المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
أخبار يوم
الأحد 4 أيار/ 2008
إنجيل
القدّيس
يوحنّا .6-1:14
لا
تَضْطَرِبْ
قُلوبُكم.
إنَّكم
تُؤمِنونَ بِاللهِ
فآمِنوا بي
أَيضاً. في بَيتِ
أَبي
مَنازِلُ
كثيرة ولَو لم
تَكُنْ،
أَتُراني
قُلتُ لَكم
إِنِّي
ذاهِبٌ لأُعِدَّ
لَكُم
مُقاماً؟ وإِذا
ذَهَبتُ
وأَعددتُ
لَكُم
مُقاماً أَرجعُ
فآخُذُكم
إِلَيَّ
لِتَكونوا
أَنتُم أَيضاً
حَيثُ أَنا
أَكون. أَنتُم
تَعرِفونَ
الطَّريقَ
إِلى حَيثُ أَنا
ذاهِب». قالَ له
توما: «يا ربّ،
إِنَّنا لا
نَعرِفُ إِلى
أَينَ
تَذهَب،
فكَيفَ
نَعرِفُ
الطَّريق؟» قالَ
له يسوع: «أَنا
الطَّريقُ
والحَقُّ
والحَياة. لا
يَمْضي
أَحَدٌ إِلى
الآبِ إِلاَّ
بي.
الأمين
العام طلب
موعدا ولم
يتلق جوابا
بشار
الأسد يرفض
استقبال موسى
قبل أن تحدد
الرياض موعدا
لنبيه بري
السياسة/كشفت
مصادر
متطابقة في
دمشق وبيروت,
امس, أن الرئيس
السوري بشار
الأسد رفض
تحديد موعد
لاستقبال الأمين
العام لجامعة
الدول
العربية عمرو
موسى, وأن
هناك قرارا
بعدم
استقباله في
دمشق على أي مستوى
كان, سواء من
قبل نائبه
فاروق الشرع
أو وزير
الخارجية
وليد المعلم,
قبل أن تحدد
السعودية
موعدا لرئيس
مجلس النواب
اللبناني نبيه
بري. ونقل
موقع
"الحقيقة"
الالكتروني
عن مصادر لبنانية,
تأكيدها ان
موسى طلب
موعدا عبر
وزارة الخارجية
السورية
لمقابلة
الأسد, منذ
يومين, لكنه
لم يتلق أي
اجابة حتى
الآن, فيما
جزمت مصادر في
دمشق, أن موسى"
لن يتلق
موافقة على
الاجتماع
بالأسد أو
الشرع أو
المعلم, قبل
أن يوافق
العاهل
السعودي على
استقبال بري
في الرياض". وكانت
السعودية
رفضت تحديد
موعد لبري
خلال جولته
العربية
اخيرا, والتي
قادته الى مصر
وقطر ودول
أخرى, من دون
أن تبين
السعودية سبب
ذلك, الا أن
تسريبات
الصحافة
السعودية
أشارت الى أن
الأمر يعود
لرفض بري استقبال
سعد الحريري,
الذي عاد
اخيرا الى
بيروت بعد
غياب وصمت دام
عدة أشهر. وبررت
أوساط بري عدم
استقباله
الحريري بالقول,
"ان بري يمكن
أن يستقبله في
زيارة
اجتماعية, لكن
ليس كمفاوض,
لأن المعارضة
حددت ممثلها في
المفاوضات
وهو رئيس تكتل
"التغيير
والاصلاح"
العماد ميشال
عون, ومن يريد
أن يفاوض
المعارضة
عليه أن يذهب
الى الرابية".
