المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
أخبار
يوم الإثنين 28 نيسان/سنة
ألفين
وثمانية
إنجيل
القدّيس لوقا
.48-36:24
وبَينَما
هُما
يَتَكَلَّمان
إِذا بِه يقومُ
بَينَهم
ويَقولُ لَهم:
«السَّلامُ
علَيكُم!»فأَخَذَهُمُ
الفَزَعُ
والخَوفُ
وظَنُّوا أَنَّهم
يَرَونَ
رُوحاً. فقالَ
لَهم: «ما
بالُكم
مُضطَرِبين،
ولِمَ ثارَتِ
الشُّكوكُ في
قُلوبِكم؟ أُنظُروا
إِلى يَدَيَّ
وقَدَميَّ.
أَنا هو بِنَفْسي.
إِلمِسوني
وانظُروا،
فإِنَّ الرُّوحَ
ليسَ له لَحمٌ
ولا عَظْمٌ
كما تَرَونَ لي». قالَ
هذا وأَراهُم
يَدَيهِ
قدَمَيه غَيرَ
أَنَّهم لم
يُصَدِّقوا
مِنَ
الفَرَحِ
وظَلُّوا يَتَعَجَّبون،
فقالَ لَهم:
«أَعِندَكُم
ههُنا ما
يُؤكَل؟» فناوَلوهُ
قِطعَةَ
سَمَكٍ
مَشوِيّ. فأَخَذَها
وأَكَلَها
بِمرأًى
مِنهُم. ثُمَّ
قالَ لَهم:
«ذلك كلامي
الَّذي
قُلتُه لكم
إِذ كُنتُ
مَعَكم وهو
أَنَّه
يَجِبُ أَن يَتِمَّ
كُلُّ ما
كُتِبَ في
شأني، في
شَريعَةِ
موسى وكُتُبِ
الأَنبِياءِ
والمَزامير». وحينَئِذٍ
فَتحَ
أَذْهانَهم
لِيَفهَموا الكُتُب، وقالَ
لَهم: «كُتِبَ
أَنَّ
المَسيحَ
يَتأَلَّمُ
ويقومُ مِن
بَينِ
الأَمواتِ في
اليَومِ الثَّالِث، وتُعلَنُ
بِاسمِه
التَّوبَةُ
وغُفرانُ الخَطايا
لِجَميعِ
الأُمَم،
اِبتِداءً مِن
أُورَشَليم. وأَنتُم
شُهودٌ على
هذه الأُمور
الأسد:
أبواب سوريا
مفتوحة
للعماد عون
الأحد
27 أبريل -صحافة
عربية -ايلاف
دمشق:
أكد الرئيس
السوري بشّار
الأسد ان "مبدأ
الخلاف مع
رئيس تكتّل
"التغيير
والاصلاح" العماد
ميشال عون لم
يكن يعتمد على
عداوة بالشكل
الذي نراه نحن،
فالعدو
بالنسبة لنا
هو إسرائيل".
وعلّق الأسد
في مقابلة مع
صحيفة
"الوطن"
القطرية على
الدم الذي سال
في حروب عون
وسوريا
قائلاً "تسيل
الدماء
أحياناً بين
أبناء البيت
الواحد، في
العائلة
الواحدة وفي
البلد الواحد
لكن هذا لا
يعني عداء،
الدماء التي
سالت هي جزء من
الدماء التي
كانت تسيل،
كانت كل مرة
تأخذ شكلاً
واتجاهاً
معينين، حصلت
صدامات بين
الحزب
التقدمي
الاشتراكي
وحركة أمل وهم
حلفاء، وبين
أمل وحزب
الله، وبين
القوات
السورية وحزب
الله في 1987،
وهذا لا يعني
عداء". وجدد التأكيد
على ان "أبواب
سوريا مفتوحة
للعماد عون
عندما يرى أن
الظروف
مناسبة
لزيارة دمشق،
فهو له احترام
وسنستقبله في
قصر الشعب".
