المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم الأربعاء 14/2/2007

وأَقولُ لَكم: كُلُّ مَنْ شَهِدَ لي أَمامَ النَّاسِ، يَشهَدُ له ابنُ الإِنسانِ أَمامَ مَلائِكَةِ الله. ومَن أنْكَرَني أَمامَ النَّاس، يُنكَرُ أَمامَ مَلائِكَةِ الله. وكُلُّ مَن قالَ كَلِمَةً على ابْنِ الإِنسان يُغفَرُ لَه. وأَمَّا مَن جَدَّفَ على الرُّوحِ القُدُس، فلَن يُغفَرَ لَه.

 

حملا 3 رسائل إلى 14 آذار والأميركيين.. أصابع الاتهام في تفجيري بكفيا تتجه إلى 3 جهات ومطالبات دولية بإقالة وزير الدفاع وتسلم يونيفيل التحقيقات

لندن - كتب حميد غريافي: السياسة

أول اصابع الاتهام في تفجير باصي الركاب في منطقة بكفيا الكتائبية عقر دار آل الجميل امس توجهت الى الحزب القومي السوري الاجتماعي الموصوف على الساحة اللبنانية ب الطابور الخامس السوري الاول داخل المناطق المسيحية خصوصاً والسنية بشكل عام والذي له ملف ارهابي طويل معظمه يركز على قادة هذه العائلة وكبار كوادرها الحزبية منذ اغتيال الرئيس الاسبق بشير الجميل في مطلع الثمانينات وصولاً الى اغتيال ابن شقيقه الذي خلفه في رئاسة البلاد امين الجميل الوزير بيار الجميل بالاضافة الى العشرات من انسبائهم واعضاء حزبهم الكتائب خلال العقود الثلاثة الاخيرة من الزمن.

وفيما ادارت قوى الثامن من آذار المعارضة والعميلة لسورية وايران علنا اسطوانتها المعهودة في مثل حالات التفجير والاغتيال السابقة هذه متهمة اسرائيل او حزب القوات اللبنانية الذي تعتبره عدوها الاكثر شراسة في لبنان بسبب تفرده ببنى قتالية موروثة عن قواة الميليشياوية السابقة وان كانت نزعت عنها هذا الثوب واستبدلته بثوب مدني ديمقراطي حسب كل ما صدر عن رئيس لجنته التنفيذية سمير جعجع وقيادييه - وجهت قوى الرابع عشر من اذار الحاكمة المعادية علنا ايضاً لدمشق وطهران اتهاماتها الفورية الى ثلاث جهات متكافلة متضامنة حسب قول احد هؤلاء القادة ل السياسة في بيروت امس هي: الحزب القومي السوري الاجتماعي الذي عاد رئيسه علي قانصوه لتوه من مقابلة الرئيس السوري بشار الاسد ووزير خارجيته وليد المعلم في دمشق اول من امس والذي كانت الاجهزة الامنية اللبنانية اقتحمت الشهر الماضي بعض مراكزه في منطقة الكورة شمال البلاد وصادرت له كميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات والصواعق زعم انه استقدمها ل محاربة اسرائيل والذي ذكرت معلومات امنية لبنانية في مطلع هذا الاسبوع ان شاحنة الاسلحة المهربة من سورية عبر بلدة شتورة اللبنانية وتم احتجازها في منطقة الحازمية شرقي بيروت التي تبنى حزب الله ملكيتها انما هي عائدة فعلاً له (للحزب القومي).

ثم النائب العوني ميشال المر احد اهم عملاء سورية في لبنان حيث تمت في بلدته بتغرين في منطقة المتن عمليتا تفخيخ الباصين بعشرات الكليو غرامات من المتفجرات ثم ارسلا لينفجرا في بكفيا والمعروف ان للحزب القومي السوري انتشارا واسعا تاريخيا في المتن ازداد سيطرة تحت حماية المر والد وزير الدفاع الياس المر وعديل رئيس الجمهورية اميل لحود.

بالاضافة الى الجهة الثالثة وهي الاستخبارات السورية ذات الوجود الفعال في مناطق هيمنة الحزب القومي السوري والتيار الوطني الحر وحزب المردة الشمالي وهي كلها احزاب عميلة لسورية تنفذ خططها وتعليماتها في التفجيرات والاغتيالات المتنقلة في البلاد والتي تكاد تنحصر في المناطق المسيحية بشكل خاص.

وقال الزعيم السياسي في 14 اذار في اتصال به من لندن ان هذه الجهات الثلاث محكومة في تحركاتها وتنفيذ خطط نظام بشار الاسد في لبنان بالتنسيق مع عملائه الآخرين حتما وعلى رأسهم (حزب الله) وحركة (أمل) اذ ان (القومي السوري) وجماعات ميشال المر العوني وسليمان

فرنجية وحزب البعث وسواهم من المجموعات, مضطرة للتنسيق الكامل والمشترك مع هؤلاء العملاء بتوجيه عناصر الاستخبارات السورية المنتشرة في المناطق اللبنانية على نطاق واسع.

وبموازاة هذه الاتهامات المباشرة والفورية لهذه الجهات كلها بالضلوع بتفجيري الباصين اللذين اديا في احصاء اولي قبل ظهر امس الى مقتل ثلاثة مواطنين وجرح 24 آخرين حالة بعضهم خطرة, شنت اوساط قيادية في 14 اذار تستعد للاحتفال اليوم بالذكرى الثانية لاغتيال رفيق الحريري في بيروت بحشد شعبي تسعى لان يتجاوز المليون شخص, هجوماً على تقصير الاجهزة الامنية وغيابها عن السمع في احداث لبنان الدامية وعلى استمرار التدخل السوري بواسطة حزب الله وحركة أمل والتيار العوني في القضاء اللبناني ولدى بعض المحققين المنتمين اليهم, بحيث بات وزير العدل شارل رزق - حسب تلك الاوساط- آخر من يعلم بما يدور في بيته القضائي بعدما حولته اجهزة اميل لحود وحلفائه من عملاء سورية الى شرابة خرج لا سلطة فعلية له على القضاء الذي لم يتغير فيه الكثير من المخلفات السورية.

وقالت الاوساط ل السياسة ان تفجيري الباصين امس يحملان للحكومة اللبنانية المعادية لدمشق وعملائها في لبنان ثلاث رسائل:

اولاها تخويف المواطنين من مؤيدي الدولة من النزول الى ساحة الشهداء اليوم لحضور المهرجان المليوني في الذكرى الثانية لاغتيال الحريري.

وثانيها الرد على الزيارة التي قام بها الرئيس الاسبق امين الجميل الى الولايات المتحدة ولقائه جورج بوش وكبار معاونيه من وزراء ورجال كونغرس داخل ادارته, وزيارته الامين العام للأمم المتحدة في نيوريورك, واطلاقه تصريحات عنيفة ضد سورية وايران وعملائهما في لبنان من جماعات 8 آذار.

وثالثها, تأكيد نظام بشار الأسد على انه ما زال لاعباً مطاعاً على الساحة اللبنانية في الوقت الذي يضع فيه المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الاوروبي ومن ثم المملكة العربية السعودية ومصر والاردن كل ثقلها لعزله وتحجيمه, وبالتالي ما زال الرقم الصعب في المعادلة اللبنانية, كما أعلن في مقابلة تلفزيونية اميركية الاسبوع الماضي انه ما زال اصعب رقم في المعادلة العراقية, ومن دون اقدام اميركا على التفاوض معه لن يكون هناك استقرار في المنطقة.

هذا وفور انتشار انباء التفجيرين قرب بكفيا, حصلت تحركات لبنانية اغترابية واسعة شملت اعضاء بارزين في الحكومات الاميركية والكندية والاسترالية والاوروبية ومقر الامانة العامة للامم المتحدة في نيويورك على اعتبار انهما عملان ارهابيان تشملهما صلاحيات قوات الامم المتحدة في لبنان استناداً الى القرار .1701

إقالة وزير الدفاع

وطالب جوزف بعيني رئيس المجلس العالمي لثورة الارز من مقره في سيدني الاسترالية ل السياسة في اتصال اجراه بها في لندن حكومة السنيورة باتخاذ اربع خطوات فورية لوقف خرق سورية وايران وعملائهما في لبنان الامن الوطني اللبناني والسياسة الدفاعية المهتزة بحيث بات المجتمع المدني في البلاد معرضاً للخطر المتصاعد بعد استهداف المدنيين امس, وهذه الخطوات المطلوبة هي:

1- اقالة وزير الدفاع الياس المر وتحميله مسؤولية التفجيرين اللذين انطلقا من بلدته (بتغرين) واسناد حقيبته (الدفاع) الى وزير آخر في الحكومة.

2- الطلب رسمياً من قيادة القوات الدولية يونيفيل استناداً الى القرار 1701 بأن تعمد فوراً الى نشر وحداتها العاملة في لبنان راهنا على طول الحدود اللبنانية - السورية وخصوصاً المعابر الدولية (بامكان حكومة السنيورة اصدار اوامر الى قيادة القوات الدولية الموضوعة بتصرفها بموجب القرار 1701 بالانتشار حيثما تشاء دون العودة الى مجلس الامن).

3- تفعيل الهيئة المشتركة بين قوات يونيفيل والجيش اللبناني الواردة في القرار 1701 لانجاز خطة سريعة لحماية لبنان من العمليات الارهابية المتصاعدة ضد المجتمع المدني اللبناني.

4- الطلب الى هذه الهيئة المشتركة ان تتولى التحقيق في التفجيرين الارهابيين امس لانهما يمسان ليس فقط بالامن الوطني اللبناني وانما بالامن الدولي (ضمن قوانين الحرب على الارهاب) اذ ان الامم المتحدة مسؤولة بموجب القرار 1701 عن هذا الامن الوطني.

رسالة دموية جديدة استهدفت الياس المر وأمين الجميل... وجمهور "14 آذار"

21 قتيلاً وجريحاً في تفجير حافلتين شرق بيروت

بيروت- السياسة:

سقط ثلاثة قتلى و18 جريحاً حسب احصاء اولي, في انفجار عبوتين مزروعتين داخل حافلتي ركاب من الحجم المتوسط ميكروباص خلال سيرهما صباح امس, في بلدة عين علق قرب بكفيا في جبل لبنان.وافادت معلومات امنية خاصة لالسياسة بان الشحنتين الناسفتين عبارة عن عدد كبير من الكريات تغلف كمية من المواد المتفجرة وموضوعة بين المقاعد الخلفية, في حين رجح خبراء امنيون ان تكون العبوات مزروعة في حقائب خاصة تركها ركاب صعدوا الى الحافلتين وما لبثوا ان غادروهما, بدليل اكتشاف بقايا جلدية ومن النايلون في مكان الانفجارين اللذين وقعا بفارق سبع دقائق بينهما ما يعزز الاعتقاد بان العبوتين فجرتا عن بعد.

وحول اهداف عملية التفجير التي روعت منطقة المتن الشمالي اجمعت المصادر الحكومية على ان عدة اهداف تتقاطع في هذا المجال, ابرزها ان الحافلتين انطلقتا من بلدة بتغرين وهي مسقط رأس وزير الداخلية الياس المر الذي اشرف على ضبط شاحنة الاسلحة المهربة الى لبنان قبل بضعة ايام, وفيها ايضاً مراكز لعدد من الاحزاب بينها الحزب السوري القومي الاجتماعي, كما ان خط سير الحافلتين يمر في بلدة بكفيا حيث يقيم الرئيس امين الجميل الذي وصل صباح امس الى لبنان عائداً من واشنطن التي عقد فيها سلسلة اجتماعات مع مسؤولي الادارة الاميركية وتوجها بلقاء مع الرئيس جورج بوش ثم ان الحافلتين كان مقرراً لهما ان تصلا الى منطقة الدورة القريبة من ساحة الشهداء في بيروت حيث تشارك اليوم الحشود الشعبية في احياء ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري, علماً ان الحافلتين كانتا مستأجرتان ايضاً لنقل عدد من المشاركين الى ساحة الشهداء.

وفي الوقت الذي تعددت فيه التكهنات حول مرتكب هذه الجريمة الجديدة بحق مواطنين ابرياء قتلوا او اصيبوا بجراح خطيرة وبعضهم تقطعت اوصاله وقسم منهم فوق ال15 عاماً من عمره, تساءلت المصادر عن المستفيد من وراء هذه الجريمة خاصة وان التفجير حدث غداة ظهور حلحلة في العقد المتأزمة التي استحكمت بالازمة اللبنانية خاصة على صعيد المحكمة الدولية وحكومة الاتحاد الوطني حسبما قال وزير الاتصالات مروان حمادة, وبان المرحلة انفتحت ابوابها على الحل السياسي على ما اعلن حزب الله.

استنكار دولي

الولايات المتحدة الاميركية دانت بشدة ما اسمته الهجوم البربري على مدنيين لبنانيين ابرياء وقد اصبح في عداد الاموات والجرحى طلاب كانوا في طريقهم الى الجامعة وموظفون ذاهبون الى اعمالهم, واضافت في بيان وزعته سفارتها في بيروت عشية الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس رفيق الحريري: ننظر الى هذا الهجوم كمحاولة للتهويل واسكات اللبنانيين العازمين على الوصول الى رؤيتهم للبنان سيد ومستقل وديمقراطي, واعلنت الولايات المتحدة وقوفها بثبات مع الشعب اللبناني ودعمها الحكومة اللبنانية. وكان السفير الاميركي جيفري فيلتمان قال بعد لقائه وزير الخارجية بالوكالة اننا مثل كل اللبنانيين صدمنا بما حصل ونحن مستعدون للمساعدة في اي شيء يمكن ان نقدمه واعرب عن ثقته بالتحقيق اللبناني وبالقوى الامنية.

بدورها دانت وزيرة خارجية بريطانيا مارغريت بيكر الجريمة وقالت ان توقيت هذا العمل لقتل ابرياء دوت تمييز يهدف بشكل واضح الى خلق مزيد من التوتر في مرحلة حساسة جداً, وكررت دعم بريطانيا لكل الذين يعملون على تعزيز الوحدة الوطنية في لبنان وللجهود المبذولة لتخطي الوضع السياسي المتأزم من خلال الحوار السلمي.من جهته دان وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي تفجير الحافلتين معتبراً انه عمل شنيع وجبان داعياً اللبنانيين الى رص الصفوف وعدم الوقوع في الفخ الذي ينصب لهم. وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك اتصل لهذه الغاية بكل من رئيس الحكومة فؤادالسنيورة والبطريرك نصر الله صفير.

لجنة التحقيق الدولية

رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وجه رسالة الى امين عام الامم المتحدة بان كي مون طالبه فيها بان تقدم لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الحريري دعماً تقنياً في التحقيقات الجارية في جريمة التفجير, وكان السنيورة ترأس اجتماعاً استثنائياً لمجلس الامن المركزي جرى خلاله عرض المعلومات المتوافرة حول هذه الجريمة, وقال وزير الداخلية حسن السبع عن الاجتماع ان التركيز تمحور حول كيفية حصول التفجيرين,مشيراً الى ان رئيس الحكومة طلب من قادة الاجهزة التشدد في الاجراءات اليوم الاربعاء في ما يتعلق بالمواصلات والطرقات والساحات التي ستحيي ذكرى استشهاد الحريري, كما كشف السبع عن خطة امنية متكاملة لحماية المشاركين في 14 فبراير.

مواقف محلية

رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي ارسل امس وفداً ناب عنه في وضع اكليل من الزهر على ضريح الرئيس رفيق الحريري علق على جريمة تفجير الحافلتين قائلاً ان ايادي التخريب والقتل والارهاب في حالة من الجهوزية المستمرة لاغتيال كل فرص لبنان الممكنة للنهوض من النتائج الكارثية المتتالية التي تستهدف بلدنا, واضاف اننا في الوقت الذي نحاول فيه التأهب للدخول في حالة من التفاهمات ونسق الخلافات واعادة بناء الثقة, تأتي جريمة اليوم كمحاولة لابقاء النظام العام, خاصة الامني, في حالة من الاضطراب والقلق, ودعا اللبنانيين للتنبه من ان اعداءهم يريدون اعادة لبنان الى الوراء واشاعة الفوضى وايقاع الفتن.

من جهته استنكر رئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري جريمة عين علق وقال ان الهدف منها هو التهويل وارهاب الناس موضحاً ان الفاعلين وصلوا الى مرحلة الافلاس السياسي ولا يعرفون الا منطق القتل والارهاب والتعرض للناس, وخاطب الحريري جميع اللبنانيين والسياسيين دون ان يتهم احداً, ان المحكمة الدولية هي التي تحفظ حق الشعب اللبناني وتحميه من الاغتيالات السياسية, فلنحافظ على المحكمة ونصوت عليها حتى نوقف هذا المسلسل. فالمهم ان تمر هذه المحكمة كي لا نصل الى محكمة دولية تحت البند السابع.

رئيس الجمهورية اميل لحود اعتبر ان المجزرة التي وقعت رسالة تستهدف بوضوح المساعي المبذولة للتوافق بين اللبنانيين وانهاء الازمة الراهنة في البلاد.

اما الرئيس امين الجميل فرأى في الانفجارين رسالة من الرسائل الدموية لن ترهبنا والمسيرة الاستقلالية مستمرة, وشدد على ضرورة التمسك بالمحكمة الدولية وعلى وضع السلاح بيد الشرعية وتقوية القوى الامنية والقضائية.

النائب ميشال المر وصف ما حدث بانه رسالة الى الشعب اللبناني كله مشدداً على ضرورة الحزم في مكافحة الذين قاموا بهذا العمل الارهابي واكد على ضرورة توحيد المواقف وحل الازمة الداخلية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية فيما رأى النائب السابق نسيب لحود في الجريمة اغتيالاً بشعاً وراءه النية الاجرامية الكبيرة التي تحاول بشتى الوسائل بث الرعب والارهاب والموت في صفوف اللبنانيين.

بدوره قال النائب السابق فارس سعيد في تصريح لقدس برس ان ما حصل رسالة ارهابية اجرامية هدفها توجيه رسائل للرئيس امين الجميل ووزير الدفاع الياس المر ووجه اصابع الاتهام الى سورية وقال ان لسورية مصالح كثيرة في القيام بمثل هذه الاعمال فهي تريد خلط الاوراق في لبنان بعد ان وصلت سياستها الى افق مسدود, فقد تم حل المأزق الفلسطيني بعيداً عنها, وكذلك الشأن بالنسبة للازمة اللبنانية حيث هناك بوادر لمخرج سياسي من الازمة, وبقيت سورية في عزلة بعيداً عن اي تأثير.

وقال رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع ان البعض وصل باجرامه الى هذا الحد لكن في كل الاحوال هذا الحادث لن يزيدنا الا التزاماً وتصميماً اكبر والمضي قدماً حتى الوصول بلبنان الى شاطئ الامان. واضاف ان بتغرين هي بلدة وزير الدفاع الياس المر وبكفيا بلدة الرئيس امين الجميل والمتن الشمالي كانت في الطليعة في مواجهة اعداء لبنان.

ودعا النائب هنري حلو اللبنانيين للرد على الجريمة بالنزول اليوم الى ساحة الشهداء بكثافة والالتفاف حول قوى 14 آذار في المطالبة باقرار المحكمة الدولية فيما استنكر النائب بطرس حرب جريمة التفجير معتبراً انها تدل على الروحية الاجرامية عند الذين يريدون تدمير ثورة الارز, فهؤلاء مستعدون لارتكاب انواع الجرائم كافة بحق المواطنين الابرياء.

النائب سليم سلهب قال ان الجريمة وحشية وهدفها سياسي لان لبنان كان بوضع حواري متقدم والمقصود منها هو تفجير الحوار.

العلامة السيد محمد حسين فضل الله دان الجريمة مبدياً خشيته من ان يكون ذلك جزءاً من الاسلوب الدامي والوحشي الذي يراد من خلاله اثارة الفوضى في لبنان على صورة ما يجري في مواقع اخرى لكي تستفيد الخطوط المخابراتية من دماء الابرياء في عملية خلط للاوراق يستفيد منها الاستكبار الصهيوني والاميركي في نهاية المطاف داعياً اللبنانيين لحماية واقعهم الامني والسياسي والتحرك بمسؤولية ووعي لمنع المجرمين من التأثير سلباً على المناخات الايجابية التي برزت أخيراً.

من جهته قال نائب حزب الله حسن الحاج حسن انه عشية الذكرى الثانية لاغتيال الحريري وفي الوقت الذي يحاول فيه اللبنانيون بمساعدة اشقائهم التوصل الى حلول للازمات السياسية وفي الوقت الذي يعاني فيه اللبنانيون من تراكم الازمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تمتد يد الغدر والفتنة الى المواطنين الابرياء والعزل. فيما علق النائب عن حزب الله حسن فضل الله على التفجيرين قائلاً ان اللبنانيين كلهم شعروا بانهم مستهدفون وما حدث جريمة مروعة استهدفت الابرياء. وندد النائب الياس سكاف باستهداف اللبنانيين الابرياء واصفاً الجريمة بانها تضيف اسلوباً كاد ينساه اللبنانيون, ورأى النائب ابراهيم كنعان ان استهداف المواطن غير مسموح وان كل لبنان مستهدف, وبوحدتنا نقف ضد هذه المخططات.

 

تفجير باصين لنقل الركاب في عين علق: ثلاثة قتلى و23 جريحا

تعرض باصان لنقل الركاب على خط بتغرين ساحل المتن بعيد التاسعة من صباح الثلاثاء للتفجير مما أدى الى سقوط 3 قتلى و23 جريحا.

وفي المعلومات أن الباص الأول كان يقل 26 راكبا والثاني كان يقل 24 راكبا، وقد انطلقا صباحا من بلدة بتغرين مسقط رأس وزير الدفاع الياس المر. وفي التفاصيل أن انفجارا وقع عند التاسعة والربع قرب دير الناصرة على طريق عين علق بالقرب من بكفيا مسقك رأس آل الجميل في ميني باص لصاحبه شادي صليبا من بتغرين كان مكتظا بالركاب (26 راكبا)، وبعد 7 دقائق دوى انفجار في ميني باص آخر(24 راكب) كان وراءه لصاحبه ميلاد الجميل من جوار الحور. وقد أصيب السائق صليبا بجروح في حين نجا الجميل الذي كان ترجل من حافلته مع بعض الركاب للاطلاع على ما حصل. وقد أسفر الانفجاران عن تضرر عدد كبير من السيارات. وقد ضربت القوى الامنية طوقا في المنطقة. وتبين من التحقيقات الأولية ان العبوة الاولى زرعت في مؤخرة الباص الاول والثانية زرعت في مقدمة الباص الثاني. وقد نقل الى مستشفى سرحال عدد من الاصابات، بينهم القتيل ميشال حداد قطار. وعرف من الجرحى: منية شدياق، شادي صليبا، ألان خوري، ليلى الجميل، نضال الاشقر المعروفة باسم تقلا، هلا مظلوم، عين حنا، حنة ابو انطون. وعرف من القتلى في مستشفى بحنس: محمد محمود ولوريس الجميل. وعرف من الجرحى: وهيب المر، فرنسوا مكرزل، راغدة أبو حيدر، إلسي صياح، لور معلوف، ماري صليبا، نجلا أبو حيدر، إنتصار واكيم، نمر حسيني ونعمت صليبا. كما نقلت الى مستشفى أوتيل ديو المواطنة ماجدة ميشال كفوري والى مستشفى سيدة لبنان في جونية نقل المواطن ميشال أنطوان الحاج بطرس الذي أصيب بجروح طفيفة وقد غادر المستشفى بعد المعالجة.

 

شيراك اتصل بصفير وابرق الى السنيورة ودوست بلازي وصف التفجيرين بالعمل الشنيع والجبان

دان الرئيس الفرنسي جاك شيراك في رسالة الى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة تفجير الباصين في منطقة عين علق بالمتن الشمالي مشيرا الى أنه يشعر "بالهول والصدمة" للجريمة. وقال شيراك في الرسالة ان "الاعتداءين المثيرين للغضب يبعثان على الهول والصدمة. ادينهما ادانة صريحة". واضاف الرئيس الفرنسي انه "بتنفيذ هذين الاعتداءين عشية احياء ذكرى اغتيال رفيق الحريري ورفاقه اراد القتلة استهداف كل لبنان واغراقه مجددا في دوامة العنف". وكان شيراك اجرى اتصالا هاتفيا بالبطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير ليقدم له "تعازيه الحارة"، بحسب ما اعلن قصر الاليزيه. ووصف وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي التفجيرين بالعمل "الشنيع والجبان"، ودعا اللبنانيين الى "رص الصفوف وعدم الوقوع في الفخ الذي ينصب لهم". وقال دوست بلازي ان "فرنسا تدين باشد العبارات هذا الاعتداء الشنيع والجبان"، مؤكدا ضرورة "محاسبة منفذيه على غرار منفذي الاعتداءات السابقة منذ اكثر من سنتين". واضاف الوزير الفرنسي: "ازاء هذه المحاولة الجديدة لزعزعة لبنان، من الضروري ان يرص اللبنانيون صفوفهم حتى لا يقعوا في الفخ الذي ينصب لهم". ولفت دوست بلازي الى ان هذين التفجيرين نفذا "بعد سنتين تماما من اغتيال" رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري و"بالقرب من مسقط رأس ضحية اخرى للارهاب هو وزير الصناعة السابق بيار جميل". واكد دوست بلازي "تضامن" فرنسا مع القادة اللبنانيين "في الحفاظ على استقرار لبنان ووحدته وسيادته

 

سعد الحريري : الهدف من التفجير المزدوج منع المشاركة في ذكرى 14 شباط في ساحة الشهداء

اعتبر رئيس كتلة نواب تيار المستقبل سعد الحريري ان الهدف من التفجير المزدوج الذي وقع في عين علق هو "التهويل والترهيب" لمنع المشاركة في التجمع الحاشد بمناسبة الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس رفيق الحريري. ورأى الحريري ان الهدف من التفجير المزدوج هو "رسالة واضحة الى اللبنانيين بالا يستخدموا الحافلات للمشاركة في احياء الذكرى الثانية" لرفيق الحريري. والمعروف ان قوى الرابع عشر من اذار تعمل على حشد اكبر عدد من الحافلات لنقل الراغبين بالمشاركة في تجمع الاربعاء الى ساحة الشهداء في وسط العاصمة. وشدد الحريري في حديثه على دور المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة والده ودعا المعارضة الى الموافقة على قانونها داخل المؤسسات الدستورية اللبنانية بدلا من ان تقر لاحقا داخل مجلس الامن بموجب الفصل السابع الذي يجيز استخدام القوة. وقال الحريري: "ان قانون المحكمة الدولية واضح للمعارضة وهم يعرفون كل صغيرة وكبيرة فيه والمهم ان يمرر هذا القانون داخل المؤسسات الدستورية بدلا من ان يمرر لاحقا داخل مجلس الامن تحت الفصل السابع" وعندها لا حاجة لموافقة المؤسسات اللبنانية. واضاف الحريري: "اقول لجميع اللبنانيين ان المحكمة الدولية تحفظ حق الشعب اللبناني وتحميه من هذه الاغتيالات السياسية والتي تستهدف المدنيين في كل مناطق لبنان"، مضيفا: "علينا ان نحافظ على هذه المحكمة لنوقف مسلسل الاغتيالات". وشدد على ان المطالبة بالمحكمة الدولية "ليست موضوع ثأر من قتلة رفيق الحريري".

 

البطريرك صفير أسف لضحايا انفجاري عين علق واعرب عن تعازيه لاهل الضحايا

والرئيس شيراك اتصل به مؤكدا "وقوف فرنسا الى جانب لبنان لاستعادة سيادته"

وطنية-13/2/2007 (سياسة) تلقى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير إتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي قدم له التعازي بضحايا الانفجار الذي وقع صباح اليوم في عين علق، متمنيا "الشفاء العاجل للجرحى"، مؤكدا "وقوف فرنسا الى جانب لبنان في محنته من أجل استعادة سيادته واستقراره". بدوره شكر البطريرك صفير الرئيس شيراك على اتصاله وعاطفته تجاه لبنان. وكان البطريرك صفير أبدى امام زواره أسفه الشديد واستنكاره لما حصل في عين علق، واعرب عن تعازيه لاهل الضحايا، وسأل الله "ان يبقى لبنان بمأمن من هذه الجرائم النكراء". إستقبالات /واستقبل البطريرك صفير على التوالي: الكاتب والمؤرخ جورج هارون، وفد من إكليريكية "أم الفادي"،السفير وليم حبيب، المحامي روك فغالي، رئيس الحركة الاجتماعية اللبنانية المهندس جون مفرج، عميد "مجموعة أندفكو" الصناعية شفيق افرام في زيارة لاخذ البركة والتأكيد على وضع عائلة افرام نفسها بتصرف البطريرك صفير والصرح البطريركي على طريق راحلها الوزير الراحل جورج افرام. كما استقبل البطريرك صفير النائب السابق منصور غانم البون واستبقاه الى مائدة بكركي.

