المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم الثلاثاء 13/2/2007

فما مِن مَستورٍ إِلاَّ سَيُكشَف، وَلا مِن مَكتومٍ إِلاَّ سَيُعلَم. فكُلُّ ما قُلتُموه في الظُّلُمات سيُسمَعُ في ضَحِ النَّهار، وما قُلتُموه في المخابِئِ هَمْساً في الأُذُن سَيُنادى بِه على السُّطوح. (لوقا 7/1/12/)

 

ضمن برنامج "مكافأة من أجل العدالة" الأميركي 5 ملايين دولار لرأسي زعيم "الجهاد الإسلامي" وأحد ناشطي "حزب الله"

واشنطن - ا. ف. ب : اعلنت وزارة الخارجية الاميركية امس ان الولايات المتحدة تعرض مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لاعتقال "ارهابيين" اثنين من حزب الله اللبناني وحركة "الجهاد الاسلامي" في فلسطين. واوضحت الخارجية الاميركية في بيان لها ان وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس اضافت اسمي محمد علي حمادة من "حزب الله" ورمضان عبد الله محمد شلح من "الجهاد الاسلامي" الى لائحة برنامج "مكافآت من اجل العدالة, مضيفة ان المكافأة تبلغ قيمتها خمسة ملايين دولار عن كل منهما. وتصنف الولايات المتحدة, "الجهاد الاسلامي" و"حزب الله" على انهما "منظمتان ارهابيتان. ويلاحق القضاء الاميركي حمادة بسبب دوره في خطف طائرة تي دبليو ايه التي كانت تقوم بالرحلة 847 عام 1985 بعيد اقلاعها من اثينا كما اوضحت الخارجية الاميركية. وقتل في عملية احتجاز الرهائن هذه عسكري اميركي هو روبرت ستيثم. وحمادة المدرج اسمه منذ فبراير 2006 على لائحة "الاشخاص المطلوبين" لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي "اف بي آي" , كان اعتقل في 1987 في المانيا بتهمة ادخال متفجرات بشكل غير شرعي. وبعد ان حكم عليه بالسجن المؤبد لا سيما بسبب دوره في مقتل روبرت ستيثم, افرج عنه في 20 ديسمبر 2005 وعاد الى لبنان. وطالبت الولايات المتحدة من دون نجاح بتسليمه الى السلطات اللبنانية قبل سنة, في فبراير 2006.

اما الامين العام لحركة "الجهاد الاسلامي" رمضان عبد الله شلح فهو ملاحق بتهمة "ابتزاز الاموال والقتل وتبييض الاموال" في اطار انشطته على رأس هذه الحركة كما اوضحت وزارة الخارجية الاميركية. ويتولى شلح, احد مؤسسي حركة الجهاد الاسلامي المعارضة لاتفاقات السلام مع اسرائيل, الامانة العامة للحركة منذ 1995.

ونقل بيان الخارجية الاميركية عن مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الامن ريتشارد غريفين ان "برنامج "مكافأة من اجل العدالة يبقى احدى الادوات الاكثر فاعلية في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة ضد الارهاب. واضاف "تم انقاذ الاف الارواح البريئة بفضل معلومات تم تلقيها عبر هذا البرنامج.

ومنذ انشائه عام 1984, قدم هذا البرنامج 62 مليون دولار لاكثر من 40 شخصا اتاحوا اعتقال اشخاص ملاحقين. ومع اضافة هذين الاسمين الجديدين, اصبح هذا البرنامج يعرض حاليا مكافآت لاعتقال 34 شخصا, واكبرها تبلغ قيمتها 25 مليون دولار من اجل اعتقال اسامة بن لادن.

 

الجيش الغى خدمة العلم نهائيا اعتبارا من 10 الحالي

وطنية - 12/2/2007 (أمن) صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الاتي: تعلن قيادة الجيش - أركان الجيش للعديد - مديرية التعبئة الاتي:

1 - تلغى خدمة العلم نهائيا اعتبارا من تاريخ 10/2/2007 سندا للقانون 665/2005.

2 - يطلب الى كل لبناني من مدعوي خدمة العلم الذين تقدموا بطلبات إعفاء نهائي وجوب التقدم من مديرية التعبئة حتى تاريخ 1/6/2007 حدا أقصى لتسلم بطاقة الاعفاء.

3 -عدم ضرورة تقدم المدعوين المؤجلين لغاية 10/2/2007 والذين لديهم بطاقة خدمة علم أو تراخيص تجول او مستندات أخرى من مديرية التعبئة أو أقسامها في المناطق بعد تاريخ التأجيل والطلب اليهم الاحتفاظ بمستنداتهم واعتبارهم مسؤولين عنها".

 

قائد القوة الدولية ترأس اجتماعا عسكريا في رأس الناقورة : هذه الاجتماعات مهمة لمعالجة المخاوف وتفادي عدم تكرار الحوادث

وطنية - 12/2/2007 (سياسة) ترأس القائد العام ل"اليونفيل" الجنرال كلاوديو غراتسيانو اجتماعا عسكريا اليوم في منطقة رأس الناقورة، قال على أثره: "هذا اول اجتماع لي مع كبار ممثلي الجيشين اللبناني والاسرائيلي"، معتبرا "هذه الاجتماعات مهمة للغاية وهي الآلية المناسبة لمعالجة مخاوف الطرفين ومن اجل تفادي اي سوء فهم"، مشيرا الى ان اجتماع اليوم ركز على سبل تحسين الارتباط والتنسيق بين "اليونفيل" والجيش اللبناني، من جهة، و"اليونفيل" والجيش الاسرائيلي، من جهة ثانية، من اجل عدم تكرار مثل هذه الحوادث".

 

البطريرك صفير استقبل وفد لجنة التهدئة الوطنية والهندي وفعاليات وبحث مع وفد من اركان الرابطة المارونية في اوضاعها وتفعيل دورها

وطنية-12/2/2007(سياسة)استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في الصرح البطريركي في بكركي, وفدا من فعاليات الرابطة المارونية, وتم عرض لواقع الرابطة وسبل استنهاضها لتكون في خدمة لبنان. وقال بيان صادر عن الرابطة "ان وفدا من اركان الرابطة زار البطريك صفير, وضم رئيس اتحاد المصارف العربية الدكتور جوزف طربية، رئيس جمعية مصارف لبنان الدكتور فرنسوا باسيل, رئيس مجلس ادارة المؤسسة اللبنانية للارسال الشيخ بيار الضاهر, رئيس مجلس ادارة شركات اعلانية عدة الاستاذ انطوان شويري, سفير لبنان السابق في الفاتيكان فؤاد عون, سفير لبنان السابق في واشنطن عبدالله ابو حبيب, سفير لبنان السابق في البرازيل سمير حبيقة, رئيس جمعية الصناعيين فادي عبود, امين عام الجامعة الثقافية اللبنانية في العالم سابقاالمحامي بدوي ابو ديب, المحامي شوقي قازان ، رئيسة لجنة حقوق المرأة في الاتحاد الدولي للمحامين المحامية عليا بارتي زين، الدكتور عبده جرجس الاستاذ في كلية الطب - الجامعة الاميركية, نائب رئيس المجلس الوطني لقدامى موظفي الدولة اميل ابي نادر, العقيد المتقاعد ميشال بواري، المقدم المتقاعد انطوان بستاني. وجرى التشاور مع البطريرك صفير بشأن اوضاع الرابطة المارونية بعد ان جرى تعديل نظامها الاساسي برغبة من بكركي، وبهمة رئيسها الوزير السابق ميشال اده.

اضاف البيان: " وقد ابدى اعضاء الوفد تصميمهم على تفعيل درو الرابطة وجعلها مؤسسة ناشطة تتوفر لها الاجهزة التنفيذية المناسبة لتحقيق اهدافها, بحيث تلعب الرابطة دورها المنشود في حشد طاقات الموارنة وتوحيد كلمتهم على هدى ثوابت الكنيسة المارونية والارشاد الرسولي، وبالتعاون الكامل مع البطريركية المارونية بحيث يعود الموارنة الى لعب دورهم الفاعل في خدمة لبنان وقضاياه, وكذلك على التعاون التام مع المؤسسة المارونية للانتشار لخدمة الانتشار اللبناني والماروني على الاخص".

"ان هذه الاهداف النبيلة للرابطة لا يمكن ان تتحقق اذا لم يهيأ لها مجلس تنفيذي يكون على مستوى القضية يتولى ادخال الرابطة بروح العصر كما تكون له القدرة على احتواء التنوع الفكري للموارنة في اطار وحدة الاهداف الوطنية الكبرى وتعميق ثقافة المحبة والحوار وضبط اي خلاف ضمن سقف المصلحة المارونية العليا التي هي اساسية في تكوين هوية لبنان".

"تأسيسا على ما تقدم، اطلع اعضاء الوفد البطريرك صفير على تصميمهم للترشح متضامنين لانتخابات المجلس التنفيذي للرابطة التي ستجري في 25 اذار المقبل من خلال لائحة تضمهم مع زملاء اخرين لهم سيعلن عنهم لاحقا، وقد صرح غبطته بأنه يرحب بالديموقراطية وانه على مسافة واحدة من كافة ابنائه الموارنة ويتمنى التوفيق لمن يقع عليه اختيار الهيئة الناخبة.

وختم البيان: "سوف تعلن اللائحة برنامجها في كراس خاص يوزع على كافة اعضاء الرابطة في القريب العاجل.

طربيه

وبعد اللقاء قال رئيس اتحاد المصارف العربية الدكتور جوزف طربيه : "تشرفنا بزيارة صاحب الغبطة, وتداولنا معه في شؤون الرابطة المارونية خصوصا بعد تعديل نظامها, وتباحثنا في موضوع استنهاض الرابطة لتعود مؤسسة فاعلة ضمن الجسم اللبناني, وقد كانت الآراء متفقة بأن الرابطة يجب ان تعود ويكون لها دورها على الصعيد الوطني". ونقل طربيه عن البطريرك صفير "وقوف البطريرك على مسافة واحدة من كل الموارنة وخصوصا اعضاء الرابطة, وانه مع الديموقراطية لأن الديموقراطيبة هي التي تساعد على نجاح الافضل".

وعن اللائحة المرشحة لخوض انتخابات الرابطة, قال : "نحن لم نتحدث في موضوع لائحة أو لوائح، بل جئنا كمجموعة مارونية تنتسب الى الرابطة لنعلن امام سيد بكركي بأن الرابطة اما ان تتقدم واما ان تضمحل وبالتالي رأينا من واجباتنا كفعاليات موجودة في هذه الرابطة ان نرفع الصوت ، وقد لقينا صدى ايجابيا من سيدنا حول هذا الموضوع، وبالتالي نحن سنتعاون في ما بيننا للوصول الى تشكيل لائحة تكون معبرة عن طموحات أعضاء الرابطة وبصورة خاصة ان يكون لها برنامج عمل وان تكون جامعة لكل الشأن الماروني بحيث تكون على مسافة واحدة من كل الفرقاء تعمل على جمعهم وتوحيدهم في سبيل نهضة لبنان".

وردا على سؤال حول متى سيتم الاعلان عن البرنامج قال: "في القريب العاجل".

وحول أي رابطة تطمحون للوصول في ظل الانقسام المسيحي قال: "دورالرابطة هو تقريب المبتعدين وان تكون سقفا لكل خلاف وتنوع بحيث تكون الجامع بالفعل للزعمات المارونية بحيث لا يجري بالفعل تجاوز سقوف تسيء الى الوطن انما تكون جامعة لمبادىء يتفق عليها الجميع، بما يترك مجالا للتنوع ضمن المارونية، لأن المارونية هي فكر ولا يمكن قلوبتها في قالب واحد، وفي نفس الوقت بأن يكون هناك حد أقصى لا يمكن تجاوزه وان لا نضر بالمصلحة الوطنية".

لجنة التهدئة الوطنية

بعدها استقبل البطريرك صفير وفدا من لجنة التهدئة الوطنية برئاسة المحامي محمد كرنيب الذي سلم البطريرك مبادرة تتلخص بثلاث نقاط وهي:

أولا: اقرار المحكمة الدولية بعد عرضها على المعارضة للتأكيد ان ليس فيها افخاخ تحرف هذه المحكمة عن هدفها الاساسي, وهي محاكمة للمتهمين في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن بعده من الشخصيات السياسية اللبنانية وأخرهم الشهيد الشيخ بيار الجميل.

ثانيا: رئيس توافقي للجمهورية يكون للبطريرك رأي اساسي فيه.

ثالثا: اقرار قانون انتخاب جديد وانتخابات مبكرة، باشراف حكومة الرئيس السنيورة الموسعة بحيث تصبح 30 وزيرا، 20 للموالاة, و9 للمعارضة, ووزير مستقل يسميه البطريرك صفير.

اللجنة الاهلية في اهدن

والتقى البطريرك صفير بعد ذلك، وفدا من اللجنة الاهلية لحماية البيئة والتراث والارزاق الوقفية في بلدة اهدن، قدم له مذكرة موثقة حول ما يهدد البيئة والطبيعة والمشهد بصورة مفجعة لاسيما دير مارسركيس وباخوس.

وأمل الوفد من البطريرك "وهو المؤتمن على التراث والطبيعة والاديار والاوقاف ان يتخذ الاجراءات اللازمة لاصلاح ما يتوجب اصلاحه".

ابو رزق

ثم التقى رئيس الحزب العمالي الديموقراطي الياس ابو رزق الذي أشار الى "الاسف الشديد لرؤية الشريط الشائك الحدودي اصبح في وسط العاصمة بيروت, ويشكل حدا فاصلا بين اللبنانيين نتيجة الصراع الدائر بين فريقي السلطة, 8 آذار, و14 آذار".

واضاف: "نحن لا نأسف فقط ونحزن بل نخجل عندما نرى المسؤولين او بعضهم يتفرج على الازمة التي يتخبط فيها البلد وهم ينتظرون المبادرات والقرارات الخارجية والتي نحن نكن لها كل تقدير".

واعتبر "ان المبادرة التي أطلقتها بكركي، والكتاب الذي وجهه البطريرك صفير الى رئيس الجمهورية وطالبه فيه بالتنحي من موقع رئاسة الجمهورية، افساحا في المجال امام السياسيين الى الخروج من الأزمة وان يضعوا حلا وتسوية انطلاقا من المثل الذي يقول "شطف الدرج يبدأ من فوق"، اي التوافق على تسوية بدءا من التوافق على اسم رئيس الجمهورية ، وينتخب رئيس جديد للجمهورية ويسلم مهامه فورا، وعند تسلمه المهام تسقط هذه الحكومة وتشكل حكومة جديدة ونكون بذلك أعدنا تكوين السلطة، سلطة رئاسة الجمهورية وسلطة مجلس الوزراء على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، ويكون تأمن بذلك رئاسة للجمهورية وأعيدت الى لبنان صورته الدولية والمحلية, وطبقنا الدستور اللبناني وأعيد التوازن الى السلطات".

وناشد ابو رزق المسؤولين بالقول: "كفى تبعية وتهربا, وكفى تحذيرات من الكارثة المسؤول بعضكم عن أسبابها ونتائجها، وبالتالي ندعوكم للعودة الى طاولة الحوار والى المؤسسات والدستور لانقاد لبنان وشعبه من هذه الورطة المفتعلة التي وصلنا لها".

الهندي

كذلك استقبل البطريرك صفير الدكتور توفيق الهندي الذي قال: "ان مبادرات الحل لم ولن تجدي نفعا لانها لا تقارب الحل على قاعدة المعادلة الجدية، حل مشكلة السلاح مقابل اعادة انتاج السلطة، بل على قاعدة المعادلة الخاطئة، الحكومة مقابل المحكمة، مما يشكل مقاربة قاصرة للأزمة تفوح منها رائحة المناورات المتبادلة التي تبقى لبنان ساحة مفتوحة على مغامرات الآخرين، كل الآخرين في منطقة على فوهة بركان".

اضاف: "لقد أثبتت التطورات والأحداث الأخيرة أولوية مشكلة السلاح وأهمية العمل على اعادة انتاج السلطة. والمطلوب من "حزب الله" ان يقبل بتسليم سلاحه لدولة يشارك في سلطتها ويرتاح لها، وعلى الغالبية ان تكون على استعداد لاعادة انتاج السلطة وعلى مقاربة هادئة لقضية المحكمة الدولية، على ان يقوم هذا الحل الشامل على اساس احترام قرارات مجلس الامن المتعلقة بلبنان وتنفيذ اتفاق الطائف والدستور ، نصا وروحا".

ومن الزوار ايضا خطار حدثي والمحامي فيليب طربيه.

 

العماد سليمان زار البطريرك صفير مهنئا بعيد مار مارون

وطنية - 12/2/2007 (سياسة) استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، بعد ظهر اليوم، في بكركي، قائد الجيش العماد ميشال سليمان يرافقه مدير المخابرات في الجيش العميد الركن جورج خوري في زيارة للتهنئة بعيد القديس مارون.

 

الوزيرالمر عرض في باريس مع نظيرته الفرنسية سبل التعاون

وطنية - 12/2/2007 (سياسة) التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزيرالدفاع المحامي الياس المر في باريس، بعد ظهر اليوم، وزيرة الدفاع الفرنسية السيدة ميشال اليو ماري وعرض معها التعاون اللبناني - الفرنسي في المجال العسكري وامكانات دعم الجيش اللبناني تجهيزا وتدريبا، كما اثار موضوع الخروق الاسرائيلية الاخيرة على الخط الازرق ودور القوات الفرنسية في اطار "اليونيفيل". واكدت الوزيرة الفرنسية وقوف بلدها الى جانب الجيش اللبناني ودعمه.

 

قوى الامن: مسلحون اعترضوا دورية في محيط مخيم نهر البارد

وطنية - 12/2/2007 (أمن) صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة البلاغ الاتي :

"الساعة العاشرة من تاريخ 12/2/2007 وأثناء قيام دورية من مخفر العبدة قوامها ثلاثة عناصر باللباس العسكري على متن آلية عسكرية تابعة للمخفر المذكور بمهمة عادية في محيط مخيم نهر البارد، وبوصولها بالقرب من معمل أجبان السعيد القريب من موقع "صامد" التابع لما يسمى بحركة "فتح الإسلام" إعترضها عدة أشخاص ملثمين ومسلحين بأسلحة حربية، وأجبروا الدورية على التوجه إلى داخل الموقع حيث جردوهم من أسلحتهم وهواتفهم الخاصة كما قاموا بتقطيع أسلاك الجهاز اللاسلكي المركز في الآلية العسكرية وذلك بحجة أن هؤلاء العناصر كانوا يتجسسون على تحركات الحركة المذكورة ومتابعة عناصرها.

الساعة 11,10 من نفس التاريخ أفرج عن عناصر الدورية مع أسلحتهم وعتادهم وسيارتهم العسكرية. الحادث حصل على حدود المخيم، وقد جرت العادة أن تتجول دوريات المخفر بشكل عادي في هذه المنطقة. التحقيقات جارية بإشراف القضاء المختص لإتخاذ التدابير اللازمة".

 

جعجع استقبل السفير السويسري ووجه رسالة عشية ذكرى 14 شباط: لبنان في أمس الحاجة الى ثورة الأرز في مواجهة الأطماع السوداء

ومشروع الدولة سيكمل الى النهايات مهما كلف الأمر من تضحيات

وطنية- 12/2/2007 (سياسة) وجه رئيس الهيئة التنفذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع من بزمار، نداء الى اللبنانيين عشية أحياء الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، جاء فيه: على المشاركة الكثيفة في الذكرى السنوية الثانية لانطلاق إنتفاضة الاستقلال حيث لا يزال لبنان في أمس الحاجة "الى صوتكم المدوّي،الى ثورة الأرز البيضاء في مواجهة الأطماع السوداء،الى تحركنا الحضاري المعهود في مواجهة الإجرام، الى روح الحرية والاستقلال والدولة الفعلية القوية القادرة في مواجهة تحويل لبنان الى ساحات مواجهات دامية لا تنتهي". "تحل الذكرى السنوية الثانية لانطلاق انتفاضة الاستقلال، ولبنان لا يزال في أمس الحاجة الى صوتكم المدوي، الى ثورة الأرز البيضاء في مواجهة الأطماع السوداء، الى تحركنا الحضاري المعهود في مواجهة الإجرام، الى روح الحرية والاستقلال والدولة الفعلية القوية القادرة في مواجهة تحويل لبنان الى ساحات مواجهات دامية لا تنتهي. قبل سنتين من اليوم، قتلوا حلما من أحلام اللبنانيين في مستقبل كريم ووطن مزدهر وإنسان راق. قتلوا رفيق الحريري، مستعيدين السيناريو نفسه الذي اعتمدوه لقتل حلمنا في السيادة والاستقلال والدولة القوية القادرة، بشير الجميل، ولقتل حلمنا في الخروج من الفوضى الى الاستقرار، ومن الحرب الى السلام رينيه معوض.

