أهم
ما جاء في العدد
الأخير من مجلة
الشراع/16 شباط 2008
في
اجتماع شهد
هدنة بين
نصرالله
ونعيم قاسم حزب
الله يقرر
ابتـزاز
العماد
سليمان: الرئاسة
مقابل رأس
شوقي المصري
بقلم حسن صبرا/مقابلة
مطولة مع
النائب سمير
فرنجية/14 آذار
واستعادة
المبادرة
لرئيس
التحرير/عماد
مغنية اول
ضحايا صفقة سورية اسرائيلية
بقلم أحمد خالد/اسرار
ومتفرقات/
استعادة
المبادرة
رئيس
التحرير
- الشراع
فليتذكر
الجميع ان
تظاهرة 14 آذار 2005
لم تحصل إلا بعد
ان استفز حزب
الله مشاعر
القسم الأعظم
من اللبنانيين
بتظاهرته يوم
8 آذار من
العام نفسه،
تحت عنوان
الوفاء لبشار
الأسد بعد
مرور ثلاثة أسابيع
على قرار بشار
بقتل رفيق
الحريري الذي
تم يوم 14
شباط/فبراير،
رغم معرفة حزب
الله بتفاصيل
تفاصيل كل ما
جرى منذ ما
قبل التمديد
القسري لإميل
لحود، وصدور
القرار 1559،
والاهانات
التي تعرض لها
الشهيد
الحريري من
بشار نفسه،
والتهديدات
التي تتالت
ضده حتى وصلت
إلى قتله بتلك
الطريقة
الهمجية بهذا
القرار البربري..
دون أن ننسى
ان آخر
إنجازات
الشهيد الحريري
خدمة لحزب
الله، هي سعيه
الحثيث لمنع إصدار
قرار من
الاتحاد
الأوروبي
باعتبار هذا
الحزب حزباً
إرهابياً.
وليتذكر
الجميع مرة
أخرى ان أول
جهاز أمني أشرف
على وقائع ما
حصل بعد ثوان
من تفجير موكب
الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري في
الساعة الواحدة
إلا خمس دقائق
من يوم
الاثنين في 14/2/2005
كان جهاز حزب
الله، في
توكيد لحقيقة
ان هذا الحزب
الذي يتباهى
ويعرف
اللبنانيون
قدرته على
منازلة جهاز
الموساد
الصهيوني،
وعلى معرفة كل
شاردة وواردة
أمنية في
لبنان وقبل
وقوعها وعلى
إخضاع كل أجهزة
الأمن
اللبنانية
والسورية في
لبنان لخدمته
وعلى توظيفه
الآلاف
المؤلفة من
المخبرين في
كل مكان، يعرف
قبل غيره
وأكثر من غيره
على الأقل
كيفية اتخاذ
وتنفيذ قرار
قتل رفيق الحريري،
والتضليل
والتعمية على
قتله بدءاً من
إزالة حطام
وآثار جريمة
التفجير في
ذلك اليوم
المشؤوم.
وليتذكر
الجميع ان
نظام بشار
الأسد لم يكن
ليقدم على قتل
رفيق الحريري
وعلناً وبهذه
الطريقة
الهمجية لو لم
يكن مستنداً
وعلناً إلى
قوة حزب الله
الأمنية
والعسكرية
وقدرته على
التعبئة
المذهبية
لجمهوره
لتبرير هذه
الجريمة،
وعلى حماية
جرائم نظام
الأسد الأب
والابن في
لبنان، بل
وتشجيعه على
اتخاذ كل ما
يخدم مخططات
هذا الحزب
كأداة في
الحرس الثوري
الإيراني
الذي تعاظم
دوره داخل
سوريا نفسها
حتى استتبع
نظام الأسد
الابن بعد ان
كان حليفاً
لنظام الأسد
الأب.
