المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
أخبار يوم
الخميس 8 أيار/ 2008
إنجيل
القدّيس
يوحنّا .25-20:21
فالتفَتَ
بُطرُس،
فرأَى
التِّلميذَ
الَّذي
أَحَبَّهُ
يسوعُ
يَتبَعُهما،
ذاكَ الَّذي
مالَ على
صَدرِ يسوعَ
في أَثناءِ
العشاء وقالَ
له: «يا ربّ،
مَنِ الَّذي يُسلِمُكَ؟» فلَمَّا
رَآهُ بُطرس
قالَ لِيسوع:
«يا ربّ، وهذا
ما شأنُه؟» قالَ لَه
يسوع: «لو
شِئتُ أَن
يَبْقى إِلى
أَن آتي، فما
لَكَ وذلك؟
أَمَّا أَنتَ
فَاتبَعْني». فشاعَ
بَينَ
الإخوَةِ هذا
القول: إِنَّ
ذلِكَ
التِّلميذَ
لَن يَموت،
مَعَ أَنَّ
يسوعَ لَم
يَقُلْ إِنَّه
لَن يَموت، بل
قالَ له: لو
شِئتُ أَن يَبْقى
إِلى أَن آتي،
فما لكَ وذلك؟ وهذا
التِّلميذُ
هو الَّذي
يَشهَدُ
بِهذِه الأُمور
وهو الَّذي
كَتَبَها،
ونَحنُ نَعلَمُ
أَن شَهادتَه
صادِقَة. وهُناكَ
أُمورٌ أُخرى
كثيرةٌ أتى
بِها يسوع، لو
كُتِبَت
واحِداً
واحِداً، لَحَسِبتُ
أَنَّ
الدُّنْيا
نَفْسَها لا
تَسَعُ
الأَسفارَ
الَّتي
تُدَوَّنُ
فيها
الوضع
الأمني
يتدهور بسرعة
والمواجهات
تمتد الى
البقاع
والشمال
اشتباكات
عنيفة
بالأسلحة
الصاروخية في
شوارع بيروت
ومناصرو
الموالاة
يقطعون
الطرقات رداً
على حصار
المطار
بيروت -
"السياسة"
والوكالات: لليوم
الثاني على
التوالي, بقيت
العاصمة بيروت
وعدد من
المناطق
اللبنانية,
يرزحون تحت وطأة
حصار محكم
وانفلات أمني
بالغ الخطورة,
من جانب قوى
المعارضة,
يحمل في طياته
بذور حرب مذهبية
وطائفية قد
يقع لبنان
ضحيتها, بعدما
اتخذت
الاشكالات
المتنقلة في بيروت
والبقاع
أبعادا خطيرة,
في ظل اشتداد
التعبئة
الطائفية
والاحتقان
المذهبي,
الأمر الذي
ينعكس تعقيدا
للموقف على
الارض في ظل
انسداد تام
لمخارج
التسوية. وتدهور
الوضع الامني
في بيروت,
مساء امس,
واندلعت
الاشتباكات
المسلحة
الغزيرة
بالاسلحة الرشاشة
في مختلف الاحياء
المختلطة, حيث
سمعت أصوات
الطلقات
الرشاشة
واصوات قذائف
"ار بي جي" من
مختلف
الانحاء, والتي
تدل غزارتها
على مدى عنف
الاشتباكات. وشملت
الاشتباكات
مناطق كورنيش
المزرعة ومحيطه
ورأس النبع
وزقاق البلاط
وخندق الغميق,
اضافة الى
محيط دار
الفتوى, ومحيط
عين التينة,
فيما افادت
مصادر امنية
ان الجيش
انسحب من بعض
مناطق
المواجهة,
خوفا على
وحدته, كما
دوت انفجارات
قوية في مناطق
رأس النبع
وبشارة الخوري.