 

العماد عون علق على حادثتي التفجير في عين علق في حديثين تلفزيونيين: هناك من يحاول إيجاد المشهد العراقي في لبنان ويشجع على سياسة الخلاف

الجريمة سياسية والمقصود اغتيال اجتماعي والمستفيد هدفه عرقلة الحلول/البعض متضرر من أي تسوية ومن يوظف الجريمة يكون الأقرب إلى ارتكابها

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) رأى رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون في حديث إلى قناة "المنار" أنه "ما دام المستهدفون هم اللبنانيون الآمنون، وليس المسؤولين السياسيين فذلك يعني أنهم يريدون إشاعة جو من التخويف. ومن الطبيعي أن لها مدلولا سياسيا، خصوصا أن هناك تصريحات بدأت تطالب بالأمن الذاتي"، مؤكدا "أن المطالبة به ليست الدواء". سئل: ماذا تقول في بعض التصريحات التي سارعت إلى الإتهام، ولماذا هذه المسارعة؟ أجاب: "من يسارع من السياسيين في الإستنتاج والإتهام وتوظيف الجريمة لمآربه الشخصية بتحريض اللبنانيين، هدفه ضرب الحل، لأن بعض الأطراف متضرر من أي تسوية أو حل ينهي الأزمة". وأشار إلى أن "الجريمة سياسية، ومن يوظفها سياسيا هو من يرتكبها. عادة، لا أحد يعلم من هو المجرم بهذه السرعة والإتهام المباشر فور حدوث الجريمة، يعني ان من يتهم هو الذي يعلم. من يتهم هو نفسه المتهم، ولإبعاد التهمة عن شخصه يتهم الآخرين. هل هذه بالفعل تنبؤات أم معلومات واطلاع؟ أنا شخصيا لا اؤمن بالتنبؤات. يذكرنا بعض الجهات الذي يتنبأ من خلال الصحف بمسرحيات "الرحابنة" عندما أرسل "نعوم الهبيلة" و"مخول" السلة وبصرا للست أنها ستتلقى سلة. نحن نخاف من المبصرين ان يكونوا هم من يفتعلون هذه الجرائم".

سئل: ماذا عن التحقيقات في مختلف الجرائم التي حصلت في لبنان، وتجاوز عددها ال15، من دون أن نلحظ أي تقدم؟ وما هي مسؤولية وزير الداخلية في الموضوع والأجهزة الأمنية؟ أجاب: "عندما أعطينا لجنة التحقيق الدولية كل الإمكانات وهي لديها كل الوسائل التقنية، ومع توافر كل امكانات التحقيق، والجرائم تزداد لتصل الى 15 من دون الكشف عن إحداها. هذا الأمر يجعلنا نشك في عملها وادائها، اما في شأن الأجهزة الأمنية اللبنانية فاداؤها يظهر فقط أنه مولج بمراقبة العماد عون، ووزير الداخلية يبدو انه لا يشعر بمسؤوليته، وهو لا يدري هل مهامه ادارية لإعطاء رخص أسلحة ام صلاحياته تعقيب معاملات. وفي كل الأحوال، يبدو أنه لا يشعر بمسؤوليته تجاه المواطنين".

"الجزيرة"

وقال العماد عون في حديث إلى قناة "الجزيرة": "إن الوضع الأمني يشكل ضربا لاستقرار المنطقة، وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها منطقة المتن لضرب الاستقرار. لقد تعرضت لانفجارات عدة ومحاولات اغتيال بعد الانسحاب السوري استهدفت الوزير الياس المر. واليوم، تم استهداف حافلتي ركاب. هذه المنطقة مستهدفة دائما، والهدف ضرب الإستقرار والوحدة الوطنية، فهي معروفة بالتزامها الوحدة الوطنية والسياسة اللبنانية. أعتقد أن هذا الأمر سيخلق نوعا من البلبلة لأن المقصود ليس اغتيالا سياسيا، بل اغتيالا اجتماعيا وطنيا". أضاف: "هذه الحافلات تنقل الناس العاديين الذين يتوجهون الى أعمالهم صباحا، ولا يملكون وسائل نقل خاصة. فإذا بدأوا باستهداف الشعب ما دامت الجرائم السياسية محدودة تتناول أشخاصا يمكن ضبط نتائج استهدافهم على الأرض بطريقة أسهل. اليوم، أرادوا توسيع طاقة المتضررين من الأمن المفقود بهدف خلق البلبلة ولاستغلالها بسبل عدة، سياسيا أم أمنيا، وفي كل الاتجاهات".

سئل: طبعا، لا يمكننا استباق التحقيق، لكن قلت إن هناك ضربا للوضع الاجتماعي. في السابق، حصلت تفجيرات واغتيالات سياسية، ولكن اليوم الشعب هو المستهدف. بهذه الطريقة، من الذي يستهدف؟

أجاب: "لا شك في أن المستفيد هو من يريد عرقلة الحلول الوطنية. حتى اليوم، لم يستطع أحد ضرب الوحدة الوطنية. قبل الاعتصام والاضراب والتضاهرات كانت هناك محاولات لضرب المجتمع اللبناني بصراعات مذهبية، وهناك من ذهب الى حد استعمال البندقية، خصوصا مع استهداف الطائفتين السنية والشيعية. واليوم، يمكن أن يعيدوا المحاولة الطائفية المسيحية - الإسلامية لربما تنجح وتوصلهم الى أهدافهم التقسيمية. أعتقد أن هذا هو الخطر، لأننا سنسمع الآن أصواتا متعددة تطلق الاتهامات في شكل عشوائي في كل الاتجاهات، ولكن رغم عدم صحتها بما أنها عشوائية، الا أنها تبدأ بزرع الشكوك والقلق عند الناس ويتلقفون الشائعات، وهذا ما يمكن أن يتطور الى حال سلبية في المجتمع". وحذر اللبنانيين من "الوقوع في الشرخ"، ودعاهم إلى التنبه "لهذه الجرائم التي تحصل، لأن الانسياق في الدعايات أو التصاريح السياسية تقصد إدخالهم متاهات أعوام السبعينات، عندما دخلنا الحرب الأهلية ولم ننته من نتائجها بعد. وقد يكون ما نعانيه اليوم هو جزء من نتائج أخطاء السبعينات التي ارتكبها السياسيون اللبنانيون والمؤامرة الدولية وبعض اللبنانيين الذين تحمسوا ودخلوا بطريق العنف".

سئل: في الأسابيع الماضية، شهد البلد احتداما نفسيا إذا صح التعبير بين الشيعة والسنة، وحتى أن هناك من أطلق صفارة الإنذار على هذه المسألة. واليوم، أنت تطلق مسألة أخرى كأن هناك من يريد أيضا إثارة فتنة مسيحية - إسلامية، هل هذا يعني الخوف الجدي من تقسيم البلد؟

أجاب: "طبعا. لربما هذا الحدث لن ينتج الفتنة، ولكن بعد طرح الأسئلة لماذا المسيحيون هم المستهدفون؟ لماذا المنطقة المسيحية هي التي دائما تضرب؟ لماذا يستهدف السياسيون المسيحيون؟ تكرار الأسئلة والإلحاح يبدأ بطرح الشكوك".

سئل: ولكن أليس من حق من يطرح التساؤلات أن تتعمق شكوكهم وحتى شعار الأمن الذاتي يعود بقوة ويصبح شعارا مشروعا في هذه الحال؟

أجاب: "بالتأكيد يحق لهم طرح الأسئلة، لكننا أيضا نهرب من حل لنقع بآخر أكثر بشاعة. ماذا أعطى الأمن الذاتي للبنان؟ كنا نعيش في ظله أيام الحرب، لكننا واجهنا حوالى 360 سيارة مفخخة، وهذا رقم قياسي في العالم. واليوم لم يتجاوزنا في العدد سوى العراق حيث المشهد الذي يخيف جميع المواطنين العرب في كل الدول العربية، ولا نريد العودة الى هذا الموضوع".

سئل: ما دمت تحدثت عن العراق، هل تخشى من أن نجد المشهد العراقي في لبنان، وإن كان مصغرا؟

أجاب: "بالتأكيد هناك من يحاول إيجاد المشهد العراقي في لبنان، فكل من يشجع على سياسة الخلاف في لبنان سواء أكانت مراجع دولية أم محلية، ولا تريد التفاهم الوطني ولا تريد حكومة الوحدة الوطنية ولا تريد التفاهم الشامل في لبنان، هي تشجع على التصادم. حتى لو كان القسم الأكبر والأقوى من اللبنانيين لا يريد هذه الفتنة، ولكن يمكن توظيف هذه الأعمال الإرهابية من خلال الانشقاقات، فهذا عمل إرهابي فظيع، يمكن توظيفه سياسيا واستغلاله، فاليوم وفور حصول الحادث بدأنا نسمع توظيفا سياسيا، هناك إشارات إلى بعض الأطراف اللبنانيين".

سئل: ما الذي تقصده؟ هل تستطيع ايضاح هذه النقطة؟

أجاب: "لو فرضنا أن هناك من يعطي إشارات في اتجاه فريق سياسي معين كأنه مرتكب الجريمة من دون أن يكون هناك أي اتهام صريح. عندما يلصق اسم الوزير الياس المر الذي ضبط سلاح "حزب الله" أنه هو المقصود من الجريمة، كل هذه العناصر تسهم في أن يتجه الاستنتاج إلى أن فريقا معينا من اللبنانيين هو من ارتكب الجريمة. ما أعتقده بعد تجربة طويلة في هذه الحياة وبعدما عايشت كل الأحداث اللبنانية، أن الذي يسرع إلى توظيف الجريمة السياسية هو الأقرب إلى ارتكابها، إذ لا يمكن أن يكون هناك عاقل وبعدما تحدث جريمة إرهابية مماثلة، أن يتهم بكل بساطة وسطحية فريقا لبنانيا أو أي فريق آخر، من دون أن يلفظ المحقق كلمته الأولى ومن دون أن يتكلم وزير الداخلية أو رئيس الحكومة، المسؤولان عن الأمن، أولا وآخرا، من دون أن يملكوا أي إشارة".

واعتبر العماد عون أن "كل تصريح سياسي يدين فريقا قبل التحقيق، في غير محله، لأن ذلك من مسؤولية القضاء. والقضاء هنا لا يتحمل مسؤولياته، وحتى لو كان وزير العدل يعتبر نفسه صديقنا، لا يحق لأحد أن يعطي إشارة لأي فريق آخر ويشحن الرأي العام ضده".

سئل: لا يدفعكم الخلاف القائم بين السلطة والمعارضة، بعدما يحصل من فجوات أمنية خصوصا هذا الانفجار الأخير، نحو الاستعجال أكثر في عملية التسوية؟

أجاب: "لا مشكلة لدينا، كانت هناك تسوية تحدثت عنها الصحف اليوم ونشرت تفاصيلها، ولكن قيل لنا إن هذا الكلام يمكن أن يكون صحيحا أو خطأ. يسعى بعض الأفرقاء الى عرقلة هذا الحل، ولا يريد الحل في لبنان لأنه يملك أهدافا أبعد. لكننا نترك هذه المسألة لمن يطبخ الحل ،وهم يعلمون من وكيف. ويمكن للمتضررين من الحل أن يعرقلوه بأي وسيلة ثانية، بما فيها التفجير".

سئل: الآن هناك حكومة تشرف على إدارة شؤون البلد ومعارضة تطالب بهذه المطالب. برأيك، بعد هذا التفجير، كيف يمكن أن تتقدم المعارضة؟ وكيف ينبغي أن تتقدم السلطة؟

أجاب: "ما دام الحل مطروح وحصل على موافقة مبدئية، فهناك فريق لا يزال متأخرا في الإجابة، ويجب أن يجيب".

سئل: من هو؟

أجاب: "أعتقد انني لست الوسيط ولا أسمح لنفسي بأن أقول من أجاب ومن لم يجب. أكيد إذا كان الأمر متوقفا عند فريق معين فهذا الفريق المتأخر في الجواب هو من يضيع الوقت".

سئل: هل هو فريق في المعارضة أم فريق في السلطة؟

أجاب: "لا أعتقد في المعارضة، فهي أجابت عن الموضوع".

سئل: كيف تنظر إلى هذا المشهد اللبناني كجزء من المشهد الإقليمي العام؟ هل هناك من ترابط يؤدي بهذه الأمور الى التدهور الأمني الموجود في لبنان؟

أجاب: "ما دام لم يتمكن اللبنانيون من وضع حل لمشكلتهم في ما بينهم وسمحوا بتدخل أفرقاء إقليميين ودوليين في هذا الموضوع، فإننا لا بد أن نسمع تصاريح كثيرة من بعض الأفرقاء الخارجيين كأنها من داخل البيت. وأعتقد أن لهذه المشكلة انعكاسات خارجية على لبنان".

 

جعجع: تفجيرالحافلتين رسالة الى قوى 14 آذار لتعطيل الاحتفال غدا والى الوزير المر انطلاقا من مواقفه خصوصا في الأسابيع الأخيرة

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) رأى رئيس الهيئة التنفذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع ان "رسالة انفجار الحافلتين موجهة الى قوى 14 آذار لتعطيل ذكرى 14 شباط والى وزير الدفاع الياس المر انطلاقا من مواقفه خصوصا في العامين الاخيرين وخصوصا في الاسابيهع الاخيرة".

وبعد توجيه التعازي الى اهالي الشهداء، قوم جعجع حادثة عين علق، معتبرا انها "عمل جبان استهدف مواطنين عزلا كانوا يتوجهون الى عملهم سعيا وراء رزقهم في ظل ظروف صعبة خلقت لهم خلقا في وقت يمكن ان يكون لبنان جنة". وقال: "ان هؤلاء الشهداء الذين سقطوا اليوم نعتبرهم مثل كل الشهداء الذين سقطوا منذ ثلاثين عاما حتى الآن"، مشيرا الى انها "قضية واحدة ومجرم واحد وشعب واحد مستهدف". اضاف "الكثير يتساءل عمن وراء هذا العمل الجبان ولماذا في هذه المنطقة او بهذا الشكل وفي بتغرين بالذات؟ في بتغرين، بلدة وزير الدفاع الياس المر وبكفيا ضيعةالرئيس أمين الجميل. وطبعا لا ننسى يوم غد الذكرى الثانية لانطلاق انتفاضة الاستقلال واستشهاد رفيق الحريري، كما ان منطقة المتن الشمالي التي كانت في الطليعة في مواجهة اعداء لبنان".

وتابع: "من المؤسف ان يكون البعض وصل بإجرامه الى هذا الحد. ولكن في كل الاحوال هذا الحادث لن يزيدنا الا التزاما وتصميما اكبر والمضي قدما حتى الوصول بلبنان الى شاطىء الامان". وأعرب عن "قلق المواطنين الذين يتساءلون دائماص عن مدى استمرار طريق الجلجلة"، معتبرا "اننا اليوم في حالة حرب ولو انها غير معلنة، هدفها واضح لافتا الى انهم لا يريدون قيام دولة في لبنان ولا ان يكون لنان كيانا مستقلا كيان تسوده الديموقراطية. كل هذه المفاهيم لا تناسب الكثير من الناس في المنطقة. ان هذه المعركة هي معركتنا جميعا وليست معركة 14 آذار، لا معركة القوات اللبنانية ولا تيار المستقبل ولا حزب الاشتراكي ولا الكتائب ولا الاحرار ولا غيرهم من الاحزاب. هذه معركة كل اللبنانيين لانها معركة لبنان". ودعا جعجع الشعب اللبناني "رحمة بالذين سقطوا اليوم واحياء لذكراهم، الى النزول غدا الى ساحة الشهداء للاحتفال معا في ذكرى هؤلاء الى جانب ذكرى استشهاد الرئيس الحريري ورفاقه وسمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني وبيار الجميل وكل الشهداء الذين سقطوا من اجل لبنان". وأكد "ضرورة عدم جعل هؤلاء الضحايا يحسون بان استشهادهم ذهب سدى". واكد "مواصلة الطريق للوصول الى وقت لا يعود يسقط فيه اي شهيد على ارض لبنان".

ورأى ان "احد اهداف هذه الحادثة يكمن في تعطيل احتفال 14 شباط"، مؤكدا ان "الحل الوحيد هو الحوار والديموقراطية والوسائل الدستورية"، معتبرا ان "التمترس في الساحات لا يفيد شيئا"، مشيرا الى انها "عوامل فتنة مستمرة وتغطية لكل ما يجري"، داعيا اطراف المعارضة كافة الى "التوقف عما يقومون به وبالتالي يضر بنا جميعا، ولو ان المعارضة او بعض اطرافها ليس لهم علاقة مباشرة بالذي حصل"، مجددا الدعوة الى "الحوار للتفاهم واذا لم يتم ذلك هناك اساليب دستورية لجهة اسقاط الحكومة او اجراء انتخابات رئاسية"، وقال: "ما يحصل في الوقت الحاضر هو الذي يخرق الاجواء ويسبب هذه الاعمال والتي تأخذ بعدها السياسي".

وكرر ان "الانفجار هو رسالة الى الوزير الياس المر انطلاقا من مواقفه في العامين الاخيرين وخصوصا في الاسابيع الاخيرة". وشدد على ان "رئيس الجمهورية وتصرفات بعض الافرقاء ادى الى شلل الدولة من ادارات وانتخابات فرعية وغيرها من ضمنها الكثير من الادارات الامنية"، معتبرا ان "بعض الاجهزة الامنية لا علاقة للحكومة بها وانها تأخذ تعليمات من امكنة اخرى وهم يتصرفون على هواهم وبالشكل الذي يرونه مناسبا. بالطبع يوجد حكومة ولكن في ظل هذه التصرفات التي ذكرت لا تستطيع هذه الادارات الامنية القيام بمهماتها بالشكل اللازم تاركة الشعب اللبناني مكشوفا".

سئل: الى متى ستبقى هذه الاجهزة لا تأتمر او لا تقدم المعلومات اللازمة الى الحكومة: اجاب: "حتى تصبح السلطة اللبنانية واحدة ويصبح لدينا رئيس جديد للجمهورية فطالما الرئيس لحود موجود في قصر بعبدا ويعمل كما نرى سيبقى الوضع كما هو، وطالما السلطة اكثر من سلطة والفلتان منتشر بدون غطاء امني فعلي من قبل اجهزة الدولة اللبنانية على المواطن اللبناني". وختم مؤكدا ان " كل هذا الوضع يحتاج الى حل".

 

السبع: القنبلتان زرعتا داخل الحافلتين

يروت - ا.ف.ب: اعلن وزير الداخلية اللبناني حسن السبع ان التفجيرين اللذين استهدفا حافلتين للركاب في شمال شرق بيروت نتجا عن "عبوتين ناسفتين وضعتا داخل الحافلتين".وجاء كلام السبع في ختام اجتماع لمجلس الامن المركزي برئاسة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وحضور وزيري الداخلية والدفاع وممثلين عن الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي والاجهزة القضائية لبحث ملابسات الاعتداء الذي حصل في عين علق. وكانت سرت معلومات عن امكانية ان يكون الانفجاران ناتجين عن انتحاريين. وروى الوزير السبع حادثة التفجير قائلا "ان الاجتماع ركز على كيفية حصول التفجيرين في عين علق في ظل المعلومات المتوافرة حتى الآن, والتي تفيد بان الحافلتين انطلقتا من ساحة بتغرين" الواقعة على بعد سبعة كيلومترات من عين علق. واضاف "عند وقوع الانفجار الاول حصل ازدحام سير, وكانت وصلت الحافلة الثانية التي ارادت تجاوز السيارات فاقفلت الطريق امامها, عندها نزل سائقها لمعرفة ما يحصل واذ بحافلته تنفجر".

شاب وفتاة غادرا الحافلتين قبل التفجير بلحظات

بيروت - السياسة: تلاحق الأجهزة الأمنية اللبنانية شاباً وفتاة غادرا الحافلتين قبل وقوع التفجير بلحظات, وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن كلاً منهما استقل حافلة وبيده كيس وشنطة, وروى عدد من الجرحى أنهما نزلا من الحافلتين بدون هذه الأكياس, وبعد بضع دقائق حصل الانفجار.

القتلى والجرحى

بيروت السياسة: سقط ثلاثة قتلى جراء التفجيرين هم : ميشال حداد قطار, لوريس الجميل ومحمود الحمود (مصري الجنسية), اضافة الى 18 جريحا عرف منهم: وهيب المر , فرنسوا مكرزل, راغدة ابو حيدر, ألسي صياح, لور معلوف, ماري صليبا, نجلا ابو حيدر, انتصار واكيم, نمر حسيني ونعمت صليبا.

وافادت المعلومات ان صاحب الباص الاول هو ميلاد الجميل وكان مكتظا بالركاب (25 راكبا) اما صاحب الباص الثاني فكان شادي صليبا من بلدة بتغرين وهو نجا من الانفجار بعدما نزل من الباص وهرع الى الباص الاخر لاسعاف المصابين وادى وجود عدد من المستشفيات في المنطقة مثل مستشفيات بحنس وسرحاه وابوجودة الى التخفيف من حدة الاصابات.

 

أفعال اليائسين في لبنان

أحمد الجار الله/السياسة 14/2/2007

عقل ساذج, بدائي, متواضع المعرفة وريفي, لاينتج الا الجريمة وافعال الجريمة, وهذا التوصيف الواقعي لعقلية النظام الاقلاوي الحاكم في سورية يؤكد ايضا على ان اختناق المنطق لدى رجالات هذا النظام هو الذي يدفعهم الى اختيار اهون السبل وهو اللجوء الى القتل ومفاعيله كالارهاب والتخويف والاستبداد.

عشية الذكرى الثانية لاستشهاد الحريري اختار هذا النظام تفخيخ حافلتي نقل وتفجيرهما بركابهما في منطقة محسوبة على جماعة 14 آذار الذين قادوا ثورة الارز ونجحوا في اخراج القوات السورية واجهزتها الاستخباراتية التابعة من لبنان. والتفجير الرخيص هذا هو جزء من الاعمال الارهابية المتوحشة التي ذهب ضحيتها كوكبة الشهداء اللبنانيين التي ابتدأت برفيق الحريري وانتهت ببيار امين الجميل, وجزء ايضا من العمليات الغوغائية الهادفة الى تعطيل تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي التي سيمثل امامها مرتكبو هذه الاعمال الاجرامية, وتعطيل الحياة السياسية والاقتصادية في لبنان.

وفي التفسير السياسي لهذه الاعمال الخارجة لا نجد الا ملامح اليأس والاحباط تأخذ بالذين يقومون بها, وتدعهم كالعصف المأكول كونهم لم يصلوا إلى النتائج التي يبتغونها, وكانوا في منحاهم التاريخي كأصحاب الفيل الذين جعل الله كيدهم في تضليل.

المهم الآن, وبعد تفجيرات الامس اليائسة, ان يواصل رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة صموده, ويواصل صبره لان النصر صبر ساعة...الرجل تتمتع حكومته بالتأييد الدولي, واللبنانيون كلهم يقفون خلفه, كونه رجل سيادة وحرية واستقلال, بينما معارضوه والنظام السوري والايراني الذي يقف خلفهم, لايحظون بتأييد احد, ولا يوجد في العالم من يعفيهم من تهم الارهاب, واكثرهم اما مطلوب للعدالة الدولية, واما مطلوب القبض عليه مقابل ملايين الدولارات.

النظام السوري لم يصدق حتى الآن ان ظروفه تغيرت, وانه فقد ادواره الاقليمية واصبح نظاما زائدا على المنطقة اضراره اكثر من منافعه, ولم يصدق انه خرج من لبنان, ولذلك وبحكم ريفية هذا النظام وسذاجته وتواضع مستوياته المعرفية والاجتماعية, ما زال يؤمن بالقتل وسيلة لتأكيد سلطويته, ومازال يؤمن انه باعتماده على هذا القتل سيثبت ان لبنان من دونه لن يعرف الاستقرار, وبالتالي ان اللبنانيين والعالم سيرجونه العودة ثانية للإمساك بالأوضاع من اجل ان يهدأ لبنان ويستقر... هذا الاسلوب الساذج والتافه نجح في الماضي, مع الاسف, حين احرق بيروت بعيد الاجتياح الاسرائيلي سنة 1982 , وعاد اليها لاطفاء حرائقها, وظل جاثما على صدرها, كأبشع المحتلين, حتى سنة 2005 حيث تحررت منه بدم الحريري ومن تبعه من شهداء الحرية وثورة الاستقلال الثانية.

اليوم لن ينجح النظام السوري او اي نظام آخر في العودة الى لبنان عن طريق احراقه أو العودة إليه ثانية بحجة اطفاء الحريق, ولذلك فان اعمال القتل التي يمارسها في لبنان, واعمال اثارة الفتن المذهبية, لن تعود عليه بناتج سياسي لصالحه, بقدر ما تؤشر اليه كنظام يائس فاقد لابداع السياسة, واجتراح الحلول, وتأمين اسباب البقاء والاستمرار.

النظام السوري فاقد للعلمانية التي يعد الناس بها كمقترح تقدمي, فهو في صلب تكوينه نظام اقلاوي ينتمي الى مذهب اسلاموي لاينتمي اليه اكثر من اربعة في المئة من مجموع ابناء الشعب السوري, وبالتالي فإن هذا النظام لن يأمن على نفسه قبل اشعال الفتن في صفوف الاكثرية لاضعافها, وهذا رأيه الآن في العراق, وفي لبنان, وحتى في داخل سورية التي ارهب اكثريتها, وصادر ارادتها الحرة بكواتم الصوت.

نظام على هذه الشاكلة لم يعد يرعب لبنان لانه اصبح نظاما معزولا يائسا, ولا يملك لغيره المعارض الا مشاريع الموت, والتخريب والارهاب, ولاينفع معه الا الصمود, واعلان الارادة الحرة, ورفض كل انواع الفرقة والتشرذم.

المطلوب الآن ليس فقط ان يصمد السنيورة في وجه مخططات الارهاب السورية, بل وان تستعيد ثورة الارز قواها غدا, في ذكرى استشهاد الحريري الثانية,وتستكمل انتفاضاتها التاريخية, فبعد ان تخلصت من الاحتلال السوري واجب عليها الآن التخلص من باقي ايتامه وارامله المسؤولين حاليا عن تعريض الشعب اللبناني كله للعدوان السوري والاسرائيلي, وعن تحويل الوطن اللبناني الى ساحة لتصفية الحسابات الخارجية على ارضه.

لقد صبر لبنان, وباق صبر ساعة وينتصر.

السنيورة : لن يقوى أحد على كسر إرادة لبنان

بيروت -كونا : دعا رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الى ان تكون مناسبة الذكرى الثانية لجريمة اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري "وقفة للمراجعة وللمصالحة والمسؤولية. جاء ذلك في كلمة وجهها السنيورة مساء امس عشية الذكرى الثانية لاغتيال الحريري تحدث خلالها عن مآثر وانجازات رئيس الوزراء الاسبق. واشار السنيورة الى ان الذين يقفون وراء اغتيال رفيق الحريري وما تلاه من جرائم هم انفسهم الذين نفذوا حادث تفجير الحافلتين في المتن الشمالي صباح امس مؤكدا المواصلة والتصدي لهذه الجرائم وصولا الى "احقاق العدالة وكشف المجرمين والمرتكبين. كما اكد ان لبنان "اكبر من المحن وسيبقى موحدا ولن يقوى احد على كسر ارادته كما انه لن يخضع لسياسات المحاور" معربا عن ثقته من حسم اللبنانيين "الصراع لصالح بلدهم السيد الحر المستقل لبنان الوطن والدولة والامن والامان بلد الانسان والعمران.

موسى ألغى زيارته إلى بيروت بطلب من "حزب الله"

القاهرة - يو. بي. أي: قال ديبلوماسي عربي امس الثلاثاء ان الامين العام لجامعة الدولة العربية عمرو موسى الغى زيارة كانت متوقعة الى بيروت بعد ردود سلبية تلقاها من المعارضة اللبنانية حول مبادرته لحلحلة الوضع في البلاد. وكان موسى اعرب اول من امس عن تفاؤله بامكانية حل الخلافات حول انشاء محكمة دولية تدعمها الامم المتحدة لمحاكمة المشتبه بهم في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري والتي تمثل احدى العقبات الرئيسية امام جهود انهاء الازمة السياسية في لبنان. وقال موسى في تصريحات للصحافيين بعد اجتماع مع الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق الكل سواء المملكة العربية السعودية او سورية او اي جهة عربية, الكل مهتم بحل الوضع من هذا المنطلق يأتي الشعور بالامل في امكانية التوصل الى هذه الحلحلة. وتابع موسى انه سيزور بيروت في وقت قريب لاستكمال مشاوراته مع القادة اللبنانيين. الا ان ديبلوماسيا عربيا رفض ذكر اسمه قال ان موسى تلقى ردا سلبيا من حركة أمل وحزب الله الشيعيين حول مبادرته لحل الازمة في لبنان. وقال الديبلوماسي قادة (أمل) و(حزب الله) ابلغوا الامين العام انه لا داعي لزيارته ما لم يطرح شيئا جديدا على طاولة النقاش.

