المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم الخميس 14/12/2006

ولكن أَقولُ لَكم إِنَّ إِيلِيَّا قد أَتى، فلَم يَعرِفوه، بَل صَنَعوا بِه كُلَّ ما أَرادوا. وكذلك ابنُ الإِنسانِ سَيُعاني مِنهُمُ الآلام ». (متى)

 

استطلاع للرأي: عون فقد الغالبية المسيحية والحكومة فقدت ثقة الغالبية الشيعية وتحتفظ بتأييد السنة والدروز

افاد استطلاع للرأي نشر في بيروت ان العماد ميشال عون فقد الغالبية على الساحة المسيحية، وأن غالبية ساحقة من الشيعة فقدوا الثقة بحكومة الرئيس فؤاد السنيورة، بينما تؤيد غالبية من المسلمين السنة والدروز هذه الحكومة. .

وجاء في الاستطلاع الذي نفذه مركز بيروت للابحاث والمعلومات الذي سبق أن أجرى استطلاعات للرأي قبيل الانتخابات النيابية وبعدها أكدت تفوق العماد عون على منافسيه المسيحيين ان المسيحيين باتوا منقسمين مناصفة بين مؤيدين لحكومة السنيورة المدعومة من قوى 14 آذار ومعارضين لها.

وأوضح الاستطلاع ان 94% من الشيعة و50% من المسيحيين يعتبرون ان الحكومة "فقدت كل شرعية دستورية".

وعبر 83% من السنة و90% من الدروز الذين شملهم الاستطلاع عن دعمهم للحكومة.

ورغم هذه الاختلافات، يشير الاستطلاع الى ان حوالى 75% من اللبنانيين متفقون على وجوب تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ونشر الاستطلاع في صحيفة "ديلي ستار" الناطقة باللغة الانكليزية وشمل 800 شخص بين 30 تشرين الثاني والخامس من كانون الاول.

كما يكشف الاستطلاع انقساما بين اللبنانيين حول مسألة انشاء المحكمة الدولية في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، مع ميل لمصلحة موقف قوى الرابع عشر من آذار.

وقال حوالى 52% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع انهم موافقون على الطريقة التي تحاول من خلالها الحكومة اقرار المحكمة، بينما عارض 48% ذلك. 

 

البطريرك صفير عرض مع زوار الصرح التطورات والمستجدات الداخلية النائب حرب: طرحنا حلا لتشكيل حكومة وحدة وطنية والعودة للحوار والعقل للبطريركية المارونية الدور الكبير في التصور والجميع أبدوا ثقتهم فيها الشيخ زين الدين: ندعو إخواننا في الوطن الى أن يعملوا لمصلحة البلد لا غير

وطنية - 13/12/2006 (سياسة) إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، في الصرح البطريركي في بكركي، النائب بطرس حرب، وإستبقاه الى مائدة الغداء. وقال النائب حرب بعد اللقاء: "بحثت مع غبطته في المخارج التي يمكن أن تقدم لايجاد وسيلة لتخفيف الاحتقان، وأكدنا إنه ليس من الممكن أن يصار الى إعتماد الشارع أو العنف أو الضغط أو غلبة أي فريق آخر لكي نحقق المطالب. العودة الى الحوار والعقل، ووضع لبنان ومصلحته كهدف لجميع اللبنانيين هو الطريق الوحيد الذي يمكن ان يؤدي الى حل القضية في لبنان".

واضاف: "طرحت مع صاحب الغبطة حلا لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ويمكن للبطريركية المارونية أن يكون لها دورا كبيرا في هذا التصور بحيث أن جميع المعنيين أعلنوا ثقتهم بالبطريركية المارونية، وهي بالتالي المرجع الصالح لاطلاق مبادرة توفيقية في لبنان، وقد طرحت أن تسمي المعارضة عشرة وزراء والاكثرية 19 وزيرا وان يكون البطريرك صفير هو الذي يسمي الوزير العشرين، وأن يكون مسيحيا، وأن يكون ملتزما تجاه البطريرك صفير، ولكن هذه الفكرة هي قيد الدرس، ولم يعلن غبطته رأيه فيها، وهذا الطرح يكون إنطلاقا من موقف البطريركية التوفيقي بشرط أن لا يؤدي موقفه الى تعطيل المؤسسات الدستورية". وتابع: "لا يجوز أن ننسى إننا نمر في أزمة خانقة تهدد مستقبل لبنان، ومصير اللبنانيين في خطر، وقد تؤدي الى ضرب النظام والمؤسسات في لبنان، ولا أعتقد أن هناك مجال لحل هذه القضية بتشبثنا بمواقفنا بل يجب السعي جميعا لايجاد حل ومخرج للمواجهة الحاصلة في لبنان ليس في الشارع إنما عبر الحوار".