وتوسعت
عملية قطع
الطرق
الرئيسة, امس,
ضمن "حرب"
اغلاق طرقات
بين المعارضة
والاكثرية,
وقالت مصادر
أمنية انه تم
بعد الظهر
إغلاق الطريق
الساحلية
المؤدية الى
جنوب لبنان من
بلدة الجية
القريبة من
مدينة صيدا
الساحلية
الجنوبية. وقي
البقاع, أقفلت
كل طرقات
البقاعين
الاوسط
والشرقي
بالاطارات
المشتعلة والسواتر
الترابية,
كذلك اقدم
مناصرو
الموالاة على
قطع الطريق
الدولية بين
بيروت ودمشق
عند منطقة
شتورا, وأيضا
عند تقاطع
المديرج -
حمانا. وادت
الاشتباكات
بين بلدتي
سعدنايل
وتعلبايا ادت
الى قتل
مواطنة تدعى
رولا ابو
حمدان وجرح 5
آخرين بينهم 4
نساء, كما
تواصلت في
بيروت, عمليات
احراق
الاطارات
ومستوعبات
النفايات في
شوارع
المصيطبة
والمزرعة
والنويري, في
ظل استمرار
اغلاق جسر
"الرينغ"
بالعوائق الاسمنتية.
كذلك, استمر
اغلاق طريق
المطار
بالأتربة والاطارات
المشتعلة, في
وقت عمد
مناصرو حزب
الله الى قطع
طريق
الشويفات
القريبة من
المطار, وقال
مصدر امني, ان
"المطار
مفتوح انما لا
حركة جوية",
واضاف ان "اي
حركة اقلاع او
هبوط لاي شركة
غير واردة على
الجدول,
باستثناء
رحلة الى لندن
جرت في ساعة
مبكرة". الى
ذلك, شهدت
مدينة طرابلس
في شمال
لبنان, اشكالا
بين مناصري
تيار
المستقبل,
ومؤيدين للرئيس
عمر كرامي, ما
ادى الى اصابة
محمد حداد من الفريق
الاول, وتم
نقله الى
المستشفى.
وأقدم
متظاهرون,
امس, على
اعتراض سيارة
ديبلوماسية
تابعة
للسفارة
الدنماركية
في لبنان,
كانت متوجهة
الى دمشق بعد
ان استحال
عليها دخول
نقطة المصنع
الحدودية
بسبب اقفال
الطرقات,
وأفاد شهود
عيان ان
المتظاهرين
أقدموا على
تحطيم زجاج السيارة
بالعصي, بعد
ان استدارت
للعودة الى بيروت.
وفيما
كانت الحركة
طبيعية في
مناطق جبل
لبنان
والشمال
وصيدا, والشوف
ساحلا وجبلا,
استمر الاضراب
لليوم الثاني
في مدينة صور
ومنطقتها.
واعلنت
المديرية
العامة لقوى
الامن الداخلي,
امس, عن سرقة 109
سيارات
محجوزة
"لمصلحة
القضاء
لغايات
وأهداف غير
معروفة", وقالت
في بيان, ان
"اشخاصا
مسلحين
اقدموا على
سحب حوالي 109
سيارات
محجوزة
لمصلحة
القضاء قديمة
العهد, من
مرآب حجز
السيارات
والدراجات
النارية, في
محلة شاتيلا
لاستعمالها
لغايات وأهداف
غير معروفة".
على
الصعيد
السياسي, تلقى
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري اتصالا من
الامين العام
لجامعة الدول
العربية عمرو
موسى, حيث جرى
بحث في
الاوضاع
الراهنة, كما
تلقى اتصالين من
المبعوث
الدولي تيري
رود لارسن
والسفيرة الاميركية
في بيروت
ميشيل سيسون. من
جانبه, اكد
وزير
الاتصالات
مروان ان
قرارات
الحكومة
لاعودة عنها,
معتبرا ان
موضوع الاتصالات
ومراقبة
المطار جاءا
بعد ان طفح
الكيل, معتبرا
ان هذا اعتداء
على سلطة
الدولة,
واعتبر انه من
المؤسف تحول
المقاومة
لميليشيا ثم
لعصابة, لافتا
الى ان
البطريرك
الماروني نصر
الله صفير اعلن
في كلمته من
قطر, تأييده
لقرارات
الحكومة, وقال
انه لا يرى
مجالا لدولة
تتعايش معها
دويلة اخرى.
