المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم الثلاثاء 5 حزيران 2007

إنجيل القدّيس يوحنّا .8-1:15

أَنا الكَرمَةُ الحَقّ وأَبي هوَ الكَرَّام. كُلُّ غُصنٍ فِيَّ لا يُثمِر يَفصِلُه. وكُلُّ غُصنٍ يثُمِر يُقَضِّبُه لِيَكثُرَ ثَمَرُه. أَنتُمُ الآنَ أَطهار بِفَضْلِ الكَلامِ الَّذي قُلتُه لَكم. اُثبُتوا فيَّ وأَنا أَثبُتُ فيكم. وكما أَنَّ الغُصنَ، إِن لم يَثْبُتْ في الكَرمَة لا يَستَطيعُ أَن يُثمِرَ مِن نَفْسِه، فكذلكَ لا تَستَطيعونَ أَنتُم أَن تُثمِروا إِن لم تَثبُتوا فيَّ. أَنا الكَرْمةُ وأَنتُمُ الأَغصان. فمَن ثَبَتَ فيَّ وثَبَتُّ فيه فَذاكَ الَّذي يُثمِرُ ثَمَراً كثيراً لأَنَّكُم،بِمَعزِلٍ عَنِّي لا تَستَطيعونَ أَن تَعمَلوا شيئاً. مَن لا يَثْبُتْ فيَّ يُلْقَ كالغُصنِ إِلى الخارِجِ فَيَيْبَس فيَجمَعونَ الأَغْصان وَيُلْقونَها في النَّارِ فَتَشتَعِل. إِذا ثَبَتُّم فيَّ وثَبَتَ كَلامي فيكُم فَاسأَلوا ما شِئتُم يَكُنْ لَكم. أَلا إِنَّ ما يُمَجَّدُ بِه أَبي أن تُثمِروا ثمراً كثيراً وتكونوا لي تلاميذ.

 

وزير الخارجية الكندي رحب بالقرار الدولي 1757: العدالة أمر اساسي لتحقيق استقرار وسيادة لبنان

وطنية-4/6/2007(سياسة) أدلى وزير الخارجية وممثل كندا لشؤون روابط الاطلسي بيتر ماكاي بتصريح حول قرار مجلس الامن الدولي رقم 1757المتعلق بالمحكمة الخاصة بلبنان. وجاء في تصريح الوزير ماكاي الآتي:" ترحب كندا بقرار مجلس الامن بتأسيس محكمة خاصة بلبنان بدءا من 10 حزيران 2007، لقد وجه بذلك مجلس الامن رسالة واضحة: يمثل هؤلاء الذين يقدمون على اعمال ارهابية تهديدا للسلم والامن الدوليين ويجب احالتهم الى القضاء نشجع كافة الاطراف اللبنانية على الاستفادة من هذه الفرصة ومضاعفة جهودهم بغية التوصل الى اجماع وطني بحلول ذلك التاريخ". اضاف:"يطالب اللبنانيون بدعمنا الكامل لجهودهم الرامية الى احالة المسؤولين عن اغتيال رئيس الوزراء السابق الشهيد رفيق الحريري وعدد من الشخصيات الاخرى الى القضا, ان العدالة اساسية للوحدة والتنمية الديموقراطية واستقرار وسيادة لبنان". وختم:"تثني الحكومة الكندية على قيادة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة في هذا المنعطف الحرج من تاريخ لبنان".

 

هذا ما كان سيحصل لو لم يتحرك الجيش

الأنوار/لا صوت يعلو فوق صوت ما يجري في مخيم نهر البارد، ولا كلام عن أي شيء قبل أن تنتهي هذه المعركة، لأنه وفقاً لنتائجها ستتقرر أمورٌ كثيرة سياسياً وعسكرياً على مستوى البلد كله. فمن خلال التحقيقات الاولية مع موقوفي فتح الاسلام تبيَّن ان هذا التنظيم كان يُعدُّ ويخطط (والبعض يقول إنه دخل في مرحلة التنفيذ) للقيام بـ (11 أيلول لبنانية). لو نجح هذا السيناريو الجهنمي لكان لبنان أشبه بنسخة معدَّلة عن العراق اليوم. * * * سقطت الخطة بفضل قرار الجيش اللبناني القاضي بإستئصال هذه الظاهرة الغريبة عن الدين والقضية الفلسطينية، وجاء هذا القرار متسلَّحاً بغطاء سياسي وفرته له الحكومة اللبنانية وبتأييد شعبي عارم عبَّرت عنه معظم القيادات السياسية اللبنانية ومختلف فئات الرأي العام. هذه الاولوية ليست ترتيباً نظرياً بل هي أولوية حقيقية بحيث انه لا يمكن استكشاف ملامح المرحلة القريبة المقبلة قبل أن تظهر معالم نتائج معركة نهر البارد وتداعياتها على الوضع اللبناني ككل.

لقد أظهرت هذه المعركة أن هناك قنابل موقوتة في مختلف المناطق، تستظل بعض المخيمات الفلسطينية، مستفيدة من وضعها الخاص الذي يتيح لها الاحتفاظ بسلاحها، ولو لم تنفجر معركة نهر البارد لكان هناك في كل مخيم جماعة (فتح اسلام) تنتظر ظرفاً ما أو حدثاً ما لتتحرك في كل اتجاه وتنقلب على الوضع اللبناني.

في هذا السياق ليس أمام الجيش اللبناني سوى الانتصار في هذه المعركة، لأن العكس يعني انهيار كل شيء، كما ان الانتصار وحده ليس كافياً بل المطلوب تثميره في الاستحقاقات الآتية وبسط سلطة الدولة.

ولينجز الجيش اللبناني هذه المهمة، لا بد من مواصلة الدعم الداخلي والخارجي له، كما لا بد من مزيد من الاحتضان لدوره الراهن والمستقبلي.

 

السنيورة: ثلاثة سعوديين من فتح الإسلام سلموا أنفسهم

الإثنين 4 يونيو - وكالة الأنباء الكويتية - كونا

الرياض، المنامة: نقلت صحيفة "عكاظ" السعودية الاثنين عن رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة تاكيده بان السلطات اللبنانية تعتقل ثلاثة سعوديين من فتح الاسلام سلموا انفسهم قبل اندلاع الاشتباكات التي تدور في شمال لبنان. وقال السنيورة في اتصال هاتفي مع الصحيفة ان ثلاثة سعوديين من عناصر تنظيم فتح الاسلام "سلموا انفسهم بعدما تبينوا حقيقة فتح الاسلام ومخططاتها الارهابية ونواياها الاجرامية" وذلك قبل اندلاع المواجهات في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين. واوضح السنيورة ان السلطات في لبنان ستسلم المعتقلين الثلاثة للسلطات السعودية بعد استكمال محاكمتهم في لبنان. الى ذلك، نقلت الصحيفة عن المدير العام لقوى الامن الداخلي اللبناني اللواء اشرف ريفي تاكيده بان السلطات اللبنانية لم تعتقل أي سعودي بعد اندلاع مواجهات نهر البارد. وقال في هذا السياق "لا يوجد اي موقوف سعودي من عناصر التنظيم بخلاف الثلاثة الذين سلموا انفسهم بعدما اكتشفوا طبيعة التنظيم الاجرامية". وكان السفير السعودي في بيروت عبد العزيز خوجة اعلن في مقابلة سابقة مع صحيفة الحياة في 27 ايار/مايو مقتل اربعة سعوديين على الاقل من نفس الحركة في معارك مع الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد.

 

الغارديان: لبنان يتهم المدنيين بمساعدة فتح الاسلام

من جهة ثانية دان وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة تصرفات مجموعة فتح الاسلام "الخارجة عن القانون" معربا عن الاسف لما يجري من احداث اليمة في لبنان. وقال وزير الخارجية البحريني في تصريح خاص لصحيفة (الايام) البحرينية نشرته اليوم ان "البحرين تدعم وتؤيد كل الاجراءات التي يتخذها لبنان للحفاظ على سيادته ووحدة اراضيه واستقراره وبما يكفل السلم الاهلي فيه". ونفى الشيخ خالد وجود وساطة بحرينية لاحتواء الازمة في لبنان معربا عن الامل باحتواء هذه الازمة المتفاقمة باسرع وقت.

وكان اشتبك الجيش اللبناني مع متشددين في مخيم للاجئين الفلسطينيين وخاض قتالا مع اسلاميين في مخيم آخر في ساعة مبكرة من صباح اليوم في الوقت الذي هدد فيه الصراع الدائر منذ 16 يوما بإغراق لبنان في حالة من عدم الاستقرار على المدى الطويل . واعلن ناطق عسكري ان جنديين لبنانيين قتلا في الاشتباكات. وبمقتل هذين الجنديين ترتفع حصيلة ضحايا الاشتباكات بين الجيش اللبناني وتنظيم جند الشام الى قتيلين واحد عشر جريحا. واعلن الجيش اللبناني ايضا جرح ستة من جنوده. وقالت مصادر طبية لبنانية وفلسطينية ان مدنيين آخرين احدهما فلسطيني والثاني لبناني، وثلاثة من عناصر جند الشام جرحوا.

وقالت مصادر أمنية إن جنديا لبنانيا قتل وأصيب آخران في اشتباكات وقعت بعد منتصف الليل مع مقاتلي جماعة جند الشام عند المدخل الشمالي لمخيم عين الحلوة وهو اكبر مخيم للاجئين الفلسطينين في لبنان والواقع على بعد نحو 42 كيلومترا جنوبي بيروت. وفي شمال لبنان قصفت قوات الجيش نهر البارد بشكل متقطع طوال الليل . ورفض مقاتلو فتح الاسلام حتى الآن القاء سلاحهم او الاستسلام وأبدوا مقاومة شرسة على الرغم من تفوق الجيش عليهم في العتاد والعدد. وبعد 12 يوما من القصف المتقطع شن الجيش هجوما جديدا على مواقع فتح الاسلام المهاجمة عند مداخل المخيم يوم الجمعة بهدف معلن وهو القضاء على المتشددين

الخطة 577

المستقبل - الاثنين 4 حزيران 2007 - فيصل سلمان

للذين لا يعرفون ماذا كانت تخطط منظمة "فتح الإسلام" وللذين أخفوا ويخفون تعاطفهم معها، وللذين يرغبون في المعرفة، نقدّم هذه المعلومات:

"الخطة 577" كانت تقضي أولاً بإرهاب المسيحيين فكانت تفجيرات منطقة "عين علق" وكان يفترض تنفيذ تفجيرات أخرى.

ثانياً، كانت الخطة تقضي باغتيال البطريرك نصرالله صفير، ثم النائب بطرس حرب، ثم النائب هادي حبيش.

ثالثاً، تفجير مقر الأمم المتحدة قرب السفارة الكويتية، تفجير فندق فينيسيا، تفجير وزارة الداخلية ووزارة الدفاع.

رابعاً، عزل منطقة الشمال عن بيروت عبر تفجير نفق شكا، تفجير طريق أميون ـ زغرتا، اغتيال نواب تيار "المستقبل" في الشمال، استنهاض القوى السلفية في طرابلس.

خامساً، إعلان منطقة الشمال بكاملها منطقة "الخلافة الإسلامية" وتنصيب أحد الرعاة الطرابلسيين أميراً عليها.

سادساً، الاستيلاء على الأموال في جميع مصارف المنطقة واحتجاز العسكريين أينما وجدوا كرهائن.

من هم أصحاب هذا المخطط؟

إنهم من الأصوليين التكفيريين الذين كانوا "يتسللون" من سوريا الى العراق وربما "أضاعوا" الطريق وبعضهم كان مسجوناً في دمشق، أما البعض الآخر فقد انضم إليهم من مخيمات أخرى.

الجنسيات: سورية وسعودية وخليجية وفلسطينية وقلّة من اللبنانيين.

الهدف: تدمير لبنان، منع قيام المحكمة الدولية، إشعال حرب سنية ـ سنية لإسقاط زعامة سعد الحريري والحكومة.. وصولاً الى الضغط على المجتمع الدولي للطلب من سوريا التدخّل لإنقاذ لبنان

 

إصابة أبو هريرة ومقتل المرافق الشخصي لشاكر العبسي في مخيم نهر البارد

"فتح الاسلام" نقلت مركز عملياتها من مبنى التعاونية المدمر كليا الى وسط المخيم

الجيش يتجنب القيام بأي عملية عسكرية في محيط أماكن سكنية لجأ إليها المدنيون

وطنية-4/6/2007(أمن) أفاد مندوبنا في عكار ميشال حلاق أن هدوءا حذرا يسود مخيم نهر البارد، تتخلله مناوشات نارية في مواقع عدة داخل المخيم بعد اشتباكات عنيفة استخدمت فيها مدفعية الميدان الثقيلة ومدفعية الدبابات التي أطلقها الجيش في اتجاه مواقع "فتح الاسلام" التي تم استحداثها ليلا في وسط الشارع الرئيسي على بعد حوالى مئتي متر من المدخل الجنوبي للمخيم. وأفيد أن قيادة تنظيم "فتح الاسلام" قد نقلت مركز عملياتها الى وسط المخيم من مركز التعاونية الذي تم تدميره وبات بحكم المسيطر عليه بالنار من قبل وحدات الجيش اللبناني التي قامت صباحا بعملية تمشيط في محيط التعاونية ومجمع الشهيد ناجي العلي الطبي دون الدخول اليهما. وتقطع حال الهدوء بعض الرشقات من الاسلحة الخفيفة والمتوسطة لا سيما باتجاه حي المغاربة عند الجهة الجنوبية الشرقية للمخيم التي كان الجيش قد تقدم في اتجاهها. وتقوم وحدات من فوج الهندسة تؤازرها عناصر من فوج المغاوير بعملية ازالة للافخاخ والعبوات التي كانت عناصر "فتح الاسلام" قد نصبتها مع بدء العمليات العسكرية. يشار الى أن الجيش يتجنب القيام بأي عملية عسكرية في محيط الأماكن السكنية التي لجأ إليها المدنيون. وكان طالب في بيانات عدة له المدنيين الفلسطينيين بعدم إيواء أي من مقاتلي "فتح الاسلام" وعدم السماح له باطلاق النار في اتجاه الجيش من الأبنية التي يقطنونها. وتعمد عناصر"فتح الاسلام" لليوم الثاني على التوالي، إطلاق النار وقذائف الآر. بي. جي من مئذنة مسجد الحاووز وسط المخيم في اتجاه مواقع الجيش الذي كان أصدر بيانا أمس نبه فيه الى خطورة هذا الامر والى ان الجيش رغم الاصابات يترفع عن قصف المسجد احتراما لقدسية المساجد. وأفاد مندوبنا في عكار جهاد نافع أن الرجل الثاني في تنظيم "فتح الاسلام" أبو هريرة لم يقتل بل أصيب، في حين قتل المدعو أبو عائشة وهو الحارس الشخصي لشاكر العبسي. وأكد مندوبنا ،بحسب شهود عيان، أن مبنى التعاونية قد دمر كليا.

 

إستشهاد جنديين من الجيش وقتيلان من "جند الشام" في اشتباكات أمس / هدوء حذر في مخيم عين الحلوة اليوم وجهود لمعالجة الوضع نهائيا

لقاء رجال دين في "دار الإفتاء الاسلامية" في صيدا شكل لجنة متابعة وآخر شارك فيه النائب سعد دعا الى وضع حد نهائي ل " فتح الاسلام "

الشيخ سوسان:الإعتداء على الجيش هو إعتداء على كل لبناني وعلى لبنان

البزري ترأس سلسلة لقاءات تنسيقية لبحث حالات النزوح من عين الحلوة

وطنية - 4/6/2007 (أمن) يسود هدوء حذر اليوم مخيم عين الحلوة وتبذل جهود حثيثة لمعالجة الوضع نهائيا. وكان جنديان من الجيش استشهدا في الاشتباكات التي دارت أمس في مخيم عين الحلوة بين الجيش وعناصر من "جند الشام"، وأصيب أكثر من خمسة أشخاص بجروح بينهم 3 جنود من الجيش. كما أفيد عن سقوط قتيلين من "جند الشام" وإصابة آخرين. يذكر ان جماعة "جند الشام" قد شنت هجوما على حاجز للجيش في منطقة تعمير عين الحلوة عصر أمس، ما استدعى ردا من الجيش الذي عزز مواقعه، فيما استمر تبادل اطلاق النار والقذائف بمختلف انواع الاسلحة منذ العصر حتى ساعات الليل.

المقدح

وأكد المشرف العام لقوات ميليشيا حركة "فتح" في لبنان منير المقدح، في تصريح ل"الوكالة الوطنية للاعلام"، "ان الوضع في المخيم هادىء وعاد الى طبيعته".

وقال: "نحن ننتظر ما ستسفر عنع اللقاءات والمباحثات التي تجري بين الفصائل والقوى الفلسطينية، من جهة، ومع الفاعليات الصيداوية، من جهة اخرى، من اجل ضبط الوضع بشكل كامل ولتحديد آلية ميدانية، وتحديد من سيتسلم الامن في منطقة التعمير في إطار خطة يتوافق عليها الجميع".

صور

وافاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في مدينة صور قاسم صفا، ان مخيمات المنطقة تشهد حالا من التوتر والحذر، خصوصا مخيمي الرشيدية والبرج الشمالي المحاذيين لمدينة صور، حيث تقوم حركة "فتح" وبعض الفصائل الفلسطينية بالسهر على أمن المخيمين المذكورين اللذين شهدا تحركات مريبة.

كما شدد الجيش اجراءات التدقيق في هويات ركاب السيارات عبر نقاطه الثابتة وسير دوريات راجلة في محيط المخيمات واقام مع القوى الامنية حواجز طيارة ونقاطا ثابتة في محيط تمركز وحدات القوة الدولية التي عززت تحصيناتها، تخوفا من اعتداءات يمكن ان تستهدفها في ظل الاحداث خصوصا في مخيم نهر البارد بعدما زجت عصابة "فتح الاسلام" اسم "اليونيفل" في المعركة باتهام قطعها البحرية بالمشاركة في قصف المخيم على الرغم من نفي "اليونيفل" بشدة الاتهام الذي وجه اليها.

اجتماعان في صيدا

في اطار الجهود المبذولة للمعالجة، عقد اليوم، بدعوة من مفتي صيدا وأقضيتها بالتكليف الشيخ سليم سوسان، اجتماع في "قاعة الرئيس رفيق الحريري" في "دار الإفتاء الإسلامية" في صيدا لقاء لرجال دين لبنانيين وفلسطينيين من صيدا والمخيمات الفلسطينية، شارك فيه ممثلون للفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية.

وتقدم المشاركين، إلى المفتي سوسان، رئيس مجلس أمناء "تجمع العلماء المسلمين" في لبنان القاضي الشيخ أحمد الزين، أمين سر "دار الإفتاء" في صيدا الشيخ الدكتور حسين الملاح، القاضي الشيخ عصام عاكوم، الشيخ الدكتور صالح معتوق، عضو قيادة "الجماعة الإسلامية" الشيخ محمد الشيخ عمار والمسؤول السياسي للجماعة في الجنوب بسام حمود، رئيس "الرابطة الإسلامية السنية" في لبنان الشيخ أحمد نصار، أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في الجنوب خالد عارف، ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أبو أحمد فضل، وممثلون لفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" و"تحالف القوى الفلسطينية" و"اللجان الشعبية الفلسطينية" ورجال الدين.

المفتي سوسان

بعد اللقاء أدلى المفتي سوسان بتصريح قال فيه: "بدعوة من "دار الإفتاء" في صيدا، إلتقى كل علماء صيدا والمخيم مع الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية داخل المخيم، لنؤكد من جديد أن الإعتداء والتعدي على الجيش هو إعتداء على كل لبناني، بل هو إعتداء على لبنان، وهو إعتداء على الشرفاء. هذا الجيش الذي حافظ على السلم الأهلي ووقف في الجنوب متصديا للعدو الإسرائيلي، والذي هو ضمانة الوفاق والعيش المشترك ووحدة لبنان، أرضا وشعبا ومؤسسات، هذا الجيش الذي يكن له كل اللبنانيين الحب والوفاء والتقدير لضباطه وعناصره، فنستنكر ونشجب ما يصيب هذا الجيش من إعتداء".

وقال: "وفي الوقت نفسه، نقول أن أمن صيدا من أمن المخيم، وأن أمن المخيم من أمن صيدا، وصيدا والمخيم توأمان في أمنهما، ولذلك نشعر بالمسؤولية بما يصيب المخيم من أي خلل أمني لا نريده ولا نتمناه ولا نسعى إليه، بل نقف في وجه. نريد أن نقول للأخوة الفلسطينيين بعدم نقل ما يحصل في الشمال إلى مخيم عين الحلوة، هذا المخيم في وضعه أكثر دقة وحساسية لتداخله مع صيدا وأهلها ومع أهل الجنوب، قلنا ونقول للفلسطينيين أنتم تريدون أن تتحملوا مسؤولية أمن مخيمكم فحافظوا على هذا الأمن والإستقرار، الذي إذا إختل في المخيم سينعكس على صيدا والموضوع الفلسطيني في المنطقة".

أضاف: "نخاطب كل الفلسطينيين ليس هذا الوقت حتى نبرر أي إعتداء أو إيذاء لأي عنصر من الجيش اللبناني، نحن وإياكم يدنا بيدكم نقول لكم أحملوا مسؤولية أمنكم متجاوزين الموضوع الخاص إلى العنوان العام وهو أمن المخيم وأمن لبنان، والسلم الأهلي والوفاق الوطني، هذا العنوان الكبير هو المحافظة والحرص على درع هذا الوطن وخشبة خلاصة هو المحافظة على الجيش اللبناني".

وختم: "لقد تم تشكيل لجنة من علمائنا ليتابعوا مع كل الفصائل الفلسطينية، لنشارك في بذل الجهد حتى لو إضطر الأمر أن نذهب كلنا إلى المخيم، إذا كان هذا الأمر مفيدا، لنقول لأهل المخيم وللجيش ولكل العابثين بالأمن، إن كان هناك من عابثين، فهذا خط احمر أحمر ليس الوقت للعب فيه فكفى وكفى، وتشكلت اللجنة من المشايخ: "غازي حنينة، نزيه النقوزي، خالد العارفي وحسام العيلاني ومحمد موعد".

كما عقد اجتماع آخر شارك فيه رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب أسامة سعد في حضور ممثلي الاحزاب اللبنانية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وفصائل التحالف الفلسطيني، وممثل للقوى الاسلامية في مخيم عين الحلوة، وصدر بيان جاء فيه:

"1- ادانة الاعتداء على الجيش واعتباره احد أوجه المؤامرة التي تستهدف زرع الفوضى في لبنان واثارة الفتن والصراعات اللبنانية-الفلسطينية والفلسطينية-الفلسطينية واللبنانية-اللبنانية خدمة لمخططات الفوضى غير البناء الاميركية-الصهيونية.

2- توجيه التحية الى شهداء الجيش الذي يشكل الحصن المنيع في مواجهة المتآمر على لبنان وفلسطين والعلاقة اللبنانية-الفلسطينية.

3- توحيد جهود القوى لوأد الفتنة في المهد قبل استفحالها وبخاصة ان مدينة صيدا تحتل موقعا بالغ الأهمية سواء على صعيد المقاومة اللبنانية، ام على صعيد النضال الفلسطيني.

4- ضرورة الاسراع في ايجاد معالجة سريعة لما يجري في مخيم نهر البارد من خلال وضع حد نهائي لجماعة "فتح الاسلام" وما تواصل ارتكابه من تعديات. ما يفرض على الحكومة المبادرة الى اعتماد المعالجات السياسية والقضائية والامنية بأشكالها المتعددة والمتنوعة".

البزري

وأعلن رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري أن البلدية إستضافت أعدادا كبيرة من النازحين من مناطق الإشتباكات في محلة التعمير- عين الحلوة، "اذ بلغ عدد العائلات التي باتت ليلتها في حرم البلدية 220 عائلة، معظمها من سكان مخيم خط السكة ومخيم الطوارىء في التعمير- عين الحلوة، أو من منطقة بستان اليهودي داخل المخيم, أما القسم الأكبر من النازحين من منطقة التعمير ومخيم عين الحلوة، فقد باتوا ليلتهم عند أقربائهم في مدينة صيدا وضواحيها".

وأعرب البزري، خلال ترؤسه إجتماعا تنسيقيا مشتركا في قاعة المحاضرات في البلدية، في حضور نائبه الدكتور يوسف الجباعي، وعدد من أعضاء المجلس البلدي ورئيسة بعثة جنوب لبنان في اللجنة الدولية للصليب الأحمر آنا سوهلين، مدير وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة "الأونروا" جهاد الرفاعي، تجمع المؤسسات الأهلية وجمع كبير من المؤسسات والجمعيات اللبنانية والفلسطينية، عن أمله في "عودة الهدوء وإستتبابه بشكل نهائي ووقف معاناة الأهالي والنازحين"، مشيرا إلى أن "الإستعدادات قائمة للتحضر لكل الإحتمالات من خلال التعاون مع تجمع المؤسسات الأهلية اللبنانية واللجان الفلسطينية والهيئات الدولية, ولدينا تجربة ناجحة في هذا المجال مارسناه خلال عدوان تموز العام الفائت، عندما إستضافت البلدية عشرات الآلاف من أهلنا الجنوبيين".

ولفت إلى "سلسلة من الإجتماعات المتلاحقة التي عقدها مع تجمع المؤسسات الأهلية والهيئات الصحية والإنسانية في التنظيم الشعبي الناصري و"الجماعة الإسلامية" ومختلف القوى وممثلي الهيئات الإنسانية والدولية، بهدف إستيعاب حاجات النازحين، بحيث تقرر فتح مدرستين مقفلتين لإيواء النازحين، هما مدرسة الإتحاد الوطني والمدرسة العربية في صيدا".

وأشار إلى أن "اللجان البلدية المختصة ولجان المسح التابعة لتجمع المؤسسات الأهلية ستعمل على توزيع المساعدات العاجلة للنازحين، الذين سيتوزعون على هذين المركزين".

