المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
أخبار
يوم السبت 26 نيسان/سنة
ألفين
وثمانية
إنجيل
القدّيس لوقا
.7-1:10
وبَعدَ
ذلِكَ،
أَقامَ
الرَّبُّ
اثنَينِ وسبعينَ
تِلميذاً
آخَرين،
وأَرسَلَهمُ
اثنَينِ
اثنَينِ
يتَقَدَّمونَه
إِلى كُلِّ
مَدينَةٍ أَو
مَكانٍ
أَوشَكَ هو
أَن يَذهَبَ
إِلَيه. وقالَ
لَهم:
«الحَصادُ
كثيرٌ
ولكِنَّ
العَمَلَةَ
قَليلون،
فاسأَلوا
رَبَّ
الحَصَاد أَن
يُرسِلَ
عَمَلَةً
إِلى حَصادِه. اِذهَبوا!
فهاءنَذا
أُرسِلُكم
كَالحُملانِ
بَينَ
الذِّئاب. لا تَحمِلوا
كِيسَ
دَراهِم ولا
مِزوَداً ولا
حِذاءً ولا
تُسَلِّموا
في الطَّريقِ
على أَحد. وأَيَّ
بَيتٍ
دَخَلتُم،
فقولوا
أَوَّلاً: السَّلامُ
على هذا
البَيت. فإن
كانَ فيهِ
ابنُ سَلام،
فسَلامُكُم
يَحِلُّ بِه،
وإِلاَّ عادَ
إِلَيكُم. وأَقيموا في
ذلكَ البَيتِ
تأَكُلونَ
وتَشرَبونَ
مِمَّا
عِندَهم،
لِأَنَّ
العامِلَ يَستَحِقُّ
أُجرَتَه،
ولا
تَنتَقلوا
مِن بَيتٍ
إِلى بَيت.
أكرمان:
سوريا تريد
الإفلات من
العقاب عبر تخريب
الوضع في
لبنان
نهارنت/رأى
رئيس لجنة
الشرق الأوسط
الفرعية في
لجنة الشؤون
الخارجية في
مجلس النواب
الاميركي غاري
أكرمان "ان
سوريا، في
خلال ادارة
الرئيس بوش،
تفلت من
العقاب على
القتل". وأشار
اكرمان في
بيان تحدث فيه
عن السياسة التي
يجب على
الولايات
المتحدة
اتباعها مع
سوريا الى ان
الاخيرة
"سمحت بدخول
"جهاديين" الى
لبنان
وسلّحتهم
ليشنوا حربا
على الدولة اللبنانية
في نهر
البارد، كما
أن سوريا مع
ايران سلحت
"حزب الله"
الذي بدأ
حربًا مع
اسرائيل في
العام 2006 أدت
الى مقتل المئات
من
اللبنانيين
والاسرائيليين،
اضافة الى
خسائر مادية
فادحة". وأضاف ان
سوريا "وبشكل
مخالف
لقرارات مجلس
الامن، تواصل
تسليح "حزب
الله" بما
يهدد سيادة
الدولة
اللبنانية. واشار
اكرمان الى ان
دمشق، وفي
محاولة لاستعادة
سيطرتها على
لبنان، نفذت
بشكل شبه مؤكد
سلسلة
اغتيالات
طالت شخصيات
لبنانية مؤيدة
للاستقلال
إضافةً إلى
مدنيين. واضاف
ان لبنان
يعاني اليوم
من فراغ رئاسي
"لان العديد من
الاطراف
اللبنانيين،
وفي مقدمهم
"حزب الله"
و"أمل"
والتيار
العوني
ملتزمون
المصالح السورية
والايرانية
ومصالحهم
الشخصية أكثر
من مصلحة
وطنهم". وقال
اكرمان ان
سوريا تعتمد
على قدرتها
على تخريب
الوضع في
لبنان
للإفلات من
العقاب، مؤكدًا
ان "السوريين
واهمون اذا
كانوا
يعتقدون ذلك".
