المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم الأحد 27 نيسان/سنة ألفين وثمانية

نجيل القدّيس متّى .27-24:17

ولَمَّا وَصَلُوا إِلى كَفَرناحوم، دنَا جُباةُ الدِّرهَمَينِ إِلى بُطرس وقالوا له: «أَما يُؤَدِّي مُعَلِّمُكُمُ الدِّرهَمَين؟» قالَ: «بلَى». فلَمَّا دَخَلَ البَيت، بادرَه يَسوعُ بِقَولِه: «ما رَأيُكَ، يا سِمعان؟ مِمَّن يَأخُذُ مُلوكُ الأَرضِ الخَراجَ أَوِ الجِزيَة؟ أَمِن بَنيهِم أَم مِنَ الغُرَباء؟» فَقال: «مِنَ الغُرَباء». فقالَ لَه يسوع: «فَالبَنونَ مُعفَون إِذاً. ولكِن لا أُريدُ أَن نَكونَ لَهم حَجَرَ عَثرَة، فَاذهَبْ إِلى البَحرِ وأَلقِ الشِّصَّ، وأَمسِكْ أَوَّلَ سمَكةٍ تَخرُجُ وَافْتَحْ فاها تَجِدْ فيه إِستاراً، فَخُذهُ وأَدِّهِ لَهم عنِّي وعَنكَ».

 

النائب الحريري زار البطريرك صفير وعقد خلوة معه بعد اجتماع موسع: متفائل بأن نتمكن في 13 ايار المقبل من انتخاب رئيس للجمهورية

وأن يكون هناك رئيس جديد للبنان وهذا أمر مهم للبلد ولكل العرب/الانتخاب الرئاسي أمر أساسي وأي أمور أخرى هي للعرقلة وغير مقبولة/إذا ذهبنا الى الحوار فيجب ان يكون ذلك بهدف انتخاب رئيس للجمهورية/نحن مع القضاء ومن يتهم الرئيس السنيورة بالتوطين هو من يريد ذلك/وليد بك حليف أساسي وكلنا في 14 آذار يد واحدة ولن يستطيع أحد ان يفرقنا

وطنية - 26/4/2008 (سياسة) زار رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري، عصر اليوم، البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، في بكركي، وبحث معه سبل ايجاد حل للازمة اللبنانية وضرورة الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية.

وفور وصول النائب الحريري الى الصرح البطريركي، عقد اجتماعا موسعا مع البطريرك صفير، حضره النائب السابق غطاس خوري والمستشاران داوود الصايغ وهاني حمود، اعقبته خلوة بين البطريرك صفير ورئيس كتلة المستقبل الذي تحدث إثرها الى الصحافيين، فقال:

"أردت ان اؤكد لغبطة البطريرك، ان هم تيار المستقبل وهم جميع اللبنانيين هو انتخاب رئيس للجمهورية، وان هذا الامر هو هم كل العرب والجامعة العربية، كما رأينا ذلك في الكويت وقطر وكل الدول التي تدعم المبادرة العربية، والتي اكدت ان انتخاب رئيس للجمهورية هو امر اساسي للبنان، الذي لا يستطيع ان يكمل من دون ان يكون لديه رأس للهرم، وان اي امور اخرى يتم وضعها فهي تهدف لعرقلة انتخاب رئيس للجمهورية وهي غير مقبولة".

أضاف: "اننا لا نستطيع اليوم كلبنانيين ان نكمل مسيرة التطور في لبنان من دون رئيس للجمهورية، ولقد جئت للقاء البطريرك صفير الذي هو ضمير لبنان، ويحمل هم لبنان، وتشاورت معه في سعينا الدائم لايجاد حل لهذا الموضوع في اسرع وقت ممكن".

سئل: هل تؤيدون الحوار الذي دعا اليه الرئيس نبيه بري؟

اجاب: "نحن لم نكن يوما ضد الحوار، وقد ذهبنا الى حوارات ومشاورات عدة، كما أجرينا مشاورات جانبية التقيت خلالها بالرئيس نبيه بري والجنرال ميشال عون، وقد كانت كلها تهدف الى إيجاد حل في البلد.