اسرار
الصحف لليوم
الاحد 27 نيسان 2008
ورد
في الصحف هذه
الاسرار
النهار
اسرار
الآلهة : أعاد
مجلس الشورى
الى السفراء الحق
بالسفر في
الدرجة
الاولى،
بعدما كان
مجلس الوزراء
خفّضها الى
الدرجة
الاقتصادية.
من
المسوؤل :
انتقد ملحق
عسكري لسفارة
أوروبية
تخاذل دورية
تابعة
لـ"اليونيفيل"
ازاء مسلحين
صادفتهم في
منطقة
عملياتها،
واعتبره تصرفاً
غير لائق بها.
لماذا
: أبدى مسؤول
بارز
انزعاجاً من
موقف وزير
مستقيل أيّد
فيه خطوة
سياسية لا
تنسجم مع تحرك
هذا المسؤول
الذي كان قد
سماه لشغل حقيبته
الوزارية.
البلد
واكبت
عين التينة
عصر أمس جولة
النائب سعد الحريري
وتابعت
مواقفه بعد كل
محطة.
رغبت
أوساط قريبة
من الرئيس بري
في عدم التعليق
فوراً على
مواقف
الحريري
بانتظار
اتضاح الصورة.
رأت
مصادر معارضة
ان رفع بعض
أقطاب 14 آذار
السقف
السياسي ضد
الحوار
محاولة للقول
انها ليست
ورا? النائب
وليد جنبلاط.
المستقبل
أكدت
مصادر الأمم
المتحدة ان
مجلس الأمن
سيتفرغ
لمناقشة
التمديد
للجنة
التحقيق بعد
الثامن من
أيار موعد
النظر في
تقرير 1559.
أوضحت
مصادر عربية
ان مزيداً من
التنبه مطلوب
من
اللبنانيين
لتمرير
المرحلة وسط
وجود قوى
تحاول العمل
خارج تفاهمات
التهدئة.
لاحظت
أوساط بارزة
في موسكو ان
من بين أهداف
اتفاقية
إزالة
التأشيرات
بين روسيا
وإسرائيل
إتاحة المجال
لعودة من هم
من أصل روسي
إلى بلادهم.
المطران
عودة ترأس
خدمة الهجمة
وقداس الفصح في
كاتدرائية
القديس
جاورجيوس: من
الصعب أن يدين
انسان انسانا
في بلدنا لأن
من يدين في
معظم الأحيان
هو ملطخ/ليتخط
الجميع
أنفسهم
ومصالحهم
وأية مصلحة خارجية
لإنقاذ هذا
الوطن
وساكنيه/نتكلم
عن الحوار
فكيف نتحاور
ولغة التخاطب
التي نسمعها
بلغت أدنى الدركات/نحن
لا نؤمن
بثقافة الموت
وعلينا ان
نبشر بالحياة
لا بالموت
وبالنور لا
بالظلمة
وطنية
- 27/4/2008 (سياسة) ترأس
متروبوليت
بيروت وتوابعها
للروم
الارثوذكس
المطران
الياس عوده خدمة
الهجمة وقداس
الفصح، عند
السادسة من
صباح اليوم،
في كاتدرائية
القديس
جاورجيوس في
ساحة النجمة،
في حضور حشد
كبير من المؤمنين.
بعد
قراءة
الإنجيل
المقدس، ألقى
المطران عودة
عظة قال فيها:
"المسيح قام ـ
حقا قام،
فلنسجد
لقيامته ذات
الثلاثة
الأيام.
المسيح قام من
بين الأموات
ووطئ الموت
بالموت ووهب
الحياة للذين
في القبور.
أيها الأحبة،
اليوم يوم
القيامة. إنه
يوم النور
بالنسبة
للمسيحي الذي
يؤمن بالإله
المتجسد الذي
"كان في البدء
عند الله. به
كان كل شيء
وبغيره ما كان
شيء مما كان.
فيه كانت
الحياة
وحياته كانت
نور الناس...
إلى بيته جاء
فما قبله أهل
بيته. أما
الذين قبلوه،
المؤمنون
باسمه،
فأعطاهم سلطانا
أن يصيروا
أبناء الله"،
أولادا للنور".
