حوار
مع أقطاب
الحوار: هل
تبنون
الجمهورية
الثالثة؟ 2
عون
ل<<السفير>>: أنا
زعيم قوي .. هل
المطلوب رئيس <<مخصي>>؟
لن
أزور سوريا
قبل أن تنكسر
الحالة
الخلافية.. ولن
<<أدوبل>> على
الحكومة
فيصل سلمان - السفير
12/4/2006
<<مؤتمر
الحوار
الوطني>> في
إجازة،
والمتحاورون
يراجعون ما تم
إنجازه وما
بقي في
انتظارهم على
طاولة الحوار.
قصدت <<السفير>>
أقطاب الحوار
لتسألهم: هل
تنظرون الى
مؤتمركم على
أن مهمته وضع
الأسس
للجمهورية
الثالثة؟!
هنا الحلقة
الثانية من
الحوار مع
العماد ميشال
عون:
الحوار مع
العماد ميشال
عون متعب
وممتع في آن. فالرجل
قد يكون سهلاً
منبسطاً
ساعة، كما قد
يتحوّل إلى
جبل صعب
التسلق ساعة
أخرى.
نزعتان
تميّزان
شخصيته: الأولى
هي تلك التي
تميل إلى
الطرافة حتى
وإن حاول
إخفاءها،
والثانية هي
تلك المتجذرة
في سلوكه
والتي طبعتها
فترة وجوده في
السلك
العسكري.
إلا أن
المتتبع
لشخصية
الرجل، لا بد
وأن يتوقف
طويلاً عند
مرحلتين
أساسيتين في
مسيرته. المرحلة
الأولى هي تلك
التي أمضاها
منفياً في
باريس
وخلالها
تطوّر
تدريجاً نحو
السلوك المدني،
والمرحلة
الثانية وهي
الأهم والأغنى،
ما بين عودته إلى
لبنان وبين
تحوّله إلى
زعيم سياسي
فعلي.
ليس في
استطاعة أحد
أن يشرح
بسهولة، كيف
وصل العماد
عون إلى ما هو
عليه. غير
متكلف، يتحدث
بلغة الناس
العاديين،
زاهد نسبياً
إلا في رغبته
بالوصول إلى
رئاسة الجمهورية،
مستمع جيد حين
يريد ذلك،
ومتحدث متفلت
حين يقتضي الأمر.
هو يقول إنه
لم يؤذِ أحداً
ولم يقتل
أحداً وإنه
انتهج سلوكاً
وطنياً وقاتل <<بشرف>>،
ولذا هو يعتبر
أن الناس
كافأته في
الانتخابات
في مقابل
أولئك الذين
تسبّبوا
بالأذى للناس
أو الذين
كانوا فاسدين
أو سكتوا عن
الفساد.
براغماتي من
الدرجة
الأولى، يصعب
تطويقه، فإذا
حوصر، انزلق
بخفة، وإذا
فُرض عليه
القتال قاتل
نهاراً وفاوض
ليلاً.
بعد عودته من
باريس، مال في
اتجاه
التفاهم مع وليد
جنبلاط فلم
ينجح، فتحوّل
نحو سعد الحريري
فلم يتفقا،
فلجأ إلى <<حزب
الله>> وإلى
حلفاء سوريا
التي كان
السبّاق في
اعتبارها
خصماً
ومحتلاً فسعى
في الولايات
المتحدة
الأميركية
إلى استصدار
قانون
لمحاسبتها.
ومع ذلك لم
يحاسبه
جمهوره، لا بل
زادت شعبيته حتى
وهو يدافع
بخجل عن
الرئيس إميل
لحود الذي سبق
أن قال كل
منهما في
الآخر ما لم
يقله <<مالك
في الخمرة>>.
هو الآن في
سباق مع عمره
يقترب حثيثاً
من الرابعة
والسبعين،
فإذا زدنا سنة
ونصف السنة هي
الفترة
المتبقية من
ولاية لحود،
وصل إلى السادسة
والسبعين... أليس
من الأفضل أن
يكون المرء
رئيساً
للجمهورية
قبل هذا
العمر؟
مدرك لهذا
الأمر. يبتسم
العماد عون
ويقول إنها لن
تكون مصيبة إذا
لم يصل إلى
الرئاسة،
وبالتالي لا
شيء ليخسره
شخصياً.
