This site is devoted to Lebanon's holy cause of
Freedom. Its prime mandate is to lobby and defend
Lebanon's 7000 years of history & civilization, its
unique identity in 10452 square kilometers, its
basic human rights and dignity as a sovereign,
independent, free democracy. The
LCCC is an independent Canadian Lebanese non profit
group not related to any non Canadian groups or
political parties.
طاقم سياسي لبناني عفن يستعمل وزناته للأذى والشر ولا ينتج غير الكوارث
بالصوت/الياس
بجاني يقرأ في ممارسات الطاقم السياسي العفن عموماً وباسخريوتية عون الفاقعة
تحديداً/أهم
عناوين الأخبار/22 أيار/13
اضغط هنا لقراءة
نشرة أخبارنا العربية المفصلة لليوم/22
أيار/13 English LCCC News bulletin for May
22/13
الياس بجاني/خلق الله الإنسان على صورته ومثاله إلا أن الإنسان وقع
في الخطيئة الأصلية وتحدى خالقه فطُرِّد من جنة عدن. تأنس الإله وصلب ومات وقام من
بين الموات وغلب الخطيئة وكسر شوكتها ليعتق الإنسان من خطيئته وليرفعه إلى مرتبة
القداسة بعماد الماء والروح القدس. قال الإله للإنسان إن جسدك هو هيكلي فلا تدنسه
وأنا بانتظارك في جنتي ولكن لتعود إليها عليك أن تحفظ الوصايا وتمارسها وتتقيد
بتعاليمي وأن لا تعبد المال. من هنا فالإنسان هذا أمام خيارين فإما أن يبقى عبداً
للخطيئة ويعيش الإنسان العتيق وينتهي في نار جهنم، أو أن يلتزم بما يريده الإله منه
ويعيش انسان العماد بالماء والروح القدس. كلبنانيين نحن اليوم أمام تحدي كبير فإما
أن نمارس نعمة الحرية ونؤيد قيادات زمنية ودينية حرة تخاف الله أو أن نكون أغناماً
ونسير وراء قادة ورعاة كفرة لا يخافون الله. من المحزن أن الطاقم السياسي اللبناني
بسواده الأعظم، كما غالبية كبار رجال الدين هم عبيد للخطيئة ويعيشون الإنسان العتيق
ويوقعون الناس في فخاخهم ويعرضونهم للتجارب الإبليسة. خلاصنا كلبنانيين يكمن في
رفضنا لهؤلاء الأبالسة وبالإبتعاد عنهم، وإلا فالج لا تعالج.
مقالة الياس بجاني العربية الجدية بالصوت والنص
ميشال عون، نعم مسيحي، ولكن خياراته السياسية ليست مسيحية/الياس
بجاني/20 أيار/13 بالصوت/ميشال عون، نعم مسيحي، ولكن خياراته السياسية ليست مسيحية/الياس بجاني/20
أيار/13
مقدمة المقالة/بصراحة متناهية إن العماد ميشال عون الذي كنا شخصياً بجانبه ومعه
لمدة 17 سنة عجاف يوم كان منفياً وملاحقاً وسيادياً واستقلالياً وحاملاً لشعارات
البشير، نعم هو مسيحي، نعم مسيحي
وماروني، ولا يحق لنا مسيحياً وإيمانياً أن ندينه بمسيحيته أو بمارونيته أو بإيمانه
كون هذه الأمور هي لله وحده على قاعدة "لا تدينوا كي لا تدانوا". ولكن من حقنا
كمسيحيين عموماً وكموارنة خصوصاً أن نختلف معه 100% على خيارات المسيحيين المصيرية
والسياسية والوطنية والتي بمفهومنا وإيماننا الوطني والماروني والأخلاقي والمنطقي
والشخصي العماد ميشال عون هو مُغرب وغريب عنها، لا بل من أكثر السياسيين عداءً لها.
خيارات عون السياسية متناقضة كلياً مع أماني وتطلعات وثقافة وثوابت وإيمان وتاريخ
ومصلحة الموارنة الوجودية، وهي خيارات بعيدة عنهم بُعد السماء عن الأرض، ولم تكن
خياراتهم في أي يوم من الأيام منذ ما يزيد عن 1500 سنة من تاريخهم النضالي
والإيماني والوطني.