أضاف:
"المسيح
إلهنا، الإله
قبل الدهور،
أتى إلينا
ليرفعنا من
الحضيض، من
حضيض الخطيئة
والآلام
والتعاسة، من
حضيض القلق
والشدة والضيق،
من حضيض
التيهان في
هذا العالم.
أتى إلينا
ليرفعنا
فوقها كلها.
بدءا إتحد
بنا، بكل آلامنا
وأوجاعنا،
بجوعنا
وعطشنا
وتعبنا وحزننا،
بكل ما فينا
ما عدا
الخطيئة. إتحد
بنا ليميت
ضعفاتنا كلها
مع الخطيئة،
على الصليب،
ويعيدنا إلى
ما كنا عليه
في الفردوس،
في وحدة مع الله،
في رعاية الله
وعنايته،
عيوننا شاخصة إليه
وقلوبنا
متحدة
بمشيئته. أتى
متجسدا بعد أن
عصا الإنسان
الله وظن نفسه
إلها. تواضع
الرب أمام
الإنسان
وسأله أن يأتي
إليه، منعما
عليه بمحبة لا
حدود لها،
جوهرها الموت
من أجل الحبيب،
من أجل إعادته
إلى النور
والحياة".
وتابع:
"القيامة هي
هذا الفعل
الإلهي الذي ورثه
كل مؤمن لكي
ينتصر على كل
ضعف ومرض وألم
وحزن،
بالمسيح يسوع.
كثيرون منا،
أولئك الذين
يحبون الله،
يتألمون بل
يختبرون
القيامة في كل
ساعة وكل يوم.
وكما قال
الرسول "من
أجلك نحن
نعاني الموت
طول النهار...
ولكننا في هذه
الشدائد
ننتصر كل
الإنتصار
بالذي أحبنا" (رو
8: 36-37).
القيامة
بالنسبة
للمسيحي هي
جوهر حياته.
هي قوته. لذلك
يقول بولس
الرسول إن لم
يكن المسيح قد
قام فباطلة
كرازتنا
وباطل
إيماننا (1 كور 15:
14)."
وقال:
"الإنسان إذا
مدعو إلى
العودة إلى
الله، إلى
العزة
الإلهية، إلى
القوة
الإلهية. كل قوة
أرضية زائلة
والقوى
الأرضية تقهر
الإنسان. وهي
تقهر أولا
القوي ومدعي
القوة لأنه
يدخل هلاك
الكبرياء
وعتمتها.
القوي إنسان
متكبر. لو كان
متواضعا لم
نكن نرى قوته
إلا في
المحبة.
المتواضع ينحني
أمام آلام
أخيه ويرفعه
إلى الرجاء.
الأقوياء
متكبرون وهم
سبب كل هلاك
فيهم وفي الناس.
الإنسان
مدعو من الله
إلى التأله
ومعرفة معنى
القيامة. في
كل يوم نجابه
الصعوبات
والرب يذكرنا
أننا أبناء
القيامة. بولس
الرسول يقول في
رسالته إلى
أهل فيليبي
إني أحسب كل
شيء خسارة،
نفاية، ولا
أحتاج إلا إلى
معرفة ربي
يسوع المسيح.
أحتاج أن أعرف
قوة قيامته،
أن أشترك في
آلامه، أن
أتشبه بموته
لعلي أبلغ إلى
قيامة
الأموات.
المؤمن
يجب أن يتشبه
بالمسيح الذي
هو معلمه والقدوة.
المسيح حياتي
لذا أسعى أن
أبقى في إثره
ولا أنظر إلا
إليه ولا
ألتفت إلى
الوراء بل أنسى
ما هو ورائي
وأسعى إلى ما
هو أمامي".
وأكد
المطران عودة
"ان خبرة
معرفة قيامة
المسيح
موجودة في من
يؤمن به
ويحبه. هذا
يعرف معنى
الرجاء. من
كان في المسيح
تعمل قوة
القيامة فيه.
من يعرف
المسيح ومعنى
آلامه وموته
هو دائما
مستعد للموت
من أجل من
يحب، وكل
إنسان حبيب
بالنسبة لنا.