سئل: بالنسبة الى قرار مجلس الوزراء بالامس بإحالة جريمة اغتيال الوزير بيار الجميل الى المجلس العدلي، وقرار إحالة المحكمة الدولية الى مجلس النواب؟ أجاب: "ما صدر عن مجلس الوزراء كان منتظرا، وتبقى آلية كيفية التعامل مع هذا القرار، هل يرسل مباشرة الى مجلس النواب دون ان يمر عبر رئيس الجمهورية أم يبلغ الرئيس بالقرار ليتخذ الموقف منه، ومن حق مجلس الوزراء إذا ما أكد على قراره مرة ثانية أن يصبح هذا القرار نافذا ووجب نشره، وهذا يعني آلية التواصل بين مجلس الوزراء ومجلس النواب بحيث لا يصار الى خلق مشكلة جديدة في كيفية التعاطي بين هاتين المؤسستين بل يصار الى التوافق على آلية يعتبرها المجلس النيابي، وفي صورة خاصة رئيس المجلس النيابي منسجمة مع المجلس في هذا الموضوع دون ان يؤدي ذلك الى اشكالات جديدة، وهذا ما سعينا اليه بالامس، وهذا ما يجب السعي اليه لكي يصير هذا القرار نافذا، الذي اصبح نافذا حكما، لكي نستطيع تطبيق وتنفيذ هذا القرار، وان يتخذ هذا القرار المجرى الدستوري المطلوب لكي يصبح نافذا عمليا". مؤسسة العرفان وكان البطريرك صفير قد إستقبل رئيس مؤسسات العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين يرافقه العميد المتقاعد عصام أبو زكي والشيخ وجدي أبو حمزة.

وبعد اللقاء، قال الشيخ زين الدين:"نقوم بهذه الزيارة الى هذا الصرح الكريم لنؤكد لغبطته حرصنا على الوحدة التي تكرست في المصالحة الكبيرة في المختارة بين البطريرك صفير ووليد بك جنبلاط وجماهير الدروز والمسيحيين، ولنؤكد أن هذه الوحدة كرست وستبقى، ولن يتمكن أحد من التخريب عليها مهما كانت الظروف، وعندما يبقى هذا الجبل موحدا نؤكد للجميع إننا من هنا سنعيد الوحدة الحقيقية الى لبنان، وفي المناسبة نؤكد تأييدنا لورقة العمل التي اطلقها مجلس المطارنة الموارنة من هذا الصرح الكريم".

اضاف: "نؤكد لاخواننا في الوطن، ونتمنى عليهم أن يتعاطوا مع هذه الورقة بإيجابية فعلا لا قولا، وأن يحاولوا ولو مرة واحدة أن يعملوا لمصلحة هذا البلد وأن يكون عملهم مؤكدين لنا إنه ناتج عن آرائهم وقراراتهم ومن مصلحة وطنهم لا غير، كما نقول للاخوة ولرفاقنا في هذا الوطن ولمن يقوم بالمظاهرات والاعتصامات ان كل هذا لا ينفع ولا يجدي شيئا ولا حل الا بالحوار، ولا يجوز أن يصل الوضع في هذه اللغة من التخاطب الى ما وصل اليه لانها تؤذي الجميع ولا تؤدي الى نتيجة، وهذه الاعتصامات في الساحات، فلتدرس جيدا بعقل وروية ونقيم نتائجها لانها خطيرة جدا على الجميع". وتابع: "بالنسبة الى الرئيس السنيورة، اذا كان من اخطاء عنده، فنقول لمن يهاجمه في هذه الايام من ليس عنده خطيئة فليرجمه".

 

حسين الخليل كشف عن ورقة بعثها اليه النائب الحريري خلال العدوان

كنا نأمل الا يضعنا في موضع نضطر فيه الى كشف بعض ما لدينا من حقائق

 وطنية - 13/12/2006 (سياسة) عقد المعاون السياسي للامين العام ل"حزب الله" حسين الخليل مؤتمرا صحافيا اليوم، في قاعة الشهيد السيد عباس الموسوي - جامع القائم - صفير, كشف فيه عن ورقة ارسلها اليه النائب سعد الحريري عبر مبعوثه وسام الحسن. وقال:" كنا نأمل الا يضطرنا النائب سعد الحريري الى كشف موقفه ودوره اثناء العدوان الاسرائيلي على لبنان, ونحن الذين عملنا جاهدين على ان نستكمل مع النائب الحريري العلاقة والتفاهم الكبير الذي كان بيننا وبين والده المرحوم الرئيس الشهيد رفيق الحريري, حول الرؤية المشتركة للبنان ولدور المقاومة وبناء الدولة".

