إنجيل
القدّيس متّى 23/23-29
أَلوَيلُ
لَكُم،
أَيُّهَا
الكَتَبَةُ
والفَرِّيسِيُّونَ
المُراؤُون!
لأَنَّكُم تَبْنُونَ
قُبُورَ
الأَنْبِيَاء،
وتُزَيِّنُونَ
مَدَافِنَ
الأَبْرَار،
وتَقُولُون:
لَو كُنَّا في
أَيَّامِ
آبَائِنَا
لَمَا شَارَكْنَاهُم
في دَمِ
الأَنْبِيَاء.
فَأَنْتُم
تَشْهَدُونَ
على
أَنْفُسِكُم
أَنَّكُم
أَبْنَاءُ
قَتَلَةِ
الأَنْبِيَاء.
فَٱمْلأُوا
أَنْتُم
أَيْضًا
كَيلَ
آبَائِكُم!
أَيُّهَا
الحَيَّاتُ
نَسْلُ
الأَفَاعِي!
كَيْفَ تَهْرُبُونَ
مِنْ
دَيْنُونَةِ
جَهَنَّم؟
لِذلِكَ هَا أَنَا
أُرْسِلُ
إِلَيكُم
أَنْبِيَاءَ
وحُكَمَاءَ
وكَتَبَة،
فَتَقْتُلُونَ
بَعْضَهُم
وتَصْلِبُون،
وتَجْلِدُونَ
بَعْضَهُم في
مَجَامِعِكُم،
وتُطَارِدُونَهُم
مِنْ
مَدينَةٍ
إِلى
مَدِيْنَة،
حَتَّى
يَقَعَ عَلَيْكُم
كُلُّ دَمٍ
زَكِيٍّ
سُفِكَ على
الأَرْض،
مِنْ دَمِ هَابِيلَ
البَارِّ
إِلى دَمِ
زَكَرِيَّا
بْنِ بَرَكِيَّا،
الَّذي
قَتَلْتُمُوهُ
بَيْنَ
المَقْدِسِ
والمَذْبَح.
أَلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم:
سَيَقَعُ
كُلُّ ذلِكَ
عَلى هذَا الجِيل!
أُورَشَليم،
أُورَشَليم،
يَا قَاتِلَةَ
الأَنْبِيَاء،
ورَاجِمَةَ
المُرْسَلِيْنَ
إِلَيْهَا!
كَمْ مَرَّةٍ
أَرَدْتُ
أَنْ
أَجْمَعَ أَوْلادَكِ
كَمَا تَجْمَعُ
الدَّجَاجَةُ
فِرَاخَهَا
تَحْتَ
جَنَاحَيْهَا،
ولَمْ
تُريدُوا!
هُوَذَا
بَيتُكُم يُتْرَكُ
لَكُم
خَرابًا!
فَإِنِّي
لأَقُولُ لَكُم:
لَنْ
تَرَوْني
مِنَ الآنَ إِلى
أَنْ
تَقُولُوا:
مُبَارَكٌ
الآتي بِٱسْمِ
الرَّبّ!».وخَرَجَ
يَسُوعُ مِنَ
الهَيْكَلِ ومَضَى.
فَدَنَا
مِنهُ
تَلامِيذُهُ
يُلْفِتُونَ
نَظَرَهُ
إِلى
أَبْنِيَةِ
الهَيْكَل.
فَأَجَابَ
وقَالَ لَهُم:
«أَلا
تَنْظُرونَ هذَا
كُلَّهُ؟
أَلحَقَّ
أَقُولُ
لَكُم: لَنْ
يُتْرَكَ
هُنَا حَجَرٌ
عَلى حَجَرٍ
إِلاَّ ويُنْقَض
السيد
نصرالله:
للعمل في اطار
الوحدة ولن
تستفزنا بعض
القوى
وطروحاتها
حول المقاومة
موقع
قناة المنار -
محمد عبد الله
27/12/2009
دعا
الامين العام
لحزب الله
سماحة السيد
حسن نصر الله
الجميع في
لبنان للعمل
في إطار
الوحدة
والتعاون بعد
أن اصبح لدينا
حكومة وحدة
وطنية وقد
تجاوزنا
مرحلة من أخطر
المراحل
ودخلنا مرحلة
جديدة عبر
العلاقات
اللبنانية
السورية. وقال
السيد
نصرالله في
كلمته التي
القاها في ختام
مسيرة اليوم
العاشر من
محرم في
الضاحية الجنوبية
لبيروت لن
تستفزنا بعض
القوى
السياسية في
طروحاتها حول
المقاومة،
فقد كانوا
يهاجمون
سوريا
والمعارضة
والآن لم يعد
لديهم
امكانية لذلك. ودعا
سماحته
المسيحيين
إلى نقاش هادئ
حول الخيارات
الحالية
والمستقبلية،
بعد رهانات البعض
على اميركا
واسرائيل
وإلى أين
اوصلت لبنان
والمسحيين
خصوصاً. كما
دعا السيد نصر
الله
المسلمين الى
وعي محاولات
البعض لتكرار
الرهانات
السابقة على الفتنة
التي
تجاوزناها،
وأيدينا
ممدودة للتلاقي
في إطار حكومة
الوحدة
الوطنية. الأمين
العام لحزب
الله اكد أن
التهديدات الاسرائيلية
التي يطلقها
قادة العدو لن
ترهبنا ولن
تخيفنا
فاسرائيل
أصبحت اليوم
تتكلم أكثر
مما تفعل بهدف
المس بوعينا
فنحن أهل خبرة
في ممارسات اسرائيل
ونريد لبلدنا
الأمن والخير
ولكننا في وجه
أي عدوان
سنبقى في
الساحة
ونقاوم ولن
يكون على
ايدينا إلاَّ
النصر المبين.
وجدد
السيد نصر
الله دعوته
إلى فك الحصار
عن قطاع غزة
وناشد النظام
المصري وقف
بناء الجدار
عند الحدود مع
القطاع. كما
دان المجازر
التي تقع في العراق
والتي يقوم
بها عملاء
اميركا
واسرائيل،
داعياً الدول
العربية الى
تصويب البوصلة
وتحديد العدو
من الصديق.
وهنا
نص كلمة
الأمين العام
لحزب الله
سماحة السيد
حسن نصرالله في
ختام مسيرة
اليوم العاشر
من محرم 1431هـ في
الضاحية
الجنوبية :
الصلاة
والسلام على
سيدنا ونبينا
محمد بن عبدالله
وعلى اله
الطيبين
الطاهرين
وصحبه الاخيار
المنتجبين
وعلى جميع
الانبياء
والمرسلين,
السلام عليك
يا سيدي
ومولاي يا ابا
عبدالله وعلى
الارواح التي
حلّت
بِفِنَائِك،
عليكم مني
جميعا سلام
الله ابدا ما
بقيت وبقي
الليل
والنهار ولا
جعله الله آخر
العهد مني
لزيارتكم,
السلام على
الحسين وعلى
علي بن الحسين
وعلى اولاد
الحسين وعلى
اصحاب الحسين.
السادة
العلماء,
الاخوة
والاخوات،
السلام عليكم
جميعا ورحمة
الله وبركاته.
في
البداية
أتوجه باسمكم
جميعا
بالتعزية والمواساة
الى رسول الله
الاعظم (ص)
بمصاب وذكرى
حفيده وعزيزه
وَفَلْذَة
كَبِدِه ابي
عبدالله
الحسين (ع),
والى امير
المؤمنين
والى سيدة نساء
العالمين
والى الحسن
المجتبى والى
ائمتنا
الاطهار والى
إمامنا
ومولانا صاحب
العصر والزمان
بقية الله في
الأَرَضِين
في يوم أبيه وجده
سيد الشهداء
أبي عبدالله
الحسين (ع)،
كما أتوجه
باسمكم جميعا
بالتعزية الى
مراجعنا العظام
وفي مقدمهم
سماحة اية
الله العظمى
الامام
الخامنئي دام
ظله, والى
جميع
المسلمين في العالم
وبالخصوص الى
اتباع اهل
البيت (ع).
أيها
الاخوة
والاخوات،
عظّم الله
أجوركم وشكر
الله سعيكم,
إنّني اليوم
في البداية
ايضا اتوجه
اليكم بالشكر
والدعاء بأن
يتقبل الله تعالى
منكم رجالا
ونساء هذا
الحضور
الكبير منذ
بداية ليالي
شهر محرم في
المساجد
والحسينيات
والقاعات
والساحات
المختلفة
وصولا الى اليوم
منذ الصباح
الباكر. أنتم
اليوم ايها
الاخوة والاخوات
تعبرون عن
مواساتكم
ومشاعركم
ومودتكم
وبذلك تؤدون
حق الطاعة
ولرسول الله
أجر الرسالة
وقرآننا يقول
لنا " قُل لَّا
أَسْأَلُكُمْ
عَلَيْهِ
أَجْرًا
إِلَّا
الْمَوَدَّةَ
فِي
الْقُرْبَى -
الشورى - آية 23".
نجتمع
اليوم ومنذ
الصباح
الباكر ونذرف
الدموع ونلطم
الصدور ونعبر
عن محبتنا
ومودتنا
وعشقنا بقربى
رسول الله (ص),
وعن شكرنا
لتضحيات رسول
الله وآل رسول
الله الذين
اوصلوا الينا
رسالة الهداية
والايمان
والحياة
الكريمة.
أيها
الإخوة
والأخوات،
انتم اليوم
ايضا تعبرون
عن وفائكم واخلاصكم
وانتمائكم
الى الحسين (ع).
اليوم عند
الظهر من يوم
العاشر نخاطب
سيد الشهداء
ونقول له كنا
نتمنى يا
مولانا لو كنا
في زمانك لنصرناك,
ولكن اعذرنا
لاننا لم نكن
في ذلك العصر ولم
نكن في ذلك
العصر لنلبي
ندائك ونجيب
استغاثتك ,
ولكننا يا
سيدنا في
زماننا هذا نحمل
اهدافك في
احياء الحق
وصيانة
الاسلام وحفظ
الكرامات
والدفاع عن
القيم
الالهية ونصرة
المظلوم
ونبذل دمائنا
في طريقك,
ونداؤك يا حسين
لا يحجبه زمان
ولا يختصره
مكان , نداؤك
اليوم في سنة 1431
للهجرة يضج في
آذاننا
وصرخاتك اليوم
تملأ عقولنا
وقلوبنا, ها
نحن نراك واقفا
عند باب
الخيمة وصوتك
يملأ الدنيا
والتاريخ هل
من ناصر
ينصرني, ونبقى
نلبي نداءك في
يوم العاشر
المتجدد كل
عام، نعاهدك
يا سيد الشهداء
ان لا ننسى
درسك الذي
حفظناه
وعشناه في المقاومة
فلم نرَ
أمامنا الا
العزة والنصر
والفتح
والكرامة,
كلماتك يوم
العاشر درس
للبشرية
جمعاء لكل من
يريد ان يعيش
بكرامة ولكل من
يريد ان يموت
بكرامة, عندما
وقفت في قلب
الحصار ومن
حولك ثلاثون
الفا وانت في
سبعين رجلا وقلت
كلمتك التي
تبقى مدرسة
للبشرية
والاجيال
"ألا إنّ
الدَّعِيَّ
ابن الدعي قد
ركز بين اثنتين
بين
السَّلِّة
والذَّلَّة
وهيهات منا
الذلة, يأبى
الله لنا ذلك
ورسوله
والمؤمنون
وأنوف حمية
ونفوس أبية
مِنْ أنْ تؤثر
طاعة اللئام
على مصارع
الكرام".
ونحن
اليوم من
الضاحية
الجنوبية, من
أرض الفداء
والعطاء
والجود
والصبر
والصمود
والمقاومة
نقف يوم
العاشر ومعنا
كل اهلنا من
كل المناطق
اللبنانية لنحدد
ونعلن
خياراتنا
بوضوح وعزم
ويقين, لنقول الحق
في يوم إحياء
الحق ولننتصر
للمظلوم في يوم
الانتصار
للمظلوم :
اولا:
نعلن بوضوح
أنّ من يتهدد
اليوم أمّتنا
وقيمنا وحاضر
شعوبنا
العربية
والاسلامية
ومستقبلها هو
مشروع
الهيمنة
والاستكبار
الاميركي
الذي تخوضه
الحكومات
الاميركية
المتعاقبة,
إنّنا ندين
مشروعها وندين
حروبها على
بلادنا
وشعوبنا
وندين جرائمها
خصوصا في
العراق
وافغانستان,
وندين شراكتها
الكاملة في
جرائم
اسرائيل في
فلسطين ولبنان
وندعو الامة
الى وعي حقيقة
هذا العدو وحقيقة
هذا المشروع
وأن لا
تُخْدَع في
معسول الكلام
ونفاق
الشعارات
التي تتحدث عن
الحرية والديمقراطية
وحقوق
الانسان.
ثانيا:
"اسرائيل"
الكيان
الغاصب
لفلسطين وللقدس,
اسرائيل لا
حدود
لاطماعها ولا
حدود لارهابها
ولا حدود
لوحشيتها، في
يوم إحياء
الحق وانتصار
المظلوم
نذكّر العالم
كله بجرائمها
في فلسطين
وخصوصا في غزة
وفي لبنان،
نذكر العالم
اليوم
بتهديدها للقدس
ولأهل القدس
ولاطفال
القدس
وللمقدسات الاسلامية
والمسيحية في
القدس, نذكر
العالم بظلم
اسرائيل
المتمادي بحق
الشعب
الفلسطيني ,
ملايين
اللاجئين
داخل فلسطين
وخارجها يعيشون
منذ عشرات
السنين بعيدا
عن الديار،
اكثر من 11 الف
اسير ومعتقل
في ظروف
انسانية صعبة
في سجونها,
تدمير
المنازل
والمحاصيل
الزراعية والمصانع
ومصادر العيش
لاستكمال
عملية التهجير,
مآسي العدوان
على غزة،
وآخرا وليس
أخيرا التهديد
الدائم
للمنطقة
بالمزيد من
لحروب سواء في
غزة او لبنان
او سوريا او
ايران, ندعو
الامة هنا الا
يلتبس عليها
العدو من
الصديق وألا تصغي
الى
المنافقين
المثبِّطين
عملاء امريكا
واسرائيل
الذين يريدون
ان يستبدلوا
هذا العدو
بعدو هو اخ
وصديق وشقيق
ومعين وناصر.
ثالثا : ندعو في
يوم الانتصار
للمظلوم إلى
رفع الحصار
نهائيا عن
قطاع غزة,
المحاصر والمعذب,
أيها الإخوة
والأخوات، ما
هي هذه الأمة,
أمّة المليار
وأربعمئة
مليون مسلم,
أمّة مئات الملايين
من العرب,
الذين
يتفرجون على
مليون ونصف
فلسطيني في
قطاع غزة
يعيشون منذ
سنوات وخصوصا
من بعد
العدوان في
العام الماضي,
في ظروف قاسية
خارج البيوت
المهدمة, وفي
أوضاع معيشية
قاسية, ويحكم
الحصار, وهذا
العالم الإسلامي
والعربي
يتفرج,
ويجامل, ويخشى
أن يقول كلمة
الحق. قبل عام
قلنا لمصر
كلمة حق
وَشُتِمْنَا
وسنجد
شتائمهم في
حسناتنا يوم
القيامة, واليوم
إضافة إلى
الحصار, أخبار
عن جدار
فولاذي وعن
تدفق للمياه
في الأنفاق
للقضاء على بقية
الشرايين
الضيقة التي
تعطي بعض حياة
لغزة وبعض
الأمل لغزة.
نناشد اليوم
النظام في مصر,
والحكومة في
مصر, والقيادة
في مصر, أن
توقف الجدار
وإغراق
الأنفاق وان
تفك الحصار,
وإلا يجب أن
تكون موضع
إدانة كل
العرب وكل
المسلمين وكل
الشرفاء
وأحرار هذا
العالم ولا
يجوز أن يستمر
هذا السكوت
الظالم على
حصار شعب بكامله,
أياً تكن
الحجج
والأعذار.
رابعا : إننا في
يوم إحياء
الحق والانتصار
للمظلوم نعبر
عن إدانتنا
للمجازر التي
ترتكبها
جماعات
المجرمين
والقتلة
وخصوصا في العراق
والتي تريد
تدمير كل
مقومات العيش
والحياة لدى
الشعب العراقي,
هؤلاء القتلة
والمجرمون
يقدمون للاحتلال
الأمريكي
خدمات جليلة
ويخدمون
أهداف الاحتلال,
الاحتلال
الأمريكي
الذي يريد للعراق
أن يبقى ضعيفا
وعاجزا
وممزقا
ومنقسما وبالتالي
محتاجا
وخاضعا
للاحتلال,
هؤلاء عملاء
أمريكا
وعملاء
إسرائيل, من
يريد أن يقاوم
فليقاتل قوات
الاحتلال, لا
يقاتل ويقتل
ويذبح رجال العراق
ونساء العراق
وأطفال
العراق، لا
الشيعة ولا
السنة ولا
الأكراد ولا
التركمان
وتحت أي عنوان
أو حجة,
وللأسف
الشديد،
أصبحت هذه المجازر
والجرائم
خبرا عاديا في
العالم
العربي والإسلامي,
لا يستحق
الإدانة من
الأمة من حكوماتها
وشعوبها
وقواها الحية.
