المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

نشرة الأخبار العربية ليوم 03 أيلول/2014

مقالات وتعليقات مختارة نشرت يومي 02 و03 يلول/14

جعجع مستعد للتراجع/خالد موسى/ 03 أيلول/14

هواجس جنبلاط تستدعي تحركاته/علي الحسيني/03 أيلول/14

إلى الوطني الحر: إن كان لديكم حلاً آخر للمشلكة فلتقدموه/ خالد موسى/ موقع 14 آذار

من دولة لبنان الكبير إلى دول كبرى في الوطن الصغير/الرئيس ميشال سليمان/03 أيلول/14

12 ألفاً من داعش وجبهة النصرة يستعدون لاقتحام عرسال/حميد غريافي/03 ىيلول/14

تصحيح: داعش ينفّذ سايكس ـ بيكو/وسام سعادة/03 أيلول/14

قوة ثالثة لإنقاذ الاستحقاق الرئاسي استغراب ديبلوماسي لرفض مبادرة 14 آذار/خليل فليحان/03 أيلول/14

هنا حزب الله وهناك داعش والنُصرة/عبد الوهاب بدرخان/03 أيلول/14

السعودية.. خيار استراتيجي/طارق الحميد/03 أيلول/14

أهم من التلهّي بالتفاصيل.. يجب معالجة بيت الداء/اياد ابوشقرا/03 أيلول/14

 

عناوين النشرة

*الزوادة الإيمانية/ إشعيا الفصل 55/1-13/الرب يمنح رحمته

غريدة قداسة البابا فرنسيس لليوم

*بالصوت والنص/الياس بجاني: نعم وألف نعم للتفاوض مع داعش والنصرة لإطلاق سراح

*بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني: نعم وألف نعم للتفاوض مع داعش والنصرة/02 أيلول/14

*بالصوت/فورماتWMA/الياس بجاني: نعم وألف نعم للتفاوض مع داعش والنصرة/02 أيلول/14

*نشرة الاخبار باللغة العربية

*نشرة الاخبار باللغة الانكليزية

*نعم وألف نعم للتفاوض مع داعش والنصرة/الياس بجاني

*زهرمان تبلغ ان فحوصات ال "دي ان اي" تعود الى الرقيب علي السيد

*الحكومة تبحث عن المخرج المناسب... و23 عسكرياً ينتظرون

*علي السيد... أنت البطل 

*حتى لا يكون المسؤولون عندنا الوجه الآخر لداعش: أيتها الحكومة إنقذي جنودنا ولا تخافي من لوم من يفاوض إسرائيل لانقاذ معتقليه

*النائب خالد ضاهر لـ”السياسة”: العسكريون ليسوا أقل إنسانية من مخطوفي معلولا وأعزاز ولن نقبل بتوريط حزب الله الجيشَ لتخفيف الضغط عن النظام السوري"

*السنيورة: لم نسمّ أحداً للتسوية لا قهوجي ولا عبيد

*علوش: "حزب الله" نصب فخاً للجيش في عرسال والحكمة أنقذته والبلدة

*مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 2/9/2014

*ارجاء جلسة انتخاب الرئيس الى 23 ايلول للمرة ال11

*14 اذار تطرح مبادرتها: منفتحون للتشاور حول اسم توافقي للرئاسة

*جعجع: اكدت منذ اللحظة الاولى انني لست مرشح “انا او لا احد” ولنرَ إن كان الفريق الاخر مستعداً للبحث

*سعيد من معراب: “14 آذار” لاقت مبادرة جعجع في حزيران وما يجري اليوم فتح نافذة لانتخاب رئيس

*زهرا نفى تسلّح “القوات”: رهاننا هو على الدولة ومؤسساتها فقط

*حمادة ثمّن المبادرة السعودية بتسليح الجيش

*النائب فادي كرم : من يدعو للتسلح سيكون أول المغادرين في حال اندلعت الحرب

*سلام عرض مع مفتي عكار ووفد من دار الفتوى المساعدات لعرسال والتقى منيمنة ومسعود الحجيري

*الراعي عاد من الفاتيكان وتوجه الى بكركي من دون الادلاء باي تصريح

*"الأيادي المقدسة" وثائقي عن جدرانيات كنائس واديار الوادي المقدس

*رفع تماثيل البطاركة طوبيا وراجي الخازن ويوحنا الحاج على صخور حديقة البطاركة في قنوبين

*مجلس القضاء الاعلى: المجلس العدلي يعين جلسات محاكمة اسبوعية ومعدل إنتاجيته بلغت 17 حكما في السنة

*كتلة المستقبل: مبادرة 14 آذار تفتح الطريق للتوافق على الرئيس ومواجهة المنظمات الارهابية تتمثل بالاجماع على التمسك بالدولة

*جريصاتي بعد اجتماع التكتل: مبادرة 14 آذار ممجوجة ونطالب برئيس ميثاقي ومشروع متكامل لبناء الدولة

*القاء قنبلة يدوية في مخيم المية ومية

*جنبلاط عادر الى القاهرة على رأس وفد

*فاضل:الكتابات الطائفية على جدران بعض كنائس طرابلس لا تستأهل الرد ونترك للقضاء ملاحقة الفاعلين

*رئيس جماعة العلماء في العراق زار تجمع العلماء: ما يحدث في العراق ليس قتالا بين السنة والشيعة بل صراع على السلطة

*باريس والرياض تضعان اللمسات الاخيرة على عقد تسليح الجيش اللبناني

*داعش بث شريط فيديو جديد يظهر ذبح الصحافي الأميركي ستيفن سوتلوف

*طائرات وصواريخ وذخائر غنائم "داعش" من مطار الطبقة

*هولاند أعلن تسـليم الاسلحة للجيش قريبا: تشمل كل ما طلبه لبنان وتوقيع الاتفاق تفصيل تقني

*ايران كشفت عن منظومة جديدة لصواريخ ارض جو ورادارات

*وزيران اسرائيليان ينتقدان خطة مصادرة 4 آلاف دونم في الضفة الغربية

*مصادر أميركية: الفيديو الذي يظهر قطع رأس سوتلوف هو حقيقي على الأرجح

*أهم من التلهّي بالتفاصيل.. يجب معالجة بيت الداء/اياد ابوشقرا/الشرق الأوسط

*السعودية.. خيار استراتيجي/طارق الحميد/الشرق الأوسط

*قوة ثالثة لإنقاذ الاستحقاق الرئاسي استغراب ديبلوماسي لرفض مبادرة 14 آذار/خليل فليحان/النهار

*الرئاسة الى 23 ايلول و14 اذار تبــادر لانقـــاذ الجمهوريـــــة

*بري ممتعض والفاتيكــــان يبحث جــدوى ارســال موفـــــد

*اطلاق دفعة من المخطوفين قريبا ومؤتمر دولي لمكافحة الارهاب في باريس

*جعجع مستعد للتراجع/خالد موسى/موقع 14 آذار

*هنا "حزب الله" وهناك "داعش" و"النُصرة"/عبد الوهاب بدرخان/النهار

*إلى "الوطني الحر": إن كان لديكم حلاً آخر للمشلكة فلتقدموه/خالد موسى/ موقع 14 آذار

*هواجس جنبلاط تستدعي تحركاته/موقع 14آذار /علي الحسيني

 *12 ألفاً من “داعش” و”جبهة النصرة” يستعدون لاقتحام عرسال/حميد غريافي/السياسة/

*من دولة لبنان الكبير إلى دول كبرى في الوطن الصغير/الرئيس ميشال سليمان/النهار

*تصحيح: داعش ينفّذ سايكس ـ بيكو /المستقبل/وسام سعادة

*هل يُثمرُ حراك البطريرك رئيساً/بقلم ميرفت سيوفي/الشرق

*مطر وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف الجديدة في العيون: مدعوون لأن نكون إخوة اليوم وغدا وبعد غد

 

تفاصيل النشرة

 

الزوادة الإيمانية/ إشعيا الفصل 55/1-13/الرب يمنح رحمته

وقال الرب: تعالوا إلى المياه يا جميع العطاش، تعالوا يا من لا فضة لهم وكلوا، أطلبوا خمرا ولبنا بغير ثمن. لماذا تصرفون فضة لغير الخبز، وتتعبون في عملكم لغير شبع؟ إسمعوا لي وكلوا الطيبات وتلذذوا في طعامكم بالدسم. أميلوا آذانكم وتعالوا إلي. إسمعوا فتحيا نفوسكم: أعاهدكم عهدا أبديا، عهد رحمتي الصادق لداود. جعلته رقيبا للأمم وقائدا ووصيا عليهم. يدعو شعوبا لا يعرفها وتتبعه أمم لا تعرفه. الرب قدوس إسرائيل إلهه، وهو الذي مجده. أطلبوا الرب ما دام يوجد، أدعوه ما دام قريبا. إن تخلى الشرير عن طريقه وفاعل الإثم عن أفكاره، وتاب إلى الرب فيرحمه، وإلى إلهنا فيغمره بعفوه. لا أفكاري أفكاركم يقول الرب، ولا طرقكم طرقي. كما علت السماوات عن الأرض، علت عن طرقكم طرقي،وأفكاري علت عن أفكاركم. وكما ينزل المطر والثلج ولا يرجعان ثانية إلى السماء، بل يرويان الأرض ويجعلانها تجود فتنبت نبتا وتعطي زرعا للزارع وخبزا للآكل، كذلك تكون كلمتي، تلك التي تخرج من فمي، لا ترجع فارغة إلي بل تعمل ما شئت أن تعمله وتنجح في ما أرسلتها له. بفرح تخرجون من بابل، وترشدون في طريق السلامة. الجبال والتلال ترنم أمامكم، وأشجار الحقول تصفق بالأيدي. عوض العليق ينبت السرو، وعوض القراص ينبت الآس، وبذلك أعمل لي اسما، وذكرا مخلدا لا ينقطع.

 

تغريدة قداسة البابا فرنسيس لليوم

 المسيحي الذي لا يشعر بمريم العذراء كأم هو يتيم.

 

بالصوت والنص/الياس بجاني: نعم وألف نعم للتفاوض مع داعش والنصرة لإطلاق سراح

بالصوت/فورماتMP3/الياس بجاني: نعم وألف نعم للتفاوض مع داعش والنصرة/02 أيلول/14
بالصوت/فورماتWMA/الياس بجاني: نعم وألف نعم للتفاوض مع داعش والنصرة/02 أيلول/14
نشرة الاخبار باللغة العربية
نشرة الاخبار باللغة الانكليزية

 

نعم وألف نعم للتفاوض مع داعش والنصرة

الياس بجاني

02 أيلول/14

معيب ومخجل ومخزي ولا إنساني ولا أخلاقي ولا وطني ولا إيماني ولا منطقي كل الكلام العنتري والإبليسي المطالب بتحرير الجنود اللبنانيين المحتجزين لدى داعش والنصرة بالقوة العسكرية.

كما أن هرطقات وخزعبلات كل المسوّقين من أوباش هذا المحور لمبدأ رفض التفاوض مع داعش والنصرة هي جرائم وطنية وإنسانية وأخلاقية موصوفة تعطي الحجج للتكفيريين ليقوموا بذبح العسكر المحتجز لديهم تماماً كما ذبحوا ودون أن يرمش لهم جفن العسكري الشهيد علي السيد.  إن صنوج محور الشر كفرة ومغيبين عن كل ما هو إنساني ولبناني ومنطق وعقل.

هم بغباء يعللون عنترياتهم بغيرتهم على هيبة الدولة ومحورهم الإرهابي السوري-الإيراني هو من ضرب وجوف وسطح وغيب هذه الهيبة.

لا يريدون تسجيل سابقة التفاوض مع التكفيريين كما يدعون باطلاً حتى لا تستغلها جماعات أخرى مستقبلاً لضرب سلطة الدولة وتعطيل القضاء وعدله، وهم عملياً من يضرب سلطة الدولة حيث دويلتهم الملالوية تحتل البلد بأكمله وتهمش كل ما هو دولة وعلى كافة الصعد.

هذا الكلام التافه والتحريضي الواهم مصدره مطابخ مخابرات محور الشر السوري-الإيراني، وتسوّق لها بوقاحة وجحود تحت عناوين مختلفة كل أبواق المحور الإعلامية، ومعها جماعة من السياسيين اللبنانيين الخانعين والراكعين والمستسلمين لكل محتل وغازي وإرهابي، وهم الذين أدمنوا التلون والحربائية، وتفننوا في ممارسة الذمية والتقية والانتهازية.

من الضرورة الوطنية والإنسانية أن تتفاوض الحكومة اللبنانية مباشرة أو عبر وسطاء واليوم وليس غداً مع أي جهة كانت بهدف استعادة العسكر الرهائن لدى النصرة وداعش مهما كانت العواقب ومهما كانت الأثمان لأن حياة الرهائن لا تقدر بثمن.

لكل الصنوج والمرتزقة من محور الشر وأيضاً لكل الخانعين لفرمانات هذا المحور نقول إن حياة أي إنسان لبناني كائن من كان هي غالية جداً وأن التفاوض مع داعش والنصرة أمر لا مفر منه ضمن المعطيات الحالية بهدف استعادة العسكر المحتجز لديهما كون العسكر هؤلاء كانوا يوم احتجزوا في مهمة وطنية يدافعون من خلالها عن الوطن والمواطنين وينفذون أوامر السلطة الشرعية.

نذكر هؤلاء المنافقين من أصحاب الطروحات العنترية الذين تقف مرجعياتهم المخابراتية والسياسية من سورية وإيرانية وراء تفقيس النصرة وداعش وباقي كل المنظمات التكفيرية أن حزب الله تفاوض مع إسرائيل مرات ومرات مباشرة وعبر وسطاء، وأن النظام السوري ومعه الإيراني تفاوضا مع إسرائيل مئات المرات، وأيضاً مع المعارضة السورية عبر تركيا وقطر. كما أن الفلسطينيين من خلال منظماتهم كافة تفاوضوا ويتفاوضون باستمرار مع السلطات الإسرائيلية، في حين أن الولايات المتحدة نفسها تفاوضت وتتفاوض مع كل المنظمات الإرهابية في أفغانستان والصومال وباكستان وغيرها من البلدان والقوى الإرهابية وذلك من اجل تحرير مواطنين أو عسكر مختطفين.

في الخلاصة، إن حياة الإنسان اللبناني هي أثمن من أي شيء آخر وبالتالي على المسؤول في أي موقع كان أن يتعامل مجبراً وليس مخيراً مع الواقع حتى وإن كان هذا التعامل مخالفاُ للقوانين والشرائع في حال كان هدفه الحفاظ على حياة من هم بخطر.

فلتخرس أصوات محور الشر والمرتزقة من الصنوج والطبول ولترتفع أصوات العقل ونعم وألف نعم للتفاوض مع النصرة وداعش لاسترداد عسكرنا.

الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوان الكاتب الألكتروني Phoenicia@hotmail.com

 

زهرمان تبلغ ان فحوصات ال "دي ان اي" تعود الى الرقيب علي السيد

الثلاثاء 02 أيلول 2014 / وطنية - افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في عكار منذر المرعبي، ان النائب خالد زهرمان تبلغ بأن فحوصات ال " دي ان اي " التي اخذت من جثة الرقيب علي السيد تعود اليه، ودعا الى ضبط النفس والمشاركة الكثيفة في تشييعه في موعد يحدد لاحقا.

 

الحكومة تبحث عن المخرج المناسب... و23 عسكرياً ينتظرون

٢ ايلول ٢٠١٤ / موقع 14 آذار

أكدت مصادر مطلعة لموقع "14 آذار" أن المفاوضات مستمرة مع تنظيمي "جبهة النصرة" و"داعش" في القلمون لاسترداد العسكريين اللبنانيين، الذين باتوا 10 لدى الثاني ونحو 13 لدى "النصرة"، وذلك عبر وسطاء ينقلون الصورة في شكل مباشر إلى الحكومة، مشيرة إلى "العرقلة التي يحاول القيام بها "حزب الله" عبر محاولته التسلل اليومية في جرود فليطة والمعارك التي يوقعها هناك". وأكدت أن "الدولة تهتم بدراسة ملفات سجناء رومية من أجل الافراج عن من قضى مدة حكمه ومن أجل تحديد مواعيد محاكمات للبعض"، لافتاً إلى "الحملة التي يقودها "حزب الله" عبر التواصل مع المسجونين في كل السجون ودفعهم إلى رفض المفاوضات واطلاق مسجونين اسلاميين، إلا ان الرد كان واضحاً أن لا مبادلة ولا مقايضة بل ستفرج الدولة عمن هم فعلاً سيخرجون". وذكرت بأن "الشيخ مصطفى الحجيري يقود حاليا التفاوض مع جبهة النصرة في ما يبقى التواصل مع "داعش" في حال من الغموض، إلا ان "هيئة العلماء المسلمين" كانت لها مبادرات عدة وصفتها بالاخلاقية، للتواصل مع هذه الجهة واستعادة جثة الشهيد علي السيد، رغم تعليق مشاركتها في المفاوضات". ولامست المصادر "عودة التباطؤ في انجاز الملف، خصوصاً بعد الايجابية التي سيطرة على الملف عند الاجتماع الامني في السرايا الحكومي"، لكن في الوقت نفسه تؤكد أن "الحكومة تبحث عن الحلول المناسب والمخرج الذي يليق بالدولة من أجل انقاذ العسكريين". إلى ذلك، غرّد من جديد المدعو "أبو مصعب حفيد البغدادي"، مهدداً بأن "الدولة الاسلامية سنت السكين من جديد"، في اشارة إلى التهديد بقتل عسكري جديد.

 

علي السيد... أنت البطل 

موقع 14 آذار /٢ ايلول ٢٠١٤

صورة الشهيد علي السيد وهو يذبح ستبقى في أذهان جميع اللبنانيين، بكل أطيافهم. فاستشهاد هذا البطل عبر كل الطوائف، وحط عند الخطر الذي يدق باب الوطن لبنان. والأكيد أن ما قبل رحيل السيد ليس كما بعده. واجه هذا العسكري، ابن المؤسسة العسكرية اللبنانية، غير المنتمية لأي طائفة، سكين الارهاب والتطرف، مظهراً المعنى الحقيقي لـ"شرف، تضحية، وفاء". هم نفسهم حاولوا في المحاولة الاولى قتل السيد في معركة عرسال وفشلوا، وفي المحاولة الثانية أرادوا "ذبح" ولائه إلى الوطن والجيش واجبروه حينها، تحت التهديد على تصوير فيديو انشقاقه وفشلوا، وفي المحاولة الثالثة استخدموا السكين والوحشية، فعطلوا جسده فقط، بعدما بات اللبنانيون جميعهم "علي السيد"، فهو استطاع أن يقول لهم من دون أن ينطق: مقتلي لن يكون سهلاً عليكم، وسيكون بداية انتهائكم وقيام الثورة ضدكم وضد ظلمكم ووحشيتكم وخداعكم للمسلمين.

سيقال "الله وأكبر" من مآذن المساجد وستقرع الكنائس أجراسها ونسمع التراتيل، من أجل علي السيد الذي سيرفع على أكتاف اللبنانيين، فهو ليس شهيد "14 أو 8 آذار" ولا السنة او الشيعة أو المسيحيين بل شهيد لبنان والحياة والاعتدال. ستكبر ابنة علي السيد وستدرك تماماً ماذا فعل والدها، وستروي لزملائها تفاصيل هذه الملحمة الموّقعة بدماء الشهادة الطاهرة. نعم... علي السيد في طريقه إلى الجنة والخلد وليس هؤلاء الدواعش الارهابيين، نعم... علي يمثل الاسلام الصحيح الذي يرى في المؤسسة العسكرية السبيل الوحيد للدفاع عن الوطن، نعم... علي السيد يمثل اللبنانيين الذي شعروا بنشر الفيديو ان السكين اقتربت من رقبتهم، لكن "لا تخافوا" ففي لبنان الاعتدال اقوى من سكاكينهم الارهابية. هذا التصرف الداعشي سيرتد على أصحابه، وسيكون شعلة ثورة ضد هذا التطرف السام الذي ينتشر في المنطقة كالوباء، إلا لبنان فبيئته محمية من هذا الارهاب، ومن اراده ذهب اليه وندم على ذلك، فحتى الذين يتعاطفون مع الثورة السورية والمعارضة والسوريين جميعهما وقفوا بوجه ما فعلت "داعش" بأحد حماة الوطن، في المقابل أدركت "داعش" ان "كلنا علي السيد"، ورأس المنفصل عن جسده بات فوق رؤوسنا والدماء اللبنانية التي تفوح منها رائحة الشهادة والشجاعة دخلت شرايين كل لبناني يؤمن بالدولة في لبنان والسيادة. وليس غريباً على عائلة السيد أن تصدر بياناً تدعو فيه إلى الحفاظ على الضيوف السوريين، فهذا العسكري ابن هذه العائلة التي تملك من الوعي ما يكفي لحماية أمن لبنان، خصوصاً في ظل الخوف من أي رد فعل على السوريين في لبنان. لن تنجح "داعش" في تحقيق أهدافها، لا في الايقاع بين السوري الحر واللبناني ولا باثارة الرعب في نفوس اللبنانيين، بل بالعكس، فان بيان آل السيد ابناء فنيدق كان واضحاً، وزاد الاصرار لدى اللبنانيين بمواجهة تطرف "داعش". لن ينسى أحد علي السيد، ولن ينسى تضحيته من أجلنا جميعاً، وكل لبناني يفتخر بوجود مثل هذا العسكري في الجيش، وعلى الدولة أيضاً ألا تنسى أن هناك عسكريين لدى المسلحين عليها ان تعيدهم بأي ثمن، وبعدها: "لكل حادث حديث".

 

حتى لا يكون المسؤولون عندنا الوجه الآخر لداعش: أيتها الحكومة إنقذي جنودنا ولا تخافي من لوم من يفاوض إسرائيل لانقاذ معتقليه

يقال.نت/لنهمل تحالف الموساد والحرس الثوري الايراني في أربيل عاصمة كردستان العراقية لمواجهة "داعش"، ولنهمل ايضا سائر المقولات التي تحدثت عن ان استقدم التطرف الى سوريا من معتقلات نوري المالكي كانت فكرة حسن نصرالله بالذات( راجع ما كتبه انور مالك ونشرناه في يقال.نت في زاوية تحت الضوء). لنهمل كل ذلك، ونعتمد حصريا نظرية حزب الله التجييشية لمصلحة حربه المفتوحة في سوريا. هذه النظرية التي تربط داعش باسرائيل وتعتبر هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية هزيمة لاسرائيل. لنعتمدها، في موضوع انقاذ اسرى الجيش اللبناني من حد السكين الذي بدأ بنحر الشهيد علي السيد، وهو أسر مظلوما بادعاء انشقاقه واستشهد مظلوما أكثر. لنعتمدها، ونسمح للدولة اللبنانية ان تتصرف كما يتصرف حزب الله مع اسرائيل، في موضوع الاسرى. حزب الله يسمح لنفسه بأن يفاوض اسرائيل عبر طرف ثالث، ويسمح لنفسه بأن يحتكر المعلومات، ويسمح لنفسه ان يسرب منها ما يشاء وان يقبض على سر ما يشاء. يسمح لنفسه ان يحرر اسرائيليا من دون ان يكون للقضاء اللبناني كلمة ومن دون ان يكون للحكومة كلمة. هو يفاوض عدوا ويعقد اتفاقا مع عدو، وبالمحصلة يقيم احتفالات الانتصار بالتبادل. على الاقل، لتسمح الدولة اللبنانية لنفسها ان تقتدي بما تفعله الدويلة التي فيها، من أجل جنودها... جنودنا. هذه ليست دولة التي تترك جنودها يذبحون فيما تملك امكانية انقاذهم. انقاذ العسكريين الاسرى من الذبح ومن القتل، هو اسمى عمل سيادي، كما انه اسمى عمل عسكري، لأن الجندي الذي يثق بأن دولته لن تهمله هو جندي يطمئن الى تنفيذ أوامر رؤسائه. ايران فاوضت النصرة وداعش في سوريا، حزب الله أتاح المجال لمفاوضات من أجل مخطوفي اعزاز ومن أجل راهبات معلولا. لا يمكن ان تمتنع الدولة اللبنانية عن فعل المستحيل لانقاذ جنودها، وليغضب من يغضب وليتهم من يتهم. داعش ليس اسما لتنظيم يذبح فقط بل هو ايضا اسم لمجموعة أوهن من ان تتخذ كل ما يلزم لتحرير جنودها!