اجتماع مشترك مع محافظ الجنوب

كما عقد في القصر البلدي في مدينة صيدا لقاء مشترك، بين رئيس البلدية البزري ومحافظ الجنوب العميد مالك عبد الخالق, وجرى عرض الأوضاع والتطورات وانعكاسها على الأهالي والمدنيين، كما جرى بحث في وضع النازحين وحاجاتهم.

واكد المحافظ عبد الخالق حرصه على "تأمين كل هذه الحاجات للنازحين إلى منطقة صيدا وبلديتها، ورفع تقرير شامل بها إلى وزارة الداخلية من أجل تأمينها".

اجتماع مع اتحاد بلديات صيدا والزهراني

كما ترأس الدكتور البزري، إجتماعا تنسيقيا مشتركا، لإتحاد بلديات صيدا والزهراني وذلك في حضور رؤساء البلديات المنضوية في الإتحاد، وخصص اللقاء لبحث الأوضاع الطارئة وحالات النزوح إلى صيدا والبلدات والزهراني ومنطقتها.

وفود من اللجان الشعبية الفلسطينية

كما إستقبل البزري وفودا من اللجان الشعبية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة وصيدا البلد وخط السكة والمجمع السكني في مخيم عين الحلوة واطلع منهم على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين والنازحين إلى صيدا ومنطقتها.

لقاء موسع غدا

ومن المقرر عقد لقاء تنسيقي موسع في بلدية صيدا غدا الثلثاء، للتشاور والتنسيق مع لجان الإغاثة الدولية وتجمع المؤسسات الأهلية واللجان الصحية والإجتماعية في بلدية صيدا لتوزيع المهمات على مراكز النازحين وتحديد حاجاتهم.

 

تشييع الجندي الشهيد عمر عماد الحاج في بلدته كترمايا - الشوف

ممثل قائد الجيش: قدر لبنان ان يقدم خيرة شبابه ليبقى شعلة متقدة

وطنية - 4/6/2007 (متفرقات) شيعت بلدة كترمايا عصر اليوم، الجندي الشهيد عمر عماد الحاج الذي استشهد مساء امس الاحد خلال تأدية واجبه الوطني على محور عين الحلوة في صيدا. شارك في التشييع النائب علاء الدين ترو، العقيد الياس ابو خليل ممثلا قائد الجيش العماد ميشال سليمان، الرائد فادي حامد ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، الملازم الاول حسين الخطيب ممثلا المدير العام للامن العام اللواء وفيق جزيني، وكيل داخلية اقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور سليم السيد ممثلا النائب وليد جنبلاط، رئيس جمعية تجار الشوف احمد محيي الدين علاء الدين، منسق "تيار المستقبل" في الشوف وليد سرحال ورؤساء وبلديات ومخاتير ورجال دين وفاعليات وحشد من ابناء المنطقة ورفاق الشهيد من العسكريين. ونقل النعش ملفوفا بالعلم اللبناني ومحمولا على اكتاف رفاق الجندي الشهيد الى خلية مسجد كترمايا حيث قلده العقيد ابو خليل باسم العماد سليمان وسام الحرب والجرحى ووسام التقدير العسكري من الدرجة البرونزية. وخلال التأبين القى العقيد ابو خليل كلمة قال فيها: "لقد قدر لهذا الوطن ان يدفع ابناؤه ضريبة الدم ويقدم خيرة شبابه ليبقى شعلة متقدة بين الامم والشعوب، وقدر للجيش اللبناني ان يكون الحارس الامين على طموحات شعبه والمدافع الصلب عن الوطن". اضاف:" شهادتك اليوم يا عمر عنوانها تضحية تتخطى كل تضحية وكرامة وبطولة، وجاء استشهادك عزيزا لتنضم الى رفاقك الذين سبقوك بالامس القريب على طريق الشرف والتضحية في مواجهة جماعات غادرة لا تعرف في قاموسها سوى الحقد، نودعك وفي نفوس الاهل والرفاق ورفاق السلاح مشاعر الاسى والحزن ولكن مآثرك الحية ستبقى راسخة في ضمير جيشك". وختم: "باسم قائد الجيش العماد ميشال سليمان اتقدم من اهل الفقيد بأحر التعازي وعمق المواساة سائلا الله ان يتغمد الشهيد بواسع رحمته.

نبذة /وفي ما يلي نبذة عن حياة الجندي الشهيد عمر عماد الحاج:

مواليد 1/9/1981 برجا.

تطوع في الجيش في 7/4/2001

استشهد بتاريخ 4/6/2007

حائز على عدة اوسمة وتهنئة قائد الجيش

متأهل دون اولاد، وزوجته حامل في الشهر السابع.

 

10 جرحى واضرار جسيمة جراء إنفجار قرب كنيسة مار تقلا في سد البوشرية

النائب مخيبر: المطلوب افعال تحمي المواطن وتصد عنه الارهاب

وطنية - 4/6/2007 (أمن) أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" أن إنفجارا وقع قرب كنيسة مار تقلا وسنتر عبد المسيح في سد البوشرية.

وأفادت المعلومات الاولية ان العبوة الناسفة كانت موضوعة قرب حافلة للركاب متوقفة في المحلة، وأدى انفجارها إلى إصابة عشرة أشخاص بجروح طفيفة، فنقل الى مستشفى مار يوسف كل من: وسام مطر، جورج احمر، ايلي كيروز وميشال عبدالمسيح والى مستشفى الارز في الزلقا كل من: يحي المصري، جوزف سابا، ليلى سليمان، صونيا حصني وشربل نصرالله. كما ادى الانفجار الى أضرار مادية جسيمة في الحافلة وفي الممتلكات .

وعلى الفور حضرت القوى الامنية. كما حضر الى مكان الانفجار المدعي العام العسكري القاضي جان فهد وامر بضرب طوق على مكان الانفجار لمنع اي عبث بالادلة التي يمكن الحصول عليها. كما حضر عدد من الشخصيات السياسية النائبان غسان مخيبر وابراهيم كنعان وعضو مجلس قيادة القوات اللبنانية ادي ابي اللمع.

النائب مخيبر

وأكد النائب مخيبر ان "هذه الاعمال الاجرامية هي استمرار لحرب ارهابية شنت على البلد وضحاياها من المدنيين الابرياء وهي تتنقل بين منطقة واخرى عابثة بأمن المواطن وحياته والمطلوب افعال تحمي المواطن وتصد عنه الارهاب عبر الوفاق السياسي".

ابي اللمع

واشار ادي ابي اللمع الى ان هذا العمل الارهابي يأتي من ضمن مسلسل الهاء اللبنانيين لتوزيع الضربات والارهاب والهائهم عما يجري في ساحة نهر البارد واشغالهم عن ارض المعركة والدولة اللبنانية تقوم بأكبر جهد لمواجهة هؤلاء الارهابيين ولكن المشكلة هي ان حدودنا مفتوحة وهناك منظومة واحدة تعمل على بث وارسال الخراب والارهاب الى لبنان".

 

هدوء في عين الحلوة... والأسبوع الجاري موعد للحسم في نهر البارد

لبنان: التفجير الإرهابي الرابع يوقع 13 جريحاً

بيروت- السياسة - وكالات:

لم تكد الجهود والمساعي اللبنانية والفلسطينية تفلح في تطويق الثغرة الأمنية التي فتحتها عصابة جند الشام في مخيم عين الحلوة في الجنوب ضد الجيش اللبناني والتي جاءت على خلفية فك الخناق الذي يفرضه الجيش على ارهابيي فتح الاسلام في مخيم البارد, ضرب الارهاب المتنقل منطقة سد البوشرية في شرق بيروت من خلال عبوة وضعت في حافلة للركاب كانت تقل 24 راكباً في هذه المنطقة الصناعية والسكنية, وقد ادى الانفجار الى اصابة 9 اشخاص بجروح وفق تقديرات اولية فيما اشارت معلومات اخرى الى ان عدد الجرحى بلغ 13 جريحاً.

وقد ادى الانفجار وهو الرابع منذ بدء اندلاع المعارك بين الجيش وفتح الاسلام في مخيم البارد في 20 مايو الفائت, الى تدمير الحافلة وواجهة مركز تجاري قريب بالاضافة الى تضرر عدد من السيارات علماً ان الانفجارات السابقة ضربت منطقتي الاشرفية وفردان في بيروت ومدينة عاليه في محافظة الجبل وأدت الى سقوط قتيلة وجرح نحو 16 شخصاً.

وترددت معلومات غير مؤكدة انه تم توقيف احد الاشخاص ولم تتوافر تفاصيل حول علاقته بالحادث الذي جاء متزامنا مع جلسة مجلس الوزراء وذلك للمرة الثانية كما حدث في انفجار فردان, علماً ان مجلس الوزراء كان يبحث في الجلستين الموضوع الامني من خلال ما يتعرض له الجيش في الشمال والجنوب على يد بعض الجماعات الارهابية, وهو الأمر الذي يكشف عن ترابط عميق بين تلك الجماعات وبين التفجيرات.

ويأتي هذا التطور الأمني بعد نزع فتيل التفجير في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان والذي يشكل عاصمة الشتات الفلسطيني حيث يضم اكثر من 45 ألف لاجئ من اصل اكثر من ربع مليون فلسطيني في لبنان يتوزعون على 12 مخيما, وقد افضت الجهود والمساعي التي بذلت على خط الجيش اللبناني ونواب صيدا وبعض قيادييها والفصائل الفلسطينية في المخيم الى اتفاق يقضي بتشكيل قوة فلسطينية من بعض الفصائل ذات التوجه الديني ويبلغ تعداد عناصر هذه القوة 120 عنصراً انتشروا في مخيم الطوارئ الذي يشكل معقل جند الشام واقاموا نقاط مراقبة لمنع المسلحين في معاودة الاعتداء على الجيش.

وقد جاء هذا الحل السريع لأزمة عين الحلوة في وقت اعلن فيه الجيش اللبناني انه يمنح جهود الوساطة فترة وجيزة لوقف اعتداءات جند الشام وانه سيلجأ في حال فشل الجهود الى رد حازم خشي البعض ان يصل الى مستوى المواجهة الحاصلة في نهر البارد, وهو ما دفع بجهود الوساطة الى الاسراع في ايجاد الحل علما ان مئات العائلات اللبنانية والفلسطينية المقيمة في محيط منطقة الاشتباكات كانت قد غادرت باتجاه مدينة صيدا خوفا من استمرار الاشتباكات لفترة طويلة.

وقالت معلومات على صلة بأجواء المفاوضات ان بعض الفصائل الفلسطينية لاسيما حركة فتح ابلغت بعض المفاوضين انها تنذر جند الشام بالامتثال لوقف الاعتداء على الجيش والا فانها ستضطر الى مواجهة معها علما ان بين الطرفين خلافات قديمة ومواجهات عسكرية قضى فيها قياديون من الطرفين.

وليس بعيدا عن تلك الاجواء تواصلت امس المواجهات بين الجيش اللبناني ومسلحي فتح الاسلام في مخيم نهر البارد وأفيد عن تحصينات يقوم بها الجيش لبعض مواقعه المشرفة على بعض مواقع المسلحين لاسيما مركز صامد الذي يعتبر المعقل الابرز ل فتح الاسلام بعدما دمر الجيش مبنى التعاونية الذي يعتبر المعقل الرئيسي الثاني للمسلحين.

وأفيد امس عن اصابة الرجل الثاني في فتح الاسلام المدعو ابو هريرة بجروح وافيد ايضا عن مقتل المرافق الشخصي لزعيم المسلحين شاكر العبسي الذي توارى عن الانظار منذ ظهوره الاخير على شاشة التلفزة قبل اقل في اسبوع.

وسجل امس تطور لافت على المستوى العسكري تمثل في اصابة مدفعية الجيش مخزنا للاسلحة ما ادى الى اندلاع الحريق فيه وهو ما يفقد المسلحين احد عناصر المواجهة.. علما ان حالا من الفرار والانهزام تسيطر على كثير من المسلحين حيث سجلت امس محاولة فرار احد قادة الجبهات في فتح الاسلام ويدعى بلال اسماعيل وقد القت عناصر الجيش القبض عليه اثناء محاولته الهرب في احدى سيارات الاسعاف وتحدثت معلومات عن ان شقيقه ناصر اسماعيل وهو احد قياديي المسلحين القى سلاحه ولازم منزله في المخيم وتجري اتصالات معه لتسليم نفسه حتى تتم محاكمته.

وتحدثت معلومات عسكرية غير رسمية امس عن صد الجيش لمحاولة تسلل لعناصر فتح الاسلام على محور نهر البارد - بجنين.. وقد ردت المعلومات تزايد حالات التسلل والفرار الى الحديث عن قرب حسم المواجهة في مخيم نهر البارد في ضوء ما تردد عن الاستعانة بعناصر مغاوير البحر لمؤازرة زهاء الف عنصر من مغاوير البر للاطباق على فلول المسلحين الذين يتحصنون في مربع ضيق يرجح ان يشهد نهايتهم الوشيكة.

إلقاء القبض على 8 متسللين من سورية

بيروت - لسياسة:

ألقى الجيش اللبناني القبض أمس على 8 متسللين من جنسيات مختلفة حاولوا الدخول إلى البقاع من الأراضي السورية عبر ممرات جبلية تتوسط المنطقة الفاصلة بين بلدة حلوى ووادي عنجر على الحدود اللبنانية السورية, وذكرت مصادر أمنية أن القبض على هؤلاء تم إثر مطاردة سريعة وخاطفة بعيد اجتيازهم الحدود, كذلك أوقف معهم دليل لم تعرف جنسيته كان يتولى إدخال هذه المجموعة المؤلفة من عراقيين وسوريين وسودانيين. وتجدر الإشارة إلى أن الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي قد أوقفا منتصف الشهر الماضي نحو 15 شخصاً من جنسيات مختلفة دخلوا إلى البقاع من سورية. إلى ذلك, تفقد الفريق اللبناني المستقل لمراقبة الحدود اللبنانية - السورية في البقاع وللمرة الثانية في غضون ثلاثة أيام, المركز الاقليمي للجمارك في شتورة, وعقد اجتماعاً مع المسؤولين هناك. ثم توجه الفريق إلى نقطة المصنع, حيث اطلع أعضاؤه على عمليات تفتيش الشاحنات والطرق المتبعة في ذلك. وجال في أرجاء المصنع والتقى مسؤولين في الأمن العام والجماركة

مفاوضات في واشنطن وبروكسل لتزويد الجيش اللبناني طائرات بعد بوادر فتح جبهات إرهابية أخرى ودخول مقاتلين

لندن - كتب حميد غريافي: السياسة

حضت أوساط برلمانية غربية الجيش اللبناني أمس الاثنين على الإسراع في حسم معركة نهر البارد في شمال لبنان قبل أن يفتح النظام السوري وحلفاؤه وعملاؤه في البلاد معارك أخرى له في الجنوب وربما في قلب العاصمة لإنهاكه وتشتيت قواه, وحمله بالقوة على دخول مساومات مع جماعات إرهابية صغيرة تفقده الهيبة التي ظهر بها خلال الأسبوعين الماضيين من تعامله مع فتح الإسلام بجدارة وصرامة, ومن ثم تخرجه من معادلة الصراع الداخلي التي أصبح صمام أمانها منذ استدارة حزب الله بعد حرب تموز (يوليو) الماضي من محاربة إسرائيل إلى محارب الدولة والنظام الاستقلالي القائم كسد منيع حتى الآن في وجه بشار الأسد وتوابعه في لبنان الساعين إلى إعادة عقارب الساعة إلى عهد الوصاية السورية الكالحة.

ودعا نائبان فرنسي في لجنة الدفاع في الجمعية الوطنية بباريس وأميركي في مجلس النواب بالكونغرس الحكومة اللبنانية إلى دعوة قواتها المسلحة ل التخلي عن مسايرة أوضاع مخيم نهر البارد بعدما كاد يفرغ من سكانه الثلاثين ألفاً, وشن عملية حاسمة تستخدم فيها كل ما تملك من أسلحة وعتاد لإنهاء ظاهرة فتح الإسلام في مدة لا تتجاوز الأيام الثلاثة أو الأربعة, وإلا لاضطر الجيش إلى مواجهة بؤر إرهابية أخرى في أماكن متفرقة من البلاد كما ظهر في مخيم عين الحلوة الجنوبي على أيدي جند الشام, وهو مجموعة أخرى تابعة لدمشق.

دخول مقاتلين جدد

وكشف النائب الفرنسي ل السياسة النقاب عن تلقي الحكومة الفرنسية أول من أمس الأحد معلومات من مصادرها في بيروت أكدت تدفق مئات العناصر المقاتلة التابعة للجبهة الشعبية - القيادة العامة برئاسة أحمد جبريل ولفتح الانتفاضة التابعة لأبو موسى من مواقعها في سورية إلى البقاع والجنوب اللبنانيين في ما يبدو أنها استعدادات لتوسيع نطاق المواجهة مع الجيش اللبناني إلى مختلف المناطق اللبنانية, فيما يتعرض حزب الله وحركة أمل وأحزاب صغيرة أخرى تابعة للاستخبارات السورية, لضغوط هائلة من دمشق لفتح جبهة ثالثة (بعد نهر البارد وعين الحلوة) في قلب بيروت لشل قدرة الجيش على حسم عملياته في أي مكان تمهيداً لشقه متى بان عليه الضعف بوضوح عبر انسلاخ ضباطه وعناصره المقدرين بنحو 15 ألفاً من التابعين لحزب الله وحركة أمل منه, وانضمامهم إليهما كتوطئة لتفجير واسع في البلاد يعمل النظام السوري على تحقيقه منذ نيف وسنتين.

وقال نائب الكونغرس في لجنة العلاقات الخارجية والدفاع ل السياسة في اتصال به من لندن أمس إن حلفاء وعملاء سورية في لبنان تعمدوا منذ كانون الثاني (يناير) الماضي بتفجيرهم وإحراقهم شوارع العاصمة وضواحيها واحتلالهم قلبها النابض وإقامة الخيام فيه, استجلاب الجيش للوقوف بين الطرفين المتنازعين على السلطة لإظهاره بمظهر الحيادي العاجز عن حسم الأمور, ما أوحى للجماعات الإرهابية السلفية القادمة من دمشق أمثال فتح الإسلام وجند الشام وعصبة الأنصار وسواها بالاستقواء على الجيش والاعتقاد بأنه لن يقدر على مواجهتها طالما هو لم يقدر على إزالة خيام خالية من ساحة رياض الصلح طوال عدة أشهر.

وحض النائب الأميركي حكومة فؤاد السنيورة على إصدار أوامرها إلى الجيش ب إزالة تلك الخيام من قلب العاصمة لأنه لا يعقل أن يظهر الضباط والجنود هذه القوة المذهلة بأنواع شبه بدائية من الأسلحة في وجه الإرهابيين فيما ظهرهم في الداخل مكشوف لناصبي الخيام والمخربين الداخليين.

وحذر رجل الكونغرس من أن يستغل عملاء إيران وسورية في لبنان الحرب الدائرة بين الجيش وتلك المجموعات السلفية الآن, لتبرير اعتداءات على القوات الدولية (يونيفيل) في جنوب لبنان وداخل المياه اللبنانية, مؤكداً أنه في حال حدوث ذلك (الاعتداءات) فإن مجلس الأمن سيجتمع فوراً لتطوير مهمة هذه القوات وربما لمدها بأعداد أجنبية أخرى من الجنود والمعدات.

محققون دوليون

ودعا النائبان الفرنسي والأميركي الحكومة اللبنانية إلى تقديم طلب عاجل إلى الأمم المتحدة في ظل القرار الدولي 1701 الداعي إلى بسط سيادة الدولة بجيشها وقواها الأمنية على جميع أراضي البلاد في وجه المتسللين الإرهابيين من الخارج وخصوصاً من سورية, لإرسال لجنة تحقيق دولية لمشاركة المحققين اللبنانيين في استجواب المعتقلين من عناصر فتح - الإسلام, وإلى نشر اعترافاتهم حتى الآن في وسائل الإعلام للتأكيد على دور النظام السوري في إرسالهم وتحريكهم ضد الدولة والجيش, طالما أن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أكد علناً الأحد الماضي في إحدى الفضائيات العربية وفي إحدى الصحف الغربية أن المعتقلين اعترفوا بأن الاستخبارات السورية أرسلتهم إلى لبنان وأمرتهم بقتال الجيش.

وقال النائب الأميركي إن حضور لجنة تحقيق دولية تابعة للأمم المتحدة في استجوابات هؤلاء المعتقلين سيجرم السوريين علناً وقضائياً بالاعتداء على دولة عضو في الأمم المتحدة (لبنان), وهو أمر حمل العالم عام 1990 على تشكيل تحالف دولي أخرج صدام حسين بالقوة من الكويت في العام التالي وأدت تفاعلاته بعد 12 سنة إلى إطاحة نظامه في بغداد.

وكشف النائب الأميركي النقاب ل السياسة عن وجود ذهول حقيقي داخل الإدارة الأميركية وفي الكونغرس والبنتاغون (وزارة الدفاع) خصوصاً, من شدة البأس والمراس والكفاءة التي اظهرها هذا الجيش اللبناني الصغير في معارك الايام الثلاثة الماضية في مخيم نهر البارد ضد مئات العناصر من الارهابيين, والتي تجلت في قلة خسائره البشرية التي لم تتجاوز القتلى الثمانية رغم قتاله من منزل الى منزل ومن مبنى الى مبنى في وجه انتحاريين ارهابيين دون ان تكون له كل الاسلحة والمعدات المطلوبة لمثل هذا القتال الصعب, فيما قواتنا (الاميركية) في العراق خسرت في نفس فترة الايام الثلاثة الماضية 16 جنديا دون خوض اي معارك حقيقية كتلك التي يخوضها الجيش اللبناني الان.

دراسة طلب مقاتلات جوية

وقال رجل الكونغرس اننا ندرس بجدية وحماس طلبا تقدم به قادة في اللوبي اللبناني في واشنطن برئاسة ممثلين عن المجلس العالمي لثورة الارز في الولايات المتحدة والغرب, يدعو الى تسليم الجيش اللبناني سربين من المقاتلات الجوية المتطورة على الاقل, لانه وهذا اعتقادنا ايضا لو كان يمتلك طائرات مقاتلة لكان حسم موضوع نهر البارد خلال 24 ساعة دون ان يتكبد الخسائر التي تكبدها او تلك التي سيتكبدها باستخدامه اسلحة ضد ارهاب ايلول عام 2001 في نيويورك وواشنطن تعود الى سبعينات القرن الماضي.

واكد النائب الاميركي ان ما يواجهه هذا الجيش الصغير الجدير بالدعم ضد الارهاب الذي نقاتله مع العالم اليوم في العراق وكل مكان, وما قد يواجهه غدا من مجموعات لبنانية تقيم دويلاتها داخل الدولة اللبنانية, يتطلب منا مده بالآليات الثقيلة من دبابات يجب ان يصل عددها الى اكثر من 500 دبابة في المرحلة الاولى, وهو عدد قليل لجيش يبلغ تعداده الآن سبعين الفا وفهمنا ان هناك توجها لرفعه الى 100 ألف خلال الاشهر المقبلة بعدما عبر (زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي) وليد جنبلاط عن امله قبل اسبوعين في فتح باب التطوع للجيش, اضافة الى صواريخ ارض ارض ومقاتلات جوية واسراب من المروحيات المقاتلة الحديثة وناقلات الجند. وقال النائب: اننا ندعم طلبات اللوبي اللبناني وسنعمل على حمل حكومتنا على تنفيذ ما امكن منها باسرع وقت, اذا كنا نقصد فعلا ما نقول وهو ان علينا دعم الديمقراطية في لبنان لانه بوابتها الى الشرق الاوسط, ولا يمكن دعمها حتما ببطون خاوية.

تحرك داخل إدارة بوش

بدوره ابلغ الامين العام ل المجلس العالمي لثورة الارز ول لجنة متابعة تطبيق القرار 1559 طوم حرب السياسة امس من واشنطن انه بعد زيارة الكونغرس في وفد من اللوبي اللبناني سيقوم بزيارات مماثلة الى مجلس الامن القومي ووزارة الدفاع الاميركيين غدا او بعد غد للبحث في تزويد الجيش اللبناني فورا بسرب او سربين من مقاتلات اف 16 اميركية الصنع, كما ان هناك وفدا ارسل الى الاتحاد الاوروبي في بروكسل لحض الدول الداعمة للحكم اللبناني القائم على تزويد الجيش بطائرات مقاتلة ودبابات متطورة وصواريخ ارض ارض, لمواجهة الدول المعادية للبنان على ارضه قبل استفحال مؤامراتها وارهابها.

دعوة الأثرياء اللبنانيين

ودعا رئيس الاتحاد الماروني العالمي الشيخ سامي الخوري من واشنطن امس الممولين اللبنانيين في العالم الى المساهمة في شراء طائرات مقاتلة ودبابات ثقيلة للجيش اللبناني الذي اظهر خلال هذه الحقبة العصيبة في لبنان انه من اقوى جيوش المنطقة واشدها تدريبا وكفاءة رغم تواضع بنيانه التسليحي.

وقال الخوري في رسائل وجهها الى الجاليات اللبنانية حول العالم الاحد الماضي مستهدفا فيها اصحاب رؤوس الاموال الضخمة ان لبنان ليس بحاجة للاستعطاء من باريس ,1 وباريس ,2 وباريس 3 للحصول على حفنة من بلايين الدولارات لاعادة بنائه وبناء قواته المسلحة بوجودكم انتم ونحن نعلم ان واحدا في المئة من ثرواتكم المنتشرة في القارات كفيلة بالاستغناء عن العالم في اعادة لبنان الى الازدهار والى بناء جيش حقيقي مزود بأحدث انواع الاسلحة, كما اننا متأكدون من انكم اشد ثراء وحبا لبلدكم الاصلي من ثراء يهود العالم وتعلقهم بدولتهم في اسرائيل, والآن هو أوان اثبات هذا الحب والاخلاص للوطن.

