المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

يوم 24 كانون الأول/2013

عناوين النشرة

*الزوادة الإيمانية/(رسالة القديس بولس الرسول إلى رومية 12/20/الإنتقام

*حزب الله الملالوي هو خطر وجودي وكياني وثقافي على لبنان وكل اللبنانيين

*بالصوت/قراءة للياس بجاني في خطر حزب الله الوجودي على لبنان وفي معاني عيد الميلاد/أهم التطورات/23 كانون الأول/13

*نشرة الأخبار بالإنكليزية

*نشرة أخبارنا العربية المفصلة لليوم/23 كانون الأول/13

*فيديو للسيد نصرالله، صوت وصورة يعطي فيه رأيه الديني الملزم بالطرب وبالذين يغنون الطرب.

*مقالة لبشارة شربل وتعليق للياس بجاني/الجيش أداة أمنية وليس حاكماً ولا مشرعاً/الياس بجاني

*خففوا عن الجيش/بشارة شربل/ليبانون نيوز  

*مقالة لعلي حمادة وتعليق للياس بجاني/حزب الله تهديد كياني ووجودي للبنان ولكل اللبنانيين/الياس بجاني

*فلنصبر ولننتظر عند النهر/علي حماده/النهار

*لبنان محتل أيضا/حسين شبكشي/الشرق الأوسط

*داعش" الأسدية إلى لبنان، عنوان برسم "حزب الله" دون سواه.

*زيارة رعد لم تردم الهوّة بين الرئاسة و"حزب الله/سليمان لا تمديد أو تجديد وحادثة الصويري مؤسفة

*ريما الرحباني: التصريحات السياسية ليست الا تكهنات وتركيبات زياديّة على حساب فيروز 

*خطف اللبناني حسن زين في نيجيريا

*الصفدي تبلغ موافقة ديوان المحاسبة على مرسوم تسديد حصة لبنان من تمويل المحكمة الدولية

*محكمة لبنان حددت أسبوعين للمرحلة الأولى من انطلاق المحاكمة

*المحكمة الدولية: رو عين التونسي محمد عويني محاميا لحسن مرعي تلبية لطلب فرانسين

*المحكمة الدولية حددت شروط اعتماد الإعلاميين لحضور بدء المحاكمة في 16 ك2

*ديوان المحاسبة يوافق على تمويل محكمة لبنان

*توقيف 12 عسكريا لترويجهم مخدرات في سجن رومية

*حزب الله ينعي قائدا ميدانيا

*ما هي نقطة " التشاور"بين سليمان ومحمد رعد؟

*الصويري والفتنة

*5 قتلى و6جرحى وتوقيف 7 متورطين.. والحريري وبرّي يهدئان

*"حزب الله" يستخدم "سرايا المقاومة" في الصويري! 

*علوش لـ"السياسة": نصر الله يقدم الشيعة قرابين في خدمة نظامي دمشق وطهران وحزب الله يتلاعب بمصير اللبنانيين

*النائب فؤاد السعد : نصرالله أضاع البوصلة وسقط في لعبة التناقضات

*هل تنجح المساعي في إطفاء نيران البقاع الغربي في ضوء مأساة الصويري؟

*سليمان للمركزية" عشية مواقف نوعية واستشراف للمستقبل: لا تمديد او تجديد وسأكون في عمشيت في 26 ايار/استخدم صلاحياتي حتى آخر يوم لتشكيل الحكومة

*سليمان مرتاح لضبط الوضع في الصويري: لتسد روح المحبة والوئام

*سلام :التمترس خلف العصبيات وتعطيل المؤسسات استمرار للشلل

*جعجع بحث مع مكنا واقع المسيحيين في الشرق والتقى وفدا من القوات في الخليج

*الراعي استقبل عبود وكاتشا وهيئات واطلع من طربيه على الاوضاع المالية والمصرفية

*توتر على خط بكركي ـ الضاحية بدايته كلام الراعي عن السلاح غير الشرعي 

*بري استقبل قرطباوي وبوشكوج ووفدا من الاحزاب الناصرية مراد: حكومة أمر واقع تأخذ البلد الى المجهول

*السفير الفرنسي باتريس باولي من الخارجية: إقرأوا جيدا ما ذكرته في مقابلتي

*جنبلاط ل"الانباء": إذا كانت الأزمات لا تشكل حافزا لتأليف الحكومة فما هو الحافز؟

*حزب الله" لن يجرؤ على تكرار "7 أيار" لأن الشارع المقابل له بات معبأ ومسلحاً

*مصدر سياسي: تشكيل حكومة جديدة مسألة وقت

*رعد : نحن بحاجة لان نكون بناة وطن نجد مؤسساته تتهاوى

*مروان حمادة: "حزب الله" والأسد حوّلا سوريا إلى "فيتنام الشرق الأوسط"

*سيرا: زيارة قهوجي إلى اليونيفيل تأكيد قوي للثقة والصداقة والتعاون على جميع المستويات

*قهوجي من الجنوب: لن نسكت عن أي استهداف يطال الجيش

*المستقبل تابع مقررات مؤتمر طرابلس: المعالجة الأمنية تبقى هي الأساس لكل عملية تنموية

*أحمد الحريري: "حزب الله" بحاجة إلى غطائنا.. وليتواضع تحت سقف لبنان

*النائب جمال الجراح: البعض يريد مذهبة أحداث الصويري

*النائب محمد قباني بعد اجتماع استثنائي لنواب بيروت: نرفض تدخل وزير الاقتصاد في انتخابات غرفة بيروت

*النجادة: ايران تستخدم حزب الله لضرب العلاقة بين لبنان والسعودية

*عون استقبل في الرابية وفدا من نقابة مرفأ بيروت

*لقاء مسيحيي المشرق أبدى قلقه من انعكاسات الاوضاع في سوريا على الداخل اللبناني

*اللقاء المسيحي في بيت عنيا : المسيحيون المشرقيون متمسكون بخيار الدولة المدنية والمساواة التامة

*وزير العدل السابق ابراهيم نجّار: الاجواء جاهزة لحكومة حيادية والمحكمة الدولية تملك معطيات ومعلومات لم تُنشر

*النائب هادي حبيش: نشارك الراعي الرأي بضرورة إنتخاب رئيس الجمهورية في الموعد الدستوري

*الائتلاف السوري: لن نشارك في "جنيف 2" إذا استمر قصف حلب والأمين العام للأمم المتحدة يدين استخدام البراميل المتفجرة من قبل النظام السوري

*"اندبندنت": بريطانيا تجرّد مواطنيها المحاربين في سوريا من جنسـيتها

*جنيف-2 في موعده دون شروط بمشاركة النظام والمعارضة و37 دولة/روسيا تحرص على اشراك ايران لالزامها بالمقررات

*توقعـات بتصاعد وتيرة العنف قبل المؤتمر وانحصارها بعده

*الاسد: ما تواجهه سوريا من فكر تكفيري متطرف هو ارهاب لا حدود له ولا وطن

*واشنطن تدعو قادة المنطقة لوقف تمويل "داعش" و"النصرة"

*النظام السوري لجماعاته: احرقوا الاديرة والكنائس/علي الحسيني/موقع 14 آذار

*التكفيرية الليبرالية الإسلامية ـ المسيحية المُحاربة من "حزب الله"/وسام سعادة- المستقبل

*عندما يتهاوى حلفاء "حزب الله"/علي الحسيني/المستقبل

*التفاهم الإيراني ـ الأميركي: شرق أوسط جديد؟ ماذا سيفعل “حزب الله” في سوريا وفي لبنان؟/بقلم د. ريشار قيومجيان/موقع القوات اللبنانية

*أصيبوا في سورية/غسان شربل/الحياة

*"لقاء وغداء "عائلي" جمع مكاري وجعجع في معراب أصدقاء تدخّلوا لتجاوز خلاف شكلي استمرّ شهوراً/ايلي الحاج/النهار

*ترسيم اسرائيل حدودها البحرية مشروع حرب جديدة مع لبنان!/خليل فليحان/النهار

*أصدقاء لبنان لم يكونوا كذلك زمن الضيق وما جرى إلى الآن يصبّ في مصلحة إسرائيل/ اميل خوري/النهار

*حان الوقت لتحقيق السلام في سوريا/جيمي كارتر وروبرت باستور/الشرق الأوسط

*"حزب الله رهين القصير وبقاء الأسد/أسعد حيدر/المستقبل

*"عندما يقول شهوان إن غربة أغرمت بفاتك/مصطفى علوش/المستقبل

 

تفاصيل النشرة

 

الزوادة الإيمانية/(رسالة القديس بولس الرسول إلى رومية 12/20/الإنتقام

"لا تنتقموا لأنفُسكم أيها الأحباء، بل دعوا الأمر لِغضبِ الله، قال الرب: لي الانتقام وأنا الذي يعاقب". ولكن إذا جاع عدوك فاطعمه، وإذا عطش فاسقيه، لأنك في عملك هذا تَرْكُمُ على هامته جمراً متلظياً. لا تدع الشرَّ يَقهَرْكَ، بل كُنْ بالخير للشرِّ قاهراً.

 

حزب الله الملالوي هو خطر وجودي وكياني وثقافي على لبنان وكل اللبنانيين
بالصوت/قراءة للياس بجاني في خطر حزب الله الوجودي على لبنان وفي معاني عيد الميلاد/أهم التطورات/23 كانون الأول/13

English LCCC News bulletin for December 23/13نشرة الأخبار بالإنكليزية
اضغط هنا لقراءة نشرة أخبارنا العربية المفصلة لليوم/23 كانون الأول/13
من ضمن النشرة/ تأملات ايمانية ووجدانية في معاني وعبر ميلاد السيد المسيح/الخطر الكياني والوجودي والثقافي والحضاري والإنساني الذي يجسده حزب الله على لبنان واللبنانيين/ضرورة تعرية الفاسدين من رجال الدين والسياسيين/بالصوت حسن نصرالله يفتي بتحريم الغناء ويقول لفيروز بشكل غير مباشر أنت تحبيني ولكن أنا لا احبك ولا أخب الطرب والمطربين/قراءة في اسطورتي التنين وملك بيروت، والثورين الأسود والأبيض اللتين تجسدان مبدأ الخيانة بأبشع صورها/كفر المسحاء الدجالين على لبنان من امثال الراعي وعون/قراءة لمقالة عبد الرحمن الراشد: حزب الله والمصائب الثلاث/تمنيات مع قدوم ذكرى الميلاد

 

السيد حسن نصرالله يقول بلسانه إن الطرب حرام ومن يغنيه فاسق
الياس بجاني/23 كانون الثاني/13/من حق السيدة فيروز أن تحب السيد حسن نصرالله أو غيره من السياسيين ورجال الدين أو أن تكره من تشاء، ولكن السيد  حسن نصرالله لا يحب فيروز التي تغني الطرب ولا أي شخص آخر مثل فيروز لأن الطرب كما يقول هذا النصرالله هو حرام وميوعة. إن خطورة حزب الله على لبنان واللبنانيين تكمن في التهديد الوجودي للبنان الرسالة والتعايش وقبول الآخر. ثقافة حزب الله الرفضية والتكفيرية والأصولية والإرهابية هي أخطر على لبنان من السلاح. حزب الله هو تهديد وجودي وكياني للبنان وللبنانيين ولنمط حياتهم
اضغط هنا/فيديو للسيد نصرالله، صوت وصورة يعطي فيه رأيه الديني الملزم بالطرب وبالذين يغنون الطرب.

 

مقالة لبشارة شربل وتعليق للياس بجاني/أليست كارثة حقيقية ومأساة ومهزلة أن يكون سياسي من خامة فايز غصن وزيراً للدفاع!!

مقالة بشارة شربل موضوع التعليق/خففوا عن الجيش/24 كانون الأول/13

http://www.lebanonnews.com/details/123931/3

الياس بجاني/24 كانون الأول/13/بالفعل مصيبة الجيش تكمن في الحب الكاذب الذي يتشدق به قادة حزب الله يومياً لهذه المؤسسة العسكرية التي هي معطلة بسبب هيمنة الحزب على قرار الحكام في لبنان وبنتيجة اختراقه لمواقع حساسة في القيادة العسكرية هذه منها مخابرات الجيش والمحكمة العسكرية إضافة، إلى تبعية غبية وعمياء لعشرات الضباط لقرار الحزب وجلهم من الموضوعين تحت خانة "مؤيدين لعون"، في حين هم منافقون كعون تماماً وجل ما يريدونه هو تأمين مصالحهم. هنا يغيب عن الجميع أن الجيش أداة أمنية وعسكرية وهو ليس حر بقراراته وإنما يتبع للدولة ممثلة بمجلس الوزراء والرئاسة الأولى. في الخلاصة طالما أن الدولة معطلة فالجيش سوف يبقى معطلاً. العطل ليس في العسكر وإنما في من بيده القرار والقرار هو بيد حزب الله. أليست كارثة حقيقية ومأساة ومهزلة أن يكون سياسي من خامة فايز غصن وزيراً للدفاع!!

 

خففوا عن الجيش

بشارة شربل/ليبانون نيوز  

http://www.lebanonnews.com/details/123931/3

لا يضع الجيشَ في موقع الفريق والانحياز أكثر من إشادات الشيخين نعيم قاسم ونبيل قاووق به باستمرار... فالجيش الذي بالكاد يستطيع تغطية كل الاشكالات والمهمات الموكلة إليه لم يعد يحتمل تجاذباً سياسياً وأمنياً وبات مرهقاً من ثقل الأحداث بعدما كبلته تعويذة "الجيش والشعب والمقاومة" بالأصفاد. الجيش للجميع. هذا بديهي. والجيش في لبنان يجب أن يكون متوازناً، مفهوم. لكن الجيش لا يستطيع أن يفقد هيبته عبر الأمن بالتراضي ولا أن يضحي بواجبه الدولتي كرمى لعيون الأطراف المتخاصمين، ولا أن يتحول أداة في يد حزب يريد قهر اللبنانيين والسوريين. المعادلة صعبة. يديرها الجيش حتى اليوم بنجاح نسبي. لكن النجاح خاضع يومياً للاختبار. أما ان الجيش يأتمر بالسلطة السياسية بشكل كامل، فهي مقولة نظرية، طبقت لفترات قليلة في ما بعد الاستقلال، والتبست في فترات كثيرة لأن حياتنا الوطنية كانت دائماً استثنائية. يسير الجيش على حبل مشدود ويدفع الأثمان. في نهر البارد دفع الثمن حين ألغى تقنياً بؤرة الارهابيين، ثم دفعه اغتيالاً لقائد عملياته ومحاولة اغتيال وزير دفاعه بسبب القرار السياسي. أما اليوم فالجيش يدخل معركة مع الأصوليين التكفيريين. هي معركة مفتوحة وصعبة دخل عليها العنصر الانتحاري وتعقدها أحداث سوريا وتورط "حزب الله" ضد ثورة الشعب السوري، وأكبر خطر عليها هو الانقسام السياسي والمذهبي. حتى الآن تمتع الجيش بالغطاء السني. سعد الحريري لا يفوت مناسبة إلا ويؤكد دعمه الكلي للمؤسسة العسكرية، و"14 آذار" التي لديها ملاحظات كثيرة على المؤسسة لا تتردد في التشديد على دور الجيش بصفته مؤسسة يمكن الاعتماد عليها لقيام الدولة وحصر السلاح الشرعي بها وإعادة الحياة الطبيعية إلى لبنان. حادثة الصويري في البقاع الغربي. فتنة صغيرة. حفنة من القتلى. الحادث بدأ شخصياً ثم صار مذهبياً تخلله حرق منازل وقتل وحشي. طوق الجيش الحادث "البسيط" لكن ما الذي يمنع أن تحصل أكثر من صويري في أكثر من مكان في زمن التوتر السني – الشيعي، وفي وقت يقطع التكفيريون الرؤوس وتنفجر مساجد ويخوض "حزب الله" على لسان أمينه العام "حرب وجود" إلى جانب النظام البعثي، ويقول لخصومه "لا أحد يلعب معنا"؟ أخطر ما يمكن أن يحدث للجيش هو أن يبالغ "حزب الله"، في إطار حربه "الوجودية"، في مديح الجيش واعتباره جزءاً من حربه ضد الارهاب والتكفير، وهي حرب يختلط فيها التطرف بالتنابذ المذهبي. والمبالغة ستعني حتماً عجز الحريري، اي الاعتدال السني، عن إبقاء الغطاء السياسي للمؤسسة العسكرية، وهو أمر سيعني الكثير. فليخفف "حزب الله" من إشاداته بالجيش، فمن الحب ما قتل، ويكفي هذا الجيش أنه يمشي على حد السكين.

 

مقالة لعلي حمادة وتعليق للياس بجاني/حزب الله تهديد كياني ووجودي للبنان ولكل اللبنانيين

مقالة علي حمادة موضوع التعليق/فلنصبر ولننتظر عند النهر/24 كانون الأول/13

http://newspaper.annahar.com/article/94014-فلنصبر-ولننتظر-عند-النهر

الياس بجاني/24 كانون الأول/13/فقط الأغبياء والمرتزقة والشياطين من اللبنانيين هم من يتوهمون أن في حزب الله الملالوي أي مقومات لبنانية أو عربية أو إنسانية. هذا الحزب المعسكر وكما يتبين بوضوح يوماً بعد يوم هو جيش إيراني إرهابي كامل الأوصاف وطبقاً لكل المعايير، تدريباً وتسليحاً وتمويلاً وعقيدة ومذهبية وقراراً وقيادات ومشروعاً. نعم افراده لبنانيون ولكنهم يعملون لدى الحرس الثوري الإيراني وهم أدوات طيعة في أيدي قادته لا قرار ولا قول لهم، وها هم يرسلون إلى سوريا ليقتلوا هناك بالعشرات ويقتلوا الشعب السوري دفاعاً عن مجرم وقاتل ووحش بشري هو بشار الأسد. حزب الله شواذ والشواذ دائماً إلى زوال. حزب الله شر والشر مهما انفلش واستقوى وأجرم في النهاية إلى أفول. حزب الله يجسد كل ما هو مناقض للبنان ولنمط عيش اللبنانيين وهم حزب لن ينجح في تصحير عقول اللبنانيين وإرجاعهم إلى القرون الحجرية. حزب الله لا يؤمن بالشرعة الدولية ولا بالدستور اللبناني ولا بقيمة الإنسان اللبناني، ولهذا هو درن في الجسم اللبناني، والجسم هذا سوف يتخلص منه عاجلاً أم أجلاً لا فرق. نعم حزب الله ضعيف وضعيف جداً لأنه لا ينتمي لقيم ومعايير الشعب اللبناني الحضاري والمؤمن بالسلم والعدل والانفتاح والحريات. حزب الله حالة سرطانية إصابة لبنان وهي في ضمور ونهايتها لم تعد ببعيدة.

 

فلنصبر ولننتظر عند النهر...

علي حماده/النهار

ختم الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله السنة الجارية بتصعيد سياسي كبير استبطن تهديداً واضحاً باللجوء الى السلاح لاعادة شيء من "الانضباط" المريح الى سياساته في لبنان، وذلك بما بدا له ولقيادات حزبه ان الامور في لبنان تغيرت تماما عما كانت عليه قبل ثلاثة اعوام، على رغم ان لائحة المستسلمين لابتزازه الامني والعسكري لم تنقص سوى واحد من ثلاثة! اما المشهد الباقي فلا يزال نفسه مع فارق كبير في الواقعين الاقليمي والداخلي على السواء. ففي سوريا صار نظام بشار الاسد من الماضي مع تأجيل موعد الدفن بعدما ظهرت حقيقة انهياره الواقعي باستسلامه في وقت قياسي في قضية السلاح الكيميائي الذي قصف به شعبه، ومن هنا بات جليا ان اي مؤتمر دولي في جنيف او غيرها سيكون اعلانا رسميا متعدد الطرف لنهاية "جمهورية حافظ الاسد". فبشار وبطانته باتا مجرد اوراق مطروحة على طاولة دولية. من جهتها سارعت ايران الى تسوية مع المجتمع الدولي بعدما أوصلها نظام العقوبات الدولية على خلفية نزاعها مع المجتمع الدولي حول برنامجها النووي الى حافة الانهيار الاقتصادي، وبالتالي الى حافة الانفجار الاجتماعي الذي لم تتمكن كل "العراضات" العسكرية الاسبوعية من التغطية عليها. ومعلوم ان الرئيس الجديد حسن روحاني ما كان ليؤتى به، او قل لتُفتح بوجهه الابواب نحو الرئاسة لو لم يستشعر النظام في ايران خطورة المرحلة. ونهاية المفاوضات او التسوية ستكون وضع حد نهائي للبرنامج النووي الايراني بوجهه العسكري، في مقابل رفع نظام العقوبات، والنتيجة الحتمية لذلك ستكون نوعاً من "البيريسترويكا" على الطريقة الايرانية. فلا انفتاح اقتصادياً في المنطقة من دون انحلال في القبضة الامنية والايديولوجية.

في الداخل فشلت حكومة "حزب الله" ونظام بشار الاسد على جميع المستويات، ودفعت البلاد نحو الانهيار الاقتصادي، فضلاً عن التوترات الامنية بخلفيات مذهبية. ومن توهم انه قادر على صنع زعامات سنية لتصفية إرث رفيق الحريري اكتشف انها لم تصنع سوى حفنة من السياسيين البلديين. وفي مكان آخر اكتشف من توهم ان الاستقلاليين العزل يمكن دفعهم الى الاستسلام بالاستناد الى جملة معطيات سلبية وفي غير مصلحة مشروع الدولة، ان من لا يملكون السلاح، ولكنهم يمتلكون القوة المعنوية والاخلاقية يمكنهم الصمود حتى لو امعنوا في قتلهم على مر السنين. بعضهم يمكن ان يخاف لكن معظمهم شجعان بالحق وبسلاح الموقف التاريخي الذي يمثل رغبة الاكثرية وإرادتها في لبنان. تغير كل شيء عما كان قبل ثلاثة أعوام. والمحكمة الدولية اقترب موعدها لمحاكمات علنية أمام أعين العالم اجمع لتكشف وجه القتلة الحقيقي. ويبقى المتهمون "المقدسون" طليقين. لكن من قال ان الخمسة هم القتلة الفعليون؟ ما يهمنا هو القاتل او القتلة لا المنفذون الصغار حتى لو كانوا كوادر أمنية كبيرة. وهؤلاء سيأتي دورهم عاجلا ام أجلا فلنصبر عند "النهر".

 

لبنان محتل أيضا!

حسين شبكشي/الشرق الأوسط

http://www.aawsat.com//leader.asp?section=3&article=754938&issueno=12810

لبنان هو أيضا بلد محتل وليس فقط سوريا. لم يعد هناك مجال للجدال في هذه المسألة، فمنذ وصولك إلى مطار لبنان ومشاهد الاحتلال تظهر لك، فعلى قارعة الطريق باتجاه المدينة ترى صورا هائلة للكثير من الشخصيات الإيرانية، ممجدة ومعظمة ومحتفى بها بطريقة تثير الاستغراب والدهشة، في ظل غياب كامل للشخصيات التاريخية التي كونت وساهمت في استقلال لبنان.

وطبعا استمر تكريس فكرة الاحتلال للبنان عبر الولاء العلني الصريح من قبل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وهو الفصيل الأكبر اليوم على الساحة اللبنانية من المنظور السياسي الرسمي على أقل تقدير، وهو الذي سمح له بتشكيل الحكومة الأخيرة، الولاء الصريح والمعلن لولاية الفقيه في إيران بشكل لا يدعو فقط للاستغراب والدهشة ولكن أيضا يبعث على القلق والخوف بالنسبة لعدد غير قليل من اللبنانيين بصورة عامة.

الاحتلال الحاصل في لبنان له أبعاد كثيرة ومهمة، منها ما هو مباشر ومنها ما هو غير مباشر، فالشكل المباشر هو الحضور اللافت والطاغي للكثير من «رموز» الوجود الإيراني في شكل اقتصادي وعلى أشكال إعلامية ودور السفير الإيراني المتعاظم في الحديث عن شؤون شتى. ومظاهر الاحتلال تتجلى بشكل واضح في الزج بلبنان ككل في الدفاع عن المشروع الإيراني المتعاظم في المنطقة ومركزه الكبير في سوريا وتحديدا الدفاع عن أيقونة هذا المشروع المتمثل في نظام الأسد الوحشي والطائفي البغيض، ليكون بالتالي تكريسا أكبر وأعظم على دور «الاحتلال» في تسيير أمور لبنان على الرغم من تحفظ رئيس جمهوريته الذي أعلن احتجاجه علنيا في أكثر من مناسبة على التدخل العسكري من قبل ميليشيات حزب الله في الشأن السوري والقتال بجانب جيش الأسد وميليشيات شبيحته، وكذلك الأمر بالنسبة لرئيس وزرائه الذي وعد وعدا صريحا بالنأي بالنفس تماما وعدم التدخل بالشأن السوري أبدا، وضربت قوى الاحتلال الإيراني في لبنان بهذا الكلام للحكومة وغيره عرض الحائط تماما لتثبت بالشكل العملي الحقيقي أن قوى الاحتلال تخطت المشروع التسويقي لفكرة المقاومة التي استنفد معناها لتتحول إلى أداة عسكرية لحماية مصالح إيران في لبنان وسوريا، وهذه القوى اليوم تشل تماما البلاد سياسيا، فتمنع لأكثر من تسعة أشهر من تشكيل حكومة للبلاد وبشكل لا يمكن وصفه إلا بأنه نهج خطير.

لبنان سيواجه نفس المعضلة مع اقتراب نهاية ولاية ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، وكل هذا سيدخل لبنان في فراغ سياسي كبير يكرس هيمنة الاحتلال بشكل أكبر، وهذه المسألة مع التوتر السياسي والطائفي المتشنج بسبب توغل حزب الله في لبنان وممارسته لمواقف طائفية لا بد أن توتر الوضع الهش والضعيف بالأساس في الداخل اللبناني. قوى الاحتلال لن تهنأ إلا بزيادة الفراغ وإفراغ المؤسسات السياسية القائمة من محتواها حتى تكون الفرصة المواتية المثالية لأجل السيطرة الكاملة على «الأرض»، وخصوصا أنه الفصيل الوحيد المدجج بأعتى أنواع العتاد والسلاح، وكان الحزب قد قدم نموذجا لما يعتزم أن يفعله حينما «احتل» بيروت في 2007 وأفزع وروع أهلها وخرق السلام الأهلي فيها. قوى الاحتلال في لبنان مستمرة في مشروعها، وكلما زاد لهيب الثورة في سوريا وانفضح التواطؤ الحاصل بين إسرائيل و«المقاومة» للإبقاء على نظام بشار الأسد «الممانع» كان الإسراع بمشروع الاحتلال للبنان أن يكتمل ويأخذ شكله النهائي. لبنان محتل.

 

داعش" الأسدية إلى لبنان، عنوان برسم "حزب الله" دون سواه.

المستقبل اليوم"/لا يوفّر نظام البراميل والكيماوي الفئوي الفتنوي الأسدي وسيلة أو طريقة أو أداة أو تنظيماً أو جماعة لتحقيق مبتغاه بإحراق لبنان وإشعال الفتنة فيه، بل الواضح أن لعبة الإرهاب أو ادعاء مواجهته، زادته تصميماً على نهجه بعد أن فشلت وسائله وأدواته السابقة والمعتادة في تحقيق ما يريد. ولم تكن قضية سماحة ـ المملوك إلا واحدة من أدواته لتصدير إرهابه إلى لبنان والفتك بأهله برغم "انشغاله" التام بالفتك بشعب سوريا البطل، معتمداً سياسة الأرض المحروقة والاستهداف الممنهج والهمجي للمدنيين أينما كانوا. وما تنشره "المستقبل" من بعض معلومات متوافرة لدى الأجهزة الأمنية، يؤكد المؤكد من جديد، ويسلّط الضوء على بعض النواحي التي لا تزال في العتمة: بشار الأسد هو صنو المجموعات الإرهابية التكفيرية، بل هو صانعها ومرشدها وممولها وراعيها ... وسبق لنا في لبنان أن خبرنا ما يسمّى "فتح الإسلام"، وهي واحدة من بضاعته التي صدّرها إلى مخيم نهر البارد، ودفع الجيش اللبناني أغلى الأثمان من أجل مواجهتها والقضاء عليها. المعلومات الموجودة في شأن "داعش" اليوم لا تفاجئ أحداً، لكنها بالتأكيد تطرح جملة من الأسئلة الكبيرة على "حزب الله" وقيادته، عدا بطبيعة الحال عن التحديات التي تفرضها من خلال إرهابها ومخططاتها: سكت ذلك الحزب عن الوقائع التي تكشّفت في تفجيرَي مسجدَي "التقوى" و"السلام" في طرابلس، بل عمد على عادته إلى التفخيت والتشكيك في الوقائع والأدلة لحماية نظام حليفه الأسد. وسبق له أن شكّك في الاعترافات الموثّقة في مؤامرة سماحة ـ المملوك، وأيضاً لحماية حليفه نظام الأسد. لكن كيف له أن يصمت أو يتجاهل أو يشكّك في المعطيات الدامغة التي تؤكد علاقة حليفه بـ "داعش" وبإرهابها الذي يستهدف بيئته في الضاحية الجنوبية وغيرها. وكيف سيُتحف هذا الحزب اللبنانيين غداً وبعده، مثلما فعل بالأمس وقبله، بهجومه الممجوج والمعتاد على شعبة المعلومات، باعتبارها كشفت المجرمين الحقيقيين الذين كان يجب أن يبقوا مجهولين، وفضحت شبكات التجسس الإسرائيلية التي كان يجب أن تبقى مستورة؟!

