اللقاء
الأول بين
رئيس كتلة
"التغيير
والإصلاح"
والأمين
العام ل"حزب
الله" في
كنيسة مار
مخايل
تخلله
الإعلان عن
ورقة تفاهم
مشتركة بين
الطرفين
الحوار هو
السبيل
الوحيد
للأزمات التي
يتخبط بها
لبنان
والديموقراطية
التوافقية
تبقى القاعدة
الأساس للحكم
في لبنان/عناوين
حول قانون
الإنتخاب
وبناء الدولة
والمفقودين
واللبنانيين
في اسرائيل
والمسائل
الأمنية
والعلاقات
اللبنانية -
السورية
والفلسطينية
وحماية
الاستقلال
السيد نصر
الله: هناك
إتهامات
جاهزة مسبقا
وتوظيف سياسي
للاحداث ندعو
إلى بناء دولة
تتحمل
المسؤولية
ولا تلقي
التبعات على
الآخرين
العماد عون:
إجتماعنا على
"النعم"
لبناء لبنان
وتقوية
الوحدة
ونطالب
بتحقيق مالي
لتحديد أسباب
الهدر
والسرقة
وطنية - 6/2/2006
(سياسة) انعقد
بعد ظهر اليوم
لقاء هو الأول
بين رئيس كتلة
"التغيير
والإصلاح"
النائب
العماد ميشال
عون والأمين
العام ل"حزب
الله" السيد
حسن نصر الله،
في صالون
كنيسة مار
مخايل -
الشياح، في
حضور محمود
قماطي وغالب
أبو زينب عن
"حزب الله"،
وجبران باسيل
وزياد عبس
وفؤاد الأشقر
عن "التيار
الوطني
الحر"، وسط
إجراءات
أمنية مشددة
اتخذت في محيط
الكنيسة.
استمر
الإجتماع نحو
ثلاث ساعات،
وتخلله
الإعلان عن
ورقة تفاهم
مشتركة بين
التيار
والحزب.
وتلاها أبو
زينب وباسيل.
ورقة التفاهم
المشتركة وفي
ما يلي نص
الورقة:
"1- الحوار: إن
الحوار
الوطني هو
السبيل
الوحيد
لإيجاد
الحلول
للأزمات التي
يتخبط فيها
لبنان، وذلك
على قواعد
ثابتة
وراسخة، هي
إنعكاس لإرادة
توافقية
جامعة، مما
يقتضي توفر
الشروط الضرورية
التالية
لنجاحه: أ-
مشاركة
الاطراف ذات الحيثية
السياسية
والشعبية
والوطنية،
وذلك من خلال
طاولة
مستديرة.
ب- الشفافية
والصراحة،
وتغليب
المصلحة الوطنية
على أي مصلحة
اخرى، وذلك
بالاستناد
الى إرادة
ذاتية، وقرار
لبناني حر
وملتزم.
ج- شمول
كل القضايا
ذات الطابع
الوطني،
والتي تقتضي التوافق
العام.
2-
الديموقراطية
التوافقية: إن
الديموقراطية
التوافقية
تبقى القاعدة
الاساس للحكم
في لبنان،
لانها
التجسيد
الفعلي لروح
الدستور، ولجوهر
ميثاق العيش
المشترك. من
هنا، فإن اي
مقاربة للمسائل
الوطنية وفق
معادلة
الاكثرية
والاقلية تبقى
رهن تحقيق
الشروط
التاريخية
والاجتماعية
للممارسة
الديموقراطية
الفعلية التي
يصبح فيها
المواطن قيمة
في حد ذاته.
3- قانون
الانتخاب: إن
إصلاح
وانتظام
الحياة السياسية
في لبنان
يستوجبان
الاعتماد على
قانون انتخاب
عصري، قد تكون
النسبية أحد
اشكاله
الفعالة، بما
يضمن صحة
وعدالة
التمثيل
الشعبي،
ويسهم في تحقيق
الامور
التالية:
1- تفعيل عمل
الاحزاب
وتطويرها
وصولا الى
قيام المجتمع
المدني.
2- الحد من
تأثير المال
السياسي
والعصبيات
الطائفية.
3- توفر فرص
متكافئة
لاستخدام
وسائل الاعلام
المختلفة.
