المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

اخبار يوم الثلاثاء 3 نيسان 2007

افعلوا كل شيء بغير تذمر (الإنجيل المقدس)

 

رئاسة مجلس الوزراء كررت ارسال مشروع قانون المحكمة ذات الطابع الدولي

ضاهر تسلمه وعاد ورده بعد غياب ربع ساعة محملا الدراج تحياته الى بوجي

وطنية- 2/4/2007 (سياسة) افاد المكتب الاعلامي في رئاسة مجلس الوزراء، في بيان، "ان الدوائر المختصة في رئاسة مجلس الوزراء كررت صباح اليوم خطوتها ارسال مشروع قانون المحكمة ذات الطابع الدولي الى رئاسة المجلس النيابي عبر البريد العادي الذي ينقله دراج. وقد استقبل من قبل الامين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر واكرم ضيفاته بفنجان قهوة، وتسلم منه نص المشروع ليغيب ربع ساعة ويعود ويرده له مع الشكر طالبا اليه ابلاغ تحياته الى الامين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي".

 

المستشارة الالمانية غادرت بيروت الى المانيا

وطنية - 2/4/2007 (سياسة) غادرت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، قرابة السادسة والربع بيروت عائدة الى المانيا، على متن طائرة خاصة.

وكان في وداعها في المطار وزير المال جهاد ازعور ممثلا الحكومة اللبنانية والسفير الالماني ماريو هاس واركان السفارة.

 

ميركل التقت الرئيس الجميل والنائب جنبلاط في السراي

وطنية - 2/4/2007 (سياسة) على أثر مأدبة الغداء التي أقامها رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، التقت ميركل في أحد مكاتب السراي، على التوالي: الرئيس الأعلى لحزب "الكتائب اللبنانية" الرئيس أمين الجميل ثم رئيس "اللقاء الديمواقراطي" النائب وليد جنبلاط.

 

خوجة: ليس لدى الرئيس بري والنائب الحريري أي مشكلة باللقاء والجميع يتمنى ان تجري المحكمة من خلال المؤسسات الدستورية اللبنانية

وكالات - 2007 / 4 / 2

استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، قبل ظهر اليوم، في عين التينة سفير السعودية عبد العزيز خوجة الذي قال بعد اللقاء: "جئنا للقاء دولة الرئيس بري، ونتمنى ونأمل متابعة الحوار بين الأطراف والتهدئة بينهم، والنظر بواقعية تماما الى ما يحدث على الأرض، ونتمنى لهم التوفيق".

سئل: هل من مبادرة عربية او سعودية تحديدا حملتها للرئيس بري؟

أجاب: "انتهى مؤتمر القمة العربية بنجاح كما تعلمون، وقد أعرب دولة الرئيس بري لي عن سعادته الكبيرة بهذا النجاح، ونتمنى من اللبنانيين أنفسهم ان يقدموا على المبادرة من تلقاء نفسهم".

سئل هل من لقاء قريب بين الرئيس بري والنائب سعد الحريري؟

أجاب: "أعتقد ان ليس هناك من مشكلة وما فهمته من الأطراف جميعا ومن دولة الرئيس بري ومن الشيخ سعد الحريري ان ليس عندهما أي مشكلة باللقاء".

سئل: لقد فشل الحوار، هل تعول مرة أخرى عليه؟

أجاب: "لا اعتقد ان الحوار قد فشل بين الرئيس بري والشيخ سعد، بل أعتقد ان الحوار سيستمر، وأعتقد ايضا ان اللبنانيين أدرى بالجرح اللبناني".

سئل: كيف قرأت بيان 14 آذار الذي صدر مساء أمس، ومحاولة الايحاء بأن المحكمة الدولية ستصدر تحت الفصل السابع؟

أجاب: "أبدا، جميع الأطراف والعالم والجهات المحلية والدولية والعربية تتمنى ان تجري المحكمة من خلال المؤسسات الدستورية اللبنانية".

بيلوسي: نعلم التحديات التي تواجه النائب الحريري وتياره ولبنان وسنتحدث مع السوريين عن المحكمة الدولية التي من المهم جدا اقرارها

وكالات- 2007 / 4 / 2

استقبل رئيس كتلة"المستقبل"النيابية النائب سعد الحريري قبل ظهر اليوم في قريطم رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي والوفد المرافق لها وضم رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس توم لانتوس ورئيس لجنة الموازنة هنري واكسمان و النائب من اصل لبناني نيك رحال و النواب دايفيد هوبسون و كايث اليسون ولويز سلاغتير،وحضر اللقاء الذي دام ساعة وربع الساعة نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري والنائب غازي يوسف و النائب السابق غطاس خوري وتم خلاله عرض للاوضاع في لبنان و المنطقة و ما يمكن ان تقدمه الولايات المتحدة من دعم للبنان لمساعدته على تثبيت مسيرة السيادة والاستقلال وقيام المحكمة الدولية لمحاكمة المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري .

بعد اللقاء سئلت رئيسة مجلس النواب الاميركي عن ما تريد ان تحققه خلال زيارتها لكل من لبنان وسوريا خاصة، لجهة محاولة اقناع الرئيس بشار الاسد بتغيير سلوكه فيما يتعلق بدعمه للمجموعات الارهابية، و بمساعدة الديموقراطية في لبنان و تمكينه من الوقوف على قدميه من جديد، و مساعدته على اقرار المحكمة الدولية، وهل تعتقد ان فكرة اشراك دمشق فكرة جيدة ،اجابت:"اننا نعتقد انها فكرة جيدة ،ولهذا السبب اننا نقوم بها،مع زملائي في الكونغرس و من بينهم اول نائب اميركي مسلم هو كايث اليسون."

وقالت:"ان الهدف من هذه الرحلة هو جزء من مسؤوليتنا تجاه الامن القومي للولايات المتحدة الاميركية.اننا هنا لنرى كيف بامكاننا ان نجعل العالم اكثر أمنا ،ولنحارب الارهاب.والاهم من ذلك هو ان نتمكن من الاطلاع على الوقائع و نكون على بينة منها.ان هذا الوفد كان زار المنطقة اكثر من مئتي مرة، و كلنا نريد ان نطَّلع على هذه الوقائع.اننا نأتي الى لبنان مرة جديدة لنعبِّر عن تضامننا تجاه الخسارة الكبيرة للرئيس رفيق الحريري ولتقديم الاحترام مرة جديدة لعائلته وللقاء النائب الحريري. و نحن نأمل ان تتوفر الفرص لنجاح ثورة الارز التي كانت لبنانية مئة بالمئة.اننا نعلم التحديات التي تواجه النائب الحريري وتياره ولبنان،ونعلم ان الطريق لحل بعض المشاكل يجب ان تمرَّ بدمشق. عندما نذهب الى دمشق سنتحدث عن موضوع مكافحة الارهاب برمته،وعن الحرب ضد الارهاب وعن الدور الذي يمكن لسوريا ان تلعبه في المساعدة او العرقلة لحل هذه الامور.وسوف نتحدث كذلك عن المحكمة الدولية التي من المهم جدا اقرارها لمعرفة الحقيقة و التمكن من المضي قدما.و من المسائل التي سنحملها معنا ايضا تتعلق بدور سوريا في العراق ودورها في مساندة حركة حماس وحزب الله، ودورها في العديد من الامور التي نظن اننا قد نتمكن من تحقيق تقدم كبير فيها .لذلك نرى ان التطرق الى هذه الحقائق مهم ، آملين ان نتمكن من اقامة الثقة فيما بيننا .ليست لدينا اوهام بل آمال كبيرة."

سئلت :هل تعتقدين بوجود فرصة للتغير في سوريا كنتيجة لهذا الاجتماع العالي المستوى بعد فترة طويلة من العلاقات الباردة بين البلدين؟

اجابت:"باستطاعتي تقديم اجابة افضل على هذا السؤال بعد عودتي من سوريا ولقائي الرئيس الاسد.ان السيد لانتوس رئيس لجنة الشؤون الخارجية قام بزيارة سوريا مرات عدة كان آخرها في شهر آب الماضي، وساترك له ان يقول عما قام به هناك."

ثم تحدث النائب لانتوس فقال:"كما قالت الرئيسة بيلوسي ،ليست لدينا اية اوهام من زيارتنا لدمشق،اننا ذاهبون الى دمشق بنية واضحة وهي جعل مواقفنا بغاية الوضوح للقيادة السورية،ولنقول لهم ايضا انه من مصلحتهم ان يعودوا الى موقع يتمكنون خلاله ان يكونوا جزءا من القوى الايجابية في المنطقة و ان لا يكونوا في تحالف وثيق مع ايران احمدي نجاد."

ثم طلبت بيلوسي من النائب رحال التحدث فقال:"اسمحوا لي اولا ان اثني على حكومة الرئيس السنيورة للعمل الجبار الذي تقوم به في ظل اصعب الظروف.انه من المهم جدا ان يلتئم البرلمان، وان يسمح للشعب اللبناني ان يعبر عن ارادته، و الاهم من كل ذلك الاعتراف بسيادة لبنان ووحدة اراضيه و ان يفسح في المجال امام حكومة الرئيس السنيورة بان تسيطر على حدود لبنان و ان تتمكن من ان تعكس تطلعات الشعب اللبناني.و اود ان اثني على ما انجزه النائب سعد الحريري وثورة الارز حتى الان و نحن نأمل من ان يتمكنوا من مواصلة المهمة الضخمة التي بدأوها."

واضافت بيلوشي:"اود ان اضيف بان زيارتنا الى سوريا ليست مهمة بالنسبة لنا فحسب، بل بالنسبة لفريق العمل من اجل العراق الذي يشجع مثل هذه الدبلوماسية ومثل هذا الاشراك."

سئلت بيلوشي:ما هو تعليقك على وصف البيت الابيض زيارتك الى سوريا بانها فكرة سيئة؟

اجابت:"هذا امر مثير للاهتمام لان ثلاثة من زملائنا الجمهوريين زاروا سوريا بالامس، و لم نسمع أي تعليق من البيت الابيض.لكنني سعيدة بان ثلاثة من زملائنا البارزين قاموا بهذه الزيارة.اننا نتطلع الى ان نقارن معهم الملاحظات التي دونها كل منَّا حيال زيارته، لكنني اعتبر ان فكرة الزيارة ممتازة لهم ولنا.

ولدى مغادرتها قريطم دونت بيلوسي كلمة في سجل الشرف اكدت فيها دعمها لثورة الارز في لبنان .

وكانت بيلوسي قد وصلت الى بيروت العاشرة صباح اليوم آتية من عمان على متن طائرة خاصة يرافقها وفد ضم رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس توم لانتوس، رئيس لجنة الموازنة هنري واكسمان، النائب من اصل لبناني نيك رحال والنواب ديفيد هوبسون، كايث اليسون ولويز سلاغتير.

وكان في استقبالها في المطار القائم بالاعمال الاميركي كريستوفر موراي بسبب غياب السفير الاميركي جيفري فيلتمان اضافة الى معاونة مدير المراسم في وزارة الخارجية ميرا ضاهر.

وقد ابلغت الاجهزة المختصة في المطار الاعلاميين بعدم التحدث الى بيلوسي بطلب من السفارة الاميركية.

زيارة الضريح: ومن المطار توجهت بيلوسي الى وسط بيروت حيث زارت ضريح الرئيس رفيق الحريري ووضعت اكليلا من الزهر.

في السراي: كما زارت المسؤولة الاميركية السراي الحكومي حيث اجرت مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة محادثات تناولت تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة.

وكانت بيلوسي وصلت الى السراي قرابة الثانية عشرة والربع حيث كان في استقبالها في الباحة الخارجية الرئيس السنيورة وانتقلا الى مكتبه حيث عقدا محادثات موسعة حضرها عن الجانب اللبناني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الياس المر والسفير اللبناني المعين في واشنطن انطوان شديد والمستشارين محمد شطح ورولا نور الدين. وعن الجانب الاميركي الوفد المرافق لبيلوسي في زيارتها الى بيروت.

وقد غادرت بيلوسي السراي من دون الادلاء بأي تصريح.

عين التينة: وفي الاولى والنصف زارت بيلوسي والوفد المرافق مقر الرئاسة الثانية في عين التينة واستقبلها رئيس مجلس النواب نبيه بري في حضور النائب علي بزي ومسؤول العلاقات الخارجية في حركة امل علي حمدان. دام اللقاء حتى الثالثة بعد الظهر تخلله غداء عمل استكملت في خلاله المحادثات بين الجانبين.

ووصفت مصادر المجتمعين اللقاء بالايجابي والجيد.

المغادرة: وفي الرابعة بعد الظهر غادرت رئيسة مجلس النواب الاميركي بيروت على متن طائرة خاصة متوجهة الى دمشق وكان في وداعها في المطار القائم بالاعمال الاميركي.

 

الرئيس السنيورة استقبل وفدين من غرفة تجارة باريس وبيروت وعرض معهما سبل تفعيل التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين

وطنية - 2/4/2007 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، وفدا من غرفة تجارة باريس برئاسة رئيس الغرفة بيار سيمون ووفدا من غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان برئاسة رئيس الغرفة غازي قريطم في حضور وزير الاقتصاد سامي حداد والسفير الفرنسي برنارد إيمييه، وجرى عرض للأوضاع الاقتصادية في لبنان وسبل تفعيل التعاون الاقتصادي والتجاري بين لبنان وفرنسا. بعد اللقاء، قال سيمون: "أكدنا للرئيس السنيورة التزامنا الكامل تجاه لبنان، فنحن نعلم الأوقات الصعبة التي يعيشها هذا البلد، والتزامنا في غرفة التجارة في باريس تجاهه هو التزام تاريخي. لذلك، شرحنا للرئيس السنيورة أننا كنا هنا في أحد أهم المعاهد، المعهد العالي للأعمال، والذي نسعى إلى الاستمرار في تطويره وإلى أن يكون نقطة انطلاقنا إلى منقطة الخليج ككل. كما أوضحنا له أننا وقعنا اتفاقية مع غرفة التجارة في بيروت وجبل لبنان بهدف مساعدتها لتكون أكثر فعالية وإنتاجية ولنفعل أكثر فأكثر العلاقات بين بلدين. وفي هذا الإطار، سنكون حاضرين في حزيران القادم في معرض "إعادة إعمار لبنان" حيث سترافقنا نحو عشرين شركة فرنسية مهتمة في هذا الشأن. كما أننا سننظم في مطلع العام 2008 يوما خاصا للبنان في باريس يتبعه يوم مخصص للقاءات الثنائية بين الشركات اللبنانية والفرنسية".

 

ولي عهد بلجيكا يزور لبنان في 19 و20 اذار

أ ف ب - 2007 / 4 / 2

اعلنت وزارة الدفاع البلجيكية اليوم الاثنين ان الامير فيليب ولي عهد بلجيكا سيزور جنوب لبنان في 19 و20 نيسان/ابريل لتفقد الكتيبة البلجيكية العاملة في اطار قوة الطوارىء الدولية الموقتة في لبنان (اليونيفيل) وحضور حفل تأبيني للجنود البلجيكيين الثلاثة الذين قتلوا مطلع اذار/مارس في لبنان في حادث سير.

واضافت الوزارة في بيان ان وزير الدفاع اندريه فلاهو واسر الجنود القتلى سيرافقون الامير فيليب في زيارته. وسيقام حفل تأبيني للجنود الثلاثة الذين قتلوا في السابع من اذار/مارس لدى تدهور آليتهم في منطقة كفرشوبا في جنوب شرق لبنان. وكان جندي رابع اصيب بجروح بالغة في حادث سقوط الآلية المدرعة في واد الى جانب الطريق التي تربط كفرشوبا بشبعا. وخلال زيارته سيتفقد الامير فيليب الكتيبة البلجيكية "وسيطلع خصوصا على انشطة المستشفى الميداني العسكري وعمل فرق نزع الالغام ووحدات الدعم والحماية". والوحدة البلجيكية التي تنتشر في تبنين في القطاع الاوسط في جنوب لبنان, مكلفة بعمليات نزع الالغام واللوجستية. ونشرت بلجيكا في تشرين الاول/اكتوبر 370 جنديا في اطار قوات الطوارىء الدولية التي يبلغ عديدها حوالى 12 الف جندي.

سلامه: نتوقع استقرارا في الليرة وفي الفوائد خلال 2007

وكالات - 2007 / 4 / 2

توقع حاكم مصرف لبنان رياض سلامه استقرار سعر العملة اللبنانية خلال العام 2007، واستقرار الفوائد بالعملات الاجنبية او بالعملة الوطنية، ولفت الى ان "خفض كلفة التسليف في لبنان يرتبط بخفض المخاطر السيادية، وذلك يرتبط بايجاد مناخات سياسية ملائمة وبالمباشرة بالاصلاحات تبعا لما يتفق عليه اللبنانيون ومن خلال المؤسسات الدستورية"، موضحا ان "هناك دورا مرتقبا لصندوق النقد الدولي وهو دور محصور بمراقبة تنفيذ هذه الاصلاحات". واذ اكد التعاون بين مصرف لبنان والمصارف التجارية قال "سوف يتجلى ذلك من خلال قرارات مشتركة ورضائية نتوصل اليها، ان بالتعاون لاصلاح مؤسسة ضمان الودائع او بالتعاون للمساهمة في انجاح مؤتمر باريس -3".

كلام سلامه جاء في حفل العشاء الذي ينظمه اتحاد المصارف العربية مساء اليوم في فندق "فينيسيا" لمناسبة افتتاح "البيت المصرفي العربي" في بيروت، حضره رئيس الاتحاد الدكتور جوزف طربيه، رئيس جمعية المصارف الدكتور فرنسوا باسيل، وفاعليات اقتصادية ومصرفية.

باسيل: والقى باسيل في المناسبة الكلمة الآتية:

لعلّ فعل البناء هو من أنبل الأفعال التي يقوم بها الانسان ومن أكثرها جدوىً وايجابيةً. فكيف يكون الحال حين يأتي هذا البناء لنفعٍ عام ولمصلحة مشتركة، كما هو تشييد "البيت المصرفي العربي"، الذي نحتفل اليوم معاً بتدشينه مقرّاً جديداً لاتحاد المصارف العربية وللاتحاد الدولي للمصرفيّين العرب !

في آذار 1974، أي قبل ثلاث وثلاثين سنة، تأسّس اتحاد المصارف العربية واستضافه لبنان منذ ذلك التاريخ. وقد نشط هذا الاتحاد منذ قيامه ساعياً الى تركيز جهده على محاور الاهتمام الاتية:

1- الدفاع عن مصالح القطاعات المصرفية العربية والحفاظ على سمعتها ومكانتها وتعزيز قدرتها التنافسية على الساحتين الاقليمية والدولية.

2- توثيق التعاون المصرفي العربي، لا سيما في مجال تعميم أصول وتقنيات العمل المصرفي السليم، وعصرنة التشريعات والأنظمة التي ترعى الصناعة المصرفية، ورفع مستوى الموارد البشرية العاملة في هـذا القطاع.

3- تعزيز التواصل بين أعضاء الأسرة المصرفية العربية من جهة، وبينهم وبين سائر المحافل المصرفية والمالية الاقليمية والدولية، من خلال تنظيم المنتديات والمؤتمرات العلمية والمهنية.

4- إجراء الدراسات والأبحاث المتخصّصة وإصدار عدد من الدوريات والمؤلفات اغناءً للمخزون المعرفي والثقافة المصرفية والمالية.

وكان من الطبيعي أن يؤدّي الاتحاد، بواسطة هذه المهام المتعدّدة، دوراً فاعلاً وملموساً في توسيع نطاق الانتشار المصرفي العربي، على المستويات المحلية والاقليمية والدولية، وفي تحسين وتحديث المنتجات والخدمات التي يقدّمها هذا القطاع لعملائه والمتعاملين معه.