خامسا :
لقد تجاوزنا
في لبنان
وبنسبة كبيرة
جدا مرحلة من
اخطر المراحل
على مصير
لبنان خلال الخمس
سنوات
الماضية, وما
كان يُعَدْ
للبنان مذهلا
جدا وكان
مخيفا جدا من
فتن وحروب
وانقسامات
ودور مشبوه في
الشرق الأوسط
الجديد, الشرق
الأوسط
الجديد
الطائفي
المذهبي
العرقي
المتصارع بين
إخوانه
وأشقائه
والمستسلم
لإسرائيل. اليوم
تجاوزنا هذه
المرحلة
بنسبة كبيرة
وببركة التضحيات
والصمود
والثبات
والتعاون
والصبر،
وندخل إلى
مرحلة جديدة
من عناوينها
إعادة ترتيب
العلاقات
اللبنانية
السورية على
قاعدة الإخوة والتعاون,
وعلى قاعدة
متينة وصلبة
وهذا قوة للبنان,
وقوة لسوريا.
اليوم أيضا
لدينا حكومة وحدة
وطنية تتمثل
فيها غالبية
القوى
السياسية في
لبنان مما
يعطي وطننا
وشعبنا فرصة
للتقدم، فرصة
للخروج من
المرحلة
السابقة, نحن
نريد التعاون
ونريد تشابك
الأيدي ونريد
تجميع الجهود
لمعالجة
مشكلات وطننا
وشعبنا على
قاعدة
أولويات
الناس التي
أعلنتها
حكومة الوحدة الوطنية.
انا
أقول لكم في
هذا اليوم،
نحن أهل الصبر
وأهل التضحية
وأهل التحمل,
لم نُسْتَفَز
ولن ننجر
بالاستفزاز
الذي يمارسه
بعض القوى
السياسية في
الداخل
اللبناني,
ونتفهم خلفياتهم
وظروفهم, في
السابق كانوا
يريدون أن
يهاجموا
سوريا
والمعارضة
ويهاجموا
المقاومة, اليوم
لا يستطيعون
أن يهاجموا
سوريا, الحمد
لله دخلنا في
مرحلة جديدة
من العلاقات,
أن يهاجموا
المعارضة
بشكل عام هذا
الشيء صعب
قليلا لأنه من
المفترض أن
وزراء
المعارضة
والموالاة موجودين
في حكومة
واحدة, بقي
لهم المقاومة
وسلاح
المقاومة,
حسنا سنتفهم
هذا الأمر,
ونقول نحن لم
ننجر لا إلى
أي استفزاز
ولا إلى أي
توتير للمناخ
السياسي في
لبنان.
في يوم
أبا عبد الله
الحسين عليه
السلام، يوم الصدق
والإخلاص،
أود أن أوجه
كلمتين, كلمة
للمسحيين في لبنان,
وكلمة
للمسلمين في
لبنان.
للمسحيين أجدد
أمامهم
التبرك
بولادة السيد
المسيح عليه السلام
سيدنا جميعا
وادعوا عامة
المسيحيين في
لبنان إلى
نقاش هادئ
بعيدا عن
الخطابات الحماسية
والتصريحات
الانفعالية
وما شاكل، وإلى
نقاش هادئ
فيما بينهم
وفي داخلهم
حول الخيارات
الحالية
والمستقبلية
والإستفادة
من كل تجارب
الماضي، وأن
يستعرضوا
أمام أعينهم
تجارب العقود
الماضية
وماذا كانت
نتيجة رهان
بعضهم، ولا
اقول رهان
المسيحيين بل
رهان البعض على
إسرائيل، إلى
اين اوصلت هذه
الرهانات لبنان
وخصوصا
المسيحيين في
لبنان، ان
يراجعوا ايضا
رهانات البعض
على الإدارة
الامريكية
وإلى اين
اوصلت هذه
الرهانات
لبنان وخصوصا
المسيحيين في
لبنان. اليوم
امامنا نموذج
في العراق، 150 الف
جندي امريكي
وقواعد
عسكرية وجيش
طويل عريض
موجود في
العراق لم
يستطع ان يقدم
الحماية للمسيحيين
في العراق،
(وحتى أنهم) لا
يستطيعون أن
يجتمعوا في
كنائسهم
لإحياء عيد
ميلاد السيد
المسيح عليه
السلام، هل
تستطيع امريكا
ان تقدم
الحماية
المنشودة؟
نحن لا نتحدث
عن مئة سنة
قبل، نحن
نتحدث عن هذه
الايام.
ادعوهم
إلى قراءة
دقيقة
للمتغيرات
الدولية ولحسابات
المصالح
وكيف
تنعقد
التسويات
الدولية والإقليمية
وعلى حساب من،
واقول لهم
كواحد من اللبنانيين
ان مصلحة
المسيحيين في
لبنان هي في لبنان
وليست في اي
مكان آخر ومن
مصلحتهم ان ينفتحوا
ويتعاونوا
ويتكاملوا مع
بقية اللبنانيين
ومن مصلحتهم
ان لا يدخلهم
احد في خصومات
وعداوات
وحروب مع بقية
اللبنانيين،
يجب ان لا
يقبل
المسيحيون ان
يبقى بعضهم
يدفع بهم دائما
إلى الانتحار
بحجة الخوف
المصطنع
وإيجاد "بعبع"
بشكل دائم
وبشكل يومي.
اليوم
اللبنانيون
مسيحيون
ومسلمون امام
فرصة للتلاقي
وللتعاون
وللتوحد
وللتكامل
ولاعتراف
احدنا بالآخر
وهذه الفرصة
لا يجوز ان
تضيع.
وللمسلمين
في لبنان اقول
لهم، خلال
السنوات
الماضية راهن الكثيرون
وعمل
الكثيرون
وجهد
الكثيرون من اجل
ان تكون فتنة
بين المسلمين
في لبنان وخطط
الكثيرون
لذلك
واستفادوا من
كثير من
الاوضاع والاحوال،
اليوم
تجاوزنا تلك
المرحلة، ايدينا
جميعا ممدودة
للتعاون
وللتلاقي في
إطار حكومة
الوحدة
الوطنية
الجديدة وفي
جو المناخات
الجديدة
وطنيا وعربيا
وإسلاميا.
اريد ان اقول
لهم ان البعض
سيعمل من اجل
إعادة الوضع
إلى السابق،
يجب ان نكون
حذرين جدا،
البعض لا يريد
ان يرى لا
المسلمين على
وفاق فيما
بينهم ولا المسيحيين
على وفاق فيما
بينهم ولا
اللبنانيين
على وفاق فيما
بينهم.
في يوم
العاشر من
محرم يوم
الانتصار
للمظلوم وإحياء
الحق يجب ان نتذكر
إمام الوحدة
الوطنية
والإسلامية
وإمام الحوار
الوطني والحوار
الإسلامي
وإمام
المحرومين
وإمام المقاومة
سماحة الإمام
السيد موسى
الصدر لنجدد
النداء
والصرخة
بوجوب إطلاق
سراحه من
معتقله
وإعادته إلى
اهله وشعبه
ووطنه وساحة
جهاده.
ويبقى
ايها الإخوة
والاخوات
امامنا في
لبنان امر
اخير وهو هذا
التهديد
الدائم
والمتكرر يوميا
على لسان
الصهاينة،
التهديد
للبنان وكذلك
التهديد لغزة.
التهديد
للبنان نسمعه
من الصهاينة
وللاسف نقرأه
تحذيرات
وتوقعات من
بعض النخب
السياسية
والإعلامية اللبنانية
ويتم تسويق
هذه الفكرة
بشكل او بآخر،
بطبيعة الحال
الماهية
الحقيقية
لإسرائيل هي
العدوان وهي
التهديد ولكن
الزمان اختلف
والايام هذه
غير تلك
الايام. في
الماضي كانت
إسرائيل تفعل
اكثر ممّا
تتكلم واليوم
تتكلم اكثر
ممّا تفعل
لأنها لم تعد
قادرة على
الفعل كما
كانت في
الماضي. اليوم
يهددوننا
بالحرب، قد لا
تكون هناك حرب
لا السنة ولا
خلال كل
السنوات
الآتية وقد
يكون هذا
التهديد كله
حربا نفسية لإخضاع
لبنان
ولإخافة
لبنان للمس
بوعينا وإرادتنا
وعزمنا
واستعدادنا
للمواجهة،
ولكن نحن
اصحاب تجربة
طويلة عريضة
وعريقة في
مقاومة
إسرائيل
وإحتلالها
وتهديدها
وحروبها.
في
يوم العاشر من
محرم نستعيد الأدبيات
الحسينية
والكربلائية
لنقول
للصهاينة انتم
تكررون اخطاء
الماضي فنحن
قوما لا يخيفنا
ولا يرعبنا
التهديد
بالقتل لأننا
من مدرسة ذلك
الإمام الذي
هُدِّدَ
بالقتل فقال :
لِدَعِيٍّ
مثلكم "أبالموت
تهددني يا بن
الطلقاء إنّ
القتل لنا عادة
وكرامتنا من
الله
الشهادة".
إسرائيل كطغاة
الماضي تضع
اهل غزة أمام
خيارين إمّا
الإستسلام
وإمّا الحرب،
تضع لبنان أمام
خيارين إمّا
السِّلَّة
وإمّا
الذِّلة وهذا
ايضا تكرار
لاخطاء
الماضي. أيّها
الصهاينة
عندما تضعوننا
بين خيارين
بين السلة
والذلة فإننا
أتباع ذلك
الإمام الذي
علّمنا طوال
التاريخ هيهات
منا الذلة.
نحن لا نريد
لوطننا
وبلدنا ولشعبنا
إلا السلامة
والكرامة
والعيش
العزيز، ولكن
لو فرضت علينا
اي حرب سنصمد
وسنواجه ولن
نخلي الساحة
واقول لهم
مجددا سنقاتل
قتال الكربلائيين
الحسينيين
إنشاء الله
ولن يكون على
ايدينا إلا
الفتح والنصر
المبين بعونه
تعالى.
ايها
الإخوة
والأخوات
أجدد الشكر
لكم وأجدد العزاء
لكم وأجدد
معكم بيعتنا
لرسول الله ولسيد
الشهداء
ولطريق
الجهاد
والمقاومة
وأننا سنواصل
دربنا
وطريقنا
ايّاً تكن
التضحيات لأن في
هذا الطريق
نصنع كرامة
وطننا وأمتنا
وحريتها
وسلامتها
وعافيتها
وعيشها
العزيز.
السلام
عليك يا سيدي
ومولاي يا ابا
عبدالله وعلى
الارواح التي
حلّت
بِفِنَائِك
عليكم مني
جميعا سلام
الله ابدا ما
بقيت وبقي
الليل والنهار
ولا جعله الله
آخر العهد مني
لزيارتكم،
السلام على
الحسين وعلى
علي بن الحسين
وعلى اولاد الحسين
وعلى اصحاب
الحسين
والسلام
عليكم جميعا
ورحمة الله
وبركاته.
صفير:
من المبكر
اللقاء مع
الأسد قبل أن
يفي بالتزاماته
للحريري
المحسوبون
على دمشق
توافدوا إلى
بكركي في محاولة
لترطيب
الأجواء..
وحديث عن
زيارة قريبة
لموفد سوري
إلى الصرح
لندن-
كتب حميد
غريافي:السياسة
كشف
مرجع روحي
ماروني
النقاب عن ان
عدداً من زوار
بكركي
من
المحسوبين
سراً وعلناً على
سورية لمحوا
لغبطة
البطريرك مار
نصر الله صفير
بما اعتبروه
منافع
الانفتاح على
الرئيس
السوري بشار
الأسد, خصوصا
بعد استقباله
رئيس
الجمهورية
ميشال سليمان
ورئيس الحكومة
سعد الحريري,
معتبرين ان
ازالة الغيوم
المتلبدة في
سماء
العلاقات بين
بكركي ودمشق
يجب ان تتم
استنادا الى
التصريحات
الايجابية للرئيس
السوري
واعلانه
الرغبة في
زيارة لبنان. واضافت
المصادر في
تصريح ل¯
»السياسة« ان رد
البطريرك على
هؤلاء اكد انه
من المبكر جداً
حدوث ذلك قبل
ان يفي الاسد
بالتزاماته
للحريري حيال
المعضلات
العالقة بين
البلدين وقبل
ان يثبت
بالفعل لا
بالقول
و»التنويم على
حرير« انه غير
سلوكه جذرياً
حيال لبنان
واخرجه نهائياً
من لائحة
مطامعه
ومؤامراته
التي أوصلت البلد
الى ما هو
عليه من
انقسام
وتشرذم وهشاشة
واضطراب
مستمر.
وأعرب
المرجع
الماروني في
اتصال به من
لندن عن عدم
مفاجأة
البطريرك
بزيارة
التهنئة بالاعياد
من نائب
الامين العام
لحسن نصر الله
نعيم, قاسم او
رئيس كتلته
النيابية
محمد رعد على
رأس وفد الى
الصرح
البطريركي
خلال الايام
القليلة
المقبلة
لتكتمل حلقة »الزحف«
الى بكركي,
كما لم
يستبعد
المرجع »قيام
موفد سوري من
دمشق بزيارة
بكركي قبل عيد
رأس السنة او
بعده بقليل
لجس نبض سيدها
حول مفاعيل
ونتائج
زيارات
المحسوبين
على دمشق واستشراف
ما اذا كان
البطريرك »بات
جاهزاً للتحول«
كي تشرع كل
ابواب لبنان
امام عودة
تلازم »المسارين
والمصيرين«
واعادة رفع
شعار »الشعب
الواحد في
دولتين«.
واكد
المرجع ان
توافد انصار
دمشق صبيحة
عيد الميلاد
الى الصرح
البطريركي لم
يكن مريحاً على
الاطلاق
للبطريرك وللاساقفة
الذين فوجئوا
بهذا »الزحف
المنظم« على
باحات الصرح
وكنيسته من
حلفاء ونظام
بشار الاسد
الجدد
والقدامى
»بقيادة« رئيس
الجمهورية
ميشال سليمان,
و»عضوية«
ميشال عون
وعدد من اعضاء
طاقمه الاكثر
غلواً في
مناهضتهم
ثوابت البطريرك
ومواقفه
الوطنية
الصريحة,
ووليد جنبلاط
ونجله تيمور
»النطاطين«
منذ
انقلابهما على
»14 اذار« ما بين
مقار حسن نصر
الله في
الضاحية الجنوبية
ونبيه بري في
عين التينة
وطلال ارسلان
ووئام وهاب
والحزب
السوري
القومي الاجتماعي
والحزب
الشيوعي
وجميع من لف
لفهم والتحف
بسماء ريف
دمشق وصولاً
الى قصر
المهاجرين
فيها, وبين
مقر سعد
الحريري في
قريطم والصرح
البطريركي في
بكركي في
محاولة اقامة
توازن بين
»المنزلتين«
فيما ظهرت بين
حضور قداس
الميلاد
الوجوه
»الصفراء« من
مخلفات عهد
الوصاية السورية
ووجوه بدأت
»بالاصفرار«
بعد زيارة رئيس
الحكومة الى
دمشق الاسبوع
الماضي, لم يعكر
صفو زحفها هذا
سوى مفاجأة
حضور رئيس الهيئة
التنفيذية
للقوات
اللبنانية
سمير جعجع الذي
تعمد على ما
يبدو خرق هذا
الزحف لاراحة
اعصاب
البطريرك
التي بدت
مشدودة من
عبارات عظته
التي لم يقل
فيها جديداً
سوى تكرار ما
كان أعلنه في
اليوم السابق
والمقصود به
معروف وهو »ان
الاخلاص
للوطن يقضي
على كل فئة من
المواطنين لا
بل على كل
مواطن ان يعمل
في سبيل وطنه لا
في سبيل نفسه
وأنانيته«
وهذا القول
»اول ما ينطبق
على ميشال عون
ووليد جنبلاط«
حسب من سمع
العظة وشاهد
ملامح جنرال
الرابية لدى
وصولها الى
هذه العبارات
التي ازعجته
كثيراً
وحملته على
الرد عليها
بطريقة غير
مباشرة لدى
خروجه من
الكنيسة
بقوله: »جئت
لأحضر القداس,
فأنا نائب عن
هذه المنطقة
»كسروان«
وغبطته موجود
فيها, جاعلا
البطريرك »أحد
رعاياه
الانتخابيين«
ومنطقة
كسروان »مسقط
رأسه« و»ملعب
أحلامه« لا
حارة حريك
وبرج
البراجنة في
الضاحية
الجنوبية
مرتع مربعات
حسن نصر الله
ومقر »رئاسته«
و»مجمع
وزاراته«
وقيادة جيشه.