ودعا الخوري الاثرياء اللبنانيين في الولايات المتحدة واستراليا وكندا والبرازيل والمكسيك واوروبا ودول الخليج العربي الى تشكيل وفد يمثلهم لزيارة لبنان فورا والاطلاع من قيادة الجيش وقادة البلاد السياسيين على احتياجاتهم من الاسلحة والدعم المادي للدولة, وقال في رسائله: انا على استعداد للمشاركة في هذا الوفد بصفتي رئيس الاتحاد الماروني العالمي الذي يمثل اكثر من 13 مليون لبناني منتشرين في أصقاع الارض.

"حزب الله": إذا استمرت الأكثرية في اغتصاب السلطة فلن يكون هناك دولة

بيروت - السياسة: رأى مسؤول منطقة الجنوب في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق "أن فريق 14 شباط المتسلط والمغتصب للسلطة لم يستطع أن يحقق شيئاً من أهداف عدوان تموز وما بعد تموز, وهم عاجزون وانكشف ضعفهم وعجزهم, فأصبح عندهم كل الاعتماد على القرارات الدولية, حيث بدأت القرارات الدولية تتوالى حتى وصلنا إلى سيل منها والداعمة للفريق المتسلط والفريق المغتصب للسلطة بهدف تغيير هوية لبنان ليصبح لبنان جارا لإسرائيل وتصبح إسرائيل غير عدوانية ولتغيير موقع لبنان ليصبح عدوا لسورية وعدوا للمقاومة وأيضا تغيير الموقف السياسي والقرار السياسي في البلد, عندها يصبح مرتهنا للوصايات الأجنبية وفي الطليعة للوصاية الأميركية, وهذه القرارات تتوالى لتعويض العجز لدى الفريق الحاكم ويراد منها مجدداً أن تتحرك لتحقيق المزيد من عمليات الابتزاز للمقاومة وللمعارضة ولسورية وللانتفاضة".

وقال قاووق: "إذا استمروا في منحى اغتصاب السلطة وفي منحى الاستئثار, هل سيكون هناك دولة ليحكموها? أبدا فلبنان الكيان, ركيزته الوفاق وركيزته هذا التوازن الطائفي, وما يحصل الآن من الإمعان في الخطيئة لفريق 14 شباط سيوصل بهم إلى أن يحكموا دويلة 14 شباط وليس دولة لبنان. وأمام هذه التحديات المقاومة والمعارضة في موقف وطني تاريخي, والموقف الوطني يلزمنا بالتصدي لكل محاولات جر البلد إلى الوصاية الأجنبية والى الهيمنة والاستئثار والاستفراد بالقرار السياسي, نعم نحن نعمل من أجل أن نفشل مخططات الوصاية كافة, ونعمل من اجل ألا يتحول لبنان إلى جزء من المشروع الأميركي ونعمل على أن لا نسمح لإسرائيل بتحقيق أية مكاسب في المعادلة السياسية واللبنانية ونعمل على أن تبقى إسرائيل هي العدو وستبقى إسرائيل هي العدو وستبقى الحكومة بعد القرارات الدولية كما كانت قبل القرارات الدولية, المقاومة هي المقاومة بسلاحها وثقافتها ونحن لسنا غافلين أبداً عن أولوية المقاومة على الرغم من كل الانشغالات في الداخل والانقسامات السياسية في الداخل, ونحن نعمل على أن لا نكون الشريك الضعيف ولن نكون الشريك الضعيف, وهذا البلد لا يحكم من خلال فئة تدعي الأكثرية وتعمل على الانقلاب على الدستور والطائف والبيان الوزاري وكل الاتفاقات السياسية التي تم الاتفاق عليها قبل الانتخابات النيابية".

احتضار بقايا النظام السوري في لبنان

أحمد الجارالله /السياسة

الزلازل الامنية الطارئة التي تحدث في لبنان هذه الايام هي العنوان الطبيعي لاستكمال ثورة الارز, وهي التمهيد لقيام الدولة اللبنانية القوية الحائزة على اجماع شعبها الحر والمستقل.

هذه الزلازل تحدثها القوى السياسية المعتبرة من مخلفات الاحتلال السوري, والتي تسعى الى تنفيذ رغبات نظام دمشق في العودة الى احتلال البلد مرة ثانية, وتسعى الى التشويش لإثبات ان لبنان غير مؤهل ليحكم نفسه, وليكون مرجع ذاته, وبحاجة ماسة الى مرجعية سورية تضبط الامن والاستقرار فيه.

ما يجري الآن في لبنان يمثل المرحلة ما قبل النهائية لاستكمال المظاهر الاستقلالية, وللتخلص من بقايا النظام السوري في البلد وفي مقدمة هذه البقايا اميل لحود الذي يحتل قصر الرئاسة, وحزب الله وحركة أمل ومعهما جوقة السياسيين المعروفين بتبعيتهم لنظام دمشق وترزقهم منه.

هذه البقايا دخلت في نظرنا مرحلة الاحتضار, وتعاني من سكرات الموت, خصوصا بعد ان صدر القرار الدولي بتشكيل المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة الحريري, وفشلت احداث مخيم نهر البارد في تأخير صدور هذا القرار, وبعد ان اثبت الجيش اللبناني, المدعوم بتأييد شعبه, انه يمثل اداة القوة للدولة الجاهز لحمايتها وحماية شعبه, ورد كل محاولات نظام دمشق معاودة الاعتداء على السلم الاهلي للبنانيين.

لهذا السبب, سبب عودة لبنان الى ذاته, سمعنا وليد المعلم (المعلم في ماذا) وهو وزير خارجية النظام السوري يدفع مشاعر الهلع عن ذاته, ويبعد الشبهات عن نظامه, ويعلن بان بلاده لا علاقة لها بالمحكمة الدولية. ورأينا نائب رئيس النظام السوري فاروق الشرع يسارع الى التدخل المتمادي في شؤون لبنان الداخلية, ويطالب محذرا من التدخل في شؤون سورية. وطلع علينا شيخ حزب الله حسن نصرالله بخرافة ان عصابة فتح الاسلام السنية من مهمتها ادخال لبنان في القتال المذهبي مع الشيعة, وفي الوقت نفسه يحذر من قتال هذه العصابة, وجعل الاقتراب العسكري منها من المحرمات ومن مداهمتها في المخيم الفلسطيني خطاً احمر.

هذه المواقف المتناقضة لبقايا عملاء النظام السوري في لبنان لاتدلل فقط على الحيرة, بل على الوقوف عند نقطة النهاية والدخول في الاحتضار.

لقد انكشفت الاجندات المشبوهة كلها في لبنان, اجندة حسن نصرالله, شيخ الحزب اياه, واجندة وئام وهاب (النهاب) الذي كان يعمل خبير علاقات عامة في عنجر حيث مقر الاستخبارات السورية في لبنان, واجندة عاصم قانصو الملتحق بالبعث السوري, واجندة ايلي الفرزلي واجندة سليمان فرنجية وعبدالرحيم مراد, وعمر كرامي, وطلال ارسلان, واجندات سائر السياسيين الذين عملوا والتزموا في خدمة دمشق وبأوامرها, وقرعوا طبولها, وكل هذه العصابة, مضاف اليها عصابة فتح الاسلام وجند الشام, وعصبة الانصار, بدأت تعاني من سكرات الموت بعد ان جفت ينابيع تمويلها من دمشق التي اصبحت خارج لبنان, والتي كانت مخابراتها تجبي الاموال من جيوب الشعب اللبناني ومؤسساته وموارده لتصرفها على هذه الشخصيات المسمومة.

الآن عادت الورقة اللبنانية الى اصحابها, وبدأ الجيش اللبناني تطهير بلاده من العصابات العاملة في اجهزة المخابرات السورية, وان جاء هذا التطهير متأخرا بسبب رحمة الجيش بالمدنيين الذين اتخذوا دروعا واستحكامات للحماية. تصفية عصابة فتح الاسلام في مخيم نهر البارد ستكون الخطوة الاولى في طريق تصفية سائر العصابات التي تديرها اجهزة المخابرات السورية, وفي مقدمتها عصابة احمد جبريل, وتصفية سائر السياسيين المحليين الذين اصبحوا الآن ايتاما للنظام السوري, مطلوبين للعدالة, وللاقصاء على الاقل من اجل قيام الدولة اللبنانية واستكمال عناصر قوتها.

أحمد الجارالله

 

الجيش اللبناني تمكن من إلقاء القبض على أحد قادة الجبهات في "فتح الإسلام"

وطنية - 4/6/2007 (أمن) أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" نزيه ملحم أن الجيش اللبناني تمكن من إلقاء القبض على أحد قادة الجبهات في "فتح الإسلام" المدعو بلال اسماعيل، وهو شقيق أحد عناصر "فتح الإسلام" ناصر اسماعيل، محاولا الهرب بسيارة إسعاف. وتمكن الجيش اللبناني من صد محاولة تسلل لعناصر "فتح الإسلام" على محور نهر البارد - بحنين.

 

هدوء حذر في عين الحلوة بعد اشتباكات ليليــــــــــــة/حركة اتصالات واجتماعات وصيَغ مقترحة لتطويق الوضــــــع

اقتراح تشكيل فصيل فلسطيني مشترك للفصل بين الجيش وجند الشام

المركزية - خيمت اجواء من الهدوء والحذر على مخيم عين الحلوة بعد اتصالات ولقاءات متواصلة تجريها القوى والفصائل الفلسطينية على اكثر من صعيد والتي افضت الى وقف لاطلاق النار استمر حتى الساعة حيث انتشرت عناصر مسلحة من "عصبة الانصار" بعد انسحاب عناصر جند الشام من حي الطوارئ الذي شكل منذ مساء امس وحتى اليوم مسرحا للاشتباكات التي استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.

وذكرت المعلومات ان اكثر من اربعة قتلى سقطوا في هذه الاشتباكات من عناصر "جند الشام". واتخذ الجيش اللبناني اليوم اجراءات امنية مشددة واستقدم تعزيزات آلية وبشرية الى المنطقة. في هذا الوقت، استمرت حركة النزوح من المخيم الى مدينة صيدا وتابعت فاعليات المدينة الامر لتأمين عودة النازحين الذين وصل بعضهم الى مخيمات صور. تجدر الاشارة الى ان ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي دخل ليل امس في خلال الاشتباكات الى مخيم عين الحلوة وأجرى اتصالات وعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولي المنظمات الفلسطينية لإيجاد حل يضع حدا للاشتباكات.

وعقب الاجتماع الفلسطيني اعلن مسؤول مجموعة "انصار الله" الملقب "بأبي ايوب" صيغة تقضي بنشر قوة اسلامية في عين الحلوة تتكفل بضبط الوضع وإعادة الهدوء. وأكد المشرف العام لقوات ميليشيا حركة "فتح" في لبنان منير المقدح "ان الوضع في المخيم هادئ وعاد الى طبيعته".

وقال المقدح "نحن ننتظر ما سيسفر عن اللقاءات والمباحثات التي تجري بين الفصائل والقوى الفلسطينية في ما بينها من جهة ومع الفاعليات الصيداوية من جهة اخرى من اجل ضبط الوضع بشكل كامل ولتحديد آلية ميدانية، وتحديد مَن سيستسلم الامن في منطقة التعمير في اطار خطة عملانية تضمن عدم تكرار الاعتداء على الجيش والتوافق مع الجميع". واشار المقدح الى درس وضع حواجز لضمان عدم تكرار الخروقات التي حصلت امس في مخيم عين الحلوة.

وقال ان الاجواء ايجابية ويمكن التوصل الى اتفاق. معالجات سياسية: ووسط هذه الاجواء تكثفت الاجتماعات والاتصالات لاحتواء ازمة عين الحلوة وتطويقها وتثبيت الاستقرار فبعدما اتفقت الفصائل الفلسطينية والجماعات الاسلامية داخل المخيم في اجتماع عقدته، على اتخاذ اجراءات من شأنها الالتزام بالهدنة ولجم التصعيد ووضع حد للجماعات الاصولية، انتقل الجميع الى ثكنة الجيش في صيدا وعقدوا لقاء مع قيادتها طرحوا في خلاله تشكيل قوة امنية لضبط الوضع في منطقة الطوارئ قرب المستشفى الحكومي في مخيم عين الحلوة وكل منطقة متوترة. وتم الاتفاق على عقد لقاء موسع للفصائل الفلسطينية كافة في جامع النور في عين الحلوة مساء لاقرار الاتفاق.

ثم انتقل المجتمعون الى منزل النائب بهية الحريري ثم الى منزل النائب اسامة سعد.

دار الافتاء: وعقد اجتماع بدعوة من مفتي صيدا وأقضيتها بالتكليف الشيخ سليم سوسان، "قاعة الرئيس رفيق الحريري" في "دار الإفتاء الإسلامية" في صيدا لقاء لرجال دين لبنانيين وفلسطينيين من صيدا والمخيمات الفلسطينية، شارك فيه ممثلون للفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية.

تقدم المشاركين، إلى المفتي سوسان، رئيس مجلس أمناء "تجمع العلماء المسلمين" في لبنان القاضي الشيخ أحمد الزين، أمين سر "دار الإفتاء" في صيدا الشيخ الدكتور حسين الملاح، القاضي الشيخ عصام عاكوم، الشيخ الدكتور صالح معتوق، عضو قيادة "الجماعة الإسلامية" الشيخ محمد الشيخ عمار والمسؤول السياسي للجماعة في الجنوب بسام حمود، رئيس "الرابطة الإسلامية السنية" في لبنان الشيخ أحمد نصار، أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في الجنوب خالد عارف، ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أبو أحمد فضل، وممثلون لفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" و"تحالف القوى الفلسطينية" و"اللجان الشعبية الفلسطينية" ورجال الدين.

سوسان: بعد اللقاء أدلى المفتي سوسان بتصريح قال فيه: "بدعوة من "دار الإفتاء" في صيدا، إلتقى كل علماء صيدا والمخيم مع الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية داخل المخيم، لنؤكد من جديد أن الإعتداء والتعدي على الجيش هو إعتداء على كل لبناني، بل هو إعتداء على لبنان، وهو إعتداء على الشرفاء. هذا الجيش الذي حافظ على السلم الأهلي ووقف في الجنوب متصديا للعدو الإسرائيلي، والذي هو ضمانة الوفاق والعيش المشترك ووحدة لبنان، أرضا وشعبا ومؤسسات، هذا الجيش الذي يكن له كل اللبنانيين الحب والوفاء والتقدير لضباطه وعناصره، فنستنكر ونشجب ما يصيب هذا الجيش من إعتداء".

وقال: "وفي الوقت نفسه، نقول أن أمن صيدا من أمن المخيم، وأن أمن المخيم من أمن صيدا، وصيدا والمخيم توأمان في أمنهما، ولذلك نشعر بالمسؤولية بما يصيب المخيم من أي خلل أمني لا نريده ولا نتمناه ولا نسعى إليه، بل نقف في وجهه.

نريد أن نقول للأخوة الفلسطينيين بعدم نقل ما يحصل في الشمال إلى مخيم عين الحلوة، هذا المخيم في وضعه أكثر دقة وحساسية لتداخله مع صيدا وأهلها ومع أهل الجنوب، قلنا ونقول للفلسطينيين أنتم تريدون أن تتحملوا مسؤولية أمن مخيمكم فحافظوا على هذا الأمن والإستقرار، الذي إذا إختل في المخيم سينعكس على صيدا والموضوع الفلسطيني في المنطقة". أضاف: "نخاطب كل الفلسطينيين ليس هذا الوقت حتى نبرر أي إعتداء أو إيذاء لأي عنصر من الجيش اللبناني، نحن وإياكم يدنا بيدكم نقول لكم أحملوا مسؤولية أمنكم متجاوزين الموضوع الخاص إلى العنوان العام وهو أمن المخيم وأمن لبنان، والسلم الأهلي والوفاق الوطني، هذا العنوان الكبير هو المحافظة والحرص على درع هذا الوطن وخشبة خلاصة هو المحافظة على الجيش اللبناني".

وختم: "لقد تم تشكيل لجنة من علمائنا ليتابعوا مع كل الفصائل الفلسطينية، لنشارك في بذل الجهد حتى لو إضطر الأمر أن نذهب كلنا إلى المخيم، إذا كان هذا الأمر مفيدا، لنقول لأهل المخيم وللجيش ولكل العابثين بالأمن، إن كان هناك من عابثين، فهذا خط احمر أحمر ليس الوقت للعب فيه فكفى وكفى، وتشكلت اللجنة من المشايخ: "غازي حنينة، نزيه النقوزي، خالد العارفي وحسام العيلاني ومحمد موعد".

صيدا: ثم عقد اجتماع في صيدا شارك فيه رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد في حضور ممثلي الاحزاب اللبنانية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وفصائل التحالف الفلسطيني، وممثل للقوى الاسلامية في مخيم عين الحلوة، وصدر بيان جاء فيه:

"1- ادانة الاعتداء على الجيش واعتباره احد أوجه المؤامرة التي تستهدف زرع الفوضى في لبنان واثارة الفتن والصراعات اللبنانية - الفلسطينية والفلسطينية - الفلسطينية واللبنانية-اللبنانية خدمة لمخططات الفوضى غير البناء الاميركية - الصهيونية.

2- توجيه التحية الى شهداء الجيش الذي يشكل الحصن المنيع في مواجهة المتآمر على لبنان وفلسطين والعلاقة اللبنانية-الفلسطينية.

3- توحيد جهود القوى لوأد الفتنة في المهد قبل استفحالها وبخاصة ان مدينة صيدا تحتل موقعا بالغ الأهمية سواء على صعيد المقاومة اللبنانية، ام على صعيد النضال الفلسطيني.

4- ضرورة الاسراع في ايجاد معالجة سريعة لما يجري في مخيم نهر البارد من خلال وضع حد نهائي لجماعة "فتح الاسلام" وما تواصل ارتكابه من تعديات. ما يفرض على الحكومة المبادرة الى اعتماد المعالجات السياسية والقضائية والامنية بأشكالها المتعددة والمتنوعة".

فصيل فصل: وأشارت المعلومات الاولية الى اكثر من صيغة يتم تداولها لضبط الوضع في عين الحلوة منها نشر فصيل فلسطيني في منطقة التعمير يضم مجموعات اسلامية تعمل على سحب عناصر "جند الشام" وتقف كحد فاصل بينها وبين مواقع الجيش.

وأفادت المعلومات ان هذا الفصيل سيتألف من 120 عنصرا من الجماعات الاسلامية، انصار الله ومجموعات اخرى وسيتمركز في الطوارئ والنبعة في حي الصفصاف وفي اماكن الفراغ الامني.

الى ذلك شهدت مخيمات الجنوب حالا من التوتر والحذر، خصوصا في مخيمي الرشيدية والبرج الشمالي المحاذيين لمدينة صور، حيث سهرت حركة فتح وبعض الفصائل الفلسطينية على امن المخيمين المذكورين اللذين شهدا سلسلة تحركات.

وشدد الجيش من اجراءاته التدقيقية في نقاطه الثابتة وسير دوريات راجلة في محيط المخيمات واقام مع القوى الامنية حواجز طيارة ونقاطا ثابتة في محيط تمركز وحدات القوة الدولية التي شددت بدورها من تحصيناتها، تحسبا لأي اعتداءات يمكن ان تستهدفها في ظل الاحداث القائمة خصوصا في مخيم نهر البارد وبعدما زجت عصابة "فتح الاسلام" اسم "اليونيفل" في المعركة الدائرة في المخيم على الرغم من نفي اليونيفل الاتهام الذي وجه اليها بأن قواتها اطلقت النار على تلك العصابة.

وقد انعكست الاحداث العسكرية في مخيم عين الحلوة على الحركة اليومية في مدينة صيدا حيث اقفل عدد كبير من المحال التجارية وتراجعت حركة السيارات في الشوارع فيما اقفلت المدارس الخاصة والرسمية ابوابها امام الطلاب.

عارف: وأوضح امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في الجنوب خالد عارف ان المجموعة التي تسمي نفسها "جند الشام" كانت سابقا تعرف بأسماء اخرى مثل عصابة "النور" او "جند النجوم" ما يعني ان هذه الاسماء المختلفة تشير إلى وجودهم ليس فقط في مخيم عين الحلوة.

واعتبر عارف ان الوجه الاسلامي الذي تختبئ وراءه هذه المجموعة لا ينفي ان لها ارتباطات امنية مهمتها خلق اشكالات متنقلة هنا وهناك.

وردا على سؤال حول توقعاته بالقضاء على هذه المجموعة من قبل حركة "فتح" والجيش اللبناني اكد عارف رفض جميع الفصائل من دون استثناء هذه العصابة، لكنه استغرب عدم استطاعة اي فصيل فلسطيني القضاء على هذه العصابة التي لا تتعدى الخمسين عنصرا من داخل المخيم، مطالبا بموقف حاسم والا فالامر يتطلب عملا عسكريا للقضاء عليهم.

الرفاعي: ووصف ممثل حركة الجهاد الاسلامي ابو عمار الرفاعي ما يجري في مخيم نهر البارد وجرى في مخيم عين الحلوة بأنه بالغ الخطورة، منبها الى ان توسيع دائرة الاشتباكات الى بقية المخيمات الفلسطينية يضر بأمن القضية الفلسطينية ومستقبلا وبأمن لبنان واستقراره.

ودعا الى ان تكون آلية الخروج من الازمة هي اولوية عند جميع الاطراف.

وأكد الرفاعي ان حل هذه الازمة يكون عبر المدخل السياسي لأنه يؤدي الى خسائر اقل ويحفظ الدماء التي تعتبر اسالتها خسارة للجميع وتؤدي الى فتنة يحاول المتربصون بالشعبين اللبناني والفلسطيني زرعها في لبنان، مؤكدا انه سيتم ايجاد صيغ للخروج من العقد الاساسية.

المولوي: من جهته اكد الامين العام للجماعة الاسلامية الشيخ فيصل المولوي ان الاتصالات لم تنقطع لتطويق الازمة الدائرة في المخيمات، مشيرا الى ان "فتح الاسلام" ليست مستعدة لقبول او لطرح اي حل يمكن ان يخفف الازمة، وترفض اي حل.

ووصف الامر بأنه وصل الى حائط مسدود على الرغم من استمرار المساعي لمحاولة تخفيف حدة الصراع والتعرض للمدنيين.

وقال المولوي: لا نتصور ان تتمدد الاشكالات الى صراع لبناني - فلسطيني طالما ان الفصائل الرسمية الفلسطينية لا تريد الدخول بمثل هذا الصراع.

نبذة عن جند الشام: وفي ما يأتي نبذة عن تنظيم جند الشام:

تأسس تنظيم "جند الشام" في حلب سنة 2003 بعد الاجتياح الأميركي للعراق على يد السوري محمود قول آغاسي المعروف باسم أبو القعقاع وهو من مواليد العام 1973.

تلقى أبو القعقاع علومه في جامعة دمشق حيث نال شهادة دكتوراه في العلوم الإسلامية، وعمل بإشراف المخابرات السورية على تأسيس "جند الشام" لتجنيد الأصوليين السوريين والعرب وإرسالهم الى العراق.

وقد كلفت المخابرات السورية "أبو القعقاع" بتأسيس خلايا لجند الشام في عين الحلوة قرب صيدا للهدف نفسه قبل أن تطلب منه التنسيق والتعاون مع "فتح - الإسلام" في نهر البارد.

وقد انتقل المسؤول السابق في جند الشام "أبو هريرة" من عين الحلوة الى نهر البارد حيث تولى القيادة العسكرية لتنظيم "فتح - الإسلام" بقيادة شاكر العبسي. كما تولى مهمة التنسيق بين "فتح - الإسلام" و"جند الشام" في عين الحلوة من خلال مسؤول جند الشام في عين الحلوة غاندي السحمراني المعروف بأبو رامز.

وتأتي محاولة مسلحي جند الشام فتح جبهة جديدة في عين الحلوة مساء امس في إطار التنسيق بين الجانبين لتخفيف الضغط عن مقاتلي فتح الإسلام في نهر البارد.

 

منير المقدح: الوضع في مخيم عين الحلوة هادىء وعاد الى طبيعته

وطنية - صيدا 4/6/2007 (سياسة) أكد المشرف العام لقوات ميليشيا حركة "فتح" في لبنان منير المقدح، في تصريح ل"الوكالة الوطنية للاعلام"، "ان الوضع في المخيم هادىء وعاد الى طبيعته". وقال المقدح "نحن ننتظر ما سيسفر عن اللقاءات والمباحثات التي تجري بين الفصائل والقوى الفلسطينية في ما بينها من جهة ومع الفعاليات الصيداوية من جهة اخرى من اجل ضبط الوضع بشكل كامل ولتحديد اليه ميدانية، وتحديد من سيتسلم الامن في منطقة التعمير في إطار خطة يتوافق عليها الجميع".

 

"الجيش سيبقى حاضنا للوطن وحاميـــا له ولا بد من وقفــة موحدة خلفـــه"

جنبلاط لـ "الانباء" : اعادة تنظيم العلاقات اللبنانية - الفلسطينية يعزز رفضنا للتوطين

هل كان جهاز الامن مقبولا حين اكتشف محاولة اغتيال نصر الله ولم يعد كذلك اليوم؟

المركزية - أكد رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ان "الجيش سيبقى حاضنا للوطن وحاميا له ولا بد من وقفة موحدة خلفه بعيدا عن الخلافات السياسية الضيقة في هذه المرحلة الحساسة، ودعا الدول التي تعهدت بتقديم الدعم للجيش الى تنفيذ وعودها لتعزيز قدراته العسكرية والامنية ومواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه لبنان، لافتا الى ان اعادة تنظيم العلاقات اللبنانية - الفلسطينية يعزز رفضنا المشترك للتوطين، مستنكرا انتقاد الاجهزة الامنية وافتعال الروايات حول غياب التنسيق بينها وسأل: هل كان هذا الجهاز مقبولا لدى كشفه خطة محاولة اغتيال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ولم يعد كذلك لدى اكتشافه معلومات اخرى تتصل بالنظام السوري ومساعيه التخريبية في لبنان.