أيها اللبنانيون، أيها الرفاق، لا بشير الجميل كان أول قافلة شهداء مقاومي الاحتلال والوصاية وتسييب لبنان، ولا رفيق الحريري كان آخرهم. فتعمد تراب لبنان بدماء قادة كبار من كل الطوائف والأحزاب من كمال جنبلاط الى بيار الجميل. وإن ننس، لا ننس ثلاثة من شهدائنا الأحياء: مروان حماده والياس المر ومي شدياق.

وإن ننس، فإننا لا ولن ننسى رفاقا لنا بالألوف زرعوا ساحات الشرف على امتداد مساحة الوطن دفاعا عن الحرية والسيادة. وكان آخرهم رياض ابي خطار وعبد الباسط محمد مطر.

أيها اللبنانيون، أيها الرفاق في القوات اللبنانية، أدعوكم جميعا للمشاركة وعلى أوسع نطاق في الذكرى السنوية الثانية لانطلاق انتفاضة الاستقلال الثاني ولاستشهاد الرئيس الحريري ورفاقه الأبرار. إننا بمشاركتنا الواسعة في 14 شباط 2007 نتذكر ونذكر... نتذكر شهداءنا... والمشروع السياسي الذي من أجله سقطوا...

ونذكر القتلة المجرمين بأن مشروع الدولة سيكمل طريقه الى النهايات المرجوة مهما كلف الأمر من تضحيات... إن المشاركة الواسعة هذه السنة ترتدي أهميتها لنؤكد للجميع في لبنان والعالم بأن في لبنان شعبا لن يتنازل عن حقه في الحياة الحرة الكريمة، في وطن سيد مستقل، وفي دولة فعلية قوية قادرة. فلتكن مشاركتنا نموذجا راقيا حضاريا سلميا حقيقيا للديموقراطية والتعبير عن الرأي في وجه كل الذين يحاولون أن يخيفونا، ولتستعد ساحات الحرية معكم محطات مشرقة من تاريخنا الحديث... المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والعزة والمنعة لشعبنا الأبي".

استقبالات

وكان جعجع استقبل صباحا السفير السويسري فرنسوا باراس حيث اجتماعا على مدار ساعة في حضور النائبة ستريدا جعجع ورئيس اتحاد بلديات جبة بشري الاستاذ نوفل شدراوي ورئيس بلدية بقاعكفرا الاستاذ ايلي مخلوف والمسؤول عن العلاقات الخارجية في "القوات اللبنانية" المحامي جوزف نعمه. إثر اللقاء الذي بحث خلاله المجتمعون في الاوضاع السياسية، خرج السفير باراس ليؤكد ان اللقاء كان جيدا، لافتا الى "ضرورة إحياء الحوار وإيجاد الحلول الناجعة للازمة الحالية". وفي ما يتعلق بمسألة شاحنة الاسلحة التابعة ل"حزب الله" قال السفير باراس: "نسمع من وقت الى آخر ضجيجا حول اعادة التسلح في هذا البلد، وهذا ما يدعو الى الخوف"، مشيرا الى وجوب العمل بكل الوسائل على تهدئة الوضع، "نحن المراقبين في لبنان، نشعر بهذا التوتر، وبالتالي نلمس احتمالا في تدهور الاوضاع في اي لحظة، ونرى انه يجب العمل على منع هذا التدهور". وردا على سؤال عن التوتر الذي حصل في الجنوب أخيرا، أجاب: "هذه أيضا إشارة أخرى الى هشاشة الوضع"، معتبرا وجود الجيش اللبناني على الحدود "تطورا مهما بذاته، ولكن يبقى الوضع هشا وخطرا".

ودعا القادة السياسيين الى "تدارك هذا الوضع والسعي الى التهدئة". وحول اعتقاده أن هناك اعادة ترسيم جديدة للحدود، احتكم السفير باراس الى بيان "اليونيفيل" الذي اعتبر انه لا تغيير حصل على الحدود.

بعدها، استقبل جعجع رئيس "حركة التغيير" ايلي محفوض الذي اشار الى "الهم الضاغط على جميع اللبنانيين ومنهم المسيحيون"، محذرا من "الانقسام الذي يؤدي الى الخراب"، ومعربا عن خوف الناس من هذا الامر. وطالب بعدم تكرار الاحداث التي شهدتها الساحة المسيحية لانها أوصلت كل لبنان الى ساحة مفتوحة والى خراب وتدمير، بالاضافة الى اجتياح سوري عانينا منه كثيرا ودفعنا ثمنا باهظا لازالته. لا شك ان الشهداء سقطوا من اجل لبنان ولسنا مستعدين لاسقاط شهداء آخرين مرة أخرى من اجل خلافات نعتبرها خلافات سلطوية". ودعا "جميع القيادات وتحديدا المسيحية الى وضع الانانيات الشخصية جانبا لكون جميع الطوائف في لبنان تعي تماما انه "لولا كل اللبنانيين لم ولن يبقى لبنان"، مؤكدا أن "لبنان كله اليوم في خطر". وأعلن عن "خطورة هجرة الطاقات الشبابية في ظل هذا الوضع المتردي"، داعيا الى "ضرورة التمسك بمبادرة بكركي التي هي وحدها محج خلاص ليس فقط لانقاذ الوضع المسيحي بل لانقاذ كل لبنان". وقال محفوض: "لن نتحدث عن مبادرات بل عن طي صفحة الماضي على الاقل، في ظل احقاد ما زالت موجودة في عقول الكثير من اللبنانيين وقلوبهم". وأكد "ان الناس ليست بحاجة الى مبادرات ولا الى رحلات مكوكية، وان الحل يجب ان يبقى في لبنان وان يكون من صنع لبنان واللبنانيين"، لافتا الى ضرورة وحدة اللبنانيين بمن فيهم المسيحيون.

 

مفتي الجمهورية حث اللبنانيين على المشاركة الكثيفة في ذكرى الاستشهاد: ندعو أبناءنا إلى تعزيز وحدتهم وعيشهم المشترك ونبذ أسباب الفتنة بينهم

وطنية - 12/2/2007 (سياسة) حث مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني العلماء في لبنان على "التعبير عن مشاعر الوفاء نحو الرئيس الشهيد رفيق الحريري، رحمه الله تعالى، في المشاركة بكثافة في يوم ذكراه بعد غد الأربعاء، والابتهال إلى الله ساعة اغتياله ظهرا، والدعاء له ولرفاقه الشهداء بالرحمة والرضوان، وان ينزلهم الله جميعا منازل الأبرار في جنات النعيم، وان يعوض الله على اللبنانيين مصيبتهم في خسارة شهيدهم رفيق الحريري ورفاقه".

وأكد مفتي الجمهورية "أن مشاركة اللبنانيين جميعا في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري هي تأكيد على وحدتهم في هذه الذكرى الأليمة، وعلى تصميمهم على إرادة التخلص من كل أنواع جرائم العدوان على الشعوب باغتيال قادتها وإقرار المحكمة الدولية ذات الطابع الخاص التي ستحاكم المجرمين القتلة وتسوقهم إلى ساحة العدالة". وقال:"لقد كان اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، رحمه الله تعالى، محاولة لاغتيال لبنان وأمنه وسلامه واستقراره ووفاق أبنائه وعيشهم المشترك، لأنه بقدر ما وحدت هذه الجريمة بين اللبنانيين على هدفهم في التخلص من النظام الكيدي السابق ضد سياسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في إنماء وأعمار لبنان، نجد محاولة جديدة لاستعادة تلك السياسة الكيدية للانقضاض على مسيرة لبنان الجديدة نحو المستقبل".

وأضاف: "في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط ندعو أبناءنا اللبنانيين إلى تعزيز وحدتهم ووئامهم وعيشهم المشترك ومحبتهم لبعضهم، ونبذ كل أسباب الفتنة ومحاولات الإيقاع بينهم، والتخلص من كل أنواع الإضرابات والاعتصامات التي تربك الحياة العامة للبنانيين وتقلقهم، والتطلع نحو المستقبل وآفاقه الواسعة من اجل حياة آمنة ومستقرة ومفيدة لمستقبلهم ومستقبل أبنائهم ووطنهم لبنان".

 

التغيير والاصلاح" اكد دعمه للجيش واستنكر محاولة الاعتداء على احد اعضائه: للتحلي بالهدوء وعدم الانجرار للخلال بالامن في ذكرى الرئيس الحريري

تأكيد على كشف الجناة ومعرفة كل الحقائق في كل جرائم الاغتيال

النائب كنعان: نؤيد أي مسعى يحافظ على الثوابت اللبنانية وسيادة لبنان ولن يكون هناك استقرار وقوة لمواجهة الاستحقاقات المقبلة بدون توافق ووحدة

نهجنا صناعة تاريخ آخر للبنان يجمع ولا يفرق ويؤدي الى قواسم مشتركة

وطنية - 12/2/2007 (سياسة) النائب العماد ميشال عون ترأس الاجتماع الاسبوعي لتكتل "التغيير والاصلاح"، في دارته في الرابية، في حضور الاعضاء، وتم البحث في التطورات والأوضاع العامة في البلاد. وبعد الاجتماع، اصدر المجتمعون بيانا تلاه النائب ابراهيم كنعان، جاء فيه:

"أولا: في ذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري الأليمة، يؤكد التكتل اصراره على كشف الجناة ومعرفة الحقيقة، بل كل الحقائق في كل جرائم الإغتيال وآخرها جريمة إغتيال النائب والوزير بيار الجميل، ويدعو اللبنانيين بمختلف إنتماءاتهم السياسية والحزبية الى التحلي بالهدوء والتروي وعدم الإنجرار وراء أي محاولة لإستدراجهم الى أعمال مخلة بالأمن.

ثانيا: يؤكد التكتل دعمه المطلق لدور الجيش اللبناني، لا سيما على الحدود الجنوبية وفي الداخل، سواء لجهة السهر على تثبيت سيادة لبنان الكاملة على كل أراضيه او لجهة ضبط الأمن والسلاح. اما الجدل الدائر حول دوره وآداءه، فهو ناتج عن ارث البيان الوزاري وما تضمنه من خيارات ملتبسة ومتناقضة، والذي تتحمل مسؤوليته السلطة السياسية. وفي هذا السياق يؤكد التكتل موقفه الداعي الى التفاهم على الخيارات الأساسية، وحده القادر على تحديد خيارات واضحة لتحصين لبنان وبناء الدولة فيه.

ثالثا: يجدد التكتل تأييده كل مسعى إلى إيجاد حل للأزمة اللبنانية، شرط أن يكون قائما على وفاق لبناني لبناني راسخ، مع تأكيده على سياسة الإنفتاح على الجميع ضمن ثوابت السيادة والإستقلال.

رابعا: يستنكر التكتل محاولة الإعتداء التي إستهدفت أحد أعضائه النائب ابراهيم كنعان وعائلته مساء السبت الفائت في أحد مطاعم فندق المزار، لا سيما انها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها أعضاؤه ومراكز بعض أحزابه لإعتداءات واستفزازات تقوم بها جهات معروفة، ويدعو الأجهزة الأمنية والقضاء المختص إلى القيام بواجبه وإحقاق الحق في هذا الشأن.

ثم اجاب النائب كنعان على اسئلة الصحافيين:

سئل: أطلق الحادث الذي تعرضت له في فندق "مزار كفرذبيان" أكثر من أخذ ورد. ما تعليقك؟

اجاب: "أصدرت أمس بيانا شرحت فيه كل خلفيات الحادث، والعودة إلى البيان تفسر الموضوع. أما تعليقي بعد ما سمعته ورأيته فهو، أنني كنت أتمنى لو لم يحصل الحادث من الأساس وكنت أتمنى أن نتمكن من العيش معا من دون إشكالات، لأن الوطن يتسع للجميع. بطبيعة الحال كلنا نحب الحياة ونحب الحياة لجميع اللبنانيين، وما نتمناه أن يعالج موضوع النفوس المشحونة الذي تسببت به السياسة ويوضع في إطاره الوطني الصحيح. فهذا البلد بلدنا ومن المفترض أن يكون هناك حد أدنى من قبول الآخر وتقبله. الحياة والحرية في لبنان ضروريتان ولكن يجب أيضا احترام حقوق الآخرين في التعبير والوجود في أماكن عامة وغيرها. لا أحد يتمنى تكرار ما حصل، وأتمنى للشخص الذي حصل معه الحادث كل خير، وأعتقد أن السلطات الأمنية تقدر ما فعله رجل الأمن الذي حاول حمايتي. ويبقى الواقع الحقيقي للأمر هو أن نحترم بعضنا بعضا ونحترم خصوصياتنا وحريتنا وخياراتنا وأن نشكل في المستقبل كسياسيين المظلة التي تحمي الشعب اللبناني من تجاذبات وانقسامات".

سئل: لو يلعب القضاء دوره ألا نتحاشى مثل هذه الحوادث؟

اجاب: "نتمنى، ولدينا الثقة بأن يعي القضاء مسؤولياته ويتخذ التدابير اللازمة، وحماية الشعب اللبناني وحماية نوابه ومسؤوليه تقوم على تطبيق القانون أكثر من أي شيء. كما قلنا حرية الشخص ضرورية على ألا تتجاوز حرية الآخر. وأعتبر هذا الإشكال عابرا ولا يصب في خانة السياسة أو المذهبية أو الطائفية، ونتمنى أن نتخطى في الأيام المقبلة كل ما يسيء إلينا ويسيء إلى اللبنانيين. يجب أن نعيش بحرية وبأمان أينما كنا على الأرض اللبنانية".

سئل: هل وجهت الدعوة إلى نواب تكتل "التغيير والإصلاح" للمشاركة في إحياء ذكرى اغتيال الرئيس الحريري، وهل هناك من سيمثل العماد ميشال عون؟

اجاب: "في الحقيقة لم توجه الدعوة، ولكن بالنسبة إلينا هذا الموضوع يخص كل اللبنانيين ونحن منهم، ومن منطلق إحقاق الحق والعدالة نطالب بما طالبنا به لجهة كشف الحقيقة ولجهة التعاطي بالزخم نفسه في كل الجرائم الأخرى وآخرها جريمة اغتيال الوزير والنائب السابق بيار الجميل".

سئل: هل يمكن أن نرى 14 آذار جديد في ساحة الشهداء؟

اجاب: "من يصنع 14 آذار أو غيرها من التواريخ يستطيع صناعة تاريخ آخر للبنان. يجب ألا نبقى كلبنانيين أسرى هاجس معين أو واقع معين. الأهداف والمبادئ التي انطلق منها اللبنانيون أسمى وأكبر وأعمق وأشمل من حصرها بموقع سياسي واحد. إنطلاقا من هنا، فإن الذي يصنع التاريخ هو الشعب، وإرادة الشعب اليوم هي في الوحدة الوطنية والوفاق الوطني والتفاهم والديموقراطية الحقيقية تحصن الوضع. نتمنى أن يحقق 14 آذار أو غير تاريخ حلم اللبنانيين في الوحدة والقوة في مواجهة الاستحقاقات المقبلة، وهذا لا يحصل إلا إذا التقى الجميع، وهذا هدفنا واستراتيجيتنا لتعزيز التفاهم وجمع اللبنانيين تحت سقف الديموقراطية والتوافق في لبنان".

سئل: لماذا حصل الرئيس الحريري دون غيره من قافلة الشهداء الطويلة على اعتبار ذكرى اغتياله يوما وطنيا؟

اجاب: "نحن نتمنى أن يستذكر كل الشهداء: رئيسا جمهورية، ورئيسا حكومة وقادة رأي كثر. الموضوع بالنسبة إلينا أكثر من تعطيل، والعملية ليست بالتعطيل أو عدمه.

أكبر خدمة نقدمها إلى أنفسنا والى اللبنانيين والشهداء الذين سقطوا هي أن نحترم المعاني والمبادئ الأساسية التي سقطوا من أجلها ومن أجل لبنان. أعتقد أن هذه المعاني تقوم على تحقيق استقلال حقيقي وسيادة حقيقية واحترام دستور لبنان، وعندما نحصن وحدتنا نخدم قضية شهدائنا".

س: ألا ترى أن هناك تناقضا بين المطالبة بكشف الحقيقة وعرقلة إنشاء المحكمة الدولية؟ ثم أنكم ترحبون بالمبادرات فيما الثقة مفقودة بين الأقطاب السياسيين؟

اجاب: "الرأي العام اللبناني بعد الأزمة التي نمر بها فقد الثقة بإمكان الحل. لكن مسؤوليتنا كسياسيين أن نستمر في المحاولة. استراتيجيتنا كتكتل قامت منذ البداية على التواصل، وعلى هذا الأساس سعينا إلى التفاهم مع الآخرين. هذا هو الحل الوحيد مهما حاولت السلطة الراهنة تجاوزه. من دون توافق وتفاهم ووحدة لن يكون هناك حل واستقرار حقيقي وقوة لمواجهة الاستحقاقات المقبلة. أما بالنسبة الى المحكمة الدولية فلا أحد يريد عرقلتها أكانت محكمة دولية أم لأي قضية آخرى تتعلق بقرارات دولية وبأوضاع يفترض أنها ستستقر في لبنان، نحن معها ولكن كيف السبيل؟ هل بالتناحر والاصطفاف ما بين 8 و 14 آذار؟ أم بصناعة تاريخ آخر للبنان يجمع ولا يفرق ويؤدي الى الوصول الى قواسم مشتركة. هذا نهج العماد ميشال عون و"التيار الوطني الحر" وتكتل "التغيير والإصلاح".

سئل: بعدما قال النائب غسان تويني اليوم أن هناك "شي على النار" بعد لقائه الرئيس بري، هل وضعكم الأخير في جو مبادرة ما؟

اجاب: "بالنسبة إلى هذه المواضيع، بالطبع هناك الكثير من الاتصالات التي تجرى، ونحن نؤيد ونتمنى أن ينجح أي مسعى يحافظ على الثوابت اللبنانية وعلى سيادة لبنان وضرورة تحقيق تفاهم على القضايا المركزية التي نختلف عليها اليوم. كل ما يهمنا هو التوصل الى استقرار داخلي وليس إلى استقرار مصطنع قائم على مصالح بعيدة عن الواقع اللبناني لا تؤدي الغرض المطلوب منها".

 

استكمال الاستعدادات لإحياء ذكرى الحريري غداً وسط تجاوب كل الأطراف المعارضة اللبنانية تبدي انفتاحها على الحلول السياسية

بيروت - من عمر البردان:السياسة

عاد منسوب التفاؤل بايجاد حل سياسي للازمة اللبنانية الراهنة الى الارتفاع مجددا جنباً الى جنب مع اعلان حزب الله وتوابعه في قوى الثامن من مارس استجابتهم لضمان امن وحرية التحشد الجماهيري الكبير يوم غد الاربعاء احياء لذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري. وكانت قوى الاكثرية اكملت امس استعدادتها العملانية لاحياء ذكرى الحريري وتوقعت مصادرها ان تضم ساحة الحرية حشدا غير مسبوق استجابة لنداءات قادة قوى 14 مارس في الوقت الذي وضعت فيه قيادة الجيش خطة عسكرية لحماية المشاركين بالتنسيق مع ممثلين من كل الاطراف.

