المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

اخبار يوم الأربعاء 13/12/2006

الحَقَّ أَقولُ لَكم: لم يَظهَرْ في أَولادِ النِّساءِِ أَكبَرُ مِن يُوحَنَّا المَعمَدان، ولكنَّ الأَصغَرَ في مَلَكوتِ السَّمَواتِ أَكبرُ مِنه.

 

أسفت لتأخر وقف النار بين حزب الله وإسرائيل ...وأكدت اعتزازها بإسقاط صدام حسين

 رايس تحذر سورية وإيران: مستقبل لبنان غير قابل للتفاوض "حتى مقابل العراق"

 واشنطن - ا.ف. ب: حذرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في مقابلة خاصة مع وكالة الصحافة الفرنسية سورية وايران من ان مستقبل لبنان "غير قابل للتفاوض" حتى مقابل احلال الامن في العراق. وقالت رايس التي تواجه منذ صدور تقرير مجموعة الدراسات حول العراق, دعوات الى بدء مفاوضات مباشرة مع طهران ودمشق لتثبيث الاستقرار في الشرق الاوسط "اود ان يكون الامر واضحا جدا: مستقبل لبنان ليس مطروحا للتفاوض مع اي كان".

واكدت رايس مجددا وبقوة دعمها لرئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الذي تطالب المعارضة اللبنانية الموالية لسورية باستقالته, متهمة سورية بالسعي "لاسقاط" الحكومة اللبنانية المناهضة لها. وقالت "يجب ان يدرك اصدقاؤنا في الشرق الاوسط والقوى الديمقراطية التي تواجه مصاعب مثل قوى رئيس الوزراء السنيورة وائتلاف الرابع عشر من اذار في لبنان, مثل باقي الاسرة الدولية, اننا ندعمهم بشكل تام وكامل كما ندعم اهدافهم وشرعيتهم".

واضافت "من غير الوارد ان تصل الولايات المتحدة الى وضع يمكن ان تتصور في ظله سورية او ايران انه من الممكن المساومة على مستقبل لبنان لقاء مصالح اميركية اخرى", ملمحة الى امكانية ان يلعب هذان البلدان دورا ايجابيا, حسبما ذكرت مجموعة الدراسات في تقريرها. ودعت المجموعة برئاسة وزير الخارجية الاميركي السابق جيمس بيكر والسيناتور السابق لي هاملتون الى تغيير في الستراتيجية الاميركية في العراق واوصت تحديدا ببدء مفاوضات مباشرة مع سورية وايران لحملهما على المساعدة على ارساء الاستقرار في العراق. ورفضت رايس مجددا هذه الفكرة. وقالت "اذا كان من مصلحة سورية ارساء الاستقرار في العراق فستفعل ذلك, واذا لم يكن في مصلحتها ذلك فاما انها لن تفعل او ستسعى للحصول على تعويض ولا اريد الوصول الى نقطة نتحدث فيها عن تعويض".

واكدت الوزيرة الاميركية تحديدا ان واشنطن لن تساوم على مشروع اقامة محكمة دولية لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

وقالت "يجب ان تحرز محكمة الحريري تقدما. اولا لان هذا ما يطالب به قرار صادر عن مجلس الامن وثانيا لانها مسألة عدالة وثالثا يجب ان يدرك الذين يغتالون قادة انه لا يمكنهم القيام بذلك بعيدا عن اي عقاب".

واضافت "لا مجال اطلاقا ان توافق الولايات المتحدة او الاسرة الدولية على اعادة النفوذ السوري الى لبنان".

وعبرت رايس للمرة الاولى عن اسفها لرفض واشنطن الدعوة الى وقف لاطلاق النار بين اسرائيل وحزب الله الشيعي اللبناني خلال الحرب الدامية التي استمرت اكثر من شهر الصيف الماضي في لبنان. وقالت "حين ارى كل يوم ما يجري في لبنان, اتذكر المعاناة الفظيعة التي عاشها مدنيون واسرائيليون خلال هذه الحرب".