ولكن، برغم التقدّم الكبير الذي أحرزه الاتحاد في المجالات المذكورة كافة، فإن مواصلة دوره بمزيد من الفعاليّة وبقدر عالٍ من مواكبة التطور التقني والمهني استلزمت أن يتوافر له مقرّ لائق ومكتمل التجهيز، يمكن أن يشكّل بالفعل بيتاً رحباً ومشرَّعاً لاستضافة الأسرة المصرفية العربية في مختلف اجتماعاتها ولقاءاتها المهنية المُجدِية.

من هنا كانت ضرورة انشاء هذا الصرح المميَّز، الذي حرص مجلس إدارة الاتحاد وعلى رأسه الزميل والصديق الدكتور جوزف طربيه على إنجازه في فترة زمنية قياسية. ونحن نحيّي جهودهم المبذولة في هذا السبيل.

رغم التطورات السياسية والأمنية غير المؤاتية التي أحاطت في المدة الأخيرة بعمل القطاع المصرفي اللبناني، فقد أثبت هذا القطاع متانة فريدة وقدرة على مواجهة الصعاب والتحديات وعلى خلق ديناميّة نمو ذاتية. فمنذ العام 2000 حتى نهاية العام 2006، ارتفعت موجودات القطاع المصرفي اللبناني من 45 مليار دولار الى 76 ملياراً، أي بمعدل 9.2% سنوياً كما ارتفعت الودائع الإجمالية من 38 مليار دولار الى 62 ملياراً أي بمعدل 8.4% سنوياً والأموال الخاصة من 2900 مليون دولار الى 5800 مليون، أي بمعدل 12.2% سنوياً، كذلك ارتفعت نسبة الملاءة لدى قطاعنا المصرفي من 19% عام 2000 الى 23% عام 2006.

ثم أننا بفضل ورشة العمل الكبرى التي تواصلت على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، أصبح لدى قطاعنا مكانة تخوّله المنافسة المتكافئة في سوقنا المحلية وفي الأسواق الاقليمية. فلنا من نظم عملنا الداخلية، ومن تقنيات العمل المصرفي السليم، ومن الكفايات البشرية والخبرات المهنية، ما يمكّننا من توريد الخدمات المصرفية والتجارية الى قواعد زبائننا بشروط تنافسية من حيث الكلفة والجودة وسرعة الأداء.

ونحن على يقين من أن مصارفنا اللبنانية والعربية ستكون محكومة في المستقبل القريب بإيجاد صيغ متقدمة للتعاون في ما بينها، من عمليات الاندماج الى المشاركات المتبادلة، فإلى التحالفات المشكَّلة في بعض المجالات أو العمليات، ما يؤهّلها للحفاظ على حصص جيدة من أسواقها الوطنية وعلى كسب حصص إضافية من الفرص المتاحة اقليمياً وعالمياً. إذن، لندفع سويّا في اتجاه التعاون المصرفي العربي - العربي، ولتسهِّل سلطاتنا النقدية والرقابية هذا المنحى من خلال تخفيف القيود على انتشار مصارفنا الاقليمي.

لم يكتفِ لبنان بأن يكون البلد المضيف لاتحاد المصارف العربية منذ تأسيسه، بل انتسبت المصارف اللبنانية الى هذا الاتحاد بكثافة، حتى أصبحت تمثّل 12% من مجموع اعضائه البالغ 322 عضواً. وقد حرص عدد منها على المساهمة بسخاء في تكاليف بناء هذا المقرّ الجديد بحيث شكّلت مساهمة المصارف اللبنانية وحدها 50% من مجموع التبرّعات المقدّمة لهذا الغرض. وهذا خير دليل على التزام القطاع المصرفي اللبناني بدعم اتحاد المصارف العربية، وكذلك الاتحاد الدولي للمصرفيّين العرب المُنشأ حديثاً، والذي يبشّر هو أيضاً بأداء مستقبلي واعد.

في غمرة التجاذبات القائمة في منطقتنا العربية وحولها، والتي تحاول القضاء لئلا نقول طمس هويتها الحضارية المميَّزة، يأتي هذا الإنجاز ليؤكد من جهة، ضرورة تآزرنا كمصارف وقطاع مالي لتقوية هويتنا وثقافتنا، وليثبّتَ من جهة ثانية، موقع بلدنا لبنان في قلب المنطقة وحضارتها العربية. لقد كنا تاريخياً من بُناة الحضارة العربية، وسنظلّ كلٌّ في موقعه، من مؤيّديها وداعميها والمدافعين عنها. بوركت الأيادي البيض التي تبني صروح العلم والعمل، ومبروك لنا ولكم هذا البيت المشترك، والله وليُّ التوفيق.

سلامة: وألقى الحاكم سلامة في المناسبة، الكلمة الآتية: يرحّب مصرف لبنان بقرار اتحاد المصارف العربية برئاسة الدكتور جوزيف طربيه إنشاء مبنى لمقرّه في لبنان.

إننّا نرى في قراركم تعبيرا عن ثقتكم في مستقبل لبنان وفي استمراره كمركز مصرفي اقليمي منفتح.

إنّ هذا التواجد يمكننا من التعبير عن قرب وبشكل دوري او دائم عن نظرتنا وتوجهاتنا بما يتعلّق بالعلاقات المصرفية بين الدول العربية.

إنّ التكامل والإنصهار المالي العربي هو أساس لإرساء التنمية وتحفيز الاستثمار في العالم العربي ، وهذا ما هو مطلوب في ظرف تواجه فيه منطقتنا تحديا بإيجاد فرص عمل أمام أجيال صاعدة تتكاثر في أعدادها.

لقد تمكّن لبنان ، وفي ظروف صعبة ، من المحافظة على الاستقرار النقدي. وإنّ هذا الاستقرار مستمر خلال العام 2007.

وقد ساهم الدعم العربي المستمر ومؤتمر باريس -3 في ترسيخ هذا الاستقرار والمحافظة على ميزانية مرتفعة من العملات الأجنبية في مصرف لبنان.

إنّنا نتوقّع الاستقرار في سعر العملة اللبنانية خلال 2007 والاستقرار بالفوائد المعمول بها ان بالعملات الأجنبية او بالعملة اللبنانية.

إن خفض كلفة التسليف في لبنان يرتبط بخفض المخاطر السيادية وذلك يرتبط بإيجاد مناخات سياسية ملائمة وبالمباشرة بالإصلاحات تبعا لما يتفق عليه اللبنانيون ومن خلال المؤسسات الدستورية. هناك دور مرتقب لصندوق النقد الدولي وهو دور محصور بمراقبة تنفيذ هذه الإصلاحات.

وعلى لبنان أن ينفّذ ما يتعهّد به، علما أن تعهداته ذاتية من دون اي إملاء من الصندوق. الا أن التخلّف عن ذلك يسيىء بسمعتنا وهي الرأس مال الأهم لبلدنا.

ويعتبر التعاون بين مصرف لبنان والمصارف التجارية عنصرا من العناصر الأساسية في مواكبة الاستقرار في لبنان ، وإننّا حريصون على الحفاظ على هذه العلاقة ضمن ما يؤدي الى مصلحة لبنان وقطاعه المصرفي. وسوف يتجلّى ذلك من خلال قرارات مشتركة ورضائية نتوصّل اليها، ان بالتعاون لإصلاح مؤسسة ضمان الودائع او بالتعاون للمساهمة في إنجاح مؤتمر باريس -3.

إنّنا نعود ونؤكّد حرصنا في المحافظة على سلامة القطاع المصرفي ومتابعة انصهاره في العولمة المالية وتطبيق مقررات بازل -2 ، واي مبادرة ستكون في إطار هذا الحرص.

إنّنا نتطلّع الى انتشار مصارفنا في العالم العربي بكثير من التفاؤل ونأمل في أن تستقبل المصارف العربية زميلاتها من لبنان وكأنها منافسة محلية، اذ ان لبنان يعتبر نفسه البلد الثاني لكل دولة عربية.

البطريرك صفير بحث مع زواره في التطورات على الساحة الداخلية

وطنية - 2/4/2006 (سياسة) تابع البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير مع زواره، الاوضاع العامة والتطورات على الساحة الداخلية لا سيما مشروع قانون الانتخاب والمحكمة الدولية ورئاسة الجمهورية، فالتقى وزيرة الشؤون الاجتماعية نايلة معوض واستبقاها الى مائدة بكركي.

وصرحت الوزيرة معوض بعد اللقاء: "لنكن واضحين، ان الخلاف اليوم ليس على المشاركة ولا على عدد الوزراء انما على هوية لبنان ومستقبله والنظام الديموقراطي الذي هو اساس مفهوم الدولة، وهذا ليس بخلاف لبناني - لبناني انما هو خلاف بين مشروع ايراني - سوري ومشروع سيادي لبناني من القوى السيادية في لبنان". أضافت: "نحن عندما تنازلنا كوزراء وكقوى 14 آذار عن حقنا بالثلثين لاننا نريد اكبر مشاركة من كل القوى اللبنانية حول مفهوم بناء الدولة القوية والجدية التي لديها حصرية القرار في السلم والحرب وتحمي حدودها، مسؤولة عن استقرار شعبها على الصعد المالية والاقتصادية والاجتماعية. ولقد قبلنا بمعادلة 19-10 من اجل المشاركة ولكننا نرفض معادلة 19-11 لانها تشكل مشروعا لتعطيل الدولة ومستقبلها".

وتابعت: "اننا نريد الدولة القوية لانها تشكل الضمانة الوحيدة لكل مواطن ولها مدخل اساسي هو المحكمة الدولية، ومن دونها لا نشعر كمواطنين ومسؤولين ان في استطاعتنا العيش بحرية. ومن غير المقبول ان يحكم لبنان بالارهاب والاغتيالات ولا يلعب القضاء دوره الاساسي في محاسبة المجرمين".

وأكدت الوزيرة معوض "أن ولاية الرئيس إميل لحود ستنتهي في 24 تشرين الثاني 2007 وانه سوف يأتي رئيس جديد ويكون المطلوب منه بناء دولة ومؤسسات لها، ويكون مقتنعا بأن لبنان بلد مستقل ويرسم حدوده مع سوريا ويحميها، لانه من غير المقبول ان تبقى هذه الحدود ممرا للاسلحة والارهابيين والاموال غير المنظورة. كما على الرئيس الجديد ان يقتنع بضرورة اقامة علاقات ديبلوماسية مع سوريا وعلاقات ندية وطبيعية بين دولتين مستقلتين وسيدتين".

وقالت: "لا يمكننا ابقاء المؤسسات معطلة، ونعتبر ان في الايام العشرة قبل نهاية ولاية الرئيس لحود سيكون المجلس تلقائيا جسما انتخابيا وليس لدراسة المشاريع، كما نعتبر ان قضية الثلثين واضحة في الدستور".

وسألت: "هل نريد لبلدنا ان يبقى ساحة مفتوحة لحرب المحاور ام نريد العيش في ظل دولة قوية مستقلة تحمينا، ونستفيد من هذا الظرف الحالي والمحكمة الدولية التي من المفترض ان تنهي هذا العهد الارهابي والدموي على لبنان. ونستفيد ايضا من تطبيق القرار 1701 في ظل العطف والاهتمام الدوليين، ولكن ليس للارتباط بهما، وان تطبيق ال 1701 هو لسيادة لبنان ولمنع اسرائيل من شن حرب جديدة عليه وتدميره مجددا".

وفي ما يتعلق بقانون الانتخاب، اشارت الوزيرة معوض الى انها بحثت هذا الموضوع مع البطريرك صفير وقالت: "ان المسيحي يكون قويا من ضمن مشروع وطني وبدولة قوية والشراكة الحقيقية، ونحن مع توجه الكنيسة في ما خص قانون الانتخاب وغبطته يدرس هذا الموضوع مع عدد من القانونيين، والذي تقوله الكنيسة المارونية سوف نسير معه، وهي تميل الى الدائرة الاصغر اي القضاء ونمشي معه مئة في المئة وليس كمسيحيين فقط انما كأكثرية نيابية ايضا، واذا رأى غبطته ان الدائرة الفردية هي الافضل فالاكثرية ستسير بها".

واعتبرت "ان الدور المسيحي معطلا اليوم في لبنان بوجود الرئيس لحود غير المعترف به دوليا، ومعطل ايضا بتعطيله لكل القرارات والمراسيم التي من شأنها تقوية الدولة وبالانقسامات المسيحية - المسيحية التي لا تتخذ طابعا شخصيا". ودعت الى "التوحد حول قيم اساسية وبهذا يكون الدور المسيحي قويا في كل المجالات التي تتطلب شراكة حقيقية.

النائب عدوان

ثم استقبل البطريرك صفير نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان الذي صرح على الاثر: "اللقاء كان للبحث في آخر المستجدات المتعلقة بانعقاد جلسة للمجلس النيابي وصولا الى قانون الانتخابات، واخذنا بنصيحة سيدنا ورأيه".

وردا على سؤال قال: "وضعنا غبطته في اجواء وتفاصيل الاجتماع الذي عقد ليل اول من امس في قريطم، لاننا نضعه في التفاصيل كافة، واللقاء الذي حصل كان اكثر من طبيعي والتصعيد يأتي عندما يمتنع الشخص عن تنفيذ الدستور وليس عند المطالبة بتنفيذه. ونحن جل ما نطالب، بتنفيذ بنود الطائف واذا كان هناك من خلاف على اي بند منه فالذي يفسر الدستور هو المجلس النيابي فلنذهب الى المجلس. اما ان نترك حياة الناس اليومية والاقتصاد والاوضاع في البلاد تبحث بالشارع وكأنها معلقة، اتصور ان اللبنانيين قد تعبوا وليس لنا الحق في تعطيل مؤسساتهم".

سئل: في حال اقرار المحكمة في المجلس النيابي هل توافقون على صيغة 19/11؟

اجاب: "لا اطلاقا، لان قرار المحكمة ليس موضوعا للمقايضة مع الحكومة، فهما موضوعان مختلفان ويجب اقرار المحكمة في اسرع وقت ممكن لان ليس في استطاعتها الانتظار. ونحن كأكثرية سوف نذهب غدا الى المجلس النيابي للمطالبة بعقد جلسة للبحث في اقرار المحكمة وسنطلب من الرئيس بري ان تعقد الجلسة اذا كان بالاستطاعة يوم غد الثلاثاء". وقال: "نحن نريد ان نعرف من اغتال ومن يحضر ومن سوف يغتال بعد".

أضاف: "نحن كنواب للامة لدينا واجب وهو ممارسة صلاحياتنا كاملة في المدافعة عن حقوق الناس من خلال الدستور اللبناني، ولن ندع اي امر الا وسنلجأ اليه في هذا الاتجاه، واذا لم تعقد الجلسة سوف نصر على عقدها ولا توجد غدا اي خطوة من قبلنا لعقد جلسة ليست برئاسة الرئيس بري لانه من صلب عمل رئيس المجلس ان تعقد هذه الجلسة. وهنا اريد ان اعلق على المادة السادسة التي تنص على انه اذا تعذر على الرئيس بري ان يحضر ويترأس الجلسة، وهنا يجب ان نميز بين اذا تعذر واذا امتنع لان التعذر يأتي من خارج ارادة الانسان بينما الامتناع هو عمل نابع من ارادته، وانما اعتقد ان رئيس المجلس ليس في استطاعته الامتناع عندما يطالب اكثرية النواب بعقد جلسة".

سئل: هل صحيح انكم تحضرون عريضة نيابية لارسالها الى الامم المتحدة اذا لم يعقد الرئيس بري الجلسة لاقرار المحكمة تحت البند السابع؟

اجاب: "هذه خطوة من الطبيعي ان تلي خطوة عدم عقد الجلسة، وهل سنترك موضوع المحكمة معلقا الى ما لا نهاية؟ وهل نمتنع عن القيام بدورنا كنواب لابرام الاتفاقية بين الحكومة الشرعية والامم المتحدة؟ واذا رأينا استحالة بعقد الجلسة لا نستطيع ترك لبنان بحالة الاستقالة العامة بل يجب ان نقوم بخطوات ديموقراطية وهادئة كي نذهب نحو الحلول".

أضاف: "نحن نريد ادراج المحكمة تحت البند السادس ومصممون على ذلك، ولكن الذي يدفع نحو الفصل السابع هو من يمتنع عن تعيين جلسة في مجلس النواب، وامامنا القليل من الوقت كي نقر هذا الموضوع".

وتطرق النائب عدوان الى موضوع اكتشاف جريمة عين علق "في حين كان البعض يطالب بكشف ولو جريمة واحدة". وقال: "لقد أحيلت هذه الجريمة الى القضاء، ونهنىء قوى الامن الداخلي على هذا الامر، وقد اكتشفت كل التفاصيل ومن اين جاء المجرمون، واعتقد اننا عشية صدور قرار ظني. وهذه الجريمة تضعنا في مناخ الجرائم المتبقية فهل سيبقى قسم من اللبنانيين يتعامى ولا يرى الحقائق. وهذا السؤال هو برسم الرأي العام المحلي والعالمي، وهو مرتبط بإقرار المحكمة بسرعة".

سئل: هل همزة الوصل بينك وبين العماد ميشال عون لم يعد لها لزوم؟

اجاب: "العلاقة مع العماد عون اكثر من حاجة بل هي امر طبيعي، فهناك من يخلط بين العلاقة الجيدة والممتازة بين فريقين وبين المواقف السياسية، فعلاقتي مع العماد عون و"القوات اللبنانية" ايضا جيدة انما "القوات" و"التيار الوطني الحر" هما على اختلاف في القضايا السياسية المهمة والواحدة لا تمنع الثانية، فأنا على تواصل مع العماد عون وسوف نبقى عليه وهناك لقاءات بين "القوات" و"التيار" تجري وسوف تستمر العلاقة الجيدة لان القبول بالاخر حتى ولو كان هناك اختلاف في الرأي، هي من اسس العمل الديموقراطي، ونحن كقوات نعتبرها من اهم المبادىء التي نعمل على ارسائها مع الجميع لكي نكون على افضل العلاقات وان نقبل بالاخر".

الهندي

واستقبل البطريرك صفير ايضا، الدكتور توفيق الهندي الذي صرح بعد اللقاء: "من المؤسف ان يعاد ادخال موضوع قانون الانتخاب بخفة في بازار التجاذبات السياسية العقيمة في ظل الازمة الكيانية التي يعيشها لبنان، وان تتم مقاربته من زاوية المصالح السلطوية لهذا او ذاك. فموضوع القانون ليس موضوعا تقنيا اجرائيا تحدده الدوائر الانتخابية بحجمها وترسيمها او المفاضلة بين النظام الاكثري والنظام النسبي، بل ان اي قانون انتخاب يجب ان يترجم بالاولوية المعادلة الكيانية الوطنية التي وضعها اتفاق الطائف الا وهي المناصفة الفعلية وليس الشكلية في السلطة بين المسيحيين والمسلمين الى حين الانتقال الى المجتمع المدني عبر تنفيذ دقيق للالية المنصوص عنها في هذا الاتفاق وفي المادة 95 من الدستور".

أضاف: "لا يتحججنا احد ان مثل هذا القانون يحقق هذه المعادلة ويراعي ايضا كل المعايير التي نص عليها اتفاق الطائف في هذا الخصوص، غير موجود. أقله يوجد مشروع القانون الذي تقدمت به اللجنة الوطنية لقانون الانتخاب".

ودعا "القيادات المسيحية الى وضع خلافاتها جانبا بما يخص قانون الانتخاب، والى التلاقي ليس على عموميات ومعايير عامة لقانون الانتخاب المرتقب بل على تبني مشروع قانون محدد أكان مشروعي او اي مشروع يعادله من حيث تحقيق التساوي في السلطة ومراعاة معايير الطائف".

