المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

نشرة الأخبار العربية ليوم 04 آب/2014

مقالات وتعليقات مختارة نشرت الإثنين 04 أب/14

عرسال في المِصْيَدة: إنه المشهد الأخير/طوني عيسى/04 آب/14

لمصلحة من استدراج الجيش إلى المواجهة وأين يقف حزب الله من المعركة مع أهل السنّة/سابين عويس/04 آب/14

أوجه تشابُه بين النصرة وداعش وحزب الله/اسعد بشارة/04 آب/14

عرسال ضحية النصرة وداعش وحزب الله... متى يقف اطلاق النار/ موقع 14 آذار/04 آب/14

كوادر من حزب الله كانت تقود متطوعين عراقيين شيعة وقعت بين فكي كماشة داعش والصداميين في الموصل/حميد غريافي04 آب/14

من الموصل إلى عرسال/غسان شربل/04 آب/14

 

عناوين النشرة

*الزوادة الإيمانية/انجيل يوحنا 21/15-19/يسوع وبطرس

*ترى هل معارك عرسال هدفها ايصال القهوجي لقصر بعبدا/الياس بجاني

*مانشيت الجمهورية: الجيش سيف مُصلت على التكفيريِّين في عرسال.. وبرّي: المسألة مصير وطن

*عرسال تحت رحمة "داعش" حتى إشعار آخر 9 شهداء وعشرات الجرحى في أعنف حرب على الجيش بعد البارد

*عرسال في المِصْيَدة: إنه المشهد الأخير/طوني عيسى/الجمهورية

*متابعة دولية للاعتداءات على الجيش هل هي للإفراج عن جمعة أم تمدد"داعش"؟

*لمصلحة من استدراج الجيش إلى المواجهة وأين يقف "حزب الله" من المعركة مع أهل السنّة/سابين عويس/النهار

*مقتل قاتل النقيب الطيار سامر حنا

*بالصوت/فورمات وندوزMP3/مقابلة من تلفزيون المستقبل مع عبد البحميد بيضون وتعليق للياس بجاني يتناول الوضع في عرسال/03 آب/14

*بالصوت/فورمات وندوزWMA/مقابلة من تلفزيون المستقبل مع عبد البحميد بيضون وتعليق للياس بجاني يتناول الوضع في عرسال/03 آب/14

*نشرة الاخبار باللغة العربية

*نشرة الاخبار باللغة الانكليزية

*حزب الله يستنسخ معارك عبرا الأسير في عرسال ويورط الجيش فيها/الياس بجاني

*الجراح: توصلنا لوقف اطلاق نار في عرسال وهو محترم من الطرفين ونأمل أن ننهي هذه المشكلة خلال 24 ساعة

*مقبل بعد الاجتماع الأمني: لا تسوية على حساب الجيش

*سلام في الاجتماع الأمني: الحكومة حريصة على عدم توفير أي جهد لتأمين مستلزمات الجيش

*الجيش: وحداتنا تواصل عملياتها في منطقة عرسال ومحيطها وطرد المسلحين من المهنية

*أمين الجميل: ما يحصل في لبنان هو اعتداء خارجي لا يمكن أن نسكت عنه وعلينا طرح الأمر على مجلس الأمن

*حزب الوطنيين الأحرار استنكر الاعتداء على الجيش والقوى الأمنية

*استمرار الاشتباكات العنيفة على تلال عرسال والمسلحون يطلقون النار على سيارات الهاربين من البلدة

*الجيش يصد محاولة اقتحام مسلحين موقع له قرب مهنية عرسال

*الجيش استعاد ثكنته قرب مهنية عرسال

*الصليب الاحمر استحدث مركزا في اللبوة ويواجه صعوبات في نقل جرحى عرسال

*الفاكهة شيعت المجند محي الدين الذي استشهد في عرسال

*قائد الجيش التقى سفير اميركا

*قيادة الجيش نعت 9 عسكريين استشهدوا في اشتباكات عرسال

*قهوجي: هجمة عرسال كانت محضرة منذ وقت طويل ونحن جاهزون لمواجهة كل الحركات التكفيرية ولكن على السياسيين والروحيين التنبه من الآتي علينا

*سلام بحث التطورات مع كبارة والضاهر والمرعبي

*العلامة الامين دعا الدولة الى بسط سلطتها على أراضيها

*الاحدب: ما يجري في عرسال خطير لانه يزج المؤسسة العسكرية في معارك لمساندة حزب الله والنظام السوري

*عرسال ضحية "النصرة" و"داعش" و"حزب الله"... متى يقف اطلاق النار؟

*عماد الحوت حيا أهالي عرسال والجيش وسأل عن حيثيات الإشكال وتوقيته

*طلال المرعبي: للالتفاف حول المؤسسات الشرعية وقطع دابر الفتن

*اللقاء الوطني الاسلامي: نحذر من أي قرار يحول جيشنا إلى ما يشبه جيش المالكي في عراق الولي الفقيه

*اللواء السيد: مسؤولية ضبط ما يجري في عرسال تقع على تيار المستقبل وحلفائه

*أحمد الحريري: عرسال تواجه ويلات تورط حزب الله في سوريا وستحبط مع الجيش مخططات تحويل لبنان ساحة معركة بين تطرفين

*حزب الله: نؤيد كل خطوات مؤسسة الجيش في وجه الاعتداءات الإرهابية ونقف معها صفا واحدا في مواجهة المخاطر المحدقة ببلدنا

*نواف الموسوي: للوقوف صفا واحدا وراء الجيش وأي محاولة للمساس به محاولة للقضاء على وجود لبنان

*قاسم هاشم: ألم يحن الأوان ليقلع البعض عن الخطاب الطائفي المذهبي؟

*قاووق: لبنان المنتصر على أسياد داعش الإسرائيليين لن يعجز عن الإنتصار على الأدوات الدواعش

*النائب الوليد سكرية : المسلحون هاجموا عرسال وحزب الله يقاتلهم في الجبال ويحمي لبنان من تمددهم

*النائب علي فياض: غالبية أهل عرسال شرفاء وبإمكانهم تأدية دور حاسم بالمعركة

*أمين الهيئة العامة لحزب البعث العربي الاشتراكي محمد شاكر القواس: الارهاب لا يواجه إلا بالحسم والمواجهة العسكرية

*النائب السابق جهاد الصمد: الاعتداء على الجيش خطير ولا يجوز السكوت عنه

*وهاب بعد لقائه غازي الفايز: الوجه الآخر لمشروع يهودية الدولة في فلسطين المحتلة هو الأردن وهذا ما يجب أن نقف بوجهه جميعا

*حرب حذر من الخطاب الفئوي والمذهبي: كل الدعم للجيش والقوى الشرعية في مواجهة الاعتداءات

*باسيل الى طهران للمشاركة في مؤتمر لجنة فلسطين: اذهب الى اي مكان لمطالبة المجتمع الدولي بمساعدة الجيش

*السيد هاشم صفي الدين: تمسكنا بمقاومتنا وسلاحنا واجب ديني وانساني واخلاقي والتكفيريون خطر على كل الأقليات والطوائف والمذاهب

*الراعي طالب الكتل السياسية والنيابية بالتفاوض للاجماع على الشخص الأنسب والأكفأ لرئاسة البلاد

*جوزف الهاشم اسف لان يلقى لبنان على يد النازحين السوريين ما لقيه على يد الاشقاء الفلسطينيين

*الشيخ هاشم منقارة : لانتخاب مفت جديد للجمهورية يجسد الوحدة الاسلامية والوطنية

*مزيارة ودعت القنصل الفخري اسعد الشاغوري بمأتم حاشد الرقيم البطريركي: عرفناه فأحببناه لفكره النير ولعنايته بشؤون جاليتنا اللبنانية

*هكذا يواجه حزب الله "داعش"...

*طبيب شمعون وعون/طلال الزين/يقال نت

*من هو ابو احمد جمعة المتسبب بحوادث عرسال؟

*القرار 1701 هو الحل/كمال ريشا

*ماذا يعني الإنذار الثاني للملك السعودي/شارل جبور/الجمهورية

*النائب خالد ضاهر لـالسياسة: حزب اللهاستقدم داعش إلى لبنان

*كوادر من حزب الله كانت تقود متطوعين عراقيين شيعة وقعت بين فكي كماشة داعش والصداميين في الموصل/حميد غريافي/السياسة

*تدخل حزب الله في العراق يرسخ دوره كذراع عسكرية لإيران

*من الموصل إلى عرسال/غسان شربل/الحياة

*أوجه تشابُه بين النصرة وداعش وحزب الله/اسعد بشارة/الجمهورية

*لائحة بالخروقات السورية للسيادة اللبنانية

 

تفاصيل النشرة

 

 

الزوادة الإيمانية/انجيل يوحنا 21/15-19/يسوع وبطرس

وبعدما أكلوا، قال يسوع لسمعان بطرس: يا سمعان بن يوحنا، أتحبني أكثر مما يحبني هؤلاء؟ فأجابه:نعم، يا رب. أنت تعرف أني أحبك. فقال له: إرع خرافي. وسأله مرة ثانية: يا سمعان بن يوحنا، أتحبني؟ فأجابه: نعم، يا رب، أنت تعرف أني أحبك. فقال له: إرع خرافي. وسأله مرة ثالثة: يا سمعان بن يوحنا، أتحبني؟ فحزن بطرس لأن يسوع سأله مرة ثالثة: أتحبني؟ فقال: يا رب، أنت تعرف كل شيء، وتعرف أني أحبك. قال له يسوع: إرع خرافي. الحق الحق أقول لك: كنت، وأنت شاب، تشد حزامك بـيديك وتذهب إلى حيث تريد. فإذا صرت شيخا مددت يديك وشد غيرك لك حزامك وأخذك إلى حيث لا تريد. بهذا الكلام أشار يسوع إلى الميتة التي سيموتها بطرس، فيمجد بها الله. ثم قال له: إتبعني.الحق الحق أقول لك: كنت، وأنت شاب، تشد حزامك بـيديك وتذهب إلى حيث تريد. فإذا صرت شيخا مددت يديك وشد غيرك لك حزامك وأخذك إلى حيث لا تريد.

 

ترى هل معارك عرسال هدفها ايصال القهوجي لقصر بعبدا؟

الياس بجاني03 آب/14/بالتحليل لا بد من طرح عشرات الأسئلة حول الأحداث الدموية التي فجأة أصابة عرسال أمس واستهدفت الجيش والقوى الأمنية فيها. الملفت في الأمر هو التضخيم الإعلامي للواقعة والتركيز اللافت على أن عرسال مهيمن عليها من النصرة وأن عناصرها المتورطين بالأحداث هم مقيمون في البلدة ولم يأتوا من سوريا. الخوف كل الخوف أن تكون الأحداث هذه تهدف أولاً إلى تسهيل سيطرت حزب الله على البلدة وثانياً توريط الجيش وادخاله في معركة تكون الطريق التي سوف توصل العماد قهوجي إلى قصر بعبدا. العماد ميشال سليمان جاءت به معارك نهر البارد وغزوتي بيروت والجبل فهل يتم استنساخ نفس السيناريو الدموي؟ نتمنى أن نكون مخطئين في تحليلنا.

 

مقابلة من تلفزيون المستقبل مع عبد البحميد بيضون وتعليق للياس بجاني يتناول الوضع في عرسال

بالصوت/فورمات وندوزMP3/مقابلة من تلفزيون المستقبل مع عبد البحميد بيضون وتعليق للياس بجاني يتناول الوضع في عرسال/03 آب/14

بالصوت/فورمات وندوزWMA/مقابلة من تلفزيون المستقبل مع عبد البحميد بيضون وتعليق للياس بجاني يتناول الوضع في عرسال/03 آب/14
نشرة الاخبار باللغة العربية

نشرة الاخبار باللغة الانكليزية

 

حزب الله يستنسخ معارك عبرا الأسير في عرسال ويورط الجيش فيها

الياس بجاني

خطير جداً ودموي ومأساوي ما يجري في بلدة عرسال البقاعية حيث تدور فيها مواجهات عسكرية طاحنة وعبثية بين الجيش والقوى الأمنية اللبنانية الأخرى من جهة، وبين جماعات تكفيرية وإرهابية قيل أنها سورية ومتواجدة في البلدة من جهة ثانية. هذا وأفادت وكالات الأنباء أن حزب الله متورط هو الآخر في المعارك تحت مظلة الجيش كما كان حاله الشواذ حلال معارك عبرا- صيدا.

سقط للجيش العديد من الشهداء وأصيب العشرات بجراح وأُفيد عن فقدان 13 عنصراً، إضافة إلى آخرين يحتجزهم المسلحين الذين يطالبون مقابل تحريرهم إطلاق سراح التكفيري والإرهابي السوري عماد جمعة الذي اعتقلته مخابرات الجيش في نهاية الأسبوع واعترف بمسؤوليته عن التخطيط لعمليات إرهابية كانت سوف تستهدف الجيش في مناطق عدة حسبما أعلن قائد الجيش العماد قهوجي خلال مؤتمره الصحفي يوم الأحد. معلوم أن جمعة هذا هو من قادة لواء العباس الداعشي وكان بايع داعش وخليفتها البغدادي عقب سيطرتها على أقاليم عراقية عدة الشهر الماضي.

لماذا ما يجري في عرسال خطير جدا؟

ببساطة متناهية لان معارك عرسال تنقل الحروب العراقية والسورية والغزاوية إلى لبنان من خلال زج المؤسسة العسكرية، تحت ذريعة محاربة الإرهاب، في مواجهات مكلفة ومدمرة الهدف الرئيسي منها مساندة حزب الله الإرهابي والنظام السوري. فالحزب الإيراني والأصولي الذي يحتل لبنان ويعمل على إسقاط كيانه وتهجير ناسه وتعميم الفوضى في كل مناطقه يخوض معاركه خاسرة وباهظة الأثمان في سوريا بأوامر إيرانية ويقتل الشعب السوري دفاعاً عن نظام الأسد المجرم والكيماوي.

الحزب وضمن مخطط إيراني جهنمي يستهدف لبنان والدول العربية كافة وهو يعمل على نقل الحرب السورية إلي لبنان تحت أعين حكومة المصلحة الوطنية التي يتحكم بقراراتها، وهو ومعه الحكومة يورطان الجيش اليوم بغباء في مواجهات دامية الغاية منها إنقاذ حزب الله من المستنقع السوري حيث سقط له خلال الأشهر القليلة الماضية وفي منطقة القلمون تحديداً ما يزيد عن 180 قتيلاً، "والحبل ع الجرار".

ما يجري في عرسال هو للأسف استنساخ لمعارك عبر صيدا حيث ورط الحزب يومها الجيش اللبناني في مواجهات دامية مع جماعات المهووس والتكفيري أحمد الأسير ونتج عها خسائر بشرية كبيرة بين أفراد الجيش والمدنيين. هذا وكان عسكر الحزب في تلك المواجهات استهدف بنيرانه وكمائنه الحاقدة جماعات الأسير وأفراد الجيش على حد سواء كما أظهرت عشرات الأفلام التي عرضت على مواقع الكترونية عدة.

المطلوب من قادة لبنان عدم الوقوع في أفخاخ محور الشر السوري-الإيراني ومنع حزب الله من الاستمرار في تواجده العسكري في سوريا، هذا إن كان لا يزال هناك قادة أحرار في وطننا، كما من واجبهم الملزم أن يطالبوا بتنفيذ القرار الدولي رقم 1701 الذي يقضي بنشر القوات الدولية والجيش اللبناني على كل الحدود مع سوريا وضبطها دخولاً وخروجاً.

لبنان اليوم بحاجة ماسة إلى جيش قوي يلتف حوله كل اللبنانيين من دون استثناء، لا إلى جيش يكون أداة بيد حزب الله والنظام السوري. جيش يحمي اللبنانيين جميع اللبنانيين ويحمي الحدود، لا جيش يغض الطرف عن قصف النظام السوري للقرى الحدودية في عكار، ويلاحق المسلحين الذين يقاتلون حزب الله في القصير والقلمون.

في الخلاصة، إن حماية الجيش لا تكون بتوريطه بمعارك عبثية كالتي حصلت في عبرا وطرابلس وغيرهما من المناطق والآن في عرسال، فيسقط فيها شهداء لا يعرفون لأي قضية استشهدوا، لا سيما وان هذه المعارك تتوقف دائماً من خلال تفاهمات سياسية مستوحاة أو مفروضة من الخارج،وليس بحسم عسكري.

نسأل الم يكن من الأفضل الوصول إلى هذه التسويات دون إراقة دماء عسكريين ومدنيين ودون املاءات من الخارج.

يبقى أن المطلوب من الجميع اخذ العبرة وحماية الجيش من زجه في مواجهة مع اهله في عرسال خدمة لمخططات وأجرام حزب وإيران والنظام الأسدي، عبر تسوية سياسية محلية وصرف وطنية تحمي المدنيين في عرسال وتنشر القوات الدولة على الحدود السورية - اللبنانية وتحفظ وحدة الجيش وتبعد النيران السورية والعراقية والغزاوية عن لبنان واللبنانيين.

 

مانشيت الجمهورية: الجيش سيف مُصلت على التكفيريِّين في عرسال.. وبرّي: المسألة مصير وطن

الجمهورية

دقّت ساعة الحقيقة لكي يحسم جميع الأفرقاء السياسيين خياراتهم بين الحفاظ على الدولة وسيادتها أو تركِ البلاد في مهبّ الفتنة التي يثيرها التكفيريون عبر محاولاتهم إلحاقَ لبنان بـدولتهم الإسلامية المزعومة. وفيما الجيش يستبسل في الدفاع عن السيادة الوطنية ودرءِ الفتنة التي يحاول التكفيريون تعميمَها في لبنان عبر بوّابة عرسال، كانت بعض الأصوات النشاز تُحرّض عليه محاولة النَيل من أمن الدولة الداخلي عبر إطلاق بعض الصفات التي تسيء إلى وحدة المؤسسة العسكرية التي تحظى بدعم سياسي وشعبي واسع عبَّر عنه قائدها العماد جان قهوجي الذي أطلق أمس نفيرَ معركة استعادة عرسال إلى حضن الدولة من يدِ المسلحين القابضين على أهلها، لتكون المنطلق إلى تثبيت الاستقرار ومنع الفتنة، مؤكّداً أنّ الجيش لن يسمح لأيّ طرف بنقلِ المعركة من سوريا إلى لبنان، ولن يسمح لأيّ مسلّح غريب عن بيئتنا ومجتمعنا بأن يعبَث بأمن لبنان وأن يمسَّ سلامة العناصر من جيش وقوى أمن. وفي غضون ذلك، شخصَت الأبصار إلى طرابلس حيث هاجم الإرهابيون مواقع للجيش فيها، محاولين إشغاله عن معركة استعادة عرسال من براثنهم. خاض الجيش أمس لليوم الثاني على التوالي معركة السيف المصلت ضد المسلحين التكفيريين في عرسال وجرودها، الذين هاجموا بعض مواقعه السبت واستولوا على بعضها قبل ان يستردّها، في الوقت الذي تحصّن هؤلاء داخل البلدة مُستخدمين مجموعات من سكّانها دروعاً بشرية، ومزهقين أرواح بعض الأهالي الذين تصدّوا لهم الى جانب الجيش. وفي هذه الأثناء، شهدَ لبنان استنفاراً سياسيا وأمنياً توّج باجتماع امنيّ مسائي في السراي الحكومي مهّد لجلسة إستثنائية لمجلس الوزراء تعقد قبل ظهر اليوم، فيما عقد قائد الجيش مؤتمراً صحافيا في وزارة الدفاع، اعلن فيه سقوط 10 شهداء للجيش و25 جريحاً، بينهم اربعة ضبّاط، وفقدان 13 جندياً قد يكونون أسرى لدى التنظيمات الإرهابية، محذّراً من أنّ أيّ تفلّت في أيّ منطقة ينذر بخطورة كبيرة لأنه يصبح عرضة للإنتشار.

وقدّم عرضاً للوضع الميداني، وقال إنّ الهجوم الواسع لأعداد كبيرة وضخمة من المسلحين على كل المراكز الأمنية المتقدمة والأمامية، عقب قبض الجيش صباح أمس الأول على اخطر المطلوبين المدعو عماد أحمد جمعة، كان محضّرا بدقّة. وأشار الى انّ الجيش ردّ سريعاً بهجوم لفكّ الطوق عن المراكز، ونجح في حماية موقع المصيدة ووادي حميد، لكنّ مركز تلة الحصن سقط، والمعركة مستمرة لاسترداده ودحر الإرهابيين. واعتبر أنّ ما حصل أخطر بكثير مما يعتقده البعض لأنّ الموقوف جمعة اعترف بأنه كان يخطط لتنفيذ عملية واسعة على المراكز والمواقع التابعة للجيش، وأنّه كان يقوم بجولة لوضع اللمسات الأخيرة على العملية، وليس صحيحاً أنّ العملية بدأت لأنّ الجيش أوقفَ هذا المطلوب. وقال إنّ الهجمة الإرهابية لم تكن هجمة بالصدفة، أو بنتَ ساعتها، بل محضّرة سلفاً، وعلى ما يبدو منذ وقت طويل، في انتظار التوقيت المناسب. ولفت الى انّ العناصر المسلحة غريبة عن لبنان وتكفيرية تحت كل التسميات، وتضمّ جنسيات مختلفة وآتية من خارج الحدود اللبنانية، وبالتنسيق مع أشخاص مزروعين داخل مخيمات النازحين. وأكّد قهوجي جهوزية الجيش أمام هذا الخطر الكبير الذي يهدّد الوطن بكيانه واستقلاله ووحدته ووجوده، والذي يحاول البعض التقليل من أهميته، لمواجهة كلّ الحركات التكفيرية التي قد تستفيد مما يجري في عرسال، وتقوم بأمر مماثل في أيّ منطقة أخرى. ودعا الى التركيز على معالجة وضع النازحين والمراكز التي ينتشرون فيها كي لا تكون أيضاً بؤرة للإرهاب.

وأعلنت مصادر عسكرية لـالجمهورية جهوزية الجيش في التصدّي للمسلّحين ونيّته الإستمرار في المعركة حتى القضاء على معاقلهم. وكشفَت انّ من ضمن مخطط المسلحين سلخ عرسال عن الدولة اللبنانية لإقامة إمارة فيها. وأوضحت أنّ قيادة الجيش تشترط انسحاب المسلّحين من عرسال وإطلاق العسكريين المحتجزين قبل وقف إطلاق النار، ولن ترضخ لمطلب إطلاق الموقوف عماد جمعة، فالتحقيق مستمر معه على ان يُحال الى القضاء.

برّي

وشدّد رئيس مجلس النواب نبيه بري لـالجمهورية على ضرورة دعم الجيش بكل الوسائل، في معركته ضد الجماعات التكفيرية، مؤكّداً أنّه لم يعُد يكفي ما يقدّم له من مساعدات تكاد تكون بلا قيمة عسكرياً أمام حجم المهمات والمعارك التي يخوضها للحفاظ على الاستقرار، والدفاع عن السيادة اللبنانية.

وقال: طالبتُ في مبادرتي التي أعلنتُها في 31 آب من العام الماضي بدعم الجيش عدّة وعديداً وبكلّ الوسائل، وطالبتُ مراراً بتطويع 5 آلاف جندي ولا أزال. ووصف برّي المعركة التي يخوضها الجيش بأنّها معركة الدفاع عن الوطن، وأنّ عرسال هي بلدة عريقة في وطنيتها وفي تقديمها الشهداء دفاعاً عن لبنان، وربّما يكون قد غُرّر ببعض اهاليها، لكنّ هذا الامر لا يلغي انّ هذه البلدة قدّمت شهداء على مذبح الوطن، وينبغي الحفاظ عليها. وما سمعته اليوم من تعليقات للذين نزحوا منها يؤكّد حقيقة ما أقول عن وطنية أهالي عرسال. وحذّر بري من خطورة ما يجري، غامزاً من قناة ما حصل في طرابلس، وقال: لقد بذلنا جهوداً مضنية لتحقيق الاستقرار في طرابلس ولكن للأسف صدر كلام عن بعض النواب الطامحين للحفاظ على مقاعدهم النيابية يسيء الى لبنان ويحضّ على الفتنة عبر الإساءة الى المؤسسة العسكرية بدلاً من الوقوف الى جانبها في هذه المرحلة الحسّاسة. ونوّه بري بمواقف النائب وليد جنبلاط مؤكّداً أنّ الرجل لا يضيّع البوصلة في اللحظات المفصلية، وإنّ قوله كلّ جندي إسرائيلي يُقتل هو فخر لكلّ الأمّة العربية والإسلامية، يؤكّد أنّ الاسلام الحقيقي يعبّر عنه المجاهدون في غزّة، وليس هؤلاء التكفيريون العاملون على تشويه الاسلام وزرع الفتنة في لبنان والمنطقة. وأكّد بري انّه لا ينبغي ان يكون هناك مواقف رمادية لأنّ المسألة تتعلق بمصير وطن وليس بمصير اشخاص او احزاب، فعلى الجميع ان يلتزموا الدفاع عن لبنان في مواجهة الجماعات التكفيرية التي تستهدف إغراقه في الفتنة وتعريض استقراره للخطر. ولفت بري الى ما اشار اليه قائد الجيش من انه كانت هناك خطط مُعدّة سلفاً للهجوم على الجيش وتالياً لتعريض استقرار لبنان للخطر. وكشف بري انّ سلام اتصل به وتشاور وإياه في ما يمكن اتّخاذه من خطوات لدعم المؤسسة العسكرية وإنهاء ما يحصل في عرسال. وأبلغَ سلام اليه انّه سيعقد اجتماعاً امنياً ـ وقد انعقد هذا الاجتماع مساء امس ـ وأنّه دعا مجلس الوزراء الى جلسة تعقد ظهر اليوم تتّخذ فيها مواقف وقرارات دعماً للجيش في معركته ضد الارهاب. كذلك تلقّى بري اتصالات من نائب الجماعة الإسلامية عماد الحوت الذي نقل إليه، بعدَ آخرين، عرضاً بوقف إطلاق النار في عرسال وإطلاق الموقوف جمعة، في مقابل انسحاب المسلحين منها الى خارج الاراضي اللبنانية، فردّ برّي مصرّاً على انّه لا يمكن القبول بهدنة أو وقف إطلاق نار إلّا بعد إطلاق العسكريين الاسرى ومحاكمة جمعة وتقديم ضمانات فعلية بالانسحاب الكامل من عرسال.

مبادرة طوِيت

وقالت مصادر مطّلعة شاركت في المفاوضات لـالجمهورية إنّ افكاراً تبودلت لوقف العمليات العسكرية بين الجيش والمسلحين السوريين عبر وزيري الداخلية نهاد المشنوق والعدل أشرف ريفي قضت بالآلية الآتية:

وقف إطلاق النار ما بين الساعة الرابعة والسادسة من مساء الأحد.

إنسحاب جميع المسلحين السوريين من عرسال وتلالها الى الأراضي السورية.

إجراء محاكمة عادلة للموقوف السوري عماد جمعة.

إطلاق العسكريين المخطوفين من الجيش وقوى الأمن الداخلي.

توفير العلاج لجميع المصابين في العمليات العسكرية.

وذكرت المصادر أنّ توافقاً تمّ على هذه الطروحات، لكنّ الوقائع الأمنية جرت بما لا يشتهيه أصحاب المبادرة فطوِيت.

الحجيري

ومساءً، أكّد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري لـالجمهورية التوصّل الى وقف اطلاق نار دائم وليس فقط لإجلاء المدنيين، وقال إنّ الاوضاع سلكت مسار الحل وتمّ الإتفاق على تولّي طرف ثالث الوساطة والمفاوضات، يتألف من النائب جمال الجراح والامين العام لمجلس الدفاع الأعلى اللواء الركن محمد خير. وأشار الى أنّ المسلحين سينسحبون الى الجرود ويخلون المراكز التي سيطروا عليها وأنّ المسألة باتت مسألة وقت، فيما سيستمرّ التفاوض على تحرير العناصر الأمنية المحتجزة.

