المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار 17 آب/2012

 

إنجيل القدّيس لوقا 13/10-17/المُرَاؤُون

كانَ يَسُوعُ يُعَلِّمُ في أَحَدِ المَجَامِعِ يَوْمَ السَّبْت. وَإِذَا ٱمْرَأَةٌ فيها رُوحُ مَرَضٍ مُنْذُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَة، قَدْ جَعَلَهَا حَدْبَاءَ لا تَقْدِرُ أَبَدًا أَنْ تَنْتَصِب. وَرَآها يَسُوعُ فَدَعَاهَا وَقالَ لَهَا: «يا ٱمْرَأَة، إِنَّكِ طَلِيقَةٌ مِنْ مَرَضِكِ. ثُمَّ وَضَعَ يَدَيهِ عَلَيْها، فٱنْتَصَبَتْ فَجْأَةً، وَأَخَذَتْ تُمِجِّدُ الله. فَأَجَابَ رَئِيسُ المَجْمَعِ وَهوَ غَاضِب، لأَنَّ يَسُوعَ أَبْرَأَها يَوْمَ السَّبْت، وقَالَ لِلْجَمْع: هُنَاكَ سِتَّةُ أَيَّامٍ يَجِبُ فِيهَا العَمَل، فَتَعَالَوا وٱسْتَشْفُوا فِيهَا، لا في يَوْمِ السَّبْت. فَأَجابَهُ الرَّبُّ وَقَال: أَيُّها «أَيُّها المُرَاؤُون، أَلا يَحِلُّ كُلٌّ مِنْكُم يَوْمَ السَّبْتِ ثَوْرَهُ أَو حِمَارَهُ مِنَ المَعْلَف، وَيَأْخُذُه لِيَسْقِيَهُ؟ وَهذِهِ ٱبْنَةُ إِبْرَاهِيم، الَّتِي رَبَطَها الشَّيْطَانُ مُنْذُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَة، أَمَا كَانَ يَنْبَغي أَنْ تُحَلَّ مِنْ هذا الرِّبَاطِ في يَوْمِ السَّبْت؟». وَلَمَّا قَالَ هذَا، خَزِيَ جَمِيعُ مُعَارِضِيه، وَفَرِحَ الجَمْعُ كُلُّهُ بِجَمِيعِ الأَعْمَالِ المَجِيدَةِ الَّتي كانَتْ تَجْري عَلَى يَدِهِ. ، أَلا يَحِلُّ كُلٌّ مِنْكُم يَوْمَ السَّبْتِ ثَوْرَهُ أَو حِمَارَهُ مِنَ المَعْلَف، وَيَأْخُذُه لِيَسْقِيَهُ؟ وَهذِهِ ٱبْنَةُ إِبْرَاهِيم، الَّتِي رَبَطَها الشَّيْطَانُ مُنْذُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَة، أَمَا كَانَ يَنْبَغي أَنْ تُحَلَّ مِنْ هذا الرِّبَاطِ في يَوْمِ السَّبْت؟. وَلَمَّا قَالَ هذَا، خَزِيَ جَمِيعُ مُعَارِضِيه، وَفَرِحَ الجَمْعُ كُلُّهُ بِجَمِيعِ الأَعْمَالِ المَجِيدَةِ الَّتي كانَتْ تَجْري عَلَى يَدِهِ.

 

عناوين النشرة

*فابيوس من مطار بيورت: فرنسا ملتزمة سيادة لبنان بالظروف الراهنة

*انتهاء جلسة الحوار والجلسة المقبلة في 20 ايلول

*سليمان لم يعرض تصوره للاستراتيجية الدفاعية لغياب بري

*جلسة الحوار التأمت في غياب بري والحريري ومكاري وفرنجية وجعجع

*سليمان التقى ميقاتي وجنبلاط: البحث في الاستراتيجية رهن إرادة المتحاورين

*بري اعتذر عن حضور جلسة الحوار منوها ب "تصبر" سليمان

*سليمان قبل دخوله إلى جلسة الحوار: تفاءلوا بالخير تجدوه

*المعلومات عن المخطوفين ال11 انهم بخير والاستراتيجية رهن ارادة المتحاورين

*المر بعد انتهاء جلسة الحوار: الاجواء ودية والانقاذ ما زال ممكنا

*اوغاسابيان: لحكومة استثنائية كما قال ميقاتي وانقاذية كما قلنا في 14 اذار

*كيروز سأل الحكومة عن ترحيل 14 سوريا وتعريض حياتهم للخطر وهل يعتمد المدير العام للامن العام سياسة خاصة حيال النازحين السوريين؟

*مروان فارس: الاستراتيجة الدفاعية هي المقاومة التى انتصرت ونصرت لبنان

*من تداعيات أمس :أخرجوا اللبنانيين من جزيرة العرب

*فتفت: ما جرى امس حصل بتخطيط من "حزب الله"

*القضاء المختص عدل اشارته حول عرض المضبوطات في قضية سماحة

*طريق المطار مفتوحة وسط انتشار أمني كثيف

*إطلاق النار على جوزيف أبو فاضل أثناء مروره على طريق المصنع   

*نيويورك تايمز: "حزب الله" يجمع الأموال في أوروبا ويحولهـا الى لبنـــــان

*الكويت تنضم الى الإمارات وقطر والسعودية في الطلب من رعاياها بمغادرة لبنان "فورا"

*عسيري لـ"الوطن": تهديدات مباشـرة خلف الطلب من رعايانـا مغادرة لبنان

*حماده: لاســتدراك الأوضاع قبل ان تجتاحنا احداث المنطقة

*قرطباوي يتدخل لمنع عرض مضبوطات سماحة .. المتفجرات شبيهة بالتي استخدمت في عملية شدياق وقصير وحاوي

*عناصر حزب الله تنتشر بألمانيا من دون جذب الانتباه...تحت مراقبة الأجهزة الأمنية الأوروبية

*نظرية المؤامرة" في حروب "الضاحية": آل المقداد" شريك لـ"الناتو" و"الحزب" فقد السيطرة/علي حيدر/الشفاق

*بانيتا استبعد اتخاذها قرار المواجهة وديمبسي شكك في قدرتها على إنهاء البرنامج النووي 

*إسرائيل مستعدة لحرب شاملة تستمر 30 يوماً بعد ضرب إيران

*الامارات تحذر رعاياها من السفر الى لبنان وتدعو الموجودين فيه إلى "ضرورة مغادرته فورا"

*الحياة عن مصادر في قوى "14 آذار": جعجع وحرب ملتزمان عدم المشاركة في الحوار

*رئيسة لجنة أهالي المخطوفين في لبنان لـ"NOW": عمليّات الخطف الحاصلة اليوم تعيدنا إلى الحرب الأهليّة

*الرئيس سليمان يحذر من مغبة اللعب باسلم الاهلي وتهديد امن اللبنانيين والمقيمين تحت اي عنوان: نشر الفوضى لا يسترجع مخطوفا او يستعيد حقاً بل يضيع الحقوق ويهدد كيان الدولة

*أمن حزب الله خطف الرهائن وسلّمهم لآل المقداد... حرب العشائر قد فتحت/طارق نجم/موقع 14 آذار

*صلاح الحركة: الخطف مدان من اي جهة اتى

*سفير الكويت عاد الى لبنان

*فعاليات طرابلس اجتمعت برعاية الشعار: نرفض الانجرار إلى مطلق فتنة ونرفض منطق التحدي

*هيستيريا في لبنان  وعودة عمليات خطف الأجانب/مارون حبش/ موقع 14 آذار

*الشيخ خالد الخلف:  أموال ميقاتي ستجمّد إن فضحنا علاقاته مع الأسد ولن نقف مكتوفي الأيدي والمخطوفون الـ11 بخير/طارق نجم/موقع 14 آذار

*يخجل اللبناني ببربري يحمل الجنسية نفسها/جيمي باسيل/موقع 14 آذار

*المشنوق: كل ما قيل عن حسان المقداد غير صحيح وكل من يعرفه يعرف انه خارج لبنان

*"الجيش الحرّ سيكون عاجزًا عن إدارة المفاوضات بعد 48 ساعة"

*شقيق المقداد لـ"NOW": لدى عشيرتنا 5 آلاف مقاتل وغرفة عمليّات "عشائرية" لإدارة الخطف

*النكات اللبنانية تنتشر بعد عملية آل مقداد: طائرة استطلاع للعائلة وبوارج لآل زعيتر وجعفر واخطف سورياً واحصل على كيلو حشيشة"

*عضو "المجلس الأعلى للجيش السوري الحرّ" لؤي المقداد: الإعلام اللبناني يمارس دورًا سلبيًا في قضيّة المخطوفين

*نديم الجميل: هل نحن على أبواب 7 أيار جديد

*خاطف ومخطوف/لبنان الآن/ساندي الحيط،

*قمة مكة الاسلامية تعلق عضوية سوريا وتدعو الى محاربة الفتن بين المذاهب

*من فرعون عسكري الى فرعون إسلامي/رفيق خوري/الأنوار

*إيران تستعد لـ«اليوم التالي» على سقوط الأسد/هدى الحسيني/الشرق الأوسط

*ميشال سماحة لا هو بداية ولا نهاية والقادم تحريك البؤر الإيرانية/صالح القلاب/الشرق الأوسط

*أسد ميت خير من أسد جريح/عبد الرحمن الراشد/الشرق الأوسط

*"تيار المستقبل" أقام إفطارا على شرف البطريرك

*الراعي: للمسيحيين والمسلمين دور في الربيع العربي المنشود

*الراعي واصل لليوم الرابع زيارته الراعوية إلى عكار: ما يشهده لبنان ليس من ثقافتنا ولا من حضارتنا وغريب عن ارض القداسة

 

تفاصيل النشرة

 

فابيوس من مطار بيورت: فرنسا ملتزمة سيادة لبنان بالظروف الراهنة

وصل إلى بيروت وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس آتياً من عمان على متن طائرة خاصة. حيث كان في استقباله في مطار رفيق الحريري الدولي السفير الفرنسي باتريس باولي ومديرة المراسم في وزارة الخارجية والمغتربين ميرا ضاهر والمستشار الاعلامي في السفارة الفرنسية فرنسوا أبي صعب وأركان السفارة.ومن المطار أدلى فابيوس بتصريح للصحافيين قال فيه: "سبب وجودي هنا هو للتعبير عن تضامن فرنسا مع لبنان الصديق، ولتأكيد دعمنا لاستقلاله وسيادته"، مشيراً الى أن "لبنان عرف صعوبات كبيرة بسبب الأزمة في سوريا، ووجودنا هنا هو أيضًا للتعبير عن التزام فرنسا بسيادة واستقلال لبنان في الظروف الراهنة". وأضاف فابيوس: "سأبحث في الملف السوري مع المسؤولين اللبنانيين وخصوصاً من الناحية الإنسانية للنازحين"، مشدداً على "ضرورة الانتقالي السياسي للسلطة في سوريا".(رصد NOW)

 

انتهاء جلسة الحوار والجلسة المقبلة في 20 ايلول

 وطنية - 16/8/2012 - انتهت جلسة الحوار الثاني في بيت الدين عند الساعة الثانية الا خمس دقائق. وستعقد الجلسة التالية في 20 ايلول المقبل.

 

سليمان لم يعرض تصوره للاستراتيجية الدفاعية لغياب بري

 وطنية - 16/8/2012 - افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في قصر بيت الدين داود رمال، ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لم يعرض في جلسة الحوار تصوره للاستراتيجية الدفاعية لغياب رئيس مجلس النواب نبيه بري. وقد استهلت الجلسة بنقاش حول الوضع والمستجدات الامنية على الساحة اللبنانية.

 

جلسة الحوار التأمت في غياب بري والحريري ومكاري وفرنجية وجعجع

سليمان التقى ميقاتي وجنبلاط: البحث في الاستراتيجية رهن إرادة المتحاورين

 وطنية - 16/8/2012 - التأمت هيئة الحوار الوطني في قصر بيت الدين في الساعة الحادية عشرة وخمس وأربعين دقيقة برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وحضور أقطاب الحوار الذين غاب منهم: رئيس مجلس النواب نبيه بري، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، الرئيس سعد الحريري، النائب سليمان فرنجية ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. ووصل تباعا: النواب آغوب بقرادونيان، ميشال المر، ميشال عون، أسعد حردان، البروفسور فايز الحج شاهين، النواب: ميشال فرعون، جان اوغاسبيان، وليد جنبلاط، الرئيس فؤاد السنيورة، النائبان محمد رعد وطلال ارسلان، الرئيس امين الجميل، الوزير محمد الصفدي، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

المر

واوضح النائب المر لدى وصوله أنه كان "في جو الاعتذارات عن عدم مشاركة البعض اليوم لكنني حرصت على الحضور الى بيت الدين".

فرعون

وسئل النائب فرعون عن المعلومات عن مقاطعة فريق معين، فقال:"الظاهر ان هناك قرارا سوريا بمقاطعة جلسة الحوار الوطني".

رعد

بدوره، أكد النائب رعد أن "حزب الله لم يكن بوارد مقاطعة جلسة الحوار".

سليمان

ولدى دخوله الى القاعة حيث التأمت هيئة الحوار الوطني، سئل الرئيس سليمان عن إمكان دعوة المجلس الاعلى للدفاع إلى الانعقاد، فقال:"يجب ان نعرف ما هي مهمة المجلس الاعلى للدفاع ومتى يجتمع ولماذا يجتمع، والقرار السياسي متخذ لضبط كل الامور وبالامس التقيت الوزراء المعنيين وقادة الاجهزة العسكرية الامنية لتدارس الوضع وأبلغوني أن ليس لديهم حاجة خاصة للوضع المستجد والذي استجد بالامس فالاوامر موجودة وكذلك التعليمات".

وعن الوضع الامني وهل من طمأنة في هذا المجال؟ أجاب:"تفاءلوا بالخير تجدوه".

سئل: هل ستتطرقون الى المستجدات الامنية أو ستدخلون مباشرة في البحث بالاستراتيجية الدفاعية؟

أجاب:"سنرى في الجلسة، الأمر خاضع لارادة المتحاورين".

سئل: هل طمأنكم أحد عن اللبنانيين المخطوفين؟

أجاب:"وزير الخارجية لديه معلومات أنهم بخير".

سئل:الجناح العسكري لآل المقداد يتوعد بمفاجأة جديدة؟

أجاب:"ان شاء الله تكون الافراج عن كل المخطوفين لاسيما في سوريا واعزاز".

وسبق جلسة الحوار لقاء بين الرئيس سليمان والرئيس ميقاتي تم في خلاله عرض للاوضاع العامة واخر المستجدات.

كما التقى الرئيس سليمان النائب جنبلاط وعرض معه الاوضاع العامة.

 

بري اعتذر عن حضور جلسة الحوار منوها ب "تصبر" سليمان

 وطنية - صدر عن المكتب الاعلامي لدولة الرئيس نبيه بري البيان الآتي : "يعتذر الرئيس نبيه بري عن حضور جلسة الحوار لهذا اليوم نظرا للمكان والظروف والاشكاليات التي رافقت انعقاده، منوها بجهود فخامة رئيس الجمهورية على جهده وتصبره".

 

سليمان قبل دخوله إلى جلسة الحوار: تفاءلوا بالخير تجدوه

المعلومات عن المخطوفين ال11 انهم بخير والاستراتيجية رهن ارادة المتحاورين

 وطنية - 16/8/2012 - اعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قبل دخوله قاعة الحوارإلى أنه "لن يكون هناك حاجة لانعقاد مجلس الدفاع الأعلى"، مشيرا إلى أن الاجراءات المطلوبة ستنفذ".

وعما إذا كان موضوع الاستراتيجية الدفاعية سيطرح اليوم" هذا يعود إلى إرادة المتحاورين"، وعن المعلومات عن مقتل اللبنانيين ال 11 قال:" إن معلومات وزير الخارجية أنهم بخير"، وعن الوضع الأمني قال:"تفاءلوا بالخير تجدوه"، وعن المفاجأة التي وعد بها آل المقداد قال:" ان شاء الله تكون إطلاق المخطوفين اللبنانيين في سوريا والافراج عن المخطوفين السوريين في لبنان".

 

المر بعد انتهاء جلسة الحوار: الاجواء ودية والانقاذ ما زال ممكنا

اوغاسابيان: لحكومة استثنائية كما قال ميقاتي وانقاذية كما قلنا في 14 اذار

 وطنية - 16/8/2012 - وصف النائب ميشال المر اجواء جلسة الحوار التي انعقدت في بيت الدين، ب"الودية"، وقال ردا على سؤال عن غياب رئيس مجلس النواب نبيه بري: "لا شك ان للرئيس بري وهو القطب الاساسي في الحوار اسبابه الخاصة". اضاف: "اجلنا عرض الاستراتيجية الدفاعية والتطرق اليها كان جزئيا لان فخامة الرئيس طرح تأجيل عرضه لضرورة ان يكون الرئيس بري حاضرا".

وردا على سؤال اخر قال: "ما زال انقاذ البلد ممكنا، وكلنا ثقة بلبنان والجلسة المقبلة ارجئت الى 20 ايلول المقبل".

اوغاسابيان

اما النائب جان اوغاسابيان فأشار الى انه لا يمكن مواجهة الاحداث الا بموقف وطني موحد، واصفا الحكومة ب"العاجزة"، مشددا الحرص على الاستقرار الداخلي والسلم الاهلي، وقال: "المرحلة تتطلب حكومة استثنائية كما قال الرئيس نجيب ميقاتي وحكومة انقاذية كما قلنا في 14 اذار".

فرعون

واكد النائب ميشال فرعون "ان هيبة الدولة بحاجة الى حل لمسألة السلاح خارج الدولة.

 

كيروز سأل الحكومة عن ترحيل 14 سوريا وتعريض حياتهم للخطر وهل يعتمد المدير العام للامن العام سياسة خاصة حيال النازحين السوريين؟

وطنية - 16/8/2012 وجه عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب ايلي كيروز سؤالا الى الحكومة، وتحديدا الى وزيري العدل شكيب قرطباوي والداخلية والبلديات العميد مروان شربل، عبر رئاسة مجلس النواب، يتعلق ب"ترحيل المديرية العامة للأمن العام لأربعة عشر سوريا وتسليمهم الى السلطات السورية في شكل يعرض حياتهم للخطر، وبما يشكل خروجا على المبادئ الانسانية والاخلاقية ومخالفة صريحة لأحكام المعاهدات الدولية ومواثيق الأمم المتحدة".

وجاء في السؤال: "نتشرف بأن نوجه عبر رئاستكم الكريمة سؤالا الى الحكومة وتحديدا الى معالي وزير العدل النقيب شكيب قرطباوي ومعالي وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل، في خصوص ترحيل المديرية العامة للأمن العام لأربعة عشر مواطنا سوريا وتسليمهم الى السلطات السورية في شكل يعرض حياة بعضهم للخطر بصفتهم ناشطين سياسيين معارضين للنظام، مما يشكل مخالفة صريحة لأحكام المعاهدات الدولية واعلانات حقوق الانسان ومواثيق الأمم المتحدة وتحديدا لجهة ما يأتي:

- نقلا عن ما ورد في صحيفتي "النهار" في تاريخ 3/8/2012 و"الشرق الأوسط" في تاريخ 4/8/2012 في خصوص ترحيل المديرية العامة للأمن العام لأربعة عشر مواطنا سوريا وتسليمهم الى السلطات السورية بالاستناد الى أفعال جرمية مرتكبة خلال فترة وجودهم في لبنان، فإننا نطرح السؤال التالي:

- إذا كان المدير العام للأمن العام يعتبر هؤلاء الاشخاص محكومين من القضاء اللبناني وقد نفذوا مدة عقوبتهم في لبنان وأنه يقتضي ترحيلهم وإعادتهم الى بلادهم عملا بأحكام المعاهدة القضائية اللبنانية - السورية لعام 1951، فكيف يمكنه تجاهل واقعة أن أربعة من بين هؤلاء الاشخاص قد طلبوا صراحة من السلطات اللبنانية عدم تسليمهم الى السلطات السورية لأنهم معارضون للنظام وناشطون سياسيا وسيلقون مصيرا قاتما أكيدا على يد النظام في ظل ما يحدث حاليا في سوريا؟ وكيف يمكنه مخالفة أحكام المعاهدات الدولية واعلانات حقوق الانسان ومواثيق الأمم المتحدة التي تحظر تسليم أي مطلوب من دولة معينة الى سلطات تلك الدولة إذا كان يواجه اخطارا تعرض حياته أو حرياته للضرر الأكيد بفعل تسليمه اليها، والتي توجب اخلاقيا وانسانيا منحه حق اللجوء السياسي وإلا أقله الامتناع عن تسليمه الى السلطات التي تلاحقه؟

- وهل يعتمد المدير العام للأمن العام سياسة خاصة به حيال التطورات في سوريا والموقف من النازحين والمواطنين السوريين الموجودين في لبنان؟

ماذا تنوي الحكومة ان تفعل لتوضيح الملابسات المتصلة بهذا الموضوع وهل تبادر الى فتح تحقيق به لتحديد المسؤوليات واتخاذ التدابير المسلكية اللازمة؟".