4- تأمين
الوسائل
اللازمة
لتمكين
اللبنانيين المقيمين
في الخارج من
ممارسة حقهم
الانتخابي. إن
الحكومة
والمجلس
النيابي
مطالبان بالتزام
أقصر المهل الزمنية
الممكنة
لإقرار
القانون
الانتخابي
المطلوب.
4- بناء
الدولة: إن
بناء دولة
عصرية تحظى
بثقة مواطنيها
وقادرة على
مواكبة
احتياجاتهم
وتطلعاتهم
وتوفير
الشعور
بالامن
والامان على
حاضرهم ومستقبلهم،
يتطلب النهوض
بها على
مداميك راسخة
وقوية لا
تجعلها عرضة
للاهتزاز
والازمات
الدورية كلما
احاطت بها
ظروف صعبة، او
متغيرات
مفصلية،
الامر الذي
يفرض مراعاة
التالي:
أ- اعتماد
معايير
العدالة
والتكافؤ
والجدارة
والنزاهة.
ب- إن القضاء
العادل
والنزيه هو
الشرط الضرروي
لاقامة دولة
الحق
والقانون
والمؤسسات،
وهذا يستند
الى:
1-
الاستقلالية
التامة
لمؤسسة
القضاء
واختيار
القضاة
والمشهود لهم
بالكفاءة بما
يفعل عمل
المحاكم على اختلافها.
2- احترام عمل
المؤسسات
الدستورية
وإبعادها عن
التجاذبات
السياسية
وتأمين
استمرارية عملها
وعدم تعطيلها
(المجلس
العدلي
والمجلس الدستوري)،
ويشكل ما جرى
في المجلس
الدستوري نموذجا
لعملية
التعطيل،
خصوصا في
مسألة الطعون
النيابية
المقدمة
أمامه، والتي
لم يجر البت
بها الى الان.
ج- معالجة
الفساد من
جذوره، حيث ان
المعالجات الظرفية
والتسكينية
لم تعد كافية،
وإنما باتت
مجرد عملية
تحايل تقوم
بها القوى
المستفيدة من
الفساد بكل
مستوياته
لإدامة عملية
نهبها
لمقدرات
الدولة
والمواطن
معا.وهذا ما
يتطلب:
1- تفعيل
مؤسسات
ومجالس
الرقابة والتفتيش
المالي
والإداري، مع
التأكيد على
فصلها عن
السلطة
التنفيذية
لضمان عدم
تسييس اعمالها.
2- إجراء مسح
شامل لمكامن
الفساد،
تمهيدا لفتح
تحقيقات
قضائية تكفل
ملاحقة
المسؤولين
واسترجاع
المال العام
المنهوب.
3- تشريع ما
يلزم من
قوانين تسهم
في محاربة الفساد
بكل اوجهه،
والطلب
الىالحكومة
توقيع لبنان
على معاهدة
الامم
المتحدة
لمكافحة
الفساد.
4- العمل على
إصلاح إداري
شامل يكفل وضع
الشخص المناسب
في المكان
المناسب، لا
سيما اولئك المشهود
لهم بالجدارة
والكفاءة
ونظافة الكف،
وذلك عبر
تفعيل دور
مجلس الخدمة
المدنية وقيامه
بصلاحياته
الكاملة. - وضع
مهل زمنية
لمعالجة هذه القضايا
لان عامل
القوت بات
مميتا،
والامر يتطلب
معالجات
حكيمة وسريعة
في آن، تستخدم
الوقت
لمصلحتها بدل
ان يستخدمه
الفاسدون
لمصلحتهم.
5- المفقودون
خلال الحرب:
إن طي صفحة
الماضي
وإجراء
المصالحة
الوطنية
الشاملة
يتطلب إنهاء
ما بقي من
ملفات الحرب
العالقة. وإن
ملف المفقودين
في الحرب
يحتاج إلى
وقفة مسؤولة تنهي
هذا الوضع
الشاذ وتريح
الأهالي
الذين لا يمكن
مطالبتهم
المسامحة من
دون إحترام
حقه بمعرفة
مصير
أبنائهم،
لذلك، نطلب من
كافة القوى
والأحزاب
التي شاركت في
الحرب
التعاون الكامل
لكشف مصير
المفقدوين
وأماكن
المقابر الجماعية.
