المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

يوم 01 كانون الثاني/2014

عناوين النشرة

*الزوادة الإيمانية/انجيل متّى 11/28-30/ الأحمال والقادر على حملها

*مقالة الياس بجاني الجديدة تحاكي قلة إيمان وخور رجاء بعض رجال الدين

*المطران ايلي نصار وعبادة تراب الأرض/الياس بجاني

*بالصوت/المطران ايلي نصار وعبادة تراب الأرض/الياس بجاني

*نشرة الأخبار بالإنكليزية

*نشرة أخبارنا العربية المفصلة لليوم/31 كانون الأول/13

*ختام العام 2013 غير المأسوف على رحيله كان حزناً

*خبراء من "أف.بي.آي" الأميركي يعاينون موقع اغتيال شطح

*14 آذار وخطيئة العام 2013!

*سليمان عزى بوتين: لتعاون دولي لمواجهة الارهاب

*واشنطن رحبت بقرار لبنان الوفاء بالتزاماته تجاه المحكمة الدولية

*مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار: الشمال لن يزيده موت الغدر إلا حياة وقوة وعنفوانا

*الراعي عرض الاوضاع مع زواره وتلقى اتصالات تهنئة بالاعياد حبيش: نضغط لتشكيل الحكومة وانتخاب رئيس جديد

*قوة اسرائيلية اجتازت الشريط الشائك مقابل رميش وعناصر اليونيفيل والجيش راقبوا التحركات

*عائلة الشطح واصلت تقبل التعازي لليوم الثاني في طرابلس

*النائب عمار حوري: ما تعرض له السنيورة في الساعات الماضية هدر لدمه

*جنبلاط: التعاون السعودي الفرنسي لدعم الجيش لفتة مشكورة وعلى الجميع تلقفها بإيجابية

*النائب محمد قباني: المكرمة السعودية تأكيد لموقف المملكة الداعم للبنان

*الجوزو: اساليب التصفية المذهبية تهدد كيان لبنان

*تجمع لبنان المدني: للاسراع بتشكيل حكومة مرجعيتها الدولة تلتزم بميثاقي الامم المتحدة والجامعة العربية

*الدولة تتفرّج: متاريس وأسلحة استعداداً لجولة عنف جديدة في طرابلس!

*شمعون لـ"السياسة": الفريق الآخر قد يلجأ لأعمال إرهابية

*حكومة تسبق المحكمة مطلع 2014 الجيش يتصدّى للمرة الأولى لطيران سوري

*فتفت: نحمل نصرالله مسؤولية أي نقطة دم تسقط من "14 آذار"

*ليون: تشكيل حكومة لن تنال الثقة عمل خاطئ

*نائب الجماعة الإسلاميّة عماد الحوت: قباني حضر لتشييع الشعار بإيحاء من قاتل شطح

*علوش: سلاح "حزب الله" الفتنة الوحيدة في لبنان

*علوش: سليمان هو من وضع النقطة على السطر باتفاقه مع خادم الحرمين وهولاند

*حسين الموسوي: حريصون على الجيش ليحفظ الدولة وحدودها

*حزب الله ينعي عنصرا جديدا

*8 آذار تخشى على "عقيدة الجيش" من الهبة السعودية و14 آذار تتوقع هبة إماراتية مماثلة

*الافراج عن طلال الاردني بعد الاستماع الى افادته في سيارة تفجير ستاركو

*رئيس بلدية الصويرة ناشد عائلتي جانبين وشومان التعالي على الجراح وتجاوز المحنة والعودة الى منازلهم

*ايران أكدت التقدم في المفاوضات حول برنامجها النووي

*بوتين هنأ أوباما برأس السنة وأكد الاستعداد لمواصلة الحوار مع اميركا

*بوتين يتعهد بالقضاء على الإرهابيين.. و33 قتيلا حصيلة تفجيرين انتحاريين

*روسيا: الهجمات الإرهابية لن تؤثر على دورة الألعاب الأولمبية الشتوية

*سوريا.. الأولى عالمياً في قتل الصحافيين خلال 2013 وأكثر من 130 ألف قتيل منذ بدء النزاع

*دول الخليج تعلن مساندتها للبحرين.. وإيران تنفي تدريب إرهابيين

*الخارجية البحرينية لـ الشرق الأوسط: كشف العمليات الإرهابية أبلغ رد

*بوتين: سنكافح الارهابيين حتى القضاء عليهم بالكامل

*سوريا قررت منع دخول كل أنواع السيارات السعودية الى اراضيها

*الافراج عن آخر ثلاثة معتقلين من سجن الاويغور في غوانتانامو

*2014 سنة عسكرة ...السّنة/فارس خشّان/يقال نت

*عام القلق والشكوك وسقوط المُسلَّمات/اياد ابوشقرا/الشرق الأوسط

*دعوات اغترابية إلى "14 آذار" للعمل من أجل التمديد لسليمان

*من أين سيأتي الأمل؟/الياس حرفوش/الحياة

*من يجرؤ على التفكير/حسام عيتاني/الحياة

*متغلّبون فئويون شموليّون لا منفذ لهم الى "نظام بديل/وسام سعادة/المستقبل

*2013 سنة "حزب الله".. فكيف نقول "كل عام وأنتم بخير"؟/يوسف بزي/المستقبل

*بين لبنان وسوريا: حزب الله في ٢٠١٣ يدفع 308 من شبابه الى الموت(بالأسماء)

*2013 بالتواريخ والوقائع لبنانياً عربياً ودولياً

 

تفاصيل النشرة

 

الزوادة الإيمانية/انجيل متّى 11/28-30/ الأحمال والقادر على حملها

"تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ . اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي ، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ ، فَتَجدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ . لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ " .

 

مقالة الياس بجاني الجديدة تحاكي قلة إيمان وخور رجاء بعض رجال الدين
المطران ايلي نصار وعبادة تراب الأرض/الياس بجاني/31 كانون الأول/13

بالصوت/المطران ايلي نصار وعبادة تراب الأرض/الياس بجاني/31 كانون الأول/13

نشرة الأخبار بالإنكليزية
اضغط هنا لقراءة نشرة أخبارنا العربية المفصلة لليوم/3
1 كانون الأول/13

 

المطران ايلي نصار وعبادة تراب الأرض

بقلم/الياس بجاني
ليس غريباُ ولا مستغرباً أن يشذ رجل دين مسيحي عن رسالته الكهنوتية ويغرق في أوحال وفخاخ وتجارب الإنسان العتيق، إنسان الغرائز، رافضاً أن يرتقي إلى الإنسان الجديد، إنسان العماد، بالماء والروح القدس.

إن السيد المسيح الذي اختار هو بنفسه 12 شخصاًً ليكونوا رسلاً وتلاميذ له، خانه واحداً ومنهم المعروف بالإسخريوتي، وسلمه للكتبة والفريسيين مقابل ثلاثين من الفضة بعد أن أغواه الشيطان وأوقعه في حبائله.

للأسف هذا الواقع المحزن هو واقع حال المطران الماروني ايلي نصار، راعي أبرشية صيدا ودير القمر.

فتصرفات وخطاب رجل الدين هذا تُبين بوضوح أنه غرق في عبادة تراب الأرض وأمست غرائزه الأرضية تتحكم بلسانه، وتهيمن على فكره، وتنهش في ضميره مغيبة بصره وبصيرته، وقاتلة بدواخله كل مقومات المحبة والغفران والحكمة والتعقل وتقدير عواقب الأمور ومحاسنها.

باختصار هو رجل دين غائب ومغرب وشارد عن مقومات وواجبات رسالته، كما أنه لا يخاف الله بأفعاله وأقواله وقد تحول إلى كومة حارقة من الحقد والكراهية بوجه رعيته دون ردع من سيد بكركي، البطريرك الراعي.

قيل للموارنة عقب شكاوى بحق المطران ايلي نصار أن البطريرك الراعي ومجلس المطارنة قد حولوه إلى التحقيق امام لجنة من المطارنة برئاسة الراعي، إلا أن لا نتائج ظهرت حتى الآن، وهي قد لا تظهر أبداً والأسباب واضحة ومفضوحة علي خلفيات لم تعد خافية.

اليوم يتمادى نصار أكثر وأكثر في عمليات الانتقام والحقد ولم تعد وضعيته الشاذة مقبولة، ولهذا وقفت بوجهه بلدة الرميلة رافعة الصوت ومطالبة بإبعاده.

مع أهالي الرميلة الشجعان والمؤمنين نطالب بإبعاد هذا الراعي عن رعية هو لا يرعاها، بل يفترسها ونقطة على السطر.

في هذا السياق لا ثقة ابداً في أي رجل دين متلون ومسيس يتحول إلى مسيح دجال لأن العليق كما يعلمنا كتابنا المقدس لا يثمر تيناً أو عنباً.

كل رجل دين متعالي ومتكبر وشارد عن مارونيتنا ولبناننا هو خارج ضمير الموارنة وخارج ثوابت الصرح البطريركي الذي أعطي له مجد لبنان.

كل رجل دين يجعل من صرحنا المقدس والوطني والإنساني مرتعاً لإيتام النظام السوري من صحافيين وحاقدين ومخابراتيين ليس منا ولا يجب طاعته.

كل رجل دين يضرب عرض الحائط نذوراته ليس منا وهو لو كان كذلك ما خرج عنا لينفضح أمره.

الواجب هو التضوية على كل ممارسات رجال الدين المثيرة للجدل وليس الدفاع عنها.

إلى الذين ربما بطيبة قلب يدافعون عن ممارسات الشاردين من رجال الدين عندنا نقول وبصوت عال إن الدين المسيحي هو دين شهادة للحق وليس دين تملق وتقية وذمية.

هو دين المعلم الذي حمل السوط وطرد التجار من الهيكل وقال للكتبة والفريسيين يا أولاد الأفاعي.

الدين المسيحي هو تواضع وليس كبرياء وتعالي.

الدين المسيحي هو مع المظلوم وليس مع الأسد الكيماوي الظالم وحزب الله الإرهابي.

الدين المسيحي حرية وليس عبودية.

الدين المسيحي يجسده بولس الرسول بقوله: لو كنت اساير مقامات الناس ما كنت عبداً للمسيح.

المسيحي الحق لا يقتل حاسة النقد بداخله ولا يحابي ويتملق ولا يدافع عن الظالمين والقتلة.

المسيحي هو من يتحسس أوجاع الآخرين ولا يساوي الخير بالشر.

من لا يشهد للحق ليس مسيحياً في ممارساته ولا في خطابه ومعيارنا هنا الكتاب المقدس.

أما القادة الموارنة الحالمين بكرسي بعبدا الذين يداهنون ويتملقون ولا يواجهون شرود بعض رجال الدين وسورنتهم هم ليسوا بقادة، بل بترابيين وغرائزيين.

في الخلاصة إن الله يُمهل ولا يهمّل ومع النبي اشعيا نقول لمن يعنيهم الأمر: "ويل للقائلين للشر خيرا، وللخير شرا، الجاعلين الظلام نورا، والنور ظلاما، الجاعلين المرّ حلوا والحلو مرّا. ويل للحكماء في أعين أنفسهم والفهماء عند ذواتهم".

 

ختام العام 2013 غير المأسوف على رحيله كان حزناً

"المستقبل اليوم"/ختام العام 2013 غير المأسوف على رحيله كان حزناً. فمع اغتيال رمز الاعتدال والانفتاح مستشار الرئيس سعد الحريري الوزير السابق الشهيد محمد شطح قبل أيام معدودة من نهاية ذلك العام المشؤوم، خيّمت أجواء الحزن على لبنان من أقصاه إلى أقصاه لأن الارهاب الجبان والمجرم اياه استهدف شخصية أجمع محبّوها على الإشادة بها وبمناقبيتها ومقدار الخسارة التي حلّت على لبنان بفقدانها.

الكلّ يعلم أن المجرم لن يتوقف عن تكرار ارتكاباته، وأنه كان يصول ويجول على سجيته لأن سياسة الإفلات من العقاب كانت راسخة في بلد الأرز منذ تباشير استقلاله، لكن العام 2014 سيحمل معطىً جديداً لن يكون من السهل على القوى الظلامية أن تتغاضى عنه: إنه بداية زمن العدالة. في مطلع هذا العام، ينطلق قطار تحقيق العدالة وتسمية الأشياء بأسمائها، على الرغم من جميع المحاولات التي بذلت سابقاً وستظل تبذل على الأرجح في القريب المنظور، إذ إن محطة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مفصلية بكل ما تحمله من معان. الحقيقة التي طال انتظارها ستظهر، والمجرم الذي ظل يمعن في إجرامه حتى الأمس القريب، سيُكشف، ودماء الشهداء التي سالت عزيزة غالية، لن تذهب هدراً. 2013، عام ولّى يضاف إلى الأعوام الثمانية التي سبقته والحرقة ظلت في قلوب أهالي الشهداء والدمعة لم تجف في أعينهم.

2014، عام يفتح مرحلة جديدة من الزمن اللبناني، لن يكون المجرم بدءاً من اليوم في أمان، ولن يجد سكينة أو طمأنينة تردّ عنه دعوات القلوب المقهورة، ودموع الأمهات الناحبات، وسيف عدالة المحكمة الدولية سيظل مصلّتاً في وجهه. 2014، إنه بداية زمن العدالة.

 

خبراء من "أف.بي.آي" الأميركي يعاينون موقع اغتيال شطح

لم تتوصل التحقيقات القضائية والأمنية المستمرة في قضية اغتيال مستشار الرئيس سعد الحريري الوزير السابق محمد شطح، إلى خيوط جدية، وهي لاتزال تعمل على تتبع حركة السيارة التي استخدمت في التفجير منذ سرقتها في أواخر العام 2012 حتى تاريخ التفجير يوم الجمعة الماضي، وتفريغ محتوى كاميرات المراقبة الموجودة على المباني المحيطة بمسرح الجريمة.

وفي هذا الإطار كشف النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف.بي.آي) أبدى رغبة في تقديم المساعدة التقنية والفنية، وقد وافقت السلطات الرسمية اللبنانية على هذا الاقتراح، وأكد حمود أن فريقا من الخبراء تابع لـ أف.بي.آي وصل إلى بيروت أمس (الأول) وانتقل إلى مسرح التفجير في وسط بيروت وأجرى كشفا تقنيا وفنيا، ورفع بعض العينات، وقدم تقريرا بخلاصة عمله إلى مكتب الأدلة العلمية التابع لقوى الأمن الداخلي اللبناني، وأنهى مهمته عند هذا الحد. وأشار إلى أن السلطات اللبنانية ترحب بأي مساعدة دولية تساهم في كشف الحقيقة والوصول إلى منفذي هذه الجريمة وغيرها من الجرائم الأخرى، غير أن التحقيق هو مسؤولية الأجهزة القضائية والأمنية اللبنانية. إلى ذلك أفرجت الأجهزة اللبنانية عن الفلسطيني طلال الأردني الذي خضع للتحقيق على مدى يومين حول سيارة الهوندا التي استخدمت في التفجير، وعاد إلى مكان إقامته في مخيم عين الحلوة.الأنباء الكويتية

 

14 آذار وخطيئة العام 2013!

يقال نت/في العام 2013، إقترفت 14 آذار خطيئة كبيرة، تمثلت في اختلافها الشرس على القانون الأفضل للإنتخابات النيابية.

لم تكن هذه مجرد نقطة سوداء في سجل أهم تحالف عرفه لبنان، منذ الحرب التي عصفت به، بل كانت أكثر من ذلك بكثير، إذ كادت تسوّد كل الصفحات وتلغي كل الإنجازات، التي لم تكن لتتحقق، لولا المشهد اللبناني الجامع الذي تجلّى، بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، في 14 شباط 2005.

وقد تسببت هذه الخطيئة، التي يتحمل وزرها كل الأطراف في 14 آذار من دون استثناء، في تشتيت جمهور 14 آذار إلى فئات طائفية متناحرة، وزرعت الريبة في نظرة القيادات الى بعضها البعض.

وقد أفادت هذه الخطيئة الخصم الوجودي لـ14 آذار، أي "حزب الله"، الذي استفاد من ذلك، وبنى خططا للنيل من 14 آذار بالمفرق.

لا قيمة لنبش الحدث وتداعياته، فالأساس هو تزخيم العمل على ردم الهوة، خصوصا وأن الخطر الذي يحدق ب14 آذار هو خطر وجودي، والجميع، بحاجة، مرة جديدة، الى الجميع، من أجل وضع خطة التصدي والإنقاذ.

والعام 2014، فيه الكثير من الإستحقاقات التي يمكن ان تُفرّق، من دون أن تقدم لأي من الأطراف، النتائج التي يتوخاها.

ولا مجال لتجاوزها، إلا بإعادة تصويب الرؤية نحو الهدف الأسمى، وهو تعبيد الطريق الموصلة الى الدولة وليس الى مراكز في فتات ما كان يوما دولة.

وفي زمن الإستحقاقات الكبرى، فإن لبنان مرشح أن يكون على طاولة المقايضات، إذا أظهرت قوى 14 آذار أنها مشتتة وضعيفة وبلا قواعد وبلا عصب وبلا قدرة على الإعتراض.

وفي هذه الحال، فإن مأساة ما بعد الطائف قد تتكرر، فالمتعهد الإيراني يحاول أن يرث المتعهد السوري، وهو ليس بحاجة الى إرسال قوات عسكرية لذلك، فلديه جيش "حزب الله"، ولديه فرقة مصطفى بدر الدين القاتلة!

وبهذا المعنى، فإن سنة 2014، هي سنة 14 آذار!

سنة ستواجه فيها الإستحقاقات المصيرية، ومن ضمنها مواجهة خطط التصفيات الجسدية، وليس لها من مخرج، سوى إعادة التوحد، وإعادة بلورة الأهداف.

لبنان، مع اغتيال الوزير السابق محمد شطح، قدم كل الأدلة الى أنه لم يخرج بعد من14 شباط 2005، وأن الحاجة الى 14 آذار 2005، تتجدد، وبقوة!

 

سليمان عزى بوتين: لتعاون دولي لمواجهة الارهاب

وطنية - اتصل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اليوم بوزير الدفاع فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي واطلع منهما على تفاصيل ما حصل في عرسال امس، وطلب من قيادة الجيش مواصلة الجهد لضبط الاوضاع على الحدود وفقا لما تقتضيه القوانين والتعليمات المرعية والسياسة العامة للدولة. على صعيد آخر، ابرق الرئيس سليمان الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين معزيا بضحايا الانفجارات التي وقعت في فولفوغراد، مستنكرا "هذا الاسلوب الاجرامي الذي يحصد المواطنين الابرياء"، داعيا الى "ضرورة قيام تعاون دولي لمواجهة الارهاب بكل اشكاله وانقاذ الانسانية من مخاطره". وعشية العام الجديد امل رئيس الجمهورية في "ان يحمل الآتي من الايام الطمأنينة للبنانيين والسلام والاستقرار والمزيد من الوعي والتضامن بين اللبنانيين والالتفاف حول مؤسسات الدولة الجامعة

 

واشنطن رحبت بقرار لبنان الوفاء بالتزاماته تجاه المحكمة الدولية

وطنية - رحبت الولايات المتحدة بقرار لبنان الوفاء بالتزاماته المالية المترتبة عليه للعام 2013 للمحكمة الدولية الخاصة. وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانا قالت فيه :"ان الولايات المتحدة ترحب بقرار لبنان الوفاء بالتزامات التمويل المترتبة عليه للعام 2013 للمحكمة الخاصة. نحن نعترف ونشيد بقيادة رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي القوية في ضمان أن تفي الحكومة بهذا الالتزام المهم. نحن ندعم بالكامل عمل المحكمة وجهودها بغية كشف المسؤولين عن أعمال العنف المشينة والمزعزة للاستقرار في لبنان ومحاسبتهم". ورأت أن "اغتيال وزير المال السابق محمد شطح في بيروت تذكير صارخ بأن لبنان عانى لفترة طويلة من ثقافة عدم معاقبة من يستخدمون القتل والإرهاب للترويج لأجندتهم السياسية ضد مصالح الشعب اللبناني". وأكدت الخارجية الأميركية ان "هذه المحكمة بالعمل مع الحكومة اللبنانية ستساعد في وضع حد للافلات من العقاب من خلال عملية شفافة وعادلة تحدد المسؤولية في الاعتداء الإرهابي الذي قتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وكثيرين آخرين". واعتبرت أن "استمرار الدعم المالي وتعاون السلطات السياسية والقضائية والقانونية اللبنانية أساسيان في عمل المحكمة لهذا قدمت الولايات المتحدة دعما مالياقويا لها وستستمر في ذلك". وختمت:" لقد بحث المجتمع الدولي على الاستمرار في دعم المحكمة والحكومة اللبنانية بغية تحقيق الأهداف المشتركة بضمان العدالة ووضع حد للافلات من العقاب". وكانت المحكمة الدولية أكدت الاثنين أنها تسلمت من الحكومة اللبنانية حصة البلاد من ميزانية العام 2013 والتي بلغت قيمتها 29,3 مليون يورو.

 

مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار: الشمال لن يزيده موت الغدر إلا حياة وقوة وعنفوانا

وطنية - أكد مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار في حديث إثر مشاركته في تقبل العزاء إلى جانب عائلة الوزير الشهيد محمد شطح في فندق "كواليتي - إن" في طرابلس أنه "لم يكن الوزير شطح إبن الشمال فقط إنما إبن لبنان وإبن العالم العربي وإبن الأسرة الإنسانية المتحضرة. كان نموذجا نادرا في عطائه الفكري والثقافي وفي تطلعاته لأمن البلاد التي دفع فاتورتها دمه وحياته ولكنه قضى إلى رب كريم، وآمل أن يكون في العليين مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين". وقال :"نحن المسلمون ندرك أن موت الشهداء ليس نهاية لأعمارهم وإنما هو انتقال لحياة أرقى وأعظم لأن الدنيا لم تعد تسعهم ولم تعد الدنيا قادرة على أن تفيهم فيتكفل الله تعالى باحتضان وتكريم هؤلاء الشهداء الذين كان من أهمهم وأميزهم الدكتور محمد شطح فقيد لبنان وفقيد الشمال وفقيد الإعتدال وفقيد الفكر والتحضر والتطور الإنساني". وردا على سؤال اوضح "ان لبنان عموما والشمال خصوصا لن يزيده موت الغدر إلا حياة وقوة وإباء وعنفوانا، وأنا أعتقد أن الأحرار في لبنان والعقلاء والحكماء سيثأرون لدمه لا بسفك دماء الآخرين وإنما بالإصرار على أن يبقى لبنان بلدا متماسكا وكيانا متراصا وستبدأ مسيرة الحكماء بأن تشق طريقها لتشكل مناخا عاما وتيارا ضاغطا على كل أنواع التوتر والتشنج والتخلف الفكري وسائر مظاهر التخلف الإنساني والحضاري، لأن القتل وسيلة الجبناء ووسيلة الفارين من العدالة. أقول ما قاله الله تعالى :(وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ) سينتقم الله تعالى منهم وسيشفي صدور قومه وأهله ومحبيه وسائر أبناء هذا الوطن الكبير". وتابع :"لم يكن الدكتور محمد شطح اول الشهداء وإنما ختمت مسيرة الشهادة به لأن مسيرة الحكماء والتعقل ستنطلق بإرادة قوية تتحدى كل مظاهر التخلف وكل مظاهر العدوان والتشنج والظلم لتكون الكلمة للعقل والأمن والإستقرار. وهنا أريد أن أطمئن هذا الشهيد الكبير بأن كل من فيه وميض من ضمير بقية من إنسانية حضر جنازته وتفاعل مع شهادته، أما أولئك الذين تخلفوا فيعيشون في أتون مظلم وفي نفق لا يدري آخرته إلا الله تبارك وتعالى".

