المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
أخبار
يوم الجمعة 28 كانون
الأول 2007
إنجيل
القدّيس متّى
.2-1:24.39-29:23
الوَيلُ
لَكم أَيُّها
الكَتَبةُ
والفِرِّيسيُّونَ
المُراؤون،
فإِنَّكم
تَبنونَ قُبورَ
الأَنبِياء
وتُزَيِّنونَ
ضَرائحَ الصِّدِّيقين
وتقولون: لو
عِشْنا في
أَيَّامِ
آبائِنا، لما
شارَكناهُم
في دَمِ
الأَنبِياء.
فَأَنتُم
تَشهَدونَ على
أَنفُسِكم
بِأَنَّكم
أَبناءُ
قَتَلَةِ
الأَنبِياء.
فاملأُوا
أَنتُم
مِكيالَ آبائِكُم.
أَيُّها
الحَيَّاتُ
أَولادُ
الأفاعي، كَيفَ
لَكم أَن
تَهرُبوا مِن
عِقابِ
جَهَنَّم؟ مِنْ
أَجْلِ ذلك
هاءَنَذا
أُرسِلُ
إِلَيْكُم أَنبِياءَ
وحُكَماءَ
وكَتَبَة،
فَبَعضَهم تَقتُلونَ
وتصلِبون،
وبَعضَهم في
مَجامِعِكم
تَجلِدون ومن
مَدينَةٍ
إِلى
مَدينَةٍ تُطارِدون،
حتَّى يَقَعَ
عَليكم كُلُّ
دمٍ زَكِيٍّ
سُفِكَ في
الأَرض، مِن
دَمِ هابيلَ
الصِّدِّيق
إِلى دَمِ
زَكَرِيَّا
بْنِ
بَرَكْيا
الَّذي قَتَلتُموه
بَينَ
المَقدِسِ
والمَذبَح.
الحَقَّ
أَقولُ لَكم:
إِنَّ هذا
كُلَّه
سيَقَعُ على
هذا
الجيل.أُورَشَليم
أُورَشَليم،
يا قاتِلَةَ
الأَنبِياء
وراجِمَةَ
المُرسَلينَ إِليَها،
كَم مَرَّةٍ
أَرَدتُ أَن
أَجمَعَ أَبناءكِ،
كما تَجمَعُ
الدَّجاجَةُ
فِراخَها
تحتَ جنَاحَيها!
فلَم تُريدوا.
هُوَذا
بَيتُكم
يُترَكُ لَكم
قَفْراً.
فإِنِّي
أَقولُ لَكُم:
لا تَرَونَني
بَعدَ اليومِ
حتَّى
تَقولوا:
«تَبارَكَ
الآتي بِاسمِ
الرَّبّ ». وخَرَجَ
يسوعُ مِنَ
الهَيكَل،
فدَنا إِليهِ
تلاميذُه،
وهو سائرٌ،
يَستَوقِفونَ
نَظَرَه على
أَبنِيَةِ
الهَيكَل.
فأَجابَهم:
«أَتَرونَ هذا
كُلَّه؟ الحَقَّ
أَقولُ لكم:
لن يُترَكَ
هُنا حَجَرٌ
على حَجَر،
مِن غَيرِ أَن
يُنقَض ».
أيها
الزعماء إذا كنتم
تريدون الحرب فقاتلوا
وحدَكم
وبأبنائكم!
الهام
فريحه.
أخطر
ما يواجه
اللبنانيين
هذه الأيام هو
هذه الموجة من
قرع طبول الحرب!
وأوجه الخطر
أن التهويل
بها يتمّ من
أطراف خارجيين
بمقدار ما
يتمّ من أطراف
داخليين. لن نجادل
في أهداف
الخارج
ومبتغياته،
فللدول مصالحها،
وهي تحققها
حرباً أو
سلماً، ولكن
ما نحن في
صدده هو هذه
(الرغبة
الجامحة) لدى بعض
أطراف الداخل
بالتهويل
بالحرب. مهلاً
يا سادة: إذا
كنتم تريدون
الحرب، فبمن
ستقاتلون? إذا
كان قصدكم أن
تقاتلوا
بالشعب
والناس، فهذا
لم يعد
مطروحاً
ومقبولا، وقد
صار لدى الشعب
من الوعي ما
يمنع عنكم أن
تحققوا
مبتغاكم.