ربما لهذا
السبب بدأ
البعض يمسك
عليه ميله إلى
تولية
المقربين منه
داخل التيار
وداخل المؤسسات
التي يملكها
التيار أو
ينوي
امتلاكها وأبرزها
المحطة
التلفزيونية
العتيدة، في الوقت
الذي يواجه
فيه التحوّل
من تيار إلى
حزب عقبات
تنظيمية
أبرزها إلى
جانب صعوبة
احتواء <<الجماهير>>،
إشكالية
أسبقية <<النضال>>
وكفاءات <<المناضلين>>.
لم يعد
العماد عون
عصبياً. صار
قادراً على
تطويع غضبه. يقدح
لحظة ثم
يتمالك نفسه. ولكنه
في تلك اللحظة
يصيب أخصامه
وفي مقدمهم وليد
جنبلاط وسعد
الحريري (وكل
من لم يؤدِّ
خدمته العسكرية
الإلزامية) وسمير
جعجع الذي
تسبّب بالأذى
للناس.
هو لا يلفظ
الأسماء،
يترك للمستمع
أن يستنتج،
تماماً كما
يشرح قوله
السابق حول <<رستم
غزالة المال
ورستم غزالة
الإقطاع>> ولا
يتردد في
انتقاد أصحاب <<الروح
الثأرية>>.
<<تقولون
عني إني زعيم. حسناً
أنا زعيم>>. ويدعم
رأيه بأنه إذا
خاصمته وسيلة
إعلامية خسرت
قراءها أو
مستمعيها ثم
يعطي أرقاماً
إحصائية.. ومن
حسن الحظ أنه
صنّف <<السفير>>
جريدة صديقة
على حد وصفه.
حين قصدناه
في فيلته
المتواضعة في
منطقة الرابية
كان داخل غرفة
مكتبه يستمع
إلى زياد الرحباني
في إذاعة <<صوت
الشعب>> وكان
بادي
الارتياح.
يشعرك بأنه
منتصر. هو
يعرف أن الحرب
خدعة، ولكن
الكثيرين
يتلذذون
بالخديعة
أكثر من النصر.
وللنصر
طريقان: الموالاة
أو المعارضة.
يقول العماد
عون إنه مارس <<المعارضة>>
حتى الآن،
ولكنه ما بعد
الجلسة
الأخيرة لمؤتمر
الحوار
الوطني المقررة
يوم 28 الشهر
الجاري،
سيتحوّل
نهائياً إلى
المعارضة.
ولا ينسى
الرجوع إلى أن
السيد حسن نصر
الله قال مرة
داخل مؤتمر
الحوار <<لقد
جيء بالأقوى
سنياً رئيساً
للحكومة، وشيعياً
رئيساً لمجلس
النواب،
فلماذا لا
يؤتى بالأقوى
مسيحياً
رئيساً
للجمهورية؟>>.
يرى أنصار
العماد عون
أنه <<نابليون
لبنان>> فهل
يتحوّل لبنان
معه إلى
الجمهورية
الثالثة؟
سؤال في باطن
الغيب.
شارك في
الحوار:
دنيز عطا
الله وعماد
مرمل وسعد
كيوان
؟
بداية.. كيف
يقضي ميشال
عون يومه؟
استيقظ
عند السادسة
صباحا، أمارس
قليلا من الرياضة
في الحديقة
أمام المنزل،
وإذا كان
الطقس لا يسمح
أقوم ببعض
التمارين على
آلة في
الداخل، ثم
أتناول
ترويقة خفيفة.
وابتداء من
الثامنة
ولمدة ساعة
يتوافد الزوار
الذين يأتون
بدون موعد،
وهم عادة من
المقربين
والأصدقاء
الشخصيين
والاقرباء. ومن
التاسعة
ولغاية
الواحدة تبدأ
المواعيد
الرسمية،
يليها غداء
واستراحة. ومن
ثم استأنف عند
الثانية
والنصف حتى
التاسعة مساء...
