المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم  الإثنين 18 حزيران 2007

 

إنجيل القدّيس لوقا .24-21:10

في تِلكَ السَّاعَةِ تَهَلَّلَ بِدافِعٍ مِنَ الرُّوحِ القُدُس فقال: « أَحمَدُكَ يا أَبَتِ، رَبَّ السَّماءِ والأَرض، على أَنَّكَ أَخفَيتَ هذِه الأَشياءَ على الحُكَماءِ والأَذكِياء، وَكَشَفْتَها لِلصِّغار. نَعَم، يا أَبَتِ، هذا ما كانَ رِضاكَ. قَد سَلَّمَني أَبي كُلَّ شَيء، فما مِن أَحَدٍ يَعرِفُ مَنِ الِابْنُ إِلاَّ الآب، ولا مَنِ الآبُ إِلاَّ الِابنُ ومَن شاءَ الِابنُ أَن يَكشِفَهُ لَه ». ثُمَّ التَفَتَ إِلى التَّلاميذ، فقالَ لَهم على حِدَة: « طوبى لِلعُيونِ الَّتي تُبصِرُ ما أَنتُم تُبصِرون. فإِنَّي أَقولُ لَكم إِنَّ كثيراً مِنَ الأَنبِياءِ والمُلوكِ تَمنَّوا أَن يَرَوا ما أَنتُم تُبصِرونَ فلَم يَرَوا، وأَن يَسمَعوا ما أَنتُم تَسمَعونَ فلَم يَسمَعوا ».

 

هل يشكّل رئيس الجمهورية (الحكومة الثانية)?

الأنوار/هل قرَّر رئيس الجمهورية السير في طريق الكارثة عن سابق تصوُّرٍ وتصميم من خلال الإمتناع عن توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة للإنتخابات الفرعية لملء المقعدين اللذين شغرا باستشهاد النائبين بيار الجميل ووليد عيدو، ومن خلال (توقيع مرسوم) تشكيل حكومة ثانية? لا مؤشرات تدل على العكس، فالرئيس لحود يعتبر أن الحكومة غير دستورية، وهذه (وجهة نظر) بنى عليها كلَّ مواقفه اللاحقة، علماً انه ليس المرجع المنوط به تقرير ما اذا كانت الحكومة دستورية أو غير دستورية. وقد رفض اولاً توقيع مرسوم الدعوة الى انتخاب خلف للشهيد بيار الجميل. وحيال هذا الموقف السلبي اعتمدت الحكومة والأكثرية أسلوب التريُّث فتركت الأمور على ما هي عليه لئلا تساهم أي مبادرة منها في تصعيد الأمور، لكن بعد اغتيال النائب وليد عيدو أصبحت الأكثرية أمام خيارَين أحلاهما مُرّ، فإما ان تترك المقاعد الشاغرة تزداد يوماً بعد يوم، وإما أن تُبادِر الى ملئها مع تيقنها من أن رئيس الجمهورية والمعارضة سيعمدان الى الطعن في نتائج هذه الإنتخابات وفي العملية ككل، وسيتخذانها ذريعةً من أجل (الإسراع) في تشكيل حكومة ثانية.

ما هي حظوظ هذه الخطوة من النجاح?

كل التوقُّعات تدل على أن أي حكومة يشكلها رئيس الجمهورية ستعترضها مشكلتان كبيرتان، الأولى داخلية وتتمثَّل في رفض الكثير من الأقطاب المشاركة فيها، وثمة مَن يقول ان رئيس الجمهورية فاتح أكثر من قطب لتسميته رئيساً لهذه الحكومة، فجاءته الردود سلبية، ما قد يدفعه الى تشكيل حكومة (موظفين او مستشارين) فيبقى (ىحكم) من خلالهم بعد خروجه من قصر بعبدا. اما المشكلة الثانية فتتمثَّل في رفض الدول ولا سيما المؤثرة منها، الاعتراف بالحكومة الثانية واصرارها على التعاطي مع الحكومة الشرعية والدستورية التي يرئسها فؤاد السنيورة. هل يأخذ رئيس الجمهورية هذه المعوقات بعين الإعتبار. الذين يعرفونه يستبعدون ذلك ويُعطون مثلاً على ذلك كيف ان (مناشدات) عدة دعته الى عدم التمديد لكنه ضرب كل هذه المناشدات بعرض الحائط، ولا حاجة بنا الى التذكير ان كل مصائب لبنان بدأت مع سريان مفعول التمديد فهل تتجدَّد المصائب مع (حكومة الموظفين والمستشارين).

 

قيادة الجيش شيعت خمسة عسكريين استشهدوا في احداث الشمال

وطنية - 17/6/2007 (سياسة) شيعت قيادة الجيش، خمسة عسكريين استشهدوا أثناء قيامهم بالواجب العسكري خلال الاحداث الأمنيةالجارية في منطقة الشمال وهم: المعاون الشهيدأيمن صالح مشيمش من بلدة كفر صير-النبطية، الرقيب الشهيد علي رفيق موسى من بلدة القصيبة-النبطية، العريف الشهيد الياس حنا الاحمر من بلدة سفينة الدريب - عكار، العريف الشهيد عبدالله محمد اسماعيل من بلدة قنيا - عكار والعريف الشهيد ميلاد حنا سعادة من بلدة دير الاحمر - بعلبك. حيث احتضنوا من قبل اهالي بلداتهم وقراهم ورفاق السلاح بمواكب شعبية حاشدة، ثم أقيمت الصلاة على راحة أنفسهم وجثامينهم الطاهرة.

والقى ممثل قائد الجيش خلال كل تشييع، كلمة نوه فيها ب "تضحيات الشهداء الذين بروا بالوعد والقسم التزاما برسالتهم، ودفاعا عن سيادة الوطن وكرامة أبنائه".

 

الجيش يقترب من السيطرة الكاملة على المخيم الجديد في نهر البارد

حقق الجيش اللبناني مزيدا من التقدم داخل مخيم نهر البارد بعدما سيطر عصر السبت على عدد جديد من المباني والشقق التي كان يستعملها كسلحو "فتح – الإسلام"، ورفع علمي لبنان والجيش عليها وأصبح على وشك احكام سيطرته على كامل المنطقة المعروفة بالمخيم الجديد. وقد عمل سلاح الهندسة في الجيش اللبناني على تفكيك العبوات وتفجير بعضها في بعض المباني والأزقة, ولا سيما في ساحة مسجد القدس ومحيط مستشفى ناجي العلي, القريبة من مركز التعاونية, أحد معاقل مسلحي "فتح – الإسلام". وشوهدت آليات الجيش تتحرك بسهولة في مختلف المناطق التي تم السيطرة عليها من الجهة البحرية, وصولا الى بداية المخيم القديم.

وأشارت التقارير الأمنية الى انكفاء المسلحين الى ‏مكتب "فتح – الإسلام" وسط المخيم.‏ ومساء السبت، تدخل سلاح الجو التابع للجيش اللبناني مرة جديدة في المعارك فشاركت مروحيتان من نوع غازيل في المعارك، فنفذتا جولة استطلاعية ‏في أجواء المخيم قبل أن تعودا في جولة ثانية وتطلقا الصواريخ على مواقع المسلحين وتدمر تحصينات ودشاً كان المسلحون ‏يختبئون خلفها.‏ كما حصلت معارك عنيفة في المنطقة الجنوبية خلف مكتب الصاعقة لجهة بحنين.‏ على صعيد آخر، قدمت المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة مبلغ 15 مليون دولار لمساعدة النازحين من مخيم نهر البارد.

وذكرت وكالة الانباء السعودية ان الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود "أوصى بتقديم دعم مالي مقداره عشرة ملايين دولار ليوزع على كل عائلة من العائلات الفلسطينية التي كانت مقيمة في مخيم نهر البارد". واوضحت الوكالة ان المبلغ سيوزع ايضا على "العائلات الفلسطينية الموجودة في مخيم البداوي نتيجة للظروف الصعبة التي يعيشونها". من جهته، أمر رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ب "تحويل مبلغ خمسة ملايين دولار لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) لتقديم مساعدات للنازحين الفلسطينيين من مخيم نهر البارد".

 

الجيش اللبناني يلاحق مطلقي الصواريخ على اسرائيل 

الأحد 17 يونيو - وكالات

 القدس-العديسة: اعلن مصدر امني لبناني ان الجيش اللبناني يبحث عن سيارة مدنية ربما تكون اقلت المسؤولين عن اطلاق صواريخ بعد ظهر الاحد من جنوب لبنان باتجاه اسرائيل. وافاد مصور وكالة فرانس برس ان مطلقي الصواريخ تركوا قرب قرية العديسة في جنوب لبنان صاروخ كاتيوشا لم يستخدم يبدو انهم لم يتمكنوا من اطلاقه.   وعقب اطلاق صواريخ الكاتيوشا باتجاه بلدة كريات شمونة في شمال اسرائيل اطلقت المدفعية الاسرائيلية الثقيلة خمس قذائف من العيار الثقيل باتجاه المنطقة المجاورة لبلدة شبعا اللبنانية حسب ما افاد مصدر امني لبناني. وتخضع المنطقة التي اطلقت منها صواريخ الكاتيوشا لسيطرة الجيش اللبناني وقوة الطوارىء الدولية التابعة للامم المتحدة في جنوب لبنان (اليونيفيل).

 وكانت الاذاعات الاسرائيلية نقلت عن مسؤولين في وزارة الدفاع قولهم ان منظمة فلسطينية تقف وراء اطلاق صواريخ الكاتيوشا التي لم توقع اصابات والتي تعتبر الاولى من نوعها منذ حرب الصيف الماضي بين اسرائيل وحزب الله. وهذه هي المرة الأولى التي يتمّ فيها إطلاق قذائف على إسرائيل انطلاقا من لبنان منذ الصيف الماضي الذي شهد حربا بين إسرائيل ومليشيات تنظيم حزب الله الشيعي اللبناني حيث تمّ تسجيل سقوط نحو 4000 قذيفة على إسرائيل.

 وقالت قناة تلفزيونية إسرائيلية إنّ أحد الصاروخين أصاب مصنعا فيما أصاب الثاني سيارة.وقال محلل سياسي مختص في الشؤون العربية للقناة الثانية الإسرائيلية إنّه من المرجح أن تكون مجموعة فلسطينية في لبنان وراء الهجوم. وعلى الفور دعا رئيس بلدية كريات شمونة إلى ردّ صارم على الهجوم من قبل الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية.وأضاف "لتساعدنا السماء إذا عشنا مجددا صيفا مثل السابق. ستكون مأساة." ومن جهتها، نقلت قناة "العربية" القريبة من الحكومتين السعودية واللبنانية عن مصادر قولها إنّ المهاجمين فلسطينيون.وقالت تقارير إذاعية إسرائيلية إنّه جرى إطلاق الصواريخ من قرية العديسة القريبة من الحدود مع إسرائيل.

 

اطلاق 3 صواريخ كاتيوشا على مستعمرة مسكافعام

وطنية - 17/6/2007 (أمن) أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام " في مرجعيون سامر وهبي، ان مجهولين أطلقوا عند الساعة الخامسة والدقيقة العاشرة من عصر اليوم، ثلاثة صواريخ كاتيوشا من محلة الخلة الواقعة بين بلدتي العديسة والطيبة الحدوديتين باتجاه مستعمرة مسكافعام الاسرائيلية المحاذية لبلدة العديسة.

وفيما لم تعرف الجهة التي اطلقت الصواريخ، لوحظ حال من الاستنفار اتخذتها وحدات من الجيش اللبناني في المنطقة.

 

قيادة الجيش تحذر من العبث بأمن الجنوب واستقراره

وطنية - 17/6/2007(أمن) صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان التالي: " بتاريخه الساعة 17,10 اطلقت عناصر مجهولة ثلاثة صواريخ عيار 107 ملم بإتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة, على الفور قامت قوة من الجيش بتفتيش المنطقة المحتملة لاطلاق الصواريخ حيث عثرت على صاروخ رابع لا يزال قيد الاطلاق ومجهز بساعة توقيت ومزحف بدائي من الخشب وسعت وحدات الجيش نطاق تفتيشها لالقاء القبض على الفاعلين , وقد باشرت الشرطة العسكرية اللبنانية التحقيق. وفي وقت لاحق حضرت الى المكان دورية من قوات الامم المتحدة الموقتة في لبنان. ان قيادة الجيش تشير الى ان هذه الاعمال هي مخالفة لمضمون القرار 1701 وتحذر من العبث بأمن الجنوب واستقراره وقد اتخذت التدابير الكفيلة لاحباط اية محاولات لاحقة.

 

اليونيفل"في بيان لها عن التطورات في الجنوب: ندعو الى الإحترام التام للقرار 1701 وعلى الجميع ضبط النفس من أجل منع للتصعيد

وطنية - 17/6/2007 (أمن) علقت نائب الناطق الرسمي بإسم قوات الطوارىء الدولية العاملة في الجنوب ياسمينا بوذيان, على عملية إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية وقالت في بيان وزعه المكتب الإعلامي ل "اليونيفل":"اليوم حوالي الساعة الخامسة عصرا, أطلقت صواريخ من الأراضي اللبنانية من منطقة العديسة بإتجاه إسرائيل, وقد حدد الجيش اللبناني مكان إنطلاق الصواريخ, حيث وجد أربع منصات صواريخ مع أجهزة توقيت, إنطلقت ثلاثة منها, أما الرابع فلم ينطلق". وأضاف البيان:" إن حادث إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان اليوم, يشكل خرقا خطيرا لقرار مجلس الأمن 1701, كما هو خرق خطير لإتفاقية وقف الأعمال العدائية. إن "اليونيفل" والجيش اللبناني, نشرت قوات إضافية فورا في المنطقة, وكثفت دورياتها من أجل إلقاء القبض على مطلقي الصواريخ, ومنع أية إعتداءات أخرى, وقد باشرت "اليونيفل" التحقيق بالحادث في تعاون وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية".

وختم البيان: "إن القائد العام ل "اليونيفل" على إتصال مع كبار ممثلي الجيش اللبناني والإسرائيلي, وإن "اليونيفل" تحث جميع الأطراف على إبداء أقصى درجات ضبط النفس والإحترام التام للقرار 1701, من أجل منع التصعيد:".

