المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار 17 أيار/2013

 

 

عناوين النشرة

*شر اللسان/رسالة القديس يعقوب/03/05حتى12

*المفتي حسن خالد: شهيد لبنان الحريات والتعايش/الياس بجاني

*إسرائيل تحذر نظام الأسد من الرد على غاراتها الجوية

*بين هلوسة الزعيم وثورة الحكيم/ أنطوان مراد - رئيس تحرير إذاعة "لبنان الحرّ"

*وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون أمام مدير الـ"سي.آي.إيه": لن نسمح بنقل أسلحة كيميائية إلى حزب الله

*حلفاء حزب الله يلوّحون بتغيير النظام في لبنان

*تعرَض امرأة مسنة في جبيل للضرب والحرق على يد خادمتها

*قتيل وجرحى اثر اشكال في سوق النحاسين بطرابلس

*وزير الدفاع الإيطالي ينوّه بدور سليمان إزاء تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية

*واشنطن تضيف الى القائمة السوداء: زعيم "النصرة" و4 وزراء سوريين والخطوط الجوية وقناة "الدنيا"

*أوباما ـ اردوغان: لسوريا حرة من استبداد الأسد

حلفاء حزب الله يلوّحون بتغيير النظام في لبنان

* بري سحب مشروعه من التداول بعد رفضه من المستقبل

*عون وافق على "المختلط" بشهادة البطريرك/مرفق بفيديو

*مهزلة تشريعية تشقّ الطريق للتمديد غداً والعونيون والقواتيون يستعيدون "حرب الإلغاء"

*الرئيس الجميّل بعد لقائه سلام: ندعم أي حل يساعد للوصول لقانون إنتخاب عادل

*شمعون لعون: ألا يُعتبر التحالف مع حلفاء دمشق خيانة؟

*فريد مكاري: مشروع قانون بري تجليطة وغير منطقي ولن يحصلوا على صوتي بالتمديد

*بعد حملة "التسول" العونية... قاطيشا لموقع 14 اذار/عون أصغر عميل سوري يبيع المسيحيين من أجل ثلاثين من الفضة وعشرة من التنك!

*عدوان ابدى امتعاضه من الحملة على القوات

*جبران باسيل: القوات فضلت المصلحة الخاصة وموقفها تسبب بنكسة للمسيحيين

*ما تحقق ليس انتصاراً بعد/خيرالله خيرالله/المستقبل

*معركةُ المسيحيين معركةُ حريةٍ لا حقوق/شارل جبور/جريدة الجمهورية

*من سيدفع ثمن التمديد للمجلس النيابي؟/اسعد بشارة/جريدة الجمهورية

*وهكذا تبرَّع المسيحيون بأخذ النار إلى بيتهم/طوني عيسى/جريدة الجمهورية

*المناحة" المفتوحة التي أطلقها النائب ميشال عون شخصياً وبالواسطة

*جلستان أخيرتان اليوم واتصالات سريّة لتأمين مخرج بالإجماع

*لجنة التواصل تجتمع مساء لبحث "المختلط" وصيغة بري

*كيف قسم لبنان على أساس النظام المختلط؟

*"جعجع يواجه "حرب إلغائه": عون أسوأ ما أصاب المسيحيين و8 آذار "تزفّت" طريق التمديد

*سلام يستغرب اتهامه بالخضوع لإملاءات "14 آذار": شنت عليّ حملة تهويل بحجة اني اريد تشكيل "حكومة امر واقع"

*بري يقترح قانون انتخاب نصف نوابه ينتخبون وفق الأرثوذكسي والنصف الآخر وفق قانون الستين

*قهوجي استقبل وزير الدفاع الايطالي

*سلمان تفقد قوى الجيش شمالا: لمضاعفة الجهود والاستعداد لتنفيذ المهمات المرتقبة

*بري ترأس جلسة لجنة التواصل

*الان عون: فوتوا علينا فرصة إنتظرناها منذ أكثر من 20 سنة

*كنعان: ثلاثي المستقبل والاشتراكي والقوات اطاح بالمناصفة والمعركة لم تنته

*الرئيس الجميل: الكتائب ركن اساسي في 14 آذار وطبيعي أن ندلي بوجهة نظرنا بهدف الإصلاح الحقيقي

*زهرا:أفضل ما يتطلع اليه حزب الله هو الفراغ

*الرابطة السريانية: صيغة المختلط عدوان على حقوق الاقليات

*المعلوف: للاخذ بتحفظات شركاء الوطن

*جبهة الحرية: السير بالمختلط يسيئ الى المناصفة وصحة التمثيل

*إميل لحود: من ارتكب الانقلاب على وحدة الموقف المسيحي وقح ويفاخر بفعلته

*تمثال أم النور استكمل جولته الرعائية في سن الفيل

*مطارنة بيروت زاروا عوده وكورية مؤاسين/المطران مطر: بكركي علّقت الأرثوذكسي للبحث عن التوافق

*مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني في ذكرى اغتيال المفتي خالد: لمتابعة القضية وقدرنا متابعة المسيرة

*عائلة طارق الربعة جددت تأكيد براءته: بدأ يومه ال 18 بالاضراب المفتوح عن الطعام من دون اصغاء لمطلبه القانوني باخلاء سبيله

*الراعي من فنزويلا: على النواب الاتفاق على قانون إنتخاب يراعي تطلعات الشعب

*كواليس معركة انتخابات نقابة الأطباء... "14 آذار" و"الإشتراكي" سوياً

*!هولاند: يجب إقناع روسيا بوقف دعم بشار الأسد لأجل مصلحة العالم كلهط

*التجسس الإيراني في الكويت بين الوقائع و التمنيات/داود البصري/السياسة

 

تفاصيل النشرة

 

شر اللسان/رسالة القديس يعقوب/03/05حتى12

وهكذا اللسان، فهو عضو صغير ولكن ما يفاخر به كبير. أنظروا ما أصغر النار التي تحرق غابة كبيرة! واللسان نار، وهو بين أعضاء الجسد عالم من الشرور ينجس الجسد بكامله ويحرق مجرى الطبيعة كلها بنار هي من نار جهنم. ويمكن للإنسان أن يسيطر على الوحوش والطيور والزحافات والأسماك، وأما اللسان فلا يمكن لإنسان أن يسيطر عليه. فهو شر لا ضابط له، ممتلئ بالسم المميت،: به نبارك ربنا وأبانا وبه نلعن الناس المخلوقين على صورة الله. فمن فم واحد تخرج البركة واللعنة، وهذا يجب أن لا يكون، يا إخوتي. أيفيض النبع بالماء العذب والمالح من عين واحدة؟ أتثمر التينة، يا إخوتي، زيتونا أو الكرمة تينا؟ وكذلك النبع المالح لا يخرج ماء عذبا.

 

المفتي حسن خالد: شهيد لبنان الحريات والتعايش

بقلم/الياس بجاني

"ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يُرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون"

(سورة آل عمران 169 170)

يتذكر لبنان اليوم الشهيد المفتي الشيخ حسن خالد الذي اغتالته بوحشية المخابرات السورية المجرمة يوم الثلاثاء في 16 أيار سنة 1989 بالقرب من دار الإفتاء في بيروت عندما انفجرت بقرب سيارته التي كانت تمر في تلك المنطقة سيارة ملغومة بمواد ناسفة وراح ضحيتها 16 شخصاً، واثنان من حراسه. وكما كان حال ومصير كل جرائم المحتل السوري خلال حقبة استعباده للبنان واللبنانيين سُجلت القضية وقيدت ضد مجهول وقد تمّ دفن الشهيد بمقبرة الأوزاعي في اليوم التالي لاغتياله.

أقدم الحكم السوري المخابراتي على اغتيال المفتي خالد وهو الشخصية الدينية السنية والوطنية والقيمية والعلمية المرموقة لإسكات صوته الحر والصارخ الذي كان يطالب علنية وبقوة بضرورة إنهاء الاحتلال البعثي السوري لوطن الأرز واستعادة السيادة والحرية والاستقلال وحماية أسس التعايش والمحافظة على الرسالة الحضارية التي هي جوهر كينونة وكيان لبنان.

ولأن الشهداء لا يموتون بل تبقى ذكراهم خالدة فإن المفتي خالد هو حيّ يرزق في ضمير ووجدان وقلب وأحاسيس كل لبناني حر وسيادي وأبي يرفض بعناد الأبطال كل أساليب الإجرام والاغتيالات والقهر والكبت والاضطهاد وكم الأفواه ومتعلق بثقة وإيمان بالحريات والحقوق والقيم والسلم والديموقراطية.

خسر لبنان بخسارة المفتي خالد أحد رجالاته الكبار إلا أن حلمه تحقق وأجبر الشعب الأبي المحتل السوري على الرحيل صاغراً يجرجر خيبته، وبمشيئة الله وبفضل قرابين الشهداء الأبرار من أهلنا سوف يبقى لبنان وطناً مميزاً وحراً وسيداً ومستقلاً، ومنارة للديموقراطية، ومثالاً ونموذجاً في التعايش، وفي أصول احترام وقبول الغير معتقداً وحضارة وقومية وتاريخاً وعرقاً.

جاهر المفتي الشهيد بالحق في حين تجابن وصمُت العديد من القياديين والسياسيين خوفاً أو مصلحةً ولم تكن لديهم الجرأة والوطنية والإيمان ليشهدوا للحق ويرفعوا راياته عالياً.

امتدَّت يد الغدر السورية الشيطانية إليه واغتالته بأمر مباشر وشخصي من قِبّل الرئيس السوري الرحل حافظ الأسد.

لماذا أراد الرئيس السوري اغتيال المفتي خالد؟ لأنه ببساطة متناهية ووضوح تام رفض الاستسلام والرضوخ لمشيئة الاحتلال وأبى إلا أن يكون لبنانياً حراً ونقياً، ولأنه استمر دون خوف أو مساومة ومن على كافة المنابر العربية والدولية يطالب بحرّيّة وسيادة واستقلال وطنه، ولأنه ظلّ متَمَسِّكاً بمبادئه ووفيّاً لمواقفه ومعتقداته في حب إخوته في لبنان، كل لبنان، وكل اللبنانيين.

بتغييب المفتي خالد خسرت جبهة التعايش في لبنان مدافعاً قوياً عنها، وخسر المسيحي اللبناني بشكل خاص رجل دين مسلم تميزت مواقفه بالاعتدال والانفتاح والمحبة والتسامح، وخسر الإسلام اللبناني مفكرا وعالماً ورجل دين مميز. تحية إكبار واعتزاز وإباء لكل شهداء لبنان الذين سقوا تربته المقدسة بتضحياتهم وقدموا أنفسهم قرابين على مذبحه ليبق شامخ الجبين وعال الرأس، ولتبق رايته خفاقة، ولتبق الكرامات والأعراض مصانة، ولتبق رسالة لبنان الحضارية فاعلة وحية. إن وطنا كالوطن اللبناني يفتديه أهله بأرواحهم لن يُستعبد ولن يركع ولن يقبل الهوان ولن يموت أبداً، وهو كطائر الفينيق يخرج من الرماد إلى الحياة بعد كل شدة.

يقول الله تبارك وتعالى: "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي" (سوره الفجر27 )

 

إسرائيل تحذر نظام الأسد من الرد على غاراتها الجوية

واشنطن, تل أبيب - ا ف ب, يو بي اي: حذرت إسرائيل سورية من مواصلة إرسال شحنات أسلحة متطورة إلى "حزب الله", في تلميح إلى أنها تنوي شن غارات جوية جديدة لمنع نقل هذه الأسلحة. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الصادرة أمس, عن مسؤول اسرائيلي, طلب عدم كشف هويته, قوله ان "اسرائيل مصممة على مواصلة جهودها لمنع ارسال اسلحة متطورة اضافية الى حزب الله. ان نقل مثل هذه الاسلحة الى حزب الله سيزعزع استقرار المنطقة برمتها ويعرضها للخطر". واضاف "إذا رد الرئيس السوري (على الغارات الأخيرة) بمهاجمة اسرائيل او محاولة ان يطال اسرائيل عن طريق إرهابيين, فإنه سيعرض نظامه للخطر لأن اسرائيل سترد". ورفض المسؤول الكبير في وزارة الدفاع الاسرائيلية عاموس جلعاد ونائب وزير الخارجية زئيف الكين التعليق على هذه التهديدات او نفيها خلال مقابلات مع اذاعات اسرائيلية, حيث اكتفى الأول بالقول انه "من غير المجدي التعليق على مثل هذه المعلومات". وبحسب المحللين, فإن القادة الاسرائيليين يرغبون في تفادي اعطاء انطباع بأنهم طرف في الحرب الدائرة في سورية. وشنت اسرائيل غارتين جويتين مطلع الشهر الجاري على سورية, وأعلنت أنها أرادت بذلك منع نقل أسلحة الى "حزب الله" في لبنان. في سياق متصل, أكد مصدر إسرائيلي أن الدولة العبرية تتخوف من الحكم البديل في سورية بحال الإطاحة بالنظام.

 

بين هلوسة الزعيم وثورة الحكيم

أنطوان مراد - رئيس تحرير إذاعة "لبنان الحرّ"

جمع أهل القرية ما توافر لديهم من مال وأمنيات وكرامة ، ووضعوها في تصرف زعيم وعدهم بأنه سيضاعف ثرواتهم مرات ومرات ، إذا محضوه ثقتهم شرط أن تكون عمياء ، ومنحوه أصواتهم شرط أن تكون خرساء إلا هتافاً له . هكذا كان . لقد وعدهم بأنه سيبني لهم أبراجاً تناطح السحاب ، ويزوّدهم بقوى سحرية تجعلهم يستعيدون سطوتهم على جيرانهم ، ويحوّل قريتهم إلى مدينة يرصف طرقاتها بالذهب . بعد فترة ، بدأ التململ يدب في النفوس . لقد أصبحت وجباتهم اليومية شعارات على الفطور ، هوبرات على الغداء ، ونظريات كونية على العشاء . في بيت عند أطراف القرية ، يعيش حكيم يراقب من بعيد ،ويجيب من يسأله نصيحة ، حتى جاء يوم لم يعد فيه يطيق ما يلمسه من ضياع لدى قاصديه ، إذ بدوا مأخوذين بالزعيم لدرجة الإنخطاف ، وكأنه يقودهم إلى المهالك وهم غافلون ! وراح الحكيم يدعو الناس إلى التبصر والحذر من تحول الأحلام أوهاماً ، كي لا يخسروا كل شيىء .

عندها ، استشعر الزعيم خطر تفلت الناس من قبضته ، فانبرى يحرّضهم على الحكيم ، لأنه يقف حجر عثرة على طريق الأمجاد الموعودة والثروات المرصودة ، ومضى محرضاً عليه وملصقاً به ما تفتق في خياله من تهم وروايات توحي بأن ذاك الحكيم سبب كل علة ومصدر كل بلوة . أما الناس ، فباتوا منقسمين بين من يتماهى مع الزعيم في هدر دم الحكيم ، أو يجاري الزعيم لسذاجة ، وبين من يعتريه الهلع والهول والجزع من غضب الزعيم إذا ناقشه أو سأله أو أحجم عن التصفيق . أما الجماعة الأخيرة ، فكان لسان حالها كلام للسيد المسيح ، رداً على سؤال تلاميذه : لماذا تكلم الناس بالأمثال ؟ فأجاب : لأنهم ، وإن كانوا ناظرين ، فهم لا ينظرون ، وإن كانوا سامعين فهم لا يفهمون . وفيهم تتم نبوءة آشعيا القائل : تسمعون سمعاً ولا تفهمون وتنظرون نظراً ولا ترون .قد غلظ قلب هذا الشعب ، ثقّلوا آذانهم وأغمضوا عيونهم لئلا يروا بعيونهم ويسمعوا ويفهموا بقلوبهم . أما بعد . أيهأ المسيحيون ، كفى انتحاراً . المشروع الأورثوذكسي لا فرصة له ، لا أمس ولا اليوم ولا غداً . هل صدّقتم حزب الله ونبيه بري بانهما يؤيدانه ؟. رجاءً ، بدلاً من المضي في الهلوسة والمزايدة القاتلة ، فإن أمام المسيحيين فرصة استعادة جانب مهم من حقوقهم . أما نتيجة الرهان على كل شيء ، فهي لا شيء . لا شيء الا الصدى ، صدى البيوت الفارغة من أهلها ، صدى أنين الضحايا وحشرجة وداع الاحباب ، وصدى الحناجر الهاتفة بالروح بالدم وإذ بالمفدى يتركها في ساحة القصر ، حفاظاً على روحه ومن دون نقطة دم . ذات مرة قلت في حفل توقيع كتاب عن سمير جعجع : ألف مرة أسيراً في نظارة ، ولا يوم واحد لاجئاً في سفارة . أيها الأصدقاء . إنها حرب إلغاء جديدة على سمير جعجع والقوات اللبنانية ، ولكن هذه المرة لن تكون على حساب المسيحيين ، بل ستكون على حساب مطلقيها . إنها حرب إلغاء قائدها النظام السوري ، مهندسها حزب الله ، منفذها ميشال عون وبعض الصغار . والسلام .

 

وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون أمام مدير الـ"سي.آي.إيه": لن نسمح بنقل أسلحة كيميائية إلى حزب الله

وصل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية جون برينان مساء الخميس الى اسرائيل في زيارة غير معلنة تتناول خصوصا الازمة في سوريا، وفق ما افاد مصدر رسمي اسرائيلي.

والتقى برينان فور وصوله وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون في تل ابيب بحسب المصدر نفسه. وشملت المحادثات تبادلا للمعلومات الاستخبارية بشأن الوضع في سوريا. وخلال اللقاء، جدد يعالون التأكيد ان اسرائيل "لن تسمح بنقل اسلحة" من سوريا خصوصا اسلحة كيميائية الى حزب الله الشيعي اللبناني الحليف للنظامين السوري والايراني والذي تعتبره اسرائيل عدوا رئيسيا، بحسب ما افادت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي.

وتأتي زيارة برينان بعد يومين على لقاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وحذر بوتين رئيس وزراء اسرائيل من اي خطوة تساهم في مزيد من زعزعة الاستقرار للوضع في سوريا اثر الغارات الجوية التي شنتها اسرائيل على سوريا مطلع الشهر الجاري.

 

حلفاء حزب الله يلوّحون بتغيير النظام في لبنان

| بيروت - من ليندا عازار/الراي

من خلف غبار عملية عضّ الاصابع التي بلغت ذروتها في الساعات الاخيرة في لبنان والمرشحة للاستمرار في ربع الساعة الأخير الفاصل عن الجلسة الفصل التي يعقدها البرلمان غداً كحد أقصى إما للتمديد لنفسه لأشهر قليلة او لتمرير قانون جديد للانتخاب يحتاج التوافق عليه الى معجزة، اشتدّت حرب السقوف والمناورات في إطار لعبة حافة الهاوية وتبادُل تسجيل الأهداف في مرمى الخصوم.

ولم تكن قوى 8 آذار وفريق العماد ميشال عون استفاقا بعد من ضربة توافق غالبية قوى 14 والنائب وليد جنبلاط على مشروع مختلط لقانون الانتخاب يجمع بين الاقتراع الاكثري والنسبي أسقط عملياً مشروع اللقاء الارثوذكسي الذي أرادته القوات اللبنانية بمثابة الرصاصة لـ قتل قانون الستين النافذ حالياً وبلوغ قانون يحقق تمثيلاً أفضل بكثير للمسيحيين، حتى ارتفعت أصوات في 8 آذار ومن كتلة عون اعتبرت ان ما جرى بإجهاض الارثوذكسي هو سقوط للنظام السياسي اللبناني، معلنة ان البلاد تقف عشية تغيير النظام السياسي وداعية الى عقد مؤتمر تأسيسي لإصلاح النظام.

واستوقف الدوائر السياسية توالي رسم هذا السقف من نائبين في تكتل عون هما عباس هاشم ونبيل نقولا كما من النائب طلال ارسلان والوزير السابق وئام وهاب، مذكّرة بان الامين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله كان اول من دعا في يونيو 2012 الى مؤتمر تأسيسي في لبنان، حين اعلن اننا نتقاتل منذ ثلاثين سنة ويجب ان نرتاح، ولذلك أدعو الى مؤتمر تأسيسي أو مجلس خبراء جديد، فهناك من يتكلم عن الطائف وتنفيذه وهناك من يقول بتطويره، وهناك من يقول بالعلمنة، وهناك من يقول بإلغاء الطائفية السياسية وهناك من يقول بالتوافق على عقد اجتماعي جديد، فما المشكلة إذا كان هناك مؤتمر تأسيسي وحوار كيف نبني دولة، وإلا فسنبقى مياومين في السياسة. وفي حين وضعت دوائر سياسية الاندفاعة التي برزت منذ ليل الاربعاء واستمرت امس تحت عنوان أزمة النظام في سياق سقوط الأقنعة وكشف المخطط الفعلي لقوى 8 آذار الرامي الى المس بالتركيبة اللبنانية وتوازناتها من بوابة تصحيح التمثيل المسيحي، وذلك من خلال السعي الى فراغ ممنهج يبدأ بالبرلمان ويُستكمل بالحكومة وصولاً ربما الى رئاسة الجمهورية، فان دوائر أخرى قلّلت من اهمية هذا الامر أقله في الفترة الراهنة معتبرة ان رفع سقف الازمة الى مصاف التهديد بنسف النظام هو في إطار السعي الى إحداث توازن رعب مع فريق 14 آذار الذي أطلق اكثر من اشارة الى انه لن يسير بأي تمديد سياسي للبرلمان وان مثل هذا الامر لن يحصل أقلّه مجاناً.

وبهذا المعنى، تقول الاوساط نفسها ان الكلام المنسّق عن تغيير النظام هو بمثابة عملية استطلاع بالنار في لعبة الكرّ والفرّ الدائرة في البرلمان بالاقتراحات التي تتوالى حول قانون الانتخاب وكأن كلاً منها يستولد آخر على طريقة لعبة الماتريوشكا الروسية، وصولاً الى التمديد على طريقة آخر الدواء الكيّ وإن من ضمن شدّ حبال لا يُستبعد ان تزداد حدّته في الساعات المقبلة.

وكان النائب عباس هاشم اعلن في معرض تعليقه على توافق 14 آذار وجنبلاط على القانون المختلط وتراجُع القوات اللبنانية عن دعم الارثوذكسي انه بسبب الانقلابات التي حصلت على التفاهمات التي تؤمن الشراكة الجدية في ادارة النظام بتنا امام عقد اجتماعي جديد، معتبرا ان النظام سقط وعلينا البدء جديا بالبحث بميثاق وطني جديد، مشيرا الى ان لا مجال للاتفاق على اي قانون انتخاب بعدما قام البعض بنكران التفاهمات ولا بديل عن عقد اجتماعي جديد، وموضحاً انه بحال كان الفراغ ضرورة وحاجة لعملية الوصول الى اتفاق سياسي جديد فليكن الفراغ وهذا ما يتجه اليه تكتل التغيير والاصلاح (كتلة عون).

وعلى الموجة نفسها، طمأن النائب نبيل نقولا اللبنانيين الى اننا عشية تغيير النظام السياسي اللبناني، لافتاً الى ان الموضوع بالنسبة لنا استراتيجي وليس الفوز بنائب، معتبراً ان القانون المختلط المقدم غير ميثاقي وغير دستوري ولن يمر وهو خطأ بالشكل والاساس، فلا يمكن وضع قانونين لبلد واحد، ولافتاً الى أننا توجهنا الاربعاء الى البرلمان كي لا يقول احد اننا نعطل الجلسات ولنرى توقيعهم على الجريمة بحق المسيحيين.

بدوره، اعتبر النائب طلال ارسلان اننا في ازمة النظام السياسي في لبنان، مطالباً القوى السياسية كافة بعقد مؤتمر اصلاحي تأسيسي، لافتا الى ان النظام السياسي ضرب كل دساتير لبنان، ولا يمكن لاي نظام سياسي ان يحقق العدالة الاجتماعية من دون العدالة التمثيلية التي تتحقق في قانون انتخاب عادل وليس كما حصل بشكل معيب يوم الاربعاء في مجلس النواب.