وقال
المرجع
الروحي
الماروني
الذي حضر مسرحية
هذا الزحف
السوري
البكركي« ان
بشار الأسد على
ما يبدو قرر
محاصرة صرح
البطريرك
صفير, الزعيم
اللبناني
المسيحي
الأول
والأخير في
لبنان ودول
الاغتراب
والمشرق
وقائد الجناح
»المتمرد« على
التقارب
الجديد مع
سورية دون
ضمانات او
مبادرات
حقيقية تجاه
لبنان سوى
تصريحات الاسد
غير الموثوقة
حسب كل تجارب
الاعوام
الثلاثين
الماضية من
الاحتلال
والوصاية
التي رافقت
زيارة
الحريري له
واعقبتها
والتي انطلقت جوقتها
مرة واحدة في
دمشق وبيروت
وذلك بعدما
ادرك ان ما
يسري على
زعماء لبنان
التقليديين
لا يسري على
سيد بكركي,
وان عودة
الزحف
والنفوذ والتدخل
في شؤون البلد
الداخلية, لا
يمكن ان تؤدي
الى عودة
»الاحتلال«
طالما الصرح
الماروني يقف
في الخط
الأمامي
ويمنع دخوله
من النافذة
الضيقة بعد
اخراجه
المأساوي من
الباب العريض
في ابريل
العام .2005
وأكد
المرجع ل¯
»السياسة« ان
النظام
السوري يحاول
سلوك
الاساليب
نفسها
والوسائل مع
البطريرك
صفير لجذبه
اليه, التي
سلكها مع
»عدوه« وليد
جنبلاط عبر
الزحف
الاستخباري
الناجح عليه بواسطة
وئام وهاب
وسليمان
فرنجية وطلال
ارسلان
وخصوصا بوهج سلاح
»حزب الله«
وتدليس سياسة
نبيه بري
المسمومة, الا
ان كل هذا لن
يغري
البطريرك او
يرهبه فيحمله
على اعلان
»البيان رقم
واحد«
الانقلابي على
مبادئه
وثوابته كما
فعل عون
وجنبلاط من دون
اي مبرر وطني
حقيقي
ودافعهما الى
ذلك »لا العمل
في سبيل الوطن
بل في السبيل
الشخصي والأناني,
كما جاء في
عظة البطريرك
المكررة.
سنة
الخير التي
وعد بها
سليمان
"استشهدت" بانفجار
سيارة أمام
مقر "حماس"
عناصر
"حزب الله"
طوقت الأجهزة
الأمنية اللبنانية
وطردتها من
مربعها
الأمني في
الضاحية
الجنوبية
لندن -
كتب حميد
غريافي:السياسة/ما
كاد الرئيس
اللبناني
ميشال سليمان
ينتهي من
التشديد على
تفاؤله من
الصرح
البطريركي في
بكركي ثم من
منزله في بلدة
عمشيت
الساحلية الشمالية
بأن سنة 2010
المقبلة
"ستكون خيرا
ان شاء الله
على جميع
اللبنانيين"
وانه متفائل
جدا بأن تنطلق
ورشة الاصلاح
بعد رأس
السنة... وان
الاستقلال والسيادة
والحرية
لاتصان الا من
خلال مؤسسات
الدولة", حتى
جاء الرد فورا
من الضاحية
الجنوبية من
بيروت مركز
ثقل "حزب
الله" ومقر
قيادته بمنع
عناصر "حزب
الله"
الأجهزة
الامنية من
دخول "المربع
الامني"
للاشراف على
اخلاء القتلى
والجرحى من
عناصر "حركة
حماس" الفلسطينية
وبعض عناصر
"حزب الله"
الذين سقطوا
بانفجار
سيارة أمام
مركز
"الحركة" في
تلك المنطقة
الشيعية
الخارجة على
كل قوانين
الدولة "وسيادتها
واستقلالها
وحريتها" حسب
ما "يحلم" به
الرئيس
سليمان.
ولم
يكن اهتزاز
الامن بعنف في
فترة الاعياد
هذه ردا على
ما يبدو على
اقتراح حسن
نصر الله قبل
ساعات ب¯ "هدنة
(سياسية - أمنية)
في البلاد
لمدة سنة
"بسيارة
ملغومة في عقر
داره وتحت
غرفة نومه
فحسب, بل
توسعت دائرته
(الاهتزاز
الامني) الى
الجنوب حيث
عثرت دورية مشتركة
من الجيش
اللبناني
والكتيبة الاسبانية
العاملة في
"يونيفيل" في
منطقة الحمامص
جنوب بلدة
الخيام
الواقعة تحت
هيمنة "حزب
الله" على 12
صندوقا تحتوي
على مادة "تي
ان تي"
المتفجرة,
فيما كانت
الاستخبارات
اللبنانية في
مدينة بعلبك
البقاعية
الشمالية تعتقل
خمسة
فلسطينيين
كانوا ينقلون
"السلاح والذخائر
وأجهزة
الكترونية
ومبالغ مالية
وسيارتين"
حسب بيان
"لمديرية
التوجيه" في
قيادة الجيش
باليرزة,
والاتي اعظم.
ووصفت
جهات امنية
لبنانية
رفيعة
المستوى اثر
وقوع
الانفجار في
مربع "حزب
الله" الامني
وضرب العاصمة
وانتشار
مسلحيه في
الشوارع ومنع
اجهزة الامن
من دخولها (وصفت)
الضاحية
الجنوبية من
بيروت بأنها
"مستنسخة عن
منطقة
الفاكهاني
غرب بيروت في
عهد سيطرة
ياسر عرفات
وجماعاته
عليها منذ
مطلع السبعينات
حتى خروجهم من
العاصمة بفعل
الغزو الاسرائيلي
العام 1982" وان
"مقر قيادة
حسن نصر الله
والمناطق
المحيطة به
تحولت الى
ملجأ لكل خارج
على القانون
في البلاد
مسلحا كان أو
ارهابيا او
فلسطينيا
متطرفا او
مهرب مخدرات
او مطلوبا
بعشرات
الاحكام
الصادرة بحقه
أو مديرا
لشبكة دعارة
سرية او خبيرا
في صنع
المتفجرات
والسيارات
المفخخة او
عميلا سوريا
او ايرانيا او
اسرائيليا او
تابعا لاحد
الاستخبارات
الدولية
نائما مع
خلاياه تحت
شرفات منازل
"قادة
المقاومة
الالهية" في
صورة طبق
الاصل عما كان
يحدث في مقر
"الرئاسة"
الفلسطينية
في منطقة
الفاكهاني
التي سوتها
القذائف
الاسرائيلية
بالارض خلال
غزو بيروت كما
سوت الضاحية
الجنوبية
بالارض بعد 24
سنة خلال حرب
2006".
وقالت
اوساط سياسية
رافقت زيارة
ميشال سليمان
الى بكركي اول
من امس لحضور
قداس الميلاد
ان "ما سمعه
البطريرك
صفير وحضور
القداس من الرئيس
اللبناني حول
"المن
والسلوى"
اللذين سينعم
بهما
اللبنانيون
بعد رأس السنة
الجديدة وحول
"سير الذئب
والغنم جنبا
الى جنب" او
تدفق ملايين
السياح
والمغتربين
على لبنان
العام المقبل
وخروج
"السيادة
والحرية
والاستقلال"
مجددا من
مخابئها
الواقعة قرب
مخابئ حسن نصر
الله ونعيم
قاسم
وقياداتهما
الميليشياوية
- السياسية
وتدفق السلاح
على الجيش
اللبناني ل¯
"محاربة
اسرائيل" كل
ما سمعه
البطريرك والحضور
ذهب فورا
ادراج الرياح
تحت عجلات
السيارة المفخخة
"الفلسطينية"
في الضاحية
الجنوبية ومع
صناديق ال¯ "تي
ان تي" في
الجنوب
والاسلحة والمتفجرات
المصادرة من
الفلسطينيين
الخمسة في
بعلبك". وتساءلت
الأوساط
السياسية في
اتصال اجرته بها
"السياسة" من
لندن امس عن
اي "سنة خير"
يتحدث سليمان
في ظل فلتان
الامن في الضاحية
الجنوبية وفي
البقاع
والجنوب وعدم
السماح للجيش
والقوى
الامنية
بدخولها على
الاقل للتحقيق
في
الانفجارات
والجرائم? وعن
أي "سنة خير"
يتحدث فيما
هذه الاعمال
المشينة والارتكابات
والمنفلتة
التي تسمم
اجواء البلاد من
اقصاها الى
اقصاها وتبقى
لبنان على
لوائح "المناطق
الخطرة" في
العالم الى
جانب ايران
وسورية
والعراق
والصومال
والسودان
واليمن وافغانستان".
وقالت
الاوساط: "لم
يتغير شيء منذ
مطلع السبعينات
حتى الآن بين
تجاوزات
دويلة ياسر
عرفات ودويلة
حسن نصر الله
سوى اسماء
القياديين
وبعض الاماكن
فمن
الفاكهاني
الى الضاحية
الجنوبية, ومن
ابو اياد الى
نعيم قاسم ومن
ابوالهول الى
علي عمار ومن
ابوالجماجم
الى حسين
الحاج حسن,
ومن الاربي جي
الى صاروخ
"زلزال 1
وزلاال 2".
ومن
المربعات
الامنية
الفلسطينية
في جميع مناطق
بيروت
الغربية وفي
"فتح لاند" في
العرقوب وفي
الجنوب عامة
والبقاع والشمال
الى مربعات
حزب الله التي
ورثها عن نظيره
الفلسطيني". وأكدت
الأوساط ان
مطالبة حسن
نصر الله ب¯
"هدنة السنة"
بينه وبين
اللبنانيين
"انما هي مقتبسة"
عن مطالبة
حركة حماس
بهدنة
السنوات الخمس
مع
الاسرائيليين,
فهل يعتبر
زعيم حزب الله
اللبنانيين
اعداءه
الحقيقيين
قبل
الاسرائيليين
والشياطين
الكبرى" وقالت
الاوساط: "لا
العام 2010 ولا كل
الاعوام المقبلة
ستكون "سنوات
خير" على
لبنان كما
يحلم الرئيس
سليمان او كما
يحاول تنويم
اللبنانيين
على حرير
مهلهل, طالما
لم ينزع سلاح
حزب الله وتضبط
مناطق هيمنته
الخارجة على
الدولة وامن
الشعب
اللبناني بيد
من حديد,
وطالما تدار
فوهات
الرشاشات في
كل مرة الى
صدور عناصر
الجيش والأجهزة
الامنية كلما
حاولت تجاوز
حدود مربعاته
للضرورات
القصوى,
وطالما لا
تستطيع مروحية
هليكوبتر
واحدة
التحليق فوق
مواقع صواريخه
وذخائره
ومستودعات
ترسانته
المسلحة".
حزب
الله" يمنع
القوى
الأمنية من
التحقيق بتفجير
الضاحية
بيروت
- الوكالات:ما
كاد الرئيس
اللبناني ميشال
سليمان ينتهي
من التشديد
على تفاؤله من
الصرح
البطريركي في
بكركي ثم من
منزله في بلدة
عمشيت
الساحلية
الشمالية, بأن
سنة 2010 المقبلة
"ستكون خيراً
إن شاء الله
على جميع
اللبنانيين",
وأنه "متفائل
جداً بأن تنطلق
ورشة الإصلاح
بعد رأس
السنة", حتى
جاء الرد فوراً
من الضاحية
الجنوبية من
بيروت مركز
ثقل "حزب
الله" ومقر
قيادته, بمنع
عناصر الحزب
أجهزة الأمن
اللبنانية من
دخول "المربع الأمني"
للإشراف على
إخلاء قتلى
وجرحى التفجير
الذي وقع ليل
أول من أمس
واجراء
التحقيقات,
وذكرت مصادر
إسرائيلية
أنه كان
محاولة من قبل
"الموساد"
لاغتيال
الناطق باسم
حركة حركة
"حماس" أسامة
حمدان. ونشر
موقع "قضايا
مركزية"
الإسرائيلي,
أن وسائل
إعلام عربية
أشارت إلى فشل
عناصر
"الموساد"
الاسرائيلي
في اغتيال
حمدان, حيث
استطاعت
عناصر أمن
"حزب الله" اكتشاف
العبوة
الناسفة التي
وضعت في سيارة
حمدان لحظة
دخوله
السيارة, وتم
استدعاء
خبراء للمتفجرات
من الحزب, في
محاولة
لتفكيك
العبوة الناسفة,
إلا أنها
انفجرت أثناء
العمل على تفكيكها,
وأوقعت
قتيلين, إضافة
إلى إصابة بعض
العناصر. من
جهته, أكد
المتحدث باسم
"حماس" في غزة
أيمن طه, أن
الانفجار
أسفر عن مقتل
اثنين من
أعضاء الحركة,
موضحاً أن
اسميهما باسل
جمعة وحسن حداد,
غير أنه لم
يذكر المزيد
من التفاصيل
بشأن مهامهما. إلى
ذلك, دان رئيس
الجمهورية
ميشال سليمان
عملية
التفجير, باعتبارها
عملا
"تخريبيا"
هدفه "تقويض
الاستقرار". وجاء
في بيان صادر
عن مكتب
الاعلام في
رئاسة الجمهورية,
"دان الرئيس
اللبناني
الحادث الأمني
واعتبره عملا
تخريبيا, يهدف
أعداء الوطن من
خلاله الى
زعزعة
الاستقرار".
إصلاحيو
إيران حولوا
ذكرى
"عاشوراء"
إلى يوم
للتنديد بالنظام
القمعي
وقدموا
ثمانية شهداء
خلال اشتباكاتهم
مع الشرطة
تدفقوا
على الشوارع
بعشرات
الآلاف ..
وهتفوا سنقاتل
وسنموت لكننا
سنسترد إيران
وإنه شهر الدم
والباسيج
سيسقطون
طهران
- وكالات: قتل 8
من أنصار
المعارضة
الإيرانية,
أمس, في
اشتباكات مع
الشرطة التي
فتحت النار
على المحتجين,
حيث انتهز
عشرات الآلاف
من المؤيدين
للإصلاح فرصة
المسيرات
المرتبطة
بذكرى
عاشوراء,
ليتدفقوا على
شوارع طهران ومناطق
أخرى, فيما
نفت الشرطة
الايرانية
وقوع اي قتلى
خلال
الاشتباكات.
وذكر
موقع "رهسبز" التابع
للمعارضة
الإيرانية, أن
ثلاثة من القتلى
سقطوا
ب¯"إطلاق نار
مباشر" من
جانب قوات الأمن
على جادة
الثورة
"انقلاب",
التي تمتد حوالي
عشرة
كيلومترات,
وتعبر طهران
من الشرق الى
الغرب, حيث
تتركز كل
التظاهرات. وأوضح
الموقع أن أحد
مصوريه شهد
مقتل ثلاثة متظاهرين
برصاص قوات
الأمن, ونقل
شهادات
مباشرة عن مقتل
متظاهر رابع
سقط عند مفترق
طرق بين "جادة
انقلاب"
و"جادة والي
عصر", حيث أورد
أن شهودا عيان
رأوا جثته
يحملها حشد من
المتظاهرين
في مسيرة. وأطلقت
قوات الأمن
الغاز المسيل
للدموع لتفرقة
المتظاهرين
في وسط
العاصمة,
واستخدمت غاز
الفلفل
والغاز
المسيل لدموع,
كما أطلقت
النار في
الهواء
لتفريق
المتظاهرين
في ساحة "إمام
حسين", فيما
اشتبك
المتظاهرون
مع راكبي
الدراجات
البخارية
وأشعلوا
النار في اثنتين
منها في منطقة
جسر حافظ
بطهران.
ونفت
الشرطة
الايرانية
مقتل
متظاهرين في
المواجهات العنيفة,
التي وقعت في
طهران بين
قوات الامن
ومعارضين
للرئيس محمود
أحمدي نجاد.
ونسبت
"وكالة فارس
للأنباء" عن
مصدر في الشرطة
لم تكشف هويته
قوله "حتى
الآن لم نتلق
أية معلومات
من الشرطة عن
سقوط قتلى",
مضيفاً "في المقابل
أصيب عدد من
عناصر الشرطة
في أعمال الشغب".
وجرت
مواجهات
عديدة بعضها
عنيف جدا بين
قوات الامن
والمتظاهرين,
على "جادة
انقلاب" التي
شهدت تظاهرات
كبيرة في
يونيو الماضي
احتجاجا على
اعادة انتخاب
احمدي نجاد,
حيث سقط آنذاك
36 قتيلا حسب
الحكومة و72
حسب المعارضة.
وأضرم
المتظاهرون
حرائق عدة
ليحموا
أنفسهم من الغازات
المسيلة
للدموع,
وإبطاء هجمات
الشرطة التي
قاموا برشقها
بالحجارة, كما
أقاموا حواجز
في بعض
الأحيان قرب
ساحة ازادي.
وردد
المتظاهرون
هتافات بينها
"سنقاتل وسنموت
لكننا سنسترد
ايران", و"إنه
شهر الدم والباسيج
سيسقطون",
ملمحين بذلك
الى عاشوراء
التي تتزامن
أيضاً مع مرور
7 أيام على
وفاة رجل
الدين
الإيراني حسين
علي منتظري,
والى
الميليشيا
التي تستخدمها
السلطات
الايرانية
الى حد كبير
لقمع المتظاهرين.
وخرج
المتظاهرون
مرات عدة عن
سيطرة قوات
الامن, على
الرغم من
الغازات
المسيلة
للدموع والعيارات
التحذيرية,
وعلى الرغم من
مساعدة عدد
كبير من رجال
الامن الذين
ارتدوا ملابس
مدنية
و"الباسيج"
الذين كانوا
يطاردون
ويضربون
المتظاهرين
حتى في
الشوارع
المجاورة.
وقال
احد الشهود إن
"الشرطة قامت
بضرب متظاهرين
لجأوا الى
منازل قريبة
من ساحة
الامام الحسين",
في القسم
الشرقي من
جادة انقلاب
التي تجتاز
العاصمة من
شرقها الى
غربها, كما
أشار شاهد آخر
الى أن عناصر
أمن على متن
دراجات نارية,
طاردوا
متظاهرين
بعيدا عن
"ساحة
انقلاب", "إلا
أنهم تجمعوا
من جديد في
شارع قريب
وهناك جاء
آخرون
لينضموا
اليهم".