وفي إشارة الى
طرح
السيناتور
ارلن سبكتر
بدء مفاوضات
مع دمشق في
شأن احتمال
خفض العقوبات
في قضية
اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري
مقابل احراز
تقدم سياسي في
المنطقة، شدد
اكرمان على
"ان من الخطأ
الاعتقاد ان السلام
يمكن الحصول
عليه عبر
مكافاة
الاعتداء".
وقال
ان اي اتفاق
لن يعقد مع
"الديكتاتور
في دمشق...
ولبنان ليس
للبيع
والعدالة
ليست سلعة
وعلى
الولايات
المتحدة عدم
مقايضتها". وأكد
"أن المحكمة
الدولية
ستستكمل
إجراءات تشكيلها
والمذنبون
سيدفعون ثمن
جرائمهم". واعتبر
اكرمان ان
"واشنطن لا
تملك حاليًا
سياسةً واضحة
تجاه سوريا"،
مشيرا الى "ان
على الرئيس
الاميركي
الجديد ان
يتّبع سياسة
محدّدة تجاه النظام
السوري". وختم
قائلا "ان
السلام في الشرق
الاوسط قد يتم
عبر اتفاق مع
سوريا وايران الا
ان هذا
الاتفاق لا
يجب ان يؤدي
الى التضحية
بالآخرين،
ولا يجب ان
يتضمن فقط
جزرة من دون
عصا".
جعجع
استقبل نقابة
موظفي
ومستخدمي
ألعاب الميسر
في كازينو
لبنان: مجلسا
النواب
والوزراء
تتوفر فيهما
عناصر الحوار
ويضمان
الفريقين
ورفض فريق 8
آذار لهذين
الاطارين
مؤشر على انهم
لا يريدون
الحوار
وطنية
- 25/4/2008 (سياسة) حدد
رئيس الهيئة
التنفيذية في
"القوات
اللبنانية"
سمير جعجع،
أمام حشد من
نقابة موظفي
ومستخدي
ألعاب الميسر
في كازينو
لبنان
والمناطق
اللبنانية،
إطارين رسميين
للحوار "هما
مجلس النواب
ومجلس
الوزراء المتوفرة
فيهما عناصر
الحوار
ويضمان فريقي
8 و14 آذار، وفي
حال رفض فريق 8
آذار هذين
الاطارين
فهذا مؤشر على
انهم لا
يريدون
الحوار". وقد استهل
جعجع حديثه
بتهنئة
الحضور على
الفوز الذي
حققوه في
الانتخابات
الأخيرة
"فبعد خمسة
عشر عاما من
الاضطهاد
وعملية
التنظيف العرقي
التي قاموا
بها، ليس سهلا
تحقيق هذا
الانتصار
بنتيجة 6/صفر"،
متمنيا "ان
يكون هذا الانتصار
الصغير، عبرة
لمن يعتبر"،
وقال انه "عينة
عن اي
انتخابات
عامة مقبلة في
لبنان". وتطرق
الى الذكرى ال
93 للمجازر
الارمنية
فوصفها ب"الأليمة
والشنيعة جدا
وضد
الانسانية"،
معربا عن
تعاطفه مع
الشعب
الارمني. كما
توقف "عند المجازر
السريانية
والشهداء
اللبنانيين في
الحرب
العالمية
الاولى،
فلبنان تعرض
للكثير من
المجازر ولا
سيما جبل
لبنان الذي ما
زال الى الآن
عرضة
للاضطهادات
وللهجومات".
وانتقد
ما أسماه
"موضة 8 آذار
اليوم
المتمثلة ب:
لا حل الا
بالحوار،
والمشاعة منذ
خمسة ايام،
والتي تسبق
موضة اللباس.
وقد بدأت مع
الرئيس بري
الذي حاول
ترطيب
الاجواء لا
اكثر ولا اقل،
بحيث تلقف
الآخرون ذلك
مرددين: لا حل
الا بالحوار".
وعقب على ذلك
بالقول: "في
حال لا يكون الحل
الا بالحوار،
فنحن جاهزون
الآن"، متسائلا:
"لماذا
التفتيش عن
أطر الحوار في
ظل وجود اطارين
رسميين
جاهزين له:
الاطار الاول
هو مجلس
النواب الذي
يتضمن كل
مقومات
الحوار بدءا من
الرئيس،
فلماذا لا
يفتح المجلس
النيابي،
فالرئيس بري
يستطيع الآن
الدعوة الى
جلسة عامة
للهيئة
العامة
للمجلس
النيابي
الامر الذي لم
يحدث منذ عام
ونصف، رغم كل
المآسي التي
مر بها لبنان.