كلام جنبلاط جاء في موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي قال فيه: "تأتي التطورات الامنية والعسكرية المتجددة بالامس من عين الحلوة هذه المرة لتؤكد ان استهداف لبنان والجيش ينطوي على أبعاد خطيرة تسعى الى محاولة إرباك المؤسسة العسكرية من خلال جبهات متعددة بهدف إدخال لبنان برمته بحالة من الفوضى والضياع تحقق أهداف بعض الأنظمة الاقليمية، وتأتي تطبيقا لوعودها بتخريب لبنان وحصول الاضطراب في المنطقة. الا ان الجيش سيبقى حاضنا للوطن وحاميا له، ولا بد من وقفة موحدة خلفه بعيدا عن الخلافات السياسية الضيقة في هذه المرحلة الحساسة، ولا بد أيضا من تجديد الدعوة الى كل الدول التي تعهدت تقديم الدعم الى الجيش بتنفيذ وعودها لتعزيز قدراته العسكرية والامنية ومواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه لبنان.

اضاف: أتوجه بالتحية الى السفير عباس زكي الذي قال كلاما مهما يبنى عليه لإعادة تنظيم العلاقات اللبنانية-الفلسطينية وفيها الكثير من المحطات المضيئة، ويؤسس لطي بعض صفحات الماضي التي شابتها بعض الاشكاليات. إن إعادة تنظيم هذه العلاقات من شأنها ان تعزز رفضنا المشترك للتوطين وان تساعد ايضا في تأمين الحقوق المدنية للفلسطينيين بما يعزز أوضاعهم الاجتماعية والمعيشية والانسانية.

أما بالنسبة الى حركة التنظير المستمرة، كي لا اقول حركة التحريض من بعض الأحزاب ورؤساء الكتل، فإننا سنترفع ونتمنع عن الاجابة عنها في هذه الظروف العصيبة والحساسة التي تمر بها البلاد، فالوقت ليس للدخول في تحليلات ودروس من هنا وهناك في حين يخوض الجيش اللبناني معركة وجود وفي حين كاد الشمال ان يفلت من سلطة الدولة ويصبح في اطار حالة شاذة وخطيرة.

وقال: ما هذا الانتقاد الوقح للأجهزة الأمنية وافتعال الروايات حول غياب التنسيق بينها واختلاق الأكاذيب عن جهاز المعلومات في قوى الامن الداخلي؟ أليس هذا الجهاز هو نفسه الذي اكتشف خطة محاولة اغتيال السيد حسن نصرالله؟ هل كان هذا الجهاز مقبولا لدى كشفه هذه المعلومات المهمة ولم يعد كذلك لدى اكتشافه معلومات أخرى تتصل بالنظام السوري ومساعيه التخريبية في لبنان، وكانت آنذاك تلك الرسالة المفخخة للمقدم سمير شحادة؟.

كان حريا بهؤلاء المنتقدين الدائمين مهما تغيرت الظروف، الثناء على العملية الاستباقية التي أنقذت الشمال من الذهاب الى مواقع أخرى، الا اذا كان ذلك يتلاءم مع تطلعاتهم، وأشك في ذلك على الرغم من كل الخطاب التشكيكي الذي تنتهجه هذه القوى منذ مدة والذي يخرج في حالات عدة عن حال النصاب والاجماع الوطني أقله في موضوع الاعتداء على الجيش ورسم الخطوط الحمر على دوره.

ثم لماذا كل التشكيك بالاستقلال ومسيرته الوطنية، وهو كان خطوة أساسية على طريق التحرر والسيادة، وهو لا يلغي انجاز التحرير بل انهما يتكاملان للتأسيس لدولة ديموقراطية حرة، ولا يفيد استخدام التحرير كحجة لابقاء الارتباط بمحاور خارجية تستهدف استقلال لبنان واستقراره واقتصاده؟ ولماذا وضع خيار التحرير في مواجهة خيار الاستقلال وكأن لبنان لا يستطيع الحصول على كليهما؟

لا عجب، على ما يبدو من الذين ينتقدون الدعوة الى الترابط بين هذين الانجازين، لأنهم يرتكزون على خلفية سياسية وفكرية وعقائدية ومالية هي بحد ذاتها مرتهنة الى الخارج، وهم أدوات تنفذ مشاريع لا علاقة لها بالتنوع اللبناني والديموقراطية واتفاق الطائف. فهل كانوا يريدون نجاح مشروع امارة الفوضى في الشمال وسلخه عن لبنان بهدف إجهاض القرار 1701 مثلا؟ وهل يتلاقى هذا الكلام مع ما قاله علي لاريجاني بالأمس عن "عواقب" المحكمة ومع ما قاله سابقا وليد المعلم؟

أخيرا، أتوقف عند الملام الأخير الذي أطل علينا به الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد والذي تحدث فيه عن ازالة اسرائيل، وكأنه يبشرنا بمغامرات جديدة ستنطلق مجددا من لبنان ويدفع ثمنها الشعب اللبناني مرة جديدة كالعادة. فكفى مزايدات على حساب اللبنانيين الذين قدموا أكثر من كل المنظرين طوال عقود، تضحيات جساما وأدوا قسطهم للعلى في الصراع العربي-الاسرائيلي وحرروا ارضهم مرات ومرات بينما سواهم يفاوض على أنقاضهم وأرضه لا تزال محتلة".

 

تمنى على الفصائل الفلسطينية ترجمة مواقفها الداعمة

الجميل: اقرار المحكمة ساعد في تجاوز السجــالات في معالجة وضعي الحكومة والاستحقاق الرئاســـي

المركزية - اعتبر الرئيس الاعلى لحزب الكتائب الرئيس امين الجميّل ان إقرار المحكمة من شأنه تجاوز السجالات التي تعيق التفرغ للاستحقاقات ومنها الوضع الحكومي وانتخابات الرئاسة. أمل الرئيس الجميل ان تنجح المعالجات، وتمنى ان تترجم الفصائل الفلسطينية مواقفها الايجابية الى اجراءات مشتركة مع الدولة اللبنانية في تعبئة الفلسطينيين لابعاد هذه المظاهر الارهابية عن المخيمات داعيا الى حوار بين الحكومة والسلطة الفلسطينية بجناحيها فتح وحماس يضمن مصالح الطرفين وأمن واستقرار لبنان. واعتبر ان اقرار المحكمة في مجلس الامن الدولي من شأنه ان يتجاوز السجالات والمواقف التي من شأنها اعاقة التفرغ للاستحقاقات الاخرى الداهمة ومنها الوضع الحكومي والاستحقاق الاساسي المتمثل بالانتخابات الرئاسية.

رأس الجميل الاجتماع الموسع لاعضاء المكتب السياسي والمجلس المركزي الذي انعقد عصر اليوم في قاعة جوزف شادر في البيت المركزي للحزب في الصيفي والذي خصص للبحث في قضايا سياسية وحزبية مختلفة. وتوقف في بداية الاجتماع عند التطورات الاخيرة في مخيم نهر البارد والمخيمات الفلسطينية الاخرى والعمليات العسكرية التي ينفذها الجيش اللبناني ضد مجموعة فتح - الاسلام ومثيلاتها المتطرفة، وقال: كانت الكتائب ومنذ بداية الحرب على لبنان تحذر من واقع المخيمات الخارجة على سلطة القانون والدولة خوفا من ان تتحول الى قلاع وحصون تتحصن فيها فئات ومجموعات ليس لها أية علاقة بالقضية الفلسطينية ولا حساب عندها للسيادة اللبنانية او لامن المواطنين اللبنانيين كما المقيمين على ارضه من لبنانيين وفلسطينيين، ولذلك فقد دفعت الكتائب في حينه ثمنا غاليا بسبب هذه المواقف الواضحة غير القابلة للجدل.

وقال: ان الاحداث الجارية منذ اسبوعين في البارد ومحيطه تؤكد صوابية مواقفنا وما رمت اليه منذ البداية، وقد كشفت الاوضاع الخطرة التي نشهدها والتي كانت لها أسوأ النتائج وأخطرها على أمن سكان المخيمات واللبنانيين كما على سمعة لبنان ومصالحه في هذه الظروف الصعبة التي يجتازها والاستحقاقات المقبلة على لبنان بشكل داهم.

اننا ومع تضامننا الكامل ودعمنا للقوى الامنية الشرعية اللبنانية وتعاطفنا العميق مع اهل الشهداء نتقدم منهم بأحر التعازي لفقدان اعزاء لهم فيما نتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، ونأمل بتضامن كل القيادات والاحزاب اللبنانية من اجل ولوج المخارج والحلول الشافية والنهائية للاوضاع السائدة في المخيمات والتي لم تعد على الاطلاق مخيمات للاجئين فلسطينيين بل مواقع ذات حصانة ذاتية تعشعش فيها كل التجمعات والمنظمات المتطرفة ذات المشارب والاهداف المتعددة والمتنوعة الانتماءات التي من شأنها ان تهدد البلاد والعباد، وان ما خلصت اليه التحقيقات الاولية مع الموقوفين منهم وما نمي الينا من مخططات كانت ترمي الى تنفيذها هذه المجموعات الارهابية تدل دون شك الى هول ما كان ينتظرنا من فواجع ومطبات لهذا البلد الجريح.

وحيال المواقف التي اتخذتها بعض القيادات والفصائل الفلسطينية في لبنان وخارجه من الاحداث الاخيرة أشاد بما كان واضحا وصريحا منها لجهة ادانتها للاعمال التخريبية والاجرامية وقال: لا بد من ان تترجم هذه المواقف اجراءات وافعالا عملية فتشارك هذه الاطراف الى جانب اللبنانيين في تعبئة الفلسطينيين للمساهمة في ابقاء المخيمات بمنأى عن الظواهر الارهابية والتي لا تعود افعالها عليهم الا بالتدمير والخراب، عدا عن الاساءة الكبيرة التي لحقت بالعلاقات اللبنانية - الفلسطينية وتلك التي طالت القضية الفلسطينية بالذات من النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

ولفت الجميل الى مواقف بعض الاطراف الفلسطينية الاخرى التي ما زالت تسعى الى اختلاق الاعذار والتبريرات وتوجه التحذيرات في غير موقعها وتحاول ان تحور الحقائق في اتجاهات اخرى. وقال: ان هذه المواقف ان دلت على شيء فعلى ان هناك مخططا مرسوما يتجاوز ما هو معلن الى ما هو مخفي وما هو ادهى وأخطر. ولذلك على الحكومة التي كشفت عن بعض ما جرى التخطيط له من خلال المستندات والممنوعات المضبوطة والاعترافات التي ادلى بها موقوفون لدى الاجهزة المختصة ان تعلنها على الرأي العام اللبناني والعربي والدولي في الوقت المناسب ليبنى على الشيء مقتضاه.

وقال: ازاء هذين الموقفين المتمايزين للقيادات الفلسطينية لا بد من الدعوة الى حوار سريع وبنّاء بين الحكومة اللبنانية والسلطة الفلسطينية بجناحيها فتح وحماس، من اجل ايجاد حل يحقق العيش الكريم للاخوة الفلسطينيين ويحقق في الوقت نفسه امن واستقرار وسيادة لبنان لئلا تبقى المخيمات وأهلها رهينة تحت رحمة المجموعات المتطرفة المجهولة الانتماء والولاء والاهداف.

وانتقل الى الحديث عن اقرار المحكمة الدولية في مجلس الامن الدولي وردّات الفعل على هذه الخطوة فقال: اما الآن وقد باتت المحكمة الدولية في عهدة مجلس الامن الدولي من دون ان تقوم المؤسسات الدستورية بإقرارها لأسباب باتت معروفة من الجميع، فإن ذلك من شأنه ان يفسح المجال واسعا لتجاوز السجالات والمواقف التي من شأنها اعاقة التفرغ للاستحقاقات الاخرى الداهمة على الصعيدين المحلي والاقليمي. ومن هنا تأتي دعوتنا الملحة الى العودة الى الاقتراحات التي كانت مطروحة لمعالجة الوضع الحكومي غير السليم مع العلم انه لا يمكن الفصل بين هذه المسألة والاستحقاق الاساسي المتمثل بانتخاب رئيس جديد للجمهورية الذي بات على الابواب. وكشف انه عدا عن المواقف التي اعلنها منذ اقرار المحكمة في مجلس الامن الدولي نهاية الشهر الماضي فإنه يستعد لتوجيه رسالة الى الكتائبيين واللبنانيين يحدد فيها موقف الحزب بشكل معمق من هذا الملف عند دخول الاتفاق المشترك بين لبنان والامم المتحدة بشأن المحكمة حيز التنفيذ في العاشر من حزيران الجاري.

على صعيد آخر، ادان الرئيس الجميّل جريمة اغتيال كاهن رعية كنيسة الروح القدس للكلدان في الموصل بالعراق الاب رغيد عزيز كني والشمامسة الثلاثة المعاونين له، ووضعها في اطار المؤامرة الجاري تنفيذها في وضح النهار على الوجود المسيحي العريق في العراق بهدف تهجيرهم من وطنهم الام والتأكيد على نظرية استحالة الحوار والتعايش بين الثقافات والاديان السماوية بدل الدعوة الى تشجيع الحوار في ما بينها. اضاف: من دون شك فإن هذا المسلسل من اعمال العنف بين المذاهب والاديان بات هماً عربياً عموماً ولبنانياً خصوصاً وهو مدان ومن المصلحة العامة مواجهة هذه الاعمال الاجرامية التي من شأنها تشويه الوجه الحضاري والانساني للانسان العربي وتعرض وحدة وسيادة وأمن الدول العربية المعنية للاهتزاز. وختم: نحن اللبنانيين من اكثر الشعوب التي لديها الحساسية العالية ازاء هذه الجرائم ونتائجها السلبية مخافة ان تنعكس على البلدان العربية الاخرى في وقت تسعى فيه بعض هذه الدول الى ابقاء هذه الظاهرة الانتحارية بمنأى عن مجتمعاتها حماية لمكوناتها الطائفية والمذهبية.

 

الحريري اتصل ببوش شاكراً له الموقف الاميركي وعرض مع سفيـري اميركا واوركرانيا للتطورات

الجوزو دعا الى تطبيـق القانون على لحود وبري المضربين عن العمل بدل مطالبتهما باستقالة لحود

المركزية - اجرى رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري اتصالا هاتفيا ظهر اليوم بالرئيس الاميركي جورج بوش شكره له الدور الذي قامت به الولايات المتحدة في مجلس الامن الدولي لاقرار انشاء المحكمة الدولية لمحاكمة المتهمين بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

واستقبل النائب الحريري اليوم في قريطم السفير الاميركي في لبنان جيفري فيلتمان وبحث معه في المستجدات محليا واقليميا والعلاقات الثنائية بين البلدين.

ثم استقبل سفير اوكرانيا في لبنان بياريس زاكارتشوك وعرض معه التطورات.

شبعا وحرج الزهور: والتقى النائب الحريري وفد ا من بلدتي شبعا ومرج الزهور برئاسة مفتي قضاء حاصبيا ومرجعيون الشيخ مصطفى غادر الذي قال بعد اللقاء: "نحن نعتبر هذا البيت، بيت الامة، وان رحيل واستشهاد الرئيس رفيق الحريري خلق ألما وحزنا في نفوسنا، وما نرجوه ونأمله هو ان يكون الزعيم سعد الحريري، خير خلف لخير سلف.اننا نهنئ انفسنا ونهنئ لبنان بأسره باقرار المحكمة الدولية، ونعتبر ان اقرارها نصر للبنان وللعدالة، للاقتصاص من المجرمين الآثمين الذين اجرموا بحق زعيم الامة والعالم بأسره .

هذه المحكمة قال البعض انها نصر لكل اللبنانيين ،انا اقول ليست لكل اللبنانيين حسب مفهوم المعارضين ،لانهم لو كانوا يعتبرونها نصرا لهم، لتجاوبوا معها ولما اضطررنا الى اللجوء الى الامم المتحدة. هذه المحكمة هي نصر للذين تعطشوا لإقرارها، ونصر للبنان بان يعرف المجرم ويأخذ جزاءه .اما ما يتشدقون به بعد ان مدَّ الزعيم سعد الحريري يده اليهم، بأنه لا اجتماع ولا تفاوض الا بإقالة الحكومة، فنقول: ليستقل رئيس الجمهورية وان كانت ولايته ستنتهي قريبا ،وليستقل رئيس مجلس النواب ثم تستقيل الحكومة ،وبعد ذلك ينتخب رئيس للجمهورية ورئيس لمجلس النواب وتشكل حكومة وطنية وليس حكومة 10+1 بل 9+1، ولن نرضى بغير ذلك.وانا اقول لدولة الرئيس فؤاد السنيورة ،"يا جبل ما يهزك ريح" وراءك رجال ولست بمفردك، فلتبقى متمسكا بكتاب ربك، فإن النصر لمن كان مع الله وليس النصر للذين مع الشياطين .

وبالنسبة لما يسمى بفتح الاسلام نحن نسميها "عصابة الارهاب" والتي يجب ان تجتث من ارضنا، لانها مرسلة من قبل ما يسمونه بالشقيق وهو ليس بالشقيق.ان هذه الجرثومة المعتبرة انها فتح اسلام، والاسلام منها براء، لان دين الاسلام دين تسامح وإخاء وعدل ومودة، وليس دين ارهاب.نحن نناشد الجيش اللبناني الباسل الذي نسأل الله ان يحميه، ان لا تاخذه رحمة ولا رأفة، حتى ولو اضطر الى دخول بيوت الله، فليدكوها على رؤوسهم لأنهم يستحقون ذلك."

الجوزو: ثم استقبل النائب الحريري مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو في حضور النائب محمد الحجار وجرى عرض للتطورات.

بعد الاجتماع قال الجوزو: "لقد هنأت النائب الحريري على اقرار المحكمة ذات الطابع الدولي،هذه المحكمة التي يرحب بها كل الشرفاء والمخلصين والمؤمنين بالعدالة، لأن الذين لا يرحبون بهذه المحكمة هم اعداء الشعب اللبناني، والذين يريدون ان تستمر الامور في لبنان على ما هي عليه.لا بد للعدالة ان نقتص من المجرمين الذين يقتلون لبنان كل يوم".

اضاف: "من ناحية اخرى اود ان انقل اقتراحا قاله لي احد المختصين بالقضايا القانونية وهو ان المعارضة ترفض دائما هذه الحكومة وتطالب باستقالتها ولكن الحكومة تعمل وتبني وتعمر وتقوم بدور مهم جدا، في حين ان هناك رؤساء عاطلين عن العمل، اضربوا عن العمل، كرئيس الجمهورية الذي اضرب عن العمل ولم يعد يقوم بأي دور على الاطلاق.كذلك رئيس مجلس النواب فهو مضرب. وفي القانون فان الموظف في الدولة اذا توقف او غاب عن العمل لمدة 15 يوما يفصل ويعتبر مستقيلا.فمن المفروض ان يطبق هذا القانون على فخامة الرئيس ودولة الرئيس وان يستقيل احدهم على الاقل، لأنه لا يريد ان يقوم باي عمل ولا أي دور سوى المطالبة باستقالة الحكومة.لماذا تستقيل الحكومة التي تمثل الشرعية ويظل اولئك الذين لا يقومون الا بالعمل السلبي، والامتناع عن القيام بدورهم الاساسي المطلوب منهما ان يقوما به.فرئيس الجمهورية يفترض به ان يكون رئيسا للجمهورية وهو لا يقوم بدوره بأي شكل من الاشكال و يرفض التوقيع على أي قرار بحجة عدم شرعية الحكومة. من يقرر عدم شرعية الحكومة؟

انه مجلس النواب وهو معطل ايضا. فلندع المجلس النيابي الى الاجتماع في ساحة النجمة بدل ان يجتمع في المجلس نفسه، ويحاول ان يصدر فتوى بهذا الامر لجهة من هو الشرعي و من هو غير الشرعي.من هو الذي يجب ان يستقيل ومن هو الذي يجب ان يبقى ،هناك مشكلة واذا استمرت فان لبنان ذاهب الى الضياع و الى الخراب.

وقال: "كذلك استمعنا بالامس الى البيان العسكري الاول من "فخامة الرئيس عون"وهو يقول فيه انه اذا لم يكن هو رئيس الجمهورية فلن تكون هناك انتخابات رئاسية و انه سيعطل هذه الانتخابات بكل الاشكال،فإما ان يكون هو الرئيس والا فالويل لكم جميعا".

وكذلك فهم يطالبون بأنن تستقيل الحكومة من دون أي شرط، مع عدم الثقة بهذه المعارضة التي هي خارج الحكومة الآن وتعطل كل شيء. فكيف اذا دخلت الحكومة؟هل ستقوم بدور ايجابي او سلبي؟من يثق بهؤلاء الناس الذين عطلوا الدولة اللبنانية طوال هذه المدة. منذ حرب تموز و نحن نعيش في دولة معطلة كل دوائرها من دون أي سبب، الا محاولة إسقاط الحكومة بأي شكل من الاشكال مع انها قامت بدور اساسي بحرب تموز، وهم الذين اخطأوا في هذه الحرب وتسببوا بهذا الدمار وبإلحاق الاذى بـ 70 الف شقة في الجنوب و اكثر و25 الف شقة في الضاحية الجنوبية ،فهل انه لا قيمة لهذه الكارثة الانسانية؟ ان الدولة هي التي تقوم اليوم باعادة بناء ما تهدم بمساعدة اخواننا العرب الذين تبرعوا، وهم يشتمون يوميا ويقولون عنهم انهم اميركيون وعملاء وكذلك الامر بالنسبة لأي عمل تقوم به جماعة 14 آذار فتخون وتتهم بانها تعمل لصالح الاميركيين. من يعمل لمصلحة هذا البلد،الذين يبيعونه لسوريا وايران؟ ام اولئك الذين يتاجرون بكل قضية من القضايا؟

هناك مشكلة حول كيفية ان نلتقي مع انعدام الثقة .لا هم يثقون بنا ولا نحن نثق بهم. هل نسير الى التقسيم كما يلوحون برئيسين للجمهورية ؟ وحكومتين؟ هل هذا هو الحل الذي يريدون الوصول اليه؟ كل هذه الامور تدل الى ان هناك ديكتاتورية تريد ان تفرض نفسها.هناك اناس يريدون ان يستسلم البلد من دون أي شرط للمعارضة بحيث تصبح الاقلية اكثرية والاكثرية اقلية. هذا منطق مرفوض كليا لاننا لا نستطيع ان نوافق على هذه العروض ولا بأي شكل من الاشكال .

لا بد من ان تشكل الحكومة و ان يعود الذين استقالوا عن استقالتهم، و ان ينضم اليهم بعض الوزراء اذا ارادوا حلا لهذه الحكومة.كما انني اريد ان اقول لاخواننا الفلسطينيين ان الذين سقطوا على ارض نهر البارد هم من اللبنانيين اكثر من الفلسطينيين بكثير.الجنود الذين سقطوا في الساحة هناك، عددهم اكثر بكثير من الفلسطينيين الذين سقطوا.دماؤنا اختلطت بدماء الفلسطينيين بسبب هذه الكارثة ،كارثة فتح الاسلام التي حلت على الاثنين معا.

اما ان تثور بعض الجماعات في عين الحلوة و غيرها تأييدا لهؤلاء، فهذه مصيبة وكارثة بالنسبة للفلسطينيين جميعا.لا يجوز ان تفتح هذه الابواب على الفلسطينيين لان ذلك سيعود بالنتائج السلبية على جميع الفلسطينيين، وليس من مصلحتهم ابدا الا ان يقفوا الموقف الذي تقفه القيادات الرسمية في المخيمات لأن غير هذا الموقف سيجر الفلسطينيين الى مشكلة مع الشعب اللبناني .انصح الاخوة الفلسطينيين وأولئك الشباب الذين يتسرعون في احكامهم ان يعودوا عن تسرعهم و ان يخضعوا لإرادة الشعب اللبناني و الدولة اللبنانية و الشرعية لكي لا تزداد الامور تأزما اكثر مما هي عليه الآن.

فريق الانصار: وكان النائب الحريري قد استقبل امس في قريطم فريق الانصار الرياضي و تسلم من كابتن الفريق مالك حسون ومدربه جمال طه كأس بطولة لبنان الذي احرزه نادي الانصار. وهنأ النائب الحريري الفريق على فوزه وعلى الروح الرياضية التي يتمتع بها وقال: "سأبقى على خطى الرئيس الشهيد رفيق الحريري في دعم وتشجيع الرياضة في لبنان وسنستمر بالعمل معا من اجل الارتقاء الى المنزلة التي لطالما ارادها الرئيس الحريري للرياضة في لبنان، وتمنى النائب الحريري لفريق الانصار مزيدا من التألق والفوز في المباريات المقبلة والارتقاء بمستوى كرة القدم الى ما يتمناه كل لبناني."من ناحيته شكر النائب السابق رئيس النادي سليم دياب الائب الحريري دعمه المستمر ووقوفه الى جانب نادي الانصار ليستمر في تبوؤ صدارة اللعبة والفوز في "كأس لبنان" في تموز المقبل، وشكر النائب الحريري وقوفه دائما الى جانب النادي ."ثم تم التقاط الصور التذكارية.

 

اوساط "الغالبية ترجّح خرقا امنيـــا مقبلا في البقــــــاع/معلومات عن اصابة "ابو هريرة" ومقتل الحارس الشخصي للعبسي/"فتح الاسلام" نقلت مركـــز عملياتها بعد تدميره من قبل الجيش

المركزية - اشارت اوساط في "الغالبية" النيابية الى ان عصابة "فتح الاسلام" والتنظيمات المشابهة لها تتبع تكتيك التفجير التدريجي وتوقعت ان يكون الخرق الامني المقبل في البقاع وخصوصا انطلاقا من مركزي "فتح - الانتفاضة" في قوسايا وكفرزبد والمناطق المجاورة.

