المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم الأربعاء 26 كانون الأول 2007

 

إنجيل القدّيس لوقا .20-1:2

وفي تِلكَ الأَيَّام، صدَرَ أَمرٌ عنِ القَيصَرِ أَوغُسطُس بِإِحْصاءِ جَميعِ أَهلِ الـمَعمور. وجَرى هذا الإِحصاءُ الأَوَّلُ إِذ كانَ قيرينِيوس حاكمَ سورية. فذَهبَ جَميعُ النَّاسِ لِيَكَتتِبَ كلُّ واحِدٍ في مَدينتِه. وصَعِدَ يوسُفُ أَيضاً مِن الجَليل مِن مَدينَةِ النَّاصِرة إِلى اليَهودِيَّةِ إِلى مَدينَةِ داودَ الَّتي يُقالُ لَها بَيتَ لَحم، فقَد كانَ مِن بَيتِ داودَ وعَشيرتِه، لِيَكتَتِبَ هو ومَريمُ خَطيبَتُه وكانَت حَامِلاً. وبَينَما هما فيها حانَ وَقتُ وِلادَتِها، فولَدَتِ ابنَها البِكَر، فَقَمَّطَتهُ وأَضجَعَتهُ في مِذوَدٍ لأَنَّهُ لم يَكُنْ لَهُما مَوضِعٌ في الـمَضافة. وكانَ في تِلكَ النَّاحِيَةِ رُعاةٌ يَبيتونَ في البَرِّيَّة، يَتناوَبونَ السَّهَرَ في اللَّيلِ على رَعِيَّتِهم. فحَضَرَهم مَلاكُ الرَّبِّ وأَشرَقَ مَجدُ الرَّبِّ حَولَهم، فخافوا خَوفاً شَديداً. فقالَ لَهمُ الـمَلاك:«لا تَخافوا، ها إِنِّي أُبَشِّرُكُم بِفَرحٍ عَظيمٍ يَكونُ فَرحَ الشَّعبِ كُلِّه: وُلِدَ لَكُمُ اليَومَ مُخَلِّصٌ في مَدينَةِ داود، وهو الـمَسيحُ الرَّبّ. وإِلَيكُم هذِهِ العَلامة: سَتَجِدونَ طِفلاً مُقَمَّطاً مُضجَعاً في مِذوَد». وانضَمَّ إِلى الـمَلاكِ بَغَتةً جُمهورُ الجُندِ السَّماوِيِّينَ يُسَبِّحونَ الله فيَقولون: « الـمَجدُ للهِ في العُلى ! والسَّلامُ في الأَرضِ لِلنَّاسِ فإنَّهم أَهْلُ رِضاه !» فَلَمَّا انصَرَفَ الـمَلائِكَةُ عَنهُم إِلى السَّماءِ، قالَ الرُّعاةُ بَعضُهُم لِبَعض: «هَلُمَّ بِنا إِلى بَيتَ لَحم، فَنَرَى ما حَدَثَ، ذاكَ الَّذي أَخبَرَنا بِه الرَّبّ». وجاؤوا مُسرعين، فوَجَدوا مريمَ ويوسُفَ والطِّفلَ مُضجَعاً في الـمِذوَد. ولَـمَّا رَأَوا ذلكَ جعَلوا يُخبِرونَ بِما قيلَ لَهم في ذلك الطِّفْل. فَجَميعُ الَّذين سَمِعوا الرُّعاةَ تَعَجَّبوا مِمَّا قالوا لَهم وكانَت مَريمُ تَحفَظُ جَميعَ هذهِ الأُمور، وتَتَأَمَّلُها في قَلبِها. ورَجَعَ الرُّعاةُ وهم يُمَجِّدونَ الله ويُسَبِّحونَه على كُلِّ ما سَمِعوا ورَأَوا كَما قيلَ لَهم.

 

البطريرك صفير استقبل زكي وسمير وستريدا جعجع وتلقى اتصالي تهنئة بالأعياد من النائبين الحريري

وطنية - 25/12/2007 (سياسة) استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، بعد ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، رئيس الهيئة التنفيذية في حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع وعقيلته النائبة ستريدا جعجع، في زيارة تهنئة بالأعياد المجيدة، وكانت مناسبة زارا فيها المطرانين شكر الله حرب ورولان أبو جودة، للتهنئة أيضا. كما استقبل للغاية نفسها، ممثل منظمة التحريري الفلسطينية في لبنان عباس زكي. وتلقى البطريرك صفير، اتصالي تهنئة بالأعياد، من رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري ومن النائبة بهية الحريري.