وعندما
يعلن نصرالله
نفسه في
مناسبتين
علنيتين حتى
الآن أنه يملك
أدلة على ان
إسرائيل هي
التي تنفذ
الاغتيالات
في لبنان بما
يجعله مثار
سخرية
واستنكار من
كل صاحب عقل
في لبنان، فإنه
لم يقدم حتى الآن
أي دليل
للمحققين
الأربعة
الذين توالوا على
التحقيق بهذه
الجريمة من
فيتزجيرالد
إلى ميليس إلى
براميرتس إلى
بلمار، وهو لا
يقصد هذا فحسب
بل انه يتوجه
إلى جمهوره كي
((يقتنع)) بأن
سوريا بريئة
من دم
الحريري، وان
إسرائيل هي
التي قتلته،
دون أن يشغل
عقله لحظة ليسأل
ألا يعني هذا
ان إسرائيل
تقتل كل الذين
يريد نظام
بشار الأسد
قتلهم في
لبنان؟
وليتذكر
الجميع ان
أمين عام حزب
الله حسن نصرالله
اعترف بعد عدة
أشهر من
اغتيال رفيق
الحريري
بالمواقف
العظيمة التي
اتخذها
الشهيد خدمة
للمقاومة
الإسلامية
آخر أنواع
المقاومة
التي قادها
الشعب
اللبناني منذ
العام 1982
لإخراج إسرائيل
من جنوبي
لبنان الذي تم
عام 2000. فهل يجرؤ
نصرالله الآن
على الاعتراف
بأن إسرائيل
قتلت رفيق
الحريري لأنه
كان يحمي حزب
الله وكان
يدعم حزب الله
وكان يمنع
الغرب من
اتخاذ قرار أي
قرار ضد حزب
الله.
وليتذكر
الجميع ان حزب
الله نشر
مناخاً كجزء
من قرار ألزم
به جمهوره
بمنع ذكر رفيق
الحريري
كشهيد
متمثلاً بما
كان وما زال
النظام
السوري يطلقه
من صفات على
الحريري
كالمرحوم أو
السيد أو دون
أية تسمية تدل
على احترام
الرجل أو
أدواره
العظيمة لحماية
سوريا نفسها
بل وهذا
النظام
الحاكم فيها،
بل وحاكميها
المتتاليين
حافظ وبشار الأسد،
وان أحداً من
حزب الله لم
يعز برفيق الحريري
مكتفياً
بأمين عام
الحزب الذي
زار عائلة
الحريري
للتعزية
الإنسانية
رداً على تعزية
الحريري
لنصرالله
بنجله هادي
الذي سقط في مواجهة
مع العدو
الصهيوني دون
أن ترتبط هذه
التعزية بأية
إشارة
سياسية.. وهذا
ما برر به
نصرالله
زيارة عائلة
الحريري بعد
استشهاده.
وليتذكر
الجميع ان
حامل الأمانة
من الشهيد الحريري
نجله زعيم
الأغلبية
النيابية سعد
الحريري
التزم منهج
والده الشهيد
بحماية حزب الله،
ومنع تنفيذ
القرار 1559،
بالجزء الخاص
بسلاحه،
وتحدث أمام
الدنيا كلها،
داخل قصر
الإليزيه في
عهد زعيم
فرنسا
التاريخي
صديق العرب
ولبنان جاك
شيراك، وداخل
البيت الأبيض
في عهد الرئيس
جورج بوش ومع
كل أركان الإدارة
الأميركية عن
ضرورة ترك
مسألة سلاح حزب
الله إلى
الحوار
الوطني
اللبناني
الداخلي، وان
الزعيم
الوطني وليد
جنبلاط كما
سعد الحريري
قالا هذا
الكلام داخل
الغرف
المغلقة ومن
على درج
الإليزيه وفي
حديقة البيت
الأبيض وأمام
وسائل
الاعلام ومنذ
ثلاث سنوات هي
المدة الفاصلة
بين استشهاد
رفيق الحريري
عام 2005 والعراضات
المسلحة
وحملات
التخوين
والاستفزاز
والتهديدات
التي يشنها
هذا الحزب ضد
سعد الحريري
ووليد جنبلاط
يومياً وعلى
مدار الساعة
ومن على كل
المنابر التي
يتسلقها حزب
الله وقادته
من حسينيات
الجنوب
والبقاع
والضاحية إلى
الفضائيات
المحلية
والعربية إلى
التضحيات الداخلية
التي تواكب
بشتائم علنية
ضد سعد الحريري
ووليد جنبلاط
مترافقة مع
شتائم أقذر منها
ضد الخليفة
عمر بن الخطاب
والخليفة أبو
بكر الصديق
وفي شوارع
بيروت وفي
مناطق المسلمين
السنّة وفي
أحيائهم، في
استدراج
واستفزاز للمسلمين
لفتنة مذهبية
هي الوجه
الآخر لصورة
التوسع
الفارسي من
العراق حيث
الفتنة
المذهبية بين
الشيعة
والسنة تفتك
بالجميع خدمة
لأميركا
وإسرائيل.