وتابعت "كنت اود ان اتمكن من عمل المزيد لتجنيب مدنيين ابرياء المعاناة, لكنني اعترف ايضا بان حزب الله هو الذي اغرق بلدا برمته في الحرب بتصرفه كدولة داخل الدولة". وقالت رايس التي اتهمت آنذاك بالتخلي عن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة لتسهيل عمليات اسرائيل ضد حزب الله "اعتقد انه ينبغي ان نحدد من كان مسؤولا, لكن هذا لا يسهل علي التفكير في معاناة اللبنانيين خلال هذه الحرب".

وفي الشأن الايراني اعربت وزيرة الخارجية الاميركية عن "تفاؤلها" حيال اقرار الامم المتحدة قريبا مشروع قرار ينص على فرض عقوبات على ايران بشأن برنامجها النووي. ورأت رايس "انه قرار جيد. هذا قرار اول وهو يستند الى الفصل السابع وهذا اهم عنصر فيه بنظري", في اشارة الى الفصل من ميثاق الامم المتحدة الذي يعطي مجلس الامن صلاحيات واسعة للتحرك بما في ذلك بالوسائل العسكرية للتصدي لاي تهديد "للامن والسلام الدوليين". وردا على سؤال عن فرص صدور مشروع القرار قريبا, قالت "انني متفائلة. اعتقد انه يجب اقراره سريعا فالامور طالت بما فيه الكفاية". واضافت "آمل ان يحملهم ذلك على التفكير حتى يعودوا الى طاولة المفاوضات", مشيرة الى انه في وسع ايران الموافقة في اي لحظة على عرض الحوافز الذي قدم اليها والتخلي عن برنامجها النووي الذي يشتبه الغربيون بانه يهدف الى حيازة السلاح النووي.واكدت مجددا في هذا الاطار استعدادها للقاء مسؤولين ايرانيين "في اي مكان او زمان" والبحث معهم في "اي مواضيع" اذا ما علقت طهران برنامج التخصيب.

من جهة ثانية اعربت رايس عن انزعاجها من الانتقادات التي وجهها الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان للولايات المتحدة, وقالت "انها بالفعل فرصة ضائعة" في اشارة الى خطاب ألقاه انان في انديبندنس (ميسوري, وسط) واعلن فيه ان الولايات المتحدة انتهكت القيم التي تأسست عليها من خلال حربها على الارهاب.

واضافت رايس "كنت آمل ان يتحدث عن كل العمل الذي قمنا به معا »مشيرة الى الصناديق الدولية من اجل مكافحة الايدز والديمقراطية وكذلك العمل من اجل السودان ووقف النار في لبنان. واوضحت "بامكاني ان اعدد الى ما لا نهاية الاشياء الايجابية التي حققناها خلال هذه الفترة وانا اسفة كونها لم تدرج في صلب الخطاب«. واعربت رايس عن "اعتزازها" لمساهمتها في اسقاط الرئيس العراقي السابق صدام حسين مؤكدة انها غير نادمة على الحرب على العراق.

وقالت رايس "لست نادمة لمشاركتي في تحرير العراق واطاحة صدام حسين بل انني اعتز بان بلادي ساهمت في نهاية الامر في تحرير 25 مليون عراقي من طاغية". واقرت رايس بانها تشعر بوطأة "مسؤوليتها الشخصية" معترفة بان الوضع في العراق "سيء جدا". لكنها اكدت مجددا التزام الولايات المتحدة بدعم العراقيين.

وقالت "انه امر تصعب مواجهته: حين تترتب علينا مسؤولية في اتخاذ القرار باطاحة صدام حسين, نشعر اننا مسؤولون شخصيا عما يجري يوميا هناك".

