المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار 21 تشرين الثاني/2012

إنجيل القدّيس لوقا 19/01-10/الكفارات والتوبة

فَي ذَلكَ الزمَان: دَخَلَ يسوع أَريحا وأَخَذَ يَجتازُها فإِذا رَجُلٌ يُدْعى زَكَّا وهو رئيسٌ للعَشَّارينَ غَنِيٌّ قد جاءَ يُحاوِلُ أَن يَرى مَن هُوَ يسوع، فلَم يَستَطِعْ لِكَثَرةِ الزِّحَام، لِأَنَّه كانَ قَصيرَ القامة، فتقدَّمَ مُسرِعًا وصَعِدَ جُمَّيزَةً لِيرَاه، لأَنَّه أَوشكَ أَن يَمُرَّ بِها. فلَمَّا وصَلَ يسوعُ إلى ذلكَ المَكان، رَفَعَ طَرْفَه وقالَ له: «يا زَكَّا انزِلْ على عَجَل، فيَجِبُ عَلَيَّ أَن أُقيمَ اليَومَ في بَيتِكَ». فنزَلَ على عَجَل وأَضافَه مَسرورًا.

فلمَّا رَأوا ذلك قالوا كُلُّهم متذَمِّرين: «دَخَلَ مَنزِلَ رَجُلٍ خاطِئٍ لِيَبيتَ عِندَه!» فوَقَفَ زَكَّا فقال لِلرَّبّ: «يا ربّ، ها إِنِّي أُعْطي الفُقَراءَ نِصفَ أَموْالي، وإِذا كُنتُ ظَلَمتُ أَحدًا شَيئًا، أَرُدُّه علَيهِ أَربَعَةَ أَضْعاف».

فقالَ يسوعُ فيه: «اليَومَ حصَلَ الخَلاصُ لِهذا البَيت، فهوَ أَيضًا ابنُ إِبراهيم. لِأَنَّ ابْنَ الإِنسانِ جاءَ لِيَبحَثَ عن الهالِكِ فيُخَلِّصَه».

 

عناوين النشرة

*دنيس روس يقرأ في حرب غزة

*لكل حقبة في لبنان رجال، المنحط لحقبات السلم الكاذب، والمقاوم الشريف لحقبات الصمود

*بان كي مون باشر محادثاته في القدس : اي عملية برية لا يمكن الا ان تتسبب بمزيد من القتلى

*نصرالله: لا شيء تغير بعد الربيع العربي.. و"بالشكر (لإيران وسوريا الأسد) تدوم النعم"!

*عون ردّ على الرئيس الجميّل وجعجع: السيادة مطلقة في لبنان ولا وجود لمربعات امنية

*وادعو رئيس الجمهورية الى ان يسأل المؤسسة العسكرية عن قدراتها الامنية وخبراتها في الدفاع عن الحدود

*14 آذار تفوز في انتخابات  نقابة الطوبوغرافيين

*الجيش: نأسف لزحمة السير نتيجة تمارين الاستقلال

*حزب الله لم يكن ينوي تصفية الأسير وقتلة الشهيدين من آل الديراني يحظيان بدعم من قائد المنطقة العسكرية ورئيس فرع المخابرات

*رسائل ملالوية لجنبلاط

*الجيش اللبناني يفكك صاروخين موجهين نحو إسرائيل

*الخطوط العريضة للمبادرة الجنبلاطية

*وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي: مبادرة "التقدمي" استكمال لجهود رئيس الجمهورية لحفظ الاستقرار والسلم الاهلي والعودة الى المؤسسات والنهوض بالاقتصاد

*النائب عمار حوري: لا كلام عن حكومة جديدة قبل استقالة الحالية

*النائب خضر حبيب: دعوة بري إلى "الجلستين" مناورة وتذاك

*بطرس حرب: محاولة تشكيل حكومة قبل رحيل الحالية تكرس سابقة تضرب صلاحية رئيس الجمهورية بالمشاروات

*ذكرى بيار الجميل في كلية ادارة الاعمال 2 نديم الجميل: سيبقى النصر حليفنا لبناء دولة قوية لشبابنا

*اعدام 6 فلسطينيين بتهمة "العمالة مع اسرائيل" في غزة

*المستقبل" دانت العدوان على غزة وهنأت بالاستقلال: نستغرب التلكؤ في معاقبة المتسببين بفضيحة تزوير الادوية

*أحمد الحريري: نرفض استنسابية القضاء بالتعاطي مع تداعيات حادث صيدا والكيل بمكيالين

*عون: الخطر على لبنان يأتي من الخارج وموضوع النازحين السوريين وصل إلى درجة خطرة

*ميشال معوض من سيدني : هدف الاغتيالات قلب المعادلات

*سكاف التقى الفيصل: السعودية حريصة على استقرار لبنان ووحدته

*نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق: إسرائيل أصبحت موضع سخرية الجيوش

*نصرالله: قصف اسرائيل للمدنيين يعبر عن فشل العملية العسكرية ولا شيء تغير بعد الربيع العربي فبيان الجامعة في 2012 مثله في 2009

*شهيب لسفير سوريا: من يقفل مكاتب حماس في دمشق ويقتل الفلسطينيين في اليرموك هو نفسه من يقتل أهل غزة

*نعيم قاسم: المقاومون يجبهون اسرائيل بصمود رائع المقاومة حررت الارض وفرضت نفسها وغيرت معادلة الردع

*سليمان عرض سبل الخروج من الأزمة مع وزراء جبهة النضال الوطني وسامي الجميل

*الكتائب حذرت من أيام صعبة لنأي الحكومة عن القضايا السيادية

*"فبركات جريدة "الاخبار

*لماذا التخلي عن الأردن؟/طارق الحميد/الشرق الأوسط

*صواريخ إيران مع أم ضد العرب؟!/محمد الرميحي/الشرق الأوسط

*فتش عن إيران فيما يحدث!/عماد الدين أديب/الشرق الأوسط

*خامنئي سيحرر القدس وضواحيها...."يا مسهرني"/داود البصري/السياسة

*قيادي في "حماس" : حرب إسرائيل الصغيرة على غزة تجربة لحربها الأوسع على لبنان  

*"حزب الله" يُحاذر الاستجابة لضغوط إيرانية لفتح جبهة الجنوب

*ديبلوماسيون غربيون ينسقون مع الثوار في الداخل السوري بشأن الضباط المطلوبين  

*مذكرات قضائية دولية وشيكة باعتقال الأسد وكبار أركان نظامه

*غزة: معادلة تخسر فيها طهران؟/علي حماده /النهار

*البحرين تحذر من مؤامرة إيرانية تستهدف كيانها وعروبتها

*حرب بلا طفيليين /راشد فايد /النهار

 

تفاصيل النشرة

 دنيس روس يقرأ في حرب غزة
http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/the-fuel-for-the-flames
الياس بجاني/دنيس روس الدبلوماسي الأميركي المتخصص بشؤون الشرق الأوسط
والذي عمل مبعوثاً لبلاده في هذا المجال وتسلم مواقع مسؤولية متعددة في الإدارات الأميركية المتعاقبة كتب اليوم في نيويورك دايلي تايمز مقالة تحت عنوان "صب الزيت على النار" حلل من خلالها الوضع الحالي في قطاع غزة وإسرائيل مركزاً على دور مصر الأخوان التي تحتضن حماس ومبيناً أهداف كل من الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني من خلال الحرب الدائرة حالياً بينهما والتي جاءت نتيجة لإطلاق صواريخ من غزة على إسرائيل في محالة من الإسلاميين افرض واقع ميداني جديد ترفضه تل أبيب. مقالة مهمة من المفيد الإطلاع عليها كونها لا تحاكي التطرف والأوهام وثقافة الأسطورة التي تهيمن على إعلام الدول العربية المغرب على الواقع والبعيد عن فهم القدرات العسكرية لدى الأطراف المعنية. المقالة تبين أن مصر حصلت على 60 بليون دولاراً من أميركا منذ توقيعها اتفاقية السلام مع إسرائيل وحماس تسعى لوضع مصر في موقع يجعلها تلغي هذه الاتفاقية فيا إدارة الرئيس مرسي لا تريد ذلك ولا تقوى عليه. الكاتب يسأل فيما إذا كانت الحكومات الإسلامية الجديدة في الدول العربية تنوي التصرف طبقاً لأهدافها الدينية والعقائدية أم أنها ستهتم بشؤون شعوبها المعيشية والاقتصادية.

 

لكل حقبة في لبنان رجال، المنحط لحقبات السلم الكاذب، والمقاوم الشريف لحقبات الصمود

الياس بجاني/الأشراف والأبطال والمقاومين والأتقياء هم رجال المراحل والحقبات اللبنانية الصعبة التي تتطلب تضحيات وشهادة واستشهاد وتجرد وعطاء أكان في لبنان أو بلاد الإنتشار. هؤلاء قاوموا الاحتلال السوري وكل افرازاته حتى سنة 2005 وقاموا بواجباتهم الوطنية بشرف وكرامة. منذ تلك السنة وبعد أن أجبر الجيش السوري على الانسحاب من وطن الأرز خرج جرذان السياسة والكتبة والفريسيين والإسخريوتيين وتجار الهيكل من جحورهم في الوطن وبلاد الانتشار وتدريجياً تسللوا بخبث إلى مواقع القرار والمواقع القيادية والحزبية. من المحزن أن المنافقين هؤلاء يشكلون اليوم غالبية القيادات المهترئة وهم سبب كل النكسات والتنازلات والخيبات التي تعاني منها ثورة الأرز. والكارثة تكمن في أن غالبية الأشراف والمقاومين ابعدوا عن مواقع القرار لأنهم لا يقبلون بالذل ولا يساومون على الثوابت وفي مقدمة الذين تم التآمر عليهم لتخلوا الساحة للإنتهازيين هو غبطة سيدنا البطريرك صفير. تحية لهذا البطريرك التاريخي بتواضعه وإيمانه ووطنيته وتجرده وحكمته.

 

بان كي مون باشر محادثاته في القدس : اي عملية برية لا يمكن الا ان تتسبب بمزيد من القتلى

وطنية - باشر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في القدس محادثاته مع كبار المسؤولين الاسرائيليين للمساهمة في التوصل الى هدنة في قطاع غزة في اليوم السابع للهجوم الاسرائيلي المتواصل على القطاع. ووصل بان كي مون الى القدس آتيا من القاهرة، حيث دعا كل الاطراف الى "وفق فوري لاطلاق النار"، على ان يتوجه غدا الاربعاء الى رام الله للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

والتقى في القدس وزير الخارجية افيغدور ليبرمان الذي شكره على "دعم المجتمع الدولي". وقال بان: "لا بد من اتخاذ اجراءات فورية لتجنب تصعيد اضافي" معتبرا ان "عملية برية لا يمكن الا ان تتسبب بمزيد من القتلى".

 

نصرالله: لا شيء تغير بعد الربيع العربي.. و"بالشكر (لإيران وسوريا الأسد) تدوم النعم"!

الشفاف/لم يستطع زعيم حزب الله في خطابه اليوم الإثنين أن يخفي حقده على "الربيع العربي" ("الشيخ" مثل "البطرك"، حسب معادلة ٦و٦ مكرّر!). كانت طهران تزعم أن الثورات العربية "تستلهم نموذج الجمهورية الإسلامية". زمن "الإستلهام" انتهى! "خلصت السكرة"! الصيف أحسن من "الربيع العربي"!

جاء في خطاب نصرالله:

"ولا شيء تغير بعد الربيع العربي فبيان الجامعة في 2012 مثله في 2009"!

وأضاف:

في الليلة السابقة، وعندما كنت أتحدث، كان وزراء الخارجية العرب مجتمعين، قلنا إننا لا نريد أن نستبق الموقف، ولنر البيان الذي سيصدر عن وزراء خارجية الدول العربية، خصوصا أنه منذ بداية العدوان على غزة هناك نقاش في العالم العربي، في الفضائيات العربية، عند النخب السياسية، عند الشعوب، أنه هل يوجد شيء قد تغير في العالم العربي بعد الربيع، بعد الثورات العربية، أو لا يوجد شيء قد تغير. هناك أكثر من وجهة نظر في هذا الموضوع".

وتابع نصرالله "انا اليوم قد رجعت وجلبت البيان الصادر في آخر اجتماع، يعني من يومين، لوزراء خارجية الدول العربية، وراجعت البيان المتعلق بوزراء الخارجية العرب بعد عدوان الاسرائيلي على غزة 2008 وقد اجتمعوا في 2009، راجعوا البيانين.. بيان عام 2012 هو نسخة طبق الاصل عن بيان 2009 هو بنفسه، تنديد وادانة ودعم وتعاطف وإشادة ومطالبة العالم والدول ومجلس الامن...

وفي مقطع لاحق:

إن العرب يعترفون بأنهم حاصروا غزة. وهنا يجب أن يحضر من جديد ومن دون مجاملات دور الجمهورية الإسلامية في إيران ودور سوريا في هذا الموضوع.

وأنا أقول للجميع من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق، وبالشكر تدوم النعم، ولئن شكرتم لأزيدنكم. ولكن الله سبحانه وتعالى في القرآن يقول إن القليل من العباد هم الذين يشكرون.

"القليل من العباد هم الذين يشكرون"! هل انتبه "الأمين العام" إلى أن "القليل من العباد"، في سوريا وفي لبنان وفي "هذه الأمة المترامية الأطراف" يشكرون حليفه الطاغية في دمشق؟ إعتراف مأساوي..!

"مرسي مسيو نجاد"

"مرسي مسيو بشار"! و"يعطيك العافية"!

 

عون ردّ على الرئيس الجميّل وجعجع: السيادة مطلقة في لبنان ولا وجود لمربعات امنية

وادعو رئيس الجمهورية الى ان يسأل المؤسسة العسكرية عن قدراتها الامنية وخبراتها في الدفاع عن الحدود

 اعلن رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ان موضوع النازحين السوريين وصل الى درجة كبيرة من الخطورة لان الانتشار بات على الاراضي اللبنانية كافة وبأعداد كبيرة، داعياً الدولة اللبنانية الى ضبط سكن النازحين، واضاف: "هذا امر غير مقبول ومدير المخابرات في الجيش لا يستطيع ان يهز رأسه ويقول انه لا يعرف عن الموضوع، كذلك قوى الامن والامن العام، ويجب خلال 15 يوما ان تكون لديهم كل المعلومات اللازمة لانه لا يمكن السكوت عن هكذا ملف". عون وبعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح، استغرب قول البعض انه "لا يقبل بنصف سيادة وربع كرامة وثلاثة ارباع حرية"، مؤكداً ان الجميع مع الجيش اللبناني، لكن المستشار الامني والدفاعي للحكومة ورئاسة الجمهورية هي قيادة الجيش، داعياً رئيس الجمهورية الى ان يسأل المؤسسة العسكرية عن قدراتها الامنية وخبراتها في الدفاع عن الحدود وحفظ الامن للتعامل مع مسألة الاستراتيجية الدفاعية ووقف السجالات في هذه القضية. وسأل: "اين كانوا هم عندما كنا نتعرض للتوقيف؟ الم يكونوا ينحنون ويقبّلون السلطان؟" وتابع عون: "هناك سيادة مطلقة في لبنان، فمن يمنعنا من ممارسة سيادتنا على الارض؟ هناك مناطق حدودية لا سيادة فيها، لكن لا وجود لمربعات امنية". ودعا عون الجميع الى عدم المزايدة على التيار الوطني الحر في موضوع السيادة والحرية والاستقلال، وقال: "يكفي انهم سرقوا شعار الحرية والسيادة والاستقلال منا، لكن على الاقل فليحترموه". ورأى عون اننا وصلنا اليوم الى خطاب سياسي اباحي، مضيفاً "يحاوروننا اليوم بالشتائم والاتهامات، ما هذا المستوى الرفيع من الادب؟" واشار عون الى ان ما يحفظ لبنان هو وحدته وحالياً لا وجود لوحدة بل هناك ميزان قوة، معتبراً ان الخطر يأتي الى لبنان من الخارج وحالياً موضوع النازحين يشكل خطرا كبيراً على لبنان.ورداً على سؤال قال عون: "اقتل حالي واسعى في كل دول العالم لاجلب لسمير جعجع جائزة نوبل للسلام وهو يضعني في خانة المجرمين، عيب انا لا اقبل هكذا".

 

14 آذار تفوز في انتخابات  نقابة الطوبوغرافيين

المستقبل/فازت لائحة 14 آذار في إنتخابات نقابة الطوبوغرافيين المجازين في لبنان، التي جرت الخميس الماضي، وقد فاز كل من: غسّان الشعار عن تيار "المستقبل" ، إيلي بو بطرس عن حزب "الكتائب" ، عزّت إبراهيم وإدغار حنين عن "القوات اللبنانية"، وقد أهدت اللائحة انتصارها لروح الشهيد بيار الجميّل.

 

الجيش: نأسف لزحمة السير نتيجة تمارين الاستقلال

وطنية- صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه ما يلي:"تعرب قيادة الجيش عن أسفها لتضرر بعض المواطنين بمصالحهم وأعمالهم نتيجة زحمة السير الناجمة عن إجراء تمارين عسكرية استعدادا للاحتفال بعيد الإستقلال، على الرغم من البيان الذي أصدرته شعبة العلاقات العامة في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي يوم أمس، حول اتخاذ تدابير سير في منطقة وسط بيروت - جادة شفيق الوزارن بتاريخ اليوم.

ان قيادة الجيش تدعو جميع المواطنين التزام ما يصدر عن القوى الأمنية لجهة تدابير السير في المناسبات كافة، لا سيما خلال الإحتفال بعيد الإستقلال الذي سيقام بتاريخ 22/11/2012 في المكان المذكور أعلاه.

