المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم الخميس 5 /7/2007

 

إنجيل القدّيس متّى .28-21:15

ثُمَّ خَرَجَ يسوعُ مِن هُناكَ وذهَبَ إِلى نَواحي صُورَ وصَيدا. وإِذا امرأَةٌ كَنعانيَّةٌ خارِجَةٌ مِن تِلكَ البِلادِ تَصيح: رُحْماكَ يا ربّ ! يا ابنَ داود، إِنَّ ابنَتي يَتَخَبَّطُها الشَّيطانُ تَخَبُّطاً شديداً . فلَم يُجِبْها بِكَلِمَة. فَدنا تَلاميذُه يَتَوسَّلونَ إِليهِ فقالوا: اِصْرِفْها، فإِنَّها تَتبَعُنا بصِياحِها . فأَجاب: لَم أُرسَلْ إِلاَّ إِلى الخِرافِ الضَّالَّةِ مِن بَيتِ إِسرائيل . ولَكِنَّها جاءَت فسَجدَت لَه وقالت: أَغِثْني يا رَبّ! فأَجابَها: لا يَحسُنُ أَن يُؤخَذَ خُبزُ البَنينَ فيُلْقى إِلى صِغارِ الكِلاب . فقالت: نَعم، يا رَبّ ! فصِغارُ الكِلابِ نَفْسُها تأكُلُ مِنَ الفُتاتِ الَّذي يَتساقَطُ عَن مَوائِدِ أَصحابِها . فأَجابَها يسوع: ما أَعظمَ إِيمانَكِ أَيَّتُها المَرأَة، فَلْيَكُنْ لَكِ ما تُريدين . فشُفِيَتِ ابنَتُها في تِلكَ السَّاعة.

 

توتر واشتباكات متقطعة على مختلف محاورالمخيم القديم في البارد

وطنية - 4/7/2007 (أمن) افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في الشمال ميشال حلاق ان التوتر ما زال مسيطرا على مختلف محاور المواجهات العسكرية للمخيم القديم في نهر البارد، حيث دارت منذ الصباح اشتباكات متقطعة بين الجيش ومقاتلي "فتح الاسلام" ومسانديهم داخل مخيم نهر البارد استخدمت فيها كافة الاسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة. واستهدف القصف عددا من مواقع المسلحين ومصادر النيران في الابنية العالية داخل احياء الصفوري والمغاربة وسعسع وتلة كستينة في عمق المخيم القديم والمدخل الجنوبي للمخيم عند جسر السكة الحديد الذي يبعد عشرات الامتار فقط عن الجسر الاسمنتي الذي بات الجيش يسيطر عمليا عليه بالنار. يشار الى ان محاولات التسلل التي كان مسلحو "فتح الاسلام" يقومون بها في السابق تدنت كثيرا.

وأفاد شهود عيان ان جثتين متحللتين يشتبه بأنها تعودان لعناصر من "فتح الاسلام" عثر عليهما في احد المباني المدمرة عند الواجهة البحرية للمخيم الجديد، ونقلتا لاحقا الى براد المستشفى الحكومي في طرابلس.

 

قصف مدفعي عنيف على مواقع "فتح الاسلام" في البارد والجيش يصدّ محاولات تسلل موقعا اصابـات اكيــدة

المركزية - ارتفعت اليوم حرارة المعارك في مخيم نهر البارد بعدما كانت انخفضت نسبيا في الايام القليلة الماضية حيث لم تتوقف اصوات مدفعية الجيش اللبناني منذ ظهر امس واستهدفت اليوم مواقع عدة للمرة الاولى في عمق المخيم في بعض الاحياء والأزقة.

واشارت معلومات امنية الى ان الجيش استهدف امس مستودعات اسلحة عند تلة الكستينا واندلعت فيها النيران وترددت اصوات الانفجارات في انحاء المنطقة كافة.

وشهد اليوم قصفا مدفعيا غزيرا استمر طوال النهار استهدف حي الصفوري والمغاربة ومكتب التنظيم خلف بن السعدي ودرج حي حارة الغنايمة وطلعة الصاعقة.

كما ركزت الرمايات على مجرى نهر البارد حيث يحتمي المسلحون في ملاجئ الابنية على طول الضفة اليمنى للنهر.

وتركز القصف على طريق "فتح المجلس الثوري" ومنطقة مطعم بهار - شارع ابو الحجل واطراف شارع جنين المؤدي الى الشارع الرئيسي وسط المخيم.

كما طاول القصف محيط محلات ابو سمير بدر عند مدخل السوق وزاروب حافظ وهبة ومحيط مصلى الاحباش.

وركز القصف على تجمعات المسلحين للحد من عمليات التسلل اليومية عبر زاروب ابو النمر في اتجاه مواقع الجيش ودارت اشتباكات عنيفة لصد محاولات تسلل من ثلاثة محاور رئيسية الاول من زاروب ابو النمر في اتجاه مسجد التقوى ومواقع الجيش والثاني من حي البياض وحي سراكز نحو المواقع المتقدمة للجيش على جسر نهر البارد والثالث في محيط ناجي العلي مدخل مشاع ابو الحجل وشارع جنين.

كما رد الجيش على عمليات القنص من مواقع في مبانٍ مرتفعة وتحديدا في بنايات عارف وشما والازع.

ولفتت المعلومات الواردة من داخل المخيم الى ان عناصر "فتح الاسلام" استفادت من فترة الهدوء في اليومين الماضيين وسرقت اسلحة فردية من المنازل لزيادة مخزونها العسكري كما صادرت كميات كبيرة من قوارير الغاز لتفجيرها.

وقدرت مصادر امنية عدد العناصر التي تقوم بعمليات التسلل بنحو 60 مقاتلا اوقع الجيش عددا كبيرا منها بين قتيل وجريح وتراجعت العناصر الاخرى الى مواقعها في المخيم القديم في محيط مسجد الحاووز.

 

قيادي حزب الله في العراق كانت ميزانيته الشهرية 3 ملايين دولار

مصدر أمني: قيادي حزب الله اللبناني تظاهر بأنه أصم وأخرس لحظة اعتقاله في البصرة

الشرق الأوسط - 2007 / 7 / 4

أكد مصدر أمني في محافظة البصرة، أمس، ان اعتقال القوات الأميركية للقيادي في حزب الله اللبنـاني علي موسى دقدوق في البصرة الذي اعلن عنه الجيش الاميركـي اول من امس كان بمحض مصادفة، مشيرا الى ان الاعتقال تم خلال عملية دهم لعناصر من ميليشيات جيش المهدي في المحافظة.

وقال المصدر، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، لـالشرق الاوسط إن دقدوق تظاهر ساعة اعتقاله في البصرة بأنه أخرس وأصم، ولم تتكشف هويته حتى بعد مرور أسابيع. وجاء اعتقال دقدوق مصادفة أثناء حملة دهم عسكرية خططت لاقتناص قيس الخزعلي المتورط في هجوم ضد قوة أميركية بكربلاء في العشرين من يناير (كانون الثاني) الماضي. وأوضح المصدر ان دقدوق تلقى تدريباً عسكريا واستخبارياً عالياً لاسيما في مجال صناعة المتفجرات، ودللت على ذلك بالوثائق التي تم العثور عليها معه، لاسيما الموازنات المالية للعمليات التي يقوم بها.

وأشارت مصادر حزبيه أخرى الى ان دقدوق سبق وان التقى يوسف هاشم ابو فارس مسؤول حزب الله في إيران، لوضع خطة لتدريب مجموعة خاصة من عناصر الميليشيات، مؤكدة ان الوثائق التي وجدت بحوزته تشير الى قيامه بتدريب مجموعة يتراوح عددها من 20- 60 عنصراً للقيام بمهمات وعمليات نوعية ضد القوات الأميركية، وبميزانية شهرية تتراوح بين 750 ألفا الى ثلاثة ملايين دولار.

من جهته، أكد الأمين العام لحركة حزب الله في العراق حسن الساري، أنه لا يوجد اي ارتباط او علاقة او استراتيجية مشتركة او لقاء قد يكون قد جرى بين حزبه وبين حزب الله اللبناني. وقال الساري الذي يشغل منصب وزير الدولة لشؤون الأهوار في الحكومة العراقية لـالشرق الاوسط إنه بالنسبة للشخص الذي تم الاعلان عن اعتقاله من قبل القوات الاميركية، هو مجرد خبر، ولم يتم التأكد من صحته لغاية الآن، ومن الممكن ان تكون القضية قد تركبت عليه بصورة كيدية، ولا توجد علاقة لا من قريب ولا من بعيد بين حركتنا وحزب الله اللبناني. وأضاف القيادي في الائتلاف العراقي الموحد ان حركته تتمتع بنفوذ كبير وقاعدة جماهيرية واسعة في مناطق الجنوب والفرات الاوسط وبغداد، ولها مكاتب سياسية، وان حركته تخلت عن العمل المسلح بعد سقوط النظام السابق ودخلت العمل السياسي منذ ذلك الحين، وهي الآن لها مقعدان في البرلمان ووزارة واحدة في حكومة نوري المالكي وبعض المناصب الادارية في وزارات ومؤسسات الدولة الاخرى.

 

موكب القاضي برامرتس عاد من دمشق

وطنية -4/7/2007 (سياسة) عاد موكب رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري القاضي سيرج برامرتس الى بيروت ظهر اليوم من دمشق وسط تدابير امنية مشددة.

 

اعادة فتح الحدود عند معبر القاع - الجوسية في البقاع الشمالي

وطنية - الهرمل 4/7/2007 (امن) افاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام في الهرمل جمال الساحلي، ان السلطات السورية اعادت فتح الحدود عند معبر القاع - الجوسية في البقاع الشمالي اعتبارا من بعد ظهر اليوم.

 

رفضوا مرسوم الانضمام الى حقوق الطفل في الاسلام وحيّوا الجيش

المطارنة الموارنة حذروا من عملية بيع الاراضي لغير اللبنانييــن ومن استبدال الامتحان بالتعاقـــد فـــي قـــوى الامـــن

المركزية - لفت المطارنة الموارنة الى خطورة موضوع بيع الاراضي اللبنانية لغير اللبنانيين ونبهوا الى انه اذا استمر الامر على هذه الوتيرة فسيأتي يوم وهو ليس ببعيد يصبح اللبنانيون فيه اغرابا في بلدهم.

وأثاروا ايضا مسألة استبدال الامتحان بالتعاقد في قوى الامن ولاحظوا ان مرسوم الانضمام الى حقوق عهد الطفل في الاسلام أثار اعتراضات عدة شبيهة بتلك التي اثارها مشروع منظمة "الايسيسكو" وهو مشروع يخالف المنحى المدني للدولة اللبنانية ويتعارض والمادة 9 من الدستور. ووجهوا تحية خاصة الى الجيش اللبناني وتمنوا ان يتمكن اللبنانيون والمصطافون من قضاء صيف هادئ بعيد عن رائحة البارود وازيز الرصاص ودوي المدافع.

عقد المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير وتداولوا شؤون الساعة في لبنان.

وبعد الاجتماع تلا امين سر البطريركية المونسنيور يوسف طوق البيان الآتي:

1 - منذ ان صدر قانون برفع الحظر عن بيع الأراضي اللبنانية لغير اللبنانيين، اي منذ ما يقارب الاربع عشرة سنة ، بلغت مساحة المباع من الاراضي اللبنانية، والتي صدرت مراسيم بيعها في الجريدة الرسمية، ما فوق السبعة ملايين متر مربع. وذلك من دون الاخذ في الاعتبار المبيعات التي لا تحتاج إلى مراسيم، وتلك التي تتمّ بأساليب ملتوية تشكّل احتيالا على القانون. وهذا يعني أنه اذا استمر الأمر على هذه الوتيرة، فسيأتي يوم ، وهو ليس ببعيد، يصبح اللبنانيون فيه أغرابا في بلدهم. وهذا أدهى ما يصاب به مواطنون .

2 - إن الركون الى استبدال الامتحان بالتعاقد في قوى الامن من رقباء ودرك مجنّدين، والسعي إلى تثبيت هؤلاء بمرسوم، فتح الباب واسعا لإدخال عناصر إلى السلك من دون اخذ الكفايات في الاعتبار، وهذا ما فسح في المجال لقبول عناصر محسوبين على هذا او ذاك من النافذين على حساب الولاء للوطن وفاعلية الخدمة. وهذا يضعف من قدرات قوى الامن الداخلي وهيبتها.

3 - إن مرسوم الانضمام إلى حقوق عهد الطفل في الاسلام رقم 363 الذي ينصّ على شرط عدم التزام لبنان بما يمسّ حقوق الاطفال اللبنانيين غير المسلمين وسائر انظمة الاحوال الشخصية، أثار اعتراضات عدة شبيهة بتلك التي أثارها مشروع "منظمة الأيسيسكو، وأدّت إلى تجميده في مجلس النواب لثلاث سنوات مضت. وهو مشروع يخالف المنحى المدني للدولة اللبنانية ويتعارض والمادة التاسعة من الدستور اللبناني التي تنصّ على أن "حرية الاعتقاد مطلقة، والدولة، بتأديتها فروض الاجلال لله تعالى، تحترم كل الاديان والمذاهب، وتكفل حرية إقامة الشعائر الدينية تحت حمايتها، على ان لا يكون في ذلك إخلال في النظام العام، وهي تضمن للأهلين على اختلاف مللهم، احترام نظام الاحوال الشخصية والمصالح الدينية".

4 - أن ما يتميّز به لبنان وجود ثماني عشرة طائفة على أرضه ينتمي قسم منها إلى المسيحية، وقسم إلى الاسلام، وتتعايش في جوّ من الحرية، خصوصا الدينية منها، ما جعل هذا البلد نموذجا في العيش المشترك، فمن غير المقبول ان يعمل مغرضون على هدم شراكة الحياة هذه، بحيث تقضي فئة على فئة، ودين على دين، فتختنق الحرية الدينية فيه، ويسوده التعصّب الأعمى.

5 - إن التماسك الذي برهن عنه الجيش اللبناني في ما خاض من معارك كان لا بدّ منها، يستأهل تحية خاصة من جميع فئات الشعب اللبناني لهذه الروح الوطنية الصافية.

6 - إن العطلة الصيفية قد اقتربت، وهي الزمن الذي يقترب فيه الناس من الطبيعة الجميلة في لبنان، فعسى ان يتمكّن اللبنانيون، المقيمون والمنتشرون وضيوفهم من مصطافين ان يقضوا صيفا هادئا بعيدا عن رائحة البارود وأزيز الرصاص ودوي المدافع ، لينصرفوا إلى تمجيد الخالق في جمالاته الطبيعية.

 

الساحة تتجه نحو تهدئة سياسية واحتمال قمة سعودية مصرية سورية

تحرك عربي يلاقي المبادرة الفرنسية من خلال تفاصيل داخلية يقوده موسى مجددا من خلال سوريا وتظلله تفاهمات اقليمية

المركزية - تتجه الساحة السياسية الداخلية اللبنانية الى الدخول في مرحلة تهدئة سياسية وفتح الباب امام اعتماد الحوار والتفاهم سبيلا الى حل الازمة، ينطلق من تحاور اللبنانيين انفسهم حيال البنود الخلافية المطروحة بدءا من الموضوع الحكومي وصولا الى الاستحقاق الرئاسي الذي يشكل المحطة المفصلية الاهم والمعبر اللازم والضروري من اجل ولوج مرحلة توافقية جديدة تسحب نفسها على المرحلة المقبلة التي ينطلق بها الرئيس الوفاقي بحكومة وفاقية تصنع "اجندة" تنفيذ للبنود التي كان تم الاتفاق عليها على طاولة الحوار.

عنوان عربي: ففي موازاة التحرك الفرنسي لجمع قادة لبنانيين حول طاولة تحاور في "سان كلو" في العاصمة الفرنسية تحت عنوان اعادة الثقة وتاليا فتح كوة في جدار الخلاف القائم بين فريقي الغالبية والمعارضة، حيث يواصل موفد وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير السفير السابق جان كلود كوسران زياراته للقيادات اللبنانية، كشف مصدر ديبلوماسي مطلع لـ"المركزية" اليوم ان تفاصيل الملفات المطروحة للنقاش والحوار هي عربية العنوان يجسدها تحرك الجامعة العربية الذي يقوده وفد وزاري منها برئاسة الامين العام فيها عمرو موسى، ويلاقيه مع افرقاء الداخل السفير السعودي لدى لبنان عبد العزيز خوجة وكذلك السفير المصري حسين ضرار.

وقال المصدر ان مناخا دوليا اقليميا مؤاتيا للقيام بمثل هذا المسعى اسس له خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وكذلك مع الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.

وأوضح المصدر الديبلوماسي نفسه ان جوهر هذه المساعي شدد على وجوب فتح الباب امام تخفيف الاحتقان القائم بين الغالبية وسوريا، وهو ما حمل الرئيس فؤاد السنيورة على الاعلان من كل من القاهرة بعدما التقى الرئيس مبارك ومن السعودية بعد لقائه الملك عبد الله عن الحرص على قيام علاقات صحية وصحيحة ونديّة مع سوريا تقوم على الاحترام المتبادل في وقت يترسخ هذا التوجه عبر الاعلان عن زيارة قريبة لموسى لدمشق والبحث مع المسؤولين في كيفية المساعدة في اخراج لبنان من المأزق السياسي ولاحقا الدستوري في حال استمرت المواقف على ما هي عليه.

مظلة دولية: وكشف المصدر ان هناك مظلة دولية اقليمية يبدو ان اصحاب الشأن اتفقوا على وضعها فوق الساحة اللبنانية، وهذا التوجه تعكسه الحركة الاقليمية والدولية الحاصلة والمرتقب حصولها وأبرزها في موازاة زيارة موسى لدمشق، زيارة وزير الخارجية السعودية الامير سعود الفيصل لطهران استكمالا للتنسيق في المواقف بين السعودية وايران حيال ملف المنطقة ككل في وقت يحتل لبنان بندا اساسيا في لقاءات المسؤولين من البلدين.

اضاف: ان ذلك يتواكب مع استمرار التواصل الاميركي - الايراني الذي يشهد تقدما ولو بطيئا اضافة الى انفتاح فرنسي واضح نحو ايران التي سيزورها كوسران في طريق عودته الى باريس.

الا ان المحطة الابرز في كل هذا المسار، كما قال المصدر، هي الاتصالات التي تجري بين الرياض والقاهرة ودمشق انطلاقا من ملفات المنطقة والملف اللبناني، والعلاقة الاقليمية الدولية، بحيث ترجح المعلومات امكان انعقاد قمة ثلاثية سعودية - مصرية - سورية تنسق المواقف حيال العلاقة الاقليمية الدولية، وحيال الوضع في المنطقة بدءا من العراق وصولا الى اراضي السلطة الفلسطينية من دون اغفال الملف اللبناني المقبل على محطات دستورية اساسية.

نصيحة الى دمشق: وفي هذا السياق، افصح المصدر عن معلومات توفرت لديه مفادها ان رسائل اوروبية تحديدا ورسائل عربية نصحت الى دمشق وجوب المساعدة في انجاز الاستحقاق الرئاسي اللبناني في موعده الدستوري وكذلك المساعدة في التهيئة لهذا المناخ من خلال الموضوع الحكومي سواء عبر توسيع الحكومة الراهنة او المساعدة في قيام حكومة حيادية تشرف على التحضير للانتخابات الرئاسية التي ستكون موضع تشاور بين القوى الاقليمية والدولية من حيث مواصفات الرئيس العتيد الذي يفترض ان يتلاءم وجوده في قصر بعبدا مع متطلبات المرحلة اللبنانية المقبلة التي سيكون اساسها الوفاق الوطني في الداخل، وسيكون اساسها كذلك فتح صفحة علاقات جديدة مع سوريا على قاعدة ترسيم الحدود والتمثيل الديبلوماسي وحسم موضوع مزارع شبعا، التي بحث وزير الخارجية الفرنسية مع نظيرته الاسرائيلية تسيبي ليفني في امكان وضعها تحت السيادة الدولية كمرحلة اولى على ان يُحسم موضوع ملكيتها في مرحلة لاحقة تكون العلاقات اللبنانية - السورية استعادت نمطها الطبيعي بما يسهّل حل هذا الموضوع.

 

كوسران واصل جولته على المسؤولين وسلم الدعوات الى الجميل والمر والصفدي وجنبلاط والتيار الوطني الحر ويلتقي القوات

المركزية - اوضح الموفد الفرنسي جان كلود كوسران ان لقاء باريس ليس مؤتمرا دوليا ولا مؤتمرا للمناقشة والتفاوض حول المسائل الملحة والساخنة في لبنان، انه لقاء لاعادة الحوار وخلق اجواء جديدة بين مختلف الافرقاء اللبنانيين وهو لقاء الثقة والحوار بين اللبنانيين، ومؤتمر يعقد بين اللبنانيين ويشارك فيه الفرنسيون كمنظمين.

عند المر: وزار الموفد الفرنسي النائب ميشال المر في منزله في الرابية، يرافقه سفير فرنسا في لبنان برنارد ايمييه، السيدة بريجيت كورني والسيد فرنسوا ابي صعب، وحضرت اللقاء رئيسة اتحاد بلديات المتن السيدة ميرنا المر ابو شرف التي سماها النائب المر لتمثله في اللقاء الحواري في فرنسا.

استمراللقاء ساعة، سلم في خلالها السفير كوسران الى النائب المر الدعوة الموجهه اليه من قبل الدولة الفرنسية لحضور اللقاء، وكانت مناسبة شرح خلالها النائب المر للموفد الفرنسي ابرز نقاط الازمة اللبنانية، والجهود القائمة محليا واقليميا والدور الذي يقوم به بالتنسيق مع الجامعة العربية.

اثر اللقاء قال كوسران: "التقيت الرئيس المر وكما تعلمون انني احمل دعوة من وزير خارجية فرنسا السيد برنارد كوشنير من اجل استكمال التحضيرات للمؤتمر في الاسبوع المقبل في فرنسا".

أضاف: "هذا اللقاء المقرر والذي تحضنه فرنسا، هدفه اقامة الحوار الداخلي بين اللبنانيين والمساعدة من اجل اعادة الثقة، ولهذا التقيت الرئيس ميشال المر وتبادلنا الافكار المهمة نظرا للشروحات التي قدمها والتي شملت مختلف جوانب الازمة اللبنانية، وابدى المر تجاوبا كاملا مع هذه الدعوة وشكرت له كل الجهود التي يقوم بهـا".

اما النائب المر فقال: لقد تبلغنا الدعوة من السيد كوسران و سعادة السفير الفرنسي، وقد سميت لهم السيدة ميرنا المر أبو شرف لتمثيلي في المؤتمر، واستمعت منهم الى ما تحضره فرنسا من اجل انجاح هذه الدعوة، وانا اعتبر ان اي مؤتمر واي دعوة حوارية يلتقي في خلالها اللبنانيون أكانت من الصف الاول او الثاني هو مفيد، ورحبنا بهذه الدعوة وقررنا المشاركة".

* الرئيس السنيورة لم يعلق اهمية كبرى على هذا المؤتمر, هل انت من هذه الرؤية؟

- كما قلت لكم، ان اي مؤتمر حواري، وبأي مستوى كان هو مفيد ويساعد في المشاركة في ايجاد حل للأزمة اللبنانية، وكل من يريد مساعدتنا لاسيما فرنسا التي تكن محبة خاصة للبنان, تسعى مشكورة الى الاسراع في ايجاد الحل ونحن بدورنا نعلن تأييدنا لمساعيها.

أضاف: "اما الرئيس السنيورة فله تقديراته الخاصة وهي تختلف عن تقديراتي، وهذا لا يعني ان هذا المؤتمر سينتج عنه قرار بحل الازمة اللبنانية، انما مجرد اللقاء بين الافرقاء اللبنانيين في حضور فرنسي، لابد من ان يتكون للفرنسيين فكرة اوضح عبر النقاش و الافكار المطروحة".

عند الجميل: وزار كوسران يرافقه السفير برنارد ايمييه ووفد كبير من السفارة، الرئيس امين الجميل في دارته في بكفيا في العاشرة والربع صباحا.

وشارك في اللقاء عضو المكتب السياسي الكتائبي وليد فارس ومستشار الرئيس الجميل الدكتور سليم الصايغ.

بعد اللقاء قال كوسران: "استقبلني الرئيس أمين الجميل في زيارة تأتي في اطار التحضير للقاء الذي تنظمه الحكومة الفرنسية وخصوصا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الاسبوع المقبل في فرنسا وسيجمع هذا اللقاء ممثلي مختلف الافرقاء الذين شاركوا في لقاء الحوار اللبناني، وتهدف الحكومة الفرنسية من خلال هذا اللقاء الى تسهيل استعادة الثقة واستعادة الحوار السياسي بين مختلف الافرقاء اللبنانيين.

وتبادلنا الآراء حول المواضيع التي ستناقش واستمعنا الى تقويم الرئيس الجميل للامور وكان تبادل الرأي ناجعا ومفيدا.

* تحدثت عن حل بين الاطراف اللبنانية لكنك تجاهلت البُعد الخارجي للازمة هل سيكون لكم مباحثات مع سوريا وايران حول الوضع اللبناني؟

- كل ما عملنا له هو مبادرة واضحة وفي جو من الصداقة، هذا اللقاء ليس مؤتمرا دوليا وليس مؤتمرا للمناقشة والتفاوض حول المسائل الملحة والساخنة في لبنان، انه لقاء لاعادة الحوار وخلق اجواء جديدة بين مختلف الافرقاء اللبنانيين، وهو لقاء الثقة والحوار بين اللبنانيين، انه مؤتمر يعقد بين اللبنانيين يشارك فيه الفرنسيون كمنظمين.