ان الحوار يجب ان يكون مبنيا على أسس عدة، ونريد ان نعرف من هم الذين سيشاركون فيه، هل سيكون على مستوى الصف الاول ام الثاني؟ مع العلم ان كل الناس خير وبركة. وهل سننتخب رئيسا للجمهورية بعد الحوار؟ المهم لدينا هو ان رأس الهرم في لبنان غير موجود، وهناك مرشح توافقي هو ميشال سليمان، أي اننا اذا ذهبنا الى الحوار فيجب ان يكون ذلك بهدف انتخاب رئيس.

واود ان اؤكد من هنا ما سبق ان قاله الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومن هنا ايضا، وهو اننا نحن مع القضاء، كما انني اطالب في حال اجراء الحوار التأكيد على عدم التوطين".

سئل: لماذا يحاول البعض استعمال التوطين "كفزاعة" في رأيك؟

أجاب: "لان ليس لديهم امر آخر في السياسة سوى وضع اللبنانيين تحت وطأة وجود ازمة توطين في البلد، مع العلم ان دستورنا واضح. نحن كنا وما زلنا نرفض التوطين لانها قضية مركزية فلسطينية، وقضية فلسطين هي قضيتنا والشعب الفلسطيني هو شعبنا، لذلك فاننا نرفض التوطين لانه في حال حصوله فهو يلغي القضية الفلسطينية".

سئل: الرئيس فؤاد السنيورة يتهم من قبل المعارضة بانه يعمل من اجل التوطين، فما هو ردك؟

أجاب: "لا يستطيع احد ان يتحدث عن الرئيس السنيورة في هذا الشأن، فهو قومي عربي تاريخه ومستقبله ومواقفه كلها معروفة، والرئيس السنيورة هو اكثر مسؤول في هذا البلد يخاف على القضية الفلسطينية وعلى اخوتنا الفلسطينيين، ومن يتهمه بذلك هو من يريد التوطين، وموقفنا في تيار المستقبل وفي 14 آذار واضح من هذا الامر".

سئل: لقد أبدى النائب وليد جنبلاط ايجابية حيال الحوار وقبوله البحث بالحكومة وقانون الانتخاب، ومن ثم يصار الى انتخاب رئيس، فإلى هذا الحد وصل التباين معه؟

أجاب: "بالنسبة لي وليد بك حليف اساسي. يحاولون في المعارضة ان يصوروا ان هناك تباينا بيني وبينه او بين وليد بك وقوى 14 آذار، وانا اقول لهم انهم في هذا الاطار يستطيعون ان يحاولوا ما شاؤا وان يشيعوا الاخبار، الا اننا في 14 اذار كلنا يدا واحدة، وقد وافقنا على العماد ميشال سليمان رئيسا توافقيا، ووافقنا في السابق على ان نذهب الى الحوار وذهبنا ووافقنا على ان ننزل على الارض ونخرج الجيش السوري من لبنان ونجحنا، وكلنا يد واحدة ولن يستطيع احد ان يفرقنا".

سئل: برأيك هل سيكون تاريخ 13 ايار الذي حدده الرئيس نبيه بري تاريخا لجلسة تؤجل في ما بعد ام لجلسة انتخاب رئيس؟

أجاب: "انا باذن الله متفائل بأن نتمكن في 13 ايار من انتخاب رئيس للجمهورية، وان يكون هناك رئيس جديد للبنان".

 

النائب الحريري زار رئيس حزب الكتائب وعزاه باستشهاد الماروني وعاصي

وطنية - 26/4/2008 (سياسة) زار رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري، مساء اليوم رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل، في دارته في بكفيا، وقدم له التعازي باستشهاد كل من نصري الماروني وسليم عاصي، في حضور النائب السابق غطاس خوري ومستشار النائب الحريري هاني حمود ونائب رئيس حزب الكتائب شاكر عون ورئيس اقليم زحلة الكتائبي ايلي ماروني وممثلين عن عائلتي ماروني وعاصي.