 

البطريرك صفير ترأس قداس الميلاد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي

واستقبل مهنئين بعيد الميلاد المجيد وتلقى اتصالا من الرئيس السنيورة: لا يمكننا ان نصغي الى الله الا اذا أسكتنا ضجيج العالم في اعماقنا

ونسأله ان يعيد وطننا الى الاستقرار والازدهار والطمأنينة والسلام

وطنية - 25/12/2007 (سياسة) ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، قداس الميلاد، في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه النائب البطريركي العام المطران رولان ابو جوده، المطران شكر الله حرب، امين سر البطريركية المونسنيور يوسف طوق، امين سر البطريرك الخوري ميشال عويط والرقيم البطريركي العام الخوري جوزف البداري، في حضور النائبين سمير عازار وبيار دكاش، النائب السابق صلاح حنين،المحامي العام الاستئنافي في بيروت القاضي جوزف صفير، الدكتور طوني زخيا صفير، رئيس حزب "البيئة العالمي" ضومط كامل، الشيخ كلوفيس الخازن، الدكتور كمال مدور، قائد الدرك العميد انطوان شكور، النائب السابق اميل نوفل، مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد الركن جورج خوري، الوزير السابق ميشال اده، مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد، قائمقام كسروان - الفتوح ريمون حتي، المدير العام للتجهيز المائي والكهربائي الدكتور فادي قمير، مدير مؤسسة كهرباء لبنان المهندس كمال حايك، رئيس "اللقاء الوطني للسيادة" الدكتور حبيب الزغبي، رئيس مؤسسة البطريرك صفير الدكتور الياس سعيد صفير، رئيس جمعية تجار جونيه وكسروان الفتوح القنصل جاك حكيم، المدير العام لمستشفى البوار الحكومي الدكتور شربل عازار، المهندس جو صوما، الشيخ روبي عيسى الخوري، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق الشيخ وديع الخازن، خطار حدثي وحشد من الفاعليات السياسية والعسكرية والنقابية والمؤمنين.

العظة

بعد الانجيل المقدس، القى البطريرك صفير عظة بعنوان "قد ولد لنا ولد ودعي اسمه الها جبارا رئيس السلام" قال فيها: "عيد ميلاد الرب يسوع المسيح بالجسد، هو ينبوع فرح ومجلبة رجاء ووعد بالسلام. وقد عبر آشعيا النبي عن هذه الاماني بقوله: "لقد ولد لنا ولد، اعطي لنا ابن، فصارت الرئاسة على كتفيه، ودعي اسمه عجيبا، مشيرا، الها جبارا، أبا الابد، رئيس السلام".

ميلاد يسوع المسيح هو ينبوع فرح، لقد كانت البشرية تنتظر هذا المولود العجيب، منذ نشأتها، وبعد ان سقط الانسان الاول في المعصية، وعد الله الناس بانه سيرسل اليهم مخلصا. لقد جاء في تعليم الكنيسة الكاثوليكية: "ان الانسان، ولو مشوها بالخطيئة والموت، ظل على صورة الله، وصورة الابن، لكنه حرم مجد الله، ومثاله تعالى. ودشن الوعد الذي قطعه الله لابراهيم عهد الخلاص الذي سيتخذ الابن بنهايته "الصورة"، ويصلحها لتكون على شبه الآب باعطائه اياهاالمجد، والروح، معطي الحياة". وهكذا عاشت البشرية آلاف السنين، وهي تنتظر مجيء المخلص الموعود، على ما جاء في الكتاب المقدس: "اقطري ايتها السماوات من فوق، ولتمطر الغيوم الصديق".

ووفى الله بوعده في ملء الزمن، على ما جاء في رسالة القديس يوحنا الاولى، حيث يقول: "المسيح الذي عينه الله قبل انشاء العالم، وأعلنه في آخر الازمنة، من أجلكم، وانتم بفضله تؤمنون بالله، الذي أقامه من بين الاموات ومجده، حتى يكون الله غاية ايمانكم ورجائكم".