وختم: "لذلك، وبناء على ما تقدم، جئنا بموجب كتابنا الحاضر، نطلب من دولتكم احالة السؤال المفصل أعلاه على معالي وزير العدل ومعالي وزير الداخلية والبلديات طالبين منهم الاجابة عنه خطيا ضمن مهلة خمسة عشر يوما على الأكثر من تاريخ تسلمهم السؤال، عملاً بأحكام المادة 124 من النظام الداخلي لمجلس النواب، تحت طائلة ممارسة حقنا في تحويل السؤال موضوع هذا الكتاب الى استجواب عملاً بأحكام المادة 126 من النظام الداخلي لمجلس النواب".

 

مروان فارس: الاستراتيجة الدفاعية هي المقاومة التى انتصرت ونصرت لبنان

وطنية - 16/8/2012 اقام الحزب السوري القومي الاجتماعي مادبة افطار تكريمية للتربويين في مطعم "عابدين" - العاصي بحضور النائبين كامل الرفاعي ومروان فارس، ممثل المنطقة التربوية في البقاع غالب الحاج حسن وشخصيات.

فارس

ورأى فارس في كلمة القاها ان "تحقيق المعرفة يؤدي الى القوة"، مطالبا "بتعويضات لمزارعي الحشيشة في البقاع"، ومعتبرا ان "هذه الزراعة غير شريفة، ولكن اين البدائل".

اضاف: "ان مياه العاصي تذهب هدرا، لانهم لم ينفذوا حتى الان السد المقرر". واعدا "بفتح فرع للجامعة اللبنانية في المنطقة".

واعرب فارس عن اسفه "للحملات التي تشن على الحكم والحكومة، ورئيس الجمهورية يرد ويطالب بطاولة الحوار من اجل لبنان". ورأى "ان المعركة مع العدو الصهيوني لابد لها وان تنتصر، فما يحدث الان من مواجهات انما تتم بين الدولة التي تواجه اسرائيل وتدعم القضية القومية فلسطين"، معتبرا "ان سوريا ستخرج من ازمتها وستنتصر على الارهابيين جميعا" .

واكد "ان الاستراتيجية الدفاعية هي المقاومة التي انتصرت وانتصر لبنان معها .

وتابع فارس: "من قال ان ميشال سماحة بحاجة الى تهريب قنابل من سوريا الى لبنان"،

لافتا الى "ان جوهر المسألة هي المعركة مع سوريا، فهم يريدون الغاء المعاهدات والاتفاقات بين الدولتين وبطرد سفير سوريا من لبنان"، ومشيرا الى ان "هذا السفير هو من افضل الكوادر في الدولة السورية".

وختم فارس:" ان الرئيس بشار الاسد يعطي نموذجا لوقفة العز والحرية والثبات في سوريا وفي لبنان" .

 

من تداعيات أمس :أخرجوا اللبنانيين من جزيرة العرب

من تداعيات عمليات الخطف التي حدثت امس والتهديد والوعيد الذي شاهدناه مباشرة على شاشات التلفاز من قبل ما يسمى "الجناح العسكري لأل مقداد" , وخاصةً تهديد مواطني قطر والسعودية ،وبعد دعوة عدد من دول الخليج مواطنيها المتواجدين في لبنان مغادرته فوراً وعدم التوجه إليه ، ينتشر الان على التويتر "هاشتاق " خليجي بعنوان أخرجوا اللبنانيين من جزيرةالعرب يطالبوا المشاركون فيه بطرد اللبنانيين جميعا من دول الخليج.ويظهر في الصورة تغريدة لأحدهم قائلاً "اتق شر من أحسنت إليه".

 

فتفت: ما جرى امس حصل بتخطيط من "حزب الله"

 وطنية - 16/8/2012 إعتبر النائب أحمد فتفت في حديث الى اذاعة "صوت لبنان - الحرية والكرامة": ان "ما جرى إنهيار كامل للدولة وعجز فاضح للجيش والقوى الأمنية في لعب دورها في صد أي إعتداء ولو داخلي على السيادة اللبنانية".  واعتبر "ان الإعتداء والخطف الذي مورس في بيروت وفي عدد من المناطق، يعني ان الدولة غائبة ويأخذنا الى حرب اهلية وهذا خطير، وأعتقد ان الطريقة التي تمت بها الأمور والحديث حول بنك اهداف مرتبط بسياسة امنية لا يملكها إلا حزب الله".

اضاف فتفت: "ان ما جرى في الأمس حصل بتخطيط من حزب الله، وهي رسالة يريد ان يوجهها الحزب الى رئيس الجمهورية في يوم الحوار بسبب موقف الرئيس من موضوع السلاح" .

اما على صعيد الحكومة فقال فتفت "ان هناك عجزا كاملا، فالحكومة صامتة ورئيس الحكومة إكتفى ببيان اقل ما يقال فيه انه حمال الأقوال"، داعيا "الحكومة الى إتخاذ موقف واضح، والا سيتأكد لي ما قاله لي وزير الداخلية بأن لا دولة في لبنان" . واكد فتفت "ان ما جرى بالأمس سيطرح على طاولة الحوار، وإلا لا معنى للحوار"، لافتا الى ان "ما جرى هو توجيه رسائل في كل الإتجاهات على صعيد الحكومة والمؤسسات الأمنية".

 

القضاء المختص عدل اشارته حول عرض المضبوطات في قضية سماحة

 وطنية - 16/8/2012 افاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام ان القضاء المختص قد عدل اشارته حول السماح بعرض المضبوطات المتعلقة بقضية النائب والوزير السابق ميشال سماحة والذي كان مقررا عند الثالثة من بعد ظهر اليوم في مبنى المديرية العامة لقوى الامن الداخلي في الاشرفية.

 

طريق المطار مفتوحة وسط انتشار أمني كثيف

 وطنية - 16/8/2012 - أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" أن طريق المطار مفتوحة بالاتجاهين، وسط انتشار أمني كثيف.

 

إطلاق النار على جوزيف أبو فاضل أثناء مروره على طريق المصنع   

"nbn": إطلاق النار على جوزيف أبو فاضل أثناء مروره على طريق المصنع من قبل المعتصمين وإصابته بجروح

 

نيويورك تايمز: "حزب الله" يجمع الأموال في أوروبا ويحولهـا الى لبنـــــان

المركزية- ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن حزب الله ينشط في أوروبا حيث يجمع الأموال ويحولها إلى لبنان من دون قيود تذكر، مشيرة الى أنه في وقت تصر فيه الولايات المتحدة وإسرائيل على اعتبار الحزب منظمة إرهابية مدعومة من إيران وتشارك في أعمال القمع في سوريا، يستمر الاتحاد الأوروبي في التعامل معه كحركة سياسية واجتماعية لبنانية بشكل أساسي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحزب ينشط في أنحاء أوروبا كافة وعلى الأخص في ألمانيا حيث أشار تقرير استخباراتي صادر أخيرا إلى وجود نحو 950 عنصراً أو داعماً له في البلاد العام الفائت بعد أن كان العدد يقدر بـ900 عام 2010. وأوضحت أن حزب الله يعمل بشكل لا يجذب الكثير من الانتباه في أوروبا حيث يعقد الاجتماعات بهدوء ويجمع المال الذي يرسل إلى لبنان كي يستخدمه المسؤولون في ميادين عدة بينها بناء المدارس والخدمات الاجتماعية، وتقول وكالات استخباراتية غربية إنه يستخدمه "لشن عمليات إرهابية".

وذكرت الصحيفة أن الأجهزة الأمنية الأوروبية تراقب مؤيدي الحزب ولكن خبراء يقولون إن ذلك لا ينفع في ملاحقة الخلايا النائمة والتي تشكل الخطر الأكبر. واعتبرت الصحيفة أن رفض أوروبا إدراج حزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية تعيق جهود التحقيق الغربية في التفجير الذي استهدف حافلة ركاب إسرائيليين في بلغاريا الشهر الماضي، التي اتهمت إسرائيل إيران وحزب الله بالوقوف خلفها.

 

الكويت تنضم الى الإمارات وقطر والسعودية في الطلب من رعاياها بمغادرة لبنان "فورا"

تنسق وزارة الخارجية الكويتية "حاليا" مع سفارتها في بيروت لاجلاء رعاياها من لبنان، وذلك إثر خطف أكثر من 20 سوريا من قبل "الجناح العسكري" لآل مقداد أمس الأربعاء، كردة فعل على خطف المواطن حسان المقداد من قبل عناصر الجيش السوري الحر في سوريا منذ أيام. و أفادت الوكالة الكويتية " كونا" ، أن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية صرح أن الوزارة تنسق حاليا مع سفارتها في بيروت حول عملية اجلاء الرعايا الكويتيين من لبنان. وكرر المصدر مناشدته للمواطنين الكويتيين المتواجدين في لبنان سرعة الاتصال بسفارة دولة الكويت لدى لبنان على الارقام التالية 0096170056666 أو 0096171007748 او الاتصال بغرفة العمليات التي انشأتها الوزارة لمتابعة المسألة على الارقام التالية 22423591 أو 22422811

وكانت المملكة العربية السعودية ودولتي الإمارات وقطر طلبت من رعاياها مغادرة لبنان "فورا" بعد "التهديدات العلنية" باستهداف مواطنيهم. يشار الى أن الامارات دعت مواطنيها في 12 أيار الى عدم السفر الى لبنان وطلبت من المتواجدين المغادرة. واتخذت قطر والبحرين والكويت تدبيرا مماثلا وذلك مع تعاظم المخاوف من تأثيرات الازمة السورية على الداخل.

 

عسيري لـ"الوطن": تهديدات مباشـرة خلف الطلب من رعايانـا مغادرة لبنان

المركزية- أعلن السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري في حديث لصحيفة "الوطن" السعودية أن مستجدات الوضع الأمني في لبنان بعد إصدار بعض الجهات تهديدات مباشرة لأمن مواطني المملكة، فإن حكومة خادم الحرمين اتخذت هذه الخطوة بطلب مغادرة مواطنيها الأراضي اللبنانية فورا لضمان سلامتهم وأمنهم الذي يعتبر خطا أحمر لا يمكن المجاملة فيه لأجل كائن من كان.

وأضاف قائلا: "نؤكد أن لا دوافع سياسية لهذه الخطوة، لكن تهديد مواطنينا وعلانية بوسائل الإعلام لم يترك لنا إلا الوقوف مع سلامة وأمن مواطني السعودية".

 

حماده: لاســتدراك الأوضاع قبل ان تجتاحنا احداث المنطقة

المركزية- لفت النائب مروان حماده الى ضرورة استدراك الأوضاع قبل ان تجتاحنا احداث المنطقة وصراعاتها. وقال في افطار جمعية بيادر للعمل الخيري في فندق فينيسيا: "لو انفردنا، ثنائياً" في الحديث الليلة، لكان الذهول ثالثنا. الذهول لما يجري عندنا، الذهول لما وصلنا اليه، الذهول لما يحيط بنا، الذهول للهوة الفاصلة بين حياتنا العامة ومجتمعنا المدني هذا. لن أتحدث عن 8 و14، الليلة أترك ميشال سماحة للقضاء. الليلة أتحدث فقط عن الجمعية وعن لبنان، كون الجمعية مستمرة ولبنان باقٍ.. في هذه الأمسية الرمضانية، يتباين لديّ شعور مزدوج. الأول بالاطمئنان الى مستقبل لبنان ينبع من مشاهدتكن، سيدات مجتمع، رائدات خير، مهندسات مجتمع، وطبيبات للجراح المثخنة في جسمنا الوطني ونسيجنا الاجتماعي. الاطمئنان يأتي أيضاً من بزوغ جيل شبابي يرفع الرأس، يشد الأزر ويستعد بعلمه وحرفيته ومهنيته وأخلاقه لنقل البلد من القاع الذي يتخبط به الى آفاق واعدة مزدهرة. اما القلق على المصير، وما ادراكن ما هو واين هو وكم هو فله حديث طويل لن اثقل به عليكم في أمسية فرح وخير. لكني مضطر الى تأكيد وجوب الحذر من استمرار الأوضاع الحالية. فهي مرشحة، بالطاقم الحاكم، وبالمعادلة المفروضة، وبالشعارات المرفوعة وبالتحالفات الخاطئة مع الأنظمة المتهاوية، الى التفاقم الى حد إفلاس لبنان وتدمير لبنان وتمزيق لبنان وتشويه لبنان. المطلوب ادراك واستدراك الأمر باقرب وقت والا اجتاحتنا احداث المنطقة وصراعاتها بينما يلهو البعض في محاولة يائسة لتكريس هيمنة السلاح في رقصة هي اقرب الى رقصة الموت مع مغامرات المحاور وحبال الولايات والنزعة الدائمة الى قتل الآخر بدل محاورته وتفجير الدولة بدل الانضواء تحت لوائها، دستوراً وجيشاً ومؤسسات. ايتها السيدات والسادة، لا مخرج للمأساة اللبنانية خارج الدولة اما ندخل كنفها او نعد كفنها. الوقت يمضي. كل دقيقة تمر من دون معالجة ستأتي بدماء اضافية وقد تقضي على كل امل بالانقاذ. حان وقت التغيير".

 

قرطباوي يتدخل لمنع عرض مضبوطات سماحة .. المتفجرات شبيهة بالتي استخدمت في عملية شدياق وقصير وحاوي

اشارت مصادر أمنية للـ أل.بي.سي أن حجم المتفجرات يبلغ ١١٠ كلغ وهي تلصق بأسفل السيارات وشبيهة بتلك التي استخدمت بالعمليات التي استهدفت شدياق وقصير وحاوي

و ذكرت معلومات المحطة أنه تم إرجاء عرض المضبوطات بقضية سماحة تم بعد تدخل وزير العدل شكيب قرطباوي لمنع عرضها وطلبه من القاضي حمود عدم إعطاء الاشارة بذلك

 

عناصر حزب الله تنتشر بألمانيا من دون جذب الانتباه...تحت مراقبة الأجهزة الأمنية الأوروبية

موقع الجمهورية

أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية معلومات عن أن "حزب الله ينشط في أوروبا حيث يجمع الأموال ويحولها إلى لبنان من دون قيود تذكر".

وأشارت الصحيفة الى أنه "في وقت تصر فيه الولايات المتحدة وإسرائيل على اعتبار الحزب منظمة إرهابية مدعومة من إيران وتشارك في أعمال القمع في سوريا، يستمر الاتحاد الأوروبي في التعامل معه كحركة سياسية واجتماعية لبنانية بشكل أساسي". ولفتت الصحيفة إلى أن "الحزب ينشط في كافة أنحاء أوروبا وعلى الأخص في ألمانيا حيث أشار تقرير استخباراتي صادر مؤخراً إلى وجود نحو 950 عنصراً أو داعماً له في البلاد العام الماضي بعد أن كان العدد يقدر بـ900 عام 2010". وبحسب الصحيفة، فإن "حزب الله يعمل بشكل لا يجذب الكثير من الانتباه في أوروبا حيث يعقد الاجتماعات بهدوء ويجمع المال الذي يرسل إلى لبنان كي يستخدمه المسؤولون في ميادين عدة بينها بناء المدارس والخدمات الاجتماعية، وتقول وكالات استخباراتية غربية إنه يستخدمها "لشن عمليات إرهابية".

وذكرت الصحيفة أن "الأجهزة الأمنية الأوروبية تراقب مؤيدي الحزب ولكن خبراء يقولون إن ذلك لا ينفع في ملاحقة الخلايا النائمة والتي تشكل الخطر الأكبر".الى ذلك، أعلن المستشار السياسي في المؤسسة الأوروبية للديمقراطية في بروكسيل أليكسندر ريتزمان، والذي سبق وقدم شهادة أمام الكونغرس الأميركي حول حزب الله "لديهم عملاء حقيقيون ومدربون في أوروبا لم يستخدموهم منذ فترة طويلة، ولكن إن أرادوهم أن يصبحوا ناشطين، فسيستطيعون ذلك". وتابعت الصحيفة أن رفض أوروبا إدراج حزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية تعيق الجهود الغربية في التحقيق في التفجير الذي استهدف حافلة ركاب إسرائيليين في بلغاريا الشهر الماضي، التي اتهمت إسرائيل إيران وحزب الله بالوقوف خلفها.

 

نظرية المؤامرة" في حروب "الضاحية": آل المقداد" شريك لـ"الناتو" و"الحزب" فقد السيطرة!"

علي حيدر/الشفاق

ماذا بعد إنتفاضة العشيرة "المقدادية" في "حي السلّم" في ضاحية بيروت الجنوبية؟

لا يخفى على احد ان آل المقداد يقتطعون منطقة نفوذهم في "حي السلم" الذي تقطن غالبيتهم فيه في ضاحية بيروت الجنوبية، وهم يمارسون "أعمال" العشيرة، ويفرضون سلطتها وقوانينها على المقيمين والمارة على حد سواء، خوات وتجارات خاصة على انواعها.

ولا يخفى على احد ان "حزب الله" اشتبك مرارا مع مسلحي "العائلة" المقدادية، وسقط قتلى وجرحى في معارك أصبحت وتيرتها أسبوعية بين الحزب والعائلة.

حاتم المقداد، الناطق بلسان جيوش العشيرة: هل كان هو بين "النازحين" من الجنوب والبقاع والضاحية الذين استقبلهم الشعب السوري في بيوته، وليس في "قصر المهاجرين"، أثناء حرب ٢٠٠٦؟ ولكن ماذا بعد أن سقطت المبادرة من يد حزب الله؟ من سيُلَملِم الاجنحة المقدادية، العسكري والسياسي، والامني الذي يجمع بنوك معلومات وأهداف

ما ستكون عليه ردة فعل حزب الله إذا طالبت العائلة بحصتها في المجلس النيابي المقبل (هنالك نائب "مقدادي" واحد عن حزب الله)، وبمقعد على طاولة الحوار، وبوزير في اي حكومة مقبلة؟

ولأن الشيء بالشيء يذكر، لماذا لا تنتفض عشائر البقاع التي أمعن حزب الله في تهميشها، وتحديد ادوارها واحجامها وتجاراتها، وتنشيء مجالسها العسكرية والسياسية؟

الواضح أن حزب الله ما بعد الانتفاضة المقدادية التي رعاها ودعمها، لن يشبه نفسه ما قبلها.

لقد افلتت الامور من يد الحزب وخرجت عن سيطرته، وأصبح "المقداديون" شركاء في قرار الضاحية والمخطوفين، ولاحقا ستتبعهم العشائر الاخرى.

الامر سيحتاج، ربما، الى حرب "توحيد بندقية" في الطائفة الشيعية، او "حرب الغاء"، على غرار الحروب المسيحية، إذا ما اراد الحزب الالهي إستعادة زمام المبادرة، او تسليم الامر للدولة اللبنانية وإلغاء مربعات الضاحية.

الشفاف

نشر "الشفاف" هذا الموضوع في ٢٤ حزيران/يونيو ٢١٠٢، ويعيد نشره اليوم بمناسبة "الأحداث المقدادية" في بيروت يوم أمس.

"نظرية المؤامرة" في حروب "الضاحية": آل المقداد" شريك لـ"الناتو" و"الحزب" فقد السيطرة!"

"حرب العائلات" ليست ظاهرة جديدة في شوارع الضاحية الجنوبية، رغم أنها تفاقمت في الأسبوع الماضي، وبقيت مفتوحة على احتمالات التجدد في أي وقت لاحق!

فلطالما دارت حروب صغيرة فيها، بسبب صراعات "العائلات" على النفوذ والسيطرة وفرض الهيمنة، أو النزاع على جباية "الخوات" التي درجت مؤخرا.

بداية "الخوات": شقيق النائب "علي عمّار"!

و هنا لا بد من التذكير أن أول عهد الضاحية بنظام "الخوّات" كان عندما أطلق حزب الله يد "فاروق عمّار"، شقيق النائب الإلهي "علي عمار"، بعد حرب تموز ٢٠٠٦، ليفرض على المحال والمطاعم والشركات والمؤسسات التجارية في الضاحية "معادلة الأمن مقابل المال"! هذه الخطوة فتحت شهية العائلات غير المنضبطة في "الضاحية" على فرض نظامها الخاص. فتحوّل "آل المقداد"، القادمون من جرود بعلبك وجبيل، والذين يقطنون في محلة "الرويس" في حي خاصٍ بهم، إلى "جُباة" في الأحياء المجاورة لمكان إقامتهم وإخضاعها بالقوة لنفوذهم.

