كيف
ينظر«التيار
الوطني الحر»
الى نفسه كقوة
شعبية
وسياسية
حاضرة بقوة
على الساحة ؟
عون
لـ«الديار» :
نحن مشروع
مجتمع جديد
اكبر بكثير من
حزب.. ونمثّل
الشعب كلّه
نصرالله
: هيكلية
الحزب في طور
الاعداد
وتعتمد على
الديموقراطية
في اتخاذ
القرارات
الديار 30 و31
كانون
الثاني 2005
تقول
مصادر «التيار
الوطني الحر»،
انه بعد ان خرج
العماد ميشال
عون كرئيس
لحكومة
انتقالية من
قصر بعبدا في 13
ت من العام 1990
الى السفارة
الفرنسية ومن
ثم الى منفاه
الباريسي،
بدأت الحالة
العونية
الجماهيرية
التي تشكّلت
شيئاً فشيئاً،
تشعر بالاضطهاد
والتهميش
وانتزاع ابسط
حقوقها الانسانية
تدريجياً،
الا انّ
مناصري
«التيار الوطني
الحر» ومؤيديه
رفضوا
الارتهان
لمطامع السلطة
الحاكمة، او
الانصياع
للنظام
القمعي الذي
كان يُمارس
آنذاك،
فناضلوا
وقاوموا وواجهوا
كل المؤامرات
التي حيكت
ضدهم، حتى كان
7 آب و14 آب
الشهيرين
اللذين بدأت
معهما سلسلة
اعتقالات
شباب «التيار
الوطني الحرّ»
على نطاق واسع..
الا انّ
مقاومتهم
كانت دائماً
سلمية
حضارية، وكذلك
التظاهرات
التي قادوها
على عكس ما
عوملوا به...
وكان هاجسهم
الاول
والاخير الى
جانب استعادة
سيادة وحرية
واستقلال
لبنان، عودة
العماد ميشال
عون.
وتضيف
المصادر
العونية: لقد
تحقق حلم
العونيين في 7
ايار من العام
2005، فعاد عون
وقاد معهم اول
معركة
انتخابية
نبابية اوصل
خلالها 21
نائباً الى
الندوة
البرلمانية
من ضمن «تكتّل
التغيير
والاصلاح»..
واراد
تحويل هذه
الحالة
الشعبية اي
«التيار
الوطني الحرّ»
الى حزب سياسي
منظم - على
الرغم من عدم
نجاح تجربة
الاحزاب في
لبنان - كتحدّ
تغييري يوصل
البلاد الى ما
يجب الوصول
اليه، فكان الموعد
لولادة هذا
الحزب في 22
ايلول 2005 تلا فيه
العماد عون
الخطاب
التأسيسي
للحزب، كما وضع
الميثاق
العام له. اما
هيكلية هذا
الحزب فلا
تزال في طور
الاعداد،
وستصبح واقعاً
ملموساً بعد
نحو الشهر.
وردّا
على سؤال:
لماذا يتحوّل
«التيار» الى
«حزب» وايهما
الاقوى
والابرز
شعبياً، يجيب
العماد عون في
حديثه الى
«الديار» عن
هذا العنوان الكبير:
«لن نستعمل في
حياتنا عبارة
«حزب التيار
الوطني
الحرّ»... ان
كلمة حزب ضيقة
جداً علينا
نحن، خصوصا ان
تجربة
الاحزاب في
لبنان
معروفة، لكننا
مجبرون على
تسميته «حزب»
لكي نحصل على
«علم وخبر»
وعلى وضع
قانوني.. اما
نحن فمشروع
جديد اكبر
بكثير من حزب.
ونوّه بان ثمة
حالتين في
«التيار
الوطني
الحرّ»: «الحزب
اي الناشطون،
والحالة
العونية التي
هي شبيهة الى حدّ
كبير بما كان
سائداً ايام
الرئيس كميل
شمعون: حزب
الوطنيين
الاحرار
والحالة
الشمعونية.
فاليوم هناك
العونيون وهم
اوسع بكثير من
الحزب».