هذه الاجواء الايجابية نسبياً انعكست على مواقف مختلف الفرقاء الذين شددوا على التعامل الجدي مع الجهود العربية لحل الازمة بقيادة الجامعة العربية وامينها العام عمرو موسى في موازاة الاتصالات المستمرة بين السعودية وايران وكان اللافت على هذا الصعيد ما نقل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري ان هناك تقدما سريعاً في الاتصالات الجارية لمعالجة المأزق الحرج وان ثمة مشروعا للحل سيبصر النور قريبا رافضا الكشف عنه خشية تعرضه لاطلاق النار كما حصل في المرات السابقة. وعلمت السياسة في هذا المجال ان المخارج المطروحة لنزع فتيل الازمة تتضمن نقاطاً عدة في مقدمتها التلازم بين اقرار المحكمة الدولية وتشكيل حكومة الاتحاد الوطني ثم اجراء انتخابات رئاسية مبكرة وبعدها يصار الى اقرار قانون جديد للانتخابات النيابية على ان يتم تشكيل لجنتين تتولي احداهما صياغة مشروع المحكمة الدولية بصيغة معدلة وتوافقية وتعمل الثانية على تنظيم اسماء ومقومات حكومية الاتحاد الوطني.

رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عبر بعد استقباله السفير السعودي عبدالعزيز الخوجة عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة وقال انا من المؤمنين باننا سائرون باتجاه الحل وليس من الحكمة استعمال التصريحات النارية التي لا تؤدي الى نتيجة مؤكدا التعميم على السير الى الامام ومبدياً ثقته بان لبنان على الطريق الصحيح ولفت السنيورة الى اننا قبل يومين من الذكرى السنوية الاليمة التي تعرض لها لبنان والامة العربية, لن نزداد الا اصرارا على وحدة اللبنانيين التي طالما تمسك بها الرئيس رفيق الحريري, وعلى ايجاد الحلول الحقيقية من اجل مصالحة بين شتى وجهات النظر وعلينا ان نبني على ما نجمع عليه.

بدوره اعرب رئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري عن اعتقاده بأن لبنان لا يتجه نحو الحرب الاهلية رغم كل ما حصل وقال ان من يلوح او يؤجج الحديث عن قيام الحرب الاهلية هو النظام السوري وبعض المؤتمرين باوامره في الداخل لهدف بات معروفا للجميع, لكننا لن ننجر الى تحقيق هذا الهدف بات وسنبذل ما بوسعنا لاجهاضه, واضاف ان سبب نشوء الازمة الحالية هو المحكمة الدولية رغم كل ما يطرح خلاف ذلك من شعارات وعناوين. وتلاقى مع هذه المواقف ذات الطابع التفاؤلي موقف جديد مماثل ادلى به النائب عن حزب الله حسن فضل الله الذي كشف ان المرحلة هي مرحلة فتح الابواب السياسية من اجل الوصول الى الحل, ودعا السلطة الى عدم تفويت هذه الفرصة المتاحة امام البلد, وقال ان هناك ملفات اخرى سواء ما يتعلق منها بالانتخابات النيابية المبكرة او المحكمة الدولية او الانتخابات الرئاسية وهي مع حكومة الوحدة, اربعة عناوين تدور الاتصالات حولها ويفترض ان يتم التوافق بشأنها في اطار الحل السياسي وهذه المحاولة الجديدة للمساعدة تجعل الباب مفتوحا من اجل الوصول الى حل رغم كل ما حدث من استفزازات واعتداءات ومحاولة جر البلد الى الفتنة.

من جهته شارك رئيس الجمهورية الممدد له اميل لحود في هذا الجو التفاؤلي فدعا لان تكون الذكرى الثانية لاستشهاد الحريري مناسبة لاعادة لم الشمل بين جميع اللبنانيين, وللقائهم حول ضرورة وحدتهم ونبذ التفرقة والانقسامات بينهم وتطلعهم الى مستقبل آمن ومزدهر لهم ولوطنهم, واكد على ضرورة التعالي على الجراح والاحزان رغم عمقها وتأثيراتها الكبيرة من اجل الحفاظ على الوطن الذي حلم به الرئيس الحريري, مشيرا الى ضرورة معرفة الحقيقة في هذه الجريمة المزلزلة والتأكيدعلى أهمية انشاء المحكمة الدوليةبعيدا عن التسييس !..

ووصف النائب محمد قباني الاجواء بالايجابية واشار الى وجود مناخ تفاؤلي يهيئ لمبادرة يقوم بها الرئيس نبيه بري الذي يحرص على نجاحها, مشيرا الى ان امكانية التوصل الى حل اصبحت افضل من السابق. واضاف ان زيارة عمرو موسى الى دمشق ستعطي نتائجها , لافتا الى الجو الحواري بين السعودية وايران والذي مازال موجودا ويتحرك باتجاه ان يثمر نتائج ايجابية .

رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع دعا الى اوسع مشاركة نموذجية راقية حضارية سلمية وديمقراطية في ذكرى استشهاد الحريري قائلا ان المشاركة الواسعة هذه السنة ترتدي اهميتها لنؤكد للجميع في لبنان والعالم ان في لبنان شعبا لن يتنازل عن حقه في الحياة الحرة الكريمة في وطن مستقل ودولة فعلية قوية قادرة , من أجل ان تستعيد ساحات الحرية محطات مشرقة من تاريخنا الحديث, وقال: لا بشير الجميل كان اول قافلة شهداء مقاومة الاحتلال والوصاية وتسييب لبنان, ولا رفيق الحريري كان آخرهم , فتعمد تراب لبنان بدماء قادة كبار من كل الطوائف والاحزاب من كمال جنبلاط الى بيار الجميل.

شدد على أهمية إقرار المحكمة الدولية لـ الحلحلة

موسى يتحدث عن "تعقيدات" في الأزمة اللبنانية يأمل في حلها "واحدة واحدة"

دمشق - ا.ف.ب: اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اثر محادثات امس في دمشق مع القادة السوريين ان هناك "تعقيدات" في الازمة اللبنانية يأمل في حلها "واحدة واحدة", مؤكدا انه سيتوجه الى بيروت "قريبا" لمواصلة وساطته. وقال موسى في مؤتمر صحافي في ختام لقاءاته مع الرئيس بشار الاسد ونائب الرئيس فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم "هناك موضوعات فيها تعقيدات وآمل فكها واحدة واحدة". واكد ان "الجهود مستمرة والطريق ليس مسدودا لكن كل هذا يتطلب التشاور بين الجامعة العربية وبلدان عربية والجهات اللبنانية في الايام المقبلة". واضاف ان "التشاور مع سورية ومع الدول العربية الاخرى كالسعودية ومصر جميعها مهمة وهي موضوع اساسي وايضا التشاور مع القادة في لبنان". ورفض موسى ردا على سؤال تحديد موعد زيارته المقبلة الى بيروت مؤكدا انها ستتم "قريبا". واكد موسى ان "اللقاء مع الرئيس الاسد كان مطولا ومثمرا وبناء". وخلال اجتماعه مع موسى قال الرئيس الاسد ان "الوفاق الوطني هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والوحدة الوطنية بعيدا عن التدخلات الاجنبية".

ونقلت وكالة الانباء السورية عن الرئيس السوري قوله ان "سورية تدعم الجهود المخلصة التي تساعد على بلوغ هذا الهدف". وحول المحكمة الدولية قال موسى ان "هذا جزء من الطرح الموجود في لبنان مع حكومة الوحدة الوطنية والانتخابات المقبلة يجب علينا التعامل معه". واضاف "لا يوجد معارضة لقيام المحكمة. يجب ان تكون المحكمة لمحاكمة الذين قاموا بهذا العمل الاجرامي" مشيرا الى ان "نوع المحكمة وكيف تعمل مسألة فيها تفاصيل قد يجري الاختلاف عليها". وفي بيروت كتبت صحيفة "السفير" ان الحل السياسي للازمة في لبنان يطبخ بين السعودية وايران وسورية وروسيا ويتمحور على تذليل عقدة المحكمة الدولية مشددة على الدور "البارز الذي تقوم به موسكو في تسهيل المخارج لموضوع المحكمة الدولية مع العاصمة السورية على وجه التحديد". وقال موسى معلقا على الاتصالات السعودية الايرانية بشأن لبنان ان "ايران جزء رئيسي في المنطقة ومن المهم ان يكون هناك اتصالات مستمرة مع ايران والمهم ايضا التنسيق بين مجموعة المصالح الايرانية والمصالح العربية حتى لا تقع المنطقة رهينة لتدخل اجنبي قد يصل الى مرحلة الخطورة في اي لحظة".

من جانبه قال المعلم ان "سورية تريد استقرار وامن لبنان لانه مهم جدا لامن سورية". واضاف "من الطبيعي ان ترغب سورية ان يتوصل لبنان الى حل لان الحل يجب ان ينبع من لبنان وسورية ستدعم كل ما يتوافق حوله اللبنانيون". وردا على سؤال حول امكانية التوصل الى حل في لبنان قبل القمة العربية المزمع عقدها في 28 و29 مارس في الرياض, قال الوزير السوري "هذا ما نأمل به, هذا ما يعمل من اجله عمرو موسى. لا احد يريد ان يرى لبنان الا في حالة من الامن والاستقرار". من جهة اخرى شدد المعلم على ان "العلاقة السورية المصرية تشهد اليوم تطورا ايجابيا يخدم المصالح القومية العربية" موضحا انه "تاريخيا العلاقة بين سورية ومصر كانت دائما حجر زاوية في العالم العربي, كلما تعمقت كان الوضع العربي اكثر استقرارا". واضاف ان "العلاقات بين سورية والسعودية ومصر عنصر مهم في استقرار المنطقة". وتشهد العلاقات بين مصر وسورية فتورا منذ الخطاب الذي ألقاه الاسد في 15 اغسطس الماضي ووصف فيه "بانصاف الرجال" قادة عربا لم يسمهم دانوا "مغامرة" حزب الله اللبناني اثر خطفه جنديين اسرائيليين.

تويني: شيء ما على النار

بيروت - السياسة: كشف النائب غسان ثويني بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر امس عن وجود شيء على النار دون الخوض في التفاصيل املا في التوصل الى امر ما في الايام المقبلة. الى ذلك اكد السفير الاميركي في لبنان جيفري فيلتمان بعد لقائه رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري ثقة بلاده باستطاعة الشعب اللبناني الادراك بأن الشراكات الدولية القوية ليست تهديداً كما يدعي البعض بل هي فرص تمكن اللبنانيين من الوصول الى طموحاتهم.

جنبلاط: آفاق التسوية مازالت ممكنة

بيروت - أ. ش. أ: اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط آن افاق التسوية السياسية في لبنان مازالت ممكنة رغم الاختلافات والاحتقان الناتج عن تصريحات التهويل والتهديد. واكد جنبلاط في بيان له مساء امس ان التسوية هي السبيل الوحيد لدخول مرحلة جديدة على ان تكون المحكمة الدولية هي مدخل هذه التسوية عبر اقرارها والسير بها. ودعا جنبلاط مناصريه في كل المناطق اللبنانية الى المشاركة الفعالة في احياء الذكرى السنوية الثانية لاغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.

الرئيس الإيراني الأسبق اعتبر ولاية الفقيه خروجا على الإسلام

بني صدر: الضربة الأميركية قريبة جدا

رجح الرئيس الإيراني الاسبق أبو الحسن بني صدر ضربة عسكرية أميركية لبلاده قريبا, مشددا أنها لن تكون من أجل تغيير نظام الحكم الذي رأى أنه "لن يتمكن الايرانيون من تغييره إلا إذا غيرت واشنطن وتل أبيب سياستهما تجاهه". إلا أنه, وبالمقابل, رفض مبدأ تغيير النظام الإيراني من الخارج ونفى وجود أي علاقات له بالولايات المتحدة , مما ينفي فرضيات أن يكون "بني صدر" وهو أبرز معارض إيراني بالخارج أحد الذين تعول عليهم واشنطن للتغيير في طهران كما عولت على السياسي أحمد الجلبي في العراق , كما تكهن معارضون ايرانيون. وتحدث بني صدر عن قضايا إيرانية ساخنة كنظام ولاية الفقيه الذي اعتبره "خروجا على الإسلام", ومصادر تمويل البرنامج النووي الإيراني وأشياء أخرى.

جاء حديث بني صدر لموقع"العربية.نت"الاخباري الالكتروني امس, والمعروف عنه ندرة إدلائه بأحاديث لوسائل الإعلام, بالتزامن مع احتفالات إيرانية بالذكرى ال 28 لقيام الثورة الإسلامية التي قادها الخميني عام 1979 . وقال أبو الحسن بني صدر إن "إمكانية توجيه أميركا ضربة عسكرية لبلاده قريبا موجودة ومهمة لأن القوات الأميركية بالعراق في وضع سيئ, والولايات المتحدة تحتاج الآن أن تهاجم إيران لتغطية وضعها الكارثي في العراق والقول إن هجومهم هو بداعي التدخل الإيراني بالعراق". وأضاف "أيضا الحكومة الإيرانية التي تعاني من أزمات عديدة تحتاج لتعزيز وضعها من خلال تلقي ضربة عسكرية لكي تستمر وتعزز وضعها الداخلي ومصداقيتها". إلا أنه استبعد أن تكون الضربة الأميركية بهدف تغيير النظام الإيراني, معتقدا أنه "إذا كان الهجوم جويا فإن هذا سوف يقوي النظام الإيراني وأما تغيير النظام فيحتاج لهجوم بري وهذا غير ممكن"مشيرا الى ان مستقبل بلاده مرتبط بتوقف الولايات المتحدة وإسرائيل عن سياستها الجارية الآن, وفي حال أوقفوا هذه السياسة سيغير الإيرانيون النظام ويدخلون مرحلة سياسية أخرى".

ولاية الفقيه خروج على الإسلام

و"بني صدر", الذي كان أحد ابرز قادة الثورة الإيرانية وانتخب أول رئيس بعدها, يتمسك بمعارضته للنظام الحالي قائلا إنه نظام حكم يعمل ضد مبادئ الثورة واوضح هذا النظام كليا ضد الثورة وقيمها, أهداف الثورة كانت الحرية والآن لا توجد حريات, وكان من أهدافها الاستقلال والآن إيران كليا معتمدة على السياسات الروسية والصينية والأميركية وحتى تستمر تحتاج إليهم جميعا, ومن مبادئ الثورة التنمية والتطوير, والآن لدينا مستوى عال من الفساد في الإدارة والمجتمع ولا يوجد تطور أبدا. ولهذا الحكومة الآن هي ضد مبادئ الثورة الإيرانية.

وقال إن "مبدأ ولاية الفقيه ضد الإسلام وضد ما جاء في القرآن الكريم, ولا علاقة له بالإسلام وإنما مستمد من الفلسفة اليونانية والاغريقية وفلسفة أرسطو وليس من الإسلام والرسول"أعتقد أيضا أن الحجاب ليس مستمدا من القرآن وإنما هو عرف وتقليد والنساء أحرار لتختار وترتدي الحجاب أو تبقى بلا حجاب".

"مافيا عسكرية وصناعية"

وعن التيارات الموجودة حاليا داخل النظام الإيراني, يقول: هناك مافيا عسكرية وصناعية داخل النظام وهي أهم تيار موجود الآن داخل النظام, ويتبع لهم الحرس الثوري وميليشا الباسيج المؤلفة من الشباب الإيراني, ولديهم دخل النفط. ومقابل هذه المافيا هناك تيارات أخرى, مثل التيار المحافظ وأهم شخص فيه هاشمي رفسنجاني, وهناك تيار إصلاحي بقيادة محمد خاتمي ومهدي كروبي. ولكنهم جميعا ليسوا أقوياء داخل المجتمع الإيراني ويفقدون مصداقيتهم, ولهذا أقول إن النظام الإيراني لديه أزمات داخلية وخارجية. ووصف بني صدر وضع الاقتصاد الإيراني ب"السئ جدا", مشيرا إلى أن "حكومة نجاد استهلكت القطع الأجنبي" وبسبب سياستها الخارجية وأزمتها النووية انقطع الاستثمار في بلاده" على حد قوله. وأضاف أن "النفط والغاز هما مصدر تمويل البرامج النووية وهي مكلف جدا".

رفض التغيير العسكري

ورغم انتقاده الشديد لنظام الحكم في بلاده, يرفض بني صدر إسقاط النظام عن طريق عمل عسكري خارجي كما يرفض توجيه أي ضربة عسكرية لبلاده .

واستطرد "الآن هناك بديل ديمقراطي للنظام فالتيارات المختلفة في المعارضة الديمقراطية تجد مصداقية أكثر اليوم لأن النظام وجماعات معارضة يسارية متطرفة مثل مجاهدي خلق فقدوا المصداقية, إيران لديها بديل ديمقراطي إذا عمل الشعب داخل إيران دون تدخل دول خارجية في إيران".

ونفى وجود اتصالات بينه وبين التيار الاصلاحي في النظام الإيراني, معللا ذلك بقوله "باعتبار أن الاصلاحيين يعملون داخل إطار هذا النظام ووفق الدستور الحالي, وأنا ضد هذا النظام كليا, لذلك لا توجد اتصالات مباشرة ومنظمة معهم ولكن هناك تبادل لمعلومات وافكار".

ونفى وجود اتصالات له مع واشنطن, وقال "كأول رئيس منتخب في إيران ليس لدي الآن أي علاقة مع الحكومة الأميركية أو الحكومات الأوروبية, ولدي صلات مع المجتمع المدني داخل إيران فقط".

النائب فضل الله علق على قرار الجيش للتثبت من وضعية الحدود: هل التعديات وقضم الأرض والتفريط بالسيادة هي ترهات لإلهاء الناس

أم حقائق تحتاج إلى مسؤولين يواجهون بالعمل للحفاظ على أرضهم ؟

وطنية 12/2/2007 (سياسة) علق النائب حسن فضل الله على قرار قيادة الجيش للتثبت من وضعية الحدود، فقال: "أحيل (رئيس مجلس الوزراء) الرئيس فؤادالسنيورة على قرار قيادة الجيش اللبناني مباشرة العمل إبتداء من يوم غد الثلاثاء، للتأكد من وجود معالم الحدود في أماكنها المحددة سابقا وإظهارها للعيان.

فهل ما زال السيد السنيورة عند رأيه أو رأي من أشار عليه بأن وضع تلك العلامات من قبل الأمم المتحدة كان بعلم الجيش؟ فليفسر الرئيس السنيورة للبنانيين كيف يصادق على تلك العلامات ويشير عن وضعها بكل ما تؤديه من تضييع للأرض وتفريط بالسيادة، ويقول أن وضعها تم بعلم الجيش؟ بينما اللجان الرئيسية المختصة مع قوات "اليونيفيل" عقدت إجتماعاتها اليوم، وستبدأ غدا عملها أي بعد وضع العلامات بفترة طويلة". وتساءل: "هل تلك التعديات وقضم الأرض والتفريط بالسيادة كان من المخيلة وللمزايدة وترهات لإلهاء الناس كما إدعى في بياناته؟ أم هي حقائق ووقائع تحتاج إلى مسؤولين وطنيين يتصدون للمسؤولية الوطنية ويواجهونها بالعمل للحفاظ على كل حبة تراب من أرضهم". وختم قائلا: "أكتفي ببيان قيادة الجيش اليوم، كدليل أمام اللبنانيين عن حقيقة ما كان يحضر للمنطقة الحدودية في الجنوب ولطريقة التعاطي التي إعتمدها من يفترض أنه يتحمل المسؤولية".

 

الوزير العريضي عرض مع فيلتمان التطورات السياسية محليا واقليميا واتصل بعائلة الطبيب اللبناني ميشال عبيد مهنئا بانجازه الطبي

وطنية - 12/2/2007 (سياسة) استقبل وزير الاعلام الاستاذ غازي العريضي، قبل ظهر اليوم، في مكتبه في الوزارة، سفير الولايات المتحدة الاميركية جيفري فيلتمان. وتم خلال اللقاء البحث في آخر التطورات السياسية على الساحتين اللبنانية والاقليمية. ولم يشأ السفير فيلتمان الادلاء بأي تصريح بعد اللقاء. على صعيد آخر، اتصل الوزير العريضي بعائلة المخترع الطبيب اللبناني ميشال عبيد، هنأهم خلاله بالانجاز الطبي العلمي الذي توصل اليه نجلهم، مشيدا بالطبيب عبيد، وقال:"ان انجازه الطبي يؤكد مدى كفاءة الشباب اللبناني في مختلف الميادين، ولبنان في حاجة الى مثل هؤلاء الاشخاص المميزين الذين يرفعون رأس بلدهم عاليا ويضعونه في خانة الدول المهمة على صعيد الانجازات في خدمة الانسان".