* هل تأملون بتحقيق نجاح حيث فشلت المبادرة العربية؟

- ليس هناك من تنافس بيننا وما يهم هو ان يتمكن اللبنانيون من النجاح في ما بينهم على ارساء جو من الثقة يمكنهم من ايجاد الحلول.

الرئيس الجميل: وتحدث الرئيس الجميل فقال: "شكرنا للسيد كوشنير مبادرته من خلال السفير كوسران وكذلك الحكومة الفرنسية والرئيس نيكولا ساركوزي.

اننا بأمسّ الحاجة في لبنان الى بادرة تجمع اللبنانيين وتسهم في معاودة الحوار المقطوع منذ فترة، وابلغنا الى السيد كوسران ترحيبنا بالمبادرة وسنقوم بكل ما بوسعنا لانجاحها.

عند جنبلاط: وزار كوسران رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط في حضور الوزيرين مروان حمادة وغازي العريضي والسفير ايمييه والمستشار في السفارة الفرنسية فرانسوا ابي صعب، وتم البحث في المسعى الفرنسي لايجاد مخرج للازمة اللبنانية والحوار المقرر اقامته في باريس منتصف هذا الشهر. ولم يدل كوسران بعد اللقاء بأي تصريح.

الصفدي: وزار كوسران يرافقه ايمييه ووفد من السفارة وزير الاشغال العامة والنقل محمد الصفدي وتناول البحث اللقاء الحواري - اللبناني - اللبناني المنوي عقده في في باريس في 15-16 الجاري حسب ما اشار كوسران انه تم تسليم دعوة للوزير الصفدي للمشاركة في الحوار التي تعتزم فرنسا استضافته ويضم ممثلين لاطراف طاولة الحوار.

وتمنى الصفدي نجاح التجربة التي تقوم بها فرنسا، مشيرا الى ان "المواضيع التي سيتم بحثها في اللقاء الحواري هي أجندة لبنانية - لبنانية، آملا في ان ينتج عن هذا اللقاء شيء مثمر، شاكرا للحكومة الفرنسية لفتتها الكريمة والشعب الفرنسي الداعم دائما للشعب اللبناني".

وقال: انه منذ انقطاع الحوار اللبناني - اللبناني لم يعد هناك اي حوار جدي بين اللبنانيين، على أمل في ان يكون هذا اللقاء مناسبة لجمع الاطراف المعنية في مقر واحد آمن وهادىء للبحث في كل القضايا الكبيرة والصغيرة بهدف التوصل الى اتفاق ربما قد يساهم الى اتفاق ثاني بين اطراف الصف الاول، وان أجندة المحادثات مفتوحة على المواضيع كافة وليس هناك شيء مخطط او مرسوم له سابقا، واكد ان هذا الحوار ليس تكملة للحوار الوطني السابق، مشيرا الى ان الدور الفرنسي في اللقاء الحواري هو ايجاد مناخ ملائم لطرح كل القضايا واعطاء زخما وافكارا والمساعدة في التوصل الى نتيجة تكون خيرا على لبنان.

التيار الوطني الحر: والتقى الوفد الفرنسي في قصر الصنوبر ممثلين للنائب العماد ميشال عون وهم النائب ابراهيم كنعان ومسؤول العلاقاته الديبلوماسية في التيار الوطني الحر ميشال دو شادارفيان والقيادي في التيار سيمون ابي رميا، وسلم كوسران الدعوات للمشاركة في مؤتمر الحوار في باريس.

وبعد اللقاء ادلى النائب كنعان بالتصريح الآتي: كان اللقاء جيدا، ابلغنا السفير كوسران دعم العماد ميشال عون وتكتل التغيير والاصلاح للمبادرة الفرنسية، ووضعناه في اجواء وتفاصيل وجدول اعمال الزيارة والمواضيع التي ستبحث. والمواضيع التي ستشكل محور الاجتماعات في فرنسا هي المواضيع المطروحة وخصوصا الحساسة منها والتي تتعلق بالازمة الحالية بجانبها الداخلي والخارجي، بالنسبة لعمل ودور المؤسسات الدستورية والمشكلة التي تعاني منها، والتأثيرات الخارجية التي تعيق تطور الامور في لبنان للوصول الى تفاهم بين اللبنانيين.

واضاف: وضعنا كوسران في جو لقاءاته وتحدث عن تجاوب لبناني، وعن اجواء دولية واقليمية داعمة لهذه المبادرة. ونعتبر ان هذه المبادرة مهمة جدا خصوصا انها تنظم من قبل دولة اوروبية لديها علاقات ومصالح تاريخية مع لبنان، وان هذا الدور المحوري الذي يدفع اللبنانيين للقاء والتفاهم هو الدور الذي يحتاج اليه لبنان.

واشار كوسران الى ان هناك دعما من الولايات المتحدة وكل الدول المعنية بالشأن اللبناني، وهذا الامر بنظره ايجابي ويمكن ان يؤدي ليس الى نتائج فورية بل يضع الحل في لبنان على نار خفيفة وتاليا يخلق دينامية جديدة وهي التفاهم مقابل دينامية المواجهة.

بالنسبة الينا، هناك تشجيع كامل لهذه المبادرة خصوصا وأن لبنان بحاجة لحل، وكل مَن يسعى لحل ولتقريب اللبنانيين بعضهم بعضا من المفترض ان يكون له تشجيع.

القوات اللبنانية: ويلتقي كوسران بعد ظهر اليوم وفد القوات اللبنانية ويضم النائب جورج عدوان ومسؤول العلاقات الخارجية في القوات المحامي جوزف نعمة.

ويلتقي كوسران وفدا من "حزب الله" وآخر من الكتلة الشعبية، ويسلم الدعوات الى مؤتمر باريس.

 

الرئيس الجميل استقبل الموفد الفرنسي في دارته في بكفيا: ما يحصل اليوم في المخيمات خطر ولنعتبر من تجربة نهر البارد

سنطلق مبادرة تتعلق بأمن المخيمات يكون للجيش دور اساسي فيها

كوسران: لقاء باريس لاعادة الحوار وإشاعة الثقة بين اللبنانيين

وطنية - 4/7/2007 (سياسة) استقبل الرئيس الأعلى لحزب الكتائب اللبنانية امين الجميل، في دارته في بكفيا عند العاشرة والربع قبل ظهر اليوم، المبعوث الفرنسي السفير جان كلود كوسران يرافقه السفير الفرنسي برنار ايمييه ووفد من السفارة. وشارك في اللقاء عضو المكتب السياسي الكتائبي وليد فارس ومستشار الرئيس الجميل الدكتور سليم الصايغ.

كوسران

بعد اللقاء، صرح كوسران: "استقبلني الرئيس امين الجميل في زيارة تأتي في اطار التحضير للقاء الذي تنظمه الحكومة الفرنسية وخصوصا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الاسبوع المقبل في فرنسا. وسيجمع هذا اللقاء ممثلي مختلف الافرقاء الذين شاركوا في لقاء الحوار اللبناني. وتهدف الحكومة الفرنسية من خلال هذا اللقاء الى تسهيل استعادة الثقة واستعادة الحوار السياسي بين مختلف الافرقاء اللبنانيين. وتبادلنا الآراء حول المواضيع التي ستناقش واستمعنا الى تقويم الرئيس الجميل للامور. وكان تبادل الرأي ناجحا ومفيدا".

سئل: تحدثت عن حل بين الاطراف اللبنانيين لكنك تجاهلت البعد الخارجي للازمة، هل ستكون لكم مباحثات مع سوريا وايران حول الوضع اللبناني؟

اجاب: "كل ما عملنا له هو مبادرة واضحة وفي جو من الصداقة، هذا اللقاء ليس مؤتمرا دوليا وليس مؤتمرا للمناقشة والتفاوض حول المسائل الملحة والساخنة في لبنان. انه لقاء لاعادة الحوار وإشاعة اجواء جديدة بين مختلف الافرقاء اللبنانيين، وهو لقاء الثقة والحوار بين اللبنانيين. انه مؤتمر يعقد بين اللبنانيين يشارك فيه الفرنسيون كمنظمين".

هل تأملون تحقيق نجاح حيث فشلت المبادرة العربية؟

اجاب: "ليس هناك من تنافس بيننا وما يهم هو ان يتمكن اللبنانيون من النجاح في ما بينهم على ارساء جو من الثقة يمكنهم من ايجاد الحلول".

الرئيس الجميل

وقال الرئيس الجميل: "شكرنا للسيد كوشنير مبادرته من خلال السفير كوسران وكذلك الحكومة الفرنسية والرئيس نيكولا ساركوزي، اننا في امس الحاجة في لبنان الى مبادرة تجمع اللبنانيين وتسهم في معاودة الحوار المقطوع منذ فترة. وابلغنا السيد كوسران ترحيبنا بالمبادرة وسنقوم بكل ما فيوسعنا لانجاحها.

سئل: ماهو تعليقك على ماي حكى عن تشكيل قوة فلسطينية للحفظ الامن في نهر البارد؟

اجاب: "ما يحصل في المخيمات امر خطير، لم تتخذ العبر من التجارب في نهر البارد وبعض المخيمات الاخرى، الوضع خطير لجهة الاحداث او لجهة بعض الحلول التي نسمع عنها لمعالجة الوضع في المخيمات ومنها التفاهم على قوى امنية ستتولى الامن في هذه المناطق، ونعرف تماما الملاحظات الموجودة على بعض القوى التي تعتبر نفسها مؤهلة للقيام بتدابير المخيمات، فالعديد منها لديه مشاكل وقضايا خطرة جدا مع القضاء اللبناني، ولا اعتقد ان من المنطقي تكليفها اي دور لحفظ الأمن في المخيمات. فالدولة اللبنانية والشعب اللبناني عانيا الامرين من جراء هذه الطريقة السطحية في التعاطي مع الامن في المخيمات. وأراهن وفق ما نسمعه من التركيبات الامنية المطروحة اننا سنضطر بعد فترة قليلة الى ايجاد فريق ثالث للفصل بين اطراف تلك القوة الامنية".

وتابع: "امن المخيمات يعنينا ويهمنا سلامة اهلنا في المخيمات وامن اللبنانيين الذي يعيشون في جوارها. وننكب في الوقت الحاضر على درس اقتراح جدي وعملاني يتعلق بأمن المخيمات. وسنطلق مبادرة لها علاقة بأمن المخيمات يكون فيها للجيش اللبناني وللدولة اللبنانية دور مع تركيبة خاصة يشارك فيها الفريق الفلسطيني باشراف الجيش وتحت سيطرته الكاملة.

وسنستكمل دراسة هذه المقترحات مع بعض المسؤولين الفلسطينيين ومع قيادة الجيش. وسيكون لنا موقف منها ويجب ان نتعلم من تجربة نهر البارد وعين الحلوة وتكون فرصة لحسم امر المربعات الامنية ذات السيادة الذاتية، لاننا اذا عالجنا الامر بالمسكنات وبالوسائل السطحية نكون نؤسس لتفجير اقرب؟".

الدستور مرجعيتنا

سئل: حكي عن قيام رئيس الجمهورية بحل مجلس النواب وتشكيل حكومة اخرى؟

اجاب: "لدينا والحمد الله في لبنان لغاية الآن مرجعية اسمها الدستور، فلنعد الى الدستور ونطبقه فلا نعود في حاجة الى كل تلك الهرطقات التي نسمعها، وكل خروج عن منطق الدستور ستكون له محاذير على من يطلق هذه المبادرات غير الدستورية وستكون له انعكاسات سلبية على الوضع.

نحن ضد اي حكومة خارجة عن اطار الدستور، والحكومة الحالية هي الحكومة الشرعية. ومفروض ان ننكب مع القوى الاخرى من مختلف التوجهات للتفاهم على آلية معينة تضمن انتخاب رئيس الجمهورية في الوقت المحدد وتضمن الانتقال الدستوري لرئاسة الجمهورية بشكل منظم وبحسب التقاليد اللبنانية ومن يسرع بالتبشير والخراب والفراغ الدستوري لا يريد الانتخابات الرئاسية ويدفع البلد نحو الفراغ".

وقال ردا على سؤال: "لنأخذ الدستور بمواده وبعد اتفاق الطائف حصلت تعديلات دستورية معينة والمفروض بكل رجل قانون وكل رجل عاقل ان يكون ملما بنصوص الدستور ويكون الدستور الحكم ولنخرج من التفسيرات والهرطقات التي ستكون نتائجها مدمرة للجميع".

حبيب الزغبي

والتقى الرئيس الجميل رئيس "اللقاء الوطني للسيادة" الدكتور حبيب الزغبي الذي قال بعد اللقاء: "زرنا الرئيس الجميل لتداول في الامور السياسية ونقلنا اليه اصرارنا على اجراء الانتخابات النيابية بموعدها في الخامس من آب لانه يجب احترام الدستور وعدم اعطاء مجال للقتلة من الافادة من القتل للوصول الى مكاسب سياسية. ونقلنا الى الرئيس الجميل وقوفنا الى جانبه في الانتخابات النيابية لان المتن منطقة يتيمة من دون تمثيلها بشخص من آل الجميل في البرلمان. ونعتبر الرئيس الجميل بخبرته الطويلة وبروحه الوطنية والسيادية ضرورة ماسة في البرلمان في هذا الوضع الذي نمر به".

 

النائب جنبلاط استقبل كوسران في حضور الوزيرين حمادة والعريضي

وطنية - 4/7/2007 (سياسة) استقبل رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط في حضور الوزيرين مروان حمادة وغازي العريضي عند الثانية بعد الظهر الموفد الفرنسي جان كلود كوسران يرافقه السفير الفرنسي برنارد ايمييه والمستشار في السفارة الفرنسية فرانسوا ابي صعب، وتم البحث في المسعى الفرنسي لايجاد مخرج للازمة اللبنانية والحوار المقرر اقامته في باريس منتصف هذا الشهر. ولم يدل كوسران بعد اللقاء بأي تصريح.

 

النائب المر تسلم من السفير كوسران الدعوة لحضور لقاء فرنسا: نرحب بأي مؤتمر حواري يساعد في ايجاد حل للأزمة اللبنانية

وطنية-4/7/2007(سياسة) زار الموفد الفرنسي السفير جان كلود كوسران عند التاسعة من قبل ظهر اليوم, النائب ميشال المر في منزله في الرابية، يرافقه سفير فرنسا في لبنان برنارد ايمييه، السيدة بريجيت كورني والسيد فرنسوا ابي صعب، كما حضرت اللقاء رئيسة اتحاد بلديات المتن السيدة ميرنا المر ابو شرف التي سماها النائب المر لتقوم بتمثيله في اللقاء الحواري في فرنسا. استمراللقاء ساعة، سلم خلالها السفير كوسران النائب المر الدعوة الموجهه اليه من قبل الدولة الفرنسية لحضور اللقاء، وكانت مناسبة حيث شرح النائب المر للموفد الفرنسي ابرز نقاط الازمة اللبنانية، والجهود القائمة محليا واقليميا والدور الذي يقوم به بالتنسيق مع الجامعة العربية. اثر اللقاء قال كوسران:"لقد التقيت الرئيس المر وكما تعلمون انني احمل دعوة من وزير خارجية فرنسا السيد برنارد كوشنير من اجل استكمال التحضيرات للمؤتمر في الاسبوع المقبل في فرنسا". أضاف:"هذا اللقاء المقرر والذي تحضنه فرنسا، هدفه اقامة الحوار الداخلي بين اللبنانيين والمساعدة من اجل اعادة الثقة، ولهذا التقيت الرئيس ميشال المر وتبادلنا الافكار الهامة نظرا للشروحات التي قدمها والتي شملت مختلف جوانب الازمة اللبنانية، كما ابدى المر تجاوبا كاملا مع هذه الدعوة وشكرته على كل الجهود التي يقوم بها".

النائب المر

من جهته قال النائب المر:"لقد تبلغنا الدعوة من السيد كوسران و سعادة السفير الفرنسي، وقد سميت لهم السيدة ميرنا المر بو شرف لتمثيلي في المؤتمر، كما استمعت منهم الى ما تحضره فرنسا من اجل انجاح هذه الدعوة، وانا اعتبر ان اي مؤتمر و اي دعوة حوارية يلتقي خلالها اللبنانيون اكانت من الصف الاول او الثاني هو مفيد، و قد رحبنا بهذه الدعوة وقررنا المشاركة".

سئل:الرئيس السنيورة لم يعلق اهمية كبرى على هذا المؤتمر, هل انت من هذه الرؤية؟

أجاب:" كما قلت لكم، ان اي مؤتمر حواري، وبأي مستوى كان هو مفيد ويساعد في المشاركة في ايجاد حل للأزمة اللبنانية، وكل من يريد مساعدتنا لاسيما فرنسا التي تكن محبة خاصة للبنان, تسعى مشكورة الى الاسراع في ايجاد الحل ونحن بدورنا نعلن تأييدنا لمساعيها".

أضاف:"اما الرئيس السنيورة له تقديراته الخاصة وهي تختلف عن تقديراتي، وهذا لا يعني ان هذا المؤتمر سينتج عنه قرارا بحل الازمة اللبنانية، انما مجرد اللقاء بين الافرقاء اللبنانيين في حضور فرنسي، لابد من ان يتكون للفرنسيين فكرة اوضح عبرالنقاش و الافكار المطروحة".

 

كوسران استقبل وفدي "التيار الوطني" و"القوات

وطنية - 4/7/2007 (سياسة) واصل موفد وزارة الخارجية الفرنسية السفير جان كلود كوسران، لقاءاته الشخصيات السياسية، في اطار تسليمها دعوات الى المشاركة في مؤتمر الحوار في باريس. وفي هذا السياق، التقى كوسران، قبل ظهر اليوم في قصر الصنوبر، ممثلين للنائب العماد ميشال عون هم: النائب ابراهيم كنعان ومسؤول العلاقاته الديبلوماسية في "التيار الوطني الحر" ميشال دو شادارفيان والقيادي في التيار سيمون ابي رميا.

وبعد اللقاء، صرح النائب كنعان: "كان اللقاء جيدا، ابلغنا السفير كوسران دعم العماد ميشال عون و"تكتل التغيير والاصلاح" للمبادرة الفرنسية، ووضعناه في اجواء وتفاصيل وجدول اعمال الزيارة والمواضيع التي ستبحث. والمواضيع التي ستشكل محور الاجتماعات في فرنسا هي المواضيع المطروحة وخصوصا الحساسة منها والتي تتعلق بالازمة الحالية بجانبها الداخلي والخارجي، بالنسبة الى عمل المؤسسات الدستورية ودورها والمشكلة التي تعانيها، والتأثيرات الخارجية التي تعوق تطور الامور في لبنان للوصول الى تفاهم بين اللبنانيين".

واضاف: "وضعنا كوسران في جو لقاءاته وتحدث عن تجاوب لبناني، وعن اجواء دولية واقليمية داعمة لهذه المبادرة. ونعتبر ان هذه المبادرة مهمة جدا خصوصا ان من ينظمها هي دولة اوروبية لديها علاقات ومصالح تاريخية مع لبنان، وان هذا الدور المحوري الذي يدفع اللبنانيين الى القاء والتفاهم هو الدور الذي يحتاج اليه لبنان. وقد اشار كوسران الى ان هناك دعما من الولايات المتحدة وكل الدول المعنية بالشأن اللبناني، وهذا الامر في نظره ايجابي ويمكن ان يؤدي ليس الى نتائج فورية بل يضع الحل في لبنان على نار خفيفة، وتاليا توجد دينامية جديدة وهي التفاهم في مقابل دينامية المواجهة".

وتابع: "بالنسبة الينا، هناك تشجيع كامل لهذه المبادرة خصوصا أن لبنان في حاجة الى حل، وكل من يسعى الى حل والى تقريب اللبنانيين بعضهم بعضا من المفترض ان يكون له تشجيع". وسيمثل النائب كنعان و أبي رميا "التيار الوطني الحر" في مؤتمر الحوار في "سان كلو".

"القوات اللبنانية"

وبعد الظهر، استقبل كوسران وفد "القوات اللبنانية" ضم نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" النائب جورج عدوان ومستشسار العلاقات الخارجية جوزف نعمة.

ومن المقرر ان يلتقى كوسران وفدا من "حزب الله".

 

كوسران استقبل النائب سكاف وسلمه دعوة الى مؤتمر الحوار

وطنية - 4/7/2007 (سياسة) استقبل موفد وزارة الخارجية الفرنسية السفير جان كلود كوسران ظهر اليوم، رئيس "الكتلة الشعبية" النائب الياس سكاف، في مقر السفارة الفرنسية في قصر الصنوبر، وسلمه الدعوة الى المشاركة في مؤتمر الحوار الذي سيعقد في باريس.

وبعد اللقاء، اشاد النائب سكاف بالدور الفرنسي، معربا عن تأييده للاجتماع

 

الوزير الصفدي تسلم دعوة من كوسران للمشاركة في اللقاء الحواري: فرنسا تسعى لاعطاء زخم وافكار والمساعدة في التوصل الى نتيجة خيرة

وطنية - 4/7/2007 (سياسة) استقبل وزير الاشغال العامة والنقل محمد الصفدي، اليوم، موفد وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير، السفير جان كلود كوسران يرافقه السفير الفرنسي في لبنان برنار ايمييه ووفد من السفارة، وتناول البحث اللقاء الحواري - اللبناني - اللبناني المنوي عقده في باريس في 15 - 16 الحالي.

واشار كوسران الى انه تم تسليم دعوة للوزير الصفدي للمشاركة في الحوار التي تعتزم فرنسا استضافته ويضم ممثلين لاطراف طاولة الحوار.

من جهته، تمنى الوزير الصفدي "نجاح التجربة التي تقوم بها فرنسا"، مشيرا الى ان "المواضيع التي سيتم بحثها في اللقاء الحواري هي أجندة لبنانية - لبنانية"، آملا في ان "ينتج عن هذا اللقاء شيء مثمر"، شاكرا للحكومة الفرنسية "لفتتها الكريمة والشعب الفرنسي الداعم دائما للشعب اللبناني".

وقال: "منذ انقطاع الحوار اللبناني - اللبناني لم يعد هناك اي حوار جدي بين اللبنانيين، على أمل ان يكون هذا اللقاء مناسبة لجمع الاطراف المعنية في مقر واحد آمن وهادىء للبحث في كل القضايا الكبيرة والصغيرة بهدف التوصل الى اتفاق ربما قد يساهم الى اتفاق ثاني بين اطراف الصف الاول، وان أجندة المحادثات مفتوحة على المواضيع كافة وليس هناك شيء مخطط او مرسوم له سابقا"، واكد ان هذا الحوار "ليس تكملة للحوار الوطني السابق"، مشيرا الى ان "الدور الفرنسي في اللقاء الحواري هو ايجاد مناخ ملائم لطرح كل القضايا واعطاء زخم وافكار والمساعدة في التوصل الى نتيجة تكون خيرا على لبنان".

 

المجلس المذهبي الدرزي نبه من تعطيل الإستحقاقات وخطورة نتائجه :

الحوار هو المدخل الوحيد لحل الأزمة وليتحمل كل الاطراف مسؤولياتهم

وطنية - 4/7/2007 (سياسة) عقد المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، إجتماعه الدوري، في دار الطائفة الدرزية، برئاسة شيخ العقل الشيخ نعيم حسن ناقش خلاله الاوضاع العامة واصدر بعده البيان الآتي:

أولا: يؤكد المجلس ان الجريمة الإرهابية التي استهدفت النائب وليد عيدو ونجله ومجموعة من المواطنين الأبرياء، تصب في إطار الخطة الرامية لزعزعة الإستقرار الوطني ولدفع اللبنانيين نحو اليأس من وطنهم، وإذ يشدد على أهمية المباشرة في الخطوات العملية التي من شأنها المساهمة في تسريع إنطلاق عمل المحكمة الدولية، يعتبر أنها تشكل الضمانة الوحيدة للبنان الكفيلة بردع المجرمين ووقف آلة القتل المتنقلة من شماله الى جنوبه مرورا بالعاصمة.

ثانيا: يحيي المجلس الجيش اللبناني الباسل الذي يسطر البطولات اليومية والمواقف الوطنية الشجاعة، سواء في مواجهته المتواصلة للقضاء على العصابة الإرهابية في مخيم نهر البارد او في جهوده الكبيرة الهادفة لحماية السلم الأهلي والإستقرار الداخلي في مختلف المناطق اللبنانية، ويتوجه بالتعزية الى جميع عائلات شهداء الجيش والى قيادة الجيش، معتبرا أن المعركة التي تخوضها المؤسسة العسكرية اللبنانية تصب في إطار تعزيز السيادة الوطنية.

ثالثا: يبدي المجلس قلقه الشديد لإستمرار الأزمة السياسية على حالها، ويستغرب تعطيل المساعي العربية التي قامت بها جامعة الدول العربية، وأمينها العام السيد عمرو موسى والتي هدفت لإعادة إحياء الحوار الوطني المقطوع. ويعتبر أن تعطيل المساعي الحوارية ستكون له نتائج خطيرة على المستوى الوطني بما يتعدى حسابات الموالاة والمعارضة، وسيدفع بالبلاد نحو المزيد من الإنقسام السياسي والتوتر والتصعيد. وفي هذا الإطار يعتبر المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، أن الحوار هو المدخل الوحيد لحل الأزمة السياسية وبالتالي فإنه يدعو جميع الأطراف لتتحمل مسؤولياتها الوطنية في هذا الظرف العصيب والمبادرة الى الإلتقاء لمعالجة المشاكل الوطنية المتفاقمة.