كذلك آل "زعيتر" البقاعيون، والذين يستوطنون في "حي السلُّم" و جوار "الجامعة اللبنانية"، تحولوا إلى هيئة جمركية تجبي الضرائب على دخول السيارات وخروجها من وإلى مناطق سيطرتهم، والأمثلة كثيرة....

وبما أنه "حاميها حراميها"، و"ما حدا أحسن من حدا"، بدأت عائلات أخرى تستقوي بعديدها وتمدّدها الديمغرافي. فانضم إلى العصابات العائلية، المستقوية بـ"الحزب"، آل "الخنسا" و"آل كركي" و آل "غصين"، وغيرهم!

صورة قديمة من حرب "أمل" و"الحزب"! رزق الله على أيام زمان!حرب "الزعيمين": أمين كركي وحسن المقداد!

"أمين كركي" زعيم آل كركي في "المِشرفيّة"، كان عنصرا في حزب الله تم تجميد عضويته بعدما ذاع صيته بقضايا رشاوى وتجارة ممنوعات! لكنه ظل محتفظاً بـ"قنوات خاصة" تربطه بحزب الله! هذه النماذج من البشر يجمدها حزب الله جانبا، ليستعملها في مهمات خاصة به عند الضرورة! كذلك "حسن المقداد"، زعيم آل المقداد لاقى المصير نفسه. فنمت بين الرجلين، أو "الزعيمين"، منافسة ذات حدين: الاحتفاظ بمسافة قريبة من حزب الله، وتمدّد النفوذ.

وربما لأسباب تتعلق بعمليات نقل أموال، وبعض الصفقات المشبوهة التي مرّرها تجار في "الحزب" من تحت الطاولة بالتعاون مع أمين كركي، فقد ثارت ثائرة "حسن المقداد"، فافتعل آل المقداد حادثة "الكفاءات"، واشتبكوا مع عناصر من حزب الله وأطلقوا الرصاص على منزل "أبوهادي" المسؤول الأمني في الحي.

نشاطات "إلهية" و"عائلية"!: سلاح ومخدرات ونساء وتبييض أموال!

بعد أقل من أسبوع كانت "المشرفية" على موعد مع حادثة أخرى سقط ضحيتها أربعة جرحى. هذه المرة، حصلت الحادثة بين مستأجرين من "آل غصين" في حي "آل كركي" الملاكين. وجدت جماعة "حسن المقداد" في الإشكال فرصة أخرى لها للإشتباك مع "آل كركي"، وهكذا كان.

صراع العائلات الدخيلة في الضاحية الذي كان يتحكم به حزب الله عن بعد لم يكن يشكل قلقا أو حرجا له في الماضي! بل ربما كانت هذه الصراعات سبباً في تصاعد شعبيته بين عائلات الضاحية "الأصيلة" و"الدخلية"!حيث ظل، ولوقت طويل، "مرجعاً" لحل النزاعات وتهدئة الخواطر وإعادة الحق لأصحابه! لكنه، ما إن دخل في اللعبة، وصار طرفا فيها، مستخدما "العائلات" حجارةَ شطرنج في تجارات مشبوهة، من سلاح ومخدرات إلى نساء وتبييض أموال، فقد وقع في "المحظور"، وانضم رسميا إلى "مافيا" كبيرة الحجم، واسعة النفوذ، لا يختلف عن أي طرف متفلت فيها!

رغم أن كل الدلائل و الوقائع تشير إلى أن حزب الله بتدليله للعصابات العائلية، وتغاضيه عن تجاوزاتها طمعا في المال أولا، وبـ"ثقلها الإنتخابي" في مناطق تصويتها ثانيا، قد أدخل الضاحية وسكانها في ورطة أمنية لا تبشر بالخير في القادم من الأيام! ورغم اعتراف قادته، أكثر من مرة، بالعجز الكامل عن إيجاد مخرج ملائم لهذه الورطة، واستنجادهم بأجهزة الدولة مرارا وتكرارا، لكن منطق "المكابرة" ما زال سائدا متحكما بأدبيات تفسيره لما يجري!

" نظرية مؤامرة آل مقداد الدولية".. على الحزب والضاحية!

من بين الإشاعات التي بدأت تسري في الضاحية الجنوبية مؤخرا، على وقع الأحداث الأمنية المتلاحقة، أن "مكيدة" تُدَبَّر لـ"الضاحية" و "حزب الله" بالذات، لجرجته إلى حرب شوارع في منطقته، وتحويل "الضاحية" إلى بؤرة أمنية متوترة على شاكلة طرابلس!

ويؤكد المنجمون الأمنيون أن قسما من "آل المقداد"، المعروفين بعدائهم لحزب الله وانشقاقهم عن الطائفة، قد تلقوا مساعدات مالية من دول عربية و دعما عسكريا من جهاز مخابرات غربي، وعقدوا سلسلة اجتماعات تحضيرية ولقاءات في العاصمة بيروت مع سفراء أجانب و قيادات من تيار المستقبل والقوات اللبنانية، تمهيدا لوضع خطة مناسبة لضرب المقاومة في عقر دارها، بعد أن فشلت كل محاولات ضربها من الخارج! بدءاً من الحروب الإسرائيلية والهجمات السياسية التي يقودها فريق 14 آذار المطالبة بنزع السلاح من أيدي المقاومين، وكذلك الحملات الإعلامية الممنهجة! وعلى ذمة المنجمين إياهم، أن حزب الله على درجة عالية من الإرباك والضياع، وإذا ما استمرت الحال على هذا المنوال، فهو لن يصوب سلاحه إلى الداخل خاصة بوجه أشقاء الدم والطائفة، ولن يقوم بإحراق الضاحية وتحويلها إلى طرابلس ثانية! لكنه في الوقت ذاته لن يبقى مكتوف اليدين أمام هذه الإستفزازات!

بداية النهاية لسيطرة الحزب على "الضاحية"؟

للمرة الاولى في تاريخ الضاحية الجنوبية الأمني، يتغير مصطلح "الجهوزية التامة" لدى حزب الله إلى توتر دائم! ويتبين من خلال "حرب الشوارع" التي تتنقل في أحيائها أن المنظومة الامنية المحكمة السيطرة بدأت تتهاوى تحت ضربات الاستفزاز، ويجرجر ما أعد للعدو من قوة الى الشارع لمواجهة الأخ والشقيق!

أيام الضاحية هذه لا تشبه أيام 7 أيار، حين كان مبرّر اقتحام بيروت هو حماية سلاح المقاومة!

السلاح هنا في أيد أمينة، والحدود مع إسرائيل بعيدة هنا، كما لا وجود هنا لـ"متآمرين" و"أعداء"! هنا "بيئة مقاومة" حضنت وساعدت وحمت وحاربت حتى آخر قطرة دم وحبة تراب!

فهل هذه بداية النهاية؟؟؟

ملاحظة: صورة المقال من "جنوب لبنان"، وهو أيضاً "ضاحية" اخرى!

إضافة:

بعد نشر هذا المقال، أوردت "النهار" اليوم الخبر التالي: أوقف "حزب الله" 41 من اعضاء إحدى العشائر بتهمة تعاملهم مع السفارة الأميركية وقد أطلقهم بعد تهديد من قيادات عشائرية.

"مقداديات" سابقة

شغب في "حزب الله لاند": حرق منزلين لآل عواد في برج البراجنة بعد مقتل علي المقداد

طلال المقداد: هل نريد شيخ أسير في جبيل؟

"بيئة حاضنة": 12 جريحا بالرصاص لأن سيارة علي المقداد "رسبت" في "ميكانيك" الحدث الخميس

أل المقداد: إشكال فردي و"خندق المقاومة" و"سقف القانون"!!

نواب الحزب الالهي يمارسون "البلطجة" في شوارع بيروت

فشل حملة "النظام من الايمان": الفلتان الامني في الضاحية كاد يقتل "ذو الفقار" خطأُ

جمهورية الضاحية (4): حرب 2006 رفعت أحوال "الحزبيين" وأفقرت متوسّطي الحال

 

بانيتا استبعد اتخاذها قرار المواجهة وديمبسي شكك في قدرتها على إنهاء البرنامج النووي 

إسرائيل مستعدة لحرب شاملة تستمر 30 يوماً بعد ضرب إيران

القدس, واشنطن - ا ف ب, يو بي اي: أعلن وزير الجبهة الداخلية المنتهية ولايته ماتان فيلنائي ان اسرائيل مستعدة لثلاثين يوماً من الحرب على جبهات عدة, مكرراً تقديرات تتحدث عن سقوط 500 قتيل.

وقال فيلنائي في مقابلة مع صحيفة "معاريف" نشرتها أمس, إن إسرائيل مستعدة لمواجهة العواقب المترتبة على شن ضربة جوية إسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية.

لكنه أكد ضرورة التفكير مليا قبل اي تدخل عسكري, مشيرا الى انه على اسرائيل "التنسيق دوماً" مع الولايات المتحدة الأميركية.

وقال فيلنائي ان "التقديرات تشير إلى حرب تستمر 30 يوماً على جبهات عدة", مكرراً تصريحات مسؤولين اسرائيليين آخرين بوقوع نحو 500 قتيل في حال وقوع ذلك.

ونوه إلى انه "قد يكون عدد القتلى أقل لكنه قد يكون أكبر, وهذا السيناريو الذي نحضر له بحسب افضل الخبراء".

وفي ظل تصاعد التكهنات بتوجيه ضربة إسرائيلية لإيران, سعى فيلنائي لطمأنة الاسرائيليين, مؤكداً أنه "لا داعي للإصابة بالهيستيريا, فلم يسبق أن كانت الجبهة الداخلية مستعدة بشكل افضل".

وأضاف أن "الجبهة الداخلية هي جبهة (حرب) بحد ذاتها ومثلما توجد جبهة عسكرية هناك جبهة مدنية, وبإمكاني القول بشكل مسؤول إن الجبهة الداخلية منظمة مثلما لم تكن كذلك أبداً في تاريخ الدولة وخاصة في فترة حرب لبنان الثانية" في صيف العام 2006, لكنه إعترف بأن نقطة الضعف الإسرائيلية هي المنشآت الستراتيجية ومن ضمنها مصانع الكيماويات في حيفا.

واعتبر أن الحرب بالنسبة لإسرائيل بمثابة ظاهرة طبيعية وأنه "مثلما ينبغي أن يدرك المواطنون في اليابان أنهم معرضون لهزات أرضية, هكذا ينبغي على مواطني إسرائيل أن يدركوا أن من يعيش هنا عليه أن يتوقع التعرّض لإطلاق صواريخ على الجبهة الداخلية".

ورفض القول ما اذا كان يعتقد ان على اسرائيل القيام بعمل عسكري ضد ايران, لكنه حذر من ان اي قرار مماثل يتطلب دراسة جادة.

وأضاف ان "السؤال الوحيد هو هل من الضروري وقوع صدام? الحرب شيء من الأفضل تأجيله والتفكير فيه مليا", مؤكدا ان على الدولة العبرية تنسيق نشاطها العسكري مع الولايات المتحدة.

وقال ان "الولايات المتحدة أعظم صديق لنا ويجب علينا دائما تنسيق أي شيء مماثل معها".

ومن المقرر ان يتولى افي ديختر الرئيس السابق لجهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شين بيت) حقيبة الجبهة الداخلية خلفاً لفيلنائي الذي عين سفيراً لإسرائيل في الصين.

وفي واشنطن, أعلن وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا أن اسرائيل لم تتخذ حتى الان قراراً بشن ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الايرانية.

وردا على سؤال بشأن المسألة خلال مؤتمر صحافي, مساء أول من أمس, قدم بانيتا تطمينات تتماشى مع خط البيت الأبيض الذي يعتبر أنه ما زال هناك متسع من الوقت للتوصل إلى حل بالتفاوض مع ايران بشأن برنامجها النووي. وقال "سبق ان قلت ذلك, وسأقوله اليوم: لا اعتقد انهم (الاسرائيليين) اتخذوا قرارا في الوقت الراهن بضرب ايران ام لا", مضيفاً ان إسرائيل "بلد ذو سيادة وفي نهاية المطاف انهم يتخذون قراراتهم بناء على ما يعتقدون انه يخدم مصالح امنهم القومي". من جهته, شدد رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمسي على ان اي ضربة عسكرية ستؤدي على الارجح الى تأخير برنامج ايران النووي لا وقفه بالكامل. وقال ديمسي للصحافيين "ربما لست مطلعا على جميع قدراتهم (الاسرائيليون). لكنني اعتقد انه يمكن القول انهم قد ينجحون في تأخير قدرات ايران النووية لا تدميرها".

وكان بانيتا زار في مطلع الشهر اسرائيل حيث لقيت طروحاته بشان إمهال المساعي الديبلوماسية المزيد من الوقت لتأتي بنتيجة استقبالاً فاتراً من قبل القادة الاسرائيليين, سيما رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع ايهود باراك.

 

الامارات تحذر رعاياها من السفر الى لبنان وتدعو الموجودين فيه إلى "ضرورة مغادرته فورا"

 وطنية - 15/8/2012 دعا وكيل وزارة الخارجية الإماراتية جمعة مبارك الجنيبي، مواطني الامارات الى "عدم السفر الى الجمهورية اللبنانية الشقيقة في الوقت الحاضر"، كما طلب من جميع الإماراتيين الموجودين في لبنان "بضرورة مغادرته فورا". وقال "ان هذا التحذير يأتي بعد تلقي سفارة الدولة في بيروت معلومات عن استهداف مواطني دولة الامارات، ونتيجة للظروف السياسية الصعبة والحساسة المحيطة بلبنان الشقيق". وأضاف "إن السفر في الوقت الحالي الى لبنان قد يعرض مواطني الدولة للخطر"، مؤكدا "ضرورة الالتزام التام بهذا القرار إلى حين صدور اشعار آخر من وزارة الخارجية".

وأكد الجنيبي ان دولة الامارات "حريصة كل الحرص على سلامة مواطنيها كافة، وان المعلومات المتاحة تحتم علينا ان نحذر المواطنين من التوجه الى لبنان الشقيق في الوقت الراهن".

وطلب "من جميع مواطني الدولة الموجودين في لبنان والذين يجدون صعوبه في المغادرة او يحتاجون الى المساعدة بالتواصل مع سفارة الدولة في بيروت على الرقم التالي 009611857000 او الاتصال بادارة العمليات بوزارة الخارجية على الرقم 80044444".

 

الحياة عن مصادر في قوى "14 آذار": جعجع وحرب ملتزمان عدم المشاركة في الحوار

نقلت "الحياة" عن مصادر في قوى "14 آذار" أن رئيس حزب "القوات اللبنانيّة" سمير جعجع ما زال على تحفظه بعدم مشاركته في الحوار، وأن النائب بطرس حرب يشاركه الموقف نفسه. ولفتت المصادر إلى أنّ جعجع وحرب ليسا ضد مشاركة قوى 14" آذار" فيه وهذا ما تبين من خلال المشاورات المفتوحة التي جرت بين قياداتها التي أجمعت على موقفها الموحد من سلاح "حزب الله" وحصر السلاح بيد الدولة تحت سقف الدستور والمؤسسات الدستورية. من جهة أخرى، أكّدت المصادر عينها أن قوى "14 آذار" موحدة في موقفها وان لا مكان للتناقضات بين قواها الرئيسة بصرف النظر عمن يشارك في الحوار

 

رئيسة لجنة أهالي المخطوفين في لبنان لـ"NOW": عمليّات الخطف الحاصلة اليوم تعيدنا إلى الحرب الأهليّة

دينا جركس/لبنان الآن

لم تكن رئيسة "لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان" وداد حلواني على علم بمقتل أربعة من المخطوفين اللبنانيّين الـ11 في سوريا عندما هاتفناها للوقوف على رأيها في ما يخص عمليّات الخطف التي انتشرت في الآونة الأخيرة في بيروت بحق السوريّين، وكان حزنها بالغ الأسى وعتبها شديد اللهجة على المسؤولين اللبنانيّين كلّهم من أعلى الهرم حتى أصغر مسؤول في الدولة، مطالبة الجميع بالعمل على إعادتهم فورًا وطرح القضية أمام مجلس الأمن. حلواني التي قالت: "من موقعي الشخصي كزوجة مخطوف وكممثّلة عن لجنة أهالي المخطوفين، أعتبر العمليّة انتهاكًا فاضحًا لحقوق الانسان"، أكّدت أنّ "المخطوفين تحوّلوا منذ لحظة خطفهم وبدء المساومات بشأنهم إلى رهائن". وإذ سألت: "كيف لنا بعد اليوم أن نؤمن بمبادئ هذه الثورة في سوريا؟"، أشارت حلواني إلى أنّ "هذه الممارسات لا تنم عن ثوّار يرفضون الاستبداد و يطالبون بالديمقراطيّة، فأوّل خطوة للثورة على الاستبداد هي في إطلاق سراحهم فوراً قبل أن يُقتل باقي المخطوفين".

أما في ما يخص موقف الدولة وتحرّكاتها "الخجولة" في سبيل إطلاق المخطوفين، قالت حلواني: "إنّ طريقة تعامل الدولة مع الملف لم تتغيّر منذ الحرب الأهليّة، قيل حينها إنّ الدولة أضعف من الميليشيات لكن اليوم ما الحجّة؟"، وأضافت:"إنّ قضيّتنا من عمر الحرب الأهليّة، فكيف لنا أن نبرّر لها الآن أن يمر أشهر على اختطاف 11 مواطناً لبنانياً دون تحريك ساكن، لماذا لم يتم اثارة الملف أمام الأمم المتحدة؟"

ودانت حلواني تدخّل الدولة الذي وصفته بالـ"خجول جدًا"، مستنكرة صمت الدولة أمام "خاطف يظهر على كل شاشات التلفزة ويطلب التفاوض مع من يريد"، ووصفت هذا الأمربالـ"تعدي على أمن الدولة وأمن المواطنين". وسألت: "كيف لوزير الداخليّة والبلديّات (مروان شربل) أن يُرسل تطمينات بشأن صحّة الرهائن بدل أن يتولّى أمر إعادتهم إلى ذوويهم؟"

إلى ذلك، طالبت رئيسة لجنة المخطوفين بـ"استقالة الحكومة اللبنانيّة أمام عجزها عن تقديم أيّ شيء في قضيّة "تقشعرّ لها الأبدان" كهذه، محمّلة "مسؤوليّة احتجاز هؤلاء الرهائن اللبنانيّين ومقتل بعضهم إلى المسؤولين كلّهم من رأس الهرم إلى أصغر مسؤول في الدولة".

وقالت حلواني: "إنّ عمليّات الخطف والخطف المضاد هذه تُذكّر بحقبة بداية الحرب الأهليّة اللبنانيّة، ونحن لا نطالب بمعرفة مصير أهلنا من منطلق شخصي فقط بل كي نضمن عدم تكرار حوادث الخطف، فعدم معالجة هذا الموضوع وعدم الكشف عن مصائر المواطنين وعدم معاقبة مرتكبي هذه الأعمال تُعيدنا إلى أجواء الحرب التي حرمتنا أقرباءنا منذ ثلاثين عامًا".

وتطرّقت حلواني إلى مشروع قانون "المخفيّين والمفقودين" الذي وصفته بالأشمل وهو مقدّم من "الهيئة الوطنيّة المستقلّة للمخفيين قسرًا"، ورأت أنّه عبارة عن "خريطة طريق للدولة اللبنانيّة إذا أرادت العمل على عودة المخطوفين". وأوضحت أنّ "هذا القانون موجود الآن في عهدة وزير العدل شكيب قرطباوي والنوّاب غسان مخيبر زياد القادري ونوّاف الموسوي بالإضافة إلى وزير الاتصالات نقولا صحناوي". كما كشفت عن أنّهم في الهيئة "بصدد تحضير جملة لقاءات مع الكتل النيابيّة من أجل تبني مشروع القانون هذا".

وتوجّهت حلواني إلى أهالي المخطوفين بالقول: "الله يعينكن"، وقدّمت تعازيها لهم على الـ"ضربة الكبيرة" التي أصابتهم. وقالت: "نحن كلجنة أهالي المخطوفين مدّدنا عبر وسائل الاعلام يد المساعدة للأهالي ونحن على أتم الاستعداد للتحرّك جنبًا إلى جنب معهم ووضع إمكاناتنا كلّها بتصرفّهم كي نساعد في الافراج عن الرهائن اللبنانيّين، شرط ألا يكون هناك مظلة سياسيّة، وذلك للمحافظة على نقاوة قضيتنا من أي تجيير طائفي أو مناطقي".