بعد اللقاء قال النائب الحريري: "اننا ندين الجريمة التي ارتكبت في حق اهل زحلة وبيت الكتائب، وهذا البيت العريق الذي يترأسه فخامة الرئيس.ان هذا الاجرام الذي حصل في وضح النهار في زحلة مرفوض ومهما حاول مرتكبو الجريمة ان يهربوا، ومهما حاول البعض ان يخبئهم او يحميهم فان العدالة ستطالهم في النهاية، ويجب ان تحال هذه الجريمة على المجلس العدلي لكي يكون هناك فعلا قضاء مستقل".

أضاف: "اننا اليوم نتوجه بالتعازي الى فخامة الرئيس وعائلة الشهيدين، ونحن نأسف لرؤية وضع لبنان وزحلة خاصة، هذه المدينة التي تجسد تعايش جميع الطوائف، ان تشهد ما شهدته خلال مهرجان احتفالي. هذا أمر مرفوض، ونحن كتيار المستقبل وقوى 14 آذار لن نسمح بأن يستمر هذا الامر، وباذن الله سينال مرتكبو هذه الجريمة عقابهم. وأنا انصح أي فرد او حزب او تيار يحاول ان يخبئ هؤلاء المجرمين، بأن يسلمهم لانهم اذا لم يفعلوا ذلك، يكونون شركاء في الجريمة، ومن الافضل الا يكونوا كذلك".

سئل: هل تطرقتم الى انتخابات رئاسة الجمهورية؟

أجاب: "ان الانتخابات الرئاسية هي الاساس بالنسبة الينا، وقد اجرينا لقاءات وحوارات عدة. الا اننا نسأل على ماذا سنتحاور الان، ومن الذي سيشارك في الحوار. واذا عدنا الى طاولة الاربعة عشر هل سيحضر السيد حسن نصرالله والعماد عون الذي يرفض اصلا؟ وما هي الاجندة المطروحة؟ كل ما نطالب به هو انتخاب رئيس للجمهورية، واذا كنا جميعا متوافقين ونريد ميشال سليمان، فلماذا ندور حول النقطة نفسها، ومن ثم يتحدثون عن حق المسيحيين. ان حق المسيحيين هو من خلال انتخاب رئيس للجمهورية، وليس من خلال طرح حوارات لتعطيل الانتخاب. اننا لسنا ضد الحوار ولن نكون يوما كذلك، ولكن اذا ارادوا الحوار يجب ان يصار الى انتخاب رئيس للجمهورية. يجب ان ننتخب رئيسا للجمهورية، ولا يجوز ان لا يكون لدولة كلبنان رئيس جمهورية، خصوصا وان كل رؤساء العالم يطالبون باجراء الانتخابات وكذلك الجامعة العربية ومجلس الامن وغيرهما".

سئل: ما هو موقفكم كقوى الرابع عشر من آذار ازاء الحوار، خاصة وان النائب وليد جنبلاط تحدث بشكل مغاير عنكم بالامس؟

أجاب: "على العكس فان وليد بك تحدث عن الحوار واهميته، ولكن تحدث ايضا عن ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية كأساس لأي حوار. لا احد منا ضد الحوار ولا احد يملي علينا دروسا في الحوار، نحن ذهبنا الى الحوار مرات عدة وحاورنا النائب عون عندما سحب التفويض من الرئيس بري، ولكن النتيجة هي اننا لا نزال لغاية الان من دون رئيس للجمهورية".

سئل: هل انت متفائل بالوصول الى حل في المرحلة المقبلة؟

أجاب: "انا متفائل بذلك، لان الرئيس التوافقي المطروح هو توافقي فعلا، وباذن الله هو الرئيس الذي سيتم انتخابه، وسنبذل جميعا كل جهودنا لانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا في 13 أيار المقبل".

سئل: النائب جنبلاط يقول ان الحوار السابق حقق مكاسب لقوى الاكثرية، ألا تعتقد ان الاكثرية يمكنها من خلال هذا الحوار ان تحقق بعض المكاسب أيضا؟

أجاب: "صحيح وأول مكسب هو رئيس للجمهورية".