اضاف: "لكن وبكل اسف لم يستطع النائب الحريري الى مستوى هذه العلاقة والتفاهم، بل عمل على نقضها من خلال الانقلاب على كل مرتكزاتها ومن ثم نكثه لكل اتفاق وتعهد وتفاهم عقدناه معه, ومع ذلك حرصا منا على ابقاء المناخ ايجابيا لما فيه مصلحة بلدنا كنا دائما نخفي مرارتنا وألمنا من الافتقاد الى الصدقية في التعاطي او تغليب مصلحة البلد على الالتزامات الخارجية, كنا نأمل الا يضعنا النائب الحريري في موضع نضطر فيه الى كشف بعض ما لدينا من حقائق، ونحن الذين حرصنا على التعالي على الالم والجراحات خلال العدوان، واطلقنا خطابا مدويا وحدويا بهدف ابقاء الحكومة متماسكة، ولو قلنا للناس خلال العدوان ما هي حجم الضغوط التي يمارسها فريق السلطة وفي طليعته النائب الحريري والسيد السنيورة هل بقيت حكومة وهل كان بقي البلد".

وتابع:" لكن امام اصرار النائب الحريري ومعه حلفاؤه على تعمية الحقائق وهو الذي بدأ منذ بيان "البريستول" الشهير بعد وقف العدوان، الى خطابه في قريطم في بدايات شهر رمضان المبارك ثم الحفلات اليومية التي يقيمها السيد فؤاد السنيورة للتغطية على دور افرقاء لبنانيين في السلطة عملوا على جر لبنان الى هذه الحرب بدءا من الطلب من الادارة الاميركية بشن العدوان الى الموافقة على المشروع الاميركي - الفرنسي تحت البند السابع، الى التجسس على المقاومة وقياداتها الى قرار مصادرة السلاح، واعادته تحتاج الى قرار سياسي من السلطة السياسية, هو السلاح الذي لا يزال مصادرا، الى اشتراط نزع السلاح لوقف الحرب، بل هو الشرط الذي اطال امد الحرب وهو الشرط الذي من اجله شنت الحرب على لبنان, ولقد سبق ودعوت النائب الحريري بعد تهجمه على المقاومة في خطاب قريطم وفي شهر رمضان المبارك الى ان تكون لديه الجرأة للاعلان عن فحوى الرسائل التي كان يبعثها للمقاومة اثناء العدوان، ولزم الصمت, وابقينا الامر طي الكتمان لكنهم استمروا لاحقا في تعمية الحقائق الى ان كشفنا عن مضمون الرسائل".

واردف: هم يتحدثون عن الشرف، فكيف يطلب النائب الحريري التزام شرف من قائد المقاومة بتسليم السلاح لقاء وقف الحرب وهو الشرط الاميركي - الاسرائيلي ومن دون هذا الالتزام يتواصل العدوان والتدمير. وعلى حد قوله الامور صعبة كثيرا. وبدل ان يخفوا وجوههم خجلا مما كانوا يقترفون بحق لبنان، جاء بيان النائب الحريري باسم "تيار المستقبل" وفيه تهجم علي وتحوير للكلام وهجوم على قيادة "حزب الله". ثم قرأ الخليل نص الرسالة.

 