وجاء المسيح، فكان مولده، كأحقر ما يولد انسان، لكنه كان ينبوع فرح للناس. وهذا ما بشر به الملاك مولده، عندما قال للرعاة، الذين كانوا يحرسون قطعانهم، ويسهرون عليها في هجمات الليل، قائلا:" لا تخافوا، فها انا أبشركم بفرح عظيم يكون للشعب كله". هذا الفرح لا يشعر به الا أنقياء القلوب الذين لا يضمرون حقدا وضغينة لاحد من الناس، ولا يتوخون من دنياهم الا العمل بارادة الله، مرددين ما علمنا السيد المسيح ان نقول في الصلاة الربية: "لتكن مشيئتك على الارض، كما في السماء". وهذا هو المهم، لا بل الاهم، اي ان نعمل بمشيئة الله، ونقبل منه ما يمن به علينا متمثلين بأيوب الصديق الذي عابت عليه امرأته صبره على الشدائد، فاذا به يقول لها: "انما كلامك كلام احدى السفيهات" أنقبل الخير من الله، ولا نقبل منه الشر"؟ وعلى الرغم من كل الضيقات التي تعرض لها بولس الرسول، كان يقول: "اني أفرح بالآلام التي أعانيها من أجلكم، وأتم في جسدي ما نقص من آلام المسيح، من أجل جسده الذي هو الكنيسة".

عيد ميلاد الرب يسوع هو مجلبة رجاء، مهما أدلهمت الغيوم وتلبدت في سماء حياة المؤمنين، فهم يعرفون انه لا يحدث أمر في الدنيا بدون اذن الله. والقديس بولس يقول: "أمين هو الله فلن يسمح ان تجربوا فوق ما تطيقون، بل يجعل مع التجربة مخرجا، لتستطيعوا ان تحتملوا". والانجيلي متى يقول مستشهدا بآشعيا النبي: "الشعب الجالس في الظلمة أبصر نورا عظيما، والجالسون في بقعة الموت وظلاله، أشرق نور عليهم". ان الله أقرب ما يكون من المؤمنين، عندما يشعرون بانه قد ابتعد عنهم، واختفى. هذا ما كان يردده الكثيرون من القديسين الذين خبروا الحياة الروحية. ولا رجاء دو ايمان، ولا ايمان دون رجاء. فهما فضيلتان متلازمتان. والايمان هو هبة من الله للانسان. وبامكاننا ان نفقد هذه الهبة التي تفوق كل قيمة. وهذا ما حذر القديس بولس تلميذه تيموتاوس منه بقوله له:" جاهد الجهاد الحسن، متمسكا بالايمان والضمير الصالح، وقد رفضهما الناس فتحطمت سفينة ايمانهم".

وفقدان الرجاء والامل يأس، واليأس طريق الى الموت، والفناء. لذلك ينادي بولس الرسول بأعلى صوته قائلا:" وصار لنا افتخار برجاء مجد الله".و"مع قطع الرجاء، لا يعود الانسان يرجو من الله خلاصه، والمساعدات التي تمكنه من بلوغ هذا الخلاص، او مغفرة خطاياه. فهو يقاوم جودة الله، وعدالته - لان الله وفي لمواعيده -ورحمته". وهذا هو خطأ يهوذا الاسخريوطي، التلميذ الخائن الذي "اسلم السيد المسيح، بثلاثين من الفضة، لاعدائه ليصلبوه".وقد يكون "المرض مدعاة يأس، وسببا للانطواء على الذات، والثورة على الله، كما ان المرض بإمكانه ان يجعل الانسان ناضجا، ويساعده على اكتشاف ما ليس في حياته بالجوهري ليلتفت الى ما هو حقا جوهري. وفي غالب الاحيان، يدفع المرض الانسان الى البحث عن الله والعودة اليه".

واضاف البطريرك صفير: "الحقيقة الراهنة التي لا تقبل الجدل، هي ان الانسان لا يمكنه ما دام على قيد الحياة ان يواصلها دون رجاء. والروح القدس هو الذي يعلمنا ان نحتفل بالطقوس بانتظار مجيء المسيح، وهو الذي يعلمنا ان نصلي بالرجاء. وعلى العكس من ذلك، ان صلاة الكنيسة، والصلاة الشخصية، تغذيان فينا الرجاء. والمزامير هي لنا ينبوع رجاء عندما تقول: "انتظرت الرب انتظارا، فالتفت الي، واستمع الى استغاثتي".