 

الداعوق: الاعتصام المفتوح مستمر حتى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية

وطنية - 12/2/2007 (سياسة) طالب رئيس تجمع الاصلاح والتقدم خالد الداعوق، في تصريح اليوم، "فريق 14 شباط بأن لا يتخذ من الاحتفال بذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري مناسبة لتصعيد الاوضاع بعدما لاحت في الافق بوادر حلول عبر المبادرة السعودية - الايرانية". ورحب الداعوق بالتحرك الجديد للامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، آملا في الا "يضع فريق 14 شباط العصي في دواليب هذا التحرك كما فعل سابقا"، مؤكدا "إستمرار المعارضة في تحركها وإنفتاحها على كل المبادرات العربية، مع الاستمرار بالاعتصام المفتوح الى ان يتحقق تشكيل حكومة الوحدة الوطنية". وإستغرب "صمت فريق 14 شباط على ما تقوم به إسرائيل من قضم للاراضي اللبنانية على الحدود"، معتبرا "ان شاحنة السلاح المصادرة هي حق مشروع للمقاومة كفله البيان الوزاري".

 

صفا تبلغ رسميا الدعوة للمثول امام قاضي التحقيق في بيروت

وطنية-12/2/2007(قضاء) أعلن مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب بأن الامين العام للمركز محمد صفا سيمثل امام قاضي التحقيق في بيروت ماجد حسن بتاريخ 27/2/2007. وقد تبلغ صفا رسميا ورقة دعوة الى دائرة التحقيق بناء على دعوى رفعها مدير مكتب حقوق الانسان في المجلس العالمي لثورة الارز كمال البطل ضد مركز الخيام بشخص امينه العام محمد صفا. وفي هذا الاطار كلف صفا كل من المحامين الدكتور عصام نعمان, نعمة جمعة, احمد صالح ومصطفى الاسير للدفاع عنه في الدعوى المقامة ضده.

 

الجالية المارونية في الكويت احتفلت بعيد مار مارون

وطنية - 12/2/2007 (متفرقات) اقامت الرعية المارونية والجالية اللبنانية في دولة الكويت بقداس لمناسبة عيد مار مارون، في كاتدرائية العائلة المقدسة - الكويت، تراسه رئيس اساقفة ابرشية صور المارونية المطران شكرالله نبيل الحاج، وعاونه الوكيل البطريركي الماروني في الكويت والخليج العربي الخوري يوسف فخري، خادم الرعية اللاتينية الاب انجلوس مسعود، في حضور السفير البابوي في الكويت والخليج العربي المطران بولس منجد الهاشم ورؤساء الكنائس الكاثوليكية والارثوذكسية والبروتستانتية في الكويت وراهبات الوردية المقدسة.

شارك في الاحتفال، السفير اللبناني في الكويت جودت الحجار، النائب جواد بولس وقنصلا لبنان غسان عبد الخالق وطوني عيد ووفد من لبنان ضم:الزميل جورج بشير، الدكتور انطونيو العنداري، دافيد عيسى، طوني سعد وشارل الحاج، رئيس مجلس ادارة تلفزيون "LUMIERE TELE" الاستاذ جاك كلاسي والشيخ مبارك الصباح. بعد الانجيل المقدس، القى المطران الحاج كلمة نقل فيها تحية البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير الى الكويت حكومة وشعبا والى الجالية اللبنانية والموارنة، مشيدا بما قدمته الكويت من حسن رعاية اخوية. كما عرض المطران الحاج لسيرة القديس مارون، مشيدا بروابط المحبة والتعاون والتضامن الاخوي التي تشد ابناء الجالية خصوصا الموارنة. وبعد القداس، اقيم استقبال حاشد شارك فيه السفيران اللبناني والبابوي ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري واركان الجالية.

 

اتصال ثانٍ بين بري والحريري وجنبلاط يرى فرصة لـالمصالحة الكبرى

لبنان: موجة تفاؤل عشية 14 شباط وتوقع تفعيل الاتصال السعودي - الإيراني

بيروت, دمشق - محمد شقير الحياة - 12/02/07//

بدأت تواكب الاستعدادات لإحياء الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، بعد غد الأربعاء في ساحة الحرية في وسط بيروت، موجة من التفاؤل الحذر باحتمال الانتقال بلبنان من مرحلة التأزم الى الانفراج، بعد انكفاء التصعيد السياسي الذي لا بد من ان يسحب من التداول لمصلحة إنضاج تسوية مشرفة للمشكلة اللبنانية، من خلال اعادة الاعتبار للمبادرة التي طرحها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، مدعومة من المساعي المشتركة للمملكة العربية السعودية وإيران. وفي معلومات خاصة بـالحياة ان موجة التفاؤل الحذر التي أخذت تروّج لها أوساط سياسية مقربة من الأكثرية والمعارضة، لم تنطلق هذه المرة من فراغ بل من معطيات لا بد من ان تؤسس للانتقال بلبنان الى مرحلة جديدة، في حال تم التغلب على ما سيواجهها من عقبات اقليمية، تحديداً من القيادة السورية التي تتواصل معها طهران من خلال سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني محمد علي لاريجاني.

وتفيد تلك المعلومات بأن الأرضية السياسية الداعمة لموجة التفاؤل، تنطلق من مجموعة من الاعتبارات الإقليمية والمحلية، أبرزها:

- توقع تنشيط التواصل هذا الأسبوع بين الرياض وطهران، في إطار مساعيهما المشتركة لمساعدة اطراف النزاع في لبنان لإيجاد المخرج الذي يتيح لهم العودة الى التلاقي، خصوصاً ان بينهما من القواسم المشتركة التي باتت تشجع هذه الأطراف على إنهاء القطيعة لمصلحة العودة الى الحوار.

- توافق رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري من خلال تكثيف الاتصالات بينهما، بعد عودة الأخير من الرياض، على تسجيل اختراق في القطيعة التي كانت قائمة بين الأكثرية والمعارضة.

- وجود استعداد لدى اطراف النزاع لتشكيل لجنة مشتركة للبحث في ملاحظات المعارضة على إنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة المتهمين في جريمة اغتيال الرئيس الحريري، على ان تتزامن مع البحث في الإطار العام لقيام حكومة وحدة وطنية، وهذا ما كشفه بري اخيراً امام زواره، في معرض تأكيده، ومن دون تفاصيل، ان المشاورات بلغت مرحلة متقدمة على طريق البحث عن تسوية للأزمة السياسية.

- تجديد قيادة حزب الله وقوى أخرى للمعارضة، التفويض للرئيس بري للتشاور مع الأكثرية في الحلول المقترحة لأبرز النقاط العالقة التي كانت وما زالت تؤخر الوصول الى تسوية، ما يفسر الاتصالات المكثفة التي أجراها الأخير بكل من سفيري السعودية عبدالعزيز خوجة وإيران محمد رضا شيباني.

- إدراك أطراف النزاع انه لا بد من العودة الى التفاوض كمدخل للتفاوض على التسوية، وإذا أمكن قبل 1 آذار (مارس) المقبل، الموعد المحدد لبدء الدورة العادية للمجلس النيابي التي يُفترض ان تشهد في حال غياب التوافق مزيداً من التصعيد الذي من شأنه دفع البلد الى مزيد من الاحتقان.

وفي هذا السياق، لا بد من مراقبة رد الفعل السوري على أي توافق ينهي السجال الدائر حول إنشاء المحكمة، على ان تتزامن مع تشكيل الحكومة الجديدة، ليأتي الحل متلازماً ومتوازناً، في مقابل رصد موقف المعارضة من هذا الرد في حال جاء سلبياً، لما سيكون لتداعياته من تأثير في انحسار موجة التفاؤل التي تشيعها اطراف فاعلة على صلة وثيقة برئيس المجلس. كما ان عدم التجاوب السوري مع المساعي السعودية - الإيرانية سيوفر ذريعة للقوى المتضررة من التسوية للانقضاض على هذا التفاؤل الحذر، ومنعه من ان يأخذ طريقه الى حيز التفعيل، عبر التفاهم على صيغة ناجزة للحل.

وفيما قالت مصادر وزارية بارزة لـ الحياة ان الحكومة منفتحة على الأجواء التفاؤلية، أكدت في المقابل انها تخشى من ان يبادر البعض الى إعطاء إشارات تفاؤلية في الوقت الذي ما زال يتحصن فيه وراء موقفه من المحكمة الدولية الذي هو في الأساس موقف سوري، له ارتداداته المحلية.

ودخل رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط امس على خط إشاعة التفاؤل، وقال على طريقته الخاصة في احتفال أقيم في بلدة بعقلين، في الذكرى الثامنة عشرة لاغتيال أحد قادة الحزب التقدمي الاشتراكي أنور فطايري: اننا على أبواب ذكرى 14 شباط، نقول اننا سنتوصل الى المصالحة الكبرى التي ترسي لبنان مستقلاً سيداً، لبنان الطائف بتثبيت اتفاق الهدنة في الجنوب، وبعلاقات طبيعية مع سورية بعد زوال هذا النظام، فمع هذا النظام لا مجال للمصالحة مع الشعب السوري. واستدرك جنبلاط: آن الأوان لنعود الى الهدوء والرشد، وأن نقبل سوياً بالمحكمة الدولية وهي ليست للثأر من طائفة أو من احد في لبنان. وحض المحازبين والأنصار على ان يتوجهوا بهدوء في 14 شباط الى ساحات الحرية، وزاد: اخترنا طريقاً جغرافياً معيناً لتفادي الحساسيات ولا نريد ان نتحدى او يتحدانا أحد، فكان لا بد من اختيار طريق ستبلغكم اللجنة التنظيمية بها، آخذين في الاعتبار ان الجيش اللبناني يعمل كل جهده للحفاظ على الأمن والاستقرار، وهو المرجعية مع قوى الأمن الداخلي.

الاسد يزور طهران

وفي دمشق، اكدت مصادر سورية رفيعة المستوى لـالحياة امس ان الرئيس بشار الاسد سيقوم بداية الاسبوع المقبل بـزيارة عمل الى طهران تتضمن بحث العلاقات الثنائية والاوضاع في الشرق الاوسط. ويتوقع ان تتناول الزيارة التي تتزامن مع احتفالات ذكرى الثورة الاسلامية في ايران، الاوضاع في العراق في ضوء زيارتي وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى طهران وانقرة لتنسيق الجهود الايرانية-السورية-التركية ازاء الوضع في العراق والعمل على اتخاذ موقف مشترك من الاستراتيجية الجديدة للرئيس جورج بوش، قبل اجتماع وزراء خارجية دول الجوار المقرر الشهر المقبل في بغداد. كما يتوقع ان تتناول المحادثات الاوضاع في لبنان بعد قيام ايران والسعودية بطرح افكار لحل الازمة اللبنانية واطلاع الامين العام لمجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني دمشق على هذه الافكار، مقابل تأكيد دمشق رسميا على دعمها التوافق اللبناني. وفي هذا السياق، كان مقررا ان يصل الى دمشق مساء امس الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. وقالت مصادر سورية ان موسى سيلتقي اليوم الرئيس الاسد ونائبه فاروق الشرع والوزير المعلم، مشيرة الى ان اعلان دمشق دعمها ما يتفق عليها اللبنانيون هو موقف قديم جديد، وان الحل يكمن في التوافق لانه اساس الحل. ووافقت مصادر ايرانية على هذا الموقف، قائلة ان صاحب الخيار هم اللبنانيون والاطراف اللبنانية، نحن نسعى الى نتائج ترضي جميع الاطراف. وما يتفق عليه اللبنانيون يعتبر مدعوماً من سورية وايران، ذلك انه ليست هناك مطالب محددة لهما في شأن لبنان، قبل ان تنفي اي خلاف بين البلدين ازاء لبنان.

 

النائب جنبلاط: للمشاركة الحضارية في احياء 14 شباط ولتكن الذكرى مدخلا للتسوية عبر اقرارها والسير بها

وطنية - 12/2/2007 (سياسة) أدلى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بموقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي ينشر غدا, مما جاء فيه: "تصادف غدا الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الرئيس رفيق الحريري وهو كان شخصية وطنية عربية قدمت الكثير من التضحيات في سبيل استقلال لبنان وحريته وسيادته وسعت بكل طاقتها من اجل نهضته الاعمارية والاقتصادية بالرغم من كل الصعاب والتحديات والمشاكل, وبالرغم من الوصاية التي مارسها النظام السوري بحق لبنان طوال ثلاثة عقود. 14 شباط لم تعد تعني فقط تذكر الشهداء الكبار من امثال رفيق الحريري وباسل فليحان ورفاقهما, بل صارت تعني انتفاضة الاستقلال وحلم اللبنانيين بغد افضل تكون قوامه الحرية والكرامة والوحدة الوطنية والاستقرار. هذا الحلم لم يمت، ولن يموت لانه يمثل ارادة الحياة والحق بعيش افضل. 14 شباط تعني اختيار مشروع الدولة اللبنانية وحدها دون سواها, الدولة القادرة على حماية جميع ابنائها وتحقيق تطلعاتهم, الدولة القادرة ان تشكل القاسم المشترك بين جميع فئاتها وفق اتفاق الطائف, ووفق اتفاق الهدنة, لكي تكون مدخلا جديدا نحو المرحلة المقبلة. اننا نكرر الدعوة لجميع اهلنا في الجبل والاقليم, في راشيا وحاصبيا، في صيدا والجنوب، في طرابلس وعكار والشمال، في بيروت العاصمة الوفية، وفي البقاع وكل لبنان للمشاركة الهادئة والحضارية في احياء ذكرى شهداء 14 آذار وذكرى شهداء كل لبنان، وشهداء انتفاضة الاستقلال الديموقراطية. لا تزال آفاق التسوية السياسية ممكنة، رغم كل الاختلافات ورغم كل الاحتقان الناتج عن خطابات التهويل والتهديد، والتسوية هي السبيل الوحيد لولوج مرحلة جديدة، ولتكن المحكمة الدولية في الذكرى السنوية لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري هي مدخل هذه التسوية عبر اقرارها والسير بها. هذه المحكمة لم تعد مهمتها حصرا احقاق العدالة بحق من ارتكب هذه الجرائم الشنيعة بحق لبنان واللبنانيين وقياداتهم, بل هي حماية اكيدة ضد المزيد من الاجرام والقتل. آن الاوان لنقول كفى, وآن الاوان للبنان ان يرتاح من مسار الحروب الطويلة على ارضه منذ سنوات طويلة, كفى تسديد فواتير من قبل لبنان وحده, فهو يسدد الفواتير وسواه يفاوض سرا على انقاضه".

 

كوادر من الشيوعي أعلنوا ولادة "الحركة اليسارية اللبنانية ": لاوسع مشاركة في الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس الحريري

وطنية - عاليه - 12/2/2007 (سياسة) عقد عدد من كوادر وقيادات الحزب الشيوعي اللبناني وأصدقائه من مختلف المناطق اللبنانية اجتماعا في مدينة عاليه، اعلنوا خلاله ولادة "الحركة اليسارية اللبنانية". وممن شاركوا في الاجتماع: يوسف بيطار، منير بركات، كمال دمج، يوسف معوض، بكر الحجيري، الدكتور انطوان سلوم، بدري عبد الملك، الدكتور ميشال كرم، عمر القطان، نزيه الاحمدية، سامي دغيدي، المهندس نضال ملاعب، اكرم الاشقر، عمر الخطيب، ج. المصري، تيسير رضوان، سليمان زيتوني، محمد مرعي، نضال شيا، زكي زيتوني، تميم صالح، كمال مهنا، بسام رضوان، نزيه ماضي، معين ابو حمدان والياس حنا بدر.

واصدر المجتمعون بيانا، جاء فيه: "نحن اللبنانيين الاحرار شبابا وشابات، رجالا ونساء، مقيمين ومغتربين، ابناء واحفاد جيل الاستقلال، ابطال المقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلي وعماد التحرير ورواد معركة استعادة السيادة والقرار الحر، نلتقي اليوم لنطلق "الحركة اليسارية اللبنانية"، وهي حركة من نوع جديد ولدت من رحم انتفاضة الاستقلال وربطا بتراثها الوطني الاستقلالي، وعملت الى جانب قوى الرابع عشر من آذار بجعل جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري منطلقا لمسار استقلالي قائم على الحرية والسيادة. واليوم تجدد عزمها، وهي التي دفعت في سبيل هذا المسار قائدها الوطني ورمز المقاومة الوطنية اللبنانية الرفيق الشهيد جورج حاوي، الذي استشهد دفاعا عن استقلال لبنان وحريته في وجه سيطرة المخابرات السورية واتباعها اللبنانيين في كل المواقع، وتجدد عزمها على السير بتدعيم مسيرة لبنان وصولا الى استكمال معركة الحرية والسيادة والاستقلال وانهاء بقايا عهد الوصاية والارتهان في سبيل تأسيس دولة الحق والقانون والمؤسسات على قاعدة الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

اننا ومن هذا المنطلق، ندعو كل الرفاق والمناصرين وكل الملتزمين بهذا الخيار للانخراط في احياء الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري والوزير باسل فليحان ورفاقهما في الرابع عشر من شباط، ولجعل هذه المناسبة محطة في مسار التحول من النظام الامني المخابراتي ومن محاولات تجديده عبر المحاور الاقليمية، الى تأسيس نظام ديموقراطي ودولة مستقلة قائمة على الحق والعدالة الاجتماعية، وفاء للبنان ومن اجل الحرية ومن اجل انجاز الاستقلال وانهاء مواقع النظام القديم، لنجعل يوم 14 شباط يوما يعيد تجسيد وحدة اللبنانيين وحضور المجتمع اللبناني المؤمن بنهائية الكيان حماية للوطن الحر السيد العربي الديموقراطي.

ان هذه المناسبة شكلت مفصلا تاريخيا في الحياة السياسية اللبنانية وحفزت شعبنا للتخلص من نظام الوصاية واستئصال بقاياه وامتدادات، وهي ما زالت تعبث توتيرا وتهديدا للسلم الاهلي من خلال ممارساتها وسلوكها السياسي والامني. وما على الجماهير الوطنية الا التصدي للقوى المشبوهة دفاعا عن انجازات انتفاضة الاستقلال وحماية لمشروع بناء الدولة المدنية الديموقراطية، وليكن يوم الرابع عشر من شباط اسفينا اضافيا في نعش بقايا النظام الامني ويوما تضامنيا توحيديا للشعب اللبناني، الذي تشكل المحكمة الدولية واقرارها وانشاؤها رده الطبيعي على سياسة الاجرام والاغتيال ومعيارا اساسيا للوفاق الوطني".

وأشار البيان الى "ان الحركة ستعلن في ما بعد الهيئة التأسيسية ومسودة مشروع الوثيقة السياسية الصادرة عنها".

