المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار 04 آب/2012

 

إنجيل القدّيس لوقا 12/06-09/ إِنَّ شَعْرَ رَأْسِكُم كُلَّهُ مَعْدُود

قالَ الربُّ يَسوعُ: أَلا تُبَاعُ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ بِفَلْسَين، ووَاحِدٌ مِنْهَا لا يُنْسَى أَمَامَ الله؟ إِنَّ شَعْرَ رَأْسِكُم كُلَّهُ مَعْدُود، فَلا تَخَافُوا! إِنَّكُم أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَة. وَأَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَنِ ٱعْتَرَفَ بِي أَمَامَ النَّاس، يَعْتَرِفُ بِهِ ٱبْنُ الإِنْسانِ أَمَامَ مَلائِكَةِ الله. وَمَنْ أَنْكَرَني أَمَامَ النَّاس، يُنْكَرُ أَمَامَ مَلائِكَةِ الله.

 

عناوين النشرة

*تهجير 120 أسرة مسيحية من قريتهم يشعل غضبا شعبيا وسياسيا في مصر

*خامنئي لجيشه: سائرون نحو الحرب خلال أسابيع

*رئيس "الموساد" السابق يلمح لضرب إيران خلال 12 أسبوعاً

*الكونغرس يقر عقوبات على إيران تستهدف قطاعي الطاقة وبناء السفن

*طهران: موسكو تراجعت عن الصفقة الصاروخية مقابل عدم ضرب الغرب لـ بوشهر

*سليمان عرض والصفدي تحضيرات موازنة 2013 وينتقل غدا الى المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين

*الراعي استقبل وفدا من اتحاد نقابات العمال وزوارا

*لقاء في دارة ضاهر تحضيرا لاستقبال الراعي في عكار

*قهوجي عرض وتوفو برنامج المساعدات الاميركية للجيش

*ابراهيم بحث مع بلامبلي التنسيق بين الامن العام واليونيفل

*الحكومة اللبنانية تداركت انفجارها بـ رزمة انفراجات دفعة واحدة

*كونها الذراع الإعلامية لـ حزب الله غوغل وأبل تلغيان تطبيقيْ المنار

*حمادة: نصرالله يتعاطى مع الجيش وفق مبدأ ما لي يبقى لي وحدي وما للجيش هو لي وللجيش

*جريمة تسليم السوريين و" سلوكيات" سليمان وميقاتي

*الجوزو: ترحيل 14 ناشطا سوريا مؤامرة على المخطوفين اللبنانيين ال 11

*حماده: إبعاد 14 سوريا وصمة عار النسبية لن تمر ولو فرضت بغالبية الثلثين

*عبود: ترحيل السوريين ال 14 عملية روتينية

*الامن العام: تدابير الترحيل لا علاقة لها بالسياسة والمرحلون صدرت بحقهم أحكام قضائية لبنانية لا علاقة لسوريا بها

*المعلوف:الحكومة تتعاطي مع الأمور الاساسية بأسلوب الترقيع

*زهرا: لن يستطيع أحد تهجيري قسرا ووجودي في الخارج موقت ولا حل مع دويلة تمنع قيام الدولة إلا عبر تسليم سلاحها للجيش اللبناني

*وهبي:لامتثال الأمن العام لأوامر الدولة اللبنانية ومصلحتها فقط

*احمد الاسعد: احتجاز اللبنانيين ال 11 في سوريا غير مبرر ويخالف كل المعايير والقيم الدينية والانسانية

*الاحرار: خطاب سليمان مدخل إلى مناقشة موضوع سلاح "حزب الله"

*نقيب المحررين رد على "الحملة" على عباس ابراهيم: لم يرتكب أي مخالفة بترحيله السوريين وأمن لبنان خط أحمر

*حردان: التهجم على المؤسسات العسكرية والأمنية ليس بريئا

*استقالة كوفي أنان من منصبه موفدًا عربيًا ودوليًا لسوريا

*أندراوس: عون جنرال الحروب الخاسرة ومهندس الفتن بين الطوائف

*السنيورة: تسليم الأمن العام 14 سوريا الى السلطات مخالف لشرعة حقوق الانسان

*14 سورياً إلى "الجحيم".. سيطرة سوريا وإيران على الجيش والأمن العام ومدفعية تقصف سوريا من الداخل اللبناني

*جنبلاط يقطع كل خطوط العودة مع الاسد

*معلولي: النسبية مخالفة للطائف

*وزيرا " حزب الله" و" أمل" يدافعان عن جريمة الأمن العام

*الوقف بين الإيمان والإرتهان

*لماذا لا يسلّم لبنان عناصر مخابرات الأسد لثوار سوريا؟

*جيش" نصرالله ... "وتحريره"/محمد سلام،

*من يعرقل إطلاق المختطفين "الأبرياء"؟

*سورية وإيران: من معركة حلب إلى الحرب ضد "المؤامرة الكونية"/عبد الوهاب بدرخان

*واشنطن متأكدة أنّ المعارضة السورية ستنتصر عاجلاً أو آجلاً/ثريا شاهين/المستقبل

*في الخطاب/علي نون/المستقبل

*الحكومة تزرع "نأياً" وتحصد.. "عصياناً"

*الأمن العام.. "اللبناني ـ السوري"

*سليمان - "حزب الله": ساعة المواجهة تقترب/طوني عيسى/جريدة الجمهورية

*تغييرات قياديّة وورقة تبحث "الربيع" في مؤتمر حزب الله/اسعد بشارة/جريدة الجمهورية

*وجهتا نظر داخل 14 آذار حيال جلسة 16 الحوارية/شارل جبور/جريدة الجمهورية

*إنشاء أول مدرسة شيعية في مصر

*"الجامعة اللبنانية الثقافية"اقامت عشاءها السنوي وكرمت "المؤسسة المارونية للانتشار"

 

تفاصيل النشرة

تهجير 120 أسرة مسيحية من قريتهم يشعل غضبا شعبيا وسياسيا في مصر

مرسي يتابع أحداث دهشور وحركات قبطية تتظاهر.. والأزهر والكنيسة يجتمعان في بيت العائلة

القاهرة: وليد عبد الرحمن

تصاعدت أحداث قرية دهشور بشكل سريع أمس، بعد تهجير 120 أسرة مسيحية من القرية خوفًا من الاعتداء عليهم من قبل المسلمين، وتدخل الرئيس محمد مرسي لمتابعة الأزمة، عقب تجدد الاشتباكات مساء أول من أمس (الأربعاء) بالقرية التابعة لمركز البدرشين (جنوب الجيزة)، وذلك بعد أن حاول بعض الشباب اقتحام كنيسة مار جرجس بالقرية.

وقال الدكتور ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، إن الدكتور مرسي، أجرى اتصالات هاتفية بجميع الجهات التنفيذية المختصة لمتابعة الأزمة. ودعا الأزهر لاجتماع عاجل لبيت العائلة المصرية الذي يضم علماء دين إسلامي ومسيحي، كما قرر مجلس الشورى تشكيل لجنة تضم 8 نواب للتوفيق بين مواطني القرية. في المقابل، انتقد سياسيون وحقوقيون صمت الحكومة عن حماية مواطنيها من التهجير والاعتداءات. ومنذ الساعات الأولى صباح أمس تمركزت أعداد من قوات الأمن لمنع تجدد الاشتباكات الطائفية بين مسلمي ومسيحيي القرية. وكانت اشتباكات طائفية اندلعت، الأسبوع الماضي، بالقرية على خلفية مشادة كلامية بين مكوجي مسيحي ومواطن مسلم، بسبب حرق الأول قميص الثاني أثناء كيه، وتطور الأمر لمشاجرة واشتباكات طائفية. واستخدم الطرفان قنابل المولوتوف مما تسبب في إصابة عدد كبير، من بينهم شاب مسلم يدعى معاذ محمد أحمد توفي مساء الثلاثاء الماضي متأثرا بحروق أصيب بها، وهو ما أدى لتجدد الاشتباكات مرة أخرى. واضطر عدد من الأسر المسيحية مغادرة القرية، خوفا من الانتقام منها عقب وفاة الشاب المسلم، ولا تزال قوات الأمن منتشرة بمداخل وشوارع القرية، لمنع تجدد الاشتباكات. وقال الأنبا تكلا عبد السيد، كاهن كنيسة ماري جرجس بقرية دهشور، إن 120 أسرة غادرت القرية من تلقاء نفسها خوفًا من أي اعتداء، وإن هذه المغادرة تمت تحت حماية الأمن وبات هناك 80 منزلا من منازل الأقباط بقرية دهشور خاوية الآن دون حماية. وأشار المتحدث باسم الرئاسة ياسر علي إلى أن الرئيس مرسي شدد على ضرورة تطبيق القانون بحذافيره على المتورطين في إشعال فتيل هذه الفتنة الطائفية، وأمر الجهات المختصة الأمنية والمحلية بالعمل على إخمادها بأسرع وقت، وتحديد من أجرموا بحق إخوانهم المواطنين فيها. وقال علي إن الرئيس أكد في اتصالاته بالمسؤولين، على أنه لن يسمح بأية حال بالاعتداء على الممتلكات العامة أو الخاصة، أو التعرض لأي مواطن بالإيذاء، مشددا على ضرورة الحفاظ على أواصر العلاقات بين المسلمين والمسيحيين، كمواطنين متساوين في الحقوق والواجبات في وطن واحد.

وقال الدكتور أحمد فهمي، رئيس مجلس الشورى: إن اللجنة المكلفة بزيارة القرية ليست لجنة لتقصي الحقائق؛ ولكنها لجنة للتوفيق بين الناس وأهلنا، وأن دورها هو تهدئة الأمور ونزع فتيل الأزمة.

ونظمت حركات قبطية وقفة احتجاجية أمام مديرية أمن الجيزة على خلفية الأحداث، واتهم المتظاهرون وزارة الداخلية بـالتقصير والتسبب في تفاقم الأزمة، مطالبين بإعادة المسيحيين إلى بيوتهم، واستعادة ممتلكاتهم، وضبط الجناة المتهمين في الحادث. وردد المتظاهرون هتافات واللي يهجر في دهشور هو اللي بيقطع النور.. ومرسي هو المسؤول.

وقال مينا ثابت، عضو مؤسس بالاتحاد، إن ما عاشه المسيحيون طوال العامين الماضيين من اضطهاد بات أمرا مقيتا وعواقبه ستكون وخيمة على المجتمع بأسره.

وأضاف ثابت لـالشرق الأوسط إن ما حدث في دهشور من اقتحام الكنيسة الموجودة بالقرية والثأر من كاهن الكنيسة وأولاده، يضعنا أمام حقيقة واحدة أن سياسات العقاب الجماعي وافتعال الأزمات في ظل هيمنة التيارات الإسلامية على الشارع بشكل مخيف ودفعه لحافة الهاوية والتصعيد من وتيرة أعمال العنف الطائفي بمنهجية، لن تؤدي إلا إلى النفق المظلم الذي نخشاه جميعا. في السياق ذاته، رفض الأزهر الشريف أحداث دهشور، قائلا في بيان له أمس: إن هذه الأحداث المؤسفة تلصق ظلما وبهتانا بالدين الإسلامي والمسيحي، وهما منها بَراء.

ووجَّه الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الدعوة لعقد جلسة طارئة لبيت العائلة المصرية مساء أمس (الخميس) لمناقشة الموضوع، والبحث عن حقائق ما يدور وعن أسبابه وظروفه، واتخاذ الخطوات العاجلة نحو حل مُرضٍ وسريع. وعلق سياسيون على أحداث دهشور، فدعا حمدين صباحي، المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة المصرية، مسلمي ومسيحيي مصر للتوحد والتكاتف لحماية أرواحهم وممتلكاتهم.

وقال الدكتور محمد البرادعي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، إن مصر تمر بأزمة طائفية حادة، وعلى الجميع العمل على مواجهتها، بمعالجة جذورها وليس إقامة لجان تصالح والحديث عن النسيج الوطني وغير ذلك. وأضاف البرادعي، في كلمة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: الشعب المصري لديه مشكلة طائفية تزداد حدة وتوغلا والحديث عن نسيج وطني ولجان تصالح وتهجير لمواطنين دون معالجة حقيقية لجذور المشكلة ما هو إلا لغو لا طائل منه.

خامنئي لجيشه: سائرون نحو الحرب خلال أسابيع

يقال تت/أفاد موقع "تيك ديبكا" المعروف بالمقرب من دوائر الاستخبارات الإسرائيلية، أن "المرشد الروحي للثورة الإيرانية علي خامنئي عقد يوم 27/7 وقبل صلاة الجمعة اجتماعا ضمه بكافة أعضاء القيادة العسكرية الإيرانية لتقييم الوضع العسكري واحتمالية الحرب على الجمهورية الإسلامية. ووفقا للموقع، فقد وصف خامنئي الاجتماع المذكور بالأخير قبل اندلاع الحرب حيث استهل حديثه لكبار ضباط جيشه "انه اللقاء الأخير قبل اندلاع الحرب، اننا سائرون نحو الحرب المتوقع اندلاعها بعد أسابيع". وقد طالب المرشد جميع الحضور بتقديم ايجاز قصير عن طبيعة المهام المناطة بالقوة او الجهة التي يمثلها وتقديم تقديره عن مدى جهوزية قواته وكيفية تنفيذها للمهام. واستمع الحضور وفقا للموقع الالكتروني لتلخيص تناول ردة الفعل الايرانية اتجاه إسرائيل في حال هاجمت المنشات النووية الإيرانية مع الاخذ بعين الاعتبار احتمالية تدخل الولايات المتحدة او إمكانية شن هجوم أميركي مباشر يسبق الهجوم الإسرائيلي المتوقع .

 

تل أبيب تتوقع سقوط 300 قتيل في حرب مع طهران ودمشق و"حزب الله"

رئيس "الموساد" السابق يلمح لضرب إيران خلال 12 أسبوعاً

واشنطن - يو بي آي: ألمح رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي السابق إفراييم هيلفي إلى احتمال أن تشن إسرائيل هجوماً على إيران خلال الأشهر الثلاثة المقبلة قبل موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن هيلفي قوله أمس, "لو كنت إيرانياً, كنت لأخاف جداً في الأسابيع الـ12 المقبلة", وذلك في إطار تقرير للصحيفة حول زيارة وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إلى إسرائيل, حيث أكد أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية, فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو, إن إيران غير مقتنعة بجدية إسرائيل والولايات المتحدة في وقف تطوير برنامجها النووي. وأشارت الصحيفة إلى أن التوقعات لا تزال سائدة في إسرائيل حول شن نتانياهو ضربة على إيران في سبتمبر أو بداية أكتوبر المقبلين.

وقال محللون إن نتانياهو قد يقوم بذلك, بما أن إسرائيل لا تحبذ شن الحروب خلال فصل الشتاء, كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يشعر بأن الرئيس باراك أوباما لن يقدم التأييد الكافي في حال إعادة انتخابه, كما أن المرشح ميت رومني لن يرغب في خوض عملية عسكرية واسعة في بداية عهده.

من جهة أخرى, توقع خبراء في جهاز الأمن الإسرائيلي, سقوط حوالي 200 قتيل في إسرائيل في حال نشوب حرب مع طهران و"حزب الله", لافتة إلى أن عدد القتلى الإسرائيليين سيرتفع إلى 300 تقريباً بحال شاركت دمشق في الحرب. وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية, أن التوقعات التي تم استعراضها خلال مناورات بمشاركة هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي وأمام القيادة السياسية أيضا, استندت إلى عدد الصواريخ الموجودة بحوزة إيران وسورية و"حزب الله", وإلى معطيات تراكمت خلال حروب أخرى وإلى جهوزية الجبهة الداخلية الإسرائيلية. وأضافت أن الحديث لا يدور عن إحصائيات دقيقة, وإنما عن توقعات عامة وأن أعداد القتلى الإسرائيليين سيتأثر بتطورات الحرب. ونقلت عن خبراء قولهم إنه بحال نشوب حرب فإن إيران, التي تمتلك بضع مئات من الصواريخ الطويلة المدى, لن تستخدم هذه الصواريخ كلها في حال ردت على هجوم إسرائيل ضد منشآتها النووية, وأن قسما من الصواريخ التي ستحاول إيران إطلاقها ستواجه صعوبات في إطلاقها وسيدمر سلاح الجو الإسرائيلي قسم آخر منها قبل إطلاقها, وقسم ثالث ستعترضه منظومة "حيتس" الصاروخية المضادة للصواريخ الطويلة المدى, وقسم رابع سيخطئ أهدافه في إسرائيل وسيسقط بمناطق مفتوحة وغير مأهولة.

وتوقع الخبراء رغم ذلك, سقوط قسم من الصواريخ الإيرانية في تجمعات سكنية إسرائيلية وخصوصا بالوسط.

ولفتوا إلى أن البناء وسط إسرائيل ليس مزدحماً قياساً بدول أخرى إضافة إلى استخدام الاسمنت في البناء الذي من شأنه تقليص حجم الإصابات, وفي المباني التي تم بناؤها في السنوات الأخيرة وبموجب القانون الإسرائيلي, فإنه يوجد غرفة ملجأ في كل شقة وهي مبنية من الإسمنت المسلح بالحديد. وتحدثوا عن عنصر آخر من شأنه تقليل الإصابات هو استخدام إسرائيل لرادار "إكس" الأميركي الذي يحذر المواطنين من سقوط صاروخ قبل 15 دقيقة ويسمح للسكان بالاحتماء. وأشار الخبراء إلى ترسانة الصواريخ التي بحوزة" حزب الله", وقسم منها طويلة المدى من طراز "ام-600", مؤكدين أن مواجهتها سيكون بالأساس من خلال محاولة قصفها وتدميرها قبل إطلاقها. وكانت تقديرات الخبراء الإسرائيليين في حرب الخليج الأولى في العام ,1991 ذكرت أن كل صاروخ عراقي سيؤدي إلى مقتل 3 إسرائيليين, لكن ما حدث أن العراق أطلق 40 صاروخاً وسقط قتيل إسرائيلي واحد.

 

الكونغرس يقر عقوبات على إيران تستهدف قطاعي الطاقة وبناء السفن

واشنطن - أ ف ب: أقر الكونغرس الأميركي عقوبات جديدة استهدفت قطاعي الطاقة وبناء السفن الإيرانيين, غداة كشف الرئيس باراك أوباما عن عقوبات جديدة تهدف إلى إرغام طهران على "الوفاء بالتزاماتها الدولية" بالنسبة لبرنامجها النووي. وصوت مجلس النواب أول من أمس, بأغلبية ساحقة بلغت 421 صوتاً, مقابل ستة أصوات على العقوبات التي وصفتها رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في المجلس إيلينا روس-ليتينن بأنها أشد عقوبات تفرض حتى الوقت الراهن على الجمهورية الإسلامية بسبب رفضها وضع حد لنشاطاتها النووية المثيرة للجدل. واستهدفت الإجراءات الجديدة أي شخص أو شركة تتعامل مع قطاعي النفط والغاز الطبيعي الإيرانيين أو تقدم تأميناً لشركة النفط الوطنية الإيرانية أو تتعاون مع إيران في استخراج اليورانيوم أو تبيع ناقلات نفط إلى هذا البلد. وقالت روس-ليتينن إن "هذا الاتفاق بين الحزبين وبين المجلسين يهدف إلى تشديد الخناق على النظام أكثر من كل ما تم القيام به من قبل".وأوضحت أن العقوبات تجعل فعلياً قطاع الطاقة الإيراني "محظوراً وتضع على قائمة سوداء أي معاملات غير مسموح بها على ارتباط به". من جهته, قال زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب ستيني هوير إن القانون سيحرم إيران من 80 في المئة من عائداتها بالعملات الأجنبية. والقانون الذي سيتم إرساله إلى الرئيس باراك أوباما للتوقيع عليه, هو تسوية بين مشروع أقره مجلس النواب في ديسمبر الماضي, وآخر صادق عليه مجلس الشيوخ في الشهر الماضي. وأصر أعضاء الكونغرس على التصويت بالتوافق والإجماع على القانون خلال هذا الأسبوع, قبل بدء عطلتهم الصيفية لشهر أغسطس الجاري.

 

طهران: موسكو تراجعت عن الصفقة الصاروخية مقابل عدم ضرب الغرب لـ بوشهر

(خاص - الراي)| طهران من أحمد أمين /صرح سفير ايران لدى موسكو محمود رضا ساجدي، بان تراجع روسيا عن صفقة المنظومة الصاروخية (اس 300) جاء اثر ضغوط دولية وتعرض المصالح الروسية للخطر، مضيفا يقال ان الروس وافقوا على إلغاء الصفقة شرط الا يوجه الغرب ضربة لمحطة بوشهر النووية، مبينا ان الروس تضرروا جراء الغاء الصفقة لانهم كانوا انتجوا هذه المنظومة، واذا ما كانوا لا يعتزمون تزويد ايران بها ما كانوا قاموا بانتاجها بالاساس. في غضون ذلك، نفى رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية فريدون عباسي، صحة التقارير التي تحدثت عن تعرض المنشآت النووية لفايروس جديد يبادر الى بث موسيقى الروك من حواسيب هذه المنشآت. الى ذلك، طالب نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان، بالافراج الفوري عن اعضاء وفد الهلال الاحمر الايراني السبعة الذين خطفوا الثلاثاء في ليبيا. واضاف ان الحكومة الليبية مسؤولة عن حياتهم. وقال ان اعضاء الهلال الاحمر السبعة بصحة جيدة ونأمل مع الجهود الذي تبذلها الحكومة والهلال الاحمر الليبي ان يتم اطلاقهم قريبا ويعودون الى البلاد. وذكر مصدر أمني ليبي، ان ثوارا سابقين يحتجزون اعضاء الهلال الاحمر الايراني الذين خطفوا الثلاثاء في بنغازي ويحققون معهم.

من ناحيته، دعا رئيس جمعية الهلال الاحمر الايراني ابو الحسن فقيه، لدى لقائه في طهران رئيس مكتب منظمة الصليب الاحمر الدولي بيتر ربتر، الى ان تصدر المنظمة بيانا رسميا حول حادث اختطاف 7 مسؤولين من الهلال الاحمر الايراني من قبل مسلحين في بنغازي، وان يسعى الصليب الاحمر الى توفير سبل اتصال ذوي المختطفين بابنائهم. وحضت عوائل المدراء السبعة المختطفين في بنغازي، في لقاء مع فقيه، المسؤولين على اتخاذ الخطوات السريعة لتحرير ابنائها من قبضة المسلحين الليبيين، الذين ذكرت مصادر امنية ليبية لوكالة فارس للانباء، انهم من الجماعات الاسلامية المتطرفة.

 

سليمان عرض والصفدي تحضيرات موازنة 2013 وينتقل غدا الى المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين

وطنية - 3/8/2012 صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية البيان الاتي:"ينتقل فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان صباح غد الى المقر الرئاسي الصيفي في قصر بيت الدين جريا على العادة السنوية حيث يمضي فترة شهر تقريبا هناك.وللمناسبة، تنتقل دوائر رئاسة الجمهورية الى بيت الدين لمواكبة عمل الرئاسة".

الصفدي

وفي نشاطه، عرض الرئيس سليمان مع وزير المال محمد الصفدي لبدء تحضيرات موازنة العام 2013 بعدما انجز مجلس الوزراء مشروع قانون موازنة العام 2012 واحاله الى المجلس النيابي.

عبود

واطلع رئيس الجمهورية من وزير السياحة فادي عبود على الوضع السياحي هذا العام وخطوات الوزارة للسهر على امن السياح والوافدين وراحتهم.

نواب

واستقبل الرئيس سليمان كلا من النائبين ايلي ماروني وفادي كرم المنتخب حديثا عن مقعد الكورة وعرض مع كل منهما للاوضاع الراهنة.

وردة

ومن زوار بعبدا الوزير السابق سليم وردة

 

الراعي استقبل وفدا من اتحاد نقابات العمال وزوارا

الخولي: نداء المطارنة يعبر عن الهواجس الاجتماعية والاقتصادية

وطنية - 3/8/2012 - بحث البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي مع الوزير السابق ابراهيم الضاهر ومدير البيت البناني في باريس المونسنيور سعيد سعيد في اوضاع الجالية اللبنانية في فرنسا واحوال اللبنانيين هناك، كما تناول البحث عمل البيت اللبناني - الفرنسي وتطوير وتحسين مايقوم به من اجل تعميق التواصل وتعزيزه بين لبنان المقيم ولبنان المغترب.

والتقى البطريرك الراعي الاب لويس سماحة والامين العام للمجلس الاعلى للخصخصة زياد حايك.