الهراوي

بعد ذلك، استقبل البطريرك صفير الوزير السابق خليل الهراوي الذي قال: "بعد مرور كل المحطات التي عولنا عليها لاحقاق وفاق سياسي بدءا بالحوار وصولا الى القمة العربية والتي لم تحقق امال اللبنانيين، بقي امامنا الاستحقاق الرئاسي الذي يجب ان يكون نقطة انطلاق الوفاق الوطني ومحطة لبدء مسيرة الاستقرار السياسي والبناء". اضاف: "لذلك علينا ان نعمل ويعمل المسؤولون، جميع المسؤولين، وخصوصا رئيس الجمهورية، لاستعجال هذا الاستحقاق للخروج من المواقف السياسية المتحجرة ومن التصريحات الاستفزازية التي سوف تدفع بالوطن الى الهاوية".

ومن زوار بكركي، مأمور نفوس عكار السابق لقمان الكردي، الدكتور عبد القادر قباني القاضي شربل الحلو والخبير المالي رياض سلامة.

 

الرئيس السنيورة اجرى محادثات مع بيلوسي تناولت تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة

وطنية - 2/4/2007 ( سياسة) اجرى رئيس مجلس الوزراء السنيورة محادثات، ظهر اليوم، مع رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي تناولت تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة. وكانت بيلوسي وصلت الى السرايا الحكومية، قرابة الثانية عشرة والربع حيث كان في استقبالها في الباحة الخارجية الرئيس السنيورة. وانتقلا الى مكتب الرئيس السنيورة حيث عقدا في محادثات موسعة حضرها عن الجانب اللبناني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الياس المر والسفير اللبناني المعين في واشنطن انطوان شديد والمستشاران محمد شطح ورولا نور الدين، وعن الجانب الاميركي الوفد المرافق لبيلوسي.

 

النائب جنبلاط: وصد أبواب البرلمان في وجه الأكثرية حالة نادرة لا مثيل لها

المحكمة آتية والعد العكسي بدأ مع حرصنا على إنشائها بالقنوات المؤسساتية

وطنية - 2/4/2007 (سياسة) إعتبر رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، في موقفه الإسبوعي لجريدة "الأنباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الإشتراكي تنشر غدا، أن "المحكمة الدولية التي يحاولون عرقلتها لا بد آتية، ولقد بدأ العد العكسي لذلك، فهي حق علينا تجاه الشهداء الذين سقطوا، وفي مقدمتهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما أنها المدخل لحماية إستقرار لبنان ومنع الإستمرار في سياسة التصفية والإغتيالات السياسية التي يمارسها النظام السوري في حق اللبنانيين منذ أكثر من ثلاثة عقود". أضاف: "كنا ولا نزال على حرصنا الكامل لإنشاء المحكمة الدولية بواسطة القنوات المؤسساتية والدستورية اللبنانية، أي عبر مجلس الوزراء وتاليا مجلس النواب الذي أوصدت أبوابه في وجه الأكثرية النيابية في حالة نادرة لا مثيل لها في الأنظمة الديموقراطية. إن سياسة تفريغ المؤسسات الدستورية من دورها تأتي ترجمة لمخطط ضرب الصيغة اللبنانية المرتكزة الى إتفاق الطائف وسمتها الأساسية النظام الديموقراطي". تابع "لذلك، لن يقبل اللبنانيون بإسقاط المحكمة الدولية مباشرة أو بالواسطة، فإقرارها عبر مجلس الأمن يبقى خيارا متاحا وممكنا لقطع الطريق على محاولات بعض القوى المحلية المتحالفة مع بعض الأنظمة الإقليمية لإفشال المحكمة، مرة عبر إعتكافات ثم إستقالات، ومرة عبر ملاحظات سرية تقدم الى الراعي الإقليمي وتحجب عن اللبنانيين، لأنها بكل بساطة تستهدف تفريغ المحكمة من دورها". وقال: "من ناحية أخرى، لقد سجل الأسبوع الفائت حدثا مهما تمثل في إنعقاد القمة العربية برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي إستعاد زمام المبادرة العربية وأسس لقيام مرجعية عربية تعالج المشاكل القائمة على المستوى العربي وتواجه التحديات التي تفرضها التطورات الإقليمية والدولية".

ختم: "لقد وقفت المملكة العربية السعودية الى جانب لبنان في أصعب وأدق المراحل السياسية وهي لا تزال على دعمها له في مواجهة قوى الإرهاب والتسلط التي تريد القضاء على إستقلال لبنان وسيادته. فلبنان بدعم أشقائه العرب كمصر والمملكة ودول الخليج والأردن سيتخطى هذه المرحلة الصعبة من تاريخه ليعود الى ممارسة دوره الإقليمي الريادي على المستوى السياسي والإقتصادي".

 

ميركل جالت على رئيس مجلسي النواب والوزراء والنائب جنبلاط

وطنية - 2/4/2007 (سياسة) جالت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل اليوم على رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة والرئيس امين الجميل ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، واجرت معهم محادثات تناولت التطورات في لبنان والمنطقة.

عند الرئيس السنيورة

زارت ميركل عند الحادية عشرة قبل ظهر اليوم الرئيس السنيورة في السرايا الحكومية، واجرت معه تناول تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة الى دور ألمانيا في قوات الطوارىء الدولية، بصفتها مسؤولة عن القيادة البحرية في مراقبة الشاطىء اللبناني. وكان الرئيس السنيورة وصل مع ميركل الى السرايا قرابة الحادية عشرة الا عشر دقائق في سيارة واحدة، بعدما إستقبلها في مطار رفيق الحريري الدولي الدولي-بيروت. وأقيمت في الباحة الخارجية للسرايا مراسم الاستقبال الرسمي، فعزفت موسيقى قوى الامن الداخلي النشيدين اللبناني والألماني. ثم إستعرض رئيس مجلس الوزراء والمستشارة الألمانية ثلة من سرية حرس رئاسة مجلس الوزراء على أنغام موسيقى قوى الامن. وقبل بدء الإجتماع، صافحت ميركل في السريا مستقبليها: نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الياس المر، الامين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي، الامين العام لوزارة الخارجية والمغتربين السفير هشام دمشقية، الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء الركن سعيد عيد ومستشاري الرئيس السنيورة محمد شطح ورولا نورالدين. كذلك، صافح الرئيس السنيورة أعضاء الوفد المرافق لميركل. وعند إنتهاء مراسم الاستقبال، أبدت ميركل إعجابها الشديد بمبنى السرايا. وشرح لها الرئيس السنيورة بايجاز المراحل التي قطعها بناء السرايا وإعادة ترميمه خلال فترة تولي الرئيس الشهيد رفيق الحريري رئاسة مجلس الوزراء. ثم انتقل الرئيس السنيورة وميركل الى مكتبه حيث عقدت محادثات موسعة بين الجانبين حضرها عن الجانب اللبناني الوزير المر واللواء الركن عيد والسفير دمشقية والسفير المعين في المانيا رامز دمشقية والمستشاران شطح ونور الدين.

وحضر عن الجانب الالماني سكرتير الدولة في وزارة الخارجية رينهارد سيلبيرغ، السفير الالماني ماريوس هاس، النائب الناطق باسم الحكومة الفيديرالية توماس ستيغ، مستشار الامن والسياسة الخارجية لميركل الدكتور كريتوف هوزغن وعدد من المستشارين.

عند الرئيس بري

وظهرا، زارت ميركل الرئيس بري في عين التينة، في حضور النائب علي بزي ومسؤول العلاقات الخارجية في حركة "أمل" علي حمدان. وجرى عرض التطورات في لبنان والمنطقة مدى ساعة كاملة. وقالت ميركل بعد اللقاء: "من الطبيعي خلال زيارتنا للبنان ان نلتقي المعارضة، كما الحكومة. وقد التقيت دولة رئيس مجلس النواب وتبادلنا الرأي حول الوضع في لبنان. وكان الحديث شائقا، ونحن في المانيا نشجع ان يكون لبنان دولة مستقلة تقرر مصيرها". سئل الرئيس بري: هل زارتكم السيدة ميركل كممثل للمعارضة؟ اجاب: "قالت السيدة ميركل لقد التقيت رئيس مجلس النواب, ومن عادتنا ان نلتقي المعارضة واي صفة تريدون ان تعطوني اياها انا حاضر". سئل عن اجواء اللقاء؟ اجاب: "في الحقيقة، كانت اجواء جيدة وقد شكرنا لألمانيا مشاركتها في قوات "اليونيفيل" في الجنوب وحرصها بالنسبة الى هذا الموضوع كحرص باقي الدول. ولكن المهم ان يكون حرص اللبنانيين على بعضهم البعض كحرص الغير علينا".

اكليل على ضريح الرئيس الحريري

ثم زارت ميركل ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت يرافقها السفير هاس

والوفد المرافق حيث التقت نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ورئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري والنائب السابق غطاس خوري، ووضعت اكليلا من الزهر على الضريح، ثم زارت ضرائح الشهداء رفاق الرئيس الحريري، ودونت كلمة في سجل الشرف.

مع الرئيس الجميل

وفي الثانية والربع بعد ظهر، التقت ميركل في السرايا الحكومية الرئيس الجميل الذي اثنى خلال اللقاء على "الدور الذي تؤديه المانيا اوروبيا ودوليا وسياسيا اقتصاديا لمصلحة لبنان وعلى دورها في دعم مؤتمر "باريس-3". وقال: "طلبت من السيدة ميركل ان تكثف برلين الاتصالات مع اعضاء مجلس الامن الدولي من اجل دعم مطالبة لبنان بالمحكمة ذات الطابع الدولي، في ظل وجود عراقيل تضعها بعض الجهات المحلية والاقليمية من اجل عرقلة تدابير الاقرار الرسمي اللبناني للمحكمة بحسب الاصول الدستورية وفقا لما اقره مؤتمر الحوار الوطني والحكومة اللبنانية". واضاف: "لا يعقل ان يعطى من توجه اليه اصابع الاتهام اكان جهات محلية او اقليمية الحق في عرقلة قيام هذه المحكمة". وتابع: "تداولنا موضوع ضبط الحدود اللبنانية السورية ومدى امكان المانيا المساعدة في هذا الشأن، خصوصا بعدما تسلمته الامم المتحدة من معلومات حول تهريب السلاح عبر الحدود، بالاضافة الى مسؤوليات المانيا في ضبط الشواطىء اللبنانية وحمايتها".

عند النائب جنبلاط

والتقت ميركل النائب جنبلاط وعرضت معه الأوضاع في لبنان والمنطقة.

غداء ومؤتمر صحافي

وفي الثانية والنصف بعد ظهر اليوم اقام الرئيس السنيورة غداء في السرايا على شرف ميركل، في حضور الوفد الألماني المرافق وعدد من الوزراء.

بعد ذلك، عقد الرئيس السنيورة مؤتمرا صحافيا مشتركا مع ميركل، استهله بالقول: "لقد استقبلنا صديقة لبنان الكبير السيدة ميركل وأشكرها لدعمها الكبير كمستشارة ألمانية وكرئيسة حاليا للاتحاد الأوروبي، وأيضا رئيسة مجموعة الثماني. كما شركتها على الدعم الذي تقدمه ألمانيا على الصعيد التقني لمراقبة الحدود المائية للبنان في إطار عمل اليونيفيل والمساعدة الثنائية في إطارها التقني وتزويدنا المعدات للقوى الأمنية اللبنانية والجمارك. كما شكرتها لدعمها استقلال لبنان وسيادته، ودعمها للحكومة الشرعية اللبنانية المنتخبة ديموقراطيا. الاجتماع كان مناسبة للبحث في الوضع في المنطقة ولبنان، وقد شددنا على دور أوروبا الأساسي في تأمين الحلول السلمية الدائمة للأزمات الموجودة أكان في لبنان أو في المنطقة ككل. كما بحثنا في القرار 1701 وشددنا على مطالبنا في الوصول إلى وقف كامل للنار وأكدنا التزامنا الكامل والحاجة الى تطبيق الكامل للقرار 1701 المبني على النقاط السبع التي تبنتها الحكومة اللبنانية بالإجماع. أما بالنسبة الى مراقبة الحدود فقد قومنا تقدم المشروع الألماني والحاجة لمزيد من الدعم التقني والتدريب للقوات المسلحة وتزويدنا مزيدا من المعدات حتى تستطيع هذه القوات أن تكون مجهزة بطريقة أفضل، وأن يصار إلى مراقبة أفضل للجمارك ونقاط العبور إلى لبنان. كذلك شددت أمام المستشارة الألمانية على الحاجة الى لضغط على إسرائيل لوقف خروقها الجوية والانسحاب من الغجر وإعادة المعتقلين اللبنانيين إلى ديارهم وتقديم كل الخرائط المتعلقة بالقنابل العنقودية، كما شددت، ونحن على مقربة من انتهاء عمل المساحين الذين كلفتهم الأمم المتحدة في مزارع شبعا، وعلى أهمية تحرير هذه المزارع وفقا لبرنامج النقاط السبع ووضعها تحت وصاية الأمم المتحدة. وتحدثنا أيضا عن إنشاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والحاجة إلى وضعها على مسار التنفيذ في أسرع وقت، كما بحثنا في الأزمة السياسية الراهنة وإعادة إحياء مبادرة السلام العربية والحاجة لدعمها. واستمعنا من المستشارة الألمانية حول موقف بلادها وتقويمها للأزمة المستمرة مع إيران. وشددنا على الحاجة الى مفاوضات سلام مؤكدين أملنا في رؤية منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل".

ميركل

أما المستشارة الألمانية فقالت: "هذه المرة الأولى التي ألتقي الرئيس السنيورة في لبنان. وأود أن أؤكد أن رغبة حكومة ألمانيا وكل ألمانيا أن يبقى لبنان مستقلا ديموقراطيا، يبقى دولة مقبولة باستقلالها في كل المنطقة. ومن خلال محادثاتنا، أكدنا أننا سنساهم في بعثة اليونيفيل وسأزور جنودنا لكي نمكنهم من المساعدة في تحقيق القرار 1701 ونعمل على الحيلولة من تهريب الأسلحة وحماية الحدود. كما سنساعد في بناء ما دمر في لبنان. وبالتالي هناك تعاون واسع النطاق لإعادة بناء القدرات على صعيد أجهزة الشرطة والأمن والبحرية اللبنانية لتحقيق مهمة اليونيفيل. وقد تحدثنا كذلك عن مسألة المحكمة الدولية والعرقلة التي تواجهها. ونحن نريد أن يكون في لبنان دولة وحكومة تتمتع بالاستقرار ونريد أن نكتشف حقيقة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. أنا زرت اليوم ضريحه وتحدثت مع نجله وسنبذل كل ما في وسعنا لإقامة هذه المحكمة ولا تكون هناك أعذار تحول دون ذلك. ونحن سنؤكد ذلك أمام مجلس الأمن. نحن نرى أن على سوريا ن تقوم بدورها لكي يتطور لبنان كدولة مستقلة وأن تعترف بلبنان ديبلوماسيا وأن يصار إلى ترسيم الحدود بوضوح ويتوقف التهريب وأن تقوم سوريا بكل ما يمكنها لتلبية كل ما طلبته لجنة التحقيق في اغتيال الرئيس الحريري. لقد أتيحت لي الفرصة للتعرف الى بعض أعضاء الحكومة اللبنانية وهذه الزيارة ستكون مناسبة لنعمق تفاهمنا مع بعضنا البعض ونعمق الصداقة بين بلدينا كما كان ذلك دائما. أشركم لهذا الاستقبال الودي في بيروت".

حوار

ثم سئلت ميركل: هل لدى ألمانيا نية لتوسيع تقديم المساعدات لمراقبة الحدود اللبنانية؟

أجاب: "لدينا رجال الشرطة وخبراء الجمارك وسنواصل مساعدتنا وعلينا أن نعمل مع الاتحاد الأوروبي وأن تساهم دول أخرى في هذا الأمر لتمكين لبنان من القيام بدوره في هذا المجال من خلال إيجاد حرس حدود وجمارك مؤهلين. وقد تبين لنا في عديد من الأماكن أن التعاون مع بلدان أخرى ممكن اقتصاديا أيضا".

ثم سئل الرئيس السنيورة: ما هو تعليقكم على مسار عرقلة المحكمة ذات الطابع الدولي في لبنان؟

أجاب: "لقد جرى بحث في هذا الموضوع وكلنا يعلم أن هذا المشروع جرى نشره في الجريدة الرسمية خلال شهر كانون الأول الماضي وأصبح معلوما ومعروفا من الجميع، وليس هناك من حاجة الى عادته إلى مجلس النواب، ولكن، كما قلت في السابق، اني تلقيت تمنيا من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بأن أتريث في إرساله إلى مجلس النواب، ولكن يبقى أن هذه العملية شكلية ولكنه عندما صدر في الجريدة الرسمية أصبح عملا منتهيا، نحن أرسلناه الجمعة الماضية ولم يتم تسلمه. واليوم أرسلناه مرة ثانية ولم يتم تسلمه أيضا. ونحن في الحكومة نقوم بكل الإجراءات التي تمكننا من أن يصار إلى إقرار هذا المشروع بالطرق الدستورية في لبنان وسنستمر في ذلك. ونحن واضحون في مسعانا واللبنانيون يريدون إقرار المحكمة ذات الطابع الدولي التي تستطيع أن تحق الحق وتفرض العدالة ليس فقط من أجل معرفة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وباسل فليحان وغيرهما منذ محاولة اغتيال الوزير مروان حماده وحتى الآن، وإنما أيضا من أجل إحقاق الحريات وأن يطمئن اللبنانيون الى حاضرهم وغدهم. لذلك، فإننا لن ندخر وسيلة من أجل أن نصل إلى هدف إقرار المحكمة. نقوم بكل ما علينا أن نقوم به الآن ونقوم بكل المساعي ولكن يجب أن يكون واضحا أنه يجب أن نصل إلى إقرار المحكمة، وهذا قرار الشرعية الدولية ومجلس الأمن ويعلم الجميع أنه لا يمكن التغاضي عنه بل إقراره".

وسئلت ميركل: كيف تنظرون إلى مجرى الأمور بعد 31 آب؟ وما هو دور البحرية الألمانية؟

أجابت: "أنتم تعرفون مدة تكليف اليونيفيل والنقاش دائر في هيئة الأمم، والطاقات يجب أن تكون متوافرة والضمان من ناحية البحر سيكون ضروريا حتى عند انتهاء تكليفنا، يجب أن يناقش الأمر، هناك عمليات قد تستبدل فيها البلدان ونحن لم نصل إلى هذا الأمر حتى نناقشه في البرلمان".

أما الرئيس السنيورة فرد قائلا: "هذه المسألة يتم بحثها في وقت لاحق ونحن دائما نقدر المستشارة الألمانية ونشكرها لوجودها هنا، وعندما نصل إلى هذه المرحلة نبحثها".

ثم سئل الرئيس السنيورة: لقد طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي على المستشارة ميركل أن تتفاوض إسرائيل مع البلدان العربية المعتدلة في سبيل تحريك عملية السلام، فما تعليقكم على هذا الاقتراح؟

أجاب: "علينا أن نكون واقعيين، الإسرائيليون يعلقون على مبادرة السلام العربية وكأنها قامت بالأمس، والحقيقة أن علينا أن ننظر إلى الأسس التي قامت عليها المبادرة، فهي بنيت على مدى سنوات طويلة وقد بدأ العمل بها منذ مؤتمر مدريد ارتكازا على مبدأ الأرض مقابل السلام، وهذا أمر يجب على إسرائيل أن تدركه بوضوح أنه بعد محاولة جميع الوسائل الأخرى لتضمن إسرائيل السلام والأمن لنفسها، فإن كل هذه المحاولات قد فشلت وان استخدام القوة والأسلحة وشن الحروب ضد لبنان والعالم العربي لن تساعدها بل على العكس خلقت لها مشاكل إضافية، وهذا كان العذر الذي استخدمته إسرائيل عام 1982 عندما قامت باجتياح لبنان وكان تبريرها حينها أنها تريد أن تقضي على الفلسطينيين، ولكن ما حصل هو تصعيد إضافي ومشاكل إضافية وحروب إضافية دون أن تصل إلى أي نتيجة أو تقدم فيما تريده إسرائيل وهو السلام والأمن، إذا أعتقد أنه حان الوقت لإسرائيل أن تدرك أنه في نهاية المطاف، المهم هو تأمين السلام الحقيقي للمنطقة وأن تقبل بالمبادرة العربية للسلام بأكملها لأن ذلك لا يتم تقديمه كموقف من المفاوضات بل نتيجة لسلسلة طويلة من المؤتمرات والمحادثات. إذا حان الوقت لإسرائيل أن تدرك أن المبادرة هي الطريق الوحيد لتفادي أي تصعيد أو مشاكل إضافية ليس فقط في الشرق الأوسط وإنما في العالم أيضا".

