المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم الإثنين 18/12/2006

إضاعَةُ الوقتُ شَرٌ مِنَ المَوْتِ (مصطفى أمين)

 

البطريرك صفير ترأس قداس الاحد والتقى شخصيات سياسية وبرلمانية وأدبية

 وطنية - ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي عاونه فيه المطران شكرالله حرب والقيم البطريركي العام الاب جوزف البواري في حضور النائب شامل موزايا وحشد من المؤمنين. العظة وبعد الانجيل المقدس, ألقى البطريرك صفير عظة بعنوان "المولود فيها انما هو من الروح القدس" تابع فيها الحديث عن العائلة, وجاء في العظة الآتي: "ميلاد الرب يسوع بالجسد تم بأعجوبة كبرى.

رأى يوسف، خطيب مريم، وضع امرأته فعمد الى الحل الذي أملاه عليه ضميره المستقيم. فرفض في الوقت عينه أن يتبنى طفلا ليس من صلبه، وأبى أن يرشق خطيبته بأية تهمة خيانة. فسلم أمره لله ريثما تنجلي له الحقيقة التي ما لبث أن أتاه بها ملاك الرب بقوله له في الحلم: "لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك، فالمولود فيها انما هو من الروح القدس". وحدث ذلك اتماما للنبؤة. ولما استيقظ يوسف من حلمه، فعل كما أمره ملاك الرب، وأخذ مريم امرأته، ولم يعرفها حتى ولدت ابنها, وهكذا ولد الرب يسوع من بتول. لنجدد ايماننا بالله الذي وحده بامكانه أن يخرجنا من المحنة التي نتخبط فيها.

ونتابع الحديث عن العائلة، فنرى ماهية العائلة التقليدية، والعائلة الحالية، وحاجة المجتمع الى هذه العائلة، التي بدونها لا يمكنه أن ينهض على المبادئ السليمة.

1-العائلة التقليدية ان لفظة "العائلة التقليدية" لا تخلو من ابهام. وصفة تقليدية تعود بنا الى العائلة التي لا وجود لها اليوم، وهي العائلة الكبيرة التي يجتمع فيهاعدد من الأولاد والجدان الذين يعيشون معا تحت سقف واحد، ولكل منهم دوره، وتكون المرأة فيها دور ثانوي، وللأولاد علاقات تسير على خط مستقيم في ما بينهم، ولكل منهم دور اجتماعي معروف. واذا كان صحيحا أن الاتحاد الطويل الأمد بين رجل وامرأة، المعترف به اجتماعيا، هو مظهر كوني شامل، في مجتمع بشري محدد، فان صفة "تقليدي" يمكن أن تعبر عن عنصر كياني في العائلة، وعن مبدأ ثابت لا ينال منه الزمن، ولا بد منه للحديث عن العائلة.

وبتعبير آخر، بقطع النظر عن التغيير الذي طرأ على الصيغة العائلية، في هذه السنوات الأخيرة، في ما خص بنية العائلة ووظيفتها، وبقطع النظر عن تعدد الصيغ العائلية، وهو تعدد ينادي به من يريدون تحرير المجتمع من التقاليد، فانه لا يزال من الممكن وضع مقياس للتمييز بين العائلة التقليدية وغيرها من الصيغ الجديدة. ويمكن التعبير عن هذا المقياس بما يلي: "هناك عائلة حيث يوجد زوجان مختلفا الجنس، وعلاقة بين والدين وأولاد معترف بهم اجتماعيا، أي أولاد شرعهم عهد عمومين سواء أكان دينيا أم مدنيا. وعندما يدور الكلام عن عائلة تقليدية، يجب الأخذ في الاعتبار الماضي، وما تبدل أو ما هو في أزمة، وأيضا الحاضر أو المستقبل، على أن هذه كلها أبعاد صحيحة لكل امتداد يصيب الواقع "التقليدي"، وبالتالي الحي والحيوي. والتقليد، على ما قال أحدهم، "هو ما يبقى بعد الكارثة، وليس ما كان يتوهج قبل الكارثة وانطفأ". ولا يتعلق الأمر في المحافظة على ماضي المؤسسة العائلية الذي نتوق اليه، كما أنه لا يتعلق بتهديم الماضي، كما لو ان "العائلة التقليدية" تنحصر في قالب تاريخي ابتعدنا عنه نهائيا. وفي الحالتين، نجازف عندما لا نقدر حق التقدير وجها جوهريا في كل مؤسسة عائلية تقليدية واقعية، وهو: أن يكون الرباط الذي يربط الماضي بالمستقبل حاضر، أي "الأجداد الى الأحفاد، عبرنا نحن".