 

حزب الله لم يكن ينوي تصفية الأسير وقتلة الشهيدين من آل الديراني يحظيان بدعم من قائد المنطقة العسكرية ورئيس فرع المخابرات

خاص – بيروت أوبزرفر

روت مصادر خاصة لبيروت أوبزرفر تفاصيل دقيقة عن عملية تعمير صيدا والتي راح ضحيتها شهيدين من أنصار الشيخ أحمد الأسير، حيث كشفت ملابسات الحادث وخلفيته وحقيقة ما جرى فعلياً على أرض الواقع وأسماء القتلة ومن يغطيهم، وفي ما يلي التفاصيل: نهار الأحد بتاريخ 11 تشرين الثاني/ نوفمبر، الساعة الثانية وعشرون دقيقة، قامت مجموعة تنتمي إلى حزب الله بإغتيال المهندس والداعية لبنان العزي والمهندس الداعية علي سمهون وإصابة أكثر من خمس دعاة في منطقة تعمير صيدا، من أنصار الشيخ أحمد الأسير. وتحظى هذه المجموعة بتغطية مباشرة من قائد منطقة صيدا العسكرية ومسؤول فرع المخابرات في الجنوب العميد علي شحرور. وتقول المصادر أن من أطلق النار على العزي وسمهون فور وصولهما إلى منطقة التعمير هما المدعو أحمد الديراني وإبن عمه عماد الديراني بالإضافة إلى إثنين آخرين القوى الأمنية أبلغت الأسير بأنها نزعت كل الشعارات والصور من كل صيدا بناء على الإتفاق، عندها أبلغ الأسير القوى الأمنية بأنه سوف يذهب للصلاة يوم الأحد (تاريخ وقوع الحادث) في مسجد التعمير قرب تخوم مخيم عين الحلوة لكي يتأكد من تنفيذ الإتفاق كان الكمين قد نصب في المنطقة وتم نشر الشباب المسلحين والقناصة التابعين لحزب الله على البناية القديمة، وتم إطلاق النار بغزارة فور وصول العزي وسمهون حيث سارعا إلى نزع الشعارات واليافطات التي لم تنزع من المكان أصلاً (وقد شاهد العالم صورة الفتى الصغير الذي حاول انتزاع اليافطة من المكان وأطلق النار عليه وأصيب في ظهره) وأصيبا في رأسيهما مباشرة. وبعد عملية الإغتيال للشهيدين وصل الأسير بموكبه المؤلف من ثلاث سيارات وترجل لكن مرافقيه قاموا بتغطيته ووضعهوه في إحدى السيارات وإنسحبوا من المكان بالرغم من التعسر الكبير الذي ساد عملية الإنسحاب والتي تخللها إطلاق نار كثيف ومتعمد. تقول المصادر أن العملية لم تكن تستهدف الأسير بشخصه لأن حزب الله لا يستطيع تحمل وزر تصفيته، بل بتوجيه رسالة له بهدف إرباكه وجره لمعركة غير متكافئة مع الجيش والقوى السنية التابعة لحزب الله المتواجدة في صيدا  وكان لافتاً أن قوات الجيش التي كانت تطوق المنطقة سحبت، كما أن القوى الأمنية كانت بعيدة ولم تحضر إلى المكان مباشرة بالرغم من محاولة تسويق الموضوع على كونه اشتباك مع القوى الأمنية الشهيد لبنان العزي لم يكن المرافق الشخصي للأسير لأنه لم يكن يحمل سلاحاً وكان يرتدي عباءة بيضاء وهو داعية سلام وليس مقاتلاً. وبسبب تأخر التحقيق، قام والده بالإدعاء على المنفذين وعلى الضابط الأمني المسؤول يوم الأربعاء الماضي عند مدعي عام الجنوب القاضي سميح الحاج. لكن الحملة المضادة مستمرة ضد أهل العزي وتمثلت بإصدار بيان من قبل بعض الأشخاص المقيمين في النبطية والذين لا يمثلون صفة رسمية في العائلة ذات التوجه "السني" تخلوا فيه عن دم الشهيد نتيجة الخوف وحباً وطمعاً بالأموال التي تم تقديمها لهم، كما تناقلت بعض الوسائل الإعلامية خبراً كاذباً مفاده أن أهل العزي يطالبون بنقل جثمان إبنهم الذي تم دفنه في دوار الكرامة على الطريق الذي يربط بين الجنوب وبيروت وذلك من أجل الإيقاع بينهم وبين الشيخ الأسير، أضف غلى ذلك الهجوم على الضابط العدلي سامي عثمان "السني" الذي يتولى عملية التحقيق لإخافته وردعه عن متابعة جمع الأدلة وزير الداخلية العميد مروان شربل طلب إعلان صيدا منطقة عسكرية لمدة يومين تمهيداً لإلقاء القبض على المنفذين لكن طلبه جوبه بالرفض بسبب عدم توفر الغطاء السياسي، وقد تم نقل المرتكبين فوراً إلى مجمع الزهراء "الشيعي" في قلب مدينة صيدا الذي يديره الشيخ النابلسي. والد الشهيد لبنان العزي صامد ومتابع لعملية التحقيق ويطالب الدولة بالعدل والعدالة من خلال الإجتماع بأرفع المستويات، فهو عميد متقاعد في الدرك ويعرف كيف يسير بين الألغام ولن يخضع لرسائل التهديد وسيقوم بالإدعاء على كل الوسائل الإعلامية والقنوات التلفزيونية التي تحاول تشويه سمعة إبنه والجدير بالذكر بأن المدعي العام القاضي صقر صقر ادعى على نجل الشيخ أحمد الأسير القاصر لكونه قاد سيارة بدون رخصة قيادة يوم الحادثة صباحاً، حيث تم إيقافه من قبل رقيب في قوى السير في منطقة صيدا يدعى عماد عقيل المعروف بأعماله السيئة، إذ أراد الإنتقام من الأسير عبر توقيف نجلهم مما دفع بالأسير الذهاب إلى المكان وتحريره

 

رسائل ملالوية لجنبلاط

في أول تطور من نوعه بعد أحداث أيار 2008 في جبل لبنان الجنوبي وقع إشكال بين عدد من أهالي بلدة بقعاتا- الشوف، أي البيئة الحاضنة للحزب التقدمي الاشتراكي، وموكب لـ"حزب الله" يضم ثلاث سيارات رباعية الدفع ذات الزجاج الداكن، حيث عمد الأهالي إلى قطع الطريق أمام هذه السيارات وحصل تضارب بالأيدي. وإن دل هذا الحادث على شيء فإما عن غياب التنسيق الذي كان قائما على الأرض على قدم وساق بين الطرفين، أو أنه رسالة مقصودة للإشتراكي على خلفية مبادرته الحوارية لتشكيل حكومة جديدة. وكشفت المعلومات الأولية أن مهمة القوة الأمنية الحزبية كانت استكشاف شبكة اتصالات "حزب الله" التي عبرت في وسط بقعاتا من دون علم الأهالي، ما يذكر بالاشتباك الذي حصل مع أهالي ترشيش على عنوان الشبكة نفسه. وقالت المعلومات أن الطرفين يعملان على تطويق هذه الحادثة والتخفيف من أهميتها. برز تطوران أمنيان امس في الشوف والجنوب تركا اكثر من علامة استفهام في أهدافهما وتوقيتهما. فما إن انتهت مفاعيل الأحداث في مدينة صيدا على وقع الخطة الأمنية التي باشرتها وحدات الجيش والقوى الأمنية المختلفة، أطل مشروع إشكال من بلدة بقعاتا الشوفية بين "حزب الله" وأهالي البلدة الذين رصدوا ثلاث سيارات رباعية الدفع مشبوهة بزجاج داكن، ما ادى الى تلاسن بين الأهالي والمسلحين رافقه رشق السيارات بالحجارة تزامنا مع إبلاغ مركز امني بالأمر، فتدخلت وحدات الجيش اللبناني بعد لحظات من فرار السيارات واصطدمت إحداها بمدنيين من أهل البلدة لدى فرارها فأصابتهما برضوض مختلفة.  وذكر شهود عيان ان المسلحين ابلغوا الى الأهالي أولا انهم من مخابرات الجيش اللبناني قبل ان تتكثف الاتصالات بقياديي الحزب التقدمي الاشتراكي - حسب مصادر قيادية في الحزب - لتوضيح الموقف من دون ان يكشف مسؤولو "حزب الله" للاشتراكيين عن المهمة التي كانت القوة تقوم بها في عمق الشوف الاشتراكي. وأكدت مصادر الاشتراكي ان الحادث ترك قلقا لدى أبناء البلدة مخافة استدراجهم الى مواجهة لا يريدونها على الأقل في الظرف الراهن، مشيرة الى ان الحادثة باتت في عهدة الجيش اللبناني وطالبت بالكشف عن خلفياتها في أسرع وقت ممكن. وفي وقت لاحق من مساء امس، تظاهر أهالي بقعاتا في ساحة البلدة بعدما اكتشفوا ان شبكة اتصالات "حزب الله" عبرت في وسط بلدتهم ولم يكونوا على علم بها. وان مهمة القوة الأمنية كانت تهدف الى استكشاف الشبكة وتفقدها وان من بينهم تقنيين في الاتصالات. كما اكتشف الأهالي انهم عملوا في البلدة منذ فترة طويلة تحت غطاء وزارة الاتصالات في عهد وزير الاتصالات السابق جبران باسيل وان العمل جار اليوم بمعرفة الوزير الحالي نقولا صحناوي ورعايته.

 

الجيش اللبناني يفكك صاروخين موجهين نحو إسرائيل

بيروت - وكالات: عثر الجيش اللبناني, امس, على صاروخين من نوع "غراد" في قضاء مرجعيون جنوب شرق لبنان معدين للإطلاق وموجهين نحو إسرائيل. وذكرت "الوكالة الوطنية للاعلام" الرسمية أن الجيش اللبناني عثر بعد ظهر امس, "على صاروخين من نوع غراد في مزرعة الدحيرجات في خراج بلدة الماري, قضاء مرجعيون, معدين للإطلاق, وهما موجهان في اتجاه الأراضي المحتلة". وأشارت إلى أن عناصر من فريق الهندسة في الجيش اللبناني عملت على تفكيك الصاروخين. من جهته, قال مصدر عسكري ان "الجيش عثر على صاروخين من نوع غراد عيار 107 ملم مركزين في منطقة حلتا في جنوب شرق لبنان على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من الحدود الاسرائيلية, ومعدين للاطلاق بنظام بطارية في اتجاه اسرائيل", مشيراً إلى أن الجيش عمل على تفكيكهما وضرب طوقا حول المنطقة. وأطلقت في 29 نوفمبر 2011, اي قبل سنة تقريباً, اربعة صواريخ على اسرائيل من جنوب لبنان. وكانت تلك المرة الاولى منذ عامين التي يحصل فيها ذلك. وتتبنى عادة اطلاق هذه الصواريخ مجموعات صغيرة انتماءاتها غير واضحة.

 

الخطوط العريضة للمبادرة الجنبلاطية

حصلت "اللواء" على الخطوط العريضة للمبادرة الجنبلاطية والتي تندرج في اطار الحفاظ على السلم الاهلي والاستقرار الداخلي. وتنطلق المبادرة من تمهيد او مقدمة تتضمن عرضاً للوضع السياسي والتطورات الاخيرة في البلاد، والذي يعيشه لبنان والمنطقة، في ضوء ما يجري في سوريا وتداعياته اللبنانية، واحتدام الخلافات ذات البعد الطائفي والمذهبي والاحتكاكات الامنية في غير منطقة.

وتقترح المبادرة مجموعة من النقاط من اجل خلق شبكة امان داخلي وتخفيف الاحتقان السياسي والطائفي والمذهبي أهمها:

1- التأكيد على اهمية الحوار وعدم استيلاد شروط سياسية للجلوس الى طاولة الحوار، لان ذلك لن يكون في مصلحة البلد، ويأتي معاكساً لجهود رئيس الجمهورية

.2- الارتقاء بالخطاب السياسي، واعتبار ان الجميع خاسر في حال تم اللجوء الى العنف والسلاح.

3- اعتبار "اعلان بعبدا" القاعدة الاساسية للتفاهم الذي يفترض ان يتأتى من الحوار.

4- التأكيد على حصر مرجعية الدولة في القضايا الامنية، وعلى الآليات الديمقراطية وعلى عمل المؤسسات، وترك ملف السلاح لما ستخرج به هيئة الحوار.

5 - التأكيد على دور اعلامي داعم للمبادرة الوفاقية.

6 - دعوة جميع اللبنانيين إلى عدم الانخراط في ميدانيات الازمة السورية سواء بدعم النظام أو الثورة السورية، لأن ذلك لن يقدم أو يؤخر في حسم الصراع الداخلي السوري، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في عدم استجرار تداعيات الأزمة السورية.

ولاحظت مصادر سياسية أن الموضوع الحكومي، لم يكن بنداً في المبادرة، لكنه أتى في سياق حض القوى السياسية على تقريب وجهات النظر في ما بينها، معتبراً ان البحث عن صيغة حكومية جديدة قد تشكّل شبكة أمان داخلية للتخفيف من الاحتقان وبما يساهم في استقرار البلد.

وكان جنبلاط قد رأى في موقفه الأسبوعي أن "تراجع مفهوم البيئة الحاضنة بفعل الانقسام السياسي الحاد واحداث السابع من أيّار يحتم ضرورة الابتعاد عن لغة التخوين أو لغة الاتهام، والذهاب مجدداً إلى الحوار الوطني برئاسة رئيس الجمهورية لمناقشة البنود التي اقترحها، وفي طليعتها طريقة الاستفادة من سلاح المقاومة".

وعلى جبهة قوى 14 آذار، علمت "اللواء" أن رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، أجرى سلسلة اتصالات مع قيادات 14 آذار، في أعقاب عودته من واشنطن ومن ثم باريس، حيث التقى الرئيس سعد الحريري، للتوافق على خطة التحرّك في المرحلة الراهنة، على خلفية مواقف المقاطعة التي اتخذتها المعارضة من مجلس النواب إلى الحكومة.

وتم التوافق نتيجة هذه الاتصالات على عدم حضور جلسة مجلس النواب للتضامن مع غزة، والجلسة المخصصة للترحيب بالرئيس الأرميني سيرج سركيسيان للبنان، وللاستماع إلى كلمة سيلقيها في مجلس النواب يوم 27 الشهر الحالي.

وأبلغ الرئيس السنيورة قيادات 14 آذار بأنه لمس تحولاً في الموقف الأميركي من التغيير الحكومي، على أن يتولى اللبنانيون التوصّل إلى صيغة مناسبة لتشكيل حكومة جديدة.

وفُهم أن قرار مقاطعة جلسات المجلس، لا يسري على احتفالات عيد الاستقلال، سواء في قصر بعبدا أو في العرض العسكري، باعتبار أن هذه مسألة وطنية لا علاقة لها بالسياسة.

تجدر الإشارة إلى أن النائب بطرس حرب أبلغ الرئيس سليمان، بتكليف من قوى 14 آذار، رفض تشكيل حكومة على طاولة الحوار، لأن ذلك من شأنه تكريس سوابق تتعارض مع احكام الدستور، بحيث يجب ان تبقى صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف ومجلس النواب مصانة وغير مصادرة من قبل أي حزب أو قوة سياسية.

وأوضح حرب أنه خرج من لقاء الرئيس سليمان مطمئناً إلى أن موقف الرئيس واضح ولا مجال للاجتهاد حوله، وأنه من موقعه وصلاحياته يُجري سلسلة مشاورات مع القوى السياسية لمواجهة الأزمة الأمنية والسياسية التي تتخبط فيها البلاد.

وذكرت معلومات، كشف عنها وزير البيئة ناظم الخوري، أن الرئيس سليمان قد يعيد النظر في الدعوة التي أطلقها لعقد طاولة الحوار في 29 الشهر الحالي، بعدما تأكدت له مقاطعة 14 آذار، متمنياً أن يلبي كافة الفرقاء دعوة سليمان "لأن الجميع يصرح بأن ثقته بالرئيس كبيرة، وعلينا أن نختار إما أن نكون حواريين أو إنتحاريين".

 

وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي: مبادرة "التقدمي" استكمال لجهود رئيس الجمهورية لحفظ الاستقرار والسلم الاهلي والعودة الى المؤسسات والنهوض بالاقتصاد

 وطنية - أكد وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي، في حديث صحافي، "أن مبادرة الحزب التقدمي الإشتراكي تأتي استكمالا لجهود رئيس الجمهورية ميشال سليمان وليس للقفز فوقها، ولا نتطلع لأن نكون بديلا عن أحد، إنما لفتح كوة في الجدار الذي بناه الفرقاء بين بعضهم البعض لإيجاد قواسم مشتركة ننطلق منها لوضع حلول للأزمات التي يتخبط فيها البلد"، مشيرا الى "ان وفدا من الحزب الاشتراكي سيجول على كل الفرقاء وتبدأ جولته عند رئيس الجمهورية". وشدد على "وجوب حفظ الاستقرار والسلم الأهلي والعودة للمؤسسات وإيجاد قواسم مشتركة ينطلقون منها للسعي والنهوض بالوضع الاقتصادي وغيرها من الملفات العالقة، لأننا معنيون بأمن واستقرار البلد وعدم ترك الأمور على ما هي عليه، لأنه في حال بقي الوضع كما هو لا اطمئنان للحاضر والمستقبل".