وتعليقاً على خطف آل المقداد لمواطنين سوريّين، قالت حلواني: "أتفهّم مهلة اليومين لكن هناك تخوّف كبير من هذه الخطوة التي يمكن أن تستدرج البلاد إلى حرب وذلك نتيجة استخفاف الدولة". وأضافت: "نعيش الاحساس عينه لكن لا نستطيع أن ننتهك حق إنسان آخر أثناء مطالبتنا بحقوقنا الانسانيّة والدولة تدفع البعض، من خلال إهمالها إلى الاقدام على تصرّفات غيرمسؤولة".

وأعربت حلواني عن تزايد الخوف على ذوي المخطوفين في سوريا خصوصًا في ظل الأحداث الدائرة هناك، وقالت: "دائمًا كان هناك حجج تتذرّع بها الدولة للتهرّب من الملف، لكن الآن هو الوقت الأكثر ملاءمة لفتح هذا الموضوع لذا يجب على الدولة أن تُطالب بإطلاق سراح فوري للمخطوفين ومن دون أيّ تفاوض".

وفي كلمة أخيرة، ناشدت وداد حلواني رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان ورئيس المجلس النيابي نبيه برّي ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، كما قائد الجيش جان قهوجي أن يتركوا جميع القضايا الأخرى والالتفات إلى هذه القضيّة.

 

الرئيس سليمان يحذر من مغبة اللعب باسلم الاهلي وتهديد امن اللبنانيين والمقيمين تحت اي عنوان: نشر الفوضى لا يسترجع مخطوفا او يستعيد حقاً بل يضيع الحقوق ويهدد كيان الدولة

حذر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، من مغبة اللعب بالسلم الاهلي وتهديد امن اللبنانيين والمقيمين على ارض لبنان الى اي دولة انتموا، تحت اي عنوان او قضية لان نشر الفوضى لا يسترجع مخطوفا او يستعيد حقا بل يضيع الحقوق ويعرض حياة ابنائنا للخطر ويهدد كيان الدولة الضامنة لحياة الجميع وحقوقهم. وبعدما أبدى الرئيس سليمان تعاطفه مع معاناة المحتجزين وقلق اهاليهم فأنه شدد أمام قادة الاجهزة الامنية والعسكرية على ضرورة تطبيق قرار مجلس الوزراء بتاريخ 9 تموز القاضي بمنع قطع الطرقات وحماية مقرات بعثات الدول الصديقة والشقيقة، لا سيما منها السعودية وقطر وتركيا وسوريا، لان في ذلك مسؤولية سيادية وقانونية واخلاقية. كما أن من شأن الحفاظ على الهدوء، حماية مصالح اللبنانيين وأرزاقهم في الدول التي تحضنهم. وحض رئيس الجمهورية القيادات السياسية اللبنانية على ضبط الانفعالات ومساعدة الدولة عبر الالتزام بإعلان بعبدا، الذي أكد تحييد لبنان عن انعكاسات ازمات دول الجوار ومنع استيراد مضاعفاتها الى الجسم اللبناني. كذلك دعا سليمان وسائل الاعلام الى تحمل مسؤولياتها المهنية والوطنية بعدم التحريض والمساهمة في تعميم الفتنة عبر نقل اخبار غير دقيقة واثارة الاضطراب النفسي والمعنوي، مذكرا بأدبيات العمل الاعلامي والنصوص القانونية الخاصة بهذا المجال. وأعلن رئيس الجمهورية انه سيتابع الوضع من كثب بالإضافة الى متابعة اللقاءات والاتصالات الداخلية والخارجية المتعلقة بمصير اللبنانيين المخطوفين، طالبا الى قادة الاجهزة الامنية والعسكرية افادته تباعا بأي تطور لاتخاذ الاجراءات اللازمة.

 

أمن حزب الله خطف الرهائن وسلّمهم لآل المقداد... حرب العشائر قد فتحت

طارق نجم/موقع 14 آذار

مع تصاعد عمليات الخطف التي اطلقها آل المقداد ووسط جو مريب واكب هذا التحرك، اوضحت مصادر أمنية مطّلعة أنّ حزب الله وبالتحديد جهاز الأمن لديه يقف وراء هذا التصعيد الذي ألصق بالعشائر. ولفتت المصادر أنّ أمن الحزب قد تحرك بعد أن ثبت لديه أنّ الجيش الحر قد اخترق صفوف جهازه الأمني عبر القبض على حسان سليم المقداد. وقد اكدت مصادر متابعة لموقع 14 آذار ان آل المقداد لا يملكون شبكة استخبارات وقوات استطلاع لرصد السوريين في لبنان، للتحري عن انتماءاتهم السياسية خصوصاً ان حجم العشيرة هي اقل بكثير بخلاف ما يحاول آل المقداد ترويجه.

الجدير بالذكر أن حزب الله وحده هو من قام بتجميع معلومات امنية حول السوريين المتواجدين في الضاحية الجنوبية والاوزاعي خلال السنة الماضية من خلال زيارات وتحقيقات معهم في اماكن عملهم وسكنهم، حيث حصلوا على بيانات كاملة عنهم ومنها اماكن سكنهم في سوريا ومستوى التدريب العسكري الذي وصلوا اليه خلال خدمتهم العسكرية في الجيش السوري حتى كانت الاسئلة تتناول مقدار المدخول المادي لهم ومصادر المدخول واذا ما كانوا يرسلون اموالاً الى ذويهم في سوريا.

وقد افادتنا المصادر بأنّ المدعو حبيب المقداد وهو مسؤول في حزب الله (ولقبه حمزة) شوهد خلال اجتماع العائلة حيث ظهر على تلفزيون الجديد. كما ان حزب الله من خلال الاختباء وراء عائلات المخطوفين في سوريا فانه يكون اعلن حرب العشائر على الثوار السوريين لصالح نظام بشار الأسد، وبالواسطة لعجزه عن خوض المعركة بشكل علني لأن السيد حسن نصرالله بات يخجل من دعم الأسد علناً بعد المجازر التي ارتكبها هذا الاخير.

كما رات مصادر أمنية أن الآلية التي يتحرك من خلالها آل المقداد تشير الى دراسة ودراية بالحرب النفسية والإعلام الحربي الذي تفنن به حزب الله وطبقوه خلال مواجهات عدة مع العدو الاسرائيلي وفي الداخل اللبناني. وقد رصد متابعون ايضاً كلام ابناء المقداد الذين ظهروا تباعاً على الشاشات معتبرين أنّ العبارات المستعملة مثل بنك الاهداف ونحن لم نركع لاسرائيل ولن نركع لهؤلاء وهي عبارات اقتبسوها من السيد نصرالله الذي دأب على تردادها في عدة مناسبات. ويعتبر اسلوب الاشتباك من خلال العشائر هذه المرة مماثل لاسلوب تحريض أهالي القرى الجنوبية ضد قوات اليونيفيل لرشقهم بالحجارة واعاقة تحركاتهم واقفال الطرق في وجهه بحجة او بغير حجة. وتذكر تلك المصادر أنّ ماهر المقداد امين سر رابطة العائلة سبق له واوقف من قبل الأجهزة الأمنية في العام 2004 لتحريضه على قتال الجيش عقب احداث حي السلم والتحريض على قطع الطرقات كما شارك بهذه الافعال.

اما السؤال الأكبر الذي دأب الجميع على طرحه منذ بداية أزمة آل المقداد (إن جاز التعبير) هو "اين الدولة من كل ما يحدث؟" فغياب الحكومة الميقاتية عن مجريات الاحداث أثار عدة علامات استفهام من الحجم الضخم في وقت أحبط آل المقداد مساعي وزير الداخلية مروان شربل للتدخل وتمنعوا عن استقباله كما هاجموا خطاب رئيس الجمهورية المتعلق بلاسا. ان غياب الدولة التي يشارك حزب الله بوزرائه في ادارتها، انما يفسر كغياب متعمد وهو غطاء سياسي ودعم خفي يمنحه الحزب لتحركات آل المقداد بل قل انما هي عمليات يقوم بها الحزب من خلال عناصر أمنه لفتح مواجهة مع الجيش السوري الحرّ.

 

الحركة: الخطف مدان من اي جهة اتى

 وطنية - 16/8/2012 حذر النائب السابق صلاح الحركة من "خطورة الوضع وما يستبطنه من ايقاظ للفتنة المذهبية ومن تداعيات تطال مصالح مئات ألوف اللبنانيين العاملين والمقيمين في الدول العربية في الخليج". وقال الحركة في تصريح اليوم: "ان واجب حماية الرعايا العرب وخاصة الخليجيين منهم في لبنان كما حماية اللبنانيين العاملين في دول الخليج هو هم مشترك لدولنا يتقدم على اي موضوع آخر".

واعتبر ان "حب الاخوة الخليجيين للبنان والإقامه فيه يجب ان يقابل بحرص كامل على سلامتهم واستقرارهم في لبنان".

ولفت الى "ان الخطف مدان من اي جهة أتى" ودعا "الحكومة ورئيسها ورئيس مجلس النواب والعقلاء داخل العائلات والعشائر الى التبصر والتفكر وتدارك الوضع قبل فوات الأوان".

 

سفير الكويت عاد الى لبنان

 وطنية - 16/8/2012 عاد سفير الكويت عبد العال القناعي بعد ظهر اليوم الى لبنان، قادما من الكويت.

 

فعاليات طرابلس اجتمعت برعاية الشعار: نرفض الانجرار إلى مطلق فتنة ونرفض منطق التحدي

 وطنية - 16/8/2012 تداعت فعاليات طرابلس الى اجتماع في دار الفتوى برعاية، وحضور مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، على إثر الأحداث المتسارعة التي شهدها لبنان بالأمس، وسعيا لتجنيب المدينة الانعكاسات السلبية لهذه الأحداث، حضره شخصيات سياسية، دينية ونقابية واجتماعية، في مقدمها أمين الفتوى الشيخ محمد إمام، المشرف العام على جمعية "العزم والسعادة الاجتماعية" عبد الإله ميقاتي، نقيب المحامين في طرابلس بسام الداية، النائب السابق أسعد هرموش، الشيخ زكريا المصري، والشيخ سالم الرافعي.

الشعار

اثر الاجتماع أدلى المفتي الشعار بالتصريح التالي:"أكد المجتمعون اولا على رفض الانجرار إلى مطلق فتنة، فضلا عن رفض منطق التحدي من أية جهة كانت. وأنه لا يجوز لأحد أن يثأر لأحد، ولذلك استهجن الجميع التصريحات التي نقلتها بعض وسائل الإعلام، والتي تحمل بعض نبرات التحدي للشخصيات الدينية أو الاجتماعية أو السياسية، مؤكدين أن الدولة هي الحل الوحيد. كما ناشد المجتمعون جميع الفرقاء ان يعملوا على إطلاق جميع المخطوفين، لأن الخطف هو وسيلة الجبناء، وليس وسيلة الأقوياء أو الحكماء، ولأننا في وطن نشعر بأخوة مع كل اللبنانيين، على مختلف انتماءاتهم الدينية والمذهبية والسياسية".

وتابع: "الخطف أمر محرم، في قيمنا الدينية وفي القوانين التي تحفظ كرامة وحقوق الإنسان، ولذلك طالب الجميع بأن يعمل على إطلاق أي مخطوف من أية جهة كانت. كما ناشد المجتمعون الشباب في طرابلس والشمال خاصة، وفي كل مدن ومناطق لبنان، أن يتمسك بثوابته الوطنية، وان يتعقل ويحذر من ردات الفعل، ولا يجوز أبدا ان تأخذه العزة بالإثم ليثأر من بعض إخوانه في الوطن، فكان النداء للشباب المتحمس أن يلتزم الأناة والصبر، وان يتقيد بتوجيهات قياداته السياسية والدينية، وأكد المجتمعون على رفضهم المطلق لكل مظاهر التسلح، فالسلاح لا يجوز أن يكون إلا في يد الدولة، التي يحق لها وحدها أن تحمل السلاح."

"وناشد الجميع فخامة رئيس الجمهورية والحكومة مجتمعة، ودولة رئيس مجلس النواب أن يعملوا بالسرعة الممكنة على أن تغيب كل المظاهر المسلحة على أرض الوطن، لأن السلاح لا يجوز ان يوجه إلا إلى العدو الأول إسرائيل. كما طالب المجتمعون المرجعيات الدينية والسياسية القيام بدور فعال ويحددوا قواعد يلتزم اللبنانيون بها، من خلال انتمائهم لهذه المرجعيات، ومن خلال تنفيذ هذه المرجعيات لحاجتهم الدينية والسياسية، رافضين كل أسلوب مذهبي أو فتنوي أو تحريضي".

وقال:"كما هال الجميع ما سمعناه، من تحديد بعض الأسماء، وأنهم بقدرة السلاح قادرون على أن يتوصلوا إلى مطلق إنسان أرادوه." وأكد الشعار أننا "في دولة وفي وطن، ولسنا في شريعة الغاب." وختم موجها نداء "إلى كل اللبنانيين بأن يأخذوا درسا كبيرا من الحرب الأهلية الطاحنة التي مرت بهم، لما يقارب العشرين سنة، وكانت النتيجة أن الحوار هو سبيل التفاهم وأن اللقاء هو حتمية الاستمرار وأنه لا يستطيع أحد ان يلغي احدا على الإطلاق. من هنا ضرورة أن يلتزم الجميع بقيمهم الدينية والوطنية، وأن يعودوا إلى الدولة في كل أمورهم".

 

هيستيريا في لبنان  وعودة عمليات خطف الأجانب!

مارون حبش/ موقع 14 آذار

حالة من الجنون يشهدها لبنان، فما من رقيب ولا من حسيب، وبات الشارع اللبناني مسرحاً للمسلحين والعصابات والعشائر، لأخذ الثار والرد على عمليات الخطف التي طالت اللبنانيين في سوريا إن كان من اللبنانيين الـ 11 في أعزاز، أو حسان المقداد ولؤي منصور في دمشق. وفي الوقت الذي يتحضر فيه اللبنانيون لمشاهدة أقطاب الحوار من جديد على الطاولة في بيت الدين، وفي انتظار متابعة التحقيق مع الوزير والنائب السابق ميشال سماحة واعطاء الحكم في تصريحاته، أتى هذا اليوم الغاضب، وكأنه مؤقتاً قبل ليلة من هذين الحدثين المفصلين، وتمثل بظهور الجناح العسكري لآل المقداد وقطع طرق وتهديد السفارات وخطف سوريين وتركيين. فما علاقة ما حدث بقضية سماحة وطاولة الحوار؟ وهل هي محاولة للتذكير بنزول أصحاب القمصان السوداء؟ أم التذكير بالسابع من ايار؟ وهل ما جرى هدفه الضغط على المعارضة أو على رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط كما سبق وفعلوا لاسقاط حكومة الحريري؟ وفي ضوء مستجدات عمليات الخطف التي باتت "كالبورصة"، آسف عضو كتلة المستقبل النائب معين المرعبي في اتصال مع موقع 14 آذار "لما يحدث من عمليات خطف من الطرفين"، وقال: "نحن في لبنان نعيش حالة فيها حكومة ليست حكومة، وهي التي وضعت البلد في حالة انعدام وزن وكشفت البلد على كل الاحتمالات"، مشيراً إلى أن هذه الحالة "ساعدت أي مجموعة تحمل السلاح على فرض كل ما تريد على كل الناس". ووصف ما يجري على الساحة اللبنانية بـ"المعيب على كل المعايير والموازين"، متمنياً "الاتجاه نحو التهدئة وترك المجال للمساعي أن تأخذ مجراها، وكلنا يعلم أننا نقوم بمجهود كبير وجبار لمساعدة في هذه القضية". وقال: يجب أن نتحمل بعضنا قليلاً لأن هذا الموضع اذا تضخمت تداعياته قد ينتشر ويؤثر على البلد، ولا احد حينها سيقول "سلامتك يا راس"، مشدداً على أن "الخطف مرفوض من كل الأطراف في سوريا ولبنان وفي أي مكان، وهذا عمل جبان وغير مقبول".

وحمل المرعبي المسؤولية "لانعدام الوزن الذي أحدثته الحكومة، ولغياب الدولة وعدم فرض هيبتها، لأن السلطة العسكرية ترفض أن تأخذ دورها، ففي الوقت الذي نطلب من الجيش أن ينتشر يظهر من يقول اننا نتأمر عليه". وقال: "المسؤولية تقع على رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي والمؤسسات المعنية الشرعية بحفظ الأمن ".

وأضاف: "لا ننسى أنه إذا وافقنا على ضرب الجيش وقصف القوى الأمنية من أجل الحشيشة من الطبيعي أن نصل إلى مثل ما يجري"، لافتاً إلى أن المبدأ الشرعي الذي يظهر في الأية الكريمة "ولا تزرو وازرة وزرة اخرى"، يؤكد أنه لا يجوز في أي شكل من الأشكال ان تؤخذ الناس مقابل آخرين، ومن يتصرف غير ذلك يكون خارجاً عن الشرع إن كان من الجانب السوري أو اللبناني.

وأشار إلى أن "من يحكمنا لا يريد إلا المناصب والكراسي وأن نكون وقوداً لمشاريعهم الشخصية، والأفضل لنا أن نفشل مخططاتهم". ولم يستبعد المرعبي ان تكون "جهة من النظام السوري خطفت المقداد لإشعال الفتنة في لبنان، أو تكون جهة لا تعلم ماذا تفعل".

 

الشيخ خالد الخلف:  أموال ميقاتي ستجمّد إن فضحنا علاقاته مع الأسد ولن نقف مكتوفي الأيدي والمخطوفون الـ11 بخير

طارق نجم/موقع 14 آذار /هاجم الشيخ خالد الخلف آل المقداد في لبنان واصفاً "اياهم بالقتلة وقطاع الطرق". وفي حديث خاص لموقع 14 آذار الالكتروني، اعتبر المعارض السوري أنّ من "يحرك آل المقداد هم حزب الله خصوصاً أن سلوك آل المقداد ومن وراءهم حزب الله لا يمت الى التقليد العشائري بشيء بل ويناقضها روحاً وممارسة" بحسب ما قاله شيخ مشايخ البقارة السورية وقائد الجناح العسكري للقبائل العربية السورية. ووفق خالد الخلف "فإن المقاومة لا تمارس نشاطها عبر قتل الاطفال والنساء واعتقال الاحرار السوريين. ولا يملك هؤلاء الذين خطفوا السوريين جزافاً وعدواناً أي ذرة من الشرف والنخوة العربية التي تحمي الجار والمستجير والجريح ان كان في ارضك. وادعو الرأي العام الي التحقق كيف أنّ هؤلاء المخطوفون السوريون لم يكن بمقدارهم السير على اقدامهم بل سحبوا من اسرتهم في المستشفيات. فعلى سبيل المثال المخطوف الذي عرض على الشاشات يعمل في سوبرماركت في حي الامريكان قرب الضاحية الجنوبية، ولقنوه ان يقول ما يقول وهو يتعارض اصلاً مع القواعد الانسانية".

وعن خط التواصل الذي وعد به الخلف مع خاطفي حسان المقداد، أجاب "نعم لقد وضعت شروطاً طلبت تنفيذها من جانب آل المقداد. لكنهم حتى الآن الم يوافقوا عليها وستبقى سرية لفترة من اجل سلامة المفاوضات وهي بالمناسبة ليست مادية أبداً". كما علق الخلف على استهداف الاتراك قائلاً "هذا الفعل تتحمل مسؤوليته الدولة اللبنانية وبالتحديد وزير الداخلية مروان شربل. ان لبنان زاخر بالشخصيات اللامعة وعلى رأسها قوى 14 آذار التي اثبتت انها لم تخضع للابتزاز واتخذت مواقف مشرفة داعمة للسوريين الأحرار. وهنا اتحدى المقداد ان يخرجوا من معسكر حزب الله الأمني في الضاحية الجنوبية. وهنا اتوقع حدوث مشاكل اكثر في لبنان بحسب هذه المواقف الصادرة عن الجهات الخاطفة للسوريين خصوصاً بعد ان عانى لبنان لعقود من سطوة النظام السوري المجرم والآن يعانون من جبروت حزب الله والتسلط الايراني على المنطقة. اتوقع في الحقيقة مواجهة شبيهة لتلك التي تجري في سوريا منذ سنة ونصف مع الطاغية بشار الأسد. لبنان يغلي واذا حصلت هذه المواجهة مع حزب الله فاننا ان نقف مكتوفي الايدي". وبخصوص المخطوفين في اعزاز، شكك الخلف "بخبر مقتلهم لأنه بكل بساطة جرى توزيعهم على مراكز متباعدة وغير متقاربة. لذا من هذا المبدأ اطعن بهذا الخبر وكنت حاولت التواصل معهم منذ نصف ساعة ولكن للأسف فان جميع وسائل الاتصال مقطوعة وحتى الثريا. واخيرا اوجه الخلف رسالة لنجيب ميقاتي فحواها "ان يتخلى عن علاقاته الشخصية مع آل الأسد في سوريا وأن يقوم بواجباته كرئيس حكومة في لبنان. واذا لم يمتثل ميقاتي لهذه الطلبات فإنّنا نملك معلومات خطيرة عنه وعن روابطه المالية مع الأسد وهو بالتالي سيخضع للعقوبات الاوروبية وتقوم الدول الغربية بالحجز على كل امواله. وهذه المعلومات موجودة على شكل مراسلات الكترونية بين نجيب ميقاتي وبشار الأسد تظهر ترابط اعمالهم المالية".