وظهرا استقبل الراعي وفدا من المجلس التنفيذي للاتحاد العام لنقابات عمال لبنان برئاسة النقيب مارون الخولي الذي اعلن التأييد الكامل لنداء المطارنة الموارنة الاخير، معتبرا انه "يعبر عن الهواجس الاجتماعية والاقتصادية".

وقال :"اكدنا لسيدنا البطريرك تأييدنا الكامل لنداء المطارنة الموارنة الاخير وهو يعبر عن هواجسنا الاجتماعية والاقتصادية، واننا اذ نرى بانه شكل جرس انذار على جميع المعنيين خصوصا الحكومة اللبنانية الاخذ بمندرجاته التي شخصت الحالة التي نعيشها على المستويات الاجتماعية والاقتصادية كما هي دون اي رتوش او تغطية للحالة الافلاسية التي وصلنا اليها على كافة الصعد".

واكد "اننا ابلغنا سيدنا بان الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان سيعتبر النداء ورقة تأسيسية لمعالجة الوضع الاقتصادي والاجتماعي وسينطلق من عناوينه لتوجيه التحركات المطلبية للشعب اللبناني الذي سئم من هذه الحالة الشاذة التي تتعاطى فيها الحكومة في ادارة الملفات وفي سياستها العشوائية والارتجالية التي انعكست شللا في البلد والادارة الرسمية وتسيبا للامن وتسكيرا للطرقات".

وتابع:"كما اننا تطرقنا الى قضية المياومين وما انتهت اليها المفاوضات، فاكدنا لسيدنا احقية المطالب المطروحة من قبل المياومين وجباة الاكراء في شركة كهرباء لبنان، ولكننا في المقابل انتقدنا طريقة حل تلك الازمة ومسار معالجتها اذ اننا نعتبر بانها تسيست بشكل كامل طيلة الفترة السابقة واخرجت عن مسارها النقابي، ونرى ان اخراج الحل جاء معيبا بحق المؤسسات الرسمية التي خرجت عن هذا الحل من ادارة كهرباء لبنان الى وزارة العمل ليحل مكانها مفاوضون حزبيون مع وزير الطاقة الذي فضل ان يفاوض ممثل حزب من ان يفاوض العمال، علما اننا كنا قد طرحنا من اول الازمة حلولا مشابهة لم يأخذ بها الوزير المعني وفضل التفاوض من قبل حزبين لانهاء الاعتصام، في وقت يتم الزام العمال بكافة شرائحهم الطائفية والحزبية والمستقلة للقبول بالحل والرضوخ للقرارات الحزبية".

وختم:"اننا نستغرب كيفية اعطاء وزير الطاقة الامر لشركات مقدمي الخدمات لدفع مستحقات المعتصمين، ونسأل عن ماهية العلاقة بين القطاع الخاص والوزارة، ونسأل ايضا من المسؤول عن تراكم فواتير الكهرباء على الناس وكيف ستتم جبايتها وعلى اي اساس واي تسعيرة".

لقاء في دارة ضاهر تحضيرا لاستقبال الراعي في عكار

وطنية - 3/8/2012 عقد لقاء في دارة النائب خالد الضاهر في طرابلس الى مائدة افطار رمضانية، ضم راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جوده، ونواب عكار الى ضاهر، هادي حبيش، الدكتور رياض رحال، نضال طعمه، وخضر حبيب، كما شارك في اللقاء، منسق تيار "المستقبل" في منطفة القيطع في عكار سامر حداره، منسق "تيار المستقبل" في منطفة الدريب في عكار خالد طه، عضو المكتب السياسي المركزي في "تيار المستقبل" المحامي محمد المراد، واعضاء اللجنة المنظمة لزيارة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي الى عكار في 13 ـ 14 ـ 14 ـ و16 من الشهر الحالي.

وتم خلال اللقاء التحضير لاستقبال البطريرك الراعي في زيارته الرعوية الى عكار.

قهوجي عرض وتوفو برنامج المساعدات الاميركية للجيش

وطنية - 3/8/2012 استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة، قائد القوات الخاصة في القيادة الوسطى الأميركية الجنرال كينيث توفو على رأس وفد مرافق، وتناول البحث التعاون بين جيشي البلدين، ومتابعة تنفيذ برنامج المساعدات الأميركية المقررة للجيش اللبناني. ثم استقبل قهوجي النائب ميشال حلو الذي قدم له التهنئة بمناسبة عيد الجيش، وبحث معه في الأوضاع العامة.

وفي الإطار عينه استقبل وفدا من صحيفة "الجمهورية" برئاسة رئيس التحرير جورج سولاج، الذي أشاد بجهود المؤسسة العسكرية وتضحياتها للحفاظ على الوحدة الوطنية والإستقرار العام في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.

ابراهيم بحث مع بلامبلي التنسيق بين الامن العام واليونيفل

وطنية - 3/8/2012 إستقبل المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في مكتبه قبل ظهر اليوم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان السيد ديريك بلامبلي وبحث معه الأوضاع العامة لا سيما في الجنوب والتنسيق القائم بين الأمن العام وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان UNIFIL .

واستقبل اللواء إبراهيم مدير عام وكالة الأونروا بالتكليف السيد روجر دايفس وبحث معه أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان

 

تسويات مُكْلفة أنهت اعتصام الأسير وأطفات مشكلة المياومين وأعادت الاساتذة عن إضرابهم

الحكومة اللبنانية تداركت انفجارها بـ رزمة انفراجات دفعة واحدة

بيروت ـ الراي/ أشاعت الانفراجات المتعاقبة دفعة واحدة في أزمات المياومين في شركة كهرباء لبنان والموظفين في القطاع العام واعتصام الشيخ احمد الاسير في اليومين الاخيرين أجواء مريحة نسبياً في لبنان على صعيد تخفيف الاحتقانات والتوترات الاجتماعية والامنية من دون ان ترقى هذه الاجواء الى مستوى ضمانات بعدم تفريخ أزمات جديدة في اي وقت.

وبدا واضحاً من خلال معاينة كل حالة على حدة من حالات معالجة هذه الازمات ان الحكومة لجأت الى تقديم تنازلات كبيرة عبر تسويات من هنا وهناك من شأنها ان تزيد الانفاق المالي بصورة كبيرة من جهة والتسليم بشروط لم تكن مقبولة منها حتى الامس القريب من جهة اخرى. ومعنى ذلك ان الحكومة لجأت الى مسالك مُكْلفة ستظهر مفاعيلها لاحقا بغية تجنب وصولها الى طريق مسدود كان يمكن ان يفضي الى انهيارها او تحولها حكومة تصريف اعمال في افضل الاحوال، الامر الذي تقول مصادر وزارية ونيابية شاركت في المساعي الحثيثة للتوصل الى الانفراجات الحاصلة انه كشف عودة القوى السياسية المشاركة في الحكومة الى بيت الطاعة بفعل كلمة سرٍ ما اوجبت تدارُك انفجارٍ كان يبدو حتميا لفريق الاكثرية.

واذ تعبّر هذه المصادر لـ الراي عن اعتقادها ان حزب الله اضطلع بدور رئيسي في التسوية التي حصلت في أزمة المياومين والخلاف الحاد حوله بين رئيس البرلمان نبيه بري وزعيم التيار الوطني الحر النائب العماد ميشال عون في شأنها، فانها تلفت الى ان النصف الآخر من كلمة السر تولاه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في رعايته التسوية لملف سلسلة الرتب والراوتب للموظفين وكذلك في إنهاء اعتصام الاسير في صيدا حيث لعب أطراف آخرون كتيار المستقبل وقوى فلسطينية وإسلامية أدواراً اخرى تقاطعت على انهاء هذه الازمة.

وفي اي حال، تنظر اوساط المعارضة الى ما جرى باعتباره جرعة تأخير ظرفية لانهيار قوى الاكثرية التي بالكاد باتت تقوى على الاستمرار في ائتلافها الحكومي تحت وطأة مجموعة عوامل خارجية وداخلية مرشحة دائما لاثارة مزيد من الازمات في وجهها.

وتقول هذه الاوساط لـ الراي ان الخلفية الاساسية التي تحكم تراجُع الاكثرية وتفككها تتمثل في الانعكاس البديهي للازمة السورية على واقع هذه الاكثرية اولاً التي تبدو كأنها تصارع البقاء في ظل الحسابات المتناقضة لقواها حيال المستقبل القريب والبعيد سواء لجهة تقطيع الوقت في انتظار انهيار النظام السوري او لجهة الاعداد للانتخابات النيابية في لبنان.

ولم يكن غريبا بالنسبة الى مصادر المعارضة ان يوجّه بري انتقادات لاذعة الى الاكثرية ويذهب الى حد نعيها لان بري اراد من ذلك تحقيق هدفين: الاول محاولة إحداث صدمة كهربائية لدى حلفائه منعاً لانفراط عقدهم الان، والثاني غسل يديه تماماً من مسؤولية تفكك علاقته بالعماد عون وتحميله هذه المسؤولية ضمناً.

وتضيف المصادر ان سمة تقطيع الوقت انسحبت بقدرٍ مماثل على الكلمة التي ألقاها الامين العام لـ حزب الله السيد حسن نصرالله مساء الاربعاء، والتي بدا فيها كأنه وازَن بين تلبية مطلب قوى 14 آذار للعودة الى الحوار عبر توضيح موقف الحزب من موضوع الاستراتيجية الدفاعية، وبين المحافظة على موقف متشدد من هذه المسألة. لذا قال نصرالله ان حزبه لن يقاطع ابداً طاولة الحوار وانه اول مَن طرح تصوره للاستراتيجية الدفاعية، لكنه سارع في المقابل الى ما يشبه طرح شرط جديد هو درس ما سماه استراتيجية التحرير.

وتعتبر المصادر ان هذا الطرح من شأنه ان يزيد الاقتناع بان عملية الحوار لن تخرج عن اطار المماحكات والاخذ والرد وتقطيع الوقت حتى لو عادت 14 آذار الى الطاولة. اذ يمكن هذه القوى ان تقول انها تلقت جوابين ايجابيين على موضوع داتا الاتصالات التي سُلمت الى الاجهزة الامنية وعلى موضوع توضيح موقف حزب الله من الاستراتيجية، لكن ذلك لن يحجب عامل اشتراط الحزب إدخال بند جديد على جدول الحوار بمعنى انه يحرج رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان رداً على ما وصفه نصرالله بـ ابتزاز قوى 14 آذار للرئيس سليمان من خلال تعليقها المشاركة في الجلسة السابقة للحوار.

وفي اي حال، فان جواب قوى 14 آذار على كلام نصرالله وموضوع الحوار سيعلن بعد مشاورات بين مكوّناتها يُتخذ على اساسها القرار المناسب.

وكان نصر الله، قدّم في كلمته خلال افطار لهيئة دعم المقاومة مقاربة بدت رداً على الموقف المعبّر الذي اطلقه الرئيس سليمان في عيد الجيش واكد فيه أن لا شراكة مع الجيش والقوى الشرعية الرسمية في الأمن والسيادة وأن الاستراتيجية الدفاعية يجب ان ترتكز على الجيش اللبناني وتجمع القدرات الوطنية المقاومة والرادعة للتصدي لمخططات العدو الإسرائيلي.

واعلن الامين العام لـ حزب الله انه ليس في وارد مقاطعة طاولة الحوار ولا يريد تخريبها، لكنه رفض ابتزاز الدولة من فريق 14 آذار للعودة الى الحوار.

وقال: الحديث عن استراتيجية تحرير ليس جديدا، ونحن نحتاج اليها كما نحتاج الى استراتيجية دفاع، مضيفا: اذا لم ترد الدولة ان تضع استراتيجية كهذه، فمن حق اهل الجنوب واي لبناني ان يقول ان هناك ارضا محتلة ونحن سنقوم بالواجب. وبالتالي فإن تخلي الدولة عن وضع استراتيجية تحرير يعني ايكال هذه المهمة مجددا للشعب. واشار الى ان نقاش استراتيجية تحرير يؤدي الى تثبيت المقاومة، لذلك لا يريدون وضع استراتيجية كهذه. وبالتزامن مع موقف نصر الله، كان الاعتصام الذي يقيمه الشيخ الاسير في صيدا منذ شهر، قاطعاً الاوتوستراد الشرقي لصيدا، ضدّ هيمنة سلاح حزب الله يشهد انفراجاً أفضى الى تفكيك الخيم كلياً امس، ومعاودة فتح الطريق وتالياً فك أسر عاصمة الجنوب التي كادت ان تنزلق الى توترات اختلط فيها حابل السياسي بـ نابل الاجتماعي والاقتصادي.

وكان اعلان فك الاعتصام حصل ليل الاربعاء في حضور وزير الداخلية مروان شربل الذي أوفده ميقاتي على عجل الى صيدا بعدما كان تسلم رسالة من إمام مسجد بلال بن رباح تتضمن الموافقة على السير بإنهاء الاعتصام، في ضوء جدية بحث سلاح حزب الله على طاولة الحوار، والنظر في عدد من المطالب المتعلقة بالموقوفين الإسلاميين والتعهّد بالإسراع في بتّ أوضاعهم وإعطائه ضمانة بعدم ملاحقته قضائيا بعد فك الاعتصام وضمان حرية أي تحرك يقوم به تحت سقف القانون.

وذكرت تقارير ان إنهاء الاعتصام جاء بعد دخول بعض القوى الاسلامية في مخيم عين الحلوة على خط الوساطة وبينهم رئيس الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب الذي نقل مطالب من خمس نقاط حددها الاسير وسُلمت الى رجل الاعمال الفلسطيني عماد الاسدي الذي نقلها بدوره الى ميقاتي والوزير شربل، من دون ان تغيب النائب بهية الحريري عن الوساطات لإنهاء الاعتصام.

 

كونها الذراع الإعلامية لـ حزب الله غوغل وأبل تلغيان تطبيقيْ المنار

بيروت ـ الراي: في تطور ذات دلالات، قامت غوغل وأبل بإزالة التطبيقين الخاصين بقناة المنار التابعة لـ حزب الله من مخزنيْ التطبيقات لديهما، بعد رسائل بهذا الخصوص وجّهتها رابطة مكافحة التشهير اليهودية. وأوضح ناطق باسم الرابطة انها وجهت الى شركة أبل رسالة في 25 يوليو الماضي وتمت ازالة التطبيق في 29 منه، لكنه اشار الى ان التطبيق كان لا يزال حتى يوم الاربعاء متوافراً للأجهزة العاملة بنظام تشغيل اندرويد. من جهته، اشار مدير الرابطة ابرهام فوكسمان الى ان المنار كونها الذراع الاعلامية لـ حزب الله الذي وصفه بالارهابي، فهي بالتالي مصدر للبروباغندا المناهضة لاسرائيل والولايات المتحدة، في حين أكد ناطق باسم غوغل ازالة التطبيق الخاص بـ المنار ايضاً. وكانت المنار اعلنت قبل خمسة ايام انه اصبح في إمكان مشاهديها متابعة أخبارها عبر تنزيل التطبيق الخاص بموقعها الموجود في مخزن أبل، وان هذه الخطوة استكمال لما بدأته من تواجد على غوغل بلاي. يشار الى ان رابطة مكافحة التشهير هي منظمة يهودية تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، وتعمل على رصد ما تنشره وسائل الاعلام عامة عن اسرائيل، وخصوصاً وسائل الاعلام في الدول العربية والاسلامية. وتصدر نشرات دورية بهذا الخصوص ترفعها الى السياسيين الاميركيين ونواب الكونغرس.

 

حمادة: نصرالله يتعاطى مع الجيش وفق مبدأ ما لي يبقى لي وحدي وما للجيش هو لي وللجيش

اعتبر النائب مروان حمادة في تصريح لصحيفة "الجمهورية"، أنّ امين عام "حزب الله" حسن نصرالله بكلامه عن استراتيجية دفاعية وأخرى هجومية، أراد "أن يتعاطى مع الجيش وفق مبدأ "ما لي يبقى لي وحدي وما للجيش هو لي وللجيش"، مشيراً إلى أنّ نصرالله "حافظ على سلاحه واستقلاله وعلى حرية قراره، وهذا يعني أنه يستطيع البدء بأي حرب من دون العودة إلى الجيش اللبناني. وبالتالي هذا منطق غير مقبول ولا يؤسس لحوار جدّي". وشدد حمادة على أنّ ما قاله نصرالله "يناقض ما يقوله رئيس الجمهورية ويعتبر بمثابة رد عليه. فالرئيس سليمان يحاول جمع القدرات الدفاعية لكن تحت سلطة الدولة والجيش، بينما ما طرحه نصرالله يُبقي على القدرات التسليحية في يد حزب الله"، معتبراً أنّ "نصرالله حاول القول إنّ قراره معه ومع من هم وراءه وليس مع الدولة". وأوضح حمادة "أننا لم نقل على الإطلاق إنّ أسباب وجود سلاح المقاومة قد انتفت ولم نقل أيضاً أننا نريد سحبه، إنما نريد أن ينصاع هذا السلاح إلى كنف السلطة الشرعية، لأن إبقاءه مستقلاً لن يخدم مستقبل لبنان"، مشدداً على "أننا كقوى 14 آذار لم نلتقِ بعد لنحدّد موقفنا تجاه طاولة الحوار. لكن إذا فصّلنا كلام نصرالله، نجد أنّه لا يختلف عن كلام رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد".

 

جريمة تسليم السوريين و" سلوكيات" سليمان وميقاتي

بعدما كادت قضية ترحيل الأمن العام 14 سورياً من لبنان الى بلادهم تتحول لغماً جديداً من شأنه أن يفجر خلافات اضافية بين قوى الأكثرية الحكومية، اتجهت جهود الاحتواء لمعالجة هذه القضية الطارئة الى تبريد المناخات الحكومية التي أثارتها من غير أن تزيل الأصداء السلبية الغربية التي ترددت حيالها. ذلك أن "فرحة" الحكومة بانهاء الاعتصامات والأزمات التي نشأت عنها لم تكتمل، إذ دهمتها ردود فعل داخلية وديبلوماسية غربية حادة على إقدام الأمن العام على ترحيل 14 سورياً عزاها الى "ملفات قضائية وأمنية" بموجب تهم موجهة الى هؤلاء، نافياً ضمناً أن يكونوا معارضين سوريين. وأخذت القضية بعداً واسعاً في ظل مطالبة رئيس "جبهة النضال الوطني" باقالة المدير العام للأمن العام عباس ابرهيم، فيما أصدرت سفيرتا الولايات المتحدة مورا كونيللي والاتحاد الأوروبي انجلينا ايخهورست بيانين نددتا فيهما بعملية الترحيل. وروت أوساط مواكبة لهذه القضية لصحيفة "النهار" مجرياتها، فأوضحت أن المعلومات الأولية وصلت الى النائب جنبلاط ليل الأربعاء الخميس فتولى الوزير وائل أبو فاعور اجراء اتصالات مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ثم مع رئيس الوزراء نجيب ميقاتي، وجاءت الردود الأولية بأن أحداً من السوريين لم يسلّم الى السلطات السورية. ثم قيل أن أحد السوريين سُلّم ولكن منذ فترة طويلة. وفي ساعة متقدمة من الليل قيل إن أربعة سوريين قد رحّلوا منذ فترة طويلة، الى أن ثبت صباح أمس أن عدد الذين رحلوا هو 14. وبناء على الاتصالات المتلاحقة، تابع الرئيسان سليمان وميقاتي القضية مع المدير العام للأمن العام الذي زار قصر بعبدا والسرايا الحكومية، فيما كلف جنبلاط وزراء "جبهة النضال الوطني" علاء الدين ترو وغازي العريضي وابو فاعور الاجتماع بميقاتي قبل جلسة مجلس الوزراء أمس في السرايا من أجل تبيان الحقيقة، خصوصاً أن الكلام النهائي عن ارتباط المبعدين الـ 14 بالمعارضة السورية أم لا لم يكن قد اتضح تماماً. لكن المصادر أبدت شكوكاً في قرار التسليم لكون أربعة من المرحلين الى دمشق هم من عائلة واحدة هي الحاج محمد. وأثارت القضية جدلاً حاداً خلال جلسة مجلس الوزراء في ظل طرح وزراء "الجبهة" الموضوع على خلفية رفض تسليم سوريين الى دمشق بخلفية سياسية، ورد على هذا الطرح وزراء "أمل" و"حزب الله" والحزب السوري القومي الاجتماعي بالدفاع عن خطوة الأمن العام وتبريرها بعدم ارتكاب أي مخالفة قانونية. كما أن ميقاتي أبلغ المجلس انه اطلع من المدير العام للأمن العام على ان الترحيل حصل لأسباب قضائية لا سياسية.

 

الجوزو: ترحيل 14 ناشطا سوريا مؤامرة على المخطوفين اللبنانيين ال 11

وطنية - 3/8/2012 رأى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو في تصريح أنه "بعد الدور المكشوف لحزب الله في سوريا، لم يعد ينفع الحديث عن الانتصارات السابقة، سواء عام 2000 أو عام 2006، لأن الانتصار الاول حققه الفلسطينيون، والثاني تسبب بدمار لبنان وخرابه وكلف الخزينة المليارات التي أنفقت على إعادة اعمار الجنوب والضاحية الجنوبية". وسأل: "ما قيمة أن يصمد حزب الله في وجه الغزو الصهيوني وفي بعض القرى، في مقابل دمار جسور لبنان؟" ورأى "أن آخر ما اخترعه الحزب هو سياسة النأي بالنفس، بينما هو غارق في دعم النظام السوري". واعتبر "أن ترحيل 14 ناشطا سوريا من المعارضة الى سوريا هو مؤامرة على المخطوفين اللبنانيين في سوريا".

حماده: إبعاد 14 سوريا وصمة عار النسبية لن تمر ولو فرضت بغالبية الثلثين

وطنية - 3/8/2012 رأى النائب مروان حماده في حديث الى "إذاعة الشرق" أن "إقدام الأمن العام على إبعاد 14 سوريا بذريعة قيامهم بأعمال جرمية وجنائية هو وصمة عار، ويجب أن تكون الصرخة مدوية في موضوع كهذا لأننا لا نريد أن يعود النظام الأمني الى لبنان وأن يعود الأمن العام اللبناني او غيره من الأجهزة الى ما كان عليه في عهد الوصاية"، وأشار الى تقدمهم بأسئلة واستجوابات في مجلس النواب "لملاحقة الحكومة والذين تصرفوا بغطاء أو من دون غطاء منها في ترحيل السوريين ال14". وفي موضوع الشيخ أحمد الاسير، أثنى على موقف "تيار المستقبل" وكل "الأفرقاء الوطنيين الحقيقيين في صيدا على صبرهم وروحهم الطيبة التي حفظت صيدا ومنعت كل من يحاول ان يدفع لبنان الى الشر مجددا. وأكبر دليل على عدم وجود مؤامرة أنه لم يكن هناك عمليا على الأرض أي تواطؤ، ولقد طفح الكيل من تصرفات حزب الله ومن ابتزازه". ولفت الى البيان الذي صدر عن اجتماع مجلس المطارنة الموارنة في الديمان "والذي حذر من وجود محاولة جدية لدفع لبنان الى الإفلاس وفق وقائع قائمة، ونبه الى الاتجاه الذي يسير فيه لبنان إذا بقيت هذه الحكومة بهذه الرئاسة وبهذه التشكيلة التي تضم حزب الله والعونيين والتي تسير ضد المسار العربي، فهي حتما تدفع لبنان نحو ورطة إقليمية كبيرة قد تنعكس حروبا وإفلاسا عاما بسبب الطريقة التي تتعاطى بها". وأكد "حتمية سقوط النظام السوري الذي لا يستطيع أن يسيطر على عاصمته، ونراه يتبجح بأنه استعاد دمشق"، معتبرا "أن نهاية عائلة الأسد ستكون على يد العلويين أنفسهم، وسيكون لهم دور اساسي في التركيبة السورية المقبلة". وقال "إن فريق 14 آذار مارس الشراكة الحقيقية مع الفريق الآخر، الذي لم يمارس هذه الشراكة، ولا يمكن ان تكون من جهة واحدة. والنائب جنبلاط أعطى الكثير من جهده ورصيده للحفاظ على خيط مع حزب الله لعدم دفع البلاد الى فتنة، ولكن في مقابل هذا الجهد لم يجن شيئا".

ولاحظ "أن المحكمة الدولية وصلت الى مرحلة تاريخية من ادعائها وملاحقتها للمجرمين، وخصوصا بعد قرار غرفة الدرجة الأولى التي قالت لهؤلاء المحامين الذين جمعهم حزب الله تحت أسماء مختلفة إن شرعية المحكمة ليست على المحك". وقال إن "هالة بكركي تراجعت بسبب المواقف المتناقضة، ولكن نتمسك بأن تبقى هذه المرجعية في موقعها"، مشيرا الى "أن موقف بكركي كان مخالفا لكل ما تدعو إليه المسيحية من تسامح ومن فكر ديموقراطي، ولا يمكن أن تضع مسيحيي لبنان ومسيحيي سوريا في موقف معاد للثورة العربية".