ان السيد المسيح هو من وعدنا بالسلام، لا بل انه سلامنا. ان الانجيلي يوحنا يقول: "السلام أستودعكم، سلامي خاصة أعطيكم، لا كما يعطيه العالم أنا أعطيكم. لا يضطرب قلبكم ولا يخف"، وكم نحن في حاجة الى سماع مثل هذه الاقوال المطمئنة، خاصة عندما تصدر من فم الله، القدير على كل شيء، والصانع السلام. لا بل انه هو سلامنا، على ما يقول القديس بولس: "المسيح هو سلامنا، وهو من جعل الاثنين واحدا، وفي جسده نقض الجدار الفاصل بينهما، اي العداوة، اي ان العالم قبل المسيح كان مقسوما الى شعبين منفصلين متناقضين، يستحيل الجمع بينهما، الشعب اليهودي والشعب الوثني. اي الامم الباقية كلها، والمسيح هو الفادي وحده جمعهما شعبا واحدا، وهيكلا جديدا واحدا، وانسانا جديدا واحدا.

يقول البابا بنديكتوس السادس عشر في مؤلفه الجديد: يسوع الناصري:" لم يرد يسوع ان ينقل الينا معارف مجردة لا تتعلق بنا، ولا تذهب الى أعماقنا، فهو يريد أولا ان يقودنا الى سر الله، صوب النور الذي لا تطيقه عيوننا، والذي نهرب منه لهذا السبب. ولكي يسمح لنا بان نصل الى هذا النور، فهو يظهر لنا شفافية النور الالهي في شؤون هذا العالم، وفي وقائع يتألف منها كل يوم من ايامنا، فهو من خلال وقائع كل يوم، يريد ان يظهر لنا ما في كل الاشياء من عمق حقيقي، وبالتالي الاتجاه الصحيح الذي يجب ان نتخذه كل يوم لنكون في الطريق الصحيح، فهو يظهر لنا الله، ليس الها مجردا، بل الله الذي يعمل، ويدخل في حياتنا، والذي يرغب في ان يقودنا باليد. فهو من خلال كل يوم، يظهر لنا من نحن، وما علينا ان نفعل. وهو ينقل الينا معرفة متطلبة، لا تكتفي بمعرفة جديدة، ليس هذا قصده الجوهري، بل معرفة تغير حياتنا:ان الله هو في الطريق اليك. ولكنها معرفة تتطلب امرا لا بد منه: كن مؤمنا، ودع الايمان يقودك، وإمكانية الرفض هي واقع ظاهر، لان المثل هو خلو من الوضوح الذي نحن في حاجة اليه".

وتابع: "اجل ان الله هو أقرب الينا من ذاتنا، ويبقى علينا ان نكتشفه في أعماقنا، وان نصغي اليه، ولا يمكننا ان نصغي اليه، الا اذا أسكتنا أصوات العالم التي تضج في أعماقنا، وأرهفنا السمع، ولنقل علم الرب صموئيل ان يقول للرب يوم خاطبه: "تكلم يا رب: ان عبدك يسمع. وختم البطريرك صفير: "انا، اذ نهنئكم بهذا العيد، نسأل الله، بشفاعة والدته البتول، ان يعيد عليكم عديد امثاله، وقد عاد وطننا لبنان الى سابق عهده في الاستقرار والازدهار والطمأنينة والسلام.

استقبالات

وكان البطريرك صفير استقبل نادر الحريري موفدا من قبل النائب سعد الحريري لتهنئته بالاعياد.

كما استقبل النائب نعمة الله ابي نصر، النواب السابقين صلاح حنين، بهاء الدين عيتاني وميشال خوري، وفدا من حزب "الطاشناق" ضم: الوزير السابق سيبوه هوفنيان والامين العام هوفيك مختاريان. وتلقى البطريرك صفير اتصالات تهنئة من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، النائب بطرس حرب والوزير السابق ابراهيم حنا الضاهر.

 

اسرار الصحف الصادرة صباح اليوم اثلثاء 25 كانون الاول 2007

جاء في الاسرار الت حملتها الصحف داخل صفحاتها

السفير

اتفق وزير خارجية سابق على رؤية واحدة لمؤتمر انا بوليس زما يخطط للبنان في اشارة الى توطين الفلسطينيين

قال مرجع سابق امام زواره ان الدول الكبرى تؤيد الحكومة الحالية لتغطية امر ما قد يحصل من دون تحميل مسؤولية هذا الامر الى رئيس جديد

اشار وزير بارز في الاكثرية الى انه لم يلمس جدية في اهتمام الدول المبرى والعربية بحل الازمة اللبنانية لافتا الى الجميع يطرحون تمنيات

النهار

سئل مرجع نافذ عما اذا كان قد استطاع اقناع رئيس تكتل معارض بحضور جلسة تعديل الدستور لاتاحة انتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية فاجاب :"فالج ما تعالج"