 

يخجل اللبناني ببربري يحمل الجنسية نفسها

جيمي باسيل/موقع 14 آذار

اذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا. واذا تعثرتم فحيدوا. واذا وصلتم الى الحائط المسدود فاستقيلوا. واذا اصبحتم العبء على الجميع فارحلوا. اقل ما يقال في الطاقم الحاكم وقوى 8 آذار وايتام البعث وفي سيدهم نصرالله وحزبه الالهي. اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر فكان للشاعر ابو القاسم الشابي ما اراد بدءا من ربيع بيروت مرورا بثورات الياسمين ومصر وليبيا واليمن فسوريا.

ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر. فا هي القوى الظلامية تتهاوى وها هم عملاء البعث وازلامه يتساقطون الواحد تلو الآخر وها هي الحقيقة تبين ويثبت ان حس اللبنانيين هو المنبه فقد اشار المخلصون الى هوية المجرمين من الاساس فاتت التحقيقات لتعزز هذا الاعتقاد وهذا الاتهام. قد يبرر المرء للآخرين ان يرتكبوا الاخطاء والخطايا حتى العهر بكل اشكاله.

لكنه غير مقبول على الاطلاق ان يبرر المرتكبون اخطاءهم وان يصلوا الى حد التفريط بالوطن والمقدسات حتى بما شهدناه في الساعات الاخيرة. فماذا حصل؟وما هي خلفياته؟وما هي اسبابه؟وما هي مخاطره؟ ببساطة نشهد انهيار الدولة والمؤسسات وسقوط هيبتها واندثار كل مقومات الصرح الوطني ومزايا لبنان وخصوصية شعبه وحسنات نظامه واساس ميثاقه واركان مستقبله واستمراره.

فلبنان وطن الحريات وموئل الديمقراطية ونموذج التفاعل الحضاري وقبلة المتعطشين للحرية والتحضر والتطور والتمدن في شتى المجالات... واللبيب من الاشارة يفهم.

لبنان رمز التسامح والانفتاح والتحضر الديني والتربوي والثقافي وملتقى الحضارات وجسر عبور بين الشرق والغرب لا بل بين كل اوجه الحياة الانسانية...فضلا عما يتحلى به سياحيا وبيئيا وجماليا وتراثيا وتاريخيا. فماذا حصل؟

ببساطة اراد نظام البعث وولي فقيه ايران ان يقضيا على كل هذه الخصائص وان يحولا لبنان دولة وشعبا ونموذج حياة الى واقع اقل ما يقال فيه انه متخلف ولا يخدم مصالح اللبنانيين باي شكل من الاشكال.

عمل البعث والفقيهيون لطمس الهوية اللبنانية خدمة لسياسات ايرانية وبعثية والسجل طويل من هذا القبيل. والمؤسف ان قسما من اللبنانيين انغمسوا في هذا النهج الشيطاني التدميري فانهوا مشروع الدولة ونسفوا مقومات النموذج اللبناني والكل يعرفون ماذا حصل وما هي المخاطر المحدقة من مختلف الجوانب. اما ان نصل الى الخطف والعشائرية والفوضى البربرية التي قدم افضل نموذج عنها من قبل اهالي الضاحية والمربع الامني المحظور والمبارك الهيا. اما ان نشهد ما شهدناه وما قد ينتج منه من تفاعلات فهو مؤشر خطير للغاية وله دلالات لا يمكن السكوت عنها وعدم التعرض لابعادها:

-قرر النظام السوري ان يطيح لبنان بكل الوسائل فلم يبق عنده الا البربرية الخطيرة وخطوة الالف ميل انطلقت.

-حزب الله المتحفظ والمحتار "قب الباط" لا بل فانه راض عن هذه البربرية فنحن لم ننس بعد قصة الاهالي في الجنوب ضد اليونيفيل والدولة والمتظاهرين المحتجين على انقطاع الكهرباء وسواه من العناوين الاجتماعية التي هي مطالب حق يراد بها باطل. -ان الضربة النوعية التي وجهت للنظام السوري بتوقيف ميشال سماحه ارتدت بربرية من قبل البعث وبموافقة الهية (سواء بالرضى ام بالاكراه) فوقعت بربرية متاصعدة وخطيرة. -كل مصالح لبنان على المحك وصورة النموذج اللبناني سقطت سواء امام القسم الاكبر من اللبنانيين ام خارج الوطن.

-مجالس عسكرية وبرابرة وملثمون ومقنعون.....انها الصورة التي خرج بها المتابعون فما عساهم يقولون ويعتقدون؟ -اكبر اساءة للبنان وقعت في 24 ساعة فشكرا لهم على سرعتهم الفائقة. -دولة فاشلة وحكومة متعاملة ومسؤولون يغسلون ايديهم من تحمل المسؤوليات فماذا نقول؟ الآتي اعظم والاسوأ قادم وقرار اغراق لبنان بالفتنة والفوضى وتسديده الفواتير عن البعث والالهيين قد اتخذ فويل لامة كثرت فيها ولاءاتها. لا شأن للبنان بالازمة السورية ومجرياتها وليتمترس الثوار في بلادهم وليبتعدوا عن شؤوننا وبلادنا. صدق من قال ان لبنان مدعو للحياد الايجابي من دون ان يتنازل عن دوره ورسالته وان يتمسك بغاية وجوده وهو امر متناقض عن بدعة النأي بالنفس. حذار ايها اللبنانيون الانجرار مجددا والغرق في وحول الصراعات الخارجية وهو امر منفصل تماما عن التشبث بالحريات والديمقراطية وحقوق الانسان والجماعات والسيادة والاستقلال. حذار خسارة النموذج اللبناني الحقيقي واستبداله بهذه البربرية الفاقعة والصارخة والفاضحة. حذار ترك الشؤون الوطنية لهذه العصابات المتعاملة.

حذار الابتعاد عن الخط السليم لئلا يذهب لبنان دعس الخيل. ومن باب المصادفة هل حمت ورقة التفاهم بين جنرال التغيير وسيد التحرير مجددا لبنان من هذه البربرية؟ كيف يصل الاعلاميون والمسؤولون الى المخطوفين والدولة عاجزة ومصابة بالعقم؟  يخجل اللبناني ببربري يحمل الجنسية نفسها.

 

المشنوق: كل ما قيل عن حسان المقداد غير صحيح وكل من يعرفه يعرف انه خارج لبنان

دان عضو تكتل "المستقبل" النائب نهاد المشنوق خطف المدنيين في سوريا من قبل اي جهة"، مؤكدا ان "خطف المدنيين يؤدي الى فتنة". المشنوق وفي حديث تلفزيوني شدد على أن "الفوضى عارمة وهي بوجود حكومة تعبر عن فوضى عارمة" مشيرا الى ان "حزب الله" مشارك في الحكومة واستمرار السلاح سينشئ بيئة لا تخضع لاحد". سائلا: "هل اللبنانيين الذين يخطوفون اهلهم يقبلون ان يطردوا من الدوحة وقطر وما سيعالج هذا الموضوع هو التصرف الحكيم من جهة واحدة". واضاف: "كل ما قيل عن حسان المقداد غير صحيح وكل من يعرفه يعرف انه خارج لبنان لاسباب مدنية وانا بكلامي لا ابرر خطف سوريين في لبنان".

 

"الجيش الحرّ سيكون عاجزًا عن إدارة المفاوضات بعد 48 ساعة"

شقيق المقداد لـ"NOW": لدى عشيرتنا 5 آلاف مقاتل وغرفة عمليّات "عشائرية" لإدارة الخطف

كارين بولس، الاربعاء 15 آب 2012

"على الجهات الأمنيّة اللبنانيّة أن تأتي بالمخطوف (لدى "الجيش السوري الحرّ" حسّان المقداد) قبل أن تلاحقنا، وفي حال أرادت أن تدخل في صدام مسلّح مع عشيرة لديها 5000 مقاتل ومع عشائر أخرى لديها آلاف المسلّحين لتتفضّل"، هذا ردّ حاتم المقداد شقيق المخطوف عندما سأله "NOW" عن كيفيّة خطف السوريّين دون التعرّض لأيّ ملاحقة من أجهزة  الأمن اللبنانيّة. وأوضح أنّ "وزير الداخليّة (مروان شربل) أتى لتلف "شويّة حشيشة"، فكادت أن تندلع حرب أهليّة في لبنان"، مؤكِّدًا أنَّ قضيّة خطف شقيقه "إنسانيّة لا يمكن المساومة عليها".

وإذ لفت إلى أنَّ أيّ جهة لبنانيّةلم تتّصل بهم، قال المقداد: "نتحرّك تحت تجمّع العشائر في لبنان، ولم نبدأ إلَّا بعد سلسلة لقاءات مكثّفة في العائلة ومع العشائر ونعلم أين سننتهي". وشدّد على أنَّ "الجيش الحرّ سيكون عاجزًا عن إدارة المفاوضات بعد 48 ساعة". وقال: "نتّكل على الله ونسير؛ كرة الثلج ستكبر وإذا كان "الجيش الحرّ" قادرًا على حلّ القضيّة ليحلّها الآن لأنَّه بعد 48 ساعة سيصبح عاجزًا عن إدارة المفاوضات لأنّ القصّة ستصبح أكبر منه". وأكَّد "التنسيق مع آل جعفر وشمص وناصر الدين وآل زعيتر وآل الحاج حسن"، كاشفًا عن إنشاء "غرفة عمليّات مشتركة" بين هذه العشائر لإدارة الموضوع. وعمّا إذا أَعدَم "الجيش الحرّ" اللبنانيّين الـ11 المخطوفين لديه، أجاب المقداد: "لا علاقة لنا بهم، لكن إذا كان لدى "الجيش الحرّ" رجال ليبدأ بإعدامهم". وإذ لفت إلى أنَّ "لا اشتباكات تحصل الآن مع "الجيش الحرّ" عند الحدود"، أضاف: "لا أعتقد بأنَّهم قادرون على خطف أي شخص من جانبنا، وكل التدابير اتُخذت، وهم يعلمون ما حدث لهم في بلدة القصر (الحدوديّة في منطقة الهرمل) عندما اشتبكوا مع آل جعفر منذ شهر ونصف، فقد سقط لهم (أي "الجيش الحرّ") 18 قتيلاً". وأوضح أنَّ خطف عناصر "الجيش الحرّ" تتم على "الأراضي اللبنانيّة كافة، من بيروت ومستشفياتها، من الجبل عند (النائب) مروان حمادة و(رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب) وليد (جنبلاط) بيك، من صيدا؛ سنأتي بهم من كل مكان".

وفي هذا الاطار، كشف أنَّ عدد المخطوفين في ارتفاع مستمر، وقال: "حتى الآن لدينا حوالي 32 مخطوفاً ومن بينهم إبن الشمَّاع، وهو مموّل كبير لــ"الجيش السوري الحرّ"، كما وشخصيّة مهمة أخرى في "الجيش الحرّ" خُطفت الآن في الهرمل عندما كانت تمر في المنطقة".

من هو حسّان المقداد؟

أوضح حاتم المقداد أنَّ شقيقه "كان موظف بنك ووقع في مشاكل ماليّة، وصدر بحقه حوالي 40 مذكرة توقيف، وتمّ توقيفه لمدّة 3 أيّام في عدليّة جبل لبنان في تاريخ 25/12/2011 ويومين في عدليّة بيروت وخرج ليلة رأس السنة وذهب إلى الأمن العام فأصدر جواز سفر وغادر إلى سوريا منذ سنة و8 أشهر. وظل هناك هذه الفترة كلّها، وكان يخرج إلى الأردن فقط ويعود إلى سوريا ليظل وضعه قانونيًا". وأضاف: "شقيقي لا علاقة له بـ"حزب الله" ولديه صور مع زوجته، ومن ينتمي إلى الحزب، ترتدي زوجته الحجاب، عائلته تعيش في لبنان لأنَّ ابنته تذهب إلى المدرسة". وكشف أنَّ "آخر مذكرة إستُرِدّت في تاريخ 02/08/2012 بعد دفع 4 ملاين و200 ألف ليرة وتمّ استرداد مذكرة ثانية بقيمة مليونين في تاريخ 08/08/2012، وبعدها قرّر العودة إلى لبنان، وفقدنا الاتصال به الساعة الثالثة فجرًا يوم السبت". وفي السياق عينه، قال المقداد إنّ "من شارك في عمليّة خطف شقيقي هما شخصان كانا يقطنان معه في الشارع ذاته، الأوّل إسمه قاسم والثاني عماد، وعندما دهمتهما القوّات السوريّة غادرا المنطقة مع عائلاتهما؛ وهذان الشخصان هما من خطفاه أولًا وتواصلا معنا وطلبوا منا أن نتواصل معهما عبر "SKYPE"  لتكون هناك عمليّة إبتزاز مالي، ولو لم يكونا تابعين لــ"الجيش الحرّ"، لما سلّما شقيقي إليه".

"NOW"  في منزل رابطة آل مقداد في الرويس:

وفي منزل رابطة العشيرة، أكّد أمين سر العشيرة ماهر المقداد لموقع "NOW" أنَّ "للعشيرة جناحًا عسكريًا تولّى خطف عناصر "الجيش الحرّ" على الأراضي اللبنانيّة، ويتكفّل العمليات العسكرية على الأرض". وقال: "للحقيقة هناك فوضى في هذا الموضوع، الجناح العسكري يأتي بالسوريّين المخطوفين إلى التحقيق، وفي حال تأكَّد أنَّهم من "الجيش الحرّ"، يحتجزهم، وفي حال تبيّن أنَّهم مواطنون سوريّون عاديّون، سيُطلق سراحهم، ويوم أمس أطلقنا 5 سوريّين". وأضاف: "نتعامل معهم بكل أدب وأخلاق، والذي لا يريد أن يتعاون معنا، الجناح العسكري "شو بلاقي" مناسب يقوم به، وفي حال ضرب المحتجز "كف" أو في حال قال له "إذا بتريد تفضّل معنا"، هذا شأن الجناح العسكري، أما نحن لا نقبل أن يتعرّضوا للناس بعنف". وتابع: "لم نر أحدًا من الدولة اللبنانيّة، فقط إبن عشيرة آل زعيتر (في إشارة إلى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب غازي زعيتر) الذي أتى إلينا بصفته إبن عشيرة زعيتر وليس بصفته الرسميّة، وكل العشائر نشكرها على تعاونها". وإذ أكَّد أنَّ الحديث عن التفاوض مع شخص في سوريا "كلام إعلامي"، شدّد على أنّ لا علاقة للعشيرة مع اللبنانيّين، "مشكلتنا مع "الجيش السوري الحرّ".

 

النكات اللبنانية تنتشر بعد عملية آل مقداد: طائرة استطلاع للعائلة وبوارج لآل زعيتر وجعفر واخطف سورياً واحصل على كيلو حشيشة"

لبنان الآن/انتشرت النكات سريعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولا سيما "تويتر" و"فايسبوك"، وهواتف البلاكبيري والآي فون، في أعقاب اعلان "الجناح المسلح" لآل المقداد خطف 30 سورياً رداً على احتجاز "الجيش الحر" اللبناني حسان المقداد. تناقلت هواتف بلاكبيري عبر "الواتس آب" و"بي بي أم" النبأ الآتي: "خبر عاجل من عشيرة آل المقداد لكل اللبنانيين: اخطف سورياً وخذ كيلو حشيشة مجاناً". وبعيداً عن عمليات الخطف، بدا لمؤلفي النكات جلياً طمع بعض الأطراف أصحاب القضايا العالقة منذ زمن، في "الحلول السريعة والسحرية" لآل المقداد: "حركة أمل تعلن تسليم قضية الامام موسى الصدر لرابطة آل المقداد". أما الجناح المسلح للعائلة، فحظي بنصيب الأسد من نكات اللبنانيين: "طائرة استطلاع لآل المقداد تمشط المناطق الحدودية بحثاً عن عناصر من الجيش الحر. هذا وكانت قد وصلت منذ ساعات الصباح الأولى البارجتان الحربيتان "أل بي زعيتر" و"دي تي جعفر" الى خليج الأوزاعي لحراسة الشواطئ من أي اعتداء". "آل زعيتر يضعون قدراتهم العسكرية في تصرف آل المقداد".

وتطرقت النكات الى الديبلوماسية القطرية حيث جاء في إحداها "وحدة كومندوس من آل المقداد اقتحمت الخارجية القطرية واعتقلت الوزير حمد بن جاسم"  

 

عضو "المجلس الأعلى للجيش السوري الحرّ" لؤي المقداد: الإعلام اللبناني يمارس دورًا سلبيًا في قضيّة المخطوفين

دانا مخللاتي/لبنان الآن

أكّد عضو "المجلس الأعلى للجيش السوري الحرّ" لؤي المقداد أنّ المخطوفين السوريين من قبل عشيرة آل مقداد "لا علاقة لهم بجيشنا"، مشيرًا إلى معلومات تفيد بتشجيع أحد عناصر "حزب الله" لعمليّات الخطف. مقداد لفت، في حديث لـ"NOW"، إلى أنّ الإعلام اللبنانيّ التابع "لأحد الأطراف السياسيّة في لبنان" يستغل ما يحصل من أحداث في ملف المخطوفين السوريين، مشيرًا إلى "الدور السلبي الذي يقوم به هذا الإعلام" ونقله للأحداث بطريقة "غريبة"، ومناشدًا إيّاه تحسين دوره في هذا الإطار "إذ إنّ عمله يساهم في تفاقم الأزمة". وأردف المقداد: "في حال استمرار الإعلام بهذا النهج فمن المستحيل حلّ موضوع المخطوفين السوريين في لبنان". وفي الإطار عينه، لفت المقداد إلى قيام "الجيش الحرّ" منذ الأمس "بوساطات لبنانيّة وسوريّة للعمل على ملف المخطوفين السوريّين في لبنان"، مؤكّدًا من جهة أخرى أنّ لا تواصل مباشر بين "الحرّ" وآل مقداد "حتّى الآن". ورأى أنّ عمليّات الخطف "ستوتّر العلاقات بين اللبنانيّين والسوريّين".

 

عمليّة قصف أعزاز خطوة من النظام السوري لإحداث بلبلة في لبنان"

فتفت لـ"NOW": "حزب الله" المسؤول عن توقّف المفاوضات بشأن المخطوفين اللبنانيّين في سوريا

نادين كحّالة ، الاربعاء 15 آب 2012

ردًّا على أهالي المخطوفين الذين اتّهموا "تيّار المستقبل" ورئيسه سعد الحريري بإيقاف المفاوضات في ملف اللبنانيّين المخطوفين في سوريا، قال عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أنّ من يتحمّل مسؤوليّة إيقاف المفاوضات هو "حزب الله" بعد أن رفض تلبية طلب أبو إبراهيم الإعتذار من الشعب السوري و"الجيش السوري الحر" لإسترداد المخطوفين، معتبرًا أنّ "الحزب" يقف وراء توجيه الأجواء المنتشرة في الضاحية الجنوبيّة (في إشارة إلى تهديد أهالي المخطوفين بالثأر تجاه كل من يَمُت بصلة إلى "تيّار المستقبل" في حال ثبت خبر وفاة المخطوفين). فتفت، وفي حديث خاص لموقع "NOW"، حمّل "النظام الأسدي (في إشارة إلى نظام الرئيس السوري بشّار الأسد) و"حزب الله" المسؤوليّة في حال ثبتت المعلومات عن موت المخطوفين"، وأردف:" إنّ عمليّة القصف التي جرت في أعزاز (في حلب) ما هي إلا خطوة من النظام السوري لإحداث بلبلة في لبنان". وإذ اعتبر أنّ وجود المسلّحين من عشيرة آل مقداد في الضاحية الجنوبية يُظهر "أننا أمام انهيار الدولة"، شدّد فتفت على أنّ "عمليّة التعدي على حريّات الناس وعمليّة الخطف التي وصلت إلى العاصمة بيروت تُظهر أنّ "حزب الله" أقوى من الدولة اللبنانيّة"، واصفًا إيّاها بدولة "حزب الله". من جهة أخرى، لفت فتفت إلى حديث دار بينه وبين وزير الداخلية والبلديات مروان شربل الذي أكّد له أنّ لا إمكانية للوزارة للقيام بأيّ خطوة في ملف "آل مقداد" الذين أقدموا على خطف عدد كبير من السوريّين ردًا على احتجاز "الجيش السوري الحر" المواطن اللبناني حسّان المقداد في سوريا، وقال كذلك: "شو بدكن نعمل قللي ما فينا نعمل شي، دولة ما في". واعتبر فتفت، في هذا السياق، أنّ "موقف شربل يفضح عجز الدولة"، لافتًا إلى أنّ حالة الانفلات الأمني في البلاد تقع على عاتق "الدولة الإيرانيّة وحزب الله". فتفت الذي لم يستبعد "قيام النظام السوري نفسه باعتقال حسّان المقداد"، ختم مطالبًا الحكومة بالقيام بواجبها و"فرض الأمن وحماية المواطنين".                                                                                      

 

نديم الجميل: هل نحن على أبواب "7 أيار" جديد

السياسة/علق عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب نديم الجميل على أحداث الخطف التي ارتكبها آل المقداد بحق أشخاص من التابعية السورية في لبنان ردًا على اختطاف "الجيش السوري الحر" المواطن اللبناني حسان المقداد في سورية. وقال: "نحن أمام الانهيار الشامل لهيبة الدولة", سائلاً: "هل نحن على أبواب 7 مايو جديد?", في اشارة الى اجتياح "حزب الله" وحلفائه بيروت وجبل لبنان في 7 مايو من العام 2008. وأضاف الجميل "على المسؤولين في الدولة اتخاذ قرار حاسم بهذا الموضوع فهؤلاء "فرخوا" على جزر لحزب الله". ولجهة المعلومات عن قصف الجيش السوري بالطيران منطقة اعزاز بحلب ووفاة عدد من اللبنانيين المخطوفين هناك, قال الجميل: "انتهينا من هذه المهزلة, وإذا كان هناك من معلومات عن المخطوفين في سورية بأنهم قتلوا فهذا حصل بموافقة (الأمين العام ل¯"حزب الله" السيد حسن نصرالله وما كان (الرئيس السوري بشار الأسد) ليتجرأ على قصفهم لو لم يوافق نصرالله على ذلك".