وسئل عن قول العماد ميشال عون انه إذا سقط نظام الأسد سقطت الديموقراطية، فأجاب: "هذا جنون سياسي".

وأشار الى أنه "حتى الساعة لم يتم الإتفاق على العودة الى الحوار، ولم يعقد اجتماع للبحث في تفسير خطاب رئيس الجمهورية والتعامل معه، ولا شك في أننا سنواجه بإيجابية كلام الرئيس سليمان في الخطابين الأخيرين". وسأل: "لو اتخذ السيد حسن نصرالله قرارا تحريريا كما يسميه ضمن استراتيجية تحريرية دون موافقة الدولة اللبنانية واندماج كل اللبنانيين في هذا القرار، فماذا يحصل؟ يكون بذلك اتخذ قرارا ولم يبق في لبنان حجر على حجر، فمن يكون السمؤول؟"وشدد على أن "المطلوب حكومة تكنوقراط حيادية تقود البلاد الى رسم قانون انتخاب متوازن"، معتبرا "أن الرئيس سليمان ألزم نفسه بقانون النسبية عن حسن نية، وكذلك وزير الداخلية مروان شربل، لكن هذا القانون لا يصلح في لبنان، وحتى إذا فرضته الحكومة بأغلبية الثلثين على كتلة النضال الوطني فلن يمر في مجلس النواب".

عبود: ترحيل السوريين ال 14 عملية روتينية

وطنية - 3/8/2012 - علق وزير السياحة فادي عبود في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان-الحرية والكرامة" على قرار ترحيل 14 سوريا الى بلادهم بالقول:"إن هذا الامر روتيني وكان يحصل قبل احداث سوريا وما زال"، لافتا الى ان "القضية تعطى اكبر من حجمها". وأكد أن "السوريين ال 14 لا علاقة لهم لا بالحزب السوري ولا بالمعارضة السورية"، لافتا الى ان "الكلام الذي سمعناه من وزير الداخلية مروان شربل هو نفسه الذي سمعناه من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وهو انه كان عليهم احكام في لبنان وما أن أنجزوها تم ترحيلهم وتسليمهم كما يجري بين أي دولتين".

ولفت الى أن "الوزير شربل أكد أنه سيحضر تقريرا عن كل سوري من هؤلاء وتهمته وسبب ترحيله"، مشيرا إلى أنه "اذا كان ما يحكى عن ترحيل المعارضين السوريين من لبنان صحيحا فهذا يعني ترحيل عشرات الآلاف وهذا غير ممكن وبالتالي هذا الكلام غير صحيح". وشدد على ان "سؤال النائب وليد جنبلاط عن ترحيل السوريين في محله، وعلى السلطات ان تجيب"، مشيرا الى "اننا نعطي القضية أكثر من حجمها". ولفت إلى أن "ما قيل عن مشادة كلامية داخل مجلس الوزراء أمر غير دقيق وغير صحيح"، مؤكدا أن "لا خلافات أساسية داخل افرقاء الحكومة الواحدة".

 

الامن العام: تدابير الترحيل لا علاقة لها بالسياسة والمرحلون صدرت بحقهم أحكام قضائية لبنانية لا علاقة لسوريا بها

وطنية - 3/8/2012 ردت المديرية العامة للأمن العام على المواقف والتصريحات التي تتناولها في ما خص قضية الرعايا السوريين الذين تم ترحيلهم إلى بلدهم، ببيان جاء فيه:

"1- إن أي قرار تتخذه المديرية العام للأمن العام ينطلق من القوانين والأنظمة التي ترعى عملها ويستند الى مرجعية القضاء اللبناني والأجهزة المعنية بتطبيق أحكام القانون.

2- إن الأمن العام يتواصل وينسق بشكل مستمر وتفاعلي مع المنظمات الإنسانية الدولية والصليب الأحمر الدولي في ما يتعلق بالرعايا الأجانب والعرب وهذه المنظمات على إطلاع وعلم دائمين، من منطلق الشراكة والتواصل بالإجراءات والتدابير المتخذة والمنسقة معها من قبل الأمن العام.

3- إن الأشخاص الذين تم ترحيلهم، صدرت بحقهم أحكام قضائية لجرائم إرتكبوها على الأرض اللبنانية، ولا علاقة للدولة السورية بها وهذه الأحكام تتراوح بين السرقة والتزوير ومحاولات الإغتصاب والإعتداء وليس لأي سبب آخر.

4- إن المديرية العامة للأمن العام غير معنية بالكلام عن الملفات السياسية والحزبية وغير ذلك من تصريحات تهدف الى تحوير الحقائق وحرفها عن المسار المعتمد في أداء المؤسسة التي، ولحينه لم تعمد الى ترحيل أحد السوريين في لبنان الموقوف بتهمة ذبح عشرة سوريين في بلده لأنه، وأثناء التحقيق معه، أعلن أنه من المعارضة السورية فما كان من المديرية إلا أن قررت تجميد ترحيله نظرا لدخول عنصر السياسة الى ملفه القضائي، رغم فظاعة الجرائم التي إرتكبها، كما وأن المديرية العامة للأمن العام جمدت ترحيل موقوفين ما زالوا في عهدة القضاء اللبناني في قضية باخرة السلاح "لطف الله 2"، إضافة الى مهربي سلاح تم توقيفهم بعدما إدعوا في التحقيق أنهم من المعارضة السورية وهذا ما يؤكد أن تدابير الترحيل التي تقوم بها المديرية لا علاقة لها بالسياسة أو بالإنتماء الحزبي أو السياسي للشخص موضوع الترحيل.

5- سبق وقررت المديرية العامة للأمن العام، وبعد إبلاغ القضاء اللبناني، تجميد قرارات ترحيل العشرات من الموقوفين لديها، بعدما تبلغت من المنظمات الإنسانية الدولية أن حياة هؤلاء ستكون بخطر في حال تم ترحيلهم الى بلادهم، ومن ثم جرى ترحيل بعضهم بعد توقيعهم تصاريح لدى إحدى المنظمات الدولية معلنين رغبتهم في العودة الى ديارهم.

6- إن هذه الوقائع والحقائق المثبتة في القضاء اللبناني والمطلع عليها من المنظمات الدولية هي غيض من فيض مما لدى الأمن العام من ملفات، وهي الرد على ما يقال عكس ذلك بأن الأمن العام يتعاطى بإستنسابية وإنتقائية مع حالات الترحيل خدمة لأهداف وأجندات غير وطنية.

إن المديرية العامة للأمن العام تربأ بأي جهة أو طرف أن يتعامل مع الأنظمة والقوانين وكأنه وجهة نظر أو مادة خلاف، وتحيل الجميع الى القوانين اللبنانية للاطلاع عليها علها تكون هديا لمواقفهم كما هي مرجع لكل القرارات التي تتخذ من قبل هذه المديرية".

 

المعلوف:الحكومة تتعاطي مع الأمور الاساسية بأسلوب الترقيع

وطنية - 3/8/2012 - أكد النائب جوزف المعلوف في حديث الى اذاعة صوت لبنان -الضبية، أن "الاجتماعات مفتوحة ضمن قوى 14 آذار للبحث في ما اذا كانت ستشارك في جلسات الحوار المقبلة لاتخاذ الموقف المناسب في ضوء مدى تجاوب الحكومة مع مطالبها". وأشار الى أنه "تم التجاوب مع مطلب تسليم داتا الاتصالات اللازمة للأجهزة الأمنية إلا أنه لا تزال بعض النقاط العالقة"، مؤكدا أن "الحوار يجب أن يكون مجديا". وعن قانون الانتخاب، اعتبر المعلوف أن "هناك خلافا جذريا بوجهات النظر بين مكونات المجلس النيابي في هذا الموضوع"، آملا في أن "يتم التوصل الى تحقيق الحق الأفضل للمواطن للتعبير عن رأيه عبر تغيير القانون الحالي". ورأى أن "التسوية التي اعتمدت في قضية المياومين تؤكد ان هذه الحكومة تتعاطي مع الأمور الاساسية في البلد بأسلوب الترقيع"، مشددا على أن "الهروب الى الأمام يزيد من كارثية الوضع في لبنان وبالتالي يجب أن يكون هناك بديل جدي للتعاطي مع كل الاستحقاقات والملفات الاساسية".

 

زهرا: لن يستطيع أحد تهجيري قسرا ووجودي في الخارج موقت ولا حل مع دويلة تمنع قيام الدولة إلا عبر تسليم سلاحها للجيش اللبناني

وطنية - 3/8/2012 - أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا وفي اتصال مع إذاعة "لبنان الحر" من مقر إقامته في الخارج أنه "لم ينضم إلى قائمة الشخصيات المهاجرة نهائيا من لبنان وهو موجود بشكل موقت في الخارج"، مذكرا بأن كتلة "القوات" بقيت في لبنان تمارس نشاطها في المرحلة السابقة التي شهدت سلسلة الإغتيالات".

وأضاف: "إن السبب الأساس لانتقالي هو أنني في الخارج يمكنني أن أكون موجودا إلى جانب عائلتي خلال العطلة الصيفية أما في داخل لبنان فكنت مضطرا لأكون داخل مقر قيادة القوات وبعيدا عن العائلة"، مشددا على أنه "لن يبقى في الخارج بشكل دائم ولن يستطيع أحد تهجيره قسرا عن لبنان". وأشار إلى أنه "منذ بدء سلسلة الإغتيالات في لبنان هناك أطرافا داخلية وخارجية تدرك تماما من هم المرتكبون"، لافتا إلى أنهم "يعرفون الكثير عن هذا الموضوع بموجب تقاطع معلومات لدى العديد من الجهات التي لديها القدرة على المعرفة".

وأضاف:"للأسف إن هذه المعلومات لا يمكن استثمارها قضائيا وقانونيا، ولا يتم وضعها بتصرف السلطات القضائية لأنها تأتي في إطار المعلومات وليس عبر تحقيقات رسمية"، موضحا أنه "عندما نتكلم عن اتهامات سياسية تطلق فأنا أؤكد أن 90 % منها مبنية على معلومات وليست كلاما في الهواء".

وأكد أن "النظام السوري الذي فقد السيطرة على نحو 70% من الأرض السورية وجزءا لا بأس به من قدرات الدولة ومؤسساتها وعلى غالبية الشعب السوري، يتمسك بما تبقى له من أوراق ومن ضمنها مجموعة سلطات وأتباعه الذين يستخدمهم في معركته النهائية للدفاع عن نفسه بوجه الثورة السورية الشعبية التي لا شك ستقوم بإنهاء وجوده في نهاية المطاف"، آسفا لأن "بعض الأطراف في لبنان إن كانت حزبية أو في السلطات الرسمية لا تزال تقبل بالتعاون مع نظام يقمع شعبه وتأخذ كحجة لقيامها بذلك ذريعة تطبيقها اتفاقيات في حين أنه معلوم تماما أن كل أسير أو مطلوب في سوريا اليوم هو بحكم المقتول والميت". وأضاف: "إن التذرع بتطبيق إتفاقية أمنية بين لبنان وسوريا وتسليم معارضين سوريين بحجة أنهم مرتكبون لأعمال جرمية لذلك وجب ترحيلهم ما هو إلا تواطؤ مع السلطات السورية على تصفية أخصامها، خصوصا بعد أن تبين أن هناك ناشطين سياسيين بين ال 14 المسلمين وليس مجرد مرتكبين لمخالفات وأفعال جرمية يقتضي توقيفهم وتسليمهم".

وتابع: "أريد أن أقول للأمن العام اللبناني هناك آلاف الأجانب الموقوفين بسبب عدم شرعية إقامتهم وأفعال جرمية ارتكبوها، فلماذا لا يقوم بترحيلهم ويقتصر الأمر فقط على تسليم السوريين للسلطات السورية؟". وعن الموقف الأخير للأمين العام ل "حزب الله" حسن نصرالله المطالب بتسليح الجيش من قبل إيران، قال زهرا: "في الأساس من الأجدى بالسيد حسن إن كان يريد تسليح الجيش أن يقوم بتسليمه سلاحه لأنه موجود هنا ولا يخف أين سيقوم الجيش بتخزينه لأنه من الممكن أن يتم إيجاد المكان المناسب له"، مشيرا إلى أنه عندما يخترع نصرالله بندا جديدا لطاولة الحوار يكون يقوم بخطوة إضافية من أجل إفهام الجميع بأن هذا الحوار لا جدوى منه ولن يصل إلى نتيجة ويؤكد ما يعلنه المسؤولون الإيرانيون بأن سلاحه غير لبناني وهدفه ليس مصلحة لبنان وتقوية الدولة اللبنانية".

وأضاف:"المطلوب من الحوار أن نصل إلى تسليم سلاح "حزب الله" إلى الدولة اللبنانية والجيش كي يتم استخدامه من ضمن استراتيجية دفاعية تضعها الدولة ولا يضعها من سماهم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الدويلات والميليشيات الخارجة عن الدولة، ولا أدري إن كان يقصدهم إلا أنه بالنسبة لنا فهم لا يصنفون إلا ضمن هذه الخانة".

وتابع: "عندما تعلن إيران أنه من غير المسموح أن يسقط النظام السوري وأن لديه احتياطا ضخما يكمن في المقاومات في لبنان وفلسطين وتم تسمية "حزب الله" بالإسم، فيما يجري الحديث بعد ذلك عن انتقال مقاتلين من الحزب للمشاركة في قمع المعارضة السورية والمشاركة في المعارك، كما يحكى عن ضحايا تسقط وتنقل سرا إلى لبنان للدفن. بعد كل ذلك يمكننا التأكد من أن هذه الدويلة التي تمنع قيام الدولة في لبنان لا يمكن أن تصل إلى أي حل معها إلا عبر تسليم سلاحها للجيش اللبناني والدولة اللبنانية لأن هذا السلاح ليس لبنانيا ولم يعد موجودا للدفاع عن لبنان بل أصبح منخرطا في النزاعات الإقليمية ومهمته الأساس هي منع قيام الدولة"، معتبرا أن "أي حوار لا يكون ضمن هذا الإطار المحدد هو غير مجد ولتقطيع الوقت والبرهان أن نصرالله أطل علينا ليخترع بندا جديدا للحوار لا يمكن التفاهم عليه".

وعما يحصل حقيقة بالنسبة للطروحات في قضية مشاركة المغتربين في الإنتخابات النيابية، قال: "في الواقع، بعد إقرار بند مشاركة المغتربين وتم إقرار مواد عدة في قانون ال 2008 باقتراح من رئيس الجمهورية نقله آنذاك إلى مجلس النواب وزير الداخلية زياد بارود، وذكر في القانون حينها أنه في العام 2013 يجب أن يشاركوا وفق آلية محددة، فوجئنا بأنه تسرب عن مجلس الوزراء طروحات كالقيام بإقرار "Quota" للمغتربين أو إرضائهم بعدد من النواب لتمثيلهم في الخارج في حين أن ما يوازي نصف النواب في المجلس هم من المغتربين الذين لديهم أعمالا في الخارج أو أن يقوموا بانتخاب ال 128 نائبا وهذا الأمر بدعة"، مؤكداً أن" مجلس الوزراء يتجه إلى إجهاض هذه الفقرة من القانون والتي هي حقا دستوريا وطنيا للمغتربين اللبنانيين لا نزاع بشأنه ولا يمكن مناقشته".

وأضاف: "هل كان للبنان أن يجتاز كل ما مر به من محن منذ العام 1975 حتى اليوم لولا المغتربين ودعمهم المعنوي واحتضانهم لأهلهم في لبنان؟ لذا من المعيب أن تحتال حكومتنا من أجل إجهاض هذا البند الذي اعتبرناه إنجازا عندما تم إقراره في العام 2008". وختم: "نصر مهما كان قانون الإنتخاب الذي سيتم التوصل له، إذا كان هناك من إمكان للوصول إلى أي قانون قبل الإنتخابات المقبلة، ألا يتم التعرض لحق المغتربين بالمشاركة في الإقتراع من أماكن وجودهم وأن يطبق بشكل كامل، لأن هذا الحق دستوري وكل ما هو مطلوب من الدولة تسهيل ممارسة هذا الحق".

وهبي:لامتثال الأمن العام لأوامر الدولة اللبنانية ومصلحتها فقط

وطنية - 3/8/2012 وصف النائب أمين وهبي في حديث الى اذاعة "الفجر، ترحيل الأمن العام ل 14 سوريا إلى سوريا بأنها "خطوة مهينة بحق لبنان"، موضحا أن "نواب كتلة المستقبل سيتحركون ضمن القانون ضد هكذا إجراءات". واستغرب وهبي "تبرير الإجراء بوجود مذكرات قضائية بحق المرحلين"، داعيا إلى "محاكمتهم أمام القضاء اللبناني في حال إثباتها عليهم"، مذكرا بأن "لبنان كان يتباهى بكونه بلد الحريات وحاضنا لكل أحرار العرب، ولكنه يفقد دوره بتصرفات معيبة كهذه".وأشار وهبي إلى أن هذا القرار "يؤثر سلبا على قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا"، لافتا إلى أن "أداء الأمن العام المتماهي مع النظام السوري يستفز المعارضة السورية"، ومؤكدا أن "خاطفي اللبنانيين يعاملونهم برحمة واحترام كما ورد على لسانهم بينما مصير من يسلم إلى النظام، القتل والتصفية".

وإذ حمل وهبي الحكومة "مسؤولية أي أذى قد يلحق بالمخطوفين"، أمل "عودتهم إلى لبنان سالمين في أقرب وقت"، داعيا إلى أن "يمتثل الأمن العام اللبناني لأوامر الدولة اللبنانية ومصلحتها فقط"، ومؤكدا ضرورة "أن تتمتع هذه المؤسسة بالشفافية وألا تخضع لتأثير النظام السوري".

 

احمد الاسعد: احتجاز اللبنانيين ال 11 في سوريا غير مبرر ويخالف كل المعايير والقيم الدينية والانسانية

وطنية - 3/8/2012 رأى المستشار العام لحزب "الانتماء اللبناني" احمد الاسعد في مؤتمر صحافي: "ان استمرار احتجاز اللبنانيين الأحد عشر المخطوفين في سوريا غير مبرر، ويخالف كل المعايير والقيم الدينية والانسانية، وخصوصا في هذا الشهر الفضيل. لا بل إن اللجوء إلى هذا الأسلوب، اسلوب الخطف الذي نرفضه وندينه، لا يفيد قضية الخاطفين في شيء، وإنما يسيء الى صورتهم، وإلى الهدف المحق للثورة في سوريا". اضاف:"هذا ليس أسلوبا مقبولا للضغط في السياسة، وليس مسموحا أن يجعل الخاطفون الرهائن الأحد عشر، يدفعون ثمن أخطاء غيرهم، فلا يعالج الخطأ بالخطأ".

وقال: "لنترك اللوم والمحاسبة إلى وقت لاحق، ولنركز اليوم على كيفية استعادة أبنائنا، وعلى ضمان عودتهم الى عائلاتهم في أقرب وقت ممكن. هذا هو همنا الآن"، مناشدا الخاطفين، "باسم القضية الشريفة التي يناضل ثوار سوريا من أجلها، أن يطلقوا ابناءنا في الايام القليلة المقبلة لكي يتسنى لهم امضاء اعياد الفطر مع عائلاتهم. لقد اشترط الخاطفون اعتذارا: وأنا احمد الاسعد، الشيعي ابن الشيعي، ابن جبل عامل والاسرة الوائلية، اناشد الخاطفين ان يقبلوا مني اعتذارا صادقا من الطائفة الشيعية عن دعم نظام الاسد القمعي".

الاحرار: خطاب سليمان مدخل إلى مناقشة موضوع سلاح "حزب الله"

وطنية - 3/8/2012 - عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب دوري شمعون وحضور الأعضاء، واصدر بيانا نوه خلاله بخطاب رئيس الجمهورية في مناسبة عيد الجيش "ونعتبره مدخلا إلى مناقشة موضوع سلاح حزب الله غير الشرعي، في ضوء ثابتتين هما محورية دور الجيش في ما يعود إلى الأمن والسيادة، وحصرية مرجعية الدولة بما يتعلق بامتلاك السلاح وبقرار الحرب والسلم". وتابع البيان :"نعلن انفتاحنا على الحوار انطلاقا من هذه المسلمات على عكس أصحاب السلاح الذين لا يزالون يناورون مكتفين بإطلاق الشعارات والمقولات بينما يرفضون تقديم طروحاتهم في مفهوم الاستراتيجية الوطنية للدفاع. لذا نؤكد ان الكرة كانت ولا تزال في ملعبهم، وننتظر منهم موقفا واضحا من كلام رئيس الجمهورية المتوازن والهادف إلى تدعيم ركائز الوطن وترسيخ دعائم الدولة من خلال توطيد العلاقة بين مكوناته على قاعدة المساواة وتحييده عن المحاور والصراعات الإقليمية الدولية". اضاف :"نرى ان خطة تعمية اللبنانيين وتخويفهم بالخلط المتعمد بين حركة الاتصالات والتنصت عليها لا تزال مستمرة ويقصد منها التشويش وصولا إلى حجب الداتا عن الأجهزة الأمنية التي لم يسلم بعضها من الاتهامات الزائفة. وندعو إلى تخطي الاجتهادات والإعتراضات التي تناقض قرار الحكومة على هذا الصعيد والذي كانت مساهمة رئيس الجمهورية حاسمة في صدده، والمبادرة إلى وضع كل المعطيات المتعلقة بداتا الاتصالات بتصرف الأجهزة الأمنية لتسهيل مهامها ولردع المجرمين عن المضي قدما في مخططاتهم الإرهابية". ولفت إلى "النداء ـ الإنذار الصادر عن مجلس المطارنة الموارنة والذي تمحور خصوصا حول الأوضاع الاقتصادية التي سبق للهيئات الاقتصادية ان دقت ناقوس الخطر في شأنها انطلاقا من الواقع الاقتصادي المتردي. إلا اننا لا نعلق أي أمل على تجاوب الحكومة الغارقة في الكيدية والتي ولدت أساسا بفعل وهج السلاح واختلال موازين القوى اللذين أطاحا القواعد الديمقراطية ومن أجل خدمة أصحاب السلاح وحلفائهم الإقليميين، من هنا ضرورة رحيلها في أسرع وقت ممكن للحد من الأضرار التي تلحقها بالوطن والمواطنين".

وختم:"نندد بقرار المديرية العامة للأمن العام تسليم اربعة عشر نازح سوري إلى أجهزة نظام دمشق ونعتبره بمثابة إشتراك بالمصير الأسود الذي سيلاقونه على يدها. ولا نقبل التبريرات التي قدمها بيان المديرية الذي ألمح إلى الإلتزام بالإتفاقات مع النظام السوري وذلك بالنظر إلى الظروف الإستثنائية القائمة، وغياب سلطة القانون وانعدام الشفافية وحقوق الإنسان. ونلفت إلى المسؤولية التي يتحملها من اتخذ القرار ومساءلته قانونيا من قبل أهالي النشطاء الأربعة عشر أو من قبل جمعيات حقوق الإنسان كون تسليمهم، مع العلم المسبق بقدرهم المحتوم، يعتبر جريمة موصوفة".

نقيب المحررين رد على "الحملة" على عباس ابراهيم: لم يرتكب أي مخالفة بترحيله السوريين وأمن لبنان خط أحمر

وطنية - 3/8/2012 علق نقيب محرري الصحافة اللبنانية الياس عون على "الحملة على المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بسبب ترحيل 14 سوريا الى بلادهم كانت السلطات اللبنانية قد أوقفتهم بتهم مختلفة بعد إنفاذ مدة محكوميتهم"، بتصريح قال فيه: "في رأيي الشخصي ان المدير العام للأمن العام اللواء الركن عباس ابراهيم لم يرتكب أي مخالفة في إبعاده الموقوفين السوريين، وما أقدم عليه ينسجم مع القوانين اللبنانية المرعية، ولست أرى سببا في افتعال مثل هذه الضجة، خصوصا ان المبعدين غير ملاحقين لأسباب سياسية من سلطات بلادهم، وان لا خطر مباشرا على حياتهم جراء هذا الإبعاد. وكنت أتمنى لو ان الدول الغربية التي سارعت الى الإعتراض على هذه الخطوة التي دافع عنها رئيس الحكومة ووزير الداخلية تراعي مقتضيات حقوق الإنسان وحيثياتها في مقاربتها موضوع الأجانب المقيمين على أرضها بدليل قرارات الإبعاد التي تطبقها في حق من تشتبه به، أو تخشى آراءه، أو تظن فيه، وليس فقط في حق المتورط في جرم أو نشاطات ذات طابع تخريبي".