 

رئيس مجلس الوزراء يعلق على ما شهده الجنوب استهدافات حادث اطلاق الصورايخ معروفة والدولة لن توفر جهدا في كشف الفاعلين

والجيش اثبت قدرته وعمق التزامه بكفاءة عالية

وطنية-17-6-2007(سياسة) تابع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة التطورات منذ الكشف عن عملية اطلاق الصورايخ من منطقة الجنوب باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة وقد بقي على تواصل مستمر مع وزير الدفاع ومع قيادة الجيش اللبناني وقيادة قوات الطواريء الدولية للاحاطة بهذا الحادث وابعاده وخلفياته وتطويقها. وبطبيعة الحال فان الجيش اللبناني يقوم بالتنسيق الكامل مع القوات الدولية بمتابعة التحقيق في الموضوع لمعرفة ملابساته.

وقد اعتبر رئيس مجلس الوزراء ان الاستهدافات السياسية من هذا الحادث لا تخفى على احد والمقصود منها التشكيك بقدرة الجيش الوطني وقوات الطواريء على حماية الجنوب وهذا كله بمثابة محاولات فاشلة لن يكتب لها النجاح.

واضاف الرئيس السنيورة ان الجيش اللبناني قد اثبت ويثبت كل ساعة قوته وعمق التزامه وانضباطه وقدرته على تحمل مسؤولياته الكاملة في كل لبنان بكفاءة عالية ، وبالتالي فان الدولة ومن خلال اجهزتها الامنية كافة لن تدخر جهدا في كشف من يقف خلف هذا الحادث الذي يهدف الى محاولة زعزة الاستقرار مقدمة لسوقهم الى العدالة ووضع حد لكل من تسول نفسه اللعب بامن واستقرار لبنان والجنوب .

 

حزب الله" نفى اي علاقة له باطلاق صواريخ على شمال فلسطين

وطنية - 17/6/2007 (سياسة) نفى "حزب الله"، في بيان له، "أي علاقة له بأي عملية اطلاق صورايخ حصلت اليوم من جنوب لبنان على شمال فلسطين المحتلة".

 

قصف بالدبابات الاسرائيلية على اطراف مزرعة شانوح ومحيط مزارع شبعا

وطنية - 17/6/2007 (أمن) أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في منطقة النبطية سامر وهبي، ان حامية موقعي رويسات العلم والسماقة الاسرائيلية داخل مزارع شبعا المحتلة عمدت قرابة السادسة عصرا الى تمشيط الاودية والاحراج المحيطة بهما بالاسلحة الرشاشة. وسقطت قرابة السادسة والربع قذيفتان على اطراف مزرعة شانوح قرب كفرشوبا مصدرهما دبابة اسرائيلية متمركزة في موقع رويسات العلم.

 

أمل:الجنوب ليس بحاجة ان يكافأ باستخدامه منصة اطلاق سياسية

وطنية - 17/6/2007(سياسة) تعليقا على اطلاق صواريخ من جنوب لبنان صدر عن حركة امل ما يلي: ساحة الجنوب ساحة المقاومة , اثبتت ذلك للقاصي والداني , للشقيق والصديق, وقبل كل هؤلاء للعدو, الذي ما زال يكتوي بلهيبها وبالتالي هذا الجنوب ليس بحاجة ان يكافأ باستخدامه منصة اطلاق سياسية.

 

العثور على صاروخ موجه الى الاراضي المحتلة في وادي الطيبة وحواجز لقوى الامن بحثا عن سيارة مشبوهة واستنفار لليونيفيل

وطنية - 17/6/2007 (أمن) أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في منطقة النبطية علي داود، ان القوى الامنية اللبنانية عثرت على صاروخ من نوع 107 ملم في منطقة وادي الطيبة - العديسة، كان موجها باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة، وقام فوج الهندسة في الجيش اللبناني بتفكيكه بعدما أطلقت من المنطقة ذاتها ثلاثة صواريخ باتجاه مستوطنة كريات شمونة. وذكرت المعلومات ان السيارة التي أطلقت الصواريخ من الوادي المذكور هي من نوع هوندا تحمل لوحة خضراء اللون وهي مخصصة للايجار. وتقيم القوى الامنية اللبنانية حواجز في منطقتي النبطية ومرجعيون لتعقب السيارة، كما تقيم الكمائن في الاودية خشية ان تسلك طرقا ترابية كانت شقتها اسرائيل اثناء احتلالها للجنوب. كما تسير الكتيبة الاسبانية في القوات الدولية دوريات مؤللة في الجانب اللبناني من منطقة مرجعيون، فيما يلاحظ استنفار اسرائيلي في مستوطنتي المطلة ومسكافعام المقابلتين للحدود اللبنانية. في هذا الوقت سجل تمشيط من المواقع الاسرائيلية في رويسات العلم والسماقة على الأودية المحيطة بهما.

 

 

البطريرك صفير ترأس قداس الاحد وعقد خلوة مع الرئيس لحود: لمواجهة المرحلة الراهنة بخطوات ترسخ الوحدة بين شركاء الوطن

كل يوم تسقط على أرضنا ضحايا تدافع عن شرف لبنان وأرضه وقد وحدها حب الوطن فاندفع أفرادها يفتدونه في أرواحهم

ليتنا نرى هذا الاندفاع في محبة الوطن يعمر قلوب جميع المواطنين فراح كل منهم يفسر الدستور على هواه ولم يتورعوا عن زجنا في المعترك

هناك من يجرؤ على التفكير بحكومتين ورئيسين ولبنانين وكأننا نسينا ما كان سابقا ولا تزال التجربة المرة قائمة في الذاكرة

وطنية - 17/6/2007 (سياسة) ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي عاونه فيه المطرانان شكرالله حرب وسميرمظلوم والقيم البطريركي العام الخوري البواري, في حضور حشد من المؤمنين.

العظة

بعد الانجيل المقدس, ألقى البطريرك صفير عظة بعنوان: "لا يعرف أحد ما في الله الا روح الله" (1كور2: 12), جاء فيها: "معرفة الله تتم في الايمان. وما من أحد، يقول بولس الرسول، يعرف ما في الانسان الا روح الانسان الذي فيه. وكذلك القول لا احد يعرف ما في الله الا روح الله. وروح الله وروح العالم على طرفي نقيض. ونحن يقول الرسول، لم نأخذ روح العالم، بل روح الله، وهذا يعرفنا ما أنعم الله به علينا من مواهب. لنسأل الله أن يبقي معنا روحه لنعرف كيف نتدبر أمورنا في هذه الأيام الصعبة التي تمر بنا. ونتابع الحديث عن مضار الاجهاض، وهو فعل قتل، له عند الله حساب عسير.

1-صورة فريدة عن الطفل

ان يسوع المسيح قد تسامى على كل العطايا الممكنة، وكل المؤسسات الطبيعية والانسانية، بتأسيسه العائلة المسيحية، أو"الكنيسة البيتية" كما يسميها المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني، والكنيسة الموحدة بوحدة الآب والابن والروح القدس، على ما يقول القديس قبريانوس. وقد نقل الينا يسوع المسيح عبرها نصيبنا من الحكمة الالهية، والحياة، والمحبة. وخلافا لذلك، ان الحركة المؤيدة للإجهاض تعيد الجماعات البشرية الى مستوى الأفراد الذين يعيشون عيشا طبيعيا ضيقا، وزمنيا، وسياسيا، واجتماعيا، وهو عيش يكتفي بالبحث عن اللذة الجنسية، بعيدا عن حياة العائلة، أو الحياة الدينية، في وجه خاص.

ويعطي الوحي اليهودي - المسيحي صورة فريدة عن الطفل. ان ردة فعل الأم الأولى أمام مولودها تشير الى الدور الالهي والانساني في عملية الخلق والايلاد: " فكأنها تقول مع سفر التكوين: "اقتنيت رجلا من عند الرب". هذه الحياة البشرية الجديدة هي اعجوبة مدهشة، وهذا الطفل هو من أحد أهم الهبات التي يعطيناها الله: "لأنك أنت كونت كليتي. نسجتني داخل بطن أمي. أحمدك لأنك صنعتني في اعجازك المدهش. ما اعجب أعمالك، ونفسي تعلم ذلك يقينا" .

وخلافا لهذه النظرة، ان مؤيدي حركة الاجهاض يعتبرون الولد كأنه عائق في وجه الاستقلال الذاتي، وطلب اللذة، والانصراف الى العمل. وأطلقوا اجراءات معادية للولد الذي سيولد. ومؤيدو الحركة من أجل الحياة، قاوموا كل افتئات على الحياة في ارتضائهم تضحيات كثيرة ثقيلة. وعلى الرغم من أن ردات الفعل هذه كانت ضرورية، كان يجب أن يخضع هذا الدفاع لمبادرة استراتجية ترمي الى الالتفاف حول الهدف الواحد، وهو بناء ثقافة حياة على احترام كل حياة بشرية، ومحبتها منذ الحبل بها حتى وفاتها الطبيعية.

2- جعل الله الانسان على صورته

ان الوحي اليهودي المسيحي يولي الحياة البشرية قيمة لا مثيل لها، وفائقة الطبيعة، فيما النظرية العلمانية ترمي الى تمجيد الانسان فترده الى القيام بوظيفة كائن أسمى في العالم الطبيعي. ان أول ما يؤكد سلطان الله على الكائن البشري قوله تعالى في كتاب سفر التكوين: "لنجعل الانسان على صورتنا ومثالنا". وهذه أعمق ملاحظة صدرت في حق بشر، وأكبر مديح يكيله الله للانسان. وكان علينا أن ننتظر بزوغ القرن العشرين لنعرف معرفة أكيدة بدايات الحمل، وما يرافقه من تكوينات شخصية: وهي معلومات حية، جوهرية، وجودية، تفسح في المجال لنلم تمام الالمام في مجمل عملية التكوين البشري. ونحن منذ الحبل بنا، مخلوقون على مثال كلمة الله وصورته، الحي في امتياز الذي يعرف كل شيء، وهو كلي القدرة. وقد جاء في مستهل انجيل القديس يوحنا قوله: "في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وهو كائن في البدء، به كون كل شيء، ومن دونه لم يكون شيء مما كون. فيه كانت الحياة، والحياة هذه كانت نور الناس. والنور يضيء في الظلام. والظلام لم يدرك النور".

ان الأقانيم الثلاثة لم يخلقونا فقط على صورتهم ومثالهم، بل دعونا الى النمو الطبيعي والفائق الطبيعة، عبر مشاركتنا، بفضل فعل النعمة، في الطبيعة الالهية، في علاقات الأقانيم الثلاثة.

وعندما صار الله ابن الانسان في التجسد، وابنا لمريم البتول، وشبيها بالبشر في كل شيء، ما عدا الخطيئة، خلع على الناس أكبر شرف ممكن، وهو أنه دعاهم الى أن يكونوا أرواحا متجسدة على مثاله الخاص: لقد أظهر يسوع لنا وجه الله البشري، ووجه الانسان الالهي. وهو يدعونا لكي نصبح على مثاله، فنطور عالما كاملا من تجسدات الروح الطبيعية، وفوق الطبيعية. وهذه الأشكال من الفهم، والخلق، والحياة البطولية، والمحبة المضحية، والجمال غير المتناهي تستجيب لأعمق احتياجاتنا، وتقودنا الى أعلى درجة من الكمال: وهي أن نشارك الله الآب، والابن، والروح القدس شراكة شخصية وجماعية، وذلك عن طريق الايمان والرجاء والمحبة، وفي ما له من الحكمة، والحياة، ومحبة الله الآب، والابن، والروح القدس. وليس هناك أي تحد، وأية دعوة، وكرامة، وكمال، ورغبة،أو خيار أسمى من هذا كله.

3- خاتمة

ان الحركة المؤيدة للآجهاض هي نوع من الفلسفة الانسانية المدنية تستخدم التضليل، والتقنية، والضغط، والقانون، لتضمن الخيار غير المحدود للمحافظة أو للقضاء على حياة أناس، ابرياء، خاصة في بدء هذه الحياة أو نهايتها. والحال، اذا اتبعنا المسيح، والله، والخير الذي يأتينا منه، فان الحرية وسائر الخيور تتحول وتتسامى، بفضل روح الفقر، والتضحية، والطاعة للروح القدس.

ان القرن العشرين كان أكثر العصور فتكا بالانسان. وغالبا ما يهمل احصاء العديد من الضحايا، فيما بينها العدد الأكبر من ضحايا الاجهاض بواسطة الجراحة، وحبوب وسائل منع الحمل، وقد بلغت ضحايا الاجهاض بين عامي 1973 و2000 في الولايات المتحدة فقط أربعين مليون ضحية بشرية.

ومنذ سنة 1973 قتل الاجهاض ما يقارب الأربعين مليون جنين في السنة في العالم، وهو رقم يبلغ في مدى ثلاثين سنة نحو مليار ونصف ضحية. والسبب المباشر لهذه المجزرة الخطيرة في التاريخ، هو عقيدة تأييد الاجهاض، وهو أحد اخطر المساوئ التي أصابت البشرية.

ان تنبيه مار بولس الرسول واضح، وبليغ، وصريح، على ما جاء في رسالته الى أهل أفسس، وهو يقول:"لأن مصارعتنا ليست مع أعداء من لحم ودم، بل مع الرئاسات، والسلاطين، وولاة هذا العالم، عالم الظلام، ومع أرواح الشر التي تسكن الفضاء. لذلك اتخذوا سلاح الله الكامل، لتستطيعوا المقاومة في يوم الشرير، حتى اذا أتممتم كل شيء، تثبتون". ان يسوع يجسد روحه الالهي، روح النور، والحياة، والمحبة في ثقافة الحياة. ان لوسفاروس، رئيس الشياطين يجسد روحه الشيطاني، الكذاب، روح الموت، والبغضاء، والكراهية في ثقافة الموت. ولما لم يكن هناك أرض محايدة، لخلاصنا أو في هذه الحرب الروحية الضروس بين ثقافة الحياة أو ثقافة الموت، يصبح من واجبنا الملح أن نقف مع الله وقفة حازمة، وليس ضده.