واضافت "لكننا نشعر ايضا اننا مسؤولون شخصيا عن الدعم والالتزام حيال اولئك الذين يكافحون من اجل بناء شيء جديد ومختلف تماما (في المنطقة) على انقاض هذا النظام المتسلط". كما صرحت رايس ان قضية الجاسوس الروسي السابق الذي مات مسموما بمادة البولونيوم "مقلقة", وطلبت من موسكو التعاون بشكل كامل مع التحقيق فيها.

 

الحكومة اللبنانية أحالت المحكمة الدولية إلى البرلمان

 بيروت-أ.ف.ب: وافقت الحكومة اللبنانية امس بالاجماع على احالة قرار انشاء المحكمة الدولية في قضية اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري الى البرلمان, بحسب ما افاد وزير الاتصالات مروان حمادة . وقال حمادة اثر انتهاء اجتماع عقدته الحكومة في مقرها الموقت في وسط بيروت ان "الحكومة وافقت بالاجماع على احالة قرار انشاء المحكمة الدولية لمحاكمة المشتبه بهم في اغتيال رفيق الحريري" الى البرلمان بعد ان رده رئيس الجمهورية اميل لحود من دون ان يوقعه. ويعطي الدستور اللبناني الحكومة الحق بالتأكيد على قرار صادر عنها واحالته الى المجلس النيابي في حال رفض رئيس الجمهورية التوقيع عليه بعد مرور 15 يوما على صدوره. وقال حمادة "هذه خطوة مهمة في آلية ابرام" الاتفاقية بين لبنان والامم المتحدة حول المحكمة. ويعود الآن الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري الدعوة الى جلسة لمجلس النواب للبحث في القرار الحكومي.

 

إيران تمنح الأسد وشوكت وغزالي ملاذاً آمناً من "المحكمة الدولية"

السياسة/ كشفت مصادر ديبلوماسية عربية في العاصمة البريطانية لندن أن عائلة الرئيس السوري بشار الأسد بدأت في وضع الترتيبات الخاصة لمواجهة استحقاقات المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري, مشيرة إلى أن أبرز هذه التدابير هو نقل افراد عائلة الأسد المتهمين إلى إيران وعلى رأسهم ماهر الأسد وآصف شوكت وتوفير ملاذ آمن لهم كون طهران قادرة على التصدي للقرارات الدولية.

ونقل موقع »الملف« الاخباري الالكتروني عن تلك المصادر تأكيدها أن ارصدة مالية عائدة لبعض افراد عائلة الأسد تقدر بنحو ثلاثة بلايين دولار تم نقلها إلى طهران وأودعت في البنك المركزي الايراني كخطوة احترازية تخوفاً من صدور قرارات دولية تجمد هذه الارصدة في البنوك الدولية.

وقالت المصادر ذاتها ان اللواء آصف شوكت رئيس الاستخبارات العسكرية السورية وصهر الرئيس بشار الأسد قام أخيرا بزيارات سرية عدة إلى عدد من الدول الاسلامية (ماليزيا واندونيسيا) وبعض الجمهوريات الإسلامية التي كانت تابعة للاتحاد السوفياتي السابق حاول خلالها الاتفاق على ترتيبات لجوء عائلة الاسد إلى أي منها وتوفير حصانة سياسية وأمنية ضد أية قرارات دولية محتملة قد تتمخض عن عمل المحكمة الدولية إلا ان مساعيه فشلت مما جعله يتخذ من ايران »ملاذ العائلة الآمن«. وتحدثت المصادر عن أن آصف شوكت والعقيد ماهر الاسد (قائد الحرس الجمهوري) متهمان أساسيان في قضية اغتيال الحريري بالاضافة إلى مدير جهاز الاستخبارات السورية السابق في لبنان رستم غزالي الذي رافق شوكت في رحلة البحث عن الملاذ الامن من المحكمة الدولية, كما اشارت المصادر إلى ان اسما شوكت وماهر الاسد وردا في كل التحقيقات التي جرت مع المسؤولين اللبنانيين الموقوفين على ذمة القضية وهم جميل السيد مدير الامن العام اللبناني السابق , ومصطفى حمدان قائد لواء الحرس الجمهوري, والمدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء علي الحاج ومدير المخابرات السابق في الجيش العميد ريمون عازار.