رواية عسكرية

في المقابل، قالت مصادر عسكرية لـالجمهورية إنّها لا يمكن أن تزيد شيئاً على العرض الذي قدّمه قائد الجيش في مؤتمره الصحافي. وأوضحت أنّ مواقع الجيش تعرّضت لهجمات المسلحين السوريين القادمين من الأراضي السورية عبر الجرود المؤدّية الى البلدة ومن داخلها، بعدما إنطلقت مجموعات منهم من مراكز المخيمات السورية في البلدة وداخلها في خطة محكمة لملاقاة بعضهم البعض ومحاصرة مواقع الجيش في البلدة وعلى تخومها. وأضافت المصادر أنّ الجيش تصدّى للمعتدين بما توافر له من قوى، وأنّ العمليات العسكرية مستمرة بلا أيّ آجال محدّدة، فالهدف واضح وصريح وهو إعادة الوضع الى ما كان عليه وطرد المسلحين من المنطقة وبسط سلطة الجيش وحده فيها ومحاكمة الموقوفين لديه. وعن عدد المسلحين المتمركزين في المنطقة، في ضوء الحديث عن وجود 6000 مسلح، قالت المصادر إنّ العدد غير معروف ولم يتمّ أيّ إحصاء حتى الساعة.

الاجتماع الأمني

وخلال الاجتماع الأمني في السراي عرض القادة الأمنيون لآخر المعطيات في عرسال وجوارها، والجهود التي يبذلها الجيش والقوى الأمنية للتصدّي للمخطط الذي بدأ المسلحون الارهابيون تنفيذه في المنطقة. واطّلع المجتمعون على آخر ما توصّلت اليه التحقيقات مع الموقوف جمعة، واستمعوا الى عرضٍ لملابسات احتجاز عناصر قوى الأمن الداخلي في عرسال. وأوضح القادة الأمنيون أنّ الموقف في البلدة داعم للجيش والقوى الأمنية، والمسلحين الذين خططوا للاعتداء على القوى اللبنانية ونفّذوه لم يتمكّنوا من تأمين قاعدة تأييد ومساندة لهم داخل عرسال.

حزب الله

في المقابل، أعلن حزب الله وقوفه صفّاً واحداً مع الجيش، واعتبر أنّ استمرار الجرائم التي ترتكبها جماعات إرهابية منظّمة، مدعومة بغطاء خارجي وبتبرير داخلي، هي دليل على الخطر المحدق بلبنان وكلّ أهله، من دون تمييز. وأيّد كلّ الخطوات التي يتّخذها الجيش من أجل الحفاظ على هيبة هذه المؤسسة وتعزيز حصانتها وقدرتها في وجه الاعتداءات الإرهابية.

فنَيش

ووصف الوزير محمد فنيش الحاصلَ في عرسال بأنّه عدوان على الجيش وعلى أهل عرسال وعلى لبنان كلّه. وقال لـالجمهورية: إنّ المشروع الذي يضرب المنطقة كان يطلّ في السابق بوسائل امنية، والآن يطل بوسائل عدوانية عسكرية عبر استهداف الجيش، والواجب الوطني يقتضي منّا جميعاً تجاوز أيّ تباين في الرأي والوقوف صفّاً واحداً إلى جانب الجيش والقوى الامنية لحماية لبنان من المشروع التكفيري الارهابي التخريبي الذي يضرب عدداً من دول المنطقة. فالتضحيات الجسيمة التي يبذلها الجيش هي تضحيات في سبيل الوطن وينبغي الوقوف امامها إجلالاً وتقديراً واحتراماً، وعدم هدر هذه التضحيات بأيّ مهاترات سياسية، بل جعلها سياجاً لحماية الوطن ولمنعِ التكفيريين الارهابيين من الوصول الى غاياتهم في تخريب لبنان بمخطّطهم الإجرامي التدميري. وأضاف فنيش: نحن امام مرحلة حسّاسة، لكنّ لبنان استطاع تجاوز محطات صعبة عدة، وإذا أحسن الجميع التعامل مع هذه التطوّرات بوحدة رؤية وموقف، وتمسّكوا جميعاً بالأمن والوحدة الداخلية، فنحن قادرون على إحباط المشروع العدواني على كلّ اللبنانيين. وثمّنَ فنيش موقف جنبلاط الذي أكّد فيه أنّ مقولة ذهاب الحزب إلى سوريا استحضر داعش الى لبنان ليست صحيحة، وأنّ عناصر الحزب يستشهدون في سوريا وبطل مارون الراس استشهد في العراق أمس، وقال فنيش: إنّها الرؤية الصحيحة والسليمة، وهو المدرك للتطورات والوقائع، وأيّ كلام آخر خارج هذا السياق لا يندرج إلّا في خانة من يعطي تبريرات. فإذا كانت هذه الجماعات تهجم على الجيش داخل الاراضي اللبنانية فهل هناك بعد تبرير لمثل هذه الأعمال؟ وأيّ كلام آخر يخطئ اصحابه بحقّ انفسهم وبحق لبنان، ويعطي اصحاب هذا المشروع فرصةً ليراهنوا على إمكانية توفير غطاء للاعمال العدوانية. فالمطلوب عدم إعطاء أيّ تبرير، أو توفير أيّ ذريعة، وعدم تغطية مثل هذه الاعمال بأيّ تبرير أو كلام آخر لا يدرك اصحابه خطورة هذا المشروع ولا طبيعته التكفيرية الإرهابية.

عراجي

ومن جهته، قال عضو كتلة المستقبل النائب عاصم عراجي لـالجمهورية: نستنكر بشدّة أيّ اعتداء على الجيش، لأنّ عناصره هم اولادنا وأهلنا، وجميعنا نعوّل عليهم لحماية لبنان من تداعيات ما يحصل في المنطقة، سواءٌ في سوريا أو في العراق. الجيش يُستهدف اليوم وفي الوقت نفسه تحوّلت عرسال مدينة مخطوفة على يد مسلحين، لذلك هي بين مطرقة التطرّف وسندان الدولة اللبنانية التي تحاول استعادة مراكزها التي احتلها المسلحون. كان يجب على الحكومة السابقة معالجة قضية النازحين عبر إنشاء مخيمات لهم على الحدود، لا أن يدخلوا إلى القرى والمدن بهذه الأعداد الضخمة. ففي منطقة بر الياس التي يبلغ عدد سكّانها 30 ألف بات يوجد 70 ألف نازح سوري، ومعظم النازحين جاؤوا إلى المناطق السنّية لأنّهم يشعرون بالأمان فيها أكثر من مناطق أخرى. لكنّ الحق على الحكومة السابقة التي كان عليها، بالتعاون مع الامم المتحدة، إقامة مخيمات على الحدود وفي المناطق الشاسعة بين الحدود اللبنانية السورية بحماية دولية. فما حصل قد حصل، ونقول اليوم إنّ عرسال اليوم مخطوفة، والحلّ لا يكون عسكرياً، لأنّ فيها نحو 50 ألف مواطن لبناني، ويجب إجراء محاولات سياسية لحلّ الأزمة. وسُئل عراجي: هل نفهم أنّ على الدولة أن تحاور المسلحين؟ فأجاب: ليس بالضرورة ان تتحاور هي أو الجيش معهم مباشرةً، فالجماعات المتطرفة خطفت وأسرَت نحو 20 عنصراً على الأقل من قوى الامن، و13 عسكرياً من الجيش، وهؤلاء ايضاً يهمّنا تحريرهم، وبالتالي يجب المحاولة بطريقة غير مباشرة مع فاعليات في عرسال لكي تتواصل مع المسلحين وتكون صلة الوصل بينهم وبين الجيش والدولة كي ينسحبوا إلى الجرود ويحرّروا العناصر الأمنية لتجنيب عرسال حمّام دم. أطرحُ ذلك كمحاولة، وإذا لم تنجح في خلال 24 أو 48 ساعة فليأخذ عندئذ الجيش كلّ الإجراءات المطلوبة، ونحن معه، ونتمنّى ان لا يقاتل حزب الله الى جانبه، بل ان يقاتل الجيش وحده التطرّف والإرهاب لكي لا تأخذ القضية بعداً طائفياً ومذهبياً.

واشنطن

وكانت الولايات المتحدة الأميركية دانت بشدّة هجوم جبهة النصرة على الجيش، معربةً عن تعازيها ومواساتها لعائلات الضحايا ومتمنّية الشفاء للمصابين. وقالت الناطقة بإسم الخارجية الأميركية جان ساكي: فيما يتمدّد العنف ليطاول جيران سوريا، بما في ذلك عنف المتطرفين، نحضّ كلّ الأطراف في لبنان على احترام سياسة الحكومة اللبنانية النأيَ بالنفس عن النزاعات الإقليمية، كما نصَّ إعلان بعبدا.

وجدّدت التزام واشنطن أمن لبنان واستقراره وسيادته وسلامة أراضيه، ودعمَها القوي لمؤسّسات الدولة في لبنان، بما في ذلك القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي، في عملِهم لصون وحماية لبنان المستقرّ والسيّد والآمن.

 

عرسال تحت رحمة "داعش" حتى إشعار آخر 9 شهداء وعشرات الجرحى في أعنف حرب على الجيش بعد البارد

بعلبك - وسام اسماعيل/النهار/4 آب 2014

تحول امس ما كان يضعه البعض في اطار التهويل في بلدة عرسال منذ بداية الحوادث السورية "أخطر ما تعرض له لبنان واللبنانيون" وفق وصف قيادة الجيش، وجرَّ الى عملية عسكرية واسعة أطلقها الجيش تحت مسمى "السيف المصلت" بكل وحداته في منطقة عرسال وجرودها ضد المسلّحين من "جبهة النصرة" و"داعش" اللتين توحدتا في القتال ضد الجيش، وسقط فيها 9 شهداء و 25 جريحاً ضباطاً ورتباء وافراداً وفقد 13 جندياً، بعد 24 ساعة على احتفال الجيش بعيده، اضافة الى سقوط ثلاثة مدنيين من البلدة. فيما سقط عدد كبير من القتلى في صفوف المسلحين في جرود البلدة، وأسر الجيش عدداً آخر.

لم يكن بعض اللبنانيين على علم بحقيقة ما كان يجري في عرسال وجرودها، لأن كل فريق سياسي يتكلم بحسب منطقه الخاص عندما يشرح هذا الواقع، واليوم بات الجميع يدرك ان هذه البلدة تؤوي نازحين سوريين وتؤمن لهم المأوى والطعام فضلا عن الطبابة خصوصا للمقاتلين السوريين الجرحى، والسلاح يطوقها من كل حدب وصوب، وامس كانت الغالبية العظمى من المسلحين الذين اشتبكوا مع الجيش في عرسال خرجت من مخيمات النازحين فهل يستأهل أهل عرسال من المسلحين السوريين التصرف ببلدتهم كما يحلو لهم ومحاصرة فصيلة قوى الأمن فيها واحتجاز عناصرها، وقبل ذلك احتجاز جنديين لبنانيين ردا على توقيف الجيش أخطر المطلوبين عماد أحمد جمعة، وهو سوري يشتبه بانتمائه الى "جبهة النصرة"؟

وقد شنت المجموعات المسلحة من جنسيات مختلفة هجوماً مباغتاً يوم السبت على المراكز الأمنية في منطقة عرسال على الحدود اللبنانية - السورية واحكمت سيطرتها على ثلاثة مراكز في وقت واحد بعد توقيف المسؤول الميداني العسكري لتنظيم "الدولة الاسلامية ـ داعش" في منطقة القلمون السوري عماد جمعة ("ابو احمد") داخل مستشفى ميداني في بلدة عرسال بناء على معلومات عن وجوده في المستشفى لتفقد عدد من الجرحى المسلحين الذين سقطوا خلال اشتباكات القلمون مع عناصر "حزب الله"، وقد كشفت تحقيقات عن مخطط دموي و خطير كان يحضر لمنطقة البقاع، اضافة الى تورطه في أعمال خطف لمواطنين من جرود عرسال. وسجل فجأة ظهور مسلح لمئات الإسلاميين الملثمين من جنسيات مختلفة داخل البلدة ومحيطها بعدما أتى بعضهم من جرود البلدة وبعضهم الآخر من داخل مخيمات اللاجئين مدججين بالأسلحة الخفيفة والثقيلة، وتم تطويق مراكز عدة للجيش، وانتشر قناصون على بعض الأسطح في البلدة واعطوا مهلة باسم "الدولة الاسلامية" حتى الساعة الخامسة عصرالسبت للافراج عن جمعة. وسجل تجول ملثمين على دراجات نارية وATV في انحاء البلدة. وفور انتهاء المهلة بدأ المسلحون اطلاق النيران في اتجاه مراكز الجيش وسيطروا سيطرة كاملة على بلدة عرسال واجبروا اهلها على البقاء في منازلهم.

احتجاز عناصر الفصيلة

ثم عمد المسلحون الى اقتحام فصيلة درك عرسال واخذ 21 عنصراً يشكلون جميع عناصر الفصيلة رهائن لاطلاق جمعة الموقوف لدى الجيش وهم: المعاون أول خالد صلح، المعاون بيار جعجع، الرقيب أول إيهاب الاطرش، الرقيب أول جورج زغيب، الرقيب أول زياد عمر، الرقيب مدين حسن، الرقيب لامع مزاحم، العريف وائل حمص، العريف محمد طالب، العريف ماهر فياض، العريف رامي الجمال، العريف احمد عباس، العريف عباس مشيك، العريف ميمون جابر، العريف سليمان الديراني، العريف علي البزال، العريف صالح البرادعي، العريف كمال المسلماني، الدركي رواد بو درهمين، الدركي طانيوس مراد، والدركي عبد الرسول الكرنبي وهو من بلدة عرسال واستطاع الفرار من مركز احتجازهم ليصبح العدد 20 مخطوفاً. واستولى المسلحون على الاسلحة، كذلك قتلوا اثنين من شباب بلدة عرسال هما كمال عز الدين ومحمد نوح لدى تصدي عدد من الأهالي للمسلحين لحماية عناصر قوى الامن الداخلي إذ عمد المسلحون إلى اطلاق النيران في اتجاه الاهالي ونقلوا العناصر الى مبنى يملكه مصطفى الحجيري الملقب بـ"أبو طاقية" وهو مؤلف من ثلاث طبقات تضم أحداها ما يعرف بـ"المستشفى الميداني"، حيث احتجزت عناصر فصيلة قوى الأمن فيه. وعلمت "النهار" أن الأهالي تمكنوا من إخراج 6 عناصر من مبنى الفصيلة وهم موجودون داخل احد منازل البلدة.

وفي أثناء مرور صهريج مياه تابع للجيش عمد مسلحون إلى خطف جنديين تمكن الجيش لاحقاً من تحريرهما في منطقة وادي حميد في جرود عرسال في عملية نفذها الفوج المجوقل وأصيب خلالها 4 عسكريين. واتخذت وحدات الجيش تدابير فورية لمواجهة الوضع القائم واندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين استمرت طوال ليل السبت الاحد وتخللتها انزالات من مروحيات بعدما استقدم الجيش مزيداً من التعزيزات الى عرسال ومنطقة جرد رأس بعلبك والفاكهة، في محاولة لمحاصرة المسلحين وحماية العسكريين بعد انسحاب تكتيكي من المراكز لبعض الوقت، بالتزامن مع اشتباكات متواصلة مع المسلحين وتصديه لهم بعد اعتدائهم على مراكزه في جرود عرسال وقصف مراكز تجمعاتهم وطرق تحركاتهم تمهيداً لعزلهم وتطويقهم. وسقط خلال الإعتداء شهداء وجرحى، والشهداء هم: العريف ابرهيم محمد العموري، العريف وليد نسيم المجدلاني، العريف نادر حسن يوسف، العريف عمر وليد النحيلي، العريف جعفر حسن ناصر الدين، الجندي حسين علي حميه، المجند خلدون رؤوف حمود، المجند حسن وليد محيي الدين، المجند محمد علي العجل.

وشاركت في الإشتباكات اعداد كبيرة من المسلحين الذين أتوا من كل اتجاه.

وصباح أمس استمرت المعركة وباتت تتجه نحو المجهول. واستقدم الجيش مزيداً من التعزيزات المؤللة وتمكن من طرد المسلحين من منطقتي وادي حميد والمصيدة واستعاد السيطرة على النقاط العسكرية التي اعتدوا عليها بعد معارك عنيفة امتدت لساعات عديدة. كذلك استعاد عقبة المبيضة ودارت اشتباكات عنيفة في وادي عطا لجهة جرود بلدة اللبوة ومحيط حاجز السويدية عند طريق وادي الرعيان لاستعادة السيطرة على المحاور التي يريد الجيش أن يتمركز داخلها ومواجهة المسلحين. وكانت عمليات التحام تحت غطاء قصف مدفعي عنيف مركز من مدفعية الجيش لعدد من مواقع المسلحين في عقبة الجرد والرهوة ومنطقة وادي الحصن وحيط حاجز السويدية، ونفذ فوج المجوقل انزالا في جرود بلدة عرسال وتمكن من تحرير جندي كان حوصر في منطقة المصيدة.

مهنية عرسال

ثم تركز القصف على تلة الشعب وداخل البلدة عند محيط مبنى المدرسة المهنية وسط البلدة واضطر الجيش إلى اخلاء المبنى بعد اصابة عدد من عناصره، وعزز عديده وعتاده واستقدم قرابة الرابعة والنصف بعد الظهر مزيداً من القوى المؤللة للواء الثامن الى داخل البلدة بعدما كان المسلحون سيطروا على موقع للكتيبة 83 التابعة للجيش وقصفوا ملالة واصابوا عدداً من الجنود، واوقعوا شهيداً للجيش. علماً أن هذه التلة هي موقع استراتيجي إذ أنها تطل على البلدة والقرى المجاورة، وشوهدت سحب اللهب في السماء بعد تعرضها لقصف من المسلحين. وليلاً استعاد الجيش مبنى المهنية.

وكانت تتم طوال يوم امس عملية تسليم وتسلم لجرحى من الجيش بين آليات طبية مجنزرة للجيش وسيارات للصليب الاحمر التي لم تستطع دخول البلدة لاجلاء الجرحى. كذلك شهدت عرسال نزوح بعض أهاليها الذين استطاعوا الخروج فيما أجبر المسلحون بعضهم على البقاء داخلها ونشطوا في أعمال القنص فقتل المواطن محمد قاسم الفليطي لدى وجوده على سطح منزله.

عرسال ورحمة "داعش"

أهالي عرسال الذين صاروا حتى إشعار آخر تحت رحمة "داعش" وفي قبضة " النصرة "، عبّروا عن استياء عارم من الاعتداء على الجيش وقد سقط منهم 3 شهداء في المواجهات إلى جانب الجيش ضد المسلحين. واكد عدد منهم لـ " النهار " انهم فوجئوا بنازحين سوريين كانوا لجأوا اليهم لاعانتهم، يشهرون أسلحتهم في وجوههم. كذلك أطلقوا عيارات نارية على المشاركين في تشييع عز الدين. وراح عدد منهم يتجولون داخل البلدة على متن آلية للجيش ويكبرون "الله اكبر " بينما عمد آخرون إلى افراغ محتويات بعض منازل البلدة.

في المقابل رفع "حزب الله" جهوزيته في المناطق الجردية القريبة من جرود عرسال وسادت حال تعبئة واستنفار في صفوفه في بلدات البقاع تبعاً لتطورات عرسال.

بيانات عسكرية

وأصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش سلسلة بيانات عن سير المعارك في عرسال جاء فيها على التوالي:

- "تعرضت بلدة عرسال خلال الليل ولا تزال إلى قصف متقطع بمدافع الهاون مصدرها المجموعات المسلحة التي تقاتل الجيش، وتقوم وحدات الجيش بالرد على مصادر النيران بالأسلحة المناسبة.

- تواصل وحدات الجيش في منطقة عرسال وجرودها التصدي والاشتباك مع أعداد كبيرة من المسلحين، وتقوم هذه الوحدات بقصف مراكز تجمعاتهم وطرق تحركاتهم تمهيداً لعزلهم وتطويقهم. وقد تم استقدام مزيد من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة.

- على أثر توقيف السوري عماد أحمد جمعة على أحد حواجز الجيش في منطقة جرود عرسال، توتر الوضع الأمني في المنطقة ومحيطها نتيجة انتشار مسلحين ومطالبتهم بالإفراج عنه، وفي أثناء مرور صهريج مياه تابع للجيش عمد هؤلاء المسلحون إلى خطف جنديين من الجيش. كما أقدمت هذه المجموعات المسلحة الغريبة عن لبنان وعن منطقة عرسال تحديداً والتابعة لجنسيات متعددة، على الإعتداء على عسكريين من الجيش والقوى الأمنية الأخرى داخل البلدة وقامت بخطف عدد منهم.

واتخذت وحدات الجيش التدابير الفورية لمواجة الوضع القائم، فيما عمد عدد من هؤلاء المسلحين إلى الإعتداء على أحد مراكز الجيش واطلاق النار بإتجاهه، وتقوم وحدات الجيش بالرد على مصادر النيران باستخدام الأسلحة الثقيلة وإستهداف أماكن تجمعهم، ونتيجة الإشتباكات سقط للجيش عدد من الشهداء والجرحى كما استشهد عدد من سكان بلدة عرسال في أثناء محاولتهم منع المسلحين من الدخول إلى فصيلة الأمن الداخلي، وتمكن الجيش نتيجة عملياته من تحرير الجنديين المخطوفين.

- لم تكد تمضي ساعات على احتفال لبنان واللبنانيين بعيد الجيش، حتى هاجمت مجموعة من المسلحين الغرباء من جنسيات مختلفة مواقع الجيش ومراكزه في منطقة عرسال، مما أدى الى وقوع عدد من الاصابات بين شهيد وجريح في صفوف العسكريين والمدنيين من أبناء البلدة الذين تضامنوا مع القوى العسكرية والأمنية ضد العناصر المسلحة لدى وجودها في البلدة.

(...) وشنّت المجموعات المسلحة هجوماً مركزاً على منازل اللبنانيين من أهالي عرسال والمنطقة، التي يدافع عنها الجيش ويحمي ابناءها، وخطف المسلحون عدداً من جنود الجيش وقوى الأمن الداخلي، وهم عزّل في منازلهم يمضون اجازاتهم بين أهلهم، واخذوهم رهائن مطالبين باطلاق احد اخطر الموقوفين لدى الجيش.

إنّ الجيش لن يسمح بأن يكون ابناؤه رهائن، ولن يسكت عن أي استهداف يطال الجيش وابناء عرسال الذين وفر لهم الجيش الحماية وعزز وجوده في المنطقة، بناء على قرار مجلس الوزراء. لكن المسلحين الغرباء امعنوا في التعديات وأعمال الخطف والقتل والنيل من كرامة أبناء المنطقة.

إنّ الجيش لن يسمح لأي طرف بأن ينقل المعركة من سوريا الى أرضه، ولن يسمح لاي مسلح غريب عن بيئتنا ومجتمعنا بأن يعبث بأمن لبنان وأن يمسَّ بسلامة العناصر من جيش وقوى أمن.

إنّ الجميع اليوم مدعوون لوعي خطورة ما يجري وما يحضر للبنان وللبنانيين وللجيش، بعدما ظهر ان الاعمال المسلحة ليست وليدة الصدفة بل هي مخطط لها ومدروسة، والجيش سيكون حاسماً وحازماً في رده، ولن يسكت عن محاولات الغرباء عن أرضنا تحويل بلدنا ساحة للاجرام وعمليات الارهاب والقتل والخطف.

- اعترف السوري عماد أحمد جمعة عند التحقيق معه بإنتمائه إلى "جبهة النصرة".

وقد سلم الموقوف إلى المراجع المختصة لإستكمال التحقيق.

- تابعت وحدات الجيش طوال الليل وحتى صباح اليوم (أمس)، عملياتها العسكرية في منطقة عرسال ومحيطها، حيث قامت بملاحقة المجموعات المسلحة والاشتباك معها. وقد سقط للجيش خلال هذه الاشتباكات 8 شهداء وعدد من الجرحى". وليلاً أصدرت المديرية البيان الآتي: "تواصل وحدات الجيش عملياتها العسكرية في منطقة عرسال ومحيطها، حيث تمكنت من طرد المسلحين من مبنى مهنية عرسال، الذي حاولوا السيطرة عليه".

طرابلس استعادت هدوءها

طرابلس "النهار"/استعادت طرابلس هدوءها ظهر امس، وفتحت المحال ابوابها، بعد ساعات من الاشتباكات بين الجيش ومسلحين، أوقعت اصابات. وكانت محاور باب التبانة وسوق الخضر وسوق القمح ومشروع الحريري ومحيطها، شهدت منذ الاولى فجراً حالا من الذعر، في اعقاب سلسلة هجمات شنها مسلحون مقنعون على نقاط ومواقع للجيش، تطورت الى اشتباكات استعملت فيها اسلحة متوسطة وخفيفة، وتخللها القاء قنابل صوتية في محيط مجرى نهر ابو علي والسويقة ومقبرة باب التبانة وسوق الخضر. وتضررت آلية عسكرية بتفجير عبوة ناسفة اثناء خروجها من مركزها في مشروع الحريري في اتجاه طلعة العمري، مما ادى الى اصابة ضابط وجنديين بجروح طفيفة. كذلك اصيب جواد مظهر الصباغ، وحاله خطرة. بعد الحادث عمدت عناصر الجيش الى اغلاق الطرق المؤدية الى باب التبانة طلعة العمري، مشروع الحريري، ساحة القبة، مستديرة ابو علي، حفاظا على سلامة المواطنين.

 

عرسال في المِصْيَدة: إنه المشهد الأخير

طوني عيسى/الجمهورية

في لوحة عرسال كثير من السوريالية. هناك تعقيدات جغرافية وديموغرافية وسياسية وعسكرية، وهناك عُقَدٌ نفسية... طائفية ومذهبية، حتى يصحُّ السؤال: مَن مع مَن، ومَن ضد مَن؟ ولكن، بالنسبة إلى حزب الله وحليفه السوري، هي المعركة الحتمية التي أينَعت، وقد حان قطافها!

بالنسبة إلى حزب الله وحليفه السوري، المعركة الحتمية أينَعت في بقعة النار والدم اللبنانية - السورية الواحدة، حزب الله يقاتل داعش، ويدعمه الجيش النظامي السوري. وداعش تقاتل الجيش اللبناني. وأما السنَّة والمسيحيون والدروز، خصوم الحزب، الناظرون إلى ما تفعله داعش في الموصل، فيريدون أن يخرج الحزب من سوريا لوقف إستجلاب داعش والفتنة إلى لبنان.

ولكن ينمو الهمس المسيحي والدرزي، والسنّي أحياناً، في شكل مثير: إنّ وجود ميليشيا لبنانية تقاتل التكفيريين الآتين من سوريا، ليس بالأمر السيّئ، أيّاً كانت طبيعة هذه الميليشيا ومبررات وجودها.