مصدر
أمني يعتبر أن
ممارساته
تدلل على
مرحلة نهاية
قوته
العسكرية
"حزب
الله" أنهى
تحضيراته
للانقلاب
وحذر القوى
الأمنية من
التعرض
لشبكات
"دويلته"
"السياسة"
- خاص: لم يكن
مقرراً أن
يقدم رئيس "اللقاء
الديمقراطي"
النائب وليد
جنبلاط, أي مداخلة
في الندوة
السياسية
التي أقامها
الحزب
التقدمي
الاشتراكي في
عيد تأسيسه,
لولا تبلغه
رسالة وصفها
ب¯"الخطيرة"
من جهة أمنية
لم يشأ
الافصاح عن
مصدرها,
حفاظاً على
صدقية المعلومات
التي يتبلغها
عادة من بعض
الجهات الأمنية
في الدولة,
وبحسب جنبلاط
فان الرسالة
التي تبلغها
بالاضافة الى
المعلومات
التي يملكها,
مفادها أن
"حزب الله" قد
أنهى ترسيم
حدود دويلته
الممتدة من
الضاحية
الجنوبية الى
بعض أحياء
بيروت, وصولاً
الى مخيم
الاعتصام في
رياض الصلح,
على طول خط
التماس الذي
يبدأ من بشارة
الخوري
صعوداً
باتجاه رأس
النبع-الطيونة-الشياح-مار
مخايل, مروراً
بطريق صيدا
القديمة من
بولفار كميل
شمعون فالحدث
وأطراف كفرشيما
والشويفات
شرقاً, وصولاً
الى خلدة
جنوباً
ومنطقتي
الأوزاعي
والرمل
العالي وبئر
حسن غرباً.
هذه
الدويلة
المقسمة الى
مربعات وجزر
أمنية قياساً
الى سيطرة
الوجود
الشيعي فيها,
ولما ل¯"حزب
الله" من نفوذ
أمني عليها,
أصبحت تتميز
باستقلالية
أمنية اذ يجري
فيها كل ما لا
يخطر بالبال,
بدءاً من فوضى
البناء غير
الشرعي وصولاً
الى تهريب
البضائع
والمواد
الغذائية والصناعية
والدخان
وغيرها من
السلع الصالحة
للاستهلاك
المحلي, والتي
لا تخضع أبداً
لمراقبة
جمركية,
بالاضافة الى
ما كانت بعض
وسائل الاعلام
في مراحل
سابقة قد
أشارت اليه
نقلاً عن
سياسيين وغير
سياسيين, أن
"حزب الله"
أنهى ورشة
تمديد شبكات
الهاتف
والكهرباء
الخاصة به تحت
الأرض وفوقها,
وبحسب طبيعة
كل منطقة
يسيطر عليها,
لربط هذه
المربعات
والجزر الأمنية
بالجنوب
اللبناني
مروراً بالخط
الساحلي, بعد
أن تمكن هذا
الحزب من شراء
أبنية وعقارات
بمحاذاة هذا
الخط في مناطق
خلدة-السعديات-ألجيه-الرميلة
وصولاً الى
حارة صيدا
فالغازية
والزهراني,
وكلها أصبحت
تعج
بالمقاتلين التابعين
لسلطته ولعدد
من حلفائه
وتحديداً في
ساحل الشوف,
وليس ما حصل
في السعديات
سوى نموذج بسيط
عن هذا الوجود
المسلح ل¯"حزب
الله" في هذه
المناطق.
الانتشار
العسكري
ل¯"حزب الله"
في تلك الأماكن
مع وسائل
الاتصالات
الخاصة به,
يدخل في نطاق
الدويلة
القائمة في كل
الجنوب
اللبناني
التي تتفرع
منها خطوط
عدة, تربط المناطق
الجنوبية
بعضها ببعض,
مع استثناء
منطقة تمركز
القوات
الدولية.