وسأل: "كل الأجهزة الأمنية اللبنانية على علم بوجود عشرات المعارضين السوريين وعلى بينة من نشاطاتهم، ولم تعتقل احدا ولم تضايق أيا منهم، وهم يمارسون العمل السياسي والإعلامي من دون أي عائق، فما مغزى هذا الهجوم على جهاز الأمن العام؟". ودعا "جميع السياسيين اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم، الى تحييد المؤسسات والأجهزة العسكرية والأمنية عن الصراعات القائمة في ما بينهم، لأن أمن لبنان واستقراره خط احمر، ولا أخال ان هذه المؤسسات والأجهزة على تعددها تسلك سبيلا يتعارض مع مصلحة الوطن وسيادته، وتقوم بما يسيء الى سلمه الأهلي". وقال: "ان سياسة النأي بالنفس هي سياسة حكيمة وينبغي أن تمارس بكل مندرجاتها، ومن قبل جميع الأطراف دون استثناء". وتمنى على السفراء الأجانب والعرب أن "يتوقفوا عن إلقاء المواعظ على الدولة اللبنانية والطلب منها بصيغة الأمر ان تفعل كذا وكذا، فالأجندة اللبنانية مختلفة عن أجندة بلدانهم والإهتمامات مختلفة، وبلدانهم ليست في مرمى التأثير المباشر للأحداث السورية، كما هي الحال بالنسبة الى لبنان".

حردان: التهجم على المؤسسات العسكرية والأمنية ليس بريئا

وطنية - 3/8/2012 اعتبر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان في تصريح اليوم، أن "تناوب الأدوار في التهجم على المؤسسات الرسمية العسكرية والأمنية في لبنان، ليس تصرفا عابرا وبريئا، بل محاولة مكشوفة ترمي إلى المس بهيبة هذه المؤسسات، ومنعها من القيام بمسؤولياتها في الحفاظ على أمن لبنان واستقراره ووحدته". وقال: "إن تصويب السهام ضد مؤسسة الأمن العام اللبناني، على خلفية قيامها بترحيل أشخاص مرتكبين صدرت بحقهم أحكام قضائية، هو تصويب سياسي مرفوض ومردود، وذلك، لأن أمن المواطن في لبنان يفترض أنه مصان بالقانون وإجراءاته، وبالتالي فإن ما قامت به مؤسسة الأمن العام، هو إجراء طبيعي بموجب القانون". ورأى حردان أن "الحملة التي تشن من قبل فريق لبناني معين ضد الأمن العام، هي حملة غير مبررة، لا بل مستهجنة ومدانة، وقد تكشفت حقيقة أبعادها ومراميها مع إعلان سفيرة الولايات المتحدة الأميركية مورا كونيللي عن انزعاج بلادها من هذا القرار السيادي اللبناني". وشكك في أن "تكون مواقف البعض من المؤسسات العسكرية والأمنية تقتصر فقط على أمور معينة"، معتبرا أن "التناوب على إطلاق المواقف والتصريحات المتهجمة على هذه المؤسسات، هو استهداف لسلطان الدولة اللبنانية. فأصحاب هذه المواقف يشعرون بأنه عندما تكون الدولة متمكنة وقوية وقادرة، فإنها ستحد من سلطاتهم الطائفية والمذهبية ومشاريعهم الفئوية". واعتبر أن "الهجوم المتجدد على الأمن العام ليس منفصلا عن الهجوم الذي يتعرض له الجيش اللبناني وسائر المؤسسات، فكل ما تتعرض له المؤسسات العسكرية والأمنية يندرج في سياق "أجندة" واحدة غير لبنانية، ولذلك ننبه من خطورة الاستمرار في التطاول على هذه المؤسسات، لأنه في ظل غياب أدوارها الضامنة لوحدة لبنان تنقلب الطاولة على الجميع". وشدد حردان على "ضرورة أن يدرك بعض اللبنانيين أن تحويل لبنان إلى منصة تستخدم للمس بأمن سوريا واستقرارها، مغامرة مجنونة تترتب عليها مخاطر كبيرة. لذلك نلفت من يركبون رؤوسهم وينخرطون في الحملة الغربية ضد سوريا إلى أن مصلحة لبنان هي الأساس، وهذه المصلحة تكمن في تنفيذ وتطبيق وترجمة الاتفاقيات والمعاهدات المشتركة بين البلدين".

استقالة كوفي أنان من منصبه موفدًا عربيًا ودوليًا لسوريا

أعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في بيان استقالة كوفي انان من منصبه موفدا عربيا ودوليا لسوريا في غمرة تصاعد النزاع وخروجه عن السيطرة في البلد المضطرب. واورد البيان ان انان ابلغ الامم المتحدة والجامعة العربية "نيته عدم تجديد مهمته حين تنتهي مدتها في 31 آب 2012". وكان انان عين في 23 شباط الفائت في منصبه هذا لكن خطته من ست نقاط لارساء السلام في سوريا والتي لحظت وقف المعارك بين قوات النظام والمعارضة المسلحة وانتقالا سياسيا لم تأخذ طريقها الى التطبيق. واعرب بان عن "امتنانه العميق للجهود الشجاعة" التي بذلها انان و"لتصميمه"، مبديا "اسفه العميق" لانهاء مهمته. واوضح انه باشر مشاورات مع الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي لـ"الاسراع في تعيين خلف (لانان) يستطيع مواصلة جهود السلام الاساسية". وشدد بان على الامم المتحدة "تظل ملتزمة ببذل جهود دبلوماسية لوضع حد للعنف" في سوريا، لكنه اسف لكون "الانقسامات المستمرة داخل مجلس الامن اصبحت عائقا امام الدبلوماسية وجعلت تحرك اي وسيط اكثر صعوبة".

وتابع بان ان "دوامة العنف تتواصل في سوريا في شكل ماسوي"، لافتا الى ان "الحكومة وقوات المعارضة لا يزالان يبديان تصميمهما على تصعيد العنف". واعتبر انه لم "يتلق كل الدعم الذي تتطلبه المهمة"، مضيفا أن هناك انقسامات داخل المجتمع الدولي وكل ذلك ساهم في تعقيد واجباته.

 

أندراوس: عون جنرال الحروب الخاسرة ومهندس الفتن بين الطوائف

هاجم نائب رئيس "تيار المستقبل" أنطوان إندراوس النائب ميشال عون، واصفاً إياه بأنه جنرال الحروب الخاسرة ومهندس الفتن بين الطوائف. وقال إندراوس، في تصريح: "أيها العماد الحاقد، نعم حاقد لدرجة العمى، نعم حاقد لدرجة تعطشك لمشاهدة الدماء تسيل من جديد في لبنان وكأن دماء السوريين لم تكفيك كما لم تكفيك دماء الجيش اللبناني في سوق الغرب"، مؤكداً أن عون "حاقد وجبان أمثال بشار الأسد وصدام حسين أوصيائك".أضاف: "بعد الكلام الذي سمعناه منك لم يعد بالإمكان إلا الرد بالشخصي لأنه لا مكان لك لا في السياسة ولا في الأدبيات". ورأى انه "سيأتي يوم لن يتمكن فيه عون من مشاهدة نفسك في المرآة وفي أحسن الحالات سيرى بأنه نسخة عن بشار الأسد". وختم بالقول: "إنك جنرال الحروب الخاسرة ومهندس الفتن بين الطوائف

 

السنيورة: تسليم الأمن العام 14 سوريا الى السلطات مخالف لشرعة حقوق الانسان

رأى رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة أن "إنهاء اعتصام الشيخ أحمد الأسير في صيدا خطوة إيجابية جدا".وشكر، على هامش اجتماع عقده مع رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي جرى خلاله عرض أوضاع المدينة ومشاريعها الانمائية وشؤونا حياتية، وزير الداخلية والبلديات مروان شربل على "الجهد الذي بذله من أجل انهاء هذا الاعتصام"، وقال: "لقد تحدث معي البارحة مساء عند انهاء الاعتصام. ونحن نذكر بأنه منذ اليوم الأول للاعتصام كنت قد بادرت إلى أن يصار إلى الدعوة والتلاقي في دار بلدية صيدا للتداول في هذا الشأن، والتي من خلالها جرى التوصل إلى توافق بالاجماع لدى الجميع بأنه من حق كل فرد وكل مجموعة أن تعبر عن رأيها، وهذا أمر يحض عليه الدستور والقانون اللبناني، ولكن شرط ألا تؤدي طريقة التعبير أو أسلوبه إلى المساس بحريات الآخرين ومصالحهم. وأعتقد أن ما جرى البارحة، وبعد كل الجهود، وبعد المواقف التي اعلنت في دار البلدية في 29 حزيران الماضي، أن ما جرى هو أمر جيد ونعتبره مكسبا لمدينة صيدا وللتوافق فيها، ولتعود مدينة تفتح قلبها وذراعيها لجميع قاطنيها وسكانها وابنائها والعابرين عبر صيدا، مدينة التلاقي والحوار والانفتاح، مدينة تحض كل انسان على ان يكون له الحق في ان يعبر عن رأيه، ولكن ان لا نصل الى قطع الطريق لأن في ذلك مضرة تؤدي الى الاضرار بمصالح المدينة". أضاف: "أي عملية قطع طريق كالتي شهدناها في هذه الفترة - وأن تبادر كل مجموعة ترى أن لها مطلبا معينا او وجهة نظر معينة الى قطع الطريق - أمر غير مقبول على الاطلاق، وهو يعبر عن هذا التراخي والتلاشي في الدولة اللبنانية. لذلك، أعتقد أن ما جرى البارحة خطوة إيجابية، وأننا أقفلنا الباب أمام من كان يحاول بطريقة أو بأخرى أن يصطاد في الماء العكر، وبالتالي يؤدي إلى الاضرار بمصالح المدينة. أعتقد أننا يجب أن ننطلق الآن لنقول أن ما حصل هو انتصار للمدينة وأهلها، وإن شاء الله لا تكون إلا عاصفة في فنجان، وسيتوجه ابناء صيدا مرة ثانية إلى العمل بجد واجتهاد للتعويض عن هذه الفترة".

وتابع: "يجب أن لا ننسى أن الكلام والشعارات التي رفعها الشيخ الأسير كانت في حد ذاتها تعبر عن قطاع عريض من اللبنانيين الذين يرون في أن سلاح "حزب الله" قد غادر موقعه الأساسي الذي كان موجها ضد العدو الاسرائيلي، وأصبح مادة للاستعمال في الأراضي اللبنانية وضد اللبنانيين، وموجه أحيانا الى صدور اللبنانيين، كما شهدناه في اكثر من مناسبة، وهو في هذه الطريقة يصب في منع التلاقي والوفاق بين اللبنانيين. وأعتقد أن الأمر الذي حصل البارحة ينهي الاعتصام، وينهي قطع الطريق، ولكن يبقى الأمر الأساس أن هذه الأفكار والمطالب التي رفعها الأسير بقيت، وهي مطلب اللبنانيين، ومن الأمور التي سنستمر بالسعي والعمل بشكل سلمي للتوصل إلى أن تصبح الدولة صاحبة السلطة الوحيدة والقرار الوحيد في استعمال السلاح وحمله في لبنان".

الأمن العام والسوريون

وردا على سؤال حول تعليقه على تسليم الأمن العام اللبناني 14 سوريا الى السلطات السورية، قال السنيورة: "الأمر الذي يشغل البال ويعطي صورة مريبة انه وللمرة الثانية، نرى ان الأمن العام بعد الحادثة التي شهدناها في طرابلس لجهة انه بادر الى اعتقال شادي المولوي بطريقة مريبة وبطريقة قيل عنها انها من اجل ان تؤدي الى ضبط الفئات المتطرفة في المدينة والتي انتهت بأنها اطلقت مجموعات من عقالها التي كانت تعبر عن استيائها من الطريقة التي تم بها هذاالأسلوب. نرى اليوم موقفا في مبادرة الأمن العام تسليم 14 شخصا من التابعية السورية الى النظام السوري وهم بذلك انما يقومون بعمل يدينه القلب والضمير سويا، لأنه من غير الممكن ان يصار الى تسليم النظام الذي يقدم على قتل شعبه بهذه الطريقة التي نراها يوميا، اربعة عشر شخصا من الناشطين مهما كانت الدواعي والأسباب التي يمكن ان يتحجج بها الأمن العام لتسليم هؤلاء الأشخاص، لأننا نعرف وايضا من خلال حادثة سبقت، أن هناك من لجأ الى لبنان وجرى تسليمه الى سوريا وجرى اعدامه في فورا. فهذا الأمر طبيعي هو مخالف لشرعة حقوق الانسان ولكل الشرائع".

أضاف: "ان التحجج بأن هناك اتفاقا بين لبنان وسوريا في هذا الخصوص لا يعتبر ذريعة كافية من اجل تسليم هؤلاء الذين تم اعتقالهم من قبل الأمن العام وتسليمهم الى النظام السوري الذي نعرف كيف تكون النتيجة. اعتقد ان هذا الأمر سيكون محور ادانة واسعة من قبل كل المطالبين بالحرية وباحترام حقوق الانسان. واعتقد ان على الأمن العام ان لا يكتفي بهذا البيان الذي اصدره والذي يعبر فيه بطريقة غير مقبولة عن الأسلوب الذي اتبعه ورافضا الكلام الذي اطلقه او بدأ بإطلاقه الكثيرون، رافضين لهذا الأسلوب. نحن في كتلة نواب "المستقبل" ندين هذه العملية ونعتقد انها غير مقبولة وبالتالي هذا الأمر يجب أن يكون محور بحث جدي على اكثر من صعيد في هذا الخصوص".

بيان المطارنة

وحول البيان الأخير للمطارنة الموارنة وما تضمنه من "جرس انذار من الانهيار الاقتصادي والمالي نتيجة الأداء الحكومي"، قال السنيورة: "الحقيقة انني قرأت هذا الكلام الصادر والذي اعتقد انه يأتي استنادا الى تحسس حقيقي لمشكلة تتسبب بها هذه الحكومة بأدائها وبالطريقة التي لا تعبر عن اي حصافة او تبصر او مسؤولية. نحن نعلم ان هناك مطالب محقة لفئات واسعة من اللبنانيين والحكومة التي تتولى ادارة دفة البلاد وتتولى المسؤولية عليها ان تتبصر وان تتمعن كثيرا في كل مطلب وكيفية تلبيته والى اي حد يمكن تلبيته. اما ان تقوم الحكومة بخطوات بعيدة عن التبصر والفهم الحقيقي لمستوى المخاطر التي تمر بها جميع دول العالم في هذه المرحلة ويمر بها لبنان وفي ظرف يعاني الإقتصاد من ترد كبير في معدلات النمو والتنمية الى حد بعيد. هذا الأمر تسببت به هذه الحكومة، فبعد ان عاش الاقتصاد اللبناني وبالرغم من كل المآسي والظروف الصعبة التي مررنا بها على مدى سنوات ماضية استطاع لبنان ان يحقق خلال السنوات من 2007 الى 2010 معدل نمو يزيد على 8.5% نموا حقيقيا سنويا، نجد ان هذا النمو انخفض الى 1.5% في العام 2011 ولا ندري اذا كان هناك من نمو على الاطلاق في هذا العام. نجد ان الحكومة تقوم بترتيب اعباء على الخزينة اللبنانية والاقتصاد اللبناني ودون ان تتبصر بحجم هذه الأعباء ولا ان تسعى الى تدبير المصادر المالية التي لا ترتب اعباء على جيوب اللبنانيين من جهة، وعلى الاقتصاد من جهة ثانية. لأنه معروف انه اذا كان الاقتصاد يمر بفترة ركود لا يمكن اللجوء الى فرض المزيد من الضرائب والرسوم لأن في ذلك ايغال في المزيد من جعل الاقتصاد يقبع كثيرا وطويلا وعميقا في متاهات الركود الاقتصادي".

وتابع: "لقد قمت في فترة اولى بتحذير الحكومة في مجلس النواب في الهيئة العامة عندما اقدمت على زيادة مجموعة من المواطنين العاملين الى القطاع العام وبشكل كبير. ونبهتها آنذاك الى ان هذا العمل هو غير مسؤول لأنها تقوم بزيادة رواتب واجور دون ان تتبصر بالتداعيات التي يمكن ان تحصل، ولكن الحكومة مضت في غيها وفي عملها آنذاك، ثم قامت وبمشروع قانون آخر لمجموعة اخرى من العاملين في القطاع العام بزيادة كبيرة ايضا على هذه الرواتب ووقفت آنذاك ايضا في الهيئة العامة في مجلس النواب محذرا الحكومة من التداعيات الكبرى التي سوف تترتب على الخزينة اللبنانية وعلى المكلف اللبناني وعلى الاقتصاد اللبناني بنتيجة هذا الكلام. ووجهت حديثي الى رئيس الحكومة والى وزير المالية وطلبت منهم ان يبينوا هل كانوا قد درسوا تداعيات هذه النتيجة ولكن تبين انهم لم يدرسوا هذه التداعيات. وختم: اليوم نحن في اوج النظر في زيادات اخرى كبيرة لها تداعيات على الاستقرار المالي والنقدي في لبنان وعلى الأوضاع الاقتصادية ولا نرى ان هناك من يحرك ساكنا في هذا الشأن. اعتقد أن هناك حاجة الى التبصر ودراسة السابقات من الأمور التي مررنا بها لا ان ننطلق دون اي دراية او تبصر او حصافة في هذا الأمر. اعتقد انني اوافق على الكلام الذي صدر عن الآباء البارحة بما قاموا به من تحذير للحكومة اللبنانية وللبنانيين. واعتقد انه ينبغي على هذه الحكومة التي لم نر منها الا المزيد من الأخطاء والتصرفات التي لم تؤد الى اي نتيجة ايجابية لا على الاقتصاد ولا على الأمن ولا على السلم الأهلي ولا على الأوضاع التي تصب في مصلحة اللبنانيين. هذه الحكومة تمعن في اخطائها وهذا احد آخر هذه الأخطاء".

 

14 سورياً إلى "الجحيم".. سيطرة سوريا وإيران على الجيش والأمن العام ومدفعية تقصف سوريا من الداخل اللبناني

إلى ذاك المكان تم ارسالهم، قد يسميه البعض "ما وراء الشمس"، أو "القبر" أو "جهنم"، ومهما تعددت الأسماء فإن داخل المكان "مفقود والخارج مولود"، ولعل كثير من السوريين ولدوا من جديد بعدما استطاعوا الوصول إلى "بر الأمان" لبنان، هرباً من "عرين الأسد" حيث الجرائم والمجازر، حيث مشنقة الحرية، وظلام النور والحقيقة، حيث لا مكان للنقاش أو المحاكمة أو الحوار بل لغة الذبح والتعذيب.

بعد حادثة الشاب شادي المولوي، ها هو الأمن العام اللبناني وبمعرفة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يقرر ترحيل 14 سورياً إلى تلك الأراضي، ومن يعلم أين هم الآن، وماذا يفعل بهم "كتائب الأسد"، هذا لو افترضنا أنهم ما زالوا على قيد الحياة. تعليقاً على الحادثة، وفي حديث خاص لموقع 14 آذار مع عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي، قال: "أنا أول من قلت إن الجيش اللبناني والأمن العام تم السيطرة عليهما من قبل السوريين والإيرانيين، وسبق وقلنا أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم هو من أحد ممثلي الرئيس بشار الأسد في لبنان"، معتبراً أن "ما حدث دليل على ما سبق وذكرته، وهذه ليست المرة الأولى التي تحصل مثل هكذا حوادث". الأمن العام اللبناني برر ترحيله السوريين بقرارات قضائية أتت بعد تهم منها "السرقة، والتحرش بفتاة ..."، فذكّر المرعبي أن "تركيبات وفبركات المخابرات والأمن العام يعلم بها كل الناس، ومن الممكن كالعادة أن تكون بعض التهم الموجهة إلى السوريين مفبركة".

ولفت إلى أن "شرعة حقوق الانسان والقانون الدولي، يمنعون الدولة المعنية (لبنان)، أن تسلّم المواطنين إلى السلطة التي من الممكن أن تغتالهم أو تعذبهم أو على الأقل لا تحافظ على حياتهم، وإذا تم التسليم يلاحق الأمر من قبل الجهات الدولية"، معتبراً أنه "كان من المفترض إذا كانت التهم مفبركة أن يتم اطلاق سراحهم، أما إذا ثبت أنها حقيقية فكان يفضل إبقائهم في السجون اللبنانية حتى تتيسر الأمور".

وقال: "في مثل هذه الحالات، وقبل إقرار الترحيل، يجب استشارة رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية، لكن لا الأول ولا الثاني ولا مدير الأمن العام يحق لهم تسليم هؤلاء السوريين، وهناك قانون دولي يغلب على الاتفاقيات بين البلدين". وبما أن مدير الأمن العام خرق هذا القرار الدولي، رأى المرعبي أنه "لو كنا في دولة القانون لاتّخذ قرار بإقالة اللواء إبراهيم، أو تأنيبه أو اتخذ بحقه إجراءات قانونية، لأنه هو المسؤول عن حياة هؤلاء الـ 14 شخصاً ودماؤهم برقبة ابراهيم". وأكد أنه "حالياً لا أحد يعلم مصير هؤلاء السوريين إلا المخابرات السورية لأنهم باتوا في مكان الداخل فيه مفقود والخارج مولود".

مدفعية من الداخل اللبناني باتجاه سوريا

ولفت المرعبي إلى أن "هناك 8 سوريين اعتقلهم الجيش اللبناني أول من أمس على طريق عكار باتجاه مشاريع القاع أي طريق الهرمل، ولا يعلم أحد مصيرهم".

وقال: "هناك أمور أهم، إذ لم نلاحظ أن الاعلام يتحدث عن كفاءة حزب السلاح الذي يدخل يومياً ويخرج من سوريا للمشاركة في القتال في كل المحاور، وهناك عدد هائل يدخل ويقاتل إلى جانب النظام السوري".وكشف عن أن "في بلدة القصر اللبنانية كان هناك مدفعية منصوبة تقصف من داخل الأراضي اللبنانية إلى داخل الأراضي السورية قرى سورية فيها معارضين، وكل النازحين السوريين أطلعونا على هذا الأمر"، واضعاً هذه المعلومة "برسم قيادة الجيش ووزير الدفاع ورئيسي الجمهورية والحكومة".

موقع 14 آذار

 

 

جنبلاط يقطع كل خطوط العودة مع الاسد

علي الحسيني/لم يعد هناك مجال للشك بأن ثمة من يعمل على إشعال فتيل النزاع بين الشيعة والسنّة في لبنان والمنطقة، والمخطوفون الـ11 قد يكون وقوداً لهذه الفتنة خصوصاً إذا ما تبين أن سوء لا سمح الله قد اصابهم.أوساط جنبلاط تشير في حديثها لموقع "14 آذار" الإلكتروني الى ان " عملية الاختطاف قد تم الاعداد لها بشكل مسبق، والمقصود منها توتير الساحة اللبنانية بين شقيها السني والشيعي، وما جرى لن يكون الخرطوشة الاخيرة لإشعال هذه النار إذ أن ما قد يعقبها أكبر بكثير مما يعتقد البعض"، وتقول أن " الزعيم الإشتراكي النائب وليد جنبلاط يبدي خشيته هذه الايام من ارتدادات سلبية قد تطرأ في اي منطقة لبنانية كردة فعل على ما يحصل في سوريا او حتى في مدينة طرابلس، وتنقل تشاؤمه من المرحلة المقبلة نظراً للتربة الخصبة التي يتمتع بها لبنان والتي تصلح لزرع بذور الفتن المتنقلة".

يتجدد خوف جنبلاط في كل يوم يمر مند دون ان يُمهد إلى سقوط النظام في سوريا، لأن بقاء بشار الأسد في السلطة يفتح الباب على مصرعيه امام حرب جنونية تنذر بقدومها إلى لبنان، ولذلك يرى الجميع كيف ان جنبلاط يعمل ليلاً ونهاراً على خط التهدئة مع "حزب الله" وغيره من اجل لململة الوضع قبل ان يتفاقم ويتحول الى صراع مذهبي او طائفي".