 

خاطف ومخطوف

لبنان الآن/ساندي الحيط،

عمل الخطف يتجاوز الفعل الجسدي إلى السيطرة أو الهيمنة النفسيّة. ينطق حينها المخطوف بالكلمات السحريّة. أنا ضابط في "الجيش الحر". أدّعي بأنني عامل بناء مياوم يستقل حافلة مكتظة بالركّاب، وأقطن في الضاحية الجنوبيّة لبيروت. أن يتحوّل هذا العامل "المْعَتَّر" بفعل ساحر إلى "صيد ثمين"، "سر المهنة"، إن صح التعبير. ضربة ساحر تُحيل من حالفهم الحظ بمصادفة "دوريّة" لأعضاء "الجناح المسلّح"، إلى أرانب في أقفاص آل المقداد.  في ضيافة "النخوة" العشائريّة المسلّحة، لأسياد الموقف ما يريدون من كلام. راكب الـ"فان" يصير مموّلاً رئيسيًا لـ"الجيش الحر"، أو مفكّرًا استراتيجيًا، أو "سنكشف عنه غدًا" في حال أسعفهم الخيال خلال الساعات المقبلة. فأن يكون آل المقداد قد "توفّقوا" بـ٣٠ ضابطًا من "الجيش الحر" وممولاً رئيسيًا فيه على الطريق العام، أمر يعصى على التصديق. إلا اللهم إذا كنّا من بين المخطوفين. الواقع ذاته ينسحب على "الجيش الحر". حسّان المقداد، الفار إلى سوريا من قضايا ماليّة في بلده لبنان، وقع "صيدًا ثمينًا" في أيدي المعارضة السوريّة. وأيضًا، بفعل ساحر، تحوّل إلى قنّاص محترف بعثه الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله إلى سوريا ضمن فرقة متخصّصة وجوّالة تضم ١٥٠٠ عنصر. وهكذا سبقه أيضًا ١١ مخطوفًا لبنانيًا في سوريا حيث تحوّلوا من "قادة في حزب الله" إلى أنصار متحمّسين للثورة السورية، بفعل ساحر أيضًا. والحال أنّ المقداد وبقيّة المخطوفين اللبنانيّين ومعهم أكثر من ٣٠ سوريًا وتركي وربما مواطن سعودي، إذا صحّت التقارير، يعيشون ظروفًا مشابهة، إنّ كان لجهة الاعترافات الخياليّة الواردة على ألسنتهم المرتجفة أمام الكاميرات، أو لصدفة وجودهم في المكان والزمان الخطأ.  

إلا أنّ ماضينا، نحن المواطنين-الأرانب من فصيلة المدنيّين، يفترض أن نتحلّى بوعي أكثر لما ينتظرنا على هذا الطريق الوعر. سبق أن سلكنا هذا الطريق قبل ٣٦ عامًا، ولدينا سجّلاً حافلاً بالخطف يضم ١٧ ألف ضحيّة لا تزال مصائرهم مجهولة. أفلا نتعلّم!

 

قمة مكة الاسلامية تعلق عضوية سوريا وتدعو الى محاربة الفتن بين المذاهب

الخميس 16 آب 2012

اختتم زعماء العالم الاسلامي قمتهم الاستثنائية في مكة المكرمة ليل الاربعاء الخميس بتعليق عضوية دمشق في منظمة التعاون الإسلامي وبالتأكيد على دعم الشعوب الإسلامية "المقهورة" لاسيما السوريين، فضلاً عن الدعوة إلى محاربة الفتن بين المذاهب ومكافحة الارهاب. ودعت القمة إلى الوقف الفوري للعنف في سوريا، كما قررت رفع قضية أقلية الروهينجيا المسلمة في بورما إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتبنت مبادرة العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز بإنشاء مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية في الرياض.

وأكد البيان الختامي للقمة على وجود "شعور بالقلق الشديد إزاء المجازر والأعمال اللإنسانية التي ترتكب ضد الشعب السوري الشقيق". وأضاف أن قادة دول المنظمة التي تضم 57 عضواً وتمثل أكثر من 1,5 مليار نسمة في العالم، اتفقوا "على أهمية وضرورة الحفاظ على وحدة سوريا ووحدة أراضيها والإيقاف الفوري لكل أعمال العنف مع تعليق عضوية سوريا في منظمة التعاون الإسلامي".

ورأى الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي إكمال الدين أحسان أوغلي في مؤتمر صحافي عقب الجلسة الختامية للقمة أن البند المتعلق بتعليق عضوية سوريا يشكل "رسالة قوية جداً للنظام السوري يوجهها العالم الإسلامي بأنه لا يمكن أن يقبل وبجود نظام يقتل شعبه وأهله بالمدافع الثقيلة والدبابات وبالطائرات". إلا أنه اعتبر أن موقع المنظمة هو أيضاً "رسالة للمجتمع الدولي بأن العالم الاسلامي يقف مع حل سياسي سلمي ولا يريد مزيداً من إراقة الدماء ولا يريد لهذه المشكلة أن تتحول إلى شيء آخر .. (ولا) تتحول هذه الحرب إلى حرب طائفية ولا تنتقل شرارة النار من سوريا إلى مناطق أخرى".

من جهته، أوضح وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية نزار مدني بأن مسألة تعليق عضوية سوريا لم تشكل مشكلة مع أي من أعضاء المنظمة.

وقال مدني في المؤتمر الصحافي "لم تكن هناك خلافات حول مضامين هذه القرارات بما فيها القرار المتعلق بتعليق عضوية سوريا"، في إشارة على ما يبدو الى عدم اعتراض إيران مباشرة على القرار على رغم من تحفظها على توصية بهذا الشأن رفعها وزراء خارجية التعاون الإسلامي للقمة في اجتماع عقد الاثنين في جدة.

ودعا "ميثاق مكة"، وهو الإعلان الختامي المشترك الصادر عن القمة، إلى "تجنب بعضنا استخدام الطائفية المذهبية لخدمة سياسته وأهدافه بدلاً من استخدام السياسة لخدمة الدين".

وأكد نص الميثاق على "الوقوف صفاً واحداً مع الشعوب الإسلامية المقهورة التي ترزح تحت الظلم والقهر بمسمع ومرأى من العالم أجمع وتواجه عدواناً بشعاً تحت الطائرات وأفواه المدافع والصواريخ الموجهة ضد المواطنين العزل ناشرة الدمار والقتل في المدن والقرى الامنة على ايدي الجيوش الوطنية النظامية كما هو حال شعبنا العربي المسلم في سوريا".

كما شدد الميثاق على المضي قدما في "محاربة الارهاب والفكر الضال المؤدي اليه وتحصين الامة منه وعدم السماح لفئاته بالعبث بتاريخ الامة وتعاليم كتابها وسنة نبيها". ودعا إلى محاربة الفتن، وذلك في ظل تصاعد التوترات المذهبية بين السنة والشيعة، خصوصاً على خلفية النزاع في سوريا الذي يتخذه بعداً طائفاً متزايداً، مؤكداً على "الوقوف صفا واحدا في محاربة الفتن التي بدات تستشتري في الجسد الاسلامي الواحد على اسس عرقية ومذهبية وطائفية". واعتبر الميثاق أن ذلك "لن يتأتى الا من خلال احترام بعضنا البعض سيادة واستقلالا وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بدافع مسؤولية بلد عن مواطن بلد لآخر تحت أي ذريعة أو شعار"، محملاً الإعلام مسؤولية كبيرة في "درء الفتن وتحقيق أسس وغايات التضامن الاسلامي".

إلى ذلك، شدد قادة الدول الإسلامية على "أهمية قضية فلسطين باعتبارها القضية المحورية للأمة الإسلامية وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 بما في ذلك القدس الشريف"، محملين إسرائيل مسؤولية توقف مفاوضات عملية السلام.

إلى ذلك، قرر زعماء الدول الإسلامية رفع قضية أقلية الروهينجيا المسلمة في بورما إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، مستنكرين عنف السلطات ضدهم.

وقال البيان الختامي لقمة منظمة التعاون الاسلامي، إن قادة دول المنظمة عبروا عن "إدانتهم الشديدة لاستمرار سلطات ميانمار (بورما) في استخدام العنف ضدهم وانكار حق المواطنة"، مشيراً  إلى أن القمة "قررت تصعيد قضيتهم (الروهينجيا) ونقلها إلى الجمعية العامة للامم المتحدة". وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي أكمال الدين إحسان أوغلي في مؤتمر صحافي عقب الجلسة الختامية للقمة أن جميع قادة المنظمة تطرقوا في كلماتهم إلى قضية الروهينجيا، ما يؤكد للمجتمع الدولي وللحكومة البورمية أن "أكثر من مليار ونصف مليار مسلم يقفون خلف" مسلمي بورما. ودانت القمة بشدة ما قالت إنها "جرائم ضد الانسانية" ترتكبها حكومة ميانمار بحق اقلية الروهينغيا المسلمة.

وأكد "ميثاق مكة" على أن "سياسة التنكيل والعنف التي تمارسها حكومة ميانمار ضد مواطنيها من جماعة الروهينجيا المسلمة هي جرائم ضد الإنسانية ومحل استنكار وقلق شديدين من دول وشعوب العالم الاسلامي بصفة خاصة ودول وشعوب العالم بصفة عامة". واعتبر قادة الدول الاسلامية أنه يتعين "على حكومة ميانمار الكف فورا عن هذه الممارسات واعطاء الروهينجيين حقوقهم كمواطنين في دولة ميانمار".(أ.ف. ب.)

 

من فرعون عسكري الى فرعون إسلامي ؟

رفيق خوري/الأنوار

أقوى سلاح في مصر هو قلم الرئيس، لا عصا المشير، ولا دبابات الجنرالات ونجومهم، ولا سطوة المواقع الأمنية. والسبب هو النظام الرئاسي الفرعوني الذي لم تكسر القوة فيه إلا قلم الرئيس محمد نجيب. هكذا كانت الحال مع الرئيس جمال عبد الناصر الذي كانت زعامته أكبر من الرئاسة، بحيث أقصى بقلمه عدداً من رفاقه في مجلس قيادة الثورة وذهب بالمشير عامر وصلاح نصر وكبار الجنرالات بعد هزيمة حرب حزيران ١٩٦٧. وهكذا كانت الحال مع وريثه الرئيس أنور السادات الذي كانت تقديرات واشنطن وموسكو أنه لن يصمد أكثر من ستة أشهر, فأنهى بجرة قلم مراكز القوى من رجال عبد الناصر الذين تصوروا أنه سيكون دمية في أيديهم. وهكذا كانت الحال مع وريثه الرئيس حسني مبارك الذي بقي على القمة ثلاثين سنة. وهكذا بدت الحال مع الرئيس محمد مرسي الذي فاجأ الجميع بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل وإحالة المشير طنطاوي والفريق سامي عنان وعدد من أركان المجلس العسكري على التقاعد.

ولا شيء يوازي الجانب الايجابي سوى الجانب السلبي. فما أعطاه الرئيس مرسي الأولوية القصوى، هو استرداد صلاحيات الرئاسة كاملة بعدما سحب بعضها وقيَّد بعضها الآخر المجلس العسكري. وما يراه الرجل في قراراته الأخيرة، ومعه الإخوان المسلمون وتيارات أخرى عدة، الطريق الى الحل هو ما يراه آخرون أم المشاكل، أي تفرد الرئيس. لا فقط بالسلطة التنفيذية بل أيضاً بالسلطة التشريعية في غياب مجلس الشعب المحلول بقرار من المحكمة الدستورية العليا.

ذلك أن مصر تنتقل من فرعون عسكري الى فرعون إسلامي. لا بل ان صلاحيات الرئيس مرسي أوسع من صلاحيات الرئيس مبارك. وليس هناك حتى دستور، ولا أحد يعرف متى وكيف تنتهي اللجنة التأسيسية من صوغ الدستور، وعلى أساس أي قانون ستجرى الانتخابات النيابية. وفي الحالين شرعية باسم ثورة. الأولى باسم ثورة ٢٣ يوليو التي كانت انقلاباً عسكرياً تحوّل بزعامة عبد الناصر وإنجازاته الداخلية وسياسته القومية ثورة صارت بسطوة المخابرات ومع السادات ومبارك ثورة مضادة. والثانية باسم ثورة ٢٥ يناير التي فجّرها الشباب تحت عنوان الخبز والكرامة والحرية والمواطنة في دولة مدنية، ويمسك بها الآن الإخوان المسلمون لتحقيق أجندة خاصة بهم. وإذا كان كثيرون يهللون عن حق، لتحقيق ما طالبوا به وهو إسقاط حكم العسكر، فإنهم قد يستفيقون غداً على مسار خطير وهو أخونة الدولة وأسلمة المجتمع. وليس لمصر والعالم العربي مستقبل من دون دولة مدنية ديمقراطية.

 

إيران تستعد لـ«اليوم التالي» على سقوط الأسد!

هدى الحسيني/الشرق الأوسط

بدا الرئيس السوري بشار الأسد قويا ومرتاحا وهو يستقبل أمين مجلس الأمن القومي الإيراني سعيد جليلي، وإظهار الأخير دعم النظام الإيراني لنظام الأسد. لكن بعد أسبوع على مغادرة جليلي بيروت ودمشق، كانت قناة «الميادين» في بيروت تبث مقابلة معه أشار فيها إلى أن إيران جاهزة لعملية انتقال في سوريا شرط أن تكون داخلية ومن دون تدخل خارجي وقائمة على انتخابات حرة.

تصريحه هذا جاء عشية توجه الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى جده تلبية لدعوة خاصة من العاهل السعودي للمشاركة في مؤتمر القمة الإسلامية الذي علق عضوية سوريا.

تلميحات جليلي في اللقاء التلفزيوني تؤكد أنه خلف الأبواب المغلقة في طهران، يكشف عن أفكار مختلفة جدا عن التي «بثها» لرفع معنويات الأسد.

في ضوء عدم الاستقرار المستمر في سوريا والموجة الأخيرة من عمليات الاغتيال الكبرى، تعمق النقاش بين أعضاء القيادة الإيرانية، حول حجم المساعدات التي تقدمها الجمهورية الإسلامية لحليفها العربي، وقد انعكس هذا الخلاف في سلسلة من المناقشات التي دارت مؤخرا في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. في تلك الجلسات كان اقتراح جليلي أنه سيوصي المرشد الأعلى للثورة آية الله علي خامنئي كي يخفض إلى حد كبير حجم الدعم الذي تقدمه إيران إلى سوريا كنظام وزيادة الموارد التي تنفق لتمهيد الأرض السورية لليوم الذي سيلي سقوط النظام.

كان جليلي يتبنى التوجه البراغماتي الذي وضع في إحدى هذه النقاشات، وفيه أن احتمالات سقوط نظام بشار الأسد زادت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وصار لا بد بالتالي من الاستعداد لـ«اليوم التالي».

من ناحية أخرى، كان أفراد من «الحرس الثوري» مثل حسين طيب رئيس استخباراته يقودون خط الصقور في المناقشات، ويدعون إلى مضاعفة المساعدات للنظام السوري بما فيها المساعدات الاقتصادية والعسكرية. في إحدى الجلسات تساءل جليلي: لنسأل، هل علينا مواصلة الاستثمار في القوات، والمساعدات المالية والتعاون الأمني لمساعدة حليفنا الاستراتيجي على البقاء على قيد الحياة، أو أنها معركة خاسرة وفي هذه الحالة يجب علينا الاستثمار في إيجاد بدائل أفضل من «الأسد» في سوريا؟

في الأسابيع الأخيرة تكثفت اجتماعات القيادة الإيرانية وكلها تركزت حول استعدادات إيران في حال ازداد الوضع تدهورا في سوريا، ودائما كان يجري تقديم تقييم متشائم في ما يتعلق بفرص الأسد على البقاء. في نهاية الجلسات قال جليلي، إن جهازه سيقدم توصية لمكتب «القائد»، تنص على زيادة الاستثمار في التحضير لإقامة علاقات سرية مع «عناصر صديقة» في سوريا، تكون فعالة عند سقوط النظام. وهذا يتطلب تخفيض المساعدات المرسلة إلى نظام الأسد.

هنا يلتقي جليلي في التوجه مع وزير الخارجية الإيراني على أكبر صالحي.

على هذا، كان رد الصقور الممثلين بحسين طيب، أن توصيته إلى رؤسائه ستكون بمضاعفة الدعم للنظام.

في المناقشات عرض وزير الاستخبارات حيدر مصلحي وكبار مسؤولي جهازه، معلومات ذات صلة بالحالة داخل سوريا، ولاحظوا بقلق أن حوافر المتمردين قوية، في حين أن الروح المعنوية بين القوات النظامية آخذة في التناقص.

الصقور في تلك المناقشات، وبينهم حسين طيب، رأوا في تدهور النظام ذريعة للطلب من القيادة الإيرانية مضاعفة مساعداتها السرية. وعبّر الصقور عن قلقهم من فقدان النظام السيطرة على المدن الكبيرة وبالذات دمشق، لذلك حذر أحد ضباط الحرس من أنه «من المهم زيادة وتيرة المساعدات للنظام قبل فوات الأوان». وكما قال، فإن عناصر من «حزب الله» بدأوا بالفعل تأمين المرافق الحساسة في سوريا، وانتشروا في نقاط ضعف النظام، وأضاف أن «الحرس الثوري» عزز قواته في سوريا من أجل الحفاظ على وجود ما، في حال انهار نظام الأسد.

في جلسة نقاش أخرى، كشف وزير الخارجية صالحي أنه وفقا لتعليمات الرئيس محمود أحمدي نجاد، فإن مكتبه ومنذ صيف 2011 يعمل على مسح شامل وإقامة علاقات سرية مع قادة سياسيين جدد محتملين، خارج دائرة الأسد الضيقة. وحسب صالحي، فإن هذه العناصر «صديقة» في النظام وفي المعارضة، ومن بينها شخصيات أمنية رئيسية.

ويبدو أن نشاط الخارجية الإيرانية مواز للتدابير التي يتخذها «الحرس الثوري» لتقويض خصوم إيران في المعارضة السورية خصوصا الليبراليون منهم والذين يدعمون قيام نظام ديمقراطي.

علي أكبر ولايتي مستشار خامنئي للشؤون الدولية شارك في بعض هذه المناقشات، وفي إحداها عبَّر عن خوفه الأساسي، ففي رأيه أن انهيار نظام الأسد سيؤدي إلى قيام حكومة سنّية موالية للسعودية. هذا السيناريو، حسب ولايتي (يرافق أحمدي نجاد إلى المؤتمر الإسلامي في جده) قد يؤدي إلى تصعيد في المواجهة بين السنّة والشيعة، وبالتالي إضعاف نفوذ إيران الإقليمي. ونقل، أن خامنئي يعتبر نظام الأسد رصيدا استراتيجيا في المنطقة، وفي «نظره» يجب استمرار توفير المساعدة الاقتصادية والأمنية والمالية للأسد. لكن، أشار ولايتي، إلى أن هذا لا يمنع في الوقت نفسه من الاستمرار في الاستعداد لاحتمال سقوط النظام السوري.