وردد
عديدون
"الموت
للدكتاتور"
الصفة التي اطلقوها
على احمدي
نجاد منذ
اعادة
انتخابه, كما
رددوا "يا حسين,
مير حسين" في
تأييد لزعيم
المعارضة مير
حسين موسوي
الذي خسر في
الانتخابات
الرئاسية الاخيرة
التي تعتبر
المعارضة
انها تضمنت عمليات
تزوير واسعة
النطاق. وجرت
مواجهات اخرى
عنيفة ايضا في
مدن ايرانية
عدة, وخصوصا
اصفهان ونجف
اباد (وسط)
وشيراز (جنوب)
وبابول (شمال). من
جهتهم, نظم
آلاف من انصار
السلطة
الايرانية
تظاهرة مضادة
في وسط طهران,
وسار
المتظاهرون
في قسم من
"جادة
الثورة", كانت
قوات الامن اجلت
منه قبيل ذلك
المتظاهرين
المعارضين
للسلطة, وردد
المتظاهرون
"جاء كل هذا
الجيش حبا
بالمرشد"
الاعلى
للجمهورية
آية الله علي
خامنئي.
نصرالله:
على
المسيحيين
رفض من يريد
دفعهم إلى
الانتحار
أكد
أن مشروع
الهيمنة
الأميركي
يهدد أمتنا وحاضر
شعوبنا
أكد
الأمين العام
لـ "حزب الله"
السيد حسن نصرالله
أن "لبنان
تجاوز وبنسبة
كبيرة جداً مرحلة
من أخطر
المراحل, ودخل
اليوم في
مرحلة جديدة
من عناوينها
إعادة ترتيب
العلاقات
اللبنانية- السورية",
مضيفًا
"اليوم لدينا
حكومة وحدة وطنية
ما يعطي شعبنا
ووطننا فرصة
للتقدم, ونحن نريد
التعاون
وتشابك
الايدي",
داعيا المسيحيين
بعدم القبول
ببقاء من يريد
دفعهم إلى الانتحار. نقل
موقع "لبنان
الآن" عن
نصرالله
دعوته خلال
مراسم إحياء
اليوم الاخير
لذكرى
"عاشوراء",
المسيحيين
"إلى نقاش
هادئ بعيداً
عن الخطابات
الحماسية
والانفعالية
في ما بينهم
وفي داخلهم
حول الخيارات
الحالية
والمستقبلية
والاستفادة
من تجارب
الماضي".
وسأل
"ما كانت
نتيجة رهانات
البعض على
إسرائيل, وأين
أوصلت هذه
الرهانات
لبنان
وخصوصاً
المسيحيين?",
مضيفا "أقول
للمسيحيين
كواحد من
اللبنانيين إن
مصلحتهم هي في
لبنان وليس في
مكان آخر,
وبالتالي من
مصلحتهم
أيضًا أن
ينفتحوا
ويتكاملوا مع
باقي
اللبنانيين,
ويجب ألا
يقبلوا بأن يبقى
من يريد أن
يدفع بهم إلى
الانتحار, كما
أدعوهم
لقراءة
التغيرات
الدولية". ولفت
نصرالله الى
أن "البعض لا
يريد للمسلمين
أن يكونوا على
وفاق في ما
بينهم ولا
للمسيحيين أن
يكونوا على
وفاق أيضًا",
مضيفا
"للمسلمين
أقول أن الكثر
جهدوا وخططوا
للفتنة بين المسلمين
في لبنان أما
اليوم فقد
تجاوزنا هذه
المرحلة ونحن
منفتحون على
التلاقي". وإذ توجه
الى
الإسرائيليين
بالقول
"سنقاتل قتال
الكربلائيين
الحسينيين إن
شاء الله ولن
يكون على
أيدينا إلا
الفتح والنصر
المبين بعونه
تعالى", أشار
نصرالله إلى
أن "من يهدد اليوم
أمتنا وحاضر
شعوبنا هو
مشروع
الهيمنة
والاستكبار
الاميركي, وبالتالي
نحن ندين
مشاريعها
وحروبها
وجرائمها
خصوصاً في
العراق
وأفغانستان". وأضاف
"ندعو ألا
ننخدع بمعسول
الكلام ونفاق الشعارات
التي تتحدث عن
الحرية
والديمقراطية
وحقوق
الانسان",
مشددا على أن
"لا حدود لإرهاب
إسرائيل ولنذكر
العالم كله
اليوم
بجرائمها في
غزة ولبنان,
وبتهديدها
القدس
وبظلمها
المتمادي بحق
الشعب
الفلسطيني
والتهديد
الدائم
للمنطقة بمزيد
من الحروب".
ودعا
الامة إلى أن
"لا يلتبس
عليها العدو
من الصديق",
مطالبًا
بضرورة "رفع
الحصار
نهائياً عن
قطاع غزة",
متسائلاً "ما هي
هذه الامة
التي "تتفرج"
على مليون
ونصف مليون
فلسطيني
يعيشون في
ظروف قاسية في
غزة.
مقتل
ابن شقيق مير
حسين موسوي في
المواجهات بين
المتظاهرين
والشرطة في
طهران
الاحد
27 كانون الأول 2009/(أ.
ف. ب.)/أعلن موقع
للبرلمانيين
الايرانيين
المعارضين ان
ابن احد اشقاء
مير حسين
موسوي قتل في
المواجهات
التي اندلعت
الاحد في
طهران بين
المتظاهرين
والشرطة. وأفاد
الموقع ان
"السيد علي
موسوي ابن
شقيق مير حسين
موسوي البالغ
من العمر 35
عاماً أصيب ظهر
اليوم برصاصة
في صدره في
ساحة انقلاب
(وسط طهران)
واستشهد بعد
نقله الى
مستشفى ابن سينا".
واضاف الموقع
ان "(مير حسين)
موسوي، واهل
شهيد الحركة
الخضراء
(المعارضة) وشخصيات
سياسية
موجودون
حالياً في
المستشفى". وعليه
يمكن ان يرتفع
عدد قتلى
المواجهات
اليوم الى
خمسة، وهي
المواجهات
الأعنف منذ
اشهر. وبحسب
موقع رهسباز
فان ثلاثة من
القتلى الذين
سقطوا اصيبوا
"بطلقات
مباشرة"
اطلقتها
"قوات الامن"،
وقد شهد احد
مراسليه على
اطلاق النار.
المحكمة
المصرية
ترجىء ملف
خلية حزب الله
للاربعاء
المقبل لسماع
الشهود
27 Dec. 2009
وكالات
/قررت محكمة
جنايات أمن
الدولة
العليا طوارىء
المصرية فى
جلستها المنعقدة
تأجيل محاكمة
عناصر "خلية
حزب الله في مصر"
والبالغ
عددهم 26 متهما
من بينهم
"أربعة هاربين"
لجلسة
الأربعاء
المقبل. جاء
قرار التأجيل
لسماع شهود
الاثبات
والنفى بعد أن
استكملت
المحكمة
اليوم شرائط
الفيديو
الخاصة بالمتهمين
وعرض ومشاهدة
المعاينات
التصويرية التي
أجرتها
النيابة
للأماكن التى
تم القبض فيها
على المتهمين
والتحفظ على
الأسلحة
والمتفجرات
التى كانت
بحوذتهم.
وناشد
المتهمون مجددا
قبل الجلسة،
فى تصريحات
لوكالة
الانباء الالمانية
"د. ب. أ"
المسؤولين
المصريين
الإفراج
والعفو عنهم،
مشيرين إلى
أنهم لم
يرتكبوا أياً
من الاتهامات
المنسوبة
إليهم وأنهم
كانوا
يحاولون فقط
مساعدة
"أشقائهم
الفلسطينيين
من دون أن
يتسببوا في
أذى الشعب
المصرى أو انتهاك
الاراضى
المصرية لغرض
ما" . ويواجه
المتهمون،
وهم لبنانيان
وخمسة
فلسطينيين و19
مصرياً، تهما
بينها
"الانتماء
إلى خلية سرية
تابعة لحزب
الله كانت
تقوم بالتجسس
على حركة
الملاحة فى
قناة السويس
والتخطيط لشن
هجمات على منتجعات
سياحية فى
سيناء
يرتادها سياح
إسرائيليون"،
كما تشمل
لائحة
الاتهامات
"تهريب أشخاص
وبضائع إلى
قطاع غزة
والتخطيط
لاغتيالات
والتخابر
لحساب منظمة
إرهابية بغية
تنفيذ اعتداءات،
وحيازة أسلحة
في شكل غير
مشروع".
تعرّض
أهالي
الجديدة ونهر
الموت
لمضايقات من
عناصر "حزب
الله" اليوم
٢٧
كانون الاول 2٠٠٩
/علم موقع
"الكتائب
اللبنانية"
الألكتروني أن
أهالي
الجديدة ونهر
الموت تعرضوا
لمضايقات من
عناصر من حزب
الله بعد ظهر
اليوم تسيّر دوريات
في شارع
الحكمة وأول
طريق المتن
السريع وتوقف
بعض السيارات
وقد لوحظ
إرتداء
الأسود من جميع
العناصر مع
شريط أصفر على
الجبين.
العثور
على متفجرات
في الخيام خرق
واضح للقرار 1701
وطنية
- أعلنت قيادة
اليونيفيل في
بيان ان دورية
تابعة لها
"عثرت حوالى
الساعة 8,40 من
مساء امس في
منطقة جنوب
بلدة الخيام
على كمية
كبيرة من
المتفجرات
أثناء رصدها
لتحرك مشبوه
من 5 أشخاص في
منطقة منعزلة
تقع على بعد مسافة
من الدورية،
وبينما
اقتربت
الدورية هربت
المجموعة تحت
جنح الظلام.
عندئذ وجد
الجنود في
المكان مواد
مشبوهة وتبين
فيما بعد انها
كمية من
المتفجرات،
وتم ابلاغ
الجيش اللبناني
الذي استجاب
وحضر الى
المكان وبدأت
عملية تفتيش
مشتركة في
المنطقة،
وحضر خبراء
متفجرات من
الجيش
اللبناني
واليونيفيل
أزالوا المتفجرات
التي سلمت
للجيش". أضاف
البيان: "ان
اليونيفيل
وبالتنسيق
الوثيق مع
الجيش أطلقت
تحقيقا
لمعرفة
الطبيعة
الدقيقة
للمتفجرات والظروف
التي وجدت
فيها في هذا
المكان. وإن
وجود
المتفجرات
غير المصرح
بها في
المنطقة يشكل
خرقا واضحا
لقرار مجلس
الأمن الدولي
1701 وخصوصا بند
عدم إجازة
وجود السلاح
أو أي موجودات
غير مصرح بها
بين الخط
الأزرق ونهر
الليطاني،
كما انها مبعث
قلق شديد لنا".
وختم البيان
"ننتظر نتائج
التحقيق قبل
إجراء أي
تقييم نهائي والوصول
الى
استنتاجات".
اليونيفيل:
العثور على
متفجرات في
الخيام خرق
واضح للقرار 1701
نهارنت/أصدرت
قيادة
اليونيفيل
بيانا الأحد،
أعلنت فيه ان
دورية تابعة
لها "عثرت
حوالى الساعة
8,40 من مساء
السبت في
منطقة جنوب
بلدة الخيام
على كمية
كبيرة من
المتفجرات
أثناء رصدها
لتحرك مشبوه
من 5 أشخاص في
منطقة منعزلة
تقع على بعد
مسافة من
الدورية،
وبينما
اقتربت الدورية
هربت
المجموعة تحت
جنح الظلام.
وتم
ابلاغ الجيش
اللبناني
الذي استجاب
وحضر الى
المكان وبدأت
عملية تفتيش
مشتركة في المنطقة،
وحضر خبراء
متفجرات من
الجيش
اللبناني
واليونيفيل
أزالوا
المتفجرات
التي سلمت للجيش.
وأضاف البيان:
"ان
اليونيفيل
وبالتنسيق
الوثيق مع
الجيش أطلقت
تحقيقا
لمعرفة الطبيعة
الدقيقة
للمتفجرات
والظروف التي
وجدت فيها في
هذا المكان".
وأعلن
أن "وجود
المتفجرات
غير المصرح
بها في المنطقة
يشكل خرقا
واضحا لقرار
مجلس الأمن الدولي
1701 وخصوصا بند
عدم إجازة
وجود السلاح
أو أي موجودات
غير مصرح بها
بين الخط
الأزرق ونهر
الليطاني،
كما انها مبعث
قلق شديد لنا".
وختم البيان
"ننتظر نتائج
التحقيق قبل
إجراء أي
تقييم نهائي
والوصول الى
استنتاجات".
وكانت
صحيفة
"النهار" قد
كشفت الأحد,
نقلاً عن
مصادر أمنية
أن دورية من
الجيش
اللبناني والكتيبة
الاسبانية
عثرت في منطقة
الحمامص جنوب
بلدة الخيام
على 12 صندوقاً
تحوي مادة "ت.ن
تي" غير معدّة
للتفجير.
وأشارت
الصحيفة إلى
أنه تم قطع
الطريق
المؤدية إلى منطقة
سردا
والوزاني إلى
حين جلاء كل
الملابسات،
مضيفة أنه
يُعتقد ان هذه
الصناديق
قديمة.
الجيش
واليونيفيل
باشرا تحقيقا
مشتركا لكشف
ملابسات حادث
الخيام
وطنية-
صدر عن قيادة
الجيش -مديرية
التوجيه البيان
التالي: "مساء
أمس، وأثناء
مرور دورية
تابعة لقوات
الأمم
المتحدة
المؤقتة في
لبنان في محلة
سردة خراج
بلدة الخيام،
اشتبهت بخمسة
أشخاص لاذوا
بالفرار من
امام الدورية.
تم إبلاغ
الجيش اللبناني
الذي قام
بتفتيش
المنطقة
بالتعاون مع
قوات الأمم
المتحدة، حيث
تم العثور على
صناديق متفجرات
نقلت من
مكانها،
وبوشر تحقيق
مشترك من قبل
الجيش
اللبناني
وقوات الأمم
المتحدة لكشف
ملابسات هذا
الموضوع".
توقيف
5 فلسطينيين
ينقلون سلاحا
الى احد المنازل
في بعلبك
نهارنت/
أوقف الجيش
اللبناني
السبت خمسة
فلسطينيين بعد
ضبط اسلحة
وذخائر
واجهزة
الكترونية ومبالغ
مالية
بحوزتهم. وبوشر
التحقيق مع
الموقوفين
الذين كانوا
يقومون بنقل
سلاح الى داخل
احد المنازل
في بعلبك
تمهيدا
لتسليمهم مع
المضبوطات
الى المراجع
المختصة.
أسامة
حمدان ينعي
جمعة وحداد
ويرفض توجيه
الإتهام لأي
جهة طالما أن
الأمر قيد
المتابعة
لبنان
الآن/الاحد 27
كانون الأول 2009/نعى
ممثل حركة
"حماس" في
لبنان أسامة
حمدان القياديين
في حركة
المقاومة
الإسلامية
"حماس" باسل
جمعة وحسن
حداد اللذين
قُتلا أمس في
تفجير إستهدف
سيارتهما في
حارة حريك،
رافضاً توجيه
الإتهام إلى
أي جهة طالما
أن "الأمر قيد
المتابعة من
قبل المرجعيات،
حيث يجب
التريث قبل
الحديث عن أي
استنتاجات".
وتابع: "نحن
معنيون بكشف
هذا الموضوع
لكشف الحادثة
وعلينا أن
نتريث حتى
تتضح الأمور
وتنكشف
ملابسات
الحادث". حمدان،
وفي مؤتمر
صحافي، أعلن
أن "الإنفجار وقع
بجوار مكتب
تابع لحركة
حماس"،
مشيراً إلى أن
"جمعة هو من
"الكوادر
القيادية
المرافقة"،
في حين أن حداد
هو من
القياديين في
الحركة"،
لافتاً إلى أن
"حماس" تضع في
الإعتبار أن
"العدو الإسرائيلي
يلاحق
قياداتها"،
رافضاً
التعليق على
عدم حضور
الأجهزة
الأمنية
والقضائية
اللبنانية
إلى مكان
الحادث. وفي
سياق متصل،
أعلن القيادي
في حركة
"حماس" ايمن
طه أن
"العنصرين
الذين قُتلا
من حركة
"حماس" في
انفجار
الضاحية الجنوبية
في بيروت هما
باسل جمعة
وحسن حداد".
انفجار
يستهدف
"حماس" في
الضاحية وطوق
لـ"حزب الله"
يمنع قوى
الأمن من
الاقتراب
نهارنت/شغل
الانفجار
الذي دوى مساء
السبت بين
منطقتي بئر
العبد وحارة
حريك في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت
الأوساط
الشعبية
والسياسية
وبادر الى
الأذهان مشهد
طيرفلسيه
نظرا للطابع
الامني الذي
يطبع بعض
أحياء
"الضاحية".
وذكرت صحيفة
"النهار" أن
الانفجار
تزامن مع
تحضيرات واسعة
يعدها "حزب
الله" لإحياء
ذكرى عاشوراء
اليوم في
الضاحية.
وافادت
بأن الانفجار
استهدف سيارة
تابعة لـ"حماس"
كانت متوقفة
في مرأب مجاور
لمركزها في
مبنى "بنك
الكويت
والعالم
العربي" في
الشارع
الرئيسي الذي
يصل ما بين
حارة حريك
وبئر العبد
قبالة مبنى
تلفزيون
"المنار"
القديم التابع
لـ"حزب الله".