طبعاً، المثالي للمسيحيين والسنّة والشيعة هو أن تتولّى الدولة بمؤسساتها العسكرية والأمنية حماية الجميع، لكنّ ذلك يتحوَّل سراباً يوماً بعد يوم. فالدول تسقط في الشرق الأوسط لمصلحة المجموعات. ولبنان واحدٌ منها. ومن هنا سوريالية الصورة في بقعة عرسال- الهرمل- القلمون. بالتبسيط، وعلى قاعدة عدوّ عدوّي هو صديقي، يبدو حزب الله وجيش الرئيس بشّار الأسد والقوى الشرعية اللبنانية في جبهة واحدة ضدّ داعش. ولا يمكن لعموم اللبنانيين، وللمسيحيين خصوصاً، إلّا أن يكونوا مع الشرعية. وهكذا يرتاح حزب الله إلى أخذ الجميع معه في الجبهة، خصوصاً بعد الغطاء الدولي الذي حصل عليه، هو والأسد، لمواجهة إرهاب التنظيمات الرديفة لـالقاعدة. وفي ذلك، يريد الحزب أن يقنع الجميع الآتي: إنّ الحرب الإستباقية على التكفيريين في سوريا هي التي منَعت إنتصارهم وأحبطت تمدُّدَهم إلى لبنان. وتالياً إنّ الحزب لا يقاتل دفاعاً عن الشيعة فحسب، بل أيضاً عن السنّة المعتدلين، وعن المسيحيين والدروز، وإنّ كلّ مقاتل يسقط له في هذه المعركة إنما هو، واقعياً، شهيد من أجل الجميع.

وسواء كانت داعش صنيعة النظام السوري كما يقول البعض، أو عدوَّة له، أو أنّ هذا النظام يخرقها ويتحكم بها جزئياً، فإنّ عنوان داعش وأخواتها هو الورقة الرابحة التي يلعبها النظام وحلفاؤه.

وتأتي حملة داعش على مسيحيّي الموصل، بمفاعيلها الدولية لمصلحة محور طهران- الأسد، شبيهة بهجوم النصرة على معلولا. فهذا الهجوم كان حاسماً ليكسب النظام معركته الديبلوماسية دولياً، ولا سيما في الملف الكيماوي، تمهيداً لتجديد الولاية. والآن، تشهد عرسال على وحدة المسار والمصير المذهبي بين لبنان وسوريا. فقد نضجت كلّ عناصر المعركة عند البوابة الشرقية لـالبقاع الشيعي، أو البوابة الغربية لمنطقة النفوذ العلوية في سوريا، لا فرق. وبات حزب الله في كامل الجهوزية الإستراتيجية لخوض معركته الأخيرة هناك، والتي يريد أن يرتاح بعدها، هو وحليفه السوري.

وحتى اليوم، دفع الحزب هناك كثيراً من دم مقاتليه. لكنه، كما كان دائماً، يحاذر الوقوع في منزلق الفتنة المذهبية. وهو يرتاح إلى أنه، وهو في ذروة المعركة، يبدو أقلّ إنخراطاً فيها. فالقرار السياسي تتخذه حكومة يرأسها سنّي قريب من المستقبل. أما وزارات الدفاع والداخلية والعدل والإتصالات فـالحزب بعيد منها. وأيّ مواجهة يخوضها الجيش وقوى الأمن في عرسال، سيبدو الحزب مجرد داعمٍ لها من الجهة الخلفية لا أكثر، كما كان في عبرا. ومع إكتمال عناصر المواجهة ومبرّراتها، ثمّة مَن يتوقع معركة ضارية وحاسمة في البقعة المتداخلة لبنانياً وسورياً، والممتدة من عرسال إلى جرودها والقرى الشيعية فالقلمون السورية، تنتهي بسيطرة الحزب وحليفه السوري، على جانبَي الحدود... المفقودة أساساً. وهذا السيناريو يُحضّر منذ بدء المعارك في سوريا. فعرسال عقبة أمام مشروع السيطرة على المنطقة الحدودية المشتركة بين البقاع الشمالي والأرياف السورية. ولطالما كان القرار هو تعطيلها. إنها معركة كاملة بالنسبة إلى المحورين المتقاتلين، وجريمة كاملة بالنسبة إلى المدنيّين والعسكريين اللبنانيين على السواء. والمعركة التي بدأت في ناحية المِصْيَدة العرسالية هي المِصْيَدة المنصوبة لعرسال وجاراتها البقاعيات ثمناً للمخططات الكبرى

 

متابعة دولية للاعتداءات على الجيش هل هي للإفراج عن جمعة أم تمدد"داعش"؟

خليل فليحان/4 آب 2014/النهار

اهتز لبنان وسفراء الدول الكبرى المعتمدون لديه الذين نقلوا تقارير عاجلة لحكوماتهم، وفي مقدمهم السفير الاميركي ديفيد هيل الذي اطلع من قائد الجيش العماد جان قهوجي على ما تعرّض له الجيش منذ ليل السبت الماضي من اعتداءات بشكل منظم على الحواجز التي أقامها في محيط بلدة عرسال والطرق المؤدية الى جرودها، واحتجاز عناصر فصيلة قوى الامن الداخلي في مركزهم ونقلهم الى منزل الشيخ مصطفى الحجيري داخل البلدة رهائن، الى ان يتم الإفراج عن المسؤول عن "لواء فجر الاسلام "عماد جمعه الذي كان بايع "داعش". وتجدر الإشارة الى أن واشنطن تنفذ برنامج تسليح وتدريب للجيش اللبناني منذ سنوات. وتطرق الحديث الى كيفية مواجهة تلك الاشتباكات، وان عنصر الغدر أدى الى سقوط هذا العدد من الشهداء العسكريين، اضافة الى جنود كانوا في إجازات يزورون عائلاتهم. كما ان المعركة دقيقة، فالجيش يواجه مسلحين مدربين آتين من الجرود، باغتوا العسكريين على الحواجز، والأخطر، انه في الوقت نفسه، ثمّة لاجئون سوريون من مخيمات استضافتهم البلدة حملوا السلاح فجأة وسارعوا الى احتجاز عناصر فصيلة قوى الامن، وزرعوا الرعب في احياء من البلدة، مما ازعج سكانها الذين اظهروا تضامنا مع الجيش. وقد استنفر الجيش في جميع الاراضي اللبنانية تحسبا لاعتداءات اخرى من أنصار الغرباء المعتدين عليه. ولم يسقط المتتبعون لسير المعركة من حساباتهم ربط اشتباكات طرابلس التي تجددت تزامناً مع ما يجري في عرسال. ودعت قيادات سياسية الحكومة التي تجتمع اليوم الاثنين الى اتخاذ اجراءات تحمي عرسال و البلدات الاخرى من القذائف التي دأب على إطلاقها المسلحون السوريون من خلف الحدود او من جرود عرسال على اللبوة والنبي عثمان وسواهما، دون ان توقع خسائر مادية، لكنها تترك توترا وقلقا لدى السكان.

وفي نظرها، تبقى القضية الخطيرة المطلوب معالجتها، السلاح السوري في لبنان من دون اي تأخير او تردد، وبروية دون اشتباكات، حرصاً على أمن عرسال والعزل من لاجئي المخيمات. والحاجة الملحة الى معالجة السلاح السوري في لبنان، فرضها استعماله للمرة الأولى مباشرة ضد الجيش في عرسال، واحتجاز دركيين، مما أدى الى نزوح كبير للأهالي. والجدير ذكره ان حملة السلاح هم ممن هربوا من ساحات الاشتباكات في أنحاء مختلفة من سوريا، من بينها القلمون والقصير، ولم يكتفوا بالاعتداء على الجيش، بل قاموا بممارسات مرفوضة في شوارع البلدة اقلقت سكانها ووجهاءها وبدلت نمط عيشهم اليومي.

وأيدت تأكيد قيادة الجيش ان الاعتداءات في عرسال هي من اخطر ما واجهه لبنان من خلل أمني، وأسفت لتجاهل قيادات سياسية معنية شهداء الجيش وجرحاه وسكان البلدة.

وطالبت بان ترسل المساعدات العسكرية التي تبرعت بها السعودية لتمكين الجيش من القيام بالمهمات الأمنية المتزايدة، ولا سيما في البقاع الشرقي، متخوّفة من فتح جبهة عسكرية في شمال لبنان.

وسألت عما اذا كان لبنان قد دنا من محاولة ادخال اجزاء منه تحت سيطرة "داعش".

 

لمصلحة من استدراج الجيش إلى المواجهة وأين يقف "حزب الله" من المعركة مع أهل السنّة؟

سابين عويس/النهار/4 آب 2014

بقطع النظر عن الجهود السياسية الرامية إلى دعم الجيش وتوفير الغطاء السياسي الموحد حيال تحركه لمواجهة الاعتداءات التي يتعرض لها في منطقة عرسال على أثر إعتقاله احد مسؤولي "جبهة النصرة" احمد جمعة، فإن القراءة السياسية لما تشهده البلدة وجرودها من معارك في ظل الوجود المسلح الكثيف ,المعطوف على وجود أكثر من 120000 نازح سوري فيها، تذهب إلى أبعد من مجرد مواجهات قائمة على خلفية تسليم الموقوف. فحجم الخسائر التي تكبدها الجيش ومجرى العمليات العسكرية يؤشران الى جهوزية عاليه للمسلحين واستعدادات طويلة مسبقة لها، تعززها الظروف الطبيعية والجغرافية للمنطقة، حيث يتغلغل هؤلاء في الجرود بما يجعل قدرة الجيش على السيطرة عليهم بالسرعة المطلوبة صعبة ومكلفة. وقد تجلى ذلك في اليومين الأولين للمعركة.

ويطرح السؤال في الاوساط السياسية هل كان ثمة من يدفع إلى إستدراج الجيش إلى المعركة لمواجهة الحركات الاصولية المتطرفة داخل الاراضي اللبنانية بعدما كان "حزب الله" برر إنخراطه في الحرب في سوريا بمواجهة هذه الحركات ومنع تمددها الى لبنان، وبدا أنه لم ينجح في ذلك بدليل ان الاصوليين أصبحوا داخل الاراضي اللبنانية؟

السؤال الثاني الذي يطرح نفسه في الاوساط السياسية: اين يقف الحزب من المواجهة القائمة مع الاصوليين وهل المعلومات التي تتردد عن تورطه فيها صحيحة، خصوصا ان البيان الاخير الصادر عنه لم يتضمن أي نفي لما يتردد، بل جاء بمثابة تصفية لحسابات داخلية لا يبدو الزمان والمكان مناسبين لها، على ما تقول مراجع سياسية بارزة، كاشفة عن اتصالات جرت مع الحزب من اجل نفي ما يتردد لكن هذه الاتصالات لم تفلح إذ جاء البيان ليزيد الشكوك في موقع الحزب مما يجري.

واذ استغربت المراجع موقف الحزب رأت أن لا مصلحة له في المشاركة في مثل هذه المعركة لأنها ستؤدي حتما إلى إشعال فتنة مذهبية ليس لأي من السنة أو الشيعة مصلحة فيها. اما في شأن إستدراج الجيش الى المواجهة، فهي إذ نوهت بالجهود والتضحيات التي يبذلها عناصره في دفاعهم، اشرت إلى ان المعركة القائمة اليوم لا تشبه ابدا معركة نهر البارد من حيث العدد والحجم وبالتالي، لن تكون نتائجها مثلها كذلك. وعليه، لفتت النظر الى ضرورة التعامل والتطورات الحاصلة بحس عال من الوعي والمسؤولية مشيرة الى اهمية الموقف اللبناني الرسمي المتضامن والداعم للجيش.وفي هذا السياق، ينتظر ان يصدر عن جلسة مجلس الوزراء الاستثنائية المقررة قبل ظهر اليوم موقف واضح في هذا الشأن. وعلم أن رئيس الحكومة تمام سلام سيتحدث بعد الجلسة لشرح موقف الحكومة من التطورات ويؤكد الدعم المطلق للمؤسسة العسكرية. وهو قال لـ"النهار" امس ان لا تخاذل ولا تراجع ولا تشكيك والمطلوب الوقوف صفا واحدا ويدا واحدة وراء الجيش، وهذا لا يتم الا بوحدة الصف والموقف اللبناني لمواجهة الارهاب"، كاشفا عن سلسلة اتصالات داخلية وخارجية أجراها "من أجل الضغط في اتجاه وقف المعارك الدائرة ووضع حد لتسلل الارهاب الى الداخل اللبناني وتفويت الفرصة لإمكانية زعزعة الاستقرار الداخلي"، داعيا كل القوى للعمل "من اجل مواجهة عدو لا لون له ولا دين" و"التعالي عن الحسابات الضيقة أمام حجم المشكلة المطروحة".

لكن الموقف الرسمي على اهميته في احتضان المؤسسة العسكرية لا يلغي بعض الملاحظات التي تسجلها المراجع السياسية البارزة وهي تدرجها في هذا السياق:

- التنبه الى منع انتقال الحرب السورية الى لبنان تحت اي ذريعة او مسمى. وعلى لبنان بكل قواه السياسية واجهزته العسكرية تجنب الشرور التي تستجلبها القوى التكفيرية الى ارضه فلا يخوض المعارك على اساس مواجهة هؤلاء، بل التوحد وراء موقف رسمي داع الى إنسحابهم من لبنان. والترجمة العملية لهذا الكلام يجب ان تتم عبر السلطة السياسية التي يعود لها تولي مسؤولية هذا الامر وتحقيقه.

- اذا كان من المهم ان يعزل لبنان نفسه عن هذه المواجهة وينأى عن الحرب السورية وتداعياتها، فهذا لا يعني في الوقت عينه الا يحافظ على كرامته وكرامة العسكريين المخطوفين، وهذا الامر يعود بدوره للسلطة السياسية. ولجلسة مجلس الوزراء اليوم أن توفر الغطاء السياسي للجيش لإتخاذ الاجراءات الآلية لإستعادة العسكريين واعادة الامن الى المنطقة. ولا تخفي المراجع السياسية المشار اليها قلقها من المحاذير المترتبة عن التطورات العسكرية الاخيرة، مشيرة الى ان إستدراج الجيش الى خوض المعارك، كما هو حاصل من شأنه ان يستنزف البلاد والجيش ويمتد مدة غير قصيرة من الزمن.

 

مقتل قاتل النقيب الطيار سامر حنا

يقال نت/نعى حزب الله يوم السبت العنصر مصطفى حسين مقدم من بلدة زبدين الجنوبية والذي قضى في سوريا ومصطفى مقدم هو العنصر الذي قدمه حزب الله للمحاكمة بتهمة قتل النقيب في الجيش اللبناني سامر حنا الذي استشهد بتاريخ 28/8/2008 أثناء قيامه بالواجب العسكري بعد قيام عناصر حزبية بالاعتداء على مروحية الجيش التي كان يقودها فوق تلال بلدة سجد الجنوبية.يذكر أنه بعد 6 أشهر من توقيفه بتهمة "التسبب عن غير قصد بقتل النقيب حنا" أفرج عنه بكفالة مالية مقدارها عشرة ملايين ليرة لبنانية.

 

الجراح: توصلنا لوقف اطلاق نار في عرسال وهو محترم من الطرفين ونأمل أن ننهي هذه المشكلة خلال 24 ساعة

الأحد 03 آب 2014 /وطنية - رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح أن "المخرج لما يحصل في عرسال بحاجة إلى كثير من الحكمة والروية والهدوء، لأننا في وسط مأزق كبير"، معتبرا أن "أهالي عرسال محاصرون ويتعرضون للقصف وللقتل وهناك عدد كبير من الجرحى وليس هناك مستشفيات لمعالجتهم". أضاف، في حديث إلى محطة "المستقبل"، إن "الجيش اللبناني أيضا تعرض لسقوط عدد لا يستهان به من الشهداء والجرحى، والمنطقة كلها تعاني، خصوصا ان الباب أصبح مفتوحا لأفرقاء آخرين للتدخل وصب الزيت على النار واشعال فتنة كبيرة في المنطقة وفي لبنان". واتهم "حزب الله" بأنه "يقوم بقصف البلدة ويتدخل لتأجيج الصراع وتأجيج المعارك ولايقاع عدد كبير من الضحايا في داخل البلدة التي أهلها اليوم صابرون ومحاصرون ويتعرضون لأبشع أنواع الاعتداءات". وتابع: "أهالي عرسال يلتزمون منازلهم، وموقفهم واضح من مسألة المؤسسة العسكرية والجيش اللبناني، ووقفوا إلى جانبه وسقط شهيدان من البلدة دفاعا عن قوى الأمن الداخلي والمخفر الموجود في البلدة. الشهيدان كمال عزالدين ومحمد نوح سقطا في مواجهة مع المسلحين لانقاذ العسكريين. لكن استمرار القصف على البلدة بهذه الطريقة يوتر الأجواء ويضعنا أمام مفترقات خطرة". وقال: "توصلنا الآن عند التاسعة والدقيقة الخامسة لوقف اطلاق نار وهو محترم من الطرفين، والمساعي تستمر لحلحلة بعض العقد والاشكالات على أمل ان ننتهي خلال 24 ساعة المقبلة من هذا الموضوع وننهي هذه المشكلة والمأزق". وأشار إلى "أن وقف اطلاق النار طلب من الجيش اللبناني والعماد جان قهوجي مشكورا اخذ هذا القرار، وضغط الاهالي على المسلحين لوقف اطلاق النار وهم تجاوبوا مع الأهالي واوقفوا النيران. نحن الآن نعمل على تثبيت هذا الوقف لاطلاق النار وعلى حلحلة بعض الأمور لو كان تدريجيا او جزئيا، إلا ان اي تقدم على مسار الحل يساعد كثيرا في انهاء هذه المشكلة". وختم بالقول: "اننا نراهن على حكمة الجيش وقيادته وعلى حكمة اهالي عرسال ووطنيتهم والتفافهم حول الجيش، ونراهن على ان يقدر السوريون وضعنا وظروفنا وظروف اهالي عرسال، وان يتفهموا ان هذا الجيش هو جيشنا وابناؤنا واخواتنا، وعرسال التي وقفت الى جانب الثورة السورية واحتضنت 150 الف نازح تستأهل منهم ان يقفوا الى جانبها وان ينهوا هذه المشكلة".

 

مقبل بعد الاجتماع الأمني: لا تسوية على حساب الجيش

الأحد 03 آب 2014 / وطنية - انتهى قبيل الساعة الثامنة من مساء اليوم، الاجتماع الأمني الذي عقد في السرايا الحكومية، برئاسة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، وحضور الوزراء المعنيين بالشأن الأمني وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية. بعد الاجتماع أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل، أن الجيش هو الوحيد الموجود في عرسال، وان العملية العسكرة مستمرة "ولا تسوية" على حساب الجيش.

 

سلام في الاجتماع الأمني: الحكومة حريصة على عدم توفير أي جهد لتأمين مستلزمات الجيش

الأحد 03 آب 2014 /وطنية - بحث الاجتماع الأمني الذي عقد مساء اليوم في السراي الكبير، تطورات الأوضاع في بلدة عرسال، واحتياجات الجيش، حيث أكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام "حرص الحكومة على عدم توفير أي جهد لتأمين مستلزمات الجيش، مؤكدا أهمية الحفاظ على أعلى درجات الاستنفار واليقظة، والتنسيق بين جميع الأجهزة العسكرية والامنية والقضائية".

البيان

بعد الاجتماع تلا نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل، بيانا جاء فيه: "ترأس رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في السراي الكبير، اجتماعا أمنيا استثنائيا لمتابعة التطورات الأخيرة في البقاع، حضره نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل، وووزير الداخلية نهاد المشنوق، ووزير العدل اشرف ريفي، ووزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، والمدعي العام التمييزي سمير حمود.

كما حضر الاجتماع قائد الجيش العماد جان قهوجي، والمدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير، والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، ومدير المخابرات في الجيش العميد الركن ادمون فاضل، ورئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد عماد عثمان.

عرض قادة المؤسسات والأجهزة الامنية آخر المعطيات المتعلقة بالاعتداء على السيادة اللبنانية في بلدة عرسال وجوارها، والجهود التي يبذلها الجيش والقوى الأمنية للتصدي للمخطط الذي بدأ المسلحون الارهابيون تنفيذه في المنطقة. وأطلع المجتمعون على آخر ما توصلت اليه التحقيقات مع الموقوف عماد أحمد جمعة المنتمي الى "جبهة النصرة". كما استمع المجتمعون الى عرض لملابسات عملية احتجاز عناصر قوى الأمن الداخلي في عرسال. وأوضح القادة الأمنيون ان الموقف في البلدة موقف داعم للجيش والقوى الأمنية، وأن المسلحين الذين خططوا للاعتداء على القوى اللبنانية ونفذوه لم يتمكنوا من تأمين قاعدة تأييد ومساندة لهم داخل عرسال. كما أكدوا أن جهوزية وحداتهم كاملة، وأن التنسيق بين جميع المؤسسات والأجهزة يجري على مستوى عال. وتدارس المجتمعون احتياجات الجيش في المعركة التي يخوضها دفاعا عن السيادة اللبنانية. وأكد الرئيس سلام حرص الحكومة على عدم توفير أي جهد لتأمين مستلزمات الجيش، مؤكدا أهمية الحفاظ على أعلى درجات الاستنفار واليقظة، والتنسيق بين جميع الأجهزة العسكرية والامنية والقضائية". وردا على سؤال، أكد مقبل ان العملية العسكرية مستمرة في بلدة عرسال، وان الجيش اللبناني هو الوحيد الموجود في البلدة، وان لا تسوية على حساب الجيش".

 

الجيش: وحداتنا تواصل عملياتها في منطقة عرسال ومحيطها وطرد المسلحين من المهنية

الأحد 03 آب 2014 / وطنية - صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، البيان الآتي: "تواصل وحدات الجيش عملياتها العسكرية في منطقة عرسال ومحيطها، حيث تمكنت من طرد المسلحين من مبنى مهنية عرسال، الذين حاولوا السيطرة عليها".

 

أمين الجميل: ما يحصل في لبنان هو اعتداء خارجي لا يمكن أن نسكت عنه وعلينا طرح الأمر على مجلس الأمن

الأحد 03 آب 2014/ وطنية - أبدى الرئيس امين الجميل خشيته من "ان يكون الذي يحصل في لبنان هو صورة مصغرة عن الذي يجري في العراق"، معتبرا ان "هناك خطرا كبيرا على مستقبل لبنان وسيادته ووحدته". وقال: "نتوقف اولا عند شهداء الجيش وشهداء البلدة الذين هم شهداء كل لبنان، نعزي اهاليهم ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى". واعتبر في اتصال عبر محطة "MTV" ان "ما يحصل في لبنان هو اعتداء خارجي من وراء الحدود على بعض المناطق اللبنانية"، مطالبا الدولة والحكومة بطرح الامر امام الامم المتحدة ومجلس الامن"، وقال: "سنطلب من وزرائنا ان يطلبوا في جلسة مجلس الوزراء التي ستنعقد غدا طرح هذا الامر امام الامم المتحدة باسرع وقت ممكن". ورأى أن "الترتيبات التي يحكى عنها، وبعض التسويات، لا تشفي الغليل ولا تؤدي الغرض. لذلك اعتقد انه يجب على لبنان ان يطرح قضيته على مجلس الامن بأسرع وقت لكي يساعد هذا الاخير لبنان على حماية استقراره وسيادته". أضاف: "الموضوع ليس له علاقة بحرب اهلية، كما ان الشعب اللبناني ليس في نزاع مع بعضه البعض، انما هناك تعد من الخارج ومن عناصر غير لبنانية على الحدود والمناطق اللبنانية، ويخطفون عناصر رسمية لبنانية، لا يمكن ان نسكت عما يحصل ومن واجب مجلس الامن ان يتوقف عند هذه الفاجعة التي يتعرض لها لبنان. ويقتضي على اللبنانيين ان يستوعبوا وان يدعموا هذا المسعى، ونأمل بان يتحد كل الشعب اللبناني وان تلتقي القيادات حول مواجهة التعدي وان ننسى كل الخلافات والحساسيات الداخلية والعقد".

وتابع: ربما من خلال اجتماع مجلس الوزراء غدا يطرح عقد لقاء وطني للتأكيد على الوحدة اللبنانية والقرار اللبناني الموحد بمواجهة هذا التعدي، ويجب عدم الاستخفاف بالوضع لان الذي يحصل ليس عابرا ولا يمكن السكوت عنه. اختبرنا ما يحصل في الجوار، في سوريا والعراق، فاذا تفشى هذا المرض انطلاقا من اي بقعة في لبنان سيكون له تأثير على كل المناطق المعرضة لاختراقات من قبل عناصر مشابهة، وقد يتفشى في مناطق أخرى، لذلك من الضروري اتخاذ الاجراءات اللازمة باسرع وقت ممكن وان يلتف الجميع لمواجهة هذا الامر الخطير الذي من الممكن ان يتجاوز منطقة البقاع الى كل المناطق اللبنانية".

وردا على سؤال، اعتبر ان الرئيس تمام سلام "يسعى بكل جهد لايجاد حل لهذه المشكلة، انما القضية تجاوزت قدراته وقدرات الجيش بالرغم من كل البطولات التي يسجلها وهذه الاعمال المميزة التي يقوم بها، لكن من الواضح ان قدرات القوى التي هي في المواجهة تفوق لبنان، ونعلم جميعنا ماذا فعلت في العراق وفي سوريا وكيف تزعزع الاوضاع في بلدان أخرى، لذلك فإن هذا الامر لا يعالج بالتسويات ولا بالمسكنات ولا باتفاقات وقف اطلاق النار التي عهدناه في الماضي والتي تصمد لبعض الوقت قبل أن تعود الفوضى". وختم الجميل مشددا على "ضرورة ان يتوقف فورا هذا الاعتداء على لبنان وعلى بلدة لبنانية عريقة، وعلينا اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لحماية لبنان".

 

حزب الوطنيين الأحرار استنكر الاعتداء على الجيش والقوى الأمنية

الأحد 03 آب 2014/وطنية - استنكر "حزب الوطنيين الأحرار"، في بيان، "الإعتداءات الإرهابية المجرمة التي تعرض ويتعرض لها الجيش والقوى الأمنية، والتي تؤدي الى سقوط العديد من العسكريين شهداء أو جرحى"، ورأى انه "من البديهي تضامن جميع اللبنانيين مع جيشهم وقواهم الأمنية الشرعية في الدفاع عن الوطن". واذ اعتبر ان "انخراط حزب الله في أتون الصراع السوري خارج حدود الوطن يستجلب هذا الصراع ومفاعيله الدامية الى داخل الحدود"، أكد على "دور الجيش والقوى الشرعية المسؤولين وحدهم عن أمن الوطن والمواطنين".

 

استمرار الاشتباكات العنيفة على تلال عرسال والمسلحون يطلقون النار على سيارات الهاربين من البلدة

الأحد 03 آب 2014 / وطنية - أفاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام في بعلبك محمد أبو إسبر، عن استمرار الاشتباكات العنيفة على التلال المشرفة على بلدة عرسال، بين الجيش والمسلحين.

كما أفاد عن تراجع وتيرة خروج المدنيين بواسطة السيارات منذ الساعة الرابعة عصرا، بعد تعرض عدد من السيارات لاطلاق نار من المسلحين لمنعهم من مغادرة البلدة. كذلك توقفت حركة النزوج مشيا على الأقدام، اعتبارا من الساعة الخامسة عصرا بسبب حدة الاشتباكات، فيما طلب الجيش من الاعلاميين إخلاء مكان وجودهم على الطريق المؤدية إلى عرسال، من جهة بلدة اللبوة، حرصا على سلامتهم.

 

الجيش يصد محاولة اقتحام مسلحين موقع له قرب مهنية عرسال

الأحد 03 آب 2014 وطنية - افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في الهرمل جمال الساحلي ان بلدة عرسال تشهد معارك ضارية بين الجيش وعناصر مسلحة قرب مبنى البلدية تحاول اقتحام موقع للجيش قرب مهنية عرسال، كما تشهد البلدة حركة نزوح كثيفة، كما يسجل إطلاق نار على بعض السيارات النازحة وترتفع سحب الدخان من بعض اطراف البلدة. ويشيع الجيش شهيدين في بلدتي العين والجديدة عند السادسة من مساء اليوم.