 

 الموفد السوداني واصل مشاوراته وشدد على الحل وفق مبدأ "لا غالب ولا مغلوب"

 موسى يبدأ مهمته العسيرة...والأكثرية تطالب بري "المربك" إلى اقرار المحكمة الدولية

 بيروت - من عمر البردان:السياسة

بدا الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في بيروت امس مهمة صعبة ومعقدة لحل الازمة اللبنانية, تواكب الاتصالات التي يقوم بها الموفد السوداني مصطفى عثمان اسماعيل لتقريب وجهات النظر بين الاطراف اللبنانية لنزع فتيل هذه الازمة, واستنادا الى المعلومات المتوافرة ل¯"السياسة" من مصادر متابعة فان عملا كبيرا وشاقًا ينتظر كلا من موسى واسماعيل في لبنان لان مواقف الاطراف ما زالت على حالها في ظل تباين واضح حول الاولويات بالنسبة الى طرفي الاكثرية والمعارضة, وهذا هو مكمن الداء والسبب الاساسي لاستمرار الخلافات على حالها.

وكان موسى وصل الى بيروت بعد الظهر والتقى على الفور رئيس الحكومة فؤاد السنيورة, ومن بعدها توجه الى "عين التينة" والتقى رئيس مجلس النواب نبيه بري, وعددا من المسؤولين في الموالاة والمعارضة.

من جهته واصل الموفد السوداني تحركه فالتقى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني وقال بعد اللقاء: "ان مهمتي تتلخص بانه لا بد من وضع حد للتدهور الذي يجري وان الحل يجب وسيكون باذن الله على مبدا لا غالب ولا مغلوب, الجميع هنا قلقون مما يحدث في الشارع وهذه اشارة ايجابية ان هذا القلق يمكن ان نحوله الى الحرص على الحل والعودة بالاوضاع الى وضعها الطبيعي, الجميع يريد للبنان الوطن الامن والاستقرار ولا ينفرط عقد الامن فيه, وكما هو معلوم في لبنان الديمقراطية ديمقراطية توافقية وهذا هو الاساس للدعوة لحكومة الوحدة الوطنية الديمقراطية في لبنان ديمقراطية توافقية المحكمة الدولية محل اجماع من الجميع وعلينا ان ننجز مشروعها وهذا افضل ان ينجزها فريق دون فريق اخر, ولقد حدد بيان المطارنة الثوابت اللبنانية وتعرض للانتخابات ورئاسة الجمهورية وهو مقبول من الكل وسيشكل جزءا اساسيا من الحل الذي نسعى اليه, نحن الان نبحث في الالية التي يمكن ان تفعل وتحول هذه الافكار التي نطرحها وكذلك ما ورد في بيان المطارنة حتى يكون هناك خارطة واضحة للحل. وقد اقترحنا اطار الحوار, حوار القوى السياسية كالية نصل عبرها الى تنفيذ هذه الاهداف, اقترحنا ان تنجز هذه الموضوعات حزمة واحدة ويتم التوقيع عليها ثم ننتقل الى التنفيذ واعني بالحزمة الواحدة اي مناقشة تفصيل حكومة الوحدة الوطنية والمحكمة ذات الطابع الدولي وانتخاب رئاسة الجمهورية ومؤتمر "باريس-3" وكل ذلك تتم مناقشته بحزمة واحدة ويتم التوقيع عليها بشكل ميثاق اسميناه ميثاق القوى السياسية اللبنانية".