وكل الفرقاء 8
و 14 آذار
يشاركون، والامر
لا يحتاج الا
الى البدء به".
أما
الاطار
الثاني، فقال
انه "مجلس
الوزراء، ويتضمن
كل مقومات
الحوار ويضم
ايضا الفريقين".
وسأل: "كيف
تدعون الى
الحوار في
الوقت الذي تفرضون
نظرياتكم
ومنها عدم
شرعية
الحكومة، ومن
قال ان
الحكومة غير
شرعية سواكم؟
فالمشرعون
جميعا يقرون
شرعيتها، اذ
من حقكم عدم
تأييدها
ومعارضتها لا
القول بعدم
شرعيتها". أضاف:
"اذا (كنتم) لا
تريدون
الشروع
بالحوار من
خلال هذين
الاطارين
فهذا مؤشر على
انكم لا تريدونه،
وهم عمليا لا
يريدون
الحوار"،
مردفا ان اطلاق
فريق
المعارضة
للحوار
"محاولة لذر
الرماد في
العيون
وتغطية
السماوات
بالقبوات". واستغرب
انهم "اصبحوا
اليوم دعاة
للحوار، فيما
نحن اهله
واصحابه".
وقال "ان
للحوار
مقوماته
واطره
الشرعية".
وتابع في
السياق نفسه:
"في حال انتم
أصحاب
الحوار،
فماذا تفعلون
حتى الآن في
ساحة رياض
الصلح؟ وهل
هذا مكان
للحوار؟ فعلتم
كل شيء سوى
الحوار وحين
يئستم من عدم
تحقيق
مبتغاكم ومن
عدم تقدمكم
الى الامام، تحاولون
اليوم كسب بعض
الوقت من خلال
دعوتكم الى
الحوار". وعلل
دعوة
المعارضة
للحوار ب"الضغط
الكبير
الداخلي من
قبل اكثرية
الشعب اللبناني
والذي تجلى في
الاجتماعات
الشعبية الاخيرة،
فضلا عن الضغط
العربي
والدولي الكبيرين
في هذا
الاتجاه".
ورأى ان هذه
الدعوة "ما هي
الا تغطية على
تعطيل المجلس
النيابي
ومحاصرة
الحكومة
واعاقة
الانتخابات
الرئاسية".
وتمنى
جعجع ان تكون
نظريته غير
صحيحة "بحيث يدعو
غدا الرئيس
بري الى جلسة
مناقشة عامة
في المجلس
النيابي، وان
يعود وزراء
حزب الله وامل
الى الحكومة
لنبدأ الحوار
اما في
البرلمان او
في الحكومة".
السفهاء
والنفعيون
يهربون من
المعركة.
العماد
عون لـ""خبر
أو خبرية":
البطل في الحرب
لا يجرّ
قتيلاً
عشية
الذكرى
السنوية
الثالثة
لانسحاب الجيش
السوري من
لبنان، أدلى
رئيس تكتل
التغيير والإصلاح
العماد ميشال
عون بحديث إلى
برنامج "خبر
أو خبرية" عبر
الـ OTV،
جاء فيه:
س:
ما هي الكلمة
التي توجهها
إلى
اللبنانيين على
مسافة سنوات
ثلاث من
الانسحاب
السوري؟
ج:
لقد صُدمنا
بأن الفئة
التي كانت
تمثل التبعية
والانصياع،
الفئة التي
كانت تقول إن
الوجود
السوري موقت
وشرعي وضروري
فتحت الحرب
على سوريا فور
خروجها من لبنان.
نحن ألقينا
السلاح بعد
الانسحاب
السوري لأن
استعماله كان
محدداً، مع
العلم أن
سلاحنا
ومقاومتنا
كانا سلميين.