وليتذكر
الجميع ان
مشروع تقسيم
لبنان الذي صعد
الكلام عنه
خلال الحرب
الأهلية عامي
1975 – 1976 وسقط من
القاموس
السياسي الذي
كانت مفرداته
متداولة في
بعض الجانب المسيحي
يومها، عاد
إلى البروز في
كلمات نواب حزب
الله من محمد
رعد إلى نائب
نصرالله نعيم
قاسم
متناغماً مع
دعوات تابعهم
ميشال عون، في
تهديد
لأغلبية
اللبنانيين
لأن التقسيم
يستلزم
التطهير
المذهبـي بما
يعنيه هذا من
حرب ضروس بين
المناطق
اللبنانية بل
وداخل كل
مدينة وشارع
وحي وزاروب
وعمارة
وإدارة وشركة
ودكان.
وليتذكر
الجميع ان حزب
الله الذي
اقفل كل باب للحل
محلياً
وعربياً
ودولياً،
مسيحياً واسلامياً
ووطنياً،
والذي احتل
الشارع وأفرغ
المؤسسات
وصوب سلاحه ضد
الجيش
اللبناني
وقوى الامن
الداخلي
واتهم
الحكومة
بالخيانة
والنواب
بالجبن
وانصارهما
بتأييد
اسرائيل
والقيادات
الوطنية
بالخضوع
لأميركا.. ولم
يبق للصلح
مطرحاً
داعياً
اللبنانيين
الى المنازلة
المسلحة
بدءاً من
تظاهرات
الفتن
المذهبية الى
اقفال طريق
مطار بيروت
الى حماية
قتلة الزيادين
الى احتلال
ساحة رياض
الصلح وقطع
ارزاق آلاف
المواطنين
وتصنيف
اللبنانيين
فمن كان
تابعاً له هو
اشرف الناس
ومن كان
عاقلاً
متسامحاً معتدلاً
يحب لبنان
فقط.. هو
اكثرهم خيانة!
هذا
الحزب نزل الى
ساحة
المنازلة
داعياً رفيق
الحريري
كشهيد وكرمز
وصاحب قضية
وزعيم جمهور
ضخم وبطل
استقلال عن
نظام بشار
الاسد الى
مواجهته
محتمياً بـ 30
الف صاروخ،
ومئات آلاف
قطع الاسلحة
ومليارات
الدولارات من
نظام الفرس
الاستعلائي
وكل مخبري
نظام بشار
الاسد
وجرائمه واغتيالاته
وتفجيراته
وتهديداته
وطموحاته
للعودة الى
لبنان سارقاً
ناهباً
قاتلاً ارهابياً.
ثلاث
سنوات وحزب
الله يهدد
ويتوعد، حتى
انه استدرج
العدو
الصهيوني
لتهديم لبنان
تمهيداً
لاسقاطه بين
يديه.. ولم
ينجح.
ثلاث
سنوات وحزب
الله لا يريد
ان يصلي على
النبي ولا ان
يحترم للوطن
حرمة ولا يحفظ
للوفاء قيمة،
ولا يعمل
العقل لحظة.
ثلاث
سنوات وحزب
الله ينتقل من
فشل الى آخر،
ومن تهديد الى
تنفيس، ثم
تعبئة دون
تنفيس.