 

الراعي عرض الاوضاع مع زواره وتلقى اتصالات تهنئة بالاعياد حبيش: نضغط لتشكيل الحكومة وانتخاب رئيس جديد

وطنية - استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، سفير لبنان لدى الكرسي الرسولي العميد جورج خوري، الوزير السابق جان لوي قرداحي، سفير الاكوادور في قطر قبلان ابي صعب، ولجنة الشؤون الطقسية والليتورجية برئاسة المطران يوسف سويف.

وتلقى الراعي سلسلة اتصالات هاتفية للمعايدة والتشاور في الشؤون الراهنة، أبرزها من: بطريرك انطاكية للروم الارثوذكس يوحنا العاشر وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن.

وكان الراعي التقى أمس النائب هادي حبيش في زيارة تهنئة بالأعياد، وقال حبيش انه تناول معه "تفاصيل الأحداث الأخيرة التي وقعت في لبنان، ولا سيما اغتيال الوزير الدكتور محمد شطح، وقد ذكر بالأمس في عظته الصداقة التي كانت تربطه به، ووضعته كذلك في الأجواء التي ترافقت وعملية الإغتيال، والأمور السياسية التي قد تلحق بهذا الحدث".

وأضاف حبيش: "تناقشنا أيضا في تشكيل الحكومة، وغبطة البطريرك هو دائما مع قيام المؤسسات ومع تشكيل حكومة والإنتهاء من مسألة تصريف الأعمال. نحن نضغط في الوقت نفسه باتجاه تحقيق الإستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس جمهورية جديد في المواعيد الدستورية المحددة".

وبعد الظهر، التقى الراعي ابناء رعية بقاء الدين برفقة كاهن الرعية الخوري ناجي خيرالله في اطار برنامج التنشئة المسيحية في كنيسة الصرح البطريركي في بكركي.

ومساء زار البطريرك الراعي دير المخلص - الكريم، غوسطا وكان في استقباله الاب العام مالك بو طانوس والاباء المدبرين ورئيس الدير الاب مارون حرب واباء الجمعية. بعد صلاة المساء كان لقاء جرى خلاله حوار تناول مواضيع كنسية وروحية ووطنية.

 

قوة اسرائيلية اجتازت الشريط الشائك مقابل رميش وعناصر اليونيفيل والجيش راقبوا التحركات

وطنية - افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام"في تبنين محمد بري ان قوة اسرائيلية مؤللة قوامها 3 دبابات ميركافا، اجتازت عند الثالثة من بعد ظهر اليوم، الشريط الشائك وعبرت الى تخوم الخط التقني في وادي قطمون مقابل بلدة رميش، وقامت بتسير دورية في المكان. أما من الجانب اللبناني فقد حضرت قوة مشتركة من "اليونيفيل" والجيش اللبناني، وقامت بمراقبة التحركات الاسرائيلية التي لا تزال حتى الساعة. يذكر ان القوات الاسرائيلية عملت نهاية الاسبوع الماضي على جرف طريقة ترابية في المكان المذكور بين الشريط الشائك الاسرائيلي والخط التقني، وقامت بصيانة جهاز وكاميرا مراقبة كانت قد نصبتها عند الشريط الشائك للمراقبة.

 

عائلة الشطح واصلت تقبل التعازي لليوم الثاني في طرابلس

وطنية - واصلت عائلة الشهيد الوزير السابق محمد الشطح، تقبل التعازي في فندق "كواليتي إن" في طرابلس لليوم الثاني على التوالي.

ومن بين المعزيين النواب: نائب رئيس النواب فريد مكاري، احمد فتفت، سمير الجسر، محمد كبارة، خضر حبيب، وقاسم عبد العزيز، النائب السابق مصطفى علوش، النائب السابق رئيس حزب الطليعة عبد المجيد الرافعي، النائب السابق نائب رئيس المجلس الشرعي الاعلى عمر مسقاوي، ، مستشار الرئيس سعد الحريري في الشمال عبد الغني كبارة، نقيب الاطباء في الشمال على رأس وفد من الاطباء، رئيس بلدية طرابلس نادر الغزال وفد من حركة التوحيد الاسلامي برئاسة صهيب شعبان، وفد من الطائفة العلوية برئاسة عرين حسن، وفد من الجماعة الاسلامية برئاسة احمد خالد، وفد من جمعية الكشاف المسلم في لبنان برئاسة عمر حامدي، وفد من جمعية كشاف لبنان المستقبل، وفد من جامعة طرابلس برئاسة رأفت ميقاتي، وفد من الحزب الحوار الوطني، منسق تيار المستقبل عن منطقة جبيل والبترون جورج بكاسيني، مسؤول الشؤون التنظيمية في منسقية الكورة هيثم شقص، وفد من تجمع أمان برئاسة محمد الحزوري، الاعلامي يقظان القاوقجي، وفد من اللقاء الوطني الاسلامي المستقل، وفد من جمعية حاملات الطيب الارثوذكسية برئاسة وعد ديب، وفد من هيئة الاغاثة والطوارىء التابع للجمعية الطبية الاسلامية برئاسة ناهد الغزال، رئيس بلدية عيدمون في عكار رامي حداد، رئيس بلدية أكروم عدنان الخطيب، وفد من اتحاد بلديات الدريب الاوسط برئاسة شهير محمد، مسؤول رابطة قدامى المسلحين جمال العتر، وفد من عائلة الشهيد احمد عبد الواحد من البيرة ـ عكار، ووفود، ومخاتير.

 

النائب عمار حوري: ما تعرض له السنيورة في الساعات الماضية هدر لدمه

وطنية - اكد النائب عمار حوري "ان ما تعرض له الرئيس فؤاد السنيورة في ال24 ساعة الماضية يشبه كثيرا ما تعرض له كثيرون من هدر دم ومن محاولة لضرب قيادات قوى "14 آذار، واعتقد انه آن الاوان ليعيد الفريق الآخر النظر في كل هذه الادبيات". وعلق حوري في حديث الى اذاعة "صوت لبنان - 100,5" على اعتبار رئيس مجلس النواب نبيه بري ان "اي حكومة امر واقع تعطل الانتخابات الرئاسية"، فقال :"هناك موجة غريبة لدى فريق "8 آذار" في الساعات القليلة الماضية في ضخ افكار لا تساعد على بناء البلد، فعلى سبيل المثال كان هناك "هجمة" على الرئيس السنيورة، فاتهمه البعض بانه يعمل لدى المخابرات الاسرائيلية وقال آخر ان الرئيس السنيورة وخلال تشييع الوزير الشهيد محمد شطح قدم خطابا تحريضيا هو خطاب "القاعدة"، واتهموا الرئيس السنيورة بخدمة اجندة اميركية والمتاجرة بدماء اللبنانيين، كما اتهموه بانه يجر البلد الى الفتنة، كما سمعنا كلاما طال فريق "14 آذار" على انه يقوم بكل ما يساعد على عدم بناء البلد". اضاف :"مثل هذا الكلام يطلقه من يغطي جرائم القتل في الفريق الآخر ومن يحرض على استقرار البلد وهو من كاد يغطي الارهاب ويبرر الجريمة، وقبل كل جريمة وبعدها يتجه الى استخدام ادبيات تغطي من ناحية وتبرر، ويستمر بالتهديد والوعيد". وشدد على ان "الفريق الآخر مستمر في هدم الدولة ومؤسساتها، والبديل عن عدم تشكيل الحكومة هو استمرار الوضع الحالي واستمرار القضاء على آمال الناس في حياة مستقرة، وفي معالجة قضاياهم المعيشية والحياتية". ورأى ان "الاستمرار في هذا الوضع لا يفيد احدا، فهناك اختلافات جذرية في البلد ولتذهب هذه العناوين الخلافية الى طاولة الحوار حيث يجب ان تعالج، اما موضوع تشكيل الحكومة فيجب ان يلقى تسهيلا من الجميع اذا حسنت النوايا". ولاحظ "ان استمرار الفريق الآخر في هذا التعنت واخذ الامور الى ما يأخذه اليه يؤكد رغبته في الذهاب الى مؤتمر تأسيسي". وقال: "هذا التحريض الذي نسمعه يكاد يكون يشبه كل ما يسبق عملية اغتيال اي التمهيد والتحضير ولو المعنوي لهكذا عمليات". وعن دعوة السنيورة الى تحرير الوطن من السلاح غير الشرعي، قال حوري :"الآليات وخطة العمل هي قيد النقاش الهدف هو التمسك بالدولة والشرعية والحفاظ عليها، وبعد اغتيال الشهيد شطح ازددنا تمسكا بالمبادئ التي اعلناها". وعن الهبة السعودية للجيش، قال حوري :"سمعنا ردة فعل الفريق الآخر على الهبة المتعلقة بالجيش اللبناني، نحن ننادي بدعم الدولة والجيش في حين ان الفريق الآخر يشكك بدعم الجيش".

 

جنبلاط: التعاون السعودي الفرنسي لدعم الجيش لفتة مشكورة وعلى الجميع تلقفها بإيجابية

وطنية - أشاد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط في تصريح، ب"الخطوة الهامة التي تحققت من خلال التعاون السعودي - الفرنسي لدعم وتعزيز قدرات الجيش اللبناني"، معتبرا انها "لفتة كريمة ومشكورة جاءت في الوقت المناسب لمواكبة المؤسسة العسكرية التي تؤدي مهامها في ظروف بالغة التعقيد والصعوبة بسبب تنامي الانقسامات السياسية وغياب الاحتضان الوطني المطلوب لمواجهة التحديات الاقليمية والداخلية الراهنة".

ورأى ان "تعزيز إمكانيات الجيش اللبناني ترتدي طابعا إستثنائيا لا سيما مع إستمرار التهديدات الإسرائيلية والانتهاكات اليومية التي تمارسها إسرائيل ضد لبنان برا وبحرا وجوا، وفي ظل استمرار احتلال مزارع شبعا وأراض لبنانية أخرى. كما ان المهمات الشاقة في حماية الاستقرار والسلم الاهلي باتت تستوجب تقوية الجيش والقوى الأمنية لتلافي الانزلاق نحو المزيد من التدهور". ودعا "كل مكونات المجتمع السياسي اللبناني الى تلقف هذه المبادرة بإيجابية لا سيما أنها تصب في مصلحة مشروع الدولة التي تبقى المرجعية الوحيدة لجميع اللبنانيين، مهما تبدلت الظروف أو حصلت تحولات داخلية أو إقليمية كبرى التي يفترض ان تشكل حافزا أكبر للالتفاف حول الدولة والاجهزة العسكرية والامنية التي تخص اللبنانيين جميعا دون تمييز أو إستثناء".

 

النائب محمد قباني: المكرمة السعودية تأكيد لموقف المملكة الداعم للبنان

وطنية - قال النائب محمد قباني، في بيان اليوم: "أتت مكرمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز لتؤكد الموقف الداعم والدائم للمملكة تجاه لبنان ومؤسساته. فالجيش هو أحد أبرز المؤسسات الضامنة للاستقرار ولوحدة لبنان. هذا من الناحية السياسية المبدئية، كما أن حجم هذا الدعم غير المسبوق يشكل أهم خطوة جدية لتعزيز قدرات الجيش الذي، فضلا عن استقرار الداخل، يحمي حدود لبنان وسلامة أراضيه. أعجب لبعض المشككين الذين كانوا يطرحون دعم الجيش، ثم إذ بهم يتحفظون عن أهم خطوة في اتجاه دعم المؤسسة العسكرية". وختم قباني بيانه:"كل الشكر والتقدير لجلالة الملك على مكرمته الكبيرة والكريمة وللشعب السعودي الشقيق المحب للبنان. والتنويه الكبير بجهود فخامة رئيس الجمهورية في اتجاه تعزيز مؤسسات الدولة".

 

الجوزو: اساليب التصفية المذهبية تهدد كيان لبنان

وطنية - رأى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو في تصريح "ان لبنان كله اليوم في خطر، والخطر لا يأتي من اسرائيل، بقدر ما يأتي من العدو الداخلي المسلح". وقال :"نحن في لبنان امام كارثة بكل معنى الكلمة لان اساليب التصفية المذهبية ولفريق واحد، يهدد كيان لبنان والشراكة الوطنية ووحدة الصف الاسلامي خصوصا". ولفت الجوزو الى "اننا امام مخطط جهنمي يختار الناجحين والفاعلين والنابضين في لبنان ليقضي عليهم الجهل والتخلف والحقد الاسود"، معتبرا انه "ما دام هناك صراع مذهبي مكشوف في لبنان وسوريا، فان الفريق المسلح الوحيد والذي يستخدم سلاحه في سوريا هو حزب الله، وبالتالي فان اي جريمة اغتيال تشير باصابع الاتهام الى هذا الحزب او حلفائه".

 

تجمع لبنان المدني: للاسراع بتشكيل حكومة مرجعيتها الدولة تلتزم بميثاقي الامم المتحدة والجامعة العربية

وطنية - رأت هيئة التنسيق في "تجمع لبنان المدني" في بيان اثر اجتماعها الاسبوعي، ان "لبنان يواجه اليوم مصيره فإما ان تتثبت اسس الوطن والكيان والدستور والدولة، او ان لبنان سيستمر في الانزلاق نحو مهالك تجعل من الدولة والمجتمع مسرحا للخراب والشروخ الوطنية والمذهبية، وذهاب الجماعات والقوى نحو اتخاذ خيارات على حساب الوحدة الوطنية هي بالضرورة خيارات خاطئة ان لم تكن مدمرة للبنان الوطن والكيان وللمجتمع بكل مكوناته الاجتماعية والدينية والمدنية". وأشار التجمع الى ان "كل لبناني اليوم امام مسؤولية تاريخية تصل الى حد الحفاظ على الكيان اللبناني بما هو وطن نهائي لا يعلو على انتماء اللبنانيين اليه اي انتماء آخر، سواء كان دينيا او مذهبيا او قبليا او جهويا او سياسيا". وشدد على "الاسراع في تشكيل حكومة على اساس ان مرجعية الدولة لا تعلو عليها اي مرجعية، تلتزم بميثاقي الامم المتحدة وجامعة الدول العربية اللتين تشكلان الناظم للعلاقات بين الدول العربية، ولعلاقة لبنان مع دول العالم"، داعيا "رئيسي الجمهورية والحكومة المكلف ان يقوما بواجبهما الدستوري منطلقين من قناعتيهما بما يريانه من مصلحة للبنان اليوم، وعلى مجلس النواب ان يثبت قرارهما او ينقضه".

وطالب ب"تطبيق اعلان بعبد بما هو اعلان يقوم على قواعد وبديهيات دستورية، تجعل منه اعلانا ينسجم مع قواعد العيش الواحد، ومع شروط حفظ السيادة، وتدعيم سياسة النأي بالنفس، تلك التي تلزم جميع اللبنانيين بعدم الانجرار في دعم فريق سوري او آخر بالقتال او السلاح والعتاد، من دون ان يلزم اي مواطن لبناني بالتعبير عن انحيازه لهذا الفريق او ذاك على الاراضي السورية"، مشددا على ان "خيار تحييد لبنان عن هذه الصراعات يكتسب اهمية كبرى، خصوصا ان هذا الخيار الذي فيه مصلحة للبنان، تتوفر له اليوم مناخات دولية واقليمية مساعدة، في مقدمها كسر محرمات الحوار بين ايران والغرب عموما". وشكر "المبادرة السعودية بدعم المؤسسة العسكرية، ودور رئيس الجمهورية في قيامها، عبر ترجمة الموقف اللبناني العام في دعم المؤسسات الامنية والعسكرية، باعتبارها ادوات السلطة الشرعية والواجب تقويتها على خط تثبيت اسس الدولة ومنع اي سلاح خارج سلطتها، ودعوة كل الدول الصديقة لتقديم العون والمساعدة للجيش بما يتلاءم مع شروط الاستقلال والسيادة والصداقة بين الدول". وطالب ب"استنهاض الروح الوطنية الاصيلة، تلك التي تجعل من لبنان الوطن والدولة اولوية تتطلب من كل مواطن ومسؤول، ان يقف امام نفسه وعائلته وامام كل المواطنين ليقول كلمة مسؤولة في حق هذا الوطن الذي ينزف من جسده وروحه بلا هدف ولا قضية تستحق كل هذه الجراحات".

 

الدولة تتفرّج: متاريس وأسلحة استعداداً لجولة عنف جديدة في طرابلس!

خاص بـ"الشفاف"/أشارت معلومات خاصة من عاصمة الشمال اللبناني، ان متاريس جديدة بدأت ترتفع بين باب التبانة وبعل محسن تحت اعين ومراقبة القوى الامنية من جيش وشرطة وامن عام وسواها ....وأضافت المعلومات ان اكثر من 30 شاحنة محملة بالاسمنت الجاهز دخلت منطقة باب التبانة في الايام الماضية وبدأت يإقامة متاريس من الاسمنت المسلح للمرة الاولى، بعد ان كانت المتاريس تقام بأكياس الرمل وتتم ازالتها بعد التفاهم على وقف إطلاق النار بين الجانبين. ويتم ذلك بالتزامن مع نصب متاريس في الجهة المقابلة في بعل محسن، من الباطون المسلح ايضا! وأضافت المعلومات ان الاسابيع الماضية شهدت ايضا دخول اسلحة جديدة الى طرابلس من بينها رشاشات متوسطة من عيار 500 ملم ودوشكا وسواها، ايضا للمرة الاولى منذ بدء الجولات القتالية بين الطرفين. وقالت جهات متورطة في الصراع الدائر في طرابلس إن ابواب الجحيم ستفتح في المدينة بعد عطلة الاعياد، مضيفة ان القوى الامنية تتفرج على عمليات توزيع السلاح وإقامة المتاريس، وان كل ما قامت به هو إبلاغ الطرفين ضرورة عدم تجاوز الخطوط الحمر المرسومة بين باب التبانة وبعل محسن من الجانبين، لان هذا الامر سيعني تدخل الجيش في مواجهة الطرف الذي سيعمل على الخرق.

 

شمعون لـ"السياسة": الفريق الآخر قد يلجأ لأعمال إرهابية

بيروت - "السياسة": قلل رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون من منسوب التفاؤل لدى بعض قيادات "14 آذار" بعد الكشف عن الهبة المقدمة من المملكة العربية السعودية لتسليح الجيش اللبناني والبالغة 3 مليارات دولار وبدء محاكمة قتلة الرئيس رفيق الحريري في السادس عشر من يناير الجاري والحديث عن تشكيل الحكومة قبل هذا التاريخ. وقال في تصريحات إلى "السياسة" إن "اغتيال الوزير السابق محمد شطح لم يكن علامة جيدة أبداً, ويجب أن نقرأها كما هي, فنوايا الفريق الآخر سيئة, وإذا رأوا أن الجو العام بعد الإعلان عن تسليح الجيش اللبناني بهذه المكرمة السعودية السخية ليست لمصلحتهم, فإنهم قد يلجأون إلى عمل أمني لاستعادة سيطرتهم على الوضع قبل أن تفلت الأمور من يدهم, وبالأخص إذا كانت الظروف الدولية وما قد يصدر عن المحكمة الدولية بعد أسبوعين غير مرضٍ لهم, فإن هذا الفريق لن يتردد بالقيام بعمل ما لإعادة خلط الأوراق على الأرض واللجوء إلى أعمال إرهابية واغتيالات كما اغتال الوزير شطح". وأضاف: "بناء على ذلك لست متفائلاً بتطورات إيجابية تصب في مصلحة الدولة, وفي الوقت عينه لست متشائماً, بل حذر, لأن من الصعب أن تضع خصمك في الزاوية دفعة واحدة قبل معرفة موقف إيران والمساعدات الإيرانية-السورية التي يتلقاها "حزب الله" بعدما أصبح واضحاً أن إيران وسورية و"حزب الله" لا يريدون أن يكون في لبنان جيش قوي قادر على حفظ الأمن في الداخل والتصدي لأي اعتداء على لبنان, سواء من إسرائيل أو من سورية". وأشاد شمعون برد الجيش اللبناني على الطيران السوري الذي أغار على جرود عرسال, أول من أمس, داعياً "رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى تشكيل الحكومة في أسرع وقت, بعد أن أضاع الكثير من الفرص بحجة التفاهم مع "حزب الله" وفريقه", معتبراً أن "المطلوب اليوم تشكيل حكومة من الاختصاصيين تضم أربعة عشر وزيراً لا أكثر من أجل الاهتمام بشؤون الناس".

وأوضح أنه ليس متفائلا بالمرحلة المقبلة لأن "الفريق الآخر جماعة مجانين, وقد يكون في رأسهم أكثر من محمد شطح", مبدياً رفضه الانفتاح على إيران, وقال: "لو كنت في السلطة لأمرت بقطع كل العلاقات الديبلوماسية مع إيران" لتدخلها المتواصل في شؤون لبنان الداخلية.

 

حكومة تسبق المحكمة مطلع 2014 الجيش يتصدّى للمرة الأولى لطيران سوري

النهار/يطوي اللبنانيون منتصف ليل هذا اليوم صفحة السنة 2013 غير المأسوف عليها، ولكن مع ارث ثقيل مخيف تركته يجعل استقبالهم السنة 2014 محفوفاً بمزيد من القلق والمخاوف والتوجس. أبت السنة الآفلة التي كانت بامتياز سنة تدفق تداعيات الحرب السورية على لبنان بمعظم النواحي السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية والتي جعلته ينزلق الى تخوم الخطوط الحمر التي تهدد بزعزعة استقراره الا ان يكون ختامها تتويجا لهذا الانزلاق التصاعدي. وكان اغتيال الوزير السابق محمد شطح الجمعة 27 كانون الاول قبل اربعة ايام من نهاية السنة بمثابة الاختصار الدامي الدراماتيكي لسنة حفلت بجولات التفجيرات والتفخيخات الارهابية الجوالة وقت كان لبنان يشهد أوسع موجات النزوح واللجوء للسوريين الى ارضه رازحا تحت الحصة الكبرى منهم بين سائر دول المحيط السوري فصارت اعدادهم تفوق المليون والثلاثمئة الف لاجئ.