الناس
يريدون أن
يعيشوا لا أن
يتحاربوا ويتقاتلوا،
أمّا إذا كنتم
تُصرّون على
الحرب والقتال،
فقاتلوا
بأبنائكم
وبناتكم
وعائلاتكم
وأصهرتكم،
فتِّشوا في
شجرة العائلة
لديكم
وطوِّعوا
أفرادها
وسلِّحوهم
وتقاتلوا، أمّا
إذا كنتم
تريدون
القتال
بواسطة أبناء
الناس فمن
الآن نقول
لكم:
هؤلاء
الأبناء
وُلدوا
ليعيشوا
ويؤمنوا
مستقبلهم لا
مستقبلكم
السياسي، هؤلاء
لم يُعطوكم
وكالةً
سياسية عنهم
لتدفعوهم إلى
أتون الحرب،
برامجكم
الإنتخابية
التي أوصلتكم
إلى المقاعد
النيابية لم
تتضمَّن (وعداً
بالحرب) بل
بالسلم
والإزدهار
وعلى هذا الأساس
إختاركم
الناس، ولو
أنكم قدمتم
وعوداً بالحرب
لما إنتخبكم
الناس، فما
بالكم?تذكروا
أن أسماء
كتلكم
النيابية ليس
فيها شيء من
الحرب، ومن
أسمائها:
(تكتل
التغيير
والإصلاح)،
(كتلة الوفاء
للمقاومة)،
(كتلة التحرير
والتنمية)،
(كتلة اللقاء الديمقراطي)،
وغيرها... فأين
الحرب ممّا
تحملون من
أسماء?
لكن
هل يكفي التوجُّه
إلى
السياسيين? إن
مسؤوليَّة
موازية
يتحمَّلها
الشعب، والبند
الأول في هذه
المسؤوليَّة
أن يرفضوا كل
دعوات الحرب
ويقاطعوا كلّ
زعيم أو سياسي
أو نائب يدعو
اليها، وحين
يكتشف هذا
الزعيم أو ذاك
أن دعوته إلى
الحرب لا تلقى
أي صدى، يسارع
إلى الإبتعاد
عنها، ليس حبّاً
بالشعب بل
حبّاً
بمصلحته
الإنتخابيَّة. يُفتَرَض
بالسياسيين
أن يضاعفوا
جهودهم لإيجاد
معالجات
سياسيَّة،
ولو مع بعض
التنازلات
المتبادَلة.
إن أفضل
الحلول،
المتأتية من الحرب،
تبقى اسوأ
بكثير من حل
سياسي غير
مكتمل. لقد
خَبِرنا
الحروب فلم
نجنِ منها سوى
الويلات
والخراب،
فلماذا
تُعيدون
الكرّة أيّها
السادة
الكرام?
حركة
اقليمية
ودولية
مرتقبة
لانجاز
الاستحقاق في
كانون الثاني
البلاد
تدخل في
استراحة
الاعياد
والحركة تنطلق
مطلع العــام وتشديد
على وجوب عدم
زج الجيش في
التجاذب الرئاســـي
المركزية
- بات واضحا ان
البلاد تتجه
الى مرحلة
عطلة الاعياد
والدخول في
استراحة
سياسية
ورئاسية على
ان تنطلق
المشاورات
بزخم جديد
مطلع العام
المقبل في ضوء
الاستعدادات
لحركة
مشاورات
ولقاءات
دولية واقليمية
وتحديدا في
اتجاه سوريا
من أجل مواصلة
المساعي معها
من أجل تسهيل
إنجاز
الاستحقاق
الرئاسي اللبناني
وانتخاب قائد
الجيش العماد
ميشال سليمان
رئيسا
توافقيا
وفاقيا
للجمهورية ونقل
الساحة
اللبنانية من
مرحلة التأزم
الى مرحلة
الاستقرار
السياسي
والامني.