ان الله يرغب ويريد أن يخلصنا. وهو يحبنا بما لا يقاس وبما لا يمكننا أن نتخيله. وهو يترك لنا الحرية في أن نختاره أو ان لا نختاره. وعقيدة تأييد الاجهاض تتناسى هذه النقطة الأساسية. يمكننا ولا شك أن نختار الذهاب ضد الله، ولكننا نجد الموت والشيطان، بدل التحرير. والخيار الآخر هو أن نحب بعضنا بعضا "كما أحبنا". محبة الآخرين محبة ملهمة، بطولية، الهية، هي في الوقت عينه الطريق التي بواسطتها نتقدس، والطريق التي بها نحقق ثقافة الحياة. كل شيء يعتمد خيارنا يسوع خيارا أساسيا، وهو الحرية الحقيقية، وشريعته، شريعة المحبة، هي طريقنا وحقنا، وحياتنا.

احترام الحياة واجب لا مجال الى التنصل منه. وقتل الجنين كقتل الانسان البالغ، أمام الله. وأول وصية أنزلها الله على الناس من الوصايا التي تتعلق بهم لا به، هي نهيهم عن القتل. ومع ذلك نرى القتل يفعل فعله في كل مكان، وخاصة عندنا في هذه الأيام البائسة التي نعيشها، وكل يوم تسقط على أرضنا ضحايا، وبخاصة ضحايا تدافع عن شرف الوطن، وحرماته، وكرامته، وأرضه. وهي ضحايا من صفوف الجيش اللبناني من كل المذاهب والمشارب، وقد وحدها حب الوطن، فاندفع أفرادها يفتدونه في أرواحهم لا يهابون الموت حبا بالوطن وقيمه.

ليتنا نرى هذا الاندفاع في محبة الوطن يعمر قلوب جميع المواطنين، وبخاصة الذين يفترض فيهم أن يكونوا في مقدمة من يدافعون عن كيانه، وقيمه. وكيف في امكاننا أن نشرح هذا المنزلق الذي انحدروا اليه، فراح كل منهم يفسر الدستور اللبناني على هواه، ويحمله ما لا يحتمل، ولم يتورع بعضهم عن زجنا في هذا المعترك، ونحن على مسافة واحدة من الجميع، ولا نبغي الا الخير للجميع.

وكان بالأحرى بهم أن يتعاونوا على البحث عن المصلحة العامة التي تقي البلد الصغير المزيد من الشرزمة والتباعد بين أهليه، وهذا الضياع الذي ندور فيه. وهناك من يجرؤ على التفكير بحكومتين، ورئيسين، ولبنانين. وكأننا نسينا ما كان سابقا في العقد الأخير من القرن الفائت، ولا تزال التجربة المرة قائمة في الذاكرة.

ولكم يؤلمنا أن يتجاهل الشعب المسؤولون عنه، وقد بات يعض الجوع بعض طبقاته، فتبيت على الطوى. وبدلا من أن يقصروا همهم على التخفيف من تعاسته، نراهم يمعنون في اذلاله. ومعلوم أن الدساتير والقوانين والشرائع تجعل لتنظيم حياة الوطن والمواطنين، لا لعرقلتها، وحمل المواطنين على الكفر بالوطن.

وانا، نصلي الى الله، وندعو جميع المؤمنين ألى الصلاة، ليلهم الله المسؤولين خير السبل لاخراج الوطن من دوامته، رأفة بالشعب الكادح الذي بات لا يهمه من يومه الا تأمين خبزه وخبز عياله.

هدانا الله سواء السبيل، وارشدنا الى ما فيه رضاه".

استقبالات

وظهرا, حضر رئيس الجمهورية العماد اميل لحود واللبنانية الاولى اندريه لحود رتبة عمادة حفيدتهما ايما, ابنة النائب السابق اميل اميل لحود في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي, التي ترأسها البطريرك صفير وعاونه فيها الاب جوزف البواري والاب ميشال عويط في حضور افراد العائلة والعراب نصري نصري لحود والعرابة سينتيا طمبرجي وعدد من الاقارب والاصدقاء.

وكان سبق رتبة العمادة خلوة بين البطريرك صفير والرئيس لحود في صالون الصرح استمرت نصف ساعة, تناولت الاوضاع العامة والتطورات الاخيرة على الصعيدين السياسي والامني في ضوء المستجدات الاخيرة بعد اغتيال النائب الشهيد وليد عيدو ونجله ورفاقهما, اضافة الى المواقف السياسية المطروحة, وقد عرض الرئيس لحود للبطريرك وجهة نظره من التطورات وتداول معه في شأنها, وكان الرأي متفقا بين الرئيس والبطريرك على "ضرورة مواجهة المرحلة الراهنة بخطوات ترسخ الوحدة بين اللبنانيين بأنهم شركاء في صنع مستقبل بلدهم".

كما نوه الرئيس والبطريرك ب"تضحيات الجيش اللبناني لاعادة الامن والاستقرار الى الربوع اللبنانية كافة, والحؤول دون تنفيذ المخططات الخارجية التي تستهدف وحدة اللبنانيين الذي يفترض ان يستلهموا مصلحة بلدهم قبل اية مصالح خارجية تخدم مصلحة اعداء لبنان".

وتطرق البحث ايضا الى "الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية وضرورة ايلائها الاهتمام التي تستحق".

وبعد الخلوة, وخلال توجه الرئيس لحود والبطريرك صفير الى كنيسة الصرح, اكتفى الرئيس لحود بالقول ردا على سؤال "اليوم ما في سياسة، اليوم عمادة".

وسئل الرئيس لحود عن المواضيع التي تم البحث بها خلال الخلوة؟

فرد البطريرك صفير قائلا "صلينا سوا".

سئل: على اي نية؟.

اجاب البطريرك: "على نيتكم".

وكان الرئيس لحود ترافقه اللبنانية الاولى والمستشار الاعلامي الزميل رفيق شلالا ورئيس التشريفات في رئاسة الجمهورية السفير مارون حيمري وصل الى الصرح البطريركي في بكركي الحادية عشرة والنصف من قبل الظهر, وكان في استقباله امين سر البطريركية الاب ميشال عويط، وتوجه على الفور الى صالون الصرح حيث استقبله البطريرك صفير.

 

الشيخ قاووق: المعارضة تقترب من خطوات شجاعة وتاريخية تحمي وحدة لبنان ونعارض نشر مراقبين على الحدود مع سوريا دفاعا عن السيادة ومنعا للتدويل

وطنية - 17/6/2007 (سياسة) اعتبر مسؤول منطقة الجنوب في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، في كلمة القاها خلال احتفال للمقاومة الاسلامية تكريما للشهيد خلال عدوان تموز موسى حسين فارس في بلدة مارون الراس، انه "عندما يتحدث الفريق المتسلط عن تحضير لبنان لانتخابات رئاسية خارج نصاب الثلثين يعني انهم يسرعون المعارضة على القيام بخطوات إستراتيجية ومصيرية لحفظ الوحدة الوطنية ومستقبل لبنان".

وقال: "كلما اقتربوا اكثر من الاستئثار بخيارات أحادية وتسلطية كلما المعارضة وجدت نفسها مضطرة بالقيام بخطوات لم تقدم عليها حتى الان لاعتبارات ومحظورات وطنية"، مشددا على "ان الانتحار السياسي ليس في حكومة الوحدة الوطنية، وانما هو النتيجة الحتمية لمنطق الاستئثار والهيمنة والوصاية في لبنان"، مشيرا الى "ان المعارضة تقترب شيئا فشيئا من خطوات جديدة وشجاعة وتاريخية واستراتيجية تحمي وحدة لبنان وكيانه، وليست في موقع التهويل ولا تخشى القرارات الدولية التي يهددونها بها".

أضاف: "امام اصرار فريق 14 شباط على القيام بخطوات احادية انقلابية على الدستور، فالمعارضة تعتبر ان هذا الفريق يستغل الاغتيال من اجل ان يغتالوا ما تبقى من دستور وقانون، وبالتالي يهددون الكيان اللبناني، عندها لا تبقى عندهم دولة يحكمونها"، معتبرا انه "عندما يتخذ فريق 14 شباط قرارات احادية يدفعون من امام المعارضة المحظورات، ومهما بلغت القرارات الدولية لن نسمح ان يجروا لبنان الى المحور الاميريكي لاننا لن نخضع لإرادة السيد الامريكي، ولن يكون لبنان جزءا من المشاريع الاميريكية في المنطقة، لان لبنان كان وسيبقى لبنان المقاومة والعروبة والصمود".

وتوقف الشيخ قاووق عند الحديث عن "تهيئة مناخ دولي من اجل نشر مراقبين دولين على الحدود مع سوريا"، فقال: "ان هذا المشروع هو اسرائيلي لانها هي اول من طالب بهذا المشروع وهم اليوم يستجيبون لهذا الطلب. نحن وبكل وضوح نعارض نشر مراقبين على الحدود مع سوريا دفاعا عن السيادة ومنعا للتدويل، والرضوخ للمطالب الاسرائيلية".

اضاف: "يريدون ان يستغلوا ما حصل من احداث اليمة من اجل تدويل الامن والقضاء والسياسة والاقتصاد، وهم لا يوفرون فرصة للنيل من السيادة اللبنانية، مشددا على "ان المعارضة في الفترة المقبلة ستتخذ قرارات استراتيجية من شأنها ان تحدد المسارات السياسية للبنان لانها لا يمكن ان تسمح لهذا الفريق ان يبيع السيادة والامن والاقتصاد للمجتمع الدولي أي امريكا واسياد الوصاية، من هنا يريدون في مواجهة المعارضة على جرها الى فتنة داخلية على قاعدة القاتل والمقتول".

وختم الشيخ قاووق "انه لم يبق امام الفريق الحاكم والمتسلط شيئا يراهنون عليه ولم يبق بين ايديهم اوراقا لم يستخدموها. واخر اوراقهم كانت المحكمة الدولية، ظنا منهم ان المعارضة قد تتراجع او تضعف بعد اقرارها، فارادوا بعد ذلك ان يجروا البلد الى المقايضة بين حكومة الوحدة الوطنية وبين رئاسة الجمهورية"، مضيفا "ان احد اركان هذا الفريق يتحدث عن اليد الممدودة وعن حكومة الوحدة الوطنية".

 

قائد الجيش تفقد الوحدات العسكرية في نهر البارد: قرار القضاء على فلول الارهابيين نهائي لارجوع عنه

وطنية- 17/6/2007() تفقد قائد الجيش العماد ميشال سليمان قبل ظهر اليوم،الوحدات العسكرية المنتشرة في نهر البارد، وأشرف على سير العمليات والاجراءات الميدانية المتخذة، حيث أتمت هذه الوحدات إحكام سيطرتها على معظم المراكز الرئيسية التي كانت تشغلها عصابة ما يسمى ب "فتح الاسلام" ، كما اطلع على أعمال إزالة العوائق والأفخاخ والألغام وتدمير الأنفاق التي كانت تستخدمها العصابة المذكورة. وقد أكد العماد سليمان امام الضباط والعسكريين، ان قرار القضاء على فلول الارهابيين هو نهائي لا رجوع عنه، وان لا مفر امام هؤلاء إلا إلقاء السلاح وتسليم أنفسهم للعدالة قبل فوات الاوان، داعيا الاخوة الفلسطينيين الى اتخاذ موقف شجاع ومسؤول بالتصدي للقتلة المجرمين، الغرباء عن نسيج الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وإقناعهم بالخضوع للنظام والقانون، وعدم السماح لهم بالتسلل الى صفوفهم، والعمل على طردهم ،الامر الذي سيسهم بكل تأكيد في إنهاء هذه الظاهرة الشاذة، ورفع الأذى الجسدي والمادي عن المدنيين الابرياء، والإسراع في عودة النازحين منهم الى منازلهم والشروع بإعادة إعمار ما تهدم .

 

مستشار بان كي مون للشؤون الامنية وصل الى بيروت

وطنية - 17/6/2007 (سياسة) وصل عند الخامسة من بعد ظهر اليوم، الى مطار رفيق الحريري الدولي مستشار الامين العام للامم المتحدة للشؤون الامنية السيد ديفيد فنسي في زيارى الى بيروت حيث سيلتقي عدد من المسؤولين اللبنانيين

 

الوزير حماده في حديث عن التطورات واجتماع الجامعة العربية في القاهرة: تعبئة المجلس استمرار للسلطة التشريعة وللرئيس بري مصلحة عليا في ذلك/الوزير متري حقق هدف الجمع بين الحقيقة والقدرة على ترجمتها قرارا عادلا /فصول مصدر وثائق الحكومة هي تقرير القوى الامنية والجيش وتحقيقات عين علق

وطنية- 17/6/2007 (سياسة) أوضح وزير الاتصالات مروان حماده في حديث اليوم إلى برنامج "المجالس بالأمانات" من إذاعة "صوت لبنان" أن "القرارات في الجامعة العربية تؤخذ بالاجماع، ولبنان كان حريصا عندما توجه الى الجامعة مجددا، وفي كل مرة كان يحاول الجمع بين الحقيقة والقدرة على ترجمتها قرارا عادلا من الجامعة العربية، وهذا الهدف حققه الوزير طارق متري في القاهرة، بعد معركة لم تكن سهلة لأن لعبة الاجماع التي تشبه الى حد ما قضية الثلث المعطل في مجلس الوزراء، حالت ربما دون التعبير عن الهموم العربية الحقيقية حيال الهم اللبناني، وكانت فلسطين الموجودة دائما بشكل من الاشكال في الملف اللبناني، وكانت هذه المرة ايضا موجودة في المناخ والبيئة التي أحاطت الملف اللبناني مع ميل بعض الوفود الى المقارنة بين ما جرى في غزة وما كان يلم بلبنان ربما لو أجتيحت السرايا الحكومية او نجح الانقلاب الزاحف السوري-الايراني منذ أشهر حتى اليوم".

وقال: "ثبت أولا بأن هناك اجماع عربي ضد ما يتعرض له من ارهاب، ارهاب عبر التفجيرات والاغتيالات والفتن التي قامت وأخذت آخر مقر لها في مخيم نهر البارد. ثانيا، دعم الحكومة والقوات المسلحة اللبنانية وطلب مساعدتهما في انهاء هذه الحالة، وجاءت الجامعة العربية لتقول بوجوب معاودة الحوار ولم تتحدث المبادرة العربية عن وجوب فرض ما يسمى الآن بحكومة الوحدة الوطنية وهي لا تمت بصلة لا الى الوحدة ولا الى الوطنية قبل ان يكون هناك حديث او هاتف بين شخص وشخص في هذا البلد. ثم كانت معاودة المبادرة العربية التي تعطلت عند صيغة 19+10+1 ولم يعد بعد ذلك عمرو موسى، وحلت محل مساعيه المساعي السعودية -الايرانية وغيرها من المسائل وصولا الى بداية الفكرة الفرنسية في لقاء في فرنسا. ثالثا، الدعوة الى الحوار الوطني وهذا ما ندعو اليه".