"داعش" الأسدية إلى لبنان، عنوان برسم "حزب الله" دون سواه.

 

زيارة رعد لم تردم الهوّة بين الرئاسة و"حزب الله/سليمان لا تمديد أو تجديد وحادثة الصويري مؤسفة

المستقبل/لم يخرج لقاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان مع رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أمس، عن إطار "الروتين"، بحسب مصادر بعبدا، التي أشارت لـ"المستقبل، الى أن "اللقاء لم يحمل أفكاراً جديدة أو محاولات لردم الهوة في الآراء بين الرئيس سليمان و"حزب الله"، بل أتت ضمن سلسلة الزيارات الشهرية التي يقوم بها رعد الى القصر الجمهوري للقول إن العلاقة بين حزب الله ورئاسة الجمهورية مستمرة ولو أن وجهات النظر مختلفة حول بعض الملفات الداخلية والاقليمية". ولفتت المصادر الى أن "لقاء سليمان ـ رعد تطرق الى ثلاث نقاط، أولاها أن لا قطيعة بين الرئيس سليمان و"حزب الله"، وإن كان كل منهما لا يزال على اقتناع تام بموقفه، وبالتالي فهناك حرص على التواصل بالرغم من الاختلاف، وثانيتها التشديد على أهمية حصول الاستحقاق الرئاسي في موعده، وثالثتها مناقشة الوضع في سورية والمنطقة، كما تم التطرق الى التطورات السياسية والحكومية الراهنة إضافة الى المواقف من القضايا المطروحة داخلياً وإقليمياً وأهمية الحفاظ على الاستقرار الداخلي لمواجهة الاستحقاقات المقبلة بتضامن وهدوء". وأكدت المصادر أن "الرئيس سليمان مصر على وجود حكومة قبل موعد 25 آذار المقبل، لأن هذا التاريخ يعني بأن المجلس النيابي هو في حالة انعقاد لانتخاب رئيس الجمهورية وليس في حالة تشريع، وبالتالي يجب على كل الأطراف تحمل مسؤولياتها".

وتابع رئيس الجمهورية مع المسؤولين المعنيين الأوضاع في بلدة الصويري، مبدياً "أسفه لسقوط الضحايا واللجوء الى حرق المنازل بين المتخاصمين"، داعياً الى أن "تسود روح المحبة والوئام والنظر الى مصلحة البلدات والقرى وتالياً الى مصلحة الوطن والمواطنين"، معرباً عن "ارتياحه للتدابير التي اتخذها الجيش والقوى الأمنية لضبط الوضع وإعادة الهدوء".

من جهة أخرى جدد رئيس الجمهورية في حديث لـ"المركزية" أمس "أن لا كلام في تمديد ولايته ولا اتجاه لتجديدها، فهو أعلن مراراً وتكراراً ولا ينفك يؤكد ويجزم أنه ليس في هذا الوارد، وقد تسنى لكل من زار بعبدا أخيراً الاستماع الى هذا الموقف الذي ضمنه في أكثر من خطاب انطلاقاً من احترامه الدستور ونصوصه، وعلى رغم ذلك ما زال يحلو للبعض استخدامه في سوق البازار السياسي كورقة ابتزاز ستثبت الأيام مدى هشاشتها وعدم صلتها بالواقع".  ولفت الرئيس سليمان الى أنه "سيكشف النقاب عن المستور في إطلالة أمام الاعلاميين المعتمدين في القصر الجمهوري الاحد المقبل في 29 الجاري ليقول "ما له وما عليه", ويحدد خياراته ويجري جردة حساب للسنوات التي خلت ومخططه المرسوم للمتبقي من الايام قبل انتقاله الى عمشيت في 26 ايار المقبل وفق ما يؤكد جازماً وناهياً في اشارة الى رفضه المطلق لتمديد أو تجديد ولايته، واحترامه الدستور وروحيته".

وأشار الى "ان اللقاء مع الاعلاميين سيتضمن جردة حساب، لكل ما تمكن من تحقيقه خلال ولايته ويلقي الضوء على المرحلة المتبقية منها، والتي يصفها بالمهمة جداً نسبة للتطورات في المنطقة والاستحقاقات المرتقبة، وفي مقدمها الانتخابات الرئاسية وضرورة احترام المهل الدستورية وانتخاب رئيس جديد منعاً للفراغ على أن يسبق الانتخاب تشكيل حكومة يشارك فيها الجميع ولتتحمل القوى السياسية كافة مسؤولياتها".

واستغرب رئيس الجمهورية "إصرار بعض الأطراف على استغلال هذه الورقة وكأنهم لم يتعودوا على الكلام المباشر والصريح والمنطق الواضح. وتمنى لو أن هؤلاء الذين لا ينفكون يستهدفون موقع الرئاسة والرئيس ويصوبون نحوه من زاوية التمديد يعلمون مدى الجهود التي يبذلها لتوفير ظروف انتخاب رئيس جديد وما قاله للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في هذا الخصوص في اتصاله الأخير به، لكانوا سلموا للحقائق وثبت لهم اليقين ان لا رغبة لديه بالتمديد وكل ما يشاع ويسرّب يومياً في هذا الخصوص لا يعدو كونه تلفيقات إعلامية". وأكد أنه "سيفسح المجال أمام مختلف القوى للتشاور وصولاً الى التوافق". وشدد على أن "هذه القوى بطروحاتها ومواقفها توفر المواد السياسية لخطاباته وتضطره في معظم الأحيان الى تضمينها الرد المناسب لتأكيد الثوابت لأن كل ما يقوله ويفكر فيه ينطلق فقط من المصلحة الوطنية العليا، وفي مطلق الأحوال فإن الانتقادات توجه الى من يعمل علماً أن الكثيرين يعلنون شيئاً ويفعلون عكسه". ووصف ما جرى في مؤتمر نيويورك لدعم لبنان الذي عقد في 25 ايلول الفائت بالبالغ الأهمية وأن نسبة الخسائر التي أقر بها المجتمع الدولي للبنان جراء أزمة النزوح والبالغة 7 مليار ونصف مليار دولار هي بمثابة شيك في يد لبنان بعدما اعترفت الدول المشاركة بالأضرار وتبنى مجلس الأمن رسمياً الخلاصات الأربع المتمثلة بالدعم السياسي والاقتصادي والعسكري للبنان وتقديم المساعدات لتمكينه من مواجهة أزمة النزوح في 26 تشرين الثاني، وهي باتت وثيقة يمكن الاستناد إليها دوليا". في مجال آخر، كشف الرئيس سليمان أن "مؤتمر دعم الجيش الذي ستستضيفه إيطاليا سيعقد في شهر آذار المقبل وذلك في إطار تفعيل خلاصات مؤتمر مجموعة الدعم الدولية للبنان". وفي نشاطه عرض الرئيس سليمان مع وزير الداخلية والبلديات مروان شربل للأوضاع الامنية، وللتدابير التي اتخذتها وزارة الداخلية على الطرق وفي أماكن العبادة في فترة الأعياد. وتناول مع وزير الدولة احمد كرامي الاوضاع العامة وخصوصاً في مدينة طرابلس، وتكثيف المساعي للحفاظ على الهدوء والاستقرار. واطلع من السفير اللبناني لدى الفاتيكان جورج خوري على العلاقات بين لبنان والكرسي الرسولي. باسمة عطوي

 

ريما الرحباني: التصريحات السياسية ليست الا تكهنات وتركيبات زياديّة على حساب فيروز 

بعد جدال طويل اثر تصريحات زياد الرحباني التي اعلن فيها ان السيد فيروز تحب الامين العام لحزب الله حسن نصرالله بالاضافة الى سلسلة مواقف سياسية هجومية، اطلت ابنة فيروز وشقيقة زياد المخرجة ريما الرحباني معلنة 'أن تصريحات زياد هي نابعة من ذاته وعاطفته وأفكاره، وليست عن لسان فيروز”. واكدت في تصريح عبر صفحتها الخاصة عبر 'فايسبوك” ان 'التصرحات السياسية ليست الا تكهنات وتركيبات زيادية على حساب فيروز فقط لا غير”. ولفتت الى ان فيروز ستبقى حقيقة ثابتة.

 

خطف اللبناني حسن زين في نيجيريا

وطنية - أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" نبيل ماجد أن مسلحين نيجيريين خطفوا، عند السابعة والنصف من صباح اليوم، اللبناني حسن زين من بلدة جويا الجنوبية، وهو في العقد الخامس من العمر، في المنطقة الصناعية في شراوا، في العاصمة النيجيرية كانوا. ويملك زين معملا للبلاستيك، وتعمل لديه أكثر من 20 عائلة لبنانية، وإن المسلحين قتلوا حارس المصنع، وخطفوا زين، ولم يعرف مصيره حتى الآن.

 

الصفدي تبلغ موافقة ديوان المحاسبة على مرسوم تسديد حصة لبنان من تمويل المحكمة الدولية

وطنية - صدر عن وزارة المالية البيان الآتي:"تبلغ وزير المالية محمد الصفدي من رئيس ديوان المحاسبة القاضي عوني رمضان موافقة الديوان على مرسوم تسديد حصة لبنان من تمويل المحكمة الدولية مما يجعل المرسوم نافذا وفقا للإجراءات المعمول بها.

 

محكمة لبنان حددت أسبوعين للمرحلة الأولى من انطلاق المحاكمة

رسخت المحكمة الخاصة بلبنان موعد السادس عشر من كانون الثاني لبداية المحاكمة في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه. وحددت المحكمة جلسات المرحلة الأولى التي تمتد على مدى أسبوعين من 16 حتى 31 كانون الثاني 2014. ودعت المحكمة الإعلاميين الراغبين بالحضور الى تعبئة الإستمارات الخاصة. ويحق للجمهور الحضور من دون إذن مسبق، ولكن لا يعطى هؤلاء الا 15 مقعدا وتكون الأولوية لمن يحضر مسبقا!

 

المحكمة الدولية: رو عين التونسي محمد عويني محاميا لحسن مرعي تلبية لطلب فرانسين

وطنية - أعلن مكتب الدفاع في المحكمة الخاصة بلبنان في بيان اليوم، ان "قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين طلب في رسالة مؤرخة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2013، من رئيس مكتب الدفاع فرانسوا رو تعيين محام للمتهم حسن حبيب مرعي، عقب قرار أصدرته غرفة الدرجة الأولى في اليوم ذاته بعقد محاكمة غيابية". وأشار البيان الى ان "رئيس مكتب الدفاع السيد رو، عين السيد محمد عويني، وهو محام في نقابة المحامين في تونس العاصمة، عين في 20 كانون الأول/ديسمبر 2013 محاميا رئيسيا للدفاع عن حقوق السيد مرعي ومصالحه. ويتمتع السيد عويني بخبرة طويلة في مجال العدالة الجنائية الدولية، ولا سيما أمام المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، ويتكلم اللغتين العربية والفرنسية". وأوضح البيان ان "السيد عويني قد شرع في عمله بالفعل بمقابلة عدة محامين وموظفين قانونيين، وخصوصا المحامين اللبنانيين المدرجين في قائمة المحامين، بهدف تشكيل فريق دفاعه. وما إن ينشأ هذا الفريق، ويتسلم المواد اللازمة من مكتب المدعي العام، سيصبح بوسعه دراسة وتحليل الملف الضخم الذي أعده المدعي العام، ومن ثم إجراء تحقيقاته، من أجل تحضير دفاعه عن السيد مرعي". وذكر رئيس مكتب الدفاع ب"ضرورة منح فريق الدفاع عن السيد مرعي ما يكفي من وقت وموارد على غرار ما هو متاح لمكتب المدعي العام، لكي يتمكن من أداء مهامه على أكمل وجه وضمان محاكمة عادلة للمتهم".

وأشار في هذا الصدد إلى "ما جاء على لسان المحامي جان بودو، من مدينة مرسيليا في فرنسا: "الدفاع هو رفض كل شيء لم ينل نصيبا وافيا من النقد".

 

المحكمة الدولية حددت شروط اعتماد الإعلاميين لحضور بدء المحاكمة في 16 ك2

وطنية - أعلنت المحكمة الخاصة بلبنان في بيان، ان "غرفة الدرجة الأولى حددت يوم الخميس الموافق 16 كانون الثاني/يناير 2014 موعدا لبدء المحاكمة في قضية عياش وآخرين. وتبدأ الجلسة عند الساعة 9,30 (بتوقيت وسط أوروبا) بتصريحات تمهيدية لكل من المدعي العام، والممثلين القانونيين للمتضررين، وكذلك لجهة الدفاع إن أرادت". وتوجهت الى الاعلاميين بالقول: "الحصول على بطاقات اعتماد مطلوب من جميع الإعلاميين الراغبين في دخول مبنى المحكمة. لذلك يرجى منكم ملء استمارة الاعتماد على الموقع الإلكتروني، في موعد أقصاه الساعة 12,00 (بتوقيت وسط أوروبا) من 10 كانون الثاني/يناير 2014، لتحديد أي يوم أو أيام ترغبون في حضور المحاكمة. وفي هذه المرحلة، لن نمنح الصحافيين بطاقات اعتماد إلا للأيام المحددة لعقد الجلسات في شهر كانون الثاني/يناير. ويرجى منكم أخذ العلم بأن المقاعد محدودة في أيام الجلسات التي تشهد حضورا كثيفا وأن مقعدا واحدا في شرفة الجمهور سيخصص لممثل واحد لا أكثر عن كل مؤسسة إعلامية. ويرجى منكم أيضا أن تذكروا في استمارة الاعتماد الإلكترونية رغبتكم في حجز مقعد لكم في شرفة الجمهور".

وأوردت "معلومات علمية هامة" تضمنت الاتي: "إضافة إلى التسجيل بواسطة الموقع الإلكتروني، ينبغي للاعلاميين أن يبرزوا جواز السفر والبطاقة الصحافية، أو إفادات إثبات لعملهم. ويرجى العلم بأنه يحظر دخول مبنى المحكمة على أي شخص لم يحصل على اعتماد رسمي. وتحتفظ المحكمة بالحق في منع دخول أي صحافيين في أي مرحلة من تلك المراحل. ويرجى من ممثلي وسائل الإعلام المعتمدين الدخول إلى المحكمة الخاصة بلبنان من مدخل الجمهور الواقع في شارع: Dokter Van der Stamstraat 1 بلايدسندام، والوصول قبل 45 دقيقة على الأقل من موعد بدء الجلسة. والتصريحات تمهيدية علنية ويمكن متابعتها على الموقع الإلكتروني للمحكمة مباشرة، وذلك في المحطة الخارجية لجمع الأخبار بالسواتل (SNG)، وفي قاعة الإعلام التابعة للمحكمة. ويمكن متابعة الجلسات باللغات الإنكليزية، والفرنسية، والعربية".

وأشارت المحكمة الى انه "يمنع منعا باتا التسجيل الصوتي والمصور والتقاط الصور الفوتوغرافية في حرم المحكمة الخاصة بلبنان. ولا يسمح إلا للاعلاميين الحائزين بطاقات اعتماد رسمية استخدام أجهزة التسجيل في الأماكن المخصصة لذلك، وتحديدا في قاعة الإعلام التابعة للمحكمة". ولفتت الى ان "أبواب قاعة الإعلام تفتح في الساعة 8,30 من يوم عقد الجلسة. وتقفل أبوابها في الساعة 18,00 أو بعد ساعة من انتهاء الجلسة، أي الساعتين أكثر تأخرا. وقاعة الإعلام مجهزة بخدمات الإنترنت اللاسلكية وبشاشات تلفزيون لعرض وقائع الجلسة. وستبث المحكمة أيضا بواسطة جهاز تغذية وقائع الجلسة من قاعتها إلى مكتب العمل المشترك في قاعة الإعلام. والطاولات في قاعة الإعلام مجهزة بقوابس لتحميل التسجيلات المرئية والصوتية من قاعة المحكمة (نظام 4:3، ونظام PAL، ونظام Standard Definition): موصل فيديو BNC وموصل صوت XLR. ويمكنكم التسجيل من أربع قنوات صوتية مختلفة: 1- قاعة المحكمة بدون ترجمة فورية، 2- اللغة الفرنسية، 3- اللغة الإنكليزية، 4- اللغة العربية. وكل طاولة مجهزة بمقابس للصوت والفيديو وقوابس كهربائية بمقابيس أوروبية بقوة 230 فولت (تيار متردد). ويرجى أن تلاحظوا أن المحكمة لا توفر الحواسيب أو أجهزة الفاكس أو وسائل الاتصالات الهاتفية الخارجية". وأوضحت انه "ستقام نقطة وصل خارجية تتيح الوصل بأجهزة جمع الأخبار بالسواتل SNG. وسوف توفر وصلات تغذية بنظام 4:3، ونظام PAL، والنظام الموحد، ونظام SDI، والنظام المركب. وأما الموصلات فهي من نوع BNC للفيديو ومن نوع XLR للصوت، ويمكن التسجيل من أربع قنوات صوتية مختلفة: 1- قاعة المحكمة بدون ترجمة فورية، 2- اللغة الفرنسية، 3- اللغة الإنكليزية، 4- اللغة العربية. ويرجى أن تلاحظوا أنه لا توجد نقطة إمداد بالطاقة الكهربائية. ولا توجد أيضا وسائل اتصال بالصوت أو بالفيديو بين قاعة الجلسات الإعلامية ونقطة الوصل الخارجية".

 

ديوان المحاسبة يوافق على تمويل محكمة لبنان

وافق ديوان المحاسبة، اليوم على صرف لبنان للمبالغ المالية المستحقة عليه للمحكمة الخاصة بلبنان، وفق مصادر "يقال.نت". وكان مراقب عقد الصفقات في رئاسة الحكومة قد أحال على الديوان مرسوما يقضي بتسديد لبنان لحصته عن العام 2013. وقد تبادل الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي المسؤولية على إحالة المرسوم على ديوان المحاسبة، خصوصا وان ذلك ترافق مع اعتقاد البعض بأن وراء هذه الإحالة قطبة مخفية، لكن ديوان المحاسبة سارع الى الموافقة على صرف المبلغ المطلوب من الدولة اللبنانية، وفق تعهداتها للمحكمة الخاصة بلبنان.

 

توقيف 12 عسكريا لترويجهم مخدرات في سجن رومية

استجوب قاضي التحقيق العسكري فادي صوان اثني عشر عسكريا في قضية ترويج مخدرات داخل سجن رومية ومخالفة التعليمات العسكرية والاهمال في القيام بالوظيفة. واصدر مذكرات وجاهية بتوقفيهم

 

حزب الله ينعي قائدا ميدانيا

نعى حزب الله اليوم الاثنين القائد الميداني علي ضرغام فارس الملقب بـ"أبو علاء" وهو من بلدة نحلة البقاعية و"قضى أثناء قيامه بالواجب الجهادي المقدس" على ما جاء في بيان النعي !

 

ما هي نقطة " التشاور"بين سليمان ومحمد رعد؟

استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وتشاور معه، وفق بيان صادر عن الرئاسة، في التطورات السياسية والحكومية الراهنة إضافة الى المواقف من القضايا المطروحة داخلياً واقليمياً وأهمية الحفاظ على الاستقرار الداخلي لمواجهة الاستحقاقات المقبلة بتضامن وهدوء.

 

الصويري والفتنة

"المستقبل اليوم"

منطقة أخرى تدفع ثمن ضمور الدولة ومؤسساتها وسطوتها بالقانون وقواها الشرعية .. بلدة الصويري في البقاع الغربي تدخل في تلك التجربة المرّة والمريرة ويعاني أهلها مأساة الفقد والنزاع، والخشية الكبرى من أن يتحوّل إشكال فردي إلى مأساة فتنوية بغيضة.ضحايا الصويري بالأمس هم خسارة صافية لأهلهم ولأبناء البلدة وللبقاع الغربي وللبنان بمجمله، والكارثة المؤلمة، وكل كارثة مؤلمة، هي أن هؤلاء سقطوا عبثاً وهم أبناء البلدة التي تصدّت مثل غيرها من قرى وبلدات المنطقة للعدوان الإسرائيلي الكبير في العام 1982. لكن الأمل يبقى قائماً وضرورياً بأن تٌقمع الفتنة في مهدها، وتُسدّ الأبواب التي يمكن أن تدخل من خلالها الريح الصفراء لتسمّم مناخها وطبيعتها واجتماعها الأهلي القائم منذ مئات السنين. المنطقة حساسة، والتعايش فيها خطّ احمر. ومثلما قال ابن المنطقة النائب زياد القادري، فإن نار الفتنة لن تمرّ، والصويري ومنطقة البقاع الغربي في الإجمال، كانت وستبقى مثالاً للعيش الواحد الحرّ والكريم. والطريق إلى وأد الفتنة واضحة لا ثاني لها: أن تحضر الدولة بكل قواها، وأن تُشعر الجميع بأنها على مسافة واحدة منهم، وأنها المرجع الصالح والوحيد قضائياً وأمنياً للفصل في شؤون الخلافات والاشكالات ذات الطابع العام، وأنها الموئل المؤهل لاحتضان شكوى المظلوم والمطالب بحقه والباحث عن العدالة. المصيبة التي أصابت الصويري وأهلها ليست قليلة، خصوصاً وأن أرواحاً زُهقت، وخسائر مادية كبيرة حلّت، لكن رغم ذلك، فإن الجرح قابل للعلاج. والمهم أن لا يكبر، وأن لا يتوسّع، وأن لا ينزف المزيد، وأن تبقى الفتنة كما هي، غريبة عن الصويري والبقاع الغربي في مجمله.

 

5 قتلى و6جرحى وتوقيف 7 متورطين.. والحريري وبرّي يهدئان

الصويري تحاصر الفتنة

فيما تابع "حزب الله" حملته التهويلية والتخوينية إزاء قوى الرابع عشر من آذار متمماً خطاب أمينه العام حسن نصرالله الأخير.. كانت بلدة الصويري في البقاع الغربي تحاصر الفتنة بين أهلها بعد أن شهدت المزيد من تداعيات الاشكال الدموي الذي وقع فيها أول من أمس وأدى الى سقوط قتيل وإصابة آخر بجروح خطرة. فسُجّلت أمس سلسلة من التطورات أدت في مجملها الى سقوط 4 قتلى آخرين و6 جرحى وإحراق منازل ومحلات تجارية.

وساهمت الاجراءات الميدانية التي قام بها الجيش والاتصالات السياسية التي جرت وشارك فيها الرؤساء سعد الحريري ونبيه برّي وفؤاد السنيورة إضافة الى نواب المنطقة عموماً والنائب زياد القادري خصوصاً، في تخفيف حدّة التوتر ولجم التصعيد تمهيداً لمحاصرة النار ومنع تفشّيها وتمدّدها والاستمرار في محاصرة الفتنة منعاً لتفلتها.

وعلمت "المستقبل" ان الجيش أوقف سبعة أشخاص جميعهم من آل شومان فيما بقي مطلوب ثامن متوارياً عن الأنظار. ومن بين الموقوفين علي عباس شومان والذي وصفته مصادر أمنية بأنه المسبّب الأول للاشكال الذي حصل. وقد سلّم نفسه مع أولاده. وأفادت مديرية التوجيه في قيادة الجيش انه أثناء تشييع المجند محمد جانبين الذي قضى أول من أمس، "تجددت الاشتباكات بين الطرفين وحصل اطلاق نار وحرق منازل ما أدى الى مقتل أحمد جانبين وشقيقه الرقيب أول خالد جانبين ويوسف شومان وولده وإصابة عدد من العسكريين كانوا في وضع المأذونية"، مشيرة الى أن قوة من الجيش "تدخلت وداهمت منازل مطلقي النار وأوقفت ثمانية أشخاص وأحالتهم على المراجع المختصة".  إلا أن مصادر مطلعة أبلغت "المستقبل"أن القتيلين يوسف شومان وولده سقطا برصاص الجيش، في ظروف لم تتوضح ملابساتها تماماً.

وأكدت المصادر، أن الجيش نجح في لجم التدهور ووضع حد له وفرض الأمن في البلدة، كما قام بمواكبة بعض العائلات التي آثرت الانتقال المؤقت الى أمكنة أخرى، فيما تواصلت الاتصالات كي يُصار الى تشييع قتيلي آل جانبين اليوم وقتيلي آل شومان غداً.

ورأى عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري ان أسباب الحادث "مشبوهة" خصوصاً وانه "وقع في توقيت دقيق قد يجر الى تداعيات أخطر مما حصل وان المسؤولين عنه هم مجرمون وليسوا طائفة أو مذهباً أو حزباً".

وإذ أمل "أن يتم ضبط الوضع في بلدة الصويري بالتعاون مع أهل الخير فيها"، أكد أن "منطقة البقاع الغربي كانت وما زالت وستبقى مثالاً للعيش الواحد، ولن نقبل أبداً أن يتم تعكير صفو هذا التعايش في منطقة حساسة جداً بتكوينها وبجغرافيتها"، مشدداً على أن "نار الفتنة التي تطل على منطقتنا سنخمدها في أرضها، ولن ندعها تمر، على أساس أن يعود الحق الى أصحابه، وأن ينال المرتكبون عقابهم، وفي النهاية الحق سينتصر".

وتوجه بالتحية الى أهالي الصويري، وخصوصاً عائلة جانبين "لما تتحلى به من شجاعة وإيمان وصبر وبعد نظر، في ظل ما أصابها من مصاب اليم، ونحن لن نقبل أن يضيع حقها، ولن يضيع، ونحن واياهم ندرك أن ثمة محاولة لجر منطقة البقاع الغربي وراشيا الى فتنة، مثل كل المحاولات التي تحصل في أكثر من منطقة من لبنان".

كما أجرى وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور اتصالات شملت الرؤساء الحريري وبرّي والسنيورة وقيادة الجيش من "أجل التدخل السريع لتلافي تفاقم الوضع في الصويري والحؤول دون خروج الأمور عن السيطرة".

"حزب الله" وفي سياق حملته التكفيرية والتخوينية والتهويلية الفالتة من كل رباط، تابع "حزب الله" عبر قيادييه ونوابه الطّخ على قوى 14 آذار، وكان "أبرز" ما سُجّل أمس هو قول نائب رئيس المجلس التنفيذي فيه الشيخ نبيل قاووق "ان الخطر التكفيري بات حقيقة واقعة في لبنان من خلال وجود جبهة النصرة وداعش والقاعدة فيه ومبايعة البعض لأمرائهم"، لافتاً الى "ان الأخطر من ذلك هو أن الارهابيين التكفيريين يمرون تحت خيمة فريق 14 آذار والبعض في هذا الفريق يدافع في المحاكم عن قتلة الجيش في عبرا".

 

"حزب الله" يستخدم "سرايا المقاومة" في الصويري! 

خالد موسى/موقع 14 آذار

لا شك أن ما حصل في بلدة الصويري البقاعية ليس وليد صدفة، بل نتيجة خلافات عائلية قديمة بين آل جانبين وآل شومان تجدد نهار السبت الفائت على خلفية أفضلية مرور و"تشفيط" على مدخل البلدة أمام محال لبيع البرادي تابع لآل جانبين وخلفيات أخرى! فتطور الأمر الى إطلاق نار من أسلحة خفيفة على المحال من قبل علي عباس شومان وولديه إيهاب وعباس ومسلحين آخرين، سرعان ما أدى الى وفاة المجند في الجيش اللبناني الممددة خدماته محمد سعيد جانبين وعمه فرج الذي ما زال يقبع في مستشفى "الأطباء المنارة" في حال حرجة نتيجة إصابته برصاصة في الرأس. وفور اعلان خبر وفاة المجند جانبين، عاشت البلدة في أجواء من الهرج والمرج أدت الى إحراق منزل تابع لآل شومان وسيارة، بحسب بيان صادر عن الجيش اللبناني، الذي ألحقه ببيان آخر معلناً عن انه أوقف 3 من المتهمين بقتل محمد جانبين والسيارة التي كانت بحوزتهم، والتي كانت تحوي على رشاشات حربية من نوع "كلاشنكوف" وذخائر حربية، وجرى تسليمهم الى السلطات المختصة التي باشرت التحقيق في الموضوع.

الخلاف الذي تفاقم أكثر أول من أمس أثناء تشيع المجند جانبين، كان سببه إطلاق نار على الجنازة من قبل أفراد من عائلة شومان، سرعان ما أدى الى فورة عارمة لدى شبان من آل جانبين أدت الى إحراق عدد من المنازل والمحال التجارية لآل شومان في البلدة، عرف منها منزل زكريا شومان ومنزل فادي شومان المعروف بـ"فادي حفيظة" الموجودين على الطريق العام راشيا - المصنع. وأدى إطلاق النار على الجنازة الى حصول مجزرة أخرى حصيلتها 4 قتلى و4 جرحى اضافيين، اذ قتل على الفور الرقيب اول في الجيش خالد علي جانبين برصاصة في رأسه، وشقيقه العميل الجمركي احمد برصاصة في رقبته، وجرح كل من الدركي زياد علي جانبين في يده اليسرى، والمعاون اول في الجيش بلال ابو عرب بكاحله الايسر، وشاديا شمص برصاصة في الصدر، والسوري محمد البارودي بكسر في رجله.