6-
اللبنانيون
في إسرائيل:
انطلاقا من
قناعتنا، إن
وجود اي
لبناني على
ارضه هو افضل
من رؤيته على
ارض العدو.
فإن حل مشكلة
اللبنانيين
الموجودين
لدى إسرائيل
تتطلب عملا
حثيثا من اجل عودتهم
الى وطنهم،
آخذين بعين
الاعتبار كل
الظروف
السياسية
والامنية
والمعيشية
المحيطة
بالموضوع.
لذلك، نوجه
نداء لهم بالعودة
السريعة الى
وطنهم
استرشادا
بنداء سماحة
السيد حسن نصر
الله بعد
الانسحاب
"الاسرائيلي"
من جنوب
لبنان،
واستلهاما
بكلمة العماد
عون في اول
جلسة لمجلس
النواب.
7- المسألة
الامنية:
أولا، في
الاغتيال
السياسي: إن
كل شكل من
أشكال
الاغتيال
السياسي هو
امر مدان
ومرفوض مع
الحقوق
الاساسية
للانسان، ومع
اهم ركائز
وجود لبنان
المتمثلة
بالاختلاف
والتنوع، ومع
جوهر
الديموقراطية
وممارستها. من
هنا، فإننا
بقدر ما ندين
عملية اغتيال
دولة الرئيس الشهيد
رفيق الحريري
وما سبقها وما
تلاها من عمليات
اغتيال
ومحاولات
اغتيال وصولا
الى اغتيال
النائب جبران
التويني،
نشدد على
اهمية استمرار
التحقيق وفق
الاليات
المقررة
رسميا وصولا
الى معرفة
الحقيقة
فيها، التي هي
امر لا يمكن
إخضاعه لاي
مساومة،
باعتباره
الشرط الضروري
لإحقاق
العدالة
وإنزالها بحق
المجرمين، ولوقف
مسلسل القتل
والتفجير.
لذا، من
الواجب إبعاد
هذه القضايا
عن محاولات
التوظيف السياسي
التي تسيء
لجوهرها،
وجوهر
العدالة التي يجب
ان تبقى فوق
اي نزاعات او
خلافات
سياسية.
ثانيا، في
الاصلاح
الامني: إن
إصلاح
الاجهزة الامنية
جزء لا يتجزأ
من عملية
الاصلاح
الشامل
لمؤسسات
الدولة
الاساسية
ولإعادة
بنائها على
قواعد صحيحة
وثابتة. ونظرا
للموقع الحساس
الذي تحتله
الاجهزة
الامنية في
حفظ وحماية الاستقرار
الامني في
البلاد إزاء
اي خروقات او
تهديدات
تمسه، يجب
إيلاء عملية
بنائها عناية مركزة.
من هنا، فإن
الحكومة
مدعوة لتحمل
مسؤولياتها
كاملة وفق
التالي:
أ- وضع خطة
امنية
متكاملة تقوم
على مركزية
القرار
الامني تنهض
على تحديد
واضح للعدو من
الصديق،
ولمكامن
التهديد
الامني،
ومنها مسألة الارهاب
والثغر
الامنية
الواجب
معالجتها.
ب- تحييد
الاجهزة الامنية
عن
الاعتبارات
والمحسوبيات
السياسية،
وان يكون
ولاؤها وطنيا
بالكامل.
ج- إيلاء
مسؤولياتها
لشخصيات
مشهود لها
بالكفاءة
ونظافة الكف.
د- إن
الاجراءات
الامنية يجب
ان لا تناقض
مع الحريات
الأساسية
التي نص عليها
الدستور، وفي
طليعتها حرية
التعبير
والممارسة
السياسية، من
دون ان يؤدي
ذلك الى
الاخلال
بالامن والاستقرار
العام.
هـ تشكيل
لجنة
برلمانية -
أمنية تواكب
عملية الاصلاح
والبناء
الامنيين
وتراقبهما.