ارحمونا من حروبكم العبسية والمهينة لعقولنا اضغط هنا لمشاهدة
مقابلة الدكتور سمير جعجع مع وليد عبود
من تلفزيون المر/23 أيار/13
الياس
بجاني/23 أيار/13/ما يجب أن يعرفة القادة الموارنة وتحديداً
الدكتور جعجع والعماد عون أن حروبهما العبسية لم تعد مستساغة
وهي لا تجد من غير التابعين لهما من يفرح بها غير اعداء لبنان
وفاقدي البصر والبصيرة . أن التلهي بالعودة إلى كوارث الماضي
وترداد روايات مجها اللبناني هي اهانة لعقول وذكاء الموارنة
تحديداً. حروبكم يا قادة الموارنة هي تافهة ومستواها لا يشرّف
وليس فيها أية فوائد بل أضرار قاتلة. بالطبع نحن نفرق كثراً
بين تفاهات وهرطقات ميشال عون البوق السوري والمتخلي عن كل ما
هو قيم وأخلاق والغارق في الخطيئة وفي عبادة تراب الأرض، وبين
مكونات 14 آذار من المسيحيين ومنهم القوات والكتائب والأحرار
والمستقلين لكننا نطلب من هؤلاء السياديين أن يهتموا بالإحتلال
الإيراني وليس بالعودة إلى تاريخ حروب مسيحية مسيحية لم نحصد
منها غير الويلات والدماء.
مقابلة مع علي حمادة من تلفزيون المر بالصوت/اضغط
هنا للإستماع لمقابلة علي حمادة مع تلفزيون المر/20
أيار/13 فيديو/اضغط
هنا لمشاهدة مقابلة علي حمادة مع تلفزيون المر/20
أيار/13
الأستاذ علي حمادة المميز بمواقفه الوطنية والمقدام في جرأته
يشهد للحق ويسمي الأشياء بأسمائها
الياس بجاني/20 أيار/13/مقابلة رائعة ووطنية
وتثقيفية بامتياز ونحن لم نفاجئ بصراحة ووطنية وجرأة وعلم
وثقافة هذا اللبناني المميز والحر والسيادي وصاحب القلم
الاستقلالي والتعايشي بامتياز. كعادته شخص علي حمادة المرض
اللبناني القاتل والمدمرللكيان والدولة والتعايش والحريات والهوية
والتاريخ
والذي هو سرطان حزب الله الإرهابي والإيراني. بصوت عال نبه إلى
خطة حزب الله التهجيرية للمسيحيين والدروز من الجبل ومن مناطق
لبنانية أخرى وطالب الكنيسة والمسؤولين والمواطنين حماية الأرض
والحفاظ عليها وعدم ترك حزب الله الإيراني يبني مستوطنات
مذهبية وملالوية عليها ويفرض سيطرته كل ما قريب منها وتهجير
المسيحيين والدروز وغيرهم من اللبنانيين منها. كما تناول دور
حزب الله العسكري في سوريا ورأي أن نهاية هذا الحزب ستكون في
هذا التورط إن لم يتعظ ويتوقف عن قتل السوريين وعن التأسيس
لأحقاد سوف تؤذي بيئته وتؤدي إلى عداء راسخ بينها وبين محيطها
العربي. في الشأن الداخلي تناول مشاريع القوانين الانتخابية
وملف تشكيل الحكومة على خلفية سيادية واستقلالية رافضاً الرضوخ
لإرهاب حزب الله ومصراً على ضرورة عدم إعطائه الثلث المعطل أو
إعادة إدراج تلاثية الهرطقة "شعب وجيش ودولة" في البيان
الوزاري لأي حكومة. وقال كفانا تهديدات فلينزل حزب الله إلى
الشوارع ويستعمل سلاحه إن كان بإمكانه ولكننا حتى وإن فعل لن
نرضخ لإملاءاته ولتهديداته. وكشف حمادة أن الهدف من هدم
الاشتراكي القرى والبلدات المسيحية في الشوف وعاليه جبلاً
وساحلاً خلال الحرب كان لمنع أمل وحزب الله من السيطرة عليها
ديموغرافياً.بدورنا ومن الاغتراب نتمنى لو أن العاملين
في الشأن العام في بلاد الانتشار وجلهم أتباع للأحزاب
اللبنانية وثقافتهم للأسف هي ثقافتها، نتمنى لو أنهم يتعلمون
من جرأة ووطنية وحرية ووسع أفق علي حمادة ويعملون لوطنهم الأم
وليس لخدمة لمصالح قادة وسياسيين هم تجار هياكل ومرتزقة
وطرواديين. ألف تحية لعلي حمادة لهذا الصوت الصارخ بالإيمان
بلبنان السيد والحر والديموقراطي والتعايشي.