؟ متى
تقرأ الصحف؟
انا أسمع
اكثر.. القراءة
خفت كثيرا.. أقرا
ملخصات، وإذا
كان من موضوع
مهم يتم تلخيصه
أقرأه على
الورق. اسمع
الراديو
والتلفزيون
خلال ممارستي
الرياضة وتناولي
الفطور، وذلك <<للتخزين>>،
لأن الكمية
خفت كثيرا
بالنسبة
للسابق. عندما
كنت شابا على
الحدود كان
لدينا أكثر من
عشر ساعات <<تخزين>>
في النهار بعد
انهاء
المهمات
اليومية.
؟ هل
اقتربت من
السبعين؟
لقد
تجاوزت
السبعين...
؟
ماذا يعني لك
العمر؟
تراكم
تجربة ومعرفة
بالأشخاص. ليس
هناك انقطاع
عندي ولا
تحول، بل
تأقلم أكثر.. فهم
أعمق وصبر
أكثر.
؟
بدأت تقلق.. العمر
يقترب ورئاسة
الجمهورية
تبعد؟
ليس هناك
علاقة بين
الاثنين
اطلاقا. الانسان
لا يحقق ذاته
بمسألة واحدة
في حياته، فهي
امتداد
متواصل ولا
يعني انهاء
حياتي برئاسة
الجمهورية. هناك
رؤساء كثر لم
يذكرهم
التاريخ،
وآخرون لم
يصبحوا رؤساء
وتجدهم في
التاريخ. فالانجاز
الوطني ليس في
الوظائف
المشغولة. تحكى
مثلا عند
المسيحيين
قصة سمعتها من
أكثر من شخص،
انه يوم توفي
القديس شربل
الراهب كان هناك
راهب واحد
أشرف على
دفنه، لأن
الجميع ذهب
للمشاركة في
تشييع
البطريرك الماروني
في ذلك النهار.
في ذاكرة
المسيحيين
هناك مار شربل
وذاك البطريرك
الذي لا يتذكر
المسيحيون
اسمه. لا
علاقة اذاً
للشهرة
بالوظائف
المشغولة.
؟
يعني انت
تشبّه نفسك
بالقديس
شربل؟
لا، ولكن
المقصود
بالقول كيف
تكون المقارنة
في ذاكرة
الناس.. يمكن
أنا شيطان..
أنا ولحود
والرئاسة
؟
عندما كنت
قائدا للجيش
هل كنت تعرف
الرئيس اميل
لحود؟
طبعا،
كنت أعرفه
جيدا.. ولكن
انطلاقا من
أخلاقيات
المهنة
العسكرية،
والتقدير
الخاص للضابط
الذي يعمل
معنا، اسمحوا
لي ان لا
أقيّم...
؟
أقصد أين كان
موقعه؟
كان
مديرا للغرفة
العسكرية.
؟
وعندما كلفت
برئاسة
الحكومة؟
بقي هو في
مكانه.
؟
بعدها عُيّن
قائدا للجيش؟
انتقل
الى المنطقة
الأخرى.
؟
عندما كنت في
قصر بعبدا
أخرجك لحود
منه، وأنت
الآن تحاول
القول له تفضل
لأحل محلك؟
كلا. مسلسل
الأحداث هو
الذي يصنع
حتمية الحدث،
وليست
المسألة تخطيطا
اراديا. هناك
حتمية
للاحداث،
وتكون فيها
مصادفات.
؟
تكون مصادفة
سعيدة؟
بصرف
النظر عن
تقديري
الشخصي
للمصادفة،
الحدث يكون
حاجة. هناك
اشياء تسقط
على الناس،
ويكونون
مرغمين على
قبولها،
وأخرى لتلبية
حاجة. ربما
تكون الآن
حاجة وطنية
لمصلحة البلد..
سعيدة أو غير
سعيدة؟ هذا
موضوع آخر. لو
كانت الأمور
سائرة بشكل
طبيعي لما
اجبرت على
المنفى، ولما
أصبح هو ربما
رئيسا
للجمهورية،
ولم يكن ليحصل
التمديد. كلها
أحداث مرتبطة
ببعضها، ليس
بإمكاننا ان نصف
الأحداث،
السعيد منها
وغير السعيد. يمكن
الشعوب
السعيدة لا
تاريخ لها،
التاريخ يسجل
الأحداث
العنيفة
والصدامات
والحروب فقط.