وزير الاقتصاد، شمس علاء الدين حسيني تحدث في واحدة من هذه المناقشات، مركزا حول المساعدات الاقتصادية لسوريا، ووفقا له، فإنه سمح لأفراد «الحرس الثوري» الذين اكتسبوا خبرة كبيرة في تجاوز العقوبات أن يقدموا المساعدات والنصائح لأفراد من النظام السوري.

حتى الآن، لم يتخذ قرار حاسم بشأن سياسة المساعدات السرية والعلنية لسوريا، ما عُرف، أن جليلي في إحدى الجلسات لخّص وجهة نظره ونواياه وقال «إن الخوف الرئيسي في وجهة نظر الأمن القومي الإيراني هو من الفراغ السياسي الذي قد ينشأ مع انهيار نظام الأسد، وهذا ستحاول دول أخرى أن تملأه، وأعطى مثلا تركيا والولايات المتحدة، ومن المؤكد أن هذه الدول ستحاول التأثير على قادة سوريا الجدد وإبعادهم عن إيران، وأشار أيضا وبقلق، إلى أن انهيار النظام السوري من شأنه القضاء على القناة السورية لتوريد الأسلحة والتمويل لـ«حزب الله» في لبنان، مما قد يؤدي إلى خسارة مزدوجة لإيران». وأضاف جليلي: «على المدى الطويل يبدو أن تقديم المساعدة إلى الأسد لا معنى لها، من هنا، أنصح بأن نتموضع مع الأفراد الذين سيحلون محله، على حساب استمرار تقديم المساعدة للنظام».

على هذا، رد حسين طيب المسؤول الأمني البارز في الحرس الثوري: «هذا هو الخطأ بعينه، وتوصيتي ستكون عكس ذلك تماما».

هناك ارتباك في إيران. الصورة واضحة، النظام السوري، حتى لو قضى على كل المتمردين عليه، يتهاوى. إيران الحليف الأكبر والأقرب ترى أن الثقوب تتسع في السفينة، مضى عليها أربعون عاما من دون صيانة. تغير القبطان ولم تتغير العقلية. هناك تسريبات بأن حوارا سريا جديا يجري بين واشنطن وطهران، وصل إلى حالة متقدمة، حول عدد من الملفات: الملف النووي، دور إيران في الخليج، أفغانستان، حماية مضيق هرمز، وسوريا. وأن هذا ما أغضب تركيا التي تطلب منها الولايات المتحدة أكثر من قدرتها.

لقد وضعت سوريا كل بيضها في السلة الإيرانية، أما إيران التي تعرف أنها المستهدفة بعد سوريا، فإنها فتحت سرا على واشنطن، وأغرت الصين بالعودة إلى النفط الإيراني، وسحبت دعواها ضد شركات روسية بعد تهديد موسكو. وها هي تحاول أن تغسل يديها من «الدم السوري». لكن، هل حَسَم النظام الإيراني بأنه وجد دواء البقاء من دون اعتلال يليه انهيار صحي خطير، الأمر مشكوك فيه!

 

ميشال سماحة لا هو بداية ولا نهاية والقادم تحريك البؤر الإيرانية!

صالح القلاب/الشرق الأوسط

المفترض أن ينظر إلى فضيحة اتهام وزير الإعلام اللبناني الأسبق ميشال سماحة بتورطه - بتكليف من مسؤول الأجهزة الأمنية السورية اللواء علي المملوك - في نقل متفجرات بسيارته الخاصة من دمشق وتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية ضد رموز في الطائفتين السنية والمارونية المسيحية لإشعال نيران الفتنة في لبنان، على أنها مجرد حلقة صغيرة في إطار سلسلة كاملة كان تحدث عنها الرئيس السوري بشار الأسد نفسه عندما هدد في بداية هذه الأحداث التي تعصف بسوريا بأن ما يجري في «بلده» سوف ينتقل إلى دول المنطقة كلها، وأن الزلازل المدمرة سوف تضرب الشرق الأوسط بأسره.

وبداية، قبل الاستطراد في الحديث عن هذا الأمر، لا بد من التذكير بأن هذا النظام، طوال سنوات حكم الرئيس السابق حافظ الأسد الذي استمر نحو ثلاثين عاما ويزيد، بقي يستخدم تصدير الإرهاب إلى الدول المجاورة والبعيدة كسلاح لابتزاز هذه الدول وفرض مواقفه وسياساته عليها، ولعل مسلسل الاغتيالات الذي بقي يضرب لبنان والذي ذهب ضحيته عدد من كبار القادة والمسؤولين والرموز اللبنانيين مثل الشيخ حسن خالد والشيخ صبحي الصالح وقبلهما رياض طه وكمال جنبلاط وبعدهما الرئيس رينيه معوض والرئيس رفيق الحريري ومن ذهب معه وقبله في تلك الموجة المرعبة من العنف التي أزهقت أرواح الكثير من الشخصيات والكفاءات اللبنانية يثبت ويؤكد هذه الحقيقة المرة التي من المفترض أنه آن الأوان لتأخذ مجراها إلى محكمة العدل الدولية.

لم تسلم من عملية تصدير الإرهاب، التي دخلت إيران مبكرا كلاعب رئيسي فيها، معظم الدول العربية، بالإضافة إلى تركيا التي لا تزال تعاني من احتضان دمشق لحزب العمال الكردستاني التركي وفتح معسكرات له على الأراضي السورية واللبنانية واحتضان بعض المجموعات الأرمنية التي نفذت الكثير من العمليات الإرهابية ضد سفارات تركية في بعض دول أوروبا الغربية.

ثم إن المعروف أن حافظ الأسد قد لجأ إلى ابتزاز بعض الدول الخليجية والحصول على «إتاوات» مالية منها بتهديدها بالعنف من خلال بعض التنظيمات المحسوبة على المقاومة الفلسطينية، وهذا كان حصل حتى لبعض الدول الأوروبية، ولكن ليس لأسباب مالية وإنما لأسباب سياسية تتعلق بفرض هيمنته على لبنان ومحاولات مد نفوذه إلى دول عربية أخرى من بينها الأردن ومن بينها مصر ذاتها التي كانت تعرضت لموجة عنف مرعبة بدءا من بدايات ثمانينات القرن الماضي، أي بعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد، وحتى هذه اللحظة حيث تحولت سيناء إلى ما هي عليه الآن كبؤرة إرهابية إيرانية مركزية.

ثم إن المعروف أيضا أن حافظ الأسد كان عندما وصل خلافه مع صدام حسين إلى الذروة قد شن على العراق حربا إرهابية كان لإيران فيها الدور الرئيسي، وكانت ذروتها عمليات الاغتيالات ومحاولات الاغتيالات التي شهدتها بغداد ومدن عراقية أخرى على مدى سبعينات وثمانينات القرن الماضي، وكذلك كانت ذروتها استهداف السفارة العراقية في بيروت في تلك العملية المرعبة التي كانت إحدى ضحاياها بلقيس زوجة الشاعر العربي الكبير المعروف نزار قباني، وكذلك فإن المعروف أن بشار قد استأنف ما كان فعله والده بتحويل سوريا إلى ممر لإرهابيي «القاعدة» بحجة مواجهة الأميركيين وإغراقهم في المستنقعات والرمال العراقية.

في كل الأحوال وبالعودة إلى البداية فإنه ولمعرفة الأبعاد الحقيقية والفعلية لتهمة ميشال سماحة، التي يقال إن المخابرات السورية أدخلته فيها وحيث حدث ما حدث وجنب الله لبنان موجة اغتيالات وإرهاب كان من الممكن أن تكون بداية حرب أهلية جديدة، لا بد من ربط هذا الذي جرى بعملية الحافلة السياحية التي قتل فيها عدد من السياح الإسرائيليين التي كانت قد جرت في أحد المنتجعات السياحية البلغارية واتهم فيها حزب الله اللبناني، ولا بد من ربطها أيضا بانسحاب جيش النظام السوري من محافظة الحسكة ومدينة القامشلي في الشمال الشرقي وتسليمها لحزب العمال الكردستاني التركي ودفعه لتنشيط عملياته ضد تركيا إن في المنطقة المقابلة وإن في العمق الداخلي وإن أيضا في كل نقاط ومناطق تواجده على الحدود العراقية - التركية.

لقد جاء كل هذا بينما بادر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي - الذي بقي يتصرف، حتى بعد تبوئه لموقع المسؤولية الأولى والأهم في العراق كضابط صغير في فيلق القدس الإيراني بقيادة الجنرال قاسم سليماني - إلى افتعال أزمة - بالتنسيق مع إيران ومع جلال طالباني - ضد الزعيم الكردي مسعود بارزاني لتحقيق ما كان هدد به بشار الأسد وهو إشعال نيران العنف وعدم الاستقرار في عدد من دول هذه المنطقة وبخاصة المحاددة لسوريا والقريبة منها. وهنا فإن ما لا يستطيع أي أحد كان إنكاره هو أن خلق كل هذه الإشكالات المتلاحقة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية يأتي في هذا الإطار، وكذلك الأمر بالنسبة لما بقي يجري في مملكة البحرين ولما بقي الإيرانيون يقومون به من دعم متواصل لـ«حوثيي» اليمن ومن تدخل استخباري وسياسي في الشؤون الداخلية اليمنية.

والأخطر في هذا كله هو أن الإيرانيين بدعم استخباري سوري وبالاعتماد على حزب الله اللبناني واختراقاته في مصر وفي السودان قد تمكنوا في فترة الإرهاق السياسي التي كان يعيشها نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك وبتواطؤ إسرائيلي وتنسيق مع حركة «حماس» من تحويل سيناء إلى قاعدة إرهابية تتجمع فيها الكثير من التنظيمات المتطرفة المسلحة وكان الهدف أن تكون نقطة ارتكاز، تضم دويلة غزة أيضا، لمشروع الهيمنة الإيرانية - الفارسية على المنطقة الشرق أوسطية كلها تقابل نقطة الارتكاز الأخرى التي تشكلها دويلة حسن نصر الله في ضاحية بيروت الجنوبية على شواطئ البحر الأبيض المتوسط الشمالية الشرقية.

والملاحظ هنا أن كل رؤوس هذه الجسور المتقدمة للنفوذ الإيراني في المنطقة، التي يستند إليها بشار الأسد بتهديداته المتكررة بتصدير العنف والزلازل وعدم الاستقرار إلى دول هذه المنطقة، تحيط بالمملكة العربية السعودية من كل الاتجاهات. وحقيقة أن هذه مسألة لا يجوز أن تكون مستغربة، فالسعودية هي الحلقة الرئيسية في السلسلة العربية، ولذلك فإن الإيرانيين ومعهم نظام دمشق ونوري المالكي وحسن نصر الله وجلال طالباني وبعض الاتجاهات في «حماس» وكل تنظيمات التطرف والإرهاب ومن بينها «القاعدة» تحاول كسر هذه الحلقة الأساسية لتتمكن دولة الولي الفقيه من تحقيق هدف تمددها في هذه المنطقة العربية الذي بقيت تسعى إليه منذ انتصار ثورتها الخمينية وحتى الآن. ولهذا، ونظرا لأن إيران تعرف تمام المعرفة أن انهيار نظام بشار الأسد، الذي غدا في مرحلة لفظ أنفاسه الأخيرة، يعني فشل مشروعها الفارسي في هذه المنطقة العربية فإنها ومعها بالطبع هذا النظام السوري لن تكتفي بهذه المحاولة الفاشلة التي قام بها ميشال سماحة وأنها إن هي تأكدت من رحيل حليفها في دمشق فإنها ستحرك حزب الله ليفعل ما لم يستطع فعله وزير الإعلام اللبناني الأسبق وأنها ستحرك أيضا نوري المالكي وحزب العمال الكردستاني التركي لإشعال مناطق كردستان العراق وإشعال المناطق الجنوبية الشرقية من تركيا بل وإشعال العراق نفسه، وكل هذا بالإضافة إلى تحريك البؤر المتأججة الأخرى إن في البحرين وإن في الكويت وإن في المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية وإن في اليمن وإن في غزة وأيضا في سيناء التي لم تتم سيطرة الجيش المصري على الأوضاع المتفجرة فيها حتى هذه اللحظة.

 

أسد ميت خير من أسد جريح

عبد الرحمن الراشد/الشرق الأوسط

ربما بقي لنظام الأسد شهران، ثلاثة أو ستة، لا أحد يستطيع أن يعطيه عمرا أكيدا، إلا أن الأكيد حقيقتان، واحدة أنه ساقط والمسألة مجرد وقت، والثانية أنه قادر، وحلفاؤه، خلال الوقت المتبقي على إلحاق الأذى بالشعب السوري والمنطقة. التخريب هو اختصاص النظام ومهاراته المشهور بها. والتطورات الأخيرة، مثل تراجع نجاحات الثوار وتوسيع النظام معاركه في لبنان بالاختطاف والتآمر بالتفجير، تفرض الإلحاح على مسألة تزويد الثوار بسلاح نوعي. وعلى الرغم من أن النظام باشر منذ بضعة أشهر استخدام القصف الجوي ضد المناطق المدنية، وهو أمر نادر الحدوث في الحروب الأهلية ونادر السكوت عليه دوليا، فإن الثوار لم يسقطوا سوى طائرة واحدة وأسر قائدها، ليس لنقصهم أو نقص رصاصهم لكن بسبب عجزهم عن الحصول على الأسلحة النوعية المتقدمة لمواجهة المقاتلات الجوية، والمدرعات، فالمعركة غير متكافئة على الإطلاق. وبالتالي ستستمر المعادلة السابقة، نظام جريح وساقط بعد زمن ما، وفي الوقت نفسه قادر على الفتك بالناس.

ونعرف أنه توجد اعتبارات عدة وراء حرمان الثوار من هذه الأسلحة، أهمها الفوضى الضاربة في معسكر الثوار، وتعدد هويات الثوار السياسية؛ فالإسرائيليون وحلفاؤهم لن يقبلوا بتزويد الثوار بصواريخ مضادة للدروع والطائرات قد تنتهي ضدهم، أو كما انتهت صواريخ ستنغر مجاهدي أفغانستان في يد مسلحين بباكستان، ووجدت مدفونة في السعودية قبل نحو عشر سنوات، وظهرت فجأة في استعراض القوات القطرية. ومثل الإسرائيليين، يخاف الأتراك أيضا من نفس النتيجة أن تقع الأسلحة الحاسمة في يد حزب العمال الكردستاني اليساري الانفصالي المتهم بارتكاب عدد من العمليات على الأراضي التركية. وبالطبع معظم الخوف هو من الجماعات المتطرفة التي من المؤكد أنها دخلت سوريا. وقد يكون النظام السوري نفسه، الذي كان يرعى «القاعدة» وقت الأزمة العراقية، هو من فتح لها الباب ليعزز اتهاماته للثوار ويخيف الغرب بأن البديل هم إسلاميون متطرفون مثل «القاعدة» و«الشباب» في الصومال. وهذه مخاوف كل دول المنطقة لا إسرائيل وتركيا والغرب فقط. وهذه استراتيجية سوريا وإيران وحتى روسيا، التخويف من الجماعات المتطرفة أن تكون البديل لبشار.

إنما على الرغم من وجاهة هذه المخاوف تبقى المعادلة، النظام يسقط ببطء والبلاد تتفكك والجماعات المتطرفة تصبح بطلة وتكبر مع الوقت الطويل على حساب القوى الوطنية السورية التي تتظاهر وتقاتل منذ عام ونصف. وبالتالي الخوف من البديل المتطرف عذر سخيف، حيث توجد حلول تقنية وميدانية تمكن من مناولة الأسلحة المتفوقة للمعارضة بأقل قدر من المخاطرة. إن ترك النظام الجريح لأشهر أخرى يجعله يرتكب المزيد من المجازر، وكذلك سيرتكبها حلفاؤه في لبنان وغيره، وتعرض المنطقة للمزيد من الفوضى والمخاطر، الأمر الذي تعهد النظام صراحة بتنفيذه ضد خصومه في الداخل والخارج.

ومع عجز الدول الكبرى، ومعهم تركيا، عن إقامة منطقة حظر جوي، تحاشيا للصدام مع قوى مثل روسيا، لم يعد هناك من مخرج لهذا الموقف المعقد جدا إلا بدعم الثوار لاختصار الستة أشهر الدموية الباقية والإجهاز على مصدر المشكلات، وهو النظام في دمشق. بسقوط النظام لن يكون هناك ما يبرر الصدام مع روسيا وستقبل إيران التعامل مع الأمر الواقع الجديد، وسيكون الخلاف على الكيفية التي تدار بها سوريا الجديدة.  إذن، المفتاح هو تمكين الثوار لتحييد السلاح الجوي ومواجهة مدرعاته. لو تحقق لهم هذا لتغيرت المعادلة قبل شهر مضى بعد تفجير مبنى الأمن القومي وسط العاصمة وما تلاه من استيلاء الثوار على عدد من أحياء العاصمة التي اضطروا إلى إخلائها بسبب قصفها بالمروحيات والمدرعات والمدافع، وكانوا يدافعون عنها بأسلحة بسيطة.

 

"تيار المستقبل" أقام إفطارا على شرف البطريرك

الراعي: للمسيحيين والمسلمين دور في الربيع العربي المنشود

وطنية - 16/8/2012 أقام "تيار المستقبل" إفطارا تكريميا على شرف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في مطعم "غراسياس" في منطقة الجومة في عكار، شارك فيه النواب: خالد الضاهر، وهادي حبيش، وخالد زهرمان، ورياض رحال، وخضر حبيب، ونضال طعمة، ومتروبوليت عكار وتوابعها باسيليوس منصور، والنائب البطريركي المطران بولس صياح، وراعي ابرشية طرابلس وعكار المارونية المطران جورج بو جودة، رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية الشيخ مالك جديدة، وعضو المكتب السياسي لـ"المستقبل" محمد مراد، ومنسقو التيار في عكار، ومنسق "القوات اللبنانية" في عكار الدكتور نبيل سركيس، اضافة الى حشد من رؤساء اتحادات بلدية وبلديات ومخاتير وفاعليات.

ورفع الحريري الشكر ل"العناية الالهية التي انقذت عكار من فتنة موصوفة ورفعت ايدي الشر عمن أعطي مجد لبنان، صاحب الغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، فحمت عكار من مخطط حقد، ونسيج عكار الغني بتنوعه من مسلسل فتن كانت الغاية منه ضرب نموذج العيش الواحد، نموذج لبنان الحقيقي، لبنان الشركة والمحبة، لبنان اولا".

وقال: "تخيلوا ان يد الشر حققت مأربها، ونجحت في زرع الفتنة دون ان يكشف القناع عن صانع هذه الفتنة، فماذا كان حل بعكار ولبنان؟ ألم تكن هذه فرصة لأبواق الشر لكي تلقي اصابع الاتهام نحو هذا الفريق اللبناني او ذاك؟ ألم يسبق هذه المحاولة محاولة مماثلة تمثلت بتوزيع منشورات حقد في بعض كنائس عكار، بتوقيع مزعوم ومشبوه من اجل الايحاء أن عكار لا ترحب، لا سمح الله بزيارة صاحب الغبطة؟". أضاف: "إنه مسلسل واحد، وقد اجهض باذن الله منذ بدايته، لأن حس الضيافة والشهامة من شيم عكار وعاداتها التي لا تموت، ولأن استقبال الكبار، وفي مقدمهم صاحب الغبطة، من تقاليد اهل عكار وثوابتهم التي لا تتزحزح، امام فتنة من هنا او شر من هناك، وما حصول هذه الزيارة البطريركية الكريمة لهذه المنطقة ونجاحها، إلا خير رد على ما كان يدبر لعكار ولبنان. إنها الرد الاوضح والاسطع على محاولات التفريق بين اللبنانيين، والدليل على ان عكار، كل عكار، هي الحاضنة الاولى لوحدة لبنان واللبنانيين، اما اعداء لبنان فقد ولى زمنهم وصار مكانهم الوحيد وراء القضبان".

واعتبر الحريري ان "ما اكتشف من وقائع مذهلة في الايام الماضية بالجرم المشهود، هو عينة مصغرة من المؤامرات التي كانت تدبر للبنانيين على امتداد عقود، وما كان يدبر في المستقبل ايضا، لكن اللبنانيين أصبحوا يدركون بعد انفضاح هذه الفتنة المفخخة، من يتربص بهم شرا، وصاروا أكثر مناعة في مواجهة هذا النوع من النيات الاجرامية".