8- العلاقات
اللبنانية -
السورية: إن
إقامة علاقات
لبنانية -
سورية سوية
وصحيحة تقتضي
مراجعة
التجربة
السابقة
باستخلاص ما
يلزم من العبر
والدروس،
ولتلافي ما
علق بها من
اخطاء وشوائب
وثغرات، بما
يمهد الطريق
للنهوض بهذه
العلاقات على
اسس واضحة من
التكافؤ والاحترام
الكامل
والتبادل
لسيادة
الدولتين
واستقلالهما
على قاعدة رفض
العودة الى اي
شكل من اشكال
الوصاية
الخارجية. لذا
يجب:
أ- إتخاذ
الحكومة
اللبنانية
كافة الخطوات
والإجراءات
القانونية
المتعلقة
بتثبيت
لبنانية مزارع
شبعا
وتقديمها الى
الامم
المتحدة، وذلك
بعد ان اعلنت
الدولة
السورية
لبنانيتها الكاملة.
ب- ترسيم
الحدود بين
لبنان
وسوريا،
بعيدا عن التشنجات
التي تؤدي الى
تعطيل
العملية التي طالما
احتاج لبنان
وسوريا على
إنهائها ضمن إتفاق
البلدين.
ج- مطالبة
الدولة
السورية
بالتعاون
الكامل مع
الدولة اللبنانية
من اجل كشف
مصير
المعتقلين
اللبنانيين
في السجون
السورية في
أجواء بعيدة
عن الاستفزاز
والتوتر
والسلبية
التي من شأنها
إعاقة البت في
هذا الملف على
نحو إيجابي.
د- إقامة
علاقات
ديبلوماسية
بين البلدين
وتوفير
الظروف
الملائمة لها
بما ينقل
العلاقة من
الافراد
والمجموعات
الى علاقة بين
المؤسسات
بحيث تؤمن
استمرارها
وثباتها.
9- العلاقات
اللبنانية -
الفلسطينية:
إن معالجة
الملف
الفلسطيني
تتطلب مقاربة
شاملة تؤكد،
من جهة،
احترام
الفلسطينيين
لسلطة الدولة
اللبنانية
والتزامهم
بقوانينها،
وتجدد التضامن
مع قضيتهم
واستعادتهم
لحقوقهم، وذلك
حسب القواعد
التالية:
أ- إن الوضع
الاجتماعي
للفلسطينيين
يستدعي الاهتمام
الشديد
لناحية تحسين
الظروف المعيشية
وتأمين
المستوى
اللائق لاسس
الحياة
الانسانية
الكريمة وفق
ما يقتضيه التعاون
الثنائي
وشرعة حقوق
الانسان،
إضافة الى
إعطائهم
التسهيلات
اللازمة
للانتقال داخل
وخارج
الاراضي
اللبنانية.
ب- إن حق
العودة
للفلسطينيين
هو امر اساسي
ثابت، ورفض
التوطين هو
امر يجمع عليه
اللبنانيون،
ولا يمكن
التراجع عنه
بأي شكل من
الاشكال.
ج- تحديد
العلاقة بين
الدولة
اللبنانية
والفلطسينيين
في إطار
مؤسساتي
فلسطيني واحد
يكون ممثلا
شرعيا للشعب
الفلسطيني في
لبنان بما يؤمن
حسن التنسيق
والتعاون.
د- معالجة
ملف إنهاء
السلاح خارج
المخيمات، وترتيب
الوضع الامني
داخلها يجب ان
يتم في إطار
من الحوار
الجاد
والمسؤول
والحثيث بين
الحكومة
اللبنانية
والفلسطينيين
بما يؤدي الى
بسط سلطة
الدولة
وقوانينها عل
كافة الاراضي
اللبنانية.
10- حماية
لبنان وصيانة
استقلاله
وسيادته: إن حماية
لبنان وصون
استقلاله
وسيادته هما
مسؤولية
وواجب وطني
عام تكفلهما
المواثيق
الدولية
وشرعة حقوق
الانسان، لا سيما
في مواجهة اي
تهديدات او
اخطار يمكن ان
تنال منهما من
اي جهة اتت. من
هنا، فإن حمل
السلاح ليس
هدفا بذاته
وإنما وسيلة
شريفة مقدسة
تمارسها اي
جماعة تحتل
ارضها تماما
كما هي اساليب
المقاومة
السياسية. وفي
هذا السياق، فإن
سلاح "حزب
الله" يجب ان
يأتي من ضمن
مقاربة شاملة
تقع بين حدين:
الحد الاول هو
الاستناد الى
المبررات
التي تلقى
الاجماع
الوطني وتشكل
مكامن القوة
للبنان
واللبنانيين
في الابقاء
على السلاح،
والحد الاخر
هو تحديد
الظروف الموضوعية
التي تؤدي الى
انتفاء اسباب
ومبررات حمله.
