المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم  السبت 10 أيار/ 2008

 

إنجيل القدّيس مرقس .34-28:12

ودَنا إِلَيه أَحدُ الكَتَبَة، وكانَ قد سَمِعَهم يُجادِلونَه، ورأَى أَنَّه أَحسَنَ الرَّدَّ علَيهم، فسأله: «ما الوَصِيَّةُ الأُولى في الوَصايا كُلِّها؟» فأَجابَ يسوع«الوَصِيَّةُ الأُولى هيَ: «اِسمَعْ يا إِسرائيل: إِنَّ الرَّبَّ إِلهَنا هو الرَّبُّ الأَحَد. فأَحبِبِ الرَّبَّ إِلهَكَ بِكُلِّ قلبِكَ وكُلِّ نَفْسِكَ وكُلِّ ذِهِنكَ وكُلِّ قُوَّتِكَ». والثَّانِيَةُ هي: «أَحبِبْ قريبَكَ حُبَّكَ لِنَفْسِكَ». ولا وَصِيَّةَ أُخرى أَكبرُ مِن هاتَيْن». فقالَ له الكاتب: «أَحسَنتَ يا مُعَلِّم، لقد أَصَبْتَ إِذ قُلتَ: إِنَّه الأَحَد ولَيسَ مِن دونِه آخَر، وأَن يُحِبَّه الإِنسانُ يِكُلِّ قلبِهِ وكُلِّ عَقلِه وكُلِّ قُوَّتِه، وأَن يُحِبَّ قَريبَه حُبَّه لِنَفْسِه، أَفضَلُ مِن كُلِّ مُحرَقَةٍ وذبيحَة». فلمَّا رأَى يسوعُ أَنَّه أَجابَ بِفَطَنة قالَ له: «لَستَ بَعيداً مِن مَلَكوتِ الله». ولَم يَجرُؤْ أَحَدٌ بعدَئذٍ أَن يَسأَلَه عن شَيء

 

عصابات أسعد حردان تبدأ عمليات النهب في الحمرا والفردان

السياسة/أفادت مصادر من الحركة السورية القومية الاجتماعية, امس, ان بعض عناصر اسعد حردان المسلحة قد انتشرت في شوراع منطقة الحمرا وفردان, حيث هاجمت بعض المحلات, وقامت بعمليات نهب لثلاثة محلات قرب محطة البنزين المجاورة لمقهى "الويمبي". وأفاد موقع "الوطن السوري", نقلا عن هذه المصادر في الحركة المنشقة عن "القومي", تأكيدها ان قيادة حردان اعلنت, امس, قيادة اسعد حردان ان مناطق الحمرا , فردان, عائشة بكار, ابو طالب, الجندراك, محيط البريستول اصبحت في عهدة الحزب السوري القومي الاجتماعي. وقالت المصادر ان من اسمتهم "أذيال المجرم أسعد حردان" انتشرت, امس, في بعض مناطق الروشة ومارسوا عمليات النهب, كما قاموا باحراق مبنى تلفزيون المستقبل, مشيرة الى ان ما قامت به اليوم ميلشيات حردان تثبت مرة أخرى, أن هذا الحزب بات حزباً يتبع لطائفة ولا يملك ذرة من العقلانية والفكر, "فليس من الشجاعة ان نهاجم بيوتاً خالية, وليس من الشجاعة ان نستغل الفرص ونمارس النهب والسرقة في المحلات". وتوجهت الى حردان بالقول "ليست هذه أخلاق (مؤسس الحزب القومي أنطون) سعادة يا حضرة الامين اسعد حردان, بل هي اخلاق اسيادك المخابرات السورية", مضيفة "يبقى السؤال بعد ظهور هذا العدد من المرتزقة في عصابة أين كنتم ايام حرب يوليو, لو كنتم فعلاً تنتمون الى سعادة, واين كنتم يوم أحرقت مكاتب الطريق الجديدة, لو كنتم فعلاً تنتمون لسعادة فارفعوا السلاح ضد حزب الله الذي يقتل أهلكم". وخلصت المصادر الى القول "ان عصابة اسعد حردان هي أول ميليشية تدخل معارك بيروت بعد حزب الله".