اما الوزير السابق وئام وهاب فشدد على أنه ليس محبَطاً لأن ما جرى من عدم التصويت على الاقتراح الأرثوذكسي في البرلمان هو بمثابة مسمار اساس دقّ في نعش النظام السياسي اللبناني ومن المفيد ان نخلص من هذا النظام السياسي للذهاب الى نظام جديد، لافتا الى أن هذا النظام السياسي سندفنه وما يجري هو ضرب لكل أسس الكيان اللبناني.

وفي ما اعتُبر تهديداً ضمنياً للنائب جنبلاط الذي كان دعا الرئيس سعد الحريري قبل اكثر من عامين الى الجلوس على ضفة النهر وان ينتظر، ولا بد أن يوما ما ستمرّ جثة عدوه من امامه في اشارة غير مباشرة الى الرئيس السوري بشار الاسد، قال وهاب: ليعلم كل الذين ينتظروننا على جانب النهر، وأتمنى أن يجرفهم هذا النهر، أن جثة النظام السوري لن تمر وخلال الأسابيع المقبلة سيشهدون تدابير ميدانية كبيرة في المنطقة.

تعرَض امرأة مسنة في جبيل للضرب والحرق على يد خادمتها

نهارنتL"تعرضت امرأة مسنة في جبيل للضرب والحرق على يد خادمتها الأثيوبية"، بحسب ما أفادت معلومات صحافية. وفي التفاصيل،أشارت الوكالة الوطنية للإعلام الى ان "مخفر جبيل في قوى الامن الداخلي أوقف صباح الخميس الخادمة الاثيوبية دينكاناش.ب البالغة من العمر 24 عاماً، وذلك بجرم التسبب بأذى مخدومتها سامية.خ، من مواليد 1938، في منزلها في محلة مستيتا جبيل". واضافت الوكالة أن "الخادمة أقدمت على ضرب مخدومتها على رأسها بواسطة تمثال برونزي، على أثرها على الارض مغميا عليها، قامت الخادمة برش مياه ساخنة على وجه سامية وصدرها ما تسبب لها بحروق من الدرجة الاولى حسب تقرير الطبيب الشرعي".

وقد نقلت سامية الى مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل، وأحيلت الخادمة بعد التحقيقات على النيابة العامة التمييزية.

 

قتيل وجرحى اثر اشكال في سوق النحاسين بطرابلس

ال بي سي/توفي جنيد النشار في المستشفى الاسلامي في طرابلس اثر اصابته في الاشكال الذي وقع صباحا في سوق النحاسين. وكان عدد من الجرحى قد سقط اثر اشكال بين آل شرف الدين وآل عثمان في سوق النحاسين .

كما أدت الاشتباكات الى احتراق أحد المحال التجارية في المنطقة .

 

وزير الدفاع الإيطالي ينوّه بدور سليمان إزاء تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية

نهارنتLأعرب وزير الدفاع الإيطالي أثناء لقائه رئيس الجمهورية ميشال سليمان عن "تقدير بلاده للدور الذي يقوم به سليمان من اجل تحييد لبنان عن انعكاسات ما يحصل حوله من خلال اعلان بعبدا".

وفي هذا السياق، نوّه سليمان خلال استقباله مورو الخميس، بـ"العلاقات اللبنانية-الايطالية اوالمساعدات التي تقدمها ايطاليا للبنان في شتى المجالات ووقوفها الدائم الى جانبه في المحافل الدولية ودعم قضاياه"، شاكراً "مساهمتها في القوات الدولية العاملة في الجنوب وقيادتها لهذه القوات راهناً". وتناول اللقاء التعاون القائم بين البلدين، إضافة الى الاوضاع في المنطقة وخصوصاً في سوريا حيث نقل الوزير الايطالي تقدير بلاده للدور الذي يقوم به الرئيس سليمان من اجل تحييد لبنان عن انعكاسات ما يحصل حوله من خلال اعلان بعبدا. وتطرق اللقاء ايضاً الى موضوع النازحين الذي تحول مع ازدياد حركة النزوح الى عبء ضاغط وبات يستوجب تالياً معالجة على المستوى الدولي. يُذكر أن إعلان بعبدا الذي تم التوافق عليه في جلسة الحوار في 11 حزيران الفائت ينص "على دعم الجيش، وعلى الحرص على ضبط الأوضاع على طول الحدود اللبنانية - السورية وعدم السماح باقامة منطقة عازلة في لبنان وباستعمال لبنان مقرا او ممرا او منطلقا لتهريب السلاح والمسلحين". كما ان لبنان يتبع سياسة النأي بالنفي عن الازمة السورية التي اندلعت في آذار 2011، وذلك نظراً للعلاقات التي تربطه بسوريا وتلك التي تربطه بالدول العربية والغربية من جهة أخرى.

 

واشنطن تضيف الى القائمة السوداء: زعيم "النصرة" و4 وزراء سوريين والخطوط الجوية وقناة "الدنيا"

أوباما ـ اردوغان: لسوريا حرة من استبداد الأسد

(يو بي اي، رويترز، اف ب، اش ا)

تعهد الرئيس الاميركي باراك أوباما بعد لقائه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، في البيت الابيض امس، مواصلة العمل "من أجل سوريا حرة من استبداد (بشار) الاسد، ووضع حد لهذا الوضع الدامي في سوريا، وتلبية المطالب المشروعة (للسوريين) عبر تشكيل حكومة جديدة"، فيما شدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على ضرورة اقناع موسكو بأن "مصلحتها تكمن في تنحي الاسد".

الادارة الأميركية أضافت أمس الى قائمتها للإرهاب زعيم "جبهة النصرة" محمد الجولاني و4 وزراء في نظام الأسد والخطوط الجوية السورية وقناة "الدنيا" التلفزيونية.

وزارة الخارجية الأميركية أدرجت الجولاني إلى قائمتها الخاصة التي تستهدف الإرهابيين ومن يوفرون الدعم للإرهابيين أو الأعمال الإرهابية. وتجمد هذه الخطوة جميع ممتلكات الجولاني الخاضعة لاختصاص الولايات المتحدة وأي مصالح له فيها، وتحظر على الأميركيين الدخول في أي معاملات معه أو لصالحه.

أما وزارة الخزانة الأميركية فأدرجت على القائمة السوداء وزراء الدفاع والصحة والصناعة والعدل، واشارت الى وزير الدفاع فهد جاسم الفريج تحديدا باعتبار انه كان مسؤولاً عن القوات المسلحة خلال شن غارات جوية وإعدام مدنيين. وقالت وزارة الخزانة إن شركة الطيران المملوكة للحكومة، الخطوط الجوية العربية السورية، ساعدت الحرس الثوري الإسلامي الإيراني على نقل شحنات غير مشروعة، تتضمن صواريخ ومدافع مضادة للطائرات وذخائر، لمساعدة النظام السوري. واتهمت وزارة الخزانة قناة "الدنيا" المملوكة للقطاع الخاص بتقديم مساعدة دعائية لنظام الأسد من خلال بث الاعترافات القسرية، كما ساعدت النظام في فبركة أخبار عن ضبط أسلحة وهمية.

وبالعودة الى لقاء الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء التركي فقد قال أوباما في مؤتمر صحافي مشترك مع أردوغان في البيت الابيض: "نحن متوافقان (وأردوغان) على وجوب رحيل الاسد، عليه ان يسلم السلطة لهيئة انتقالية، انه السبيل الوحيد الذي يتيح لنا معالجة هذه الازمة". لكنه تدارك بالقول: "ليست هناك وصفة سحرية في مواجهة وضع بالغ العنف والتعقيد كما هو الحال في سوريا، لو كان الامر كذلك، اعتقد ان رئيس الوزراء (اردوغان) وانا، لكنا اتخذنا تدابير والموضوع انتهى". واضاف: "بدل من ذلك، علينا دعم المعارضة السورية التي يجب أن تمثل جميع الطوائف السورية، مع الضغط على بشار الأسد للرحيل، والتشاور مع الحلفاء والشركاء الدوليين بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية، ومنع قتل المزيد من السوريين على يد النظام السوري واستبدال ذلك بتحقيق الديموقراطية من أجل جميع السوريين". قال أوباما: "سنستمر في زيادة الضغوط على نظام الأسد والعمل إلى جانب المعارضة السورية"، وأضاف: "سنستمر في العمل من أجل سوريا حرة من استبداد الاسد"، مشدداً على "ان الأسد سيتنحى عاجلاً أفضل من آجلاً". وفي رده على سؤال بشأن كيفية وموعد دفع الأسد للرحيل، قال أوباما إنه كان يفضل أن يكون ذلك "قبل عامين أو عام أو 6 أشهر"، واضاف: "كلما كان ذلك أسرع كان أفضل". وأكد أنه يحتفظ "بالحق في اتخاذ خيارات ديبلوماسية وعسكرية" في حال تلقى "أدلة حاسمة حول استخدام النظام للسلاح الكيميائي في سوريا، لكن من المهم الحصول على معلومات أكثر تحديداً لتأكيد ذلك قبل اتخاذ قرار بشأن كيفية الرد"، مشيرا إلى أنه "لن يكون هناك إجراء أحادي من جانب الولايات المتحدة للتدخل في سوريا".

واعلن أوباما وأردوغان أنهما سيقدمان كل ما يعرفانه عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا إلى المجتمع الدولي لاتخاذ القرار المناسب.

بدوره، تحدث أردوغان عن تعاون وثيق بين تركيا والولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه بحث مع الرئيس الاميركي مسألة تدفق اللاجئين السوريين واستخدام السلاح الكيميائي في سوريا.

واكد اردوغان الذي كان دعا اوباما اخيراً الى اتخاذ موقف اكثر حزما من النظام السوري، "اننا متفقون تماما مع الولايات المتحدة على امرين: وضع حد لهذا الوضع الدامي في سوريا وتلبية المطالب المشروعة (للسوريين) عبر تشكيل حكومة جديدة". وأعرب أوباما عن تعازيه لأردوغان في ضحايا حادث تفجير الريحانية، مؤكدا أنهما بحثا سبل تعزيز التعاون في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى سبل تعزيز المساءلة وحقوق الانسان في تركيا. وأشاد أوباما بالدعم الذي تقدمه تركيا للاجئين السوريين. وأشار إلى أهمية الاجتماع الذي تم الاتفاق عليه بين موسكو وواشنطن للجمع بين المعارضة السورية والنظام السوري لبحث انتقال سلمي يحقق الاستقرار في سوريا، معرباً عن اعتقاده بأن "خيار المحادثات في جنيف (...) يمكن ان يؤدي الى نتائج".

إلى ذلك، أشاد أوباما بخطوات تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل. فيما أكد أردوغان من جهته، أن جدول أعماله يشمل زيارة إلى غزة والضفة الغربية في حزيران المقبل لدعم عملية السلام ودعم المصالحة الفلسطينية بين حماس وفتح وتطبيع العلاقات بين الفلسطينيين والإسرائيليين. على خط مواز شدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على ضرورة اقناع موسكو التي تدعم النظام السوري بان "مصلحتها تكمن في تنحي بشار الاسد"، مؤكدا ان باريس تشارك في الجهود الديبلوماسية الدولية للتوصل الى حل سياسي للنزاع السوري. هولاند وخلال مؤتمر صحافي، قال: "ان الروس يستمرون في تزويد نظام الأسد بالسلاح على الرغم من قبولهم بفكرة عقد مؤتمر جنيف، وعلينا ان نجري مناقشة صريحة مع روسيا لاقناعها ان مصلحتها، مصلحة المنطقة ومصلحة السلام، تكمن في تنحي بشار الاسد".

واضاف "نحن طرف اساسي" في الجهود الديبلوماسية الراهنة بشأن سوريا، في إشارة إلى اقتراح الولايات المتحدة وروسيا عقد مؤتمر دولي يتيح البدء بحوار بين ممثلين للنظام السوري والمعارضة.

واعتبر ان حل النزاع السوري "لا يمكن ان يقوم به بلدان فقط، ينبغي ان يتم ذلك مع المجتمع الدولي برمته"، مؤكدا انه منذ انتخابه في ايار 2012 كانت فرنسا "دائما مبادرة بالنسبة الى القضية السورية"، وقال ايضا "لم نعتبر ابدا ان علينا استبعاد الاخرين". على خط مواز، اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقابلة تلفزيونية عرضت أمس الخميس ضرورة دعوة ايران الى المؤتمر الدولي المقترح تنظيمه من جانب واشنطن وموسكو بهدف ايجاد حل سياسي للنزاع في سوريا. وقال لافروف في مقابلة اجرتها معه قناة الميادين الفضائية الاثنين، ونشرت وزارة الخارجية الروسية مضمونها أمس "ننطلق من مبدأ ضرورة دعوة جميع المشاركين في الاجتماع الذي عقد في 30 حزيران العام الماضي اضافة الى لاعبين رئيسيين لم يكونا في اجتماع جنيف العام الماضي هما ايران والسعودية".

وألمح لافروف الى ان "ايران بامكانها ان تؤدي الدور نفسه للاعبين الباقين الذين يتحركون بشكل مباشر ويدعمون سياسيا بشكل او باخر هذا الطرف السوري او ذاك". واضاف "ثمة وقائع بديهية: فقد اشارت ايران مرارا الى تضامنها مع الحكومة السورية، وممثلو الادارة الايرانية يزورون دمشق بانتظام". واوضح لافروف ان "بعضا من زملائنا الغربيين (...) يرغبون في تقليص دائرة المشاركين الخارجيين (في المؤتمر) والبدء بعملية مع مجموعة صغيرة من البلدان يتم داخلها تحديد فرق المفاوضات وجدول الاعمال وحتى نتيجة المفاوضات مسبقا"، مشدداً على القول إن "الطموحات الجيوسياسية يجب الا تكون حائلا دون مشاركة ايران في التحضيرات وعقد المؤتمر".

وفي سياق آخر، استبعد وزير حماية الجبهة الداخلية الإسرائيلي غلعاد أردان أن تستخدم سوريا سلاحاً كيميائياً ضد إسرائيل، وقال "إنها لن تجرؤ على ذلك لأن الرد الإسرائيلي سيكون شديداً للغاية".

وقال أردان لإذاعة الجيش الإسرائيلي أمس "إن سوريا لن تجرؤ على توجيه السلاح الكيميائي ضد إسرائيل". وأضاف أن "النظام السوري وجهات أخرى في المنطقة يدركون جيدا الفرق بين إطلاق سلاح تقليدي ضد إسرائيل وبين إطلاق سلاح غير تقليدي"، مضيفا "أن قدرات الجيش الإسرائيلي في الرد هي شديدة جدا، وإذا كان هناك حديث حول استخدام سلاح كهذا ضد إسرائيل فإن احتمالا كهذا ليس كبيرا".

وكان سلاح الجو الإسرائيلي قد شن غارات ضد أهداف في سوريا مطلع الأسبوع الماضي بادعاء إحباط نقل أسلحة من سوريا إلى حزب الله. إلى ذلك، حقق الدولار في السوق السوداء امس، رقماً قياسياً جديداً حيث بلغ 150 ليرة للمبيع و148 ليرة للشراء مرتفعاً ليرتين عن أول من أمس الأربعاء، وذلك لأول مرة.

 

بري سحب مشروعه من التداول بعد رفضه من المستقبل

وطنية - سحب رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري مشروعه الانتخابي من التداول بعد رفضه من تيار "المستقبل".

 

عون وافق على "المختلط" بشهادة البطريرك/مرفق بفيديو

يبدو أن النائب ميشال عون بحاجة وبشكل مستمر إلى عمليات تنعش ذاكرته، فبعد الحملة الاستغلالية للمسيحيين بشأنقانون الانتخاب، لا بد من العودة إلى ما قاله البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبيل توجهه إلى فرنسا في 8 نيسان 2013، حينما أعلن بعد لقائه عون والرئيس فؤاد السنيورة مساء 7 نيسان 2013 أن عون موافق على قانون المختلط، قائلاً: "طبعاً، الإثنان مستعدان، سواء الرئيس عون أو الرئيس السنيورة، وقد أكدا كلاهما وأجمعا على أنه بالنسبة الى قانون الإنتخاب... يجب أن يكون مختلطا".

 

المعركة على الكيان قبل الانتخابات

علي حماده/النهار

بين مشروع ما يسمى "اللقاء الارثوذكسي" ومشروع القانون المختلط الذي تقدمت به قوى ١٤ آذار ما عدا حزب الكتائب، بون شاسع يضاهي المسافة بين لبنان تحت وصاية "حزب الله" ولبنان الاستقلال. نعم هكذا وبكل بساطة، جرى انقاذ لبنان من الوقوع في فخ مخابراتي اُريد اسباغ الصفة المسيحية والارثوذكسية عليه وتصويره بأنه خلاص لمسيحيي لبنان. وقد حفلت مناورة ما سمي "الارثوذكسي" بالكثير من المزايدات بعضها بالغ في استخدام اساليب مسرحية، فيما وصل بعضها الآخر الى مستويات متدنية من الخطاب الرخيص الذي لا يخفى على احد ابطاله. ما كان للمشروع - الفخ ان يمر، ولو مر لكانت نهاية لبنان كما عرفناه ونعرفه. ففي تحريك الغرائز المذهبية ما يصب في سياق مشروع اكبر من لبنان نفسه، بمعنى ان ينصب "حزب الله" ومعه النظام في سوريا (ان بقي) حاميا للاقليات في البلدين، وفتح الباب امام نشوء دويلة علوية في الساحل السوري متصلة بلبنان مفتت مذهبيا الى اقصى الحدود، وواقع تحت ميليشيا مذهبية متحالفة، عنينا "حزب الله". لقد بلغت سوريالية "البروباغاندا" التي استخدمت حول المشروع - الفخ حدودا بعيدة في النفاق، فصار ابطال "الحقوق المسيحية" يطالبون به وإلا فلبنان دائرة واحدة! فكيف استقامت الصورة على هذا النحو عند هؤلاء؟ اما حقوق مسيحية واما لبنان اسلامي! عجبا. لنعد الى الاساسيات: الأهم من قانون الانتخاب هو مصير الكيان ككل. فكما نعرف، لن تحصل انتخابات حتى لو جرى اقرار القانون اليوم. فارادة التعطيل لم تتراجع والجهة المتخمة بمشاريع "تحريرية" من جنوب لبنان الى الجولان الى القصير فالاسكندرون ستمنع حصول انتخابات، أياً يكن القانون المعتمد، وستواصل ممارسة التعطيل الحكومي مانعة تشكيل حكومة جديدة، ومفضلة الابقاء على حكومة تصريف اعمال ميتة اصلا. وهي تعرف ان اي حكومة جديدة لن تشتمل على "الثلث المعطل" ولن يتضمن بيانها الوزاري ثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة"، أياً تكن الاعتبارات والضغوط السياسية وغير السياسية. ان مهمة الاستقلاليين الاولى تقضي بحماية لبنان من المشروع الذي يقضم الكيان والصيغة يوما بعد يوم، وبمنع سقوط بلاد بيد هؤلاء مباشرة او مداورة. ويكون ذلك بالابقاء على جسم اسلامي - مسيحي استقلالي موحد ومتماسك في مواجهة نوعين من الخصوم: الاول القتلة في لبنان وسوريا، والثاني المهجوسون بالمال والتوريث والمناصب. والنوعان متحالفان. إننا لا نعتبر دفن المشروع - الفخ انتصارا للاستقلاليين بمقدار ما نعتبره خطوة من بين خطوات مانعة لاكتمال سيطرة "حزب الله" على لبنان. والاساس الآن بالنسبة الى الاستقلاليين هو المقاومة السلمية اللاعنفية لمشروع يريد ان يجعل لبنان على صورة دويلة بشار الاسد التي يقاتلون من اجلها في القصير، او على صورة دويلة "حزب الله" ومستعمراتها.

 

مهزلة تشريعية تشقّ الطريق للتمديد غداً والعونيون والقواتيون يستعيدون "حرب الإلغاء"

النهار/لم يشهد لبنان في تاريخ العمل التشريعي والحياة السياسية والنيابية فيه سابقة كتلك التي تتواصل فصولها في مجلس النواب منذ الاربعاء الماضي والتي تكاد تكون أشبه بعملية تشويه للتمثيل النيابي تحت شعارات ادعاء تحسين هذا التمثيل. ذلك ان أي حقبة من حقب الحرب او السلم لم تشهد مهزلة تفريخ مشاريع انتخابية في ربع الساعة الاخير من المهلة الدستورية لسن قانون الانتخاب مثلما حصل ويحصل الآن. كما ان أي حقبة من حقب التمديد القسري لمجلس النواب ما بين 1975 تاريخ نشوب الحرب اللبنانية و1992 تاريخ الانتخابات النيابية الاولى بعد الطائف لم تعرف خفة تشريعية تهدف الى تسويغ التمديد وابتكار مبررات وذرائع له على غرار ما يجري راهناً. هذه المهزلة التشريعية المرشحة للتمدد اليوم في اجتماعين اضافيين للجنة التواصل النيابية، قبل الفصل الختامي في الجلسة النيابية العامة التي ستعقد غداً كما أوردت "النهار" أمس، دارت في يومها الثالث على الوتيرة نفسها التي انطلقت بها الاربعاء ووفق خط بياني واضح رسمته حرب المشاريع التي يتناوب فيها الافرقاء المتصارعون على لعبة اسقاط المشروع تلو الآخر. وكما اسقط مشروع "اللقاء الارثوذكسي" ومن ثم المشروع المختلط في اليومين الاولين، جاء أمس دور مشروع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يزاوج قانون الستين الاكثري مع "الارثوذكسي" النسبي مناصفة، فاسقط ايضا ولم يصمد أكثر من ساعتين. وعلى وقع معركة اسقاط المشاريع الانتخابية، كانت تتفجر معركة من نوع آخر اشد حدة وعنفا بين الفريقين المسيحيين الاساسيين "التيار الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية" على خلفية سقوط "الارثوذكسي" استعيدت معها في حرب اعلامية اشتعلت بينهما كل مفردات الماضي العدائي بين الفريقين من اتهامات بالتخوين والالغاء وباقي "المشتقات" التي اشاعت مناخا شديد التوتر في صفوف الفريقين بعد فترة غير قصيرة من المهادنة والتواصل السياسي والخطاب الهادئ.

مخرج التمديد

وفي الوقائع السياسية التي تواكب بصمت الاحتدام المتصاعد في مجلس النواب وعلى الساحة المسيحية المسيحية، كشف مطلعون لـ"النهار" ليل أمس ان البحث عن مخرج واخراج للتمديد اتخذ طابعا بالغ الجدية أمس وخصوصا في فترة بعد الظهر التي شهدت اسقاط محاولة الرئيس بري طرح مشروعه عله يشكل الورقة الاخيرة لوقف حرب استنزاف المشاريع واسقاطها. واسترعى الانتباه في هذا السياق ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان دخل للمرة الاولى على نحو غير مباشر داعما لمسعى بري وذلك من خلال تصريح أدلى به معاون سليمان الوزير السابق خليل الهراوي لـ"النهار" اذ نقل عن الرئيس دعوته القوى السياسية المجتمعة في لجنة التواصل "الى مواكبة رئيس المجلس في ملاحظاته بهدف الوصول الى قانون مختلط توافقي تجمع عليه كل القوى". واعرب سليمان عن "ثقته بالدور الذي يضطلع به بري كراع للنظام المختلط وبقدرته على ايصال اللجنة الى بر الامان في اعتماد هذا النظام".

غير ان المطلعين انفسهم ابلغوا "النهار" ان اتصالات بدأت بعد الظهر في موضوع التمديد للمجلس في جلسة غد على خلفية التحسب لاخفاق المحاولة الاخيرة اليوم في التوصل الى مشروع توافقي. وشملت هذه المشاورات التي جرت بعيداً من الاضواء المسؤولين الكبار وتركزت على نقطة اساسية هي مدة التمديد بحيث لا يكون طويل المدى بما يعرضه للطعن الدستوري من الرئيس سليمان وان تكون المدة "معقولة". وتردد ان المشاورات شملت ايضا رؤساء الكتل النيابية. وافاد المطلعون ان التمديد قد يراوح بين أربعة وستة اشهر ويمكن ان يستند الى سابقة عام 2000 التي مدد فيها قانون الانتخاب للمجلس ثمانية اشهر بحيث بلغ عمر ولايته أربع سنوات وثمانية اشهر، وذلك بغية نقل موعد الانتخابات الى فصل الصيف آنذاك. واشار هؤلاء الى ان التمديد للمجلس الحالي لا يحتاج إلا الى اضافة فقرة الى قانون الستين النافذ تلحظ تعديلاً لولايته باضافة المدة التي يتم التوافق عليها.