ولفت
الى ان "قائد
الجيش العماد
ميشال سليمان
يراقب الامر
ولن يترك
الامور على
حالها, والجيش
لن يسمح
بتدهور
الامور",
نافيا ما اشيع
عن تلويح
العماد
سليمان
بالاستقالة,
وأكد انه "لن
يتم ابدا طرح
بديل عن مطار
بيروت
الدولي", داعيا
الامين العام
ل¯"حزب الله"
الى اعادة
حساباته لان
في ذلك ضرورة
لوحدة لبنان.
من
جانبه, كشف
وزير التنمية
الادارية جان
اوغاسبيان عن
اجتماع وزاري
للبحث في
اعلان حال الطوارئ,
والتداول في
ما يجري على
الارض, فيما اكد
النائب فؤاد
السعد الى
"اننا سنصل
الى اللاعودة
اذا لم يحصل
تدخل اقليمي
ودولي. وناشد
النائب عاصم
عراجي نصر
الله والنائب
سعد الحريري
وقف الفتنة في
البقاع, داعيا
حزب الله الى
فك الحصار عن
بيروت
والمطار. من
جهته, دعا
"التكتل
الطرابلسي"
جميع الاطراف
الى العودة
للحوار
الهادئ في
اطار المؤسسات
الدستورية,
حرصا على وحدة
لبنان وسلامته,
محذرا من
اندلاع نار
مذهبية
"ستحرق الوطن".
الى ذلك, نفى
وزير الاشغال
العامة محمد
الصفدي ما تم
تدواله حول
فتح مطار
رينيه معوض
العسكري في
القليعات
امام الملاحة
المدنية,
مؤكدا ان اي
معلومات
بخصوص هذا
المطار تصدر
عن الجهات
المختصة.
أبو
الغيط تباحث
هاتفيا مع
السنيورة
والحريري
الجامعة
العربية تدعو
اللبنانيين
الى التهدئة
القاهرة
- وكالات:
اعربت جامعة
الدول العربية,
امس, عن قلقها
البالغ ازاء
التطورات المؤسفة
الحالية في
لبنان, داعية
كل الفرقاء السياسيين
اللبنانيين
الى "تهدئة
الامور وتفادي
اي تصعيد الذي
هو ليس بكل
تأكيد لصالح
لبنان". وقال
الامين العام
المساعد
للشؤون
السياسية
بالجامعة
السفير احمد
بن حلي, في رده
على اسئلة
الصحافيين,
"لدينا ثقة
وامل فيما
يقوله الساسة
اللبنانيون
بأن الانزلاق
نحو تصعيد العنف
لاقدر الله هو
خط احمر", ونوه
بأن كل اللبنانيين
مجمعون على
عدم الانزلاق
نحو تصعيد
خطير,
ويعتبرون مثل هذا
التهديد "خطا
احمر", مضيفا
"انهم اخذوا العبر
والدروس من
الماضي
المؤلم وانهم
سيتفادون
ذلك".
بيد ان
بن حلي أردف
قائلا "رغم
ثقتنا في ذلك
القول, فان
الحالة على
ارض الواقع مع
الاسف تنذر
بالقلق
والخطر", وحول
رؤية الجامعة
العربية
لاغلاق مطار
بيروت والطرق
الرئيسية قال
"ان الجامعة
تدعو الى
ايجاد تهدئة
وعدم
الالتجاء
لمثل هذه
المسائل, التي
تزيد في اثارة
المشاكل
وتعقيد
الامور",
مضيفا "ان الجامعة
تدعو الى
ازالة كل ما
من شأنه اثارة
المزيد من
التوتر". وذكر
ان الامين
العام لجامعة
الدول
العربية عمرو
موسى على
تواصل مستمر
مع كل الاطراف
المعنية في
لبنان, والدول
العربية
لاحتواء
الموقف, مضيفا
أنه فى ضوء
هذه الاتصالات
يقرر الامين
العام خطوات
التحرك المقبلة.