أما سجل الازمات السياسية، فحفل بدوره بمأثرة تحطيم رقم قياسي في أزمات تشكيل الحكومات اذ تكاد الازمة منذ استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي تقترب من شهرها العاشر بما يعني انها صرفت معظم السنة المشارفة الرحيل.

مع ذلك تبدو مطالع السنة الجديدة مقبلة على مرحلة من حبس الانفاس، خصوصا ان الاسابيع الاولى من كانون الثاني تحمل استحقاقين "ثقيلين" بارزين هما الاتجاه الذي صار نهائيا الى تشكيل حكومة جديدة في فترة قد لا تتجاوز الاسبوع الاول من الشهر المقبل، وانطلاق جلسات المحكمة الخاصة بلبنان في 16 كانون الثاني في ملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه. وبرزت في الساعات الاخيرة معطيات تعكس جدية حاسمة في استعجال تشكيل الحكومة بعد عطلة رأس السنة وتمثلت في معلومات لـ"النهار" عن الشروع في "جوجلة" اسماء مرشحين للتوزير واجراء اتصالات مع عدد كبير منهم على سبيل الاستمزاج من جهات معنية بعملية التشكيل. ومع ان الرئيس المكلف تمام سلام يلتزم العمل الصامت في اتصالاته واستعداداته لوضع تشكيلة حكومته العتيدة، افادت المعلومات المتوافرة لدى "النهار" ان الاشخاص الذين استمزجوا في توزيرهم المحتمل يندرجون في معظمهم تحت خانة الحياديين والتكنوقراط وبعضهم من اصحاب الخبرات السياسية التي لا تحسب على اي فريق حزبي. وهذا الاتجاه اكدته اوساط رسمية بارزة قالت لـ"النهار" مساء امس ان الاتجاه هو الى تشكيل حكومة حيادية لا مآخذ على اسماء اعضائها، لكنها لفتت الى ان ثمة تسرعا في الحديث عن وضع لوائح اسمية وان هذا الامر منوط بالرئيس المكلف الذي لم يبلغ بعد هذه المرحلة. وعلمت "النهار" ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان رجح لدى استقباله وفد الهيئات الاقتصادية امس تشكيل الحكومة الجديدة قبل العاشر من كانون الثاني، كما لم يستبعد ان تضم تقنيين ونخبا لا ينتمون الى احزاب. وشدد على اصراره على ممارسة صلاحياته في تسليم حكومة جديدة قبل انتهاء ولايته الرئاسية فاذا لم تنل الحكومة ثقة مجلس النواب تجرى استشارات جديدة للتكليف والتأليف ولهذا يجب الشروع في التشكيل بسرعة نظراً الى ضغط المهل.

استنفار سياسي

اما المؤشر الآخر لبدء العد العكسي لتشكيل الحكومة، فبرز عبر استنفار سياسي لدى فريق 8 آذار الذي يرفض حكومة حيادية اذ بدأ هذا الفريق جولة مشاورات واتصالات بين اطرافه وقام لهذه الغاية الوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لـ"حزب الله" حسين خليل بزيارة للنائب سليمان فرنجية في بنشعي. وواصلت محطة "المنار" حملتها في هذا الاطار فتحدثت عن "ضوء اخضر سعودي لاعلان حكومة الامر الواقع"، مشيرة الى اتجاه الى تشكيل حكومة من 16 وزيرا. وقالت اوساط الرئيس فؤاد السنيورة لـ"النهار" ان لقاءه امس الرئيس سليمان تخلله عرض لكل المواضيع وقد "شدّ" السنيورة على يد رئيس الجمهورية على الموقف الذي أعلنه من المبادرة السعودية لدعم الجيش. واوضحت ان "تقاطعا في وجهات النظر ساد اللقاء حيال خطورة الاوضاع التي تواجه لبنان وضرورة العمل على انقاذه".

الهبة السعودية

في غضون ذلك، برزت امس حملة اعلامية وسياسية من بعض قوى 8 آذار على المساعدة السعودية للجيش البالغة ثلاثة مليارات دولار. لكن وزير الدفاع في حكومة تصريف الاعمال فايز غصن ابلغ ليلاً "المؤسسة اللبنانية للارسال": "اننا نقبل أي مساعدة او هبة تقدم للجيش شرط ألا تكون مشروطة والجيش يرحب باي هبة قد تصله". واشار غصن الى انه "تم سابقا رفض هبات كانت مشروطة واننا كخط سياسي قد تكون لدينا مخاوف ونخشى ان تكون الهبة داخلة ضمن بازار الانقسام في البلد". واكد من جهة اخرى ان لدى الجيش أوامر كافية وصريحة من السلطة السياسية بالرد على اي اعتداء داخل الاراضي اللبنانية، لافتا الى ان ما حدث امس من رد للجيش على القاء مروحية سورية صواريخ على خربة داود في عرسال يدخل في هذا الاطار.

التصدي للطيران السوري

وكان الجيش اطلق امس نيران مضاداته الارضية على مروحيات سورية قصفت اطراف عرسال في خطوة تعد الاولى منذ بدء الصراع في سوريا، كما انها المرة الاولى يطلق فيها الجيش نيرانه على طائرات سورية منذ نهاية الحرب في لبنان في التسعينات من القرن الماضي. وفي موضوع الدعم السعودي للجيش قالت مصادر مواكبة للهبة السعودية لـ"النهار" ان فرنسا ستتعاطى ايجابا مع اسعار السلاح مما يرفع قيمة الهبة الى نحو ثلاثة مليارات ونصف مليار دولار، فيما تستعد دول اخرى للانضمام الى الجهود الخاصة بتسليح الجيش. وفي هذا السياق من المنتظر ان توجه الامم المتحدة دعوة لتطبيق ما اتفق عليه من خطوات لدعم لبنان في مؤتمر نيويورك في ايلول الماضي. واكدت ان كل ذلك يصب في تطبيق سلة القرارات التي تضم القرارين 1559 و1701 واعلان بعبدا على ان يقترن ذلك بقيام حكومة يثق بها اللبنانيون والعالم. على صعيد آخر، اقيم امس مأتم انور بداوي الذي قضى في انفجار "الستاركو" وذلك في كنيسة الراهب بيتيتو للطائفة الشرقية الآشورية في الحدت. كما نظم رفاق الطالب محمد الشعار الذي قضى في الانفجار مسيرة الى مكان التفجير.

 

فتفت: نحمل نصرالله مسؤولية أي نقطة دم تسقط من "14 آذار"

السياسة/أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت, أمس, أن "مسيرة النضال السلمي لتحرير الوطن من احتلال السلاح غير الشرعي التي تحدث عنها رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة خلال تشييع الوزير السابق محمد شطح, بدأت وهي مستمرة يومياً", مشدداً على أن قوى "14 آذار" لن تقبل بعد اليوم بما أسماه "سلاح القتل والاغتيال", وستواجه سلمياً وبالسياسة. وأوضح في حديث إلى موقع "النشرة" الالكتروني أن قوى "14 آذار" لن تواجه السلاح بالسلاح لاقتناعها بأن ذلك سيدمر البلد, مشيراً إلى أن المعركة مع "حزب الله" "قاسية وصعبة, باعتبار أنه مستعد لاشعال البلد كي يشعل سيجارته", على حد تعبيره. وأكد فتفت الإصرار على تشكيل الحكومة, وأن أي تقصير في هذا المجال يتحمل مسؤوليته رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام "باعتبار أن التاريخ سيحاسبهما أولا إذا لم يُقدما على هذه الخطوة". وأعرب عن تخوفه من استمرار عمليات الاغتيال, مشددا على أن "أي نقطة دم تسقط من قوى "14 آذار" يتحمل مسؤوليتها حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصرالله شخصيا", مضيفاً "منذ الآن وصاعدا سنعتمد اللغة المباشرة ولن يخيفنا حزب الله وسلاحه". واعتبر أن ردة فعل "حزب الله" وقوى "8 آذار" على المساعدة السعودية للجيش اللبناني "دون المستوى الأخلاقي", مستهجناً أسلوب التشكيك والتخوين اللذين لاقوا المبادرة بهماح

 

ليون: تشكيل حكومة لن تنال الثقة عمل خاطئ

وطنية - اعتبر وزير الثقافة غابي ليون في حديث لاذاعة "صوت لبنان 100,3 - 100,5 "ان اقدام رئيس الجمهورية على تشكيل حكومة مع علمه المسبق أنها لن تنال الثقة هو عمل خاطئ". ورأى ليون "أن العمل الدستوري عمل يقوم على حسن النية، فاليوم، وبحسب توزيع الآراء السياسية في مجلس النواب فان حكومة 9-9-6 هي الحكومة الوحيدة التي يمكن ان تحوذ على ثقة مجلس النواب، قبل الوصول الى بيانها الوزاري، لأن الحكومة ستكون جامعة للجميع"، واشار الى "ان ذهاب رئيس الجمهورية الى حكومة امر واقع لم يعد متاحا بعد اتفاق الطائف". وردا على سؤال حول المس بموقع الرئاسة الأولى، أكد "أن لا مصلحة لأحد في حكومة ألامر الواقع"، مشيرا الى "ان تشكيل حكومة مع معرفة مسبقة أنها لن تنال الثقة لتحل محل حكومة تصريف الاعمال لكنها تحوذ عل ثقة مجلس النواب، عمل غريب عجيب يشوبه شائبة كبيرة".

 

نائب الجماعة الإسلاميّة عماد الحوت: قباني حضر لتشييع الشعار بإيحاء من قاتل شطح

أكّد نائب الجماعة الإسلاميّة عماد الحوت أن القدوم المفاجئ لمفتي الجمهوريّة الشيخ محمد رشيد قباني إلى تشييع الفتى الشهيد محمد الشعار يطرح علامات استفهام كثيرة، سائلاً: هل هذا القدوم بريء أم أنه كان نتيجة من أوجى للمفتي أن ياتي بهذا الشكل؟. الحوت وفي مقابلة عبر قناة المستقبل، ردّ على سؤال عمن الذي أوحى للمفتي بالقدوم؟ قائلاً: أنا برأيي الذي أوحى هو نفسه الذي قام بعمليّة إغتيال الوزير الشهيد محمد شطح والذي يرغب بتحويل الأنظار من التركيز على جريمة الإغتيال إلى بلبلة تحصل في مسجد الخاشقجي وتطال مفتي الجمهوريّة. ورداً على سؤال عما إذا كان الحوت يقصد أن المفتي غطى الدماء وغطى جريمة التفجير بذهابه إلى مسجد الخاشقجي، لفت الحوت إلى أنه يقصد أن هناك من كان لا يمانع بالتضحية بالمفتي من أجل أن يظهر ان هناك فتنة بين المسلمين أنفسهم سنة وشيعة من ناحية وسنة وسنة من ناحية أخرى وبالتالي هناك من دفع بهذا الإتجاه.

وتابع: لا أعتقد أن المفتي كان لديه الرغبة بشكل مباشر بتغطية هذا الأمر ولكن أرى أن نفس الجهة التي قامت بجريمة الإغتيال لم يكن لديها مانع بالتضحية بالمفتي نفسه لتصرف الأنظار عن جريمتها.

وشدد الحوت على أن المشكلة مع مفتي الجمهوريّة كبيرة جداً وخلفيتها ليست فقط سياسيّة فهي متعددة الأوجه، لافتاً إلى أن ما زاد في حدّة الموقف هي مواقف المفتي السياسيّة الأخيرة واحتضانه سفير النظام السوري علي عبد الكريم علي عبر استقباله أكثر من مرّة في دار الفتوى. وختم: هذا النظام يقتل شعبه وبالتالي ردّة فعل الناس الطبيعيّة هي أن ترفض هكذا استقبال.

 

علوش: سلاح "حزب الله" الفتنة الوحيدة في لبنان

أكد عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش أن ""حزب الله" جيش احتلال ايراني مُقنّع، والفتنة الوحيدة الموجودة في لبنان هي سلاح الحزب، لذا فإن الهبة المالية السعودية المقدمة للجيش اللبناني هي الوسيلة الوحيدة للخروج من هذه الفتنة، لأن دعم القوة الجامعة لكل اللبنانيين هي التي يمكنها ان تحمي الوطن وأن توصل الى سحب سلاح "حزب الله" قريباً وكل الطفيليات التي تُنبّت على حساب هذا السلاح".

علوش، وفي حديث إلى "إذاعة الشرق"، اليوم (الثلاثاء)، قال: إن "ما يسمى بمعسكر الممانعة يعتبر أن أي سعي لدعم الجيش ووضعه في واقع يستغني عن "المقاومة" الوهمية القائمة على ارضه، يعتبره نوعا من الاعتداء على هذا المعسكر، لأن الحجة الوهمية التي أطلقها "حزب الله" في لبنان هي أنه طالما الجيش ضعيف فهو بحاجة لوجود "مقاومة"، وبالتالي بحال كان الجيش قويا ينتهي الدور الذي استغلّته قيادة "الحرس الثوري" في لبنان لإنشاء هذا "الجيش" الذي هو جيش احتلال مقنّع بلبنانيين في لبنان". وعن رد الجيش أمس على اطلاق مروحية سورية النار على بلدة عرسال، لفت إلى أنها "اول مرة تقوم فيها قيادة الجيش بواجباتها بهذا الخصوص، لأن الجيش هدفه الاساسي وسبب وجوده هو الدفاع عن الحدود ضد من يعتدي عليها، واذا كان الاعتداء اسرائيلياً أو من أي دولة اخرى على الجيش ان يتصدى". إلى ذلك، أكد علوش أن قوى "14 آذار" ليست طرفا أو حزبا سياسيا او مشروع سلطة أو حكم، بل هي مشروع وطن". وشدد على أن "اغتيال مستشار الرئيس سعد الحريري الشهيد محمد شطح لن يغيّر شيئا في مسار المحكمة الخاصة بلبنان". و عن التخوف من قيام قوى "8 آذار" بردة فعل مفاجئة بحال تشكيل حكومة حيادية، رأى علوش أن "أي خطوة يقوم بها "حزب الله" لن تكون إلا خطوة رمزية، فاحتلال الوزارات لن يعطي الشرعية لهذه الوزارات، واحتلال السراي الحكومي لن يغير شيئا، وتكون حينها هذه المؤسسات في واقع احتلال وعلى الدولة ان تقوم بالدفاع عن مؤسساتها". واستبعد ان "يقوم "حزب الله" بخطوات عسكرية بظل الواقع القائم".

 

علوش: سليمان هو من وضع النقطة على السطر باتفاقه مع خادم الحرمين وهولاند

الأنباء/رأي القيادي في تيار المستقبل عضو الأمانة العامة في قوى 14 آذار النائب السابق د.مصطفى علوش ان حملة التشكيك بنظافة وعظمة المكرمة السعودية لتسليح الجيش اللبناني، اتت طبيعية من قبل حزب الله وبعض ملحقاته في قوى 8 آذار، لأن الحزب المذكور عمل منذ نشأته في العام 1982 على إضعاف دور الجيش وتجريده من قدرته على فرض هيبة الدولة وحماية حدودها وسيادتها، وذلك بهدف فرض سلاح الحرس الثوري الإيراني في لبنان كبديل عن سلاح الشرعية اللبنانية تحت عنوان وهمي وباطل ومرفوض ألا وهو سلاح المقاومة، فأتت المكرمة السعودية لتعريه من حججه وذرائعه وتضع حدا لتعدياته على الجيش ولو من الناحية المعنوية، هذا من جهة، مشيرا من جهة ثانية الى ان حزب الله يهاب تسليح الجيش بأسلحة نوعية تشكل بحد ذاتها إلغاء مبررا لسلاحه المكبل لمسار الدولة اللبنانية، خصوصا وأنه يدرك ان صدامه مع الجيش والشرعية اللبنانية سيكون حتميا في مرحلة من المراحل، وهو بالتالي كان يفضل أن يكون هذا الصدام المرتقب مع قوة عسكرية ادنى منه مستوى، سواء كان بنوعية السلاح ام بالخبرات القتالية.

ولفت علوش في تصريح لـ الأنباء الى ان مهاجمة حزب الله الرئيس ميشال سليمان على خلفية اعلانه عن هذا الانجاز الوطني والكبير، لم تكن مستغربة من قبل فريق اعتاد على ان يكون رئيس الجمهورية مجرد باش كاتب لدى المحاور الاقليمية، ويتصرف وفقا لمفكرة يحملها معه منذ اليوم الأول لدخوله الى قصر بعبدا، معتبرا بالتالي ان ما آلم حزب الله وحلفائه في قوى 8 آذار هو عدم قدرتهم على تطويع الرئيس سليمان وافتقادهم العلم المسبق لتوجهاته، بمعنى آخر يؤكد علوش ان حزب الله لا يستطيع التأقلم مع اي رئيس للجمهورية الا اذا كان بمستوى تبعية اميل لحود، فيما الرئيس سليمان انتفض على هذا الواقع المهين للرئاسة الأولى كما لكل اللبنانيين، ورفض الاستسلام للأمر الواقع، وفكك من خلال التزامه بالقسم وإيمانه بالجيش والمؤسسات تلازم ما يسمى بسلاح المقاومة مع سلاح الشرعية، الأمر الذي اعتبره حزب الله بمنزلة التعدي على السياسة الخارجية للولي الفقيه، وهو ما دفع به وبمنظومته السياسية في لبنان الى تشكيل حملات اعلامية ضد سليمان.

وفي سياق متصل لفت علوش إلى ان الاتفاق السعودي ـ اللبناني ـ الفرنسي لتسليح الجيش، هو جزء كبير من المعركة الدائرة على الساحة اللبنانية، فالرئيس سليمان اطلق الخطوة الأولى باتجاه تطبيق اعلان بعبدا شاء من رأى فيه حبرا على ورق أم أبى، وباتجاه عودة الدولة الحقيقية التي غيبها حزب الله حفاظا على سلاحه ودوره على شواطئ المتوسط، مشيرا الى ان الخطوة المقبلة لابد من ان تكون باتجاه تشكيل حكومة حيادية مصغرة تكون كلمة الفصل فيها لرئيسها بالتكافل والتضامن مع رئيس الجمهورية، لافتا بالتالي الى ان الكرة الآن في ملعب الرئيسين سليمان وسلام اللذين عليهما اخذ زمام المبادرة، لأن المسؤولية التاريخية في استعادة الجمهورية اللبنانية من معتقلات حارة حريك تقع على عاتقهما.

واستطرادا، لفت علوش الى ان كلام النائب الموسوي بأن لا حكومة خارج نطاق الـ 6/9/9 ولا تفاهم بين اللبنانيين خارج إطار التفاهم على المقاومة اصبح من الماضي خصوصا ان الرئيس سليمان هو من وضع النقطة على السطر من خلال اتفاقه مع خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مشكورا على سخائه ومع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على تسليح الجيش، معتبرا ان ما فات النائب الموسوي هو ان كلمة الشرعية وإن كانت غير مسلحة تبقى اقوى وأفعل من صواريخ الرعد والزلزال، وما على قياداته سوى ان تبيع سلاحها في سوق الخردة والنخاسة او ان تسلمه للشرعية اللبنانية.

 

حسين الموسوي: حريصون على الجيش ليحفظ الدولة وحدودها

وطنية - توجه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد حسين الموسوي، في بيان إلى المصطادين في الماء العكر مطالبا "بالقليل من الشعور بالمسؤولية الوطنية والكف عن كب الزيت على النار لأن النار إذا ما ارتفعت ألسنتها لن تعف عن أصابع موقديها ولا عن وجوههم". وتساءل الموسوي "هل ينقصنا منجمون وخراصون على الشاشات حتى بدأنا نقرأ للبعض تنبؤات باغتيال فلان وشطب آخر وكأنهم شركاء المخططين لعمليات الاغتيال والشطب حسب لغتهم المنفرة؟". أضاف: "أما حديث البعض عن الجيش اللبناني فالجيش وكل الناس يعلمون ويلمسون حرصنا واصرارنا على دعمه ليكون القادر في دولة قادرة يحفظ حدودها وسيادتها تكامل جيشها مع مجتمعه المقاوم الذي لا ينقم الأعداء منه إلا لأنه لم ولن يركن إلى المنظمات وللشرعية المزيفة للدول التي نشرت وملأت العالم بالفوضى المدمرة للشعوب الحرة". وتابع الموسوي:"السلاح الوطني الشرعي هو السلاح الذي حرر واستعاد السيادة، وإن من يعلن حرب تحرير الوطن من هذا السلاح يكون قد وضع نفسه وفريقه في وضح النهار في خدمة العدو المحتل وذلك أمر لا يقدم عليه إلا من ملأ الحقد قلبه فأصاب العمى بصيرته. إننا والألم يعتصر قلوبنا مع شعبنا الصابر المضحي ، لا نجد ما نقوله للمستهترين العابثين سوى: اتقوا الله وانظروا أين تذهبون بالناس الطيبين؟".

 

حزب الله ينعي عنصرا جديدا

نعى حزب الله اليوم الثلاثاء عنصرا جديدا قضى في سوريا وهو علي شداد من بلدة التليلة البقاعية

 

8 آذار تخشى على "عقيدة الجيش" من الهبة السعودية و14 آذار تتوقع هبة إماراتية مماثلة

الأنباء/انطوت أوراق السنة الفائتة على انفجارات واغتيالات لم تبرح أذهان اللبنانيين منذ نحو عشر سنوات، وآخرها اغتيال الوزير السابق محمد شطح المستشار الديبلوماسي للرئيس سعد الحريري.

غير أن اليأس الذي تمدد واستشرى، لم يتمكن من النفوس بالمطلق، وها هو الأمل يطل مع السنة الجديدة، على صورة دعم مالي عربي للجيش اللبناني، وحكومة استعصت ولادتها رغم دخولها الشهر التاسع، مرشحة الآن لولادة طبيعية هذا الأسبوع أو الذي بعده، وانطلاق جلسات المحكمة الدولية في 16 يناير لمحاكمة المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، الذين رفض حزب الله تسليمهم للقضاء الدولي.