وعلى رغم تنامي المؤشرات التي ترجح التمديد خاتمة حتمية لهذه الازمة، أسفر الاجتماع المسائي للجنة التواصل النيابية عن اشاعة اجواء عن عدم اقفال الباب أمام المحاولة النهائية التي تمثلت بالعودة الى مناقشة المشروع المختلط عقب سحب الرئيس بري مشروعه بفعل رفض كتلة "المستقبل" هذا المشروع الذي ايدته كتل 8 آذار وتعامل معه حزب الكتائب ايجابا، فيما تجنب الحزب الاشتراكي و"القوات" اتخاذ موقف منه. وعاد نواب 8 آذار الى "إمطار" نواب الثلاثي "القوات" و"المستقبل" والاشتراكي بملاحظات واعتراضات على المشروع المختلط وحصلوا على عدد من الاجوبة قيل ان بعضها ذلل بعض العقبات، على ان يعاود النقاش اليوم في جلستين للجنة بعد الظهر ومساء.

"القوات" و"التيار"

في غضون ذلك، بلغ الاحتقان بين "التيار الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية" ذروته مع حملات اعلامية حادة تبادلها الفريقان وعدد من نوابهما. وتوج هذا الانفجار بمؤتمر صحافي لرئيس حزب "القوات" سمير جعجع رد فيه بعنف على الحملة العونية التي اتهمته بـ"الخيانة"، معتبرا انها تذكر باجواء "حرب الالغاء" قبل 23 سنة، واتهم العماد ميشال عون بدوره بانه هو "من خان قضيته مقابل بعض المقاعد الوزارية"، وبانه "لا يجيد إلا البحث عن كبش محرقة". وقال ان "نية عون هي العودة الى قانون الستين". وفي المقابل، اتهم الوزير جبران باسيل "القوات" بتوجيه "ضربة الى بكركي والتسبب بنكسة للمسيحيين وبتفضيل المصلحة الخاصة على المصلحة العامة للمسيحيين". لكنه اعتبر ان المشروع الارثوذكسي "لا يزال مطروحاً"، مشدداً على ان "لا تنازل عن المناصفة".

الملف الحكومي

في سياق آخر، نقل زوار رئيس الجمهورية عنه أمس انه سيوقع اي تشكيلة يقدمها رئيس الوزراء المكلف تمّام سلام اذا كانت تحظى باكثرية نيابية كي لا يتسبب تأليفها من دون اكثرية مؤيدة بمشكلة تزيد الامور تعقيداً في البلاد، وخصوصا على عتبة فصل الصيف الذي يأمل الرئيس سليمان في ان يكون مثمراً بما يضخ حيوية في الاقتصاد اللبناني، لذا، فان قيام مشكلة حكومية تضاف الى وجود حكومة مستقيلة من شأنه ان يؤثر سلباً على مجمل الاوضاع في البلاد. ولفت هؤلاء الزوار الى ان صيغة الثلاث ثمانات التي طرحها الرئيس سلام وتبناها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط تلقى قبولاً في قصر بعبدا، في انتظار ان يترجم ذلك بضمان اكثرية نيابية لهذه الصيغة في المرحلة المقبلة.

 

الرئيس الجميّل بعد لقائه سلام: ندعم أي حل يساعد للوصول لقانون إنتخاب عادل

أعرب رئيس حزب "الكتائب" الرئيس أمين الجميّل عن دعمه "لأي حل يساعد للوصول إلى قانون انتخاب عادل". وأضاف: "نحن بجانب الرئيس (مجلس النواب) نبيه بري للوصول الى اقتراحات عملية بشأن قانون الإنتخاب"، متابعًا: "الجميع يشهد كم بذلت "الكتائب" جهدًا للوصول الى قانون يلبّي طموحات الشعب اللبناني". الجميّل، وبعد لقائه رئيس الحكومة المكلّف تمام سلام في المصيطبة، قال: "كلّما التقينا سلام زدنا ثقة بالجهود التي تُبذل للخروج من هذا المستنقع"، مشيرًا إلى أن "الأولوية كانت للحكومة واليوم أصبحت الأولوية لقانون الإنتخاب". وأعرب عن أمله في أن "تتوصّل الجهود التي يبذهلها برّي مع اللجنة البرلمانية إلى حلول". وإذ شدد على أنه "يجب أن يكون هناك حكومة مسؤولة"، قال الجميّل: "وعدنا سلام أن نكون بجانبه لتشكيل الحكومة". وتابع: "في لبنان تعوّدنا على الصعوبات والتعقيدات"، مشيرًا إلى أن "هناك حدًّا كبيرًا من المسؤولية والضمير لدى القيادات للتوصّل إلى حلّ".

شمعون لعون: ألا يُعتبر التحالف مع حلفاء دمشق خيانة؟

أكد رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون أن "موقف حزبه بشأن قانون الانتخاب متطابق مع موقف 14 آذار". واضاف: "من حيث المبدأ وافقنا على القانون المختلط وان كان غير عملي، فالعملية تحتاج إلى سنة على الأقل للبحث في تقسيم الدوائر وفق ما يقتضيه هذا القانون، وبعدها نحتاج إلى وقت لتجهيز الناس وتعليمهم على النسبية وكيفية تطبيقها".واشار شمعون الى ان "تحالفات حزبه باقية ضمن 14 آذار، اما عدد مرشحيه فيعود للقانون الذي سيعتمد". ورد على الحملة التي يشنها "التيار الوطني الحر" وإتهام مسيحيي "14 آذار" بالخيانة فقال: "يتهمنا العماد ميشال عون بالخيانة؟ هو عندما ذهب إلى الشام وفتح خطا طويلا عريضا معها، وعاد من باريس وتحالف مع حلفاء دمشق في السياسة، ألا تعتبر هذه خيانة؟".وحول تشكيل الحكومة اشار الى ان "الرئيس المكلف تمام سلام يقول إنه سيأخذ بعض الوقت ليرى ما يجري من تحركات في المجلس النيابي، أنا لا أنصحه أن يضيع وقتا كثيراً في هذا الموضوع، فليشكلها كما يقتنع بها من دون أن يرد على أحد". اضاف: "هذا الرجل نال 124 صوتاً، فإما هم صادقون وإما غير صادقين، في حال كانوا صادقين يعني أن لديهم ثقة بهذا الرجل، وإذا لم يكن عندهم ثقة بهذا الرجل فليؤلف حكومته، ليدير هذه المرحلة التي نمر بها".

فريد مكاري: مشروع قانون بري تجليطة وغير منطقي ولن يحصلوا على صوتي بالتمديد

إعتبر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري في حديث تلفزيوني أن "مشروع قانون اللقاء هو مشروع ضد المسيحيين"، مشيراً الى أن "قانون المختلط الذي قدمه فريق تيار "المستقبل" و"القوات" أخذ بعين الاعتبار الخصوصية الدرزية، وكان هناك تواصل مع حزب "الكتائب"، لكن الاحزاب تحاول تصحيح حصصها على حساب الحلفاء، ولو قام فريق "8 أذار" بدراسته لكان اكتشف انه قانون جيد، وهو ليس بقانون منزل بل يمكن تعديله اذا تم درسه"، مشدداً على ان "الاتفاق قريب الى القانون المختلط". ورأى مكاري ان "التمثيل النيابي المبني على الانتماء الديني غير ثابت، بل ان التمثيل المبني على الانتماء السياسي هو الذي يبقى لان ذلك يكون هدفه الاعمار وتقديم المشاريع"، مشيراً الى أن "فريق "8 أذار" لا يريد إجراء الانتخابات لانه يريد الفراغ من اجل السيطرة على البلد وهو عندما يعلم نتيجة الانتخابات انها لصالحه سيسمح بإجراء الانتخابات لانه يريد السيطرة على لبنان بطريقة شرعية، وخسارتهم الانتخابات هي تهديد مباشر لهم"، لافتاً الى أن "قانون الانتخاب المقدم من رئيس مجلس النواب نبيه بري "تجليطة" وغير منطقي، ومن يريد اجراء الانتخابات لا يمكن ان يطرح هكذا قانون"، كاشفاً عن أنه "ضد التمديد ولن يعطي صوته للتمديد لمجلس النواب". وبالموضوع الحكومة أكد مكاري انه "كان يجب على رئيس الحكومة المكلف تمام سلام تأليف الحكومة منذ بدية التكليف، وهو طرح حكومة من ٨ - ٨ - ٨ على الرغم من أن فريق "14 أذار يحق له بتسعة وزراء لكنه تنازل"، مشيرا ً الى أن "رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون يريد التمثيل الحكومة حسب الاوزان في المجلس النيابي، لكنه لا يرى تحد امامه وهو يدعي العمل لاسترجاع حقوق المسيحيين وانه المدافع الاول عنهم"، لافتاً الى أن "فريق "8 أذار" يريد الثلث المعطل في الحكومة حتر لا يكون للفريق الاخر القدرة على اجراء تعيينات، بعدما عجزت حكومة نجيب ميقاتي من اجراء التعيينات في الامن والادارة"، مشدداً على أن "قوى "14 أذار" لم تضع شروط على سلام بل من قام بذلك هو فريق "8 أذار"، وانا مقتنع ان الحكومة كان يجب ان تشكل في اول اسبوع"، موضحاً أن "حزب الله" أخذ حجة المقامات الدينية والقرى اللبنانية وفلسطين والجولان من اجل الدخول الى المعركة في سوريا على الرغم من ان النظام السوري هو المسؤول عن حماية المقامات والقرى". وأشار مكاري الى أنه "ليس نادماً على انتخاب بري رئيساً للمجلس، الذي محرج في السياسة وهو ذو وجه وسطي، والحديث عن اعادة انتخابه سابق لاوانه"، لافتاً الى أن "موقفه من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ليس موقف وهمي او شخصي بل هو نتيجة كلام للراعي ومواقفه المؤيدة للنظام السوري والمدافعة عنه والتي ظهر جزء منها في غداء بالقصر الجمهوري ببعبدا".

 

بعد حملة "التسول" العونية... قاطيشا لموقع 14 اذار/عون أصغر عميل سوري يبيع المسيحيين من أجل ثلاثين من الفضة وعشرة من التنك!

::محمد نمر:: كل الشفقة على "التيار الوطني الحر"، فمن يتابع إعلامه التلفزيوني والالكتروني والإذاعي يشعر ولو للحظة، أن هذا التيار الأورنجي بات "يتسول" اقرار قانون "اللقاء الأرثوذكسي" على أبواب المسيحيين. النائب ميشال عون استغل موافقة حزب "القوات" على المشروع المختلط، ليحاول أن يصنع شعبية مسيحية فقدها منذ تحالفه مع "حزب الله". والواضح أنه خلال 48 ساعة استطاع إعلام الجنرال أن يشحن نفوس المسيحيين على بعضهم وأن يحضّر لفتنة مسيحية مسيحية. في هذا السياق، أكد مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قاطيشا أن "الحملة التي أطلقها التيار الوطني الحر عبر إعلامه متوقعة". وقال لموقع "14 آذار": "لو كان العماد عون يريد فعلاً مصلحة المسيحيين، لا يقول: إذا رفضتم الارثوذكسي ساذهب نحو لبنان دائرة واحدة، لأن ذلك يعني أنه يتخلى عن كل المسيحيين، لأنهم مع قانون الدائرة الواحدة لا يحصلون على 25 نائبا، فأين مصلحة المسيحيين مع عون؟". وأضاف: "إذا أراد عون مصلحة المسيحيين لما كان غطى السلاح الميليشياوي الذي يقضم الدولة كل يوم والمؤسسات الأمنية ويسيطر على الوزارات ويقوم بانقلابات عسكرية، ولو أراد عونمصلحة المسيحيين لا يغطي القتلة الذين حاولوا اغتيال النائب بطرس حرب حينما تصرف وكأنه "ما معه خبر"، ولو أراد مصلحة المسيحيين لا يقول: ماذا ذهب يفعل الطيار سامر حنا في جزين". ولاحظ قاطيشا أن "هدف عون الوحيد التلاعب بمشاعر المسيحيين وبيعهم من أجل ثلاثين من الفضة وعشرة من التنك". وأوضح أن "عون يعلم أن قانون اللقاء الأرثوذكسي لن يمر، لذلك يستغل الوضع حتى يصنع شعبية لدى المسيحيين"، مؤكداً أن "المسيحيين واعون ويعرفون تماماً ما هي أهداف عون من كل هذه التصاريح، خصوصا من الحملة الشعواء التي أطلقها عبر إعلامه". وقال: "ليس نحن "القوات اللبنانية" من نبيع مصلحة المسيحيين، فنحن لدينا شهداء من أجل مصلحة المسيحيين منذ 40 سنة لليوم، اما عون ماذا فعل؟"، أضاف: "كل الذين قتلهم عون، قتلهم من أجل مصلحته الشخصية ومن أجل الكرسي في بعبدا وقتل من الجهتين إن كان في الجيش اللبناني او في القوات اللبنانية". وتابع: "عون يدير حملة شعواء ضد القوات على أساس مشاعري وعاطفي، ولا يعلم أن المسيحيين باتوا ناضجين وعلى معرفة تامة بمصلحتهم". وعما إذا كانت ستؤثر هذه الحملة على مكانة جعجع و"القوات"، شدد قاطيشا على أن "مكانة جعجع لا تتأثر بحملة عشوائية يديرها عون منذ 25 سنة باشراف النظام السوري، أدارها عسكريا بحروبه الانتحارية ضد المسيحيين، ومنذ أن عاد من فرنسا وحتى اليوم يديرها على أساس شعبوي وعاطفي وباشراف النظام السوري"، واصفاً عون بـ"اصغر عميل سوري في لبنان وبات مكشوفاً". وأكد أن "كل ما فعله عون إن كان عسكريا عندما كان حاكماً أو سياسياً بعد عودته من فرنسا، يصب في مصلحة النظام السوري وحزب الله".

وتوجه قاطيشا عبر موقع "14 آذار" بكلمة للمسيحيين، قال فيها: "لا تخافوا من شجاعة قيادتكم، لدينا قائد شجاع اسمه سمير جعجع، ونحن على رأس المؤسسة التي اسمها القوات اللبنانية، لا تخافوا من الذي قدم الشهداء بالالاف من اجل مصلحة المسيحين وهو الوحيد الذي لا يتاجر بالمسيحين وحقوقهم، عليكم أن تكونوا واعين لكل هذه الهجمات التي يديرها النظام السوري باشراف مسيحيين واناس من لبنان لاسقاط المسيحين تحت شعارات واهية وعواطفية وشعبوية. ويجب أن تكونوا واعين لمصلحتكم"، وأضاف: "لسنا القوات اللبنانية التي تتاجر بحقوق المسيحين ولا أنا كضابط عشت في الجيش 40 سنة اتاجر بحقوق المسيحيين. والتاريخ يعلم ذلك. ولا بد من الوعي الكافي ضد هذه "الخزعبلات" التي يديرها التيار الوطني الحر". وختم قائلاً: "تاريخ عون لا يشرف المسيحيين أبدا، أمضى عمره كله، إما يقتل المسيحيين أو يدمر بيوتهم أو يفرط بحقوقهم ويمنع قيام الدولة، خصوصا ان المسيحيين لا عمل لهم في لبنان خارج إطار الدولة".موقع 14 آذار

 

عدوان ابدى امتعاضه من الحملة على القوات

وطنية - ابدى النائب جورج عدوان، بعد الاجتماع المسائي للجنة التواصل النيابية، امتعاضه من الحملة التي شنت على القوات اللبنانية لاتهامها بالانقلاب على اقتراح اللقاء الارثوذكسي، وتوجه بالعتب على زميله النائب الان عون، لافتا الى ان "الجلسة التشريعية ستعقد قبل ظهر السبت المقبل للمناقشة والتصويت على قانون الانتخابات".

 

جبران باسيل: القوات فضلت المصلحة الخاصة وموقفها تسبب بنكسة للمسيحيين

وطنية - عرض وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل في مؤتمر صحافي التطورات على صعيد قانون الانتخاب، وقال: "إن الطائف كان نكبة، وبعد 24 سنة على مروره جاءت الفرصة لعدم الوقوع مجددا في النكبة. وكان يفترض أن يكون الواقع المسيحي قد تحسن من حيث التمثيل والزعامات والقوى المسيحية الفعلية في السلطة، وهذا التحسن جاء بطيئا، لا سيما في الإدارات العامة، فآخر مباراة جرت في مؤسسة كهرباء لبنان أظهرت تحسنا، لا مناصفة". أضاف: "إن المقاعد المسيحية بالصوت المسيحي الصافي كان عددها 8 في عام 2005، ورفعناها في 2009 الى 11 مقعدا. وعلينا أن نعترف بواقع النمو بين المسيحيين والمسلمين ونتعامل معه، وإن كان قد اتى قسرا مع مرسوم التجنيس وأسباب الهجرة، ولكن المشكلة الأساسية عند المسيحيين هي الديمغرافيا. من هنا، وجدنا أمام لحظة يمكننا فيها أن نحسن التمثيل المسيحي، فنحن اقليات في مجتمعنا وأصبحنا انتخابيا اجزاء موزعة، ولا يمكن ان نأخذ المسيحيين في قانون الأكثرية". وأشار إلى أن "الفرصة التي أعطاها الاقتراح الأرثوذكسي تكريس المناصفة وعدم اللعب بالعدد بعد ذلك، ومعالجة هذا الوضع، فلماذا اليوم؟ لأن إجماعا حصل من زعامات مسيحية كبرى على الاقتراح الأرثوذكسي تحت عباءة بكركي. كما حصل اجماع مسلم على هذا القانون، ولا يوجد اليوم تحالف رباعي اليوم، وهناك انقسام اسلامي - اسلامي في المنطقة حال دون التوافق المسلم في لبنان. وتطرق إلى "الربيع العربي والخوف على الأقليات والحاجة الى الدفاع عنها"، وقال: "هناك حلف بين دول الناتو والبريكس يعمل على الحفاظ على الأقليات في الشرق".

وتحدث عن "الرفض لتمديد مجلس النواب، والحاجة للذهاب الى الإنتخابات"، وقال: "في ضوء الحاجة الداخلية والخارجية للذهاب الى الإنتخابات فهناك القانون الأرثوذكسي الذي حاز اغلبية نيابية. وأمام هذا الواقع، رأينا ألا نفوت فرصة أن يكون لدى المسيحيين 64 نائبا مسيحيا مختارا بتمثيل صحيح، فالتزمنا القوانين بمعايير واحدة، لا في حسابات خاصة، ووفرنا النقاش مع حلفائنا بقوانين أخرى لنبقى أنقياء في خياراتنا. وأعلنا في أكثر من مرة أن هذا الخيار الإستراتيجي نقدمه على حليف او على صديق، أي بمعنى اوضح، قدمنا هذا الخيار على ورقة التفاهم مع حزب الله، وقلنا إذا لم يسر معنا حلفاؤنا - وأبلغناهم في الإعلام - لن نسير معهم بعد ذلك".

أضاف: "لقد قلنا إنه إذا لم يتم التوافق على الخيار الأرثوذكسي، فنحن مع أي بديل يؤمن التمثيل الصحيح والمناصفة، وللمرة الأولى يذهب أحدنا إلى معراب لتقريب التفاهم وتأمين الضمانات والطمأنة. وقد أبدى رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون كل استعداده لهذا التفاهم. وحصلت اتصالات كثيرة وأعلنا ان كل أمر يطمئن ويريح سنعمل من أجله، وأعطينا كل الضمانات والتطمينات. وعندما تأكد الأفرقاء الآخرون أن الاقتراح الأرثوذكسي سيمر بعد كل التشكيك، الذي حصل حول امكان عقد الجلسة أو غير ذلك، وعدم الخوف من الطعن به وكل الفرضيات من توقيع رئيس الحكومة عليه واحتساب الاصوات النيابية صوتا صوتا. وعندما تأكدوا في آخر لحظة ان الأرثوذكسي سيمر، أطاحوا بادىء الأمر بالوحدة المسيحية، وحصلت من خلال موقف "القوات اللبنانية" نكسة للمسيحيين. لقد فضلوا المصلحة الخاصة على العامة أي القانون الذي يربح قوى 14 شباط، فأعلنوا قانونا آخر وأسقطوا الفرصة. ولذلك، وصفنا الأمر بالنكسة". وتابع: "في القانون الذي اقترحوه، لم يقبلوا حتى أن يعطونا بحسب عددنا في البلد، والضربة الكبرى كانت في المقاعد النيابية في جبل لبنان حيث الأكثرية المسيحية، وتوزيع المقاعد في بقية الدوائر الإنتخابية، والتي اعادت ذكرى القهر للمسيحيين في ايام الوصاية السورية. وهذا الأمر يجعلنا نتأكد أن المسألة لم تكن وصاية سورية فيما ينفذون المخطط ذاته". وأردف: "هناك واقعة سياسية تسجلت في البلد، وهي نكسة حصلت في 15 أيار. كما ان الإستحقاق النيابي تأخر في وقت كان يمكن ان يجري فيه بموعده، لا سيما أن تيار المستقبل اعلن انه سيذهب الى الإنتخابات وفق القانون الذي سيقر. إذا، لقد حصلت نكسة كبيرة لكل المسيحيين فلم ينتصر أحد ولم يسجل أحد انجازا. وبعد 24 سنة من اتفاق الطائف، حقنا أن نسأل من أجل ماذا حصل ذلك؟ لقد خسرنا فرصة حقيقية لإتحاد المسيحيين، وهذا الإتحاد يمكن لوحده أن يعطينا مزيدا من المقاعد المسيحية. لقد خسرنا ولكننا ربحنا أنفسنا، وواجبنا أن نتوجه بالشكر إلى حلفائنا "حزب الله" اولا، و"حركة امل" ثانيا، و"الطاشناق" و"المردة" أيضا، لأنه لا يمكن ان ننكر لهم اعترافهم بحقوقنا، والشكر كذلك لكل المسلمين السنة والشيعة والدروز الذين يحملون حقوقنا في قلوبهم، كما اهالي اعزار يحملون قضية المطرانين المخطوفين في قلوبهم". وأشار إلى أن "الإقتراح الأرثوذكسي ما زال مطروحا"، مطالبا "كل المسيحيين بإضاءة شمعة الليلة والتأمل بنزول الوحي على الأفرقاء لإحياء القانون الإرثوذكسي"، وقال: "لسنا مع الفراغ ولا مع التمديد، وسنكمل عملنا ونضالنا لتأمين ظروف أخرى لأن لا تنازل عن المناصفة. وسنبقى نعمل على الوحدة الوطنية والمناصفة والحفاظ على لبنان الواحد والعيش المشترك. بالأمس، كنا أمام طائف ثان، والواقعة السياسية تسجلت، ولا يمكن محوها من الذاكرة المسيحية، والوطنية الجامعة هي وصمة سوداء سجلت". أضاف: "إذا خسرنا الأرثوذكسي خسرنا جميعا. وفي واقعة الأمس، يحضر امامنا حزب الكتائب الذي لم يكن موافقا على اتفاق الطائف، ولم يوافق امس على اسقاط الأرثوذكسي. وما يحصل اليوم ليس 13 تشرين لأننا اليوم لسنا وحدنا، فاليوم معنا "المردة" و"حزب الله" و"حركة أمل"، ونحن الأكثرية الفعلية وخياراتنا تصح كلها".

 

ما تحقق ليس انتصاراً بعد

خيرالله خيرالله/المستقبل

ما حصل في لبنان يوم الخامس عشر من أيار 2013، كان حدثاً تاريخياً بكلّ معنى الكلمة. كشف الفشل في تمرير ما يسمّى القانون الارثوذكسي، الذي لا علاقة له بالأرثوذكس من قريب أو بعيد، أن لبنان ما زال يقاوم. إنها المقاومة الحقيقية التي تمارسها ثقافة الحياة في مواجهة ثقافة الموت. إنها رسالة لبنان الحضاري، رسالة تتصدى للذين يريدون إلغاء الرسالة.