و تعرب مصادر جنبلاط عن مدى تخوفه من " احتمال نشوب حرب طائفية ينجر اليها "حزب الله" مدفوعاً من دول متضررة من ابقاء الساحة اللبنانية بمنأى عن الاحداث ال في سوريا"، وتلفت الى ان " تواصل جنبلاط الدائم مع رئيس لجنة "الارتباط والتنسيق" في "حزب الله" الحاج وفيق صفا يندرج في إطار المتابعة اليومية للأحداث الحاصلة في سوريا ولبنان معاً في محاولة لإبعاد شبح الفتنة عن الساحة اللبنانية". لا يستبعد جنبلاط ان تنتقل أحداث سوريا وخصوصاً طرابلس الى مناطق اخرى في حال لم تتم معالجة ذيولها وعدم تكرارها لاحقاً، هذا ما تلفت اليه المصادر، فتقول: " هناك سلاح كثيف في البلد، وكل الجهات من دون منازع تسعى الى حيازته في ظل غض طرف واضح تمارسه الدولة اللبنانية لغياب القرار السياسي"، وتكشف عن " خشية جنبلاط من أن يكون "حزب الله" في صدد توفير قوته وعدم استعمالها في دعم الاسد، للتهيئة في دخول حرب عريضة عنوانها الدفاع عن إيران، على الرغم من اهمية بقاء سورية كدولة حليفة له".

وتوضح أن " اللقاء الذي جمع اخيراً مسؤولين في "حزب الله " والإشتراكي أثلج نوعاً ما قلب الاخير بعد تشديد الاول على مبدأ حماية الإستقرار الأهلي إضافة الى التزامه بعدم جر البلد الى مأزق يؤدي الى إنفلات الوضع في لبنان اوكشف ساحته"، جازمة " أن مواصلة جنبلاط في إطلاق مواقفه التصعيدية ضد النظام السوري لن تتوقف إلا بعد رحيل النظام السوري، وهذا مؤشر كبير أن الرجل قطع الى غير رجعة كل خطوط العودة مع دمشق، مع الإحتفاظ بعلاقة حارّة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وفاترة مع "حزب الله"، حرصاً منه على الاستقرار الأمني، منعاً لتكرار "7 أيار" جديد".

وتختم الاوسا قولها: يعلم الزعيم الإشتراكي بأن هذه المرحلة تتطلب وجود الرئيس سعد الحريري على رأس الحكومة، ولكن ما حدث في الماضي هو ان جنبلاط أبعد إمكانية او فرضية الحرب المذهبية عن الساحة الداخلية، ولو لم يتخذ ذلك الموقف الشهير الذي ادى الى تولي نجيب ميقاتي رئاسة الحكومة، لكانت المذهبية دخلت غلى كل منزل بعد ان شُرعت لها الأبواب من قبل الجميع".

المصدر : خاص موقع 14 آذار

 

معلولي: النسبية مخالفة للطائف

النهار/أعلن النائب السابق ميشال معلولي ان النسبية في قانون الانتخاب مخالفة لاتفاق الطائف. وقال في بيان أمس: "أكد هذه الحقيقة بيان صدر في تاريخ 2 آب 2001 وقعه النواب السابقون الذين وضعوا هذا الاتفاق: نصري المعلوف ومحمود عمار وشفيق بدر ورفيق شاهين والياس الخازن وميشال معلولي وادمون رزق وعثمان الدنا وبيار دكاش وانور الصباح واوغست باخوس والبر منصور وطارق حبشي. هذا البيان اعلن في مؤتمر صحافي في دار نقابة الصحافة اكده بيان آخر اعلن في مؤتمر صحافي في دار النقابة في تاريخ 14 كانون الاول 2001. واضاف: "ان الدائرة الانتخابية هي القضاء الذي يصبح محافظة والاقضية الكبرى تقسم الى اقضية لا يتجاوز عدد المقاعد النيابية فيها الثلاثة. ان هذه القاعدة في تقسيم الدوائر الانتخابية، اي اعتماد الدائرة الصغرى، ينتفي معها اعتماد النسبية في العملية الانتخابية". واعتبر ان اخفاء محاضر المناقشات التي جرت في الطائف والتي ادت الى وضع "وثيقة الوفاق الوطني"، التي اصبحت دستور لبنان الحالي، يجعل من شهادة النواب الذين وضعوا الوثيقة هي المحاضر". وختم: "ان تدني عدد المسيحيين منذ الاستقلال الى يومنا هذا يجب ان يحصن الوحدة الوطنية لا ان يكون مدخلا لحروب جديدة في لبنان".

 

وزيرا " حزب الله" و" أمل" يدافعان عن جريمة الأمن العام

رأى الوزير علي حسن خليل في تصريح لصحيفة "الجمهورية" ان صلاحيات جهاز الأمن العام ودوره ليسا موضوع نقاش، وهناك قوانين يجب الالتزام بها، والأمن العام يُمارس دوره وفق الأصول ولا أحد يشكّك لا بممارساته ولا بإجراءاته. واستغرب خليل الضجّة حول ترحيل السوريين وقد صدرت في حقّهم أحكام قضائية على مخالفات جنائية، وما سمعناه من وزير الداخلية كما من رئيس الحكومة كان كافياً لإثبات أنّهم رُحّلوا وفق الأصول القانونيّة. ورفض خليل مناقشة الحكومة لأيّ أمر قضائي، قائلاً: "لا يجوز أن نتشاور في مجلس الوزراء بأيّ عمل تقوم به السلطة القضائية، وهذا يتعارض مع مبدأ فصل السياسة عن القضاء". من جهته، استغرب الوزير محمد فنيش الضجّة حول هذه القضية وقال لـ"الجمهورية": "إنّ جهاز الأمن العام يقوم بواجباته ودوره، وقد اتّضح أنّهم موقوفون وصدرت في حقّهم قضايا جرمية، هذا أقلّه ما سمعناه من وزير الداخلية، ونحن نعلم أنّ أيّ أجنبي يرتكب أيّ عمل مُخلّ بالأمن، فإنّه يُسلّم الى قضاء بلاده وفق الأصول". أضاف فنيش: "لم نسمع أنّهم معارضة أو تمّ تسليمهم على أساس أنّهم معارضة، وأكثر من ذلك، مَن يراقب ومَن يضمن ما يقوم به المعارضون؟ وإذا كان الحزب التقدّمي يُشكّك في أنّهم معارضون، فنحن من جهتنا لدينا علامات استفهام كبيرة جدّاً. ماذا يفعل المعارضون في لبنان وهناك من صرّح علناً بأنّه قام بعمليات إجرامية داخل سوريا وهو يجول حرّاً طليقاً في لبنان. وأكّد فنيش "أنّ الأمن العام له مقامه ودوره الذي يؤديه، كما له سلطة سياسية يعود إليها، ولا يجوز مناقشة كلّ ما يقوم به داخل مجلس الوزراء".

 

الوقف بين الإيمان والإرتهان

حامد الدقدوقي، الجمعة 3 آب 2012 /الوكالة الإتحادية للأنباء

إشكالية مصير الوقف السني طرحت بقوة مؤخراً من زاويتين: زاوية اعتداء حزب السلاح على الأوقاف السنية في بعلبك والجنوب وساحل الشوف وصيدا وغيرها، وزاوية الاعتداء على إمام مسجد البزري في صيدا، وهو مسجد موقوف للمسلمين. فما هو الوقف، ومن صاحب الصلاحية عليه؟ الوقف، لغوياً عربياً، هو الحبس والمنع، وقد عَرّف الوقف (اصطلاحا) بعض الشافعية بقولهم :"هو حبس مال يمكن الانتفاع به، مع بقاء عينه، على مصرف مباح". والوقف نوعان: "وقف خيري" يتعلق بالجانب الخيري لصالح الناس عموماً و "الوقف الأهلي(الذُرّي)" الذي يوقفه المرء لصالح ذُريّته من بعده للانتفاع بعائده.

والوقف هو المنظومة التاريخية التي ابتكرها المسلمون للتقرب إلى الله من خلال المشاركة في بناء مجتمعاتهم وإعمار الأرض، كما يسجّل للغرب أنه اقتبسها ونقلها عن الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر وأطلق عليها لاحقاً إسم " منظمات المجتمع المدني،" ومنها ما هو مشهور اليوم باسم وقف كارنيجي"، وهو منظمة غير حكومية تدير مركز دراسات.

وظل نظام الوقف الإسلامي يمثّل على مدى ثلاثة عشر قرناً صورة من أروع صور التعاون الإنساني وينبوعاً من ينابيع الخير.

وفي حقبة الاستعمار الأوروبي للبلدان الإسلامية، أدرك المستعمر عموماً، وخصوصاً المستعمر الفرنسي، أن أهم المؤسسات التي تدعم الطبقـــة المتعلّمة الواعية في وقوفها ضد سياسة الاستعمار وخططه هي المؤسسات التي تعتمد على الوقف كالمساجد والمدارس والزوايا والأربطة. لذلك عمد المستعمر إلى التدخل المباشر في شؤون الوقف ومؤسساته، تحت شعار إصلاح إداراتها وتحديث أنظمتها، وكان هدفه الحقيقي هو الحد من الدور الإيجابي للوقف ومؤسساته، خاصة في تنشيط الوعي الوطني ودفع حركة مقاومة المستعمر. وانطلاقاً من حديث الرسول الاكرم "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له". ويفصّل معنى الصدقة الجارية ماورد في سنن" ابن ماجة" إذ ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قوله: "إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علماً نشره أو ولدًا صالحاً تركه، أو مصحفاً ورثه، أو مسجداً بناه، أو بيتا لابن السبيل بناه أو نهراً أجراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته".

مسجد البزري:

قدّم المحسن الحاج محمد أحمد البزري العقار رقم 1495 منطقة الوسطاني حي البستان الكبير في صيدا وسجّل العقار بأسم دائرة أوقاف صيدا وأودع مع عائلته المبلغ المطلوب لبناء المسجد مقروناً بوصية شفهية بأن يتولى إدارة المسجد الشيخ أحمد الاسير.

وكان الحاج البزري وَقَف في العام 2003 القسم رقم 6 من العقار رقم 584 في منطقة عبرا العقارية صيدا وضمّه لوقف مسجد سيدنا بلال بن رباح رضي الله عنه وعلى ان يكون المتولي على هذا الوقف المدعو احمد محمد هلال الاسير كما جاء في نص الوقفية المسجلة في محكمة صيدا الشرعية السنية.

ويوم إكتملت التراخيص المطلوبة لبناء المسجد إنتقل الحاج محمد أحمد البزري إلى جوار ربه مطمئناً بأن الاعمال ستسير كما رسم لها ومتكلاً على عائلته بتنفيذ الوصية وإكمال بناء المسجد الحلم .

وفعلاً لم تتأخر العائلة في حينه لاتمام عملية البناء، وعينت دائرة الاوقاف الاسلامية في صيدا لإدارة المسجد وإمامته الشيخ يوسف حنينة ابن عائلة كريمة من عائلات صيدا ومن تلامذة الشيخ الاسير منذ العام 1996 الذي وجهه بدورة لاكمال دراسته في كلية الشريعة الاسلامية التابعة لدار الفتوى في الجمهورية اللبنانية.

ماذا جرى في مسجد البزري صيدا

=اليوم الأول=

الخميس 19 تموز 2012 الساعة العاشرة صباحاً تلقى إمام مسجد البزري الشيخ يوسف حنينة إتصالاً من سماحة مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان طالباً منه الحضور الى دائرة الاوقاف للتباحث بشؤون المسجد، ولم يتأخر الشيخ حنينة بالحضور والاجتماع بسماحته ظناً منه بإن الحديث سيتناول نشاطات شهر رمضان المبارك ولم يخطر بباله بأن الحديث سيدور عن الطلب المرفق بالتهديد الذي تلقاه المفتي من شخصين من آل البزري ومفاده إقالة الشيخ يوسف حنينة من إمامة المسجد وإلا سنقوم نحن بطرده وخاصة انه لا يوجد اي خلاف سابق مع العائلة ولا وجود لأي سبب وجيه يستدعي مثل هذا التهديد.

اقترح المفتي سوسان على الشيخ حنينة طلب حماية من القوى الامنية للمسجد لانه تعرض لتهديد ولكن الشيخ المؤمن الواثق بمحبة وتأييد الناس له لم يجد مبرراً لطلب حماية أمنية، قائلاً: من سيتجرأ على إفتعال إشكال داخل المسجد فسيصطدم بالمصلين وأهالي الحي الذين سيقومون بدورهم بالدفاع عنه."

وبعد انتهاء الاجتماع توجه الشيخ الى المسجد لقرب صلاة الظهر ليفاجأ بالشابين وهما أحمد وأسعد أبراهيم البزري المنتميين إلى قوى الثامن من آذار حيث يعمل أحمد في المجلس النيابي كما يدعي ويتباهى بإلتصاقه بنائب حزب السلاح نواف الموسوي، كما أن أسعد مقرب من الدكتور عبد الرحمن البزري رئيس بلدية صيدا الاسبق.

توجه أحمد وأسعد بالشتائم والكلام النابي للشيخ حنينة وأمراه بمغادرة المسجد وإلا فسيستخدمان القوة لإخراجه.

وبعد تجاهل الشيخ حنينة للإهانة والتهديد منعا لصدام في المسجد، حاولا الاعتداء عليه بالضرب فما كان منه ومن اثنين من المصلين الذين كانا يهمّان بالدخول إلى المسجد إلا أن ردوا الاعتداء على المسجد وكرامة العمائم.

عندها تم الاتصال بالقوى الامنية لتتحمل مسؤوليتها وإيقاف المعتدين، ثم تقدم الشيخ حنينة بدعوى إعتداء عليه وعلى حرمة المسجد أمام مخفر درك صيدا القديم الكائن في مبنى القصر البلدي بصيدا.

وأثناء المواجة بين المدعي والمدعى عليهما حاول أحدهما ضرب الشيخ بطاولة خشبية موضوعة امام مكتب رئيس المخفر الذي قام شخصياً بردعه وتنبيهه.

وما لبث أن حضر إلى المخفر المفتي سوسان متمنياً على الشيخ حنينة التنازل عن الدعوى والقبول بالوساطة التي سيقوم بها. ونزولاً عند رغبة المفتي وإحتراماً لمقامه تنازل الشيخ عن دعواه.

=اليوم الثاني=

الجمعة 20تموز 2012 المصادف أول أيام شهر رمضان المبارك وأثناء إلقاء الشيخ حنينة خطبة الجمعة وعند تناول ما جرى معه ولإيضاح الصورة للمصلًين حاول المدعو عدنان البزري، وهو عم الأخوين المعتديين، منع الشيخ من إكمال خطبته.

تجاهل الشيخ حنينة ما حاول السيد عدنان إفتعاله من ضجيج وأكمل الخطبة راوياً ما حدث معه بالتفصيل في المسجد والمخفر، حيث نقل عن صديق للمعتديين قوله إن الهدف من إفتعال الاشكال هو تحويل المسجد إلى حسينية ولم يتم نفي أو تكذيب الخبر من قبل المعتدين.

تصاعد توتر السيد عدنان البزري، وتوجه إلى الشيخ حنينة بكلام ناب من مستوى "إخرس" وأخواتها، وبدأ بطرد المصلّين معلناً إقفال المسجد وأنه لا يريد أحداً في داخله.

وعلى الرغم من التعديات التي تعرض لها والإهانات التي استهدفته كما استهدفت المسجد والعمائم، حاول المفتي سوسان نقل الشيخ حنينة وتسليمه مسجداً آخر، وهو ما تبلغه الشيخ حنينة شخصياً من سماحته .

وأثر وصول الخبر لاهالي الحي سارعوا لرفع عريضة باسم سكان منطقة البستان الكبير حملت تواقيع ممثلي 208 منازل تطالب المفتي سوسان بالعدول عن قراره وعدم الرضوخ للتجاذبات السياسية التي يتعرض لها، معلنين رفضهم إستبدال الشيخ ومعتبرين أن قضيته هي خط أحمر بالنسبة إليهم.

وشكّل الأهالي وفداً ضم قرابة أربعين رجلاً وامرأة قام أعضاؤه بتسليم العريضة للمفتي سوسان الذي رحب بهم معتبراً " أن كرامة الشيخ يوسف من كرامته، وأن الشيخ يوسف ليس بحاجة لتزكية منه، فهو شيخ مخلص في دعواته ناجح في إدارة المسجد، وان ما يجري اليوم هو عبارة عن غيمة صيف عابرة ستزول قريباً، والشيخ يوسف حنينة لا يتقاضى راتبه من دائرة الأوقاف، وأنه غير موظف فيها، وإنما يتقاضى راتبه من القائمين على المسجد من آل البزري، وليس عند دائرة الأوقاف في صيدا اعتراض أو تحفظ على إمامته في المسجد، ولكن ليس من صلاحيتها إقالته أو إبقاؤه إماماً، لذلك نعمل على تقريب وجهات النظر، والسعي لإصلاح ذات البين بين الأطراف جميعاً."

وطلب المفتي سوسان مهلة زمنية لتطويق الخلاف، مستنكراً الكلمات التي صدرت عن البعض بحق الشيخ يوسف وهو على المنبر، معتبراً أنه من "غير المسموح التعرض للمشايخ في مدينة صيدا، كما وعبّر عن استيائه من الكلمات التي صدرت عن البعض من نيته تحويل المسجد إلى حسينية، واعتبر أن هذا الكلام مرفوض ولا نقبل به من أي مصدر أو شخص كان" .

ورداً على ما تناقله بعض أفراد عائلة البزري عن الوضع المالي للمسجد أصدر الشيخ حنينة بيانا كاشفاً فيه حقيقة الوضع المالي للمسجد مؤكدأ بأن "الحاجة رحمها الله أم إبراهيم البزري أوقفت شقة ليعود ريعها لتغطية مصاريف المسجد وهذا الريع يفي راتب خادم المسجد مع إقامته فقط . أما عن راتبي كإمام للمسجد وهو ستمائة الف ليرة لبنانية شهرياً، فإن أمين الصندوق عدنان البزري يدفع هذا المبلغ مقدَماً كل ثلاثة أشهر إلى الأوقاف التي بدورها تدفعه كراتب شهري لي من خلال سماحة المفتي, ثم يعود أمين الصندوق عدنان البزري فيأخذه مني. بإختصار أنا لا أتقاضى شيئاً البتة من آل البزري ولا من الأوقاف ". "وكذلك بالنسبة لمصروف المازوت لمولدات كهرباء المسجد فإن من يدفع ثمن المازوت هم أهل المسجد، وليس آل البزري. وصندوق المسجد الذي يتكّون من تبرعات المصلّين يأخذه أمين الصندوق ويضع جداول له لا تخضع لرقابتي ولا لرقابة المفتي". يبقى أن القصد من نشر هذا التحقيق، مع كل ما يتضمنه من إحراج، هو كشف حقائق مؤامرة إستهداف أهل السنّة ... حتى في مساجدهم، وهي العملية التي يديرها حزب السلاح. والحقيقة هي أنه لولا تصدي الشيخ يوسف حنينة وأهالي الحي للفتنة لصار مسجد البزري مدرجاً على لائحة المساجد السنّية المحتلّة، كمسجد الظاهر بيبرس في بعلبك الذي صار اسمه "رأس الحسين"، ومسجد النجارية الذي يرفع عليه علم حركة "أمل" مع أنه بني على نفقة المحسن الحاج عفيف الصلح.

فهل يستعيد السنّة أوقافهم، بل هل يستعيد بعض السنّة كراماتهم؟

هذا هو السؤال الذي ستحمل الأيام إجابات عنه.

 

لماذا لا يسلّم لبنان عناصر مخابرات الأسد لثوار سوريا؟

الجمعة 3 آب 2012 /الوكالة الإتحادية للأنباء

يتساءل وزيرحزب السلاح لشؤون التنمية الإدارية محمد فنيش "ماذا يفعل المعارضون السوريون في لبنان؟"

السؤال الذي طرحه فنيش في تصريح لصحيفة "الجمهورية" منطقي، وشرعي وقانوني. لكنه يبقى مجتزأً على قاعدة "لا إله...".

الشطر الثاني من السؤال، وهو لا يقل أهمية عن سؤال فنيش، هو: ماذا تفعل مخابرات الأسد في لبنان، وأدواتها، تحت نظر بعض القوى الأمنية، إن لم يكن بمشاركة بعض القوى الأمنية؟

إنبرى فنيش للدفاع عن تسليم الأمن العام اللبناني 14 أو 17 مواطناً سورياً لسلطات الأسد. ومعه حق فنيش في هذه أيضاً، لأن المديرية العامة للأمن العام تنفذ قانوناً لم تعترض عليه كل الحكومات اللبنانية منذ ما بعد انسحاب قوات الأسد في العام 2005 وحتى الآن.

بدلاً من انتقاد الأمن العام الذي لا نعرب عن إعجابنا بأدائه، لماذا لا تنتقد 14 آذار نفسها لأنها سكتت طوال سبع سنوات من حكمها غير الحكيم عن سلسلة قوانين ظالمة؟

نعم، تسليم المواطنين السوريين إلى الأسد هو تصرف مكروه حتماً، ومرفوض، وغير محبب ... ولكن الذي يلام هو القانون الظالم الذي لم تلامس حركة 14 آذار تعديله يوم كانت حاكمة.

أما الأمن العام، فإذا كان موضع مساءلة، فليُسأل في صلب مُهِمَتِهِ: ماذا تفعل مخابرات الأسد وحسن نصر الله في لبنان؟ ومن المسؤول عن جوازات السفر السليمة التي تتضمن معلومات يزعم بأنها مزوّرة عن مواطنين لبنانيين يحمّلون أسماء هي للبنانيين آخرين من طوائف أخرى؟

وإذا كان لا بد من مساءلة الأمن العام، فلنسأله: هل يوجد في لبنان "إرهابي" آخر غير شادي المولوي ... الذي أطلقه القضاء.

وإذا كان لا بد من مساءلة الأمن العام فليسأله رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لماذا ينوي ترقية الرائد الذي "أوقف" المولوي في مكتب النائب-الوزير الصفدي؟ هل لأن سيارة الميقاتي هي التي أخرجته من "الفندق" الذي حجزت له فيه وكالة وفيق صفا للسياحة والسفر ... والاستجمام أيضاً؟

لعل الجواب هو عند ... الوزير فنيش.

 

جيش" نصرالله ... "وتحريره"

http://www.ittihadna.net/sub.aspx?ID=474&CatID=6

محمد سلام، الخميس 2 آب 2012

الوكالة الإتحادية للأنباء

صدق السيد نصر الله إذ قال إن إسرائيل هُزِمت في العام 2000.ولكنه جافى الحقيقة إذ قال إن لبنان انتصر يومها. الحقيقة، ببساطة، هي أن أيار العام 2000 شهد على إنتصار واحد وهزيميتين. لنبدأ بما نتفق عليه، وهو أن إسرائيل هُزِمَت. ولنختم بما نختلف حوله إذ نقول إن الهزيمة الثانية كانت من نصيب لبنان، كل لبنان. أما المنتصر فهو جيش إيران الذي يقوده السيد نصر الله ويسميه "مقاومة."هُزِمَ لبنان في العام 2000 لأن السيد نصر الله منع الدولة من الدخول إلى المنطقة التي انسحب منها العدو الصهيوني. المنطقة الحدودية، عملياً، انتقلت من إحتلال صهيوني إلى احتلال فارسي حتى دخلتها الدولة اللبنانية للمرة الأولى في 14 آب العام 2006، أي بعد ست سنوات من وضع المنطقة بكاملها تحت سطوة الجيش الفارسي. والدولة اللبنانية دخلت المنطقة الحدودية في آب العام 2006 برعاية قوة الأمم المتحدة، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701، على الرغم من أنه وضع اليونيفل نظريا بإمرة الجيش اللبناني، وهو صاحب الإمرة على أرض الوطن، وحرصاً على عدم تحويل القبعات الزرق إلى جيش احتلال. واللافت في دخول الدولة اللبنانية إلى المنطقة الحدودية برعاية ال 1701، هو أن القرار ينفًذ معطوفاً على أخيه الأكبر، قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1559 لعام 2004، والذي دعا، ويدعو، ويستمر في الدعوة، كما شقيقه العربي "الطائف"، إلى "حل الميليشيات"، ما يعني تحديداً حل جيش فارس بقيادة السيد نصر الله. السيد نصر الله يدرك أن جيشه هُزِم سياسياً في العام 2006 إذ انتشر الجيش اللبناني حيث كان يريد أن يكون جيشه لا شريك له. ويدرك أن جيشة سقط وطنياً وعربياً في العام 2007 عندما أسس "مدينة الخيم" في بيروت ويدرك أكثر من ذلك. يعلم تماماً أن جيشه الفارسي هُزِمَ عندما ارتكب خطيئة أيار العام 2008. ويدرك السيد نصر الله أن مهمة "الدفاع" لم تعد صيغة مستساغة للميليشيا التي يسميها "مقاومة" لذلك عاد إلى نغمة ... "التحرير"

ويعتقد نصر الله أن "الإسرائيلي بكل وضوح يعلم أنّ في لبنان قوّة للرد ويستطيع أن يرد ساعة وقوع أيّ اعتداء"، مضيفًا: "وهو يضرب ونحن نضرب وهذا توازن الردع وما يعمل التوازن هو خشية اسرائيل ممّن يحمل السلاح والاسرائيلي يعرف أنّ المقاومة تملك جرأة وشجاعة أن ترد على هذا العدو ولكن عندما نأتي بالسلاح ونضعه تحت إمرة الدولة التي لا تستطيع أن تحل مشكلة مياومين أو أن تفك اعتصامًا وبلد فيه نظام طائفي، هو أعجز من اتخاذ قرار بهذا المستوى ونحن ندّعي أنّ السلاح عندما يصبح بإمرة الدولة فلن تستطيع أن تفعل شيء به لأنّ الأميركي على الهاتف يهدّد النظام المصرفي، فهذا نظامنا السياسي العاجز". واعتبر نصرالله أنه "في توازن الردع العدو يجب أن يكون خائفًا وإذا أراد أن يعتدي فسيقوم بـألف حساب لهذا الردع". مع احترامنا للسيد نصر الله، لا يوجد شيء في الكون اسمه توازن ردع. عفواً سماحة السيد، هناك توازن رعب، وهو ما تريد أن ترعب الناس به من دون أن تذكره، فتسميه "توازن ردع."الردع يمارس يا سيد، تقصف ويقصفون "وتنتصر" بتدمير بيوت اللبنانيين وتهجيرهم، كما "انتصرت" في حرب العام 2006، وتقول إنك تمارس "الردع" و العدو يخاف من "ردعك"!!!!! الشعب اللبناني ذاق مرارة "ردعك" يا سيد، ذاقه في تموز 2006، وذاقه في أيار 2008، ويذوقه في كل يوم. ولكن للحقيقة، لا بد من التأكيد على أن ردعك الداخلي ما عاد يرهب أحداً. اللبنانيون يخشون "ردعك" الخارجي لأنه هو الذي يجلب لهم الويلات. يخافون ردعك للعدو الصهيوني دفاعاً عن الأسد، وردعك لأميركا دفاعاً عن إيران، وردعك للشعب السوري دفاعاً عن الأسد الذي يدفع بعض أثمانه المختطفون "الأبرياء" من شعبك، وردعك للشعب اللبناني الذي لا يريد سلاحك، ولا الميليشيا التي تحمله.