 

النائب خالد ضاهر لـ”السياسة”: العسكريون ليسوا أقل إنسانية من مخطوفي معلولا وأعزاز ولن نقبل بتوريط حزب الله الجيشَ لتخفيف الضغط عن النظام السوري"

بيروت – “السياسة”: أثارت عملية تسليم جثة الرقيب في الجيش اللبناني علي السيد من بلدة فنيدق العكارية مقطوعة الرأس, موجة استنكار عارمة على مستوى كل فئات الشعب اللبناني الذي طالب الحكومة والمعنيين بمعالجة ملف الجنود الأسرى لدى تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” بجدية ومسؤولية أكبر, وضرورة توسيط أكثر من جهة فاعلة للإفراج عنهم, بعدما بات واضحاً أن التهديد بذبح العسكريين جدي من هذين التنظيمين الإرهابيين, وبالتالي يجب أن تكون أجهزة الدولة كلها مستنفرة على أرفع المستويات لإنقاذهم قبل فوات الأوان. وفي هذا السياق, رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد ضاهر في تصريح ل― “السياسة”, أن “عملية التبادل بين الجنود المعتقلين لدى “النصرة” و”داعش” أصبحت أمراً واقعاً, إلا إذا ركب البعض رأسه واعتبر أنهم أقل قيمة من راهبات معلولا ومخطوفي أعزاز”, مطالباً “الحكومة والجهات المعنية بعمل ما يلزم لإطلاق سراحهم والإفراج عنهم سالمين, لأنهم أُسروا وهم في ساحة الواجب, والحكومة وقيادة الجيش تتحملان مسؤولية إنقاذهم بأي طريقة”, مستغرباً “أن يقدَّم أولادنا قرابين فداء لبشار الأسد والمشروع الفارسي في المنطقة وسياسة حزب الله بتوريط الجيش اللبناني لتخفيف الضغط عن النظام السوري, وهذا ما لن نقبل به بعد اليوم”. وأشار ضاهر إلى أن “موجة الغضب العارمة من أهالي الجنود المخطوفين التي أظهرتها وسائل الإعلام, تعني أن ذويهم يريدون أولادهم سالمين وبأي ثمن”. وفي رده على سؤال يتعلق بتحميل “داعش” و”النصرة” مسؤولية أي عمل سلبي ضد هؤلاء العسكريين وما قد يستتبع ذلك من ردات فعل تجاه النازحين السوريين الموجودين في لبنان, رأى نائب “المستقبل” أن “المسؤولية تقع على عاتق من لم يستجب للمسلحين, لأن عدم الاستجابة لمطالبهم قد تتسبب بتعرض الجنود للأذى”, مستغرباً رفض الدولة عملية التبادل في وقت سبق للولايات المتحدة الأميركية أن استجابت لشروط من خطف جنودها, “ولبنان أولى بأولاده كما في سائر بلدان العالم”. وعن قيامه شخصياً باتصالات ووساطات للإفراج عن الجنود, سيما أن غالبيتهم من منطقة عكار, قال إن كل إنسان يبذل ما بوسعه في هذا الإطار, وإنه في السابق توسط في بعض القضايا وتمت الاستجابة لوساطته, وإنه استطاع إنقاذ بعض العسكريين أثناء معارك “عرسال”, متهماً بعض الأطراف بخرق ما اتُّفق عليه, ما أدى إلى تعطيل هذه الوساطة. وتساءل “من الجهة التي أطلقت النار على وفد العلماء المسلمين وحاولت اغتيال الشيخ سالم الرافعي?”, متهماً “حزب الله” ب―”إقامة غرفة عمليات مشتركة مع بعض ضباط الجيش اللبناني على أطراف عرسال”. وقال إن “داعش والنصرة لم يأتيا إلى لبنان لو لم يذهب إليهم حزب الله”, مطالباً ب―”محاكمة عناصر هذا الحزب على اعتبارهم مرتزقة لحساب النظام السوري وحمايته من السقوط. أما المسلحون الذين أتوا إلى لبنان, فإن حزب الله هو من جاء بهم”. وفي تعليقه على الإفراج عن الجنود السنّة والإبقاء على ثلاثين آخرين من باقي الطوائف, ذكّر ضاهر بأن الرقيب علي السيد الذي تسلم ذووه جثته هو سنّي ومن بلدة فنيدق. وعن تفاؤله بنهاية سعيدة لقضية الجنود المخطوفين, قال “هذا يتوقف على تحمل الحكومة كامل مسؤوليتها بعقلانية, وتدارك مخاطر ما قد يطرأ في حال رفضها عملية التبادل تماشياً مع سياسة العماد ميشال عون وحزب الله”, منتقداً دعوة وزير الخارجية جبران باسيل الجيش اللبناني إلى مقاتلة المسلحين في جرود عرسال. وسأل “لماذا لم يقترح باسيل خطوة أسهل, بأن يطلب من حليفه حزب الله الانسحاب من سورية وعدم تنفيذ المشروع الإيراني في المنطقة?”, معتبراً “كل لبناني يعمل لصالح دولة خارجية خائناً حتى تثبت براءته”, ومحملاً “العالم بأسره مسؤولية تنامي داعش بهذا الشكل, فلو أنهم دعموا الجيش السوري الحر بما يلزم من عتاد وسلاح لما وصلت داعش إلى هذه القوة”, مكرراً القول “المهم سلامة جنودنا, لأنهم ليسوا أقل إنسانية وكرامة من راهبات معلولا ومخطوفي أعزاز, وعلى الدولة أن تعمل للإفراج عنهم بأي ثمن”.

 

السنيورة: لم نسمّ أحداً للتسوية لا قهوجي ولا عبيد

 الأنباء الكويتية /٢ ايلول ٢٠١٤

قال السنيورة ردا على سؤال لـ «الأنباء» يتعلق بقضية العسكريين المخطوفين على يد تنظيم داعش وحديث التبادل مع موقوفين في سجن رومية انه من الاهمية بمكان ان نتوقف عن اعطاء مواقف فردية او من مؤسسات، لافتا الى ان هذا الموضوع منوط بيد الحكومة اللبنانية ونحن لدينا الثقة بأن هذا الموضوع بين يديها، مؤكدا انه علينا ان ننتظر لنرى المعطيات الكاملة التي لدى الحكومة ولا اعطي رأيا باسمنا واترك الموضوع للحكومة. وعما اذا كان يتخوف من تسرب الارهاب الى لبنان بعد الذي حصل في عرسال، اجاب: ان الارهاب يعشعش في العقول المريضة والاذهان المريضة، لافتا الى اننا مررنا في لبنان بامتحانين مهمين عام 2006 عند الاجتياح الاسرائيلي و2007 في احداث مخيم نهر البارد والذي تمكنا به من خلال وحدة اللبنانيين، مؤكدا انه عندما يتحدث اللبنانيون بين بعضهم بعضا يقفون ضد اي ارهاب.

وعما اذا كانت وحدة الموقف بمواجهة الارهاب مؤمّنة اليوم، اجاب: اعتقد ان هذا الموضوع وبالموقف الصحيح ان يكون اللبنانيون متضامنين ازاء تحديات الارهاب وازاء التحديات التي يشكلها الاستبداد والطغيان والظلم. وعما اذا كان يعتبر ان ما نتعرض له يشكل خطرا وجوديا، قال: هذا خطر على لبنان، ولكن لا اعتقد انه خطر وجودي انما خطر من دون شك. وسئل عما اذا كانت التسوية المطروحة تتناول العماد جان قهوجي او الوزير السابق جان عبيد، اجاب: «ابدا، اطلاقا.. اطلاقا.. اطلاقا»

 

علوش: "حزب الله" نصب فخاً للجيش في عرسال والحكمة أنقذته والبلدة

وكالات/٢ ايلول ٢٠١٤

  أكد عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش أنه ليس "خائفا من "داعش" على الرغم من فكر هذا التنظيم الاسود". وقال، في حديث إلى محطة الـ"otv": منذ يومين كتبت مقالة اسميتها "تفاهة الشر" واعتبرت ان الشر بمرتكبه وبمسوغاته مسألة تافهة ولكن تداعياتها هي الأخطر". وقال: "الأهم الا نخاف من مواجهة الشر وان نواجهه . "داعش" خطف شعار المسلمين في العالم بمختلف تلاوينهم، ولأنه خطف هذا الشعار فعلى المسلمين في العالم، وبالأخص السنّة، ان يكونوا رأس الحربة في مواجهة هذه العصابة التي خطفت شعار الاسلام". واوضح علوش أن "عدد سكان طرابلس خمسمئة الف نسمة تقريباً، غالبيتهم العظمى يهمهم استقرار البلد وحريته وديموقراطيته، مقابل عدد قليل جدا يرفعون اصواتهم في الشارع اعتقاداً منهم ان الشارع الطرابلسي يمثل ما يقولون".

واشار إلى أن"النائب محمد كبارة اصدر في اليوم التالي لأحداث عرسال بياناً كان واضحاً لجهة دعم الجيش والمؤسسة العسكرية. والنائبان الآخران لم يكملا كلامهما على الموضوع لأن رأي "تيار المستقبل" قيادة وكوادر، والذي يقوده الرئيس سعد الحريري وامينه العام أحمد الحريري، كان واضحا من خلال بيانه الاسبوعي لجهة دعم المؤسسة العسكرية والوقوف الى جانبها".

أضاف: "بحسب ما فهمنا من قيادة الجيش ومن ابناء عرسال ان هناك فخاً كان منصوباً للمؤسسة العسكرية من قبل الذين دفعوا بالارهابيين الموجودين في القلمون الى داخل لبنان . وانا على قناعة انه بسبب عدم قدرة جيش بشار الاسد وحزب الله على انهاء المعركة في القلمون ووصولهم الى مرحلة ان هناك اعداداً كبيرة من القتلى في صفوفهم، إضافة الى أن المعركة طويلة وليس باستطاعتهم حسمها، ربما دفعهم ايضا الى ادخال الجيش كضحية جديدة في هذا الموضوع".

ورأى أن "هناك نوعاً من الحكمة جرى العمل عليها انقذ عرسال من مجزرة وانقذ الجيش اللبناني من مأزق كبير جداً". وتابع: "بالنسبة لي "حزب الله" هو من نصب الفخ للجيش اللبناني في عرسال. ومصلحة نظام بشار الأسد في ان تعمم الفوضى في المنطقة وربما هو من افتعل هذا الأمر". وإلى من يتحدثون عن هيبة الجيش ذكّر علوش بأن "هناك ضابطاً اسمه سامر حنا اغتاله عنصر من "حزب الله" علناً، وخرج من التوقيف بمبلغ عشرة ملايين ليرة كفالة . كذلك اريد ان اذكر ان هناك مناطق ممنوع على المؤسسة العسكرية ان تدخل اليها، ولولا حصول حرب تموز 2006 لما سمح "حزب الله" للجيش اللبناني ان يذهب الى الجنوب ومناطق اخرى". وواصل القول: "كذلك اذكّر بما حصل للضباط في حادثة مار مخايل حين تمت محاكمتهم وإتخذت عقوبات بحقهم. واذكّر ايضا بان هناك شيخين اغتيلا في عكار لم تتم محاكمة المسؤولين عن قتلهما". ولفت الى أنه "مع تأييدنا باحلال الدميقراطية في سوريا وتغيير النمط الديكتاتوري التي عاشت به منذ سنوات ولكننا لسنا مع مشاركة لبنانية لا سلباً ولا ايجاباً بالمعارك المباشرة في سوريا".

وإذ استغرب "مقولة ان داعش مؤامرة اميركية"، قال: "صحيح ان هناك اوهام واساطيل وتطرف واجرام ولكن في وقت من الاوقات تعاونت المخابرات الاميركية مع عصابات في اماكن كثيرة وتعاملت مع الكونتر ولكن الشيء المضحك هو خروج وليد المعلم منذ عدة ايام لاستجداء المشاركة في العصابة التي يريدون تشكيلها لمحاربة الارهاب ومحاولات ايران للمشاركة ايضاً في مكافحة داعش".

أضاف: "هذا هو منطق النفاق ولكن لنجد لغة ونعود الى منطق حماية لبنان على الاقل من العاصفة القائمة التي تبتلع الشرق الاوسط. هناك عدة خيارات ولكن الاستمرار في العناد بأن حزب الله شارك في الحرب في سوريا للدفاع عن لبنان لسنا مقتنعين بهذا الكلام ولكن فلنجلس و نتفاهم على كيفية حماية لبنان لا الاستمرار في العناد بحيث اما ان نسير كما يريدون ونقبل بالتعاون مع نظام بشار الاسد ومشاركة حزب الله في سوريا ومشروع ولاية الفقيه اما ان نكون مع داعش، فلنفكر وهناك خيارات مفتوحة امام االلبنانيين واحد اوجهها اتفاق بعبدا والقرار 1701". ورأى أن "تصرفات حزب الله منذ 1982 الى الآن بغض النظر عن المواجهة مع اسرائيل هي تصرفات تنظيم ارهابي بكل معنى الكلمة"، مشيراً الى أنه "عندما نكتشف ان حزب الله يأوي 5 متهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري فأسميه ارهابي وعندما ينزل حزب الله في 7 ايار ويحتل بيروت ويرهب سكانها لتغيير قرار سياسي اسميه ارهابي وكذلك افعل عندما ينزل بالقمصان السود ويدخل الى سوريا ويرهب مواطنيها".

وسأل: "من هم الناخبون السوريون الذين اعطوا نسبة 60 % الى بشار الاسد". وتابع: "فليكن حزب الله غير ارهابي ويسلم المطلوبين في اغتيال الرئيس رفيق الحريري ولا ينزل بسلاحه ويهدد الناس لتغيير قرار سياسي ولا يقول حسن نصر الله سنقطع يد ونقطع رؤوس اذا مدت على السلاح هذا حديث وتصرف ارهابي ونحن نحكم على فريق من تصرفاته". وعن ما حدث في عرسال وقضية العسكريين المخطوفين، قال علوش: "نحن نحترم المؤسسة العسكرية وننتظر التحقيق العسكري فيما خص احداث عرسال وكيف بقي 50 جندياً معزولين وحدهم على الرغم من التحذيرات التي كانت موجودة في ذلك الوقت.انا مع تشكيل لجنة تحقيق نيابية في هذا الموضوع وللاسف هذا قد لايكون ممكناً".

أضاف: "سبق وان قلت انه لا يمكن التفاوض مع الارهابيين لسبب اساسي لانه بمجرد ان بادلنا وفاوضنا قد يخطفون عسكريين آخرين ليحصلوا على مطالب اكبر".

وتابع: "الدول الكبرى تفاوض من تحت الطاولة في هكذا حالات وهذا لا يعني ان تفعل هذا الامر الدولة اللبنانية. نتمنى ان يكون لدى الجيش القدرة العسكرية ليقوم بعملية عسكرية لانقاذ العسكريين واذا استشهد منهم اشخاص في المعركة فليكن".

ولفت الى أنه "ضد التنسيق مع سوريا لانه لو كانت الدولة الاخرى قادرة لما لا تقوم بالعملية اليس الخاطفون على اراضيها؟"، معتبراً أن "هذه مسؤولية سوريا الان اليس الخاطفيون سوريون؟ اذا كان هناك قدرة عسكرية لدى الجيش على القيام بالعملية فليأخذ القرار، يناقش القرار السياسي مع الدولة اللبنانية ويأخذوا القرار المناسب". وأكد أن "الاولوية ان نرى العسكريين الشيعة احراراً، ثانياً المسيحيين وثالثاً السنة لان الارهابيين يستخدمون المسألة اللبنانية بشكل مرعب، بالرغم من فرحي بخروج 5 عناصر من الجيش اللبناني من مذهب واحد اكثر ما يخيفني ان تتم تصفية لاي عنصر غير سني في لحظة من اللحظات". واعتبر أن "هذا الامر يجب ان يدفعنا الى اعتبار هذه القضية قضية انسان وبشر وليست قضية اي مذهب ، والاولوية بالنسبة لي كمواطن وكمسوؤل لبناني ان يتم الافراج عن كل العسكريين. اما التفاصيل بين المؤسسات الامنية والسياسية فليأخذوا القرار المناسب وليتحملوا تبعاته". وعن التنسيق مع النظام السوري لحل قضية العسكريين، قال: "كي لا نختبىء وراء اصبعنا هناك جزء من المؤسسة الامنية والسياسية ينسق مع النظام السوري، وزراء حزب الله في الحكومة الا يتواصلون مع النظام السوري؟ واذا ارادوا تنسيق ميداني رسمي فليطرحوا الموضوع وليقولوا كيف". أضاف: "لتأخذ الحكومة المؤلفة من كافة الاطياف القرار المناسب واذا كان هناك فريق لديه رأي آخر لا يتناسب مع قرارا لحكومة فلينسحب منها".

وعن حرق "علم داعش"، أكد أن "علم داعش يجب ان يحرق ويجب ان تحرق داعش ولكن راية لا اله الا الله هي مخطوفة ويجب ان نفرق بين هذين الامرين"، سائلاً: "الحرب الصليبية حملت شعار الصليب هل اذا حرق صليب يقال حرق الصليب ام صليب الصليبيين؟".

وشدد على أن "المشلكة هي تداعيات حرق الشعارات على الارض لذلك افضل ان يأخذ القضاء مجراه واذا كان الامر فردي شيء واذا كان الامر وراءه اهداف امر آخر".

وعن توقيت طرح قضية حرق العلم، رأى أن "الاحتمالات كلها موجودة ، لااحد ينشر اي شيء الا بخلفية عاطلة، وافضل اذا كنت في موضع المسؤولية ان احقق في الموضوع وافهم ما حصل واحيل من قام بهذا الامر الى القضاء وافضل ان الجأ الى المؤسسة الرسمية والقضاء لا ان اترك الامر الى الشارع وان يحرق كل طرف شعارات الطرف الاخر". وعن تسلح المواطنين، قال علوش: "هناك اشاعات ولو تم توزيع 100 الف قطعة سلاح اي مجتمع سيقبل هذا السلاح يأتي بالخراب لنفسه ولا يغير شيء بالمعادلة. والطريقة الوحيدة هو ان نتوافق على شيء وسبق وان اتفقنا على اعلان بعبدا". وعن الاستحقاق الرئاسي، أكد أن " اصرار ميشال عون على ان يكون رئيسا للجمهورية " انا او لا احد " يشكل اعاقة للاستحقاق"، معتبراً أن "في الحديث عن تغيير بنية النظام لا يمكن الحديث فقط عن تغيير وضعي في ملف واحد" .

وإذ تمنى "العودة الى المارونية السياسية خاصة بعد ان جربنا الطائفة السياسية"، قال: "لكن لا ادرى مدى استعداد الشعب لذا انا افضل اليوم ان نستمر على الطائفية لضمان حقوق الناس ومشاركتهم الى حين الوصول الى مرحلة غير طائفية".

وعن التمديد للمجلس النيابي وترشحه للانتخابات، أشار الى أنه "عضو تيار سياسي وكما انسحبت من ترشيح 2009 انا انتظر القرار بهذا الخصوص وانا لست من الاشخاص الذين يتحمسون للمواقع الرسمية ولم نقدم ترشيحاتنا لغاية اليوم وانا بالمبدأ اؤيد قانون النسبية".

وختم علوش: "نحن جزء من المنطقة واتمنى ان تطبق سياسة النأي بالنفس ولكنها غير واقعية، اي تغيير او تسوية في المعادلة في المنطقة ستنعكس علينا لذلك جميعنا نمارس التقية بانتظار تبلور الموضوع في المنطقة"، مؤكداً أنه "ضد العماد ميشال عون وسليمان فرنجية اذا بقيا في حلفهما الاقليمي".

 

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 2/9/2014

الثلاثاء 02 أيلول 2014

  * مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

ملفات عدة مفتوحة على غير ما قضية ومنها:

 تحريرهم، بين رافض لهذا التفاوض وداع له في ظل تهديد داعش بذبح جندي آخر غداة وصول جثمان الشهيد علي السيد الى مسقط رأسه في فنيدق عكار، مع الإشارة الى ان أهالي المخطوفين قطعوا طرقات عدة مطالبين باستعادة أبنائهم.

- ملف الكهرباء الغارق في عشوائية التغذية القليلة والانقطاع شبه الدائم للتيار حتى في العاصمة بيروت التي سقط فيها اتفاق تقنين الساعات الثلاث ليصبح القطع في حدوده الدنيا ست ساعات والقصوى لأيام. حتى إن اصلاح الأعطال ممنوع حينا لعدم سماح المياومون لفرق الصيانة بالخروج والدخول الى المؤسسة، وحينا بسبب عدم حضور الموظفين وسط تقاذف التهم بين المياومين والإدارة خلف البوابات الموصدة بالاقفال والمطلوب في رأي الناس وضع القوى الامنية يدها على المؤسسة وفتح تحقيق إداري وتسمية الأمور بأسمائها في مطالب المياومين.

- ملف الانتخاب الرئاسي، وفيه أم المشكلات، والجديد فيه مبادرة لقوى الرابع عشر من آذار تقوم على اتصالات واسعة نحو تسوية تؤدي الى سحب ترشيح جعجع لصالح مرشح توافقي، غير أن هذه المبادرة رفضت من قبل تكتل التغيير والاصلاح الذي تمسك بمبادرة عون التي تقضي في ما تقضي بانتخاب الشعب لرئيس الجمهورية.

- ملف تسليح الجيش، والجديد فيه تأكيد الرئيس الفرنسي بعد محادثات مع ولي العهد السعودي تسليم الأسلحة قريبا موضحا انها تشمل كل ما طلبه لبنان.

تجدر الاشارة الى ان هولاند وسلمان وقعا عقد التسليح إستنادا الى هبة الثلاثة مليارات دولار المقدمة من العاهل السعودي.

ويبقى المليار دولار هبة خادم الحرمين الشريفين للجيش والقوى الامنية موضوع متابعة من الرئيس سعد الحريري الذي يعمل على خطة تنفيذية وسط إعلان ألمانيا وإيطاليا إستعدادهما لبيع أسلحة الى لبنان.

وقد تمكن الرئيس الحريري من تحريك هبة الأسلحة الروسية للبنان والتي كان توصل إليها خلال زيارته موسكو في العام ألفين وعشرة. وسيتوجه الى موسكو وفد من قيادة الجيش للبحث في نوعية الأسلحة. كذلك سيزور وزير الداخلية نهاد المشنوق العاصمة الروسية قبل انتهاء الشهر الحالي للتداول في الأسلحة لقوى الامن الداخلي.

والى قطر يسافر الوزير نهاد المشنوق آخر هذا الاسبوع للبحث في قضايا عدة أبرزها ما يتعلق بالعسكريين المخطوفين.

عودة الى الجندي الشهيد "علي السيد" الذي ذبحه داعش. جثمان الشهيد وصل الى فنيدق عكار وسط حزن وحداد كبيرين.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

انه اليوم الاول بعد المئة على الشغور الرئاسي. وفي هذا اليوم لم يتغير شيء على صعيد المشهد الانتخابي في مجلس النواب. فالذين لم يحضروا الجلسات العشر السابقة لم يحضروا اليوم فتعطل النصاب، ولم ينتخب رئيس وتأجلت الجلسة الى الثالث والعشرين من الجاري. لكن نجم الجلسة الحادية عشرة لم يكن تعطيل النصاب بل المبادرة التي تقدمت بها قوى الرابع عشر من آذار في محاولة لكسر الجدار المسدود والوصول الى رئيس تسوية يشكل نقطة التقاء ولقاء بين مختلف المكونات اللبنانية. واللافت ان الطرح الجديد الايجابي لم يستقبل بايجابية. فلم يكد نواب الرابع عشر من آذار ينتهون من مؤتمرهم الصحافي حتى جاءهم الرد سريعا من النائب قاسم هاشم الذي لم ير جديدا في المبادرة، واستكمل اطلاق النار عليها بعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح الذي اعتبرها قديمة ممجوجة ولا معنى لها. فهل يعني هذا اننا امام مئة يوم ثانية من الشغور الرئاسي؟

ملف المخطوفين العسكريين ليس أفضل من ملف الرئاسة الاولى المخطوفة. فمن البقاع الى الشمال تحركات واعتصامات للاهالي. وقد أجج هذه التحركات المعلومات التي وردت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشيرة الى امكان ذبح جندي آخر. لكن الخطر هو ما حصل في شمسطار وفي شعث. ففي شمسطار اقدمت مجموعة على خطف ثمانية عشر سوريا تمكنوا من الفرار في وقت لاحق. وفي شعث عمد بعض المسلحين الملثمين الى قطع الطريق مهددين بتحركات تصعيدية في حال اطلاق سراح اسلاميين من سجن رومية. هذان الحادثان يرسمان علامة استفهام قوية حول المستقبل ويثبتان ان ملف الخطوفين اذا لم يعالج بسرعة قد يؤدي الى اثارة فتنتين: الاولى بين اللبنانيين والسوريين، والثانية بين اللبنانيين انفسهم على خلفيات مذهبية.

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

بعد مئة يوم لم يصل اللبنانيون الى توافق يؤدي لانتخاب رئيس للجمهورية، من جديد غاب النصاب عن ساحة النجمة، فأرجأت الجلسة الى الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

قوى الرابع عشر من آذار لعبت نصف ورقة اليوم، ابقت سمير جعجع مرشحها في الشكل وتقدمت نصف خطوة الى الامام من خلال الاستعداد للتشاور حول اسم توافق.

قوى الرابع عشر من آذار رفعت التسوية عنوانا لانتخاب رئيس جديد، وقالت انها فتحت الباب للتفتيش عن مرشحين، ما يعني بالنسبة اليها استبعاد المطروحين. ما لم يقله نواب الرابع عشر من آذار في ساحة النجمة، كان حاضرا في معراب بالاشادة والتلميع وانتقاد سياسة انا او لا احد، لكن الموقف في الرابية كان اوضح بإعتبار تكتل التغيير والاصلاح كل طرح خارج مبادرة العماد ميشال عون اضاعة للوقت بكلام ممجوج لا طائل منه.

الانشغال اللبناني بالشغور الرئاسي والهواجس الامنية لم يمنع الوزير علي حسن خليل من اعداد دراسة مالية كاملة، خليل وضع الحكومة امام مسؤولياتها وقدم عرضا وافيا بين فيه اثر غياب الموازنات وشرح جداول الايرادات وارقام العجز وسبل التمويل، دراسة مالية مسؤولة معطوفة على مقترحات لتخفيض نسبة العجز وزيادة الواردات، اما الضرورة فتقضي بوضع قانون بترخيص اصدار سندات خزينة و(يورو بوند)، انجاز وزير المالية يفرض التعاطي بمسؤولية وطنية لانقاذ لبنان من ازمة اخرى في ظل توسع مساحة الازمات ولا سيما الامنية المؤجلة معالجتها حكوميا الى جلسة الخميس. بالانتظار سيناريوهات وتسريبات وترهيب في ملف المخطوفين العسكريين، بينما القضاء يعمل بصمت في قضية الموقوفين الاسلاميين.

في السعودية استنفار لضرب الارهاب ترجم بالقاء القبض على ثمانية وثمانين كانوا يعدون لتفجيرات داخل المملكة وخارجها، الارهاب العابر للحدود استدعى تحركا سعوديا لا سيما في زيارة ولي العهد الى باريس، اما العواصم العربية فأصبحت في دائرة اتهام اعلامها بالتقصير ازاء تمدد الارهابيين في الشرق، ومن هنا كان الحديث البريطاني بدور حول خطط غامضة لديفيد كاميرون لا تبدو قادرة على اجهاض المشاريع الارهابية.

* مقدمة نشرة اخبار ال "ال بي سي"

السلطة في مأزق سياسي وأخلاقي. كيف يمكن إنقاذ العسكريين المخطوفين؟ كيف يجري التفاوض مع جبهة النصرة والدولة الإسلامية؟ وهل تجوز تلبية مطالبهما، وصولا إلى إخلاء سبيل موقوفين في سجن رومية؟

المأزق الرسمي يترافق مع انقسام شعبي. أهالي العسكريين المخطوفين يتهمون الدولة بالتقصير، ويصرخون: أبناؤنا ليسوا قرابين على مذبح كراسيكم. وأهالي ضحايا التفجيرات يصرخون: لا تقتلوا أبناءنا مرتين عبر الإفراج عن قاتليهم. وبين الاثنين، ثمة من يحاول أن يجد مخرجا من خلال الحديث عن سجناء إسلاميين لم تتلطخ أيديهم بالدم.

مقابل المأزق اللبناني يتابع الجيش الفيجي مفاوضاته مع جبهة النصرة التي تحتجز أكثر من أربعين من عناصره العاملين ضمن قوة الأمم المتحدة في الجولان المحتل، وقد أبلغ الفيجيون الأمم المتحدة بالمطالب الرسمية للنصرة، وأهمها: إخراج جبهة النصرة من لائحة الأمم المتحدة للمنظمات الارهابية، ودفع تعويضات مالية لثلاثة من عناصرها أصيبوا بجروح في الأيام الاخيرة. فبماذا سترد الأمم المتحدة؟

تجربة العراق مع جنوده المختطفين مختلفة. فقد أقدم اليوم أكثر من مئة من أفراد عائلات جنود احتجزهم تنظيم الدولة الإسلامية في حزيران الفائت، على اقتحام مبنى البرلمان مطالبين بالحصول على معلومات عن ذويهم.

سياسيا، حاولت قوى 14 آذار إحداث خرق في الجدار الرئاسي، فطرحت مبادرة تتضمن التشاور بين الأطراف كافة للتوصل إلى إسم رئيس يحظى بالتوافق. غير أن ردود الطرف الآخر لم تتأخر.