هناك بكل بساطة مقاومة حقيقية في لبنان مرتبطة أولاً وأخيراً بالرغبة في التخلص من كلّ أنواع الوصاية، خصوصاً من الوصاية الايرانية التي تلت الوصاية السورية - الايرانية، وهي مرحلة انتهت بخروج القوات السورية من لبنان نتيجة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في الرابع عشر من شباط 2005. ما يقاومه اللبنانيون عبر رفضهم القانون الذي يقسّمهم الى مذاهب وطوائف متباعدة ومتقاتلة، بدل قانون يساعد في التوحيد في ما بينهم، هو الوصاية الجديدة. إنها وصاية يسعى "حزب الله" الإيراني الى فرضها عليهم من طريق أداة اسمها النائب المسيحي ميشال عون. أخطر ما في ميشال عون أنه يتصور نفسه موسوليني صغيراً. يعتقد بأن النظر الى المرأة يضخّم من حجمه. لم يدرك يوماً أنه لا يعرف شيئاً في أي موضوع سياسي. كلّ ما يمكن أن يصلح له ميشال عون هو إثارة الغرائز المذهبية من جهة وعمل كلّ شيء من أجل تفريغ لبنان من مسيحييه من جهة أخرى.

من يحتاج الى دليل على ذلك، يستطيع العودة الى عدد المسيحيين الذين هجّرهم ميشال عون من لبنان نتيجة حربي "التحرير" و"الالغاء" اللتين خاضهما مع المسلمين اللبنانيين ومع "القوات اللبنانية" التي كانت لا تزال في 1988 و1989 ميليشا من الميليشيات اللبنانية. هجّر ميشال عون في وقت قياسي أكبر عدد من المسيحيين من لبنان. لم يفهم حتى معنى إغلاق أبواب قصر بعبدا أمام الرئيس المنتخب رينيه معوّض، الذي اغتاله النظام السوري بسبب وجوده في مكان مكشوف خارج القصر الرئاسي. المفارقة أنّه فتح هذه الأبواب أمام القوات السورية في تشرين الأوّل 1990 عندما أراد حافظ الأسد أن يقبض سلفاً ثمن مشاركته في حرب تحرير الكويت الى جانب القوات الأميركية. يظل الأهم من ذلك كلّه أن اللبنانيين تصدّوا لقانون انتخاب ينتحل صفة أرثوذكسية لا هدف منه سوى تدمير صيغة العيش المشترك. من حسن الحظ أنه وجد بين المسيحيين من يتصدّى لهذا المشروع الذي يستهدف إخراج المسيحيين من المعادلة الوطنية، بحجة استعادة حقوقهم. أين حقوق المسيحيين والمسلمين، بل أين لبنان، في وقت يوجد في البلد حزب مسلّح تأتي أوامره من طهران لا يقيم وزناً للدولة اللبنانية. هذا الحزب يعمل حالياً بشكل منهجي على تدمير مؤسسات الدولة اللبنانية الواحدة تلو الأخرى. الدليل على ذلك أنّه يمنع رئيس الوزراء المكلف تمّام سلام من تشكيل حكومة لا تضمّ حزبيين أو مرشحين للانتخابات النيابية.

السؤال الحقيقي هل هذا الحزب التابع لإيران يستطيع السماح بإجراء انتخابات نيابية فيما هو غارق فوق أذنيه في المستنقع السوري وبعدما صار جزءاً لا يتجزّأ من الحرب المذهبية الدائرة في البلد الجار المقبل على التفتيت؟

ما كشفته الأيام الاخيرة أن ألاعيب ميشال عون، وهي في الواقع ألاعيب "حزب الله" الذي يتلاعب به، لم تعد تمرّ على أحد. لم تعد تمرّ خصوصاً على المسيحيين الآخرين الذين تصدّوا لثقافة الموت وللعبة التذاكي التي حاول بعض الغلمان، غلمان آخر زمن، ممارستها عن طريق التسلل الى معراب والى بكفيا أو بيت الكتائب المركزي في الصيفي.

في النهاية، ليس في الإمكان فرض قانون انتخاب يعيد لبنان عشرات السنين، بل مئات السنين الى خلف. الخوف كلّ الخوف الآن على الانتخابات. هناك رغبة واضحة لدى "حزب الله" في إلغاء الانتخابات في ضوء انشغاله في الحرب التي تُشنّ على الشعب السوري والتي انضمّ إليها أخيراً انضماماً كاملاً. من هذا المنطلق، لا يمكن اعتبار ما حصل يوم الخامس عشر من أيار- مايو 2013 انتصاراً. إنه خطوة على طريق تحقيق انتصار كبير في مرحلة لاحقة استناداً الى أنه لا يصحّ إلا الصحيح، مهما طال الزمن ومهما تكالب الأعداء على لبنان. يتمثّل هذا الانتصار في إجراء انتخابات نيابة في أسرع وقت وفق قانون عصري يضمن حداً أدنى من التمثيل الصحيح للبنانيين في المجلس النيابي. يفترض في مثل هذه الانتخابات المساهمة في دعم مؤسسات الدولة اللبنانية وليس السعي الى القضاء عليها لمصلحة ميليشيا مذهبية تابعة لدولة خارجية.

نعم، ما تحقّق ليس انتصاراً بعد... لكنّه دليل على أن اللبنانيين ما زالوا يقاومون وأن المقاومة الحقيقية هي تلك التي تتصدى لثقافة الموت ولمثيري الغرائز الطائفية والمذهبية الذين يخدمون المشروع الاسرائيلي في المنطقة من حيث يعلمون أو لا يعلمون... والأرجح أنّهم يعلمون.

 

معركةُ المسيحيين معركةُ حريةٍ لا حقوق

شارل جبور/جريدة الجمهورية

أسوأ عنوان سياسي طرحه المسيحيون منذ إعلان لبنان الكبير بالحد الأدنى هو الأرثوذكسي، هذه الصيغة الانتخابية العنصرية الفريدة كونياً التي تعبّر عن يأس وإحباط وانعدام ثقةٍ بالنفس وبالآخر وبالمشروع اللبناني، وتستظل عنوان الطائف أعطانا 64 نائباً ولن نقبل بنائب واحد أقلّ من ذلك، هذا العنوان الذي يشنّ أصحابه هجوماً مسعوراً على الطائف وكلّ من ساهم بالوصول إليه.

من حق المسيحيين المطالبة بانتخاب 64 نائباً، ومن حق المسلمين أيضاً ديموقراطياً المطالبة بالتمثيل النيابي وفق عددهم الديموغرافي، هذه المطالبة التي تُسقط حكماً المناصفة ونظرية الـ64 نائباً بالكامل، إذ إنه من حق المسلمين الطبيعي والبديهي، رفع عنوان إسقاط المناصفة مقابل إعطاء المسيحيين حق انتخاب العدد الذي يعكس تمثيلهم الفعلي لا الوهمي. الدخول في هذا النقاش يُدخل البلاد إلى حيث يريد محور الممانعة بأن الخلاف في لبنان هو من طبيعة مذهبية وطائفية، وليس من طبيعة وطنية وسياسية قائمة على أساس مشروعين سياسيين ورؤيتين مختلفتين، والفارق بين الصراعين كبير جداً، لأنّ الصراع الطائفي غير قابل للعلاج إلّا بالحرب والتقسيم والوصاية، فيما الصراع السياسي يتوقف على انتصار مشروع على آخر، وهذا المشروع لا لون له وعابر للطوائف، إلّا من الناحية التوظيفية لهذه الطوائف تبريراً لوجوده وحرفاً للأنظار عن دوره على غرار الدور السوري في لبنان قبل العام 2005 و"حزب الله" بعد هذا التاريخ. فانتصار مشروع 14 آذار ليس انتصاراً على حساب الشيعة وقسم من المسيحيين في لبنان، بل انتصاراً لعنوانَي "لبنان أولاً" و"الدولة أولاً". وانتصار 8 آذار ليس انتصاراً على حساب السنة والقسم الآخر من المسيحيين في لبنان، بل انتصاراً لمشروع محور الممانعة على حساب لبنان واللبنانيين. ومن هنا المعركة ليست بين المسيحيين والمسلمين بل بين المشروع اللبناني والمشروع غير اللبناني الذي عرّته الثورة السورية، حيث لم يجد "حزب الله" أيّ إحراج في التأكيد بأن مشاركته في المعارك السورية هي لمنع سقوط النظام السوري، الأمر الذي حوّله "إلى قوة مقاتلة جوالة، وقوات مرتزقة تنفق عليها إيران وتسيّرها خدمة لأغراضها التوسعية بهدف فرض نفوذها في المنطقة"، وفق بيان كتلة المستقبل في اجتماعها الأخير. والمواجهة بين مشروعين ليست مسألة مستجدة، إنما متأصّلة في التكوين المسيحي اللبناني الذي لم يدافع عن وجوده يوماً من زاوية الحفاظ على هويته المسيحية، إنما من منطلق إيمانه بالحرية التي هي حق مكتسب لكل انسان لبناني ومشرقي وكوني، والدليل أن معارك المسيحيين التي خيضت في العقود الأخيرة بدءاً من أحداث العام 1958 مروراً بحرب العام 1975 وصولاً إلى مواجهة الوصاية في العام 1990، كانت من منطلق الدفاع عن فكرة لبنان ودوره، وما اتخاذها أحياناً أبعاداً طائفية إلّا لسبب واحد فقط مرده إلى حمل المسيحيين هذه المهمة التي تشاركوا فيها مع السنة اعتباراً من العام 2005، هذه الشراكة التي أزعجت محور الممانعة الذي وضع كلّ ثقله لفكّها، لأنّ استمرارها كفيل برفع هيمنته عن لبنان... وفي اللحظة التي تتحوّل فيها وظيفة المسيحيين من الدفاع عن فكرة لبنان ودوره إلى الدفاع عن حصتهم النيابية أو حقوقهم الطائفية، يعني بدء العكسي لزوالهم عن آخر بقعة في هذا الشرق، لأنّ شرط استمرار أي جماعة هو حملها ورفعها لأفكار تتجاوز واقعها الضيّق، فكيف بالحري إذا كانت هذه الأفكار نابعة من صميم وجدانها ومتأصّلة في تكوينها ومتجسدة في صلب إيمانها وجذورها، وليس الهدف منها مجرد المزايدة على غرار عنوان المقاومة لبعض المجموعات في هذه المنطقة. ويبقى أن الأرثوذكسي لا يمت إلى المسيحيين بصلة، وبعيد كل البعد عن تاريخهم ونضالهم وثوابتهم ومسلّماتهم، كما لا يخرج الأرثوذكسي عن سياق المشاريع التي أسقطها المسيحيون بسواعدهم على مرّ تاريخهم، هذه المشاريع التي اختلفت تسمياتها وظروفها وأشكالها ومحطاتها، إنما تقاطعت عند هدف أوحد: كسر إرادتهم وصلابتهم، وضرب عنفوانهم وإيمانهم، وتقزيم طموحهم ودورهم وتحجيم تطلّعاتهم وأهدافهم من أجل دفعهم للتخلي عن لبنان السيادة والاستقلال والحرية...

 

من سيدفع ثمن التمديد للمجلس النيابي؟

اسعد بشارة/جريدة الجمهورية

لم يفاجئ الرئيس نبيه برّي إلّا البعض في هيئة مكتب المجلس النيابي بأكثريتها الـ14 آذارية عندما قال بوضوح: لا تراهنوا على الفراغ في حال عدم التمديد للمجلس، فأنا باقٍ والمجلس يستمرّ حتى ولو انتهت ولايته في حزيران. إستعان رئيس المجلس بالمادة 54 من الدستور ليشرح نظريته، وبدا بعدها أنّ الأمور تتّجه إلى التصعيد، حيث أعقب الجلسة العاصفة تحديد برّي جلسة للنظر في بند وحيد وهو مشروع اللقاء الأرثوذكسي، كرمى لعيني رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون حليف "حزب الله". يدور الحديث عن التمديد للمجلس النيابي داخل "14 آذار" من دون أن يرسو النقاش على خيار نهائي. أصحاب وجهات النظر المتعدّدة يشرحون الفوائد والسلبيات، ولكن الجميع متّفق على أنّ "حزب الله" لا يريد حصول انتخابات إلّا بالقانون الذي يؤمّن له انتصاراً واضحاً، ومع ترجيح عدم إنتاج هذا القانون، سيذهب الحزب الى التمديد خوفاً من الوصول إلى الفراغ الذي يعني تعرية الرئاسة الثالثة من شرعيّتها. يدعو البعض في "14 آذار" إلى جسّ نبض الرئيس برّي إذا ما فشل المجلس في إنتاج قانون جديد، في ترتيب تسوية انتقالية تكسب الجميع وقتاً وتمنع الوصول الى الفراغ. كيف ذلك؟ الفكرة تنطلق من اعتبار أنّ مجرّد تأجيل الانتخابات سيُغيّر في أجندة تشكيل الحكومة، في اتّجاه حكومة سياسية تتجاوز مبدأ الإشراف على الانتخابات. هذه الحكومة التي يفترض أن يشكّلها أحد البارزين في "14 آذار" بعد نيل موافقة النائب وليد جنبلاط، تكون استكمالاً لسلّة التمديد للمجلس النيابي، وتهدف إلى إخراج الوضع العام من المراوحة، ولكنّها تتطلّب ترتيباً مختلفاً مع برّي، وتغييراً في موقف جنبلاط من تكليف الرئيس تمّام سلام، في اتّجاه الموافقة على تكليف شخصية أخرى، والموافقة على طبيعة حكومة من نوع مغاير لمبدأ إدارة مرحلة انتقالية.وجهة النظر الأخرى تنظر إلى التمديد للمجلس من زاوية التحريم. ماذا سيقول نواب "14 آذار" للرأي العام إذا وافقوا على التمديد لهذا المجلس ورئيسه، وكيف يمكن لهم أن يقدّموا هدية مجانية كهذه إلى تحالف "أمل" - "حزب الله"، في حين أنّ هذا التحالف لا يألو جهداً في تعطيل كلّ الاستحقاقات الدستورية، وفي طليعتها الانتخابات الرئاسية المقبلة التي سيكرّر فيها هذا الثنائي ما قام به في العام 2008 الذي أنتج الفراغ؟ لا يخفى أنّ معارضة قوية داخل "14 آذار" تُسجّل في وجه التمديد للمجلس (إلّا إذا كان تمديداً تقنيّاً بعد الاتفاق على القانون). مرَدّ هذه المعارضة معرفة أنّ هذا التمديد سيكون سلسلة مكرّرة كلّ ستة أشهر، وأنّه سيتحوّل إلى عرف خطير يودي بالبلاد إلى الفراغ المقنّع، فيصبح عندها مطلب قوى "8 آذار" تعديل الدستور مطلباً واقعيّاً، ويُدخل الوضعين الاقتصادي والأمني في خطر الانفلات. لا يخفى أيضاً أنّ نوّاباً كُثراً سيتمرّدون على قرار كهذا، ولن يشاركوا في التصويت على أيّ صيغة للتمديد للمجلس، هذا يعني ترك فريق "8 آذار" ليتحمّل مسؤولية الوصول إلى الفراغ، مع ما يعنيه ذلك من تضارب في الأجندات بين العماد عون وحلفائه، بسبب المخاوف العونية من التمديد الرئاسي. لم ينظر النوّاب الذين يلتقون الرئيس برّي إلى كلامه عن تحويل هيئة المجلس إلى حكومة مجلس النوّاب بارتياح. هذا الكلام برأيهم فضلاً عن غرابته في ابتكار الأدوار غير المعدّة أصلاً لهذه الهيئة، يعطي انطباعاً بأنّ الفراغ قادم سواءٌ تحت ستار التمديد، أو بحكم الأمر الواقع. لكن يبقى السؤال: من سيدفع ثمن التمديد الذي يبدو حتميّاً للمجلس النيابي، وهل يمكن ترتيب تسوية أو مقايضة قبل هذا التمديد، وبأيّ شروط؟

 

وهكذا تبرَّع المسيحيون بأخذ النار إلى بيتهم

طوني عيسى/جريدة الجمهورية

عندما يكتب محللٌ سياسي أنّ كلاًّ من القادة المسيحيين ينتظر على ضفة النهر لتعبر جثث الخصوم، يتلقّى المعاتَبة. لكنّ هؤلاء الغارقين في الانتظار لسنوات، لو انتظروا لساعات قبل أن يعاتبوا، لتأكدوا أنهم فعلاً على ضفة النهر، بل على الضفة الغربية... والضفة الشرقية!

ما الموقف الحقيقي لبكركي، راعية التوافق الرباعي المسيحي

كان يمكن لقادة المسيحيين في لبنان أن يمرِّروا استحقاقاً واحداً، في تاريخهم، بلا "حرب إلغاء"، لكن تراثهم أبى عليهم ذلك. وتدور في الأوساط المسيحية أسئلة مجبولة بالذهول: كيف جرى ما جرى يوم الأربعاء؟

الدكتور سمير جعجع والعماد ميشال عون والرئيس أمين الجميّل يعلنون، كل من جانبه، أنهم على حق. وعندما يروي الرواية كل منهم، يُقنع بعضاً من الرأي العام المسيحي دون آخر.

"القوات" تقول: بعيداً عن التنظير، "إنتزعنا" من "المستقبل" والنائب وليد جنبلاط 54 نائباً مسيحياً بأصوات مسيحية. أليس هذا أفضل من المراهنة على 64 نائباً في "أورثوذكسي" لن يولد؟ فعلى الأقل، أصبح التمثيل 54 بدلاً من الـ35 الذين يأتي بهم قانون الـ60! ألَمْ نَعُد نرضى بالـ54؟!

ولكن، من قلب "14 آذار"، الكتائب لم ترحم الرفاق في "القوات": نحن الزوج المخدوع.

لم يستشيرونا في شيء، ثم جاؤوا إلينا وقد زادوا على المتن شيعة الضاحية؟ أما العماد عون فذهب إلى الأقصى، وأصدر "فتوى" بـ"الجهاد" في سبيل "الحقوق المسيحية السليبة".

وبعيداً عن الأصوات الثلاثة، تتراكم الأسئلة:

- ما الخلفيات الحقيقية لخروج "القوات" من "الأرثوذكسي"؟ وهل أدركت احتمال إقراره في المجلس، فتهرَّبت من انعكاساته السياسية عليها وعلى فريق "14 آذار"؟ أي، هل إن "القوات" كانت ترفض "الأرثوذكسي"، لكنها تناور به لتمنع عون من المزايدة عليها، وتستخدمه ورقة لتحسين الشروط في القانون العتيد؟

- ما الموقف الحقيقي لبكركي، راعية التوافق الرباعي المسيحي؟ وهل كانت في أجواء صيغة "المختلط" خلال "طبخها"، بعدما أعلنت في وضوح تأييدها للمختلط؟

- لماذا أُبقيَ حزب الكتائب بعيداً من المشاورات داخل "14 آذار"، ما أدى إلى استفزازه؟ وما الحدّ الأدنى من عدد النواب "المسيحيين" الذين يرضى الحزب بتأمينهم للموافقة على قانون؟

- يقول عون إنه لا يتمسك بـ"الأرثوذكسي" حصراً، ويقبل بصيغة تؤمِّن أسبابه الموجبة. فأيّ صيغة للمختلط يقبل بها، أي كم نائباً منتخباً بأصوات مسيحية يجب أن تؤمِّن؟ وهل يقبل عون بقانون انتخاب لا يضمن هو وحلفاؤه مسبقاً تأمينه للغالبية النيابية التي يريدونها؟

وفي عبارة أخرى: هل يريد عون "الأرثوذكسي" لتمثيله المسيحي، أم للغالبية التي قد تأتي به رئيساً للجمهورية سنة 2014، وتوفّر لحلفائه الإمساك بالسلطة؟ المهم أنّ فريق "8 آذار" رمى كرة النار في حضن "14 آذار"، فركض المسيحيون وتبرعوا بتحويلها إلى أحضانهم.

إنه تماماً سيناريو 1988 - 1989: فراغ دستوري، مؤتمر طائف، فـ... حرب إلغاء. ومن المفيد أن لا سلاح في أيدي المسيحيين، لتبقى الحرب باردة هذه المرة!

وفيما أقطاب المسيحيين في لحظة العناق والخروق المدهشة (باسيل في معراب)، وفيما كان المشاهدون يعتقدون أن الأقطاب يتنافسون في البحث عن الصيغة الفضلى للتمثيل، إندلعت حرب الاتهامات بين مَن يريد تمثيلَ المسيحيين، ومَن يريد التمثيلَ عليهم، أو حتى مَن يريد التمثيلَ بهم!

الإلغاء خصوصية مسيحية. فالآخرون، في الطوائف الأخرى، يتفرّدون بساحاتهم. أما في حروبهم المذهبية مع الآخرين، فيحسبون "حساب الرجعة": مِن الطريق الجديدة وصيدا وحارتها وطرابلس وحاراتها، إلى جبهات القُصير والأرياف، إلى أقاليم العراق، حروبٌ يتوصّل أبطالُها في لحظة إلى تقاسم النفوذ.

يرسمون خطوط تماس تتقاتل. لكن أياً منهم لا يطمح إلى إلغاء الآخر، ولا يستطيع. فالمساحات تتسع للجميع.لكنّ قادة المسيحيّين في لبنان يتصارعون على ساحة واحدة صغيرة، بالأصالة عن أنفسهم، والوكالة عن حلفائهم.

إنهم يشبهون ركاب طائرة تنوء تحت الحمولة الزائدة، وكلٌ منهم يفتّش عن طريقة لرمي الآخر من النافذة: يا رب نفسي! وبديهي أن يصارع كل منهم لإثبات أنه الأَوْلى بالبقاء على قيد الحياة، لأنه الأفضل في القيادة.

 

المناحة" المفتوحة التي أطلقها النائب ميشال عون شخصياً وبالواسطة

المستقبل" اليوم/"المناحة" المفتوحة التي أطلقها النائب ميشال عون شخصياً وبالواسطة، من خلال ماكينة إعلام الممانعة الإيرانية الأسدية في لبنان، كما من خلال نوّاب تيّاره، بسبب وأد مشروع الفتنة والتفتيت والشرذمة الطائفية والمذهبية والعنصرية والفئوية المسمّى زوراً وبهتاناً ودجلاً وتنصيباً بالمشروع "الارثوذكسي"، تلك "المناحة" تعكس بدقّة حجم الهزيمة التي نزلت بأخطر خطة لتخريب لبنان تشريعياً وانتخابياً وميثاقياً بعد إحباط مخطط تفجير لبنان أمنياً من خلال ما سمّي بخطّة سماحة المملوك. لا أحد يتوهّم أنّ تلك المحاولات الآيلة إلى ردف الطاغية الاسدي بما يعينه في حربه التقتيلية والإجرامية ضدّ السوريين الأحرار من خلال الإصرار على إشعال نار الفتنة في بيوت الجيران ستتوقف، لكن لا أحد في المقابل يتوهّم أيضاً أنّ الزمن يعود إلى الخلف وأنّ المهزومين والمتآمرين يمكن أن يُعيدوا "حقوقاً مسلوبة" أو يؤسّسوا لممارسة ديموقراطية، أو يبنوا دولاً ومؤسسات أو مجتمعات حرّة ومواكِبة للعصر. سقط المشروع الفتنوي ولكن لبنان لم ينجُ تماماً بعد. ومن الواضح أنّ بديل الفتنة التشريعية والشارعية عند هؤلاء كلهم هو تعميم الفراغ في كل المؤسسات والدوائر والأجهزة الدالة إلى استمرار النظام اللبناني وإلى بقاء الدولة قائمة بأدوارها. والواضح أكثر أنّهم سيحاولون مدّ آلية التعطيل الى السلطة التنفيذية بعد أن تأكدوا من سريانها على السلطة التشريعية.

لعبة مكشوفة لكن نهايتها معروفة.. مثل نهاية مشروعَي الفتنة "الارثوذكسي" و"سماحة المملوك".. إن شاء الله.

 

جلستان أخيرتان اليوم واتصالات سريّة لتأمين مخرج بالإجماع

جريدة الجمهورية

لا صوت يعلو فوق صوت الانتخابات. فالحديث في البلد انتخابي بامتياز، وكل ما عدا ذلك من الأزمة السورية إلى عقد التأليف لا مكان له حالياً في الفضاء السياسي-الإعلامي. ولكن بعيداً من ساحة الحدث في مجلس النواب التي تستقطب الاهتمام وتشكل محور الحراك النيابي-السياسي، يبقى السؤال الذي شغل ويشغل بال الجميع يتصل بالسيناريوهات المحتملة في الجلسة العامة، هذه السيناريوهات التي تنحصر مبدئياً بثلاثة: أولاً، التمديد لمجلس النواب من دون الاتفاق على قانون جديد، ما يبقي سيف الستين مصلتاً على معارضي هذا القانون. ثانياً، الاتفاق على قانون انتخاب، ومن ثم التمديد تقنياً للاستعداد لوجستياً. ثالثاً، استحالة التمديد نتيجة فقدان النصاب، وبالتالي إعادة العمل بقانون الـ60 وفتح باب الترشيحات مجدداً اعتباراً من الاثنين المقبل.