توقع انهيار النظام الإسلامي

 بيريس: الدول العربية ترفض الهيمنة الفارسية

 القدس المحتلة-أ.ف.ب: قال نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شيمون بيريس امس ان الدول العربية "لا تريد هيمنة فارسية" في منطقة الخليج, في ما يتعلق ببرنامج طهران النووي.وصرح شيمون بيريس لاذاعة الجيش الاسرائيلي "الدول العربية, السعوديون والمصريون والاردنيون لا يريدون هيمنة فارسية. وحدهما مجموعتان مريبتان حركة المقاومة الاسلامية "حماس" الفلسطينية و"حزب الله" اللبناني الشيعي تدعمان هذا المبتغى". واضاف "خلال الف سنة حاول الفرس من دون جدوى فرض انفسهم بالقوة في الخليج". من جهة اخرى اعاد رئيس الوزراء الاسبق, الذي يعتبر اب البرنامج النووي الاسرائيلي, التأكيد على اهمية المحافظة على سياسة "الغموض" حيال هذا الملف واضاف بيريس ان "خوف البعض من امتلاكنا خيارا نوويا له مفعول رادع". كما كشف انه قدم شخصيا وللمرة الأولى هذه السياسة للرئيس الاميركي جون كينيدي في .1963 واضاف بيريس الذي كان يشغل في حينه منصب مدير عام وزارة الدفاع, "خلال لقاء في واشنطن قلت للرئيس كينيدي ان اسرائيل لن تكون اول دولة تدخل السلاح النووي الى المنطقة", في اشارة الى الصيغة التي يتبعها المسؤولون الاسرائيليون منذ اكثر من اربعين عاما.

من جهته قال وزير المتقاعدين رافي ايتان العضو في الحكومة الامنية المصغرة في تصريح للاذاعة العامة ان "اسرائيل لا تملك سلاحا نوويا بنظر العالم لاننا لم نجر اي تجربة" واضاف "اذا بدلنا سياستنا فسوف نعطي حججا لاعدائنا". واعتبر العضو السابق في اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية ان "النظام الاسلامي الايراني سوف ينهار مثل الاتحاد السوفياتي تحت ضغط المعارضات الداخلية".

 

دعا إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين والكشف عن مصير "المفقودين اللبنانيين"

 بوش: سورية تستحق حكومة شرعية لا "قوة غاشمة"

 واشنطن-باريس-أ.ف.ب: دعا الرئيس الاميركي جورج بوش سورية امس الى الافراج عن كافة المعتقلين السياسيين ووقف "التخويف والتدخل" الذي يضر بالديمقراطية في لبنان.وقال بوش "على النظام السوري الافراج فورا عن كافة المعتقلين السياسيين", مضيفا "انني منزعج بشدة من التقارير التي تقول ان بعض المعتقلين السياسيين المرضى يحرمون من الرعاية الصحية فيما يعتقل آخرون في زنزانات مع مجرمين عنيفين".

وفي بيان مكتوب اصدره البيت الابيض سمى بوش بالتحديد المعتقلين السياسيين عارف دليلة وميشيل كيلو وأنور البني ومحمد عيسى وكمال اللبواني من بين المعتقلين الذين يأمل في ان تطلق سورية سراحهم. وجاء في بيان بوش ان "على النظام السوري كذلك وقف جهوده لتقويض سيادة لبنان عن طريق حرمان الشعب اللبناني من حقه في المشاركة في عملية ديمقراطية خالية من التخويف والتدخل الخارجي".

وتتهم واشنطن دمشق بالضلوع في الازمة السياسية التي يشهدها لبنان خاصة من خلال دعمها ل¯ "حزب الله" الشيعي اللبناني.

واضاف بوش ان على سورية كذلك "الكشف عن مصير ومكان وجود العديد من المواطنين اللبنانيين المفقودين الذين "اختفوا" بعد اعتقالهم في لبنان خلال عقود من الاحتلال السوري العسكري" لهذا البلد. وقال ان " الولايات المتحدة تدعم رغبة الشعب السوري في الديمقراطية وحقوق الانسان وحرية التعبير. والشعب السوري يستحق حكومة تستند شرعيتها الى موافقة الشعب وليس الى القوة الغاشمة ". واكد بوش في بيانه ان "الشعب السوري يأمل في مستقبل زاهر يحفل بفرص افضل لاطفاله, وفي حكومة تكافح الفساد وتحترم حكم القانون وتضمن حقوق كافة السوريين وتعمل من اجل تحقيق السلام في المنطقة". من جانب آخر اعلنت فرنسا امس انها اخذت علما بالتقرير الجديد الذي اعده سيرج براميرتس رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري, معربة عن الامل في ان تتعاون سورية مع "بقية التحقيق" وان تدعم بالخصوص انشاء "محكمة ذات طابع دولي". وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي ان "فيما يخص تعاون سورية نأخذ علما بما تضمنه التقرير من اشارات". واضاف "نأمل ان تتعاون سورية مع بقية التحقيق وفي تنفيذ كافة قرارات الامم المتحدة ذات الصلة بما فيها المتعلقة بالمحكمة ذات الطابع الدولي". ورحبت باريس بالتقرير مشيرة بالخصوص الى انه يؤكد "وجود علاقات وثيقة بين مختلف العمليات التي وقعت في لبنان منذ الاول من اكتوبر ويوضح طبيعتها".