العداء لا يوحد الشعوب بل يعيدها إلى شرعة الغاب
الياس بجاني/21 أيار/13/إن الخلاص للبنان يكمن في الفدراليات
للتتمكن كل مجموعة اثنية من المحافظة على هويتها ولكن من ضمن دولة واحدة كما هو حال
كندا وأميركا وأوروبا. لا أحد يلغي أحد ولا أحد يفرض هوية أو اثنية أو معتقد أو نمط
حياة على أحد. هذا الحل اعتمده العالم أجمع وهو الحل للبنان ولكن بعد الانتهاء من
كذبة وهرطقة العداء لإسرائيل وبعد دفن هوبرات المقاومة والتحرير الأوهام وبعد
التخلص من فكرة العداء السرطانية من أساسها. المحزن أن ما يجمع اللبنانيين اليوم
(وطبعاً بنفاق وتكاذب) هو فقط العداء لإسرائيل. في الخلاصة إن أي شعب يوحده العداء
فقط والمبني على الذمية والتكاذب لا يمكن إلا أن يتقهقر وويعود بالأزمنة إلى
الغابرة منها. الشعوب تتوحد على المحبة والتعايش والمصير الواحد والحريات والمساوة
والحقوق وليس على العداء. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الهوة واسعة جداً بين
الطبقة السياسة اللبنانية المنافقة وبين الشعب الذي في أكثريته إما صامت أو قابل
بدور الأغنام. واقع محزن ومأساوي ولكنه واقعنا، ولأننا هكذا ولينا علينا الأوباش
والتجار ورجال الدين الفريسيين ليمسكوا براقبنا ويعلفوننا التبن في الزرائب.
المشكل الأساس والحل الجذري للمشكل هذا في وطننا الأم لبنان
الياس بجاني/19
أيار/13/علمنا
السيد المسيح واجب الشهادة للحق وضرورة عدم مسايرة مقامات الناس وأوصانا عدم عبادة
غير الإله، وقال لنا "تعالوا إلي يا جميع المتعبين والرازحين تحت أثقالكم وأنا
أريحكم. إحملوا نـيري وتعلموا مني تجدوا الراحة لنفوسكم، فأنا وديع متواضع القلب،
ونيري هين وحملي خفيف". من هنا فإن المشكلة الأساس في وطننا الأم لبنان تكمن في
ابتعاد المواطن ورجل الدين ومعهما العامل بالشأن العام عن الله وقتل الضمير في
دواخلهم وتعلقهم بتراب الأرض وإصرارهم على البقاء سجناء داخل الإنسان العتيق، انسان
الغرائز. هذا هو المشكل وهذا هو الحل، والحل الجذري والشافي بالطبع هو العودة إلى
الله والخوف منه في كل ما يُقال ويُعمل ويفكر به. من ضمن شروط نجاح الحل هو
الابتعاد عن الأبواب الواسعة والإصرار على الدخول من الأبواب الضيقة والترقي من
انسان الغرائز إلى انسان العماد بالماء والروح القدس. وكل ما هو خارج هذا الإطار
الرباني هو هرطقات تعقد المشكل ولا تحله.
أراضي
المسيحيين تباع في لبنان والباعة مسيحيين ولكن طرواديين
واسخريوتيين بامتياز
مسلسل جريمة بيع أراضي المسيحيين لحزب الله الإيراني
وللخليجيين
العرب والفرس ولجماعات طائفية لبنانية غير مسيحية من خامة حزب
الله المذهبي تعمل على تغيير الديموغرافيا وطرد المسيحيين من
لبنان على خلفية ثقافة شريعة الغاب ورفض الأخر والإنغلاق
والجهاد
تقارير متفرقة يتم تحديثها على مدار الساعة/اضغط هنا للإطلاع
عليها/تم التحديث في 20 نيسان/13