ويقول أحد الكتبة المشاهير:"على الرغم مما طرأ على الصيغ العائلية من تغيير، ان المعايير لتحديد صيغ العائلة هي خاصة، اذا نظرنا اليها بالنسبة الى تلك التي تستخدم للدلالة على هوية صيغ أخرى اجتماعية أولية. وفي الواقع، ان هذه المعايير لا يمكن القول أن لا علاقة لها بالماضي، انما بطريقة مختلفة عن الماضي: 1-العائلة تبقى المكان الذي لا مجال فيه الى تبديل الأدوار المتعلقة بالجنس: (الذكر والانثى)، والأجيال أي (بين الذين يولدون والمولودين)، بما فيه العلاقة بين الأقربين. 2- العائلة هي -وتصبح هذه العلاقة الاجتماعية الخاصة، الموكول اليها دائما واجب- وهو واجب لا يمكن أن تقوم مقامه صيغ أخرى من العلاقات الاجتماعية- واجب صياغة الشخص البشري الاجتماعية عبر تطور العلاقات الاجتماعية الخاصة، وهي علاقات جوهرية بالنسبة الى نضج الولد، وبالنسبة أيضا الى نضج البالغ اذا كانت عبارة "انشاء عائلة "تعني توجيه الاتصال الى الشخص بكامله، وفق قاعدة التبادل التضامني التام".

2- العائلة الحالية ان المجتمع الذي نعيش فيه يبدو كأنه فقد أي اهتمام بالعائلة. ويبدو أحيانا أنه يريد، نوعا ما، اضعاف ما لها من وظائف بابقائه اياها في مجال خاص بها، وهو مجال المحبة العاطفية الخاصة. ونلاحظ أن نوعية العلاقات العائلية هي، أكثر منها في أي وقت مضى، حاسمة بالنسبة الى طمأنينة الفرد وسعادته، وبالنسبة الى المجتمع عينه. وكلما أصبح الفرد منطويا على نفسه في المجتمع، وأصبح المجتمع تعدديا، وحياديا أخلاقيا، تاركا للأفراد أن يقرروا وحدهم ما يريدونه "لخيرهم"، و"لسعادتهم الخاصة"، تعاظمت الحاجة الى مكان حيث تحمل العلاقات البشرية طابع المجانية، والسخاء انطلاقا من عاطفة محبة تشمل الشخص بكامله. وفي الواقع يجب ألا نستهين بواقع العيش في المجتمع، وهو واقع قامت العائلة فيه دائما بدور أساسي. والميل الى تحجيم العائلة، والنظر اليها كأنها أمر خاص، أو الى أنها خلية أولية في الحياة الفردية، وليست اجتماعية، ان هذا كله من شأنه أن يضعف دور العائلة الاجتماعي. وهذا الدور الاجتماعي كأنه قد فقد دوره التثقيفي، وبدا كأنه أصبح دور "تواصل" حيث الاعلام أهم بكثير من التعليم . ولكن عندما نتحدث عن الاستقلالية، والحرية، والمسؤولية، والسماح، والثقة، على أنها حوافز لا بد منها في مجتمع تعددي، كمجتمعنا، نعود حتما الى العائلة في دورها التثقيفي والانخراط في المجتمع.

وفي حضن العائلة يبدأ الانسان في ادراك هذه الحوافز المهمة بالنسبة الى المجتمع، ويدركها عندما تكون العائلة عائلة بكل ما للكلمة من معنى، أي مكان تبادل بين الجنسين والأجيال الذين يتحقق خيرهم الأولي بالقدرة على بناء علاقات موجهة خاصة الى خير الانسان بكامله. وبهذا المعنى يمكننا الاستمرار في الحديث عن العائلة التقليدية دون أن نقع في خطأ الذين يجعلون من العائلة أثرا تاريخيا تخطته الأحداث التي طبعت وتطبع مجتمعنا الشديد التعقيد. يقول أحد المؤرخين ان العائلة التقليدية هي العائلة التي تطورت حتى الأجيال الوسطى واستمرت حتى الخمسين سنة الأخيرة. وأبرز ما تتميز به : "الوحدة الاقتصادية". كان الناس يتزاوجون ويؤسسون عائلات لأسباب اقتصادية، دونما نظر الى الجواذب الحسية. وكانت العائلة المكان الذي لا تتساوى فيه المرأة بالرجل. وكانت المرأة تعتبر قانونا ملكا خيرا لأبيها أو زوجها. وكانت العائلة المكان الذي لا يعتبر فيه الأولاد أولادا وحسب، بل يعتبرون لما "يقومون به من نشاط اقتصادي عام في سبيل العائلة"، وكانت العلاقة الجنسية في العائلة التقليدية، ما عدا لدى بعض الأعيان، موجهة الى الايلاد.