في هذا الوقت سال وزير الاتصالات مروان حمادة لماذا لا نطرح موضوع الرئاسة والحكومة في الوقت نفسه, هذه هي احد ابواب المخرج المطروح الرئاسة والحكومة, فالحكومة ليست موضع مقايضة مع المحكمة الدولية, وبالتالي ارى انه كلما اسرعنا في اقرار المحكمة الدولية سهلنا على الجميع بمن فيهم الرئيس بري شخصيا الدخول في هذا الموضوع. فالرئيس بري يقول انه يؤيد المحكمة الدولية ونراه في النتيجة مربكا بها, لاسباب لا اخالها محلية بل اتية من ضغوط خارجية".

واضاف: "هناك مسؤولية كبيرة معنوية على الرئيس بري كي لا اقول سياسية بالنسبة الى رئاسة المجلس التي تتلقى مشروع قانون معجل حساس ومرتبط بالوفاق اللبناني". ونسال: "الى متى يبقى مجلس النواب معطلا, فرئيس الجمهورية رفض توقيع مرسوم تحديد موعد الانتخابات الفرعية في المتن وهذا موجب دستوري بموجب المادة 41 من الدستور. مهلة الشهرين هما واجب دستوري ولا بد من لفت المجلس النيابي, وهذا ما ستقوم به الاكثرية, وهناك محاولة لاغتيال سياسي ل¯"بيار الجميل" بعد الاغتيال الجسدي الذي تعرض له, فبقاء مقعد المتن شاغرا يفسر وكانه دعوة لاغتيال المزيد من النواب, ولكن للاسف حتى الان الاكثرية هي الهدف منذ سنتين بعدما خسرنا اربعة نواب بالقتل, وهذا امر لا نستطيع ان نسكت عنه, واظن انه لا بد من التوجه الى البطريرك لاعادة تحريك المبادرة التي قام بها مشكورا, والتي يطلب فيها من رئيس الجمهورية التنحي".

من جهته راى وزير العمل المستقيل طراد حمادة ان "السلطة الحاكمة لا تريد الموافقة على اي مبادرة لانها تريد الاستمرار بمفردها في السلطة والاستئثار بالحكم, معتبرا ان السلطة لا تعير اي اهتمام للدستور اللبناني ولا للعيش المشترك ولا لراي اللبنانيين الذين يقيمون في الساحات العامة ويطالبونها بحل في منتهى الموضوعية والواقعية".

وقال: "ان السلطة حملت الامين العام للجامعة العربية مبادرة كانت عرضت سابقا ورفضتها المعارضة, مشيرا الى ان الموفد السوداني وصل الى السراي الحكومي اتيا من دمشق بعدما تلقى طلبا من الرئيس السنيورة معتقدا ان الامر حل ووضعت البلاد في مسارها الطبيعي, لكنه عندما وصل الى السراي قال له الرئيس السنيورة: لم نوافق على هذه المبادرة, وحمله مبادرة جديدة او رسالة جديدة رفض ان ينقلها الى الرئيس نبيه بري لانها "استخفاف في عقول الناس". واعرب عن تشاؤمه من الوضع لان "هذه الحكومة تتصرف على قاعدة ان مشروع بقائها في الحكم ممكن".

وقال: "اعتقد ان ذلك مستحيل لان لبنان لا يحكم بهذه الطريقة على الاطلاق, وهذه الحكومة لا تقرا جيدا ما يحصل ولا تقرا موازين القوى ومواقف الشعب".

من ناحيته استغرب النائب انطوان اندراوس "الشعارات البالية والمستهلكة والمستهجنة في ان والتي يرفعها "حزب الله" والملحقون به من التيار العوني الى سائر ابناء ريف دمشق, فنسمعهم يصرخون ويهتفون لحكومة نظيفة غير فاسدة وهم من مكثوا فيها حوالى عامين". وسال: "الم يكن لشتامي ساحة رياض الصلح وزراء في سائر حكومات ما بعد الطائف وهم من تولوا حقائب خدماتية وحيوية ودارت وحامت الشبهات حولهم".