نحن ألقينا
السلاح بعدما
خرج
السوريون،
أما هم ففتحوا
النار على
مؤخرة
السوريين
المنسحبين
وما زالوا إلى
الآن يهاجمون
النظام
السوري. أنا
أحب الأمثال لأنها
ترسخ في أذهان
الناس: في يوم
من الأيام كان
هناك أولاد
يلعبون،
فظهرت حية
أمامهم. ردة القعل
الطبيعية
كانت أن عدداً
من الأولاد هجم
على الحية
وقتلها، أما
الآخرين
فهربوا منها.
الأولاد
الذين قتلوا
الحية أكملوا
الطريق إلى
البيت، أما
الذين هربوا
فأمسكوها
بذيلها
وأخذوا
يجرونها في
الضيعة
وينادون:
قتلنا الثعبان...
قتلنا الحية...
هم يجرّون
الحية في الشارع
ويقولون:
قتلنا
الثعبان،
فيما لا علاقة
لهم
بالاستقلال
أو التحرير،
بل هم جماعة
من النفعيين
الذين ينشدون
ما لا يفعلون
ويستفيدون من
كل إنجازات
الآخرين. هذا
تطاول على التاريخ
والمجتمع
اللبناني
وإهانة لكل
مناضل في سبيل
سيادة
واستقلال
لبنان. البطل
في الحرب لم
يجرّ قتيلاً،
أما السفهاء
الذين يهربون
من المعركة
فكانوا
يجرّون
القتلى حتى
يظهروا بين
الناس. هؤلاء
أعلنوا الحرب
على سوريا عندما
تركت لبنان،
ولو كانوا
قبضايات
لواجهوا على
الأرض
اللبنانية.
عندما ناديت
بحرب التحرير
كانت لتحرير
الأرض
اللبنانية
وقلت إنها ستنتهي
ونعود إلى
صفاء
العلاقات مع
سوريا بانتهاء
وتحقيق الهدف.
الهدف تحقق
فما الموجب لمتابعة
المعركة. نحن
لا مصلحة لنا
إلا ببناء العلاقات
المستقبلية
ولا يجوز أن
نكون على صدام
دائم معهم،
والعلاقة
التي يجب أن
تحكم البلدين
هي العلاقة
الجيدة وحسن
الجوار
والأخوة.
س:
ولكن ماذا في
شأن
المفقودين
والموقوفين
اللبنانيين
في السجون
السورية؟
بالنسبة
إلى
المفقودين،
لقد سمعتم
الحملة التي
تعرضنا لها في
موضوع
المدافن
الجماعية. الحكومة
ترفض البحث عن
المفقودين في
أرضهم، ولذلك
هي لا تستطيع
تحميل
المسؤولية
لسوريا أولاً.
على الحكومة
أن تجد
المدفونين في
أرضها وهي
قادرة على ذلك
لأن ما من
ضيعة لا تعرف
أين المدفن
الجماعي ولمن
يتبع ومن تسبب
به، هل هم
الفلسطينيون
أو الميليشيات
اللبنانية أو
من؟ الحكومة
تعرف وأجهزة
المخابرات
تعرف
وصحافيون كثر
يعرفون أين
المدافن
الجماعية؟
هذه الحكومة
"الجريئة" هي
التي تتحمل
مسؤولية
المفقودين.
أليس كفراً
تحميلنا
المسؤولية
فيما نحن نوعي
الرأي العام
على الموضوع؟
أما في شأن
ملف الموقوفين،
فهناك لجنة
تألفت أثناء
وجود سوريا في
لبنان،
فلماذا لا
تنشر
معلوماتها
وماذا فعلت مع
سوريا؟ وإذا
كان هناك
موقوفون في
سوريا، فلماذا
لا تقوم
الحكومة
الحالية
بواجباتها
وتراجع في
الموضوع؟
الموقوفيون
في سوريا إما
اعتقلهم
السوريون
مباشرة،
وهؤلاء
أقلية، أو اعتقلهم
أحد الأحزاب
المحلية
المتعاونة مع
سوريا، أو
أوقفوا
بواسطة قوى
الأمن
النظامية
التي سلمت
مطلوبين
أمنياً أو
سياسياً إلى
سوريا، ومسؤولية
التحديد
عائدة إلى
الدولة
والقضاء اللبنايين.