ووفق
المعلومات
الخاصة
المتوافرة
ل¯"السياسة",
فان المناطق
غرب
الليطاني-قلعة
الشقيف-الريحان-الصريرة-القطراني,
وصولاً الى
القرى الشيعية
في البقاع الغربي-مشغرة-ميدون-لبايا-قلايا
وزلايا, لا
تتواجد فيها
القوات
الدولية,
لأنها تقع
شمال-غرب مجرى
الليطاني, ما
سهل على "حزب
الله" بسط
سيطرته في هذه
القرى بشبكة
اتصالات
وأسلاك كهربائية
متطورة جداً
تربط البقاع
الغربي
بالمواقع
الفلسطينية
الموجودة في
السلطان
يعقوب وتلال
ينطا وعيتا
الفخار,
وصولاً الى
قوسايا وبعلبك
والهرمل, حيث
مناطق نفوذ
"حزب الله", مع
امتداد
جغرافي يربط
قرى جرود جبيل
وكسروان ذات
الأكثرية
الشيعية.
وكان
"حزب الله" قد
أبلغ المراجع
الأمنية من جيش
وقوى أمن
داخلي, أن
مجرد التعرض
لهذه الخطوط,
يعتبر بمثابة
التواطؤ مع
العدو
الاسرائيلي,
وبالتالي
ستطبق بحقه
الاجراءات
التي تطبق بحق
اسرائيل. وفي
هذه
"الدفرسوارات"
المتداخلة
والمتشعبة في أماكن
الوجود
الشيعي,
المتلازم مع
سيطرة كلية
ل¯"حزب الله",
تقام مجموعة
من مخيمات
التدريب على
كافة أنواع
الأسلحة
الخفيفة
والثقيلة والأوتوماتيكية
المتطورة, حيث
يتلقى المئات
من الشباب
الشيعي
وعناصر من
"التيار
الوطني الحر",
ومن الحزبين
القومي
والشيوعي ومن
بعض الفصائل
المؤيدة
للمعارضة,
التدريب بشكل
شبه يومي على
كل أنواع
السلاح,
وتتولى باصات
خاصة نقل
هؤلاء الشباب
الى مراكز
التدريب, كما
أن كل شاب
ينهي دورة
تدريبية يصار
الى وضع اشارة
(وشم) في منطقة
معينة من جسده
وتحديداً خلف
الكتف أو على
عضلة الزند,
كي يتم تمييزه
بأنه حليف.
أما
أخطر ما في
المعلومات
التي كشفها
جنبلاط, فهي
وضع مطار
بيروت الدولي
تحت سلطة
مراقبة "حزب
الله", بعد أن
أنجز تركيب
كاميرات
بمواجهة
مدرجات
المطار في
منطقتي الرمل
العالي
والأوزاعي,
لاستكشاف
حركة هبوط
واقلاع
الطائرات
المدنية من
والى المطار.
وكان
رئيس "اللقاء
الديمقراطي"
قد لفت الى تصويب
كاميرات
مراقبة جرى
تركيبها في
بؤرة واسعة في
منطقة
الأوزاعي, تضم
أكثر من مئة
مستوعب وضعت
باتجاه
المدرج 17,
منبهاً الى ما
ينوي "حزب
الله" القيام
به تحضيراً
لعمليات
اغتيال نوعية
قد تحصل
وتستهدف
قيادات من 14
آذار وهو واحد
منهم, سواء
باطلاق
صواريخ على
الطائرات عند
اقلاعها أو
هبوطها, أو
مراقبة
الشخصيات
المغادرة أو القادمة,
لتتم تصفيتها
بالطرق التي
اعتمدت في
اغتيال
النائبين
جبران تويني
وأنطوان غانم.
هذه العمليات
اذا ما تمت
فمن شأنها أن تعيد
خلط الأوراق
لتدخل البلاد
مجدداً في المجهول,
بعد أن كانت
موجة
الاغتيالات
قد توقفت لمدة
أشهر قليلة,
بعد جريمة
اغتيال
الرائد وسام
عيد, "الشاهد
الأساس في
جريمة اغتيال
الرئيس رفيق
الحريري" كما
وصفه جنبلاط.