وعن مصدر الوثائق التي عرضتها الحكومة قال الوزير حماده: "هي من ثلاثة فصول:

الفصل الاول: التقرير الذي وضعته القوى الامنية، الجيش تحديدا ومعه قوى الامن، وأبلغ الى السيد تيري رود- لارسن وشكل اساسا في تقريره امام مجلس الأمن منذ اسبوع وتمخض عنه بيان رئاسي واضح عن وجوب حماية لبنان ومعالجة قضية تسلل السلاح والرجال عبر الحدود السورية. الملف الثاني الذي كان ايضا بحوذة الوزير متري هي التحقيقات، تحقيقات عين علق وبداية التحقيقات الاولى في العلاقة السورية الفتحوية الاسلامية (عصابةالعبسي) وكيف وصلت هذه الامور من التفجيرات في المناطق وجريمة عين علق واحداث طرابلس وصولا الى اشعال الفتنة في نهر البارد. هذه الوثائق كانت بحوذة الوزير متري في ملف من الجلد الاسود، وكلما جاء متري ليفتحه كان الامين العام لجامعة الدول العربية يقول له لا يا طارق اتركها لمجلس الامن والدفاع العربيين، والذي لم يتشكل انما هو موجود بالاصلاحات التي يسعى اليها عمرو موسى، وكذلك فعلوا مع المندوب الفلسطيني الذي كان يريد ان يظهر للمندوبين في الجامعة العربية الملف الخاص بمحاولة اغتيال الرئيس محمود عباس".

أضاف: "عندما تدخلت الجامعة العربية لدينا، اكتفى الوزير متري بإلقاء الكلمة اللبنانية التي كانت تتضمن اكثر من تلميحات، وقد أصر متري على القاء كلمته وتوزيعها للصحافة وامامه على الطاولة الملف، وكأن اذا اعترض أحد سأفتح هذا الملف، واستعمل متري الملف كسلاح استراتيجي. وكان العرب تلك الليلة مضروبين على رؤوسهم، اذ ما جرى في فلسطين هو قمة الاجرام في حق القضية الفلسطينية. نسفنا في وقت واحد القمة العربية واتفاق مكة واللجنة الرباعية والوحدة الوطنية الفلسطينية وأظهرنا للعالم صورة للاقتتال البشع".

سئل: هناك من يخطط لاستحضار مشهد غزة وما يجري فيها الى بيروت؟

أجاب: "ان دبلوماسيين ذكروا انهم سمعوا من اصوات معينة ان غزة سبقتنا وكأن هذا المشروع كان معدا لبيروت، سبقتهم فيه حركة حماس في غزة. ان صفوات البيئة لا تستطيع تجاهل حقيقة البيئة، فبيئة غزة غير بيئة لبنان الذي فيه خطوطا حمراء وضعها السيد حسن نصرالله امام الجيش الذي تخطى هذه الخطوط وهو سينهي ويقضي عليها ويمحوها في خلال الساعات المقبلة. ان الخطوط الحمراء الأخرى هي التركيبة التعددية اللبنانية".

وقال وزير الاتصالات: "الوزير وليد المعلم تحدث عن اطلاق الاتهامات جزافا ضد سوريا بعد الاغتيالات، فذكره الوزير متري بأن سوريا تعمد ضد من يخالفها الى المبادرة في الاغتيال او الاعتداء او المبادرة الصدامية كل مرة، وإضافة الى ذلك فان تعليقات الصحف السورية والانترنت السوري هي يوميا تحريض على القتل مع تسمية الاشخاص، وكانت لجنة التحقيق الدولية تركز على ذلك، وهي تلفت اللبنانيين وبعض قياداتهم الى المخاطر التي تحيط بهم، وعندما كانت تأتينا رسائل من لجنة التحقيق الدولية لتقول احذروا هناك لائحة وأسماء يجرى حولها التحريض على القتل. نحن لم نبادر إلى الاعتداء على احد بل قاومنا محاولة الانقلاب بالوسائل الهادئة الديبلوماسية".

وشرح سبب وصول المحكمة الدولية الى الفصل لسابع إضافةالى مجريات احداث نهر البارد وتفجير عين علق.

سئل: كيف ستضبط الحدود؟

قال الى "الذين يتحدثون عن التدويل": "انتم منعتونا من اللبننة. عندما نقول لا بد من استراتيجية دفاعية واحدة في لبنان محورها الجيش اللبناني ونجد صيغة لدمج او استيعاب لوضع سلاح "حزب الله" تحت امرة الشرعية ويرفض هذا الطلب فهذا يعني اننا خرجنا عن وحدة الدولة والشرعية اللبنانية".

وعن الموضوع العربي قال: "لقد جاءت قوات عربية عام 1975 ومثلتها قوات الردع السورية، وتحت الضغط والتهديد وعدم التنسيق أخيرا جرت الصفقة المعروفة بالصفقة الاميركية - السورية - الاسرائيلية حول الجولان التي لا تزال قائمة منذ 35 عاما، وكيسنجر الذي التقيناه في نيويورك يتباهى انه افضل اتفاق عربي - اسرائيلي نجحت فيه الولايات المتحدة وهو شخصيا، لان كل الاتفاقات الاخرى بما فيها اتفاقات السلام ليست راسخة وقائمة وهادئة مثل هذا الاتفاق".

وعن مناشدة الرئيس بري الجميع عدم اضاعة فرصة الحل العربية قال الوزير حماده: "يجب على بري مناشدة نفسه وهو رفض المبادرة الاولى والصيغة الوفاقية "لا غالب ولا مغلوب" بحيث كانت الاغلبية تفقد اغلبية الثلثين في مجلس الوزراء وكانت الاقلية تنال الثلث المعطل ولا تنال الثلث زائد واحد القاضي على الحكومة. وجئنا بعد ذلك الى الحلول السعودية والايرانية. الرئيس بري تقدم بورقة وضع فيها قضية الملاحظات على المحكمة وقضية الحكومة قبل المحكمة، وحتى لو وافقنا على ملاحظاتهم على المحكمة كان يريد ان يضطرنا الرئيس الى الاستقالة (فؤاد السنيورة) والعودة الى تشكيل حكومة او توسيعها عبر ممر لحود الاجباري في هذه القضية ومن ثم تعود وتمر كل نصوص المحكمة من جديد امام الحكومة العتيدة لكي تعود الى مجلس النواب فمجلس الامن. رأينا مناورة لافشال المشروع وتأخيره والقضاء عليه. الفرصة الآتية الآن هي الفرصة العربية الثالثة وأؤيد رأي الرئيس بري بعدم اضاعة هذه الفرصة".

أضاف: "هذه الدعوة يمكن ان تكون جدية وهي جدية عند العماد عون، كما يمكن تكون جدية عند السيد حسن نصرالله، ولكن هل هي جدية في الخطط السورية والايرانية حيال لبنان وفي صراعهم مع الدول الاخرى؟"

وعن قرار انتخابات فرعية في بيروت والمتن بعد اربع وعشرين ساعة على اغتيال وليد عيدو ولماذا لم يتصرفوا على هذا النحو المطلوب مع اغتيال النائب بيار الجميل قال: "تصرفنا تماما على هذا النحو وأعد مشروع المرسوم وأرسل مرتين الى بعبدا. اعد بالطرق التقليدية اي مشروع مرسوم وضعه وزير الداخلية ولم يقبل به رئيس الجمهورية في المرتين وكنا على وشك، بموافقة الرئيس امين الجميل، ان نعتمد الاسلوب الذي اعتمدناه الآن. عندما تدخلت الجامعة العربية كان قد بدأ الاعتصام في اول كانون الاول والشهيد بيار اغتيل في 21 تشرين ثاني وأتى بعد ذلك عمرو موسى وطلب مرارا وبإصرار من الرئيس فؤاد السنيورة الا يتخذ هذه الخطوة الاضافية التي تتجاوز توقيع الرئيس بناء على الدستور لاننا اعتبرنا دائما ان مواد الدستور اهم من المواد القانونية التفصيلية للآلية التي تؤدي الى تنظيم الانتخابات، اما مبدأ الانتخابات ووجوب اجرائها في الشهرين هو واجب بحسب المشترع اللبناني وذلك لإكمال عناصر الوفاق إذ لا يحق لرئيس الجمهورية ان يخفض عدد النواب الموارنة او السنة بنائب او عدد نواب منطقة المتن او بيروت بنائب لان المجلس الآن تقلص الى 121 وليس لاننا لا نستطيع ان نجري الانتخابات انما لان رئيس الجمهورية لا يريد ان تجرى انتخابات".

وعدد النائب حماده ما انجزته قوى الرابع عشر من آذار "كخروج القوات السورية من لبنان، انتخابات تحت رقابة الامم المتحدة، قيام حكومة اعتقدنا انها ستكون وفاقية وكنا نتمنى أن يكون فيها العماد عون ولكن إصرار لحود على أن يحتفظ بحصة له هو الذي منع العماد عون من التواجد، التحقيق الدولي الذي يجرى في الاتجاه الصحيح، المحكمة الدولية، منعنا الانقلاب على لبنان، نشرنا الجيش في الجنوب وكل هذه الامور انتظرت ثلاثين عاما".

وشدد على ان "تأليف حكومة ثانية امر غير دستوري ولا اساس له في الدستور والعرف ولا يستطيع رئيس الجمهورية اقالة الحكومة وتعيين حكومة من دون اجراء استشارات"، وقال: "المناخ الذي وضع فيه رئيس الجمهورية لبنان ورئيسه بشار الاسد هو الذي دفع البلاد الى هذه الكوارث المتتالية ونحن نطمئنه الى ان الانتخابات ستجرى والشعب اللبناني بكل فصائله ومنها فصائل المعارضة سيكونون انضج منه، وان اعادة تعبئة المجلس النيابي هو تعبير عن استمرار السلطة التشريعة، وللرئيس بري مصلحة عليا في ذلك، وإذا كان الرئيس بري من جهة يقفل المجلس ومن جهة اخرى يمنع انتخاب نواب بدلا من زملائه المغدورين يكون فعلا هو ايضا قد فقد شرعيته".

 

النائب جنبلاط التقى الموفد السويسري

وطنية-18/6/2007(سياسة) التقى رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط في قصر المختارة اليوم مبعوث الحكومة السويسرية ديديه بفيرتر على رأس وفد من المسؤولين السويسريين يزور لبنان حالياً في محاولة لتشجيع الزعماء اللبنانيين على الحوار, وقد اجتمع الوفد الى النائب جنبلاط زهاء الثلاث ساعات اطلع خلالها منه على نظرته ازاء الازمة السياسية في لبنان, كما تبادلا الآراء حول عدد من المسائل السياسية. وقد استبقى النائب جنبلاط الوفد الى مائدة الغداء في المختارة, ولم يشأ اثرها المبعوث السويسري الادلاء بأي تصريح.

 

اجتماع بين النائب الحريري والشيخ عمار وحمدان للبحث في اشكالات مخيم البداوي والاتصالات لتطويقها

وطنية-18/6/2007(سياسة) عقد في دارة آل الحريري في مجدليون اجتماع ضم النائب بهية الحريري ورئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في لبنان الدكتور علي الشيخ عمار وممثل حركة حماس في لبنان اسامة حمدان ، حضره المسؤول السياسي للجماعة في الجنوب بسام حمود ومسؤول العلاقات السياسية في حماس علي بركة ومسؤول الحركة في منطقة صيدا ابو أحمد فضل والمسؤول الاعلامي رأفت مرة والسيد عدنان الزيباوي .

وتم خلال الاجتماع التداول في الأحداث والاشكالات التي وقعت في مخيم البداوي ليل السبت وفي مخيم البص صباح الأحد وقبلهما في مخيم عين الحلوة ، وفي خلفية هذه الاشكالات وتداعياتها والاتصالات واللقاءات الجارية بين القوى والفصائل الفلسطينية لتطويقها ومعالجتها.وأكدت النائب الحريري وعمار خلال اللقاء على ضرورة انهاء هذه الاشكالات ومعالجة أسبابها والعمل على تحصين الساحة الفلسطينية في لبنان وقطع الطريق على أية محاولة لشقها أو لاثارة الفتنة بين الأفرقاء الفلسطينيين في لبنان ، ومعالجة أية مشكلات بالحوار والتواصل.

وتحدث أسامة حمدان اثر اللقاء فروى ما حصل في مخيم البداوي قائلا:" هناك مركز لحركة حماس في البداوي يستخدم كمركز اغاثة ومساعدة النازحين من مخيم نهر البارد . ويوم امس قام عدد من المسلحين بحدود ال 20 معروفي الانتماء باطلاق النار على المركز ما أدى الى أضرار . ونحن نحمد الله أنه لم تقع اضرار بشرية, ونثمن هنا حركة ابناء مخيم البداوي والبارد الذين تصدوا لهذه المجموعة ونثمن دور الفصائل التي تدخلت فوراً لوقف هذه المجموعة ومنعها من مواصلة اعتدائها على المركز ، وتمت اتصالات سياسية وعقد لقاء جمع الفصائل وجرت ادانة هذا الحادث والدعوة الى عدم تكراره . لكن مع الأسف ، اليوم فجراً جرى الاعتداء في مخيم البص على سيارة اسعاف وجرى تدميرها اضافة الى القيام بعدد من الأعمال الاستفزازية من حرق للافتات ولوحات وصور للشهداء وعلى رأسهم الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي . هذا المناخ بالنسبة لنا مناخ مرفوض وغير مقبول" .