 

الجيش استعاد ثكنته قرب مهنية عرسال

الأحد 03 آب 2014/ وطنية - أفاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام في الهرمل سليمان نصر، ان الفوج المجوقل استعاد منذ بعض، ثكنة الجيش قرب مهنية عرسال، من أيدي المسلحين الذين هاجموها بعد ظهر اليوم.

 

الصليب الاحمر استحدث مركزا في اللبوة ويواجه صعوبات في نقل جرحى عرسال

الأحد 03 آب 2014 / وطنية - بعلبك - أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" محمد أبو إسبر أن الصليب الأحمر اللبناني استحدث مركز إسعاف في بلدة اللبوة، يضم عشر سيارات إسعاف، وخمسين مسعفا.

وأشار إلى أن المسعفين يشكون من صعوبات تواجههم في الدخول إلى عرسال لاجلاء الجرحى والمصابين المدنيين في البلدة.

 

الفاكهة شيعت المجند محي الدين الذي استشهد في عرسال

الأحد 03 آب 2014/ وطنية - بعلبك - شيعت بلدة الفاكهة المجند الشهيد حسن وليد محيي الدين الذي سقط في معارك عرسال أثناء التصدي للمجموعات الارهابية التكفيرية، وقد مثل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد الركن موفق مشموشي الذي اكد "ان الجيش سيتصدى للمجموعات الارهابية اينما كانوا". وتمت ترقية الشهيد الى رتبة جندي.

 

قائد الجيش التقى سفير اميركا

الأحد 03 آب 2014 /وطنية - استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي سفير اميركا دايفيد هيل.

 

استمرار الاشتباكات العنيفة على تلال عرسال والمسلحون يطلقون النار على سيارات الهاربين من البلدة

الأحد 03 آب 2014 /وطنية - أفاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام في بعلبك محمد أبو إسبر، عن استمرار الاشتباكات العنيفة على التلال المشرفة على بلدة عرسال، بين الجيش والمسلحين.

كما أفاد عن تراجع وتيرة خروج المدنيين بواسطة السيارات منذ الساعة الرابعة عصرا، بعد تعرض عدد من السيارات لاطلاق نار من المسلحين لمنعهم من مغادرة البلدة. كذلك توقفت حركة النزوج مشيا على الأقدام، اعتبارا من الساعة الخامسة عصرا بسبب حدة الاشتباكات، فيما طلب الجيش من الاعلاميين إخلاء مكان وجودهم على الطريق المؤدية إلى عرسال، من جهة بلدة اللبوة، حرصا على سلامتهم.

 

قيادة الجيش نعت 9 عسكريين استشهدوا في اشتباكات عرسال

الأحد 03 آب 2014

وطنية - نعت قيادة الجيش- مديرية التوجيه، العسكريين الذين استشهدوا في الإشتباكات التي خاضها الجيش ضد المجموعات الارهابية في منطقة عرسال، وهم: العريف ابراهيم محمد العموري، العريف وليد نسيم المجدلاني، العريف نادر حسن يوسف، العريف عمر وليد النحيلي، العريف جعفر حسن ناصر الدين، الجندي حسين علي حميه، المجند خلدون رؤوف حمود، المجند حسن وليد محي الدين والمجند محمد علي العجل. وفي ما يلي نبذة عن حياة كل منهم:

- العريف الشهيد ابراهيم محمد العموري: من مواليد 10/1/1984 قب الياس- قضاء زحلة. تطوع في الجيش بتاريخ 24/12/2011. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته. عازب. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

- العريف الشهيد وليد نسيم المجدلاني: من مواليد 10/12/1987 عين كفر زبد- قضاء زحلة. تطوع في الجيش بتاريخ 26/2/2008. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات. متأهل وله ولد. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

- العريف الشهيد نادر حسن يوسف: من مواليد 12/1/1981 مشتى حمود- قضاء عكار. تطوع في الجيش بتاريخ 26/2/2008. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات. متأهل وله ولد. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

- العريف الشهيد عمر وليد النحيلي: من مواليد 1/3/1991 القبيات- قضاء عكار. تطوع في الجيش بتاريخ 11/3/2013. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش. عازب. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

- العريف الشهيد جعفر حسن ناصر الدين: من مواليد 18/3/1986 العين- قضاء بعلبك. تطوع في الجيش بتاريخ 27/12/2008. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات. عازب. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

- الجندي الشهيد حسين علي حميه: من مواليد 1/2/1994 طاريا- قضاء بعلبك. تطوع في الجيش بتاريخ 20/6/2014. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش. عازب. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

- المجند الشهيد خلدون رؤوف حمود: من مواليد 22/11/1995 العقبة- قضاء راشيا. مددت خدماته في الجيش اعتبارا من 6/12/2013. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش. عازب. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

- المجند الشهيد حسن وليد محي الدين: من مواليد 2/9/1992 الفاكهة- قضاء بعلبك. مددت خدماته في الجيش اعتبارا من 5/12/2013. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش. عازب. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

- المجند الشهيد محمد علي العجل: من مواليد 31/7/1993 جديدة القيطع- قضاء عكار. مددت خدماته في الجيش اعتبارا من 5/12/2013. حائز عدة أوسمة، وتنويه العماد قائد الجيش. عازب. رقي إلى الرتبة الأعلى بعد الاستشهاد.

 

قهوجي: هجمة عرسال كانت محضرة منذ وقت طويل ونحن جاهزون لمواجهة كل الحركات التكفيرية ولكن على السياسيين والروحيين التنبه من الآتي علينا

الأحد 03 آب 2014 / وطنية - عقد قائد الجيش العماد جان قهوجي في اليرزة مؤتمرا صحافيا اليوم "من أجل الشهداء الذين سقطوا من الجيش والمواطنين، والجرحى والمفقودين من أبناء الجيش والمخطوفين".

وقال قهوجي:" سنبدأ المؤتمر بعرض للوضع الميداني: قبض الجيش اللبناني صباح أمس على أحد أخطر المطلوبين، وهو المدعو عماد أحمد جمعة، وفجأة بدأت تجمعات لأعداد كبيرة وضخمة من المسلحين الذين شنوا هجوما واسعا على كل المراكز الأمنية المتقدمة والأمامية. كان الهجوم محضرا بدقة لأن المسلحين حاولوا تطويق كل المراكز من كافة الجهات، وبأعداد كبيرة، لكن الجيش قام برد سريع ومباشر ونفذ عملية هجومية لفك الطوق عن المراكز، نجحنا بحماية موقع المصيدة ووادي حميد، وللأسف سقط لنا مركز "تلة الحصن".

اليوم العمليات مستمرة لاسترداد الموقع، ومحاربة الإرهابيين المنتشرين في المنطقة، ويستخدم الجيش المدفعية والراجمات وسلاح الطيران".

واعلن قهوجي عن "سقوط 10 شهداء للجيش و25 جريحا بينهم أربعة ضباط، وفقد لنا في المعركة 13 جنديا هم في أعداد المفقودين، وقد يكونون أسرى لدى التنظيمات الإرهابية. نحن نقول هذا الكلام اليوم للتأكيد أن ما حصل أخطر بكثير مما يعتقده البعض، لأن الموقوف جمعة اعترف أنه كان يخطط لتنفيذ عملية واسعة على المراكز والمواقع التابعة للجيش، وأنه كان يقوم بجولة لوضع اللمسات الأخيرة على العملية. وليس صحيحا أن العملية بدأت لأن الجيش أوقف هذا المطلوب". وتابع: "هذه الهجمة الإرهابية التي حصلت بالأمس لم تكن هجمة بالصدفة، أو بنت ساعتها. بل كانت محضرة سلفا وعلى ما يبدو منذ وقت طويل، في انتظار التوقيت المناسب. وهذا ما ظهر من خلال سرعة تحرك الإرهابيين لتطويق المراكز والانقضاض على المواقع واحتلالها وخطف العسكريين".

واشار الى ان "العناصر المسلحة عناصر غريبة عن لبنان وتكفيرية تحت كل التسميات السائدة حاليا، وتضم جنسيات مختلفة وآتية من خارج الحدود اللبنانية، وبالتنسيق مع أناس مزروعين داخل مخيمات النازحين". وذكر الجميع أن "الجيش كان أول من نادى منذ أكثر من ثلاث سنوات بضرورة معالجة الوضع الأمني للنازحين السوريين".

وقال: "أمام هذا الخطر الكبير الذي يهدد الوطن بكيانه واستقلاله ووحدته ووجوده، والذي يحاول البعض أن يقلل من أهميته، يؤكد الجيش أننا جاهزون لمواجهة كل الحركات التكفيرية التي قد تستفيد مما يجري في منطقة عرسال، وتقوم بأمر مماثل بأي منطقة أخرى، لأن الخوف أن يحاول البعض نقل السيناريو الذي حصل على الحدود العراقية والسورية ويدخل لبنان بالحرب السورية في شكل مباشر. والجيش لن يسمح بأن تنتقل هذه الحالة إلى لبنان، فالخوف الكبير الذي لا ينتبه له الجميع اليوم، هو أن ينتقل عنصر المباغتة من مكان إلى آخر، وعندها ستكون تداعياته أكثر خطورة ومصير البلد سيكون حينها أكثر على المحك". اضاف: "من الضرورة أيضا أن نركز على معالجة وضع النازحين والمراكز التي ينتشرون فيها على كافة الأراضي اللبنانية كي لا تكون أيضا بؤرة للإرهاب". ودعا "جميع المسؤولين السياسيين والروحيين إلى التنبه لما يرسم للبنان ومن الآتي علينا، لأن اي تفلت في أي منطقة والجميع يعرف كيف تتداخل المناطق والبلدات، ينذر بخطورة كبيرة لأن يصبح عرضة للانتشار، ولن تكون كل الجغرافيا اللبنانية بعيدة عن هذا الخطر. فما حصل خلال الأربع والعشرين ساعة ولا يزال يحصل ضد الجيش بمنطقة عرسال، سيطال جميع اللبنانيين وجميع المناطق". وختم: "بعد هذا الكلام، نؤكد مرة جديدة أن الجيش مستمر ببذل كل الجهود العسكرية للحفاظ على أمن جميع المواطنين وسلامتهم وعلى وحدة البلد واستقلاله وسيادته. عرسال بلدة لبنانية عزيزة لا نتمنى لها إلا الخير، ونريد أن نحافظ عليها".

 

سلام بحث التطورات مع كبارة والضاهر والمرعبي

الأحد 03 آب 2014

وطنية - استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام النواب عبد اللطيف كبارة وخالد الضاهر ومعين المرعبي، وتم بحث في مختلف الاوضاع والتطورات.

 

العلامة الامين دعا الدولة الى بسط سلطتها على أراضيها

الأحد 03 آب 2014 / وطنية - دعا العلامة السيد علي الأمين في تصريح، حول ما يجري من أحداث في منطقة عرسال "الدولة اللبنانية الى اتخاذ القرارات السريعة التي تقضي ببسط سلطتها الوحيدة على أراضيها في كل المناطق من دون استثناء، وأن تعمل على الإمساك بالحدود لمنع السلاح والمسلحين، أفرادا وجماعات وأحزابا، من الدخول والخروج من لبنان وإليه، وبذلك نبعد لبنان عن مؤامرات الفتنة التي تستهدف المنطقة وشعوبها". وتقدم من الجيش والقوى الأمنية ومن الشعب اللبناني بالعزاء باستشهاد مجموعة من الجنود والضباط.

 

الاحدب: ما يجري في عرسال خطير لانه يزج المؤسسة العسكرية في معارك لمساندة حزب الله والنظام السوري

الأحد 03 آب 2014 / وطنية - أكد رئيس لقاء الاعتدال المدني النائب السابق مصباح الاحدب ان "ما يجري في عرسال خطير جدا، لانه ينقل نيران المنطقة الى لبنان، من خلال زج المؤسسة العسكرية، تحت ذريعة محاربة الارهاب، في معارك لمساندة حزب الله والنظام السوري". ولفت في بيان الى ان "الحزب يخوض معاركه في سوريا، وينقل النيران السورية الينا تحت اعين حكومة المصلحة الوطنية، التي تورط الجيش اليوم في مواجهات لانقاذ حزب الله من الوحول السورية". وقال: "اننا في امس الحاجة الان الى جيش قوي يلتف حوله كل اللبنانيين من دون استثناء، لا الى جيش يكون اداة بيد حزب الله والنظام السوري، جيش يحمي اللبنانيين جميع اللبنانيين ويحمي الحدود، لا جيش يغض النظر عن قصف النظام السوري للقرى الحدودية في عكار، ويلاحق المسلحين الذين يقاتلون حزب الله في القصير والقلمون". اضاف: "ان حماية الجيش لا تكون بتوريطه بمعارك عبثية كالتي حصلت في طرابلس، يسقط فيها شهداء لا يعرفون لاي قضية استشهدوا، لا سيما وان هذه المعارك توقفت بتسوية سياسية ولم تتوقف بحسم عسكري، وهنا نسأل الم يكن من الافضل الوصول الى هذه التسوية دون اراقة دماء عسكريين ومدنيين". وختم الاحدب داعيا الى "اخذ العبرة وحماية الجيش من زجه في مواجهة مع اهله في عرسال، عبر تسوية سياسية تحمي المدنيين في عرسال وتحفظ وحدة الجيش وتبعد نيران المنطقة عنا".

 

عرسال ضحية "النصرة" و"داعش" و"حزب الله"... متى يقف اطلاق النار؟

موقع 14 آذار/٣ اب ٢٠١٤

علم موقع "14 آذار" من مصادر مطلعة على المفاوضات في شأن التطورات في عرسال أن المسلحين منقسمون في الرأي في شأن وقف اطلاق النار. واوضحت المعلومات أن "عناصر داعش الذين يتبعون إلى ابو أحمد جمعة يريدون جر الامور إلى كوارث ويضعون الشرط الأول امامهم وهو اطلاق سراح جمعة وسوريين آخرين"، وأضافت "هناك جهة تتبع لجبهة النصرة وافقت على معظم بنود وقف اطلاق النار وانسحابها، مشترطة وقف القصف على مخيمات اللاجئين السوريين في جرود عرسال". وأكدت المصادر أن "الاتصالات لا زالت مفتوحة لاعادة الوضع إلى طبيعته في عرسال، والجيش أخذ قراره في شكل حاسم بالضرب بيد من حديد أي محاولة تجر المعارك السورية إلى لبنان"، لافتة إلى "وجود جهة تريد اطالة العملية والايقاع أكثر وأكثر بين المسلحين والجيش وأهالي عرسال"، وقالت: "خلال ساعات سيتضح مستقبل ما يجري في عرسال بناء على اجتماعات تدور حاليا لدى الطرفين".

"حزب الله" المسؤول

أوساط نيابية حملت مسؤولية ما يجري إلى "الارهاب المنتشر في سوريا" وإلى "حزب الله"، وقالت: "لولا تسوية بين حزب الله والنظام من جهة والمسلحين من جهة اخرى لما وصل المسلحون إلى الجبال والجرود القريبة من الحدود اللبنانية ولولا محاولات حزب الله اليومية للتسلل إلى القلمون لما كان هناك جبهة من الناحية اللبنانية". وأكدت أن "عرسال بلدة لن تسمح سوى للجيش اللبناني بدخولها، وترفض أي وجود للمسلحين أو لحزب الله"، مذكرة بأن "البلدة تتعرض ومنذ بداية الثورة في سوريا واحتضانها لها إلى حملات تشويه وافتراء، خصوصا من بعض الصحف المأجورة، إلى أن وصل الحال إلى ما يجري اليوم".

وأضافت: "الامور الان ممسوكة من الجيش اللبناني وهو أعلم بالقرار الذي يجب أن يتخذ"، مذكرة بأن "الجيش وحده من استطاع أن يبقي الامن ممسوكاً في لبنان وهو من يواجه كل التحديات الارهابية، ويصلح الامور بعد أن خربها "حزب الله"، مرجحة أن "تنتهي المعركة لأنها لا تناسب أي جهة ولا حتى اهالي البلدة، وهي خاسرة بالنسبة إلى المسلحين أمام عناصر جيشنا الباسل"، وقالت: "الحل باغلاق الحدود بين سوريا ولبنان أمام كل محاولات الدخول والخروج، اكان من مسلحين سوريين أو لبنانيين وخصوصا حزب الله الذي جرنا إلى هذه الويلات، ونشر عناصر الجيش على طول الحدود ومنع تسلل الحزب إلى سوريا وبالتالي فرض ضوابط وشروط على أي سوري يهرب من جرائم النظام". وشددت على أن "أهالي عرسال يدركون تماماً ما يجري وقادرون على مواجهة أي ارهاب يصلهم، في المقابل على الفريق الاخر ألا يزيد الاكاذيب على هذه البلدة الوطنية"، داعية إلى "عدم احداث سيناريو عبرا 2 لأن الامور في عرسال مكشوفة وواضحة، ويجب أن تبقى الساحة فقط للجيش اللبناني القادر على حماية الوطن والحدود".

واستبعدت الاوساط انشقاق العسكريين المخطوفين، معيدة السبب إلى أنهم "من مذاهب وطوائف مختلفة ويبدو أن هناك من يجبرهم على الكلام بما يتوافق مع مصالح الخاطف"، مطالبة بـ"محاكمة أي متورط مع المسلحين".

بين "النصرة" و"داعش"

إلى ذلك أكد ناشط سوري معارض رفض الكشف عن اسمه أن "الثوار لا ينسون ما قدمته لهم عرسال أكان لهم ام للثورة في شكل عام، وهم لا يريدون السيطرة على عرسال"، كاشفة عن أن "عماد جمعة مغضوب عليه من جبهة النصرة وكان محتجز لديها بتهمة الخيانة والولاء إلى داعش والسبب الوحيد لتدخلها قصف طال مخيمات اللاجئين يرجح أن "حزب الله" من ورائها"، واعتبرت أن "ما يجري يستفيد منه النظام السوري وحزب الله والمحور الايراني". أضاف: "المسلحون يريدون عودة الوضع إلى طبيعته، فهم كانوا يستفيدون من عرسال من أجل معالجة الجرحى والحصول على الدواء ولا يريدون خسارة هذه الفرصة بعد هذه المعركة"، معتبراً أن "ما يجري لعبة نصبها حزب الله عبر أداة داعشية". ولفت إلى أن "المسلحين الذين دخلوا البلدة في بداية الأمر يتبعون إلى داعش، وهم من خطف العسكريين الذين لا ذنب لهم بما يجري وكانوا ارادوا ذبحهم لولا تدخل أهالي عرسال وجبهة النصرة التي من مهمتها محاربة داعش ايضاً". المصدر : خاص موقع 14آذار

عماد الحوت حيا أهالي عرسال والجيش وسأل عن حيثيات الإشكال وتوقيته

الأحد 03 آب 2014/ وطنية - رأى النائب عماد الحوت أن "لا بد من توجيه التحية لأهالي عرسال الذين لم يترددوا في القيام بواجبهم الإنساني تجاه إخوانهم اللاجئين من أبناء الشعب السوري، ولم يترددوا من الوقوف الى جانب القوى العسكرية والأمنية اللبنانية، لتختلط دماء شهداء هذه القوى الأمنية والعسكرية بدم أبناء عرسال". وأكد في بيان اليوم أن "الجيش اللبناني ومختلف القوى الأمنية كانت وستبقى جزءا أساسيا من مشروع بناء الدولة ومؤسساتها، وليس من المقبول أن تهاجم من أي قوة مسلحة أخرى لا سيما إذا كانت غير لبنانية، أو الزج بها في معارك غير محسوبة العواقب، أو أن تدفع لسياسة غير متوازنة فتعاقب من يساند الثوار في سوريا، وتغض الطرف كليا عمن يساند علنا النظام السوري ويشارك في المعارك ويقوم بالاستعراضات العسكرية العلنية أمام مرأى ومسمع من الجيش".

وقال: "هناك تساؤل عن حيثيات الإشكال وتوقيته، فلماذا تم اعتقال هذا المعارض السوري في هذا التوقيت بالذات وهو الذي كان يمنع الاعتداء على الجيش والاحتكاك معه وكان يمر سابقا على مختلف الحواجز دون إشكال؟ من أصدر قرار الاعتقال من دون خطة أمنية وهو يعلم تماما أن المقاتلين على بعد أمتار لتكون النتيجة هذا العدد من الشهداء؟ من هو المستفيد من هذا الإشكال وهو المحشور في القلمون ويتلقى الضربات فيها وله مصلحة بأي ثمن توريط جيشنا في هذا الصراع؟ من هو المتضرر من هذا الإشكال إذ أن معظم أهالي الثوار نازحون في عرسال وهذه الحرب ستؤدي لانشغالهم بالاعتناء بأهلهم والبحث عن ملاذ آمن لهم مما يسهل على من يريد اقتحام جرود القلمون الغربي مهمته؟" شدد على "ضرورة مغادرة المقاتلين السوريين الأراضي اللبنانية وعدم توريط لبنان، أن يقوم الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية بالتعامل الحازم مع كل من يقوم بتوريط لبنان في هذا الصراع من مختلف الفرقاء وبالتالي إقفال الحدود في الاتجاهين ومنع الاستعراضات والمظاهر العسكرية لبعض الفرقاء اللبنانيين، وتجديد مطالبة حزب الله بالتوقف عن مغامرته المجنونة في سوريا والعراق وعدم توريط لبنان في النزاعات الإقليمية". وختم: "عرسال تدفع ثمن وقوفها مع الشعب السوري في ثورته، هذه هي الحقيقة. حمى الله لبنان من أصحاب الطموحات وأصحاب المغامرات المرتبطة بالمشاريع الإقليمية".

 

طلال المرعبي: للالتفاف حول المؤسسات الشرعية وقطع دابر الفتن

الأحد 03 آب 2014/وطنية - استنكر رئيس تيار القرار اللبناني الوزير والنائب السابق طلال المرعبي في تصريح، التعرض للجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية. وندد بالاعتداءات التي طالت المؤسسة العسكرية. وقال: "على الجميع، هيئات سياسية وفاعليات ومجتمعا اهليا والشعب اللبناني، تدارك الاخطار المحدقة بلبنان والعمل على الالتفاف حول المؤسسات الشرعية واحتضانها وقطع دابر الفتن".

ودعا اهل السياسة الى "الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وتفعيل دور المؤسسات". واشار الى "ضرورة تمتين الساحة الداخلية وقال: "الجميع مسؤول عن حماية لبنان لان الخطر يحيط بنا".ودعا المرعبي الى مزيد من التماسك الوطني وترسيخ العيش الواحد وعدم السماح لايادي الشر ان تعبث به. واشاد بالنداء الذي وجهه الملك عبدالله بن عبد العزيز، داعيا الجميع الى ملاقاته منوها بحكمة الملك عبدالله وبعد رؤيته وحكمته. واعتبر ان المملكة العربية السعودية لم تتخل يوما عن دورها الحاضن والجامع من اجل النهوض بالعرب ولبنان. وتقدم المرعبي من المؤسسة العسكرية ومن ذوي الشهداء بأحر التعازي وقال: "دماؤهم الذكية لم تبخل يوما بالذود عن الوطن".

 

اللقاء الوطني الاسلامي: نحذر من أي قرار يحول جيشنا إلى ما يشبه جيش المالكي في عراق الولي الفقيه

الأحد 03 آب 2014/ وطنية - طالب "اللقاء الوطني الإسلامي"، ب"اجراء تحقيق سريع مع عماد جمعة والمجموعة المحتجزة لدى الجيش، لتبيان وجود أي مبرر قانوني لاعتقالهم تمهيدا لاطلاق سراحهم"، معلنا رفضه "السماح بتكرار مؤامرة عبرا في عرسال أو في غيرها من المدن اللبنانية السنية بقاعا وجنوبا ووسطا وشمالا"، وأكد "على رفض أهل السنة إستخدام أبنائهم من مدنيين وعسكريين دروعا بشرية لحماية ميليشيا حزب ايران". جاء ذلك، في بيان أصدره اللقاء بعد جلسة عقدها قبل ظهر اليوم، هي الثانية في أقل من 24 ساعة، "في إطار إجتماعاته الطارئة المفتوحة لمواكبة التطورات الأمنية- السياسية الخطيرة التي تدور على الأراضي اللبنانية وتنذر بالتفاقم"، إذ "إرتأى المجتمعون ضرورة التحذير والدعوة إلى وقفة ضمير أمام الله والوطن، والجهر بكلمة حق لأن الشعب سيحاسب الجميع على مواقفهم مما يجري على أرضنا، وهو نتيجة لتراكم الاخطاء والارتكابات والانحياز لنظام الاسد".

البيان

وجاء في بيان اللقاء الذي تلاه النائب محمد كبارة:

"أولا: إن ما يجري في عرسال السنية البطلة الصامدة ليس إلا حلقة من مسلسل المؤامرة الإيرانية-الأسدية التي تهدف إلى السيطرة الكاملة على لبنان عبر إخضاع أهل السنة الذين وقفوا ويقفون وحدهم في مواجهة هذا المخطط الإجرامي الذي تنفذه ولاية الفقيه من عراق المالكي إلى لبنان مرورا بنظام الأسد.

ثانيا: يحذر اللقاء من اي قرار يحول جيشنا من مؤسسة وطنية جامعة واجبها حماية كل اللبنانيين إلى ما يشبه جيش المالكي في عراق الولي الفقيه، وهو ما لا نريده لجيشنا، ولا نريده لوطننا.

ثالثا: يشدد اللقاء على ما سبق وأعلنه من رفض السماح بتكرار مؤامرة عبرا في عرسال أو في غيرها من المدن اللبنانية السنية بقاعا وجنوبا ووسطا وشمالا، ويؤكد على رفض اهل السنة إستخدام أبنائهم من مدنيين وعسكريين دروعا بشرية لحماية ميليشيا حزب ايران.

رابعا: يؤكد اللقاء على أن من يريد أن يمنع الإعتداء الخارجي على أرض وطنه كان عليه أن يمنع ميليشيا حزب ايران من الإعتداء على الشعب السوري الشقيق على أرضه الوطنية. ويؤكد انه لو قام الجيش بالانتشار على الحدود منذ البداية لما وصلنا الى ما وصلنا اليه.

خامسا: يؤكد اللقاء على وجوب الخروج الفوري للمسلحين من عرسال.

سادسا: يلفت اللقاء إلى أن الوساطة التي حاول بعض الخيرين القيام بها ليل أمس لمعالجة الوضع عبر تأمين إتصال بين الموقوف جمعة ومقاتليه قد فشلت، ما يذكرنا بفشل كل الوعود التي كانت قد قطعت للإفراج عن إبن طرابلس المعتقل زورا الشيخ حسام الصباغ وسائر الموقوفين ظلما، ما يوحي بوجود حلقة ما تريد تعطيل أي معالجة للوضع لغايات مشبوهة.

سابعا: يؤكد اللقاء على تضامنه ووقوفه إلى جانب عرسال وأهلها ووقف القصف والاعتداءات عليها من قبل حزب الله.

كما طلب المجتمعون من الحكومة عقد اجتماع فوري لاستعادة قرارها السياسي والقيادي، ووضع قرار الجيش بالتعاطي مع كل الافرقاء تحت سلطة القرار السياسي الرسمي. والطلب من الحكومة الايعاز إلى قيادة الجيش والضغط على حزب الله بوقف اطلاق النار والصواريخ من قبل الحزب على عرسال بما يسمح للمسلحين بالخروج.

وطلب المجتمعون من المسلحين ابداء حسن النوايا بالافراج عن العسكريين المعتقلين لديهم.