 

اجتياح مبرمج حصد عشرات القتلى والجرحى.. ومحاصرة السراي الحكومي ومقري النائبين الحريري وجنبلاط

إقفال وإحراق المؤسسات الإعلامية والمكاتب الاجتماعية التابعة لتيار المستقبل وتهجير أهالي بيروت

ميليشيات »حزب الله« و»أمل« تستبيح بيروت... والجيش يتفرج

 بيروت - »السياسة« والوكالات: أنهت ميليشيات "حزب الله" وحركة امل, امس, اجتياحها العاصمة بيروت, بعد 3 أيام من الاشتباكات سقط خلالها 13 قتيلا واكثر من 30 جريحا, حيث عاثت العناصر المسلحة قتلا وتخريبا ونهبا, وقامت بعمليات اقتحام واسعة الى مراكز "تيار المستقبل" في مختلف مناطق العاصمة, في صورة مشهدية اعادت اجواء الحرب الاهلية وحروب الشوارع والأزقة, ولم يوفروا المؤسسات الاعلامية, في سياق مخططهم لإسكات الاصوات المعارضة لممارساتهم العبثية. وجابت مواكب سيارة ودراجات لمسلحي المعارضة بعد ظهر امس, طرقات بيروت وهي تطلق النيران بكثافة في الهواء ابتهاجا بسيطرتها على العاصمة.

وجابت هذه المواكب شوارع في منطقة الحمراء وكليمنصو حيث منزل النائب وليد جنبلاط, وكان المسلحون يخرجون من السيارات ويطلقون النار في الهواء بكثافة ابتهاجا, وهم يرسمون شارات النصر.

كما جابت عشرات السيارات في مواكب ابتهاج وهي تطلق النار في مناطق اخرى من بيروت الغربية كانت معقلا لتيار المستقبل.

وعمدت عناصر ميليشيات "أمل" و"حزب الله" الى التمدد باتجاه معظم احياء بيروت الغربية, وصولا الى محيط منزل رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط, كما وصلت نيران الاشتباكات الى محيط دارة زعيم تيار المستقبل النائب سعد الحريري في منطقة قريطم, حيث تعرض المنزل الى رشقات رشاشة وقذائف من جانب عناصر حزب الله. وأكدت مصادر امنية, أن الميليشيات سيطرت على "فردان" و"الحمرا", ومناطق كركول الدروز والزيدانية ومار الياس وتلة الخياط وراس النبع, بعد عمليات كر وفر متنقلة من شارع إلى شارع استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية.

وشوهد سكان بيروت يفرون في الساعات الأولى من صباح امس, باتجاه بيروت الشرقية التي يقطنها أغلبية مسيحية, بعدما عمت المدينة اشتباكات ضارية, فيما استغل بعض سكان العاصمة فترات التوقف المتقطعة للاشتباكات, للفرار برفقة أطفالهم إلى أماكن أكثر أمنا.

وقالت عناصر من ميليشيا المعارضة لوكالة "د.ب.أ" الالمانية, "إن جميع المباني المحيطة بالسراي الحكومي خاضعة لسيطرة المعارضة", وأضاف الرجال المقنعون, "بيروت تحت سيطرتنا الكاملة". وكانت الميليشيات قد تمكنت من اغلاق الوسائل الاعلامية لتيار المستقبل, وهي "إذاعة الشرق" و"صحيفة المستقبل" ومحطة "أخبار المستقبل", بعد تلقيها تهديدات مباشرة من حزب الله, وقال شهود عيان ان مسلحين من الحزب السوري القومي الاجتماعي, دخلوا استديوهات قناة "المستقبل" في حي الروشة الساحلي وفجروا عبوة ناسفة, وتصاعدت سحب كثيفة من الدخان من المبنى القريب من السفارة السعودية.

واشار رئيس مجلس ادارة قناة المستقبل نديم المنلا, الى ان القناة تلقت تهديدات بتدمير كل منشآت المستقبل في حال اعيد البث, وقد تسلم الجيش اللبناني مركز "أخبار المستقبل" الذي أصبح بعهدته, معززا تواجده الامني بعشرات الجنود والآليات.