ولفت العريضي إلى "أن الفلسطينيين استطاعوا أن يحققوا توازن رعب مع إسرائيل رغم قوتها التدميرية والتكنولوجيا لديهم"، معتبرا "أن الصمود الحاصل في غزة إلى جانب المناخ العربي العام، والدور المصري المهم، إضافة إلى الحركة العربية والدولية كلها عوامل تؤكد أن الربيع العربي حل هناك، والمطلوب دعمهم بما يلزم باعتبار أن ما يقوم به الفلسطينيون اليوم، ليس دفاعا عن أنفسهم فحسب بل عن كل العرب دون استثناء". من جهة ثانية، استعرض الوزير العريضي مع السفير العراقي عمر البرزنجي الذي زاره في مكتبه نتائج التحقيق في حادثة طائرة السليمانية وفي التعاون لوضع الصيغة النهائية بعد استكمال كل التحقيقات ووضع مسودة في هذا الخصوص للاعلان عنها رسميا وتبليغ أهالي الضحايا بالتحقيق النهائي. وبحث وزير الاشغال مع زواره في المشاريع الإنمائية والتقى النائب السابق أيمن شقير، ثم عرض مع بلديات بشتفين، كفرفاقود، دير كوشه الأعمال المتعلقة بأوتوستراد كفرحيم - عميق واستكمال مشاريع تصريف مياه الأمطار التي تشكل خطرا على السلامة العامة والأبنية. وأعطى توجيهاته للبدء في معالجة المشكلة تفاديا لأي ضرر معنوي ومادي. وتسلم العريضي من العميد علي عواد كتابا يتضمن دراسات ومحاضرات في إعلام الأزمات نشرت في بيروت وجنيف والرياض وإيطاليا، وكيفية مواجهة الأزمات من خلال الدعوة إلى خطاب إعلامي معتدل وحواري ما بين مكونات المجتمع لحل الأزمات الداخلية واستثمار الإعلام بالتصدي للفساد وكيفية إدارة الدولة.

 

النائب عمار حوري: لا كلام عن حكومة جديدة قبل استقالة الحالية

وطنية - أكد عضو "كتلة المستقبل" النائب عمار حوري في حديث الى محطة "الجديد"، "أن لا كلام عن صياغة لحكومة جديدة قبل استقالة الحكومة الحالية"، معتبرا ان "هناك ثلاث طرق فقط لاسقاط الحكومة، اما باستقالتها أو استقالة ثلثها أو أن يقوم مجلس النواب بسحب الثقة". وعلق حوري، على ما اوردته بعض الصحف المحلية الصادرة اليوم ومنها صحيفة "الاخبار" عن نقاشات ومباحثات تجري داخل صفوف قوى الرابع عشر من اذار من أجل مقاطعة حضور الاحتفال الذي سيقوم لمناسبة عيد الاستقلال، فقال:"خبر مختلق من ألفه الى يائه ولا أساس له من الصحة"، مؤكدا مشاركة قوى "14 آذار" بالإحتفال الذي سيقام للمناسبة، لأنه عيد على مستوى الوطن ككل"، معربا عن "احترامه لقيادة الجيش اللبناني في هذه المناسبة". وعن مبادرة الحزب التقدمي الاشتراكي الانقاذية للوضع الحكومي، أشار الى أننا "لم نطلع على مضمون هذه المبادرة وبالتالي نحن نرحب بأي حراك إيجابي يجري على الساحة المحلية السياسية، ولكن علينا معرفة مضمون هذه المبادرة وما هو متاح وما هو غير متاح فيها".

وختم حوري بالقول: "لا وجود لأي فراغ في ظل مواد دستورنا، وحكومة تصريف الاعمال يمكنها القيام بالعمل، ولا كلام عن حكومة جديدة او اتفاق مسبق قبل استقالة الحكومة الحالية".

 

النائب خضر حبيب: دعوة بري إلى "الجلستين" مناورة وتذاك

وطنية - علق النائب خضر حبيب في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان - ضبيه" صباح اليوم على كلام رئيس الحكومة من باريس حيث قال إنه جاهز للاستقالة في حال استعداد قوى 14 آذار للمشاركة في حكومة وحدة وطنية، مجددا "المطالبة بحكومة حيادية تحضر للانتخابات المقبلة ولا يكون أعضاؤها من المرشحين". وقال:"إن هذه الحكومة برهنت فشلها خلال ثمانية عشر شهرا، ووضعها بات معلوما من الرأي العام اللبناني". وعن مبادرة النائب وليد جنبلاط، أبدى "الانفتاح على كل المبادرات التي من شأنها الحفاظ على السلم الاهلي". أما في ما يتعلق بمقاطعة الجلسات النيابية في مقابل دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى جلستين الاولى تضامنا مع غزة والثانية للاستماع الى كلمة الرئيس الارميني، فرأى حبيب في الدعوة "مناورة سياسية ونوعا من التذاكي"، مؤكدا ان "تيار المستقبل وقوى 14 آذار كانوا وما زالوا في طليعة المدافعين عن غزة"، سائلا:" لماذا لا يدعو الرئيس بري إلى جلسة تضامنية مع الشعب السوري؟".

 

النائب معين المرعبي: لن يكون في لبنان دولة وشعب واحد في ظل وجود السلاح

وطنية - اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي في حديث الى اذاعة "لبنان الحر"، ان "الصواريخ التي وجدت في الجنوب تظهر أن الجهة الفاعلة كانت تريد أن يتم كشف الموضوع، وقال: "اذا كان فعلا حزب الله من وضع الصواريخ، فهو بذلك يريد إرسال رسالة إلى أهل غزة أنه كان يريد المشاركة في الدفاع عنهم، لكن هناك جهة منعته وكشفته". اضاف :"غزة لا تحمى بقليل من الصواريخ وبغياب أي استراتيجية، لأنه لا يوجد تكافؤ في السلاح بين الطرفين". وتابع :"لن يكون في لبنان دولة إذا كان هناك مقاومة تضع الشعب والجيش والدولة ومؤسساتها جانبا، وتسيطر على كل مقدرات الدولة، بحيث أصبحت الدولة دويلة والدويلة دولة. ولن يكون دولة وشعب واحد في ظل وجود السلاح وهكذا مقاومة، تسيطر على المؤسسسات العسكرية والأمنية والقضائية وغيرها". وعن دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة للتضامن مع غزة، في حين لم يدع إلى جلسة لأطفال سوريا، قال :"إن الدعوة هي نوع من "تزحيطة"، أي محاولة لاستدراج 14 آذار للجلوس في المجلس مع 8 آذار". وأضاف :"لا نستطيع ان نجلس مع من يغتالنا ويقتلنا ويقتل بلدنا"، مؤيدا فكرة "أن لبنان متجه إلى التقسيم نتيجة الصراع الحاصل فيه اليوم"، ومؤكدا أنه "لا يمكن الاستمرار في التكاذب وفي هذه المساكنة مع مجموعة القتلة".

 

بطرس حرب: محاولة تشكيل حكومة قبل رحيل الحالية تكرس سابقة تضرب صلاحية رئيس الجمهورية بالمشاروات

وطنية - أوضح النائب بطرس حرب في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان - الحرية والكرامة" أن "رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مقتنع أن هذه الحكومة غير قادرة على الإستمرار ويجب تحضير الأجواء لتشكيل حكومة جديدة مع العلم أنه لا يوجد تصور واضح لشكيل هذه الحكومة، وهو يحاول من خلال الإتصالات التي يجريها تأمين صيغة يمكن أن يتفق عليها كل الأفرقاء، وذلك من منطلق احتمالات عدة تكمن بتشكيل حكومة حيادية أو حكومة تشبه تلك التي كانت في عهد الرئيس سعد الحريري"، لافتا الى أن "هناك مسعى جديا لإخراج البلاد مما تتخبط فيه خصوصا بعد ثبات الفشل الذريع للحكومة الحالية". وأشار الى أن "مطلبنا هو تشكيل فريق عمل يدير شؤون البلاد في هذا الظرف الخطير، ولا مانع لدينا ان نشارك في الحكم من خلال حكومة وحدة وطنية ولكن هذا ليس مطلبنا خصوصا وأن هذا النوع من الحكومات لم تقدم شيئا"، واصفا إياها "بحكومة التناقضات الوطنية". ولفت إلى أنه "عندما تستقيل الحكومة سوف نتكلم مع الرئيس سليمان في مرحلة اولى ومع رئيس الحكومة المكلف في مرحلة ثانية عن شكل هذه الحكومة وما هو مطلوب منها"، مبديا أسفه "لأن الفريق الثاني وضع شروطه مسبقا"، ومعلنا أنه "يعارض الحكومة الحيادية ويريد حكومة على قياسه وكأنه يحاول القول إنه ضد تغيير الحكومة".

ورأى حرب أنه "من غير الجائز أن نحاول تشكيل حكومة قبل رحيل هذه الحكومة أو كشرط لذهاب هذه الحكومة، لأن ذلك يعني أننا منحنا حق الفيتو للفريق الآخر بتعطيل أي حكومة تتشكل في المستقبل"، مشيرا الى أنه "لفت نظر الرئيس سليمان لهذا الأمر لأن ذلك يكرس سابقة تضرب صلاحية رئيس الجمهورية بالتشاور وكذلك صلاحيات الرئيس المكلف وصلاحيات مجلس النواب بإبداء رأيه بالمشاورات الرسمية وفقا لما نص عليه الدستور".

 

 

ذكرى بيار الجميل في كلية ادارة الاعمال 2 نديم الجميل: سيبقى النصر حليفنا لبناء دولة قوية لشبابنا

وطنية - اقامت الهيئة الطلابية الكتائبية في كلية إدارة الاعمال في الجامعة اللبنانية – الفرع الثاني في الاشرفية، احتفالا خطابيا في ذكرى استشهاد بيار الجميل، في حضور النائب نديم الجميل وحشد طلابي. والقى النائب الجميل كلمة بالمناسبة، أكد فيها ان "استشهاد بيار لن يذهب هدرا بوجود شباب مؤمنين بوطن وبقضية ويناضلون من أجل المبادىء التي من أجلها استشهد الشهيد بيار"، مشددا على انه "لا شك أن النصر سيبقى حليفنا من أجل بناء دولة قوية تستطيع أن تؤمن أهداف شبابنا وتطلعاتهم، من خلال تأمين الاستقرار والامن الذي نطمح اليه جميعا".ثم جال النائب الجميل على الهيئة الادارية والتعليمية، واجتمع الى الطلاب واستمع الى آرائهم ومطالبهم، مشجعا اياهم على "المضي قدما في التحصيل العلمي، لان لبنان المستقبل بحاجة الى كل طاقاته البشرية ليقوم من جديد".

 

اعدام 6 فلسطينيين بتهمة "العمالة مع اسرائيل" في غزة

وطنية - قال شهود عيان في مدينة غزة ان عناصر مسلحة أعدمت ستة مواطنين اليوم بتهمة "التعامل مع اسرائيل"، مشيرين الى ان لافته مكتوبة علقت على جثثهم تقول ان "كتائب القسام تعلن اعدام الخونة". وقال احد شهود العيان في منطقة حي المقوسي غرب مدينة غزة: "ان سيارة باص صغيرة توقفت في الحي والقت بستة مواطنين من بابها الخلفي على الارض ثم قام مسلحون باطلاق النار عليهم واعدامهم من دون ان يترجلوا من السيارة".

 

المستقبل" دانت العدوان على غزة وهنأت بالاستقلال: نستغرب التلكؤ في معاقبة المتسببين بفضيحة تزوير الادوية

وطنية - عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الاسبوعي الدوري عند الثانية من بعد ظهر اليوم في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة، واطلع السنيورة اعضاء الكتلة على "اجواء وحصيلة اجتماعاته في الولايات المتحدة الاميركية مع المسؤولين الذين التقاهم.

بعد الاجتماع تلا النائب خالد الضاهر بيانا اشار الى الوقوف بداية دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء قطاع غزة، "نتيجة همجية العدو الاسرائيلي الغاصب وحدادا في الوقت عينه على شهداء الثورة السورية نتيجة اجرام النظام السوري البائد".

وهنأت الكتلة "اللبنانيين بعيد الاستقلال لما يشكل هذا العيد من مناسبة عزيزة باتت معانيها تزداد قوة يوما بعد يوم خاصة وان الشعب اللبناني قدم لقاء هذا الاستقلال الكثير الكثير من الاثمان والتضحيات، فالاستقلال في لبنان نضال يومي يتمسك به الشعب اللبناني لتعزيز حريته وسيادته وبسط سلطة دولته".

واستنكرت الكتلة ودانت "العدوان الاسرائيلي الهمجي الذي يستهدف الشعب الفلسطيني وقطاع غزة والذي يؤكد مرة جديدة طبيعة هذا العدو القائمة على العدوانية والاجرام واغتصاب الحقوق والذي اوصل بسياسته العنصرية الرافضة للحلول السلمية الاوضاع الى ما وصلت اليه"، وحيت نضال وصمود الشعب الفلسطيني وقادته في كل فلسطين المحتلة وفي قطاع غزة بالذات وهي تعتبر ان صمود الشعب الفلسطيني البطل يسطر دروسا جديدة ومجيدة في المقاومة الوطنية والقومية"، داعية الى "اوسع حركة تضامن ومساندة للشعب الفلسطيني في غزة"، واعلنت انها "قررت بالتنسيق مع قوى الرابع عشر من آذار تنظيم مبادرات تضامنا مع اخواننا الفلسطينيين لمساندتهم في نضالهم ومعاناتهم في مواجهة العدوان الغاشم". ودعت الى "وقف فوري للعدوان والى فتح للمعابر لإدخال المساعدات الى قطاع غزة"، كما دعت "المجتمع الدولي الى اتخاذ اجراءات رادعة وعقابية بحق اسرائيل نتيجة جرائمها المتكررة بحق الشعب الفلسطيني"، ورأت ان "استمرار اسرائيل بسياستها العدوانية التوسعية الرافضة للاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني هي اساس المشكلة المستعصية التي يجب ان يتحرك العالم لوضع حل عادل ودائم لها".

واستنكرت "استمرار النظام السوري في سياسته الاجرامية القائمة على التدمير الممنهج للمدن والقرى السورية الأمر الذي يكبد الشعب السوري يوميا عشرات بل مئات الضحايا الابرياء والعزل من المدنيين، اعتقادا منه أنه يستطيع أن ينهي المعارضة الشعبية التي تسطر يوميا ملاحم من البطولة بالرغم من تفاقم معاناة الشعب السوري نتيجة سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا والشهداء والجرحى من المدنيين يوميا والذي فاق ما يتسبب به العدو الاسرائيلي من ضحايا في عدوانه على غزة. إن هذه المفارقة العجيبة التي يراها المواطنون العرب من أن طائرات النظام السوري تستهدف أبناء الشعب السوري قتلا وتدميرا كما في ذات الوقت تستهدف آلة القتل الإسرائيلية أبناء الشعب الفلسطيني".

ونوهت "بتشكيل الائتلاف الوطني السوري"، داعية الى "توفير كل اشكال الدعم والمساندة لهذه التجربة الجديدة الحاملة للكثير من الآمال وهي تراهن على ان تكون خطوة الائتلاف أفضل تعبير عن تطلعات وآمال الشعب السوري بدولة مدنية وبنظام ديمقراطي وبوطن حر ومستقل يؤمن العدالة والمساواة بين جميع ابناء الشعب السوري".

واستغربت الكتلة "التلكؤ والتمييع في التحقيق وفي اتخاذ الإجراءات العقابية او الردعية او الأمنية او القضائية بحق المتسببين بفضيحة تزوير الادوية، فالمواطن المصدوم من الفضيحة وهولها لم يشاهد اية مستودعات تصادر او تداهم او تقفل ولم يسمع سوى بمذكرات بحث وتحري ولم ير اية توقيفات بحق مشبوهين ولم يعرف من ساهم في حمايتهم او تهريبهم. يذكر هنا أيضا ملفات قضائية سابقة تورط بها أحد المستوردين للأدوية المزورة ولا تزال هذه الملفات مفتوحة لدى القضاء. وهنا نتساءل عن مصير هذه الملفات وهل ضمَّت إلى ملف الفضيحة الجديدة، وكم من المرضى لاقوا حتفهم أو عانوا من جراء استعمال هذه الأدوية المزورة. إن تعاطي الحكومة وبعض المسؤولين المعنيين فيها مع هذه القضية، التي تعادل جرائم الإبادة الجماعية، بخفة وعدم مسؤولية إنما هو دليل آخر على طبيعة هذه الحكومة وارتكاباتها التي وصلت إلى حد المشاركة في التآمر على صحة المواطنين".

واعتبرت أن "قرار مجلس الوزراء بتكليف وزير الطاقة جبران باسيل المفاوضة مع الشركة الفائزة بمناقصة محطة دير عمار-2 لتخفيض أسعارها وإلا إعادة المناقصة بعد إجراء بعض التعديلات على دفتر الشروط، هو قرار لا ينسجم مع المعايير الدولية والأصول القانونية للتلزيم كما أنه يغطي الاسلوب المشبوه وحالة التخبط وانعدام الرؤيا والضياع لدى الوزير الذي كان سبق وقام بتلزيم محركات عكسية ذات قدرة 257 ميغاوات بكلفة عالية بحدود 348 مليون دولار عبر مناقصة تم ترسيتها بطريقة مريبة تفتقد الى معايير الشفافية والصدقية المطلوبة وتثير الكثير من الشبهات وتتقصد عدم اللجوء إلى التمويل الميسر الذي تؤمنه الصناديق العربية والدولية بهدف التهرب من اعتماد المعايير الدولية للتلزيم. في المحصلة فإن هذه الممارسة أوصلت الى تناقص رصيد الاموال الملحوظة في القانون الذي أقره مجلس النواب لإجراء مناقصة زيادة الطاقة الإنتاجية في محطة دير عمار والذي أدى بالتالي إلى صدور القرار الأخير المتسرع لمجلس الوزراء".

واعتبرت ان "ما قام به الوزير لجهة تلزيم المحركات العكسية وكذلك هذا القرار الأخير لمجلس الوزراء سيتسبب بضياع مزيد من الوقت وبمفاقمة التقنين والعتمة وبالتالي سيزيد من الأعباء والخسائر على الخزينة العامة وعلى المواطن والاقتصاد الوطني نتيجة سياسة الوزير المشبوهة والنفعية".