 

النائب نقولا: لتكن ذكرى الرئيس الحريري مناسبة للتأمل وفحص الضمير

وطنية - 12/2/2007 (سياسة) أوضح عضو "تكتل التغيير والاصلاح" النائب نبيل نقولا في حديث الى برنامج "لبنان اليوم" عبر تلفزيون لبنان"، ان "الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الرئيس رفيق الحريري الذي شكل هزة حقيقية يجب ان تكون مناسبة للصلاة والتأمل لفحص الضمير، وليسأل كل فريق نفسه ماذا فعلنا من اجل الحقيقة؟". وانتقد "محاولة البعض استغلال دم الشهيد لمصالح شخصية"، مؤكدا "ان أي دعوة لم توجه الى "التيار الوطني الحر" للمشاركة في الذكرى"، مشيرا الى "انهم سيشاركون عقليا وقلبيا في هذا اليوم الحزين"، مرجحا عدم دعوتهم الى "تخوف النائب سعد الحريري من الطوابير الخامسة". وفي موضوع المحكمة الدولية، رفض النائب نقولا الاتهام الموجه اليهم "بعرقلة نشوء هذه المحكمة"، ملاحظا "محاولة تسييس على يد بعض المستفيدين". وأكد "ان التكتل يتعاطى بإيجابية تامة مع هذا الموضوع، لكنه يرفض تسييسها وجعلها سيفا مسلطا على بعض الدول، وذلك انطلاقا من الدستور اللبناني والبيان الوزاري نفسه الذي يقول بأن لبنان لن يكون لا ممرا ولا مقرا للتآمر على أي دولة أخرى". ودعا الى "الأخذ بنصيحة (الامين العام لجامعة الدول العربية) عمرو موسى على هذا الصعيد بتشكيل لجنة لمناقشة مشروع المحكمة هذا"، مجددا التأكيد "ان كل من هو ضد الحقيقة خائن شرط الا تكون هذه الحقيقة وسيلة ابتزاز".

واستبعد النائب نقولا عودة موسى، مؤكدا انه "اذا لم تتوافر نية حقيقية للحل فأي مسعى لن يكتب له النجاح"، معتبرا "ان العقدة تكمن في ربط الخلافات اللبنانية بالخارج"، مشددا على "أهمية لبنانية كل الحلول". وشدد من ناحية ثانية، على "فكرة الثلث الضامن المنصوص عليه بالدستور"، سائلا: "لماذا يقبلون بالجلوس معنا على طاولة الحوار وليس على طاولة مجلس الوزراء؟".

 

قوى المعارضة في لقاء الاحزاب : منفتحون على كل الحلول ولعدم استخدام ذكرى الرئيس الحريري لتحقيق الاغراض السياسية

وطنية - 12/2/2007 (سياسة) عقدت لجنة المتابعة لقوى المعارضة في احزاب والفوى الوطنية اجتماعا اليوم في مركز حزب البعث العربي الاشتراكي، اصدر إثره البيان الآتي: "توقف لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات اللبنانية امام عودة الحديث عن اجواء تفاؤلية لايجاد حلول للازمة المتفاقمة عشية احياء ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري. واكد الاجتماع الذي عقد اليوم في مركز حزب البعث العربي الاشتراكي، ان قوى المعارضة منفتحة على الحلول السياسية التي تعيد تصويب مسار الامور في البلاد على القواعد التي تحمي الوحدة الوطنية وتضع حدا للوصاية الاجنبية وخرق للدستور غير ان الفريق الحاكم هو الذي يلجأ في كل مرة يحصل فيها تقدم على صعيد الجهود السياسية الى تعطيلها بناء على التعليمات الاميركية الفرنسية. ونحن نتساءل اليوم حول ما اذا كان هذا الفريق مستعدا للتحرر من الارتهان للموقف الاميركي الفرنسي والسير في تسوية تجنب البلاد المزيد من الانقسام". وتابع البيان: "ان ذكرى اغتيال الرئيس الحريري يجب ان تكون مناسبة لجميع اللبنانيين للاتعاظ مما حصل وادراك ان من اقدم على ارتكاب هذه الجريمة النكراء وغيرها من الجرائم هو الذي يريد ايقاع اللبنانيين في شرك الفتنة وضرب مسيرة السلم الاهلي. ليس خافيا على احد ان الادارتين الاميركية والاسرائيلية لهما المصلحة المباشرة في تفجير الامن والاستقرار في لبنان للثأر من المقاومة لخدمة المشرع الاميركي الشرق أوسطي والذي يتوسل لتحقيقه اثارة الفوضى الهدامة، الامر الذي يوجب على جميع اللبنانيين عدم الانجرار الى فخ الفتنة والابتعاد عن الشحن الطائفي والمذهبي فالرئيس الحريري كان رئيسا لكل اللبنانيين وليس لفريق واحياء ذكراه يجب عدم استخدامها وسيلة للفرقة وتحقيق الاغراض السياسية على حساب مصلحة الوطن والشعب. وفي هذا السياق قررت لجنة المتابعة للقاء ارسال اكليل من الزهور لوضعه على ضريح الرئيس الحريري. من ناحية ثانية ثمن الاجتماع الاتفاق الفلسطيني في مكة والذي يحقن الدماء ويقطع الطريق على الابقاء في مسار الحرب الاهلية المدمرة، وبالتالي يحبط المخطط الاسرائيلي- الاميركي للنيل من مقاومة وصمود الشعب الفلسطيني، مؤكدا ضرورة مواجهة الضغوط الاميركية الاسرائيلية- لاحباط هذا الاتفاق".

 

الشيخ عز الدين:الاتصالات القائمة حتى اللحظة لم تصل الى الحل المطلوب

وطنية - 12/2/2007 (سياسة) اعتبر المسؤول السياسي ل"حزب الله" في الجنوب الشيخ حسن عز الدين، خلال احتفال اقامته التعبئة التربوية في "حزب الله" بمناسبة انتصار الثورة الاسلامية في ايران واسبوع المقاومة الاسلامية، في قاعة مهنية جويا، "ان الاتصالات القائمة حاليا حتى اللحظة لم تصل الى ايجاد الحل المطلوب والى نتائج يمكن ان تترجم على المستوى العملي"، مشيرا الى ان "المدخل الصحيح لحل الازمة السياسية هو ان يكون هناك شراكة حقيقية بين المعارضة والقوى الاخرى وعلى ان يكون هناك مشاركة لجميع الافرقاء". واكد "ان المعارضة باقية ومستمرة في تحركها واعتصامها وسيكون هناك خطوات اخرى ستقدم عليها". وتوقع "ان تمر الامور على خير وسلامة في ذكرى استشهاد الرئيس الحريري"، مؤكدا "ان منع الاقتتال والانجرار الى الفتنة هو من الخطوط الحمر عند المعارضة".

 

الاستماع الى شاهدين في قضية اغتيال الرئيس الحريري

وطنية - 12/2/2007 (قضاء) تابع قاضي التحقيق العدلي في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري القاضي الياس عيد تحقيقاته اليوم فاستمع الى افادة شاهدين ويستمع غدا الى افادة شاهدين آخرين.

 

النائب رعد بحث مع بدرسن في الاوضاع العامة: "حزب الله" ملتزم تسهيل مهام ال "يونيفيل"

وطنية - 12/2/2007 (سياسة) استقبل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد بعد ظهر اليوم في مكتبه في المجلس النيابي، المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان ممثل الامين العام المقيم غير بدرسن، وجرى خلال اللقاء عرض التطورات العامة في ما يتعلق بالجهود المبذولة لحل الازمة الراهنة. ولفت النائب رعد الى ان "الحرص كان مشتركا على ضرورة توفير المناخات الدافعة للجميع من اجل التفاهم السياسي". وقال: "وجرى التأكيد على اهمية ايجاد الآليات المحددة لمعالجة اي امر مستجد خصوصا في نطاق انتشار قوات الـ"يونيفيل". واكد النائب رعد لبدرسون "التزام "حزب الله", التعاطي ايجابا وتسهيل مهام هذه القوات للقيام بدورها المحدد وفق القرار 1701".

 

اليونيفل" نفت اصابة الجندي الاسباني بلغم ارضي

وطنية12/2/2007(امن)اوضح المكتب الاعلامي لليونيفل في الناقورة ان الجندي الاسباني الذي ذكر انه اصيب بانفجار لغم ارضي قد اصيب برضوض بسيطة في كاحله جراء وقوعه اثناء تأدية مهامه في منطقة علمان- الشومرية.

 

النائب الحريري عرض الاوضاع العامة مع السفير الأميركي

فيلتمان: أعظم تقدمة من اللبنانيين الى رفيق الحريري ضم أياديهم في مصالحة حقيقية والعمل معا لبناء لبنان

جميع أصدقاء لبنان يأسفون للثمن الانساني والاقتصادي لحرب غير ضرورية حرض عليها فريق متحالف مع سوريا وايران

وطنية- 12/2/2007 (سياسة) استقبل رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري بعد ظهر اليوم في قريطم السفير الاميركي جيفري فيلتمان في حضور النائب السابق غطاس خوري، وتم خلال اللقاء عرض للتطورات في لبنان والمنطقة. بعد الاجتماع تلا السفير فيلتمان البيان الآتي: "كما قلت لتوه للسيد سعد الحريري، غمرني فيض من الذكريات عند زيارتي لهذا البيت وهذه العائلة هذا الاسبوع. عندما وصلت الى لبنان في آب 2004 لم أكن أتصور انه سيكون لدي الشرف الحزين بان اصبح السفير الاخير من سلسلة طويلة من السفراء الاميركيين، الذي عمل مع رئيس الوزراء رفيق الحريري. ولكن بسبب هذه الجريمة الوحشية التي اقترفت منذ سنتين، اصبحت السفير الاميركي الاخير الذي شهد على وطنية الرئيس الحريري ونشاطه وإبداعه، وهو الذي كرسه لدفع مصالح بلده الى الامام.

لقد منحني هذا الشرف الحزين مسؤولية خاصة أحملها بحماسة: تكريس نفسي لضمان استمرارية الشراكات الدولية الذي عمل الرئيس الحريري الكثير على خلقها، وذلك من اجل فائدة لبنان والشعب اللبناني. ان الولايات المتحدة لديها الثقة بان في استطاعة الشعب اللبناني الإدراك أن هذه الشراكات الدولية القوية ليست تهديدا كما يدعي البعض، بل فرص تمكن اللبنانيين من الوصول الى طموحاتهم بالاستقلال والديموقراطية في بلد يتمتع بالسلام داخليا واقليميا ودوليا.

في هذا الاسبوع، عند اعادة تكريس انفسنا لرؤية الرئيس الحريري للبنان سيد ومستقر وموحد، من المهم ان نتذكر التغييرات التي حدثت خلال العامين المنصرمين. عندما اغتيل الرئيس الحريري ومعه اكثر من 20 شخصا، كانت القوات السورية تحتل هذا البلد. وكانت شخصيات رسمية سورية تفرض قرارات "صنعت في سوريا" على لبنان. وخلال ساعات قليلة بعد جريمة اغتيال الرئيس الحريري، أسرعت بعض الشخصيات الرسمية اللبنانية لتدمير الدلائل على الجريمة، وذلك بإزالة وتنظيف موكب السيارات أملا بإخفاء الحقيقة. وقبل شهور قليلة فقط كان مجلس النواب اللبناني قد وافق على تعديل دستوري اعترف الكثير منهم بعد حين بانهم وافقوا عليه مكرهين بسبب ضغوط خارجية و تهديدات.

أيا كان الذي خطط ونفذ جريمة اغتيال الرئيس الحريري، لم يكن باستطاعته تصور مرونة الشعب اللبناني التي مكنته من تحويل آلامه وحزنه الى عزم لانهاء صفحة فظيعة في تاريخ هذا البلد. وخلال الايام والاسابيع التي تلت الجريمة، قرر الشعب اللبناني -الدروز والسنة والشيعة والمسيحيون- ضم صوته ليدعو الى حرية لبنان وسيادته واستقلاله. لقد اسمع اللبنانيون صوتهم واستجابت الولايات المتحدة واعضاء آخرون في المجتمع الدولي من خلال تكريس الدعم للبنان حر وديموقراطي بحيث تمكن الشعب اللبناني من اتخاذ قراراته المتعلقة ببلده. انسحب السوريون. وبسبب المصالحة اللبنانية الداخلية استطاع احد القادة المسيحيين الرجوع من منفاه، واستطاع الآخر الخروج حرا من السجن. وخلال الصيف احتفل اللبنانيون بالمجلس النيابي الاول والحكومة الاولى اللذين "صنعا في لبنان "منذ عقود.

بالرغم من ذلك، حاول الذين شعروا بالتهديد بسبب استرجاع لبنان لسيادته، إرجاع عقارب الساعة الى الوراء. فالكثير من اللبنانيين قتلوا وشوهوا خلال العامين المنصرمين على أيدي هؤلاء الذين يفضلون التوتر الطائفي على الديموقراطية والشلل على التقدم. ان جميع اصدقاء لبنان يشعرون بالاسف للثمن الانساني والاقتصادي والسياسي الذي دفعه لبنان بسبب الحرب غير الضرورية التي كان قد حرض عليها فريق خارج عن اطار الدولة متحالف مع سوريا وايران. ولكن جميع هذه التطورات الحزينة مع شلل مؤسسات لبنان الدستورية اليوم، جعل من الالتزام الدولي للبنان اقوى بكثير كما ظهر بوضوح عندما حشد اصدقاء لبنان 7,6 مليارات دولار خلال مؤتمر باريس 3 الذي عقد الشهر الماضي لدعم لبنان.

عند الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس الحريري في لبنان والعالم، تنضم الولايات المتحدة الى الشعب اللبناني في المطالبة بمعرفة الحقيقة وراء الجريمة، والمطالبة بسوق الذين حاولوا إسكات اصوات اللبنانيين الداعين للسيادة والاستقلال الى العدالة. ان أعظم تقدمة من الشعب اللبناني الى رفيق الحريري وآخرين كالوزير باسل فليحان الذين قدموا حياتهم من اجل لبنان حر، سيكون بضم اياديهم في مصالحة حقيقية عبر الفروقات الطائفية والعمل معا لبناء لبنان المزدهر والمستقر والذي كرس له الرئيس الحريري حياته".

وفد بيروتي

كما استقبل النائب الحريري وفدا من اتحاد جمعيات العائلات البيروتية برئاسة رياض الحلبي الذي قال بعد اللقاء: "في الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري قام وفد من الاتحاد بزيارة دارة الرئيس الشهيد في قريطم لتقديم العزاء لحامي العرين الشيخ سعد الحريري و عائلته الكريمة،و بتبادل الذكريات الحلوة التي جمعتنا وعظيم لبنان الراحل ،كما كانت مناسبة لتجديد دعم الاتحاد لمسيرة الرئيس الشهيد وحامل مشعله من اجل تحقيق سيادة لبنان و حريته و الحرص على وحدة ابنائه وعيشهم المشترك والانتقال باللبنانيين من دولة الطوائف الى دولة الطائف.

وفي هذه المناسبة نتوجه الى جميع اللبنانيين عامة والى جميع البيارتة خاصة لندعوهم الى الانتصار للحقيقة و التأكيد على انشاء المحكمة ذات الطابع الدولي لوقف الاغتيالات والتدخلات بالشأن الوطني واسقاط الجدران التي تقام بين اللبنانيين للحيلولة دون لقائهم العفوي،و التعبير عن وفائهم لمن وهب حياته للبنان.اننا ندعوهم للمشاركة الكثيفة في إحياء الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ابتداء من الساعة العاشرة من صباح الاربعاء في 14 شباط في ساحة الشهداء، ساحة الحرية. فالمشاركة في هذا اليوم التاريخي هي انتصار لقضية العدالة و لقضية وطن يريد العيش بحرية و كرامة.ان المشاركة تعني العمل لبناء لبنان المستقبل و تأمين وطن افضل لاجياله القادمة .فتعالوا ننتصر للحياة و ثقافة الحياة التي تجلت في نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله".

 

تمام سلام: نأمل ان تقرب ذكرى استشهاد الرئيس الحريري اللبنانيين الى بعضهم

وطنية - 12/2/2007 (سياسة) أكد النائب السابق تمام سلام في تصريح، أن "المناخ العام في البلاد يشهد تحسنا لتطورات ما، إما في اتجاه سلبي او في اتجاه ايجابي"، وقال: "إن الاحتمالين ما زالا واردين في معطيات يوميات السياسة اللبنانية يضاف اليه عوامل ومستجدات إقليمية تنبىء ببعض الانفراجات على غرار وثيقة التفاهم التي رعتها المملكة العربية السعودية بين الإخوة الفلسطينيين ووضعت حدا للتدهور الذي سيطر على الساحة الفلسطينية لفترة من الزمن".

أضاف: "وفي وسط كل ذلك يواجه لبنان، كل لبنان، مناسبة وطنية كبيرة ألا وهي الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه. إن اللبنانيين بفئاتهم ومشاربهم كافة سيشاركون من دون تردد في هذه المناسبة بأشكال مختلفة، نرجو أن تساهم في تقريبهم الى بعضهم البعض على مستوى مشاعر وأحاسيس ضميرية تواكب الذكرى". وختم: "إننا نتطلع إلى أن تضفي هذه الذكرى مناخا ايجابيا تستفيد منه القيادات والقوى السياسية لإعادة عجلة التشاور والحوار في ما بينها تسهيلا للجهود العربية التي تبذل، وصولا الى مدخل عملي لحلول واعدة تصب كلها في مصلحة الوطن وسلمه الأهلي".

 

انطوان نصرالله :اعتمدنا الوسائل الديمقراطية لإخراج الجيش السوري والتيارالوطني الحر يعتمد اليوم الوسائل نفسها لتحقيق مطلب المشاركة

وطنية-12/2/2007 (سياسة) حاضر رئيس لجنة الإعلام في "التيارالوطني الحر" المحامي أنطوان نصرالله، بدعوة من هيئات غزير وجديدة غزير وشننعير ودلبتا في "التيار" في قضاء كسروان، وذلك ضمن سلسلة اللقاءات الحوارية في خيمة "التيار" في ساحة الشهداء، وقال نصرالله :"أننا اليوم أمام مشهد مشابه لأحداث 13 تشرين 1990، لا بل أخطر وهذا المشهد يتطلب منا العمل في شكل متماسك ومتضامن من أجل مواجهة الأخطار والتحديات التي تطاول واقع التيار. وأضاف أن العمل الديمقراطي يبدأ بالمواجهة واحترام التراتبية، لا بالقفز فوق القيادات والمسؤولين من أجل الحصول على مركز أو موقع شخصي".

وردا على سؤال عن مقاطعة الإعلام، أكد نصرالله "ان اي مقاطعة يجب أن تكون محددة الأهداف، علما أن عملا كهذا يندرج ضمن إطار العمل اللاديمقراطي".

وأكد "أن التيار الوطني الحر يعتمد سياسية الانفتاح مع جميع وسائل الإعلام وعندما ينتقد أداء بعض هذه الوسائل فهذا من حقه الطبيعي ويقوم بذلك من أجل تصويب البوصلة". وأشار إلى "أن أي كلام على ارتباط التيار بحلف سوري - إيراني، هو كلام فارغ ولا أساس له"، مستذكرا "خطوات تكتل التغيير والإصلاح في المجلس النيابي عندما تم استدعاء النائب وليد جنبلاط الى القضاء السوري، وما قيل في حق رئيس حكومة لبنان، "عبد مأمور عند عبد مأمور". وأكد أننا أحرار وأسياد ولا ارتباط لنا إلا بالكيان اللبناني ونحن متطرفون لإستقلالنا". وعن ظاهرة التسلح في لبنان، اعتبر نصرالله "أن لا وجود للتيار الوطني الحر كتنظيم وكنهج في غياب الدولة، مؤكدًا أن قوة التيار من قوة الدولة. وبالتالي فإن التيار الذي اعتمد الوسائل الديمقراطية لإخراج الجيش السوري، يعتمد هذه الوسائل اليوم لتحقيق مطلب المشاركة". وعن المحكمة الدولية، قال نصرالله "إن العماد ميشال عون أكد أكثر من مرة أنه الضامن لإقرار مشروع المحكمة في المجلس النيابي، وكان أول من طالب بإنشاء المحكمة المختلطة". وعن مواقف القوات اللبنانية اليوم من الحكومة، اعتبر نصرالله "أن أول من طالب بالثلث الضامن ورفض المشاركة في الحكومة الأولى للطائف كان الدكتور سمير جعجع، لذا ليس لدينا اي فكرة عن سبب تبدل مواقف القوات اليوم؟".