الى ذلك, قامت عناصر من "امل" و"حزب الله" باقتحام منزل الصحافي محمد سلام وقاموا بتكسير محتوياته وسرقته, كما دخل مسلحون مبنى مجلة الشراع في محلة سليم سلام وعبثوا بمحتوياته. كذلك, عززت عناصر الجيش تواجدها في محيط دار الفتوى في منطقة عائشة بكار, وفي محيط منزل مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني في تلة الخياط, واكد مصدر من "تيار المستقبل", "ان المحازبين سلموا مراكزهم الاجتماعية في منطقة الطريق الجديدة الى الجيش تجنبا للتصعيد".

وبالقرب من مقر حزب "الكتائب" في منطقة الصيفي اتخذ الجيش اللبناني اجراءات امنية مشددة على طول الخط الممتد من مقر صحيفة "النهار", مرورا بالبيت المركزي للكتائب, بهدف الحؤول دون وصول المتظاهرين الى مرفأ بيروت, الذي توقف العمل فيه, بتعليمات من ادارته نظرا للاوضاع الراهنة والظروف الامنية, وحفاظا على العمال والموظفين. وأعلن رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" النائب وليد جنبلاط, عن "مقتل عنصرين من الحزب "الديمقراطي" التابع للوزير الأسبق طلال إرسلان" , نافيا أن "يكون للحزب الإشتراكي علاقة بمقتلهما".

وفي الشمال, أقدم مناصرون ل¯"تيار المستقبل" على قطع الطريق التي تصل مدينة طرابلس بمنطقة البداوي عند محلة التبانة, احتجاجا على اجتياح "حزب الله" و"امل" مدينة بيروت, كما قام اهالي بلدة بحنين بقطع الطريق الدولية التي تصل طرابلس بمنطقة عكار. وفي البقاع, خيم الهدوء الحذر على المنطقة, والتزم المواطنون منازلهم, حيث اقتصرت الحركة على تأمين الخدمات الضرورية, في وقت استمر قطع طريق المصنع بالسواتر الترابية واقتصرت حركة المرور على المشاة فقط. وأصيب جندي في الجيش اللبناني, امس, في منطقة بر الياس بمنطقة البقاع, من شظايا قنبلة صوتية ألقيت في المنطقة, وعمل الجيش على فتح طرقات رئيسية في منطقة البقاع, كانت عناصر تابعة لأحزاب الموالاة قد أغلقتها بالسواتر الترابية والإطارات المشتعلة.

وذكرت مصادر أمنية أن الهدوء يخيم على بلدة تعلبايا والتي تعتبر من معاقل الموالاة, عقب تسليم المسلحين أنفسهم وأسلحتهم إلى الجيش اللبناني.

من جهة ثانية , أقدم عشرات الشبان على الدخول إلى مقر دار الافتاء الجعفري في مدينة صور جنوب لبنان, والسيطرة على المقر الذي يترأسه المفتي علي الأمين.

وقال مصدر امني, ان الاشتباكات توقفت "لان احدا لم يعد يقف بوجه مقاتلي المعارضة", موضحا ان قوات الجيش وقوى الامن انتشرت ايضا في المناطق التي سيطرت عليها المعارضة, وتسلمت الكثير من المراكز التي كانت تابعة للاكثرية.

 

حزب الله يؤكد استمرار حصار بيروت ونشر المسلحين حتى حل الأزمة السياسية 

الأكثرية ترفض استقالة الحكومة أو تراجعها عن القرارات: لن نقدم ثمنا سياسيا للانقلاب العسكري على الشرعية

  بيروت - "السياسة" والوكالات:

اكد مصدر سياسي في المعارضة, ان حصار بيروت سيستمر حتى حل الازمة السياسية, فيما شدد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ان استقالة الحكومة غير مطروحة حاليا, واشار وزير الشباب والرياضة احمد فتفت الى ان العودة عن قرارات الحكومة, بشأن شبكة "حزب الله" واقالة قائد جهاز امن المطار العميد وفيق شقير, غير مطروحة ايضا في الوقت الراهن. ونفى السفير السعودي لدى لبنان عبد العزيز الخوجة ما ذكر عن نصيحة سعودية وجهت الى السنيورة بتقديم الاستقالة, وقال ان هدف هذه المعلومات هو احداث بلبلة.  الى ذلك, كشفت المعلومات ان "حزب الله" أرسل عرضا الى الرئيس السنيورة يقضي باستقالة الحكومة مقابل سحب المسلحين من الشوارع ورفع الاعتصام من وسط بيروت والشروع في الحوار, لكن هذا العرض قوبل برفض من جانب الأكثرية لأي استثمار سياسي بما جرى على الارض.