تعقد لجنة التواصل النيابية آخر اجتماعاتها اليوم، إلا في حال قرر رئيس مجلس النوب نبيه بري تمديد عملها يوماً واحداً، ما يجعل مؤديات هذه العملية مناطة بعدد الساعات لا الأيام على وقع تشنّج سياسي يتزامن مع محاولة كل فريق حسم هذه الجولة المحورية لمصلحته. وقبل أن يرفع برّي الجلسة إلى الواحدة من بعد ظهر اليوم، كانت المفاجأة إعادة طرح مشروعه القائم على المختلط الذي سحبه سريعاً من التداول بعد رفضه من قبل "المستقبل" بسبب "مزاوجته بين الأرثوذكسي والستين" على حد قول النائب أحمد فتفت الذي اعتبره "غير متوازن"، ولكن إن دلت خطوة بري على شيء فعلى رفضه السير بأي قانون غير توافقي، ما يرجّح تعامله مع الأرثوذكسي والمختلط بأنهما مشروعان خلافيان، وبالتالي التفكير في مخرج آخر ليس سوى التمديد، غير أن ذلك لن يمنع 14 آذار من التمسك بوضع مشروعها على جدول أعمال الجلسة العامة والتصويت عليه، وفق ما أسرّ قيادي بارز في هذه القوى لـ"الجمهورية". وأضاف: 14 آذار ستبقى متمسكة بإجراء الانتخابات وبوضع مشروعها المختلط على جدول الأعمال والتصويت عليه بغية أن يتحول إلى قانون جديد يسقط الـ60 والأرثوذكسي.

عون على السبيكر

وفي معلومات لـ"الجمهورية" أنه في خلال الاستراحة في السابعة مساء، والتي خصّصت لدرس أجوبة "القوات"و"المستقبل" على ملاحظات فريق 8 آذار حول المشروع المختلط، عقد بري اجتماعاً مع النائبين علي فيّاض وألان عون في حضور الوزير علي حسن خليل، وتم خلاله الاتصال برئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون ووضع على "السبيكر"، فسأله بري: "إذا كانت الأجوبة سلبية لماذا تضييع الوقت".

فردّ عون: "إذا حصلت بعض التحسينات على القانون المقترح سنسير به". وردّ بري: "طالما أن هناك أجواء إيجابية نترك الأمر إلى الغد ونتواصل". وتقرّر أن يدرس النائب ألان عون مع المعنيين في ماكينة "التيار الوطني الحر" الانتخابية الاقتراح في شكل نهائي والأجوبة التي قدمها "المستقبل" و"القوات" وأن يرد عليها عبر "إيميل" يرسل إلى جميع أعضاء لجنة التواصل.

كذلك انعقد اجتماع آخر بين بري والنائب أكرم شهيّب في حضور خليل وانضم إليه لاحقاً النائب جورج عدوان غادر بعده شهيّب إلى كليمنصو ناقلاً رسالة من بري إلى النائب وليد جنبلاط وعاد لاحقاً بجواب.

وعلمت "الجمهورية" أن الرسالة التي نقلها شهيّب إلى جنبلاط تمحورت حول جدول أعمال الجلسة التشريعية المقرّرة غداً السبت واقتراح تمديد ولاية مجلس النواب. وكان جرى اتصال أمس الأول بين بري وعون تشاورا خلاله في موضوع تمديد ولاية المجلس التي يمكن اعتمادها إذا تم التوافق حوله، والمرجّح أن تكون سنة قابلة للتمديد.

وفي المعلومات أنّ عون اشترط للقبول بالتمديد للمجلس أن لا يستتبعه تمديد لولاية رئيس الجمهورية. وأشارت المعلومات إلى أن بري قال خلال الاجتماع المسائي للجنة التواصل: "ليعلم الجميع أنني لن أدعو إلى جلسة ميثاقية يطرح فيها قانون في غياب السنّة والدروز، كما أنني لن أدعو إلى جلسة يطرح فيها قانون آخر ويغيب عنها الشيعة. وإنني أفضّل التوافق وحضور الجميع حتى يتم عقد الجلسة". وردّ عدوان: "لكن الجلسة يتأمّن نصابها"، وتوجّه إلى النائب سامي الجميّل سائلاً: هل ستحضر الكتائب يا سامي؟ فرد الأخير "نحن قلنا في السابق إننا لن نعطّل أيّ نصاب ولا زلنا على موقفنا".

الملاحظات

وقد تركزت الملاحظات الجديدة لقوى 8 آذار على مشروع "المستقبل" و"القوات" على توزيع المقاعد في صيدا والبترون وبشرّي، إذ ينص المشروع على اعتماد النظام الأكثري بالنسبة إلى المقعدين النيابيين في كل من هذه الدوائر الثلاث. واقترحت أن يكون أحد المقاعد على أساس النظام الأكثري والآخر على أساس النسبي. وطلب عون ضمانات في ما يتعلق بزحلة وبيروت والبترون. وقالت مصادر لجنة التواصل لـ"الجمهورية" إن الجو المتجهّم الذي استهلت به جلسة اللجنة الصباحية تبدّد نسبياً في الاجتماع المسائي، ولعب بري دوراً محورياً في تبريد الأجواء، ما شكل "بقعة ضو" طلب البناء عليها لاستكمال النقاش في الجلستين المقررتين اليوم، الأولى عند الأولى والنصف بعد الظهر برئاسة النائب روبير غانم لانشغال بري بمواعيد على أن يترأس الجلسة الثانية في السادسة مساء.

حصيلة النقاش

ولخّص أحد النواب من اعضاء لجنة التواصل حصيلة النقاش الذي دار امس تحت قبّة البرلمان بحثاً عن قانون انتخابي جديد بالآتي: "لن نصل الى اتفاق و نحن ذاهبون الى تمديد ولاية مجلس النواب لمدّة سنة على الأقل".

وقال هذا النائب لـ"الجمهورية" إنّ البحث تركّز على إعادة النظر في المحافظات المطروحة في المشروع المختلط في ضوء اقتراح الجميّل، فأبدى "المستقبل" و"القوات" اللبنانية عدم ممانعة، ولكنّهما تراجعا عن موقفهما بعدما راجعا حساباتهما النيابية، فيما اعترض الفريق الآخر على توزيع المقاعد في دائرة بيروت الثانية وطلب النائب أغوب بقرادونيان مراعاة الخصوصية الأرمنية على غرار مراعاة الخصوصية الدرزية، واقترح أن يتمّ انتخاب النائبين الارمنيين في بيروت الثانية على اساس النظام الاكثري أسوةً بصيدا وبشرّي والبترون.

النقاش التمديدي

وعلى هامش النقاش المملّ حول المشاريع المطروحة للنقاش، قالت مصادر معنية لـ"الجمهورية" إنّ النقاش حول المشاريع لا يخرج من باب النكايات المتبادلة، كون الرفض بات مبنيّاً على مواقف مسبقة سياسية لا علمية، وهذا ما دفع برّي إلى سحب مشروعه بعد أقلّ من ست ساعات على طرحه على لجنة التواصل. وقالت مصادر مطلعة إنّ النقاش الجادّ يدور حول التمديد لمجلس النواب باعتباره الخطوة الإلزامية التي لم يعد منها بدّ في ظلّ التعثر الذي آل اليه مصير المشاريع المطروحة على النقاش، والتي يبدو أنّ أيّاً منها لن يصل الى الجلسة العامة غداً بالحد الأدنى من التوافق، خصوصاً أنّ المهل الدستورية الفاصلة عن المواعيد الإنتخابية باتت ضاغطة الى الحدود القصوى. ورأت المصادر أنّه سواء تمّ التفاهم على القانون الجديد أم لا، فانتخابات 16 حزيران المقبل لم تعد ممكنة في توقيتها، فضلاً عن أنّ عدم تعيين هيئة الإشراف على الانتخابات وفقدان لجان القيد والأموال الضرورية للعملية الإنتخابية سيحول دون إتمام هذا الاستحقاق أو الطعن به في مطلق الأحوال. وكشفت المصادر أنّ الحديث يتركّز على المدّة الزمنية للتمديد، وسط سيناريوهات عدّة، أوّلها يقول بالتمديد ستّة أشهر قابلة للتجديد مرّة أخرى، وثانيها لثمانية أشهر، وثالثها لسنتين، إلّا أنّ لكلّ من أصحاب هذه السيناريوهات شروطه الخاصة. ومن بين الشروط المطروحة ماهيّة الحكومة المقبلة، وهل ستكون حكومة انتخابات أم سياسية، عدا عن رفض رئيس الجمهورية تحديد أيّ مهلة لتمديد ولاية المجلس من دون تحديد موعد إجراء الإنتخابات، او على الأقلّ الاتّفاق على القانون الذي ستجرى على أساسه، وفي حال عدم توافر هذه العناصر سيلجأ الى طرح قانون التمديد على المجلس الدستوري ليقول كلمته فيه.

48 ساعة مصيرية

وقالت مصادر واسعة الاطّلاع لـ"الجمهورية" ليل أمس إنّ الإتصالات التي تكثّفت على أعلى المستويات لم تتوقّف، ما يؤشّر الى دخول البلاد مرحلة دقيقة وحسّاسة. فالساعات الـ 48 المقبلة ستؤسّس للمرحلة الآتية وستكون مؤشّراً لحجم القرارات الكبرى المطلوبة على أكثر من مستوى، ويتوقف عليها حسم السباق القائم بين الفراغ وبين تأمين إستمرارية قيام المؤسّسات الدستورية بمهامّها وأدوارها.

المصيطبة

وفي زحمة المواقف من قانون الإنتخاب والمشاريع المطروحة تلقّى الرئيس المكلف تمّام سلام دعماً فرنسيّا تمثّل بزيارة مدير دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو يرافقه سفير فرنسا باتريس باولي، وبعد اللقاء قال جيرو: "نحيّي الجهود المبذولة ونشجّع على إحترام عمل المؤسّسات وركائز الدولة وروزنامة المواعيد الدستورية ومنها القانون الإنتخابي وتشكيل الحكومة، إنطلاقا من روحية "إعلان بعبدا" وهاجس إحترام مواعيد الإستحقاقات. وزار رئيس حزب الكتائب اللبنانية أمين الجميّل الرئيس المكلف وعرض معه على مدى ساعة للتطوّرات الجارية على المستويات كافة. وأكّدت مصادر كتائبية لـ"الجمهورية" أنّ الزيارة كانت لتأكيد الدعم للرئيس المكلف في المهمة التي كلّف بها، وكانت مناسبة طرح خلالها الجميّل سلسلة صيغ من الممكن ان تشكّل مخرجاً لمأزق التأليف. وأبلغ الجميّل سلام ارتياحه للعلاقة القائمة بينه ورئيس الجمهورية ميشال سليمان والروح الميثاقية التي يتحلّى بها سلام ويعبّر عنها يوميّاً في مواقفه وتصرّفاته. وشدّد الجميّل على أنّ البلد لا يتحمّل كلفة الفراغ القائم، وأنّه من المفيد تشكيل حكومة يثبت من خلالها سلام لحيثيته الوطنية. وقالت المصادر إنّ الجميّل وجد لدى الرئيس المكلف إدراكاً ووعياً كاملين للمصاعب التي تواجهه، وهو يبذل قصارى جهده لإتمام المهمّة وتجاوزها بنظرته الواقعية للأمور، وهو متلهّف لإتمام العملية في أفضل الظروف الممكنة.

وأبدى الجميّل تفهّمه لحجم المصاعب، واعتبر أنّ عجلة التأليف لن تنطلق بالسرعة المرغوب بها قبل حسم ما يجري في ساحة النجمة، إن على مستوى قانون الإنتخاب أو على مستوى التمديد للمجلس الذي بات أمراً واقعاً لا يمكن تجاوزه أو تجاهله.

 

لجنة التواصل تجتمع مساء لبحث "المختلط" وصيغة بري

ال بي سي/رفعت جلسة لجنة التواصل النيابية التي عقدت قبل ظهر اليوم الى السادسة من مساء اليوم لاستكمال البحث في قانون الانتخاب ، وعلى الاثر ، اجتمع رئيس مجلس النواب نبيه بري مع بعض أعضاء اللجنة ومن بينهم النواب جورج عدوان وسامي الجميل وعلي فياض. وكان بري ترأس عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في مجلس النواب اجتماع اللجنة الفرعية في حضور الاعضاء. ووزع رئيس مجلس النواب نبيه بري على اعضاء لجنة التواصل اقتراحا يقوم على انتخاب 64 نائبا مختلطا بين المسيحي ومسلم على اساس ارثوذكسي نسبي و64 نائبا مختلطا مسيحي مسلم على اساس 26 دائرة اكثري. كما ووزع النواب على الماكينات الانتخابية اقتراح بري لدرسه. واكد النائب علي فياض من ساحة النجمة تعليقا على صيغة بري ، أن هذه الصيغة تنتج 60 نائبا مسيحيا بأصوات المسيحيين ، مشددا على ان قوى 8 آذار والكتائب ينتظرون اجابات على الملاحظات التي قدموها امس على القانون المختلط . وفي سياق متصل أكد النائب الان عون أن جلسة المساء ستكون حاسمة بموضوع اقتراح بري ، اما عدوان فأشار الى أنه وفي جلسة المساء أيضا ستتم الاجابة بشكل مفصل على الملاحظات حول "المختلط" .

 

كيف قسم لبنان على أساس النظام المختلط؟

بورقتين سيتوجه الناخبون الى صناديق الاقتراع وفق القانون المختلط حيث يقترع كل ناخب بورقة اولى تتضمن اسماء جميع المرشحين وتكون مخصصة للاقتراع في الدائرة الخاضعة الاكثري وورقة ثانية للنظام النسبي.

في المختلط لبنان ست محافظات على اساس النسبية بعدما قسم جبل لبنان دائرتين فضمت بعبدا والمتن الى كسروان وجبيل وتركت عاليه والشوف دائرة واحدة.

اما الدوائر فبقيت ست وعشرون دائرة على الاكثري, وكل دائرة يفوق فيها عدد المقاعد للطائفة نفسها الاثنين تكون وفق النسبية.

محافظة الشمال تضم سبع دوائر:

عكار تضم ثلاثة مقاعد أكثري واربعة نسبي : مقعد للسنة وآخر للعلويين وآخر للموارنة ومقعد للروم الاورثوذكس

طرابلس ثمانية مقاعد : اربعة اكثري واربعة نسبي موزعة اثنين للسنة ومقعد للموارنة وآخر للروم الاورثوذكس

المنية الضنية دائرة من ثلاثة مقاعد اثنين اكثري ومقعد سني على اساس النسبية

زغرتا ثلاثة مقاعد : اثنين اكثري ومقعد ماروني على اساس النسبية

بشري مقعدين على اساس الاكثري ولا مقاعد على النسبية

الكورة ثلاثة مقاعد اثنين اكثري ومقعد روم ارثوذكس على اساس النسبية

البترون مقعدين على اساس النظام الاكثري

بالانتقال الى محافظة جبل لبنان الشمالي والتي تضم اربع دوائر:

دائرة بعبدا ستة مقاعد ثلاثة اكثري وثلاثة نسبي : مقعد للشيعة وآخر للدروز ومقعد للموارنة

كسروان خمسة مقاعد اثنين اكثري وثلاثة نسبي للموارنة

جبيل ثلاثة مقاعد مقعد اكثري واثنين نسبي للشيعة والموارنة

المتن الشمالي ثمانية مقاعد : اربعة اكثري واربعة نسبي : اثنين للموارنة ومقعد روم كاثوليك وآخر اورثوذكسي

محافظة جبل لبنان الجنوبي وتضم دائرتين :

الشوف ثمانية مقاعد : اربعة اكثري واربعة نسبي : مقعد سني مقعد درزي واثنين للموارنة

عاليه خمسة مقاعد : اثنين اكثري وثلاثة نسبي هم مقعد شيعي مقعد روم اورثوذكس ومقعد ماروني

محافظة بيروت وتضم ثلاثة دوائر :

دائرة الاشرفيه الرميلي الصيفي وفيها خمسة مقاعد اربعة اكثري ومقعد للارمن الكاثوليك على اساس النسبية

دائرة الباشورة المدور المرفا وتضم اربعة مقاعد : اثنين اكثري ومقعد شيعي وآخر ارمن اورثوذكس على اساس النسبية

دائرة راس بيروت دار المريسة مينا الحصن المصيطبة المزرعة زقاق البلاط وتضم عشرة مقاعد : خمسة اكثري وخمسة نسبي اثنين للسنة ومقعد للروم الاورثوذكس واخر للاقليات ومقعد للانجليين

محافظة الجنوب وتضم سبع دوائر :

حاصبيا خمسة مقاعد مقعد اكثري واربعة نسبي للسنة والشيعة والدروز والروم الاورثوذكس

بنت جبيل ثلاثة مقاعد اثنين اكثري ومقعد شيعي على اساس النسبية

النبطية ثلاثة مقاعد اثنين اكثري ومقعد نسبي للشيعة

قرى صيدا ثلاثة مقاعد مقعد اكثري واثنين نسبي للشيعة والروم الكاثوليك

صيدا مقعدين اكثري

صور اربعة اثنين اكثري واثنين للشيعة على النسبية

جزين ثلاثة مقاعد : اثنين اكثري ومقعد للموارنة على النسبية

ومحافظة البقاع تضم ثلاث دوائر

بعلبك الهرمل عشر دوائر اربعة اكثري وستة نسبي مقعد للسنة ثلاثة للشيعة , مقعد للموارنة وآخر للروم الكاثوليك

دائرة زحلة تضم سبعة مقاعد خمسة اكثري واثنين نسبي روم كاثوليك وارمن اورثوذكس

ودائرة البقاع الغربي راشيا ستة مقاعد : ثلاثة اكثري وثلاثة نسبي مقعد للسنة وآخر للشيعة ومقعد للروم الاورثوذكس.

 

"جعجع يواجه "حرب إلغائه": عون أسوأ ما أصاب المسيحيين و8 آذار "تزفّت" طريق التمديد

المستقبل/بقي المأزق الانتخابي الذي سعى إليه فريق "حزب الله ـ ميشال عون" طاغياً على المشهد السياسي اللبناني برمته، ولم يبزّه إلا "حرب الإلغاء" التي يشنّها عون وحلفاؤه ضد رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع بعد اتهامه بـ "خيانة" المسيحيين، لكن رئيس "القوات" ردّ على عون معتبراً أن "أسوأ ما أصاب المسيحيين هو العماد عون" نفسه.

وإن كان مشروع "اللقاء الارثوذكسي" قد ذهب إلى مصيره البائس، فإن مسيرة المشروع المختلط الذي تم التوافق عليه بين تيار "المستقبل" و"القوات" والحزب "التقدمي الاشتراكي" والنواب المسيحيين المستقلين، لا تبدو بدورها سهلة في ضوء سياسة الكيد والنيّة "المبطّنة" للتمديد للمجلس النيابي الحالي، وهذا ما بيّنته تصريحات ومواقف "8 آذار" أمس والتي اتّسمت بمجملها بتوتّر قارب الهستيريا، وبإطلاق سلسلة تهديدات تتصل بالنظام السياسي اللبناني ودستوره بالإجمال.

لجنة التواصل

وكانت لجنة التواصل النيابية التأمت عند الساعة الحادية عشرة قبل ظهر أمس برئاسة الرئيس بري لكن الاجتماع الصباحي للجنة لم يدم أكثر من ساعتين ونصف ساعة تخللته استراحة نصف ساعة استغلها النائب جورج عدوان لمغادرة المجلس من دون الادلاء باي تصريح، سوى انه "مرتبط بموعد مهم". وقد بات واضحا اليوم ان النواب ورئيسهم، باتوا محشورين في زاوية الربع الساعة الاخير، وهم يسعون تحت ضغط المهل المختلفة الى الاتفاق على قانون جديد للانتخاب.

غير أن الرئيس بري فاجأ أعضاء اللجنة بتقديم اقتراح قانون مختلط يجمع فيه بين مشروع "اللقاء الارثوذكسي" لانتخاب 35 نائباً مسيحيا و29 مسلما على اساس النسبي، وقانون الستين لانتخاب 35 نائبا مسلماً و29 مسيحياً على اساس 26 دائرة اكثري. فما كاد بري يوزع الاقتراح المختلط الذي توافقت عليه كتل "المستقبل" و"القوات" و"الاشتراكي" على النواب حتى ازاحه باقتراحه المختلط الجديد، ناسفا بدوره اقتراحه المختلط الاساسي الذي وزّعه في لجنة التواصل أثناء اجتماعاتها الماضية، والذي انبثق منه اقتراح القانون المختلط الذي تقدّمت به "14 آذار".

ورفع بري الجلسة الصباحية ليسمح للنواب بدراسة اقتراحه مع ماكيناتهم الانتخابية، على أن تعاود اللجنة اجتماعها مساء، وكان اول ما اعلنه النائبان علي فياض أن "حزب الله" وآلان عون عن التيار "الوطني الحر" هو "الموافقة" على اقتراح بري. لكن عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت اعلن رفض كتلته اقتراح بري على اساس ان فيه آثارا لاقتراح "اللقاء الارثوذكسي" المرفوض، وفيه "خلل كبير بالتوازن" ويمنح "انتصارا كاملا لقوى 8 آذار". وفي حسابات فتفت ان اقتراح بري يمنح 8 آذار 65 نائبا في مقابل 53 نائبا لـ14 آذار و6 نواب لـ"الحزب التقدمي الاشتراكي"، في وقت تبقى علامات الاستفهام تحوم حول انتماء 4 نواب.

وسرعان ما اعلن رئيس المجلس سحب اقتراحه من التداول، معلنا عن وقف المناقشات الى الساعة السابعة والنصف مساء، في انتظار ان يعطي ممثلا "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" في اللجنة رأيهما من اقتراح 14 آذار

فتفت

إلى ذلك، لم توفّر وسائل إعلام "8 آذار" من انتقاداتها وحملاتها تيار "المستقبل" واتهامه بأنه كان وراء تقسيم محافظة جبل لبنان على الطريقة التي وردت في مشروع قانون المختلط، وهو ما أثار اعتراض حزب "الكتائب"، إلا أن عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت رد على هذه الاتهامات وقال لـ "المستقبل" إن "التيار لم يكن منذ البداية ضد ملاحظات الكتائب على ضرورة تقسيم كل المحافظات، وقد أكّدنا هذا الموقف داخل اجتماعات لجنة التواصل النيابية، مع العلم أنه أثناء المفاوضات التي سبقت الاتفاق على المشروع المختلط، ترك ملف جبل لبنان للتوافق بين حزبي القوات والكتائب ولم يتدخّل تيار المستقبل في هذا الموضوع".

شهيّب

من ناحية أخرى، قال عضو جبهة "النضال الوطني" النائب أكرم شهيّب لـ "المستقبل" إن "موقفنا الأساسي هو ضد الفراغ في المؤسسات باي شكل من الأشكال، ومن هنا عملنا على إنتاج قانون للانتخابات يراعي خصوصية جميع مكوّنات المجتمع اللبناني وليس فئة واحدة منه" مضيفاً "على الجميع أن يخرج من لغة الماضي وأن ينظر إلى المستقبل لمصلحة الوطن".

جعجع

وبمقابل استمرار "حرب الإلغاء" الشعواء التي يشنّها فريق "8 آذار" وتحديداً فريق تيار "الإصلاح والتغيير" ضد جعجع، رد رئيس "القوات" في مؤتمر صحافي على ما درجت وسائل الإعلام العونية والتي تدور في فلك حلفائه على ترويجه، فاعتبر أن "أسوأ ما أصاب المسيحيين هو العماد عون" واصفاً التيار "الوطني الحر" بأنه "ليس وطنياً ولا حراً" مشدّداً على "كان الله في عوننا من العونيين".