ورأى أن "رمضان عكار اليوم، على صورة لبنان ومثاله، رمضان الخير والتلاقي، وهذه أحلى رسالة يوجهها العكاريون الى العالم، وهذا هو لبنان الرسالة كما وصفه قداسة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني، وهذه هي الرسالة التي سيقدمها اللبنانيون لقداسة البابا الحالي بينيديكتوس السادس عشر، الذي سيحل ضيفا كريما على لبنان واللبنانيين، كل اللبنانيين منتصف الشهر المقبل، وكلنا أمل أن تنجح هذه الزيارة التاريخية لتحل البركة البابوية على اللبنانيين جميعا، وتوثق عرى الوحدة الوطنية التي شكلت العنوان الابرز للسينودس من أجل لبنان، الذي حظي بتأييد كل اللبنانيين، اما السنة وايدي الشر التي سعت لافشال زيارة غبطة البطريرك وتسعى لافشال زيارة قداسة البابا فصارت مكشوفة، ولا خطر على اي زيارة إلا من هؤلاء الاشرار، لكن عاطفة العكاريين واللبنانيين ستبقى أقوى من حقدهم، وسيبقى البابا والبطريرك يسكنان في قلوب جميع اللبنانيين". ونقل تحيات الرئيس سعد الحريري الى البطريرك الراعي وأهالي عكار الاوفياء قائلا: "لن أنسى لقاءنا الاول الذي جمعنا بغبتطك في الفاتيكان إثر اعتلائك السدة البطريركية، على امل ان نلتقيك دائما في عكار وطرابلس وصيدا وبيروت والبقاع وفي كل لبنان".

الراعي

ثم ألقى البطريرك كلمة أعرب فيها عن "الفرح الكبير باللقاء على مائدة الافطار في شهر رمضان المبارك"، داعيا الله "كي يجعل من صوم اخواننا المسلمين واعمال الزكاة، شهر تجدد روحي، وعودة وجدانية الى الله، من اجل انطلاقة جديدة نحو الخير والعدل والسلام، من شأنها أن تساهم في احياء مجتمع اكثر اخوة وتضامنا في عيش مشترك بروح الميثاق الوطني والصيغة اللبنانية الفريدة". وهنأ "المسلمين في لبنان والعالم بعيد الفطر السعيد". وتوجه الراعي "بالشكر الكبير إلى نواب عكار وتيار المستقبل الذين دعوا لهذا الافطار ولأصحاب السماحة والمشايخ الفضلاء"، كما وجه تحية شكر الى كل من الرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة اللذين رحبا بالزيارة باتصال هاتفي معه ودعماها، وظهر ذلك بحرارة الاستقبال من اهالي عكار المسلمين والمسيحيين".

وذكر "بكلام البابا يوحنا بولس الثاني الذي جاء في الارشاد الرسولي "رجاء جديد للبنان" الذي وصف فيه لبنان بأرض نموذجية يتألف من عائلات مسيحية واسلامية، وهم مدعوون اليوم إلى جعل تقاليدهم أكثر حيوية، لاعادة اكتشاف ثرواتهم الثقافية المشتركة والمتكاملة، التي من شأنها أن توطد العيش الوطني المشترك".

وقال: "هذه هي عكار المعروفة تاريخيا بنموذجية العيش المشترك، ولهذا رغبت في الاقامة على أرضها أربعة أيام لتكريس هذا العيش الواحد، ولجعل زيارتي شاملة للمسيحيين والمسلمين، ولتشجيع القيام بمبادرات اجتماعية وانمائية مشتركة، في روح من الانفتاح والتعاون والرضى الكامل بالتنوع والمعالجة السلمية لما قد يحدث من سوء تفاهم ونزاعات. كما نقرأ ايضا في الارشاد الرسولي المذكور، نحن نعتبر ونريد وجود المسيحيين في عكار، كما في كل لبنان، ضمانة للتنوع في الوحدة والتزاما خصوصية لبنان".

وأكد "التزام الارشاد الرسولي الذي يقضي بالانفتاح على الحوار والتعاون مع مسلمي سائر البلدان العربية، ولبنان جزء لا يتجزأ منها، فثمة مصير واحد يربط بين المسلمين والمسيحيين"، مشيرا الى أن "التعاون بين مسيحيي لبنان ومسلميه يساعد على تحقيق الخطوة نفسها في بلدان أخرى".

وتوجه البطريرك الى كل اللبنانيين قائلا: "ايها الاخوة المسلمون والمسيحيون، لنا دور منتظر في الربيع العربي المنشود، يتضح على هذا الصعيد من التعاون والتضامن مع العالم العربي، بعيدا عن التشنج وردات الفعل، ولا سيما بالنسبة الى اخواننا السوريين، وانتم تستقبلون على ارض عكار المضيافة اللاجئين منهم، الهاربين من جحيم الحديد والنار، وقد نجوا من الانضمام الى موكب الموتى والجرحى الذي يبدو، ويا للاسف، انه آخذ في التمادي، انني احيي الاشخاص والجماعات والمؤسسات التي تقدم لهم العناية الانسانية اللازمة والمساعدة المتضامنة".

أضاف: "ان الله يأمرنا بوصيته المقدسة "لا تقتل"، يدعونا نحن اللبنانيين، الذين اختبرنا عبثية الحرب والعنف، وذقنا ويلاتها، يدعونا الله الى أن نضم صوتنا الى نداء قداسة البابا بينيديكتوس السادس عشر، ونعمل ونطالب بوقف دابر العنف وهدر الدماء في سوريا، وندعو ونساهم في بذل كل الجهود من اجل احلال السلام عبر الحوار والمصالحة، بغية ايجاد حل سياسي ملائم للنزاع، ولا ننسى في صلاتنا وندائنا الامة العراقية العزيزية، التي ما زالت تتعرض لشر الاغتيالات والتفجيرات التي توقع عددا كبيرا من القتلى والجرحى، ولا يستطيع هذا البلد الكبير ايجاد السبيل الى الاستقرار والمصالحة والسلام".

وختم الراعي: "نسأل الله سبحانه وتعالى، أن يجعلنا صانعي سلام لنستحق بنوتنا له، كما جاء في انجيل التطويبات على لسان السيد المسيح "طوبى لفاعلي السلام فإنهم أبناء الله يدعون"، ولنستحق اداء التحية التي يوجهها الاخوة المسلمون "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته". فلنكن ايها الاخوة شهودا لرحمة الله في تضامننا وفي التزامنا بناء السلام في العائلة والمجتمع والوطن، وفي مساهمتنا كلبنانيين في احلال السلام في عالمنا العربي".

رحال

وتوقف النائب رحال في كلمته عند "الثوابت الوطنية التي لا تزال بكركي خط الدفاع الاول عنها، ألا وهي السيادة والحرية والنظام الديموقراطي".

وطرح جملة من التساؤلات "عما اذا كانت سيادة لبنان تقوم على النأي بالنفس عندما تنتهك أراضيه أو اغتيال من يطالب بها ويعمل لأجلها، بدءا من الرئيس الشهيد رفيق الحريري والشهداء الوزراء والنواب والمفكرين والسياسيين ومحاولات الاغتيال الاخيرة. وهل السيادة هي بتطبيق القوانين استنسابيا بين منطقة واخرى بحيث يمنع الجيش والقوى الامنية دخول بعض المناطق التي تسمى بالبؤر الامنية والمحرمة؟".

وسأل عن "الدويلات داخل الدولة، وهل الحرية باغتيال قادة الفكر والكلمة الحرة؟ وهل الاستقرار هو بالتخويف والتهويل والتخوين وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية والتفجيرات التي حماكم الله منها، وحمى عكار؟".

وشدد على "المناصفة التي نادى وينادي بها الرئيس سعد الحريري، وان اهالي عكار يريدون الدولة القادرة العادلة، دولة المؤسسات وبسط سلطة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية وان يكون جميع السلاح بامرة الجيش اللبناني".

وختم رحال: "صاحب الغبطة اعتقد انه تبين لكم بعد الجولات التي قمتم بها بأن اهل عكار مثال للعيش المشترك والوحدة الوطنية، مسلمين ومسيحيين يشدون على اياديكم ويقفون الى جانبكم للدفاع عن السيادة والحرية والاستقلال ثوابت تؤمنون بها، متمنين ومتضرعين الى السيدة العذراء في عيدها ان تبقى بكركي الصخرة لخلاص لبنان".

عبد القادر

ثم ألقى منسق الجومة في "تيار المستقبل" عصام عبد القادر كلمة ترحيبية، وكانت كلمة نواب عكار القاها النائب رحال، وتوجه الى البطريرك: "إن زيارتكم لعكار يا صاحب الغبطة في هذه الظروف الصعبة والعصيبة، زرعت الاطمئنان في نفوس اهالي عكار مسلمين ومسيحيين وكرست عمليا وفعليا وليس بالخطابات الرنانة على المنابر، صيغة العيش المشترك، وجعلتهم يتشبثون اكثر واكثر بمنطقتهم والثوابت الوطنية، وبقلعة الدفاع عنها عنيت بها بكركي".

وأضاف: "لا أريد أن اتكلم بالسياسة، ولكن من واجبي ان اثني على بيان آخر لقاء للمطارنة الموارنة، برئاستكم، الذي يعتبر جرس انذار وصرخة مدوية ورسم خارطة طريق للحلول الاقتصادية، من خلال التوصيات التي تقدم بها، والتي من شأنها ان تفيد اي حكومة واي سلطة سياسية قبل الوصول الى الافلاس".

وذكر "بما جاء في عظة البطريرك الاخيرة بتاريخ 5 آب من أن البلد بحاجة الى مسؤولين يحكمون بتجرد مبتعدين عن المصالح الشخصية ويضعون حدا للفساد وهدر اموال الدولة".

بعد ذلك قدم نواب عكار درعا تذكارية إلى البطريرك الراعي عربون محبة وشكر وتقدير، كما تسلم الراعي درعا أخرى من رابطة مخاتير القيطع.

 

الراعي واصل لليوم الرابع زيارته الراعوية إلى عكار: ما يشهده لبنان ليس من ثقافتنا ولا من حضارتنا وغريب عن ارض القداسة

وطنية - 16/8/2012 - واصل البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي اليوم الرابع من زيارته الراعوية إلى عكار يرافقه النائبان هادي حبيش ورياض رحال، راعي ابرشية عكار المارونية المطران جورج بو جودة، النائب البطريركي العام المطران بولس الصياح، الاب نبيه الترس والمحامي وليد غياض.

استهل الراعي جولته بزيارة دير راهبات الترابيست في القبيات ورفع الصلاة داخل كنيسة الدير.

التليل

ثم زار رعية التليل وكان في استقباله رئيس البلدية والفاعليات والمختار، وإمام مسجد بلدة عمار البيكات الشيخ جمال قاسم، ورفع الصلاة في كنيسة مار جرجس في البلدة.

ورحب رئيس البلدية خليل أسعد بالبطريرك الراعي وقال:" زيارتكم لنا تجاوزت حدود التلاقي، حملتم عكار وهمومها فصرتم في قلبها. الفرحة تشمل المنطقة بكاملها وتتسع لتتخطى المكان والزمان فنعيش على أمل مستقبل واعد وغد مريح، وكل ذلك بفضل حكمتكم ورعايتكم وعملكم الدؤوب من أجل لبنان واللبنانيين".

ثم ألقى رئيس إقليم كاريتاس عكار الأب الكرملي ميشال عبود كلمة قال فيها: "عندما يأتي الراعي يتوحد القطيع، ثمر هذه الزيارة سيستمر إلى الأبد، ونعاهدكم باسم الانجيل أن نعيش الانجيل وكلام يسوع المسيح لكي نبقى رمزا للعيش المشترك والوحدة المسكونية لا أحد يضطهدنا نحن المسيحيين بل يضطهدوننا لأننا لا نحب بعضنا بعضا. إنها زيارة تاريخية وستجعلنا متمسكين بالعيش المشترك وأوفياء له. وفي كنيسة مار جرجس سنقتل معكم تنين الحقد والكراهية والأنانية والإلحاد العملي والاعلام الاباحي والاستغلالي وسندافع عن الكنيسة ونكون أوفياء لها".

بدوره، رد البطريرك الراعي:"أنتم رعية تمثل صورة مصغرة عن لبنان. بفرح سنعود إلى البطريركية، حاملين معنا كنزا كبيرا وهو ما اكتشفناه من حب وكرم وتضحية في هذه البلدات العكارية. في نفس الوقت، اكتشفنا أكثر فأكثر ما تعانيه وسنعمل مع راعي الأبرشية المطران بو جودة على المساعدة لما فيه خير المنطقة وأبنائها".

شربيلا

وتوقف الراعي للقاء أبناء شربيلا في حضور كاهن الرعية رامي الشدراوي، رئيس البلدية جورج الوراق وحشد من المؤمنين وقد منحهم الراعي البركة.

السفينة

ثم انتقل البطريرك الماروني إلى بلدة السفينة حيث كانت كلمات ترحيبية.

وكانت كلمة لرئيس البلدية أنطوان شحود لفت فيها إلى أن "مواقف الراعي تساهم مساهمة كبيرة في تكريس وتأكيد مبدأ العيش الواحد، وأن أبناء عكار يتفاعلون مع هذه الزيارة من خلال إعلان شعار "لبنان الشركة والمحبة"، لافتا إلى أن "البطريرك الراعي يعبر عن مكنونات أهالي عكار ومشاعرهم"، متمنيا أن تكون "بركته اليوم بارقة أمل جديد لشبان وشابات المنطقة لتساعدهم على البقاء في بلداتهم".

أما كاهن الرعية ديغول طنوس فتمنى أن تكون زيارة البطريرك الراعي "تتمة لمسيرة مشاركة وتعاون لكي يعيش أبناء المنطقة بهدوء وسلام مع مختلف نسيج عكار ولبنان لأنه بالمشاركة والمحبة يمكن إبعاد الفتن والنوايا الشريرة".

ورد البطريرك الراعي: "أنتم تماما كسفينة المسيح تأتيها العواصف من البحر ولكنها تحمل شبكة الانجيل، ترميها لتصطاد بها الناس بالخير والخلاص والنعمة. ويسوع قائد هذه السفينة ونحن الجذافون، ورعيتكم مار يوحنا المعمدان تذكركم بمعموديتكم وايمانكم بالكنيسة والله الواحد وكفركم بالشيطان. لقد اختارنا يسوع بالمعمودية لنكون وجهه ومن محبتنا لبعضنا يعرف الناس أننا تلاميذه".

الهد

المحطة الخامسة كانت في بلدة الهد وهي من أصغر الرعايا في عكار ورفع البطريرك الراعي الصلاة داخل كنيسة مار نهرا.

وكانت كلمة لأبناء الرعية رحبوا فيها بالبطريرك سائلين الله أن "يسدد خطواته ويمن عليه بالصحة وطول العمر".

وكانت كلمة للبطريرك الراعي قال فيها: "هذه الضيعة العزيزة الحلوة تماما كإسمها الطائر الجميل، نطلب من شفيعها شفيع العيون الداخلية والخارجية مار نهرا أن يفتح ضمائرنا لنرى حقيقة الانجيل والانسان وليكون عندنا نظرة جديدة وتطلع جديد".

وقال: "العمل الحقيقي ليس عمل العيون إنما عمل الضمائر والقلوب والعقول وهو الذي يمنعنا من أن نكون على صورة الله. قد تكونون من أصغر القرى، ولكنكم تغتنون بالايمان".

دير جنين

ثم انتقل إلى بلدة دير جنين حيث بارك تمثال السيدة العذراء ورفع الصلاة داخل كنيسة سيدة الانتقال.

وألقى كاهن الرعية جوزف غصن كلمة أشار فيها إلى أن "دير جنين تحركت ابتهاجا لحضور الراعي"، وقال: "نأتي إليكم ونضع بين أيديكم كل مشاكلنا وأسقامنا. قدومكم حافز لنا كي نرفع أنظارنا إلى العلى وفي زيارتكم لفتة أبوية سكبت العزاء في قلوبنا وبلسمت جراحنا. فنشكركم لما تحمله زيارتكم من ثمار روحية تقوي إيماننا وتبث في قلوبنا خيرا".

ثم كانت كلمة لرئيس البلدية سهيل سعد قال فيها: "باستحقاق أطلق عليكم لقب بطريرك التنشئة المسيحية والوطنية، واليوم حلت بركة غبطتكم على دير جنين. إن مقومات صمود هذه البلدة على المحك، في ظل عدم تظهير السياسات الانمائية والاجتماعية الواعدة، ومن صمد فيها حافظ على أرضه الواسعة لكن شبح غول شراء الأراضي بدأ يرعبهم، لكننا نراهن على قرارات وخطوات عملية سريعة تباركونها في هذا الاطار لتأتي ثمارها تجسيدا لما تحذرون منه في نداءاتكم وعظاتكم".

وقال البطريرك الراعي: "نحن على ثقة أن سيدة الانتقال شفيعة الرعية قد احتضنت أبناءكم الشهداء وبينهم الراهبان جريس حرب ويوسف فرح بأمومتها في السماء ليشفعوا بعكار وكل لبنان. عائلاتكم مسيحية مخلصة، لم تبخل على الكنيسة بالدعوات الرهبانية والكهنوتية، ورغم كل الصعوبات، يجب أن نتذكر دائما أن عين مريم سيدة الانتقال ساهرة عليكم دائما. لا يحق لنا أن نضحي بما ورثناه عن أجدادنا وهي أرضنا التي تمثل حضورنا ومستقبلنا وتاريخ وجودنا. ولنعرف كيف نتضامن ونتكاتف لنستثمر أراضينا بعيدا عن المغريات التي نتعرض لها. واليوم أستحضر شهداءكم لأقول إنكم ضمائرنا الواعية التي تساعدنا على نشر إنجيل يسوع المسيح في العالم. دير جنين بلدة الرجاء لأن شفعاءها كثر في السماء. ومن بينهم سيدة الانتقال ومار جرجس شفيع الدير".

ثم بارك الراعي النصب التذكاري للشهداء وتوجه إلى دير مار جرجس حيث رفع صلاة ذكر فيها شهداء البلدة وكل شهداء عكار ورهبانها وراهباتها.

وشكر الرهبان "الذين حافظوا على الدير وتمسكوا بأرضهم وقدموا خدمات إلى الرعايا المجاورة"، معتبرا أنه "من خلال الشهادة تتلألأ الكنيسة بالوجوه الرهبانية لكي نتابع الرسالة في عكار مع اخوتنا المسلمين لنكون وجه لبنان الحقيقي بغناه الانساني والاجتماعي".

بيتملات

ثم توجه الراعي لزيارة دير ومدرسة راهبات العائلة المقدسة المارونيات في بيتملات

حيث قدمت له أغنية خاصة. وألقت الرئيسة العامة الأخت غابريال بو موسى كلمة رحبت فيها بالبطريرك الراعي، وقالت: "انتم في منطقة تألمت من حرمان زادها حاجة الى حضور يعزز كرامة الانسان فيها ويطالب بحقوقه المشروعة. اننا في مدرسة مار سمعان بيتملات أرسلنا لخدمة ابناء هذه المنطقة تلبية للهدف الاسمى، الذي من أجله اسس البطريرك الياس الحويك جمعيتنا الرهبانية، وهو خدمة لبنان وشعبه من خلال نشر العلم والقيم الاخلاقية الانجيلية والوطنية ودون اي تفرقة بين الطوائف، هذه المنطقة نائية نعم، لكنها ليست في منأى عن القلوب. وجودكم سيدنا يبارك رسالتنا والعاملين معنا وكل العيال مسلمين ومسيحيين نالوا من غبطتكم نفحة الشركة والمحبة".

بدوره، قال البطريرك الراعي: "نقدر العمل التربوي الذي تقومون به، ولقد رأينا عينة جميلة منه لحظة دخولنا، نشكركم على كل ما تقدمونه لمجتمعنا وكنيستنا وعائلاتنا واخوتنا في الوطن من دون تفرقة بين الطوائف والاديان، وانتم تسلمون المجتمع اشخاصا يحملون قيما انسانية واخلاقية فيزرعونها أينما حلوا، وفي هذا الصرح نجدد ايماننا بالله وعنايته ليتواصل حضورنا في عكار ولبنان".

شطاحة

بعدها، انتقل البطريرك الماروني والوفد المرافق الى قرية شطاحة حيث رفع الصلاة في كنيسة مار جريس، وكانت كلمة ترحيبية ثمنت هذه الزيارة "لما تحمله من أمل وايمان بلبنان يطمح اليه الجميع".

وحيا البطريرك الراعي اهالي البلدة، مؤكدا انه ورغم انها "زيارة سريعة لكنها عميقة في القلب، وان ما نسمعه اليوم وما يشهده لبنان ليس من ثقافتنا ولا من حضارتنا، المسيح جاء ليحرر الانسان من خطيئته ومن خطيئة الاستعباد، وما يشهده لبنان هو غريب عن ارضه ارض القداسة".