وقال :" لم ننس وذاكرة الناس ماثلة للعيان, مدى الابتزاز الذي تعرض له الصندوق المركزي للمهجرين في عمليات الاخلاءات في وادي ابو جميل وشوارع بيروت وضواحيها وكيف كانت تتكاثر العائلات في المنازل, وايضا عمليات البناء غير المشروعة التي تستمر لغاية اليوم, كل هذا في حماية سلطة الوصاية انذاك, وباختصار انهم ارباب الصناديق وخيرات الدولة بحوزتهم ناهيك عن المساعدات, ويتكلمون ويشتمون ويخونون فكانهم من الانقياء والاتقياء, والغرابة انهم يريدون حكومة نظيفة". اضاف: "انه الزمن الرديء بان يحاضر من ابتز وهدد الدولة بالعفة والطهارة فمن يسمعهم في ساحة رياض الصلح ومن يتذكر تاريخهم الحافل في الابتزاز والفساد, يصاب بالغثيان. وبعد لقائه الرئيس عمر كرامي لفت السفير المصري في لبنان حسين ضرار الى وجود ازمة ثقة في لبنان, وهي ازمة مستمرة من شانها تعطيل الحلول, مشددا على ان بلاده هي على مسافة واحدة من الجميع وان استقرار لبنان هو استقرار للامة العربية.

الى ذلك وفي موقف لافت يعكس المازق الذي تعيشه المعارضة اللبنانية شدد احد اركانها الداعية فتحي يكن على ان احتلال السرايا الحكومية خط احمر لما يترتب عليه من مفاسد وتداعيات تفوق الحصر والتوقع من شانها تدويل المواجهة وتقديم ذريعة لتطوير مهام "اليونيفيل". وحذر يكن في بيان اصدره امس المعارضة من القيام باي تصرف غير مدروس من قبل طرف من اطرافها من شانه ان يزيد الطين بلة وينعكس سلبا على مشروعها, مؤكدا انه لا يحق لاي فريق من فرقاء المعارضة الانفراد باتخاذ مواقف او قرارات تتعلق بالوضع العام ولا بد من التشاور وتمحيص الامور جماعيا قبل صدور القرار وذلك حفاظا على وحدة المعارضة وضمانا لسلامة مواقفها وتوجهاتها. واشار يكن الى ان التشبث بمبدا تشكيل حكومة اتحاد وطني وليس تشكيل حكومة ثانية مضادة لتفادي الوقوع في شراك المشروعات العدوة التقسيمية والتفتيتية.

 

 جنبلاط يدعو "حزب الله" إلى التصويت على المحكمة حفاظاً على المقاومة

السياسة/رد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط على المواقف التي اطلقها نائب الامين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم امام المعتصمين في وسط بيروت فقال: "لا شك أن أشرف الناس, أشرف الخلق على الاطلاق, وأكثرهم تقى وحكمة, وابهاهم خلقا وخلقا, وارقاهم طهارة وإيمانا, وأسماهم منظرا وإشعاعا, والذي ضجت الدنيا بمكرماته, الشيخ نعيم قاسم قال في كرنفال الاحد ان المحكمة الدولية تقررت في مجلس الامن, لكن هناك بعض الاجراءات والتفاصيل لتنتهي". وتساءل: "هل تلك الاجراءات والتفاصيل تكمن في سيارة مفخخة جديدة, او عصابات قتل سوداء, أم قناص لتنتهي, أم أن هذه الاجراءات وتلك التفاصيل تكون أن نذهب معا الى المجلس النيابي ونصوت على هذا القانون, هذه المعاهدة كون كتلة الوفاء والمقاومة براء من هذه الجرائم, وكونها وافقت بالاجماع على المحكمة الدولية في اول جلسة حوار". وخلص الى القول: "هذا هو الاجراء الافضل والاجدى حفاظا على سمعة المقاومة وهيبتها".