أبناء الطفيلي" يتهمون نصر الله باستخدام المقاومة لاسقاط المحكمة الدولية

بيروت - السياسة:اتهم بيان موقع باسم أبناء الشيخ صبحي الطفيلي تلقت السياسة نسخة عنه, امين عام حزب الله حسن نصر الله باستخدام شباب المقاومة واموالها وسلاحها بغية الغاء شرعية الحكومة بهدف الغاء شرعية المحكمة ذات الطابع الدولي, متسائلا: هل يخاف من القانون الا الخارج على القانون? واضاف البيان الذي توقف عند دلالات استشهاد الرئيس رفيق الحريري, ان نصر الله لم يجند المقاومة لخدمة مآرب أسياده فقط بل حاول ويحاول زج شيعة لبنان بأكملهم في هذه المعمعة وافتعال حرب اهلية في لبنان تخرج السوري من مأزقه, غير آبه ولا مبال بنتائج هذه الحرب الكارثية على لبنان وعلى شيعته الذي يدعي نصر الله انه يمثلهم, وتساءل هل اطعمت المواجهات جائعاً شيعياً او وفرت الدواء او المأوى لفقير شيعي? ودعا شيعة لبنان الذي كانوا ومازالوا وسيبقون جزءا لا يتجزأ من هذا البلد ومن نسيجه الاجتماعي الى ان يفتحوا عيونهم وقلوبهم ويتوقفوا عن السير مغمضي العيون وراء الشعارات الفارغة والحجج الواهية. وبارك الاصوات الشيعية الشابة الجريئة التي كسرت طوق الصمت ووقفت بعزة وشموخ امام محاولات هيمنة حزب الله على شيعة لبنان ومصادرة قرارهم.

 

إعلان حالة الطوارئ في بغداد

الحكومة العراقية تغلق الحدود مع إيران وسورية لمنع الهجمات

بغداد - ا. ف. ب: اعلنت الحكومة العراقية امس غلق الحدود البرية مع سورية وايران لمدة 72 ساعة ومنح قوات وزارتي الدفاع والداخلية صلاحيات واسعة توازي فرض اجراءات طوارئ في العاصمة. واكدت الحكومة في بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء تلاه اللواء الركن عبود قمبر الذي عين قبل اسبوعين قائدا لعمليات بغداد انه تقرر "اغلاق المنافذ الحدودية مع هذين البلدين لمدة 72 ساعة. واوضح ان "منفذين حدوديين مع سورية هما الوليد وربيعة واربعة منافذ حدودية مع ايران هي الشلامجة وزرباطيا وحاج عمران وبشماق سيعاد فتحها بعد 72 ساعة من تاريخ الاغلاق الذي لم يحدده. وقال ان مركزا حدوديا خامسا مع ايران هو مركز الشيب "سيتم فتحه جزئيا بعد اسبوع وبشكل كامل بعد ستين يوما واكد ان كل المنافذ الحدودية المتبقية ستبقى مغلقة حتى اشعار اخر.وللعراق حدود طويلة مع ايران يبلغ طولها 1450 كيلومتراً بينما يبلغ طول حدوده مع سورية 600 كيلومتر. ولم يحدد اللواء قمبر موعدا لبدء اغلاق المنافذ البرية مؤكدا ان تاريخ تطبيق الاجراءات الواردة في البيان سيعلن "في وقت لاحق. واضاف اللواء قمبر, الذي تلا البيان على شاشة التلفزيون العراقي الرسمي, انه تقرر "تعيين قائد لعمليات بغداد يتولى مسؤولية قيادة قوات وزارتي الدفاع والداخلية في منطقة عمليات بغداد ويعمل تحت اشراف رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وقال ان "قيادة عمليات بغداد ستشمل عشر مناطق امنية. وحسب البيان فقد تقرر اتخاذ مجموعة من الاجراءات في منطقة قيادة عمليات بغداد" من بينها "فرض حظر التجوال للافراد والمركبات في حدود منطقة عمليات بغداد في التاريخ الذي سيعلن عنه لاحقا من الساعة الثامنة مساء الى الساعة السادسة صباحا " ويفرض حاليا حظر ليلي للتجول في بغداد منذ عشرة اشهر ويعد هذا القرار مجرد تأكيد لاستمرار العمل به.وتابع اللواء قمبر انه سيتم خلال فترة نفاذ هذه الاجراءات "وحتى اشعار اخر تعليق رخص حمل السلاح والذخيرة والمواد الخطرة لجميع الاشخاص باستثناء القوات متعددة الجنسيات وقوات الدفاع والداخلية وافراد شركات الامن المرخصة وقوات حماية المنشآت في مناطق عملهم فقط. يذكر ان قوات حماية المنشآت الخاصة متهمة بانها مخترقة من قبل الميليشيات واقر المسؤولون العراقيون خلال الشهور الاخيرة بذلك وبضرورة ضبطها.

واكد ان "كل من يخالف احكام هذا البيان سيحاكم وفق قانون الارهاب. واضاف ان "كل الاشخاص الذين يرتكبون الاعمال الارهابية والجرائم الكبرى سيتم التعامل معهم من قبل محكمة الجرائم الكبرى والتي ستعقد جلسات محاكمة استثنائية بهذا الصدد. كما اوضح أنه تقرر منح مهلة 15 يوما اعتبارا من اليوم (امس) لكل من يقطنون في منازل عائلات مهجرة في بغداد لاخلائها واعادتها الى اصحابها.

رؤساء الطوائف الإسلامية زاروا ضريح الحريري

بيروت - السياسة: التقى رؤساء الطوائف الإسلامية أمس وهم: مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني, ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي عبدالأمير قبلان وشيخ عقل الطائفة الدرزية نعيم حسن وعدد من رجال الدين المسيحيين, عند ضريح الرئيس رفيق الحريري وسط بيروت, وشدد قباني خلال اللقاء على أن القضية في لبنان سياسية لا دينية ولا مذهبية, وأضاف أن أعداء لبنان هم الذين يصورون انعكاسات هذه القضايا السياسية طائفية ومذهبية ليخدموا أهداف إسرائيل.

وكانت شائعات سرت في بيروت عن تعرض سيارة قباني لمحاولة إحراق على يد المعتصمين من أتباع حزب الله خلال توجهه إلى ضريح الحريري, لكن مفتي الجمهورية سرعان ما بادر إلى نفي هذه الشائعات, وقال بيان صادر عن مكتبه إن ما حصل لا يعدو كونه سوء تفاهم بين بعض مرافقيه وبعض المتواجدين على أحد المفارق المؤدية إلى الضريح, وانتهى على الفور, ثم تابع الموكب طريقه لقراءة الفاتحة على الضريح مع الشيخ قبلان وشيخ العقل نعيم حسن.

هل يسعى أمين الجميل إلى رئاسة لبنان مجدداً?لماذا منح بوش الجميل نصف ساعة ما لم يكن راغباً برؤيته رئيساً مرة أخرى؟

تقرير اخباري

كلود صالحاني- يو. بي. أي: حل الرئيس اللبناني السابق امين الجميل ضيفاً على البيت الابيض الاسبوع الماضي ومنح اجتماعاً لمدة نصف ساعة في المكتب البيضاوي مع الرئيس الاميركي جورج بوش ومستشاره للامن القومي ستيفن هادلي والكثير من كبار المسؤولين في البيت الابيض.

وفي الشكل ليس بحدث غير عادي ان يلتقي الرئيس الاميركي ضيفاً اجنبياً رفيعاً, فالامر يحدث وفي مناسبات عدة.

لكن ومع الاحترام الكامل لشخص الرئيس الجميل لماذا يرغب البيت الابيض في استقباله? لقد كان الجميل غائباً عن الساحة السياسية اللبنانية منذ نهاية ولايته الرئاسية في العام 1988 وبالكاد يملك تأثيراً على السياسة الداخلية في بلاده.

ولدى طرحه السؤال على ناطق باسم البيت الابيض قال لقد رحب الرئيس بالرئيس الجميل في المكتب البيضاوي, وعبر عن تعازيه مرة اخرى باسمه الشخصي ونيابة عن الشعب الاميركي باغتيال بيار ابن الرئيس الجميل, وتعكس الزيارة الالتزام الاميركي بلبنان سيد وديمقراطي.

وفي الواقع, يبدو ان الاغتيال المأساوي لوزير الصناعة اللبنانية بيار الجميل دفع بالرئيس السابق مجدداً الى الواجهة السياسية.

لكن الى اي درجة ينخرط الرئيس الجميل في الساحة السياسية في لبنان? وهل زيارته الى البيت الابيض مؤشر على ان البيت الابيض قد يرغب في رؤيته رئيساً للبنان مرة اخرى?

رئيس بعد الاغتيال

لم يكن يفترض ان يصبح الجميل رئيساً للبنان, غير انه انتخب بسرعة في العام 1982 عقب اغتيال شقيقه الرئيس السابق المنتخب بشير قبل تسلمه منصبه.

وحظي امين الجميل بدعم المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وايطاليا التي ساهمت بقوات منها في القوة المتعددة الجنسيات التي كانت مهمتها دعم حكومته.

وعلى الرغم من ان بداية ولايته الرئاسية شهدت هدوء نسبياً- جاءت بعد الاجتياح الاسرائيلي ورحيل القسم الكبير من المقاتلين الفلسطينيين من لبنان- الا ان الاوضاع سرعان ما تدهورت حتى اصطدمت بحائط مسدود نتيجة استئناف الحرب الاهلية لكن على نطاق اوسع هذه المرة.

لقد ورث الجميل وضعاً صعباً. كان الاسرائيليون يحتلون ثلثي الاراضي اللبنانية ويحتل السوريون الثلث الباقي. وكان الجيش اللبناني يحاول اعادة بناء نفسه بمساعدة من الفرنسيين والاميركيين غير انه وجد نفسه غارقاً في القتال عقب الانسحاب السريع للقوات الاسرائيلية من جبال الشوف, وهذه الجولة من القتال شهدت انخراط مشاة البحرية الاميركية في لبنان في القتال دعماً لحكومة الجميل.ووضع الهجوم الانتحاري المدمر على ثكنات مشاة البحرية الاميركية والقوات الفرنسية صبيحة 23 أكتوبر 1983 والذي ادى الى مقتل 241 جندياً اميركياً و58 جندياً فرنسياً, نهاية مفاجئة لمهمة القوات المتعددة الجنسيات في لبنان.

عون.. من رحم الازمة

ومع قرب انتهاء ولاية الجميل الرئاسية وعدم تمكن البرلمان اللبناني من الانعقاد لانتخاب خليفة له, وجدت البلاد نفسها على ابواب ازمة دستورية.

وقبل 15 دقيقة من نهاية ولايته, عين الجميل الجنرال ميشال عون رئيساً للحكومة. واستناداً الى الدستور اللبناني, فان رئيس الحكومة يتولى مهمة رئيس الجمهورية اذا كان منصب الرئاسة شاغراً, الامر الذي كان على وشك الحدوث بعد ربع ساعة, غير ان الميثاق غير المكتوب للعام 1943 ينص على ان يكون رئيس الحكومة اللبنانية مسلماً سنياً, كما تحفظ الرئاسة لماروني. وتصرف الجميل بطريقة يحافظ فيها على الميثاق غير المكتوب المعمول به منذ استقلال لبنان عن فرنسا, بان الشخص الذي سيعهد اليه القيام بمهمات الرئاسة يجب ان يكون مارونياً. واثار قرار تعيين ماروني في منصب رئيس الحكومة وحتى لو كان الامر يعني احتفاظه بالمنصب لخمس عشرة دقيقة فقط وغضب السياسيون المسلمون في لبنان وامراء الحرب. لقد رفضوا حكومة عون واعترفوا بالحكومة المنافسة التي يترأسها الرئيس سليم الحص. وقبل عون التعيين وحصل على لقب رئيس حكومة وانتقل الى قصر الرئاسة في بعبدا, وانخرط سريعاً في اسوأ الفصول السوداء من الحرب الاهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاماً.

لقد كانت اولى مواجهات الجنرال العسكري الذي تحول الى السياسة, مع القوات المواجهة في غرب بيروت, ثم اطلق حرب التحرير في محاولة لاخراج القوات السورية من لبنان, ولم تحقق حرب التحرير لعون اكثر من اطلاق عنان المدفعية السورية الثقيلة على القسم الشرقي من بيروت. وعندما فشلت مغامرته العسكرية, اجبر عون في نهاية الامر على اللجوء الى السفارة الفرنسية السفر بعدها الى باريس حيث عاش منفياً لاكثر من 15 عاماً قبل ان يعود الى لبنان عندما اضطرت القوات السورية تحت وطأة الضغوطات الدولية الى مغادرة البلد بعد 30 عاماً على وجودها فيه.

من هارفارد الى البيت الأبيض

ولم يبق الرئيس السابق الجميل في لبنان ايضاً, فقد اختار الشاطئ الشرقي للولايات المتحدة حيث انخرط في جامعة هارفارد. فما الذي جلب الرئيس الجميل الى البيت الابيض اذا? يقول الجميل شخصياً ان زيارته الى الولايات المتحدة لا تحمل اية صفة رسمية, فهو لا يمثل الحكومة اللبنانية, وقال ليونايتيد برس انترناشونال انا هنا بصفتي الشخصية. ولست هنا لتمثيل اي فريق. والسؤال المهم هو: اذا, لماذا منح الرئيس بوش الجميل مقابلة مدتها نصف ساعة طالما ان الجميل لا يحمل صفة مسؤول ما لم تكن ادارة الرئيس بوش ترغب في رؤيته رئيساً مرة اخرى. ومن وجهة نظر واشنطن, فان الجميل قد يكون مرشحاً افضل من المتنافسين الرئيسيين: الجنرال ميشال عون والدكتور سمير جعجع. وقال ديبلوماسي فرنسي ليو. بي. آي ان الجنرال عون الذي كان مناهضاً قوياً لسورية انتهج انقلاباً غير مفسر, فقد انضم عون الى المعارضة متحالفاً مع حزب الله عبر مذكرة تفاهم, كما ان ماضي جعجع كقائد ميليشيا مسيحي لا يساعده كثيراً.

وقد يكون الجميل لذلك المرشح المفضل لواشنطن لتولي الرئاسة اللبنانية. قد تكون مجرد مصادفة, لكن منذ استقلال لبنان لم يصل اي مرشح للرئاسة الى القصر الرئاسي في بعبدا دون موافقة سورية, والجميل يدرك هذا الواقع بشكل جيد جداً.

 

حزب "البعث" دان حادثتي التفجير في عين علق: مخطط تآمري يستهدف اي حل او مبادرة تنقذ الوطن

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) اصدرت القيادة القطرية اللبنانية لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان، البيان الآتي: "لقد اعتدت يد الاجرام هذا اليوم، لتطال عددا من المواطنين الابرياء، وكأن الهدف من وراء هذه العملية الاجرامية إبقاء هذا الوطن في حالة من القلق والتوتر لمصلحة اعدائه واعداء شعبه. ان توقيت هذه الجريمة النكراء، في الوقت الذي لاحت فيه بوادر حلول للازمة الراهنة، يدلل على المخطط التآمري الذي يستهدف اي حل او اي مبادرة تنقذه من الظروف التي يمر بها، كما انها تأتي في مناسبة مرور الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، لتؤكد على استمرارية المشروع التخريبي لتفتيت وحدة اللبنانيين وضرب مؤسساتهم الوطنية، من اجل تقويض اوضاعنا الداخلية, وما تصريح السفير الاميركي بالامس وتدخله السافر في القضايا الداخلية ومحاولاته المستمرة لزرع الشقاق والتنافر بين اللبنانيين والمستندة الى استراتيجيتهم من اجل مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي سيبنى بالفوضى الخلاقة التي اعتمدوها اسلوبا لتحقيق اهدافهم.

وما يجري في العراق، ما هو الا صورة عما هو مطلوب ان يجعل في لبنان. ان القيادة القطرية للحزب التي هالها هذا العمل الاجرامي، تدين وتستنكر هذه الاعمال الوحشية الجبانة. وتتوجه بالتعزية لذوي الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن لبنان وشعبه, ونأمل الشفاء للجرحى والمصابين بهذا الحادث الاليم".

 

قوى الرابع عشر من آذار عشية ذكرى استشهاد الرئيس الحريري: تحميل النظام السوري المسؤولية عن هذه الجريمة النكراء ودعوة الحكومة الى ضم هذه الجريمة الى ملف التحقيق الدولي

وطنيةـ13/2/2007(سياسة)عقدت لجنة المتابعة لقوى الرابع عشر من آذار اجتماعها عند الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم في بيت الكتائب المركزي في الصيفي، تداولت خلاله المستجدات اثر الانفجارين اللذين وقعا اليوم قبيل يوم ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، حضر الاجتماع النواب: بطرس حرب، سمير فرنجية، انطوان غانم، جواد بولس، وائل ابو فاعور، الياس عطالله، وليد عيدو، انطوان زهرا، النواب السابقون منصور غانم البون وفارس سعيد وكميل زيادة، السادة ميشال مكتف رئيس المحافظات والاقاليم في حزب الكتائب والسيدان ميشال الخوري وساسين ساسين ,عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس اده، وعن الحزب التقدمي الاشتراكي خضر غضبان. وبعد الاجتماع الذي دام حوالى الساعة تلا النائب السابق فارس سعيد البيان الاتي: عشية ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه وفيما يتحضر اللبنانيون من كل المناطق لاحياء هذه الذكرى وتأكيد التمسك بالثوابت الاستقلالية والمحكمة الدولية،ارتكبت مجزرة جديدة في بلدة عين علق في المتن ذهب ضحيتها عدد من المواطنين الابرياء ، وهم في طريقهم الى حياتهم وعملهم ولقمة عيشهم دون ذنب يذكر سوى انتمائهم الى وطن يسعى لحماية استقلاله وحريته واستقراره. ان قوى 14 آذار اذ تعزي عائلات الشهداء والضحايا وتعتبرهم شهداء استقلال لبنان وحريته وقراره المستقل تعلن ما يلي :

اولا : تحميل النظام السوري المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء واتهام هذا النظام ليس بالتهويل على لبنان واللبنانيين لافشال احياء ذكرى 14 شباط فحسب بل ايضا بمحاولة "عرقنة " لبنان وتدمير امنه واستقراره تنفيذا لتهديدات هذا النظام باحراقه وبهدف اسقاط المحكمة الدولية في قضية اغتيال الرئيس الحريري وسائر شهداء انتفاضة الاستقلال وتطالب تاليا جامعة الدول العربية ومجلس الامن الدولي والمجتمعين الغربي الدولي بتحمل مسؤولياتها لرفع عدوان النظام السوري على لبنان عبر

أـ فرض عقوبات على اركان هذا النظام تتلاءم وحجم الجرائم المتمادية بحق الشعب اللبناني عبر الاغتيالات والتفجيرات واستهداف المواطنين الابرياء.

ب- ضبط الحدود اللبنانية - السورية عبر ارسال قوات دولية لوقف تدفق السلاح الى المجموعات التخريبية المرتبطة مباشرة بهذا النظام والساعية الى تخريب الاستقرار.

ثانيا : دعوة القوى ذات التمثيل الشعبي في تحالف 8 آذار الى تحمل مسؤولياتها واتخاذ موقف واضح وصريح من محاولات النظام السوري "عرقنة " لبنان التي لن تستثني احداً من آثارها المدمرة وتغليب اعتبارات حماية الاستقرار الداخلي على اية اعتبارات تحالف خارجي وبالتالي الموافقة على تشكيل المحكمة الدولية

عبر الاطر الدستورية المحلية ووقف كل تحركات التعطيل السلبية والعودة الى طاولة الحوار والتفاهم الوطني.

ثالثا : دعوة الحكومة اللبنانية الى ضم هذه الجريمة الى ملف التحقيق الدولي ومطالبة لجنة التحقيق الدولية بوضع يدها على هذه القضية،اضافة الى دعوة الاجهزة الامنية والقضائية الى تكثيف جهودها لكشف الادوات المنفذة لهذه الجرائم وضبط الامن وفق عدم التوقف عند اي حصانات او حمايات لأية جهة لأن الامن الوطني لا يحتمل المسايرة مع اية جهة وتحت اي عنوان.

ايها اللبنانيون ، حاولوا ارهابكم سابقا ولم ينجحوا ولن ينجحوا ، فمجزرة عين علق، رغم جسامة خسارتها ، بل بسبب جسامة خسارتها ، لن تردعكم عن الوقوف بوجه القتلة.

ردوا على التحدي بمستوى هذا التحدي، واجهوا القتل بارادة الحياة ، واجهوا محاولات تيئيسكم بمزيد من الامل وبمزيد من التمسك باستقلالكم ، بحريتكم ، بالمحكمة الدولية. نلتقي غدا على الموعد في ساحة الشهداء ساحة الحرية بدءا من الساعة العاشرة صباحا، احياء لذكرى رفيق الحريري وشهداء انتفاضة الاستقلال ، وشهداء حرية لبنان الذين سقطوا اليوم .

 

الرئيس السنيورة قوم في اجتماع وزاري تداعيات التفجير في عين علق وشكر الرئيس شيراك على تعزيته وتلقى اتصال استنكار من ميركل

الهيئات الاقتصادية دعت إلى تجنيب لبنان المزيد من المآسي والضرر

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم، في السراي الكبير، وفدا من الهيئات الاقتصادية برئاسة عدنان القصار وحضور وزراء: المال جهاد أزعور، الاقتصاد سامي حداد، والصناعة بالوكالة ميشال فرعون وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة. بعد الاجتماع، وزع قصار بيانا أوضح فيه أن "الهيئات جددت تأييدها لنتائج مؤتمر باريس 3 - الذي شكل مناسبة مهمة أعلن فيها المجتمع العربي والدولي عن ثقته بلبنان وطنا ودورا ورسالة وموقعا اقتصاديا في المنطقة". ورأت الهيئات أن "لبنان المتمتع بثقة العالم أجمع ينبغي أن يكون هذه المرة في مستوى الثقة التي منحت له، وذلك بأن يقترن الدعم العربي والدولي بعمل لبناني داخلي دؤوب لملاقاته، إنقاذا للوطن من التحديات المصيرية التي يواجهها راهنا". ونبهت إلى أن "أي عملية إنقاذية حقيقية لا يمكن أن يكتب لها النجاح ما لم تواكبها عودة إلى الوضع السياسي الطبيعي في البلاد أي أن تضع الأزمة اللبنانية الحالية أوزارها، وتخلي المكان للحوار بين الأفرقاء السياسيين من أجل وحدة لبنان وسلامه الداخلي".

كما استنكرت الهيئات بشدة ودانت "العمل المجرم الذي استهدف مواطنين أبرياء، وهم في طريقهم إلى أشغالهم سعيا وراء رزق عيالهم في ظروف اقتصادية بالغة الدقة واجتماعية بالغة الصعوبة"، مؤكدة أن "وعي اللبنانيين لن يمكن يد الغدر والإجرام، التي تستهدف مرة جديدة وحدتهم وسلمهم الأهلي وعيشهم المشترك والنيل من إنتاجيتهم من تحقيق مآربها". وتقدمت من أهالي الضحايا "بأحر تعازينا ومواساتنا لهم بخسارتهم أعزاء وأحباء لهم نسأله تعالى أن يكلأ ضحايانا الأبرياء برحمته وأن يسكنهم فسيح جناته. كذلك، دعت جميع الأفرقاء السياسيين في لبنان إلى "تجنيب لبنان المزيد من المآسي والضرر، والعودة إلى التهدئة والحوار المدخل الأساسي إلى توافق سياسي يحصن وحدة اللبنانيين ويعزز أمنهم ويطلق عملية عودة النمو إلى اقتصادهم ويثبت أمنهم الاجتماعي".

اجتماع وزاري

ومساء، ترأس الرئيس السنيورة اجتماعا وزاريا حضره الوزراء: نائلة معوض، مروان حمادة، ميشال فرعون، طارق متري، أحمد فتفت، جو سركيس، محمد الصفدي، خالد قباني، جان أوغاسبيان، جهاد أزعور، سامي حداد، حسن السبع، شارل رزق، غازي العريضي، والأمين العام لمجلس وزراء الدكتور سهيل بوجي.

وخلال الاجتماع، جرى البحث في تداعيات جريمة التفجير التي جرت اليوم في بلدة عين علق وتقويم ما حصل ومتابعة آخر التطورات.

اتصالات وبرقيات /وكان الرئيس السنيورة أرسل إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك برقية جوابية شكره فيها على برقية التعزية، وأكد فيها "تصميم الحكومة اللبنانية على ملاحقة القتلة، وصولا إلى معاقبتهم وعلى التمسك بالنظام الديموقراطي". كما تلقى الرئيس السنيورة اتصالا من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أعربت فيه عن "شديد استنكارها للتفجير الإرهابي الذي وقع صباح اليوم وحصد أرواحا بريئة".

 

"الرامغافار" استنكر حادثتي التفجير في عين علق

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) استنكر حزب "الرامغافار" في لبنان بشدة، "العملية الارهابية في منطقة المتن الشمالي، وتحديدا في بلدة عين علق، والتي ادت بحياة اللبنانيين الابرياء كتجربة ساقطة لزعزعت الاستقرار". واعلن الحزب في بيان اليوم، عن "اقتناعه في مواصلة الجهود المبذولة، لأجل وحدة الكلمة بين اللبنانيين الاوفياء وتأمين الخط ومنع تطاول الايادي الشريرة ضد نهضة لبنان وتطوره".

 

غسان الأشقر علق على حادثي التفجير على طريق عام عين علق: هناك ناس جاهزون بعد كل مأساة لتعميق الجرح ونشر البغض ولولا حكمة البعض لكنا ومن دون شك دخلنا في آتون الفتنة

وطنية- 13/2/2007 (سياسة) عقد النائب السابق غسان الأشقر مؤتمرا صحافيا بعد ظهر اليوم في منزله في ديك المحدي علق فيه على حادثي التفجير الذي وقع صباح اليوم على طريق عام عين علق وقال:"أولا أتقدم بالتعازي من أهالي الشهداء وأطلب الشفاء لكل الجرحى الذين تربطنا بأكثرهم علاقة صداقة ومودة، وأود أن أؤكد ان هذا العمل هو عمل قناص فهو يقتص الناس الأبرياء أينما كانوا، واتوجه بكلمة الى رجال السياسة ان هناك ناسا جاهزون بعد كل مأساة لتعميق الجرح وبتصاريحهم وبوسائل الاعلام يعمقون الفتن ويقوون العصبيات وينشرون البغض بين الناس بدل أن تكون هذه المناسبة تحفيزا لرجال السياسة للم الشمل وإعلام اللبنانيين عن المخاطر التي تهدد حياتهم إذا بقوا على هذا الوضع من الضغائن المدمرة".

أضاف:"تضم منطقة المتن الشمالي من جميع التيارات ولم تحصل أي مشاكل في هذه المنطقة منذ 15سنة وفجأة دخلت أيدي الشر الى هذه المنطقة لتخيف أي لبناني في أي منطقة كان على مستقبله ومستقبل بلاده وأن تشيع الخوف بين الناس وتجتمع الناس وتعززها في كانتونات معينة، وإذا كان السياسي معتدلا في كلامه لا يرضى بعض الاعلاميين إلا أن يستمروا بتوجيه الأسئلة الى أن يجروه الى الموقع الذي يريدونه أي موقع الفتنة، وهنا يبرز الدور الكبير للاعلام في رأب الصدع الموجود في البلاد والذي سيودي بحياة اللبنانيين ولبنان اذا لم نع حقيقة المخاطر التي تهددنا وكأن المشروع الاميركي-الصهيوني الموجود في المنطقة السوداء في العراق أم في فلسطين هو يتقدم في لبنان، ولولا حكمة البعض وخصوصا المقاومة والرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون والوزير السابق سليمان فرنجية وبعض أركان المعارضة لتهدئة الحال لكنا ومن دون شك دخلنا في آتون الفتنة فهذه الدموية النقالة المستمرة منذ سنوات كأنما لم تسقط الغشاوة عن عيون اللبنانيين بأنهم يدفعون لأخذ مسارات ضد مصالحهم ومصالح وطنهم والمنطقة. كما أدعو المواطنين الى أن يتذكروا تاريخ كل سياسي لأن هناك الكثير من الكلام الذي يراد به باطل فعندما نعرف تاريخ هؤلاء ومعاصيهم وإجرامهم نعرف ان ما يحكى هو كذب لتغطية مشاريعهم التقسيمية لأنه هناك قوى سياسية في لبنان لا تحيا ولا تعيش إلا على الأزمات إذ لا دور لها أو يتقلص دورها في حال الوئام والنهوض لذلك نرى بعض صغار السياسيين الملحقين بأصحاب الرأي يؤججون الأزمات لأن ليس لهم دور في تياراتهم إلا إذا كان هناك محنة. لذلك أتوجه الى اللبنانيين جميعا والى السياسيين والى رجال الصحافة والاعلام عامة الى توخي الدقة والى اعتماد الخطاب الذي يصالح ويوحد في هذا الظرف الصعب الذي نعيش فيه".