 

وسئلت ميركل: أي نوع من التطمينات أعطيت للحكومة اللبنانية وهل أعطيت التطمينات نفسها للمعارضة، ولماذا هذه الهجمة الدولية مجددا على لبنان؟

أجابت: "رغبتي شبيهة بمطلب الأمم المتحدة، والشعب اللبناني يرغب في إقامة المحكمة ذات الطابع الدولي وليس الأمر مسألة تقديم دعم ولكن السؤال هو كيف يمكن تنفيذ ما قرره مجلس الأمن. وأظن أن السؤال هو حول مصداقية هيئات ومجالس الأمم المتحدة وعلينا لذلك إقامة هذه المحكمة. وأنا اليوم تحدثت مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ومن المهم لاستقرار لبنان أن تقوم هذه المحكمة وتبدأ أعمالها قريبا وعلينا أن نساهم نحن بدورنا في تنفيذ القرار 1701، وأظن أننا على وفاق مع الحكومة اللبنانية. إن مسألة المحكمة ذات الطابع الدولي ليست مسألة الحكومة وحدها إنما تحتاج إلى وفاق شامل في البلاد، ولذلك أهميتها الأساسية لتحقيق الأهداف السياسية".

وسئل الرئيس السنيورة: يقال إنكم تتعمدون إرسال مشروع المحكمة إلى مجلس النواب عندما يزور أحد كبار المسؤولين الدوليين لبنان فهل هذا صحيح؟

أجاب: هذا المشروع أقره مجلس الوزراء وتعرفون أن جميع مشاريع القوانين تحال إلى مجلس النواب عبر مرسوم والقانون نص على كيفية إصدار المراسيم، وإذا ارتأى رئيس الجمهورية عدم توقيعها وأصر عليها مجلس الوزراء يصار إلى إصدارها ونشرها في الجريدة الرسمية حيث ينص الدستور بشكل واضح على أنه "وجب نشر المرسوم وأصبح نافذا حكما"، وهذا المرسوم كأي مرسوم. قد يقول أحدهم إن هذا المرسوم خاص، ولكن من يبت الموضوع هو مكتب المجلس أو الهيئة العامة ويجب أن يكون ذلك واضحا، أنا لا أتعمد فعل أي شيء، صدر مرسوم ونشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 12 كانون الأول والآن فقط بناء على تمني السيد عمرو موسى قلت هذا الكلام ولا أفتعل أنني أرسل هذه المراسيم يوم زيارة مسؤول معين أو غيره، ونحن لا نقوم بأي طرق لجعل الحقائق مبهمة لدى البعض. موقفنا واضح تمام الوضوح وليس هناك من لبس فيه. وفي الوقت نفسه نحن نستند في شرعية حكومتنا إلى الأكثرية التي تتمتع بها في مجلس النواب ولدى اللبنانيين وإلى الدعم العربي الكاسح وكذلك الدعم الدولي، وهذا بالترتيب. ليكن ذلك واضحا، ونحن لا نستقوي بأحد في هذا الشأن".

زيارة المرفأ

وبعد المؤتمر الصحافي انتقل الرئيس السنيورة وميركل إلى مرفأ بيروت حيث البارجة الألمانية راسية على رصيف المرفأ، وكان في استقبالها على الرصيف، وزير المال جهاد أزعور والمدير العام للجمارك العميد أسعد غانم ورئيس المجلس الأعلى للجمارك أكرم شديد وأعضاء المجلس. واستمع السنيورة وميركل إلى شرح من اختصاصيين على آلة "سكانر" للكشف على الحاويات قدمتها ألمانيا من جملة الآلات التي وصلت إلى لبنان لضبط المعابر البحرية والبرية. وهذه الآلة تمر بها كل حاوية مما يسمح للجمارك معرفة كل ما فيها. وقد دخل الرئيس السنيورة وميركل غرفة مراقبة جهاز السكانر وأجريت أمامهما تجربة لمرور حاوية في الآلة. وشاهدا كل ما في هذه الحاوية على شاشة، بما فيه قطع سلاح وضعت عمدا للكشف على الحاوية.

الوصول

وكانت المستشارة الألمانية وصلت الى بيروت عند العاشرة والدقيقة ال35 قبل ظهر اليوم، على متن طائرة خاصة آتية من الاراضي المحتلة. واستقبلها في مطار رفيق الحريري الدولي-بيروت الرئيس السنيورة والسفير هاس ومعاونة مدير المراسم في وزارة الخارجية ميرا ضاهر، وسط تدابير أمنية مشددة.

 

الرئيس الجميل ترأس اجتماع المكتب السياسي والمجلس المركزي للكتائب : اعطاء الاولوية لانتخاب رئيس للجمهورية يشكل مخرجا طبيعيا وملائما للجميع

ابلغنا المستشارة الالمانية اصرارنا الشديد على ضرورة قيام المحكمة الدولية طرحنا على بان كي مون مبادرة "اعتبار لبنان مساحة عالمية للحوار بين الاديان"

وطنية - 2/4/2007 (سياسة) رأى الرئيس الاعلى لحزب الكتائب اللبنانية الرئيس امين الجميل، اثناء ترؤسه الاجتماع الدوري الاسبوعي لاعضاء المكتب السياسي والمجلس المركزي للحزب الذي انعقد عصر اليوم في قاعة جوزف شادر في البيت المركزي خصص للبحث في امور وطنية وحزبية، ان "البلد يعيش منذ فترة انقلابا غير معلن يهدف الى القضاء على المؤسسات الدستورية كمثل عدم الاعتراف بالحكومة القائمة بموجب مرسوم جمهوري تشكلت بموجبه ولم يصدر اي مرسوم آخر يوقف العمل به، وفي ظل استمرار من اعلنوا استقالتهم القيام بمهامهم الامر الذي يشكل ازدواجية في العمل الحكومي لم نعهده منذ قيام الجمهورية اللبنانية، اضف الى ذلك منع اجراء انتخابات نيابية فرعية لملء المركز النيابي الذي شغر عن دائرة المتن الشمالي مما يتناقض مع ابسط القواعد الدستورية والديموقراطية ويمس في الصميم التوازن الوطني داخل مجلس النواب، وكذلك بالنسبة الى العراقيل التي تحول دون اقرار النظام الداخلي للمحكمة الخاصة بلبنان، وكل هذا يدفعنا الى السعي لاتخاذ كل الخطوات التي تعطل مفاعيل هذا الانقلاب من اجل حماية هذه المؤسسات وضمان انتظام الحياة السياسية والدستورية في البلاد وحماية المصالح الوطنية العليا، وتحميل المعرقلين في اي موقع كانوا مسؤولية منع تطبيق الدستور بالشفافية المطلوبة وتحميلهم التبعات السلبية المترتبة على هذه المخالفات التي لم نعهدها بعد".

واكد الرئيس الجميل ان "الهدف في النهاية هو تفعيل المؤسسات الدستورية كافة واستعادة دورها في اشاعة مناخ النظام والقانون على كامل الاراضي اللبنانية بعد ثلاثة عقود ونيف من الضياع والفوضى". ورأى "في بعض الشروط التي تضعها المعارضة ما يعيق التوصل الى مخرج مقبول، رغم ما قدمته الاكثرية من مقترحات ومبادرات منصفة وعادلة وقابلة للتطبيق على قاعدة الغلبة للوطن وليس لفئة على اخرى". واعتبر انه "في ظل الاستحقاقات المقبلة على البلاد، ولا سيما ما يتصل منها بقرب نهاية ولاية رئيس الجمهورية وفق المهل الدستورية التي تحكمها فاننا نعتقد ان اعطاء الاولوية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية يشكل مخرجا "طبيعيا" وملائما للجميع ليس لمنع الوصول الى فراغ دستوري وقد سبق لنا ان خبرنا مخاطر ذلك، فان من شأن هذه الخطوة اعطاء الضوء الاخضر للخروج من نفق الازمات المتشعبة فنبني خريطة طريق الى حلول لمجمل المشاكل التي نعانيها على اكثر من صعيد، وخصوصا اذا احسنا الاختيار، لرئيس يعيد ما لهذا الموقع من صلاحيات ورمزية وطنية كبرى تسمح له بأن يكون فوق الجميع يسهر على حسن تطبيق الدستور وانتظام العلاقة بين المؤسسات كافة".

وقال: "ان ولوج هذه الطريق يفيدنا اكثر من التوقف والتلهي بخطوات قد تأتي لاحقا في سياق العمل لاحياء النظام وقيام الدولة القوية والقادرة والعادلة فنعمل عندها بهدوء لوضع قانون انتخاب جديد يكرس الصيغة الفضلى لتمثيل اللبنانيين".

وتناول الرئيس الجميل مضمون اللقاء الذي عقده بعد ظهر اليوم مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل وابلغ المجتمعين بأنه وجه لها "الشكر والتقدير الذي تكنه الكتائب جراء اهتمامها بالوضع في لبنان ومساعدته في تطبيق القرارات الدولية ولا سيما ما يتصل فيها بحماية المياه الاقليمية اللبنانية عدا عن الدعم الاقتصادي في باريس 3 وما تقدمه بلادها لضبط الحدود البرية وتجهيز معابرها بالتقنيات الحديثة التي تضعنا في مصاف الدول المتقدمة لمنع ادخال السلاح والاتجار بالممنوعات".

اضاف: "ابلغنا السيدة ميركل اصرارنا الشديد على ضرورة قيام المحكمة الدولية طالما انها تهدف الى احقاق الحق والعدالة وتطبيق القانون وحماية القيادات اللبنانية واللبنانيين وليس للانتقام او التشفي من احد، ذلك اننا كنا وما زلنا على قناعة راسخة بأنه لا بد من هذه المحكمة لوضع حد لعقود من الزمن عاش فيها لبنان حالات من التسيب والفلتان الامني لم يشهده بلد من قبل، والتي جعلته مسرحا لتصفية الحسابات الخارجية على حساب ابنائنا ولقمة عيشهم وامنهم وسلامهم، ولكشف الجهات المتورطة في تدبير وتخطيط وتنفيذ الجرائم الارهابية التي شهدناها خلال السنتين الماضيتين وتقديمهم للعدالة، وهذه كلها شروط بديهية ليستعيد لبنان سلامه وامنه الداخليين وتتوقف كل اشكال التدخلات على ارضه، ليعود الى موقعه المتقدم، على الساحة الدولية وما بين الامم".

وابدى ارتياحه "الى مدى تفهم السيدة ميركل لكل ما طرحه واستعدادها لبذل المزيد في سبيل لبنان". واطلع المجتمعين على نتائج لقائه مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون نهاية الاسبوع الماضي فاعتبره "تتمة للبحث الذي جرى معه منتصف الشهر الماضي في نيويورك"، وقال: "شددنا على اهمية استمرار التواصل مع الامم المتحدة لما لها من دور في حماية لبنان ومساعدته لتجاوز الازمة القائمة واستمرار تنفيذ سلسلة القرارات الدولية التي خصت بها لبنان منذ عامين ولا سيما القرار 1559، الذي شكل منذ صدوره بداية خروج لبنان من النفق المظلم وهو الذي قاد الى خروج الجيش السوري من الاراضي اللبنانية"، لافتا الى "ان هناك بندا من بنود هذا القرار لم ينفذ بعد، وهو الذي يتصل بانتخاب رئيس جديد للجمهورية في اجواء ديموقراطية بعيدة عن اية ضغوط او تدخلات خارجية، وهو امر ما زلنا ندفع ثمنه حتى الآن، ولا يسعنا الا الاشارة الى الظروف التي حالت دون تنفيذه وفي مقدمها اجواء التحدي والاستفزاز التي عمد اليها السوريون وبعض حلفائهم للارادة الدولية التي تمثلت باجراء عملية التمديد القسري في مجلس النواب غداة صدور هذا القرار في الرابع من ايلول 2004".

واضاف: "مما لا شك فيه ان البلاد ما زالت حتى هذه الخطة تدفع ثمن تداعيات هذا الموقف وسلبياته تجاه مجلس الامن والمجتمع الدولي وما زال لبنان يدفع الاثمان السياسية والامنية والاقتصادية". وكشف الرئيس الجميل انه طرح على الامين العام للامم المتحدة مبادرة "باعتبار لبنان مساحة عالمية للحوار بين الاديان والثقافات والحضارات" شرط ان تتحقق هذه المبادرة بعد اجماع اللبنانيين عليها والتفاهم مع محيطنا وبرعاية وغطاء دوليين يضمنان قيامها في افضل الظروف، لأن من شأن ذلك اذا ما تحقق ان يؤكد رسالة لبنان في العالم والمنطقة وتحصنه ازاء شتى المخاطر". وابلغ المجتمعين بأنه سلم السيد مون مذكرة حول هذا التصور وآليات تطبيقه. وختم الرئيس الجميل بالاشارة الى ان جانبا من الحديث مع الامين العام للامم المتحدة "تركز حول كيفية استكمال تطبيق القرار 1701 من اجل استعادة لبنان كامل سيادته وحريته وبسط سلطة الدولة بقواها الذاتية على كل شبر من اراضيها وحصر السلاح بأجهزتها الامنية والعسكرية كما بالنسبة الى ضبط الحدود البرية والبحرية والجوية وحماية اجوائه من الخروق الاسرائيلية".

 

النائب رعد: معادلة الحل أصبحت واضحة حكومة وحدة ومحكمة ذات طابع دولي

لا تطورات في الشهرين المقبلين لمصلحة موازين قوى تدعم موقف الموالاة

وطنية - النبطية 2/4/2007 (سياسة) جدد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، في كلمة القاها في إحتفال إقيم في بلدة بنعفول الجنوبية اليوم، التأكيد "أن معادلة الحل في لبنان للخروج من الأزمة أصبحت واضحة، حكومة وحدة وطنية ومحكمة ذات طابع دولي".

وقال: "أن ما تحتاجه هذه المعادلة هو إرادة الحل والارادة اليوم عند قوى الموالاة مؤجلة، أما الارادة عند المعارضة موجودة، لكن تنتظر أن تلاقيها إرادة الموالاة".

ولفت الى "أنه في الشهرين المقبلين لن تحصل أية تطورات لمصلحة موازين القوى التي تدعم موقفهم - أي الموالاة - ونخشى من حصول تطورات تزيد من مأزقهم، واليوم يمكنهم ان "يلحقوا" أنفسهم ويقبلوا بمعادلة الحل لانه بعد ذلك قد يفوتهم القطار، والتهويل والصخب والشتائم والتحريض على المجلس النيابي وعلى نواب المعارضة لن يجديهم نفعا". وأشار الى "أن الذين راهنوا على العدو الاسرائيلي عليهم أن يسقطوا هذا الرهان لان الامور اصبحت مكشوفة، والذين يراهنون على الاميركيين عليهم ايضا ان يعيدوا النظر لان الاميركيين الان مشغولون في مأزقهم، وهم يتوسلون الفرص من أجل الخروج من هذا المأزق بأقل الخسائر، والرأي العام الاميركي بدأ بالتحول سلبا ضد ادارته، والكونغرس يسيطر عليه الديموقراطيون الذين بتوجهاتهم يعارضون توجهات الادارة الاميركية الحالية، ونجد ان العزلة والقطيعة التي حاول الاميركيون فرضها على بعض القوى الاقليمية لمحاصرتها وإضعافها، إنتهت وبدأ التواصل مع كل الدولة الحليفة للاميركيين وغير الحليفة". وقال: "في مؤتمر القمة العربية الذي حصل لم يستطع الاميركيون ان يحققوا ما طلبوه وهو إحداث تعديلات على المبادرة العربية حيث يسقط حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى أرضهم، لذا هناك تحولات كبيرة في العالم وفي المنطقة ـ وحتى التهويل الذي يمارس ضد إيران، ولعل بعض قوى 14 شباط يراهن على ضربة عسكرية من الولايات المتحدة، وأقول حتى ولو حصلت هذه الضربة فان إرتداداتها العكسية ستكون سلبية على كل المنطقة، ونحن نأمل ان لا تقع مثل هذه الحماقة على دول المنطقة لان كل دول المنطقة ستتضرر من جراء إحداث توترات وعدم إستقرار بفعل العدوانية الاميركية التي يمكن ان تدفع اليها عقلية جورج بوش المأزوم والفاشل، والذي لم يستطع ان يحقق شيئا من أهداف الشعارات التي طرحها".

وتوجه الى نواب الموالاة بالقول: "إذا كنتم حرصاء على الدستور فهو بين أيديكم، وان رئيس المجلس لا يخالف هذا الدستور، تفضلوا قدموا مشروع قانون موقع من رئيس الجمهورية حتى نناقشه معا".

ولفت الى انه من الحادي عشر من تشرين الثاني الماضي لم يتسلم رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري وحتى اليوم أي مشروع قانون من الحكومة اللادستورية واللاشرعية، واللجان النيابية تجتمع وتناقش، لكن تجتمع وتناقش مشاريع وإقتراحات القوانين الموجودة قبل تاريخ 11/11/2006، اما ما بعد هذا الموعد، أي وقت إستقالة الوزراء الستة، لم يتسلم المجلس النيابي أي مشروع قانون لان كل ما يصدر عن مجلس الوزراء إعتبر غير دستوري وغير شرعي، ورئيس الجمهورية لم يوقع أي مشروع قانون بعد 11/11/2006، فإذا لماذا يخدعون الناس، ولماذا يخفون هذه الامور عن الناس".

واضاف: "ليس فقط مشروع قانون المحكمة ذات الطابع الدولي لا يناقش في المجلس بل حتى مشروع نقل إعتماد من مكان الى آخر، إذا اراد مصادقة المجلس عليه فيتوجب توقيع رئيس الجمهورية وحتى لا يتحول حاليا في المجلس ولا تتم دراسته وهذا كله لان الحكومة غير دستورية وغير شرعية".

وقال: "لن يستطيعوا ان يعقدوا جلسة نيابية بالصخب والفوضى وبالضجيج و"أكل رأس الناس"، وانهم حريصون على عمل المؤسسات الدستورية، وهذا عجيب لأنهم عطلوا موقع رئاسة الجمهورية، ولماذا ليسوا بحريصين عليها مع انها مؤسسة دستورية، وكيف لا يقبلون بتوقيع رئيس الجمهورية؟ وكانوا سابقا يريدون منه توقيع مرسوم تشكيل الحكومة، وتكليف رئيس الحكومة، وعندما صدر ذلك إعتبروا ان رئيس الجمهورية غير شرعي عندهم، وما هذا المنطق الدستوري؟، وهذا الامر يتعلق ايضا بمجلس الوزراء المعطل عندهم ايضا".

وقال: "هل يعلم الناس ان البرنامج الاصلاحي التفصيلي لم تقدمه الحكومة حتى الان الى الدول التي اجتمعت في باريس-3، وكل ما طرحه رئيس الحكومة اللاشرعية في باريس-3 انه يتعهد ببرنامج اصلاحي، ولكن أين هو هذا البرنامج؟ ويبدو انهم حتى الآن يقومون بدراسته، وهو يعتقد - أي رئيس الحكومة - انه يضحك على صندوق النقد الدولي وعلى البنك الدولي وعلى الاتحاد الاوروبي، واذا كان هناك سياسة تدعمهم فانها تدعمهم لغايات سياسية لكن توجد أمور لها ضوابط وقوانين لا يستطيعون تجاوزها". واضاف: "المعارضة تنتظر الموالاة حتى تتملك ارادة الحل، ونحن لسنا مستعجلين، ولا يزايدن احد علينا بأن البلد معطل لأن الحكومة اللادستورية هي التي تعطل البلد، والاعتصام في وسط بيروت هدفه ان تعترف الحكومة اللادستورية ان هناك أزمة في البلد ويكون ذلك انجاز من انجازات الاعتصام الحالي".