ويقفل
العام الجاري
على اشتداد
الصراع بين فريقي
الغالبية
والمعارضة
بفعل التشدد
في المواقف
وآخرها عدم اعتراف
قوى المعارضة
بالقرارات
التي اتخذها مجلس
الوزراء في
شأن مشروع
قانون لتعديل
الدستور
لمصلحة
انتخاب
العماد
سليمان وفتح
دورة استثنائية
للمجلس
النيابي
ابتداء من
مطلع العام
الجديد
لاقرار هذا
التعديل.
وفي
وقت تقدم
ثلاثة عشر
نائبا من
الغالبية اليوم
بعريضة نيابية
تطالب رئيس
مجلس النواب
نبيه بري بفتح
دورة
استثنائية
واجراء
التعديل
الدستوري وتم
تسليمها الى
الامانة
العامة
للمجلس
النيابي، حيث
نقلها الامين
العام للمجلس
عدنان ضاهر الى
عين التينه،
جاء الرد في
الشكل اولا من
عين التينة
التي اشارت
الى وجود
مخالفة
للنظام الداخلي
للمجلس حيث
يفترض ان يوقع
العريضة النيابية
عشرة نواب
فقط.
الا
ان ذلك وبحسب
ما قالت مصار
نيابية لـ
"المركزية"
لا يخرج عن
إطار التجاذب
السياسي القائم،
كاشفة ان ما
تم تداوله
اليوم في
موضوع ترقيات
ضباط الجيش
وبالطريقة
التي توحي
بنوع من الرفض
والتمرد يهدف الى
زج المؤسسة
العسكرية في
التجاذب
الداخلي وهو
ما كان نبّه
منه العماد
سليمان في احد
مواقفه
الاخيرة
عندما دعا
الجميع الى
وجوب عدم زج
الجيش في
الصراعات
السياسية،
ويهدف كذلك
الى ضرب علاقة
الجيش وقائده
بقوى
الغالبية بحيث
تعود هذه
القوى مطلع
العام الجديد
الى خيار
النصف زائدا
واحدا بحيث
يكون ذلك
مثابة تأكيد
لموقف قوى
المعارضة
الذي يتهم
الغالبية بالمناورة
في موضوع
ترشيح العماد
سليمان من جهة
وشل دور
المؤسسة
العسكرية من
جهة ثانية وهو
ما تتصدى له
قيادة الجيش
بقوة عبر
اصرارها على
عدم ادخال
المؤسسة في اي
نوع من
الصراعات
السياسية،
خصوصا وان
قائد الجيش
المطروح كمرشح
توافقي
ووفاقي
وانقاذي
للجمهورية
يرفض مسبقا اي
نوع من الشروط
والاشتراطات
التي يضعها
هذا الفريق او
ذاك ويصر على
البحث في كل الامور
في وقتها.
موضوع
الترقيات :
وفي هذا
السياق كشفت
مصادر مطلعة
لـ
"المركزية"
ان طريقة
التعاطي مع
موضوع
الترقيات هو
موضوع روتيني
في الجيش وان
القيادة في
صدد اعداد
جداول الترقية
لهذا العام
واعداد مشروع
قانون في شأنها
ولكن تم اضافة
جداول ترقية
العام الفائت
التي لم
يوقعها رئيس
الجمهورية
بسبب الخلاف الذي
كان قائما مع
الحكومة،
بحيث تعد
القيادة راهنا
جداول ترقيات
للعامين 2007 و2008
مع المفاعيل الرجعية
اللازمة التي
تحفظ
التراتبية
العسكرية من
جهة وان ما
قيل عن رفض
الضباط
الترقية ما لم
تكن تحمل
توقيع رئيس
الجمهورية هو
في غير محله،
لان مثل هذه
الثقافة غير
موجودة في المؤسسة
العسكرية
خصوصا وان
الجميع ابدوا
رأيهم في خلال
المناقشات
وتاليا تم اعتماد
الطريقة التي
وافق غالبية
المشاركين على
اعتمادها.