إذا كنت مستعدا
أن تختبر
الموت أي أن
تميت ذاتك
والأنا، تعرف
حينئذ ما معنى
القيامة.
الله
قد أقام ابنه
وسيقيمنا نحن
بقوته لأننا أعضاء
في جسده، في
جسد المسيح.
وإذا كان
المسيح قد قام
فكل عضو فيه
سيقوم".
وقال:
"القيامة لا
تنحصر في
الإنعتاق من
الموت إنما هي
أيضا التحرر
من كل ألم.
والألم يلازم
المحبة. المسيحي
الحقيقي
يتألم لأنه
يحب. من لا يحب
يكفر بالله
إذا ذاق
الألم.
المسيحي لا
يكفر بل يشكر الله
لأنه يشارك
المتألمين
آلامهم
ويشاطرهم
أوجاعهم. الرب
دخل آلام
الإنسان
وموته لأنه يحبه.
وقد أظهر لنا
يسوع أن آلام
المحبة لها نهاية
في القيامة.
الإنسان
المحب يعرف أن
صليبه هو أداة
قيامته وأن في
الصليب رجاء
القيامة.
المحبة
المصلوبة
تتحول إلى
الإنتصار، إلى
القيامة
والإتحاد
بحياة الرب.
لذلك المؤمن
قائم في
الرجاء.
المؤمن يرجو
في كل حين،
والرجاء هو أن
تؤمن بما
سيأتي،
"لأننا
بالرجاء خلصنا
ولكن الرجاء
المنظور ليس
رجاء، لأن ما ينظره
أحد كيف يرجوه
أيضا؟ ولكن إن
كنا نرجو ما
لسنا ننظره
فإننا نتوقعه
بالصبر"
(روميه 8: 24-25).
أضاف:
"المؤمن يسلك
بالإيمان لا
بالعيان (2كور 5:
7)، الإيمان
المرتكز على
المحبة،
محبته ليسوع.
هذه المحبة هي
لب حياتنا وهي
التي تشكل سيرتنا
مع الناس
لأنها نازلة من
فوق، والمخلص
يسوع المسيح
هو الذي سيغير
شكل جسد
تواضعنا
ليكون على
صورة جسد
مجده، جسد القيامة.
يقول يوحنا
الحبيب في
رسالته الأولى:
"نحن نحبه
لأنه هو أحبنا
أولا. إن قال
أحد إني أحب
الله وأبغض
أخاه فهو كاذب
لأن من لا يحب أخاه
الذي أبصره،
كيف يقدر أن
يحب الله الذي
لم يبصره.
ولنا هذه
الوصية منه أن
من يحب الله
يحب أخاه
أيضا" (4: 19-21). من لا
يحب أهل بيته
كيف يستطيع أن
يحب الغريب أو
البعيد؟
المحبة هي السبيل
الوحيد الذي
يجعل الإنسان
قادرا أن يرى
مجد الرب بوجه
مكشوف كما في
مرآة ويتغير
إلى تلك
الصورة عينها
من مجد إلى
مجد (2 كور 3: 18).
الله
وحده هو ينبوع
المحبة
والرحمة
والرأفات
والصلاح
والسلام.
"الله الذي
هـو غني في
الرحمة، من
أجل محبته
الكثيرة التي
أحبنا بها ونحن
أموات
بالخطايا،
أحيانا مع
المسيح ـ بالنعمة
أنتم مخلصون ـ
وأقامنا معه
وأجلسنا معه في
السماويات في
المسيح يسوع"
(أفسس 2: 4-6)".
وتابع:
"نحن سنقوم
جميعنا لأن
يسوع قد قام.
فالذي أقام
المسيح من
الأموات
سيحيي
أجسادكم المائتة
أيضا بروحه
الساكن فيكم.
نحن نخص المسيح
وإذا قبلنا
المسيح علينا
أن نسلك بحسب
وصاياه وأن
نكون متأصلين
فيه ومبنيين
فيه وموطدين
في الإيمان كما
قال بولس
الرسول".
