المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

يوم 28 حزيران/2013

عناوين النشرة

*رسالة كورنثوس الثانية الفصل الرابع/من 01حتى15/الثروة الروحية

*وماذا عن شقق حزب الله الدويلات والمربعات الأمنية والألسنة الكافرة والأبواق والصنوج في كل لبنان/الياس بجاني

*الأسير وجبهة النصرة/وليد شقير/الحياة

*واشنطن: الجيش اللبناني أدى واجبه بالكامل ويفهم الخطوط الحمر وهو في موقع الوسط

*القيادة: الجيش قاتل وحيداً في صيدا وفوجئ بفضيحة إعلامية وفبركة أفلام

*توقيف عسكريين ضربوا مدنياً وحوري يسأل مجدّداً عن المسلحين

*تسليم وتسلّم في قوى الأمن بين سالم وبصبوص - شربل: فليترك السياسيون الأجهزة خارج الصراع

*نص اقتراح تعديل السن القانونية للقيادات الأمنية من 59 عاماً إلى 63

*موفد أميركي في بيروت وآخر يرجئ زيارته

*بريطانيا تحذر رعاياها من التنقل في لبنان: الوضع الامني قد تدهور بسرعة

*نتانياهو: السلام يرتبط "ارتباطا وثيقا" بقدرة اسرائيل على الدفاع عن نفسها

*الجيش يتسلم من حزب الله عدة شقق كان يشغلها في عبرا

*(فيديو: تعامل الجيش مع الأسرى): "نادر البيومي" مات "ضرباً" بوزارة الدفاع؟

*الجنرال عون وشاكر العبسي والأسير: هدّدوا، وفرّوا من المعركة، والتزموا.. الصمت/وجدي ضاهر/الشفاف /

*المداهمات مستمرة في عبرا وتقارير تفيد أن الأسير ما يزال في صيدا

*خطف متبادل بين عائلتين لبنانية وسورية في بلدة نحلة البعلبكية

*توقيف مجموعة عسكرية تعرضت بالضرب لأحد مناصري الأسير وقهوجي يأمر بقتح تحقيق

*تهديدات بتفجير الكاتدرائية البولسية في حريصا

*كيري اتصل بسليمان معزيا بشهداء الجيش الذين سقطوا في معارك صيدا

*الجيش: نحتفظ بحق اللجوء للقضاء في ما خص فبركة افلام عن مقاتلين لجانبنا بعبرا

*أسئلة عن مشاركة "حزب الله" في معركة عبرا.. من يجيب؟

*الإعتداء على السوريين والفلسطينيين في لبنان مسلسل لا ينتهي

*عون متمسك برفض التمديد لقهوجي: بدأت بتحضير الطعن بالقانون

*القوات اللبنانية" إلى جانب الحريري في التمديد لقهوجي... أبو خاطر : لا يحق لأي فريق أن يستأثر بالجيش

*45 بندا في الجلسة التشريعية أبرزها تعديل سن تسريح ضباط يتولون قيادة الجيش أو الأركان والمؤسسات الأمنية

*لا تطور في تأليف الحكومة وسلام يعوّل على جهود بري وجنبلاط

*سلام استقبل ابوفاعور ودوفريج ووفدا من بلدية بلاط

*سلام استقبل ايخهورست والاحدب ووفدا من الهنشاك وآخر من صيدا سوسان: لوضع حد لممارسات قوى لا تمثل لا القانون ولا النظام

*ميقاتي استقبل ابو فاعور وهيئة العلماء المسلمين في صيدا وابرق الى رئيس الوزراء القطري مهنئا واتصل باليازجي مطئنا بعد تفجير باب توما

*قهوجي استقبل سامي الجميل معزيا باستشهاد العسكريين

*الراعي استقبل المجلس الاعلى للطوائف في ساو باولو مسؤول تشيكي: علينا اتخاذ موقف في وجه التطرف الديني

*سكان المربع الأسيري في عبرا: أعلام "حزب الله" رُفعت

*عضو كتلة 'الكتائب اللبنانية النائب ايلي ماروني: فريق عون يضع عينه على قيادة الجيش ليهديها لأحد أقاربه

*النائب السابق مصطفى علوش: مخطط لإقحام الجيش بمواجهة السنة للتغطية على حرب حزب الله في سورية

*رئيس حزب 'الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون لـحزب الله: إذا بدّك تنتحر انتحر لحالك

*مروان حمادة: ليشكل سلام حكومة بأقرب وقت تكون حكومة واقع الأمر وحكومة المصلحة الوطنية

*أبو غريب اللبناني/محمد سلام

*الرئيس المصري محمد مرسي يعلن إفلاسه/أحمد الجارالله/السياسة

*رسالة ردع لسوريا وإيران/رندة حيدر/النهار

*ليس هكذا يُواجَه حزب الله/حسان حيدر/الحياة

*قاطنو شقة حزب الله كومبارس

*شمعون: زمن فرض شروطه ولّى

*رواية غربية عن مشاركة حزب الله في معركة صيدا

*معضلة "الهويّة/ علي نون/المستقبل

*مروان حمادة لتحقيق يكشف من ورّط الجيش في صيدا

*مقاومة هيمنة حزب الله حرب مذهبية أم مشروع وطني/ فاطمة حوحو/المستقبل

*يا حبيبي أنت أصل البلاء فلا تذرف دموع التماسيح/مصطفى علوش/المستقبل

*بتواطؤ غربي: قرار رسمي بضرب أي تواجد مسلّح للجماعات السلفية/وجدي ضاهر /الشفاف

 

تفاصيل النشرة

 

رسالة كورنثوس الثانية الفصل الرابع/من 01حتى15/الثروة الروحية

والله برحمته أعطانا هذه الخدمة، فلا نتوانى فيها، بل ننبذ كل تصرف خفي شائن، ولا نسلك طريق المكر ولا نزور كلام الله، بل نظهر الحق فيعظم شأننا لدى كل ضمير إنساني أمام الله. فإذا كانت بشارتنا محجوبة، فهي محجوبة عن الهالكين، عن غير المؤمنين الذين أعمى إله هذا العالم بصائرهم حتى لا يشاهدوا النور الذي يضيء لهم، نور البشارة بمجد المسيح الذي هو صورة الله. فنحن لا نبشر بأنفسنا، بل بيسوع المسيح ربا، ونحن خدم لكم من أجل المسيح. والله الذي قال ليشرق من الظلمة النور هو الذي أضاء نوره في قلوبنا لتشرق معرفة مجد الله، ذلك المجد الذي على وجه يسوع المسيح. وما نحن إلا آنية من خزف تحمل هذا الكنز، ليظهر أن تلك القدرة الفائقة هـي من الله لا منا. يشتد علينا الضيق من كل جانب ولا ننسحق، نحار في أمرنا ولا نيأس، يضطهدنا الناس ولا يتخلى عنا الله، نسقط في الصراع ولا نهلك، نحمل في أجسادنا كل حين آلام موت يسوع لتظهر حياته أيضا في أجسادنا.

وما دمنا على قيد الحياة، فنحن نسلم للموت من أجل يسوع لتظهر في أجسادنا الفانية حياة يسوع أيضا. فالموت يعمل فينا والحياة تعمل فيكم. وجاء في الكتاب: تكلمت لأني آمنت. ونحن أيضا بروح هذا الإيمان الذي لنا نتكلم لأننا نؤمن، عارفين أن الله الذي أقام الرب يسوع من بين الأموات سيقيمنا نحن أيضا مع يسوع ويجعلنا وإياكم بين يديه، وهذا كله من أجلكم. فكلما كثرت النعمة، كثر عدد الشاكرين لمجد الله.

 

وماذا عن شقق حزب الله الدويلات والمربعات الأمنية والألسنة الكافرة والأبواق والصنوج في كل لبنان؟

الياس بجاني 27 حزيران/13

ذكرت قناة المستقبل أن النائبة بهية الحريري تبلغت من مخابرات الجيش اللبناني اخلاء شقق حزب الله في عبرا ووضعها في عهدة الجيش. نسأل وماذا عن باقي شقق حزب الشيطان المخابراتية والعسكرية والإذلالية والثقافية في كل لبنان؟ ماذا عن شقة جبل محسن وعيدها الوقح والمجرم؟ وماذا عن شقة دويلة الضاحية وشقق دويلات الجنوب والبقاع؟ وماذا عن شقة الخزب الملالوي في رابية عون الساقط في كل تجارب ابليس؟ وماذا عن شقق الملالي هذه في لسان واستكبار وجنوح بشارة الراعي ومظلومه غير السمير ونصاره المنكسر والدرويش المتعالي؟ وماذا عن شقق مخيمات كفر زبد والناعمة وقوسايا وحلوى؟ وماذا عن شقق هذا العسكر الإرهابي على قمم الجبال من الباروك إلى صنين وجبيل والقاقورة وكل القمم اللبنانية؟ ماذا عن شققه في مخابرات الجيش والمحكمة العسكرية ووزارة الخارجية وباقي المواقع الحكومية؟ لا هذا كلام لا يغني عن جوع ولن يخفي الحقيقة الصادمة والملالوية الإحتلالية. حزب الشيطان منتشر في كل لبنان وله مواقع عسكرية ومخابراتية وطروادية وملجمسة في كافة المدن والبلدات اللبنانية وهو يحصي أنفاس اللبنانيين ويخطف ويغتال من يرى فيه خطراً على مشروعه الإسيطتاني والإحتلالي. في الخلاصة حزب الله سرطان قاتل متفشي في كل الجسم اللبناني ووضع شقق عبرا في عهدة الجيش لذر للرماد في العيون وللتمويه لا أكثر ولا أقل. المطلوب ازالة حزب الله المعسكر والجيش الإيراني من كل لبنان وكل الدول العربية ومن كل العقول المريضة ولس من شقة هنا وشقة هناك. المطلوب تحرير لبنان من احتلال الحزب واحلال الدولة في كل مربعاته ودويلاته. مطلوب سيطرة القوى العسكرية الشرعية على كل الأراضي اللبنانية ووضع كل السلاح بعهدة الدولة. المطلوب اخراج بري من شقة مجلس النواب وانهاء حزب الله العسكر والدويلات وترك حزب الله السياسي فقط وإلا فالج لا تعالج.

 

الأسير وجبهة النصرة

وليد شقير/الحياة

الجمعة ٢٨ يونيو ٢٠١٣تماماً مثل جبهة النصرة في سورية، جرى تكبير حجم الشيخ أحمد الأسير في لبنان، وتم نفخه، وحشوه، وحظي بالاهتمام الإعلامي الواسع، لأن تطرفه يجذب الفضائيات وشاشات التلفزة التي تسابقت على التحدث اليه، لغرابة مظهره ولحيته الطويلة المتدلية التي تُطربُ لها الكاميرا، مثل أي ظاهرة غريبة تهتم بها، بصرف النظر عن جوهرها ومضمونها.

تماماً مثلما فعل النظام السوري بـ جبهة النصرة، التي ساهم في إفلات عناصرها الأولى من سجونه بعد أقل من سنة على اندلاع الثورة السورية، الى أن تجمّع هؤلاء ولم يكن عددهم قد بلغ أكثر من 80 عنصراً في إحدى قرى ريف إدلب، بعدما أتاحت الأواني المستطرقة بينهم وبين تنظيم دولة العراق الإسلامية في بلاد الرافدين، والذي كان يحظى بالدعم السوري الاستخباراتي، بأن تزداد أعدادهم رويداً رويداً. ورفدتهم خبرات الأعمال العسكرية في العراق، والمال والعتاد، حتى أخذت مشاركتهم في القتال داخل سورية، بالتوازي مع الحملة الإعلامية لمؤيدي النظام عن تنامي القاعدة والمتطرفين في صفوف الثوار السوريين بهدف إقناع دول الغرب بأن النظام يحارب الإرهاب وليس معارضين يريدون التغيير والإصلاح وقلب النظام، تتصدر وسائل الإعلام على حساب الجيش السوري الحر والمعارضين العلمانيين.

في بداية العام الحالي أبلغ رأس النظام السوري حلفاءه اللبنانيين بوضوح: نجحنا في جعل القاعدة في واجهة الحرب الدائرة، بحيث باتت دول الغرب مترددة في دعم الثوار.

في لبنان تزامن ظهور الأسير عام 2011، مع حاجة حزب الله الى ظواهر في الطائفة السنّية تثبت ان الزعامة ليست معقودة لسعد الحريري فيها بعد ازاحته من رئاسة الحكومة عبر ضغوط استخدمت فيها الوسائل الأمنية مطلع تلك السنة. ولم تبق وسيلة إعلامية مكتوبة أو مرئية من التي تدور في فلك حلفاء سورية والحزب في لبنان إلا وتهافتت على المقابلات الحصرية مع الأسير على رغم انتقاداته اللاذعة لـ حزب الله وسلاحه، لأن الهدف كان الإيحاء بأن هذه الظاهرة تسحب البساط من تحت أقدام آل الحريري وأن زعامتهم، بغياب زعيم تيار المستقبل عن البلاد، ذاهبة الى حالة ضعف ووهن وتبدُّد، من أجل تبرير استبعاد تياره وصولاً الى الاستخفاف بوجوده وتجاهله، حتى الاستهزاء بمواقفه من جانب قيادة الحزب.

حتى بعض الأجهزة الأمنية التي للحزب تأثير عليها، انفتحت على الأسير، لعلها تشترك في الإفادة من ظاهرته.

لم يأبه الذين أطربتهم الظاهرة والتي لها أشكال شبيهة في مناطق أخرى من لبنان وعلت أصوات رموزها نتيجة تصاعد الحساسية المذهبية وبفعل الاحتقان الذي تسببه هيمنة حزب الله على الحياة السياسية اللبنانية، لتصدُّر التطرف على الاعتدال ضمن هذه البيئة. ولم يكترثوا لإفساد قلة متطرفة، صورة أكثرية معتدلة. على العكس تسلحوا بتبرم جزء من جمهور آل الحريري من السياسة المسالمة التي يتبعونها، وانجرار هذا الجزء من الجمهور الى اعتبار الأسير، على غرابته، ناطقاً بما يختلج في مكنونات هذا الجمهور من غضب على الحزب، بل أن مريدي الحزب وإعلامه أخذوا يسقطون على الأكثرية المعتدلة، ما تمارسه الأقلية المتطرفة، فراحوا يتهمون تلك الأكثرية بأنها البيئة الحاضنة للأسير وغيره، ليسوغوا لأنفسهم أخذ المعتدلين بجريرة المتطرفين. تماماً مثلما يبرر النظام في سورية عنفه وإجرامه ضد شعبه، وقوى المعارضة المعتدلة و الجيش الحر وتدميره القرى والمدن وارتكابه المجازر واستخدام الكيماوي... بحجة محاربة إرهاب جبهة النصرة.

خرج الأسير عن السيطرة وعن حدود استخدام تطرفه بخروجه عن المألوف في مخاطبة خصومه وشتم رموز مثل الرئيس نبيه بري والأمين العام لـ حزب الله السيد حسن نصر الله، وبتسلحه مثله مثل أي ظاهرة متطرفة يحركها التعصّب وتجمع من حولها خليطاً من الحاقدين والرعاع، فوجب الانتهاء منه بعد أن أعمت أوهامه بصيرته، فارتكب جريمة الاعتداء على الجيش اللبناني.

وحتى عندما تطلب الأمر التخلص منه، بقي وسيلة وحجة للتعرض لخصوم حزب الله السياسيين على اعتدالهم، على رغم أن الأسير كان بلغ في الآونة الأخيرة درجة التحريض على الحريري واتهامه بالخيانة والهرب من المواجهة الى خارج البلاد والمساومة... الخ. فالحزب شارك في القتال ضد الأسير على رغم ان الجيش تولى تصفية تمرده، ليلاحق خصومه الآخرين ويرعبهم ويرهبهم، وهو سيستمر في ذلك بعد إنهاء ظاهرة الأسير، لأسباب لا تتعلق بالأسير.

 

واشنطن: الجيش اللبناني أدى واجبه بالكامل ويفهم الخطوط الحمر وهو في موقع الوسط

واشنطن - جويس كرم /الحياة

وضعت واشنطن ثقلها خلف الجيش اللبناني والقوى الأمنية ودعمها في المواجهات الأخيرة ضد أتباع (إمام مسجد بلال بن رباح في عبرا) الشيخ أحمد الأسير. واعتبرت أن المؤسسة العسكرية في موقع الوسط... وندعم بالكامل ما قاموا به. وعبر مسؤول في الخارجية الأميركية لـ الحياة عن مخاوف الإدارة من الفراغ الحكومي وأيضاً من الفراغ في القيادة في الشارع السني، محبذاً عودة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، كما اعتبر أن تدخل حزب الله في سورية أسقط مفهوم مقاومته للعدو الصهيوني وفاقم من خطر سلاحه بسبب المنحى المذهبي. وقال المسؤول الأميركي إن واشنطن وظفت قنوات الاتصال العسكرية مع الجيش اللبناني ومساعدي قائد الجيش العماد جان قهوجي بعد اندلاع المواجهات في صيدا، ومنذ ٢٠٠٦ ونحن ننظر إلى الجيش وقوات الأمن كمؤسسات محورية في دعم الاستقرار بين الفرقاء، ولتفادي التأجيج المذهبي، ولاحتواء امتداد النزاع من سورية. واعتبر أن ما يبدو أنه حصل الأحد هو تحرك عن قصد واعتداء مدبر من أتباع الشيخ أحمد الأسير ضد الجيش وكان لديهم قناصون في مواقع محددة. وعن اتهامات أطراف لبنانية للجيش بأنه خاض المواجهة نيابة عن حزب الله، قال المسؤول إنه يتم في الكثير من الأحيان توجيه اللوم للجيش في حال تدخل أو لم يتدخل، غير أنه في موقع الوسط من جميع الشرائح وبرع في السنوات السبع الماضية في معرفة متى يستخدم القوة ويوجه النار ضد الأطراف المتقاتلة في طرابلس مثلاً. وقال إن واشنطن تؤيد القرار باستخدام القوة الحاسمة في صيدا لكونه كان ضرورياً. وأشار إلى أن الإدارة الأميركية اطلعت على تقارير إعلامية تزعم انخراط بعض مقاتلي حزب الله في القتال، إنما نحن لسنا موجودين على الأرض ونفهم أن الجيش هو من قام بمعظم المهمة وندعم بالكامل ما قام به. وعن شكل الدعم للجيش، توقع مواصلة المساعدات الأميركية للجيش والقوى الأمنية والتي تعادل ٧٥ مليون دولار في السنة. ورأى أن الأزمة السورية ومخاطر امتدادها تزيد من أهمية هذه المساعدات لضمان استقرار الساحة اللبنانية.

ولفت المسؤول الذي تحدثت اليه الحياة في واشنطن، إلى أن الجيش يعرف خطوطنا الحمر، وتمويلنا محوري لعملياته وإذا كان هناك أي شعور في واشنطن بأنه منحاز لجهة أو أخرى، فهذا يضر بالمساعدات وسيضر بقدرة الجيش، فنحن نوفر معظم أجهزتهم. وأضاف: هذا لم يحصل بعد.

وعن سلاح حزب الله ودور الجيش في هذا الخصوص، حصر المسؤول الموقف الأميركي بنطاق دولي وقال: نحن واضحون في شأن تطبيق القرار ١٧٠١، إنه أولوية.

وأضاف: سلاح الحزب كان خطراً على إسرائيل، والآن ازداد خطراً بسبب انخراطه في سورية والمنحى المذهبي لهذا الأمر. ولفت إلى أن نزع سلاح حزب الله في المدى الأبعد يجب أن ينطلق من الداخل اللبناني ومن عملية سياسية وبدور جدي للشيعة المعتدلين وباقي الأطراف وكلها جزء من بناء الدولة.

وتخوف المسؤول الأميركي من فراغ حكومي. وأمل بأن يشكل الرئيس المكلف تمام سلام الحكومة اليوم قبل الغد، هو يعرف أننا ودولاً غربية نبدي قلقاً من أي دور متزايد لحزب الله و٨ آذار، إنما في النهاية هي مسألة داخلية بلاعبين متعددين. وأضاف أن حكومة تصريف الأعمال لأشهر عدة مقلقة. هناك حدود لأي غطاء سياسي يمكن أن يعطيه الرئيس ميشال سليمان للقوى الأمنية. ونوه بخطوات قام بها الرئيس اللبناني بانتقاد تدخل حزب الله في سورية، وتقديم شكوى للأمم المتحدة حول النظام السوري. وعن الشارع السني، قال إن هناك فراغاً في القيادة والحريري لديه دور محوري يلعبه، وهو اليوم يتابع ويركز على الوضع في سورية، إنما هو وقيادات أخرى في ١٤ آذار يفهمون أن لدينا قلقاً حول الفراغ، وأن قيادات معتدلة ومسؤولة يجب أن يعلو صوتها فوق المتطرفين والشيخ الأسير. وعما إذا كان ينصح الحريري بالعودة، قال: نعم، نعتقد أن هذا الأمر ستكون له فائدة كبيرة، مع الأخذ في الاعتبار المخاطر الموجودة (الأمنية). وعن التشنج الاخير بين التيار الوطني الحر وحزب الله، قال المسؤول إن واشنطن تتابع ما يجري بين (النائب ميشال) عون وحزب الله، باعتبار عون اللاعب الوحيد خارج الرئاسة الذي عارض التمديد للمجلس النيابي وصهره (الوزير جبران باسيل) كان واضحاً في انتقاد حزب الله. غير أنه لفت إلى أن واشنطن لا ترى أي مؤشر حول تضعضع تحالف ٨ آذار، وعون وباسيل لا يخدمان أنصارهما بالبقاء مع هؤلاء، وعليهما أن يبقيا عيونهما مفتوحة لما قاله (الأمين العام لـحزب الله السيد حسن) نصرالله في خطاب ٢٥ أيار (مايو) الماضي، لأن فكرة مقاومة العدو الصهيوني سقطت بالكامل ولم تعد منطقية بتدخله في سورية.