رابعا: يدين المجلس الإعتداء الإرهابي الذي طاول الكتيبة الإسبانية العاملة في إطار القوات الدولية في الجنوب، ويعتبر أنه يستهدف الإستقرار اللبناني ويتناقض مع مضمون القرار الدولي رقم 1701، وهو يرمي أيضا الى إرباك الجيش اللبناني والقوات الدولية والمس بهيبتها ودورها في حفظ السلام والهدوء والأمن. كما يتقدم المجلس بالتعزية من الحكومة الإسبانية وعائلات الجنود الشهداء والشعب الاسباني الصديق.

خامسا: ينبه المجلس جميع القوى السياسية من خطورة الاستخفاف بمصير الاستحقاقات القادمة على الوطن ولا سيما الإستحقاق الرئاسي، ويكرر تحذيره من مغبة تعطيلها ومن النتائج السلبية والخطيرة التي سيتركها هذا السلوك على الحياة الوطنية ككل، لا بل إن المجلس يتطلع لأن تكون هذه المحطات الوطنية مناسبة لتجديد العمل بالمؤسسات الدستورية المعطلة والمقفلة ومدخلا لإحداث التغيير الإيجابي الذي يتوق إليه اللبنانيون.

 

الوزيرالمر استقبل وزير الدفاع الايطالي في الرابية

وطنية - 4/7/2007 (سياسة) استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزيرالدفاع الوطني المحامي الياس المر، عند الخامسة عصر اليوم، في منزله في الرابية، وزير الدفاع الايطالي ارتيرو باريزي على رأس وفد من قيادة الجيش الايطالي وسفير ايطاليا في لبنان غابريال كيكيا. واكد باريزي خلال اللقاء "استمرار دعم ايطاليا للبنان والالتزام بمواصلة تطبيق القرار 1701 في اطار قوات "اليونيفيل".

 

وزير دفاع اللوكسمبورغ زار مقر اليونيفيل في الناقورة وتفقد كتيبة بلاده

وطنية - صور - 4/7/2007 (سياسة) زار وزير الدفاع في اللوكسمبورغ جون لوي شولتز يرافقه وفد عسكري من وزارة الدفاع، اليوم، المقر العام لقوات الامم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" في الناقورة حيث كان في استقباله القائد العام ل"ليونيفيل" الجنرال كلاوديو غرازيانو ومستشاره السياسي ميلوش شتروغر, وتوجه الوزير شولتز والوفد المرافق وغرازيانو على الفور الى صالة الشرف حيث عقد لقاء بعيد عن الاعلام, بحث خلاله في عمل ودور وحدة بلاده العاملة ضمن كتيبة بلجيكا واللوكسمبورغ في الجنوب ومقرها في تبنين، واستمع الى شرح مفصل عن عمل الوحدة وخدمات المستشفى الميداني التي تعمل فيها, وقد رافقه في الزيارة وفد اعلامي رسمي. وكان الوزير شولتز قام بزيارة تفقدية لوحدة بلاده في مقرها في بلدة تبنين وقد احيطت بسرية تامة كما شهدت تدابير امنية مكثفة.

 

خطف عدد من الاجانب بينهم لبناني في جنوب نيجيريا

وكالات/ 2007 / 7 / 4

خطف مسلحون عددا من الاجانب بينهم لبناني فجر اليوم الاربعاء في جنوب نيجيريا على ما افادت مصادر من الشرطة واخرى صناعية. واوضحت هذه المصادر ان المخطوفين هم لبناني واسترالي ونيوزيلندي وفنزويلي. وكان مسلحون خطفوا مهندسا سوريا في بورت هاركورت (جنوب) العاصمة النفطية لنيجيريا, على ما اعلن الاثنين فيليكس اوغبوادو مفوض الشرطة في ولاية ريفرس. وتشهد منطقة جنوب نيجيريا وخاصة بورت هاركورت, عاصمة ولاية ريفرس, منذ بداية 2006 موجة عمليات عنف تقوم بها مجموعات مسلحة. وتم خطف نحو 200 اجنبي, يعمل اغلبهم في قطاع النفط, من قبل مجموعات تطالب بتوزيع افضل لعائدات النفط او من قبل عصابات اجرامية. وتم الافراج عن معظم المخطوفين سالمين, في مقابل فديات في اغلب الاحيان.

"ثغرة" نحو بداية الاستقرار السياسي بعدما رسّخ الجيش الاستقرار الامني

التجاوب مع مبادرة كوسران يرخي ظلالا ايجابية على الواقع الداخلي والكتل والشخصيات بدأت تباعا تسمية ممثليها الى "سان كلو"

المركزية - مع انطلاق المبادرة الفرنسية لجمع قادة لبنانيين وشخصيات اكاديمية ومن المجتمع المدني في لقاء ينعقد في "سان كلو" تحت عنوان اعادة الثقة بين الافرقاء، انفتحت كوة في جدار التباعد القائم بين القيادات اللبنانية، ارخت ظلالا من الارتياح على الساحة مصحوبة بتفاؤل مشوب ببعض الحذر من ان لا تؤدي هذه المساعي الى الحلول او على الاقل الى وضع عناوين عملية ترتكز فقط الى المصلحة الوطنية العليا وتكون اساسا صالحا لاطلاق مرحلة الحلول.

ذلك انه وفي موازاة نجاح الجيش اللبناني في اجتثاث تنظيم "فتح الاسلام" ومَن انضم اليهم من الهاربين من العدالة اللبنانية ومن الفارين من عدالة بلدانهم، وقطع الطريق على المخطط التخريبي لزعزعة الاستقرار الامني بحسب ما تسرّب من اعترافات ادلى بها موقوفون من هذا التنظيم لدى الاجهزة الامنية والعسكرية، لم يعد مسموحا كما قال مصدر وزاري لـ"المركزية" اليوم ان يبقى القادة السياسيون في حال التناحر والتناكف متناسين مصلحة الوطن واستقراره في وقت دفعت المؤسسة العسكرية الدم في سبيل ترسيخ الاستقرار الامني وتاليا السياسي الذي هو امانة في اعناق السياسيين.

بركة في الحركة: واذ رأى المصدر انه اذا كان صحيحا ان ما يحصل هو ملء للوقت الضائع والمستقطع اقليميا ودوليا وعدم ترك الساحة الداخلية امام الفراغ الذي يزيد في تأزيم الامور على خلفية المواقف المتشددة لتحسين المواقع والمواقف لكل طرف من اطراف الصراع، وتاليا لم يحن الوقت بعد للبحث الجدي في اي من الخيارات الاساسية التي من شأنها ان تحدث تطورا بارزا في مسار الاحداث، فإن الصحيح ايضا ان مثل هذه الحركة "فيها بركة" نظرا الى انها تكسر الجليد القائم في العلاقات بين الافرقاء وتعيد وضع الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة بين اللبنانيين تقوم على اساس التوافق في ما بينهم من اجل الجهوزية لملاقاة المرحلة المقبلة التي بات واضحا انها ستكون انعكاسا لتطور الحركة الاقليمية - الاقليمية اولا والاقليمية الدولية ثانيا.

التعاطي الفرنسي: ولعل اهمية المبادرة الفرنسية، اضاف المصدر، تكمن في المحاولة الفرنسية التي انطلقت مع العهد الجديد في فرنسا على قاعدة توسيع مروحة الاتصالات الفرنسية مع الشرائح اللبنانية بحيث تتعاطى فرنسا مع الجميع على قدم المساواة وإن كانت تشدد على دعم حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وتشدد بحسب ما يسمعه زوارها على وجوب ان لا تحصل اي خطوات دراماتيكية على المستوى الامني من زاوية ضرورة بقاء الاستقرار الامني في اقصى درجاته، او على المستوى السياسي من حيث لجوء الطرفين في فعل ورد فعل على تجاوز الدستور او القيام بخطوات سياسية تتنافى مع الواقع الدستوري وتؤدي بالبلاد الى الشرذمة والانقسام.

وكشف المصدر ان لقاء "سان كلو" لن يخرج بالتأكيد بقرارات كما كانت الحال على مستوى طاولة الحوار، ولكنه سيخرج بتوصيات واقتراحات وطنية الطابع وعلمية واكاديمية ترفع الى القيادات للاطلاع عليها والتقرير في شأنها.

الا ان الاساسي في الدعوة الى هذا المؤتمر، اضاف، هو فتح الباب مجددا امام تلاقي اللبنانيين بما يمهّد لتلاقي قادة الصف الاول، مشيرا الى ان التجاوب الذي ابداه قادة "الصف الاول" يشير بوضوح الى التوجه لدى هؤلاء نحو ترجيح كفة التحاور والتلاقي على كفة التفرقة والانقسام والتشرذم.

والدليل الى ذلك هو تسمية هؤلاء القادة ممثليهم الى مؤتمر "سان كلو"، وأوجز ذلك كالآتي:

- الرئيس نبيه بري: الدكتور محمود بري (استاذ جامعي) وعلي حمدان (مسؤول العلاقات الخارجية في حركة "امل").

- النائب سعد الحريري: الوزير احمد فتفت والنائب نبيل دو فريج.

- النائب ميشال المر: ميرنا المر ابو شرف (رئيسة اتحاد بلديات المتن) على ان يسمي ممثلا ثانيا مساء اليوم.

- النائب بطرس حرب: النائب جواد بولس (قرنة شهوان)، وممثل آخر تتم تسميته مساء اليوم.

- الرئيس امين الجميّل: المحامي وليد فارس عضو المكتب السياسي، والدكتور سليم الصايغ مستشار الجميّل الى طاولة الحوار.

- القوات اللبنانية: النائب جورج عدوان، وجوزف نعمة (مسؤول العلاقات الخارجية).

- الكتلة الارمنية: النواب: اغوب بقرادونيان، وأغوب قصارجيان ويغيا جيرجيان.

- النائب وليد جنبلاط: النائب ايمن شقير ولاحقا تتم تسمية الممثل الثاني.

- العماد ميشال عون: النائب ابراهيم كنعان وسيمون ابي رميا (مسؤول التيار في فرنسا).

- غسان تويني: لم يسمِّ بعد ممثله.

- الياس سكاف: تجتمع كتلته في خلال الساعات المقبلة وعلم انه سيتم انتداب نائب من الكتلة ومستشار قانوني لها.

- "حزب الله": ستتم التسمية في خلال الساعات الاربع وعشرين المقبلة.

- محمد الصفدي: سيتم في خلال الساعات المبقلة بعد اجتماع التكتل الطرابلسي.

وقالت مصادر في "حزب الله" لـ"المركزية" اليوم ان الحزب سيتعامل بإيجابية مع المبادرة الفرنسية وإنه يرحب بها ولكنها رأت في موازاة ذلك ان الحزب لا يعول كثيرا على الدور الفرنسي نتيجة الخلاف الاميركي - الفرنسي وانحياز قوى 14 اذار للرأي الاميركي وتاليا لا يعتقد الحزب ان الجانب الفرنسي يستطيع وحده توجيه الامور في الاتجاه المخالف للتوجه الاميركي.

اضاف: ومع ذلك فإن الحزب يدعم ويؤيد ويتمنى ان تصل الامور الى بداية ايجابية. فالاميركي لو لم يعطِ الموافقة لقوى 14 اذار لن يتجاوبوا.

ولدى سؤال المصادر عما اذا كانت تعتقد انه لو لم يعطِ الاميركي الموافقة لما تجاوبت الغالبية مع المبادرة الفرنسية وأبدت استعدادها للحضور وبدأت بتسمية ممثليها اجابت: انهم محرجون امام الفرنسيين، اذ انهم يعتبرون انه منذ ما سمي بثورة الارز وحتى اليوم وفرنسا معهم والرئيس شيراك معهم وتاليا فإن افشال المبادرة الفرنسية ليس بالامر السهل.

 

بري استقبل النائـــب حسين وبويز والمرعبـي

كتلة التحرير والتنمية حذرت السلطة من خصخصة الخلوي في شكل مخالف للدستور والقوانيــــن

المركزية - حذرت كتلة التحرير والتنمية السلطة من المضي في محاولتها لخصخصة شركتي الهاتف الخلوي في شكل مخالف للدستور والقوانين، وذلك في اجتماع عقدته ظهر اليوم برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري وحضور النواب: سمير عازار، انور الخليل، عبد اللطيف الزين، ميشال موسى، ياسين جابر، علي بزي، غازي زعيتر، علي حسن خليل، علي خريس، عبد المجيد صالح، ناصر نصر الله، انطوان خوري، وقاسم هاشم. وتم عرض للتطورات الراهنة.

بعد الاجتماع تلا الامين العام للكتلة النائب انور الخليل البيان الآتي: اجتمعت كتلة التحرير والتنمية برئاسة الرئيس بري، وناقشت الاحداث والتطورات التي شهدها الوطن في الايام الاخيرة، ونتيجة المناقشات اصدرت البيان الآتي:

1- اطلعت الكتلة على بيان المطارنة الموارنة لجهة المخالفات المشار اليها، ووجدت انها تتفق مع مضمونه تلتقي مع التوجهات الصادرة عنه.

2- توقفت الكتلة عند المحاولات التي تقوم بها السلطة والرامية الى تمرير عملية خصخصة شركتي الهاتف الخلوي في شكل يخالف الدستور والقانون. كما يتبين ان هذه السلطة تحاول ان تعمل خلافا حتى لآراء القانونيين الذين يقومون باستشارتهم كما تحاول استصدار فتوى من هيئة القضايا والاستشارات يؤدي الى غرضها وغاياتها والتي تتعارض حتما مع المصلحة العامة وحقوق الخزينة اللبنانية والمواطن اللبناني. ولذلك فان الكتلة تنبه الى التمادي بهذا الاتجاه وتؤكد أنها ستلاحق هذا الملف لمنع تمريره خلافا للمصلحة العامة وحفاظا لحقوق اللبنانيين.

3- تجدد الكتلة حرصها على العلاقة المتينة التي تربط أهلنا في الجنوب بقوات اليونيفيل وتدعو مرة اخرى الى ان يكون الجنوبيون العين الساهرة في وجه كل ما يثير الشكوك واعطاء العلم للجيش اللبناني.

4- تقدم الكتلة لعائلة حمدان التعزية الصادقة بالمصاب الاليم الذي حل بهم يوم البارحة من جراء الحادث المؤسف طالبين للذين توفاهم الله الرحمة وللاهل الصبر والسلوان.

* اطلعكم الرئيس بري على لقائه امس مع الموفد الفرنسي كوسران ومَن سيمثله الى الحوار في فرنسا؟

- تنظر الكتلة الى هذه المبادرة بأنها خطوة مرضية، وبالتالي فاننا نشجع على ذلك. وان ما قد يصدر عنها لن يكون الا مفيدا لحركة الحوار التي يتمناها اللبنانيون. اما في شأن مَن سيمثل الرئيس بري فهما الدكتور محمود بري وعلي حمدان.

وكان الرئيس بري استقبل النائب مصطفى حسين وعرض معه للتطورات.

كذلك استقبل بعد الظهر النائب السابق طلال المرعبي الذي قال بعد اللقاء: "التقيت الرئيس بري الذي نعتبره صمام أمان في هذا البلد وفي هذه المحنة الكبيرة وتم البحث في الاوضاع العامة وضرورة التحضير لاجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها لانها مفصل أساسي في الحياة السياسية في لبنان وأعتقد ان الجميع مدعوون الى العمل من اجل تمتين الوحدة الوطنية ومواجهة كل الاستحقاقات الداخلية والخارجية وذلك لا يتم الا عبر توحيد الصفوف والرؤية والجميع في هذا الوطن مسؤولون عن ضرورة التوصل الى قواسم مشتركة لتحقيق الاستحقاق الرئاسي".

طبعا الرئيس بري حريص على اجراء هذا الاستحقاق بتوافق داخلي كامل وضرورة عدم عرقلة اي مسعى في سبيل تحقيقه، لذلك نحن نرى ان الظروف الضاغطة يجب تجاوزها لتخطي كل الحساسيات الموجودة وكل المصالح الشخصية وأن نعمل بوحي من مصلحة لبنان لان الوطن في خطر ولان المواطن كفر بكل شيء ولانه في حاجة الى خطوة انقاذية تحقق له آماله وتبدّد له المآسي التي يعايشها ويعاني منها".

واستقبل الرئيس بري الوزير السابق فارس بويز الذي قال بعد اللقاء: لقد تطرقت مع الرئيس الى آخر المستجدات الاقليمية والداخلية بعد عودتي من سفر قصير الى الخارج، ولا شك على المستوى الاقليمي هذا الجمود او هذا الركود السلبي لا يسهل حلحلة الاوضاع الداخلية طالما نعلم جميعا تأثير هذا الواقع الاقليمي والدولي على الحال اللبنانية، ومن دون اي شك وبمعزل عن حوار اقليمي يتطرق الى القضايا الاساسية يبقى من الصعب فعلا لرئيس المجلس النيابي ان يحاول تحريك الامور داخليا، ولكن اود ان اقول انه اذا كانت هذه القوى الدولية والاقليمية تأخذ وقتها وقد يكون لها كامل الوقت للقيام بما تشاء الا ان للبنانيين الوقت قصير، وقصير للغاية، هناك استحقاقات كثيرة وهناك اوضاع متفجرة، وتنذر بأن تصبح اكثر تعقيدا ان لم ينتزع اللبنانيون هامشا معينا لحرية قرارهم والتصميم على انقاذ انفسهم، وانقاذ جمهوريتهم، وهنا اعتقد ان الرئيس بري لديه الجهوزية الكاملة في الحد الادنى من الاشارات الداخلية او الاقليمية كي يقوم بتحرك من شأنه اعادة تركيب الجمهورية التي تعاني حتى هذه الساعة من تفكك كبير.

وأود ان اقول بأن اي فريق لوحده قادر على تفكيك البلد، ولكن لا يمكن لأي فريق لوحده ان يركب البلد، وهذا يجعلنا فعلا ندرك اننا امام خيار اما ان ننتزع قرار انقاذ هذا البلد، وإما ان نكون مرة جديدة ذخائر ووقودا لمعارك وحروب الآخرين.

واستقبل الرئيس بري الدكتور محمود ملحم وعائلته الذي قدم اليه مجموعة كتبه واطروحاته التي تتضمن: "الارث والوصية بين التشريع الديني والقانون الوضعي"، "الارث والوصية بين القانون الفرنسي والقانون اللبناني"، الاتفاقات والمعاهدات في الاتحاد الاوروبي".

 

السنيورة بحث معه بعض المواضيع الملحة

بوكين: نؤيد بدء حوار لبناني - لبناني بغية ايجاد حل وسط مقبول للجميــع

المركزية - ايد سفير روسيا في لبنان سيرغي بوكين بدء الحوار اللبناني - اللبناني بين كل الافرقاء اللبنانيين بغية ايجاد حل وسط مقبول للجميع لتسوية كل الخلافات اللبنانية - اللبنانية، مبديا قلق بلاده الشديد من تدهور الاوضاع الامنية في لبنان، متمنيا للسلطة اللبنانية ان تستعيد كل سيطرتها على كل الاراضي اللبنانية.

استقبل رئيس الحكومة فؤاد السنيورة صباح اليوم في السراي السفير بوكين الذي قال بعد اللقاء: ناقشنا مع دولة الرئيس بعض المواضيع الأكثر إلحاحا والتي تتعلق بالأوضاع الراهنة في لبنان وحوله، وسجلت موقف روسيا المبدئي المؤيد لبدء الحوار اللبناني - اللبناني بين كل الأفرقاء اللبنانيين بغية إيجاد حل وسط مقبول للجميع لتسوية كل الخلافات اللبنانية- اللبنانية. وعبرت عن قلقنا الكبير من تدهور الأوضاع الأمنية في هذا البلد، وفي هذا الإطار تمنيت للسلطة اللبنانية ان تستعيد كل سيطرتها على كل الأراضي اللبناني، ونحن نعتقد ان هناك دائما فرصا موجودة لاستئناف الحوار اللبناني والذي هو المخرج الوحيد لحل كل القضايا المتنازع عليها".

* هل تشجعون وجود قوات دولية على الحدود اللبنانية - السورية؟

- ليس لي تعليق على هذا الموضوع لأنه سابق لأوانه، وأنا تمنيت للسلطات اللبنانية ان تستعيد الرقابة الكاملة على كل الأراضي اللبنانية.

* هل تتخوفون من شيء ما؟

- انا لست متخوف من أي شيء لأننا نعتمد على الحكمة السياسية الموجودة لدى اللبنانيين.

* هل تتوقعون خروقات أمنية؟

- أنا اعتقد ان الحكومة اللبنانية والأجهزة الأمنية تعمل كل ما في وسعها وتبذل كل الجهد لتحسين الأوضاع الأمنية في هذا البلد،ونحن نتمنى للبنان ان يستتب الاستقرار الداخلي فيه.

حنين: واستقبل الرئيس السنيورة النائب السابق صلاح حنين يرافقه وفد من الجمعية اللبنانية للتنمية المحلية. وأوضح حنين انه تم البحث في قضية إحدى القنابل من مخلفات حرب تموز والتي لا تزال عالقة في مبنى سكني في شارع دكاش بمنطقة حارة حريك، إضافة الى موضوع ترميم مستشفى بعبدا الحكومي.

غشام: كذلك التقى المدير العام السابق عطا الله غشام الذي قدم للرئيس السنيورة كتابه "قوانين الانتخاب بين التشريع والفقه والاجتهاد سبل تطوير وتحديث النظام الانتخابي".

 

الحديث عن اقفال الحدود كاملة مع سوريا مجرد تهويل

فتح معبر القـــاع - الجوسيـــه بعد ظهر اليوم

المركزية - اعادت السلطات السورية اعتبارا من الاولى بعد ظهر اليوم فتح الحدود عند نقطة معبر القاع - الجوسيه في البقاع الشمالي التي كانت اقفلتها منذ مدة بعدما كانت اقفلت المعابر على الحدود الشمالية على اثر اندلاع الاشتباكات بين الجيش اللبناني وعناصر تنظيم "فتح الاسلام" في مخيم نهر البارد في 20 ايار الماضي بحيث اصبحت نقطة المصنع الحدودية الشريان الحيوي الوحيد الذي يربط لبنان بسوريا وتاليا البلدان العربية كافة وانحصرت حركة العبور للافراد والبضائع بين البلدين بهذه النقطة التي شهدت في الآونة الاخيرة زحمة خانقة من الجانبين اللبناني والسوري للشاحنات وحافلات النقل وسيارات التاكسي والافراد السوريين وخصوصا العمال منهم.

مضايقات في عرسال: الى ذلك جاءنا بيان صادر عن قوى 14 آذار في عرسال وفيه:

"تقوم الاجهزة الامنية السورية بمنع كافة اهالي عرسال من الدخول الى سوريا على نقاط العبور مع توقيف العديدين منهم، واستجوابهم والتحقيق معهم واهانتهم، ثم بردّهم الى الاراضي اللبنانية.

ان هذا الاجراء الذي تمارسه عناصر جهاز المخابرات السوري بحق ابناء عرسال منذ اكثر من عشرة ايام لا مبرر له سوى التشفي من المواقف الوطنية الشريفة لابناء عرسال الذين تربطهم علاقات وثيقة مع ابناء الشعب السوري منذ القدم، والتي نحرص على استمرارها ونعتز بتاريخنا النضالي الحافل في مواجهة العدو الاسرائيلي والالتزام بالقضايا الوطنية والقومية المشترك.

اننا نطمئن كل من يقوم بهذه الممارسات التي لا تمت الى العلاقات التي تربط بين دولتين عربيتين شقيقتين بصلة بأننا مستمرون في نهجنا الوطني الاستقلالي ورفضنا لكل ممارسات الهيمنة والتسلط للنظام السوري وسنبقى مع اشقائنا من الشعب السوري في السراء والضراء على السواء ولن تؤثر مثل هذه الممارسات السلبية علينا بشيء".

من جهة اخرى، اكد مصدر امني رفيع لـ"المركزية" ان كل ما يثار عن امكان اقفال الحدود بشكل كامل مع سوريا منتصف الشهر الجاري هو مجرد اشاعات وضعها في خانة "التهويل" لا اكثر ولا اقل. واشار الى ان فتح معبر القاع - الجوسيه الحدودي من قبل السلطات السورية اليوم لهو ابلغ دليل على عدم صحة هذه الافتراضات.

 

كتلة الوفاء للمقاومة: انقلاب الفريق الحاكم على التوازنات واعتماده نهج التفرد والتسلط السبب الاساس للأزمـــة

المركزية - اعتبرت كتلة الوفاء للمقاومة ان انقلاب الفريق الحاكم على توازنات العيش المشترك واعتماده نهج التفرد والتسلط السبب الرئيسي للأزمة القائمة والرامية الى تفتيت لبنان والمنطقة. عقدت الكتلة اجتماعها الدوري الاسبوعي ظهر اليوم في المجلس النيابي برئاسة النائب محمد رعد وحضور النواب: محمد فنيش، حسن فضل الله، امين شري، بيار سرحال، علي عمار، كامل الرفاعي، اسماعيل سكرية، علي المقداد، نوار الساحلي، جمال الطقش، حسن حب الله، وحسين الحاج حسن. وبعد الاجتماع صدر البيان الآتي:

عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري ظهر اليوم الاربعاء بتاريخ 4/7/2007 برئاسة رئيسها الحاج محمد رعد وحضور اعضائها وتابعت آخر مستجدات الوضع السياسي في لبنان والاتصالات والمساعي التي اعقبت تعثر وفد الجامعة العربية في التوصل الى تسوية مقبولة وامكانية استئنافها في ضوء مكابرة الفريق الحاكم المستمرة.