وأضاف :" على خلفية هذا المناخ جرت دعوة من قبل الأخوة في تيار المستقبل ممثلاً بالنائب بهية الحريري والأخوة في الجماعة الاسلامية ممثلاً بالدكتور علي الشيخ عمار بهدف عدم السماح بمثل هذه الأعمال في المخيمات . ونحن أكدنا موقف الحركة الواضح تجاه ما جرى ، وقلنا ان موقف الحركة في ضبط النفس اثر الاعتداءات المتكررة والقاء القنبلة على ألأخ أبو أحمد فضل مسؤول العلاقات السياسية في صيدا وما حدث في البداوي والبص ، ان ضبط النفس هذا ناشىء من قناعة لدى الحركة بأن أي مشكلة تحصل لا بد من محاصرتها وتطويقها وحلها ، لا أن نذهب في اتجاه تصعيدها وتوسيع الأزمة . نحن ندرك أننا هنا في لبنان كفلسطينيين أصحاب قضية يجب أن نحافظ عليها هي قضي العودة الى فلسطين ، ونحن معنيون باستقرار الوضع في المخيمات ن ونحن سنتعامل بمنتهى الحكمة والمسؤولية وضبط النفس حفاظاً على المخيمات وأمنها الذي نعتبره جزءاً من أمن لبنان وحفاظاً على الاستقرار في لبنان . نحن ندرك ان في لبنان هناك مؤسسات أمنية وقضائية وقانونية هي المعنية بالأخذ على يد من يرتكب مثل هذه الاساءات والاعتداءات". ورداً على سؤال حول ما اذا كان يعتقد أن هناك طرفاً ثالثاً يعمل على اشعال فتنة بين حركتي حماس وفتح في لبنان, قال حمدان :" ان من نفذ الاعتداءات التي حصلت هم اشخاص معروفون بأسمائهم ، وكانوا يطلقون النار ووجوههم مكشوفة ، ونحن ندعو الى توقيف هؤلاء الأشخاص والتحقيق معهم وعندها ستتبين الأمور واذا ما كان هناك طرف ثالث أم أنهم تلقوا الأوامر من طرف محدد . أنا لن أستبق الأمور لكن الأشخاص الذين نفذوا الاعتداءات معروفو الأسماء والانتماءات والهوية السياسية".

 

النائب حرب في حديث الى اذاعة "لبنان الحر" ضمن برنامج "بين السطور": الحكومة مصممة على الانتخابات الفرعية ولو امتنع الرئيس لحود عن التوقيع

عدم انتخاب بديل عن الشهيد الجميل شجع الاغتيالات لجعل الاكثرية اقلية

وطنية - 17/6/2007 (سياسة) اكد النائب بطرس حرب في حديث الى اذاعة "لبنان الحر" ضمن برنامج " بين السطور" ان الحكومة مصممة على اجراء الانتخابات الفرعية لملء المقعدين الشاغرين في المتن الشمالي وبيروت حتى ولو امتنع رئيس الجمهورية عن التوقيع على المرسوم، مذكرا ان المادة 41 من الدستور واضحة في هذا المجال وهي لا تترك سلطة استنسابية لاجراء الانتخابات لا بل تفرض اجراءها خلال شهرين من تاريخ الشغور.

ورأى النائب حرب ان عدم انتخاب بديل عن الشهيد بيار الجميل في الماضي القريب شجع القتلة على الاستمرار في عمليات الاغتيال واستهداف الاكثرية النيابية لجعلها اقلية داخل مجلس النواب، الامر الذي يفتح الطريق امام المعارضة للتحكم بمسار الامور في اي استحقاق مرتقب. وكشف ان البطريرك صفير أبدى تفهمه لخطورة ترك المراكز شاغرة داخل مجلس النواب.

وحول زيارة الوفد العربي لبنان قال:" لا اعول على نتائج حسية سريعة ولا يحمل معه وصفة عجائبية لحل القضية، ولا يتمتع بامكان الضغط على سوريا او على غيرها من اجل ان يحصل مثلا تعاون لبناني - سوري لضبط الحدود من الجانبين".

اضاف:" المهم في مجيء هذا الوفد انه يبقي إمكان التواصل بين الاطراف المعنيين ولو بصورة غير مباشرة عبر الاهتمام العربي ".

وحول الخلل الحاصل في العلاقات اللبنانية - السورية قال النائب حرب:" حتى لو تعطلت علاقات الدول في ما بينها لا بد ان تبقى بعض قنوات الاتصال قائمة بين الدول اما بصورة مباشرة عبر اجهزة تبقى على تواصل ولو كانت سياسات الدول مختلفة، واما بصورة غير مباشرة عبر اتصالات يجريها بعض الناس الذين يستطيعون ان يلعبوا دور الوسطاء في حالات الازمات بين الدول".

اضاف:"المؤسف في لبنان اليوم انه لا يوجد تواصل بين السلطتين اللبنانية والسورية وهو أمر خطر جدا "، معتبرا انه "يجب التعامل معه بسعي لإبقاء نوع من قناة تواصل خصوصا بين بلدين جارين كلبنان وسوريا. واعتبر ان لبنان وسوريا يمران بأخطر علاقة يمكن ان تكون بين دولتين جارتين وهذا الخلل سيصحح بشكل ما، واعتقد ان زيارة الوفد العربي الى لبنان ستشكل عملية التواصل بصورة غير مباشرة لحلحلة بعض القضايا القائمة بين البلدين ".

وحول توقيف عناصر من "حزب الله" لعناصر من قوى الامن الداخلي، اكد النائب حرب انه "لا يمكن ان يكون الموقف من التوقيف مقبولا سياسيا، لا مراعاة لاحد ولا تحزبا لاحد. واعتبر ان هناك دولة لبنانية للجميع وكل مقيم على الارض اللبنانية، لبنانيا كان ام غير لبناني، يجب ان يخضع للقانون اللبناني، وان ترعى عملية خضوعه للقانون اللبناني القوى الامنية الشرعية في لبنان، ومن غير الجائز باي صورة من الصور ان نقبل بان يصار الاعتداء على قوة امنية وتحتجز وتصادر اسلحتها ويوجه اليها توجيه وتحذير ان لم يكن انذارا بعدم المجيء مرة ثانية لمعالجة رواسب امنية لمشكلة وقعت بين اللبنانيين في منطقة لبنانية ".

وقال:" هذا امر مرفوض لا يمكن ان نوافق عليه اذا صدر من اي جهة كانت، ولا يجوز التغاضي عن هذه القصة، لان القبول بموضوع كهذا هو القبول بتكريس قيام دويلات ضمن الدولة وعلى حساب الدولة اللبنانية". ورأى ان موقف "حزب الله" برفع الغطاء عن المعتدين موقف ايجابي محترم لمفهوم سيادة الدولة على ارضها وشرعية القوى الشرعية.

 

النائب نقولا: سنشارك في الانتخابات إذا كانت دستورية بتوقيع الرئيس

وطنية- 17/6/2007 (سياسة) اعتبر عضو "تكتل التغيير والاصلاح" النائب نبيل نقولا في حديث للموقع الالكتروني "النشرة" ان "التيار الوطني الحر سيشارك في الانتخابات الفرعية إذا أخذت طريقها الدستورية عبر توقيع رئيس الجمهورية إميل لحود، وإذا تغاضت الأكثرية والحكومة عن هذا الأمر وأرادت الاستمرار في الانتخابات الفرعية بغض النظر عن الاجراءات الدستورية فهي تكون عندئذ سارقة كما فعلت في الانتخابات النيابية الأخيرة".

وأكد ان "رئيس المجلس النيابي نبيه بري والمعارضة لن يعترفا بالنائبين اللذين ستنتجهما السلطة"، وأشار الى ان "التكتل لم يبحث حتى الساعة في هذا الأمر واعتبر ان ما يطرح من أسماء الآن ولا سيما ما يتردد عن طرح اسم القيادي في التيار طانيوس حبيقة هو من قبيل التحليلات وهذا الأمر متروك لوقته". وبالنسبة إلى سبل المشاركة في الانتخابات الفرعية على الرغم من عدم اعتراف المعارضة بدستورية الحكومة وشرعيتها اعتبر ان "مجلس الوزراء الحالي هو لتصريف الاعمال".

وردا على سؤال عن الأحاديث التي تتهم "تيار المستقبل" والنائب سعد الحريري بدعمه لارهابيي "فتح الاسلام" وعما قاله الأمين العام للجبهة الشعبية - القيادة

العامة أحمد جبريل من ان تيار المستقبل استقدم "فتح الاسلام" إلى مخيم شاتيلا القريب من بيروت حيث شاركت في المواجهات المذهبية في جامعة بيروت

العربية في شباط الماضي، شن هجوما عنيفا على القضاء "الذي يتغاضى حتى اليوم عن هذا الموضوع الخطير جدا"، معتبرا ان "هذا الأمر يسهل عملية الاعتداء على لبنان أكثر فأكثر". وعما يجري في مخيم نهر البارد من مواجهات بين الارهابيين والجيش اللبناني سأل النائب نقولا: "هل من الممكن أن يتواجد مبلغ مالي كبير في المصرف الذي سطت عليه جماعة فتح الاسلام ومن سرب هذه المعلومات، الأمر الذي يضع علامات استفهام كبيرة؟"، وطالب "بفتح تحقيق في الأمر".

ورأى ان "الجيش اللبناني هو في حالة الدفاع عن النفس ولا نية لديه بدخول مخيم البارد"، رافضا "ما يحكى عن تململ بصفوف المواطنين الذين رأوا أن هذه العملية طالت، والمثال على ذلك أيام كان رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات في المخيم مدة شهرين محاصرا من الجيش السوري الذي لم يستطع الدخول اليه آنذاك"، مجددا ما يطالب به التكتل دائما بالوقوف مع الجيش اللبناني وتأمين جميع الامكانات له لحماية الوطن".

 

فضل الله: نطلُّ على فراغ قاتل ومرحلة مزروعة بالألغام والادارة الاميركية تعمل على نشر قواعد عسكرية في المنطقة

وطنية-17/6/2007(سياسة) حذّرالعلامة السيد محمد حسين فضل الله، من أننا نطلُّ على مرحلة مزروعة بالألغام الأمريكيّة، داعياً الجميع إلى تحمّل مسؤولياتهم حيال مستقبل لبنان وما قد يواجهه في الأشهر القادمة من فراغ قاتل على عدّة مستويات. ورأى أن الإدارة الأمريكيّة تعمل على نشر قواعد عسكرية في أكثر من موقع في المنطقة، وعلى إذكاء المزيد من النزاعات الداخلية، مشيراً إلى سعيها لإدخال الأمم المتحدة كلاعب نشط في مشروعها إلى جانب لاعبين عرب يعملون لحساب المخابرات المركزية. أدلى العلامة فضل الله بالتصريح التالي: "إن الصدمة التي تريد الإدارة الأمريكيّة للعالم العربي والإسلامي أن يعيش في ظلها، هي صورة الحروب المتنقلة التي يبرزها المشهد الحالي في النزاعات الدامية تحت حراب الاحتلال من جهة، كما في العراق وفلسطين وأفغانستان، أو في المواقع التي يراد للوصاية الدولية أن تفرض نفسها عليها من جهة ثانية، وهو المشهد الذي نعاينه في الصومال والسودان وصولاً إلى لبنان.

إن أمريكا بوش ومعها إسرائيل تريدان لحالة الاضطراب في المنطقة أن تستمر بالشكل الذي تمنع فيه حركة الاقتتال الداخلي الناجمة عن فوضى الاحتلال وعن الانقسامات التي تتغذى من المشاكل التي ترعاها وتخطط لها الإدارة الأمريكيّة مع إسرائيل، من حصول أي استقرار سياسي في بلداننا، وخصوصاً في المواقع التي تعتبر استراتيجية في حركة المواجهة ضد العدو، ليدفع هذا التعقيد الداخلي في العلاقات، وهذا التقاتل والتمزق، إلى مزيد من الانكشاف أمام الخطة الإسرائيلية والمشروع الأمريكي، وهذا ما نعاينه في المشهدين العراقي والفلسطيني بشكل واضح وجليّ، وما يراد للبنان أن يطل على وضع يشبههما أو يحاكيهما بطريقة وبأخرى.

إنني أتساءل: كيف أن كلّ المواقع التي قاتلت إسرائيل بقوة وبصدق دخلت في لعنة الانقسامات الداخلية وفي أتون التمزقات الداخلية؟! إن المشهد في هذه المواقع يبدو معقَّداً إلى أبعد الحدود، ولكن ليس إلى المستوى الذي لا يمكن فيه رصد اللعبة التي حركتها الأصابع الأمريكيّة بمشاركة لاعبين أساسيين يعملون لحساب المخابرات المركزية من مسؤولين عرب ومن غيرهم... كما أن كلمة السر التي نطق بها أحد المسؤولين العرب متحدثاً عن حروب أهلية قادمة في العراق وفلسطين ولبنان، لم تكن مجرد تكهّنات، بل هي جزء أساسي في المشروع الأمريكي الذي لا يزال الكثير من العرب يراهنون عليه على الرغم من تخبّطه بالوحل العراقي وفشله في تحقيق إنجازات في فلسطين ولبنان.

إنّ أمريكا بوش لا تزال تعمل على خطين؛ الخط الأول، ويتمثل في تحويل العالم الإسلامي والعربي إلى ساحة لقواعدها العسكرية والأمنية، وهي تتطلع في هذه الأيام إلى المواقع التي فشلت فيها في المنطقة، لزرعها بالقواعد العسكرية الكبرى، أو إدخال الأمم المتّحدة كلاعب نشط لحساب الإدارة الأمريكيّة بالطّريقة الّتي تتحكّم فيها بالحركة السياسة الداخلية، والحركة الأمنية التي تؤمِّن الحماية لإسرائيل... أما الخط الثاني فهو خط النزاعات الداخلية التي يراد لها أن تستشري لتتصاعد وتيرتها وتكبر فواتيرها ونخيَّر فيها في نهاية المطاف بين استقرار داخلي على أساس التبعية للوصاية الأمريكيّة والخضوع للشروط الإسرائيلية، أو الدخول أكثر في متاهات الحروب الداخلية والصراعات السياسية المعقدة.