 

القيادة: الجيش قاتل وحيداً في صيدا وفوجئ بفضيحة إعلامية وفبركة أفلام

أصدرت قيادة الجيش بيانا امس جاء فيه:"في وقت كان الجيش اللبناني يخوض معركة شرسة ضد مجموعة مسلحة تعمل على نشر الفتنة والعبث بأمن البلاد، وفيما كانت تشن عليه حملة تكفير ودعوات الى الجهاد ضده، فوجىء الجيش بحملة إعلامية وسياسية لبنانية رخيصة، من خلال فبركة أفلام وتسجيلات صوتية وصور مركبة، عن دخول الجيش الى منطقة عبرا ووجود مسلحين يقاتلون الى جانبه. لقد انتظرت قيادة الجيش عبثا حتى يدرك القائمون بالحملة خطورة ما يقترفونه بحق الجيش وشهدائه، وجرحاه الذين لا يزالون في حالات الخطر، وفي حق لبنان، عبر بث مشاهد زائفة وبعيدة من مناقبية الجيش وتربية ضباطه وعسكرييه. فالجيش قاتل وحيدا في صيدا، أما بالنسبة الى وجود بعض المدنيين المسلحين، فتذكر قيادة الجيش بان عناصر مديرية المخابرات يرتدون اللباس المدني، وسبق أن حصل ذلك في عدة أماكن، وأي تجاوز أمني أو أخلاقي من قبل جندي أو وحدة عسكرية سيكون عرضة للتحقيق العسكري الداخلي، ولاتخاذ أقصى الإجراءات التأديبية". وتابع البيان: "ان قيادة الجيش تأسف لوصول بعض وسائل الإعلام اللبناني الذي كان رائدا في مجال قول الحقيقة، الى هذا المستوى من التضليل الذي يكشفه أي خبير تقني بسهولة، وهي مع عائلات الشهداء والجرحى، لا ترى في هذه الحملة المشبوهة إلا اغتيالا ثانيا للشهداء، وبدم أكثر برودة. ان قيادة الجيش تعتبر ان الحملة المذكورة فضيحة إعلامية، وهي كما لم تسكت عن استهدافها عسكريا وأمنيا، لن تسكت عن التعرض لشهدائها إعلاميا، وتحتفظ لنفسها بحق اللجوء الى القضاء اللبناني، كي يعود الحق الى أصحابه، وينال المعتدون على الجيش جزاءهم العادل، ويرتاح الشهداء في مثواهم الأخير".

 

توقيف عسكريين ضربوا مدنياً وحوري يسأل مجدّداً عن المسلحين

النهارافيد ان الشرطة العسكرية في الجيش اوقفت مجموعة عسكرية مسؤولة عن ضرب أحد المدنيين في صيدا، وأحالت افرادها على التحقيق. وكان بعض مواقع التواصل الاجتماعي نشر امس صورا لمجموعة من العسكريين يتعرضون بالضرب والاهانة لاحد الموقوفين من مناصري احمد الاسير في صيدا. الى ذلك، تحدثت ادارة ازهر لبنان التابع لدار الفتوى في بيروت في بيان امس عن تجاوزات تسيء الى كرامة المواطنين، اذ تعرض احد طلاب ازهر لبنان سرياد خالد التلاوي للضرب المبرح وتشويه وجهه وتكسير اضلعه، على احد الحواجز العسكرية في صيدا، لمجرد عدم حمله بطاقة هويته واوراقه الثبوتية، وهو يرقد في احد مستشفيات المدينة.

اضاف البيان: "كان الاولى احتجازه حتى احضار هويته، وعدم التعرض له بالضرب واهانة كرامته. نلفت المسؤولين الامنيين الى ان الحرص على كرامة المواطن وعدم اهانته، حتى ولو كان مخطئا، حق من حقوق الانسان الاساسية".

حوري يرحب ويسأل

ووصف عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري الاجراء بتوقيف المجموعة العسكرية بأنه "حدث ايجابي وخطوة متقدمة قامت بها الاجهزة المختصة في الجيش".

ولفت قيادة الجيش الى "ان كتلة المستقبل في اجتماعها الاخير في دارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مجدليون، توجهت بأسئلة عدة عن صحة مشاركة عناصر من حزب الله في القتال الذي دار في منطقة عبرا ومحيطها، وهل كان لعناصر الحزب المسلحة دور ما في المعارك (...) فاني من موقعي النيابي، وبما يمثل، اذكر بان الكتلة والرأي العام ينتظران الاجابة عن هذه الاسئلة المحددة (...).

 

تسليم وتسلّم في قوى الأمن بين سالم وبصبوص - شربل: فليترك السياسيون الأجهزة خارج الصراع

النهار/أقامت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي امس احتفال تسلم وتسليم بين المدير العام بالوكالة العميد روجيه سالم وخلفه العميد ابرهيم بصبوص، في باحة ثكنة المقر العام في الاشرفيه، في حضور قادة الوحدات، قادة المناطق، رؤساء الشعب، وعدد من ضباط قوى الأمن.

استُهلت المراسم بوصول العميدين سالم وبصبوص على وقع موسيقى قوى الأمن، فأدَيا التحيّة لعلم قوى الأمن الداخلي واستعرضا ثلة من سرية التشريفات. ثم سلم سالم علم قوى الأمن الداخلي الى خلفه وصافحا كبار الضباط.

ثم وصل وزير الداخلية والبلديات مروان شربل وتوجه الجميع الى مكتب المدير العام حيث القى سالم كلمة قال فيها: "نسلم امانة كبيرة ومهمة الى العميد ابرهيم بصبوص لانها بوسع الوطن وتمس حياة المواطن. هذه المؤسسة الكبيرة والعريقة عاشت مع المواطن أحلك الظروف واصعب الأوقات وستستمر على رغم الصعاب والمشكلات التي يعيشها الوطن ككل. مشكلاتنا كثيرة، فقد ادت السياسة والطائفية والمذهبية دورا كبيرا في كل مؤسسات الدولة، ونحن من هذه المؤسسات".

ثم القى بصبوص كلمة جاء فيها: "انتم الأمانة، والمهمة صعبة وشاقة، والمسؤوليات كبيرة ومؤسسة قوى الأمن الداخلي في الظروف العادية مؤتمنة على حفظ الأمن والنظام وحماية الحقوق والحريات والممتلكات ومكافحة الجرائم وخدمة الناس، اما في الظروف التي نمر بها ولعلها الأصعب في تاريخ لبنان الحديث، فستكون مهمتنا ومسؤوليتنا اصعب بكثير. لكن لدينا العزم والتصميم والارادة الصلبة لننفذ، على اكمل وجه بالتنسيق مع المديريات الأمنية الأخرى وبدعم من مؤسسة الجيش، الشقيق الأكبر الذي قدم خلال الأسبوع الفائت على مذبح الوطن خيرة من ضباطه وشبابه".

ووجه رسائل "اولها الى زملائي قادة الوحدات لنتكاتف ونضع ايدينا بأيدي بعض ونحاول ان ننفذ مهماتنا على اكمل وجه. كل عنصر يتميز بعمله سنكافئه ليكون مثالاً لغيره، وكل عنصر مقصر او فاسد سيعاقب ولن يكون له مكان في المؤسسة. والثانية الى كل الضباط والرتباء والأفراد في المؤسسة، اطلب فيها منهم مضاعفة الجهود لتنفيذ المهمات بجدارة ومهنية والتحلي بالانضباط والمناقبية العسكرية تحت سقف القانون وضمن اطر حقوق الانسان وان نكون على مسافة واحدة من جميع المواطنين. والثالثة الى المواطنين ان يثقوا بمؤسسة قوى الأمن الداخلي، لأننا ننفذ خدمة للمواطن ولسنا سلطة عليه، فالسلطة تنفذ فقط على المجرمين. والرسالة الأخيرة اوجهها الى وسائل الاعلام لتتعاون مع قوى الأمن وتتعامل مع اخبارها بشفافية وموضوعية".

في الختام توجه شربل بكلمة "الى السياسيين ليتركوا الأجهزة الأمنية خارج الصراع السياسي. وخلال تجربتنا في قوى الأمن الداخلي، لم نتضايق الا من التدخل السياسي في الأجهزة الأمنية (...). وعلى العنصر ان تكون مرجعيته رؤساءه. ولدي كل الثقة بمجلس قيادة قوى الأمن الداخلي ليعتمد مبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب كي نكتسب ثقة المواطن. المؤسسة هي الوحيدة باقية بأشخاصها واذا اردنا ان نبني وطناً علينا بناء مؤسساته العسكرية بدءاً بمؤسسة قوى الأمن، لأنها الأساس في احتضان المجتمع، وعلى تماس مباشر مع المواطنين والقضاء وادارات الدولة . قوى الأمن استطاعت ان تتخطى الظروف الصعبة وفيها ضباط كفيين. وعلى ورغم الصعاب التي مر بها اللواء اشرف ريفي والعميد سالم على رأس المؤسسة، كانت دائما حالة انتاجية ولكنها لم تكن كافية بسبب القرارات السياسية الظالمة. فإننا مررنا بظروف صعبة ويمكن ان نمر بظروف اصعب، لكن علينا ان نتضامن كقوى امن ومواطنين حول مؤسسات الدولة لخلاص البلاد

 

نص اقتراح تعديل السن القانونية للقيادات الأمنية من 59 عاماً إلى 63

النهار/من أبرز الاقتراحات المدرجة على جدول اعمال الجلسة العامة الاسبوع المقبل، والذي يأتي في المرتبة 9 من الجدول المكون من 45 بندا، اقتراح القانون المعجل المكرر المتعلق بتعديل السن القانونية لتسريح الضباط من مراكز القيادة ورئاسة الاركان في الجيش وقوى الامن الداخلي والامن العام وامن الدولة، والذي يهدف الى رفع السن من 59 عاما الى 63 عاما.

ويتضمن الاقتراح مادة وحيدة تنص على الآتي:

"أ - يسرّح العماد قائد الجيش حكما من الخدمة عندما يبلغ 63 عاما من العمر.

ب - يسرّح حكما من الخدمة عندما يبلغ 62 من العمر، من يتولى بالاصالة من بين الضباط العامين برتبة لواء، كل من المديرية العامة لقوى الامن الداخلي او المديرية العامة للامن العام او المديرية العامة لأمن الدولة ورئاسة الاركان في الجيش.

ج - تلغى اينما وردت كل النصوص المخالفة لأحكام هذا القانون او غير المتفقة مع مضمونه.

د- يعمل بهذا القانون فور نشره في الجريدة الرسمية".

وجاء في الأسباب الموجبة ان "كل المؤسسات العسكرية والأمنية يتولى قيادتها ضباط أمضوا في الخدمة فترات زمنية طويلة راكمت من خبراتهم وحكمتهم في معالجة التداعيات الأمنية التي تهز استقرار هذا الوطن، ومن كل ما من شأنه أن يصوّب الأداء ويحد من الأخطاء ويعود بالفائدة الكبيرة على عمل تلك المؤسسات وعلى الوطن والمواطن في آن، وحيث ان القوانين الخاصة بالمؤسسة العسكرية وهذه المؤسسات الأمنية قد لحظت تمايزاً في تحديد السن القانونية للإحالة على التقاعد مراعاةً لما يقومون به من أعمال تتطلّب جهودا جسدية غير عادية بحسب مستويات ضباطها وعناصرها بحيث علت رتبة او مستوى الضابط او العنصر كلما ارتفع الحد الأعلى للسن المطلوب توافره فيه لانهاء خدمته حكماً، وهي لا تتجاوز في حدها الأقصى الـ60 من العمر للضابط برتبة عماد المحددة لقائد الجيش حصراً، والـ59 من العمر للضابط برتبة لواء سواء كان مديراً عاماً لمؤسسة امنية ام ضابطاً فيها.

ولما كانت القوانين العامة الأخرى التي تحكم الوظيفة العامة قد لحظت حدوداً مختلفة للإحالة على التقاعد وهي سن الرابعة والستين للموظفين المدنيين وسن الثمانية والستين للقضاة،

وحيث ان السن القانونية للإحالة على التقاعد هي مجاز قانوني يمكن اعتبار الموظف الذي بلغها انه لم يعد في إمكانه ممارسة الوظيفة التي يشغلها بصورة مرضية،

ولما كانت قيادة المؤسسة العسكرية وبقية المؤسسات الأمنية تتطلب خبرة واسعة وحكمة وتبصراً تساعد في تأدية المهمات الموكولة الى من يتولى القيادة فيها، وهذه الخبرة تتراكم وتتسع كلما ازدادت خدمتهم في الوظيفة الموكلة اليهم، الأمر الذي يستدعي الاستفادة من خدمات شاغليها الى أقصى حد.

بناءً على ما تقدم ورغبة في تفعيل عمل المؤسسة العسكرية وانطلاقاً من الحرص الشديد على عمل كل ما من شأنه رفع مستواها وتعزيز دورها الوطني، جاء اقتراح القانون هذا القاضي برفع الحد الأعلى لسن الإنهاء الحكمي لخدمة هؤلاء الضباط، وذلك بما ينسجم مع الغاية المتوخاة، ودائماً وفقاً للآليات والأصول الواجب اتباعها قانونا".

 

موفد أميركي في بيروت وآخر يرجئ زيارته

نهارنت/تجري مساعدة وزير الخارجية الاميركي لشؤون اللاجئين والهجرة آن ريتشارد، محادثات الخميس، مع المسؤولين اللبنانيين حول النازحين السوريين الى لبنان والمساعدات الممكن ان تقدمها بلادها لهم.

وستبحث ريتشارد مع المسؤوليين في كيفية مساهمة واشنطن في نحمل أعباء النازحين السوريين الى لبنان، خصوصاً بعد أن رفعت قيمة المساعدات المخصصة لهم اسوة ببلدان اخرى من الجوار السوري، على ما أفادت صحيفة "النهار". ومن المقرر ان تعقد ريتشارد طاولة مستديرة تتحدث فيها عن هذا الملف وعن اتجاهات بلادها حياله. يُشار الى أنه ومنذ بدء النزاع السوري في آذار 2011، نزح عدد من السوريين الى البلدان المجاورة وبالأخص لبنان، حيث تخطى عددهم النصف مليون، في ظل مطالبات الدولة اللبناني، المجتمعين العربي والدولي في تقاسم الاعباء والاعداد، نظراً لعدم قدرتها على تأمين حاجة ومتطلبات هذه الاعداد. وبعد أن كان من المقرر أن يصل نائب وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز، الخميس الى بيروت، أعلن عن ارجاء زيارته على ان تحدد لوقت لاحق. وكانت زيارة بيرنز تهدف لاجراء جولة واسعة تشمل الرؤساء الثلاثة والرئيس المكلف تمام سلام، وفق معلومات "النهار"، التي أشارت الى أنه يتوقع أن يلتقي شخصيات من قوى 14 اذار. وكانت المعلومات الصحافية كانت قد أوضحت أن بيرنز سينقل دعم بلاده للمواقف التي يتخذها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ويشدد على ضرورة التزام سياسة النأي بالنفس ورفض تورط اي فريق لبناني في الحرب السورية. وسينقل التزام واشنطن الاستمرار في دعم الجيش وخصوصا في ظل التحديات التي تواجهه والتي شكلت أحداث صيدا آخر تجلياتها كما سيؤكد وجوب الاسراع في تأليف الحكومة الجديدة نظرا الى الاستحقاقات التي يواجهها لبنان في هذه الظروف المعقدة. ويتبع لبنان سياسة النأي بالنفس عن الازمة السورية، ترجمها في "اعلان بعبدا"، الا أن "حزب الله"، أعلن وبصراحة مشاركته في القتال الى جانب النظام السوري، خصوصاً في القصير التي سقطت مؤخراً بيد النظام. ويتهم فريق 8 آذار، فريق 14 آذار بمد المعارضة السورية بالمال والعتاد.

 

بريطانيا تحذر رعاياها من التنقل في لبنان: الوضع الامني قد تدهور بسرعة

نهارنت/حذرت السفارة البريطانية رعاياها من التنقل في عدد من المناطق اللبنانية، وقد نشرت لهذه الغاية خريطة بكل المواقع التي يمكنهم زيارتها وتلك التي عليهم تجنبها. والمناطق التي على المواطنين تجنبها وفق الخريطة: طرابلس، المخيمات الفلسطينية، الحدود السورية الشمالية والبقاعية، منطقة الهرمل بما فيها عرسال وبعلبك، صيدا، جنوب الليطاني، الضاحية الجنوبية لبيروت. ولفتت السفارة الى أن الوضع الأمني يمكن أن يتدهور بسرعة. وطلبت من مواطنيها البقاء على اطلاع على التطورات واتباع النصائح الأمنية المحلية. وتشهد مختلف المناطق اللبنانية اشتباكات متنقلة، كان آخرها المعارك بين الجيش اللبناني وعناصر امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير، يومي الاحد والاثنين في عبرا في صيدا، الى سقوط 18 قتيلاً و20 جريحاً من الجيش اللبناني، فضلاً عن مقتل أكثر من 20 عنصر من عناصر الاسير.وقد تم توقيف العشرات من عناصر الاسير فور انتهاء المعارك، في حين لا يزال الاسير متوارياً عن الانظار. وكانت السفارة الاميركية، قد حذرت، الثلاثاء، "رعاياها من السفر الى لبنان"، مشددة على أنها " لا تقدم الحماية الفردية للذين لا يشعرون بالأمان في لبنان، وقدرة وصولها الى كافة المناطق اللبنانية محدودة". لمزيد من المعلومات الاطلاع على الرابط التالي: https://www.gov.uk/foreign-travel-advice/lebanon

 

نتانياهو: السلام يرتبط "ارتباطا وثيقا" بقدرة اسرائيل على الدفاع عن نفسها

نهارنت/اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس ان السلام يرتبط "ارتباطا وثيقا بقدرة اسرائيل على الدفاع عن نفسها"، وذلك قبل ساعات على وصول وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي يحاول اعادة اطلاق المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال نتانياهو في الاحتفال السنوي في ذكرى وفاة مؤسس الصهيونية ثيودور هرتزل ان "السلام ليس مبنيا على النوايا الحسنة وشرعية ( وجود اسرائيل) كما يعتقد البعض. بل انه مبني اساسا على قدرتنا على الدفاع عن انفسنا". واضاف "دون الامن ودون الجيش الذي دعا هرتزل الى تاسيسه، فاننا لن نستطيع الدفاع عن السلام ولن نستطيع الدفاع عن انفسنا في حال انهيار السلام.الامن هو شرط اساسي للوصول الى السلام والحفاظ عليه". ويلتقي نتانياهو مساء الخميس بوزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي يصل في زيارته الخامسة منذ توليه منصبه في شباط الماضي حيث يحاول دفع الفلسطينيين واسرائيل للعودة الى مفاوضات السلام المتعثرة منذ نحو ثلاثة اعوام.

 

الجيش يتسلم من حزب الله عدة شقق كان يشغلها في عبرا

وكالات/تسلّم الجيش اللبناني من "حزب الله" عدة شقق كان يشغلها في منطقة عبرا في صيدا، بعد أيام على انتهاء الاشتباكات في المنطقة بين الجيش وعناصر امام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير. يُذكر أن الشقق تقع على بُعد امطار من مسجد بلال بن رباح وهي كانت السبب الاساسي لحملة الاسير الموجهة ضد "حزب الله" والمطالبة بإخلاء الشقق. وقال مصدر في "حزب الله" لوكالة "فرانس برس" ان "الحزب اخلى الشقتين بهدف اعادة الهدوء الى مدينة صيدا"، وذلك بعد احتجاجات لا سيما في صفوف الطائفة السنية طالبت بـ"المساواة" في التعامل مع المظاهر المسلحة و"اغلاق الشقق الامنية" التابعة لحزب الله في صيدا. وكان الاسير، منتصف حزيران قد اتهم الجيش اللبناني بالإعتداء على مناصراته قرب المسجد أثناء ما أسماه "حماية" الشقق المفترضة التابعة لحزب الله، مؤكدا من جهة أخرى حتمية "الحل العسكري" إذا لم تقفل الشقق. وقد أدت المعارك بين الجيش ومجموعة الاسير، يومي الاحد والاثنين في عبرا في صيدا، الى سقوط 18 قتيلاً و20 جريحاً من الجيش اللبناني، فضلاً عن مقتل أكثر من 20 عنصر من عناصر الاسير. وقد تم توقيف العشرات من عناصر الاسير فور انتهاء المعارك، في حين لا يزال الاسير متوارياً عن الانظار. مصدروكالة الصحافة الفرنسية/نهارنت.

 

(فيديو: تعامل الجيش مع الأسرى): "نادر البيومي" مات "ضرباً" بوزارة الدفاع؟

الفيديو التالي يغني عن التعليق، سوى أنه يليق بجيش بشار الأسد أو صدام حسين، وليس بجيش بلد ديمقراطي!

مؤسف أن ينحدر الجيش اللبناني إلى هذا المستوى!

هل من يحاسب؟

أعلنت عائلة "نادر البيومي" ان نادر قضى تحت التعذيب اثناء التحقيق معه في وزارة الدفاع بعد ان كان سلم نفسه الى الجيش اللبناني بعد اقتحام مربع الشيخ احمد الاسير في عبرا.

وقالت العائلة إنها وبعد تسلمها لجثمان ابنها صدمت بوجود آثار تعذيب دامية على جسده حيث بادرت الى الاتصال بالنائب بهية الحريري التي أبلغت مدعي العام التمييز القاضي سمير حمود بالواقعة وطالبت بفتح تحقيق قضائي في تعرض البيومي للتعذيب وأسباب الوفاة، وما إذا كانت ناجمة عن التعذيب الذي تعرض له.http://www.youtube.com/watch?featur...

 

الجنرال عون وشاكر العبسي والأسير: هدّدوا، وفرّوا من المعركة، والتزموا.. الصمت!

وجدي ضاهر/الشفاف /توقفت مصادر سياسية لبنانية عند طريقة إختفاء الشيخ احمد الاسير وصديقه المغني المعتزل فضل شاكر، وعدد من معاونيه، متسائلة عن صمت الاسير الذي كان حتى ساعات قليلة قبل تواريه عن الانظار يهدد ويتوعد.المصادر عادت بالذاكرة الى خروج شخصيات مثيرة للجدل في سياق الازمات الامنية اللبنانية، وهي العماد عون، وشاكر العبسي والشيخ احمد الاسير. العماد عون، ومع بداية الغارة الجوية السورية على قصر بعبدا، قصد بسرعة قياسية مقر السفارة الفرنسية، حيث احتضنه السفير الفرنسي في لبنان حينها، "رينيه ألآ"، ومكث في السفارة، الى حين انتهاء المفاوضات التي سمحت بمغادرته لبنان، مع إثنين من مرافقيه، هما الجنرالين عصام ابو جمرا وإدغار معلوف. إلا أن اللافت هو التزام الجنرال الصمت طيلة فترة إقامته في السفارة الفرنسية، والتي امتدت لاكثر من تسعة أشهر، ولغاية خروجه منها. وبعد اكثر من خمس سنوات على إقامته في فرنسا التزم العماد عون الصمت، حسب ما ذكر الرئيس الراحل الياس الهراوي، في مذكراته، حين أشار الى ان الاتفاق الذي سمح بموجبه لعون بمغادرة البلاد، قضى بأن يلتزم الاخير الصمت وعدم الإدلاء بأي تصاريح من اي نوع كان.