عن
هيكلية الحزب
التي لم تصبح
نهائية بعد،
والتي تعمل
عليها لجنة
قانونية
وتنظيمية،
وعن كيفية
عمل اللجان
المركزية
والفرعية
يقول رئيس
لجنة الاعلام
المركزي في
«التيار
الوطني الحرّ»
المحامي طوني
نصرالله ان
اساس الهيكلية
المنتظرة،
يرتكز على
آلية
ديموقراطية
في اتخاذ`القرارات
اولاً، وفي
انتخاب الشخص
المناسب للمكان
المناسب، حتى
ان رئيس الحزب
سوف يتم
انتخابه من
«القاعدة
الحزبية».
وتقول
المصادر
العونية: مع
النقلة النوعية
للتيار
وتحوّله الى
حزب، سوف
يترافق ذلك مع
بدء بثّ
النشرات
الاخبارية
والبرامج السياسية
التي ستسلّط
الضوء
اكثرعلى
مواقف ونشاطات
العماد ميشال
عون و«التيار»
و«التكتل» - بعدما
عانى من
التغييب او
التعتيم عليه
وعلى اخباره من
قبل بعض
الوسائل
الاعلامية
المحلية - عبر
اثير اذاعة
«صوت الغد» -
التي تملك
رخصة لبثّ
البرامج
السياسية ولا
تزال حتى
اليوم معروفة
كاذاعة
مخصّصة
للبرامج
الفنية
والمنوّعات -
التي استحدث
فيها قسم
اخباري -
يتولاه «التيار»
باشراف
الزميل حبيب
يونس - سوف
يبدأ بالبث في
اول اذار
المقبل.
وينوي
«التيار
الوطني الحرّ»
انشاء محطة
تلفزيونية،
واصدار صحيفة
يومية خاصة
به، ولك المشروعين
لا يزالان في
طور البحث لا
سيما وان التركيز
يصبّ حالياً
على انطلاقة
التجربة الاخبارية
عبر «صوت الغد».
وفيما
يلي نص الحوار
مع العماد
عون، ومبادئ وميثاق
الحزب
والتفاصيل
المتعلقة
بهذه الخطوة
الجديدة...
* لماذا
اردت جنرال
تحويل
«التيار» الى
«حزب» - وحتى
اليوم لم يتم
استعمال
عبارة «حزب
التيار الوطني
الحرّ» -
وايّهما
الاقوى
شعبياً بحسب
رأيك؟
- نحن لن نستخدم
في حياتنا
عبارة «حزب
التيار
الوطني الحرّ»..
هذه عبارة
ضيقة جداً
علينا نحن،
خصوصاً ان
تجربة
الاحزاب في
لبنان
معروفة،
ولكننا مجبرون
على تسميته
«حزب» حتى نحصل
على «علم وخبر» وعلى
وضع قانوني...
ولكن ما المقصود
بحزب، نحن
مشروع مجتمع
جديد اكبر
بكثير من حزب..
وفي
«التيار» ثمة
حالتان: الحزب
اي الناشطون، والحالة
العونية،
والتي تشبه
الى حدّ كبير
ما كان سائداً
في عهد الرئيس
كميل شمعون،
فقد كان هناك
«حزب الوطنيين
الاحرار»
والحالة الشمعونية.
وهناك اليوم
العونيون وهم
اوسع بكثير من
الحزب.
* هذا
الامر حاصل
ايضا على صعيد
«تكتل التغيير
والاصلاح»، في
انضمام الكثيرين
الى «التكتل»
دون ان يكونوا
عونيين؟
- بالتأكيد.
من الصعب
الفصل بينهما
مادياً
ومعنوياً لانهم
نجحوا معنا
على اساس
برنامجنا...
الاتفاق
وُقّع لمدة
اربع سنوات
وهو قابل
للتجديد.
* كيف
سيتمكن
العوني من ان
يكون شريكاً
في بناء
الدولة من
خلال انضمامه
الى الحزب؟
- لانّ كل
مواطن بمفرده
عاجز عن ايصال
صوته، لهذا
يشكل الحزب
مجموعة
متجانسة تعمل
من اجل تنفيذ
برنامج، وكل
شخص كعضو في
هذا الحزب
يطرح افكاره
ويناقشها.
ويُصار الى
تبنّيها اذا كانت
افكاره
مقبولة -
فيصبح للحزب
عندها مشروع
كبير.