حوار

سئل: هذه الحادثة حصلت عشية إحياء ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ما هي الرسالة ومن يستهدف هذا التفجير؟

اجاب : "هذا التفجير حصل لنسأل هذا السؤال عشية الاحتفال الذي اجمع اللبنانيون جميعهم على ان يكون يوما وطنيا بأمتياز, لان الشهيد الرئيس رفيق الحريري , هو لكل لبنان وليس لفئة دون اخرى, وهناك من يقول ان ما حصل هو لمنع الناس من المشاركة في هذا الاحتفال او لمنع قيام المحكمة الدولية, وعلينا ان نضع ما حصل في محله, هذه حادثة ارهابية وكلما لاح امل في لبنان بالاتفاق يأتي من يفجر هذا الامل والغاية من ذلك ابقاء لبنان حذر وخائف ومتناقض ومتفتت وغارق بمشاكله وهواجسه واوهامه, لقد شبع اللبنانيون من الاتجار بدماء الناس , فكلما وقعت حادثة يوظفها السياسيون لمصلحتهم, والناس يعانون من الازمة المعيشية ويرغبون في الهجرة والسياسيون يمعنون في كلامهم في الجرح اللبناني.

سئل : هل هناك بوادر حلول للازمة السياسية في البلد"؟

اجاب : هناك بوادر وهناك عمل حثيث, فاللبنانيون وكثيرون في العالم العربي واصدقاء لبنان يرون ان الازمة تتجه الى انفجار وهناك حركة والضعف فينا لان العصبيات والانانيات والمصالح الفردية موجودة وهي اقوى من حكمة السياسيين لذلك يجب ترويض هذه الغرائز وهذا الاندفاع اللاعقلاني نحو المجهول وجر لبنان الى المجهول وهنا تكمن امكانية كل واحد لترويض مصالحه الخاصة لكي نؤسس للحد الادنى من التوافق".

سئل : الا تعتقد ان التفجيرات التي تحصل هي لتأجيج الصراعات وحصولها في الشارع المسيحي؟

اجاب : "بالتأكيد هي تطال المسيحيين, وانما تطال اللبنانيين جميعهم وهي تهدف الى خلق المناخ التخويفي والخوف هو اكبر عامل للانفجار فهو يجمع الناس تحت رايات طائفية للصدام وخلق الشك بين المواطنين وقطع كل وسائل الاتصال في ما بينهم, وهذا الامر لا يخدم لبنان ولا اية فئة في لبنان بل يخدم مشروع الذين قسموا فلسطين والعراق واعادوه الى ما قبل تأسيس المجتمع والدولة, فحقوق الاقليات يجب ان تكون من ضمن مبدأ الوحدة ولا تساهم في خلق كونتونات متصادمة, فلماذا هذه النظرية صالحة هنا وليست صالحة في بلادهم لانهم يريدون تفتيت هذه المنطقة وهذا حلم اسرائيل منذ خمسين سنة لان ما يضمن اسرائيل هو ان تكون الاقوى في هذه المنطقة عسكريا واقتصاديا ويكون من حولها دول متناحرة متقاتلة وكأننا نرى هذا الشيء امام اعيننا الان".

 

النائب فضل الله استنكر حادثتي التفجير في عين علق : انعطافة خطيرة تستهدف استقرار لبنان وأمنه والسلم الأهلي

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) وصف عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، حادثتي التفجير في عين علق في منطقة بكفيا، خلال احتفال أقامه "حزب الله" في الاوزاعي، لمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب، ب"الحادث الخطير والجريمة المروعة الغريبة عن لبنان، لأنها تشكل انعطافة خطيرة في الاستهداف المستمر لاستقرار لبنان وأمنه وللسلم الأهلي"، داعيا "الأجهزة الرسمية اللبنانية المعنية إلى التحقيق الفوري ووضع حد لمثل هذه الجرائم والاستهدافات". وقال: "نحن لا يمكن أن نقف إلا موقفا حاسما وحازما في مواجهة هذا الاستهداف لأمننا الوطني وسلمنا الوطني، خصوصا أن هذه الجريمة التي وقعت اليوم إنما تستهدف أيضا هذا المناخ السياسي الذي كان بدأ يستريح بعد التشنجات والتوترات السابقة، لذلك نحن أولا، نستنكر وندين ونشجب هذه الجريمة المروعة غير المسبوقة في التاريخ اللبناني الحديث منذ استقرار الوضع الأمني وتثبيت السلم الأهلي في لبنان، وهذه الجريمة تقع أيضا عشية التحضيرات لإحياء ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهي بذلك تريد أن تثير مناخا أمنيا متوترا بهدف إشاعة أجواء الاضطراب في البلد وبهدف ضرب الوحدة الوطنية والاستقرار الداخلي والسلم الأهلي. هذا أمر خطير له تداعياته الخطيرة، المهم ألا يأخذنا أحد إلى الانقسامات، وألا يجرنا أحد من خلال هذه الجرائم إلى الفتن الداخلية، نحن نعتبر كل استهداف أمني في الداخل اللبناني يهدف إلى بث الفرقة والانقسام ومنع التلاقي بين اللبنانيين، هذا مخطط إجرامي تخريبي إرهابي يستهدف وحدتنا الوطنية وبلدنا ووطننا. في مثل هذه اللحظات لا بد لنا جميعا من أن نعيش الوحدة الوطنية، التماسك الداخلي، التضامن مع ذوي الشهداء والضحايا الذين سقطوا في هذه الجريمة وتقديم التعزية لذويهم".

وتابع "لا بد لنا من مواجهة هذا الموضوع الخطير والحساس بالوحدة والتماسك والوعي وحث أجهزة الدولة الأمنية على الإسراع في الكشف عن هذه الجرائم. لماذا في لبنان هذه الجرائم لا نستطيع الكشف عنها؟ هذا سؤال أساسي بالنسبة إلينا. لماذا ترتكب مثل هذه الجرائم في وضح النهار وفي مناطق معينة ومحددة ولا أحد يستطيع الكشف عن المجرمين والقتلة؟ فدعوتنا للدولة كي تسارع إلى طمأنة اللبنانيين، لأن مثل هكذا أعمال قتل تثير الذعر بين المواطنين اللبنانيين، أن يصل القتل إلى هذا المستوى وإلى هذا الأسلوب وهذه الطريقة، استهداف عشوائي لمواطنين يتنقلون في بعض المناطق، هذا أمر يثير الخوف والذعر في صفوف كل اللبنانيين، لأن من يستهدف مواطن لبناني بريء في منطقة معينة، يمكن له أن يستهدف أي مواطن آخر في أي منطقة من أجل إثارة مثل هذه الانقسامات والتوترات بين أبناء الشعب اللبناني. هذه الجريمة تستهدفنا جميعا، كل اللبنانيين اليوم يعتبرون أنفسهم مستهدفين، لذلك ليس لنا خيار إلا اللجوء إلى الأمن الوطني، إلى أجهزة الدولة المعنية، من أجل أن تؤمن في الداخل لكل اللبنانيين الأمن والاستقرار".

وحول المعالجات السياسية للأزمة الداخلية، قال: "في هذه المرحلة، هناك اتصالات سياسية في الخارج من أجل مساعدة اللبنانيين على الوصول إلى حل. هذه الاتصالات لا تزال تدور حول أربع موضوعات: حكومة الوحدة الوطنية، المحكمة الدولية، انتخابات مبكرة وانتخابات رئاسية. لكن لا نستطيع أن نقول أن أي موضوع من هذه الموضوعات قد حسم بالتوافق. بالنسبة إلينا الأمر محسوم، أي حل يجب أن يرتكز على حكومة الوحدة الوطنية التي فيها شراكة كاملة من قبل قوى المعارضة، بحيث تصبح كلمتها مسموعة داخل هذه الحكومة ولا تواجه بسيف التصويت، أكثرية وأقلية وما شابه. لا نقاش في موضوع الحكومة، لكن النقاش يدور حول التوازي والتزامن وكيفية حل بقية الاشكالات؟ نحن كنا دائما نرحب بأي مسعى وأي مبادرة، لأننا عندما تحركنا في الشارع ولا نزال فيه، لم نتحرك إلا للضغط على هذه السلطة كي تفتح الأبواب السياسية، وعندما نقول السلطة، نقصد القوى الخارجية التي تدعم هذه السلطة، لأنه لو ترك بعض من في هذه السلطة بينه وبين نفسه وبين المصلحة الوطنية لقبل من اليوم الأول أن يشارك بقية اللبنانيين في القرار وأن تكون لدينا حكومة وحدة وطنية، لكن الذي يعرقل والذي يعطل والذي يمنع هي قوى دولية، ولدينا معطيات أن بعض هذه القوى الدولية تعطل الحركة العربية التي تريد أن تساعد اللبنانيين على معالجة مشكلاتهم وأزماتهم الداخلية. القرار ليس في يد قوى لبنانية تقبل أو ترفض، القرار لا يزال في أيدي بعض السفارات الأجنبية، ونحن دائما ندعو شركائنا في الوطن أن يغلبوا المصلحة الوطنية والالتزامات الوطنية على الارتهان إلى أي قرار خارجي". وختم قائلا: "لا تزال الاتصالات مستمرة، ولا نستطيع القول أن الأمور قد عولجت وأن الحل بات على الأبواب رغم كل المناخ الذي يشاع حول هذا الأمر، نحن نتمنى أن نصل إلى نتيجة وأن يكون الحل السياسي اليوم قبل الغد".

 

نواب المتن الشمالي عقدوا اجتماعا طارئا واستنكروا التفجير في عين علق: الحل السياسي هو الغطاء الكامل للجيش والأجهزة لضبط الأمن ومنع التفجيرات

على المسؤولين اتخاذ المبادرة واجراء مصالحة وطنية تبدأ بتأليف حكومة وحدة

النائب المر: الانفجار يستهدف كل الشعب اللبناني ووحدته وليس وزير الدفاع واتمنى ان تكون ذكرى الرئيس الحريري بداية لحوار وطني وحل للمشكلة السياسية

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) عقد نواب المتن الشمالي اجتماعا طارئا، بعد ظهر اليوم، في مكتب النائب ميشال المر وبرئاسته، لمناقشة واستعراض الحادث الأليم الذي وقع في منطقة عين علق، وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح 17 مواطنا من أبناء المنطقة. وبعد اللقاء، أصدر المجتمعون بيانا تلاه النائب المر، استنكروا فيه "هذا العمل الإجرامي الذي وقع في منطقة آمنة وأشاع القلق في نفوس المواطنين". وقدموا التعازي إلى أهالي الشهداء الأبرياء، ودعوا بالشفاء العاجل للجرحى.

وطلبوا من "القضاة والأجهزة الأمنية متابعة التحقيقات التي بدأت بجدية كاملة، تمهيدا لكشف المجرمين والمخططين والمنفذين لجريمة الانفجارين اللذين وقعا صباح هذا اليوم". كذلك، توجهوا ب"نداء إلى ضمير المسؤولين السياسيين في البلد بأن يستنتجوا العبر مما يحدث، لا سيما نتيجة هذه الجريمة النكراء، ويعلموا بأنه مهما اتخذت من تدابير لحفظ الأمن يبقى المواطن معرضا لخطر الموت في أي لحظة ما دام الخلاف السياسي على الساحة مستفحلا".

كما توجهوا ب"نداء إلى المسؤولين في السلطة"، وطالبوهم ب "أخذ المبادرة لإجراء مصالحة وطنية تبدأ بتأليف حكومة وحدة وطنية. لأن الشعب اللبناني لم يعد يتحمل المشاحنات والسجالات وخلق الأجواء والتوتر المذهبي". وأشاروا إلى أن "للبنانيين القدر الكبير من الوعي الوطني كي يبادروا إلى حل مشاكلهم بأنفسهم من دون انتظار الحلول من الخارج، مع تأكيد الشكر لكل الذين يتعاطفون مع لبنان، ويعملون للتوصل إلى حل يرضي الجميع". كذلك، رأوا أن "الشعب اللبناني وصل إلى حال من اليأس والكفر، ولن ينقذه من هذه الحال سوى المصلحة الوطنية التي تبدأ بحكومة وحدة وطنية، وإلى جانبها محكمة دولية، وبالتالي، لا خوف على اللبنانيين من التوصل إلى حل شامل لكل نقاط الخلاف على طاولة الحوار الوطني أو على طاولة مجلس الوزراء الجديد".

وفي الختام، أكد البيان "أن الحل السياسي هو الغطاء الكامل للجيش والأجهزة اللبنانية لكي تتمكن من ضبط الأمن بصورة جذرية ومنع التفجيرات التي تتسلل من باب الخلافات القائمة حاليا".

حوار

سئل النائب المر: تحدثت عن حكومة وحدة وطنية الى جانبها المحكمة الدولية؟

اجاب: "اقصد التزامن, يعني يكون هناك اتفاق على صيغة المحكمة الدولية, الرئيس بري يقدم طرحا معينا, وعندما ينضج هذا الطرح وبسرعة, تتألف الحكومة، وعند طرح الحكومة في مجلس النواب تأخذ الثقة في بدء الجلسة. وبعد رفع جلسة الثقة يدعى الى جلسة ثانية في الجلسة نفسها لاقرار المحكمة كما يتفقون عليها".

سئل: تحدثت قبل الظهر وكان لحديثك صدى ايجابيا لدى المواطنين, هل تعتبر ان الانفجار اليوم يستهدف الوزير الياس المر على مواقفه الوطنية؟

اجاب: "ان هذا الانفجار يستهدف الشعب اللبناني ووحدة اللبنانيين ولا يستهدف الوزير المر بالذات, فهو قام بواجبه كما انه بغنى عن دفاع والده عنه، وما قاله فقد قاله عن قناعة وطنية ولمصلحة لبنان. ماذا قال الوزير المر لاستهدافه, المستهدف من هذه الحادثة هو الشعب اللبناني ووحدته, ومن لا يريد وحدة الشعب اللبناني وازدهار لبنان يكون وراء الحادثة".

سئل: هل من تحرك قريب للبدء بالمبادرة التي طرحتها؟

اجاب: "تمنيت ان تؤخذ المبادرة غدا بسبب تزامنها مع ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري وهو رجل كبير وذكراه كبيرة. اتمنى على الذين سيتحدثون غدا في هذه الذكرى ان يبادروا وان تكون هذه الذكرى بداية لحوار وطني ولحل المشكلة السياسية والتي هي موضوع الحكومة وتتزامن مع المحكمة الدولية".

سئل: وفي حال لم يتم اخذ هذه المبادرة غدا؟

اجاب: "يكون من سوء حظنا انه لم يستجب احد منهم، ولهذا السبب بيان الكتلة نابع من هذا التوجه, ليس فقط ميشال المر ونواب المتن يتمنون الاتفاق على الحل بل جميع اللبنانيين وننتهي من هذه الازمة السياسية والامنية التي تؤدي الى تفجيرات والى تفجيرات بالتصاريح. وانا اتحدث باسم جميع اللبنانيين وباسم الشعب اللبناني المتألم الذي لا يستطيع ان يحكي، اقول اسمعوا لنا يا مسؤولين عن حل الازمة وعجلوا بحلها لان الشعب لم يعد يتحمل لاشهر ولا لشهرين ولا حتى ليومين".

سئل: عرف عنك خلال حياتك السياسية انك الاطفائي, في حال لم يسمع السياسيون نداءك هل ستجري اية اتصالات مع الافرقاء للعودة الى طاولة الحوار؟

اجاب: "عند مشاركتنا في طاولة الحوار كنت مكلفا الاتصال بكل الافرقاء مع تسميتي ب"الطباخ" وزرت الجميع بدءا من الرئيس لحود ثم العماد عون ثم الرئيس بري فالسيد حسن فالشيخ سعد الذي اجتمعت به لمدة ساعتين, وكنا مهيئين لليوم الثاني لمناقشة الطرح والحل، ولهذا السبب عقدت خلوة بين الرئيس بري والشيخ سعد والنائب محمد رعد في غرفة جانبية للبحث في موضوع المحكمة وللوصول الى الصيغة المرضية. واذ طرأت احداث ادت الى دعوة مجلس الوزراء و"تخربطت" الامور, وتم رفع الحوار حتى اليوم، وللاتصال بالافرقاء يجب ان يكونوا مهيئين, اقول ان الشعب كله مهيأ يريد الخلاص".

سئل: من يعرقل الحل وما هي المشكلة السياسية؟

اجاب: "مصالح الدول الخارجية تعرقل الحل حيث لها مصالح في الشرق الاوسط, صباحا قلت اندونيسيا وهي ليست لها اية مصلحة, واذا تخلت هذه الدول عن مصالحها في لبنان فالتوصل الى الحل يتم خلال ساعة".

سئل: البعض وضع احداث اليوم في خانة تخويف اللبنانيين من الذهاب للمشاركة في ذكرى استشهاد الرئيس الحريري؟

اجاب: "لم اسمع هذه الاخبار لانني كنت مشغولا طيلة النهار, ان المنطقة التي وقع فيها الانفجار هادئة وليس فيها مشكلة مرور ل 14 آذار, ومن يتحدث عن هذا الامر هو يتزلف لاننا نحب الشهيد رفيق الحريري وقد رافقته لمدة سبع سنوات في الحكم وكنت نائبه وكنا نتشاور دائما".

سئل : في رأيك هل توصل الحل الايراني - السعودي الى حل معين والبعض يعمل على خربطة هذا الحل؟

اجاب: "لا اعرف اين وصل الحل الايراني - السعودي, والمشكلة الايرانية - السعودية والاميركية - الايرانية مطروحة في منطقة الشرق الاوسط, وحتى يصلوا الى بتغرين وعين علق فهذا ليس بالامر الكبير. يمكن ان تفشل الحل اينما كان, مثل حادثة يوم الخميس الاسود فهذا الامر خطير جدا، وكل تفجير مثل اليوم لا يمكن ان يؤثر على مصالح الدول".

سئل: هل من معلومات امنية جديدة؟

اجاب: "نحن نقوم بتحقيقاتنا الخاصة وهذا خارج عن تحقيق الدولة, انا من بتغرين والاهالي يخبروني كل اسرارهم وقد صعدت الى البلدة للاستفسار عن مكان وجود هذه الفانات، وسأتابع اليوم مع الاهالي ومع اهالي الجرحى من مر خلال الليل في الضيعة بعدما وضعنا شرطة البلدية التي تقوم بدويات خلال الليل".

اضاف: "ان القضاء المختص جدي, فالرئيس سعيد ميرزا من احسن القضاة في لبنان وايضا الرئيس جان فهد، ويتكل عليهما في التحقيقات وهما يتابعون التحقيق بجدية, واذا حصلنا على اية معلومات فسنزودهم بها".

 

المكتب السياسي الكتائبي دان في اجتماع استثنائي جريمة تفجير عين علق : محاولة لزرع الفتنة بين اللبنانيين واخضاعهم لكل انواع الارهاب المنظم

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعا استثنائيا عند الرابعة عصر اليوم، برئاسة رئيس الحزب كريم بقرادوني في البيت المركزي للحزب في الصيفي، بحث خلاله، حسب بيان صدر، في "الجريمة الارهابية التي استهدفت باصين مدنيين ينقلان مواطنين ابرياء من منازلهم الى مصادر رزقهم وجامعاتهم". ورأى المكتب السياسي في الجريمة "محاولة متمادية لزرع الفتنة بين اللبنانيين واخضاعهم لشتى انواع الارهاب المنظم الذي بدأ يطاول في تطور خطير المواطنين الابرياء في عيشهم اليومي وتنقلاتهم . واكد ما يلي:

اولا :ان حزب الكتائب يدين هذه الجريمة الارهابية التي استهدفت ركاب سيارتي الباص صباح اليوم على طريق بكفيا - عين علق والتي سقط فيها شهداء وجرحى للحزب ولبنان، وهو اذ يتقدم بأحر التعازي من ذوي الشهداء، يتمنى الشفاء العاجل للجرحى. ويطالب الاجهزة الامنية المختصة بالعمل ما بوسعها لكشف المخططين والمنفذين لهذه الجريمة والاقتصاص منهم.

ثانيا: ان حزب الكتائب لا يرى في الجريمة استهدافا لمنطقة المتن الشمالي ومنطقة مسيحية فحسب،انما يستهدف كل لبنان، وخصوصا في توقيتها عشية الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في محاولة يائسة لزرع الرعب في صفوف المواطنين والحؤول دون المشاركة الكثيفة نهار غد في ساحة الحرية، في هذه الذكرى ليعبر فيها اللبنانيون عن تمسكهم باستمرار ثورة الارز حتى تحقيق السيادة والاستقلال الناجزين.

ثالثا: ان حزب الكتائب يرى سبيلا وحيدا في مواجهة هذه الهجمة الشرسة وهو العمل سوية مع باقي الفرقاء اللبنانيين وخصوصا قوى 14 آذار لمزيد من التضامن والوحدة ليس على مستوى الصف المسيحي فحسب بل على المستوى الوطني، والتأكيد مرة اخرى على اهمية المضي بقيام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لما تشكله من مظلة امنية لكل لبنان وقياداته، ووقف مسلسل الاجرام المتمادي منذ عامين ونيف.

 

لقاء الجمعيات الاسلامية" دان حادثة تفجير حافلتي الركاب في عين علق: لتكن ذكرى استشهاد الرئيس الحريري مناسبة لإعادة اللحمة وزوال التشنج

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) عقد "لقاء الجمعيات والشخصيات الاسلامية" في لبنان اجتماعه الاسبوعي في مقره في بيروت برئاسة نائب رئيس "جبهة العمل الاسلامي" الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري، وحضور الأعضاء ومندوبي المناطق، وتطرق البحث الى مختلف الشؤون والتطورات.

واستنكر المجتمعون في بيان "حادثة تفجير حافلتي الركاب في "عين علق" في المتن الشمالي، وطالبوا الأجهزة الأمنية والمسؤولين بملاحقة المجرمين والفاعلين وإنزال أقصى العقوبات بهم". وافاد البيان "ان اللقاء استقبل السيدة سمر الحاج واستمع اليها عن الملابسات والظروف والاستجوابات التي سبقت وتلت اعتقال زوجها اللواء علي الحاج في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري". وتمنى "اللقاء" في الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري "أن تنكشف حقيقة الاغتيال وأن تتم ملاحقة ومحاسبة ومعاقبة الفاعلين والمحرضين"، ودعا الى "ان تكون هذه الذكرى الأليمة مناسبة لإعادة اللحمة بين اللبنانيين وزوال كل أسباب التشنج والتوتر والاحتقان وإتمام المصالحة اللبنانية على قاعدة الشراكة الحقيقية ونهج لا غالب ولا مغلوب". واعتبر "ان مصادرة شاحنة الأسلحة التابعة للمقاومة الاسلامية مخالف ومعاكس للبيان الوزاري ". ورحب الحاضرون باتفاق مكة بين حركتي حماس وفتح والسلطة الفلسطينية، ودعوا "الى إحلال السلام والوفاق، وتوجيه البوصلة نحو المعركة الحقيقية مع العدو الصهيوني والى ضرورة نصرة المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف".

 

جمعية تجار بيروت" دانت حادثتي التفجير في عين علق: عمل بربري بشع لن يثنينا عن التمسك بوحدتنا الوطنية

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) استنكر رئيس جمعية تجار بيروت نديم عاصي والأعضاء في بيان حادثة التفجير في منطقة عين علق، لافتا إلى ان "أيدي الشر عادت لتعبث من جديد مستعملة أسلوب المتفجرات في الباصات المليئة بالمواطنين الأبرياء إمعانا في ضرب السلم الأهلي عشية الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري". وأشار البيان إلى أن "هذه الأعمال البربرية البشعة لن تثني اللبنانيين عن تمسكهم بوحدتهم الوطنية وإصرارهم على العيش الكريم". وأهاب بجميع اللبنانيين "التضامن والتعاون لدرء الفتن"، مطالبا القوى الأمنية ب"العمل على كشف الجناة وإنزال العقوبات الشديدة بحقهم ليكونوا عبرة لسواهم". وفي الختام، أكد أن "هذه التفجيرات ستكون حافزا قويا للعمل والحفاظ على وحدة البلد، ولن تستطيع إرجاع الأوضاع إلى الوراء، خصوصا أن المساعي قطعت شوطا بعيدا لحل الأزمة الراهنة".

 

العلامة فضل الله: للتحرك ضد الذين يعملون لتفجير سلامنا الداخلي

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) دعا العلامة السيد محمد حسين فضل الله، العرب والمسلمين واللبنانيين "إلى التحرك سريعا لمنع الأيدي الوحشية من العبث بالواقع كله والساعين لتفجير سلامنا الداخلي، مستنكرا التفجيرات الإجرامية في العراق ولبنان". وتناول العلامة فضل الله في بيان اليوم ما يجري في العراق ولبنان جاء فيه:

"إن ما يشهده العراق في هذه الأيام يمثل مأساة متنقلة يدفع ثمنها الأبرياء وتسقط فيها الدماء التي حرم الله سفكها بغير حق، وهو الأمر الذي يتجاوز بآثاره المدمرة العراق إلى العالم العربي والإسلامي، ويقدم صورة سلبية حيال المستقبل الذي ينتظرنا جميعا". أضاف: "إن هذا النزيف الدامي اليومي في الأحياء العراقية وخصوصا ما جرى في مركز الشورجة التجاري وسوق الهرج ينبغي أن يثير الموقف الحاسم ضد الجهات التي تقوم بهذه الأعمال الوحشية، لا أن يجهل الفاعل أو أن تمر المسألة مرور الكرام".

وتابع: "إن على الجميع، وخصوصا المرجعيات العلمائية السنية والشيعية، شجب هذا الإجرام المنطلق من ذهنية وحشية لا تعيش العمق فيما هو الخط الديني والإنساني، لأن من يقوم بهذه الأعمال يعيش الإجرام في نفسه أو ينفتح على المخططات التي تخدم الاحتلال، وإلا فما معنى أن ينطلق الاستهداف للناس الذين يقصدون هذا السوق أو ذاك لشراء حاجاتهم، ولاسيما سوق الفقراء في الهرج الذي يقصده الفقراء للحصول على البضاعة بثمن رخيص، ونحن نعرف أن هؤلاء الفقراء يمثلون كل الأطياف العراقية الدينية والعرقية". واردف: "إذا كان من يقوم بهذه الأعمال الإجرامية يقصد منها الرد على الخطة الأمنية لبغداد، فإن ذلك يمثل قمة الجريمة في أن يصار إلى استهداف العراقيين الفقراء والأبرياء ليكون ذلك بمثابة الرسالة للاحتلال، لأن الاحتلال لن يذرف الدمع على قتل المستضعفين من العراقيين وهو الذي يريد للعراق والمنطقة أن تدخل في الفوضى الدامية التي تتيح له إثارة الفتنة من خلالها والامتداد في احتلاله لفترة زمنية أكبر".

ودان العلامة فضل الله هذه الجرائم المتنقلة التي نعتقد أنها تحظى بتغطية من الاحتلال الأمريكي، ندعو العالم العربي والإسلامي أن يرفع الصوت عاليا ضد هذه الجرائم التي بدأت تقدم صورة مشوهة أخرى عن الواقع الإسلامي ليبدو للآخرين بأنه واقع العنف والإرهاب. ونحن في الوقت نفسه ندين الجريمتين الوحشيتين في منطقة بكفيا في لبنان، ونخشى أن يكون ذلك جزءا من الأسلوب الدامي والوحشي الذي يراد من خلاله إثارة الفوضى في لبنان على صورة ما يجري في مواقع أخرى لكي تستفيد الخطوط المخابراتية من دماء الأبرياء في عملية خلط للأوراق التي يستفيد منها الاستكبار الصهيوني والأمريكي في نهاية المطاف".

وقال : "إننا نؤكد على اللبنانيين جميعا أن يعملوا لحماية واقعهم الأمني والسياسي وأن يتحركوا بمسؤولية ووعي ليمنعوا كل هؤلاء المجرمين من التأثير سلبا على المناخات الإيجابية التي برزت مؤخرا أو أن يؤثروا سلبا على ذكرى اغتيال الرئيس الحريري، لأننا نريد لهذه الذكرى أن تكون جامعة في معانيها ومدلولاتها في مواجهة كل الذين يعملون لاغتيال لبنان ومن خلاله اغتيال الواقع العربي كله". وختم :"كما ندعو العرب والمسلمين كما ندعو اللبنانيين إلى التحرك على جميع المستويات لمنع هذه الأيدي الوحشية من العبث بالواقع كله، كما ندعو كل مواطن ليكون خفيرا حتى نستطيع أن نواجه كل هؤلاء الذين يريدون تفجير سلامنا الداخلي في إطار خططهم الجهنمية في طول المنطقة العربية والإسلامية وعرضها".