إن الحكومة
تتحمل
المسؤولية
كاملة. أنا
كنت في فرنسا
مدة 15 عاماً
فكيف أكون
مسؤولاً عن
هذا الملف؟
هذا كفر
وتجاوز للحد
الأدنى من
المفاهيم
الوطنية وفيه
وقاحة التنصل
من المسؤولية.
س:
لماذا لم يبدأ
ترسيم الحدود
بين لبنان
وسوريا حتى
اليوم؟
ج:
الأصول في
بناء
العلاقات
الديبلوماسية
تقضي أن تكون
الدولتان على
علاقة جيدة،
فكيف يكمن
إقامة علاقات
ديبلوماسية
بين سوريا
ولبنان فيما
حكومته في حال
تصادم مع
الحكم
السوري؟ في
الحال الموجودة
بين لبنان
وسوريا لو
كانت هناك
علاقات لقطعت،
فكيف تقام
علاقات
ديبلوماسية
في ظل الجو التصادمي؟
هناك وقاحة
عند الإعلام
الذي يحملنا
مسؤولية وعند
الحكومة كذلك
وهي التي تهرب
من
مسؤولياتها.
الحكومة هي
دائماً حكومة
هاربين من
المسؤولية.
س:
ألا تستطيع
القيام
بمبادرة ما مع
السوريين؟
ج:
قلنا مئة مرة
إذا أرادت
الدولة أن
تكلفنا بمهمة
إلى سوريا لا
مانع لدينا،
وأنا أسأل:
ماذا ستقول
الحكومة لو
قمت بمبادرة
لأبحث في موضوع
العلاقة
والموقوفين
والمفقودين؟
هل ستتقبل
الموضوع أو
سأتعرض لحملة
إعلامية؟ عيب
ثم عيب ثم عيب
أن يكون لدينا
مسؤولون لا
يفهمون معنى
المسؤولية
تجاه شعبهم
ووطنهم.
س:
كيف تحددون
موقعكم في
الحياة
السياسية بعد ثلاث
سنوات على
الانسحاب
السوري؟
ج:
البعض يلومنا
لأننا نتناول
قضية تهميش
المسيحيين
وحقوقهم. هذا
البعض لا يفهم
التكوين
الاجتماعي
المسيحي ولا
يدرك موقفنا الصحيح.
عند اغتيال
الرئيس
الحريري نحن
أول من نزل
إلى الشارع
لنقاوم،
ودعونا أولئك
الذي يدعون
أنهم تيار
المستقبل
الشعبي
ورجوناهم للنزول.
هذا ما حدث
معنا ولا حاجة
إلى أحد ليعلمنا
هذا الأمر.
وعندما تعرض
رئيس حكومتنا
إلى انتقاد
قوي ومهين من
الرئيس بشار
الأسد لم نقبل
لأنه رئيس
حكومة لبنان،
سواء كان معنا
أو ضدنا،
وحينها كانت
الحكومة
جديدة وتعتبر
نفسها سيدة
ومستقلة. ومن
ثم عندما أصدر
السوريون مذكرة
في حق وليد
جنبلاط صوتنا
ضدها ووقفنا معه.
بعد ذلك وقعن
حرب تموز،
وكان
المستهدفون
هم شيعة لبنان
عامة وحزب
الله خصوصاً،
فوقفنا معهم؟
فما اللوم إذا
وقفنا اليوم
مع المسيحيين؟
أنا لأ أريد
أن اعتبر
المسيحيين
مسيحيين بل
مجنسين أكراد
حرموا حقوقهم.
ألا يجب أن
أدافع عنهم؟
وهل إذا فعلت
أعتبر
منزوياً أو شوفينياً؟
فليعتبروهم
أكراداً
مجنسين، وكما
دافعت عن
مروحة
الطوائف في
أزماتها
ووقفت معها،
فلماذا لا أقف
مع المجتمع
الذي أنبتني؟
المطلوب من كل
اللبنانيين
والمسيحيين
في صورة خاصة،
وخصوصاً
الموارنة
وأنا ماروني،
أن يفهموا
التحولات
التاريخية
وأن يدركوا
مصلحتهم التي
لا ترتبط إلا
بجذورهم في
هذا الوطن وبمكونات
مجتمعهم ومع
الجوار.