ورأت الكتلة في بيان قيادة الجيش الاخير ما يؤكد الضرورة الوطنية الملحة لإنجاز تسوية سياسية تضع حدا لحالة الترهل المتفاقمة والناجمة عن الانقسام السياسي الحاد بين اللبنانيين.

وأكدت الكتلة ان قدر لبنان ان يبقى موحدا ووطنا للعيش المشترك متفاعلا مع محيطه العربي وقضاياه وعصياً على الارتهان والخضوع لأية وصاية اجنبية، ومنتصرا دائما لحقوق الانسان ولحرية الشعوب وحقها في تقرير مصيرها.

وفي ختام جلستها اصدرت الكتلة البيان الآتي:

1 - ان الخلل الكبير الذي اصاب استقرار الحياة السياسية في لبنان والذي تتسع مفاعيله يوما بعد يوم، بات يهدد البلاد بانهيارات وتداعيات خطيرة تفرض على الجميع توحيد الرؤية لتشخيص الاسباب الحقيقية وتحديد نوعية العلاج المطلوب.

وان كتلة الوفاء للمقاومة ترى ان اهم اسباب الخلل الراهن هو انقلاب الفريق الحاكم على توازنات العيش المشترك والاطاحة بمضمون البيان الوزاري واعتماد منهجية التفرد والاستئثار والمكابرة والاستقواء بالدول الحليفة للعدو الصهيوني والانخراط في مشروعها التآمري القائم اصلا على نشر الفوضى واثارة الفتن وتفتيت لبنان والمنطقة واشاعة ثقافة الهزيمة والتكيف مع واقع الاحتلال، خدمة لهدف فرض التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب للقدس وفلسطين.

2 - ان المعالجة المطلوبة للازمة الراهنة تتطلب اقرارا واضحا باعتماد الدستور ووثيقة الوفاق الوطني ومضمون البيان الوزاري قاعدة لتحقيق الاستقرار وبدء حوار جدي مسؤول في اطار حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها كل الاطراف الوازنة في البلاد وتؤسس لإعادة بناء السلطة عبر اقرار قانون انتخاب عادل يحقق التمثيل الصحيح للبنانيين ويعيد في ضوء نتائجه انتاج المؤسسات الدستورية في البلاد. وان سياسة المعاندة والمكابرة لا تنتج الا المزيد من تعقيد الامور امام المساعي والحلول وهو ما تحذر منه الكتلة وتشدد على مخاطره الاكيدة على الجميع.

3 - ان سيادة لبنان تهددها منهجية الفريق الحاكم في الرهان العقيم على الادارة الاميركية سواء لجهة تحرير بقية الارض المحتلة من قبل العدو، او لجهة بناء الدولة القوية والعادلة والمطمئنة للبنانيين، كما ان النظرة التصالحية مع العدو الاستعدائية تجاه بعض الاشقاء والاصدقاء العرب وغيرهم لن يفيد لبنان في شيء، لا بل ربما يلحق اضرارا جسيمة في موقعه ومصالحه. وإن الحسابات الشخصية في التعاطي مع هذه المسألة لن تحقق لأصحابها الا المزيد من التخبط والارتماء في احضان القوى المعادية لمصالح لبنان وشعبه.

4 - توقفت الكتلة عند موافقة الفريق الحاكم غير الشرعي وغير الدستوري على قبول هبة اميركية مشروطة بتنفيذ التزامات قدمها هذا الفريق من دون مناقشتها وفق الاصول الدستورية المعتمدة. وتؤكد الكتلة ان اي اصلاح اقتصادي لا يمكن ان يتحقق بغير سلطة دستورية ووفاق وطني وان التمادي في خرق المسلمات الوطنية والاستناد الى الدعم الخارجي والاستقواء به لن ينجم عنه سوى مزيد من التبعية السياسية والوصاية الاقتصادية مع التذكير بما الحقته سياسات هذا الفريق الاقتصادية من اضرار وزيادة في المديونية العامة وتفشي الفساد وإهدار المال العام وتدهور مستوى معيشة المواطنين.

لذا تشدد الكتلة ان اي التزامات لم تقر وفق الاصول الدستورية والقانونية لا تلزم سوى اصحابها والقائمين بها.

5 - ان شهر تموز من العام الماضي 2006 هو شهر استباح فيه العدو الصهيوني كل البلاد وشن بدعم وتغطية من معظم ادعياء الانظمة الديموقراطية الغربية وبتواطؤ من بعض النظام العربي المستكين، ابشع حرب عدوانية ارهابية بهدف اخضاع اللبنانيين ومقاومتهم ونزع سلاح التصدي للاحتلال، وقد تحطم فيه جبروت الصهاينة المعتدين وحماتهم الدوليين، وخرج اللبنانيون ومقاومتهم بعد فشل الحرب اكثر صلابة واعتزازا وثقة بقوتهم وبجدوى خيارهم في الدفاع عن ارضهم.

لذا تدعو الكتلة جميع الافرقاء الى ان يكون شهر تموز محطة لاستعادة الوحدة الوطنية بين اللبنانيين ليؤكدوا جميعا ان للبنان عدوا واحدا هو العدو الصهيوني، وإن على الجميع ان يحذروا من الغفلة عن هذه الحقيقة ومن اغراءات المتواطئين بالدعم والمساعدة لتزويرها ونسج عداوات مفتعلة لصرف الانتباه عن العدو الحقيقي الذي ليس له مثيل في عنصريته وارهابه ومخاطره.

المطران عودة استقبل متري وشخصيات سياسيـــــة

مخيبر : لا تبرير لعدم التوافق وحكومة الوحدة تبقى الحـل

المركزية - إعتبر عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب غسان مخيبر انه "لا تبرير لعدم التوصل الى توافق للخروج من الازمة، لافتا الى ان حكومة الوفاق الوطني هي المدخل لكل الحلول من رئاسة الجمهورية الى استقرار الوضعين الامني والسياسي في البلد".

استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عوده قبل ظهر اليوم النائب غسان مخيبر الذي قال بعد الزيارة: "كانت زيارة تشاورية وقد وضعت سيدنا بأجواء الاتصالات التي قمت بها في خلال سفرات متعددة أجريتها للمحكمة الجنائية الدولية، الولايات المتحدة وكندا والقاهرة مؤخرا، إنما بالاخص لقاء حواري لبناني في سويسرا اجتمعت فيه مجموعة من ممثلي الاطراف من دون ان يكونوا ممثلين للقيادات السياسية. تباحثنا في الازمة اللبنانية الراهنة إنما أيضا وبالاخص بالحاجة لربط الخروج من الازمة بمشروع بناء للدولة يمنع لبنان من الوقوع أكثر من مرة في أزمات متتالية.

أضاف: "الخلاصة التي أستطيع ان أؤكدها للبنانيين وأكدتها لسيدنا هي ان الحلول للخروج من هذه الازمة ممكنة، جميع الاطراف مدعوة للاتفاق ولا تبرير لعدم الوصول إلى توافق وسريعا حول ما يفيد الخروج من هذه الازمة التي نعتبر وبمعزل عن الكلام الابتذالي الحاصل في البلاد عن، هل ان المدخل هو برئاسة الجمهورية او بحكومة الوفاق الوطني او الخلاص الوطني.

الجواب بكل وضوح هو ان حكومة الوفاق الوطني التي يجب ان تتألف سريعا هي المدخل للتوصل الى توافق على رئيس الجمهورية، هي المدخل لاستقرار الوضع الامني والسياسي اللبناني، العمل سريعا عبر كل الوساطات المتاحة إن كانت فرنسية عبر الدعوة المشكورة التي توجهها الحكومة الفرنسية، او العربية عبر مبادرة جامعة الدول العربية، كل هذه الوساطات يجب تلقفها وعلى اللبنانيين أنفسهم ان يتفقوا وبسرعة وصولا الى ما يفيد بناء مؤسساتهم الدستورية والاستمرار ضمن هذه المؤسسات في حوار جدي وصولا الى حل يرضي كل الاطراف وتكون النصرة في نهاية المطاف للبنان واستقلاله وسيادته وقراره المستقل الحر وفي دولة آمنة تعمل على إعادة لمّ شمل أبنائها من دون هذا الانقسام الحاصل لاننا نعرف ان اللبنانيين مفترض ان يكونوا متفقين، والسياسيون قريبون من ان يتفقوا. على كل طرف ان يتنازل عن انغلاقه في المواقف والتواصل لحلول موجودة وممكنة وعلينا الاسراع في تنفيذها".

متري: وظهرا استقبل المطران عوده وزير الثقافة وزير الخارجية بالوكالة د. طارق متري الذي قال بعد الزيارة: " كانت زيارة من الزيارات التقليدية والمتكررة لسيدنا لأخذ البركة والاستماع لوجهات نظره. كنت مسافرا الاسبوع الفائت، أنا أزوره بانتظام ولكن بعد عودتي من السفر أحببت ان أسأل خاطره وان أطلعه على ما رأيت وسمعت في خلال الزيارة التي قمت بها مرافقا لدولة الرئيس السنيورة الى عدد من العواصم الاوروبية والعربية.

تحدثنا ايضا عن أهمية ان يحظى لبنان في هذه المرحلة الصعبة التي يجتازها، باهتمام دولي يهدف الى جمع اللبنانيين، الى الحفاظ على الديموقراطية في لبنان والمؤسسات الدستورية، والحفاظ على هوية لبنان وعلى ما ميّز لبنان وما زال يميزه كبلد يغنى بالتنوع وكبلد يساهم فيه المسيحيون مساهمة كبيرة. لا يمكن الحديث عن خصوصية لبنان من دون التأكيد على أهمية الحضور المسيحي. جرى بين سيدنا وبيني حديث مسهب في أمر الحضور المسيحي في هذا البلد. الحضور المسيحي لا يعني فقط الدور المسيحي في الحياة السياسية اللبنانية بل الدور المسيحي في الحياة الاجتماعية والثقافية اللبنانية وهو مرتبط ايضا بالدور المسيحي في المنطقة. وكان قد استقبل عودة النائب عبد الله حنا ثم الوزير السابق ناجي بستاني.

 

رابطة النواب السابقين أشادت ببيان قائد الجيش الاخيـر ودعت الجميع الى تحمل مسؤولياتهم المؤتمنين عليها من الشعب اللبناني

المركزية - أشادت رابطة النواب السابقين بالبيان الموزون الذي صدر عن قائد الجيش العماد ميشال سليمان والذي اعتبر فيه "أن كل سلاح مقاوم على الارض اللبنانية تتم معالجته بالحوار"، ووجهت نداء الى جميع السياسيين لتحمل مسؤولياتهم التي أمنهم عليها أبناء الشعب اللبناني، لافتة الى ان ما يحصل يستلزم وقفة وطنية مخلصة ممن يتسلمون زمام الامور من موالاة ومعارضة. وكانت الرابطة عقدت ظهر اليوم إجتماعها الدوري في مقرها الدائم برئاسة رئيسها شفيق بدر وحضور الاعضاء. وتشاور المجتمعون في الوضع الخطير في لبنان والمنطقة، خصوصا في خلال الشهرين المقبلين ومن خلال الضغوط المتزايدة على مسار الازمات الكبيرة التي تضرب أكثر من محور في هذه المنطقة، وبسبب انعكاساتها المباشرة وغير المباشرة على الوضع في لبنان وفي نهاية المشاورات صدر عن المجتمعين البيان الآتي:

1- لا بد من التوقف أمام خطورة الاوضاع التي تسيطر على المنطقة والحذر من انعكاساتها السلبية على الوضع اللبناني برمته، مما يستلزم وقفة وطنية مخلصة ممن يتسلمون زمام الامور من موالاة ومعارضة في هذا البلد الذي يمر بمرحلة يمكن وصفها انها الادق والاخطر في تاريخه منذ الاستقلال حتى اليوم.

2- تؤكد الرابطة موقفها الداعم للجيش اللبناني وتعتبر هذا الجيش صمام الامان في حياة الوطن والمؤتمن الوحيد على مصيره أرضا وشعبا ومؤسسات بقيادة قائد حكيم وشجاع وغير منحاز لأي فريق. وهنا لا بد من الاشادة بالبيان الموزون الذي صدر أخيرا عن قائد الجيش العماد ميشال سليمان الذي اعتبر فيه" ان كل سلاح مقاوم على الارض اللبنانية تتم معالجته بالحوار" وهذا ما يدفعنا الى الاستجابة للطلب والدعوة بالحاح الى احياء الحوار، وتوجيه نداء الى جميع السياسيين لتحمل مسؤولياتهم التي أمنهم عليها أبناء الشعب اللبناني الذي بات لا يقدر على تحمل الاوضاع الصعبة التي يعيشها على مختلف الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والجميع يناشدونهم التنازل واحياء الحوار الذي يؤدي الى حفظ مصلحة هذا الشعب، والمحافظة على البلد الذي ارتضاه أبناؤه وطنا نهائيا لهم.

3- تهيب الرابطة بالقادة الفلسطينيين والفصائل الفلسطينية المختلفة ان تبادر الى وضع حد لظاهرة "فتح الاسلام" في مخيم نهر البارد وتسليم عناصرها للعدالة ووضع حد لمحاولاتها ادخال البلاد في الفوضى والاضطراب والاهتزازات الامنية المختلفة. وتسأل المجتمعين عما اذا أصبح من المستحيل ايجلاد الشخصيات اللبنانية الوطنية الصادقة التي تتمكن من تحقيق التوافق الذي يسير بالبلد نحو شاطئ الامان كي يعود لبنان

امل في ان تكون المبادرة الفرنسيـــــة مقدمة لحوار داخلي

عطاالله: فكر الرئيس لحود انقلابي ويشكل عصيانا على الدستور

المركزية - امل النائب الياس عطالله في ان تكون "المبادرة الحوارية الفرنسية مقدمة لفتح حوار داخلي ووطني يحتاج اليه البلد في ظل هذه الظروف"، معتبرا ان "الكلام عن تشكيل رئيس الجمهورية العماد اميل لحود حكومة انتقالية تعمد الى حل المجلس النيابي، ناتج من سيل فكري انقلابي للرئيس ويشكل عصيانا وانقلابا على الدستور". وقال عطاالله لـ"المركزية" ردا على سؤال عن فاعلية المبادرة الحوارية الفرنسية: نحن نتعامل مع هذه المبادرة بواقعية وخيارنا المبدئي هو تبنينا منطق الحوار في حل الازمات الوطنية. من هذا المنطلق وبغض النظر عن فعلية اطار المبادرة، فنحن سنلبي الدعوة ولكنني لا "اعلق آمالا كبيرة عليها وأتمنى ان تكون مقدمة لفتح حوار داخلي ووطني يحتاج اليه البلد الآن". اضاف: كل ما يجري من سياسة فرضت الامر الواقع وتعميم المنطق الانقلابي على المؤسسات الدستورية كافة مسؤول عن ازمة لبنان ويجب الخروج من هذا المنطق الذي سيؤدي الى تبعات سيئة وضرر كبير على اللبنانيين كافة وعلى الوطن ككل.

وعن المعلومات حول تشكيل رئيس الجمهورية حكومة انتقالية تعمد الى حل المجلس النيابي تمهيدا لتجديد السلطة على المستويات كافة قال عطاالله: هناك سيل فكري انقلابي "من رئيس لم يتعارف يوما سوى على منطق الانقلاب، فهو قد تولى منصبه وجدد له في فترة الوصاية، وليس هناك من نص في الدستور يمنحه صلاحيات الحل او التكليف او الإحالة، وكل ما يقوم به نابع من منطق الاستقواء بحلف يريد خراب البلد. بالطبع خطوته هذه لن تكون دستورية لأنها لا تشكل جزءا من صلاحياته، "وهي عصيان وانقلاب على الدستور".

وعن ضرورة الاتفاق وحل الازمة لمواجهة كل ما يدور على الاراضي اللبنانية، قال: النظام السوري تمكن من خلق مشكلة للبنانيين تمثلت بمنظمة "فتح الاسلام" التي شكلت انقلابا وتآمرا بالمنطق العسكري. ان الاتفاق يحتاج الى قرارين، ونحن للمرة الألف نكرر ان اعادة تكوين السلطة بشكل كامل هو الحل، وهذا يبدأ بالتوافق على رئاسة الجمهورية من ثم على تشكيل الحكومة وانشاء قانون انتخاب تمهيدا للدعوة الى انتخابات نيابية تكون قد اقتربت من موعدها الدستوري الطبيعي.

اضاف: ان رغبة الوفاق موجودة ولكن يجب الا تكون مفروضة. ان المنطق المعتمد من قبل 8 اذار والنظام السوري هو اما الانقلاب السلمي على السلطة واما الانقلاب العسكري، بمعنى آخر، اما القبول بكل شروطهم ومنها حكومة "الثلث المعطل" واما التحضير لواقع آخر متمثل بالعصيان المدني واحتلال وسط المدينة والدعوة الى مقاطعة الوظائف والاعمال وذلك تحت ستار كثيف من التخوين والاتهامات.. فذلك الفريق قد قرر اهمال مصلحة البلد وفضل مصلحة النظام السوري الذي يريد الانتقام من لبنان لمجرد انه طالب بمعرفة مَن يقتل ابناءه.

وختم: اعتقد ان الشعب اللبناني سيصمد مع مسؤوليه ومؤسساته في وجه كل منطق انقلابي غير محق، والاستحقاقات الدستورية سوف تحصل في اوانها ومواعيدها.

وأقول للرئيس نبيه بري انه يتحمل مسؤولية كبيرة امام مصير لبنان واللبنانيين لأن مصدر الشرعية في البلد وهو المجلس النيابي معطل، ما يتيح المجال امام هذا السيل من الافكار البعيدة كل البعد عن الدستور والمؤسسات الدستورية.

 

دعا بـري الى فتح باب المجلس لمناقشة الامور الخلافيـة

ابي نصر: مؤتمر الحوار في فرنسا قد يقرّب وجهات النظر

المركزية - لفت عضو تكتل "الاصلاح والتغيير" النائب نعمة الله ابي نصر الى ان المكان الطبيعي للحوار هو مجلس النواب ودعا رئيس المجلس نبيه بري الى فتح باب المجلس للنقاش في الامور الخلافية، مشيرا الى ان الحل السياسي لن يأتي قريبا انما هناك احتمال حصول تقريب في وجهات النظر في الحوار الذي سيحصل في فرنسا. وقال ابي نصر في حديث اذاعي اليوم ردا على سؤال: من المفترض ان يتحدث اللبنانيون مع بعضهم البعض، والحوار ضروري، ويجب الا يبقى كل منهم واقفا وراء متراس، ولديه قناعاته، ولا يتحادث مع الآخر، وفي الإعلام حرب لا هوادة فيها، داعيا رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى فتح باب المجلس لمناقشة الامور الخلافية.

واعتبر ان "المكان الطبيعي للحوار هو مجلس النواب، باعتبار ان جميع هؤلاء النواب يمثلون الشعب، وعندما تحصل خلافات يجب ان يكون الاحتكام للشعب، او انتخابات عامة، ونعرف ما يريده الشعب، عندها يكون الشعب الحكم، او عبر الحوار اذا إتفقنا. في باريس هناك حوار فليكن، ونحن لسنا ضد، ولكننا كنا نتمنى ان يكون الحوار هنا في لبنان، وان يكون الحل صنع لبنان".

وردا على سؤال عمن يقفل مجلس النواب ويمنعهم من التلاقي في قاعاته، رأى ان "ذلك خطأ كبير ويجب علـى النواب الاجتماع في بيت الشعب ألا وهو مجلس النواب، وهنا لدينا مأخذ على دولة الرئيس نبيـه بـري".

أضاف: "الحوار سيكون في فرنسا، وسيشارك فيه قيادات من الصف الثاني، ولا أعتقد ان الحل سيأتي سريعا انما هناك احتمال حصول تقريب في وجهات النظر، على كل نحن نفضل ان يكون الحوار هنا بين الأقطاب وممثلي الشعب، وان يتم التوصل الى اتفاق ولو استغرق ذلك أياما وأسابيع وربما شهورا".

وعما سيقوله للرئيس بري عندما ينتقل اللبنانيون الى باريس للحوار، بدلا من ان يلتقوا تحت قبة البرلمان، قال: "تفضل إعمل معروف، صحيح أنت رئيس كتلة نيابية كبيرة، لكن أنت في الوقت نفسه رئيس مجلس النواب وتمثل جميع النواب، اجمعهم ليتحدثوا مع بعضهم البعض، وحاول بكل ما أوتيت من جهد، والجميع يحترمونك، ويراعون خاطرك. تفضل واجعل الحوار في مجلس النواب".

وماذا سيقول اللبنانيون المجتمعون في باريس، قال: "أولا يكونون في فندق واحد، ويقال انه يجب ان يكون خمسة نجوم، وان شاء الله يكون خمسة نجوم، وماذا سيقولون، كل سيعطي رأيه فليكن، وليتفضلوا ويقولوا كلامهم هنا، الا اذا كان الوسيط الفرنسي قادرا على تقريب وجهات النظر".

وختم بالقول: "جاءنا وسيط مصري، وغدا يمكن ان يكون وسيط سعودي او ايراني، او حتى سوري، لا أدري لماذا نحن نخاف من بعضنا البعض، ولماذا لا نتكلم مع بعضنا البعض، ولماذا لا نطرح مشكلاتنا بوضوح الا اذا كنا عاجزين، فلنرَ ماذا يريد الشعب ولنحتكم له من خلال انتخابات عامة شاملة".

"زمن الامن الذاتي الفلسطيني انتهى والتدبير في عين الحلوة موقت"

مكـــــاوي : للكــــــف عن المتاجرة والتهويل بالتوطين

الحديث عن مؤشر الى صراع سني - سني مغرض وتشويهــــي

المركزية - دعا رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني السفير خليل مكاوي الى الكف عن المتاجرة والتهويل بتوطين الفلسطينيين، نافيا اي علاقة بين نموذجية اعادة اعمار مخيم نهر البارد ومشروع التوطين الذي يرفضه الدستور اللبناني واللبنانيون والفلسطينيون.

ووصف الحديث عن ان ما يجري يؤشر الى صراع سني - سني بالكلام المغرض التشويهي، ملاحظا ان مسألة الامن الذاتي الفلسطيني انتهى زمنها وأمن المخيمات تحدده المرجعيتان اللبنانية والفلسطينية.

واعتبر ان ما يشاع عن "ان الهبة الانسانية السعودية مال سياسي" هو كلام معيب.

عقد السفير مكاوي مؤتمرا صحافيا الثانية عشرة والنصف ظهر اليوم في السراي حضره ممثل نقيب المحررين كمال فضل الله جاء فيه: لا شك في ان ما يجري منذ نحو 45 يوما في مخيم نهر البارد، اثبت ان هناك اعتداء اجراميا من جماعة ارهابية سمّت نفسها زورا "فتح الاسلام"، فيما هي لا تمت بصلة كما دلّت على ذلك كل المواقف لا الى "فتح" ولا الى "الاسلام"، وقد اتى هذا الاعتداء الاجرامي على الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي بداية ثم على الاخوة اللاجئين الفلسطينيين والمواطنين اللبنانيين على حد سواء. وكان لا بد من قرار للدولة شجاع باجتثاث هذه الجماعة الارهابية اتقاء لشرورها، وحماية للناس العزّل، وتغليبا لمنطق الشرعية وسيادة القانون على شريعة الغاب واستباحة الارواح والممتلكات على حد سواء، وكان قبل اطلاق العملية العسكرية دعوة لأعضاء هذه الجماعة بالاستسلام.

اضافة الى الاحداث التي تتابعونها بالتفصيل انطلاقا من موقعكم الاعلامي، اجدني مضطرا الى توضيح عدد من المسائل بعد عملية رصد لعدد من المواقف، ليس بالمعنى الدفاعي، بل ازالة الالتباسات غير المقصودة حينا، والمقصودة يا للاسف احيانا، وما هذا التوضيح سوى احترام للحقيقة ولمصالح الدولة اللبنانية العليا والشعبين اللبناني والفلسطيني، على انني سأحرص على الاضاءة على ما يقال ثم توضيحه باقتضاب كثير.

1 - يشاع "ان ما يجري في مخيم نهر البارد هو تهجير منظم للاجئين الفلسطينيين وتدمير المخيم لإعادة اعماره بشكل نموذجي ما تمهيدا للتوطين. وسيتم التحوّل بعد نهر البارد الى مخيمات اخرى"، والحقيقة ان ما يقوم به الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد اتى ردا على اعتداء ارهابيين. فالأجدى مراجعة سبب نزوح اللاجئين. والجيش اللبناني يحاذر التدمير الشامل والا كانت العملية العسكرية انتهت بعد ايام، ثم ان الحكومة اللبنانية بالتعاون مع الاونروا، وبتمويل من الاشقاء العرب والمجتمع الدولي ملتزمة اعادة اعمار المخيم وعودة النازحين الى بيوتهم.