ولعل أقساها جاء من تكتل التغيير والإصلاح الذي وصف المبادرة بالقديمة والممجوجة، معتبرا أن كل طرح خارج مبادرة العماد عون هو لإضاعة الوقت.

* مقدمة نشرة اخبار "المستقبل"

المبادرة التي اطلقتها قوى الرابع عشر مبدية استعدادها للتشاور مع كل الاطراف السياسية حول اسم توافقي لرئاسة الجمهورية هل ستحرك المياه الراكدة في مسار الاستحقاق الذي طال انتظاره. ام انها ستبقى صرخة في وادي تعنت قوى الثامن من اذار التي ترفع شعار انها مع مرشحها غير المعلن او لا احد.

مبادرة قوى الرابع عشر من اذار التي اعقبت جلسة الاستحقاق التي تم تاجيلها حتى الثالث والعشرين من الشهر الحالي تمسكت برئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع كمرشح لها ريثما يتم التوافق. جعجع نفسه وصف المبادرة بالخطوة الى الامام معتبرا أن لا شيء يساوي الضرر الذي يتركه الفراغ.

اما من جانب الثامن من اذار وفيما اكتفى النائب علي فياض بالقول انه لا تعليق اعتبرت كتلة التغيير والاصلاح إن مبادرة قوى 14 آذار قديمة وممجوجة ولا معنى لها.

قضية العسكريين المختطفين في جرود عرسال لا تزال تتردد اصداؤها في المناطق للبنانية من البقاع الى الشمال مرورا بالجبل في حين تنتظر بلدة فنيدق العكارية نتائج فحوص الـDNA لمعرفة ما اذا كانت الجثة الموجودة في المستشفى العسكري تعود للجندي علي السيد. وفيما البحث بين القوى السياسية حول السبل لانقاذ العسكريين لفت اليوم ما شهدته بلدة شعث البقاعية حيث عمد بعض المسلحين الملثمين الى قطع الطريق مهددين بالتصعيد في حال اطلاق سراح اسلاميين من سجن روميه والابقاء على آخرين.

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

علقت حرية العسكريين المختطفين على مستحيل، فعلق الملف في ادراج الحكومة الى جلسة الخميس.. والخميس بحسب العارفين لن يأتي بجديد، لان طبيعة الطروحات كشفت عن جملة من الصعوبات:

وإن كان اصل التفاوض مع الارهابيين مرفوضا بحسب "التيار الوطني الحر"، وأصل المقايضة معهم مستبعدا لدى النائب وليد جنبلاط، فإن المعضلة أن لا ملف أصلا للتفاوض عليه بحسب مصادر متابعة..

مطالب المجموعات التكفيرية مستحيلة.. ولائحتها تعجيزية.. والمطلوب بدل ارواح العسكريين، كرامة الدولة وحرية مئات الارهابيين، من موقوفي فتح الاسلام المتورطين في أحداث نهر البارد، الى المتورطين بأعمال ارهابية وتفجيرات استهدفت الساحة اللبنانية خلال العامين الأخيرين..

في السياسة مساعي الايام الاخيرة حول ملف الرئاسة لم يثمر جديدا.. جلسة حادية عشرة بلا رئيس، كان مصيرها التأجيل.. ومبادرة لقوى الرابع عشر من آذار حول الملف الرئاسي هدفها التعكير..

تمسكت هذه القوى بمرشحها للرئاسة سمير جعجع، وابدت استعدادها للتشاور على اسم توافقي. فكانت مبادرة ممجوجة لا معنى لها بقاموس "التيار الوطني الحر"..

في اليمن مبادرة حل قدمها الرئيس عبد ربه منصور هادي رفضها "انصار الله"، معتبرين انها مناورة للالتفاف على مطالبهم..

في السعودية تطور امني اعتبر الاخطر عبر الكشف عن توقيف خلية ارهابية بصلات داعشية، وفي سوريا ضربات حكومية لخلايا ارهابية في مختلف المحافظات تركزت اليوم في جوبر..

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

بعد مئة يوم من الفرغ وإحدى عشرة جلسة انتخاب معطلة تمخضت قوى الرابع عشر من آذار فولدت فراغا متمسكون بترشيح جعجع ومنفتحون على النقاش نتزوجه ونطلب ود غيره نتخلى عن جعجع إذا تخليتم عن ميشال عون على قاعدة فلتني بفلتك أو ما يعادلها من ألعاب الأطفال قيادات الصف الأول في قوى الرابع عشر من آذار تمددت فكريا على طاولة المؤتمرات في مجلس النواب وتلا الرئيس فؤاد السنيورة المبادرة المعجزة بحضور أركان صالحة للرئاسة وأسماء ترن لها أجراس المجلس. وفيما راحت الاسماع تترقب رد قوى الثامن من آذار على المبادرة الزرقاء ظهر على طاولة المؤتمرات نفسها نائب بعثي من سليلة آل هاشم وصل أخيرا من إيران وعلى ثيابه رائحة يورانيوم مخصب وبالنائب قاسم هاشم ردت قوى الثامن من آذار على خصومها السياسيين لأن ما طروحه لا يستدعي استنفارا سياسيا على الشاشات ولاحقا استكملت كتلة عون الرد فاعتبرت المبادرة كلاما ممجوجا لا فائدة منه عطلوا البلاد مئة يوم ليأتوا بتسوية ميتة غاروا على مقام الرئاسة بعدما أنهكوها إعترفوا بأن لا أمل لجعجع ولا نوى من عون ومع ذلك سائرون إلى تراكم الخراب لم يلفتهم مشهد الرايات السود الذي يحد البلاد شرقا وشمالا ولا هم على قلق كأن البغدادي تحتهم لم يتعايشوا بعد وأزمة الخطف ومأساة العسكر وضيق يد الجيش لأي معركة قادمة يشترون الزمن بمصير الناس ويقامرون بالكرسي انتظارا لتوافق سعودي إيراني برعاية أميركية ودور كومبارس فرنسي فإذا ما تجمعت خيوط التسوية وتم ترشيح اسم رضائي يعودون إلى أحضانهم الطبيعية إقليميا المصنعة للرؤساء وقائد القوات اللبنانية الذي جلس على الهواء مبتسما متفهما مبادرة قوى الرابع عشر من آذار ممتنا لوفاء حلفائه المتمسكين به ولو على الخراب سيكون أول من يبيعونه عند توقيع الاتفاق الإقليمي بأحرفه الأولى أو على النيات وسيتخلون عنه بعدما أوسعوه تأييدا وحقنوه حبا بجرعات زائدة وسيجدون أنفسهم وقد بايعوا الخلافة السياسية السعودية الإيرانية فلماذا لم يصنعوا رئيسهم بأصواتهم ولأي سبب لم يتقدم عتاة الرابع عشر من آذار بترشيحاتهم من الجميل إلى حرب وغانم أو بقية المرشحيين الوسطيين منع على الموارنة خوض التجربة واختصر سمير جعجع مواهب السباق إلى الرئاسة وهم يدركون أن حظوظه بالرئاسة لا تأتي به الى بعبدا حتى لو منح إفادة المعطلون اليوم ممددون غدا في أكبر عملية تبييض نواب وتجديد إقامة لمجموعات تحمل اللوحات الزرق وتتعثر في التشريع والانتاج وتصريف أمور الناس وهي راسبة من أربع سنوات مجلس الى عدم حفظ جملة واحدة من نشيدها الوطني.

* مقدمة نشرة اخبار ال "او تي في"

بات الحديث عن جلسة انتخاب رئيس للجمهورية مموجا كما مبادرة الرابع عشر من آذار الخالية من اي جديد، ويبدو او كلام ليل سيدة الجبل عن اطلاق مبادرة جاء نهار الجلسة الثانية عشرة ليمحوه فهي لا تحمل حلا للازمة خصوصا انهم ما زالوا على قديمهم. من هنا فهي مرفوضة كما قال تكتل التغيير والاصلاح الذي طالب باعطاء جواب واضح على مبادرته الانقاذية التي طرحها التكتل كما قال الوزير السابق سليم جريصاتي الذي اعتبر ان كل طرح خارج مبادرة عون تمويهي لاضاعة الوقت، وهكذا فإن ما سمي اليوم بمبادرة لا يعدو عن بيان لتيار المستقبل وحلفائه والمغالطة الاساسية فيه انه ساوى بين من ليس له صفة تمثيلية مسيحية اي جعجع مع نوابه الاربعة وبين قائد كرس زعامته وشعبيته ان في مجلس النواب او في الشارع كما ان هذا القائد لم يعلن ترشيحه ولن يعلنه الا اذا توافق الجميع عليه لتصبح الرئاسة معه شرفا من اجل خلاص لبنان ولا سيما في هذه الظروف الدقيقة، اذا لماذا اللف والدوران فيما الجميع يدرك ان الرابية هي الممر الالزامي لانتخاب رئيس جديد للدولة ومنها سيكون الرئيس الآتي وهو الرئيس القوي القادر على مواجهة التحديات التي تعصف بلبنان والمنطقة. وحتى الثالث والعشرين من الجاري الموعد الجديد لانتخاب الرئيس فان اياما صعبة قد يشهدها لبنان مع استمرار محاولات داعش وحلفائها ولا سيما في الداخل في زعزعة الاستقرار ان من بوابة عرسال او من بوابات اخرى على امتداد الحدود اللبنانية السورية او عبر الخلايا النائمة كتلك التي تقوم باعتداءات يومية على رموز دينية مسيحية في طرابلس وآخرها العبارات النابية التي كتبت على جدران مدرسة مار الياس في المينا. اما في مسألة الافراج عن الجنود المخطوفين الذين واصل اهلهم اقفال الطرقات اليوم فلا يجوز المساواة بين المجرم والضحية كما قال التكتل داعيا الى الانتباه من الابتزاز وتأسيس نتائج على هذا التواصل مع الارهاب التكفيري واذا كانت التحديات الامنية كبيرة وسيستعرضها مجلس الوزراء الخميس المقبل الا ان الشأن المالي الذي كان محور جلسة مجلس الوزراء اليوم لا يقل اهمية فالخطر المالي يتهدد المالية العامة في ظل الشح الذي تعانيه الخزينة ومن شأن ذلك ان يشكل قنبلة موقوتة في وجه الحكومة والمجلس على السواء.

 

ارجاء جلسة انتخاب الرئيس الى 23 ايلول للمرة ال11

الثلاثاء 02 أيلول 2014 /وطنية - لم ينجح مجلس النواب في تأمين النصاب القانوني لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية للمرة الحادية عشرة على التوالي، فالجلسة التي كانت مقررة ظهر اليوم ويتطلب نصابها 86 نائبا لم يحضر منهم سوى 58 نائبا، رحلت الى ظهر الثالث والعشرين من ايلول بحسب بيان الارجاء الذي صدر عن رئيس المجلس النيابي نبيه بري واذاعه رئيس مصلحة الاعلام في المجلس محمد بلوط، جاء فيه: "بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية أرجأ رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري الجلسة المقررة ظهر اليوم لانتخاب رئيس الجمهورية الى جلسة تعقد عند الثانية عشرة من ظهر يوم الثلاثاء الواقع في 23/9/2014".وكان الحضور النيابي بدأ خجولا حتى الثانية عشرة الا ربعا، حيث لم يكن قد حضر الى المجلس سوى خمسة نواب ثم ارتفع العدد الى 58 نائبا.

 

14 اذار تطرح مبادرتها: منفتحون للتشاور حول اسم توافقي للرئاسة

ارجأ رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة التي كانت مقررة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية الى الثالث والعشرين من ايلول الحالي بسبب عدم اكتمال النصاب ، اذ حضر الى قاعة المجلس 57 نائباً من اصل 128 مجموع عدد نواب المجلس.

وعقب اعلان التأجيل عقدت قوى الرابع عشر من اذار مؤتمراً صحافياً في المجلس اعلن خلاله الرئيس فؤاد السنيورة "مبادرة 14 حول انتخاب الرئيس لانقاذ البلد وانتخاب رئيس جديد للجمهورية"، ومن اجل تعزيز موقع رئاسة الجمهورية وتأكيدا على انجاز الاستحقاق

14 اذار تطرح مبادرتها الرئاسية

الدستوري الرئاسي على اي امر آخر وتقديمه على اي استحقاق اخر". واكدت المبادرة على احترام المهل الدستورية كافة مبدأ فصل السلطات، والتمسك بترشيح رئيس حزب القوات سمير جعجع لرئاسة الجمهورية كما تبدي استعدادها التام للتشاور مع كل الاطراف على اي اسم يتوافق عليه اللبنانيون ويلتزم بالثوابت الوطنية "كما اكد جعجع على ذلك في حزيران الماضي" .  واشارت مبادرة 14 اذار الى "قوى 14 اذار تقوم بالاتصالات اللازمة من اجل السعي للتوافق على تسوية وطنية وذلك انطلاقا والتزاماً بإتفاق الطائف وتأسيساً عليه تبدأ بإنتخاب رئيس للجمهورية فورا".

وشدد السنيورة على ان  14 اذار باقية على انها باقية على الموقف الحالي في حال فشلت المساعي. وقال السنيورة : "ننتظر ماذا ستكون ردة الفعل عند الفريق الاخر، آملاً  ان تكون ردة الفعل في اطار التسوية"، واوضح ان "قيمة رئيس الجمهورية انه يتمتع بصفات قيادية، والحديث عن رئيس انتقالي لمدة سنتين غير وارد على الاطلاق"، لافتاً الى انه "ما زال لدينا فرصة لانتخاب رئيس للجمهورية منتخب في لبنان"، واشار الى انه "من المبكر الحديث عن انتخاب رئيس بالنصف زائد واحد".

بدوره اعتبر النائب جورج عدوان أن "14 اذار" مجتمعة سواء بمقاربتها لترشيح جعجع او فتح باب تسوية، وقال ان هذه القوى ليس لديها مرشحين "تحت الطاولة" او مخفيين "ما لدينا شفاف وواضح انطلاقا مما نراه بمصلحة لبنان".

وأوضح عدوان ان هذه المبادرة جاءت بعدما "وصلنا الى مأزق بالانتخابات الرئاسية والامور يجب ان تكون واضحة وصريحة"، مشيراً الى ان المرشحين الاساسيين هم جعجع ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون بالاضافة الى النائب هنري الحلو، "ولكن المرشحين الاساسيين جعجع وعون ولم يستطع احد منهما بظل الاصطفافات الحالية ان يؤمن انتخاب رئيس".

ولفت عدوان الى ان هناك مقاربتين في لبنان وهما :"اما أن ننتظر تسوية دولية أو اقليمية، ماذا يجري في سوريا والعراق  وبانتظار ذلك الوضع بلبنان على شفير الهاوية  ونحن بذلك نعطي رسالة اننا غير قادرين على انتخاب رئيس"، متسائلا "هل نحن لسنا على هذا القدر من المسؤولية؟".

وشدد عدوان على ضرورة ان"نضع خلافاتنا جانباً  وان نضع وطنيتنا اولاً وان ننتقل الى فتح تسوية ولا ننتظر تسويات خارجية اقليمية ودولية".

واكد عدوان ان محاربة التطرف والراهاب تكون عبر الدولة اللبنانية وليس عبر جماعات فردية لانها بعد محاربة "داعش" ستحارب بعضها ونعود الى الحرب الاهلية".

وشدد عدوان على "ضرورة أن نواجه التطرف بالدولة اللبنانية وخيار الدولة يستوجب استكمال مؤسساتها والتي تبدا بانتخاب رئيس الجمهورية "، آملاً ان "يلاقينا شركائنا في الوطن في منتصف الطريق".

اما النائب بطرس حرب فشدد على ان هناك هناك أزمة وطنية كبيرة جدا تهدد لبنان، موضحاً ان هذه الازمة لا مخرج منها لانها أخذت طابع التحدي في الانتخابات الرئاسية.

وقال:" ان عملية التحدي مبرر لعدم حصول الانتخابات النيابية"، مشيراً الى ان جعجع وضع ترشيحه بتصرف المبادرة.

ودعا حرب الفريق الآخر الى الحضور لمجلس النواب "لكي نقوم بانتخابات رئاسية وتستقيم السلطة في لبنان"، مشدداً في رده على ما يطرح حول رئيس انتقالي، على ان وشدد على ان "رئيس الجمهورية ليس اجيراً مياوماً وهو اعلى سلطة في الدولة وقوة الرئيس في مدته وفي ولايته".

بدوره النائب ايلي ماروني امل من الفريق الآخر الذي "يعطل الجلسات ان يتعظ وان يأتي الى مجلس النواب لانتخاب رئيس، محملاً اياهم مسؤولية تعطيل الديمقراطية في لبنان.

بدوره لفت النائب مروان حمادة الى ان حركة النائب وليد جنبلاط تصب في اتجاه المبادرة المطروحة لحل ملف الرئاسة ، وتمنى ان تشمل الاتصالات الباقين لانتخاب رئيس للجمهورية في 23 ايلول الحالي.

وتطرّق حمادة الى لقاء عون – الحريري في باريس موضحاً انه كان خطوة في الاتجاه الصحيح لحلّ معضلة انتخاب الرئيس، ولفت الى أنّ روحية هذه المبادرة لم تبدأ منذ اليوم، وهي تُبيّن أنّ هناك فريقاً مسيحياً منفتحًا على باقي الأفرقاء.

في المقابل رد النائب قاسم هاشم على المبادرة المطروحة مشيراً الى انه لا يرى "شيئاً جديداً فيها "بل هي تكرار لمواقف هذه القوى".

وسأل هاشم في مؤتمر صحافي عقده في المجلس، "أين هو الجديد؟، وما هي المبادرة؟، وهل فعلاً ما قيل اليوم يتجاوز حدود الأزمة؟"، قائلاً "نحن نرى أن ما قيل هو تأكيد على المواقف لا أكثر ولا أقل".

وأضاف "انتظرنا بالأمس القريب ما قيل بلقاء سيدة الجبل بان هناك كلام جديد وأن الظروف والتحديات التي يمر بها لبنان والأخطار التي يتعرض لها كان من المفترض أن تواجه بكلام جدي وجديد يأخذ بعين الإعتبار هذه الأخطار وبأن ما يتعرض له لبنان من تهديد إرهابي تكفيري يحتاج فعلاً إلى فعل وطني وإلى السعي والمباشرة بإجراء الإتصالات اللازمة والتي كان يجب أن تكون من بديهيات الأمور وأن لا يكون هناك إنقطاع بين المكونات اللبنانية في ظل الظروف والتحديات الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة، إلا اننا لم نرَ جديداً في لقاء سيدة الجبل رأينا بياناً وكأنه بيان لأمانة سر قوى 14 اذار، وما قيل اليوم بالمبادرة حول الإستحقاق الرئاسي والقضايا السياسية تكرار لمواقف قوى 14 اذار".

وتابع هاشم "الكل أصبح يعلم جيداً أن الكلام حول الاستحقاق الرئاسي هو من الأولويات عند كل اللبنانيين في ظل دقة المرحلة التي نمر بها".

واعتبر أن "ما يحتاجه هذا الاستحقاق هو السعي الجدي من قبل الأفرقاء لاتمامه، ونحن نحتاج إلى تلاقي جميع الفرقاء للتوافق على رئيس يكون جسر عبور بين المكونات اللبنانية كافة".

 

جعجع: اكدت منذ اللحظة الاولى انني لست مرشح “انا او لا احد” ولنرَ إن كان الفريق الاخر مستعداً للبحث

موقع القوات/عقب الإعلان عن مبادرة قوى 14 آذار الرئاسية من مجلس النواب، أكّد رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع أنه “الى جانب الجريمة التي يرتكبها “داعش” ومجموعات أخرى على الحدود اللبنانية الشرقية، هناك جريمة أخرى متمادية، منذ ثلاثة أشهر أو حوالي أكثر من مئة يوم بالتحديد، لتعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية، وهذه جريمة أكبر بحق لبنان، اذ لم تبقَ أي وسيلة إلا وقامت بها قوى 14 آذار للتقليص من ضرر هذه الجريمة وحتى لإزالتها تماماً عن صدر الشعب اللبناني”. وأشار الى “اننا اليوم أكّدنا على ما كنا نقوله، فأنا منذ اللحظة الأولى لترشيحي لم أقل إنني مرشح “أنا أو لا أحد”، ونحن ما زلنا نؤكّد على هذا الموقف ونتجه اليوم خطوة الى الأمام ليس فقط البحث عن اسم آخر يتحلّى بحدٍّ أدنى من المواصفات بل ما نبادر به هو الانفتاح على كل الفرقاء الآخرين للتوصل معهم الى تفاهم ما باعتبار ألا شيء يُضر برئاسة الجمهورية مثل الفراغ الذي نشهده…” وأوضح جعجع ان “مبادرة 14 آذار ستكون كخطوة أولى إجراء الاتصالات بالفريق الآخر اذا ما كان جاهزاً للحوار حول مرشح تسوية قبل الخوض بمرحلة الأسماء، وحين نصل الى هذه المرحلة يوجد اسماء مطروحة في وسائل الاعلام وفي الكواليس وانطلاقاً من هنا تبدأ المفاوضات…”واعلن أنه “سيكون لديّ كلام أكبر في هذا المجال يوم ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية السبت المقبل”.بدوره، شكر منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار د. فارس سعيد حزب القوات اللبنانية ورئيسه “اللذين يقدمان مرة إضافية امام الرأي العام اللبناني والعربي والدولي رسالة للجميع أن سياسة “انا أو لا أحد” ليست من أدبيات وأخلاقيات هذه المدرسة، فقوى 14 آذار لاقت مبادرة دكتور جعجع التي أطلقها منذ حزيران الماضي عندما كان سباقاً بمدّ اليد الى جميع الأفرقاء اللبنانيين وأنه على كامل الاستعداد لانقاذ الجمهورية وحماية الدستور الذي دفع ثمنه غالياً جداً عامي 1989-1990 فريق القوات اللبنانية مع البطريرك الماروني آنذاك مار نصرالله بطرس صفير، وإلا كنّا اليوم بدون دستور لبناني وبدون اتفاق طائف”.

 

سعيد من معراب: “14 آذار” لاقت مبادرة جعجع في حزيران وما يجري اليوم فتح نافذة لانتخاب رئيس

موقع القوات/شكر منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار د. فارس سعيد حزب القوات اللبنانية ورئيسه “اللذين يقدمان مرة إضافية امام الرأي العام اللبناني والعربي والدولي رسالة للجميع أن سياسة “انا أو لا أحد” ليست من أدبيات وأخلاقيات هذه المدرسة، فقوى 14 آذار لاقت مبادرة دكتور جعجع التي أطلقها منذ حزيران الماضي عندما كان سباقاً بمدّ اليد الى جميع الأفرقاء اللبنانيين وأنه على كامل الاستعداد لانقاذ الجمهورية وحماية الدستور الذي دفع ثمنه غالياً جداً عامي 1989-1990 فريق القوات اللبنانية مع البطريرك الماروني آنذاك مار نصرالله بطرس صفير، وإلا كنّا اليوم بدون دستور لبناني وبدون اتفاق طائف”. ورأى سعيد “أن هذه المبادرة تُعيد موضوع رئاسة الجمهورية الى مساحته الوطنية وبالتالي بات هذا الموضوع مسؤولية وطنية مشتركة وليس فقط مسؤولية المسيحيين أو أن يقول المسلمون للمسيحيين: “اتفقوا على اسم معيّن وابلغونا”… من هنا، وأمام ما يجري على الحدود وأسر الجنود اللبنانيين، وكل اليوميات اللبنانية، وجهت قوى 14 آذار بكل مكوناتها رسالة واضحة أنها على كامل الاستعداد من أجل انقاذ لبنان… “

وشدد سعيد على  “أن 14 آذار لم ولن تتخلى عن ترشيح د. سمير جعجع، فمرشحنا اليوم وبعد سنة أو ثلاث سنوات وبشكلٍ موثّق وبدعم كل الأفرقاء ومن ضمنهم الأحزاب والشخصيات المستقلة هو رئيس حزب القوات اللبنانية، وبالتالي هذا الموضوع غير قابل للبحث، إنما في هذه المرحلة ونظراً لثقل الأحداث وتلبُد الغيوم فوق سماء لبنان نفتح نافذة ونمد اليد من أجل الحوار مع الطرف الآخر حول موضوع انقاذ الجمهورية بدءاً بانتخاب رئيسٍ جديد، فإن قبل الفريق الآخر كان به وإن لم يقبل يعني ان “الحجر في مكانه قنطار”، ويبقى الموضوع كما هو عليه ولكن هذا لا يعني بأننا نهدد أحداً أو أننا لا نريد التوصُل الى مساحة مشتركة، فالدكتور جعجع قالها في حزيران وتقولها اليوم 14 آذار في 2 ايلول 2014 ، هذا التاريخ الذي يجب أن تُدوّن فيه الدينامية السياسية والأخلاقية والوطنية والميثاقية وربما أيضاً الاعلامية في تاريخ لبنان.”

وذكّر أن “قوى 14 آذار لم تُقاطع مرةً جلسات مجلس النواب خلافاً للفريق الآخر، واليوم أصبحت الكرة بين يدي الفريق الآخر ونحن ندعوه الى الارتقاء على مستوى اللبنانيين ومأساتهم وأوجاعهم للخروج من هذا المأزق الوطني”.

ورداً على سؤال، أكّد سعيد “أن 14 آذار لا تطرح أبداً أسماءً بديلة ولو أن هناك أسماءً متداولة من ضمن 14 آذار ومن خارجها، ولكن في معركة رئاسة الجمهورية يوجد مرشحان أمام اللبنانيين هما مرشح 14 آذار سمير جعجع ومرشح 8 آذار وهو العماد ميشال عون، وفي التسوية ستُطرح أسماء أخرى ولا نريد استباق الموضوع باعتبار أنه خاضع للجنة اتصالات سوف تتشكل داخل 14 آذار للتداول مع الفريق الآخر…”

ورداً على سؤال، لفت الى ان “العماد عون حاول طرح نفسه كمرشح تسوية إلا أنه لم ينجح بذلك لأنه يرمز الى فريق حزب الله و8 آذار وبالتالي لا امكانية للتوافق على اسمه كرئيس تسوية بل هو مرشح في معركة رئاسة الجمهورية”.

وعمّا اذا كانت 14 آذار مستعدة لانتخاب جعجع رئيساً في حال رفض فريق 8 آذار مبادرتها، قال سعيد “بالطبع قوى 14 آذار ستنتخب جعجع رئيساً للجمهورية، نحن واضحون في مبادرتنا من البند الأول وصولاً الى البند الرابع، ففي حال لن يتحمل فريق 8 آذار المسؤولية في انقاذ الجمهورية وحماية الدستور سوف يُرغم كل اللبنانيين للعودة الى فريقهم السياسي وموقفنا يبقى ثابتاً في هذا السياق”.

ورداً على سؤال، أمل سعيد أن “يُساهم البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، الذي نكن له كل الاحترام والتقدير، الى جانب كل اللبنانيين والمرجعيات الروحية اللبنانية في انجاح هذه المبادرة لانقاذ لبنان”.