 

الشيخ حسن استقبل بطريرك الروم الكاثوليك ودان التفجير في عين علق: نرفض ما يهدد امن واستقرار الوطن وندعو الجميع للعودة الى الحوار

البطريرك لحام:القمة الروحية ستزيل بعض العقبات وعلينا الا نيأس

وطنية - 13/2/2007(سياسة) جدد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن في بيان اليوم، الدعوة الى التلاقي والعودة الى طاولة الحوار والى عقد القمة الروحية الاسلامية - المسيحية، داعيا القيادات والمسؤولين السياسيين الى دعمها, معتبرا "ان التفجير الذي حصل اليوم، لن يزيد اللبنانيين الا عزما واصرارا على التمسك بالوحدة الوطنية وبرفض كل اشكال الترهيب والتهديد ونبذ التفرقة والعنف". وقال تعليقا على حادثة التفجير في بلدة عين علق في المتن الشمالي: "اننا نستنكر اشد الاستنكار الجريمة البشعة التي حصلت صبيحة هذا اليوم في منطقة بكفيا، والتي استهدفت مواطنين ابرياء واوقعت بينهم عددا كبيرا من القتلى والجرحى. ان استهداف الحافلتين بمثل ما جرى، لهو عمل مناف لكل الاخلاق والقيم والاديان السماوية، لكنه لن يزيد اللبنانيين الا عزما واصرارا على التمسك بالوحدة الوطنية ورفض كل اشكال الترهيب والتهديد ونبذ التفرقة والعنف وكل ما يتهدد امن واستقرار هذا الوطن النموذجي والفريد في تنوعه وحضارته. من هنا كانت دعوتنا الدائمة الى التلاقي والعودة الى طاولة الحوار واتباع الاطر الديموقراطية في التعبير عن الافكار والآراء واستعادة دور المؤسسات الدستورية, وايضا في الدعوة مجددا الى عقد القمة الروحية الاسلامية - المسيحية كما دعوة القيادات والمسؤولين السياسيين الى دعمها, عله يتم تجنيب لبنان الاخطار المحدقة به ويعود الجميع الى كنف الوطن الام". اضاف: "ان هذه الجريمة التي حصلت قبل يوم واحد من ذكرى مرور سنتين على استشهاد الرئيس رفيق الحريري، يحذو بنا الامل لأن تشكل هذه الذكرى يوما وطنيا كبيرا لكل اللبنانيين ومناسبة لجمع القلوب وتجاوز الصعاب. من جهة ثانية فاننا ندين المحاولات الخطيرة التي تستهدف اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين في القدس الشريف وما يشكله من مس بالمقدسات واستباحة للحرمات مما يحول دون تحقيق السلام الشامل والعادل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويشكل مخالفة واضحة لقرارات الامم المتحدة".

استقبالات

واستقبل شيخ العقل في دار الطائفة الدرزية في بيروت، بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام يرافقه المعاون البطريركي في لبنان المطران ميشال ابرص، وجرى البحث في عدد من المواضيع المطروحة، بينها الدعوة الى عقد القمة الروحية الاسلامية - المسيحية.

البطريرك لحام

اثراللقاء، تحدث البطريرك لحام، فقال: "هذه زيارتنا الاولى بعد ان تم انتخاب سماحة الشيخ نعيم حسن في منصبه الجديد في الطائفة الدرزية الموحدة المباركة، ونحن سعداء ان نكون هنا اليوم، لقد تأخرت في تقديم التهنئة لانني كنت خارج لبنان ولكن المحبة في قلبنا واليوم نعبر عن المحبة اكثر والاخاء، وخصوصا اليوم بالذات بعد ان سمعنا اخبار التفجير والضحايا التي ذهبت والتي نترحم عليها جميعا. اليوم، كانت ردة فعل محبة في ان نكون مع بعضنا ويقتضي القول بان الحل الوحيد هو كما قال السيد المسيح "لهذا يعرف الناس انكم تلاميذي. وانا اقولها للجميع، يجب ان لا يكون هناك تفرقة بين اللبنانيين، يجب ان لا نفرق بين بعضنا اذا كنا نحب بعضنا بعضا".

اضاف: "كما تكلمنا عن القمة الروحية التي دعا اليها سماحة الشيخ نعيم حسن وهذه القمة مبدئيا انا معها لان كل خطوة روحية انا مؤمن انها سوف تعطي نتيجة, وان تكون هناك قمة روحية تدعم القمة المدنية ولسنا نحن على جبل لوحدنا نحن مع الشعب مع الموجدين في الساحات هنا وهناك وفي المنازل، وايضا مع الذين لا يتمكنوا من ان يأكلوا لقمة عيشهم، هذا هو سر النداء الروحي والسياسي والمدني، وسيوفقنا الله الى ما فيه خير هذا الوطن الحبيب لبنان بكل ابنائه، فكل فرد لبناني هو لبنان وهذا هو القاسم المشترك الذي يجمع بيننا، ونطلب الدعاء لسماحة الشيخ نعيم حسن، والموقف بينه وبين البطريرك متشابه جدا. ليوفقنا الله جميعا ويوفقه بمهمته حتى نكون، نحن الرؤساء الروحيين دعما روحيا وايمانا لشعبنا ولرؤسائنا وللمسؤلين السياسيين، حتى يوفقهم الله ويعطي الخير لهذا الوطن لبنان الحبيب، وندعو جميع اللبنانيين الى محبة هذا الوطن ومستقبله".

وأكد "ان القمة الروحية ستزيل بعض العقبات، ولا يوجد مسعى خير الا عندما يكون هو نفسه الخير حتى لو لم يعط النتيجة المتوخات المباشرة ولكنه خير. لذلك، لا يجب ان نيأس، ويقول الكتاب المقدس "لا نفشل في عمل الخير لان الخير يأتي من الله".

وختم قائلا: "اننا نضع جريمة اليوم، في خانة الاثم والاجرام، والمسؤولية تقع علينا جميعا، ويجب ان يكون هناك موقفا ايمانيا. اقول ان على كل لبناني ان يقرع صدره، لاننا ان نبقى في هذه الدوامة، واذا حملنا المسؤولية على فلان شرقا او غربا بالخارج او بالداخل، نكون قد هربنا من الواقع، وهذا هروب الى الامام. اذا شعر كل لبناني انه مسؤول بكل الجرائم، فنكون جميعا على مستوى المسؤولية وننقذ لبنان من هذه الدوامة التي تجرحه في صميم رسالته وعلى مستوى مستقبل اولادنا وشبابنا، وتكون هذه الدماء حقيقة دماء شفاء وخلاص لكل اللبنانيين". كما استقبل شيخ العقل المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات وموظفي المصارف في لبنان برئاسة جورج الحاج.

اتصال بالبطريرك صفير

من ناحية اخرى، اجرى الشيخ حسن اتصالا هاتفيا بالبطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير معايدا في عيد مار مارون, واتصل ايضا برئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وشكره على ارساله وفدا يمثله الى دار الطائفة الدرزية.

 

جبهة العمل الاسلامي" شجبت تفجيرالحافلتين في عين علق: اعتداءات جبانة تستهدف ضرب السلم الأهلي وزعزعة الأمن

وطنية- 13/2/2007 (سياسة) شجبت "جبهة العمل الاسلامي" في لبنان بشدة حادثة تفجير الحافلتين على طريق عين علق-بكفيا في المتن الشمالي، وتوجهت الى أهالي الضحايا والجرحى بالعزاء الخالص والشفاء التام. واعتبرت "الجبهة"في بيان اليوم "ان هذه التفجيرات الآثمة الجبانة تستهدف ضرب السلم الأهلي وزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد خصوصا وأنها حصلت في الذكرى الثانية على استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه رحمهم الله تعالى". وحملت "مسؤولية ما حدث لجهات خارجية لا تريد الخير للبنان، وللعدو الصهيوني وعملائه في الداخل بهدف منع اللبنانيين من التلاقي والتفاهم والتلاحم فيما بينهم بعد أن نضجت الأمور ايجابيا لصالح إيجاد حلول مرتقبة للأزمة السياسية ينتظرها الجميع بفارغ الصبر، وشددت الجبهة على أهمية وضرورة كشف المجرمين والمحرضين وملاحقتهم ومعاقبتهم وكشف هويتهم وتعريتهم أمام الرأي العام المحلي والعالمي، وطالبت الجبهة الأجهزة الأمنية والمختصة بتحمل المسؤولية كاملة في الحفاظ على أمن البلاد والعباد وذلك لوضع حد نهائي لبعض الأصوات الناشزة الداعية لإقامة كانتونات وجزر أمنية ذاتية".

 

النائب يعقوب: الوصول الى الحقيقة من خلال المحكمة ذات الطابع الدولي

مسألة وفاقية لبنانية بالكامل ويجب الا يكون هناك خلاف فيها على الاطلاق

وطنية- 13/2/2007 (سياسة) اعتبر عضو "الكتلة الشعبية" النائب حسن يعقوب "ان طريقة تجاوز ما نتعرض له اليوم تكون بالوحدة والتضامن ورفض كل تدخل في شؤوننا الداخلية من أي جهة اتى". وقال: "ان المحكمة الدولية والتحقيق الدولي أمران نؤمن بدعمهما وايصالهما الى الغاية المنشودة التي من خلالها نستطيع كشف الحقائق. اما عملية الاقرار والمصادقة على نظام المحكمة بالشكل الذي تم، فيخلق فينا حالة من الريبة والقلق، مؤكدا ان الوصول الى الحقيقة من خلال المحكمة ذات الطابع الدولي مسألة وفاقية لبنانية بالكامل ويجب الا يكون هناك خلاف فيها على الاطلاق، وعملنا في كل المرحلة الماضية على تذليل كل العقبات في هذا الموضوع ولكن يا للاسف طال الوقت ونتمنى ان نكون ما زلنا ضمن المرحلة المطلوبة في عملية اخراج هذا المشروع الى النور. ونحن اليوم على عتبة مفاوضات وحلحلة معينة في ما يتعلق بهذا الامر بالتحديد وأعتقد ان هناك نقاط تقارب لا بأس بها".

وأكد انه "لم توجه دعوة الى تكتل التغيير والاصلاح للمشاركة في ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري"، لافتا الى "تصميم المعارضة على تلافي اي صدام ممكن". وقال: "ندفع في اتجاه التهدئة ونتمنى ان تكون الامور ناضجة بشكل يتحاور فيه الجميع في اي مناسبة من المناسبات". واعتبر "أن الموضوع يتجاوز المنطقة المسيحية وكل المناطق الاخرى، بل يهدف الى ادخال الملف اللبناني بكل مكوناته وتعقيداته في ملف المنطقة وتحديدا ما يتعلق بملف العراق. وقد ادخل الملف اللبناني عملية التجاذب الحاصلة بالتراجع الدراماتيكي الذي تتعرض له السياسة الاميركية في العراق سيما ان هناك مخاضا عسيرا بين اجنحة الادارة الاميركية حول اتخاذ القرار الاستراتيجي لعملية التقدم او التراجع في موقع السياسة الاميركية في العراق".

وإذ اشار الى "ان الضغط على ايران من خلال لبنان تم من خلال حزب الله وسلاحه، والضغط على سوريا من خلال لبنان، تم من خلال المحكمة الدولية"، قال: "يا للأسف الشديد، هذا الامر لا نستطيع في لبنان تحمله، وأزمة المنطقة وأزمة اميركا في العراق لا نستطيع تحملهما، والفوضى العارمة الحاصلة في المنطقة لا نقبل ان يكون لها ارتدادات علينا. من هنا ندعو الى خطاب لبناني - لبناني بالحل، والتفاتة مباشرة لكل ما يجري من مشكلات حولنا ونعالجها بمعزل عن مشكلاتنا الداخلية ونستطيع من خلالها ان نكون موحدين. لذلك ندعو الى حكومة وحدة وطنية وحكومة المشاركة حتى لا يكون احد من الافرقاء عرضة للتأثيرات الخارجية اكثر وأكثر". وتخوف النائب يعقوب من "أن يكون هناك اعادة استكمال لمشروع كسينجر في المنطقة"، مشددا على "وجود محاولة دائمة لضرب الصيغة اللبنانية الفريدة".

وذكر بأن "عدد المسيحيين في العراق كان نحو 600 الف غالبيتهم من الأشوريين ومنذ لحظة الوجود الاميركي في العراق اختفى المسيحيون في العراق وتاليا هذا امر خطير جدا". وقال: "إن صدام الحضارات يهدف الى بقاء اسرائيل صلة الوصل الوحيدة بين الغرب والشرق لتصبح هي التي تنقل الصورة كما تريد عن الشرق الى الغرب وعن الغرب الى الشرق". وثمن الرعاية السعودية لاتفاق مكة، وأمل في "ان ينسحب التوافق الذي توصل اليه الفلسطينيون علينا في لبنان".

وعزا عدم تفاؤله الى كونه غير متلمس حتى الآن الضوء الكبير، "بل ارى بصيص امل في نفق كبير مرده الى عدم حصول رسو للتوجه الاستراتيجي النهائي للخطة الاميركية في المنطقة. فحتى الآن لم يحصل توجه استراتيجي اميركي واضح". وقال: "ربما هناك خطة لتهدئة محور فلسطين ومحور لبنان من اجل الدخول في حلحلة المحور العراقي، وهذا يعني ان الادارة الاميركية انتقلت الى الخطة الجديدة وهي الاخذ بالتوصيات المقدمة وتاليا كل ما يجري هو تهويل فقط من اجل تحسين شروط التفاوض وهذا ما عبر عنه احد المسؤولين الاميركيين". وأضاف: "إن محاولات فصل لبنان عما يجري في المنطقة امر صعب. وعلى اللبنانيين ان يسهموا في سلام بلدهم. ويجب عدم التفكير في عملية الاستعدادات المجانية". ودعا الى "ان تكون دماء الشهيد الكبير رفيق الحريري دماء جامعة ولتكن تضحية موحدة لكل اللبنانيين وليكن هذا التطلع الصادق لبناء لبنان الكبير المتحضر المتقدم، وأن نكون جميعا في هذا الركب بعيدا عن كل الاستخدامات الجارية وعن كل التزلف المجاني لكل المخططات والمشاريع التي لا تخدم الا اصحابها. ودعا الى عدم تضييع الحق في طريقنا للوصول اليه".

 

رئيس الجامعة الثقافية: ابناء الجالية اللبنانية في غينيا بخير

الاتصالات مستمرة مع مديرية المغتربين للمساعدة اذا ساءت الاحوال

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) أكد رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم احمد ناصر في تصريح، ان ابناء الجالية في غينيا "بخير على الرغم من القلق الذي يساورهم, وقد تعرض عدد محدود جدا من محلاتهم للنهب, وان بضع عائلات غادرت كوناكري برا الى سيراليون". وأعلن الى انه على اتصال دائم مع رئيس المجلس الوطني للجامعة في غينيا علي سعادة ومع بعض اركان الجالية هناك ومع رئيس المجلس القاري الافريقي في الجامعة نجيب زهر "للاطلاع منهم على تطورات الاوضاع في غينيا واوضاع الجالية اللبنانية", مشيرا الى اتصالات يجريها مع المدير العام للمغتربين في وزارة الخارجية والمغتربين هيثم جمعة للتنسيق. وقال: "اننا في صدد ايجاد وسيلة تمكننا من نقل النساء والاطفال اذا ساءت الاحوال في هذا البلد, لكن الامور الان تحت السيطرة، والهدوء الحذر يسود كوناكري في ضوء حظر مفروض للتجوال". ولفت الى انه لمس من خلال الاتصالات التي يجريها "ان القلق بين ابناء الجالية هو المسيطر وان لا اصابات جسدية بين صفوفهم، لكن محلات تجارية معدودة تعرضت للسرقة. وهذا امر بطبيعة الحال غير مستبعد عند حدوث قلاقل في اي بلد افريقي". وإذ تمنى "ان تعود الامور الى مجراها الطبيعي في هذا البلد الذي تعيش فيه آلاف عدة من اللبنانيين", شدد على "الاستعداد والتنسيق المستمر بين اركان الجامعة والجالية والمديرية العامة للمغتربين لتقديم المساعدة اذا ساءت الاحوال اكثر في غينيا".

 

طلاب الكتائب: الاعمال الاجرامية لن تزيدنا إلا تمسكا بالمسيرة الاستقلالية

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) اصدرت مصلحة الطلاب في حزب الكتائب اللبنانية البيان الآتي: "مجددا تطال يد القاتل دماء بريئة تريد العيش بحرية وذلك عشية الذكرى الثانية لانطلاق ثورة الاستقلال. إن طلاب الكتائب يرفضون هذا الاسلوب من الاعمال الاجرامية الذي طاول صبيحة هذا اليوم ابناء منطقة المتن والتي سقط لنا فيها الرفيق الشهيد ميشال فؤاد عطار الذي كان متوجها الى كلية ادارة الاعمال في الاشرفية واصيب كل من الرفاق الطلاب: السي صياح، هلا مظلوم وآلان خوري الذين كانوا متوجهين بدورهم الى جامعاتهم. نؤكد للقتلة ان السقف حدده بيار الجميل باستشهاده وان هذه الاساليب لن تزيد طلاب الكتائب الا تمسكا بالمسيرة الاستقلالية التي سيشارك فيها غدا بقوة والتي نحن سائرون عليها حتى الاستشهاد ليحيى لبنان".

 

مفتي صور دان استهداف المواطنين الابرياء في عين علق

وطنية-13/2/2007(سياسة) دان مفتي صور ومنطقتها القاضي الشيخ محمد دالي بلطه عملية التفجير التي استهدفت المواطنين الابرياء في عين علق. ورأى ان هذه "العمليات الاجرامية هي دليل قاطع على ان اعداء لبنان وشعبه لن يترددوا عن استعمال الاساليب والوسائل التي تستهدف زرع بزور الشقاق والفتنة"، لافتا الى ان "هذا التفجير يأتي عشية احياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري"، مناشدا جميع القيادات والفاعليات على مختلف انتماءاتهم الى "حفظ لبنان الواحد الموحد".

 

كتلة "المستقبل": الرسالة الدموية موجهة الى كل المخلصين في مساعدة لبنان

هذه الأساليب لن تؤخر قيام المحكمة الدولية لكشف حقيقة المرتكبين ومعاقبتهم

وطنية- 13/2/2007 (سياسة) عقدت كتلة "المستقبل" النيابية اجتماعا ظهر اليوم في قريطم برئاسة النائب سعد الحريري، استهلته بالوقوف دقيقة صمت عن أرواح الشهداء، وبحثت في جريمة التفجير الارهابية التي استهدفت اليوم مواطنين أبرياء في منطقة المتن الشمالي. وأصدرت في نهاية الاجتماع البيان الآتي:

"أولا: تدعو كتلة "المستقبل" النيابية اللبنانيين الى مزيد من التماسك والوحدة في ما بينهم للاستقواء والرد على اساليب الترهيب والقتل التي يتعرضون لها باستمرار منذ جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لمنعهم من إكمال مسيرة السيادة والاستقلال ودفن نظام الوصاية والهيمنة الذي صادر الوطن لاكثر من ثلاثة عقود متواصلة.

وأكدت الكتلة ان هذه الاساليب الدموية لن ترهب او تخيف اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا ولن تثنيهم عن المضي قدما من اجل قيام المحكمة الدولية التي ستكشف حقيقة كل من ارتكب هذه الجرائم الارهابية بحق اللبنانيين وتقتص منهم، ولكي تحصن لبنان ضدَّ أي جرائم مماثلة في المستقبل.

ثانيا: في هذا اليوم الحزين الذي يسبق موعد الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس رفيق الحريري على أيدي السفاحين والقتلة الذين لم يعرفوا غير هذا الاسلوب الدموي والارهابي في التعامل مع الآخرين، تمتد أيدي القتلة أنفسهم لتستهدف هذه المرة ايضا مواطنين أبرياء، في أسلوب ارهابي مبتكر لتخويف اللبنانيين المصممين على تجديد البيعة يوم غد واعلان تصميمهم القوي على المحافظة على إنجاز الاستقلال الذي تكرس باستشهاد الرئيس الحريري وباسل فليحان وجبران تويني وسمير قصير وجورج حاوي وبيار امين الجميل، وتأكيدهم المتواصل أن لا عودة الى زمن الاستبداد والتبعية السابق مهما غلت التضحيات وكثرت التحديات.

ثالثا: إن هذه الرسالة الدموية موجهة ايضا الى كل المخلصين في مساعدة لبنان واستنباط الحلول للازمة الراهنة التي افتعلها النظام الارهابي نفسه الذي اغتال الرئيس الحريري، وهو مستمر في انتهاج ما يعتقد انه السبيل الذي يجنبه المثول امام الملاحقة الدولية التي بدأت تقرع أبوابه للمرة الاولى منذ قيامه.

رابعا: تدين الكتلة بشدة هذه الجريمة الارهابية الجديدة التي ذهب ضحيتها شهداء لبنانيون احباء على قلوبنا، شهداء جدد انضموا الى مسيرة الاستقلال والسيادة التي لن نتراجع عن الاستمرار في خوض معركتها حتى النهاية، ليبقى لبنان سيدا حرا مستقلا. واعتبرت الكتلة ان اللبنانيين سوف يثبتون غدا إصرارهم على التمسك بلبنان وطنا مستقلا سيدا حرا لجميع أبنائه وليس ساحة للآخرين".

 

التيار الوطني": للاسراع في ايجاد حل سياسي يوقف مسلسل التفجيرات

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) دانت لجنة الإعلام في "التيار الوطني الحر" في بيان، التفجير الذي حصل في منطقة عين علق في المتن الشمالي، وطالبت "السلطة بالإضطلاع بمسؤولياتها للكشف عن الفاعلين الى أي جهة إنتموا"، منبهة "المتنيين خصوصا واللبنانيين عموما من الإنجرار الى الفتنة التي يحاول البعض تسويقها والاستقواء بها". وشددت على "أهمية الإسراع في إيجاد حل سياسي يوقف هذا المسلسل ويعيد جو الأمان الى المواطنين ويؤمن المخرج للأزمة اللبنانية".

وقدمت اللجنة تعازيها "الحارة لذوي الضحايا"، متمنية للجرحى "الشفاء العاجل".

 

"المردة": التفجير الاجرامي يقع في خانة استهداف الحل السياسي

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) دان تيار "المردة" التفجير في عين علق واصدر بيانا جاء فيه:"اننا ندين ونستنكر العمل الارهابي الاجرامي الذي طاول اهلنا في المتن والذي أدى الى سقوط شهداء وجرحى، واذ نعزي أهالي الشهداء ونتمنى للجرحى الشفاء، نتساءل عن دور الاجهزة الامنية في الحفاظ على أمن المواطن ونطالبها بالعمل الجاد لكشف الفاعلين وانزال اشد العقوبات بهم. واننا نضع هذا العمل الاجرامي في خانة استهداف الحل السياسي الذي كانت معالمه قد بدأت تتضح منذ ايام، مما عكس بعضا من تفاؤل وارتياح".

 

 

شاتيلا دان تفجير الحافلتين وحمل الحكومة "مسؤولية الأمن المفقود" : ضربة موجهة ضد السلم الاهلي وتخدم أعداء لبنان والساعين للفيدرالية

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) اعتبر رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا في تصريح اليوم، تعليقا على تفجير الحافلتين في عين علق انها "ضربة موجهة ضد السلم الأهلي. فإذا لم تكن خلفية التفجير عملا إجراميا فرديا، فإنها محاولة جديدة لنسف الاستقرار النسبي في لبنان".

وقال: "ان هذه الجريمة النكراء تكشف مدى عجز الحكومة عن بسط الأمن في البلاد"، ملاحظا"أن كل الجرائم التي أرتكبت بحق سياسيين ونواب لم تكشف حقيقتها، ولا عرف الشعب اللبناني نتيجة التحقيقات حولها". اضاف: "إن الأمن المفقود مسؤولية الحكومة التي أتاحت الفرص لكل المخابرات الدولية والصهيونية أن تعيث الفساد والخراب في لبنان، ولم تعترض الحكومة حتى الآن على مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي يتوسل الفوضى لإحداث حروب أهلية تسهل عملية إعادة رسم الخريطة في لبنان والعالم العربي، بل ان الحكومة تتوسل الحلول من الدوائر الأميركية لاستقرار لبنان في حين أن هذه الادارة تلتزم علنا سياسة إشاعة الفوضى واللاإستقرار وترفض المساعي العربية لانقاذ لبنان". وختم :"ان توقيت جريمة المتن جاء في وقت يسعى فيه أقطاب عرب لبلورة حل للمسألة اللبنانية. لكن وعي اللبنانيين بالتآمر الصهيوني الذي يرمي الى تحطيم وحدة المسلمين وتدمير الوحدة الوطنية، ينبغي أن يحبط كل المخططات لضرب الوحدة الوطنية والسلم الأهلي.

ان هذه التفجيرات تخدم أعداء لبنان وتخدم من يسعون لتقسيم لبنان بمشاريع الانفصال والفيدرالية، والرد على هذا المخطط الجهنمي هو الاسراع في بلورة تسوية لبنانية تنطلق من حرية لبنان ووحدته واستقلاله وعروبته، والتمسك أكثر فأكثر بالوحدة الوطنية اللبنانية التي تبقى السلاح الأول لحماية لبنان واللبنانيين".

 

الرئيس السنيورة طلب معالجة الجرحى على حساب وزراة الصحة وأوعز الى هيئة الاغاثة بتعويض المصابين وذوي الشهداء

وطنية- 13/2/2007 (سياسة) أعطى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة تعليماته الى الدوائر المختصة لمعالجة الجرحى والمصابين من جراء العمل الاجرامي الذي استهدف ركاب الحافلتين في قرية عين علق في المتن الشمالي، وذلك على نفقة وزارة الصحة. كما أعطى توجيهاته الى الهيئة العليا للاغاثة لكي تهتم بتأمين التعويضات لكل من الجرحى والمعوقين والشهداء جراء الانفجار.

 

"حماس ": تفجير عين علق عمل وحشي وارهابي هدفه زعزعة الاستقرار

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) استنكر مسؤول العلاقات السياسية لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" في لبنان علي بركة في بيان، الانفجار الذي وقع اليوم في عين علق، واعتبره "عملا وحشيا وارهابيا يراد منه زعزعة الاستقرار والسلم الاهلي في لبنان". ولم يستبعد بركة " تورط عملاء الموساد الصهيوني في هذه الجريمة البشعة لقطع الطريق على المساعي العربية لحل الازمة اللبنانية والوصول الى اتفاق لبناني - لبناني يحفظ وحدة لبنان وأمنه واستقراره".

 

القاضي فهد ادعى على كل من يظهره التحقيق في تفجيري عين علق

وطنية- 13/2/2007 (قضاء) ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد بعد ظهر اليوم، على كل من يظهره التحقيق أنهم أقدموا على تأليف عصابة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والأموال، والنيل من سلطة الدولة وهيبتها، وعلى صنع مواد متفجرة واقتنائها وحيازتها واستعمالها، والتصرف والقيام بأعمال ارهابية بواسطتها، وانهم أقدموا بتاريخ 13/2/2007 على ارتكاب عمليتي التفجير الارهابيتين في بلدة عين علق- الطريق العام، مما أدى الى مقتل ثلاثة اشخاص وجرح آخرين، والحاق الضرر بالسيارات والممتلكات والطرق العامة، وهي الجرائم المنصوص عليها في المواد 335، 549، 549/201، 733 و595 عقوبات، والمادتين 5 و6 من قانون 11/1/1958 والمادة 72 اسلحة، وأحال الادعاء على قاضي التحقيق العسكري الاول رشيد مزهر.

 

سياسيون لـ إيلاف: التفجير رسالة للجميل والمر

الثلائاء 13 فبراير - وكالات

ريما زهار من بيروت، وكالات: ادى الانفجاران اللذان استهدفا حافلتين للركاب على طريق بكفيا في قضاء المتن الشمالي شمال شرق بيروت الثلاثاء الى سقوط ثلاثة قتلى وجرح 18 على الأقل وسط تضارب للأنباء عن الأعداد. "إيلاف" اتصلت بشخصيات سياسية قرأت في التفجيرين رسالة لرئيس الجمهورية الأسبق أمين الجميل ووزيد الدفاع الياس المر. وعلق النائب حسن فضل الله من حزب الله على التفجيرين قائلا "كل اللبنانيين شعروا بانهم مستهدفون وما حدث جريمة مروعة استهدفت ابرياء". من جانبه، ودان وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي اليوم تفجير الحافلتين شمال بيروت، معتبرا انه عمل "شنيع وجبان"، ودعا اللبنانيين الى "رص الصفوف وعدم الوقوع في الفخ الذي ينصب لهم".

ووقع الانفجار الأول في الساعة 9:15 بالتوقيت المحلي (7:15 تغ) في منطقة عين علق في ميني باص يملكه ميلاد الجميل من قرية جوار الحور كان مكتظا بالركاب (حوالى 25 راكبا). وبعد نحو سبع دقائق، دوى انفجار ميني باص آخر قريب منه لصاحبه شادي صليبا من قرية بتغرين. وغدا يصادف ذكرى مرور عامين على اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري، مما يطرح علامات استفهام حول الهدف من هذين الانفجارين وطبيعتهما، في ظل التوتر السياسي الحاد الذي تشهده البلاد حيث يتواصل اعتصام المعارضة في العاصمة بيروت بهدف اسقاط حكومة فؤاد السنيورة. وصرح وزير الداخلية اللبناني حسن السبع ان الانفجارين وقعا داخل الحافلة. وتم نقل الجرحى الى مستشفيات "الترحال" و"بحنس" القريبين من مكان الحادث، وان العديد من ضحايا الحافلة الاولى لا تتعدى اعمارهم 15 عام. ونجا سائق احدى الحافلتين وهو من آل الجميل. وهناك اضرار في بعض السيارات التي كانت متوقفة في ذلك المكان فيما هناك حالة رعب بين المواطنين في المنطقة. العملية بطبيعتها لم يشهدها لبنان حتى ابان حربه الأهلية.