* كيف
بالامكان حثّ
الشعب الذي
اعتاد على
الصراعات
الحزبية، ان
ينضم الى حزب،
وهو على ثقة بأن
الايام
غالباً ما
تتغيّر؟
- هناك
حالة من عدم
النضوج
السياسي،
ويعيش الشعب
عقدة الخوف من
تقلّبات
الانظمة لانه
لا يزال غير
مؤمن
بالديموقراطية،
وغير مؤمن
بعدالة الذين
يصلون الى
الحكم. ونحن
نحارب هذه
الصورة
ونطمئن
الناس، لأننا
مررنا في الحكم
سنتين ولم
نضطهد احدا
إنّما
تعاملنا مع المواطنين
وأمنّا للكلّ
حقوقهم.
* ألا
تعتقد جنرال
ان الاحزاب هي
الطريق الصحيح
لانتخابات
توصل ممثلي
الشعب
الفعليين الى الندوة
البرلمانية؟
-
الانتماء
الحزبي يوصل
اشخاصاً على
أساس برنامج،
ثم عندما يبدأ
الناس
باعتماد
البرنامج،
يكون هذا
بمثابة
الطريق
الوحيد
لإلغاء الطائفية
السياسية
فيما بعد، لأن
الأهمية عندما
تعطى لبرنامج
المنتخب وليس
للشخص
المنتخب.
* عن حقوق
من يدافع نواب
«التكتّل» في البرلمان؟
- أي
مواطن يشعر
بالإجحاف
أينما كان،
أكان في عكار
او في بيروت
او في الجنوب،
«فتكتل التغيير
والإصلاح» بما
يضمه من نواب،
يمثّل الشعب
كله ومستعد
للمدافعة عن
حقوقه.
* كيف
تفسّر ما حصل
أخيرا في
تحوّل تيارك
الى حزب، في
حين ان بعض
الاحزاب
يتحوّل الى
تيار؟
-
أعتقد انهم
يجب ان يقوموا
بالـ TACمجددا
لكي يعتادوا
على تأسيس
أحزاب جيدة.
ويحتاجون الى
المرور مجددا
«في المصفاة».
من
«تيار» الى «حزب»
* ما هي
الاسباب التي
أدّت الى
تحوّل
«التيار» الى
حزب؟
- اوردت
هذه الاسباب
في خطابي
التأسيسي
للحزب الذي
ألقيته في 22
أيلول
الماضي، وهي
على النحو
كالآتي:
- لما كان
«التيار
الوطني الحرّ»
قد انطلق لمواجهة
حالة
استثنائية في
أواخر
الثمانينات lن
القرن
العشرين
الزمتنا
التصدّي لها
منذ تسلّمنا
السلطة
اللبنانية في
22 أيلول 1989.
2- ولما
كان «التيار»
قد اعتنق
النضال
المتواصل خمسة
عشر عاما في
ارض الوطن وفي
بلدان الانتشار،
دونما مهادنة
او انقطاع
لتحرير لبنان
من كلّ احتلال
واسترداد
سيادته
الكاملة
واستقلاله
الناجز.
3- ولما
كانت عودتنا
ولقاؤنا
التاريخي في 7
أيار 2005 مع سائر
الكوادر
النضالية
للتيار،
والتحامنا
المصيري
بالجماهير
اللبنانية
المناصرة،
مناسبة عبّر
فيها الشعب
اللبناني عن
تأكيده
العارم
لنضالنا
ورغبته الجازمة
في الإلتزام
الوطني
المستقبلي
الثابت التي
أكّدها في
صناديق
الإقتراع.
4 - ولما
كان لبنان
يواجه مع سائر
بلدان الشرق الأدنى
والأوسط،
تحديات
سياسية
وإقتصادية وإجتماعية
تنذر بتحوّلات
وتبدّلات
فائقة
الأهمية
والخطورة في
أنظمة الحكم،
وموازين
القوى،
واتجاهات الفكر
والثقافة
والمفاهيم
العقائدية،
والمصالح
الفئوية
والصراعات
المحلية
والإقليمية.
5- ولما
كان الشتات
الطائفي
والمذهبي،
بما يحمله من
عناصر
السلبية
المتعصّبة
القائمة على رفض
الآخر
ومحاولة
إلغائه، ثم
الفساد
المستشري في
الإدارة
الحكومية
والمجتمع
المدني على كل
صعيد او
عملاني،
وتهافت بعض
الاحزاب وعدد
من الشخصيات
السياسية
والجماعات
الأهلية المتسيّسة
في تيارات
فئوية او
مزالق سلوكية
غير لبنانية
بعضها مناقض
لمصلحة الوطن.