شاكر العبسي، اختفى عن الانظار، وما زال حتى الساعة، لا أحد يعرف له مكاناً. فهل قضى أيضا اتفاق إخراجه من مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان التزام العبسي الصمت الى الابد؟

اما الشيخ أحمد الاسير فكان يرغي ويزبد حتى ساعات قليلة قبل ان يتوارى عن الانظار مع فضل شاكر وعدد من معاونيه، وهو يلتزم الصمت، أقله حتى الساعة، مع انه بامكانه التحدث بشأن ما جرى معه وتأكيد صوابية طروحاته، بعد ثبوت تورط حزب الله في القتال ضده وانصاره، الى جانب الجيش اللبناني. وتشير المصادر الى ان الهرب ليس وحده ما يجمع الثلاثة، فهناك ايضا أكثر من وجه شبه بينهم، فالثلاثة أسهموا في قتل جنود لبنانيين، وكانت بداية الحروب معهم إعتداءات على الجيش اللبناني، في حالة العبسي والاسير، في حين ان العماد عون كان قائدا متهورا للجيش زج الجيش بمعارك وهمية ودونكيشوتية أسفرت عن سقوط مئات الشهداء على جبهات شهوات الجنرال السلطوية. والى ما سبق، فالثلاثة وعدوا انصارهم بالاستشهاد معهم، إلا أنه أنكروا وعودهم ثلاثا "قبل صياح الديك"أ وفروا تحت جنح الظلام. فالجنرال عون ومع اول طلعة طيران سوري كان في حرم السفارة الفرنسية، تاركا خلفه الجنود والضباط والرتباء وعائلته التي أمّن خروجها ايلي حبيقة من قصر بعبدا بعد سقوط القصر. اما العبسي فاختفى تحت جنح الظلام، في حين ان الشيخ الاسير خرج ولم يعد.

 

المداهمات مستمرة في عبرا وتقارير تفيد أن الأسير ما يزال في صيدا

نهارنت/تستمر المداهمات في عبرا بصيدا للبحث عن مسلحين مختبئين ساندوا إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير فيما يتم تفكيك العبوات المفخخة التي زرعت في غير مكان، في حين تتحدث معلومات أمنية أن الأسير قد يكون موجودا في المدينة ولم يخرج منها. وفي التفاصيل أفادت قناة الـ"MTV" أن الهدوء بات "سيد الموقف باستثناء اصوات انفجارات تسمع بين الحين والآخر ناجمة عن تفجير عبوات كانت مزروعة في المدينة". وفيما تتواصل الدوريات العسكرية في شوارع المدينة ومحيطها عمد الجيش "الى ابعاد الاهالي الذين حضروا الى ممتلكاتهم ومنازلهم للاطلاع عليها بسبب عدم انتهائه من عملية تمشيط المنطقة". وبحسب القناة عينها "يخضع الموقوفون لتحقيقات دقيقة جدا، كما يصار الى تفتيش دقيق للسيارات المارة عند حاجز الجيش في نقطة الاولي". أما قناة "المنار" فأشارت إلى "كميات كبيرة من القذائف الصاروخية وجدت في مجمع الأسير وتبين أنه تم تفخيخ زجاجات المياه والمكاتب والكراسي". اما في جديد الأسير المتواري عن الانظار، فقد افادت مصادر أمنية قناة الـ"MTV" "بأن القوى الامنية تتعقبه من خلال الاتصالات الهاتفية، بعدما تبين انه يحمل رقما دوليا، وانه لا يزال داخل صيدا".

من ناحيته أفاد تلفزيون الـ"OTV" أن "شخصية صيداوية كانت تتواصل مع الأسير حتى آخر ساعات المعارك في صيدا وعملية تتبعه ما زلت مستمرة ولم يخرج إلى سوريا أو إلى طرابلس".

وأشار إلى "ضبط اتصال بين الأسير ووسيط تركي طلب الأول فيه الخروج من صيدا والتوجه شمالا ولكن ليس نحو طرابلس". أما قناة الـ"LBCI" فكشفت بحسب "مصادر أمنية" مساء الأربعاء أن الأسير كان "حتى الساعة السابعة من مساء الأحد لايزال موجوداً في المجمع وأفادت إحدى السيدات في إفادتها أنها تقطن في المبنى الذي يقيم فيه الأسير وهو حضر إليها عند السادسة مساءً واصطحبها إلى طابق سفلي حيث كان قسم ممن كان في المجمع يختبىء وقد ظل الأسير معهم نحو ساعة ثم اختفى". أضافت المصادر "لم يكن الحصار على المجمع قد اكتمل ليل الأحد الأثنين والترجيحات أن الأسير وبصحبته نحو 25 إلى 40 شخصاً قد غادروا في تلك الليلة". كما كشفت المصادر أن الأجهزة الأمنية "تعتقد أنه لايزال موجوداً في صيدا أو منطقتها ولا تزيل من احتمالاتها دخوله إلى مخيم عين الحلوة رغم النفي الفلسطيني والتعهد بعدم إيوائه،أو لجوئه إلى أحد المساجد في صيدا ومن هناك تم اصطحابه ليلاً إلى منطقة لبنانية أخرى". على المستوى التقني يتم ملاحقة الأسير "من خلال مراقبة حركة الإتصالات لخطوط كانت بحوزته ولخطوط من الممكن أن يتصل بها إضافة إلى حركة الفايس بوك والتويتر" دائما بحسب المصادر الأمنية لقناة الـ"LBCI". وكان قد استشهد 17 عسكريا الأحد والإثنين في صيدا إثر اشتباكات دامية بين الجيش ومسلحي إمام مسجد الأسير، فيما قتل أكثر من 20 من مناصري الأخير بحسب معلومات غير رسمية. هذا وتوارى الأسير مع عدد من مرافقيه بينهم الفنان السابق فضل شاكر.

 

خطف متبادل بين عائلتين لبنانية وسورية في بلدة نحلة البعلبكية

نهارنت/أقدم عدد من الشبان من آل الطفيلي على خطف ثمانية سوريين، ليل الاربعاء، رداً على اختطاف محمد مدحت حيدر، أحد أفراد عائلتهم في جرود بلدة نحلة- في بعلبك. وأفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن مجموعة من آل الطفيلي خطفوا ثمانية سوريين يعملون في رعي الماشية من جرود بلدة نحلة، عرف منهم خالد حيدر وشقيقه احمد وحسين حيدر ومحمد درويش وجميعهم من بلدة المعرة السورية. وفي بيان صادر عن عائلة آل الطفيلي، الاربعاء، أعلنت فيه أنه و"بعدما اقدم المدعو فيصل حيدر المعراوي من بلدة المعرة السورية وشقيقه رفعت وعصابتهما على خطف ابننا محمد مدحت الطفيلي، قام شباب العائلة بإختطاف ثمانية من آل حيدر".

ولفتت الى أن من بين المخطوفين ابن شقيقة الخاطف الذي يُدعى فيصل". يُشار الى أن المعلومات الصحافية، كانت قد أعلنت الاربعاء عن أن مجهولين أقدموا على خطف المواطن محمد الطفيلي من بلدة دورس، بينما كان في جرود بلدة نحلة. وقد نقل الطفيلي من قبل المجموعات الخاطفة الى جهة مجهولة.

 

توقيف مجموعة عسكرية تعرضت بالضرب لأحد مناصري الأسير وقهوجي يأمر بقتح تحقيق

نهارنت/إنتشر فيديو على موقع "اليوتيوب" وتناقله المواطنون على شبكات التواصل الإجتماعي يظهر فيه جنود مفترضين من الجيش اللبناني يركلون أحد العناصر المناصرين لإمام مسجد بلال بن رباح في صيدا، في حين أكد الجيش أنه فتح تحقيقا بالحادث. واكد مصدر عسكري الخميس لوكالة "فرانس برس" ان قائد الجيش العماد جان قهوجي امر بفتح تحقيق حول شريط فيديو "يظهر عناصر في الجيش اللبناني وهم يتعرضون بالضرب المبرح لموقوف يشتبه بانه من انصار الشيخ الاسير". كذلك كشفت الوكالة "الوطنية للإعلام" بعد ظهر الخميس أن "المجموعة العسكرية المسؤولة عن ضرب أحد المدنيين في صيدا قد أوقفت من قبل الشرطة العسكرية وأحيلت الى التحقيق، وذلك عطفا على ما وزعته بعض مواقع التواصل الاجتماعي". ويبدو عدد من الجنود في الشريط وهم يحيطون برجل جالس على الارض، فيما يساله احدهم ان كان يحب الاسير، فيجيب الرجل بلهجة غلب عليها الخوف بالنفي. ويقول انه عامل في مسجد بلال بن رباح، لكنه لا يعرف شيئا عن السلاح ولم يحمل السلاح. لكن الجندي الذي لم تعرف رتبته يتهمه بالكذب، ثم ينهال عليه الجنود بالضرب والركل بشكل عنيف.

ويلاحظ أن عسكريا برتبة عالية كان يشدد طيلة مدة الفيديو على عدم المس بالرجل. وقال المصدر العسكري ردا على سؤال لوكالة فرانس برس "هذا غير مقبول. لقد امر قائد الجيش بفتح تحقيق جدي في المسالة".

واضاف "سيحاكم الذين يثبت تورطهم في هذه الحادثة التي تتعارض مع اخلاقية الجيش".وكان قد استشهد 17 عسكريا الأحد والإثنين في صيدا إثر اشتباكات دامية بين الجيش ومسلحي إمام مسجد الأسير، فيما قتل أكثر من 20 من مناصري الأخير بحسب معلومات غير رسمية. هذا وتوارى الأسير مع عدد من مرافقيه بينهم الفنان السابق فضل شاكر.مصدروكالة الصحافة الفرنسية/نهارنت.

 

تهديدات بتفجير الكاتدرائية البولسية في حريصا

نهارنت/تلقت الكاتدرائية البولسية في حريصا، تهديدات الاربعاء، وضعها مسؤول الكاتدرائية الاب نعيم خورية في خانة الابتزاز المالي والعمل الفردي. وفي حديث الى اذاعة "صوت لبنان" (93.3)، أوضح الأب أن ما جرى هو أن أحد الكهنة تلقى رسالة نصية فيها تهديدات بتفجير الكنيسة. الا انه أشار الى أن "القوى الأمنية أجرت تحقيقاتها وتبيّن أنّ ما جرى مجرّد تهديد بالابتزاز والحصول على المال". وأضاف أن هكذا عمل يأتي في اطار "العمل الفردي وغير المحسوب". يُذكر أن المعلومات الصحافية كانت قد أفادت، الاربعاء، أن الكاتدرائية تلقت تهديدات، ما أدى الى انتشار الجيش اللبناني في المكان وتسيير دوريات. وأشارت الى أنه تم "اخراج المصلين من كنيسة القديس بولس في حريصا بسبب التهديد".

 

كيري اتصل بسليمان معزيا بشهداء الجيش الذين سقطوا في معارك صيدا

نهارنت/تلقى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، الخميس، اتصالا من وزير الخارجية الأميركية جون كيري الذي عزاه بشهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا في معارك عبرا في صيدا. المعارك بين الجيش اللبناني وعناصر امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير، يومي الاحد والاثنين في عبرا في صيدا، الى سقوط 18 قتيلاً و20 جريحاً من الجيش اللبناني، فضلاً عن مقتل أكثر من 20 عنصر من عناصر الاسير. وقد تم توقيف العشرات من عناصر الاسير فور انتهاء المعارك، في حين لا يزال الاسير متوارياً عن الانظار. وأكد كيري استمرار بلاده في دعم الجيش اللبناني، لافتاً الى أن هذا الاخير أثبت انه "الضامن الوحيد للاستقرار والسلم الأهلي ومكافحة البؤر الإرهابية". الى ذلك أثنى على "السياسة التي يتبعها رئيس الجمهورية والدولة اللبنانية للحفاظ على الإستقرار الداخلي". وشدد كيري على أن حكومة بلاده مستمرة في دعم لبنان في شتى المجالات، لافتا الى أهمية المساعدة الخاصة في موضوع النازحين من سوريا في "ضوء الإزدياد اليومي لعددهم بفعل الوضع القائم والعبء الذي بات يشكله أمنيا وديموغرافيا واجتماعيا". وخلال الاتصال تم بحث الاوضاع في المنطقة وتحديدا في سوريا والتأكيد على أهمية إيجاد حل سياسي يرضي طرفي النزاع. يُشار الى أنه ومنذ بدء النزاع السوري في آذار 2011، نزح عدد من السوريين الى البلدان المجاورة وبالأخص لبنان، حيث تخطى عددهم النصف مليون، في ظل مطالبات الدولة اللبناني، المجتمعين العربي والدولي في تقاسم الاعباء والاعداد، نظراً لعدم قدرتها على تأمين حاجة ومتطلبات هذه الاعداد.

 

الجيش: نحتفظ بحق اللجوء للقضاء في ما خص فبركة افلام عن مقاتلين لجانبنا بعبرا

نهارنت/اعتبرت قيادة الجيش اللبناني أن عملية "فبركة افلام عن وجود مسلحين يقاتلون الى جانب الجيش في عبرا فضيحة اعلامية"، مؤكدة أنها تحتفظ لنفسها "بحق اللجوء الى القضاء". وفي بيان صادر عن القيادة، الخميس، لفتت الى انه "في وقت كان الجيش اللبناني يخوض معركة شرسة ضد مجموعة مسلحة تعمل على نشر الفتنة والعبث بأمن البلاد، فوجىء الجيش بحملة إعلامية وسياسية لبنانية رخيصة، من خلال فبركة أفلام وتسجيلات صوتية وصور مركبة، حول دخول الجيش الى منطقة عبرا ووجود مسلحين يقاتلون الى جانبه". وأكدت أن الجيش قاتل وحيدا في صيدا. وعن وجود بعض المدنيين المسلحين، ذكرت القيادة أن "عناصر مديرية المخابرات يرتدون اللباس المدني، إذ سبق أن حصل ذلك في عدة أماكن، وأي تجاوز أمني أو أخلاقي من قبل جندي أو وحدة عسكرية فسيكون عرضة للتحقيق العسكري الداخلي، ولاتخاذ أقصى الإجراءات التأديبية". وكانت بعض القنوات الاعلامية قد بثت مقاطع فيديو يظهر فيها مسلحون باللباس العسكري وعلى ايديهم شارات صفراء، وهم يشاركون الجيش في قتاله في وجد عناصر امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير، في عبرا في صيدا. وقد أدت هذه الاشتباكات يومي الاحد والاثنين في عبرا في صيدا، الى سقوط 18 قتيلاً و20 جريحاً من الجيش اللبناني، فضلاً عن مقتل أكثر من 20 عنصر من عناصر الاسير. وقد تم توقيف العشرات من عناصر الاسير فور انتهاء المعارك، في حين لا يزال الاسير متوارياً عن الانظار. الى ذلك، أسفت القيادة لما وصلت اليه بعض وسائل الإعلام اللبناني الى "مستوى من التضليل الذي يكشفه أي خبير تقني بسهولة، وهي مع عائلات الشهداء والجرحى، لا ترى في هذه الحملة المشبوهة إلا اغتيالا ثانيا للشهداء، وبدم أكثر برودة". واعتبرت قيادة الجيش في بيانها، أن هذه الافلام وهذه الحملة "فضيحة إعلامية"، مؤكدة أنها "لن تسكت عن التعرض لشهدائها إعلاميا، وتحتفظ لنفسها بحق اللجوء الى القضاء اللبناني المختص، كي يعود الحق الى أصحابه، وينال المعتدون على الجيش جزاءهم العادل". من جانب آخر، زار قائد الجيش العماد جان قهوجي، رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي الذي ثمن "دور الجيش اللبناني وتضحياته للحفاظ على لبنان ، كل لبنان ، أرضا وشعبا". وشدد على ضرورة أن يتعاطى الجيش مع جميع المواطنين "بشكل متساو وعادل"،داعياً الى"تحييد المؤسسة العسكرية عن التعرض لها، لأنها مؤسسة تخضع للقانون وتعمل تحت إشراف الدولة اللبنانية بكاملها". وتم البحث في فتح قيادة الجيش تحقيقاً في بعض الأفلام والصور التي يتم تداولها عن الأحداث في صيدا والتي تشكل إساءة الى صورة المؤسسة العسكرية وإنضباطيتها.

 

أسئلة عن مشاركة "حزب الله" في معركة عبرا.. من يجيب؟

يوسف دياب/لم يعد ثمة مجال للسؤال عمّا إذا كان "حزب الله" شريكاً في معركة عبرا، لكن السؤال المطروح ما هي تداعيات انخراط الحزب في هذه المعركة في هذه المرحلة وفي القادم من الأيام؟. بغض النظر عن أن الجيش اللبناني هو من تكبّد الخسائر الجسيمة التي هي خسائر الوطن كلّه في عملية غادرة، كان من الصعب، لا بل من المستحيل، أن يكون ثمنها أقل من الحسم واستعادة الجيش هيبته من دون معوقات أو خطوط حمر توضع أمامه.

بعدما تبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وبدا جلياً تواجد مقاتلي "حزب الله" بسلاحهم وعدتهم في أرض المعركة، تبدأ مرحلة البحث الفعلي عن دور هذا الحزب في إشعال معركة لم تكن أرضيتها مهيأة عند وقوعها، ولم يعرف حتى الآن كيف انفجرت بكبسة زر، وهو ما يعيد البحث الى جوهره عن تواجد الشقق الأمنية في هذه المنطقة، والمهمة التي أوجدت من أجلها هذه الشقق، والاستفزازات التي لم تطل الأسير وجماعته بقدر ما طالت سكان المنطقة وشكّلت حالة رعب لهم. إذا كانت هذه الأمور كلّها تحتاج الى تدقيق وتحقيق معمقين وربما غير متاحين الآن عن دور "حزب الله" في إشعال فتيل المواجهة، فإن سيلاً من الأسئلة يتدفق في آن واحد، وأهمها: كيف استطاع مقاتلو الحزب أن يكونوا حاضرين فجأة في أرض المعركة وبأعداد كبيرة جداً؟، لماذا اختار مقاتلو الحزب ارتداء بذات المارينز التي هي بذات الجيش اللبناني، حتى لا يميزهم أحد عن جنود الجيش إلا الشارات الصفراء المربوطة على زنودهم، كما هي الشارات التي ميّزت رفاقهم الذين قتلوا هاشم السلمان أمام السفارة الإيرانية قبل أسبوعين؟، ما هي حقيقة ما كشفه بعض سكان عبرا من أن "حزب الله" كان أخلى المباني التي تقع فيها شققه المدججة بالسلاح من ساكنيها بالقوة، في الليلة التي سبقت فتح المعركة المباغتة؟، ما هو المبرر لسقوط أكثر من عشرين شهيداً وما يزيد عن ثمانين جريحاً من الجيش، رغم أن المربع الأمني العائد للأسير أحكم الطوق العسكري حوله بعد ساعة واحدة من العملية الغادرة التي أودت بحياة أربعة شهداء من الجيش على حاجز عبرا؟، من هم القناصون الذين كانوا يحتلون أسطح المباني المحيطة بالمربع الأمني المحاصر، وكيف وصلوا اليها بهذه السرعة ولم تعرف هوياتهم بعد؟. في المقلب الآخر ثمة أسئلة في السياسة تطابقت مع دور "حزب الله" الذي بات واضحاً، وهي: لماذا سارع "حزب الله" بداية الى التنصل من أي دور له في المعركة، ثم عاد واعترف أن دوره كان محدوداً وجاء في إطار الدفاع عن النفس، وفق ما أقرّ النائب حسن فضل الله في مقابلته التلفزيونية أول من أمس، وبعد نشر صور المقاتلين في أرض المعركة؟، كيف استطاع الإعلام الحربي للحزب أن يخترق كل هذا الطوق العسكري وقبل حسم المعركة بشكل نهائي، ويكون تلفزيون "المنار" أول الواصلين الى مجمع الأسير ومسجد بلال بن رباح؟، ومن الذي أعطاه هذا الامتياز دون سائر وسائل الإعلام التي كان مراسلوها يحمون رؤوسهم من أزيز الرصاص والقذائف الصاروخية وعلى بعد عشرات الأمتار من مربع الأسير؟، من فوّض مسلحي الحزب ليسرحوا ويمرحوا ويمشطوا المربع الأمني ويدخلوا معقل الأسير ومسجده منذ اللحظات الأولى لسقوطه، في حين يمنع حتى هذه الساعة على الأهالي والسكان الذين فرّوا من المنطقة إثر وقوع الحادث، تفقد منازلهم وما لحق بها من أضرار؟. وإذا سلمنا جدلاً أنه باستطاعة "حزب الله"، بالنظر الى سلطته وسطوته ومراكزه العسكرية، اختراق كل التحصينات، يبقى ثمة أسئلة تتمحور حول أسباب استهداف الحزب بالنار والرصاص لدارة آل الحريري في مجدليون ومحاصرة النائب بهية الحريري ومن معها بداخله وتعريض حياتهم للخطر؟، وما هي الأبعاد الأمنية والسياسية لاستهداف مجدليون ومحاصرتها وتهديد بهية الحريري وهل هي طبعة منقحة لمحاصرة واستهداف قريطم في السابع من أيار 2008؟، ما الغاية من إحراق منازل مسؤولين في تيار "المستقبل" في المنطقة؟، وبوجه أي عدو تخوض "المقاومة" معركتها هناك؟، هل بات هذا الفريق السياسي الأعزل هدفاً مباشراً لـ"حزب الله" الذي يجاهر به من دون مواربة أو قفازات؟، وإذا كانت معركته مكشوفة الى هذا الحدّ فما الداعي الى إتهام الآخرين بالشحن المذهبي والطائفي والتحريض؟. هذه الأسئلة المتزاحمة كلها تطرح مجدداً معضلة استقواء "حزب الله" ليس على شركائه في الوطن، بل حتى على الدولة، وهو ما يعيد اللبنانيين الى التساؤل مجدداً هل هناك دولة أم لا دولة؟، وهل تستمر الدولة في فرض سلطتها وهيبتها على فريق دون آخر؟، والخوف كل الخوف أن يصاب أهل صيدا الذين هللوا للتخلص من ظاهرة الأسير المسلحة على يد الجيش والمؤسسة العسكرية، وراهنوا على أن ينسحب هذا الأمر على كل المظاهر المسلحة بما فيها شقق "حزب الله" المدججة، أن يكون التخلص من الأسير فرصة لـ"حزب الله" للتمدد أكثر في المنطقة بشكل أوسع، وتصبح صيدا بكاملها أسيرة هذا الحزب بعراضاته واستفزازاته وسطوته، وفرض خياراته على الناس.