ورغم تدخل الجيش لتطويق ذيول الحادثة ومن تفاقم الأمور الى ما يحمد عقباه، إستمر إطلاق النار وإستخدام بعض القنابل الصوتية التي سمع دويها في أغلبية البلدات المحيطة بالصويري، بحسب ما نقله الأهالي لموقع "14 آذار". ونفذت وحدات الجيش التي حولت الصويري الى ثكنة عسكرية مداهمات للمنازل التي جرى من خلالها إطلاق النار، وجبوهت هذه الوحدات بإطلاق رصاص عليها، فما كان منها أن ردت على مصادر النار، وأردت يوسف شومان الذي نقل الى "مستشفى فرحات" في جب جنين، ثم جثة ولده رامح شومان الذي نقل الى "مستشفى البقاع". وبحسب بيان ملحق ببيانتها السابقة عن حادثة الصويري، فان "الجيش عمل على القاء القبض على 8 متورطين في هذه الأحداث نتيجة المداهمات، وأحالتهم على المراجع المختصة".

الجراح : ثقافة السلاح الذي يدعمها "حزب الله" هي وراء ما حصل في الصويري

عضو كتلة "المستقبل" النيابية وكتلة "كرامة البقاع الغربي وراشيا" النائب جمال الجراح، والذي شارك في الإتصالات التي عملت على ضبط الوضع في البلدة بالتنسيق الكامل مع النائب زياد القادري والرئيسيين سعد الحريري وفؤاد السنيورة، اعتبر في حديث خاص لموقع "14 آذار" أن "ما جرى في بلدة الصويري حادث مؤلم ومؤسف، ولطالما كنا حذرنا مراراً وتكراراً عن السلاح المستشري في أيدي المواطنين في منطقة البقاع الغربي والذي يسعى الى تمويله وتغذيته "حزب الله" عبر ما يعرف بـ "سرايا المقاومة" المتغلغلة في العديد من قرى البقاع الغربي وراشيا والتي تعمل على إحداث الفتن وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية داخل هذه البلدات بمساعدة بعض الأحزاب الموالية لـ"حزب الله" في المنطقة".

"حزب الله" والفتنة

واستغرب الجراح "كيف أن الإشكال بدأ بشكل فردي، وما لبث أن تطور الى إستعمال ثقافة السلاح التي يدعمها حزب الله، وشعور من قام بهذه المجزرة بأن هناك ضهر يحميهم وهناك حزب ورائهم يدعمهم"، لافتاً الى أن "من يعمل على إدخال الفتنة الى منطقة البقاع الغربي وراشيا هو حزب الله ممثلاً عبر ما يسمى بسرايا المقاومة المتغلغلة في العديد من المناطق البقاعية والتي تشرف بعض الأحزاب الموالية له في المنطقة على التنسيق معها ودعمها".

الإتصالات لضبط الوضع

وبشأن الإتصالات لضبط الوضع وتطويق ذيول الحادثة ومنع تفاقمها نحو الأسوء، كشف الجراح عن أن "الإتصالات ما زالت مفتوحة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ومع الرئيسيين سعد الحريري وفؤاد السنيورة لتطويق ذيول الحادث"، آملاً أن " يقوم الجيش بضبط الوضع على الأرض وإلقاء القبض على المتورطين في هذه القضية بأسرع وقت ممكن لتخفيف من حدة التوتر في البلدة".

وطالب بـ"الضرب بيد من حديد وإلقاء القبض على بقية المتورطين في الحادثة لتخفيف الإحتقان في البلدة، وعقلاء البلدة الى ضبط الوضع والعمل على تفويت الفرصة على من يعمل على الإصطياد بالماء العكر وإدخال الفتنة الى قرانا ومناطقنا التي تشكل صورة واضحة للعيش المشترك الواح الموحد بين أبنائها" .

المصدر : خاص موقع 14 آذار

 

علوش لـ"السياسة": نصر الله يقدم الشيعة قرابين في خدمة نظامي دمشق وطهران وحزب الله يتلاعب بمصير اللبنانيين

بيروت - "السياسة": اعتبرت مصادر قيادية في "14 آذار" أن استمرار "حزب الله" في حملته على فريقها وعلى المملكة العربية السعودية يهدف إلى أمرين, محلي وإقليمي, فعلى الصعيد المحلي, يسعى "حزب الله" لمنع القوى السياسية على الساحة من التفاهم على تشكيل الحكومة إلا بالشروط التي تخدم مصالحه, من خلال صيغة (9-9-6) لأنها تعطيه حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار لا يتماشى مع سياسته. أما على الصعيد الإقليمي, فإن "حزب الله" يريد تظهير المملكة العربية السعودية وكأنها الداعم الأساس للسلفيين والتكفيريين الإسلاميين, رغم إدراكه أنها بعيدة كل البعد عن هذه المشاريع المشبوهة, باعتبارها تمثل الاعتدال الإسلامي والسني على وجه التحديد في المنطقة وعلى مستوى العالم أجمع. وفي هذا السياق, لم ير القيادي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش أي تبدل في خطاب الأمين لـ"حزب الله" حسن نصر الله, "إلا مسألة واحدة هي أنه عوضاً أن يهز بإصبعه كما عودنا واعتدنا عليه, انتقل إلى أسلوب التهديد والوعيد". وقال علوش لـ"السياسة": "أما لجهة القول لـ"14 آذار" لا تلعبوا معنا, فنحن لا نلعب في السياسة, ومن يلعب بمصير اللبنانيين هو "حزب الله" ولا أحد غيره, بعدما قدم الطائفة الشيعية ضحايا وقرابين لخدمة النظامين الإيراني والسوري, وهو لن يتردد بوضع الشيعة رهينة لمصلحة النظام السوري ومشروع الولي الفقيه". وعن استعداد "حزب الله" لـ"7 مايو" جديد, قال علوش: "في الماضي كانت الحجة لدى "حزب الله" شبكة الاتصالات واليوم ما هي حجته طالما ليس هناك قوى تريد مواجهته? ونحن كـ"14 آذار" نرفض رفضاً قاطعاً الانجرار إلى الشارع, كما يخطط "حزب الله", فنحن أم الصبي, ونحن نتمسك بلبنان سيداً حراً ومستقلاً, وليس "حزب الله" الذي يقول الشيء وعكسه", معتبراً أن "النفاق عنوان أساسي في خطابات قادة "حزب الله" وفي مقدمهم نصر الله والشيخ نبيل القاووق الذي أتحفنا بقوله: إن التكفيريين يمرون من تحت خيمة "14 آذار", فيبدو أن الشيخ القاووق أخطأ بالعنوان, لأن التكفيريين والإسلاميين أوجدهم تورط "حزب الله" بالقتال الدائر في سورية, وإذا كان السيد نصر الله يريد تشكيل الحكومة كما يدعي, فعليه تسهيل مهمة الرئيس المكلف وعدم وضع العصي في طريقه, لكن الواضح أن "حزب الله" لا يريد تشكيل حكومة وجل ما يريده الوصول بالبلد إلى الفراغ, فلا حكومة ولا رئيس جمهورية, والهدف أصبح واضحاً لدى "حزب الله" وهو التعطيل لوضع اليد على السلطة". 

 

النائب فؤاد السعد : نصرالله أضاع البوصلة وسقط في لعبة التناقضات

وطنية - رأى النائب فؤاد السعد في بيان، أنه "ليس من الغريب بشيء ان ينسب حزب الله جرائمه بحق لبنان واللبنانيين الى قوى 14 آذار، إذ من البديهي أن يحاول المتهم إسقاط جريمته على الآخرين أو التنصل منها للافلات من العقاب، لكن الغريب وغير المفهوم، هو أن يتهم السيد نصرالله قوى 14 آذار بأنها تشكل بيئة حاضنة للارهابيين والتكفيريين، ويصر في الوقت عينه على مشاركتها في حكومة واحدة".

ولفت الى أن "السيد نصرالله، أضاع على ما يبدو بوصلة الرسائل في خطاباته، فسقط بين الواقع والوهم في لعبة التناقضات، ولم يتمكن من تزويج مسارين متناقضين بالصميم، بحيث حاول من جهة وفي خطاب واحد، إيهام بيئته بأن حربه ضد التكفيريين في سوريا هي حرب مصير ووجود، وتهديد قوى 14 آذار من جهة ثانية الحاضنة برأيه، لمن يهدد بيئته بالوجود بالويل والثبور وعظائم الأمور، إن لم تشاركه في حكومة وحدة وطنية".

أضاف :"نحن لا نرغب يا سيد حسن باللعب لا معك ولا مع منظومتك الإقليمية، وخصوصا أننا لسنا طلاب أزمات ومناكفات وتوتير أجواء، لكننا في المقابل لن نتوقف لحظة واحدة عن مطالبتك بألا تلعب أنت بمصيرنا كلبنانيين وبمصير وهوية لبنان الدولة والكيان، وخصوصا أن لنا الحق كل الحق بالدفاع عنه في أية لحظة نشعر بوجود خطر يداهمه، وليس من حقك إطلاقا أن تجبرنا على الإنتحار معك في حروب عبثية ومغامرات عشوائية لا مصلحة للبناننا بها". وتابع :"نعلم ياسيد حسن أن قوى 14 آذار تقع في آخر إهتماماتك، فها أنت تدين نفسك بنفسك من خلال تأكيدك بأنك غير معني برأي شركائك في الوطن، كما نعلم أيضا أن محور إهتماماتك هو صواريخ الرعد والزلزال، إنطلاقا من كونها الضمانة في تحقيق مصالح ومشاريع الولي الفقيه وحليفه النظام السوري، لكن ما فاتك في المقابل هو أننا نحن أيضا غير معنيين بخيارات الموت والإرتهان للخارج، ولن نكون يوما غير لبنانيين حريصين على وحدة لبنان وحراسا لسيادته ونظامه الديمقراطي. فالرجولة والبطولة والوطنية يا سيد حسن، تكمن بموقف الغيارى على الكيان والسيادة اللبنانية وعلى هيبة الجيش وحقه الحصري في حمل السلاح وإمتلاك قرار الحرب والسلم، وليس بمواجهة الدول الخليجية كما تتمنى، لمجرد أن سياستها تتعارض مع السياسة الإيرانية". وختم السعد :"أما وقد أبلغتنا يا سيد حسن أن لقوى 8 آذار مرشحا للرئاسة، فهي خطوة جيدة ومبادرة حسنة منك تبعث على السرور، إلا أن الديموقراطية الحقيقية لا تتجلى فقط بوجود أكثر من مرشح للرئاسة الأولى، إنما أيضا بإحترام الموعد المحدد دستوريا لإنتخاب الرئيس أيا يكن الفريق الداعم له، لذلك نتمنى عليك يا سيد حسن أن تستكمل خطوتك بالإيعاز الى نواب فريقك السياسي لحضور جلسة الإنتخاب في موعدها، لأن تأمين النصاب في عملية الإنتخاب هو إلتزام أخلاقي ووطني وإعتراف بالميثاق والوثيقة. فكفانا كلاما متعمدا عن الفراغ في سدة الرئاسة، وكفانا وضع نقاط على السطور، وكفانا أصابع مرفوعة، وكفانا مهاترات وإستعراضات للقوة، وتعال نعمل معا من أجل كيان لبناني واحد موحد لا كيانين ممزقين، وخصوصا أنه ليس بإمكان أحد أن يلغينا كما ليس بامكاننا ان نلغي أحد، هكذا هي التركيبة اللبنانية وما عليك سوى أن تقبل بها".

 

هل تنجح المساعي في إطفاء نيران البقاع الغربي في ضوء مأساة الصويري؟

فيما تشيع بلدة الصويري في البقاع الغربي ضحايا الإشتباكات التي وقعت بين عائلتي جانبين وشومان، يسود فيها هدوء يحتاج الى تدعيم، خصوصا بعدما بدأ ما يحصل يُفسّر على أنه طائفي بين عائلة جانبين السنية وشومان الشيعية. وتابع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع المسؤولين المعنيين الاوضاع في بلدة الصويري مبدياً اسفه لسقوط الضحايا واللجوء الى حرق المنازل بين المتخاصمين، داعياً الى أن تسود روح المحبة والوئام والنظر الى مصلحة البلدات والقرى وتالياً الى مصلحة الوطن والمواطنين، معرباً عن ارتياحه للتدابير التي اتخذها الجيش والقوى الامنية لضبط الوضع واعادة الهدوء.

ويقول النائب زياد القادري: قطعنا مسافة كبيرة لناحية احتواء تداعيات ما حصل لا زال هناك مساعي مطلوبة من الجميع وهناك حكمة وتبصر ومسؤولية عند الجميع واولهم اهالي الصويري وعائلة جانبين ونواب المنطقة والقوى العسكرية والقضائية. اليوم الوضع هادئ واتمنى ان نرسخ اليوم هذا الهدوء اكثر وأكثر وان تمر الفتنة. اليوم الشجاعة والقوة ليست بالتهديد او الصوت العالي بل بالموقف الذي يحمي البلد.

يجب ان نحمي هذا البلد جميعا ونحن جميعا على الطريق الصحيح. نحن كقوى سياسية وخاصة تيار المستقبل من فترة ونحن ندق ناقوس الخطر ونقول فنعمل على تحييد البلد واطفاء النار، ليس مقبولا ان يتحول اي خلاف الى شبه حرب. الصويري لا تعرف لا انقسامات مذهبية ولا طائفية ولا اي خلافات سياسية تؤدي لهكذا نوع من الاعمال. بقدر ما يتمسك اهالي الصويري بسلطة الدولة، الدولة اليوم بأجهزتها امام امتحان لنشر العدالة.

هناك تشييع بعد قليل لمن سقطوا امس بيد الغدر وبعدها سيكون هناك موقف لاهالي الصويري، موقف يؤكد على رفض الفتنة وعلى ان الصويري وكل منطقة البقاع الغربي وراشيا منطقة تمتاز بحقيقة التعايش الاهلي اللبناني اللبناني والاسلامي المسيحي كما كانت دائما.

وطالب النائب جمال الجراح بوجوب تسليم القتلة للقضاء ويجب ان يقوم القضاء بدوره ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة. بعض الجهات تحاول توسيع المشكلة وشهدنا في الامس قطع للطرق في مناطق اخرى للأيحاء ان الموضوع مذهبي وطائفي لكن الجيش اللبناني استطاع ان يحتوي الموضوع وان يفرض سيطرته على البلدة.

وقال  النائب أمين وهبي: حتى ساعة متقدمة من ليل البارحة، اصبح الوضع مستقرا، واستطاع الجيش ان يمسك بكل المواقع على الارض، واصبحت الاوضاع تحت سيطرة الجيش بشكل جيد.

الإشكال بدأ فرديا، ولكن أنا أخاف من تحميله ابعادا سياسية في المستقبل. يجب بذل جهد استثنائي من اجل ابقاء الامر في خانة المشاكل التي تعرفها كل القرى.

هناك افكار لمنع تأجيج الوضع عند تشييع الضحايا تقضي بعدم تزامن التشييع لدى عائلتي شومان وجانبيه، وهذه خطوة في قمة الحكمة، وسيتم التشييع عند العائلتين بحضور مكثف للقوى الامنية.

 وقال مفتي البقاع الشيخ خليل الميس: ما جئت أقوله لأهل البلدة، قالوه هم لنا: ان البلد واحد، والجبانة واحدة، وأننا جميعا أقرباء وأهل. جئنا لنسأل خاطرهم فسألوا خاطرنا.

هذه البلدة مهما تعددت مذاهبها، ولكنها هي الصويري التي عُرفت بالمروءة والنخوة، وقالوا أنهم لا يريدون ان يخرج احد من بيتهم، بل ان يعود الجميع الى بيوتهم، وهم

سيطالبون بعودة الذين تركوا بيوتهم بالعودة كي يطمئنوا. الصويري قرية نموذجية في البقاع. نتمنى على الجميع ان لا يعتمدوا التضخيم الاعلامي، فما رأيته هنا هو أن الفتنة دُفنت قبل ان تولد.

 

سليمان للمركزية" عشية مواقف نوعية واستشراف للمستقبل: لا تمديد او تجديد وسأكون في عمشيت في 26 ايار/استخدم صلاحياتي حتى آخر يوم لتشكيل الحكومة

المركزية- مع ان سنوات عهده الست اتسمت كلها بالدعوات الى الحوار والتواصل ومد الجسور لبناء وترسيخ السلام بين اللبنانيين، الا ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سيجد نفسه مضطرا قبل انتهاء ولايته بأشهر لا تتعدى عدد اصابع اليد الواحدة الى تفجير قنبلة سياسية قد تضطر الكثير من القوى الى مراجعة حساباتها ومقاربة الملفات والاستحقاقات من زاوية مختلفة. فرئيس الجمهورية الذي عض على الجرح طوال سنوات عهده التي حفلت بالكثير من المصاعب والخضات السياسية والازمات الامنية وتمكن من تجاوز اخطر الاستحقاقات مجنبا البلاد الانزلاق الى الهاوية بسياسته الحكيمة التي تغنى بها الشرق والغرب لا سيما في ما يتصل بالازمة السورية، سيكشف النقاب عن المستور في اطلالة امام الاعلاميين المعتمدين في القصر الجمهوري الاحد المقبل في 29 الجاري ليقول "ما له وما عليه" ويحدد خياراته ويجري جردة حساب للسنوات التي خلت ومخططه المرسوم للمتبقي من الايام قبل انتقاله الى عمشيت في 26 ايار المقبل وفق ما يؤكد جازما وناهيا في اشارة الى رفضه المطلق لتمديد او تجديد ولايته، واحترامه الدستور وروحيته. وعشية اللقاء الاعلامي الموعود خص الرئيس سليمان "المركزية" بحديث مقتضب واعدا بأن يقول كل شيء ويرد على كل سؤال او تساؤل يخطر في البال في ما يتصل بمواضيع الساعة الاحد المقبل ليضع الرأي العام اللبناني امام الحقائق الثابتة، قبل ان يغادر الى الخارج لتمضية عطلة الأعياد مع عائلته. بالنسبة الى الرئيس سليمان، لا كلام في تمديد ولايته ولا اتجاه لتجديدها، فهو اعلن مرارا وتكرارا ولا ينفك يؤكد ويجزم انه ليس في هذا الوارد، وقد تسنى لكل من زار بعبدا اخيرا الاستماع الى هذا الموقف الذي ضمنه في اكثر من خطاب انطلاقا من احترامه الدستور ونصوصه، وعلى رغم ذلك ما زال يحلو للبعض استخدامه في سوق البازار السياسي كورقة ابتزاز ستثبت الايام مدى هشاشتها وعدم صلتها بالواقع. ويستغرب رئيس الجمهورية اصرار بعض الاطراف على استغلال هذه الورقة وكأنهم لم يتعودوا على الكلام المباشر والصريح والمنطق الواضح. وتمنى لو ان هؤلاء الذين لا ينفكون يستهدفون موقع الرئاسة والرئيس ويصوبون نحوه من زاوية التمديد يعلمون مدى الجهود التي يبذلها لتوفير ظروف انتخاب رئيس جديد وما قاله للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في هذا الخصوص في اتصاله الاخير به، لكانوا سلموا للحقائق وثبت لهم اليقين ان لا رغبة لديه بالتمديد وكل ما يشاع ويسرب يوميا في هذا الخصوص لا يعدو كونه تلفيقات اعلامية.

وقال الرئيس سليمان لـ"المركزية" ان اللقاء مع الاعلاميين سيتضمن جردة حساب لكل ما تمكن من تحقيقه خلال ولايته ويلقى الضوء على المرحلة المتبقية منها والتي يصفها بالهامة جدا نسبة للتطورات في المنطقة والاستحقاقات المرتقبة، وفي مقدمها الانتخابات الرئاسية وضرورة احترام المهل الدستورية وانتخاب رئيس جديد منعاً للفراغ على ان يسبق الانتخاب تشكيل حكومة يشارك فيها الجميع ولتتحمل القوى السياسية كافة مسؤولياتها. واكد انه سيفسح المجال امام مختلف القوى للتشاور وصولا الى التوافق. وشدد على ان هذه القوى بطروحاتها ومواقفها توفر المواد السياسية لخطاباته وتضطره في معظم الاحيان الى تضمينها الرد المناسب لتأكيد الثوابت لأن كل ما يقوله ويفكر فيه ينطلق فقط من المصلحة الوطنية العليا، وفي مطلق الاحوال فإن الانتقادات توجه الى من يعمل علما ان الكثيرين يعلنون شيئا ويفعلون عكسه.

وفي معرض الحديث عن تشكيل الحكومة،اكد الرئيس سليمان انه يضع كل جهد ممكن في سبيل دفع عجلة التشكيل وانه سيستعمل صلاحياته في هذا الخصوص حتى آخر يوم من ولايته وهو ما ابلغه بوضوح الى القوى والمرجعيات السياسية. ووصف ما جرى في مؤتمر نيويورك لدعم لبنان الذي انعقد في 25 ايلول الفائت بالبالغ الاهمية وان نسبة الخسائر التي اقر بها المجتمع الدولي للبنان جراء ازمة النزوح والبالغة 7 مليار ونصف مليار دولار هي مثابة شيك في يد لبنان بعدما اعترفت الدول المشاركة بالاضرار وتبنى مجلس الامن رسميا الخلاصات الاربع المتمثلة بالدعم السياسي والاقتصادي والعسكري للبنان وتقديم المساعدات لتمكينه من مواجهة ازمة النزوح في 26 تشرين الثاني، وهي باتت وثيقة يمكن الاستناد اليها دوليا. وختم رئيس الجمهورية بالتأكيد ان مؤتمر جنيف2 سيعقد في موعده في 22 كانون الثاني المقبل بمشاركة 37 دولة على ان يشارك لبنان بوفد انطلاقا من ثوابته المعلنة في ما خص ازمة سوريا والمتمثلة بتأييد الحل السياسي. في مجال آخر، كشف الرئيس سليمان ان مؤتمر دعم الجيش الذي ستستضيفه ايطاليا سيعقد في شهر آذار المقبل وذلك في اطار تفعيل خلاصات مؤتمر مجموعة الدعم الدولية للبنان.

 

سليمان مرتاح لضبط الوضع في الصويري: لتسد روح المحبة والوئام

وطنية - تابع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مع المسؤولين المعنيين الاوضاع في بلدة الصويري مبديا أسفه لسقوط الضحايا واللجوء الى حرق المنازل بين المتخاصمين، داعيا الى أن تسود روح المحبة والوئام والنظر الى مصلحة البلدات والقرى وتاليا الى مصلحة الوطن والمواطنين، معربا عن ارتياحه للتدابير التي اتخذها الجيش والقوى الامنية لضبط الوضع واعادة الهدوء.

شربل

وعرض الرئيس سليمان مع وزير الداخلية والبلديات مروان شربل للأوضاع الامنية وللتدابير التي اتخذتها وزارة الداخلية على الطرق وفي اماكن العبادة في فترة الاعياد.

كرامي

وتناول رئيس الجمهورية مع وزير الدولة احمد كرامي الاوضاع العامة وخصوصا في مدينة طرابلس وتكثيف المساعي للحفاظ على الهدوء والاستقرار.

رعد

واستقبل الرئيس سليمان رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد وتشاور معه في التطورات السياسية والحكومية الراهنة، إضافة الى المواقف من القضايا المطروحة داخليا واقليميا وأهمية الحفاظ على الاستقرار الداخلي لمواجهة الاستحقاقات المقبلة بتضامن وهدوء.

السفير في الفاتيكان

واطلع رئيس الجمهورية من السفير اللبناني لدى الفاتيكان جورج خوري على العلاقات بين لبنان والكرسي الرسولي.

 

سلام :التمترس خلف العصبيات وتعطيل المؤسسات استمرار للشلل

وطنية - توجه الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام الى اللبنانيين برسالة، لمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة، قال فيها: "بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة أتقدم من جميع اللبنانيين، في لبنان وبلاد الانتشار، بأحر التهاني وأصدق الأمنيات راجيا الله سبحانه وتعالى أن يعيده عليهم، وقد زالت الغمة عن وطننا وانفتحت أمامه أبواب الأمل بالخروج من أزمته الراهنة. لقد بلغت هذه الأزمة مبلغا مقلقا، وباتت تشكل تهديدا حقيقيا لسلمنا واستقرارنا ولنسيجنا الاجتماعي. وقد شهد اللبنانيون، في الأعمال الارهابية البشعة في بيروت وضاحيتها الجنوبية وطرابلس وصيدا والبقاع، صورة عن الهاوية الأمنية التي يمكن ان تنزلق اليها البلاد، اذا بقيت الحياة السياسية مشلولة وبقي الحوار الهادىء والمسؤول غائبا وبقيت ساحتنا الداخلية أرضا خصبة لكل أنواع الغرائز التي يغذيها خطاب سياسي متشنج.

ان الانكفاء على الذات والتمترس خلف العصبيات الفئوية والاستمرار في تعطيل المؤسسات، مهما كانت عناوينها والذرائع، هي وصفة لاستمرار الشلل ولخراب المجتمع وتحلل الدولة. والمخرج الذي لا يملك اللبنانيون غيره، على ما أثبتت كل تجارب تاريخنا الحديث، يكمن في الانفتاح والتفهم والحوار، وفي انعقاد الارادات على الوصول الى حلول تنقذ الوطن وتحفظ مستقبل ابنائه وحقهم في حياة حرة كريمة. وهم قادرون على ذلك، عبر العودة الى آليات نظامهم الديموقراطي ونصوصه الدستورية المكرسة دون أي مؤثرات أخرى. إن حاضرنا لا يصح أن يبقى أسير منطق العجز والفراغ، وغدنا لا يجوز أن يكون رهينة مستقبل ينتظره غيرنا. آمل أن يحمل العام الجديد بشائر خير لنا جميعا، وكل عام ولبنان اللبنانيون بألف خير". وفي نشاطه اليوم استقبل الرئيس سلام النائب في البرلمان الفرنسي اللبناني الاصل ايلي عبود في حضور البرفسور انطوان معلوف.

والتقى وفدا من نقابة تجار الخضار والفاكهة بالمفرق برئاسة النقيب سهيل المعبي الذي اطلعه على المراحل التي قطعها مشروع انشاء سوق للخضار في مدينة بيروت والعراقيل التي تعترض انشاءه.

 

جعجع بحث مع مكنا واقع المسيحيين في الشرق والتقى وفدا من القوات في الخليج

وطنية - التقى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في معراب النائب في البرلمان العراقي يونادم مكنا الذي يزور لبنان للمشاركة في "لقاء مسيحيي المشرق". عقب اللقاء، قال مكنا: "تداولت ورئيس حزب القوات في الشأن السياسي بصورة عامة في المنطقة وتداعياته وانعكاساته على الواقع المسيحي في الشرق، ولاسيما تأثيره على الهجرة والتهجير اللتين تحصلان في سوريا". أضاف: "لقد بحثنا أيضا في ضرورة توحيد الموقف المسيحي في هذا الشرق للتصدي لهذه الاستهدافات ومعالجة هذا الواقع المأزوم، وقد خرجنا بوجهة نظر مشتركة في ما يخص المصالح الوطنية المشتركة في المنطقة من أجل الحفاظ عليها". كما استقبل جعجع وفدا من "القوات اللبنانية" في مقاطعة الخليج لمناسبة اختتام "المؤتمر الرابع لحزب القوات اللبنانية في مقاطعة الخليج العربي"، في حضور الأمين العام للحزب فادي سعد، رئيس قطاع الانتشار انطوان البارد ورئيس مقاطعة الخليج العربي فادي سلامة. وقد وضع الوفد جعجع في التوصيات الصادرة عن المؤتمر. كما بحث المجتمعون في شؤون حزبية وتنظيمية وعملية الانتساب الى الحزب، وأكدوا على "أهمية الاغتراب وضرورة تفعيل دور الجاليات اللبنانية في محيطها العربي، شاكرين الدول العربية على استضافة اللبنانيين الذين باتوا يعتبرون هذه الدول بمثابة بلدهم الثاني".

 

الراعي استقبل عبود وكاتشا وهيئات واطلع من طربيه على الاوضاع المالية والمصرفية

وطنية - استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم، السفير البابوي المونسنيور غابريللي كاتشا، الذي هنأ الراعي بالأعياد. وجرى البحث في الأوضاع الكنسية والوطنية وفي دور الكرسي الرسولي في دعم السلام والاستقرار في المنطقة.

عبود

واستقبل الراعي، بعد ظهر اليوم، وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال فادي عبود الذي هنأه بعيدي الميلاد ورأس السنة، وقال: "أتينا لأخذ بركته في هذه الأعياد المباركة، وللاستماع الى آرائه ونظرته للمستقبل في هذا الظرف الدقيق الذي نمر فيه، خصوصا أن في عام 2014 استحقاقات مهمة ومفصلية في تاريخ لبنان. وغبطته واضح في كل مواقفه، وتبقى بركة بكركي فوق كل اعتبار".