واللافت أن السيد حسن شدد في كلمته الأخيرة على: "نحن نطالب طاولة الحوار بوضع استراتيجيّة تحرير كما أن تضع استراتيجيّة دفاع وإذا الدول لم ترد، فمن حق الشعب اللبناني ومن حق أهل العرقوب أن يقولوا إنّ الدولة غير مسؤولة ونحن سنقوم بالواجب"، مشيرًا الى أن "تخلّي الدولة عن استراتيجيّة التحرير يعني أنّ الناس ستأخذ خيارها، وفي العام 1982 خرجت المقاومة لأنّ الدولة تخلت عن مسؤوليّاتها".

هنا مربط الفرس يا سماحة السيد: أرض العرقوب المحتلّة (مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.)

بكل احترام وتقدير لا بد من تسجيل بضعة حقائق متعلقة بأراضي أهل العرقوب:

=1= سماحتك، يا سيد حسن، لا تتحدث باسم أهل العرقوب اللبنانيين المسلمين السنّة، تماماً كما أن اللبنانيين المسلمين السنة لا يتحدثون باسم عاصمتك بنت جبيل، مثلاً.

=2= إذا كان "عندك" في العرقوب 32 عائلة بايعت الولي الفقيه على يدي الداعية الامني رياض القلوط لقاء بدل مادي، فذلك لا يعني إطلاقا أنك تملك العرقوب وأهله السنّة، إلا إذا كنت تعتبر أن النائب البعثي قاسم هاشم الذي فاز بأصوات رعايا الولي الفقيه هو سني؟؟؟؟

=3= أراضي أهل العرقوب المحتلة جميعها مسجلة لدى دائرة الأوقاف المسلمة السنيّة، هل سمعت بالأوقاف المسلمة السنيّة؟ للتذكير: هي التي ادعت على مشايخك بمصادرة مسجد الظاهر بيبرس في بعلبك وتحويل اسمه إلى مسجد "رأس الحسين."

=4= أما مسألة"تحرير" أراضي العرقوب المحتلة فهي شأن يقرره أهل العرقوب السنّة، ومعهم اللبنانيون السنّة كلهم، ومن ضمنهم من نظم اعتصاماً ضد سلاحك في صيدا لمدة 35 يوماً.

=5= وأهل العرقوب السنّة خيارهم ترسيم حدود أملاكهم مع سوريا الشقيقة بعد زوال سوريا-الأسد قريباً. وبعدما يتبين ما هو "لنا" وما هو لسوريا وأصحابه لبنانيون، يقرر أهل العرقوب خيار تحريره.

=6=والخيار، يا سيد حسن، هو أن تتولى الدولة اللبنانية اتخاذ قرار تحرير الأرض بالأسلوب الذي تراه مناسباً. فإن كان سلماً بالتفاوض، فخير على خير، وإن كان بالعمل العسكري فالجيش اللبناني هو المكلّف، وإذا احتاج الجيش إلى مؤازرة، عندها يبنى على الشيء مقتضاه. ومقتضاه هذا لا يتضمن بأي شكل من الأشكال الميليشيا التي تقودها وتسميها "مقاومة."

أما الجيش الذي نراه مدافعا عن لبنان فهو حتماً ليس ذاك المدرج ضمن معادلة هدم الوطن والدولة القائمة على مثلث وهمي اسمه "جيش وشعب ومقاومة."

الوطن، أي وطن في الدنيا، له ثلاثة مكونات: الأرض، الشعب الذي يعيش على هذه الأرض، والقانون الذي ينظم عيش هذا الشعب على أرضه، والمعروف باسم "الدستور."

الدستور تنتج عنه ثلاث سلطات: التشريعية (مجلس النواب) المنتخبة وهي أم السلطات. والتنفيذية (الحكومة) التي تنفذ تشريعات مجلس النواب، والقضائية، وهي التي تفصل بين الناس.

الدولة تنشىء مؤسسات وإدارات . والجيش كما بقية الإدارات والأسلاك، هو من ضمن هذه الإدارات.

وبالتالي، فإن الجيش ليس مكوناً للوطن، بل هو من إنتاج الوطن. وعندما وضعت يا سيد حسن الجيش ضمن معادلة مقومات الوطن، قضيت على الوطن، وعلى الدولة وكنت، بالتالي أول المتآمرين على الجيش. المؤسف هو أن الشعب اللبناني أضاع ثقافته السياسية والقانونية خلال 30 أو 40 سنة من حكم عسكر الأسد وأتباعهم، فصار يعتقد أن العسكر سلطة، وذهب به السيد نصر الله في التضليل إلى ما هو أبعد من ذلك، فصار الجيش مكوناً للوطن، وليس من إنتاجه. هكذا هو الوضع في سوريا-الأسد التي تنهار. أما سوريا الجديدة فأمر آخر، ولبنان ... الجديد أيضا سيكون على نقيض ما بناه محور الممانعة.

 

من يعرقل إطلاق المختطفين "الأبرياء"؟

الجمعة 3 آب 2012 /الوكالة الإتحادية للأنباء

تتراكم قناعة لدى أوساط متابعة لمسألة اللبنانيين المختطفين في سوريا بأن هناك في لبنان من يعرقل إطلاق "الأبرياء" منهم. ومصطلح "المختطفين الأبرياء" بدأ يأخذ حيّزه في الأوساط المعنية، سواء لدى الأهالي والبيئة الشيعية عامة أو لدى الأوساط المتابعة للقضية، للإشارة إلى ستة أشخاص من "الزوار" لم تتهمهم الجهة الخاطفة بالارتباط بحزب السلاح أو بالقيام بأعمال معادية للثورة السورية.

ويقول مصدر متابع لمسألة المختطفين إن الجهد لتأمين الإفراج عن ستة من "الأبرياء" على ثلاث دفعات كان قد وصل إلى "مرحلة متقدمة جداً عندما كان رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان في تركيا ولكن حصل ما لم يكن في الحسبان وتهاوت الآمال." وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته قائلاً: "فجأة خرج السيد نصر الله عن صمته، وليته بقي صامتاً. عزّى بشار الأسد بجزّاري الشعب السوري واعتبرهم رفاق سلاح، فضحّى بالمختطفين الأبرياء." وشدد المصدر على أن السيد نصر الله "كان يعلم أن الأبرياء سيعودون إلى أهلهم. الرئيس سليمان كان يضعه في صورة الوضع عبر مسؤول أمني لبناني رفيع. فلماذا قال السيد نصر الله ما قاله. وهل تعمّد عرقلة الإفراج عن الأبرياء، لأن الإفراج عنهم سيكشف غير الأبرياء؟" يلفت المصدرإلى أنه شاهد على شاشات التلفزة اللبنانية أهالي المختطفين يتظاهرون قرب القصر الجمهوري وقد "رفعوا لافتة تطالب بالإفراج عن المختطفين الأبرياء." وأوضح المصدر أنه "عندما تستخدم صفة أبرياء لمختطفين فإن ذلك يعني أنك بدأت بتصنيفهم بين أبرياء وغير أبرياء." فهل بدأ أهالي المختطفين "الأبرياء" يعبرون عن رفضهم استخدام أهاليهم وأقربائهم "رهائن لتغطية الخمسة غير الأبرياء؟" صحيفة النهار البيروتية ذكرت أن ترحيل السوريين الـ14 إلى بلادهم من قبل المديرية العامة للأمن العام ارتدَّ سلباً على المساعي المبذولة لإطلاق المختطفين اللبنانيين الـ11 في سوريا، إذ تلقّت الجهة اللبنانية التي تسعى إلى إطلاقهم معلومات صباح أمس عن توقف المفاوضات معها. وأفادت المعلومات أن المفاوضات كانت وصلت الى نقطة متقدمة، وفق ما ذكرته "النهار"" نقلاً عن الجهة التي كانت تتولى التفاوض والتي تربطها علاقة قديمة بمسؤولين رفيعي المستوى في المعارضة السورية. فهل هناك في لبنان من يسعى لتعطيل الإفراج عن "الأبرياء" من المختطفين في سوريا؟ (خاص الاتحادية)

 

سورية وإيران: من معركة حلب إلى الحرب ضد "المؤامرة الكونية"

عبد الوهاب بدرخان

اختار كوفي انان لحظة دوي المدافع في حلب ليُسمِع صوته قائلاً إنه كان كبش فداء للدول الكبرى التي عهدت اليه بمهمة لا تريد لها النجاح أصلاً. لعله ظن أن هناك من سيهتم لوسيط لم يحسن إبداء الاهتمام بالشعب السوري وأدار مهمته كما لو أنها موجهة الى تلميع النظام السوري وتمكينه من التحكّم بعمل بعثة المراقبين الدوليين. فكما اكتشفت الجامعة العربية أن محمد الدابي كان فخّاً، وقعت الأمم المتحدة بدورها في فخ روبرت مود، ففي سياق تقويم المهمة وأسباب إخفاقها يلقي فريق انان باللوم على تفاهمات مود مع أجهزة النظام وتقاريره غير الواقعية.

وعلى رغم أن مهمة انان صارت، مثل مستقبله، أي وراءه، إلا أن الطرف الذي لا يزال متمسكاً بها هو الذي أفشلها فعلاً، أي النظام السوري نفسه. اذ أكد وليد المعلم، متحدثاً من طهران، احدى عاصمتين مع موسكو يستطيع مسؤول سوري زيارتهما هذه الأيام، التزام حكومته تطبيق خطة المبعوث الدولي - العربي، خصوصاً أنها في رأيه تحقق أمرين: منع التدخل الخارجي وتغليب الحل السياسي للأزمة... وطالما أن المرشحين لـ التدخل الخارجي لا يزالون محجمين عنه، فأي حل سياسي يُرتجى من حاكم يدكّ عاصمتيه السياسية والاقتصادية؟ تأتي الاجابة من علي أكبر صالحي، الذي اعتبر أن حكومة انتقالية أو نقلاً منظماً للسلطة ليس سوى وهم وطالب بمنح الحكومة السورية فرصة لتنفيذ الاصلاحات. من الواضح أن وزير الخارجية الايراني هذا لم يدرك أن تلك الاصلاحات لم تكن أيضاً سوى وهم، ومع ذلك يريد أن يبيعه للشعب السوري وللعالم.

ما الذي دعا دمشق الى إيفاد وزير الخارجية الى ايران في هذا التوقيت؟ ليقول وليد المعلم إن النظام أخمد معركة دمشق وأنه في سبيله الى حسم معركة حلب، التي اعتبرتها أبواقه أم المعارك وأنه بعدها سيسيطر مجدداً على كل البلد، فمَن يريد بعدئذ محادثته في حل سياسي فليتفضّل، لكن عليه أن يمرّ بطهران هذه المرّة. صحيح أن النظام مطمئن عموماً الى دور روسيا التي استطاعت تعطيل مجلس الأمن لمصلحته ولا تزال تحاول مع الولايات المتحدة للمضي في حل يقوده النظام، لكنه مدرك أن موسكو تسانده لأسبابها وليس اعجاباً به، لذا فهو يسعى الى التحوّط من أي مفاجأة روسية. وما دام النظام يعتقد أن حلب آخر المعارك وأنها ستنهي مرحلة دقيقة بالنسبة اليه، فقد حان الوقت اذاً لتفعيل دور الحليف الايراني، بالاعتماد عليه اقليمياً، لنقل الأزمة الى دول الجوار وما بعدها. والوزير علي أكبر صالحي قال إن هناك دولاً تضع امكاناتها كافة من أجل إضعاف سورية، وأن عواقب ما يحصل في سورية ستتجاوزها الى المنطقة...

يبقى أن يتأكد النظام السوري من صلابة بعض افتراضاته: 1 - أن تكون طهران مقتنعة فعلاً بإمكان انقاذه وبجدوى ذلك على المدى الطويل اذا صحّ أنه قادر على الصمود على المدى القصير، و2 - أن تكون واثقة بصواب الخيارات التي اتخذها لمواجهة المؤامرة الكونية عليه وبالتالي عليها، و3 - أن تكون مستعدة الآن لتسييل استثماراتها السياسية الاقليمية من أجله كحليف لا بديل منه، و4 - أن تكون مؤمنة بأن انقاذه هدف يستحق منها أن تساهم في زعزعة منطقتي الشرق الأوسط والخليج، فكما أن سورية ولبنان حزب الله شكّلا منذ عام 2000 ذراعاً ضاربة احتياطية دفاعاً عن ايران، فلا بدّ لها اليوم من أن تنبري لدرء الخطر عنهما، و5 - أن تكون موقنة بأن الاستحقاق المتوخى يوجب عليها المجازفة حتى لو لم يرتبط مباشرة بأمنها الوطني وبالتحديات التي تواجهها بسبب أزمة الملف النووي.

لا شك في أن ايران تراقب الوضع السوري وتواكبه عن كثب وعلى كل المستويات منذ بدايات الثورة الشعبية، وكما وصفت الثورة الخضراء التي شهدتها على أثر تزوير انتخابات 2009 بأنها مؤامرة، فإنها لا تحتاج الى من يقنعها بأن ثمة مؤامرة أيضاً في سورية. لكن طهران تمكنت من سحق المعارضين الايرانيين وتابعت مزاولة سياساتها القمعية كالمعتاد، وحين هبّت نسائم الربيع العربي لم تتردّد في ادّعاء أبوّته هنا وهناك الى أن بلغ سورية فانكشف زيف هذه الأبوة التي لم تعد ترى في ذاك الربيع سوى مؤامرة ينبغي إحباطها. وعلى رغم أن نظام دمشق لم يفلح في سحق معارضيه، إلا أن ما يريح ايران أنه لا يزال قائماً ومصمماً على القتل والتدمير، ما يعني في عرفها وفي ضوء تجربتها أنه قادر على البقاء والنهوض لمواصلة الوظيفة التي حددتها له. بديهي أن علاقته بها مختلفة نوعياً عن علاقته بروسيا، فهي لا تملك سوى التمسك به لعدم اتضاح معالم بدائله المفترضة، وعلى رغم اتصالاتها المعلنة وغير المعلنة عنها مع بعض اطراف المعارضة، إلا أن الوقت دهمها ولم تتمكن من بناء مصلحة وجسور معها. وقد تكون طهران درست احتمالات القيام بـ انقلاب داخلي يتيح لها فرض أمر واقع وتحريك خيوط حل غير عسكري، لكن طبيعة النظام أثبطت عزمها وفوّتت عليها مثل هذه الفرصة، فهي اشتكت من أنه لا يطلب نصحها إلا في اطار الحل الأمني. يضاف الى ذلك أنه كلما مرّ يوم، أصبحت التنازلات المطلوبة لشراء الحل أكثر صعوبة، فالنظام لا يريد التنازل، بل أن يكون بطل الثورة وبطل الاصلاح في آن. قد تكون طهران توقعت أن تؤدي الأزمة السورية الى فتح ملف المنطقة وخرائطها، لكن ليس الى هذا الحد، فالمعطيات الراهنة تفرض عليها مراجعة مجمل استراتيجيتها.

كانت اعتادت طوال الأعوام الأخيرة وضع الأجندات أو التسلل اليها أو التحكّم بها، كما أنها حاربت بالعراقيين واللبنانيين والفلسطينيين وبتنظيم القاعدة. أما اليوم فهي إزاء أجندة لم تتوقعها ومواجهة لم تخطط لها ولم تستدرجها ولم تحدد توقيتها ولا تضمن السيطرة على تطوراتها ونتائجها وتداعياتها على أمنها ومشاريعها. غير أنها مدعوة الى الانغماس فيها، فالاصطفاف الدولي بات واضحاً، والمؤامرة هي المؤامرة، وما دامت تصدّقها فإما أن تكسب ورقة سورية أو تخسرها. لكن كيف، ولماذا؟ طبعاً ليس من أجل المقاومة والممانعة. صحيح أن تشظي المنطقة يمكن أن يكون لمصلحتها، مثلها مثل اسرائيل، لكن الى متى، فإيران تنطوي أيضاً على تنوع إثني قابل للتفجير. وما الذي يضمن أن شيعة الخليج سيجارونها في اللعبة الجهنمية التي يدعوها النظام السوري الى خوضها ضد السعودية وقطر والبحرين من أجل انقاذه في حين أنها كانت بيّتتها لاستباق أي استهداف مباشر لها، إلا اذا كانت تعتبر أن هذا الاستهداف حاصل فعلاً من البوابة السورية.

فيما كان مغول النظام السوري يحاولون اقتحام حلب، قبلة مدن الشرق، وينتهكون تاريخها وعمرانها، ويرتكبون مجازر في معضمية الشام ودرعا، اتفق الوزيران الايراني والسوري على أن المؤامرة الكونية من صنع اسرائيل التي تصعب تبرئتها من أي تآمر. فهل حان الوقت لدفع حزب الله الى حرب جديدة ضد اسرائيل، وهل إن دمار لبنان يمكن أن ينقذ النظام السوري؟

المصدر : الحياة

 

واشنطن متأكدة أنّ المعارضة السورية ستنتصر عاجلاً أو آجلاً

ثريا شاهين/المستقبل

تتجه الأنظار إلى مجلس الأمن الدولي وما إذا كان سينعقد على مستوى وزراء الخارجية كما دعت فرنسا لبحث الموضوع السوري. ومن المفترض بحسب مصادر ديبلوماسية غربية بارزة، أن ينعقد على هذا المستوى، وأنّ انعقاده مؤشر إلى رغبة دولية في القيام بخطوات ما، وعدم انعقاده على هذا المستوى له مؤشرات اخرى.

وتكشف المصادر انّ هناك أفكاراً يجري التداول بها داخل الإدارة الأميركية ومع الحلفاء في الغرب في حال استمر الموقف الروسي على حاله في مجلس الأمن، بوجوب اللجوء إلى خيارات من خارج المجلس. وهذه الخيارات هي: إنشاء مناطق آمنة، وتسليح المعارضة، وقصف جوي محدود. هي أفكار لا تزال غير مطروحة رسمياً، لكن الولايات المتحدة يصعب عليها تحديد موقفها من تلك الأفكار. ذلك أنّ واشنطن تعتبر أنّ المعارضة السورية ستربح المعركة عاجلاً أم آجلاً، وهناك تقدم في العمليات العسكرية التي وصلت إلى العاصمة دمشق، والمعارضة ستربح إن تدخلت الولايات المتحدة والغرب، وإن لم يتدخلوا، لكن المسألة انّ عدم التدخل سيستغرق الربح من خلاله وقتاً أطول، وسيكبّد السوريين قتلى أكثر. إنّما واشنطن ترى أنّ الوضع في سوريا محسوم، لكن السؤال إلى أي مدى تتدخل هي مع الدول الغربية، في هذا الوضع، من الآن حتى يصبح الحسم واقعاً فعلياً على الأرض؟ العمل الأميركي الغربي لا يزال حتى الآن، مقتصراً على الضغوط على النظام السوري، من خلال العقوبات السياسية والاقتصادية، ومن خلال استكمال السعي مع روسيا، إلى تغيير موقفها في مجلس الأمن، وهذا يعني المحاولة على مستوى الضغط الديبلوماسي.

هناك العديد من العناصر التي تحول دون القبول الأميركي بالتدخل العسكري في سوريا، وفقاً للمصادر، وهي ان الولايات المتحدة دخلت مرحلة الاستحقاق الرئاسي الانتخابي حيث ستجري الانتخابات في الرابع من تشرين الثاني المقبل. والحماوة الانتخابية على أشدّها بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي. ثم أنّ هناك رأياً عاماً أميركياً غير متحمّس لدخول الولايات المتحدة في حرب جديدة، ولا تزال للتو تخرج من العراق. هذه الأمور تعقّد الخيار الأميركي وتجعله أكثر صعوبة، لكن من دون أن يكون الموضوع السوري متروكاً، لا بل انه يحتل الأولوية على الاجندات الخارجية للدول.

في هذا الوقت، يترك للجامعة العربية ان تصعّد مواقفها، من دون أن يعني أنّ اللجوء إلى الجمعية العامة للامم المتحدة وفق مقررات الجامعة الأخيرة، سيؤدي بالفائدة المباشرة على الشعب السوري، انه نوع من الضغط السياسي المعنوي. والقرارات العربية صدرت بهذا الشكل، لأنّ الجامعة دائماً تواكب الموقف الدولي، أو ما يتم الإعداد له على المستوى الدولي. والقرار الذي طلب العرب استصداره، تحت قرار "الاتحاد من أجل السلام" للتوصية بإجراءات لمواجهة الوضع المتدهور في سوريا، ولضمان السلم والأمن الدوليين، وذلك على أساس أنّ في الجمعية أكثرية الدول، وفي مجلس الأمن هناك "فيتو" بالمرصاد.

ولاحظت مصادر ديبلوماسية عربية ان لبنان سينأى بنفسه عن أي مشروع قرار في الجمعية العامة، لاسيما وأنه نأى بنفسه عن مقررات الجامعة الأخيرة التي انعقدت في الدوحة، ولبنان خلال الاجتماعات في الدوحة تحفّظ عن الفقرة الثالثة في المقررات العربية والتي تطلب من الرئيس السوري بشار الاسد التنحّي، ونأى بنفسه عن بقية الفقرات والبنود. ثم عاد لبنان وأرسل إلى الجامعة ضرورة اعتماد موقفه بالنأي عن النفس وليس التحفّظ، أي ان سياسة النأي بالنفس شملت كل البنود والفقرات حول سوريا، في حين تحفّظت العراق والجزائر حول طلب التنحّي. وتطرح المصادر العربية علامات استفهام حول مدى استمرار سوريا في موقفها حيث تجمّد أي جهد دولي داخل مجلس الأمن حيال التعامل مع الوضع السوري، وحول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ قراراً بتدخل أكبر مع الغرب من خارج المجلس وتوقيت مثل هذا الاحتمال.

 

في الخطاب..

علي نون/المستقبل

لا يسلم منطق المقاومين والممانعين المجلّين راهناً في إبراز سطوة ممانعتهم وقوّتهم وجبروتهم في سوريا وعلى شعبها، من دون تحفيز مقوّمات التخوين ضد الآخرين وإطلاق الاتهامات الدّارة للاستنفار والتعبئة والهيجان، وإظهار الإرادات القادرة من موقعها "النضالي" و"الجهادي" الأعلى بضرورته وأثقاله وأحماله من مواقع الأغيار، على إصدار أحكامها بحق هؤلاء وتعليق المشانق الأدبية لهم، وإعدامهم معنوياً وسياسياً وصولاً الى ما هو أبعد، إذا أمكن؟!