إننا ندرك تماماً أن لعنة النفط وإسرائيل هي التي تلاحق شعوبنا، إضافةً إلى القرار المجمع عليه أميركياً وأوروبياً، بمنعنا من الأخذ بأسباب النمو الاقتصادي والتطور التكنولوجي، ولكن أميركا ومن معها، لا يمثلون القضاء والقدر لشعوبنا، وعلى قوى الممانعة التي سقط بعضها في الفخ الأمريكي من حيث يدري أو لا يدري، أن تتصرف بدقة ووعي حيال كل خطوة تخطوها، لأننا نطلُّ على مرحلة مزروعة بالألغام الأمريكيّة، وخصوصاً في لبنان، الذي يراد له أميركياً أن يعيش حالات الاضطراب الأمني المتنقل، والتخبط السياسي المتواصل، بعد فشل محاولات تطويعه وإخضاعه. وعلى الجميع أن يتحمل مسؤولياته حيال مستقبل البلد، وخصوصاً في الأشهر القادمة التي قد تطلُّ على مرحلة من الفراغ القاتل على عدّة مستويات، لأنّ أمريكا لن تفلت الورقة اللبنانية أمام مشهد الخسارة التي تلاحقها في كثير من المواقع في المنطقة".

 

سلام: اغتيال النائب عيدو جريمة ذات بعد ارهابي الامر الذي يستدعي لملمة الصف ومزيدا من الوحدة

وطنية- 17/6/2007(سياسة) رأى النائب السابق تمام سلام في حديث لاذاعة "الشرق" ان جريمة اغتيال النائب القاضي وليد عيدو "هي ذات بعد ارهابي اجرامي الامر الذي يتخطى كل الحدود، ويستدعي من كل الافرقاء لملمة الصف، ولمزيد من التراص والوحدة الوطنية خصوصا بعد المواقف التي اتخذتها الاكثرية عقب قرار إنشاء المحكمة الدولية، والموقف البارز الذي اتخذه النائب سعد الحريري". واعتبر "ان الجريمة أتت لتصدم وتقطع الطريق على مثل هذه المحاولات. وهذا أمر بمنتهي الخطورة ويجب التنبه له من قبل الجميع. ولا احد يمكن ان يتجاهل وقع وأثر هكذا إجرام سلبيا على مسيرة واستقرار البلد".

اضاف "اليوم لبنان يلملم اشلاءه ويتصارع مع هذا الارهاب، ومستلزمات هذه المواجهة يجب ان تكون في مزيد من الوحدة الوطنية وفي فرز الامور وطنيا ولا يمكن لاي جهة سياسية مهما كان موقعها ومهما كانت تحالفاتها ان تقف مكتوفة الايدي امام هكذا اجرام وامام هكذا ارهاب والمطلوب مواقف واضحة وصريحة من كل القوى السياسية ليعرف الارهابي والمجرم الذي يخطط من وراء ذلك لدمار لبنان، ليعرف ان اللبنانيين لن يستسلموا ولن يتراجعوا".

ودعا سلام "الى الكشف امام الرأي العام وبالوثائق خلفيات ما يجري في نهر البارد ضد الجيش الوطني، وما يجري من تفجيرات واغتيالات . ومن الضروري اطلاع المواطن على خلفيات الامور من معلومات قد تساعد وتوجه مباشرة اصابع الاتهام الى المجرمين، وهذا مطلوب وبالحاح لردع مثل هذه الاعمال ليعرف الارهابي ايا كان انه مكشوف وغير متستر عليه سواء في جريمة عين علق وغيرها من مسلسل الارهاب والاجرام وهي كأنها ذات طبيعية ويد واحدة، وهذا امر رهن التحقيقات القضائية". واشاد بموقف مجلس الوزراء العرب "وهو موقف صريح وواضح يجب متابعته ومواصلة الجهود مع القيادات اللبنانية على امل ان يكون لدى القوى المحلية مواقف اكثر وضوحا". واعتبر "ان جهود الجامعة العربية هي متابعة لمرحلة سابقة ولجهود المملكة العربية السعودية واصدقاء لبنان في العالم، خصوصا فرنسا، وهي مواقف داعمة للشرعية والحكومة اللبنانية في مواجهة ومجابهة كل الاعمال التي تسعى الى النيل من مكانة وشرعية هذه الحكومة، ولبنان عانى كثيرا من الشرعية واللاشرعية ، ونتج عن ذلك انهيارات وتراجعات على كل المستويات، ولا بد اليوم ان نعي اهمية التمسك بالشرعية والحكومة والدولة، والاخوة العرب يعون معنا هذه الاهمية، ونحن في هذا الامر مصممون على التمسك بهذه الشرعية وبما يقوم به جيشنا الباسل اليوم، من اعمال بطولية ، ليس فقط في حماية الكيان اللبناني، وفي حماية الوطن، لكن لتثبيت الشرعية وتثبيت الدولة وهذا ما يحول الجيش الى موقع متقدم جدا, الى جيش مقاتل وليس جيش ثكنات او جيش أمن شوارع وهذا ينسحب ايضا على الجهود التي تبذلها القوى الامنية الاخرى".

اضاف سلام :" لا اعتقد ان لبنانيا واحدا لا يؤازر الجيش وهذا مدخل قوي لتجاوز الخلافات وعدم الثقة السياسية في الاطراف كافة لتعزيز الوطن وكيانيته يوما بعد يوم". واعتبر "ان الذي يجري في لبنان ليس لمواجهة المشروع الاميركي، قد يكون هذا الأمر في العراق وفي فلسطين المحتلة ومع العدو الاسرائيلي، لكن في لبنان الأزمة الأساسية هي بين مشروعين، مشروع ان يكون هناك دولة ذات سيادة وحرية واستقلال، وبين ان لا يكون هناك دولة. بين ان يكون هناك شرعية وبين ان لا يكون هناك شرعية والبدائل ليست مشاريع اخرى. لا بديل عن مشروع بناء الدولة والكيان وحريته واستقلاله, هذا هو المشروع الأبرز وأي مساعدة تأتينا يجب ان توظف من هذا الاتجاه, عربية كانت ام دولية، ولبنان بأمس الحاجة الى لملمة الصفوف الداخلية والقوى السياسية وتقليص مساحة عدم الثقة، خصوصا ازاء الاستهداف الامني الذي يطغى. لذلك من الضروري ان تتخطى مواقف المعارضة الاستنكار والادانة الى مواقف صريحة مطلوبة وحاسمة ضد العنف والاغتيالات، وهذا مطلوب من الجميع. وهنا أهمية اقرار مشروع المحكمة على اعتبار انها توقف عجلة الاغتيالات في لبنان وتحمي الجميع من دون استثناء, الموالاة والمعارضة، وترسي ثقافة القانون والسلام بدل ثقافة العنف والاغتيالات، وهي ليست لحماية فئة دون أخرى. المحكمة تنشد الحقيقة بدل اللبس والغموض، وكفانا تباعدا بين القوى السياسية، والحقيقة يجب ان تجمع الجميع. ثم ان المحكمة ليست تدويلا، هي صدرت من مجلس الامن الدولي، وهو تابع للأمم المتحدة، أعلى سلطة دولية في العالم وتنضوي كل دول العالم تحت لوائها . المحكمة الدولية ستكون مدخلا حقيقيا صحيحا نحو مستقبل لبنان آخر, ومن دون المرور عبرها الأمور ستبقى مهدورة ومن يخشى المحكمة ويقول انها ستضرب الاستقرار فهو يخشى الحقيقة لا اكثر. فالمحكمة تعزز شرعية المواطن وشرعية الحرية والسيادة".

واستغرب سلام موقف المعارضة "الذي اقتصر موقفها على المجاملات الاجتماعية وعلى التعزية، ولم يتجاوز ذلك الى مواقف ضخمة وصريحة، والحدث المأساوي كان مناسبا لموقف واضح وصريح في مواجهة الارهاب ، ولتوظيف ذلك في الحرص على وحدة الصف الوطني وتقارب القوى السياسية نحو المشاركة والوحدة، وليس البقاء في التباسات غامضة ومتاهات ما يفرق او ما يباعد. نعم، لا يمكن لأي لبناني ووطني الا ان يأخذ موقفا واضحا ضد الاغتيال والجريمة وعلى قوى المعارضة ان تأخذ مواقف جذرية وحاسمة. والمواقف لم تكن في المستوى المطلوب من التصدي لما يتعرض له لبنان. فالجبهة الداخلية والتماسك الداخلي أمران أساسيان في ظل أوضاع منطقة تقف أمام صراع اقليمي ودولي كبير".

ورحب سلام بتصريحات الوزير السابق سليمان فرنجية بالدعوة الى المشاركة في الانتخابات الفرعية في المتن وبيروت، مثنيا على هذا الكلام "حتى تأخذ اللعبة الديموقراطية مداها ويبقى الخلاف مع الحكومة خلافا في السياسة ولا ينعكس على كل القضايا في الداخل، لا سيما قضية رئيسية مثل قضية وقف مسلسل الاغتيالات"، سائلا: لماذا اعتبار الدعوة الى انتخابات نيابية فرعية تحديا, مؤكدا "انه يجب اجراء الانتخابات وبالتالي فهي مجال للتوحد الداخلي وللمنافسة الديموقراطية".

وفي مسألة القوة الأمنية التي تم تجريدها من سلاحها من قبل "حزب الله"، اعتبر سلام "ان الأمر مزعج وغير مريح، والكل يعلم ان التطاول على الدولة ومؤسساتها وعلى اجهزتها الأمنية، وهي في موقع مواجهة الارهاب على أشكاله ومستوياته كافة، هذا التطاول مرفوض، ويجب تعزيز الدولة وقواها وليس مفيدا ممارسات من هذه الصيغة تنال من هيبة الدولة وقواها الذاتية. والى هذه اللحظة لم نسمع كلاما او موقفا توضيحيا من حزب الله لشرح هذا الأمر والسعي للحد من امكانية تكراره مرة جديدة. هذه الحادثة تصيب في الصميم الشرعية وتصيب الدولة".

اضاف "ثم هناك مسألة أخرى يجب حسمها هي موضوع الخيم في الوسط التجاري، وانعكاس ذلك سلبيا على كل الوضع السياسي في البلد، فهذه المساحة محتلة اليوم من خيم فارغة من الناس ومن القوى السياسية الممثلة لها، وهي لم تعد تؤدي الغرض وليست ذات جدوى. ربما كان لها دور منذ أربعة اشهر واستثمر الى الأقصى، فلنضعها جانبا ولنطوي صفحة جديدة وننفتح على مبادرة جديدة من الداخل أقوى من كل مبادرات العالم، وسحب فتيل الأزمة، وما نسمعه اننا باقون على سبيل النكايات والازعاج وعدم التنازل، هذه تصفية حسابات صغيرة بطريقة ضعيفة جدا وهزيلة، لا تؤدي الا الى مزيد من عدم الثقة والخراب في البلد".

 

النائب حسن خليل:الانتصار الحقيقي لا يكون الا بحكومة وحدة وغير ذلك وهم

النائب رعد: الانتخابات الفرعية لا تعنينا إذ لا علاقة لها في حل الازمة

وطنية- صور- 17/6/2007 (سياسة) دعا النائب علي حسن خليل في حفل تأبين والد الاستشهادي حسن قصير عبد الاعلى قصير في بلدة دير قانون النهر ممثلا الرئيس نبيه بري، قوى الاكثرية الى "حسم خياراتها وتوحيد خطابها السياسي والاقلاع عن لعبة توزيع الادوار التي باتت مكشوفة"، معتبرا ان "الحديث عن اليد الممدودة والانفتاح على الحوار يجب ان يكون مبنيا على قواعد من الثقة لا الخداع والكلام المتردد والانقلاب والتشكيك بالشريك في الوطن".

وأكد ان "منطق الرهان على متغيرات وتحولات في المنطقة هو منطق ساقط"، مستغربا "اعتبار البعض ان المعركة هي معركة اما قاتل واما مقتول"، وقال: "ان انتصار فريق على فريق آخر هو انتصار وهمي لان الانتصار الحقيقي هو الانتصار للوطن وهذا لا يكون الا بالتسليم بمنطق الشراكة وبقيام حكومة وحدة وطنية نواجه من خلالها معا قضايانا واستحقاقاتنا المقبلة وعلى رأسها انتخابات رئاسة الجمهورية".

وشدد على ان "المعارضة ما تزال تصر على منطق الوفاق الوطني ومشاركة الجميع في صنع القرار بعيدا عن سياسة التفرد والالغاء"، ودعا قوى الاكثرية الى "تحديد ما تريد والاعلان صراحة ما اذا كانت تريد حكومة وحدة وطنية تؤمن المشاركة الحقيقية ام انها ستستمر في لعبة توزيع الادوار والانقضاض على التصريحات المتناقضة في داخلها"، وأشار الى ان "الاستمرار في هذه التوجهات المحكومة بالعقد وبمنطق الاستقواء بدوائر خارجية لا تتحرك الا وفق مصالحها هي كمن يمارس سياسة لحس المبرد، والمعارضة لن تسمح بتجاوزها ولن تسمح بالعودة بالوطن الى الوراء بعد الانجازات الكبيرة التي تحققت بفضل الشهداء وتضحياتهم في سبيل تثبيت الامن والاستقرار الداخلي".

وجدد النائب حسن خليل ادانته لجريمة اغتيال النائب الشهيد وليد عيدو "ولكل الجرائم التي تزعزع الاستقرار وتزرع الخوف في اللبنانيين"، وأكد "دعم الجيش اللبناني والوقوف بجانبه في معركة حفظ الوطن وصونه وهذه المؤسسة العسكرية كانت وما زالت ضمانة وحدة لبنان واستقراره".

ورحب بدعوة الجامعة العربية وتأكيدها الحوار بين اللبنانيين كمخرج للازمة الراهنة التي لا تنتهي الا بتعزيز الثقة والاعتراف بالشريك الآخر على اساس ان هذا الوطن هو للجميع وليس لفئة دون اخرى، وحيا "الاخوة والقوى المخلصة في فلسطين والشعب الفلسطيني الذي يخوض اليوم مرحلة صعبة تأكل من رصيده النضالي ومن مستقبله ومن صورة الوطن الذي يبحث عنه"، ودعاهم الى "الوحدة والتوحد حول الكثير من المشترك بينهم والى حفظ القضية الفلسطينية وحمايتها من المشروع الاميركي - الصهيوني".