الإعتداء على السوريين والفلسطينيين في لبنان مسلسل لا ينتهي

ربيع دمج /عند الساعات الأولى من صباح الأربعاء تسارعت بعض الوسائل الإعلامية الداعمة لقوى "8 آذار" إلى نقل خبر عبر مواقعها الإلكترونية، طبعاً إلى جانب صفحات الفايسبوك الخاصة والتي أصبحت مصدراً للخبر لدى عدد من الصحف الصفراء، وفحوى الخبر الأمني يقول أنّ "مجموعة من المواطنين الإيرانيين وعددهم 8 وبينما كانوا يسيرون على طريق جسر الواطي مقابل سوق الأحد أقّدم مجهولون على طعنهم بسكاكين وهربوا إلى جهة مجهولة"، وبعد ساعة على نشر الخبر نفت السفارة الإيرانية في لبنان صحة الخبر مشيرة إلى أنها "لم تصلها معلومات عن تعرّض أي سائح أو مقيم إيراني في لبنان للآذى" وإنتهى البيان.

إلا أن بعد البحث وعمليات التحر التي قامت بها قوى آمن الداخلي وبعد التحقيقات تبيّن أنّ عدد من اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين تعرّضوا لطعنات بالسكاكين والضرب من قبل ملثمين، اعترضوا الحافلة التي كانت تقلهم في منطقة الجسر الواطي في بيروت، وهو فان خاص تابعاً لإحدى شركات الإنتاج الفنّية اللبنانية، بهدف المشاركة في برنامج تلفزيوني من إنتاج لبناني مشترك مع إحدى المحطات الخارجية ويصوّر داخل قاعة "البيروت هول" ، ثم فرّوا في سيارتين رباعيتي الدفع ذات زجاج داكن باتجاه الضاحية الجنوبية لبيروت. وحسب مصدر أمني لبناني ذكر أن "عشرين شخصاً أصيبوا بجروح، بعد أن اعترضت ثلاث سيارات بزجاج داكن حافلة صغيرة تقل 25 سورياً كانوا متوجهين إلى استوديو تسجيل في منطقة جسر الواطي، واقدم ثمانية رجال كانوا فيها على طعن ركاب الحافلة بالسكاكين، ما تسبب بجرح عشرين شخصاً"، وذلك بحسب المصدر.

وفي إتصال مع منسّق "القوّات اللبنانية" في منطقة المتن (سن الفيل التابعة إدارياً لقضاء المتن) إدي أبي اللمع، أكّد لموقع "14 آذار" أن "الخبر صحيح، ولكن بحسب شهود عيان من الحزب، فإن العدد الذي شاهدوه هو خمسة جرحى فقط غير لبنانيين، إضافة لركاب آخرين لم يتعرضوا للآذى وكانوا متواجدين داخل الحافلة". ولفت أبي اللمع إلى أنّ "الجريمة وقعت في منطقة شبه خالية من المارة والسكّان، ومحجوبة قليلاً عن الطريق العام، ولو كانت في منطقة مأهولة أكثر بالعمارات لكان شباب الحزب قد لاحقوا السيارات وقبضوا على المجرمين"، مشدداً على أنه "لا يمكن لأي أتباع أي حزب لبناني الدخول مجاناً إلى مناطقنا والتعليم علينا، وقد سبق أن حاول البعض تجربة الدخول إلى المناطق التابعة لنا، وعملوا على نشر البلبلة، فضلاً عن محاولتهم لرمي فتن ومشاكل، إلا أنهم نالوا نصيبهم وهذا ما سيحصل دائماً في حال خطر ببال أحد اللعب معنا".

ونقلت تقارير إعلامية عن مصور وصل إلى مكان الحادث مشاهدته بقع دماء على مقاعد الحافلة، وعلى قمصان قطنية تركت داخل السيارة، و بعضها مرمي على الطريق. وهذا الحادث ليس الأول، إذ تعرّض العديد من السوريين في لبنان لجملة اعتداءات مختلفة على خلفية النزاع السوري وبين الحين والآخر يقوم بعضهم بضرب شبان سوريين في ضواحي بيروت وبعض قرى الجنوب بإعتبار أنهم من مؤيدي "الجيش السوري الحرّ".

من جهة أخرى، وفي سياق متّصل بالموضوع لم تذكر أي وسيلة من الوسائل الإعلامية الزميلة الخبر الصحيح أو حتى لم تكلف خاطرها بنشر تصحيح عن أن المعتدي عليهم هم سوريين وفلسطينيين وليسوا إيرانيين.

المصدر : خاص موقع 14 آذار

عون متمسك برفض التمديد لقهوجي: بدأت بتحضير الطعن بالقانون

نهارنت/شدد رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون على رفضه التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، معلناً أنه سيطعن بالتمديد في حال أقر، التزاماً منه بالحفاظ على الدستور من الاخطاء التي ترتكب بحقه.

وفي حديث الى صحيفة "الاخبار"، الخميس، انتقد عون، رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري، بأنه طرح مسألة التمديد لقهوجي، بعد انتصار الجيش في معركة عبرا في صيدا على جماعة امام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير، "حتى يستفيد من همروجة الناس حول الجيش لتمرير التمديد وهو عمل غير قانوني". وتابع، قائلاً "هناك قوانين يجب احترامها"، مجدداً التزامه بموقفه الطعن بالتمديد لقهوجي في حال اقراره، مشيراً الى أنه بدأ التحضير للطعن، متسائلاً "ألا يوجد عدد كبير من الضباط العمداء الذين يتمتعون بالكفاءة؟". من هنا، ولدى الاشارة الى أنه لا توجد حكومة لتعيين قائد للجيش، قال عون "لا يزال أمامنا ثلاثة أشهر، فلماذا الاستعجال؟ يبدو أن هناك نية لتعطيل الحكومة بعدما تعطل كل شيء". واعتبر أن قانون التمديد لقهوجي وللقادة الامنيين "سيمدد ثلاث سنوات للعمداء والعقداء، أي سيصبح لدينا مجموعة كهول في الجيش. فهل يمكن الضابط الميداني أن يعمل كالمحامي والسفير وراء مكتبه". وقال: "هل أنا ملزم بالأخطاء التي ترتكب في حق الدستور. ما قيمتي كتكتل تغيير وإصلاح اذا وافقت على الاخطاء بالتشريع".

يُشار الى أن ولاية قهوجي تنتهي في ايلول المقبل مع بلوغه سن التقاعد القانوني الـ60، الا أن المطالبين بالتمديد له وللقادة الامنيين يعزون السبب الى الاوضاع الامنية التي يمر بها لبنان في مختلف مناطقه.

أما عن العلاقة مع "حزب الله" ورئيس مجلس النواب نبيه بري، قال عون أن الخلاف هو مع الأخير، الا اذا وقف الحزب مؤيداً للتمديد، وأردف "نحن اختلفنا على التمديد لمجلس النواب، ولكن لا أعتبر ذلك أساسياً، بل يمكن إصلاحه. ولا أستبق للحدث، بل أنتظر ماذا سيحصل". وعما اذا كان سيعيد النظر في علاقته مع الحزب، أوضح عون أن "الواحد يفتش إذا تكررت الاختلافات. كل واحد لديه طاقة على الاحتمال. فإذا وصلت إلى مكان لا يعود فيه يتحمل يقوم بإعادة نظر. وهذه الإعادة إما تبقيه في مكانه أو تنقله، ولكنها على الأرجح تنقله".

 

القوات اللبنانية" إلى جانب الحريري في التمديد لقهوجي... أبو خاطر : لا يحق لأي فريق أن يستأثر بالجيش

خالد موسى/لم تأت دعوة الرئيس سعد الحريري الأخيرة لجميع القوى السياسية في المجلس النيابي لأن تعمل سريعاً على إقرار قانون التمديد لقائد الجيش العماد جون قهوجي من عبث، بل من رؤية سليمة وواضحة ومعرفة مسبقة لما يخطط للمؤسسة العسكرية من مخططات عبثية، من أجل الهيمنة عليها من قبل بعض القوى التي تعتبر نفسها أكبر من الدولة وأكبر من هذه المؤسسة التي كانت وستبقى الضامن الوحيد لإستقرار اللبنانيين ولأمنهم وسلامتهم.

وخير دليل على وجود مخططات للإستئثار بهذه المؤسسة الوطنية، كلام رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون بعد إجتماع تكتله أول من أمس، عن أن "قرار التمديد لقائد الجيش يعنينا في الدرجة الاولى، لأننا نحن من نمثل المسيحيين في الحكومة وفي معظم الاقضية علما أننا ضد قرار التمديد لقائد الجيش"، لكنه لربما قد تناسى الجنرال أن هذه المؤسسة وطنية لجميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، تماما كما جاء في بيان الرئيس الحريري.

في هذا السياق، رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان أبو خاطر، في حديث خاص لموقع "14 آذار"، أنه "في ظل الظروف الحالية الدقيقة التي يمر بها لبنان واللبنانيين، يجب على جميع القوى السياسية أن تكون مع التمديد لقائد الجيش من أجل تمرير هذه المرحلة الصعبة والخطيرة"، كاشفاً عن "إجتماع سيعقد في دارة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب لتداول في هذا الأمر وإتخاذ القرار المناسب، لكن القوات اللبنانية حتماً مع التمديد لقائد الجيش في ظل هكذا أوضاع".

دعوة الحريري

وبشأن الدعوة التي وجهها الحريري للقوى السياسية من أجل العمل سريعاً لإقرار قانون التمديد لقائد الجيش، اعتبر أبو خاطر أن "الدعوة التي وجهها الحريري جاءت من منطلق طبيعي في ظل الاوضاع المتأزمة التي يمر بها لبنان، وهو يريد من خلال هذه الدعوة أن تكون المؤسسة العسكرية في هذه المرحلة متماسكة، وفي ما بعد يتم تأمين شخص آخر بهدوء".

عون والتمديد

وبشأن حصر ميشال عون "قرار التمديد لقائد الجيش بفريقه السياسي بصفته ممثل المسيحيين في الحكومة وفي معظم الاقضية وأنه ضد هذا القرار"، اعتبر أبو خاطر أن " مؤسسة الجيش اللبناني وطنية تهم كل المواطنين اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، ومن أجل ذلك لا يحق لأحد من القوى السياسية أن يستأثر بها"، لافتاً الى أنه "لو كان هذا الأمر يعني العماد عون بالدرجة الأولى لكان حافظ على موقع المدير العام للأمن العام وكان حافظ على الكثير من الأمور التي تساهل في تمريرها ولم يكن لديه في حينها أي معارضة".

أحداث صيدا

ورأى أبو خاطر أن "ما حصل في صيدا هو نتيجة لمطلب كانت قوى 14 آذار تنادي به منذ أكثر من 8 سنوات وهو نزع السلاح غير الشرعي، وما قام به الأسير ظاهرة من ظواهر السلاح غير الشرعي في البلد"، معتبراً أن "هذه الظاهرة لها سببها وهو سلاح حزب الله، وقد تعالج جزءا من هذه القضية، لكن هناك الكثير من البؤر والمربعات الأمنية يوجد فيها أسلحة غير شرعية، يجب على قيادة الجيش أن تعمل على إزلتها".

وتوجه بـ"التهنئة الى قيادة الجيش على ما قام به في صيدا وفي الوقت نفسه نعزيها على خسارة هذا العدد من الشهداء، لكن على الجيش أن يكمل الطريق وألا يعمل على معالجة المشكلة بشكل جزئي ويصرف النظر عن أماكن أخرى".

إجتماع البقاع

وبشأن اجتماع قوى "14 آذار" الأخير في منطقة البقاع تحت عنوان:"العيش الواحد في البقاع مسؤولية وطنية مشتركة"، اعتبر أن "هذا الإجتماع كان مفيد جداً، رغم من أنه لم يلق الضوء عليه أكثر في الوسائل الإعلامية خصوصاً وأنه ترافق مع أحداث صيدا، وهذا ما إنعكس إيجابياً على الوضع الأمني في منطقة البقاع"، متمنياً أن "يدخل البلد في مرحلة من الإستقرار لأن المواطنين والسياسيين أيضاً ملوا من هذا الوضع".

المصدر : خاص موقع 14 آذار

45 بندا في الجلسة التشريعية أبرزها تعديل سن تسريح ضباط يتولون قيادة الجيش أو الأركان والمؤسسات الأمنية

وطنية - وزعت دوائر مجلس النواب اليوم، نص الدعوة التي وجهها رئيس المجلس نبيه بري الى النواب لعقد جلسة تشريعية مرفقة بجدول أعمال يتضمن 45 بندا.

وفي ما يأتي نص الدعوة مع جدول الأعمال: "يعقد مجلس النواب جلسة في تمام الساعة العاشرة والنصف قبل ظهر أيام الإثنين والثلثاء والأربعاء في 1 و2 و3 تموز 2013 وكذلك مساء الأيام نفسها لدرس مشاريع واقتراحات القوانين المدرجة في جدول الأعمال واقرارها.

جدول الأعمال

1 - اقتراح القانون المعجل المكرر لملء المراكز الشاغرة في مؤسسة كهرباء لبنان من طريق مباراة محصورة بالعمال غب الطلب وجباةالإكراء.

2 - اقتراح القانون المعجل المكرر لإجراء الفحوص الدورية المجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي والبروستات.

3 - اقتراح القانون المعجل المكرر لتوقف العمل بالقانون رقم 296 تاريخ 3/4/2001 والمرسوم رقم 11614 الصادر في تاريخ 4/1/1969 وتعديلاته (إكتساب غير اللبنانيين للحقوق العينية في لبنان) وتوقف الدوائر المالية والدوائر العقارية عن متابعة تنفيذ أي معاملة واردة إليها.

4 - إقتراح القانون المعجل المكرر لتثبيت الأساتذة المتعاقدين للتدريس بالساعة في معاهد ومدارس التعليم المهني والتقني الرسمية في الملاك التعليمي في وزارة التربية والتعليم العالي - مديريةالتعليم المهني والتقني.

5 - اقتراح القانون المعجل المكرر لخفض الغرامات على متأخرات رسوم الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي.

6- إقتراح القانون المعجل المكرر لتعيين الهيئات الناظمة المنصوص عنها في قانون تنظيم قطاع الإتصالات الكهرباء، الطيران المدني، قطاع البترول.

7- إقتراح القانون المعجل المكرر لتعديل المادة 40 من القانون المعدل في تاريخ 11/3/1964 (تبديل محل الإقامة).

8 - إقتراح القانون المعجل المكرر لتعديل المادة 30 من المرسم الإشتراعي رقم 69 تاريخ 9/9/83 (التنظيم المدني).

9 - إقتراح القانون المعجل المكرر لتعديل السن القانونية لتسريح الضباط الذين يتولون قيادة الجيش أو رئاسة الأركان، وإدارةالمؤسسات الأمنية في قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة.

10 - إقتراح القانون المعجل المكرر لتمديد مهل المراجعات القضائية المنصوص عليها في المادة 69 من مشروع القانون الموضوع موضع التنفيذ بموجب المرسوم رقم 10434 تاريخ 14 حزيران 1975 وتعديلاته (نظام مجلس شورى الدولة).

11 - إقتراح القانون المعجل المكرر لإضافة نص الى البند (2) من المادة 55 من قانون الضريبة على القيمة المضافة.

12- إقتراح القانون المعجل المكرر لإعطاء تعويضات ومعاشات تقاعد للمدنيين الذين استشهدوا في الإغتيالات من 12/10/1989.

13- إقتراح القانون المعجل المكرر لإضافة فقرة الى نص المادة 16 من المرسوم الإشتراعي رقم 144 تاريخ 13/6/1959 (قانون ضريبةالدخل).

14 - إقتراح القانون المعجل المكرر لإنشاء المؤسسة الوطنية لإدارةالبطاقة الشبابية.

15 - إقتراح القانون المعجل المكرر لتعديل المادة 154 من القانون رقم 243 الصادر في تاريخ 22/10/2012 (قانون السير الجديد).

16 - إقتراح القانون المعجل المكرر لتصحيح خطأ مادي في القانون رقم 243 الصادر في تاريخ 22/10/2012 (قانون السير الجديد).

17 - إقتراح القانون المعجل المكرر لتعديل بعض أحكام القانون المتعلق بمزاولة مهنة الصيدلة.

18 - إقتراح القانون المعجل المكرر لإعفاء ورثة شهداءالجيش والقوى المسلحة من رسوم الإنتقال.

19 - إقتراح القانون المعجل المكرر لإنشاء محكمة خاصة للجرائم المالية.

20 - إقتراح القانون المعجل المكرر لإلغاء الفقرة الرابعة من المادة 5 من المرسوم الإشتراعي رقم 112 تاريخ 12 حزيران 1959 (نظام الموظفين).

21 - إقتراح القانون المتعلق بأصول التعيين في وظيفة أستاذ تعليم ثانوي في المدارس الرسمية وتعيين جميع الناجحين في المباراة المفتوحة التي أجريت في العام 2008 وفقا للمرسوم رقم 537 تاريخ 18/7/2007 لوظيفة أستاذ تعليم ثانوي في المدارس الرسمية.

22 - إقتراح قانون تعديل نص المادة 99 من القانون رقم 75 تاريخ 3/4/1999 (حمايةالملكية الأدبية والفنية).

23 - إقتراح قانون تمكين الإدارةالمختصة من إعطاء تسامح أقصى فوق مستوى حدود حقوق الإرتفاق الخاصة بسلامة الملاحة الجوية.

24 - إقتراح قانون تسوية إعادة إعمار الأبنية المتهدمة بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006.

25 - إقتراح قانون تثبيت كتاب عدل.

26 - إقتراح قانون تمديد العمل بالقانون رقم 402 تاريخ 12/1/2005 المتعلق باستثناء إنشاء الفنادق من بعض أحكام القانون رقم 646 تاريخ 11/12/2004 (قانون البناء) والمرسوم التطبيقي العائد له 15874 تاريخ 5/12/2005.

27 - إقتراح قانون احتساب المعاش التقاعدي وتعويض الصرف للعسكريين المنتهية خدماتهم خلال عام 1994.

28 - مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم 5520 يتعلق بالتعليم العالي.

29 - مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم 6969 منح الحكومة حق التشريع في الحقل الجمركي.

30 - مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم 7104 قانون الإيجارات.

31 - مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم 7520 تعديل المادة الأولى من القانون رقم 210 تاريخ 26/5/2000 (إعفاء كل طائفة معترف بها في لبنان والأشخاص المعنويين التابعين لها من الضرائب والرسوم).

32 - مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم 7907 تعديل الإتفاقية المبرمة بالقانون 282 تاريخ 3/4/2001 والإجازة للحكومة إبرام اتفاق بين الجمهورية اللبنانية ممثلة بمجلس الإنماء والإعمار والبنك الإسلامي للتنمية لإنشاء شبكطات صرف صحي ومحطات معالجة لمياه الصرف في إطار مشروع مياه الصرف الصحي في البقاع الغربي.

33 - مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم 8472 إعفاء أرباح الصادرات الصناعية اللبنانية المنشأ من 50 في المئة من الضريبة المتوجبة عليها.

34- مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم 14824 إنشاء نقابة القابلات القانونيات في لبنان.

35 - إقتراح قانون تعديل بعض أحكام قانون حماية المستهلك رقم 659 تاريخ 4/2/2005.

36 - إقتراح قانون الإجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة محصورة على أساس الألقاب لملء شواغر في ملاكاتها.

37 - إقتراح قانون تعديل المادة 38 من المرسوم الإشتراعي رقم 112 صادر في تاريخ 12 حزيران 1959 (نظام الموظفين).

38 - إقتراح قانون تعديل المادتين 28 و29 من قانون العمل الصادر في 23 أيلول 1946 وتعديلاته.

39 - إقتراح قانون تعديل بعض أحكام قانون الضمان الإجتماعي والإعفاء من زيادات التأخير والمخالفات وإدارة تقسيط الديون المتوجبة لمصلحة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي.

40 - إقتراح قانون تعديل المادة 3 من القانون رقم 273 (طابع المختار).

41 - إقتراح قانون تسوية ملكية بعض العقارات في بلدة عانا - البقاع الغربي.

42 - إقتراح قانون تعديل المادة الثالثة من القانون رقم 313 تاريخ 6/4/2001 (إنشاء نقابتين للأطباء في لبنان).

43 - إقتراح قانون تعيين الناجحين في المباراة التي أجراها مجلس الخدمة المدنية لوظيفة مراقب ضرائب رئيسي - مراقب تحقق، رئيس محاسبة في وزارة المال.

44 - إقتراح قانون تعديل القانون الموضوع موضع التنفيذ بالمرسوم رقم 1658 تاريخ 17/1/1979 وتعديلاته (تنظيم ممارسة مهنة الطب).

45 - إقتراح قانون الحق في الوصول الى المعلومات".