 

زهرا نفى تسلّح “القوات”: رهاننا هو على الدولة ومؤسساتها فقط

إذاعة صوت لبنان, صحيفة الجمهورية/نفى النائب أنطوان زهرا صحّة المعلومات التي تقول إنّ حزب “القوات اللبنانية” يتسلّح، مؤكّداً أنّ “رهان “القوات” هو على الدولة ومؤسساتها فقط، وأنّ حماية المسيحيين التي يُشاعُ عنها اليوم تأتي من فكرة الأقلّيات وفرَضية حمايتهم، ومصدرُها التخوينيّون وديكتاتوريّو المنطقة، مِثل بشّار الأسد والنظام الإيراني و”حزب الله”، ولن تنطليَ على المسيحيّين”. وقال زهرا، في حديث إلى “الجمهورية”: “ما دام هناك جيش لبنانيّ وأمن عام وأمن دولة وأجهزة رسمية تابعة لها مسؤولة عن أمن جميع اللبنانيين، لن تتورّط “القوات” في أيّ شيء آخر، علماً أنّ القاصي والداني، والعدوّ والصديق، والخَصم والحليف، يعلم أنّه لا سمحَ الله، إذا عادت الظروف لتفرض على “القوات” الدفاعَ عن مجتمعها، فلن يكون هناك غيرُها جاهزاً للدفاع عنه من دون أن تتسلّح مسبقاً”. وأضاف: “إذا كان صحيحاً أنّ بعض التيارات المسيحية الأخرى تتسلّح فتكون قد استسلمَت لخطّة “حزب الله” جَمع الأقلّيات تحت لوائه، على فرَضية أنّه والأسدَ يحميان الأقلّيات”، مذكّراً بأنّ “مسيحيّي لبنان لم يعانوا في تاريخِهم كما عانوا على يد أبرز أقلّيتين في المنطقة، وهما اليهود والعلويّون.” الى ذلك، دعا زهرا في حديث لصوت لبنان – ضبية الى ابعاد ملف العسكريين المخطوفين والمقايضة التي قد تحصل عن سوق المزايدات بين ضغط الاهالي من جهة والمعلومات المسربة من جهة أخرى، معتبرا ان التخبط الحاصل في هذا الملف وغياب التوافق سببه عدم وجود رئيس للجمهورية. وشدد زهرا على ضرورة حماية الحدود لعدم لمنع دخول اي مسلح او ارهابي الى الاراضي اللبنانية، داعيا الى الوقوف وراء الجيش اللبناني والابتعاد عن الامن الذاتي. وردا على سؤال حول مبادرة قوى الرابع عشر من آذار الرئاسية قال زهرا ان “المبادرة التي قد تطرح اليوم لا تتضمن سحب ترشيح مقابل سحب ترشيح آخر”، مشيرا الى انه لن يتم التخلي عن ترشيح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من دون ان يكون هناك افق حول تسوية من خارج الاسماء المعلنة.

 

حمادة ثمّن المبادرة السعودية بتسليح الجيش

ثمّن النائب مروان حماده "المبادرة السعودية بتسليح الجيش اللبناني، والتي تشكل جزءاً رئيساً من زيارة ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إلى باريس". وقال في تصريح له "إنّ زيارة الأمير سليمان هي محطة رئيسية يعول عليها اللبنانيون لتحصين استقرارهم وأمنهم وإبعاد شبح الانهيارات التي تحيط بهم من كلّ حدب وصوب، وتكمن أهمية الزيارة لانطوائها على مبادرة رائدة باتت ظاهرة فريدة في تاريخ لبنان، حيث يدعم الجيش اللبناني للمرة الأولى بهذه القوة وبهذا الحجم الاستثنائي، ما يزيده صلابة واحترافاً في التصدي إلى المخاطر الإرهابية". ورأى حمادة "أنّ هذه المبادرة هي ترجمة للتعاون السعودي - الفرنسي لمساعدة لبنان، والذي أسس له العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وما يكنه والمملكة العربية السعودية للبنان من محبة صادقة، معطوفة على المواقف الإيجابية لفرنسا على مرّ عهودها الرئاسية". وضاف: "أما الغريب فأصوات كانت تطالب بتسليح المؤسسة العسكرية، باتت اليوم بعد تحقق هذا المطلب اللبناني، أصوات نشاز نافرة تتناول بالسوء والتشكيك، طوراً الجيش وتارة قيادته، كأنّها، أو ربما هي لا تريد للجيش أن يقوى عوده بالسلاح والعتاد كي يتعزّز دوره مؤسسة وطنية جامعة تحمي وحدها بالسلاح الشرعي لبنان وأهله".

 

النائب فادي كرم : من يدعو للتسلح سيكون أول المغادرين في حال اندلعت الحرب

إذاعة الشرق/موقع القوات اللبنانية

رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أن “فريق “14 آذار” يؤكد مجددا انه منفتح وصامد على موقعه ومبادئه، وهو منفتح على أي تسوية تسهل امور الوطن ومنها الاستحقاق الرئاسي”، مشيرا الى أن “مبادرة “14 آذار” على الرغم من أن لديها مرشحا ثابتا فهي قادرة بالوقت نفسه على ان تتوافق مع كل الافرقاء على تسوية ونحن نقدم امكانية ونفتح الباب للوصول الى ان يكون عندنا رئيس في اسرع وقت ممكن”. وأضاف كرم في حديث عبر إذاعة “الشرق”: “14 آذار لديها اكثر من مرشح وجاهزة ان تلجأ اليهم، ولكن المسألة هي نفسها والمشكلة ليست في افرقاء “14 آذار” بل المسألة عند “8 آذار” التي تشل الاستحقاق الرئاسي. والافضل ان نذهب الى انتخابات حقيقية وديمقراطية بين مرشحين، اما ترشيح مرشحين آخرين او ترشيح مرشح مثلما نطرح اليوم”. ولفت كرم الى أنه “من غير المحبذ ان نذهب الى صفقات في ما يتعلق بملف العسكريين المخطوفين، والحكومة ليست بوارد ان تذهب الى صفقات ولكن هناك بعض الموقوفين المظلومين في سجن رومية يجب ان نفرج عنهم ولكن ندعو للافراج عن العسكريين من دون اي تسويات او اثمان تدفع من الدولة اللبنانية او الشعب، والمسألة ضرورية وغير لائق ابدا ان تقوم الدولة بتسويات ولكن في الوقت نفسه المسجونين من غير حق عليهم يجب ان يفرج عنهم”. وتابع كرم: “للأسف ادخلنا “حزب الله” في البركان المتفجر والذي سيستمر وطويلا ونحن ندعو “8 آذار” الذي اخذ الغطاء المسيحي من العونيين أن الحل هو الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية، وكل الافكار التي تدعو للامن الذاتي هي العودة الى الميليشيات والحواجز والشرذمة وهذه الامور يدفع بها النظام السوري لهذا السبب علينا ان نرجع للأجهزة اللبنانية والجيش الذي يحمي الجميع. ولتنفيذ القرار 1701 لتسكير الحدود على كل خارقي القوانين الذي يخرجون ويدخلون من والى لبنان”. وشدّد كرم على أنه “لا مطالبة داخل “القوات” بالتسلح ولا تفكير بهذا الامر ولا انصار “القوات” يطالبون بذلك ولا في القيادة ولا في القواعد، وعندنا ثقة كاملة بالجيش الذي يحمينا وعلينا ان نسهل مهمته خصوصا “حزب الله”، والجميع يعرف ان القوات قادرة على حماية مجتمعها ووطنها، والحماية تبدأ بالسياسية ومن ثم على الارض، والامور واضحة هناك مؤامرة لدفع البلد الى الحماية الذاتية والعودة الى زمن الحواجز”.

وأكّد كرم أننا “نحن والرئيس فؤاد السنيورة فريق واحد ونحن وكل اللبنانيين الذين لديهم طرحات لبنانية فريق واحد، فلنبتعد جميعنا عن الحرب الاهلية، وكل الذين يدفعون باتجاه الحرب الاهلية والذين يدعون للتسلح والامن الذاتي سيندمون وسنرى انه في حال اندلعت الحرب في لبنان سيكونون اول من سيغادر الوطن”. وختم كرم: “لا شك ان “القوات” واضحة أنها ضد التمديد ولا تحبذ التمديد وتعتبر التمديد فشل للادارة وفشل للحكومة، ونحاول ان نلاقي طريقة لكي نخرج من الكأس المرّة، ولكن هناك ظروف تقدرها الدولة والحكومة، ومن الواضح ان موضوع التمديد يتغلب على عملية الانتخابات لان الفريق الذي ادخلنا في الفراغ الرئاسي يوصلنا مجددا الى عملية تمديد في المجلس النيابي وطرحاته واضحة”.

 

سلام عرض مع مفتي عكار ووفد من دار الفتوى المساعدات لعرسال والتقى منيمنة ومسعود الحجيري

الثلاثاء 02 أيلول 2014/ وطنية - استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في السرايا الحكومي، مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا على رأس وفد من المشايخ واعضاء من هيئة الاغاثة في دار الفتوى، وتناول البحث موضوع المساعدات الانسانية لبلدة عرسال.

ثم استقبل سلام رئيس لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني الوزير السابق حسن منيمنة. ومن زوار السرايا النائب السابق مسعود الحجيري.

 

الراعي عاد من الفاتيكان وتوجه الى بكركي من دون الادلاء باي تصريح

الثلاثاء 02 أيلول 2014 /وطنية - افاد مندوب "الوكالة الوطنية لاعلام" في المطار درويش عمار، ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عاد الى بيروت قرابة الخامسة الاربعا من بعد ظهر اليوم، آتيا من روما بعد زيارة للفاتيكان استمرت عدة ايام.

وكان في استقباله في المطار النائب البطريركي العام المطران بولس صياح، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، مدير المركز الكاثوليكي للاعلام الاب عبود ابو كسم والدكتور الياس صفير، ولم يدل الراعي بأي تصريح على ارض المطار، وتوجه مباشرة الى بكركي.

 

"الأيادي المقدسة" وثائقي عن جدرانيات كنائس واديار الوادي المقدس

الثلاثاء 02 أيلول 2014 /وطنية - أنتجت "رابطة قنوبين للرسالة والتراث"، ضمن "مشروع المسح الثقافي الشامل لتراث الوادي المقدس" وفعاليات السنوية الحادية عشرة لحديقة البطاركة، فيلم "الأيادي المقدسة" حول جدرانيات كنائس وأديار الوادي.

والفيلم هو وثائقي من سلسلة أفلام الوادي المقدس، مدته 15 دقيقة، صور بتقنيات عالية بمواصفات عالمية على غرار سائر أفلام السلسلة، التي تعرض في عدد من المهرجانات والمناسبات الدولية. ويتناول جدرانيات كنائس وأديار الوادي المقدس، من سيدة الدر في بشري الى دير الصليب ومار يوحنا ومار جرجس والقديسة شمونة في وادي حدشيت، الى مار أسيا في حصرون الى دير سيدة قنوبين في عمق وادي قنوبين. والنص العلمي التاريخي حول الجدرانيات والرسوم والمعاني والرموز التي تحملها يستند الى دراستي المطران ناصر الجميل والأب يوحنا الحبيب صادر. ويمثل الفيلم قيمة علمية تاريخية غير مسبوقة لأغنى كنوز التراث الروحي والارث الثقافي للوادي المقدس. واطلعت على هذه الجداريات والرسوم بعثات متخصصة لبنانية وأجنبية عديدة، أوصت من جملة توصياتها المتعلقة بحماية هذا الارث الثمين، بانتاج فيلم وثائقي عنها، وقد تحققت مؤخرا بانتاج هذا الفيلم الذي يفتح الباب جديا أمام المرحلة المقبلة المتعلقة بترميم هذه الجداريات وحفظها. وبدأت المحاولات بهذا الشأن وبوشر بلوحات دير القديسة شمونة في وادي حدشيت وأيقونة قديمة مغمورة كانت في كنيسة مار نهرا القديمة في بقرقاشا. يشار الى ان التصوير والإخراج لميلاد طوق وفيه تجسيد رمزي لأعمال خلط الطين والألوان بأيد حية لطلي الجدران واتمام الرسوم الجدرانية، والعمل بكامله تقدمة رئيس رابطة قنوبين للرسالة والتراث نوفل الشدراوي.

 

رفع تماثيل البطاركة طوبيا وراجي الخازن ويوحنا الحاج على صخور حديقة البطاركة في قنوبين

الثلاثاء 02 أيلول 2014/ وطنية - رفع النحات رودي رحمه تمثالي البطريركين طوبيا الخازن (1756 ـ 1766) ويوسف راجي الخازن (1845 ـ 1854) تقدمة النائب الدكتور فريد الياس الخازن، ورفع النحات نصري طوق تمثال البطريرك يوحنا الحاج (1890 ـ 1898) تقدمة المحامي ميشال الحاج، على صخور دهرية من صخور حديقة البطاركة المتصلة بوادي قنوبين، تمهيدا لاحتفال السنوية الحادية عشرة لحديقة البطاركة الذي يقام الخميس المقبل برعاية وحضور البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وشخصيات روحية وزمنية ووفود شعبية.

ودعت "رابطة قنوبين للرسالة والتراث" التي تنظم الاحتفال كهنة ووجهاء وأبناء رعايا بقعاتة كنعان وعجلتون ودلبتا رعايا البطاركة الثلاثة وعائلتي الخازن والحاج الى المشاركة في الاحتفال الى جانب البطريرك الراعي الذي سيزيح الستارة عن التماثيل. يشار الى أن تماثيل البطاركة التي باتت منجزة في الحديقة هي 18 تمثالا، ويبقى ستة بطاركة معروفة صورهم هم بالتسلسل التاريخي: يعقوب وسمعان عواد من حصرون، فيلبس الجميل من بكفيا، يوسف التيان من بيروت، يوحنا الحلو من غوسطا، وبولس المعوشي من جزين. وتتابع الرابطة اهتمامها مع رعايا وعائلات البطاركة لانجاز تماثيلهم تباعا.

 

مجلس القضاء الاعلى: المجلس العدلي يعين جلسات محاكمة اسبوعية ومعدل إنتاجيته بلغت 17 حكما في السنة

الثلاثاء 02 أيلول 2014 /وطنية - صدر عن المكتب الاعلامي في مجلس القضاء الاعلى البيان الآتي: "توضيحا لما تناوله بعض وسائل الإعلام مؤخرا حول عمل المجلس العدلي، يهم مجلس القضاء الأعلى أن يوضح أن المجلس العدلي دأب منذ اكتمال عقده في نهاية العام 2012 على تعيين جلسات محاكمة بصورة أسبوعية في جميع القضايا المحالة عليه، وقد أسفرت جهوده بمساعدة مساعدين قضائيين اثنين فقط عما يلي:

- في قضيتي الاعتداء على أمن الدولة في منطقتي التل والبحصاص صدر حكمان نهائيان فصلا القضيتين بتاريخ 5/8/2013.

- في قضية الاعتداء على أمن الدولة في منطقة مخيم نهر البارد، أنهى المجلس الاستجواب التمهيدي للمتهمين الموقوفين البالغ عددهم ثلاثة وتسعين موقوفا، واتخذ بعدها قرارا بتفريع القضية تأمينا لحسن سير العدالة، وتسريعا لإجراءاتها، باعتبار أنه لا يمكن السير بملف واحد يتضمن 430 مدعى عليه، مما أسفر بتاريخ 6/7/2013 عن تأسيس تسعة وثلاثين ملفا مستقلا في قلم المجلس بعدما تم استنساخ 28900 صفحة من أوراق القضية. وفي أيلول 2013 بدأت المحاكمة في جميع الملفات المتفرعة عن الملف وقد صدرت لغاية تاريخه أحكام نهائية في 22 ملفا من أصل الملفات المفرعة.

فضلا عن ذلك، بت المجلس العدلي خلال المدة عينها في 31 دفعا شكليا مقدما من المدعى عليهم، فرد عشرة دفوع منها لعدم قانونيتها، ووافق على قبول واحد وعشرين منها؛ كما أطلق سراح أربعة مدعى عليهم وأخلى سبيل مدعى عليه واحد. وأن المدعى عليهم الموقوفين وجاهيا الذين ما زالوا قيد المحاكمة قد سبق لهم أن تقدموا بطلبات إخلاء سبيل، وقد قام المجلس بالبت بها وفقا للأصول القانونية.

لا تزال المحاكمات جارية بوتيرة سريعة في باقي الملفات المتفرعة عن قضية الاعتداء على أمن الدولة في منطقة مخيم نهر البارد وفي قضايا الاعتداء على أمن الدولة في منطقة الضنية وفي محلة عين علق وفي محلة جدرا وقضية الإمام موسى الصدر.

إن معدل إنتاجية المجلس العدلي السنوي العام كان يبلغ 5 أحكام في السنة، أما معدل إنتاجية المجلس العدلي لعامي 2013 و2014 فقد بلغ 17 حكما في السنة.

ويقتضي التذكير بأنه خارج هذه الملفات هناك عدة قضايا هي قيد النظر أمام محاكم استثنائية أخرى؛ وأن المحاكم اللبنانية تعالج الملفات العالقة أمامها بموضوعية ووفقا للأصول القانونية؛ وأن الأحكام القضائية، لا سيما تلك الصادرة عن المجلس العدلي ليس من شأنها أن تحل مشكلة السجون اللبنانية، لأنه من المحتمل أن تحول هذه الأحكام السجين الموقوف إلى سجين محكوم عليه ليبقى في السجن لقضاء مدة محكوميته".

 

كتلة المستقبل: مبادرة 14 آذار تفتح الطريق للتوافق على الرئيس ومواجهة المنظمات الارهابية تتمثل بالاجماع على التمسك بالدولة

الثلاثاء 02 أيلول 2014 /وطنية - عقدت "كتلة المستقبل" النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان من مختلف جوانبها. وفي نهاية الاجتماع اصدرت الكتلة بيانا تلاه النائب كاظم الخير جاء فيه:

"أولا: وقفت الكتلة دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء الجيش اللبناني والقوى الامنية في المواجهة مع المسلحين الارهابيين في منطقة عرسال وعلى الحدود اللبنانية الشرقية.

وتتوجه الكتلة بالتعزية الحارة الى عائلات الشهداء والى جميع اللبنانيين باعتبارهم شهداء لبنان والواجب الوطني.

ثانيا: تعتبر كتلة المستقبل ان مهمة انتخاب رئيس جديد للجهورية هي المهمة التي لا تتقدم عليها اية مهمة اخرى لمجلس النواب، ولاسيما في هذه الظروف الدقيقة والمصيرية التي تعصف بلبنان لكي تعود السلطات في لبنان الى انتظامها والدولة الى توازنها، وتنتهي حالة الشغور في موقع رئاسة الجمهورية. وفي هذا السياق، وإزاء المخاطر المتعاظمة التي تنذر بها أحداث المنطقة وانعكاساتها على لبنان، تأتي مبادرة تحالف قوى 14 آذار التي اعلنت اليوم استعدادها للتوافق مع جميع الأطراف اللبنانية الأخرى، على تسوية لانتخاب من يحظى بالتأييد اللازم لكي يصبح الرئيس المقبل للبلاد، وبما يؤدي إلى وضع الامور في نصابها الصحيح.

إن هذه المبادرة تفتح الطريق للتوافق على الرئيس العتيد، وبالتالي لإتمام هذا الاستحقاق الوطني الهام والعبور بلبنان الى ضفة الامان، وبما يسهم في تحقيق التماسك الوطني وتعزيز الاستقرار وإقدار لبنان واللبنانيين على مواجهة الاخطار الراهنة.

ثالثا: استعرضت الكتلة المخاطر المحدقة بلبنان جراء تنامي حالة المسلحين الارهابيين في مناطق الحدود الشرقية المحيطة ببلدة عرسال الابية، واستمرار احتجاز عدد من العسكريين وقوى الأمن الداخلي وتعريض حياتهم للخطر. والكتلة التي سبق لها ان حددت موقفها بشكل واضح من هذه الأعمال الارهابية التي تقوم بها ما يسمى بالدولة الاسلامية المعروفة بداعش ومن يدور في فلكها، يهمها اعادة التأكيد على النقاط الآتية:

أ- لقد سبق للبنان ان تصدى لمنظمات ارهابية اعتدت على السيادة اللبنانية ولاسيما منظمة فتح الاسلام التي اطبقت على مخيم نهر البارد. وقد نجح لبنان في تلك المواجهة بفضل وحدة أبنائه وتضامنهم، وهو ما تجلى بالموقف الوطني الثابت والحازم للبنانيين وببسالة جيشه والتصميم والتضحيات التي تميز بها، وصولا إلى الحاق الهزيمة الكاملة بتلك المنظمات الارهابية، ووفر للبنان اسباب النجاح اللازمة على المستويات الوطنية والسياسية والعسكرية.

ب- ان المقومات الأساس لنجاح المواجهة مع المنظمات الارهابية تتمثل بداية بالتفاف الشعب اللبناني واجماعه على التمسك بالدولة، والدعم الحازم والثابت لمؤسساته العسكرية والأمنية المتمثلة بالجيش والقوى الامنية، اضافة الى الاستفادة من ما تتيحه الشرعية الدولية من دعم وتأييد، ولاسيما عبر القرار 1701 من امكانية دعم الجيش اللبناني في انتشاره على كامل الحدود الشرقية والشمالية، عبر ما يمكن ان تؤازره به قوات اليونيفيل.

ان المخاطر التي تطرحها تنامي حالة المنظمات الارهابية توجب على الحكومة اللبنانية المبادرة إلى طلب الاستعانة بقوات الامم المتحدة لحماية لبنان، وذلك على امتداد حدوده الدولية الشرقية والشمالية، وحسب ما نصت عليه وأتاحته المادة الرابعة عشرة من القرار 1701.

إن حماية حدود لبنان الدولية هي مهمة محصورة، وفق الدستور، بيد الجيش اللبناني باعتباره جيش الوطن ودرعه الحامي في الدفاع عن لبنان وسيادته. والكتلة تحذر في هذا المجال من أي تفكير أو توجه لدى بعض القوى التي تعمد إلى تسريبه لجهة المبادرة والدعوة إلى استخدام أدوات أمنية ميليشياوية في هذه المهمة. إن من شأن هذه الدعوات أن تؤدي إلى تعقيد الاوضاع وشق الصف الداخلي، وتفويت الفرصة لتحقيق الاجماع الوطني حول المؤسسات العسكرية والأمنية الشرعية، الأمر الذي يؤهلها ويمكنها من دحر المنظمات الارهابية في هذه المرحلة الخطيرة.

ج- ان مهمة تحرير المختطفين والاسرى من الجيش اللبناني والقوى الأمنية من ايدي المنظمات الارهابية، تأتي على رأس المهمات التي يجب ان ينصرف الجهد من اجل اتمامها مع ضرورة الحفاظ على هيبة الدولة اللبنانية وسيادة سلطانها. وعلى ذلك، فإن الكتلة تعتقد أنه من الضروري أن يصار إلى ايلاء رئيس الحكومة والحكومة الثقة الكاملة، بما في ذلك البت بكل ما يرونه مناسبا ويتعلق بهذه المسألة الشائكة والانسانية في آن معا، من اجل اطلاق سراح جميع المحتجزين.

رابعا: توقفت الكتلة امام تصاعد وتنامي بعض المواقف والتصرفات والظواهر التي تحمل ملامح تحريض وتطرف وشحن طائفي على المستوى الداخلي، اكان ذلك عبر حرق اعلام وشعارات او عبر حرق رموز دينية أخرى، وكذلك اطلاق رصاص الابتهاج من قبل هذه الجهة أو تلك. إن من شأن هذه الممارسات المشبوهة، توتير الاوضاع واقحام لبنان في مشكلات واخذه الى منزلقات هو بغنى عنها.

ان كتلة المستقبل تناشد جميع الاطراف التعالي عن هذه الممارسات التي يمكن ان تنعكس سلبا على لبنان واللبنانيين، وتدفع نحو منزلقات خطيرة نحن بأمس الحاجة إلى تجنيب بلدنا الويلات والشرور المحيطة به.

خامسا: تستنكر كتلة المستقبل اشد الاستنكار حالة التراجع المخيفة والمعيبة والتي تقارب الكارثة في مستوى التغذية بالتيار الكهربائي.ان المواطن اللبناني الذي يعاني الامرين في ايام هذا الصيف الحار، جراء تراجع التغذية بالتيار الكهربائي، يتوجه الى المسؤولين في الحكومة وفي وزارة الطاقة تحديدا بالسؤال عن سبب هذه الفضيحة المتمادية في موضوع التيار الكهربائي. ان القاء المسؤولية على الاخرين لا تنفع، والمطلوب ايجاد الحلول الواقعية من ضمن الالتزام بالقانون، لأن المواطن اللبناني ونتيجة هذا الفشل الذريع والمتمادي قد كفر بالمسؤولين عن هذا القطاع والذين تقع عليهم مسؤولية هذا التدهور المريع، وهم الذين أسهموا في تراجع دور الدولة وهيبتها، وشرعوا الأبواب للتعدي عليها وتحويلها إلى دولة فاشلة غير قادرة على ادارة أمور الشأن العام لما فيه مصلحة جميع المواطنين.

ان المطلوب هو الخروج من حالة التدهور، والمبادرة فورا إلى وقف التلاعب بمصالح اللبنانيين والاقتصاد اللبناني، والعودة فورا إلى تطبيق القوانين الصادرة، ولاسيما القانون 462 الذي يرعى قطاع الكهرباء، بما يؤدي إلى وضع هذا القطاع على المسارات الصحيحة وتطبيق المعالجات المعقولة والمسؤولة والفعالة.

سادسا: لمناسبة مرور الذكرى السادسة والثلاثين لجريمة تغييب الامام موسى الصدر، تتوجه كتلة المستقبل الى عائلة الامام المغيب والى حركة امل وابناء الطائفة الشيعية الكريمة والشعب اللبناني، بالاعراب عن مشاعر الاستنكار والتضامن لاستمرار هذه الجريمة، وضرورة الكشف عن ملابساتها وملاحقة المجرمين الذين تسببوا بها".

 

جريصاتي بعد اجتماع التكتل: مبادرة 14 آذار ممجوجة ونطالب برئيس ميثاقي ومشروع متكامل لبناء الدولة

الثلاثاء 02 أيلول 2014 /  وطنية - عقد تكتل "التغيير والإصلاح" اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية، تحدث بعده الوزير السابق سليم جريصاتي، فقال: "جرى الحديث أولا عن المبادرة السياسية التي طرحت اليوم. كلام قديم ممجوج، لا معنى له، وموقفنا واضح: لامبالاة مطلقة. لم يلق طرحنا حتى تاريخه إجابة، أي مناهضة في شقيه للميثاق. إن العماد عون لا يزال يطرح السؤال ذاته، ومبادرتنا الإنقاذية بشقيها، "أين تناهض ميثاق العيش المشترك؟ وأين تحصنه؟" وكل طرح خارج المبادرة الإنقاذية الموضوعية العلمية الوطنية بامتياز، هو طرح تمويهي يهدف إلى إضاعة الوقت. أما نحن، فلا نهوى إضاعة الأوقات في المفاصل المحورية". اضاف: "ثانيا، في ما يتعلق ب"خطاب الغابريال"، فلا جديد تحت الشمس، إذ سمعنا كلاما مكررا، والهدف منه هو المساواة بين "داعش" وأمثال "داعش" والمقاومة، ونحن نعتبر ذلك بمثابة العيب الوطني، ونرفض الإبقاء على أجواء التمويه والإلتباس في شأن مصيري يشمل كل اللبنانيين في أمنهم وعيشهم.