الاستحقاق الرئاسي على الخط أيضا، وهو يقرع الأبواب اعتبارا من 25 مارس، وسط أجواء سياسية غامضة، بعد تحذير قوى الثامن من آذار من أن تشكيل أي حكومة من خارج التوافق الوطني يعني تلقائيا تطيير الانتخابات الرئاسية المقبلة.

حكومة خلال اسبوع

ويأمل الرئيس ميشال سليمان أن يتوصل مع الرئيس المكلف تمام سلام إلى إعلان الحكومة قبل السابع من يناير الجاري، وفق ما نقلت مصادر وفد اقتصادي التقى الرئيس سليمان أمس الأول لـ الأنباء.

ولم يستبعد الرئيس أن تضم الحكومة العتيدة تقنيين وشخصيات نخبوية تعكس حضورا سياسيا وطائفيا ولا تنتمي إلى أحزاب، مؤكدا الإصرار على تشكيل الحكومة الجديدة قبل نهاية ولايته مهما كانت الصعاب.

وأشار سليمان إلى إمكانية إجراء استشارات لحكومة أخرى حال فقدت الحكومة المرتقب تشكيلها الآن ثقة المجلس.

بري يحذر

فريق الثامن من آذار استنفر قدراته السياسية والإعلامية في وجه الحكومة اللاحزبية المرتقب تشكيلها، وقد استبق رئيس مجلس النواب نبيه بري إعلان الحكومة بالتحذير من أن حكومة أمر واقع، كما يصفها من شأنها تعطيل الانتخابات الرئاسية. ونبه بري إلى أن أي حكومة تأتي من خارج التوافق الوطني، سواء كانت حيادية أو تحمل لون 14 آذار ستقود إلى تداعيات خطيرة، لافتا إلى أن مثل هذا الخيار الأحادي الجانب يعني تلقائيا تطيير الانتخابات الرئاسية المقبلة، وضرب موقع رئاسة الجمهورية وتحطيم آخر جسور التواصل السياسي. وسأل بري وفق أي منطق يمكن أن تقايض انتخابات رئاسة الجمهورية بحكومة انتقالية إذا كانت هناك نية لاحترام موعد الاستحقاق الرئاسي بين 25 مارس و25 مايو واعتبر أن هذه المقايضة خاسرة وغير متوازنة ،مستغربا الكلام حول تشكيل حكومة حيادية في حين أن الرئيس تمام سلام ليس حياديا، لافتا إلى أن هذا الطرح كان يجب أن يناقش قبل تسمية الرئيس المكلف، كي يأتي التكليف منسجما مع معايير الحياد. وقال ان لبنان تحول إلى عصفورية متخوفا من أن يكون الهدف التالي على لائحة الاغتيال بعد الوزير شطح شيعيا، للإيحاء بأن السنة انتقموا بالرد على الشيعة، وصولا إلى الفتنة المذهبية التي ستحرق الأخضر واليابس. وجرى تواصل بين أطراف الثامن من آذار فزار الخليلان الوزير علي حسن خليل المعاون السياسي للرئيس بري والحاج حسين خليل المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، فيما واصلت قناة المنار حملتها في هذا الإطار متحدثة عن ضوء أخضر إقليمي لإعلان حكومة الأمر الواقع، مشيرة إلى حكومة من 16 وزيرا.

النائب نواف الموسوي، جدد باسم حزب الله ضرورة التفاهم على حكومة جامعة وفق صيغة 9 ـ 9 ـ 6.

عون يرحب

بالمقابل زار الرئيس فؤاد السنيورة القصر الجمهوري والتقى الرئيس ميشال سليمان وعرض معه التطورات، وشد السنيورة على يد رئيس الجمهورية على موقفه من المبادرة السعودية حيال الجيش وعن الهبة المالية السعودية للجيش اللبناني، اعلن النائب ابراهيم كنعان امين سر تكتل التغيير والإصلاح الذي يرأسه العماد ميشال عون، ان التكتل يرحب بالمساعدة السعودية، لكنه ينتظر المزيد من التفاصيل.

قوى 8 آذار اعتبرت في إعلان الرئيس ميشال سليمان عن الهبة المالية السعودية للجيش، تخطيا لمجلس الوزراء غير الموجود والمفترض مرور اي هبة خارجية به، وتطاولا على العقيدة التي ارستها سورية وإيران في لبنان.

لكن 14 آذار ترى ان العقيدة التي ارساها المحور المذكور تقول عمليا الجيش ضعيف، يلعب دور الشرطي الرديف حينما يسمح له.

ويبدو ان عدوى سليمان السيادية بلغت الجيش قبل وصول السلاح الموعود بدليل توجيه نيران مدافعه المضادة الى الطيران الحربي السوري اثناء قصفه جرود عرسال اللبنانية، لكن وزير الخارجية عدنان منصور لم يعجبه الأمر، إذ بادر الى القول ان الطيران السوري طيران شقيق، وليس طيرانا معاديا وهناك اتفاقات امنية بين البلدين، وقال اننا ننتظر تفسيرا حول الحادث.

هبة ثانية

وبالعودة الى اعلان سليمان عن الهبة السعودية، فقد انهالت التصريحات من قبل حزب الله والاحزاب الحليفة، وخاصة المرتبطة مباشرة بسورية كالنائب البعثي عاصم قانصو والامين القطري لحزب البعث في لبنان فايز شكر، مشككين في أهداف هذه الهبة، مع توجيه الاتهامات لرئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة الذي رد على قانصو وشكر واصفا كلامهما بالفاجر والعاهر، ووضعه بتصرف القضاء كونه ينطوي على تهديدات علنية مباشرة.

والراهن ان الحاملين على الهبة السعوديين قد يفاجأون قريبا بهبة إماراتية تسربت اخبارها الى الصحف امس، وهي بقيمة الهبة السعودية ان لم تكن اكبر وذلك استجابة الى خطة تعزيز الجيش اللبناني والتي تقارب بتكاليفها النهائية الستة مليارات من الدولارات وهذا من شأنه ان يوفر للمؤسسة العسكرية الوطنية الامكانات الكفيلة بتمكينه من تولي الشأن الأمني العام، بمختلف وجوهه الداخلية والخارجية.

ذلك ان مصادر عربية مطلعة كشفت لـ وكالة الأنباء المركزية عن خطوة اماراتية مماثلة ستعلن في وقت قريب قد تناهز قيمة الهبة المقدمة من المملكة للغاية نفسها، بما يسهم في تنفيذ الخطة العسكرية الموضوعة من القيادة لتعزيز الجيش وتمكينه من القيام بدوره كاملا، كما انه من المتوقع ان يرتفع هذا المبلغ مع انعقاد مؤتمر دعم الجيش في روما في مارس المقبل وآخر في باريس مطلع العام المقبل.

وتهدف المساعدات لدعم الجيش في مواجهة الارهاب واقتلاعه من لبنان وردع المجرمين عن ارتكاب الجرائم وملاحقتهم ومعاقبتهم، وتنفيذ مندرجات القرار، 1701 وفق ما جاء على لسان الرئيس سليمان.

وفي معرض تفنيد اسباب اقدام السعودية على خطوة دعم الجيش راهنا اوضحت المصادر انها مرتبطة مباشرة بالعرض اللبناني الذي قدمه الوفد العسكري الذي زار باريس من ضمن خطة طويلة الامد كانت اعدتها القيادة وأشرف عليها الرئيس سليمان لتطوير وتعزيز وتقوية قدرات المؤسسة العسكرية والبالغة كلفتها 5 مليارات دولار.

وفي ضوء ما تمخض عن مؤتمر مجموعة الدعم الدولية للبنان، قررت المملكة المساهمة في الجزء الأكبر من هذه الكلفة بمبلغ ثلاثة مليارات دولار، تأكيدا لسياستها الداعمة للدولة اللبنانية.

المصدر : الأنباء

 

الافراج عن طلال الاردني بعد الاستماع الى افادته في سيارة تفجير ستاركو

وطنية - افاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام ان مخابرات الجيش افرجت عن العقيد طلال الاردني بعدما استمعت الى افادته على خلفية السيارة المسروقة التي استخدمت في تفجير ستاركو.

اشارة الى ان حركة فتح كانت سلمت الاردني الى مخابرات الجيش يوم الاحد للاستماع الى افادته.

 

رئيس بلدية الصويرة ناشد عائلتي جانبين وشومان التعالي على الجراح وتجاوز المحنة والعودة الى منازلهم

وطنية - وجه رئيس بلدية الصويرة حسين عامر، في مؤتمر صحافي عقده في قاعة البلدية في حضور فاعليات البلدة، نداء باسم البلدية والهيئة الاختيارية وعموم اهالي الصويري "للتعالي على الجراح وتجاوز المحنة"، داعيا "كل من ترك منزله للعودة الى البلدة". وقال: "نستنكر وبشدة الجريمة النكراء التي حدثت في قريتنا ونترك امر هذه الجريمة النكراء في يد القضاء اللبناني الذي نثق به وبنزاهته ثقة تامة. ندعو الجميع للتعالي على الجراح وتجاوز المحنة التي مرت بها بلدتنا الصويري المعروفة بالتعايش الاخوي والاندماج القائم على التسامي عن كل ما يمزق وحدة قريتنا التي هي جزء من وحدة وطننا الغالي لبنان".

وقال: "النداء موجه الى اهلنا آل جانبين المعروفين بسمو اخلاقهم وموقعهم الاجتماعي والمتعاونين مع كل ما هو خير للجميع، والمتفانين في سبيل وحدة القرية وصلابة موقفها الوطني باستمرار. اننا ندعوهم باسم ما يجمعنا الى ان يتساموا على محنتهم التي هي محنة ستزول باذن الله لان اهل المصاب آل جانبين ابرار واطهار"، مؤكدا "أصالة موقفهم النبيل الذي صدر عنهم واعلانهم ان آل شومان هم اخوتهم في الدين والوطن والتعايش الراقي السليم منذ كانت الصويري ويجمعهم كل ما يجمع النجباء والاخيار في لبنان الغالي". اضاف: "النداء موجه الى اهلنا آل شومان الكرام والذين هم معروفون بانتمائهم الاصيل لارض الصويري الكريمة والذين تربطهم بنا جميعا علاقة قربى ومصاهرة وتعاون على السراء والضراء، ونحن لا نقبل ابدا ان يترك بعضهم بيوتهم تجنبا لقدر. لا ابدا ان بيوت الصويري هي بيوتهم، وهم وآل جانبين جيران واقارب واحباب وندعوهم للعودة لانهم احبتنا واهلنا. ان الذي حدث مؤسف وهو بعهدة القضاء اللبناني الذي نثق به وبنزاهته ثقة كاملة. وما عدا ذلك فلن نتخلى عن عودة اهلنا آل شومان الآخيار الى منازلهم وحياتهم العادية التي لن نسمح لاحد ان ينتقص منها شيئا، ونؤكد لجميع اهل قريتنا المعروفين بتساميهم على المصائب ان يردعوا كل من تحاول له نفسه ايقاظ الفتنة، وديننا يؤكد بحتمية مطلقة ان الفتنة اشد من القتل". وختم موجها "الشكر للجيش اللبناني وقيادته الباسلة التي حفظت امننا جميعا وهذا ما نعرفه من جيشنا الذي تضخ فيه قريتنا خيرة ابنائها لحماية الوطن. ونشكر ايضا كل القوى الامنية التي كانت العين الساهرة طوال فترة المحنة التي ولت الى غير رجعة باذنه تعالى. ولا بد من شكر سماحة المفتي خليل الميس والمشايخ الاجلاء ورؤساء البلديات والهيئات الاختيارية في البقاع وكل اهالي القرى البقاعية على مشاركتنا مصابنا بصدق ووفاء ونشكر كل من جاءنا متكلما بكلمة طيبة، لان "الكلمة الطيبة صدقة" كما يقول الرسول الاعظم".

 

ايران أكدت التقدم في المفاوضات حول برنامجها النووي

وطنية - أعلن عباس عراقجي كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي أن المفاوضات الفنية بين ايران وممثلي مجموعة الدول الست في جنيف حققت تقدما. وقال في تصريحات لوكالة "ايرنا" الرسمية الايرانية :"إن المفاوضات بين خبراء من ايران ومجموعة الست (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) تواصلت طوال الليل حتى الساعة 7,00 صباح الثلثاء وأحرز الطرفان تقدما جيدا". وتابع :"ان الخبراء سيسلمون استخلاصاتهم الى نواب الوزراء والمدراء السياسيين لأنه ما زال هناك مسائل يترتب تسويتها على الصعيد السياسي"، مشيرا الى ان "الخبراء أنهوا عملهم". وختم عراقجي انه سيعقد "على الارجح لقاء الاسبوع المقبل مع اولغا شميت مساعدة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون التي تمثل مجموعة الست في المفاوضات مع ايران".

 

بوتين هنأ أوباما برأس السنة وأكد الاستعداد لمواصلة الحوار مع اميركا

وطنية - هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الأميركي باراك أوباما بعيد رأس السنة، مؤكدا استعداد بلاده مواصلة الحوار البناء مع واشنطن. وذكر نص التهنئة الذي نشرته الدائرة الصحافية التابعة للكرملين اليوم أن أحداث السنة المنصرمة أظهرت بوضوح أن روسيا والولايات المتحدة تستطيعان المساهمة الحقيقية في الحفظ على الإستقرار العالمي وتسوية أصعب القضايا الدولية وذلك بعملهما على أساس روح الشراكة واحترام مصالح بعضهما بعضا. كما أكد الرئيس الروسي استعداد بلاده لمواصلة "الحوار البناء والعمل المشترك على تعزيز الثقة والتفاهم في العلاقات الروسية - الأميركية وتوسيع التعاون في المجالات الإقتصادية والعسكرية التقنية والثقافية والمجالات الأخرى.

 

بوتين يتعهد بالقضاء على الإرهابيين.. و33 قتيلا حصيلة تفجيرين انتحاريين

روسيا: الهجمات الإرهابية لن تؤثر على دورة الألعاب الأولمبية الشتوية

موسكو: الشرق الأوسط

نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله أمس إن روسيا ستستمر بقوة وثبات في قتال الإرهابيين إلى أن تقضي عليهم نهائيا. وتعد تصريحات بوتين عشية أول أيام العام الميلادي الجديد هي أول تعليق علني له منذ مقتل 33 شخصا على الأقل في هجومين انتحاريين في أقل من 24 ساعة بمدينة فولغوغراد الجنوبية. وعلى الرغم من سلسلة الهجمات الإرهابية، ترى روسيا أنه لا خطر على أمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، التي تقام في غضون ستة أسابيع في سوتشي. وقال رئيس اللجنة الأولمبية الروسية، ألكسندر شوكوف، في تصريحات لوكالة (إنترفاكس) الروسية للأنباء أمس: فيما يتعلق بالدورة جرى اتخاذ كل الإجراءات الأمنية. لن يجري اتخاذ إجراءات إضافية. وارتفعت حصيلة الاعتداءين اللذين وقعا في فولغوغراد جنوب غربي روسيا لتصل إلى 33 قتيلا، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية أمس. وقال المتحدث باسم الوزارة المحلية للحالات الطارئة ديميتري أولانوف لوكالة إنترفاكس إن أحد ضحايا الانفجار الذي وقع في محطة القطارات في 29 ديسمبر (كانون الأول) الماضي توفي هذا الليل في مستشفى فولغوغراد وارتفع عدد القتلى إلى 18.

أما حصيلة الاعتداء على الحافلة الكهربائية أول من أمس فارتفعت إلى 15 قتيلا بحسب المتحدث. وكانت حصيلة سابقة تفيد مقتل 31 شخصا، 17 منهم إثر انفجار الأحد في المحطة المركزية للقطارات في المدينة، و14 في اعتداء صباح أول من أمس الذي استهدف حافلة الركاب الكهربائية. واعتقلت الشرطة الروسية العشرات أمس في مداهمات بمدينة فولغوغراد بعد تفجيرين وقعا في أقل من 24 ساعة وأثارا مخاوف أمنية قبل استضافة البلاد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين اللذين سلطا الضوء على هشاشة الوضع الأمني وأثارا مخاوف من هجمات قد يشنها الإسلاميون المتشددون الذين دعاهم زعيمهم إلى منع روسيا من استضافة الأولمبياد. ووضع مشيعون باقات زهور في موقع التفجير الانتحاري الذي نسف الحافلة.

وقالت تاتيانا فولتشانسكايا وهي طالبة في فولغوغراد: أنا خائفة. وتقع فولغوغراد على بعد 700 كيلومتر إلى الشمال من مدينة سوتشي المطلة على البحر الأسود والتي ستستضيف الأولمبياد بدءا من السابع من فبراير (شباط). وأعلنت السلطات مقتل مساعد لممثل الادعاء في داغستان في انفجار سيارة ملغومة أمس كما قتل شخصان في تفجير بالإقليم في وقت متأخر أول من أمس.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية أندريه بليبتشوك على شاشة التلفزيون إن نحو 5200 من أفراد الشرطة والداخلية انتشروا في فولغوغراد في إطار عملية لمكافحة الإرهاب.

وأضاف أن 87 شخصا اعتقلوا بعدما قاوموا الشرطة ولم يقدموا أوراق إثبات شخصية أو وثائق تسجيل سليمة وأن بعضهم كان بحوزته أسلحة. وأظهرت لقطات عرضها التلفزيون الشرطة وهي تدفع برجال ناحية حائط لكن لم تظهر إشارة على صلتهم بالتفجيرات أو الاشتباه بأنهم يخططون لهجمات مقبلة. وقالت وكالة إيتار تاس للأنباء إن الشرطة تركز على العمال المهاجرين من منطقة القوقاز والجمهوريات السوفياتية السابقة. ويقول نشطاء حقوقيون إن هذه الفئة تتعرض للاضطهاد وتستهدفها الشرطة. وفيما يتعلق بتفجير أول من أمس قال المحققون إنهم يعتقدون أن انتحاريا هو الذي نفذه. وذكرت السلطات أن انتحارية من داغستان نفذت تفجير يوم الأحد لكنها قالت في وقت لاحق إنه ربما يكون من تنفيذ رجل. ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مصادر لم تذكرها قولها إن المشتبه به في تفجير يوم الأحد روسي اعتنق الإسلام وانتقل إلى داغستان وانضم إلى الإسلاميين المتشددين هناك في أوائل 2012. من جهته أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوات مكافحة الإرهاب بتعزيز الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء روسيا على أثر هذا التفجير الجديد الذي يأتي قبل نحو شهر من موعد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي من 7 إلى 23 فبراير. وجعل الكرملين من هذه الألعاب أولوية وطنية لتكون واجهة لروسيا على العالم، واستثمر مليارات الدولارات في البنى التحتية في سوتشي لتحضير هذا المنتجع الساحلي القريب من منطقة القوقاز الروسي المضطربة لاستقبال الحدث الرياضي. وكان زعيم التمرد الإسلامي في القوقاز دوكو عمروف دعا في شريط فيديو في يوليو (تموز) إلى شن هجمات لمنع تنظيم الألعاب الأولمبية بأي وسيلة.

في غضون ذلك رأت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن هجومي فولغوغراد الإرهابيين في روسيا يعيدان إلى الذاكرة تهديدات المتمرد الشيشاني دوكو عمروف الذي يطلق عليه أسامة بن لادن روسيا.

وذكرت الصحيفة في سياق تقرير نشرته أمس على موقعها الإلكتروني، أن الهجومين الإرهابيين اللذين هزا أرجاء مدينة فولغوغراد الروسية خلال 24 ساعة أكدا على الأهمية الجديدة لجهد روسيا المستمر منذ فترة طويلة الذي لا هوادة فيه لنزع فتيل تمرد إسلامي على حدودها الجنوبية يقوده عمروف. وقالت الصحيفة إن هذه الهجمات، التي تأتي قبل ستة أسابيع فقط من افتتاح أولمبياد سوتشي على بعد 400 ميل، أثارت خوفا واسع النطاق في سائر أنحاء روسيا. وأوضحت الصحيفة أن التحقيق في التفجيرات بدأ، لكن اهتمام أجهزة الأمن الروسية يتركز بالفعل على جمهورية داغستان التي أصبحت مركزا للعنف الانفصالي في الأعوام الأخيرة وعلى صلة التفجيرات بزعيم التمرد الشيشاني عمروف. وأضافت الصحيفة أن عمروف شخصية غامضة وشبه خيالية خاضت حربي الشيشان اللتين بدأتا منذ حوالي 20 عاما، وأصبح رمزا لتطرف حركة بدأت ككفاح من أجل الاستقلال. وأشارت الصحيفة إلى أن نفوذ عمروف بدا وأنه يتضاءل في الأعوام الأخيرة إلى أن ظهر في شريط مصور في شهر يوليو الماضي وهو يأمر أتباعه بالقيام بأي شيء ممكن من أجل مهاجمة روسيا في الوقت الذي تستعد فيه لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي. ولفتت الصحيفة إلى أنه رغم عدم إعلان أي جهة المسؤولية عن الهجمات في فولغوغراد، فإن تهديدات عمروف، التي تم تجاهلها في ذلك الوقت، بدت فجأة نذير شؤم وأثارت الرعب من أن تكون شبكات النقل في روسيا أهدافا محتملة. ونوهت الصحيفة إلى أن خبراء شؤون الإرهاب يرون أن السؤال الذي يطرح نفسه حاليا هو ما إذا كانت التفجيرات الانتحارية في فولغوغراد وهجوم سابق هناك تمثل الدفعة الأولى من حملة وعد بها عمروف لإفساد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية وتقويض الثقة بحكومة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

سوريا.. الأولى عالمياً في قتل الصحافيين خلال 2013 وأكثر من 130 ألف قتيل منذ بدء النزاع

تربعت سوريا على عرش أكبر قاتلي ومستهدفي الصحافيين في العالم خلال العام 2013، حيث تمكن النظام السوري من قتل العدد الأكبر منهم مقارنة بكافة دول العالم، بما في ذلك الدول المصنفة على أنها الأشد خطراً بالنسبة للعاملين في الحقل الإعلامي. وحسب أحدث تقرير للاتحاد الدولي للصحافيين، فإن سوريا شهدت خلال العام 2013 مقتل 15 صحافياً من أصل 108 صحافيين قتلوا في مختلف أنحاء العالم، ما يعني أن 14% من الصحافيين الذين قضوا خلال العام لقوا حتفهم في سوريا. واحتل العراق، الحليف لنظام بشار الأسد، المركز الثاني عالمياً من حيث قتل واستهداف الصحافيين خلال العام 2013، حيث تم قتل 13 صحافياً فيه خلال العام على الرغم من أنه لا يشهد نفس الدرجة من سخونة الأحداث التي تجري في سوريا. وأطلق الاتحاد الدولي للصحافيين نداء عاجلاً يناشد فيه الحكومات حول العالم بمحاسبة قتلة الصحافيين والإعلاميين، ورفع الحصانة عنهم، وذلك في نهاية عام تم خلاله توثيق سقوط 108 ضحايا من الصحافيين، إضافة إلى 15 آخرين فقدوا حياتهم نتيجة حوادث أثناء أدائهم عملهم.