توقع سفير دولة عربية ان يكون الرد على اغتيال اللواء الركن فرانسوا الحاج انتخاب العماد سليمان رئيسا من دون شروط مسبقة

تتباين الاراء بين الوزراء حول طريقة مواجهة المرحلة المقبلة فيما اذا استمر الفراغ الرئاسي

الاخبار

ذكرت شخصية بارزة في قوى 14 آذار أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد ولش كان قاسياً في حديثه مع شخصيات مسيحية من فريق الأكثرية حيال طريقة إدارة الملف الرئاسي. وقال أمامهم إن الإدارة الأميركية أكدت رغبتها بالوقوف على رأي البطريرك الماروني نصر الله صفير، وعدم التوقف عن المبادرات إذا لم يكن هو موافقاً على كل الخطوات. وحمّل ولش فريق 14 آذار مسؤولية وصول الأمور إلى مرحلة ترشيح العماد ميشال سليمان «الأقرب إلى سوريا منا، بينما كان هناك إمكان لانتخاب النائب نسيب لحود بالنصف + 1، وكان سيحظى بأكبر دعم عربي ودولي له.

الحص يحمِّل الجميع مسؤولية المأزق : يفضِّل الرئيس سليم الحص أن تقبل المعارضة بتسوية تقوم أولاً على انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية، تليها معركة، ولو كانت قاسية، لأجل ترتيب البيت الحكومي بما يحفظ المؤسسات وسير الإدارات العامة في البلاد والشراكة في إدارة القرار. وهو يعتقد أن التطورات القائمة الآن تجعل المعارضة كما الموالاة في موقع المسؤولية عن المأزق الذي تعانيه البلاد الآن. وعلم أن الحص بعث برسائل ضمنها رأيه إلى مرجعيات المعارضة الأساسية.

بوش والعقوبات على المعارضين : تكليف عون عطّل لجنة المتابعة :أقر أحد أعضاء لقاء مسيحيي قوى 14 آذار بأن تنحّي رئيس المجلس النيابي نبيه بري عن الحوار مع الأكثرية، وتكليف المعارضة العماد ميشال عون إجراء المفاوضات معها، قد عطّلا مساعي لجنة المتابعة التي ألفها اللقاء المسيحي الموسّع الذي عقد أول اجتماعاته في بيت الكتائب المركزي قبل أسبوعين والذي انتهى إلى تكليف الرئيس الأعلى للكتائب الرئيس أمين الجميّل تأليف اللجنة والقيام بما يلزم من الاتصالات. وقال العضو إن أول اللقاءات المقرّرة كان مع العماد ميشال عون.

برّي أوّل المعرّضين للملاحقة :تعليقاً على الإشارات المتعدّدة التي يطلقها أكثر من طرف، وخصوصاً البطريرك الماروني نصر الله صفير، حول ما آل إليه مصير المجلس الدستوري، نُقل عن أحد نواب الأكثرية المسيحيين قوله في اجتماع موسّع: «يا ليت كان هناك مجلس دستوري، لأنه باعتقادي سيكون بمقدورنا ملاحقة الرئيس نبيه بري أمام هذا المجلس، وهذا أمر سهل للغاية، وقد كان هذا الأمر وسيبقى من أحلامي

اللواء :

اعتبرت شخصية كبيرة لا تزال تحظى "بالتوافق" الثابت أن العبرة في الممارسة والأداء هي في الحفاظ على المؤسسات الدستورية·

آثر قيادي بارز في الأكثرية التزام الصمت، في لقاء جمع موفد دولي مع شخصيات في الفريق الذي ينتمي إليه·

على الرغم من مواظبة نائب متني بارز على حضور اجتماع كتلته، فإن "أزمة ثقة" تحكم العلاقة مع رئيس تلك الكتلة·

البلد

اعتبر مجلس الوزراء في بيانه الوزراء المستقيلين كغائبين وتمت تسميتهم للتاكيد على حضور ثلثي اعضاء المجلس لتكون قرقاراتهم دستورية

سئلت مصادر معارضة عما اذا كان في متن قرار مشروع التعديل ذكر لاسم قائد الجيش وتبين له ان لا ذكر لاسمه في البيان

بدات ارضية مرجع يعتقد انه يحتكرتمثيلها تنقص بشكل لافت بدليل رفع صور لزميل له في كامل بقعة جغرافية ذات دلالة

يبدو ان معادلة الحكومة قبل الرئاسة تشبه جدلية البيضة قبل الدجاجة ام الدجاجة قبل البيضة

البيرق

عادت العلاقة بين قطب بارز وجهة فاعلة الى دائرة التعقيد

الشرق

نائب حزبي تلقى نصيحة من مقربين تدعوه الى التخفيف من تحدياته بعدما بلغت ذروتها في الانتقاد الجارح الذي وجهه الى شخصية روحية بارزة

تيار سياسي يعكف على درس احتمال حصول انقلاب في مواقف مؤيديه بنسب مرتفعة في منطقة جبلية حصد اصواتها في الانتخابات النيابية

المستقبل

تردّد أن مؤسسة غير مدنية أوعزت بإزالة صور قائدها من مختلف المناطق التي نُشرت فيها.