 

السفير الاميركي التقى الوفد التجاري اللبناني الى معرض "أن.إي.بي "

وطنية - 2/4/2007 (اقتصاد) التقى السفير الأميركي جيفري فيلتمان، الوفد اللبناني الذي حضر إلى معرض الجمعية الوطنية للارسال (NAB) في 29 آذار.

وأوضح بيان وزعته السفارة الاميركية في بيروت ان "قسم الخدمات التجارية للسفارة الأميركية شكل هذا الوفد الذي يضم 10 أعضاء بهدف تعزيز الروابط التجارية بين الولايات المتحدة ولبنان. ويشارك في رعاية الوفد إتحاد الجمعيات المعلوماتية العربية. والجمعية الوطنية للارسال هي أكبر معرض للمنتجات الإلكترونية وخدمات الإعلام والبث في العالم. ويقام هذا المعرض سنويا مستقطبا آلاف الزوار، وهو معتمد من وزارة التجارة الأميركية.

وهذا العام، سيقام المعرض في لاس فيغاس من 15 نيسان الى 19 منه. وقد شكل العديد من مكاتب الخدمات التجارية في السفارات الأميركية في المنطقة، بما في ذلك مصر، وفودا لحضور المعرض. أدت الميزة التنافسية الخاصة بلبنان إلى تشجيع عدد متزايد من الشركات التجارية، بما فيها الشركات الأميركية، على الإستثمار في البلاد في الأعوام الأخيرة. إن السوق الحرة والإقتصاد القائم على الدولار الأميركي واليد العاملة ذات المهارات العلمية العالية تجعل من لبنان سوقا جذابة لشركات الأعمال الأميركية. اضافة إلى ذلك، لبنان رائد في الشرق الأوسط في مجال البث والإعلام، بفضل مواهبه المتعددة وبفضل الإبداع اللبناني الذي يساهم في زيادة دينامية سوق الإعلام في المنطقة.

الوفد /ويضم الوفد: نعمان طيار (اختصاصي تجاري أول في السفارة الأميركية)، الأمين العام لاتحاد الجمعيات المعلوماتية العربية نزار زكا، رئيس مجلس ادارة شركة "الاستشارات الاستراتيجية للتواصل" (S2C) رمزي نجار، المدير التنفيذي لمحطة "إم تي في" المدير العام لمحطة روتانا والمدير التنفيذي لشركة الإنتاج "استوديو فيجن" ميشال المر، المدير التنفيذي لشركة "إنتاج بروداكشنز" يوسف ايوب، المدير التنفيذي لشركة "وركشوب بروداكشنز" نجيب الطويل، المدير التنفيذي لشركة "بلاتفورم استوديوز" رافي إيتيميزيان، المدير التنفيذي لشركات "جي إي دي" لمعدات البث جهاد غانم، المؤلف الموسيقي غي مانوكيان وصاحب محطة "دلتا" الإذاعية روني نجيم".

 

قتيل بطلق ناري من سلاح صيد في صيدنايا العكارية

وطنية- 2/4/2007 (أمن) نقل الشاب بلال غازي سالم (17 سنة) من قرية صيدنايا- عكار مصابا بطلق ناري من سلاح صيد في رقبته، الى مستشفى عكار في رحال حيث ما لبث ان فارق الحياة متاثرا بإصابته. وباشرت الاجهزة الامنية تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادثة وما اذا كانت قضاء وقدرا.

 

احباط محاولة اختطاف تلميذة في كفررمان اثناء خروجها من المدرسة

وطنية - 2/4/2007 (متفرقات) افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في النبطية علي داود "ان المواطن محمد حسن مرعي من بلدة كفررمان، ادعى بعد ظهر اليوم، لدى مفرزة النبطية القضائية ان شخصين مجهولين حاولا اختطاف ابنته زهراء مواليد 1995 لدى انتهاء الدراسة في مدرسة كفررمان الرسمية، وقاما برش مادة مخدرة على فمها، لكنها تمكنت من الافلات منهما بعدما نادت على خالتها التي كانت تنتظرها قرب باص المدرسة وفتحت القوى الامنية تحقيقا بالحادث".

 

لجنة المتابعة لقوى المعارضة: محاولة قوى 14 شباط عقد جلسة نيابية لاقرار مشروع المحكمة الدولية امعان في ضرب المؤسسات وخرق القوانين

وطنية - 2/4/2007 (سياسة) عقدت لجنة المتابعة للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية في قوى المعارضة اجتماعها الدوري اليوم في مقر المكتب السياسي لحركة "أمل" وتوقفت أمام التطورات المحلية والاقليمية، وأصدرت بيانا جاء فيه: "ان محاولة قوى 14 شباط عقد جلسة نيابية خارج القنوات الدستورية لاقرار مشروع مسودة المحكمة الدولية، يشكل امعانا في ضرب المؤسسات وخرق القوانين التي تشكل المرجعية للبنانيين لحل خلافاتهم، ويعيد مناخات التجاذب والتوتر بعدما أطلقت النار على الحوار ونتائجه الايجابية، بتحريض اميركي-فرنسي مكشوف لمنع التسوية السياسية التي تعيد لبنان الى دائرة الاستقرار والعمل بقواعد الدستور. واذا كانت قوى 14 شباط تعتقد ان في امكانها امرار قرارات لمصلحة الولايات المتحدة وفرنسا تستبيح لبنان، فانها واهمة وستحصد الخيبة والمرارة، لان حركتها تأتي من خارج الاجماع الوطني ولأن المشروع الاميركي-الاسرائيلي فشل عسكريا في العراق ولبنان، وهو يترنح ويستجدي مخرجا لائقا لهزيمته عبر تهافت الموفدين الاميركيين والاوروبيين الى دمشق".

واضاف البيان: "ان المعارضة الوطنية اذ تحذر من خطورة استمرار قوى 14 شباط في اطالة أمد الأزمة رهانا على متغيرات خارجية لن تأتي، تدرك ان هذه القوى قد أفلست وهي تحاول استخدام آخر ورقة لديها وهي الاستعانة بالاميركي والفرنسي لفرض المحكمة الدولية تحت الفصل السابع، الذي يرهن القرار الوطني ولبنان للسيطرة الدولية، وهو أمر لن تسمح به المعارضة أبدا لكونه غير ممكن في ظل التوازن الدولي القائم في مجلس الأمن.

من ناحية ثانية، قدرت اللجنة مواقف رئيس الجمهورية العماد اميل لحود في القمة العربية التي أكدت الثوابت الوطنية والقومية لناحية دور المقاومة والتمسك بحق العودة، مشيرة الى ان هذه القمة ما كانت لتعقد أو تصدر عنها قرارات أقرب الى خط المقاومة والممانعة لولا انتصار المقاومة في حرب تموز وفشل المحتل الاميركي في العراق بفعل المقاومة الضارية التي تواجهه. الى ذلك، دانت اللجنة التعديات التي مارسها عناصر من الحزب التقدمي وتيار "المستقبل" في اقليم الخروب لمنع احياء ذكرى المولد النبوي الشريف من قوى في المعارضة الأمر الذي يشكل مساسا بالحريات العامة وتعديا على القانون وتخريبا للأمن والاستقرار، ما يستدعي من الأجهزة الأمنية اتخاذ الاجراءات الكفيلة توقيف المعتدين وردعهم واحالتهم الى القضاء".

 

كتلة "المستقبل" عرضت "التحركات المقبلة لقيام المحكمة الدولية " وهنأت السعودية بنجاح قمة الرياض وشكرت دعمها للشرعية اللبنانية

وطنية - 2/4/2007 (سياسة) عقدت كتلة "المستقبل" النيابية اجتماعا ظهر اليوم في قريطم، برئاسة النائب سعد الحريري، وافاد بيان انه " جرى عرض لآخر المستجدات السياسية على الساحتين المحلية والاقليمية "لا سيما ما يتعلق منها بالخطوات والتحركات المقبلة لقيام المحكمة الدولية من خلال المؤسسات الدستورية اللبنانية وتجاوز كل العقبات والعراقيل التي تعيق انتظام الحياة الديموقراطية وسير عمل المؤسسات استنادا الى الدستور".

كما وضع النائب الحريري اعضاء الكتلة "في اجواء آخر الاتصالات الداخلية والعربية والدولية التي اجراها، اضافة الى القرارات التي اتخذتها قيادات قوى 14 آذار في اجتماعها امس". وتوجهت الكتلة ب"الشكر والتقدير والتهنئة الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وحكومة المملكة العربية السعودية وشعبها على نجاح القمة العربية التي عقدت في الرياض، وعلى مواقف الاجماع العربي التي انتجتها لناحية التمسك بقيام المحكمة الدولية ودعم الشرعية اللبنانية ممثلة بحكومة الرئيس فؤاد السنيورة".

 

صلاح الحركة ناشد الموالاة والمعارضة "حل قضاياهم داخل اسوار الوطن"

وطنية - 2/4/2007 (سياسة) طالب النائب السابق صلاح الحركة رئيس مجلس النواب بدعوة المجلس لعقد الجلسة الاولى في العقد الحالي "حفاظا عل المصلحة العامة وتأكيدا على استمرارية عمل المؤسسات". وقال في تصريح له اليوم : "اذا كان النظام الداخلي لمجلس النواب قد اعطى رئيسه حق تعيين الجلسات الا ان ممارسة هذا الحق تسقط امام اعتبار استمرارية عمل المؤسسات وعدم تعطيلها خصوصا وان هذا الحق هو تبليغ للانعقاد وليس منشأ له، وفي حال عدم الدعوة فان ذلك لا يؤدي الى عدم الانعقاد بكل يمكن خلال تلك الفترة كلها عقد الجلسة ومطالبة الرئيس بترؤسها، واذا رفض دون مبرر ساعتئذ يمكن لنائب الرئيس ترؤس الجلسة خصوصا وان مؤسسة مجلس النواب هي ام السلطات تلعب ادوارا اساسية في حياة الوطن من التشريع وتفسير القوانين الى مناقشة الخلافات السياسية خصوصا الميثاقية منها وصولا الى ترسيخ اسس العيش المشترك ووحدة اللبنانيين". وتساءل:" ما هي بارقة الامل التي تبقى لهذا الوطن اذا تعطل مجلس النواب بعد سقوط مؤسستي مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية". وطالب "اطراف الموالاة بالتحلي بالتأني في مقاربة موضوع عقد جلسة مجلس النواب"، مناشدا "فريقي السلطة موالاة ومعارضة حل قضاياهم داخل اسوار الوطن وعدم التماسها خارج المؤسسات وخارج الحدود".

 

العلامة فضل الله عرض مع الوزيرين السابقين سماحة والبستاني المستجدات

وطنية-2/4/2007(سياسة) دعا العلامة السيد محمد حسين فضل الله، في معرض استقباله للوزير السابق، ميشال سماحة، اللبنانيين إلى التنبه للمخاطر المحدقة ببلدهم جراء المخطط الأميركي الساعي لإدخال المنطقة في جولة أخرى من جولات الفوضى الأمنية والسياسية. وأشار إلى التداخل المتصاعد والمتعمد لكل ما يتصل بالملف اللبناني في ملفات المنطقة من خلال الإصرار الأميركي على جعل لبنان أولوية في مشروع الفوضى الذي قد يدخل في جولات جديدة في المنطقة في ظل الجنون المسيطر على الإدارة الأميركية التي تصر على عدم الاتعاظ من الدروس التي عايشتها طوال السنوات الماضية واعتمادها أسلوب الهروب إلى الأمام عبر التصعيد العسكري والأمني والسياسي. وجرى خلال اللقاء بين السيد فضل الله وسماحة عرض واسع لتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، فأكد السيد فضل الله أن الإدارة الأميركية تتحضر لمغامرات جديدة في المنطقة، وتريد للبنان أن يكون جسرا من جسور هذه المغامرات، مشيرا إلى أنه في مقدور اللبنانيين إفشال ذلك، كما أفشلوا الحرب الإسرائيلية الأميركية في تموز الفائت. من جهته، أكد الوزير السابق سماحة، أهمية الاستماع إلى السيد فضل الله، والوقوف عند رؤيته الاستراتيجية للأوضاع في لبنان والمنطقة، فهو ليس مرجعا في الدين فحسب، إنما هو واحد من مواقع الاستشراف والوطنية والتوجيه الدقيق والرؤية الصائبة.

واستغرب سماحة الحملة التي تشن ضد إيران منذ أن أصبحت هذه الجمهورية في مقدم المنتصرين للحق العربي في فلسطين ولحقوق شعوب العالم الثالث، إلى مساهمتها الحقيقية في التقدم والنمو. وشدد على وحدة العائلات اللبنانية مؤكدا أن الوحدة في لبنان تمر عبر المؤسسات الدستورية واحترام هذه المؤسسات، وفي مقدمها شخص رئيس الجمهورية اللبنانية ومؤسسات رئاسة الجمهورية، واحترام المقاومة التي حررت البلد عام 2000 والتي تصدت في العام الفائت للحرب الإسرائيلية عليه، ومع احترامنا لأمين عام الأمم المتحدة في اعتماده على المخابرات الإسرائيلية وفي تقويمه للوضع اللبناني، نؤكد له أن المؤسسات في لبنان والجيش اللبناني تحديدا، هو الذي يعطينا المعلومات الحقيقية حول الداخل، ولا يغرب عن بالنا أن هناك مشروعاًَ غربياً ومشروعاً أمريكياً ـ إسرائيلياً اعتمد كل الوسائل للتطويع ولضرب عملية الممانعة والمواجهة التي نقوم بها في لبنان.

وقال: "إن الأكثرية هي حصان طروادة لهذا المشروع في لبنان، وهي تقوم بعملية مبرمجة في هذا الاتجاه، وأرجو أن تعود إلى لبنانيتها وأن تتحد وتذهب مع المقاومة في عملية السيادة والحرية والاستقلال بجدية تصون المؤسسات لتعود المؤسسات إلى العمل في إطار وحدة لبنان".

البستاني /وكان السيد فضل الله استقبل الوزير السابق، ناجي البستاني، وعرض معه لقضايا سياسية وقضائية عامة.

 

الاستماع الى شاهد في اغتيال الرئيس الحريري وتسطيراستنابات قضائية

وطنية - 2/4/2007 (قضاء) تابع قاضي التحقيق العدلي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري القاضي الياس عيد تحقيقاته، فاستمع الى افادة شاهد وسطر استنابات قضائية جديدة الى الاجهزة الامنية.

 

نجدة استنكر مقتل سائق عمومي على طريق نهر الكلب - زكريت

وطنية - 2/4/2007 (متفرقات) استنكر رئيس اتحاد سائقي السيارات العمومية للنقل البري عبد الامير نجدة في بيان اليوم "ما يتعرض له السائقون العموميون من حالات اعتداء من تشليح وقتل، وآخر هذه الجرائم اغتيال السائق العمومي حسن امين علي احمد اثناء القيام بعمله اليومي، حيث تعرض في منطقة نهر الكلب - طريق قرية زكريت بعد ايصاله طلب تاكسي نقله الى عمشيت، واثناء عودته وجد مقتولا في تلك المنطقة". مطالبا "الجهات المسؤولة الاسراع بمتابعة التحقيقات وكشف الفاعلين وانزال اشد العقوبات بحقهم".

 

النائب اندراوس:التعليمة السورية ل"حزب الله" وعون بالهجوم على الرئيس السنيورة والعدالة مكشوفة لنسف المحكمة الدولية

وطنية - 2/4/2007 (سياسة) قال النائب انطوان اندراوس، في تصريح اليوم: "انتهت قمة الرياض وانتهى معها التفاؤل المصطنع الذي ابتكرته القوى الانقلابية بحيث بدا اقطاب قوى الثامن من آذار كالحمل الوديع يطصنعون تفاؤلا لم يكن لينطي على احد، وفجأة يتحول الحمائم الى صقور لتسري عليهم التعليمات السورية لا سيما ل"حزب الله" والجنرال عون المهزوم شعبيا وسبق له ان انهزم عسكريا والذي لن يصل الى قصر بعبدا على دماء اللبنانيين ولن يسمح له بحرب الغاء جديدة على حساب المسيحيين واللبنانيين عموما. فهذه التعليمة السورية لحزب الله وعون بالهجوم على رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وعلى العدالة، اضحت مكشوفة عبر سعيهم الى نسف المحكمة الدولية، في اطار مشروعهم الانقلابي من حرب الهية وصولا الى احتلال ساحة رياض الصلح وخطفهم للبلد والمجلس النيابي وضرب انجازات "باريس-3". واللافت المآثر التي يتحفنا بها "حزب الله" عبر مطالبه المريبة من خلال مقايضة العدالة بحكومة وحدة وطنية، اذ ان "حزب الله" يضع نفسه في مواجهة جميع الطوائف الاخرى وكأنه بات الناطق الالهي باسم الطائفة الشيعية الكريمة ولبنان وشعبه فيأخذ البلد ساعة يشاء وحيثما يشاء الى الجحيم".

واضاف:"السؤال المطروح: هل هو انقلاب او تقسيم او خراب لبنان، فما نشهده من "حزب الله" والملتحقين به من دفاع مستميت عن النظام السوري والقصف المستمر على المحكمة الدولية وتعطيل المؤسسات الدستورية, فكأنهم يضعون انفسهم في خانة المتورطين في جريمة العصر والجرائم الاخرى".

 

الرئيس بري استقبل سفير السعودية في عين التينة

وطنية - 2/4/2007 (سياسة) استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، قبل ظهر اليوم، في عين التينة سفير السعودية عبد العزيز خوجة الذي قال بعد اللقاء: "جئنا للقاء دولة الرئيس بري، ونتمنى ونأمل متابعة الحوار بين الأطراف والتهدئة بينهم، والنظر بواقعية تماما الى ما يحدث على الأرض، ونتمنى لهم التوفيق".

سئل: هل من مبادرة عربية او سعودية تحديدا حملتها للرئيس بري؟

أجاب: "انتهى مؤتمر القمة العربية بنجاح كما تعلمون، وقد أعرب دولة الرئيس بري لي عن سعادته الكبيرة بهذا النجاح، ونتمنى من اللبنانيين أنفسهم ان يقدموا على المبادرة من تلقاء نفسهم".

سئل هل من لقاء قريب بين الرئيس بري والنائب سعد الحريري؟

أجاب: "أعتقد ان ليس هناك من مشكلة وما فهمته من الأطراف جميعا ومن دولة الرئيس بري ومن الشيخ سعد الحريري ان ليس عندهما أي مشكلة باللقاء".

سئل: لقد فشل الحوار، هل تعول مرة أخرى عليه؟

أجاب: "لا اعتقد ان الحوار قد فشل بين الرئيس بري والشيخ سعد، بل أعتقد ان الحوار سيستمر، وأعتقد ايضا ان اللبنانيين أدرى بالجرح اللبناني".

سئل: كيف قرأت بيان 14 آذار الذي صدر مساء أمس، ومحاولة الايحاء بأن المحكمة الدولية ستصدر تحت الفصل السابع؟

أجاب: "أبدا، جميع الأطراف والعالم والجهات المحلية والدولية والعربية تتمنى ان تجري المحكمة من خلال المؤسسات الدستورية اللبنانية".