وقالت ان الاجهزة الامنية تدقق في معلومات وردتها عن احتمال سيطرة "فتح الاسلام" على هذه المواقع تماما كما حصل في مخيم نهر البارد في تشرين الثاني من العام الماضي. وكشفت ان التنظيمات الفلسطينية المرتبطة بسوريا مثل الجبهة الشعبية - القيادة العامة والصاعقة لم تتورطا مباشرة في القتال الى جانب "فتح الاسلام" الا انهما وفرتا دعما عسكريا وبشريا ولوجستيا لها. ميدانيا، شهد مخيم نهر البارد اليوم اشتباكات متقطعة ومناوشات نارية في مواقع عدة داخل المخيم بعد اشتباكات عنيفة استخدمت فيها مدفعية الميدان الثقيلة ومدفعية الدبابات التي أطلقها الجيش في اتجاه مواقع "فتح الاسلام" التي تم استحداثها ليلا في وسط الشارع الرئيسي على بعد حوالى مئتي متر من المدخل الجنوبي للمخيم. وقد تمكن الجيش اليوم من تدمير مبنى التعاونية بشكل كامل ما اجبر قيادة تنظيم "فتح الاسلام" على نقل مركز عملياتها الى وسط المخيم خصوصا ان مبنى التعاونية بات بحكم المسيطر عليه بالنار من قبل وحدات الجيش اللبناني التي قامت صباحا بعملية تمشيط في محيط التعاونية ومجمع الشهيد ناجي العلي الطبي دون الدخول اليهما. وخرقت حال الهدوء بعض الرشقات من الاسلحة الخفيفة والمتوسطة لا سيما باتجاه حي المغاربة عند الجهة الجنوبية الشرقية للمخيم التي كان الجيش قد تقدم في اتجاهها.

وقامت وحدات من فوج الهندسة تؤازرها عناصر من فوج المغاوير بعملية ازالة للافخاخ والعبوات التي كانت عناصر "فتح الاسلام" قد نصبتها مع بدء العمليات العسكرية. وقد تجنب الجيش القيام بأي عملية عسكرية في محيط الأماكن السكنية التي لجأ إليها المدنيون. وكان طالب في بيانات عدة له المدنيين الفلسطينيين بعدم إيواء أي من مقاتلي "فتح الاسلام" وعدم السماح له باطلاق النار في اتجاه الجيش من الأبنية التي يقطنونها.

وعمد عناصر"فتح الاسلام" لليوم الثاني على التوالي، الى إطلاق النار وقذائف الآر. بي. جي من مئذنة مسجد الحاووز وسط المخيم في اتجاه مواقع الجيش الذي كان أصدر بيانا أمس نبه فيه الى خطورة هذا الامر والى ان الجيش رغم الاصابات يترفع عن قصف المسجد احتراما لقدسية المساجد.

واشارت المعلومات الامنية الى أن الرجل الثاني في تنظيم "فتح الاسلام" أبو هريرة لم يقتل بل أصيب، في حين قتل المدعو أبو عائشة وهو الحارس الشخصي لشاكر العبسي.

شهداء الجيش: ونعت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، ثلاثة عسكريين استشهدوا اثناء قيامهم بواجبهم العسكري في مهمة الحفاظ على الامن والاستقرار في منطقتي الشمال والجنوب، وفي ما يلي نبذة عن حياة كل منهم:

المعاون اول الشهيد احمد عبد الجواد حبلص: من مواليد 30/1/1966 ذوق الحبالصة - عكار، تطوع في الجيش بتاريخ 4/11/1983 حائز على عدة اوسمة وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات، متأهل وله 5 اولاد استشهد بتاريخ 1/6/2007.

اقيم المأتم يوم امس في بلدة ذوق الحبالصة، وصلي على جثمانه الطاهر في مسجد البلدة المذكورة، تقبل التعازي لمدى اسبوع في منزل الشهيد الكائن في البلدة المذكورة.

الرقيب الشهيد جورج انطوان عقل: من مواليد 7/5/1971 بتدين اللقش - جزين، تطوع في الجيش بتاريخ 23/3/1992، حائز على عدة اوسمة وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات، عازب، استشهد بتاريخ 4/6/2007. يقام المأتم بتاريخ 5/6/2007 في بلدة بتدين اللقش قضاء جزين، وتقام الصلاة على راحة نفسه الطاهرة الساعة 17،00 في كنيسة مار يوسف في البلدة المذكورة.

تقبل التعازي قبل الدفن وبعده في صالون الكنيسة المذكورة، وبتاريخي 6و7/6/2007 في منزل والده الكائن في سن الفيل - شارع مار الياس - حي التينة - الطابق الاول.

الرقيب الشهيد عمر عماد الحاج: من مواليد 1/9/1981 برجا - الشوف، تطوع في الجيش بتاريخ 7/4/2001، حائز على عدة اوسمة وتنويه العماد قائد الجيش وتهنئته، متأهل دون اولاد، استشهد بتاريخ 4/6/2007. يقام المأتم بتاريخ اليوم بعد صلاة العصر، في بلدة كترمايا - الشوف، حيث يصلى على جثمانه الطاهر في مسجد البلدة. تقبل التعازي لمدة اسبوع في منزل والده الكائن في البلدة المذكورة.

مع اضطراب الاوضاع فــــي محيط "عين الحلــــوة"/مواقف قيادية وسياسية وروحية تستنكر الاعتداء على الجيش

المركزية - مع اضطراب الاوضاع في منطقة التعمير جنوب شرق صيدا امس، تجددت المواقف المستنكرة والشاجبة للاعتداءات على الجيش في كل من مخيم "نهر البارد" ومحيط مخيم "عين الحلوة"، داعية بمجملها السياسيين الى وضع الخلافات جانبا والاسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية لمعالجة الاوضاع وتوحيد الموقف منعا لإشعال الفتنة التي تنذر بكارثة وطنية". سعد: وقال رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب اسامة سعد: "مرة اخرى تمتد يد الغدر والارهاب الى الجيش اللبناني، مرة اخرى يتعرض الجيش للاعتداء من قبل ادوات التآمر على لبنان. ونحن اذ ندين بشدة هذا الاعتداء وكل من يقف وراءه، نعلن وقوفنا الى جانب الجيش اللبناني وجنوده وضباطه الاشاوس الذين يصدون بصدورهم المؤامرة التي تستهدف اشعال الفتنة في لبنان وتحويله الى عراق ثان، خدمة للمخطط الاميركي الصهيوني الرامي الى اقامة شرق اوسط جديد من خلال افتعال الفوضى غير البناءة. ان التصدي لهذه المؤامرة يتطلب بداية فهم الدور الذي لعبه فريق السلطة والحكومة في دفع الامور الى ما وصلت اليه، حيث لم يعد خافياً على احد حجم الرعاية السياسية والمالية والامنية التي قاموا بتوفيرها على امتداد المرحلة السابقة، سواء لجند الشام ام لفتح الاسلام، فضلا عن تسهيل تنقلاتهم بين عين الحلوة ونهر البارد.

من جهة ثانية يقع على عاتق القوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية مواصلة جهودها الرامية الى وضع حد نهائي لممارسة جماعة جند الشام، قطعا لدابر الفتنة ولمنع تدهور الامور على غرار ما حصل في مخيم نهر البارد. ولا بد من التأكيد على "اهمية مضاعفة هذه الجهود نظراً لأهمية موقع صيدا التي تحتضن اكبر مخيم فلسطيني في لبنان وتشكل بوابة الجنوب والمقاومة.

ولعل التهجير الجزئي الذي حصل الليلة الفائتة وحال الشلل التي تشهدها المدينة اليوم، يدفعاننا ايضا الى توحيد الجهود منعا لتفاقم الامور.

سكاف: وندد "رئيس الكتلة الشعبية" النائب الياس سكاف بتوسيع اعتداءات الغرباء السافرة على الجيش اللبناني، سواء بتواصلها في محيط مخيم نهر البارد ومن داخله ايضا، او باستهداف مواقع الجيش اللبناني في محلة التعمير المحيطة بمخيم عين الحلوة في الجنوب. واعتبر ان لبنان يجتاز مرحلة حرجة للغاية في خطورتها ولا مبرر اطلاقا لاستمرار الانقسام السياسي ما بين الاطراف اللبنانية، باعتباره لا يوفر الغطاء السياسي الوطني لدور جيشنا في التصدي لاعتداءات الغرباء على سيادة لبنان واستقلاله. وحض الاطراف السياسية على التقاط اللحظة في حياة الوطن وديمومته بتقديم اولوية تشكيل "حكومة انقاذ وطني" تكفل توفير الغطاء السياسي الوطني لدور جيشنا في الدفاع عن استقرار لبنان ووحدته وسلامة اراضيه وحماية اللبنانيين في ارواحهم وممتلكاتهم وتحقيق التواصل الاقليمي والدولي المتوازن، بما يعزز استقرار لبنان سياسيا واقتصاديا وامنيا. ورأى سكاف في دعوة فريق الغالبية الى الحوار مع المعارضة الوطنية قبل تأليف "حكومة الانقاذ الوطني" استنزافاً مضافاً لمناعة لبنان في وجه التحديات الخطيرة التي يواجهها، فيما الانتصار لمتطلبات تحصين الوحدة الداخلية يعتبر ابلغ رد عملي على التحديات الراهنة التي يواجهها جيشنا ببسالة، سواء في منطقة الشمال، او في منطقة الجنوب".

الخازن: وقال رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن: "من المؤلم جدا ان نرى لبنان يتبعثر ويتضعضع في اجواء متفجرة يواجهها الجيش اللبناني بروح قتالية عالية وان يترك بلا سقف توافقي لحسم الوضع سياسياً وامنياً معاً. اتت لحظة التنادي من اجل الوطن والتداعي لتشكيل حكومة انقاذية. وان اقل الواجب والايمان في هذه اللحظة المصيرية ان يجتمع القادة السياسيون على مختلف اتجاهاتهم لتدارس كيفية الخروج من هذا الوضع المأساوي لا الاكتفاء بالتباري في تصريحات التأييد والدعم للجيش الوطني اللبناني والقوى الامنية الذين يدفعون اثماناً باهظة من حياة افرادهم شهداء ومصابين.

فلنواكب معركة الجيش ضد هؤلاء المتربصين شرا بلبنان بحكومة على مستوى المسؤولية التاريخية في هذه المرحلة الخطيرة الحافلة بالاستحقاقات وفي طليعتها الاستحقاق الرئاسي.

الامين: الى ذلك، وجه العلامة المفتي السيد علي الامين, في بيان اليوم," تحية تقدير الى الجيش اللبناني الذي يخوض معركة الشرف دفاعا عن لبنان وشعبه وتثبيتا لسيادة الدولة وتطبيقا للقانون والنظام, وان الواجب يدعونا الى ان نكون مع جيشنا في كل الاجراءات التي يتخذها من اجل ذلك".

ودعا القوى السياسية الى "ترك اختلافاتهم جانبا والوقوف صفا واحدا من اجل نجاح الجيش في مهامه الوطنية الكبرى, لان نجاح الجيش في ذلك هو نجاح لكل اللبنانيين واساس لبقاء الوطن والكيان ووحدة الشعب". وقال: "المطلوب من القيادات الارتفاع الى مستوى المسؤولية التاريخية الملقاة على عواتقهم خصوصا في هذه الايام العصيبة التي يكتب فيها الجيش اللبناني مستقبل لبنان بدماء شهدائه. فكونوا على المستوى اللائق بتلك التضحيات الجسام والشهداء العظام, اليس من المعيب ان ابناءنا في الجيش يدفعون عن الوطن, وانتم مع بعضكم لا تجلسون ولا تجتمعون, عودوا الى لغة التفاهم والحوار لعلكم بذلك تسترجعون ثقة الشعب الذي استودعكم امانته في حماية وصون وحدة البلاد وامن واستقرار العباد". ابو العينين: من جهته دان امين سر حركة "فتح" العميد سلطان ابو العينين الاعتداء على الجيِش، مشددا على ان الحركة لن تسمح بالاعتداء وستقوم بمساع لدرء هذه لمخاطر التي تشكل آفة على كل المخيمات.

 

استخدم اجهزة تصوير لتركيز كاميرات مراقبة قرب حلوى البقاعية

فريق مراقبة الحدود جال في المصنع واجتمع الى ضباط لبنانييــن

المركزية - في اطار مهمته المكلف بها من قبل الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لاستطلاع الحدود بين لبنان وسوريا بعد ورود معلومات عن تهريب اسلحة ومسلحين عبر الحدود السورية الى لبنان قام فريق اللجنة الدولية لمراقبة الحدود بجولة ميدانية في نقطة المصنع الحدودية اليوم التي وصلها فجأة وللمرة الثانية في غضون 48 ساعة. ووسط اجراءات امنية مشددة اجتمع اعضاء الفريق مع عدد من الضباط اللبنانيين في الجمارك والامن العام. وافاد مصدر امني ان الوفد اجرى جولة استكشافية حول سير عملية الدخول والخروج بين لبنان وسوريا. وافادت مصادر مطلعة على اجواء عمل الفريق الدولي ان الفريق اجرى عملية تطابق بين الخرائط الحدودية التي كانت في حوزته والنقاط الحدودية الميدانية بين لبنان وسوريا للتأكد من خرقها او عدمه. واشارت المصادر الى ان الوفد استخدم اجهزة تصوير للمناطق الحدودية، لا سيما النقاط الاستراتيجية المشرفة على المعابر والمسالك غير الشرعية، تمهيدا لتركيز كاميرات مراقبة حديثة لضبط عمليات التسلل وتهريب الاسلحة، خصوصا في المنطقة التي كان يشغلها حزب العمال الكردستاني سابقا القريبة من بلدة حلوى البقاعية حيث تشغلها اليوم منظمة فتح - الانتفاضة بزعامة ابو موسى والجبهة الشعبية - القيادة العامة بزعامة احمد جبريل المواليتين للنظام السوري.

 

المطارنــــــة الموارنة بدأوا خلوتهم السنويـــة وخوري زار صفير عارضاً معه للوضع الامني والمبادرات

المركزية - اقفلت بكركي ابوابها التاسعة والنصف صباح اليوم امام زوارها، ايذاناً ببدء الخلوة السنوية لمجلس المطارنة الموارنة الذي ينعقد برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير وحضور الاساقفة الموارنة في لبنان وعالم الانتشار اللبناني والماروني.

وتنقسم الخلوة الى قسمين: الاول روحي ويعرف بالرياضة الروحية، يتخللها محاضرات وسيكون المرشد الروحي فيها نائب رئيس جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الاب يونان عبيد، والقسم الثاني يناقش فيه المجتمعون قضايا الكنيسة والوطن والابرشيات. ويصدرون في ختام اعمالهم، اي ظهر السبت المقبل بيانا يتضمن ما تم مناقشته والمواقف من الامور كافة. خوري: وكان البطريرك صفير استقبل قبل انعقاد الخلوة النائب السابق الدكتور غطاس خوري وعرض معه للاوضاع والتطورات على الساحة الداخلية لا سيما منها التطورات في مخيم نهر البارد، وعين الحلوة. وقال خوري لـ "المركزية" ردا على سؤال انه بحث مع البطريرك في التطورات الامنية في ضوء المواجهة التي يخوضها جيشنا الباسل لمواجهة التنظيمات الارهابية والتي اخذت من مخيم نهر البارد رهينة. وكذلك عرضت معه للمبادرات السياسية المطروحة من اجل حلحلة الوضع المتعلق بالحكومة وانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة. وعما اذا كان نقل رسالة من النائب سعد الحريري الى البطريرك اجاب خوري: "زرت بكركي بصفة شخصية وتاليا لم انقل اي رسائل". وعن موقف البطريرك صفير قال: "ان البطريرك يدعم الجيش اللبناني كلياً وهو يؤيد اي حل يتفق عليه الافرقاء جميعاً لحلحلة الاوضاع".

 

السنيورة التقى بيدرسون ووفدا من المبادرة الشعبية العربية ورأس اجتماعــا للهيئـــة العليا للاغاثــــــــة

المركزية - التقى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في السراي اليوم المنسق الخاص للامين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسون الذي قال بعد اللقاء: "ان البحث تركز على موضوع المساعدات الانسانية للنازحين الفلسطينيين من مخيم نهر البارد، كما تابعنا موضوع تشكيل المحكمة الدولية بعد صدور قرار إنشائها من قبل مجلس الامن". وردا على سؤال أوضح بيدرسون "ان لجنة التحقق من الحدود تتابع عملها، ولا جديد على هذا الصعيد".

وفد المبادرة العربية: واستقبل الرئيس السنيورة وفدا من المبادرة الشعبية العربية برئاسة أمين عام المؤتمر القومي العربي خالد السفياني يرافقه ممثلون عن كل المنظمات الاهلية العربية وجرىعرض لمجمل التطورات الداخلية والعربية. بعد اللقاء تحدث نائب الامين العام لاتحاد المحامين العرب عبد العظيم المغربي باسم الوفد وقال: جئنا لنعبر عن ضمير الامة ممثلة بمؤتمراتها القومية واتحاداتها المهنية ونؤكد وقوف الشعب العربي بأكمله مع الاشقاء اللبنانيين والجيش اللبناني والحفاظ على كرامته واستقلاليته الذي نعتبره ضمانة للوحدة الوطنية اللبنانية والعربية، وفي الوقت ذاته للحيلولة دون تنفيذ المخططات التي تستهدف وحدة الشعب الفلسطيني في المخيمات، ووحدة الشعب اللبناني، ووحدة العلاقة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، وفي سبيل ذلك سعينا للقاء كل الفاعليات والمرجعيات السياسية والدينية لكي نسترشد بما يمكن ان يساعدنا على تحقيق غايتنا في هذه المهمة، وقد أكد لنا الرئيس السنيورة وحدة الرؤية في الحفاظ على ان يبقى لبنان درعا للامة العربية، موحدا، وان يبقى الفلسطينيون في لبنان في المخيمات مكرمين، وقد عرض لنا الرئيس السنيورة الشائعات التي يطلقها المغرضون حول ما يتهدد بقاء المخيمات وأكد لنا ما سبق ان قاله وخطه بيده من ان خروج النازحين من مخيم نهر البارد هو خروج موقت وان رجوعهم الى المخيم امر مؤكد، وان اعمار ما تهدم نتيجة الذي جرى هو ايضا محتم، وتأكيد هذا الامر سيساعدنا على وحدة ولمّ الشمل الفلسطيني، ومساء سيكون لنا لقاء مع كل الفصائل الفلسطينية للخروج بموقف موحد يساعد على الخروج من الازمة واعلان التأييد للجيش اللبناني وادانة الجريمة التي ارتكبت بحقه وعلى ضرورة اقرار العدالة ومحاكمة من ارتكب هذا الجرم، والحفاظ على حقوق اشقائنا الفلسطينيين وبقاء الوحدة اللبنانية - الفلسطينية كما نتمناها دائما.

والتقى الرئيس السنيورة ايضا النائب علاء الدين ترو وعرض معه الاوضاع العامة والتطورات.

ورأس اجتماعا حضره الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء يحيى رعد، ورئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني السفير خليل مكاوي والسيدان سمير الخطيب ونصري عبد النور من شركة خطيب وعلمي الهندسية والمستشاران محمد شطح وغسان ضاهر.

وتم خلال الاجتماع البحث في حجم الاضرار التي لحقت بمخيم نهر البارد حتى الآن، وبدء التحضير لمباشرة الكشف عن الاضرار في المخيم فور توقف المعارك تمهيدا لاعادة بناء كل ما تهدم. واجتمع الرئيس السنيورة بعد ظهر اليوم برئيس مجلس ادارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي طوبيا زخيا وعضو مجلس الادارة رفيق سلامة وبحث معهما في اوضاع الضمان والخطة الاصلاحية له.

 

"الوسط" الكويتية: تخوُّف من 50 سيارة مفخخة في لبنان

المركزية - ذكرت صحيفة "الوسط" الكويتية ان مراجع رسمية وسياسية تلقت قبل اشهر معلومات عن وجود 50 سيارة مفخخة أُعدت للتفجير في بيروت وضواحيها ومناطق لبنانية متعددة، بقصد اشاعة الفوضى وزعزعة الاستقرار. وافادت الصحيفة ان بعض الاجهزة الامنية عمم قبل ايام على فصائله ووحداته بلاغات تدعو الى البحث عن مجموعة سيارات تحمل لوحات مزورة، ومن انواع مختلفة، بينها حافلات او باصات صغيرة تستخدم لنقل الركاب، وتشير الى انه سيتم استخدامها في "عمليات ارهابية" في مناطق لبنانية مختلفة. وسبق هذه البلاغات عمليات تفتيش عن 6 سيارات مفخخة دخلت الى ضاحية بيروت الجنوبية. ونقلت عن معلومات أمنية أن "حزب الله" تمكن، بالتعاون مع الاجهزة المختصة من ضبط هذه السيارات وتفكيكها، ولكن لم يُكشف عن هذا الامر لئلا يؤدي الى اثارة مخاوف وقلق لدى سكان المنطقة.

 

تقرير ديبلوماسي يحذر من تحرك "خلايا اصولية نائمة" مع لائحة بالاهداف المختارة

المركزية - لا يزال الهاجس الامني، اثر التفجيرات والخروق الامنية الاخيرة المتنقلة بين المناطق، الشغل الشاغل للاوساط السياسية والديبلوماسية، وخصوصا بعد المعلومات الامنية عن ان خطط بعض التنظيمات الاصولية ومنها "فتح الاسلام" تستهدف مقارا ديبلوماسية ودولية.

وقالت اوساط معنية ان "بعض الدول الأوروبية والاميركية التي تكثر رعاياها في لبنان، عززت في خلال الأيام الاخيرة وتحديداً منذ انفجار الوضع في مخيم نهر البارد، حضورها الامني وجهاز الحماية الشخصية لتوسيع نطاق حماية المصالح الديبلوماسية والتجارية، وللمساعدة عند الحاجة في إخراج الرعايا من البلاد".

المربعات الامنية: ولاحظت الاوساط توسيع المربعات الأمنية حول منازل عدد من المسؤولين وزيادة عدد العناصر الأمنية باللباسين العسكري والمدني، اضافة الى اعتماد أجهزة متخصصة مسحاً للسيارات في مناطق حضورها، عبر توزيع بطاقات تعريف بأصحابها. ولاحظت أن عناصر الجيش والقوى الأمنية تتشدد في قمع مخالفات الزجاج الداكن من دون ترخيص في إطار التدابير المتخذة لحفظ أمن المواطنين وسلامتهم من الأعمال المخلة بالأمن، وخصوصا في هذه المرحلة الحساسة. ولفتت الى أن شركات معنية بالشؤون الامنية والحماية الشخصية اكثرت من استيراد أجهزة متطورة للكشف عن المتفجرات لتلبية للحاجات المتنامية. خلايا نائمة: وقالت ان احدى البعثات الديبلوماسية ابلغت الى مراجع رسمية رفيعة تقريرا لجهاز استخباري رصد تعليمات وصلت الى خلايا اصولية نائمة في لبنان بالتحضر في انتظار تزويدها لائحة بالاهداف المختارة. وطلبت هذه البعثة من المراجع المعنية استنفار الاجهزة الأمنية لرصد تحركات الأصوليين في عدد من المناطق حددها التقرير الاستخباري.

رئيس "الشيعي الحر" بعد لقائه المفتي الصلح في بعلبك: لا بد من اعلان محكمة ميدانية لعناصر حركة " فتح الاسلام "

وطنية - 4/6/2007 (متفرقات) زار رئيس "التيارالشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن مفتي بعلبك - الهرمل الشيخ خالد الصلح في منزله في بعلبك في حضور عدد من رجال الدين وشخصيات, وقدم له التهاني بتوليه مهام الافتاء في المنطقة معتبرا "ان خطوة تعيينه مفتيا بداية لاسترجاع كرامة المنطقة وان سماحته من عائلة دخلت تاريخ المنطقة من البوابة العريضة، وهو ضمانة لعدم انعكاس التوترات السياسية على العلاقات العائلية والاجتماعية في المنطقة", مشيرا الى انها "كانت مناسبة لتهنئته وانفسنا باقرار المحكمة الدولية التي ستحقق عدالة الانتصار على ثقافة الارهاب". وعن "فتح الاسلام" قال:" ان اي مساومة مع الارهابيين تعني سقوطا لما تبقى من دولة, ونقل الاشكال الى عين الحلوة هدفه تعزيز السلاح الميليشياوي واسقاط هيبة الجيش, ولا تساهل مع الارهابيين لان الغطاء الاسلامي والوطني والدولي مرفوع عنهم, وبالتالي انصح بعدم ابقائهم عبوة موقوتة, بل علينا مناداة المجتمع الدولي لتعزيز القوات الدولية ومساندة الجيش اللبناني للقضاء على هذه المجموعات, التي ان اعطيت الوقت ستنمو وتكبر وتنتشر وتشكل خطرا على كل الوطن". وختم:" لن نسامح هذه الايدي الشريرة الارهابية التي امتدت على جيشنا وابنائنا واحبائنا, ولابد من اعلان محكمة ميدانية لهؤلاء كي لا يحصل اي تدخل سياسي او محتمل في المستقبل(...), واحذر من ان مخططا لتوسيع رقعة الاعتداء على الجيش يقف خلفه النظام السوري".

 

تركيا طلبت من سوريا وايران معلومات عن شحنة اسلحة مهربة

المركزية - قالت مصادر في وزارة الخارجية التركية إنه" تم إعداد مذكرة موجهة الى كل من إيران وسوريا لمطالبتهما بتقديم معلومات تفصيلية عن شحنة الأسلحة التي ضبطت في إحدى الحاويات في قطار للبضائع تعرض لحادث تفجير في محافظة بينغول شرق تركيا في25 أيار الماضي".

ونقلت صحيفة "ميلليت" التركية عن المصادر قولها إن "تحقيقات موسعة بدأت مع موظفي الجمارك لعدم قيامهم بتفتيش الحاويات، "علماً أنه لا يمكن مسؤولي الجمارك القيام بعمليات تفتيش بعد ختم الجهات الايرانية أوراق الخروج حسب الاتفاقيات الموقعة بين البلدين".