؟ في
موضوع
الرئاسة هناك
أمر غير مفهوم..
هذا التواطؤ
الضمني مع
لحود والدفاع
الضمني عنه،
في وقت تعرضت
انت أكثر من
تعرض لهجوم من
قبله، وأكثر
من أسيء له في
عهده.
تواطؤ
ضمني أو علني.. بإمكان
الانسان ان
يفكر بروح
ثأرية ويتصرف
ثأريا، او
بمسؤولية
فيتصرف
بطريقة
مختلفة. سواء
وجدت ظروف
لتغيير
الرئيس او
اقالته، وأنا
أرفض كلمة
إقالة، نخلق
جوا يستقيل
معه الرئيس
لحود.
؟
ولماذا لا
تساهم في خلق
هذا الجو؟
جئت أنا و<<حزب
الله>> نتكلم
بالاستقالة. هل
كان <<حزب
الله>> و<<حركة
أمل>> سيتكلمون
عن اقالة أو
استقالة؟
جئنا كلنا سوياً
وفكرنا في حل
المشكلة وأن
نبني وحدة
وطنية حول
الرئيس
المقبل،
واقتنعنا
جميعا انه يجب
طرح الموضوع. ولكن
الروحية لا
تأتي من طرف
واحد. يفترض
ان يكون في
المقابل اناس
حريصون على
الوحدة
الوطنية،
وليس على اكتساب
السلطة فقط.
؟
استقالة او
إقالة،
الحاصل ان
الكلام وصل الى
طريق مسدود...
عدم
التقدم ليس
مسؤوليتنا. لسنا
نحن أصحاب
العرض. لا <<حزب
الله>> ولا
حركة <<أمل>> ولا
<<التيار
الوطني>> من
طالب
بالاستقالة. نحن
تجاوبنا،
ولكن العرض
كان: أقيلوا
الرئيس لحود و<<ضبوا>>
أغراضكم
وارحلوا معه. هذا
العرض لا يصنع
وحدة وطنية
ولا يوصل إلى
نتيجة. اجمالا
العرض يجب ان
يكون ايجابيا
كي نسير فيه.
؟
ولكن المأخذ
عليك...
لماذا
المأخذ دائما
على المعارض
وليس على المسؤول
في سدة الحكم
وعنده
الأكثرية.
؟ هم
عليهم مآخذ
يسألون عنها،
ونحن نسألك عن
المآخذ عليك
انت الآن.. دورهم
آت لاحقا.
هذا اذا
لم تكونوا قد
رأيتموهم قبل
قدومكم الينا.
(ضحك)
؟
يعني القصد،
أقيلوا اميل
لحود، <<ضبوه>>
في بيته،
وأنتم اذهبوا
الى بيوتكم
ونصبوني رئيسا.
هل هكذا يكون العرض
ايجابيا؟.
لست انا
من قدم العرض...
؟ انت
كان موقفك في
باريس تقريبا
هكذا.
كلا لم
يكن هكذا. نحن
نحتكم دائما
الى الرأي
العام كي يكون
لدينا سلوك
ديموقراطي
ونفكر
انطلاقا من
هذه القواعد. أنا
لدي أربعة
شروط لانتخاب
الرئيس يجب ان
تؤخذ بعين
الاعتبار انطلاقا
من الواقع
الذي عشناه. سأنسى
العراقيل
التي حصلت حتى
لا اعود. أبدأ
من واقع التمثيل
الشعبي. هناك
خلل كبير في
القانون
الانتخابي
ولم تعد الأكثرية
الشعبية
ممثلة كما يجب.
الأمر
الثاني، هناك
عشرة مقاعد
مطعون فيها أمام
المجلس
الدستوري. أول
عمل قامت به
الحكومة عند
اصدار قانون
العفو انها
مررت
بالتهريب قانون
توقيف العمل
في المجلس
الدستوري. طعنّا
به أمام
المجلس
الدستوري،
ولكن المجلس
توقف عن العمل
وما زال معطلا
لأن الحكومة
لم تعين عضوين
للمقعدين
الشاغرين،
رغم انه يمكن
للمجلس ان
يعمل بالقضاة
الثمانية،
ولكن عرفنا الأسباب
التي عطل من
أجلها.