من
جانبه, حض
رئيس
البرلمان
العربي
الانتقالي
محمد جاسم
الصقر,
الأطراف
اللبنانية
على ضبط النفس
في الموقف
العصيب الذي
يمر به لبنان
حاليا, والعمل
على سرعة
تنفيذ
المبادرة
العربية
للخروج من
النفق المظلم,
وعدم ترك لبنان
ليغرق في
مستنقع الحرب
الأهلية التي
ستؤدي إلى
تدمير كل
المنجزات
التي حققها.
وناشد
الصقر فى بيان
وزع أمس
بالجامعة
العربية الأشقاء
في لبنان على
كافة
انتماءاتهم
السياسية
وطوائفهم
المذهبية,
العمل على
التمسك بالمصلحة
اللبنانية
العليا
وإخراج لبنان
من النفق
المظلم
وإنقاذه من
أزمته
الحالية والالتقاء
على كلمة
سواء.
الى ذلك,
تلقى وزير
الخارجية
المصري احمد
ابو الغيط
اتصالين
هاتفيين, من
كل من رئيس
الحكومة فؤاد
السنيورة
ورئيس كتلة
المستقبل
النائب سعد
الحريري, حيث
جرى التباحث
في الاوضاع
اللبنانية
الحالية. وقال
المتحدث
الرسمي باسم
الخارجية
المصرية حسام
زكي في بيان,
ان الاتصال مع
السنيورة تناول
استعراض آخر
مستجدات
الموقف داخل
لبنان في ضوء
المصادمات
والاضطرابات,
مشيرا الى ان
الوزير ابو
الغيط اكد
للسنيورة
موقف بلاده
الداعم للحكومة
اللبنانية في
اضطلاعها
المحوري في هذا
الصدد, خاصة
باعتبارها
المؤسسة
الدستورية القائمة
على ادارة
شؤون البلاد. وذكر
زكي ان ابو
الغيط اكد
للحريري
اهمية ضبط النفس,
مؤكدا حرص مصر
البالغ على
تفادي اية
مواجهات على
خلفية طائفية
في لبنان, في
ضوء الخطورة
الواضحة لها
على الاوضاع
المتأزمة في
هذا البلد وفي
المنطقة ككل,
وشدد ابو
الغيط على ان
الطرف الذي يدفع
بالمواجهة
ويستمر فيها
دون اكتراث
بالسلم
الاهلي, سوف
يتحمل دون شك
المسؤولية التاريخية
عن افعاله.
لوحت
بفرض عقوبات
ضده
واشنطن
تطالب حزب
الله بوقف
"نشر التوتر"
في لبنان
كروفورد,
نيويورك
(الولايات
المتحدة) - ا ف ب:
طالب البيت
الابيض, امس,
"حزب الله"
بأن يتوقف
فورا عن "نشر
التوتر" في
لبنان, وذلك
مع تجدد
الاشتباكات
في قلب بيروت
بين مناصري
المعارضة
والاكثرية. وقال
المتحدث باسم
البيت الابيض
غوردن جوندرو,
"على حزب الله
ان يختار بين
ان يكون منظمة
ارهابية او
حزبا سياسيا,
لكن عليه وقف
محاولته ان
يكون الاثنين
معا", مضيفا
"عليهم ان
يتوقفوا فورا
عن نشر
التوتر". وردا
على سؤال عن
تداعيات التطورات
في لبنان على
جولة الرئيس
جورج بوش في
الشرق الاوسط
الاسبوع
المقبل, اكتفى
المتحدث بالقول
ان بوش سيكون
مسرورا بلقاء
رئيس الوزراء
اللبناني
فؤاد
السنيورة في 18
مايو في شرم الشيخ
بمصر, وسيبحث
معه الوضع في
لبنان. الى
ذلك, قال سفير
الولايات
المتحدة لدى
الامم المتحدة
زلماي خليل
زاده, امس, انه
ينبغي لمجلس
الامن الدولي
ان يبحث خطوات
اضافية, بما
في ذلك فرض
عقوبات اذا لم
تتحرك سورية
وحزب الله لتسوية
الازمة في
لبنان. واضاف
زلماي خليل
زاد, "اصبح
لبنان مرة
اخرى على شفا
هاوية, وحزب
الله يحاول
اقامة "دولة
داخل دولة", و ينبغي
له ان يعمل في
اطار القانون,
ويكف عن تحدي
الحكومة
الشرعية في
لبنان ويدعم
انتخاب رئيس",
وقال ان سورية
تواصل امداد
حزب الله بالاسلحة,
وترفض اقامة
علاقات
ديبلوماسية
او ترسيم
حدودها مع
لبنان, واعتبر
انه في غياب
مثل هذه
التطورات
سيتعين على
المجلس
مواجهة هذه
التحديات,
والتعامل مع
المشكلة
باتخاذ الاجراءات
المناسبة. وسئل
عن الخطوات
التي قد
يتخذها
المجلس, فقال "تعلمون
الخيارات
المتوفرة لدى
المجلس, هناك
القرارات
وهناك
العقوبات, كل
هذه خيارات متوفرة
للمجلس".