ونقلت الصحيفة عن نائب مستشار الجمارك بلونت آرتم قوله إن "الحاوية التي كانت تشمل مواد بناء ووضعت الأسلحة بداخلها، كانت مرسلة من شركة "بهنام شهرياري" الايرانية الى شركة "الجوري" للتجارة في سوريا"، مرجحا أن "يكون جهاز إستخبارات لدولة ما قد علم بهذه الشحنة فاتفق مع منظمة "حزب العمال الكردستاني" على تنفيذ عملية نسف خط السكة الحديد ما أدى الى انقلاب سبع عربات من عربات القطار العشر لتظهر الأسلحة".

من جهتها، قالت صحيفة "حرييت" أن الحاوية التي كانت محملة بمواد البناء والأسلحة "دخلت من بوابة كابي كوي في محافظة فان الحدودية مع ايران في 11 أيار الفائت متجهة الى ميناء مرسين لكنها لم تصل الى الميناء الذي تأخر تسليمه للشركة المسؤولة عنه بعد خصخصته وهو ما أدى الى بقاء شحنة الأسلحة داخل تركيا 15 يوما". وقال المدعي العام التركي إسماعيل ساري في أنقرة، إن "الشحنة القطار مكونة من بنادق ومسدسات"، فيما ذكرت وكالة "دوغان" التركية للأنباء أنه "عثر على قاعدة إطلاق صواريخ و300 صاروخ وذخيرة أخرى". تفتيش طائرة: في اطار متصل، ذكرت وكالة أنباء "جيهان" التركية ان "طائرة سورية مدنية جديدة فتشت بحثاً عن الأسلحة من دون أن تقدم أي تفاصيل أخرى". وكانت السلطات التركية اجبرت قبل ايام طائرة سورية آتية من إيران على الهبوط في مطار ديار بكر جنوب شرق تركيا، وفتشتها بعد تلقيها معلومات استخباراتية عن وجود معدات عسكرية تنقلها الطائرة المدنية المذكورة من إيران الى "حزب الله" عبر سوريا، وتبين بعد تفتيش استمر ساعة انها لا تحمل أي معدات عسكرية أو أسلحة.

 

احداث مخيمي نهر البارد وعين الحلوة في صدارة اهتمام الصحف البريطانية:الجيش يواجه بمعنويات عالية نمطا غير تقليدي ومدنيون يساعدون "فتح الاسلام"

المركزية- استمر الشأن اللبناني في صدارة اهتمام الصحف البريطانية، التي افردت تقارير ومقالات عدة على خلفية العملية العسكرية في نهر البارد والتطورات الامنية في مخيم عين الحلوة. ونشرت صحيفة "فاينانشيل تايمز" بعنوان "في المعركة: خطر جديد يحدق بلبنان الذي لم يشف فيه جرح الحرب"، تقريرا لمحرريها اندرو انجلاند ورلى خلف وفيري بيديرمان عن ظاهرة "فتح الاسلام" والآلية التي اعتمدتها لتحصين حضورها في شمال لبنان، تناول النشأة السريعة لهذه الجماعة في المخيمات الفلسطينية. وعرض مسيرة شاكر العبسي الذي انتقل من سوريا الى لبنان بعد قضائه فترة في السجون السورية كونه كان مطلوبا في الاردن لاشتباهه بالتخطيط لقتل دبلوماسي اميركي في عمان في العام 2002. والقى الضوء على الطريقة التي استعملها اعضاء "فتح الاسلام" للذوبان في مجتمع مخيم نهر البارد.

وتحدث التقرير عن التباين بين الاكثرية والمعارضة في عرض انتماءات "فتح الاسلام"، "اذ تقول القوى المعارضة لسوريا ان دمشق وراء هذه الجماعة كونها تنبثق عن تنظيم فلسطيني تدعمه، في حين تستند المعارضة اللبنانية الى ما قاله الصحفي الاميركي سيمور هيرش عن دعم الولايات المتحدة والسعودية للمجموعات السنية الاصولية في لبنان بمواجهة "حزب الله".

واوردت الصحيفة سؤالا قالت انه يقلق اللبنانيين كثيرا وهو: "كيف تمكّن تنظيم مسلح جديد، حتى اذا كان مدعوما من الخارج، من بناء قدرة قتالية بهذا الحجم في هذا الوقت القصير؟". وتناولت الصلة بين التنظيم والمسلحين في العراق، بإعتبار انه يضم مقاتلين من جنسيات عربية، واستنادا الى تصريحات الناطق باسم الجماعة ابو سليم طه، الذي قال ان التنظيم يدرب جهاديين على القتال في العراق وفي فلسطين.

مدنيون يساعدون التنظيم: من جهتها، نقلت صحيفة "ذي غارديان" عن مصدر لم تسميه في وزارة الدفاع اللبنانية قوله ان "المدنيين الفلسطينيين يساعدون فتح الاسلام في نهر البارد وان المعارك قد تدوم اكثر مما هو متوقع". واضاف المصدر ان الجيش اللبناني "لم يكن يتوقع هذا القدر من المقاومة والقتال لذلك فان المعارك قد تستمر لاسبوع او عشرة ايام". ونقل مراسل الصحيفة في نهر البارد كلانسي شاساي عن احد مسؤولي حركة "فتح" ويدعى "ابو صطيف"، ان "الوضع الانساني في المخيم سيء جدا فالمؤن لا تصل منذ الخميس ولا مياه ولا ادوية". ونفى صحة الانباء عن مساعدة المدنيين الفلسطينيين لـ "فتح الاسلام"، قائلا ان "هذه المعلومات لا اساس لها من الصحة لان الذين اختاروا البقاء في المخيم لم يكونوا يعرفون ان الامور ستكون بهذا السوء، اما الآن، فمن يريد الخروج فلا يسمح له بذلك".

نمط غير تقليدي: اما صحيفة "التايمز" فخصصت صفحة للاحداث اللبنانية بعنوان: "اندلاع معارك في مخيم آخر للاجئين الفلسطينيين" في اشارة الى الاشتباكات مساء امس في مخيم عين الحلوة. وتناول تقرير آخر لمراسل الصحيفة في بيروت نيكولاس بلانفورد المعارك في مخيم نهر البارد. ونقل عن مسؤول عسكري قوله ان "الجيش اللبناني، وخصوصا فوج المغاوير، يتمتع بمعنويات عالية وتلقى تدريبات جدية جدا ولكن الخبرة القتالية الحقيقية لديه ضعيفة". وذكر ان الجيش اللبناني سيواجه نمطا غير تقليدي، في حال قرر دخول المخيم لأن مقاتلي "فتح الاسلام" وضعوا عبوات ناسفة الى جانب الطريق، وفخخوا سيارات وجثث قتلى، كما هناك انباء عن قيامهم بتفخيخ حيوانات مثل الكلاب والحمير.

"التحرك في عين الحلوة اشارة الى سوء وضع "فتح الاسلام"

الخازن: الازمة مصيرية ومستقبل بناء الدولة علــى المحك

المركزية - رأى عضو كتلة "التغيير والاصلاح" النائب فريد الخازن ان "المجموعات التي تتحرك في نهر البارد وعين الحلوة هي نفسها وبالخلفية نفسها وتحاول اليوم نقل المعركة الى اماكن اخرى مما يشير الى ان الوضع العسكري لفتح الاسلام بات سيئا وما فتح جبهات اخرى الا لخلق ازمة كبيرة في البلاد".

وقال الخازن في حديث اذاعي: "الجيش قام بمهامه كاملة ويستحق الدعم المطلق والازمة التي نمر فيها اليوم مصيرية لأنها ستؤثر ليس فقط على الوضع انما ايضا على مستقبل بناء الدولة فالجيش هو اليوم المؤسسة الوطنية الوحيدة التي تربط البلاد وتضع اسس الوحدة الوطنية الموجودة اليوم. لذلك المطلوب الدعم والتأييد المطلق للجيش وليس فقط في السياسة والكلام لكن بما هو بحاجة من معدات ليقوم بمهامه".

وعن المخاوف من ان يكون الجيش دخل بحرب استنزاف كبيرة اشار الى ان هذه مسألة خطيرة جدا ونحن لا نريد التوصول الى وضع تكون هناك خطوط تماس جديدة سواء في مخيم نهر البارد او في مخيمات اخرى.

واعرب عن اعتقاده بأن الجيش متقدم ويقوم بمهامه ومعنوياته عالية لا بل ما حصل في عين الحلوة يؤكد ان الفريق الآخر من الارهابيين هم في حالة تراجع وفي حالة خسارة والا لما كانوا لجأوا الى محاولة نقل المعركة الى مكان آخر. واهم ما في الامر ألا تتحول المخيمات الفلسطينية الى حاضنة للارهاب وهذا ليس في مصلحة الفلسطينيين كما يؤكدون هم انفسهم وهناك اكثر من مسؤول فلسطيني دعم الجيش وكانت مواقفه واضحة وليس من مصلحة احد طبعا لا من اللبنانيين ولا من الفلسطينيين ان يكون المخيم حاضنة لمجموعات ارهابية هدفها التخريب فقط. وعما اذا كان باب الحلول السياسي سيبقى مقفلا اوضح الخازن ان "التعامل بإيجابية بالنسبة الينا هو العنوان منذ اليوم الاول ومنذ نحو سنتين وليس فقط من اليوم والمبادرة بالكلام الذي صدر في بيان 14 آذار يضع خارطة طريق لا تفسح في المجال لتعاون عندما يقول: الحكومة نتحدث عنها بعد انتخابات الرئاسة ولكن صدر كلام من النائب سعد الحريري ومن غيره يقول ان هناك امكان للتواصل لإيجاد حلول وهذا امر جيد، نحن منفتحون على هذا الكلام ولدينا كل استعداد بأن نتعاون ونتناقش لكن حول امور واضحة وخارطة طريق. فعنوان الازمة الاول هو الحكومة اي العودة الى فكرة تأليف حكومة يتمثل فيها الجميع ويكون اسمها انقاذ او وحدة وطنية او مشاركة ليس المهم التسمية ولكن ليس هناك من ممر آخر الا ممر تشكيل حكومة وحدة. وختم: "بعد اقرار المحكمة لا ارى سببا فعليا كي لا تكون هناك حكومة تحمي البلد وتعطيه الحصانة المطلوبة وتقوم بأعمالها".

افرام: اغتيال المسيحيين في العراق محاولة لاقتلاع حضورهم وعلى الفاتيكان اعلان حالة الطوارئ الانسانية

المركزية - اطلق رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام نداء الى الفاتيكان والقوى والتيارات الاسلامية كافة لاتخاذ مواقف وتدابير صارمة تجاه ما يجري في العراق من اضطهاد للمسيحيين "الذين باتوا مهددين بمحاولة اقتلاع حضورهم من المشرق".

وأكد افرام في بيان له اليوم ان "اغتيال رجل دين مسيحي مع ثلاثة من شمامسة كنيسته في الموصل في العراق هو فصل جديد من محاولة اقتلاع الحضور المسيحي من المشرق وهو يشكل طعنة ليس فقط في قلب شعوبنا، بل في صدر كل نظام عربي يدعي الحرص على التنوع والتعدد، وفي صدر كل دول الغرب التي تتفرج بخبث وجبن على ما يجري على ارض الرافدين، وفي هذا الصمت المريب للفاتيكان التي عليها ان تعلن حالة الاستنفار الديبلوماسي والطوارئ الانسانية والسياسية، لأن المسيحيين في الشرق مهددون مباشرة ولم يعد ينفع كلام معسول. اضاف افرام: صحيح ان العراق بأكمله يعاني من احتلال ومن صراعات مذهبية وقومية ومن تفجيرات لكن الفرق الكبير هو ان المسيحيين هناك وحدهم، لا يقاتلون وليس لديهم لا ميليشيات ولا امن ذاتي ولا نفوذ، ووحدهم ليس لديهم لا علاقات دولية ولا دول داعمة، ووحدهم وطنيون بالكامل. فهل يدفعون ثمن كل الخلافات؟ وهل يخسرون ارضهم التاريخية التي عاشوا فيها جذورهم وحضارتهم ولغتهم؟

وقال: هذا نداء الى القوى والاحزاب والتيارات الاسلامية والقومية نطالبها فيه بموقف وتدابير. الموقف يجب ان يكون عاليا وواضحا وصريحا ليس فقط بالتنديد والاستنكار بل بالتصدي لهذا الفكر والممارسة التي تلصق بالاسلام ليس فقط تهمة الارهاب والتكفير بل حتى الابادة. وختم افرام: ان الاب رغيد عزيز كني والشمامسة بسمان يوسف داوود اليوسف وغسان عصام بيداويد ووحيد حنا ايشوع هم شهداء المسيحية المعذبة في الشرق وشهود الحق.

 

النائب مصطفى حسين: لا أصطف الى جانب كتلة 14 آذار وأدعو لقيام كتلة مستقلة

التجاذبات الدولية تساهم في تعزيز الانقسامات الداخليــة من اجل مصالح ضيقـة

المركزية - إستنكر عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب مصطفى علي حسين، ما "تعرض له الجيش الوطني من إعتداءات آثمة وغادرة لتزيد من جرح نزيفا في وقت نحن في أمس الحاجة الى إلتئام الجرح اللبناني واللحمة الوطنية في وجه ما يحاك لوطننا الحبيب لبنان". وقال في مؤتمر صحافي عقده في دارته في بلدة تل عباس الشرقي في سهل عكار "اننا نحيي الجيش بقيادة العماد ميشال سليمان، ونتقدم منه ومن اهالي الشهداء باحر التعازي ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل". اضاف: "اتوجه الى اللبنانيين جميعا بنداء العقل والقلب للتبصر في مصير البلاد في هذه الظروف العصيبة التي تجابه وطننا اللبناني الكبير بأهله ووحدته وتالفه وهذا الامر يحتاج منا جميعا مراجعة رؤيته ومقاصده بما يعيد تقديم المرحلة الماضية والمسارات الخطيرة المحتملة ونمعن النظر في مصير البلاد والمخاطر الكبيرة التي تحيق بلبنان شعبا وكيانا ودولة وهوية وعروبة, مخاطر لن تنجو منها منطقة او طائفة او اي طرف سياسي".

واشار الى انه "حين نزلت الجموع الغفيرة في 14 اذار تهتف بمحاسبة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري كانت تحلم بلبنان وطنا يتجاوز المحسوبيات والزعامات والمحاصصات الطائفية لامراء الحرب الاهلية, لبنان القادر الحر السيد العتيد بجيشه المقتدر على صد العدوان والاطماع الاسرائيلية, لبنان الذي ترفرف عليه رايات الوطنية والعروبة, لبنان القوي بجميع ابنائه تتقاسم خيراته وثرواته كل طوائف الشعب اللبناني وطبقاته الاجتماعية". وقال: "إنطلاقا من كل هذه الاعتبارات اعلنت موقفي بإدانة جريمة اغتيال الشهيد رفيق الحريري، وتحميل مسؤولية هذه الجريمة للعديد من السلبيات التي حكمت المرحلة السابقة, معتقدا ان هذا الخيار سيفتح الطريق من اجل لبنان مستقر ينعم بالازدهار والسؤدد في اطار علاقات طيبة مع محيطه العربي واطار تقويم العلاقات الاخوية السورية - اللبنانية لجهة تعزيزها وتوطيدها".

وأضاف: "طالما طالبنا بالمحكمة واكمال التحقيق، وبان تكون لبنانية او ذات طابع دولي مشتركة (دولية - لبنانية ) لان الحقيقة تهم جميع اللبنانيين، وارى بان ليس من مصلحة احد في لبنان ان يكون السيف الاميركي مسلطا على راسه لانه استعمار جديد يراد منه الانقضاض على الثروات العربية الواحدة تلو الاخرى، والعراق هو البرهان الساطع لنا جميعا، وان ما يجري في فلسطين والعراق ولبنان وزرع الفتن والارهاب في دول المنطقة هو خير دليل على ذلك". وإعتبر "ان لبنان بوابة الشرق، لذلك ارادوا الاستيلاء على هذه البوابة حتى يحكموا السيطرة على المنطقة بأكملها. انني كنائب عن منطقة عكار, عكار العطاء لجميع المؤسسات من جيش وامن داخلي ومهنيين وعمال ومثقفين ومزارعين, وهي التي لا تحصد شيئا مقابل كل ما تقدمه, غير الوعود, لانها خارج لبنان انمائيا، وقال: لاجل كل ما تقدم اعلن انني لم اكن محسوبا الا على انتمائي اللبناني العربي، ولا اصطف الى جانب كتلة الرابع عشر من اذار، وادعو الى قيام كتلة برلمانية مستقلة لتفعيل العمل البرلماني والكتل السياسية وللجم التحريض المذهبي والطائفي الذي لا يخدم الا العدو الاسرائيلي، واني اعد الجميع في عكار ولبنان بأن اقوم بواجبي تجاه منطقتي المحرومة من الانماء وتجاه لبنان الذي تضربه رياح التجاذبات الدولية وتساهم في تعزيز الانقسامات الداخلية من اجل مصالح ضيقة، والزم نفسي بشكل مطلق بالدفاع عن المصالح الوطنية العليا للبنان الحر السيد الموحد والمستقل".

 

نواب عكار اسفوا لانسحاب زميلهم حسين من كتلة تيار المستقبل

المركزية - اسف نواب عكار لانسحاب زميلهم النائب مصطفى حسين من كتلة تيار المستقبل. وعقدوا اجتماعا حضره مصطفى هاشم، هادي حبيش، رياض رحال، عزام دندشي، محمود المراد وعبدالله حنا، اجتماعا، أطلعوا خلاله على البيان الصادر اليوم، عن النائب مصطفى حسين، والذي دعا فيه الى قيام كتلة برلمانية مستقلة لتفعيل العمل البرلماني والكتل السياسية. واذ أسف نواب عكار قي بيان عقب الاجتماع، لقرار النائب حسين، ب "اعلان حياده عن حركة 14 آذار"، لحظوا الظروف الخاصة والضغوط التي أحاطت به منذ أشهر، مؤكدين ان "نواب عكار، هم جزء لا يتجزأ من كتلة تيار "المستقبل". وان هذا التيار هو جزء رئيسي وتأسيسي في حركة 14 آذار، لا يمكن الفصل او اعلان الحياد بينهما او تجاه أي منهما، وان أي خروج عن هذه المعادلة، هو خروج على القواعد والتوجهات والتحالفات التي تقوم عليها كتلة نواب المستقبل".

ورأى نواب عكار انه "سيكون للزميل مصطفى حسين، بإزاء ذلك، حرية الاختيار، ومعالجة اشكال الضغوط التي تعرض لها، وتحديد الطرق التي يراها لحماية نفسه وافراد عائلته، ونحن على يقين بأن أهلنا في عكار، يدركون قبل سواهم، الاسباب الحقيقية لمثل هذا القرار، والجهات التي ترعاه، ولم تكن غائبة بشكل او بآخر عن المؤتمر الصحافي للنائب حسين وظروف انعقاده في هذا التوقيت". ضغوط شخصية: وعلمت "المركزية" في هذا الشأن ان بعض افراد عائلة النائب حسين موجود في سوريا منذ فترة، وتردد في اوساط عكارية ان ضغوطا قد مورست عليه للخروج من كتلة تيار "المستقبل" والتمايز عنها بمواقف حيادية واعلانه انسحابه منها.

 

مع اتجاه الجيش لحسم موضوع "فتح الاسلام" دائرة النقاش السياسي تتوسّــع

الغالبية تدعـــو الى الاتفاق على برنامج سياسي شامل قبل الحكومة والرئاسة

والمعارضة ترى ان الغالبية تفتعل تمايزا في المواقف في اطــــار المنـاورة

المركزية - مع دخول الوضع في مخيم نهر البارد المراحل النهائية لحسم موضوع جماعة "فتح الاسلام" بشكل نهائي، وهو حسم ينفذه الجيش بدقة متناهية حرصا على ارواح المدنيين من جهة وحصر الردّ على مصادر النار فقط منعا لحصول تدمير، ومع محاولة بعض الجماعات التي تتعاطف مع "فتح الاسلام" تحريك الوضع في الجنوب من اجل فتح جبهة جديدة لارباك الجيش والتي دخل الفلسطينيون على خط لجمها وتطويقها والتأكيد على رفض اي اعتداء على الجيش، تتوسّع دائرة النقاش السياسي بين طرفي الغالبية والمعارضة من اجل التحضير لملاقاة المرحلة المقبلة التي تحمل عنوانا رئيسا ومحطة سياسية هي الابرز والاقرب زمنيا وتتمثل باستحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية التي يشكل التوافق في شأنها وباعتراف المعارضة والغالبية على السواء مدخلا امام مرحلة توافق وطني، هو المعبر اللازم والضروري لمواجهة المرحلة المقبلة بكل تحدياتها وتداعياتها كي يستطيع لبنان الخروج منها كما هو في طور الخروج من ملف "فتح الاسلام" من خلال اصطفاف وطني وشعبي شامل خلف الجيش اللبناني وقيادته التي وضعت شعارا وطنيا وهو ان الارادة الوطنية الجامعة هي المحرك الاساس لهذا الجيش لمواجهة اي خطر يتهدد الوطن ويهدد السلم الاهلي وسلامة المواطنين.

قوى الغالبية: فعلى مستوى الطروحات السياسية كشفت مصادر في قوى الغالبية لـ"المركزية" انها لا تزال تنتظر ردا عمليا، لا بالموقف السياسي، من المعارضة على بيان قوى الرابع عشر من آذار الاخير وتاليا على دعوة رئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري الى مدّ اليد والتحاور في المرحلة المقبلة بعدما اصبحت المحكمة وراءنا كما قالت هذه المصادر التي اشارت الى ان التوافق على مشروع سياسي يشكل اللبنة الاساس للمرحلة المقبلة قبل موضوعي الحكومة والرئاسة.

واشارت الى ان قوى الغالبية تسعى الى وضع الحصان قبل العربة بالتأكيد، ولذلك فهي ترى ان الاتفاق على حكومة وحدة وطنية او على رئيس جمهورية من دون التوافق على برنامج سياسي يبقي الامور ضمن دائرة التجاذب نفسها. وهي لذلك ترى ان التوافق من خلال حوار جدي وصريح وعملي وبنّاء هو الكفيل بوضع الازمة السياسية على طريق الانهاء من خلال التوافق اللاحق على محطتي الحكومة ورئاسة الجمهورية.

المعارضة: من جهتها لاحظت اوساط في المعارضة ان تيار "المستقبل" سعى في اليومين المنصرمين الى الايحاء بتمايز بين النائب سعد الحريري و حلفائه في قوى الغالبية، من خلال قوله ان إحداث خرق بين هذا الفريق وقوى المعارضة "يفترض أن يتم بالتمييز بين بيان قوى 14 آذار وبين موقف الحريري"، وانه على هذا الأساس "يفترض الدفع في اتجاه اللقاء بين الحريري والامين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله".

وقالت هذه الاوساط لـ "المركزية" ان "هذا التمايز مناورة جديدة لهذا الفريق الذي يسعى الى الاطباق على رئاسة الجمهورية، تماما كما هي الحال منذ الانتخابات النيابية وصولا الى المحكمة الدولية".

واشارت الى ان "المعارضة سبق لها ان جرّبت النائب الحريري اكثر من مرة، آخرها في الحوار الثنائي بينه وبين رئيس مجلس النواب نبيه بري والذي زاد عن عشرة لقاءات، كان هدف الغالبية منها اضاعة الوقت لتمرير المحكمة بالشكل الذي مرت عليه في مجلس الامن، بدليل ان رئيس تيار "المستقبل" لم يلتزم ايا من تعهداته في هذا اللقاءات، في مقدمها الاتفاق المبدئي على تشكيل حكومة وحدة وطنية، على ان تناقش الملاحظات على المحكمة في اطار من الجدية والالتزام".

وقالت ان المعارضة، بازاء مجموعة المعطيات هذه، "لا يمكنها سوى النظر بريبة الى هذا التمايز المفترض داخل فريق الموالاة، خصوصا ان بيانها الاخير الذي لم يحمل جديدا في المضمون، صدر من دارة الحريري، فكيف للمعارضة ان تميّز بين موقف قيادات السلطة مجتمعة في قريطم وموقف الحريري نفسه؟".

ولاحظت ان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في اعلانه اعطاء الاولوية لدعم الجيش في عمليته العسكرية وطلبه صرف النظر عن الحديث في حل سياسي داخلي، هو نعي لما حاول النائب الحريري الذهاب اليه، مشيرة الى ان جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع تصرّفا، بازاء مبادرة النائب الحريري، على ان لا صوت يعلو على صوت المعركة، بهدف تذكير من يجب تذكيره من حلفائهما انهما هما من يرسمان هامش المناورة.

 

النائب شهيب: النظام السوري يقاتلنا في الشمال بواسطة " فتح الاسلام "

وبعدما يكمل الجيش انتصاره علينا سحب السلاح الفلسطيني خارج المخيمات

وطنية - 4/6/2007 (سياسة) لفت عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب أكرم شهيب في حديث خاص إلى موقع الحزب التقدمي الاشتراكي الالكتروني إلى "أن المعركة مع النظام السوري مفتوحة، لأن هذا النظام البعثي السوري لا يؤمن بشيء اسمه كيانية هذا الوطن، والدليل على ذلك أحداث الشمال، وإبقاء سلاح "حزب الله" والذي الغاية منه إبقاء لبنان ساحة مفتوحة، وبعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري قالها عمر كرامي في مجلس النواب إذا ما خرجت سوريا من لبنان من يسحب سلاح "حزب الله"؟، وأيضا وثيقة بيروت دمشق، ودمشق بيروت. وإن أسماء الأحرار اللبنانيين الذين وقعوا على هذه الوثيقة موجودة على الحدود كعملاء لإسرائيل، أما الذين وقعوها من سوريا فهم في السجون ويحاكمون بالخيانة العظمى بحجة إضعاف الشعور الوطني والقومي".