3- حاجة المجمتع الى العائلة وبعد أن رأينا ما كانت تتميز به العائلة التقليدية، يتبين لنا بوضوح ما يفصل بينها وبين مفهوم العائلة اليوم، في بعض المجتمعات التي يفصلها عن مجتمعنا ما يتميز به هذا المجتمع من شعور وثقافة. كانت، منذ نصف القرن الفائت، نسبة النساء اللواتي يعملن ضئيلة، وكان يصعب عليهن الطلاق لما كان في ذلك من عيب وخجل. وكان الرجال والنساء متساوين أكثر من ذي قبل من حيث الممارسة والحقوق. وبطلت العائلة أن تكون كيانا اقتصاديا، وقامت فكرة الحب المتبادل مقام فكرة أن الزواج عقد اقتصادي. وأخذ هذا التغيير في الغرب منحى كبيرا، فتبدلت الأدوار بين الرجل والمرأة، فكثر عدد النساء العاملات في المجتمع، وكثر عدد الطلاق، وقلت الزواجات، وكثر عدد العازيبن والعازبات، وعدد "لقران الواقعي" ، وقل عدد الأولاد، وكثر عدد الذين يرغبون في زواجات شاذة أي الذين هم من جنس واحد، وغير ذلك من الشواذات. وان ما يثير العجب أن مثل هذه الشواذات تلقى في بعض الأوساط قبولا ورضى.

وتساوى لدى بعضهم الزواج الكنسي والمساكنة الشرعية وغير الشرعية. وعدد الصيغ الزواجية. ان البابا يوحنا بولس الثاني يقول في رسالته عن العائلة، انها في وضع له وجوه ايجابية ووجوه سلبية: منها ما هو علامة خلاص المسيح الفاعل في العالم، والباقي هو علامة رفض الانسان لمحبة الله. فنرى من جهة وعيا حيا لحرية الانسان الشخصية وانتباها أكبر لنوعية العلاقات القائمة بين الأشخاص في قلب الزواج، ولكرامة المرأة، والانجاب المسؤول، وتربية الأولاد.

ويضاف الى ذلك وعي ضرورة تطوير العلاقات بين العائلات بغية مساعدة روحية ومادية متبادلة، واكتشاف مجدد لرسالة العائلة الكنسية الخاصة بالعائلة، ومسؤوليتها في بناء مجتمع أكثر عدالة. غير أن هناك، من جهة أخرى، علامات تدهور في القيم الأخلاقية الأساسية يقلق البال: منها مفهوم خاطئ لاستقلالية الزوجين في ما بينهما، والعلاقة السلطوية بين الأهل والأولاد، والصعوبات التي غالبا ما تلقاها العائلات في نقل القيم، وتكاثر أعداد الطلاق، وجرح الاجهاض، واللجؤ المتكاثر الى التعقيم، وشيوع ذهنية منع الحمل. ويجب في هذه الحالات التمييز بين ما يساعد، وما لا يساعد، على بناء عائلة. أجل ان عائلة اليوم تختلف عن عائلة الماضي الغابر. ولكن العائلة تبقى عائلة، أي مكان تبادل بين الجنسين، وبين الأجيال، وهي هدف يجب العمل للوصول اليه يوما بعد يوم لخير الأفراد والجماعات. هذا واجب وتحد، كما يقول البابا بولس الثاني في احدى رسائله الى العائلات.