 

 

نفى المزاعم حول طلبه مقايضة سلاح المقاومة بوقف النار خلال العدوان الإسرائيلي

"تيار المستقبل" يدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق عربية في "حرب تموز" ...وافتراءات "حزب الله"

 بيروت - »السياسة«: أصدر »تيار المستقبل« بيانا رد فيه على »حزب الله« وقال: عطفا على الكلام الذي ادلى به المعاون السياسي للامين العام ل¯»حزب الله« الحاج حسين خليل لتلفزيون "المنار", يهم "تيار المستقبل" ان يوضح الاتي:

اولا: ان كل ادعاء عن رسائل من رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري الى "حزب الله" اثناء العدوان الاسرائيلي طلبت مقايضة سلاح الحزب بوقف اطلاق النار هو ادعاء باطل وكاذب, ويصب في اطار سياسات التهويل والتخوين التي لن تجدي نفعا في تلطيخ الثوابت الوطنية والقومية للشرفاء الحقيقيين في لبنان.

ثانيا: اننا نشعر بأسف شديد لان يكون مرض فقدان الذاكرة قد اصاب المعاون السياسي للامين العام ل¯"حزب الله" وان يتم تناول موقف "تيار المستقبل" من سلاح المقاومة بالصورة التي تناولها الحاج حسين خليل, وهو موقف مشهود له في كل المنتديات ومراكز القرار العربي والدولي, ولن تتمكن من الاساءة اليه اي جهات استساغت لعبة التخوين وقلب الحقائق.

ثالثا: ان تحوير الكلام اصبح سمة ساطعة من سمات قيادات "حزب الله", التي تقول تارة ان "حزب الله" شن في تموز حربا استباقية على مخطط اسرائيلي للهجوم على لبنان في الخريف, وتارة ان الحكومة الاسرائيلية اعدت مخططا مسبقا للحرب على لبنان, وتارة اخرى تتحدث عن مؤامرة قامت بها جهات لبنانية لدفع اسرائيل بواسطة الادارة الاميركية لشن حرب على لبنان, بعد ان اكدت قيادة "حزب الله" نفسها انها لو كانت تعلم بثمن الحرب, لما قامت بعملية 12 تموز. ان المسؤولية الوطنية تجاه الاف الشهداء والجرحى والدمار الشامل والنكبة الاقتصادية التي تسببت بها حرب تموز تقتضي في الحد الادنى من قيادة "حزب الله" ان تخرج من الضياع الستراتيجي في تحديد وجهة الاتهامات, والقيام بمراجعة صادقة للذات تقتضيها التضحيات الجسيمة التي دفعها الشعب اللبناني, عوضا عن استغلال هذه التضحيات لاشعال فتنة داخلية ترفع منسوب الخسائر التي ما زال لبنان يتكبدها بسبب هذه السياسات تحديدا.

رابعا: طالعنا المعاون السياسي بنظرية جديدة يتهم بموجبها "تيار المستقبل" بانه لا يتحمل الراي الاخر في الطائفة السنية. وهذه نظرية اقل ما يقال فيها انها مدعاة للسخرية, خصوصا وان مطلقها طرف يمارس التخوين بحق كل من يخرج عن رايه, ويمثل جهة حزبية تمارس الارهاب الفكري والثقافي والسياسي على كل من يخالفه الراي داخل طائفته اولا ويحاول اليوم تعميم هذه الممارسة على المستوى الوطني العام.

خامسا: نتوجه بالشكر للمعاون السياسي الذي يوفر لنا بكلامه فرصة للمطالبة مجددا بتشكيل لجنة تحقيق عربية لتحديد المسؤوليات في حرب تموز (يوليو), ولمعرفة هوية الذين عملوا ويعملون خدمة لمصالح خارجية على حساب المصلحة اللبنانية. ان "تيار المستقبل" يناشد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مجددا ان يتقدم بطلب رسمي بهذا الشان من جامعة الدول العربية, وذلك في اسرع وقت ممكن.

سادسا: تتكاثر في هذه الايام معزوفات التمنين الموجهة للبنانيين بدور "حزب الله" وقيادته في حماية السلم الاهلي. ان حماية السلم الاهلي هو واجب وطني لا يحتمل ان يكون موضعا لتمنين 