وشدد المجتمعون على اجراء تحقيق سريع مع عماد جمعة والمجموعة المحتجزة لدى الجيش لتبيان وجود اي مبرر قانوني لاعتقالهم تمهيدا لاطلاق سراحهم".

 

اللواء السيد: مسؤولية ضبط ما يجري في عرسال تقع على تيار المستقبل وحلفائه

الأحد 03 آب 2014 /وطنية - إعتبر اللواء الركن جميل السيد "ان مسؤولية ضبط ما يجري في عرسال ومحيطها ضد الجيش اللبناني والقوى الامنية تقع على تيار المستقبل وفريقه، على اعتبار ان هذا التيار وحلفاءه قد شكلوا، وما يزالون، البيئة الحاضنة والغطاء السياسي للمسلحين من كل الجنسيات، منذ اليوم الأول لإنطلاق الأحداث في سوريا منذ ثلاث سنوات". وأضاف في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي: "ان تصريحات الاستنكار لا تكفي بل يتوجب على تيار المستقبل وبعض الدول التي تقف وراءه ان يعالجوا الفلتان في عرسال بالطريقة نفسها التي عالجوا فيها الفلتان في طرابلس والشمال، بخاصة وان القرار الخارجي الذي ينفذه تيار المستقبل لا يزال يصر على استخدام بلدة عرسال وجرودها كقاعدة تموين وتغذية ودعم وطبابة للمسلحين الأجانب الذي يقاتلون في الجبال المحاذية للحدود اللبنانية، ما يجعل الجيش اللبناني والأهالي معرضين يوميا لمختلف الحوادث والمخاطر التي لن تنتهي طالما ان تيار المستقبل يصر على تحويل تلك المنطقة الى ملاذ آمن للمسلحين على حساب الأمن البقاعي والوطني".

وختم اللواء السيد: "أن ما يعرفه الجميع في منطقة البقاع، هو ان معظم أهالي عرسال يرفضون ما يجري في بلدتهم وجوارها، لكنهم باتوا رهائن لبعض المجموعات المحلية التي تنتمي لتيار المستقبل والتي تتولى التواصل مع المسلحين وتأمين الخدمات لهم بذريعة دعم القتال ضد النظام في سوريا".

 

أحمد الحريري: عرسال تواجه ويلات تورط حزب الله في سوريا وستحبط مع الجيش مخططات تحويل لبنان ساحة معركة بين تطرفين

الأحد 03 آب 2014 / وطنية - توجه الأمين العام ل"تيار المستقبل" أحمد الحريري، في كلمة له خلال رعايته مصالحة بين عائلتي الرفاعي وسعد الدين في ببنين- عكار، ب"أحر التعازي إلى كل عائلات الشهداء الذي سقطوا في عرسال المخطوفة، ومنهم شهداء أبطال من عكار الأبية التي اعتادت أن تدفع ضريبة الدم دفاعا عن كل لبنان". واعتبر أن "عرسال البلدة المقاومة، تواجه اليوم بالتكافل والتضامن مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية، ويلات تورط حزب الله في الحرب السورية وإصراره على استجلاب نار التطرف إلى لبنان". وإذ حيا "موقف أهالي عرسال البطولي في الوقوف مع مؤسسات الشرعية اللبنانية صفا واحدا في مواجه المسلحين"، أكد "أن عرسال في عهدة الدولة اللبنانية وجيشها وقواها الأمنية، ولن تترك لمصيرها أو لمن يريد أن يعبث بأمنها، وهي رغم كل الحملات الظالمة، صامدة في موقعها الوطني كبيئة حاضنة للشرعية اللبنانية وللإعتدال، ومستمرة في المواجهة نيابة عن كل اللبنانيين كي تحبط كل المخططات الخبيثة التي تريد توريط لبنان وتحويله إلى ساحة معركة بين تطرفين". ورأى أن "عرسال التي تحتضن النازحين السوريين إنسانيا، كما عكار أيضا، بريئة من كل المسلحين الذين اعتدوا على الجيش وقوى الأمن الداخلي، لأن ما قام به هؤلاء هو إعتداء سافر على السيادة اللبنانية، وهو عمل إجرامي ينتهك كرامة عرسال وكرامة الثورة السورية على حد سواء".

ودعا إلى "تحصين مناطقنا بوحدتنا أولا، في وجه أولئك الذين يحاولون التسلل إليها وتسخير أي خلاف من أجل ضرب وحدتها، وتعميق الانقسام بين أبناء القرية الواحدة والمنطقة الواحدة والدين الواحد، فاننا بأمس الحاجة إلى تحصين مناطقنا بالاعتدال أولا، في وجه كل التطرف الذي يمزق مجتمعاتنا، بعدما بات مصنعا للإرهاب المتستر برداء الاسلام، إسلامنا الذي نعرفه بالدعوة إلى التقارب والتآخي لا بالحض على الكراهية والتقاتل". وأكد أن "حماية كل لبنان تكون بالدولة أولا، لأننا جميعا عايشنا ونعايش تجارب الخروج عن الدولة. جميع التجارب تذهب والدولة وحدها هي الباقية لأبنائها. ومهما ظن البعض أنهم أقوى من الدولة، وأكبر من الوطن، نقول لهم ما قاله الرئيس الشهيد رفيق الحريري "ما حدا أكبر من بلده"، وما قاله الرئيس سعد الحريري مؤخرا "لبنان أهم منا جميعا".

وكان الحريري استهل كلمته بتوجيه تحية باسم الرئيس سعد الحريري إلى عائلتي الرفاعي وسعد الدين "على تجاوبهما مع كل الجهود المشكورة التي قام بها سعاة الصلح"، وقال: ان آل الرفاعي، آل البيت، عائلة كريمة بكل أبنائها، ومن مشايخها الأجلاء من نشد على أياديه البيضاء في الساحة العكارية والوطنية والاسلامية، اننا لن ننسى وقفة سماحة المفتي الدكتور أسامة الرفاعي إلى جانبنا، وإلى جانب الرئيس سعد الحريري في أدق المراحل، وخصوصا في المرحلة التي تلت 14 شاط 2005، حين وضع دمه على كفه ولا يزال، دفاعا عن قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري. كما ان آل سعد الدين، هم العائلة التي احتضنت انطلاقة تيار المستقبل في عكار، فلا ننسى أبدا أن في هذا البيت، بيت الصلح والتسامح، كانت أول الاجتماعات للتيار في عكار، وهذا البيت كان وسيبقى من بيوت آل الحريري المفتوحة دائما لوحدة عكار ولمصلحة عائلاتها". أضاف: "ان تيار المستقبل لن يساوم على حقوق عكار بالإنماء أبدا، بل سنواصل العمل من أجل رفع الحرمان عن عكار، ومن أجل تأمين مصالح أبنائها، وسنحرص مع كل الغيارى على مصلحة عكار على تعزيز الوجود العكاري في إدارات الدولة ومؤسساتها". وختم الحريري: "اننا في تيار المستقبل لن نتوانى يوما عن الدعوة إلى توحيد الصفوف ونبذ الانقسام وإلى حل الخلافات بالحسنى والكلمة الطيبة، لأننا اليوم أحوج ما نكون إلى الوحدة في ما بيننا، وإلى التحلي بروح المسامحة والمصالحة. ولنا في المصالحة الفلسطينية خير مثال في هذه الأيام، فلولا هذه المصالحة التي وحدت الفلسطينيين وأنهت زمن الانقسام، ما كان الشعب الفلسطيني البطل قادرا على التصدي للعدوان الاسرائيلي الأخير على غزة الجريحة".

 

حزب الله: نؤيد كل خطوات مؤسسة الجيش في وجه الاعتداءات الإرهابية ونقف معها صفا واحدا في مواجهة المخاطر المحدقة ببلدنا

الأحد 03 آب 2014/وطنية - اعتبر "حزب الله" في بيان أصدره تعليقا على الاعتداءات التي تعرض لها الجيش اللبناني والقوى الأمنية في منطقة عرسال أن "استمرار هذه الجرائم التي ترتكبها جماعات إرهابية منظمة، مدعومة بغطاء خارجي وبتبرير داخلي، دليل على الخطر المحدق بلبنان وكل أهله". وقال: "تتفاقم الاعتداءات الإجرامية الآثمة التي تستهدف لبنان وشعبه وجيشه من قبل المجموعات الإرهابية، التي اتخذت أوكارا لها على أطراف الحدود اللبنانية، منتهكة السيادة الوطنية ومستهدفة الجيش اللبناني، والقوى الأمنية الأخرى، وكان آخر هذه الاعتداءات ما تعرضت له حواجز ومراكز الجيش وقوى الأمن الداخلي في عرسال وجرودها، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من الجنود والأهالي واختطاف عدد آخر من أبناء الجيش وقوى الأمن الداخلي". وأكد أن "استمرار هذه الجرائم التي ترتكبها جماعات إرهابية منظمة، مدعومة بغطاء خارجي وبتبرير داخلي، هي دليل على الخطر المحدق بلبنان وكل أهله، دون تمييز بين منطقة وأخرى، أو طائفة وطائفة، أو مذهب ومذهب آخر، وهو ما ينبغي أن يتكاتف اللبنانيون جميعا لمواجهته، بعيدا عن إيجاد التبريرات أو التماس الأعذار لهذه الجماعات الإرهابية، وهي التي ارتكبت من الفظائع ما لا يقبله عقل أو دين أو عرف". ورأى أن "اضطلاع الجيش اللبناني بمسؤولية حماية البلد وتحصين حدوده ومنع الإرهابيين من انتهاك سيادته، وتقديم خيرة شبابه شهداء في هذا السبيل، هو دليل على صفاء هذه المؤسسة وإخلاصها للوطن". وأشار إلى أن "العزم الذي أبدته قيادة الجيش في التصدي للاجرام الذي استهدف حواجزه ومراكزه في جرود عرسال، هو موقف يستحق كل التقدير والدعم، ويتطلب التفاف كل اللبنانيين حول مؤسستهم العسكرية، والوقوف والتضامن الكامل معها". وإذ أعرب عن "أقصى درجات التقدير للمؤسسة العسكرية، وعن تأييده لكل الخطوات التي تتخذها من أجل الحفاظ على هيبة هذه المؤسسة، وتعزيز حصانتها وقدرتها في وجه الاعتداءات الإرهابية"، شدد على "وقوفه صفا واحدا مع هذه المؤسسة في مواجهة المخاطر المحدقة ببلدنا، التي تتهدد وحدته وسيادته واستقراره". وفي الختام تقدم ب"أسمى مشاعر التعزية لقيادة الجيش ولضباطه وعناصره بالشهداء الذين ارتقوا"، سائلا الله لأهلهم "الصبر والسلوان"، متمنيا للجرحى "الشفاء العاجل".

 

نواف الموسوي: للوقوف صفا واحدا وراء الجيش وأي محاولة للمساس به محاولة للقضاء على وجود لبنان

الأحد 03 آب 2014 / وطنية - رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي أن "المجتمع الدولي الذي يشنف الآذان في الحديث عن وجوب الدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها وعن حقها في أن لا تكون عرضة للقتل الجماعي، يقف متواطئا مع المجرم الاسرائيلي فيغطي جرائمه ويبررها، ولو أن هذا المجتمع الدولي لاحق المجرم الصهيوني بعد ثمانية أعوام على ارتكاب مجزرة قانا وعاقبه لما كنا نرى اليوم المجازر نفسها ترتكب في غزة الشهيدة والمقاومة". وقال خلال احتفال تكريمي لشهداء مجزرة قانا الثانية: "ها هو مشهد الأب الذي يحمل طفله هو نفسه قد رأيناه عشرات المرات في الأيام التي سبقت لكن المجتمع الدولي في المقابل كان موقفه من ذلك أن أعطى مزيدا من الرصيد للعدو الصهيوني لمواصلة القتل فقامت بعض الحكومات الغربية بمنع أشكال التضامن مع غزة فيما قام البعض الآخر علانية أو بصورة سرية بتزويد العدو بما يحتاجه من ذخائر وأسلحة لمواصلة الفتك بالفلسطينيين، وفي هذا المجال فإن الموقف الذي أعلنه الرئيس الأميركي بالأمس يعتبر إجازة موصوفة للعدو الصهيوني لمواصلة القتل الجماعي، كما أنه لم يكفه ذلك بل اتخذ قرارا بتزويد القاتل الإسرائيلي أسلحة وذخائر من الإحتياطي الاستراتيجي الأميركي المودع في الكيان الصهيوني". أضاف: "لا نستطيع في الدفاع عن أنفسنا أن نراهن على ما يسمى المجتمع الدولي أو القانون الدولي لملاحقة المجرمين الإسرائيليين، فقد كان ثمة تجربة بمجزرة صبرا وشاتيلا وجرى تغيير الدستور البلجيكي لمنع القضاء هناك من أن يكون ذا اختصاص لمحاكمة مجرمي هذه المجزرة، وبالتالي فإننا إذا أردنا حماية أهلنا المدنيين فيجب أن يكون لدينا القدرة القوية الفاعلة على إلحاق الاذى بالعدو الصهيوني لكي يتم تحييد المدنيين بصورة متبادلة كما فعلنا عام 1996 إذ أنجزنا بصمودنا ما سمي تفاهم نيسان الذي قضى بتحييد المدنيين اللبنانيين مقابل عدم إطلاق الصواريخ على المستعمرات الإسرائيلية الشمالية، وبذلك تمكنت المقاومة من أن تتفرغ لقتل الجنود الإسرائيليين دون أن تكون مهجوسة بإمكان تعرض أهلها المدنيين لخطر القصف". وتابع: "نستطيع القول أن لدى المقاومة اليوم قدرات على إلحاق الأذى بالعدو الصهيوني على النحو الذي يحبط عدوانه على لبنان من قبل أن يبدأ به أو من قبل أن يتخذ القرار بذلك، فما تمتلكه المقاومة اليوم هو أكبر مما امتلكته في عام 2006 وإذا تمكنت في حينها من تحقيق الانتصار على العدو بمنعه من تحقيق أهدافه السياسية والعسكرية فإنها في ظل ميزان القوى الراهن بإمكانها أن توجه للعدو ضربة تهدد وجوده".

وأشار إلى أن "المقاومة الفلسطينية التي تعمل على مساحة تقارب ال 360 كلم مربع ومحاصرة من جميع الجهات تمكنت من أن تحقق انتصارا استراتيجيا تمثل في أن الكيان الصهيوني لم يعد ملاذا آمنا للشتات اليهودي يفدوا إليه من العالم، بل إن الكثير من سكان الكيان الصهيوني بدأوا يغادرون هذا المكان لشعورهم أنهم غير آمنين فيه ورغم الحديث المتكرر عن القبة الحديدة فإنها لا تزال قاصرة عن تأمين الشعور بالأمن لدى العدو الصهيوني. إن المقاومة في غزة انتصرت على العدو الذي لم يحقق أي انتصار حتى باعترافه غير أنه تمكن من قتل 1600 فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال اللواتي دمرت البيوت على رؤوسهم، وهذا لا يجعله جيشا منتصرا إنما يؤكد الطابع الإجرامي والإرهابي لديه، وفي هذا الصدد لو كان العالم يحترم ادعاءاته بشأن حقوق الانسان لوجب أن تبادر محكمة العدل الدولية أن تحاكم المسؤولين السياسيين والعسكريين الإسرائيلين بتهمة ارتكابهم جرائم حرب وإبادة في عدوان غزة".

وقال: "إننا في لبنان ماضون ببناء قوة المقاومة، بعد أن بات جميع اللبنانيون يدركون في نفوسهم أنه لولا قوة المقاومة المسلحة لما أمكن أن نحافظ على بقائنا ووجودنا في لبنان وفلسطين وفي كل مكان، بل كنا أسر التهجير والقتل على ما نراه قائما في المنطقة، فالمقاومة هي السياج والحصن والدرب والمنهج وستواصل تحملها مسؤولياتها في بناء قدراتها العسكرية التسليحية والتدريبية لمواجهة العدو الصهيوني باحتمالاته كافة". أضاف: "إن الإعتداء الآثم الذي حصل ضد لبنان واستهدف الجيش اللبناني والقوة الأمنية اللبنانية فاجأنا اليوم في صور استفزت اللبنانيين جميعا لما رأوا فيها من اعتداء على كرامتهم الوطنية لأنهم أدركوا أن الخطر الذي كان يهون البعض من شأنه بات داهما وقريبا إذ أصبح في عقر الدار، وعلى الرغم من تصريحات بعض المسؤولين في الفريق الآخر التي لا تزال تقع في دائرة الإزدواجية والتبرير أحيانا إلا أننا على ثقة بأن اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم يشعرون اليوم بجسامة الخطر الذي كنا نتحدث عنه دوما ألا وهو خطر المجموعات التكفيرية على الوطن والشعب اللبناني وعلى المؤسسات اللبنانية التي على رأسها على الجيش اللبناني". وتابع: "نعلن كما كنا دائما وقوفنا وراء جيشنا الوطني في الدفاع عن الوطن والشعب اللبناني الذي يتعرض لعدوان المجموعات التكفيرية، وندعو جميع القوى السياسية إلى الخروج من أزقة الإختلاف السياسي للوقوف في صف واحد وراء الجيش اللبناني للحفاظ على وحدته ومن أجل تزويده بما يحتاجه في معركة الدفاع عن لبنان من عديد وعتاد، فبقاء الجيش اللبناني موحدا وقويا يعني بقاء لبنان موحدا ومستقرا، وبالتالي فإن أي محاولة للمساس به هي محاولة للقضاء على وجود لبنان، وفي الوقت الذي نجد فيه أن ثمة من يمكن أن يعمد إلى تهديد وحدة اللبنانيين وسلامة وطنهم عبر محاولة العبث بوحدة الجيش اللبناني يجب علينا أن نؤكد جميعا ومن منطلقاتنا المختلفة دعمنا لهذا الجيش في وحدته وقوته وفي مواجهته، كما أنه صار لزاما على البعض أن يخرج من خطابه الملتبس والمزدوج على حد تعبير بيان قيادة الجيش منذ عدة أشهر ليواجه هذا البعض على نحو مباشر المجموعات التكفيرية التي ستطاله في من تطال".

وقال: "إننا إذ ندين الاعتداءات الآثمة على الجيش اللبناني والقوى اللبنانية نؤكد أن اللبنانيين سيكونون موحدين في مواجهة هذا الخطر الداهم عليهم، فالجميع في لبنان بات يعرف أنه لولا ما فعلناه حين انتدبنا انفسنا للدفاع عن لبنان وعن المقاومة لكان حالنا الآن حال عرسال وكانت مراكز الأمن ومؤسسات الدولة اللبنانية وجيشها يهاجم في كل مكان، لكن الذي منع هذا الخطر الكبير من أن يقع على لبنان بأسره هم الشهداء الذين قدمناهم في الدفاع عن المقاومة وعن لبنان وذلك بعد أن رأينا عينة من هذا الخطر في بلدة عرسال التي كان يمكن أن يكون المشهد فيها هو مشهد القرى والمدن اللبنانية جميعا، وبعد أن كنا نقول أنه سيأتي اليوم الذي سيشكرنا فيه اللبنانيون جميعا وبأعلى الصوت على ما نقوم به من تضحيات لمواجهة المجموعات التكفيرية نرى أن هذه اللحظة قد أتت بعد الذي حصل في عرسال فبتنا نسمع أصواتا على اختلاف انتماءاتها الطائفية تسأل ما الذي كان يمكن لهذه المجموعات أن تفعل لولا مواجهتها من قبل وصدها؟ لذلك فإننا نفخر أن نكون روادا في تقدير حجم الخطر التكفيري وفي المبادرة إلى صده من قبل أن يصيب لبنان بجغرافيته وتنوعه وذلك بعد أن كان لنا الفخر أيضا بأننا كنا رواد مقاومة الاحتلال الاسرائيلي وصولا إلى دحره".

وختم الموسوي: "لبنان اليوم إذ يواجه استحقاقات خطيرة فإن عليه أن يعمل بصورة فاعلة من أجل إعادة المؤسسات الدستورية إلى فعاليتها، وفي هذا الإطار ندعو المجلس النيابي إلى الانعقاد لكي يكون متأهبا لمواكبة السلطة التنفيذية في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية والعسكرية فضلا عن التحديات المعيشية والاجتماعية والاقتصادية".

 

قاسم هاشم: ألم يحن الأوان ليقلع البعض عن الخطاب الطائفي المذهبي؟

الأحد 03 آب 2014/وطنية - رد النائب قاسم هاشم، على "بعض الأصوات التي حاولت أن تحمل الجيش الوطني المسؤولية عما تعرض له من ارهاب"، بالقول: "اذا كان الاعتداء على الجيش بل على الوطن في عرسال خطير، فالأخطر هو الخطاب السياسي الموتور الذي يتبجح به بعض أصوات النشاز التي تنطق بمفردات ولغة الإثارة والشحن والتحريض وبما يؤمن البيئة الحاضنة للعصابات والمجموعات الارهابية، والتي تتقاطع أهدافها وغاياتها وخطورتها مع خطر العدو الاسرائيلي؟". وسأل: "إلى متى سيبقى هؤلاء تجار المراحل وتقلباتها ومتغيراتها، رهائن الحقد والكراهية؟ ألم يحن الأوان ليقلع البعض عن الخطاب الطائفي المذهبي؟ ومتى يدرك هؤلاء ان الخطر الارهابي التكفيري لم يوفر أحدا، وان الأوطان لا تبنى بالأحقاد والكيديات، وليستفيق البعض من سبات الضغائن لننقذ الوطن ليس من الارهاب ومجموعاته فحسب، بل ممن أصاب العمى أبصارهم فاختلطت عليهم الحقائق وباتوا لا يبصرون إلا الباطل، وباتوا لا يرون ما يتعرض له الجيش الوطني الذي يدفع ضريبة الدم دفاعا عن وحدة الوطن وسيادته، في مواجهة الارهاب ومن وراءه من قتلة وارهابيين وحتى سياسيين، حيث ابتلي الوطن في هذا الزمن بهذه الأصناف والالوان من أهل السياسة والتي هي منهم براء".

 

قاووق: لبنان المنتصر على أسياد داعش الإسرائيليين لن يعجز عن الإنتصار على الأدوات الدواعش

الأحد 03 آب 2014 / وطنية - أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، أن "المقاومة القوية التي حررت الأرض في عام 2000 ودافعت عنها في عام 2006 والتي كانت ولا تزال ضمانة وضرورة وطنية واستراتيجية للبنان وكل اللبنانيين أمام المخاطر الإسرائيلية، هي اليوم ضرورة وطنية وضمانة للاستقرار في مواجهة الخطرين الإسرائيلي والتكفيري اللذين باتا يحملان مشروعا واحدا بعد أن تحالفت إسرائيل مع التكفيريين في الجولان وراهنت على غزوهم لبلادنا على غرار ما حصل في سوريا والعراق"، لافتا إلى أن "هذا التحالف لم يعد بحاجة إلى إثبات خطوط التماس في الجولان والمستشفيات الإسرائيلية تشهد على عظيم هذا التحالف والتعاون العسكري الإسرائيلي والتكفيري ضد محور المقاومة". كلام قاووق جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد علي أحمد أبو طعام في حسينية بلدة الطيبة الجنوبية، في حضور عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم، ولفيف من العلماء وفعاليات وشخصيات وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة. ورأى أن "المعركة التي تدور في المنطقة من العراق إلى سوريا وغزة ولبنان هي معركة واحدة تستهدف خيار المقاومة في مواقع قوته، وبالتالي عندما نواجه هذا الخطر ندرك أننا نواجه عدوا له وجهان إسرائيلي وتكفيري" مشيرا إلى أن "الخطر التكفيري على لبنان هو حقيقة وواقع قائم مهما تنكر وتعامى وتجاهل الفريق الآخر في لبنان، حيث أن المخطط كان استنساخ تجربة الموصل في لبنان، لكن حضور المقاومة في المنطقة الواقعة وراء الحدود الشرقية حمى لبنان من الفتنة الكبرى وقطع الطريق على مخطط اجتياح تكفيري لبلدات البقاع بقصد إشعال الفتنة الداخلية".

وأشار الى أن "الذين اعتدوا على الجيش اللبناني في عرسال هم من تنظيم القاعدة بجناحيه النصرة وداعش حيث أن الوقائع قد أثبتت أن هناك آلاف المسلحين من جنسيات مختلفة ينتمون للقاعدة بجناحيها متواجدون في عرسال منذ ثلاث سنوات وقبل تدخل "حزب الله" في سوريا ويعملون بناء على توجيهات غرفة عمليات واحدة في منطقة القلمون ضد لبنان رغم أنهم يتنازعون على النفط في مناطق أخرى من سوريا"، لافتا إلى أن "ما حصل في عرسال من اعتداء على الجيش اللبناني ومراكز الشرطة واختطاف للناس وقوى الأمن والجيش هناك، هو عدوان شامل على كل لبنان وعلى كل السيادة والكرامة وعلى كل اللبنانيين الذين يجب عليهم أن يتفقوا على موقف جامع داعم للجيش اللبناني في صد العدوان". وأكد قاووق أننا "لن نتخلى عن واجباتنا في حماية أهلنا وسنقوم بكل ما يجب أن نقوم به لحمايتهم كواجب وطني من دون أن ننتظر أن يعترف 14 آذار بخطأ خياراتهم وصوابية خيار حزب الله"، لافتا إلى أن "لبنان الذي انتصر على أسياد داعش الإسرائيليين لن يعجز عن الإنتصار على الأدوات الدواعش".

وأشار إلى أن "الذين اعتدوا على الجيش اللبناني في عرسال ليسوا مجهولين بل هم لهم أسماء وجنسيات وهويات كما أن لهم من يدعمهم ويغطيهم ويسلحهم ويرعاهم ويشغلهم، فهؤلاء محور تكفيري متصل بالمشروع الإسرائيلي بهدف واحد وهو إضعاف واستنزاف المقاومة"، مشيرا إلى أن "إسرائيل اليوم تتحدث عن فرصتها الإستراتيجية بانشغال الأمة بالقتال مع التكفيريين وتريد بذلك أن تستغل الظروف لتغير المعادلات، فشنت العدوان على غزة لكنها فشلت في تحقيق أي هدف من أهدافها، وأثبتت المقاومة جدوى معادلتها مجددا، وبالتالي فإن إسرائيل خسرت الحرب ولكن نتنياهو بالأمس يعزي نفسه ويقول إن إسرائيل ربحت علاقاتها مع دول المنطقة كموقف مشابه لذلك الذي كشف عنه أولمرت في حرب تموز لأن الذين حرضوا على المقاومة في عام 2006 هم يحرضون على المقاومة في غزة في عام 2014".

وختم قاووق: "من الطبيعي أن يكون "حزب الله" في الموقع المتقدم في تعزيز قدرات المقاومة في غزة عسكريا وتعزيز صمود أهلها لأن غزة اليوم أكثر ما تحتاج إليه هو هذا الدعم، وبالتالي فإن هذا هو موقفنا وموقف أهلنا لأن غزة لن تجد على وجه الأرض معينا وناصرا لها أفضل منا".

 

النائب الوليد سكرية : المسلحون هاجموا عرسال وحزب الله يقاتلهم في الجبال ويحمي لبنان من تمددهم

الأحد 03 آب 2014/وطنية - رأى النائب الوليد سكرية "ان ما يجري في عرسال عدوان واسع للجماعات الارهابية التي تقاتل كل من لا ينتمي اليها"، داعيا في حديث ل"صوت لبنان 93,3" الدولة الى "ان تحسم الوضع في تلك المنطقة". وقال: "من هاجم عرسال هم المسلحون وحزب الله يقاتلهم في الجبال ويحمي لبنان والبقاع من تمددهم، لان احتمال احتلال بلدة لبنانية، واخذ سكانها رهائن لاجل مبادلتهم بسجناء من سجن رومية كان احتمالا موجودا".