فارس سعيد

ويقول النائب السابق فارس سعيد لـ"إيلاف" إنها جريمة ارهابية وقعت في منطقة "مسيحية بامتياز" موضحا ان "قرية عين علق هي بوابة بكفيا". واعتبر سعيد إنها رسالة تهدف الى تخويف الناس من الاستمرار في معركة الاستقلال واعتبرها "عملية موجهة الى الوزير الياس المر الذي كشف عن حقيقة ما كانت تحمل الشاحنة المشؤومة في الحازمية" في اشارة الى شحنة السلاح التي ضبطها الجيش اللبناني في منطقة الحازمية الأسبوع الماضي، والتي أعلن حزب الله انها له وطالب باستردادها. ورأى سعيد في التفجير رسالة أيضا للرئيس أمين جميل الذي عاد اليوم الى لبنان بعد جولة في الولايات المتحدة حيث التقى الرئيس الأميركي جورج بوش "وتقدم بمواقف تطالب باحقاق الحق في لبنان وانشاء المحكمة الدولية وكذلك حصر السلاح في لبنان بالدولة اللبنانية فاستقبلوه بتسعة قتلى".

ولفت سعيد الى ان توقيت التفجير الآن هدفه "تفشيل 14 آذار(مارس)"، مشيرا الى ان لبنان يعيش "مرحلة صعبة جدًا ويتطلب الامر تسريع انشاء المحكمة الدولية كي تقف كل هذه الحلقة العنفية". ولا يعتقد سعيد بوجود حلول في ظل هذه التفجيرات في لبنان. وكان سعيد صرح لل إل بي سي إن "الرسالة موجهة الى المسسيحيين الذين كانوا يستعدون بشكل كامل للمشاركة في ذكرى اعتيال الرئيس رفيق الحريري وكل الشهداء السابقين ومنهم ايضا الوزير الذي اغتيل بيار الجميل".

الحريري

واعتبر زعيم تيار المستقبل سعد الحريري ان الهدف من التفجير المزدوج الذي وقع في شمال شرق بيروت هو "التهويل والترهيب" لمنع المشاركة الاربعاء في التجمع الحاشد بمناسبة الذكرى الثانية لاغتيال والده رفيق الحريري. وقال الحريري في حديث الى تلفزيون المؤسسة اللبنانية للارسال "ال بي سي" ان الهدف من التفجير المزدوج الذي وقع صباح الثلاثاء هو "التهويل وارهاب الناس ورسالة واضحة الى اللبنانيين بالا يستخدموا الحافلات للمشاركة في احياء الذكرى الثانية" لرفيق الحريري. والمعروف ان قوى الرابع عشر من اذار تعمل على حشد اكبر عدد من الحافلات لنقل الراغبين بالمشاركة في تجمع الاربعاء الى ساحة الشهداء في وسط العاصمة. وشدد الحريري في حديثه على دور المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة والده ودعا المعارضة الى الموافقة على قانونها داخل المؤسسات الدستورية اللبنانية بدلا من ان تقر لاحقا داخل مجلس الامن بموجب الفصل السابع الذي يجيز استخدام القوة. وقال الحريري "ان قانون المحكمة الدولية واضح للمعارضة وهم يعرفون كل صغيرة وكبيرة فيه والمهم ان يمرر هذا القانون داخل المؤسسات الدستورية بدلا من ان يمرر لاحقا داخل مجلس الامن تحت الفصل السابع" وعندها لا حاجة لموافقة المؤسسات اللبنانية. واضاف "اقول لجميع اللبنانيين ان المحكمة الدولية تحفظ حق الشعب اللبناني وتحميه من هذه الاغتيالات السياسية والتي تستهدف المدنيين في كل مناطق لبنان" مضيفا "علينا ان نحافظ على هذه المحكمة لنوقف مسلسل الاغتيالات". وشدد على ان المطالبة بالمحكمة الدولية "ليست موضوع ثأر من قتلة رفيق الحريري". وكان تفجير مزدوج استهدف حافلتين للنقل العام في قرية عين علق شمال شرق بيروت ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص واصابة 18 اخرين بجروح.

سليم سلهب

بدوره يقول النائب سليم سلهب لـ"إيلاف" انها وحشية ولها معنى سياسي ونستنكرها خصوصًا وان لبنان كان بوضع حواري متقدم، ويعتقد ان المقصود منها تفجير الحوار، والتوقيت قبل ذكرى اغتيال الرئيس الحريري لانها ذكرى وطنية وتهدف الى تفجير الحوارات الوطنية البعيدة عن الاضواء، وتوقيتها تستهدف مستقبل لبنان، ويجب ان نتروى.ولا يلوم سلهب قوى الامن لعدم اكتشاف العبوات لانها تتطلب الكثير، اما هل سيصبح لبنان كالعراق؟ فيقول سلهب:" من حق المواطن ان يخاف لانه يرى كل التفاصيل، ولكن الارضية ليست بوارد ان يصبح لبنان كالعراق، واعرب الجميع انهم لا يريدون ذلك، وفي العراق هناك جيش اميركي اما هنا فنتسلى ببعضنا دون وجود غرباء، ولا اعتقد ان هناك استعداد للوصول الى ذلك، اما من وراء هذه التفجيرات فيقول سلهب:"اعتقد انه يجب الانتظار وتحليل المعلومات بهدوء ودون انفعال.

صلاح حنين

النائب السابق صلاح حنين يؤكد لـ"إيلاف" ان هذه الحلقة الاجرامية مستمرة ولبنان يُقتل كل يوم بكل عملية اجرامية وكذلك استقلاله وشعبه وطموحه، وهذه اليد المجرمة المستمرة تستهدف كل الشعب اللبناني، والعبوات استهدفت بالسابق مجمعات اقتصادية وكذلك سياسيين كانوا يمثلون طموح الناس، وذلك للنيل من لبنان وديمومته، لكن لبنان باق لا محالة، وليس بالاجرام نجد الحل.الحق لا يموت ونحن نطالب بحقوقنا ولا احد يعتقد ان هذه الامور ستوقف الحياة في لبنان التي استمرت خلال السنوات الاخيرة، المهم ان نعي ونقف ضد الاجرام، من خلال التلاقي والحوار وبناء الدولة والايمان بالديموقراطية واحترام الآخر واستعمال السياسة للوصول الى نتائج وليس من اجل التعبئة والاحقاد. يجب ان نغذي قلوبنا وعقولنا ونفتح الطريق في ما بيننا، ويجب ان يتنبه الحكم كثيرًا ونبدأ بمعرفة كيف ولماذا من خلال التحقيق الدولي، ويهمنا ان تقوم بواجباتها وان يكون الحق لمصلحة لبنان وكذلك العدالة، اي كان يأخذ البلد الى مشكل يجب ان نصل الى بر الامان.

اما هل هناك خوف من تحول لبنان الى عراق ثان؟ فيقول حنين:"يجب ان نبقى مؤمنين ببلدنا وبصيغتنا المشتركة والعيش الواحد، مع وجود ارادة شعبية مؤمنة ببناء الدولة يمكن التفاؤل، يجب عدم ايجاد مجموعات لبنانية تخرج من اطار بناء الدولة والتلاقي والديموقراطية.المهم تقوية ارادتنا القوية.

حسن فضل الله

وعلق النائب حسن فضل الله من حزب الله على التفجيرين قائلا "كل اللبنانيين شعروا بانهم مستهدفون وما حدث جريمة مروعة استهدفت ابرياء".

اميل لحود

واعتبر رئيس الجمهورية اميل لحود "ان المجزرة التي وقعت صباح اليوم رسالة تستهدف بوضوح المساعي المبذولة للتوافق بين اللبنانيين وانهاء الازمة الراهنة في البلاد والتي حققت تقدما في الساعات الماضية". واضاف لحود "جريمة اليوم هي حلقة جديدة من مسلسل الاجرام الدامي الذي استهدف لبنان منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه وصولا الى استشهاد الوزير والنائب بيار الجميل".

انطوان زهرا

وعلق النائب عن القوات اللبنانية انطوان زهرا في حديث تلفزيوني على الانفجارين بالقول انه "اعتداء يحمل رسالة الى الذين يريدون التوجه للمشاركة الاربعاء في التجمع في ذكرى الحريري بمنع التوجه والمشاركة".

حسن السبع

ووصف وزير الداخلية اللبناني حسن السبع التفجيرين بـ"الجريمة النكراء" مشيرا الى عقد اجتماع في وقت لاحق لمجلس الامن المركزي لبحث تفاصيل الاعتداء معتبرا ان "العبوتين كانتا في داخل الحافلتين".

 

خارطة لبنان

مروان حمادة

وعلق وزير الاتصالات مروان حمادة في اتصال هاتفي مع تلفزيون المستقبل قائلا : "توقيت هذا الانفجار في الثالث عشر من شباط (فبراير) اي عشية المهرجان التضامني الكبير لإحياء ذكرى الشهيد رفيق الحريري، والطريقة التي تذكرنا بتفجيرات عديدة خصوصا انها استهدفت سيارتين وكأنها مشهد اخر من محاولة اغتيال العقيد سمير شحادة، كل ذلك يحملني للاعتقاد اننا ما زلنا في نفس المسلسل التخريبي في حق لبنان وسيادته واستقلاله. وفضل حمادة انتظار نتائج التحقيقات، لكنه اشار الى ان هذه الحافلات كانت مستأجرة لنقل الركاب غدا. كما قال حمادة "الموقع هو قلب المتن الشمالي، اي قلب المنطقة التي حرمت من ممثلها في الحكومة وفي المجلس (بيار الجميل) وكذلك منطقة بكفيا التي وقفت في وجه محاولات للسيطرة عليها وترهيبها يذكرنا الموقع بسلسلة الاعتداءات التي استهدفت الضواحي الشمالية في بيروت - بعد اغتيال الحريري. وأشار حمادة "كما قلت الدلائل لا تكذب عادة التحقيق والتحقيق يرتكز الى الدلائل وهذه الأمور مجتمعة تحملنا الى الاعتقاد ان نفس الجهات التي استهدفت المناطق المسيحية تحديدا في لبنان في ربيع العام2005 تعود مجددا لترهيب الناس. واعتبر حمادة ان "المقصود كل لبنان - الذكرى غدا هي ذكرى لبنان، وكنا نأمل خيرا لكل ما صدر من مواقف وتطمينات ودعوات للمشاركة من هنا وهناك -

المستهدف هو وفاق اللبنانيين في الدرجة الأولى". وقال حمادة "كلما ظهرت بوادر توافق خصوصا على المحكمة الدولية وعلى وفاق داخلي، نرى شيئا ما يحدث في لبنان، اما حروب واما انقضاض على الحكومة او انسحاب منها او تفجيرات او اي شيء. انا اقول ان هناك اعداء للبنان ككل كامنون ويتربصون بنا جميعا وهذا ما - الجريمة البشعة التي تستهدف مدنيين ابرياء يقصدون اعمالهم او مدارسهم كل ذلك له معاني عديدة ولا اخال الا احدا يكره لبنان في العمق هو الذي يستطيع ان يدبر مثل هذه الجريمة".

قتلى وجرحى

وتتضارب المعلومات حول اعداد القتلى والجرحى الذين سقطوا في الانفجار، فيما تواصل عناصر الصليب الاحمر والدفاع المدني إنتشال الاشلاء.واعلنت قوى الامن الداخلي في لبنان ان التفجيرين اللذين استهدفا حافلتين للركاب في قرية عين علق المسيحية (25 كلم شمال شرق بيروت) صباح الثلاثاء اوقعا ثلاثة قتلى و18 جريحا. وقال متحدث باسم قوى الامن الداخلي ان التفجيرين "نجما عن عبوتين ناسفتين" استهدفتا حافلتين كانتا تنقلان ركابا من عدد من قرى قضاء المتن الشمالي. وافاد ان القتلى الثلاثة هم لبنانيان وعامل مصري وقد نقل الجرحى الى مستشفيات المنطقة. وافادت وسائل الاعلام ان احد القتيلين امراة من عائلة الجميل. كما عرف من القتلى الذين تم نقلهم الى مستشفى بحنس محمد حمود وإمرأة مجهولة الهوية. أما الجرحى فهم: وهيب المر، فرنسوا مكرزل، راغدة أبو حيدر، إلسي صياح، لور معلوف، ماري صليبا، نجلا أبو حيدر، إنتصار واكيم، نمر حسيني ونعمت صليبا. وبحسب الصور التي بثتها وسائل الاعلام، تظهر الحافلة الاولى التي تتسع لنحو ثلاثين راكبا شبه مدمرة، بينما الحافلة الثانية وهي اصغر وتتسع لنحو 15 شخصا، وتبعد عن الحافلة نحو ثلاثين مترا، دمرت بشكل كامل. وبدا كأن الانفجار وقع داخلها. وكان الوزير بيار الجميل ابن الرئيس السابق امين الجميل اغتيل في 21 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في منطقة المتن الشمالي وهي المنطقة التي وقع فيها ايضا اعتداءا اليوم. وكانت المعلومات تضاربت حول عدد القتلى فاشير في البداية حسب مصادر صحافية الى مقتل تسعة اشخاص ثم نقلت وكالة الانباء الوطنية الرسمية ان عدد القتلى 12 شخصا.

شيراك يدين

بدوره دان الرئيس الفرنسي جاك شيراك في رسالة الى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة اليوم الثلاثاء تفجير الحافلتين شمال بيروت، مؤكدا انه يشعر "بالهول والصدمة". وقال شيراك في الرسالة ان "الاعتداءين المثيرين للغضب (...) يبعثان على الهول والصدمة. ادينهما ادانة صريحة". وقال الرئيس الفرنسي انه "بتنفيذ (هذين الاعتداءين) عشية احياء ذكرى اغتيال رفيق الحريري ورفاقه اراد القتلة استهداف كل لبنان واغراقه مجددا في دوامة العنف". وكان شيراك اجرى اتصالا هاتفيا بالبطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير ليقدم له "تعازيه الحارة"، بحسب ما اعلن قصر الاليزيه. كما دان وزير الخارجية فيليب دوست بلازي اليوم تفجير الحافلتين شمال بيروت، معتبرا انه عمل "شنيع وجبان"، ودعا اللبنانيين الى "رص الصفوف وعدم الوقوع في الفخ الذي ينصب لهم".

الفاتيكان يدين الاعتداء المزدوج "المعادي للمسيحيين"

و دان وزير خارجية الفاتيكان الكادرينال تارتشيتسيو بيرتوني بشدة "الاعتداء الخطير المعادي للمسيحيين"، وذكرت وكالة الانباء الايطالية ان الكاردينال بيرتوني دعا في تصريحاته "الى رفع الصلوات من اجل لبنان الذي شهد اليوم اعتداء خطيرا معاديا للمسيحيين". واضاف "اننا نصلي من اجل السلام في هذا البلد، وقد وجه البابا نداءات عدة من اجل ارساء الاستقرار فيه".

لندن تدين الاعتداء

بدورها دانت وزير الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت تفجير الحافلتين معتبرة انه يهدف الى "التسبب بمزيد من التوتر". وقالت في بيان "انني ادين تماما تفجير الحافلتين صباحا بالقرب من بكفيا في جبل لبنان الذي يبدو انه تم التخطيط له لقتل من دون تمييز مدنيين كانوا يتوجهون الى عملهم، بهدف التسبب بمزيد من التوتر في فترة حساسة للغاية".وجددت دعم لندن "الى جميع الذين يعملون في لبنان على تعزيز الوحدة الوطنية ويبذلون جهودا لتخطي المأزق السياسي العالق حاليا من خلال الحوار السلمي"، مقدمة تعازيها لعائلات الضحايا.

السفارة الاميركية في بيروت: الاعتداء "تهويل لاسكات الذين يريدون لبنان مستقلا"

و دانت السفارة الاميركية في بيروت الاعتداء المزدوج ووصفته ب"الهجوم الوحشي" الذي يسعى "لاسكات اللبنانيين الذين يريدون لبنان سيدا ومستقلا وديموقراطيا".

وجاء في بيان صدر عن السفارة الاميركية في بيروت انها "تدين بشدة الهجوم الوحشي على مدنيين لبنانيين ابرياء كانوا يتنقلون هذا الصباح في حافلتين قرب بلدة بكفيا، وقد اصبح في عداد الأموات والجرحى طلاب كانوا في طريقهم الى الجامعة وموظفون ذاهبون الى اعمالهم ولبنانيون عاديون يحاولون عيش حياتهم اليومية".

واضاف البيان "عشية الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، ننظر الى هذا الهجوم فقط كمحاولة للتهويل واسكات اللبنانيين العازمين على الوصول الى رؤيتهم للبنان سيد ومستقل وديموقراطي". وختم البيان "تقف الولايات المتحدة بثبات مع الشعب اللبناني في التبرؤ من اعمال ارهابية وعنيفة كهذه، وتشجب هذه المحاولة لتحريض الشعب اللبناني، كما تشدد الولايات المتحدة على دعمها للحكومة اللبنانية في عملها لتأكيد سيادة لبنان والانخراط في اصلاحات حيوية وتعزيز مؤسسات لبنان الدستورية".

 

الرئيس الجميل: متمسكون بالمحكمة الدولية لأن مسلسل الإجرام من دونها سيستمر

مسيرتنا مستمرة وعازمون على إنقاذ لبنان من مستنقع يريد البعض إبقاءنا فيه

قوى 14 آذار - 2007 / 2 / 13 رأى الرئيس أمين الجميل في حديث الى إذاعة "صوت لبنان" وردا على سؤال عن تعليقه على إنفجار الحافلتين في عين علق اليوم، "وكأنه كتب على هذه المنطقة أن تعيش هذا المسلسل. ويد الإجرام تمتد مجددا وهي تكتب تاريخها بأحرف من دم. وعلى كل حال هذه رسالة واضحة للمتن. إنما أبناء المتن هم أقوى من المحنة، وأقوى من هذه الرسائل الدموية التي من المؤسف أنها تتوجه اليهم من وقت الى آخر بأي شكل من الأشكال".

أضاف: "نحن نؤكد الى هؤلاء المجرمين أن مسيرتنا مستمرة، وكل هذه الرسائل لن تخيفنا ولن تؤثر على معنوياتنا. نحن مسيرتنا الإستقلالية السيادية الرامية الى الحرية مستمرة. نريد بناء وطن بكل ما للكلمة من معنى. بلد أمن وإستقرار وبلد يحب الحياة الكريمة من دون تفجير، من دون سلاح إلا سلاح الشرعية. نريد بناء بلد يتحدى الإجرام والرسائل. نحن في هذه المناسبة نقول أنه ما من مجال لوقف هذا المسلسل الا بأن تأخذ العدالة مجراها. ومن الواضح أن لبنان في حاجة الى الدعم الخارجي من أجل الوصول الى هذه العدالة. نحن نتمسك بالمحكمة الدولية لأنه إذا لم نتساعد جميعنا وساعدنا المجتمع الدولي لكشف الجناة والأيادي المجرمة، أعتقد أن المسلسل سيستمر".

وردا على سؤال عن توقيت الحادثة عشية الإحتفال في الذكرى الثانية لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والدعوة الكثيفة الى المشاركة في ساحة الحرية، وكذلك عن إستهداف مدنيين وهي أسلوب جديد في الإجرام، إعتبر أنه "من الواضح أن هذا الإجرام هو للاجرام، هذه خطة عبثية إنتحارية مدمرة ليس لها علاقة بالمناسبات. ممكن صحيح أن هناك مناسبة أليمة وكأنهم يريدون تذكيرنا بأن مسلسل الدم لم ينته. نحن على كل حال سوف نكرم شهداءنا بأي شكل، وهذا سيكون أكبر تحد، سيكون تحد مضاعف بأن يكون هناك فعل إيمان. المناسبة غدا والإحتفال في هذه الذكرى وإحياؤها هو بفعل إيمان بلبنان، وهو أكبر تحد بأن كل هذه المساعي وهذه المسلسلات، وهذا الإجرام لن يركعنا. لن نركع، لبنان لن يركع. نحن مسيرتنا مستمرة، مسيرة لبنان الواحد الموحد. لبنان المتوافق مع بعضه البعض والمتصالح مع بعضه البعض. هذه الأيادي ليست لبنانية وغريبة تحاول العبث بوحدتنا وبمساعي الوفاق اليوم السائرة من أجل جمع اللبنانيين ومن أجل تجاوز المحنة. نحن لن نقف في وجه هذه التحديات، برنامجنا الوطني وتصميمنا لا يمكن أن يتزعزع. وكلما مات لنا شهيد، كلما زاد إيماننا وزاد عزمنا حتى نتكاتف وننقذ لبنان من هذا المستنقع الذي يريد البعض إبقاءنا فيه".

وردا على سؤال عن قصده بالأيادي الغريبة التي تحدث عنها وتريد زعزعة أمن المواطن البريء، قال: "لا أتصور أن هناك لبنانيا يستطيع قتل لبناني آخر. كل هذه الأمور لن تزعزع من إيمان الشعب اللبناني بوحدته ومسيرته. ولا أعتقد أن هذه الأيادي تمكن أن تكون لبنانية. لذلك أؤكد أنه ليس لنا سوى التضامن والصلاة والتأمل. أولا نريد أن نعزي أهل الشهداء وكلهم أهلنا وأحباؤنا ونعرفهم. أنا أعيش مع كل واحد منهم، اليوم الذي فقد شهيدا له مثلما حصل بالأمس القريب، وأعرفهم واحدا واحدا، ووقفوا كلهم بجانبي يوم إستشهاد "حبيبي بيار". نحن لا نميز، كلهم أبناؤنا، كلهم إخوتنا. ونحن نريد أن نرص الصفوف ونحب بعضنا أيا كانت الإعتبارات. وهذه الأيادي الغريبة التي تحاول إظهار لبنان بهذا المشهد القبيح، سنقف لها بالمرصاد. ولا نستطيع الوقوف لها بالمرصاد ولا نتحداها الا بتجاوز المحنة والتأكيد على إيماننا بهذا الوطن الجميل المحب المتضامن مع بعضه البعض. هذا هو التحدي المطلوب اليوم، ولا نريد مرحلة إنتقامات، نريد أولا أن نعرف الحقيقة. وهذا ندائي الى كل من يعتبر نفسه لبنانيا ويحب وطنه. لنضع أيدينا بعضها ببعض، لنكتشف الحقيقة بأسرع وقت. وعندنا اليوم وسيلة هي المحكمة الدولية. علينا ان نتعاون لكي تبصر هذه المحكمة النور، ويكون هناك نوع من رادع لكل أصحاب السوء بأن يفكروا بهذه العمليات الإجرامية التي تنتقل من منطقة الى أخرى".

وردا على سؤال عن الشاحنة المحملة بالسلاح التي عثر عليها في الحازمية، قال: "ندائي الى جميع اللبنانيين بأن ننسى التحزبات، وفريق هنا وهناك، يجب أن ننسى كل شيء لأن جميع الذين ماتوا في الحافلة ليسوا من 14 آذار ولا من 8 آذار. فمن مات هو مواطن مسالم عادي ومحب، لديه أولاد وأهل، علينا أن نتعاون وننسى التفرقة، علينا أن نتحد في كل القضايا التي تخلفنا مع بعضنا البعض، قضية السلاح يجب أن نتفاهم عليها ونتكتل مع بعضنا ونضع سلاحنا بيد الشرعية، ونقوي القوى الأمنية والقضائية لأنها هي من ستحمينا، طالما يوجد التشرذم، وطالما أننا نتلهى بقضايا بهذا الشكل سنضعف القوات الأمنية ولا تعود تقدر على حمايتنا، ونضعف المؤسسات القضائية التي لا تقدر أن تقوم بواجبها لأنه يوجد فوضى وتشرذم، ولأن القضاء وكل المؤسسات تتلهى بخلافات داخلية. إذا أحببنا بلدنا، يجب أن نعيش بكرامة، بإستقرار، بأمان، ونؤمن حياة أفضل. المطلوب منا تقوية الدولة لأنها هي الملاذ وهي من سيحمينا وهي من ستكتشف من هم المجرمين بشرط أن نضع كل جهدنا لتقوية الدولة، وليس أن نلهي ونتلى بخلافات ترتد فوضى وتشرذما".

 

تسلسل لابرز الاحداث في لبنان منذ اغتيال الرئيس الحريري

رويترز - 2007 / 2 / 13

قالت الشرطة اللبنانية إن ثلاثة اشخاص على الاقل قتلوا في انفجارين بحافلتين قرب بلدة بكفيا الجبلية المسيحية الى الشمال من بيروت يوم الثلاثاء. وفيما يلي تسلسل لاهم الاحداث التي شهدها لبنان منذ اغتيال الحريري و22 اخرين في 14 فبراير شباط 2005 :

- 16 فبراير شباط: 150 الف لبناني على الاقل يشيعون جثمان الحريري في جنازة نددوا خلالها بسوريا.

- 28 فبراير شباط: استقالة رئيس الوزراء المؤيد لسوريا عمر كرامي

- 5 مارس اذار: الرئيس السوري بشار الاسد يقول أمام البرلمان السوري ان قواته ستبدأ في الانسحاب من لبنان على مراحل.

- 26 ابريل نيسان: اخر دفعة من الجنود السوريين يغادرون لبنان منهين ثلاثة عقود من تواجد القوات والمخابرات السورية في لبنان.

- 2 يونيو حزيران: مقتل الصحفي البارز سمير قصير المعارض لسوريا اثر انفجار قنبلة في سيارته ببيروت.

- 16 يونيو حزيران: بدء تحقيق للامم المتحدة في مقتل الحريري.

- 19 يونيو حزيران: فوز تحالف معارض لسوريا يقوده سعد الحريري نجل رفيق الحريري في انتخابات نيابية بلبنان.

- 21 يونيو حزيران: مقتل جورج حاوي زعيم الحزب الشيوعي السابق وأحد منتقدي سوريا في انفجار قنبلة داخل سيارته في بيروت.

- 20 أكتوبر تشرين الاول: المحققون الدوليون يقولون في تقرير لمجلس الامن الدولي ان مسؤولين سوريين كبارا وحلفاءهم اللبنانيين ضالعون في مقتل الحريري وسوريا تنفي.

- 12 ديسمبر كانون الاول: مقتل جبران تويني الصحفي البارز وعضو البرلمان اللبناني والمعارض لسوريا في انفجار ببيروت.

- 12 يوليو تموز: حزب الله يأسر جنديين اسرائيليين في غارة على الحدود اعقبتها حرب دامت 34 يوما وخلفت ما لا يقل عن 1200 قتيل بلبنان و158 باسرائيل.

- 11 نوفمبر تشرين الثاني: استقالة خمسة من الوزراء الشيعة المؤيدين لسوريا بعد انهيار محادثات شملت كل الاحزاب بشأن اعطاء معسكرهم دورا أكبر في الحكومة.

- 21 نوفمبر تشرين الثاني: مسلحون يغتالون وزير الصناعة بيار الجميل أثناء مرور موكبه في حي سن الفيل المسيحي ببيروت. ومجلس الامن الدولي يوافق على خطط لانشاء محكمة تحاكم المشتبه في ضلوعهم في واقعة اغتيال الحريري وما تلاها من هجمات.

- اول ديسمبر كانون الاول: مؤيدون لحزب الله وحركة امل والزعيم المسيحي ميشال عون يخيمون خارج مقر رئيس الوزراء فؤاد السنيورة في وسط بيروت في اعتصام مفتوح في اطار حملة لاسقاط الحكومة.

- 23 يناير كانون الثاني 2007 : محتجون من المعارضة يشلون الحركة بمعظم المناطق اللبنانية مما يتسبب في حالة من الاضطراب ومقتل اربعة اشخاص واصابة 176.

- 25 يناير كانون الثاني: مؤتمر دولي لمساعدة لبنان في باريس يتعهد بتقديم اكثر من 7.6 مليار دولار كمنح وقروض ميسرة للمساعدة في تغطية ديون هائلة تراكمت جراء الحرب. ومقتل خمسة اشخاص وجرح 400 في اشتباكات في شوارع بيروت بين فصائل مؤيدة للحكومة وأخرى معارضة لها.

- 7 فبراير شباط : جنود من الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي يتبادلون اطلاق النار في اول حادث من نوعه منذ انتشار الجيش اللبناني في الجنوب بعد حرب اسرائيل مع حزب الله. ولا اصابات.

13 فبراير شباط : مقتل ثلاثة اشخاص على الاقل وجرح 17 في انفجارين بحافلتين قرب بلدة بكفيا المسيحية الواقعة على بعد 24 كيلومترا شمال شرقي بيروت.

تمام سلام: مواجهة الاستهدافات الاجرامية في التلاحم والتضامن بين اللبنانيين

استنكر النائب السابق تمام سلام في تصريح اليوم جريمة التفجير في عين علق في بكفيا.