غير أن الكنيسة لا تعترف الا بالزواج الذي يقوم بين رجل وامرأة، والذي تباركه الكنيسة، لأنه يقوم على الرضى المتبادل، دون اكراه أو خداع، وله غاية واضحة، هي المساكنة والتعايش السلمي، وتربية الأولاد وتنشئتهم على مبادئ الدين، ومخافة الله، والأخلاق الفاضلة ، والوطنية الصادقة. للعائلة أهمية كبرى في بناء كل مجتمع سليم، وحيثما انفرط عقد العائلة، تفكك المجتمع، وغابت فيه القيم والأخلاق الفاضلة. ونخشى ان ينال العائلة سؤ من هذه التجمعات المختلطة، غير المنضبطة، وقد عرفنا أن فريقا من المعتصمين يمنعون بناتهم من الاستمرار في المخيمات ليلا، وهذا تدبير حكيم. وعلى كل يجب وضع حد لهذه الحالة المؤذية خصوصا لاقتصاد البلد. وهل غاب عن أذهان المسؤولين عن هذه الاعتصامات أن هناك عائلات أصبحت في وضع اقتصادي شديد الاحراج؟ وانا نصلي لكي ينجح الله مساعي سعاة الخير للعودة بلبنان الى وضع طبيعي".

 استقبالات بعد القداس استقبل البطريرك صفير المؤمنين المشاركين في الذبيحة الالهية, كما التقى النائب مصباح الاحدب يرافقه رئيس لجنة الهجرة في البرلمان الايطالي ساندرو غودزي الذي قال بعد اللقاء: "نحن نتابع في اهتمام كبير التطورات في لبنان الذي تربطنا به صداقة, ولدينا مصلحة ان يشهد هذا البلد تطورا في شكل سلمي, ومن هنا ننظر بأمل كبير ان يتم التوصل الى تسوية معقولة في الايام المقبلة تحل الازمة الداخلية اللبنانية".

وردا على سؤال قال: "تطرقنا مع البطريرك صفير الى الوضع الداخلي في لبنان, والمساوىء التي يتسبب فيها الوضع في بيروت وانعكاساتها على الوضعين الاجتماعي والاقتصادي, وهذا ما يدفعنا الى التفكير بضرورة ايجاد حل سريع, وأتطلع بأمل كبير الى زيارة عمرو موسى الى بيروت الاسبوع المقبل, والى زيارة وزير خارجية ايطاليا ماسيمو داليما القادم الى لبنان في الايام المقبلة". وإلتقى البطريرك صفير وفدا من "دار الذاكرة للدراسات والتوثيق" ضم مؤلفي كتاب "7 آب 2001 في ذاكرة النضال" وهم: طوني يوسف يزبك, طوني نبيل طراد وادغار يوسف يزبك الذين شكروا للبطريرك بركته الرسولية التي شكلت مقدمة الكتاب وتقديمه له. وألقى البطريرك صفير كلمة قال فيها: "ان هذا الكتاب يتحدث عما حدث في السابع من آب 2001, والحق يقال ان 7 آب هي محطة كبيرة في تاريخ الاحداث اللبنانية, ونأمل ان يقلع الشباب عن هذه الاحداث, وان يروق لبنان ويعود الى وضع طبيعي, بحيث ان جميع اللبنانيين يثقون بوطنهم ويعودون اليه ليتعايشوا معا في جو من الالفة والمحبة والسلام".

ومن الزوار على التوالي: النائب شامل موزايا, برنار رنو الذي قدم لغبطته لوحة تذكارية, عضو مجلس حزب "الكتلة الوطنية" نخلة ادة, المهندس جو صوما, ووفود شعبية من المناطق اللبنانية المختلفة.

 

واكيم نقل عن الشرع تأكيده "ضرورة الابتعاد عن كل ما يزيد الاضطرابات في لبنان والسعي الى الاستقرار وتعزيز الوحدة"

وطنية - دمشق - 17/12/2006 (سياسة) استقبل نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، بعد ظهر اليوم في العاصمة السورية دمشق، وفدا من حركة الشعب برئاسة النائب السابق نجاح واكيم الذي قال بعد اللقاء "ان المحادثات تناولت الوضع المتأزم على الساحة اللبنانية". ونقل عن الشرع تأكيده "ضرورة الابتعاد عن كل ما يزيد من الاضطرابات في لبنان والسعي الى الاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية". وقال واكيم: "ان الولايات المتحدة وبعض القوى الأخرى هي التي تعطل الحوار السياسي في لبنان، وكل امكانية للتوصل الى حل يقبل به اللبنانيون، وتزيد من تعنت بعض الأطراف في السلطة الذين يفترض ان يكونوا بحكم موقعهم أكثر حرصا على الحوار". أضاف: "ان الشعب اللبناني بوعيه وحرصه على الوحدة الوطنية قادر على تجاوز هذه الأزمة ودفع الأمور نحو الحوار، واخراج لبنان من هذا المأزق وتفويت الفرصة على أعداء الوطن والأمة من تنفيذ مآربهم".