وتوقفت الكتلة "امام التطور المتمثل بقرار وزير الاتصالات بالعودة عن القرار السابق القاضي بوقف التعامل مع هيئة "اوجيرو" وبالتالي إلى تحويله الاموال اللازمة لها وفق القوانين لإصدار بطاقات التخابر المسبقة الدفع Telecom & Kalam بعد توقف استمر منذ آذار 2010 مما تسبب بخسائر مالية فادحة من الإيرادات الفائته على الخزينة قاربت الـ250 مليون دولار حتى تاريخه. بالمحصلة فإن هذه الأموال هي أموال اللبنانيين التي حرمت منها الخزينة بفضل قرار وزير الاتصالات واستفاد منها مشغلو التخابر غير الشرعي والجهات السياسية التي تحميهم، ويصبح السؤال من يحاسب هؤلاء ومن يحاسب وزير الاتصالات".

كما توقفت "امام الحادثة التي شهدتها بلدة بقعاتا الشوفية بسبب اقدام عناصر حزب الله على مد خطوط اتصالات سلكية في المنطقة دون علم الاهالي او البلديات او موافقتهم ودون ترخيص من مؤسسات الدولة"، معتبرة ان "ممارسات وتوجهات حزب الله المستمرة والمتفاقمة في السيطرة وتجاوز القوانين وابقاء السلاح خارج امرة الدولة يتسبب بالمزيد من الازمات والمشكلات".

 

أحمد الحريري: نرفض استنسابية القضاء بالتعاطي مع تداعيات حادث صيدا والكيل بمكيالين

وطنية - استغرب الأمين العام ل"تيار المستقبل" أحمد الحريري، في تصريح اليوم، "قرار مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، إصدار بلاغ بحث وتحر في حق 24 شخصا، كانوا يحملون السلاح في صيدا أثناء تشييع الشهيدين اللذين قضيا في حادثة تعمير عين الحلوة الأسبوع الماضي، في وقت لا يزال أعضاء خلية "حزب الله" التي أطلقت النار يصولون ويجولون، من دون أن يبادر القضاء إلى القيام بمسؤولياته في إصدار مذكرات توقيف بحقهم، أو حتى إصدار بلاغ بحث وتحر". وإذ استنكر "الإستنسابية الفاضحة في تعاطي القضاء مع تداعيات هذا الحادث الخطير"، رفض "الكيل بمكيالين، كما لو أننا نعيش في شريعة غاب حيث لا دولة ولا قانون ولا مؤسسات، أو أن هناك مواطنين درجة أول ودرجة ثانية، في أداء غير مسؤول يطرح علامات إستفهام مقلقة، ويثير الشكوك حول ما يبدو من قرار سياسي بلفلفة القضية وتمييعها، بما يؤدي إلى إفلات المتورطين فيها من العقاب والمحاكمة، في ظل المعلومات التي تشير إلى عدم الجدية في التحقيق، وما يعنيه ذلك من إصرار مشبوه على صب الزيت على نار الفتنة في صيدا، بدل التصدي لأصلها وفصلها، عدا عن الإستخفاف بدماء الشهداء الذين سقطوا، وبمشاعر عائلاتهم وأهالي مدينتهم".

 

عون: الخطر على لبنان يأتي من الخارج وموضوع النازحين السوريين وصل إلى درجة خطرة

وطنية - شدد رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون، بعد الاجتماع الأسبوعي لتكتله، في الرابية، على أن "موضوع النازحين السوريين وصل إلى درجة من الخطورة لأن الانتشار بات على مختلف الأراضي اللبنانية، وبأعداد كبيرة". وطالب الحكومة ب"نشر الاعداد رسميا"، والقوى الامنية والجيش ب"ضبط السكن على الأراضي اللبنانية"، وقال: "لا يمكن الاهمال لهذه الدرجة، فلا أحد يعرف العدد أو إذا كان النازحون يحملون هوية، فهذا أمر غير مقبول. كلنا معنيون ولست أعفي البلديات والمخاتير من مهمة إبلاغ الدولة، ويجب أن تكون لدى الدولة كل المعلومات عن الموضوع خلال 15 يوما".

أضاف: "نسمع كل يوم خطابات تقول لا نقبل بنصف سيادة ولا بربع كرامة، وتريد الجيش اللبناني، فنحن أيضا نريد الجيش اللبناني، ولكن المستشار الأمني لرئيس الجمهورية والحكومة هو قائد الجيش، ونتمنى على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان يسأل القيادة العسكرية عن قدراتها للامساك بالأمن على الحدود ليصار على هذا الأساس التعامل مع موضوع الاستراتيجية الدفاعية. وعندما كان يتم توقيف طلاب "التيار الوطني الحر" لأنهم يحملون فقط العلم اللبناني، أين كان هؤلاء المزايدون؟ لم نسمع منهم أي تصريح. يحاورون بالشتائم، لقد ذكرونا بالغزل الإباحي".

وعن كازينو لبنان، قال: "هناك مخالفات تهدد مستقبل الكازينو، ويجب اتخاذ تدابير في الإدارة، وهذا لا يحصل إلا بعد اجراء تحقيق لاظهار هدر الاموال أو سوء الادارة".

أضاف: "في نظرة إلى البحر الأبيض المتوسط، نرى أن لبنان محاط بالنار، من سوريا واسرائيل وليبيا وتونس. وكل المنطقة خطرة على لبنان، وما يحفظه هي وحدته، ولكن حاليا ليس هناك قوة، بل ميزان قوى، إذ أن من يستطيع القيام بفوضى في لبنان لا يريد، ومن يريد لا يستطيع، فالخطر على لبنان يأتي من الخارج، وموضوع اللاجئين السوريين يشكل خطرا بسبب الاهمال الذي تقوم به كل الاجهزة الامنية". وعن مبادرة الحزب التقدمي الاشتراكي، قال: "اسألوا النائب وليد جنبلاط اذا كنت أمون عليه، فيكون الامر متبادلا".

وعما حصل في غزة، قال: "على الدول العربية تسليح المقاومة الفلسطينية، اذا كانت تؤيد القضية الفلسطينية".

 

ميشال معوض من سيدني : هدف الاغتيالات قلب المعادلات

وطنية - سيدني - احيت "حركة الاستقلال" في استرالياالذكرى ال23 لاغتيال الرئيس رينيه معوض ورفاقه، بمشاركة رئيس الحركة ميشال معوض والوفد المرافق.

ترأس الذبيحة الإلهية التي اقيمت للمناسبة، رئيس دير مار شربل الاب الدكتور انطوان طربيه يعاونه رئيس دير مار قزحيا الاب انطوان طعمه ورهبان الدير، وشارك فيها قنصل لبنان العام جورج بيطار غانم، النائب طوني عيسى، ممثل زعيم المعارضة الفيدرالية مارك زعيتر، ممثلو احزاب وتيارات قوى 14 آذار والجامعة الثقافية والرابطة المارونية ورؤساء جمعيات ومؤسسات وحشد من ابناء الجالية اللبنانية. والقى الاب طربيه عظة قال فيها: "نصلي وكلنا ثقة ورجاء بأن استشهاد الرئيس رينيه معوض، كما استشهاد الرئيس بشير الجميل لن يكون نهاية لمسيرة وطن وحرية شعب، انما هو الفجر قبل طلوع الشمس، فجر الحرية والسيادة والاستقلال". اضاف: "صلاتنا لكي يرحل ليل الظلم والغدر الى غير رجعة وان تكون دماء الشهداء كفيلة بطلوع فجر جديد على ارض لبنان".

وختم: "كان الرئيس معوض رجل الدولة ورجل الانفتاح والقدوة في الحفاظ على ارض لبنان وسيادته، وحماكم الرب الإله يا ميشال نجل الرئيس الراحل وانتم مع السيدة نايله تتابعون مسيرة الوالد بكل جدارة ومسؤولية، ومستقبل لبنان يعتمد على امثالكم في احقاق الحق". وبعد القداس اقيم احتفال في قاعة "ماري ماكيلوب" المخصصة للمركز الماروني للدراسات. وقد تحدث رئيس تحرير "النهار"الاسترالية الزميل انور حرب عن معاني الذكرى، وشكر باسم معوض الجالية اللبنانية لإهتمامها بزيارته الى استراليا.

معوض

وتحدث معوض فقال: "هذا اليوم بالنسبة لي ليس للكلام بل هو يوم لاستذكار والدي رينيه معوض، ولإستذكار رفاق رينيه معوض بالشهادة. انه يوم لاستذكار حجم المؤامرة التي يتعرض لها لبنان وحجم الدمار والاحقاد وحجم الاغتيالات والرسائل الدموية، اذكر انه بعد الذكرى ال 16 لاغتيال الرئيس معوض وبعد انطلاق ثورة الارز في العام 2005 التقينا مع بعض الرفاق وقد عرضوا علي ان لا نتذكر التوابيت والموت والاغتيالات وان نحول ذكرى استشهاد والدي الى ذكرى للمستقبل، وان ندافع عن الثوابت التي استشهد من اجلها. وكنا اعتقدنا ان عصر الاغتيالات قد انتهى ولكن لسوء الحظ اصبحنا في العام 2012 وقد ازدادت النعوش واصبحنا نحيي الذكرى وكل سنة نزيد اسما على لائحة الشهداء". اضاف :"يكفي هذا الحقد على لبنان، ويكفي فرضا لثقافة الموت فنحن نحب الحياة ونحن نحب الانفتاح ونستحق ان يكون لنا وطنا". وتساءل :"لماذا تم اغتيال الرئيس معوض وكل الناس تدرك انه لم يؤمن بالسلاح والعنف وليس له اعداء"، وقال :"لم يتم اغتياله كشخص انما تم اغتياله كوطن ودولة ولقلب المعادلة".

وتابع: "لم تستهدف الاغتيالات الاشخاص كأشخاص انما لقلب المعادلات، فتم اغتيال كمال جنبلاط لكي يدخل السوري الى لبنان، وتم اغتيال بشير الجميل لضرب قدرة لبنان واللبنانيين على المقاومة، واغتيل رشيد كرامي لضرب الدولة والشراكة وتم اغتيال رينيه معوض لوضع اليد على الدولة والانقلاب على الطائف والتأسيس للوصاية وهذا ما دفع ثمنه كل اللبنانيين فاقدموا على عملية 13 تشرين واغتالوا داني شمعون ونفوا الرئيس الجميل والعماد عون واعتقلوا الدكتور سمير جعجع لادخالنا في مرحلة الوصاية والقمع والاحتلال". واكد ان "من يغتال، والدول التي تغتال، لا تغتال قادة لأنها لا تحبهم بل لأنهم شكلوا في لحظة معينة قدرة على انقاذ لبنان الدولة والوطن، فكان ان اغتيل الرئيس رفيق الحريري لا ليؤسسوا لثورة الارز، انما لكي يمددوا للوصاية ولكن عندما وقفنا سوية ونزلنا الى ساحة الحرية، تأكدوا ان الاغتيال لا يوصلهم الى حيث يريدون بل ان الشهادة وحدت اللبنانيين واسست لقيامة الوطن". وقال :"بعد ان تم اغتيال شهداء ثورة الارز الواحد تلو الآخر، عدنا الى هذا المنطق مع اغتيال اللواء الحسن في الاشرفية الذي لم يكن لشخص بل لتغيير المعادلة". واعتبر ان "ما يجرى اليوم هو محاولة تأسيس لوصاية جديدة في لبنان مع سقوط النظام السوري واستبداله بوصاية ايرانية، فلذلك تمت الاغتيالات وتتم محاولات الاغتيال". واكد ان "خيارنا واضح وهو رفض للاغتيالات والوصاية وانتصار للبنان السيد الحر والمستقبل". وشكر الجالية على استقبالها له على مدى 3 اسابيع وقال: "انه في اللحظات الصعبة ومع الاغتيالات وحين نشعر بالاحباط في لبنان، نعود ونشعر بالأمل بلبنان من هنا، عبركم وقد اكتشفت ان لبنان موجود في استراليا اكثر مما هو موجود في لبنان". وختم: "اعدكم بأننا سنكون على قدر الأمانة وعلى قدر المسؤولية، وسنعمل يدا بيد في 14 آذار مع القوى السيادية ومع جمهورها لكي نبني لبنان كما تريدونه وطن الحرية والسيادة والاستقلال".

 

سكاف التقى الفيصل: السعودية حريصة على استقرار لبنان ووحدته

بيروت - المركزية: أعلن النائب السابق الياس سكاف, أمس, أن زيارته السعودية لا تحمل أي أبعاد إنتخابية أو سياسية داخلية, خصوصاً أن المملكة حريصة على استقرار لبنان واحترام سيادته وأن مواقفها نابعة من مصلحة اللبنانيين. وأوضح سكاف, في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي, أنه لبى دعوة المملكة لزيارتها واجتمع إلى ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل, مشيراً إلى أن أجواء اللقاء كانت ودية وبناءة وأن البحث تطرق إلى الأوضاع والمستجدات على الساحتين العربية واللبنانية, وكان تطابق في وجهات النظر في ادانة جرائم الحرب الفظيعة التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. واضاف سكاف ان "الاخوة في المملكة اثنوا على استمرار العلاقات التاريخية والمميزة التي تربط آل سكاف بالمملكة منذ أيام الوزير المرحوم جوزف سكاف, وكان اللقاء مناسبة للتشديد على أن المملكة تقف إلى جانب لبنان ولا تدخر أي جهد لمساعدته". وأعلن سكاف إثر عودته إلى لبنان "أن الزيارة طبيعية في الظروف الراهنة وتأتي في إطار أواصر الصداقة التاريخية التي تربطنا بالمملكة", مؤكداً أنها "نابعة من حرص المملكة وخادم الحرمين الملك عبدالله بن عبد العزيز على التواصل مع الأفرقاء اللبنانين كافة من دون استثناء".وشدد على أن "الزيارة لا تحمل أي ابعاد إنتخابية أو سياسية داخلية, خصوصاً أن المملكة حريصة على استقلال لبنان واحترام سيادته وأن مواقفها نابعة من مصلحة اللبنانيين, بما فيهم مصلحة أهالي قضاء زحلة بمختلف طوائفهم". وختم سكاف أنه لمس خلال الزيارة حرص المملكة على استقرار لبنان ووحدته وتحييده عن الصراعات التي تجتاح المنطقة.

 

نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق: إسرائيل أصبحت موضع سخرية الجيوش

وطنية - اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق في مجلس عاشورائي في النادي الحسيني في بلدة الدوير، أن "اسرائيل التي كانت تخيف العالم أصبحت موضع سخرية الجيوش، فبعد مفاخرتها بالقبة الحديدية أضحت هذه القبة مهشمة كبيت العنكبوت بفعل صواريخ المقاومة"، مشيرا إلى "مشهد تراكض المستوطنين نحو الملاجىء". وقال: "إن اسرائيل ومستوطناتها باتت تختنق وسط هذه الصواريخ، فلم يعد هناك من مكان آمن في فلسطين المحتلة بمنأى عن صواريخ المقاومة شمالا من لبنان وجنوبا من غزة". ورأى ان "عدوان غزة كشف نفاق العالم الغربي وكثير من القادة العرب"، متسائلا "لماذا يقف هؤلاء ضد سوريا ويقومون بالحملات ضدها ويدعون ويعملون لتسليح المسلحين هناك، ولا يتحدثون حتى عن دعم المقاومة الفلسطينية في غزة وإمدادها بالسلاح والمال، ولماذا يقوم هؤلاء بإرسال السلاح لتدمير دمشق ولا يرسلون رصاصة واحدة إلى غزة أو صاروخا واحدا ليطال تل أبيب".

 

نصرالله: قصف اسرائيل للمدنيين يعبر عن فشل العملية العسكرية ولا شيء تغير بعد الربيع العربي فبيان الجامعة في 2012 مثله في 2009

وطنية - القى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الليلة العاشورائية الخامسة كلمة في مجمع سيد الشهداء في الرويس جاء فيها:"...كما في الليالي السابقة، أود في البداية أيضا أن أتحدث قليلا عن تطورات غزة وبعدها أنتقل إلى موضوع حديثي الليلة.

حتى اليوم ما زلنا نشهد صمود المقاومة وثباتها وردودها الجريئة والقوية وأيضا ـ وهو مهم جدا ـ نشهد تمسكها بشروطها التي طرحتها.

الإسرائيلي اليوم، نتيجة المأزق الذي وضع نفسه فيه، يبحث عن وقف إطلاق نار وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل ارتكابه لجريمة اغتيال القائد الشهيد أحمد الجعبري، ولكن المقاومة الفلسطينية ترفض هذا الحل وتطرح شروطها التي باتت معروفة وتحدث عنها العديد من قادة هذه المقاومة.

في المقابل، في المشهد الإسرائيلي، نلحظ أن بنك الأهداف الإسرائيلي إما أنه انتهى وإما شارف على النهاية، مثلما حصل في الأيام الأربعة أو الخمسة الأولى من حرب تموز في لبنان. مهما يتحدث عن بنك الأهداف فقد انتهى. الآن هناك أهداف يعاد قصفها مرة ثانية وثالثة ورابعة في قطاع غزة كما حصل في لبنان، هل تذكرون؟ كانت هناك أهداف وأبنية تم قصفها مرة واثنتين وثلاث وأربع، عندما شارف بنك الأهداف على النهاية وكانت الصواريخ ما زالت تنطلق من غزة وتستهدف عمق الكيان المحتل الغاصب. وماذا هناك من خيارات أمام الإسرائيلي؟"

اضاف "من هنا بدأ الإسرائيلي منذ يوم أمس بالعودة إلى طبيعته الإجرامية والوحشية. هو حاول أن يصور للعالم في الأيام الأولى أنه يضرب اهدافا محددة ونقطوية، وأنه يتجنب المدنيين. ولكن منذ الأمس بدأت عمليات القصف تؤدي - وبشكل واضح ومستهدف - إلى قتل أعداد كبيرة من الأطفال والنساء والمدنيين.

هذا انما يعبر عن فشل العملية العسكرية في تحقيق أهدافها، ويعبر عن طبيعة العدو الاسرائيلي، ويعبر عن حاجة الإسرائيلي أيضا إلى هذا النوع من القتل، من أجل الضغط على قيادة المقاومة في قطاع غزة وعلى أهلها وشعبها الذي يؤيد هذه المقاومة ويؤيد شروطها من أجل التنازل عن هذه الشروط، يعني نذبح أطفالكم ونذبح نساءكم وندمر بيوتكم من أجل أن تتراجعوا عن شروطكم المحقة والطبيعية.