اما نموذجية اعادة الاعمار فهي من ناحية تحسين الوضع الموقت حتى عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم. فما علاقة تحسين الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والبنية التحتية في المخيمات بالتوطين؟ وهل المطلوب ان تبقى المخيمات بائسة والآفاق المعيشية والاجتماعية للناس فيها مسدودة، ومرتعا للخارجين عن القانون واستثمارا للارهابيين؟

ان كل اعتداء على الشرعية اللبنانية سيواجه بالحسم، والمريح اننا رأينا الازمة مع الاخوة الفلسطينيين بمنظار واحد وأكدنا على تضامننا واتفاق مواقفنا في هذه المعركة ضد الارهاب، فكفى متاجرة وتهويلا بـ"التوطين". القرار 194 واضح. الدستور اللبناني صريح واللبنانيون مجمعون على رفض التوطين على اختلاف انتماءاتهم. المبادرة العربية جازمة. وقبل ذلك الفلسطينيون يرفضون البقاء.

2 - يشاع "ان ما يقوم به الجيش اللبناني والاجراءات التي تتخذها القوى الامنية كافة هي بمثابة اعتداء عنصري على الفلسطينيين". والحقيقة ان هذه المقاربة مشبوهة، فالجيش اللبناني معتدى عليه، والمعتدون تبرّأ منهم الفلسطينيون. والحكومة اللبنانية حريصة كما الجيش اللبناني والقوى الامنية على كرامتهم. والاجراءات المتخذة هي لضمان امنهم ليس الا.

وقد اكد اللبنانيون جميعا احتضانهم للقضية الفلسطينية، ومفتن مَن يوقظ غرائز ولّى زمانها. فالعلاقات اللبنانية - الفلسطينية بدأت الحكومة اللبنانية الحالية وهي الحكومة الاولى التي تجرأت وقررت اعادة بنائها على قاعدة سليمة ففتحت الملف على مصراعيه، وكانت الاولوية اخراج هذه العلاقة من بازارات التوظيفات السياسية الضيقة والاستغلالات الصدامية.

3 - يشاع "ان ما يجري يؤشر الى صراع سني - سني". هذا كلام مغرض تشويهي. المواجهة الدائرة هي بين الشرعية اللبنانية وارهابيين. ويضاف تعليقا على ما جرى في تظاهرة اهالي مخيم البداوي "انظروا كيف يقتل الجيش اللبناني المدنيين. وهناك مدنيون لبنانيون اطلقوا النار على اللاجئين الفلسطينيين".

والحقيقة ان التظاهرة بحسب ما قال الفلسطينيون انفسهم كان مقررا لها ان تبقى داخل مخيم البداوي، ودفعت الى الخارج وافتعل مشبوهون صداما عبثيا. اذ كيف يمكن ان يعود النازحون الى مخيم مفخخ ومدمّر قسرا؟ وهل من الجائز بعد ان يتحمّل المدنيون الفلسطينيون ارهاب هذه الجماعة، ان يعودوا والمعارك قائمة فيعرّضوا حياتهم للخطر، او ان يدخلوا الشوارع والمباني اما مفخخة او متصدعة؟ ثم ان الحكومة اللبنانية تتعاون بمؤسساتها المعنية مع الاونروا، وبرنامج الامم المتحدة الانمائي، وايضا مع المهندسين الفلسطينيين ما يجعل الجميع على بينة من كل ما يجري.

4 - يشاع "ان التدبير الامني في مخيم عين الحلوة، والكلام عن تشكيل قوة امنية فلسطينية ستشكل لضبط الوضع الامني في مخيم نهر البارد مستقبلا، يؤكدان ان الحكومة اللبنانية ستسمح بالامن الذاتي مجددا".

والحقيقة ان هيئة الحوار الوطني حسمت موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات لجهة نزعه، والسلاح الفلسطيني داخل المخيمات لجهة ضبطه وتنظيمه، وكانت حول هذا السلاح داخل المخيمات فكرة انشاء لواء فلسطيني تحت قيادة الجيش اللبناني. فمسألة الامن الذاتي انتهى زمنها وسيتحدد امن المخيمات بين المرجعيتين اللبنانية والفلسطينية. اما التدبير الامني في مخيم عين الحلوة ففلسطيني وموقت.

5 - يشاع "ان الهبة الانسانية السعودية مال سياسي". هذا كلام معيب، وقرار توزيع الهبة ماليا اتى لإراحة الناس من ضيقة فرضها عليهم توقفهم القسري عن العمل.

فالأولى شكر المملكة كما كل الدول الشقيقة والصديقة، والمنظمات الانسانية المحلية والدولية على ما يقدمونه، وهم لم يبخلوا بذلك دوما وخصوصا ابان العدوان الاسرائيلي الاخير على لبنان تموز الماضي. اللبنانيون والفلسطينيون معا شركاء في مسؤولية الحفاظ على امنهم وحياتهم الكريمة، كما الدفاع عن قيم التعددية والديموقراطية والتسامح، في جو من الانفتاح والحوار المتبادل، والتنبه لناشري الفتن.

حوار: ثم رد مكاوي على اسئلة الاعلاميين على النحو الآتي:

* يقال ان مخيم نهر البارد سيحول الى قاعدة او مشاريع سياحية في وقت لاحق؟

- هناك اشاعات تقول بأن المخيم سيهدم وسينقل الفلسطينيون الى اماكن اخرى، ويقال اننا سنبعدهم عن شاطئ البحر لإقامة منشآت سياحية وكل هذه الاقوال عارية عن الصحة كليا، المخيم سيعاد بناؤه كما كان، المهم عندما تدخل الفرق الهندسية وتنسحب الاطراف كافة سنرى ما هي كمية الاضرار الموجودة، فإذا كان هناك بناء ممكن ترميمه سيعاد ترميمه كما كان، اما اذا كان هناك مساحات مدمرة كليا عندها يمكن اغتنام الفرصة وخصوصا في المخيم القديم، فاذا كان هناك طبقة واحدة يمكن ان نشيد طبقتين او ثلاث لكي نفسح المجال لمساحات خضراء لأن المخيم القديم كما يقال كله فوق بعضه البعض ولا تستطيع السيارة الدخول اليه.

* يقال ان هناك بعض العائلات تحصل على ربطة خبز كل اسبوعين فما هو حقيقة حجم المساعدات وكيف توزع؟

- هذه المعلومات موجودة لدى الهيئة العليا للاغاثة، وأنا اؤكد ان هناك اغراقا للمخيم بكل المساعدات الغذائية او الطبية او ادوات تنظيف وغيره، وهذه اول مرة اسمع ان المساعدات لا تصل الى البعض، هناك تأكيد من "الاونروا" ان المساعدات نفسها التي تذهب الى البارد والبداوي يتم توزيعها بالنسب نفسها على النازحين الذين اتوا الى مخيمات بيروت او الجنوب، والرئيس فؤاد السنيورة حريص على متابعة كل هذه التفاصيل يوما بيوم.

* قلت ان امن المخيمات سيتحدد بين مرجعيتين لبنانية وفلسطينية فهل هناك نقاط محددة؟

- كما ذكرت هذه فكرة مطروحة نسمعها حتى على لسان كبار المسؤولين الفلسطينيين من عباس زكي او غيره انهم يفكرون بإنشاء لواء فلسطيني يكون تحت امرة قيادة الجيش، هذا هو موضوع اعلامي مطروح، ولكن حتى الآن لم يحصل اي لقاء مع قيادة الجيش لدرس الموضوع او ان هذا الموضوع حتى ولو قبله الجيش، فهو يتطلب قرارا سياسيا، وحتى هذه الساعة لا تزال الفكرة مطروحة ويتم تداولها لكن لم يحصل اي شيء حتى الآن في هذا الموضوع.

* ماذا عن القوى المشتركة الفلسطينية العسكرية والدخول الى المخيم القديم؟

- انا اسمع وأقرأ عن هذا الموضوع الذي اعلنت عنه جهات فلسطينية، ولكن في المقابل نسمع من جهات فلسطينية ان هذا الفريق لن يدخل لأنه لا يوجد توافق فلسطيني عليه، اذا كل هذا هو مجرد كلام، وفي الحقيقة لا اعرف ما هو موقف الجيش اللبناني من هذا الطرح، وانا لست مخولا التحدث عن ذلك، هذا الموضوع يعود في الدرجة الاولى الى قيادة الجيش وهي التي تقرر تسمح او لا تسمح.

* يقال ان استمرار العمليات العسكرية هو تهجير بحد ذاته للفلسطينيين من مخيم نهر البارد الى مخيمات اخرى، كما يقال ان هناك تأخيرا في اعادة تأهيل المخيمات مما سمح بقيام هذه الظاهرة داخل المخيمات.

- منذ ان تألفت لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني اهم نقطة لدينا هي تحسين اوضاع الاخوة الفلسطينيين، وانا اؤكد لك انه منذ سنة ونصف هذه اللجنة تعمل ليلا ونهارا في سبيل تحسين الوضع الانساني للفلسطينيين، وفي نيسان من السنة الماضية عقد اجتماع للدول المانحة في السراي هنا برئاسة الرئيس السنيورة وحثينا هذه الدول على المساهمة في مشاريع عديدة حضرتها "الاونروا" لتحسين الحياة داخل المخيمات، وحتى الآن جمعنا 27 مليون دولار من الدول المانحة، وقريبا جدا سيبدأ العمل بتأهيل مخيم صبرا وشاتيلا في البنى التحتية، ثم مخيم عين الحلوة وهناك روزنامة عمل جاهزة والمال متوفر، ولكن اتت احداث الصيف الماضي، والاوضاع السياسية غير مستقرة، مما اخّر ذلك بعض الشيء، ولكن انا اؤكد ان التصميم موجود ونحن لن نوفر اي جهد لتنفيذ تحسين الحياة للاخوة الفلسطينيين.

اما بالنسبة لخروج النازحين من مخيم نهر البارد، فنحن قلنا ان خروجهم موقت وعودتهم مؤكدة واعادة اعمار المخيم محتم، هذا ما التزمت به الحكومة اللبنانية لكن متى، طبعا عندما تنتهي العمليات العسكرية، وهذا وضع عسكري فني تقني لا استطيع ان احدده، ولكن لا اعتقد خلال اشهر، وعند انتهاء العمليات العسكرية يجب ان ينظف المخيم من الافخاخ، ولا نعرف كم هي الاضرار، اي ان الاهالي لا يستطيعون العودة الا بعد تنظيف المخيم من الالغام، ويتم مسح شامل لوضع المخيم، والاماكن الممكن ان يعود اليها اصحابها طبعا سيعودون، وبعد ذلك يتم ترميم ما يرمم واعادة بناء ما يجب بناؤه سواء في المخيم القديم او الجديد.

وعن المساعدات للنازحين قال: غدا صباحا سنبدأ بتوزيع المنحة الانسانية التي تكرمت بها المملكة العربية السعودية على كل سكان مخيمي البارد والبداوي وسيستفيد كل رب عائلة بمليوني ليرة لبنانية، هذه فقط مساعدة انسانية فقط ولا علاقة لها بالاعمار، هناك ستة آلاف عائلة في نهر البارد وثلاثة آلاف عائلة في مخيم البداوي، وحتى اللبنانيون المقيمون في نهر البارد سيأخذون المساعدة نفسها كالفلسطينيين. وكل شخص يقطن نهر البارد سيستفيد من هذه المنحة الانسانية.

 

"القوة الفلسطينية في البارد ستتطلب فريقا ثالثا للفصل بينها"

الجميل: اي خروج عن الدستور سينعكس سلبا على الوضع

المركزية - إعتبر الرئيس الاعلى لحزب الكتائب أمين الجميّل ان "الكلام عن تشكيل قوة فلسطينية لحفظ الامن في البارد سيضطرنا بعد فترة قليلة لايجاد فريق ثالث للفصل بين أطراف تلك القوة الامنية". وأعلن أنه "ضد أي حكومة خارجة عن إطار الدستور، داعيا الى العودة الى الاسس الدستورية وتطبيقها لان اي خروج عنها سيؤثر سلبا على الوضع".كلام الجميل جاء ردا على اسئلة الصحافيين، حيث سئل:

* ما هو تعليقك على ما يحكى عن تشكيل قوة فلسطينية لحفظ الامن في نهر البارد؟

- ما يحصل في المخيمات أمر خطير، لم نتخذ العبر من التجربة في نهر البارد وبعض المخيمات الاخرى، الوضع خطير لجهة الاحداث او لجهة بعض الحلول التي نسمع عنها لمعالجة الوضع في المخيمات ومنها التفاهم على قوى أمنية ستتولى الامن في هذه المناطق. ونعرف تماما الملاحظات الموجودة على بعض القوى التي تعتبر نفسها مؤهلة للقيام بتدابير المخيمات. فالعديد منها لديه مشكلات وقضايا خطيرة جدا مع القضاء اللبناني، ولا اعتقد انه من المنطقي تكليفها بأي دور لحفظ الامن في المخيات، فالدولة اللبنانية والشعب اللبناني عانيا الامرّين جراء هذه الطريقة السطحية في التعاطي مع الامن في المخيمات. وأراهن وفق ما نسمعه من التركيبات الامنية المطروحة اننا سنضطر بعد فترة قليلة لايجاد فريق ثالث للفصل بين أطراف تلك القوة الامنية.

أضاف: "أمن المخيمات يعنينا ويهمنا سلامة أهلنا في المخيمات وأمن اللبنانيين الذي يعيشون في جوارها وننكب في الوقت الراهن على دراسة اقتراح جدي وعملاني يتعلق بأمن المخيمات، وسنطلق مبادرة لها علاقة بأمن المخيمات يكون فيها للجيش اللبناني وللدولة اللبنانية دورا مع تركيبة خاصة يشارك فيها الفريق الفلسطيني باشراف وتحت سيطرة الجيش الكاملة.

ونستكمل دراسة هذه المقترحات مع بعض المسؤولين الفلسطينيين ومع قيادة الجيش وسيكون لنا موقف منها. ويجب ان نتعلم من تجربة نهر البارد وعين الحلوة وتكون فرصة لحسم امر مربعات الامنية ذات السيادة الذاتية، لاننا اذا عالجنا الامر بالمسكنات وبالوسائل السطحية نكون نؤسس لتفجير أقرب.

* حكي عن قيام رئيس الجمهورية بحل مجلس النواب وتشكيل حكومة أخرى؟

- لدينا والحمد لله في لبنان لغاية الآن مرجعية اسمها الدستور، فلنعد الى الدستور ونطبقه ولا نعود بحاجة لكل تلك الهرطقات التي نسمعها، وكل خروج عن منطق الدستور سيكون له محاذير على من يطلق هذه المبادرات غير الدستورية وستكون له انعكاسات سلبية على الوضع.

اضاف: نحن ضد اي حكومة خارجة عن اطار الدستور، والحكومة الراهنة هي الحكومة الشرعية ومفروض ان ننكب مع القوى الاخرى من مختلف التوجهات للتفاهم على آلية معينة تضمن انتخاب رئيس جمهورية في الوقت المحدد وتضمن الانتقال الدستوري لرئاسة الجمهورية بشكل منتظم وحسب التقاليد اللبنانية. ومن يسرع بالتبشير بالخراب والفراغ الدستوري لا يريد الانتخابات الرئاسية ويدفع البلد نحو الفراغ.

وقال ردا على سؤال: "لنأخذ الدستور بمواده وبعد اتفاق الطائف حصلت تعديلات دستورية معينة والمفروض على كل رجل قانون وكل رجل عاقل ان يكون ملما بنصوص الدستور ويكون الدستور الحكم ولنخرج من التفسيرات والهرطقات التي ستكون نتائجها مدمرة للجميع.

والتقى الرئيس الجميل رئيس اللقاء الوطني للسيادة الدكتور حبيب الزغبي الذي أعلن بعد اللقاء: "زرنا الرئيس الجميل للتداول في الامور السياسية ونقلنا اليه اصرارنا على إجراء الانتخابات النيابية بموعدها في الخامس مـن آب لانه يجب احترام الدستور وعدم إعطاء مجال للقتلة من الاستفادة من القتل للتوصل الى مكاسب سياسيـة. ونقلنا للرئيس الجميل وقوفنا الى جانبه في الانتخابات النيابية لان المتن منطقة يتيمة من دون تمثيلها بشخص من آل الجميل في البرلمان، وان الرئيس الجميل بخبرته الطويلة وبروحه الوطنية والسيادية ضرورة ماسة في البرمان في هذا الوضع الذي نمر به.

 

النائب العماد عون وباسيل عادا من قطر

وطنية - 4/7/2007 (سياسة) عاد الى بيروت اليوم رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون ومسؤول العلاقات السياسية في "التيار الوطني الحر" جبران باسيل, بعد زيارة الى قطر تلبية لدعوة رسمية .

 

السفارة الإيرانية في الذكرى ال25 لخطف الديبلوماسيين الأربعة: المعطيات تؤكد أنهم على قيد الحياة في سجون العدو الصهيوني

وطنية- 4/7/2007 (سياسة) أصدرت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية بيانا في الذكرى السنوية ال25 لخطف الدبلوماسيين الايرانيين، جاء فيه:

"عاما بعد عام تمر علينا الذكرى السنوية لخطف الديبلوماسيين الايرانيين الاربعة، وهم القائم باعمال السفارة حينها السيد محسن الموسوي، والديبلوماسيون احمد متوسليان وكاظم اخوان وتقي رستكار مقدم. في مثل هذا اليوم منذ ربع قرن شهد العالم أجمع أبشع المآسي الانسانية المتمثلة بقضية هؤلاء الدبلوماسيين الذي خطفوا في الرابع من تموز 1982 على الطريق الساحلية شمالا بينما كانوا في طريقهم الى بيروت ابان الاجتياح الصهيوني الغاشم للبنان، وذلك على يد حاجز لإحدى الميليشيات المنحلة، من غير ان ينفعهم حينها مرافقة القوى الامنية اللبنانية الرسمية لهم، ولا تمتعهم بالحصانة الديبلوماسية التي تمنحهم اياها القوانين الدولية حال دون تسليمهم للكيان الصهيوني في ما بعد. ومنذ ذلك الحين لا تزال هذه القضية عالقة، علما ان كل المعطيات الاقليمية والدولية وحتى المحلية التي توافرت تؤكد انهم ما زالوا على قيد الحياة، قابعين في غياهب سجون العدو الصهيوني في خطوة عدوانية مناقضة لأبسط مبادىء الحق والعدل ومخالفة للقوانين والسنن الدولية التي ترعى وتحكم مجتمعنا والعالم المعاصر. إننا في هذه المناسبة الأليمة، إذ نعرب عن أسفنا البالغ لاستمرار هذا الجرح النازف وتضامننا مع عائلات المخطوفين المنكوبة، فإن أملنا كبير عبر تعاون جميع المخلصين والمدافعين عن شرعة حقوق الانسان ومؤسسات الدولية واللبنانية في الضغط على الكيان الصهيوني، بغية إعادة هؤلاء الى اسرهم وانهاء ربع قرن من المعاناة التي يكابدونها في معتلقهم، ووضع حد لمشاعر الاسى والالم الذي يعصر قلوب اهلهم ومحبيهم".

 

ميس الجبل شيعت شهداءها الاربعة وسط جو من الحزن وغضب واستياء الاهالي

وطنية - 4/7/2007 (سياسة) شيعت بلدة ميس الجبل-قضاء مرجعيون, وسط اجواء الحزن والاسى شهداءها الاربعة : ماهر محمد حمدان (40 عاما) وزجته وفاء وولديهما محمد (12 عاما) وزينب (7 اعوام) الذين قضوا في حادث اصطدام صهريج محروقات تابع للقوة البولندية العاملة في اطار قوات الطوارىء الدولية بسيارتهم امس على طريق عام العديسة - مركبا (مرجعيون).

ورفعت عند مداخل البلدة وفي ساحتها الرايات السوداء، وبثت آيات من الذكر الحكيم من مئذنة جامع البلدة، وسط حال من الغضب والاستياء لدى معظم الاهالي، خصوصا وان الشهيد ماهر عرف باخلاقه العالية وبكده وتعبه في عمله في تجارة الادوات المنزلية والكهربائية ليعيل عائلته.

وقد إنطلق موكب التشييع العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم من امام منزل الشهيد حمدان, الذي حمل جثمانه مع جثامين زوجته وولديهما على أكف المشيعين الذين انتظموا في مسيرة حاشدة وسط اقفال تام للمؤسسات والمحال التجارية في البلدة.

وتقدم موكب التشييع عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد حيدر, المدير العام لوزارة الاعلام حسان فلحة, رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان وضباط من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وممثلون عن "حزب الله" وحركة "امل", وشخصيات وعلماء دين.

وجاب موكب التشييع الشوارع الرئيسة لبلدة ميس الجبل وسط هتافات التنديد بالحادث ومسبباته, وخصوصا السرعة الفائقة التي يقود بها عناصر "اليونيفيل" آلياتهم وسياراتهم على الطرقات في القرى والبلدات.

وعند وصول الموكب الى باحة النادي الحسيني, أم المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان الصلاة على الجثامين, لتوارى في الثرى في جبانة البلدة.

مواقف

واجمعت معظم فاعليات البلدة واهلها على العلاقة الطيبة مع القوات الدولية. ودعت الى "ضرورة معالجة مسألة السرعة الزائدة لاليات وسيارات هذه القوات داخل الطرقات في القرى والبلدات، لما يحصل من حوادث متكررة جراء ذلك وحتى لا تقع كارثة اكبر من التي حصلت امس".

النائب حيدر

وتقدم النائب حيدر بالتعازي الى عائلة الشهداء وقال: "انه امر مفجع وصعب، ولكن هذا قضاء الله وقدره، وبالتالي يجب علينا ان نتفادى هكذا حوادث، وعلى القوات الدولية فتح تحقيق سريع بالحادثة وتحديد المسؤولية والجزاء، ومعالجة اسباب هذه الحوادث، حتى لا تقع مآساة اخرى مع الحرص الشديد على العلاقة الايجابية بين الاهالي والقوات الدولية، وتشديدنا على عدم المس بها من اي جهة كانت".

المفتي قبلان

وابدى المفتي قبلان اسفه البالغ للفاجعة التي حلت ببلدة ميس الجبل وقال: " ان ما يدمي القلوب اكثر ان الزوحة الراحلة كانت حامل، واذ نسأل الله ان يتغمدهم برحمته، نعزي اهلهم واقاربهم وكل ابناء ميس الجبل الذين تحملوا او يتحملون المآسي وبعزيمة المؤمنين بقضاء الله وقدره".

وشدد المفتي على "ضرورة تحصين العلاقة مع القوات الدولية وتمتينها ايجابا، هذه القوات هم ضيوف عندنا ويجب ان لا نسمح المس بهم او الاعتداء عليهم، ونحن طالبناهم بأن يجروا تحقيقا مستقلا وشفافا بالحادثة التي حصلت، حتى يتم تحديد على الاقل المسؤولية والجزاء, وعليهم ان يكونوا جديين بالتحقيق حتى لا نترك الناس على انفعالاتهم".

وقال: "نأمل ان تكون قوات الطوارىء عند حسن ظن الناس، ويتم تبيان المسؤولية في اقرب وقت، وتلافي اية حوادث اخرى في اطار الانتباه والتحقق من السرعة، ومراعاة السير داخل طرقات البلدات والقرى"، آملا "ان تتم معالجة مسألة قيادة الاليات الدولية من قبل سائقين يتعاطون الكحول ويقودون هذه الاليات وهم في حالة سكر ولا وعي".

قبلان

واعتبر عضو هيئة الرئاسة في حركة "امل" رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان، ابن بلدة ميس الجبل، "ان ما حصل قضاء وقدرا رغم المصيبة الكبرى, التي حلت بالبلدة وبهذه العائلة الكريمة".

وقال: "اننا نحرص على افضل العلاقات مع القوات الدولية، هذه القوات التي رحبنا بها واحتضناها منذ 25 عاما, نريد ان تستمر هذه العلاقة ولا تشوبها اية شائبة، وفي الوقت ذاته ندعو الى تسوية بعض الامور الشكلية ومراعاتها وخاصة مسألة حركة التنقل بين القرى والبلدات والاليات والسيارات الدولية لتي يتجاوز الكثير منها اصول السرعة والانظمة والقوانين المتعلقة بنظام السير وعدم احترامها".

اضاف: "هذه المسائل تؤدي الى اشكالات والى حوادث تتسبب بوفيات وحصل العديد منها في هذه المنطقة, حيث صدمت العديد من سيارات القوات الدولية مواطنين او اصطدمت بسياراتهم وتسببت بمشاكل، وما حصل بالامس كان فاجعة, ومن هنا نتمنى على قيادة القوات الدولية اجراء تحقيق سريع بظروف حادثة امس، واعطاء التعليمات الصارمة والجازمة للوحدات المتنقلة في القرى والبلدات بضرورة مراعاة ظروف الطرقات التي تفتقر الى ادنى مقومات السلامة من حيث وجود الكثير من الحفر والمطبات ووجود منعطفات كثيرة, لذا عليهم احترام اصول القيادة لانه بذلك نتفادى الكثير من الحوادث".

وتابع : "اننا نقدر ظروف هذه القوات ومسؤولياتهم، ولكن عليهم ان يتعاملوا مع الناس وفي قيادتهم لالياتهم كما يتصرفون في بلادهم, ومن هنا نأمل ان تكون هناك رقابة على السائقين من قبل القوات الدولية الذين تبين ان الكثير منهم يقود الياته وهو بحال السكر وتعاطي الحكول وهذا امر غير مسموح اطلاقا به".