وبحسب التقرير، فإن الـ108 صحافيين القتلى، ومن بينهم 15 في سوريا، و13 في العراق، فقدوا حياتهم "نتيجة استهداف مقصود، أو تفجيرات، أو حوادث تبادل للنيران".

ويظهر التقرير السنوي الثالث والعشرون الذي أصدره الاتحاد أن أخطر المناطق على العمل الصحافي هي منطقة آسيا والباسفيك والتي فقد فيها 29% من الضحايا حياتهم، تليها منطقة العالم العربي والشرق الأوسط والتي شكلت ما نسبته 27% من مجموع القتلى. كما أشارت الإحصائيات إلى أن عدد القتلى انخفض قليلاً بنسبة 10% عن ضحايا السنة الماضية. وقال التقرير إن سوريا تحتل قائمة أكثر البلدان خطراً على الإعلام لسنة 2013، كما أن العنف والفساد في الفلبين، وحركات التمرد في باكستان، والإرهاب والجريمة المنظمة في العراق والهند، جعلت هذه البلدان تحتل مراتب متقدمة في قائمة الدول التي خسرت أكبر عدد من الصحافيين.

وأكد الاتحاد الدولي للصحافيين أنه على الرغم من انخفاض عدد القتلى لهذه السنة مقارنة بالسنة الماضية، فإن مستويات العنف ما زالت مرتفعة بشكل لا يمكن التسامح تجاهه، وهذا يتطلب أن تتحرك الحكومات لحماية الصحافيين والحفاظ على حقهم الأساسي بالحياة. كما ناشد الاتحاد الدولي للصحافيين دولاً مثل الفلبين وباكستان والعراق لاتخاذ إجراءات صارمة توقف حمام الدم في قطاع الإعلام.

كما رحب الاتحاد الدولي للصحافيين بقرار الأمم المتحدة الخاص بإعلان "اليوم الدولي لإنهاء الحصانة" في الجرائم ضد الصحافيين والذي تبنته الجمعية العمومية للأمم المتحدة بتاريخ 18 ديسمبر. وتضمن القرار "إدانة غير مشروطة لجميع الهجمات والعنف الموجه ضد الصحافيين والعاملين الإعلاميين، مثل التعذيب، والقتل خارج إطار العدالة، والاختفاء القسري، والتوقيف، إضافة إلى الترهيب والتحرش، سواء في ظروف الصراع أو في الظروف العادية". كما أكد القرار أن "الحصانة التي يتمتع بها مهاجمو الصحافيين تعتبر التحدي الأساسي للجهود الرامية لتعزيز حماية الصحافيين".

ومن ناحية أخرى، أشارت إحصائيات الاتحاد إلى تصاعد العنف تجاه الصحافيات، حيث فقدت 6 صحافيات حياتهن هذه السنة، هذا بالإضافة إلى العدد الكبير من النساء اللواتي وقعن ضحايا للاعتداءات الجنسية والترهيب والتمييز. وبحسب الإحصائيات الواردة في التقرير، فقد تم استهداف عدد كبير من الصحافيين بشكل مقصود بسبب عملهم وبنية مقصودة لإخماد أصواتهم، وتشير هذه النتيجة إلى الحاجة الملحة لأن تقوم الدول بتعزيز حماية الصحافيين والحفاظ على سلامتهم، ولأن تقوم أيضاً بمعاقبة مرتكبي العنف ضد الصحافيين. وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 130433 شخصا "منذ انطلاقة الثورة السورية" في منتصف اذار 2011، غالبيتهم من المقاتلين في الجانبين المتحاربين، بحسب حصيلة جديدة اصدرها اليوم. والقتلى هم 46266 مدنيا بينهم اكثر من سبعة آلاف ولد، و52290 من عناصر قوات النظام والمجموعات المسلحة الموالية لها، و29083 من مقاتلي المعارضة وبينهم جهاديون، بالاضافة الى 2794 قتيلا مجهولي الهوية. وقال المرصد ان هذه الحصيلة تشمل الفترة الممتدة بين "18 اذار 2011، تاريخ ارتقاء أول شهيد في محافظة درعا (جنوب)" حتى اليوم الاخير من سنة 2013. وبين القتلى المدنيين 7014 ولداً، و4695 أنثى فوق سن الثامنة عشرة. وينقسم مقاتلو المعارضة الى جنود منشقين ومدنيين حملوا السلاح ضد النظام وجهاديين ومقاتلين من جنسيات عربية واجنبية.

كما اشار الى ان خسائر النظام تتوزع على الشكل الآتي: 32013 من قوات النظام، و19729 من اللجان الشعبية وقوات الدفاع الوطني، و262 مقاتلا من "حزب الله"، و286 مقاتلا من الطائفة الشيعية من جنسيات غير سورية.

وعبّر المرصد عن اعتقاده بأن العدد الحقيقي للقتلى في صفوف الكتائب المقاتلة السورية والقوات النظامية اكثر من ذلك، لكن يصعب عليه توثيقها بدقة "بسبب التكتم الشديد من الطرفين على الخسائر البشرية".

واشار الى وجود أكثر من 17000 معتقلا داخل سجون القوات النظامية واكثر من ستة آلاف أسيرا من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها لدى الكتائب المقاتلة لا سيما "الدولة الاسلامية في العراق والشام" ("داعش") و"جبهة النصرة".

 

دول الخليج تعلن مساندتها للبحرين.. وإيران تنفي تدريب إرهابيين

الخارجية البحرينية لـ الشرق الأوسط: كشف العمليات الإرهابية أبلغ رد

المنامة: عبيد السهيمي/الشرق الأوسط

أكدت إيران على لسان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية أنه لا صحة للاتهامات التي تتحدث عن تدريب المعارضة البحرينية في إيران، وقالت إن على المنامة تغيير توجهاتها الأمنية والبوليسية، وتمهيد الأرضية لإجراء حوار في البلاد عبر تعزيز الثقة. لكن الخارجية البحرينية أكدت لـالشرق الأوسط، أن إعلان الأمن البحريني عن إحباط أربع عمليات إرهابية نوعية، هو أبلغ رد على التصريحات الإيرانية.

من جانبه حمل الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ما سماه عصابات الإجرام المتحالفة مع قوى التطرف الإقليمية السعي إلى إشاعة العنف والفوضى وزرع الفتنة في مملكة البحرين. وأعلن الدكتور الزياني وقوف مجلس التعاون مع مملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها. يشار إلى أن الداخلية البحرينية أعلنت يوم أول من أمس إحباط أربع عمليات وصفتها بـالإرهابية النوعية، بينها شحنة الأسلحة ومتفجرات وقنابل إيرانية وسورية الصنع، كانت مقبلة من العراق، وإحباط تهريب 13 شخصا كانوا في طريقهم عبر البحر إلى إيران. كما قالت الداخلية البحرينية إن التحقيقات كشفت عن اعتراف أربعة من المقبوض عليهم كشفت عن تلقيهم تدريبات في إيران والعراق على صنع المتفجرات والتهريب بمختلف الطرق التي تحتاجها العمليات الأمنية النوعية. وذكرت وكالة أنباء إرنا الإيرانية أن المسؤول رفض رفضا تاما الاتهامات بشأن تدريب المعارضة البحرينية في إيران، واصفا إياها بأنها لا أساس لها من الصحة. وأضاف المسؤول بدلا من إلصاق التهم بسائر الدول، يجب عليهم من خلال تغيير توجهاتهم الأمنية والبوليسية تمهيد الأرضية لإجراء حوار جاد في البلاد من خلال اتخاذ خطوات من شأنها أن تعزز الثقة. وأشاد الدكتور الزياني بكفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية البحرينية، وبالنجاح الذي حققته بإحباط عمليات إرهابية تستهدف زعزعة أمن مملكة البحرين واستقرارها وترويع الآمنين من أبنائها والمقيمين على أرضها.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون إن ما كشفته الأجهزة الأمنية عن محاولات إدخال أسلحة ومتفجرات نوعية إلى البحرين وتهريب مطلوبين للعدالة دليل قاطع على أن عصابات الإرهاب والإجرام، وبالتنسيق والتآمر مع قوى التطرف الطائفي الإقليمية، مستمرة في مخططاتها الإجرامية وسعيها البغيض لسفك دماء الأبرياء، وبث الذعر ونشر العنف والفوضى في مملكة البحرين. وأعرب الدكتور عبد اللطيف الزياني عن ثقته بأن المحاولات الإرهابية الهادفة إلى إشاعة العنف والفوضى وزرع الفتنة في المجتمع البحريني المسالم لن يكتب لها النجاح بفضل كفاءة الأجهزة الأمنية وجاهزيتها العالية لمواجهة أعمال الإرهاب والإجرام، ووعي ويقظة أبناء البحرين، وتمسكهم بوحدتهم الوطنية، ونبذ الإرهاب فكرا وممارسة. وأكد الأمين العام لمجلس التعاون على استنكار المجلس وإدانته الشديدة لكل الأعمال الإرهابية التي تستهدف المساس بأمن مملكة البحرين واستقرارها، ووقوفه معها ومساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، وملاحقة عناصر الإرهاب وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم. من جهة ثانية أشاد الشيخ فواز بن محمد آل خليفة وزير الدولة لشؤون الاتصالات بتوجيهات القيادة البحرينية بشأن اتخاذ إجراءات قانونية وتنفيذية ووقائية فعالة لمنع استغلال المنابر الدينية والإعلامية وغيرها في التحريض على الفتنة الطائفية أو إثارة الكراهية الدينية أو المذهبية، حرصا على تنمية قيم الود والتسامح والتعايش السلمي بين أبناء المجتمع الواحد. وأوضح الوزير أن وزارة الدولة لشؤون الاتصالات أخذت على عاتقها مسؤولية التصدي ومكافحة أي محاولات لإشاعة الفتنة الطائفية والانقسام المجتمعي عبر بث الشائعات والأكاذيب أو التحريض على العنف والتخريب والكراهية عبر المنابر الإلكترونية ووسائل الاتصال الحديثة.

وكشف الوزير أن وزارته، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، ستقوم باتخاذ إجراءات قانونية وتنفيذية فعالة وحازمة ضد من سماهم بـتجار الكراهية ومثيري الفتن والقلاقل والاضطرابات الأمنية، ومحاربة أي دعوات تحريضية على العنف والإرهاب أو الحرق والتخريب وزعزعة الأمن والاستقرار أو مخالفة الآداب العامة، كونها جرائم آثمة بموجب القوانين البحرينية والتشريعات والمواثيق الدولية كافة، ولا تمت لحرية الرأي والتعبير بصلة.

وأوضح أن إدارة السلامة الإلكترونية ستواصل دورها في متابعة المنابر الإلكترونية وشبكات الإعلام الاجتماعي، بما يضمن الاستخدام الشرعي والآمن للمواقع الإلكترونية.

 

بوتين: سنكافح الارهابيين حتى القضاء عليهم بالكامل

وطنية - اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم، ان "روسيا ستواصل مكافحة الارهابيين حتى القضاء عليهم بالكامل"، في اول رد فعل له منذ التفجيرين اللذين وقعا في مدينة فولغوغراد جنوب غرب روسيا.

وقال في خطاب القاه في خاباروفسك في اقصى الشرق الروسي في مناسبة رأس السنة: "ننحني امام ضحايا الاعتداءين الرهيبين، انني واثق من اننا سنواصل بقوة وبلا هوادة مكافحة الارهابيين حتى القضاء التام عليهم".

 

سوريا قررت منع دخول كل أنواع السيارات السعودية الى اراضيها

وطنية - أصدرت وزارة النقل اليوم قرارا قضى ب"منع دخول كل أنواع السيارات السعودية الى الاراضي السورية، تطبيقا لمبدأ "المعاملة بالمثل". ونص القرار على "منع دخول سيارات لنقل الشاحنة المبردة والعادية وسيارات الركوب الكبيرة والمتوسطة الباصات والميكروباصات وسيارات الركوب الصغيرة السياحية العمومية السعودية الى أراضي الجمهورية العربية السورية بدءا من اليوم وحتى اشعار آخر". واوضحت الوزارة ان "القرار جاء بناء على اتفاق تنظيم عمليات نقل الركاب والبضائع على الطرق البرية بين الحكومتين السورية والسعودية القائمة على مبدأ المعاملة بالمثل".

 

الافراج عن آخر ثلاثة معتقلين من سجن الاويغور في غوانتانامو

وطنية - اعلنت الولايات المتحدة، اليوم، "نقل آخر ثلاثة سجناء من الاويغور وهم صينيون مسلمون الى سلوفاكيا من غوانتانامو حيث كانوا عالقين هناك بالرغم من تبرئتهم قبل سنوات بسبب عدم العثور على بلد ثالث يستقبلهم من قبل". واكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" جون كيربي في بيان ان "الولايات المتحدة تشكر الحكومة السلوفاكية على هذه البادرة الانسانية وارادتها دعم الجهود الاميركية لاغلاق معتقل غوانتانامو".

واضافت ان نقل هؤلاء المعتقلين الى سلوفاكيا جرى على اساس "طوعي".

 

2014 سنة عسكرة ...السّنة!

فارس خشّان/يقال نت

روزنامة العام 2014 حافلة بالمواعيد والإستحقاقات الكبرى. إستحقاقات لبنان لن تكون مستقلة عن تلك التي تنتظرها الساحات السورية والعراقية والإيرانية.

إيران ستكون المحور. تجهد للعب دور البطولة في الشرق الأوسط. يمكنها ذلك، فهي نجحت، في عسكرة الطائفة الشيعية واحتكارها!

مفاوضاتها المتواصلة مع الولايات المتحدة الأميريكية أولا وتاليا مع الغرب، لن تبقى محصورة بالملف النووي. ستحقق تطلعها في جرّ واشنطن الى صفقة شرق أوسطية شاملة، فالإمتدادات الإيرانية في المنطقة لن تستكين، إلا بعد إتمام هذه الصفقة. "أزعر" المنطقة يريد أن يكون "الشرطي"ّ

الأكثرية السنية لا تعنيها. هي تراهن على وهنها، ورخاوتها، وتضعضعها، والمخاوف على مصالحها القطرية الذاتية.

تأخذ إسرائيل نموذجا لها. أقلية يهودية فرضت نفسها في المنطقة ووفررت أمانها، بمجرد أن حصلت على اعتراف بتفوق استراتيجي عسكري على الدول العربية مجتمعة.تعزز الطرف الديني، بسلوكيات دينية متطرفة، ثم تشكو التطرف. الأضواء لا تسلط الا على نوع واحد من التطرف. تطرف أقلية ضمن الأكثرية السنية.

إيران مثلها مثل إسرائيل. حوّلت الشيعية الى صهيونية جديدة.

المخطط الإيراني، كان يسير في ظل انعدام المواجهة العربية السنية ، إلى أن ظهرت الصفقة السرية التي تعمل عليها واشنطن. صفقة بدأت بوادرها مع إعفاء بشار الأسد من العقوبة مقابل تسليم الكيميائي، واستكملت في معطيات الاتفاق البدائي الذي تمّ التوصل اليه في جنيف، بحيث رفعت عقوبات بسيطة في مقابل تخفيض مستوى التخصيب.

منذ تلك اللحظة، بدأ يتكوّن وعي سنّي مختلف.وبعدما أسقطت الثورة السورية أقنعة المقاومة والممانعة، أسقط الاتفاق النووي البدائي وهم المواجهة الإيرانية- الغربية.

هذا الوعي على مستوى القواعد قبل القيادات، أحيا موجبات الصراع التاريخي على السلطة، الذي أحدث الإنقسام الإسلامي الأوّل.

وفي خضم ذلك، ضعف الإعتدال السني الى مستوى غير مسبوق، بحيث لم تعد ثمة قناعة بأدوات المواجهة التي يعتمدها، في مقابل ارتفاع دعاة حملة السلاح لمواجهة السلاح بالسلاح، والعنف بالعنف.

وتكوكبت الإرادات في العراق وفي سوريا، واحتلت الرؤية نفسها الساحة السنية اللبنانية.

شعبية " عسكرة السنّة" باتت الأكبر، حاليا.

الحكومات العربية في مأزق، وخصوصا المملكة العربية السعودية، الأغنى والأقدر.

حتى الساعة، لا توافق السعودية على تسليح الشعوب.

هي تلجأ لأطر يمكن أن تتحكم بالأرض.

في سوريا سقط رهانها على توحيد البندقية ضمن أركان الجيش السوري الحر. هي تتفهم الأسباب، فمستوى القتل، ومستوى التآمر على الثوار، أكبر من أي تعقل، وأكبر من أي قدرة على تسليم القيادة لعقلية تقبل بتسوية- ولو قوية.

في مصر، تعمل مع الجيش.

في البحرين، أدخلت جيشها ضمن قوات من مجلس التعاون الخليجي.

في لبنان، تراهن على الجيش أيضا، على الرغم من كل المحاذير.

وفي العراق، لا نظام يمكن اللجوء اليه. الثورة السنية تتعسكر.

حتى الساعة، تؤمن السعودية باستراتيجية تفتيت القدرات البديلة الإيرانية لتمنع الصفقة مع الولايات المتحدة الأميريكية.

ولكن إيران، لا تستكين.

أداتها اللبنانية عادت الى الإغتيال ولا تتوقف عن التهديد.

أداتها السورية، لا تجد أي محرمات في التعامل مع المناطق المعارضة. الجريمة ضد الإنسانية المتمادية في حلب، أكبر برهان.

أداتها العراقية، قررت اللجوء الى التصدي العنفي للثورة الناشئة، باعتصام، منذ سنة.

هذا البديل الذي يطرحه النظام السني له أفق محدود، فإما ينجح، وإما اللجوء الى الإرادة الشعبية.

المواجهة مفتوحة ولن تتوقف، وهي إن لم توقف المخطط الإيراني باعتدال الأنظمة، فإنها ستسقط آخر حاجز، أمام عسكرة السنّة!

وبذلك، فإن العام 2014 محكوم إما بعقلنة " الشيعة"، وإما بعسكرة السنة!

 

عام القلق والشكوك وسقوط المُسلَّمات

اياد ابوشقرا/الشرق الأوسط

يطلّ عام 2014 على العالم العربي وهو في وضع غير مطمئن، كي لا نستخدم تعبيرا أكثر إحباطا.

الأزمة السورية، التي تكمل خلال أقل من ثلاثة أشهر سنتها الثالثة، كشفت الكثير إلا للمكابر أو المتحامل أو الغبي. وغدا من الضروري الإقرار بأن منطقة المشرق العربي، بالذات، تواجه اليوم مستقبلا مفتوحا على كل الاحتمالات. مشاعر الخوف والغضب، ومعها نبش الأحقاد الدفينة وتنامي الشعور بالغبن، مظاهر تغذيها هذه الأيام مطامع إقليمية زاحفة بعناد تسود منطقتي بلاد الشام والخليج العربي. كذلك نلحظ كيف سمح انعدام الحسّ بالمسؤولية والوازع الأخلاقي عند المجتمع الدولي بتحويل انتفاضة شعبية كان من المتيسّر رعايتها وتعهدها بحد أدنى من الردع في سوريا.. إلى حرب كونية ضد الإرهاب كما يريدها قيصرٌ روسي جديد، وشريكٌ صيني متواطئ يشاطره سعيه الدؤوب إلى كسر حالة الأحادية القطبية التي تمتّعت بها الولايات المتحدة الأميركية بعد انتصارها في الحرب الباردة.

أما القطب الواحد، فيبدو أنه تعِب من أعباء هذه المكانة وأقنع نفسه بأنه غير مؤهّل لها. والحال أنه إذا ما اختارت الولايات المتحدة الاستقالة من موقعها والتخلّي عن مناطق نفوذها.. ودعوة الآخرين لمشاركتها فيها بعد إحالة نفسها إلى التقاعد، فكيف يمكن إقناعها بعكس ذلك؟ هذا واقع لا يستطيع أحد تغييره إلا الناخب الأميركي عبر صناديق الاقتراع. فهو إذا شعر أن قيادته قاصرة ومقصّرة.. فإنه سيبادر إلى سحب ثقته منها وإسقاطها في الانتخابات التالية. هذا ما فعله الأميركيون في عزّ الحرب الباردة عندما اعتبروا جيمي كارتر قائدا ضعيفا، وحكموا بأن مثاليته أقرب إلى السذاجة منها إلى الحكمة في التعامل مع الأخطار الخارجية. ومع أن كارتر - في رأيي الشخصي - أفضل وأنبل بمراحل من رونالد ريغان كإنسان وكسياسي، فلقد أدى سوء قراءته لواقع الأمور إلى تعرّضه لهزيمة مريرة وتولّي صقور الجمهوريين السلطة. وكما نعرف نجح هؤلاء خلال فترة وجيزة في إسقاط الاتحاد السوفياتي بعدما جرّوه إلى حرب إنفاق تسلّحي ما كان له طاقة بها. وفتحوا عليه عدة حروب إقليمية كبّلته وأنهكته إلى أن خرج من قيادته السياسية المترهّلة زعيمٌ عديم الحكمة اسمه ميخائيل غورباتشوف، استسلم لهجومية ريغان بلا قيد أو شرط. وفي نهاية المطاف أشرف على انهيار الدولة السوفياتية التي كان يزعم الرغبة في تحديثها.

في واشنطن اليوم نسخة جديدة من كارتر اسمها باراك أوباما، الذي أسهم في فوزه بولاية رئاسية ثانية عاملان: الأول، خوف الأميركيين من انحسار شبكة الأمان الاجتماعية والصحية التي تغطّيهم في خضمّ أزمة اقتصادية ومالية طاحنة. والثاني جنوح الحزب الجمهوري المنافس إلى التطرّف الآيديولوجي الجامح بعدما اختطفت جماعة حفلة الشاي المُغالية في يمينيّتها قطاعا مؤثرا فيه.

هذان العاملان الداخليّان، معطوفا عليهما تعب الأميركيين من شراسة إدارة جورج بوش الابن في سياستها الخارجية العدوانية، أقنعا أوباما بأهمية الانكفاء إلى الداخل، والتخلّي عن أي دور نشط في مجال السياسة الخارجية. وها هو المشرق العربي يدفع راهنا ثمنا باهظا لسياسة أوباما، التي انكشف أنها في فكرها الإنساني لا تعني إطلاقا ما تقوله، بل لا تؤمن به أصلا.