ذلك أن خطاب القطع والنتع والصدّ والردّ هو مكوّن أساسي من مكوّنات الشخصية الممانعة والمقاومة في أحدث طبعاتها وأكثرها شيوعاً وانتشاراً وانتشاءً! حيث لا يستقيم الكلام عن إنجازات إلهية بصوت خفيض. ولا يستقيم الردّ على التوعّد بإفشال مخططات الصهاينة والأميركيين وأتباعهم في منطقتنا بلغة هادئة متواضعة مصحوبة بموسيقى تصويرية خلاّبة وفضفاضة. ولا يركب إعلان الذود عن "أمتنا" من دون صرير وهدير وصفير ودربكة، ولا الكشف عن مؤامرات "الأعداء" بلغة شفوية غير مصحوبة بلغة جسدية ترتفع فيها الأيدي نحو السماء وتتراقص الأصابع على نغمة الصوت.. ولا يمشي حال الخطاب من أوله الى آخره، ومن شكله الى مضمونه، إذا ضمرت فيه التعبئة المستدامة، وإذا لم يكن "موضوعه" الفعلي هو عدو مُبين موجود دائماً في نقطة ما مواجهة بغضّ النظر عن هويته وعن مكانه وعن "طبيعته"، وما إذا كانت هذه صافية من عرق واحد أو هجينة مركّبة من أعراق عدّة!!

.. كل تلك العدّة اللغوية الاستنفارية هي جزء متمم لا تركب آلة المقاتلة والمقاومة والممانعة، ولا مجال لأن تمشي فشخة واحدة الى الأمام من دونها، وإلاّ انخفضت رتبة سموّها وانكسر علوّ كعبها عند عموم أهلها وخفّ منسوب الهيبة البطّاشة عند جمهورها وأنصارها، وتراجع الصدى الترهيبي لها عند أعدائها، وأُنتجت في المحصّلة صورة ذهنية فيها خضرة وماء لا تتناسب مع الميدان واليباس والقحط والبارود والنار والحديد والصواريخ والقتال في جملته، حيث أن الدار دار حرب وبعض الناس في الأساس لا يرعوي، بل هو مشغول عنها بالرقص والفرفشة والغناء وما شابه! فكيف الحال إذا تُرك الموّال على غاربه من دون سؤال! وكيف "للأمّة" أن تخرج الى مقارعة أعدائها إذا بقيت الخزامى والياسمين والورد الجوري والعنبر الفوّاح مدعاة لإلهاء أهل البأس والمصارعة والمناتعة، عن تلك المقارعة؟

.. وليس يا إخوان، لخطاب القطع والنتع والصدّ والردّ ذاك، وظيفة تعبوية استنفارية فقط، بل هو في معظم الحالات والنيّات والغايات، استدرار لنزاع أهلي دائم ومفتوح لا يركب المشروع الإمبراطوري في غيابه ومن دونه! ولا تركب جهود السيطرة وبناء النفوذ وتجميع الأوراق والسلطات من دون حججه وتبريراته! ولا مكان لمنصّته إذا بقيت جغرافيته واحدة وإذا بقي اجتماعه متماسكاً ودولته شغّالة في أبرز وظائفها.. لذلك ولغيره ما هو أكثر منه، وَجُبَ خطاب التخوين، على بؤسه ويأسه ومأزقه.. ووَجبَ في المقابل الدقّ على الصدور والصراخ بأعلى الصوت: يا الله!

 

الحكومة تزرع "نأياً" وتحصد.. "عصياناً"

المستقبل/زرعت الحكومة اللبنانية نأيا بالنفس فحصدت فسادا واهتراء وعصياناً في كل المؤسسات والإدارات. أكثر من سنة مرت على تسلّم الحكومة الميقاتية، لم تنجح خلالها سوى في تأليب الرأي العام اللبناني والعالمي عليها. داخليا، إقليميا ودوليا ذاع صيتها حتى باتت مضرب مثل في الإهمال والإيذاء، وتحوّل الشعب اللبناني الى محطّ حديث الدول ومصدر شفقة في كل سفارات العالم.

حكومة نجيب ميقاتي تحسب حسابا للسلاح وتدافع عن نظام يقتل شعبه.. صبّ وزراؤها كل اهتمامهم على الأوضاع في سوريا فشلّوا البلد، وعرّضوا اللبنانيين لخطر القتل والسرقة والإعتداءات بمختلف أشكالها. حكومة جوّعت اللبنانيين وسلبتهم ما في جيوبهم وقطعت اللقمة عن أولادهم وعيّشتهم على أمل الهجرة الى أي بلد تحترم حكومته المواطن وحقوقه.

فصول الحكومة الميقاتية متنوّعة تحت سقف السلاح، وكان آخرها عصيان عمالي وسياسي وتعليمي ومدني لم تعرف كيفية مواجهته. فالحكومة لم تختبر الإستماع الى عمالها والإصغاء الى مطالبهم، فكيف بها إذاً أن تحلّ مشاكلهم وتواكب تطلعاتهم؟ تحدث كثيرون مواجهين هذه الحكومة ومنتقدين تصرفاتها، فحسبت أن الدنيا تمطر، وجاءت الردود من بعض المسؤولين فيها جارحة تحتوي على رسائل تهديد ووعيد ومثال ذلك التهديد بـ "طرد المعلمين". جلّ ما قامت به هو تبييض صفحة السلاح الأسود فحافظت على قدسيته، علّ بركة القداسة تحلّ على أعضائها فتفضح تجاوزاتهم.

جرعات مسكّنة قدّمتها هذه الحكومة النجيبة لكل المعترضين لكنّها لم تنجح في إقناعهم أو إرضائهم أو حتى إسكاتهم. تصريحات المسلّحين فيها شكّلت خطرا على السيادة والدستور، منهم من تبرّع بمنبره الى قتَلة الشعب السوري، ومنهم من نفّذ رسائل آتية من خارج الحدود، ومنهم من شارك في التستّر على مرتكبي محاولات الإغتيال.. أما كلّهم مجتمعين فلوّثوا صيت لبنان، وأفسدوا إداراته ومؤسساته، وأنجزوا مشاريع تعود عليهم بالإفادة الشخصية. وبعد.. اللبنانيون بانتظار إنجازات هذه الحكومة الميقاتية المسلّحة. ماذا لديها لتزرعه في الأرض بعدما حوّلتها قاحلة جافة عقيمة وهشّة؟. تُرى كيف ستكمل حكومة ميقاتي طريقها والعصيان يحتجزها ويغلق عليها كل المنافذ؟ رئيس الحكومة في موقف لا يُحسد عليه، وفي موقع يُحسد عليه، لأن المنقذين كثر والمخرّبين ممقوتون..هذا ما جناه ميقاتي!

"وضعت هذه الحكومة نفسها في مواجهة كل اللبنانيين"، يقول عضو كتلة تيار "المستقبل" النائب عمار حوري، ويشرح "إذا فنّدنا قطاعات الخدمات على سبيل المثال نجد أن قطاع الكهرباء في غياب شبه تامّ كذلك المياه، ونلمس المشاكل التي يعانيها المعلمون.. باختصار الوضع مهترئ ومتلاشٍ". ويرى حوري أنه "إن بقي شيء لهذه الحكومة فهو ليس بالكثير.. بقي لها أن ترحل ولا يوجد أي شيء تقوم به بعد اليوم"، ويصفها بـ"حكومة الفشل الموصوف وقهر المواطنين وحكومة التآمر مع النظام السوري ضدّ الشعبين اللبناني والسوري." من ناحيته، يعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" جوزيف معلوف "ان حكومة ميقاتي لم تعالج ملفا إلا وترتّب عليه ردود فعل لتعطيل البلد من حرق للإطارات وغيره من الشوائب الأمنية". ويلفت الى أنه "من الواضح أن الحكومة غير قادرة على اتخاذ مبادرات إيجابية خصوصاً لخلق الإستقرار المطلوب إلا بعد تسويات مفروضة من عرّابيها." ويخلص معلوف الى أنها "غير قادرة على إدارة شؤون الوطن والمواطنين"، لافتا الى "تسويات على مستوى الفئتين الثانية والثالثة تحصل والمعلومات تقول إن هناك نوعا من التحاصص بين التيار الوطني الحرّ وحزب الله، ما سيتّخذ طابعا سياسيا وفئويا ضمن ذهنية انتخابية سياسية وليس لمصلحة الوطن والمواطن".

ويرى أن "بعض المواقف التي اتخذها ميقاتي والتخويف بالإستقالة بيّنت أن القرار خارج عن سلطته". وختم معلوف "الواقع الذي نعايشه اليوم يفرض رحيل هذه الحكومة وأن تحلّ مكانها حكومة قادرة على إدارة شؤون البلد في هذه الفترة الصعبة بعيدا عن أي فئويات ومحاصصات التي تؤذي لبنان على المدى القصير وسيزيد تأثيرها على المدى الطويل".

 

الأمن العام.. "اللبناني ـ السوري"

المستقبل/كرّس القرار الذي إتخذه جهاز الأمن العام اللبناني، القاضي بتسليم 14 لاجئاً سورياً الى السلطات السورية، أو بالأحرى الى المخابرات السورية وشبيحة بشار الأسد، تبعية هذا الجهاز الكلية الى النظام السوري وولاءه الأعمى له، في الوقت الذي يتداعى فيه هرم هذا النظام وبنيته القيادية يوماً بعد يوم.

وإذا كانت مديرية الأمن العام تسعى الى لفلفة ذيول هذا القرار الخطير، بالمسارعة الى إصدار بيان تفصيلي تفنّد فيه دوافعها الى تسليم هؤلاء مستندة الى ما أسمتها قرارات قضائية، فإن مثل هذا البيان لن يشفع لها هذه الخطيئة التي تصنّف في خانة العمل الجرمي، المتمثّلة بتسليم رؤوس هؤلاء الى مقصلة النظام السوري وشبيحته، والتي تضع هذا الجهاز ورأسه تحت المساءلة المؤجلة طبعاً، باعتبار أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم يجد نفسه الآن محمياً من المحاسبة أو المساءلة، سيما وأنه ينفّذ اليوم سياسة حكومة مطواعة للنظام الأسدي الى حدّ العبودية، وتجد نفسها مضطرة الى تسديد فواتير الولاء لهذا النظام من رأسها حتى أخمص قدميها. طبعاً لم يكن قرار تسليم هؤلاء الناشطين السوريين سابقة في عهد اللواء عباس إبراهيم، إنما تتمّة لما بدأه منذ بداية الثورة السورية، حيث كانت له اليد الطولى في تسليم أعداد كبيرة من هؤلاء الناشطين، الذين جرت تصفيتهم فور وصولهم الى الأراضي السورية، بحسب ما أعلنت منظمات حقوق الإنسان و"هيومن رايتس ووتش"، والذي لو قدّر له أن يستمر بهذه السياسة لما تردد في تسليم جميع النازحين السوريين الى بلادهم للإنتقام منهم، بحجة أنه ليس لديهم أوراق ثبوتية، لولا الحملة السياسية والشعبية التي واجهته يومذاك، ما جعله ينكفئ فترة قبل أن يعود اليها قبل يومين تلبية لطلب السفارة السورية في لبنان، بحسب معلومات الناشطين في مجال حقوق الإنسان، وهو بذلك (اللواء إبراهيم) يسدد فواتير ردّ الجميل لمن أوصله الى هذا المنصب، رغم تعارض ذلك كلياً مع شعار "النأي بالنفس" الذي رفعته هذه الحكومة منذ بدء الثورة السورية، وهو ما جعل السلطة اللبنانية الحاكمة شريكة بالتكافل والتضامن مع النظام السوري في قمع وقتل وإضطهاد المعارضين السوريين، وهو ما يرتب على لبنان مسؤولية سياسية وقانونية وأخلاقية سيتحمّلها بعد سقوط نظام دمشق الذي يبدو وشيكاً.

وفي هذا الإطار وصف مرجع قانوني قرار تسليم هؤلاء الناشطين بأنه "سياسي بامتياز". وأكد المرجع لـ"المستقبل"، أن "بيان المديرية العامة للأمن العام الذي يعزو قرار الترحيل الى أحكام قضائية، لا يغفر الخطيئة المميتة التي إرتكبت عن سابق إصرار وتصميم، والتي تأتي تلبية لرغبة الأجهزة الأمنية السورية المتعطشة دائما الى الإقتصاص من المعارضين إما سجناً وتعذيباً وإما تصفية جسدية، وهذا هو الخيار الراجح". وتابع "بغض النظر عن صحة أو عدم صحة وجود أحكام قضائية بترحيل هؤلاء، فإن البند المتعلّق بالترحيل قابل للمراجعة، خصوصاً إذا كانت حياة الشخص المطلوب ترحيله مهددة بالخطر، كما أن هناك الكثير من أحكام الترحيل لأشخاص عرب وأجانب لم يرحل أصحابها لأسباب إنسانية أو أمنية أو سياسية". وسأل المرجع "هل راجع الأمن العام المرجع القضائي المختص وأخذ موافقته قبل أن يسلّم هؤلاء الأشخاص الى المخابرات السورية؟"، معتبراً أن "القانون لا يطبق الآن في لبنان لهذه الناحية، إنما السائد هو شريعة الغاب". وذكر بأن "موضوع خطف المعارض السوري شبلي العيسمي منذ أكثر من سنة، وقبله الأشقاء الأربعة من آل الجاسم، وتسليمهم الى السلطات السورية، حصل بإسلوب ميليشيوي ومن دون مراجعة القضاء وحتى السلطة السياسية، سيما وأن الذي تولّى هذه الأفعال الجرمية هو ضابط في قوى الأمن الداخلي (مسؤول أمن السفارة السورية في بيروت الملازم أول صلاح علي الحاج) خلافاً للقانون ولرأي رؤسائه".

 

سليمان - "حزب الله": ساعة المواجهة تقترب

طوني عيسى/جريدة الجمهورية

هناك "حرب باردة" بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان و"حزب الله" على الاستراتيجية الدفاعية والسلاح. لكنّ الحرب قد تصبح ساخنة عندما يتواجهان في جلسة الحوار المقبلة، المرهونة بقرار 14 آذار المشاركة أو المقاطعة. فالمواجهة بين الرئيس و"الحزب" رهن بقرار 14 آذار... إنّها مفارقة نادرة.

لا يتحمَّل "حزب الله" أن يفتح على نفسه جبهة أخرى مع رئيس الجمهورية، في موازاة الجبهة المفتوحة مع 14 آذار. وحتى اليوم، بقي "الحزب" من خلال قيادته وكوادره يتجنّب هذا المنزلق الذي يؤذيه ويستفيد منه خصومه. لكنّ استحقاق الجلوس إلى طاولة الحوار، والنقاش في ملفّات يختلف فيها الطرفان جذريّاً، يؤكّدان أنّ الحرب لا بدّ أنّها ستقع ذات يوم، وربّما اقتربت ساعتها.

سِجال الإفطارات وعيد الجيش بين سليمان والأمين العام لـ"الحزب" السيّد حسن نصرالله لم يكن سوى العلامات الأولى المسموح بظهورها إلى العلن، لكنّها تخفي كثيراً من الاختلافات في العمق. في النهار، يتعمّد سليمان توجيه الرسائل بنحو غير مسبوق حول الاستراتيجية والسلاح ودور الجيش "والدويلات على هامش الدولة".

وعند الغروب، يردُّ نصرالله: "إذا سلَّمْنا سلاح المقاومة للجيش، فأين سيضع الجيش هذا السلاح والصواريخ؟ (...) ومَن يتحدّث عن تسليم سلاح المقاومة للجيش يُضيّع المقاومة ويفرّط بالجيش".

وأكّد ما قاله النائب محمد رعد: "نحتاج إلى استراتيجية دفاع... واستراتيجية تحرير". وهذا التباين سيتحوّل مواجهة في جلسة بيت الدين، في حال انعقادها، لأنّ رئيس الجمهورية سيكون أمام استحقاق التزامه الوعود والتعهّدات التي قطعها لفريق 14 آذار وسواه، بأنّ النقاش في الاستراتيجية والسلاح سيكون جدّياً. تلقُّف كرة النار... وإطفاؤها! في الأيّام الأخيرة، بذل سليمان جهوداً استثنائية لإزالة العقبات التي تُعطّل الحوار، وهو نجح في تسليم "داتا" الاتّصالات. وعليه مسؤولية في إثبات جدّيته في التصدّي لملف الاستراتيجية والسلاح. وهنا سيكون الاصطدام مع "حزب الله". وسيحاول "الحزب" تلقُّف كرة النار الرئاسية تمهيداً لإطفائها تدريجاً مثلما فعل حتى اليوم.فهو لا يريد في أيّ شكل أن يستعدي رئيس الجمهورية في ظرف دقيق داخليّاً وسوريّاً، والأرجح أنّه سيحاول تأجيل النقاش المعمّق في الملفّ، جلسة بعد أخرى، لعلّ ظروفاً تطرأ وتسمح بإقفاله. وكان "الحزب" نجا من المواجهة مع سليمان في الجلسة التي كانت ستُعقد في 24 تمّوز، والتي تمّ إرجاؤها بسبب تعليق فريق 14 آذار المشاركة. ففي تلك الجلسة، كان مقرّراً أن يطرح رئيس الجمهورية تصوُّراً مكتوباً ومتكاملاً للاستراتيجية الدفاعية. ووفقاً للمعلومات، إنّ تصوُّره يراعي موقفي 14 آذار و8 آذار، لكنّه يؤكّد مرجعية الدولة وجيشها ومؤسّساتها من دون سواها.

وهو يضع الأسس لطريقة التعاطي مع السلاح ودوره ومناطق انتشاره، إضافة إلى سبل إنهاء إشكاليّات السلاح الفلسطيني. وبناءً على القرارات التي خرجت بها الجلسة السابقة، سيكون ملفّ الاستراتيجية هو الوحيد المطروح للبحث، والتصوّر الرئاسي هو المنطلق للنقاش فيه. إلّا أنّ "الحزب" بادر منذ 25 حزيران، تاريخ انعقاد الجلسة الأخيرة، إلى شنّ حملات وقائية لإقفال الطريق على التصوُّر الذي سيطرحه رئيس الجمهورية. والنائب رعد لم ينتظر انتهاء الجلسة ليدعو إلى "استراتيجية تحرير" بدلاً من "استراتيجية دفاع". فهل تنعقد جلسة 16 آب، أم يقاطعها فريق 14 آذار فتتعطّل؟ هذه المرّة أيضاً، سيكون التعطيل هديّة لـ"حزب الله"، لأنّه سينقذه من المواجهة المحتومة مع تصوُّر رئيس الجمهورية. وصحيح أنّ سليمان معروف بأنّه ليس شخصاً صِداميّاً، لكنّه بات في مواجهة استحقاق الجدّية في الحوار. ولا يمكنه تبرير الدعوة إلى هذا الحوار ما لم يُظهِر أنّه في حجم المسؤولية. وحتى الشيخ أحمد الأسير، رفَع اعتصامه بناءً على وعود بأن تكون مناقشة ملف السلاح في جلسة الحوار المقبلة جدّية... وإلّا "فسنعود إلى اعتصام ثانٍ وثالث وعاشر". إذا طار الحوار مجدّداً، فسيكون متعذّراً إثبات الجدّية من جانب الرئيس... والمماطلة من جانب "حزب الله". فهل سيسهّل فريق 14 آذار انعقاد الحوار، "استثنائيّاً ولمرّة واحدة" على الأقلّ؟

 

تغييرات قياديّة وورقة تبحث "الربيع" في مؤتمر حزب الله

اسعد بشارة/جريدة الجمهورية

مَن يتابع الأعمال التحضيرية التي تقوم بها الهيئات القيادية لحزب الله لا يمكنه تجاهل، على رغم نبرة الخطاب السائر في اتّجاه معاكس للتغيير، أنّ المؤتمر المقبل للحزب الذي يُعقد في أيلول سوف يكون مناسبة لمواجهة استحقاق التغيير الجارف الحاصل في المنطقة، الذي لن يُعرف لا الآن ولا بعد مئة سنة إلّا بمصطلح "الربيع العربي".

هل يكون المؤتمر المقبل بداية ربيع حزب الله؟ سؤال لا يجيب عنه خطاب الحزب الأخير، خصوصاً الأمين العام السيد حسن نصرالله، الذي بالغ في دعم "خريف سوريا"، بعد مقتل القادة الأمنيين الأربعة، إلى درجة بات معها يمكن التساؤل عن إمكان الحزب وقدرته على منع الحصار الذي أحكمه حول نفسه، بدءاً من الترحيب الأولي بربيع مصر وتونس، الذي أتى على طريقة التبشير المتسرّع بنموذج ربيع إسلامي انتصرت ثورته في إيران، مروراً بالتعامل مع الثورة السورية التي ميّزها الحزب من دون سائر الثورات بتهمة السلفية التكفيرية، لا بل بشبهة الارتباط بمشروع أميركي وربّما إسرائيلي، وليس انتهاء بالمغالاة في الاندفاع بدمّ النظام السوري قبل وقت قد يكون قصيراً، انتظاراً لوضوح الرؤية.

وإذا كانت المواقف الأخيرة للسيد نصرالله، لا تعكس أيّ حساسية ظاهرة إزاء تطوّر الأحداث السورية، وتوحي بأنّ الحزب استخلص ضرورة تعديل الموقف ممّا يجري داخل سوريا قبل فوات الأوان، فإنّ النقاش الداخلي لم يتوقّف منذ اندلاع الثورة السورية، وهذا النقاش بدأ في الأسابيع الأخيرة يأخذ أشكالاً مختلفة، لا سيّما بعد عملية الخطف التي تعرّض لها لبنانيّون، لمجرّد انتمائهم السياسي إلى حزب الله، والمذهبي إلى الطائفة الشيعية. هذا النقاش يتنقّل بين ما يفترض اتّخاذه من مواقف، وما هو متاح لاتّخاذ الموقف، كذلك يتنقّل بين استصواب لهذا التوقيت أو ذاك، لتظهير موقف جديد يصلح لتفادي نقطة اللاعودة، التي تعني خسارة نهائية لأيّ علاقة مع سوريا ما بعد الأسد، كما لمصر وتونس، وليبيا واليمن، وخصوصاً للقوى الإسلامية في هذه الدول التي ستضبط إيقاع علاقتها بالحزب على قياس الساعة السورية، وفي امتناع "الإخوان المسلمين" في مصر عن تفعيل التواصل مع حزب الله، خير مثال على ذلك، وفي النموذج الذي أعطاه "الإخوان المسلمون" في الأردن الذين قاطعوا إفطار السفارة الإيرانية مثال آخر، هذا من دون تجاهل ما وصلت إليه العلاقة بين حزب الله وحركة "حماس" من برودة، بعد نأي الأخيرة بنفسها عن النظام السوري.

وإذا كانت التقارير العسكرية والأمنية التي بدأت الهيئات القيادية في الحزب إعدادها ستأخذ نصيباً أساسياً من الأهمّية للمناقشة، فإنّ الثورات العربية ستكون أيضاً في صلب هذا النقاش، لا سيّما في الموضوع السوري. وعلم في هذا الإطار، أنّ ورقة أعدّها النائب علي فيّاض تضمنت أفكاراً تُطرح للمرّة الأولى في ما يتعلّق بالثورات العربية عموماً، والوضع السوري، الذي يفترض إعادة تقويم الموقف فيه، وفق معادلة انتهاء مرحلة وبداية مرحلة جديدة. وهو ما يعني أنّه على حزب الله أن يتعامل للمرّة الأولى منذ إنشائه في بداية الثمانينيّات، بمنظار مَن يترقّب بقلق وبتحسّب نهاية معادلة تعاون استراتيجي مع إيران، أسّسها تحالف بين جمهورية إسلامية وليدة في العام 1979، وجمهورية حافظ الأسد، التي اهتزّت وتكاد تسقط، مع ما يعني هذا السقوط بالنسبة إلى الحزب من حتمية تفتيش عن بدائل وخيارات مختلفة.