النائب رعد

بدوره رأى النائب محمد رعد ان "المرحلة هي مرحلة وصول الى توافق وطني والحل الوحيد والعملي والواقعي للخروج من الازمة السياسية التي تتفاقم يوما بعد يوم بفعل الاخفاقات والمطبات التي ينزلق اليها الفريق الحاكم هو في قيام حكومة وحدة وطنية إذ ليس لهذا الفريق ان يقرر وحده مصير المرحلة التي وصفها بعضهم بانها مرحلة قاتل او مقتول". وقال: "كلما تلمسنا فرصة للحل اختلقت ازمة اغتيال وافتعلت ازمة احتقان جديد في الشارع لان مشروع الاوصياء الاجانب والاميركيين تحديدا لا يمكن ان يمر الا من خلال إشعار من التزموا معه بانهم بحاجة اليه. هذا الفريق قد تورط بالتزامه مع هؤلاء الأوصياء ونهج منهج الإلغاء والإقصاء ولم يعد بمقدوره ان يتنصل من هذه الالتزامات. من المضحك ان الذين يسوقون اليوم لدعوة الهيئات الانتخابية يستخدمون الدستور ويستندون اليه في تبرير هذه الدعوة لملىء الفراغ لمقعد نيابي او آخر. نحن لا نريد ان نتخذ موقفا لا ايجابيا ولا سلبيا في موضوع الانتخابات الفرعية، وهذه المسألة لا تعنينا لان ليس لها علاقة في حل المشكلة ولا بحل اسباب الازمة في لبنان". وسأل النائب رعد: "إذا كان إجراء الانتخابات وفق الدستور وجوبية لماذا طنشنا عن الدستور عندما أغتيل الوزير بيار الجميل؟ ثم اذا كانت الانتخابات الفرعية في دائرتين معقدتين في لبنان الآن ممكنة، فما المانع من ان تجرى انتخابات نيابية شاملة؟ ان هذه الامور تكشف عن ان فريق السلطة يتخبط ويريد ان يمرر هذه الانتخابات ولكن لن يستطيع ان يستند الى الدستور لتمرير انتخاب رئيس جمهورية في نصاب نصف زائد واحد لان الذي يعتمد على الدستور هنا يجب ان يستند اليه هناك". وختم رعد مبديا تفاؤلا بان "ابواب الفرج اصبحت قريبة والطريق الذي سلكناه صابرين على أذى من نريده شريكا في هذا الوطن بات قريبا للوصول الى مخارج للازمة".

 

اشتباكات في مخيم البداوي بين حركتي حماس وفتح واجماع على رفض نقل الصراع من فلسطين الى لبنان

وطنية - البداوي - 17/6/2007 (أمن) افاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام في البداوي راشد فتفت ان مخيم البداوي شهد اشتباكا بالاسلحة الخفيفة بين عناصر من حركتي حماس وفتح، على خلفية الصراع الدائر بينهما في قطاع غزة. وقد وقع الحادث بعد تلاسن بين الطريفين تطور الى اطلاق نار متبادل في بعض احياء المخيم من دون سقوط اصابات. وتداركا لانتقال الفتنة الى باقي المخيمات، عقدت قيادات المقاومة الفلسطينية واللجان الشعبية اجتماعات في مقر اللجنة الشعبية، للبحث في امكان وضع اتفاقية تجنب المخيمات اي حادث. وقد صدر عن المجتمعين بيان شددوا فيه على الوحدة الوطنية الفلسطينية ولغة الحوار كوسيلة وحيدة لمعالجة التباينات السياسية، وأجمعوا على ادانة الاقتتال الداخلي بين اخوة السلاح في الداخل الفلسطيني ورفض اللجوء لاي وسيلة بعيدا من لغة الحوار الوطني، لان ما يجري على ارض الوطن لا يستفيد منه سوى العدو الاسرائيلي والخاسر الوحيد هو الشعب الفلسطيني. واكدوا رفض الفتنة الهادفة الى نقل الاحداث الجارية في فلسطين الى مخيمات لبنان عموما ومخيمات الشمال خصوصا، كما دانوا الحادث الذي ادى الى اطلاق النار على مركز لحركة حماس، مطالبين بمحاسبة مطلقي النار ورفع الغطاء التنظيمي عنهم وعن كل مسيء. وشددوا على "توحيد كل الجهود لمعالجة الحالة الناشئة في مخيم نهر البارد والعمل السريع على عودة النازحين اليه كاولوية وطنية.

 

النائب حميد: سياسة القفز فوق الوقائع لن تجد نفعا

وطنية - 17/6/2007 (سياسة) اعتبر عضو كتلة التحرير والتنمية النيابية عضو المكتب السياسي لحركة "امل" النائب ايوب حميد، خلال الاحتفال الحاشد الذي اقامته الحركة في بلدة عنقون قضاء صيدا في النادي الحسيني للبلدة، لمناسبة الذكرى السنوية لشهداء البلدة، في حضور النائب ميشال موسى واعضاء قيادة اقليم الجنوب برئاسة المسؤول التنظيمي للاقليم باسم لمع وحشد من ابناء البلدة والقرى المجاورة، " ان سياسة الأكثرية القائمة على القفز فوق الوقائع والهروب الى الامام لن تجد نفعا ولن تؤثر على قناعات وثوابت المعارضة وحركة "امل" ورئيس المجلس النيابي في الاستمرار في الحفاظ على الدستور والمؤسسات".

وقال النائب حميد: "ان جريمة اغتيال النائب الشهيد القاضي وليد عيدو ونجله والشهداء الذين سقطوا بتلك الجريمة البشعة والنكراء هزت الجميع في الصميم،اننا في الوقت الذي ندين ونشجب هذه الجريمة التي أصابتنا جميعا، يستوقفنا بعض "الصغار" الذين لا يزالون يتطاولون على رئيس المجلس النيابي الاستاذ نبيه بري ظنا من هؤلاء ان رئيس المؤسسة التشريعية سوف ينقاد الى رغباتهم في مخالفة الدستور وفي استغلالهم للدماء الطاهرة لتحقيق مآربهم السياسية".

واضاف: "نقول لهم لن يغير ذلك من عزيمتنا في الاستمرار بصيانة الدستور وحفظ المؤسسات والتمسك بالقيم التي تربينا عليها حتى وان أمعن البعض في خرق الدستور والميثاق فلن ننجر الى الممارسات التي يقومون بها". واكد ان "حركة "أمل" والمعارضة هم الدعاة الحقيقيون للوحدة الوطنية والحوار والتلاقي القائم على المحبة والشراكة"، لافتا الى ان "الضرر الذي يصيب لبنان هو ضرر سوف يصيب كل الوطن والجميع"، داعيا الى "الكف عن سياسة الهروب الى الامام".

وتطرق النائب حميد الى موضوع الحوار، معتبرا ان "الحوار مطلوب من اجل خلق مناخات تحصن الوضع الداخلي وتجابه الرياح التي تريد ضرب الاستقرار الداخلي والسلم الاهلي". واكد ان "الجيش اللبناني يثبت كل يوم انه فوق الصراعات الداخلية ويقدم التضحيات من اجل كل لبنان".

وتساءل النائب حميد في ختام كلمته عن "مغزى مطالبة البعض في هذه المرحلة بنشر قوات دولية بين لبنان وسوريا؟".

 

يكن: المقاومة ستبقى خيار الامة مهما يكن الثمن باهظا وغاليا

وطنية - 17/6/2007 (سياسة) اعتبر رئيس جبهة العمل الاسلامي الداعية الدكتور فتحي يكن في بيان ان " معالم المشروع الاميركي - الصهيوني لم تكن جلية وواضحة كما هي اليوم، فما يجري اليوم في لبنان منذ انتصار تموز البطولي التاريخي ضد العدو الصهيوني وما يجري في فلسطين بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية وتشكيلها الحكومة، وما تسطره المقاومة الباسلة في العراق من بطولات، مرغت رأس الادارة الاميركية ومؤسستها العسكرية في التراب وكبدتها خسائر غير مسبوقة في الرجال والعتاد، ودفعتها للانقضاض على المقاومات الثلاث بضراوة لم يسبق لها مثيل ". ورأى ان "الاخطر من كل ذلك ان يجري تنفيذ المؤامرة بأيد عربية ومن خلال المواقع العربية الرسمية". واكد يكن "ان كل ما يجري على الساحات اللبنانية والفلسطينية والعراقية يهدف الى اسقاط المقاومة كخيار استراتيجي وحيد". وختم:" المقاومة ستبقى خيار الامة تحت اخطر الظروف ومهما يكن الثمن باهظا وغاليا لان الكرامة والحرية لا يعدلهما شيء في الوجود".

 

ياغي:نخشى تشكيل حكومة ثانية في ظل تعطيل الحلول

وطنية - بعلبك - 17/6/2007 (سياسة) نظم المكتب التربوي في "حزب الله" احتفالا تأبينيا لاحد عناصره في قاعة يقظان يحفوفي في بعلبك، في حضور الوزير المستقيل طلال الساحلي، النائبين غازي زعيتر، كامل الرفاعي، المسؤول التربوي في الحزب حسين النمر وشخصيات.

والقى النائب السابق محمد ياغي كلمة الحزب، شدد فيها على "الحوار من اجل انقاذ البلد بعيدا من الوصاية الاميركية، لان الاميركي لا يريد انقاذ لبنان بل يريد احداث الفوضى". واكد على "الحوار كبداية لمعالجة المشاكل الداخلية"، وقال:"اذا اردتم حلولا لهذه الازمات والقضايا والمشاكل المستشرية عليكم ان تمدوا ايديكم باخلاص بعيدا من اي تدخل اميركي، لان اميركا لا تريد للبنان ان ينهض وهي تضع مصالحها فوق كل اعتبار، وتسعى الى الفتن والشر والمشاكل".

وتابع:"نمدايدينا صادقين، رغم كل التضييق، ونقول ان لا حل لازماتنا الداخلية الا بالحوار المبني على الصدق، ومن يريد ان يعطل المؤسسات عليه ان يتحمل المسؤولية، وما نخشاه ان تذهب الامور الى تشكيل حكومة ثانية في ظل تعطيل الحلول".

 

الحريري ينتقد «حزب الله» بشدة ويعتبر الحكومة الثانية فكرة سورية ايرانية وتنفيذها «هدية لاسرائيل» التطورات الدموية تعيد موسى الى بيروت الثلثاء والحكومة تدعو الى انتخابات فرعية في 5 آب

بيروت     الحياة     - 17/06/07//

أدت التطورات الأمنية الدراماتيكية والدموية في لبنان، بعد اغتيال النائب وليد عيدو وفي ظل استمرار المعارك بين الجيش اللبناني و «فتح الإسلام» في مخيم نهر البارد في الشمال، الى تجديد المبادرة العربية للمساعدة على إيجاد حلول للأزمة اللبنانية. ويبدأ وفد عربي «رفيع المستوى» برئاسة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، زيارة للبنان بعد غد الثلثاء من أجل لقاء الرؤساء الثلاثة فيه وسائر القيادات السياسية للمساعدة على استئناف الحوار بين الأكثرية والمعارضة وعلى ضبط الحدود مع سورية.

وتأتي زيارة الوفد العربي الذي سيضم وزراء دولة أو مسؤولين على مستوى وكيل وزارة يمثلون السعودية وتونس ومصر وقطر، وفق قرار مجلس وزراء الخارجية العرب أول من أمس في القاهرة، في ظل تطورات سياسية جديدة، بإعلان مجلس الوزراء اللبناني أمس برئاسة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة قراره الدعوة الى إجراء انتخابات فرعية لملء مقعدي الوزير والنائب بيار الجميل الذي اغتيل في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، والنائب عيدو، في 5 آب (أغسطس) المقبل، الأمر الذي يحتاج الى مرسوم يوقعه رئيس الجمهورية إميل لحود إضافة الى السنيورة ووزير الداخلية. لكن مصادر لحود أكدت فور إعلان القرار أنه سيمتنع عن توقيع المرسوم لاعتباره الحكومة غير شرعية، ما سيدفع الحكومة الى اعتبار المرسوم نافذاً بعد مضي 15 يوماً على رفعه الى الرئاسة.

وفيما سيتحول هذا الموضوع الى سبب جديد للنزاع السياسي بين الأكثرية والمعارضة، استمرت التداعيات المأسوية للتفجير الذي استهدف عيدو ونجله خالد، في أثقال حياة اللبنانيين. وشيّع نادي «النجمة» أمس اثنين من لاعبيه، وكذلك شيّع المحامي غسان داوود، وكان الثلاثة سقطوا في التفجير، وذلك في ثلاثة مآتم مؤثرة.

وكان لزعيم تيار «المستقبل» النائب سعد الحريري موقف لافت اعتبر فيه ان «الكلام عن حكومة ثانية (يتردد ان المعارضة قد تلجأ اليها رداً على دعوة حكومة السنيورة الى الانتخابات الفرعية) هو تهويل... لأن هذه الحكومة (الثانية) ليست فكرة لبنانية، بل سورية – إيرانية مشتركة». واتهم الحريري «حزب الله» الذي يقود المعارضة بأنه «يحاول أن يقول للبنانيين، والعرب والمسلمين والعالم انه من يعين رئيس الجمهورية المسيحي ورئيس البرلمان الشيعي ورئيس الحكومة السني ومن يختار الوزراء ويضع الخطوط الحمر في وجه الجيش في مخيم نهر البارد». ورأى ان قيام حكومة ثانية «هو فتنة وهدية الى إسرائيل». وانتقد سورية وإيران بشدة.

وأكد السنيورة في دردشة مع الصحافيين أن «خيار الحكومة الثانية مخالفة صريحة للدستور وتأخذ البلد الى حيث لا يريد اللبنانيون اطلاقاً وبالتالي لا أعتقد ان أي عاقل يمكن أن يقدم على هذا الأمر».

وقيل له: الرئيس بري يقول انكم تستأثرون بالحكم والسلطة، أجاب: «دائماً كلامي للرئيس بري هو للتواصل وأرسل اليه كل التحية».

هل ما زالت مبادرتكم 13 – 17 قائمة شرط الاتفاق على الأمور الأساسية؟ أجاب: «نحن قدمنا مبادرة ولم نتخل عنها، هذا الموضوع، فكرة الحكومة الوطنية، لا يزال (قائماً) على أساس (أن يكون) ضمن برنامج زمني محدد لتطبيق ما اتفقنا عليه (في الحوار الوطني) والمستغرب أنه لم يحصل، ويمكن أن نبحث في صيغ ثانية فالأمر مفتوح دائماً».