ثالثا، تحدثنا عن مسألة "لا للتفاوض مع داعش". لقد عاب البعض على عماد التكتل والوطن قوله "لا للتفاوض"! ونحن نذكر بمبادئ العماد عون وتكتله:

أولا في الحديث عن التوقيت: أتى كلام العماد عون دعما للحكومة، وذلك بعد أن صرح رئيسها محاطا بالوزراء جميعا "أن لا تفاوض قبل إطلاق الأسرى المخطوفين"، وهذا ما جاء في بيان الحكومة الشهير الذي أذيع في خضم المعارك العسكرية.

وثانيا حول مبدأ السيادة: إن من يتفاوض مع تنظيم إرهابي يجب أن يتيقن أن التنظيم سوف يأخذ حسنات التفاوض، أي نتائج الإساءة، ويترك لنا حقوقنا، ويترك لنا سيادتنا، وما تبقى من سيادتنا بعد الإبتزاز. التفاوض عادة يتم مع الدول، وفي حالتنا مع الدول الراعية. أما إذا إقتضى الأمر، يحصل التفاوض مع الدولة السورية المعنية مباشرة بهذا الإرهاب على أراضيها وتخومها".

وتابع: "لم يقل عمادنا يوما "لا للتفاوض" فقط. بل قال "لا للتفاوض بين جيش وتنظيم إرهابي بالمباشر"، والمقايضة كأننا نتبادل أسرى حرب.". فهل تمت معاملتهم أصلا كأسرى حرب؟ وقد قتل أحدهم ذبحا وعاد شهيدا إلى ذويه وجيشه ووطنه! هل هم أسرى حرب، والباقون مهددون بالقتل أيضا على صفحات المواقع والإعلام، كي ينفذوا إلينا بسموم التفرقة والشرذمة والمذهبية البغيضة؟ "لا مساواة" يقول العماد عون، بين المجرم والضحية، وبين الإرهاب التكفيري والمعتدى عليه، وهذا الكلام برسم أهل المخطوفين الذين نشعر معهم في كل لحظة من لحظات الأسر. كما إن هذا الكلام هو برسم الناس والشعب، وقيادة الجيش، وبرسم الحكومة المدعوة إلى تحمل مسؤولياتها في المعالجة الشجاعة، والمساءلة، وأشدد على كلمة المساءلة، وعدم الوقوع في دوامة الإبتزاز والتواصل مع الدول التي لها سلام وكلام وأمور أخرى مع هذا الإرهاب التكفيري، وتأسيس نتائج على هذا التواصل، لأن الأساس يبقى تحرير المخطوفين العسكريين وعودتهم سالمين إلى أهلهم وذويهم، وجيشهم، وأمنهم، ووطنهم، وكل ذلك مع الإبقاء على الكرامة والمهابة الوطنية".

واردف: "رابعا، تحدثنا في الإستحقاقات، ونشدد على الميثاق ثم الميثاق. لذلك ندعو ألا يتعب أحد معنا هذه المرة خارج الميثاق. الترف غير مسموح وغير ممكن عندما يتعلق الأمر بالمصلحة اللبنانية العليا التي لا تتأمن إلا بمفهوم واحد للدولة. نحن ننادي ببناء الدولة، ونحن صناع دولة. من هنا، فإن مبادرتنا الإنقاذية وبرنامجنا الإصلاحي يصبان في هدف واحد، وهو بناء الدولة. أما الخلاف فلا يزال على ما يسمى "le concept de d'ιtat"، أو مفهوم الدولة. ماذا تعني الدولة؟ سؤال بديهي وكبير في آن واحد، ولا نجد من يعطي إجابة مقنعة وعملية عنه. وما نسمعه اليوم هو عبارة عن كلام إنشائي من شأنه أن يودي إلى هدف مدمر واحد. فالدولة بنظرهم هي دولتهم أو لا يكون هناك دولة. أما الدولة بمفهومنا هي الدولة المتماسكة، السيدة، التي يتبوأ مراكزها الحساسة رجال أقوياء في مكوناتهم، نزهاء وشرفاء في تطلعاتهم الوطنية. لذلك نحن نقول إن الدولة بمفهومنا هذا، هي بحالة الإنهيار القيمي الأول أي الإنهيار الأخلاقي، ثم المؤسسي، وأيضا وخصوصا الإنهيار الإجتماعي والإقتصادي والأمني. وهذا الأمر يوجب بألا يتم ملء المواقع لمجرد ملئها، خصوصا وأن هذه التجربة، المحض عددية وصورية، قد كلفتنا الكثير وفشلت فشلا ذريعا، ولم يتوقف يوما انهيار الدولة بل ازدادت العوارض تفاقما". وختم: "المطلوب إذا، هو الإتيان برئيس ميثاقي ومجلس ميثاقي، ومشروع متكامل لبناء الدولة بدءا من القمة. ويجب أيضا القيام بالمساءلة في جميع المواضيع الحساسة التي نمر بها اليوم، فيقوى القرار وتتوحد المواقع في إرادة وطنية جامعة، وتتحقق الإنجازات الوطنية الخلاصية. هذا هو المطلوب".

أسئلة

ثم رد جريصاتي على اسئلة الاعلاميين فسئل: النائب جورج عدوان قال إن قوى 14 آذار تفتح باب التسوية وتأمل ملاقاتها بمنتصف الطريق. ما رأيك؟

اجاب: "تحدثنا عن بناء مشروع الدولة، وهذا المشروع لا يعرف أنصاف الحلول أو منتصف الطرقات، فللدولة طريق واحد يؤدي إلى بنيانها وصرحها. من هنا أعود وأشدد على أنه ليس هناك أنصاف حلول أو منتصف طرقات في مشروع الدولة. لذلك قلت، إن هذا الكلام قد سمعناه، ونحن اليوم لسنا في موقع ترف فكري، ولا في موقع ترداد الإجابات ذاتها عن الطروحات نفسها التي تهدف إلى تعطيل مقنع لمواقعنا ولدولتنا. الأمر محسوم لدينا، لذلك أدعوهم لئلا يتلهوا معنا بمثل هذه الطروحات".

سئل: في شأن التفاوض مع الإرهابيين، هل تعتبرون أن مجرد المقايضة معهم هو خسارة الدولة اللبنانية الأولى في معركتها مع الإرهاب؟

اجاب: "كلا، نحن نعتبر أن هذا الإبتزاز لا يمكن أن يحصل، ونعتبر أنه يناقض مشروع الدولة، ونعتبر أيضا أن المسؤولية هي في مكان ما، ويجب أن نذهب إليها. من الضرورة إذا، أن نظهر الخلل من دون ورع. قد لا يكون اليوم هو التوقيت الأنسب لهذا الأمر، ولكن يجب أن يظهر الخلل إلى العلن من دون أدنى شك، سواء أكان خللا قياديا أو خللا عسكريا أو أي خلل على أي مستوى كان. نحن لا نخاف من وصف العلل والعوارض كي نجد العلاجات الناجعة، وسوف نقول الكلام المباح في الوقت المناسب. ولكن دعيني أقول اليوم، إنه عندما نقول لا للمقايضة، نحن نعلم ونشعر أننا نضع أنفسنا - إن صح التعبير - بنوع من الخصومة مع أنفسنا. صحيح أن هنالك أسرى ومخطوفين، ونحن نحرص عليهم كما نحرص على مفهومنا للدولة، أي على مفهومنا للسيادة، في الوقت عينه. المطلوب كما قلت هو استخدام الوسائل الدبلوماسية، ويمكن أيضا استخدام الوسائل الأخرى الداعمة للوسائل الدبلوماسية - التي أشرت إليها في كلمتي- كي نتوصل إلى تحرير أسرانا بأقل أكلاف ممكنة على سيادتنا الوطنية وعلى هيبة الدولة".

سئل: جبهة النصرة حملت تكتل "التغيير والإصلاح" مسؤولية الجنود المسيحيين المخطوفين لديها بسبب موقف التكتل، وتأييده لحزب الله لجهة تدخله في الحرب السورية.

اجاب: "هل تعتقد أن التكتل يتأثر لهذه الدرجة باتهام من جبهة النصرة؟ مع احترامي لكل من يتهجم على التكتل، ولكني أقول إنهم في أسفل الدرك، والتكتل لم يلتفت حتى إلى من هم أعلى منهم مستوى".

 

القاء قنبلة يدوية في مخيم المية ومية

الثلاثاء 02 أيلول 2014 /  وطنية - أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" في صيدا حنان نداف عن القاء قنبلة يدوية، بالقرب من حاجز الأمن الوطني (الكفاح المسلح)، في مخيم المية ومية، ولم يفد عن وقوع اضرار.

 

جنبلاط عادر الى القاهرة على رأس وفد

الثلاثاء 02 أيلول 2014 /وطنية - غادر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط مساء اليوم الى القاهرة يرافقه الوزيران اكرم شهيب ووائل ابو فاعور و النائبان غازي العريضي و علاء الدين ترو ونائب رئيس الحزب التقدمي للشؤون الخارجية دريد ياغي .

 

فاضل:الكتابات الطائفية على جدران بعض كنائس طرابلس لا تستأهل الرد ونترك للقضاء ملاحقة الفاعلين

الثلاثاء 02 أيلول 2014 /وطنية - رأى النائب روبير فاضل في تصريح اليوم ، أن "الممارسات الاستفزازية والصبيانية التي تترجم على جدران بعض الكنائس، لا تستأهل الرد"، مشددا على "ضرورة ضبط ردات الفعل التي تظهر على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تخدم عن قصد أو عن غير قصد ما يريده "خفافيش الليل" الذين يسعون لزرع بذور الفتنة في المدينة". وقال: "إن ما تشهده طرابلس منذ فترة على صعيد بث الشائعات المغرضة، والكتابات الطائفية على جدران بعض الكنائس، لا يعدو أعمالا صبيانية لا تستأهل الرد، ونترك للقضاء والأجهزة الأمنية ملاحقة الفاعلين ومن يقف وراءهم"، مؤكدا إن "العلاقة بين المسيحيين والمسلمين في طرابلس أرقى وأنبل وأقوى وأمتن من هذه الممارسات، كما أثبتت كل التجارب السابقة، كما أن هذه الممارسات لن تؤثر على صيغة التعايش التاريخية التي تتميز وتنعم بها طرابلس منذ زمن بعيد". وتابع: "إن الخطر الداهم على المنطقة عبر التنظيمات المتطرفة، يهدد المسلمين والمسيحيين على حد سواء، وما يحصل على الصعيد الاقليمي من قتل وتهجير وإعتداءات على الناس بدون تمييز أكبر دليل على ذلك". وأكد فاضل أن "الرد الفاعل على ما يحصل يكون بعدم الانجرار الى أي ردات فعل مهما كانت، وخصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي، وبمواجهة مخططات الفتنة المستمرة على مدينتنا، بكثير من التلاقي والتواصل والتعاون لافشالها وبمزيد من التمسك بوحدة طرابلس وإستقرارها وسلمها الأهلي، وعيشها الواحد الاسلامي المسيحي".

 

رئيس جماعة العلماء في العراق زار تجمع العلماء: ما يحدث في العراق ليس قتالا بين السنة والشيعة بل صراع على السلطة

الثلاثاء 02 أيلول 2014 /وطنية - زار رئيس "جماعة العلماء في العراق" الشيخ خالد الملا تجمع العلماء المسلمين في لبنان والتقى الهيئة العامة المؤلفة من 240 عالم دين، في مبنى التجمع في حارة حريك. وتحدث مرحبا رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ حسان عبد الله، فتكلم عن مزايا الملا ودوره الفعال في بلاد الرافدين، فلفت الى أنه "من رواد العمل الإسلامي والدعاة الرائدين عن حياض الوحدة الإسلامية بين كل أبناء الأمة وأطيافها، وخصوصا في الساحة العراقية حيث عمل جاهدا على مواجهة الهيمنة الأميركية".

أما الملا فتطرق الى "نجاح تجربة تجمع العلماء المسلمين في لبنان والذي يجمع الأطياف الإسلامية المتعددة، والذي يتوطد وتتأكد اللحمة بين علماء الأمة منذ أكثر من ثلاثين سنة رغم التحديات والظروف الصعبة". وقال: "في العراق، كانت المكونات السياسية السنية مرتبطة بالحاكم كما حال الدول العربية جميعا. وتصوغ خطابها الديني بما يلائم السلطة الحاكمة. حيث بدأ الكلام الآن عن خطر الإرهاب وداعش والدعاء عليهم. وتصريح المفتي في السعودية والوزراء لم يكن ليكون لولا تصريح الملك الذي تكلم عن خطر هؤلاء. ولأن الوضع السني السياسي مرتبط بالحكم فعندما سقط هذا الحاكم بالعراق لم يعد لهؤلاء قيادة، أصبحوا بدون قيادة لأن النظام السياسي سقط وعند سقوطه تلقف حزب البعث هذا الأمر وقاعدة بلاد الرافدين الذين استفادوا من الفراغ الحاصل، وعبأوا الناس طائفيا. لكن بعد ذلك استطاع الناس استيعاب الأمر، لكن بعد انفجار الوضع السوري، عادت الأمور إلى لغة الطائفية والتجييش المذهبي، وكانت التظاهرات في الأنبار والموصل، حيث أن قيادات داعش هي التي كانت على المنابر وهي التي جيشت الناس على السلطة". أضاف: "الموصل قياداته سنية بالكامل فلماذا حصل ما حصل؟ من المتضرر الأكبر من الدواعش؟ المتضررون الآن هم أهل السنة في الموصل والأنبار، وجرائم ضد الأيزيديين والمسيحيين والشيعة. هل هؤلاء يمثلون أهل السنة؟ معاذ الله".  وختم: "المطلوب اليوم هو الوعي الحقيقي لمجريات الأمور، لأن الذي يحدث في العراق ليس قتالا بين السنة والشيعة، بل هو صراع على السلطة واستخدمت المذهبية لتحريك الشارع. ناحية أمرلي فيها عشرون ألف صمدت بوجه الدواعش رغم حصارها لمدة ثمانين يوما، أما الموصل فسقطت بيوم واحد لماذا؟".

 

باريس والرياض تضعان اللمسات الاخيرة على عقد تسليح الجيش اللبناني

اعلنت الرئاسة الفرنسية مساء الاثنين إثر لقاء جرى في باريس بين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز ان البلدين بصدد "وضع اللمسات الأخيرة" على عقد لتزويد الجيش اللبناني بأسلحة فرنسية بقيمة ثلاثة مليارات دولار. وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية لوكالة الصحافة الفرنسية إن "العقد مكتمل، هناك فقط بعض العناصر التقنية لانجازه. لن يتم توقيعه هذا المساء ولكنه في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة عليه". من جهته، قال الرئيس الفرنسي خلال حفل عشاء رسمي أقامه على شرف ولي العهد السعودي وشارك فيه نحو 200 مدعو أن لبنان "بلد رائع وفي الوقت نفسه غير حصين ويحتاج بدوره الى الأمن في الوقت الذي يستضيف فيه آلاف اللاجئين". وأضاف هولاند "من هنا فقد اتفقنا سوياً، السعودية وفرنسا، على مساعدة لبنان بشرط أن يساعد هو نفسه، من أجل حفظ أمنه".

 

داعش بث شريط فيديو جديد يظهر ذبح الصحافي الأميركي ستيفن سوتلوف

الثلاثاء 02 أيلول 2014 /  وطنية - بث "تنظيم الدولة الإسلامية - داعش" شريط فيديو جديد يظهر قطع رأس الصحافي الأميركي ستيفن سوتلوف، وهو الرهينة الاميركية الثانية لدى التنظيم، بحسب ما نقل المركز الاميركي لرصد المواقع الاسلامية "سايت".

ويظهر الفيديو الذي حمل عنوان "رسالة ثانية الى اميركا"، الصحافي سوتلوف (31 عاما)، راكعا على ركبتيه ومرتديا قميصا برتقاليا والى جانبه مسلح ملثم يحمل سكينا. وحمل الشريط أيضا تحذيرا بشأن رهينة بريطاني اسمه ديفيد هاينز. واعلن البيت الابيض انه سيعمل على التحقق من صحة الشريط المصور.

 

طائرات وصواريخ وذخائر غنائم "داعش" من مطار الطبقة

استولى مقاتلو تنظيم "الدولة الاسلامية" على عشرات الصواريخ ومعدات عسكرية ضخمة وطائرات "ميغ" و "سوخوي" بعد سيطرتهم على مطار "الطبقة" العسكري بمحافظة الرقة.

وعلمت صحيفة "القدس العربي" ان مقاتلي "داعش" استولوا على عشرات الصواريخ ارض ـ جو التي تطلق من فوق الكتف من قاعدة الطبقة الجوية السورية في محافظة الرقة شمالي سوريا. وفي الوقت نفسه عرض التنظيم شريطاً مصوراً يظهر استيلاءه على ذخائر وصواريخ متعددة الأنواع، إضافة الى طائرات ميغ وسوخوي، الا ان مراقبين شككوا في مقدرة التنظيم على تشغيل الطائرات والتي بدت في حالة جيدة في الشريط.

وقال مراقبون للصحيفة إن هذه الصواريخ والمعدات العسكرية المتقدمة، لا سيما أنظمة صواريخ أرض-جو المعروفة باسم منظومات الدفاع الجوي المحمولة، وهي أنظمة قصيرة متحركة ليتم حملها بسهولة على الكتف كأنظمة للدفاع الجوي ستحسن من اداء "الدولة الاسلامية" على جبهات متعددة، لا سيما ان التنظيم يخوض حاليا معركة طاحنة للسيطرة على مطار دير الزور.

وكان تنظيم "الدولة الاسلامية" استولى على مطار "الطبقة" العسكري بعد معركة عنيفة مع قوات النظام، راح ضحيتها المئات.

 

هولاند أعلن تسـليم الاسلحة للجيش قريبا: تشمل كل ما طلبه لبنان وتوقيع الاتفاق تفصيل تقني

موقع 14 آذار/٢ ايلول ٢٠١٤ /عقب لقاء جمعه وولي العهد السعودي الامير سلمان بن عبد العزيز الذي بدأ زيارة رسمية لباريس الاثنين، أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ان 'عقد تزويد الجيش اللبناني بأسلحة فرنسية بقيمة 3 مليارات دولار سيبدأ تنفيذه قريبا، والبلدان في صدد وضع 'اللمسات الاخيرة” عليه”، فيما تبقى بعض العناصر التقنية ضرورية لانجازه. وأشارت مصادر اطلعت على مضمون اللقاء الفرنسي – السعودي لـ”المركزية”، الى ان 'العقبات ذللت والطريق باتت سالكة امام تسليم الجيش الاسلحة والاعتدة العسكرية التي طلبها، من ضمن هبة الثلاثة مليارات السعودية”، لافتة الى ان 'الاتفاق تمّ ويشمل جميع الاسلحة التي طلبها لبنان ومنها معدات حديثة للمراقبة الليلية ورادارات متطورة وصواريخ غير بعيدة المدى”. وكشفت ان وزير الدفاع السعودي سيزور فرنسا قريبا لوضع اللمسات الاخيرة على لوائح الاسلحة وتوقيع الاتفاقات مع الجانب الفرنسي، لتنطلق بعد ذلك عملية التسليم الى الجيش اللبناني، فتُسلَّم اولا الاسلحة الموجودة في المخازن الفرنسية من عربات نقل وعتاد… وثانيا، سيتم تحضير لائحة بالاسلحة المطلوبة غير المتوافرة في فرنسا، فتطلب من الخارج وتكون متوافقة مع ما طلبه الجيش اللبناني. وأخيرا، يتم تسليم الاسلحة التي تتطلب تدريبا خاصا، فاما تنتقل عناصر لبنانية الى فرنسا لتتلقى التدريب اللازم لتشغيل الاسلحة، أو ينتقل خبراء فرنسيون الى لبنان لتدريب الجيش اللبناني على استخدامها. وفيما انتقدت جهات لبنانية عدم توقيع عقد التسليح الاثنين، ووضعته في خانة الميوعة وتنصل الفرنسيين والسعوديين من التزاماتهم، أكدت المصادر ان اعلان الرئيس الفرنسي على الملأ ان العقد سيبدأ تنفيذه، يشكل خطوة تتخطى قوتها مسألة التوقيع على الاتفاق، فالتوقيع مسألة تقنية ستحصل في شكل مؤكد عند زيارة وزير الدفاع السعودي الى فرنسا قريبا”.

وكان هولاند اكد ان 'لبنان يحتاج الى الامن في وقت يستقبل آلاف النازحين. لذا قررت فرنسا والسعودية مساعدته، شرط ان يساعد نفسه أولا، في أمنه الذاتي”.

 

ايران كشفت عن منظومة جديدة لصواريخ ارض جو ورادارات

الثلاثاء 02 أيلول 2014

 وطنية - كشفت ايران اليوم منظومة جديدة لصواريخ ارض - جو ونوعين من الرادارات التي تزيد القدرة الدفاعية للبلاد، كما اوردت وسائل الاعلام الايرانية. وصرح قائد وحدة خاتم الانبياء المكلفة الدفاعات الجوية الجنرال فرزاد اسماعيلي "ان منظومة صواريخ "تلاش 3" ("جهد 3") قادرة على اصابة اهداف على علو وحتى على علو مرتفع جدا". اضاف: "ان منظومة "تلاش 1" مخصصة لعلو مخفوض و"تلاش 2" لعلو متوسط" من دون تقديم تفاصيل فنية. واوضح ان "ايران لم تعد تعتمد على منظومة صواريخ ارض جو "اس-300" التي كان يفترض ان يزودها اياها الروس قبل وقف الشحنة بسبب البرنامج النووي الايراني. وتابع: "لم نعد نفكر بمنظومة "اس-300" لان لدينا الآن منظومات مضادة للصواريخ تسمح لنا بتعزيز دفاعنا الجوي وجعله منيعا". وفي عام 2007، أبرمت موسكو عقدا لشحنة صواريخ "اس300" قادرة على اعتراض طائرات او صواريخ في الجو بقيمة 800 مليون دولار. لكن روسيا الغت ذلك العقد في 2010 تطبيقا لقرار صادر عن الامم المتحدة في شأن فرض عقوبات جديدة على طهران بسبب برنامجها النووي. وطالبت ايران بتعويضات عن الغاء ذلك العقد. وقال الجنرال اسماعيل ايضا: "ان ايران أجرت تجربة على منظومتي رادارات "ارش" القادرة على رصد طائرات صغيرة من دون طيار على مسافة 150 كيلومترا و"كيهان" المخصصة لرصد صواريخ وطائرات من دون طيار.

وعرضت منظومة اخرى اليوم "قادرة على مراقبة الطائرات المدنية التي تحلق في المجال الجوي الايراني".

 

وزيران اسرائيليان ينتقدان خطة مصادرة 4 آلاف دونم في الضفة الغربية

الثلاثاء 02 أيلول 2014 /  وطنية - انتقد وزيران اسرائيليان بارزان نية الدولة العبرية مصادرة أربعة آلاف دونم من اراضي جنوب الضفة الغربية المحتلة في منطقة بيت لحم، في خطوة أثارت غضب الفلسطينيين وانتقادات الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا ومصر.

وقال وزير المال يائير لابيد في مؤتمر اقتصادي اليوم بعد الحرب على غزة ان هذا القرار "يضر بدولة اسرائيل". ولفت الى بعد حرب غزة اصبح "الحفاظ على الدعم الدولي صعب بالفعل. ما الحاجة الى اثارة ازمة جديدة مع الولايات المتحدة وبقية العالم؟" اضاف: "نحن في حاجة الى قيادة سياسية اكثر عمقا لعدم اثارة ازمات لا داعي لها مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي". ويتزعم لابيد حزب "هناك مستقبل" الوسطي وهو عضو في الحكومة الامنية المصغرة. من جهتها، قالت وزيرة العدل تسيبي ليفني ان "مصادرة هذه الاراضي "يضعف اسرائيل"، اعربت ليفني المسؤولة عن المفاوضات مع الفلسطينيين، عن خوفها من ان "يضر هذا القرار بالعلاقات المتوترة اصلا مع الولايات المتحدة". وتعد انتقادات لابيد وليفني مؤشرا على الانقسامات داخل الحكومة الاسرائيلية والتي تفاقمت بسبب الحرب على قطاع غزة، والمستمرة بسبب الخلاف على مواصلة المفاوضات مع الفلسطينيين ام لا.

 

مصادر أميركية: الفيديو الذي يظهر قطع رأس سوتلوف هو حقيقي على الأرجح

٢ ايلول ٢٠١٤ /قالت مصادر أميركية مطلعة إن التسجيل المصور الذي وزعته الدولة الإسلامية اليوم الاثنين والذي يظهر ما بدا أنها عملية ذبح الصحافي الأميركي ستيفن سوتلوف يبدو أنه حقيقي على الرغم من عدم تأكيد المسؤولين الأميركيين صدقيته بعد بشكل رسمي.

وقال المسؤولون الأميركيون إن وكالات المخابرات تقوم بفحوص عاجلة للتحقيق في التسجيل المصور المزعوم لعملية ذبح سوتلوف لتتوصل إلى قرار نهائي بشان صدقيته. وهذا التسجيل المصور هو الثاني بعد توزيع الدولة الإسلامية في الشهر الماضي تسجيلا مماثلا تظهر فيه ذبح الصحفي الأميركي جيمس فولي الذي أسر في سوريا عام 2012. وعبر الخبراء الأميركيون عن اعتقادهم بعد وقت قصير من توزيع تسجيل فولي بأن المقاتلين الذين كانوا يحتجزون الصحفيين قتلوا على الأرجح سوتلوف أيضا بعد أن ظهر حيا في تسجيل عملية قتل فولي الذي وزع في 19 آب. وأورد موقع سايت إن المقاتلين المتشددين وزعوا التسجيل لأحدث عملية قتل رهائن في وقت سابق من اليوم الثلثاء. وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين بينما كانت الأنباء ترد عن التسجيل إنه لا يمكنه على الفور تأكيد محتوى التسجيل المصور مشيرا في الوقت عينه إلى أن مثل هذا التسجيل سيجري تحليله بعناية شديدة. بدورها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية للصحفيين جين ساكي إن أجهزة المخابرات "ستعمل بأكبر سرعة ممكنة لتتوصل إلى حكم بشأن صدقيته(أي التسجيل المصور)."