وعلى
هذا الأساس,
أكد قيادي
أمني لبناني
ل¯"السياسة",
"أن ما يقوم به
حزب الله
اليوم يشبه الى
حد كبير ما
كانت تقوم به
منظمة
التحرير الفلسطينية
في أواخر
السبعينات
وأوائل
الثمانينات
بزعامة ياسر
عرفات قبل
انسحاب
قواتها من لبنان
بعد الاجتياح
الاسرائيلي,
فكانت منطقة
الفاكهاني,
قصقص
والجامعة
العربية
ومخيما صبرا وشاتيلا
ومحيط
المدينة
الرياضية,
تشبه تماماً
وضع الضاحية
الجنوبية
اليوم, حيث
كانت تقوم
فيها شبكة
اتصالات
نوعية لم تكن
الدولة اللبنانية
تملك مثلها,
وكانت
الفصائل
الفلسطينية آنذاك
تتحكم بمداخل
مطار بيروت,
رغم الوجود العسكري
السوري في
لبنان, وصولاً
الى تلال خلدة
والناعمة
وسوق الغرب
وعاليه".
وتساءل
القيادي "هل
ما يقوم به
حزب الله يدلل
على مرحلة
نهاية قوة
الحزب
العسكرية, بعد
بلوغه ذروة
الاستعداد
للانقلاب على
الدولة تماماً,
كما كان بعض
القادة
الفلسطينيين
يعدون العدة
للحلول مكان
الدولة
اللبنانية,
ويعتبرون أن
طريق القدس
تمر في
جونيه?", كما
سأل "عن الجهة
التي باستطاعتها
اليوم اعادة
حزب الله الى
حجمه الطبيعي,
وما اذا كان
سيسمح
لاسرائيل
بتوجيه ضربة
الى حزب الله
كي تعيد
الاعتبار الى
جيشها بعد
هزيمته في حرب
يوليو وتؤدي
الى انهيار حزب
الله عسكرياً,
أم أن الضربة
العسكرية قد
توجه الى
ايران على
اعتبارها
المصدر الأول
للارهاب في
المنطقة".
وسط
هذه الأجواء
الملبدة
والقاتمة على
وقع قرع طبول
الفتنة
والاستعدادات
الدؤوبة لاستكمال
الانقلاب, فان
"حزب الله"
على الأرجح
ومن خلال رفضه
الحل السياسي
وعدم رغبة
أمينه العام
السيد حسن نصر
الله باعادة
الحوار مع
قيادات
الرابع عشر من
آذار, قد حسم
خياراته
باتجاه الحل
الذي يلائمه,
من خلال اثارة
التوترات
الأمنية لوضع
الحكومة وقوى
14 آذار تحت
الأمر الواقع,
اما
الاستسلام والتسليم
بسلطة "حزب
الله" على
الدولة اللبنانية,
أو المواجهة
غير
المتوازنة مع
فريق يملك
السلاح
النوعي, وفريق
يتكل على
الجيش والقوى
الأمنية.
وبذلك
لا يمكن لأحد
أن يتوقع
انفراجاً
سياسياً في
جلسة الثالث
عشر من
الجاري, حتى
أن جولة الأمين
العام لجامعة
الدول العربية
عمرو موسى
تندرج في اطار
رفع العتب,
لأن الجامعة
العربية على
ما يبدو بعد
قمة دمشق لم
تعد قادرة على
فعل شيء, في ظل
انقسام عربي
حاد يضع كل
المنطقة
العربية على
فوهة بركان
بمواجهة كافة
الاحتمالات.