6- ولما
كانت القوات
المسلّحة
اللبنانية
بجميع
مكوّناتها
تحتاج الى
تحديث
انظمتها
وتقانة
أدواتها البشرية
والآلية،
وتطوير
سلاحها،
وامتيازه بالفاعلية
والفرادة
وتنظيم
علائقها
المتبادلة
بالدقة
والسرعة
الواجبة،
وتركيز عقيدتها
الوطنية
المقدّسة،
وتحويلها الى
مؤسسة ذات مثل
أعلى في
الدفاع عن
الوطن يتوق أي
فرد او حزب او
مجموعة
مسلّحة الى
الإنخراط
فيها
والإنتماء
الشريف الى
صفوفها عوض
التأسيس
لأجهزة مسلحة
خاصة تلبّي
أهدافه
الذاتية او
نظرته
الدفاعية الوطنية
المستقلّة.
7- ولما
كان بعض
السلطة
القضائية
مسترهنا الى حدّ
بعيد
لتدخّلات
سياسيين
وحزبيين
وقيادات
طوائف
وزعامات وقوى
رأسمالية
جائرة، الأمر
الذي اخلّ
إخلالا كبيرا بمبدأ
فصل السلطات
استقلالية كل
منها في النظام
البرلماني
الديموقراطي،
وأفقد المواطن
ثقته بعدالة
القاضي بعد
فقدان ثقته
برجل الأمن.
8 ولما
كان لبنان
يفتقر الى
نظام تعليمي
وتربوي حديث
متطوّر يؤمن
لكلّ تلميذ
مقعدا في مراحل
التعليم
الحضانية
والإبتدائية
والمتوسطة
والثانوية،
كما يستأصل
عوامل
الإنحراف والسيطرة
السياسية
والفئوية على
الجامعة اللبنانية،
ويبعث
مؤسساتها من
رميم
الإنهيار،
ويرفعها الى
مستوى
الجامعات
الأجنبية والخاصة
المحلية
والعالمية.
9 - ولما
كانت البلاد
بحاجة الى
تطوير مناهج
التعليم طبقا
لرسالة
الإنتماء
الوطني في
صفوف الأجيال
الجديدة،
ومعطيات
الحداثة على
مختلف
الأصعدة
التقنية، كما
يتعيّن تقويم
الحاجة
الوطنية الى
توزيع لطلاب
العلم توزيعا
منطقيا
واقعيا عادلا
بين فروع
التعليم
النظري
والتعليم
المهني، وذلك
بما تفرضه سوق
العمل
ويقتضيه
النمو
الإقتصادي
ومكافحة
البطالة
والأمية.
لهذه
الأسباب
جمعاء وغيرها
مما يتوق اليه
المواطن من
ثورة إصلاحية
إنمائية
وشيكة في الميادين
الإقتصادية
والاجتماعية
والثقافية والحياتية
كافة، كان لا
بدّ من تحويل
«التيار» الى
حزب سياسي.
الجنسية اللبنانية
وتابع
العماد عون
يعدّد في
خطابه
المبادئ التي
انطلق منها
«التيار»
ليتحوّل الى
حزب، وهي ملخّصة
على النحو
الآتي:
أولا:
لبنان وطن نهائي
كامل ودائم
لأبنائه
الذين يحملون
الجنسية اللبنانية
جميعا، وهو
قائم بحدوده المعترف
بها دوليا.
ثانيا:
يتميّز لبنان
بانتماء عربي
خصوصي حضاري،
وقد تميّزت
العروبة
اللبنانية
بالإنفتاح
على معظم
الحضارات
فتفاعلت معها
تفاعلا إنسانيا
وثقافيا
واجتماعيا
واقتصاديا
واسعا. وقد
تمسّك لبنان
تمسّكا
رسوليا عميقا
بلسانه
العربي،
ودافع دفاع
المؤمن عن
اللغة
العربية
والتراث
العربي (...) وقد
كان لبنان
عضوا رئيسيا
مؤسسا لجامعة
الدول العربية
وصانعا
لميثاقها (...)