وأضافت "إذا كان التسجيل المصور حقيقيا فنحن نشعر بالاشمئزاز من هذا العمل الوحشي المتمثل بقتل مواطن أمريكي بريء آخر. إن قلوبنا مع عائلة سوتلوف."  المصدر : رويترز

 

أهم من التلهّي بالتفاصيل.. يجب معالجة بيت الداء

اياد ابوشقرا/الشرق الأوسط

03 أيلول/14

تحت وطأة هجمات «داعش» في العراق، التي أدّت إلى مجازر وتهجير للأقليات و«سبي» غير مسبوق في تاريخ العرب والمسلمين الحديث، اضطر باراك أوباما للتحرّك. وفي سوريا يواصل نظام بشار الأسد معركته من أجل تحصين وضعه في دمشق ولو كان الثمن تقسيم البلاد وتفتيتها واستدراج أقلياتها لفتن دينية ومذهبية. وفي لبنان يستمر تعطيل عملية انتخاب رئيس جديد للجمهورية بهدف «مصادرة» الدولة وتسخيرها لخدمة مصالح الدويلة الطائفية. وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة تسير الأمور نحو التأزم بعد «الانتصار» الذي أعلنه سامي أبو زهري في غزة وانتقاد الرئيس محمود عباس بعض مواقف حماس وسياساتها، ومنها الإعدامات بلا محاكم لـ«العملاء» عشية ذلك «الانتصار». أما في اليمن فيستجدي الرئيس عبد ربه منصور هادي موافقة الحوثيين على تخفيف الضغوط على حكمه الانتقالي الهش.. وتطول القائمة حتى وصلت بالأمس إلى الإعلان عن حملات «التشيع» المرعيّة إيرانيا في السودان. القاسم المشترك في كل الحالات المشار إليها مخطط طهران التدخلي والتوسعي في المشرق العربي. بروز «داعش» السريع جاء هديّة لا تقدّر بثمن للمشروع الإيراني الإقليمي المتسارع الخطى، الذي يطرح نفسه الآن - مع عملائه وأجرائه - حليفا لا بديل عنه للمجتمع الدولي، والدول الغربية تحديدا، في الحرب على «الإرهاب التكفيري» - أي السنّي - مجازا.

كلام الرئيس حسن روحاني في الأسبوع الماضي مباشر وبليغ وغاياته صريحةٌ واضحة. إذ قدّم روحاني تصوّرا جديا للتعاون الإيراني مع واشنطن، بالذات، في تسوية أزمات المنطقة من منطلق الحرب على «الإرهاب التكفيري».. في أعقاب العرض «الكاريكاتيري» الذي قدّمه وليد المعلم لمساهمة دمشق في الحرب على إرهاب أسهمت في تصنيعه ورعايته واستثماره.

الفارق بين كاريكاتيرية المعلم وجدية روحاني بديهي. فالنظام السوري أضحى منذ فترة غير قصيرة مجرّد تابع هامشي لمشروع طهران الإقليمي، بدليل اضطراره للاستقواء بالميليشيات الشيعية الإيرانية الإمرة كـ«حزب الله» اللبناني و«كتائب أبو الفضل العباس» و«عصائب أهل الحق» العراقية وغيرها.. لضرب ثورة شعبه. ويتأكد ضمور دوره الإقليمي يوما بعد يوم بعجزه عن الاحتفاظ بسيطرته على مناطق واسعة من سوريا نفسها، وكانت آخر نكساته البعيدة الدلالة فقدانه قاعدة الطبْقة الجوية في محافظة الرقة، وتنامي تمدّد «داعش» شرقا، و«جبهة النصرة» جنوبا باتجاه خط الفصل في الجولان المحتل بمحافظة القنيطرة.

إيران، في المقابل، لاعب من الوزن الثقيل، يجيد التخطيط والتنفيذ والمناورة، ويموّل ويدعم عدة قوى.. متعارضة أحيانا في منطقة واحدة. ولا ينفي إلا مكابر النجاحات الكبرى إقليميا التي حقّقها النظام الإيراني، لا سيما بعد انتخاب روحاني ذي الوجه «المعتدل القابل للتصدير» وتشكيله مع وزير خارجيته محمد جواد ظريف ثنائيا يفهم الغرب ويجيد مخاطبته باللغة التي يستسيغها. وكما بات معروفا، البيت الأبيض التزم فعليا بالانفتاح على إيران. وإذا كان لنا أن نقرأ ما بين سطور عدد من كبريات الصحف والمجلات الأميركية فإن التقارب الأميركي - الإيراني ماضٍ قدما على الرغم من الضيق الذي سبّبه ويسبّبه لحلفاء واشنطن وأصدقائها في الشرق الأوسط. وكان أول الغيث قرار أوباما التصدّي لتقدم «داعش» في العراق.. وهو الذي تجاهل معاناة السوريين لأكثر من ثلاث سنين ونصف السنة، وغضّ الطرف حتى عن استخدام السلاح الكيماوي.. وهو الذي لم يسلّف اللبنانيين إلا كلاما أجوف يثرثره سفيره في بيروت، ديفيد هيل، عن أزمة الحكم في لبنان.. في ظل ابتزاز «حزب الله» المتمثل في استخدام دمية مارونية يتاجر بها، ويقوّلها ما يخجل من قوله، ويتستّر على اسمها مع أن أي لبناني فوق مستوى الغباء المطبق يعرف هويتها وتعطّشها الجنوني إلى أي لقب رئاسي.

نشوء «داعش»، من دون شك، حدث مهم في المنطقة، والتنظيم يشكل خطرا كبيرا على نسيجها الاجتماعي، لكن خطره غير محصور بتهديده الأقليات الدينية والمذهبية. إن قوى مثل «داعش» تهدّد في المقام الأول فكر أهل السنة والجماعة ومصالحهم، حتى وإن كانت لا تهدد وجودهم الجسدي. «داعش» وأمثاله من التنظيمات تهدّد مصالح المسلمين وعلاقاتهم مع المجتمع الدولي كله. ورفض هذه التنظيمات فكرة التعايش مع الآخرين يدمّر أي مستقبل لأجيال المسلمين الشابة التي تطمح لتلقي العلم خارج بلاد المسلمين، والتبادل التجاري، والتلاقح الحضاري والثقافي مع العالم بأسره. إن أول ضحايا ظلامية «داعش» وأمثال «داعش» هم أهل السنة والجماعة، وتجاوزات هذه التنظيمات ستجرّ عواقب وخيمة عليهم، وتبرئ ساحة المتآمرين عليهم وتتستر على جرائمهم. ومن ثم، على أهل السنة والجماعة أن يكونوا الأحرص على الدفاع عن مصالحهم، ومناوأة من يسيء إلى الإسلام والمسلمين بجهله وغلوه وعتوّه. واستطرادا، على كل القوى العربية والإسلامية أن تعي كل أبعاد التحدّي المصيري الراهن، وألا تسيء قراءة المتغيّرات الكبرى من منطلقات ضيّقة. وهنا لا يمكن تجاهل دورَي مصر وتركيا في «موازنة» الطموح الإيراني من ناحية والهروب الإسرائيلي من استحقاقات السلام في المنطقة من ناحية أخرى. إيران تلعب لعبتها بذكاء وهي تسخّر - كما سبقت الإشارة - لاعبين متعارضي الأهواء لخدمة أهدافها، بما فيها بعض جماعات الإسلام السياسي السنّي. وإسرائيل في عهد الليكود لا تمانع في تنامي دور طهران، حتى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، لأنها تريد فتنتين فلسطينية – فلسطينية وسنّية - شيعية، وهنا تتقاطع مصلحتا طهران وتل أبيب بأمل التوصل إلى صيغة إقليمية برعاية أميركية.

أين مصر وتركيا من هذا التطوّر؟

القيادة التركية، على الرغم من «كاريزميتها» وتفويضها الشعبي المتجدّد، تواصل ممارسة السياسة من منطلق حزبي - عقائدي ضيّق، ومصر الخارجة للتوّ من تجربة حكم «الإخوان» تبدو للبعض وكأنها في سياستها الإقليمية رهينة لتجربتها السيئة محليا، وتنسى علاقات «الإخوان» مع طهران.. وهذا نهج قد يضر بموقع مصر القيادي عربيا وإسلاميا أكثر مما يفيدها..

 

السعودية.. خيار استراتيجي

طارق الحميد/الشرق الأوسط

كل مؤشرات زيارة ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى فرنسا، تظهر أنها زيارة غير عادية، ويظهر ذلك من حجم الاحتفاء الفرنسي الرسمي بولي العهد السعودي، وازدحام جدول أعمال الزيارة التي تستغرق أربعة أيام، وفوق هذا وذاك، الكلمة التي ألقاها الرئيس الفرنسي احتفاء بضيفه السعودي في قصر الإليزيه. سألت مسؤولا فرنسيا معنيا ببعض أهم ملفات المنطقة: هل هذا الاحتفاء الذي نراه بولي العهد السعودي إجراء بروتوكولي معتاد؟ فكانت إجابته: لا! مضيفا: «هذا اهتمام بالغ، واحتفاء كبير»، مضيفا أن: «الرؤية الفرنسية للسعودية الآن هي أن الرياض مركز الاستقرار، ودولة مهمة لاستقرار المنطقة ككل، وخصوصا بعد أحداث المنطقة في السنوات الثلاث». وبالطبع، فإن ملفات المنطقة المهمة، من القضية الفلسطينية إلى أحداث العراق، وسوريا، مرورا بلبنان، وكذلك القلق المتنامي مما يحدث في اليمن، وهو ما يهتم به الفرنسيون أيضا، إضافة إلى الخطر الأكبر في المنطقة وهو الإرهاب، كل تلك الملفات هي من ضمن محاور مباحثات زيارة ولي العهد السعودي الحالية إلى فرنسا. وبالطبع، فإن للاهتمام الفرنسي بولي العهد السعودي أسبابا واضحة؛ أبرزها أن للسعودية مواقف واضحة حول أزمات المنطقة، التي قال عنها الأمير سلمان في كلمته بالإليزيه إنها، أي المنطقة، «تعيش، وللأسف الشديد، في دوامة من الأزمات المتتالية»، ووسط كل هذه الأزمات تُظهِر فرنسا أيضا مواقف واضحة، ولا مواربة فيها، وتتطابق تقريبا الرؤية الفرنسية مع الرؤية السعودية في كيفية وجوب التعامل مع هذه الأزمات. ومن أخطر الملفات التي تواجه المجتمع الدولي والمنطقة، ملف الإرهاب، الذي عملت السعودية جاهدة على محاربته، أمنيا وفكريا، حيث دعا العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز مرارا وتكرار، المجتمع الدولي لضرورة التحرك ضد الإرهاب، كما دعا إلى تأسيس مركز دولي لمكافحة الإرهاب، وأمر العاهل السعودي بالتبرع بمائة مليون دولار لتفعيل ذلك المركز. والمؤكد، أن محاربة الإرهاب الذي يضرب المنطقة، سواء من «داعش»، أو «القاعدة»، أو نظام الأسد، والميليشيات الشيعية، يتطلب جهدا دوليا حقيقيا، وفاعلا، للتعامل الجاد مع أسباب هذا الإرهاب، وهو ما يتطلب عملا جادا للتعامل مع الأزمة السورية. وما سمعته من مسؤولين فرنسيين يظهر صلابة الموقف الفرنسي تجاه الأزمة السورية، حيث يقول لي مسؤول فرنسي: «لا يمكن أن نقبل بمعادلة الأسد أو الإرهاب»، وهذا هو الموقف الصحيح بالطبع، فالأسد أحد أسباب تنامي الإرهاب، وما يفعله بسوريا إرهاب، ولذا فمن الضرورة أن تكون هناك مواقف دولية حاسمة الآن تجاه سوريا، حيث ثبت للجميع أن التأخير في التعامل مع الملف السوري قد أدى إلى مزيد من الأزمات، بل ساهم في تعقيدها. وعليه، فإن زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا تظهر يوما بعد آخر أن السعودية هي الخيار الاستراتيجي لكل من يبحث عن استقرار المنطقة، وأمنها

 

قوة ثالثة لإنقاذ الاستحقاق الرئاسي استغراب ديبلوماسي لرفض مبادرة 14 آذار

خليل فليحان/النهار

3 أيلول 2014

يصادف تعيين رئيس مجلس النواب نبيه بري يوم 23 ايلول الجاري موعدا جديدا يحمل الرقم 12 لجلسة للمجلس مخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية بعد مرور 100 ويومين على الفراغ الرئاسي في قصر بعبدا، علما ان هذا الموعد كان متبعا مدى عقود للتسلم والتسليم بين رئيس جديد بدأت ولايته ليحل محل رئيس انتهت ولايته، لكن خللاً اصابه مع انهاء ولاية الرئيس امين الجميل من دون انتخاب خلف له سنة 1988.

رئيس المجلس حدد الموعد الجديد من مقر سكنه في عين التينة، وفي هذه الاثناء كان الرئيس فؤاد السنيورة يطلق من البرلمان مبادرة باسم قوى 14 آذار ترمي الى مد اليد الى رئيس "تكتل الاصلاح والتغيير" النيابية ميشال عون وحلفائه من اجل فتح حوار حول اختيار مرشح تسوية يملأ هذا المركز الشاغر. غير انه بعد اقل من اربع ساعات وأد التكتل تلك المبادرة التي تمحورت على بقاء رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع مرشحا لقوى 14 آذار والشروع في التفاوض على مرشح تسوية. هكذا قطع الطريق على التسوية قبل ان يقبل بمبدأ المبادرة، متمسكا باقتراحه انتخاب رئيس الجمهورية من الشعب على دورتين الاولى للمسيحيين وحدهم والثانية لجميع الطوائف، وكانت تلك المبادرة العونية تعرضت لهجوم قاس من نواب ووزراء وشخصيات في 14 آذار مبررين رفضهم لها بانها تستوجب تعديلا للدستور، وكان النائب ابرهيم كنعان قد تلاها خلال مؤتمر صحفي في 21 آب الماضي.

واستنتج احد سفراء الدول الكبرى الذي يتابع موضوع الاستحقاق الرئاسي ويحذر من المماطلة في انتخاب رئيس جديد للجمهورية ان الفريقين المتنافسين عاجزان عن اجراء حوار مباشر من اجل التوصل الى تفاهم على مرشح تسوية، وادرج اسقاط عون لمبادرة 14 آذار في اطار تطيير النصاب بمقاطعة نواب تكتله وحلفائهم من قوى 8 آذار للجلسات نواب كتلة الرئيس بري. وابدى خشيته ان تطرأ على البلاد احداث طارئة تتمثل باستمرار احتجاز العسكريين الاسرى او محاولة "داعش" أو "النصرة" مهاجمة مراكز الجيش في جرود عرسال، مما سيفرض اتخاذ قرارات تبقى ناقصة من دون رئيس للجمهورية بصفته القائد الاعلى للقوات المسلحة، وفي هذه الحال سيصبح انتخاب الرئيس اكثر صعوبة.

واشار الى ان المنافسة تجري على كرسي الرئاسة في ظل ظروف خطيرة يجتازها لبنان اذ وصل تمدد "داعش" الى جرود عرسال وربما هناك خلايا نائمة لهذا التنظيم الارهابي في مناطق اخرى مع الاعتراف بان معركة عرسال الاولى لم تنته فصولا بعد ما دام العسكريون محتجزين. ودعا الى عدم الاستهانة بالهزات الامنية التي تعرض لها لبنان حتى اليوم، ويجب التعجيل في السعي الى منع تكرارها ايا كانت المسببات والظروف. واقترح تشكيل قوة ثالثة مستقلة مقبولة من 14 و8 آذار سعياٍ الى المخرج الملائم للازمة لان التنافس في هذا الشكل في غير اوانه، وعلى الفريقين التنازل من اجل مصلحة البلاد العليا والانصراف الى تحصين لبنان من اخطار التنظيمات التكفيرية التي تجد فيه ارضا خصبة لاعمالها الاجرامية نظرا الى الانقسامات السياسية الهائلة بين فريقي النزاع. وشدد السعي على ضرورة ادراك اقطاب الفريقين ان القوى الكبرى لن تتدخل لانجاز الاستحقاق الرئاسي او لدعم هذا المرشح او ذاك، وهذا قرار متخذ ولا تراجع عنه حتى اليوم، واذا اعتقد بعضهم ان القوى الاقليمية قادرة على الضغط على الافرقاء المعنيين بالعملية الانتخابية فهذا اعتقاد خاطىء وغير جدي وغير عملي ولن يؤدي الى نتيجة. صحيح ان السعودية اكثر ميلاً الى مرشح يؤيده الرئيس سعد الحريري لكنها غير مستعدة لفرض رئيس، وايران ايضا اكثر ميلاً الى تأييد عون لكنها غير مستعدة لفرضه لا بل هي عاجزة عن ذلك كما السعودية. فهل سيفهم زعماء البلاد الحيادين الدولي والاقليمي من الاستحقاق الرئاسي؟

 

الرئاسة الى 23 ايلول و14 اذار تبــادر لانقـــاذ الجمهوريـــــة

بري ممتعض والفاتيكــــان يبحث جــدوى ارســال موفـــــد

اطلاق دفعة من المخطوفين قريبا ومؤتمر دولي لمكافحة الارهاب في باريس

المركزية- رسمت نتائج الجلسة الحادية عشرة لانتخاب رئيس الجمهورية التي لم يحالفها حظ اكتمال نصابها ولا لفتت حتى انتباه اللبنانيين بعدما تحول الارجاء روتينا دوريا، اطارا جديدا لمسار الاستحقاق، ليس في مضمونها الذي لم يخرج عن المألوف وسط الاخفاق المستمر في تحقيق التوافق على الاسم – التسوية، انما في ما اعقبها من محطات ومواقف ابرزها اطلاق قوى 14 اذار مبادرة، طبقا لما اوردت "المركزية" امس، مؤلفة من اربع نقاط ترتكز الى استعدادها للتشاور مع كل الاطراف السياسية حول اسم يتوافق حوله اللبنانيون مع التمسك بمرشحها رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.

مبادرة حماية الرئيس: وفي مؤتمر صحافي عقده نواب 14 اذار فور اعلان ارجاء جلسة الانتخاب الى 23 ايلول، بما يرمز هذا الموعد في محطات انتخاب رؤساء الجمهوريات في لبنان، اعلن الرئيس فؤاد السنيورة المبادرة المتضمنة: التأكيد على احترام المهل الدستورية كافة ومبدأ تداول السلطات، تمسك 14 اذار بترشيح الدكتور جعجع للرئاسة والاعلان في الوقت نفسه عن استعدادها التام للتشاور مع كل الاطراف حول اسم يتوافق عليه اللبنانيون ويلتزم بالثوابت الوطنية، تقوم قوى 14 اذار بالاتصالات اللازمة مع كل القوى السياسية من اجل السعي للتوافق على تسوية وطنية انطلاقا والتزاما باتفاق الطائف وتأسيسا عليه تبدأ بانتخاب رئيس جديد للجمهورية فورا، والبقاء على الموقف الحالي في حال فشل مساعي هذه التسوية الوطنية".

جعجع: وعلى الاثر وصف جعجع المبادرة بالخطوة الى الامام لمحاولة الوصول الى نتيجة او تسوية لان لا شيء يساوي الضرر الذي يتركه الفراغ مذكرا بانه ليس "مرشح انا او لا احد".

واكدت مصادر نيابية في قوى 14 اذار لـ"المركزية"ان هذا الفريق يقدم كل التسهيلات الممكنة من اجل وضع حد للشغور في الرئاسة الاولى. ولن يقدم على أي خطوة تنفيذية قبل تلمس رد فعل قوى 8 اذار وما اذا كانت مستعدة لملاقاة 14 اذار في نصف الطريق بعدما مدت يدها لانقاذ الجمهورية، من هنا فان اللجنة التي ستتحرك في اتجاه القوى السياسية وتضم نوابا من كافة مكونات 14 اذار، تنتظر موقف الفريق الاخر كما الاتصالات التي ستجريها ومحورها مجلس النواب. واللافت ان النائب قاسم هاشم اعلن في اول تعليق على المبادرة من المجلس النيابي انه لم ير فيها جديدا او ايجابية وهي مجرد تكرار لمواقف سابقة في قوى 14 اذار.

الراعي: وفي انتظار كيفية تلقف قوى 8 اذار المبادرة وما اذا كانت ستقاربها بايجابية فتكسر الحلقة المفرغة والجمود السياسي المتحكم بالبلاد منذ مئة يوم ويوم، تتوجه الانظار الى عودة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى بيروت مساء للاطلاع على نتائج مشاوراته مع المسؤولين في الدوائر الفاتيكانية قبل ان يغادر الى الولايات المتحدة الاميركية الاثنين المقبل للمشاركة الى جانب بطاركة الشرق في مؤتمر دعم مسيحيي المنطقة من 9 الى 11 الجاري. ووفق المعلومات الشحيحة التي حصلت عليها "المركزية" والتي رشحت عن الزيارة، فان البطريرك اضافة الى اطلاع المسؤولين في الكرسي الرسولي على التقرير الذي اعده مع سائر البطاركة على اثر زيارة اربيل وتفقد المسيحيين المهجرين من مناطقهم، وضعهم في صورة ما آلت اليه الاوضاع على مستوى الاستحقاق الرئاسي الذي اخفقت كل الجلسات الانتخابية في انجازه كما كل المساعي

 التي بذلت من بكركي وغيرها، وفند بدقة اسباب العرقلة والمعوقات التي تحول دون انتخاب رئيس جديد، مبديا تخوفه من القادم على لبنان من مخاطر على المستويات كافة اذا لم يتم تحصينه سياسيا بملء الفراغ الرئاسي، وتبعا لذلك اشارت المعلومات الى ان الدوائر الفاتيكانية تعيد البحث في مدى جدوى ارسال موفد الى لبنان للاضطلاع بمهمة محددة تكفل تعبيد طريق الرئاسة، غير ان هذا القرار يبقى رهن محاولات ستبذل في الداخل اللبناني مع بعض المتسببين بالعرقلة، حتى اذا ما افلحت وادت الغرض، يحضر الموفد الفاتيكاني ويخرج سيناريو الرئاسة الذي تردد انه يقوم على تبني الفاتيكان احد المرشحين ممن يتمتع بصفة التوافق ويحظى بالاجماع اللبناني، ومع عودة الراعي اليوم يتوقع ان تكون له اضاءة على هذا الملف من جوانبه كافة ولتلمس ما اذا كانت في جعبته معطيات جديدة.

بري: وليس بعيدا، نقل بعض زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري استياءه الشديد مما تؤول اليه الامور على مستوى جلسات الانتخابات وقوله اننا ننتحر من دون رئيس للبلاد في هذا الوضع بالذات. واكدت انه يبذل كل ما في وسعه من اجل الوصول الى توافق على رئيس تسوية، لكن جهوده تصطدم بالعقبة نفسها التي تواجه سائر المساعي ومن بينها ما يبذله رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط.

المخطوفون: في الجانب الآخر، استمرت صدمة ذبح الشهيد في الجيش اللبناني علي السيد ماثلة في لبنان عموما وبلدته فنيدق خصوصا التي تنتظر نتائج فحوص الـDNA لتحديد هوية الجثة الموجودة في المستشفى العسكري والمرتقب ان تصدر عصرا، في حين واصل اهالي العسكريين المحتجزين حركتهم الاحتجاجية قاطعين الطرق في اكثر من منطقة شمالا وبقاعا لا سيما بعد توارد انباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن امكان ذبح جنود آخرين.

وفي بلدة شمسطار اقدمت مجموعات تردد انها من اقارب العسكريين المخطوفين على خطف 18 سوريا واحتجازهم في احد المستودعات، الا انهم تمكنوا من الفرار بعد خلع باب المستودع، اما في بلدة شعث فعمد بعض المسلحين الملثمين الى قطع الطريق مهددين بالتصعيد في حال اطلاق سراح اسلاميين من سجن روميه والابقاء على آخرين. ورفعت هذه الممارسات وتيرة المخاوف من امكان توظيف قضية المخطوفين لتأجيج نار الفتنة المذهبية او خلق مناوشات بين بعض اللبنانيين والنازحين السوريين قد تضع الاستقرار الداخلي على المحك.

اطلاق مخطوفين: وفي السياق، توقعت مصادر مطلعة على حركة الاتصالات التي تجريها تركيا وقطر في اطار وساطة تقودها بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية بعيدا من الاضواء اطلاق ثلاثة من العسكريين المخطوفين سني ودرزي ومسيحي خلال الساعات القليلة المقبلة.

مجلس الوزراء: من جهة ثانية، عقد مجلس الوزراء جلسة سريعة خصصت لعرض الملف المالي وجدول الايرادات خلال السنوات الاربع الاخيرة، وقدم الوزير علي حسن خليل شرحا مفصلا للاوضاع المالية مبينا الاموال الذاهبة لخدمة الدين وشرح أثر غياب الموازنات منذ عام 2005 على الوضع المالي، وناقش المجلس العرض المقدم من خليل فأبدى عدد من الوزراء بعض الملاحظات.

هبة الـ3 مليارات: وسط هذه الاجواء، اكدت مصادر تابعت مضمون لقاءات ولي العهد السعودي الامير سلمان بن عبد العزيز في فرنسا لـ"المركزية" ان جميع العقبات التي حالت دون وضع هبة الثلاثة مليارات موضع التنفيذ ذللت، وكما اعلن الرئيس فرنسوا هولاند فان عقد تزويد الجيش بالاسلحة الفرنسية سيبدأ تنفيذه قريبا بعدما دخل مرحلة اللمسات الاخيرة على ان يوقع خلال زيارة وزير الدفاع السعودي الى فرنسا في وقت غير بعيد.

وفي معرض التعليق على انتقاد بعض الجهات السياسية في لبنان عدم توقيع الاتفاق، قالت المصادر ان اعلان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بدء تنفيذ العقد يشكل اشارة تتخطى بقوتها التوقيع في حد ذاته الذي يبقى مسألة تقنية ستحصل بالتأكيد، وقد اوضح الرئيس الفرنسي "ان فرنسا والمملكة العربية السعودية قررتا مساعدة لبنان الذي يستقبل الاف النازحين شرط ان يساعد نفسه في امنه الذاتي".

حكومة العراق: في المحور الاقليمي، وعلى وقع موجات الانفراج التي احدثتها حركة الزيارات بين السعودية وايران والمرتقب ان تستكمل قريبا، وسط معلومات لم تستبعد زيارة قريبة لنائب وزير خارجية ايران عبد الامير لهيان الى لبنان وسوريا، اكدت مصادر دبلوماسية عربية لـ"المركزية" ان تأخر ولادة الحكومة في العراق سببه استمرار النقاش في مضمون البيان الوزاري الذي يشكل خريطة طريق تعكس طبيعة التوافق بين المكونات العراقية بعد الاتفاق على اعلان العفو ووقف مفاعيل قانون اجتثاث البعث وانشاء مجلس وطني في كل محافظة يضم الحرس الوطني من خارج اطار وزارة الداخلية على غرار قوات "البشمركة" الكردية. واوضحت ان المشاورات العراقية الحكومية تشبه الى حد بعيد صيغة تشكيل الحكومات في لبنان لجهة البحث في من يملك الثلث المعطل الاكراد والسنة او الاكراد والشيعة، اضافة الى مقولة المشاركة وفق الاحجام وتوزيع الحصص بين الطوائف الثلاث حيث تقرر مبدئيا اسناد حقيبة الخارجية للاكراد والداخلية والامن الوطني للسنة والدفاع للشيعة. وتوقعت اعلان الحكومة قبل 9 ايلول موعد انتهاء المهلة الدستورية البالغة 40 يوما لتشكيل الحكومة على ان تضم كل المكونات السياسية. وبعد هذه الخطوة، اضافت المصادر يتوقع ان يعقد لقاء سعودي – ايراني على مستوى وزراء الخارجية، مشيرة الى ان اذا لم يعقد في احدى عاصمتي الدولتين فمن المرجح ان يتم على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك التي تبدأ في 20 ايلول الجاري.