يتعرض
لاستهداف
مبرمج يمنع
عودته إلى قمة
القرار
المسيحي
»حزب
الكتائب
اللبنانية«
يواجه بالدم
مخطط إنهاء دوره
بيروت -
صبحي الدبيسي:السياسة
كل
الذين
استمعوا إلى
ما قاله رئيس
»حزب الكتائب
اللبنانية«
الشيخ أمين
الجميل في حفل
تأبين
»الكتائبيين«
اللذين سقطا
في مدينة زحلة
على أيدي
مسلحين
مقربين إلى
النائب إيلي
سكاف, أدركوا
حجم الألم
والمأساة
التي أصابت
رئيس "الكتائب"
في الصميم,
نتيجة
الضربات
الأليمة المتلاحقة
التي يتعرض
لها الحزب منذ
اغتيال نجله
الوزير
والنائب بيار
أمين الجميل,
مروراً باغتيال
النائب
أنطوان غانم,
وصولاً إلى ما
جرى في »عروس
البقاع« زحلة,
في وقت كان
نجله الثاني
سامي الجميل
يشارك بتدشين
مركز جديد للحزب
في حي
الزراعنة في
وسط المدينة,
وإثر مغادرته
المكان وقع
الحادث وحصل
ما حصل.
الشهيدان
الجديدان
سليم عاصي
وسامي ماروني انضما
إلى قافلة
شهداء "حزب
الكتائب",
الحزب الذي
كان الأقوى
على الساحة
المسيحية
بشكل عام
والساحة
المارونية
بشكل خاص,
والذي ما زال
يتعرض لضربات
متلاحقة في
الصميم منذ
اندلاع الحرب
الأهلية في
العام ,1975 بدءاً
من مجزرة
"بوسطة عين
الرمانة",
التي اعتبرها
البعض
الشرارة
الأولى للحرب
الأهلية التي
استمرت 15
عاماً وسقط
فيها ل¯"الكتائب"
عدد من النخب
المشهود لها
بانضباطها
وانتمائها
الحزبي
السليم, بدءاً
من مسؤول
التعبئة في
الحزب وليم
حاوي, مروراً باغتيال
الطفلة مايا
بشير الجميل,
لتختتم تلك
المرحلة
باغتيال
الرئيس بشير
الجميل بعد أقل
من شهر على
انتخابه
رئيساً
للجمهورية.
وإذا
كان يصح تسمية
تلك المرحلة
بمرحلة الصعود
الكتائبي إلى
القمة بوصول
اثنين من قادة
هذا الحزب إلى
رئاسة
الجمهورية
وإلى صدارة
القرار
المسيحي, بعد
أن كانت
"القوات
اللبنانية" التي
أنشأها
الراحل بشير
الجميل
لحماية القرار
المسيحي تحت
شعار »أمن
المواطن
المسيحي فوق
كل اعتبار«,
تحتل الصدارة.
انتهت
هذه المرحلة
بعد انتهاء
ولاية الرئيس
أمين الجميل
في العام 1988
لتؤسس مرحلة
جديدة هي
مرحلة الصراع
على القرار
المسيحي بين
رئيس الحكومة
الانتقالية
آنذاك
الجنرال
ميشال عون
الذي كلفه
رئيس الجمهورية
بترؤس حكومة
عسكرية موقتة
مؤلفة من ستة
ضباط, مناصفة
بين
المسيحيين
والمسلمين, في
حضور قائد
"القوات
اللبنانية"
آنذاك سمير
جعجع بهدف
الإبقاء على
وحدة الصف
المسيحي.
لكن
»شهر العسل« لم
يستمر بين
الجنرال
المتعطش
للسلطة
والقائد
المسيحي
الشاب الذي
يحمل إرث
المدرسة
الكتائبية
وتطلعات مؤسس
"القوات اللبنانية"
بشير الجميل,
بالإضافة إلى
التكاليف
الباهظة التي
دفعها
المسيحيون
ثمناً لوحدة
القرار
المسيحي
بدءاً من
اغتيال
النائب طوني
فرنجية والد
الوزير
السابق
سليمان فرنجية,
وما جرى في
الصفرا ضد
"حزب
الوطنيين
الأحرار"
الذي رفض
قائده داني
شمعون
التسليم بقيادة
بشير الجميل,
وبعد أن كانت
حرب الجبل
التي خاضتها
"القوات
اللبنانية"
لحماية
المسيحيين في
تلك المنطقة,
قد أدت إلى
تهجير
المسيحيين من
هذه المناطق,
ما انعكس
سلباً على كل
الوجود
المسيحي في كل
المناطق التي
كانت خاضعة
لسيطرة ما كان
يُسمى
بالحركة
الوطنية
والنفوذ السوري.