وشدد النائب مصباح الاحدب, في تصريح صحافي في ختام اجتماع لقوى الرابع عشر من اذار عقد في معراب, "ان وضع اليد على لبنان واخذه رهينة امر غير مقبول, ولا بد من الاختيار بين العمل السياسي او العمل العسكري", واضاف في تعليق مباشر على سيطرة قوات المعارضة عسكريا على غرب بيروت, "نتمنى الا يكون هناك جرح مفتوح لا يكون بالامكان معالجته". واعتبر ان "توازن القوى عسكريا ليس لمصلحتنا لانه ليس لدينا ميليشيا", مضيفا "فليعلم من يعتبر ان ميزان القوى لمصلحته على الارض ان ثلثي الشعب اللبناني لا يقبل بهذه الممارسات, ولا يوجد مواطن عربي يقبل بهذا الامر".

وفي اشارة الى اعلام قوى المعارضة الذي يشير الى "استسلام ميليشيا تيار المستقبل", قال الاحدب "كانوا يقولون ان هناك ميليشيا سنية تريد وضع يدها على لبنان, وتبين انه ليست هناك ميليشيا سنية, بل هناك ميليشيا تريد وضع يدها على الدولة", مضيفا ان "الشيخ سعد الحريري موجود في قريطم لانه محاصر, ووليد جنبلاط موجود في كليمنصو لانه مطوق ايضا, وهذه امور يجب ان تثار وهي غير مقبولة".

واعرب النائب الاحدب عن تخوفه من "تحركات يجري الاعداد لها في طرابلس مسقط رأسه, ودعا الجيش الى التدخل لمنع اي اضطرابات امنية في عاصمة الشمال, التي تعتبر معقلا لانصار "تيار المستقبل". من جهتها, قالت الوزيرة نايلة معوض اثر خروجها من الاجتماع, "صحيح ان الحريري وجنبلاط محاصران في منزليهما ولكنهما ليسا وحيدين, فالمحاصرون في بيروت هم كل الاحرار والمؤمنين بالديمقراطية والتعددية", مشيرة الى "ان حزب الله وجه سلاحه الى الداخل رغم كل تعهداته السابقة", واضافت "لن تتغير الصيغة اللبنانية بقوة السلاح مهما كانت الانتصارات الآنية".

من ناحيته, اكد وزير الشباب والرياضة احمد فتفت, "ان الوزراء متواجدون في السراي الحكومي والجيش اللبناني سيدافع عن السراي, اذا حاولوا اقتحامه", متسائلا "اذا لم يقم الجيش اللبناني بالدفاع عن السراي فمن سيدافع عنه اذا?" واتهم حزب الله بأنه "جيش منظم ميليشياوي كان يفترض أن يحارب اسرائيل فاذا به يحارب بيروت", معتبرا "ان من يقتحم بيروت هم سورية وايران". واعتبر انه سيكون اسهل على الحكومة الاستقالة بدلا من التراجع عن قراراتها, ورفض فكرة استقالة الحكومة, بيد انه اعتبر انها "قد تكون مطروحة فقط في حال كان هناك حل بالمعنى الحقيقي".