ثلاث
سنوات وحزب
الله يستفز
اللبنانيين
كلهم والشيعة
خصوصاً
ويستدرجهم
للموت نيابة
عن بشار الاسد
وعلي خامنئي.
ثلاث
سنوات وحزب
الله يستفز
العرب
والعروبة ويخيّرهم
بين التبعية
لإيران او
اشعال الفتنة
داخل لبنان.
ثلاث
سنوات وحزب
الله يتوهم
انه لم يبق
للانتصار على
لبنان
واللبنانيين
الا استسلام
قادة لبنان
واللبنانيين
الوطنيين
المعتدلين مسلمين
ومسيحيين..
حتى طفح الكيل
وخرج المعتدلون
اللبنانيون
سعد الحريري
ووليد جنبلاط
ليعيدا حزب
الله الى رشده
قائلين له: يا
حزب الله: ان
ما تفعله ان
هو الا خدمة
جليلة عظيمة
ممتازة
لاسرائيل،
فإذا كنت قد
توقفت عن
مقاتلتها منذ
سنة ونصف،
فلتتوقف عن
خدمتها بقية
العمر حرصاً
على ما قدمته
من شهداء سقطوا
ضدها،
واحتراماً
لشهداء
اللبنانيين
والعرب الذين
قتلتهم
اسرائيل منذ
اغتصابها
فلسطين عام 1948.
يا
حزب الله انك
اذا انتصرت
علينا في أي
حرب تشنها ضد
لبنان
واللبنانيين
فإنك تفتح نار
جهنم على كل
اللبنانيين
حين يخرج منا
المتطرفون
ليقولوا لك:
اذا كنت
انتصرت على
المعتدل والمتسامح
سعد الحريري
وفؤاد
السنيورة
والشيخ محمد
رشيد قباني،
فنحن
المسملين
السنة
المتطرفين لن
نسمح لك ايها
الشيعي المذهبي
المتطرف
بالسيطرة على
المسلمين في
لبنان.
يا
حزب الله تذكر
ماذا فعل
جماعتك في
العراق حيث
افلتوا
القاعدة من
عقالها
لتقاتل
الشيعة، وكيف
ردت عصابات
الحرس الثوري
الايراني في العراق
بمقاتلة
السنة، وكيف
سالت الدماء انهاراً
في العراق،
فهل تريد
العراق
نموذجاً
للبنان؟
يا
حزب الله نحن
لا نتهمك
بالمشاركة في
قتل رفيق
الحريري، ولا
بمعرفة من
قتله ولا
بالتغطية
عليهم، ولا ان
تقدم
معلوماتك عن
هذه الجريمة،
بل نريد منك
ان تقدم
الدليل على ان
اسرائيل هي
التي قتلته،
ونريد منك بعد
ذلك ان تتوقف
عن عرقلة قيام
المحكمة
الدولية.
يا
حزب الله نحن
سننسى ان
الوزراء
الشيعة خرجوا
من الحكم في
مناسبتين
تعليقاً ثم
استقالة بسبب
المحكمة
الدولية
فلماذا تحتج
على محاكمة
اسرائيل اذا
كانت هي التي
قتلت رفيق
الحريري؟
لماذا تريد ان
تحمي اسرائيل
(وليس النظام
السوري حتى لا
تغضب وتزعل
منا) التي
قتلت رفيق
الحريري لأنه
كان يتولى
حمايتك؟
يا
حزب الله هذا
لبنان.. تذكر
يا نصر الله
انك قلت في
حديث مرئي
ورداً على
سؤال عن فشلك
في تحقيق هدف
اسقاط
الحكومة
الوطنية بعد
اشهر من الاعتصام
الفاجر في
ساحة رياض
الصلح.. هذا
لبنان.. تذكر
يا حزب الله
ان هذا لبنان..
تريد ان تأخذه
غلاباً؟ على
حساب من؟ تريد
ان تثكل
الامهات اللبنانيات
برصاصك بعد ان
توقفت عن ثكل
الامهات
الاسرائيليات!