وشدد قبلان على ضرورة "ان تكون العلاقات بين القوات الدولية والاهالي على افضل ما يرام وعلى ان نتفادى كافة الاشكالات والوقوع في حوادث مأسوية جديدة".

رزق

وجدد رئيس بلدية ميس الجبل نعيم رزق التأكيد "ان الحادثة قضاء وقدرا رغم الفاجعة الكبيرة التي حلت بهذه العائلة الطيبة، ونحن كما نعزي اهلنا واهل المنطقة بهذه الخسارة، نعزي انفسنا لاننا فقدنا شابا من خيرة ابناء البلدة".

وانتقد رزق ما بثته بعض وسائل الاعلام عن اشكالات حصلت بين الاهالي المنفعلين وبين قوات الطوارىء، لافتا الى "ان هذه الوسائل ضخمت الامور وحاولت صب الزيت على النار للايقاع بين الاهالي وهذه القوات التي نقدر دورها ونحترمه ونقف معه الى جانب الجيش اللبناني لحفظ الاستقرار والامن في منطقتنا, ونحن بدون شك لا نقبل اي مس بها من اي جهة كانت".

واشار رزق الى عقد لقاءات بين البلدية والجيش وبين القوات الدولية لبحث شكاوى الاهالي من سرعة بعض الاليات داخل الطرقات في القرى والبلدات، داعيا وزارة الاشغال العامة العمل على اعادة تأهيل وتوسيع هذه الطرقات التي لا يتجاوز عرضها الاربعة امتار وهي مفتوحة امام السير منذ خمسين عاما، واليوم هناك مشاكل في اتساع هذه الطرقات لكثافة عبور السيارات بما فيها القوافل المتواصلة العسكري منها والخدماتي لقوات الطوارىء الدولية في معظم هذه المناطق".

 

توقيف ثلاثة عمال سوريين في حاروف بعد إشكال اوقع جريحا

وطنية - النبطية - 4/7/2007 (أمن) افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في النبطية علي داود، عن اشكال اليوم بين صاحب فرن على طريق مرج حاروف هو فيصل موسى حسن من عيترون وثلاثة عمال سوريين اشقاء. بدأ الاشكال بتلاسن مع حسن موسى الابرهيم شمعو وتطور الى تشابك بالأيدي شارك فيه شقيقا حسن محمد وعلي، واستخدمت فيه آلات حادة وتسبب بجرح المواطن حسن محمد عياش من حاروف الذي تدخل لوقف الاشكال، فأقدم السوريون الثلاثة على ضربه بآلات حادة على رأسه وبطنه وصدره فأصيب بجروح خطرة نقل على أثرها الى "مستشفى الشيخ راغب حرب" في تول للمعالجة. وقد أوقفت قوى الامن الداخلي السوريين الثلاثة في مخفر النبطية للتحقيق معهم في ملابسات الحادث.

 

34 عميدا متقاعدا يضعون حلا لحكومة الوحدة الوطنية

وطنية - 4/7/2007 (سياسة) عقد في منزل رئيس "تجمع العمداء المستقلين الوطنيين" العميد الدكتور فؤاد المولى اجتماعا ضم 34 عميدا متقاعدا ممن خدموا في المؤسسة العسكرية ووضعوا حسب بيان صادر عن العميد المولى "حلا لحكومة الوحدة الوطنية التي يطمح اليها كل لبناني مخلص للبنان ويعمل من اجل مصلحة لبنان"، بأن "تصبح كل طائفة هي الثلث الضامن ولا يعود لاي طائفة مهما بلغ عددها وعديدها ان تهيمن على الطوائف الاخرى وتعمل على تهميشها".

 

الشيخ قاووق عرض مع مسؤول سابق في الامم المتحدة المستجدات محليا وإقليميا

سبونتشيك: هناك تخوف على لبنان ومواجهات الصيف الماضي لم تجلب الا المآسي

وطنية - 4/7/2007 (سياسة) استقبل مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق في مدينة صور مساعد الامين العام للامم المتحدة السابق غراف سبونتشيك، وتم خلال اللقاء البحث في ابرز المستجدات على الساحة المحلية والدولية.

وادلى سبونتشيك بعد اللقاء بتصريح قال فيه:" لقد تأثرت بزيارة الشيخ قاووق وتكون لدي انطباع من ان هناك تخوفا على لبنان، وان الصورة التي خرجت بها بعد هذا اللقاء هي ان موقف حزب الله اصبح واقعيا وذلك على عكس ما كنت اتصور قبل القيام بهذه الزيارة".

واعرب المسؤول الدولي عن تأثره بما رآه من صور لشهداء فتية ضحوا بحياتهم من اجل وطنهم، متمنيا لعائلاتهم تجاوز ما حل بهم بحياة افضل.

ولفت سبونتشيك الى انه "وكمسؤول رسمي دولي سابقا يشجع على الحوار ما يعني انه ضد مواجهات لا سيما اذا كانت عسكرية"، وقال "ان المواجهات لا تغير شيئا وما رأيناه بين لبنان واسرائيل في الصيف الماضي لم يجلب السلام بل المآسي". واشار الى "ان لبنان دافع عن نفسه وانا ادعم ذلك". وامل سبونتشيك "ان يكون لدى مجلس الامن الدولي القوة والقدرة والالتزام لتجنب مثل هذه الحروب ولايجاد حل يرسي السلام ولو متأخرا لان في سقوط النظام الدولي سيكون هناك مزيد من الضحايا والدمار".

 

الوزير فرعون:اهم ما يجب التوصل اليه في مؤتمر الحوار في باريس

اعادة كسر الجليد بين الافرقاء وبناء الثقة والتزام الاتفاقات

وطنية - 4/7/2007 (سياسة) شدد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون، على أن "أهم ما يجب التوصل إليه في مؤتمر الحوار اللبناني في فرنسا هو إعادة كسر الجليد بين الأفرقاء اليوم، وإعادة بناء الثقة من خلال الحوار، بالإضافة إلى التزام الاتفاقات التي بحثت على طاولة الحوار والتزام القرارات الدولية".

وقال: "يجب التزام الاتفاقات التي جرت في الماضي سواء أكانت على طاولة الحوار الوطني، أم بسبب الأحداث التي حصلت بعدها وأدت إلى قرارات دولية ومنها القرار 1701 وقرار المحكمة ذات الطابع الدولي، لأن المطلوب هو إعادة التزام العناوين الأساسية وإعادة فتح الحوار، لأن الجليد ما زال موجودا اليوم، بالإضافة إلى أزمة الثقة، ومطلب الضمانات المتبادلة من الطرفين، خصوصا أن الأزمة انعكست على الوضع وطاولت حتى تقويم الدستور الذي جرى الانقلاب عليه مرات عديدة".

واضاف: "اعتقد أن الأزمة الأساسية كانت حول المحكمة ذات الطابع الدولي، ومن الأكيد أن المحطة الثانية للأزمة هي الاستحقاق الرئاسي. وما حصل بين المحطتين خلال الأشهر السبعة الماضية، أوجد سوء تفاهم حول التزام كل الأفرقاء الثوابت والقرارات التي بحثت على طاولة الحوار الوطني وما تلاها. لذلك نعتقد أن مؤتمر باريس قد لا يؤدي إلى نتائج مهمة، انما إنعقاده أمر ايجابي في هذه الفترة لتحصين الاستقرار وإعادة الحوار والثقة المفقودين بين الأطراف".

ورأى ان "جزءا من الأزمة اللبنانية مرتبط بالأسباب الداخلية، في حين أن الانعكاسات التي حصلت في جزئها الأكبر ناتجة بسبب الخارج. وبالرغم من الوضع المتشنج، والأمل بالحل ليس واضحا بعد، تتشابك المساعي الدولية والديبلوماسية ومساعي أخرى لضمان اجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده، إضافة إلى المساعي العربية والدولية حول مسألة الحدود والإرهاب المبرمج، ومساع حثيثة لعدم ربط لبنان كساحة نزاع في توقيت الاستحقاق الرئاسي. لذلك، يجب أن تنشط أيضا المساعي الداخلية لفتح الحوار بين الأطراف، وبالأخص المساعي المسيحية تحديدا، لأن الاستحقاق الرئاسي له انعكاسات خاصة، وأي أزمة تحصل كما جرى العام 1988، ستنعكس سلبا على الوضع المسيحي برمته". وشدد على أن "الحل يلزمه تفعيل المبادرات لا سيما المساعي الديبلوماسية الدولية، التي يجب أن تستكمل بحوار داخلي في لبنان، في حين انه قبل الاستحقاق الرئاسي، هنالك إستحقاقان مهمان وهما: إنهاء الوضع في نهر البارد، وإجراء انتخابات بيروت والمتن".

 

الوزير حماده التقى السفيرة البريطانية

وطنية- 4/7/2007(سياسة) استقبل وزير الاتصالات الاستاذ مروان حماده، ظهر اليوم في منزله، سفيرة بريطانيا فرنسيس ماري غي، وعرض معها الاوضاع المحلية والاقليمية، وهنأها على قيام الحكومة الجديدة برئاسة غوردون براون، مستنكرا المحاولات الارهابية التي تتعرض اليها بريطانيا.

كما تخلل اللقاء بحث في عدد من الملفات المشتركة المتعلقة بوزارة الاتصالات ومؤسسات بريطانية.

 

النائب بزي: المعبر السليم للخروج من النفق يتمثل في قيام حكومة وحدة وطنية

ما هي العوائق والاسباب الموجبة لعدم قيام هكذا حكومة بعدما أقرت المحكمة؟

وطنية - النبطية- 4/7/2007 (سياسة) رأى عضو كتلة التحرير والتنمية النيابية النائب علي بزي، في كلمة القاها في إحتفال تأبيني في بلدة الدوير، أقيم في النادي الحسيني، "إننا في ظل أجواء ومناخات وظروف ضاغطة على كافة المستويات نجد ان هناك ترديا سياسيا وأمنيا وثقافيا وإجتماعيا وإقتصاديا وعسكريا ونفسيا عند كل شرائح المجتمع اللبناني". ولفت الى "ان المعبر السليم والصحيح للخروج من هذا النفق يتمثل في قيام حكومة وحدة وطنية على قاعدة التوافق والشراكة"، داعيا فريق الاكثرية الى ترك جانبا كل السيناريوهات الافتراضية التي تتكلم عن احتمالات، ربما مدلولات عكسية او سلبية، والتفكير بالاحتمالات الايجابية، واذا كان هناك خوف او هاجس من ان البلاد سوف تفتح على المجهول، فإفتحوا البلد على المعلوم والمعلوم بات معلوما وواضحا وهو قيام حكومة وحدة وطنية".

وقال: "لا يريدون التوصل الى حل لهذه الازمة، لانهم يريدون الاستئثار والهيمنة والتسلط بإدارة شؤون البلاد والعباد، وكانت حجتهم في السابق المحكمة الدولية وكانوا يأخذون على المعارضة موقفها من إقرار المحكمة بما أقرت من خلاله، وكنا نقول إنه من الافضل للبنان ولكل اللبنانيين أن نذهب الى المحكمة من باب الوحدة والاجماع الوطني ولكنهم آثروا ان يذهبوا الى هذا الملف من باب التفرقة والانقسام الوطني، والان أقرت المحكمة في مجلس الامن وأصبحت خارج التداول، لذا ما هي العوائق والاسباب الموجبة والاعذار والمبررات لعدم قيام حكومة وحدة وطنية على قاعدة التوافق والشراكة".

واضاف: "نسال قوى الاكثرية الحاكمة، ونسأل الدول الشقيقة والاجنبية التي تقدم الافكار والمبادرات، نسألهم كي يسألوا هم بدورهم قيادات الاكثرية الحاكمة لتقول للبنانيين هل هم فعلا مع حكومة وحدة وطنية، وإذا أجابوا بنعم فعلى أي أساس؟ هل على قاعدة التغيير، فنحن حاضرون وجاهزون لذلك، أو على قاعدة التوسيع أيضا نحن جاهزون وحاضرون، وإذا أرادوا عدم قيام حكومة الوحدة الوطنية فأيضا نحن حاضرون وجاهزون، لذا عليهم أن يقولوا وأن ينوروا أنفسهم والرأي العام اللبناني والعربي والدولي والاقليمي، فعلا عن حقيقة نواياهم، إذا كانوا حرصاء على هذا البلد وعلى وحدته ومستقبله".

ورأى النائب بزي "ان هناك جماعات ارهابية مارست الغدر والخيانة والمجازر في حق المؤسسة العسكرية الوطنية، وهناك جماعات تنتمي الى نفس المدرسة ونفس النهج والعقيدة من القتل والارهاب والاجرام، أقدمت على إرتكاب المجازر في حق الكتيبة الاسبانية العاملة في إطار القوة الدولية المعززة في الجنوب، وان أهم تعويض لما حصل في حق أبنائكم وأهلنا في الجيش اللبناني وللذي حصل في حق قوات الطوارىء ألا يستدعي أيضا قيام حكومة وحدة وطنية في لبنان، وأجدهم يقولون انه لو قامت هكذا حكومة قد نستقيل منها ونقول لهم بكل صراحة ووضوح انه يكب أن تفرحوا إذا طالبت المعارضة الان بحكومة وحدة وطنية لانه في ظل إنسداد هذا الافق المتردي والتوترات الامنية والتفجيرات وفي ظل الوضع الاقتصادي والمعيشي تقول لكم المعارضة نريد ان نكون شركاء لكم، ونريدكم أن تكونوا شركاء لنا في إدارة شؤون البلاد والعباد".

وشدد على "ان المعبر السليم والصحيح للخروج من هذا النفق يتمثل في قيام حكومة وحدة وطنية على قاعدة التوافق والشراكة، ونحن لسنا لبنانيين أكثر منكم، تماما كما أنتم لستم لبنانيين أكثر منا، كلنا لبنانيون ولنقرأ في كتاب واحد، نفتح صفحاته من أجل أن نحافظ على وطننا، ونحافظ على شعبنا وعلى المستقبل الاتي".

وخلص الى القول: "لسنا جمعية خيرية، ولسنا كاريتاس، نحن نعمل في السياسة، وقدمنا الكثير من التضحيات إنطلاقا من حرصنا على مصالح بلدنا ومصالح شعبنا، ولذلك نطلب من القيادات السياسية الاخرى التي تعمل في السياسة أن لا يقتصر دورها على توصيف الواقع السياسي في لبنان، بل يجب أن تجترح الحلول والمخارج والتسويات لا أن تعيش على الازمات، لان الذي يحب وطنه ينتصر لوطنه من خلال الحلول والتسويات والمخارج لا الذي يريد أن تستمر الازمة تلو الازمة أو الذي يتفنن في صناعة الازمات".

 

الطاشناق زار نصرالله وتأكيد مشترك على بذل الجهود لتصحيح الوضع القائم

وطنية-4/7/2007(سياسة) زار وفد من حزب الطاشناق, ضم الأمين العام هوفيك مخيتاريان, والنائب هاغوب بقرادونيان, الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله, واجتمع به في حضور عضو المكتب السياسي غالب أبو زينب. وبحث الجانبان, وحسب بيان صادر عن مكتب الاعلام في حزب الطاشناق, "في الأوضاع العامة لاسيما التطورات الخطيرة التي يشهدها لبنان, وشددا على ضرورة بذل الجهود لتصحيح الوضع القائم وإنقاذ لبنان من حافة الانهيار التي وصلت إليه".

ورأى الجانبان "أن المخرج من الأزمة السياسية يكمن في تطبيق مفهوم الشراكة والابتعاد عن التفرد بالقرار وتهميش الكثير من الأفرقاء على الساحة السياسية، مما سيضمن تقويم الاعوجاج الحاصل وإنقاذ البلد من الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي المزري الذي يلقي بثقله على المواطنين".

ودعا الجانبان جميع الأطراف إلى المزيد من الوعي بدقة المرحلة ومواصلة المساعي للوصول إلى مقاربة مشتركة حول الحلول المرجوة، مما يحتم على الجميع بحث الأمور بروية وعقلانية وروح المسؤولية والقبول بالآخر".

النائب اندراوس :لن نسمح ل"حزب الله" واعوانه باستنساخ غزة ثانية في لبنان والتصعيد السياسي بقيادته دليل على السير في التعليمات الايرانية السورية

وكالات/2007 / 7 / 4

اكد النائب انطوان اندراوس, في تصريح اليوم "ان ما يجري على الساحة اللبنانية انما يندرج في اطار انقلاب سوري ايراني وبادوات لبنانية وفي طليعتها "حزب الله". وقال:"وما التصعيد السياسي الذي يقوده "حزب الله" - ولاية الفقيه الا دليل قاطع على السير في التعليمات الايرانية السورية من خلال التهديد والتهويل, واخر ابتكاراته بدعة التجديد لرئيس الجمهورية العماد اميل لحود المنبطح في احضان معلمه بشار الاسد والذي ينفذ بدقة وشطارة كل ما يطلب منه, اكان من النظام السوري اوالجمهورية الاسلامية الايرانية, وقد اضحى الرئيس لحود حاكما معينا من ال الاسد, ولا صلاحيات دستورية تخوله اتخاذ اي قرار دستوري او سياسي".

وابدى "اسفه ومخاوفه من السياسة التدميرية والانقلابية التي ينتهجها حزب الله", ولفت الى "ان النائب العماد ميشال عون اضحى ورقة محروقة لدى حزب الله تستعمل "غب الطلب" ووفق الحاجة لتمرير مشاريع الحزب الانقلابية مقابل وعده بكرسي فارغة من مضمون الرئاسة الاولى, انها ورقة تفاهم مار مخايل: تفاهم على ضرب المؤسسات, وعلى تغيير هوية لبنان وتمايزه كدولة ديموقراطية, وتنفيذ وصايا بشار الاسد واحمدي نجاد, وتفاهم على اخذ المسيحيين الى موقع ليس موقعهم".

وختم:" لن نسمح ل"حزب الله" واعوانه باستنساخ غزة ثانية في لبنان ليحقق اماني واهداف نيرون دمشق الذي اضحى مقاولا للارهاب والقتل وبات حزبه ولاية الفقيه, ملتزما اشغال النظام السوري لا بل تعدى ذلك ليصبح احتياطيا امنيا لقلب الانظمة العربية, وبصماته واضحة من غزة الى العراق فلبنان".

طهران تعرض وباريس ترفض البحث ثنائياً في حل لأزمة لبنان

الحياة - 2007 / 7 / 4

علمت الحياة من مصادر غربية مطلعة ان ايران عرضت على فرنسا البحث في حلول معينة للوضع اللبناني قبل الاجتماع الذي دعا إليه وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير للأطراف اللبنانيين في لا سيل سان كلو. وأبدت طهران استعدادها للبحث في مجمل العناصر المرتبطة بالحل الداخلي اللبناني بداية بتشكيل الحكومة الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية ومواصفاته قبل موعد اجتماع سان كلو المتوقع في 14 و15 من الشهر الجاري، ولكن باريس رفضت العرض لأنها لا تريد بحث هذه الأمور الداخلية ثنائياً مع طهران ولأن طموحاتها بالنسبة الى المؤتمر ليست كبرى، فهو مؤتمر لمعاودة الحوار وليس للبحث في تشكيل حكومة أو في صفات الرئيس والدخول في هذه التفاصيل. وأبلغت باريس طهران ان فكرة البحث في تفاصيل حلول داخلية للبنان غير مرحب بها.

الى ذلك ترى المصادر ان الرسالة التي يستخلصها الديبلوماسيون الغربيون من النظام في دمشق هي ان السلطات السورية غير عازمة على تقبل إنذارات الغرب لتهدئة الأوضاع في لبنان طالما ان المحكمة الدولية لم تدفن نهائياً.

وكشفت مصادر فرنسية مطلعة لـ الحياة ان باريس ما زالت تجري تقويماً حول ما اذا كانت مفيدة معاودة الحوار مع دمشق لتحذيرها من خطورة هذه السياسة وإذا ما كانت بعد اجتماع لا سيل سان كلو سترسل مبعوثاً الى السلطات السورية أو لا ترسل أحداً وهي لم تتخذ قراراً حول هذا الموضوع حتى الآن، خصوصاً ان الرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي، بحسب مصادر ديبلوماسية أخرى في العاصمة الفرنسية، يتلقى نصائح متناقضة من أصدقائه العرب حول معاودة الحوار مع دمشق، فأمير قطر ورئيس اليمن يوصيانه بالعودة إلى التحدث مع دمشق في حين ان الزوار العرب الآخرين يروون له تجاربهم المريرة مع النظام السوري وخيبة أملهم من الوعود السورية التي لم تنفذ. ومن المتوقع ان يتبلور القرار الفرنسي حيال هذا الموضوع في الأسابيع المقبلة. وتدرك باريس ان التلويح بالعقوبات المماثلة التي اتخذتها السلطات الأميركية إزاء الشخصيات السورية واللبنانية المؤيدة لسورية غير وارد أوروبياً لأن عدداً من الدول الأوروبية مصر على التوجه الى دمشق للتحاور مع النظام وأن مثل هذه العقوبات الأميركية لن تكون فاعلة إلا اذا ايدتها أوروبا، وأن هذا الأمر غير مطروح اوروبياً، لكن اذا استمر الوضع في اتجاه التصعيد وزعزعة الأمن في لبنان فإن الأمور قد تتغير.

المفاوضان السوري والإسرائيلي: واشنطن تضيع فرصة للسلام

رويترز - 2007 / 7 / 4

أعلن المفاوضان الإسرائيلي ألون ليئيل ورجل الأعمال السوري ـ الأميركي إبراهيم سليمان اللذان صاغا خطة سلام غير رسمية بين دمشق وتل ابيب، أن الولايات المتحدة تضيع فرصة تاريخية لكسر حال الجمود المستمرة منذ 40 عاما بين الدولتين.

اكد ليئيل وسليمان اللذان عقدا محادثات سرية في ضيافة الحكومة السويسرية بين عامي 2004 و2006، في مقابلة مشتركة على هامش مؤتمر عن الشرق الأوسط، نظمته المجموعة الاشتراكية في البرلمان الأوروبي في بروكسل، أن مبادرتهما للوصول إلى اتفاق يعيد مرتفعات الجولان إلى سوريا، تظهر كيف يمكن للدولتين الوصول للسلام. واكدا أن الشيء الناقص هو مشاركة أميركية تجمع الطرفين الى المائدة. ودعا الجانبان الاتحاد الأوروبي الى الضغط على إدارة الرئيس الاميركي جورج بوش لكي تلعب دوراً نشطاً. وقال سليمان "لدي إيمان عميق بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تضيعان فرصة كبيرة جداً للسلام"، فيما قال ليئيل "في الأسابيع القليلة الماضية نما لدي شعور بان الزعيمين بشار الأسد وإيهود أولمرت مستعدان للحديث عن السلام بين إسرائيل وسوريا، ولدينا عنق زجاجة موجود في واشنطن".ويقضي الاتفاق بينهما بأن تستعيد سوريا فورا سيادتها على مرتفعات الجولان بأكملها حتى خطوط ما قبل حرب العام 1967، ولكن على أن يتم إمهال إسرائيل ما بين 5 أعوام و15 عاما كي تخلي جميع مستوطناتها. وستكون المنطقة منزوعة السلاح وستراقب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي السلوك السوري الدولي خلال الفترة الانتقالية لتكون تلك ضمانة تتعلق بالجماعات اللبنانية والفلسطينية المتطرفة.

وتتركز خطتهما على فكرة إقامة محمية طبيعية دولية على الجانب السوري من بحيرة طبرية يتحدد حجمها خلال المفاوضات ويكون بمقدور السوريين والإسرائيليين زيارتها بحرية على ألا يعيش فيها أي من أفراد البلدين. وأشار منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إلى اهتمامه بمبادرة السلام الخاصة من خلال دعوة ليئيل وسليمان للقائه خلال وجوده في العاصمة البلجيكية

اعترافات "فتح الإسلام" موثّقة وسليمان يرفض الحكومتين

النهار - 2007 / 7 / 4

قناة الحوار التي فتحتها عودة السفير جان كلود كوسران موفد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، اتاحت بعض التبريد لأزمة حارة، كما اطلقت سياقاً من التهدئة ستمتد حتى النصف الأول من الشهر الجاري بالتوازي مع الجبهة الملتهبة في مخيم نهر البارد والتعقيدات في ملف العلاقات اللبنانية السورية ولا سيما على صعيد الحدود البرية. أما على الصعيد السياسي، فقد بدا اكثر فأكثر ان مشروع الحكومة الثانية قد سحب من التداول في ضوء مواقف صادرة عن رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون وقبله عن رئيس مجلس النواب نبيه بري، وفي توضيح لما نسب من كلام الى نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي من ان فكرة الحكومة الثانية "جدية وموجودة"، بالقول ان هذا الكلام نقل بصورة "غير دقيقة".

وكان كوسران استهل اتصالاته بلقاءين مع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب. ففي اللقاء الأول عرض الموفد الفرنسي حصيلة اتصالاته العربية والدولية التي سبقت عودته الثانية الى بيروت. أما في اللقاء الثاني، فأكد ان اللقاء الحواري الذي تعتزم فرنسا استضافته في 14 و15 من الجاري ويضم ممثلين لاطراف طاولة الحوار الوطني يلقي "دعماً أميركياً وايرانياً وعربياً". ودعا بري الى متابعة ما توصل اليه اطراف طاولة الحوار. وقال: "انا بدأت من تحت الصفر آنذاك". وردد امام زواره ان "لا ضرر من حصول مثل هذه اللقاءات". وعلمت "النهار" ان رئيس المجلس سمى ممثلين له هما المسؤول عن العلاقات الخارجية في حركة "أمل" علي حمدان وشقيقه الدكتور محمود بري. أما السنيورة فسيسمي من سيمثله اليوم، فيما علم ان "كتلة المستقبل" سمت وزير الشباب والرياضة احمد فتفت والنائب نبيل دو فريج.