عُلم أن وزيراً شمالياً سابقاً اتصل بـ"المرشح الرئاسي" ليبلغه موقف "الراعي الإقليمي" المصرّ على "الثلث المعطّل" شرطاً مسبقاً لانتخابه.

تؤكد مصادر ديبلوماسية مطّلعة أن الشهرين الأوّلين من السنة الجديدة سيشهدان استحقاقات تخصّ لبنان تفسّر الى حدّ كبير التعطيل الإقليمي لانتخابات الرئاسة اللبنانية.

 

سبب تعثُّر الإستحقاق الحوار الداخلي بنودِهِ... خارجية

الهام فريحه/الأنوار

إذا كان ما يجري هو صراع دولي - عربي على أرض لبنان، فماذا تريد الدول المتصارِعة? وما هو مضمون تصفية حساباتها في ما بينها? بدأت القضية بالقرار 1559، كان هناك سعيٌ أميركي - فرنسي لمنع التمديد للرئيس السابق العماد أميل لحود، ويكشف مصدر ديبلوماسي أن سوريا لم تكن، بالمطلق، متمسكة بالتمديد له لكنها كانت تطلب ثمناً، من واشنطن وباريس، لعدم السير به، رفضت العاصمتان دفع أي ثمن فما كان من دمشق إلا أن إستخدمت الورقة وأنفجر الصراع بين واشنطن، ومعها باريس، وبين دمشق.

إحدى نقاط الخلاف آنذاك كانت على مَن يخلف الرئيس لحود، واليوم تبدو الأزمة ذاتها: مَن يخلف الرئيس لحود، وما الحديث عن (سلّة) أو ما شابه إلا تشخيص لهذا الخلاف:

  - فدمشق تبغي من هذا الصراع أن تُعيد إعتبارها على الساحة اللبنانية بعد سلسلة التراجعات، يُضاف إليها ما إستجدَّ منذ ذلك الحين وفي طليعته المحكمة الخاصة ذات الطابع الدولي، وعلى غرار (الإتفاق المسبق) في الإستحقاق الرئاسي على الحكومة والتعيينات والتشكيلات وبعض القوانين، تريد دمشق (مضمون الأَحكام مسبقاً) في ما يختص بالمحكمة الدولية، فمن وجهة نظرها أن هذه المحكمة أُنشئت لتكون سيفاً مُسلطاً فوق رأسها ، وإذا بقيت كذلك فإن دمشق لن تُسهِّل أي شيء في لبنان.

- واشنطن، في المقابل، تنفي هذا الأمر وتؤكد لمن يراجعها في هذا الشأن أنه ليس بالإمكان تسييس المحكمة، وعليه فإن مخاوف دمشق ليست في محلها، وتُعطي دليلاً على ذلك فتقول أن توجيه دعوة إلى سوريا لحضور مؤتمر أنابوليس كانت (رسالة طمأنة) إليها يبدو أنها لم تتفهمها.

في هذا الصراع، تبدو إيران محكومة بالإنحياز إلى دمشق وذلك لإعتبارات عديدة أبرزها:

أن إستراتيجية مشتركة بينهما في العراق وتقوم على منع السيطرة الأميركية عليها ويبدو أن هذه الخطة تمر في لبنان، من خلال السيطرة على القرار فيه أو على جزء من هذا القرار.

من هذه الزاوية يبدو الحوار الداخلي اللبناني صعباً، فالأطراف اللبنانيون محكومون بالإعتبارات الإقليمية والدولية، وعليه كيف لهذا الحوار أن ينجح إذا كانت بنوده الأساسية إقليمية ودولية أكثر منها داخلية?

في ظل (هذه المعمعة)، تبدو الإنتخابات الرئاسية اللبنانية بعيدة المنال، إلى أن يتحقق حدٌّ أدنى من توافق إقليمي - دول&