في انتظار مناقشة هذه الأفكار في أيلول، فإنّ الوضع الأسلم للحزب يبقى في ترقّب مسار التطوّرات السورية، وفي الاندفاع إلى الأمام بدعم النظام السوري، ذلك على رغم ما يُحدثه هذا الدعم، من أضرار سيصعب إصلاحها مستقبلاً. أمّا سوى ذلك من إجراءات تنظيمية، كالتغيير في هيكلية القيادة والتسميات، بحيث يتحوّل الأمين العام إلى مرشد عام، أو أن تتمّ المداورة في تولّي المسؤوليات، فكلّها قرارات متوقّعة، لكنّها لا ترقى إلى الإجابة عن سؤال بات الحزب يطرحه على نفسه داخل أطره القياديّة، في زمن التغيير الكبير الحاصل في المنطقة: كيف سنتعامل مع هذا الربيع؟

 

وجهتا نظر داخل 14 آذار حيال جلسة 16 الحوارية

شارل جبور/جريدة الجمهورية

وضع تسليم كامل "الداتا" قوى 14 آذار في موقع حرج، إذ كيف ستبرّر عدم مشاركتها في الجلسة المقبلة للحوار بعد انتزاعها أحد أبرز مطالبها العمليّة؟ فيما شرطاها المتبقيان، التزام "حزب الله" بمناقشة سلاحه وحماية قيادات الرابع عشر من آذار، لا يشكّلان جديداً في هذا الإطار.

فالحماية هي بالدرجة الأولى ذاتيّة، ونقطة أمنيّة بالناقص أو بالزائد لا تُقدّم ولا تؤخّر في حال صمّمت الجهات التي تتولّى الاغتيالات شطب هذه الشخصيّة أو تلك من المعادلة السياسية. لا يعني هذا الكلام رفعاً للمسؤولية عن الدولة، إنّما هو وضع الأمور في نصابها، ذلك أنّ الأخيرة أكثر عجزاً من توفير الحماية اللازمة طالما أنّ البلد مكشوف بـ"أمه وأبيه" سياسيّاً وأمنيّاً نتيجة البؤر الأمنية المعلومة.

أمّا لجهة التزام الحزب بمناقشة سلاحه، فمجرّد التئام هيئة الحوار يعني وضع سلاح الحزب على مشرحة النقاش، والدليل أنّه منذ لحظة معاودة الهيئة جلساتها اضطر الحزب إلى الإكثار من الكلام عن الاستراتيجية الدفاعية وتعميم وجهة نظره في الإعلام، الأمر الذي أدّى بالمحصّلة إلى تحقيق الغاية المتوخّاة من الحوار عبر تسليط الضوء مجدّداً على معضلة السلاح، وتكفي الإشارة إلى الكلام الأخير للسيد حسن نصرالله عن ضرورة تبنّي الهيئة استراتيجية للتحرير زائد أخرى للدفاع، ما يعني انخراطه "حتى العظم" في هذا السجال الذي يُبقي سلاحه موضع مساءلة ومعضلة حقيقية في البلاد، فيما الرهان على إقناع الحزب بتسليم سلاحه هو راهن واهم، لأنّ التطوّرات وحدها تُسهم في ذلك. وفي هذا الإطار، برزت داخل 14 آذار وجهتا نظر حيال جلسة 16 آب بمعزل عن موقف "القوات اللبنانية" المبدئي بعدم المشاركة في الحوار من الأساس ربطاً بالتجربة التي دلّت أنّ "حزب الله" غير جادّ في بحث قضيّة سلاحه، وأنّه ليس في وارد تسليمه أو وضع قرار استخدامه كمرحلة أولى في يد الدولة اللبنانية.

فوجهة النظر المؤيّدة للمشاركة تنطلق من اعتبارات عدّة، هنا أهمها:

أوّلاً، تُشكّل هيئة الحوار إطاراً يُعوّل عليه رئيس الجمهورية لتوسيع هامش دوره، خصوصاً أنّه صاحب المبادرة في الدعوة ووضع جدول الأعمال، ولا مصلحة لـ 14 في عدم تلبية دعوته وأن تكون السبب وراء تعطيل هذه الهيئة، خصوصاً أنّ مواقفه الأخيرة من الاحتجاج على الخروقات السورية إلى تشديده على "استراتيجية دفاعية تركّز على الجيش" وأن "لا شراكة في موضوع الأمن"، و"لا للضغط على الزناد خارج الإجماع الوطني"، تنسجم مع مبادئ المعارضة وأهدافها، وبالتالي إجهاضها اجتماعات الحوار تكون كمَن يفوّت على نفسه وجود رافعة حقيقية إلى جانبه، وتحديداً رئيس الجمهورية الذي تعتبر الدول الغربية موقفه بأنّه يُجسّد وجهة نظر الدولة اللبنانية والشرعية. ثانياً، لا يجوز، في التكتيك السياسي، أن تنجح في تحقيق اختراق معيّن من دون توظيفه سياسيّاً. فتسليم "الداتا" ليس تفصيلاً، وبالتالي يجب أن تعطي إشارة عن استعدادها لمقابلة هذا الجهد الذي قام به سليمان بخطوة إيجابية وإلا سيُصار إلى اتّهامها بأنّها تضع شروطاً تعجيزيّة لعدم المشاركة في الحوار.

ثالثاً، يُخطئ مَن يعتقد أنّ المواجهة مع "حزب الله" تُحسَم بالضربة القاضية، إنّما بالنقاط، ومقاربة سليمان "الدفاعية" تُشكّل نقطة ثمينة في مرمى الحزب ولمصلحة 14 آذار وخيار الدولة.

أمّا وجهة النظر الرافضة للمشاركة فتكتفي بتسجيل نقطتين:

الأولى، مفادها أنّ تحقيق أيّ اختراق في موقف "حزب الله" من سلاحه مستحيل، وبالتالي سياسة شراء الوقت التي يعتمدها الحزب تخدم استراتيجيته، فيما يفترض بقوى 14 آذار أن تعلن فشلها في إقناع الحزب بالانخراط في مشروع الدولة وترفع إلى مجلس الأمن كتاباً تشرح فيه كلّ محاولاتها وتحمل المجتمع الدولي كامل مسؤوليّته في هذا الإطار.

الثانية، قِوامها أنّ بإمكان رئيس الجمهورية مواصلة حواره مع "حزب الله" وفي حال نجاحه في الوصول إلى صيغة مقبولة يدعو الهيئة للاجتماع من أجل بلورة هذه الصيغة وتطويرها.

فأيّ من وجهتي النظر أعلاه ستعتمد قوى 14 آذار؟ لا شكّ أنّ الأيام القليلة المقبلة ستأتي بالجواب الشافي.

 

إنشاء أول مدرسة شيعية في مصر

السياسة/كشف شريط فيديو بثته فضائية مصرية عن تأسيس أول مدرسة شيعية في مصر, تضم طلاباً وطالبات من دول عربية وأجنبية عدة, منها الجزائر وقطر وإيران والولايات المتحدة.

ونقل موقع "نيوزلايف" الإلكتروني عن طالبة جزائرية قولها في الفيديو الذي عرضه مساء أول من أمس, إنها جاءت من الجزائر لتلتحق بالمدرسة, لأنها تؤمن بالمذهب الشيعي وملتزمة تعاليمه, حيث يؤدي الطلاب طقوسهم الدينية ويرددون الأناشيد الخاصة بهم أيضاً. واعتبر عضو ائتلاف "المسلمين للدفاع عن الصحابة وآل البيت" وليد إسماعيل, وهو باحث بالشؤون الإسلامية, أن المدرسة "بداية مخطط تقسيم مصر", ووصفها بأنها أكبر خطر يهدد مصر إذا استمرت, لأنها "تستغل الحالة الأمنية والانقسام الذي تشهده مصر بعد الثورة". أما الباحث الإسلامي علاء السعيد, فقال إنه لا يعرف كيف بدأ القائمون على المدرسة نشاطهم في هذا المكان, رغم أنهم لم يحصلوا على موافقة وزارة التربية والتعليم وأجهزة الدولة أو أي جهة منوطة بالموافقة على إجازة مثل هذه المدارس. من جانبه, نفى أحد أنصار الشيعة المهداوية ويدعى شوقي أحمد, تأسيس أي مدرسة لتعليم الشيعة, مؤكداً أن المكان الذي عُرض في الفيديو هو بيته ويستقبل فيه هؤلاء الطلاب وعددهم لا يتجاوز 15 شخصاً.

 

"الجامعة اللبنانية الثقافية"اقامت عشاءها السنوي وكرمت "المؤسسة المارونية للانتشار"

الدويهي:أنبه معارضي حق المغتربين بالجنسية والإقتراع ان التاريخ لن يرحمهم

وطنية - 3/8/2012 - أقامت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم مساء أمس في فندق لورويال - ضبيه، حفل عشائها السنوي، في حضور ممثل البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي المطران ادغار ماضي، ممثل الرئيس امين الجميل الوزير السابق سليم الصايغ، ممثل الرئيس سعد الدين الحريري والامين العام لتيار "المستقبل" احمد الحريري النائب السابق انطوان اندراوس، وزير الإعلام وليد الداعوق، ممثل رئيس الجمهورية لدى الفرنكوفونية السفير خليل كرم، ممثل رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون طارق صادق، النائب نعمة الله ابي نصر، الوزيرة السابقة نائلة معوض، الوزير السابق وديع الخازن، النائب السابق جواد بولس، قائد الدرك جوزف الدويهي، ممثل قائد الجيش ومدير المخابرات العقيد جوزف غنطوس، ممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة المقدم بيار براك، ممثل رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع انطوان يارد، نقيب الأطباء شرف ابو شرف، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، رئيس مجلس إدارة بنك بيروت سليم صفير، نائب رئيس المؤسسة المارونية للانتشار ورئيس جمعية الصناعيين اللبنانين نعمة افرام، رئيس الرابطة المارونية في اوستراليا توفيق كيروز، أعضاء المؤسسة المارونية للانتشار، رئيس بلدية زغرتا اهدن توفيق معوض، رئيس بلدية ضهور الشوير الياس بو صعب، مي شدياق، ملكة جمال لبنان يارا الخوري مخايل، ممثلين عن الطوائف ورؤساء وأعضاء البلديات وإعلاميين وملكات جمال الإغتراب اللبناني.

كما حضر عن الجامعة الثقافية: الرئيس العالمي للجامعة ميشال الدويهي، الأمين العام العالمي طوني قديسي، رئيس مجلس الأمناء جورج ابي رعد، الرئيسان السابقان عيد الشدراوي وايلي حاكمه، نائب الرئيس العالمي عن افريقيا نجيب خوري، رئيس المجلس القاري عن اوروبا روجيه هاني، رئيسة لجنة النساء المتحدرات من اصل لبناني في الجامعة هيفاء الشدراوي، الأمين العام القاري لأميركا الشمالية ابراهيم الياس، رئيس المجلس الوطني في فرنسان ادمون عبد المسيح والأمين العام القاري لافريقيا بيارالحاج.

قديسي

بعد النشيد الوطني وكلمة تقديم للزميلة جيسكا عازار، القى الأمين العام للجامعة طوني قديسي كلمة استهلها بتوجيه تحية اغترابية الى الجيش اللبناني في عيده، وقال: "علينا جميعا الخروج من الكلام والشعارات والعمل بجدية من اجل المنتشرين اسوة بالمؤسسة اللبنانية للانتشار التي تعمل بجدية لتسجيل اللبنانيين المنتشرين".

وطالب الدولة باتخاذ خطوات عملية تشعر المنتشرين بأنهم جزء اساسي من هذا الوطن، مؤكدا "اننا لم نتهرب يوما من واجبنا تجاه وطننا، بل سنبقى الضمانة لاستمرار هذا الوطن والمقيمين فيه".

كما حث المنتشرين على "زيارة لبنان دوما والا تكون زيارتهم هذه السنة الى لبنان، زيارة يتيمة".

صفير

ثم تحدث المدير العام لبنك بيروت، فقال: "لا اغالي في القول ان كشفت لكم، انه ما ان عرض علي الصديق ميشال الدويهي مسألة حفل التكريم هذا، حتى أكبرت فيه شخصه ونبله وأخلاقه الرفيعة، إنطلاقا من نقاط عدة: فالمؤسسة المارونية للانتشار تمثل لكثيرين أملا ورجاء، ورئيسها الوزير ميشال اده، يتعالى دوما عن المصالح الشخصية والحزازات الضيقة، واضعا نصب عينيه الوطن، فلبنان عنده أولا، ولبنان عنده أخيرا".

اضاف: "والوزير الصديق يبذل كل جهد وكل طاقة لجمع شمل اللبنانيين، وهو من خلال موقعه في المؤسسة المارونية للانتشار، يعمل بما استطاع لتعزيز روابط المنتشرين في الخارج، مع أهلهم ومع لبنانهم، قناعة وإيمانا منه بأن لبنان يحفظ موقعة وحضوره وديمومته مع أبنائه اذا استمر التواصل معهم".

وتابع: "ونحن في "بنك بيروت" آلينا على أنفسنا أن نكون جسر عبور بين لبنان المقيم ولبنان المغترب، ومن هنا حرصنا على التواجد حيثما كان هناك أهل لنا في الخارج، لعل هذا ما يفسر إصرارنا على الحضور الى حيث هم: في اوستراليا، في لندن، في المانيا، في الإمارات العربية المتحدة، في سلطنة عمان، في قبرص، في قطر، في نيجيريا، في العراق ومستمرون وسنظل مصممين على خطنا هذا".

كلمة الراعي

ثم القى ممثل البطريرك الراعي المطران ماضي، كلمة نقل فيها بركة البطريرك للجامعة التي تكرم مؤسسة الإنتشار و"كأن الأخ الأكبر يكرم الأخ الأصغر".

وإذ أكد أهمية أن يجتمع الإغتراب بكل أطيافه، طالب بضرورة أن "يستعيد المغتربون جنسيتهم ليمارسوا حقوقهم في لبنان".

الدويهي

ثم القى الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ميشال الدويهي كلمة قال فيها: "ايها الرسميون، عائلة الجامعة الثقافية، أهلنا، هذا هو لبنان الحلم، وجودكم اليوم قادة روحيين وسياسيين واجتماعيين في احتفال جامعتكم، يطمئننا بأن حلمنا لن يموت لأن لبنان لن يموت". مع هذا قد يتساءل البعض الى أي لبنان يعود المنتشرون وفي أي لبنان نلتقي الليلة جامعة ثقافية وأصدقاء".

اضاف: "دعوني منذ البداية أعبر عن قناعتي الشخصية وعن قناعة رفاقي في هذه المؤسسة التي تختصر احلام ورؤية المنتشرين في العالم، فأقول لكم: نعود الى لبنان حزين ومتشرذم ومفتت، لكننا رغم التحديات نرفض إلا أن يظل لبنان الواحد الموحد، لبنان العيش الحضاري التعددي المتنوع، لبنان الذي دافع عنه الآباء والأجداد وقدموا على مذابحه قوافل الشهداء ليبقى وطن الأرز والإنسان والإنسانية، لا وطن الحروب والإنقسامات والتناحرات والمذهبيات والوصايات".

وقال: "لا يا سادة، كلامي ليس شاعريا، كلامي يعكس إيماني بأن هذا الوطن الذي شهد عبر تاريخه وحاضره احتلالات وغزاوات ووصايات، سيعود وطن الديموقراطية والحريات، وطن الجمال والإنفتاح، وطن السياحة والفنون، وسيتغلب على الموت وان دخل في كوما، فإنه سينتصر وسنعود نحن أبناء الإنتشار لنساهم بقيامته وبنائه كوننا الجناح الآخر الذي لا يحلق بدونه مع الجناح المقيم".

اضاف: "يقولون لبنان المسيحي والمسلم، دعونا نحكي بصراحة، ليقلعوا عن هذه المقولة لنستبدلها بلبنان الإنسان والحرية، لبنان الإقتصاد والسياحة، لبنان الإبداع، فيروز وسعيد عقل ووديع الصافي، لبنان ملاعب الطفولة وليس ملاعب الحرب، لبنان المقيم والمغترب".

وقال: "فخري كبير بأني ولدت في هاك الجبل الأشم مهد البطريرك المكرم اسطفانوس الدويهي وجار أرز الرب، ولدت لأجل هويتي اللبنانية. وفخري عظيم بأن أتسلم في اوستراليا وطني الجديد جنسيتي كأوسترالي، لأعتز بهذا الإنتماء ولأكون وفيا لأوستراليا كما اللبناني في البرازيل او المكسيك او اميركا أو أوروبا أو افريقيا، إذ تعلمنا جميعا كم وكم من الطارئين أتوا الى لبنان، أكلوا من خيراته، تنعموا بانفتاحه، وفي النهاية غرزوا الخنجر في ظهره ولكننا كمنتشرين لن نفعل ذلك في بلداننا الجديدة لأننا أوفياء أوفياء".

وذكر ب"أننا أهل حق بالجنسية، وبحق الإقتراع وكلكم يتذكر مرسوم التجنيس الجائر الذي جعل المنتشرين وكأنهم من درجة ثانية ومواطنية ثالثة"، شاكرا "كل من رفع الصوت من أهل السياسة والإعلام مطالبا بحقوقنا، وقال: "أنبه الذين يعارضون هذه الحقوق لدوافع سياسية ولحسابات انتخابية ضيقة ان التاريخ لن يرحمهم وليتذكروا اننا قوة للبنان ولسنا قوة على لبنان، نحن احتياط لبنان يا سادة".

وتابع: "كرئيس عالمي للجامعة الثقافية، أحمل من الرؤساء السابقين مشعال لبنان في الإغتراب ومشعال المغتربين في لبنان، والى هؤلاء أوجه التحية على كل ما ضحوا به من أجل الوطن الأم ومن اجل المنتشرين، وأذكر أمامكم ان الجامعة هي لبنان الأصيل في أصقاع الأرض ضمن القوة الإغترابية التي تملك ثروات فكرية وتجارية وصناعية واقتصادية وحضارية، أرجو ألا تهملوها لأنها لكم ومن أجلكم يا أبناء لبنان".

وشكر دعم بنك بيروت بكامل مجلس إدارته الذي يترأسه الأستاذ سليم صفير.

وقال: "من ناحية ثانية، وكما كرمت الجامعة في السابق النائبين بطرس حرب ونعمة الله ابي نصر لمواقفهما الوطنية حيال الجامعة وأهدافها، يطيب للجامعة هذه السنة أن تكرم المؤسسة المارونية للانتشار التي يترأسها الوزير ميشال اده، رجل الفكر والوطنية، رجل الإحسان والخير، رجل لبنان الباحث في أقاصي الأرض عن لبناني يشبه الأبن الضائع فيعمل على استعادته من خلال تسهيل تسجيله في البعثات الدبلوماسية كي يعود لبنان الى دوره الفاعل. ومن دواعي الإعتزام أن يأتي تكريمنا للمؤسسة مع قرار قداسة البابا منح الوزير إده أرفع وسام بابوي وهذا دلالة على ان مكانة الوزير إدة عالمية وهذا فخر لكل لبنان. كما يشرفنا أن يمثل المؤسسة المارونية للانتشار هذه الليلة العصامي اللبناني الأستاذ نعمة افرام وحوله أعضاء المؤسسة الكرام".

وختم الدويهي: "باسم الجامعة الثقافية، أوجه التحية الى فخامة رئيس البلاد العماد ميشال سليمان، كما أوجه التهاني الى جيشنا الباسل بقيادته وضباطه ورتبائه، مؤكدا ان متانة المغتربين تنطلق من مبايعة الجيش كونه الوحيد المؤهل لحماية البلاد".

ثم سلم الدويهي افرام درعا تكريميا تقديرا للجهود التي تبذلها المؤسسة المارونية للانتشار لمساعدة المغتربين على استعادة جنسيتهم وحقوقهم.

افرام

وفي الختام، القى المهندس افرام كلمة شكر في مستهلها الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم على مبادرتها التكريمية في حفلها الإغترابي اللبناني الأصيل، وقال: "باسم المؤسسة المارونية للانتشار وباسم الوزير ميشال إده، هذاالرجل الشهم والكبير، هذا المحب الذي منحه بالأمس قداسة البابا أرفع وأعلى وسام فاتيكاني، أشد على أياديكم وأثمن خطواتكم".

اضاف: "تدركون جميعا النجاحات المجلية للمغتربين في شتى أنحاء العالم، هذه النجاحات ولحسن الحظ، لم تبعدهم يوما عن عائلاتهم وأقاربهم ممن بقوا في لبنان، ولم تنسهم وطنهم الأم. وبفضلهم، يسجل لبنان الرقم الأول عالميا في مساهمة الإنتشار نسبة الى أعداد المقيمين، والتي تصل الى 7 مليار دولار في السنة، مشكلة 20 بالمئة من الدخل القومي. ورغم ذلك، ويا للمفارقة، ويا للأسف، هم لا يزالون مغيبون عن حياتنا الإقتصادية والسياسية في لبنان".

وقال: "إننا في المؤسسة المارونية للانتشار، نؤمن بصلابة ان الإغتراب اللبناني هو في صلب حياتنا الوطنية، وهو شريك كامل في تثبيت صورة وطننا، ليس كحامل لرسالة الحرية في هذه المنطقة فحسب، بل كمثال حي على عيش التعدد والتنوع الثقافي في نسيجه الإجتماعي". لذا، وتثبيتا لحق الإغتراب اللبناني ولرسالية لبنان، نحن نسعى الى المساعدة في المطالبة باستعادة جنسيتهم".

واعلن انه "في المؤسسة المارونية للانتشار، نبدي قلقا كبيرا إزاء الإخلال في التوازن الحساس بين مكونات مجتمعنا الوطني، وهو أساسي لوجودنا وللانسجام اللبناني العام".

واكد التطلع الى "إقرار مشروع القانون المقترح لاستعادة الجنسية اللبنانية في اسرع وقت ممكن، بشكل يختصر المهل والوثائق، ويتيح بالمجال لأكبر عدد ممكن من المتحدرين من اصل لبناني لاستعادة جنسيتهم. وإننا اذ نحث بقوة على سلوك مشروع القانون هذا طريقه الى البت والتنفيذ، تأكدوا ان المغترب عندها سيحدث الفرق. فهو القادر على المساهمة في تعزيز نمو المناطق الزراعية والنائية، وهوالمؤهل للحماية من استملاك الأجانب للأراضي، وهوالمشجع على تسويق منتجاتنا الوطنية في الخارج، وهو المتطلع الى مشاركته في رسم شبكة سياحية ذان توعية عالية، إضافة الى أهليته للضغط السياسي لصالح لبنان في بلد الإقامة الحاضن".

وختم تاليا "باقة من الوصايا، هي عشر، وهي ايضا خلاصة آمالكم وأمانيكم، وآمال وأماني كل اللبنانيين"، وهي:

1 - تلقوا علومكم في لبنان قبل أن تفكروا في الإنتقال الى الخارج، هكذا تتشبعون من تراث وطنكم وقيمه الثقافية وتعدديته.

2 - عودوا الى دور العبادة في الخارج، فهي النبع لإرواء العطش الى القيم الروحية واللبنانية الأصيلة.

3 - احترموا قوانين البلاد حيث تحلون وتأقلموا وشاركوا في الحياة العامة فيها، وانقلوا صورة اللبناني الأصيل لا تلك الصورة المشوهة التي لا تليق بحقيقتنا.

4 - ابتعدوا عن منافسة مواطنيكم اللبنانيين، بل تكاملوا معهم وشدوا أواصر اللحمة والتعاون والعيش المشترك، وشكلوا قوة ضغط إيجابية للمرافعة عن قضايا لبنان العامة، ودعمه اقتصاديا وسياسيا.

5 - اقترنوا بمن تحبون، وكم يكون محببا اقترانكم بأبناء وبنات وطنكم الأم، وعندما تتزوجون سجلوا زواجكم، وعند إنجابكم للأولاد سجلوهم كلبنانيين.

6 - اطلعوا أولادكم على تاريخ وطنكم الأم وتراثه الغني، علموهم لغة وطنكم، وحدثوهم عن أجدادهم وعن طفولتكم وشبابكم فيه، وعززوا فيهم محبة لبنان.

7 - عندما يشب أولادكم على الحياة، زوروا معهم وطنكم وسجلوهم في مخيمات متخصصة صيفا في لبنان.

8 - عندما يدخلون الجامعة، شجعوهم على اختيار فصل في exchanged Programs مع جامعات لبنان.

9 - وعندما تنجحون في الحياة، سارعوا الى شراء قطعة أرض في قريتكم، ورمموا بيوتكم القديمة، وساهموا في نهضة ريفكم ودعمه اجتماعيا وتنمويا، واستثمروا في القطاعات الإنتاجية في لبنان.

10 - وعندما يحين الوقت للراحة بعد مسيرة عمر مديد، اختاروا لبنان مكانا لتقاعدكم، واقضوا خريف عمركم فيه، واوصوا ان يلتحف جسدكم ترابه الى جانب آبائكم وأجدادكم. هكذا تبقى تلك الروح اللبنانية ترفرف الى الأبد وعلى مر الدهور فوق ارض المحبة الخالصة، فوق أرض لبنان الخالدة، حفظ الله لبنان واللبنانيين حول العالم".