دولة مقيّدة لا نريدها

بقلم/ريتا أبي رعد حاكمه

 

أي دولة  هذه الذين يتكلمون عن قيامها ويبشرون بها اللبنانيون وهل أن القوانين والأنظمة حكر على فئة واحدة من الشعب؟

الفئة المسالمة التي لا تملك سوى الكلمة والكرامة والبقية تهابون دخول عرينها.

 

عار علينا وعار على هكذا نظام دون سيادة أن يفرض عليه عدم التدخل عند أي طارىء أو حادث أمني لحماية أمن المواطن كما رأينا في انفجار الضاحية الجنوبية الأخير.

عشرون ساعة لكي يسمح لرجال الأمن الدخول والتحقيق في ملابسات هذا الحادث الأمني.

 

حكم القوي على الضعيف على مرىء من جميع اللبنانيين دون حياء. هل هذا ما يصبون إليه الطامعين في استغلال السلاح والترهيب به وفرض شروطهم على الدولة وأبنائها؟

أبتها الدولة التي لا ننفك ندعمك وندعم جيشك الباسل الم تشعري بالاحراج والفشل أما أعين أبنائك؟

 

دولة تستسلم لإرادة أحزاب وفصائل لا نريدها، دولة على مين؟ وعسكر على مين؟

 

نريدها دولة تتخطى الحواجز والعقبات وتفرض هيبتها ونفوذها لحماية أمن الوطن والمواطن. نعم سقطت هيبتها وتعرّت من ورفه التين.

المضحك المبكي أن قاضي التحقيق دخل على توقيت النافذين ليقول كلمة واحدة فقط: سنحقق ونرى. يا ليته لم يدخل ولم يحقق ولم نرى هذه المسرحية التي تخدش  شعور المواطن الحرّ.

 

وأخيراً أما أن تكون دولة أو لا تكون فالشعب وحده المخوّل أعطاء الثقة لها ووحده هو الحكم.

 

بيروت في 29 كانون الأول/09