مصادر
وزارية: كلام
نصر الله "غير
مقبول"
وصفت
مصادر وزارية
الكلام
الصادر عن
الأمين العام
لـ"حزب الله"
السيد حسن
نصرالله في
مؤتمره الصحافي
بعد ظهر, امس,
ب¯"الاستفزازي
وغير
المقبول".
ورأت
المصادر, في
حديث إلى
تلفزيون
"أخبار المستقبل",
أن قرارات
الحكومة
قرارات
"سيادية ولا
تستهدف
الطائفة
الشيعية".
السيد
الأمين:تراجع
الحكومة عن
قراراتها
مرفوض والطائفة
الشيعية ترفض
الخروج على
الدولة
وكالات/استقبل
مفتي
الجمهورية
اللبنانية
الشيخ محمد
رشيد قباني
المفتي
الجعفري لصور
وجبل عامل
السيد علي
الأمين، الذي
قال بعد
اللقاء: "كانت
زيارة
لسماحته
أعلنت فيها
التأييد
للبيان الذي
صدر عن سماحته
بالأمس
باعتبار أن
البيان يشكل
صرخة انطلقت
من قلب مؤمن
بوحدة
المسلمين ومن
خلال
استشرافه لما
يمكن أن ينجم
من أخطار فحاول
صاحب السماحة
أن يستبق
الأمور من أجل
أن يجنب
المسلمين
واللبنانيين
نار الفتن،
وقد تم الحديث
مع سماحته حول
وحدة
المسلمين بين السنة
والشيعة
واللبنانيين
عموما، خصوصا
في هذه الظروف
العصيبة حيث
لا يستفيد من
الصراعات
والنزاعات
إلا العدو
الإسرائيلي،
ووحدة
المسلمين سنة
وشيعة هي بنص
القرآن
الكريم "إنما
المؤمنون
إخوة" ولا
يجوز أن تنجر
هذه الخلافات
الى فتح أبواب
الفتن التي
يلعن الله سبحانه
وتعالى من
يسعى
لإيقاظها
ولإيقادها".
أضاف:
"الطائفة
الشيعية في
لبنان مرجعها
في شؤونها
الدينية وفي
فهمها
للشريعة
السمحاء هو
القرآن
الكريم، الذي
يؤكد أننا أمة
واحدة، وموقف
الإمام علي بن
أبي طالب من
وحدة المسلمين
عندما قال
"لأسلمن ما
سلمت أمور
المسلمين"،
وما يجري من
أحداث في
بيروت وفي
منطقة المطار
وغيرها لا
يكشف عن حرص
على وحدة
المسلمين،
وما يجري
نعتبره
اعتداء على
حريات الناس
وممتلكاتها،
ويعرض الوطن
وأهله إلى
أفدح الإخطار.