أوباما في الخطاب الشهير الذي ألقاه في القاهرة مطلع يناير (كانون الثاني) 2009، رفع شعار بداية جديدة ووعد المنطقة بالكثير. وتوهّم مستمعوه حقّا أن مثالية الرجل وثقافته السياسية كفيلتان باعتماده مقاربة عميقة لجذور مشكلات العالمين العربي والإسلامي. غير أنه سقط عند أول عقبة أمام التصلب الليكودي الإسرائيلي.

وبعدها ترنّحت المسيرة.. وانهارت تماما مع الصفقة المعقودة مع إيران خِفية عن أصدقاء واشنطن في العالم العربي، بما فيها - على الأرجح - التواطؤ على مصير الشعب السوري عبر التفاهم مع روسيا.. بعد مأساة حصدت حتى الآن، وفق مصادر يعتدّ بها، أكثر من 220 ألف قتيل ومفقود، وعشرة ملايين نازح ولاجئ. الأرقام المتفّق عليها تفيد بأن أكثر من 60 ألف سوري قتلوا خلال عام 2013 وحده.

ومع العدّ التنازلي لانعقاد مؤتمر جنيف 2، تجاهلت واشنطن تصعيد نظام بشار الأسد سياسة الأرض المحروقة التدميريّة. وصمتت عن دعوات موسكو المتكرّرة لضرورة جعل جنيف 2 مؤتمرا يركّز على محاربة الإرهاب بدلا من تخصيصه لتنفيذ تفاهمات جنيف 1 بشأن انتقال السلطة سلميّا في سوريا. بل، أكثر من هذا، أشاحت واشنطن بوجهها تماما عن خوض إيران الحرب مباشرة على الأراضي السورية عبر 25 تنظيما شيعيا من مختلف أنحاء العالم على رأسهم حزب الله اللبناني ومقاتلي 15 جماعة عراقية في مقدمها لواء أبو الفضل العباس وعصائب أهل الحق عدا عن الزمر اليمنية والأفغانية والباكستانية وغيرها. وطبعا، ارتاحت واشنطن لارتياح إسرائيل إلى مصير السلاح الكيماوي السوري.. الذي تبين أنه كان يُكدّس لغاية قتل السوريين لا غير. كذلك صدر عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين سابقين، وفي الخدمة الفعلية، كلامٌ عن تفضيل بقاء الأسد في سدة الحكم في سوريا لأنه أفضل من سيطرة الجماعات الأصوليّة والجهاديّة على البلاد!

بقاء الأسد في السلطة، على ركام سوريا وعلى جثث أبنائها، خيارٌ لا أحسب أن السوريين أو العرب أو المسلمين سيقبلون به مهما كلّف الأمر. وأزعم أن هذا التوجّه سيُفضي عاجلا أو آجلا.. أولا إلى نشوء بيئة يائسة متطرّفة وحاضنة طبيعية للإرهاب، وثانيا إلى تقسيم المنطقة وتفتيتها.

إن ما يحدث في سوريا، بالتزامن مع عودة مسلسل جرائم التصفيات السياسة الدموية في لبنان، والممارسات الطائفية المكشوفة للحكم العراقي الذي دعمت واشنطن مجيئه إلى السلطة، يؤكد أن حدود كيانات المشرق العربي التي رسمت عام 1920 تهتزّ وتتلاشى. وتلاشي هذه الحدود سيعني إما هيمنة وصاية إيرانية - إسرائيلية مشتركة، أو التقسيم الفئوي المغمّس بالدماء والدموع والأحقاد.

كل هذا لأن الإدارة الأميركية الحالية لا تميّز مُطلقا بين الشراسة العدوانية والقيادة المسؤولة.

 

دعوات اغترابية إلى "14 آذار" للعمل من أجل التمديد لسليمان

الخوري لـ "السياسة": بقاء الرئيس يمنع الفراغ أو وصول أحد الموالين لطهران ودمشق

لندن - كتب حميد غريافي: السياسة

دعا أحد كبار رجال الاغتراب اللبناني في العالم قوى "14 آذار" إلى "العمل الحثيث لتمديد ولاية الرئيس ميشال سليمان لإنجاز مشروعه في تسليح الجيش بأسلحة ومعدات تخوله منافسة أهم جيوش دول العالم الثالث, بعدما يكون انتزع حقوقه الدستورية في بسط كامل سيادته على اراضي لبنان بموجب القرارات الدولية 1559 و1860 و1701, تمهيداً لنزع سلاح الميليشيات المحلية وغير المحلية, واستعادة هيبة الدولة المفقودة حالياً بسبب وجود قوة ايرانية متسلطة ومعتدية على تلك الحقوق". وقال الشيخ سامي الخوري, رئيس "الاتحاد الماروني العالمي" الذي يضم أكثر من 13 مليون مغترب لبناني حول العالم, من مقر اقامته في مدينة ميامي, لـ"السياسة" أمس, إن ما قامت به المملكة العربية السعودية مشكورة لدعم الجيش اللبناني بثلاثة مليارات دولار لإعادة تسليحه وتجهيزه للوقوف في وجه اي اعتداء على لبنان عبر حدوده ومن الداخل, "قد يكون نقطة التحول الدراماتيكية التي ينتظرها لبنانيو العالم واصدقاؤهم في الخارج نحو استعادة الدولة حقوقها المنقوصة وسيادتها وكرامتها ونحو استعادة اللبنانيين ازدهارهم الاقتصادي ولحمتهم الداخلية, خصوصاً بين المسلمين والمسيحيين, وتثبيت الانتصار النهائي لـ"ثورة الأرز" انتقاماً لدماء شهدائها الذين سقطوا بإرهاب النظام السوري وحلفائه في داخل لبنان". وأكد الخوري أن كل المعطيات المتوافرة راهناً تؤكد أن "حزب الله" وحلفاءه لن يسمحوا بانعقاد مجلس النواب لانتخاب رئيس جديد في الأشهر الخمسة المقبلة, أو "سيعمدون إلى استعمال الترهيب والترغيب بأموال ايرانية لانتخاب رئيس جمهورية يكون منفذاً لخططهم ومؤامراتهم في تخريب البلد وتحويله الى دويلة ايرانية".

ودعا البطريركية المارونية إلى اتخاذ موقف حاسم وقوي الى جانب التمديد للرئيس سليمان كي يكمل مشروعه الذي تأخر نحو خمس سنوات في تطبيقه, "لإنقاذ لبنان من براثن الغيلان المحيطة به والتي تنهش لحمه منذ مطلع التسعينات وقبل ذلك, وكي يشرف شخصياً بسبب خبرته العسكرية على استخدام الدعم السعودي في أماكنه الصحيحة من دون هدر أو رشى أو إتاوات بهدف جعل الجيش اللبناني القوة الوحيدة والساعد الأيمن الاقوى للدولة وللحكم في خدمة الشعب والبلاد وحماية حدودها من كل عدوان أو تطاول". وكشف الخوري لـ"السياسة" عن أن قادة المغتربين اللبنانيين في دول الخليج العربي "أبلغونا ان الدعم السعودي للجيش لن يكون الدعم الخليجي الوحيد, بل ان الكويت والامارات وقطر على استعداد لتقديم دعم مماثل, بحيث يصبح مجمل هذا الدعم العربي ما بين خمسة وستة مليارات دولار, من شأنها مضاعفة عديد الجيش اللبناني الى 150 ألفاً, وتسليحه بسلاح جو أكثر تطوراً وبسلاح بري لا يقل عن 300 إلى 400 دبابة أوروبية من الطرازات الاحدث في العالم, وأكثر من 1500 آلية عسكرية, ومئات بطاريات صواريخ ارض - ارض وارض - جو وبطاريات مدفعية بعيدة ومتوسطة المدى و150 مروحية أوروبية متطورة". وأضاف الخوري "إننا شكلنا هنا في الولايات المتحدة لجنة من الفاعليات الاغترابية في الاميركتين للقيام بحملة لجمع تبرعات من أثرياء لبنان والعرب للجيش اللبناني الى جانب الدعم الخليجي, آملين التوصل الى مبالغ ضخمة تسد جوانب عدة من الثغرات في تسليح الجيش وقوى الامن الداخلي, فيما عيوننا شاخصة باتجاه التمديد للرئيس سليمان لأن البديل في رأينا عن التمديد هو حدوث فراغ متعمد لشل البلد نهائياً وتهجير من تبقى من اللبنانيين عن أرضهم أو انتخاب رئيس مثل ميشال عون أو سليمان فرنجية اللذين مازالا حتى هذه اللحظة يدافعان عن ميشال سماحة الذي اعتقل وبحوزته متفجرات اغتيال وتخريب نقلها معه من سورية, واللذين يسيران باتجاه طهران ودمشق ونظاميها المارقين الخارجين على القوانين الدولية, فيما لبنان يتجه الى السلام والأمان".

 

من أين سيأتي الأمل؟

الياس حرفوش/الحياة

الأربعاء ١ يناير ٢٠١٤عندما تطوي سنة من عمرنا صفحتها، يغري ذلك بشيء من الأمل وبالتطلع الى مستقبل أفضل. بعضنا يذهب الى بلورة التنبؤات التي ينتشر نجومها عبر الشاشات لتخبرهم بما يخبئه الغيب. مع أن الكل يعلم ان الغيب في علم الله، وأن ما يقوم به هؤلاء ليس سوى دكاكين مفتوحة لتزويد الشاشات بشيء من حصص الاعلانات التي لا يعوضها عادة سوى نجوم الفكاهة والطرب، في بلاد عزّت فيها اسباب الفكاهة وتراجعت حظوظ الطرب. في بلاد كهذه، ماذا يمكن ان تخبيء السنة الجديدة؟ ومن أين لها ان تأتي بجديد افضل، وكلنا غارق في القديم، يبحث في كتب التاريخ عمّا يزوّده بالمؤونة اللازمة لحروبه؟ في بلاد كهذه، من أين يأتي الأمل، والنوافذ كلها مغلقة في وجه أي شعاع يأتي من الخارج؟ في بلاد كهذه، لا ينزرع سوى التخلف والبؤس، والفقر والدمار، في الشوارع وفي النفوس. لا مكان للغد ولا للحلم. كل الامكنة مفتوحة على الظلمة وعلى القهر.

كيفما تجولت في صور هذه البلدان، لا يقع نظرك سوى على مشاهد لـ شعوب تتقاتل. هي من حيث المبدأ شعب واحد، لكن افراد هذا الشعب ليسوا كالشعوب الاخرى التي يشكل اجتماعها سبباً ومبرراً لقيام الاوطان. شعوبنا لا تنجب سوى التفكك والفرقة والاحتراب. الحدود المرسومة على الخرائط لهذه الدول يعتبرها أهلها حدوداً مصطنعة. الحدود الحقيقية هي تلك التي تقوم بين القرية وجارتها، وبين الحي والحي والآخر، تبعاً للانتماء الطائفي او العرقي او السياسي. ومثل ايام الغزوات الجاهلية، كل شيء مباح عبر حدود هذه القرى والاحياء والشوارع. جارك الذي كان يقيم الى جانبك منذ عشرات السنين يمكن ان يتحول في لمحة بصر الى هدف لتفجير قاتل او لقنبلة تحت مقعد سيارته. لا مكان للعواطف في غزوات كهذه. أما أنا أو أنت. لا يوجد مجال للمصالحة او فرصة لاحترام أصول التعايش. في منطقة مثل منطقتنا وفي بلاد مثل بلادنا، قد يكون خير ما نأمل ان تحمله لنا السنة الجديدة هو بقاء القديم على قدمه. لقد علمتنا الايام والسنون ان كل تغير هو تغير الى الوراء، أي نحو الأسوأ. علمتنا تجارب العمر ايضاً ان مجتمعاتنا تملك مناعة ابدية ضد التحسن او التطور. واذا كان العالم ينظر الى قدوم سنته الجديدة على انها تشكل بارقة أمل نحو فرص أفضل في التعليم والصحة والاقتصاد وتوظيف الكفاءات الشابة الناشئة، فإن كل ما نراهن عليه نحن هو عدد أقل من القتلى والمصابين والمعاقين والمهجرين ونزلاء السجون، بفضل الحروب التي نخوضها ضد بعضنا. مع قدوم هذه السنة الجديدة، من أين تريدون ان نأتيكم بالأمل بأحوال أفضل؟

 

من يجرؤ على التفكير؟

حسام عيتاني/الحياة

الثلاثاء ٣١ ديسمبر ٢٠١٣بعد كل اغتيال يظهر من يقول إن ما بعد هذه الجريمة ليس كما قبلها. وهذا صحيح لكن بمعان ربما لم يقصدها قائلها. ولا يخرج تطلّب الرد على اغتيال الوزير السابق محمد شطح عن يوميات الجماعات اللبنانية المتناحرة. وتبدو الكلمات المشددة على سلمية كل التحركات الرامية إلى نزع السلاح غير الشرعي من البلاد المسؤول عن اغتيال شطح وغيره من السياسيين والصحافيين كانعكاس لآمال وتمنيات أكثر من تمثيلها حقيقة المشاعر عند جمهور لبناني عريض. المناخ في لبنان اليوم مناخ صراع سني- شيعي مفتوح. مسلح وسياسي سيمتد ليشمل حتى التبادلات الاقتصادية والخدمية. ومن المفيد التذكير أن عمق العداء بين هاتين الطائفتين لم يشهد له لبنان مثيلاً منذ تأسيسه في 1920 حتى في ذروة الحرب الأهلية. وتجاوز في حدته الصراع الإسلامي المسيحي القديم. ولا تلوح في الأفق بارقة أمل واحدة لتحول دون انفجار الصراع. من نافل القول إن الحلفين السياسيين 8 و14 آذار (مارس) قابلان للاختزال في المواجهة هذه إلى القوتين الأبرز بينهما: حزب الله و تيار المستقبل. وتؤدي الأطراف المنضوية في إطار التحالفين أدواراً ثانوية إلى جانب هاتين الجهتين.

لكن ثمة اختلافاً كبيراً في فهم الصراع وإدارته وخوضه بين الجانبين. فـ حزب الله يأتي إلى ساحة الصراع محاطاً بتأييد يداني الإجماع من طائفته، بالتعاطف والتفهم إن لم يكن بالمساندة المادية والعملانية، بعدما انتزعت قيادة الحزب الموقع الأول، وتركت الثنائية الشيعية التي تضمها إلى جانب حركة أمل، شكلاً من دون مضمون. يضاف إلى ذلك أن الحزب أكثر لبنانية بمعنى القدرة على التعبئة والحشد الطائفيين وتسليح الأنصار سيراً على عادات الأقليات المشرقية منذ زمن سحيق، من خصومه في المستقبل. في المقابل، فشلت كل محاولات عسكرة الطائفة السنية أو زج كتلتها الرئيسة في أي جولة من جولات القتال منذ ما قبل الاستقلال لأسباب تتعلق ببنيتها وهيمنة الزعامات المدينية عليها وشعورها الدائم أنها حصة الدولة ونوع من الطمأنينة إلى الحاضر والمستقبل والإرث الراسخ في السلطة. البؤر المحاربة في حارات طرابلس وتجربة الشيخ أحمد الأسير في صيدا تبدو استثناءات من النوع الذي يؤكد القاعدة. الانتشار الجغرافي على امتداد الخريطة اللبنانية والتركز في المدن من السمات المانعة لتشكل عصبية الجماعة المقاتلة. لهذه الأسباب ولغيرها يبدو انتظار تبلور القيادة المحاربة للسنة اللبنانيين يجافي الصواب تمام المجافاة. لا يعدم ذلك ظهور ردود فعل عنيفة موضعية وآنية قدم التفجيران الانتحاريان قرب السفارة الإيرانية عينة عنها. لكن هذه الأعمال لا تمثل المزاج السني العام.

هل يعني ذلك التسليم بنهاية الصراع السني- الشيعي في لبنان بتحقيق الشيعة انتصاراً جديداً؟ اختصار الجواب بنعم أو لا، يبتسر تعقيد الوضع المحلي وما يجري في سورية وفي المنطقة عموماً. ويجوز الاعتقاد أن أي صدام مسلح واسع النطاق سيسجل فيه حزب الله تقدماً ميدانياً لا يُبارى آخذاً في الاعتبار غياب البنية العسكرية والتنظيمية عند كل الأطراف المواجهة له مجتمعة. بيد أن اقتصار الحساب على الجوانب العسكرية في الصراع يبدو قصير النظر وطفولياً. ذلك أن اليوم التالي لأي مواجهة سيحمل السؤال عن الترجمة السياسية لها. مع من سيتفق حزب الله؟ من سيمثل الطائفة السنية في أية تسوية؟ ما هو تصوره للعلاقات بين الجماعات اللبنانية؟ غني عن البيان أن من يسمّون الاختراقات بين السنّة يكادون لا يمثلون أنفسهم. وفي ظل الفراغ الميثاقي بعد الوفاة السريرية لاتفاق الطائف وبعد اضمحلال مفاعيل اتفاق الدوحة، تتسم الأسئلة أعلاه بأهمية استثنائية. وانتخابات 2009 التي خسر فيها الحزب بعد عام واحد من اقتحامه بيروت في أيار (مايو) 2008، نموذج للتفكير، عند من يجرؤ عليه.

 

متغلّبون فئويون شموليّون لا منفذ لهم الى "نظام بديل"

وسام سعادة/المستقبل

عام جديد. عام احتدام وتصادم، يبدأ عملياً باغتيال الوزير محمد شطح، واستفحال المشروع التغلّبي الفئوي، ووجود خطر حقيقي على الجمهورية عشية الاستحقاق الرئاسي. فهل تصح المقاربة التي مفادها أن المتغلّبين الشموليين يسعون إلى "الفراغ" كتوطئة لفرض نظامهم البديل ودستورهم البديل؟ قد يجهل كثيرون أنّ الحزب النازي منذ وصوله إلى السلطة في برلين وصولاً إلى هزيمة ألمانيا الهتلرية في الحرب، لم يستبدل الدستور الألماني، دستور جمهورية فايمار، بدستور آخر، وإنما اكتفى بالإجازة لنفسه حال الاستثناء التي كان يتيحها الدستور الديموقراطي، وعلّق العمل بهذا الدستور شيئاً بعد شيء، إنما بشكل ضمني، فبقي دستور فايمار الديموقراطي غير ملغى قانونياً إلى آخر يوم من العمر القصير للرايخ الثالث. لم يظهر دستور قومي اشتراكي، نازي، لألمانيا، في ظلّ أدولف هتلر. من الكاريكاتورية طبعاً مقارنة الحزب النازي بـ"حزب الله". لكن في بعض الكاريكاتورية فائدة: مثلاً في الشق الذي يعنينا هنا، يمكن القول إنّ "حزب الله" هو الآخر إذ يعمل على تعطيل المؤسسات الدستورية وتفريغها من معانيها، فإنّه لا يسعى جديّاً إلى "التأسيس لدستور جديد", وقد يكون في غنى عن السعي لإبطال الدستور الحالي للبلاد بشكل قانوني ورسميّ. فرغم كل ما يقال عن "مثالثة" يسعى إليها بدل "المناصفة"، يظلّ مشروعه بلا قوام يؤسس لبديل يطرح على البلد سبيلاً لإحلال هيمنته الفئوية الشمولية.

هو يقود مشروعاً تغلّبياً، لكنه تغلّب لا يسعى إلى تثبيت نفسه في نظام مستقرّ يرضخ له المغلوبون. من هذه الناحية، ليس عنده "هدف نهائي واضح" في المسألة اللبنانية. يريد التغلّب على الآخرين، ويتوسّل لأجل ذلك الوسائل التعبوية والعنفية والتحالفات الاستتباعية، ويراهن على تدخّله في الحرب السورية، ويخوض منذ الآن معركة الاستحقاق الرئاسي من هذا المنظار التفريغي، لكنه في أوّل وآخر الأمر لا يمكنه أن ينتج تصوراً عن نظام دستوري بديل للنظام الحاليّ، مهما استفزّ الآخرين بالدعوة إلى مؤتمر تأسيسي هو نفسه لا يملك أولى مستلزماته: ارتضاء الفكرة الدستورية. وهذا يبرز شيئاً رئيسياً: السمة الطفيلية للمشروع التغلّبي الفئوي الراهن، والتي تفسّر في مكان ما دينامياته العنفية. من حيث إنّه لا يجد مصلحة في الاستيلاء على السلطة بشكل حاسم ومباشر يضعه في موقع فرض نظام جديد، وإنما في التحكّم بالعباد من موقع الاستفادة الطفيلية من ركام نظام دستوري يعمل على ضربه وتقويضه وتفتيته وتسخيره لأهوائه. وهذه السمة الطفيلية قد حلّت بالحزب من يوم تراجعه عن بوصلته الأولى، أي منظار "الجمهورية الإسلامية في لبنان"، إلى يوم تعاظم تدخّله في سوريا بداعي إنقاذ نظام "علماني" من "تحكيم الشريعة"، وحماية المصالح الإقليمية لنظام "الشريعة" في إيران في الآن نفسه. هو حزب تقويض لا تأسيس. مشروعه التغلّبي ظلاميّ، عنفيّ، فتنويّ، إنما لا قوام له، لا رؤية له لنظام بديل يقوده هو.

إذا ما استعدنا تمييز حنة آرنت بين "الحركة الشمولية" و"النظام الشمولي" نرى أن طفيليته ترجع إلى كونه "حركة شمولية" تعتاش على ركام نظام، وليست تمكّنها دينامياتها العنفية و"التنكيلية" من إيجاد نظام آخر.

حيويته في مكان تخفي بلادة ذهنية وعملية في أماكن أخرى. المبالغة في تقدير "حيوية" هذا الحزب هي أقصر الطرق لسوء فهمه.

 

2013 سنة "حزب الله".. فكيف نقول "كل عام وأنتم بخير"؟

يوسف بزي/المستقبل

إنه عام "حزب الله". عام صعوده المتسارع إلى الهاوية، وانقشاع صورة ما سيجلبه هذا الجهاز الأمني العسكري من مخاطر وجودية على لبنان.

هو عام انكشاف مصيرنا القاتم، الذي يأخذنا إليه رأس حربة "الممانعة": قاع من الدم والدمار والحروب المتناسلة والعصبيات المتحاربة ونهاية "الدولة الوطنية" برمّتها.