 

النائب حب الله: قوى السلطة انقلبت على الحلول وتراهن على حرب اقليمية

وطنية-2/4/2007 (سياسة) استقبل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله, عددا من رؤساء البلديات والمخاتير في صور ومنطقتها, واكد امامهم ان قوى السلطة انقلبت على الحلول التي كان قد تم التوصل اليها مع رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري, وان هذه القوى تراهن على تغيرات, او حرب ربما اقليمية. وقال:" لقد ناقشوا المحكمة الدولية مع كل الدول, الا مع اللبنانيين, وان هذه المحكمة اضحت كلمة حق يراد بها باطل". واشار الى "ان السلطة تعمل على ضبط الايقاع اللبناني على وتر المتغيرات الدولية والاقليمية, فلقد راهنوا على حرب تموز 2006 وفشلوا, لان المقاومة حققت انتصارا, وان قيادة العدو تنأى الان بنفسها عن اي دور محلي واقليمي لان تداعيات حرب تموز 2006 جعلتها تسعى لترتيب بيتها الداخلي". ودعا السلطة الى عدم المراهنة على الحروب لانها تدمر الجميع, ووصف المبادرة العربية للسلام بالخطوة الايجابية.

 

النائب عيدو: هناك عرقلة متعددة لاقرار المحكمة وفق الآلية الدستورية

وطنية - 2/4/2007 (سياسة) رأى عضو كتلة المستقبل النائب وليد عيدو في حديث الى إذاعة "صوت لبنان"، "ان كل العالم اصبح يعرف ان هناك عرقلة لاقرار المحكمة الدولية، البعض يعتبرها تحت ذرائع دستورية وقانونية والبعض يعتبرها سياسية فقط ايا كان شكلها، هناك عرقلة متعددة لاقرار المحكمة وفق الآلية الدستورية في لبنان، ونحن نتحرك اسبوعيا للمطالبة بان تنتهي هذه العرقلة عبر المجلس النيابي". وقال:"القمة اعترفت، الامين العام اعترف والعالم أصبح يعرف ان المحكمة ربما لن تجد طريقها وفق القواعد والآليات الدستورية في لبنان. من هنا العالم يتجه الى اقرار المحكمة تحت الفصل السابع او تحت الفصل السادس ، ليس هذا هو المهم، بل المهم ان هناك قرارات سبعة في الامم المتحدة من اجل المحكمة الدولية ومحاكمة من قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولا بد ان تنتهي باقرار هذه المحكمة دوليا".

وعما اذا كان هناك اتجاه لتوقيع عريضة نيابية ترفع لاحقا الى الامم المتحدة وتطالب بعقد جلسة نيابية لاقرار المحكمة، قال النائب عيدو:" اننا نسعى جديا الى ان تكون الامور وفق الآليات الدستورية ولكن نصطدم دائما بهذه العراقيل. وهل هناك عريضة، اعتقد ان هذه الامور نوقشت وطرحت وهي افكار قيد التبلور وربما نصل الى هذه المرحلة ولكن كما يبدو الرسائل التي ترسل اسبوعيا من مجلس النواب والمواقف التي تصدر من دول اقليمية ومن قيادات لبنانية تبين بعريضة او بغير عريضة، ان هناك رغبة في اسقاط هذه المحكمة في اي شكل من الاشكال والمجتمع الدولي لن يقف متفرجا وسيقدم بناء لعريضة او من دونها على اقرار هذه المحكمة في مجلس الامن خلال المرحلة المقبلة".

وعن الحضور كل يوم ثلثاء في مجلس النواب لحث الرئيس بري على دعوة المجلس الى الانعقاد، في ظل الحديث عن ان المعارضة تخطط غدا للنزول بقوة الى ساحة النجمة، وعما اذا كان ذلك سيؤدي الى اشتباك نيابي، اشار النائب عيدو الى "ان الاشتباك النيابي حصل في المرة الاولى وايضا في المرة الثانية وربما يحصل غدا، المجلس النيابي مفتوح لكل النواب ونحن نطالب بهذا الحوار ليس في ساحة المجلس او في القاعة الخارجية، نطالب بهذا الحوار الذي يجري تباعا خلف المذياع في الساحة الخارجية بان يجري داخل الساحة. نحن نطالب بأن تفتح ابواب قاعة المجلس النيابي وان يتم الحوار في داخلها بأي شكل من الاشكال بصوت عال او بصوت منخفض، وبالتالي اهلا وسهلا نحن سننزل لنعيد صورة تحركنا في الاسبوعين الماضيين وربما المشهد الجديد غدا في المجلس النيابي سيكون عبر عدد كبير من نواب الاكثرية يؤكد على نصاب جلسة قانونية تريدها الاكثرية من اجل المجلس وعمله ورئيسه وسنعيد التمني والطلب الى الرئيس بري لان يحضر وان يترأس جلسات مجلس المجلس غدا او في اي وقت يتقرر فيه عقد هذه الجلسة". وفي حال تمنع الرئيس بري وبقي المجلس على ما هو عليه، هل ان الامور متجهة الى جلسة نيابية برئاسة نائب رئيس مجلس النواب، قال النائب عيدو:"ان هذا الامر نوقش، والامور مرهونة باوقاتها، ونؤكد اننا نريد ان نعقد جلسة وفقا للاصول ووفقا للنص ودون تعذر او امتناع من الرئيس بري عن الحضور والدعوة الى هذه الجلسة ولكن الامور مرهونة بأوقاتها والشعب اللبناني يشاهد مدى حرصنا على ان نكون صادقين مع الدستور ومع القانون وعلى كيفية تحرك المعارضة في هذا الامر، نتمنى ان لا نصل الى ذلك ونتمنى على الرئيس بري ان يقدم كما قال في رده على النائب جنبلاط، انه سيفتح ابواب المجلس ويعقد جلسة لاقرار المحكمة قريبا، نتمنى ان يكون هذا القريب قريبا جدا من اجل لبنان ومن اجل المجلس ومن اجل رئيسه ومستقبل هذا الوطن في نظام ديموقراطي برلماني".

 

صحيفة بريطانية: نصف الموارنة يدرسون خيار الهجرة من لبنان

ذكرت صحيفة "صندي تليغراف" البريطانية امس ان المسيحيين في لبنان يستعدون لمغادرة البلاد هربا من الازمات السياسية والاقتصادية وانتشار التطرف الاسلامي فيها. واوضحت انها حصلت حصريا على نتائج استطلاع سينشر الشهر المقبل يكشف "ان نسبة تصل الى نصف موارنة لبنان، اكدت انها تدرس خيار الهجرة بينها اكثر من 100 الف شخص قدموا طلبات الى سفارات اجنبية في بيروت للحصول على تأشيرات زيارة". وحذرت من ان نزوح الموارنة "ستكون له نتائج مدمرة على لبنان لانه سيجرد البلاد من اقلية مؤثرة ظلت تمثل عاملا مهما في موازنة قوى التطرف الاسلامي في البلاد"، مشيرة الى ان 60 الف مسيحي غادروا لبنان منذ حرب الصيف الماضي بين اسرائيل و"حزب الله"، فيما يعيش المسيحيون الذين ظلوا في لبنان هاجس الخوف من وقوع صدام بين السنة والشيعة". واضافت الصحيفة "ان الجالية المسيحية في لبنان قلقة من تأكّل تأثيرها نتيجة استمرار الصراع الداخلي على القوة بين الحكومة التي يقودها السنة والمعارضة التي يهيمن عليها الشيعة بقيادة حزب الله". ولاحظت ان الخلاف بين الاحزاب المسيحية "ساهم في انهيار تأثير العامل المسيحي لمصلحة الزعماء السياسيين السنة والشيعة في لبنان والذي قاد الصراع الدائر بينهم الى شل الادارة واقعاد الاقتصاد". غير ان الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة الابحاث المستقلة في بيروت "انفورميشن انترناشونال" اظهر ان الهجرة بين اوساط العمال الشباب "تتجاوز الانتماء الديني، اذ اكد 22 في المئة من الشبان الشيعة و26 في المئة من الشبان السنة انهم يدرسون خيار الهجرة". ونسبت الصحيفة الى الاب اليسوعي سامر سامر استاذ الدراسات الاسلامية في جامعة القديس يوسف في بيروت ان لبنان "كان على الدوام حصنا للتسامح الديني، لكنه يتحرك الآن نحو نموذج الاسلمة على غرار ما يجري في العراق ومصر". (ي ب أ)

 

ميركل وبيلوسي في بيروت بعد بان تستمعان الى المواقف المتناقضة نفسها

كتب خليل فليحان: يستقبل لبنان قبل ظهر اليوم مسؤولتين اجنبيتين هما المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ورئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي في زيارتي عمل قصيرتين تستغرق كل منهما بضع ساعات لاجراء محادثات مع كل من رئيسي مجلس النواب نبيه بري والوزراء فؤاد السنيورة مستثنيتين رئيس الجمهورية اميل لحود من اللقاءات التي ستتمحور حول المحكمة ذات الطابع الدولي التي ستحاكم قتلة الرئيس رفيق الحريري وقرار مجلس الامن 1701 والخلافات القائمة بين المعارضة والموالاة حول هذين الموضوعين الرئيسيين وعملية التسوية. وقال احد المسؤولين اللبنانيين: اننا نعلم ان المستشارة الالمانية تؤيد حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وقد تقابلا اكثر من مرة في برلين وهما على اتصال هاتفي بشكل دائم للتشاور في المستجدات وورقتها معروفة ومكشوفة ولبلادها قوة عسكرية بحرية تابعة لقوة "اليونيفيل" مهمتها منع دخول الاسلحة الى لبنان غير تلك المرسلة الى القوات المسلحة. وتنطوي مهمتها ايضا على منع ادخال اية بضائع اخرى ممنوعة ومهربة الى لبنان. اضافة الى تداول ما آلت اليه المساعدات الالمانية للسلطات اللبنانية المختصة بمراقبة الحدود من تدريب وأعتدة للكشف على البضائع التي تجتاز الحدود.

وتابع: "اما الزائرة الثانية رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي فتزور لبنان لاول مرة منذ انتخابها وستوضح زيارتها ما اذا كانت تعارض سياسة الرئيس جورج بوش المؤيدة من دون تحفظ لسياسة حكومة السنيورة، باعتبار ان البيت الابيض انتقد زيارتها لدمشق غدا وعدم تشجيعه لها لانها "بلد يرعى الارهاب ويسمح بدخول المقاتلين الاجانب الى العراق "وفقا لما حددته المتحدثة باسم البيت الابيض دانا برينو.

ولفتت مصادر لبنانية معنية الى ان ميركل استثنت سوريا من جولتها في رسالة تؤكد عدم رضاها حيال عدم التجاوب السوري مع ما طلبه الاتحاد الاوروبي منها عبر المهمة التي كلف بها الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامن المشترك خافيير سولانا الذي زار دمشق مطلع الشهر الماضي حيث نقل ما يطلبه الاتحاد التي تترأس المانيا دورته الحالية وفحواها انْ تغيِّر دمشق نهجها السياسي ذي الصلة بكل من لبنان والعراق وعملية التسوية العربية الاسرائيلية.

واشارت الى ان المسؤولتين ستبحثان موضوعي المحكمة والقرار 1701 في عدد من الدول التي ستزورانهما كلبنان والاراضي الفلسطينية المحتلة والاردن اما ميركل فلن تزور السعودية التي سبق ان زارتها منذ اسابيع، ولا سوريا، فيما بيلوسي ستزور المملكة بعد سوريا.

وذكرت ان ميركل وبيلوسي ستصلان الى بيروت قبل ظهر اليوم في وقت متقارب، في ظل تصعيد سياسي بين الموالاة والمعارضة بلغ ذورته وكان قد بدأ قبيل انعقاد القمة العربية في السعودية بعد فشل بري في "التفاهم" مع رئيس الاكثرية النيابية سعد الحريري على عناوين كان يود حملها الى الرياض قبل انعقاد القمة العربية التاسعة عشرة فـ"بق البحصة" بعد نزول نواب الاكثرية الى مقر مجلس النواب يتقدمهم النائب وليد جنبلاط الذي دعاه الى ضرورة فتح دورة عادية لمجلس النواب بعد الخامس من آذار الماضي. توقف الحوار الثنائي بينه وبين رئيس الاكثرية النيابية سعد الحريري ولا زال وليس من المتوقع وفقا لمشاركين في القمة ان يتبلور اي جديد على صعيد استئناف التحرك السعودي قبل تلقي الملك عبدالله بن عبد العزيز ملاحظات سوريا والمعارضة من مشروع نظام المحكمة التي ستحاكم قتلة الرئيس الحريري. ولم تستبعد رد احالة السنيورة لهذا المشروع من الرئيس بري لانه غير موقع من لحود وفقا لاحكام الدستور، كما فعل يوم الجمعة اثناء زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى لبنان. وتوقعت ان تسمع المسؤولتان المواقف المتناقضة نفسها من بري والسنيورة ازاء المحكمة وموضوع تهريب الاسلحة الى الاراضي اللبنانية من سوريا وصعوبة ضبط ذلك وان رئيس الوزراء سيركز خلال البحث على هذا الموضوع مع ميركل علما ان البحرية الالمانية العسكرية تتولى حماية الحدود البحرية على طول الشاطئ اللبناني بالكامل فيما يتولى خبراء في ضبط الحدود تدريب لبنانيين على مراقبة الحدود. وسبق للامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان سمع التناقض اللبناني فيما يتعلق بتلك المواضيع وحث الاطراف المتنازعة على استئناف الحوار في مقدمه بين بري والحريري.

 

مستشار بوش: على بيلوسي ألا تلتقي الرئيس السوري

نواب جمهوريون أميركيون في دمشق يحضّون الأسد على وقف التدخل في لبنان وإنهاء دعم "حزب الله"

المستقبل - الاثنين 2 نيسان 2007 - حض وفد من نواب الحزب الجمهوري الأميركي الرئيس السوري بشار الاسد على ضرورة "وقف التدخل في لبنان" و"إنهاء الدعم" لحزب الله و"حركة المقاومة الاسلامية" (حماس)، فيما طلب البيت الابيض من رئيسة مجلس النواب الاميركي الديموقراطية نانسي بلوسي عدم الذهاب الى سوريا، واكد دان بارليت، مستشار الرئيس الاميركي جورج بوش، ان معظم الأميركيين يعتقدون ان عليها ألا تلتقي مع رؤساء دولة "ترعى الارهاب".

وكانت بيلوسي بدأت جولتها امس في إسرائيل ضمن الجولة التي تشمل ايضا سوريا والاردن ولبنان والسعودية. والتقت رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الذي حملها رسالة الى دمشق مفادها ان تل ابيب تشترط ان يتخلى السوريون عن "دعم الارهاب" لاجراء محادثات سلام.

وفي دمشق، اعلن أعضاء الوفد، النواب فرانك وولف (فرجينيا) وجوزيف بيتس (بنسلفانيا) وروبرت أدرهولت (ألاباما) في بيان اصدروه قبل ان يتوجهوا امس الى الاردن، انهم قابلوا مسؤولين سوريين ودعوهم الى "ضرورة انهاء الدعم لحزب الله وحماس والاعتراف بحق اسرائيل في الوجود بامن وسلام ووقف التدخل في لبنان". وجاء في البيان "خلال لقاءاتنا كافة مع مسؤولين حكوميين.. طرحنا قضايا ضرورة منع المقاتلين الاجانب الذين يقتلون الجنود الاميركيين والعراقيين الابرياء من دخول العراق عبر سوريا". واعرب النواب في هذا الصدد عن إيمانهم القوي "باستراتيجية الرئيس (الاميركي جورج) بوش الجديدة في العراق". وقالوا "نؤمن ايضا، كما اوصى بذلك تقرير لجنة بيكر ـ هاملتون حول العراق، بانه ينبغي ان يكون هناك جهد ديبلوماسي قوي لمعالجة القضايا والمصالح الأخرى والصراعات التي لم تحل بعد في المنطقة"، مشيرين الى انهم "جاؤوا الى سوريا لانهم يؤمنون بأن ثمة امكانية للحوار".

واكد الوفد تأييده للنهج الذي اتبعه الرئيس الاميركي الراحل رونالد ريغن في مواجهته للاتحاد السوفياتي، لانه "آمن بأن لا مناص من الاستمرار في مواجهة الاتحاد السوفياتي في كل المجالات التي كان يعتبر فيها سلوكه غير مقبول"، مشيراً إلى أنه "كان أيضا يعتقد أنه لم يكن في وسعه منفردا اجبار الاتحاد السوفياتي على اجراء إصلاحات، ولذلك استمر في علاقاته الديبلوماسية". وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" ان النواب الاميركيين التقوا الرئيس السوري بشار الاسد بحضور وزير خارجيته وليد المعلم، حيث "جرى تبادل وجهات النظر حول الوضع في العراق والمنطقة بشكل عام". وافادت "سانا" أن لقاء آخر جمعهم بالمعلم الذي اكد حسب الوكالة "أهمية الحوار بين الجانبين للتوصل إلى قواسم مشتركة تساعد على حل الازمات القائمة في المنطقة" وعبر عن استعداد دمشق "لمواصلة جهودها في المساعدة على تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة".

وقالت السفارة الاميركية في دمشق ان الوفد التقى ايضا "رجال اعمال وقادة دينيين والمعارض السجين السياسي السابق رياض سيف واعضاء اخرين في المجتمع المدني السوري". وفي واشنطن، اعلن مستشار الرئيس الاميركي دان بارليت امس، ان البيت الابيض طلب من الزعيمة الديموقراطية بيلوسي عدم الذهاب الى سوريا. وقال في حديث خلال برنامج "واجه الامة" على شاشة قناة "سي بي اس" الاميركية "لا نعتقد انها (الزيارة) ستحدث تقدماً في الجهود الديبلوماسية في الشرق الاوسط. اعتقد ان معظم الاميركيين يعتقدون ان زعيمة الحزب الديموقراطي في الكونغرس يجب الاّ تلتقي رؤساء دولة ترعى الارهاب".

وفي القدس، افادت ميري ايسين، الناطقة باسم رئيس الحكومة الاسرائيلية بعد لقاء بيلوسي مع اولمرت، ان الاخيرة "ستنقل رسالة (من اولمرت) بان اسرائيل راغبة في اجراء محادثات، اذا اتخذوا (السوريون) خطوات بانفتاح لوقف دعم الارهاب". وقالت "لكن في ما يتعلق بهذه النقطة، فإن الحكومة السورية ليست شريكاً في المفاوضات من خلال دعمها العلني للارهاب في كل ارجاء الشرق الاوسط"، مشيرة الى ان الجانبين بحثا بشكل معمق مبادرة السلام العربية.

ووعدت بيلوسي خلال مأدبة عشاء مع برلمانيين في الكنيست، بانها لن ترتاح ابدا حتى يتم الافراج عن الجنود الاسرائيليين الاسرى الثلاثة، مشيرة الى انها ستذكر موضوع الجنديين الاسيرين لدى "حزب الله" في لقائها مع الاسد في دمشق. ودعت بيلوسي الى نزع سلاح "حزب الله". وقالت يجب الا يسمح لايران بان تحصل على سلاح نووي، معربة عن خشيتها من ان غياب الاستقرار في العراق سيشجع اعداء اسرائيل والولايات المتحدة. وعلمت "فرانس برس" من مصدر لدى السفارة الاميركية في العاصمة السورية ان بيلوسي "ستصل الثلاثاء الى دمشق وتغادر الاربعاء".(أ ب، ا ف ب، رويترز

 

هنّأت السعودية بنجاح القمة وثمّنت الدعم العربي للحكومة الشرعية/14 آذار تحذر من مواصلة سد أبواب المجلس أمام المحكمة وتطلب من الأكثرية استنفاد كل السبل الدستورية لإبرامها

المستقبل - الاثنين 2 نيسان 2007 - هنأت قيادات الرابع عشر من آذار المملكة العربية السعودية شعباً وحكومة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز على نجاح القمة العربية التي عقدت في الرياض، وثمنت عالياً الموقف العربي الموحد الذي صدر عنها بالنسبة لاستعادة القرار العربي للعرب مجتمعين في كل المسائل. وحذرت من "مواصلة سد أبواب المجلس النيابي امام مناقشة معاهدة نظام المحكمة الدولية والتصويت على إبرامها"، وحمّلت "كل من يقف وراء تأخير اجتماع ممثلي الشعب اللبناني المنتخبين المسؤولية الكاملة عن أي نتائج سوف تترتب على مثل هذا التصرف المنافي لأبسط قواعد الديموقراطية والمعرقل لانتظام الحياة الدستورية في أم المؤسسات في لبنان". وطلبت من الأكثرية النيابية "استنفاد كل السبل الدستورية لإبرام المعاهدة في المجلس والقيام بكل الخطوات الآيلة الى تحقيق هذه النتيجة التي تحمي لبنان ومصالحه ومصالح شعبه".