وبما أن
"إسرائيل"
تحتل مزارع
شبعا وتأسر المقاومين
اللبنانيين
وتهدد لبنان
فإن على اللبنانيين
تحمل
مسؤولياتهم
وتقاسم أعباء حماية
لبنان وصيانة
كيانه وامنه
والحفاظ على
استقلاله
وسيادته من
خلال:
1-
تحرير مزارع
شبعا من
الاحتلال
"الاسرائيلي".
2-
تحرير الاسرى
اللبنانيين
من السجون
الاسرائيلية.
3- حماية
لبنان من
الاخطار
الاسرائيلية
من خلال حوار
وطني يؤدي الى
صياغة
استراتيجية
دفاع وطني
يتوافق عليها
اللبنانيون،
وينخرطون فيها
عبر تحمل
أعبائها
والإفادة من
نتائجها".
المؤتمر
الصحافي
وأعقب إعلان
ورقة التفاهم مؤتمر
صحافي مشترك
للعماد عون
والسيد نصر
الله، حضره:
حكمت ديب،
رمزي كنج،
رئيس بلدية
الشياح إدمون
غاريوس، راعي
كنيسة مار
مخايل الأب سليم
معلوف. في
مستهل
المؤتمر
الصحافي،
ألقى النائب
عون كلمة قال
فيها:
"لقاؤنا
اليوم مع
سماحة السيد
حسن نصر هو
لابراز اشياء
اساسية يجب
ممارستها لحل
المشاكل
العالقة ولحل
النقاط
الخلافية عن
طريق الحوار".
اضاف: "من يقوم
بعمل كهذا يجب
ان يمتلك
المبادرة
والثقة في نفسه،
ومن خلال ذلك
يمكن ان يكون
لبنان دولة مستقلة
ليست بحاجة
لحمل مشاكلها
الى العواصم الغربية
من اجل حلها.
هذه ثقافتنا
الجديدة بأن
نتعاون
ونتبادل
الآراء ونصل
الى حلول. ما هو
قائم لغاية
الان هو تنمية
الروح
الخلافية بين
الناس
والمشاكسة
وابراز
السلبيات.
نحن نعتمد
الخط المعاكس
كليا، هو
الالتقاء حول
الايجابيات
وبناء لبنان،
ونحن مشهورون
بسلوكنا
والاتفاق على
ال "لا". اما
اجتماعنا فهو
للاتفاق على
ال "نعم"
لبناء لبنان
وتقوية الوحدة
والتعاضد لحل
جميع
المشاكل،
واعتقد انه من
خلال هذه
الذهنية ان
لبنان
المستقل يمكن
انشاؤه".
كما القى
السيد حسن نصر
الله كلمة قال
فيها: "لقاؤنا
اليوم مع
سيادة العماد
عون هو لقاء
منطلق منذ وقت
طويل، وقد
حرصنا على ان
لا يكون
اللقاء
بروتوكولي
فقط ومجاملات
على الطريقة
اللبنانية.
انه لقاء
تأسيسي حقيقي
للتعاون بين
"التيار
الوطني الحر"
و"حزب الله"
قائم على
التفاهم
ورؤية ومنهج".
اضاف:
"كانت هناك
لجنة مشتركة
بذلت جهدا
وانجزت مسودة
تم اقرارها.
نحن تياران
نلتقي على
رؤية ونتعاون
على اساسها
وهدفنا هو
سيادة لبنان
وحمايته
واستقلاله
وحريته،
وبناء الدولة
التي تحمي
الجميع
وترعاهم وتحل
مشاكل البلد،
دولة قوية
قادرة تملك
شجاعة ان
تتحمل
المسؤولية
ولا تلقي
التبعات على
الاخرين
ودولة مبادرة
صاحبة قرار
ومشروع".