تريد ان تيتم
الاطفال اللبنانيين
بعد ان توقفت
عن تيتيم
اطفال اسرائيل؟
هذا
ما يسأله سعد
الحريري
ووليد جنبلاط
والشيخ محمد
رشيد قباني
لحزب الله في
الذكرى
الثالثة
لاستشهاد
رفيق الحريري
وهذه رسالة
سياسية تنم عن
ترفع وعن حرص
على لبنان وبنيه
كلهم وقواه
السياسية
كلها، انها
رسالة استعادة
المبادرة كي
لا يستمر حزب
الله في غيه وفي
ظلمه وفي
جهله.. حتى
ليصح فيه قول
الرسول
العربي
الكريم انصر
اخاك ظالماً
او مظلوماً،
اما المظلوم
فواجب
مساعدته ضد من
ظلمه واما الظالم
فواجب ارشاده
وهديه حتى لا
يدفع غالياً
غالياً ثمن
ظلمه.
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
شروط
العماد ميشال
سليمان
*من
الشروط غير
المعلنة على
العماد ميشال
سليمان إذا
أصبح رئيساً
للجمهورية ان
لا يكون له
موقف ولا
مرشحون
للانتخابات
النيابية سنة
2009 وان لا يتدخل
في التحالفات
وتركيب
اللوائح
وبالأخص في
محافظة جبل لبنان.
*قال
مقربون من
أمين عام
جامعة الدول
العربية عمرو
موسى انه جاء
إلى لبنان في
زيارته الأخيرة
ليعيد قراءة
المقروء، وان
الجديد الذي
رافق زيارته
هو حرص الرئيس
نبيه بري على
ضبط إيقاع
الشطط في
القول
والشروط التي
لحلفائه في
المعارضة.
*في
خلفية المشهد
اللبناني
يبدو ان دوراً
هادئاً تقوم
به تركيا على
خط انتخاب
رئيس الجمهورية،
وان زيارة
عبدالله غول
لقطر كان على
جدول أعمالها
تقويم الدوحة
للوضع
والتوقيت
المناسب
لأنقره لتبدأ
محاولتها
التوسط
إقليمياً قبل
القمة العربية
لعلها تنجح في
إمرار
الاستحقاق
اللبناني.
*لوحظ
إقدام
المواطنين في
عين الرمانة
على رفع صور
العماد ميشال
عون عن
شرفاتهم بعد
الذي جرى في
مار مخايل
علماً انها
كانت موجودة
بشكل لافت.
*شكا
بعض نواب تكتل
التغيير
والاصلاح من
ذهاب العماد
ميشال عون
بعيداً في
تحالفه مع حزب
الله إلى درجة
انه أصبح أسير
هذا التحالف،
فالحزب لا
يرجع إلى عون
في أي موقف
يتخذه، بينما
عون لا يخرج
على النص
أبداً وقبل أي
تصريح له يجري
اتصالاً
مطولاً ثم
يدلي بموقفه
أمام وسائل
الاعلام.
لم
يعد سراً
*يتخذ
قادة الرابع
عشر من
آذار/مارس
تدابير مشددة
في تنقلاتهم
وتحركاتهم،
وفي استعمال
هواتفهم
الخلوية، وفي
تحديد
مواعيدهم،
بعد تحذيرات
من احتمال
لجوء النظام
السوري
وحلفائه في
لبنان الى
تصعيد
تحركاتهم
وإلى محاولة استهداف
هذه الشخصيات
بطرق مختلفة
بقصد توتير
الاجواء
وتخريب الوضع
الامني بشكل
كامل.
من
هو؟
*حصل
رئيس كتلة
نيابية على
تقرير أمني
مرسل بحقه الى
مكتب اللواء
السوري محمد
ناصيف (أبو وائل)،
وتبين ان كاتب
التقرير هو
نائب في
الكتلة
وظيفته
مراقبة
تحركات
ومواقف ولقاءات
رئيس الكتلة،
وإعداد
التقارير الامنية
بحقه لصالح
مكتب أبو
وائل.
رئيس
الكتلة
النيابية
فوجىء بمن
أخبره ان هناك
تسجيلات
صوتية له خلال
احد
الاجتماعات
التي جرى فيها
الحديث عن
العلاقات
السورية – اللبنانية
وموضوع
المعتقلين
اللبنانيين
في السجون
السورية.