شهر
العسل الذي
انتهى إلى
حربين متتاليتين
بقيادة
العماد ميشال
عون, الأولى
»حرب التحرير«,
والثانية »حرب
الإلغاء«,
لتنتهي هذه
المرحلة
بتدمير مبرمج
للبنى
التحتية في
الدولة اللبنانية,
بعد أن نجحت
القوى
المتصارعة
اليمينية
واليسارية في
تحييدها طوال
الحرب الأهلية.
فالقصر
الجمهوري
الذي كان
رمزاً للوحدة
اللبنانية,
قصفه
الطيران السوري
لإنهاء ظاهرة
التمرد التي
قادها العماد
عون, والمؤسسة
العسكرية
التي كانت
تشكل رمز بقاء
لبنان ووحدته
تعرضت
لانتكاسة
قاتلة في
هيكليتها
التنظيمية,
بعد أن تحول
قائد الجيش
إلى فريق وخصم
لجميع القوى
الفاعلة على
الأرض, بدءاً من
"القوات
اللبنانية"
التي انتهت في
كسروان وجبيل
وبشري
والأشرفية
وعدد من أحياء
العاصمة, والفريق
الآخر الذي لم
يكن يعترف
أصلاً بقيادته
للمؤسسة
العسكرية ولا
للحكومة
الانتقالية
التي كان
يرأسها, بحيث
بقي الرئيس
سليم الحص
رئيساً
للحكومة
المستمرة من
عهد الرئيس
الجميل, والتي
كان من بين
وزرائها نبيه
بري ووليد جنبلاط,
كما عين
اللواء سامي
الخطيب
قائداً لما سُمي
آنذاك بالجيش
الوطني.
»الطائف«
وعودة النفوذ
السوري
مع
إقرار »وثيقة
الوفاق
الوطني« في
"الطائف" وتكليف
الجيش السوري
حماية السلم
الأهلي وتطبيق
بنود الاتفاق,
بدءاً من حل
الميليشيات
وجمع السلاح
وعودة
المهجرين بتوافق
عربي-أميركي,
كانت عملية
اغتيال رئيس
"حزب
الوطنيين
الأحرار"
داني شمعون
وعائلته بمثابة
رسالة لمن
يهمه الأمر
بأن كل الذين
اعترضوا على
"الطائف"
سيلقون هذا
المصير, وعلى
هذا الأساس
حصلت عملية
»تحرير« قصر
بعبدا, التي أبعدت
العماد عون
إلى فرنسا,
وأدت فيما بعد
إلى وضع قائد
"القوات
اللبنانية"
سمير جعجع في أحد
سجون وزارة
الدفاع بعد
اتهامه
بتفجير كنيسة
سيدة النجاة.
أما
الرئيس أمين
الجميل فقد
اختار
الابتعاد الطوعي
إلى فرنسا,
بعد أن كانت
قيادة
"الكتائب" قد
أسندت إلى
إيلي كرامة,
الذي خلف
الرئيس
المؤسس بيار
الجميل, ومن بعده
انتقلت
الرئاسة إلى
النائب جورج
سعادة, الذي
استمر فيها
إلى حين
وفاته, ثم
انتقلت إلى النائب
السابق كريم
بقرادوني,
فانقسم "حزب الكتائب"
إلى قسمين:
قسم برئاسة
بقرادوني الذي
كان يماشي
السياسة
السورية,
والثاني الذي
سُمي
»الكتائبيين
التقليديين«
الذين ربطوا اسمهم
باسم عائلة آل
الجميل,
فتحالفوا إلى
حدٍّ ما مع
الرئيس أمين
الجميل.