عقدت قيادات قوى الرابع عشر من آذار اجتماعاً مساء أمس في قريطم، حضره الى رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري، الرئيس الأعلى لـ"حزب الكتائب" الرئيس أمين الجميل، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، الوزراء: نايلة معوض، مروان حماده، محمد الصفدي وغازي العريضي، رئيس "الهيئة التنفيذية" في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، رئيس "حزب الوطنيين الاحرار" دوري شمعون، عميد "حزب الكتلة الوطنية" كارلوس اده ،رئيس "حركة التجدد الديموقراطي" نسيب لحود، والنواب: غسان تويني، بطرس حرب، ستريدا جعجع، جورج عدوان، سمير فرنجية، الياس عطا الله ووائل أبو فاعور، والنواب السابقون غطاس خوري، منصور غانم البون وفارس سعيد، مستشار الرئيس فؤاد السنيورة الدكتور محمد شطح والسيدان ميشال مكتف وساسين ساسين عن "حزب الكتائب".

وبعد اللقاء اصدر المجتمعون البيان الآتي: "تتوجه قوى 14 آذار بالتهنئة الى المملكة العربية السعودية شعباً وحكومة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز على نجاح القمة العربية التي عقدت في الرياض وتثمن عالياً الموقف العربي الموحد الذي صدر عنها بالنسبة لاستعادة القرار العربي للعرب مجتمعين في كل المسائل وعلى رأسها القضية العربية المركزية في فلسطين، ودعم الشرعية في لبنان ممثلة بحكومة الرئيس فؤاد السنيورة، والتمسك بقيام المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الحرية والاستقلال في لبنان.

وفي هذا المجال، رحبت قيادات 14 آذار بما تبلغته من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من إصرار الشرعية الدولية على انفاذ قرارها تشكيل المحكمة الدولية، كما رحبت بالدعم الإسلامي الذي تبلغه رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري من رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان لقيام المحكمة الدولية خلال لقائهما يوم (أول من) امس.

ان قوى 14 آذار التي تسعى منذ البداية لإقرار معاهدة المحكمة الدولية بالاتفاق بين الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة ولإبرامها في المجلس النيابي، تحذر من مواصلة سد أبواب المجلس امام مناقشة هذه المعاهدة والتصويت على إبرامها، وتحمل كل من يقف وراء تأخير اجتماع ممثلي الشعب اللبناني المنتخبين المسؤولية الكاملة عن أي نتائج سوف تترتب على مثل هذا التصرف المنافي لأبسط قواعد الديموقراطية والمعرقل لانتظام الحياة الدستورية في أم المؤسسات في لبنان.

وانطلاقاً من تحملها المسؤولية امام الشعب اللبناني وتجاه الإجماع العربي في هذه المسألة، طلبت قيادات 14 آذار من الأكثرية النيابية استنفاد كل السبل الدستورية لإبرام معاهدة المحكمة الدولية في المجلس النيابي والقيام بكل الخطوات الآيلة الى تحقيق هذه النتيجة التي تحمي لبنان ومصالحه ومصالح شعبه".

 

شقيقان قتلا وأصيب الثالث تحت قساطل حديد في بشامون

الشويفات "النهار": عندما خرج الاشقاء الثلاثة بلال وعبد الرحمن وأنس القيسي من منزلهم في مبنى في واد في خراج بلدتي الشويفات وبشامون، قرابة التاسعة صباح السبت ليلهوا على مسافة امتار من المنزل، لم يكونوا على علم ان القدر الذي ينتظرهم سيكون بهذه القسوة عليهم وعلى والدهم رباح ووالدتهم جمانة.

خرج الاشقاء الثلاثة وتوجهوا الى احد الاحراج المجاورة التي تقع في اسفل منحدر مجاور لمنزلهم، حيث توجد عشرات القساطل الحديد المخصصة للصرف الصحي وهي من الحجم الكبير ومرصوفة بعضها فوق بعض، ويبدو ان الثلاثة راحوا يلهون على القساطل او ربما في جوارها. وبحسب الطبيب الشرعي والتقارير الامنية فان عددا من القساطل تدحرجت فجأة واجتاحت الثلاثة فقضى بلال (13 عاما) وأنس (6 اعوام) على الفور، فيما اصيب عبد الرحمن (9 اعوام) بجروح وهو في حال الخطر. وهرع عمال احد المعامل المجاورة وابلغوا الامر الى الاهالي فحضرت سيارات للصليب الاحمر ونقلت عبد الرحمن الى "مستشفى كمال جنبلاط" في الشويفات، واكتظ المكان برجال الامن والادلة الجنائية. وحضر الى المكان الطبيب الشرعي عاصم حيدر الذي عاين الجثتين وافاد ان الولدين اصيبا بكسور في الجمجمة وانحاء في الجسم. ونقلت جثتاهما الى "مستشفى بعبدا الحكومي". وتقدم الوالد رباح لدى فصيلة درك الشويفات بدعوى ضد الشركة المسؤولة عن القساطل. وبادرت هذه لدى تبلغها الحادث الى نقل الشقيق الثالث عبد الرحمن من "مستشفى كمال جنبلاط" في الشويفات الى "مستشفى الجامعة الاميركية".

 

ردّ برّي على مطالبة جنبلاط له بعدم تسجيل "علامة سوداء" لا يؤكد التوجّه الى إنجاز المحكمة في المجلس

ماذا عن أكذوبة القوة "الحتميّة" في الفصل السابع وسوء النيّة في التعديلات؟

المستقبل - الاثنين 2 نيسان 2007 - نصير الأسعد

في ردّه على رئيس "اللقاء الديموقراطي" وليد جنبلاط الذي أمِل ألاّ يسجّل رئيس المجلس "علامة سوداء" في تاريخه وتاريخ المؤسسة الدستورية الأم، بإبقائه أبواب المجلس مغلقة وبامتناعه عن إقرار نظام المحكمة ذات الطابع الدولي، أكد الرئيس نبيه بري أن "أبواب المجلس ستبقى مفتوحة دائماً ومن منطلقات الدستور ذاته الذي تحرص عليه"، وأن "المجلس سيقرّ المحكمة في مهلة غير بعيدة وسأبقى أحاول أن أجعلها علامة جمع لكل اللبنانيين وليس تمزيقاً لهم كما يعمل بعض مدّعي الحرص عليها، وما أظنّك منهم".ردّة فعل مرحّبة: لم يتضمّن الردّ شروط "المسكوب" حيال تصريح برّي، برزت في الوسط السياسي ردّتا فعل أوليّتان.

الأولى "ترحيبية"، تنطلق من ملاحظة أن الردّ على جنبلاط لم يكن "قاسياً" أو "عنيفاً"، وأنه لم يتضمّن ـ كالعادة ـ شروط "المسكوب" التي دأب برّي وحلفاؤه على تكرارها، أي مناقشة نظام المحكمة لإدخال "تعديلات" عليه ثمّ إقراره بعد التعديلات في إطار "حكومة وحدة وطنية"، ثم إحالته الى المجلس النيابي لإبرامه.

إعتبرت ردّة الفعل الأولى هذه أن كل ذلك يؤلّف إيجابية "تنبئ" بأن ثمة جديداً في تعاطي الرئيس برّي ـ وحلفائه ـ مع موضوع المحكمة ذات الطابع الدولي، أي أن ثمة جديداً قد يكون طرأ على المواقف الإقليمية والمحلية من هذا الموضوع، بات يسمح بـ"حلّ" هذا العنوان.

ردّة الفعل "الحذرة": شروط برّي قبل 24 ساعة

أمّا ردّة الفعل الثانية ـ الغالبة ـ فكانت "حذرة" حيال تصريح برّي. فغنيّ عن القول هنا إن رئيس المجلس كان قبل أربع وعشرين ساعة من هذا التصريح، أصدر بياناً "يوضح" فيه أسباب عدم تسلّمه إحالة رئاسة مجلس الوزراء لمشروع نظام المحكمة على المجلس النيابي. وفي "التوضيح" المذكور أن رفض التسلّم ينهض على سبب رئيسيّ هو أنّ الحكومة التي تُحيل هي حكومة "بتراء" أي غير شرعية وغير دستورية من وجهة نظر برّي وحلفائه وانّ الإحالة يجب أن تكون مقترنة بتوقيع رئيس الجمهوريّة.

لذلك، فعندنا يكون "تصريح" في معرض الردّ، مسبوقاً بـ"موقف"، من الطبيعي بالنسبة الى أصحاب ردّة الفعل الثانية أن يؤخذ "الموقف" لا "التصريح" في الاعتبار. وعليه، فإن كلمات التصريح ـ أي مفرداته ـ لا تحتمل تأويلاً، إذ تُبقي فراغاً يجب ملؤه بالاستناد الى الموقف المعروف.

غير أن ما يلفتُ إليه أصحاب ردّة الفعل هذه، هو أن تصريح برّي في معرض الردّ على جنبلاط، إنما يعكس "حشرة" رئيس "حركة أمل". ذلك أنه، وقد تعهّد بعدم التفريط بالدورة العادية من ناحية، وبعد مضيّ نحو أسبوعين على موعد بدئها من ناحية ثانية، وفي وقتٍ لا بد أنه يقرأ جيداً معنى التضامن مع لبنان في قمّة الرياض ومعنى التأكيد من جانبها على استمرار المبادرة العربية أساساً لكل بحث في التسوية من ناحية ثالثة، يجد برّي نفسه محشوراً بالوقت الذي أصبح دوره ـ أي الوقت ـ كاشفاً لأداء الجميع "وحقيقة" مواقفهم.

نيسان: إستحقاق إقرار المحكمة

طبعاً، ليس تصريح برّي الأمر الوحيد الذي دار بشأنه نقاشٌ "عميق" في الوسط السياسي خلال الساعات الماضية.

فانطلاقاً من التقدير الذي يرجّح أن ما تضمّنه تصريح برّي ليس جديداً، وأنه لا يعكس ـ تالياً ـ تحوّلاً في موقف النظام السوري وحلفائه من المحكمة الدولية، يعتبر معظم الوسط السياسي أن شهر نيسان الجاري هو بمثابة المهلة الزمنية "الأخيرة" المتاحة للبنان كي تقرّ المحكمة الدولية ضمن الأطر الدستورية اللبنانية، أي في المجلس النيابي.

وفي العمق، هذا هو المعنى الفعلي لما ورد في إعلان الرياض حول لبنان، حيث حضّت القمة العربية الفرقاء السياسيين اللبنانيين على التوافق لإقرار المحكمة لبنانياً. وهذا هو المعنى الفعلي لما أدلى به الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال زيارته الى بيروت قبل يومين، حيث أبدى نوعاً من الاستغراب حيال تلكّؤ لبنان في المصادقة على اتفاقية وقّعتها المنظمة الدولية. وهو إذ اعتبر أنه "من السابق لأوانه" النظر في إنشاء المحكمة تحت الفصل السابع من الميثاق، إنما كان يؤكد أن فرصة إقرارها لبنانياً لا تزال قائمة وإن كانت تضيق بالفعل.

"أكذوبة" نظام الأسد حول عدم النقاش معه

وهنا، لا بد ـ في هذا السياق ـ من توضيح مجموعة من العناوين المتصلة باعتراض النظام السوري وحلفائه على المحكمة وتعويقهم لها من جهة والمتعلّقة بـ"ملاحظاتهم" على هذه المحكمة من جهة أخرى.

العنوان الأول يتعلّق بادعاء النظام السوري أنه "غير معنيّ" بالمحكمة، وبتكراره القول أن أي نقاش معه لم يتمّ بشأنها.

فأن يقول نظام الأسد أنه غير معنيّ بالمحكمة، فذلك أمر مفهوم من زاويتين. الأولى هي محاولته الدائبة للقول أن لا علاقة له بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر جرائم الاغتيال الأخرى. اما الزاوية الثانية، فهي ان إعلان "عدم العلاقة" بالمحكمة يؤكد نية تعطيلها بالضبط لأنه معني بها، ولأن التحقيق الدولي توصّل الى معطيات سواء بالنسبة الى "المناخ السياسي" للجريمة أو بالنسبة الى كيفية تنفيذها، توجّهُ أصابع الاتهام الى النظام المخابراتي السوري وملحقه اللبناني بالجرائم الإرهابية.

لكن أن يقول نظام الأسد أنه لم يجر أي نقاش معه في موضوع المحكمة، فذلك أكذوبة. وفي هذا المجال، تؤكد مصادر ديبلوماسية دولية ان الادعاءات السورية مستغربة، على إعتبار ان السفير السوري في نيويورك، والمكتب البريطاني للمحاماة الذي كلفته دمشق بالنواحي القانونية كافة، كانا على تشاور مستمر مع المنظمة الدولية، بالتوازي مع الحوار القانوني بين لبنان والأمم المتحدة والذي أفضى إلى صياغة نظام المحكمة.

الفصل السابع بين المادة 41 والمادة 42

اما العنوان الثاني فيتعلق بالتحريض الذي يقوم به النظام السوري وحلفاؤه وأتباعه ضد صدور المحكمة الدولية تحت الفصل السابع، بحجة أن الفصل السابع يعني "حتماً" إعتماد القوة في التنفيذ.

طبعاً، لا الحكومة اللبنانية ولا فريق 14 آذار طالبا حتى الآن بالذهاب الى الفصل السابع، وهما يستمران في نضالهما من أجل إقرار المحكمة كما وردت تحت الفصل السادس، في مجلس النواب. لكن التدقيق في مواد الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يدحض ما يدعيه نظام دمشق وأتباعه.

يقع الفصل السابع في ثلاث عشرة مادة من المادة 39 الى المادة 51.

تنص المادة 41 من الفصل السابع على أنه "لمجلس الأمن أن يقرر ما يجب إتخاذه من التدابير التي لا تتطلب استخدام القوات المسلحة لتنفيذ قراراته، وله أن يطلب الى أعضاء الأمم المتحدة تطبيق هذه التدابير، ويجوز أن يكون من بينها وقف الصِلات الاقتصادية والمواصلات الحديدية والبحرية والجوية والبريدية والبرقية واللاسلكيّة وغيرها من وسائل المواصلات وقفاً جزئياً أو كلياً وقطع العلاقات الديبلوماسيّة".

أما المادة 42 فتنص على انه "إذا رأى مجلس الأمن ان التدابير المنصوص عنها في المادة 41 لا تفي بالغرض أو ثبت أنها لم تفِ به، جاز له أن يتخذ بطريق القوات الجوية والبحرية والبحرية من الأعمال ما يلزم لحفظ السلم والأمن الدولي أو لاعادته الى نصابه، ويجوز أن تتناول هذه الأعمال المظاهرات والحصار والعمليات الأخرى بطريق القوات الجوية أو البحرية أو البرية التابعة لأعضاء الأمم المتحدة".

إذاً، في الفصل السابع، ثمة تدرج. يبدأ الأمر بـ"التزام" الدولة أو الجهة المعنية بتطبيق قرار مجلس الأمن. وإن لم يكن ثمة التزام، تُطبّق المادة 41 التي تتحدث عن "التدابير التي لا تتطلب استخدام القوات المسلحة". وإن لم تفِ التدابير المذكورة بغرض تطبيق القرار الدولي، تُطبق المادة 42 عندئذ.

وعلى هذا الأساس، فان التحريض ضد الفصل السابع، بالتزامن مع تعطيل إقرار المحكمة تحت الفصل السادس دستورياً في المجلس النيابي، انما يشكل، بالاضافة الى كونه تضليلياً، وجهاً من "سياسة" واحدة ضد المحكمة.

الأكثرية اللبنانية من القضاة:

إستعادة التجربة الكمبودية الفاشلة

أما العنوان الثالث فيتعلق بالرغبة غير الخافية لدى نظام الأسد وحلفائه وأدواته في إفراغ المحكمة من مضمونها، وهذا ما تجلى في ما جرى تسريبه إعلامياً حول تركيبة المحكمة، حيث يطالب هؤلاء بأن تتشكل هيئة المحكمة من أربعة قضاة لبنانيين وثلاثة قضاة دوليين، وليس العكس، أي أن تكون أكثرية القضاة من اللبنانيين.

وفي هذا المجال، تلفت مصادر ديبلوماسية دولية الى أن تجربة حصلت في كمبوديا بين منتصف الثمانينات ومطلع التسعينات من القرن الماضي، حيث شُكلت آنذاك محكمة ذات طابع دولي لمحاكمة "الخمير الحمر" على جرائمهم ضد الإنسانية في هذه البلاد. وإذ جرى في ذلك الوقت تقدير انّ أكثرية القضاة في المحكمة يمكن ان تكون كمبودية، تبين في وقت لاحق ان المحكمة المشكلة على هذا الأساس فشلت، وكانت المحكمة "الدولية" الوحيدة التي لم تستطع ان تقوم بعملها وأن تصل الى نتائج. هكذا إذاً، وتأسيساً على ما تقدم ذكره، يتبين بوضح انّ إعتراض النظام السوري وأتباعه على المحكمة ذات الطابع الدولي والمترجم نية صارخة في تعطيل إقرارها، انما يقترن بجملة أكاذيب على الصعد السياسية والقانونية كافة. "لعبة الوقت" انتهت ونيسان يدهم

طبعاً، سوف تحرص الأكثرية على إقرار نظام المحكمة في مجلس النواب. لكنها سترفض بالتأكيد أمرين. الأول إدخال تعديلات تمس بجوهر المحكمة اختصاصاً وصلاحيات ونطاق ولاية وتركيبة. والثاني، مواصلة الابتزاز من جانب "الفريق السوري"، وهي تحمله مسبقاً مسؤولية "الدفع" باتجاه الفصل السابع، لكن مع كل التوضيحات التي تفيد أن الذهاب الى الفصل السابع "إضطراراً" لا يعني إخضاع لبنان لـ"القوة الدولية"، كما تفيد ـ أي التوضيحات ـ أن هذا "الفريق السوري" باعتراضه سبيل المحكمة تحت الفصل السادس، هو الذي يستدرج لوناً من ألوان "التدويل". من هنا، وبالعودة الى تصريح الرئيس برّي رداً على الزعيم اللبناني وليد جنبلاط، يعرب أصحاب ردّة الفعل الحذرة على التصريح عن أملهم في أن يكون رئيس "أمل" مدركاً تماماً لتداعيات عدم فتح المجلس النيابي فوراً ونتائجه، وأن يكون مقتنعاً بأن "لعبة الوقت" شارفت على نهايتها. لكنهم إذ يسجّلون هذا "الأمل"، لا يقرأون متحوّلاً جديداً في وقت يواصل "رأس" ما يسمّى "المعارضة"، أي "حزب الله" تمسّكه بشرطَي التعديلات على نظام المحكمة من ناحية وإقرارها في حكومة مشكّلة على أساس الثلث المعطّل من ناحية ثانية. إن شهر نيسان الجاري أمام استحقاق المحكمة الدولية.. وبقوة. ولن تبقى المحكمة بدون إقرار، ولا يستحق المجلس النيابي، أن يُحرم من إنجاز تاريخي بكل معنى الكلمة، إنجاز يمثّل ضمانةً كبرى لاستقلاله، ولمساره السياسي الديموقراطي والدستوري.