السياسة
الغربية سياسة
واقعية.
ديزرايللي
رئيس حكومة
بريطاني سابق
كان يقول: ليس
لبريطانيا
عداوة دائمة
ولا صداقة
دائمة إنما
مصالح دائمة.
اليوم المصالح
الأميركية
المحددة بأمن
إسرائيل
والسيطرة على
النفط تتعارض
مع وجودنا لأن
أمن إسرائيل يتطلب
توطين
الفلسطينيين
ورفض حق
العودة وأميركا
تسعى إلى
التوطين وتضع
التفاهمات
بين الفلسطينيين
الحاكمين
حالياً
وإسرائيل في إطار
توطين
الفلسطينيين
في البلدان
المضيفة.
إنطلاقاً من
هنا نحن بلد
لا يحتمل
التوطين الفلسطيني،
وإذا كان
الفلسطينيون
راضين بهذا
الحل فليسعوا
إلى تحميل
المسؤولية
إلى بلدان غير
لبنان، وهذه
مسؤولية
الحكومة
الفلسطينية
وليس نحن.
نرفض أن يكون
الحل
الفلسطيني-
الإسرائيلي
على حسابنا
والحكومة
الفلسطينية
عليها أن
تتحمل
مسؤولية
الحل، وعلى
آخر مواطن أن
يعرف أن هناك
توطيناً،
وعلى هذا
المواطن أن
يقوم بخياره.
الكل يتنكرون
للموضوع
ولكنهم
يكذبون وأنا
مصر على
تحميلهم
المسؤولية.
س:
ماذا تغير بين
الأمس واليوم
في علاقتكم مع
الأميركيين؟
ج:
لا شيء بيني
وبين
الأميركيين،
لم أقم بأي عمل
إرهابي في
أميركا، ولا
أقوم بنشاط
سياسي ضد
أميركا، ولا
شيء في تاريخي
من أذية المصالح
الأميركية
أبداً. أنا
أتحدى أميركا
مع علمي
المسبق بحجمي
بالنسبة إلى
أميركا، أنا أتحداها
بكل أجهزة
مخابراتها
وقوتها في
العالم أن تجد
أني قمت بأي
شيء ضدها إلا
دفاعاً عن لبنان،
ومن دون أذية،
أو أن تكشف أي
تعاون لي معها
ضد أي فريق
لبنان. لم يكن
في رأسي يوماً
إلا حفظ جميع
اللبنانيين.
النائب
حوري: حزب
الله يتجاهل
مفاوضات
الرئيس الاسد
مع
الاسرائيليين
ويضيع وقته
باختلاق
اكاذيب
تستهدف رئيس
الحكومة في
موضوع التوطين
وطنية
- 25/4/2008 (سياسة)
اعتبر النائب
عمار حوري في
بيان اصدره
اليوم انه
"غريب كيف
يضيع حزب الله
وقته ووقت
اللبنانيين,
بإختلاق
وفبركة أكاذيب
تستهدف رئيس
الحكومة فؤاد
السنيورة في
موضوع
التوطين,
متجاهلا في
نفس الوقت ما
يقوم به بشار
الأسد, من
مفاوضات مع
العدو
الإسرائيلي ويتباهى
بالإعلان
عنها". اضاف:
"غريب أمر هذا الحزب
المقاوم, الذي
يبرع في
اختلاق أمور لا
أساس لها,
ويبرع أيضا في
سد أذنيه تجاه
ما يعلنه
ويعترف به
حليفه النظام
السوري بعظمة
لسان رئيسه.
هل السبب هو
ذاك الجزء من
الصفقة في المفاوضات
الإسرائيلية
السورية, الذي
تتضمن توطين
خمسة آلاف
عنصر من الحرس
السوري الإيراني
يتواجدون
حاليا لدى حزب
الله؟ أسئلة نصر
مع
اللبنانيين
على معرفة
أجوبتها".