أما
باقي
المفكرين
والمثقفين في
الحزب, فقد أبعدوا
أنفسهم طوعاً
عن مسايرة
المرحلة الراهنة
لاعتقادهم
بأن دورهم في
جمهورية
"الطائف" قد
انتهى, ولأنهم
لا يريدون
إقحام أنفسهم
بصراعات لا
جدوى ولا
فائدة منها,
إلى أن بدأ
اسم الشاب
بيار أمين
الجميل الذي
انتخب فيما
بعد نائباً
ووزيراً يسطع
في صفوف
الكتائبيين
الجدد, وبين
أنصار الجيل
الجديد ل¯"حزب
الكتائب"
المؤلف من العائلات
المنتمية
تاريخياً
لهذا الحزب..
وفي أقل من
ثلاث سنوات
استطاع
القيادي
الشاب أن يستعيد
أمجاد جده
بيار في قيادة
الحزب, فعادت
الأعلام
الكتائبية
ترتفع على
معظم مراكز
الحزب في
مناطق نفوذه
وامتداده
الجغرافي, كما
استطاع أن
يبرم اتفاقاً
طوعياً مع
كريم بقرادوني
يؤمن انتقال
القيادة من
المحامي
الكتائبي المخضرم
إليه من دون
أدنى خسارة لا
في القيادة
ولا في
القاعدة.
لكن
اغتيال بيار
في الحادي
والعشرين من
نوفمبر ,2006 كان
بمثابة رسالة
قاسية لوالده
أمين الجميل
ولحزب
"الكتائب"
مرة جديدة,
وكأن فاتورة الدم
الكتائبية لم
تنتهِ
باغتيال عمه
بشير وابنته
مايا وغياب
جده بيار حتى
تصل إليه, لكن
حكمة الرئيس
الجميل وديبلوماسيته
الهادئة في
تلقف صدمة
اغتيال نجله
أولاً, وإعادة
التصاقه
بالقاعدة
الكتائبية
ثانياً, أبقتا
على رمزية
الحزب الذي
عاد اليه
الكثير من
مثقفيه ونخبه.
خسارة
انتخابات
المتن
لا
يشكل انفتاح
الرئيس
الجميل على
القيادات
الإسلامية
بالنسبة إليه
مشكلة
كانفتاحه على
القيادات
المسيحية
وبالتحديد
المارونية
منها, فبعد
تحديد
الحكومة
موعداً
للانتخابات
الفرعية في
المتن وبيروت,
على اثر اغتيال
النائب وليد
عيدو, حاول
الرئيس
الجميل الحصول
على اجماع
مسيحي على
شخصه, من خلال
اجتماع القيادات
المسيحية
المؤثرة في
انتخابات
المتن, ليخلف
نجله الشهيد
بيار, كما
حاول جاهداً
مد اليد إلى
كل من العماد
ميشال عون
وحليف الأمس
النائب ميشال
المر, لكن
حماوة الخلاف
السياسي بين 14
و8 آذار, وعناد
العماد عون,
وتردد النائب
المر, فوت
عليه فرصة
اختراق جدي
لتأمين
تزكيته في هذه
الانتخابات
رغم تأييد
بكركي له بصفة
خاصة, فاضطر
لخوض
انتخابات
فرعية, ولم يكن
بالحسبان
وقوف "حزب
الطاشناق"
ضده, لما بينهما
من تحالف
انتخابي بدأ
في العام ,1960
ولكنه في صيف 2007
كان
"الطاشناق"
في مواجهة
قاسية مع "الكتائب"
ومع بيت
الجميل
بالتحديد,
فخسر أمين
الجميل
المعركة
بفارق بسيط
جداً.