واردف: "نحن
نلتقي اليوم
ونعتبر
اللقاء بداية
ممتازة جدا
لعلاقة بين
تيارين
لبنانيين
وطنيين
كبيرين، وهو
ليس لقاء تعاون
في مقابل احد
انما هو دعوة
للاخرين،
خصوصا ان
الجنرال كان
يصر على طاولة
مستديرة، ان
نجلس ونتفاهم
ونتحاور
لبناء البلد
بعيدا عن لغة
الشطب
والالغاء
والحذف
وتجاوز اي
شريحة لبنانية
او تيار
لبناني اساسي
في البلد
ويمكنه اعطاء
قوة واضافة
للبلد، وهو ان
شاء الله لقاء
مبارك خصوصا
بعد الظروف
والتي مررنا
فيها من احداث
يوم امس مما
يعطي طابعا
مختلفا.
اتفقنا على
الموعد منذ
ايام لكن
اللقاء في هذا
المكان في
"كنيسة مار
مخايل" يؤدي
الرسالة المطلوبة".
وفي حوار
مشترك مع
الصحافيين،
وردا على سؤال
حول موضوع
سلاح
المقاومة، هل
هو باق ومرتبط
بحماية
لبنان، وهل
الموضوع متفق
عليه وفق هذا
الشكل؟ قال
السيد
نصرالله:
"هناك مشكلة
ما تزال قائمة
لها علاقة
بالمزارع
والأسرى.
وهناك موضوع
التهديد
الاسرائيلي
للبنان. كيف
نحمي لبنان
وما هي
الوسيلة
والاستراتيجية
الكفيلة
بحماية
البلد، وهنا
يتقرر موضوع سلاح
المقاومة".
وسئل النائب
عون: تقولون
جنرال أنكم
تريدون استرجاع
المال العام
المنهوب، من
الذي نهب
المال العام،
هم موجودون في
السلطة وهذا
بند غير قابل
للتنفيذ؟
أجاب: "هل السلطة
تخيف؟ السلطة
بيد الشعب
والشعب تم التغرير
بالنظام
الديموقراطي،
هناك تجديد
للسلطة وبناء
للرأي العام،
وإذا كان
الرأي العام
سيقر الفساد
ويجدد
للفاسدين،
فليتحمل المسؤولية
ولا يبكي آخر
الشهر لأنه لا
يملك القسط،
أو يذهب على
السفارات
لنيل تأشيرة
للهجرة. ونحن
لسنا
دكتاتوريين
لاعتقال
الناس
وايقافهم الى
الحائط، بل
نحن
ديموقراطيون
نطالب بتحقيق
مالي لتحديد
أسباب الهدر
والسرقة.
فلماذا لا
يتركوننا
لنطالب بشكف
حساب وليتحمل
السارق
مسؤوليته،
ومن لم يسرق
نعلق له وساما
للأمانة. ما
هو المستغرب
في مطالبة
الشعب
بحقوقه؟ لا
يمكن التحديد
مسبقا قبل
التحقيق
المالي لأن ذلك
سيعني أن لنا
عدو سياسي
نسعى
لتصفيته، نحن لا
نريد تصفية
أحد بل نريد
معرفة
الحقيقة".
سئل: ورقة
التفاهم هي
ورقة عامة
لبناء الوطن، لكن
هناك قضايا
آنية
واستحقاقات
قادمة أبرزها
الانتخابات
الفرعية في
بعبدا -
عاليه، هل سيكون
هناك تعاون؟ وبالتالي
تعاون لتهدئة
الأجواء
والفتنة التي
كادت أن تقع؟
أجاب العماد
عون: "بعد
أحداث الأمس،
أردنا أن نقدم
الوجه الآخر
مع التأكيد
على موعد
اللقاء محدد
مسبقا، وهو
وجه يقمع
الفتنة ونحن
لها
بالمرصاد، ومهمتنا
توعية الرأي
العام وهو ما
قمنا به بالأمس
كي لا يحصل
الخطأ حتى من
قبل
المتضررين لأننا
كدنا نصل الى
وضع أبشع "عين
الرمانة" بداية
الحرب الذي
"ينذكر وما
ينعاد". اضاف: "بالنسبة
للانتخابات
ليس موضوعا
ضمن الورقة،
ولكن بالطبع
أي تقارب
وتفاهم سياسي
يؤدي كنتيجة
الى تفاهم
انتخابي ولن
نكون بعيدين
عن بعضنا
البعض في هذا
الموضوع، وإن
لم يبحث هذا الموضوع
بالتفصيل
لأنه لم يكن
موضوع
الاجتماع".