وأشارت
المصادر
نفسها الى ان
زيارة العماد
سليمان لرئيس
الحكومة فؤاد
السنيورة
أمس، لا تخرج
عن سياق وضع
رئيس الحكومة
في صورة مشروع
القانون الذي
سترفعه قيادة
الجيش الى
مجلس الوزراء
واحالته
تاليا على
المجلس النيابي
بما يجعله
نافذا ويحفظ
حقوق الضباط مع
المفاعيل
الرجعية
اللازمة،
خصوصا وان الترقيات
الروتينية
هذه السنة
اضيفت اليها
ترقيات
استثنائية
لمن شاركوا في
معارك نهر
البارد وكذلك
تنويهات
العماد قائد
الجيش للضباط والجنود
على السواء.
في
موازاة ذلك
اعربت مصادر
سياسية عن
اعتقادها ان
التوافق
السياسي الذي
يعمل له
المعنيون
بالشأن
اللبناني
الداخلي سواء
في الداخل او
الخارج كفيل
بتبديد كل
اجواء الخلاف
القائم لافتة
الى محاولة
جدية لانجاز
الاستحقاق الرئاسي
في النصف
الثاني من
كانون الثاني
المقبل مع بدء
تحسس الجميع
خطورة استمرار
الفراغ في
موقع رئاسة
الجمهورية،
خصوصا وان
المخارج
الدستورية
الداخلية لم
تعد تشكل أي
مشكلة في ظل
الاجتهادات
الدستورية
التي تشير الى
مخارج عدة
تتيح اجتياز
هذه المحطة واقفال
هذا الملف.
سعيد:
ملء الفراغ
الرئاسي همّ
اسلامي بقدر
ما هو مسيحي والانفراجات
قد تكون عرضية
نتيجة تعنّت
الموقف
السـوري
المركزية
- اعتبر عضو
قوى 14 آذار
النائب السابق
الدكتور فارس
سعيد ان "ملء
الفراغ
الرئاسي هو
همّ اسلامي
بقدر ما هو
همّ مسيحي،
لافتا الى ان
هذه الازمة هي
أزمة طويلة
ولكن لبنان
يبقى بلد
المفاجآت".
واشار الى
"وجود تحرك
عربي يواكب
التحرك
الاوروبي
والاميركي من
أجل الضغط على
الجانب
السوري
لتسهيل مرور
الاستحقاق
الرئاسي،
معتبرا ان
"الانفراجات
في حال حصولها
ستكون عرضية
لان الأفق
السياسي مقفل
نتيجة تعنّت
الموقف
السوري
بالتفاوض مع
الجانب الاميركي
للالتفاف حول
المحكمة". وقال
النائب
السابق سعيد
لـ"صوت
لبنان": لقد اصطدمت
المبادرة
الفرنسية
سابقا بالرفض
السوري
لعملية تسهيل
مرور انتخاب
رئيس جديد للبلاد
وكان منتظرا
من الجانب
الفرنسي ان
يقول بالفم
الملآن وبشكل
واضح من هي
الجهة التي قامت
بعرقلة تسهيل مرور
هذا الانتخاب
وقد بادرت
فرنسا من خلال
اتصالها
المباشر مع
الشام ومن
خلال الضغط
الذي مورس على
بكركي من أجل
تقديم لائحة
بأسماء المرشحين
وفي المقابل
بدلا من ان
تنتزع فرنسا من
سوريا ضمانات
اكيدة وواضحة
من أجل انتخاب
رئيس جديد
للبلاد
اصطدمت بهذا
الواقع واليوم
هل هناك تكرار
لهذه
التجربة؟
لا
اعرف ولكن
الأكيد بأن
المجتمع
الدولي على لسان
الجانب
الاميركي
والاوروبي
والفرنسي يصرّ
على انتخاب
رئيس جديد
للبلاد وربما
هناك تحرك ليس
فقط اوروبي
واميركي بل
عربي ايضا للضغط
على الجانب
السوري من اجل
تسهيل مرور الانتخاب.