طربيه

والتقى الراعي رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب الدكتور جوزف طربيه، الذي قال بعد اللقاء: "إن الزيارة جاءت بهدف التهنئة بالأعياد المجيدة، واستعرضنا بصورة عامة الأوضاع القائمة، وبصورة خاصة الوضعين الإقتصادي والمالي، والزيارات التي قمنا بها للعالم العربي وتناولنا فيها العلاقات المصرفية اللبنانية - العربية، وضرورة المراهنة على استمرار ثبات الوضع المالي في لبنان، واستقرار وضع المصارف اللبنانية والتعاطي الإيجابي بين مصارف العالم العربي ومصارف لبنان. وطمأنا غبطة البطريرك إلى أن هذه العلاقات مستمرة برضى الفريقين".

القاضي غانم

واستقبل الراعي أيضا، مدعي عام جبل لبنان القاضي كلود غانم، الدكتور سليم الضاهر ووفدا من أبرشية دير الاحمر برئاسة راعي الابرشية المطران سمعان عطالله الذي هنأه بالأعياد.

لقاءات الاحد

وكان الراعي التقى، قبل ظهر أمس الأحد، منى الهراوي، النائب ايلي عون، إضافة إلى وفد من كتاب العدل - دورة 2013، وألقت باسمهم ساندرا شلوق كلمة أكدت فيها "ايمان الوفد بكل اعضائه المسلمين والمسيحيين بدور غبطته الوطني الكبير والجامع"، معلنة "العمل بعدل للبنانيين كل اللبنانيين".

 

توتر على خط بكركي ـ الضاحية بدايته كلام الراعي عن السلاح غير الشرعي 

توقفت مصادر متابعة أمام كلام البطريرك الماروني بشارة الراعي في قداس الأحد أمس الاول ورأت انه لا يمكن تجاهله أو المرور عليه مرور الكرام نظرا لأهميته الاستثنائية لجهة ما تضمنه من إعادة تذكير بثوابت بكركي وأبرزها رفض كل سلاح غير شرعي ومحاولات تفكيك الدولة ورفض التعطيل والفراغ والانخراط في أي محور. ولفتت المصادر الى أن كلام الراعي عن «المرتهنين للخارج والذين يحملون السلاح ولا يستطيعون التخلي عنه وعن إرهابهم»، هو من المرات القليلة التي يعبِّر فيها الراعي بهذا الوضوح عن السلاح غير الشرعي، في إشارة مباشرة الى حزب الله والرد عليه، الأمر الذي اعتبره البعض بداية توتر على خط بكركي - الضاحية الجنوبية.

وأشارت المصادر الى مجموعة أسباب دفعت الراعي الى هذا الكلام ومنها الخشية المتعاظمة من تفريغ النظام السياسي والتلاعب بصيغته كمقدمة للإطاحة بلبنان الذي كان لبكركي المساهمة الأساسية في تحديد معالم دوره وترسيخ خطوطه وتثبيت اتجاهاته والأرجح ان التفريغ الممنهج للنظام السياسي وراء تصعيد سيد بكركي في محاولة لفرملة انزلاق الدولة الى التفكك والانهيار الكامل. وأكدت المصادر أن بكركي تقود اليوم حركة استباقية في المسألة الرئاسية في ظل المؤشرات التي تتحدث عن محاولات لمد الفراغ والتعطيل والشلل الى الموقع الأول في لبنان الذي هو بالنسبة الى بكركي خط أحمر. الانباء الكويتية

 

بري استقبل قرطباوي وبوشكوج ووفدا من الاحزاب الناصرية مراد: حكومة أمر واقع تأخذ البلد الى المجهول

وطنية - استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم، وفدا من لقاء الاحزاب والقوى الناصرية، وجرى عرض للتطورات والاوضاع الراهنة. وحضر اللقاء عضو المكتب السياسي في حركة "أمل" محمد خواجة.

وبعد اللقاء، قال رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد: "تناول الحديث موضوعين: السياسي والأمني، ففي الموضوع السياسي عرضنا ما يحصل على الساحة المحلية وفي المحيط العربي والدولي، وهناك تطورات دولية وآمل بتطورات اقليمية قريبا تأخذ طابعا إيجابيا نأمل ان تنعكس على الأوضاع اللبنانية. مما لا شك فيه أن الموضوع الرئيسي على الساحة اللبنانية هو الموضوع الحكومي والكلام عن حكومة أمر واقع أو حيادية أو حكومة (8 - 8 - 8)، وقد حصلت محاولات من قوى 8 آذار مع فخامة الرئيس ومع دولة الرئيس تمام سلام وما زالت، لإقناعهما على ألا يقدما على مثل هذه الخطوة لأنها تأخذ البلد الى مكان مجهول وربما تؤدي الى عدم استقرار الوضع. والأفضل هي الصيغة التي طرحت والتي صارت معروفة وهي (9 - 9 - 6)، والتي نأمل أن تعتمد إذا كان هناك أمل بتشكيل الحكومة، وحتى الآن، اليوم هناك بعض المشاورات وإن شاء الله تنتج خيرا".

أضاف: "أما في الموضوع الأمني، عرضنا ما حصل مؤخرا في بلدة الصويري وهي من القرى البقاعية الآمنة الوطنية والتي كان فيها ولا زال أحسن مثال للعيش المشترك، وهناك علاقات اجتماعية وعلاقات تزاوج بين أهلها، وهم عائلة واحدة. للأسف الشديد حصلت هذه الأحداث المؤلمة واستنكرناها جميعا، ونأمل أن تكون هذه هي نهاية مثل هذه الأحداث. وكان هذا اليوم فيه شيء من الإطمئنان لا سيما أن المؤسسة العسكرية قامت بدور مهم جدا ونأمل أن تكمله للوصول الى إعادة الأمن والإطمئنان الى البلدة. ونأمل أن تساعد الأحزاب والقوى الوطنية التي ستجتمع غدا في معالجة هذه المشكلة ومشكلة مغادرة بعض اهل البلدة منازلهم. وكما هو معرف فإن نصف شباب البلدة هم في الجيش اللبناني، وهذا يؤكد كم ان هذه القرية تؤمن بالمؤسسة العسكرية وبالنظرة الوطنية وان شاء الله تعود الأمور في الصويري قريبا الى مجاريها".

بوشكوج

وكان بري استقبل الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج، في حضور الأمين العام للشؤون الخارجية في مجلس النواب بلال شرارة، واطلع منه على نشاط الإتحاد والتحضير لمؤتمره المقرر الشهر المقبل في الكويت.

قرطباوي

واستقبل وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال شكيب قرطباوي، وعرض معه الأوضاع العامة وشؤونا عدلية.

ليلى الرحباني

كما استقبل الدكتورة ليلى نقولا الرحباني التي قدمت له كتابها "المحاكم الجنائية الدولية - إنجازات وإخفاقات".

 

السفير الفرنسي باتريس باولي من الخارجية: إقرأوا جيدا ما ذكرته في مقابلتي

وطنية - استقبل وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور السفير الفرنسي باتريس باولي، الذي قال بعد اللقاء: "نقلت رسالة الى الوزير منصور متعلقة بسياسة بلادي في جنوب افريقيا".

وامتنع السفير باولي عن الإجابة على سؤال، حول ما كان أدلى به في حديث صحافي من ان بلاده تفضل التمديد لرئيس الجمهورية ميشال سليمان على الفوضى التي ممكن ان تنشأ في البلاد في حال لم ينتخب رئيس جديد، واكتفى بالقول "إقرأوا جيدا ما ذكرته في مقابلتي".

 

جنبلاط ل"الانباء": إذا كانت الأزمات لا تشكل حافزا لتأليف الحكومة فما هو الحافز؟

وطنية - أدلى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بموقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الالكترونية، قال فيه: "يوما بعد يوم، تؤكد الأحداث أن الأزمة السورية أكبر بكثير من طاقة جميع اللاعبين اللبنانيين المتورطين كل على طريقته وفق رهانات وحسابات بقرب إنتهاء تلك الحرب الأهلية الدامية وحدوث التغيير الجذري على كل المستويات. ويوما بعد يوم، تتكشف التداعيات السلبية لتلك الأحداث والتي تتخذ طابعا مذهبيا خطيرا كان آخرها حادثة الصويري التي ندينها ونشجبها بكل الأشكال. مجددا، نذكر كيف أن النظام السوري، منذ اللحظات الأولى لاندلاع شرارة الأحداث في درعا، ومنذ الخطاب الأول لحاكم هذا النظام، إدعى أنه يحارب الارهاب، ولم يغير في أدبياته أو سلوكياته التي أدت إلى إغراق سوريا في الدماء عبر الابادة الجماعية بحق الشعب السوري وصولا إلى التهجير الجماعي لما يزيد عن سبعة ملايين مواطن سوري داخل وخارج سوريا، وها هي الحرب الأهلية السورية قد اندلعت وأصبح وقفها مسألة في غاية الصعوبة". اضاف: "ومجددا، نذكر أيضا بأداء تلك المجموعة المسماة "أصدقاء سوريا" التي بتلكؤها وترددها، إن لم يكن تواطئها وغبائها وعدم توفر الحد الأدنى من الحس الديمقراطي المدني عند بعضها، ساهمت في تشويه الثورة السورية وضرب طموحاتها المشروعة في الحرية والديمقراطية والكرامة وسهلت دخول فرق المرتزقة والارهابيين والمجموعات المتطرفة فتقاطعت بذلك مع مصالح النظام السوري فاستعرت الحرب الأهلية وتأججت نيرانها بشكل غير مسبوق، وبتنا نشهد الاستيلاد المتتالي للامارات الاسلامية والكردية والتركمانية فضلا عن الجزر التي يسيطر عليها النظام". وتابع: "لذلك، نتوجه مجددا، بعد جرس الانذار الذي قرع بقوة في بلدة الصويري، بضرورة عقلنة الخطابات وتنظيم الخلافات السياسية من خلال تأليف حكومة وطنية سياسية جامعة تضم جميع الفرقاء وتحظى بأكبر قدر ممكن من التوافق السياسي والاقلاع عن أي شكل من أشكال المراهنات على الحدث السوري، والابتعاد عن الاقدام على تشكيل ما سمي حكومة أمر واقع لأنها ستفاقم التعقيدات على المستويات السياسية والدستورية والأمنية، في الوقت الذي تتناسى معظم مكونات الطبقة السياسية ضرورة الاحتضان السياسي الواسع للجيش اللبناني والقوى الأمنية لكي تتمكن من القيام بالمهام الكبرى الملقاة على عاتقها". وختم: "إذا كان الاشتعال السوري، والأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تقلق اللبنانيين، وملف النازحين السوريين والتهديد الاسرائيلي الدائم الذي كاد البعض ينسى وجوده، والاستحقاق الرئاسي الداهم، وعناصر أخرى مثل ما حدث في الصويري أو التفجيرات الارهابية التي سبقتها في الضاحية وطرابلس، كلها لا تشكل حافزا لتأليف الحكومة الجديدة، فما هو الحافز؟ ولماذا الرهان اللبناني الدائم على الخارج وتطوراته؟ ألا يكفي هذا البلد ما سدده من أثمان باهظة طوال عقود؟".

 

حزب الله" لن يجرؤ على تكرار "7 أيار" لأن الشارع المقابل له بات معبأ ومسلحاً

مصدر سياسي: تشكيل حكومة جديدة مسألة وقت

بيروت - "السياسة": رفع "حزب الله" سقف الخطاب السياسي ليبلغ حد التهديد المباشر, سواء عبر بيانات كتلته النيابية, أو الخطاب الناري الأخير لأمينه العام حسن نصر الله, الأمر الذي رسم صورة قاتمة للمرحلة المقبلة, من حيث استمرار الفراغ في المؤسسات الدستورية, وامتداده إلى موقع الرئاسة الأولى, ومن حيث التدهور المتواصل للوضع الأمني, مع ما ينتج عن كل ذلك من نزيف مالي واقتصادي. وقال مصدر سياسي مطلع لـ"السياسة" إن "حزب الله" يسعى لتكرار تجربة العام 2007 بحذافيرها, ففي ذلك الوقت عطل حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وأقفل مجلس النواب أمام الانتخابات الرئاسية, فنسفها, ودفع البلد إلى التأزم الأمني, وصولاً إلى غزوة 7 مايو (الهجوم الميليشياوي على بيروت وقسم من جبل لبنان), و"ها هو اليوم ينجح في تكريس الفراغ الحكومي, ولم يكن إسقاطه لحكومة يهيمن عليها سوى مقدمة لهذا الفراغ, كما منع تشكيل حكومة جديدة, وهو يقارب الاستحقاق الرئاسي بمنطق الاستعلاء, فإما أن تتم وفقاً لرغبته أو لا تتم, وبسبب غياب الحكومة يستحيل إقرار تعديل الدستور وتمديد ولاية الرئيس ميشال سليمان". يعتمد "حزب الله" بالدرجة الأولى على قوته العسكرية لكن المصدر السياسي يؤكد أن حسابات 2013 و2014 تختلف عن حسابات 2007, وإن كان "حزب الله" يظن العكس, حيث ان القوى السياسية المختلفة تعلم وكذلك رئيس الجمهورية يعلم أن الحزب عاجز عن تكرار تجربة ذلك العام, ومن هنا يرجح أن يبادر الرئيس المكلف تمام سلام مدعوماً من الرئيس سليمان, إلى إعلان تشكيلته الحكومية لتتولى هي المرحلة الانتقالية المفضية إلى الانتخابات الرئاسية. وأوضح المصدر أن تهديدات "حزب الله" لا تخيف أحداً, فهو لن يقدم على أي عمل أرعن في لبنان يدفع ثمنه سياسياً المحور الإيراني - السوري على خط "جنيف-2", كما أن حسابات الميدان تختلف عن العام ,2007 لأن الشارع المقابل للحزب بات معبأ ومسلحاً, خصوصا بعد دخول المعارضة السورية المسلحة في معركة معه على أرض لبنان بالذات, وسيجد "حزب الله" نفسه في مواجهة عسكرية مفتوحة وشاملة على كل الأراضي اللبنانية, تشارك فيها فئات سورية وفلسطينية, في وقت تستنزف الحرب السورية القوة العسكرية لـ"حزب الله", وتنعكس تململاً وتمرداً داخل بيئته الشعبية. وختم المصدر بالقول: "إن الأجواء السياسية تؤكد أن إعلان حكومة جديدة بغض النظر عما سيلي ذلك, هو مسألة وقت, وهي حكومة ستحظى بأكثرية لبنانية كبيرة, وبدعم عربي ودولي واسعين, بحيث سيكون تصدي "حزب الله" لها عسكرياً, مغامرة خطرة للغاية". 

 

رعد : نحن بحاجة لان نكون بناة وطن نجد مؤسساته تتهاوى

وطنية - أولم "حزب الله" لفاعليات منطقتي جزين واقليم التفاح لمناسبة عيد الميلاد المجيد في مطعم "قطر الندى - جرجوع". شارك في الغداء رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، النائب السابق جورج نجم، راعي ابرشية الروم الملكيين الكاثوليك في صيدا المطران ايلي حداد، راعي ابرشية صيدا ودير القمر للطائفة المارونية المطران الياس نصار، الرئيس الاول لمحاكم الاستئناف في النبطية القاضي برنادر شويري، وحشد من المطارنة وشخصيات اجتماعية وتربوية وثقافية وانمائية وروحية. وألقى المطران حداد كلمة دعا فيها إلى أن "نتأمل معا في هذا اليوم ارادة الله لعل هذا التأمل يعطينا حلولا لوطننا لبنان، فهو بلا ثلاثة لا حكومة ولا نيابة ولا رئاسة، فأقول إن لبنان أكبر من الموت ، بل هو يتحدى الموت ومسؤوليتنا أن نعيد اليه ثلاثيته بعنوانين اثنين: الحوار وشيء من التضحية قدر الامكان، لا يجب أن نقطع الحوار عن المختلف عنا، ولا نعتبره بأي شكل عدو، لأن لا عدو لنا الا اسرائيل". وقال :"بانقطاع الحوار بين أبناء الوطن الواحد، نقترب من عدونا الأساس اكثر من قربنا من بعضنا فالحوار منهجية نهائية لنا جميعا. وختم :"من أرض الجنوب المقاوم نرسل تحية إلى أرض الميلاد وننحني اجلالا فلن تنسنا مشاكلنا الداخلية والعربية القضية الاساس قضية فلسطين". وشكر "الأخوة في حزب الله لاجل هذه اللفته الكريمة لإخوتهم المسيحيين في هذه المنطقة بدعوتهم الى مائدة الشركة والمحبة بمناسبة عيد الميلاد"، معتبرا ان "عيد ميلاد السيد المسيح يعني المسلمين بقدر ما يعني المسيحيين"، معتبرا انه "من وحي تعاليمه التي تدعو الى المحبة والاخاء والسلام بين الافراد والجماعات والدول فنحن في هذه المنطقة نعيش معا مسلمين ومسيحيين بسلام ومحبة، وهذا اللقاء تأكيد على رسالة المحبة والتضامن في ما بين بلدات الجنوب الحبيب لا بل نتمناه بين كل مكونات هذا الوطن الغالي لبنان".

رعد

واعتبر النائب رعد في كلمته أننا "بحاجة لان نكون بناة وطن نجد مؤسساته تتهاوى نتيجة التنافس، والمطامع، وقصر النظر في أغلب الاحيان، وما يجمعنا في هذا الوطن أكثر بكثير مما يفرقنا، ولقد عشنا جميعا تجربة أن عدونا واحد فلماذا نستحضر ونستورد اعداء فيما بيننا؟ وقد نصبح خصماء، لكن لن نتحول الى اعداء، ونحن نقول من جهتنا انه مهما بلغت خصومة الآخرين لنا لن نصنفهم اعداء على الاطلاق، هم اخوان وشركاء لنا في الوطن لذلك عندما نقول راجعوا حساباتكم وتأملوا في رهاناتكم ولا تدعوا من يخوننا ويخونكم ويستبيح دمنا ودمكم ان يعبث بأمننا وامنكم وأن يطيح بهذا الوطن الذي ليس لنا غيره على الاطلاق، فنحن ابناء هذا الوطن نصونه بأغلى ما لدينا وقد فعلنا ولا نقول ذلك من باب التبجح ورفع الشعار. لقد قدمنا من اجل حماية هذا الوطن والدفاع عن أرضه وترابه واستقلاله أغلى وأعز دماء لدينا، وما زالت قافلة الشهداء تتوالى ونحن أكثر إرادة وتصميم على حفظ هذا الوطن وحمايته من التدخلات الاجنبية التي تريد ان تزرع الفرقة والقسمة وتمزق وحدته ونسيجه الاجتماعي لأهداف ومصالح غريبة عن المصلحة الوطنية العليا". وقال :"ما بالنا نقبل بأن يسكت عن أناس أصبحوا يستبيحون بقية الدولة؟ فالسكوت عن هؤلاء لن ينجي الساكتين، واذا ما بادرنا في موقع من المواقع لنحمي بلدنا من هؤلاء فلأننا نعرف طبيعتهم ونستشعر خطرهم على الانسان، فأنهم ما دخلوا قرية إلا أفسدوها وجعلوا عزة اهلها ذلة، فهم لا يعترفون بكم وبنا وبمن سواهم حتى من ابناء مذهبهم وملتهم هؤلاء خرجوا عن منطق الانسانية والدين لكنهم يرفعون شعارات استقطابية تحريضيه من أجل أن يوغلوا في إشباع سادتهم، ويتوجوها بالمشاهد المقززة التي نراها، والتي لا تعرف حرمة لا لمسجد ولا لدير ولا لعالم او مطران او راهبة. هؤلاء يستبيحون كل شيء فهم خطر ينبغي ان يستشعر طبيعته وابعاد التداعيات، التي يمكن ان نصل اليها في لبنان اذا ما تمكن هؤلاء من التمادي في عدوانهم". اضاف :"هنا أريد أن أدعو إخواننا وشركائنا وأبناء وطننا الى التنبه منه فإن الوقت يدهمنا، نحن بحاجة الى استعادة الحيوية لكل مؤسسات هذا البلد لكن المدخل لكل ذلك ان نسمع لبعضنا. تعالوا الى الحوار والتفاهم اذا لم يعجبكم شكل طاولة الحوار نغيرها ونبدلها واذا لم يعجبكم جدول اعمال الحوار تعالوا لنتفاهم على جدول اعمال آخر. لكن انتم بصمتكم تأخذون انفسكم الى الهاوية وتستدرجون كل شركائكم للمخاطر الكبرى".

وأضاف:"نحن كدنا نضيق ذرعا بتداعيات الازمة بجوارنا، اذ لم نستطع ان نتحمل مليون نازح سوري، هل سترتفع اصواتكم اذا صرتم نازحين في بلدان اخرى؟ من سيستمع اليكم؟ لماذا تدفعون بانفسكم وبأبناء وطنكم الى ان نتحول جميعا الى نازحين ويأتي التكفيريون ويصبحوا أسيادا في هذا البلد، وهم لن يكونوا كذلك على الاطلاق. فنحن نعرف كيف نتعامل مع هؤلاء، ولكن ما زلنا نرى من يأنس ويسمع لبطولات هؤلاء وأي بطولات هي قطع الرؤوس وقتل الأطفال والنساء والشيوخ وخطف المواطنين". وختم :"نتعلم من المسيح أن درب الجلجلة إذا ما مضينا بها نفتح آفاق انتصارات رحبة لانسان نظيف يستطيع ان يبني مجتمعا ويؤسس دولة ويقيم حضارة".

 

مروان حمادة: "حزب الله" والأسد حوّلا سوريا إلى "فيتنام الشرق الأوسط"

الرياض/علق النائب مروان حمادة في تصريح لصحيفة 'الرياض” السعودية على الخطاب 'الأعنف” للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله في اتجاه الداخل اللبناني، معتبراً أنه 'يترجم الضيق والتوتّر اللذين يعيشهما نتيجة تدهور قوّاته في سوريا وتحوّل ما اعتقده دعما حاسما لنظام الأسد إلى حرب استنزاف، فمع الفارق في الجغرافيا يصبح ريف دمشق وجبال القلمون أشبه بفيتنام أو 'تورا بورا” الشرق الأوسط”. واوضح ان 'المعركة في سوريا تبدو أكبر من طاقات نصر الله وحزبه ولذلك هو يرتدّ إلى الجبهة المسالمة نسبيا وهي الجبهة اللبنانية حيث لا تمتلك قوى 14 آذار السلاح ولا أسلوبا عنفيا”، معتبراً أن 'انزعاج نصرالله يعكس انزعاجا من الرفض الذي تلاقيه إيران في مشاركتها في مؤتمر جنيف 2، فالخطاب الذي ألقاه بالأمس وهو الأكثر عنفا في سلسلة الخطابات جاء بعد ساعات من إعلان المبعوث العربي والدولي الأخضر الإبراهيمي أنّ هنالك رفضا قاطعا من الولايات المتحدة الأميركية وسواها من مشاركة إيران في المؤتمر حول سوريا”. ولفت إلى 'الإنزعاج الذي عبّر عنه نصر الله من خطاب قوى 14 آذار في طرابلس حيث أظهر 'تيار المستقبل” وحلفاؤه وجها مسالما في حضور شخصيات من كلّ لبنان وخصوصا ممثلي المسيحيين والعلويين إلى جانب الشخصيات الطرابلسية الموجودة”.

 

سيرا: زيارة قهوجي إلى اليونيفيل تأكيد قوي للثقة والصداقة والتعاون على جميع المستويات

وطنية - اعلنت قيادة اليونيفيل، في بيان اليوم، ان "رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء باولو سيرا استقبل قائد القوات المسلحة اللبنانية العماد جان قهوجي في مقراليونيفيل في الناقورة". واشار البيان الى ان "القائدين ناقشا، في حضور كبار ضباط اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية، القضاياالمتصلة بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701 مع التركيز بشكل خاص على العمليات المنسقة بين الجانبين في اطار الشراكة الإستراتيجية بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية". بعد الزيارة، قال اللواء سيرا: "لقد أعربت عن خالص تقديري لروح الشراكة التي لا يزال الجيش اللبناني يبديها لليونيفيل ولتفانيها العميق والمحافظة على مستوى عال من التنسيق مع البعثة، وذلك رغم التحديات الإضافية التي يواجهها في أماكن أخرى من البلاد".  أضاف: "زيارة العماد قهوجي إلى اليونيفيل هي تأكيد قوي على الثقة والصداقة التي يقوم عليها تعاوننا على جميع المستويات وفي جميع أعمالنا معا عملا بولايتنا بموجب القرار 1701. إن شراكتنا الإستراتيجية مع القوات المسلحة اللبنانية لا تزال أحد الركائز الأساسية لنجاح مهمتنا". وكان قهوجي إستعرض ثلة من حرس الشرف في اليونيفيل لدى وصوله الى الناقورة، كما وقع على سجل الشرف في مكتب سيرا

 

قهوجي من الجنوب: لن نسكت عن أي استهداف يطال الجيش

 زار قائد الجيش العماد جان قهوجي، صباح الاثنين منطقة الجنوب، حيث تفقد أولا الوحدات العسكرية المنتشرة في منطقة مرجعيون، منوها بجهود الضباط والعسكريين في حفظ الأمن في المناطق الحدودية والدفاع عنها ومنع الاعتداءات الإسرائيلية عليها. وقال قهوجي: 'إن الجيش اللبناني حريص على الاستقرار في الجنوب، وملتزم تثبيت الأمن فيه بالتعاون مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، لكنه يدرك أيضا نوايا العدو الإسرائيلي تجاه لبنان، خصوصا محاولات استغلاله الأحداث الداخلية لزرع الفتنة بين اللبنانيين”. وأكد 'ان الجيش يتمتع بالجهوزية الكاملة للرد على أي اعتداء إسرائيلي، وهو لن يخضع لأي تهديد، ولن يسكت عن أي استهداف، وكل عمل عدواني سيقابل بالمثل وسيكون التصدي له فوريا”، وقال: 'إن قوة الجيش مستمدة من حق لبنان في التمسك بأرضه وسيادته الوطنية برا وبحرا وجوا، كذلك من واجب الجيش الدفاع عن هذه السيادة، والتفاف اللبنانيين حوله ووقوف المجتمع الدولي إلى جانبه”. ثم زار قهوجي مقر قيادة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان في الناقورة، حيث التقى قائدها الجنرال باولو سيرا وكبار ضباطها، وهنأهم بعيدي الميلاد ورأس السنة، مشيدا بتضحيات الجنود الدوليين الذين يمضون الأعياد بعيدا عن عائلاتهم، في وطن يثمن جهودهم، ووسط شعب يحترم دورهم في ترسيخ الاستقرار على الحدود.

وشدد قائد الجيش في لقائه مع الجنرال سيرا على 'التنسيق والعمل المشترك بين الجيش والقوات الدولية وهو تنسيق يومي وعلى أعلى المستويات، التزاما بالقرار 1701 وتطبيقا لمختلف مندرجاته”، مذكرا 'بخرق إسرائيل المتكرر لهذا القرار وللكثير من القرارات الدولية الأخرى، في الوقت الذي يلتزم فيه لبنان الشرعية الدولية”. وأكد 'حرص الجيش على سلامة جنود الوحدات الدولية في وجه أي تهديدات قد تطالهم، وهذا الحرص يعادل تماما حرص الجيش على حياة جنوده”. ثم تفقد العماد قهوجي قيادة لواء المشاة الثامن في الزهراني، وقيادة لواء المشاة الأول في ثكنة محمد زغيب – صيدا، مهنئا العسكريين بحلول الأعياد، ومثنيا على دورهم في حفظ الأمن والاستقرار في عاصمة الجنوب ومحيطها. وقال: 'يعرف الجميع حجم التضحيات التي تبذلونها، وما حصل في عبرا وفي الأولي ومجدليون، دليل واضح على أننا لن نسكت عن أي استهداف يطال الجيش، وعن أي نقطة دم تسيل من جنودنا”. وأضاف مخاطبا إياهم: 'يقبل البلد على استحقاقات داهمة، وتقع عليكم مهمة كبيرة في حفظ استقرار لبنان، خلال فترة صعبة، تحاول جهات داخلية وخارجية المس بهذا الاستقرار، واستهدافكم عبر عمليات انتحارية وأمنية لإضعاف الجيش تمهيدا للنيل من وحدة لبنان، لكن سيعلم الجميع أنكم دائما على قدر المسؤولية والتحديات”. وبالنسبة إلى الوضع في صيدا، قال قهوجي: 'صيدا مدينتنا، وهي مدينة العيش المشترك والتآخي بين جميع أبنائها، ونحن نطمئن الصيداويين إلى أن الجيش لن يوفر جهدا لحمايتهم، ولن يتخلى إطلاقا عن دوره في المدينة بل سيضاعف جهوده فيها وفي البلدات المجاورة والطريق الساحلية، لحمايتها من أي محاولة للعبث بأمنها وللتفريق بينها وبين الجوار، ولن يسمح لأيادي الإرهاب بأن تضرب فيها، وسيتعاون مع جميع أبنائها من أجل تفويت الفرصة على الإرهابيين، والطارئين على المدينة وتاريخها العريق في التعايش”.