وكالات - 2007 / 2 / 13

وقال "إعتداء أثيم وجريمة نكراء أودت بحياة مواطنين أبرياء لا ذنب لهم سوى انهم يسعون وراء رزقهم وعيشهم بأوفر وسائل النقل الجماعي مجاهدين في سبيل حياة افضل ووطن اسمى ومستقبل واعد". اضاف:" من الواضح ان المستهدف هو الوطن بكل فئاته ومشاربه في اتجاه توتير الاجواء والهاب المناخ العام في البلاد بمنحى سلبي ينعكس ضررا وسوءا على مسيرة السلم الاهلي"، مشيرا الى "ان الطريقة الوحيدة لمواجهة هذه الافعال والاستهدافات الاجرامية واللاوطنية هي في الدعوة الى المزيد من التلاحم والتضامن بين اللبنانيين تفويتا للفرصة امام كل معتد أثيم يريد زعزعة وتقويض دعائم الوحدة الوطنية ولا سيما في هذا الظرف الذي يتنادى فيه كل اللبنانيين للالتفاف حول الذكرى الثانية لاستشهاد فقيد الوطن الرئيس رفيق الحريري". وختم سلام "حمى الله لبنان واللبنانيين من كل شر وسوء والهم القيادات السياسية التبصر والحكمة في معالجتها لمشاكلنا الداخلية بعيدا عن التأزم والتطرف".

 

النائب حلو: للرد على انفجاري عين علق بالنزول الى ساحة الشهداء بكثافة

وكالات - 2007 / 2 / 13

وصف النائب هنري حلو في بيان اليوم "استهداف المدنيين الابرياء في باصات النقل في عين علق بأنه من ابشع الجرائم التي لا يقبلها عقل ولا يقرها منطق".

ولفت النائب حلو الى ان "القتلة الذين أقدموا على هذه الجريمة الشائنة أرادوا ترويع اللبنانيين ومنعهم من المطالبة بحقهم في الحرية والسيادة والاستقلال من خلال توجيه رسالة واضحة الى كل لبناني بانه يقع في دائرة الاستهداف الاجرامي في حياته ومصيره"، مؤكدا ان "الجرائم الارهابية التي لم تنجح في اخضاع الشعب اللبناني في السابق لن تتمكن من ارهابه وكسر ارادته لا بل ستزيده تصميما واصرارا على خوض معركة الاستقلال حتى النهاية". ودعا النائب حلو اللبنانيين الى "الرد على الجريمة بالنزول الى ساحة الشهداء بكثافة والالتفاف حول قوى الرابع عشر من آذار في المطالبة باقرار المحكمة الدولية لانها السبيل الوحيد لوقف مسلسل الاجرام ووضع حد لكل من تسول له نفسه المس بحياة اللبنانيين"، لافتا الى ان "الجريمة التي طاولت المدنيين الابرياء في باصات النقل لم تميز بين شخص وآخر، فكان الشهداء والجرحى الابرياء من كل الطوائف والاتجاهات السياسية".

 

"التيار الشيعي الحر " استنكر "التفجير الارهابي" في عين علق ودعا الى المشاركة بكثافة غدا في ذكرى استشهاد الرئيس الحريري

وكالات - 2007 / 2 / 13

دان المنسق العام ل "التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن في بيان، "الحادث الارهابي الذي استهدف المدنيين صباح اليوم في منطقة عين علق في المتن الشمالي، وذهب شهداء وجرحى قرابين على مذبح مسيرة الحرية وقيام الدولة السيدة الحرة المستقلة". وقال: "مرة جديدة تصل الرسالة معمدة بالدم، والمجرم الحاقد اراد بجريمته دب الذعر والخوف في نفوس اللبنانيين لثنيهم عن المشاركة في يوم الوفاء لرئيس حكومة لبنان الشهيد الشيخ رفيق الحريري رحمه الله ورفاقه. ولا بد ان نتساءل من هو هذا المجرم الذي يحظى بغطاء كبير ويتنقل بجريمته على ساحة الوطن دون رادع؟ ومن حقنا ان نسأل هل للحادثة المؤلمة صلة بمخازن التفجيرات والاسلحة التي ضبطت منذ فترة؟". أضاف الشيخ الحاج حسن: "اننا نسأل الله ان يلهم الجميع موالاة ومعارضة الاتفاق على انقاذ الوطن ورفع الغطاء عن المجرمين ومحاسبتهم والعمل لمصلحة الوطن اولا, وليكن يوم 14 شباط يوم التلاقي والتسامح والعناق، ويوم الاجماع على المحكمة الدولية التي تحمي المواطنين من المجرمين والقتلة، ولنشارك بكثافة يوم غد وخصوصا اتوجه بالدعوة الى الشيعة الاحرار والى اهالي بعلبك الهرمل كي نقول للارهابيين ان ارادتنا اقوى من لهيب متفجراتهم، وان دموع الثكلى وصيحات الامهات وعويل الاطفال لن يزيدنا الا اصرارا على كشف حقيقة الاغتيالات ومحاسبة النظام الارهابي الذي يقوده بشار الاسد وادواته الصغار في لبنان". وختم متمنيا "للشهداء الرحمة والمغفرة، وللجرحى الشفاء العاجل وللوطن التقدم والازدهار". وللمناسبة، أبرق الشيخ الحاج حسن الى رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري.

النائب انطوان سعد: وحدها المحكمة الدولية كفيلة بوضع حد للجريمة المتمادية

قوى 14 آذار - 2007 / 2 / 13

علق النائب انطوان سعد على جريمة عين علق بتصريح قال فيه: "إن تفجير الحافلتين اليوم في عين علق نعتبره حلقة سوداء من مسلسل اجرامي ارهابي، يستهدف أمن البلاد واستقراره وكل امكان لعودة الأمل في الحياة الى لبنان. فالضحايا هم من الأبرياء الآمنين الذين يسعون الى لقمة عيشهم، لتحصين صمودهم وايمانهم ببلدهم، لكن الجريمة المتنقلة في مسرحها بالذات هذه المرة، وعشية احياء الذكرى الثانية لاستشهاد المرحوم الرئيس رفيق الحريري، تهدف الى ترويع الناس وتخويفهم وتكفيرهم بوطنهم، وبالتالي القضاء على كل امكان لقيامة الدولة والاطمئنان الى المستقبل والمصير. إننا إذ ندين بشدة مثل هذه الأفعال الاجرامية اللاانسانية، واذ نتقدم بالتعازي الى ذوي الضحايا، متمنين للجرحى الشفاء العاجل، نؤكد تشبثنا بأرضنا التي يحاول المجرمون تدنيسها، وتمسكنا بلبنان بلدا نهائيا، سيدا حرا مستقلا، يعم فيه السلام والاستقرار، ووحدها المحكمة الدولية كفيلة بوضع حد للجريمة المتمادية بحق أبنائه، وكشف القتلة والعقول السوداء التي تسعى الى تعميم الاحباط والفوضى والظلامية في ربوعه".

 

ادي ابي اللمع تفقد مكان الانفجار في عين علق: ما حصل هو لترهيب الناس وعدم مطالبتهم بالحرية

وكالات - 2007 / 2 / 13

تفقد مسؤول القوات اللبنانية في المتن الشمالي ادي ابي اللمع، مكان الانفجار في عين علق، وقال:" هذه رسالة لكل ما نقوم به وخصوصا ما سنقوم به غدا، لمناسبة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وهذه محاولة لتعطيل هذا التجمع وهذه هي الرسالة الاكبر، والمتن الشمالي حصته دائما الاكبر في هذه الكوارث. وقد دفعت هذه المنطقة اثمانا غالية، ليس من بعيد بمقتل الشيخ بيار الجميل. وللمرة الاولى، نرى هذا القتل الجماعي والذي لا يمكن ان يبرره اي شيء في العالم، وهو لدفع الناس لعدم المشاركة في مطالبتهم بالحرية والاستقلال وكل ما يحملون به.

وردا على سؤال عن استهداف بلدة بتغرين وليس بلدة أخرى فيها غالبية من "القوات" او غيرها، اجاب:" بتغرين وغيرها من القرى فيها "قوات لبنانية" وغيرها من الاحزاب المسيحية، نحن في كل مكان ولدينا ضحايا في بتغرين وفي عين التفاحة وعين علق".

اضاف:" هذه رسالة موجهة لكل اللبنانيين وخصوصا المسيحيين في المتن الشمالي الذين تلقوا هذه الرسالة والمقصود من هذا الموضوع هو اعطاء اشارة الى المكان الذي يشارك بكثافة في الاعتصامات. ويمكن ان تتوجه هذه الرسالة في اي مكان في المتن الشمالي".

وعما اذا كانت الخطة الجديدة في رأيه هي ضرب المدنيين، قال ابي اللمع:" يحاولون دائما الترهيب وعندما يرون ان وسيلة معينة لم تعط النتيجة المطلوبة يحاولون ايجاد وسيلة وسيلة اخرى بدرجة أعلى ليرهبوا الناس ويمنعونهم من التعبير عن مواقفهم او يعيشوا بشكل طبيعي. وما حصل اليوم هو في الدرجة الاولى للترهيب، وهذا ما كان يحصل في ايام الحرب وليس غريبا عما كان سيحصل في تلك الايام".

 

وزير الدفاع اللبناني يتوقع "نتائج جيدة جدا" من زيارة الى الخليج

أ ف ب - 2007 / 2 / 13

صرح وزير الدفاع اللبناني الياس المر الاثنين من باريس انه يتوقع "نتائج جيدة جدا" من زيارته المقبلة الى الخليج حيث سيسعى لجمع تمويل لتجهيز الجيش اللبناني. وقال المر للصحافيين بعد لقاء مع نظيرته الفرنسية ميشال آليو-ماري "اعتقد اننا سنحقق نتائج جيدة جدا بعد هذه الجولة وانها ستعطي دفعا كبيرا للجيش اللبناني على المستويين المعنوي والفني". وقال المر الذي سيجول على قطر والسعودية والامارات العربية والمتحدة والكويت ان الاميرال الفرنسي جان-ماري فان هوفل الذي كلفته باريس تنسيق الجهود لتجهيز الجيش اللبناني قام سابقا ب"جولة في الخليج وجمع العديد من الافكار" بهذا الصدد. وكشف مصدر مقرب من الملف ان مؤتمر باريس الذي جمع وعود مساعدات بقيمة 7,6 مليارات دولار للبنان في نهاية كانون الثاني/يناير ركز بشكل اساسي على مشاريع اعادة اعمار مدنية.

واضاف المصدر ان دول الخليج قد توفر قسما من التمويل الضروري لاعادة تجهيز الجيش اللبناني. ومن المحتمل ان تتضمن المساعدات عشر مروحيات نقل من نوع بوما وآليات مدرعة وانظمة اتصالات وقيادة والقطع الرئيسية لاسطول بحري فضلا عن بعض الوسائل الجوية وانظمة الاتصالات مع السفن عبر اشارات مرئية. وقال المر "سالتقي الاميرال فان هوفل خلال ال24 ساعة المقبلة لوضع جدول لجولتي واعتماد استراتيجية مشتركة لتجهيز الجيش اللبناني" مشيرا الى ان تجهيز الجيش اللبناني كان "فرنسيا بمعظمه منذ استقلال لبنان". وشكر وزير الدفاع نظيرته اللبنانية على "المجهود الهائل الذي تبذله وزارة الدفاع (الفرنسية) والجيش الفرنسي في جنوب لبنان" ولا سيما في اطار قوة الطوارئ الدولية المعززة في جنوب لبنان (يونيفيل) واصفا هذه الجهود بانها "عمل جبار".

البرتقاليون يعبّرون لإيلاف عن هواجسهم

الثلائاء 13 فبراير - إيمان ابراهيم - ايلاف

إيمان إبراهيم من بيروت: أعمارهم لا تتجاوز الرّابعة والعشرين، هم شباب عرفوا الجنرال ميشال عون الرّجل المنفي قسراً في باريس، لم يعوا تلك الفترة التي خاض فيها حرب الإلغاء والتحرير، لكنّهم يملكون خلفيّة عن تلك الحروب وما تبعها من وصاية خنقت لبنان، وجعلت من أنصار الجنرال مطلوبين للعدالة، ناضلوا بطريقتهم الخاصّة نضالاً سلمياً، قبل أن يصبح التيّار الوطنيّ الحر حزباً شرعياً، ينضوون تحت لوائه ويجاهرون بانتمائهم إليه، لم يعد ثمّة وصاية معلنة، وبإمكانهم رفع أعلامهم البرتقاليّة عالياً. "إيلاف" التقت بمجموعة من الشباب البرتقاليين في أحد مراكز التيار، تحدّثوا عن هواجسهم، أحلامهم، نظرتهم إلى لبنان الغد، موقفهم من حلف عون _ نصر الله، ومن سلاح حزب الله والمقاومة المسلّحة، قراءتهم للثلاثاء والخميس الأسودين، ولم يخف الشباب خوفهم من فتنة داخليّة تعمل السلطة على إزكائها تنفيذاً لأجندات خارجيّة. الجنرال عاد قبل أكثر من سنة ونصف، أصبح بإمكانهم الحكم عليه من تجربتهم الخاصّة، خصوصاً أن تلك الفترة على قصر مدّتها تختزن أحداثاً ومواقفاً اتّخذها الجنرال أذهلت حلفاء الأمس خصوم اليوم، وربّما أذهلت أيضاً خصوم الأمس الذين أصبحوا حلفاء اليوم.

مواقف الجنرال المستجدّة، حلفه مع من كانوا يعتبرون أبرز رموز الحقبة السوريّة في لبنان، هل أقلقت مناصريه؟

تقول مايا فرح (21 سنة) طالبة الهندسة في الجّامعة الأميركيّة " الجنرال يتّبع خطّة رسمها منذ أكثر من 15 عاماً، قد تمر بمراحل تتعرّض للنقد من قبل الخصوم، لكن بالنهاية هذا هو خطّ الجنرال وبالمحصّلة النهائيّة عندما ننظر إلى الأمور من بعيد، نرى بوضوح أكثر. أنا شخصياً لا أتّبع شخصاً، بل أتّبع مبدأً ومنهجيّة معيّنة، ولو لم أكن مقتنعة تماماً بهذه المنهجيّة لما كنت بينكم اليوم أتحدّث عن قناعاتي".

لشباب التيّار الوطني الحر آراءهم وقناعاتهم الخاصّة فيما يتعلّق بحلف التيّار مع حزب الله، فهم مقتنعون أنّ هذا الحلف عمل على وأد الفتنة الطائفيّة، وعلى خلق مناخات من الطمأنينة لدى المواطنين في المقلبين، غير أنّهم يدركون أنّ هذا الحلف كان الذّريعة التي اتّكأت عليها زعامات الأكثريّة والموالاة، لتهميشهم ووصفهم بملحقات حزب الله وتوابعه. فهم يعتبرون أن عون حقّق داخل الطائفة المسيحيّة ما لم يحققه حزب الله داخل الطائفة الشيعية، حيث فاز بأصوات 77 بالمئة من أصوات المسيحيين، في حين صوّت 66 بالمئة من الشيعة لحزب الله.

يقول سليم حايك (24سنة) طالب الطب في الجامعة الأميركيّة " وصفنا بملحقات لحزب الله هو استراتيجيّة إعلاميّة تتّبعها الموالاة لأغراض خاصّة بها. التيّار اتّخذ موقع المعارضة منذ تشكيل الحكومة، وحزب الله هو الذي تبعنا إلى موقع المعارضة وليس العكس. هذه الاستراتيجيّة الإعلاميّة هي لأجل الضّغط على جمهور التيّار المرتكز على الفكر والقناعة وليس على التبعيّة".

شباب التيّار الذين خاضوا تجربة الاعتصامات المفتوحة منذ عامين، قبل أن ينقلبوا على حلف 14 آذار الذي تبعه إقصاء الجنرال عون ومحاصرته في الانتخابات النيابيّة، مقتنعون بمبدأ التظاهر والاعتصام لتحقيق المطالب التي يرونها محقّة، يقول سليم " نحن اعتصمنا لتحقيق مطلب محق بضرورة انسحاب الجّيش السّوري من لبنان، واليوم نعتصم لمطلب محق وهو الشراكة في الوطن، نحن اليوم يقارب عددنا الخمسين بالمئة أو على الأقل ثلاثين بالمئة من الشعب اللبناني، لكنّنا ممنوعون من المشاركة في الحكم، وليس ثمّة مبادرة من المسؤولين الذين ينتظرون خطوة تراجع من المعارضة. ألا يستحق رفض نصف الشعب أو ثلثه للحكومة، الاعتراف بأنّ ثمّة مشكلة في البلد تحتاج إلى الحل؟".

يعلّق نديم حدّاد (23 سنة) طالب إدارة الأعمال في الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة "بخصوص الحديث عن ملحقات حزب الله في وسائل إعلام الموالاة، لا يسعني سوى القول أنّ القذر لا يؤمن بأنّ ثمّة أشخاص نظيفون، هم تابعون وملحقون لأنظمة معيّنة، ويعتقدون أنّ الكل تابع وملحق".

لكن ماذا عن شعبيّة الجنرال في المناطق المسيحيّة، النقطة التي عملت وسائل إعلام السّلطة على إثارتها منذ الحلف الشهير، عبر الإيحاء بأنّ عون فقد شعبيّته في الأوساط المسيحيّة، التي تبدي بحسب مصادر السلطة تخوّفها على مصيرها جرّاء ذلك الحلف، الذي حوّل التيّار إلى ملحق لحزب الله، خاضع لأمره؟

يتابع نديم "هذه الحملة بدأت منذ مدّة طويلة ومن نفس الفريق، عندما كان الجنرال ينادي بانسحاب الجيش السّوري من لبنان، كانوا يتّهمونه العمالة لإسرائيل، وحلّلوا دمه أكثر من مرّة، وقبيل الانتخابات عندما زاره وليد جنبلاط ونايلة معوّض في باريس، ولم يتمّ الاتفاق على حلف في الانتخابات، بدأوا يشيعون أنّ الجنرال عاد بصفقة سوريّة، هذه الحملة بدأت ولم تتوقّف. وأود أن أعلّق على مبدأ انقلابنا على 14 آذار، نحن حينها تظاهرنا ضدّ الاحتلال السوري، وحين زال الاحتلال اقترحنا عليهم في البريستول البدء بخطّة عمل، لكنّ الأجندة الخارجيّة لجماعة البرسيتول لم تكن جاهزة بعد، فهم خرجوا من 14 آذار وليس نحن، ما تزال معركتنا مستمرة من التحرير إلى التحرّر."

ويعلّق جاد شبير (23 سنة) طالب إدارة الأعمال في الجّامعة اليسوعيّة " الشارع المسيحي نستطيع رصده من خلال الانتخابات الطالبيّة التي جرت في الجامعات ذات الأكثريّة المسيحيّة، حيث برهنت النتائج عن ازدياد عدد مؤيّدي الجنرال، كما دلّت على أنّ حلفه عم حزب الله لم يؤثّر على شعبيّته مسيحياً. في العاشر من كانون الأوّل خرج إلى الشارع أكثر من مليون ونصف متظاهر، لا ينتمون كلّهم إلى حزب الله، بل إنّ نصف المتظاهرين ينتمون إلى الشّارع المسيحي. الإحصاءات تفيد أن 600 ألف مسيحي نزل إلى الشارع في العاشر من كانون.".

هل يرتاح الشّباب المسيحي إلى حلف مع حزب إسلامي عقائدي، نادى في يوم من الأيّام بدولة إسلاميّة، قبل أن يعلن أنّ مشروع الدّولة الإسلاميّة أصبح من الماضي؟

يقول نديم حداد " يوجد خياران لا ثالث لهما، إمّا أن نعيش في حالة هدنة وسلم، وإما نناقش في حالة الحرب والعداء، إذا نظرنا إلى الشارع اللبناني بعد إقرار ورقة التفاهم، نجد أن ثمّة نوع من الاستقرار، أنا كعوني أنزل إلى حارة حريك وأنا مطمئن البال. لا أعرف لماذا يريدوننا أن نعيش في حالة من الخوف وعدم الاطمئنان. ورقة التفاهم واضحة جداً وهي نفس الورقة التي أقرّت على طاولة الحوار".

تعلّق روكسان شحاة (19 سنة) طالبة إدارة الأعمال في الجامعة اليسوعيّة " ثمّة حملة على ورقة التفاهم منذ إقرارها، نحن أقلّه اتفقنا على ورقة عمل، بينما الحكومة لم تعمد على تنفيذ بيانها الوزاري الذي تعهّدت به لدى نيلها الثّقة. قبل أن يعود الجنرال، كان حزب الله في المقلب المعادي، لكن عندما عاد الجنرال وبدأ مشروع تأسيس الدّولة الجديدة، كان الأساس أن نتّفق مع جميع الأطراف لأنّها مكوّنات أساسيّة في المجتمع اللبناني ولا يمكن أن نحيا في مجتمع واحد في حالة عداء."

ويشير وليم شارو (19 سنة) طالب العلوم السياسيّة في الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة إلى دعوة الجنرال بعيد توقيع ورقة التفاهم جميع الأطراف اللبنانيّة إلى الاتفاق لإبعاد شبح الحرب اللبنانيّة، يقول " من ليس مع فريق 14 آذار هو بالنسبة إليهم خصم وعدو. مثلاً في الحرب التي خاضتها إسرائيل الصيف الماضي، كنّا سنقف حتماً مع حزب الله حتى لو لم نكن ملزمين بورقة التفاهم، عندما نتحدّث عن حرية، سيادة واستقلال، فنحن بالفعل نعنيها حرفياً ولا نقبل أن يعتدي فريق أجنبي على أي فريق لبناني بغض النظر عن موقفنا من هذا الفريق، بينما فريق السلطة كان يدعو الحزب أثناء الحرب إلى تسليم سلاحه، ويلمّح إلى عدم استصدار أي قرار دولي قبل تسليم السلاح. الذين ينتقدوننا على تحالفنا مع حزب الله ويعتبرونه أداة إيران في لبنان، هم نفسهم كانوا متحالفين معه في الانتخابات، وصاغوا معه بياناً وزاري لم يقووا على تطبيقه، بينما الجنرال أخذ الحزب من المحور السوري إلى الداخل اللبناني، وبإمكاننا لمس التغيير الذي طرأ على خطاب السيّد حسن من ال2000 في بنت جبيل، إلى أيلول 2005، من تحرير فلسطين إلى تحرير مزارع شبعا.

شباب التيار الوطني الحر الذين يحملون مبدأ الحريّة والسيادة والاستقلال، لهم مواقف واضحة من الصراع اللبناني الإسرائيلي، ومن المقاومة المسلّحة وتداعيات حرب تموز.

يقول سليم حايك " المقاومة حق، حزب الله لديه تبرير قوي، ثمّة أرض محتلّة ومعتقلين داخل إسرائيل، فضلاً عن الخط الأزرق الذي يخترق يومياً من دون أي ضمانة دولية، كيف سنطلب من هذه المقاومة التي لم تستعمل سلاحها يوماً في الداخل تسليم هذا السلاح؟ السيد حسن يقول لنزيل السلاح علينا أن نزيل أسباب وجوده، وعلى الدولة أن تكون قادرة على الدفاع عن لبنان وحدوده".

تعلّق روكسان شحادة " يتحدّثون عن دور الجيش على الحدود مع إسرائيل، لكنّهم يتجاهلون حقيقة أنّ الدولة لم تخصص ميزانيّة لتسليح هذا الجيش وجعله قادراً على المواجهة".

ويضيف جاد شبير " قبل الحديث عن سلاح المقاومة يجب الحديث عن أسباب وجود هذا السلاح. الجنرال عون طالب منذ سنوات بإرسال الجيش إلى الجنوب، في وقت كانت فيه حكومات الحريري المتعاقبة ترفض هذا الأمر. لذا يحق لشعب الجنوب أن يتسلح لحماية أرضه طالما أن ثمّة عدوان على هذه الأرض. اليوم يجب أن يكون هناك خطة استراتيجيّة لتسليح الجيش، كي يتمكّن من الدّفاع عن لبنان".

وتعتبر راشيل بركات (18 سنة) طالبة التسويق في الNDU أنّ الحوار هو الطريقة المثلى لحل المشاكل بين مختلف الأطياف اللبنانيّة، تقول " طالما أنّ العنف هو الوسيلة الوحيدة للتخاطب بيننا، لن نصل إلى نتيجة. حزب الله هم أفراد من المجتمع اللبناني علينا أن نتفق معهم ونتعايش معهم، وطالما أنّه ليس ثمّة من يدافع عنهم، عليهم أن يدافعوا عن أنفسهم بأنفسهم، وعندما يتمكن الجيش من القيام بمهمّاته كاملة، لا يعود ثمّة مبرّر لبقاء سلاح المقاومة.".

وتتساءل مايا فرح عن المنهجيّة التي تتبعها الحكومة لنزع سلاح حزب الله، تقول " نحن بدأنا بحوار مع الحزب من خلال ورقة تفاهم، بينما الأطراف الأخرى لم تحدّد منهجيتها في التعاطي مع الحزب وسلاحه".

ويعود وليم شارو إلى الخطاب الذي ألقاه الجنرال عون في ذكرى 13 تشرين، حين أعلن أنّ سلاح حزب الله هو سلاح مؤقّت، يقول " بغض النظر عما إذا كان الجيش قوياً أم لا، وعمّا إذا كان ثمّة اتفاق على سلاح الحزب أم لا، عندما كان التحالف الرباعي قائماً، أعلن الجنرال عون أنّ سلاح الحزب يجب أن يسلّم، وأثناء حرب تموز، أعلن في لقاء على قناة الجزيرة مع الإعلامي غسان بن جدو أنّه لم يغيّر موقفه، بل ما يزال ضد هذا السلاح، لكّنه يدرس المعطيات على الأرض. هل نطلب من الحزب تسليم سلحه في مرحلة تقف فيها كل الطائفة السنيّة ضدّه، وأكثريّة الدروز ضدّه، وأقليّة مسيحيّة ممثّلة بالكتائب والقوات وتوابعهم ضدّه أيضاً؟ الجنرال أعطى الحزب الأمان في وقت تحاصره فيه أطراف لبنانية وتتّهمه بالعمالة، كيف يطلبون منه تسليم سلاحه في الوقت الذي يشهرون فيه العداء بوجهه؟ نحن نطالب بحكومة وحدة وطنيّة لنناقش مع كل الأطراف القضايا العالقة، لا يهمنا عدد الوزراء بقدر ما يهمنا المشاركة الحقيقيّة في الدولة. في موضوع سلاح حزب الله اللوم لا يقع عليه، بل يقع على الدولة التي تضغط على الحزب، ففي الوقت الذي يعلن فيه بوش وأولمرت عن ضرورة نزع السلاح، نجد أن أطرافاً لبنانيّة تدين بالولاء لأميركا وتعتبرها رئتها التي تتنفس منها الأوكسيجين. وإذا عدنا إلى الوراء نستذكر اتهام سمير جعجع بالعمالة لإسرائيل لنزع سلاحه ودكّه في السجن، كذلك حصل مع الجنرال عندما استسلم الجيش وتمّ نفيه، لذا لا ضمانة لنزع السلاح قبل قيام الدولة التي نادى بها الجنرال. لا نريد تكرار تجربة النفي وما تبعها من إحباط مسيحي طوال 15 عاماً، ولا يسعنا سوى العودة إلى التاريخ لنذكر كم كانت الطائفة الشيعيّة محرومة من أبسط حقوقها، وأتى حزب الله بسلاحه واتفاق دولي على هذا السلاح ورفع من شأن الطائفة المحرومة تاريخياً."

ويعلق جاد شبير قائلاً " عندما سلّم سمير جعجع سلاحه لم يكن لديه ضمانة فدخل إلى السجن".

ويضيف سليم حايك " هدفهم ليس نزع سلاح الحزب الذي من غير الممكن عملياً نزع سلاحه بهذه الطريقة، الطريقة الوحيدة للوصول إلى حل هي الحوار، لكنّ فريق السلطة أبعد ما يكون عن الحوار، بل ثمة تخوين واستفزاز وخلق عداء".

وعن مدى إمكانيّة اندلاع حرب أهليّة نتيجة تعثّر كل الحلول والمبادرات الداخليّة والخارجيّة، تتراوح نظرة الشباب العوني بين التفاؤل الحذر والتشاؤم، نتيجة انعدام الثقة بالأطراف في المقلب الآخر.

يقول زاهي حاتم (23 سنة) طالب إدارة الأعمال في جامعة الحكمة " فريق السلطة لا يسعى إلى حل المشاكل المطروحة بقدر ما يسعى إلى تهميش الأطراف القوية في المعارضة. هو لا يبحثون عن الحلول، بل يبحثون عن أبعد الطرق عن الحل لأنهم يسعون إلى خلق الفتنة".