 

 خوفاً من تصفيتهم أو تغييبهم براميرتس سيطالب دمشق بتوقيف المتهمين لديها

 لندن ¯ كتب حميد غريافي:السياسة

فيما لامس تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري سيرج براميرتس الذي قدمه اول من امس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان, لأول مرة »أنوف« عدد كبير من المتهمين او المشتبه بهم من معتقلين وأحرار وغير معروفين حتى الآن, كشف ديبلوماسي خليجي في الامم المتحدة امس الاربعاء ل¯ »السياسة« النقاب عن ان براميرتس »يتجه خلال الاسابيع القليلة المقبلة الى مطالبة السلطات السورية باعتقال عدد من قادة اجهزتها الامنية ومعاونيهم ممن خدموا في لبنان قبل اغتيال الحريري بمدد طويلة وممن كانوا في لبنان خلال اغتياله يشرفون على مراكز استخبارية في بيروت وبعض المناطق الاخرى«.

ونسب الديبلوماسي في اتصال به من لندن الى مقربين من عنان اعتقادهم ان يكون براميرتس في تقريره الاخير هذا »وضع اصبعه« بشكل لايرقى إليه الشك »في جباه« المتهمين الاربعة الرئيسيين من قادة الاجهزة اللبنانية السابقة الموقوفين منذ اكثر من سنة في احد السجون اللبنانية, الذين يحاول »سيدهم« الرئيس اللبناني اميل لحود مستميتا عرقلة انشاء المحكمة الدولية لحمايتهم من العقاب, و»حماية نفسه وبعض اقاربه بالتالي من ان يطولهم ضلوع هؤلاء الاربعة في الجريمة«.

واكد مساعد عنان للديبلوماسي الخليجي »وجود شعور قوي لدى الامين العام للامم المتحدة بعد تسلمه من براميرتس تقريره المثير للجدل والتكهنات, بان يطلب رئيس لجنة التحقيق الدولية الشهر المقبل او الذي يليه في ابعد تعديل من القضاء اللبناني توقيف عدد من اللبنانيين بينهم سياسيون وامنيون ووزراء ونواب سابقون على ذمة التحقيق تحسبا لامكانية فرارهم خارج لبنان وعرقلة جلسات المحكمة الدولية المتوقع تشكيلها خلال النصف الاول من العام المقبل 2007 «.

وقال الديبلوماسي الخليجي ان اوساط براميرتس تعتقد انه »سيتقدم بواسطة القضاء اللبناني الى السلطات السورية بطلب توقيف ما بين ستة وتسعة متهمين ومشتبه بهم سوريين للحفاظ عليهم حتى جلبهم الى المحاكمة الدولية, اذ بات الاعتقاد السائد لديه ¯ بعد حذف رئيس جهاز الاستخبارات السورية السابق في لبنان غازي كنعان قبل اشهر من الساحة الجنائية ¯ ان يقوم النظام السوري بخطوات مفاجئة وغير محسوبة, متى تأكدت له اسماء المطلوبين الى المحكمة, في تغييب هؤلاء او اعتقالهم ومحاكمتهم بتهم محلية ملفقة واصدار احكام سورية طويلة الآجال عليهم لمنعهم من تنفيذ محكومياتهم الدولية اذا ادينوا لاحقا قبل قضاء محكومياتهم في بلدهم«.

ونسب الديبلوماسي الى احد معاوني عنان قوله ان »من اخطر النقاط الواردة في تقرير براميرتس الاخير قوله انه تلقى معلومات جديدة بشأن تفاصيل »اعداد الشاحنة« للتفجير لجهة الطريق التي استخدمت لنقلها الى قرب فندق سان جورج قبل تفجيرها, ما يعني ان كشف تلك المعلومات عن مصدر الشاحنة واين جرى تفخيخها بنحو طن من متفجرات السمتكس عصب الترسانة العسكرية السورية, كما هو معروف, وما هي الطرقات التي سلكتها للوصول الى مسرح الجريمة, سيحدد الجهة المتآمرة لقتل الحريري«.

وقال معاون عنان ان ما ورد في التقرير حول »اغتيال الحريري بسبب ارتباطه بدول اخرى ومع الغرب, وبسبب موقفه (المؤيد) من قرار مجلس الامن 1559 (الذي اجبر الجيش السوري على الانسحاب من لبنان ودعا الى نزع سلاح الميليشيات), وبسبب تمديد ولاية الرئيس اللبناني لحود (الذي فرضه بشار الاسد وهدد الحريري بالقتل اذا لم يوافق عليه), يتبين انه كان يجب ان يقتل قبل نجاحه المحتمل في الانتخابات البرلمانية في مايو عام 2005«, كل هذه الاسباب »تشير باصابع الاتهام العلنية الى النظام السوري في ارتكاب الجريمة«.