وقال:
"في هذا العيد
المبارك
علينا إذا أن
نبشر بالحياة
لا بالموت،
وإن كنا نعيش
في جو لا نرى
فيه إلا
السواد
والقتل - نسمع
بالقتلى بالعشرات
وكأن الإنسان
لا معنى له -
والمحزن أن هذا
يحصل باسم
الله أحيانا.
أنا لا أفهم
كيف يستطيع
قاتل أن يقتل
إنسانا فكيف
إذا كان طفلا؟
حياتنا عابقة
بأخبار الموت
والحروب
والضحايا
والإختبارات الذرية
- التي يقولون
أنها لخير
الإنسان لكنها
في معظم
الأوقات تقضي
عليه - وتبادل
الإتهامات،
ولا أحد يعرف
من هو الصادق
ومن هو غير
الصادق".
أضاف:
"نحن لا نشعر
بالفرح
وبالرجاء في
بلدنا وهما من
صميم إيماننا.
يقول الرسول بولس:
إفرحوا بالرب
كل حين وأيضا
أقول لكم إفرحوا
(فيليبي 4: 4).
والفرح وليد
المحبة.
المسيحي الحقيقي
يحب ولا يقتل.
عندما استل
أحد الذين
كانوا مع
يسوع، ليلة
أسلم، سيفه
وضرب عبد رئيس
الكهنة فقطع
أذنه قال له
يسوع "رد سيفك
إلى مكانه لأن
كل الذين
يأخذون
بالسيف بالسيف
يهلكون" (متى 26:
52). نحن لا نحارب
لا بالسيف ولا
بغيره ولا
نقتل ولا نميت
الآخرين لكي
نعيش بل نموت
من أجل
الآخرين. نحن
لا نؤمن
بثقافة الموت.
الحرب حرب
والموت موت.
الموت المبرر
هو أن أموت من
أجل غيري، لكي
يحيا، وعلي أن
أدرب نفسي على
هذا الأمر. في
إيماننا عندما
تقتل عليك أن
تتوب. لذا
أقول لكل من
يؤمن بالله
أنه علينا أن
نبشر بالحياة
لا بالموت،
بالنور لا
بالظلمة،
بعدم الفساد
لا بالفساد
الذي أصبح
جزءا لا يتجزأ
من حياتنا،
لذلك من الصعب
أن يدين إنسان
إنسانا في
بلدنا لأن من
يدين في معظم
الأحيان هو
ملطخ أيضا".
وتابع:
"علينا أن
نبشر بالرجاء.
القيامة هي الحرية،
هي الإنتصار
والفرح
وأداتها صليب
المحبة.
صلاتنا أن
ينزل الملاك
ويدحرج عن
قلوبنا كل
قساوة وأن
يساعدنا على
فتح حواسنا
المغلقة.
قلوبكم هي
مسكن الله،
فيها يستقر
وفيها يستريح.
فيها يسود
ويملك. لا
تجعلوا
قلوبكم قبورا
مبيضة ظاهرها
جميل وباطنها
ممتلئ بعظام الموتى
وبكل فساد
(متى 23: 27) كما قال
الرب يسوع للكتبة
والفريسيين،
ولا تتظاهروا
بالبر والإستقامة
لأنكم من داخل
مشحونون
بالرياء
والإثم (متى 23: 28).
وأردف:
"عيدنا اليوم
يدعونا أن
نرجو، أن نحب
بعضنا بعضا
كما أحبنا المصلوب،
أن يبحث كل
منا عن مصلحة
الآخر، عن مصلحة
المواطن الذي
هو فرد من
العائلة التي
شاءها الله
لنا. نحن نقطن
في بيت واحد
هو هذا الوطن الصغير.
ليتخط الجميع
أنفسهم
ومصالحهم
وأية مصلحة
خارجية من أجل
إنقاذ هذا
البيت العائلي،
هذا الوطن
وساكنيه.
لنحرر وطننا.
لبنان أسير
أبنائه
فليعملوا
جميعهم، يدا
بيد، من أجل
إنقاذه.