الرئيس الجميل

من ناحيته قال الرئيس الجميل، ردا على سؤال عما إذا كان متفائلا بالمرحلة المقبلة:

"تفاءلوا بالخير تجدونه. واننا نشكر النائب الحريري على زيارته. ونؤكد اننا معا في السراء والضراء، وكل تحالف قوى 14 آذار، وقد اصبح الاستشهاد قوتنا اليومي في هذا البيت، وأدعو الله ان يبعد هذه المعاناة عن الجميع. وهنا أود ان اؤكد ان الاستشهاد ما هو الا حافز لنا، ونود ان نطمئن جميع المتآمرين على لبنان والذين يؤججون الفتنة، الى اننا مستمرون في مسيرتنا، ولن نركع ولن نستسلم "فليخيطوا بغير هالمسلة". ولا بد ان ينتصر لبنان بعد كل هذه المعاناة والنضال والمقاومة".

 

النائب الحريري زار المفتي قباني

وطنية - 26/4/2008 (سياسة) زار رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري، مساء اليوم، مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني، في منزل الافتاء، وعقد معه اجتماعا حضره المستشار محمد السماك. بعد اللقاء، قال النائب الحريري: "اطلعت سماحة المفتي على الجولة التي قمت بها. وأكدنا من جديد على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية، وكان سماحته واضحا في هذا الموضوع لجهة ضرورة ايجاد حل لمسألة الرئاسة في أسرع وقت ممكن، وان الوضع في البلد من غير رئيس امر غير مقبول وغير مسموح به. هناك المبادرة العربية التي صدرت عن الجامعة العربية، وهناك ايضا محاولات كثيرة حصلت لانتخاب رئيس جمهورية ولم تصل الى نتيجة لغاية الان". أضاف: "هناك موعد حدده الرئيس نبيه بري في 13 ايار، يجب ان يحصل عمل جدي بحيث لا نصل الى هذا الموعد ونضحك على انفسنا وعلى الناس ويصار الى التأجيل للمرة الثامنة عشرة او التاسعة عشرة. يجب ان تحصل الانتخابات في 13 ايار وان ينتخب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية لنفتح جميعا صفحة جديدة".

سئل: الا زلتم تراهنون على المبادرة العربية؟

أجاب: "بالتأكيد فان المبادرة العربية صادرة عن الجامعة العربية، وهي التي ثبتت التوافق اللبناني على العماد سليمان، وعلى ان يكون هناك حكومة وحدة وطنية، ونحن لسنا ضد ذلك، ولكن المبادرة اكدت في الاساس على انتخاب رئيس للجمهورية وسمت ميشال سليمان مرشحا توافقيا. لقد توافقنا مع المعارضة على العماد سليمان، لذلك يجب الا نلف وندور حول انتخاب رئيس للجمهورية، ويجب ان تحصل الانتخابات في التاريخ الذي حدده الرئيس بري أي في 13 ايار".

سئل: هل الحوار سيكون مساعدا للمبادرة العربية؟

أجاب: "على ماذا سنتحاور؟ هل سنتحاور على توافقنا وعلى ان العماد سليمان هو رئيس توافقي؟ نحن متفقون، فلننتخب رئيسا للجمهورية وحينها يكون الحوار بجدية اكثر وثقة اكبر لنبني الوطن جميعا".

سئل: الناس خائفة من الوضع، ماذا تقول لهم؟

أجاب: "لا يجب ان تخاف الناس، وتفاءلوا بالخير تجدوه. ليس علينا ان نخاف سوى من الله سبحانه وتعالى، ويجب على الانسان مهما حصل ان ينظر الى الغد بأمل. نحن كشعب لبناني عانينا الكثير ودفعنا ثمنا غاليا من خلال كل الاغتيالات التي حصلت والحروب التي شنت علينا والحروب الاهلية التي حصلت، لقد عانى الشعب اللبناني لكنه بقي صامدا وعنيدا ومطالبا باستقلاله وسيادته وحريته وعروبته، ونحن سنبقى متمسكين بهذا الامر وبالمحكمة الدولية وبحقنا بان يكون لدينا رئيس للجمهورية، وبعودة الفلسطينيين الى فلسطين، لذلك انا متفائل دائما كما كان الرئيس رفيق الحريري متفائلا".