وتبين
لرئيس الكتلة
النيابية ان
مكتب اللواء محمد
ناصيف هو نفسه
الذي يقف وراء
تسريب هذه المعلومات
من اجل إفهامه
انه مراقب من
قبل الاستخبارات
السورية على
مدار الأربع
والعشرين
ساعة.
ليس
سراً
*لم
يخف احد أقطاب
قوى الرابع
عشر من
آذار/مارس احتمال
العودة الى خيار
النصف زائداً
واحداً في
انتخاب رئاسة
الجمهورية،
بعدما تبين ان
المعارضة ليس
لها من هدف
إلا تعطيل هذه
الانتخابات
وشل قدرات الدولة
اللبنانية،
والسعي
لإلغاء
الجمهورية.
وكان
البطريرك
صفير قد ألمح
الى احتمال
اللجوء الى
هذا الموقف
عندما قال
لمقربين منه
ان الانتخاب
وفق النصف
زائداً
واحداً يعتبر
من الخيارات
الديموقراطية.
سري
*تملك
الاستخبارات
الاميركية
معلومات دقيقة
عن تواجد
مجموعة كبيرة
من مسؤولي
((القاعدة)) في
لبنان، في بعض
المناطق
اللبنانية
والمخيمات
الفلسطينية،
بهدف التحضير
لمهمات امنية
ضد القوات
الدولية
والسفارات
الاجنبية
والقيام
بإغتيال شخصيات
دبلوماسية
أجنبية
وعربية.
وأكد
مسؤول أمني
اميركي كبير
زار لبنان
لضباط أمنيين
لبنانيين، ان
خلايا أصولية
تنشط في لبنان،
بأمر من
اللواء
السوري آصف
شوكت، سبق ان
تلقت تدريبات
في منطقة عين
الصاحب في
دمشق على ايدي
مدربين من
الجبهة
الشعبية –
القيادة
العامة.
لماذا؟
*عمد
حزب الله الى
تشكيل
مجموعات من
الفتيان والشباب
موزعة على عدد
من الاحياء
البيروتية،
مهمتها
الانتشار
وممارسة
اعمال الشغب
عند أي إشارة
يرسلها الحزب
لهم.
وتم
تسليح
المجموعات
بأسلحة
متوسطة،
وتـزويد كل
مسؤول مجموعة
بجهاز لاسلكي
موصول بغرفة
عمليات يترأسها
مسؤول من آل
كركي في
الضاحية
الجنوبية
-------------------------------------------------------------------------------------------------
عماد
مغنية اول
ضحايا صفقة سورية –
اسرائيلية؟
أحمد
خالد
كتبنا
في ((الشراع))
منذ عدة أشهر
بل وسنوات ان
هناك صفقة تتم
بين نظام بشار
الأسد والعدو
الصهيوني
تشمل عودة هذا
النظام بوصايته
الكريهة على
لبنان، مقابل
الإمساك برقبة
حزب الله
داخله، مع
تنازل او صمت
سوري عن
الجولان
تماماً كما
الصفقة التي
عقدها نظام حافظ
الاسد مع
تركيا وقضت
بالتنازل او
الصمت عن لواء
الاسكندرون
السوري
السليب،
وتسليم رقبة
الزعيم
الكردي
عبدالله اوج
آلان مقابل وقف
تهديدات
تركيا التي
حشدت جيوشها
على الحدود
السورية
لاجتيازها
واحتلال حلب
وصولاً الى
دمشق.
وكتبنا
ان الذي يمنع
عقد هذه
الصفقة هي
الولايات
المتحدة
الاميركية،
وان اسرائيل
بالمقابل
رفضت عدة مرات
عمليات تأديب
للنظام السوري
أمرتها بها
اميركا،
وتعهدت
بالمحافظة على
نظام بشار
الاسد لأنه
يشكل حاجة
امنية استراتيجية
لاسرائيل.