العالم مشغول
بنا ونحن
غافلون عن
المحبة التي
وحدها
تنتشلنا من
قعر الهوة التي
رمينا وطننا
فيها، غافلون
عن أولادنا
الذين
يفارقوننا
وهم يحملون
النبوغ إلى
حيث يذهبون،
غافلون عن
مصلحة
لبناننا الذي
نتقاسمه كقطعة
حلوى، عوض
ترميم أجزائه.
في كل مؤتمر
في العالم
يتحدثون عن
لبنان
ويبحثون
أموره ونحن
نتلهى
بالشتائم
وتحدي الواحد
للآخر والشعب
يعاني والوقت
يضيع".
وقال:
"نتكلم عن
الحوار ولكن
كيف نتحاور
ولغة التخاطب
التي نسمعها بلغت
أدنى
الدركات،
والشك وعدم
الثقة والخوف
من الآخر
متمكنة من
النفوس.
إسمعوا
الأخبار واقرأوا
الجرائد
تدركون ما
أقول. نحن
نمتهن الكلام
الرخيص
والشتائم ولا
نحترم
المقامات.
لا
نريد الإساءة
إلى أحد
ولكننا بتنا
نتساءل في هذا
الجو الذي
نعيش فيه هل
كلمة
"مسؤولية" ما
زالت موجودة
في قاموس
المسؤولين
وربما أكثر
المواطنين؟
المسؤول
المسؤول
إنسان لا ينام
إن لم يقم
بواجبه،
وضميره
بوصلته في
حياته، يؤنبه
إذا أخطأ
ويوعيه إذا
تعثر. وكيف
نتساءل عن
المسؤولية
وقد أصبحنا
نشك في انتماء
الكثيرين إلى
هذا البلد؟
ولا نرى إلا
عدم المحبة
وعدم الثقة
وانعدام
الوطنية.
شعبنا بحاجة إلى
أن يتعلم
الوطنية".
أضاف:
"صلاتنا أن
ينمي الله
محبة
اللبنانيين بعضهم
لبعض وأن
يزيدهم فيها
سموا، لأن
المحبة وحدها
تنتشل هذا
البلد مما هو
فيه وتطلقه إلى
مستقبل أفضل.
صلاتنا أن
يخرج هذا
الوطن من قبره،
أن يطلق من أسره،
أن يشفى من
آلامه التي
يتخبط فيها.
ودعاؤنا أن
يحظى بقيامة
مباركة مرجوة
عند النفوس البارة
آمين".
البطريرك
صفير ترأس
قداس الاحد
والتقى شخصيات
ووفودا: جاءنا
جماعة من
العمال
وأرباب العمل
وعرضوا
معاناتهم من
الاوضاع/نأمل
أن يتم
التفاهم
بينهما بحيث
لا تبور
الصناعة ولا
يجوع العمال/ايامنا
فيها الكثير
من القلق ولا
نريد ان نذكر
السنوات التي
قضيناها على
سدة
البطريركية
حيث يبدو ان
اولها في الصعوبات
مثل آخرها
وطنية
- 27/4/2008 (سياسة) تحت
عنوان "وأنتم
شهود على ذلك",
تابع
البطريرك
الماروني
الكاردينال
مار نصرالله بطرس
صفير في عظة
قداس الاحد
الذي ترأسه في
كنيسة الصرح
البطريركي في
بكركي الحديث
عن "انجيل
ملكوت الله"
كما ورد في
كتاب البابا
بنديكتوس
السادس عشر
وهو يتحدث عن
اراء بعض
اللاهوتيين
البروتستانت
في المسيح,
وعن الملكوت
الذي سيسوده
السلام
والعدالة.
وعاون
البطريرك
صفير في
القداس
المطرانان
شكرالله حرب
وسمير مظلوم
والقيم
البطريركي
الخوري جوزف
البواري
وخدمته جوقة
اكليريكية
غزير في حضور
حشد من
المؤمنين.