وأكّد أن "الاجماع المسيحي في بكركي جرى على المختلط فقط اذكرهم بذلك. القرار غير الحكيم الذي قد اكون اخذته في الاسابيع الماضية، انني تحدثت معكم ويجب ان اعترف بذلك، فالناس تحترم كلمتها وكنا نقول لكم اولوياتنا ونتحدث معكم بها وكنت تعرفون التفاصيل".

واعتبر جعجع أن "القصة ابعد بكثير من قانون الانتخابات ولها علاقة بالقوات وكونها راس حربة في كل القضايا التي تخص بلبنان ومن يقوم بهذا الهجوم هو النظام السوري وحزب الله بشكل واضح. عون معتّر، دائما ما يصدق نفسه ولكنه ليس الا واجهة للهجوم بسبب موقفنا من الثورات العربية وخصوصا الثورة السورية. الهجوم علينا ايضا بسبب موقفنا من حزب الله حيث نشكل راس حربة بمواجهتنا لمشروع حزب الله".

واشار إلى أن "القوات اللبنانية تتعرّض لحرب الغاء جديدة لعزلها شبيهة بالـ1989. نتعرض لحرب كبيرة اساسها الشام والضاحية ادواتها عون وجماعته. محاولاتهم لم تؤد الى اي نتيجة ومرة جديدة لن تؤدي الى اي نتيجة".

وكشف أن "عون يريد العودة الى قانون الستين لا احد يخطئ بذلك، لنذهب كلنا غدا ونصوت على قانون غير الستين. ما زال عون متمسكا بقانون الستين. لماذا طرح وزراؤه مشروع الـ13 دائرة والنسبية ثم طرح لبنان دائرة واحدة مع النسبية. على من يزايد ميشال عون؟ من يريد ان يزايد عليه ان يلم كذبه اولاً".

وتوجه إلى عون قائلاً "اقول لعون نحن ساكتون عنك على الاقل اسكت ولا تتهمنا باشياء لا نقوم بها كي لا نقول امورا انت تقوم بها، على الاقل لا تتعدّ علينا والا المعركة ستكون مفتوحة ولتعلم ذلك ولن نقبل مرة ثانية ان تتحدث انت ونحن نسكت ويظهر للرأي العام ان ما تقوله صحيح فنحن بجعبتنا ملفات كثيرة وانت لا تملك الا الاكاذيب".

سلام

إلى ذلك، واصل رئيس الحكومة المكلّف تمام سلام تتبّع ما آلت إليه اجتماعات مجلس النواب للوصول إلى توافق على قانون انتخابي، وهو بقي على اتصال دائم مع عدد من الأطراف والتشاور معها في آخر التطورات.

وأكّدت مصادر سلام أنه "يلتزم الصمت وهو باق على موقفه ويعطي مجلس النواب والاتصالات مزيداً من الوقت ليأخذ في أوائل الأسبوع المقبل الموقف الوطني المناسب".

واستقبل سلام الرئيس السابق أمين الجميل الذي قال بعد اللقاء إن "اجواء اللقاء مع الرئيس سلام كانت ممتازة، ونحن كلما التقينا مع دولة الرئيس الاخ العزيز تمام بيك، كلما زدنا ثقة بهذا البلد وبالجهود الخيرة التي تبذل لانتشال لبنان من المستنقع، نعرف تماما الصعوبات التي يمر فيها البلد في الوقت الحاضر على كل الصعد، ربما كان بالامس القريب الاولوية للحكومة والآن الاولوية لقانون الانتخاب، كنت افضّل ان يسير كل شيء بشكل ايجابي مع بعضه، انما لنكون موضوعيين، فهذه الظروف اليوم تحتم الاولوية لقانون انتخاب خاصة مع التعقيدات الاخيرة، وفي الوقت نفسه تواكبها جهود الرئيس بري، ونتأمل ان يتم التوصل لحلول من خلال الجهود التي يبذلها الرئيس بري مع اللجنة البرلمانية".

أرسلان

بموازاة ذلك، كان لافتاً الكلام الذي أدلى به رئيس الحزب "الديموقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان في مؤتمر صحافي عقده في دارته في خلدة أمس وطالب فيه "القوى السياسية كافة المسارعة لعقد مؤتمر وطني تأسيسي لإصلاح النظام السياسي في لبنان نظام الفساد والمعتقلات المذهبية والتمييز العنصري، نظام التحليق في غير فلك الوطن الواحد الوطن الذي أردناه وطناً للانعتاق من المذهبية وطن المواطنية الحقة".

واعتبر أنه "ليكن معلوماً أن كل نظام سياسي مهما كان نوعه توافقياً كان أم ديمقراطياً ديكتاتورياً كان أم جمهورياً أم ملكياً إن كل نظام سياسي لا يؤمن العدالة الإجتماعية فهو نظام ساقط عملياً في عيون ناس أولاً وعلى الارض ثانياً لعدم واقعيته. لا يمكن لأي نظام سياسي أن يحقق العدالة الإجتماعية بين أبناء الوطن الواحد من دون العدالة التمثيلية لكل فئات المجتمع. هذه العدالة التمثيلية التي لا يمكن أن تتحقق بدورها من دون قانون إنتخابي عادل. من المعيب أن يحدث ما يحدث اليوم في لبنان من خلال هذه الحفلة من التكاذب على بعضنا البعض وعلى الناس الذين يأتمنوننا على عملية بناء وطن القانون والمؤسسات".

 

سلام يستغرب اتهامه بالخضوع لإملاءات "14 آذار": شنت عليّ حملة تهويل بحجة اني اريد تشكيل "حكومة امر واقع"

نهارنت/أعلن رئيس الحكومة المكلف تمام سلام أنه " قد شنت عليّ حملة تهويل بحجة اني اريد تشكيل حكومة امر واقع"، مستغرباً " اتهامه بالخضوع لإملاءات "تيار المستقبل" و"قوى 14 آذار" وللمملكة العربية السعودية في ما يخص تشكيل". واشار سلام في حديث لصحيفة "السفير" نشر الخميس، الى ان "موقفه والمعايير التي حددها لتشكيل الحكومة تنبع اولا من مصلحة الناس والبلد، والرغبة في الخروج من الازمات السياسية والاقتصادية والمعيشية ومن الانقسامات"، مردفاً "لقد شنت عليّ حملة تهويل بحجة اني اريد تشكيل حكومة امر واقع، بينما انا كنت في مرحلة تشاور مع الاطراف ولم اقرر شيئا حتى بيني وبين نفسي، وقلت للجميع اني لن اتفرد ولن اشكل حكومة يتم تهريبها من وراء ظهر الاطراف السياسية، بل سأصارح الجميع بما انويه، كما تعهدت بحماية المقاومة وبالاستقالة قبل الاخرين في حال ظهور اي خلاف ميثاقي او وطني".

وأعرب سلام عن "استغرابه إزاء اتهامه بالخضوع لإملاءات "تيار المستقبل" و"قوى 14 آذار" وللمملكة العربية السعودية في ما يخص تشكيل الحكومة، معلناً "لن ارد على كل اتهام ولن ادخل في سجالات وإلاّ مش رح نخلص. الكل يعرف صراحتي ووضوحي ومواقفي حول تشكيل الحكومة منذ اليوم الاول لقيامي بالاستشارات النيابية، خاصة في موضوع الحكومة الحيادية والمداورة في الحقائب حتى لا تبقى حكرا على طائفة او مذهب معين، وهذا امر يفيد الحكومات المقبلة بعدي بحيث تجري ايضا مداورة في الحقائب التي اجريتها انا". ولفت الى أن "المطلوب حكومة توحي بالثقة، وتضم في صفوفها شخصيات غير حزبية وغير مستفزة وغير مرشحة للانتخابات ومتحررة من قيد الثلث المعطل، وهذه ثوابت بالنسبة إلي.. فلماذا لا تعطى هذه الصيغة فرصتها، أقله لفترة محددة، الى حين إجراء الانتخابات، وتمرير المرحلة الحالية بافضل الشروط الممكنة، وبعد ذلك عودوا إذا شئتم الى تقاسم النفوذ والحصص". وأشار سلام الى ان "قوى 8 آذار وبرغم اختلافها معي في مقاربة عملية تأليف الحكومة إلا ان ممثليها يؤكدون انني صادق وشفاف، فلماذا لا يستفيدون مني ولا يستثمرون مواصفاتي"؟ مردفاً "لقد اقترحت ان أكون بشخصي وبموقعي بمثابة "الثلث الضامن" لفريق 8 آذار، وأعتقد انه ليس أمرا بسيطا ان يعلن رئيس مكلف علنا عن التزامه بان يكون ضمانة من هذا النوع، في مواجهة أي خلل ميثاقي سواء على مستوى القضايا الكبرى او حتى القضايا الصغرى وصولا الى حدود تعيين موظف". وأضاف في السياق نفسه " لقد أبلغتهم صراحة انه إذا استقال وزراء 8آذار الثمانية فأنا سأكون التاسع الذي سيستقيل، ومع ذلك جاء الرد المؤسف بانهم يريدون وزيرا تاسعا يحمل مواصفات معينة". وإذ أكد انه" كان متحالفا مع "تيار المستقبل" و"قوى 14 آذار"، يشدد على انه "عندما قرر ان يقبل تحمل مسؤولية رئاسة الحكومة، وحتى قبل تكليفه رسميا، أصبح خارج الاصطفاف السياسي وبات على مسافة واحدة من الجميع"، معربا عن "تمسكه بمعادلة 8-8-8، لانها عادلة ومتوازنة، ولا تمنح أي طرف أرجحية مسبقة".

وفي حين كرر سلام "التأكيد على انه ضد التسرع والتأخير في التأليف"، لفت الانتباه الى انه "لن ينتظر كثيرا كما فعل غيره من أجل تشكيل الحكومة، و"بالتأكيد لن أنتظر شهرين او أكثر، وفي اللحظة المناسبة سأتخذ القرار الملائم"، منبهاً الى ان "الظروف الحالية لا تحتمل إطالة أمد المراوحة وتضييع الكثير من الوقت، مشيرا الى ان خبيرا ماليا أبلغه بان الدولة اللبنانية قد لا تستطيع دفع الرواتب للموظفين في أيلول او تشرين الاول المقبل، إذا استمر الانحدار في الوضعين الاقتصادي والمالي". وكانت نقلت معلومات صحافية ان "خيار الحكومة العتيدة بأن تكون من 14 وزيراً وكحدّ اقصى من 16 وزيراً، سيقبل به كل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط". يُذكر ان رئيس الحكومة المكلف تمام سلام اجرى وما زال مشاورات مع مختلف الافرقاء، لتشكيل الحكومة العتيدة، "حكومة المصلحة الوطنية"، في حين تطالب قوى 14 آذار بحكومة حيادية تريد 8 آذار حكومة سياسية وقال رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" جنبلاط أنه لن يصوت على حكومة من لون واحد". يُشار الى ان سلام كان قد شدد على رفضه اعطاء الثلث الضامن لأي فريق، مؤكداً انه الضامن الوحيد، وانه سيستقيل في حال استقالة وزراء اي فريق من الافرقاء.

 

بري يقترح قانون انتخاب نصف نوابه ينتخبون وفق الأرثوذكسي والنصف الآخر وفق قانون الستين

نهارنت/استأنفت لجنة التواصل النيابي اجتماعها في ساحة النجمة عند الحادية عشر من قبل ظهر الخميس. وقد قدم رئيس مجلس النواب نبيه بري اقتراح قانون نصف نوابه ينتخبون وفق الأرثوذكسي والنصف الآخر وفق قانون الستين. وفي هذا السياق، افادت الـLBCI أن "بري وزع على اعضاء لجنة التواصل اقتراحا يقوم على انتخاب 64 نائبا مختلطا بين مسيحي ومسلم على اساس ارثوذكسي نسبي"، مردفة أن "اقتراح بري يقوم ايضا على انتخاب64 نائبا مختلطا بين مسيحي ومسلم على اساس 26 دائرة اكثري". وأفادت الـMtv أن "بري اقترح قانون انتخاب نصف نوابه ينتخبون وفق الأرثوذكسي والنصف الآخر وفق قانون الستين". ورفع بري جلسة لجنة التواصل النيابية على ان تعاود اجتماعاتها عند السادسة مساء. وفي هذا السياق،كان أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت لـ"الجمهورية"، الخميس، إلى أنّ "الجلسة المسائية من لجنة التواصل الاجتماعي، ناقشت تفاصيل التقسيمات الإدارية التي طرحناها، وستردّ قوى 14 آذار في جلسة اليوم على الأسئلة التي طرحتها 8 آذار والاقتراحات التي قدّمتها". وأوضح فتفت أن "العقدة الأساسية كانت في تقسيم بيروت إضافة إلى جبل لبنان"، مؤكداً أنّ 8 آذار كانت متجاوبة بالشكل، بينما ترك "التيّار الوطني الحر" بعض الأمور عالقة، وتبيّن لنا من طريقة نقاشه أنّه لا يسعى إلى الاتّفاق على المختلط بل إنّه يريد تمديد ولاية المجلس". وكانت عقدت لجنة التواصل النيابية جلستين الأربعاء برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه برّي، الأولى ظهراً حيث سجّل خلالها فريق 8 آذار 11 ملاحظة على مشروع "المختلط"، فوعد الفريق الآخر بدرسها. واعتُبرت هذه الملاحظات بأنّها تحديد لنقاط اختلاف بين الجانبين وتمهيد لإيجاد حلول. وأشارت صحيفة "الجمهورية" في عددها الصادر الخميس الى أنّ "ملاحظات 8 آذار تركّزت على توزيع المقاعد النيابية واعتماد معايير استنسابية تخلّ بالعدالة بين الطوائف والمناطق والدوائر"، مردفة أن "المشكلة لم تكن في توزيع النسب بمقدار ما تركّزت على توزيع المقاعد النيابية في الدوائر المعتمدة في المشروع "المستقبلي" "القواتي". وأضافت أن " التيار الوطني الحر سجّل ملاحظات مركّزة وعميقة وجوهرية حول تقسيم الدوائر الانتخابية في محافظة جبل لبنان. أمّا حزب الله وحركة أمل فلم يكن لديهما ملاحظات على تقسيم الدوائر الانتخابية. بينما أبدى حزب الكتائب ملاحظات على كلّ التقسيمات في كلّ لبنان، وخصوصاً في جبل لبنان".

كذلك، لفتت مصادر كتائبية لـ"الجمهورية" الى أنّ "تيار "المستقبل" و"القوات اللبنانية" كانا طوال الفترة الماضية على تواصل وتشاور في شأن ملفّ قانون الانتخاب، فيما كان حزب الكتائب خارج الصورة إلى أن أبلِغ الأربعاء بالمشروع المختلط الذي توصّلا إليه فرفضه". وأضافت المصادر أنّ "هذا المشروع يقسّم محافظة جبل لبنان الى دائرتين، الاولى تضمّ قضاءي الشوف وعاليه، والثانية تضمّ أقضية بعبدا والمتن الشمالي وجبيل وكسروان، ما يعني تقسيم جبل لبنان بغالبيته المسيحيّة، فأعطى المشروع (رئيس جبهة "النضال الوطني") النائب وليد جنبلاط ما يرضيه وأعطى ما تبقّى لحزب الله الذي يملك نحو 45 ألف صوت شيعيّ في هذه المنطقة".

وأشارت المصادر إلى أنّ "مشروع "المستقبل" و"القوات" أبقى على بقيّة المحافظات كما هي بلا تقسيم"، وسألت أنه "على أيّ معيار اعتمد واضعو هذا المشروع"؟

وتوقّفت المصادر عند الطريقة التي اعتُمدت في المشروع لتوزّع المقاعد النيابية بين النسبي والاكثري، فلاحظت "تحديده في الاشرفية خمسة نوّاب وكذلك في حاصبيا". وأضافت أنه "في الاشرفية حدّد انتخاب 4 نوّاب على اساس النظام الاكثري، فيما ينتخب الخامس على اساس النظام النسبي، ولكن في حاصبيا اعتمد العكس أي 4 نوّاب ينتخبون بالنسبي والخامس بالاكثري. وفي صيدا أبقيا المقعدين النيابيّين فيها وفق النظام الاكثري، وكذلك الامر في بشرّي والبترون، فما هو المعيار الذي اعتُمد في هذا الصدد"؟ ووصفت المصادر المشروع "المستقبلي القواتي" بأنّه "مشروع مركّب ولا يؤمّن صحة التمثيل المسيحي، وهو يؤدّي إلى انتخاب 44 نائباً فعليّا بأصوات المسيحيّين من أصل 64 نائباً"، مردفة أن " خلاف حزب الكتائب مع الآخرين ليس على المشروع المختلط وإنّما على شكل هذا المختلط".

وعلمت "الجمهورية" من مصادر عملت على وضع القانون المختلط أنّه "قد تمّ توزيع المقاعد النيابية ما بين اكثري ونسبي على اساس الدوائر الـ 26 للأكثري، والستة للنسبي، على الشكل الآتي: السنّة: 17 أكثري 10 نسبي، الشيعة 14 أكثري 13 نسبي، الدروز 4 أكثري و4 نسبي، علويّون 1 مقابل 1، الموارنة 19 أكثري و15 نسبي، الأرثوذكس 6 أكثري و8 نسبي، والكاثوليك 4 أكثري مقابل 4 نسبي، الأرمن الأرثوذكس 3 أكثري مقابل 2 نسبي، الأرمن الكاثوليك صفر أكثري 1 نسبي، إنجيليّون صفر أكثري 1 نسبي، والأقلّيات صفر اكثري 1 نسبي". وفيما تردد ان رئيس المجلس في صدد احياء اقتراحه الانتخابي الذي يجمع بين القانونين "الارثوذكسي" والستين على اساس خمسين في المئة لكل منهما، قالت مصادر في لجنة التواصل لـ"النهار"، الخميس، ان "دون هذا الاقتراح أسئلة تتعلق بتوزيع النواب وتقسيم الدوائر". وكانت الملاحظات الاولية من الفريق المعترض على المشروع المختلط الجديد تنطلق من انه يغلّب الاكثري في مناطق مثل زحلة والعكس في مناطق اخرى مثل بعلبك الهرمل. وكان أُعلن ليل الثلاثاء-الأربعاء عن اتفاق ما بين "القوات" و"المستقبل" و"جبهة النضال الوطني"، حول المشروع المختلط.

وأعلن صباح الأربعاء عن موافقة نواب "مستقلو 14 آذار" على هذا المشروع، بظل رفضه من قبل "الكتائب" و تكتل "التغيير والإصلاح".

 

قهوجي استقبل وزير الدفاع الايطالي

وطنية - استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة، وزير الدفاع الايطالي السيد ماريو مورو، وتناول البحث الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة، وسبل تعزيز علاقات التعاون بين جيشي البلدين خصوصا في مجالي التدريب واللوجستية، بالاضافة الى مهمات الوحدة الايطالية العاملة في الجنوب.

 

سلمان تفقد قوى الجيش شمالا: لمضاعفة الجهود والاستعداد لتنفيذ المهمات المرتقبة

وطنية - تفقد رئيس الاركان اللواء الركن وليد سلمان، قوى الجيش المنتشرة في مدينة طرابلس ومحيطها، حيث جال في قيادة المنطقة وعدد من وحدات اللواء الثاني عشر وفوج التدخل الرابع، ثم اجتمع بالضباط والعسكريين ونقل اليهم توجيهات قائد الجيش العماد جان قهوجي. وقد نوه رئيس الاركان بجهود الوحدات العسكرية لضبط الامن والاستقرار في منطقة الشمال، مشددا على وجوب قمع المظاهر المسلحة الى اي جهة انتمت، والتصدي الفوري لاي اعتداء يطال امن المواطنين واستقرارهم، لافتا الى ان احتدام الازمات الاقليمية والظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، لا يمكن ان تثني الجيش عن القيام بواجباته في حماية مسيرة السلم الاهلي والحفاظ على الوحدة الوطنية، كائنة ما كانت المصاعب والتضحيات. وختم رئيس الاركان داعيا العسكريين الى مضاعفة الجهود والاستعداد لتنفيذ مختلف المهمات المرتقبة.

 

بري ترأس جلسة لجنة التواصل

وطنية - ترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في مجلس النواب اجتماع اللجنة الفرعية النيابية لمتابعة مناقشة قانون الانتخاب، في حضور الاعضاء.

 

الان عون: فوتوا علينا فرصة إنتظرناها منذ أكثر من 20 سنة

وطنية - اعتبر عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب آلان عون أن "الفريق الآخر يجر التيار الوطني الحر إلى السجالات لانه يعمل دائما على استعراض الأضاليل وتزوير الحقائق"، وقال في مداخلة عبر شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال:"لم نفاوض تحت الطاولة على قانون الستين، بل كنا رأس الحربة في تغيير قانون الإنتخاب، ونحن لا نفصل شيئا على قياسنا ونعلن خياراتنا على رأس السطح"، مشيرا "إلى أن فريق المستقبل وحلفائه هم الذين راحوا يستهلكون الوقت لتطيير الإنتخابات أو فرض قانون الستين كأمر واقع، وبالتالي الإختيار بين السيء والأسوأ، أي بين قانون الستين والتمديد". ونفى ردا على عضو كتلة المستقبل النائب جمال الجراح طلب التيار الوطني الحر بنقل مقعد من طرابلس إلى البترون، وقال:"إن الكتائب والقوات هم من قدموا طرح نقل المقعد الماروني من طرابلس، وقد أجبنا بإمكانية نقل المقعد إلى جبيل أو الجنوب مثلا حيث يكثر عدد الناخبين المسيحيين".

واكد عون "أنه قد تم تأمين أكثرية نيابية على مشروع اللقاء الأرثوذكسي، إلى أن فريق مسيحي تراجع تحت ضغط حلفائه في الربع الساعة الأخيرة"، وقال:"من الطبيعي أن يظهر إحباط كبير في الشارع المسيحي كردة فعل تجاه من تخاذل بالأمس عن الإجماع المسيحي، لأن البعض قد فوت علينا فرصة تاريخية إنتظرناها منذ أكثر من 20 سنة، ولا أعتقد أن الظروف الداخلية والخارجية قد تكون مؤاتية أكثر من اليوم لإستعادة حقوق المسيحيين".

وتسأل عون:"هل تعني الشراكة أن نكون تابعين؟ ألا يمكن المحافظة على العيش المشترك إلا على حساب المسيحيين؟ لا أحد يريد أن يحكم البلد بمفرده لكن فليحصل الجميع على حقوقهم".

 

كنعان: ثلاثي المستقبل والاشتراكي والقوات اطاح بالمناصفة والمعركة لم تنته

وطنية - دعا امين سر تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان "الجميع الى عدم التوهم بأن الخيارات المطروحة وهي سيئة ولا يمكن ان تحقق صحة التمثيل لاسيما المناصفة"، معتبرا في حديث الى محطة ال lbc "ان الاتفاق الثلاثي بين المستقبل والاشتراكي والقوات اطاح بالمناصفة لكن المعركة لم تنته". وقال:"الاكثرية كانت مؤمنة للاقتراح الارثوذكسي، لكن موقف القوات نقل الاكثرية من الارثوذكسي الى المختلط الذي لا توافق عليه، فباتت الاكثرية في مكان آخر، الاجتماعات مستمرة، ولكن المطلوب مصارحة اللبنانيين والقول ان لا توافق وطنيا حول ما تم طرحه من خلال المستقبل والاشتراكي والقوات ". واكد كنعان "ان موقف تكتل التغيير والاصلاح الرافض للاقتراحات المقدمة حول النظام المختلط والاقتراحات المقدمة في هذا الخصوص لأن الدراسات اثبتت انها بعيدة جدا عن تأمين صحة التمثيل، وقال:"لدينا قلق من ان الخيارات السيئة المتبقية تؤدي الى التمديد او الستين، وهي ليست خيارات، بل مفروضة على اللبنانيين بفعل التحوّل الذي حصل". واكد "ان التكتل مع الانتخابات النيابية وقد قام بمحاولات عدة لفرض واقع في هذا الاتجاه"، مشيرا الى ان دفاع التيار الوطني الحر وعلى رأسه العماد ميشال عون عن النفس وعن الحقوق المكرسة في الدستور ليس اعتداء على الغير، ومن يدافع عن حقوق اللبنانيين، المسيحيون من بينهم خصوصا، يؤدي الى اعادتهم الى لبنان لا الى هجرتهم". وختم كنعان بالقول:"يبدو انه منذ الطائف وحتى اليوم ان المستقبل والاشتراكي ملتزمان المسيحيين، وللاسف فالقوات امنت لهم الغطاء في السابق ودفعنا جميعا الثمن وهي تؤمنه لهم اليوم، لكن هذا الاتفاق لن يمر".

