أبو جمرة : "لن تقدر الأكثرية النيابية على هزم الأكثرية الشعبية بالهيمنة والسطو

11 تموز 2006

نظمت هيئة عين دارة قضاء عاليه في التيار الوطني الحر عشاءها السنوي الثاني في مطعم سلطان الرومية القليعات برعاية العماد ميشال عون ممثلاً باللواء الركن عصام أبو جمرة. حضر الحفل المرشحون على لائحة التغيير والاصلاح حكمت ديب،رمزي كنج ومروان أبو فاضل، مسؤول لجنة الإعلام في التيار المحامي أنطوان نصرالله، ، منسق هيئة قضاء عاليه المهندس عماد مكرزل، رئيس لجنة التثقيف السياسي في التيار د. بسام الهاشم و عدد من رؤساء بلديات المنطقة ومخاتيرها الى جانب حشد من الناشطين والمؤيدين

بداية عرض منسق التيار في عين دارة جوزف هيدموس لجملة النشاطات التي نظمتها الهيئة المحلية، بدءاً بزيارة العماد ميشال عون، الى القداس عن نفس شهداء 13 تشرين في عين دارة، والاحتفال بشتى الأعياد الدينية وغيرها. "فالمسيرة مستمرة، ونحن في صدد التحضير لأسابيع زراعية، وثقافية، ومخيم تدريبي تثقيفي، ضمن برنامج مكثف هدفه التعارف بين أبناء البلدة".

مكرزل أثنى على بلدة عين دارة "التي تكوّن جغرافياً بوابة الجبل من الجهة الشرقية، وتعتبر أيضاً بوابة للحق والكرامة والبطولة والعنفوان. فأهلها استطاعوا أن يرفضوا الهيمنة الخارجية والطريقة الفوقية في التعاطي، برغم كل وسائل الترغيب والترهيب وحتى الاستفزاز التي تعرّضوا لها. أما الصراع الذي نشهده اليوم، فيندرج في ذهنيتين مختلفتين: أولاً ذهنية المؤسسة والشركة الخاصة المتبعة من قبل السلطة والأكثرية المصطنعة، والتي تقوم على الهروب من المسؤولية، وعدم احترام المؤسسات ومواقع السلطة والتصرف بذهنية الميليشيا. وهي تخطط لخرق الدستور وتجاوز القوانين والأعراف من أجل الإستئثار بالسلطة.

وثانيا ً ذهنية الوطن والمواطنة المتبعة من قبل المعارضة، وعلى رأسها دولة الرئيس العماد ميشال عون، المبنية على الإصلاح السياسي، وتصويب المسار الإداري والأداء الحكومي ومكافحة الهدر والفساد المالي والإداري، والدفاع عن حقوق المواطن اللبناني..."

ثم أجاب الجنرال أبو جمرة على تساؤلات الشعب اللبناني حول مصير التيار الوطني الحر، فقال: "كل الناس يسألون إلى أين أنتم ذاهبون؟ أولاً، تياركم الوطني الحر بقيادة العماد عون ورفاقه ينتشر بسرعة هائلة على الصعيد الشعبي. هذا لأنه تيار وطني حر ديمقراطي علماني ولأننا نحن وأنتم عائلة واحدة، ولم نرتهن قط لعائلة أو لشخص، إنما ارتهنّا فقط لسيادة لبنان وحرية شعبه. ثانياً، بعدما حقق التيار في مسيرته هدفه الأول وهو استعادة السيادة، اصطدمنا بأكثرية نيابية سيطرت على المجلس بطريقة تعرفونها جيداً، وتحاول السيطرة على الحكم بأكمله. ولكننا لها بالمرصاد من خلال معارضة نيابية ديمقراطية وبواسطة أكثرية شعبية عارمة، نتيجة تحالفاتنا القوية."

وأضاف:" يعطلون المجلس الدستوري كي لا ينظر بالطعون فيخسروا الأكثرية النيابية. يعطلون الرئاسة، ويحاولون تخطيها بمجلس الحوار. ما يدّعون أنهم حققوه من خلال الحوار، لم ولن ينفّذوه، ذلك لأن منطقهم "أعوج" وحكومتهم فاشلة. تريد الشيء وتعمل ضده. الجنرال عون طالب بحقوق الموظفين فأجابه الرئيس السنيورة : "الجنرال مغلّط بالنمرة". أي نمرة هذه؟ على حساب من يسافر؟ أليس على حساب الدولة؟ فليكشف عن صحيفة مرتّبه ومرتّبات مرافقيه ويخبرنا عن تعويضات السفر والإقامة. وإذا لم يكن على حساب الدولة، لمن يرتهن، ولأي دولة أو شخص ومقابل ماذا؟

لن تقدر الأكثرية النيابية على هزم الأكثرية الشعبية بمنهج الهيمنة والسطو، فنحن الرقم الصعب بالمعادلة، وفي النهاية، الكلمة للشعب وأنتم الشعب، وسنربح معركة الانتقال من المعارضة للحكم، ونحن النقطة على السطر."