ووجه لوما غير مباشر الى الجيش اللبناني بقوله, ان "سكان بيروت كانوا ينتظرون من الجيش اللبناني ان يدافع عن احيائهم اكثر من ذلك", مضيفا "على المدى البعيد, ارتكب "حزب الله" خطأ كبيرا عندما دخل في الفتنة التي ستؤثر على كل العلاقات اللبنانية - اللبنانية لسنوات طويلة, لانها تسببت بجرح عميق يتحمله حزب الله". كذلك, اكد النائب نبيل دو فريج انه لا يمكن فرض شيء بالقوة, داعيا الى التعقل والعودة الى العقل ومنطق الحوار لانتاج حلول سياسية, وشدد على ان الحلول العسكرية قصية المدى, معتبرا ان مبدأ المقاومة قد سقط. ودعا وزير الاتصالات مروان حمادة, الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى ممارسة "ضغط فعلي على ايران وسورية", لمنع لبنان من "الانتقال الى نظام اصولي", مضيفا "اتوجه الى الرئيس ساركوزي والحكومة الفرنسية والرأي العام الفرنسي, وعلى فرنسا ان تساعد لبنان الذي عرفته واحبته, لبنان التنوع والثقافة الذي يبتلعه نظام توتاليتاري".

وشدد حمادة على وجوب "ممارسة ضغوط حقيقية على ايران وسورية", مشيرا الى ان "الميليشيات التي تتحرك على الارض, هي ميليشيات تابعة تماما لهذين النظامين", وتحدث عن "انقلاب" ينفذه حزب الله, مشددا على ان "الشعب اللبناني سيواصل المقاومة, وانه لا يمكن القبول بهذا التحول, الى ثقافة مختلفة تماما عما كانت عليه ثقافة لبنان من الاستقلال وحتى منذ الانتداب الفرنسي".

وتوقع النائب مصطفى علوش أن يعلن رئيس الوزراء الوقف المؤقت لتنفيذ القرارات الحكومية, ونقل الاشكال السياسي المتعلق بهذه الأمور الى المنظمات الدولية وجامعة الدول العربية, مضيفا "انه بعد الضغط العسكري وحرب العصابات التي يمارسها حزب الله, يمكن أن يوقف السنيورة تنفيذ القرارات الحكومية", الا أنه رأى في الوقت نفسه, أن خطوة كهذه لن تؤد الى حل الازمة الراهنة. وأكد علوش أن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله, نجح في تنفيذ وعده بالنصر على بيروت واحراقها, مضيفا أن نصر الله تجاوز كافة الخطوط الحمراء. واعلن النائب الياس عطا الله, أن "حزب الله" يحاول من سنة ونصف أن يفشل كل المبادرات التي تطرح, مشيرا الى أنه "يخطط لانقلاب عسكري تحت غطاء خارجي", فيما أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا, ان "أهل بيروت وقوى 14 آذار لن يرضخوا للانقلاب العسكري الذي يحاول من خلاله حزب الله فرض أمر واقع جديد لمحاولة استثماره سياسيا".

وشدد على ان "الواقع تحتمه اللعبة السياسية وليس معطيات الأرض التي لا مفاعيل سياسية لها, بالمعنى الذي سارع بعض أركان قوى 8 آذار للتبشير به عبر اعلان النصر الذي تحدثوا عنه, والكلام عن ثمن سياسي للانقلاب العسكري". وأعلن زهرا "ان قوى 14 آذار تتمسك بشرعية حكومة فؤاد السنيورة حتى انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية, وبعد ذلك يتم العودة الى الحوار في أي اطار كان حتى بالشكل الذي تمت به في 2006". واكد شيخ عقل الطائفة الدرزية نعيم حسن ان الدولة هي الضمانة الوحيدة لجميع اللبنانيين, داعيا الى التحلي بروح المسؤولية وعدم تخطي الخطوط الحمر.

 

 اولمرت وليفني على اتصال مباشر بواشنطن لتنسيق المواقف 

قائد اجتياح 82: مواجهات لبنان فرصة »ذهبية« لهزيمة "حزب الله"

غزة - أ ش أ: أبدت الدوائر السياسية والعسكرية في اسرائيل, امس, اهتماما كبيرا بما يجري في لبنان من مواجهات مسلحة بين أنصار قوى المعارضة بزعامة حزب الله وبين مناصرى قوى الموالاة بزعامة تيار المستقبل. وفي مقابلة مع الاذاعة الاسرائيلية, قال الجنرال ايفي ايتام النائب بالكنيست عن حزب (المفدال), "ان المواجهات الدائرة في لبنان تمثل فرصة ذهبية لن تتكرر, وعلى اسرائيل استغلالها حتى النهاية, لتتأكد أنها لن تنتهى الا بهزيمة حزب الله وقصم ظهره".