 

المستقبل تابع مقررات مؤتمر طرابلس: المعالجة الأمنية تبقى هي الأساس لكل عملية تنموية

ترأس رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ظهر اليوم في "بيت الوسط" اجتماعا خصص لمتابعة مقررات مؤتمر طرابلس الذي انعقد يوم الأحد في المدينة، ولا سيما ما يتعلق بالمشاريع الإنمائية المقررة لمنطقة طرابلس والشمال وسبل متابعة تنفيذها، وإمكانية إقامة مشاريع جديدة. حضر الاجتماع الوزير أحمد كرامي والنواب: سمير الجسر، روبير فاضل، سامر سعادة، بدر ونوس، معين المرعبي، خالد زهرمان، هادي حبيش، خضر حبيب، أحمد فتفت، قاسم عبد العزيز وكاظم الخير، ومستشار الرئيس سعد الحريري الدكتور محمد شطح وممثلون عن مجلس الإنماء والإعمار والمجتمع المدني ومنسقو "تيار المستقبل" في الشمال.

بعد الاجتماع، تلا الجسر البيان التالي:

"انطلاقا من اعلان طرابلس الصادر في 15 كانون الأول 2013 وبدعوة كريمة من دولة الرئيس فؤاد السنيورة، اجتمع نواب طرابلس والشمال وممثلون عن الفعاليات وممثل عن مجلس الانماء والاعمار لمتابعة تنفيذ المقررات الواردة في الإعلان وبخاصة ما يتعلق منها بالشق التنموي والعمراني.

وبعد استعراض الوضع الأمني والاقتصادي والاجتماعي واستحضار المحاضر للاجتماعات السابقة التي تمت بقصد الاهتمام بالشأن الطرابلسي والشمالي سواء باليوم الطرابلسي الطويل الذي عقد في 2/9/2008 في السراي الحكومي وكذلك في الاجتماع الذي عقد بحضور قيادات ونواب وفعاليات طرابلس في 20/6/2011 والاجتماعات التي عقدت عقب ذلك مع فعاليات طرابلس الاقتصادية وانطلاقا ايضا من الرؤية الانمائية لكافة المناطق اللبنانية التي اقرتها الحكومة اللبنانية في حزيران 2009.

ومع تأكيد الحاضرين على أن المعالجة الأمنية تبقى هي الأساس لكل عملية تنموية إلا ان الجميع توافق ايضا على ان التحضير للعملية التنموية لا يفترض أن ينتظر استتباب الأمن بل يقتضي تحركا على أكثر من صعيد وأكثر من مسار توصلا الى تحريك هذه العجلة. وبعد استعراض لواقع المشاريع التي يجري تنفيذها او تلك التي يجري الاعداد لها وكذلك المشاريع التي يجب العمل على تفعيلها والبدء بتنفيذها وبخاصة المنطقة الاقتصادية الخاصة بطرابلس، قرر المجتمعون تأليف لجنة متابعة خاصة مؤلفة من كل من سمير الجسر وخضر حبيب وسامر سعادة وريا الحسن وكاظم الخير وروبير فاضل وعصام عبد القادر، وذلك لمتابعة كل المشاريع التي ورد ذكرها سواء ما كان قيد التنفيذ أو الاعداد وكذلك العمل على متابعة وضع المنطقة الاقتصادية الخاصة موضع التنفيذ، على أن تعود اللجنة بشكل دوري الى المجتمعين من أجل وضعهم بمآل تقدم المتابعة".

 

أحمد الحريري: "حزب الله" بحاجة إلى غطائنا.. وليتواضع تحت سقف لبنان

أكد الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري أن "الإنقسام في لبنان هو إنقسام سياسي وليس انقساماً طائفيّاً، وسنبقى نرى أن هناك مشروعان سياسيان مختلفان في البلد، مشروع سقفه لبنان، ومشروع آخر إذا لم يكن مكشوفاً لكل الناس فإنه بعد معركة "القصير" انكشف بأن دوره هو جندي في مشروع إيران في المنطقة". وقال في حوار مع "مجلة صيدا" إنه "رغم الحرب الضروس التي تعرّضنا لها لإلغائنا منذ إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وفي محطات عديدة بعد الإغتيال مثل 7 أيّار، وإطاحة الحكومة وعزلها وعرقلة عملها ثم حركة القمصان السود، ثم هذا الخطاب السياسي الذي يسعى لعزل فريق بكامله عن الحكم، نحن مستمرون، في المناطق، في المنسقيات، في تطوير عمل القطاعات، وطرق تواصلنا مع جمهور وفي وقف معنا رغم كل الصعاب". وأكد "أننا لا يمكن أن نقدم تغطية لما يفعله "حزب الله" في سوريا وهو مجبر على طلب الغطاء منّا، وإذا لم يكن يعلم مدى التراجعات التي حصلت لديه فليجري مقارنة بين وضعه العربي واللبناني قبل العام 2005 ووضعه اليوم، قبل معركة القصير وبعدها، هو يحتاج إلى غطائنا، نحن لا نقول بإلغاء "حزب الله" لكننا نقول أن عليه أن يتساوى مع الآخرين تحت سقف لبنان"، لافتاً إلى أن "الوضع في لبنان أصبح متداخلاً مع الوضع في سوريا. مشاركة "حزب الله" في سوريا زادت أزماتنا، و"حزب الله" اليوم ضد آراء 50% من اللبنانيين، وهذه أول ضربة للشراكة الوطنية، ثم يأتي نقض الحزب لإعلان بعبدا، وهذا أيضاً ضرب للشراكة الوطنية". ورأى أحمد الحريري "أن سوريا ساحة مفتوحة، وقد نصحنا كتيار "حزب الله" وحذرنا من مشاركته هناك، لكن إذا كانوا يريدون التوجه إلى التهلكة فليفعلوا، ففي المسار السياسي من العام 2005 إلى اليوم لم يضمر لي "حزب الله" يوماً إلاّ الشر كتيار سياسي، لكن إذا كان يريد الدخول في الحائط فليدخل لوحده".

واعتبر أن "رئيس الجمهورية ميشال سليمان يأخذ في الإعتبار مصلحة لبنان ومصلحة رئاسة الجمهورية، وقراره ليس همزة وصل بين الأطراف كما كان البعض يصوّر، بل هو رأس النظام أيا كانت طوائفنا وآرائنا السياسية، وهو رأس الهرم، وما يقدمه من توجيهات في الفترة الأخيرة يذكرنا بالحقبة الشهابية الصريحة والواضحة تجاه مصلحة البلد وأمور الناس". وتطرق إلى الوضع في طرابلس، وقال: "إن موضوع طرابلس ليس موضوعاً محلّياً، هو اليوم بين أيدي جهازين من أجهزة الدولة لحله، بين القيادات الأمنية في البلد من جيش ودرك من ناحية وبين القضاء الذي يجب أن يعلن قراره الظنيّ في تفجيريّ طرابلس، القصة صارت مكشوفة وواضحة ولتبريد الساحة يجب صدور القرار الظني في تفجيري طرابلس". وعن موجة التفجيرات، أشار إلى "أننا أول من تعرّض للتفجيرات الإرهابية، فاغتيال الرئيس رفيق الحريري كان تفجيراً إرهابياً، ونحن نرفض كل أشكال العنف، ونعتبر أن الخصم السياسي يجابه بالسياسة ولو رفع علينا هذا الخصم البندقية، فمن مصلحة البلد دائماً أن نحافظ على الإستقرار الذي يسمح بتطبيق مشروعنا، أما إذا ذهبنا باتجاه المشاركة في حرب جديدة فهذا يعني أننا نقوم بقتل الرئيس الحريري مرّة أخرى، وهذا ما لا يمكن أن نقدم عليه، فقد أظهرت التجارب أن السلاح ليس هو الحل".

 

النائب جمال الجراح: البعض يريد مذهبة أحداث الصويري

طالب عضو "كتلة المستقبل" النائب جمال الجراح بتسليم القتلة في حادثة الصويري للقضاء، وبأن يقوم بالتالي القضاء بدوره في محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة. الجراح، وفي حديث الى إذاعة "صوت لبنان"، أشار الى أن "بعض الجهات تحاول توسيع المشكلة، وشهدنا في الامس قطع للطرقات في مناطق أخرى للإيحاء بأن الموضوع مذهبي وطائفي لكن الجيش اللبناني استطاع أن يحتوي الموضوع وأن يفرض سيطرته على البلدة". وعن تشكيل الحكومة، رأى أن "حزب الله يحاول منع الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام من القيام بدورهما الدستوري بتشكيل حكومة، كما يحاول منعهما من القيام بأي إجراء يحفظ الدولة واستمراريتها عبر حكومة يراها الرئيسين واقعية في ظل الازمة السياسية". أضاف: "قلنا منذ اشهر إن هناك مخططا لدى حزب الله لاحداث فراغ في كل المؤسسات الدستورية ما يسهل عليه تدخله في سوريا"، معتبرا أنه على "رئيس الجمهورية والرئيس المكلف أن يقوما بواجباتهما الدستورية وان يقدما على ما هو لمصلحة الوطن بغض النظر عن التهويلات التي يقوم بها حزب الله".

 

النائب محمد قباني بعد اجتماع استثنائي لنواب بيروت: نرفض تدخل وزير الاقتصاد في انتخابات غرفة بيروت

موقع 14 آذار/عقد نواب مدينة بيروت اجتماعا استثنائيا، عند الساعة الحادية عشرة قبل ظهر اليوم في مبنى مجلس النواب، حضره النواب: محمد قباني، ميشال فرعون، نبيل دو فريج، جان اوغاسابيان، نديم الجميل، عمار حوري ونهاد المشنوق. وأعلن قباني أنه كان اجتماعاً مخصصا أولا لمناقشة موضوع انتخابات غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان، ونحن نحرص على هذه الغرفة لما لها من أهمية كبيرة للاقتصاد اللبناني، وايضا لأن هذه الغرفة في السنة الأخيرة أصبحت ترأس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في البحر الأبيض المتوسط، والتي تشمل 22 دولة، وهذا دور يجب أن نحرص عليه، والآن هذه الغرفة في صدد الإنتخابات، ولنتكلم بوضوح فهناك دخل من وزير الإقتصاد نقولا نحاس، محاولا فرض بعض التدابير المتعلقة برفض التفويضات وسوى ذلك، ولهذا نريد أن نقول ما يلي:

أولا: ان تدخل وزير الإقتصاد مرفوض لأنه لا يحق لحكومة تصريف الأعمال هذا التدخل وللجهة القضائية التي لجأ اليها وزير الإقتصاد وهي مجلس شورى الدولة إعطاء الفتاوى والرأي في هذا الموضوع، وخصوصا ان الدورة الأولى لانتخابات الغرفة جرت ولم يكن هناك نصاب، ودعي الى الدورة الثانية التي يجب أن تعقد في وقتها، نحن نتمسك بالأعراف والتقاليد في ما يعود الى غرفة التجارة والصناعة في بيروت وجبل لبنان، ولخصوصياتها التي لا تخفى على أحد”. اضاف :”أما الموضوع الثاني الذي بحثناه في اجتماعنا اليوم فهو موضوع سد جنة وما قيل عن المرحلة الثانية والذي وضع حجر الأساس له بالأمس وزير الطاقة والمياه جبران باسيل. وقد عرض نواب بيروت هذا الموضوع وهم يعترضون عليه لسببين: الأول تقني وهو ان هيئة رسمية أو مؤسسة رسمية المانية ومؤسسة رسمية فرنسية ذكرتا من الناحية التقنية ان الأرض التي سستخدم لبحيرة جمع مياه السد هي أرض تسرب المياه، وبالتالي فإن هذا السد سيجمع أقل بكثير مما هو مخطط له،أي بحدود سبعة الى ثمانية ملايين متر مكعب وليس 35 أو 50 مترا مكعبا كما يقول الوزير.

 

النجادة: ايران تستخدم حزب الله لضرب العلاقة بين لبنان والسعودية

وطنية - أكد رئيس حزب النجادة مصطفى الحكيم في تصريح اليوم، "أن التصعيد السياسي والاتهامات التي يطلقها حزب الله في كل الاتجاهات، تنبيء بأن لا حكومة في المدى المنظور والقريب"، وقال: "إن سياسة حزب الله تقوم على الكيدية السياسية وصيغة الغالب والمغلوب، ولا تقوم على المصالح والحوار ووضع المصلحة اللبنانية فوق المصالح الخاصة أو المصالح الاقليمية، ولا تعير صيغة العيش المشترك اي نظرة".

أضاف: "إن حزب الله، بعدما تورط الى أخمص قدميه في الحرب السورية، يسعى الى رمي الإتهامات يمينا ويسارا ليخفف العزلة التي يعيشها والضغط عن كاهله، لا سيما بعد أن سقط له أعداد لا تحصى من القتلى في المعارك السورية". وتابع: "ان ايران تستخدم حزب الله لضرب العلاقة الطيبة والاخوية بين لبنان والمملكة العربية السعودية التي وقفت الى جانب لبنان في المحافل الدولية، ودافعت عن قضيته عندما اجتاح العدو الاسرائيلي اراضيه. كما ساهمت بشكل كبير في اعادة اعمار ما دمرته الحروب الاسرائيلية في وقت كانت ايران تمعن في سياسة فرق تسد بين اللبنانيين عبر دعمها لحزب الله بالمال والسلاح ليكون الاقوى على الساحة اللبنانية".

وختم: "إن حملة حزب الله على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان جاءت نتيجة دعوته الحزب الى اتخاذ موقف بطولي نابع من المصلحة الداخلية بمعزل عن مصالح الدول الاقليمية، لأن المرحلة الحساسة تحتاج الى وضع المصلحة اللبنانية فوق كل المصالح".

 

عون استقبل في الرابية وفدا من نقابة مرفأ بيروت

وطنية - إستقبل رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية، وفدا من نقابة مرفأ بيروت

 

لقاء مسيحيي المشرق أبدى قلقه من انعكاسات الاوضاع في سوريا على الداخل اللبناني

وطنية - عقدت هيئة المتابعة للقاء مسيحيي المشرق إجتماعا في بيروت، في حضور ومشاركة ممثلين من لبنان ومصر والعراق وسوريا، لعرض "وقائع المؤتمر الذي انعقد في الربوة - لبنان في أواخر تشرين الأول الماضي، وتقييم نتائجه ومراجعة مقرراته وسبل إنضاج آليات عمل اللقاء، واستحداث مجلس الأمناء وتعديل النظام الداخلي لتطوير أداء اللقاء"، بحسب بيان للقاء. وتوقف الإجتماع عند "الواقع الأمني وما يتعرض له شعب سوريا والعراق، والتداعيات المستمرة في مصر والإستهدافات والضغوطات على المسيحيين وانعكاساتها التي تدفع باتجاه الهجرة والتهجير، وتعقيدات الوضع السياسي في لبنان والقلق من انعكاسات الأوضاع في سوريا على الداخل اللبناني".

وخرج اللقاء بتوصيات ل"تطوير آليات العمل من أجل توحيد الرؤية لمواجهة التحديات التي يتعرض لها مسيحيو المشرق".

 

اللقاء المسيحي في بيت عنيا : المسيحيون المشرقيون متمسكون بخيار الدولة المدنية والمساواة التامة

وطنية - عقد "اللقاء المسيحي – بيت عنيا" اجتماعه الثالث عشية عيد الميلاد المجيد، في حضور عدد من السادة الأساقفة والكهنة ممثلي الكنائس وأعضاء اللقاء. استهل اللقاء اجتماعه بتوجيه التهاني لمناسبة عيدي ميلاد السيد المسيح ورأس السنة، "آملا أن يحملا معهما الأمن والسلام والإستقرار للبنان وكل شعوب المنطقة، وتكريس منطق الإعتراف بالآخر المختلف والتنوع والمساواة التامة وحقوق الإنسان والتلاقي، بعيدا من منطق التكفير والإرهاب والإلغاء". ورأى المجتمعون في بيان أنَّ "المؤتمر المسيحي المشرقي" الذي انعقد في بيروت في 2-3 تشرين الثاني 2013، أطلق صرخة أمام الضمير العربي والإسلامي والعالمي إزاء المخاطر الداهمة والواضحة على التنوع في المشرق، وعلى وجود المسيحيين الجسدي ودورهم الفاعل، وأكدوا أن هذه الخطوة، بما عكسته من مشاركة مميزة في أعمال المؤتمر وبياناته، شكلت بداية لتفعيل التواصل والتشبيك بين الجماعات المسيحية المشرقية ونخبها السياسية والفكرية، وتعزيز ثقافة الترسخ في الجذور والحفاظ على الوجود والهوية، وتأكيد التمسك بالعيش الواحد مع كل مكونات المجتمع، تحت سقف المساواة في المواطنية والإخاء والتفاعل الإنساني".

وشدد على أن "التحديات الإستراتيجية التي عالجتها لجان بيت عنيا ووردت في الوثيقة المسيحية التي صدرت عن المؤتمر، تمثل ركيزة أساسية لعمل مسيحي جماعي يتخطى الإنقسامات والإصطفافات، كونها تلامس القضايا الكيانية التي تواجه المسيحيين في لبنان وتؤثر على دورهم ومستقبلهم. واستعرضوا مجموعة من أفكار لأنشطة وخطوات مقبلة، خصوصا في إطار تفعيل لجان "اللقاء المسيحي" (الميثاق والدستور وقانون الإنتخاب، السياسة الدفاعية والخارجية، القضايا الوجودية: الديموغرافيا والجغرافيا، الإقتصاد واللامركزية الإدارية والمالية، الهوية والثقافة).

وخص البيان " بالإهتمام قضية تمدد الإرهاب التكفيري في سوريا ولبنان، بما يحمله من إلغاء كل آخر مختلف عنه ولو كان في داخل البيئة والمذهب اللذين ينتمي إليهما، ومن تشويه صورة الإسلام الذي يخطفه ويأسره. وتوقفوا أمام المدلولات الخطرة لاستمرار استهداف مواقع ورموز مسيحية ولا سيما في معلولا بما تمثله من إرث حضاري وإنساني عريق"، داعين إلى "بذل أقصى الجهود الممكنة لبنانيا وعربيا وعالميا من أجل إطلاق المطرانين والكهنة والراهبات المخطوفين، وحماية المواقع المسيحية المقدسة. ورصدوا تحولا غربيا في الموقف من التصدي للحركات التكفيرية، ما يدل على وعي متماسك لمخاطر هذه الحالة، يلتقي مع التحذيرات الإستباقية للقاء المسيحي وغيره".

وشدد على أن "مواجهة ظاهرة الإرهاب التكفيري، لا تتم بتجهيل مصادر هذه الظاهرة ولا بتبريرها بظروف وأحداث طارئة، ولا تتم أيضا بتجريم المسيحيين المشرقيين على خياراتهم النابعة من إيمانهم وتجاربهم وهواجسهم، أو دعوتهم إلى الإنخراط في حرب، لما يمثله ذلك من سوء فهم خطير للرسالة المسيحية في الحوار والمساواة، والعابرة لما يسمى زيفا "تحالف الأقليات"، أو من سوء فهم للحال التكفيرية الإرهابية وتداعياتها الدامية".

وأكد "أن المسيحيين المشرقيين متمسكون بخيار الدولة المدنية والمساواة التامة، وبالتحالف بين القوى الخيرة المتنورة من كل المكونات التي تؤمن بما قاله دولة الرئيس سليم الحص في تصريحه الأخير من أن "الإسلام القرآني" يرفض التكفير ويدعو إلى التلاقي مع المسيحية المشرقية التي هي في جذور الأوطان في هذه المنطقة من العالم".

ولفت إلى أن "السنة المقبلة تحمل استحقاقات محلية تهم مكونات الوطن جميعا، ومنها ما يتعلق بالوضع الحكومي وانتخابات رئاسة الجمهورية التي تشكل محطة أساسية في عملية استنهاض الدور المسيحي في لبنان والمشرق، من خلال انتخاب رئيس مسيحي قوي، إضافة إلى الإنتخابات النيابية التي يجب أن تتحقق فيها المناصفة الفعلية الميثاقية بين المسيحيين والمسلمين. من هنا ضرورة مواكبة اللقاء لهذه الإستحقاقات لا بل استباقها لتثميرها تثميرا محفزا للوجود والدور المسيحيين في لبنان والمشرق".

 

وزير العدل السابق ابراهيم نجّار: الاجواء جاهزة لحكومة حيادية والمحكمة الدولية تملك معطيات ومعلومات لم تُنشر

المركزية- اكد وزير العدل السابق ابراهيم نجّار ان "الاجواء جاهزة لاطلاق عملية تأليف حكومة جديدة، ومن الضروري ان تكون هذه الحكومة حيادية لسبب بسيط ان فريق "14 آذار" لا يُريد المشاركة في حكومة وحدة وطنية في الظروف الحالية التي نمرّ بها، خصوصاً بعد الخطاب الاخير لامين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله"، ولافتاً الى ان "رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لا يريد التمديد لأن التمديد هو تمديد للأزمة، فنحن نريد حلاً".

واذ وصف في حديث متلفز الخطاب الاخير لنصر الله بالـ"غير المُنتج لانه اثار ردود فعل لدرجة سلبية، خصوصاً في مسألة حكومة (9-9-6)، والتهديد المُبطّن من خلال استخدامه تعبير "نقطة على السطر""، اكد اننا "لا نستطيع تشكيل حكومة وحدة وطنية الآن، والمسؤولية تُحتّم علينا عدم ترك البلد في الفراغ".

وقال "اعلان طرابلس" ليس اعلان حرب كما وصفه نصر الله بل هو تجمّع لبناني في مدينة ذات اغلبية سنّية لمؤازرة الجماعة الموجودة هناك بعدما كانت اوضاع المدينة تسير الى الهاوية. "14 آذار" ليست في وارد اعلان حرب لا على "حزب الله" ولا على قوى "8 آذار". واعتبر ان "خطاب فريق الثامن من آذار بمثابة تهديدات وإنذارات الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلّف تمام سلام تُحذرهما من الاقدام على حكومة حيادية"، ولفت رداً على سؤال الى ان "عدم تسليم الوزارات كما يُهدد فريق "8 آذار" في حال تشكيل حكومة حيادية هي خطوة اما اعتصامية او انقلابية او امر واقع، لان لا شرعية تسمو على شرعية القرار الصادر بتشكيل حكومة جديدة".

اضاف الوزير نجار "الحكومة الموجودة الان هي حكومة تصريف اعمال ولكنها استقالت وصدر مرسوم بذلك وقُبلت الاستقالة، ودُعي مجلس النواب الى استشارات الزامية وتم تكليف النائب تمام سلام تشكيل حكومة جديدة وصدر ذلك في الجريدة الرسمية، لذلك لا يُمكننا "حذف" الاستشارات المُلزمة التي حصلت في شبه اجماع على تكليف الرئيس تمام سلام، وهناك "توافق قانوني" على ان حكومة الرئيس نجيب ميقاتي هي حكومة تصريف اعمال ضمن نطاق ضيّق كما حدده الدستور، والدليل الى ذلك ان مسألة تمويل المحكمة الدولية لم تتم عبر اجتماع الحكومة وإنما عبر توقيع الرئيس ميقاتي على التمويل واحاله لاحقاً الى ديوان المحاسبة، وهذا معناه ان الرئيس ميقاتي ليس في وارد تعويم حكومته كما يُقال".

وعن قول الرئيس السابق حسين الحسيني انه "يجب على حكومة تصريف الاعمال ان تجتمع من اجل تسيير امور المواطنين طالما ان الاستقالة لم تُقبل"، اجاب نجّار "لا اوافق على هذا القول، لاننا لا نستطيع "احياء" حكومة قُبلت استقالتها وتبعتها استشارات نيابية الزامية". واشار الى "حلّين" في حال تم تشكيل حكومة حيادية لم تحظ بثقة مجلس النواب: اما استقالة الرئيس المكلّف تمام سلام والدعوة الى استشارات نيابية جديدة وفي هذه الحالة يُمكن تشكيل حكومة وحدة وطنية، او عدم إجتماع مجلس النواب كي لا تأخذ الثقة وفي هذه الحالة تُصبح حكومة تصريف اعمال".

واذ شدد على ضرورة "تشكيل حكومة لبنانية من دون انتظار التوافق الخارجي"، اكد ان "الستة اشهر المقبلة خطيرة ومليئة بالمفاجآت او الاحداث السارة"، قال "مجموعة (5+1) اعطت ايران مهلة 6 اشهر لاختبار نواياها في الاتفاق النووي، وخلال هذه الفترة هناك انتخابات رئاسية في سوريا، وانعقاد مؤتمر جنيف2 وانتخابات رئاسية في لبنان، لذلك فإن مدة (6 اشهر) المقبلة ستكون مهمة وحاسمة اضف الى ذلك مسألة تشكيل الحكومة".

الى ذلك، اعتبر الوزير نجّار انه "لا يجوز تغييب دور رئيس الجمهورية اليوم في لبنان، فإما نريد بناء الدولة او لدينا منطق خاص خارج عن الدولة"، سائلاً "اذا ترك رئيس الجمهورية سدّة الرئاسة من دون اقدامه على تشكيل حكومة جدية ماذا سيقول عنه اللبنانيون"؟، ومعلناً "تأييده للسيد نصر الله في دعوته رئيس الجمهورية الى عدم الرضوخ الى الاملاءات الخارجية في مسالة تشكيل الحكومة"، مؤكداً ان "الاثار السلبية لبعض الخطابات النابية والعالية الصوت تؤثر في عملية التشكيل اكثر بكثير من المواقف الخارجية".

استحقاق الرئاسة: وعن استحقاق رئاسة الجمهورية، قال نجار "لا يوجد اي فريق في لبنان يريد الفراغ او يقبل به، هناك إجماع على ان حدود اللعبة استحقاق رئاسة الجمهورية مثل الإجماع على ان التقاتل بين اللبنانيين ممنوع وخط احمر، الأمر الذي يدل على ان في لبنان حكمة داخلية ونضوج سياسي. ولكن كل ساعة في هذا البلد لها ملائكتها وتتبدل الأمور جرّائها. استطيع ان اقول بان لدي قناعة راسخة بأن الرئيس ميشال سليمان لا يريد التمديد ولم يبعث برسائل في هذا الشأن". اضاف "بعض الدول المعنية بالاستحقاق الرئاسي تريد التمديد لأن لها مصلحة في ذلك، ورئيس الجمهورية اثبت عن مواقف قيادية وسيادية وجريئة ولم يقبل بأن تعامله بعض الدول بلّغة الإرهاب، لذلك لم استبعد ان تكون هذه الدول تتمنى بأن يبقى الرئيس سليمان في سدة الرئاسة في هذه المرحلة الراهنة. ولكنه لا يريد التمديد ولا احد في الداخل يريد ذلك، لأن التمديد هو تمديد للأزمة، ونحن نريد حلا".

* البعض يريد مرشحاً توافقيا والبعض الآخر ينتقد هذا الأمر ويرى فيه نقضاً للديموقراطية في لبنان، ففي ظل هذا الفرز السياسي الكبير ما مدى إحتمال الفراغ؟

- "يجب ان يتم تشكيل الحكومة لئلا نقع في الفراغ، فالتوافق بحد ذاته مسألة خلافية لأننا على ماذا سنتوافق، فمهما كان لا يمكن إلا ان نُعطي رئيس الجمهورية حرية اتّخاذ القرارات، فالتوافق لا يعني انه تم الحكم على رئيس الجمهورية بإتّخاذ مسار وبإلتزامات معينة إلا اذا تحوّل لبنان فجأة الى دولة فيها احزاب لكل منها برنامج مُعلن ويلتزم به رئيس الجمهورية وهذا الوضع ليس إطلاقا في لبنان، لذلك لا يزال الحديث عن إستحقاق رئاسة الجمهورية مبكراً، فعادة معركة رئاسة الجمهورية تبدأ قبل اسبوع من موعدها، والذي نسمعه حول هذا الموضوع يدل على الخوف من الفراغ".

المحكمة الدولية: من جهة اخرى، تحدّث الوزير نجار عن استحقاق بدء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بالمحاكمات في جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في 16 كانون الثاني المقبل، فقال "المحاكمات ستبدأ في الموعد المذكور بعدما تبلغ مكتب الدفاع مضبطة الإتهام والوثائق والأوراق واستعد لإجراء التحقيق ويقدم الشواهد والإثباتات المضادة التي يُمكن بنظره ان تدحض هذه الإتهامات. ان المحاكمات ستكون علنية وسنراها بكل شفافية وباللغات العربية والإنكليزية والفرنسية، حيث لا يجوز ان يقيد الدفاع بلغة واحدة. ان المحاكمات ستبدأ بالإتهامات ومن ثم المرافعات وذلك امام محكمة الدرجة الأولى، وهذه المحكمة تتألف من ثلاثة قضاة هم: رئيس اوسترالي وقاض ثان من اميركا الوسطى وآخر القاضية اللبنانية ميشلين بريدي وقاض رديف هو وليد عاكوم. والمهم في هذا الموضوع ان النيابة العامة او المدعي العام يعتمر في هذا النظام الأندوساكسفوني قبعتين اولى إتهامية وثانية لمتابعة التحقيق ولا يوجد هناك شيىء يمنعه من ان يقول في مستهل المحاكمات ان لديه اتهامات ومتهمين جددا. لقد تم الحديث عن 5 متهمين ونحن لا نعلم من الذي قرر ودبّر وسهل وتدخل وموّل، فنحن نريد معرفة الحقيقة. هناك عدد كبير من اللبنانيين من الزعماء والرؤساء والنواب اغتيلوا فنحن نريد معرفة الحقيقة" .