 

هيئة المتن الشمالي في "التيار الوطني الحر": استهداف النائب كنعان ضمن مسلسل الاعتداءات المنظم

وطنية- 12/2/2007 (سياسة) استنكرت هيئة المتن الشمالي في "التيار الوطني الحر" الحادثة التي استهدفت النائب ابرهيم كنعان في فندق "المزار"- كفرذبيان وأدرجتها في "مسلسل الاعتداءات المنظم والمستمر على التيار". ورأت "أن هذا التصرف يدل على عدم قدرة بعض الأفرقاء على تقبل الرأي السياسي الآخر وسعيهم الدائم الى صبغ لبنان بصبغة اللون الواحد والابتعاد به عن الحياة الديموقراطية الحقة". ولفتت الى "أن ما أورده المعتدي من تبريرات لاعتدائه، وسعت وسائل إعلام معروفة بانحيازها الى استغلالها، هو سطحي وغير منطبق على الحقيقة ولا يمكن أخذه على محمل الجد". وتمنت هيئة المتن الشمالي "ضبط النفس منعا للانجرار وراء فتنة داخلية تنشدها جهات لم تعد خافية على أحد".

 

الاب خضره في قداس ل " شعلة الوحدة والسلام ": لا نريد لابنائنا ان يكونوا وقودا لحروب الآخرين

وطنية 12/2/2007 (متفرقات) نظمت "شعلة الوحدة والسلام"، في رعية سانت ريتا - حرش تابت - سن الفيل احتفالا، في طار نشاطاتها الهادفة إلى "منع التقاتل الداخلي", شارك فيه أكثر من 1500 مؤمن غالبيتهم من الشباب الذين جاؤوا ليعبروا عن رفضهم للتقاتل الداخلي وللعودة إلى الحرب الأهلية.

ترأس الاحتفال رئيس اللجنة الأسقفية لرسالة العلمانيين المطران جورج اسكندر واحتفل بالذبيحة الإلهية خادم الرعية الأب جان بول بو غزاله وعاونه الأب طوني خضره رئيس الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان بصفته منسقا لحركة "شعلة الوحدة والسلام" والامين العام للمدارس الكاثوليكية الاب مروان تابت، والخوري ريمون جرجورة والأب أنطوان غانم. واكدت الصلاة والابتهالات على وحدة اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا وعلى رفض التقاتل الداخلي أو كل ما يمس بالسلم الأهلي. كما تخلل اللقاء شهادات حية لأشخاص عاشوا الحروب السابقة فنقلوا تجربتهم ومعاناتهم إلى الجيل الطالع كي لا يقع في أخطاء من سبقه. كما تم عرض فيلم وصور عن الحرب تظهر نتائجها المدمرة. وألقى الأب خضره كلمة دعا فيها الشباب إلى عدم الانجرار وراء قيادات أو دعوات للنزول إلى الشارع واستعمال العنف: "لا تبايعونهم بعد اليوم لأنهم قد يبيعونكم بكلمة". أضاف: "لن نقبل بعد اليوم أن تذرف دمعة واحدة أو أن تسقط نقطة دم واحدة من أجل أحد، نحن هنا لنقول كفى تقاتلا، كفى حروبا، نعم للقاء والحوار، لا للصدام والتقاتل، لا نريد أن يكون أبناؤنا وقودا لحروب الآخرين". وألقى كاهن الرعية الأب جان بول بو غزاله عظة بعنوان: "عندهم موسى والأنبياء فليسمعوا لهم"، ومما جاء فيها: "دعوتنا لكم اليوم يا شبيبة لبنان ليست إلى التنافر والتناحر بل إلى الوحدة فيما بينكم، كي تسيروا صفا واحدا، يدا بيد، قلبا لقلب... مستقبلكم ليس مرهون بقادتكم السياسيين، بل هو مرهون فيكم، أنتم الخميرة الطيبة، كل واحد فيكم مسؤول هو عن وحدة هذا الوطن وسلامه. لمن تسمع اليوم ؟ هل تسمع صوت السلام، صوت الوحدة، صوت المحبة والرحمة، صوت الرجاء، صوت الحق، صوت الإنجيل، صوت المسيح وكنيسته؟ أم تسمع فقط صوت القادة السياسيين ولا أحد سواهم ؟".

 

الاباتي نعمان في لقاء للرابطة السريانية: الموارنة باقون هنا وهم حراس هيكل لبنان

وطنية-12/2/2007(متفرقات)اقامت الرابطة السريانية لقاء حواريا مع الاباتي بولس نعمان بعنوان "الموارنة الى اين" في مقرها في الجديدة, حضره المطران جورج صليبا وعدد من الاباء و رجال الفكر و السياسة. والقى الاباتي نعمان سبعة افكار تشكل عناوين المرحلة و شدد على "الايمان بالوطن وبرسالته و بأن الموارنة باقون هنا و هم حراس هيكل لبنان. و تضمن اللقاء تبادلا صريحا للافكار حول ازمة الهوية و لمستقبل. و في كلمة ترحبية, اكد رئيس الرابطة حبيب افرام "ان الاباتي هو رمز نضال شعب في ايمانه في عطائه عنوان التضحية و البذل, هو خط مستقيم, ابعد من احزاب وقوى وتيارات ومناصب, لا ننساه, لا في ندوات ولا حوارات ولا خلوات, ولا خاصة, على الطروقات مع الراحل شاكر ابو سليمان, يحاولان لملمة جراح الاخوة والدم المهراق هباء". و قال:"أما الموارنة الى اين؟ اما ان يخسروا الارض اذا كتبوا مستقبلهم بارجلهم عبر الهجرة, واما ان يخسروا الحضور والدور اذا كتبوا حاضرهم بالايادي عبر الصراعات او ان يربحوا...اذا العقل والتنظيم والقضية كانت الرائدة"

 

النائب سكرية: الرئيس الحريري كان يعرف متى وكيف يدور الزوايا

وطنية - 12/2/2007 (سياسة) اكد النائب اسماعيل سكرية، في لقاء تكريمي له في منزل مختار بعلبك خالد صلح في حضور اجتماعي ومتنوع، اهمية "التوحد الوطني، وواجب مواجهة "التمذهب" وسمومه وعصبياته التي تلغي انسانية الانسان، واخراجه من التداول قولا وممارسة، وهو ما من شأنه ان ينصف ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي كان وبكبر دوره وموقعه، يعي ويتحسس مخاطر التفرقة بكافة اشكالها، واهمية التوحد الوطني تعزيزا لاستقرار لبنان وتعزيز دوره بمواجهة مستهدفيه وبالتحديد، العدو الاسرائيلي المتربص في الحرب وفي السلم". ودعا النائب سكرية "الاكثرية الحاكمة"، الى "مراجعة الكثير من جوانب سياساتها الوطنية والاجتماعية والاقتصادية، لتجد انها ابتعدت كثيرا عن نهج صاحب الذكرى، حيث كان الرئيس الشهيد يعرف متى وكيف يدور زوايا الخلافات السياسية، درءا لمخاطر الانزلاق لما وراء الخطوط الحمراء التي يجهد بعض الاكثرية لطمس الوانها".

 

الرئيس ميقاتي عرض مع السفير فيلتمان التطورات العامة: للتوصل الى تسوية تأخذ في الإعتبار هواجس مختلف الأطراف

وطنية - 12/2/2007 (سياسة) إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي ظهر اليوم في مكتبه، السفير الاميركي جيفري فيلتمان وعرض معه التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة. في خلال اللقاء، أمل الرئيس ميقاتي "أن تثمر الاتصالات الناشطة على أكثر من خط عربي ودولي ومحلي في التوصل الى تسوية للمأزق السياسي الراهن في لبنان وانفراج للتأزيم الحاصل منذ فترة، يأخذ في عين الاعتبار هواجس واقتراحات مختلف الاطراف، متمنيا أن تكون بوادر التهدئة الحالية مدخلا لحلول سياسية قريبة". أضاف: "إن المهم ، في اي حل يطرح، ان تكون كل الاطراف مشاركة فيه، لأن التجارب السابقة أظهرت انه لا يمكن ان يكتب النجاح لقاعدة الغالب والمغلوب في لبنان، وأنه لا بد من استنباط تسويات ترضي الجميع". وشدد على انه "لا بديل امام اللبنانيين، مهما بعدت المواقف والآراء في ما بينهم، من الجلوس معا والتحاور في كل المواضيع لإيجاد الحلول المناسبة لمشاكلهم".

 

النائب سكاف دعا لجعل 14 شباط يوما للتلاقي على رفض الانجرار وراء ثقافة الموت

وطنية- 12/2/2007 (سياسة) حض رئيس "الكتلة الشعبية" النائب الياس سكاف اللبنانيين في بيان اليوم، "على استلهام معنى يوم الرابع عشر من شباط بما يجمع بينهم ولا ما يفرق، ما يحصن وطنهم لا ما يلغيه ويفتنه ويزيل هويته الفريدة والمميزة من الوجود"، معتبرا ان لبنان "وطن لجميع ابنائه بلا استثناء، يعيشون فيه بكرامة وحرية، حدودهما لبنان الرسالة لتفاعل الثقافات لا لتصادمها، او الغاء بعضها للبعض الآخر او اختزاله". اضاف: "انه يوم الحب، وفي المحبة يتساوى اللبنانيون في الانتصار لحقيقة واحدة: التغلب على الحقد والغاء الآخر بالمشاركة الحية، الفاعلة في استنهاض الوطن وصون وحدته ارضا وشعبا ومؤسسات". ودعا سكاف الى "جعل يوم الاربعاء يوما للتلاقي على رفض الانجرار وراء ثقافة الموت والاضمحلال والقبول بثقافة المشاركة الحقيقية ما بين جميع مكونات المجتمع المدني". وكشف انه يدعم "المحكمة الدولية ذات الطابع الدولي، بحدودها الجنائية لكشف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقافلة الشهداء الاخرين والاقتصاص منهم القصاص العادل، تحت عنوان: نعم للبنان تلاقي الثقافات الحضارية وتفاعلها الايجابي خدمة للانسانية جمعاء وقبلها لديمومة لبنان".

 

إطلاق "تجمع 11آذار" في مؤتمر صحافي في نقابة الصحافة اللبنانية: لبنان في خطر وواجبنا إطلاق صرخة من تضرروا ويريدون إنقاذ ما تبقى

وطنية - 12/2/2007 (سياسة) عقد "تجمع 11 آذار" مؤتمرا صحافيا في مقر نقابة الصحافة قبل ظهر اليوم تم خلاله الاعلان عن لجنة المتابعة للتجمع وشرح مبادىء وخطة تحرك التجمع خلال المرحلة المقبلة. وحضر المؤتمر أعضاء لجنة المتابعة: هاني صفي الدين (الرئيس السابق للمجلس الوطني للاقتصاديين اللبنانيين)، ليلى كرامي (رئيسة تجمع سيدات الاعمال)، فاروق الزعتري ممثلا رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد الزعتري، الدكتور جورج نفاع، الدكتور وليد عربيد ورجل الاعمال مرعي أبو مرعي وحشد كبير من الاعلاميين وممثلي الهيئات الاهلية ومواطنين. بعد النشيد الوطني اللبناني تحدث نقيب الصحافة الاستاذ محمد البعلبكي الذي إعتبر ان هذا التجمع "يعمل من اجل تعزيز التلاقي والحوار بين 8 آذار و 14 آذار تعبيرا عن الاكثرية المتضررة مما وصلت اليه الاوضاع في لبنان"، داعيا الى "رفع الصوت ووضع حد لهذا الصمت"، معتبرا ان "حركة 11 آذار تنبثق من صميم الشعب اللبناني".

ابو مرعي /وبعد الوقوف دقيقة صمت حدادا على الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه وشهداء لبنان تحدث أبو مرعي فاشار الى "ان الهدف من التجمع هو إطلاق صرخة وجع من كل مواطن تضرر، ووجع كل أم وطالب وصاحب مؤسسة أغلقت وكل موظف فقد عمله ومن اضطر الى الهجرة من لبنان".

عربيد /وتلا الدكتور عربيد كلمة "تجمع 11 آذار" واهداف وتطلعاته، فاشار الى "ان لبنان في خطر وواجبنا الوطني والاخلاقي والاجتماعي والانساني يحتم علينا ان نطلق صرخة غير سياسية، لبنانية حيادية، ممن تضرروا ويريدون ان ينقذوا ما تبقى". واشار الى انه "لا بد من القول ان هناك أكثرية تضررت بالفرقة والتفريق، وهي تخشى مؤامرات الفتن الطائفية والمذهبية، وتقطيع أوصال الوطن، وتريد المحافظة على لبنان". ودعا الجميع "الى إن يكونوا على قدر المسؤولية ولنلتقي في النقطة الوسطية والتفاهم والتسوية الايجابية من اجل ان نحفظ وطنا نستحقه".

 

تشكيل المحكمة الدولية يتقدم وظروف نجاح تفجير لبنان تتهاوى وإله الحياة أقدر من إله الموت وهامش المناورة انتهى

بشار الأسد بعد سنتين على اغتيال رفيق الحريري

المستقبل - الاثنين 12 شباط 2007 - فارس خشّان

قبل اشهر قليلة سئل سياسي لبناني معروفة صلته اللصيقة بالقيادة السورية عن أمنية حياته، فأجاب بلا تردد: "أن يكون الرئيس رفيق الحريري لا يزال على قيد الحياة". لم يحمل جواب هذا "العميل السوري" أي مودة خاصة للرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهو الذي طالما أدمن شتمه حياً والاستخفاف به شهيداً، بل بدا ترجمة مباشرة ودقيقة للمأزق العميق الذي تمر به القيادة السورية. ومع حلول الذكرى السنوية الثانية لجريمة الرابع عشر من شباط، يؤكد غير وسط في غير عاصمة عربية وأوروبية وغربية، أن الرئيس السوري بشار الأسد يمر بأدق مرحلة من حياته السياسية على الاطلاق، بعدما عجز عن تغطية جريمة اغتيال الحريري بجريمة أكبر منها. وفي هذا السياق، يظهر ان هامش التحرك امام الأسد بدأ ينتهي، وتالياً عليه ان يختار بين قدرين، فإما أن يذهب الى أكرم العروض المقدمة اليه أي تغيير سلوكياته، مع ما يستدعي ذلك من تحرير السوريين والعراقيين والفلسطينيين واللبنانيين من "أدوات الارهاب" التي يحكم بها، وإما أن يذهب الى أبشع مصير يمكن أن يواجهه أي ديكتاتوري في هذا العصر.

في السنتين الأخيرتين، سعى الأسد الى اختلاق خيار ثالث له. ظنّ أن إقدامه على صبغ منطقة الشرق الأوسط باللون الأحمر، يدخل تعديلات على الاستراتيجيات الجديدة التي صيغت لهذه المنطقة، فيبقى هو السيد المطاع في كثير من شؤونها.

وعلى امتداد هاتين السنتين، توالت الاشارات الى الأسد بأن اللون الأحمر لا يغير في المسار، بل يؤجج الغضب، ولكنه بفعل عقلية مستوردة من الزمن الغابر كان يقرأ الوقائع بغير ما تشي به.

وبهذا المعنى، ظنّ ان اغتيال الرئيس رفيق الحريري سيجعل من القرار 1559 حبراً على ورق، اي أنه سيدفع المجتمع الدولي الى التراجع عن قرار رفع يد الوصاية السورية عن لبنان وتحرير الجنوب اللبناني من قبضة المقايضات، ولكنه فوجئ بأن ما ظنّه باب النعيم لم يكن سوى باب الجحيم.

وراح يحاول أن يغلق باب الجحيم، بتقديم أجساد السياديين اللبنانيين أضاحي الى "إله الموت" في مقابل رفض التعاون مع لجنة التحقيق الدولية، ولكنه وجد نفسه فجأة، يوقع بلاده تحت أحكام الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة. كان القتل من جهة ورفض القبول بأن يكون نظامه احتمالا في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري من جهة أخرى، رحما للقرار 1636 الذي وضع مصير نظام دمشق كليا بعهدة كلمة تصدر عن لجنة التحقيق الدولية، فإذا قالت اللجنة ان سوريا ـ الأسد تتعاون كان به وإن قالت العكس تحركت العقوبات في اتجاهها. ومنذ صدور هذا القرار، بدأ النظام السوري يرضخ لإرادة التحقيق الدولي. الفصل السابع هنا، غيّر السلوكية السورية تماما. هذا استنتاج بعهدة المستقبل وليس مجرد خلاصة تاريخية.

إلا ان الفصل السابع، بقي محصورا بشق واحد من اللعبة السورية الهادفة الى إغلاق باب الجحيم، فما صح على التعاون مع التحقيق لم يسحب نفسه على الكف عن تقديم اللبنانيين أضحية الى "إله الموت". ولهذا أسبابه، فالأسد قرأ لمصلحته إصرار روسيا الاتحادية في مجلس الامن والمملكة العربية السعودية ومصر في العالم العربي على إعطائه هامش تحرك ليكون عامل استقرار في المنطقة، بعدما تخوف الجميع على الاستقرار في لبنان، في ضوء المخاوف التي أبداها اللبنانيون على مستقبلهم بفعل اغتيال النائب والصحافي الشهيد جبران تويني.

قرأ الأسد هذه المواقف الروسية والسعودية والمصرية بشكل مجتزأ. لم ينتبه يومها الى ان إعطاءه فرصة للعودة الى العقل تزامنت مع رسالة في غاية الأهمية، تمثلت في توصل مجلس الامن بالاجماع الى قرار يقضي ليس بالموافقة على مبدأ تشكيل محكمة خاصة للبنان فحسب بل على توسيع صلاحية لجنة التحقيق الدولية لتشمل كل الجرائم المرتكبة في لبنان، بدءا بمحاولة اغتيال الوزير مروان حمادة وصولا الى اغتيال النائب جبران تويني وما يمكن ان يقع من جرائم مماثلة، أي بحق السياديين اللبنانيين المعروفين بمناوءتهم للهيمنة السورية، حاضرا ومستقبلا.

إذاً، حاول الأسد الاستفادة من قراءته المجتزأة للمواقف الروسية والسعودية والمصرية آنذاك، فبدأ مساعي حثيثة على الجبهة السياسية هدفها وقف التحقيق القضائي في قضية اغتيال الرئيس الحريري، بالشق السوري، ولكن عدم قدرته على الوصول الى مبتغاه وتّره. هو يدرك من مجريات القضية التي كان يعرضها على فريق دولي متخصص بالمسائل الجنائية، ان وصول التحقيق الى نهايته سيوقعه في ورطة الشبهة.

ووصل توتره الى مستويات غير مسبوقة، مع تواتر المعلومات عن أن ملف تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي وصل الى مرحلة دقيقة. لم يسعفه الدخول الروسي على الخط تعديلا لأحكام مشروع الاتفاقية، فتوفير الحصانة الجنائية لرأسه كان يمكن أن ينفع لو أنه رئيس نظام مختلف عن النظام السوري. ظاهريا هو رئيس سوريا ولكنه عمليا هو حاكم لسوريا بقبضة المخابرات، اي ان حكمه سيقوّض مع إفساحه المجال امام التحقيق الدولي المستند الى صلاحيات المحكمة الدولية لمساءلة مفاتيح أجهزته المخابراتية، خارج القيد السوري. ولهذا السبب بالتحديد، بدأت الآلة السورية تتحرك في مواجهة تشكيل المحكمة. حاول الأسد عبثا ان يحمي مخابراته بشخصه، بحيث ربط بينها وبينه. منذ تلك الآونة بدأ "السوريون" يقولون لمن يظنون أنهم يقيمون اعتبارا استثنائيا لبشار في المجتمع الدولي إن الرئيس السوري لا يستطيع تسليم شقيقه، في حال كان متورطا، لأن عائلته ستتخلى عنه وكذلك أجهزة المخابرات، كما انه أعجز عن تسليم صهره، في حال تمّ استدعاؤه، لأن شقيقته هي "الرجل الأقوى في النظام"، كما لا يستطيع ان يسلم رستم غزالي "لأنه سيتكلم وحينها يتكفل الرأي العام بما تمّ منعه عن المحكمة".