 

النائب علي فياض: غالبية أهل عرسال شرفاء وبإمكانهم تأدية دور حاسم بالمعركة

الأحد 03 آب 2014 / وطنية - أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، خلال احتفال تأبيني في بلدة القنطرة، أن "الجيش يخوض في عرسال معركة وطنية بكل المقاييس دفاعا عن وحدة هذا الوطن وسيادته واستقراره وتماسك مكوناته، فما حصل بالأمس هو تطور خطير في الوضع اللبناني، وعلى الأهالي هناك اتخاذ موقف وطني مسؤول، لأنهم يقفون اليوم على مفترق طرق، بين أن يكونوا مع وحدة هذا الوطن ومع الدولة والجيش الوطني المسؤول، أو أن يكونوا مع الجماعات التكفيرية الإرهابية التي تعمل على إيجاد الصراعات المذهبية المفتوحة بالقتل والإرهاب للقضاء على هذا الوطن. بإمكان الأهالي في عرسال تأدية دور حاسم وأساسي في هذه المعركة من خلال عدم توفيرهم للملاذ الآمن وعدم تقديم المساعدة لأحد من هذه الجماعات التكفيرية، لكي لا يتيحوا لأحد بأن يعبث بالأمن الوطني عبر بلدتهم عرسال وبيئتها وجغرافيتها". وقال: "اننا على ثقة بأن الغالبية الساحقة من أهل عرسال هم شرفاء، يريدون الدولة ومنطقها ويؤيدون الجيش اللبناني والوحدة الوطنية، ويريدون أن يعيشوا بوئام وتعايش مع جيرانهم في القرى البقاعية الأخرى، لكن هناك قلة تصادر قرار عرسال وتفرض هذا الواقع الشاذ عليها وتدفع بالأمور فيها باتجاه التآمر على الوطن والجيش اللبناني، لذلك علينا جميعا كلبنانيين أن نلتف حول الجيش لنوفر له كل الدعم المطلوب، وأن نحشد كل إمكاناتنا الوطنية وراءه وليس فقط أن نتضامن معه، لأنه يخوض معركة الدفاع عن لبنان وعن استقراره ووحدته وأمنه. ان المرحلة لم تعد تحتمل الإجابات المواربة والمواقف الملتبسة والكلام الرمادي، بل يجب علينا أن نحدد موقفنا بأننا مع هذا الجيش في هذه المعركة وبدون شروط، كموقف وطني جامع لحماية الوطن، بدل المواقف والخطابات التي تفتح الأبواب على كل أشكال الفتن والاضطرابات والصراعات المذهبية على المستوى الداخلي".

 

أمين الهيئة العامة لحزب البعث العربي الاشتراكي محمد شاكر القواس: الارهاب لا يواجه إلا بالحسم والمواجهة العسكرية

الأحد 03 آب 2014 /وطنية - اعتبر أمين الهيئة العامة لحزب البعث العربي الاشتراكي محمد شاكر القواس في بيان اليوم أن "الارهاب لا يواجه إلا بالحسم والمواجهة العسكرية والأمنية المباشرة".

وطالب الرئيس سعد الحريري ب "حسم موقفه من الإرهاب والمبادرة إلى دعم الجيش وباقي المؤسسات الأمنية لمواجهة خطر هذه العصابات الإرهابية المسلحة".

 

النائب السابق جهاد الصمد: الاعتداء على الجيش خطير ولا يجوز السكوت عنه

الأحد 03 آب 2014 / وطنية - استنكر النائب السابق جهاد الصمد في بيان اليوم "الاعتداء الآثم الذي يتعرض له الجيش اللبناني والقوى الأمنية في منطقة عرسال"، داعيا إلى "مواجهة قوى الإرهاب والتطرف بشكل حازم وحاسم، لأنها تهدد وحدة لبنان واستقراره ومصيره". ورأى أن "ما يتعرض له الجيش هو اعتداء خطير لا يجوز السكوت عنه، لأنه اعتداء على كل اللبنانيين بمختلف مكوناتهم ولأي جهة سياسية انتموا، وأن على الجميع الوقوف خلف الجيش في معركته ضد الإرهاب والتطرف والالتفاف حوله لأن الجيش خط أحمر وهو الضمانة الوحيدة لحماية وبقاء لبنان". واعتبر أن "الإسلام هو دين الإعتدال والتسامح والمحبة والألفة، وأن مظاهر التطرف والإرهاب والاعتداء على مؤسسات الدولة وعلى المقدسات وعلى المواطنين، وتخويفهم في أنفسهم وممتلكاتهم ليست من الإسلام في شيء، وهو بريء منها".

وقدم العزاء لذوي شهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا في المعارك، وذوي المواطنين الذين سقطوا دفاعا عن مؤسسات الدولة وعن أراضيهم وأنفسهم، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

 

وهاب بعد لقائه غازي الفايز: الوجه الآخر لمشروع يهودية الدولة في فلسطين المحتلة هو الأردن وهذا ما يجب أن نقف بوجهه جميعا

الأحد 03 آب 2014/وطنية - إستقبل رئيس "حزب التوحيد العربي" وئام وهاب نائب الرئيس السابق لمجلس النواب الأردني رئيس مجلس العشائر الأردنية النائب غازي الفايز، على رأس وفد، في دارته في الجاهلية، وتناول اللقاء البحث في "كيفية مواجهة المشروع الصهيوني والقوى التكفيرية والظلامية التي تهدد العالم العربي، خاصة في العراق وسوريا". وأكد الجانبان "الوقوف الى جانب المقاومة في فلسطين ولبنان لمواجهة العدو الصهيوني وتمدده في المنطقة عبر أدواته التكفيرية والظلامية". وبعد اللقاء، تحدث وهاب عن "القضايا التي تجمع محور المقاومة بالأردن، وهي كثيرة، تبدأ بقضية فلسطين ولا تنتهي بقضية الوقوف في وجه هذا الإرهاب الذي يمارس في العالم العربي والإسلامي باسم الإسلام الذي هو منه براء".وتخوف من "الإرهاب في لبنان وسوريا والعراق والأردن الذي يأتي في طليعة الكيانات المستهدفة في المنطقة، لذلك ما نتمناه أن لا يكون الأردن، وهذا ما نبهنا إليه منذ البداية، معبرا للإرهاب ضد سوريا، لأن هذا الإرهاب اليوم في سوريا سينتقل الى الأردن والى أماكن أخرى، وغدا ربما ينتقل الى لبنان، فعلى جميع اللبنانيين الوقوف الى جانب كل القوى الأمنية والجيش اللبناني لمواجهته".

وإذ دعا الشعوب العربية كافة الى "الوقوف الى جانب الجيوش العربية (الجيش العراقي والجيش السوري والجيش اللبناني) في المنطقة التي تواجه الإرهاب"، توجه الى "الاخوة الأردنيين ليكونوا الى جانب الجيش الأردني لمواجهة أي خطر إرهابي عليهم، لأن الوجه الآخر لمشروع يهودية الدولة في فلسطين المحتلة هو الأردن "وطن البديل"، وهذا ما يجب أن نقف بوجهه جميعا ونقاومه"، متمنيا "أن تكون القيادة الأردنية واعية لكل هذا الخطر المحدق بالمنطقة"، ومؤكدا "وقوف القوى الوطنية والقومية الى جانب المقاومة في فلسطين ولبنان لأن "خيارنا الوحيد هو المقاومة والمشروع المقاوم في المنطقة، كذلك الأخوة الأردنيين، هذا هو مشروعهم وطموحهم، أن يكونوا جزءا من المشروع المقاوم في المنطقة".

على الصعيد المحلي أكد وهاب وقوفه الى جانب الجيش اللبناني ودعمه له، داعيا قيادته الى التنبه من "ضباط يفتحون على حسابهم".

الفايز

من جهته أوضح الفايز أن الزيارة أتت "لتقديم الشكر لكل عربي يدعم المقاومة في فلسطين ويواجه المد الصهيوني"، متوجها بالشكر الى وهاب "وهو المتحمس دائما من خلال مواقفه ومداخلاته في الفضائيات على دعم المقاومة في فلسطين، وحديثه في هذا الموضوع حديث الشخص الحريص على الأمة العربية وعلى الدفاع عن الأقليات العربية أينما وجدت، وهو يهتم بالشؤون الأردنية والسورية والعراقية وكل الشؤون العربية اهتمامه بالشأن اللبناني، وهذا نابع من حسه القومي العالي". أضاف: "ما يجري اليوم في الإقليم والمنطقة من إرهاب وحركة قتل للأبرياء وتدمير، يدفعنا للقول بأن الجهاد لا يكون جهادا إلا بتحرير فلسطين، والجهاد يجب أن يتوجه ضد العدو الإسرائيلي، وما يحدث في سوريا هو حرب كونية ضدها لمواقفها القومية في مواجهة العدو". وإذا لفت الى أن القوى الوطنية والقومية في الأردن "ترغب في مد جسور التعاون مع القوى المقاومة للعدو"، أعلن عن خشيته على الأردن كما على الدول العربية "لأن إسرائيل لن تقف على حد معين، فهي دولة معتدية ومثل السرطان ستتوسع في كامل المنطقة". وقال ان "الأردن اليوم مهدد من العدو الإسرائيلي ومهدد بتهجير إخواننا الفلسطينيين اليه، وينظر اليه بأن يكون الوطن البديل"، مؤكدا أن "الأردن لن يكون الوطن البديل للفلسطينيين، هو بلدهم لكن لن يكون بديلا، هو مع الفلسطينيين في فلسطين، وما يتردد عن الوطن البديل هو لتفريغ فلسطين من أهلها والعمل على تأسيس دولة اليهود التي نرفضها جملة وتفصيلا". وختم الفايز شاكرا وهاب على استقباله ومتمنيا أن يكون هناك "تنسيق بين الجانبين في الكثير من الأمور العربية التي تهم المقاومة في فلسطين". وفي نهاية اللقاء قدم الوفد لوهاب درعا باسم العشائر الأردنية "تقديرا لجهوده في نصرة القضايا العربية ونصرة المقاومة في فلسطين ولبنان".

 

حرب حذر من الخطاب الفئوي والمذهبي: كل الدعم للجيش والقوى الشرعية في مواجهة الاعتداءات

الأحد 03 آب 2014 / وطنية - أكد وزير الاتصالات النائب بطرس حرب "دعم الجيش وقوى الامن الداخلي في تصديهما للاعتداءات المسلحة التي تستهدفهما وتستهدف الإستقرار في عرسال ومحيطها"، وحيا "تضحياتها في سبيل حماية حدود الوطن واهله". وتوجه "بأحر التعازي الى المؤسسة العسكرية وعائلات العسكريين الذين افتدوا بارواحهم سلامة لبنان وشعبه". وقال في تصريح اليوم "بعد تواصل الإعتداءات على الأمن في عرسال وجردها": "تحمل لبنان أكثر من طاقته لدى استقباله واحتضانه مئات الوف المواطنين السوريين الفارين من بلادهم بسبب الحروب الداخلية، وهو لا يزال يقوم بما تمليه عليه مبادىء الأخوة والانسانية تجاه هؤلاء النازحين حتى عودتهم الى بلادهم، لكن ان يقوم بعض العناصر ممن يدعون الثورة على نظام بلادهم بتوجيه سلاحهم الى البلد الذي يحتضن اهلهم واقاربهم فيعتدي على جيشه وقواه الامنية واهله ويزعزعون أمنه، فهذا ما لا يمكن لأحد ان يتحمله ويبرره". وتابع: "ان الثوار المزعومين الذين استباحوا عرسال المدينة التي احتضنت اهلهم، يرتكبون جريمة كبرى ليس فقط بحق لبنان وانما بحق الشعب السوري نفسه. انها جريمة لا تغتفر وتفرض على الجميع في لبنان الوقوف صفا واحدا وراء القوات المسلحة الشرعية اللبنانية التي تقوم بواجبها في حماية الحدود والمواطنين اللبنانيين وسائر المقيمين على ارض لبنان بمن فيهم النازحون السوريون". ودعا "القوى السياسية والاحزاب والتيارات اللبنانية كافة الى وعي خطورة ما جرى ويجري في منطقة عرسال وعلى الحدود مع سورية، والى ابداء موقف موحد في دعم السلطات الشرعية في ما تقوم به من تدابير"، وحيا "اهالي عرسال في التفافهم حول دولتهم وجيشهم ووقوفهم في وجه عصابات الارهاب". ونبه الى "خطورة المواقف الفئوية والخطاب المرتكز على إثارة الغرائز الفئوية والمذهبية"، مشددا على "ضرورة الحوار الهادىء والعقلاني للعبور بلبنان الى بر الأمان". وختم بتأكيد "أهمية قيام المؤسسات الدستورية بعملها كاملا لتوفير كل الامكانيات السياسية والمادية للجيش والقوات المسلحة"، منبها الى "مدى الحاجة في هذه الظروف المصيرية الى الاسراع في استكمال هرم السلطة وانتخاب رئيس للجمهورية".

 

باسيل الى طهران للمشاركة في مؤتمر لجنة فلسطين: اذهب الى اي مكان لمطالبة المجتمع الدولي بمساعدة الجيش

الأحد 03 آب 2014/وطنية - غادر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى طهران، للمشاركة في المؤتمر الاستثنائي للجنة فلسطين في مجموعة دول عدم الانحياز الذي يعقد غدا الاثنين على مستوى وزراء الخارجية، والذي دعا اليه وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف. وكان في وداع باسيل السفير الايراني محمد فتحعلي، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجموعة دول عدم الانحياز. وبالرغم من ان لبنان ليس عضوا في لجنة فلسطين، لكن الوزير ظريف وجه دعوة لنظيره اللبناني، نظرا للدور الذي يمكن ان يلعبه لبنان في هذه الظروف الخطيرة والصعبة التي تمر بها المنطقة. وكان باسيل أدلى بتصريح جاء فيه: "نحن امام وضع خطير جدا كنا حذرنا منه داخليا ودوليا، وتخوفنا من وقوعه، ولكن للاسف حصل ما هو أسوأ، بإحتلال مدينة لبنانية من قبل جماعات اجنبية مسلحة. ولذلك قررنا التوجه الى طهران، والى اي عاصمة اخرى عندما يتطلب الامر ذلك، لرفع صوت لبنان عاليا ومطالبة المجتمع الدولي بمساعدة مجدية وفورية وعاجلة للجيش اللبناني تمكنه من مواجهة الارهاب". وكان باسيل تشاور مع رئيس الحكومة تمام سلام، في اهمية المشاركة في هذا المؤتمر والاتصالات الجارية لتوفير الدعم للجيش اللبناني.

 

السيد هاشم صفي الدين: تمسكنا بمقاومتنا وسلاحنا واجب ديني وانساني واخلاقي والتكفيريون خطر على كل الأقليات والطوائف والمذاهب

الأحد 03 آب 2014/وطنية - أكد رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين "أن ما يحصل في سوريا ليس ثورة وليس له أي دخل بالثورات أو بإرادة الشعوب، رغم أننا نعلم أنه قد كان هناك مطالب محقة للشعب السوري يمكن الوصول إليها بطريقة أو بأخرى، لكن الذي حصل من دمار ودفع للأموال والسلاح والإقتتال هو إرادة خارجية من أجل تدمير سوريا من قبل جهات دولية وأجهزة استخبارات عربية وإقليمية تقف وراء ما يحدث على مستوى التجييش الطائفي والمذهبي، وبالتالي فإن الخطابات والبيانات والفضائيات التي كانت تؤدي وظيفة التحريض لم تكن صدفة بل عن قصد لإلحاق الأذى وتدمير سوريا والانتقام من المقاومة وإنجازاتها وإجهاض وإحباط كل الانتصارات التي حققتها المقاومة ومحورها في المنطقة".

كلام السيد صفي الدين جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه الحزب لمناسبة مرور أسبوع حمزة علي ياسين في حسينية بلدة العباسية الجنوبية، في حضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في الحزب أحمد صفي الدين إلى جانب لفيف من العلماء وفاعليات وشخصيات وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.

واعتبر صفي الدين "أن الخطر التكفيري اليوم هو خطر حقيقي ليس على سوريا والعراق فقط بل على كل المنطقة وهو يوجه من خلال دعم بعض الدول الإقليمية لاستثمار نتائجه في سبيل ضرب المنطقة وتدميرها وتفتيتها"، مشيرا إلى "أن وجود الخطر التكفيري وتهديده لبلادنا هو أمر لم يعد بحاجة إلى دليل لنبينه بعد كل ما جرى في المنطقة وقد بات خطرا على كل الأقليات والطوائف والمذاهب كما أنه خطر على الإسلام والدين والأوطان وعلى كل قضايانا، وهو الخطر الأكبر على فلسطين وغزة لأنه بدل أن يكون العالم العربي والإسلامي متوجها نحو فلسطين ليدافع عن شعبها نجد أن القسم الأكبر في هذا العالم همه شيء آخر"، مؤكدا "أننا من الطبيعي جدا أمام هذا الخطر أن نتحمل مسؤولياتنا لأننا نعي ما نفعل ونعرف على أي شيء نحن قادمون، ولأننا لسنا كالبعض في لبنان الذين لا يهمهم سوى توجيه الإنتقادات والإعتراضات التي لم تعنينا في الماضي ولا يمكن أن تعنينا اليوم بحال من الأحوال"، مشددا على "أن الذي يحمينا ويدافع عن كل إنجازاتنا وانتصاراتنا وقضايانا ومناطقنا ومقدساتنا هو دمنا ومقاومتنا وأصالتنا وثباتنا واستمرارنا في هذا النهج المقاوم".

ورأى "أن لا قيمة لأي شعب في منطقتنا وفي لبنان وفلسطين تحديدا من دون مقاومة، فهذه الأيام هي أيام المقاومة، وهذا ما قلناه منذ أن بدأنا انطلاقا من رؤية شرعية ووطنية بأن هذا العصر هو عصر التمسك بنهج المقاومة وسلاحها وانتصاراتها لتعزيز قدرتها في حين أنه ليس هناك أي طريق آخر، فاليوم أهل غزة لو لم يكن لديهم مقاومة لما استطاعوا أن يفعلوا شيئا، بل كانت ستفرض عليهم الحلول والحياة الذليلة والقاسية والصعبة من دون أن يدافع عنهم أحد في العالم، فهذه البقعة الجغرافية البسيطة وبسبب بعض الخلافات في المنطقة ومصالح دول كبرى تركت لمصيرها ووضعها الصعب وحياتها القاسية، في الوقت الذي لا تزال فيه أميركا تدافع عن إسرائيل بدلا من أن تتحدث عن الأطفال الذين نراهم يقتلون في كل يوم، فالمجتمع الدولي قد ماتت فيه الأحاسيس ومات فيه العقل والمنطق".

وأشار إلى "أننا في أيام حرب تموز 2006 كان الحصار علينا والاستهداف شبه كامل، ولم يكن لنا أي ناصر أو معين في تلك المواجهة لولا وقوف الجمهورية الإسلامية وسوريا والقوى المقاومة الشريفة في لبنان والمنطقة، فقد اعتمدنا على سواعد مجاهدينا وعلى تاريخنا وثقافتنا، وانتصرنا وألحقنا بالعدو هزيمة ما زالت آثارها إلى اليوم بادية وظاهرة، وقد تجسدت أحد دلائل عظمة ما أنجزته المقاومة في العام 2006 اليوم في غزة فالجيش الإسرائيلي هناك أصبح جيشا ضخما، لكنه بلا عقل ولا إرادة ولا عزم ولا قدرة على القتال بل هو جيش ضخم من حيث الشكل لكنه خاوي من حيث المضمون، لأن فتيان غزة يهزأون به ويلحقون به الهزيمة تلو الهزيمة"، لافتا إلى "أن الجيش الإسرائيلي دخل إلى الحرب البرية في غزة خائفا رغم كل التجهيزات والتحضيرات على مدى ثمانية سنوات، وهذا يعني أن الضربة التي وجهتها المقاومة في لبنان لجيش الاحتلال الإسرائيلي في العام 2006 كانت ضربة على الرأس جعلته جيشا مضعضعا".

واعتبر صفي الدين "أن ما يحصل في غزة يؤكد أنه حينما يظلم الناس وتستهدف مناطقنا ويستهدف الأطفال وتهدم البيوت وتدمر القرى لا يقف أحد في العالم مع المظلوم بل إن الذي يدافع عنا هو سلاحنا ومقاومتنا وقدرتنا الخاصة، لذلك فإننا نتمسك بمقاومتنا وسلاحنا ونعتبر هذا التمسك هو واجب ديني وإنساني وأخلاقي".

وختم: "كما يشاهد العالم في غزة الأطفال الشهداء فإننا نشاهد أيضا بشائر البطولة ونستكشف مشاهد الخزي والعار لأولئك الذين تآمروا على المقاومة يوما في لبنان والذين دافعوا عن إسرائيل وبرروا لها، والذين ما وقفوا يوما مع المظلومين من الشهداء والنساء الأطفال، وما دافعوا يوما عن المقاومة وعن قضيتها، وهم اليوم لم يغيرهم لا ربيع عربي ولا تبدل حكام فيتآمرون على المقاومة في فلسطين من أجل إرضاء أسيادهم الذين ربما في هذه المحاولة الجديدة يحاولون أن يحفظوا ما بقي من ماء وجههم".

 

الراعي طالب الكتل السياسية والنيابية بالتفاوض للاجماع على الشخص الأنسب والأكفأ لرئاسة البلاد

الأحد 03 آب 2014

وطنية - ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد، في كنيسة الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، وعاونه المطارنة حنا علوان، يوسف سويف، بولس روحانا ومارون العمار، خادم رعية بلدة عبدين الخوري لويس العلم. وحضر المطرانان مطانيوس الخوري ورولان ابو جودة والمونسنيور نبيه الترس، وخدمت القداس جوقة رعية عبدين.

العظة

بعد الانجيل المقدس، ألقى البطريرك الراعي عظة بعنوان: "روح الرب علي مسحني وأرسلني" وجاء فيها: نبوءة أشعيا التي سبقت مجيء المسيح بأكثر من ستماية سنة، تحققت في شخص يسوع. لقد ملأ الروح القدس بشريته، وأرسله الآب نبيا بامتياز، يعلن كلمة الله وهو نفسه الكلمة؛ وكاهنا بامتياز يقدم ذبيحة العبادة وهو إياه الذبيحة؛ وملكا بامتياز، يبني ملكوت الشركة بين الله والبشر وهو نفسه هذا الملكوت. فلما دخل المجمع يوم سبت، قرأ النبوءة من أشعيا: "روح الرب علي، مسحني وارسلني" (لو4: 18). وقال للحاضرين: "اليوم تمت هذه الكتابة التي تليت على مسامعكم" (لو4: 21).

يسعدنا أن نحتفل معا بهذه الليتورجيا الإلهية، ونرحب بكم جميعا، وبخاصة بقائمقام كسروان الفتوح الاستاذ جوزف منصور، وبرعية عبدين وعلى رأسها كاهن الرعية الخوري لويس العلم والمسؤولين المدنيين. ونثني على التعاون القائم بين المجلس البلدي والرعية في إنجاز القاعة الرعوية، وفي تعزيز روح الوحدة والتعاون بين أبنائها. ونرحب أيضا بشبيبة كاريتاس لبنان في اختتام مخيمكم الإنمائي في منطقة الشمال. وتزورون معالم الوادي المقدس ولا سيما الكرسي البطريركي في دير سيدة قنوبين. إننا نشكركم على خدمة المحبة التي يقومون بها في مراكز كاريتاس - لبنان، ونتمنى لهم النجاح في مشاريع حياتهم لخير الكنيسة والمجتمع".

اضاف: "إننا نجدد التزامنا بمسحة الروح القدس التي نلناها بالمعمودية والميرون، وقد أعطتنا الكيان المسيحي على صورة يسوع المسيح، وأشركتنا في رسالته المثلثة: النبوية والكهنوتية والملوكية. هذا الكيان المسيحي والرسالة يحددان معنى وجودنا كمسيحيين في لبنان وبلدان الشرق الأوسط، على صورة المسيح في ضوء نبوءة أشعيا التي تحققت في شخصه أولا ثم في المؤمنين به.

المسيح كنبي، "يبشر المساكين". يعلن إنجيل الخلاص، كلمة هادية للعقول والضمائر. "المساكين" هم الناس السالكون في الظلمة: يحتاجون إلى نور الحقيقة في ظلمات الجهل والكذب والضلال؛ وإلى نور المحبة في ظلمات البغض والحقد والعنف والعداوة؛ وإلى نور العدالة في ظلمات الظلم والاستبداد والاستكبار؛ وإلى نور السلام في ظلمات الحرب والنزاع والإرهاب".

وتابع الراعي: "والمسيح ككاهن، "يحرر الأسرى والمظلومين ويعيد البصر للعميان". إنه الكاهن الذي افتدى بموته جميع الناس، وأقامهم لحياة جديدة بقيامته. "الأسرى" هم الذين استُعبدوا للخطيئة والشَر، وصاروا مقيَدين بسلاسلها. "المظلومون" هم الذين طغت عليهم الأرواح الشريرة، والذين يستغلهم آخرون ويحملونهم على ارتكاب الخطيئة والشرور. "العميان" هم الذين زاغت عقولهم عن نور الحقيقة، والذين خنقوا صوت الله في ضمائرهم. إن نعمة الفداء تشفي جميع هؤلاء. فدمُ المسيح المُراق على الصليب يغسل بالغفران قلوبهم وعقولهم وضمائرهم من الخطيئة ونتائجها.

والمسيح كملك، "يعلن زمناً مرضياً للرب". هو زمن الروح القدس، زمن الحقيقة والمحبة والعدالة والحرية والسلام، هذه المعروفة بقيم ملكوت المسيح.

الكيان المسيحي، الذي نلناه بالمعمودية والميرون، أشركنا بوظائف المسيح، وجعل من جماعة المسيحيِين، كما يقول بطرس الرسول، شعباً جديداً وهيكلاً روحياً وكهنوتياً مقدَساً، من أجل أن يقدموا بأعمالهم ذبائحَ روحيةً، ويعلنوا عظائم الله الذي دعاهم من الظلمة إلى النور المجيد (راجع 1 بطرس2: 4-10).

اضاف: "يعلم القديس البابا يوحنا بولس الثاني في إرشاده الرسولي: "العلمانيون المؤمنون بالمسيح"، أن المسيحيين مدعوون لممارسة مسيحية في شؤونهم العائلية والزمنية، لأن البشرى الإنجيلية تنير جميع الشؤون البشرية، لتجعلها أداة خير وسعادة وخلاص لجميع الناس. فمشاركتهم في خدمة المسيح النبوية تؤهلهم لقبول كلمة الإنجيل بالإيمان، وللشهادة لها بالأعمال، منددين بالشر بجرأة. وتدعوهم لتجسيد جدة الإنجيل في حياتهم العائلية والاجتماعية.

ومشاركتهم في خدمة المسيح الكهنوتية تشجعهم ليتحدوا بذبيحته في القداس، ويقدموا معها قرابين أعمالهم وصلواتهم ونشاطاتهم وحياتهم الزوجية والعائلية، وأشغالهم اليومية، وأفراحهم وأتعابهم.

ومشاركتهم في خدمة المسيح النبوية تدعوهم لخدمة ملكوت الله، ملكوت الحقيقة والمحبة، ملكوت العدالة والحرية والسلام (راجع العلمانيون المؤمنون بالمسيح، 14).