 

الرئيس الجميل: الكتائب ركن اساسي في 14 آذار وطبيعي أن ندلي بوجهة نظرنا بهدف الإصلاح الحقيقي

وطنية - أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس أمين الجميل، في حديث الى محطة "الجزيرة"، أن "الكتائب ركن أساسي في قوى الرابع عشر من آذار، وإذا إعتبرنا أن هناك بعض الهفوات في المشروع المختلط بطبعته الاخيرة، فمن الطبيعي أن ندلي بوجهة نظرنا بهدف الإصلاح الحقيقي وتعديل بعض البنود الواردة فيه". وقال "لا أخفي أنه في حال لم نتوصل الى قانون تتوافق عليه الأطراف، فلا مفر اضطراريا من تمديد ولاية مجلس النواب لفترة تقنية وجيزة مع مواصلة السعي بحثا عن القانون المفقود"، لافتا الى أنه "لا بد من التوصل الى نتيجة في الوقت المناسب". وأكد "أن حزب الكتائب سيشارك في أي جلسة عامة لمجلس النواب يناقش فيها مشروع قانون الانتخابات"، مؤكدا أن "العقدة ليست في ملعب الكتائب لأن أي قرار يتخذه المجلس النيابي تلتزم الكتائب به وهذا قرار واضح"، آملا أن "تتوج المساعي بنتائج إيجابية في أقرب وقت ممكن". واعتبر أن "مشروع القانون المختلط بالشكل المطروح فيه لا يؤمن المساواة الحقيقية ويتضمن هفوات عدة يقتضى إصلاحها"، مؤكدا "التضامن التام مع الجميع بهدف الوصول الى حل متوازن"، مثنيا على "دور رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي دعا لجنة التواصل النيابية الى اعادة طرح الأمور على بساط البحث". ولفت الجميل إلى أن "حزب الكتائب هو أكثر طرف تقدم بمشاريع قوانين وتعديلات على قوانين أخرى بهدف تحقيق غايتين، ضمان التمثيل الصحيح ومراعاة مقتضيات الوفاق الوطني". وأكد أن "التواصل مستمر مع كل الحلفاء في قوى الرابع عشر من آذار" مشددا على أن "هذا التحالف متين"، لافتا الى أنه "من الطبيعي جدا أن يكون هناك إختلاف في وجهات النظر". وأوضح أن "هدف الجميع هو التوصل الى قانون إنتخابي عادل ومنصف يرضي كل الفئات"، داعيا "كل الأطراف السياسية الى البناء على المسؤولية الوطنية والتجارب السياسية السابقة بغرض ايجاد مساحة توافقية والتوصل الى قواسم مشتركة".

 

زهرا:أفضل ما يتطلع اليه حزب الله هو الفراغ

وطنية - رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا، في حديث الى اذاعة "لبنان الحر"، ان أفضل ما يتطلع اليه حزب الله هو الفراغ لانه يخوض الان حربا في سوريا، كما اعلن عنها السيد نصرالله على طريقته، وهذه الحرب تقتضي موافقة ثلثي مجلس الوزراء بحسب الدستور ولهذا لا يريد الحزب مجلس وزراء، وتحتاج الى تفاهم وطني ولهذا لا يريد الحزب مجلس نواب وهو يريد من الاقتراح الارثوذكسي ما لم يستطع الوصول اليه :فرط قوى 14 اذار ومنع اجراء الانتخابات النيابية". أضاف :"انا سألت واعيد السؤال، حزب الله الذي لديه اكثر من 12 الف مقاتل في سوريا بمن سيقيم ماكينته ولوجستيته الانتخابية؟ وبمن سيذهب الى التصويت؟ واكثر فأن الحزب الذي ادخل من خلال تحالفه مع النظام السوري عكار والبقاع الشمالي في الحرب السورية فكيف سيخوض الانتخابات في ظل هذه الحرب التي يخوضها عند الحدود وفي الداخل السوري.؟ ونحن لم نكن مغشوشين يوما بأهداف حزب الله ومع ذلك حاولنا وسنظل نحاول ان يتواضعوا قليلا ويدخلوا الى تفاهم وطني". وأشار زهرا "الى ان طرح اللقاء الارثوذكسي الذي تبناه التيار الوطني الحر بعدما طرحناه، بقينا ندعمه الى حين وجدنا انه من غير الممكن ان يصل الى النهاية، قائلا: "ولو افترضنا انه حصل على أغلبية سيطعن به رئيس الجمهورية وافرقاء غيره وسنعود حكما الى قانون الستين لاننا لم نبحث غيره".

وعن المحاضرين في موضوع الحقوق المسيحية وبقاء المسيحيين في لبنان، رأى زهرا انه ينطبق عليهم المثل المحرف قليلا "جات البنت تعلم ستا الحياكة" واضاف ليروقوا علينا قليلا الذين لا يعرفون عن المسيحيين وحقوق المسيحيين الا المزايدات لان حقوق المسيحيين تبدأ بمنع مصادرة المؤسسات الدستورية عبر عناصر ميليشياوية، سائلاً: "ما هي حقوق المسيحيين عندما لا يكون هناك دولة ولا سلطة في لبنان؟".

واعتبر "ان تمسك التيار الوطني الحر بالارثوذكسي هو فقط لتحسين صورتهم المسيحية بعدما استسلموا لارادة حزب الله وضربوا الدولة". وقال: "مصلحة اللبنانيين والمسيحيين بعكس ما يدعون وكل المطلوب ان يقروا قانونا يؤمن أغلبية ويوصلهم لرئاسة الجمهورية". وردا على قول النائب العماد عون ان تنازل الامس كان اعلى من تنازلات الطائف رد زهرا : "نقول للعماد عون ان من ارغمنا على الذهاب الى الطائف هو العماد عون وحرب التحرير والطائف جاء نتيجة ضرب الستاتيكو والخطوط الحمر التي كانت قائمة من خلال تورطه في حرب التحرير التي اسماها "تنفيسة" لاحقا، وقانون الستين كان نتيجة 7 ايار التي غطى عون حلفائه واعتبر ان القطار صار على السكة وان الحق سيعود الى اصحابه! وكل الارتكابات التي حصلت للتمثيل المسيحي اولا ولهيبة الدولة ثانيا كانت نتيجة لمغامرات عون وحلفائه ولم تكن نتيجة اي شيئ اخر".

وقال زهرا:"بذلنا جهودا جبارة في القانون المختلط ان من جهة القوات اللبنانية أو "المستقبل" والاشتراكي وفرقاء "14 آذار" وهو منطلق من اقتراح الرئيس بري". وذكر بأنه تم التصويت على الارثوذكسي في اللجان المشتركة منذ أكثر من شهرين ونصف، ثم تم العمل على المختلط خلال شهر ولم يقدم التيار الوطني الحر ولا حزب الله خلاله أي اقتراح وبعدها علق البحث في الارثوذكسي في بكركي، مؤكدا "ان بكركي داعمة للتوصل الى اتفاق حول المختلط انما هي لم تطلع على تفاصيل القانون الذي تقدمنا به". اضاف: "لقد سعى الحكيم (الدكتور سمير جعجع) الى ايجاد قانون ممكن تطبيقه والاتفاق عليه في وجه قانون لا حظ له بالمرور والتطبيق، والاقتراح الارثوذكسي لا يمكن تطبيقه ولا حظ له في المرور في مجلس النواب وهو سيسقط اما باعادته او بالطعن فيه من قبل الرئيس سليمان، واحد اهدافه كانت فرط 14 اذار". وختم "ان القانون المختلط راعى في تقسيماته معايير عالية الدقة لتأمين التوازن الطائفي والسياسي والوطني والحكم عليه بكلمة هو قرار مسبق لمنع اقرار قانون ومنع اجراء الانتخابات".

 

الرابطة السريانية: صيغة المختلط عدوان على حقوق الاقليات

وطنية - عقدت الرابطة السريانية اجتماعا استثنائيا في مقرها في الجديدة برئاسة حبيب افرام ناقشت فيه القوانين الانتخابية المقترحة ومسار اللقاءات في المجلس النيابي، واذاع الأمين العام جورج اسيو بيانا اعتبر فيه ان "مستقبل المسيحيين في لبنان وخاصة في ظل ازمات المنطقة وتصاعد الفوضى والحروب والاصوليات بحاجة الى أكثر من وقفة ضمير وتضامن وتنسيق. وكان من المطلوب تعزيز النظرة المشتركة لكل القوى والاحزاب والكنائس حول كيف نضمن حضورنا السياسي وتمثيلنا الصحيح والمناصفة والمساواة رغم الخلل الديموغرافي. واي نظام انتخابي هو ضمانة فعلية لنا كلنا كمجتمع بمعزل عن المكاسب والنتائج". واضاف: "أضعنا فرصة تاريخية قد لا تتكرر، ومرة جديدة نثبت اننا كمسيحيين مسؤولون نحن بأيدينا وبأعمالنا عن اخطائنا وخطايانا وخساراتنا". ورفض ب"شكل مطلق استغياب طوائف الأقليات المسيحية عن المشروع الذي قدمه الاتفاق الثلاثي في صيغة المختلط لأنه يطعن في توافق اللجان المشتركة على اعطاء الطوائف الست بعض حقوقها عبر زيادة عدد نوابها الى ثلاثة، ولأنه نكران لكل الوعود التي قدمتها قيادات لنا، فهل تنكر أيضا أنها وعدت بانصافنا؟ ان الرابطة تعتبر ما حصل عدوانا على حقوقنا، على حقوق ستين ألف ناخب مسيحي مشرقي. لن نقبل بذلك. نحن لسنا معدين للبيع ولا للمقايضة ولا للالغاء ولا للتهميش. يكفينا أن تيارات تمعن في اقتلاعنا وتهجيرنا وخطفنا في سوريا وقبلها العراق وتهمشنا في مصر فهل العقل نفسه يريد الغاءنا في لبنان".

 

المعلوف: للاخذ بتحفظات شركاء الوطن

وطنية - وصف النائب جوزف المعلوف في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان - الحرية والكرامة" ما جرى في مجلس النواب أمس ب"الإيجابي جدا، وخطوة الى الإمام لتفادي قانون الستين"، متمنيا "الوصول من خلال لجنة التواصل الى قانون انتخابي يرضي الأطراف كافة". ورأى ان "ما من شيء كامل في التقسيمات في البقاع وزحلة لا نستطيع ان ننظر اليها بمنظار ضيق"، وقال: "يجب ان نرى الصورة الأفضل على مساحة الوطن والأخذ في الإعتبار المصلحة العامة". ودعا الى ان "تؤخذ تحفظات شركاء الوطن في الإعتبار"، آملا ان "يكون التمديد لمجلس النواب تقنيا أي ستة أشهر كحد أقصى"، معتبرا ان "القانون المقترح سيسهل الكثير أمام مهمة رئيس الحكومة المكلف

 

جبهة الحرية: السير بالمختلط يسيئ الى المناصفة وصحة التمثيل

وطنية - قال رئيس جبهة الحرية فؤاد أبو ناضر في تصريح، حول قانون الإنتخاب:"هالني أن يكون الطعن بالمناصفة وصحة التمثيل المسيحي قد صدرا عن أحد الفرقاء المسيحيين الأساسيين ألا وهو رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع خلافا لما اتفق عليه في لقاءات بكركي. إن القوات ستفقد المسيحيين الفرصة التاريخية لتصحيح الخلل في التمثيل النيابي المسيحي من خلال إيجاد قانون إنتخابي جديد يعيد للمسيحيين المشاركة الفعلية في القرار الوطني". اضاف: "لا يحق لقيادة حزب القوات وخصوصا للنائب جورج عدوان التفريط بالمراكز النيابية المسيحية وكأنها ملكه أو ملك شركة تجارية هو القيم عليها. فإذا كان جعجع وعدوان ضنينين على الوفاق الوطني كما يدعيان فلماذا لا يطلبان من حلفائهما إعادة الحقوق المسيحية المسلوبة والمحقة". وسأل ابو ناضر: "لماذا يجب دائما على المسيحيين التنازل والتضحية؟. يهمني التأكيد أن السير بهذا القانون المختلط الاستنسابي والمركب للانتخابات النيابية يسيئ تماما إلى مبدأ المناصفة وصحة التمثيل الواردين صراحة في الدستور اللبناني.ومن هنا أعيد واطرح القانون الإنتخابي المبني على الدائرة الفردية (one man-one vote) مع إعادة تقسيم الدوائر ال-128 بشكل أن تكون متناسقة مع محيطها الطبيعي".

 

إميل لحود: من ارتكب الانقلاب على وحدة الموقف المسيحي وقح ويفاخر بفعلته

وطنية - أكد النائب السابق اميل لحود في بيان اليوم أن "الحقيبة التي عرضت سابقا ومرارا على الرئيس اميل لحود، هي نفسها التي صنعت التحول في آراء البعض في مشروع قانون اللقاء الأرثوذكسي، وهي التي صنعت في السابق مواقف ومؤامرات دفع اللبنانيون عموما والمسيحيون خصوصا ثمنا باهظا لها". وأضاف :"لم نراهن على أن البعض اختار السير وفق ما تقتضيه مصلحة المسيحيين لأنه اعتاد على أخذهم الى الهاوية، سلما وحربا، بل حلمنا بموقف مسيحي موحد، لمرة، يبدأ من بكركي ويشمل مختلف القوى المسيحية، فإذا بالبعض يضعف، من جديد، أمام الحقيبة إياها، فيرضخ ويتنازل ويخزل وينقلب ويضيع على المسيحيين فرصة نخشى كثيرا ألا تتكرر".

وتابع :"بعض من يرتكب يخجل بفعلته، إلا أن من ارتكب الانقلاب على وحدة الموقف المسيحي وقح ويفاخر بفعلته، بل يدعي أرقاما انتخابية لا تمت الى الحقيقة بصلة في محاولة غش مفضوحة للرأي العام المسيحي عله يخفي استزلامه المعيب". ورأى لحود أن "العماد ميشال عون الذي كان جريئا في مده اليد الى مختلف الفرقاء المسيحيين للوصول الى موقف موحد يحمي الوجود المسيحي ويدعم حضورهم، قوبل بموقف يوضاسي مع فارق أن الثلاثين من الفضة باتوا من عملة أخرى مكدسة في حقيبة تأتي من مكان ما معروف"، معتبرا أن "هذا ما يصنع الفارق بين رجال يصنعون التاريخ ورجال يصنعون مزبلته".

 

تمثال أم النور استكمل جولته الرعائية في سن الفيل

وطنية - استقبل أهالي سن الفيل تمثال أم النور الذي يستكمل جولته الرعائية مباركا معظم المناطق اللبنانية، في أجواء من الترانيم ملوحين بالاعلام ونثر الورود والارز. وقد استوقف المؤمنون موكب العذراء على طول الطريق الممتد نحو كنيسة السيدة مرتلين أناشيد السلام، متضرعين ومبتهلين كي ترمق العذراء بنظرها الحنون الشرق بمسيحييه ومسلميه، وأن ترفع كل هذه الطلبات الى ابنها الوحيد الذي قدم نفسه ذبيحة فداء من أجل خلاصنا وقداستنا. من كنيسة السيدة في سن الفيل كانت محطة في مركز رابطة الاخويات حيث شاركت أخويات بيروت بهذا التطواف مكرسة جسدها وروحها وقلبها لقلب مريم الطاهر. أهالي سد البوشرية لم يأبهوا لسوء الاحوال الجوية وغزارة الأمطار، فتهافتوا بالآلاف لاستقبال تمثال أم النور التي أمطرت بدورها فيضا من النعم والبركات على أبنائها وأرشدتهم نحو ابنها ينبوع المحبة والرحمة والسلام. وعلى وقع قرع أجراس كنيسة مار تقلا، التي امتزجت مع الاصوات الملائكية المرنمة للعذراء، دخل المؤمنون الى الكنيسة حيث أنشدوا مع مريم نشيد الشكر والتواضع والاستسلام لمشيئة الله. محطة جديدة للعذراء انطلقت من حديقة الجديدة وصولا الى كنيسة مار أنطونيوس الكبير، وخلال المسيرة التي تقدمتها فرقة موسيقية عزفت أناشيد تكريمية لأم الكنيسة، قلدت العذراء إكليلا من الورد الابيض رمزا لنقاوة القلب وطهارة النفس والجسد. أما داخل الكنيسة فلوح المؤمنون بأيدهم مرددين سلام لك يا مريم، ورفعوا الصلوات ملتمسين النعم والبركات. أما المحطة الاخيرة في هذا النهار فتكللت بزيارة الى دير الصليب، فحلت العذراء ضيفة على بنات الطوباوي أبونا يعقوب الكبوشي، وبعد مسيرة صلاة انطلقت من أمام مدخل الدير الى الكنيسة رفعت الصلوات والترانيم، في وقت دعا الكهنة والمرشدون الروحيون الى الثقة بمريم ثقة الأبناء والى تكريس قلوبهم، عائلاتهم، ووطنهم لعنايتها.

 

مطارنة بيروت زاروا عوده وكورية مؤاسين/المطران مطر: بكركي علّقت الأرثوذكسي للبحث عن التوافق

النهار/استقبل متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده في دار المطرانية أمس، رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر ومتروبوليت بيروت للروم الكاثوليك المطران كيرلس بسترس ومطران الأرمن الأرثوذكس كيغام خاتشريان، ومطران السريان الأرثوذكس دانيال كورية يرافقه الخورأسقف بولس ميخائيل، ومطران السريان الكاثوليك يوحنا بطاح ومطران اللاتين بولس دحدح ومطران الكلدان ميشال قصارجي، والمونسنيور جورج يغيايان (أرمن كاثوليك). وبعد الزيارة قال المطران بولس مطر: "في مناسبة عيد الفصح المجيد نحن نعرف أن سيادة أخينا المطران الياس لم يستقبل المهنئين نظراً الى ظروف خطف المطران بولس يازجي والمطران يوحنا ابرهيم كما أن المطران كورية، مطران بيروت للسريان الأرثوذكس لم يستقبل أيضاً. لذا أحببنا اليوم نحن مطارنة بيروت أن نزور دار مطرانية السريان الأرثوذكس وهذه الدار تضامناً مع أخوينا المطران الياس والمطران كورية في هذه المحنة التي لا تطاول كنيستين فحسب بل جميع المسيحيين في لبنان وسوريا وكل الشرق. نحن لا نفهم لماذا أو كيف يُخطف مطرانان، رئيسا دين، كانا يدعوان دائماً إلى المحبة والتلاقي، فإذا خُطف مثل هؤلاء فمَن سيسعى الى الصلح والمحبة وللسلام وعودة الوئام إلى جميع الإخوة السوريين وإلى جميع الإخوة في لبنان وفي العراق وفي مصر؟ نحن دعاة محبة وعيش واحد مشترك كريم، ولذلك نسأل الله في هذه المحنة الصعبة أن يلهم الجميع، المسؤولين وجميع الذين يقومون بأي عمل من هذا النوع، أن يستلهموا الضمير الحيّ والكتب والإيمان الحقيقي حتى نعود كلنا إلى العيش الواحد الكريم وإلى المحبة بيننا، مسلمين ومسيحيين في كل هذا الشرق". وسئل هل بكركي راضية عن القانون المختلط؟ فأجاب:" بكركي طلبت لقاء تمّ عند سيدنا البطريرك الراعي لجميع القوى المسيحية التي قررت تعليق مشروع قانون اللقاء الأرثوذكسي والبحث عن التوافق بين اللبنانيين باعتبار أن التوافق أفضل من عدمه بالنسبة الى قانون ينظّم الحياة العامة والحياة السياسية. لقد طال هذا التوافق ليصل. جاء مشروع القانون التوافقي، كان دولة الرئيس بري أول من سعى إليه، كان من الأفضل أن يأتي قبل اليوم الأخير، ولكن الآن هناك اجتماعات في مجلس النواب للتوافق حول هذا المشروع التوافقي. الأمور التقنية عند المسؤولين. نحن في بكركي سعينا إلى الخير وإلى توافق جميع اللبنانيين، وإن شاء الله خيراً".

وهل سيكون هناك تحرّك لمختلف الكنائس بإزاء المطرانين المخطوفين؟ أجاب: "زيارتنا زيارة تضامن ومحبة. وضعنا المطران الياس في أجواء العيد ولو لم يكن يعيّد. وما ينتج من هذا اللقاء إن شاء الله خيراً. نحن كنائس لسنا سلطة مدنية، نحن كنائس نؤمن بالله وبالمحبة. نحن نناشد وعلى المسؤولين أن يتحركوا، سواء محليين أو عالميين لأن العالم كلّه اليوم مسؤول بعضه عن البعض. هذا ما نقوله".

كرم

وكان المطران عوده استقبل النائب فادي كرم الذي قال: " نحن السياسيين قد نتوه أحياناً، فنعود الى سيدنا لينبّهنا إلى بعض الأمور. وضعت سيادته في أجواء ما يحصل، الأمور السياسية والأمور الوطنية، حتى الأمور على صعيد الكورة لأن سيدنا من الكورة".

 

مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني في ذكرى اغتيال المفتي خالد: لمتابعة القضية وقدرنا متابعة المسيرة

وطنية - وجه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني كلمة لمناسبة ذكرى استشهاد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد، "استذكر فيها مزايا المفتي الشهيد"، وقال: "ان سماحة المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد كان مثالا للعلم والمعرفة والقدوة الحسنة في حياته العلمية والدينية والاجتماعية والوطنية وكل ما يمت الى المصلحة الدينية الاسلامية العليا بصلة، حتى غادر هذه الدنيا شهيدا في ظل هذه المعاني التي كان يتقدمها، ونحن اذ نتمثل هذه المعاني في ذكراه اليوم، ندين مجددا الايادي التي ارتكبت هذه الجريمة بحقه وبحق المسلمين ولبنان، نطالب القضاء اللبناني ومسؤوليه جميعا بمتابعة قضية اغتياله الذي كان اغتيالا للمسلمين والوطن والقيم التي يمثلها".

أضاف: "كنا ولا زلنا وسنبقى على نهج ومسيرة المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد في مواجهة كل محاولات النيل منا اليوم، وتصدينا لرفض مشاريع تحجيم دور مفتي الجمهورية التي رفضها المفتي الشهيد حسن خالد من قبل تحت ستار المشاريع الاصلاحية ونحتسب عند الله الذي لا تضيع عنده الودائع وهو العليم الخبير، ان يلهم الجميع الهدى والصواب والرشاد ليحافظوا على وحدتهم وخاصة ما يشهده لبنان والمنطقة العربية من احداث مصيرية لتكون دار الفتوى قوية وقادرة بالله تعالى اولا ثم بأبنائها ثانيا". وختم: "رحمك الله ايها المفتي الشهيد فقدرك الشهادة وقدرنا متابعة المسيرة".

 

عائلة طارق الربعة جددت تأكيد براءته: بدأ يومه ال 18 بالاضراب المفتوح عن الطعام من دون اصغاء لمطلبه القانوني باخلاء سبيله

وطنية - صدر عن عائلة المهندس طارق الربعة الموقوف بتهمة التعامل مع العدو الاسرائيلي، بيان، اشارت في مستهله الى ان "طارق بدأ يومه ال18 بالاضراب المفتوح عن الطعام من دون أن تبادر السلطات اللبنانية حتى اليوم إلى الإصغاء لمطلبه القانوني بإخلاء سبيله وهو البريء أصلا من تهمة العمالة الملفقة"، مشيرة الى ان "التحقيقات الأولية التي كتبها المحققون في وزارة الدفاع تمت تحت الضرب والتهديد والتعذيب ومن دون إذن قضائي"، مجددة التأكيد "ان التهمة بالأصل باطلة والملف باطل والتحقيقات الأولية تعتبر مهدورة وباطلة بحسب نصوص القانون ولا يوجد لا دليل ولا إعتراف في ملف فارغ مفبرك".