وأشارت إلى ان
عناصر من
الحركة كانوا
يحاولون
تفكيك عبوة كانت
موضوعة في
السيارة
لكنها
انفجرت، مما ادى
الى سقوط
ثلاثة قتلى
وخمسة جرحى
على الاقل.
وقد شوهدت
سيارات
الاسعاف تدخل
الى منطقة الانفجار
لنقل
المصابين،
فيما عمد "حزب
الله" الى ضرب
طوق حول
المكان
مانعاً حتى
قوى الامن
الداخلي من
الاقتراب من
المكان. كما
منع الصحافيون
ومراسلو
وكالات
الانباء من
تغطية الحادث
او التقاط صور
له. وفيما سرت
شائعات عن استهداف
مسؤول "حماس"
في لبنان
اسامة حمدان والمسؤول
الثاني فيها
علي بركة، نفت
مصادر الحركة
لـ"النهار"
ان يكونا قد
اصيبا بأي
مكروه. وتردد
ان الانفجار
وقع بعد
اجتماع قيادي
لكل من "حماس"
و"حركة
الجهاد
الاسلامي" في
مقر مسؤول
"الجهاد" ابو
عماد الرفاعي.
لكن مصادر الاخير
قالت
لـ"النهار"
انها غير
معنية بالحادث.
كذلك اكدت
مصادر "حزب
الله" ان
الانفجار اوقع
ضحايا في مركز
"حماس" وان لا
استهداف للحزب.
وذكرت
"النهار" ان
جريحين كانا
نقلا الى احد
مستشفيات
المنطقة قد
غادراها بعد
تلقيهما
الاسعافات،
فيما لا يزال
ثلاثة جرحى يتلقون
العلاج بسبب
الاصابات
التي لحقت
بهم. وتردد ان
بين المصابين
ايضا عناصر
لـ"حزب الله".
واستوضحت
مراجع امنية
عن وقائع
الانفجار، فقالت
ان عبوة
انفجرت في
سيارة تابعة
لـ"حماس"
اسفرت عن
تدميرها
والحاق اضرار
بسيارات اخرى،
وسقط في
الانفجار
ثلاثة قتلى
وستة جرحى. وتبين
ان مسؤول
الحركة بركة
كان في الجنوب
وقت الحادث،
فيما افاد
مكتب حمدان
انه لم يصب
بأذى. واكدت
هذه المراجع
ان "حزب الله"
منع الاجهزة
الرسمية من
القيام
بواجباتها،
مما اضطرها
الى متابعة
الوقائع عبر
مصادر مختلفة.
انفجار
الضاحية
استهدف
"حماس": طوق
لـ"حزب الله"
يمنع قوى
الأمن من
الاقتراب
نصرالله
يدعو الى
"هدنة" لمدة
سنة
النهار/عاد
الأمن الى
واجهة
الاهتمام
بفعل الانفجار
الذي وقع مساء
امس في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت
موقعاً قتلى
وجرحى في صفوف
حركة "حماس"
التي تتخذ لها
مركزا في
المنطقة.
وتزامن ذلك مع
تحضيرات واسعة
يعدها "حزب
الله" لإحياء
ذكرى عاشوراء
اليوم في
الضاحية. المعلومات
التي امكن
جمعها من
مصادر عدة رسمية
واعلامية،
افادت قرابة منتصف
الليل ان
الانفجار
استهدف سيارة
تابعة لـ"حماس"
كانت متوقفة
في مرأب مجاور
لمركزها في
مبنى "بنك
الكويت
والعالم
العربي" في الشارع
الرئيسي الذي
يصل ما بين
حارة حريك
وبئر العبد
قبالة مبنى
تلفزيون
"المنار"
القديم التابع
لـ"حزب الله".
وافيد ان
عناصر من الحركة
كانوا
يحاولون
تفكيك عبوة
كانت موضوعة
في السيارة
لكنها
انفجرت، مما
ادى الى سقوط
ثلاثة قتلى
وخمسة جرحى
على الاقل.
وقد شوهدت
سيارات الاسعاف
تدخل الى
منطقة
الانفجار
لنقل المصابين،
فيما عمد "حزب
الله" الى ضرب
طوق حول المكان
مانعاً حتى
قوى الامن
الداخلي من
الاقتراب من
المكان. كما
منع
الصحافيون
ومراسلو وكالات
الانباء من
تغطية الحادث
او التقاط صور
له. وفيما سرت
شائعات عن
استهداف
مسؤول "حماس"
في لبنان
اسامة حمدان
والمسؤول
الثاني فيها علي
بركة، نفت
مصادر الحركة
لـ"النهار"
ان يكونا قد
اصيبا بأي
مكروه. وتردد
ان الانفجار
وقع بعد
اجتماع قيادي
لكل من "حماس"
و"حركة
الجهاد
الاسلامي" في
مقر مسؤول
"الجهاد" ابو
عماد الرفاعي.
لكن مصادر
الاخير قالت
لـ"النهار"
انها غير
معنية
بالحادث. كذلك
اكدت مصادر
"حزب الله" ان
الانفجار
اوقع ضحايا في
مركز "حماس"
وان لا
استهداف
للحزب. وعلمت
"النهار" ان
جريحين كانا
نقلا الى احد
مستشفيات المنطقة
قد غادراها
بعد تلقيهما
الاسعافات، فيما
لا يزال ثلاثة
جرحى يتلقون
العلاج بسبب الاصابات
التي لحقت
بهم. وتردد ان
بين المصابين
ايضا عناصر
لـ"حزب الله". وبعيد
منتصف الليل،
استوضحت
"النهار"
مراجع امنية
عن وقائع الانفجار،
فقالت ان عبوة
انفجرت في
سيارة تابعة
لـ"حماس"
اسفرت عن
تدميرها
والحاق اضرار بسيارات
اخرى، وسقط في
الانفجار
ثلاثة قتلى وستة
جرحى. وتبين
ان مسؤول
الحركة بركة
كان في الجنوب
وقت الحادث،
فيما افاد
مكتب حمدان انه
لم يصب
بأذى.واكدت
هذه المراجع
ان "حزب الله"
منع الاجهزة
الرسمية من
القيام
بواجباتها،
مما
اضطرها
الى متابعة
الوقائع عبر
مصادر مختلفة.
الجنوب
وفي
مرجعيون،
نقلت مراسلة
"النهار"
رونيت ضاهر عن
مصادر أمنية
قولها أن
دورية من
الجيش والكتيبة
الاسبانية
عثرت في منطقة
الحمامص جنوب
بلدة الخيام
على 12 صندوقاً تحوي
مادة "ت ني تي"
غير معدّة
للتفجير. وتم
قطع الطريق
المؤدية الى
منطقة سردا
والوزاني الى
حين جلاء كل
الملابسات.
ويُعتقد ان
هذه الصناديق
قديمة.
نصرالله
ويأتي
هذا الحادث
عشية ذكرى
عاشوراء التي
يستعد "حزب
الله"
لاحيائها
اليوم في تجمع
كبير في
الضاحية
الجنوبية
لبيروت. وقد
حرص الأمين
العام للحزب
السيد حسن
نصرالله في
كلمة له عبر
شاشة عملاقة
في مجمع "سيد
الشهداء"
مساء امس على
الدعوة الى
المشاركة
الكثيفة في
المناسبة.
وكان
السيد
نصرالله دعا
في الليلة
التاسعة من
أيام عاشوراء
"النخب
السياسية الى
هدنة في لبنان
لمدة سنة،
هدنة تريح
البلد قليلاً
(...)"، وقال ان
"الطعن في
المقاومة
وسلاحها في
المجلس
الدستوري أو عدم
الطعن لن يقدم
ولن يؤخر
وستسمّون
ابدانكم على
الفاضي".
واضاف: "في تلك
الليلة عندما
سمعنا ان حزب
الكتائب
سيتقدم بطعن
إلى المجلس الدستوري
كان نومنا
مريحاً. انكم
تعذبون
أنفسكم فقط،
هذه المقاومة
واجهت تحديات
كبيرة وخطيرة
وأصعب السنين
وتجاوزتها.
لذلك أنا أقول
ليس هناك من
داع لكي يعمد
أحد الى توتير
الاجواء (...)".
الراعي
يشدد على أن
السلطة
الشرعية هي
المسؤولة عن
الأمن
والمقاومة
المستقبل/اكد
راعي أبرشية
جبيل
للموارنة
المطران
بشارة الراعي
"ان
البطريركية
المارونية
تشكل ثابتة
وطنية
لبنانية من
دون ان يكون
لديها اي
مصلحة
اقتصادية او
نيابية انما
مصلحتها
لبنان
التلاقي الذي
هو نموذج
للشرق والغرب".
وشدد على
"اننا لسنا ضد
"حزب الله"
وسلاحه انما
السلطة
السياسية
الشرعية هي
المسؤولة عن
الامن
والمقاومات
في كل الدول".
وتمنى
في حديث الى
اذاعة
"الشرق" أمس،
"ان تستطيع
الدولة
اللبنانية
انهاء موضوع
الاستراتيجية
الدفاعية وان
تشكل مسلكاً
تستطيع السلطة
السياسية من
خلاله ان
تتحكم بالحرب
او بالسلم".
ورأى "ان وحدة
الرأي
والتفكير هي
التي تحمي
مجتمعاتنا"،
لافتاً الى
"ان الخلافات
التي حصلت على
مستوى
القيادات
والطوائف لم
يكن سببها
مارونياً،
انما سببها
الخلاف
الكبير
الموجود على
المستوى
الاقليمي".
واشار الى "ان
الخلافات يجب
ان تعالج على
مستوى اكبر من
قمة مارونية".
واوضح
"ان
المسيحيين
ليسوا ضد
الغاء الطائفية
السياسية،
وانهم
والمسلمين
توافقوا على توزيع
الحقائب في
الدولة
اللبنانية من
اجل الانصاف
والعيش
المشترك"،
متسائلاً "ما
معنى الغاء
الطائفية
السياسية؟
وما هو
البديل؟". وعن
الكلام بشأن
زيارة
البطريرك
الماروني نصر
الله صفير الى
سوريا، قال:
"لم يكن
البطريرك يوماً
ضد الزيارة
الى سوريا
ولكن لم توجه
له اي دعوة
رسمية. وفي ظل
الظروف لا
يمكنه ان يقوم
بالزيارة من
تلقاء نفسه".
وعن
موضوع سلاح
"حزب الله"،
اكد "ان
الكنيسة ليست
ضد "حزب الله"
أو سلاحه وليس
المسيحيين من
يقف بوجهه أو
وجه سلاحه".
وقال: "نحن
نقول ان لا
دولة في العالم
فيها جيشان أو
سلاحان
والدولة هي
السلطة
الشرعية
السياسية
المسؤولة عن
الأمن والدفاع،
وسلاح "حزب
الله" خارج عن
سلطة الدولة،
التي نتمنى
عليها ان
تتبنى موضوع
الاستراتيجية
الدفاعية
لجهة ان
السلطة
الشرعية هي التي
تتحكم بقرار
الحرب والسلم
وليس "حزب
الله" أو أي
سلطة أخرى
موازية. ونحن
مع المقاومات
اللبنانية،
وهي لم تولد
مع "حزب الله"
وانما ولدت من
مقاومات منذ
العام 1975 وحتى
التسعينات
وحتى العام 2000
وهي مقاومة
لبنانية
متواصلة، لكن
يجب ان تكون
بإمرة السلطة
اللبنانية".
وعما
اذا كانت قوى 14
آذار عادت الى
"قرنة شهوان"،
رفض الربط بين
الامرين،
موضحاً أن "قرنة
شهوان بدأت
غداة النداء
الشهير
للمطارنة سنة
2000 لتحرير
لبنان من
الاحتلال
الاسرائيلي والوجود
العسكري
والسياسي
السوري في
لبنان،
واليوم جرى
تجاوز الأمر،
والتوصيف غير
دقيق، فـ14
آذار في
التوصيف
العام هي
بأكثرية سنية
اكثر، و8 آذار
تمثل التيار
الشيعي وان
غلفت الامور
بالموالاة
والمعارضة أو
الاكثرية والاقلية".
وتمنى "ان
تنتهي كل من 14
آذار و8 آذار الى
مزيد من
احترام الآخر
لتشكيل عائلة
لبنانية
واحدة نفاخر
بها ونفاخر
معها بقيمة
لبنان،
الفسيفساء
الجميلة
المتنوعة
والتعددية والايمانية
لوحدة
لبنانية
ناصعة".
الاسعد:
زيارة الرئيس
الحريري الى
سوريا ربما
كانت تاريخية
ولكن ليس
للبنان
وطنية
-صور- أحيا
رئيس "تيار
الانتماء
اللبناني"
احمد الاسعد
اليوم العاشر
من محرم باحتفال
حاشد في دارته
في صريفا -
قضاء صور،
تخلله إلقاء
السيرة
الحسينية
ومصرع الامام
الحسين. وألقى
الاسعد
بالمناسبة
كلمة اعتبر
فيها "اننا
نعيش اليوم
بين الانفتاح
واحترام
الآخر وبين
العنف وقمع
الرأي الآخر.
نعيش بين
مفهوم الدولة
اللبنانية التي
يحق لها وحدها
اتخاذ
القرارات
السياسية كقرار
الحرب والسلم
وبين مفهوم
الدولة ضمن الدولة،
كما اننا نعيش
بين مفهوم
تطبيق نتائج
الانتخابات
على اساس
الاكثرية
تحكم
والاقلية تعارض،
وبين مفهوم
حكم قوة
السلاح مهما
كانت نتائج
هذه
الانتخابات" .
وتعليقا على
زيارة الرئيس
سعد الحريري
الى سوريا قال
الاسعد: "نحن في
الانتماء
اللبناني،
وان كنا ندعو
الى افضل
العلاقات بين
البلدين،
نتحفظ عن هذه
الزيارة ما
دام لم يبرز
بعد مؤشر سوري
جدي على تغيير
الذهنية في
التعاطي مع
الدولة
اللبنانية واللبنانيين
وما دامت
سوريا لم تحسم
بعد خيارها
بالالتحاق
بركب الدول
العاملة على
اساس استقرار
المنطقة، فما
عدا الحفاوة،
ما هي نتائج زيارة
الرئيس
الحريري؟".
اضاف:
"انها زيارة
تاريخية لسعد
الحريري. ربما
لكنها
بالتأكيد
ليست تاريخية
للبنان". وقال:
"اخشى ان تصبح
القاعدة في
الفترة
المقبلة لدى
عدد من افراد
الطاقم
السياسي
الحاكم او الذي
يظن انه حاكم"
، مشيرا الى
"ان معيار
نجاح هذه
الزيارة نراه
حين تقبل
سوريا بترسيم
الحدود مع
لبنان، حين
تمنع تدفق
الاسلحة الى
حزب الله
والمنظمات الفلسطينية
الخارجة عن
سلطة الدولة،
حين تقفل ملف
المعتقلين
لديها، حين
تعيد النظر
بدور وهيكلية
المجلس
الاعلى
المشترك، حين
تقبل بمراجعة
معاهدة
الصداقة
والاخوة وحين
ترفع تغطيتها
لقوى تناهض
قيام الدولة
اللبنانية
الحقيقية،
والا تبقى
الزيارة
شكلية ودون اي
تغيير في عمق
قناعات
وممارسات
دمشق" .
واعتبر
الاسعد ان
"طبيعة
النظام
الايراني الحالي
الشمولي
والديكتاتوري
الخارج عن النظام
العالمي باتت
تشكل خطرا
عليه ايضا"،
مشيرا الى "ان
الذين
ينتفضون
ليسوا أعداء
الثورة بل
ابناؤها" . وختم
داعيا الى
التعلم من
معاني
عاشوراء،
والتمسك
بالحق مهما
كانت الظروف،
والنضال في
سبيل وحدة
المسلمين
فرنجية:
المبادرة
المسيحية
نشأت في معراب
وتفعيلها
مطلع العام
المقبل
نهارنت/كشف
عضو الأمانة
العامة لقوى
"14 آذار"
النائب
السابق سمير
فرنجية أن
المبادرة المسيحية
نشأت منذ نحو
شهرين خلال
لقاء في معراب
بدعوة من رئيس
الهيئة
التنفيذية
لحزب "القوات
اللبنانية"
سمير جعجع.
ولفت فرنجية
في حديث إلى
صحيفة
"المستقبل"
إلى أن البحث
تطرق إلى
المساهمة في
تفعيل مبادرة
موجهة لجمهور
ثورة الأرز،
تحت عنوان
حماية لبنان
من الخطر الخارجي،
ومنع الفتنة
الداخلية.
وأكد فرنجية أن
إطلاق
المبادرة
المسيحية
وتفعيلها
سيبدأ مطلع
العام
المقبل، حيث
ستشهد حركة
متزايدة للعاملين
فيها من أجل
نقاشها بشكل
واضح بين جميع
مكونات قوى "14
آذار" مواكبة
لشعار العبور إلى
الدولة . وعن
مسألة
المصالحات
المسيحية بعد
"مصافحات
الميلاد" في
بكركي، رأى
فرنجية أن ليس
هناك من خلاف
شخصي بين
القوى
السياسية اللبنانية،
بل هو خلاف
سياسي،
معتبراً ان المصافحات
التي جرت في
بكركي هي
عادية. ورأى
فرنجية أن
المطلوب الآن
هو مهمة عاجلة
لحماية لبنان
من تداعيات
خطيرة مقبلة
على المنطقة، ومطلوب
كذلك الحفاظ
على السلم
الأهلي من أجل
تقوية بنيان
الدولة،
محذراً من
أننا على أبواب
مرحلة جديدة
مرتبطة بوضع
إقليمي خطير.