لكن كما هي عام 2008/2009 في غزة، كما هي تجربة لبنان، الحمد لله المقاومون وشعب المقاومة ورجال المقاومة وقادة المقاومة تجاوزوا هذه المرحلة التي يمكن الضغط عليهم من خلال التهويل، من خلال استخدام الدول والحكومات، حتى الصديقة، أو من خلال قتل النساء والأطفال والمجازر، وكان دائما هذا الأسلوب يرتد على العدو ويؤدي أكثر من أي وقت مضى إلى إخفاقه في تحقيق اهدافه.

يبقى الموقف العربي. في الليلة السابقة، وعندما كنت أتحدث، كان وزراء الخارجية العرب مجتمعين، قلنا إننا لا نريد أن نستبق الموقف، ولنر البيان الذي سيصدر عن وزراء خارجية الدول العربية، خصوصا أنه منذ بداية العدوان على غزة هناك نقاش في العالم العربي، في الفضائيات العربية، عند النخب السياسية، عند الشعوب، أنه هل يوجد شيء قد تغير في العالم العربي بعد الربيع، بعد الثورات العربية، أو لا يوجد شيء قد تغير. هناك أكثر من وجهة نظر في هذا الموضوع".

وتابع نصرالله "انا اليوم قد رجعت وجلبت البيان الصادر في آخر اجتماع، يعني من يومين، لوزراء خارجية الدول العربية، وراجعت البيان المتعلق بوزراء الخارجية العرب بعد عدوان الاسرائيلي على غزة 2008 وقد اجتمعوا في 2009، راجعوا البيانين.. بيان عام 2012 هو نسخة طبق الاصل عن بيان 2009 هو بنفسه، تنديد وادانة ودعم وتعاطف وإشادة ومطالبة العالم والدول ومجلس الامن، نعم هناك نقطتان جديدتان ولكن انظروا اليهما:

النقطة الأولى الجديدة هي دعوة الدول إلى الالتزام بوقف كل أشكال التطبيع مع إسرائيل، يعني الدعوة الى تحصيل حاصل، لأنه أين يوجد الآن تطبيع مع إسرائيل؟ من يقوم بالتطبيع مع إسرائيل؟ الأمور الآن متوقفة. أيضا هذا القرار اتخذته الدول العربية سابقا، ويوجد اناس غير ملتزمة به، يقومون بدعوتهم للالتزام به.

أيضا بعد كل الأمور التي حصلت في غزة وهذا العدوان الذي بدأه الإسرائيلي، آخر شيء تم تكليف لجنة مبادرة السلام العربية التي تمت في بيروت، بأن تعاود الاجتماع لدراسة الموقف، لإعادة تقييم الموقف العربي إزاء مجريات عملية السلام المعلنة من مختلف جوانبها.

هذا الذي صدر من العالم العربي بعد الربيع العربي، وهل نحن كنا نتوقع أكثر من هكذا؟

كلا، نحن كنا نأمل وما زلنا نأمل ولكن لم نكن نتوقع، لم نكن نتوقع، لأن القصة كانت واضحة منذ الأول (البدايات). اليوم الدول العربية المطلوب أن تقف الى جانب غزة، أن تساند غزة، أن تدعم غزة، أن تسلح غزة، لا أن تعمل وسيطا بين العدو الإسرائيلي وبين غزة.

هذا هو المؤمل، هذا هو المتوقع، واسمحوا لي بأن أتكلم اليوم كلمتين، قبل أن أذهب إلى موضوعي الأساسي.

الواضح أن الدول العربية بالأعم الأغلب تنفع بأن تعمل "هلال أحمر" فقط. دواء وإسعافات، ونزور الجرحى والمرضى في المستشفيات، والحاجات الانسانية، يعني ماذا؟ يعني هلال أحمر، يعني لا يوجد قرار سياسي، لا يوجد كيان سياسي، لا يوجد إرادة سياسية، لا يوجد قيادة سياسية، لا يوجد وجود سياسي، يوجد هلال أحمر . وينفعون أيضا كمشيعي جنائز، وهلال أحمر، ونقيم فواتح.

الموقف الحقيقي والجدي، قلنا ماذا يتطلب من العرب، لكن العرب أين وهذا الموقف المطلوب من العرب في الدفاع عن غزة أين؟

استوقفني، كوني رأيت بعض الردود، كان هناك حقيقة موقف يتوقف عنده، طبعا انا لا أحكي هذا فقط للتعبير والإدانة والتعجب، كل هذا فيه عبرة للفلسطينين وهم يكملون معركتهم وعبرة لنا نحن اللبنانيين.

طبعا، نحن قد تعلمنا الدرس منذ زمن منذ عام 1982 و"نحن حافظين" لدرس الدول العربية، في عام 2006 حافظينه والحمد لله لم نصب بخيبة أمل لأنه لم يكن لدينا أمل، لم يحدث عندنا إحباط لأنه ليس لدينا توقعات منهم، هل تذكرون في الأيام الاولى؟ أنا تحدثت بالحرب، كنت أقول للعرب لما سئلت: ماذا تريد من الدول العربية؟ قلت لا شيء. قلت نريد شيئا واحدا هو أن "يحلو عنا"، ونحن في مستقبل الأيام أيضا، أعاود كلامي، نحن من الدول العربية أيضا لا نريد شيئا (بس بدنا يحلو عنا).

هم في لبنان وسوريا وفي المنطقة يتأمرون يتواطأون، مثلما تآمروا على فلسطين وعلى غزة، والشاهد وزير خارجية إحدى الدول العربية وإحدى الدول الخليجية.

أنا لا يناسبني أن أدخل في الأسماء. نقل عنه في وسائل الإعلام الكلام التالي:

يقول: لا يجب إعطاء الفلسطينيين أكثر مما نستطيع عمله. هو منصف وواقعي. يعني (ما تكبروا الحجر) على الفلسطينيين، ما تكبروا آمالهم، لأنه في آخر المطاف سوف يحبطون.

الذي نقدر بأن نفعله نعدهم به، وأن المساعدات التي تعهد بها العرب لتقديمها إلى الإخوة الفلسطينين لن يتم تقديمها، مشيرا إلى أن بعض العرب قد ساهموا في الحصار الذي وقع بحق إخواننا في قطاع غزة، هذا اعتراف جيد".

وقال"عندي سؤال، سؤال كبير اليوم يطرح نفسه، رغم الحصار الذي قام به بعض العرب ـ ومفهوم من هم بعض العرب ـ كيف وصل هذا السلاح إلى غزة؟ كيف وصل فجر 5 إلى غزة؟ كيف وصلت صواريخ غراد إلى غزة؟ كيف وصلت صواريخ ضد الدروع إلى غزة؟ من كورنت وغيرها؟ كيف وصلت صواريخ ضد الطائرات إلى غزة؟ ومن أرسلها ومن أوصلها؟

هذا اليوم يحتاج لتوقف، هذا اليوم يحتاج لسؤال كبير. قبل أن نتكلم عن الدول التي تصدر لنا الادوية وتقدم لنا المال، دعنا نر من الذي مكن غزة اليوم أن تقف على قدميها وأن تثق ـ بعد الله ـ بنفسها وتقاتل وتصنع المفاجآت وتقصف تل ابيب وتقصف القدس، وتطلق النار على الطائرات وعلى البوارج وتدمر الآليات الإسرائيلية؟

إن العرب يعترفون بأنهم حاصروا غزة. وهنا يجب أن يحضر من جديد ومن دون مجاملات دور الجمهورية الإسلامية في إيران ودور سوريا في هذا الموضوع.

وأنا أقول للجميع من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق، وبالشكر تدوم النعم، ولئن شكرتم لأزيدنكم. ولكن الله سبحانه وتعالى في القرآن يقول إن القليل من العباد هم الذين يشكرون.

العرب اليوم يعترفون بهذا الحصار، وبأنهم حاصروا غزة، بل أكثر من هذا، هو نفسه يقول إن الدول العربية ساهمت بشكل كبير بحصار غزة على المستويات كافة، سواء برا بحرا وجوا، مشيرا إلى أن الوضع يتطلب قرارا سياسيا حكيما بإجراءات سليمة، أموال، ودواء، القليل من المواقف السياسية.

التحدي الحقيقي، العروبة الحقيقية، الإسلام الحقيقي، هو أن تملك كل الدول العربية جرأة أن ترسل السلاح اليوم وقبل غد إلى غزة.

الإسرائيلي يراهن على أن صواريخ غزة تقف لوحدها وتنتهي. إن تذكرون ـ أيها الإخوان والأخوات ـ خلال عناقيد الغضب 1996، طبعا في تلك الأيام كان لدينا كاتيوشا ولم يكن لدينا أكثر من ذلك، وكان في ذلك الوقت بدايات "فجر ـ ثلاثة" و"فجر ـ خمسة" ولم نستخدمها في ذلك الوقت. وكان لدينا عدد من صواريخ الكاتيوشا وبقيت الحرب لمدة ستة عشر يوما، وأنا أذكر أنه في آخر أيام الحرب ماذا كان يقول شيمون بيريز، وكان في وقتها رئيسا لحكومة العدو.

كان يقول: نحن نراهن على انتهاء مخزون الصواريخ لدى المقاومة اللبنانية.

اليوم، الإسرائيلي يراهن على انتهاء مخزون الصواريخ عند المقاومة الفلسطينية، ومن أوجب الواجبات فتح الحدود وإيصال المزيد من الصورايخ إلى المقاومة الفلسطينية في غزة، لأن هذا رهان إسرائيل".

وسأل "اين العرب الذين يدفعون الأموال ويرسلون السلاح ويشترون السلاح ويرسلون السفن المليئة بالسلاح للمقاتلين المعارضين في سوريا، ولكنهم لا يجرؤون أن يرسلوا طلقة ـ طلقة واحدة ـ إلى غزة. لماذا؟ لأنه هناك توجد إسرائيل، لأنه توجد الإدارة الأمريكية، لأن الCIA سوف تطالبهم. هذا هو التحدي.

ثم ورد في كلام هذا الوزير عبارة لا يحسن السكوت عليها ـ وهو يعتبر نفسه يستطيع أن يتكلم بما يشاء، ولا أحد يعلق لأنه لديه الكثير من المال ـ وهي أن أغلب العرب أصبحوا نعاجا.

لا حبيبي...! إذا أنتم أصبحتم نعاجا، لكم ما تريدون، ولكن هناك في فلسطين وفي لبنان وفي الكثير من بلدان العالم العربي ليوث وأسود وأبطال. كل شخص يتكلم عن نفسه، والذي يرى نفسه نعجة ليقل عن نفسه إنه نعجة، لكن لا يحق له أن يخرج ليقول أن أغلب العرب أصبحوا نعاجا، أبدا.

نعم يوجد في العالم العربي نعاج، صحيح، معه حق، لكن ليس أغلب العرب نعاج.

هناك حكومات نعاج، هناك قيادات سياسية نعاج، هناك إعلاميون نعاج. يوجد هؤلاء الذي يتكلم عنهم.

لكن أكثر من 62 سنة من الصراع العربي - الإسرائيلي ومن التآمر الدولي والتآمر العربي الرسمي وتخلي الحكومات العربية، أغلب الحكومات العربية، عن فلسطين وعن لبنان وعن الأراضي العربية المحتلة، بقيت شعوبها تقاوم وتضحي وتصنع الانتصارات وتصنع الانجازات وتقدم الدماء، وبقيت فلسطين والقدس والقضية الفلسطينية في قلبها وفي وعيها وفي وجدانها، في ضمائرها، في حياتها وستبقى.

أما النعاج فسيذهبون إلى حيث يذهب النعاج، وأما الليوث والأبطال فهم الذين سيصنعون مستقبل هذه الأمة، كما صنعوها في مقاومة لبنان فصنعوا انتصارا تاريخيا عام 2000 وعام 2006، وكما صنعوها في غزة وأخرجوا المحتل من غزة ودافعوا عنها في 2009، واليوم يدافعون عنها.

هذا هو مستقبل المنطقة، مستقبل منطقتنا هو مستقبل الأطفال الصامدين المقاومين وليس مستقبل النعاج، وليس مستقبل النعاج".

واردف "هناك موضوع، شاهدت في أحد وسائل الإعلام يتكلمون عنه، وهناك بعضهم من يتكلم بكلام تافه ـ اسمحوا لي أن استخدم هذا التعبير ـ لقد شاهدت أحد قيادات المعارضة السورية يقول إن هدف إسرائيل ـ هذا غير الذي تكلمت عنه في الليلة الأولى، في الليلة الأولى كان هناك قيادات عربية خرجت لتقول إن هدف إسرائيل من العدوان على غزة هو صرف الأنظار عن ما يجري في سوريا والأمر ليس هكذا ـ لكن خرج كلام أسوأ وأسخف وأتفه يقول إن هدف إسرائيل من العدوان على غزة هو معاقبة ـ أنظروا إلى العقل، ألى الجنون، الحقد، الضغينة التي تكلمت عنها في ليلة من الليالي الماضية ـ إن هدف إسرائيل من الهجوم على غزة معاقبة حماس لأنها خرجت من المحور الإيراني السوري الحزب اللهي.

ما شاء الله عليك شو عبقري!!! هنالك الكثير من أمثاله العبقريين في المعارضة السوية، هناك الكثير من العباقرة، أن إسرائيل تعاقب حماس لأنها ـ هو تكلم عن حماس طبعا ـ هي تعاقب حماس والجهاد الإسلامي وكل فصائل المقاومة الفلسطينية وأهل غزة، هو لا يرى هذا.

تبين مع هذا العبقري أن إسرائيل تعاقب حماس لأن حماس بظنه أنها تركت إيران وتركت سوريا وتركت حزب الله وخرجت من محور المقاومة، بظنه، وهو ليس كذلك، فإسرائيل تأتي اليوم لمعاقبتها.

هل يوجد من في رأسه القليل من العقل والقليل من الفهم يقدر الموقف بهذه الطريقة؟

على كل، يقال أشياء كثيرة هذه الأيام، ولكن أنا أحببت أن أقول لكم إن الجمهورية الإسلامية في إيران ومعها سوريا ومعها حزب الله لم يتخلوا عن غزة وعن قطاع غزة وعن أهل غزة، وكما كنا معهم في كل السنوات الماضية سنبقى معهم، إلى جانبهم، ونحن هنا نقوم بواجبنا الإلهي والديني والأخلاقي والوطني والقومي والإنساني، ولو اختلفنا هنا أو هناك في موقف سياسي معين، أو في تقيم موقف سياسي معين".

وختم "أصلا، المعركة الأساسية هي هذه المعركة، وهي التي تلزم الجميع أن يقفوا إلى جانب بعضهم البعض وأن لا يتخلوا أحدهم عن الآخر".

 

شهيب لسفير سوريا: من يقفل مكاتب حماس في دمشق ويقتل الفلسطينيين في اليرموك هو نفسه من يقتل أهل غزة

وطنية - أدلى عضو "جبهة النضال الوطني" النائب أكرم شهيب بتصريح اليوم، جاء فيه: "من استمع إلى سفير نظام الأسد في لبنان علي عبد الكريم، علي أثر زيارته وزارة الخارجية اللبنانية يظن أنه انشق عن نظام "الممانعة"، وانضم إلى الإئتلاف الوطني السوري المعارض للنظام المستمر في قتل الشعب السوري، ذلك أن السفير "الممانع" هاله "ما يسفك من دم فلسطيني بوحشية اسرائيلية غير مسبوقة"، لذا اعتبر "أن ما يسفك من دم سوري ومن دم فلسطيني نراه يسفك في حاضنة واحدة واستهداف واحد". تابع:" نعترف لسفير نظام القتل أنه أصاب، وأنه نطق بالحقيقة، فالدم الفلسطيني في غزة يسفك بوحشية اسرائيلية غير مسبوقة، لكن فات السفير في غمرة نشوته في سفك الدماء، أن لا فرق بين الدم الفلسطيني في غزة والدم الفلسطيني في مخيم اليرموك في دمشق، وفاته أن لا فرق بين الدم الفلسطيني في غزة وفي اليرموك والدم السوري في دمشق ودرعا وحمص وادلب وحلب وكل سوريا". وختم:" وما يسفك من دم نراه أيضا في خانة واحدة واستهداف واحد ويدرك السفير علي عبد الكريم علي أن من يقفل مكاتب حماس في دمشق ويقتل الفلسطينيين بوحشية في مخيم اليرموك هو نفسه من يقتل أهل غزة. فالحاضنة واحدة والإستهداف واحد فبالأمس القريب، أعلن "إيهود باراك" بأسف وألم إن قبضة بشار الأسد تتفكك. وتناغم باراك - الأسد لا يخفى على السفير الممانع، وصحيح "إنو إللي بيستحو ماتو".

 

نعيم قاسم: المقاومون يجبهون اسرائيل بصمود رائع المقاومة حررت الارض وفرضت نفسها وغيرت معادلة الردع

وطنية - أكد نائب الامين العام ل"حزب الله"الشيخ نعيم قاسم، خلال مجلس حسيني في مقام السيدة خولة في بعلبك، "ان معادلةالردع قائمة اليوم في غزة وإسرائيل لم تعد تمتلك الخيارات كما كانت في السابق، وهي تواجه اليوم صمودا رائعا من المقاومين الفلسطينيين الشرفاء ما يجعلها تعتدي من دون مبرر، فيما يقف العالم مع ظلمها وعدوانها، والحق يؤخذ بالمقاومة وليس عبر مجلس الأمن أو الدول الكبرى".