ولقد عبّرت
باسكال
أندرياني بأن
لا مسودّة،
كما كان يقال،
حتى الآن على
مستوى مجلس
الامن من اجل
استصدار قرار
جديد من قبل
المجلس يلزم
النواب
اللبنانيين
او يضع عقوبات
على سوريا من
اجل تسهيل
مرور
الانتخاب.
اضاف:
الاتصالات هي
فقط
ديبلوماسية
وليست اتصالات
تهدف حتى الآن
الى فرض
عقوبات على
سوريا.
وهل
يتوقع أن تطول
الازمة
لاشهر، اعرب
الدكتور سعيد
عن اعتقاده
"بأنه واذا
كان التحليل يرتكز
على المعطيات
السياسية،
نعم هذه الازمة
هي ازمة طويلة
لكن هذا البلد
هو بلد
المفاجآت.
فريق 14 آذار
سيبذل كل
الجهود
اللازمة من
أجل انتخاب
رئيس جديد
للبلاد هو
العماد ميشال
سليمان.
وقال:
لقد تقدمت
الحكومة
بمشروع قانون
وسيتقدم
اليوم او غدا
مجموعة من
عشرة نواب
بعريضة الى
مجلس النواب
وسيتكرر
المشهد الذي
شهده اللبنانيون
عندما كان
فريق الرابع
عشر من آذار يضغط
باتجاه
المحكمة
الدولية. نحن
نريد انتخاب
رئيس جديد
للبلاد لان
عدم انتخاب
هذا الرئيس
والفراغ على
مستوى رئاسة
الجمهورية
ليس هو خطر فقط
على
المسيحيين
كما يقال
باللغة
العامية في لبنان،
انما هو خطر
على كل لبنان
وسيضع الفريق
الاسلامي
بمواجهة
مباشرة مع
الفريق الاسلامي
الآخر وتاليا
المسيحيون
دائما كانوا
ولا يزالون
وسيبقون هم
العنصر الذي
سيضمن العيش المشترك
في لبنان،
وتاليا
انتخاب رئيس
جديد للبلاد
وهو همّ
اسلامي بقدر
ما هو همّ
مسيحي وطبعاً
هو همّ عربي
ودولي.
اضاف:
عندما كان
مؤتمر
أنابوليس كان
كلام في لبنان
بأن هناك
تمايزا سوريا
ايرانيا
وهناك تقارب
سوري - اميركي.
لقد تبيّن بأن
لا تمايز بين
سوريا وايران
ولا تقارب بين
سوريا
والولايات
المتحدة هذا
هو الاساس
الذي أعاد رفع
السقوف
السياسية في
لبنان
والكلام الذي
صدر عن الجانب
الايراني والذي
صدر عن الجانب
السوري على
لسان وزير
الخارجية
ونائب رئيس
الدولة ينذر
بأن سوريا لا
تريد تسهيل
مرور هذا
الانتخاب الا
اذا تسنى لها
ان تتفاوض مع
الجانب
الاميركي من
اجل الالتفاف
حول موضوع
المحكمة
الدولية،
وتاليا الافق
السياسي
الداخلي هو
أفق مقفل واذا
كانت هناك من
انفراجات
ستكون هذه
الانفراجات
عرضية او
نتيجة ضغوط
عرضية او ضغوط
دولية على
الجانب
السوري او على
الجانب
الايراني. وقال: اما
على المستوى
الداخلي لا
أفق داخلي لفك
الارتباط
والتشنج
السياسي
الداخلي، ميشال
سليمان هو
شخصية
لبنانية
مارونية
عربية قدمت
اوراق
اعتمادها
سياسيا
وأمنيا
وعسكريا لجميع
الاطراف في
لبنان وتشكل
المحور الاساس
والتوافق
لجميع
اللبنانيين
وقدّم الجيش
اللبناني 56
شهيدا في حرب
تموز ورغم كل
هذه التضحيات
التي قدمها الجيش
اللبناني يصر
فريق من
اللبنانيين
على وضعه في
دائرة
التشكيك
وبعدم تسهيل
ومرور انتخابه
"بري
ينتهك
الدستــــور
برفضه
الاقتــــراح
والدورة
الاستثنائية"
فتفت:
خطتنا الراهنة
تعديل
الدستور
وانتخاب
الرئيس
وتفعيل المؤسسات
المركزية
- أعلن وزير
الشباب
والرياضة
أحمد فتفت ان
الخطة التي
وضعتها
الغالبية
النيابية
للمرحلة
الراهنة
تتضمن امورا
ثلاثة وهي تعديل
الدستوروفق
المادتين 76و77
بشكل دستوري،
وانتخاب قائد
الجيش العماد
ميشال سليمان
رئيسا
للجمهورية
وتفعيل عمل
المؤسسات وقال
في مداخلة ضمن
برنامج
"نهاركم
سعيد" من المؤسسة
اللبنانية
للارسال: "ليس
هناك اي اعتراض
على توقيع
الحكومة على
الترقيات
والدليل على
ذلك هو وجود
ترقيات
للضباط الذين
استشهدوا،
لافتا الى ان
المشكلة هي
ذات طبيعة
قانونية لأن
الذين لم
يحصلوا على
الترقية قبل 1/
1/2007 أصبحت ترقيتهم
بحاجة الى
قانون،
وتاليا ترقية
ما بعدهم
سيؤدي الى خلل
واعتبارهم
انهم مظلومون،
وهذا هو السبب
القانوني
ويحتاج الى
قانون في مجلس
النواب، من
هنا فان
المعلومة
التي نشرها
بعض الصحف
مجتزأة جدا،
والتوقيع هو
على الامور
التي تحتاج
الى قرارات
سريعة ذات مصلحة
وطنية خصوصا
ان هناك من
سيحالون الى
التقاعد،
وعدم توقيع
مراسيمهم
بصلاحيات هي
وكالة مع
الحكومة لا
يستطيعون
الحصول على
رواتبهم
وتاليا هناك
أمور تفصيلية
وحياتية نسعى لها،وهذا
الامر يتم
بالتعاون
وبعد التشاور مع
المراجع
الدينية
والسياسية.
وعن
لقاء العماد
سليمان
الرئيس
السنيورة امس
قال: "هذه
الزيارة كانت
من أجل مناقشة
بعض التفاصيل
حول المراسيم
التي سيتم
التوقيع عليها
والتي لا تؤثر
على بقية
الضباط، من
اجل عدم حصول
اي خلل او
انتقاص من
حقوق الضباط
وعلى الرغم من
ذلك اتخذ
المجلس
العسكري
قرارا قضى
بحفظ حقوق
الجميع من
الضباط
السابقين
واللاحقين.
وعن
البنود التي
ستتضمنها
جلسة مجلس
الوزراء غدا
قال:"هناك
امور
تفصيلية،منها
اللغط حول
موضوع اكتساب
الجنسية
والمقصود فيه
السماح
للبنانيين
باكتساب
جنسية اجنبية
وليس العكس،
وثمة امور حياتية
وتفصيلية كان
من المفترض
التوقيع عليها
منذ القدم وهي
تمس بحياة
المواطنين
سواء كان في
المدارس وفي
الترقيات وفي
الاستشهاد والتقاعد،
وهذه الامور
تمت مناقشتها
بالتفصيل مع
المراجع
الدينية
والسياسية.
وعن
موعد تقديم
العريضة
النيابية
قال:" من المفترض
ان تقدم اليوم
اذا قبل
الرئيس بري ان
يتسلمها، وهو
رفض تسلم
العريضة في
السابق من قبل
النواب لفتح دورة
استثنائية
معتبرا ان
الرئيس بري
لديه طريقة
استنسابية
ولا يتصرف
بصفته رئيس
مجلس النواب
بل بصفته رئيس
حركة معارضة
وليس كمسؤول عن
موقع دستوري
يحتم عليه فتح
المجلس
النيابي
ومعالجة
الامور ضمن
الاصول
الدستورية.
وعن
الخطوات
المقبلة
لانتخاب
العماد سليمان
قال: "بالنسبة
الى اقتراح
الحكومة نحن
نعتبره نافذا
فور تعليقه
على باب مجلس
الوزراء، والرئيس
بري ينتهك
القانون
والدستور
عندما يرفض
موضوعي
الاقتراح
والدورة
الاستثنائية.