والطائقة
الشيعية ترفض
الخروج عن
الدولة، كما ترفض
أن يقوم أي
فريق تحت أي
شعار وتحت أي
ذريعة من أن
يغتصب دور
الدولة، وقد
عانى أهلنا في
الضاحية
الجنوبية وفي
البقاع قديما
من التنظيمات
التي حاولت أن
تغتصب دور
الدولة، وكانت
الطائفة
الشيعية
دائما مع
الدولة ومشروعها
في مواجهة كل
الحالات التي
تريد الخروج على
الدولة".
سئل:
هناك كلام من
بعض قوى المعارضة
يطالبون فيه
الحكومة
بالتراجع عن
قراراتها
الأخيرة في ما
خص شبكة
الاتصالات
وجهاز أمن
المطار، ما
رأيكم بذلك؟
أجاب:
"هذا المطلب
ليس مطلبا
مشروعا وهو
أمر مرفوض،
لأن الدولة
عندما تتخذ
قراراتها يجب
أن تطبق هذه
القرارات،
وهناك مؤسسات
وآليات من أجل
مناقشة هذه القرارات
في مؤسسات
الدولة
اللبنانية،
ولا توجد آلية
في النزول الى
الشارع وفي
تعطيل حياة
الناس وفي
تعريض البلاد
الى الخطر".
سئل: هل
ترون أن ما
حصل انقلاب
حقيقي في
بيروت؟
أجاب:
"ما حصل هو
بدايات
للانقلاب إن
استمر، إن
للمرء الحق في
أن يحتج على
قرار من
القرارات
ولكن لا نفهم
هذا التعطيل
الكبير لحياة
الناس
والاعتداء
على حرياتهم
واغتصاب مكان
الدولة في
القيام
بتأمين الأمن
للناس
والاستقرار،
ولا نفهم ما
تقوم به بعض
المؤسسات
الدينية
كالمجلس
الإسلامي
الشيعي
الأعلى الذي
كان من جملة
المعترضين
على إقالة شخص
أو نقله من ملاك
إلى آخر لأن
المجلس
الشيعي يجب أن
يكون حريصا
على
الاستقرار
وعلى علاقة
الطائفة
الشيعية مع
سائر الطوائف
على العيش
المشترك، على
ارتباط هذه
الطائفة
القديم
والوثيق
بالدولة ومشروعها،
والمجلس
الشيعي في كل
الأحوال ليس
بديلا عن
الإدارات
والمؤسسات
التي تحاسب موظفيها
ومسؤوليها".
سئل:
بماذا تطالب
القادة
العرب؟
أجاب:
"القادة
العرب لم
يدخروا جهدا
إلا وبذلوه من
أجل مساعدة
لبنان،
والمبادرة
العربية كانت
ثمرة من ثمرات
جهود العرب
لحل الأزمة اللبنانية،
وفي اعتقادنا
أن العرب
والمسلمين لن
يتخلوا عن
لبنان".
سئل: هل
تستبعدون حصول
فتنة مذهبية
سنية شيعية؟
أجاب:
"لا شك هناك
عقلاء وحكماء
في الطائفة الإسلامية
الشيعية كما
في الطائفة
الإسلامية السنية،
هؤلاء
العقلاء
والحكماء من
الفريقين
يسعون جاهدين
من أجل أن لا
تقع هذه
الفتنة ومعروف
أن السعي
إليها هو من
أكبر
المحرمات، وقد
جاء عن الرسول
صلى الله عليه
وسلم "لا
ترجعوا بعدي
كفارا يضرب
بعضكم رقاب
بعض"، فما
يجري لا علاقة
له لا بالتشيع
ولا بالشيعة،
وإنما هي
أعمال تفتح
الأبواب
واسعة باتجاه
الفتن التي
نسأل الله أن
يجنبنا الفتن
ما ظهر منها
وما بطن".