 

لا تطور في تأليف الحكومة وسلام يعوّل على جهود بري وجنبلاط

نهارنت/كشف رئيس الحكومة المكلف تمام سلام أن المشاورات التي يجريها في ما خص تشكيل الحكومة، لم تشهد أي تطوّر جديد، في ظل المعلومات عن أن موفد رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الى السعودية عاد "فارغ اليدين" في ما خص صيغة للاسراع بتشكيل الحكومة. من جانبه أكد سلام في أحاديث صحافية، الخميس، أنه يعوّل على جهود رئيس مجلس النواب نبيه بري وجنبلاط، "الا انه يفسح امامها المجال من أجل تحقيق النتائج المرجوة. وأعاد التأكيد على انه طرح نفسه الضامن للجميع، و"طالما إنّني الضامن، فإنّني أستقيل إذا استقال أيّ فريق في الحكومة، وأتمنّى على الجميع أن لا يفوّتوا الفرصة". يُشار الى أن سلام يتمسك بصيغة 8-8-8 لتأليف الحكومة، وتطالب قوى 14 آذار بحكومة حيادية في حين تطالب حكومة 8 آذار بحكومة سياسية. وأشارت معلومات لصحيفة "النهار"، الخميس، أن وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور، موفد جنبلاط الى السعودية، حمل معه صيغة تدعو الى التسريع بتأليف الحكومة، و"لو من خلال تجاوز قضية نسب المشاركة صعوداً أو نزولاً، على قاعدة أن الأولوية هي لتحصين الوضع اللبناني". الا أنها لفتت الى أن "بعض القيادات اللبنانية التي كانت قد زارت الرياض قبيل وصول موفد جنبلاط اليها، لمست وجود مناخ سعودي متشنج في ضوء أحداث القصير وصيدا، وأنه لا رغبة بتقديم أي تنازل يمكن أن يفسر من جانب "حزب الله" وحلفائه بأنه بمثابة انتصار". وكان أبو فاعور قد التقى في السعودية رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري وجرى البحث في أحداث صيدا وموضوع تأليف الحكومة. بدوره، أعلن رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون في حديث الى صحيفة "الاخبار"، الخميس، أنه اقترح على سلام أن "يتمثل كل فريق وفق حجمه، أي ستة وزراء للتكتل"، الا أنه لفت الى أنه لم يلق جواباً من سلام. وتابع أنه يؤيد تشكيل حكومة سياسية في ظل الاوضاع الراهنة، متسائلاً "هل نأتي بحكومة مهندسين وأطباء؟ حكومة سياسية وبالكاد تنقذ الوضع". من جهته أكد وزير التكتل بحكومة تصريف الاعمال جبران باسيل لصحيفة "السفير"، الخميس أن التكتل "لم يطلب الثلث الضامن بل هو يدعو الى تمثيله وفق حجمه النيابي". وأشار الى أن "الثلث الضامن كان يمكن ان يستفاد منه بشكل أساسي في التعيينات، لكن لم يعد له معنى كبير على هذا الصعيد ما دام أن حلفاءنا ليسوا معنا في واحدة من أكثر التعيينات أهمية".

 

سلام استقبل ابوفاعور ودوفريج ووفدا من بلدية بلاط

وطنية - استقبل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام في دارته في المصيطبة بعد ظهر اليوم، وزيرالشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور وعرض معه التطورات.

ثم استقبل سلام النائب نبيل دوفريج، فوفدا من بلدية بلاط في جبيل برئاسة رئيس البلدية بولس القصيفي.

 

سلام استقبل ايخهورست والاحدب ووفدا من الهنشاك وآخر من صيدا سوسان: لوضع حد لممارسات قوى لا تمثل لا القانون ولا النظام

وطنية - استقبل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام في دارته في المصيطبة النائب السابق مصباح الأحدب الذي قال بعد اللقاء: "إطلعت من الرئيس سلام على مسار تشكيل الحكومة، ولا سيما أن البلد بحاجة ماسة إلى تشكيل هذه الحكومة في أسرع وقت لمعالجة الأمور الأساسية التي يعاني منها البلد، ومن غير المفيد الإستمرار في الفراغ".

ولفت الاحدب إلى "أن الرئيس المكلف يعالج الموضوع الحكومي وفق ما هو منصوص عليه في الدستور من صلاحيات لرئيس الوزراء في تشكيل الحكومة"، وقال: "أنا على ثقة أن الرئيس سلام سيحافظ على هذه الصلاحيات وسيشكل حكومة بالتنسيق مع الرئيس ميشال سليمان".

أضاف: "أطلعت الرئيس سلام على خطورة الأوضاع في طرابلس وضرورة معالجتها".

وفد الهنشاك

كما التقى الرئيس سلام وفدا من حزب الهنشاك ضم النائبين سيبوه كالبكيان وسيرج طورسركيسيان الذي أشار بإسم الوفد إلى أن البحث تناول الموضوع الحكومي "حيث نرى ان الرئيس سلام هو الشخص الأنسب لهذه المرحلة لما يتمتع به من إعتدال وإنفتاح وتواصل مع الجميع، فلرئيس الحكومة دوره وأهميته في تشكيل الحكومة وإدارتها، ونحن مع المحافظة على صلاحيات رئيس الحكومة بالنسبة لمركزية القرار".

وقال: "في ما خص الحكومة، أكدنا ضرورة تمثيل حزب الهنشاك، إذا ضمت الحكومة ممثلين عن أحزاب، رافضا "مبدأ الثلث المعطل إذا أردناها حكومة للجميع".

وشدد طورسركيسيان على ضرورة "عدم إستمرار الفراغ على الصعيد الحكومي بعد التمديد لمجلس النواب وتسهيلا للتشريع الذي يستوجب وجود حكومة وليس حكومة تصريف أعمال"، مؤكدا ضرورة الوصول إلى تشكيل حكومة في أسرع وقت، لأن أي حكومة يترأسها تمام سلام هي حكومة لخلاص لبنان ولخلاص الوضع الإقتصادي".

وردا على سؤال عن مخارج للشروط المطروحة حكوميا، قال: "الرئيس سلام منفتح على الجميع، ولكن هناك ثوابت لا يمكن الخروج منها، كمبدأ رفض الثلث المعطل"، مشددا على "ضرورة الإعتدال في التصرف وعدم التسلط، والحفاظ على صلاحيات رئيس حكومة لكي يحكم بشكل كامل بعيدا عن الضغوط".

واعتبر أن "من يتمسك بشرط الثلث المعطل يريد إفشال تشكيل الحكومة"، لافتا إلى أن "الحديث عن إستبعاد "حزب الله" من الحكومة أمر غير منطقي، إذ يمكن للرئيس نبيه بري تسمية أشخاص معتدلين من الطائفة الشيعية ومقربين من "حزب الله" من دون أن يكون لديهم صبغة حزبية، فإذا أرادوا الوصول إلى نتيجة إيجابية بإستطاعتهم ذلك".

إيخهورست

كما التقى الرئيس سلام سفيرة الإتحاد الأوروبي في لبنان أنجلينا إيخهورست التي أشارت الى أن "النقاش تناول تطورات الوضع اللبناني حاليا ولا سيما الأحداث المأساوية التي حصلت في صيدا"، مؤكدة أن الإتحاد الأوروبي سيبقي على دعمه الكامل للقوى الأمنية في لبنان وخصوصا الجيش اللبناني".

ورأت أن "لبنان أمام تحديات كبيرة في الإقتصاد وفي مواجهة قضية اللاجئين، الأمر الذي يستدعي تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن لتسريع عمل المؤسسات وهذا ما يدعمه الإتحاد الأوروبي وما يطالب به الشعب اللبناني".

فعاليات بيروتية

واستقبل الرئيس سلام وفدا من الفعاليات البيروتية ضم تربويين وقيادات رياضية وضعه في أجواء بيروت وهمومها المطلبية.

وتمنى الدكتور زهير حطب بإسم الوفد على الرئيس المكلف "الصبر مهما كانت الظروف وإشراك الأكفاء في الحكومة، لتكون هذه الحكومة قادرة على تقديم الحلول للبنانيين بالأمن والتنمية"، منوها بالموقف "الوطني للرئيس سلام في تأييد الجيش اللبناني بعد ما تعرض له من إعتداء من مجموعات مسلحة خارجة على القانون".

ووزع الخطيب بيانا عن الزيارة "لوضعه في أجواء بيروت، مثمنا عودة رئاسة الحكومة لبيروت بعد غياب طويل، على امل ان ينعكس ذلك اهتماما بأبنائها واستعادة لحقوقهم بالوظيفة والخدمات وعلى الوطن بالتوازن والتعاون والاستقرار كما كانت دائما في عهد والده صائب سلام.

سوسان

وكان الرئيس سلام استقبل مساء امس وفدا من مدينة صيدا برئاسة مفتي صيدا والجنوب الشيخ سليم سوسان، الذي قال بعد اللقاء: "تشرفنا بزيارة دولة الرئيس المكلف الاستاذ تمام سلام مع بعض الاخوة الذين يهتمون بأوضاع المدينة وكانت زيارة سريعة مرتجلة لنضع دولة الرئيس في صورة ما يحدث في صيدا، حتى يتابع مع جميع المعنيين ما يحدث من امور قد تكون في بعض جوانبها خطيرة جدا".

اضاف: "في واقع الامر، نحن أكدنا ونؤكد اننا ضد أي اعتداء او تعرض بالايذاء لجيشنا الذي هو ضمانة السلم الاهلي ووحدة لبنان في ارضه وشعبه ومؤسساته، هذا الجيش سياج الوطن وحامي الحمى، هذا امر ليس معناه ان يعاني الناس الان من بعض القوى غير الشرعية وما يحدث من اعتقالات ومداهمات وملاحقات. صيدا وقفت في وجه الفتنة المذهبية والطائفية وهي راهنت على الدولة القوية العادلة وعلى القانون وعلى النظام، هل معنى هذا ان تكافأ صيدا بهذه الطريقة وبهذا الشكل. انا لا ادري الى اين نحن ذاهبون".

وقال: "انا اخشى واحذر ان الامور اذا استمرت على هذا المنوال ستخرج من ايدينا وسنصبح وراء الحدث، لان ما يحدث يحمل في طياته حقدا وكراهية وهذا امر مرفوض، نحن تعايشنا مع الجوار في جنوب صيدا وكانت صيدا وما زالت بوابة وعاصمة الجنوب فيها الاهل والاصدقاء والاحبة، وكانت حارة صيدا متداخلة مع صيدا، هناك مصاهرة وتراحم وتواصل. انا اطالب بوضع لهذه الممارسات من هذه القوى التي لا تمثل لا القانون ولا النظام، وحملنا هذا الامر الى الرئيس سلام ووضعناه في صورة الاوضاع ونأمل ان يكون صوتنا في هذا الموضوع".

 

ميقاتي استقبل ابو فاعور وهيئة العلماء المسلمين في صيدا وابرق الى رئيس الوزراء القطري مهنئا واتصل باليازجي مطئنا بعد تفجير باب توما

وطنية -إستقبل رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي وزير الشؤون الإجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل أبو فاعور النائب نعمة طعمة عصر اليوم في السرايا وتم البحث في التطورات السياسية العامة.

هيئة العلماء المسلمين في صيدا

واستقبل الرئيس ميقاتي وفدا من هيئة العلماء المسلمين في صيدا يرافقهم مدير مؤسسة لايف المحامي نزيه الحلبي .وتم البحث في وضع صيدا بعد الاحداث الأخيرة وسلسلة من المطالب.

برقية

ووجه الرئيس ميقاتي برقية تهنئة الى رئيس الوزراء القطري الجديد الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني.

إتصال

وأجرى إتصالا ببطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي مطمئنا بعد التفجير الذي وقع بعد ظهر اليوم قرب الكنيسة المريمية في باب توما في دمشق.

 

قهوجي استقبل سامي الجميل معزيا باستشهاد العسكريين

وطنية - استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة، النائب سامي الجميل الذي قدم له التعزية باستشهاد العسكريين، مشيدا ب"التضحيات الجسام التي يبذلها الجيش حفاظا على وحدة الوطن ومسيرة الامن والاستقرار في البلاد".

 

الراعي استقبل المجلس الاعلى للطوائف في ساو باولو مسؤول تشيكي: علينا اتخاذ موقف في وجه التطرف الديني

وطنية - استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم، في الصرح البطريركي في بكركي، المجلس الأعلى للطوائف المسيحية والإسلامية في ساو باولو البرازيل، الذي ضم راعي ابرشية ساو باولو للروم الارثوذكس المتروبوليت دامسكينوس منصور، راعي ابرشية الروم الملكيين الكاثوليك المطران فارس معكرون، امام الطائفة الشيعية الشيخ حسن برجي، ممثل شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ فهد علم الدين، معتمد دار الفتوى وأمين سر المجلس الشيخ محمد المغربي والقنصل الاردني في ساو باولو مصطفى العبدوني. بعد اللقاء اجمع الوفد على "ضرورة ان يقتدي اللبنانيون بمختلف مذاهبهم وطوائفهم في لبنان باسلوب عيش اخوانهم في البرازيل، المرتكز على احترام بعضهم لبعض على المستويات كافة، وتعاونهم لما فيه من خير لهم ولإبنائهم وللبلد الذي احتضنهم"، متمنين على وسائل الإعلام اللبنانية "الكف عن ايصال الصور المشوهة عن لبنان الى الخارج، والإيحاء الدائم بانه بلد الحرب واللااستقرار، فهو على عكس ذلك تماما".

المغربي

من جهته، اشار المغربي الى "اهمية زيارة هذا الصرح الوطني المبارك والعريق، الذي يمثل ضمير لبنان والصوت المرتفع على كل الاصوات الشاذة". وقال: "لقد جئنا من البرازيل بأخوة صادقة من مختلف الطوائف. نحمل كل محبة صادقة من القلب لأهلنا في هذا الوطن الجريح. جئنا لنقول لهم اننا اخوة حقيقيون وينبغي أن نعيش مقدمين الأخوة على كل ما هو طائفي ومذهبي وديني. نعزي بأهلنا الذين سقطوا في صيدا من العسكريين والمدنيين، ونعزي أهلهم وقائد الجيش وفخامة الرئيس والعسكريين وكل المدنيين، ونتمنى الشفاء السريع للجرحى. وإذا كان هناك من رسالة نوجهها نقول إنه من المسلمات ان هذا الوطن هو وطن نهائي لجميع أبنائه، فلا يفكر أو يصر أحد على أنه يريد أن يحكم هذا البلد وحده. كما نقول لجميع المسؤولين بأنه يجب أن يولوا الجانب الإقتصادي والمعيشي أولوية حتى تنعكس سلاما وأمنا. لأن الحال الإقتصادية المزرية التي يعاني منها سكان لبنان، خصوصا وسط هذه التوترات الأمنية قد منعت الكثير من السواح المصطافين العرب وغيرهم من الاجانب وحتى من اللبنانيين، من المجيء الى لبنان اضافة الى الوضع الأمني".

اضاف: "لقد شكرنا صاحب الغبطة على الزيارة التي خصنا بها الى البرازيل، والتي كانت رعوية لكل الجالية اللبنانية بمختلف طوائفها، وانعكس ذلك باللقاءات المشتركة بين جميع أبناء الجالية، الذين حضروا الى الكنيسة والمسجد لاستقبال صاحب الغبطة مع بعضهم البعض".

وختم: "ندعو كل رؤساء الطوائف أن يزوروا الإغتراب ليأتوا بصورة حقيقية إلى المغتربين، بأننا نعيش مع بعضنا البعض دون هذه الغشاوة الموضوعة على الأعين في لبنان. لقد كان صدى الزيارة طيب على المغتربين لأنه ذكرهم بوطنهم الأم، وربطهم أكثر به وشعروا أن لبنان ولأول مرة يسأل ويبحث عنهم وعن ابنائهم، وخصوصا بعد دعوة صاحب الغبطة المغتربين لتسجيل أبنائهم في البعثات الديبلوماسية لربطهم بهذا الوطن. وكذلك شعر المغترب بأنه لا زال في قلب هذا الوطن".

منصور

بدوره، قال منصور: "لدينا هدف روحي. نحن نرعى ابناءنا اللبنانيين وغير اللبنانيين من كل الطوائف. لدينا كلمة واحدة ورأي واحد نجمع عليه جميعنا. لقد أنشأنا هذا المجلس كي نتحاشى كل ما ينتقل من خلافات سياسية من لبنان الى البرازيل، ولكي نحافظ على الأسرة الواحدة بمختلف طوائفها ومختلف اتجاهاتها. نستقبل الجميع وقلبنا مفتوح للجميع، ونريد أن تكون كلمتنا واحدة هناك كي لا ننقل الصورة الخاطئة إلى مكان آخر. وهدفنا من هذه الزيارة أن نعطي الدعم، ونستمد القوة من الرؤساء الروحيين مسلمين ومسيحيين في هذا البلد، وأن يعلو صوت الحق فوق الصوت السياسي الذي بدأنا نعرف أن لا قيمة له، بل أصبح صوتا هوائيا. أملنا كبير بهؤلاء القادة الروحيين أن يتماسكوا ويقولوا كلمة الحق، لأن هذه الأخيرة تخدم هذا البلد وأبناءه. الإختلاف الطائفي في لبنان سببه المصالح والإنقسامات السياسية. وللشعب دور في أن يرفع صوته ويرفض الظلم، من خلال رؤسائه الروحيين الذين يتألمون".

وختم: "مظهرنا ومحبتنا وتعاطينا مع بعضنا البعض كرجال دين من مختلف الطوائف في البرازيل يلمسها ابناؤنا، لذلك نراهم متماسكين هم ايضا بعيدا عن كل المصالح الشخصية".

معكرون

ثم قال معكرون: "نحن نريد أن نقدم نموذجا للعالم. لا أحد ييأس، فكل شيء ممكن، ونحن أنشأنا مجلسا روحيا أعلى في البرازيل منذ عشرة سنوات من كل الطوائف، كي نقدم صورة جميلة للعالم ونقول أن هذا ممكن بصداقة ومحبة. وموقفنا دائما هو شهادة حق، والكلمة أصبحت كالمدفع اليوم، والناس لم يعودوا يثقون فقط بالكلام، بل يريدون الواقع والمحبة ستنتصر. اما سر نجاحنا فهو أننا تخطينا كل المشاكل السياسية. ألسياسة هي عمل الخير، وتعني المحبة. ندعو الجميع لاحتذاء هذه الخطوة واعطاء العالم صورة عن محبتنا لبعضنا البعض، لقد تخطينا كل الحركات السياسية، ولا نسمح للسياسيين بالضغط علينا".

علم الدين

اما علم الدين فقال: "المفارقة ان هناك ستة ملايين مغترب في البرازيل من جميع الطوائف، ونحن قادرون أن نجمعهم على كلمة الحق والإتفاق. وفي لبنان لدينا عددا لا يستهان به من الوزراء والنواب الذين لم يقدروا على جمع 3 ملايين لبناني، اشارة الى ان راعي ابرشية ساو باولو للموارنة المطران ادكار ماضي هو من اعضاء المجلس".

وفد تشيكي

كما التقى الراعي مدير الشؤون السياسية والامنية في وزارة الخارجية التشيكية بافيل فيشر، يرافقه سفير تشيكيا في لبنان سفاتوبلاك كومبا في زيارة وصفها فيشر بالهامة. وابدى فيشر اعجابه ب"القراءة العميقة لغبطته للأحداث على الساحة الإقليمية"، مشيرا الى "اهتمام الخارجية التشيكية بحوار الثقافات بين مختلف الأديان، والى اهمية المكونات الدينية في اوروبا وفي بلدان المنطقة التي ازورها"، لافتا الى ان "للسلطات الدينية كلمة عليهم قولها بهدف احلال السلام مكان الحرب، والسهر على ان لا يشكل الدين دافعا او حجة للعنف وايجاد دوامة للكره".

وقال: "لقد تشرفت بلقاء غبطة البطريرك الراعي، لما لمست لديه من سلطة معروفة جدا وبما انني لا التقي فقط ديبلوماسيين، وانما ايضا لاعبين سياسيين. رغبت بشدة بلقاء صاحب الغبطة لأنني اعلم ان خطابه يهدىء النفوس وهو خطاب الحقيقة. وبالنسبة لأوروبا اجد انه علينا ان نتخذ موقفا في وجه التطرف والتعصب الديني غير المنسجم احيانا مع افكار العيش سويا والتفاهم. ورغم ان اوروبا لديها مقاربة منفتحة جدا حيال حرية الأديان، ولكن عليها اتخاذ موقف تجاه هذا التعصب للتمييز بشكل جيد بين التيارات التي تستغل الحساسيات الدينية والاخرى الروحية الاصيلة، وهذا ما نحتاج اليه في ادارة الصراع الذي نعاني منه اليوم"، مشددا على "ضرورة اعتماد الحل السياسي واتباع الحوار لإيجاد حل للنزاعات القائمة".

 

سكان المربع الأسيري في عبرا: أعلام "حزب الله" رُفعت

مهى حطيط/لبنان الآن/ بكثير من الدهشة والذهول تقترب من منزلها في عبرا، الذي بات عبارة عن "فجوة كبيرة"، ولم يبقَ منه إلا القليل القليل. ترفض صاحبة المنزل أن تذكر اسمها، وتؤكد أن المهم سلامتها هي وعائلتها، وأن الحديث عن تعويضات لا يزال مبكراً فهم مازالوا تحت الصدمة. تسكن هذه السيدة في البناية التي تقع فوق جامع بلال بن رباح، والتي فيها أيضاً شقة للفنان المتواري عن الأنظار فضل شاكر، كان اشتراها منذ حوالي السنة. تشير هذه السيدة إلى أنه قبل قدوم شاكر إلى البناية لم يشعروا بأيّة مضايقات أو إجراءات أمنية استثنائية، لكن منذ أصبح معروفاً أن هذه الشقة تعود له، بالرغم من أنه نادراً ما كان يتواجد فيها، حتى بدأت الاجراءات الأمنية لمسلّحي الأسير. سيدة أخرى، تدعى سهام (إسم مستعار) حاولت أن تخرق الحاجز الذي وضعه الجيش اللبناني في محيط المربّع الأمني السابق للأسير، لكنها فشلت في إقناع عناصر الجيش بالسماح لها في الدخول، بسبب عمليات التنظيف التي يقوم بها الجيش للمنطقة. وتؤكد "سهام" التي تسكن في الطابق الأول من المبنى الواقع فيه المسجد، أنهم لم يلاحظوا يوماً وجود كميات من السلاح كتلك التي يحكى عنها، وكل ما كان ظاهرًا هو الكلاشينكوف والدشم، وتسأل بسخرية "هل كنّا أغبياء إلى هذا الحد؟". وتصل في هذه الأثناء سيدة مع ابنتيها تسأل عنصراً من الجيش أن يساعدها لتعرف وضع شقتها، فيذهب ويعود ليخبرها أنّها "مشويّة"، ثم يذهب مرة جديدة ويعود ليطمئنها أن الشقة "بخير". تحتار المرأة أي "خبرية" تصدق فتقرر ان تنتظر ريثما يفتح الجيش الطريق أمامهم للدخول وتفقد منازلهم. قصصٌ كثيرة يخبرها الأهالي عن الأسير وجماعته وعن المربع الامني، لا يُظهر أحدٌ منهم أي تعاطف معه، لكن غالبيتهم يسألون عن سبب وجود شقق "حزب الله" هناك، وعن سبب وضع الحزب لأعلامه في محيط المربع الأمني... وأثناء الحديث يمرّ موكب سيارات يرفع أعلاماً لـ"حركة أمل" فيسود الصمت، يعود بعدها السكان ليسألوا عناصر الجيش عن موعد الانتهاء من عملياته في المربع الأمني .. المصدر : الآن

عضو كتلة 'الكتائب اللبنانية النائب ايلي ماروني: فريق عون يضع عينه على قيادة الجيش ليهديها لأحد أقاربه

أشار عضو كتلة 'الكتائب اللبنانية النائب ايلي ماروني إلى أن 'الحزب وافق على اقتراح القانون الذي يمدد لكل ضابط من رتبة عماد أو لواء، وبالطبع نحن مع التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي نظرا إلى دور الجيش اللبناني، وعلى رأسه قائده. ورأى في تصريح لصحيفة 'الجمهورية أن 'التمديد لقهوجي ينقذ المؤسسة العسكرية من الفراغ خصوصا في ظل عدم القدرة على الإتيان ببديل في هذه المرحلة، وقد أثبتت التطورات أن الجيش اللبناني هو الحل الأول والأخير، مستنكرا 'الهجوم الذي تعرض له قهوجي من رئيس 'تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون، لافتا إلى أن 'فريق عون لم يكتفِ من تقاسم الوزارات والإدارات، وهو يضع عينه على قيادة الجيش ليهديها لأحد أقاربه.