ورأى "ان الاعتداءات الاسرائيلية على غزة هي ضمن منهج شيطاني تؤيده اميركا وتدعمه. بينما ترى اميركا ان لإسرائيل الحق في الإعتداء، نرى عكس ذلك ان للفلسطينيين الحق في الدفاع عن أرضهم وقضيتهم وأنفسهم. فإسرائيل اليوم تعتدي على غزة وهي الشيطان الأصغر يحميها الشيطان الأكبر اميركا، ولولا هذا الدعم المنحرف والظالم والجائر لما تجرأت إسرائيل على فعل ذلك، ولما استطاعت البقاء في منطقتنا لحظة واحدة وكل مشاريعها مدعومة من الإستكبار العالمي على رغم باطل هذه المشاريع". وختم: "إسرائيل اليوم من دون حدود دولية وقد استطاعت المقاومة حرمانها هذه الحدود. هي تقتل الأطفال وتهدم البيوت من دون مبرر أو رادع، وهذا ما يعطينا الدرس الواضح، فالمقاومة وحدها تستطيع أن تسترد الأرض وتمنع العدوان وقد فرضت نفسها خيارا وحلا لقضايا منطقتنا وهي التي حررت الأرض وغيرت معادلة الردع ولم تعد إسرائيل تمتلك الخيارات".

 

سليمان عرض سبل الخروج من الأزمة مع وزراء جبهة النضال الوطني وسامي الجميل

 وطنية - عرض رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع وفد وزراء "جبهة النضال الوطني" غازي العريضي، وائل ابو فاعور وعلاء الدين ترو، الاوضاع السياسية الداخلية وحركة الاتصالات الجارية والمبادرة التي تقوم بها "جبهة النضال" من أجل تقريب وجهات النظر حيال المشكلات المطروحة واهمية الحوار، واطلعوا على توجهات الرئيس سليمان في هذا الصدد بغية استكمال مبادراته من اجل ايجاد الحلول المناسبة والخروج من المأزق القائم.

سامي الجميل

وتناول سليمان مع النائب سامي الجميل الواقع القائم وأهمية الخروج من الازمة من خلال ابقاء التواصل بين جميع الافرقاء.

البعريني

واستقبل أيضا النائب السابق وجيه البعريني وعرض معه الاوضاع بشكل عام وفي الشمال بشكل خاص.

واشار البعريني في بيان له الى انه سلم رئيس الجمهورية  مذكرة تمنى فيها عليه استخدام صلاحياته الدستورية "لجهة السرعة الممكنة في بت أمر قانون الإنتخابات العتيد واعتماد النسبية، مع دوائر وسطى أو موسعة، كي  تسود الروح الوطنية عملية الإنتخابات بدل الروح الفئوية والعصبيات الطائفية والمذهبية".

وأشار الى إن "لبنان تهدده مخاطر أمنية قد تضرب الإستقرار والسلم الأهلي، وإننا مع جميع الوطنيين نلمس إجماعا وطنيا على دور الجيش اللبناني والثقة به في مهمته للحفاظ على الأمن والإستقرار"، مشددا على ضرورة دعمه بالعدد والعدة والسلاح من أجل وضع حد لكل من يعبث بالأمن الوطني".

وأمل منه التدخل في حسم أمر سلسلة الرتب والرواتب "كي نجنب مؤسساتنا الإضرابات في هذه الظروف العامة"، مذكرا بمطالب عكار الانمائية.

نقابة محامي الشمال

وزار بعبدا نقيب محامي الشمال ميشال خوري مع أعضاء مجلس النقابة ونقباء سابقين، وأشار النقيب خوري الى وقوف النقابة الى جانب رئيس الجمهورية في الجهود التي يبذلها من أجل ترسيخ الوفاق والسلام والاطمئنان في المجتمع اللبناني.

وفود طالبية

ولمناسبة عيد الاستقلال، زار بعبدا وفدان من مدرستي الثانوية الانجيلية الفرنسية في بيروت وثانوية سيدة النجاة للراهبات المخلصيات لتقديم التهنئة بالعيد الى رئيس الجمهورية.

برقيات تهنئة بالاستقلال

وتلقى سليمان اليوم لمناسبة عيد الاستقلال، عددا من البرقيات ورسائل التهنئة من ملوك ورؤساء وأمراء عرب وأجانب.

 

الكتائب حذرت من أيام صعبة لنأي الحكومة عن القضايا السيادية

وطنية - عقد حزب الكتائب اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس أمين الجميل وناقش التطورات واصدر بيانا عاهد فيه "في الذكرى السادسة لاستشهاد الوزير والرفيق الشيخ بيار الجميل، روح الشهداء باستمرار المسيرة ومتابعة النضال تحقيقا للقيم العليا والمبادىء السامية التي لا تنازل عنها ولا مساومة عليها"، مضيفا ان "وعد الكتائب وعهدها أن تبقى حزب الوطن الواحد، والدولة القوية، والشعب الابي، حزبا للبنان انتماء حصريا، والتزاما كليا، تماما كما كان يحلم به ويعمل له شهيدنا الغالي".

وتوجه البيان ب"الشكر الى المقامات الرئاسية والرسمية والروحية والاعلامية والقوى العسكرية والامنية على مشاركتها في الاحتفال الذي اقيم لمناسبة الذكرى السادسة لاستشهاد النائب والوزير الشيخ بيار الجميل". وحذر البيان "من أيام صعبة على كل المستويات، في ضوء نأي الحكومة بنفسها عن القضايا السيادية، وعن المسائل الساخنة التي تلامس هموم المواطن، وتحاكي خبزه اليومي. ويسدي المكتب السياسي للحكومة النصح الصادق بوجوب اختصار رحلة الاخفاقات، ووقف قرارات الربع الساعة الاخير، وترحيل الملفات التي لا قدرة لها عليها، والدفاتر التي لم تتقن الحكومة مسكها، الى حكومة انقاذ تشكل في أقرب فرصة وتكون مسؤولة أمام مواطنيها، تخاطبهم بلغة واضحة تترجمها قرارات فعلية في كل المجالات السياسية والامنية والاقتصادية والمعيشية".

ودعا الى "انتاج حصانة اكبر للوضع الداخلي، واشاعة بيئة فضلى للمؤسسة العسكرية والقوى الامنية لتقوم بواجباتها في حفظ الامن المهدد بالفتنة المتنقلة، في محاولات مكشوفة لزعزعة الاستقرار، وتحويل لبنان الى خاصرة رخوة يمكن استخدامها في المعادلة الاقليمية وأحداثها الخطيرة، جنوبا وشمالا وشرقا"، ومؤكدا "رفضه معادلة السلاح مقابل السلاح، والشارع مقابل الشارع"، ومشددا على ان "السلاح غير الشرعي لا يعالج الا بسلاح الدولة صاحبة الحق المطلق على ال10452كلم2".

ورفض "سابقة دعوة لجنة الادارة والعدل النيابية الى الانعقاد بناء لدعوة مقرر اللجنة، وهو اجراء مشوب بعيب قانوني"، ودعا الى "وقف هذه الممارسات، والمساهمة في الخروج من الازمة السياسية القائمة من خلال التغيير الحكومي الذي لا مفر منه".

واشار البيان الى ضرورة "تعزيز حركة 14 اذار وتفعيل جهوزيتها الوطنية، وهذا يستلزم الاسراع في تنفيذ مشروع الهيكلية التنظيمية للحركة ولدور أمانتها العامة، وكان الحزب قد تقدم بمشروع لهذا الغرض، ان من شأن هذه النهضة الجديدة ان تشد أواصر تحالفنا الذي يعلق عليه اللبنانيون الآمال لمواصلة مشروع ثورة الارز في بناء الدولة الحرة السيدة والمستقلة. والكتائب جاهزة للمشاركة في هذه الورشة التنظيمية التي لا بد من أن تطلقها قيادة 14 اذار".

وتوقف "بأسى أمام المشهد الدامي في غزة"، ودان "بأشد العبارات الحرب الاسرائيلية على القطاع"، وداعيا "المجتمع الدولي وفي مقدمه مجلس الامن الى التحرك العاجل لوقف دورة القتل التي تزهق أرواحا بريئة على مدار الساعة"، محذرا "من اجتياح القطاع الذي يعيد المسألة الفلسطينية الى المربع الاول"، وداعيا "الفلسطينيين الى التفاهم الداخلي، والى التسليم بسلطة الرئيس محمود عباس، واعلان الوحدة الفورية بين الضفة الغربية وقطاع غزة كموقف ضروري لقيام موقف عربي ضاغط ومؤثر في القرار الدولي".

وقرر "تشكيل وفد برئاسة الرئيس أمين الجميل للمشاركة في حفل منح الشارة الكاردينالية لغبطة البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي في حاضرة الفاتيكان".

 

"فبركات جريدة "الاخبار

أطلت جريدة "الأخبار" في عددها أمس (الاثنين) بخبر وضعته في خانة "علم وخبر" وعُنون بـ"حرب التمثالين"، جاء فيه: "استبق عدد من أهالي الأشرفية مسعى بلدية بيروت بالتنسيق مع نواب الأشرفية لنصب تمثال للشهيد اللواء وسام الحسن في الشارع الذي وقع فيه الانفجار، بوضع تمثال كبير للسيدة مريم العذراء".

وكالعادة، ومن دون التأكد من صحة الخبر، أسرعت بعض المواقع الالكترونية في نقله لما فيه من صورة تشوه تصرفات أهالي الأشرفية، ومنها موقع "التيار الوطني الحر" وبعدما أجرى موقع "14 آذار" بعض الاتصالات للتأكد من دقة المعلومة، تبين أن الخبر عار من الصحة جملة وتفصيلا. وفي هذا السياق، نفت مصادر قيادية في "14 آذار" أن يكون "أهالي الأشرفية قد عمدوا إلى وضع تمثال للسيدة مريم العذراء في الشارع حيث وقع الاغتيال"، معربة عن استغرابها "للفبركات التي اعتمدتها جريدة الأخبار في نشرها الخبر". وذكّرت المصادر "بأنه اثناء زيارة البطريرك بشارة الراعي للأشرفية، في إطار رعايته الاحتفال باليوبيل الـ 125 لمدرسة وكنيسة المخلص في المنطقة، أثار أهالي الأشرفية أمام البطريرك الراعي والمطران بولس مطر، وراعي ابرشية بيروت للروم الكاثوليك المطران كيرلس بسترس ونواب من الأشرفية منهم النائبان ميشال فرعون ونديم الجميل، موضوع نصب مزار في الشارع حيث تم اغتيال اللواء الحسن، وقال حينها المطران مطر "أنا سأهتم بالموضوع". مضيفة: "أثناء تواجد هذا الحضور اقترح فرعون على الراعي زيارة موقع الجريمة، وحينما توجه الأهالي برفقة البطريرك إلى الموقع عمد بعض أنصار التيار الوطني الحر إلى التدافع بين الناس بهدف افشال زيارة هذا الموقع"، واعتبرت "أن ما نشر ليس سوى كذبة جديدة أطلت بها جريدة الأخبار علينا، وكل ما ذكر لا يمت للحقيقة بصلة". وأكدت مصادر في بلدية بيروت أن "لا مسعى للبلدية لوضع تمثال للواء الحسن في موقع الجريمة"، وأوضحت أن "البلدية وعقب الاغتيال، اجتمعت لبحث الأمور المستجدة على الأشرفية بعد الفاجعة التي حصلت، وذلك لتدارك الأخطار التي عصفت بالمنطقة وأهلها جراء الحادثة"، لافتة إلى أنه: "من ضمن القرارات التي اثمرت عن هذا الاجتماع تسمية ساحة ضمن بيروت باسم اللواء الشهيد وسام الحسن"، إلا أن المصادر عادت وشددت على أن "هناك لجنة الإنارة والسير وتسمية الشوارع في البلدية هي المكلفة بهذه المهمة، والتي بدورها سترى الساحة المناسبة لاسم اللواء الحسن وترفع تقريره للبلدية وعليه يتم الاخذ بالقرار". واعتبرت "أن الخبر الذي نشرته الأخبار عار من الصحة، ولا قيمة له"، مؤكدة أن "اللواء الشهيد وسام الحسن شخصية لبنانية مهمة وأقل ما يمكن أن تقوم به البلدية أن تسمي ساحة باسمه، ومن المفترض أن تقدم البلدية أكثر من ذلك لشخصية بحجم الوطن".

محمد نمر

(موقع (14 اذار

 

لماذا التخلي عن الأردن؟

طارق الحميد/الشرق الأوسط

هل نقدر الخطر المحدق بمملكة الأردن، وحجم المؤامرة التي تحاك ضد هذه المملكة الصغيرة، ومن أطراف عدة، سواء الإخوان المسلمون، أو إسرائيل، أو إيران، أو من المتطرفين، وحتى من بعض عربنا المقامرين، وهؤلاء تجاوزت قصتهم كل القصص؟ سؤال يحيرني منذ سنوات: لماذا يُترك الأردن ليواجه مصيره وحيدا أمام ذئاب المنطقة، خصوصا أن الأردن دولة بلا مصادر، لكنها، وخصوصا في عهد الملك عبد الله الثاني، تعد صمام أمان، وعامل استقرار مهما لكل المنطقة ومعتدليها، فمنذ تسلم الملك عبد الله حكم الأردن وحسابات بلاده تصب في خدمة العروبة، والانفتاح، وترسيخ العقلانية، وهو ملك صارم، ومتيقظ، ودائما ما يسعى لتنمية بلاده وحمايتها، وحفظ كرامة مواطنيه، ومحاربة التطرف، لكن خصوم هذه المملكة كثر، وأشرار لأبعد مدى، سواء في الداخل أو الخارج، ولذا فإن تجاهل ما يدور بالأردن يعد أمرا محيرا، فأيا كان حجم دعم الأردن فإنه سيكون أقل من تكلفة سقوطه، الذي يعني أم الكوارث في المنطقة كلها.

سألت أحد المتخصصين: هل أخطأ ملك الأردن عندما سمح لحكومته برفع الدعم عن بعض السلع في هذا التوقيت؟ إجابته كانت أن الجميع، وتحديدا دول الربيع العربي، سيفعل ما فعلته الحكومة الأردنية، عاجلا أو آجلا، ولو جاءت المعارضة وأخذت الحق المطلق بحكم الأردن ستفعل ذلك أيضا، فهذا أمر حتمي، حتى على الدول النفطية لو انخفضت أسعار النفط في يوم ما، وإشكالية الأردن أنه بلا مصادر، أو دعم خارجي. وعليه، فإن السؤال الذي لا إجابة له هو: لماذا يُترك الأردن وحيدا، خصوصا ونحن نجد مصر الإخوانية تعاقب هذه المملكة المهمة بقطع الغاز عنها، وفي وقت يحاول فيه إخوان الأردن افتعال أي أزمة داخلية، وباتوا ينادون صراحة بإسقاط النظام، وبشعارات طالت العاهل الأردني نفسه، وفي الوقت الذي يفعل فيه نظام الأسد كل ما في وسعه لإغراق الأردن بالأزمات، ومعه إيران وحزب الله، وحتى إسرائيل التي تريد أن تجد في الأردن الوطن البديل للفلسطينيين؟ أمر محير، وبلا إجابة، خصوصا أن قوى الشر في منطقتنا لا تتوانى عن الصرف، بالمال والعتاد والرجال، على كل ما يزعزع منطقتنا، والمساس بأمن الأردن، واستقراره بحد ذاته يعتبر خطرا لا يقل أبدا عن الخطر الذي أوشك أن يصيب البحرين والكويت بأي شكل من الأشكال، خصوصا أن الملك الأردني قام بإصلاحات حقيقية، لكن الواضح أن قوى الشر تريد إسقاط الأردن وبأي شكل من الأشكال ليكون مقابل إسقاط الأسد. ملخص القول: إن أمن الأردن من أمن الخليج العربي، والمنطقة كلها، خصوصا في ظل وجود هذا الملك المتيقظ، والصارم، ولذا فيجب ألا يبقى الأردن وحيدا في مواجهة هؤلاء الأشرار، وعليه فمتى يتحرك عقلاء الخليج العربي، وتحديدا السعودية والإمارات والكويت، وقبل فوات الأوان للوقوف مع الأردن؟ هذا ما نتمناه، لأن ما يحدث بالأردن لا يمكن أن يترك هكذا، كما أن من الخطورة انتظار موقف أميركي، خصوصا بعد كل ما رأيناه من هذه الإدارة الأميركية في الربيع العربي. حماية الأردن حماية للعقلانية والاعتدال، ولأمن المنطقة واستقرارها ككل.

 

صواريخ إيران مع أم ضد العرب؟!

محمد الرميحي/الشرق الأوسط

طارت صواريخ حماس إلى المدن الإسرائيلية، فأحدثت نشوة عربية عارمة لدى رجل الشارع العربي. لأول مرة صواريخ تحاول إصابة أهداف في أماكن لم تصرخ فيها صفارات الإنذار لفترة طويلة في إسرائيل، فلم تعد إسرائيل طويلة اليد، حرة في قتل العرب كما تشتهي وكيف تشتهي. مع طيران تلك الصواريخ ارتفعت أسهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فهي صانعة تلك الصواريخ التي لم يكن لحماس أو أي من مناصريها الوصول إلى تقنياتها أو حتى التفكير في صناعتها، وهذا ما تريده الجمهورية الإسلامية بالضبط؛ الوصول إلى الشارع العربي وكسبه، الذي هو بدوره عاطفي وسريع الانجذاب لأي من يحاول أن يؤدب إسرائيل على أفعالها المشينة. ولكن ثمة صواريخ أخرى وعتاد إيراني حربي آخر يستخدم في قتل عرب آخرين، في قرى وبلدات ومدن سوريا، لم يتوقف أحد ليفسر أن عتادا إيرانيا يدافع عن بعض العرب، ويقتل عربا آخرين في الوقت نفسه، ولا يصيب العدو بأضرار كبيرة، ولكنها السياسة من جهة، وقصور الذاكرة من جهة أخرى.