واعتبر ايتام, الذي قاد القوات الاسرائيلية أثناء احتلال جنوب لبنان العام 1982, أن "اسرائيل مطالبة بتوظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة وأوروبا والدول العربية, لاقناعها بدعم خصوم حزب الله بحيث تنتهي هذه المعركة بتحطم حزب الله والقضاء على غرور امينه العام حسن نصر الله".

وقالت الاذاعة الاسرائيلية, انه برغم انشغال الدوائر الاسرائيلية باحتفالات مرور 60 عاما على تأسيس اسرائيل, والتحقيق مع رئيس الوزراء ايهود أولمرت في قضية فساد يتوقع أن تنهي حياته السياسية, يجري كل من ديوان ايهود أولمرت ومكتب وزيرة خارجيته تسيبي ليفني, اتصالات مباشرة مع الادارة الأميركية لتنسيق المواقف بشأن ما يجري في لبنان. كما أقامت شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية (أمان), خلية عمل خاصة لمتابعة ما يجري, ولرسم السيناريوهات لما قد تفضي اليها المواجهات الدائرة وتأثير كل منها على اسرائيل. وذكرت القناة الثانية بالتلفزيون الاسرائيلي, نقلا عن مصدر أمني أن "اسرائيل والأجهزة الاستخبارية ومراكز التقييم الستراتيجي بها, تنطلق من افتراض مفاده أن نتيجة المواجهة الحالية, ستترك آثارا كبيرة وعميقة على العلاقة مع اسرائيل", مضيفا أن اسرائيل "تحبس أنفاسها لمعرفة ما ستؤول اليه الأمور, وهي بكل تأكيد معنية بهزيمة حزب الله ومن يقف خلفه" في اشارة الى كل من ايران وسورية.

واعتبر أن "اندحار حزب الله في نهاية هذه المواجهة يخدم المصلحة الاسرائيلية في تطورين هامين, الأول يتمثل في اضعاف الحزب سياسيا بحيث يتراجع تأثيره على دوائر صنع القرار بلبنان, ما سيعمل في النهاية على تقلص قوته العسكرية وتفكيكها وهو مصلحة اسرائيلية من الطراز الأول".

أما التطور الثاني, بحسب المصدر, فهو أن "خسارة حزب الله ستساهم في تمكين اسرائيل من توجيه ضربات عسكرية موجعة له". من جانبه, اعرب مدير الدائرة السياسية الأمنية بوزارة الدفاع الاسرائيلية الجنرال عاموس جلعاد, عن قلقه من مسار المواجهة في لبنان, موضحا في تصريحات نقلتها اذاعة الجيش, أن "هناك مؤشرات على ضعف الحجة التي ترتكز عليها الحكومة وحلفاؤها مقابل الحجة التي يرتكز عليها حزب الله". وأضاف "ان الأغلبية الساحقة من اللبنانيين والعرب غير مقتنعين بمحاولة الحكومة اظهار الصراع الحالي في ثوبه الطائفي, وللأسف حزب الله نجح في اقناع الأغلبية (من اللبنانيين), أن الصراع يدور بين حلفاء الولايات المتحدة والمدافعين عنها من جهة, والمقاومة من جهة أخرى". ونوه جلعاد بكفاءة الآلة الاعلامية لحزب الله, مشيرا الى أن اعلام حزب الله نجح في ابراز العديد من قادة الموالاة في لبنان, على أساس أنهم متعاونون مع اسرائيل.