ويعلّق جاد شبير على تسميّة الأكثريّة " أي أكثرية يتحدّثون عنها؟ إذا كانوا يتحدثون عن أكثرية بحسب قانون غازي كنعان، فحتى بهذا القانون لم يكن بوسعهم أن يكونوا أكثريّة، لذا طيّروا المجلس الدستوري، ونحن لدينا 11 طعناً في الانتخابات. أما إذا كانت الأكثريّة على أساس الحلف الرباعي، فقد عملوا على تطيير هذا الحلف، وفي أي نظام ديموقراطي عندما تتغير الأحلاف تجرى انتخابات جديدة. أو هم أكثريّة لأنهم استغلوا مقتل الرئيس الحريري ليقيموا الطائفة السنيّة. لذا نحن اليوم نطالب بانتخابات مبكرة على أساس قانون انتخابي جديد، وإذا فازوا هم بالأكثرية فليحكموا البلد."

لكن أي قانون انتخابي ممكن إقراره اليوم في ظل تعطيل كل المؤسسات الدستوريّة؟ تقول "روكسان شحادة "الفريق الحاكم هو الذي يعطل المؤسسات وليس المعارضة".

ويعلّق سليم حايك " الحكومة هي التي تعطل المؤسسات الدستورية، لأنها موكلة بحسب الدستور إرسال قانون في دورة استثنائيّة، وليس عريضة من نواب لفتح الدورة، لكن قد يغب عن الشعب أن رئيس الوزراء هو المخوّل بطلب فتح دورة استثنائيّة".

ويضيف وليم شارو " نحن لسنا خائفين من انتخابات مبكرة، الخائف هو تيار المستقبل الذي فاز فوزاً ساحقاً بسبب إجراء الانتخابات بعد ثلاثة أشهر من اغتيال الحريري، وكان لديهم تعاطف شعبي. اليوم لم يعد بإمكانهم الصعود إلى طرابلس والشمال والقول للناخبين من لم يصوت للمستقبل يكون قد شارك في قتل الحريري. طالما أنّ السنيورة قال أنّ فريق السلطة استقطب في مهرجان طرابلس ما عجزت عنه المعارضة، وطالما أنّ أياً منا لا يعترف بشعبية الآخر، فلنجر انتخابات عادلة وفق قانون انتخابي جديد، والذي يحصد أكثرية يحكم أربع سنوات حتى لو أرادو أن يسرقوا، لأنهم سيحظون حينها بغطاء شعبي، وليس بغطاء أميركي وفرنسي وسعودي. حكومة تختبىء من شعبها خلف سياح مكهرب ظاهرة لم تحصل في أي بلد في العالم".

وتتساءل مايا فرح ما الذي يمنع إسقاط حكومة السنيورة في الشارع طالما أن حكومة كرامي هي الأخرى سقطت في الشارع، تقول "حكومة تحظى بغطاء شعبي لا تسقط في الشارع، طالما أنّ أكثر من نصف الشعب تظاهر ضد الحكومة، هذا معناه أنّ ثمة مشكلة"، وتضيف روكسان شحادة " ليس المسألة مزاجيّة، أي أن الحكومة التي لا تعجبنا نسقطها في الشارع، فطالما أنّ الحكومة ملتزمة ببيانها الوزاري الذي نالت الثقة على أساسه، وطالما أنها ليست حكومة فريق ضد فريق، سترضي كل الأطراف. هذه الحكومة خرقت الدستور وهي ليست شرعية".

ويعلّق وليم شارو " السنيورة حظي بتأييد كل النوّاب، ونال ثقة كل الأطراف السياسيّة، لكنّه لم يلبّ الآمال التي كانت معلّقة عليه، الفريق الحاكم لا يريد مصلحة لبنان ".

ويوافقه الرّأي سليم حايك بقوله "عندما يجتمع أكثر من نصف الشعب لإسقاط الحكومة، هذا معناه أنّ هذه الحكومة فقدت غطاءها الشعبي، وكل ما يفعله السنيورة هو البكاء ودعوتنا إلى المحبة، هذا رجل لا يريد الحل، ولا حتى يبادر إلى طرح الحل، حتى دعوته إلى الحوار ليست جديّة".

يدافع العونيون عمّا اصطلح على تسميته "ثلاثاء أسود" حين تحوّلت الاعتصام إلى مواجهات دمويّة بين أبناء الحي الواحد، يقول وليم شارو "يتحدّثون عن سلاح حزب الله، هم أثبتوا أنّهم يملكون سلاحاً أكثر من الحزب ويوجهونه إلى الداخل، سمير جعجع الذي كان يتحدث بالسينودس هو أول من أطلق النار في ذلك اليوم. نحن لا ننتظر موافقة السنيورة وغيره طالما أنّ ثمّة شرعة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، تقول أنّه للشعب كل الحق في الانتفاضة والثورة إذا كانت الحكومة لا تلبّي مطالبه. ما حصل من خروقات دستوريّة، وتعيينات الدولة خصوصاً في قوى الأمن الداخلي كان يستدعي رسالة صغيرة منا أقلها إقفال الطرقات، لو كنا في بلد غير لبنان لا وجود لفتنة سنية شيعية كتلك التي خلقوها في لبنان، كنا دخلنا إلى السرايا منذ وقت طويل، الفتنة السنية الشيعيّة هدفها توجيه سلاح الحزب إلى الداخل ليسهل نزعه تحت البند السابع كما كان مطلوباً من قبل، وصولاً إلى توطين الفلسطينيين".

ويعلّق إميل ضاهر (19 سنة) طالب العلوم الاجتماعيّة في الجامعة اليسوعيّة بقوله " المسيحيون داخل السلطة هو أكثر من يحاول تهميشنا للإيحاء بأنّ حزب الله هو من يقود المعارضة، علماً أننا موجودون قبلهم في المعارضة. أما عما يقال عن أننا أعقنا المواطنون ومنعنا تحركاتهم حتى الطارئة فهذا غير صحيح، لأننا حرصنا على عدم إقفال الطرقات المؤدية

إلى المستشفيات وهذه كانت تعليمات واضحة تلقيناها".

ويتساءل الشباب عن تلك الصدفة الغريبة التي أدّت إلى اصطدام الجيش مع جند الشام في اليوم الذي شهد مشكلة الجامعة العربيّة، ولم يخفوا ميلهم إلى الاعتقاد بأن الأمر دبّر خصوصاً أنّ ثمّة مسلحين وأفراد يحملون عصياً وقناصة ظهروا بسرعة في مسرح الجامعة ومحيطها، ولم يخفوا أنّ حزب الله وحركة أمل استدرجوا إلى المشكلة لاستخدام السلاح في حرب داخليّة.

 

السيد نصرالله في مقال تنشره "السفير" غدا في ذكرى الرئيس الحريري: أسوأ ما قد يقدم عليه بعضنا سلوك طريق يؤدي الى تضييع هوية القتلة

ذنبنا الوحيد أننا رفضنا الاتهام بلا دليل وتحويل دمه الزكي سلاح ثأر

وطنية- 13/2/2007 (سياسة) رأى الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله "ان استمرار تلاحق الاحداث منذ وقوع زلزال اغتيال الرئيس رفيق الحريري يشكل شاهدا اضافيا على أهمية موقع الرئيس الشهيد وحجمه". وأشار السيد نصرالله في مقال تنشره "السفير" غدا في الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس الحريري، بعنوان "خسرناه جميعا، من حالفه ومن خالفه"، الى انه في السنة الاخيرة من حياة الرئيس الحريري، أتيح لهما "من خلال الحوار السياسي الصادق تأسيس قاعدة متينة لعلاقة وطنية واضحة كان يقدر لها -لو استمرت- ان تحدث تحولا كبيرا على الصعد الوطنية، بل كان يمكن ان ترقى الى مستوى التأثير الاقليمي من موقع الصداقات والعلاقات للطرفين". وأكد "ان الحقيقة أصبحت مطلبا وطنيا جامعا، وان اسوأ ما قد يقدم عليه بعضنا هو سلوك طريق يؤدي الى تعمية الحقائق وتضييع هوية القتلة، بل خدمة أهدافهم". وخاطب السيد نصرالله الرئيس الشهيد معتذرا اليه عن غيابه عن احياء الذكرى في ساحة الشهداء "لان ذنبنا الوحيد أننا رفضنا ان نتهم بلا دليل وان نحول دمك الزكي الى سلاح للثأر". وختم مقاله بالتأكيد أن "المعيار الصحيح للاقتراب من الرئيس الشهيد او الابتعاد عنه هو الوفاء لما آمن له وليس التنافس في إطرائه ومدحه او تحويل ذكراه الى دعوات للثأر من متهمين مفترضين دون انتظار لتحقيق او محكمة".

 

لجان من "اليونيفيل" والجيش بدأت التحقق من العلامات الزرقاء ال12

وطنية- 13/2/2007 (سياسة) باشرت اللجان الدولية في "اليونيفيل" والجيش اللبناني إعادة التحقق من الاشارات والعلامات الزرقاء ال12 التي وضعتها قوات "اليونيفيل" قبل أيام بدءا من بوابة مروحين وتربيخا الحدودية في قضاء صور، مرورا ببلدة رميش وصولا الى عيترون في قضاء بنت جبيل. والتقطت مروحية دولية من الجو صورا للتحقق من هذه الاعلامات عند الخط الازرق. وعند بوابة مروحين وتربيخا، تبين بعد أخذ القياسات من قبل اللجان، أن هناك فارق بضعة سنتيمترات عن العلامات السابقة، فأخذ العلم بها وأعد تقرير بذلك من لجان الجيش و"اليونيفيل". وفي الجانب الاسرائيلي، استنفرت القوات المعادية قبالة بوابة مروحين وتربيخا وانتشر عدد من الجنود الاسرائيليين واتخذوا مواقع قتالية معززة بأربع سيارات "هامر" اسرائيلية. وقد ترجل عدد من الجنود الاسرائيليين وراقبوا أعمال اللجان الدولية في اليونيفيل والجيش اللبناني عند الخط الازرق. وعند الانتهاء من التحقق من نقطة تربيخا ومروحين، انتقلت اللجان الى الاشارات والعلامات التي وضعت في مناطق عيتا الشعب ورميش وصولا الى عيترون، والتي تمت إعادة التحقق منها، على ان تستكمل لاحقا عمليات الكشف على علامات عدة كانت وضعتها لجان في "اليونيفيل". وتتواصل عملية التحقق الى حين إنجاز المهمة كاملة.

وكانت عملية التحقق التي بدأتها اللجان المشتركة بين "اليونيفيل" والجيش اللبناني انطلقت في التاسعة صباح اليوم ميدانيا للتأكد من وجود نقاط الاعتلام في أماكنها الاساسية على الحدود وإظهارها للعيان، ليعاد ترسيمها على الحدود بين لبنان والاراضي الفلسطينية المحتلة وإعادة الوضع الى ما كان عليه عام 2000 بعد إعداد تقارير ميدانية.

 

رئيس مجلس الوزراء عرض الاوضاع مع السفير الروسي واستقبل شخصيات ووفودا ويوجه مساء كلمة الى اللبنانيين عن ذكرى استشهاد الرئيس الحريري والتطورات

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية، السفير الروسي سيرغي بوكين وعرض معه آخر التطورات في لبنان والمنطقة.

تجار بيروت /واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من جمعية تجار بيروت برئاسة نديم عاصي الذي قال بعد اللقاء:"زيارتنا اليوم لشكره على الجهود التي قام بها لانعقاد "باريس-3" والاسراع في تطبيق الورقة الإصلاحية لتثمير مفاعيل ونتائج التي اتت بعد مؤتمر "باريس-3" والتي أثمرت هبات ومساعدات وقروضا ميسرة. ولابد ومن هنا من مناشدة جميع الفاعليات السياسية العودة الى منطق الحوار والوفاق الوطني والعودة الى المؤسسات الدستورية للوصول الى نتائج مرجوة من "باريس-3" وإعادة اللحمة والنهوض بالاقتصاد اللبناني والتعافي السياسي الكامل".

واستنكر "ما حصل في بكفيا على المواطنين الآمنين"، وقال: "لا يجوز البقاء على هذا التشنجن ونطلب مجددا العودة الى الوفاق الوطني الذي هو السبيل الوحيد لتعافي لبنان. كما نناشد القطاع التجاري المشاركة غدا في ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد الكبير رفيق الحريري".

محفوض

وزاره رئيس "حركة التغيير" ايلي محفوض الذي قال: "تشرفت بلقاء دولة الرئيس الذي يمثل الشرعية اللبنانية. وتداولنا في ذكرى 14 شباط التي أصبحت كل بيت في لبنان، وحادثة اليوم لها مدلولات عدة، وهي رسالة ذات شقين: الأولى هي رد على الزيارة الناجحة للرئيس الجميل للولايات المتحدة الأميركية والرسالة الثانية إلى المسيحيين وتحديد الى أبناء المتن الشمالي لكي يخافوا ويشككوا وحتى لا يشاركوا غدا في ذكرى 14 شباط في ساحة الشهداء، وتوافقنا مع دولة الرئيس على ان لبنان لن يموت، وهو باق طالما فيه سياسيون لديهم عناد وطني، امثال الرئيس السنيورة. وأوجه نداء الى كل اللبنانيين من أقاصي عكار الى أقاصي الجنوب وأقول لهم ان من قتل الرئيس الحريري وبيار الجميل وجبران التويني وكل الشهداء الذين سقطوا، كان القصد من كل هذه الجرائم إبقاء الشعب اللبناني في البيوت من اجل تخويفهم، ولكن جوابكم سيكون غدا انه من لم يخف من احتلال طوال 30 عاما والذي قاوم الاحتلال بكل الوسائل الحضارية لن يخاف وسننزل جميعا غدا، مهما كانت الصعوبات".

اجتماع الضمان

وكان رئيس مجلس الوزراء ترأس، في التاسعة صباح اليوم، اجتماعا خصص لبحث أوضاع الضمان الاجتماعي حضره وزير المال جهاد أزعور، والمدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محمد كركي وعدد من الخبراء الاقتصاديين.

جمعية صناعيي عكار

واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من جمعية صناعيي عكار برئاسة عامر عبود الذي قال بعد اللقاء: "قدمنا الى الرئيس التهنئة بنجاح مؤتمر "باريس-3" وشرحنا لها معاناتنا لجهة الحصول على تراخيص والشهادة الصناعية. كما اننا نعاني مشكلة المحروقات والكهرباء. وقد وعدنا الرئيس السنيورة خيرا".

الاتحاد السرياني

كما التقى وفد الاتحاد السرياني برئاسة إبراهيم مراد.

كلمة الى اللبنانيين مساء

على صعيد آخر، وعشية الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، يتوجه الرئيس السنيورة بكلمة عند الثامنة مساء اليوم الى اللبنانيين يتحدث فيها عن هذه الذكرى والموقف من آخر التطورات.

 

ادارة الاعمال-2 تقفل 3 ايام حدادا على الطالب الشهيد ميشال العطار

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) أعلن عميد كلية العلوم الاقتصادية وادارة الاعمال الفرع الثاني، في الجامعة اللبنانية الدكتور كميل حبيب، تعطيل الدروس ثلاثة أيام ابتداء من اليوم، حدادا على الطالب ميشال فؤاد العطار، الذي قضى اليوم بحادث تفجير الحافلتين في منطقة عين علق.

والطالب الراحل من مواليد بيت الشعار 16/1/89، كان يتابع دراسته في ادارة الاعمال السنة الاولى - القسم الفرنسي. وتم نقل جثمانه الى مستشفى سرحال.

كما أصيب ايضا زميلا ميشال في صفه هالة اسعد مظلوم مواليد 13/9/1988 بعبدات - قضاء المتن، التي تم نقلها الى مستشفى سرحال بعد اصابتها بجروح وكسور متعددة في أنحاء جسمها، اضافة الى الان جورج الخوري مواليد المحيدثة في المتن والذي نقل الى مستشفى الجعيتاوي اثر اصابته بشظايا عدة في جسمه".

من جهة أخرى، اتشحت كلية العلوم -الفرع الثاني بالسواد حدادا على الطالب الشهيد ووزع زملاؤه صوره في أرجاء الكلية واستنكروا هذا الحادث الاجرامي الذي طال زملاءهم وهم متوجهون الى كليتهم صباحا لمتابعة دروسهم. وعاد مدير الكلية الدكتور سمير طنوس وعدد من اعضاء مجلس الكلية ومجموعة من الطلاب الجريحين في المستشفى حيث اطمأنوا الى صحتهما وتوجهوا بالتعازي الى ذوي العطار سائلين الله ان يتغمده بواسع رحمته.

 

الحزب القومي: توقيت جريمة عين علق هدفه تسميم المناخات الإيجابية

من الخطأ تحويل ذكرى استشهاد الرئيس الحريري إلى منصة لتعميق الشرخ

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) أصدر الحزب السوري القومي الإجتماعي البيان الآتي: "يدين الحزب بشدة، التفجيرات الإجرامية التي استهدفت مواطنين أبرياء في حافلات تقلهم إلى أعمالهم. ويرى الحزب أن الهدف من وراء هذه الأعمال الجبانة، مكانا وزمانا، ضرب وجه منطقة المتن الشمالي المعروفة بوطنيتها وتنوعها واعتدالها ووحدتها. وأخطر ما تنطوي عليه هذه الجريمة البشعة هو القضاء على عقلية الاعتدال الذي تتميز بها منطقة المتن لصالح منطق التطرف الأرعن، وفي سبيل تخويف الناس وشل حركة الحياة عبر استهداف المواطنين الأبرياء.

كما يعتبر الحزب أن توقيت الجريمة النكراء هدفه خلق فتنة ولتسميم المناخات الإيجابية حول حلحلة مرتقبة للأزمة التي تعصف بلبنان.

إن الحزب، إذ يشجب هذا العمل الاجرامي، يعرب عن تضامنه مع العائلات المفجوعة، ويتمنى للجرحى الشفاء العاجل. كما يتقدم بعزاء خاص من ذوي الشهداء، لا سيما وأن معظم العائلات المستهدفة معروفة بانتمائها الى تيار الحزب السوري القومي الإجتماعي والتيار الوطني الحر وتيار الرئيس ميشال المر، لا سيما عائلات صليبا وواكيم والأشقر. يطالب الحزب الأجهزة الأمنية بالقيام بدورها وكشف المجرمين وتقديمهم للعدالة، لأن تهديد حياة الناس، أمر لا يمكن التعامل معه إلا بجدية فائقة، عل كشف مرتكبي جريمة عين علق، يؤدي إلى كشف سلسلة الجرائم الاخرى". ولمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، قال الحزب في بيانه: "مثلما نذر الرئيس الشهيد نفسه من أجل وحدة لبنان واللبنانيين، ومثلما كان حريصا على السلم الأهلي وعلى حماية المقاومة والوحدة الوطنية، يجب أن تشكل الذكرى الثانية لاغتياله محطة يستلهم فيها اللبنانيون القيم والمبادىء التي جسدها الراحل في حياته، ومن الخطأ أن تحول هذه الذكرى إلى منصة لتعميق الشرخ والانقسام، بل يجب أن تساهم في تحصين وحدة لبنان واللبنانيين. وبهذه الذكرى الأليمة يتقدم الحزب من عائلة الرئيس الراحل بالتعازي الحارة".

الكتلة القومية

بدورها، استنكرت كتلة نواب الحزب السوري القومي الإجتماعي الجريمة، ورأت فيها "استهدافا لوحدة المتن ولبنان، ومشروع فتنة لا يخدم إلا المتضررين من إمكانية حصول وفاق داخلي بين اللبنانيين، يجنب لبنان شرور التنابذ والانقسام". كما دعت الكتلة، "الأجهزة الأمنية الى المسارعة في كشف المجرمين"، وتقدمت من ذوي الشهداء ب"أحر التعازي" وتمنت للجرحى "الشفاء العاجل". وفي الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، دعت الكتلة القومية جميع اللبنانيين الى "تذكر مواقف الرجل الكبير الذي قدم للبنان الكثير، وساهم في صياغة سلمه الأهلي". تقدمت الكتلة القومية من عائلة الرئيس الشهيد بأحر التعازي، ودعت الجميع الى "الإقتداء بمواقفه الوطنية ودفاعه عن المقاومة".

 

السفارة الأميركية: الهجوم البربري على مدنيين لبنانيين

محاولة لإسكات العازمين على الوصول الى وطن سيد ديموقراطي

وطنية- 13/2/2007 (سياسة) أصدرت السفارة الأميركية اليوم البيان الآتي: "تدين سفارة الولايات المتحدة الأميركية بشدة الهجوم البربري على مدنيين لبنانيين أبرياء كانوا يتنقلون هذا الصباح في حافلتين قريبا من بلدة بكفيا. وقد أصبح في عداد الأموات والجرحى طلابا كانوا في طريقهم الى الجامعة وموظفون ذاهبون الى أعمالهم ولبنانيون عاديون يحاولون عيش حياتهم اليومية. كان هناك آباء وأخوة، عمات وخالات وأخوات, أمهات وأولاد وأحباء من لبنان. لقد انتهت حياتهم أو تغيرت الى الأبد بسبب هذا العمل الارهابي الفارغ. عشية الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، ننظر الى هذا الهجوم فقط كمحاولة للتهويل وإسكات اللبنانيين العازمين على الوصول الى رؤيتهم للبنان سيد ومستقل وديموقراطي. تقف الولايات المتحدة الأميركية بثبات مع الشعب اللبناني في التبرؤ من أعمال ارهابية وعنيفة كهذه، وتشجب هذه المحاولة لتحريض الشعب اللبناني. كما تشدد الولايات المتحدة على دعمها للحكومة اللبنانية في عملها لتأكيد سيادة لبنان والانخراط في اصلاحات حيوية وتعزيز مؤسسات لبنان الدستورية. تتقدم الولايات المتحدة بتعازيها الحارة للشعب اللبناني وخاصة لعائلات الضحايا".

 

المطران عودة استقبل الوزير رزق والنائب فاضل والسلك القنصلي

الوزير رزق :الامل كبير بتجاوز المرحلة والوصول الى شاطىء الامان

وطنية- 13/2/2007(سياسة) استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عودة قبل ظهر اليوم، وزير العدل شارل رزق الذي قال بعد الزيارة:"كالعادة انا اقوم بزيارة الكطران عودة بين الفترة والاخرى لسماع آرائه في مواضيع الساعة رغم ان المناسبة اليوم حزينة جدا وكئيبة بعد هذا العمل الاجرامي الذي حصل في بكفيا والذي نستنكره جميعا والذي يزيد من الحزن ومن التجارب المريرة التي يمر بها لبنان، تضاف طبعا الى التجارب الاخرى والازمة السياسية العميقة التي يعيشها. وتكلمت في كل هذه المواضيع مع سيدنا الذي شاركني حزني لما يجري، كما ان سيدنا يبعث دائما الامل في القلوب بان ايماننا بلبنان يبقى اقوى من كل التجارب ومن كل الصعاب والامل كبير، مع تضافر الجميع لا سيما وان هناك الان سهرا من قبل المجتمع الدولي لمساعدتنا كما تم ذلك في مؤتمر باريس 3 اخيرا، ان نتجاوز هذه المرحلة ونصل الى شاطىء الامان".

السلك القنصلي

ثم استقبل المطران عودة عميد السلك القنصلي جوزف حبيس على رأس وفد من السلك القنصلي وتباحثا في الوضع العام وتطرقا الى كافة الشؤون التي تهم البلد.

وقد اثنى العميد حبيس على "حكمة ودراية سيادته"، كما نوه "بمواقف المطران عودة الجريئة في طرح ما يجري من امور وشجون تهم المواطنين اللبنانيين كافة".

واستنكر العميد حبيس "ما حدث اليوم في منطقة عين علق في المتن الشمالي، الذي اودى بحياة الابرياء"، آملا "ان يخرج لبنان من هذا الاتون الاسود". كما تمنى الوفد للمطران عودة "ان يستمر بجهوده مع كافة الفرقاء على الساحة اللبنانية، داعيا للوفاق والتفاهم على ايجاد حل للخروج من الازمة الحالية، والى استقرار الوضع في البلد، دعما للبنان السيد الحر المستقل، بما لسيادته من محبة وتقدير لدى جميع اللبنانيين".

النائب فاضل /وكان المطران عودة قد استقبل صباحا النائب موريس فاضل.

 

الرئيس بري التقى سفيري مصر والاتحاد الاوروبي واجرى اتصالا بموسى

وطنية - 13/2/2007 (سياسة) استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري, قبل ظهر اليوم سفير الاتحاد الاوروبي في لبنان باتريك لوارن وعرض معه الاوضاع. بعد اللقاء قال السفير لوارن: "اخرج من لقاء مع الرئيس بري، واول ما اريد قوله هو ان الاتحاد الاوروبي يدين بشدة الاعتداءات المحزنة التي استهدفت حافلتي ركاب مع انه لا يوجد تأكيدات لدينا عن عدد القتلى، وهذا يظهر بوضوح مدى حاجة لبنان ليكون دولة قانون، ان الاشخاص الذين قاموا بهذين الاعتداءين يجب سوقهم الى العدالة، وهذا الحدث هو مؤلم ومستنكر عشية احياء الذكرى الثانية لاغتيال الرئيس رفيق الحريري. اضاف :" هناك حاجة لكي يتصالح جميع اللبنانيين ويتوصلوا الى مقاربة مشتركة لمصيرهم, في الواقع هناك مفارقة ملفتة للاسرة الدولية وللاتحاد الاوروبي بين النجاح الكبير لمؤتمر باريس -3 الذي حقق رقما غير متوقع بقيمة 7,6 مليار دولار لشعب تعداده اربعة ملايين نسمة, ولا توجد امثلة في التاريخ بان بلدا بهذا الحجم الصغير استطاع جمع هذا المبلغ الكبير، ولكن كل ذلك يتعلق الان بقدرة اللبنانيين سواء المعارضة او الاكثرية وكل اللبنانيين على التوصل الى عملية المصالحة الوطنية, وان كل ما نراه حاليا هو ان هذه المصالحة لم تتحقق وانها غائبة".

وتابع :" اننا نناشد كل اللبنانيين وقف حل مشاكلهم في الشارع, لان الشارع لا يقود الى الحل, وما يجب عمله الان هو التوصل الى حل سياسي, واعتقد ان هذا هو محط عمل جاد، وهذا ما بحثناه مع الرئيس بري اليوم، هناك وقت للتفاوض غير المعلن، وهذا ما يحصل, لان التفاوض عبر وسائل الاعلام لا يؤمن الحلول, هناك مفارقة اخرى بين حالة التوتر في المجتمع اللبناني وتعطش المجتمع المدني للمصالحة والسلام، وان المجتمع الدولي عبر صندوق النقد الدولي وعبرنا كاتحاد اوروبي جاهزون للايفاء بالتزاماتنا كي يكون لبنان على درب دولة القانون, ويجب على اللبنانيين ان يتعلموا كيف يبنون مستقبلهم من خلال مقاومة كل التدخلات من جيران لبنان.

السفير المصري

ثم استقبل الرئيس بري السفير المصري في لبنان حسين ضرار وعرض معه التطورات الراهنة. وبعد اللقاء قال السفير ضرار :" التقيت بدولة الرئيس, وطبعا جرى البحث في كل التطورات الجارية وطمأنني الى احتفال الغد في ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل الترتبيات المتخذة لان يمر هذا اليوم بشكل يرضى عنه الشعب اللبناني. واستعرضنا الحادث المؤسف والاليم الذي جرى صباح اليوم, وما زالت المعلومات غير واضحة, حاولنا يمينا وشمالا بانتظار ان تجمع المعلومات باتجاه يؤدي الى الامساك بالجناة, ونحن نقدم تعازينا الى الشعب اللبناني, والى الحكومة والقيادة اللبنانية بهذا الحادث المؤلم (انفجار عين علق) الذي نستنكره والذي ذهب ضحيته ابرياء, وبالمصادفة, وليس هذا هو سبب العزاء ان يكون من بينهم مواطن مصري ايضا اخ وشقيق لنا, واخ وشقيق للاخوة اللبنانيين ".

اضاف :" بالنسبة للاوضاع الاخرى هناك احاديث جادة وجارية بين المعارضة, او بين جماعة 8 اذار, و14 اذار, والتي يتم فيها بحث موضوع المسائل المطروحة على الساحة, وان شاء الله يسفر عن شيء, وان هذه الاتصالات بحد ذاتها بعد طول انقطاع تشكل استعادة للامل وبعث له في النفوس, وان شاء الله نتابع, وان تسفر الايام المقبلة عن الهدوء والاستقرار والسكينة التي يصبو اليها الشعب اللبناني.

صلوخ

ثم استقبل الرئيس بري وزير الخارجية والمغتربين المستقبل فوزي صلوخ وعرض معه التطورات.

اتصال بموسى

اجرى الرئيس نبيه بري اتصالا بالامين العام لجامعة الدول العربية الدكتور عمرو موسى واطلع منه على نتائج زيارته الى كل من موسكو ودمشق, واطلعه بدوره على نتائج الاتصالات الداخلية في لبنان.

 

الوزير المستقيل صلوخ: التفجير محاولة لزرع الشقاق بين اللبنانيين

وطنية -13/2/2007 (سياسة) ندد وزير الخارجية والمغتربين المستقيل فوزي صلوخ "بالحادث الارهابي الذي استهدف منطقة المتن الشمالي صباح اليوم"، واعتبره "محاولة لزرع الشقاق بين اللبنانيين في لحظة سياسية بدا كأن الامور سائرة نحو الحلحلة والتهدئة". وتقدم من ع&#