قليلون سوف يرون أن هناك تناقضا ما بين الفعلين، وأنا أراه منسجما مع بعضه، فما تكسب به تلعب به، كما يقول المثل المعروف.. أي أن إيران تكسب كثيرا عندما تبدو أمام الرأي العام العربي أنها مدافعة عن المستضعفين في فلسطين، وهم بالنسبة للعرب بشر ضاع مستقبلهم وأصبح لحمهم يعطى للآلة الإسرائيلية الحربية متى ما شاءت دون رادع، ويصبح التعاطف معهم تلقائيا، خصوصا عند تعرضهم لمذبحة، وهم يتعرضون لها كلما قررت إسرائيل أن تفعل.

كما أن قتل السوريين ليس مهما كثيرا، لأنهم يريدون أن يخرجوا من طوق التحالف الذي تدافع عنه إيران بكل قوة. في مكان آخر يقف حزب الله اللبناني المناصر لإيران متفرجا على ما يحدث في غزة، لأن بعض عتاده مدخر لمواجهة عرب آخرين في لبنان، يريدون لوطنهم الانعتاق من التبعية، على الرغم مما يخزنه كما يعلن الحزب من عشرات الآلاف من الصواريخ الجاهزة للانطلاق، أو أنه مستخدم جزئيا للدفاع عن الجار وخوض معركته؟!

إنها مسرحية سريالية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، ولكن مخرجها يقول إن السلاح وضع للمصلحة ويجب استخدامه متى ما كان يراد للمصلحة أن تتحقق، وهي مصلحة إيرانية في الأساس.. بصرف النظر عن الحقائق على الأرض والتي تقول إن ما أصاب إسرائيل من أخطار في الأنفس وفي البنى المادية لا يشكل إلا جزءا يسيرا مما يصيب الشعب السوري، وإن الضحايا في سوريا أكثر بالأرقام أضعافا مضاعفة من الضحايا الذين خلفتهم صواريخ إيران.

السر الكبير أنه لا أحد يعرف من بدأ هذه المعركة الأخيرة. هناك رأي يقول إن من بدأها قوى منسلخة وصغيرة في الجسم الفلسطيني في غزة، وإنه ربما كانت تعمل بأوامر ليس بالضرورة داخلية. إلا أن حماس قد انجرت إلى المعركة، لكونها المسؤولة عن الأمن في القطاع، كما يذهب هذا التحليل إلى القول إن المزايدة التي تقوم بها بعض الجماعات الفلسطينية تجبر حماس على خوض معارك غير مستعدة لها وربما غير راغبة فيها.

من جهة أخرى، فإن توقيت المعركة أيضا فيه إحراج للنظام الجديد في مصر، ويبدو أن من خطط لفتح المعركة أراد أيضا أن يضع مصر بحكمها الجديد أمام خيار صعب؛ إما مناصرة الفلسطينيين على الأرض، وإلا اتهم بالتقاعس كما كان يفعل النظام المباركي في السابق، أي دون أي ردود فعل تذكر. القاهرة اختارت كما يبدو أن تلعب اللعبة بنفس قواعد من حركها، أرسلت رئيس الوزراء لساعات إلى غزة، ومن ثم صب كلاما كثيرا عن المناصرة والدعم والأخوة.. ولكن النتيجة واحدة متماثلة مع السابق، أي محاولة التوسط بين الطرفين المتنازعين، كما كان يفعل مبارك من قبل.

الجامعة العربية هذه المرة كان كلامها أكثر حدة، وتوعد بالويل والثبور، إلا أنه كلام أيضا لا يخرج عن سياق الجمل الساخنة، وكان ذلك متوقعا أيضا.

ما حققته معارك غزة في الأيام الأخيرة عدد من النتائج، هي أولا رفع درجة القبول لدى البعض لـ«التقنية الإيرانية النشيطة»، خاصة بعد أن قدم لها حزب الله قبل أسابيع بإرسال الطائرة من دون طيار التي أسقطت، وإعادة تأهيل الفكرة التي تقول إن إيران لا غيرها هي سند الفلسطينيين الحقيقي، كما حققت إثارة كثير من الغبار على إنجاز الشعب السوري، بعد أن توحدت قواه الحية في اللقاء الأخير في الدوحة، وتقاطرت الدول صغيرها وكبيرها على الاعتراف بها كممثل شرعي وحيد للشعب السوري. ومن نتائج فتح المعركة الغزاوية غير المباشرة رفع أسهم بنيامين نتنياهو في السباق القادم للانتخابات الإسرائيلية. أما كم من المنازل تهدم في غزة، وكم من الأرواح قد أزهقت، فهو لا يشكل إلا عددا في النعوش لا أكثر.

مسكينة هذه القضية التي تخلى عنها بشكل عملي أهلها، كما تاجر ويتاجر بها بعض أبنائها، وهي الآن معروضة في سوق نخاسة يدفع ثمنها بعض صواريخ مصنوعة في إيران في الغالب لا تترك خلفها غير أصواتها المرتفعة! العجيب أنه مجرد ما تحرك الوضع حول غزة ثارت الأصوات الجاهزة تعلن أين أنتم يا عرب؟! وكيف لا تتحركون؟! هي محاولة للمزايدة ينساق وراءها كثيرون، كما ظهرت بعض المظاهرات وهي في حقيقتها تبكي على قضايا داخلية في الغالب في إطار الدعم لفلسطين.

آخر الكلام: لا يريد السوريون الآن بعد توحد معارضتهم العواطف الجياشة، ولا حتى المعونات الإنسانية، يريدون سلاحا فعالا من أجل تحقيق النصر، يبدو أن فرنسا في طريق الاستجابة، بقي أن يستجيب آخرون أيضا.

 

فتش عن إيران فيما يحدث!

عماد الدين أديب/الشرق الأوسط

تلعب إيران دورا تخريبيا على الساحة العربية مستغلة ملفات توترات إقليمية في زمن ثورات الربيع العربي بهدف تسخين المنطقة إلى حد يزعج تل أبيب وواشنطن مما يستدعي - في نهاية المطاف - قبول التفاوض مع طهران بشروط إيرانية. هذا السلوك الإيراني القائم على «تجارة الأزمات» والمقايضة بها هو فلسفة أصيلة لدى الحرس الثوري المسيطر على مفاصل الدولة في طهران. يقوم المبدأ الإيراني على فلسفة بسيطة هي:

«أشعل نارا إقليمية حتى يشكو العالم من لهيبها فيأتونك طالبين التدخل. هنا، وهنا فقط، تستطيع المقايضة معهم وتأخذ ما تريد». إذن منطق مقايضة الأزمة عند تاجر الفستق والسجاد والكافيار الإيراني بشكل تاريخي وتقليدي هو «المبادلة».

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو مبادلة «أي الأزمات» بأي من المطالب الإيرانية؟

من المنظور الإيراني، فإن طهران تبحث عن 3 أمور رئيسية:

1 - الاعتراف بحقها في القدرة النووية وليس في صناعة القنبلة.

2 - رفع الحصار التجاري والاقتصادي الدولي عن الدولة الإيرانية.

3 - تأهيل وقبول إيران في المجتمع الدولي على كافة المستويات.

أما إسرائيل والولايات المتحدة فهما تسعيان بكل قوة إلى تحقيق الآتي:

1 - الضغط على النظام الإيراني من خارجه حتى يبدأ في التآكل من الداخل.

2 - تشجيع قوى الربيع الإيراني لهز سلطة المرشد الأعلى والدولة الدينية ودعم القوى الديمقراطية والليبرالية.

3 - تحجيم الامتدادات الإقليمية الإيرانية في لبنان وغزة والبحرين واليمن. أما الدول التي تكتوي بنار التسخين الإيراني فهي ترى في طهران الآن «الشيطان الأكبر» الذي يقوم بإيقاد نار التوتر في المنطقة. البعض يرى أن طهران على استعداد لإشعال المنطقة العربية كلها، وتسخين كل ملفاتها الإقليمية، وإغلاق مضايق النفط، وإشعال الحروب الصغيرة، وزيادة الفتن المذهبية، وتمويل الجماعات المتطرفة بالمال والسلاح والتدريب من أجل استخدامهم جميعهم كورقة مقايضة حينما يحين التفاوض مع واشنطن. نحن قطعة تافهة في الشطرنج الإيراني، ولا يعني طهران إذا كان ذلك سوف يشعل المنطقة أو يدمر اقتصادها أو يضع الجميع على أعتاب حرب مدمرة!

 

خامنئي سيحرر القدس وضواحيها...."يا مسهرني"

داود البصري/السياسة

بشرى للجماهير العربية والإسلامية بشر بها قائد قوات "الباسيج" أوالمستضعفين المدعومحمد رضا نقدي الناس وجماهير المنتظرين والمعجبين بدولة الولي الفقيه المقدس الجامع للشرائط, بأنه وقواته ينتظرون بفارغ الصبر أوامر الولي الفقيه السيد علي خامنئي لتحرير القدس! بعد الهجمة الصهيونية الأخيرة على غزة وتكرار مسلسل الجرائم الدولية للصهاينة ضد الشعب الفلسطيني , وطبعا جميعنا يتذكر الموقف الإيراني المخزي والمخجل خلال الهجوم الإسرائيلي على لبنان عام 2006 بسبب حماقة حزب اللات الإيراني وحيث أعلن السيد علي خامنئي وقتذاك بان يد إيران مشلولة ولم تستطع الرد!! بينما كانت طائرات إسرائيل الإرهابية تضرب بعنف وتمزق لبنان شر تمزيق وكانت أيادي قوات الولي الفقيه مغلولة حتى العنق! ولم نعرف اسباب ذلك الشلل حتى اليوم رغم أن الايدي الإيرانية وجميع أذرع الولي الفقيه, وكما نعرفها, ليست مشلولة أبدا لافي سورية وحيث يمارس الحرس الثوري خططه الستراتيجية لقمع الثورة ولا في البحرين التي يجيش النظام الإيراني الأطراف البحرينية المرتبطة به ويشجع فرقة "حسب الله" الطائفية في المنطقة لدعم التخريب بل ويرسم الخطط المستقبلية لتفجير البحرين من الداخل, ولا حتى في الكويت! والتي يتحرك فيها اللوبي الإيراني بذكاء وحذر وتقية تثير الإعجاب بكل تأكيد? بل أن الأيادي الإيرانية قوية قوة عضلات من يمارسون  رياضة "الروزخانة" الفارسية المعروفة, ومع ذلك لا تتحرك تلك اليد إلا من خلال عضلات اللسان فقط لاغير...! الإيرانيون وخلال أيام الحرب الطويلة مع العراق كانوا يرفعون شعارهم الشهير بأن ( طريق القدس يمر من كربلاء )!

لكن من فعل ذلك وخلال ثلاثة أسابيع فقط لاغير كان جورج بوش الابن!!وحرر لهم كربلاء والنجف وسلمها لقوات الحرس الثوري ولفيلق القدس الذي إكتفى بالتمركز في منتصف الطريق نحو القدس ولا يتوقع أبدا أن يتزحزح ويغادرها صوب القدس الشريف ليحقق أهداف الشعار الإيراني القديم الذي هو مجرد بضاعة إعلانية لمادة غير صالحة للإستهلاك البشري, لأن من يدع لتحرير القدس وينتظر بفارغ الصبر الأوامر بذلك كما يدعي يشاطر الكيان الصهيوني  الموقف نفسه في قطاعات عديدة فالإحتلال الإيراني العسكري الشرس للجزر الإماراتية الثلاث يضاف الى الدور ذلك حالة الإستيطان الإستعماري المدعوم بسلاح المشانق والإبادة والتصفية الجسدية لإقليم الأحواز العربي المحتل الذي هو أكبر من فلسطين إضافة الى التهديدات الإيرانية المستمرة للأمن القومي في الخليج العربي وحتى اليمن وصولا الى الشمال إفريقيا إضافة للدور الإيراني المشبوه والمرفوض في دعم نظام القتلة وبائع الجولان في الشام وكذلك لبنان جميعها أمور ومسلمات وعوامل تجعل من الدعايات الإيرانية من أهل الحرس و"الباسيج" وغيرهم مجرد حركات استعراض بهلوانية لاقيمة لها إن لم تكن مجرد مزايدات رخيصة لم تترجم ولن تترجم أبدا لواقع ملموس , وياللصدفة التاريخية , لقد حدث الإجتياح الصهيوني لبيروت في يوليو عام 1982 بينما كانت القوات الإيرانية تستعد لإجتياح جنوب العراق ومدينة البصرة تحديدا وقد هجم الإيرانيون فعلا على البصرة في ليلة 14 يوليو1982 بهدف إحتلالها. وفي الوقت نفسه الذي كانت فيه القوات الإسرائيلية بقيادة المشلول الكسيح شارون تصول وتجول في بيروت وتمارس المجازر والاستئصال ضد الفلسطينيين والمقاومة الوطنية اللبنانية وقتذاك?.

فأين كان الحرس الثوري الهمام ? وأين كانت فتاوي الولي الفقيه, اليوم يكرر التاريخ نفسه بشكل مهزلة مضحكة مبكية وحيث يهدد الإيرانيون بحرق وإشعال الخليج العربي فيما يكتفون بالدعوات الصالحات في ملف الصراع مع إسرائيل لأنهم ينتظرون تنفيذ أوامر لن تأتي أبدا من بلاط الولي الفقيه الذي يمارس السياسة والحرب وفق برنامج براغماتي عميق لا يعترف بالشعارات بل بالواقع ومداخلاته وملفاته الكواليسية , فالإيرانيون خبراء للغاية في فنون التفاوض تحت الطاولة وفي تطبيق مبدأ التقية في الحالة التفاوضية, من يحلم بدور عسكري إيراني في لجم إسرائيل فهو يحلم في منتصف الظهيرة, فقوات حزب اللات وبقية المجاميع الطائفية في العراق ولبنان والمنطقة ليست مهيأة أبدا للصراع ضد إسرائيل بل أنها مهيأة لليوم الإيراني الموعود في إحداث الإنقلابات في الدول المجاورة , وكل ما أخشاه حقيقة أن تأتي أوامر الولي الفقيه لتحرير القدس فنرى تطبيقاتها الميدانية تتمثل في نزول قوات الحرس الثوري في سواحل البحرين والكويت والمنطقة الشرقية من السعودية وعلى طريقة صدام حسين نفسها التي حسمت الأمر بالقول بأن طريق القدس يمر من الكويت, جميعنا ننتظر رؤية وسماع أوامر الولي الإيراني الفقيه وهي تعلن المباشرة بإعلان الجهاد والشروع في تحرير القدس!! ولكن انتظارنا سيطول وسنكتفي بسماع السيدة أم كلثوم وهي تنشد ( يامسهرني )..

* كاتب عراقي

 

قيادي في "حماس" : حرب إسرائيل الصغيرة على غزة تجربة لحربها الأوسع على لبنان  

"حزب الله" يُحاذر الاستجابة لضغوط إيرانية لفتح جبهة الجنوب

باريس - حميد غريافي: "السياسة" - خاص:

كشفت مصادر سياسية لبنانية رفيعة المستوى لـ"السياسة", أمس, وجود ضغوط إيرانية على "حزب الله" لتسخين جبهة الجنوب اللبناني, بهدف تخفيف الضغط عن حركة "حماس" في غزة, إضافة إلى توجيه الأنظار عن سورية وإعطاء النظام مزيداً من الوقت في الحرب المتواصلة ضد شعبه بمساعدة حلفائه الإيرانيين. واستندت المصادر إلى معلومات وصلتها من أجهزة مخابراتية غربية تشير الى محاولات ايرانية لحض "حزب الله" على تسخين جبهة الجنوب لتخفيف الضغط قدر الإمكان عن حركة "حماس" من جهة, وتوجيه الأنظار بشكل كامل عما يجري في سورية من جهة أخرى, بهدف تمكين النظام من تصعيد حربه ضد الثوار والمدنيين بمساعدة الإيرانيين. وكشفت المصادر لـ"السياسة" عن معلومات تسربت من محادثات أجراها الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله مع كبار كوادر الحزب في الأيام القليلة الماضية, تشير الى أنه يميل الى عدم الاستجابة للمطالب الإيرانية, مبرراً ذلك بالوضع الحساس الذي يعيشه حزبه على الساحة اللبنانية الداخلية, مع اقتراب فقدان الدعم الستراتيجي الذي لطالما تلقاه من النظام السوري وارتفاع حدة الأصوات داخل اوساط الحزب والشارع اللبناني التي تحذر من جر لبنان الى حرب جديدة مع إسرائيل يتوقع أن تكون مدمرة أكثر من حرب يوليو 2006.

وقالت المصادر ان انصياع "حزب الله" للضغط الايراني المتواصل للقيام بعمل عسكري انطلاقاً من جنوب لبنان, سيعطي اسرائيل الذريعة التي تنتظرها منذ العام 2006 لتوجيه ضربة قاصمة إلى الحزب, مشيرة إلى أن الخسائر الاقتصادية الهائلة التي ستنجم عن أي تحرك لـ"حزب الله" في هذا الاتجاه قد تفوق الاضرار التي نجمت عن حرب 2006, خاصة وأن إيران التي عوضت جزءاً كبيراً من خسائر الحزب لن تستطيع الوقوف الآن إلى جانبه مادياً كما فعلت آنذاك, سيما وأنها تئن تحت وطأة العقوبات الدولية المفروضة عليها, على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل.

في سياق متصل, قال احد قادة حركة "حماس" في الدوحة, أمس, ان "حزب الله" والقيادة الايرانية إذا كانا جادين في عدائهما لاسرائيل واستعدادهما لدخول حرب معها كما يعلنان دائما وابداً, "فإن الوقت لذلك قد حان الآن لفتح الجبهة الشمالية الاسرائيلية (الجنوبية لبنان) مقابل جبهتها الجنوبية مع فلسطينيي غزة, طالما اظهرت القيادة العسكرية العبرية ضعفا واضحا في دفاعاتها ضد صواريخ القسام والفصائل الاخرى التي بلغت تل ابيب والقدس من دون ان تظهر قببها الفولاذية اي جدارة فائقة كانت حكومة نتانياهو تغسل بها ادمغة الشعب اليهودي وشعوب العالم". وقال القيادي في اتصال به من باريس لـ"السياسة" انها المرة الثانية التي يقف فيها "حزب الله" وايران مكتوفي الايدي حيال الحرب الاسرائيلية على غزة, ويتركان حليفهما "حماس" يقلع شوكه بيديه أمام آلة الحرب الإسرائيلية. وأعرب القيادي في "حماس" عن اعتقاده بأن وزارة الدفاع الاسرائيلية "تجرب حربها الصغيرة على غزة لدراسة نتائج ما ستخلفه الصواريخ المنطلقة على مناطقها, وهي الصواريخ نفسها التي يمتلكها "حزب الله" ولكن بأعداد كبيرة, لتبني على أساساتها خريطة طريق الحرب المتوقع ان تشنها على لبنان قبل مارس المقبل وهي على عتبة مهاجمة ايران في الصيف المقبل".