"الانتماء
اللبناني":
نؤيد بقوة
القرارات الجريئة
للحكومة
لاستعادة
سلطتها
وكالات/عقد
لقاء "
الانتماء
اللبناني "
اجتماعه الدوري،
فتداول
بالأوضاع
السياسية
الراهنة. وصدر
البيان الآتي:
"حذر
"الانتماء
اللبناني" من
قيام " غزة حزب
الله" في
لبنان
بموازاة "غزة
حماس" في
فلسطين. ورأى
أن هدف حزب
الله من حصار مطار
بيروت الدولي
بالنار
والحواجز
الترابية
الضخمة هو
الضغط على
الحكومة
لتمرير شبكة الهاتف
الخاصة به،
بعد استغلال
إضراب الاتحاد
العمالي
العام وحذفه
عن مساره
المطلبي وتسييسه
وعسكرته.
وتوقف
"الانتماء"
مطولا" أمام
التعديات على
المواطنين
وإقفال الطرق
وتقطيع أوصال
لبنان وعزل
العاصمة
بيروت عن
العالم، معتبرا"
أنها تطورات
ميدانية
وسياسية
خطيرة، تفضح
نوايا حزب
الله - أمل
بتنفيذ
انقلاب حقيقي،
وتغليب مشروع
الدويلة على
مشروع بناء
الدولة
اللبنانية
الواحدة".
وأكد
"الانتماء"
أن الدعوة إلى
"العصيان المدني"
من قبل هذا
الثنائي،
المتأسلم
المحسوب على
الشيعة يعني
التأسيس
لكانتونات
مذهبية تبشر
بحروب أهلية،
لا تنتهي.
وكانت تلك هي
غايات الحروب
الداخلية والاجتياحات
الإسرائيلية
التي حاولت
الوصول إلى
هذا الهدف
طيلة ثلث قرن
دون طائل. فهل
يتحمّل حزب
الله - أمل
أثقال ما
يترتب على هذه
الخطوات من
تبعات
وتدخلات
إقليمية
ودولية في لبنان؟!
إن خطف
مطار رفيق
الحريري
الدولي،
والسيطرة عليه
عسكريا"، من
قبل ميليشيا
حزب الله -
أمل، وتحويله
إلى ساحة رياض
صلح جديدة،
تحت إسم المقاومة
وتحت حجة
حماية
المقاومة
وشبكاتها الهاتفية
الخاصة يجر
لبنان جرا"
نحو التدويل.
ويجعل سلاح
المقاومة في
موقع الارتداد
والاتهام.
ويشدد "
الانتماء
اللبناني"
على أن الشيعة
اليوم يرفضون
بالمطلق
إشهار سلاح
الجنوب المقاوم
للاحتلال في
وجه أهل
بيروت،
ويربأون بأدعياء
التشيع
بتعطيل دور
الدولة
وإلغائها. ويرفض
الشيعة
اللبنانيون
بصوت عالٍ وواضح
شبكة هاتف
الأمن الذاتي
وكاميرات
الأمن
الذاتي،
ويرفضون منطق
المواجهة
بالسلاح في
الداخل،
ويعلنون بدون
أدنى تردّد أن
الشيعة
والتشيع براء
من كل ما جرى
باسمهم وما قد
يجري.
والشيعة
براء من
محاولات
تمزيق لبنان،
وبراء من
مصادرة
الرأي،
والشيعة براء
من محاصرة السراي،
والشيعة براء
من شل مطار
بيروت الدولي،
وإن الشيعة
اللبنانيين
جميعهم
يرفضون منطق
السطو
السياسي
والعسكري
طريقا"
للحوار وفرض
الشروط، مهما
كان الشعار
الذي يرفعه المتأسلمون
مقدسا"
ودينيا"
ووطنيا".
يدعم
"الانتماء"
ويؤيد بقوة كل
القرارات الجريئة
التي اتخذتها
الحكومة
لاستعادة
سلطتها
وشرعيتها على شبكات
الهاتف
الخاصة،
والإجراءات
الادارية،
والقرارات
السياسية،
ويعتبرونها
خطوات جريئة
وضرورية،
تنقصها
المراسيم
التنفيذية في
الوزارات
المختصة وفي
المجلس
النيابي.