 

تكتل التغيير": المحكمة إحدى ركائز الحل لكنها لا تختصر مكونات الازمة

وطنية - 2/4/2007 (سياسة) عقد تكتل "التغيير والاصلاح" بعد ظهر اليوم، اجتماعه الاسبوعي، برئاسة النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية، في حضور الاعضاء، وتدارس المجتمعون الاوضاع العامة، واصدروا بيانا تلاه النائب سليم عون، جاء فيه:

"أولا: إن التكتل، بعد اطلاعه على الجانب اللبناني من البيان الختامي لمؤتمر القمة العربية الذي عقد في الرياض، ومن رئيسه العماد عون على نتائج محادثاته مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، يجدد التأكيد، أن المحكمة ذات الطابع الدولي هي إحدى ركائز الحل للأزمة اللبنانية القائمة، إلا انها لا تختصر مكونات هذه الازمة، وتاليا لا يمكن ان يؤدي تخطيها الى الحل المنشود، خصوصا مع التوظيف السياسي الذي يزيد الوضع تعقيدا والحلول صعوبة. أما الأسباب الحقيقية لهذه الأزمة، تكمن في إصرار حكومة (الرئيس فؤاد) السنيورة، على الإمعان في خروقها للدستور وفي التفرد والاستئثار ورفض الاحتكام إلى الشعب، وفق المبادئ الدستورية في إجراء الانتخابات النيابية المبكرة على أساس قانون انتخابي عادل وديموقراطي، لإنتاج سلطة ذات صفة دستورية وتمثيلية موثوقة وقادرة على توحيد القرار الوطني من مختلف القضايا الداخلية والشؤون الإقليمية والدولية ذات الصلة بالأزمة اللبنانية.

ثانيا: يذكر التكتل، بأن رئيسه كان أول من طالب بالمحكمة ذات الطابع الدولي وأكد الموافقة على مشروعها فور وصوله الى المجلس النيابي، وطلب ان تشمل كل مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية. فالعدالة تكون شاملة أو لا تكون، والجرائم ضد الإنسانية لا يشملها عفو أو مرور الزمن. لذلك يطالب التكتل بلجنة تحقيق دولية خاصة بهذه الجرائم لكشف مرتكبيها في لبنان ومحاكمتهم.

ثالثا: يحذر التكتل، من أي محاولة لنقل الانقسام السياسي الحاصل الى المجلس النيابي، سواء عبر تجاوز الرئاسة الثانية أو تخطي الصلاحيات الدستورية للرئاسة الأولى بإسقاط المواد 52، 53 و 56 من الدستور، التي تنيط برئيس الجمهورية سلطة إحالة مشاريع القوانين على المجلس النيابي وإبرام كل أشكال المعاهدات ذات الطابع الدولي، لأن ذلك يعتبر إستكمالا للنهج السلطوي الانقلابي على الدستور والمؤسسات والقوانين، والذي بدأ بتعطيل المجلس الدستوري وعدم تقديم الموازنة لسنتين متواليتين، وهما مؤشران انقلابيان خطيران، يضافان الى سلسلة خروق وتجاوزات للدستور والميثاق.

رابعا: يستغرب التكتل البدعة التي ابتكرها رئيس ما تبقى من الحكومة والقائمة على ما أسماه تكريم لجان التقييم التي تعمل خارج الصلاحيات المنوطة بمجلس الخدمة المدنية والهيئات الرقابية الأخرى، وهي بدعة كان المجلس الدستوري قد رفضها.

خامسا: ان استمرار البعض في ربط كل مطلب او موقف للمعارضة بإرادة سورية أو غير سورية، إنما يهدف إلى غسل ذاكرة المجتمع اللبناني من ان هؤلاء، كانوا جزءا من نسيج الوصاية السورية التي كرسها اتفاق الطائف برعاية خارجية، ليرتدوا بعد زوالها ويتهموا مناهضيها الحقيقيين بتلقي الاملاءات منها، فيما هم بنوا امجادهم عليها وعاشوا على فضلاتها.

وفي هذا السياق، يؤكد التكتل انه لا يواجه سلطة فئوية إنقلابية لإقامة سلطة فئوية انقلابية أخرى بديلة منها، إنما هو يسعى إلى إنتاج سلطة جديدة تأتي تجسيدا للارادة الشعبية الوطنية الشاملة، وتعيد الاستقرار السياسي القائم على إنهاء نهج التفرد والهيمنة والعزل وإرساء المشاركة والتوازن في الحقوق والواجبات والقرار الوطني الحر. ومن نافل القول، ان حقوق المسيحيين كحقوق سواهم، لا يمكن ان تتحقق خارج قيام سلطة ضمن الأطر الدستورية والميثاقية والوفاقية.

سادسا: يرحب التكتل بكل تحرك دولي او اقليمي، يهدف الى تحريك عملية السلام تحت عنوان المبادرة العربية للسلام التي اعاد إطلاقها مؤتمر القمة العربية الاخيرة في الرياض، شرط ان يضمن حق العودة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ويحقق السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الاوسط".

 

المرابطون":الوضع السياسي دقيق وخطر وحرج

وطنية -2/4/2007 (سياسة) رأى قائد حركة "الناصريين المستقلين - المرابطون" محمد درغام في بيان اليوم، تعليقا على احداث برجا وشحيم، انه "ليس غريبا السلوك السياسي والاعلامي والأمني للقوى الاساسية في المعسكر الانقلابي الذي يستشرس كلما اقتربت الاستحقاقات الأساسية"، معتبرا ان "الهدف هو منع التغيير تمهيدا للاستقلال". واكد ان "الحل في السراي الحكومي دستوريا، وفي قصر قريطم جماهيريا، حيث بايع الشعب اللبناني ومن كل مكوناتنا السياسية الحقيقية، قضية الحقيقة من أجل لبنان". ونصح "حزب الله أن يحسب جيدا، وأن ينظر بعيدا في سياسته التحالفية". ولفت الى "ان الوضع السياسي دقيق وحرج وخطر، ونحن في المرابطون أنذرنا من الكوارث، ومن اللعب بالنار التي ستكون كالنار الاغريقية لن تطفئها ماء. واذا كان للسياسيين الرسميين طريقة في التعاطي وفي الحكم فان الشارع لن ينضبط الى ما لا نهاية، فالمسألة هي قضية حق وشرف وسيادة".

 

زحلة أحيت ذكرى شهدائها بقداس عتد مقام تمثال سيدة زحلة والبقاع

الاب نصر: لم يعرفوا الموت لأنهم استشهدوا بحب كبير ومن أجل الحياة

وطنية - زحلة - 2/4/2007 (سياسة) لبت زحلة وقرى قضائها الدعوة العامة لإقامة القداس التذكاري السنوي لمناسبة 2 نيسان، ذكرى شهداء المدينة الذين سقطوا دفاعا عنها خلال سنوات الحرب لاسيما في العام 1981 بعد حصارها من قبل القوات السورية دام 3 اشهر. وأقامت "قوى 14آذار" في زحلة، قداسا احتفاليا في كنيسة مقام تمثال سيدة زحلة والبقاع على ضهور زحلة، شارك فيه الآلاف من المواطنين الذين غصت بهم الشوارع المؤدية الى الكنيسة.

وحضر القداس الذي ترأسه كاهن المقام الأب جوزف خوام وعاونه عدد من الكهنة، وزير السياحة جو سركيس ممثلا رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، النواب: ستريدا جعجع، ايلي كيروز ونقولا فتوش، الوزير السابق خليل الهراوي، ابراهيم الفوعاني ممثلا الوزير السابق محسن دلول، رئيس مصلحة الاقاليم في حزب الكتائب ميشال مكتف ممثلا الرئيس أمين الجميل، النقيب السابق للمحامين ميشال اليان، المديران العامان لويس لحود وميشال افرام، رئيس اتحاد بلديات زحلة ابراهيم نصر الله، ممثلو قوى 14آذار في زحلة والبقاع الأوسط: المهندس نقولا سابا عن "المستقبل"، المحامي عادل ليون عن "القوات اللبنانية"، المحامي ايلي ماروني عن الكتائب، انطوان كرباج عن الوطنيين الأحرار، غازي الميس عن حركة لبنان العربي وحشد من رؤساء البلديات البقاعية والمخاتير ورجال الدين والنقابات والجمعيات الأهلية. وقد أشرفت على التنظيم والتدابير الأمنية قوى الأمن الداخلي.

الاب نصر

بعد الانجيل ألقى الأب جوزف نصر كلمة أساقفة زحلة فقال: "تحت بركة السادة مجلس أساقفة زحلة والبقاع الذين أوكلوا مسؤولية الاحتفال بالذبيحة الى كهنة المقام، نلتقي اليوم لنصلي من أجل راحلة نفوس شهدائنا الذين قضوا دفاعا عن القضية، ولنقول لهم شكرا على تقدمة ذاتهم لنحيا نحن. ونلتقي تحت كنف العذراء سيدة زحلة والبقاع وفي هذا المقام الذي يشهد على نضال الشهداء دفاعا عن الأرض والوطن وكرامة المدينة. فيا زحلة افخري بشهدائك الأباسل الأبطال، شهداؤك يا زحلة، لم يعرفوا الموت لأنهم استشهدوا بحب كبير ومن أجل الحياة، والحب والحياة لا يعرفان الموت".

أضاف: "شهداؤك يا زحلة، يستحقون التكريم والتمجيد والمديح لأنهم استشهدوا دفاعا عن أرض طيبة، مقدسة، وعن شعب أبي، صامد شامخ شموخ الأرز وعن قضية سامية شريفة. شهداؤك يا زحلة يستحقون الصلاة وطلب الرحمة لأنهم مثال وقدوة لكل العالم، يحبون الحياة ويأبون الموت الرخيص. شهداؤك يا زحلة يحيون فينا، لأننا لن نساهم على مدى الأزمان وقلوبنا قبور لهم. شهداؤك يا زحلة يدعون أبناء المدينة، ليكونوا قلبا واحدا ويدا ممدودة من أجل وحدة المدينة. شهداؤك يا زحلة يطلبون منك الحفاظ وبكل أمانة على القضية التي استشهدوا من أجلها لئلا يذهب دمهم رخيصا. شهداؤك يا زحلة يطلبون الصلاة من أجل اجتياز الأزمة ولا اجتياز لها بالانقسام والتشرذم والاختلاف والتشهير ببعضنا، بل بالصلاة والوحدة". وختم شاكرا "الذين قاموا بالمبادرة"، داعيا "جميع أبناء زحلة الى ذكر شهدائهم". وقال: "نرفع لهم هذه الصلاة اليوم الموجهة لأمنا مريم "الأم الحزينة" في اسبوع الآلام الذي نعيشه اليوم".

 

النتائج المالية ل "سوليدير": 132,2 مليون دولار ربح صاف

وطنية - 2/4/2007 (اقتصاد) أعلنت "الشركة اللبنانية لتطوير وإعادة إعمار وسط مدينة بيروت ش.م.ل." (سوليدير) في بيان اليوم، النتائج والبيانات المالية المدققة الموحدة للسنة المنتهية في 31/12/2006، وجاء فيه: حققت الشركة خلال العام 2006 ربحا صافيا بقيمة 132,2 مليون دولار اميركي (153,2 مليون دولار قبل الضريبة) وذلك بزيادة 22 في المئة عن العام 2005. وكان بالإمكان أن تحقق الشركة نتائج أفضل بكثير لولا الظروف الصعبة جدا التي مر بها لبنان بدأ من حرب تموز الماضية والتي لا تزال قائمة لتاريخه. وكان الجزء الأكبر من هذه الأرباح قد تحقق خلال النصف الأول من العام 2006 نتيجة عقود بيع أراضي موقعة خلال الفترة نفسها، علما بأن الشركة تحتفظ بمخزون من هذه العقود ستعمل جاهدة على تحقيقها خلال السنوات الثلاث المقبلة بالرغم من العديد من الصعوبات التي يواجهها المستثمرون والمطورون من عقبات بسبب الوضع المستجد في منطقة وسط بيروت مما يعيق تنفيذ هذه المشاريع بحسب الجداول الزمنية والإلتزامات المالية المتفق عليها تعاقديا. ومن ناحية أخرى، تظهر البيانات المالية أن حجم محفظة الشركة من الموجودات السائلة يمكنها من الإستمرار بالقيام بالتزاماتها المالية واستكمال برامجها التطويرية المختلفة".

 

الجبهة الشعبية-القيادة العامة جددت نفيها اي علاقة لها ب "فتح الاسلام ": نعمل فقط في اطار نضال شعبنا من اجل حقوقه المشروعة لاسيما حق العودة

وطنية - 2/4/2007 (سياسة) اصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة البيان الآتي: "في ظل الازمة السياسية الراهنة التي يعاني منها لبنان وتأكيدنا الدائم والمستمر على عدم تدخلنا بالشؤون الداخلية اللبنانية، ورفضنا لكل محاولات زجنا بهذه الازمة عبر اقحام اسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة بأحداث امنية تستهدف امن واستقرار لبنان، ومنها جريمة عين علق الارهابية المدانة لغايات لا تخدم سوى المتربصين شرا بلبنان وشعبه ومقاومته وفلسطين وحقوق ابنائها القابضين على جمر العودة بوجه مشاريع التوطين والتهجير التي تتصاعد وتيرة الحديث عنها، بالتزامن مع الحملة التي تشن ضد الوجود الفلسطيني القسري في لبنان حيث يسعى البعض الى تحميل اللاجئين الفلسطينيين وقواهم السياسية المناضلة وزر اعمال لا علاقة لهم بها تمهيدا لضربهم بعد تشويه صورتهم وصورة نضالهم المشروع. وهذه اهداف صهيونية اميركية بأمتياز يجب ان ينبذها الجميع من دون ان ينساقوا الى لغة الدس والتحريض والتلفيق الامني التي تعمل على تشويه صورة شعبنا وقضيتنا من خلال التحريض على الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة كونها فصيل ريادي واساسي في مسيرة مقاومة وكفاح الشعب الفلسطيني على طريق العودة والتحرير".

أضاف البيان: "وفي هذا السياق، فإن الجبهة تنفي وتستنكر اقحام اسمها في احداث خطرة تدينها اشد الادانة وتعتبر ما اوردته صحيفة البلد في عددها رقم 1145 الصادر يوم 2/4/2007 على صفحتها السابعة، هو محض افتراء وتلفيق لا اساس له من الصحة والجبهة تحتفظ لنفسها بحق مقاضاة الصحيفة في ما نسبته لها في المقال المذكور، مع التأكيد بأن لا علاقة للجبهة بظاهرة ما يسمى "فتح الاسلام" بالمطلق ولا عمل لها في لبنان الا في اطار نضال شعبنا من اجل حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حق العودة الى ارضه ودياره".

 

قاعات المجلس تشهد غداً حشداً نيابياً من الغالبية والمعارضة واتصالات كثيفة من اجل ابقاء مساحات تمهد لحصول ايجابيات

وكالات - 2007 / 4 / 2

تشهد قاعات مجلس النواب غدا اقبالا نيابيا لنواب الغالبية والمعارضة في "مواقع متقابلة" خارج القاعة العامة التي لا تزال مقفلة وفق ما تقول اوساط نواب الغالبية بناء على طلب رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يتريث حتى الآن عن توجيه دعوة الى عقد جلسة لمجلس النواب في خلال الدورة العادية التي بدأت في العشرين من الشهر الفائت. وفي المعلومات المتوافرة ان اتصالات اجريت منذ اجتماع قوى 14 اذار ليل الاحد في قريطم لتأمين حضور اكبر عدد م نواب الغالبية وتأمين حشد نيابي في المجلس ورفع الصوت للمطالبة بعقد جلسة لمجلس النواب ودعوة رئيس المجلس الى ان يداوم في مكتبه في المجلس ويدعو هيئة مكتب المجلس الى الاجتماع لحسم الخلاف القائم حول "دستورية" المشاريع التي تحيلها حكومة الرئيس فؤاد السنيورة على المجلس كونها حكومة غير شرعية وغير دستورية وفق منطق المعارضة، وللاعداد لعقد جلسة للمجلس خلال الدورة العادية واعداد جدول الاعمال وبت موضوع ادراج مشروع المحكمة على جدول اعمال مجلس النواب بعدما رفض اليوم امين عام مجلس النواب تسجيل إحالة مشروع المحكمة في سجل بريد مجلس النواب بعدما احالته الامانة العامة لمجلس الوزراء وفق الاصول الى قلم رئاسة مجلس النواب.

الغالبية: وتؤكد مصادر الغالبية انها حريصة على وحدة مؤسسة المجلس النيابي وعلى ابقاء التضامن النيابي قائما وهي من اجل ذلك تدعو الى تفعيل دور المؤسسة الدستورية والى نقل الحوار الى داخل مجلس النواب بحيث لا يبقى في الشارع وخارج اروقة المجلس. ولذلك تؤكد المصادر ان نواب الغالبية غير راغبين في عقد جلسة مجلس النواب خارج القاعة العامة في البريستول او البيال برئاسة نائب رئيس المجلس انطلاقا من الحرص على احترام المؤسسة وعدم تحمل مسؤولية الشرذمة وتقسيم المؤسسات. غير ان المصادر تشير الى احتمال اقدام الاكثرية على وضع مذكرة "بواقع الحال الدستوري القائم" الذي يحول دون اقرار المحكمة عبر المؤسسات الدستورية، لأن هناك جهات خارجية تضغط لتعطيل هذه المؤسسات لمنع اقرار المحكمة، وقد ترفع هذه المذكرة الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز كونه رئيس القمة العربية، والى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والى الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وتطالب بالمساعدة من اجل اقرار المحكمة التي تعتبرها الغالبية المعبر لحل الازمة.

المعارضة: وسط هذه الاجواء الضاغطة من قبل الغالبية على رئيس مجلس النواب دعت المعارضة نوابها الى النزول الى المجلس، فقد وجه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد دعوة الى نواب الكتلة لعقد اجتماع في مكتبه في مجلس النواب وسينزل نواب كتلة التغيير والاصلاح الى المجلس، وهي المرة الاولى التي "يشاركون" فيها وقالت اوساط نيابية في المعارضة ان ؟؟؟؟؟ نواب المعارضة هو للدفاع عن رئيس المجلس اذا ما تم التعرض له من قبل نواب الغالبية.

وقد يتولى نواب المعارضة الرد على ما قد يثيره نواب الغالبية في المجلس في "سجال على الهواء" كما في كل مرة. وعلم ان اتصالات جرت مع قيادات نيابية بهدف تخفيف حدة الخطاب السياسي والسعي الى حصر الكلام في المواقف الايجابية بحيث تشكل الخطوة "فسحة" تلاقي بين نواب المعارضة والغالبية وربما ساهمت القيادات في كسر حدة الخطاب السياسي، وتقريب وجهات النظر والتلاقي بقصد السعي لإيجاد مخرج للازمة.

 

الديمواقرطي اللبناني" استنكر حادث المناصف الشوفية: العبث بأمن الجبل يؤدي إلى الانقسامات وإثارة النعرات

وطنية - 2/4/2007 (سياسة) استنكر الحزب "الديموقراطي اللبناني" في بيان أصدره اليوم الحادث الذي وقع في منطقة المناصف الشوفية, وأكد "ان البعض ما زال يمارس سياسة العبث بأمن الجبل واستقراره، في وقت نحن في أمس الحاجة الى التحلي بالمسؤولية، والترفع عن الصغائر في ظل الظروف المصيرية التي يجتازها لبنان". أضاف البيان : "هذه الأحداث الصغيرة التي يتلهى بها البعض لا تؤدي إلا إلى الانقسامات والتشرذم وتفاقم للأمور - وهي رواسب لخطاب التحريض والتعبئة الذي انتهجه بعض القوى السياسية منذ أكثر من سنة، وبات يشكل صاعق تفجير في البلدات والقرى- والى إثارة النعرات في صفوف العائلات وتسويق كل ما لا يمت الى تقاليد جبلنا ومجتمعنا بصلة، وهي إن دلت فهي تدل على مبدأ عدم القبول والإنفتاح على الآخر والشعور بالافلاس والاحباط".