 

التيار الوطني: فوز لائحة المعارضة في انتخابات رابطة اساتذة الثانوي

وطنية - 17/12/2006 (تربية) أعلنت لجنة الاعلام في التيار الوطني الحر، في بيان بعد ظهر اليوم، فوز "لائحة القرار النقابي المستقل" في انتخابات رابطة اساتذة التعليم الرسمي الثانوي. وجاء في البيان: "في تأكيد جديد على الدعم الشعبي لتوجهات المعارضة، فازت اليوم لائحة "القرار النقابي المستقل" المدعومة من التيار الوطني الحر وحلفائه في المعارضة، في انتخابات رابطة اساتذة التعليم الرسمي الثانوي، بنتيجة 18 مقعدا مقابل صفر للائحة المدعومة من قوى السلطة. والفائزون هم: حنا غريب، فؤاد عبد الساتر، بهية البعلبكي، خليل سيقلي، ميشال الدويهي، ليديا كرم، عصمت القواص، عبدالحليم الدهيبي، محمد قاسم، أحمد خليفة، يوسف زلغوط، خليل بيضون، عادل سيف الدين، طنوس المعراوي، عبدو اللقيس، فؤاد بو فيصل، نزيه جباوي ورشيد عبود".

 

النائب الحاج حسن: لن يستطيع الاميركيون جرنا الى فتنة لسنا ضد المحكمة ولن نخرج من الشارع من دون حكومة وحدة

وطنية - 17/12/2006 (سياسة) أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن، في احتفال أقيم في عين السودا في بعلبك، "حرص "حزب الله" على العلاقات السنية - الشيعية وعلى العلاقات الاسلامية - المسيحية"، وقال: "هذا ما أكدنا عليه يوم شكلنا الحلف الرباعي وقد ظنوا يومها انهم خدعونا ونحن لم نكن كذلك. كنا نحافظ على هذه العلاقات كما اليوم، فهدفنا اكبر من ان نخدع، وهدفنا كان وما زال الحفاظ على الوحدة الوطنية". أضاف: "نحن لسنا ضد المحكمة الدولية بل ضد ان تقرر كيفما كان.

بالامس تحدث النائب وليد جنبلاط بأنه لا يسمح بتعديل، فهل يحق للدول الكبرى الا يناقش المسودة شركاء النائب جنبلاط في الوطن. نحن مع تشكيل محكمة ذات طابع دولي لمحاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري والمجرمين لكن ليس بمسودة نغمض اعيننا عليها ونوقع". وتابع: "نريد مشروعا نناقشه معا ونعدله سويا. بالامس تحدث النائب جنبلاط صراحة، ونشكره على كلامه الحق لانه قال ما كنا نقوله. للاسف انهم يريدون تمرير المحكمة كما يريدها الاميريكيون. او ليس من الغريب ان يسقط نائب قبل سنة ونائب ووزير قبل شهر في نفس اليوم للمحكمة". واتهم النائب الحاج حسن اميركا وفرنسا بتعطيل اتفاق جدة الذي حصل مع رئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري. وتساءل: "لماذا يطالبون بانتخابات مبكرة في فلسطين ويرفضونها في لبنان، انهم يريدون الحكومات التي توافقهم، ورايس تريدنا ارقاما تستخدمها كيفما تشاء، وللأسف يستخدمون القضية المذهبية ضدنا. لكننا نقول هؤلاء أهلنا واخوتنا وسنتعاطى معهم باعصاب باردة وبنفس طويل سعيا لحكومة اتفاق وطني، ولن يستطيع الاميركيون جرنا الى فتنة ونربأ بأنفسنا ذلك، نحن دعاة وحدة وسوف نبقى دعاة وحدة مهما حصل ورغم الظلم والدم سنبقى نسعى لحكومة وحدة وطنية. علماؤنا علماؤهم وفقراؤنا فقراؤهم واهلنا اهلهم سنة وشيعة، ولن ننجر الى فتنة يريدها الاميركي والاسرائيلي وسنعمل بصبر وبنفس طويل.