 

النائب الحريري اجتمع مع رئيس الهيئة التنفيذية ل"القوات اللبنانية"

وطنية - 26/4/2008 (سياسة) زار رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري، عصر اليوم، رئيس الهيئة التنفيذية في حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في معراب، وعقد معه اجتماعا حضرته النائبة ستريدا جعجع والنائب السابق غطاس خوري والمستشار هاني حمود.

بعد اللقاء قال النائب الحريري: "لقد تصدر محادثاتنا موضوع انتخاب رئيس الجمهورية. وقد آن الاوان لان نجلس جميعا كلبنانيين وننتخب الجنرال ميشال سليمان فورا. كما تطرقنا الى اهمية اجراء الانتخابات، لان لبنان فعليا اليوم من دون رئيس جمهورية وبدون رئس للهرم. هناك مرشح توافقي لا يصار الى انتخابه، في حين يعمد الى التأجيل وكأن ذلك اصبح امرا طبيعيا، الا ان الامر الطبيعي هو ان يكون لدينا رئيس جمهورية وان ننزل الى مجلس النواب ونقوم بانتخاب الرئيس، وهذا ما جاء في المبادرة العربية وهو ما ينص عليه دستورنا. الا أن وضع الشروط واملاءها، في رأيي ليس امرا من مصلحة لبنان ولا أي لبناني، وانتخاب العماد سليمان كرئيس للجمهورية هو واجب وطني يجب ان نقوم به في أسرع وقت ممكن، والجامعة العربية والمجتمع الدولي يدعمان هذا الترشيح ويجب ان نقوم بالانتخاب في أسرع وقت ممكن".

سئل: ألا تعتقدون بأن هناك تباينا بين قوى 14 آذار في ما يتعلق بقانون الانتخابات؟

أجاب: "كل الطروحات التي تثار هي لابعاد النظر عن انتخاب رئيس للجمهورية، فكيف عسانا نجري انتخابات نيابية ونؤلف حكومة ونجري حوارا من دون انتخاب رئيس للجمهورية. كل الاحزاب والتيارات قالت انها تريد ميشال سليمان، إلا انهم لا يزالون يقولون انه يجب ان نبحث بقانون الانتخابات وتفاصيل اخرى.

سئل: هل تعتقدون ان مبادرة الرئيس بري الحوارية هي شرط آخر لانتخاب رئيس للجمهورية؟

أجاب: "لا احد منا ضد الحوار، ونحن دعينا مرات عدة الى الحوار وكنا السباقين اليه، وعندما سحب التفويض بالحوار من الرئيس بري واعطي للعماد عون حاورنا عون. نحن لسنا ضد الحوار ولكن اذا كان هذا الحوار سيجري فيجب ان يصار الى انتخاب رئيس للجمهورية بغض النظر عن نتائجه، في حال كان هناك حوار فيجب ان يكون هناك انتخابات رئاسية ايضا. واذا لم تحصل الانتخابات الرئاسية فهذه كارثة".

جعجع

وذكر المكتب الاعلامي لجعجع، أن اللقاء استمر قرابة ستين دقيقة "بحث خلاله المجتمعون آخر المستجدات على الساحتين اللبنانية والإقليمية، فضلا عن المواضيع الساخنة ولا سيما مسألة انتخاب رئيس للجمهورية و"نوايا" الرئيس بري للحوار".

وبعد اللقاء، أكد جعجع على ضرورة انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وقال "ان الدول العربية والمجتمع الدولي، أبدوا إلحاحا على إنتخاب الرئيس"، لافتا الى "أن هناك نقاط خلاف سياسية عديدة، ولكنها تحل تدريجيا بعد انتخاب الرئيس".