العظة
وبعد
الانجيل
المقدس, ألقى
البطريرك
صفير العظة
الآتية:"بعد
أن قام السيد
المسيح من
الموت، ظهر
لتلاميذه
وهدأ روعهم
وأراهم يديه
ورجليه، وأكد
لهم أنه هو،
وطلب اليهم
شيئا يؤكل
فقدموا له
قطعة من سمك
مشوي ومن شهد
عسل، وقال لهم
أن ما حل به
كان قد كتب عنه
في التوراة،
وفتح أذهانهم
ليفهموا
الكتب وأكد
لهم ارساله
الروح القدس
الذي كان أبوه
وعدهم
به.ونواصل
الحديث عن
أنجيل ملكوت الله
كما ورد في
كتاب البابا
بنديكتوس
السادس عشر،
وهو يتحدث عن
آراء بعض
اللاهوتيين
البروتستانت
في المسيح،
وعن الملكوت
الذي سيسوده
السلام
والعدالة.هذا
التضاد بين
العبادة والأخلاق،
بين الجماعي
والفرد، قد
أشعر أن له
نتائج على مدى
طويل. ومنذ
حوالي
الثلاثينات استعاده
شراح الكتاب
المقدس
الكاثوليك
ذواتهم. لدى
هرناك (وهو
لاهوتي
بروتستانتي
لوتاري)، هذا
التضاد كان
مرتبطا
بالمعارضة
بين الصيغ المسيحية
الثلاث
الكبرى،
المسيحية
الكاثوليكية،
واليونانية -
السلافية،
والبروتستانتية
الألمانية.
وبحسب هرناك،
ان البروتستانتية
الألمانية قد
أعادت رسالة
المسيح الى
نقائها. أي انه
في
بروتستانتيته
ظهرت مواقف
متناقضة:
ان
موضوع الوعد
ليس الفرد في
حد ذاته، بل
المجموعة،
وبما أن الفرد
هو أحد أفراد
هذه المجموعة،
فهو ينعم
بالخلاص. وليس
المهم ما يقوم
به الانسان
على الصعيد
الأدبي، ذلك
أن ملكوت الله
يقتطع مركزا
"أبعد من
الأخلاق،
ويتعلق تعلقا
وثيقا
بالنعمة، على
ما تظهر ذلك
الوليمة التي
جالس فيها
يسوع
الخطأة".انتهى
عصر اللاهوت
الكبير
المتسامح مع
الحرب
الكونية الأولى،
وانتهى معه
تغييرالمناخ
الروحي الأساسي
الذي تبعه.
ولكن
العلامات
التي كانت
تبشربالانقلاب
كانت سابقة.
وأول علامة
كانت كتاب
يوهانس وايب
عن يسوع الذي
ظهر سنة 1892. وأول
أعمال تفسير للكتاب
المقدس
لألبرت
شوايزر اتخذت
هذا المنحى:
وقد شاع القول
ان رسالة يسوع
تتعلق أصلا بأواخر
الدنيا، وأن
اعلانها
اقتراب ظهور
ملكوت الله
يعني أنها
تعلن اقتراب
نهاية العالم,
وبروز عالم
جديد لله
ولربوبيته
على وجه
التحديد.
واعلان
ملكوت الله
يجب أن يفهم
من ناحية نهاية
العالم على
وجه الضبط.
ولكن النصوص
التي تخالف
هذه النظرية
فسرت بهذا
المعنى، على
الرغم منها،
اذا جاز
التعبير، كما
هي الحال مع
أمثال النمو
كمثل الزارع،
ومثل حبة
الخردل، ومثل
الخميرة،
ومثل الزرع
الذي ينبت منه
لذاته. وهناك
من راح يقول
ان المهم ليس
النمو، وان
معنى كلام
يسوع هو هذا:
ان ما هو موجود
الآن، انما هو
الواقع
الوضيع، لكن
الواقع الأخر
سيظهر فجأة،
مرة واحدة.
وواضح هنا أن
النظرية
تقدمت
الأمانة للنص.