وكتبنا
منذ عددين
تحديداً ان
الاستخبارات
السورية
حاولت
الانتقام من
واشنطن بعد
زيارة جورج
بوش الاخيرة
الى الكيان
الصهيوني
التي اسفرت عن
وقف هذه
الصفقة،
بتفجير موكب
السفير
الاميركي
الوهمي في حي
الكرنتينا
شمالي شرق
بيروت.
وكتبنا
في العدد
السابق
تحديداً، ان
تركيا ما زالت
ترعى مفاوضات
سرية تجري بين
مبعوثين رسميين
لبشار الاسد
وقيادات في
الموساد الصهيوني
في الاراضي
التركية
لاستعادة
الحيوية لهذه
الصفقة التي
أنجـز اكثر من
98% منها.
ضمن
هذا السياق
يجيء اغتيال
الرجل الاول
في حزب الله
في لبنان عماد
مغنية بصفته
عضو مكتب
التنسيق
الامني في فرق
الحرس الثوري
الايراني
ومسؤول لبنان
الاعلى في هذا
المكتب.
اغتيل
مغنية، الذي
ارتبط اسمه
بالكثير من العمليات
التي تمت ضد
مصالح عربية
منها خطف طائرة
الجابرية
الكويتية
ومحاولة
اغتيال امير
الكويت
الراحل كما
الكثير من المصالح
الغربية، في
دمشق بعد
خروجه من مكتب
رئيسي
للاستخبارات
السورية التي
تعتقل وتسجن
فيه الآلاف من
اللبنانيين
والسوريين
والفلسطينيين
والأردنيين
والعراقيين..
حيث تشكل
المنطقة التي
اغتيل فيها
رأس حزب الله
اللبناني معقلاً
أساسياً
لحماية نظام
بشار الأسد
منذ عهد والده
حافظ.
واغتيال
مغنية في خضم
الاشتعال
السياسي في لبنان
المهدد
بالتحول إلى
حرائق أمنية
عشية ذكرى
استشهاد
الرئيس رفيق
الحريري يكشف
من جهة ثانية
عن مصلحة
صهيونية مع
النظام
السوري بالتعجيل
بالفتنة
المذهبية بين
السنّة
والشيعة،
خاصة مع
مسارعة البعض
من جماعة
استخبارات
الأسد في
لبنان للربط
بين اغتيال
القائد
اللبناني
العربي
المسلم السني
رفيق الحريري
وبين اغتيال
رجل إيران
التي تقود
حرباً مذهبية
في العراق
نجحت في إيصال
الشيعة إلى
السلطة فيه.
من
جهة ثالثة فإن
اغتيال مغنية
على أبواب بدء
المحكمة
الدولية
لمحاكمة قتلة
رفيق
الحريري، وهم
من نخب
الاستخبارات
السورية
وأتباعها من
اللبنانيين،
مع الرعب الذي
أصاب أوصال
نظام الأسد
المستند في
استمراره إلى
هذه
الاستخبارات
تطرح تساؤلات
جدية عن المدى
الذي يمكن أن
يصل إليه بشار
وعائلته في
تقديم
الضحايا على
مذبح هذه
المحكمة
لإنقاذ
رقابهم
ونظامهم.
أما
إذا كانت
إسرائيل قد
نفذت عملية
اغتيال رأس
حزب الله
اللبناني فإن
هذا يعني
عملياً واحدة
من
الاستنتاجات
التالية:
1- ان
هناك
اختراقاً
صهيونياً
عميقاً
للاستخبارات
السورية،
فضلاً عن ان
لإسرائيل اليد
الطولى في
سماء هذا
النظام حتى
تضرب في عين
الصاحب قرب
دمشق ويعلم
بشار الاسد عن
هذه العملية
من مرئية
فضائية
أجنبية، كما
تضرب إسرائيل
قرب دير الزور
وتصمت عن هذه
العملية تاركة
لدمشق
الاعلان عن
العملية التي
ما زالت أبعادها
الاستراتيجية
غير معلنة حتى
الآن.