واعتبرت ان زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني الى روسيا المرتقبة نهاية الجاري تتصل في جزء منها بامكان ارساء تسوية للازمة السورية بعد طي ملف تشكيل الحكومة في العراق اضافة الى البحث في الملف النووي قبل استئناف المفاوضات للتوقيع عليه في شهر تشرين الثاني المقبل، من دون ان يغيب عنها طبعا وضع المنطقة في ضوء تمدد الخطر التكفيري والاصوليات التي تمارس افظع انواع الاجرام والتنكيل في حق كل من يخالفها الرأي. واشارت في هذا المجال الى الموقف الاخير للعاهل السعودي الملك عبد العزيز عبدالله بن عبد العزيز الذي تحدث فيه عن ضرورة وقف الارهاب وتمدد "داعش" لان اذا لم يوضع لها حد ستصل خلال شهر الى اوروبا وشهرين الى اميركا.

واستنادا الى معلومات حصلت عليها "المركزية" فان اتصالات مكثفة تجري بين باريس وبعض عواصم القرار من اجل عقد مؤتمر لمكافحة الارهاب في العاصمة الفرنسية، تشارك فيه دول غربية وعربية والجمهورية الاسلامية الايرانية سيشكل انطلاقة لتحالف دولي اقليمي في مواجهة التطرف ووأده في مهده بما يكفل منع تمدده.

 

جعجع مستعد للتراجع
خالد
موسى/موقع 14 آذار

03 أيلول/14

مرة جديدة تثبت قوى "14 آذار" أن مصلحة لبنان هي الأهم بالنسبة إليها من أي شيء آخر، ليس كما البعض الآخر الذي لا تعنيه مصالح البلد بالدرجة نفسها التي تعنيه مصالحه الخاصة. مرة جديدة تثبت قوى "14 آذار" أن المناصب والكراسي لا تعنيها بقدر ما يعنيها مصلحة لبنان أولاً وتحصين البلد من الأخطار المحيطة عبر انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتقصير أمد الشغور الرئاسي الذي بات من الممكن أن ينسحب على باقي مؤسسات الدولة، في حال لم يعالج هذا الموضوع سريعاً.

من هذا المنطلق، لم تتوان قوى "14 آذار" عبر ملاقاة الطرف الآخر من أجل حلحلة الملفات العالقة أبرزها ملف الشغور الرئاسي، ولم تأخذ نصب عينيها أن مرشحها هو من سيكون الرئيس ولا أحد غيره على قاعدة "أنا أو لا أحد"، الذي يعتمدها أحد المرشحين (من دون ان يترشح) لإنتخابات الرئاسية، بل كانت السباقة دوماً في تقديم المبادرة وما كان آخرها المبادرة التي قدمها نواب "14 آذار" أمس من مجلس النواب بعد إنتهاء الجلسة التي كانت مخصصة لإنتخاب رئيس فيما كانت نتيجتها لا إنتخاب، ما اضطر رئيس مجلس النواب نبيه بري إرجائها مجدداً الى 23 أيلول المقبل. وتقوم المبادرة الجديدة التي أطلقها نواب قوى "14 آذار" وتلاها رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة على "احترام المهل الدستورية كافة ومبدأ تداول السلطات، والتمسك بترشيح رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع مع اعلان الاستعداد التام للتشاور مع كل الاطراف حول اسم يتفق عليه كل اللبنانيين"، مؤكداً أن "قوى "14 اذار" ستقوم بالاتصالات اللازمة مع كل القوى السياسية من اجل السعي الى التوافق على تسوية وطنية انطلاقا والتزاما بالطائف تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية فورا، وفي حال فشل مساعي التسوية ستبقى قوى "14 آذار" على الموقف الحالي وهو السير بالدكتور سمير جعجع مرشحاً وحيداً لإنتخابات الرئاسة".

هذه المبادرة، كان قد سبقها في شهر حزيران الفائت مبادرة أطلقها رئيس حزب "القوات اللبنانية " سمير جعجع، فطرح مبادرةً رباعية قائمة على: أن يحسم مجلس النواب المعركة لصالحه أو لصالح العماد ميشال عون أو لمصلحة الإسمين اللذين يتم التفاهم عليهما مع 8 آذار"، مؤكداً الإنفتاح على أيّ اقتراح "يتلاءم مع قناعتنا"، والموافقة على لائحة بكركي. غير أن قوى "8 آذار" لم تتلقف هذه المبادرة واستمرت في تعطيلها لجلسات الإنتخاب، فهل ستتلقف مبادرة قوى "14 آذار" الجديدة وتترفع عن مصالحها الخاصة لمصلحة البلد والإقتصاد وأمن والناس؟!

أبو خاطر: المبادرة كسرت الجليد ولننتظر ونرى ما ستؤول اليه الأيام القبلة.

 عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان أبو خاطر، اعتبر في حديث خاص لموقع "14 آذار"، أن "مبادرة قوى "14 آذار" الجديدة كسرت الجليد في ملف الإنتخابات الرئاسية والجمود الحاصل في هذا الملف وتعطيل السباق نحو رئاسة الجمهورية"، لافتاً الى أن "اليوم كل طرف يعتبر أن هناك مرشحين للرئاسة، وكل طرف يعتبر المرشح الآخر على أنه تحدي له، واليوم قال الدكتور جعجع أنه مستعد للتراجع عن الترشيح مقابل أي حل آخر يرضي الجميع ويتوافق حوله جميع اللبنانيين".

الكرة في ملعب الطرف الآخر

 وشدد على أن "الكرة أصبحت اليوم في ملعب الطرف الآخر، ولنرى إن سيتلقفها جيداً في الأيام المقبلة أم لا، وعلينا أن نصبر ونرى ما ستؤول اليه الساعات المقبلة، لأن لا يمكننا تقييم جدوى هذه المبادرة وهي مولودة حديثاً، لننتظر ونرى"، لافتاً الى أن جعجع "لم يقول في يوم من الأيام أنه مرشح أنا أو لا أحد كما فعل البعض، بل هو عمل منذ اللحظات الأولى على فتح بيته أمام جميع المبادرات من أجل حل هذا الموضوع الذي يشغل بال جميع اللبنانيين، خصوصاً المسيحيين منهم كما المسلميين".

المصدر : خاص موقع 14آذار

 

هنا "حزب الله" وهناك "داعش" و"النُصرة"

عبد الوهاب بدرخان/النهار

3 أيلول 2014

بين حزن عميق أثاره مصير الجندي علي السيد، وابتهاج مستحَقّ لأهالي عسكريين عائدين من موت شبه معلن، وقلق بالغ على الجنود الباقين في الأسر، يعيش اللبنانيون مشاعر متناقضة وأوضاعاً مستحيلة. ولا يشبه الجثمان المقطوع الرأس سوى هذه الدولة المقطوعة الرأس هي الاخرى، بلا رئيس، وسط مساومات عقيمة لامنتهية على تلك الرأس، على ذاك الرئيس العتيد. أتاحت ادارة قضية العسكريين الرهائن لـ"جبهة النصرة" و"داعش" ابتزاز جهتين: الحكومة، و"حزب الله" مع حلفائه لا سيما تيار العماد ميشال عون. الحكومة لأنها تتحمل مسؤولية عن اعادة جميع الأسرى سالمين، وليس من السهل على أي حكومة في أي دولة أن تتعامل مع شروط خاطفين ارهابيين، والأسوأ اذا كانت هذه الحكومة تواجه تخريباً داخلياً لجهودها من جانب ميليشيا مسلحة أقامت سلطة موازية لسلطة الدولة. أما "حزب الله" وحلفاؤه فمتحللون من أي مسؤولية، قد يُحرجون (قليلا) أمام جمهورهم الذي لمس نتائج سياسة اتّبعوها وبات اصرارهم عليها يوازي عدم الاكتراث بمصير العسكريين المهدّدين بالذبح.

في أحلك مراحل الصراع الطائفي لم يشهد اللبنانيون "رسائل" فجّة النيات وفاجرة الأهداف كالتي وجّهتها "النصرة"، سواء بإبداء "المحبة" المسمومة للسنّة أو الوعيد والتحدي للشيعة أو التحذير للمسيحيين. تكمن خطورة هذا الخطاب في كونه مغروفاً من أسفل أعماق مستنقع الانقسام اللبناني، ولا ينمّ عن معرفة بالهشاشة الراهنة للتعايشات فحسب، بل عن توجّه مكشوف الى اثارة فتنة تنتظر من يقدم على اشعالها. والمشكلة أن هذا هو الوضع الذي قاد "حزب الله" لبنان اليه، وبـ "رسائل" لم تقلّ فظاظةً بل كانت أكثر اغتيالاً. ثمة خطورة فائقة في أن الأمر الواقع الذي فرض نفسه الآن على الحدود فرض أيضاً مقاربة ومقارنة بين الجهتين المتحاربتين، "حزب الله" و"جبهة النصرة" مع "داعش". فالأول حاول أن يسوّق حربه (الى جانب نظام بشار الاسد) لبنانياً واكتفى بتأييد جمهوره، والثانية تحاول أن تسوّق نفسها في أوساط سنّة لبنان لكن فشلها مؤكّد. منذ بدأ تدخل "حزب الله" في سوريا بدأت أيضاً مطالبته بالعودة الى لبنان، اي أنها لم تنتظر احتجاز "النصرة" للعسكريين واشتراطها انسحابه من القلمون لإطلاق رهائنها الشيعة. فالمواجهة هي الآن بينهما، ولا يمكن تغطيتها بشعار "المقاومة" من هنا ولا بوصمة "التكفير" من هناك. فلا "تمييز بين ارهاب وآخر" في سوريا أو في لبنان، على ما ردد المجتمعون من مختلف الطوائف في "لقاء سيدة الجبل" يوم الأحد الماضي. "النصرة" و"داعش" مصنّفان دولياً ارهابيَين، وفقد السوريون أي أمل في أن يثبت التنظيمان سوريتهما، أي وطنيتهما. الحلقة المفقودة في مواقف "حزب الله" أنه لا ينفك يفقد القدرة على التمايز عن ايرانيته لمصلحة لبنانيته، أي وطنيته.

 

إلى "الوطني الحر": إن كان لديكم حلاً آخر للمشلكة فلتقدموه!

٢ ايلول ٢٠١٤

خالد موسى/ موقع 14 آذار

ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤولو التيار الوطني الحر ونوابه بنفَس طائفي، كما أنها ليست المرة الأخيرة التي يتحدثون فيها بهذه الطريقة من أجل المزيدات الشعبوية لمصالح انتخابية ضيقة. انهم لا يعتبرون أن العسكريين الخمسة الذين كانوا مختطفين لدى "جبهة النصرة" والذين أفرج عنهم أول من أمس، من الجنود اللبنانيين التابعين إلى مؤسسة عسكرية وطنية وليسوا تابعين إلى طوائفهم، فهم أبناء المؤسسة التي لم تفرق يوماً بين مسيحي ومسلم بل عاملت الجميع على أنهم أبناء وطن واحد وأبناء مؤسسة واحدة.

هذه المواقف أدت الى عرقلة المفاوضات التي كانت ستفضي الى إخراج عسكريين إضافيين من الطائفة المسيحية في الايام الأخيرة، وجاء ذلك أيضاً جراء الاقدام على إحراق "راية داعش" في ساحة ساسين في الاشرفية وتوكيل النائب إبراهيم كنعان نفسه مدافعاً عن هؤلاء أمام المحكمة بعد أن دعا وزير العدل اللواء أشرف ريفي النيابة العامة الى التحرك لإلقاء القبض عليهم، بسبب احراقهم الشعار المكتوب على الراية "لا إله إلا الله محمد رسول الله". وبحسب بيان "النصرة" فإن "التيار الوطني الحر بأفعاله اﻷخيرة حرم عدداً من أبنائكم من أن يعودوا من اﻷسر"، متوجها الى التيار الوطني الحر بالقول :"الزموا الحياد".

وفيما لم تلقِ دموع أهالي العسكريين المخطوفين ودعواتهم الدولة الى تقديم تضحيات من أجل تحرير أبنائهم من الجماعات الإرهابية المسلحة، وقعاً عند "الوطني الحر"، الذي يرفض هو وحلفاؤه في "8 آذار" مفاوضة الخاطفين باعتباره رضوخ اليهم. غير أن "الوطني الحر" وحلفاء "8 آذار" ربما تناسوا كيف أن حليفه "حزب الله" فاوض العدو الإسرائيلي لمرات من أجل إخراج أسراه المعتقلين في السجون الإسرائيلية، فهل هذا لا يعتبر رضوخاً لشروط الخاطفين أم أن مفاوضة الدولة مع المجموعات الخاطفة هو فقط الذي يعتبر رضوخاً لشروط الخاطفين، وإن كان هناك من حلول أخرى في هذا السياق فلماذا لم تقدم حتى الساعة؟!

فتفت: "الوطني الحر" يتصرف بشعبوية غير آبه للمخاطر المحيطة

 عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت، اعتبر في حديث خاص لموقع "14 آذار"، أنه "لا يهتم التيار الوطني الحر أكان البلد في وضع خطير أو إذا هناك مشكلة كبيرة جداً في البلد أكان على الصعيد الطائفي أو المذهبي أو على الصعيد الأمني، ويتصرف هذا التيار بشعبوية فقط وبردة فعل من أجل كسب الأصوات من هنا وهناك بصرف النظر عن المخاطر، وبالتحديد عند هجومهم على وزير العدل اللواء اشرف ريفي، فبدلاً من تهدئة الأمور أشعلوها أكثر"، مشيراً الى أنه "في الوقت الذي كان يهاجمون فيه اللواء ريفي كان الوزير جبران باسيل يتصل به شخصياً، داعماً للمواقف والقرارات التي اتخذها على خلفية احراق راية في الأشرفية من شبان، يوجد عليها كلمة "لا إله إلا الله محمد رسول الله" والتي هي الأهم ما في الدين الإسلامي باعتبارها أولى أركانه".

إستغلال ومزيد من التوتر الطائفي

 ولفت الى أن "التيار الوطني الحر يحاول استغلال موضوع العسكريين المخطوفين ودفعه نحو مزيد من التوتر الطائفي والمذهبي، وللأسف ليس لديهم سوى هذا الدلو ليدلو منه لأنه لا يوجد ما يقولونه في السياسة، وهذه طريقته التصعيدية دائماً والتي اعتدنا عليها والتي تعتمد على التخوين والتصعيد والتطييف لكل الأمور"، مشيراً الى أن "هذا شيء جيد لمعرفته كيف يتصرف في الإمتحانان الوطنية الذي يقول المثل فيها بأنه أثناء الإمتحان يكرم المرء أو يهان، وهذا إمتحان في الوطنية ورأينا مدى وطنيتهم، وكان دائماً الجنرال عون يكرر مقولة إن تحدثت يوماً بنفس طائفي فاشتموني، فأكثر من هكذا مواقف طائفية لم يعد يوجد".

وأسف فتفت "لتعاطي "الوطني الحر" مع الجنود وفق طائفتهم وليس وفق انتمائهم لمؤسسة وطنية، فللأسف هؤلاء لا ينظرون الى المؤسسة العسكرية على أنها مؤسسة إلى جميع أبناء الطوائف اللبنانية وليست لطائفة دون أخرى، كما أن هؤلاء لا يعيشون المخاطر التي تدور في المنطقة وكأنهم يصبون الزيت على النار بدلاً من إدراكه أن مثل هذه المواقف خطيرة جداً، وهذه المواقف تؤدي الى تحول عكسي بالرأي العام"، متسائلاً "هل الهدف من هذه المواقف التصعيدية العرقلة؟!".

عرقلة مقصودة

 واعتبر أن "ربما قد تكون هذه العرقلة مقصودة، وربما قد يكون هناك أناس متضررين من حلحلة الأمور ولا مصلحة لهم فيها، وربما هناك أناس هدفهم التصعيد والعرقلة بأي شيء، يمكن أحياناً عن سوء نية واحياناً أخرى عن غباء، وكلهما أسوء من بعضهم"، مطالباً "الدولة أن تكون على قدر المسؤولية، ففي جميع دول العالم يجري هناك مفاوضات، فحزب الله فاوض العدو الإسرائيلي لإخراج أسراه من سجونه، وكذلك بالعكس، كما فاوض العدو الإسرائيلي الفلسطينيين بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدوها في غزة من أجل إنهاء المعركة سريعاً، فلماذا نستصعب التفاوض والتبادل، الذي يجري في كل مكان وفي جميع دول العالم ومن بينها أميركا، وإن كان لديهم حلاً آخر للمشلكة فليقدموه؟!".

 

هواجس جنبلاط تستدعي تحركاته

 موقع 14آذار /٢ ايلول ٢٠١٤

  علي الحسيني

ينقل زوّار الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط عنه هذه الايام انه اكثر تفاؤلا من المرحلة التي مضت خصوصا لجهة منعة لبنان بشعبه ومؤسساته من اي محاولة اختراق اكانت اسرائيلية او "تكفيرية". ما يعزز قناعات جنبلاط تلك بحسب ما يُنقل عنه صمود الجيش اللبناني في مواجهته للحالات الشاذة في عرسال وغيرها من المناطق اللبنانية ووقوف اللبنانيين الى جانبه اضافة الى الدعم المستمر الذي يتلقاه سواء محليا او خارجيا وعلى رأسها الدعم السعودي المتواصل.

يصف مقربون من زعيم الجبل هذه الفترة انه في حركة مستمرة ومكوكية دائمة. يجول على جميع الافرقاء من سياسيين ورجال دين متسلحا بإيمان مطلق بوحدة لبنان كوطن نهائي لجميع ابنائه. لا يُعكر مزاجه بعض التصريحات التي تخرج من هنا وهناك فهمّه الوحيد ابعاد لبنان عن ساحة التجاذبات السياسية والصراعات الحاصلة في المنطقة خصوصا وانه يُدرك تماما بانه اذا دخل الصراع المذهبي الى بلد كلبنان عندها من الصعب اعادت عقارب الساعة الى الوراء.

بين فريقي "8 و14 آذار" يقف جنبلاط في الوسط يحاول قدر المستطاع النأي بلبنان أولا وبطائفته ثانياً عن أي نزاع قد يحصل بين أيّ من المذاهب المتناحرة، ولهذا يوسّع مروحة اتصالاته خلال الفترة الراهنة كما من قبلها باتجاه جميع الأطراف بهدف التقريب في وجهات النظر وللوقوف عند أرائهم في شأن ما يعتبره شبه مبادرة اهم بنودها: انتخاب رئيس للجمهورية وعودة الروح الى مجلس النواب المؤسسة التشريعية بالإضافة الى دعوة كافة الجهات السياسية إلى تفعيل لغة الحوار في ما بينها انطلاقا من اعلان "بعبدا" بعيداً من لغة المنابر الإعلامية والتخوين والتخاطب العشوائي بين الفريقين المتناحرين.

ومن جهة اخرى يضع جنبلاط ضمن حساباته إحتمال فشل سعيه نحو التوافق بين الافرقاء في الحسبان على الرغم من تعويله على نجاحها، وهنا ترى مصادره أن المشكلة الأساسية التي ستواجهها حركته الاتفاق على مرشح للرئاسة كخطوة اولى واساسية للانتقال لاحقا الى الخطوة الثانية انتخابات مجلس نواب ومن ثم النظر في الوضع الحكومي الحالي ان لجهة اعادة تكوينها او لجهة تأليف حكومة جديدة يرأسها رمز الاعتدال السني في البلد الرئيس سعد الحريري الذي اثبت انه رجل دولة ومسؤول وانه قادر على ادارة البلاد بالتعاون مع بقية الافرقاء السياسيين على رأسهم الرئيس نبيه بري. ويُبدي المقربون منه مدى حرصه على صيغة العيش المشترك في لبنان والتي تتطلب احيانا سلوك طريق سياسي مغاير او ما يعتبره البعض تقلبّات انه ناجم من تخوّفه من افراغ المؤسسات الدستورية وسقوط لغة الحوار بين ابناء البلد وعندها لن نجد دولة واحدة يمكن ان تمد لنا يد المساعدة لاخراجنا من النفق المظلم. والكلام هنا يدور بحسب المقربين انفسهم حول لغة التخوين السائدة هذه الفترة بين فريقي الخصام السياسيّن والتي لا بد من التصدي لها إمّا من خلال الدعوة الى لقاءات سريعة وإمّا من خلال الحركة التوافقية الجنبلاطية والتي اعتبرها اللبنانيين "بيضة القبان" من خلال سعيه الدؤوب الى عدم تغليب فريق على اخر او تسليم البلد لفئة دون اخرى.

ويذكر المقربون منه يوم حمّلت بعض احزاب قوى الرابع عشر من اذار مسؤولية ما وصلت إليه الأوضاع في لبنان عقب الإطاحة بحكومة الحريري لجنبلاط الذي كانت له، لكن ومع هذا فقد اختار يومها بالتنسيق مع الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي تسوية قلبَت المعادلات وأعطت نتائجها واخرجت القرار الظني بقضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري من دون حصول أيّ توتّر وبعدها جرى تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وكلنا يعلم التهديدات التي كان اطلقها "حزب الله" في حال صدور القرار ومع هذا تمكنا من تجنيب لبنان خضات لم نكن جميعا نعلم الى اينكان يمكن ان توصلنا.

ويعود المقربون من جنبلاط الى بداية الازمة السورية وانقطاع العلاقة بينه وبين الرئيس السوري بشار الاسد، يومها قام جنبلاط بزيارة خاطفة للعاصمة السورية دمشق للقاء صديقه اللواء محمد ناصيف "أبو وائل". شرح له هواجسه من الأفعال التي يرتكبها النظام السوري بحق الشعب المنتفض من أجل حرّيته وكرامته وامتدّت الجلسة لساعات شرح فيها كلّ طرف وجهة نظره من تلك الأحداث، والتي كانت تتطابق احيانا وتختلف أحيانا أخرى. لكنّ ما حصل هو ان دعوة من الاسد تلقّاها جنبلاط في تلك اللحظة الى قصر الشعب لكنها لم تحصل لأسباب خاصة بجنبلاط. وعن اللقاء الذي جمع منذ فترة بين الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله وجنبلاط في حارة حريك تقول المعلومات ان اللقاء كان اكثر من ممتاز تمكن خلاله نصرالله من اقناع جالسه من خطورة الحركات "التكفيرية" في المنطقة وبانها تضع لبنان ضمن افكارها التوسعية وعندها لن يكون هناك طائفة او مذهب في منأى عن مجازرها. كما اقنعه ايضا بتدخل الحزب في الحرب السورية وهذا ما بدا واضحا من خلال احاديثه مؤخرا والتي كان اخرها دعوته الى عدم المقارنة بين الحزب و"داعش". ورغم هذا تؤكد المعلومات ان جنبلاط لا يضع عادة كلّ ما يملك في سلّة واحدة فهو يُعطي لنفسه هامشا واسعا من التحركات في كافة الاتجاهات وبحسب ما تستدعي الازمات.

أمّا لجهة ترتيب بيته الداخلي "الدرزي" تؤكد مصادر مقربة من جنبلاط ان الاغلبية من ابناء الطائفة باتوا مقتنعين تماما بالخطوات التي يقوم بها والتي تصب اولا في مصلحة لبنان ومصلحتهم ثانيا. وتتحدث عن اللقاءات المستمرة التي يعقدها مع عدد كبير من وجهاء الطائفة في كافة المناطق الجبلية خلال جولاته المتنقلة والتي كانت توقفت في احدى محطاتها في منزل "الداعية" عمّار الذي استقبل جنبلاط بحفاوة رغم بعض التسريبات التي كانت تحثت عن خلافات عميقة بين الرجلين ليطوي اللقاء مجموعة من الشائعات خصوصا في ظل المعلومات المسربة عن اللقاء حيث نُقل ان "عمار" قال لجنبلاط بالحرف الواحد "يلي بتفصلو يا بيك نحنا منلبسوا".

ويبقى في الكلام اهمية هو أنّ الزعيم الاشتراكي يمكنه استعادة علاقات سياسية أو غير سياسية كان قد خسرها في السابق وفي اللحظة التي يقرّر فيها هو من دون الشعور بالإحراج وهو الوحيد الذي يتمتع بميزة تجعله قادر على اعادة اللحمة مع افرقاء الامس. وفي الوقت نفسه يمتلك زعيم المختارة قدرة على اقناع خصمه السياسي انه حليفه وسنده عند الشدائد وهي ميزة قلَّ ما يتمتّع بها سياسيّو لبنان والعالم، حتى قيل عنه ذات يوم إنّ مواقفه التي تتبدّل وفق الظروف هي التي أبقَته على قيد الحياة لغاية اليوم.