سئل: "هل
الموجودون في
اسرائيل لم
يعودوا عملاء؟
وما هو ردكم
على احتمال
اتهامكم بالدخول
في الحلف
السوري -
الايراني؟
اجاب النائب عون:
"اعتقد ان
المسيحيين
ناضجين كفاية
وخيارهم
واضح، وهو خط
وطني وضمن
اطار الحوار
والتفاهم,
وهذه الورقة
التي قدمناها
ليست هي بتحالف،
لا مع سوريا
او ايران،
بالعكس نحدد
علاقات
طبيعية
وسليمة مع
سوريا وايران
ليست مذكورة,
بالعكس ورقة
استقلالية
تماما.
في
الاستنتاجات،
كل الناس تريد
ان تتكلم بالذي
تريده, ولكن
نحن نحاسب على
المضمون وعلى
نوايانا التي
هي لا تتخطى
حدود لبنان,
نحن نصنع وحدتنا
الوطنية
بتفاهم حول
نقاط محددة,
أذن المسيحيين
سيبنون
توجههم
السياسي بشكل
سليم وبعيد عن
اي التباسات".
وقال السيد
نصرالله:
"بالنسبة
لموضوع التحالف,
نحن لم نستخدم
هذا المصطلح
"العملاء"،
واعتقد نتيجة
الذي حصل في
لبنان في
الاونة الاخيرة,
كلمات لم يعد
لها مداليل
وطنية وصحيحة.
نحن نتكلم عن
تعاون قائم
على اسس واضحة
وميزة، هذا
التعاون هو
لمصلحة البلد
ومبني على نص
مكتوب. انا
هنا اريد ان
استحضر يوم
التحالف
الرباعي, حصل
اكثر من جلسة,
ويوجد افكار
سياسية تم
الاتفاق
عليها، ولكن
بالنهاية كله
شفهي، ووصلنا
الى اليوم
وقبل اصلا، لم
يكن هناك
تحالف رباعي،
لا يبنى بلد
بهذه الطريقة.
نحن الان لا
نقيم تحالف في
مواجهة الاحلاف.
انا اقول ان
هذه الورقة
تعبر عن رؤية
مشتركة،
بطبيعة الحال
نحاول ان نبحث
عن مشترك بين
فكرتين وبين
ادبيات طرفين,
يعني اذا اخذ
هذه الورقة
ابن "التيار
الحر" يمكن ان
يرى شيئا
جديدا، واذا
اخذها ابن
"حزب الله" يرى
شيء جديد عليه
ايضا.
وبالنهاية لن
نستخدم ادبيات
طرف دون طرف,
نحاول الجمع
بين فكرتين وبين
ادبيتين حتى
نوصل باننا
اللبنانيين
قادرين من
خلال حوار
ونقاش، ان
نتفاهم حتى
على قضايا
اساسية او حتى
على قضايا
جديدة, ولذلك
بالنص الذي له
علاقة
بالشباب
الذين هم في
فلسطين
المحتلة, لم
نقل عملاء او
غير ذلك، يعني
تجاوزنا
الموضوع
وتعاطينا مع
الموضوع ضمن
خطابي تمت
الاشارة له
ضمن مناشدة
العماد عون، ويقول
العائلات
تعود، ليست
هناك مشكلة
والشباب
الذين تورطوا
لا نريد
عائلاتهم ان
يتعلموا
العبري ولا
تطبيع وجودهم
وتبقى على ارض
العدو. نريد
ان يعودوا الى
ارض الوطن,
واجدد هذا النداء.
والشباب
الذين تورطوا
بالعمالة ان
يسلموا
انفسهم الى
القضاء
اللبناني,
والقضاء اللبناني
رأينا كيف
تعاطى مع الذي
سبق.