 

جنبلاط: لا أنصح حزب الله بالسيطرة على الدولة

نهارنت/تساءل رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط "كيف يمكن للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان يحكم البلد وهو يخوّن ثلاثة ارباعه؟ وقال وأنا لا انصح "حزب الله" بمحاولة السيطرة على الدولة واسقاط الطائف". وقال جنبلاط في حديث تلفزيوني ان "نصرالله وقع في الفخ وهو يطبق منطق الحزب الشمولي"، وأشار الى ان "ما من أحد يفكر بنزع سلاح حزب الله بالقوة"، سائلا: "ما قيمة اعتصام وسط بيروت إلا تعطيل الاقتصاد؟". ولفت الى أن "الجيش يتمتع بثقة الجميع ويستطيع ان يقرر ما اذا كانت قرارات الحكومة يجب ان تنفذ وأين". وأضاف: "هناك فرق كبير بين قرار الحكومة التي تريد فرض السلطة على اراضي الدولة وتطبيق الشرعية وبين قرار الحزب بالدخول في حرب". وأشار رئيس "اللقاء الديمقراطي الى أن "هناك محاولة لاقتحام مناطق للحزب التقدمي الاشتراكي، لكننا لا نملك سلاحا كما حزب الله"، لافتا الى ان "القرار كان في اقفال المراكز وتسليمها للجيش". وقال: "سقطت مقولة ان الحريري يملك ميليشيا مسلحة تم تدريبها في الأردن، كما انه صبر على احراق مؤسساته كلها". وأكد جنبلاط، أن "الحكومة تعلم والجميع يعلم ان تنفيذ القرار المتعلق بشبكة الاتصالات يتطلب وجود الجيش"، وسأل: "لماذا لا نترك الجيش يتولى الموضوع، وهل يستحق القرار الاداري حول تصرف ضابط امن المطار حرق البلد"؟ وقال "غباء إذا تم رفض مبادرة النائب سعد الحريري". ولفت الى أن "الجيش يتمتع بثقة الجميع ويستطيع ان يقرر ما اذا كانت قرارات الحكومة يجب ان تنفذ وأين". وأضاف: "هناك فرق كبير بين قرار الحكومة التي تريد فرض السلطة على اراضي الدولة وتطبيق الشرعية وبين قرار الحزب بالدخول في حرب".

واعتبر جنبلاط أنه "اذا كان هناك من ايجابية في ما حدث هو أننا كنا ولا نزال طلاب حق من دون اي سلاح، فنحن طلاب دولة". وسأل: "كيف يمكن لنصرالله ان يحكم البلد وهو يخوّن ثلاثة ارباعه؟، وقال: "نصرالله وقع في الفخ وهو يطبق منطق الحزب الشمولي". وأشار الى ان "ما من أحد يفكر بنزع سلاح حزب الله بالقوة"، سائلا: "ما قيمة اعتصام وسط بيروت إلا تعطيل الاقتصاد؟". وختم "بين مبادرة النائب الحريري ومبادرة الرئيس نبيه بري يمكن الوصول إلى حل، ولا نريد ان نكون محور سوري ايراني ولا نريد ان نكون مستخدمين من قبل محور اميركي".

 

النائب جنبلاط: باق في بيروت والجيش يؤمن حمايتي نؤمن بالدولة والحزب لا يستطيع أن يفرض إرادته

وكالات/أكد النائب وليد جنبلاط في حديث تلفزيوني أن الجيش يقوم بمهمة حمايته، متمنيا أن "ينتشر لحماية النائب سعد الحريري، ونحن نؤمن فقط بالدولة".

وقال: "لا أحد يستطيع أن يسيطر على بيروت ولا أحد يستطيع أن يسيطر بشكل أحادي على القرار اللبناني، وليست هذه هي الطريقة للتعاطي، وذريعة أن الحكومة تجرأت على السؤال عما يجري في مطار بيروت أو ما إذا كانت تلك الشبكات أمنية أو تجارية، هذه الذريعة التي أدت إلى هذا الاجتياح ليست مقبولة".

أضاف: "أنصح حزب الله الذي يملي إرادته على الجميع بأنه لا يستطيع أن يفرض إرادته على اللبنانيين. أنا باق في بيروت مع أهلها. هناك إطلاق رصاص أتمنى على قوى الأمن أن تعالجه، وإذا كان هناك من حروب إلغاء، هذا موضوع آخر". واعتبر أن "حزب الله بقوته العسكرية لا يقدر أن يلغي الآخر، والحوار هو الحل ونحن موجودون له وإذا كانوا جاهزين فليتفضلوا"، وقال: "نحن هنا في &