بري
لن يحدد غدا
موعد جلسة
لانتخاب
الرئيس افساحاً
في المجال
للمشاورات
المركزية
- قبل اقل اربع
وعشرين ساعة
على مهلة
الثلاثة ايام
المبدئية
التي كان
حددها رئيس المجلس
النيابي
لتلقي
الاجوبة من
القوى السياسية
على مبادرته
التي طرحها
والقاضية
بإعلان نيات
في موضوعي حكومة
الوحدة
وقانون
الانتخاب
كمدخل لرفع
خيم الاعتصام
من وسط بيروت
والتوجه فورا
الى المجلس
النيابي
لانتخاب قائد
الجيش العماد
ميشال سليمان
رئيسا
توافقيا
للجمهورية،
تنشط حركة
اتصالات
كثيفة في
مختلف
الاتجاهات
بين القوى المعارضة
وبين قوى
الغالبية
وبين الطرفين
كذلك من اجل
التفاهم على
إمكان التقاط
هذه الفرصة
وان كان كل
طرف يرى ذلك
من زاوية وجوب
موافقة
الفريق الآخر
على طروحاته
في البندين
اللذين اشار
اليهما
الرئيس بري في
بيان تأجيل الجلسة.
حركة
الغالبية: وفي
وقت شهدت
الساعات الثماني
واربعين
المنصرمة
انخفاضاً في
مستوى
المواجهات في
المواقف من
خلال
التصريحات التي
يدلي بها
اعضاء في هذا
الفريق او ذاك
كشف مصدر
سياسي لـ
"المركزية"
اليوم ان رئيس
اللقاء
الديموقراطي
النائب وليد
جنبلاط الذي التقط
فرصة الحوار
الجديدة
واعلن تأييده
لها، يقوم
باتصالات مع
اركان قوى
الرابع عشر من
آذار من اجل
بلورة صورة
موقف موحد من
خلال لقاء
يعقده اركان
هذه القوى،
خصوصا وان
جنبلاط على
تشاور متواصل
مع رئيس تيار
المستقبل
النائب سعد الحريري.
وسأل
المصدر انه في
حال الموافقة
على إعلان النيات
فما يضمن نزول
حلفاء الرئيس
بري الى
المجلس
لانتخاب
العماد
سليمان واعادة
اختلاق
الذرائع وطرح
شروط جديدة ما
يعرّض المسعى
للفشل وتاليا
يزيد في تأزيم
الاوضاع في
وقت المطلوب
هو البحث عن
حلول.
وقال
ان المؤمن لا
يلدغ من الجحر
مرتين، لافتا
الى انه اذا
حصل تفاهم مع
الرئيس بري
على عناوين
"النيات"
فلينزل
الجميع الى
المجلس ويصار
الى الانتخاب
واعلان هذا
التفاهم،
مشددا على ان
الحوار يكون
مسؤولية
الرئيس
الجديد الذي
يفترض ومن
موقعه
التوافقي ان
يرعى هذه
العملية في
وقت تكون
الحكومة التي
تألفت منصرفة
الى اعداد
النصوص
القانونية
لقانون
الانتخاب على اساس
القضاء دائرة
انتخابية مع
اجراء ما يلزم
من تعديلات
وتشريعات
تتناسب مع مع
يكون اتفق عليه
الافرقاء
لاحقاً من حيث
التفاصيل.
ولفت
المصدر نفسه
في هذا المجال
الى ان ما اعلنه
بعض اعضاء قوى
14 آذار في
الساعات
الثماني واربعين
المنصرمة من
زاوية قبول
هذه القوى بقانون
انتخابي
يعتمد القضاء
دائرة
انتخابية شرط
ان يكون ذلك
في لبنان كله،
يشكل اشارات
ايجابية في
هذا الاتجاه
يفترض
بالرئيس بري
التقاطها
والتشاور
فيها مع
حلفائه بما
يسهّل إطلاق البند
الاول من
المبادرة
العربية
المتفق عليه
والقاضي
بانتخاب
العماد
سليمان
رئيساً توافقيا
للجمهورية.
واشار
المصدر نفسه
الى ان
الساعات
الثماني واربعين
المقبلة قد
تشهد بلورة
لموقف قوى الغالبية
من اقتراح
الرئيس بري.