؟ هل
لذلك علاقة
بالقاضي نصري
لحود؟
لها
علاقة
بالحكومة
التي تريد
ايقاف عمل المجلس.
هناك عشرة
مقاعد يمكن ان
تغير وجه
الأكثرية والأقلية
حتى ولو كان
التمثيل سيئا.
والأمر
الثالث، كنا
في جميع
الأحوال
عندما نتكلم
عن استقالة
لحود يقولون
دائما ان
الشعب
اللبناني لا
يرغب في
الرئيس لحود،
قلنا اذاً عند
الكلام في
البديل يجب ان
يكون الشعب
اللبناني هو
المرجعية
للاتيان
برئيس جديد.
والسبب
الرابع قدمه
السيد حسن نصر
الله، وهو انه
بات هناك عرف
جيء من خلاله
بالأقوى سنيا
كرئيس حكومة،
والأقوى
شيعيا كرئيس
مجلس، فلماذا
لا يؤتى
بالأقوى عند
المسيحيين
كرئيس
جمهورية،
وهكذا يصبح
هناك توافق وتوازن
في السلطة. بإمكانهم
ان يأخذوا
ويعطوا. الأقوى
هو الذي يقدر
ان يأخذ اذا
كان له الحق،
ويعطي اذا كان
عليه الحق. أنا
مستعد ان أمضي
من الآن في من
تنطبق عليه هذه
الاسباب الأربعة.
؟
ولكن قانون
الألفين يسري
على الجميع،
عليك وعلى
الآخرين. كان
بإمكانك ان لا
تشارك في
الانتخابات
ما دام
القانون
أعرج؟
شاركت في
القانون
الأعرج وخسرت
مقاعد وما زلت
الأقوى. فهل
هناك ما يقال؟
انا صاحب
العشرة مقاعد...
؟ لو
شاركت في
الحكومة هل
كانت كل هذه
الاعتبارات
قائمة؟
لم لا؟.. الانسان
يتعامل مع
الواقع
ويدافع عن حقه.
لو لم اشارك
في
الانتخابات
لما كنت حصلت
على هذا
الموقع، ولما
كان أحد اعترف
لي به. كان
الجميع يشتغل
حتى لا اتخطى
ثمانية نواب، لأنهم
كانوا
سيخسرون
الثلثين. يعني
انهم اصلا
حذفوا من
المعادلة <<حزب
الله>> و<<حركة
أمل>> و<<التيار
الوطني الحر>>،
مع أنهم كانوا
متحالفين مع
الحزب
والحركة. وعند
تأليف
الحكومة لو
أردنا توزيع
مقاعد الوزراء
الاربعة
والعشرين على <<أمل>>
و<<حزب الله>> و<<التيار
الوطني>> انطلاقا
من عدد
النواب، لما
كان في
امكانهم الحصول
على الثلثين،
بل النصف زائد
واحد.
شروط
الرئاسة
؟
البعض يقول ان
شروط الزعامة
متوافرة فيك
وليس شروط
الرئاسة. انت
زعيم مسيحي
قوي، ولكن
المطلوب رئيس
على مسافة
واحدة من
القوى
السياسية
يلعب دور الحكم.
انت لا تتمتع
بشروط
الرئاسة.
لا أعرف
ما هي شروط
الرئاسة...
؟ ان
لا يكون طرفا.. ويكون
قادرا على
محاورة
الجميع...
أنا طرف؟
؟
ألست زعيما يا
جنرال؟
اذا كنتم
تقولون إني
زعيم، حسنا
انا زعيم. هناك
شعبية فريدة
من نوعها بكل
تواضع. لأنني
عندما ابرهن
للناس عن
قناعة معينة
تسير الناس
معي. بعد ورقة
التفاهم مع <<حزب
الله>> الناس
ساروا معي،
وتبعوني لأن
لدينا صدقية عندهم.
هل هذا يبعد
الشخص عن موقع
الرئاسة؟
تمكنت من ان
أقترب من
قناعة الطرف
الآخر. لماذا
لا أقدر ان
اتعاطى
بشجاعة وصدق
مع الآخرين،
عندما أشكل
قناعة لدى
الجهة
المقابلة...