ولكن المنطق السوري لم يلق آذانا صاغية في أي بقعة مؤثرة في القرار الدولي. ثمة نصيحة وحيدة تمّ توجيهها الى المتحركين نيابة عن الأسد: لديه متسع من الوقت ليعزز نظامه بعيدا من سطوة العائلة والأجهزة المخابراتية، في حال كان خائفا من إمكان أن يثبت التحقيق الدولي تورط نظامه في اغتيال الرئيس الحريري او في اغتيال أي شخصية لبنانية مناوئة لوصاية النظام السوري على لبنان.

في هذه اللحظة الحرجة بالذات تلاقت المصلحتان السورية والايرانية على افتعال الاضطراب. وكانت المصادفة الكبرى أن "حزب الله" دخل على الخط بقيامه بعملية "الوعد الصادق" متجاوزا كل الانذارات التي سبق ووجهت اليه، بأن أي خرق من الجهة اللبنانية للخط الأزرق، سوف يستدرج عدوانا اسرائيليا مدمرا للبنان.

"حزب الله" كان في تلك اللحظة في مكان سياسي آخر. كان في عقل المصالح الايرانية ـ السورية المشتركة الهادفة الى تحرير النظام السوري من المحكمة ذات الطابع الدولي والى تحرير النظام الايراني من التهديدات بعقوبات في حال بقي البرنامج النووي على سكته الحالية.

لكن "حرب تموز" لم تنفع. التصميم الدولي في التعاطي مع البرنامج النووي بقي على اندفاعته، وطلبات بشار الاسد من الموفدين الالمان والبريطانيين والاسبان الرسميين ومن البعثات الاميركية النيابية، لتوقيف التحقيق الدولي ومنع تشكيل المحكمة الدولية لم تلق آذانا صاغية، لا بل على العكس أقنعت دعاة الانفتاح على سوريا بصحة ما يقوله دعاة تجاوزها، وهذا بالتحديد ما عبّر عنه الرئيس الفرنسي جاك شيراك وعادت وأكدته المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، مرارا وتكرارا.

أمام هذا الحائط المسدود، كان لا بد من إحداث الانقلاب في الواقع اللبناني، فكانت حركة الاول من كانون الاول بقيادة "حزب الله"، بحيث تستطيع شرعية القرار اللبناني المرجوة ان تفرض على المجتمع الدولي ما يرفضه. فالثلث المعطل المدعوم برئيس جمهورية يتحرك وفق الارادة السورية كاميل لحود وفي ظل رئيس لمجلس النواب "ممسوك بالتهديد الاغتيالي المتلاحق" كنبيه بري ورعاية "حزب الله"المسلح بإمكانه أن ينتج العجائب، ولكن كانت الصدمة الكبرى حين تمكنت الحكومة التي تصر على المحكمة الدولية من الصمود، وحين قررت قوى الرابع عشر من آذار، كحافظة لدماء الشهداء، المواجهة، وحين أثبت "شعب التحرير" أنه باق على العهد الذي قطعه في ذاك الرابع عشر من آذار، وحين بيّن الجيش اللبناني أنه ولو كان ليس أداة مستسلمة لإرادة الحكومة الحالية إلا أنه مؤسسة بخدمة الاستقرار، وحين ظهر ان قوة العماد ميشال عون تنتفي متى قرر سوق المسيحيين الى خيانة أنفسهم ووطنهم، وحين تبين أن أمثال وئام وهاب وعبد الرحيم مراد وسائر العملاء السوريين يأخذون أكثر مما يقدرون على تقديمه، وحين ظهر في مؤتمر باريس ـ3 ان فاعلية الرئيس الفرنسي جاك شيراك في آخر أشهر ولايته الثانية هي بالقوة التي كانت عليه في أول أشهر ولايته الاولى، وحين ثبت ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز هو من تلك النخبة التي لن تتخلى عن حقها في ترك بصماتها الذهبية محفورة في كتاب التاريخ العربي، أما ايران فمهما فعلت مع الرئيس أحمدي نجاد فقدرها ان تعود الى المعادلات التي سبق وأرساها لمصلحة الاستقرار في لبنان سلفه الرئيس محمد خاتمي.

لبنان بعد سنتين على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري يتهيأ للخروج من المأزق. الرابع عشر من شباط 2007 مؤهل ليكون باب عبور نحو إنجاز كبير جديد تماما كما كان الرابع عشر من آذار 2005، اما بشار الأسد، فبعد سنتين على اغتيال من أقدم على تهديده بالقتل، فهو لا يزال يواجه باب الجحيم الذي فتحه ولن تنفعه استراتيجية تقديم اللبنانيين أضحية لإله الموت، لأن إله الحياة... أبقى.

 

فرنجية: سلوك المعارضة يؤدي الى تدويل المحكمة الدولية واقرارها تحت البند السابع

وكالات- 2007 / 2 / 12

رأى النائب سمير فرنجية ان المطلوب اليوم من حركة "امل" و "حزب الله" الانسحاب من وسط بيروت واعلان المشاركة في الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس الحريري لأن هذا الموقف برمزيته هو بداية للحل. وقال فرنجية في حديث اذاعي "ان الزيارة التي يقوم بها الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى قد تكون في معنى من المعاني الفرصة الاخيرة لإيجاد حلول خصوصا في مسألة المحكمة الدولية وقد يؤدي فشل هذه الزيارة الى المزيد من التدويل للازمة اللبنانية - السورية". واعتبر ان لقاء عمرو موسى اليوم مع الرئيس السوري بشار الاسد مهم لأنه سيحدد مسار هذه الازمة لفترة طويلة. وعن الكلام عن اتصالات بين قوى الغالبية والرئيس نبيه بري وكلام لهذا الاخير يعكس شيئا من التفاؤل اشار فرنجية الى انه لا شك في ان الاتصالات عادت بعد انقطاع طويل ولكن المطلوب اليوم هو موقف من "حزب الله" وحركة "امل" يعيد الامور الى ما كانت عليه وهو موقف يحول دون تفاقم الحساسيات المذهبية والتي هي في لبنان ويا للاسف ممتدة الى كل العالم العربي. اضاف: "الموقف واضح والمطلوب انسحاب حزب الله وحركة امل من وسط بيروت واعلان المشاركة في الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس الحريري لأن هذا الموقف برمزيته، هو بداية للحل واكثر بكثير من الكلام الذي يتم تداوله في شأن الحكومة او في الامور الاخرى".

* ما هي الرسالة التي تود الاكثرية توجيهها بمحطة 14 شباط؟

- الرسالة واضحة: استقلال لبنان، حرية لبنان، وهو أمر لا مساومة عليه، وفي الوقت نفسه رسالة الاكثرية الى المعارضة كذلك واضحة، بأن لا استبعاد لأحد في المشاركة التي يطالبون بها، المشاركة تؤمّن على قاعدة التوافق على الامور السياسية والامر الاساسي المطروح هو مسألة المحكمة الدولية.

اضاف: "برأيي، المعارضة دافعت بما فيه الكفاية عما تعتبره مصلحة سوريا في هذه المسألة والمزيد من الاستمرار على الموقف ذاته، قد يؤدي الى تدويل هذه المسألة أكثر مما هي مدوّلة، يعني المعارضة في هذه الحالة تعرّض نفسها وسوريا الى شيء ليس مطلوبا ولا أحد في لبنان يطرح المحكمة تحت البند السابع، ولكن هذا السلوك يؤدي الى هذه النتيجة".

 

سنتان عـلى غياب الحـريري وبداية استقـلال لبـنان الثاني: محطات من سيرة علاقته بالنظام السوري وصولاً إلى النصاب السياسي لاغتياله

النهار - 2007 / 2 / 12

هل كان رجل الأعمال العصامي والناجح - والذي زودته تجربته ومسيرته بروح التفاؤل والايجابية والثقة بالنفس والمساومة والبحث عن التسويات - يدرك أنه بدخوله ميدان العمل الحكومي والسياسي يتقدم في حقل من الألغام الذي سيضع الخاتمة المأسوية لحياه؟!

بعد سنتين على اغتياله، هل كُتب على لبنان الاستقلال الثاني، أن يظل على قاب قوسين، من صناعة نفسه بنفسه، ومن خروجه من حقل الألغام المدمّر؟

في هذه المناسبة استعادة لحضور رفيق الحريري ومحطات من سيرة علاقته بالنظام السوري، في شهادات كل من نهاد المشنوق وسمير فرنجيه وسيمون كرم.

"الروح" العصامية من مكونات شخصية الرئيس رفيق الحريري، بحسب شهادة مستشاره نهاد المشنوق، الذي اعتبر ان نجاحه كرجل أعمال، منحه ثقة بنفسه وبقدرته على الانجاز، وطبع شخصيته بالايجابية والتفاؤل والإصرار على ما يريد، لكن بصبر ونفس طويل يقومان على المساومة والمرونة والتسويات. وهذه كلها ضرورية وأساسية لرجل الأعمال الناجح الذي كانه رفيق الحريري، واستمرت مفتاحاً لسلوكه ومسيرته كرجل عمل عام وسياسي، ورجل دولة.

ومن طبع العصاميين ألا يعتري الوهن إرادتهم التي نادراً ما يعتبرون أنها تخيب، مهما اعترضت العقبات والصعاب سبلهم غير المعبدة أصلاً، والتي يشقونها بالاختبار والتجربة. وهذا ما يمنحهم ثقة بقدراتهم الشخصية للوصول والانجاز والنجاح، بعدما صنعوا أنفسهم بأنفسهم التي يعتدّون بها، ولا يدينون في صناعتها لإرث أو منحة وُهبت لهم، بل للإرادة الشخصية أو الذاتية، ولمواظبتهم الدؤوبة على العمل والاجتهاد.

لكن "الروح" أو الشخصية العصامية التي جعلت رفيق الحريري رجل أعمال ناجح، قد تكون أفادته قدر ما أتعبته وأضرت به كرجل عمل عام وسياسي ورجل حكم ودولة، في الظروف الشائكة، الصعبة والشديدة التعقيد، التي واجهته وتعايش معها طوال تجربته ومسيرته في هذه الميادين التي أفضت به الى المصير المأسوي الذي انتهى اليه في 14 شباط 2005. وهو مصير ينطوي على الكثير من العلامات والاشارات الرمزية التي تلابس المصير المأسوي للبنان واللبنانيين.

فإبن العائلة الصيداوية اللبنانية والعروبية المتواضعة، ورجل الاعمال الناجح في المغترب السعودي، والمتربع على "أمبراطورية" من شركات الاعمال والمال، و"الوسيط السعودي" في الحروب الاهلية الملبننة، وبين أمراء ميليشياتها المحلية المسلحة والمشدودة بخيوط غليظة الى قوى اقليمية شرسة، ورجل "العطاء والخير والمساعدة والاغاثة والإعالة"، و"معلّم الاجيال" في جامعات عالمية، طرق باب العمل الحكومي والسياسي في لبنان ما بعد الحرب، مزوداً هذه الصفات كلها، وبصفته رجل "إنماء وإعمار وإنقاذ وتسويات وسلام"، على ما قدّم نفسه وألحّ في القول والاعلان، غير متوقع ولا مدرك، وربما متوقع ومدرك، لكنه سانح عن أنه يدخل حقلاً من الالغام. قد تكون عصاميته ونجاحاته السابقة، وروح الايجابية والتفاؤل والثقة بالنفس التي حصّلها في تجربته الناجحة، من بواعث إغفاله ما ينتظره وما اعترضه في الحكم والعمل السياسي، فأشاح نظره عنه واستهان به. فأطباع العصاميين وصورتهم عن أنفسهم وقدراتهم، تحملهم أحياناً كثيرة على تجاهل الكثير من الوقائع الموضوعية التي تعترض سبلهم، لأنهم غالباً ما يعتبرون أن ما زودتهم به تجاربهم وخبراتهم، وأن أساليب عملهم وإرادتهم، أقوى من الوقائع التي يصطدمون بها في ما يقدمون عليه.

هذه الميزات في شخصية رفيق الحريري جلبت له المتاعب والمعاناة منذ بدايات دخوله ميدان العمل الحكومي والسياسي الذي دخله متفائلاً واعداً نفسه بالانجازات، معتمداً الصبر وسيلة كلما اعترضته الوقائع واصطدم بالعقبات، من دون أن يترك الخيبة تتسلل الى نفسه، أو يستسلم لليأس والتشاؤم والقنوط، فيما الظروف الوقائع تعانده وتريه أن طموحاته ومشاريعه وتوجهاته التي وضعها نصب عينيه في البدايات، يصعب تحقيقها وانجازها إلا بطيئاً بطيئاً وأجزاء متفرقة. وقد يكون "إيمانه بالله سبحانه وتعالى"، على ما كان يردد دائماً، من بواعث تفاؤله وإزاحته اليأس والقنوط من نفسه.

لكن الحريري الذي دخل حقل ألغام والسياسة متفائلاً سانحاً عما ينتظره، لم يكن يحدس أنه كلما تقدم في هذا الحقل وزاده اتساعاً وازداد هو خبرة وتجربة ليصير رجل الدولة والعلاقات الدولية الاول في لبنان، كان يقترب من مصيره المفجع في 14 شباط 2005، ليخرج من هذا العالم ومن الحياة راسماً افق الخلاص للبنان واللبنانيين الذين حوّلوا مصيره هذا الكناية الجديدة الأقوى عن إرادتهم أن يصيروا مواطنين أحراراً في بلد حرّ ومستقل، وكُتب عليه أن يظل على قاب قوسين من صناعة نفسه بنفسه ومن خروجه من حقل الألغام المدمر.

يروي النائب سمير فرنجيه الذي كان من المقربين من رفيق الحريري قبل رئاسته الحكومة، أن الرجل كان يعوّل على التحولات الدولية الكبرى (انهيار الاتحاد السوفياتي وجدار برلين) لإحداث انفراجات في أزمة الشرق الاوسط، وفي الأزمة اللبنانية. لذا ساهم مساهمة قوية في إنجاح "اتفاق الطائف"، ورأى في مشاركة النظام السوري في حرب "عاصفة الصحراء" الاميركية والدولية على العراق، وقبوله بمفاوضات السلام مع اسرائيل في مدريد، مؤشرات الى احتمال أن تؤدي براغماتية الرئيس حافظ الأسد، الى السير قدماً بنظامه نحو مسايرة السياسات الدولية الجديدة، وخصوصاً في المجالات الاقتصادية. وفي هذا الاطار كلف رفيق الحريري خبيراً اقتصادياً سورياً، إعداد دراسة أنجزها تحت عنوان: نحو اقتصاد سوري اشتراكي متطور، ثم قدمها الحريري بنفسه الى الرئيس الأسد وغيره من المسؤولين السوريين الكبار. حين تسلم رئاسة الحكومة اللبنانية للمرة الاولى، وضع نصب عينيه الشروع في إعمار وسط بيروت المدمر، وفي غيره من المشاريع الكبرى، كالمطار وشبكة المواصلات التي أعدّ لها خططاً مسبقة، معتبراً أنها السبيل الوحيد والأسرع لتنشيط دورة الحياة الاقتصادية الكفيلة بوضع لبنان على جادة الخروج من نفق الحرب. أما أمراء الحرب وميليشياتها، فعمل على احتوائهم بأقل ما يمكن من الازمات والخضات السياسية، عبر شرائهم وإعالتهم (وهنا تكمن علة ظاهرة الفساد الشهيرة في لبنان) معتبراً أنهم من مخلفات الحرب وتبعاتها التي رأى أن تجاوزها يستلزم كلفة مادية تتكفل بها التنمية والازدهار الاقتصادي الناجمين عن مشاريع الاعمار التي تجذب الاستثمارات.

وإذ كان قيام الحريري بتشكيل الحكومة الاولى من أسهل ما أقدم عليه حتى لحظة اغتياله، بحسب نهاد المشنوق، فإن مشاكله مع النظام السوري بدأت تظهر في الأشهر الاولى من ترؤسه الحكومة، بعدما صوّرت له سهولة تشكيل الحكومة أنه "يُعطى من يده ما يشاء"، واثقاً أن هذا الاسلوب سوف يستمر الى ما شاء الله. إنها الثقة التي منحته إياها عصاميته ونجاحه كرجل أعمال يرى أنه يوظف قدراته وإمكاناته في الخدمة العامة.

بعد شهرين أو ثلاثة من تولية رئاسة الحكومة، طلب رفيق الحريري من الرئيس حافظ الأسد، أن تحصل حكومته الاولى في لبنان على صلاحيات استثنائية تمكنها من تسهيل أعمالها ومشاريعها وتسريع خطوتها في الخروج من تبعات الحرب. كان جواب الأسد الأب على هذا الطلب ان الادارة السورية مستعدة لمساعدة الحريري، من دون حاجته الى صلاحيات استثنائية. وشيئاً فشيئاً، فهم رئيس الحكومة اللبنانية الجديد، أن الادارة السورية تمنع عليه الاقتراب من ملعبين اثنين في لبنان، هما مجلس النواب والمؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية. وذكر المشنوق أنه كثيراً ما كان يسأل الحريري مستهجناً قبول النظام السوري به رئيساً للحكومة، مرجحاً أن عبد الحليم خدام وحكمت الشهابي (اللذين كانا يديران "صالوناً سياسياً" في دمشق في مقابل صالون آخر يديره محمد ناصيف مؤسس ملف العلاقات السورية - الايرانية وملف العلاقات السورية - الشيعية في لبنان منذ أيام الإمام موسى الصدر) هما من سعيا لدى الرئيس حافظ الأسد للقبول بالحريري رئيساً للحكومة. وإذا كان الصالون الاول يفتح أبوابه لاستقبال الحريري وفريق عمله، فإن الصالون الثاني كان يستقبل مناوئيه من الساسة اللبنانيين ويصنعهم. أما ضابط الايقاع بين هذين الصالونين فكان الرئيس حافظ الأسد.

وفي خضم هذا التوزيع للعمل في الادارة السورية، وجد الحريري نفسه مضطراً الى استعمال "خطوته" لدى الأسد، في كثير من الامور اللبنانية، والى الدوران حول المعضلات والمشكلات التي تعترض إرادته الحكومية، كي يحلها بالتقسيط ومنفصلة، عبر تسويات ومماحكات استثنائية.

لكن الحريري لم يكن في السنوات الاولى من رئاسته الحكومة على خلاف استراتيجي مع النظام السوري، بل على انزعاج من تدخله الدائم وغير المبرر في تفاصيل يوميات الحياة السياسية والادارية اللبنانية، مدركاً أن النظام السوري غير قادر على التخلي عنه، لأنه يحتاج الى علاقاته الدولية وبالمملكة العربية السعودية، وبضرب حول حركته ومبادراته حصاراً داخلياً مثلثاً تتبدل أدواره بين قائد الجيش ومجلس النواب ورئاسة الجمهورية.

يروي سمير فرنجيه أن المشكلة الاولى البارزة التي واجهت الرئيس الحريري في علاقته بالنظام السوري، كانت تعطيل قرار مجلس الوزراء، برئاسة الياس الهراوي، وموافقة الرئيس بري، إرسال الجيش اللبناني الى الجنوب عام 1993. وحتى الساعة لا يزال الرئيس اميل لحود يعتز بأنه كان وراء هذا التعطيل حين كان قائداً للجيش، لأنه بذلك "حمى" مقاومة "حزب الله" وأطلق يدها وقرارها "المستقل والمنفرد" في حربها ضد اسرائيل. هذه التجربة أكدت للحريري أن الدور المرسوم له سورياً في لبنان، يقتصر على السياسات الاقتصادية للحكومة. أما تبديل هذا الدور فمنوط بالرئيس حافظ الأسد الذي تتصارع تحت قيادته أجنحة النظام السوري. في هذا السياق بدأ يتشكل الجهاز الأمني السوري - اللبناني المشترك، المناوئ للحريري، والذي يضم قائد الجيش اميل لحود وقائد المقاومة حسن نصرالله، فيما شغل اللواء جميل السيد ضابط الارتباط بينهما وبين غازي كنعان وصولاً الى محمد ناصيف. وجرى إنشاء ديكور سياسي لهذا الجهاز الامني، ضم سليمان فرنجيه وطلال ارسلان وعبد الرحيم مراد وسامي الخطيب وزاهر الخطيب ونجاح واكيم وغيرهم من الراغبين والمريدين.