أضاف:
"الامور
السياسية
تناقش تفصليا
بعد ردة فعله
اليوم على
توقيع
العريضة من
النواب بحيث
ستحدد قوى 14
آذار الموقف.
وتعليقا
على موضوع
اعتبار
الحكومة غير
شرعية قال
فتفت
يعتبرونها
غير شرعية
لانها لا تتضمن
وزراء من
الطائفة
الشيعية ولكن
في الامس رد
وزير الصحة
محمد جواد خليفة
بالقول انه
يمارس
صلاحياته لان
استقالته لم
تقبل بعد وهذا
يعني انه لا
يزال وزيرا وان
الوزراء
الشيعة لا
يزالون
يمارسون مهامهم
ويتقاضون
اجورهم
ويوقعون
المراسيم
ويقيمون
اتفاقات
دولية وهم فقط
يغيبون عن
جلسات مجلس
الوزراء في
وقت كان فيه
بيان مجلس
الوزراء يتضمن
قراراتهم
كافة، ومؤكدا
ان هذه
الحكومة ميثاقية
مئة في المئة
من المعنى
العملي والتفصيلي
وتسميتها من
الناحية
السياسية غير
ميثاقية هذا
موضوع آخر.
وعن
امكان تجديد
مساع خارجية
معينة من خلال
الاتصالات
العربية
والفرنسية
قال:" نحن قدمنا
كل ما يمكن من
خطوات باتجاه
التسوية.
وعن
الطرح
الفرنسي
القائل
بانتخاب
العماد سليمان
مقابل القبول
بحكومة وحدة
وطنية تتمثّل
فيها الكتل
النيابية
نسبيا قال:" ما
حصل هو طرح
أفكار حول
حكومة الوحدة
الوطنية ونحن
لسنا ضدها
ولكن المشكلة
هي محاولة
البعض الاتفاق
مسبقا على
امور خاصة في
صلاحيات رئيس
الجمهورية.
الامر الذي
يمنع البلد ان
يكون لديه
رئيس
للجمهورية
لتحقيق مكسب
سياسي، وماذا
نستفيد في حال
تألفت حكومة
وحدة وطنية وقدّم
رئيس الحكومة
استقالته بعد
اسبوع، وتاليا
ما هي قيمة
الاتفاق اذا
كان يعود بنا
الى البداية.
وفي النهاية
لا بد من
المحافظة على
صلاحيات رئيس
الجمهورية
الذي هو
الضامن وهنا
اذكّر بما
قاله الامين
العام لـ"حزب
الله" السيد
حسن نصرالله
منذ نحو
الشهرين ان
"المهم
لرئاسة
الجمهورية هو
شخص موثوق وما
تبقى ليس
المهم"، وبعد
ذلك اتت
الشروط
السياسية عندما
ابدينا
التجاوب
التام مع شخص
العماد سليمان.
وعن
الحوار مع
النائب
العماد ميشال
عون قال: "لا
مشكلة لدينا
في هذا الامر
إنما المشكلة
تكمن في أمور
ثلاثة،
الحديث عن
الورقة
المستورة في
جيبه واذا كان
ما تتضمنه هذه
الورقة ينسجم
مع الدستور لا
مشكلة لدينا
في البحث في
الامور كافة،
ثانيا: العماد
عون يتحدث
بامور تتجاوز
صلاحيات رئيس
الجمهورية
مسبقا وهذا
الامر مرفوض.