ويحرص لبنان
على هويته
وخصوصيته
الوطنية
ورسالته
الإنسانية والحضارية
الوساطية،
وتنوّع
ثقافاته التعددية
المتطوّرة
وحياته
الديموقراطية
العريقة
المتسامحة
ثالثا:
في خط مواز
لانتمائه
العربي
المشرقي ينتمي
لبنان الى
مجموعة البحر
الأبيض
المتوسط
إنتماء
جغرافيا،
بيئيا،
تاريخيا،
واقتصاديا.
وينتمي
ايضا الى
جنوبه
المتوسطي
الإسلامي وامتداداته
الافريقية في
مصر ودول
المغرب العربي...
وبهذه
الإنتماءات
شكّلت
الحضارة اللبنانية
عصارة
الحضارات
المتوسطية...
وهكذا أصبح
لبنان ملتقى
الحضارات
ونقطة التواصل
بين الشرق
والغرب (...)
وكان
عضوا مؤسسا في
مجموعة
برشلونة... وهو
يلتزم
بالمؤتمرات
التي نشأت
عنها في سبيل
المزيد من
التعاون
والتفاعل بين
دول
البحرالمتوسط
والتوأمة بين
مدنه.
رابعا
: لقد آمن
اللبنانيون
منذ القدم
برسالة انسانية
منزهة وحققوا
انطلاقا من
هذا الايمان
انتماءهم
الانساني
العظيم،
فكانوا رسل سلام
عبر تاريخهم (...)
كما عملوا في
خدمة التعاطف الانساني
واحترام
الانسان،
فشاركوا
مشاركة فعالة
في تأسيس
الامم
المتحدة ووضع
شرعتها،
وطبقوا جميع
قراراتها
واستعانوا
بمجالسها
العليا
وجمعيتها
العمومية على
اي عدوان تعرضوا
او يتعرضون له
(...)».
وتابع
العماد عون
خطابه
التأسيسي
فيقول :«اننا
فخورون
بتاريخنا،
ولانتنكر
لحاضرنا، نسعى
جاهدين
لمواصلة دور
لبنان
الريادي،
واننا اليوم
ونحن على
مشارف التغييرات
التي تدقّ
ابواب
المنطقة،
باستطاعتنا
ان نكون المثل
الديموقراطي
الناجح الذي
يصون الحريات
العامة،
والمجتمع
المتحرر الذي
بوسعه ان
ينتقل من حالة
التقوقع
والانكماش
الى حالة
الحداثة
والانفتاح.
من
هنا، فإنّ حزب
«التيار
الوطني الحر»
:
1- يعتبر
انّ الدستور
اللبناني
يتميز بحصانة
تفوق حصانة اي
قانون آخر،
ولذلك يجب ان
تراعى في
تطبيقه وتفسيره
المصلحة
الوطنية
بالدرجة
الاولى.
2- يتمسك
بالنظام
الديموقراطي
البرلماني
الحرّ على
الصعيد
السياسي،
وبالاقتصاد
الحرّ على
مختلف
الاصعدة
الحياتية
المادية، شرط
الاّ يقود تطبيقه
الكيفي
والمصلحي
الخاص الى اي
احتكار اوانحراف
باتجاه
الطبقة
المالية
والاجتماعية
المنافية
لروح العدالة.
3- يولي
الجنسية
اللبنانية
اهتمامه
الاساسي ويرفض
منحها جماعيا
لاي فريق يرمي
الى الاستيطان
في ارض لبنان.
4- يسعى
بكلّ ما اوتي
من قدرات الى
ترسيخ الوعي
الوطني،
وبناء ثقافة
سياسية تحرر
المواطن من
التبعية
الاقطاعية
والعصبيات
الاقليمية والطائفية،
ومواكبة
الاجيال
الجديدة في طموحاتها
الآنية
والمستقبلية،
وبالتالي تثبيت
اللبناني في
مفهوم حركي
تقدمي خلقي
يحقق انتماءه
الاساسي
النهائي
لوطنه.
5- يناضل
في سبيل بناء
الدولة
الحديثة،
وتطهير
اداراتها من
عناصر الانتهازية
والفساد
واصلاح تلك
الادارة بإعادة
النظر كليا في
مؤسساتها
المختلفة على
قاعدة ارساء
الحكم الصالح.