وشدد فرنجية
على أن الطائف
هو أساس
المبادرة المسيحية،
مطالباً
بالعمل على
تأهيل
المؤسسات الحكومية،
ورفع يد
الطوائف عن
سيادة
الدولة، معتبراً
أن هذه
الخطوات
تساهم في رفع
التوازن المؤسساتي
بين لبنان
وسوريا.
نصرالله:
لن ننجر
لاستفزاز
البعض وادعو
المسيحيين
الى نقاش فيما
بينهم بشأن
خياراتهم
نهارنت/دعا
الأمين العام
ل "حزب الله"
السيد حسن نصرالله
المسيحيين في
لبنان "إلى
نقاش هادئ في
ما بينهم بعيدا
عن الخطابات
الحماسية
والتصريحات
الإنفعالية
على الخيارات
الحالية
والمستقبلية
الإستفادة من
تجارب
الماضي". ودعاهم
أيضا في كلمة
خلال آخر ايام
عاشوراء الاحد
الى أن
"يستعرضوا
تجارب العقود
وما كانت
نتيجة رهان
بعضهم على
اسرائيل،
وإلى أين
أوصلت لبنان
والمسيحيين
فيه، وأن
يراجعوا
رهانات البعض
على الإدارة
الأميركية". وقال:
"اليوم
أمامنا نموذج
في العراق 150
ألف جندي
أميركي وجيش
موجود هناك لم
يقدم الحماية
للمسيحيين
العراقيين
الذين لا
يستطيعون حتى الإجتماع
في كنائسهم
لإحياء عيد
السيد
المسيح"،
داعيا
المسيحيين
"لقراءة
دقيقة
لحسابات
المصالح وكيف
تنعقد التسويات
وعلى حساب
من"، ومعتبرا
"أن مصلحة
المسيحيين في
لبنان هي في
لبنان وليس في
أي مكان آخر
ومن مصلحتهم
أن يتعاونوا
مع بقية
اللبنانيين
وألا يدخلهم
أحد في عداوات
مع بقية
اللبنانيين".
ولفت
نصرالله الى
انه "يجب ألا
يقبل المسيحيون
أن يدفع بهم
البعض
للإنتحار
بحجة البعبع والخوف
المصطنع"،
مشيرا الى ان
"اللبنانيين اليوم
أمام فرصة
لإعتراف
أحدهم بالآخر
وهذه الفرصة
لا يمكنها أن
تضيع". وأشار
الى انه "خلال
السنوات
الماضية عمل
الكثيرون من
اجل ان تكون
هناك فتنة بين
المسلمين في
لبنان"، معتبرا
اننا "اليوم
تجاوزنا تلك
المرحلة وأيدينا
جميعا ممدودة
للتعاون
والتلاقي في
اطار حكومة
الوحدة
الوطنية وجو
المناخات
الجديدة". وحذر
من ان "البعض
سيعمل لاعادة
الوضع الى السابق،
والبعض لا
يريد ان يرى
المسيحيين في
وفاق ولا
المسلمين في
وفاق ولا
اللبنانيين
في وفاق فيما
بينهم". وقال
نصرالله "نحن
أهل الصبر
والتضحية لن
نستفز ولن
ننجر
بالإستفزاز
الذي يمارسه
بعض القوى
السياسية في
الداخل
ونتفتهم
خلفياتهم وظروفهم"،
مضيفا "في
السابق كانوا
يريدون مهاجمة
سوريا
والمعارضة
والمقاومة،
لا يمكنهم
اليوم مهاجمة
سوريا،
مهاجمة المعارضة
ككل أصبح صعبا
بظل وجود
الوزراء من كل
الأفرقاء في
الحكومة،
ونتفهم
هجومهم على المقاومة
ولن ننجر إلى
هذا
الإستفزاز".
ولاحظ
اننا
"تجاوزنا في
لبنان وبنسبة
كبيرة مرحلة
من أخطر
المراحل على
مصيره خلال
الأعوام الـ5 وما
كان يعد
للبنان كان
مخيفا جدا من
فتن وحروب
وانقسامات
ودورا مشبوها
في الشرق
الأوسط الجديد"،
مشددا على
اننا "اليوم
تجاوزنا هذه المرحلة
وندخل لمرحلة
جديدة من
عناوينها إعادة
ترتيب
العلاقات مع
سوريا على
قاعدة التعاون
وعلى قاعدة
متينة وصلبة
وهذا قوة
للبنان، اليوم
لدينا حكومة
وحدة وطنية
تتمثل فيها
غالبية القوى
مما يعطي فرصة
للتقدم
والخروج من السابق
نحن نريد
التعاون
وتشابك
الأيدي لمعالجة
مشاكل وطننا
على قاعدة
أولويات
الناس". ولفت
السيد
نصرالله الى
"التهديد
الدائم للبنان
وغزة على لسان
الصهاينة
التهديد
للبنان والذي
نسمعه من
الصهاينة
ونقرؤه من بعض
النخب السياسية
والإعلامية
اللبنانية
ويتم تسويق هذه
الفكرة بشكل
أو بآخر"،
معتبرا ان
"الماهية الحقيقية
لإسرائيل هي
العدوان لكن
الزمان اختلف،
في الماضي
كانت اسرائيل
تفعل أكثر مما
تتكلم أما
اليوم فتتكلم
أكثر مما تفعل
لأنها غير
قادرة على
الفعل". وقال
:"يهددوننا
بالحرب وقد
يكون ذلك حربا
نفسية لإخضاع
لبنان وللمسّ
بإرادتنا
ولكننا أصحاب
تجربة طويلة
وعريضة في
مقاومة
اسرائيل واحتلالها،
في يوم العاشر
من محرم نقول
للصهاينة
أنهم يكررون
أخطاء الماضي
نحن قوم لا يخوفونا
في القتل". واذ
اشار الى اننا
"لا نريد
لوطننا إلا
السلام
والكرامة
والعيش
العزيز"، اكد
انه "لو فرضت
علينا أية حرب
سنصمد ولن
نخلي الساحة
وسنقاتل قتال
الكربلائيين
الحسينيين".
متري:
ليثبت حزب
الله الأقوال
بالأفعال
نهارنت/رأى
وزير الاعلام
طارق متري أن
القوى الامنية
"لم تتمكن من
القيام بالحد
الادنى من
واجبها اثر
الانفجار
الذي وقع في
الضاحية
الجنوبية
مساء السبت". وشدد
متري في حديث
الى "صوت
لبنان"،على
أن "الامن لا
يتجزأ ولا
يمكن فصل مهمة
امنية عن اخرى".
ولفت الى أنه
على "حزب
الله" ان
"يثبت الاقوال
بالافعال حين
يقول إنه يريد
أن تقوم
الدولة
بواجبها، وان
ما من منطقة
مغلقة امامها"،
مؤكداً أن
"صدقية كل
الجهات هي على
المحك وعلينا
ان نحترم
كلامنا".
لبنان
لم يتسلم من
سوريا أسماء
أعضاء لجنة ترسيم
الحدود
نهارنت/نقلت
صحيفة
"النهار" عن
مصادر معنية
أن الوفد
اللبناني
الذي سيتفاوض
مع الجانب
السوري حول
ترسيم الحدود
قريباً أصبح
جاهزاً، ويتألف
من الأمين
العام لوزارة
الخارجية
والمغتربين
بالوكالة
السفير وليم
حبيب رئيساً، وعضوية
محافظ البقاع
انطوان
سليمان
والقاضية
ماري دنيز
المعوشي،
مدير الشؤون
العقارية
بشاره قرقفي،
ومدير الشؤون
الجغرافية
العميد الركن باخوص
باخوص، رئيس
دائرة
المساحة في
البقاع ميشال
قصايلي دائرة
المساحة في
الشمال سليم خليل
وثلاثة ضباط
من الجيش هم
العميد مروان
بيطار،
العميد غسان
الحكيم
والعقيد يوسف
حسين. وكانت
اللجنة
اجتمعت في قصر
بسترس 10 مرات
بمعدل مرة كل
شهر، وأعدت
محاضر
بالاجتماعات
وأرسلتها الى
المسؤولين
المعنيين.
والجدير بالذكر
ان وزارة
الخارجية
والمغتربين
أبلغت الجانب
السوري
بمرسوم تشكيل
اللجنة
اللبنانية،
في حين لم
تتسلم
الوزارة بعد
التشكيلة التي
يتألف منها
الوفد السوري
الرسمي
للترسيم.
الوطن
السورية: على
أمين الجميل
سحب الطعن المقرر
تقديمه
بالبند
السادس
رأى
مراقبون عبر
"الوطن"
السورية أن
"لا أفق لحزب
الكتائب في
تسويق هذا
الطعن-
سياسياً ولا
إعلامياً ولا
دستورياً- ذلك
لأنه غير
قانوني
والمجلس
الدستوري
سيرفضه حكماً
إذ تنحصر صلاحيات
هذه الهيئة في
مراقبة
القوانين
الدستورية
على حين أن
البيان
الوزاري ليس
قانوناً وليس
دستوراً" واعتبر
المراقبون أن
"على رئيس حزب
الكتائب أمين
الجميل
المبادرة إلى
سحب هذا الطرح
لأنه لن يؤدي
إلا إلى إزعاج
وخرق
للاستقرار
النسبي
الحاصل،
ولاسيما أن
معظم حلفائه،
وخصوصاً
اللصيقين
منهم كـ
«القوات
اللبنانية»
ووزير العمل بطرس
حرب وآخرين،
تبرؤوا من هذا
الطعن وانتقدوه،
كل من موقعه
السياسي". وأشار
هؤلاء إلى أن
الإجماع
النيابي على
البيان
الوزاري لم
يشهد مثله
المجلس منذ
تأسيسه،
وتاليا لا ريب
في أن حزب
«الكتائب» وقع
في خطأ كبير
عندما أصر على
خرق هذا
الإجماع،
بداية من خلال
التحفظ على
البند
السادس، ومن
ثم العمل على
الطعن به
سياسيا من
خلال الباب
القانوني،
علما أن هذه المغامرة
السياسية غير
محسوبة في ظل
الإجماع
الحاصل على
البيان
الوزاري
-نيابياً
وشعبياً-"،
وأعربت مصادر
سياسية عن
أملها في ألا
يكون الموقف
الكتائبي
استجابة
لموقف خارجي
لكي ينقلب على
البيان
الوزاري
جوني
عبده: المطلوب
تغيير سلوكية
النظام السوري
اعتبر
زيارة
الحريري
لدمشق بدلت
المعادلات
المستقبل/رأى
السفير
السابق جوني
عبده "ان ثمة
معادلات قد
تغيرت وتم
التعبير عنها
بزيارة
الرئيس سعد
الحريري الى
دمشق"،
مؤكداً "نحن
وجمهور 14 آذار
تحديداً
بانتظار
نتائج
الزيارة".
واشار الى انه
"منذ تسمية
سعد الحريري
رئيساً للحكومة
عرف ان زيارة
سوريا ستكون
رمزاً محققاً"،
مذكراً بأن
"احداً لم
يطالب بقلب
النظام السوري
ما عدا رئيس
"اللقاء
الديموقراطي"
وليد جنبلاط
والقوى
الأخرى كلها
كانت تطالب بتغيير
سلوكيات
النظام
السوري ويبدو
حتى الآن ولو
بالشكل ان
اشياء تغيرت
بتلك
السلوكية". واعتبر
أن "المطلوب
هو التريث
والحذر من
جمهور 14 آذار
علماًَ أن
أفضل
الشكليات قد
حصلت بالزيارة
ونأمل فعلا
تغييراً في
سلوكية
النظام السوري".
وقال
عبده في حديث
الى اذاعة
"الشرق" أمس:
"ان زيارة
الرئيس
الحريري فتحت
آفاقاًَ
واسعة
وأبواباً
واسعة والمهم
الاستمرار فيها.
لقد ذهب
الحريري الى
سوريا وهو
رئيس تكتل
"لبنان اولا"
وبصفته
رئيساً
للحكومة
ولكنه لم يغير
شعار تياره
السياسي
الأساسي
والأكثري على
الرغم من كل
الاعتراضات
على شعار لبنان
أولاً، ما
يدعو الى
الاطمئنان
كليا الى تصرفه.
والمطلوب من
جمهور 14 آذار
ان يعي اهمية
انتصاراته
التي حققت هذه
المعادلات
وليس المطلوب
مطلقاً
البكاء على
الاطلال".
واستغرب
"الدعوات
والتصاريح
التي يطلقها حلفاء
سوريا من مثل
عودة النظام
السوري الى لبنان،
وهي أمور تدعو
للأسف
والسخرية حين
يطلقها حلفاء
سوريا وبفرح
عام"، داعياً
الرئيس
السوري بشار
الأسد الى
"الانتباه
لهذه الأمور
لأن من شأنها تفريغ
ما يجري من
محتواه وجعل
النتائج تذوب
بالرأي العام
اللبناني لدى
مشاهدة هؤلاء
الحلفاء على
شاشات
التلفزة".
وعن
طرح الامين
العام لـ"حزب
الله" السيد
حسن نصر الله
الدعوة الى هدنة
لمدة سنة،
قال: ان كل
واحد بامكانه
ان يطالب
بهدنة معينة
خوفا من ان
يطال الحديث
موضوعا يخصه،
وأنا لست ضد
التهدئة ولا
ضد الاستقرار،
ولكن الهدنة
الاعلامية في
بلد الحرية الاعلامية
والتي لا يمكن
الغاؤها هذه
الهدنة لا
تعني بأي حال
السكوت عن
الشوائب
وتحديداً موضوع
سلاح "حزب
الله". وأنا
شخصيا مع سلاح
المقاومة ضد
اسرائيل ولست
مع سلاح "حزب
الله" الداخلي
والفرق شاسع،
والى الآن لم
يطمئننا أحد
لا من "حزب
الله" ولا من
المسؤولين
الرسميين ولا
من 14 آذار ان
هذا السلاح لا
يستخدم لا
يستخدم كورقة
ضغط سياسي في
الداخل".
وابدى
عدم فهمه
لمسألة
التنسيق في
اللجان الأمنية
"مما يعني ان
القوي هو الذي
يسيطر على هذه
اللجان
والموضوع
الأمني ليس
موضوع لجان، هو
موضوع سياسي
بحت، ذلك ان
اصغر تنظيم في
لبنان قادر
على خربطة
الأمن اذا كان
هناك قرار ما من
سوريا أو من
"حزب الله" أو
طرف آخر، وهذا
الاستقرار
بالتالي لن
يدوم. ففي
لبنان لا
استقرار
سياسياً بدون
وطن، وبدون
ثوابت 14 آذار
او ثورة
الارز. يجوز
ان يكون هناك
استقرار لكن
هذا الامر لا
يكون على حساب
بناء دولة
ووطن. ولا يجوز
ان تنزل
طموحات
اللبنانيين
الى هذا
المستوى، هذه
معادلة خاطئة
من شأنها ان تجعل
البلد يفرط
ويخضع
وبامكان اي
كان ان يخربط
فيه هذا
الاستقرار".
وكرر
قوله "ان
المحكمة
الدولية شهدت
زلزالاً وهي
أحدثته
وتحدثه
والمهم هو
الحقيقة والعدالة.
وهذا لا يعني
ان القرار
الظني سيصدر
قريباً، وهذا
لا يعني ان المحكمة
الدولية
ستنهي عملها
خلال اشهر بل
ستأخذ وقتها
وقد يكون هذا
الوقت ليس
لمصلحة الحقيقة
كاملة"،
مشيراً الى
"المجهود
الكبير الذي
يقوم به
المتخوفون من
نتائجها
للحصول على
معلومات من
داخل
المحكمة،
فيما جمهور 14
آذار لا يهمه
ان يعرف ما
يجري لايمانه
بالوصول الى
الحقيقة"،
مؤكداً "ان
سعد الحريري
قادر على اي
انعكاسات لأي
قرار ظني سوف
يصدر عن المحكمة".
ورأى
"ان وليد
جنبلاط خاف من
الانتصار من 7
حزيران وخاف
من السلاح،
وهو بدعوته
الى الاخذ في الاعتبار
الخصوصية
الدرزية يدعو
الى فدرالية
الطوائف على
اعتبار ان
الجميع له خصوصياته.
ووليد جنبلاط
زعيم يعلم
تماماً ماذا
يفعل وربما
القرف من
الحالة
السياسية جعله
يتصرف اكثر من
غيره".
البطريرك
صفير التقى
العماد قهوجي
واستقبل مهنئين
النائب
حماده: لم
نعايده فقط بل
عبرنا عن محبتنا
لضمير لبنان
النائب
طورسركيسيان:لإعفاء
الولد الثالث من
قسط المدارس
الكاثوليكية
العظة
تناولت رسالة
البابا
بنديكتوس في
اليوم
العالمي
السلام: كيف
يصح أن نبقى
لامبالين أمام
مشاكل تنبع من
التغيير
المناخي؟
من
الحكمة
القيام
بمراجعة
طريقة التطور
ومعنى
الاقتصاد
وأهدافه
المحافظة
على الخليقة
وتحقيق
السلام حقائق مرتبطة
في ما بينها
وطنية
- ترأس
البطريرك
الماروني
الكاردينال مار
نصرالله بطرس
صفير قداس
الأحد في
كنيسة السيدة
في بكركي
عاونه فيه
القيم
البطريركي العام
الخوري جوزف
البواري
والخوري
اسطفان جبر
وحضره السفير
الإيطالي
غبريال
كيكيا، النائب
بيار دكاش،
قائد الجيش
العماد جان
قهوجي، رئيس
فرع مخابرات
جبل لبنان العقيد
الركن ريشار
حلو، رئيس
مكتب أمن
كسروان
العقيد الركن
أنطوان جريج
وعدد من
الفاعليات
السياسية
والحزبية
والنقابية
والاجتماعية.