أضاف: "طالما أن هذا النظام قائم فستبقى المشاكل مستمرة في لبنان، والرد الوحيد عليها هو أن يعي هذا البعض المتناغم مع النظام السوري من قوى "8 آذار" أنه عليه أن يعود إلى لبنانيته الوطنية، وأن نتعاون للوصول إلى علاقة ندية مع سوريا، وهذا يتطلب الالتفاف حول مشروع الدولة. ولكن مع الأسف هناك فريق في لبنان لا يريد مشروع الدولة".

وتابع: "السلاح الشرعي الوحيد هو سلاح الدولة، والدولة وحدها هي المسؤولة عن الأمن وعن بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية. وإن امتلاك السلاح يجب أن يكون فقط حصري للدولة، وإن الجيش هو عماد كيانية الدولة. من هذا المنطلق، إن ما يقوم به الجيش ضد عصابات "فتح الإسلام" في الشمال، والتي هي عصابات النظام السوري في لبنان، يعني أننا نقاتل النظام السوري في الواسطة، وهم يقاتلوننا في الواسطة. إذا ما ألغينا هذه العصابة نكون قد دقينا مسمارا في نعش المؤامرة على لبنان".

وأمل في "أن نصل ليس فقط إلى القضاء على هذه الظاهرة، بل استئصالها بالكامل، وليس كما قال البعض الاكتفاء بإلقاء القبض على من أطلق النار على الجيش ، بل علينا إلقاء القبض على الذين أعطوا الأمر ببدء هذه العمليات، أي الذين مهدوا وشجعوا وسلحوا ودربوا وأرسلوا هذه العصابات المجرمة إلى لبنان".

وقال: "بعدما يكمل الجيش انتصاره في الشمال علينا سحب السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، وفق ما ارتضيناه كنقطة وفاق لبنانية على طاولة الحوار، الأمر الذي يصب في تعزيز مشروع الدولة ويضعف مشروع الدويلة في لبنان".

وختم: "في هذه الأزمة، نحن نصر أكثر من أي وقت مضى على رفض مشروع الموت والدمار، نحن مع الحياة ومتمسكون بمشروع الدولة الواحدة مع الجيش وقواه الأمنية اللبنانية".

 

بيان صادر عن "جمعية من اجل الجالية اللبنانية في اسرائيل"

لا بد من الاعتذار

بعد اطلاعنا على التقرير الذي نشرته جريدة كل العرب في عددها الصادر بتاريخ 1/6/2007 والمتعلق بيوم احياء "الذكرى السنوية السابعة للانسحاب وذكرى الشهداء" نود ان نلفت الانتباه الى الاخطاء المتعمدة والاهانات التي وردت في العناوين العريضة والتعدي على كرامة اللبنانيين وتحوير الحقائق....

اذ نبين الآتي بدءا من العناوين:

فمقولة " عبرة لمن يعتبر" كان الاجدى بالصحيفة ان تتخذها شعارا لها وللشعب الذي تمثله والذي يعيش هاجس النكسات والنكبات ويتباكى على تاريخ حافل بالهزائم والتواطؤ والتآمر... لم يعرف الحفاظ على علم او على وطن او على نشيد!... اولئك الذين يطلق عليهم تسمية(عرب48) يحيون تحت راية الديمقراطية الاسرائيلية ويحملون جنسية هذا البلد ويشاركون في الانتخابات بكثافة ويتبوأون مناصب عليا ( الحكومة الكنيست الادارات العامة...) ويعتاشون من خيرات هذا البلد ويتمتعون بحرية تضاهي دول اوروبا واميركا!! وفي النهاية يطلقون التهم جزافا، يخونون الاحرار ويدعون الوطنية وهم منها براء! يحدثونك عن الشرف والتضحية والكرامة وهم لا يعرفون اليها سبيلا، يتطاولون على الدماء والتضحيات وينعتون الشرفاء بالخيانة وهم رمزا ومثالا فريدا لها!! والتاريخ لا يغطى بشعارات وعناوين كاذبة ملفقة، فالشمس شارقة والعالم يرى!

اما بالنسبة الى العنوان العريض في هذا التحقيق " التجديفي" " خانوا وطنهم ورمتهم اسرائيل" يضطرنا للاجابة بالآتي:

ان كلمة خيانة او خونة قد ملها القارىء والمجتمع بعدما بانت الحقائق وتكشفت الامور وظهر الخائن على حقيقته وبدت واضحة للعيان ان قضية اللبنانين في اسرائيل هي قضية محقة وتاريخهم الطويل في الدفاع عن ارضهم كان بمباركة الدولة اللبنانية وبمساهمة كل الطوائف التي شكلت نواة جبش لبنان الجنوبي! وكان الهدف منها ايقاف التعديات وصد كل المحاولات الهادفة الى اخضاع الجنوبيين لسيطرة المنظمات الفلسطينية التي عاثت قتلا وتهجيرا في العديد من القرى والبلدات المجاورة، وفي كل لبنان وارتكبت المجازر بحق المدنين الآمنين .

وقد ورد في مقدمة المقال المذكور ما مفاده:

جيش لبنان الجنوبي اسس عام 1976 على يد افراد من الجيش اللبناني في مدينة مرجعيون والقليعة وكان اغلب اعضائه من المسيحيين والشيعة الذين استاءوا من الفصائل الفلسطينية التي سيطرت على جنوب لبنان في ذلك الحين!! وبشهادة اخرى يقول ان هؤلاء اللبنانين قاتلوا المنظمات الفلسطينية وحزب الله المدعوم من سوريا!

اذا كانت هذه شهادة الكاتب، فكيف يكون هؤلاء خونة؟! وما هو مفهومه للخيانة او العمالة؟!

لذا نقول ان عدم الحفاظ على المصداقية في العمل الصحفي واحترام هذه الرسالة الانسانية ظاهر بكل وضوح في عناوين المقال ومقدمته، مما يعتبر تجني وافتراء وتزوير متعمد يهدف الى غايات خبيثة!.

 

لماذا لم يقدم النظام السوري المساعدات التقنية كما فعل في العراق
فتح الإسلام أو جند الشام أو غيرها من التسميات التي تطلق على منظمة إرهابية استقرت في لبنان وانتشرت بعد انسحاب الجيش السوري بشهور ولم يعرف لبنان بمدنه وقراه مثل هذا التنظيم فترة تمركز القوات السورية في المناطق اللبنانية. ما تشهده البلاد من أحداث دامية في المناطق اللبنانية وصمتاً سورياً إعلامياً ودبلوماسياً غريباً يجعل ذاك الصمت علامة القبول والقلق,القبول بما قيل عن وجود مصافحات قديمة بين مسؤولي المخابرات السورية وتلك المنظمة الإرهابية,والقلق بسقوط معتقلين من تلك المنظمة في يد السلطات اللبنانية وإعادة سيناريو الاعترافات التي ظهرت في العراق مؤخراً من دعم لما يسمى بدولة العراق الإسلامية.
حضرات الرفقاء : قد يستغرب القارئ مقدمتنا الاتهامية هذه من دون أي مقدمات أو مبررات.لكن ما حال إليه لبنان ومدنه.من تدمير على مدى العامين كعقوبة على مطلبه لحريته,جعلتنا نخرج عن المألوف ولكن ليس عن المفاهيم والقيم والتي تتوجب علينا التوضيح لمقدمتنا هذه. بالأمس رصدنا شعور الناس في طرابلس الشام وفي بيروت والجبل.فكانت نغمة جديده وهي لا للأحزاب الفلسطينية في لبنان ولا للسلاح الفلسطيني.ولو رفض الفلسطينيون فلن نقبلهم في لبنان!!
وفي نظرة أولية لردود الفعل تلك, تجعل القارئ والمشاهد يحول أنظاره إلى جنوب الوطن فوراً متهماً اسرائيل وبأنها من وراء المصلحة في خلق نزاع لبنانيفلسطيني.فضلاً عن أن اسرائيل سوف تبدي سعادة وبهجة كبيرة عندما يتردد في أذانها عبارات لا للسلاح وحل مسألة اللاجئين و .. و .. وسيكون ذلك بمثابة الانتصار المجاني الغير مكلف للعدو على حساب خلاف في أمتنا بات اجتماعياً بقدر ما هو سياسي. ولكن وبالعودة إلى الأحداث التي مرت في الأسبوعين الماضيين للاحظنا التالي :
1-
استنكار حزب الله للأحداث وتأكيده على الحلول السلمية لأنهاء النزاع العسكري بين الجيش اللبناني ومنظمة إرهابية.
2-
حزب الله حزب لبناني من حيث المبدأ ولبنان وجيش لبنان يتعرضان للذبح والقتل ولم نشهد أي تهديد او تصريح من السيد حسن نصر الله لفتح الأسلام بل أنه حتى لم يصرح بأمكانية ان يقدم امكانيته (ولو من باب رفع العتب) لمساعدة الجيش اللبناني في عمله ونضاله.في الوقت الذي استخدم حزب الله عباراته المستهلكة وهي أن المدنيين خط احمر وخط ازرق وكأن سيادة لبنان الذي ينتمي أليه السيد نصر الله ليست في قواميسه وادبياته.
3-
الحكومة السورية كانت الاكثر غرابة فهي صامتة خائفة.وبدت سياسة طمر الرأس في التراب واضحة عند الساسة السوريين.لكن ذلك لم يمنع من تقديم المساعدات عبر حركة حماس لمخيم نهر البارد والذي كان موقف الفلسطينين واضحاً برفضهم تلك المعونات!!
4-
استنكار أوربي واميركي فوري للأحداث الجارية وتقديم الدعم للحكومة والجيش بالقضاء على تلك المنظمة.
5-
تأييد عربي مطلق لتحركات الجيش اللبناني في سبيل حماية سيادة بلده.
6-
استنكار روسي للمعونة العسكرية الأميركية التي قدمت للجيش اللبناني.
هذا باختصار ما حدث من مجريات ونضيف عليها أن النظام السوري الذي كان سباقاً في تقديم المعونات العسكرية لنظام صدام حسين في حربه ضد الاميركان,لم يقدم تصريحاً أو مبادره لمساندة الجيش اللبناني وهو الأقرب جغرافياً لطرابلس ولنهر البارد من أي جيش في العالم.لو أنه طرح تلك المبادره وحتى لو قوبلت برفض لبناني فأن الشكوك ستكون أقل احتمالاً مما هي عليه الأن حول دعمه لفتح الاسلام.
إذاً أميركا تقدم مساعدات والدول العربية تأييد الجيش اللبناني وأوربا تساند.والنظام السوري يغلق الحدود واسرائيل تبتهج وإيران صامته تماماً. والسؤال في تلك المعادلة من يتحالف مع من؟ ومن ضد من؟والمصالح المشتركة بين من ومن؟ ولو كان النظام السوري بالفعل بريئاً مما يحدث فلماذا لم يحرك ساكناً؟ولماذا لم يقدم زعماء حركة فتح الانتفاضة (وهو التنظيم الأم ل فتح الإسلام ) إلى السلطات اللبنانية لإنهاء الموضوع بشكل زمني أقصر؟ولماذا لم تقبل لا حماس ولا النظام السوري قرار منظمة التحرير الفلسطينية بضرورة القضاء على تنظيم فتح الإسلام؟ألم تكن فرصة لإثبات حسن النية لدى النظام السوري؟
اسئلة كثيرة وإحداث خفية تبقى أجوبتها في يد السلطات الحاكمة في دمشق.لكن ما ندركه نحن كسوريين قوميين اجتماعيين,ان أعداء الأمة السورية في الداخل هم أخطر من أعداء الخارج.
إنه جرح جديد يضيفه هؤلاء القتله في النظام السوري بجسم الأمة.وها هو الاقتتال الداخلي قد بدأ يثلج قلب قرد الشام.ويجعله أقرب في تحقيق غايته وهي تحطيم الأمة اجتماعياً.ليكون العبد الأول لأعداء الأمة.
نعم حضرات الرفقاء إن سعاده حذر من يهود الداخل واعتبرهم أشد خطراً من يهود الخارج .وأن محاربتنا لمجرمي سلطة دمشق لن تكون أقل من محاربة مغتصبي فلسطين والجولان ومزراع شبعا.
إن الحركة السورية القومية الاجتماعية تؤكد لشعب لبنان العظيم بأن سيادته هي من مهام وغايات الحركة وأن الفكر القومي الاجتماعي جاء ليقرب النفوس ويوحد الشعور و الإرادة.وليعلن عهد جديد يحل فيه الاتحاد محل الإفتراق,وتحظى النفوس بالخير والسعادة والطمأنينة.فتعالوا نتفاهم على مصيرنا.فليس قليلاً ما يمكن التفاهم عليه.
تحية لجيش لبنان العظيم وبطولاته وتحية للشهداء الأبطال من جيشنا اللبناني المغوار.
دوموا للحق والجهاد ولتحيي سوريا وليحيي سعادة
القائم باعمال الحركة السورية القومية الاجتماعية
وسام فياض
03-06-2007
Abbon@Abdias.emv1.com

على هامش اجتماع متكي..حزب الله يطلب من اللواء ناصيف التدخل لوقف معارك نهر البارد
حزب الله يطلب من محمد ناصيف التدخل لوقف "الفوضى"
علمت مصادرنا أن حزب الله التقى مع اللواء محمد ناصيف المسؤول الأمني عن الأحزاب الشيعية في لبنان والعلاقات الأمنية مع ايران في اجتماع على هامش اللقاءات التي تمت مؤخراً في دمشق مع وزير الخارجية الايراني , وفي هذا الاجتماع عبر مسؤولي حزب الله عن قلقهم العميق مما اسموه بالفوضى التي يقوم بها آصف شوكت وماهر الأسد في لبنان عن طريق "فتح الاسلام" وبقية المنظمات المشابهة
و عبر الحزب عن غضبه في الطريقة التي طبقت فيه خطة فتح الاسلام وعن النتائج التي ادت وتؤدي الى زيادة شعبية الجيش وحكومة الأكثرية
وفي استعراض للنتائج لهذه العملية حتى الآن قال ممثلوا حزب الله أن هذه العملية لم تجلب اية نتائج ايجابيةللحزب وحليفه ميشال عون بحيث وضعت الحزب وحلفاؤه في وضع محرج جداً وخاصة لعدم تمكنهم من ادانة العملية الارهابية التي تقوم بها جماعة فتح الاسلام على الارض اللبنانية ومعرفتهم المسبقة بمن أعطاهم الأوامر للبدء بزعزعة الاستقرار اللبناني ومعرفتهم بالنتائج التي لن تخدم المعارضة اللبنانية
وتساءل مسؤولوا الحزب عما سيجلبه اعتراف
"اسرى فتح الاسلام" تحت التحقيق من معلومات حول تورط المخابرات السورية بتنظيم هذه العملية
وطالب حزب الله بنهاية هذه العملية وبالتنسيق معه ومعه فقط في أية عمليات مستقبلية
وقالت مصادرنا ان الحزب قد لجأ الى ناصيف بعدما قوبلوا بعدم التجاوب من المخابرات العسكرية السورية لجميع المقترحات السابقة منه ومن الايرانيين
وانما يدل لجوء الحزب الى ناصيف عن يأس وغضب الحزب من عدم سماع نصائحه من آصف وماهر وعن خطورة هذه النتائج على المدى الطويل
ويقول مصدرنا أن ناصيف قد استمع بأدب الى مسؤولي حزب الله وانه قد وعد ايصال هذه الرسالة الى بشار
وفي سابقة تدل عن تحجيم "خبير امور ايران والشيعة في النظام السوري لم يستطع ناصيف ان يوعد بأي شىء ليخفف مخاوف حزب الله
ولقد توقف حزب الله عند آخر تعليق له "نريد حلاً عاجلاً لهذه الورطة والا لم تتركوا لدينا خيارات اخرى" ويبدو أن ناصيف قد فهم الاشارة بحيث ام يسأل هو عن هذه الخيارات
الفريق الدولي يعاين مواقع حدودية بين لبنان وسورية
جال الفريق الدولي الذي شكله مجلس الأمن لتقصي الحقائق حول عمليات تهريب الأسلحة من سورية إلى لبنان عبر الحدود المشتركة الممتدة من محافظة البقاع حتى الشمال اللبناني أمس على مواقع حدودية بقاعية بمرافقة ضباط من الجيش اللبناني, وقد أحيطت جولة الوفد بتكتم شديد وبعيداً عن وسائل الإعلام, وهي الثانية للفريق الدولي إلى هذه المنطقة, وقد شملت نقطة العبور الحدودية في المصنع ومرتفعات قوسايا وتلال كفرزبد, حيث تتمركز هناك عناصر الجبهة الشعبية-القيادة العامة الموالية لسورية, وادي عنجر, الوادي الأسود قرب بلدة حلوة حيث مواقع عناصر فتح الإنتفاضة المدعومة من المخابرات السورية. كذلك تفقد الوفد سلسلة من الطرق الجبلية غير القانونية في أكثر من منطقة حدودية. وسيتوج الوفد الدولي مهمته بوضع تقرير عن مشاهداته يرفعه إلى مجلس الأمن الدولي لاتخاذ الخطوات المناسبة. وكالات

بوش: دعمنا قوي للحكومة اللبنانية والمحكمة لوقف التدخل الأجنبي
في واشنطن ("النهار") جدد الرئيس جورج بوش دعمه للحكومة اللبنانية، وقال ان موقف بلاده القوي من تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة قتلة الرئيس رفيق الحريري، تهدف في جملة ما تهدف اليه، الى وقف التدخل الخارجي في شؤون لبنان. وأضاف انه سيناقش هذه القضايا وغيرها مع البابا بينيديكتوس السادس عشر.
وورد هذا الكلام خلال مقابلة اجراها بوش مع عدد من مراسلي المطبوعات الاجنبية في واشنطن في مناسبة زيارته لعدد من الدول الاوروبية ومشاركته في القمة السنوية للدول الصناعية الثماني في المانيا. وأوضح انه سيؤكد للبابا "دعمنا القوي لحكومة السنيورة، واعجابي بشجاعته". وأشار انه سيشرح للبابا ان "أحد الاسباب التي جعلتنا نشعر بأهمية تشكيل المحكمة المتعلقة بالحريري من خلال الامم المتحدة هو تعزيز حكومة السنيورة، ولكي نوضح ان هناك تدخلاً اجنبياً في تلك البلاد، واننا نتوقع ان يتوقف هذا التدخل الاجنبي". الى ذلك، أكدت واشنطن دعمها الجيش اللبناني في المعركة التي يخوضها ضد مقاتلي "فتح الاسلام" المتحصنين في مخيم نهر البارد. وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية طوم كايسي بان "الحكومة اللبنانية تقوم بما ينبغي لمحاربة مجموعة ارهابية بالغة الخطورة وفرض القانون والنظام في البلاد". وأضاف: "نعتقد ان ما تقوم به الحكومة اللبنانية لمحاربة هذه المجموعة مهم وضروري من أجل مصلحة البلاد على المدى البعيد". وأكد "اننا ندعم جهودهم".وعن عدد الضحايا بين المدنيين، قال كايسي ان واشنطن ناقشت هذا الموضوع مع المسؤولين اللبنانيين و"أكدوا لنا انهم سيبذلون كل ما في وسعهم خلال شن هذه العمليات لتخفيف وطأتها على المدنيين في المخيم".
نيويورك
وفي نيويورك (ي ب أ) أملت أمس الناطقة باسم الأمين العام للأمم المتحدة ميشيل مونتاس ان يتوصل الاطراف اللبنانيون الى اجماع على تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة المسؤولين عن اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري قبل العاشر من حزيران موعد سريان قرار مجلس الأمن رقم 1757.
وقالت عن رد فعل الأمين العام بان كي مون على القرار، انه يحترم موقف مجلس الأمن الذي أكد تأييده لمبدأ رفض الإفلات من العقاب، كما أورد موقع الامم المتحدة الالكتروني. وأضافت في مؤتمرها الصحافي اليومي ان بان سيطلب من مكتب الشؤون القانونية القيام بالدور الأساسي في جهود الأمانة العامة لتمهيد الطريق لإنشاء المحكمة. وذكرت ان الخطوات التي يتعين اتخاذها قبل إنشاء المحكمة، ومنها اختيار القضاة والمدعي العام والموظفين، قد يستغرق مدة زمنية تصل الى سنة.

الوطن ليس أرض وذكريات... بل إنّه الإنسان!!
وفاء سلطان/عدت لتوي من قطر. كانت محطّتي الثانية بعد زيارتي لسوريّا وطني الأم. رافقتني في تلك الزيارة زميلتي الدكتورة لاسلي وهي باحثة أمريكيّة مختصة في علم النفس وترأس قسمه في إحدى جامعات كاليفورنيا. انطوت تلك الزيارة على مهمّة علميّة زرنا خلالها المشافي الجامعيّة في ثلاث مدن سوريّة شملت دمشق، حلب واللاذقيّة.
يقوم القسم المختص في علم النفس في تلك الجامعة ومنذ حوالي ثمانية سنوات ببحث علمي غايته معرفة تأثير العادات والتقاليد وثقافة الشعب على طبيعة العلاقة بين الطبيب والمريض داخل هذا الشعب، بغية العمل على تحسين تلك العلاقة التي تنعكس بدورها على الوضع النفسي للمريض وبالتالي على مدى استجابته للعلاج وسرعة تحسنه وشفائه.
زيارة سوريّا كانت اقتراحي، ورغم أنني لست نادمة، أستطيع أن أقول لم يكن هذا الإقتراح موفقا للغاية!
يشدّك الحبل السريّ الذي يربطك بامّك بين الحين والآخر إلى رحم تلك الأم. لكنّك تصاب بخيبة أمل فظيعة عندما تفاجئك أمّك بقساوة قلب لم تكن تتوقعها في أيّ حين من الأحيان!
تصحّر كلّ شيء، ولم تعد هناك حبّة مطر واحدة تستطيع أن تروي تعطّشي لأن أعود!
في الطائرة إلى دمشق سألتني لاسلي، وهي سيّدة لبقة تتسم بعبقريّة هادئة، إن كنت أنوي العودة إلى وطني في يوم من الأيام.
ـ أنا متعطّشة للعودة يا لاسلي، وفي جعبتي للوطن يرقد مشروع عمل يكاد التفكير به يقضّ مضجعي! أفكر بانشاء مشروع مدرسة حضانة نموذجيّة، يتّم فيها انشاء الأطفال بطريقة تربويّة علميّة صحيحة، تختلف عن الطريقة التي نشأت عليها الأجيال الماضية والتي تسببت في تشويه تلك الأجيال. أحلم بأن يتمّ تصوير المدرسة يوميّا من داخل الصفوف، ثم انشاء برنامج تلفزيوني لعرض أشرطة التصوير على الناس مع التعليق على مايجري خلال الدوام وشرح كلّ اجراء يتخذ داخل الصّف. على هامش المشروع، أفكر بانشاء جمعيّة خيريّة تخص الطفل وتسعى لتوفير مايحتاجه عندما يفشل الأهل في تحقيق ذلك. يبدو الأمر غاية في الصعوبة، لكنني متفائلة بالمستقبل. وتردّ لاسلي والدهشة تحلّق في سماء عينيها الزرقاوتين:
وفاء! هل تقبليني شريكا في مشروع الجمعيّة الخيريّة وسأسعى لجمع التبرعات من الآن.
وأبتسمُ: من يرفض اقتراحا كهذا؟!
تمدّ لاسلي يدها مصافحة: عاهديني أن تفعلي ذلك!
فأمدّ يدي معاهدة!
قبل السفر بحوالي خمسة أشهر، أي مباشرة بعد أن وافقت رئاسة الجامعة على مشروع البحث في سوريا، اتصلت بالسفارة السوريّة في واشنطن كي أستفسر عن الإجراءات اللازمة، وبعد جهد جهيد وطول انتظار على الخطّ وصلوني بالسيّد أحمد الورد سكرتير الملحق الثقافي. عرّفت بنفسي وشرحت له باسهاب طبيعة المهمّة وسألته عن امكانيّة تقديم السفارة لأيّة مساعدة بهذا الخصوص. كان يتركني على الخطّ ويغيب لدقائق ثم يعود بسؤال آخر. باختصار، حاول أن يلعب دور الوسيط بيني وبين السيّد الملحق الثقافي وكأنّ سيادته أكبر من أن يتكلّم مع مواطن سوريّ عادي.
في النهاية اقترح عليّ أن أرسل كتاب رسمي من الجامعة إلى السفارة أشرح فيه طبيعة المهمّة وأسماء المكلّفين بها وعنواينهم وأرقام هواتفهم كي يصار إلى الإتصال بهم عند الحاجة وبعد استلام الكتاب.
أرسلنا الكتاب وانتظرنا حوالي الشهر دون أي جواب، اتصلت مكرهة بالسفارة وطلبت التكلّم مباشرة مع الملحق الثقافي السيّد سمير بشور، وبعد محاولات عديدة كنت أبلّغ خلالها بأن صاحب الجلالة السيّد بشور مسافر أو مشغول وسيتصل بي متى سنحت له الفرصة دون جدوى، بعد محاولات عديدة من هذا النوع تكلّمت معه!
كانت مفاجأتي كبيرة عندما نفى استلامه لأيّ كتاب من هذا النوع، وعندما حاولت أن أعرف من المسؤول عن بريد السفارة تهرّب من الجواب بقلّة أدب فظيعة مصرا على أنه ليس مسؤولا عن أي بريد لايحمل اسمه شخصيّا!
بعد أن كدت ألفظ أنفاسي الأخيرة اقترح عليّ أن أعيد ارسال الكتاب على أن أكتب على الظرف الخارجي: يصل للسيّد سمير بشور وكأنّ السفارة ملك أبيه!
أرسلنا الكتاب وطال الإنتظار شهرا آخر دون جدوى، كبست الجرح ملحا واتصلت بالسفارة. استغرقني زمنا أطول هذه المرّة كي يتسنى لي أن أتكلّم مع جلالته. تكلّم معي على مضض وكان اقتراحه الجديد أكثر غرابة ووقاحة: "أنا أرى ياسيّدتي أن ترسلي الكتاب نفسه ولكن باللغة العربيّة ريثما يتمّ ارفاقه بكتابنا إلى وزارة التعليم العالي". ورددت بحدة: استاذ سمير هل تريد من الجامعة أن توجّه لكم كتابا باللغة العربيّة؟! أليس في سفارتنا من يجيد القراءة باللغة الإنكليزيّة؟! ولماذا لم تحترموا وعدكم لنا وتتصلوا بنا قبل مرور الوقت؟! لم يعد لدينا وقت كاف كي نفعل ذلك! ويردّ ببرودة أعصاب لاتنحمل أيّة مسؤوليّة وكأنه مجرّد من كلّ احساس انساني: اتصلي بأحد أقربائك أو أصدقائك في سوريّا واطلبي منه أن يلاحق الموضوع من هناك!! وماذا تفعلون أيّها القوادون في سفاراتنا؟! تمثلوننا سياسيا وثقافيّا؟! لعنة الله عليكم !! من دماء أهلنا وعلى حساب لقمة أطفالنا تتقاضون رواتبكم، وحمار ينهق على باب سفارتنا قد يفيدنا أكثر منكم!
وضعت المسؤولين عن البحث في الجامعة أمام الوضع واقترحت أن نسافر رغم سوداويته على أن أحاول جهدي هناك لإنجاح مهمّتنا.
سافرت وزميلتي الدكتورة لاسلي دون أن أحمل في حقائبي بارقة أمل.
يخجلني ويؤلمني أن أقول سعيت كي أبحث عن شخص ما له صولة وجولة في العاصمة، كي يساعدني على أن لاأعود بخفيّ حنين!
تذّكرت طبيبا كنت واياه زميليْ دراسة وتخرّجنا معا من نفس الكليّة في جامعة حلب وكنت قد علمت من أحد زملائنا أنه يشغل منصبا علميّا محترما في إحدى جامعات القطر، اتصلت به آملة أن يتذكّرني بعد مايزيد عن ربع قرن.
كان مهذّبا للغاية، اتصل على الفور بمسؤول كبير في وزارة التعليم العالي وحصل لنا على موافقة رسميّة لزيارة مشافي الجامعة.
هذا كلّ ماتكرّمت به علينا الوزارة!
وفد علمي يمثّل جامعة أمريكيّة يختار سوريّا البلد الذي ولد قبل التاريخ ليكون ميدان بحث علمي قد يعود بفوائده للعالم أجمع ويفعل المستحيل ليفوز بالنهاية من الوزارة المسؤولة بالموافقة فقط دون أيّ شكل آخر من أشكال المساعدة، لاطريقة مواصلات.. لادليل.. لابرنامج عمل ودون أيّ سؤال أو استفسار من الوزارة عن طبيعة البحث ومدى امكانية الإستفادة منه في جامعات القطر!
أين تتبخّر ميزانيّة وزارة التعليم العالي المرصودة للتبادل العلمي والثقافي بين سوريّا والدول الأخرى؟!
على أحذية وأقراط السيّدة حرم الوزير؟! أم على سهرات سيادته الحمراء!!
وبدأت المهمّة وسؤال مهمّ يعذّبني ويقضّ مضجعي: لماذا أحتاج إلى كرت بلانش من شخص مهّم للغاية كي يتسنى لي أن أقابل الوزير، ومن هو هذا الوزير كي يحقّ له أن يقابل من يريد ويحجب نفسه عن من يريد؟!
وفاء سلطان