يتصل بنا سفراء ومن الخارج لكننا لن نخرج من الشارع ولا يظن احد اننا سنخرج لاننا "زهقنا". لدينا وقت طويل ولن نخرج من دون حكومة وحدة وطنية خلال شهر او شهرين او سنة لن نخرج من دون ذلك".

 

تحليق للطيران الحربي الاسرائيلي قبل الظهر فوق منطقة جزين

وطنية- جزين- 17/12/2006 (أمن) حلق الطيران الحربي الاسرائيلي، عند الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر اليوم، فوق منطقة جزين على علو مرتفع.

 

الشيخ قبلان استنكر الاعتداء على منزل فرنجية ورأى ان لبنان يظلمه اهله بفعل استمرار خلافاتهم

وطنية - 17/12/2006 (سياسة) استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الامام الشيخ عبد الامير قبلان حادث إطلاق النار على منزل الرئيس الراحل سليمان فرنجية داعيا القوى الأمنية إلى كشف الفاعلين وإحالتهم إلى القضاء تمهيدا لمعاقبتهم ليكونوا عبرة لغيرهم. ورأى في تصريح له اليوم" ان لبنان وطن يظلمه أهله بفعل استمرار مناكفاتهم وخلافاتهم فهم يتعاطون مع بلدهم بقسوة ويسيئون إليه ويتعاملون معه بجفاء وغلظة فيما المطلوب أن يوفروا مقومات الاستقرار ويوجدوا المناخ الطبيعي ليعود لبنان وطنا مستقرا معافا ينعم بتعاون بنيه وتفاهمهم وتشاورهم وبذاك يستعيد لبنان مكانته في مصاف الدول المتحضرة، فلا يجوز ان يحول اللبنانيون بخلافاتهم ومناكفاتهم لبنان الأخضر إلى خطوط حمراء بل عليهم ان يعالجوا هذه المشاكل والخلافات بروح المسؤولية والتنازل لمصلحة الوطن والتعاون لإنقاذه من المأزق الذي وصل اليه. وأكد الشيخ قبلان أن لبنان محكوم باتفاق بنيه وتعاونهم وانصهارهم في بوتقة الوحدة الوطنية التي تتحصن من خلال قيام حكومة الوحدة الوطنية التي تشكل المكان المناسب لحل كل الخلافات والإشكالات.

ودعا الشيخ قبلان اللبنانيين الى حفظ بلدهم بحفظهم لبعضهم وعدم السماح لإسرائيل وعملائها بالتسلل الى الداخل اللبناني وبث الفتن الطائفية والمذهبية وعليهم مواجهة مؤامراتها بتوحيد صفوفهم والتحرك متضامنين لدحر عدوانها عن أرضنا ولا سيما وانها لا تزال تنتهك باستمرار أجواءنا في عمل عدواني سافر يكشف عن استمرار خطرها على سيادة لبنان وأمنه واستقراره. واكد ان لبنان قادر بوحدة بنيه وتمسكهم بوحدتهم الوطنية على اجتياز كل الصعوبات والمشاكل وكما انتصر هذا الشعب المجاهد والمناضل على إسرائيل وأحبط عدوانها في انتصار بطولي لم يشهد له التاريخ من نظير فأن هذا الشعب قادر اليوم على النهوض من كبوته والانتصار للوطن من خلال مشاركة الجميع في العمل لمصلحة لبنان. ودعا اللبنانيين إلى استقبال الأعياد المجيدة والكريمة بالعودة إلى تعاليم الأديان السماوية والتمسك برسالة النبي محمد والنبي عيسى (ع) وتجسيد هذه الرسالة بالتعامل الحسن في ما بينهم والابتعاد عن الخطابات المتشنجة والمسيئة لأننا نريد ان يظل اللبنانيون عائلة واحدة يبذلون التضحيات لإنقاذ وطنهم حتى يبقى لبنان أنموذجا راقيا في تعاون بنيه وتعايشهم مسلمين ومسيحيين.