هذه المشاركة بحكم المعمودية والميرون تُسمى كهنوت المسيح العام، كما يشرحها القديس أغسطينوس بقوله: "كما أننا نُدعى جميعنا مسيحيين، بسبب مسحة الميرون السرية، كذلك نُدعى جميعنا كهنة، لأننا جميعاً أعضاء في جسد المسيح الكاهن الأوحد" (راجع المرجع نفسه).

اضاف: "في الإرشاد الرسولي "رجاء جديد للبنان" (الفقرة 13)، يدعو القديس البابا يوحنا بولس الثاني المسيحيِين الذين يمارسون العمل السياسي، لأن يفعلوا ذلك ملتزمين بخدمة حقيقية للإنسان والمجتمع والوطن، بحكم معموديتهم ومسحة الميرون التي أشركتهم في وظيفة المسيح المثلثة.

فإنهم يشاركون في الوظيفة النبوية، عندما يجسدون جدة الإنجيل وفعاليته في حياتهم اليومية، العائلية والاجتماعية، وفي ممارسة العمل الاقتصادي والاجتماعي والتشريعي والإداري. ويعملون على إحياء الرجاء بمستقبل أفضل لدى مواطنيهم وبالأخص لدى الشباب منهم، ويساهمون بفعالية في إجراء التحولات الضرورية لتحسين وضع المواطنين، وللبلوغ إلى حياة مشتركة أفضل.

ويشاركون في الوظيفة الكهنوتية، عندما يمارسون عملهم السياسي، في مختلف قطاعاته ومسؤولياته، جاعلين منه تسبيحًا للخالق، فيما هم يُكملون عمل الخلق على أساس من الحقيقة والخير والجمال؛ وعندما ينتصرون على مغريات المكاسب الخاصة والرشوة والمال. وبذلك يقدسون عملهم ويتقدسون به. فالكنيسة أعلنت قداسة عددٍ من رجال سياسة ودولة كبار.

ويشاركون في الوظيفة الملوكية، عندما يعملون على إحلال العدالة والسلام، ويقاومون الظلم والعنف؛ ويسعون إلى بناء الوحدة الوطنية ونبذ الانقسامات والخلافات؛ ويمارسون نشاطهم السياسي بنزاهة وتجرد، وبالإلتزام في تأمين الخير العام الذي هو "مجمل أوضاع الحياة الاجتماعية والاقتصادية التي تمكن الأشخاص والجماعات من تحقيق ذواتهم تحقيقًا أفضل"(العلمانيون المؤمنون بالمسيح، 42).

وشدد على "اننا نتطلع إلى رجال سياسة عندنا في لبنان، يكونون ملتزمين، بحكم المعمودية والميرون، في ممارسة العمل السياسي بالروح البنوي والكهنوتي والملوكي، وفقا لتعليم الكنيسة. فيعملون بروح التجرد من المصالح الذاتية والمكاسب المادية، ويُقاومون الظلم والاستبداد والتفرد في القرارات الوطنية، ويبذلون كل جهد في سبيل الخير العام بصدق واستقامة وشجاعة".

وقال: "نحن بحاجة إلى رجال سياسة مؤمنين حقا بالله، يجمعون بين موجبات العمل السياسي والمبادئ الأخلاقية، ويناغمون بين الروحي والزمني، لأنهم أصبحوا بالمعمودية خلقا جديدا. نحتاج إلى رجال سياسة يشهدون للقيم الإنجيلية والأخلاقية في نشاطهم السياسي، بحيث يتفانون في سبيل العدالة الاجتماعية والخير العام، ويتميزون ببساطة العيش وحب الفقراء، مستنيرين بمبادئ تعليم الكنيسة الاجتماعي (راجع شرعة العمل السياسي، ص20-21). نُصلي إلى الله لكي يرسل لنا رجال سياسة مثل هؤلاء، لكي يُخرجوا بلادنا من أزماتها الخطيرة والخطرة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية، وفي طليعتها انتخابُ رئيس للجمهورية، اليوم قبل الغد. فلا يمكن السير إلى الأمام من دون رئيس للبلاد، فهو قائد سفينتها، وضامن وحدتها الوطنية، والساهر على احترام الدستور واستقلال الدولة وسلامة أراضيها، والموقِع لقوانينها. وهو الذي يعطي شرعية لمؤسساتها، ويبث فيها حيويتها". وطالب الكتل السياسية والنيابية ب "التفاوض للاجماع على الشخص الأنسب والأكفأ"، آملين من دولة رئيس مجلس النواب "قيادة هذه المسيرة التي لا تتحمل أي تأجيل بعد تسع جلسات إنتخابية فاشلة. ولعل الأحداث المؤلمة والمدانة المتواصلة في منطقة عرسال وجرودها، وقد وقع ضحيتها عدد من أفراد الجيش اللبناني المفدى، تهز ضمائر المسؤولين السياسيين والنواب، لكي يدركوا مخاطر ما يجري، ويتحملوا مسؤولياتهم الوطنية الخطيرة، ويقوموا بواجباتهم من أجل حماية المؤسسة العسكرية، وضبط الحدود. ألا تقتضي كل هذه الأوضاع الشاذة في البلاد، والأحداث التي بدأت تعصف على أرضنا، أن يتنادى المسؤولون السياسيون والمجتمع المدني إلى عقد مؤتمر وطني، يوحد الرؤية والصفوف، من أجل حماية وطننا وشعبنا؟ فمن أجل شهدائنا العسكريين والمدنيين نصلي كي يجعل الله من دمائهم الزكية صرخة حق في ضمير المسؤولين. ونصلي إلى الله أيضا لكي يحرك ضمائر قادة الدول فيعملوا بإخلاص وبمخافته على إحلال السلام في العراق، والحد من التقاتل الأخوي المذهبي، وعلى عودة المسيحيين إلى بيوتهم وأراضيهم في الموصل، ووضع حد لممارسات تنظيم "داعش" المنافية للإنسانية وللقوانين الدولية والأعراف الاجتماعية والمبادئ القرآنية. ونصلي من أجل السلام في سوريا، بإيقاف الحرب وعودة النازحين إلى مناطقهم منعا لاستغلالهم من قبل المسلحين غير الشرعيين، وإيجاد حل للنزاع الداخلي بالطرق السلمية، رحمة بالمواطنين الآمنين، وحماية للتراث والحضارة. ونصلي من أجل سكان غزة في فلسطين الجريحة، سائلين الله أن يُحرك ضمائر المسؤولين عن الشرعية الدولية، لكي يوقفوا هذا التعدي اللاإنساني والظالم من قبل إسرائيل على السكان الآمنين، وهذا الهدم الشامل للبيوت والمؤسسات ودور العبادة. ينبغي وقف إطلاق النار فورا وحل الخلاف بالتفاوض والحوار، وحل القضية الفلسطينية بكل مندرجاتها. ويا رب، إننا بروح الاستغفار عن كل هذه التعديات والإساءات إليك وإلى رسومك ووصاياك، وإلى خلائقك التي أحببتها فخلقتها وافتدي تها وأعددت لها حياة سعيدة في هذه الدنيا والآخرة، نرفع نشيد المجد والتسبيح إليك، أيها الآب والابن والروح القدس، إلى الأبد، آمين".

 

جوزف الهاشم اسف لان يلقى لبنان على يد النازحين السوريين ما لقيه على يد الاشقاء الفلسطينيين

الأحد 03 آب 2014/وطنية - اعرب الوزير السابق جوزف الهاشم عن "خشيته من ان تتخذ المعركة ضد الجيش والقوى الامنية في عرسال المنحى الذي اتخذته ضد النظامين السوري والعراقي، فأدى التراخي معها وعدم قمعها في بداياتها الى تشجيع نموها وانتشارها حتى السيطرة، الامر الذي يفرض على القيادات اللبنانية جميعا، ان يكونوا في عداد المجندين لدعم الجيش، لعل هذا الرهان التاريخي يمحو ما سببوه من آثام وما ارتكبوه من عيوب". واسف لان "يلقى لبنان على يد النازحين السوريين الذين احتضنهم على ارضه شبيها بما لقيه على يد الاشقاء الفلسطينيين او ان يكون مخيم اللاجئين في عرسال شبيها بمخيم نهر البارد في الشمال".

 

الشيخ هاشم منقارة : لانتخاب مفت جديد للجمهورية يجسد الوحدة الاسلامية والوطنية

الأحد 03 آب 2014/ وطنية - دعا رئيس مجلس قيادة "حركة التوحيد الإسلامي" عضو "جبهة العمل الإسلامي" و"اتحاد علماء بلاد الشام" الشيخ هاشم منقارة إلى "انتخاب مفت جديد للجمهورية اللبنانية خلفا للمفتي الحالي الشيخ محمد قباني، يجسد الوحدة الاسلامية والوطنية". جاء ذلك خلال استقباله فاعليات ووفود وطنية وشمالية أتت للاطمئنان لصحته بعد الوعكة التي المت به. واعتبر منقارة ان "دار الإفتاء كانت في السنوات الأخيرة عرضة للكثير من المشادات والخلافات، مما أبعدها عن دورها الحضاري وأعاق تحقيق الإنجازات، وكلنا يعلم أهمية دار الإفتاء وموقع سماحة المفتي، وعليه، لا بد من إبعاد الخلافات السياسية عن عملية اختيار المفتي الجديد والتوافق على شخصية إجماعية تؤمن بالثوابت الإسلامية والوطنية في طليعتها وحدة المسلمين والتعايش الإنساني بين الطوائف كافة والمكونات الوطنية ومساندة المقاومة في تصديها لعدو الأمة اسرائيل". وأكد على "الدور المؤسساتي والدعوي المهم للدار وسيدها الذي من الواجب إعطاؤه الأولوية في المرحلة المقبلة بما يتضمن هذا الدور من أبعاد ثقافية وأخلاقية واجتماعية نستطيع من خلاله جميعا التصدي للفكر المتطرف ونشر سماحة الإسلام وعدالته". وختم منقارة موجها "تحية لصمود الاخوة في فلسطين"، وداعيا الى "انتفاضة عربية وإسلامية لنصرة فلسطين وبكل الوسائل المتاحة".

 

مزيارة ودعت القنصل الفخري اسعد الشاغوري بمأتم حاشد الرقيم البطريركي: عرفناه فأحببناه لفكره النير ولعنايته بشؤون جاليتنا اللبنانية

الأحد 03 آب 2014/وطنية - زغرتا - اقيم في بلدة مزيارة في قضاء زغرتا، مأتم رسمي وشعبي حاشد للقنصل الراحل اسعد الشاغوري، في كنيسة سيدة الانتقال في البلدة، حضره النائب اسطفان الدويهي، النائب فادي كرم ممثلا رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، السفير سعد زخيا ممثلا وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، محمد كمال زيادة ممثلا وزير العدل اللواء اشرف ريفي، ماريال معوض ممثلة رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض، الى عدد كبير من السفراء والقناصل والفاعليات السياسية والقضائية والامنية والنقابية وعائلة القنصل الراحل وحشد كبير من اهالي مزيارة والجوار، وترأس الصلاة لراحة نفسه المرسل البطريركي على قارة افريقيا المونسنيور سيمون فضول، بمشاركة لفيف من الكهنة. وبعد الانجيل، القى امين سر البطريركية المونسنيور نبيه الترس الرقيم البطريركي، وجاء فيه: "ما امر هذه الفاجعة، وما افظع الجريمة، باغتيال شخص كبير محب، صاحب الافضال، المأسوف عليه جدا، العزيز المرحوم اسعد حنا الشاغوري، قنصل لبنان الفخري في جمهورية بنين، الذي يخطف قتلا من بيننا، وهو بعد في مطلع الستينات من العمر وفي ذروة عطاءاته لعائلته ولمزيارة العزيزة ولجمهورية بنين ودولة توغو. انه جرح بليغ في القلوب، وخسارة جسيمة، وغياب يخلف فراغا مرا. اننا بالاسى الشديد والرجاء المسيحي والصلاة نقارب هذه الحدث الشديد الالم. فيا رب انت عز ببلسم نعمتك ومحبتك ورحمتك كل هؤلاء الذين والواتي يعصر قلوبهم الالم، وغصة الحرن تملآ فؤادهم. نحن نؤمن انك على الفور رفعت روحه الى مجد السماء، وهو الذي امن بك واحبك، ومارس العبادة النقية لك، واحب كنيستك، ونشر محبتك وسلامك بين جميع الناس، وخضع لشريعة العمل مضحيا، وساهم في انماء الاشخاص والمجتمعات في لبنان وبنين والتوغو.

هكذا عرفناه شخصيا في مدينة كوتونو، عندما كنا نتردد اليها لتفقد رعيتنا فيها وكهنة ابرشية جبيل الذين كانوا يؤمنون خدمتها وخدمة رعايانا في نيجيريا، يوم كنا مطرانا لهذه الابرشية. عرفناه فأحببناه لقلبه الطيب المحب، ولفكره النير، ولنظرته البعيدة الى المستقبل، ولروح الوحدة والمصالحة، ولعنايته بشؤون جاليتنا اللبنانية، ولسخائه في بناء كنيستها ومجمعها الراعوي.

دخلنا بيته اكثر من مرة وتعرفنا بكثير من التقدير، الى زوجته السيدة جاني، والى ابنه العزيز الذي باركنا اكليله برغبة من المرحم والده، والى بناته الخمس وعائلاتهم الرضية. كما تعرفنا الى اشقائه وشقيقتيه ولا سيما العزيز طوني، وما له من فضل كبير في خدمة رعية مار شربل في كوتونو، فتولى منصب امين عام المجلس الراعوي، وادارة لجنة بناء الكنيسة والمجتمع التابع لها، واثنينا على الحكمة التي تحلى بها في الادارة، والغيرة على ابناء الرعية والجالية من موقعه الكنسي، الى جانب اخيه القنصل، وقدرنا روابط الاخوة المميزة التي تشدهم بعضهم الى بعض، وادركنا ان كل هذه المزايا فيه وفي اسرته وفي اشقائه وشقيقتيه، تعود الى فضل المرحومين والديهم حنا وليلى الشاغوري، والى تقاليد مزيارة العزيزة وثقافة اهلها.

بارك الله عمله في جمهورية بنين، فكسب محبة ابناء البلاد والمسؤولين فيها الكنسيين والمدنيين بسبب مساهمته الكبيرة في انماء البلاد وفي توفير فرص عمل لابنائها. وكان امام الجالية اللبنانية خير مثال ومساعد في شؤون ابنائها. فتقديرا لشخصه المميز ولعطاءاته عينته السلطة اللبنانية قنصلا فخريا في جمهورية بنين، ومنحته وسام الشرف اللبناني، ودولة بنين الوسام الوطني، والجامعة اللبنانية الثقافية في العالم وسام الشرف.

لكن يد الشر التي يأسرها روح الضغينة والحسد والبغض اغتالته بشكل وحشي مع اخرين عند اشارة السير في الطريق العام. فأسلم الروح على الفور بين يدي امنا مريم العذراء سيدة مزيارة. فاقيم له في كوتونو ماتم حاشد خيم عليه الحزن الشديد، والادانة للجريمة النكراء، بحضور رئيس جمهورية بنين وكبار شخصياتها، ومنحه الرئيس وسام كومندور الوطني الرفيع، تقديرا لعطاءاته، وتعزية لاسرته.

وها نحن نودعه معكم اليوم، بدموع الالم والاسى في مزيارة العزيزة، ونرفع الصلاة معكم لكي يتقبله الاب السماوي بوافر رحمته في سعادة السماء، ويعزي قلوبكم ببلسم محبته. وبروح العبادة الذي ميز عزيزنا اسعد، نرجو من عائلته الحبيبة، ان تقدمه ذبيحة رضى، في هذا الاحد وهو يوم الرب، مع ذبيحة يسوع الابن الوحيد، من اجل فداء كل انسان والسلام للعالم".

كلمة العائلة

ثم كانت كلمة للعائلة جاء فيها: "وكأني بالحبيب اسعد، من عليائه التي رحل اليها باكرا، يشكر كل فرد منكم وهو العارف العليم، لانه دوما وفي كل مناسبة كان يعتلي المنابر، ليلقي على الحضور اسمى الكلمات واجملها لانه مفعم بالمحبة والتواضع كما درج على عادته وبخصائله الحميدة، ان يكون قدوة ورسولا اينما حل. وهو لطالما عمل على ترسيخ المحبة، التي عاشها في العائلة الواحدة، والمجتمع الواحد، وسعى لنقلها بين افراد الجالية اللبنانية، لانه يعلم ان وحدة المجتمع قوة للوطن الذي احب".

وتقبلت العائلة التعازي في قاعة الكنيسة.

 

هكذا يواجه حزب الله "داعش"...

MTV /خرج "حزب الله" من جنوب لبنان الى كل لبنان ومنه الى سورية ليحطّ الرحال ايضاً في العراق تحت عنوان محاربة "الدولة الاسلامية"، أو "داعش"، الذي أصبح على سلّم الاولويات ليس فقط لـ"حزب الله" بل ايضاً لدول المنطقة وخصوصاً بعد كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي شدد صراحة على ضرورة محاربة التشدد والارهاب الاسلامي.

وعلمت "الراي" ان "بضعة مئات من كوادر ومدربي (حزب الله) يعملون في شكل دائم للإعداد ليس فقط لتدريب ملائم لمواجهة (الدولة الاسلامية) بل لإعداد عقيدة عسكرية وعقيدة اسلامية راسخة يستطيع العراقيون التسلح بها لدحر (الدولة الاسلامية) من دون تردد". وتقول مصادر مواكبة لحركة "حزب الله" في العراق لـ "الراي" ان "(الدولة الاسلامية) تهدد الكيان والتاريخ والوجود، وهي الخط الاساسي للتطرف في المنطقة وتنادي بإلغاء كل مَن لا يحمل فكرها، وهي - اي (الدولة الاسلامية) - تكبر وتنمو وتستقطب مناصرين ومهاجرين وتفرض الالتحاق بها على كل الشباب الموجود في المناطق في شمال سورية وفي العراق، ولذلك فان محاربة (الدولة) فرض الزامي حيثما تتواجد، وتالياً فان مقاتلتها على أرض العراق وأرض سورية أفضل من السماح لها بالتمدد لمقاتلتها على ارض لبنان، مع العلم ان لبنان لن يَسْلم من تواجد قوات لـ (الدولة الاسلامية) على حدوده مع سورية وفي داخل ازقة بيروت والشمال والبقاع".

ويتواجد عناصر النخبة لـ "حزب الله" في معسكرات تدريب للمتطوعين العراقيين الذين لبوا نداء المرجعية لـ "الجهاد الكفائي" حول بغداد وفي جنوبها وشمالها لإعادة تأهيل العقيدة داخل القوات الأمنية العراقية التي لم تُلحظ أثناء وجود القوات الاميركية، اذ ان العقيدة الموجودة اليوم أنتجت انسحاب آلاف العسكريين من الموصل من دون قتال وشرذمة الفرق العسكرية المجهزة افضل تجهيز امام قوات أقل عدداً وعدة تنتمي الى "الدولة الاسلامية" وذلك لغياب العقيدة القتالية التي من خلالها يستطيع عدد قليل التغلب على فئة كبيرة، ولهذا فان العمل يجري على مستويات عدة داخل القوى الامنية ليدرك الفرد ان "الدولة الاسلامية" لا تأخذ رهائن ولا اسرى وتعمد الى القتل البشع لالقاء الرعب في النفوس الضعيفة فقط، ولهذا فان أفضل الدواء هو "الكيّ" والمعاملة بالمثل والثبات امام عدو لا يرحم وينبغي ألا يُعامل بالرحمة بل بالمعاملة ذاتها.

ولهذا - وفق المصادر نفسها - فان "المطلوب دعم العراق وسورية ولبنان لأن الساحة هي نفسها وخصوصاً ان دول الجوار والولايات المتحدة لن تقدم الدعم للجيش العراقي لقتال (الدولة الاسلامية) ولن يقاتلها الا الجيش العراقي والقوى الامنية الاخرى وهذا ما يجب ان يترسخ في ذهن العراقيين". وتشرح المصادر المواكبة لحركة "حزب الله" في العراق لـ "الراي" ان "دخول (الدولة الاسلامية) الى الموصل اكد للمراقبين وخصوصاً في لبنان، ان تواجد واشتراك (حزب الله) في معارك تلكلخ والقصير والقلمون كان ضرورياً وإلا لكانت (الدولة الاسلامية) تتواجد اليوم في المناطق المسيحية فارضة عليهم المغادرة او الجزية كما هي الحال في الموصل ولهذا فان تواجد (حزب الله) في سورية واليوم في العراق هو لمنْع تقدُّم وتمدُّد (الدولة الاسلامية) العابرة للحدود ومنعاً لتحويل لبنان الى ساحة وغى، ولهذا فإن الاعتماد الان هو على إعداد القوى الأمنية العراقية وتجهيزها كي يتسنى لها محاربة (الدولة الاسلامية) في العراق وكذلك في سورية".

 

طبيب شمعون وعون

طلال الزين/يقال نت

نستقي من كتاب الدكتور زيدان كرم "كميل شمعون"- بقلم طبيبه ما يلي، وذلك حول المرحلة التي تلت سقوط رئيس الجمهورية الشيخ بشارة الخوري بالإنتفاضة الشعبية. يقول الدكتور كرم؛ بعد جوجلة أسماء المرشحين للرئاسة، تم التوصل إلى التسوية بين أحد مرشحين إثنين عنيدين: كميل شمعون أو حميد فرنجية. فرَشَّحَ النواب أعضاء الجبهة الإشتراكية الوطنية زميلهم كميل شمعون لرئاسة الجمهورية.

وينسب الكاتب إلى يوسف سالم في كتابه "خمسين سنة مع الناس" ما يلي؛ برز في الميدان مرشحان لكل منهما مكانة كبيرة وقاعدة شعبية وماضٍ سياسي ورصيدٌ وطنيٌ ضخم (كميل شمعون وحميد فرنجية).

وظن الشعب اللبناني بسذاجته وطيبته أن الفوز سيكتب لمن يختاره نواب الشعب احراراً من كل ضغطٍ وتأثير، لكن واقع الحال كان غير ذلك. فأبواب لبنان لا تزال مشرعة أمام النفوذ الأجنبي وتَدَخَّلُ قريبها وبعيدها لا يزال يفعل فعله. في بادئ الأمر، كانت كفة حميد فرنجية هي الراجحة، فقد إنطلق في ترشيحه من مركز قوة، إذا كانت تدعمه أكثرية مجلس النواب، لكن كميل شمعون سياسيٌ داهية، خبيرٌ بأساليب السياسة والمداورات الإنتخابية، فشحذ اسلحته كلها للمعركة المحتدمة، وأول ما فعله أن استنجد بأصدقائه الإنجليز، وتذكر شمعون أنه قبل استقالة الشيخ بشارة بإسبوع، قام برحلة صيدٍ إلى سورية وأجتمع برئيس دولتها "أديب الشيشكلي"، وأدرك أنه وجد في الشيشكلي عوناً له على فريقٍ من اللبنانيين يتأثر بسياسة سورية.. وإذا بكميل شمعون بين ليلةٍ وضحاها، يجتذب إلى صفه عدداً كبيراً من النواب بفضل الضغط السياسي من سورية وتَدَخَّلُ السفير البريطاني في بيروت، حتى أن أصدقاء حميد فرنجية وزملائه الذين كانوا دعامته الكبرى وقادة معركته، تخلوا عنه لا حباً بشمعون بل تحت الضغط الذي مارسه عليهم السفير البريطاني عبر ميشال شيحا.. فقام يوسف سالم بمهمة صعبة، إذا جمع في منزله كميل شمعون وحميد فرنجية ليتصارحا (يقول سالم)؛ تواجه المرشحان المتنافسان وجهاً لوجه في خلوةٍ لم يحضرها سوايا، ويدرسان الموقف من كل جوانبه. وفجأةً، وقف حميد فرنجية وقال لكميل شمعون "مبروك"، ثم صافحه وإنفتح الباب على مصرعيه، فضجت الدار بالتصفيق والهُتاف ~إنتهى كلام الدكتور كرم~ بالطبع ، نحن لا نَسُوقُ بأي حال للتدخل الخارجي. فالواقع أن هذا التدخل اليوم هو الذي يمنع إنجاز الإستحقاق الرئاسي، ونسأل؛ أين نحن اليوم من تلك الفروسية؟ ولماذا هذا الرياق في مقاربة الإستحقاق الرئاسي من فريق 8 اذار!!

يقول رموز هذا الفريق:

* لدينا مرشح أول حرفين من إسمه (ميشال عون) لكنه غير مرشح رسمياً..

* نحن معه، ولسنا متمسكين به في الوقت عينه...

* نعم هو مرشحنا لكننا نفضل إيجاد مخرج... ومع ذلك، لا يمكننا أن نقول له ونحن حلفائه، اننا لا نريدك!

* أجل نحن حريصون على إنجاز الإستحقاق الرئاسي، لكن الجنرال لا يتزحزح ومافينا نزعلو....

والجنرال يقول " لن أنزل إلى ساحة النجمة إذا لم تنتخبوني، أنا أو لا أحد!"

ولكن يا جنرال، أنها إنتخابات ديمقراطية دستورية ، هكذا ينص النص الدستوري، تفضل وأنزل وإذا فزت مبروك! وإذا لم تفز بارك للفائز!...

_ لا وألف لا ... طيب، لقد طرح خصمك سمير جعجع أكثر مخرج، ومن بين المخارج أنه مستعدٌ للإنسحاب إذا تم التوافق على مرشحٍ معقول ومقبول!

_ لا وألف لا ... يتصرف الجنرال اليوم مع الإستحقاق الرئاسي، كما تصرف بعد حرب الإلغاء والتحرير وقبل هربه إلى السفارة الفرنسية... يا جنرال، لقد أصبح الطائف واقعاً، وأنتخب رئيسٌ للجمهورية وإستشهد، وأنتخب رئيسٌ ثانٍ. وهناك توافقٌ دولي وإقليمي على الحل، مع ذلك كان يصر الجنرال على البقاء في قصر بعبدا. قال له السفير الفرنسي آنذاك بما يشبه الرجاء؛ "دع الرئيس رينيه معوض يدخل إلى قصر بعبدا، وستبقى وزيراً للدفاع وقائداً للجيش، وستبقى المناطق الشرقية مصانة بالخطوط الحمر التي حفظتها طوال سنواتٍ عدة، وحينها يمكن ترتيب الأمور.."

لكن الجنرال أصر على ( أنا أو لا أحد)! حتى اطاحت به العملية العسكرية، فسقطت الخطوط الحمر وانتهكت حرمة قصر بعبدا وضربت هيبة الجيش اللبناني ووزارة الدفاع، وبدأت مرحلة قمعٍ ومنع وإحباط لا سابق لها... ليت الجنرال يتمتع بالفروسية المطلوبة، لأن ما يحصل بحق موقع رئاسة الجمهورية وبحق الوجود المسيحي في الدولة وعزة نفس الشعب اللبناني، كل الشعب اللبناني بكل أطيافه وطوائفه وملله وألوانه، وعلى رأس الدولة أشبه بمجزرة سياسية... فقليلاً من ألحياء شفاعةً~ بخاطر الوطن وكرامة المواطن

 

من هو ابو احمد جمعة المتسبب بحوادث عرسال؟

MTV/قلة كانت سمعت باسم ابو احمد جمعة قبل توقيفه على حاجز الجيش اللبناني في جرود عرسال والاحداث التي تلت. إلا ان هذا الرجل كان ومنذ اعوام احد ابرز الاسلاميين الجهاديين في معارك القلمون الذين اعلنوا مبايعة زعيم تنظيم الدولة الاسلامية ابو بكر البغدادي. هذا السوري ابن الاربعين عاما، الذي قاد احدى فصائل "لواء فجر الاسلام" لمع نجمه بشكل كبير بين المقاتلين في معركة القصير الشهيرة ونجح في تنظيم الوية مقاتلة صغيرة تحت قيادة جبهة النصرة التي سرعان ما انقلب عليها معلنا مبايعة داعش. صاحب مكانة لدى المقاتلين الاسلاميين، مكانة اكتسبها بعد اخبار تناقلها المسلحون تفيد عن تطويره صاروخا حراريا اسقط به طائرة عسكرية بالقرب من مطار كويرس العسكري. عرف بتنقله الدائم بين عرسال والجرود لمتابعة القتال في القلمون. سقط بأيدي عناصر الجيش اثناء نقله احد الجرحى الى داخل عرسال.