6- يتعهد
بالمحافظة
الكلية
الصادقة على
البيئة
ومحاربة كلّ
اعتداء
عليها،
وحماية
المناطق
الخضراء،
وتطبيق ادق
واسلم
القواعد في
نشر العمران
على حساب الخصائص
الطبيعية
المميزة
للبنان.
7-
يؤكد ان
الانتشار
اللبناني
مفخرة لهذا
الوطن في اربع
جهات الدنيا،
ولا بدّ
للدولة اللبنانية
من رعايته
بمختلف
الوسائل. واول
ما يطالب به
الحزب هو
توحيد
الانتشار
اللبناني وايجاد
احصاء دقيق
علمي لجميع
المنتشرين
اللبنانيين
في اي مكان
تحت الشمس والافادة
من قدراتهم
الهائلة في
كلّ ميدان، وتأمين
آلية لممارسة
حقهم
بالاقتراع
والترشيح
انطلاقا من
اماكن
اقامتهم».
وختم
:«هذا جزء من
ميثاقنا الذي
يختصر
بمحاولة جعل
لبنان وطن
الانسان»..
تحرير
الوطن وتحرر
الانسان
عن
كيفية تحول
التيار الى
حزب سياسي له
مبادىء ونظام
داخلي
وهيكلية
وميثاق تحدث
رئيس لجنة
الاعلام
المركزي في
«التيار»
المحامي طوني
نصرالله فقال
:«بعد عودة
العماد ميشال
عون والانسحاب
السوري من
لبنان رأينا
انه من ضمن
استكمال
عملنا الوطني
الذي يقوم على
ركيزتين
اساسيتين:
تحرير الوطن
وتحرر الانسان
فيه، كان
يفترض ان
نتحول من حالة
تيار شعبي الى
حزب سياسي
منظم وحديث،
وذلك لان تحرير
الوطن من
الاحتلالات
كافة، اذا لم
يستتبعه تحرر
الانسان
فيه، فإننا
نقع في احتلال
جديد واما من
جيش اجنبي،
اوعن طريق
التبعية التي
تتجسد في
الطائفية
والمذهبية ..
وهذا امر طبيعي
للانتقال الى
حزب يرتكز على
عمل مؤسساتي تتوزع
فيه
المسؤوليات
على كلّ عضو
بحسب موقعه
ومركزه، سواء
كان في
القاعدة او في
رأس الهرم. من
هنا، نحن نولي
اهمية كبرى
لاعتماد
الديموقراطية
الحقيقية
داخل الحزب».
وماذا
عن هيكلية
الحزب، «لم
تصبح نهائية
بعد، فثمة لجنة
قانونية
وتنظيمية
تعمل على
وضعها، وسوف
يعمل «التيار»
على اقرار
نظام الحزب في
جمعية عمومية
تعقد بعد نحو
شهر من الان ..
اما التصور الاولي
لهذه
الهيكلية فهو
ارتكازها على
اعتماد آلية
ديموقراطية
في اتخاذ
القرارات، وعلى
انتخاب الشخص
المناسب
للمكان
المناسب، حتى
انّ رئيس
الحزب سوف يتم
انتخابه من
القاعدة التي
منها تنطلق
الهيكلية
صعوداً».
ويوضح
انّ في الحزب
حاليا هيئة
تنفيذية انتقالية
مؤلفة من 17
شخصا تعقد
اجتماعا
اسبوعيا برئاسة
العماد عون
لدراسة
الشؤون
العامة وقضايا
المناطق
واللجان
المركزية
والفرعية،
وتصدر التعليمات
المناسبة ..
وهي: لجنة
المناطق برئاسة
بيار رفول،
ولجنة طلاب
الجامعات
ويرأسها رولان
خوري، ولجنة
طلاب المدارس
برئاسة ايلي
غاريوس،
ولجنة
الانتشار
هنيدة الياس،
لجنة الاعلام
طوني
نصرالله،
لجنة التنظيم
فادي الجميّل،
لجنة
الدراسات
ادونيس عكره،
لجنة التثقيف
بسّام هاشم،
لجنة المهن
ايلي حنا،
اللجنة التقنية
الان لحود،
لجنة التعبئة
اللواء شكّور،
اللجنة
اللوجستية
حبيب معلوف،
امانة السر
العامة طوني
مخيبر لجنة
التمويل
تانيا عيد،
المحاسبة
بسّام قرداحي.