بعد
الإنجيل ألقى
البطريرك
صفير عظة
بعنوان "إذا
أردت بناء
السلام حافظ
على الخليقة"
تناول فيها
رسالة البابا
بنديكتوس
السادس عشر لمناسبة
اليوم
العالمي
للسلام لسنة
2009، وشدد فيها
على "أهمية
التضامن
الصادق بين
الناس والأجيال
المتعاقبة"،
ورأى أن "قيام
تضامن صادق
بين الأجيال
يبدو في
الواقع ملحا،
والأثمان
الناتجة من
ذلك لا يمكنها
أن تكون على
عاتق الأجيال
المستقبلية
فقط بل علينا
واجبات بوصفنا
ورثة الأجيال
الغابرة ولا
يمكننا أن نبدي
عدم انتباه
إلى الذين
يأتون بعدنا".
وجاء
في نص العظة:
"في
مطلع هذه
السنة
الجديدة،
أودّ أن أوجّه
تمنياتي
الحارّة
بالسلام الى
جميع الطوائف
المسيحـية ،
والمسؤولين،
عن الأمم،
والى الرجال
والنساء ذوي
الأرادة
الصالحة في
العالم كله.
لقد اخترت
كموضوع لهذا
اليوم
العالمي
للسلام: اذا
اردت بناء
السلام ، حافظ
على الخليقة.
ان احترام
االخليقة
يرتدي أهمية
كبرى ، لأن "
الخلق هو بدء
جميع أعمال
الله وأساسها".
واليوم يصبح
انقاذه
جوهريا لوجود
البشرية
السلمي . واذا
كانت ،في
الواقع، بسبب
قساوة
الانسان على
الانسان ،
كثيرة هي التهديدات
التي تضع
السلام، ونمو
الانسان التام
الكامل
الصحيح- في
حروب،
ونزاعات
دولية وأعمال
ارهابية،
وانتهاك حقوق
الانسان-
المتولّدة عن
عدم الانتباه
- وحتى
الانتهاكات-
تجاه الأرض
والخيور
الطبيعية ،
التي هي عطايا
الله، ليست
أقلّ دعوة الى
الاهتمام.
ولهذا السبب لا
بدّ من أن
تجدّد
البشرية "
التحالف
وتقوّيه بين
الانسان
والمحيط الذي
يجب أن يكون
مرآة محبة
الله الخالق
ألذي منه
أتينا واليه
نعود".
أضاف:
"في الرسالة
المحبة في
الحقيقة، لقد
شدّدت على أن
التطوّر
البشري
المتكامل مرتبط
كل الارتباط
بالواجبات
التي تنبع من
علاقة
الانسان
بالبيئة
الطبيعية،
المعتبرة كهبة
من الله
قدّمها لجميع
الناس التي
يترافق استغلالها
مع مسؤولية
شاملة تجاه
البشرية، وبخاصة
تجاه الفقراء
والأجيال
الطالعة. لقد لاحظت،
ما عدا ذلك،
أنه عندما
تعتبر
الطبيعة، وفي
أول درجة،
الكائن
البشري،
ببساطة كثمرة
الصدفة او
حتمية
التطوّر، فان
وعي هذه
المسؤولية يجازف
بأن يتناقص في
العقول.
وخلافا لذلك،
ان اعتبار
الخليقة
كعطية من الله
للبشرية
يساعدنا على
تفهّم دعوة
الانسان
وقدره. ومع
صاحب المزامير
بامكاننا أن
نهتف، ونحن في
عجب كبير :"
إني أرى عمل
أصابعك
والقمر
والكواكب
التي كوّنتها.
ما الانسان
حتى تذكره،
وابن البشر حتى
تفتقده"؟ ( مز 8:
4-5). ان التأمّل
في جمال الخلق
يساعدنا على
الاعتراف
بمحبة الخالق
، وهي محبة ،كما
كتب دانتي
الغياري "
تحرك الشمس
وباقي
النجوم".
وتابع:
"منذ عشرين
سنة، ان
البابا يوحنا
بولس الثاني ،
عندما كرّس
رسالة اليوم
العالمي للسلام
لموضوع
السلام مع
الله الخالق،
السلام مع كل
الخليقة، لفت
الانتباه الى
علاقتنا مع الكون
الذي يحيط
بنا، بوصفنا
مخلوقات الله.
" في الساعة
الحاضرة، نتأكّد
،على ما كتب،
من وعي أكبر
للتهديدات التي
تثقل السلام
العالمي...
بسبب
امتهانات
الاحترام
الواجب
للطبيعة.
وأضاف الى أنه
يجب الاّ يلجم
الوعي البيئي
، لا بل أن
يشجع " بحيث
يتطوّر
بالأحرى
وينضج
بأيجاده في
المناهج
والمبادرات
العملية
التعبير
اللائق".
قبلا، من بين
أسلافي من
أشاروا الى
العلاقة
القائمة بين
الانسان
والبيئة. مثلا
سنة 1971 في
مناسبة مرور
اربع وثمانين
سنة على رسالة
لاوون الثالث
عشر الشؤون
الجديدة شدّد
بولس السادس
على أن" الانسان
باستغلاله
الأرض
استغلالا
دونما رويّة
يخشى أن
يحطّمها، وأن
يكون بدوره
ضحية هذا
التدهور".
وأضاف أنه "
هكذا لا تصبح
البيئة
المادية
تهديدا دائما:
تلوّث،
ونفايات، وأمراض
جديدة، وقوّة
تحطيمية
دائمة فقط،
،بل أيضا ان
المحيط
البشري الذي
لا يسيّره
الانسان بعد،
فيخلق هكذا
للغد بيئة قد
لا يطيقها : مشكلة
اجتماعية
كبيرة تتعلّق
بالعائلة
البشرية
بكاملها".
أضاف:
"ان الكنيسة،
"الخبيرة
بالانسانية"،
وان تحاشت أن
تدخل في حلول
تقنية خاصة،
تسارع الى لفت
الانتباه
بقوّة الى
العلاقة بين
الخالق
والكائن
البشري
والخليقة. في
سنة 1990 تحدّث بولس
الثاني عن "
أزمة بيئية"
وشدّد على أن
لهذه طابعا
أخلاقيا ،
وأشار الى
"ضرورة تضامن
جديد وهي
ضرورة أدبية
عاجلة ". وهذا
النداء هو
اليوم أكثر
الحاحا ، أمام
طلائع
متنامية
لأزمة يكون من
عدم
المسؤولية ألاّ
تؤخذ بجدية في
الاعتبار. كيف
يصحّ أن نبقى
لامبالين
أمام مشاكل
تنبع من ظواهر
مثل تغيير
المناخ،
والتصحّر،
وتدهور
انتاجية مساحات
زراعية،
وتلوّث
الأنهر،
والمياه الجوفية،
وفقر
الكائنات
الحيّة ،
وازدياد
الظواهر
الطبيعية
الشديدة،
واتلاف
الأحراج في المناطق
الاستوائية
ذات الحرّ
الشديد؟ وكيف
أهمال
المظاهر
المتنامية
لما يسمّى "
لاجئي البيئة"
: هؤلاء
الأشخاص ،
الذين بسبب
تدهور البيئة
التي يعيشون
فيها، يجب
عليهم أن
يغادروها -
غالبا ما يكون
ذلك مع ما
يملكون-
ليواجهوا
مخاطر انتقال
أكرهوا عليه،
وهم يجهلون ما
يخبّئه لهم؟
وكيف لا
ينتفضون أمام
النزاعات
الحقيقية والمحتملة
المرتبطة
ببلوغ
الموارد
الطبيعية؟
لكل هذه
المسائل وقع
عميق على
ممارسة الحقوق
الانسانية ،
مثل حق
الحياة،
والغذاء،
والصحة،
والتطور".
وقال:
"وبعد، يجب
اعتبار أن
الازمة
البيئية لا
يمكن حصرها
منفصلة عن
المسائل
المتعلّقة بها،
لأنها مرتبطة
ارتباطا
عميقا بمفهوم
التطوّر
وبرؤية
الانسان
وعلاقاته مع
أشباهه ومع
الخليقة. من
الحكمة اذن أن
نقوم بمراجعة
عميقة وواعية
لطريقة
التطوّر وبالتفكير
أيضا في معنى
الاقتصاد
وأهدافه،
لإصلاح ما
يعتوره من خلل
وظيفي وخلل.
ووضع الصحة البيئية
للكرة
الأرضية
يتطلّب ذلك.
وأزمة الانسان
الثقافية
والأخلاقية
تقضي بذلك
أيضا، وخاصة
انها أزمة بدت
عوارضها
واضحة منذ زمن
في كل مكان من
العالم
.والبشرية في
حاجة الى تجدد
ثقافي عميق، و
في حاجة الى
اكتشاف القيم
التي تشكّل
الأساس
المتين الذي
يبنى عليه خير
مستقبل
للجميع .ان
الأوضاع
المتأزمة
التي تمرّ بها
اليوم - من
طبيعة
اقتصادية،
وغذائية،
وبيئية، أو
اجتماعية - هي
في عمقها
ازمات أخلاقية
مترابطة. وهي
تكره المرء
على اعادة
التفكير
بمسيرة الناس
المشتركة.
وتجبرهم،
خاصة، على
تبنّي طريقة
حياة قائمة
على التقشّف
والتضامن،
مترافقة مع
قواعد جديدة
وصيغ التزام
تقوم بثقة
وشجاعة على
الاختبارات
الوضعية الماضية،
وترفض رفضا
باتا
الاختبارات
السلبية. وهكذا
فقط ، تصبح
الأزمة
الحالية فرصة
للتمييز ولتخطيط
جديد".
أضاف
البطريرك
صفير: "أفليس
صحيحا أنه في
بدء ما ندعوه
"الطبيعة" في
معناها
الكوني، هناك"
مخطط محبة
وحقيقة؟ ان
العالم" ليس
ثمرة ضرورة ،
ولا قدر أعمى
أو صدفة ...ان
العالم يأخذ
أصله من ارادة
الله الحرّة، وهو
أراد أن يشرك
الخلائق في
كيانه ،
وحكمته، وجودته".
ان كتاب
التكوين في
صفحاته
الأولى يعود
بنا الى مشروع
الكون، وهو
ثمرة فكر
الله، الذي
وضع الرجل
والمرأة في
قمّته، وقد
خلقا على صورة
الخالق
ومثاله "
ليملأا الأرض
" ويخضعاها
"كقيّمي"
الله بعينه
(راجع تكوين 1: 28).
ان الانسجام
بين الخالق،
والبشرية
والخلق، الذي
وصفه الكتاب
المقدس ، قد
أفسدته خطيئة آدم
وحوّاء ،
الرجل
والمرأة،
اللذين رغبا
في أن يأخذا
مكان الله،
ورفضا
الاعتراف
بأنهما خليقته
. وبالتالي
،ان مهمة "
اخضاع" الأرض
و"حراثتها
وحفظها" قد
فسدت ، وولد
صراع بينهما
وبين سائر
الخليقة (راجع
تك 3: 17-19) . والكائن
البشري ترك
محبة الذات
تسوده،
وبفقدانه
معنى التكليف
الألهي
وبعلاقته مع
الخليقة،
تصرّف تصرّف
مستغلّ يريد
أن يمارس على
هذه الخليقة
سيادة مطلقة.
وبعد، ان معنى
وصية الله
الأولى
الصحيح الذي
أبرزه سفر
التكوين لا
يقوم على
أعطائه
ببساطة
سلطانا، بل
بالأحرى على
دعوة الى
تحمّل
المسؤولية.
وبعد، ان حكمة
القدماء كانت
تعترف بأن
الطبيعة هي في
تصرفنا، ليس
"ككومة من
الأشياء
منتشرة
بالصدفة". فيما
الوحي
الكتابي
أفهمنا أن
الطبيعة هي
عطية من
الخالق، الذي
عيّن لها
القواعد
الضمنية،
ليتمكّن
الانسان من أن
يستخرج
التوجّهات الضرورية
" ليحافظ
عليها
ويحرثها" (
راجع تكوين15:2).
وان كل ما هو
موجود، هو
لله، الذي
وكله الى الناس
، ولكن ليس
ليتصرّفوا به
كيفيا. وعندما
يقوم الانسان
مقام الله،
بدل أن يقوم
بدوره كمساعد
له، فهو ينتهي
بأن يثير
عصيان
الطبيعة "
التي يغتصبها
بدلا من أن
يحكمها". على
الانسان واجب
اذن وهو أن
يمارس حكما
مسؤولا عن
الخليقة
بالمحافظة
عليها
ورعايتها".
وتابع:
"لسوء
الطالع، يجب
أن نتحقق من
أن عدة أشخاص
، في مختلف
البلدان
ومناطق
الكون، يواجهون
صعوبات
متنامية
دائما بسبب
الاهمال أو
رفض الكثيرين
السهر بطريقة
مسؤولة ، بسبب
الاهمال أو
رفض الكثيرين
السهر سهرا
مسؤولا على
البيئة. ان
المجمع
المسكوني
الفاتيكاني
الثاني ذكّر
بأن " الله
خصّص الأرض
وكل ما تحتويه
لاستعمال
جميع الناس
وجميع
الشعوب".
وميراث
الخليقة يعود
اذن الى
االبشرية
جمعاء. وخلافا
لذلك ، ان
وتيرة
الاستغلال
الحالية تضع
في دائرة
الخطر
امكانية
استعمال بعض
الموارد الطبيعية،
ليس فقط
بالنسبة الى
الأجيال الحاضرة،
بل خاصة
بالنسبة الى
الأجيال
المستقبلية.
ليس من الصعب
اذن أن نتحقق
من ان تدهور
البيئة هو
عادة حصيلة
غياب مشاريع
سياسية طويلة الأمد،
أو متابعة
مصالح
اقتصادية
عمياء تتحوّل
، لسوء
الطالع، الى
تهديد جدّي
للخليقة. ولمقاومة
هذه الظاهرة،
بالاعتماد
على واقع أن "
كل قرار
اقتصادي له
نتيجة ذات
طابع خلقي"، من
الضروري أيضا
أن يكون
النشاط
الاقتصادي أكثر
احتراما
للبيئة.
وعندما
نستعمل موارد
طبيعية ، يجب
الاهتمام
بالمحافظة
عليها،
بملاحظة
ثمنها مسبقا-
بتعابير
بيئية
واجتماعية -
تقدّرعلى
أنها مظهر
جوهري لأثمان
النشاط الاقتصادي.
وعلى الجماعة
الدولية
والحكومات في
كل بلد، أن
تعطي تعليمات
صحيحة لتقاوم
مقاومة فعّالة
طرق استغلال
البيئة التي
هي مضرّة بها. ولحماية
البيئة ،
وللمحافظة
على الموارد
والمناخ ،
يليق من جهة،
العمل ضمن
نطاق احترام
القواعد
المحدّدة،
أيضا من ناحية
قانونية واقتصادية
، ومن جهة
ثانية، الأخذ
بعين الاعتبار
التضامن
الواجب مع
الذين يقطنون
مناطق من الأرض
أكثر فقرا،
والأجيال
المستقبلية".
أضاف:
"ان قيام
تضامن صادق
بين الأجيال
يبدو في الواقع
ملحّا.
والأثمان
الناتجة عن
استعمال الموارد
البيئية
المشتركة لا
يمكنها أن
تكون على عاتق
الأجيال
المستقبلية : "
علينا
واجبات، بوصفنا
ورثة الأجيال
الغابرة
ومستفيدين من عمل
معاصرينا، لا
يمكننا ، تجاه
الجميع ، ولا يمكننا
أن نبدي عدم
انتباه الى
الذين يأتون بعدنا
ليوسّعوا
حلقة العائلة
البشرية.
والتضامن
العام الذي هو
واقع ، ومكسب
لنا، هو أيضا واجب.
وهي مسؤولية
يجب أن تقوم
بها الأجيال
الحاضرة تجاه
الأجيال
الطالعة، وهي
مسؤولية تقع
على عاتق
الدول فرديا
وعلى الأسرة
الدولية ".
ويجب أن يكون
استخدام
الموارد
الطبيعية استخداما
لا تعود معه
الفوائد
الآنية
بعواقب وخيمة
على الأجيال
الطالعة،
بشرية كانت،
أم سواها،
حاضرة
ومستقبلية, و
لا تقفنّ
المحافظة على
الملكية
الخاصة عائقا
في وجه غاية
الخيور
الكوني. ولا
يفسدّن تدخّل
الانسان خصب
الأرض، لخير
اليوم والغّد.