وبعد
أقل من شهر من
خسارة
"الكتائب"
مقعدها البرلماني
عن المتن
الشمالي,
اغتيل النائب
الكتائبي
أنطوان غانم
قبل أيام من
جلسة الاستحقاق
الرئاسي,
فاتهم الرئيس
أمين الجميل
أعداء لبنان
بأنهم شركاء
في الجريمة.
وكذلك
كان في تشييع
شهيدي زحلة,
شديد التأثر,
وقال ان هذه
الجريمة لن
تمر.. لن تمر.. لن
تمر..", وحمل
مسؤوليتها
للنائب إيلي
سكاف, وطالبه
بتسيلم
القتلة لأن
»اللعبة أكبر
منه«, ولأن
الكتائب لن
تسكت, لكن رد
سكاف لم
يتأخر, وقال:
"ان الجميل
يستغل حادثاً
فردياً ليقوم
بأعمال فولكلورية
خدمة لأغراضٍ
سياسية".
... فهل
أصبحت جرائم
الاغتيال
ودماء
الشهداء تعالج
بهذه الخفة?
يرد
على السؤال
القيادي في
"حزب
الكتائب" جوزيف
أبو خليل,
فيقول:
"القضية ليست
مؤامرة تستهدف
حزب الكتائب,
إنها أخطر من
ذلك بكثير,
لأن المؤامرة
عادة تكون
مستورة لكن ما
يتعرض له حزب
الكتائب هو
حرب مكشوفة
مختلطة تشارك
فيها جهات
إقليمية
وجهات محلية".
من
جهته رأى
المحلل
السياسي
سجعان القزي
أن ما يجري
نوع من قرار
بعدم عودة
"حزب
الكتائب" قوياً
كما كان عليه
في السابق
وليس القرار
بمنعه من
الوجود أو
بإسقاطه, لأن
القرار عند
السوري وحلفائه
يقضي بمنع هذا
الحزب أن يعود
كما كان في أن
يبقى القوة
الموازية
للدولة في
مواجهة محاولات
الهيمنة
والتوطين
والتقسيم
والسيطرة على
البلد, وتذويب
الكيان
اللبناني
بكيانات أخرى.
"النهار"
تنشر
المستندات
المتعلّقة
بمراقبة
المدرج 17 في
المطار
المر
أثار القضية
في 30 نيسان
والجيش أكدها
والملف إلى
النيابة
العامة
الكتاب
الأول لوزير
الدفاع
الوطني الى
قيادة الجيش. رد
قيادة الجيش
على وزير الدفاع
الوطني.
الكتاب
الثاني لوزير
الدفاع
الوطني الى
قيادة الجيش. كتاب
وزير الدفاع
الوطني الى
النيابة
العامة
التمييزية.
حصلت
"النهار" على
المستندات
المتصلة
بقضية "تركيز
كاميرات
مراقبة
لاسلكية في
محيط مطار بيروت
الدولي" التي
اثارها رئيس
"اللقاء الديموقراطي"
النائب وليد
جنبلاط
الخميس. وهذه
المستندات هي
مراسلات بين
نائب رئيس
مجلس الوزراء
وزير الدفاع
الوطني الياس
المر وقيادة
الجيش –
مديرية
المخابرات عن
هذه القضية.
وتبين من مضمون
المستندات
وتواريخها ان
المر وجه في 30 نيسان
الماضي كتابا
الى قيادة
الجيش –
مديرية المخابرات
هنا نصه:
"وردتنا
معلومات عن
تركيز
كاميرات
مراقبة لاسلكية
في محيط مطار
بيروت
الدولي، ضبطت
احداها داخل
حاوية وموجهة
في اتجاه
مدارج المطار.
يطلب
اليكم رفع
تقرير مفصل عن
المعلومات
المتوافرة
والاجراءات
المتخذة
بصورة فورية،
مع العلم انه
ستحال نسخة عن
التقرير على
كل من:
- رئيس
مجلس الوزراء.
- وزير
الداخلية
والبلديات.
- مجلس
الامن
المركزي.