لكل
من هذه اللجان
- التي كان
بعضها
موجوداً في
«التيار»
واستحدث بعضها
الاخر في اطار
الحزب - دور
محدد ومهام
موكلة اليها،
وهي تتعاون
فيما بينها في
سبيل ان يطال
الحزب اوسع
شريحة ممكنة
من
اللبنانيين
سواء على صعيد
المدارس او
الطلاب او
النقابات او
المهنيين.
وماذا
عن حسنات
وسيئات كل من
«التيار»
و«الحزب» يجيب:
«من حسنات
«التيار» انه يضم
جميع الناس
لكنه غير منظم
تنظيما
دقيقاً، اما
حسنات «الحزب»
فهي انه منظم
ولكنه قد لا
يضم كل
العونيين».
* اذا
كانت هيكلية
الحزب لا تزال
في طور التشكيل،
فمن يختار
مرشحي
«التيار»
لانتخابات
دائرة بعبدا -
عاليه
الفرعية، على
سبيل المثال،
ومن اختارهم
في الانتخابات
السابقة.
-سابقاً
كانت اللجنة
الموسعة
المؤلفة من
نحو 72 شخصاً من
الذين قطعوا
بمسؤوليات
عدة في "اليار»
تجتمع وتقرر.
وهي التي اعطت
رأيها
بالمرشحين
للانتخابات
النيابية
التي حصلت
اخيرا. قد لا
يكون تم
الالتزام
بالالية
الموضوعة
لأمور عدة،
ولكن هذه التجربة
ستعاد على
صعيد اوسع في
عضوية حزب
التيار، التي
هي على نوعين:
الملتزم
والمؤيد،
وهما يلتقيان
على من من
الممكن ان
يرشّح
«التيار» في
انتخابات
بعبدا - عاليه
الفرعية قد
يترشح اربعة
ويتم اختيار مرشح
واحد من
بينهم». «صوت
الغد» صوتنا!!
وما
جديد «التيار»
ولجنة
الاعلام التي
ترأسها بالتحديد،
يجب نصرالله:
«سوف ننطلق
اولا في اول
اذار المقبل
بتجربة
اخبارية
اذاعية عبر اثير
«صوت الغد»
تتضمن
مبدئياً خمس
نشرات اخبارية
في اليوم،
وفترة صباحية
سياسية،
وبرنامج سياسي
اسبوعي، يشرف
عليها الزميل
حبيب يونس...
ونعمل ثانياً
على اصدار مجلة
من قبل الطلاب
العونيين في
الجامعات تحمل
عنوان « Alternative
باللغات
الثلاث:
العربية
والفرنسية
والانكليزية
تحت اشراف
لجنة الاعلام.
نفكر ثالثا، باصدار
نشرة اسبوعية
للحزب توزع
على المناطق اما
انشاء محطة
تلفزيونية
وصحيفة خاصة
يومية فيجري
البحث فيهما،
الا ان
الموضوع لا
يزال مؤجلاً
بعض الشيء».
و«للتيار»
ممثل للجنة
الاعلام في كل
قضاء يغطي
نشاطاته
ويحرر
التقارير
الاعلامية،
وتقيم اللجنة
الاعلامية
حالياً دورة
تدريبية لهؤلاء
لكي يتمرسوا
في عملهم
كمندوبين،
وفي
مكتب العماد
عون في
الرابية،
لجنتان
اعلاميتان، الاولى
مسؤولة عن
الصحافة
العربية
والثانية عن
الصحافة
الاجنبية..
كما انه لكل
لجنة من اللجان
نشاط محدد
يساعدها على
تنفيذه مسؤول
اعلامي.
ويلعب
الموقع
الالكتروني
لـ«التيار» TAYYAR.ORGعلى شبكة
الانترنت
دورا بالغ
الاهمية - على
ما يضيف - في بث
المواضيع
والتقارير
الاخبارية،
ليس فقط
المتعلقة
«بالتيار»،
فقد كان اول
من نشر نص
القرار 1559 ونص
تقرير القاضي
ميليس الاول
وغير ذلك.
ويعتبر هذا
الموقع من اهم
المواقع
الاخبارية
التي يتصفحها
نحو 35 الف زائر
يوميا، وقد
صنف رابعاً من
بين 134 موقعا
مسجلة في
لبنان.