النائب السابق مصطفى علوش: مخطط لإقحام الجيش بمواجهة السنة للتغطية على حرب حزب الله في سورية

رأى القيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش أن ما حصل في صيدا هو تطور منطقي وكان منتظرا بسبب تراكم الفلتان الأمني والسياسي منذ العام 2005، معتبرا ان الشارع السني ترك وحيدا وهو بحاجة ليس فقط لمعالجة شعوره بالإذلال والاستقواء والاستكبار عليه من قبل حزب الله انما ايضا لمعالجة شعوره بتحيز السلطة للأخير في العديد من المحطات الأمنية والسياسية، ناهيك عن ان الحزب يصول ويجول بسلاحه غير الشرعي علنا وعلى مرأى من القوى العسكرية في وقت يتعرض فيه غيره من المعارضين له للحصار والقمع والتوقيف، مشيرا في المقابل الى ان نرجسية البعض (غامزا من قناة الأسير) أدت الى الاعتداء المرفوض والمدان على الجيش وبالتالي الى حصول ما حصل. علوش، وفي تصريح لصحيفة الأنباء الكويتية، لفت الى انه لا يمكن اسقاط اسباب حرب مخيم نهر البارد على حالة الأسير، خصوصا ان المخيم المذكور كان مغطى بحماية دولية وبخطوط حمراء كان السيد حسن نصرالله قد وضعها امام الجيش لمنعه من الدخول اليه، ناهيك عن ان قيادة الجيش كانت مترددة آنذاك وحاولت تفادي الهجوم على المخيم تحت عنوان لا نريد دفع الجيش الى محرقة نهر البارد الا ان حكومة الرئيس فؤاد السنيورة أمنت له الغطاء السياسي اللازم وكانت مع الشعب المحارب السياسي الأول الى جانب وحدات الجيش.

وعما يقال بأن الجيش زج به في حرب ضد الطائفة السنية، أكد علوش أنه منذ أشهر عدة وردت معلومات دقيقة مفادها وجود مخطط لاقحام الجيش في مواجهة مع الشارع السني وتحديدا مع المسلحين منه، وذلك بهدف إلهاء الداخل اللبناني بحدث أمني كبير يسحب الضوء عن تدخل حزب الله عسكريا في الحرب السورية، مستدركا بالقول انه وبغض النظر عن تلك المعلومات فإن المؤكد من داخل الشارع السني لاسيما من قبل الرافضين فيه للعنف والتسلح والذين تعاطوا مع ظاهرة الاسير على انها حالة شاذة عن المجتمع السني، اعتبروا انه من غير العدل والانصاف الاكتفاء بملاحقة المسلحين في الشارع السني مقابل اطلاق العنان لـ حزب الله في تنفيذ نزواته ومغامراته وعدم محاسبته على ما ارتكبه ويرتكبه بحق الدولة بدءا من اعتدائه بشكل سافر على اللبنانيين في 7 مايو مرورا باغتياله للنقيب الطيار سامر حنا، وصولا الى سلسلة طويلة من مخالفاته للقوانين والدستور.

وردا على سؤال لفت علوش الى ان امكانية زج الجيش مرة جديدة في مواجهة سواء مع طرابلس او عكار او مجدل عنجر وعرسال واردة في كل حين، خصوصا ان النار مازالت تحت الرماد، بسبب وجود صيف وشتاء تحت سقف واحد، وتطبيق قانونين متعارضين بالمضمون على المناطق اللبنانية، بحيث يتعاطى الاول مع الطائفة السنية والمسيحية بقسوة وعنف بينما يعطي الثاني لـ حزب الله واتباعه حتى من الطائفة السنية والمسيحية الحق بالتجول بسلاحهم ساعة يشاؤون وكيفما يشاؤون وقتل من يشاؤون من المواطنين، مذكرا بأن هاشم السلمان ابن الطائفة الشيعية قتل على مرأى من الجيش وقاتله معروف لكن تم تغييبه والذهاب الى البحث عن قاتل مجهول، منبها العقلاء كل العقلاء من ان الاجواء الاجتماعية والمذهبية والسياسية مشحونة وباتت جاهزة لحرب اهلية لا ينقصها سوى التمويل وتأمين السلاح.

وعن مهاجمة العماد عون للرئيس الحريري اثر مطالبة الاخير بالتمديد للعماد جان قهوجي قائدا، لفت علوش الى ان العماد عون اعمى والمشكلة الاكبر انه يقود عميانا، لافتا نظر العماد عون الى ان الرئيس الحريري لم يطالب بالتمديد للعماد قهوجي لمكافأته، انما خوفا من الوقوع في الفراغ على مستوى قيادة الجيش في ظل غياب الحكومة، وهو مطلب محق للضرورات الأمنية الحاصلة على الارض، علما أن هذا الموقف للرئيس الحريري لا يتوافق مع مطلب الشارع السني في ظل شعوره بالاحباط نتيجة التطورات الأمنية الاخيرة، الا ان الرئيس الحريري كابر على جرح الشارع الذي ينتمي اليه وتخطى انتقاداته عملا بما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا.

رئيس حزب 'الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون لـحزب الله: إذا بدّك تنتحر انتحر لحالك

وكالات/استغرب رئيس حزب 'الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون عبر صحيفة 'اللواء 'الزوبعة المثارة حول رفض قوى 14 آذار مشاركة 'حزب الله في الحكومة، متسائلا: 'لماذا كل هذا التهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور؟ ولماذا لم نر هذه الزوبعة يوم قرر 'حزب الله تشكيل حكومة خالية من قوى الرابع عشر من آذار، أو حينما قرر فتح معركة إلى جانب النظام السوري ضدّ السوريين متجاهلا قرار رئيس الجمهورية والسواد الأعظم من اللبنانيين؟. وحذّر من 'مغبّة لجوء 'حزب الله إلى أي عمل مسلّح، في حال تشكيل حكومة من غير السياسيين، أو بمعنى آخر لا تخضع لإمرته، مشددا على أنّ 'الزمن الذي يفرض فيه حزب الله شروطه بالقوة على اللبنانيين قد ولّى. وتوجه إلى الحزل بالقول 'إذا بدّك تنتحر انتحر لحالك، ولكن أن تنحر البلد معك فهذا ما لن نسمح به، مشيراً إلى أنّ 'لبنان ليس متروكا، وهو اليوم موضوع في دائرة المراقبة، وإذا ظلّ 'حزب الله ينتهج ذات السياسة المتهوّرة فهذا سيجعلنا دولة هامشية.

مروان حمادة: ليشكل سلام حكومة بأقرب وقت تكون حكومة واقع الأمر وحكومة المصلحة الوطنية

موقع 14 آذار/جدّد النائب حمادة التأكيد ان قوى الرابع عشر من آذار مع عدم اشتراك قوى حزبية بشكل مباشر في الحكومة، مضيفاً أن هناك شخصيات مرموقة قد تكون قريبة من قوى سياسية فاعلة لكن العودة الى حكومات تكون متاريس داخل الحكومة لا يحتملها لبنان اليوم، معتبرا ان لا محل لأحزاب متصارعة على طاولة مجلس الوزراء وخصوصا حزب الله المتورط في حرب مفتوحة في سوريا. ودعا حمادة في حديث لـصوت لبنان 100.5 الرئيس سلام الى تشكيل الحكومة في اقرب وقت ممكن واعتبر ان امامه ساعات او ربما ايام قليلة ليشكل حكومة على شاكلته وشاكلة رئيس الجمهورية، وهي ليست حكومة أمر واقع، بل هي حكومة واقع الأمر وحكومة المصلحة الوطنية. ولفت حمادة الى ان الرئيس سلام حسم موضوع الثلث المعطّل بتأكيده استقالته شخصيا في حال استقال احد الفرقاء الثلاثة لذا فإن السلام يشكل الضمانة. وقال: 'فليتكل الرئيس سلام على الله ويشكل الحكومة لإنهاء مهزلة حكومة تصريف الأعمال. واشار حمادة الى ان قوى 8 آذار، اذا كانت غير راضية عن المشاركة غير المباشرة في الحكومة، فلها الحق بعدم اعطاء الرئيس سلام الثقة وإذا ارادت هذه القوى ان تفتعل 7 أيار جديد، فإن لكل حادث حديث وليكن الجيش هو ضمانة اللعبة الديمقراطية في البلد، إذ أن الجيش اللبناني بعد عبرا لا يمكنه القبول بوجود تمايز بين فريق وآخر. حمادة اعتبر ان معظم الكتل النيابية الوازنة وافقت على التمديد لقائد الجيش الأثنين المقبل، وذلك بدا واضحا في هيئة مكتب المجلس واجتماعات رؤساء اللجان والمقررين، لذا فإن الأمر هو شبه محسوم إلا ان حمادة اعتبر ان اعتراض النائب ميشال عون مبني على المادة 69 من الدستور، والسؤال: هل تتيح هذه المادة للمجلس النيابي التشريع وهو منعقد في ظل غياب الحكومة وبإنتظار تشكيل حكومة. ورأى ان الحكمة تقضي ان تكون الحكومة قد تشكلت بين اليوم والأثنين وان يكون موضوع تداعيات عملية الأسير، لا سيما موضوع سرايا المقاومة والشقق في عبرا قد حلّ، لكي لا نقع في نزاع جديد يوم الأثنين ولا يستثير نقاشات قد تفتح ملفات مؤلمة كملف التمديد وملف صيدا.

أبو غريب اللبناني

محمد سلام

بين حاجز الجيش اللبناني عند الجسر العتيق على المدخل الشمالي الشرقي لمدينة صيدا ومركز مخابرات الجيش في الرميلة تتردد صيحات ضحايا التعذيب والقهر والتجبّر كما في سجن أبو غريب العراقي السيء الصيت الذي حاكمت قيادة الجيش الأميركي عناصره علناً كي تتبرأ من ممارساته.

"صباطي أشرف من راسك وراس أبوك،" بهذه الكلمات، مصحوبة بصفعات وتلقيم لبندقية كلاشنكوف موجهة إلى الرأس صاح حضرة العقيد بذلك الشاب في مركز المخابرات ببلدة الرميلة.

الشاب اللبناني المتعلم والمهذب، والذي لا علاقة له بالحالة الأسيرية، كان قد أوقف على حاجز الجيش عند الجسر العتيق بتهمة غير مدرجة في قانون الجنايات "معك تلفون مشبوه."

لم تثبت شبهة التلفون، بالمناسبة، لذلك أفرج عن المشبوه بعدما نال نصيبه من ضيافة العقيد، صفعاَ، وضرباً، وكلاشن بالراس وعبارات ترحيب بالضيف من مستوى "صباطي أشرف من راسك وراس أبوك."

كان الشاب، الذي حصل على تقرير من الطبيب الشرعي يثبت تعرضه للضرب، يكرر سؤاله لحضرة العقيد: إعطني إسمك وأظهر لي مذكرة توقيف."

رد حضرة العقيد: "لشو بدك إسمي، تا بيك يكتب عني بالإعلام. صباطي أشرف من راسك وراس أبوك" مرفقة بكرم ضيافة كلاشنكوف مخرطش ووضع فوهته في رأس المواطن اللبناني المخطوف.

أفرج الخاطف عن الشاب المخطوف فيما بقي عشرات المخطوفين من اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين بضيافة مركز المخابرات في الرميلة حيث كان هناك بين المضيفين شخص واحد في العشرينات من عمره يرتدي سروال جينز وبلوزة ويحمل مسدس "غلوك" على وسطه، يتولى أيضاً مساعدة العقيد، فيضرب، ويركل، ويشتم أديان المخطوفين المسلمين و .... .

في الرميلة؟ سألت الشاب المحرر من الخطف.

"نعم في الرميلة. ليش مستغرب عمي محمد؟"

صحيح ليش أنا مستغرب؟ سألت نفسي.

لست مستغرباً. فقط أُشكل على الأمر. أنا أذكر أن مخابرات الأسد كان لها مركز سيء الصيت في الرميلة. كثر أوقفوا فيه وما عادوا. بعضهم حررهم ذلك المقاتل الفلسطيني من حركة فتح، أبو محمد زعرورة، عندما هاجم المركز فخرج منه ضابطه العلوي بثيابة الداخلية، حافي القدمين وظل يركض باتجاه الشمال حتى أنقذته مجموعة للحزب التقدمي الاشتراكي في وادي الزينة. يومها كان وليد بيك مع "وحدة المسارين".

الخطف تم يوم أمس الأربعاء. تم بعده الإفراج عن عشرات المخطوفين إلى أبو غريب-الرميلة بعدما أُبلِغت النائب بهية الحريري بالأمر، واتصلت بفخامة رئيس الجمهورية وقائد الجيش لمعالجة الحالة قبل أن تنفجر في وجه الجميع.

لذلك، بدا لافتاً في بيان قيادة الجيش الذي وزعته مديرية التوجيه، ورود 20 كلمة بالضبط تقول إن "... أي تجاوز أمني أو أخلاقي من قبل جندي أو وحدة عسكرية فسيكون عرضة للتحقيق العسكري الداخلي، ولاتخاذ أقصى الإجراءات التأديبية".

أي إجراءات تأديبية يمكن أن تكون عقابا مناسباً يفي حق نادر البيومي، الشاب الصيداوي، الذي سلّمه الجيش اللبناني لأهله جثة مصحوبة بتقرير طبي يفيد أنه توفي نتيجة نوبة قلبية، مع أن جثته تحمل آثار تعذيب يعجز اللسان عن وصفها، وبعجز العقل عن تصديقها.

كان البيومي، رحمه الله، أيضاً في ضيافة المخابرات. ولكثرة ما أكرموه ... مات.

حاول أهل الفقيد، وهو والد لستة أطفال، الاستحصال على تقرير من طبيب شرعي يوضح سبب الوفاة، لكن الطبيب "الذكي" رفض إصدار تقرير لأن الجثة مزودة بتقرير من الجيش.... !!!!!

ألا يحق لأهل الفقيد أن يطالبوا بتشريح جثة فقيدهم؟؟؟؟؟

التجربة غير مشجعة في هذا المجال. إسألوا أهل مجدل عنجر وبقية بلدات البقاع. ممنوع تشريح جثث "ضيوف" الكرم الاستخباري "حفاظاً على حرمتها."

الضيف الفلسطيني فريد التلاوي كان ضمن مجموعة أحضرت إلى أبو غريب-الرميلة في سيارة هامر ضمن مجموعة مكدسة "كأكياس البطاطا". أفرغوهم على الأرض وبدأوا بركلهم وضربهم وشتم دينهم.

"شاهدتهم فيما كنت أغادر" قال الشاب الصيداوي.

بعد ذلك ظهر التلاوي مرمياً على قارعة الطريق في الرميلة "مهروساً" وغائبا عن الوعي بسبب تخمة أصابته من شدة الضيافة في أبو غريب المخابرات. نقل إلى مستشفى غسان حمود، واستفاق بعد ظهر اليوم من الغيبوبة.

التلاوي، على الأرجح، لن يطلب تقريراً طبياً، ولن يدعي على مضيفيه. أتعلمون لماذا؟

لأنه "كلب فلسطيني" مع الاعتذار من الشعب العظيم، ولكنه حفظ صفته الرسمية التي تعلمها أثناء الضيافة في أبو غريب-الرميلة، مع أنه طالب شريعة في الأزهر.

للاعتراض على هذا الظلم وانتهاك حقوق الإنسان في مضافات مخابرات الجيش اللبناني قررت صيدا إقفال كل مساجدها يوم غد الجمعة وتأدية صلاة الظهر الجامعة في مسجد الزعتري، وهي المرة الأولى الي تؤدى فيها هذه الصلاة منذ أمّها المفتي الراحل الشيخ حسن خالد في الملعب البلدي ببيروت.

فإلي الصلاة في صيدا أيها المسلمون، من كل حدب وصوب، للاعتراض على ما لحق بلبنان من عار وتدنيس وتعذيب في "مضافات" شبكة أبو غريب".

السؤال المطروح بصدق هو: أي ذكريات يحتفظ بها المحررون عن الجيش اللبناني؟

الجواب عند حضرة "العقيد" والمدني حامل مسدس "الغلوك".

 

الرئيس المصري محمد مرسي يعلن إفلاسه

أحمد الجارالله/السياسة

"جاه يكحلها عماها", كما يقول المصريون, وفعلاً أعماها الرئيس محمد مرسي في خطاب ماراثوني استمر 160 دقيقة, لم يكن للمكاشفة ومحاسبة الذات, كما تعهد في بدايته, وإنما جعله مناسبة لإطلاق التهديد والوعيد, لا سيما عند حديثه عن حرية الإعلام وترديده أكثر من مرة "سنة يكفي". نعم, سنة تكفي مصر لتخرج من نفق انهيار مرعب أدخلها فيه حكم"هواة" أثبتت التجارب والمواقف انهم لا يدركون معنى إدارة الدولة, ودور رئيس الجمهورية الحكم بين المؤسسات والقوى السياسية, الساهر على الفصل بين السلطات وليس ممارساً إرهاباً على القضاء والهجوم عليه بعنف, وهي السابقة الأولى في تاريخ مصر إذ لم يسبق لرئيس أن تطاول على القضاء كما فعل محمد مرسي الذي رأيناه ينصب نفسه قاضياً أعلى لا يرد له حكم, لم يسبقه إلى ذلك اعتى الديكتاتوريين, بل إن رموز النظام السابق, وفي مقدمهم الرئيس حسني مبارك انصاعوا للقضاء من دون أي تذمر, فكم حكماً أصدرته المحاكم وكان مخالفاً لإرادة الرئاسة وخضعت له الرئاسة ومؤسسات الدولة كافة, فيما مرسي شهر بالقضاة والمسؤولين وحتى المواطنين? من المؤسف جداً أن تكون الإدارة المصرية على هذا الشكل من الفشل فتهرب من تحمل المسؤولية عن الأزمات المعيشية إلى رميها على النظام السابق فيما الرئيس- وتلك هي المفارقة- لا يزال يعيش أجواء الحملات الانتخابية يلمز خصومه ويهددهم, بل الأسوأ من كل ذلك أنه يتوعدهم حتى بعد خروجهم من السجون, أو تبرئتهم أمام القضاء بالإحالة إلى المحاكم العسكرية وهذا يخفي نية انتقامية غير مسبوقة. فات مرسي أن مصر مزقت ثوب الديكتاتورية منذ سنوات, ولن يستطيع أي حاكم مهما تمتع بالقوة والبطش إعادتها إلى ذاك العصر, لا من خلال مداهنة الجيش واستدرار عطفه حيناً, فيما الجميع يعرف أن هذا الجيش لن يكون إلا في صف الشعب ولا في ظل تهديده أحيانا بتذكيره أنه "القائد الأعلى للقوات المسلحة" ومحاولاً التلميح لمعارضيه أنه شخصية عسكرية والمحاكم العسكرية ستكون بانتظار من يعصيه, كما فاته أن الحكم ليس حقل تجارب, فمصائر الشعوب لا تقبل التجربة, وخصوصاً في بلد مثل مصر التي باتت على شفير الإفلاس جراء أزمة اقتصادية طاحنة تسببت بها تجارب حكم الهواة الانتقاميين المتهافتين على جمع الثروات من قوت الشعب وكأنهم لصوص في غزوة. جردة السنة الأولى من حكم مرسي كانت إعلاناً صريحاً للتمسك بالكرسي, وحديثاً مرسلاً في أرقام خيالية وكأن من يفترض به أن يكون دقيقاً في استناداته لا يمتلك الأرقام الحقيقية لدين بلاده العام الذي ارتفع 11 مليار دولار في غضون عام واحد, ولا هو على دراية أن نسبة لا بأس بها من شعبه بلغت 25 في المئة أصبحت تحت خط الفقر جراء معالجات خاطئة لمشكلات تعيشها مصر تسببت بها انتقامية جماعة الإخوان المسلمين التي تناصب العداء لكل من لا يؤيدها. خطاب المكاشفة كان بكل المقاييس إعلان افلاس مرسي, وجواز سفره إلى نهاية حياته السياسية, بل انتهاء الحياة السياسية لجماعة لا تعرف غير الانتقام والعيش على الأزمات ونهب الثروات, ففي عام واحد أعاد نظام مرسي مصر خمسة عقود إلى الخلف. مصر اليوم, في ظل الحكم القائم لا تعيش نكسة فقط, إنما هي غارقة في نكبة الحكام المغامرين, ولهذا فشعبها الذي لم يطق صبراً أكثر من عام واحد على النظام الجديد رفع شعار "ارحل" مجدداً, لكنه وبناء على كلام رئيسه ذاته سيكون أمام بطش بلطجية حكم, ولذا فإن الأيام المقبلة ستكون حبلى بمفاجآت قد تهدد مصر ومستقبلها لأن المواجهة الشعبية هذه المرة مع جماعة مستعدة لإحراق أرض الكنانة في سبيل سلطة, لكن رغم ذلك إرادة الشعوب الحرة تبقى أقوى من كل الديكتاتوريات, والشعب المصري من الصعب أن يرهبه "الإخوان" ومن معهم, فهو أكثر صلابة وأشد عزيمة من كل جماعات الإرهاب. فهل يدرك مرسي أنه كما يدين يدان ويوفر على بلاده تجرع الكأس المرة ويرحل قبل فوات الأوان

 

رسالة ردع لسوريا وإيران

رندة حيدر/النهار

يمكن اعتبار التهديدات الاخيرة التي وجهها بنيامين نتنياهو إلى سوريا و"حزب الله" بأن بلاده لن تتردد في ضرب أي شحنات جديدة للسلاح تتوجه من سوريا إلى الحزب، بأنها رسالة ردع اراد نتنياهو توجيهها ليس الى سوريا و"حزب الله" بل الى إيران ايضاً. يبدو واضحاً اليوم أن هامش الحرية الذي حظيت به إسرائيل في السنوات الأخيرة وسمح لها بمهاجمة أهداف داخل الاراضي السورية اكثر من مرة من دون التعرض لردة فعل سورية، لم يعد قائماً اليوم. ولا يعود ذلك الى تهديدات الرئيس السوري بالرد، بل الى الموقف الصارم الذي وقفته روسيا بعد الغارتين الإسرائيليتين الاخيرتين والذي أثار ازمة تسبب بها الروس عندما اعلنوا انهم يعتزمون تزويد سوريا صواريخ متطورة. فمنذ ذلك الوقت تحولت صفقة الصواريخ ورقة مقايضة لردع إسرائيل عن أي عمل عسكري ضد سوريا. لذا يمكن القول إن نتنياهو اراد من خلال التهديدات الاخيرة استرجاع قوة الردع الإسرائيلية التي تضررت في الآونة الاخيرة، وذلك بالتشديد على عدم تهاون إسرائيل في أي تجاوز للخطوط الحمر التي وضعتها ضد انتقال السلاح الى "حزب الله". من جهة اخرى، تعتبر تهديدات نتنياهو بالاستعداد لكل السيناريوات رسالة مبطنة موجهة ايضاً الى إيران، مفادها ان إسرائيل لن تتنازل عن سعيها الى وقف البرنامج النووي الإيراني بشتى الوسائل حتى العسكرية منها، وذلك على رغم الاجواء الايجابية التي خلفها فوز المرشح الاصلاحي حسن روحاني بمنصب الرئاسة، واعلانه استعداده للعودة الى طاولة المفاوضات الدولية في شأن المشروع النووي الإيراني، وبداية بروز شبه اقتناع دولي بجدية نيات الرئيس الإيراني الجديد للتوصل الى حل ديبلوماسي، مع الشعور بضرورة اعطائه فرصة لتحقيق ذلك، والتفكير في هذه الاثناء في الاستجابة للطلب الإيراني تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران. وكل ذلك يجعل ابشع كوابيس نتنياهو تتحقق، ذلك أنه في وقت قريب ستجد إسرائيل نفسها وحيدة في مواجهة المشروع النووي الإيراني، وخصوصاً اذا تخلى الأميركيون نهائياً عن الخيار العسكري وانتهجوا سياسة "احتواء" إيران النووية، في مقابل تنازلات سياسية إيرانية قد لا تعود بالربح المباشر على إسرائيل. من هنا مسارعة نتنياهو الى لغة التهديدات والاستعداد للحرب. في هذه الأجواء المليئة بالشكوك والمخاوف، يصل وزير الخارجية جون كيري للبحث مع نتنياهو في سبل تحريك عجلة المفاوضات السياسية. وتبدو حظوظ نجاح كيري في مهمته ضعيفة للغاية في ظل اجواء عدم الثقة الحالية، وبسبب الهجمة الشرسة لليمين الإسرائيلي ضد الانسحاب من الضفة الغربية، واعلانه موت حل الدولتين لشعبين.