وبذل مجهود
كبير لترجمة
هذه النظرية
الأخروية
المداهمة في
الحياة
المسيحية
اليوم، التي
هي غير مفهومة
توا بالنسبة
الينا. ان
بولتمان مثلا
استعان
بفلسفة
مارتين
هايداغر:اما
ما له قيمة انما
هو الموقف
الوجودي، اي
الاستعداد
الدائم. وقد
فسر، بعد
ارنست بلوك،
وجورجن
مولتمان، لاهوت
الرجاء الذي
رمى الى ترجمة
الايمان على أنه
التزام ناشط
في بناء
المستقبل.وفي
هذه الفترة
تطور، في
دوائر واسعة
لاهوتية،
وخاصة في الوسط
الكاثوليكي،
تفسير علماني
لمفهوم "الملكوت"
الذي يطور
رؤية جديدة
للمسيحية، والأديان
والتاريخ على
وجه العموم،
والذي بواسطة
هذا
التغييرالعميق،
يدعي أنه يقرب
من الأفهام ما
يعتبر أنه
رسالة المسيح.
وقد أمكن
القول انه قبل
المجمع
(المسكوني
الفاتيكاني
الثاني)، كانت
تسود
المركزية
الكنسية:
وقد
صورت الكنيسة
على أنها مركز
المسيحية. وبعد
ذلك صار
الانتقال الى
تصوير المسيح
على أنه مركز
الكون وكل
شيء. ولكن
هناك من قال
ان الكنيسة لا
تقسم وحسب، بل
المسيح أيضا،
لأنه يخص
المسيحيين دون
سواهم. ومن
المركزية
المسيحية،
صار الانتقال
الى المركزية
الالهية،
والاقتراب
شيئا فشيئا،
بهذه
الطريقة، من
جميع الأديان.
ولكن، على
الرغم من ذلك،
لا يصير، بهذه
الطريقة،
الاقتراب من
الهدف، لأن
الله عينه هو
عنصر انقسام
ممكن بين
الأديان
والناس.يجب
الآن اجتياز
الخطوة التي
تقود الى
الوسط
المركزي، الى سمة
الملكوت
المركزي. وفي
النهاية، هذا
كان قلب رسالة
المسيح، وهو
يشكل الطريق
القويم الى
جمع القوى
الوضعية
للبشرية، في
المسيرة نحو
مستقبل
العالم.
"الملكوت"
يدل اذ ذاك
ببساطة على
عالم حيث يسود
السلام،
والعدالة،
وحيث يحفظ
الخلق. وليس
من أمر آخر.
وهذا
"الملكوت" يجب
أن يتوطد
بوصفه غاية
التاريخ،
ورسالة الأديان
الحق، وان
يعيش كل منها
هويته،انما
مع المحافظة
على ما لها من
هويات
مختلفة، وعليها
أن تتعاون من
أجل
عالم يكون فيه
السلام،
والعدالة،
واحترام
الخليقة أمرا
حاسما.الفكرة
تبدو جذابة:
وفق هذه
النظرية،
ويبدو ممكنا
للجميع هضم
رسالة المسيح
دون القيام
بعمل تبشيري
في اتجاه الأديان
الأخرى. ويبدو
أن كلمة
المسيح قد
اتخذت، أخيرا
وحاضرا،
محتوى عمليا.
ويبدو أن
تحقيق
"الملكوت" هو
المهمة
المشتركة،
وتصبح
بالتالي
قريبة. ولكن،
عندما ننظر الى
ذلك عن قرب،
نقع في حيرة:
من سيقول لنا
اذن ما هي
العدالة؟, ومن
سيقول لنا ما
الذي يخدم العدالة
عمليا في موقف
معين؟, ويقول
لنا بأية طريقة
ننشر السلام؟,
ولدى مراقبة
اكثر انتباها،
يبدو كل هذا
العرض وهميا
دونما مضمون
واقعي، الا
اذا
استدعينا،
دون أن نقول
ذلك، العقائد
الحليفة التي
يجب أن تحدد
محتوى هذه المفاهيم
التي ينبغي أن
يتقبلها كل من
الناس.
ولكن ما نتحققه خاصة، هو أن الله غاب، وان الانسان وحده هو من يعمل. واحترام التقاليد الدينية ليس سوى أمر ظاهري. وفي الواقع