والنقطة
الثالثة وهي
الاهم الحوار
المسبق مع
العماد عون من
قبل الرئيس
الجميّل
والنائب سمير
فرنجية
والفرنسيين
والنائب
الحريري،
وكان دائما
ينطلق من مبدأ
اما ان يكون
هو رئيس
الجمهورية أو
انه لا يقبل
بوجود احد
كرئيس. وتاليا
العماد عون لا
يريد الحوار وهو
يعتبر ان
الفرصة
مناسبة لفرض
الشروط التي
يريدها. وفي
حال اراد
الحوار عليه
ان يقدم شروطه
بناء على ما
تقدمنا به،
تعديل
الدستور وفق
المواد 76 و77
بشكل دستوري،
انتخاب
العماد سليمان
وتفعيل عمل
المؤسسات،
هذه هي الخطة
الدستورية في
المرحلة
الراهنة فما
هو الجواب من
قبلهم؟"
نقابــــــة
المحامين
احتفلت
بنهايـــــة
السنة
الحالية
جريج:
النقابة
ستكون رأس
الحربة في
الدفاع عن الوطن
ووحدته
المركزية-
احتفلت نقابة
المحامين في
بيروت برئاسة
النقيب رمزي
جريج بنهاية
السنة الحالية
في
حضورومشاركة
النقباء
السابقين
ومجالس النقابة
السابقين
والحاليين
ولجنة
التقاعد والموظفين
والاعلاميين
وكل العاملين
في النقابة،
وتم الاحتفال
في مكتب
النقيب جريج
الذي القى
كلمة وبعدها
شرب الجميع
نخب المناسبة
وتبادلوا
التهانئ
بحلول السنة
المقبلة. ومما جاء
في كلمة
النقيب جريج:
"أرحب
بالنقباء
السابقين واعضاء
مجلس النقابة
الحاليين
والسابقين".
أضاف:
"ان التهنئة
الحقيقية هي
عندما تنتهي ولايتي
ونكون حققنا
انجازات
النقابة،
آملا من
النقباء
السابقين في
ان يتعاونوا
معه في المرحلة
الدقيقة التي
نمر بها.
وقال:
"ذكرت صحيفة "النهار"
اليوم ان
المحامين
سيتحركون
لأنهم لن
يقبلوا
بالامر
الواقع،وأقولها
بصراحة ان
بالي مشغول
جدا على
مستقبل لبنان
ومستقبل مهنة
المحامين
المرتبط
بمستقبل
البلاد، ويجب
ان نكون يدا
واحدة من
النقابة
مثلما أظهرت تضامنا
وتوافقا وشبه
اجماع عند
الانتخابات النقابية
باعتبار ان لا
إجماع الا في
الدول غير
الديموقراطية.
ولفت
جريج الى ان
الثقة التي
"حصلت عليها
من الزملاء
المحامين
ضاعفت
مسؤوليتي
الكبيرة تجاه
المحامين،
وبما ان
للنقابة
دوراً رائداً
على الصعيد
الوطني يترتب
علينا
مسؤولية جميعنا
كنقيب محامين
ومجلس نقابة
ومحامين تجاه
بلدنا بمنع
تقطع أوصال
الدولة ونعود
لنبني من جديد
دولة الحق
والقانون
التي نحلم بها
فمن واجب
نقابة
المحامين ان
تساهم في ارساء
قواعدها على
رغم صعوبة
الظروف التي
نمر بها اتمنى
ميلادا مجيدا
وعاما سعيدا،
وصودف هذه السنة
ان الاعياد
قريبة من
بعضها وان شاء
الله الوحدة
الوطنية التي
تجلت بتزامن
الاعياد من
بعضها البعض
ان تتجلّى
بالعيش
المشترك والوحدة
الوطنية بين
اللبنانيين،
وأكرر حاجتنا
كنقيب ومجلس
نقابة الى
تضامن
المحامين معنا
من اجل ان
نطلق صرخة أو
موقف.وانا في
صدد التفكير
في موقف يجب
ان تتخذه
النقابة
لتكون رأس
الحربة في
الدفاع عن
الوطن ووحدته
ودولة القانون
وسيادته. آمل
في ان ننطلق
بهذا التحرك وان
تشاركنا فيه
الهيئات
الاخرى من
المجتمع المدني
ولن نألو جهدا
لتكون صرختنا
مدوية ولها
صداها الفاعل. وأكد
النقيب جريج
حاجة النقابة
الى الصحافة والاعلاميين
اللذين لم
يقصّرا يوما
ومهما اتخذنا
من مواقف
وحاولنا
اظهارها
للرأي العام
كانا
ينقلانها
بصدق وأمانة.
"قــــــرارات مجلس الوزراء الاخيرة بمبا