افطار لـ"التيار" في الحمراء

الوزير السابق اللواء عصام أبو جمرة: نريد رئيساًً يوقف الفساد

النهار 29/10/2005: اقامت هيئة بيروت الاولى في "التيار الوطني الحر" افطاراً امس في فندق "لوميريديان الكومودور"، شارك فيه الرئيس سليم الحص وممثل رئيس كتلة "تيار المستقبل" النائب وليد عيدو وممثل النائب العماد ميشال عون اللواء عصام ابو جمرة، النائبان نبيل نقولا واغوب بقرادونيان، الوزراء السابقون عصام نعمان وجورج قرم وميشال ساسين والنائب السابق بهاء الدين عيتاني ووفد من "حزب الله" ضمّ غالب ابو زينب ومحمود قماطي وآخر من حركة "امل" ضم نائب رئيس المكتب السياسي نسيب حطيط وعضو هيئة الرئاسة محمد الخواجه وممثل المرجع السيد محمد حسين فضل الله حسين الاسعد، واللواء نديم لطيف ومنسق عام "التيار" بيار رفول والامين العام لحزب النجادة موسى عمار، والسيد ابرهيم شمس الدين وفاعليات اعلامية وانصار لـ"التيار". تحدث عماد الزين باسم هيئة بيروت الاولى في "التيار" متمنياً ان "نعرف حقيقة من فكّر بعملية اغتيال الحريري وخطط لها ونفّذها"، داعياً الى معاقبة "من قام بهذا العمل الاجرامي مهما علا شأنه".

ابو جمرة

تلاه ابو جمرة الذي قال: "نعيش في لبنان اليوم مرحلة انتقالية من الاحتلال ونظامه البوليسي البائد، الى عهد السيادة والحرية. انها اليقظة من حلم بشع، من كابوس، انها مخاض عسير ولكنها محفوفة بالامل. وان بعض ما نسمعه ونشاهده اليوم من اختلال في وجهات النظر بين من يتصدرون الحكم حتى في التعامل مع الامم المتحدة هو الدليل القاطع على ان التغيير في السلطة والنهج ضروري.

ولو ان وفاق 14 آذار لم يتزعزع نتيجة اطماع بعضهم لكنا اليوم بألف خير، لكنا منسجمين في مواقفنا ونظرتنا الى الامور الشائكة، ولكنا تخلصنا من كل من عملوا لغير مصلحة لبنان واللبنانيين طيلة ربع قرن، ممن تغنوا بالمسار والمصير الزائف؟ الذي انكشف اليوم، واصبح مشبوهاً وملاحقاً.

اما البعض الآخر مما يجري، فلا بد لنا من وضع النقاط على حروفه، فالدولة اليوم تتعامل مع المحققين الدوليين لاكتشاف الجريمة الكبرى ومحاسبة المجرمين؟ والدولة تتابع ترسيم حدود لبنان وتقفل معابر التهريب بنشر الجيش على الحدود؟ والدولة في صدد منع الفلسطينيين من حمل السلاح خارج المخيمات".

وهل نتذكر كيف تم في حينه رفض طلب العماد عون لجنة تحقيق دولية لجلاء الحقيقة في هذه الجرائم؟

ونسأل اليوم ايضاً: لماذا ادخال السلاح الفلسطيني الى لبنان الآن ولماذا السلاح داخل المخيمات؟

وما الجدوى منه وماذا حقق طيلة نصف قرن؟

كيف ومن يمنع المجرم من الخروج من المخيم بسلاحه لتنفيذ جريمته والعودة اليه؟ ومن يمنع مجرم من اللجوء الى المخيمات بسلاحه بعد ارتكاب جريمة ما؟ ألم يحدث بالامس ان قتل احدهم المساح المرافق للجيش واحتمى المجرم داخل المخيم؟".

فهل هم مصممون على اي رئيس يريدون؟ واي برنامج اصلاحي يحقق اعادة الوقار الى السلطة والعدل الى القضاء والهيبة الى الامن والاصلاح الى الادارة الغارقة في الفساد؟

ان حزب التيار الوطني الحر بمبادئه، يريد رئيساً قادراً على قيادة البلاد بالطريق المستقيم مع من يختارهم الشعب من ممثلين، ويريد رئيساً للبنان قوياً ينفّذ برنامجه الاصلاحي، فيوقف الفساد بالقضاء على الفاسدين، ويوقف الارهاب بالقضاء على المجرمين، يريد رئيساً منقذاً لكل لبنان، يحمل مشعل الحرية والديموقراطية ويتحلى بالشفافية والصراحة، ويريد عوناً للبنان يحول دون ابتلاعه من حيتان اقطاع العائلية والطائفية والمال". وفي الختام كرّم ناشطو "التيار" الذين شاركوا في "انتفاضة الاستقلال" الآنسة اسما اندراوس التي لمع اسمها في "ثورة الارز"، وقدّموا لها درعاً رمزية. يذكر ان اندراوس كرّمتها مجلة "التايم" الاميركية اخيراً "كاحدى الناشطات المحلّقات".