* هل تمتلك المحكمة معطيات ومعلومات غير ما تم نشره عن المتهمين الخمسة؟

- "انا ارجّح هذا الأمر ولكن وعندما كنت في وزارة العدل لم اتعاط في صلب الموضوع لأنني احترم نفسي وللمقامات القانونية والأصول والإجراءات وبالتالي ضميريا ليس لي الحق بذلك" .

وختم نجار "المحكمة موجودة سنتين وشهرين كمهلة مبدئية لإنهاء المحاكمات، لا احد يعلم ماذا سيحصل، لذلك لا يمكنني إلا ان نأمل في ان تكون على قدر ما نتوخى. وهناك دولة لها قيمة معنوية سامية نبهت لبنان منذ البدء بألا يدخل في المحاكم الدولية لأنها دهليز".

 

النائب هادي حبيش: نشارك الراعي الرأي بضرورة إنتخاب رئيس الجمهورية في الموعد الدستوري

وطنية - أكد عضو "كتلة المستقبل" النائب هادي حبيش أنها" ليست المرة الاولى التي يطرح فيها البطريرك بشارة بطرس الراعي مسألة ضرورة تأمين انتخاب رئيس للجمهورية وتفادي الفراغ في مؤسسة رئاسة الجمهورية".

واوضح، في حديث إلى قناة الـ"MTV" ، أن "العملية التي طرحها البطريرك لا تزال فكرة تطرح عن الآليات التي يمكن الاتفاق عليها لتفادي الفراغ في رئاسة الجمهورية، لاسيما ان المؤسسة الوحيدة التي تتعرض الى الفراغ كل ست سنوات هي رئاسة الجمهورية ونحن كقوى سياسية من كل الاتجاهات علينا ايجاد الحلول لتفادي هذا الفراغ".  وقال: "كل ما يقال عن دعوة البطريرك الماروني جميع النواب المسيحيين في البرلمان للحضور الى بكركي لمناقشة هذا الأمر لا تزال فكرة، وهو طرح هذا الموضوع من خلال الحلول ومنها اجتماع مسيحي موسع لكل النواب المسيحيين، وليس الموارنة فقط". أضاف: "هدف البطريرك هو تفادي الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية، لأنه كلما وصلنا الى استحقاق انتخاب رئيس الجمهورية يكون الكلام السياسي الذي نسمعه من بعض السياسيين إنه يمكن الوصول الى الفراغ، واذا قمنا باحصاء في الشارع نجد أن اكثر من نصف الشعب اللبناني ليست لديه ثقة بإمكان الوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية". وتابع: " نحن والبطريرك حريصون على تفادي الفراغ، اما بالنسبة الى الآليات فنحن لم نصل الى نتيجة في الموضوع، ولا تزال افكار عند البطريرك، لكننا نشاطره الرأي بضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في المواعيد الدستورية وألا نصل الى الفراغ". واشار حبيش إلى وجود "خلاف على مفهوم من هو الرئيس القوي ومواصفات هذا الرئيس. فبعد اتفاق الطائف صارت الصلاحيات الاساسية موجودة في مجلس الوزراء عند الوزراء شخصيا". وإذ رأى أن"الخلل الاساسي الموجود اليوم هو في ادارات ومؤسسات الدولة." أشار إلى أن "المادة 95 من الدستورالتي تتحدث عن الموظفين، ألغت المناصفة في الموظفين، وتقول المادة "تُلغى قاعدة التمثيل الطائفي ويعتمد الاختصاص والكفاءة في الوظائف العامة والقضاء والمؤسسات العسكرية والامنية والمؤسسات العامة والمختلطة وفقا لمقتضيات الوفاق الوطني باستثناء وظائف الفئة الاولى".

كما أشار إلى وجود"اجماع على ان مجلس الخدمة المدنية هو المؤسسة التي تحترم الى اليوم الكفاءة، والامتحان فيه يحترمها".

وقال: "يمكن ايجاد حل بالرجوع الى المناصفة في الأجراء والمتقاعدين الذين لا تنص عليهم المادة 95، وهؤلاء فئات ثانية من العاملين في القطاع العام وبقرار من الوزير يمكن ان يتعاقد معهم ويمكن ان يراعي بهم مقتضيات العيش المشترك والوفاق الوطني وتحقيق المناصفة، وكذلك الاجراء يمكن ان يقوم من خلالهم بالمناصفة لانهم لا يراعون مبدأ الكفاءة، اضافة الى بدعة جديدة ليست موجودة في اي قانون وهي موظفو غب الطلب وعمال الفاتورة".

واعتبر أن" المشكلة ليست في النصوص، بل في الأداء عند بعض الوزراء، فالمديرية العامة للشؤون العقارية مثلا فيها ما يقارب الـ 350 أجيراً ومتعاقداً وعامل فاتورة لا يمكن مراعاة المناصفة بينهم، وهناك 200 موظف تم مراعاة مبدأ الكفاءة ودخلوا عبر مجلس الخدمة المدنية . فاذا كان الدستور ينص على المئتي موظف فنسير وفق الكفاءة، ولماذا لا تكون لدينا مناصفة من خلال الـ350 موظفاً الباقين ، وننطلق من المادة التي تتحدث عن مقتضيات الوفاق الوطني الموجودة في الدستور اللبناني؟". ورأى أنه "يجب الاتفاق على ان مقتضيات العيش المشترك والوفاق الوطني تفرض بأن يظل هناك حضور مسيحي في ادارات ومؤسسات الدولة".

أضاف: "اذا كان دستورنا يفرض الكفاءة في موضوع الموظفين، فيجب ان يكون هناك اتفاق معنوي او سياسي بين كل الوزراء على الاقل بأنه اذا ادخل اي وزير عدد من الموظفين على وزارته سواء متعاقدين ام اجراء ام بالفاتورة ان يراعي موضوع المناصفة في هذا الموضوع لأنه بذلك لا يكون يخالف اي بند من بنود الدستور ، اما اذا عمد كل وزير ادخال جماعته من الطائفة التي ينتمي اليها فبذلك لا نكون نعمل بشكل مؤسساتي".

وتابع: "دورات الضباط في الجيش اللبناني وفي كل المؤسسات الأمنية لا تزال تراعي موضوع المناصفة". ولفت الى أن "هناك اشكالية انه في الجيش اللبناني عدد المسيحيين كأفراد وعناصر اصبحوا قلة لأن المسيحيين لا يتقدمون الى الجيش اللبناني في حين ان هناك مناصفة تقريبا في الأمن العام وفي أمن الدولة وفي قوى الأمن الداخلي على ايام اللواء اشرف ريفي بدأت المناصفة تصبح شبه محققة حيث اصبح عدد المسيحيين 40.8 % في حين كانت في العام 2003 29 % ". وأشار الى أنه "اذا قمنا اليوم باحصاءات فمعظم اللبنانيين يكونون غير مؤمنين بامكانية تحقيق دولة في لبنان"، مضيفاً "من خلال اتصالاتنا اليومية بالناس وبالشباب يظهر قلة ثقة الناس بوجود الدولة ومن هذا المنطلق نجد الفئة الكبرى من الناس تبحث عن السفر الى الخارج وترك لبنان".  وإذ أكد حبيش أن "الحل ليس فقط بالقوانين"، أوضح أن "دستورنا تكلم فقط عن الموظفين الفئة الثالثة والرابعة الذين يدخلون من خلال المبارايات وحتى الفئة الخامسة في لبنان وفقا لنظام الموظفين لا تدخل في مباراة بل في امتحان ولا يوجد شيء في قانون الموظفين يلزم بوجود تسلسل بين مراتب الناجحين ، حتى في امتحانات الفئة الخامسة يستطيع مجلس الخدمة المدنية ان يأخذ بالمناصفة لأن لا شيء يلزمه السير بالتراتبية". وتابع : "اما الفئة الأكبر من العاملين في القطاع العام وهم ليسوا بموظفين كالمتعاقدين والفاتورة فاذا حصل اتفاق بين كل الوزارات وهذا يستدعي اتفاقا بين كل الطوائف بأنه ايا كانت طائفة الوزير ان يحترم هذا الوزير مبدأ المناصفة في ادخال الموظفين وبذلك نكون نساعد في تقريب عملية الوصول الى المناصفة".

 

الائتلاف السوري: لن نشارك في "جنيف 2" إذا استمر قصف حلب والأمين العام للأمم المتحدة يدين استخدام البراميل المتفجرة من قبل النظام السوري

العربية.نت، فرانس برس

أعلن الائتلاف الوطني السوري المُعارض أنه لن يشارك في مؤتمر "جنيف 2" الشهر المقبل في حال تواصل القصف الجوي العنيف الذي تشنه القوات النظامية على حلب (شمال) وريفها منذ تسعة أيام. وأشار الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في بيان إلى أن رئيسه أحمد الجربا اتصل بوزيري خارجية بريطانيا وفرنسا ووضعهما في صورة القصف الجوي المكثف الذي أدى الى مقتل  400  شخص في ثمانية أيام. وقال الأمين العام للائتلاف بدر جاموس في البيان الذي وزّعه المكتب الإعلامي للائتلاف "في حال استمر القصف الذي يمارسه نظام الأسد ومحاولته لتصفية الشعب السوري فإن الائتلاف لن يذهب الى (مؤتمر) جنيف"، الذي من المقرر أن يبدأ أعماله في 22 يناير المقبل في مدينة مونترو السويسرية، ويستكملها في جنيف. وأضاف "إذا لم تستطع الدول الضغط على النظام لإيقاف عملياته في التدمير الشامل المخيف، فكيف يمكنها أن تضغط في جنيف 2 على النظام للاتجاه نحو الحل السياسي وتطبيق بنود جنيف 1"، في إشارة الى اتفاق يعود تاريخه الى يونيو 2012، وينص على تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة، دون التطرق الى مصير الرئيس بشار الأسد. وأوضح أن الهيئة العامة للائتلاف "ستتخذ قراراً تجاه المشاركة في جنيف 2 خلال اجتماعها في الرابع من شهر يناير القادم". وسبق للائتلاف أن أعلن موافقته على المشاركة في المؤتمر الدولي، بشرط ألا يكون للرئيس الاسد أي دور في المرحلة الانتقالية، وهو ما ترفضه دمشق، معتبرة أن مصير الأسد يحدده "الشعب السوري" من خلال صناديق الاقتراع.

كي مون: المفاوضات صعبة

هذا ودان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون استخدام النظام السوري البراميل المتفجرة على حلب، مؤكداً أن "مفاوضات جنيف 2 حول سوريا ستكون صعبة". وقال كي مون في مؤتمر صحافي، الاثنين، إنه "يتوقع من الحكومة والمعارضة السورية التركيز على اختيار ممثليهم في جنيف 2"، مجدداً التأكيد أيضاً على أن الأمم المتحدة "تستعد لعقد جنيف 2 حول سوريا في 22 يناير المقبل".

 

"اندبندنت": بريطانيا تجرّد مواطنيها المحاربين في سوريا من جنسـيتها

المركزية- نشرت صحيفة "اندبندنت" تقريراً حصرياً بعنوان "لا طريق لعودة البريطانيين الذين يشاركون في القتال في سوريا"، مشيرة الى ان وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي تمنع بصورة سرية عودة مواطنيها الذين يذهبون للقتال في سوريا إلى بريطانيا وذلك بتجريدهم من الجنسية البريطانية، نظرا الى أن عادة ما يكون هؤلاء الأشخاص يحملون جنسية أخرى. واضاف التقرير أن الوزيرة البريطانية جردت نحو 37 بريطانياً من حق المواطنة منذ عام 2010 وذلك بحسب بيانات جمعها مكتب الصحافة الاستقصائية. وأوضح التقرير أن العديد من النقاد حذروا من خطورة هذا القرار الذي من شأنه وضع العديد من الأشخاص في خطر إضافة إلى تعرضهم إلى التعذيب والمعاملة السيئة في بلدهم الأم. وأكد مسؤول سابق في وزارة الداخلية البريطانية "أن هناك ازديادا في عدد البريطانيين الذين يخسرون جنسيتهم جراء مشاركتهم في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا".

 

جنيف-2 في موعده دون شروط بمشاركة النظام والمعارضة و37 دولة/روسيا تحرص على اشراك ايران لالزامها بالمقررات

توقعـات بتصاعد وتيرة العنف قبل المؤتمر وانحصارها بعده

المركزية- أكّد مصدر دبلوماسي رفيع لـ"المركزية" ان مؤتمر السلام الدولي حول سوريا "جنيف-2 " ثبت موعده نهائيا بعد موافقة اطراف الصراع في 22 الشهر المقبل في "مونترو"، من دون شروط مسبقة واستنادا الى مقررات مؤتمر جنيف-1، للبحث في الازمة السورية وتداعياتها. واشار المصدر الى ان روسيا نفذت دورها بالكامل وقامت بما يتوجب عليها، وبادرت الى الابلاغ عن مشاركة النظام بوفد يمثله، في وقت تسعى مع المعارضة الى توحيد موقفها، وهي مهمة منوطة بالاميركيين القيام بها والاتفاق على شكل الوفد كما فعل النظام، مشيرا الى ان المعارضة غير موحّدة الموقف في هذا الموضوع لانها تحالف معارضات، كما ان أفكارها وأهدافها غير موحّدة، غير انها ستحضر في وفد موحّد شكلا ان لم يكن في المضمون، وسيستثنى المتطرفون من المشاركة في المؤتمر. وكشف المصدر عن اتصالات تنسيق لانعقاد المؤتمر وتحضير اجوائه ليتكلل بالنجاح من اجل معالجة الازمة السورية، وان المساعي جارية لوقف اطلاق النار، بعدما تبين ان اطراف الصراع يسعون الى تحقيق مكاسب على الارض او انجازات بهدف تعزيز موقفهم حول طاولة الحوار، الا ان هذا التصعيد لا يخدم روحية المؤتمر وجوهره الرامي الى حل الازمة في سوريا. وقال المصدر " هناك 37 دولة ستشارك في المؤتمر والتحضيرات جارية على قدم وساق، وان لبنان سيشارك من ضمن دول الجوار، وقد اُبلغ رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بتثبيت موعد 22 كانون الثاني".

واشار الى ان ايران ستشارك اذا تلقت دعوة، واعتبر المصدر ان الجانب الروسي يسعى الى اشراكها نظرا الى موقعها وتأثيرها في المنطقة اضافة الى وجوب الزامها بما قد يصدر عن المؤتمر من قرارات، لانها اذا لم تشارك قد لا تلتزم. وقال ان روسيا منذ بداية الازمة لطلما دعت الى وقف العنف واعتماد الحوار، ونعتقد ان الاعمال الارهابية ستنحصر بعد انتهاء المؤتمر نتيجة غياب البيئة الحاضنة، لافتا الى ان الارهاب يطاول الجميع وليس لبنان وحده المستهدف، بل هناك دول اخرى مستهدفة، رغم التضامن والتعاون الدوليين لمواجهة التطرف والارهاب. واشار المصدر الى ان الاتفاق الاميركي- الروسي يهدف الى التعاون لحل الملفات في المنطقة بالحوار، بعيدا من الحروب الساخنة، على رغم ان بعض الاطراف تفضل اعتماد السخونة لحل المشكلات.

 

الاسد: ما تواجهه سوريا من فكر تكفيري متطرف هو ارهاب لا حدود له ولا وطن

وطنية - قال الرئيس الرئيس السوري بشار الاسد، خلال لقائه وفدا أوستراليا تضامنيا ضم اكاديميين وباحثين وناشطين برئاسة البرفسور تيم اندرسون، ان "ما يحدث فى سوريا خصوصا وفي المنطقة عموما يتأثر به العالم برمته لان ما تواجهه البلاد من فكر تكفيرى متطرف هو ارهاب لا حدود له ولا وطن، وهو آفة دولية يمكن ان تضرب فى اي زمان ومكان". اضاف: "ان بعض ساسة الغرب يتصرفون تجاه قضايا المنطقة بمعايير مزدوجة ومصالح ضيقة بعيدا عن فهم صحيح للواقع وطبيعة ما يجرى في سوريا والمنطقة عموما"، مؤكدا "اهمية مثل هذه الزيارات فى تعميق التواصل وبناء الجسور الثقافية بين الشعوب لنقل الواقع على حقيقته في مواجهة محاولات التزوير والتضليل الاعلامي". واكد اعضاء الوفد عزمهم على "بذل كل ما في وسعهم لنقل حقيقة ما شاهدوه فى سوريا"، موضحين انهم "يمثلون جزءا من فئة واسعة من الشعب الأوسترالى تتضامن مع سوريا فى مواجهة الحرب المتعددة الجوانب التى تتعرض لها والرامية الى استنزاف مقدرات شعبها والنيل من دورها الاساسي في المنطقة".

 

واشنطن تدعو قادة المنطقة لوقف تمويل "داعش" و"النصرة"

 دعت وزارة الخارجية الاميركية قادة منطقة الشرق الأوسط، إلى وقف تمويل وتجنيد عناصر لتنظيمي الدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة، وأيضا وقف تدفق المقاتلين الأجانب الى سوريا. ودانت الوزارة في بيان وزعته السفارة الاميركية في بغداد وتلقت وكالة فرانس برس نسخة منه اليوم الاثنين، الهجمات الاخيرة في العراق التي استهدفت خصوصاً قوات الجيش والشرطة، متهمة تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" بالوقوف خلفها. وذكر البيان أن "الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) هي فرع من تنظيم القاعدة الذي هو عدو مشترك للولايات المتحدة وجمهورية العراق، ويشكل تهديداً لمنطقة الشرق الأوسط". وأضاف: "سنواصل عملنا مع جميع القادة العراقيين من أجل عزل الشبكات المتطرفة العنيفة". ودعت وزارة الخارجية الأميركية "قادة المنطقة إلى اتخاذ التدابير الفعالة لمنع تمويل وتجنيد عناصر في هذه المجموعات، ومن بينها الدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة، ووقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا حيث يقوم الكثير منهم لاحقاً بتنفيذ تفجيرات انتحارية ضد مدنيين أبرياء في العراق". المصدر : AFP

 

النظام السوري لجماعاته: احرقوا الاديرة والكنائس

علي الحسيني/موقع 14 آذار

تصدر خبر خطف راهبات من بلدة معلولا السورية على يد مقاتلون سوريون منذ اسبوعين واجهة الاحداث السياسية في المنطقة فبرزت معه مخاوف جديدة من احتمال ان تصبح الأديرة والكنائس المسيحية في سوريا رهينة أو ورقة تفاوض تستعملها الجهات المتقاتلة لتحسين وضعها الميداني مع كل تراجع انكسار او حتّى هزيمة تتعرض له على الارض.

ماذا حصل في معلولا؟

سقطت بلدة معلولا السورية الاسبوع ما قبل الماضي بيد الثوار بعد ثلاثة أيام من استمرار الاشتباكات مع الجيش النظامي. خرج المسلّحون من قارة ودير عطيّة متّجهين الى النبك ومن ثم يبرود التي تسلّلوا منها الى معلولا الواقعة على بعد نحو خمسة كيلومترات من الطريق الرئيسي الذي يربط دمشق بحمص والتي تبعد 55 كلم عن دمشق ليستفيق العالم في اليوم التالي على خبر فقدان اثنتا عشرة راهبة بينهن لبنانيات من داخل دير مارتقلا والميتم التابع له في البلدة التاريخية على يد مجموعات اصولية يُشغلها النظام السوري الذي أصدر أوامر تقتضي باحراق عدد من الاديرة والكنائس قبل الانسحاب من البلدة وهو الامر الذي لاقى استنكاراً واسعاً من قبل جميع الجهات بمن فيها الائتلاف السوري الذي وصف عملية الخطف بـ"المستنكرة والمدانة كونها لا تُعبر عن روح الثورة السورية التي ولدت من تحرير الانسان من العبودية لا من اجل احتجاز حريته والمساومة عليه كما يفعل النظام الحالي".

تاريخ معلولا ومعالمها

تقع بلدة معلولا في شمال غرب دمشق على بعد 50 كيلو متر عن العاصمة، وترتفع عن سطح البحر 1500 تقريباً، ومعلولا باللغة السريانية التي ما زال اهلها يتحدثون بها تعني المكان المرتفعن كما تشتهر بوجود معالم مسيحية مقدسة وقديمة مهمة يعود تاريخها للقرن العاشر قبل الميلاد بالغضافة الى سكانها من المسلمين والمسيحيين ما زالوا يتكلموا اللغة الارامية لغة السيد المسيح الى جانب اللغة العربية، وتضم معلولا اهم الاديرة والكنائس المحفورة في الصخر ودير ما تقلا حيث تم اختطاف الراهبات وتتميز بيوتها بارتفاع بعضها فوق بعض على شكل طبقات بحيث لا تعلو الطبقة الواحدة اكثر من ارتفاع بيت واحد لتتحول بذلك سطوح المنازل الى اروقة ومعابر ذات طابع تراثي متميز.

كنائس معلولا

دير سركيس، وقد بني هذا الدير في القرن الرابع الميلادي على انقاض معبد وثني وصمم على نمط الكنائس الشهيدية المظهر وسمى باسم القديس سركيس احد الفرسان السوريين الذين قتلوا في عهد الملك مكسيمانوس عام 297 م ولا يزال هذا الدير محتفظاً بطابعه التاريخي العريق.

دير ما تقلا، ويضم رفات القديسة تقلا ابنة احد الامراء السلوقيين وتلميذة القديس بولس وماءً مقدساص للتبرك ويُطل من من جوف الكهف الصخري الذي عاشت فيه القديسة تقلا بعد هروبها من اهل السوء، وتعيش اليوم داخل الدير رهبنة نسائية ترعى شؤونه وتعتني به وبزائريه الذين يأتون اليه من كل صوب، وتمتاز معلزلا بما يُسمى فج ما تقلا وهو شق في الجبل يُحدث ممراً من طرف الجبل الى طرفه المقابل ويخرج من هذا الفج ساقية مياء تزيد وتنقص وفق الفصول والمواسم وهو يقسم البلدة الى شطرين وبحسب الحكايات القديمة انه حين اراد السيد المسيح حماية تقلا التي هربت من حكم الموت احدث عجيبة ابقت تقلا في شطر والجنود الرومان في الشطر الاخر ويتميز هذا الفج ايضاص من بدايته حتى اعلى الجبل بوجود الغرف والخلوات المحفورة بالصخر وعلى مستويات مختلفة ومتعددة.

صيدنايا

هي مدينة من اعرق المدن المسيحية في المشرق العربي، تتبع اداريا لمنطقة التل في محافظة ريف دمشق ويعني اسمها "سيدتنا" باللغة الارامية، اهم اديرتها دير سيدة صيدنايا الذي بناه الامبراطور البيزنطي جوستنيان وتقول القصة ان الاخير وخلال رحلة صيد كان يقوم بها في المنطقة ظهرت له غزالة، فطاردها الى ان وصلت الى تلة وهناك ظهرت له السيدة مريم العذراء وامرته بأن يبني ديراً في المكان نفسه فاستجاب لامنيتها. ويشار الى ان دير سيدة صيدنايا يأتي في المرتبة الثانية في الاهمية بعد كنيسة القيامة في القدس. كما يوجد في صيدنايا احدى وعشرين ديراً واربعين كنيسة أهمها: دير السيدة، دير مارتوما، ديرمار جورجس ودير مار بطرس.

مسيحيّو المصيطبة: كل عمرنا اهل وجيران

ندخل منطقة المصيطبة للوقوف عند رأي أهلها بعمليات الخطف التي تحصل في سوريا وبما ان سكان المنطقة بأغلبيتهم من الرووم الأرثوذوكس فهم اكثر المعنيين بالموضوع خصوصاً انه قلما تجد منهم شخصاً لم يزر صيدنايا او معلولا وهنا يقول مسؤول "شبيبة يوحنا المعمدان" الشاب جورج شعيا أن ما حصل لن يؤثر على الاطلاق في العلاقة التي تجمع المسيحيين بالمسلمين في لبنان وخصوصا في المناطق المتختلطة التي تُعتبر رمزاً للوحدة والتعايش، ونحن ندين عمليات الخطف بكل انواعها فكيف بعملية طالت راهبات كل خطيئتهن انهن كان يتعبدن داخل الدير، فهل كان يحملن متفجرات ورشاشات؟ أن من يريد ان ينفذ الدين الاسلامي لا يلجأ الى امور كهذه لأن الاسلام دين رحمة وعدل ويحترم جميع الاديان وفي القرآن العديد من الايات التي تدل على ان المسيح بشّر بالنبي محمد (صلعم) وهذا يؤكد روح الألفة والتعايش بيننا منذ زمن الانبياء، وبالطبع هناك جهات تستغل هذا الواقع لتوقع الفتنة بين ابناء الديانتين وعلى رأسها النظام السوري".

موقع "14 آذار" يتواصل مع صيدنايا

قبل ان ننهي حديثنا مع جورج يسألنا اذا كنا نرحب بالتواصل مع خاله ميشال الحولي الموجود في صيدنايا مع عائلته ولذي رفض مغادرتها رعم كل ما يحصل هناك من قتل ودمار. يطلب منا اعطائه الهاتف الخاص بنا لطلب الرقم ثوان معدود ويصبح الاتصال جاهز مع ميشال. يبدأ جورج بالتحدث الى خاله بلغة غريبة عرفنا لاحقاً انها السريانية ليُعطينا بعدها الهاتف قائلاً "تفضل وافق على التحدث اليكم". الو مرحبا استاذ ميشال كيفك؟ "الحمدلله مناح" ليش بعدك بصيدنايا وما هربت؟ "لوين بدنا نهرب يا خيّ، هون بلدنا واهلنا ورزقنا ما فينا نترك كل شي ونهرب" خبّرنا شو عم يصير عندكن؟ والله يا استاذ شي متل الكذب، قصف ودمار وقتل، مجموعات مسلحة كانت فاتت عالبلدة من فترة قتلت وسرقت وفجّرت كنيستين وهدّموا دير صغير بأول البلدة، بس اليوم ماشي الحال ما في شي بس الوجع كله بمعلولا الله يعين معلولا واهلها ويكون معهن وهنا اريد ان اؤكد ان الجيش الحر ليس مسؤولا عن الاحداث بل الجماعات المسلحة التي يدعمها النظام هي المسؤولة". فجأة ينقطع التواصل مع ميشال ورغم محاولتنا الاتصال به مجدداً مرّأت عدة الا اننا لم نُفلح ونسأل جورج إذا كانت ليه صورة لخاله يمكن ان يُعطينا ايها فإذ به يطلب اعفائه من هذا الطلب لما له من خطورة على وضع اقاربه في سوريا".

الخوري لـموقعنا: لن نقف مكتوفي الايدي

وللوقوف عند راي الكنيسة الارثوذوكسية اتصلنا بالمعاون البطريركي في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس المطران لوقا الخوري الذي أكد أن "المسيحيين هم شعب صلاة وسلام ولا يجوز التعامل معهم بهذه الطريقة الوحشية والهمجية ونحن منذ لحظة اختطاف الراهبات بدأنا بالصلاة من أجل إطلاق سراحهن ولكن لن نقف مكتوفي الأيدي لأننا لسنا مكسر عصا لأنه يبدو انه مع هكذا بشر لا ينفع ترك الامور على حالها"، لافتاً الى ان اتصال جرى بينه وبين المخطوفات منذ فترة وجيزة واكدن له انهن في بلدة يبرود في ريف دمشق وحالتهن جيدة، كما وان هناك شباب يطالبنا بالتحرك الفوري للدفاع عن كنائسنا وبيوتنا واهالينا".

الراهبات على "الجزيرة"

وكانت الراهبات المخطوفات قد ظهرن في شريط فيديو بثته قناة "الجزيرة" وتحدثت خلاله رئيسة الدير الأم بيلاجيا سياف حيث قالت "نحن نطمئن كل العالم المشغول بالهم علينا اننا بخير، ومن أنقذونا من الدير قالوا لنا إن ذلك لأجل سلامتنا وغادرنا الدير، والله سلم الجميع". وهنا يسأل المصور الراهبات: "هل كانت هناك اشتباكات عند خروجكنّ؟"، فأجابت الأم "نعم"، وقالت "الله يعطيهم العافية". وتحثت راهبة اخرى فقالت " نحن13 راهبة و3 مدنيين في فيلا جميلة وعلى قيد الحياة، وسنغادر إن شاء الله عندما ينتهي القصف". وقالت أخرى: "نريد أن يحصل السلام، وذهبنا من شدة القصف، ومن أخذونا هم محبون واهتموا بنا كثيراً ونشكرهم ولم ينقصوا أي شيء علينا". وتوجهت إحدى الراهبات اللبنانيات الى أهلها بالقول: "بعد يومين سيفرج عنا، ونحن بخير". في ما قالت راهبة اخرى: "نشكر لهم معاملتهم لنا، ولم نغادر الدير إلا بسبب القصف، والله يهدّئ الأزمة ويوفق الجميع". وناشدت أفرقاء الصراع في سوريا "وقف قصف الأماكن المقدسة»، مشيرة الى أنه "لا يمكن إلا أن نشكرهم على الخدمة التي قاموا بها لأجلنا وعلى الخدمة والرفاهية".