العماد
الجنرال يؤكد
اخذ الظروف
الاجتماعية
والسياسية
والامنية
بعين
الاعتبار،
وهذا ليس فيه
اي مشكلة,
ونقول الامور
تعالج مع اخذ
هذه الامور
بعين
الاعتبار,
بالتالي يوجد
قضايا عالقة
نحاول علاجها,
لماذا بسياق
الطرفين؟
لانه يمكن هذه
اول محاولة
بين جهتين
سياسيتين
لبنانيتين
تحاولان ان
تتكلما بكل
التفاصيل قبل
القيام بلقاء
مركزي بهذا
المستوى،
وهذا ايجابي.
كنا نتمنى ان
نستطيع عمل
هذه الورقة
وتكون ليس عن
اجتماع ثنائي
وانما عن
اجتماع يضم كل
الاطراف".
وسئل النائب
العماد عون
عما اذا كان
اليوم يتحالف
مع احد اهم
القوى
الشيعية على
الساحة اللبنانية؟
اجاب: "كلمة
تحالف سبق
واجاب عنها السيد
حسن نصرالله,
وهذا ليس
بإصطفاف لان
المواضيع
المطروحة
ليست حلف
وانما هي مواضيع
لبنانية تعني
الجميع,
الحكومة
معنية تماما
بالمواضيع
التي بحثناها,
ويجب ان نهتم
بها، وهذا
تفاهم طرفين
من الاطراف
اللبنانية الاساسية
على تصور حلول
لها, لذلك لا
نستطيع القول
هذا اصطفاف
شيعي-مسيحي,
هذا موقف
لبناني موحد
من مواضيع
لبنانية
شائكة مطروحة
والجميع مدعو
للمشاركة
فيها. نحن لا
نقول اننا نحن
"حليناها"
ونفتح حرب
لتحقيقها،
لان الطرح الذي
طرحناه ليس ضد
سياسة
الحكومة،
يمكن ان الحكومة
لم تستطع اي
تصور مشترك,
نحن وصلنا له
"ونعزمها" ان
تشارك فيه
وتطبقه".
وسئل السيد
نصرالله: انت
حليف اليوم ؟ ...
الا تتخوف من
هذا الموضوع؟
اجاب: "انت
مصرة على كلمة
حليف, حلف وتحالف.
انا قلت قبل
ايام, وقلت
تحالف رباعي
"ما عاد في"،
نحن نريد ان
نعمل من موقع
التعاون لذلك
تكلمت عن
تعاون مع
"تيار
المستقبل"،
عن تعاون مع
"تيار الوطني
الحر" وعن
تعاون مع بقية
القوى
السياسية,
ونريد ان نتجنب
حلف واحلاف
لانها توحي
بالاصطفافات
وتوحي بتشكيل
جبهات. وكما
قال العماد
نحن نسعى لتشكيل
جبهة تحت
تيارين
نلتقي، وحقنا
الطبيعي ان نلتقي.
كان يجب ان
نلتقي منذ
زمن, تأخرنا
حتى التقينا,
لكننا انهينا
هذه الورقة,
واليوم عندما
نتعاون نحن
والعماد
و"التيار
الوطني الحر"
وهذا لا يلغي
تعاوننا مع
بقية الاطراف السياسية
التي قد تتفق
مع العماد عون
او تختلف،
وهذا لا يلغي
تعاون مع
تيارات
سياسية اخرى قد
تتفق معنا او
تختلف. لا
نعمل اصطفاف".
وسئل النائب عون:: دائما يوجد دعوات توجه لكم من قبل قوى الرابع عشر من اذار ويناشدوك العودة, هل سيؤثر لقاء اليوم على موقفكم بالنسبة الى هذه المناشدات, وهل سيؤثر هذا الاجتماع ايضا على لقائكم المرتقب والمتوقع مع النائب وليد جنبلاط؟ اجاب: "بالتأكيد لقاءنا اليوم ليس موجه، ونكرر ليس ضد احد او ضد 14 اذار, واذا كان هناك شيء بالفعل يمس بلبنان سنكون نحن و 14 اذار وسماحة السيد في نفس الخندق، خندق الدفاع عن لبنان، وهو لكل اللبنانيين، اما اذا كان يوجد تناقضات سياسية لا بأس، هذا من صلب الحياة الديم