القرار 1701 هو الحل

كما ريشا/الحكومة اللبنانية مدعوة للانعقاد فورا لاقرار بند وحيد وهو مطالبة مجلس الامن بتنفيذ القرار 1701 وضبط الحدود اللبنانية السورية أسوة بالحودو الجنوبية وايا حكي غير هيك بلا طعمه وتأكيد لإزالة الحدود اللبنانية وتشريعها امام المسلحين

 

النائب خالد ضاهر لـالسياسة: حزب اللهاستقدم داعش إلى لبنان

بيروت السياسة: اعتبر عضو كتلة المستقبل النائب خالد ضاهر ان تدخل حزب الله في سورية هو سبب كل ما يجري في لبنان من مشكلات وتداعيات. وقال لالسياسة ان تدخل حزب ولاية الفقيه في سورية ادى الى تدخل داعش في لبنان, ونحن نرفض ان نكون وقودا لمصلحة ولاية الفقيه ومشروع بشار الاسد وايران في لبنان, لذلك نطالب بسحب مقاتلي حزب الله من سورية فورا وبأن يقوم الجيش اللبناني بمنع هذا الحزب من جر النار السورية الى لبنان, والوقوف بوجه المسلحين جميعاً, كل الارهابيين الذين يذهبون الى سورية والذين يأتون منها أكان من جانب حزب الله أو من جانب الارهابيين السوريين. واضاف إننا لن نسمح بأن يكون ابناؤنا في الجيش اللبناني وقوداً, ويقتلون من اجل مصلحة حزب الله وبشار الاسد وايران, وهذا رأي عام اسلامي, محذراً من أنه إذا تمت الاساءة الى بلدة عرسال من قبل حزب الله أو الجيش اللبناني فلن يقف اهل السنة في لبنان مكتوفي الأيدي, على حد قول النائب عن منطقة عكار في شمال لبنان. وطالب ضاهر الجيش اللبناني بالقيام بدوره الذي ندعمه فيه لحماية السيادة اللبنانية, ومنع مقاتلي حزب الله من مخالفة القانون والدستور والذهاب الى سورية, وكذلك الامر منع دخول الارهابيين الاخرين الى لبنان وإلا ستقع الكارثة.

 

كوادر من حزب الله كانت تقود متطوعين عراقيين شيعة وقعت بين فكي كماشة داعش والصداميين في الموصل

لندن كتب حميد غريافي: السياسة

وقع نحو 200 من قياديي كوادر حزب الله المدربين الذين خاضوا معارك في سورية وبعضهم شارك في حرب يوليو 2006 ضد اسرائيل, بين فكي كماشة في جنوب نينوى والموصل, بعدما كانت إيران أمرت حسن نصرالله بإرسال هذه الدفعة لقيادة نحو 800 متطوع شيعي جديد جمعوا على عجل من المناطق الشيعية الجنوبية, ولم تكن بينهم سوى أعداد قليلة جداً من ميليشيات مقتدى الصدر وعبدالعزيز الحكيم المعارضين لرئيس الحكومة نوري المالكي الذي اعلن التعبئة الشعبية الشيعية العامة لمقاتلة تنظيم داعش.

وأكدت قيادات مقاتلة في شرق سورية, خصوصاً في دير الزور, ان ضعف المتطوعين الجدد الذين التحقوا بمعركة الموصل ضد داعش والقوات السابقة المنحلة لصدام حسين, ألحق أضراراً جسيمة بتلك القيادات متوسطة الحجم من حزب الله, ولكن الخبيرة في القتال, فتعرض أكثر من اربعين منهم للقتل والأسر, ونقلت جثامين بعضهم إلى مساقط رؤوسهم في لبنان, بينهم القيادي الذي شيع جثمانه الأربعاء الماضي في بلدة مشغرة البقاعية, فيما دفنت الجثث الاخرى بسرية تامة ومن دون ضجة, بعدما دفنت جثث 26 عنصراً وقائداً ميدانياً في مقبرة كربلاء بطلبات منهم قبل مصرعهم.

وقالت القيادات المقاتلة في دير الزور ان افراد الجيش العراقي الصدامي السابق الذين يقدر عددهم بنحو 23 ألفاً, ويقودهم الفريق طه ياسين رمضان, رفضوا انضمام جماعات حزب الله إليهم ضد داعش, بل على العكس من ذلك تعرضت تلك الجماعات للوقوع في أفخاخ مزدوجة من داعش والجيش الصدامي قرب كربلاء وعلى حدود الموصل الجنوبية.

وكشف أحد نواب حركة أمل في مدينة صور لصحافي بريطاني يزور المنطقة في خضم الحرب الاسرائيلية على غزة, عن ان مئات العائلات الشيعية جنوب نهر الليطاني رفضت التحاق أبنائها بحزب الله للقتال في سورية والعراق, خصوصاً بعد ثبوت عدم جديته في الإعلان عن تحرير منطقة القلمون السورية المحاذية لحدود لبنان.

وقال النائب ان سياسة نصرالله منذ البداية, التي أقنع بها ايران, تقوم على تقنين شديد لسكان قرى ومدن الجنوب وعلى مدهم بالمال والمشاريع, لجعلهم دائما في عوز وحاجة اليد ليكونوا دائماً جاهزين للتطوع في ميليشياته طلباً للعيش اللائق. واضاف من هنا نشهد تهالك بعض سكان الجنوب على العمل لدى القوات الدولية يونيفيل هرباً من العمل لدى حزب الله والذهاب الى سورية او العراق, كما ان مئات الشبان الشيعة, منذ انخراط الحزب في المحرقة السورية وقبلها المحرقة الاسرائيلية, يغادرون البلاد شهرياً الى بعض دول العالم العربي, فيما يهاجر البعض الآخر إلى دول اوروبية واميركية لاتينية وحتى الى دول اوروبا الشرقية, وقد علمنا حسب الصحافي البريطاني لالسياسة أن أعداداً كبيرة من هؤلاء الشيعة المهاجرين تتحول الى فريسة سهلة لأجهزة الاستخبارات في الدول التي يهاجرون إليها, حيث يجري تجنيدهم لكشف إرهابيي الشرق الأوسط وبينهم عملاء حزب الله وحركة أمل وحلفاءهم أمثال تيار ميشال عون الذي تُعامل عناصره في المهجر على انها أدوات لحزب الله تستخدم غطاء للمؤامرات وعمليات الإرهاب, وبالاخص لتغطية عمليات تبييض الاموال المرسلة الى حسن نصرالله شهرياً.

 

تدخل حزب الله في العراق يرسخ دوره كذراع عسكرية لإيران

بيروت السياسة: مع تزايد عدد قتلاه في العراق, لم يعد حزب الله قادراً على إخفاء تورطه هناك, بالإضافة إلى تورطه في الحرب السورية, الأمر الذي يثير تساؤلات كثيرة بشأن منحى الصراع في البلدين, والدور الإيراني فيهما. وكشف مصدر سياسي مطلع لالسياسة, أن تورط حزب الله في العراق ليس جديداً, وهو لم يحصل بعد سيطرة داعش على محافظات عدة وإنما حصل قبل ذلك بكثير لدعم وتدريب ميليشيات عراقية شيعية تأتمر بأوامر إيران, وشارك خبراء ومقاتلون من الحزب في الكثير من المعارك, قبل أن ينكشف أمر وجودهم, مع سيطرة داعش على الموصل ومناطق أخرى, حيث تزايدت أعداد المقاتلين هناك. وأكد المصدر أن انخراط حزب الله في الصراع العراقي, يحوله إلى نزاع مذهبي ويضر بمعركة مكافحة الإرهاب التي قد يخوضها النظام العراقي وعدد من الدول العربية والغربية ضد داعش, كما أنه يشكل محاولة إيرانية يائسة, لإبقاء رئيس الوزراء نوري المالكي في سدة الحكم ولو بثمن حرق العراق, فالهدف الإيراني ليس القضاء على داعش المتفرع من تنظيم القاعدة والذي لطالما وجد ملجأً آمناً على الأراضي الإيرانية لفترات طويلة, بل ترسيخ دعائم المالكي وحزبه. وأضاف إذا وضعنا الوضع العراقي وما يجري في سورية في سياق واحد, وحاولنا تحديد الدور الإيراني الذي يعبر عنه حزب الله بتورطه العسكري, لوجدنا أن مصلحة طهران هي إبقاء هذين البلدين العربيين في حالة أزمة وصراع واقتتال, ويشكلان ساحة للرسائل الإقليمية والدولية, فمن جهة تبتز إيران العرب في الملف العراقي, فيما تبتز الغرب في سورية (ولبنان), وفي كل الأحوال, فإن هذه البلاد العربية هي رهينة المصالح الستراتيجية للإمبراطورية الفارسية. ولفت إلى أنه إذا لم يكن تورط حزب الله في سورية كافياً لإظهار حقيقته كحزب مذهبي تابع كلية لولاية الفقيه, فإن التورط في العراق يحسم المسألة, وها هي الحجج والذرائع التي عرضها الحزب لتبرير قتاله في سورية, مثل مواجهة خطر التكفيريين على حدود لبنان, تسقط بعد أن ذهب بعيداً من لبنان, منخرطاً بالكامل في الدور الإقليمي, كذراع عسكرية لطهران.

 

من الموصل إلى عرسال

غسان شربل/الحياة

تجاوزت أصول اللياقة ووضعت الخريطة في جيبي. تمنيت أن يكون المتحدث مخطئاً. كان ذلك في بدايات صيف 2012 ولم يكن الحديث للنشر. لكنني كنت مهتماً بمعرفة وجهة نظر الرجل الذي يتيح له موقعه اللقاء بصناع القرار في العالم. قال الرجل إن المعارضة السورية قد لا تستطيع إسقاط النظام بسبب طبيعته وتحالفاته الإقليمية والدولية. وإن النظام قد لا يستطيع سحق المعارضة بسبب طبيعتها والتعاطف الإقليمي والدولي معها. يمكن حينها أن نواجه وضعاً شديد الخطورة. النظام يقيم على جزء من الأرض والمعارضة تقيم على جزء آخر والحرب مفتوحة. أعرب عن خشيته من أن تصبح كتلة سنية تضم ملايين الأفراد عرضة لإغراءات التطرف. هذا يعني قيام نوع من أفغانستان جديدة لكن هذه المرة على أرض عربية وفي قلب العالم العربي. جدد تخوفه من تفكك سوري طويل الأمد. سألت مستوضحاً. طلب إحضار خريطة ورسم عليها بقلمه. أشار إلى المناطق التي يمكن أن يحاول الأكراد الإمساك بالقرار فيها. إلى المناطق التي ستشهد تحركات الكتلة السنية. منطقة للنظام ستشهد إصراراً منه على الاحتفاظ بدمشق. سيصر أيضاً على استعادة حمص لضمان الطريق بين دمشق والساحل. رسم خطاً من حمص باتجاه البقاع اللبناني لضمان طرق مفتوحة وآمنة مع العمق الحليف في لبنان. أعرب عن تخوفه من احتكاك طائفي هناك إذا اعتبرت بلدة عرسال السنية شوكة في خاصرة الوضع الجديد أو كانت منطلقاً للقوى المعارضة لهذا الوضع. قال أيضاً إنه يخاف على لبنان من الانزلاق إلى الحريق السوري. وتمنى لو يتخذ اللبنانيون قراراً عاقلاً بالابتعاد عن هذه النار على رغم اختلاف مواقفهم. وتساءل عن قدرة المؤسسات اللبنانية على احتمال ذيول صراع طويل في سورية. عندما اعتدى مسلحو جبهة النصرة على مواقع الجيش اللبناني في عرسال تذكرت كلام المسؤول العربي وعدت إلى الخريطة المذكورة. حدث ما كان يتخوف منه. حدث ما هو أسوأ إذا أخذنا في الاعتبار ظهور داعش في سورية والعراق معاً.

لا شك أن ما تشهده بلدة عرسال خطر بكل المقاييس. يضاعف الخطورة أنه يأتي في منطقة تفاقم التدهور فيها إلى حد فاق بكثير ما توقعه المتحدث.

لا مبالغة في القول إننا نتحدث عن وضع غير مسبوق يمتد من الموصل إلى عرسال. فنحن في هذه المنطقة أمام تراجع سيطرة الدولة المركزية على أراضيها. يمكن القول إن العراق الذي كنا نعرفه لم يعد موجوداً. إننا نتحدث اليوم عن عرب وأكراد. عن سنة وشيعة. عن جزء من العراق يعيش في ظل الجيش مدعوماً بالميليشيات الشيعية. وعن منطقة للعرب السنة استولت عليها داعش وأعلنت فيها الخلافة. وعن منطقة كردية تعيش في حماية قوات البيشمركة. يمكن القول أيضاً إن سورية التي كنا نعرفها لم تعد موجودة. منطقة خاضعة للسلطة يحميها الجيش وجيش رديف وتقاتل إلى جانبها ميليشيات لبنانية وعراقية حليفة لإيران. ومناطق الكتلة السنية موزعة بين داعش والنصرة والجيش الحر وكتائب إسلامية. المناطق الكردية تعيش في ظل أمنها الذاتي.

تقلصت سيطرة الدولة المركزية. وارتدى النزاع طابع الحرب الأهلية وسط نزاع سني-شيعي على مستوى المنطقة لم يعد يمكن إخفاؤه. ترافق ذلك مع سقوط الحدود الدولية. ميليشيات عراقية عبرت الحدود لتقاتل إلى جانب النظام السوري. وداعش أزالت تماماً علامات الحدود. هذا يصدق أيضاً على الحدود السورية-اللبنانية التي أسقطها من ذهب للقتال ضد النظام أو معه.

أخطر ما في حادث عرسال هو أنه يعلن رسمياً ودموياً إسقاط الحدود واستباحة السيادة لإلحاق لبنان بالمنطقة التي تبدأ من الموصل والتي سقطت فيها الدولة المركزية ومعها التعايش والحدود الدولية.

لا يحق للمسؤولين اللبنانيين أن يصابوا بالذهول أمام ما جرى في عرسال. فما سمعناه من المسؤول العربي سمعناه لاحقاً من مسؤولين وقياديين لبنانيين. إن لبنان جزء من هذا الإقليم الرهيب. وهذا الكعك من ذاك العجين بمخاوفه وانقساماته ورهاناته الانتحارية. لقد استطاع اللبنانيون الاحتماء نسبياً من نار النزاع السوري على مدى ثلاث سنوات. لكنهم لم يغلقوا النوافذ التي تهب منها الرياح بل ساهموا أحياناً في فتحها. دخل لبنان الفصل الأكثر خطورة. حادث عرسال كشف هشاشة الأوضاع وتدهور العلاقات بين المكونات. تلزم قيادات استثنائية لمنع رياح الموصل من تجاوز عرسال إلى بيروت وطرابلس.

 

ماذا يعني الإنذار الثاني للملك السعودي

شارل جبور/الجمهورية

الرسالة التي وجّهها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز إلى الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي لمواجهة الإرهاب، وضمنها جملة مفتاح، تشكّل الإنذار الثاني بعدما كان قد حَذّر من دعم الإخوان المسلمين في مصر. الإشارة الأقوى في رسالة الملك عبدالله تكمن بتحذيره من خروج جيل لا يؤمن بغير العنف

عندما وقفت الولايات المتحدة في وجه التحوّل المصري مع عبد الفتاح السيسي وأعلنت تضامنها مع حكم الإخوان في مصر، وَجّه الملك عبدالله إنذاره الأول والتاريخي، وقال بما معناه: نحن في هذه اللحظة نضع كلّ ثقلنا إلى جانب مصر ضد الإخوان حتى لو اقتضى ذلك إعادة النظر في التفاهمات الاستراتيجية مع واشنطن.

وهذا الموقف أدى إلى تحييد أميركا عن الحدث المصري ودَفعها إلى احتواء أزمتها المستجدة مع الرياض وإعادة ترميمها. وفي هذا الإنذار الثاني لا يدقّ الملك ناقوس الخطر فقط من خطر الإرهاب في المنطقة ومن تغاضي المجتمع الدولي عن هذا الإرهاب، إنما يضمّنه تحذيراً إلى الغرب وأميركا بأنّ دعمهما لانتفاضات الربيع العربي وتبشيرهما فيها أصبحا على المحك، حيث أنّ دعواتهما للإصلاح والديموقراطية والحرية ستظهر بأنها مجرد إدعاءات كاذبة وكلام خال من أيّ مضمون.

كما أنه يحذّر هذا المجتمع من أنه في حال لم يتصد فعليّاً للإرهاب التزاماً بإعلاناته الدائمة المتصلة بنَبذ العنف والقتل والحروب والدعوة إلى السلام وبناء أنظمة ديموقراطية تحترم الحريات والتعددية والتنوّع، فسيكون كل المسار التراكمي-التعاوني بين المجتمع العربي والإسلامي وبين المجتمع الدولي لمواجهة هذه الآفة معرّضاً للانهيار.

وكان هذا المسار قد انطلق مع مؤتمر مدريد وتمّ تفعيله بعد أحداث 11 أيلول 2001 والمبادرة العربية للسلام في العام 2002 بالدعوة إلى حل متوازن للقضية الفلسطينية ونَبذ كلّ التطرف الفلسطيني، كما بإنشاء مؤسسة الحوار في سبيل تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات من أجل السلام.

وفي هذا السياق لا بد من الإقرار أنّ السعودية هي من أكثر الدول انخراطاً في محاربة الإرهاب وتقيم شراكة فعلية مع الغرب على هذا المستوى، كما تقود فكرة نظام المصلحة العربية، وقد ظهر ذلك في الحدث المصري، ومن ثم في الأزمة السورية، ودائماً في الحدث الفلسطيني، وهي مستعدة للذهاب في هذا الخيار إلى النهاية من خلال مواجهة كلّ من يهدد نظام المصلحة العربية من قبيل إسرائيل وإيران وتركيا والموقف الغربي الذي يتلاعب بالتوازنات الموجودة في المنطقة.

وأهمية نظام المصلحة العربية أنه لا يذهب باتجاه القومية العربية، ولا فكرة الإسلام السياسي بوَجهيه السني (الإخوان المسلمين) والشيعي (ولاية الفقيه)، الذي يستلهم نظرية الإخوان في موضوع الإسلام السياسي، الأمر الذي يجعل هذا الإسلام بشقّيه السنّي والشيعي يندرج في سياق المنطق الواحد والمآل الواحد.

فالمشترك بين القومية العربية والإسلام السياسي هو نسفهما لفكرة الحدود والكيانات والوطنيات، فيما نظام المصلحة العربية يزاوج بين سيادة كل دولة على أرضها واستقلالها عن الأخرى وبين الرابط الثقافي الذي يجمع بين الشعوب العربية.

وفي هذا السياق بالذات يأتي الموقف التاريخي من لبنان الذي تجسّد في اتفاق الطائف ودعم كل ما يساعده ضمن رؤية نظام المصلحة العربية على خيارات كلية واضحة تتلخّص بمسألة الإيمان بالسلام في هذه المنطقة من العالم.

وأمّا لجهة الكلمة المفتاح الواردة في كلمة الملك السعودي فتتمثّل بانتقاده الصمت المريب للمجتمع الدولي حَيال المجازر الجماعية والحرب ضد الإنسانية التي لم تستثن أحداً، وتحذيره هذا المجتمع بأنّ ذلك سيؤدي إلى خروج جيل لا يؤمن بغير العنف، رافضاً السلام ومؤمناً بصراع الحضارات لا حوارها.

فالرسالة الأساسية التي أراد توجيهها للمجتمع الدولي بأنه في حال واصلَ سياسة الصمت وعدم الاكتراث، فإنّ كل الأفكار والمساعي المتصلة بحوار الحضارات والسلام والاستقرار ستنهار لمصلحة الحروب المستدامة والمفتوحة التي يخطئ كلّ من يظنّ بأن في إمكانه حصرها ضمن حدود معينة.

فالحرب على الإرهاب إمّا تكون معولمة أو يصبح الإرهاب معولماً، ولا خيارات وسطية في هذا المجال. وما تشهده المنطقة العربية اليوم سيمتد إلى عمق العالم الغربي غداً إذا لم تتجَنّد كل القوى لمواجهته.

والإشارة الأقوى في الرسالة تكمن بتحذيره من خروج جيل لا يؤمن بغير العنف، وتكفي في هذا السياق المقارنة بين الوضع مع بدايات الثورة السورية واليوم، حيث أنّ العنف يتوسّع ويتجذر ويتعمّق، ما يعني أنّ عدم التحرك سريعاً لإنهاء الأزمات المشتعلة، سيولّد أزمات متتالية ويحوّل المنطقة إلى بركان من الدم، ويلزم العالم الدخول في حرب عالمية ضد الإرهاب.

ومن أجل استئصال هذا الإرهاب يجب على المجتمع الدولي أن يُسارع لحلّ ثلاث أزمات متتالية: إسقاط النظام السوري، كَفّ يد إيران الإقليمية، حلّ الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي بإلزام تل أبيب تطبيق بنود المبادرة العربية للسلام.

 

 

أوجه تشابُه بين النصرة وداعش وحزب الله

اسعد بشارة/الجمهورية

حزب الله بأدبيّاته السياسية التمويهية ادَّعى أنّه ذهب إلى القتال في سوريا لحماية لبنان من داعش، ولعلَّ المشهد الدرامي في عرسال يؤكّد أنّ داعش وجبهة النصرة دخلا لبنان للدفاع عن سوريا، أيّ للسبب نفسه الذي برَّر فيه الحزب قتاله هناك. يتشابه حزب الله مع النصرة وداعش في إلغاء الحدود الوطنية، وعدم الاعتراف بسيادة سوريا ولبنان، وبالانجراف في نزاع مذهبي مدمِّر وطويل الامد.

لم يكن هذا القتال منذ بدايته إلّا بطلب من إيران لكي تَمنع سقوط نظام بشار الاسد، وهو استمرَّ على وقع تراجع ميداني على رغم التقدّم في احتلال المدن والقرى، وتحوَّل لاحقاً حرب استنزاف وعصابات، باتَت تُهدّد حسب المعلومات الواردة من سوريا بانقلاب الوضع الميداني ضدّ حزب الله في منطقة القلمون، وتُهدّد أيضاً باستعادة المعارضة السورية مناطق سبق أن خسرتها، ومدناً مثل القُصير كانت سقَطت في يد حزب الله. أمام هذا الوضع الملتبس المفتوح ميدانياً على كلّ الاحتمالات، فُتحت معركة عرسال التي حاول حزب الله محاصرتها من دون الدخول إليها تجنّباً للاحتكاك مع السنّة. وأمام هذا الواقع المتوقّع، تسأل مراجع سياسية عن مدى قدرة الجيش على مواجهة نتائح قتال حزب الله في سوريا، حيث يُراد له تحمّل مسؤولية هذا القتال ومسؤولية مواجهة جبهة النصرة والتنظيمات المتطرّفة في آن.

وتلخص المراجع معالم المرحلة بجملة ملاحظات، أبرزها:

أولاً: لم يحترم حزب الله الاتفاق الضمني الذي حصل بعد تأليف الحكومة، وبعد إقرار الخطة الامنية لطرابلس التي نُفذِّت استنسابياً، ولم يُقدّم أيّ دليل على نيّته تحييد لبنان ولو نسبياً عمّا يجري في سوريا، حيث تعمَّد تحويل البقاع منطقةَ عمليات مفتوحة، واستعرض للمرة الاولى مواكبه العسكرية، التي أعطى من خلالها الانطباع بأنّه صاحب الإمرة العسكرية على الارض، مهمِّشاً دور القوى العسكرية والأمنية التي وضَعها في خانة القوى الرديفة، كلّ ذلك ومعركته في القلمون مستمرة، وَسط شحن مذهبي غير مسبوق أسقط كلّ قناع عن حقيقة هذه المعركة ودوافعها.

ثانياً: في موازاة استمرار حزب الله في القيام بما يقوم به، تستمرّ قيادات الطائفة السنّية في محاولة استيعاب هذا الشحن المذهبي وأثره الخطير في المزاج السنّي العام، الذي يُراقب ما تفعله إيران في العراق وسوريا ولبنان، وسط خطر التحوّل والتعاطف ولو غير المعلَن مع القوى التي تواجه هذا المشروع.

وعلى رغم خطورة هذا الشحن المذهبي، فإنّ هذه القيادات ذهبت بجرأة الى إدانة إرهاب داعش الذي أُعيد توليده في سوريا والعراق. ومن هنا تأتي مواقف السعودية، وموقف سنّة لبنان الذي عبَّر عنه بوضوح الرئيس سعد الحريري، والذي ترجَمه وزراء تيار المستقبل في الحكومة، خصوصاً وزيرا العدل والداخلية اشرف ريفي ونهاد المشنوق، اللذان يحاولان إدارة الأزمة في العلاقة مع الحزب من داخل الحكومة، فيما يستغلّ الحزب مشاركة المستقبل فيها ليستمرّ في تنفيذ أجندته الخاصة، مستعمِلاً هذه المشاركة غطاءً سياسياً لقتاله في سوريا، تماماً كما يحاول استعمال المؤسسات الامنية والعسكرية غطاءً لحركته الميدانية على الارض. ثالثاً: الوضع في عرسال بات خطراً الى درجة تستدعي موقفاً وطنياً على مستوى 14 آذار الخاسرة الاولى من تهديد قوى الاعتدال. وفي هذا الاطار بدأت مشاورات لبلورة موقف موحَّد، في حضور وزراء 14 آذار ومشاركتهم في الحكومة، ينحو في اتجاه رفض ما يحصل في عرسال من باب طلب انسحاب جميع المسلحين السوريين من كل الاراضي اللبنانية، وفي الوقت نفسه الطلب الى حزب الله الانسحاب من سوريا، لنشر الجيش على الحدود ومنع انتقال المسلّحين عبرها في الاتجاهين.

 

لائحة بالخروقات السورية للسيادة اللبنانية

يقال نت/الأحد, 03 آب/أغسطس 2014

خروقات سورية

في ما يأتي لائحة بالخروقات السورية للحدود اللبنانية الشمالية والشرقية من شهر 11-2011.

1- جرحى بينهم لبنانيان برصاص سوري على الحدود الشمالية بتاريخ 15-9-2011.

2-قوة من حزب الله والجيش اقتحمت عرسال لاعتقال سوري معارض بتاريخ 22-9-2011

3-جريحين في عرسال بنيران الجيش السوري بتاريخ 15-12-2011

4-قتيل في عرسال سقط برصاص الجيش السوري بتاريخ 18-12-2011

5-اطلاق نار على مركب صيد لبناني في العريضة ادّى الى مقتل الفتى ماهر حمد (14 عاماً) واصابة عمّه (38 عاماً) بتاريخ 22-01-2012

6-اختطاف 3 شبّان في وادي خالد بتاريخ 01-02-2012

7-قصف سوري ليلي على وادي خالد واصابة 11 منزلاً بتاريخ 22-03-2012

8-توغّل سوري في الاراضي اللبنانية واصابة مواطن بتاريخ 28-03-2012

9-مقتل مصوّر "الجديد" علي شعبان في وادي خالد داخل الاراضي اللبنانية برصاص