وفيما تترقب أوساط عربية ولبنانية ما إذا كانت إعادة تحريك المبادرة العربية ستؤدي الى معاودة الحوار بين اللبنانيين، تريث بعض قادة المعارضة في إصدار موقف من دعوة الحكومة الى الانتخابات النيابية، بعد التصريح الذي أدلى به أحد أركانها الوزير السابق سليمان فرنجية أول من أمس داعياً لحود الى توقيع مرسوم إجرائها، وينتظر أن يبحث تكتل العماد ميشال عون الموقف من الدعوة غداً الاثنين.

ووصف رئيس الهيئة التنفيذية لـ «القوات اللبنانية» سمير جعجع بعد لقائه البطريرك صفير أمس موقف فرنجية بأنه «جريء ومتقدم وأتمنى أن يبقى الوزير فرنجية في المواقف كافة هكذا». وأشار الى أن «القوات» ستجري اتصالات مع النائب عون، متمنياً على الجميع «أن يتقدموا بمرشحهم في المتن الشمالي لأنه أمر طبيعي، أما التعطيل فهذا أمر غير طبيعي».

وكان لأحد نواب «حزب الله» الدكتور حسين الحاج حسن تعليق على الدعوة إذ سأل: «أليس إجراء الانتخابات النيابية الفرعية هو التعطيل والانتحار للبلد؟»... ورد على تصريحات للحريري «الذي يسأل «حزب الله» عما إذا كان مشروعاً وطنياً أو مشروعاً خارجياً» وأضاف: «أنا أرد إليه السؤال فهل قوى 14 شباط هي قوى لبنانية أم قوى أميركية؟».

وكشفت مصادر ديبلوماسية عربية وأخرى لبنانية لـ «الحياة، أن الأمين العام للجامعة عمرو موسى اقترح على وزير الخارجية بالوكالة طارق متري قبل الجلسة أن يقدم الوثائق التي حملها عن التعزيزات العسكرية لـ «الجبهة الشعبية – القيادة العامة» و «فتح الانتفاضة» في البقاع على الحدود اللبنانية – السورية وعن اعترافات الموقوفين من «فتح الإسلام» حول علاقاتهم مع الاستخبارات السورية، الى مجلس الأمن والدفاع العربي الذي تشكل أخيراً وسيجتمع قريباً، بدلاً من تقديمها الى مجلس وزراء الخارجية، لأنه المكان الصالح للبحث في هذه الأمور. إلا أن المصادر نفسها قالت لـ «الحياة» أن متري أطلع عدداً من الوزراء في اجتماعات جانبية على الوثائق التي يحملها، كذلك عرضها على موسى.

وعليه اكتفى الوزير متري بما كان وارداً في كلمته، خلال الاجتماع الرسمي الموسع لمجلس وزراء الخارجية، من إشارات الى تمكن القوى الأمنية من كشف بعض ما حصل من أعمال تفجير مثل جريمة عين علق، واحتجاز ناقلات ومسلحين قرب الحدود مع سورية وكشف تسرب السلاح والمسلحين من وراء الحدود واكتشاف أصول «فتح الإسلام» وانشقاقها المسرحي عن «فتح الانتفاضة» وكيفية دخول عناصرها الى لبنان وارتباطاتهم.

وقالت المصادر لـ «الحياة» ان موسى سعى عبر اتصالاته الجانبية الى تلطيف الأجواء مخافة حصول مواجهة خلال الاجتماع الرسمي لوزراء الخارجية، خصوصاً ازاء الاتهامات لسورية حول الحوادث الأمنية في لبنان، وأنه جرى طبخ مشروع القرار حول لبنان باتصالات تمهيدية بين موسى وكل من الجانبين اللبناني والسوري. إلا أن ذلك لم يمنع حصول سجال حول عدد من النقاط، فالوزير المعلم أثار قضية الاتهامات التي يوجهها سياسيون لبنانيون الى سورية بالاغتيالات، وبأنها وراء «فتح الإسلام»، وقال ان عناصرها ملاحقون في سورية كذلك «جند الشام» وأنهم تابعون لـ «القاعدة». وطلب المعلّم تضمين قرار الجامعة حول لبنان فقرة حول تشكيل لجنة تحقيق عربية في هذه الاتهامات وفي الجرائم التي ترتكب في لبنان، إلا أن متري اعترض بشدة ورفض هذا الاقتراح، وتضامن معه عدد من الوزراء العرب فاكتفي بالفقرة التي تدعو الى «تجنب الاستفزازات والاتهامات الجزافية»... فيما أخذت الفقرات الأخرى بالمطالب اللبنانية كلها عبر تأليف الوفد العربي لزيارة لبنان. وعلم أن الوزير المعلم اقترح أن يضم الوفد دولة قطر، فاقترح الوزير متري ضم مصر اليه أيضاً.

واعتبرت مصادر ديبلوماسية عربية أن لبنان حصل في القرار على نقاط دعم جديدة لم تكن واردة في النصوص العربية التقليدية السابقة. وذكرت ان النص في القرار على أن يكون الوفد رفيع المستوى، ترك إمكان أن ينضم وزراء الخارجية لاحقاً اليه مفتوحاً وفق الظروف.

نهر البارد: تقدم واستلام عناصر

وتواصلت المعارك في مخيم نهر البارد أمس فدك الجيش مواقع لـ «فتح الإسلام» بالمدفعية الثقيلة واحتل أبنية جديدة كان عناصره يتحصنون فيها، وبات على بعد أمتار من موقع مؤسسة «صامد» التي يتجمع فيها من بقي من مقاتلي التنظيم إضافة الى مشفى ناجي العلي. وأوضحت مصادر من داخل المخيم أن الجيش يتبع سياسة النفس الطويل في القتال مع عناصر «فتح الإسلام». وأكدت المصادر المعلومات التي سبق لـ «الحياة» أن نشرتها من أن قائد التنظيم شاكر العبسي والرجل الثاني أبو هريرة مصابان جراء المعارك وأنهما تواريا الى قلب المخيم القديم حيث يختبئان. وعلمت «الحياة» أن أحد عناصر «فتح الإسلام» ويرجح أنه سعودي الجنسية ويدعى عايد القحطاني (في العشرينات من عمره) سلّم نفسه للجيش اللبناني أمس بعدما مضت أيام وهو يجري اتصالات مع بعض الجهات الفلسطينية لهذا الغرض. وقالت معلومات أمنية ان القحطاني والعديد من المقاتلين العرب في التنظيم أجروا اتصالات في الأسبوعين الماضيين مع الخارج وبعضهم مع أهاليهم لتأمين خروجهم لكن عناصر آخرين من التنظيم منعوهم وهددوهم بإطلاق النار عليهم.

على صعيد آخر، أفادت معلومات أمنية أن القوى الأمنية أوقفت ثلاثة أشخاص كانت تلاحقهم دورية في الضاحية الجنوبية عندما اعترضها عناصر من «حزب الله» أول من أمس. وأشارت الى أن قوى الأمن الداخلي لا تزال تستجلي هوية عناصر «حزب الله» الذين اعترضوا الدورية وجردوها من سلاحها، بناء لإشارة القضاء المختص، وداهمت عدداً من المنازل في الضاحية بحثاً عنهم بناء لإصرار السلطات على التحقيق معهم. وتردد أن «حزب الله» أبلغ المعنيين أنه يرفع الغطاء عمن تبحث عنه القوى الأمنية

 

قطع رأس الحية هو الحل

أحمد الجار الله-السياسة الكويتية

مع تواصل مسلسل الاغتيالات السياسية في لبنان لايبدو »حزب الله« مكترثا بإزالة الاحتقان السياسي, والتوتير المذهبي, او عاملا على التواصل واستئناف الحوار مع الآخرين, والعودة الى الدائرة الوطنية اللبنانية التي تجيز المعارضة لكنها لاتجيز التخريب.

»حزب الله« بعد اغتيال قطب من صفوف تجمع »14 آذار« السيادي والاستقلالي في وضح النهار, والوجه البارز في الطائفة السنية, لم يتحرك خطوة واحدة في اتجاه نزع فتيل الازمة السياسية الراهنة حول الحكومة, وحول اجراء انتخابات فرعية لسد الشواغر التي تركها اغتيال النائب بيار امين الجميل, والنائب وليد عيدو في المتن وبيروت, وحول انتخابات الرئاسة لاختيار بديل لاميل لحود, وحول ضرورة ازالة هذا المخيم البائس المنصوب في قلب العاصمة اللبنانية والذي تحول وجوده الى واقع مذهبي شيعي شديد الاستفزاز والعدوانية لسكان بيروت السنة على وجه التحديد.

»حزب الله« بهذه المواقف المفرطة في السلبية يؤكد على التزامه بالاجندة الخارجية غير اللبنانية, اي السورية والايرانية, ويؤكد على ما هو اخطر من ذلك اي على وراثته للوصاية السورية, وعلى حكم لبنان من الضاحية الجنوبية للعاصمة بعدما كان يحكم من عنجر, وليحل الشيخ حسن نصرالله محل السوري رستم غزالي في ممارسة فرض نفسه على المصالح اللبنانية ومصادرة جميع الشؤون الوطنية للشعب اللبناني.

طبعا قيل ل¯ »حزب الله« بالايحاءات البعيدة ان وجوده في لبنان هو الذي سيملأ فراغ الوصاية السورية التي انسحبت بجيشها وبمخابراتها مرغمة, ولذلك قام بالدور, وبدأ يعلن معارضة من نوع عجيب تقوم على الاخضاع, وعلى الوصاية مستندا بذلك على مالديه من سلاح وقدرة على التخريب.

هذا هو سر استمرار الازمة السياسية في لبنان, لأن لا احد في هذا البلد الحر يريد ان يسلم رقبته للشيخ حسن والذي سيضحي بها على مذبح طهران ودمشق من دون ادنى شك... الشيخ حسن ورث الاحتلال السوري ووصايته ونقل المقر من عنجر الى الضاحية الجنوبية, ومصر على ممارسة هذه الوصاية الف¯ظة حتى ولو لم يبق بلد اسمه لبنان وشعب اسمه الشعب اللبناني.

الآن, وبفضل الشيخ حسن وارتهانه للاجندات الايرانية السورية, تعطلت مفاعيل الدستور اللبناني, وتوقفت المؤسسات الدستورية عن العمل, واستمر مخيم الاعتصام الاستفزازي المذهبي في قلب بيروت دون الوصول الى نتيجة, وظهر للناس جميعا كم ان فئة الاقلية في لبنان تريد ان تفرض نفسها على اكثرية اللبنانيين, كما هو الحال في العراق وفلسطين الآن, من اجل رفع الضغوط الدولية عن البرنامج النووي الايراني, ووضع ايران على خط تماس حدودي مع اسرائيل ومصر, وبالتالي الإمساك بورقة القضية الفلسطينية غصبا عن اهلها.

»حزب الله« نقل طهران الى الجوار الاسرائيلي في جنوب لبنان الى ان قضت القوات الدولية على هذا الجوار واعادت الامور الى طبيعتها هناك. وحركة »حماس« المتفاخرة ب¯ »تحرير غزة الثاني« نقلت طهران الى مجاورة مصر واسرائيل في آن واحد, معرضة قطاع غزة الى افدح المخاطر, ومشروع الدولة الفلسطينية الى الانهيار... »حماس« هذه نفذت الاوامر السورية الايرانية بالتفصيل, والتي ترمي في سياستها الى تأخير حل القضية الفلسطينية وتقديم حل سورية مع اسرائيل على سائر الحلول. الحل الآن لايكون بالتعامل مع الاذناب والفروع, بل يكون بضرب رأس الافعى نفسها التي تشعل كل هذه الفتن... ورأس الافعى معروف وضربه بالتأكيد سيقضي على الفتن المذهبية الناشطة الآن في العراق والمحتقنة في لبنان والآتية الى قطاع غزة باستلاب القرار الوطني الفلسطيني عن طريق حركة »حماس« التي اكلت غزة كما تأكل الوحوش فرائسها.

 

حزب الله يتهم الغالبية النيابية بدفع لبنان لمزيد من الإنقسامات 

الأحد 17 يونيو - أ. ف. ب.

  بيروت: إتهم حزب الله الأحد الحكومة اللبنانية بتصعيد الأزمة السياسية عبر الدعوة إلى إجراء انتخابات فرعية لإختيار خلفين لنائبين تم اغتيالهما، وذلك على الرغم من رفض الرئيس اميل لحود القريب من سوريا. وقال النائب عن التنظيم الشيعي حسن فضل الله، إن الغالبية لا تريد أن تصل إلى حل، ويبدو أنها تسير في هذا المخطط الذي يريد أن يصل بالبلاد إلى مزيد من التأزمات وإلى مزيد من الإنقسامات.

وقررت الحكومة اللبنانية إجراء انتخابات فرعية في الخامس من آب/أغسطس لإختيار نائبين يخلفان النائب والوزير بيار الجميل الذي اغتيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2006 والنائب وليد عيدو الذي قتل الأربعاء جراء تفجير في بيروت. وتتهم الغالبية النيابية المناهضة لسوريا دمشق بالوقوف وراء الإغتيالات السياسية في لبنان. واضاف فضل الله: "عندما حدثت جريمة اغتيال الزميل النائب وليد عيدو وقفنا جميعا لنقول تعالوا لا نكتفي بالإستنكار وبالادانة وتعالوا لنقوم بخطوات جدية  لمعالجة الازمة السياسية التي تشل المؤسسات اللبنانية".  وتابع: "بماذا واجهونا، بتعطيل الدستور وبالتهديد وبالوعيد وبالقيام بخطوات احادية (...) إذا قيل لهم إن هناك رئيس جمهورية لديه صلاحيات، أكنتم راضون عنه ام لا، تراهم يتجاوزون صلاحيات الرئيس ويضربونها بعرض الحائط".

 وتعتبر المعارضة الموالية لسوريا ولحود أن الحكومة اللبنانية غير شرعية منذ استقالة ستة وزراء منها في تشرين الثاني/نوفمبر خمسة منهم يمثلون الطائفة الشيعية.

 من جهته، ألمح التيار الوطني الحر المسيحي المعارض بزعامة النائب ميشال عون الأحد إلى أنه لن يعارض إجراء الانتخابات الفرعية، شرط أن يوقع رئيس الجمهورية المرسوم الوزاري. وتتهم الغالبية النيابية سوريا بمحاولة "تصفية" أكبر قدر من النواب المناهضين لها لمنعها من انتخاب رئيس جديد ينتمي الى قوى 14 آذار/مارس في الخريف المقبل.