 

النائب هاشم:الرهان الوحيد الذي يسهم في الخروج من المأزق هو في الوحدة الداخلية والتمسك بالثوابت الوطنية الاساسية

وطنية-17/12/2006 (سياسة) أدلى النائب الدكتور قاسم هاشم اثر لقائه بعدد من فاعليات بلدة الهبارية بتصريح قال فيه:"امام ما يجري في هذه الايام نشدد على ضرورة الحفاظ على وحدة ابناء منطقة حاصبيا، فهذه المنطقة كانت وما زالت الصورة الناصعة والمرآة الحقيقية لما يجب ان يكون عليه الوطن في العيش الواحد والتنوع الاجتماعي والسياسي. فالوحدة بين ابناء هذه المنطقة ضرورة وطنية، لاننا ابناء قضية لان جزءا من اراضي منطقتنا ما زال محتلا من قبل العدو الاسرائيلي في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وما زال هذا العدد يتربص بارضنا واهلنا، اضافة الى ادارة الظهر لحقوقنا منذ التحرير عام 2000 حتى اليوم، فالحكومات المتعاقبة كانت عاجزة عن القيام بواجباتها والايفاء بالوعود التي اطلقت منذ 25 ايار عام 2000 ما زالت بعيدة".

اضاف :"ان سياسة التعنت والاستفراد والاستقواء تزيد في حالة التأزم السياسي، وتسمح للآخرين في تحرير مشاريعهم على حساب الوطن والوحدة، فالتجارب التي مر بها الوطن، بينت ان الشراكة الكاملة الحقيقية والتوافق بين مكونات المجتمع اللبناني هو الاطار السياسي الوحيد لخلاص الوطن بعيدا عن اية ارتباطات او رهانات، فالرهان الوحيد الذي يساهم في الخروج من المأزق السياسي هو في الوحدة الداخلية والتمسك بالثوابت الوطنية الاساسية

 

المكاري:أثبتت زغرتا انها ليست المسرح الملائم لاحداث انقسامات

 وطنية-زغرتا-17/12/2006 (متفرقات) صدر عن المهندس زياد تيودور المكاري البيان الآتي: "مرة جديدة أثبتت زغرتا - الزاوية انها ليست المسرح الملائم لاحداث انقسامات وتشرذمات. وان حكمة رئيس تيار "المردة" النائب والوزير السابق سليمان فرنجية وموقفه الاستيعابي زائد موقف اهالي مطلقي النار، منعوا الاصطياد بالماء العكر. ونتمنى ان تأخذ التحقيقات مجراها لعدم تكرار ما حصل".

 

الرابطة المارونية حيت مواقف البطريرك صفير: ثوابت الكنيسة تشكل اطارا لتلاقي اللبنانيين

وطنية - 17/1206 (سياسة) وجهت الجمعية العمومية للرابطة المارونية تحية اكبار واجلال "لابينا غبطة البطريرك نيافة الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير الكلي الطوبى، لمواقفه الوطنية الجامعة التي تستوحي مصلحة لبنان العليا ووحدته وقيم العيش المشترك وتوطيد سيادة لبنان واستقلاله". واعلنت "الجمعية"تأييدها المطلق لثوابت الكنيسة المارونية الصادرة عن مجلس المطارنة الموارنة والتي حظت بمباركة وموافقة واحترام الاطراف اللبنانيين كافة، موضحة"ان هذه الثوابت تشكل اطارا للتلاقي بين اللبنانيين حول مجموعة من القواسم المشتركة التي من شانها ان تنقل لبنان الى رحاب الاستقرارالدائم، بما يؤدي الى استعادة دوره وصوغ مستقبله محصنا بالالتزام برسالة هذا الوطن كحاضن للحضارات والثقافات والاديان المتفاعلة داخل منظومة الحياة المشتركة والتعاقد الارادي على العيش معا". وكانت الجمعية العمومية للرابطة المارونية قد التأمت عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في مقرها في محلة المدور- بيروت برئاسة الوزير السابق ميشال اده يحيط به اعضاء المجلس التنفيذي الاساتذة: موريس خوام، روبير فرحات وادوار عيد، وفي حضور النواب الاساتذة: نعمة الله ابي نصر، فؤاد السعد، هنري حلو، فريد الخازن والنائب والوزير السابق مخايل الضاهر والرؤساء السابقين للرابطة، اضافة الى النقباء السابقين للمحامين. ودرست الجمعية الصيغة المعدلة للنظام الاساسي المقترح، وقد تقرر عقد اجتماع اخير للجمعية العمومية في 28/1/2007، العاشرة صباحا في مقر الرابطة لاقرار الن