اللواء ابراهيم بدأ بتجميع الخيوط

في الثالث والعشرين من نيسان الماضي اقدم مسلحون على خطف متروبوليت حلب والاسكندرون للروم الارثوذكس المطران بولس اليازجي ومتروبوليت حلب للسريان الارثوذكس المطران يوحنا ابراهيم قرب مدينة حلب في حينه كلف رئيس الجمهورية ميشال سليمان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم العمل على حل هذا الملف بالتوازي مع عمله بملف مخطوفي اعزاز الذين تم الافراج عنهم بعد جهود مضنية قام بها اللواء ابراهيم للوصول بهذا الملف الى بر الامان، وبما لبراهيم الخبرة الأهم والاوسع بمجال ملف الخطف فقد توجه الاسبوع الماضي الى قطر اليوم لمتابعة ملف الراهبات المختطفات في معلولا بتوجيه من رئيس الجمهورية ميشال سليمان وقد ذكرت المعلومات ان ابراهيم اتصل بقناة "الجزيرة" لمعرفة مصدر الشريط الذي عرضته راهبات معلولا. وهنا تؤكد معلومات خاصة بموقعنا ان اللواء ابراهيم بدأ فعلاً بتجميع الخيوط التي يمكن ان تفضي في نهاية المطاف الى نهاية سعيدة تُشبه نهاية ملف مخطوفي اعزاز وانه قد كلّف فريق عمله الخاص البدء بعملية استقصاء حول الجهة الخاطفة والطرق التي يمكن التواصل معها.

توزيع المسيحيين السوريين واحوال كنائسهم

يبدو ان هناك من يحاول اليوم ادخال المسيحيين في سوريا طرف في الصراع الحاصل خصوصاً وانهم اعلنوا منذ اليوم الاول للثورة انهم مع الدولة لا النظام وانهم كانوا اول المطالبين بالاصلاحات السياسية والاقتصادية في البلاد، لكن خطف المطرانين في نيسان الماضي وخطف الرهابات في معلولا الاسبوع طرح علامات استفهام حول ما يحدث في المناطق السورية ذات الغالبية المسيحية وخصوصاً تلك التي تشهد اشتباكات بعكس الساحل السوري وفي احياء دمشق حيث المسيحيين السوريين بعيدين عن الاضطرابات ومصيرهم مرتبط بمصير محيطهم.

وفي قراءة ميدانية على الكنائس التي تعرضت للقصف او الهدم فلا بد من البدء من الشمال من قلعة الحصن وادي النصارة الى بلدة صدد التي شهدت تدمير 14 كنيسة، كما تستمر الاشتباكات في بلدة قارة حيث نصف سكانها من المسيحيين بينما تتراوح نسبتهم في بلدة دير عطية ما بين 30 الى 40 في المئة، كما لم يُستثنى المسيحيون من الاشتباكات في بلدة النبك في ريف دمشق، أما معلولا فذاقت الكأس الامرّ نسبة لمزية هذه البلدة المسيحية التي شهدت تدمير 10 كنائس، وكذلك انسحبت الهجومات العسكرية على بلدات صيدنايا ورنكوز ويبرود وخصوصاً بعد معركة القصير في حمص حيث هرب غالبية مسلحي المعارضة الى هذه القرى وتحصنوا بداخلها استعدادا لمعركة القلمون. ويُذكر ان الشبكة السورية لحقوق الانسان وثّقت حتى شهر ايلول الماضي اي قبل احداث معلولا تدمير 33 كنيسة على الاقل في مختلف انحاء البلاد، فاستهداف دور العبادة المسيحية شهد تدمير 10 كنائس في محافظة حمص و7 في محافظة حلب و 5 في محافظة دمشق و 5 في محافظة دير الزور و 3 في محافظة اللاذقية و 2 في محافظة ادلب و 1 في محافظة الرّقة.

المصدر : خاص موقع 14 آذار

 

التكفيرية الليبرالية الإسلامية ـ المسيحية المُحاربة من "حزب الله"

وسام سعادة- المستقبل

لكم تلذّذ القوميّون ـ الاشتراكيّون الألمان (النازيون) في الجمع "خبط لصق" بين أعدائهم الحقيقيين منهم والافتراضيين في تعابير مركّبة من قبيل "اليهو ـ بلشفية" و"اليهو ـ رأسمالية" و"الفينيقية المركنتيلية التخريبية" (ليس هناك من حرّض على ما اعتبره قيماً فينيقية أكثر من الأيديولوجي النازي ألفرد روزنبرغ في "أسطورة القرن العشرين"). على منواله يجري الممانعون اليوم تحت راية "حزب الله"، فيستخدمون مصطلح "تكفيرية" كيفما اتفق، ويبدعون صيغاً مركّبة مضحكة مبكية، من قبيل "صهيو ـ تكفيري ـ ليبرالي"، وكل من خالفهم الرأي والموقف بعد أن كان يرمى بالتصهين، صار الى التكفير ينسب.  "حزب الله" لا يكفّر علناً أي مذهب عقديّ أو فقهيّ بعينه، وهذا يحسب له مقارنة بغلاة التكفيريين الذين يكفّرون الشيعة كشيعة، علماً أنّ الجماعات الجهادية تلعب هي الأخرى لعبة التذاكي فيفرّق كل منها بين ما يراه "التشيع الحسن" أو المقبول وبين ما يستحل دمه، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الموقف من الفرق الصوفية. في المقابل، "حزب الله" يتوسّع في استخدام مصطلح "تكفير" بشكل اعتباطي، ويزيد عليه أشياع الحزب من اليساريين والقومجيين و"السادو - مازو - ذميين"، فيرمون كل من يواجه مشروع الهيمنة الفئوية الذي يقوده الحزب، وكل من يرفض حرب تدخّله في سوريا الى جانب النظام، بـ"التكفيرية" و"الداعشية".  وبالنتيجة يصير القذف بـ"الداعشية" و"التكفيرية" يشمل في مقال "حزب الله" وعملائه أناساً من السنّة، سلفيين كانوا أو تقليديين أو معتدلين من حيث الممارسة الدينية، وأناساً من الشيعة، فالشيعي الذي يخالف منظار "حزب الله" يتّهمه الحزب أيضاً بـ"الداعشية"، وأناساً من الموارنة وعموم المسيحيين، في فضح سافر للدعاية بأنهم يحاربون في سوريا حماية للمسيحيين أيضاً، ومن الدروز، وهي الطائفة التي ساعة يحرض الحزب على "اعادة تذكيرها" بجذورها الشيعية، وساعة يتشاوف عليها بالعدد. ثم تشمل التهمة "الليبراليين" و"اليساريين"، ويتطوّع الملحق العلماني للحزب برمي من لا يتفق معهم في الوجهة الثقافية، أو الذوق الغنائي. بالنتيجة، تضاعفت طفرة اتهام الناس جميعاً بأنهم "تكفيريون" حتى باتت التكفيرية تعدّدية، عابرة للطوائف والحساسيات والأيديولوجيات، وذات طابع إسلامي ـ مسيحي، وكوزموبوليتي، وموزاييكي. قال زعيمهم عشية معركة القصير إن ثمة جماعات تكفّر الناس لأبسط الأسباب، وهذا صحيح إذا ما تعلّق بجماعات جهادية كثيرة، إلا أنّ ما يحصل اليوم هو أن أهل الممانعة يرمون تهمة التكفير على الناس لأتفه الدواعي وبشكل "عُصابي" يائس، لا يخفي شيئاً من الاستغاثة: ففي الوقت نفسه الذي يزمجر فيه هذا الخطاب ويرعد، فبالكاد يخفي في طياته صرخة المستغيث، بأن "لا تدعوني أفقد نفسي في الحرب مع التكفيريين". حسناً، إذا كان "حزب الله" بحاجة فعلاً لحمايتنا كلبنانيين غير تكفيريين من الخطر التكفيري الذي يرى أنه يهدّده وطائفته فليقلها بصراحة. لكن أن يدّعي أنه يحمينا؟ فليلعب غيرها.

وأساساً، أليست مفارقة المفارقات أنّ الحزب الذي يرفع راية الحرب على "التكفيرية" اليوم، إنما يفعل ذلك من موقع "أنا المقدّس، وأنا أحدد نطاق عمل مقدّسات الآخرين"، وأليست المفارقة كذلك الأمر أن اسمه أساساً، وبكل تواضع "حزب الله"؟ أنى لحزب ينسب نفسه على هذا النحو أن يؤمن بالتعددية؟ هو يكفّر التعددية بحجة أنها "تكفيرية". هو فعلاً يحارب "التكفيرية" إنما من موقع غيبي ميثولوجي مؤدلج وليس من موقع تنويري، مهما تطوّع أنصاره العلمانيون وأغدقوا عليه من إسقاطات. والخشية الكبرى أن يكون حزب عاجزاً بكل بساطة، ومن دون قطوع كارثي يمرّ به، على ما هو حاصل الآن، على فهم الحاجة إلى مبدأ "السواسية" و"المعاملة بالمثل"، إذا ما أردنا الاعتراف بجذرية الأزمة الأهلية اللبنانية، وجذرية الحلول المطلوبة، والتنازلات المطلوبة، من الجميع، باتجاه التفتيش عن سبيل منهجي للسيطرة عليها ومعالجتها.

 

عندما يتهاوى حلفاء "حزب الله"

علي الحسيني/المستقبل

من المعروف أن لقوى الثامن من آذار ضابط إيقاع وحيد يقود من خارج الحدود حفلات الجنون التي تُحييها هذه الفرقة بين الحين والآخر على مسارح "حزب الله" وتحت إدارته وإشرافه، لكن ما غاب عن بال كل من الضابط والمدير هو أن عدداً من أفراد فرقتهم بدأ منذ فترة غير قصيرة اللعب على طريقة العزف المنفرد بسبب تدني الرواتب التي تُدفع لهم والتي وبحسب بعضهم لم تعد تكفي لا لشد العصب الجماهيري ولا لتكملة بناء مستشفيات ما زالت معلّقة حتّى اليوم على أعمدة من الوعود المؤجلة والممنوعة من الصرف.

آخر حفلات العزف المنفرد مع الفريق المذكور كانت في صالة منزل إحدى الشخصيّات المشهود لها بامتلاكها لغة خاصة تتكامل الى حد كبير مع لغة "الزنّار ونازل" ورغم أن هذه الشخصية تبرع وتتبرّع في الكثير من الأحيان في شن حملات مسبقة الدفع على شخصيّات وطنية محليّة وخارجية إلا أن حفلة جنونها بالأمس القريب والتي حضرها أكثر من خمسين مشاهداً من أبناء قريته صوّبت كل سهامها باتجاه مشغلها الضابط السوري و"حزب الله" المُشرف على أدائها من دون إغفال الإيراني المموّل الرئيسي للفرقة.

بدأت الجلسة قرابة الساعة الثامنة مساءً في ظل طقس بارد، أضفت عليه فناجين الشاي والحوارات الهادئة بعضاً من الدفء المؤقت قبل أن تعود الأجواء وتبرد بعد عاصفة كلامية بين الضيوف ورب البيت أحرجت الأخير وأخرجته عن طوره بعد مطالبته بتنفيذ وعود سابقة كان اقتطعها على نفسه وأمامهم لكنه أخلف بها ولم يُنفّذ أياً منها كإنماء ومساعدات وتوظيفات وآخرها إدخال عدد من شبان القرية في وظائف الدولة، فثارت ثائرته حتى بدا وكأن الوئام بينه وبين أهل قريته قد فُقد تماماً فبدأ حينها بكيل الشتائم والاتهامات ضد "حزب الله" حيث وصفه بـ"الرجل الذي قطع يده ليدور في الطرق ويشحذ عليها".

واستتبعت الشخصية هجومها العنيف واللاذع بحق النظامين السوري والإيراني، فوصف رأس النظام الأول بالديكتاتوري المستعد لفعل كل شيء من أجل البقاء على كرسيه والثاني بالساعي الى الفتنة في المنطقة في ظل تمايز واضح مع المشروع الإسرائيلي كما وصف "حزب الله" بالمعتوه الذي يُصدق كل ما يقوله هذان النظامان لدرجة أنه أغرق طائفته في قتال مذهبي لن ينتهي ولو بعد مئتي عام وأن الحزب بفعتله هذه أنتج للشيعة عاشوراء أخرى عنوانها "الأخذ بالثأر لشهداء المقامات". وتوجه من الحاضرين بالطلب أن يدلّوه "على شخص أو دولة يمكن ان يدعمونا بالمال ونحن مستعدون للتعامل معه".

وفي محاولة منها لتهدئة الحوار العاصف والوقوف عند خاطر الحاضرين جددت الشخصية وعدها لهم بالانتهاء القريب من المشروع الذي يعمل عليه منذ سنوات ولو اضطره الأمر الى "فتح قنوات مع المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول التي يمكن لها أن تُساعد على تكملة المشروع الإنساني". وفي هذا الشق بالتحديد تكشف معلومات أن الشخصية كانت كلّفت بالفعل منذ فترة وجيزة مجموعة من الأشخاص المحسوبة عليها بفتح قنوات اتصال مع بعض أركان قوى "الرابع عشر من آذار" وبعض السفارات العربية التي تختلف معها في السياسة في محاولة لإعادة التواصل معها على قاعدة أساسها "الدعم المالي".

وتؤكد المعلومات أن الأشخاص المكلفين تواصلوا مع عدد من المستشارين لدى بعض السفارات وقيادات في "14 آذار" لكنها لم تُفلح في إقناعهم رغم أن هؤلاء أكدوا لكل الذين التقوهم أن الشخصية التي أرسلتهم أو كلفتهم القيام بهذا العمل مستعدة لقلب الطاولة على رؤوس فريق "8 آذار" على أن تكون أولى بشائر هذا الانقلاب تصريح تلفزيوني تُعلن من خلاله انسحابها الكامل من هذا الحلف على أن تستتبعها بخطوات تصعيدية أكبر تكشف من خلالها المزيد من الألغاز وتحديداً في ما يتعلق بجرائم الاغتيال التي وقعت في لبنان منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

تنتهي حفلة العزف على وتر الذم بالحلفاء في جلسة محصورة انكشفت خلالها هشاشة الحلف "الممانع" على يد أحد صقوره المفترضين وينتهي معها عرض مسرحي لن يكون بالطبع الأخير، فالشخصية ذاتها سوف تظهر الى الإعلام مجدداً لتوجّه سهامها باتجاه من توسلتهم العفو بالأمس، لكن الأهم من كل هذا وذاك أن على "حزب الله" أن يُدرك ان لا حلفاء ثابتين له في معركته الخاسرة التي يقودها ضد الشعب السوري وأن من لديه حلفاء كهؤلاء ليس بحاجة الى استعداء الآخرين خصوصاً إذا كان هؤلاء الآخرون شركاء في وطن واحد.

 

التفاهم الإيراني ـ الأميركي: شرق أوسط جديد؟ ماذا سيفعل “حزب الله” في سوريا وفي لبنان؟

بقلم د. ريشار قيومجيان/موقع القوات اللبنانية

في كتابه “البجعة السوداء the Black Swan”، يشرح اللبناني نسيم طالب كيف أن حدثاً كبيراً مفاجئاً، سياسياً، أمنياً، مالياً، علمياً أو غيره، يحصل في التاريخ وتكون له انعكاسات ونتائج على المسرح الدولي، يصعب التكهن بحجمها وتأثيرها الذي قد يتخطى التوقعات والتقديرات التقليدية. ويعطي أمثلة على تلك الأحداث مثل تقنية “الإنترنت” وسقوط الاتحاد السوفياتي وتفجيرات ١١ أيلول في نيويورك، والتغيير الذي أحدثته في حياة شعوب ودول كثيرة. هكذا، يذهب كمّ كبير من التحاليل والاستنتاجات التي أعقبت اتفاق جنيف بين ايران ومجموعة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا حول برنامج ايران النووي، الى قراءة الانعكاسات الاستراتيجية لهذا الاتفاق – الحدث على الجغرافيا السياسية ومنظومة الأمن والاستقرار في أقاليم عد: الشرق الأوسط، والخليج العربي، وشمال افريقيا وجنوب غرب آسيا.

على الرغم من أن بنود هذا الاتفاق المرحلي محصورة في الشأن النووي الإيراني فقط (نسب تخصيب اليورانيوم، تفتيش ومراقبة المفاعلات ومواقع التخصيب، إلغاء العقوبات  على مراحل، الخ) وصولاً الى الاتفاق النهائي “إذا صفت النوايا” على ما جاء في الموقف السعودي، إلا أن إقراره والبدء بتنفيذه وفق الآليات الموضوعة اضافة الى المناخ الدولي المواكب والداعم له، لا بدّ أن يخلق مناخاً مسهّلاً لمعالجة نزاعات إقليمية مزمنة انطلاقاً من أن الانفراج في العلاقات الدولية في منطقة ما، قد يُنتِج مناخات إيجابية في البيئة المحيطة وفق المثل اللبناني البسيط: المال يجرّ المال والقمل يجرّ السيبان. الفوضى تأتي بمزيد من الفوضى والاستقرار يُسهّل فرص إرساء السلام. بمعنى آخر، مفاعيل الاتفاق ستشمل بشكل أو آخر أزمات اخرى لإيران دور محوري فيها. كما أنها ستشمل رؤيا الغرب وأميركا لحلول ومعالجات مرتقبة لهذه الأزمات وعلى رأس قائمتها “جنيف ـ٢” السوري، والمفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية، الوضع في لبنان واليمن، الخ…. إذ كيف يمكن لإيران أن تكون متفاهمة مع الغرب وفي الوقت نفسه على خلاف مع محيطها العربي، هذا المحيط المنتمي أصلاً الى المعسكر الغربي في المفهوم الاستراتيجي. لا تملك إيران رفاهية الاستمرار في مشاريعها الإقليمية فيما ترضخ لشروط المجتمع الدولي بما يعني مشروعها الاستراتيجي الوطني الأساسي اي امتلاك السلاح النووي.

لسنا في معرض الرهان على مناخات إيجابية قد يحملها الاتفاق في حال تطبيقه، أو على مفاعيل سلبية إذا ما أخلّت ايران بالتزاماتها. واقع الأمر أنه لا يمكن بعد اليوم البحث في حلول لأزمات دول الإقليم الشرق أوسطي بمعزل عن تطورات المنطقة بأكملها. كما لا يمكن النظر اليوم الى أوضاع دول عدة ومنها لبنان وسوريا والعراق وأفغانستان إلا من خلال انعكاسات هذا الاتفاق، سواء أحببنا هذا الواقع أم كرهنا.

يخشى البعض أن يطلق مناخ الاسترخاء Dιtente بين أميركا وإيران يد هذه الأخيرة في تلك الدول وخصوصًا في سوريا ولبنان. فيما يعتبر البعض الآخر أن مستلزمات الاتفاق وخيار الانفتاح على أميركا والغرب سيحتّم على إيران وقف مشاريع الهيمنة، والصحو من أحلام اليقظة الشيعية، والسعي الى مصالحة جيرانها السنّة وطمأنتهم. فخلال العقود الثلاثة الاخيرة لم تخفِ إيران رغبتها في تصدير أيديولوجية ثورتها الإسلامية، وعبّرت عن أهدافها الإقليمية التوسعية برهانها على رقعة الانتشار الديموغرافي الشيعي في المنطقة، فباتت لها قواعد عسكرية أمامية ولو بالواسطة في لبنان وسوريا قبل وبعد انخراطها العسكري والأمني الى جانب نظام الأسد عبر خبرائها وعبر “حزب الله”. وليس سراً القول إن التدخل العسكري الأميركي في العراق والتخبّط في مستنقعاته المناطقية والطائفية والعشائرية لعشرة أعوام ومن ثمّ الانسحاب في الحد الأدنى من حفظ ماء الوجه، أفرز وضعا مثاليا لجرّ العراق الى الفلك الإيراني عبر سيطرة حلفاء ايران على السلطة ولو بالتهديد والوعيد كما حصل مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في رفضه ورفض إيران لنتائج المسار الديمقراطي الذي كان وضع  أياد علاوي على رأس السلطة. هذا اضافة الى دعم الحوثيين في اليمن بالمال والسلاح  والتعاطف والتواصل مع شيعة البحرين.

صحيح أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ومنذ أيامه الأولى في البيت الأبيض تبنى عقيدة الانخراط engagement مع الخصوم  والدول المحسوبة سابقا على “محور الشر”، وقرر اعتماد قوة الديبلوماسية بدلاً من ديبلوماسية القوة العسكرية، وصولا الى القيادة من وراء الستارة، كما حصل في ليبيا، والتزام تطبيق برنامجه الانتخابي عبر انسحاب الجيش الأميركي الفعلي من العراق، ولكن المفارقة أن طبيعة الأحداث العسكرية والسياسية أنهكت كل فرقاء الصراع المحلي والإقليمي والدولي، فباتت الحلول الديبلوماسية هي المخرج للجميع. قوة النظام السوري أصبحت في ضعفه واستسلامه عبر تسليم سلاحه الكيميائي، والفوبيا والخوف من “داعش” و”النصرة” و”القاعدة” حجبا هول الدمار والقتل والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها النظام السوري في حق شعبه كل يوم. ضعف الثورة السورية النبيلة الأهداف، بات في تعاظم قوة الجهاديين الإسلاميين وممارساتهم غير المقبولة وفق المعايير الانسانية والدولية، وفي فشل القوى المعارضة في أن تكون طرفاً فعليًا مؤثرًا على الأرض وعلى طاولة المفاوضات. العقوبات الدولية المفروضة على إيران فاقمت عزلة الأخيرة وأنهكت اقتصادها فتدنّت قيمة دينارها وارتفعت نسبة البطالة في شكل غير مسبوق. فالشعب الجائع لا يرحم، حتى بات الانفجار الاجتماعي الوشيك يهدد النظام برمته. حتى أميركا نفسها تعاني من وهن fatigue نتيجة حروبها الخارجية خلال العقد المنصرم إضافة الى أزماتها الداخلية المالية والاقتصادية والاجتماعية.

ليس من الضروري أن تكون إيران والولايات المتحدة في جهوزية آنية تامة لمعالجة الملفات التي لم يلحظها الاتفاق النووي أو أن تكونا أصلا في هذا الوارد. لكن المصالح والأدوار والتحالفات في السياسة الدولية، قد تفرض ذلك. لن تستطيع الولايات المتحدة الاستمرار في لعب هذا الدور من دون انخراط حلفائها في مسار المفاوضات وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية ودول الخليج وإسرائيل، وهي دول معنية وقلقة من قدرة إيران النووية والدور الذي تلعبه في الشرق الأوسط. من هنا الكلام عن ضرورة انخراط المملكة السعودية في هذا المسار والرهان على مفاوضات سعودية- إيرانية قد تحصل بدفع أميركي على رغم الثقة المفقودة والشروط المتبادلة وحالة الخلاف العميق لا سيما حول تدخل إيران السياسي والعسكري في الملفين السوري واللبناني.

وفي هذا المجال يُجمع أكاديميون وخبراء في العلاقات الدولية على أن ركيزتي النظام الأمني الإقليمي الجديد، ستكونان المملكة السعودية وإيران بمظلة أميركية-روسية، خلاف ما كان يُحكى عن طوق أمني ثلاثي حول المنطقة عماده ايران وتركيا وإسرائيل. وهذا لا يعني تحويل الإقليم الى منطقة نفوذ إيرانية-سعودية مشتركة بقدر ما يعني تخفيف حدّة التوتر المذهبي السني-الشيعي وإرساء الاستقرار في اكثر من بلد، بدءًا من لبنان وصولاً الى أفغانستان. هذا التفاهم حصل في السابق أبان فترتي رئاسة رفسنجاني وخاتمي وليس مستبعداً حصوله مجددا اليوم وعلى قواعد مختلفة.

مما لا شك فيه أن تدخل “حزب الله” ميدانيا في سوريا كفصيل تابع للحرس الثوري الإيراني، زاد من تعقيدات الوضع اللبناني المتأزم  أصلاً. وبعكس ما يظنه البعض، قد يشكل التقارب الإيراني الأميركي فرصة لإيران كما لفرقاء آخرين لإجراء مقاربة مختلفة للوضع السوري. هذا لا يعني أن إيران ستتنازل بسهولة عما تعتبره مكتسبات في سوريا ومنها بقاء نظام الأسد على رغم عزلته الدولية والعربية وتقلّص نفوذه الجغرافي ورفض غالبية السكان له. بيد أنه يعني أن أبواب الحوار حول مستقبل سوريا وحول مستقبل نظام الأسد بالذات لم تعد مقفلة. وفي غياب أية إمكانية للحسم، فلا قيمة استراتيجية لانتصار أي من فرقاء الصراع في معركة هنا أو قتال هناك سوى تعزيز أوراق التفاوض الموعود. قد يُتاح لإيران أن تكون شريكا في الحلول ولكنها بالتأكيد لن تستطيع فرض سياستها ولو عن طريق القوة. إمكانية التنازل المتبادل أصبحت متاحة، كأن تتنازل أميركا عن شروطها المسبقة لأي حل سياسي ومنها شرط رحيل الأسد، مقابل أن تقبل إيران تخفيف نسبة دعمها للنظام وانسحاب “حزب الله” والفصائل العراقية الموالية من القتال الدائر في سوريا.

لا يمكن لدولة مهما عظُم شأنها الإقليمي أن تهيمن على منطقة بكاملها. تماماً كما أنه لا يمكن لطائفة لبنانية مهما راكمت من قوة عسكرية وامتيازات سياسية أن تتحكم منفردة في إدارة الشأن اللبناني. حتى لو سلمنا جدلاً بنظرية أن لبنان سيدفع ثمن التسوية الغربية-الإيرانية بالسماح لـ “حزب الله”، وهو حزب إيران في لبنان، بفرض مشيئته السياسية على الآخرين، فإن التعددية اللبنانية بتركيبتها السياسية المتوازنة وإرادة العيش المشترك، هي الضمانة لمنع هيمنة أي فريق.

هنا، مسؤولية “حزب الله” كفريق لبناني مضاعفة، اولاً لأنه أقحم نفسه ولبنان في حرب النظام السوري على شعبه، وهي في الأساس ثورة شعب مسالم ضد نظام  قمعي وأمني فاسد، ما خلق حقداً عميقا بين شيعة لبنان والشعب السوري. وثانياً لأنه حين تنضج تسويات النزاع الإقليمي، سينفّذ الحزب ما تتفق عليه إيران مع الآخرين ولن يجني هو سوى تعويضات مالية بخسة لعائلات القتلى الذين يسقطون يومياً في سوريا، مبرراً كل ذلك بمزيد من الكلام الفارغ حول الممانعة والمقاومة. فهل يعي “حزب الله” مخاطر سياساته العبثية على لبنان، فينسحب عسكرياً من سوريا وينخرط سلميا ومن دون استقواء في العمل السياسي الداخلي محترماً الأطر القانونية والدستورية، أم أنه يستمر في غيّه معتمداً سياسة عليّ وعلى أعدائي يا رب؟

في ظل هذا النزاع الإقليمي المُعقّد والطويل، وغداة الاتفاق الغربي-الإيراني، لا يستطيع لبنان سوى الحفاظ على مكوّنات دولته وهيكليتها السياسية والاقتصادية والأمنية وبالتالي تجنّب أي انعكاس سلبي لأي اتفاق أو تسويات آتية على المنطقة. الحل بدهي وهو بعودة كل الفرقاء الى ما يسمونه “مشروع الدولة” واحترام قواعد ومواعيد الاستحقاقات الدستورية (انتخابات رئاسية ونيابية وتأليف حكومة) والحفاظ على التوازنات الطائفية والتزام الحياد الخارجي. البديل هو مزيد من التعطيل السياسي والانهيار الاقتصادي والفوضى الأمنية المتنقلة. فريق ١٤ آذار مدرك ومنخرط ويقاوم من أجل هذا المشروع، فهل يرعوي “حزب الله” وحلفاؤه قبل فوات الأوان؟

 

أصيبوا في سورية

غسان شربل/الحياة

المشهد السوري مخيف. لعله الأقسى منذ الحرب العالمية الثانية. مئات آلاف الضحايا. ملايين اللاجئين والنازحين. قسوة غير مسبوقة. براميل متفجرة ومدن مطحونة ومجازر لا يمكن احصاؤها. عمليات انتحارية. رؤوس مقطوعة. أنهار من الحقد والدم والثأر. قتل بلا هوادة لا يستثني امرأة او طفلاً او سجيناً. ارض مستباحة ومتطوعون من الجانبين يزيدون المذبحة اشتعالاً. اخطر ما يميز هذه المجزرة المفتوحة هو ارتفاع عدد المصابين في الداخل والخارج. أُصيبت سورية إصابات فادحة. النظام الذي كان قوياً انكمش وتقلصت سلطته على اراضيه. الجيش الذي طوّر ترسانته بحثاً عن توازن مع العدو الاسرائيلي يسكب الآن نيرانه على «اهداف» داخل الأراضي السورية. لم يستطع مواجهة العاصفة منفرداً. يقاتل حالياً مدعوماً بالميليشيات الوافدة من لبنان والعراق وإيران. الحزب الحاكم قتل في بداية الأحداث. استطاع النظام البقاء على جزء من سورية، لكنه لا يبدو قادراً على استعادة سلطته على كل سورية او غير قادر على دفع الأثمان البشرية الباهظة لعملية من هذا النوع. المعارضة السورية أُصيبت هي الأخرى إصابات فادحة. استدرجها النظام الى مواجهة مسلحة فخسرت وحدتها وقدرتها على ادارة المعركة. وجّه المقاتلون الجوالون الذين تسربوا الى الارض السورية ضربات الى جيش النظام، لكنهم سرقوا الثورة. فرضوا اسلوبهم المرفوض. وبرنامجهم المقلق. وممارساتهم المقززة. الطعنات التي وجهتها «داعش» الى الانتفاضة كانت اقسى بكثير من تلك التي وجهتها الى النظام. أثار المتطرفون قلق الدول القريبة والبعيدة بفصل الرؤوس واعلام «القاعدة». شرذموا وتشرذموا. أحبطوا السوريين الذين حلموا بسورية ديموقراطية تتسع لكل مكوناتها. الوحدة الوطنية ضربها الزلزال. اننا نتحدث الآن عن السنّة والعلويين والدروز. عن المسيحيين المرشحين للتبخر على غرار ما حدث في العراق. عن العرب والأكراد. عن اضطراب علاقات الاكراد بمحيطهم مرة إذا اتهموا بالأنانية وتوظيف التفكك ومرة اخرى اذا اتهموا بالضلوع في «ألاعيب النظام». كانت سورية مصابة بنقص فادح في الديموقراطية. سورية الحالية مصابة بغياب رهيب للوحدة الوطنية.