بكركي

وتردد ان ثمة اصراراً فرنسياً على ان يشارك في اللقاء من ينقل بدقّة موقف بكركي من التطورات والوضع الداخلي في لبنان والمنطقة، وان تكن هذه الدعوة لم تصل بعد الى الصرح البطريركي. وفُهم ان هذا الامر نقل الى بكركي عبر شخصيات اجتمعت بالسفير الفرنسي برنار ايمييه.

إلا ان الامر لم يحسم، وسيكون على الارجح اليوم على طاولة مجلس المطارنة الموارنة خلال اجتماعهم الشهري. وثمة من يتوقع تسمية أحد الاساقفة أو رجال الدين للمشاركة في اللقاء، لانه أدرى بموقف الكنيسة، وان يكن ثمة من يقترح تكليف علماني.

ورأس الرئيس السنيورة أمس اجتماعاً وزارياً مصغراً عرضت خلاله شرائح ضوئية تتضمن اعترافات موثقة لموقوفين من "فتح الاسلام"، الى معلومات اعلنت سابقاً عن صلات هؤلاء الموقوفين بسوريا.

وأوضح احد الذين شاركوا في الاجتماع ان الغاية منه كانت "اطلاع الوزراء الذين لم يتسن لهم سابقاً الوقوف على اعترافات الموقوفين".

وأبلغ السنيورة الى الوزراء نتائج جولته الاوروبية والعربية.

سليمان

من جهة أخرى، اعلن قائد الجيش العماد ميشال سليمان رفضه "قيام حكومتين"، مؤيدا قيام "حكومة وحدة وطنية" لئلا "يربك الجيش، فالى من يأتمر؟".

وكانت عنفت الاشتباكات مساء امس بين وحدات الجيش وعناصر "فتح الاسلام" في نهر البارد، وتمكن الجيش من صد هجوم مفاجىء للمسلحين وتحقيق اصابات مباشرة في مواقع القنص داخل المخيم القديم وايقاع خسائر في صفوف المسلحين.

وأفاد مراسل "النهار" في عكار ميشال حلاق ان الجيش تمكن أمس من تدمير أجزاء كبيرة من مبنى خالد عارف المشرف على النهر والذي كان يستخدم موقعا للقنص.

فرنسا

وفي باريس، تعهد رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون ان تطلق بلاده "مبادرات" لمصلحة السلام في لبنان والشرق الاوسط، في خطاب ألقاه امس امام النواب.

وقال ان فرنسا "ستتخذ مبادرات لمساعدة الطوائف اللبنانية على معاودة الحوار". وشدد على ان "فرنسا لن تستسلم لرؤية لبنان مهددا بالحرب الاهلية مجددا"، كما "لن تقف متفرجة امام اغتيال جميع القادة اللبنانيين الذين يجرؤون على الدفاع عن استقلال بلادهم".

ونقل مراسل "النهار" في باريس سمير تويني عن الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال اندرياني ان السفير كوسران يحضّر في بيروت للقاء الحواري في سيل سان كلو في 14 و15 من الجاري بدلاً من 15 و16 منه الذي كان اعلن سابقا بسبب ارتباطات أوروبية للوزير كوشنير. وطالبت الافرقاء الاقليميين والذين لديهم نفوذ في المنطقة بـ"فرض الاستقرار". وأشارت الى ان كوسران يقوم حاليا في لبنان بتوضيح "برنامج اللقاء وهدفه"، مضيفة ان هذا اللقاء هو "لانعاش الحوار بين اللبنانيين". وأشارت الى ان الحوار اليوم مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني "يتعلق أساسا بطريقة تطبيق القرارين الدوليين 1559 و1701".

 

القوى الأمنية تتمركز في 26 موقعاً عند الحدود الشمالية

المستقبل - الاربعاء 4 تموز 2007 - "

تابعت عناصر قوى الامن الداخلي انتشارها على الحدود اللبنانية ـ السورية في الشمال الذي من المتوقع ان تنهيه صباح اليوم على أبعد تقدير، وتمركزت في 16 موقعا أخلاها الجيش اللبناني. والعناصرالتي انتشرت من فوج السيار الرابع إضافة الى أخرى فصلت من عناصر الدرك الاقليمي والشرطة القضائية في الشمال.

تجدر الإشارة الى ان هذه العناصر ستكون تحت اشراف قيادة منطقة الشمال العسكرية في الجيش اللبناني. كما ان مهمة هذه العناصر مراقبة الحدود ومنع التهريب عبرها، وخصوصا الممرات الترابية. وتبدأ خريطة الانتشار من العريضة عند الحدود أي المعبر الرسمي البحري، صعوداً حتى السماقية، حكر الضاهري ـ الجسر الروماني القديم، العبودية، حكرجنين، منجز، رماح، شيخلار، العوينات، البقيعة، أي على طول مجرى النهر الكبير والحدود البرية في وادي خالد حتى قرية حنيدر وجبال أكروم في أقصى الشمال. وأشارت المصادر الأمنية إلى أن الخطوة بحت أمنية، وضمن خطة شاملة ستستكمل في الأيام والاسابيع المقبلة.

ولاقت خطوة انتشار قوى الأمن الداخلي على طول الحدود اللبنانية ـ السورية ارتياحاً لدى أهالي القرى والبلدات الحدودية.

 

لائحة زوار دمشق في أيار

المستقبل - الاربعاء 4 تموز 2007 - نشرت جريدة "الأنباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي في عددها الأخير لائحة تضم زوار العاصمة السورية خلال شهر أيار الماضي وهم:

ـ الرئيس سليم الحص (17 أيار).

ـ الصحافي شارل أيوب (8 أيار).

ـ الصحافي طلال سلمان (9 أيار).

ـ النائب أسامة سعد (13 أيار).

ـ النائب أسعد حردان (16 و22 أيار).

ـ النائب السابق ابراهام دده يان (1 و19 أيار).

ـ النائب السابق إميل إميل لحود (9 و30 أيار).

ـ النائب السابق إيلي الفرزلي (20 أيار).

ـ النائب السابق جمال اسماعيل (2 و3 أيار).

ـ النائب السابق حسين ياغي (12 أيار).

ـ النائب السابق سليم حبيب (8 أيار).

ـ النائب السابق عاصم قانصو (10 و29 أيار).

ـ النائب السابق عبدالرحمن عبدالرحمن (10 أيار).

ـ النائب السابق عبدالله قصير (2 أيار).

ـ النائب السابق عبدالرحيم مراد (12 و20 أيار).

ـ النائب السابق عدنان طرابلسي (20 و27 أيار).

ـ النائب السابق علي عيد (1 و7 و13 و15 و19 و21 أيار).

ـ النائب السابق عمار الموسوي (5 أيار).

ـ النائب السابق فتحي يكن (19 أيار).

ـ النائب السابق محمد يحيى (6 أيار).

ـ النائب السابق كريم الراسي (10 أيار).

ـ النائب السابق محمود أبو حمدان (6 و12 و15 أيار).

ـ النائب السابق ناصر قنديل (17 و27 أيار).

ـ النائب السابق نجاح واكيم (17 و27 أيار).

ـ النائب السابق وجيه البعريني (14 أيار).

ـ النائب السابق جهاد الصمد (3 أيار).

ـ النائب السابق محمد الرفاعي (5 أيار).

ـ النائب حسين الحاج حسن (2 أيار).

ـ النائب علي حسن خليل (5 و20 أيار).

ـ النائب علي عمّار (6 أيار).

ـ النائب كامل الرفاعي (13 أيار).

ـ النائب جورج قصارجي (5 و12 و16 و19 و26 و28 أيار).

ـ النائب محمد رعد (30 نيسان ثم الى إيران).

ـ النائب مروان فارس (23 أيار).

ـ النائب ياسين جابر (11 أيار).

ـ الوزير السابق سورين خان أميريان (8 أيار).

ـ الوزير السابق طلال أرسلان (8 و27 أيار).

ـ الوزير السابق عبدالله الأمين (1 و10 أيار).

ـ الوزير السابق علي حسين العبدالله (10 أيار).

ـ الوزير السابق غازي سيف الدين (2 و9 و10 و16 و22 أيار).

ـ الوزير السابق فايز شكر (5 و7 و3 و14 و19 و23 و26 و27 و30 أيار).

ـ الوزير السابق ميشال سماحه (18 أيار).

ـ الوزير السابق فريد هيكل الخازن (11 و31 أيار).

ـ الوزير السابق وئام وهاب (12 و19 أيار).

ـ الوزير المستقيل يعقوب الصراف (10 أيار).

ـ رئيس المنتدى القومي العربي معن بشور (1 أيار).

ـ رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي (8 و18 أيار).

ـ مسؤول المكتب السياسي في حزب الله الشيخ حسن عزالدين (12 أيار).

 

انسحبت سوريا ولم تخرج وعادت ولن تدخل

سجعان القزي/

مرة أخرى، يُستخدم الوجودُ الفلسطيني قاعدة لشن حرب على لبنان: دولة وكياناً ونظاماً وصيغة، إنما هذه المرة بثلاثة فوارق: الأول هو أن الجيش اللبناني، لا الأحزاب المسيحية، واجه الحرب الجديدة رغم الخلاف القائم حول شرعية المؤسسات الدستورية الرئيسية (رئاسة الجمهورية والحكومة ومجلس النواب). الثاني هو ان جميع الطوائف اللبنانية المسيحية والإسلامية دعمت الجيش اللبناني في مقاومته رغم الانقسام السياسي الحاد بين فريقي 8 و 14 آذار. والثالث هو أن المنظمات الفلسطينية الرئيسية شجبت مشروع حركة "فتح الإسلام" رغم الانشقاق القوي بين حركتي "فتح" و"حماس".

غير أن موقف الجيش لا يعني عودة الدولة وسقوط الدويلات، وموقف الطوائف اللبنانية لا يجسد وحدة الوطن وسقوط المشاريع الطائفية والمذهبية، وموقف المنظمات الفلسطينية لا يؤكد وحدة القرار الفلسطيني حيال لبنان وسقوط مشاريع التوطين فيه. إن الأحداث لا تزال في بداياتها وقد تتداخل فيها قريباً تطورات إقليمية ودولية تؤثر على مسارها الحالي وتكشف أبعادها وملابسات توقيت انفجارها. وما لم تحدث هذه التطورات الخارجية، ستكون سوريا، في المدى القريب، الرابح الأساسي مما يجرى في مخيم نهر البارد وفي مخيمات أخرى لاحقاً، حتى لو حسم الجيش اللبناني المعركة.

من خلال أحداث مخيم نهر البارد، نجحت سوريا في تسجيل أهداف ماهرة في أكثر من ملعب لبناني وعربي وإقليمي ودولي، أبرزها:

1- خلقت حال عدم استقرار شامل في لبنان أربكت الحكومة اللبنانية وأثارت تساؤلات حول مدى قدرتها على استباق الفتن وحكم البلاد وتوفير الأمن والسلم الأهلي ناهيكم عن السيادة الحقيقية والاستقلال الناجز.

2- حاولت إيجاد تجربة أولية في لبنان موازية لتجربة "إمارة غزة" تصيب فيها ثلاثة أطراف دفعة واحدة: وحدة القوى الفلسطينية، وحدة الدولة اللبنانية، ووحدة القوى السنية في عاصمتها الأولى: طرابلس.

3- سلّطت الضوء على خطر الإرهاب السني فيما الولايات المتحدة وأوروبا تتداولان في مشروع تعزيز الحالة السنية، على غرار ما هو حاصل في تركيا والأردن. وأدى ظهور الإرهاب الأصولي السني إلى شعور التيارات السنية المعتدلة والوطنية، كتيار المستقبل مثلاً، بأنها في قفص الاتهام لأنها في مراحل سابقة سعت، مخلصة، إلى احتضان هذه الأصوليات بغية استيعابها ففشلت.

4- أثارت شكوكاً مبررة أو غير مبررة لدى المجتمع المسيحي بمدى صوابية التحالف مع الخط السني واعتباره أقل خطراً من الخط الشيعي على كيان لبنان ونظامه، علماً أنه ليس على المسيحيين المفاضلة بين لبناني وآخر.

5- وفّرت الظرفَ المناسب لضرب تنظيمات أصولية وإرهابية سنّية، وهو مطلب دائم وملح للمجتمع الدولي من روسيا إلى أميركا مروراً بالاتحاد الأوروبي. وقامت سوريا بذلك انطلاقاً من الأراضي اللبنانية وبواسطة الجيش اللبناني.

6- نقلت موضوع البحث في مصير السلاح غير الشرعي في لبنان من أولوية نزع سلاح "حزب الله" إلى نزع السلاح الفلسطيني. وشرّعت أبواب التسلح أمام مختلف الفئات اللبنانية تحسباً من الأعظم وخشية عدم تمكن الجيش من حسم الأوضاع العسكرية في حال تدهورها وانفجارها في أكثر من منطقة في الوقت نفسه.

7- فتحت ملف الوجود الفلسطيني في لبنان، ودفعت منظمة التحرير الفلسطينية، ولاسيما حركة "فتح"، إلى سلوك طريق دمشق للتفاوض مع النظام السوري حول الوضع الفلسطيني في لبنان وفي أراضي فلسطين المستعادة.

8- أضافت إلى الصراع السني - الشيعي المضبوط، بفضل وعي قادة المذهبين، صراعاً سنياً - سنياً غير مضبوط بسبب النزعة الإرهابية والجهادية المستحكِمة بالحركات الأصولية السنية من أفغانستان إلى لبنان وفلسطين مروراً بالعراق ودول الخليج العربي - الفارسي.

9- مَركَزَت الجيش اللبناني في قلب الاستحقاق الرئاسي، إذ كشفت أحداث مخيم نهر البارد بسالة الجيش ووحدته، وأظهرته المؤسسة شبه الوحيدة الباقية في هذه الدولة اللبنانية الممزقة، والملاذ الوطني أثناء الملمات، والبديل، من داخل النظام، عن الطاقم السياسي الفاشل والفاسد.

قد لا تكون سوريا، حين حركت أحداث مخيم نهر البارد، قصدت تحقيق كل هذه "الإنجازات". لكن ما جرى أدى إليها. فبين لبنان وفلسطين والعراق استطاعت سوريا، بعد انسحابها مهزومة من لبنان، أن تستعيد أجزاء من الأوراق اللبنانية والفلسطينية والشيعية والسنية والمسيحية، وأن تعود ممراً لا بد منه لمعالجة هذه الملفات. وما لم يحصل تغيير في هذه المعطيات والمعادلات الجديدة في الشهرين المقبلين، فعموم المبادرات والوساطات آيلة إلى الفشل، وتالياً يصبح حصول انتخابات ديموقراطية رئاسية في لبنان تُكمل مشروع السيادة والاستقلال، مسألة فيها نظر.

غير أن كل هذه النقاط التي سجلتها سوريا ليست كافية بعد لفك عزلتها وانخراطها في المجتمع الدولي. فإذا كان النظام السوري يظن نفسه بمنأى عن خطر السقوط الكامل، فالكيان السوري مهدد أكثر من سواه بالعدوى العراقية. لذا، آن لسوريا أن تدرك سريعاً أن دخولها نادي الدول الحضارية والمؤثرة في محيطها والعالم يتم اليوم من خلال إنجازات إيجابية كالأمن والسلام وتطبيع العلاقات وليس من خلال إنجازات سلبية كإثارة الفتن ودعم الإرهاب وتسخين الأنهر الباردة. لقد انسحبت سوريا من لبنان من دون أن تخرج، وتحلم بالعودة من دون أن تدخل...

اعتقال قيادي منه في العراق يثبت "تمدّده" ويكشف كونه ذا دور في "التنظيم المركزيّ الاقليمي" لإيران.. وأنّ لبنان تفصيلٌ عنده

"حزب الله".. ألم يحن أوان التغيير؟

المستقبل - الاربعاء 4 تموز 2007 - نصير الأسعد

لم يكن في الاعلان الأميركي عن إعتقال قيادي أمني من "حزب الله" في العراق أي مفاجأة "نظرية". وفي مراحل معينة بعد العام 2000، عندما أُعلن فلسطينياً وإسرائيلياً ان لـ"حزب الله" دوراً على صعيد تقديم "الخبرات" للانتفاضة وان له حضوراً معيناً في المناطق الفلسطينية، لم يكن ثمة مفاجأة "نظرية" أيضاً.

فائض الطاقة

ليس من مفاجأة "نظرية" بمعنى انّ أخباراً من هذا النوع قابلة لـ"التصديق". وهي كذلك لأن المشروع "الايديولوجي" للحزب "يحتمل" تمدداً في أكثر من "ساحة" تحت عنوان تكامل حلقات "المقاومة" ضد "المشروع الأميركي" في المنطقة. وهي قابلة للتصديق لأن "حزب الله" اعتبر مقاومته "نموذجاً" قابلاً للتعميم من جهة ولأنه اعتبر ان في تجربته فائض طاقة يمكن تصريفه او تصديره الى ساحات أخرى من جهة ثانية، مؤسساً في ذلك على "صورة" اكتسبها في العالمين العربي والاسلامي.

دور "الوكيل"

بيد ان ما يسترعي الانتباه عندما تُستجمع كل ميادين فعل الحزب، يتعلق بأمرين رئيسيين. الأول هو ان هذه الصورة للحزب بين لبنان وفلسطين والعراق (على الأقل) تفيد انه ليس مجرد حزب حليف للجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان، بل انه جزء عضوي من "القيادة الايرانية" في مكان ما، أي أنه جزء من الاستراتيجية الايرانية اقليمياً. والأمر الثاني هو ان "حزب الله"، بموجب هذا "الموقع" المعطى له ضمن آليات نظام الجمهورية الاسلامية أو "التنظيم الاقليمي" الايراني، يبدو "وكيلاً" لايران جعل من لبنان نقطة انطلاق وارتكاز.

بكلام آخر، ان ربط كل أجزاء الصورة، يسمح بـ"إعادة" اكتشاف العلاقة "البنيوية" بين ايران و"حزب الله"، وباعادة تحديد الأمور على حقيقتها، أي أن ثمة مشروعاً إيرانياً إقليمياً، يشارك "حزب الله" في قيادته "ميدانياً". وبالنسبة الى كثيرين، قد يكون إعلان إعتقال القيادي من "حزب الله" في العراق حجة مضافة في السجال السياسي تؤكد ان الحزب "تابع" لايران وللمحور الايراني ـ السوري، أي أن مجرد الاعلان هذا يكشف ما كان الحزب ينكره عن دور خارجي لـ"مقاومته" بكل لوجيستيتها.

حزبٌ في لبنان وعضو في مركز خارجي

غير انّ ما تقدم على صعيد استجماع الصورة، يطرح مشكلة لبنانية كبرى. ففي لبنان حزب "فوق لبناني" لا بل حزب عضو في "مركز" اقليمي، أو في "كومنترن" إيراني ("الكومنترن" كان في وقت من الأوقات صيغة مركزية للأحزاب الشيوعية السوفياتية)، أي أن "لبنانيته" مجرد "تلوين" يدخل على "هويته". وفي لبنان لا يكشف "حزب الله" البلد على "الخارج" بل هو بهذا المعنى التعبير المباشر عن هذا "الخارج".

من حق كثيرين أن يسألوا: وما الجديد في كل ذلك؟ وماذا تريد هذه المقدمات أن تقول؟

لا شك بداية ان إشكالية "الداخل" و"الخارج"، تاريخية في لبنان. وتاريخياً كان أثر "الخارج" على "الداخل" كبيراً، ولو بدرجات متفاوتة بين مرحلة وأخرى.

تجارب سابقة.. فاشلة

لكن لم يسبق في التاريخ السياسي اللبناني ان مرّت حالة حزبية شبيهة بـ"حزب الله" أو تجربة مشابهة لتجربته التي اتسع "مداها" في السنوات الثلاث أو الأربع الماضية.

في التاريخ السياسي اللبناني المعاصر علاقةٌ مشهودة لتشكيلات عروبية مع ناصرية جمال عبد الناصر. حصل استقواءٌ بعبد الناصر، غير انّه لم يعرف انّه كان للزعيم المصري العربي حزبٌ "خاص" في لبنان جزءٌ من البنية القيادية في مكان ما منها. ومع ذلك، يذكر التاريخ ان الزعيم الراحل حرص بعد العام 1958 على مراعاة الخصوصيات اللبنانية بنسبة كبيرة، وانه أقام مع "الدولة" اللبنانية لا سيما مع فؤاد شهاب علاقة "متوازنة".. وانه كان خلال مؤتمرات القمة العربية يوصي بالانتباه الى حساسيات الوضع اللبناني.

وفي التاريخ السياسي اللبناني المعاصر علاقةٌ مشهودة لـ "اليسار" مع "الثورة الفلسطينية". حصل استقواءٌ بها لتحقيق تغيير في الداخل اللبناني.. وانقسم البلد بشأنها. و"اعتقد" اليسار انه يستطيع ان "يوظف" الثورة الفلسطينية. لكن أحداً من "اليسار" في لبنان لم ينفذ عمليات لحساب "الثورة الفلسطينية" لا في فلسطين المحتلة ولا في الأردن ولا في أي بلد عربي آخر. ومع ذلك، كانت التجربةُ فاشلة في نتائجها.

باختصار، ان الهدف من هذا الايجاز "التاريخي" السريع، هو القول انّ التجارب السابقة استقوت بـ"الخارج العربي" لكنها لم تشكل جزءاً عضوياً من "تنظيم اقليمي أو دولي" مصري أو فلسطيني، ولم تنفذ استراتيجيات اقليمية. ثم عادت لتكتشف ان في الاستقواء تدميراً للداخل، ما فتح امامها سبل المراجعة والعودة الى لبنانيتها.. علماً ان هذه التجارب بالرغم من فشلها كان اصحابها يستطيعون ادعاء ان لهم "قضية".

يرفض التسوية الداخلية

لأنه لا يطرح مسألة لبنانية

إذاً، وبالعودة الى نقطة الانطلاق، لا مفرّ من الاعتراف بأن حال "حزب الله" بما هو جزء مكوّن من البنية القيادية والاستراتيجية الايرانيتين، تطرحُ مشكلة كبيرة تفسّر استعصاءات الازمة اللبنانية الراهنة.

ففي ضوء هذه الحالة الحزب اللهية، لا يمكن القول ان ما يجري في لبنان صراع سياسي طبيعي او لعبة سياسية ديموقراطية يدوران من جانب "حزب الله" حول عناوين داخلية فعلية.

وفي ضوء هذه الحالة، من الواضح ان "حزب الله" يتصرف تجاه فرقاء الداخل بوصفهم عدواً، بما انه يعتبر نفسه جزءاً من معسكر يهدف الى هزيمة "المشروع الاميركي" في المنطقة ككل. يصنّف فرقاء الداخل عدواً، ويرى فيهم في "احسن الاحوال" تفاصيل، فهو "اقليمي" يتعاطى مع "محليين هامشيين".

وفي ضوء هذه الحالة ايضاً، يُفهم تماماً لماذا يرفضُ "حزب الله" البحث في تسوية لبنانية لا بل يمنعُ حصولها. فهو لا "يصارع" من اجل قضية لبنانية بل من اجل ان ينتصر المشروع الاقليمي الذي يتبناه، في لبنان، فكيف اذا كانَ مستعداً للذهاب حتى العراق لمقاتلة اميركا او لتدريب المقاتلين ضدها؟

أفق مسدود

إذاً، في ضوء هذه الحالة، يمكن فهم حقيقة ان لا أفق مفتوحاً لتسوية مع "حزب الله" الذي يشكل لبنان بالنسبة اليه ساحة من ساحات المشروع الاقليمي، ومجرد "تفصيل". ولبنان يعني له مكاناً يجب ان يكون "آمناً" لتمدّده اقليمياً، وتخضع الامور عنده لمعيار "حاجة" المشروع الاقليمي.

يحصلُ ذلك في مرحلة كان ثمة رهانٌ لبنانيّ على استعادة دور "الداخل" تدريجاً، ولو بدءاً بـ"هامش"، وذلك كي تستقيم العلاقات اللبنانية ـ اللبنانية بمرجعياتها الميثاقية والدستورية، وكي تستويَ العلاقات اللبنانية مع الخارج العربي والدولي على قدر من التوازن الفعلي.

هل هذه المقدمات جميعاً تتضمّن دعوة الى اليأس من "حزب الله" ومن إمكان التوصّل معه الى تفاهمات؟.

في الجواب عن هذا السؤال، يجب القول اولاً ان التوصيف السابق لواقع "حزب الله" وموقعه يفيدُ ان ثمة استحالةً لأي حل، بالضبط لأن ما يصارع الحزب من أجله ليس مسألة لبنانية، ولأن الجانب اللبناني الذي يطرحُه يندرجُ في خانة تحسين شروط وظروف المشروع الاقليمي "الأكبر".

ولا مفر من القول ثانياً ان إستحالة التوصل الى حل، خاصة في مدى منظور، ناجمة عن ان المشروع الاقليمي لا يزال مندفعاً، ويعتقد اصحابه ان آفاقه مفتوحة، وقد رددوا مراراً في الشهور الماضية ان المشروع الاميركي يفشل وانه سيُهزم.