 

ديبلوماسيون غربيون ينسقون مع الثوار في الداخل السوري بشأن الضباط المطلوبين  

مذكرات قضائية دولية وشيكة باعتقال الأسد وكبار أركان نظامه

لندن - حميد غريافي: السياسة

أكدت مصادر ديبلوماسية بريطانية, أمس, أن دعوة السفير الاميركي في لندن لويس سوسمان الجهات القضائية الدولية الى تقديم الرئيس السوري بشار الاسد وشقيقه ماهر وعدد من المحيطين به من عسكريين وأمنيين وساسة الى القضاء الدولي بتهم التورط في جرائم ضد الانسانية "لاقت تجاوباً سريعاً مع سويسرا ودول اوروبية اخرى لإحالة الملف السوري على المحكمة الجنائية الدولية برئاسة البرازيلي باولو سيرجيو بينيرو, في الوقت الذي باشرت فيه بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا ودول أخرى في الاتحاد الاوروبي, الاجراءات الديبلوماسية لطرح مسألة احالة الرئيس السوري والمقربين منه على اي جهة قضائية أوروبية أو مجلس الأمن أو الجمعية العمومية للامم المتحدة".

وقالت المصادر ل¯"السياسة" ان "المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي" او "اللجنة الدولية المستقلة المعنية بالتحقيق في جرائم النظام السوري" أو أي محكمة خاصة يمكن ان تنشأ للجرائم التي ارتكبت وترتكب في سورية, بإمكانها متى بدأت تحقيقاتها في تلك الارتكابات قطع مذكرات توقيف دولية ببشار الاسد ورئيس حكومته وقادة جيشه وأمنه واستخباراته وزعماء حزبه واقاربه, من دون العودة الى مجلس الامن, خصوصاً في حالة إنشاء محكمة خاصة بسورية على غرار المحكمة الخاصة بسيراليون ويوغسلافيا وكمبوديا والبوسنة وغيرها.

وكشفت المصادر عن أن "مسؤولين ديبلوماسيين وأمنيين أوروبيين وعرباً يتصلون بالجماعات الثورية في الداخل السوري لتسليمهم لوائح بمئات أسماء الضباط والقيادات الامنية والاستخباراتية المطلوبة للمحاكمات بجرائم ضد الانسانية, خصوصاً بعد حصول اللجنة الدولية ورئيسها بينيرو على وثائق وصور واعترافات أكثر من ألفي منشق ومقاتل ثوري وقيادات معارضة في الداخل والخارج عن إدخال نظام الاسد القنابل العنقودية والقنابل الفراغية والبراميل المتفجرة, الممنوع استخدامها دولياً, وعن ارتكاب اكثر من 40 مجزرة جماعية بحق مدنيين اطفال ونساء وشيوخ ورجال معظمها بواسطة الذبح والاحراق ونقل الجثث من محافظة الى اخرى, واستخدام بعضها في ارتكاب تفجيرات بسيارات مفخخة".

ونقلت المصادر عن مسؤول في "اللجنة الدولية المستقلة" تأكيده ان "نظام الاسد مازال يمتنع عن السماح لرئيسها بينيرو وعدد من مساعديه بزيارة سورية للقائه شخصياً مع عدد من مساعديه, وكذلك للقاء قادة من الثوار في مختلف المحافظات بهدف توثيق أكثر دقة لبعض الجرائم التي لم تتمكن اللجنة بعد من توثيقها رسمياً".

وقالت المصادر ان الجهات القضائية الدولية التي هي على اتصال بالمعارضة المسلحة داخل سورية تحضها على "عدم قتل بعض كبار الضباط الحكوميين الذين يقعون في الاسر والمطلوبين من الجهات القانونية الدولية, وتسليمهم فوراً الى المدعين العامين لتلك المحاكم, فيما أثمرت الاتصالات الدولية بالحكومة التركية لتسليمها عدداً من الضباط السوريين الذين انشقوا حديثاً ولجأوا إليها بتهم ارتكاب جرائم حرب قبل فرارهم, وكذلك هناك اتصالات دولية قضائية بالاردن لتسليم الجهات الدولية ضباطاً هاربين آخرين لجأوا إليه خوفاً من وقوعهم, هم الاخرون, في ايدي الجيش السوري الحر الذي تلقى لوائح دولية بأسمائهم".

 

غزة: معادلة تخسر فيها طهران؟

علي حماده /النهار

منذ الساعات الاولى للعدوان الاسرائيلي على غزة، كان واضحاً ان القيادة الاسرائيلية ولا سيما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رمت من خلال اغتيال  المسؤول العسكري لكتائب القسام فيما كانت تتفاوض مع المصريين لهدنة طويلة مع غزة، الى تعزيز فرص اليمين في الانتخابات المزمعة بعد شهرين ونيف، كما انها رمت الى ترميم القدرة الردعية الاسرائيلية، وفي الوقت عينه الى اجراء تمرين بالنار على نظام "القبة الحديد" الذي بني لحماية اسرائيل من صواريخ "حزب الله" في المواجهة المقبلة متى حصلت. وبالرغم من الضربات التي وجهها الطيران الاسرائيلي الى غزة، بدا أن الحكومة الاسرائيلية لن تتلقى اي دعم من الغرب لاستكمال عملياتها بغزو بري، وخصوصاً انه لا ينهي مشكلة صواريخ "حماس"  والتنظيمات الأخرى، ولا ينهي سلطتها، بل انها ستخرج معززة من المواجهة. ولذلك كله بدت المعركة الديبلوماسية اهم من المعركة على الارض، وان العمل الجدي ليس ما يحصل على الارض بل ما يدور في الغرف المغلقة. وهذا ما يفسر حركة الاتصالات الجدية بين القيادة المصرية والاسرائيليين التي بلغت مراحل متقدمة، ان طرفي الصراع اتفقا على بنود الحل، ولكنهما يختلفان على التنفيذ والاطار الزمني. اسرائيل لا تريد الغرق في رمال غزة، هي تبحث عن حل طويل الامد يقيها هجمات صاروخية على قراها ومدنها، متزامناً مع ضوابط لواردات السلاح الى غزة، وهي لا تمانع ان تتحمل "حماس" مسؤولية السلاح الصاروخي كله. من جهتها، فإن "حماس" لا تكتفي بالتفاوض مع الاسرائيليين عبر الوسيط المصري بدعمه، بل انها تستخدم العدوان الأخير الذي دفعت فيه الثمن الاكبر عبر اغتيال مسؤولها العسكري الاول، للي اذرعة الفصائل المنفلتة من كل رقابة وضوابط مثل "الجهاد الاسلامي" الذي لا يزال جزءاً من المنظومة الايرانية، ويملك قدرات عسكرية وصاروخية قادرة على تهديد مطلق اي هدنة. وفي هذا المجال فإن "حماس" في خضم التحولات الكبرى التي جعلت مصر حليفاً اساسيا لها، ومع انتقالها الى المحور العربي، ماضية في الضغط على التنظيمات التي تعمل وفق الأجندة الايرانية، وربما لها مصلحة في اشعال جبهة اقليمية جديدة تحرف الانظار عن المسرح السوري، او تخفف الضغط عليه. لذا توقع المراقبون ان يكون من بين نتائج العدوان والاتفاق على هدنة طويلة، اندفاع "حماس" الى مزيد من الضبط العسكري والامني لغزة.  اذا، ربما نحن أمام معادلة جديدة ترتسم: عودة مصر بقوة الى غزة، مع عودة "حماس" الى الحاضنة العربية، وهدنة طويلة مع اسرائيل مع تشدد حمساوي لضبط البندقية الفلسطينية في غزة. ومن هذه المعادلة يمكن ان يخرج الجميع رابحين: "حماس" ومصر واسرائيل  بـ"الستاتيكو". اما الخاسر الأكبر فيمكن ان تكون طهران التي ستتقلص هوامشها أكثر اذا ما حصل الاتفاق.

 

سميرة بن رجب : دولة إقليمية غير عربية تنشر الفتن ونريد معارضة إصلاحية لا راديكالية متطرفة 

البحرين تحذر من مؤامرة إيرانية تستهدف كيانها وعروبتها

حذرت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام في الحكومة البحرينية سميرة إبراهيم بن رجب من أن المملكة تتعرض لمؤامرة تهدد كيانها وهويتها كدولة عربية, موضحة أن هذه المؤامرة التي تستهدف عروبة البحرين تكشفت خيوطها من خلال الأزمة الأخيرة.

وقالت بن رجب في مقابلة مع صحيفة "الأهرام" المصرية الصادرة, أمس, إنه يجب على الشعوب والبلاد العربية أن يلتفتوا إلى المؤامرة التي تتعرض لها البحرين, مضيفة "أتوجه إلى الشعب العربي وأرفع صوتي من قلب الأمة العربية من مصر كامرأة عربية وكوزيرة لشؤون الإعلام, أناشد العرب جميعاً أن يعوا بأن البحرين, تتعرض لهجوم يهدد كيانها وهويتها العربية.. وهذا أمر من الضروري أن نستوعبه على جميع المستويات". وأشارت إلى "أن من يحاول أن يظهر أحداث البحرين عكس ذلك, فهو جزء من هذا المخطط والتهديد الحقيقي الذي يمارس عبر فبركات وأكاذيب بمستويات لم تتعرض لها المملكة عبر تاريخها", لافتة إلى أن هناك مشاريع تحاك في المنطقة وهناك أطراف إقليمية ودولية تريد أن تستفيد من هذه المشاريع لتحقيق أغراضها. ورأت "أن تنفيذ المخطط في الخليج, بدأ من البحرين وهناك استهداف لهويتها وعروبتها, وأتمنى أن يعرف العرب كل ذلك, وأن يستوعبوا حقيقة ما يحدث".

وفي إشارة ضمنية إلى إيران من دون تسميتها, أضافت بن رجب "أن هناك دولة إقليمية غير عربية تملك كماً مهولاً من المؤسسات الإعلامية وتمارس عبرها التحريض المستمر ضد البحرين, سواء بتأليب الشعب أو الشباب وتشويه الثقافة وتشويه صورة البحرين ونشر وترويج الأكاذيب.. كما أن هذه الدولة تقوم بالتحريض أيضا ضد عروبة البحرين, ونشر العقائد والفتن الطائفية". وبشأن مسار وتطور الإصلاح في البحرين, أكدت بن رجب أن هناك عملية إصلاحية جادة وقوية في المملكة وتأخذ في الاعتبار معظم المشاريع والأسانيد القانونية والديمقراطية المهمة الموجودة في العالم, موضحة أن البحرين بدأت ثورتها الإصلاحية وليست الانقلابية في العام 2000 بميثاق العمل الوطني الذي تم الاستفتاء عليه في العام 2001, وحظي بموافقة شعبية كاسحة بلغت 98.4 في المئة, وبعد ذلك بأشهر عدة تم تفعيل الدستور البحريني بمتطلبات العصر.

وأضافت أن أهم ما تم في صياغة الدستور المعدل هو دخول المرأة البحرينية كشريك وفاعل أساسي في العملية السياسية, والأمر الآخر هو تأسيس وبدء عمل السلطة التشريعية والفصل بين السلطات بأحدث المعايير العصرية. وأكدت أن هذه أمور واعتبارات تم تفعيلها والعمل بها بإرادة سياسية, وما تم وضعه من أسس ونصوص في الدستور البحريني تم استخلاصه من تجارب المنطقة, موضحة أن أهم ما ركز عليه ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في هذا المجال, هو وضع تشريعات تمنع حل المجلس الوطني(البرلمان) الذي يضم مجلسي النواب والشورى, فاستمرار المجلس وتراكم الخبرات والأعراف البرلمانية في المملكة, هو أمر أساسي في المشروع الإصلاحي للملك. وفيما يتعلق بالتعديلات الدستورية التي جرت أخيراً, أوضحت الوزيرة أن أهم توصية من توصيات حوار التوافق الوطني الذي عقد بمشاركة جميع مكونات المجتمع البحريني في يوليو العام2011, كانت "تعديل الدستور" وهو التعديل الذي أعطى المجلس الوطني دعماً أكبر بزيادة صلاحياته الرقابية والمساءلة.واعتبرت أنه بموجب التعديل أصبح للبرلمان دور أساسي في تشكيل الحكومة بمجملها كشراكة مع الملك في تعيين رئيس الوزراء والوزراء, كما حدد التعديل صلاحية الملك في حل البرلمان, وربطها باستشارة وموافقة رئيسي مجلسي النواب والشورى ورئيس المحكمة الدستورية. وحملت بن رجب المعارضة مسؤولية عدم بدء الحوار, مشددة على أنها لا تزال تلف وتدور للخروج من هذه المنهجية بهدف أن يقتصر الحوار عليها كطرف وحيد في مقابل الحكومة والسلطة المباشرة, رافضة ذلك التوجه بما أن المعارضة تغيب عنها أطراف أخرى في المجتمع.

وأعربت عن اعتقادها أن التفجيرات وأعمال العنف التي تقوم بها أو تتبناها المعارضة في البحرين لن تهدد الحوار, مؤكدة أن الحوار مطلوب في جميع الأحوال, لكن المشكلة تكمن في هذه الأحداث ستضعف موقف المعارضة, و"نحن نريد أن تكون هناك معارضة إصلاحية في البحرين وليست معارضة راديكالية متطرفة". وشددت على أن الحوار لا يمكن أن يتم مع طرف يؤمن بالتدمير, ولكن بين جماعات لها إرادة حقيقية في التوجه نحو الإصلاح والبناء وليس التدمير, مؤكدة أن التطرف لن يحل أي مشكلة بين طرف وآخر.

 

حرب بلا طفيليين

راشد فايد /النهار

بقدر ما جددت حرب غزّة كون فلسطين هي القضية، فإنّها نبّهت إلى أن احتلال الأرض لا يختلف عن إحتلال السلطة، وبينت أن محتل الأرض، قد يكون أقل إجراماً وشراسة من محتل السلطة، بدليل أعداد ضحايا العدو الإسرائيلي، والدمار الذي يخلفه، مقارنةً بأعداد ضحايا النظام الأسدي والتدمير الذي يسببه.

يذكّر بهذه المقارنة محاولة أهل "المقانعة"، من مقاومة وممانعة، الإيحاء بأن ما يجري في غزّة يجب أن يصرفنا عن تأييد الثورة السورية، وحتى إقناعنا بتأييد النظام في مواجهتها مع التلميح إلى "وحدة المسارين" الغزاوي والأسدي، في افتعال يتجاهل أن الثاني استغل معارك الأول، لاسيما عامي 2006 و2008، ليلمّع نفسه مقاوماً، كما فعل في حرب إسرائيل على لبنان في تموز 2006.

وتذكّر المقارنة بالخلاف الناصري – البعثي في ستينات القرن الفائت : "حرية – إشتراكية – وحدة" أم "وحدة – حرية – إشتراكية"؟ والذي استمر حتى باتت الحرية حلما بعيدا، والوحدة ذكرى مريرة. وفي الراهن: هل مواجهة العدو الإسرائيلي يجب أن تكون لها الأولوية على مواجهة أنظمة الإستبداد والفساد، أم أن إسقاط هذه الأنظمة هو الطريق إلى النصر في هذه المواجهة؟

تؤكد الوقائع أن لا ضرورة للمفاضلة، خصوصاً أن التماهي بين عدوي العرب الإحتلاليَين، لايمارى، وهو بلغ التكامل، بعيد حرب العام 1973، حين اعتبر أهل حزب البعث، الذي تناسل منه النظام الأسدي، أن عدم سقوط النظام في دمشق، أهم من سقوط الجولان تحت الإحتلال.

لم تؤد هذه المفاضلة المعلقة بلاجواب منذ الستينات إلا إلى تكريس احتلال الأرض، وتوسعه، وتجذُّر أنظمة القمع وشل الإرادات. وتبادل الإحتلالان الخدمات باستمرار: سطوة الإحتلال الإسرائيلي بررت قول الأنظمة بتكريس كل الإمكانات تحضيراً لمواجهته، في موعد ومكان تقرره ولا يفرض عليها، (شعار نظام الأسد أبا وإبناً)، وتالياً كمّ أفواه الشعوب، وشلّ أفكارها، فيما إدعاء ارادة التحرير، واستعراض القوة المزعومة، برر للعدو الإسرائيلي حظوة لدى القوى الدولية، لاسيما الولايات المتحدة الأميركية، ترجمت دعماً بالسلاح والمال.

يزيد في اسقاط المفاضلة، تحديدا في ما يخص النظام في سوريا، أن حركة "حماس" عرّته، في الحرب الراهنة، من أي فرصة لادعاء أبوة معركة غزة، أو زعم البطولة على أنقاض بيوتها، وسيل دماء أبنائها، كما في 2006 و 2009، إذ أكد زعيمها خالد مشعل، أمس، استمرار التناقض مع الأسد تجاه الثورة السورية، في مقابل التنسيق مع مصر. فـ"حماس" تستند، في مقاومتها، إلى دعم شعبي واسع، كما قال الأمين العام لـ"حزب الله"، أخيرا، خلافا لقوله في صدد "مقاومته" أنها لا تحتاج إلى دعم كل الشعب؟!

للمرة الأولى، يخوض الفلسطينيون مواجهة من دون طفيليين يعتاشون عليها، ويدّعون ابوتها، ولو سعوا.