انتظر الحريري أن تغيّر الظروف والصراعات السورية الداخلية هذه الازدواجية. وهذا ما بدا ممكناً عام 1994، مع وفاة باسل الأسد الذي كان يتهيأ لوراثة والده، ومع تصاعد نفوذ عبد الحليم خدام وحكمت الشهابي، مما مكّن الحريري من التجديد للرئيس الياس الهراوي ضد احتمال ترئيس قائد الجيش إميل لحود. وفي هذا الاطار جرى استبعاد سليمان فرنجيه وغيره من شخصيات سياسية مرتبطة بالجناح الامني السوري - اللبناني المشترك، عن الوزارة الحريرية التي كان في عدادها وزراء حريريون، منهم الفضل شلق وفريد مكاري وباسم السبع. وفي حين جرى التمديد لإميل لحود قائداً للجيش، تمكن الحريري من الدخول الى البرلمان على رأس كتلة نيابية في انتخابات 1996.

بدأت هذه المعادلة بالانهيار عام 1998، بعد انهيار مفاوضات السلام السورية - الاسرائيلية وتوقفها، ومع اشتداد المرض على الرئيس حافظ الأسد، وتزايد نفوذ بشار الأسد الذي أُعد لوراثة والده. وهذا ما أدى الى اختيار اميل لحود لرئاسة الجمهورية، وتأزم علاقة الحريري بالنظام السوري، وهجوم الاجهزة الامنية المشتركة عليه وعلى فريق عمله الحكومي والاداري، في عهد حكومة الرئيس سليم الحص.

يعتبر نهاد المشنوق أن "الكيمياء" الشخصية لكل من الرئيس الحريري والأسد الإبن، كانت على تنافر دائم منذ بداية الاتصال بينهما. وقد حاول الأسد الأب مرات في أثناء استفحال مرضه، ردم الهوة بين ابنه ورفيق الحريري، لكن من دون جدوى. ذلك أن بشار الأسد الذي اقترب من مجموعة محمد ناصيف حتى الإلتحام، أخذ يتدخل في الشأن اللبناني التفصيلي، حتى في تسمية مدير قوى الأمن الداخلي، على سبيل المثال لا الحصر، فيما كانت الدنيا وشؤونها وشجونها قد بدأت تختلف صورتها في نظر رفيق الحريري، وكذلك صورته عن نفسه ودوره وموقعه، بعدما أيقن أنه صار في حجم يصعب تجاوزه وشل حركته وقدرته كشخصية عربية ودولية فاعلة يستحيل أن تظل محاصرة في حدود المنازعات والمناكفات المرسومة تحت السقف السوري، وخصوصاً أن عبد الحليم خدام، صديق الحريري الدائم، كان على نفور شديد من بشار الأسد الذي أخذ والده يفتعل معارك وهمية في سوريا ولبنان، لينصر فيها إبنه كي يسطع نجمه ويقوى عضده في مواجهة خصومه في دمشق وبيروت.

كان من نتائج هذه المعارك والانتصارات الوهمية أن استقال حكمت الشهابي وتهمش دور عبد الحليم خدام عام 1998 الذي سمع فيه الحريري اعتذاره عن تشكيل الحكومة اللبنانية من الراديو، فانصرف بعد ذلك إلى إعداد العدّة لانتخابات الـ2000 النيابية، مستعملاً كل ما يملك من حيوية ونشاط ونفوذ، كأنه يخوض إشتباكاً يومياً بالسلاح الابيض، من دون أن يعتقد قط أن ما يفعله قد يؤدي الى تدهور علاقاته الملتبسة بالنظام السوري ووصولها الى حائط مسدود أو الى نقطة اللاعودة. ذلك أن الحسم والقطيعة مخالفان لطبعة الاصلي. وكان أن كرست الانتخابات النيابية زعامته المحلية الداخلية في موازاة قوة علاقاته الدولية.

بين عام 2000 وعام 2003، اكتمل في ذهنه اعتقاده بأن لا حياة سياسية واقتصادية سوية في لبنان مع الوجود السوري الأمني الذي يجب أن ينتهي، على أن يجري الانسحاب العسكري تدريجاً وبالتفاهم بين لبنان وسوريا، بما يحفظ كرامة الجيش والدولة والحكم في سوريا. لكن النظام السوري كان قد اتخذ قرار الهجوم المعاكس بالوسائل "الشرعية" وغير الشرعية، وهو ذهب في هذا بعيداً ولم يتوقف حتى الآن.

حتى عام 2004 ظلت المجابهة بين الحريري ونظام بشار الأسد قابلة للضبط الذي بدأ ينهار مع الهجوم الاميركي على العراق وصدور القرار 1559، فاعتبر السوريون أن وجودهم الأمني والعسكري في لبنان صار مهدداً. وفيما بدأ رفيق الحريري يبحث عن مخرج مشرف للسوريين من البلد، إزدادت شراسة النظام السوري في احكام القبضة الامنية والسياسية عليه وعلى لبنان، عبر الإصرار على التمديد للرئيس إميل لحود، والإعداد لخطوات توحيدية قانونية بين البلدين. ويرى سمير فرنجيه أنه في هذه اللحظة اتُخذ القرار السوري بإزاحة رفيق الحريري، وبدأ التفكير في اغتياله.

في هذا السياق نقل الصحافي ابرهيم الأمين في مقالة له (6/9/2004) خطوات البرنامج التوحيدي الكفيل "بتنظيم شبه نهائي للوجود العسكري والأمني السوري في لبنان"، عبر معاهدات يجري "إبلاغها الى مجلس الأمن الدولي وأعضاء الأمم المتحدة"، على أن يُعتمد "الاستفتاء الشعبي" - على الطريقة السورية المعروفة - لإقرار هذه المعاهدات. وفي السياق نفسه كتب النائب باسم يموت مقالة مماثلة عن الخطوات التوحيدية، فيما كتب ناصر قنديل عن حكومة لبنانية - سورية مشتركة، وتحدث ناصر السعيدي عن خطوات تكاملية في المجال الاقتصادي.

وجرت محاولة اغتيال مروان حماده كرسالة دموية تحذيرية لكل من وليد جنبلاط ورفيق الحريري اللذين صار منع تقاربهما من أولويات النظام السوري.

لعبت العلاقات الفرنسية - السورية دوراً مؤثراً في خيارات الحريري السياسية بحسب سيمون كرم. فبعدما كان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد قال في زيارته لبيروت إن جلاء الجيش السوري عن لبنان مرتبط بحل أزمة الشرق الأوسط، مراهناً على التوجه الاصلاحي المحتمل للرئيس بشار الأسد الشاب والجديد، وعلى دور فرنسي فاعل في عملية التكامل الاقتصادي بين سوريا ولبنان مع تخفيف ثقل اليد السورية على الدولة والحكم اللبنانيين، بعد هذا كله، أحبط الاستخفاف والاستهانة السوريان بالديبلوماسية الفرنسية ودورها، فانعطف الرئيس شيراك، بسياسته حيال النظام السوري انعطافة معاكسة، وسعى جاهداً في إنتاج القرار 1559 وإقراره في مجلس الأمن الدولي، لإخراج الجيش السوري من لبنان. وكان هذا القرار محطة للتقارب بين الديبلوماسية الفرنسية والاميركية، بعد تباعدهما بسبب الحرب على العراق، وبعد تهرب نظام بشار الأسد من تلبية المطالب الاميركية الملحة في بلاد الرافدين. وقد بلغ الإصرار الفرنسي على إخراج سوريا من لبنان، توسط شيراك شخصياً لدى الرئيس الروسي بوتن، لإنجاح القرار 1559. وهذا ما أدى الى المقاطعة الفرنسية لسوريا، والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم.

الأرجح أن السياسة الفرنسية هذه أحرجت الرئيس الحريري المعروفة علاقته الحميمة بالرئيس جاك شيراك، فوجد نفسه في موقع المؤيد للقرار الدولي، والباحث عن مخرج مشرف للنظام السوري. وهكذا شن "سياسيو" النظام الامني السوري - اللبناني المشترك حملتهم الشعواء ضد رفيق الحريري، فاتهموه بالخيانة والتآمر على سوريا، واكتمل في هذا النصاب السياسي للتفكير في اغتياله.

غداً حلقة ثانية تتضمن جانباً من علاقة الحريري بـ"حزب الله" ونظرة "التيار الوطني الحر" الى الحريري والحريرية.

العلاقات بين لبنان وسوريا الى مزيد من التدهور وفرص تحسنها تبقى ضئيلة

أ ف ب - 2007 / 2 / 12

لا تزال العلاقات بين سوريا ولبنان تشهد مزيدا من التدهور منذ اغتيال رفيق الحريري العام 2005 بعدما وجهت القوى المناهضة لسوريا في لبنان اصابع الاتهام الى النظام السوري بالوقوف وراء عملية الاغتيال هذه. وادى الانسحاب السوري من لبنان في نيسان/ابريل 2005 بعد شهرين على اغتيال الحريري الى تزايد الخلافات بين البلدين وبدا واضحا ان الحكم في دمشق لم يستسغ خروجه من لبنان بعد ثلاثين عاما على وقع هتافات "سوريا اطلعي برا" وتحت ضغط دولي خانق امن غطاءه قرار مجلس الامن 1559. وغالبا ما توصف الاكثرية النيابية في لبنان اكان على مستوى القيادات السياسية في سوريا او على مستوى وسائل الاعلام بانها "اكثرية وهمية". والواضح ان الازمة السياسية الاخيرة القائمة في لبنان بين المعارضة والموالاة ساهمت كثيرا في تفكيك المؤسسات الدستورية وشل حركتها.

وقال نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في حديث مع صحيفة "البلد" الاحد "لا يوجد مركز واحد للسلطة في لبنان بل مراكز سلطة".

فرئيس الجمهورية اميل لحود الذي ينتمي الى الطائفة المارونية المعروفة بحذرها التاريخي من الجار السوري يعتبر اقرب حليف لسوريا حاليا شأنه في ذلك شأن مجلس النواب نبيه بري الذي ينتمي الى الطائفة الشيعية.

اما رئيس الوزراء فؤاد السنيورة السني والمقرب جدا من عائلة الحريري فهو متهم من دمشق بخدمة مصالح واشنطن وباريس الخصمين اللدودين حاليا لسوريا.

ويزيد من حدة التوتر بين البلدين الحملات الاعلامية النارية المتبادلة.

الزعيم الدرزي وليد جنبلاط هو الاقسى في هذه الحملات ويتهم مباشرة النظام السوري بقتل والده كمال جنبلاط وقتل رفيق الحريري وكل الشخصيات المناهضة لسوريا التي تعرضت للاغتيال او لمحاولات اغتيال منذ اكثر من سنتين حتى اليوم.

وغالبا ما يصف جنبلاط الرئيس السوري بشار الاسد بانه "قاتل وارهابي" ودعا في كلمة له الاحد الى "قيام علاقات طبيعية مع سوريا بعد زوال هذا النظام (السوري) لانه مع هذا النظام لا مجال للمصالحة مع الشعب السوري".

كذلك يتهم سعد الحريري نجل رفيق الحريري مباشرة "نظام القتلة" في دمشق حسب تعبيره بالوقوف وراء اغتيال والده.

في المقابل كان نبيه بري زعيم حركة امل المعارضة يعلن عشية انسحاب القوات السورية من لبنان ان "لبنان وسوريا بلدان توأمان لا يمكن الفصل بينهما".

في حين يستخدم وزير الدفاع الياس المر لهجة معتدلة وقال الخميس ان "سوريا هي بلد عربي شقيق وحليف للبنان".

والحملة من سوريا ليست اقل حدة فقد وصف الرئيس السوري في خطاب له الرئيس السنيورة بانه "عبد مأمور لعبد مأمور" في اشارة الى ما تعتبره دمشق ولاء السنيورة لسعد الحريري الذي هو بدوره موال للغرب. وامام هذا التصاعد في الحملات والجو السياسي المتشنج بات الحوار بين مسؤولي البلدين في غاية الصعوبة ويكرر السنيورة القول "ان لبنان لا يمكن ان يحكم من سوريا ولا ضد سوريا". ولا تزال الطريق بين بيروت ودمشق مسدودة امام مسؤولي البلدين حتى اشعار آخر.

وكانت هيئة الحوار اللبنانية التي ضمت مختلف القوى السياسية من معارضة وموالاة اقرت السنة الماضية طلب اقامة علاقات دبلوماسية مع سوريا وترسيم الحدود معها. الا ان دمشق تجاهلت هذا الطلب. وقال وزير سوري لوكالة فرانس برس الاحد طالبا عدم ذكر اسمه في رد على الحكومة اللبنانية "ان فتح سفارات بين بلدين لا يتم عندما تكون العلاقات متوترة بل عندما تتحسن هذه العلاقات" في اشارة الى رفض دمشق حتى الان تبادل سفارات بين البلدين. اما نقطة الخلاف الاساسية فتبقى في انشاء المحكمة الدولية الذي تصر عليه الحكومة اللبنانية بعدما اقره مجلس الامن في حين ترفضه دمشق بقوة.

 

سيارة مفخخة دمرت سوق العربي والهاربون حوصروا بين انتحاري وعبوة ناسفة

79 قتيلا و 150 جريحاً في هجوم"ثلاثي منسق" في أكبر أسواق بغداد

بغداد - الوكالات : قتل 79 شخصا على الاقل وأصيب أكثر من 150 آخرين بجروح جراء انفجار سيارة مفخخة وعبوة ناسفة وحزام ناسف في أوقات متقاربة في سوق الشورجة التجاري أكبر أسواق الجملة وسط العاصمة العراقية بغداد .

وقالت مصادر امنية وشهود عيان أن غالبية القتلى من باعة الارصفة من الاطفال والنساء والشباب وأوضحت المصادر أن العشرات من سيارات الاسعاف والسيارات المدنية قامت بنقل المصابين إلى مستشفيات الطب والكندي والمستشفيات الاخرى القريبة, فيما تحاصر قوات من الجيش العراقي والشرطة مكان الانفجار وذكر الشهود أن دوي الانفجار كان عنيفا وأن سحب الدخان تصاعدت في سماء المنطقة وأضافوا أن قوات الشرطة والجيش أغلقت على الفور مكان الانفجار والطرق المؤدية إليه .وقال شاهد عيان نجا من الانفجارات إن الانفجار الاول نتج عن عبوة ناسفة في السوق العربى المزدحم وسط العاصمة بغداد ما أدى الى مقتل واصابة العشرات من الباعة والمتسوقين . وأضاف الشاهد أنه عند هروب من تمكن من المتسوقين والباعة والمارة الى مكان اخر باتجاه شارع الجمهورية انفجرت سيارة مفخخة كانت متوقفة بالقرب من موقف للسيارات . وأشار الى أن عددا اخر من الناس حاول الهرب باتجاه سوق الشورجة القريب الا أن انتحاريا فجر نفسه وسطهم ما أدى الى ارتفاع حصيلة الضحايا المرشحة للزيادة . وهز الانفجار السوق العربي خلال الدقائق الخمسة عشر (من الثانية عشرة ظهرا الى الثانية عشرة والربع) التي كان يفترض ان يمتنع فيها العراقيون عن العمل او ممارسة اي نشاط احياء لذكرى تفجير سامراء, بناء على دعوة وجهها رئيس الوزراء نوري المالكي. وبعد قرابة ساعتين من الانفجار الذي هدم مبنى من طابقين يضم محلات لبيع الملابس الجاهزة بالجملة, كانت اعمدة الدخان الاسود لاتزال تتصاعد رغم محاولات رجال الاطفاء الذين هرعوا الى الموقع للسيطرة على النيران وشوهد التجار وهم يصارعون النيران في محاولة لانقاذ بعض بضائعهم.

وسبق لسوق الشورجة الذي يغذي جميع أسواق المدن العراقية أن تعرض لاكثر من 10 انفجارات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة, من جهة أخرى انفجرت سيارة مفخخة امس في حي زيونة شرقي العاصمة بغداد من دون معرفة حجم الخسائر.

وفي بغداد ايضا لقي شخصان مصرعهما وأصيب 4 اخرون بجروح متفاوتة عندما انفجرت عبوتان ناسفتان في حادثين منفصلين, الى ذلك قالت الشرطة العراقية ان ثمانية من عناصرها اصيبوا بجروح اثر اندلاع اشتباكات بين الشرطة ومسلحين مجهولين في حي الرسالة غربي مدينة الموصل دون الاشارة الى الخسائر في صفوف المسلحين. كما عثرت دوريات الشرطة العراقية على ثلاث جثث في اماكن متفرقة من مدينة الموصل مشيرة الى ان الجثث عليها اثار اطلاقات نارية وتعذيب. من جهة ثانية قالت مصادر مقربة من قائمقام مدينة المقدادية (شاربان) بمحافظة ديالي رعد حربي الجبوري ان اثنين من حراس منزله في حي المعلمين قتلا في اشتباك مع مجموعة مسلحة من تنظيم القاعدة حاولت اقتحام منزله فجر امس .

يشار في هذا الصدد الى أن تنظيمات القاعدة وفصائلها المختلفة اخذت تستهدف في الاونة الأخيرة قيادات الحزب الإسلامي العراقي, في الوقت الذي تعمل على إفراغ مدن ديالي من الكرد الفيلية الاكراد الشيعة والشيعة العرب سواء بالاغتيالات او التهجير القسري.

من جهته اعلن الجيش الاميركي ان جنديا اميركيا قتل بالرصاص وجرح آخر الاحد بعد ان تعرضا لاطلاق نار خلال دورية كانا يقومان بها في غرب بغداد.

وبمقتل هذا الجندي يرتفع الى 3114 عدد العسكريين الاميركيين والعاملين في الجيش الاميركي الذين قتلوا منذ الغزو الاميركي للعراق في مارس .2003

الأوروبي يتبنى العقوبات الدولية وطهران تعلن استعدادها لوقف التخصيب

أحمدي نجاد: لا نريد صراعاً وسفك دماء مع الغرب

عواصم - الوكالات: اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان بلاده تنأى بنفسها عن اي صراع وترغب في تجنب النزاع, داعياً الى انسحاب القوات الاميركية وغيرها من القوات الاجنبية من العراق لان ذلك هو السبيل الوحيد لضمان احلال السلام في هذا البلد.

وفي حين اعلنت ايران انها لا تستبعد تعليق برامج تخصيب اليورانيوم لازالة المخاوف والالتباسات الغربية بشأن المشروعات النووية الايرانية, ترك الاتحاد الاوروبي الباب مفتوحا لمفاوضات مع طهران بشأن الملف النووي معطياً في الوقت نفسه الضوء الاخضر لتطبيق العقوبات ضد ايران... (راجع ص 37).

وقال احمدي نجاد لمحطة ايه بي سي التلفزيونية الاميركية امس: نحن نبتعد عن اي نوع من النزاع واي نوع من سفك الدماء معتبراً في حديثه النادر الى قناة اميركية ان احتمال شن هجوم اميركي على ايران ضعيف جداً.

وفي طهران قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني ان ايران لا تستبعد تعليق برامج تخصيب اليورانيوم لازالة المخاوف والالتباسات الغربية بشأن المشروعات النووية الايرانية, مشيراً الى ان بلاده ستدرس ايضا اقتراحاً سويسريا يسمح لها بمواصلة برامجها الخاصة بتخصيب اليورانيوم لاغراض الابحاث دون تغذية اجهزة الطرد المركزي بيورانيوم غاز الفلوريد السداسي المعالج يو إف 6.

في المقابل وافق وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي على تنفيذ عقوبات الامم المتحدة ضد ايران لكنهم لم يؤيدوا المطالب البريطانية والاميركية باتخاذ اجراءات اخرى في هذه المرحلة.

واتهمت الولايات المتحدة الاتحاد الاوروبي بالمماطلة فيما يتعلق بتنفيذ العقوبات التي فرضها القرار الدولي 1737 وتشمل فرض حظر على نقل المواد النووية الحساسة الى ايران وتجميد الاصول المالية للاشخاص الذين لهم صلة بالبرنامج النووي ومطالبة الدول بنقل معلومات بشأن اولئك المدرجين على القائمة