؟
النائب سعد
الحريري في
حديثه الى <<السفير>>
قال ان الرئيس
القوي هو ليس
من يرفع صوته،
بل من يقدر ان
يحاور ويتقبل
الآخرين...
وهل سمع
صوتي؟.. لم
يسمعه بعد.
؟ بعد
كل هذا، ولم
يطلع صوتك
بعد؟
لا لم
يطلع بعد.
؟ ليس
في مؤتمر
الحوار، أنت
بشكل عام
هجومي صدامي،
يريدون
محاورا يأخذ
ويعطي مع
الجميع...
من بدأ
بالروح
الثأرية؟ لا
أريد ان أرجع
الآن الى (...) قبل 28
نيسان. الآن
هناك حوار
هادئ، من يُرد
ان يهاجم
فليهاجم. بعد 29
الشهر هناك
مساران: اما
التفاهم على
رئيس وهذا له
سلوك او نكون
معارضة لأننا
الى الآن كنا <<مواربة>>.
لعبنا كما في
زمن العهد
السوري. تركنا
فرصة المئة
اليوم ثم
بدأنا
بالحوار. لم
تكن هناك
معارضة منظمة
وثابتة وفيها
مواجهة.
؟ هل
هناك مراهنة
على نتيجة
ايجابية في 28
نيسان؟
أعطينا
مهلة كي نصل
الى شيء. قد يكون
هناك احساس ان
يطلع شيء ولم
يطلع أو العكس.
لبنان رب
المفاجآت.
؟ هل
تنتظرون شيئا
على أساس
عوامل داخلية
أو عربية او
دولية او
ماذا؟
أنا
لغاية الآن لم
تصلني
اتصالات
دولية ولا ضغوطات
دولية، وإذا
جاءت اختار
على أساس قناعاتي
اللبنانية،
وأنتم تعرفون
أن ما فعلته
على المستوى
الشخصي لغاية
الآن أساء لي،
والمواقف
تعرفونها، لا
اريد ان
افصلها ولا
أعمل من نفسي
بطلا ولا ضحية.
أنا العماد
ميشال عون أمارس
قناعاتي
الوطنية لا
ألتزم بشيء
يمس الوطن، او
يمس وحدته
الوطنية. رفعت
ثلاثة شعارات
وقاتلت بها،
وحتى يمكن بعد
الموت ستجدني
في نفس الموقف.
لا أحد يغير
قناعاتي،
قناعات وليس
عنادا. الحمد
الله الذي
اعطانا رؤية
صحيحة،
والبرهان على
ذلك انه كلما
نقوم بعمل
جديد يتحسن
الواقع
الشعبي للوطن
ويزيد الهدوء
فيه.
لذلك، أنا
مستمر في
الدفاع عن
قناعاتي ولن
أذهب الى أحد
خارج لبنان
اسأله رأيه
بشخص لبناني
أعيش معه، اذا
كان يصلح ان
يكون رئيسا
للجمهورية أم
لا. هنا نخسر
كل سيادتنا
واستقلالنا،
هنا تكون كل
تضحياتنا بلا
طعم، ولكن هذا
لا يعني انه
يجب ان نتواجه
مع الآخرين،
على العكس
نريد صداقة
اميركا
وصداقة
العالم العربي
وصداقة
اوروبا
وفرنسا،
العالم اليوم
متكامل
ويتفاعل مع
بعضه.
؟ هل
العرب يتصلون
بك أيضا؟
أكيد،
لديهم سفارات
هنا.
؟ انت
تتصل ايضا،
لديك جولة
عربية...
انا مدعو
الى مؤتمر في
قطر، ليست
زيارة رسمية. أكيد
هناك لياقات
وواجبات
اثناء
الزيارة.
؟ هل
ستزور دولا
أخرى؟
فقط قطر.
؟ ألن
تزور سوريا؟
كلا، ليس قبل ان تنكسر الحالة الخلافية، بعدها اسمح لنفسي بالذهاب أو عدمه، وطالما هناك حالة خلافية هناك حكومة تمثلنا، وأنا لا اريد ان <<ادوبل>> على أحد. كلكم تعرفون سلوكي، والآن تلاحظون سلوكي تجاه رئ