وما عدا
تضامنا صادقا
يقوم بين
الأجيال، فان
الضرورة
الأدبية الملحّة
الى تضامن في
داخل الأجيال
المتجدّدة يجب
أن تتأكّد ،
خاصة في ما
خصّ العلاقات
بين البلدان
التي هي في
طريق التطوّر
والبلدان المصنّعة
كليّا: "من
واجب المجتمع
الدولي اللازم
ايجاد الطرق
المؤسساتية
لتنظيم
استغلال الموارد
التي لا
تتجدّد ، وذلك
بالاتفاق مع
البلدان
الفقيرة لكي
يخطّطوا معا
للمستقبل". و
تظهر الأزمة
البيئية ضرورة
الاسراع في
التضامن الذي
ينتشر في المكان
والزمان".ومن
الأهمية
بمكان أن نقرّ
، بين أسباب
الأزمة
البيئية
الحالية
،بمسؤولية البلدان
التاريحية،
المصنّعة.
والبلدان التي
هي أقلّ
تطوّرا،
وبخاصة
البلدان
الحديثة الظهور
ليست معفاة من
مسؤوليتها
الخاصة
بالنسبة الى
الخليقة ،لأن
عليها جميعا
يقع واجب
تبنّي، تدريجيا،
وسائل
وسياسات
بيئية ناجعة.
وهذا بامكانه
أن يتمّ بأكثر
سهولة ، اذا
كانت هناك حسابات
أقلّ انتفاعا
في المساعدة
واستعمال تقنيات
تحترم
البيئة".
أضاف:
"لا شكّ في أن
احدى النقاط
المهمّة التي
يجب على
الجموعة الدولية
أن تواجهها ،
انما هي قضية
الموارد المتعلّقة
بالطاقة
بايجادها خطط
مشتركة،
وطويلة
الأمد، لسدّ
حاجات هذا
الجيل
والأجيال المقبلة
الى الطاقة.
ولهذه
الغاية، لا
بدّ من أن تكون
الشركات
المتقدمة
تقنيا
مستعدّة لمساندة
تصرّفات أكثر
اعتدالا ،
فتخفّف من
حاجاتها الى
الطاقة،
وتحسّين شروط
استعمالها .
وفي الوقت
عينه، يحسن
العمل على
تقدّم البحث
عن الطاقات
وتطبيقها
بحيث يكون
وقعها البيئي
أقلّ، و"اعادة
توزيع
الطاقات
الكونية
...بحيث ان البلدان
التي لا طاقة
عنها يصبح
بامكانها أن
تصل اليها.ان
الأزمة
البيئية
تقدّم اذن
مناسبة تاريخية
لصياغة جواب
جماعي معدّ
لتحويل طريقة
التطوّر
الشامل وفق
اتجاه يكون
أكثر احتراما
للخليقة، وفي
صالح التطوّر
البشري المتكامل
، ويستلهم
القيم الخاصة
بالمحبة في
الحقيقة. واني
أتمنى اذن
تبني مثال
تطوّر قائم
على طبع
الكائن
البشري
الأساسي ،
وعلى تطور
الخير العام
وتقاسمه،
وعلى
المسؤولية
ووعي تغيير لا
بدّ منه في
طريقة الحياة
، وعلى
الفطنة، وهي
فضيلة ترشد
الى الأفعال
التي يجب
القيام بها اليوم،
تحسّبا لما قد
يحدث غدا".
وقال:
"لقيادة
البشرية نحو
ادارة جماعية
أبقى على الزمن،
تتعلّق
بالبيئة
وموارد الكرة
الأرضية، ان
الانسان مدعو
لتوظيف عقله
في حقل البحث
العلمي
والتقني وفي
تطبيق
الاكتشافات
الناتجة عن
ذلك. و"
التضامن
الجديد" الذي
اقترحه البابا
يوحنا بولس
الثاني في
رسالته ليوم
السلام
العالمي
لسنة،1990،
والتضامن
العالمي الذي
أنا دعوت اليه
في رسالتي
ليوم السلام
العالمي لسنة
2009، هي مواقف
جوهرية
لتوجيه
الجهود بغية
الحفاظ على
الخليقة
بنظام لادارة
موارد الأرض أكثر
تنظيما على
الصعيد
الدولي، خاصة
في الوقت الذي
تظهر فيه ،
بطريقة دائما
أكثر وضوحا، العلاقة
المتينة
القائمة بين
كفاح التدهور
البيئي،
والعمل على
تقدّم
التطوّرالبشري
الشامل. وهذه
دينامية
واجبة ، لأن "
تطوّر الأنسان
الشامل لا
يمكنه الا أن
يترافق
وتطوّر البشرية
المتضامن.
كثيرة هي
اليوم
الامكانات العلمية
وطرق التجدّد
الممكنة ،
التي بفضلها
يمكن تقديم
حلول مرضية
ومنسجمة
لعلاقة الانسان
بالبيئة.
مثلا، يجب
تشجيع
الأبحاث
الموجّهة نحو
اكتشاف وسائل
أنجع
لاستعمال
امكانات الطاقة
الشمسية
الكبيرة. ويجب
توجيه انتباه
مستمرّ الى
مشكلة ستكون
كونية، وهي
مشكلة المياه
ومجموعة
النظام
المائي الذي
ترتدي دورته
أهمية كبرى
بالنسبة الى
الحياة على
الأرض ، والذي
يخشى أن تهدد
التغييرات
المناخية
استقراره
تهديدا
كبيرا".
وتابع
البطريرك
الماروني:
"كذلك، ان
تنظيمات
معيّنة
تتناول
التطوّر
الريفي،
المركّز على
المزارعين
الصغار،
وعائلآتهم،
يجب أن تستغّل،
وكذلك يجب
اعداد سياسات
مناسبة لادارة
الغابات،
واتلاف
النفايات،
وتثمين
التعاون
القائم بين
حيلولة
التغيير المناخي
وكفاح الفقر.
ويجب أن يكون
هناك سياسات
وطنية طموحة ،
يرافقها
التزام دولي
يحمل منافع مهمة
خاصة على
المديين
المتوسط
والبعيد. ومن الضرورة،
أخيرا،
الخروج من
منطق
الاستهلاك الوحيد
لتنشيط أشكال
الانتاج
الزراعي والصناعي،
الذي يحترم
نظام الخليقة
ويرضي حاجات
الجميع
الجوهرية.
ويجب ألا
تواجه
المسألة
البيئية فقط
بسبب
الأمكانيات
المخيفة التي
يرسمها في
الأفق
التدهور
البيئي . ان
البحث عن
تضامن صادق
على الصعيد
العالمي،
تدعو اليه قيم
المحبة
والعدالة
والخير
العام، وتدفع
اليه خاصة. وبعد،
كما تأتى لنا
أن نذكّر
بذلك، أن "
التقنية لم
تكن يوما
تقنية فقط"،
وهي تظهر
الانسان ورغباته
في التطوّر ،
وتعرب عن ميل
العقل البشري
الى التخطّي
المتنامي
لبعض حالات
مادية. "ان
التقنية
تتقيّد اذن
بالرسالة
القائمة على
حراثة الأرض
والمحافظة
عليها" ( راجع
تكوين 2: 15).وهذه
مهمّة وكلها
الله الى
الانسان , ويجب
أن تسعى الى
تمتين العهد
بين الانسان
والبيئة ، وهو
مدعو الى أن
يكون انعكاسا
لمحبة الله".
أضاف:
"ويبدو دائما
بوضوح متزايد
أن موضوع التدهور
البيئي يحكم
تصرّف كل منا
،وأساليب الحياة،
وطرق
الاستهلاك
والانتاج السائدة
الآن، وغالبا
ما لا يستطاع
الدفاع عنها
من الناحية
الاجتماعية ،
والبيئية،
وحتى
الاقتصادبة.
ويدفع تغيير
واقعي
للعقلية كلا
من الناس الى
تبنّي نمط
حياة جديد ،
بحيث" تكون
العناصر التي
تحدّد اختيار
الاستهلاك ، والادّخار،
والتوظيف ،
البحث عما هو
حق، وجميل،
وجيّد،
والمشاركة مع
باقي الناس من
أجل نمو مشترك"
لا بدّ منه
مستقبلا. يجب
دائما
الاستزادة من
تعليم الناس
على بناء
السلام
انطلاقا من
اختيار واسع
على الصعيد
الشخصي،
والعائلي،
والجماعي،
والسياسي.
أننا جميعا
مسؤولون عن
حماية
الخليقة
والاعتناء
بها. وهذه
المسؤولية لا
تعرف حدودا.
ووفقا لمبدأ
الاستطراد ،
من الأهميّة
بمكان أن
يلتزم كل من
الناس على مستواه،
بالعمل على
التعالي عن
فوائده
الشخصية. ويقع
خاصة على عاتق
مختلف أفراد
المجتمع المدني
والمنظّمات
غير
الحكومية،
واجب التوعية
والتثقيف،
هذه
المنظّمات
تبذل جهدها عن
قصد وتصميم
وبسخاء في
سبيل امتداد
مسؤولية بيئية
تكون دائما
أكثر التزاما
باحترام "علم
الاحياء".
ويجب، فضلا عن
ذلك ، التذكير
بمسؤولية وسائل
الاعلام في
هذا المجال
باقتراح
أساليب وضعية
يمكن
استلهامها.
يتطلّب
الأهتمام بالبئية
اذن رؤية عن
العالم واسعة
وشاملة، وجهدا
مشتركا
ومسؤولا
لاجتيازمنطق
مركّز على الفائدة
الوطنية
المستأثرة،
الى رؤية تشمل
دائما حاجات
جميع الشعوب.
ولا يمكننا أن
نبقى غير
مبالين بما
يحدث حولنا،
لأن تدهور أي
جزء من الكرة
الأرضية يقع
علينا.
والعلاقات
بين الأشخاص،
والمجموعات
الاجتماعية،
والدول ، كما
بين الأنسان
والبيئة ،
مدعوة لاتخاذ
طابع من الاحترام،
و" المحبة في
الحقيقة" . وفي
هذا النطاق
الواسع، يرجى
أكثر من أي
وقت مضى، أن
تتجسّد وتلقى
اجماعا جهود
المجموعة
الدولية
الرامية الى
الحصول على
نزع السلاح
تدريجيا،
وعلى عالم
منزوع
الأسلجة
النووية -
التي يهدّد وجودها
حياة الكرة
الأرضية
وعملية
التطور الشامل
الخاص
بالبشرية
حاضرا
ومستقبلا".
وقال:
"على الكنيسة
مسؤولية تجاه
الخليقة، وهي
تفكّر بأن
تمارسها،
أيضا في
النطاق العام،
لتدافع عن
الأرض،
والمياه،
والهواء، وهي
عطايا الله
الخالق
للجيمع ،
لتحمي
الانسان من خطر
تدميره
الذاتي.
وتدهور
الطبيعة، في
الوقع، مرتبط كل
الارتباط ،
بالثقافة
التي تصوغ
المجتمع البشري،
ولهذا " عندما
يكون " علم
البيئة البشرية"
موضوع احترم
في المجتمع،
فان علم البيئة
يستفيد هو
أيضا من ذلك".
ولا يمكن أن
نطلب من الشبان
أن يحترموا
البيئة ، اذا
كنا لا نساعدهم
، في العائلة
والمجتمع،
على أن يحترموا
نفوسهم. : ان
كتاب الطبيعة
هو مفرد، في
ما خصّ البيئة
والأخلاق
الشخصية،
والعائلية،
والاجتماعية.
والواجبات
تجاه البيئة
تنبع من واجبات
الانسان تجاه
الشخص البشري
المعتبر بحد
ذاته، وفي
علاقة مع
الآخرين. واني
أشجّع بطيبة
خاطر التربية
على مسؤولية
بيئية، التي
هي ، كما أشرت
الى ذلك في
الرسالة
المحبة في
الحقيقة ،
تحافظ على"
بيئة بشرية"
صحيحة ،
وتؤكّد بالتالي،
عن اعتقاد
متجدّد، عدم
انتهاك الحياة
البشرية في
جميع
مراحلها،
وأيا تكن
حالتها،
وكرامة الشخص
البشري،
ورسالة
العائلة التي
لا بديل لها،
العائلة التي
يتعلّم فيها
الولد محبة
القريب،
واحترام
الطبيعة. وتجب
المحافظة على
تراث المجتمع
البشري. وهذا
التراث من
القيم له أصله
وهو مكتوب في
الشرعة
الطبيعية
التي هي في
أساس احترام
الشخص البشري
والخليقة".
أضاف:
"واخيرا،
هناك أمر له
مغزاه يجب ألا
ننساه، وهو أن
كثيرين يجدون
الطمأنينة والسلام
ويشعرون
بأنهم
يتجدّدون
ويتقوّون عندما
يكونون في
تماس مع جمال
الطبيعة
وانسجامها.
وهناك نوع من
التبادل : أذا
كنا نهتم بالطبيعة،
نتأكّد من أن
الله ، بواسطة
الخليقة، يهتمّ
بنا. وعلاوة
على ذلك، ان
مفهوما صحيحا لعلاقة
الانسان
بمحيطه ، لا
يقود الى
اطلاق صفة
المطلق على
الطبيعة، ولا
الى اعتبارها
كأنها أكثر
أهمية من
الانسان عينه.
واذا كان تعليم
الكنيسة يعرب
عن ارتباكه
أمام مفهوم
للبيئة
يستلهم الوسط
البيئي، وعلم
الطبيعة، والقيم
الأخلاقية،
فهو يفعل ذلك
لأن هذا
المفهوم يحذف
الفارق
الكياني
،والقيم
الأخلاقية القائمة
بين الشخص
البشري وسائر
الكائنات الحيّة.
وبهذه
الطريقة، نصل
الى حذف هويّة
الانسان
ودعوته
السامية ،
بايثار رؤية
تساوي " كرامة"
كل الكائنات
الحيّة. ونصل
هكذا الى
حلولية لها
صدى وثني جديد
يعمل على مجيء
خلاص الانسان
من الطبيعة
عينها ،
بمعناها
الطبيعي
البحت. والكنيسة
تدعو، خلافا
لذلك، الى
مقاربة المسألة
بطريقة
متوازنة، في
احترام "
الغراماطيق"
الذي كتبه
الخالق في
عمله ،
بايكاله الى
الآنسان دور
الحارس
والمدير
المسؤول عن
الخليقة، وهو
دور يجب ألا
يستهين به ،
ولكنه لا يستطيع
التهرّب منه.
وفي الواقع،
ان الموقف
المخالف الذي
يعصم التقنية
والقدرة
الآنسانية ، ينتهي
بأن يكون طعنة
نجلاء ليس فقط
للطبيعة، بل
أيضا للكرامة
الانسانية
عينها".
وختم
البطريرك
صفير: "اذا شئت
السلام حافظ
على الخليقة.
وان بحث الناس
من ذوي
الارادة الصالحة
عن السلام،
سيسهّله، ولا
شكّ، اقرارهم
المشترك
بالعلاقة
التي لا سبيل
الى حلّها
والقائمة بين
الله ،
والكائنات
البشرية
والخليقة بأجمعها.
والمسيحيون،
وقد استناروا
بالوحي الألهي،
وتبعا لتقليد
الكنيسة،
يقدّمون
مساهتمهم
الخاصة. وهم
يعتبرون
الكون
وعجائبه على ضؤ
عمل خلق الله،
وافتداء
المسيح, الذي
بموته
وقيامته "
صالح الكل...
على الأرض وفي
السماوات" (
كولوسي 1: 20) مع
الله. والمسيح
، المصلوب
والقائم من
الموت، أعطى
البشرية روحه
المقدّس،
الذي يقود مجرى
التاريخ،
بانتظار
اليوم الذي
فيه تدشّن عودة
المسيح
المجيدة "
سماء جديدة وأرضا
جديدة" ( 2 بطر 3 :
13)، حيث تسكن
الى الأبد العدالة
والسلام. من
واجب كل انسان
اذن أن يحافظ على
البيئة
الطبيعية
ليبني عالما
مسالما. وهذا
تحدّ ملحّ يجب
رفعه بالتزام
مشترك متجدّد.
وهذه أيضا
فرصة جادت بها
العناية لكي
نقدّم للأجيال
الطالعة
امكانية
مستقبل احسن
للجمع. وعلى
المسؤولين عن
الأمم وعلى
جميع الذين
تهمّهم مصائر
االبشرية على
كل المستويات،
أن يعوا ذلك:
ان المحافظة
على الخليقة وتحقيق
السلام حقائق
مرتبطة كل
الارتباط في ما
بينها! لذلك،
اني أدعو جميع
المؤمنين
ليرفعوا
صلواتهم
الحارّة الى
الله، الخالق
الكلي القدرة،
والأب
الرؤوف،
ليرنّ هذا
النداء الملحّ
في قلب كل رجل
وامرأة ،
ويكون مقبولا
ومعاشا: وهو
اذا أردت أن
تبني السلام،
حافظ على الخليقة".
وكان
قائد الجيش
وصل صباحا إلى
بكركي وعقد اجتماعا
مع البطريرك
صفير ثم شارك
في القداس.
مهنئون
بعد القداس، واصل البطريرك صفير استقبال المهنئين بالأعياد في الصالون الكبير للصرح حيث التقى على التوالي: السفير كيكيا، النائب نعمة طعمه، النائب بيار دكاش، السفير اللبناني في ارمينيا غابي جعارة، مدير الشؤون العقارية في لبنان بشارة قرقفي، العقيد صلاح جبران، المهندس جو صوما، رئيس حزب الإصلاح الجمهوري وتيار النهضة العربية شارل شدياق الذي اشار الى ان "التيار يدعو جميع المسيحيين في لبنان إلى عقيدة النهضة التي عمل لها أجدادنا 120 سنة لتحرير العرب من النير العثمان