 

ليس هكذا يُواجَه حزب الله

حسان حيدر/الحياة

الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٣الشطط الأمني والسياسي الذي أحدثته جماعة الأسير في منطقة صيدا، حيث بدا الأمر كأن أصوليين ينتقمون من الجيش لعجزهم عن مواجهة حزب الله مباشرة، يفترض ألاّ يغيّب أو يطغى، وقد انتهت المعركة المفتعلة وحصرت انعكاساتها على الموضوع الأساس الذي يشغل اللبنانيين جميعاً، وهو تورط حزب الله في الحرب السورية وتوريط لبنان كله معه.

قدَّم أصوليو عبرا، ولأسباب تتعلق ربما بحقد قديم على الجيش يعود إلى أحداث مخيم نهر البارد ولصلتهم ببعض من قاتلوا فيه ويقيمون اليوم في مخيم عين الحلوة، خدمة للحزب الذي يدَّعون مقارعته، فتحولوا خارجين على القانون، وسقطت حججهم، التي لم تَرْقَ أبداً إلى مستوى سياسي يجمع لها أنصاراً على مستوى البلد، وبقيت غائصة في تعابير مذهبية هابطة ومشخصنة على قياس زعيمها. وبدلاً من أن يحاول الأسير تحييد الجيش في معركة الشقق الأمنية للحزب في منطقة صيدا، نجح في تكتيل اللبنانيين ضده على اختلاف مشاربهم السياسية والطائفية، باستثناء قلة قليلة لم يحدث دفاعها عنه أي فارق، وألصق بنفسه وبأتباعه صفة مطلوبين بعدما قتل العسكريين عن سابق تصور وتصميم. وأياً يكن مدى صحة الكلام عن نفوذ لـ حزب الله داخل المؤسسة العسكرية وتفرعاتها، فإن الجيش يبقى المؤسسة الوطنية الوحيدة التي نجحت في حماية نفسها من الانقسام الحاد الحاصل في سائر هيئات الدولة اللبنانية، رغم صعوبة المهمة، ما يجعل الحفاظ عليه مطلباً وطنياً. لم يكن أهل السنة في لبنان يوماً مع العنف ولا من دعاته. وهم وقفوا طوال الحرب الأهلية إلى جانب الدولة ومؤسساتها، ولفظوا وسخروا ممن حاول تمثيلهم قسراً في ميليشيات مسلحة توالى على إنشائها وتسليحها وتمويلها الفلسطينيون ثم السوريون، لكنها لم تلق إجماعاً وبقيت معزولة عن محيطها الأهلي، إلى أن توقفت الحرب فتلاشت معها.

وهذا ما فهمه حزب الله تماماً، فعمل بالتنسيق مع السوريين، منذ بدأت مسيرة إعادة إعمار البنية التحتية والسياسية بقيادة الراحل رفيق الحريري، على عرقلة النهج السني، ومحاصرة قيادته المعتدلة لمنعها من إحياء الدولة الجامعة بموجب اتفاق الطائف، وللإبقاء على انقسام سياسي وأهلي يتيح له مواصلة الإمساك بقرار السلم والحرب بعيداً من أي رقابة أو مساءلة.

وعمل الحزب أيضاً، وبالتنسيق مع دمشق دوماً، على تشجيع الجماعات السنية المتشددة وإقامة تحالفات شتى معها، لتشجيعها على قضم شعبية المعتدلين ومنافستهم في تمثيل طائفتهم. وتُدرج في هذا السياق التغطية الإعلامية المريبة التي حظي بها الأسير نفسه عندما كان ذلك يخدم الثنائية السنية ويعمقها. ولهذا فإن زج لبنان في مواجهة كالتي حصلت في صيدا، هو بمثابة تقويض للجهود التي يتشارك فيها الأطراف جميعاً، باستثناء حزب الله، لإعادة هيبة الدولة ودورها، ولحصر امتلاك السلاح بأجهزتها الشرعية، ونزع السلاح غير الشرعي واستيعابه في أطرها. والذين ظنوا أن المواجهة السياسية مع الحزب المسلح يجب أن تتحول إلى العنف، إنما وقعوا في ما يسعى إليه الحزب نفسه، لأن في التدهور الأمني مخرجاً له من عزلته، بعدما دخل في قطيعة ليس مع سائر المكونات اللبنانية فحسب، بل مع العرب جميعاً، وازداد التململ في طائفته نفسها.

يبقى أن مصير حزب الله ليس رهناً بقدراته الذاتية، على خطورتها، بل بمصير الذين اخترعوه في دمشق وطهران، حيث معركة تدور وأخرى تقترب.

 

رسالة كورنثوس الثانية الفصل الرابع/من 01حتى15/الثروة الروحية

والله برحمته أعطانا هذه الخدمة، فلا نتوانى فيها، بل ننبذ كل تصرف خفي شائن، ولا نسلك طريق المكر ولا نزور كلام الله، بل نظهر الحق فيعظم شأننا لدى كل ضمير إنساني أمام الله. فإذا كانت بشارتنا محجوبة، فهي محجوبة عن الهالكين، عن غير المؤمنين الذين أعمى إله هذا العالم بصائرهم حتى لا يشاهدوا النور الذي يضيء لهم، نور البشارة بمجد المسيح الذي هو صورة الله. فنحن لا نبشر بأنفسنا، بل بيسوع المسيح ربا، ونحن خدم لكم من أجل المسيح. والله الذي قال ليشرق من الظلمة النور هو الذي أضاء نوره في قلوبنا لتشرق معرفة مجد الله، ذلك المجد الذي على وجه يسوع المسيح. وما نحن إلا آنية من خزف تحمل هذا الكنز، ليظهر أن تلك القدرة الفائقة هـي من الله لا منا. يشتد علينا الضيق من كل جانب ولا ننسحق، نحار في أمرنا ولا نيأس، يضطهدنا الناس ولا يتخلى عنا الله، نسقط في الصراع ولا نهلك، نحمل في أجسادنا كل حين آلام موت يسوع لتظهر حياته أيضا في أجسادنا.

وما دمنا على قيد الحياة، فنحن نسلم للموت من أجل يسوع لتظهر في أجسادنا الفانية حياة يسوع أيضا. فالموت يعمل فينا والحياة تعمل فيكم. وجاء في الكتاب: تكلمت لأني آمنت. ونحن أيضا بروح هذا الإيمان الذي لنا نتكلم لأننا نؤمن، عارفين أن الله الذي أقام الرب يسوع من بين الأموات سيقيمنا نحن أيضا مع يسوع ويجعلنا وإياكم بين يديه، وهذا كله من أجلكم. فكلما كثرت النعمة، كثر عدد الشاكرين لمجد الله.

 

قاطنو شقة "حزب الله" .. "كومبارس" !

علمت "المستقبل" أن عائلة علي كجك التي أسكنها "حزب الله" في إحدى شقتيه اللتين أخلاهما في عبرا مقيمة أساساً في المنطقة نفسها لكن بعيداً عن هذه الشقة منذ سنوات طويلة. وقد فوجئ جيران كجك الأصليين في بناية مكاوي الواقعة عند الطرف الشمالي الغربي لعبرا على بعد حوالى كلم من شقة الحزب، بظهوره وعائلته على شاشات التلفزة وتقديمهم على أنهم أصحاب إحدى شقتي حزب الله اللتين تم إخلاؤهما!!. مع العلم، حسب الجيران في المبنى الأول، أن عائلة كجك تقيم في جوارهم منذ أكثر من عشرين عاماً. فهل تكون إقامة هذه العائلة في شقة الحزب مؤقتة بطلب منه، وأنهم مجرد "كومبارس" أو " دوبلير" حتى حين!!.صيدا ـ "المستقبل"

 

شمعون: زمن فرض شروطه ولّى

المستقبل/ إستغرب رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون، "الزوبعة المثارة حول رفض قوى 14 آذار مشاركة حزب الله في الحكومة"، متسائلاً "لماذا كل هذا التهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور؟ ولماذا لم نر هذه الزوبعة يوم قرر حزب الله تشكيل حكومة خالية من قوى 14 آذار، أو حينما قرر فتح معركة إلى جانب النظام السوري ضد السوريين متجاهلاً قرار رئيس الجمهورية والسواد الأعظم من اللبنانيين؟". وأوضح "اننا لا ندعو إلى عزل حزب الله أو إقصائه كما هو يعمل وعمل على إقصاء الدولة بأكملها، بل ندعو إلى تشكيل حكومة خالية من السياسيين أو الحزبيين، أي لا وجود لقوى 14 آذار فيها أيضاً".

وحذر في تصريح امس، من "مغبة لجوء حزب الله إلى أي عمل مسلح، في حال تشكيل حكومة من غير السياسيين، أو بمعنى آخر لا تخضع لإمرته"، معتبراً أن "الزمن الذي يفرض فيه حزب الله شروطه بالقوة على اللبنانيين قد ولى، ولذلك على الحزب أن يفهم بالحسنى أن البلد ليس شقة يتصرف فيها كيفما يشاء أو يبيعها ويقبض ثمنها ساعة يشاء، فهذا البلد له حرمته وعلى الجميع العيش تحت كنفه بالتساوي والتكافل". وقال: "إذا أراد "حزب الله" أن يفتعل صداماً فهو يقدر ولكنني لا أنصحه بذلك، لأن الشارع اللبناني اليوم بات معبأ ضده، والناس تريد ان تتركها كل الأحزاب في حال سبيلها خصوصاً في ظل الأوضاع الأمنية والإقتصادية المتردية التي وصلت إليها البلاد".

أضاف: "اذا أراد حزب الله أن ينتحر فلينتحر لوحده، ولكن أن تنحر البلد معك فهذا ما لن نسمح به، لأن لبنان ليس متروكاً، وهو اليوم موضوع في دائرة المراقبة". ورأى أن "المرحلة الراهنة لا تتحمل المزيد من التجارب والخبرات، لذا لا بد من الإبقاء على من اعتاد واختبر الأمور، فكما حكَم الظرف بالتمديد للمجلس النيابي، يحكمنا الظرف عينه بالتمديد لقائد الجيش".

 

رواية غربية عن مشاركة "حزب الله" في معركة صيدا

المستقبل/نشر موقع "ماكلاتشي" الإلكتروني في واشنطن تحقيقاً أجراه مراسله في لبنان ميتشل بروثيرو عن معركة صيدا التي تمكن في نهايتها الجيش اللبناني من السيطرة على "المجمع الأمني" لإمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير، تضمن شهادات من مقاتلين تابعين لـ"حزب الله" شاركوا في القتال ضد مجموعة الأسير. وبحسب التحقيق فإن عناصر "حزب الله" يتباهون بخبرتهم في خوض معارك الشوارع.

"المستقبل" تنشر التحقيق مترجماً كما نشر على الموقع الإلكتروني:

http://www.mcclatchydc.com/2013/06/24/194812/hezbollah-fighters-report-killing.html#.UcxZaTvTySp

"انضم عناصر من "حزب الله" (الشيعي) إلى قوات خاصة من الجيش اللبناني الاثنين الماضي في قتال ضد أتباع رجل دين مسلم متطرف في معركة زادت من المخاوف بأن تكون الحرب الأهلية السورية قد انتقلت عبر الحدود إلى لبنان. وقتل ما لا يقل عن 18 جندياً في المعركة التي بدأت الأحد، فيما قتل ما لا يقل عن 4 عناصر من "حزب الله" وما لا يقل عن 20 مقاتلاً من الجهة المقابلة. وقال مقاتلون من "حزب الله" إنه إضافة إلى أتباع الشيخ أحمد الأسير المعارض الشرس لـ"حزب الله" ونظام الرئيس السوري بشار الأسد، فإنهم واجهوا مقاتلين متطرفين من مخيم للاجئين الفلسطينيين يشتبه أنهم من الثوار السوريين.

وكان أحد عناصر "حزب الله" يصرخ ليخبر قائده إنه قتل فلسطينيين وسوريين في مجمع الأسير، مضيفاً "القناص الذي قتلناه كان يحمل بطاقة هوية سورية. إنه من حلب" من دون أن يعي أن صحافيين أجنبيين كانا يسمعان ما يقوله". بعد نهاية المعركة، سيطر مقاتلو "حزب الله" والقوات الخاصة اللبنانية على مجمّع ومسجد الأسير. قتل عشرات من أنصار الأسير أو أعتقلوا، في خضم ما وصفه مشاركون في المعركة أنه قتال من منزل إلى منزل في ضاحية سكنية مكتظة. وفي حين بدا أن معظم أنصار الأسير قد قتلوا أو اعتقلوا، بقي مصير رجل الدين المتطرف مجهولاً، فيما احتلت الشائعات حول مقتله أو إصابته بجروح بليغة أو حتى هروبه عناوين الصحف المحلية.

وبدا أن مثل هذا التعاون العلني والمفضوح بين الجيش اللبناني و"حزب الله" قد أثار مشاعر أهل السنة في لبنان، حيث يُنظر إلى الجيش على أنه لاعب حيادي بين الطوائف المتعددة في البلد. لكن بعد تكبّده خسائر كبيرة في اليوم الأول من القتال، لم يكن أمام الجيش أي خيار سوى القبول بمشاركة أعداد كبيرة من مقاتلي "حزب الله" المحترفين والمجهزين بشكل جيد.

وقال أحد مقاتلي الحزب "لولا حزب الله، لكانت هناك مجزرة بحق الجيش اللبناني. كان ليفقد أكثر من مئة جندي قتيل لو لم نظهر ونعلّمهم كيفية القيام بذلك".

ووصف ضباط لبنانيون تدخّل "حزب الله" في القتال بأنه "مساعدة محدودة: في حين وصف مقاتلو الحزب تدخّلهم بأنه كان حيوياً من أجل قهر أنصار الأسير.

وقال مسؤول "حزب الله" الميداني الذي تم تعريفه إلينا بصفة "الحاج" إن الحزب شعر أنه مجبر على المشاركة في المعركة لأن الأسير "هدّد الشيعة وعناصر حزب الله في المنطقة أثناء الترويج لنهجه وأجندته السياسية والدينية المرتبطة بإرهابيي القاعدة أثناء مشاركة الحزب في المعركة في سوريا".

وقال الحاج بعد إعطاء أوامره لعشرات المقاتلين المزودين ببنادق قناصة وأسلحة آلية وقاذفات قنابل المرافقين لآلية عليها سلاح مضاد للطائرات "لا نحب القيام بذلك".

أضاف "لقد أجبرنا على إزالة هذه الغدّة السرطانية من لبنان. لكن هذا الدواء مرّ لنا لأننا لا نحب أن نقاتل اللبنانيين والعرب. لو كنا نقاتل الإسرائيليين لكان طعم المشاركة حلواً لكنه كان مراً في هذه الحالة".

وبدأ القتال الأحد الماضي بعدما اتهم أنصار الأسير الجيش اللبناني بمضايقتهم وفي رد على ذلك، هاجموا حاجزاً للجيش في منطقة عبرا الصيداوية التي تقع على مسافة أقل من ساعة إلى الجنوب من بيروت.

وتعرضت المدينة خلال يومين لوابل من القصف المدفعي العنيف ورصاص القناصة وتوسعت رقعة الاشتباكات لتمتد إلى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين القريب.

وذكر بيان لقيادة الجيش أن الهجوم سيستمر إلى حين إعادة صيدا إلى سيطرة الدولة. وكان القتال شرساً بشكل مفاجئ، نظراً لأنه كان يُعتقد أن أنصار الأسير لم تكن لديهم مهارات عسكرية كبيرة. وقال أحد القادة الإسلاميين في صيدا أن مجموعة الأسير كانت تجمع الأسلحة خلال الشهرين الماضيين بدعم من دول الخليج العربي التي كانت تزوّد معارضي الأسد أيضاً بالسلاح.

وقال الشيخ ماهر حمود رجل الدين السني المحافظ المرتبط بعلاقات وثيقة بحزب لله "بدأ رجاله تخزين الأسلحة منذ شهرين بأموال وصلت إليه من قطر" مضيفاً أن عشرات من المقاتلين الإسلاميين المتطرفين في مخيم عين الحلوة "عززوا قدرات الأسير العسكرية". وظلّ "حزب الله" الذي أرسل آلاف المقاتلين إلى سوريا لدعم جهود النظام السوري في استعادة مدينة القصير القريبة من الحدود مع لبنان والتي كانت تحت سيطرة الثوار، صامتاً حيال مشاركته في المعارك في صيدا، لكن العديد من عناصره قالوا إنهم تولوا القيادة في معارك الاثنين. وقال الحاج "نعرف كيف نخوض مثل هذه المعارك. لا يملك الجيش اللبناني الخبرة التي لدينا".

أما بالنسبة لموقف الولايات المتحدة التي تصنّف "حزب الله" على لائحة التنظيمات الإرهابية، فقد رفض الحاج أي مقارنة بين "حزب الله" الشيعي وبين النظرية السنية المتطرفة لتنظيم "القاعدة".

وقال "نرى هؤلاء الرجال الأشرار حول العالم. حتى أنهم قطعوا رأس جندي في بريطانيا لأنهم حيوانات يتبعون المنهج الخاطئ للإسلام".

ترجمة: صلاح تقي الدين

 

 

معضلة "الهويّة"...

علي نون/المستقبل

ذهب "حزب الله" إلى سوريا في ظل اعتبارات كثيرة ومطّاطة أبرزها أنّ بشار الأسد جزء أساسي من محور الممانعة وانكساره يكسر ظهر ذلك المحور وظهر "المقاومة"... وبرغم ذلك الوضوح، اضطر إلى تدريج تدخّله ثمّ تمويهه من خلال القول أولاّ إنه يدافع عن لبنانيين يعيشون في سوريا منذ مئات السنين... ثمّ عن مقامات دينية تتعرّض لاعتداءات "التكفيريين"! ثم لحماية مسيرته الإسبارطية! وصولاً إلى إبلاغ نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف "النسخة الأخيرة" القائلة إنّه تدخّل لمنع سقوط دمشق ومعها النظام. بغضّ النظر عن ذلك البؤس التمويهي الذي لا يليق بأحد، تُطرح الأسئلة، وفي البال، أنّ الأجوبة مستحيلة: ما هو في العمق، مبرّر انخراطه في "معركة صيدا"؟ وما هو الخطر الوجودي الذي كان يتهدّد "مقاومته" في المدينة؟ وما الذي كانت تشكّله ظاهرة الأسير فعلياً وعملياً من تحدّيات على بنيته ومسيرته تبرّر وتبيح كل تلك الممارسات التي سبقت ورافقت وتلت معركة عبرا؟! وما هو الخطر الاستراتيجي الذي شكّلته "قلعة" آل الحريري في مجدليون كي يحاصرها بتلك الصورة المشينة ويستهدفها بالرصاص المباشر؟ وما هي المعطيات المؤثرة في "زحفه إلى القدس" التي تشكّلها بعض الجوامع الصيداوية كي يتم استهدافها والطخّ عليها ومحاصرتها بحسب ما جاء في الشهادات الحيّة لأولياء أمرها؟ وما الذي يبرّر ممارسات مقزّزة كانت لا تزال تجري حتى يوم أمس في حق شبان من المدينة، دفعت بالمفتي الشيخ سليم سوسان إلى دبّ الصوت والتحذير من الكارثة الكبرى؟! الحقيقة الوحيدة الممكنة من وراء كل الأحجية والأغطية التي يعتمدها الحزب، هي أنّ طريقه كان وصار أكثر، محكوماً بهويّته المذهبية وليس بهويّتة المقاومة... بالهويّة الفعلية التي بنى أساساته عليها والتي دفعته وتدفعه وستدفعه إلى اعتبار "معركته" واحدة من دمشق إلى القصير إلى تلكلخ إلى صيدا... وإلاّ ما كان ليفعل ما يفعله، لا في الميدان ولا في السياسة ولا في الإعلام، وما كان لينكشف بهذه الصورة الانتحارية له والمدمّرة له ولغيره. التراكم الكيدي الذي سجّله على مدى السنوات الماضية وصل إلى نقطة الامتلاء. وما فعله ويفعله في صيدا فضّاح أكثر من أي "محطّة" مماثلة في تلك السيرة... تحطّم جزء من القناع في القصير، وتحطّم الجزء الآخر في صيدا. أمّا ما تبقى من رذاذ الكسر وغبار السقوط فليس إلاّ تردّدات وأصداء لشيء كان بالأمس اسمه "مقاومة" وصار اليوم اسمه الفتنة العمياء... ولا شيء آخر!