 

موسى نصف واثق من نجاح جهوده في لبنان..  والتسوية سلة متكاملة تبدأ برئاسة الجمهورية

 الأكثرية: لا ثلث معطلا في الحكومة ولو اعتصمت المعارضة في الشارع عشر سنوات

 بيروت - من عمر البردان:السياسة

في اليوم الثاني من مساعيه لحل الازمة اللبنانية اجرى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والموفد السوداني مصطفى عثمان اسماعيل سلسلة من اللقاءات المكثفة مع القيادات السياسية والروحية بهدف بلورة تصور مقبول من جانب كل الافرقاء للسير في آلية الحل المنشود والتي ستكون وفقا للمعلومات المتوافرة في اطار سلة متكاملة تتضمن ملف رئاسة الجمهورية وحكومة الوحدة الوطنية والانتخابات النيابية المبكرة.

وقد عكست مواقف موسى التي اطلقها خلال جولة مشاوراته امس تفاؤلا بامكانية تجاوز المأزق القائم, لانه لمس تجاوبا من الاطراف التي التقاها على تسهيل مهمته رغم صعوبة ودقة القضايا التي يعمل على حلها. وكان استهل الامين العام للجامعة العربية يومه الثاني بلقاء صباحي عقده مع البطريرك نصر الله صفير في بكركي يرافقه الموفد السوداني مصطفى عثمان اسماعيل والسفير المصري حسن ضرار, وأمل موسى التوصل الى حلول انطلاقا من ثوابت بكركي, رافضا اعطاء اي تفاصيل لان المساعي تتطلب الديبلوماسية الهادئة. واشار الى انه عرض مع صفير نتائج اللقاءات التي عقدها في بيروت والافكار التي يدور النقاش حولها, ولفت الى وجود امل في الوصول الى اطار بأفكار محددة يتم الاتفاق حولها, واشار الى ان كل المسائل مترابطة ببعضها, املا الا يكون هناك اي خطوات تصعيدية من قبل المعارضة.من جهته تمنى صفير في اثناء وداعه موسى النجاح في مهامه, مؤكدا ان هذا النجاح هو نجاح للبنان.

والتقى موسى النائب ميشال عون وقال بعد اللقاء: ثمة موضوعات يجب معالجتها الان لانها اساسية ولها الاولوية, ووصف اللقاء مع عون بانه جيد جدا وتم خلاله تبادل وجهات النظر, مشيرا انه وضع عون في صورة المساعي الحاصلة, موضحا ان النتيجة هي التقدم بنسبة اكثر من خمسين في المئة, وان الاتفاق هو ضمن سلة واحدة, الا انه لم يشأ الدخول في التفاصيل, مشددا على ان موضوع سلاح "حزب الله" لم يبحث لان الوقت ليس وقته.

ووصف موسى لقاءه بالامين العام ل¯"حزب الله" السيد حسن نصر الله بالايجابية والمناقشة صريحة, وقال اتمنى ان تروا قريبا نتائج اللقاء.

والتقى موسى كذلك الرئيس امين الجميل ولفت بعد اللقاء الى وجود شعاع امل للوصول الى التوافق, مجددا التأكيد على ان الامور المطروحة هي في سلة واحدة.

وبعد لقاء ثانٍ مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة اشار موسى الى ان احراز التقدم يرتبط بمبدأ لا غالب ولا مغلوب, ولفت الى انه يتحدث عن امل في الوصول الى حل بناء على انطباعاتة من اللقاءات مع جميع الاطراف, مشددا على انه لا يمكن احراز تقدم الا بعد التوصل الى ارضية يتوافق الجميع عليها فيها مكسب وربما تنازل.

وقال: "مستقبل لبنان ليس على المحك, وارجو الا يكون كذلك", مشيرا الى "انه سيكرر لقاءاته المتعددة للوصول الى نتيجة".

من جهته واصل رئيس مجلس النواب نبيه بري لقاءاته في "عين التينة" من اجل معالجة الاوضاع الراهنة, والتقى السفير اليمني في لبنان عبد المجيد قباطي الذي نقل الى بري رسالة شفوية من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح حول اهمية الدور المفصلي الذي يقوم به بري لت&