باراك اوباما أُصيب في سورية. اهداه فلاديمير بوتين ملف تدمير السلاح الكيماوي وعرّاه من صدقيته. اكتشف العالم ادارة خائفة مترددة تفضل الانسحاب استعداداً للرقص مع ايران روحاني في المفاوضات النووية. فرانسوا هولاند أُصيب هو الآخر وبدت تهديداته من قماشة تهديدات «سلطان اسطنبول». ثمة من يعتقد ان روسيا أُصيبت هي الاخرى وإن بدت منتصرة. اغلب الظن ان روسيا بوتين أُصيبت في صورتها وعلاقاتها العربية وأنها ستكون الهدف الاول للمتشددين في المرحلة المقبلة.

تركيا المجاورة أُصيبت بقوة. اعتقد رجب طيب اردوغان ان «الربيع الإخواني» سينتصر في سورية فأسقط من قاموسه عبارة «صديقي بشار» التي رددها كثيراً. فتح الحدود أمام تدفق اللاجئين ثم أمام المقاتلين الجوّالين. وحين اتخذ القتال في سورية طابعاً مذهبياً، بدأت الارتدادات في الداخل. تململ العلويون الاتراك وأطل الخطر الكردي مجدداً. «محور الممانعة» أُصيب هو الآخر على رغم نجاحه في إبقاء النظام حياً. سبحت «حماس» في اتجاه قطر وغزة فخسر المحور حلقته السنّية الوحيدة. خاض المحور في نزاع لا يمكن إنكار طابعه المذهبي. فقد الكلام عن الممانعة وقعه، خصوصاً بعدما بدا ان ايران تحلم بأن تكون الشريك الاكبر لـ «الشيطان الاكبر». «حزب الله» أُصيب بشدة. ليس فقط بسبب الجثامين العائدة من القصير او القلمون، بل ايضاً لأن صورته أُصيبت في لبنان وعلى امتداد العالمين العربي والاسلامي. كل دول الاقليم أُصيبت في سورية. أُصيب حلفاء النظام وأُصيب خصومه.

لا ضرورة للحديث طويلاً عن لبنان. ذهب اللبنانيون بانقساماتهم الى النار السورية واستعجلوا زيارة «القاعدة» وأخواتها لربوعهم. ازدادت مؤسساتهم تشرذماً وتهالكاً وازداد الطلاق المذهبي في صفوفهم.

لائحة المصابين طويلة. ولا شيء يوحي ان «جنيف 2» قادر على توفير الضمانات او توزيع الضمادات. لا يستطيع المتحاربون الفعليون في سورية قبول التسوية. كل تسوية تعني قدراً من الخسارة. العجز عن الحسم والعجز عن التسوية يهددان بما هو ادهى من الصوملة التي يكرر الاخضر الابراهيمي التحذير منها. لا بد من الالتفات الى ان عدد المصابين في الصومال لا يعتبر شيئاً إذا قيس بعدد المصابين في سورية من افراد وسياسات ودول.

 

"لقاء وغداء "عائلي" جمع مكاري وجعجع في معراب أصدقاء تدخّلوا لتجاوز خلاف شكلي استمرّ شهوراً

ايلي الحاج/النهار

وقف الدكتور سمير جعجع معتذراً من المشاركين في مؤتمر "المسيحيين في لبنان والشرق الأوسط" في معراب ظهر الجمعة الماضي. قال إن موعداً مهماً يوجب عليه مغادرة القاعة، وتوجه إلى منزله. كان أنهى مداخلة عن طبيعة الصراع في المنطقة فحواها أنه لم يعد بين بدو وحضر كما في العصور الماضية، بل ان ثمة قيما مشتركة باتت تفرض نفسها ليخوضوا معركة واحدة أينما كانوا. وكان الدكتور محمد علي مقلد يهم بإلقاء كلمة تحض على التفكير في ما حصل، ما يمكن أن يحصل أيضاً لسكان هذه الزاوية من العالم، مسيحيين ومسلمين. "النهار" علمت لاحقاً أن الموعد "المهمّ" كان مع نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، بعد طول قطيعة بين الرجلين وإن من غير انقطاع الاتصالات، "الودية" عبر أصدقاء مشتركين. وتخلل اللقاء غداء "عائلي" كما وصفته المصادر من دون أن تفصح عن أسماء الذين شاركوا فيه، فلم يُعرف منهم سوى النائبة ستريدا جعجع.

ولفت تكتم مصادر حزب "القوات" ومكاري معاً على اللقاء، علماً أنها لم تنف حصوله عندما سألتها "النهار" عنه. يذكر أن نائب رئيس مجلس النواب غادر بيروت أمس إلى الرياض للقاء الرئيس سعد الحريري بناء على موعد اتفقا عليه قبل نحو شهر، ولا علاقة له بالتطورات الأخيرة كما ذكرت مصادر "النهار". غني عن القول هنا أن في لقاء معراب مصلحة مشتركة. ففريد مكاري هو نائب رئيس مجلس النواب الذي يتطلع سمير جعجع إلى دخوله من باب الترشح لرئاسة الجمهورية وليس النيابة. في حين أن جعجع أثبت حضوراً شعبياً وازناً في منطقة الكورة التي ربح مرشحه الدكتور فادي كرم معركة الانتخاب الفرعي فيها منتصف تموز الماضي لملء الكرسي الذي شغر بوفاة النائب "القواتي" الراحل فريد حبيب، وكان دور مكاري أساسياً في استعادة "القوات" المقعد باعترافها. وكانت حكايات قد بُنيت على اتصال هاتفي عبر صديق مشترك مطلع تشرين الأول بين مكاري ورئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجيه. وربما ساهم عدم حصول لقاء شخصي بين رئيس حزب "القوات" ونائب رئيس المجلس في تعزيز روايات عن تباعد بينهما منذ اعتماد لقاء الزعماء الموارنة في بكركي اقتراح "اللقاء الأرثوذكسي" للانتخابات النيابية، والذي انتقده مكاري بشدة في مجالسه الخاصة والعامة، ورغم زوال الخلاف لاحقاً بقيت عقبة شكلية تحول دون اجتماعهما وجها لوجه. عقبة بدّدها أصدقاء مشتركون بالجملة على ما يبدو لتفتح صفحة جديدة بينهما على أبواب عيد الميلاد الموحي بمصالحة بين المتزاعلين ومن دون سبب يستحق. وعلى قاعدة "يقطع الزعل".

 

ترسيم اسرائيل حدودها البحرية مشروع حرب جديدة مع لبنان!

خليل فليحان/النهار/هل تؤسس اسرائيل لفتح معركة مع لبنان بترسيم حدودها في "المنطقة الاقتصادية الخالصة" التي تضم ثروات هائلة من النفط والغاز والمياه العذبة تتشارك في ملكيتها مع لبنان وقبرص؟ اسرائيل"بعدما اعلنت انها سترسم حدودها من طرف واحد ضاربة بعرض الحائط قانون البحار وما ينص عليه في مثل هذه الحالة في بنود تقول بضرورة التفاهم بين اي دولتين تملكان حدوداً مشتركة على اجراء هذا الترسيم. والمؤكد ان لبنان ليس في وارد التفاوض المباشر مع اسرائيل، باعتبارها دولة عدوة له. وقد حاولت الولايات المتحدة الاميركية ان تجد مخرجا سلميا لحفظ حق كل من لبنان واسرائيل من ثروات تلك المنطقة، وتوصل اكثر من وسيط تعاقب على هذه المهمة الى الطلب إلى لبنان واسرائيل استخراج الثروة في المساحات غير المتنازع عليها، وتبنى هذا الموقف الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في انتظار حل النزاع الجديد الذي تفتعله الدولة العبرية مع لبنان. وبدا لاحقاً ان واشنطن جمدت مساعيها في هذا المجال، فهل تبين لها ان تل ابيب عازمة على المضي في خرقها لقانون البحار على رغم ان الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله كان قد حذر اسرائيل من ان اي اعتداء على ثروة لبنان البحرية سيرد عليها بالنار لوقفه؟ مصادر وزارية افادت "النهار""ان لبنان يراقب عن كثب ما تقوم به تل ابيب ولم يقم بأي تحرك حتى اليوم لانها لم تبادر الى ذلك بعد اي خطوة عملية. واي شكوى او خطوة ضد اسرائيل لدى واشنطن او دولة اخرى او لدى منظمة الامم المتحدة يجب ان يكون مبنيا على خرق معين في الزمان والمكان وهذا ما لم يحصل بعد. واكد ان الحكومة لن تسكت على اي خرق في حال حصوله. وستتحرك اولا على المستوى الديبلوماسي، مع تذكيرها الشركات التي تنوي إجراء اي التزام لاستخراج الغاز او النفط للمساحة المتنازع عليها، بات لبنان سيطالب بحقوقه لدى اية شركة تتورط في مساحة تخصه وان كانت اسرائيل وضعت يدها عليها كما سيدعو مجلس الامن الى اتخاذ ما يلزم من اجراءات رادعة ضد الدولة المعتدية . ولفتت الى ان ما يقلق المسؤولين هو استقواء اسرائيل العسكري الذي يجعلها تتصرف بهذا الشكل مع لبنان في البر والجو وهذه المرة في البحر، وان الدول الخمس الكبرى ذات العضوية الدائمة لدى الامم المتحدة لا تقوم باجراءات تضع حدا لتصرفاتها التي تستدعي المواجهات العسكرية . واشارت الى ان القيادة العسكرية الاسرائيلية لا تحسب اي حساب للقوات المسلحة الشرعية للبنان لأن سلاحها الذي لا يقارن بسلاح الجيش الاسرائيلي العالي التقنية بفضل المساعدة المالية السنوية الاميركية للجيش الاسرائيلي. إلا ان ما يجعل اسرائيل تتريث هو الترسانة الصاروخية للحزب التي تحمل تل ابيب على التحوط لهجوم صاروخي على قواتها المسلحة من داخل الاراضي اللبنانية الجنوبية المحاذية للحدود. وسألت حيال هذا التصرف الاسرائيلي ألا يجدر بالقوى المتصارعة على انتزاع حقائب وزارية في حكومة لن تعمرطويلا في حال تشكيلها قبل منتصف الشهر المقبل، ان تطلب الحكمة من اجل مؤسسات الدولة التي تتهاوى وحركة الاقتصاد المال والتجارة والتي تتراجع؟. ولا سياح ولا مستثمرين حالياً في لبنان، لكان الناس تعيش من السجالات وتقاذف التهم والتشاطر في طرح صيغ الحكومة السلامية المنتظرة وتحديد هويتها، ومنهم من يريدها سياسية جامعة ومنهم من يطمح الى رؤيتها حيادية وفريق اخر يريد وزراءها حياديين لهم اصدقاء من السياسيين.

 

أصدقاء لبنان لم يكونوا كذلك زمن الضيق وما جرى إلى الآن يصبّ في مصلحة إسرائيل

 اميل خوري/النهار

بات معلوماً أن كل ما جرى حتى الآن هو لمصلحة أمن اسرائيل. فالسلاح الكيميائي السوري أزيل من دون أن يهتم أحد بوقف إطلاق النار بغية وقف شلالات الدم في سوريا وتدفق اللاجئين منها إلى مختلف الدول هرباً من الموت والجوع. ومُنعت إيران من انتاج السلاح النووي لمصلحة أمن اسرائيل ايضاً ولم تُمنع من التدخل عسكرياً في سوريا مناصرة طرفاً ضد طرف وبالتالي منع كل متدخل عسكرياً فيها لتبقى مواجهة نظام الرئيس بشار الاسد سورية – سورية فقط. وأُدخلت السلطة الفلسطينية في مفاوضات مع الحكومة الاسرائيلية في توقيت خاطئ من دون استجابة الشرط الفلسطيني الأساسي وهو وقف بناء المستوطنات أقله خلال مرحلة المفاوضات، ولم يؤخذ إلا بشرط تحديد مدّة تسعة أشهر لهذه المفاوضات كي لا تظل تؤجل من جلسة إلى جلسة وإلى أجل غير معروف وتدور في حلقات مفرغة. وإذا بهذه المفاوضات في توقيتها السيء تصب أيضاً في مصلحة اسرائيل، فهي تستمر ويستمر معها بناء المستوطنات الذي يرسم الحدود النهائية لدولة اسرائيل وينتهي معها تهويد القدس بحيث لا يبقى من الأرض مساحة كافية لإقامة الدولة الفلسطينية الموعودة وتكون قابلة للحياة حتى إذا ما استؤنفت المفاوضات في مرحلتها النهائية تكون اسرائيل قد وضعت الجميع أمام الواقع القائم على الأرض والذي لا تبديل فيه ولا تعديل وقد يكون إجراء المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية في هذا الوقت بالذات يرمي إلى جعل اسرائيل تحقق كل أهدافها خصوصاً أن الدول العربية التي كانت لها عادة الثقل في سير المفاوضات مثل مصر، كلها مشغولة بمشاكلها الداخلية، وهي لا تزال تتخبط بفوضى ثوراتها التي نجحت في إسقاط الأنظمة لكنها لم تنجح حتى الآن في إقامة البديل منها لتنعم شعوبها بالأمن والأمان والاستقرار والازدهار. وإذا بالسلطة الفلسطينية تجد نفسها وحيدة في مواجهة المفاوضات مع اسرائيل وهي في موقع الضعف، فلا هي سلطة واحدة ولا أهدافها ومواقفها واحدة، والعرب منشغلون بمشاكلهم عن القضية الفلسطينية، ولا خيار للفلسطينيين سوى البحث عن تسوية سلمية مع اسرائيل وإن مجحفة بعدما فقدوا المقاومة كوسيلة ليستعيدوا بالقوة ما أُخذ منهم بالقوة، حتى ان دولاً تعلن مساندتها للقضية الفلسطينية وتتظاهر بالدفاع عنها، تجعل من هذه القضية مطية لتحقيق مكاسب وورقة مساومة ومقايضة خدمة لمصالحها في المنطقة، حتى إذا ما تحققت نسيت القضية وتركتها لأصحابها المنهكين سياسياً وأمنياً واقتصادياً.

وطريقة تعامل الدول الصديقة للبنان كانت أيضاً لخدمة اسرائيل، من حيث تدري أو لا تدري... فما نفذ من القرار 1701 منذ صدوره إلى الآن كان لمصلحة اسرائيل، فنشر القوات الدولية في منطقة الجنوب الحدودية حقق الأمن لاسرائيل من خلال وقف العمليات العسكرية فأصبحت جبهة الجنوب اللبناني هادئة، في حين ظل الداخل اللبناني مضطرباً سياسياً وأمنياً واقتصادياً لأن الدول الصديقة للبنان لم تفعل شيئاً لتنفيذ ما يخصه من القرار 1701، فالأسلحة ظلت تدخل إلى لبنان عبر حدوده مع سوريا ويتسلمها "حزب الله" ومجموعات أخرى، واسرائيل تخرق الأجواء اللبنانية بطائراتها الحربية بدعوى أنها تراقب دخول هذه الأسلحة التي تحوّلت إلى الداخل اللبناني وارتاحت منها اسرائيل إلى أجل غير معروف... لتصبح شغل لبنان الشاغل.

وعندما اشتعلت الحرب في سوريا لم يكن من عمل للدول الصديقة سوى نصح المسؤولين في لبنان التمسك بسياسة النأي بالنفس التي عبّر عنها "اعلان بعبدا" مع أن هذه الدول تعلم أن لبنان المنقسم سياسياً ومذهبياً قد لا يستطيع تطبيق هذه السياسة تطبيقاً دقيقاً كاملاً، وهذا ما حصل فعلاً، إذ إن مجموعات مسلحة تناصر المعارضة ذهبت إلى سوريا لتحارب معها ضد النظام، ومجموعة مسلحة من "حزب الله" ذهبت لتناصر من هم مع النظام، وإذا بلبنان يدخل رغم معارضة الغالبية فيه في النار السورية ويجعلها تمتد إليه بأشكال مختلفة: تفجيرات، واغتيالات، وحوادث أمنية متنقلة تشغل الجيش وقوى الأمن الداخلي عن كل أمور أخرى وتنهكهما. فلو أن الدول الصديقة للبنان كانت فعلاً صديقة لكان عليها أن تكون كذلك زمن الضيق كأن تطلب من إيران على هامش الاتفاق النووي سحب مقاتلي "حزب الله" من المعارك الدائرة في سوريا كي يسهل تشكيل حكومة "وحدة وطنية" ويزول الخلاف عندئذ على أرقامها والحصص فيها لأن المهم يكون قد تحقق وهو ضبط الحدود مع سوريا بمساعدة دولية وتطبّق بمساعدة دولية سياسية النأي بالنفس فعلاً لا قولاً لأنها السياسة الوحيدة التي تخلص لبنان من تداعيات ما يجري حوله، وهو ما جعل الرئيس ميشال سليمان يقول: "إن "اعلان بعبدا" ليس ظرفياً، ومن يراه اليوم انه غير مهم ولا قيمة ميثاقية أو وفاقية له، سيجد فيه قيمة كبيرة مضافة للبنان قريباً".

 

حان الوقت لتحقيق السلام في سوريا

جيمي كارتر وروبرت باستور/الشرق الأوسط

في السادس والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وجه الأمين العام للأمم المتحدة دعوة جديدة لعقد مؤتمر جنيف الثاني حول سوريا في 22 يناير (كانون الثاني) المقبل. هذه الدعوات توجه منذ يونيو (حزيران) 2011، لكن الأطراف المتحاربة لم تحضر لأن كلا منها سُمح له بوضع شروطه المسبقة للمفاوضات. والسبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق يتمثل في قيام الأمم المتحدة والقوى الكبرى بوضع هذه الشروط وتنفيذها.

كان أكثر من 100 ألف سوري قد لقوا حتفهم خلال الحرب الدائرة منذ عامين ونصف العام، فيما فر أكثر من مليوني سوري آخرين من البلاد كلاجئين ونزح أكثر من ستة ملايين سوري داخل البلاد. واتخذت الحرب بين الطوائف الكثيرة في سوريا صورة أكثر وحشية، كما تدخلت بعض دول الجوار بصورة أعمق لمساعدة طرف أو انتصار الآخر. وقد حان الوقت للتساؤل عن سبب فشل الدعوات إلى السلام.

أصر خصوم الرئيس بشار الأسد على ضرورة أن يكون هدف مؤتمر جنيف هو استبدال حكومته، وهو أمر كان متوقعا أن يرفضه، فيما طالبت حكومته مجموعات المعارضة، التي تشهد انقسامات كبيرة، والتي تصنف غالبيتها كمنظمات إرهابية، بالتخلي عن أسلحتها قبل مناقشة السلام. هذا المأزق يوضح السبب في التوقعات بعدم إمكانية نجاح الدعوة الأخيرة للمفاوضات في يناير المقبل.

كانت الأمم المتحدة محظوظة في استعانتها بمبعوثين ذكيين للتعامل مع الأزمة السورية - كوفي أنان والأخضر الإبراهيمي - لكنهما لم يسمح لهما باستخدام مهارتهما التفاوضية لأن اللاعبين الأساسيين يصرون على النصر كشرط مسبق عوضا عن الاستيعاب المتبادل الضروري لإنهاء الحرب. هذه الشروط المسبقة تهدف إلى الفوز في حرب لا يمكن تحقيق الانتصار فيها أكثر منها لتحقيق سلام منقوص يحرم الشعب السوري من حقه الأصيل في الاختيار.

لكن مجموعة من الشروط البديلة المسبقة، التي يصعب على جميع الأطراف قبولها، يمكن أن تؤدي إلى الديمقراطية والتسامح. وسوف يتطلب ذلك من الأطراف العالمية والإقليمية اتخاذ خطوة أولية وتشجيع الحلفاء السوريين على القيام بالخطوات التالية. يجب على كل الأطراف التوصل إلى تسوية صعبة إذا أرادوا وضع نهاية للحرب، وإذا فشلوا في اتخاذ هذه الخطوات الصعبة، فربما تمتد الحرب لعقد آخر، ومن المحتمل أن تؤدي إلى حلقة أوسع من الدمار والموت. ونحن نقترح هذه المبادئ التي ينبغي أن تعتمد عليها المحادثات في جنيف:

* تقرير المصير: يجب أن يتخذ الشعب السوري القرار بشأن حكومة مستقبلية في انتخابات حرة تخضع لمراقبة عن كثب من مراقبين دوليين، ومنظمات غير حكومية موثوقة، وقبول النتائج في حال الحكم على الانتخابات بالحرية والنزاهة.

* الاحترام: ينبغي على المنتصرين ضمانة احترام الأقليات والمجموعات المذهبية.

* قوات حفظ السلام: لضمان تحقيق تلك الأهداف ينبغي نشر «قوة حفظ سلام قوية».

وكل من يقبل بهذه الشروط الثلاثة المسبقة من الأطراف المحلية والإقليمية والدولية ينبغي أن يكون موضع ترحيب في مفاوضات جنيف.

هذه الشروط المسبقة يجب ألا تكون مثيرة للجدل، لكنها تعني أن الفصائل السورية - ومؤيديها - سيضطرون إلى التنازل عن مطالبهم غير المعقولة السابقة.

والاتفاق الأخير للسيطرة على الأسلحة الكيماوية يشير إلى أن التنازلات غير المتوقعة ممكنة إذا اجتمعت الأمم المتحدة واللاعبون الرئيسيون على الصعيد الدولي على هدف مشترك وعملوا على تنفيذه معا.

لن يتمكن أي طرف من الفوز بهذه الحرب، لأن كلا الطرفين يعتقد أن الخسارة تعني بالنسبة له الفناء، وهذا ما يفسر السبب في أن الحرب ستستمر ما لم يفرض المجتمع الدولي بديلا شرعيا.

أولى أهم الخطوات لتحقيق ذلك هي إنشاء لجنة ذات مصداقية ومستقلة وغير حزبية للانتخابات. والخطوة الثانية المهمة هي بناء آلية أمنية قادرة على منع أي طرف من تخريب الانتخابات أو التلاعب في النتائج. كما نحتاج إلى موافقة روسيا والولايات المتحدة للموافقة على هذه الخطة، وأن تقوم إيران «وقوى إقليمية أخرى» بوقف الدعم لحلفائها، وأن تجعل الأمم المتحدة السلام في سوريا على رأس أولوياتها.

لقد حان الوقت لتغيير الأجندة، والشروط المسبقة والاستراتيجية الخاصة بسوريا، وإنهاء الحرب.

* تولى كارتر رئاسة الولايات المتحدة من 1977 إلى 1981.. ويركز «مركز كارتر» ومقره أتلانتا على حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم.. أما باستور فهو أستاذ جامعي، وهو أيضا كبير مستشاري مركز كارتر لحل النزاعات

* خدمة «واشنطن بوست»

 

"حزب الله رهين القصير وبقاء الأسد

أسعد حيدر/المستقبل

حزب الله لا يريد الحرب الداخلية في لبنان، لكنه يريد ان تؤخذ المتغيرات في المنطقة سواء في نموه وحضوره او في سوريا في الحسابات سواء في التعامل معه او في التركيبة المستقبلية للنظام السياسي اللبناني. هذا ما تؤكد عليه أوساط حزب الله. ألاوساط نفسها لا تعلق على كلام السيد حسن نصر الله، "لانه فصل الكلام ونقطة على السطر". الأوساط نفسها تقرأ وتستفيض دائماً تحت "سقفه". بالنسبة لها "بدأت المتغيرات عام . انتصار حزب الله وحده في المعركة فرض نفسه على صياغة موازين القوى. معركة القصير، غيرت قواعد اللعبة، والامور لن ترجع الى الوراء. وايضا نقطة على السطر". في حال التدخل والمناقشة ترد المصادر نفسها "ذهبنا الى القصير وشاهدنا وعاينا على الارض ماذا تعني القصير والمعركة فيها، لقد قلبت كل معادلات الحرب في سوريا، ونحن قمنا بذلك". مشكلة هذه الأوساط انها تتكلم وكأنه لا توجد أيضاً متغيرات، والأخطر ان ما تقوله هو خطاب عام يجب نشره حتى تتم المحافظة على صلابة "الحاضنة الشعبية الشيعية" له. اما السيد حسن نصر الله الممسك بكل الخيوط والتفاصيل فانه "يبدو اكثر حذرا، واكثر ترقبا" كما وجده ووصفه محمد حسنين هيكل بعد ان التقاه مرتين خلال زيارته الى بيروت قبل أسابيع قليلة.  تتحدث الأوساط نفسها وكأن معركة القصير أنهت الحرب مع انها بالكاد بدأت. المؤلم ان حساب الخسائر غائب وكان على الشيعة متابعة معركة الشهادة للإمام الحسين حتى النهاية، علما ان ايران دخلت مرحلة " الليونة البطولية" والنهج الحسني( من الامام الحسن الذي تصالح مع معاوية). دخول "القاعدة" بكل مسمياته في الحرب ليس نتيجة وانما هو اساس" لان الصراع هو على مستقبل سوريا". الديموقراطية بالنسبة لهم مجرد "حجة" لقلب الاسد وضرب مشروع الممانعة والمقاومة. تؤكد الأوساط نفسها ان "السيد حسن نصر الله اجتمع مع مسؤولين من الاخوان المسلمين في بيروت بتفويض من الرئيس بشار الاسد وهم رفضوا مبدأ الإصلاحات التي يمكن ان يقوم بها الاسد مؤكدين انه سيسقط خلال اشهر معدودة". المشكلة ان الحزب كان يريد تحسين الوضع لبقاء الاسد الى الأبد في حين ان الاخوان والمعارضة كانوا وما زالوا يريدون تغيير نظام الاسد.

تذهب الأوساط نفسها وهي المنفتحة والعقلانية الى القول "ايران اصبحت قوة إقليمية كبرى. الجميع يعترف بذلك. الحزب بدوره اصبح قوة إقليمية تؤخذ في الاعتبار في كل المعادلات والحسابات. ايران لا تفرض علينا شيئا، هي تضع الإطار العام والخطوط الرئيسية ونحن نعمل تبعا لما نراه ". رغم اعتراف هذه الأوساط بأن "الاتفاق النهائي بين طهران وواشنطن قد يفتح الباب امام تفاهمات مهمة، الأ ان ذلك لن يغير من طبيعة المواجهة، لا بل تؤكد ان الإيرانيين لن يتنازلوا عن القضية " علما ان لا احد يعرف وايران لن تعطي سرها لاحد حتى للسيد، حول ماذا ستتفق مع الأميركيين، لان مصلحة ايران فوق الجميع ولان لمعركة التغيير داخلها نتائجها التي ستنعكس حكما على كل سياستها خصوصا الخارجية منها. محمد حسنين هيكل رغم إعجابه بالسيد حسن نصر الله، فانه ردا على سؤال صحافي : "هل رأى ان نصرالله اكثر قوة في نهاية العام " يقول "الحزب شارك في احداث تغيير رئيسي في الاحداث على الارض، الا ان لا احد في العالم العربي اكثر قوة، لا احد في العالم العربي كله عنده قدرة المبادرة". هذا هو "هيكل" الوضع، يبقى ان يبنى على ذلك مقتضاه، لا الاستمرار في أوهام النصر والحسم، بعد ان تحول لبنان الى "ارض جهاد بعد ان كان ارض نصرة".