وجدد قوله أنه "لا دعوة حقيقية للحوار، وأنا يهمني أن أساير بري ولو كان هناك جدية في طرح بري لكان سعى اليها وحملها الى كل المسؤولين"، مضيفا أنها "مجرد محاولة لإبعاد التركيز على مسألة انتخاب رئيس للجمهورية"، وأن هذه الدعوة "ما هي إلا بمثابة إلهاء لجعل مسألة الإنتخاب ثانوية، باعتبار أن الدعوة الجدية تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية".

وسأل: "هل كلما أردنا انتخاب أحد أو الإتفاق حول أمر ما، يجب أن نحمل معنا سلة متكاملة من المطالب والشروط؟"، مردفا "نحن نريد قانون إنتخابي جديد كما نريد حكومة وحدة وطنية، ولكن لن نضرب عرض الحائط كل الأعراف والدساتير".

وردا على سؤال رأى جعجع أن تحديد يوم 13 أيار موعدا لجلسة إنتخابية من قبل الرئيس بري "ما هو إلا من قبيل ال"بريات" التي اعتدنا عليها، فالرئيس بري يجب ان يبعث الأمل ولو أن المعطيات غير موجودة، كما أنه لا شيء جديد يوحي باحتمال انعقاد الجلسة المقررة في التاريخ المذكور".

سئل: كيف تصف بداية المفاوضات العلنية وغير المباشرة بين سوريا واسرائيل، وأنتم دائما متهمون من قبل المعارضة بالتعامل مع إسرائيل؟

أجاب: "الإخوان في سوريا يحاولون الإيحاء بأنهم يسعون الى السلام، وأنهم مهتمون بالأجواء أكثر من اهتمامهم بالوصول الى نتيجة جدية، يمكن موقفي أن يدفع البعض الى الاستغراب لجهة عدم تأكيدي بوجود إتفاق بين سوريا وإسرائيل، فهذا الأمر، وحده التاريخ كفيل بإظهاره. واعتقد أن النظام السوري قائم على معاداة إسرائيل ولو في الظاهر، وعلى التلطي خلف القضية الفلسطينية والظهور بمظهر المدافع الشرس عنها، إنطلاقا من هنا اشك بأن يذهب النظام السوري في اتجاه سلام فعلي مع اسرائيل، في حين أنه ليس في حالة حرب فعلية معها، وفي الحقيقة فهذا النظام قائم على بقاء حرب وهمية مع اسرائيل، وهو يستغل القضية الفلسطينية ووجود دولة إسرائيل في هذا الشرق ليبرر استمرارية نظامه".

ورأى جعجع "أن ظهور بعض التباين داخل قوى 14 آذار، ما هو إلا مؤشر الى الديمقراطية بين اطيافها، وبالتالي لا انقسام في الرأي". ودعا الرئيس بري "الى فتح أبواب البرلمان وعقد جلسة مناقشة عامة في داخله".

 

بيضون: دعوة الرئيس بري الى طاولة الحوار هي دعوة الى وليمة مسمومة

وعلى قوى 14 آذار أن ترد عليها بمبادرة متكاملة لا برد وضعي أو جزئي

وطنية - 26/4/2008 (سياسة) رأى الوزير والنائب السابق الدكتور محمد عبد الحميد بيضون، في حديث الى "إذاعة الشرق"، أن مبادرة "إعلان النوايا" التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري "هي رد على الموقف العربي والدولي الموحد الداعي الى انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية من دون شروط مسبقة"، معتبرا أن المعارضة "تريد أن تنفس الموقف العربي السعودي - المصري، والموقف الذي تم التعبير عنه وبزخم دولي في لقاء الكويت الأخير".

وسأل: "هل تريد قوى 14 آذار تنفيس الزخم العربي والدولي من حولها، وتتجاوب مع مبادرة إعلان النوايا، وهل تمشي مع تصرفات وسلوكيات المعارضة التي لا تريد وبوضوح العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، وما يريده الرئيس بري شديد الوضوح: "تعوا ابحثوا معنا أسماء أخرى"؟.