وسألت عائلة الربعة عن "موقف بعض ممن إتهم طارق من النواب عن موقفه من رئيس المحكمة العسكرية العميد خليل إبراهيم الذي أقر بعدم وجود إعتراف في ملف طارق والذي بدأ يتكلم عن أرقام أخرى بالإقتران الجغرافي من دون دليل قاطع على وجود هذا الإقتران ومن دون وجود تقاطع جغرافي، وهذا ما سبق ونفاه النائب حسن فضل الله في مؤتمره الصحافي الشهير في 25 آب 2011 عن وجود عملاء أو متهمين بالعمالة بناء على الإقتران الجغرافي في معرض رده على القرار الإتهامي الصادر عن المحكمة الخاصة بلبنان في 30 حزيران 2011.

وجاء في البيان: "مر على توقيف المهندس طارق الربعة تعسفا سنتان وعشرة أشهر وأربعة أيام وما زالت المحكمة العسكرية غير مبالية بطلب إخلاء سبيله وهو مضرب عن الطعام منذ 18 يوما لأنها كما عودتنا هذه المحكمة على إستنسابيتها بإخلاء سبيل المعترفين بعمالتهم مع الإستخبارات الإسرائيلية وتتذرع بماهية التهمة عندما يطالب طارق البريء بإخلاء سبيله، فهي أيضا لا تبالي بتدهور صحته، مما يدل بأن المحكمة العسكرية في لبنان لا تطبق مبدأ قانونيا أساسيا يتعلق بقرينة البراءة بل على العكس فهي تطبق اليوم مبدأ مخالفا للقانون وللمعيار الدولي وهو مبدأ يبقي الموقوف في السجن للبحث عن دليل لإثبات إدانته وأن يستسلم لحكم عشوائي وذلك بدليل أن المحكمة العسكرية تصدر أحكاما مخففة بالذين يعترفون امامها بعمالتهم للموساد الإسرائيلي لأنها تنظر إليهم بأنهم سهلوا مهمة هيئة المحكمة في إصدار الحكم عليهم في ظل كثافة الملفات التي لديها، أما من لا يحتوي ملفه على إعتراف أو دليل فهو يقبع في السجن ولو كان بريئا في إنتظار البحث عن دليل ضده ولو تجاوزت مدة توقيفه المدة التي يمضيها العملاء المعترفون وغيرهم في السجون".

بناء على هذا المبدأ المطبق في المحكمة العسكرية وقناعة منا ببراءة المهندس طارق من التهمة المنسوبة له، وبما أن الطبقة السياسية في لبنان لا تكترث عندما يخرق القانون بالطول وبالعرض وهي تغطي وتحمي هذه المحكمة التي تخرق معيار الحياد أيضا، وبما أن المحكمة العسكرية لا تريد أن تسمع ولا تريد أن تنظر إلى الأدلة المقدمة إليها والتي تدحض التهمة الملفقة لطارق، قررنا أن ننشر تباعا مسلسل فضائح التحقيق الأولي الذي حصل مع المهندس طارق والبداية من أخطاء وفضائح الفرع الفني في إستخبارات الجيش والتي ما زالت تحاول المحكمة العسكرية مع من يغطيها ويحميها طمسها وهذا ما حصل في جلسة محاكمة طارق في 1 آذار 2013 حين تحدى طارق المحكمة بالإتيان بدليل ضده من لوائح الإتصالات".

فبعد أن ثبت بأن الرقم الفرنسي الذي زعمت بعض الصحف أنه رقم للموساد كان سر الوصول إلى طارق وتبين بأنه رقم عادي يعود لشركة تاكسي مع الفضيحة التي إنتشرت، صرنا نسمع اليوم من بعض الصحافيين المأجورين بشبكة من الأرقام الدولية الموجودة في الملف التي بدأت تتذرع بها المحكمة العسكرية مجددا علما بأن الرقم الدولي الوحيد الذي قالت عنه مخابرات الجيش بأنه يعود للموساد هو رقم يعود لشركة تاكسي فرنسية مع وجود أرقام دولية زعمت المخابرات بأنها كانت تتواصل حصريا مع طارق بينما هي ليست حصرية بل كانت تتواصل مع آخرين وهي أرقام ثابتة في الخارج كان قد وضح طارق بأنه يتلقى إتصالات دولية في إطار عمله في شركة ألفا ومن أصدقاء له. وإليكم فضيحة جديدة بالإضافة إلى فضيحة رقم التاكسي والكاميرا

أوردت المخابرات في التحقيق الأولي رقما بلجيكيا دوليا 003222182407، زعمت بأنه تواصل حصريا مع رقم طارق 03399945 بتاريخ 16 كانون الثاني 2006 وهذا مدون في اللائحة رقم 2 المرفقة مع المحضر. إذ يتبين من اللائحة أن الرقم البلجيكي إتصل بهذا اليوم برقم طارق وبرقم لبناني آخر03993654 موجود في فرنسا بخدمة التجوال وإتصل أيضا برقم ألماني004915112961440 متواجد على الأراضي اللبنانية ويأخذ إرساله من المحطة الخلوية (نوكاري ب) والتي يقولون عنها في اللائحة رقم 2 بأنها خلية في منطقة دوحة عرمون بينما رقم طارق كان يأخذ إرساله من المحطة الخلوية (غرين أتش2) التي يقولون عنها في لوائح أخرى بأنها محطة ( نوكاري ب) في منطقة عاليه ومن ثم يناقضون في اللائحة رقم 4 ما قالوه في اللائحة رقم 4 ويزعمون بأن المحطة هي في عاليه أيضا حتى إنتهى بهم الأمر بمحضر تحقيق جديد مخالف للقانون مؤلف من 11صفحة بأن المحطات الخلوية (غرين أتش2) و(نوكاري ب) هي محطات في منطقة عاليه وزعموا أن الرقم الألماني صار مقترنا جغرافيا مع رقم طارق وهذا ليس بدليل على الإقتران الجغرافي لأن المحطتين الخلويتين مختلفتين في الموقع والمواصفات. هذا المحضر الذي لم نتطرق إليه سابقا وسنكشفه للرأي العام تباعا، بدأ بتاريخ 6 تشرين الأول 2010 ومن دون إذن قضائي كالعادة إنما بأوامر من الرؤساء التراتبيين في المخابرات وإنتهى في 20 تشرين الأول 2010 وبعد ذلك تم إخبار مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الذي طلب إيداعه نسخة عن التحقيق الذي إرتكز على تقرير الفرع الفني في إستخبارات الجيش بتاريخ 7 تشرين الأول 2010 ويحمل الرقم "1380/ف ف/س" يزعمون فيه بأن الرقم الألماني الذي ظهر في اللائحة رقم 2 هو رقم كان بحوزة طارق بحسب الإقتران الجغرافي المزعوم والتزامن بين الإتصالات الواردة من الرقم البلجيكي 00322282407الذي كان متواجدا على زعمهم خارج الأراضي اللبنانية علما بأن طارق نفى لدى المخابرات أن يكون بحوزته رقم غير رقمه رغم الضغط الشديد الذي كان يتعرض له أثناء التحقيق المزعوم.

نحن نتهم مرة جديدة مديرية إستخبارات الجيش بخرقها الإجراءات القانونية الجوهرية في التحقيق مع طارق سواء أكان في محضر التحقيق الأولي المؤلف من137 صفحة الذي بدأ بعملية خطف بالخداع في 12 تموز وإنتهى في 26 تموز 2010 ومن ثم إخبار مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالمحضر لاحقا والذي بدوره أمر في 27 تموز 2010 بختم محضر التحقيق ومن ثم أحال طارق إلى قاضي التحقيق العسكري الذي بدوره لم يأمر بنقل طارق إلى نظارة المحكمة العسكرية وأبقاه يتعرض لضغط المخابرات وأصدر به قاضي التحقيق مذكرة توقيف بعد 32 يوما من التوقيف التعسفي. بعد ذلك وفي 6 تشرين الأول 2010، كان طارق ما زال محتجزا في زنزانة وزارة الدفاع، وبأوامر من المخابرات وليس من النيابة العامة العسكرية، تم التحقيق معه بالقوة مجددا خلافا للقانون ومن دون محام أيضا في محضر إستمر 14 يوما أيضا لتعبئة 11 صفحة فقط مما يدل على مدى العذاب الذي كان يتعرض له طارق وكان المحضر الذي سبقه في 12 تموز2010 إستمر 14 يوما لتعبئة 137 صفحة.

وبالعودة إلى الرقم البلجيكي الذي زعمت المخابرات بأنه كان متواجدا خارج الأراضي اللبنانية، ثبت أيضا بأن هذا الرقم البلجيكي003222182407 هو رقم بلجيكي ثابت وليس خلويا وهو رقم موجود في بروكسيل وهذا واضح من رمز البلد لأن الأرقام البلجيكية التي تبدأ ب 322 هي أرقام ثابتة كالأرقام الثابتة في بيروت التي تبدأ بالرمز01 من ناحية أخرى تزعم مديرية الإستخبارات بأن محطة (نوكاري-ب) هي تارة في منطقة عرمون وتارة أخرى في منطقة عاليه وتزعم بأن محطة (غرين أش2) هي في منطقة عاليه أيضا بينما في الحقيقة المحطة (غرين أش2) هي محطة تابعة لشركة ألفا وإسمها التفصيلي "غرين هيلز" وهي متواجدة في منطقة دوحة عرمون ونطالب شركة ألفا بالرد على ما نقوله إذا كان هذا خطأ. فأين هو الإقتران الجغرافي المزعوم بين الرقم الألماني

004915112961440المتواجد على محطة ( نوكاري) بينما رقم طارق كان متواجدا على محطة أخرى إسمها (غرين أتش2). أما من ناحية التزامن بين الإتصالات التي حصلت من الرقم البلجيكي إلى الرقم الألماني ورقم طارق ورقم لبناني متواجد في فرنسا فهي (الأرقام الثلاثة) ظاهريا متزامنة نسبيا بحسب اللائحة ولم تزعم المخابرات بأن الرقم اللبناني 03993654 كان بحوزة طارق مما يدل بأن تزامن الإتصالات وحدها ليست بدليل للاتهام وبما أن تزامن الإتصالات ليس بدليل فكيف الحال إذا في ظل عدم وجود إقتران جغرافي وتقاطع جغرافي متكرر مع أرقام أخرى. وبعد التدقيق بالتزامن المزعوم في لائحة الإتصالات رقم 2 نجد بأن الإتصالات التي حصلت من الرقم البلجيكي الثابت 00322282407 بتاريخ 16/1/2006، هي في المواقيت التالية:

الساعة 15:08:23 مساء تلقى طارق إتصال على رقمه 03399945 ومدة الإتصال 76 ثانية.

الساعة 44:08:23 يتلقى الرقم الألماني الموجود في لبنان إتصالا لمدة 728 ثانية. الساعة 41:10:23 يتلقى الرقم اللبناني 03993654 المتواجد في فرنسا إتصالا لمدة 780 ثانية.

إذا أضفنا 76 ثانية إلى توقيت الإتصال بطارق نصل إلى الساعة 31:09:23 عندما أقفل طارق الخط مع الرقم البلجيكي الثابت. فكيف إذا هذا الرقم البلجيكي إتصل بالرقم الألماني الساعة 44:08:23 وكان طارق لم ينته من مكالمته بعد؟ وإذا جمعنا مدة الإتصال بالرقم الألماني إلى توقيت الإتصال به ونظرنا إلى توقيت الإتصال بالرقم اللبناني المتواجد في فرنسا نجد بأن اللائحة غير دقيقة نهائيا ومتناقضة مع لوائح أخرى ولا يوجد تقاطع جغرافي مع أرقام أخرى وإن وجود رقمين خلويين على محطتين خلويتين مختلفتين لا يعني هذا إقترانا جغرافيا كما زعمت المخابرات مع بعضهم.

فبعد كشفنا رقم التاكسي بالدليل والمستندات صارت المحكمة العسكرية تتذرع بلوائح متضاربة ومتناقضة، وبعد أن نفضح هذه اللوائح لا نستبعد حصول تركيبات جديدة".

وختم البيان بسؤال للنائب حسن فضل الله الذي قال في مؤتمره الصحافي في 25 آب 2011 "ان جميع شبكات العملاء الذين ألقي القبض عليهم ليس هناك شيء إسمه الإقتران المكاني"، ماذا يقول عن إتهام رئيس المحكمة العسكرية العميد خليل إبراهيم لطارق في جلسة 1 آذار 2013 بأن في حوزته أرقاما أخرى بالإقتران الجغرافي المزعوم، وماذا يقول عن تحدي طارق له بأن هذا ليس بدليل للإتهام خصوصا في ظل عدم وجود تقاطع جغرافي، وما أوردته المخابرات في الملف ليس دليلا حتى على الإقتران الجغرافي! وهل يقبل النائب حسن فضل الله الذي تهجم في السابق على المهندس طارق أن يحاكم إبن الطريق الجديدة بالشك وبالظن من دون أي دليل أو إعتراف؟".

وكررت العائلة في بيانها "مطلبنا بإخلاء سبيل المهندس طارق فورا وبفتح تحقيق بالتعذيب والتوقيف التعسفي الذي تعرض له ومحاكمة من أمر به وإرتكبه، وبرد إعتبار المهندس طارق عمر الربعة المظلوم. وكفى".

 

الراعي من فنزويلا: على النواب الاتفاق على قانون إنتخاب يراعي تطلعات الشعب

طالب البطريرك الماروني بشارة الراعي من فنزويلا نواب الأمة اللبنانية بقانون انتخاب "يراعي تطلعات الشعب". وتمنى الراعي إثر لقائه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأربعاء "على مجلس النواب الإتفاق على قانون إنتخاب جديد يكون على مقدار تطلعات كل الشعب اللبناني سواء في لبنان أو في دول الإنتشار". وأشار إلى أن "الرئيس الفنزويلي مهتم بقضية الشرق الأوسط وهو يعول على الدور الذي على لبنان أن يلعبه في هذا الإطار".

اضاف: "نحن سعداء بأن فنزويلا العزيزة على قلوبنا، موجودة بأياد أمينة، خصوصا وإننا سمعنا من السيد الرئيس كلاما مليئا بالحب من فنزويلا وشعبها المحب للسلام في العالم، وخصوصا في العالم العربي".

يذكر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أعلن تأجيل الجلسة العامة التي كانت مقررة الأربعاء بعد أن أعلن تيار "المستقبل" وحزبي "القوات اللبنانية" والحزب "التقدمي الإشتراكي" اتفاقهم على مشروع القانون المختلط بين النسبي والأكثري فاتحا المجال لمزيد من التوافق بين الأفرقاء قبل موعد الجلسة المقبلة عصر الجمعة. من جهته قال الرئيس الفنزويلي: "تحدثنا عن السلام وضرورة، تضميد جروحنا بحب للدفاع عن السلام، كدفاعنا عن رايتنا. وهذا السلام هو من حق الشعب السوري، ومن حقه ايضا السيادة والإستقلال وحقه في تقرير مصيره، وإيقاف التدخلات الخارجية في سوريا وجميع أنواع الإرهاب والإنقسامات فيها".

 

كواليس معركة انتخابات نقابة الأطباء... "14 آذار" و"الإشتراكي" سوياً !

::خالد موسى:: قوى "14 آذار" والحزب "التقدمي الاشتراكي" و"الجماعة الاسلامية" والأطباء المستقلون، على موعد مع إنتخابات نقابية حامية الأحد المقبل. وتتزامن المعركة مع ما يدور من جدل على الساحة اللبنانية بشأن قانون الإنتخاب، الذي من الطبيعي أن ينعكس على أجواء المعركة. وتشتد حدة المنافسة بين لائحة " نقابة للأطباء" المدعومة من قبل قوى "14 آذار" واللائحة المضادة المدعومة من قبل "التيار الوطني الحر" وقوى "8 آذار" والتي يترأسها الدكتور سامي ريشوني لمركز النقيب. قبل أيام من المعركة الإنتخابية، أعلن الدكتور غسان سكاف المرشح لمقعد النقيب، عن لائحة "نقابة للأطباء" التي تضم في عضوية مجلس النقابة:" غسان سليمان سكاف، مريم العبدالله رجب، ماي ديمتري حاتم، حسين علي حمود، جورج جوزف يارد، محمد ذو الفقار جميل الحشاش، جان الخوري انطونيوس الحاج وفؤاد يونس الرفاعي". وفي عضوية صندوق التقاعد:" احمد حسين مقداد، عبد الحميد عزالدين حشيشو ووليد سعيد دللي". وفي عضوية صندوق الاعانة والتأمين:" بيار حنا ابي حنا، انيس شفيق ابي عكر، جان فريد كعدي وعيسى موريس عيسى". وعن آخر التحضيرات، كشف رئيس لائحة "نقابة للأطباء" سكاف، لموقع "14 آذار"، عن أنه "لن يكون هناك مرشحين منفردين عن هذه اللائحة، وأن جميع المرشحين المنفردين قاموا بالإنسحاب لللائحة التي ستلتزم أطياف 14 آذار كافة بها من دون أي إستثناء". وأشار الى أن "اللائحة الثانية المضادة مدعومة من قبل التيار الوطني الحر، خصوصاً المرشح لمقعد النقيب الدكتور ريشوني، تضم لائحته مرشحين مدعومين من قوى 8 آذار".وأوضح أن "شعار اللائحة "نقابة للأطباء"، يهدف الى ان تكون النقابة لجميع الأطباء من دون إستثناء وأن تعمل من أجل مصلحة الطبيب ودعمه، وألا تكون نقابة صورية بل نقابة فعلّية، ونقابة تدعم الأطباء في كل المجالات وتدافع عن الأطباء، وتساعد الطبيب في كل المجالات التي يجب أن تكون النقابة بجانب الطبيب فيها".وبشأن البرنامج الإنتخابي للائحة "نقابة للأطباء"، لفت سكاف الى أن "البرنامج ينص على سياسة الباب المفتوح للإعلام داخل النقابة وخارجها ومع كل المؤسسات التي تقع تحت سلطة النقابة، وكذلك العمل من أجل تحسين حصانة الطبيب والعمل على زيادة مدخول الأطباء، ورفع مستوى الضمان الصحي المقدم للأطباء بمستوى الدرجة الاولى لمدى الحياة أيضاً، والعمل على تحسين المعاش التقاعدي للطبيب وتفعيل التثقيف الطبي المستمر، والمكتبة الإلكترونية وإحياء ما يسمى باللامركزية المتحركة في المناطق وإرتباطها بمجلس النقابة، والعمل على مساعدة الخريجين الجدد في إيجاد فرص عمل عبر تنظيم لجان تقوم بضبط عدد الأطباء المتخرجين وإيجاد فرص عمل لإختصاصاتهم في الخارج، والعمل مع وزارتي الصحة والتربية والتعليم العالي من أجل الحد من كليات الطب غير القانونية وتنظيمها".موقع 14 آذار

 

هولاند: يجب إقناع روسيا بوقف دعم بشار الأسد لأجل مصلحة العالم كله

كد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أنه يجب إقناع روسيا بضرورة وقف دعم الرئيس السوري بشار الأسد. وقال هولاند أن "علينا إجراء محادثات نزيهة مع روسيا من أجل إقناعها بأن رحيل بشار الأسد يستجيب لمصالحها ومصالح المنطقة والعالم كله". وأكد هولاند معارضته لإرسال الدعوة لمؤتمر "جنيف 2" إلى بشار الأسد. وواصل: "نرى أن المؤتمر قد تصبح خطوة جديدة، لكن ينبغي ألا تقتصر على اتفاق بين الدولتين (روسيا وأميركا)، غير أن الولايات المتحدة وروسيا لا تتفهمان هذا".

 

التجسس الإيراني في الكويت بين الوقائع و التمنيات

داود البصري/السياسة

في تصريح أخير لوكيل وزارة الخارجية السيد خالد الجار الله بشأن الشبكة التجسسية الإيرانية في الكويت , أعرب السيد الوكيل عن ألمه و أسفه لما حصل واصفا موضوع التجسس "بالمؤلم"!! وهو وصف بديع صيغ بعبارات ديبلوماسية محترفة, ولكنه للأسف يجافي الواقع كثيرا , ويبتعد عن توصيف الحالة الإيرانية في المنطقة, ولا يتناسب على الأطلاق مع طبيعة التوجهات السياسية والأمنية للسياسة الإيرانية في المنطقة والإقليم.

السيد الجار الله بحكم منصبه الحساس و إطلاعه الخاص يعلم أكثر منا جميعا بحقيقة النوايا و الأهداف و التطلعات الإيرانية , كما أنه يعلم و يلم بكل تفاصيل الدور الإستخباري الخاص و المركز للديبلوماسية الإيرانية و التي تشكل بعثاتها الديبلوماسية مراكز تجسس و مراقبة بل أن بعضها قد تحول ليكون أوكارا إرهابية في برمجة و تخطيط و تنفيذ المصائب و الأزمات , والجميع يتذكر ان الأبواب الخلفية للسفارة الإيرانية في الكويت كانت مكانا لتسليم المتفجرات في عام 1989 عبر مؤامرة تزويد أحد الإرهابيين بالمتفجرات اللازمة لتفجيرات الحرم المكي الذي حصل في ذلك العام و الذي أعدم بنتيجته عدد من المتآمرين و المنفذين كان من بينهم مواطنين كويتيين زودتهم سفارة إيران في الكويت بمعدات التفجير!! , ولكي أكون أكثر دقة فإنني أعود بالذاكرة ليوم 23 يونيو عام 1989 حينما تسلم أحد أعضاء عصابة السائرون على خط الإمام الخميني طبعا مواد شديدة الإنفجار من السفارة الإيرانية في الكويت وعن طريق ديبلوماسيان تم إبعادهما وهما :صادق علي رضا

محمد علي غلام ومعروف سيناريو ماحصل بعد ذلك ? كما معروفة بالكامل الأسماء المتورطة و بعضها لا يزال حيا يسعى! إذن فقضية التجسس الإيراني لا تحمل أبدا من معاني الإيلام أو الألم الشيء الكثير , فالكويت ومنذ مطلع ثمانينات القرن الماضي كانت هدفا ثابتا ودائما لجميع عمليات الإرهاب الإيرانية , بل أن دوائر الرصد والمتابعة في مخابرات الحرس الثوري الإيراني تعتبر الكويت من المناطق الرخوة ستراتيجيا و التي يمكن إختراقها بأساليب متعددة أهمها على الأطلاق سياسة التسامح الكويتية المعروفة والحرص الكويتي الشهير على إدامة شعرة معاوية , إضافة إلى حرص الديبلوماسية الكويتية على توطيد السلم والإستقرار في الخليج العربي و التغاضي عن التوافه من الأمور, وهي عملية سياسية معقدة و ليست سهلة في ظل سياسة ومنهج إيراني تعبوي مغامر لايخفي أبدا حقيقة توجهاته في إسقاط أنظمة المنطقة وفي تشكيل الخلايا النائمة والناشطة وفي إنشاء و تكوين لوبيات سياسية ومالية وحتى ميليشيات طائفية إنتظارا لليوم الإيراني الموعود , وحيث تشكل شبكات التجسس المكتشفة أو التي ستكتشف لاحقا طليعة الأعمال والأفعال الإيرانية , وأعتقد أن ماحصل في العراق من تمدد إيراني مرعب بعد الإحتلال الأميركي عام 2003 يعطي المرء و المراقب صورة واضحة عن شكل و طبيعة المخطط الإيراني للهيمنة على المنطقة تحت وابل مكثف من قصف الشعارات و المشاعر الطائفية التي حولت المنطقة جحيماً يغلي من التوتر و الفوضى وحتى الحرب الأهلية , لاشيء بالمرة يمنع أهل التبشير وتصدير الثورة الإيرانية من ممارسة توجهاتهم المعروفة و الناشطة و الفاعلة في الإقليم , الأمنيات الطيبة وحدها ليست هي الحل الأنجع لمقاومة و إجهاض المخططات الإيرانية المستندة إلى برنامج تخطيطي واسع المعالم و متعدد الزوايا يرتكز للوبيات إيرانية فاعلة في الخليج العربي تمارس نشاطها علانية ومن خلال مؤسسات دول الخليج التشريعية و الإعلامية وغيرها , بكل تأكيد لن يتوقف التجسس الإيراني , ولن يتوقف التجنيد و التعبئة و التبشير , وبالتالي فإن الإيرانيين ينتظرون تزعزع الأوضاع الداخلية في الكويت ودول الخليج العربي الأخرى ليضربوا ضربتهم , لذلك فإن الحديث عن نوايا إيرانية طيبة مجرد أمنيات ليس إلا.