ويعتبر"
الانتماء" إن
الرهانات على
الدويلات ضمن
الدولة هي
رهانات فاشلة
جرّبها
الفلسطينيون،
واختبرها
السوريون،
ولوّح بها بعض
اللبنانيين، وأقامها
بعض عملاء
إسرائيل،
وفشلت
جميعها، وزالت
إلى غير رجعة،
وبقي لبنان
الدولة، أكبر
من التقسيم
وأكبر من
القبرصة.
ورهاننا كبير على
لبنان
الرسالة
ولبنان
المشروع
الحضاري،
وضمانته
تطبيق
القانون،
وسياجه
اللبنانيون
وحاميه الجيش
وسقفه الدولة.
وتخوف "
الانتماء
اللبناني" من
مخاطر مذهبة الأمن،
متسائلا" عن
الغاية
الحقيقية
لزرع الكاميرات
والشبكات
الهاتفية
الخاصة. وإذا
كانت مثل هذه
الإجراءات
تحول دون دخول
المخابرات
الإسرائيلية
إلى المطار؟
فكيف استطاع
بالمقابل
المراسلون
الإسرائيليون
دخول مطار
دمشق والتجول
في دير الزور؟
وكيف استطاعت
الطائرات
العدوة فقصف
منشآت عسكرية
هناك؟! وكيف
تمكنت
المخابرات
الإسرائيلية،
وبحسب
التأكيدات
السورية
الرسمية، من اغتيال
عماد مغنية في
ضواحي دمشق؟!
والاجابات
تتعدى أمن
الدولة
والشخصيات
إلى مشروع
قيام الدويلة،
ورسم حدود
الكانتونات
وهي النية
الحقيقية
لأتباع
المحور
الإقليمي من
أجل ضرب وحدة
لبنان. إن حلم
تدمير الدولة
بأدوات
لبنانية هو الخطر
الحقيقي الذي
يتهدد وجود
لبنان. وهو ما ينسي
اللبنانيين
الاستحقاق
الأهم وهو
انتخاب رئيس
للجمهورية.
ومن هنا
بالتحديد
يُهيب " الانتماء"
بالقوى الحية
السياسية
والاجتماعية
والروحية
برفع الصوت،
والوقوف بحزم
وقوة إلى جانب
مشروع الدولة
وما تبقى من
مؤسساتها،
ورفض الفتنة،
التي إن حصلت
ستقوّض ما
تبقى من
كيانها
ومؤسساتها. من
هنا، فإن
"الانتماء اللبناني"
يدين كل دعوة
للتمرد على
مشروع بناء الدولة
ويعتبره
تمردا على
لبنان
الرسالة، ونسفا
للحياة الحرة
المشتركة. وإن
أي عصيان مدني
هو عمل
تخريبي، يغذي
الفتنة
المذهبية
ويحول لبنان
إلى مزارع
متناحرة تخدم
مصالح المحور الإقليمي،
وتقدم خدمة
مجانية
للمشروع الإسرائيلي
المزمن وهو
تفتيت لبنان".
جعجع:
خطاب نصرالله
كناية عن
اعلان حرب
وكالات/نفى
رئيس الهيئة
التنفيذية في
القوات اللبنانية
سمير جعجع
الاتهامات
والاشاعات
التي تبثها
وسائل اعلام
قوى 8 آذار لا
سيما قناة المنار
التي ادعت
بوجود قناصين
من القوات
اللبنانية
على اسطح
مباني في
منطقة
السوديكو
ومحيطها
واصفاً اياها
"بالكذب مئة
بالمئة" ،
متأسفاً على
الدرك الذي
وصل اليه حزب
الله في
اعلامهم
معتبراً ان
قوى الامن
والمواطنين
والاعلاميين
هم خير دليل
وشاهد على
افترائهم.
واكد جعجع ان "اتكالنا كان منذ بداية الازمة على الجيش وقوى الامن وكل جهودنا كقوات اللبنانية اليوم تصب في اتجاه دفع الجيش وقوى الامن الى تحمل مسؤولياتهم، معلناً ان الحل الوحيد للازمة الداخلية هو عبر تدخل الاخيرين واعلان حالة طوارىء، متسائلاً ما الذي يمنع القيام بهكذا تدبير