منذ لحظة "شكراً سوريا الأسد" عام 2005، ابتدأت الميليشيا الحرسية، الإيرانية التمويل والتوجيه، مسيرة تقويضها الكيان والانقضاض على الاجتماع اللبناني والاستيلاء على الدولة ومؤسساتها، وتمزيق الهوية السياسية الجامعة، وتعطيل الدستور، وإثارة النعرات، وإقامة أسوار الخوف بين الجماعات والمذاهب، وتنصيب القوة السافرة والترهيب كأداة وحيدة في السياسة والتعبير وفي علاقات اللبنانيين بين بعضهم البعض، واستخدام السلاح والإرهاب لمصادرة كل قرار وطني، ولفرض ما يعاكس رغبة أغلبية اللبنانيين وتطلعاتهم.

وبمزيج من نشوة فائض القوة وأيديولوجيا المظلومية وإيقاظ الخرافات التاريخية وتعظيم الخوف من "الرمي في البحر" (ما يشبه المنطلقات الصهيونية يا للمفارقة)، نجح هذا الحزب في أسر طائفة لائذة به، معتصمة به، مستقوية به، معادية به كل الجماعات الأخرى، كأنما تخرج طواعية مما تواطأ عليه اللبنانيون منذ ما يقرب مئة عام، أي تأسيس كيان وطني للعيش معاً بهوية جامعة وتحت سقف دولة مستقلة لجميع مواطنيها.

أدى ذلك إلى انفراط متسارع وجليّ للوحدة الوطنية واتساع مساحة الخوف والريبة والعداء والكراهية والضغينة بين المجموعات والطوائف والمذاهب. وحلّ القلق على المصير واليأس من فكرة التعايش والوئام، كما ازداد الانقسام المذهبي عمقاً وبات استنفاراً غرائزياً ينذر بانفلات بربري لحروب إفنائية لا نهاية لها.

طوال سنوات، استحال السجال والحوار مع "حزب الله" إلى يأس وعبث. إنه حوار مع جدار أصم. وهذا أسوأ ما يمكن أن يصيب السياسة، خصوصاً في بلد لا يقوم إلا على مبدأ الشراكة والتفاهم والتسويات اللائقة والتوازن العادل والثقافة الديموقراطية.. في بلد لا يستمر إلا باستمرار التسامح والتفهّم والتأثر المتبادل والتنوع، وفي بلد علمتنا كل تجاربه التاريخية أن أي مشروع هيمنة أو غلبة لا يؤدي إلا إلى تدميره، وتدمير صاحبه معه.

أضحى "حزب الله" معضلة وجودية، تهديداً مصيرياً، لا يملك اللبنانيون للأسف القدرة اللازمة حتى الآن على التصدي له، من دون المخاطرة بفتنة يحاولون تجنبها كل يوم، فيما الحزب المذكور يكثر من أسبابها ويولّد مقدماتها ويشعل شراراتها في كل مدينة وقرية وحيّ وشارع ورصيف..

ما عاد اللبنانيون أسياد قرارهم ومصيرهم وخياراتهم، فهم تحت رحمة غضب "السيد" وظنونه ورهابه وتهويمات عظمته وقوته وبطشه وسلاحه وأجهزته، وإصبعه المرفوع تهديداً وترعيباً. يعيشون على وقع "إطلالاته" الفيديوية بوصفها بديلاً عن الحكومة والدولة والأحزاب والرأي العام وإرادات المواطنين، وبوصفها هي التي "تقرر" وحدها غد لبنان وناسه، سياسته ومصلحته وأمنه واقتصاده. إطلالات مدججة بالوعيد والشراسة والغيظ ولغة الصراخ والحنق وسيكولوجيا المخبأ وعتمة تحت الأرض.

هكذا يُحكم لبنان اليوم، أو هكذا يتعطّل الحكم في لبنان. ما عاد الأمر مجرد اختلافات في رسم استراتيجيات لتحقيق أهداف متفق عليها كالمصلحة الوطنية مثلاً. بات الأمر هو التناقض التام والافتراق الكامل بين مصلحة "حزب الله" ومصلحة لبنان. هذه معادلة مميتة. يشعر اللبنانيون إزاءها بالرعب المطلق وبالعجز والحيرة. فحتى أولئك الذين ارتضوا "تفاهماً" معه، أو الذين ارتضوا "التنازل" له في الثوابت الوطنية والدستورية، عجزوا عن كبح جماحه أو تعديل هذا المسار القاتل الذي يأخذ الوطن إلى التهلكة، على نحو أشد بكثير مما فعله السلاح الفلسطيني والدبابات الإسرائيلية والمخابرات السورية والمذابح الطائفية الأهلية طوال 15 عاماً من الحروب الملبننة، ففي زمن تلك الحروب والاحتلالات والوصايات، ظلت الهوية اللبنانية غير قابلة للنقض، وظلت "الدولة" هي الشرعية الوحيدة التي لم تُمسّ. بل إن تلك الحروب انتهت على مكاسب عميقة الأثر في تجديد الهوية اللبنانية. فالمسيحيون تجاوزوا عقدة "الامتيازات" والضمانات وتصالحوا مع رحابة العروبة الجديدة والشراكة، فيما المسلمون، والشيعة منهم خصوصاً، وجدوا أنفسهم بعد عقدين من خطاب وأيديولوجيا الوحدة العربية والالتحاق بسوريا، أنهم ضنينون ومتعلقون بما هو لبناني فيهم، ومزهوون بميزات تجربتهم وثقافتهم وإرثهم اللبناني. هذا المكتسب الهائل الذي دفع اللبنانيون أثماناً باهظة لتحصيله، كان عماد الوفاق الوطني والسلم الأهلي الذي تأسس عليه "اتفاق الطائف".

من هذا التجديد للصيغة والميثاق، وليس فقط من مشاريع واستثمارات، حقق اللبنانيون في زمن قياسي، مع مطلع التسعينات، إنجازات ضخمة في إعادة البناء والإعمار وإزالة رواسب الحرب وآثارها الكوارثية، على الرغم من وجود الاحتلال الإسرائيلي والوصاية السورية.. وما كان هذا ممكناً لولا حقيقة الدروس التي تعلمها اللبنانيون واتخذوا منها عبرة ليكونوا جديرين بتجربة "العيش المشترك" وبهويتهم.

نستعيد كل هذا، لنرسم حجم الانحراف الخطير الذي أوقعه "حزب الله" بلبنان، فهو على الأقل بات خطراً داهماً على هذا "العيش المشترك" إلى حد ترسيخ القناعة بنهاية كل أمل بتجديده، أو حتى بالحفاظ على وجود الكيان وجدواه ومبرره. إنه يرفع منسوب خيار الطلاق المرير، طلاقاً بائناً لا رجعة فيه.

إنه عام "حزب الله"، وعام اليأس أيضاً. ثماني سنوات من الانقسام السياسي والمناورات والحوارات والمبادرات والاشتباكات والصدامات والمحاولات السرية والعلنية والمؤتمرات واللقاءات والاجتماعات والاتصالات والمعارك الجانبية والموضعية والمواجهات.. كلها لم تفضِ إلا إلى مزيد من عنت "حزب الله" وصلفه وتسلّطه وفجوره وانفلاشه وتحديه، فما عاد بيد اللبنانيين إلا التسليم له، أي الانتحار والانمحاق، أو الافتراق واليأس وترك البلد نهباً للفوضى والفشل والانهيار والموت البطيء.

بين هذين الخيارين، ما زال اللبنانيون في حال "لا" سلبية، أي من دون فعالية مواجهة أو تحد قد يسرّعان مما يحاول اللبنانيون تجنبه: الحرب الأهلية، التي يلوّح بها الحزب صبحاً ومساء.

"جريمة" هذا الحزب التي لا تُغتفر أنه فوّت على لبنان أثمن فرصة في كل تاريخه، لولادة "مواطنية" ناضجة عابرة للطوائف، ولترسيخ استقلال منيع ووطيد أكثر من أي مرة منذ إنشاء دولة لبنان الكبير. فوّت على لبنان لحظة استثنائية لابتداء تاريخ جديد، يخطّه اللبنانيون بإرادتهم الحرة والموحّدة. لقد كانت صدمة شباط 2005 و"انتفاضة الاستقلال" أرحب بوابة يمكن تخيّلها للعبور بلبنان نحو تحقيق ذاته كياناً تاماً، دولة وشعباً ومؤسسات، من غير نقصان. في تلك الأيام عبر اللبنانيون ضفّة الماضي إلى ضفّة المستقبل.. لكن "حزب الله" بقي هناك، على الضفة الأولى حاجزاً معه بالخداع والتخويف الكاذب طائفة كبرى، فنقض الإنجاز وكسره.

لم ندرك لماذا كانت هذه الخطيئة الفادحة إلا فيما بعد. وحتى عندما أدركنا "الحقيقة" الملوّثة بدم الاغتيالات والتفجيرات، كنا على استعداد كلبنانيين وتحت شعار "المصارحة والمسامحة" أن نقول لحزب الله وجمهوره "كلنا شركاء" لهذا الـ"لبنان" الذي نريده، تجاوزاً للماضي وانتصاراً على خطاياه وخطايانا جميعاً.

مقابل سياسة "اليد الممدودة" هذه ارتفع خطاب "قطع اليد" وازداد "حزب الله" عدوانية وفظاظة وتهويلاً وإنكاراً. بدا أنه يطلب العداء والمقاتلة والعراك ويتطرّف "ممانعة".

ثماني سنوات من المعاناة والفشل والمزيد من تآكل النظام السياسي وشلله وانفراط عقد العيش المشترك وهزاله المتفاقم. ثماني سنوات من التشبّث اليائس والتفاؤل الساذج بأن حلاً ما ما زال ممكناً. وكان مصدر التشبّث والتفاؤل، تلك الرغبة العميقة في الخروج من دوامة الانقسام الأهلي وتحقيق الإجماع الوطني بشتى السبل، والهروب بلبنان بعيداً عن الحروب بالوكالة، وعن الارتهان للوصايات المتصارعة، والبدء بلحظة استقلالية تأسيسية. أقنعت قوى 14 آذار نفسها في منتصف ربيع 2005، بهكذا أمل زائف، وأعلنت أن الخصم هو النظام السوري فقط، وبمجرد خروج جيشه ورجال مخابراته من لبنان، سيسدل الستار على ثلاثين عاماً من المأساة والضياع، وسينجح اللبنانيون في تدبير اختلافاتهم وتسويتها، والتلاقي على ما يجمعهم، وفاقاً وميثاقاً، وبالتالي تجديد "الصيغة" الوطنية التاريخية، بناء على ثلاثة إنجازات كبرى، متكاملة ومكمّلة لبعضها البعض: اتفاق الطائف، تحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي، إنهاء الوصاية السورية.

بهذا الطموح "النظري"، أملت القوى الاستقلالية، التوّاقة لوضع نهاية تامة للمسار المأسوي المبتدئ في نيسان 1975، ولاستعادة بلد طبيعي راسخ السلم، والعبور إلى مشروع الدولة السيدة المستقلة، وتمكين النظام الديموقراطي من أن يرتب حياة سياسية مستدامة، بما يفتح الآفاق نحو "إصلاح" النظام نفسه وتطويره والارتقاء به فوق الطوائف ونوازعها، وتحقيق الوئام الاجتماعي تحت شعار "العيش معاً"، وتوسيع الفضاء المشترك للأفراد والجماعات بشروط الحياة الحرة، واستكمال إعادة البناء والإعمار، وملاقاة العالم وزمنه المتسارع، والانهماك بشروط ازدهار اقتصادي تنموي ممكن، وتهيئة لبنان ليكون مرة جديدة "رسالة" ونموذجاً، ووطناً يحلو العيش فيه.

على هذا كله، أملت أغلبية اللبنانيين في ذاك الربيع الاستثنائي، بأن يتلقف "حزب الله" هذا الاقتراح الذي يطالبه بأن يكون شريكاً أساسياً وبارزاً وحاسماً، لا لإنهاء آخر فصول ضياع لبنان وحسب، بل لوضع الحجر الأساس للبنان المستقبل الذي يرغبه الجميع.

عنى هذا أن على "حزب الله" الاحتكام لإرادة اللبنانيين بما لا ينقض مبدأ "العيش المشترك"، وارتضاء الدستور حَكَماً وميزاناً، والقبول بمبدأ سيادة الدولة على أرضها ومواطنيها، وبآلية إنتاج السلطة ديموقراطياً. كما يفرض على هذا الحزب بطبيعة الحال إنهاء "استثنائية" حمله للسلاح واحتفاظه بتشكيلات عسكرية ميليشيوية، انسجاماً مع واقع انتفاء مبرر هذه الاستثنائية التي منحها إياه اتفاق الطائف في حينها، الذي نصّ على حل الميليشيات جميعها باستثناء "المقاومة الإسلامية" إلى حين التحرير، وهو ما تم بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى ما وراء الحدود وإعلان الأمم المتحدة أن القرار الدولي 425 قد تم تنفيذه كاملاً. وهذا يعني اكتمال مهمة "المقاومة" التي تنكبها "حزب الله" واحتكرها في السنوات الأخيرة من القرن العشرين. وبالتالي، ما عاد هناك من مبرر لبقاء ميليشياته، وبات من واجبه وواجب الدولة تدبير دمج هذه القوى العسكرية المتمرسة في إطار المؤسسة العسكرية الرسمية وتحت إمرة السلطة الوطنية وفق مبدأ سيادة الدولة وحصرية حقها باستخدام القوة وبقرار الحرب والسلم، وبما يخدم مصالح لبنان ويؤمن له أسباب الحماية ونجاعة الدفاع عن حدوده.

كانت تلك "دعوة" كبرى تتطلّب من "حزب الله" الارتقاء إلى سوية المسؤولية التاريخية، بل إلى سوية أن يكون بطل السلم كما كان بطل الحرب، وأن يسدي أعظم خدمة له ولجميع اللبنانيين حاضراً ومستقبلاً: أن يحقق لأول مرة منذ العام 1943 الخطوة الجبارة الأخيرة لإنجاز "الإجماع"، أي اكتمال الهوية الوطنية وتلاقي مكوّناتها وصياغة صورتها ومعناها.

ثماني سنوات من الإلحاح والأمل.. حتى بات كل هذا الكلام بلا جدوى، صراخ في الوادي، لغواً وثرثرة لا طائل منهما. أطاح هذا الحزب بكل الأفكار والتسويات، وأغلق الأبواب والنوافذ، ومنع الهواء عن أي حل أو توسّط أو حد أدنى من التوافقات... فما عاد من ستر يحمي ما بقي من السلم الأهلي الهش والمنخور بثقوب رصاص الفتنة المتنقلة هنا وهناك.

أسقط "حزب الله" الانتخابات، أسقط حكومتين، أقفل مجلس النواب، حاصر رئاسة الجمهورية، شن 7 أيار 2008، معركة وغزواً، وما زال يشهرها مصيراً مرتقباً، صادر مؤسسات الدولة، اخترق الإدارات وجيّرها لأمرته، تجاوز الجمارك والحدود والأجهزة الأمنية والقضائية، قطع الطرق ويهدد بقطعها كل حين، افتعل حرباً عام 2006 كانت تدميراً وموتاً وتخريباً وأعلنها نصراً إلهياً لا على إسرائيل، بل على بيروت وعلى الدولة والحكومة وأغلب اللبنانيين، وابتزهم وخوّنهم ونصّب أتباعه "أشرف الناس"، ووزع السلاح وحرّض وموّل جماعات وعصابات ودكاكين حزبية وأبواقاً إعلامية وصحفاً صفراء، وتنمّر وتكبّر وأرسى دولته المتسلّطة على الدولة وعلى الشعب، ونشر الإرهاب وأيقظ الميليشيوية وأحياها وشجّع كل من يريد مخاصمته على التشبّه به ميلشيوية وتمرداً وعصياناً واستهزاء بالدولة وبالقوانين.

وتوّج خروجه على الدولة وعلى إرادة اللبنانيين، مروقاً وعصياناً، بأن تحوّل إلى جيش من المرتزقة يقتل الشعب السوري دفاعاً عن أشد الأنظمة وحشية. واستدعى أنبل مأساة دينية تحريضاً لفتنة مذهبية كما لو أن الشعب السوري متّهم بسبي السيدة زينب، هو الذي يحتضن مقامها منذ مئات السنين. "حزب الله" هذا القاتل يدافع عن صدام حسين سوريا، يدافع عن "البعث" الذي أقام المقابر الجماعية لعشرات الآلاف من الشيعة والكرد، يدافع عن الديكتاتورية التي أوغلت لعقود طويلة بالدم الفلسطيني والدم اللبناني والدم العراقي والدم السوري.

الحزب الذي كان يقول إن صراعه مع إسرائيل هو "معركة وجود"، فباتت حربه على السوريين وعلى سوريا كلها هي "معركة وجود"؟! لكن إذا كان الإسرائيلي محتلاً وأنت "مقاوم"، فما عساك فاعلاً بالشعب السوري؟ إلى أين ستجبره على الانسحاب؟ ما عساك فاعلاً بوجودك نفسه سوى الهروب إلى الأمام، إلى جهنم حرب مفتوحة أبدية مع شعوب بأكملها؟

عبث ولغو كل كلام يوجّه إلى هذا الحزب الذي يبدو خاطفاً لبنان، رهينة لقوته وسلاحه. ففي عام واحد منصرم، قوّض هذا الحزب كل تسوية ممكنة، كل شرعية لوجوده: عقوبات عربية، لائحة الإرهاب الأوروبية، تورّطه في حرب دينية لا آخر لها في كل المشرق العربي، وافتعاله عصبية مذهبية مقاتلة وقاتلة.. وتهم موثّقة بالاغتيالات الكبرى والتفجيرات ومحاولات التفجير. وكل يوم، في كل مكان في لبنان، ما من إشكال فردي، أو شجار عائلي، أو صدام أهلي، أو اشتباك موضعي، أو أي حادث أمني إلا وكان لحزب الله فيه صلة ما.

لا يمر يوم لبناني إلا وثمّة لطخة، رصاصة، صفعة، جناية، اعتداء، فضيحة بطلها "حزب الله". وعلى هذا المنوال يتراكم فساد الحال وتهافت الآمال، ويتعاظم التشاؤم وسوء التوقعات.

فكيف نقول كل عام وأنتم بخير؟

 

بين لبنان وسوريا: حزب الله في ٢٠١٣ يدفع 308 من شبابه الى الموت(بالأسماء)

خاص يقال نت

تمكن يقال. نت من توثيق قتلى حزب الله الذين فقدهم على مدار ال2013 بين لبنان وسوريا فقد سقط للحزب أكثر من 300 قتيل معظمهم قضوا في معارك سوريا , بينهم عشرات القياديين ومرافق لنصرالله وكان أيار الشهر الأكثر دموية للحزب ففيه خاض معركة القصير في سوريا وفقد أكثر من 100 عنصر كما وسقط له 3 عناصر في منطقة عبرا - صيدا في حزيران أيضا فقد 4 عناصر في تفجير السفارة الايرانية في بيروت في تشرين الثاني وقيادي بارز اثر عملية اغتيال في كانون الأول ليكون العدد النهائي 308 عنصرا

نيسان

القائد محمد ناصر الدين (كرار) من بلدة العين البقاعية

القائد عاهد محمد سعادة من بلدة عربصاليم

محمد أسعد علي

عباس زين الدين ريحان من بلدة ميفدون الجنوبية

جواد ناصيف الزين

حسين محمود محمود من بلدة كفرملكي

حسين صلاح حبيب من مدينة بعلبك

حيدر محمد أيوب من بلدة بنت جبيل

مهدي محمد ناصر (السيد مسلم)

حسين حسن محمد بركات من بلدة رب ثلاثين

علي سعد من بلدة زبدين

مهدي محمد الموسوي من النبي شيت

أيار

القائد محمد حسن شحادي (عبد الزهراء) من بلدة عدلون الجنوبية

القائد رضا الشاعر

عباس علي السّبلاني من مدينة بعلبك

عباس محمد كامل إدريس من بلدة زيتا

عبدالله عدنان الحيدري

عباس محمد فرحات

عباس محمد عثمان

علي احمد مظلوم من بلدة بريتال

علي رشيد المقداد ( أبو الفضل)

علي اشمر من بلدة شحورالجنوب

علي محمد فقيه من بلدة كفركلا

علي مطر من بلدة انصار

علي قاسم العطارمن بلدة شعت

علي محمود معلم من بلدة كفررمان

علي حسن بدران من دير الزهراني

علي رمزي كوثراني من بلدة النميرية

فادي الجزار، الفلسطيني الجنسية، والقائد العسكري في صفوف حزب الله

قاسم عبد الساتر من بلدة ايعات

حسين عمار ياغي من مدينة بعلبك

حسين عبد اللطيف مونس من بلدة الحلوسية

رائف محمد عليق من بلدة القصيبة

حسن ناصر الدين

السيد علي مرتضى (السيد جعفر)

جسور محمد اسماعيل (تراب)/بريتال

أحمد وائل رعد من بعلبك

حسن حسين مهدي من بلدة القصيبة

وفيق حمية من بلدة طاريا

حسن علي باكير

خليل يوسف مزهر من بلدة برعشيت

حسين الحاج عبد المنعم جرادي من بلدة حاروف

محمد أسعد علي (كرار)

محمد أحمد بداح من بلدة بيت ليف الجنوبية

علي رفعت علاء الدين

صالح الصباغ من مدينة صيدا

حسن حريري

حسن شحرور (أكبر)

حاتم ابراهيم حسين من بلدة النفاخية صريفا

حسن سلمان خليل من بلدة شحرور

محمد فؤاد رباح من بلدة اللبوة- بعلبك

محمد علي أسد بكري من بلدة صير الجنوبية

علي عباس دهيني من بلدة الخرايب الجنوبية

طلال قاسم جزيني (أبو صالح)

محسن سمير برو

خليل يوسف مزهر

أشرف حسن عياد

محمد حسين بركات من بلدة كفردونين

علي فقيه من بلدة كفركلا

مصطفى وهبي من بلدة النبي عثمان

حسين أحمد أبو الحسن من بليدا

حسن فيصل شكر من النبي شيت

محمد حمادة من بلدة تفاحتا

علي قاسم العطار من بعلبك

رضوان قاسم العطار بعلبك

عبد المطلب الموسوي من بلدة النبي شيت

خليل نصالله من بلدة القليلة الجنوبية

أحمد كامل خريس من الخيام

محمد جهاد يوسف (سراج) من بلدة طير حرفا صور

محمد خضر برجكلي (كربلاء) من بلدة عروب الجنوبية

عبد عيسى من بلدة جبشيت

حسين أحمد مستراح من بعلبك

علي أحمد شعلان مظلوم من بلدة بريتال

خالد الصباغ من مدينة صيدا

حسين أحمد أبو الحسن (السيد أبو زينب ) من بلدة تبنبن الجنوبية

عباس محمد فرحات

علي فؤاد حسن حارة الفيكاني

محمد سليمي (نور الزهراء) من حي السلم

ربيع الصعبة من بلدة البابلية

حسن البدوي من بعلبك

محمد سيد أحمد من قصرنبا

علي حسام مفلح اسماعيل (كميل)