المعارضة:
واشار مصدر
نيابي في قوى
المعارضة لـ"المركزية"
اليوم الى ان
"الرئيس بري
لن يعمد في
الساعات
المقبلة الى
تحديد موعد
لجلسة انتخاب
رئيس
للجمهورية،
افساحاً في
المجال امام
الاتصالات
الجارية
راهنا والتي
يمكن ان تؤدي
الى نتائج
ايجابية ردا
على دعوته
للحوار".
وامل
في تجاوب
الموالاة مع
الدعوة الى
الحوار،
واعطاء جواب
نهائي من قبل
افرقائها
كافة في خلال
الايام
القليلة
المقبلة. وقال
انه "في ضوء
الحوار تحدد
الجلسة
الانتخابية
وهذا ما نتطلع
اليه للتوصل
الى حل".
ولفت
الى انه "في
حال اتى جواب
الموالاة
سلبيا، عندها
سيحدد الرئيس
بري جلسة على
الفور".
واعلن
ان "اتصالات
تجري راهنا قد
تؤدي الى نتائج
ايجابية،
خصوصا في ظل
الموقف
الايجابي من
الحوار الذي اعرب
عنه النائب
جنبلاط".
واشار
المصدر الى ان
"مواقف
قيادات
المعارضة
متوافقة مع
الرئيس بري
على استعادة
طاولة الحوار
افساحاً في
المجال
لإمكان
التوصل الى حل
وسط الجمود
السياسي
المسيطر في
البلاد منذ
فترة".
وفي
موازاة ذلك
كله كشفت
مصادر مواكبة
لحركة الاتصالات
التي انطلقت
بعد مبادرة
الرئيس بري ان
رئيس المجلس
يتواصل مع
قياداتا في
الغالبية
والمعارضة
على السواء
وبعيدا من
الاضواء من
اجل تأمين
مناخ قيام
الحوار اقله
في موضوع
اعلان النيات
الذي يمهّد
الطريق
لانتخاب رئيس
للجمهورية في
اقرب فرصة.
الخشية
من التوترات:
ووسط اجواء
الاتصالات
الجارية
وترقب
نتائجها
لتحديد منحى
المرحلة
القريبة
المقبلة
ومسارها، كشف
مصدر وزاري
لـ"المركزية"
اليوم ان
الضغوط
الاقليمية
والدولية
تتزايد من اجل
ملء الفراغ في
رئاسة
الجمهورية
اللبنانية،
لأن استمرار
هذا الفراغ
الذي ينعكس
استمرارا
للشلل في كل
مؤسسات
الدولية يبقي
الساحة
الامنية، كما
السياسية،
مكشوفة
ومفتوحة على
كل
الاحتمالات،
مبدياً خشيته
من التوترات
الامنية
المتنقلة التي
يؤدي تراكمها
الى إتساع
رقعتها لاحقا
بشكل لا يعود
في الامكان
ضبطه، لافتا
الى ما حصل في
زحلة وفي سجن
روميه والذي
يمكن ان يتكرر
في غير منطقة
وفي اي وقت.
في
مداولات
لأعضاء
الكونغرس حول
امكان الحوار
مع دمشق
أكرمان:
لن يكون اتفاق
مـــــع
سوريا ولبنان ليس
للبيع
انديك:
الظـــروف
تغيرت ولبنان
رفع عن طاولة المفاوضات
المركزية - شدد رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الادنى وجنوب آسيا عضو الكونغرس الديموقراطي غاري اكرمان على انه لن يكون هناك اتفاق مع دمشق وان لبنان ليس للبيع والعدالة ليست سلعة لتتاجر بها الولايات المتحدة. من جهته اكد الديبلوماسي السابق مارتن انديك ان "ظروف التسوية بين واشنطن ودمشق التي ارسيت في العام 1990 تغيرت اليوم، لافتا الى ان لبنان رفع عن طاولة المفاوضات". كلام اكرمان وانديك جاء في مداولات اعضاء الكونغرس الأميركي والخبراء حول حوار ممكن لواشنطن مع دمشق نشرتها صحيفة "الراي" الكويتية وقال اكرمان اثناء جلسة الاستماع التي جرت الأربعاء انه اثناء فترة ادارة الرئيس ج