 

مروان حمادة لتحقيق يكشف من ورّط الجيش في صيدا

المستقبل/دعا النائب مروان حمادة الى "فتح تحقيق في الاشتباكات التي حصلت في صيدا بين الجيش اللبناني ومسلحي الشيخ أحمد الأسير"، مؤكدا على "وجوب أن يشمل التحقيق كل شيء بسبب فاجعة خسارة جنود الجيش". ورأى "أن "التحقيق ضروري بالنسبة للجيش لكي يعرف ماذا جرى وبالنسبة للرأي العام لكي يعلم من تورط وورط الجيش واعتدى عليه"، مشدداً على ضرورة "جلاء حقيقة ما جرى في صيدا وإنهاء إشكالية ما يسمى بسرايا المقاومة والشقق الأمنية"، لافتاً الى أن "الأمور رقمياً محسومة بالنسبة للتمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي". ودعا حمادة الرئيس المكلف تمام سلام الى "تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن"، معتبراً "أن أمامه ساعات أو ربما أيام قليلة ليشكل حكومة على شاكلته وشاكلة رئيس الجمهورية، وهي ليست حكومة أمر واقع، بل هي حكومة واقع الأمر وحكومة المصلحة الوطنية"، مشيراً الى أن "قوى 8 آذار إذا كانت غير راضية عن المشاركة غير المباشرة في الحكومة، فلها الحق بعدم إعطاء الرئيس سلام الثقة وإذا أرادت هذه القوى أن تفتعل 7 أيار جديد، فإن لكل حادث حديث وليكن الجيش هو ضمانة اللعبة الديموقراطية في البلد، إذ إن الجيش اللبناني بعد عبرا لا يمكنه القبول بوجود تمايز بين فريق وآخر". ودعا حمادة الى "فتح تحقيق في الاشتباكات التي حصلت في صيدا بين الجيش اللبناني ومسلحي الشيخ أحمد الأسير"، مؤكداً على "وجوب أن يشمل التحقيق كل شيء بسبب فاجعة خسارة جنود الجيش". ورأى "أن "التحقيق ضروري بالنسبة للجيش لكي يعرف ماذا جرى وبالنسبة للرأي العام لكي يعلم من تورط وورط الجيش واعتدى عليه"، معتبراً أن "هناك أسيراً أساسياً في البلد انتقل من الاغتيالات الى 7 أيار الى الحرب في سوريا ومدن لبنان". وشدد حمادة على ضرورة "جلاء حقيقة ما جرى في صيدا وإنهاء إشكالية ما يسمى بسرايا المقاومة والشقق الأمنية وإلا فستتحول جلسات الاثنين والثلاثاء والأربعاء التشريعية لحلبة صراع كلامي"، لافتاً الى أن "الأمور رقمياً محسومة بالنسبة للتمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي"، قائلاً: "نريد التمديد وبقاء السلطات الأمنية قائمة في جو من الدعم الوطني والنيابي الكامل".

 

مقاومة هيمنة "حزب الله".. حرب مذهبية أم مشروع وطني؟

فاطمة حوحو/المستقبل

يأخذ البعض على قوى الرابع عشر من آذار، عدم قيامها بتهيئة الأجواء وقاعدتها لمواجهة مشروع "حزب الله" عبر المقاومة المدنية، بعد أن تبيّن لها عدم القدرة على مواجهته عن طريق المؤسسات والحوار الوطني، وعدم امكانية الانتصار عليه بكلام سياسي عاقل، في وقت يواجه فيه هو على الأرض بسلاحه ويعمل لتنفيذ مشروعه غير آبه بالفئات اللبنانية الأخرى، طالما انه محتضن في البيئة الشيعية وطالما أن الامدادات العسكرية قائمة له ويلقى تغطية من القوى الأمنية، تحت حجة صيغة البيان الوزاري التي تقول بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة. كما أن تمدده عبر الطوائف الأخرى محفوظ عن طريق حليفه المسيحي ميشال عون وعن طريق "سرايا المقاومة" التي ينشرها في المناطق اللبنانية، لا سيما السنية منها، عن طريق بقايا أحزاب "الممانعة" التي تدعم نفوذ آل الأسد في سوريا وتقف ضد ثورة شعب ظلم منذ أكثر من أربعين سنة بسبب هيمنة نظام "البعث" وحكم آل الأسد.

يرى منسق "تيار المستقبل" في طرابلس النائب السابق مصطفى علوش أن 14 آذار ليست غريبة عن المجتمع المدني وهي وليدة حراكه السياسي، وهي تقوم على مستوى الخطاب السياسي والمواجهات الاعلامية بدورها، وقد وصلت الى مرحلة متقدمة في هذه المواجهة، حتى بات البعض يعتقد أن ما قد يتبعها سيكون حمل السلاح، وهذا ما يؤدي الى حرب أهلية محتمة".

ويشير الى أن "المواطنين غير مهيّئين وغير مستعدين لخيارات مدنية، فالتظاهرات والاعتصامات التي جرت على مرّ السنوات الماضية وعلى الرغم من التجاوب المتكرر، أصابتهم بالاحباط، حتى أننا شعرنا لاحقاً بأن تجاوب المواطنين مع التحركات المدنية ضعيف، وتبين لنا أن هناك فئتين من الناس الذين يحملون فكر 14 آذار، فئة تعتبر أن كل تحركات 14 آذار لم تصل الى نتيجة، ويساوي قسم منهم بين فريقي 14 و8 آذار، وفئة أخرى ترى أن مواجهة حزب الله لن تنجح إلا باستخدام السلاح، حتى الفئات المسالمة بينهم وصلت الى مثل هذه القناعة، لذلك تستمر قوى 14 آذار في المواجهة السياسية وتتجنب التحرك الشعبي لأنها تعرف أن حدود نجاحه قد تكون صعبة، لأن "حزب الله" سيواجهها بسلاحه".

في ظل هذه الصورة، كيف يمكن لـ14 آذار التي طرحت خلال ندائها الصادر في زحلة أهمية الرد الوطني على"حزب الله" وعدم تحييد المسيحيين من المعركة التي يخوضها هذا الحزب، تحت عنوان اشعال فتنة سنية شيعية لتحقيق مآربه الايرانية الصنع، مواجهة "حزب الله" طالما خيارها ليس حمل السلاح، واذا لم يكن عبر تحريك المجتمع المدني من جديد، هنا يؤكد علوش أن "خيار 14 آذار ليس خيار حمل السلاح بالطبع، وهي لا تزال مع فكرة عقد مؤتمر وطني لمواجهة ما يخطط له لإشعال الحرب الأهلية، وهي تدعو بوضوح الى اعتماد وسائل ديموقراطية في المواجهة من أجل حماية السلم الأهلي".

ومع ذلك يستدرك بالقول: "هناك طرف واحد مسلح في لبنان وممول أيضاً، وهناك طرف ممول بشكل جزئي ومسلح بشكل جزئي أيضاً، لذلك ما نراه الآن "ميني" حرب أهلية، مرشحة للتنقل بين المناطق، مثلما يحدث في طرابلس ومثلما حصل في صيدا ويمكن أن يحدث في عرسال وسعدنايل أو مجدل عنجر وفي طريق الجديدة وعكار".

اذا كانت هذه الصورة واضحة، فأي حلّ يمكن أن ينتج عنها؟ يجد علوش ان "الوضع في سباق بين الحل المفروض ان يأتي عن طريق حسم الوضع في سوريا سلباً او ايجاباً او الذهاب الى مزيد من التصعيد، وهنا المواجهة المدنية واجبة ولكن للأسف مسلح واحد قادر على تخويف الف مدني".

ولكن هل هذا الكلام يقطع امكانية أي تحرك مدني ناجح؟ يوضح علوش ان "التحرك المدني يجب ان يجري عن طريق عقد مؤتمر وطني مفتوح، والمشكلة من يدعو اليه، فاذا دعت اليه 14 آذار يسمى عليها، واذا عقد مؤتمر على غرار المؤتمر الذي عقدته احزاب وفئات مقربة من "حزب الله" منذ نحو عشرة ايام فهو للتمويه وتغليف الامور وتحييدها عن الامر الواقع. المؤتمر الوطني تحت شعار تجنب الحرب الاهلية والحفاظ على السلم قد يكون قادراً على اعطاء انطباع مناسب، ولكن اشك في قدرته على تغيير الوقائع، لان "حزب الله" سيبقى مستمراً في سلوكه بنسبة 90%، وحتى لو كان 90% ليس فقط من اللبنانيين، بل من الطائفة الشيعية نفسها لا توافق على سلوكياته ونهجه". وسط هذا الطرح، والكلام الذي يتردد على ألسنة البعض بأن حيرة 14 آذار قد تؤدي الى تصاعد حركة مدنية تعمل على مراكمة تحركات جماهيرية للوقوف في وجه "حزب الله" قد تؤدي الى خسارة هذا الفريق قدرته الشعبية، لاسيما وان فريق 14 آذار داخل السلطة لم يستطع ممارسة دوره كما يجب ولجأ الى تسويات مع فريق 8 آذار، يذكّر علوش في هذا الاطار بالجهود "التي بذلتها 14 آذار من اجل انشاء المجلس الوطني والذي عمل له آنذاك عضو الامانة العامة نصير الاسعد من اجل تشكيله، ولكن ببساطة فإن احزاب 14 آذار اعاقت قيام المجلس، والمعروف ان المشكلة كانت عالقة عند "حزب الكتائب" مما ادى الى التغاضي عن الموضوع، من اجل وحدة 14 آذار. ولكن برأيي من المفترض الآن اعادة اطلاق هذا المشروع من جديد والذهاب اليه حتى ولو لم يعجب الامر بعض الاحزاب، خطر "حزب الله" ليس على فئة واحدة من اللبنانيين، فهو يطال الجميع ويضرب الدولة والكيان، والخطر لا يطال سنّة لبنان وحدهم من هذا المشروع المذهبي".

في هذا الاطار يلفت علوش الى ان "ما جعل المسيحيين يعتقدون أن مشروع "حزب الله" لا يشكل خطراً عليهم، هو الايحاء الكنسي الذي صدر عن البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي والذي ساوى بين فريقي 8 آذار و14 آذار، وان المسيحيين غير معنيين، فهو استخدم تعبير 8 آذار و14 آذار للاشارة الى السنة والشيعة، ولكن عملياً المسيحيون في لبنان يدركون انه لا يمكن لهم التقوقع في لبنان من جديد، في امارة جبل لبنان، فهذه الامارة لم تعد كما كانت ومنطق التقوقع صار وراءنا واي مشروع لأي إمارة في لبنان غير قابل للحياة، من هنا يرتدي نداء 4ا آذار الذي انطلق من زحلة اهمية ويجب طرحه في مؤتمر وطني عام تحضره القوى غير الحزبية، وانشاء المجلس الوطني الذي يساهم في اغناء النقاش وفي تشكيل شبكة امان لوحدة اللبنانيين ومواجهة مشاريع القضاء على الكيان اللبناني".

وعما اذا كان تيار "المستقبل" جاهزاً من اجل تحقيق هذا الامر، يشير علوش الى ان التيار اعطى الضوء الاخضر منذ زمن وموقف الرئيس سعد الحريري واضح وموقف "القوات اللبنانيبة" واضح"، ويعود ليلفت الى ان "الخلاف حصل عندما جرى الحديث عن حجم التمثيل في المؤتمر ومن هي القوى التي ستدعى اليه، هنا جرى تأجيل البحث به، وهذا ما اتاح الفرصة امام عودة "حزب الكتائب" الى 14 آذار".

وبرأيه "فإن عدم عقد المؤتمر شكل نكسة وكان بإمكان 14 آذار ان تجمع المجتمع المدني وليس الطوائف وكان بالامكان النجاح حتى لا نصل الى معادلة قائمة اليوم عند الناس العاديين الذين يساوون بين فريقي الصراع أي 8 و14 آذار، وبالطبع لا يمكن المساواة بينهما، 14 آذار تمثل الفئة التي تريد سلام لبنان واستقراره وامانه والبعد عن الحرب، اما الطرف الثاني فهو رهن لبنان بشكل كامل للمشروع الايراني، وعندما يطرح مشروع وطني واسع يجمع الجميع تخرج الامور من كون 14 آذار هي مجرد مشروع سلطة ويلتف الناس من حولها من جديد".

 

يا حبيبي.. أنت أصل البلاء فلا تذرف دموع التماسيح

مصطفى علوش/المستقبل

"لا تكذبي ... إني رأيتكما معاً فدع البكاء فقد كرهت الأدمعا

ما أهون الدمع الجسور إذا جرى من عين كاذبة فأنكر وادعى"!

(كامل الشناوي)

"دموع التماسيح" هي تعبير عن النفاق عندما يتباكى بعض الناس كذباً على مصيبة حلّت بآخرين في حين أن المتباكين سعداء. ويقول البعض في تفسير علمي غير دقيق أن التماسيح تذرف الدموع عندما تلتهم فرائسها.

"دموع التماسيح" اليوم سيذرفها بغزارة كل "قوّالي" حزب ولاية الفقيه وأبواقه، ولا أستغرب أن يغتنم حسن نصرالله المناسبة ليشارك في وليمة التماسيح في حفل خطابي من سلسلة حفلاته.

لا أريد اليوم أن يُفهم من كلامي أنني أحاول تسويغ الجريمة التي ارتكبها الأسير في حق الجيش، فلا شيء اليوم سيخفف من هول هذا الحدث، ولن أسعى حتى الى التلميح بأن هناك استدراجاً ما تسبب بالحدث، فلا يمكن لأي عاقل أن يُستدرج إلى جريمة من هذا النوع. لكن محاولة استغلال الحدث اليوم لشيطنة فئة واحدة وبالتالي التغاضي عن آثام أصل البلاء، فهي مسألة يجب فضحها بالعودة إلى أصل المشكل.

لقد حذّرنا منذ سنوات من أن الأمن في أي بلد لا يمكن إلا أن يكون واحداً وممسوكاً من سلطة واحدة، وأن أساس نجاح تطبيق القانون هو المساواة بين الجميع.

والواقع الآخر هو أن السلطة في أي مكان يعتمد نجاحها على هيبتها لا على الإستعمال المتكرر والمفرط للعنف.

لا يحتاج أي من اللبنانيين اليوم إلى دليل على أن السلطة في لبنان ممزقة بين سلطتين، سلطة الميليشيا والعصابات والعشائر المسلحة ابتداءً بعصابة الولي الفقيه مروراً بـ"الحزب القومي" وصولاً إلى المجموعات السنية المتفرقة والمجالس العسكرية للعائلات والعشائر.

وهذه السلطة تسرح وتمرح على هواها فتثقل وتخطف وتشعل الجبهات وتخوض الحروب العابرة للحدود.

أما السلطة الأخرى فهي السلطة الشرعية المخطوفة والتي تتم المساومة عليها كرهينة ابتداءً برئاسة الجمهورية مروراً بكل المؤسسات المدنية انتهاءً بالمؤسسات العسكرية. ولا يحتاج المراقب الموضوعي، وحتى من هو مأخوذ بسطوة وأحقية أهداف حزب الله، إلا أن يعترف بأن الحصة الأكبر في استباحة سلطة الدولة والمؤسسات تقع على عاتق حزب الولي الفقيه.

أنا أتفهّم نشوة السلطة وخصوصاً بالنسبة الى من اعتبر نفسه محروماً منها في السابق كفرد أو كجماعة، ولكن الحل لا يمكن أن يكون أبداً في الإستكبار والتسلط على المجموعات الأخرى.

لم يكن الوعي المذهبي أمراً شائعاً في لبنان عامة، والواقع هو أن قلة ضئيلة كانت تعرف حقيقة الفروقات بين مذاهبها مكتفية بالقضايا الهامشية والشكلية والمتعلقة ببعض الشعائر ليس إلا. والمؤكد أنه على الأقل في شمال لبنان لم يكن هناك أي تحسس نحو الشيعة فيما عدا قلة متطرفة في الفكر ومغرقة في المنطق التكفيري.

ولو كان الموقف مذهبياً لما كان صفق الناس وهللوا لحزب ولاية الفقيه، ولما كانت صور حسن نصرالله منتشرة حتى الأمس القريب في كثير من بيوت سنّة لبنان.

الحقيقة الثابتة هي أن التعصّب المذهبي كان قد انطلق بشكل واضح منذ سنة وتحديداً بعد غزوة أيار، فبعد ذلك اليوم أصبح من المستحيل إقناع حتى أكثر الناس علمانية من أهل السنة بأن العمل السلمي والنضال السياسي هما وحدهما قادران على مواجهة العنف والتسلط الذي يمارسه حزب ولاية الفقيه. لم يتجاوب "تيار المستقبل" مع الغرائز الشعبية وأصرّ على خطابه الداعي إلى تسليم الدولة كل مقومات السلطة وعلى أن سلاحاً مذهبياً لا يواجه بسلاح مذهبي آخر لأن النتيجة الحتمية هي الحرب الأهلية.

وبما أن هذا الموقف لم يقنع الكثيرين من أهل السنة، فقد تمكنت بعض الدعوات المتطرفة من ملء الفراغ وتقاطر حولها قلة مستعدون للمواجهة عن طريق السلاح، وما كان أحمد الأسير إلا نتاج منطقي لسياسة رفع الأصابع والتحدي والإستفزاز التي برع فيها حسن نصرالله.

كذلك كان تمادي جمهوره في إظهار الشماتة والإحتفال بعد كل اغتيال طال أحد قادة قوى آذار، لكن ثالثة الأثافي كانت في دعم نظام بشار الأسد من خلال المشاركة في قتل الشعب السوري بأكثريته السنية وبالمقابل رفع شارات النصر المذهبية. نصرالله كان يعلم مسبقاً أن مشروع وليه المذهبي لن يمر مهما بالغ في التبرقع دون أن يواجه بمنطق مذهبي آخر خصوصاً بعد أن فشلت كل الحلول في لبنان والمبنية على التسويات السلمية.

وهو كان يعلم أيضاً أن المواجهة المفتوحة ستأتي عاجلاً أم آجلاً للتصدي لمشروع ابتلاع لبنان من قبل الولي الفقيه ومع ذلك فقد أوغل في تعميق الجرح من خلال تصرفاته وسياساته ومن خلال تأكيده العلني بأنه جندي في مشروع الولي الفقيه المذهبي. اليوم وبعد وقوع أحمد الأسير في الفخ الذي نصبه له بتأنٍ جندي الولي الفقيه أو قائد مخابراته، وهدفه هو مواجهة الجيش مع المجموعات المسلحة في التجمعات السنية ليتفرغ هو لقتل الشعب السوري. الواضح اليوم هو أن أبواق الولي الفقيه سيتسابقون في المبالغة في تأييدهم للجيش ودعمهم للمؤسسة العسكرية وستستمر حفلة بكاء التماسيح على القوى الشرعية وشهدائها مع أنهم يعلمون أن اصل البلاء هو نصرالله نفسه. ()عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل"

 

بتواطؤ غربي: قرار رسمي بضرب أي تواجد مسلّح للجماعات السلفية؟

وجدي ضاهر /الشفاف/أبلغ رئيس هيئة العلماء المسلمين الشيخ سالم الرافعي أنصاره في طرابلس والشمال بضروروة الانكفاء والحد من انتشارهم المسلح وعدم التعرض للقوى الامنية اللبنانية أيا تكن الذرائع والحجج، مشيرا الى انه سيرفع الغطاء فورا ومن دون سؤال عن أي مخل بهذا التعليمات. وتشير معلومات من بيروت الى انه وفي اعقاب إزالة مربع الشيخ احمد الاسير الامني في عبرا، فإن قرارا رسميا لبنانيا أبلغ الى جميع قيادات التيارات السلفية والاصولية المسلحة في جميع المناطق اللبنانية، وخلاصته ان الاخلال بالامن ممنوع تحت أي ذريعة كانت، وان لا تهاون مع المخلين بالامن أيا تكن النتائج، وان القوى الامنية التي دفعت شهداء ودماء، من اجل الاستقرار في لبنان، على استعداد لدفع المزيد، فور قيام أي طرف سياسي مسلح من التنظيمات الاصولية باستغلال اي حادث لينشر مسلحيه ويعبث بأمن المواطنين. جرعة القوة التي يتحدث من خلال الجيش اللبناني والقوة الامنية اللبنانية الرسمية، عزتها مصادر سياسية لبنانية الى ان الغرب وافق على إحتلال حزب الله اللبناني لمدينة "القصير"، ولم يشكل له هذا الاحتلال أي إزعاج، على قاعدة "عدو تعرفه خير من عدو تتعرف اليه"، وان الحزب الالهي المتورط حتى أذنيه في معارك سوريا لا يمانع في ان تبسط الدولة سيطرتها على مناطق تواجد الاصوليين والسلفيين في لبنان. وتشير المعلومات الى انه ومنذ إغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن لم يعد يُسمع بأي اعتقال او توقيف للعملاء الاسرائيليين خصوصا في صفوف حزب الله، وهذا الامر يشكل عامل ارتياح لدى الاجهزة الغربية التي تحقق إختراقات في صفوف الحزب، وتاليا هي ليست مضطرة لتغيير استراتيجياتها لتحقيق خروقات في منظمات إرهابية جديدة قيد الولادة. وبناءً عليه، فالقوى الامنية اللبنانية لديها الصلاحيات الكاملة لضرب اي منظمة سلفية او جهادية على كامل التراب اللبناني، وان الغرب لا يمانع مشاركة حزب الله في هذه العمليات العسكرية على قاعدة ما سبق.