طالب حبيب فاضل

عباس حلال من بلدة حبوش

حسين عبدالله تشوني من بلدة عدشيت

علي محمد سعيد عقيل

محمد عباس يونس من بلدة بريتال

محمد قاسم من بلدة تمنين الفوقا البقاع

حسين حسن بلوط من بلدة زبود البقاعية

جعفر يوسف داغر من بلدة كيفون

علي حيدر من بلدة جويا

حسن الدايخ من بلدة جويا

علي المسوي من بلدة النبي شيت

حسين يوسف فقيه (جابر) من بلدة الشهابية الجنوبية

حسن عباس الأشعل (أبو عباس)

عباس علي ترحيني

علي خليل حيدر من بلدة جويا الجنوبية

حسن محمد علي دايخ من بلدة جويا

حسين مدلج من بلدة القصر

حسين محمد حسين من بلدة حولا الجنوبية

علي دندش من الهرمل

جعفر يوسف داغر

نادر حسن ترحيني من بلدة عبا

نعيم سامر ظاهر من عربصاليم

وليد محمد سليمان

ايمن فقيه

جواد سليمان العلي /ميدون

حسن نايف المقداد

اسماعيل علي زعيتر الملقب بـ "ابو مهدي نصر الله"/الكنيسة بعلبك

محمد جواد راضي/ زبقين

محمد سلمان الخليل ( ساجد ) من بلدة شحور الجنوبية

محمد السبلاني من مدينة بعلبك

محمد غسان بدير - ابو الفضل من النميرية

محمد هادي مرتضى من مدينة بعلبك

محمد خليل شحرور هو مسؤول منطقة بعلبك ( الحاج ساجد)

علي قاسم مبارك(أبومهدي) من بلدة كرك

ابراهيم حسين زين الدين (ساجد) من بلدة كرك

محمد محمود نعيم من بلدة سلعا الجنوبية

محمد أكرم المصري من بلدة حور تعلا بعلبك

حسن علي شداد من بلدة طاريا بعلبك

محمد علي حيدر الفيتروني من بعلبك

خضر نصرالله من بلدة قانا

أمير قاروط (جواد) من بعلبك

علي فضل الله مرتضى من بلدة السماعية الجنوبية

أمير عباس الصاروط

حسن بدر الدين مظلوم من بريتال

حسن محمود ناصر

محمد جابر غريب من بلدة شقرا

حمزة غملوش

مصطفى صالح من بلدة ياطر

محمد خليل من بلدة كونين الجنوبية

عمار شمص

حسن شمص

ماجد علي العلي من دير قانون النهر

علي سعيد موسى (فلاح) من بلدة بليدا الجنوبية

محمد علاء امهز

سعادة علي محمود

سمير محمد حجازي من بلدة بليدا

حسن محمد حدرج من بلدة حبوش

حسين محمد حمد من بلدة برعشيت

حسين بريطع

حزيران

القائد نمر محمد اسماعيل من بلدة ميفدون الجنوبية

القائد حسين خليل عباس من مدينة بعلبك

علي خضر الحاج من مدينة صور

حسن زهر الدين من ميس الجبل

عبدالله الراعي

نزار علي صالح من بلدة بريتال

علي بركات من بلدة صريفا

علي محمد علي حسن من بلدة بدنايل

موسى جرادي من بلدة حاروف الجنوبية

فهد حسين سلوم من بلدة يونين

علي حسن الموسوي من النبي شيت

حسين طلال شلهوب (عبد الرسول) من بلدة طيرفلسية

أحمد حسين الحسيني من الهرمل

ياسين عباس صبرا (ابو جهاد) من بلدة الشهابية

مهدي محمد فقيه من بلدة مجدلزون

حسن خليل محي الدين ملك من بلدة ليف الجنوبية

حسان الجمل من الهرمل

حسين علي معمة من بلدة حومين الجنوبية

حسن ناصر الدين (أبو ناصر) من بلدة الشهابية الجنوبية

حسان الجمل من بلدة حاويك

أحمد عباس الديراني من بلدة قصرنبا البقاعية

عباس علي حمود (أبو صالح) من بلدة نحلة البقاعية

محمد نور الدين

حسن اسماعيل زلغوط من بيت ليف

قاسم فضل الله البزال

أحمد عواد

مصطفى عبدالقادر نحلوس

علي عباس ياسين من بلدة زبود البقاعية

حسن حسن (كرار) من عربصاليم

ساجد البيروتي من بلدة جبشيت

عباس ابراهيم ترحيني من بلدة عبا الجنوبية

حسن ناصرالدين

3قضوا على محور عبرا صيدا

القائد محمد فايز صالح (عساكري)

أبو علي عساف كفرحتى

محمد فواز من حارة صيدا

تموز

القائد أحمد سلوم (أبو علي مهدي)

القائد خليل حميد (الحاج حيدر) من مدينة بنت جبيل

حمزة حيدر (أبو عباس) وهو مرافق الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله

محمد المصري

ابراهيم سامي مسلماني (عابس) من بلدة الجبين

حسام الزركلي من مدينة بعلبك

عباس منير مرعي من مشغرة

رضا علي قانصوه من الهرمل

جسور محمد اسماعيل (تراب) من بريتال

حسن محمود ناصر الدين (جواد)

حسن الدعبول (باقر) من بلدة سلعا

أيمن سعيد طحيني (طاهر)

علي صبحي حيدر خلف من بلدة شقرا

علي محمد وهبي من ميس الجبل

حسن أهمد كنعان

عباس حسين سليمان (أبو الفضل) من بلدة باتوليه

محمد حسين الحاج حسن

اب

القائد حسام علي نسر (أمين)

مهدي محمد موسى ياغي

محمد شهاب الرشعيني من الهرمل

ذو الفقار مرتضى من بلدة الشواغير

جعفر أحمد مدلج من مدينة بعلبك

ديب الخرفان

حيدر الحاج علي ثار الله

حسن علي ادريس من بلدة زيتا الهرمل

قاسم حرب من بلدة جباع الجنوبية

رفعات محمد جعفر (فضل)

حسن شكر

مصطفى محمد حمادة

ذو الفقار أحمد حمود (حيدر)

حسام محمد علي

علي جهاد وهبي

أيلول

القائد عماد غازي غزلة (أيمن)

علي حسين خليل

أسعد أحمد البزال (الحاج طاهر)

حسن صالح مصطفى

علي نايف طليس من بلدة بريتال

حسين غالب مطر

يوسف حلمي حلاوي

زهير شوقي سلامة

علي مدلج

حسين شبلي

عماد بلوق

علي البرزاوي

تشرين الأول

علي ناصر الدين

علي نعمة الزين

نعيم علي زهوي (سرايا المقاومة)

علي أحمد مرتضى

حسام الحامض

سامر عدنان النجدي (خضر)

رضا قاسم زهوي

حسين الموسوي (السيد علي)

أمين فوزي مطر من بلدة انصار

حسين خليل عباس

علي حسين ناصر

تشرين الثاني

القيادي حسن محمد مرعي والملقب بـ " أبو ربيع " من النبطية

القيادي علي شبيب محمود والملقب بـ"ابو تراب الرويس" من بلدة لبّايا في البقاع الغربي.

القيادي حسن نعمة ملقب بـ"باقر"

القيادي موسى أحمد صقر من الهرمل

القيادي علي اسكندر

القيادي وسام شرف الدين

كمال علي حدرج والملقب بجعفر وهومن بلدة الغسانية الجنوبية

حسين علي علوش من دير الزهراني

محمد مهدي قانصو ملقب بـ"أبو زهراء" من بلدة كفرمان

حسن أحمد بلاغي " أبو صادق "من بلدة معركة الجنوبية

أكرم صادق ‏حوراني من بلدة عين بعال الجنوبية

حسن خضر مصطفى من بلدة مجدلون قضاء بعلبك

علي الشيخ رضا حجازي

محمد أحمد سيف الدين والملقب بـ"ساجد" من تحويطة الغدير شويفات

جعفر حسين هاشم من بلدة عين التينة البقاع الغربي

محمد علي جمال خراساني والملقب بـ"باسل"

حسن يحيى مشهدية والملقب بـ"كرار"

علي حسين ناصر

محمد زغيب

الياس أحمد حيدر

حسين محمد الحاج علي

محمد نصر الدين

محسن حسين الفن

علي عزالدين هزيم

ﺭ ﻋﻠﻲ ﺎﻟ

ﺤﻤ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻋﻠﻲ

ذو الفقار عزالدين

صلاح الدين علي يوسف

فؤاد علي حسن

جعفر رعد

عباس محمد ادريس

حسين رغدة

علي رضا فؤاد الحاج حسن (ابن أخ وزير الزراعة حسين الحاج حسن)

محمد المقداد

محمد بدوي

أيضا فقد الحزب 4 عناصر خلال هذا الشهر في تفجير السفارة الايرانية في بيروت بينهم المسؤول عن أمن السفارة , وهم :

مسؤول أمن السفارة الحاج رضوان فارس(الحاج رضا)

محمد عدنان هاشم من بلدة حاروف الجنوبية

أحمد زراقط من بلدة مركبا الجنوبية

بلال محمود زراقط ملقب بـ"سائر" من بلدة مركبا

كانون الأول

صلاح الدين على يوسف من بلدة الشهابية الجنوبية

علي صادق عابدين من الهرمل

علي حسين اسكندر من الهرمل

محسن كمال الفن من بلدة الخريبة البقاعية

محمد حمد حيدر

محمد بدوي

قاسم محمد غملوش ملقب بـ"فلاح" من بلدة شقرا الجنوبية

علي الهادي نون

علي حسين بزي من حارة صيدا

خليل ضيا من بلدة بافليه

حسين كامل مدلج من بلدة زيتا البقاعية

علي سامي رعد من مدينة بعلبك

علي حسين صالح ملقب بـ"الشيخ هادي" من بلدة العباسية الجنوبية

علي درويش

محسن الخياط

حسين علاء الدين

حسن النحاس

جواد درويش

علاء زهوة

محمد البني

أحمد البني

علي موسى كوراني من بلدة ياطر الجنوبية

محمد ناصر امهز من بلدة أمهز

أحمد خير الدين

القيادي حسين عبد الكريم ياسين

خضر أحمد مطر من البقاع

باسل محمد حيدر من بلدة الكرك البقاعية

حسن عبد الجليل ياسين ملقب بـ"أبو هاشم" من بلدة مجدل سلم الجنوبية

توفيق رحال من برج البراجنة

حسين موسى بركات من بلدة غازية (قيادي)

وحيد عرب من بلدة ليف الجنوبية

علي حسين الموسوي من بلدة قرحا البقاعية

حسين رائف مليجي من الناقورة

الحاج فياض عباس فياض من بلدة حاريص

نبيه بسما ملقب بـ"صادق"

خليل علي ابراهيم من بلدة عيناتا الجنوبية

علي شداد من بلدة التليلة البقاعية

يذكر أن الحزب قد فقد أيضا في هذا الشهر حسان اللقيس أحد أهم قادته في عملية اغتيال حصلت في بيروت

 

2013 بالتواريخ والوقائع لبنانياً عربياً ودولياً

أعد ميشال هليّل قائمة بأبرز الأحداث التي طبعت عام 2013 محلياً، اقليمياً ودولياً، موثقاً إياها بالتواريخ، فكتب في جريدة النهار:

'إذا كان هذا الذي عاناه لبنان سنة 2013 ليس فراغاً، فما هو الفراغ؟ من مجلس نواب لا يجتمع الا ليمدّد لنفسه سنة وخمسة أشهر، بعد تعليقه المهل القانونية للإنتخابات لإخفاقه في اشتراع قانون جديد يضمن ما سمّي إصطلاحاً 'سلامة التمثيل الشعبي. الى حكومة استقالت، او استقالوها، قبل تسعة أشهر وتسعة أيام، لكنها مقيمة في السرايا التي 'لو دامت لغيرك ما آلت اليك. والى رئيس وزراء مكلّف كلفوه تشكيل حكومة جديدة قبل ثمانية أشهر و25 يوماً، لكنه لا يزال يبحث عن مفتاح باب العمارة بين دار المصيطبة وقصر بعبدا. فراغ فراغ فراغ. وكل ما عدا ذلك جعجعة ودخان تمويه ولعب بالنار وهرب الى الأمام. تلك كانت السنة اللبنانية التي توّجت في 27 كانون الأول باغتيال الدكتور محمد شطح، كما توجت سابقتها في 19 تشرين الأول باغتيال العميد وسام الحسن. السنة العربية لم تكن في مثل عقم سنتنا فهي، وان لم تجترح حلولاً للمشكلات الكبرى ومنها تلك التي أفرزها 'الربيع العربي، وضعت علامات على الطريق. ومن هذه العلامات إتفاق أميركي روسي على عقد مؤتمر دولي لحل الأزمة السورية، حدد له موعد في جنيف في 22 كانون الثاني 2014، إلا أنه ربما تأخر عن هذا الموعد. ومنها أيضاً تفكيك الترسانة السورية من الأسلحة الكيميائية، مع استمرار الحرب المدمرة التي كثر فيها الطباخون أما الجولة الجديدة من المفاوضات السلمية الاسرائيلية الفلسطينية في ظل استمرار الخطط الإستيطانية لإسرائيل، فليس ثمة ما يشير الى انها عملية أميركية ناجحة. تضاف الى ذلك محاولات لترتيب البيت اليمني والبيت الليبي والبيت التونسي، فضلاً عن البيت المصري مع استعادة الجيش زمام الأمور وسعيه بكل الوسائل الى محو آثار حكم 'الاخوان المسلمين، بما في ذلك حظر نشاط جماعتهم وحبس أركانها وإعلانها تنظيماً إرهابياً. أما السنة الدولية، فكانت الأغنى بأحداثها وعناوينها، ومن أبرزها لقاء فريد لبابا مستقيل وبابا منتخب في عاصمة الكثلكة، وانتخاب رئيس إصلاحي في إيران، ولقاء تاريخي لوزيري خارجية الولايات المتحدة وإيران، وتوقيع إتفاق موقت بين إيران والدول العظمى على البرنامج النووي الايراني، وانضمام تركيا الى الاتحاد الأوروبي، ومنح روسيا المستشار الأميركي السابق ادوارد سنودن الذي كشف وثائق محرجة لحكومة بلاده لجوءاً سياسياً موقتاً بمثابة الدائم!

الوقائع اللبنانية

كانون الثاني

3 مجلس الوزراء يوافق على خطة لحماية النازحين السوريين.

7 عاصفة تضرب لبنان وتتسبّب بضحايا وخسائر.

10 زيارة الرئيس القبرصي ديمتريس كريستوفياس لبيروت.

12 تظاهرة طالبية أمام السفارة السورية في بعبدا.

14 اعتصام امام السفارة الفرنسية احتجاجاً على عدم إطلاق جورج عبدالله.

18 تعرض موكب الوزير فيصل كرامي لإطلاق نار في طرابلس.

20 الرئيس ميشال سليمان يدعو إلى قوننة عقد الزواج المدني.

26 أهالي لاسا يقفلون طريق كسروان احتجاجاً على مقتل إثنين من أبنائهم.

28 انفجار في حي السلم بالضاحية الجنوبية.

29 لقاء الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط في باريس.

شباط

1 مواجهة دامية بين الجيش ومسلحين في عرسال.

3 اطلاق المخطوف فادي متري في البقاع مقابل فدية.

4 القاضي حاتم ماضي يطلب رفع الحصانة عن النائب بطرس حرب.

5 بلغاريا تتهم 'حزب الله بتفجير ارهابي في بورغاس.

6 خطف رجل الاعمال نجيب يوسف في صور.

10 البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في سوريا.

12 صدور مذكرة توقيف غيابية في حق محمود الحايك المتهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب.

17 مقتل 3 عناصر من 'حزب الله في بلدة القصير السورية.

19 اللجان النيابية تقر مشروع قانون اللقاء الارثوذكسي للانتخابات.

20 صدور قرار اتهامي يطلب الاعدام للوزير السابق ميشال سماحة واللواء السوري علي المملوك.

21 زيارة وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ لبيروت.

27 تظاهرة حاشدة لهيئة التنسيق النقابية أمام السرايا الحكومية.

28 الوزير شكيب قرطباوي يرفض مشروع التشكيلات القضائية.

آذار

1 إعتصام الشيخ أحمد الأسير في صيدا.

3 اجراء انتخابات بلدية فرعية في عدد من البلدات.

6 الوزير عدنان منصور يدعو إلى انهاء تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية.

10 السعودية تؤكد ان لا نية لها لطرد اللبنانيين العاملين لديها.

13 الرئيس ميشال سليمان في السنغال.

14 سوريا تهدد بقصف لبنان لوقف أعمال التسلل الى أراضيها.

15 احراق صهاريج سورية محملة بالمازوت في طرابلس وسعدنايل.

16 وصول الجراد إلى لبنان.

17 الاعتداء على مشايخ سنّة في بيروت.

21 تجدد الاشتباكات في طرابلس.

22 استقالة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي.

24 خطف متبادل بين أهالي عرسال وآل جعفر.

27 النائب محمد قباني يكشف فضيحة في تلزيم معمل الكهرباء في دير عمار.

30 إحالة اللواء أشرف ريفي على التقاعد.

نيسان

3 تعليق مشروع اللقاء الارثوذكسي بعد اجتماع ماروني في بكركي.

6 تكليف النائب تمام سلام تأليف حكومة جديدة.

7 الجيش يضبط مخزن أسلحة في عين زحلتا.

10 مجلس النواب يعلق المهل القانونية للانتخابات.

12 إطلاق المخطوف حسين جعفر بعد دفع فدية.

14 مقتل مواطنين في قصف سوري للهرمل.

17 رؤساء الحكومات يعتبرون انتخابات المجلس الاسلامي مخالفة للأصول.

18 إكتشاف عبوة في القلمون كانت تستهدف الرئيس نجيب ميقاتي.

21 فوز النقيب نعمه محفوض في انتخابات معلمي المدارس الخاصة.

22 صدور فتاوى تدعو إلى الجهاد في سوريا رداً على تدخل 'حزب الله في القتال.

23 واشنطن تتهم شركتي صيرفة لبنانيتين بتبييض الأموال لحساب 'حزب الله.

25 تسجيل عقد الزواج المدني الأول في لبنان.

28 مقتل 3 أشخاص خلال محاولة إزالة مخالفات بناء في البداوي بطرابلس.

ايار

3 الرئيس ميشال سليمان يصل إلى الفاتيكان.

7 سوريا تعيد فتح معبر جديدة يابوس أمام الشاحنات.

9 السيد حسن نصرالله يتحدث عن إستعداد 'حزب الله لتحرير الجولان.

11 النائب وليد جنبلاط في السعودية.

13 تعيين الشيخ أحمد نصار مفتياً لصيدا.

17 مجلس النواب يفشل في اصدار قانون انتخاب جديد.

20 سقوط عشرات القتلى من 'حزب الله في معارك القصير بسوريا.

21 انفجار الوضع الأمني في طرابلس.

26 سقوط صاروخين في الضاحية الجنوبية لبيروت.

28 مقتل 3 عسكريين في هجوم على حاجزهم قرب عرسال.

30 نيجيريا تعلن كشف خليّة لـحزب الله كانت تخطط لشن هجمات.

31 مجلس النواب يمدّد لنفسه سنة وخمسة أشهر.

حزيران

2 اشتباكات بين 'حزب الله والجيش السوري الحر في جرود بعلبك.

3 الشيخ ماهر حمود ينجو من محاولة لاغتياله في صيدا.

4 خطة أمنية للجيش في طرابلس.

9 مقتل القيادي في حزب الانتماء اللبناني هاشم سليمان خلال اعتصام أمام السفارة الايرانية.

10 مجلس التعاون الخليجي يقرر اتخاذ اجراءات في حق محازبي 'حزب الله.

12 مروحية سورية تقصف بلدة عرسال.

16 مقتل أربعة أشخاص في مكمن بالبقاع.

18 اشتباكات بين 'حزب الله وأنصار الشيخ أحمد الأسير في صيدا.

18- الرئيس ميشال سليمان يرسل مذكرة إلى الأمم المتحدة ضد الاعتداءات السورية.

21 سقوط صاروخ 'غراد أطلق من بلونة على الكحالة.

22 تعيين ديفيد هيل سفيراً للولايات المتحدة في بيروت.

24 الجيش يسيطر على مقر الشيخ أحمد الأسير في عبرا.

27 إطلاق المخطوف محمد فايز لولو.

29 خلاف بين الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي على دستورية عقد جلسة لمجلس النواب.

30 زيارة نائب وزير الخارجية الاميركي وليم بيرنز لبيروت.

تموز

2 العماد ميشال عون يلتقي السفير السعودي علي عواض عسيري.

3 الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيروت.

4 الشيخ أحمد الأسير يظهر في تسجيل صوتي.

9 انفجار في منطقة بئر العبد بالضاحية الجنوبية لبيروت.

12 النظام السوري يقتطع أرضاً في القاع.

16 جرح عنصرين من 'حزب الله في انفجار قرب مجدل عنجر.

17 مقتل السياسي السوري محمد ضرار جمو في الصرفند.

22 إقرار قانون حماية المرأة من العنف الأسري.

22 الإتحاد الأوروبي يدرج الجناح العسكري لـحزب الله على لائحة المنظمات الارهابية.

27 البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في زحلة.

29 الرئيس ميشال سليمان يرأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع.

30 بدء تنفيذ إجراءات تنظم دخول السوريين إلى لبنان.

31 التمديد سنتين للعماد جان قهوجي واللواء الركن وليد سلمان.

آب

1 سقوط صاروخين في منطقة بعبدا.

3 مقتل مدنيين سوريين في قصف للنظام السوري قرب الحدود.

4 كشف خلية ارهابية بعد إنفجار عبوة في داريا باقليم الخروب.

6 صدور الحكم على الشيخ طارق مرعي وآخرين في تفجيري البحصاص والتل بطرابلس.

9 خطف طيار تركي ومساعده على طريق المطار.

11 نجاة رئيس بلدية عرسال علي الحجيري من محاولة لاغتياله.

15 إنفجار في الرويس يوقع عشرات الضحايا.

18 ضبط سيارة تنقل متفجرات في الناعمة.

19 إنتشار حواجز لـحزب الله في عدد من المناطق.

20 صدور مذكرات توقيف في حق عشرة من أهالي مخطوفي أعزاز بتهمة خ