عندما يدرك أنّ مشروعه حرب أهلية

غيرَ ان فتح الباب يتوقف على ثلاثة امور.

الاول هو ان يستفيد "حزب الله" من تجارب من سبقوه، ممّن حملوا مشاريع "فوق لبنانية" في لبنان وممن جعلوا الوضع اللبناني مرتبطاً حكماً بالوضع الاقليمي وممّن افترضوا ان استدعاء "الخارج" يؤسس لتغيير في "الداخل".

والثاني هو ان يدرك "حزب الله" ان مشروعه جعل لبنان ساحة من ساحات المشروع الاقليمي وان تمدّد طرف في لبنان باتجاه ساحات اقليمية اخرى، من شأنهما تفجير حرب أهلية في البلد، ناهيك عن جعل البلد ساحةً لتصفية حسابات دولية مع هذا الطرف، وانه إذ ذاك لا يعود معنى لا للحزب ولا لـ"أحلامه الثورية". ويكفي تذكيره هنا بأن أقدس قضية، وهي القضية الفلسطينية لم تستطع ان تعوّض ما أصابها من الحرب الاهلية اللبنانية الا بعد سنوات عندما قررت قيادتُها الانتقال بالقضية الى الداخل الفلسطيني. ويكفي تذكيرُه بأن أقدس قضية عادت لتتلقى أشد الضربات خطورة عندما اقتتل اهلها بفعل التدخل من جانب المشروع الاقليمي أياه الذي ينخرط فيه "حزب الله".

أما الثالث، فهو ان يقتنع "حزب الله" بأن دوره في اطار المشروع الاقليمي الايراني لـ"مواجهة" المشروع الأميركي لن يغير الموازين والمعادلات، ذلك ان للحروب الاقليمية "قوانينها" وللتسويات الاقليمية ـ الدولية ظروفها وشروطها.. وان دوره لا يفعل سوى انه يسلط الضوء عليه سياسياً في حين لا "يقدّم" في الملفات التي يشتغل فيها بل "يؤخر" فعلياً.

أوان التغيير؟

هذه الأمور الثلاثة، لا يبدو ان "حزب الله" في صددها الان. وبكلام آخر، لا يبدو ان "حزب الله" مستعد للاقتناع بأن ما يقوم به يدمّر البلد ومستقبله، ويؤذيه هو نفسه. فعندما يُقال لحزب الله انّ "القضية" التي تدافع عنها، حتى لو كانت "صحيحة"، تفجّر حروباً أهلية في لبنان وفلسطين.. وفي العراق، يُفترض ان "ينتبه" الى الخطر الذي دفع غيره قبله أثمانه وقبع بعدَها في زاوية التاريخ.. والنسيان.

لكنّه مصمّم على التجربة. وحيال ذلك يجب ان يُقال له، من دون توقع استجابته، انّ أوان التغيير قد حان. ففي انكفائه الى "الطابق اللبناني"، لا خسارة لأنّ المساهمة في بناء وطن ودولة هو "قضية" تستحق

 

"دعوا جرس الحرية يدق"

بقلم جيفري فيلتمان/سفير الولايات المتحدة في لبنان

"اليوم الرابع من تموز تحتفل الولايات المتحدة الاميركية بمرور 231 سنة من الاستقلال. ان الاميركيين في شتى انحاء ولاياتنا الخمسين سيتمتعون مع أسرهم وأصدقائهم بنزهات الصيف في الهواء الطلق. والمدن الصغيرة والمدن الكبيرة على حدّ سواء ستستضيف العروض الاحتفالية. ومع حلول المساء سيتمتع الاميركيون بحفلات الموسيقى الوطنية والألعاب النارية الغنية بالألوان.

وكسفير للولايات المتحدة، تأملت مراراً في نضال الشعب اللبناني من أجل الحرية والديموقراطية والاستقلال والسيادة. مراقباً أحداث السنوات الثلاث الأخيرة المبهجة والمحزنة، فانني أقدر أكثر الشجاعة والتضحيات التي قام بها الكثير من الاميركيين لحماية وحدة بلدي الولايات المتحدة والحفاظ على استقلالها وديموقراطيتها. وقد دهشت لرؤية بعض التشابه في كفاح شعبينا من أجل تحقيق الاستقلال الحقيقي. ان الفوز بالحرية وصقل وحدة قابلة للحياة من خلال التنوع، وخصوصاً خلال محاولة البعض المحافظة على النظام القديم، ليسا سريعين ولا سهلين.

في الرابع من تموز، عام 1776، وضعت مجموعة من الرجال الشجعان في فيلادلفيا أسماءها على وثيقة اعلان الولايات المتحدة الاميركية دولة حرّة ومستقلة. ان موقّعي اعلان الاستقلال، حتى أكثرهم شجاعة، كانوا قد دخلوا في صراع من أجل اتخاذ القرار بكسر الروابط السياسية بشكل قاطع مع بريطانيا العظمى. لكنهم كانوا يؤمنون ايضاً بأن ليس من حقهم فقط ولكن ايضاً من واجبهم التخلص من طغيان حكومة حاولت تأكيد سيطرتها من خلال القوة العسكرية ومن خلال هزّ ثقة الشعب الاميركي بنفسه بتأجيج التوترات واثارة الشكوك في القدرة الاميركية على الحكم الذاتي.

لقد تعلم الاميركيون بسرعة ان تحويل ثلاث عشرة مستعمرة مختلفة الى بلد قوي ومزدهر ومتحد يستغرق اكثر بكثير من شحطة قلم. ان الكفاح من أجل ايجاد التوازن الصحيح بين حكومة مركزية قوية والحقوق المحلية قد استغرق سبعة عشر عاماً من الوقت وقت لدمج الميليشيات بالجيش الوطني، ووقت للأميركيين كي يتكيفوا مع الحياة من دون قوات بريطانية على ارض وطنهم، ووقت للوصول الى هوية اميركية مصقولة.

لقد اثبت الاميركيون ايضاً قدرتهم على قبول نتيجة الانتخابات الرئاسية. ولم يكن من الواضح ما الذي سيحدث عندما خسر الرئيس الثاني جون ادامز (ممثل الحزب اليميني) أمام منافسه مرشح الحزب الجمهوري توماس جيفرسون. هل كان يمكن اليمينيين الاقوياء قبول الهزيمة ام يقاتلون التحول الديموقراطي بأساليب غير ديموقراطية؟ ولحسن حظ الديموقراطية الاميركية، فقد تقبّل الحزب اليميني الخسارة ووحّد ذاته من اجل التنافس في الانتخابات المقبلة من خلال صناديق الاقتراع، وليس في ساحة القتال.

عندما اعرض طريق الشعب الاميركي نحو الاستقلال، ادرك التحديات والعثرات الحتمية. لكنني اعجب بالتبصر والشجاعة والتضحية لاولئك الاميركيين. وأفهم لم كانوا خائفين او غير واثقين في ما يكون عليه مستقبلهم عندما بدا لهم ان نجاحهم مستبعد. ولكن الآن، وبعد انقضاء 231 عاماً، ونحن نحتفل بيوم الاستقلال، لم يعد ثمة شك في ان موقّعي اعلان الاستقلال قد اتخذوا القرار الصحيح. ونحن نعلم ان امكاناتنا ما كانت لتتحقق لو كنا تحت ولاية دولة اجنبية، مهما تكن خيّرة.

وماذا عن القائمة الطويلة من الشكاوى الغاضبة ضد "استبدادية" بريطانيا العظمى التي دفعت موقّعي اعلان الاستقلال الى القيام بالمهمة؟ ان الاستقلال عن الحكم البريطاني لم يحكمنا بعلاقات عدائية دائمة. فاليوم تفخر الولايات المتحدة بأن المملكة المتحدة هي اقوى حليف وشريك لها. انما صداقتنا المتينة مع المملكة المتحدة، المتأصلة في الكثير من العلاقات بين بلدينا، لم تزدهر الا بعد ان اعترفت الحكومة البريطانية بنا واحترمت سيادتنا.

الرابع من تموز من العام 1776 لم يكن يوم ولادة اتحاد يتسم بالكمال، وانما الوعد الذي قطعه 56 من الرجال من مختلف الخلفيات والمعتقدات بالتوحد من اجل هدف مشترك ولايات متحدة اميركية مستقلة وديموقراطية وذات سيادة. ان تاريخنا يثبت ان التنوع ليس له معنى الانقسام.

وكما تعهد آباؤنا المؤسسون العمل بعضهم مع البعض لتحقيق رؤيتهم، نحن ايضاً نعلن دعمنا للشعب اللبناني الذي يسعى الى الاستقلال والسيادة والازدهار والديموقراطية ووحدة لبنان. اننا نعرف من خلال تجربتنا التاريخية كم هو صعب تحديد الاهداف المشتركة، وبناء الاجماع الوطني واقامة الديموقراطية.

لكن الشعب اللبناني ليس وحيداً في نضاله. اننا خلال احتفالنا بالاستقلال اليوم، الرابع من تموز، نحتفل ايضاً بالشركة بين بلدينا المتنوعين والديموقراطيين لبنان والولايات المتحدة. ان الروابط القوية التي تربط شعبينا اليوم تربط ايضاً بلدينا في الحاضر والمستقبل.

السياسة الخارجية السورية... بين المبادئ والمكاسب!

الثلائاء 3 يوليو - الاتحاد الاماراتية - د. برهان غليون

حظيت السياسة السورية الخارجية، والتي أرسى قواعدها الرئيس الراحل حافظ الاسد منذ أربعة عقود، بتقدير كبير من قبل كتاب ومحللين سياسيين عالميين وعرب. وجعل النظام من التفاف الأحزاب والقوى السياسية السورية جميعاً من حوله نقطة إجماع وطني لا يجوز المساس به أو تجاوزه.

وقد قامت هذه السياسة عموماً خلال العقود الثلاثة الأخيرة، على التدخل القوي- السياسي والعسكري- في الشؤون الداخلية للبلدان أو الحركات الوطنية العربية والإقليمية، بدءاً من النزاع العراقي الإيراني، إلى النزاع الكردي التركي، مروراً بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، واللبناني الإسرائيلي، وغيرها. فقد أعطت دمشق لنفسها الحق، باسم الالتزام القومي أحياناً وباسم المصالح الوطنية السورية أحياناً أخرى، في أن تكون طرفاً في النزاعات الداخلية العربية، وإذا لم تجدها، لم تتردد في اختلاقها وتوسيعها. لكن الإحباطات الكثيرة التي واجهتها دمشق في السنوات الماضية، زادت الشكوك في مدى الفائدة التي جنتها سوريا من تلك السياسة. ويسود شعور طاغ اليوم بأن هذه السياسة ربما تكون قد وصلت إلى نهاية طريقها. فبعد أن كان للتدخل في نزاعات داخلية عربية وإقليمية عائد إيجابي يؤمن لدمشق فوائد متعددة، استراتيجية أو اقتصادية أو سياسية، أصبح هو نفسه اليوم، بعد تبدل وجهة السياسية الأميركية الشرق أوسطية، سبباً في دفع سوريا إلى بؤرة صراعات الشرق الأوسط جميعاً، وجعلها موضوعاً رئيساً للنزاع.

هذا هو الحال في ما يتعلق بعلاقة دمشق الاستراتيجية مع طهران، وتحالفها مع أطراف المقاومة الفلسطينية الرديكالية، العلمانية والإسلامية، وتمسكها بنفوذها الاستثنائي في لبنان، ودعمها العلني للمقاومة العراقية ضد الاحتلال الأميركي. ففي نظر العديد من العواصم الغربية، وليس الإدارة الأميركية فقط، أصبحت دمشق محور سياسة شرق أوسطية حاملة لمخاطر كبيرة. فهي متهمة بالتحالف مع منظمات إرهابية، أو على الأقل التلاعب بها من أجل تأكيد نفوذها وتوسيع رقعة مصالحها الوطنية. وباستثناء بعض الكتاب اليساريين الغربيين الذين يدفعهم عداؤهم الأيديولوجي والسياسي لسياسات واشنطن الهيمنية إلى إبداء تعاطف نسبي مع سياسة دمشق الخارجية، يكاد جميع المسؤولين في الدبلوماسية الدولية ينظرون إلى السياسة السورية الخارجية نظرة مليئة بالريبة. فهي إما أن تبدو لهم سياسة متهورة تفتقر للمعايير العقلانية والواقعية، أو أنها تسعى بالفعل إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها، في سبيل دفع التهديدات التي تواجهها أو تأكيداً لنفوذها بوسائل لا شرعية لدى جيرانها وعلى حساب مصالحهم الوطنية.

لكن الدبلوماسيات الغربية ليست الوحيدة التي تنظر بعين الريبة إلى خيارات السياسة الخارجية السورية. فمثل هذه الريبة بدأت تخالج الرأي العام السوري ذاته. ولا يعني ذلك تشكيكاً مطلقاً بهذه الخيارات وإنما التساؤل -من وراء إعلان التأييد الظاهري لها- عما إذا كانت تنطوي دائماً على خيارات سليمة وناجعة. فمثلاً، هل كان دعم المقاومة الكردية الماركسية، أعني "حزب العمال الكردستاني"، خلال سنوات حكم الرئيس حافظ الأسد الطويل، ضد الحكومة التركية، مفيداً لسوريا؟

وهل كان لتأييد جميع أشكال المقاومة المسلحة في العراق، بكل ما انطوت عليه من تناقضات، وبصرف النظر عن منطلقاتها الفكرية ووسائل عملها وتقنياتها العسكرية، نتائج إيجابية أيضاً تخدم المصالح السورية العليا؟ وبالمثل، ما هي الفائدة التي جنتها دمشق من تشجيعها الانقسام داخل الحركة الوطنية الفلسطينية، واختيارها الوقوف إلى صف التيارات الرديكالية الفلسطينية، من "الجبهة الشعبية" بشقيها، وصولاً إلى حركة "حماس" منذ التسعينيات، ضد ياسر عرفات وحركة "فتح"؟ وهل أعطى التحالف مع إيران وبالتالي مع "حزب الله" في لبنان، فوائد لدمشق تفوق تلك التي كان يمكن أن تجنيها من خيار توثيق الروابط مع المنظومة العربية؟ تتلخص إجابات أنصار دمشق في نظريتين متباينتين تشكلان في الوقت ذاته تأويلين لهذه السياسة نفسها. الأولى ذات سمة واقعية تفيد بأن هذه السياسة هي التي ضمنت ولا تزال تضمن لسوريا أوراقاً إقليمية أساسية من أجل العمل والمبادرة على ساحة الشرق الأوسط. ومنها استمدت نفوذاً كبيراً في المنطقة، وتحولت إلى دولة فاعلة ومؤثرة يخشى جانبها، بعد أن كانت في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، موضوع نزاع بين الدول الأخرى العربية وغير العربية. وهذا يعني أن النفوذ الذي يؤمّنه التدخل في قضايا الدول المجاورة هو السند للدفاع عن المصالح السورية الوطنية، وأن أي تراجع عنه يعني المغامرة بتعريض هذه المصالح للخطر.

وربما كان أولها المصالح الأمنية. وضمن هذا المنظور من الطبيعي أن لا تثير النزاعات التي تتفجر حول سوريا، قلقاً كبيراً لدى القيادة السورية، بل بالعكس فهي تؤكد بالنسبة لها صحة خياراتها، وتعتقد اليوم أكثر من أي يوم مضى أن أفضل وسيلة لدفع ضغوط أعدائها الخارجيين ومنعهم من اللعب بالساحة الداخلية، هي تكثيف الضغوط عليهم، مباشرة أو من خلال حلفائهم المحليين واللعب في ملعبهم. وأن أفضل وسيلة لنيل السلام والهدوء والراحة في الداخل، هي إنهاك الآخرين وحرمانهم من الاستقرار. أما النظرية الثانية فهي من طبيعة عقائدية مناقضة تماماً للأولى. فهي ترى في التدخل السوري تجسيداً لوفاء دمشق لمبادئها القومية والوطنية التقدمية. ومن هذا المنظور ليست الجهود التي تبذلها سوريا للبقاء في قلب الشؤون الداخلية العربية، استثمارات سياسية واستراتيجية تهدف إلى الحصول على مكاسب استراتيجية أو اقتصادية أكبر، وإنما هي تضحيات يقوم بها السوريون لإيمانهم بالقيم الوطنية والقومية، ودفاعهم عن استقلال العرب وحريتهم وكرامتهم. وفي هذه الحالة لا بأس في أن لا تكون لهذه السياسة عوائد حقيقية، من أي نوع كان. فهي ليست مقصودة لفوائدها وإنما هي واجب يقع على السوريين ولا يمكنهم تركه أو تجاهله من دون أن يفقدوا مبرر وجودهم السياسي والعقائدي معاً.

والسؤال الذي يطرح اليوم، ونحن على أعتاب حرب إقليمية وحروب طوائفية منظورة وغير منظورة، يشكل التدخل السوري أحد ذرائعها ومبرراتها، هل كان الانخراط في النزاعات الداخلية للأقطار العربية، سواء جاء استجابة لمراكمة أوراق ضغط استراتيجية أو تحقيقاً لعقيدة قومية، الخيار الوحيد الممكن لبناء استراتيجية سورية وطنية، أم كان من المحتمل الوصول إلى الأهداف ذاتها بالطرق الدبلوماسية وأساليب التفاوض السياسية؟ وهل ساعدت هذه التدخلات في النزاعات الداخلية العربية والإقليمية في تحقيق المصالح السورية أو تحقيق جزء منها، أم عملت بالعكس على إبعاد دمشق بشكل أكبر عن إمكانية إيجاد الحلول لمشاكلها الوطنية؟ والجواب على هذين السؤالين يفترض منطقياً الإجابة على سؤال سياسي أوْلي يتعلق بتعريف المصلحة الوطنية السورية، وتحديد ما إذا كانت مصلحة نوعية واحدة أم مصالح متعددة ومتباينة في سلم الأهمية والأولوية. وهو موضوع مقال آخر.

حزب (خدا) اللبناني... رسول الإرهاب الإيراني والسوري في العراق؟

الثلائاء 3 يوليو - داود البصري

لم يكن إكتشاف تلك الخلية الإرهابية التي سربها حزب الله اللبناني لخدمة المشروع الإيراني في العراق أمرا مفاجئا بالمرة ! بل أنه النتيجة و الثمرة الطبيعية لكل الجهود التبشيرية والتخريبية التي عمل النظام الملالي في إيران على صياغتها والسهر عليها من أجل التسلل والتخريب المنهجي لدول الجوار، وقد حاولت الأجهزة السرية الإيرانية وطيلة سنوات عديدة أن تنشأ عملاء وخدم يعملون بجد و إجتهاد تحت راية المذهب والعقيدة نفاقا ورياءا وليس عن غيرة حقيقية على الدين الإسلامي ولا على مذهب التشيع الذي تستخدمه إيران أبشع إستخدام من أجل خدمة الأهداف القومية والعنصرية للدولة الإيرانية رغم كل الشعارات التضليلية والتدليسية التي كشف أمرها منذ الأيام الأولى لمحاولات التبشير والتجنيد والتعبئة لخدمة تلكم الأهداف والتي للأسف خدع العديد من العرب بتلك الشعارات البراقة التي ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب والشر المستطير،

لم تكتف إيران ونظامها الكهنوتي العنصري التخريبي بدعم قوى القتل والتخريب والضلالة من الأحزاب والجماعات الطائفية الغبية والمجرمة في العراق والتي حولت حياة العراقيين في مدن الجنوب تحديدا لعذاب كارثي بل إستعانت بعملائها المخلصين في لبنان وفي طليعتهم حزب حسن نصر الله الذي إرتهن بالكامل لإرادة النظام الإيراني وتحول لمخلب قط بشع لتحقيق رغبات النظامين الإرهابيين الطائفيين في دمشق وطهران، فمرة يحركون ذلك الحزب العميل في جنوب لبنان لا لتدمير إسرائيل فعليا بل لتدمير الشعب اللبناني وقواه الحرة التي تكافح من أجل عودة الروح لذلك البلد الجميل المعذب، وتارة يتمدد هذا الحزب ويتوسع تحت الغطاء الإيراني ليصل هذه المرة لجنوب العراق لكي يحقق مشروعا طائفيا سقيما مشابها للمشروع الإيراني في جنوب لبنان ومتكئا على نفس الأسس الفكرية والآيديولوجية ومحققا الأهداف المركزية للنظام الإيراني في نقل حربه في العمق العراقي مستغلا الظروف الصعبة والقاتلة التي يعانيها الشعب العراقي الممزق في صراع العصابات الطائفية والإجرامية، وغير آبه بمصير فقراء العراق الذين أصبحوا مطحونين بين المطرقة الإيرانية والسندان الإرهابي الأصولي المستورد،

ولعل أخطر التكتيكات التي يمارسها نظام طهران في جنوب العراق هو تكتيك تصعيد الحرب الطائفية بين السنة والشيعة والتي لم تكن موجودة أبدا قبل التغلغل الإيراني، بالإضافة لإستراتيجية تخريب الدولة العراقية من الداخل عبر عمليات الإغتيال الجبانة الموجهة إيرانيا ضد الجيش العراقي والعناصر الوطنية العراقية المخلصة التي تتصدى للمشروع الإرهابي الإيراني،

لقد تحالف القتلة والعملاء اليوم بشكل واضح، وبات الخلاص من ذلك المشروع الإرهابي الواسع النطاق لا يتمثل إلا بالتصدي الحازم لنظامي طهران ودمشق المصدران للإرهاب والتخريب، والعاملان على إدامة النزف الدموي في العراق، وهو تصدي لن يستطيع الشعب العراقي اليوم في ظل الظروف المعروفة القيام به، بل يتطلب جهودا إقليمية و دولية حقيقية لردع نظامي دمشق وطهران و تفكيك التحالف الدموي القائم بينهما والذي تنفذه الأدوات الطائفية المعروفة ممثلة في حزب حسن نصر الله الذي فضحت أوراقه وبانت حقيقته،

فبعد أن حقق ذلك الحزب هدفه في شل لبنان بالكامل ظهر في الجنوب العراقي لكي يدافع عن النظام الإيراني المهتريء والذي هو في حقيقته مجرد نمر من ورق ومنفوخ على الفاضي ولعل (إنتفاضة البنزين) الأخيرة في طهران خير دليل على ضعف وخواء ذلك النظام الذي يحاول إتباع التكتيكات النفسية التي كان يتبعها النظام العراقي البائد السابق من خلال التهديدات اللفظية لدول المنطقة كتهديدات قائد الحرس الصفوي يحيى رحيم صفوي !!

أو تهديدات المتخلف والأمي مستشار الولي الفقيه العسكري علي شمخاني حول القدرة على تعطيل النظام الدفاعي الأمريكي!!! وهي عنتريات مضحكة لن تجلب للشعوب الإيرانية سوى البؤس وأي بؤس، وأعتقد أن على شيعة العراق الأحرار اليوم واجب التصدي لمؤامرات حزب حسن نصر الله خصوصا وأن ذكريات لقاءه مع السفاح علي حسن المجيد قبل شهور من سقوط نظام البعث لم تزل حية في الذاكرة!!

وشيعة العراق الذين يتعرضون اليوم كإخوتهم سنة العراق لحملات إبادة طائفية مريضة على أيدي العملاء من الميليشيات عليهم واجب التحرك لكشف العملاء والخونة وترصين الجبهة الداخلية ونبذ و طرد كل الطائفيين والعملاء المتبرقعين بشعارات الثورة والتحرر، لقد إستطاع النظام الإيراني تربية جيل من العملاء العراقيين لم يكونوا بمستوى اللياقة اللازمة التي يريدها النظام الإيراني لذلك لجأ لإستيراد خبرات عصابات حزب حسن نصر الله المدربين جيدا في قواعد الإرهاب الطهرانية و الدمشقية..!

القتلة و الطائفيون يتحالفون حلفهم العدواني و الإرهابي... فماذا أنتم فاعلون أيها العراقيون؟ سيسقط المشروع الطائفي بعد أن أميط اللثام عن وجه العملاء، وقد إقتربت ساعة الحقيقة؟.

 

جائزة الأداء للفنان وديع الصافي من "المجمع الموسيقي العربي"

وطنية - 4/7/2007 (متفرقات) أوصى المؤتمر التاسع عشر للمجمع الموسيقي العربي الذي عقد في الجزائر الشهر الماضي، وبعد جلسات اربع لمجلسه التنفذي، بعدد من المقترحات والتوصيات ابرزها :

"تبني توصيات الندوة العلمية التي عقدت في القاهرة من 11 الى 14 اذار 2007 بمناسبة مرور 75 عاما على انعقاد اول مؤتمر للموسيقى العربية في القاهرة سنة 1932، المصادقة على مشروع مسابقة توفيق الباشا الدولية في التأليف الموسيقي وفق الصيغة المعدلة، اقتراح تسليم جوائز المجمع في احتفال عام يقام في القاهرة خريف 2007 برعاية الامين العام لجامعة الدول العربية، مع الاشارة الى ان الفنان الكبير وديع الصافي حصل على جائزة الاداء عن دوره المتميز في الغناء العربي الاصيل واثرائه لمدرسته الادائية التي حافظ عليها بإبداعاته الموسيقية". يذكر ان المؤتمر رعاه الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة، وحضرته وزيرة الثقافة خليدة التومي، رئيس واعضاء المجمع العربي للموسيقي، وحشد من الرسميين والموسقيين والفنانيين والمتتبعين لمسيرة الثقافة والفنون في الجزائر.