2- ان
هناك رفع غطاء
أمني سوري
لإسرائيل عن
تنفيذ هذه
العملية سواء
بإرادة بشار
وعلمه أم بتواطؤ
استخباراته
التي فتح لها
النظام هامشاً
واسعاً
لترتيب
المستقبل
الفلسطيني
واللبناني مع
الموساد
الصهيوني.
3- ان
اغتيال مغنية
على الأراضي
السورية قد يكون
مقدمة لتفويض
إسرائيلي هذه
المرة لنظام
الأسد الابن
في لبنان الذي
عليه أن يتوقع
أياماً سوداء
على يد استخبارات
عائلة الأسد
من اغتيالات
وتفجيرات وفتن
مذهبية
ومواجهات
شوارع وقتل كل
فرصة للحل أو
للتسوية
تنفيذاً
لتهديد الأسد
نفسه للشهيد
الحريري
بإحراق لبنان
إذا انسحب
منه.
4- ان
تكون هذه
العملية داخل
الأراضي
السورية التي
استهدفت رأس
حزب الله
اللبناني،
استدراجاً
للحزب للقيام
بعمل انتقامي
ضد إسرائيل تنتظره
هذه لبدء حرب
جديدة تعوض
فيها الصورة الهزيلة
التي ظهر فيها
جيشها خلال
حرب تموز/يوليو
2006 التي دفع
لبنان وما زال
أثماناً
غالية
سياسياً
وخدماتياً
وأمنياً
فضلاً عن
الخسائر
البشرية
شهداء وجرحى
بالآلاف.
--------------------------------------------------------------------------------------------
في
اجتماع شهد
هدنة بين
نصرالله
ونعيم قاسم حزب
الله يقرر
ابتـزاز
العماد
سليمان: الرئاسة
مقابل رأس
شوقي المصري
كتب
حسن صبرا
أعلن
أمين عام حزب
الله حسن
نصرالله هدنة
بينه وبين
نائبه نعيم
قاسم خلال
اجتماع قيادة
الحزب الاحد
في 3/2/2008 خصص
للبحث في
تداعيات
اعمال الشغب
التي رتبتها
الأجهزة
الأمنية في
الحزب ضد
الجيش
اللبناني
وقطع الطريق
على انتخاب قائده
العماد ميشال
سليمان
رئيساً
للجمهورية
عشية عقد
الاجتماع
المقرر
لوزراء الخارجية
العرب يوم 27/1/2008.
ماذا
جرى في هذا
الاجتماع
الذي ختمه نصر
الله بالقول:
انه تعمّد فيه
الهدوء مع
اعطاء وقت لرئيس
اجهزة الأمن
وفيق صفا
للإجابة على
سؤال نصر الله
عن ارسال 250
عنصراً من
الحزب الى
الشمال، قبل
اغتيال
الرائد وسام
عيد ومرافقه
اسامة مرعب
بيومين، في
اشارة الى ان
صفا كان يعلم
بخطة اغتيال
عيد ومرعب.
قال
نصر الله انه
يأمل ان يكون
هذا الاجتماع
هادئاً عكس
الاجتماعات
السابقة
الموصوفة بكثرة
المشادات
والصراخ..
بدأ
نصر الله
الجلسة
بالدعوة الى
اصدار بيان من
الحزب لتقييم
اداء قيادة
الجيش خاصة
بعد اصدار القضاء
العسكري
مطالعته حول
الاحداث
وتوقيف عدد من
العسكريين
والمدنيين
على ذمة التحقيق
بإعمال الشغب
ضد الجيش فرد
نعيم قاسم
وأيده وفيق
صفا بأن لا
داعي لاصدار
هذا البيان،
حتى تأخذ
الامور
مجاريها الى
النهاية،
فنحن سنكسب
المعركة، ثم
سنعمل على
تكسير رأس
(رئيس الاركان
في الجيش)
اللواء
شوقي المصري
ومن يدعمه
(المقصود
الزعيم
الوطني وليد
جنبلاط).
وافق نصر الله على رأي قاسم وصفا وجماعة الأمن في الاجتماع حرصاً على عدم حصول شرخ، كما قال، لأن البيت اذا تهدم فسيهدم على رؤوس الجميع، مشيراً الى ان ما