 

خطط للاستيلاء على بعلبك وإعلانها إمارة ضمن "الدولة الإسلامية"

 12 ألفاً من “داعش” و”جبهة النصرة” يستعدون لاقتحام عرسال

لندن – من حميد غريافي/السياسة/

03 ىيلول/14

كشف أحد قادة المعارضة السورية في مدينة حمص النقاب, عن أن “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش”, يضعان اللمسات الأخيرة على شن هجوم عسكري لاستعادة مناطق القلمون ومدنها وبلدانها المنتشرة على حدود البقاعين الأوسط والشمال اللبناني, وأن “أوساطا من الجبهة ابلغتنا أن شهر سبتبمبر الجاري, سيشهد حربا حقيقية بعدما حشدت القوتان السلفيتان اكثر من 12 الف مقاتل من اجل طرد الجيش السوري النظامي ومعاونيه من عصابات “حزب الله” و”الحزب السوري القوي الاجتماعي” و”حركة امل” وبعض الاحزاب اليسارية اللبنانية, من المناطق التي احتلتها خلال الأشهر الثلاثة الماضية”. وقال أمين عام “حزب الوطنيين الاحرار السوريين” المعارض احمد جمعة ل―”السياسة” إن “ستراتيجية الثورة السورية ذاهبة نحو استهداف القصور الجمهورية السورية ووزارات الدفاع والداخلية والمالية وسواها, ومقار القيادات العسكرية والاستخبارية والأمنية ومنازل كبار مسؤولي حزب “البعث” ومصالحهم في العاصمة دمشق خصوصاً, وذلك بصواريخ ارض – ارض ومدافع هاون وقذائف مضادة للتحصينات فيما سربت اوساط قيادية في “داعش” في الرقة أن عددا من المقاتلات الجوية التي غنمها مقاتلو التنظيم من احد اهم المطارات الحكومية بالمنطقة قبل اسبوع تقريبا, لم يعد بعيدا عن القيام بالإغارة على تلك المباني الحكومية والرئاسية في دمشق فور انتهاء 20 عنصرا بينهم فرنسيون وبريطانيون ومن جنسيات اخرى من فترة التدرب على قيادة تلك الطائرات الروسية من طراز ميغ, وبعد التعاقد مع عدد من الطيارين المتقاعدين من مصر واليمن مقابل رواتب شهرية شديدة الاغراء”. وتوقع جمعة أن تعود مسألة “بلدة عرسال الى الانفجار خلال الاسابيع القليلة المقبلة, حيث ستعاود جبهة النصرة وتنظيم داعش احتلالها كليا هذه المرة ما سيعرض الوحدات اللبنانية العسكرية الى خسارة كبيرة في ارواح ضباطها وجنودها, فيما قد تخترق عناصر من التنظيم والجبهة السلفيين حدود سورية الى بلدات لبنانية شيعية ومسيحية قريبة من عرسال مثل القاع وطليا ورأس بعلبك واللبوة وغيرها, بعد خوض معارك طاحنة مع “حزب الله” وبقايا من الشبيحة”. ونقل جمعة عن أوساط في “الجيش السوري الحر” المشارك في الهجوم القريب على القلمون, قولها إن جرافات استقدمتها “جبهة النصرة” إلى مرتفعات عرسال واللبوة, شقت طرقات مستحدثة بين بلدات سورية في القلمون ومناطق البقاع واللبنان الشمالي استعدادا على ما يبدو لاحتلال بعلبك وإعلانها “إمارة في الدولة الاسلامية” وذلك بعدما اجتاز أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل من مختلف انحاء العالم الحدود العراقية الى سورية هربا من محاولات التطويق التي يبدو أن الأكراد, بالتحالف مع الجيش العراقي والدعم الأميركي الجوي, يحاولون من خلالها فصل نصف الجبهة الغربية العراقية لتنظيم “داعش” وبقايا الجيش البعثي, وقد اتجه معظمهم هؤلاء الآلاف الثلاثة الى القلمون وريف دمشق حيث يعتقد الكثيرون ان معركيتها الحاسمتين مع النظام باتتا وشيكيتين”. ودعا أمين عام “حزب الوطنيين الأحرار السوريين” المعارض الاحزاب المسيحية اللبنانية الى تسليح سكان القرى المسيحية الواقعة على الحدود مع سورية والى ارسال تعزيزات مقاتلة لمنع “داعش” و”جبهة النصرة” من تهجير هؤلاء السكان وفرض جزيات عليهم وإعدام بعضهم, مؤكدا أن جاهزية هذه الاحزاب مثل “القوات اللبنانية” وحزب “الكتائب” وجهات مسيحية أخرى مستقلة بقيادة ضباط وعناصر سابقين من الجيش, قادرة على صد اي عدوان إرهابي على القرى المسيحية”. -

 

من دولة لبنان الكبير إلى دول كبرى في الوطن الصغير؟

الرئيس ميشال سليمان/النهار

عشية الذكرى المئوية لـ”إعلان دولة لبنان الكبير”، ينتابني الحزن والأسى وأنا أشاهد هذا الوطن يشيخ، في حين فكرنا السياسي لم يتطور، لا بل تقهقر الى ذهنية رجعية وكأننا في مئوية ما قبل الأول من ايلول 1920.

 أعلم جيداً أنّ الطائفية السياسية كانت ولا تزال مثار جدلٍ وتجاذب بين اللبنانيين، واستحوذت على اهتمامٍ كبير، وكمّ أكبر من مشاريع قوانين ونظم واقتراحات دساتير وجلسات حوار، هدفت جميعها الى الحفاظ على المشاركة والعيش الواحد، ضمن مفهوم الوطن الرسالة، بالتلازم مع دولة المواطنة.

ففي العام 1919، طالب البطريرك الياس بطرس الحويك باستقلال دولة لبنان الكبير، على ان تنضمّ اليه ولاية بيروت وأقضيتها وتوابعها، والبقاع وأقضيته لتصبح مساحة لبنان ١٠٤٥٢ كلم٢. وقد اصرّ المسيحيون وقتذاك على رفض انسلاخ المسلمين وانضمامهم الى المملكة العربية، إيماناً منهم أن لبنان هو “الوطن الرسالة”.

نُسج الميثاق الوطني عام 1943 على أساس مشاركة الطوائف وليس الطائفيين، وصيغت المشاركة على قاعدة الثروات الثقافية والحضارية التي تكتنزها الطوائف، وليس على قاعدة قدراتها العددية أو المادية. وهذه الميثاقية اعتمدت إيماناً بلبنان “الوطن الرسالة”.

ما بالنا اليوم، نجتهد لصياغة اقتراحات قوانين انتخابية وأنظمة ودساتير وعقد مؤتمرات تأسيسية، تحوّل المشاركة الوطنية من تمثيل الامّة الى خيارات متقوقعة وتمثيلٍ مذهبي ضيق. وهل نستطيع عبر هذا التمثيل، حماية الأقليات في هذا الشرق؟

واذا كان وجود الأقليات يترسّخ بتحالفها، فلماذا نطالب من على المنابر الدولية والعربية، بإشراك هذه المكوّنات في إدارة الشأن السياسي قياساً بدورها في أساس نشأة الدول المتجذرة فيها وفي كتابة تاريخها، وليس قياساً بعدد مواطنيها؟

وبالتالي، أين مصلحة الأقليات في لبنان (وكل اللبنانيين أقليات) في التمثيل المذهبي الذي سيأتي بالمتطرفين والمتزمّتين من كل المذاهب، ليُلحِق الأكثر تطرفاً، الضرر الاكبر بـ”رسالة لبنان” ومبرر وجوده، أياً كان عدد هؤلاء والذي من المُرجّح أن يتكاثر.

أسارع لأسأل في هذه الحالة تحديداً، علماً أنها ليست الحلّ المنشود، “أوليس من الأفضل ان نعكس القاعدة، فيختار المسلمون الممثلين المسيحيين، ويختار المسيحيون الممثلين المسلمين، وهكذا نضمن وصول المعتدلين؟”.

زارنا البابا القديس يوحنا بولس الثاني عام 1997 ليقول لنا إن “لبنان اكبر من وطن، لبنان رسالة”. فإلى من كان يتوجه بكلامه؟ طبعاً الى جميع اللبنانيين، وإلى المسيحيين منهم وسائر الأقليات على وجه التحديد، ليلاقي غبطة البطريرك الحويك في مسعاه بإعلان دولة لبنان الكبير ولو بعد 77 عاماً.

هل يعتقد عاقل، ان التبعية للدول الكبرى، أو لتلك الأكبر من دولتنا بقليل، وتنفيذ سياساتها والانتظام في محاورها والحرص على مصالحها قبل مصالحنا، يُبقي وحدة واستقلال دولة لبنان الكبير؟

وهل يتوهّم أي لبناني، أن في وسع مذهبه أو حتى طائفته، أن تصبح دولة كبرى داخل الوطن الصغير؟

في أيلول ٢٠١٤، المسلمون اللبنانيون لا يتخيلون “لبنان الكبير” كبيراً من دون المسيحيين المشاركين في إدارة الشأن السياسي على قاعدة المناصفة.. إذاً.. لا بدّ من تطبيق “إعلان بعبدا”، سبيلاً للإنقاذ وحفاظاً على “لبنان الكبير”.

 

 تصحيح: داعش ينفّذ سايكس ـ بيكو

المستقبل/وسام سعادة

الأربعاء 3 أيلول 2014   

كانت المعزوفة لدى أنصار صدّام حسين يوم اجتياح نظامه للكويت أنّه قام بـ»تحطيم نظام التجزئة القطرية». اليوم ثمة معزوفة جديدة، يردّدها تنظيم «داعش» وأعداؤه على حدّ سواء، وتتعلّق بـ»تحطيم اتفاقية سايكس ـ بيكو» في ضوء تمدّد سيطرة التنظيم على جانبي الحدود السورية - العراقية واعلانه كنسَ هذه الحدود وهدم صنم «الوطنية». بيد أن العودة الى الخارطة المتفق عليها بين وزير الخارجية الفرنسي فرنسوا جورج بيكو ونظيره البريطاني مارك سايكس ستظهر لنا ما لا يسرّ خاطر «داعش» وسائر جوقة «نهاية سايكس ـ بيكو». هذه الخارطة تفصل بين «منطقة زرقاء» تحت الادارة الفرنسية المباشرة وبين «المنطقة العربية ألف» التابعة للنفوذ الفرنسي انما المفترض ادارتها محلياً. المنطقة الزرقاء تمتد من قبادوكيا وكيليكيا - أو ارمينيا الصغرى، وتمتد غرب سكة حديد حلب - حماة - حمص - دمشق وتتركز فيها الأقليات المسيحية (الأرمن بالدرجة الأولى ثم الروم والموارنة)، والمسلمة غير السنية (العلويون، الشيعة، الدروز). حدودها الشمالية تكاد أن تكون حدود «مملكة الرها الصليبية» في العصر الوسيط، وحدودها الجنوبية الجليل. هي اذاً منطقة ساحلية بامتياز، مع عمق بري من ناحية كيليكيا ثم سلسلة جبال شرق المتوسط الساحلية. وهي منطقة «حلف أقليات» بامتياز. هذه «المنطقة الزرقاء» لم يكتب لها أن تتجسد في واقع كياني مزمن بعد الحرب العالمية الأولى، لأن حرب الاستقلال التركية بقيادة مصطفى كمال تمكنت من ضرب عمقها الشمالي الذي كان يصل الى قبادوكيا والرها. المنطقة الثانية واقعة شرق سكة حديد حلب - حماة - حمص - دمشق، وعرفت بـ»سوريا الداخلية» وهي تمتد ليس فقط حتى الجزيرة الفراتية بل تشمل سنجق الموصل، وتتاخمها من جنوب الشرق ولايتا السيطرة البريطانية المباشرة، بغداد والبصرة.

هذه المنطقة الثانية، أي بمسمى اتفاقية سايكس بيكو «المنطقة العربية ألف» هي، والى حد كبير اليوم، منطقة تمدّد تنظيم داعش، في حين أن «المنطقة الزرقاء» هي والى حد كبير أيضاً، منطقة «تجليات» حلف الأقليات الذي كان تجميعها مع بعضها البعض مادة أساسية للادارة الاستعمارية الفرنسية المباشرة لهذا الكيان. لو كتبت له الحياة كما أرادتها الاتفاقية الموقعة في السادس عشر من ايار عام 1916 لكان كيان أرمن - أرمينيا الصغرى، والعلويين، والموارنة، والروم، والدروز، والشيعة بامتياز، في مواجهة «سوريا داخلية» عربية سنية مفصولة عن البحر، وذات طبيعة «بانتوستانية». و»البانتوستان» باللغة الاستعمارية، هي أرض متروكة لسكانها الأصليين لعزلهم فيها عن المناطق التي تشهد عملية تمدين كولونيالية مباشرة. عندما نتحدّث تاريخياً عن أثر اتفاقية سايكس ـ بيكو فهذا لا يتعلق بالخارطة، فهذه كما يفترض ان يكون واضحاً من الشرح، قد أطيح بها، مرة بتمكن الأتراك من فرض معادلتهم القومية في شمال «المنطقة الزرقاء» الفرنسية المزعومة، ومرة بتنازل الفرنسيين عن الموصل، وفي سياق تبني البريطانيين لعملية تأسيس كيان وطني جدّي هو الكيان العراقي، ومتصالح مع الفكرة القومية العربية كونه يطرح نفسه «بروسيا العرب»، في مقابل كمّ من المجون الاستشراقي الفرنسي في سوريا، الذي حين استجمعت أشلاء متحدها الطوائفي ظلت كياناً ينفي نفسه بنفسه. المفارقة اليوم، أنّه، ما بين شبكة «حلف الأقليات» اللبنانية - السورية الأسدية، التي تمتد جبهتها القتالية الأساسية على طول سكة الحديد العثمانية حلب - حماة - حمص - دمشق، وما بين امارة تنظيم «داعش» في الموصل والرقة وصولاً الى حلب، نحن أمام احياء لمنطق الخارطة التي رسمها سايكس وبيكو، حيث «منطقة زرقاء» تجميعية للأقليات ومتمددة على الساحل، ومنطقة «عربية ألف» مفصولة عن الساحل، وتشمل الموصل، وسوادها الديموغرافي سني عربي!

 

هل يُثمرُ حراك البطريرك رئيساً؟!

بقلم ميرفت سيوفي/الشرق

يدين لبنان «هذا» بوجوده كوطنٍ وكدولةً إلى البطاركة الموارنة، حتى «دولة لبنان الكبير» التي احتفل اللبنانيّون بذكراها الرابعة والتسعين بالأمس يدينُ بوجوده وقيامه كدولةٍ للبطريرك الياس الحويّك ، الذي أبحر إلى باريس ليعرض القضية أمام مؤتمر الصلح ويطالب باستقلال لبنان الكبير، ودعي «بطريرك لبنان» للقول بأن جميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين يؤيدون مسعاه»، وهكذا «كان..وكنّا» في تاريخنا الحديث، وعليه ندين اليوم كشعبٍ بشكرٍ واجبٍ للبطريركية المارونية وبطريركها آنذاك الياس الحويّك.

اليوم، لبنان على موعد مع جلسة «وهميّة» لانتخاب رئيسٍ ورأسٍ له، ولن يكون حال جلسة اليوم لانتخاب رئيس للجمهوريّة أحسن حالاً من سابقاتها، وسنعيد المشهد المتكرّر: «لن يكتمل النصاب وسيذهب لبنان إلى تأجيل جديد»، ويحدث هذا في ظلّ مخاوف حقيقيّة تهدّد وجودنا جميعاً كشعبٍ ووطنٍ ودولةٍ ومؤسساتٍ وكطوائفَ أيضاً لا كتهديدٍ فقط للرئاسة الأولى وما تمثّله برئيسها المسيحي المارونيّ في هذه الحقبة «المظلمة» من تاريخ المنطقة العربيّة ككلّ، في ظلّ «ترفٍ نزقٍ» يأتينا عبر اقتراحاتٍ تعجيزيّة تسعى إلى هدمِ الدّولة أولاً والموارنة ثانياً ما بين اقتراح «انتخاب رئيسٍ مباشرة من الشعب» أو اقتراح «المداورة بين الرئاسات الثلاث»!!

شبه المشهد اللبناني اليوم عشيّة خريف العام 1988 يوم فتحتْ «بكركي» أبوابها للنوّاب والقيادات المسيحيّة علّهم يتّفقون على تسمية رئيسٍ للجمهوريّة، وباءت كلّ اجتماعات الموارنة بالفشل لأسباب باتت تشكّل جزءاً من تاريخٍ مارونيٍّ ولبنانيٍّ مرير، ومجدّداً اللبنانيّون أمام حراكٍ ومساعيَ يبذلها بطريرك لبنان بشارة الراعي، فمن مناشدة بطاركة الشرق المسؤولين فصل انتخاب رئيس عن مسار الأوضاع الإقليمية والدولية والتفاهم لانتخاب رئيس بأسرع ما يمكن»، يضاف إليها زيارة البطريرك الراعي إلى الكرسي الرسولي في الفاتيكان ولقائه في روما سفراء الدول المعتمدين لديه، وزيارته المتوقعة واشنطن في الثامن من الجاري، فهل سيثمر هذا الحراك رئيساً للبنان، سنبقى عالقين بين لعلّ وعسى، وأغلبُ الظنِّ أن لا، برغم التهديد «الداعشي» للبنان عدا عن «قنابل» اللاجئين السوريين «الموقوتة» على أرضه وبين شعبه وطوائفه!! وهذه الـ»لا»، لا تأتِ من فراغٍ بل من استعادة المشهد الدّامس عشية ربيع العام 1989 وما آلت إليه الأمور برغم الجهد الذي بذله في تلك السنوات المارونيّة المُرّة غبطة مار نصر الله بطرس صفير، وبرغم كلّ الضغوط الدوليّة والعربيّة، لذا ما الذي يمنع من تكرار المشهد اليوم سوى تماسك المؤسسة العسكرية المُلقى على عاتقها عبء لبناني هائل بلغ حدّ حماية الوجود والكيان وسائر مؤسسات الدولة.

وهذه الـ»لا» تأتي من واقع ما جُهِرَ به بالأمس بأنّ «الوليّ الفقيه سرّ وجود» فريقٍ متسلّطٍ على القرار والمصير اللبناني، ومستمرٌّ كتحدٍّ وسورٍ مرتفعٍ يُسدُّ كلّ الأفق اللبنانيّ في وجه أي تفاهم!!

حتى تاريخ جلسة انتخاب رئيسٍ للبلاد اليوم، لبنان ما زال في قبضة «الوليّ الفقيه» الحاكم الحقيقيّ الذي «حاصرَ وحُوصِر» في لبنان بفعل انفجار وتشظّي «عسكرته» في لبنان وسوريا، التي انهارَ مشروعه «المقدّس» فيها وفي «العراق» وهو يلعب ورقته الحوثيّة والأخيرة في اليمن، وهو مدركٌ مع فرض عقوباتٍ جديدة عليه أن مناورة «مطْمَطَة» المفاوضات النووية مع الغرب لن تقوده إلى حلّ سوى «تنازله» عن كلّ أوهام غطرسته وسيطرته على المنطقة وعن مشروعه التهديدي لفرض حجمٍ أكبر من حجمه، إيران ليست «دولة عُظمى» هذا ما سيدركه «الوليّ الفقيه» عاجلاً أم آجلاً ، وكذلك لبنان هو معادلة «عصيّة ومستعصية» عليه، وما عليه إلا أن يعتبر من تجربة من سبقوه إلى لبنان، على الأقل إلى تجربة السيطرة الفلسطينية على لبنان ووريثتها تجربة سيطرة حليفه السوريّ على لبنان.

«الوليّ الفقيه» لن يستطيع أن يقبض على لبنان طوال الوقت، فنظامه يلفظ أنفاسه في إيران، وكذا حزبه في لبنان يجني ثمار خساراته وتورّطه في سوريا، ولم يعد أمامه سوى الانكفاء إلى الداخل اللبناني مع خسارة مدويّة تكبّدها بعدما استدرج إرهاب «داعش» إلى حدود قراه، مجدداً كأنها «لو كنتُ أعلم»  الشهيرة بعد حرب تموز العام 2006، وستتحول «لو لم نتدخل في سوريا لوصلت داعش إلى بيروت»إلى «لو لم نتدخّل في سوريا لما وصلت داعش إلى حدود قرانا في البقاع»!!

وبصرف النظر عن سوادويّة المشهد اللبناني ولحظته العصيبة، ندرك أن نهاية هذا المشهد هي انتخاب رئيسٍ مسيحيّ مارونيّ للبنان، فالرأس اللبناني «ياما دقّت عليه طبول».

 

مطر وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف الجديدة في العيون: مدعوون لأن نكون إخوة اليوم وغدا وبعد غد

الثلاثاء 02 أيلول 2014 /  وطنية - وضع رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، حجر الأساس لكنيسة مار يوسف الجديدة في العيون - المتن الشمالي، في حضور شخصيات سياسية وحزبية وإجتماعية. وترأس مطر بالمناسبة الذبيحة الإلهية، عاونه فيها رئيس دير مار شعيا الاب طوني عوكر، خادم الرعية قزحيا كرم وأمين سر مطران بيروت جان الشماس. بعد الانجيل المقدس، القى مطر عظة قال فيها: "بفرح عظيم نرفع الصلاة للرب الذي وهبكم نعمة الايمان، وإيمانكم كان على الدوام كبيرا. وكما بنى على إيمان بطرس كنيسته في العالم، كذلك يبني على إيمانكم اليوم، وهو إيمان بطرس كنيسة العيون الجديدة". اضاف: "نؤمن بكنيسة واحدة هي جسد المسيح، ونقول هي جسد المسيح السري، بمعنى ان هذا الجسد يمتد إلى الدنيا بأسرها وإلى الكون. فكل مؤمن وكل إنسان يقول للمسيح ما قاله بطرس، أنت هو المسيح إبن الله الحي يصبح عضوا في جسد المسيح. جسد المسيح هو الدنيا بأسرها يضمها إليه، هو الانسانية كلها يجمعها في الرياح، الاربع ويصالح أبناءها بعضهم ببعض، يمنحهم النعمة الالهية ويغيرهم ويغفر خطاياهم، فيبنون إنسانية جديدة، هذه هي كنيسة المسيح الواحدة المقدسة الجامعة والرسولية. هذه الكنيسة هي كرمته في الارض، وهو الذي قال أنا الكرمة وأنتم الاغصان كل غصن يثبت فيه يعطي ثمرا. أثبتوا في وليثبت كلامي فيكم، فتكونون لي تلاميذ، وتكونون رائحتي الطيبة في هذه الدنيا".

تابع: "الكنيسة تشبه خميرة توضع في الدقيق فتخمر الطحين كلَّه، كنيسة المسيح خمير الدنيا تغيرها بالنعمة والحق، هذه مسيرة في الكنيسة بدأت عند الصليب عندما طعن الرب بحربة في جنبه فخرج دما وماء، دم يمثل القربان وماء يمثل المعمودية. مسيرتها حتى نهاية الدهر، عندما يرد الملك إلى أبيه وتصبح الكنيسة والعالم كيانا واحدا. كيف ومتى؟ نحن نعلم ونصلي قائلين: أبانا الذي في السماوات ليتقدس اسمك ليأت ملكوتك، أي أن تتم الكنيسة. هذه الكنيسة تتجسد في كل جماعة رعوية، في كل أبرشية حيث الأسقف والقربان والكهنة والمؤمنون. أبرشية بيروت هي كنيسة الله في بيروت ومنطقتها، وفي هذه الابرشية توجد جماعة العيون، هي أيضا كنيسة المسيح في العيون، كل سر الكنيسة موجود هنا، في الرعية مع الأسقف والكهنة وكل أبناء الرعية أجمعين. هذا المعنى الروحي واللاهوتي للكنيسة".

واردف: "يأتي بعد ذلك البناء الحجري، كنيسة الحجر نبنيها لتستقبل كنيسة البشر وتكون بيتا مقدسا لجسد الرب، يرمز الى البيت الأبدي حيث يجتمع الناس كلهم مخلصين بدم الحمل. وقد أردتم أن تبنوا كنيسة جديدة تتسع للناس وتليق بمجد الله،.هذه ستكون خمرة إيمانكم وهديتكم للرب الذي يرد لكم الهدية بمثلها. أذكركم عندما أراد داود الملك منذ 3000 سنة أن يبني هيكلا للرب، لأن تابوت العهد وفيه لوحات الوصايا كانت موضوعة تحت خيمة، قال أبني بيتا للرب. النبي ناتان قال له: لست أنت من تبني بيتا للرب، الرب يبني لك بيتا، اسمه بيت داود ومنه يأتي المسيح".

اضاف: "أنتم تبنون بيتا للرب في العيون، الرب يبني في العيون بيتا له وبيتا لكم جميعا. لذلك نحن أمام فعل إيمان هذا اليوم وفعل رجاء وفعل محبة، محبة من الرب لنا ومحبة منكم للرب. هو عهد مجدد. أنتم من تقولون إني هو؟ يطرحه المسيح على كل منا، فنقول له مثل بطرس: أنت المسيح أبن الله الحي، ربنا وإلهنا لك المجد إلى الأبد. كنيسة المسيح تضطهد، هي في صراع مع الشر، ولكن هذا الصراع يقول المسيح فيه: سيكون لكم في العالم ضيق لكن تقووا أنا غلبت العالم. المحبة هي الغالبة وقوة الرب لا تجادلها قوة. نحن آمنا أن بالمحبة تولد إنسانية جديدة، لا نؤمن بالحقد ولا بالعداوة ولا بالبغض ولا باحتقار الآخر".

وتابع مطر: "علمنا إنجيلنا أننا من جبلة واحدة وأن الله هو أب جميع الناس ومدعوون لأن نكون إخوة اليوم وغدا وبعد غد. لذلك لا نتزحزح ولا نحيد عن إيماننا ونقول هكذا نرى الدنيا ونرى المستقبل ونرى الرجاء محققًا بالرب يسوع المسيح. الكنيسة لن تقو عليها أبواب الجحيم إلى الأبد، هكذا قال لنا الرب يسوع. ندفع شهداء. ولكن تاريخنا علمنا أن الشهداء هو بذار الكنيسة، كل كنائسنا أيام الاضطهاد كانت تبنى مذابحها على عظام الشهداء، هؤلاء هم قوة الكنيسة وعظمتها وفخرها. مع يسوع المسيح يخلص الكون ونقول للعالم: الحقد واحتكار الآخر أمور لا تبني مستقبلا ولا مدنية. وبعد هذا يعود الإنتظام بحسب مشيئة الله. هو الذي قال كلمته وكلمته نور ونار نسير بهديها الى الأبد. نحن نؤمن بكنيسة المسيح وبمستقبلها ورسالتها في العالم".

اضاف: "لذلك نقول نحن اللبنانيين بنعمة الله، عندما نرى الكنيسة تضعف في مكان نراها تقوى في مكان آخر. الدعوات الكهنوتية اليوم أكثر في الهند وافريقيا، البلدان التي ذهب المرسلون إليها وأوروبا وأميركا تكاد "تنشف" من الكهنة. يأتي الكهنة من هناك من أرض الرسالات والكهنوت يبقى. في أماكن من الكون تباع وتقفل كنائس، في لبنان بنعمة الله تبنون كنائس جديدة، لا بالتحدي ولكن بالإيمان بيسوع المسيح وهو وحده ربنا وخلاص الكون كله .نقولها بإيمان وبكل افتخار، روح يسوع المسيح، روح الله لا روح العالم يبني الكون من جديد".

وختم: "اليوم يحق لنا أن نفرح عندما نرى أهل العيون يشمرون على سواعدهم ويبنون كنيسة جديدة جميلة واسعة بسعة قلوبكم، الرب معكم ونحن معكم والرب سيبني على أيديكم كنيسته في العيون، سوف تطلع كما يطلع الزهر، كما حبات القمح وتكبر الكنيسة ونقدس فيها بإذن الله، وإني اشكر الله وكل الذين سعوا، لجان الوقف والخيرون الذين اشتروا الارض والرهبانية الأنطونية التي تخدم نفوسكم، الله معكم ويبني كنيستكم وأنتم تبنون بإيمانكم عيالكم، كنيسة المسيح الحية، لأن كل واحد منا حجر في كنيسة المسيح الكبرى. ليتمجد الله في إيمان أهل العيون بمحبتهم في رجائهم وتبنى كنيستهم وتكون علامة لثبات هذا الايمان. كان الله معكم وبارك بيوتكم وأشخاصكم وقبل تقدماتكم وهو يرد إليكم أضعاف، أضعاف لأنه كريم".