وقال ان دعوة الرئيس بري ل14 آذار الى طاولة الحوار "هي دعوة الى وليمة مسمومة، وعلى قوى 14 آذار أن ترد عليها بمبادرة متكاملة وليس برد وضعي أو جزئي". وذكر بورقة "إعلان النوايا" التي أعلن عنها الرئيس بري "ووضعت حينها في جيب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير وهي تنص على: انتخاب رئيس للجمهورية ميشال سليمان، وتشكيل حكومة وحدة وطنية من دون نسب وقانون انتخابي عادل"، مضيفا: "إذا هناك إعلان نوايا موجود في جيب كوشنير، وبإمكان الديبلوماسية الفرنسية أن تكشف عنه إذا أرادت، والذي تراجع عنه هو الرئيس بري نفسه بضغوط حينها من حزب الله".

ورأى أن الرئيس بري "لا يملك استقلالية في عمله السياسي وليس مستقلا، وإذا كان النائب وليد جنبلاط يراهن على استقلالية الرئيس بري "رح يفوت بالحيط"، معلقا على تصريح الوزير مروان حمادة عن التقاط فرصة اقليمية ودولية، بالسؤال: "ما هي ظروف هذه اللحظة في وقت أن التصعيد السعودي ـ السوري على أشده، وما هي شروط نجاح هذه الفرصة. وسبق وأن كان هناك إعلان نوايا سابقا وفشل".

واعتبر ان تصريح وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي عن الثلاث عشرات "ملفت، لعدم ربطه بشروط أخرى من مثل عدم التصويت، وهذا يشكل خرقا في التصريحات الايرانية، فهل يريد حزب الله مخرجا ما ولظروف ما تؤمن له تراجعا ما والايراني يؤمن له هذه الفتوى"، داعيا قوى 14 آذار "الى الضرب على هذا الباب واستكشاف مواقف حزب الله، لا سيما وأن موقف حزب الله في وجه الجنرال عون حين أعلن عدم القبول برئيس جمهورية من دون صلاحيات، ما يعني العودة الى صيغة 1943 أو 1920، جاء الرد من حزب الله سريعا وعبر النائب محمد رعد ليقول "نحن لا نريد تعديل الدستور ولا تعديل الطائف"، مما يعني أن هناك تراجعا من حزب الله، عبر عنه بكلام متكي عن تراجع في موضوع الـ3 عشرات".

وقال أن الموقف الايراني "يعني إلغاء فكرة الثلث المعطل، ما قد يفتح بابا للحل أمام المبادرة العربية، وهو الباب الوحيد الذي يسقط التعطيل مفتاحا للحلحلة، وإذا كان الموضوع سينتهي عند الثلاث عشرات من دون شروط إضافية، فهذا يعني ان المعارضة اسقطت فعلا مسألة التعطيل، وهي بداية صالحة وتدخل في فترة تهدئة واستعادة الرشد الى عمل المؤسسات".

وفي موضوع ترشيح قائد الجيش العماد سليمان تحديدا، اعتبر بيضون "ان المعارضة، وبكل تلاوينها، لا تريد سليمان رئيسا للجمهورية، وقد حسم الامر منذ زمن، بدءا من احداث مار مخايل الى تصريحات الوزير السابق سليمان فرنجية الى دور الجزر الأمنية الى احداث زحلة الاخيرة، وكلها تصرفات لا تريد سليمان رئيسا وما يريده بري هو ان تبحث معه 14 اذار اسما آخر، وسبق للوزير القطري حمد بن جاسم ان فتح الموضوع مع الفرنسيين الذين اقفلوا الباب، والاستاذ غسان تويني قال بوضوح ان الرئيس بري بحث معه بغير اسم ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، لذلك المعارضة تريد تنفيس الموقف العربي السعودي، لذلك فإن "اعلان النوايا" هي دعوة الى وليمة مسموفة، وما يجري الان هو محاولة ابعاد عمرو موسى، وا&#