مجلس الوزراء أكد وقوفه الى جانب قيادة الجيش والمؤسسات الامنية التي تدافع عن الوطن

التأكيد على ان المعركة ليست مع الفلسطينيين بل مع عصابة لا تمت بصلة الى الاسلام والقضية الفلسطينية

تحذير من اي محاولة لزعزعة الامن والاستقرارفي مخيمات اخرى او خارجها لان ذلك خطر على الجميع ويهدد الدولة

وطنية- 4/6/2007 (سياسة) أكد مجلس الوزراء وقوفه الى جانب قيادة الجيش والمؤسسات الامنية التي تدافع عن المواطن, مشددا على ان المعركة ليست مع الفلسطينيين بل مع عصابة لا تمت بصلة الى الاسلام والقضية الفلسطينية. وحذر من اي محاولة لزعزعة الامن والاستقرار في مخيمات اخرى او خارجها لان في ذلك خطر على جميع ويهدد الدولة وكيانها ومؤسسساتها ووجودها. عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية بعد ظهر اليوم في السراي الكبير برئاسة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وحضور الوزراء وقادة الاجهزة العسكرية والامنية. بعد الاجتماع اذاع وزير الاعلام الاستاذ غازي العريضي المقررات الرسمية الاتية:

عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية في السراي الكبير بتاريخ 4/6/2007 برئاسة دولة رئيس المجلس وحضور السادة الوزراء الذين غاب منهم الوزراء:محمد خليفة، طراد حمادة، محمد فنيش، محمد الصفدي بداعي السفر، فوزي صلوخ، طلال الساحلي ويعقوب الصراف.

وحضر أيضا قائد الجيش العماد ميشال سليمان، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، مدعي عام التمييز الاستاذ سعيد ميرزا، مدير عام الأمن العام اللواء وفيق جزيني، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعيد عيد، مدير المخابرات في الجيش العميد جورج خوري ومدير عام أمن الدولة بالوكالة العميد الياس كعيكاتي.

خصصت الجلسة لمناقشة الأوضاع العامة في البلاد وخصوصا التطورات في مخيم نهر البارد وما جرى في مخيم عين الحلوة ليل أمس. وقد بدأت بالوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء الجيش اللبناني والمواطنين اللبنانيين الذين سقطوا بسبب الاعتداءات عليهم وعلى لبنان وأمنه واستقراره وسلامته من قبل منظمة "فتح الاسلام".

بعد ذلك قال دولة الرئيس:"هذا اجتماع استثنائي فرضت الظروف الحالية أن نعقده هنا ونحن نتألم لما يعانيه هذا الوطن الصغير الذي يمر بتجرية ثانية خلال أقل من عام ويواجه اعتداء على أمنه بعد العدوان الاسرائيلي عليه في تموز الماضي، وكأنه كتب علينا أن نصلب مرتين خلال عام. لكن كلما تعرض اللبنانيون لامتحان صعب يثبتون ويصمدون ويؤكدون حرصهم على وطنهم كصيغة ودولة تضم العائلات المختلفة وعلى نجاحهم في هذا الامتحان.

وحيا الجيش اللبناني قيادة وضباطا ورتباء وجنودا على تماسكهم ومعنوياتهم العالية وإصرارهم على الصمود والتضحية من أجل لبنان وسيادته وكرامته واستقراره".

بعد ذلك تحدث دولة نائب رئيس الحكومة معالي وزير الدفاع الياس المر فأكد ان الجيش يخوض معركة قاسية لكنها معركة وطنية لحساب لبنان كل لبنان وكل اللبنانيين وليست معركة مذهبية أو طائفية أو لحساب أشخاص أو فئات، وهو قبل هذه المعركة عمل من أجل حماية أمن وسلامة واستقرار وحرية تعبير اللبنانيين عن آرائهم واليوم يدافع عن وجودهم ووجود وطنهم وبإمكانات محدودة.

وقدم شرحا عن سير العمليات وطبيعة المعركة ضد هذه المنظمة الارهابية, مؤكدا ان جيوش واجهت حالات مشابهة في دول مختلفة بعيدة وقريبة وبإمكانات بشرية وتقنية ومادية هائلة ولم تحقق ما حققه الجيش اللبناني من انجازات خلال هذا الوقت القصير ورغم محدودية إمكاناته،الأمر الذي أثار إعجاب كل الخبراء العسكريين اللبنانيين وغير اللبنانيين وهذا عائد الى إيمان العسكريين اللبنانيين بما يقومون به على أرضهم ودفاعا عنها. وأكد معالي وزير الدفاع التنسيق التام بين الأجهزة الأمنية وسائر مؤسسات الدولة المجندة كلها للوقوف الى جانب المؤسسة العسكرية وقال:"ان قرار قيادة الجيش بخوض هذه المعركة لإنقاذ لبنان والشعب اللبناني هو قرار بطولي وآمل أن تكون معركتها درسا لمن سيأتي بعدنا وبعدها، داعيا الى الوقوف وراء القيادة وتوفير اشكال الدعم السياسي والمعنوي والمادي لها.

بعد ذلك استمع مجلس الوزراء الى شرح تفصيلي من المسؤولين العسكريين والامنيين عن الوضع الميداني فأكدوا ان الامور تسير وفق الخطة التي رسمتها قيادة الجيش وقد تحقق منها الكثير وهي مستمرة وفق التقدير الميداني التي تراها القيادة ولن تتوقف الا عند انهاء هذه الحالة الارهابية بتسليم عناصرها الى الدولة وتأمين المحاكمة العادلة لهم، او باعتقالهم ومطاردتهم حتى النهاية، اذ من غير المقبول ان تكون حرب استنزاف للجيش من جهة او ترك الارهابيين يتحكمون بشأن اللبنانيين من جهة اخرى.

وعلى هذا الصعيد أكد المسؤولون الامنيون ان عددا كبيرا من عناصر المجموعة قد قتل وبين القتلى عدد من المسؤولين الكبار فيها، الامر الذي الحق ضربة كبيرة بها وبمعنويات عناصرها. وكان تأكيد على حرص قيادة الجيش على المدنيين داخل المخيم في نهر البارد او في الرد على الاعتداءات من مخيم عين الحلوة. فالبرغم من لجوء عناصر فتح الاسلام الى المخيم القديم والاحتماء بين الناس العزل ولجوء البعض منهم الى احد المساجد لممارسة اطلاق النار بالصواريخ والقنص من داخله فان الجيش تجنب الرد رغم الخسائر التي لحقت به احتراما للمساجد ومشاعر الناس وتجنبا لايقاع الخسائر في صفوف المدنيين، ولم يخرج من المخيم الا جريح مدني واحد في السيارات التي سمحت قيادة الجيش بادخالها الى المخيم وهذا يدحض المزاعم التي حاول البعض تعميمها من ان الجيش يستهدف المدنيين وان ثمة خسائر كبيرة في صفوفهم.

واشار المسؤولون الى التحركات التي حصلت في مخيم عين الحلوة والتي جاءت نتيجة اتصالات بين عناصر من داخل مخيم نهر البارد مع عناصر اخرى في عين الحلوة. كذلك الى التعزيزات التي شهدتها بعض المواقع التابعة لمنظمات فلسطينية في البقاع. وفي مجال آخر أكد المسؤولون الامنيون انهم يعملون معا في كل الاجهزة الامنية وثمة تعاون في التوقيفات والتحقيقات بين الجيش وقوى الامن الداخلي وبالتنسيق المعلوماتي مع المؤسسات الامنية الاخرى، والامور تتم بعلم القيادة السياسية المسؤولة عن كل مؤسسة وجهة. كذلك كان استعراض للخطوات الممكن إتخاذها واستمع مجلس الوزراء لاقتراحات المسؤولين الامنيين ومدعي عام التمييز في هذا الخصوص.

وفي ختام المناقشات اكد قائد الجيش "اننا لم نقل مرة اننا سننهي العمليات خلال 24 او 48 ساعة, وكل كلام صدر من هنا او هناك يؤشر الى ذلك كان كلاما خطأ. ان قرارنا هو توقيف المجرمين كيفما اقتضى الامر وهذا ليس حقا لنا بل للشهداء وعائلاتهم.

وقد اكد مجلس الوزراء مجتمعا وقوفه الى جانب قيادة الجيش والمؤسسات الامنية وكل الضباط والعناصر الذين يدافعون عن الوطن, مجددا التأكيد انه سيوفر لهم كل الدعم السياسي والمعنوي والتقني, وهو ما يجري العمل عليه بالتنسيق مع القيادة العسكرية.

كذلك جدد مجلس الوزراء التأكيد ان هذه المعركة ليست معركة مع الاخوة الفلسطينيين, بل هي بين الجيش اللبناني واللبنانيين والفلسطينيين وبين عصابة لا تمت بصلة الى الاسلام والقضية الفلسطينية, كما اعلن ذلك اكثر من مسؤول فلسطيني بل كما اجمع على ذلك الاخوة الفلسطينيون وكذلك اللبنانيون.

وناشد مجلس الوزراء جميع اللبنانيين والفلسطينيين تحمل مسؤولياتهم في هذا الاطار ودعم الجيش لتعزيزه وصون امن اللبنانيين والفلسطينيين , وتعميق العلاقة بينهم. ومنع سقوط الدولة ، محذرا من اي محاولة لزعزعة الامن والاستقرار في مخيمات اخرى او خارجها لان في ذلك خطرا على الجميع ويهدد الدولة وكيانها ومؤسساتها ووجودها.

وقد اطلع دولة رئيس مجلس الوزراء على حصيلة اللقاءات التي عقدها والاتصالات التي اجراها مع المسؤولين الفلسطينيين والعرب والدوليين لمعالجة الوضع.

واكد المجلس على القرارات التي اتخذها في جلسته السابقة انطلاقا من تأكيده الدائم بأن الحكومة شرعية ودستورية وكل القرارات التي تتخذها تعتبر نافذة بعد المهل الدستورية المحددة.

حوار

ثم دار حوار بين الوزير العريضي والإعلاميين:

سئل: هل تبين من خلال التحقيقات مع عناصر "فتح الإسلام" الذين تم القبض عليهم أن هناك ترابطا بينهم وبين كل التفجيرات والأحداث التي تحصل؟

أجاب: كل ما قيل حول هذه المسائل ورد في البيان الذي أدليت به الآن في ما يخص الأحداث التي شهدها مخيم عين الحلوة. أمس قال المسؤولون الأمنيون أن ما جرى كان نتيجة اتصالات من عناصر من داخل مخيم نهر البارد مع عناصر في عين الحلوة، إذا الترابط واضح في هذا المعنى والتحريك كان واضحا وبتنسيق تام.أما في ما يخص المواقع الأخرى فكل ما سجل من تعزيزات على مستوى الأسلحة والأفراد والناس والحركة التي تقوم بها عناصر في مخيمات أخرى كان موضع رصد، وبطبيعة الحال هو موضع قلق لأنه يأتي في هذا الجو وهو موضع متابعة من قبل القيادة.

وأما بالنسبة للتحقيقات والمعلومات التي صدرت من هنا وهناك فكان تأكيد من قبل مدعي عام التمييز والمسؤولين الأمنيين بأن هذه التحقيقات هي سرية وخلال وقت قصير جدا سوف تستكمل كل المعلومات عندما تنتهي التحقيقات وتعلن وتوضع بتصرف جميع المواطنين اللبنانيين، لذك حصلت اجتهادات في أمور كثيرة كما تحصل اجتهادات في التحليلات السياسية والأمنية على بعض شاشات الإعلام وبعض الصحف، وهذه هي طبيعة نظامنا وبلدنا، ما يهم قيادة الجيش بالتحديد التي تعاملت بكل رقي ومسؤولية مع وسائل الإعلام والتزام بطبيعة البلد والقوانين المرعية الإجراء فيه هو ألا نخرج عن إطار تأكيد الدعم لهذه المؤسسة، للجنود والضباط الذين يخوضون هذه المعركة، وألا نغرق في تحليلات وفي معلومات تسيء إلى سير العمليات التي يقوم بها الجيش اللبناني ليس أكثر.

سئل: لماذا لا تعلن الحكومة من وراء هذا المخطط وفق المعلومات المتوافرة لديها؟

أجاب: عندما تستكمل التحقيقات، وقد قطعوا شوطا كبيرا فيها سوف تعلن كل المعلومات ليس ثمة خجل أو تردد في إعلان أي أمر. نحن نخوض معركة مصيرية بكل ما للكلمة من معنى من خلال ما يخوضه ويتعرض له الجيش اللبناني. قلنا من اليوم الأول أن سقوط الجيش اللبناني لا سمح الله هو سقوط للدولة اللبنانية، سقوط لنا جميعا، سقوط لأمننا واستقرارنا ومستقبلنا ووجودنا دون أي مبالغة، خصوصا حين نسمع من كل اللبنانيين المتناقضين والمختلفين في مواقفهم السياسية أن هذه المؤسسة هي الوحيدة التي تعتبر العمود الفقري للدولة والتي يجمع عليها الناس، المؤسسة التي تضمن أمن واستقرار الناس، إذا سقطت سقطنا جميعا وسقط أمن واستقرار الناس. لذلك الأولوية الآن قبل الدخول في كل هذه التفاصيل، ما دام ثمة اعتداء على هذه المؤسسة، فقد أخذت على عاتقها عملية مواجهة هذه الاعتداءات واستئصال هذه الحالات الإرهابية التي تشكل خطرا علينا جميعا، فلنقف وراء هذه المؤسسة ووراء الجيش والمؤسسات الأمنية فيما يقومون به وعندما تستكمل التحقيقات سوف تكشف أمام جميع اللبنانيين، لكن بطبيعة الحال فإن المؤسسة تتصرف في عملها بناء لمعلومات ومعطيات تم الاطلاع عليها من خلال من اعتقل ولا ننسى أن جريمة عين علق حصلت في فترة معينة واستهدفت مدنيين ثم كشفت خيوط هذه الجريمة باعتراف عناصر تابعين لهذه المنظمة، فكان رصد وعمل أدى إلى أن نصل إلى هنا لوضع اليد على هذه الحالة أو بداية وضع اليد على هذه الحالة، فلنترك هذا الأمر إلى قيادة الجيش وهذا ما أكدنا عليه على طاولة مجلس الوزراء.

سئل: في هذه الأثناء هناك انفجار في منطقة سد البوشرية فهل لديكم أي معلومات أو خيوط وصلت إلى مجلس الوزراء حول ذلك؟

أجاب: كنا مجتمعين في نهاية الجلسة وأبلغنا بالانفجار وفض الاجتماع وليس ثمة معلومات تفصيلية دقيقة بإمكاني أن أزودكم بها الآن.

سئل: يهم اللبنانيين ان يعرفوا ماذا ينتظرهم بعد، كنتم مجتمعين مع الأجهزة الأمنية، فهل تقول للبنانيين انه سيكون هناك بعض الأشهر الصعبة، وهل سيكون هناك استئصال لغير فتح الإسلام؟

أجاب: تعودين للدخول في التحليلات،الجميع على طاولة مجلس الوزراء وخصوصا القادة الأمنيين أكدوا على ضرورة عدم الخوض بهذه الأمور واستباق الأمور، بمعنى أنه عندما نسمع جميعا تهديدات من قبل عناصر هذه المنظمة والبيانات التي صدرت والتهديدات التي أعلنت على شاشات التلفزة باستهداف مناطق لبنانية مختلفة، طبيعي أن نتحسب لهذه الحالة طالما أننا في مواجهة مع هذا الفريق بطبيعة سير العمليات وعندما يتم تحريك حالة معينة في مخيم آخر نتيجة اتصالات حصلت بين عناصر في هذا المخيم وآخرين في المخيم الآخر طبيعي أن نتحسب لهذه الاحتمالات فكيف عندما نرى الترجمة العملية من مجمع "أ ب ث" إلى فردان إلى البوشرية الليلة، هذه الأمور بطبيعة الحال مترابطة وهي ترجمة لمثل هذه التهديدات، ولكن المسؤولين الأمنيين في الأيام العادية يتحسبون لمثل هذا الأمر وقاموا باستنفار كل إمكاناتهم وقواهم لمواجهة مثل هذه الاحتمالات، فكم بالأحرى أمام مواجهة حالة من هذا النوع، بعد ضربات قاسية جدا وجهت إلى هذه المنظمة وأمام تهديدات معلنة ثم ما جرى على الأرض. لذلك ما دمنا نرى هذا الخطر فليس أمامنا إلا أن نتحد جميعا لمواجهته من خلال دعم هذه المؤسسات والتعاون معها من قبلنا.

سئل: هل ستزيدون الاجراءات الامنية حول المخيمات الفلسطينية داخل بيروت وخصوصا صبرا وشاتيلا؟

اجاب: من دون ان ندخل في التحليلات السياسية والامنية ونقدر المخاطر اعتقد ان المسؤولين الامنيين الذين يتابعون هذا الامر يعلمون تماما ويدركون ما هي الخطوات التي يجب ان تتخذ واعتقد اننا جميعا لاحظنا اجراءات امنية وفي كل المناطق، ولنترك هذا الامر للمسؤولين الامنيين، ونحن كمواطنين نتحمل المسؤولية واسجل تعاون عدد كبير من المواطنين اللبنانيين مع الاجهزة الامنية في عدد من المناطق في حال شعروا بشيء غريب، او شعروا بأن امرا ما قد يحصل، هذا الامر هو موضع تقييم ايجابي من قبلنا جميعا وخصوصا من قبل المؤسسات الامنية التي بدأ الناس يتفاعلون مع عملها ويعاونونها مع هذا العمل.

سئل: بعض القادة الفلسطينيين اعلنوا انهم لم يسمحوا لجند الشام بتخريب المخيمات وهناك حديث عن ضرورة وجود قوات فصل بين الجيش وجند الشام فهل ستقبلون بهذا الطرح ام على الفصائل الفلسطينية التعاون لحل هذا التنظيم؟

اجاب: نحن نعود عندما نواجه اي مشكلة في المخيمات الى ما اتفقنا عليه بالاجماع كلبنانيين على طاولة الحوار في آذار 2006، وكنا اتفقنا على امور اساسية منها سحب السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، تنظيم وجود السلاح الفلسطيني داخل المخيمات، والاهتمام بالشؤون الاجتماعية المدنية الانسانية للاخوة افلسطينيين في لبنان وقد اتخذت الحكومة سلسلة من هذه الخطوات وهذا واجب عليها وليس منة منها وهذا حق للاخوة الفلسطينيين، وقد تأخر لبنان كثيرا في تحمل المسؤولية للقيام بهذا الواجب. يعلم الاخوة الفلسطينيون وقد اعلنوا في بداية المشكلة وبعد الاعتداء الاول على الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي من قبل فتح الاسلام خصوصا بعد المجزرة الاولى التي ارتكبت غدرا بحق عناصر الجيش اللبناني جميعا بأمرين اساسيين، الامر الاول انها المرة الاولى التي يعتدى فيها بوضوح على الجيش اللبناني من قبل منظمة تحمل اسما فلسطينيا، ولكن لا علاقة لها بالموضوع الفلسطيني كما اجمعوا، الامر الثاني ان هذه الحكومة كما قال المسؤولون الفلسطينيون هي الحكومة الاولى التي قامت بهذه المسؤولية ولكن للاسف كما تعلمون لم يتم التنفيذ كما تم الاتفاق عليه على طاولة الحوار، لو نفذنا ذلك الامر لما وصلنا الى ما وصلنا اليه. يجب ان نذكر اللبنانيين انه بعد اجتماعنا الى طاولة الحوار تم الاعتداء على الجيش اللبناني في منطقتي قوسايا والحلوة وسقط شهيدان للجيش ورفضت تلك المنظمات الفلسطينية ان تسلم من اعتدى على الجيش وكانت اعتداءات على مواطنين في مناطق اخرى, شعر المعتدون بأن ثمة نوعا من الاسترخاء او نوعا من الحماية المعنوية تحت عناوين مختلفة من قبل بعض الاطراف اللبنانية وبالتأكيد الدعم واضح الذي جاء من سوريا لهذه المجموعات وحصل ما حصل من خلافات، هذه هي النتيجة التي نحصدها الان. الوضع داخل المخيمات خارج نهر البارد مختلف تماما انطلاقا من اجماع الفلسطينيين بأن فتح الاسلام ليست منظمة فلسطينية وانما منظمة طارئة على الساحة الفلسطينية والعمل الفلسطيني وفي المخيمات الاخرى ثمة منظمات فلسطينية من واجبها ان تتولى هي المسؤولية، لا سيما وان الجيش هو خارج المخيم، ولم يطرح الجيش ولو مرة من المرات الدخول الى المخيم وهذا قرار سياسي لا تتخذه قيادة الجيش وحدها، لذلك المعالجة تتم من خلال هذه المسؤولية لكن خلال هذا الوقت لن يقف الجيش موقف المتفرج، ان اي امر يمس بهيبة الجيش وكرامة الجيش ودوره وبسلطته حيث هو موجود غير مقبول على الاطلاق فلنترك للجيش تقدير هذه الخطوات.

سئل: هل تعتبرون منظمة جند الشام منظمة إرهابية؟

أجاب: هذا يضع أمن المخيمات الفلسطينية على عاتق الاخوة الفلسطينيين الذين قالوا بأن جيشا نظاميا مثل الجيش اللبناني يخوض مثل هذه الحرب هو الجيش الأول في العالم الذي يخوض حربا بهذه الشراسة بإمكانيات متواضعة ويتجنب وقوع خسائر مدنية، ويتجنب اقتتال فلسطيني فلسطيني، نحن لا نريد لا داخل المخيمات ولا في فلسطين، نحن كنا ولا نزال نناشد اخواننا الفلسطينيين للاتحاد داخل فلسطين لعدم رؤية الفلسطينيين يتقاتلون، لا بين بعضهم البعض ولا في مواجهة اللبنانيين، فكم بالأحرى الآن، لذلك نقول لهم تحملوا هذه المسؤولية كما قلتم وكما وعدتم وأنتم معنيون بها على أرض شعبكم موجود عليها، فلا يمكن أن يعتدى على الجيش اللبناني وأن ينكفىء كل واحد عن تحمل مسؤولياته، ما هي النتيجة في مثل هذه الحالة.

سئل: ولكن هذه الأرض لبنانية؟

أجاب: أنا أتحدث عن أرض المخيمات، صحيح أرض لبنانية، قلت أرض المخيم حيث يتواجد الفلسطينيون، أكيد أرض لبنانية.

سئل: هل يمكن أن ينكفىء الجيش أمام منظمة ارهابية؟

أجاب: لم أقل ذلك، أعتقد أنني أجبت، لم أقل أن ثمة منظمة ارهابية والجيش إنكفأ أمامها، إذا وقفنا جميعا وخصوصا على المستوى اللبناني وعلى المستوى الفلسطيني خصوصا وان جميع الفلسطينيين أجمعوا على إدانة هذه الحالة الارهابية، إذا وقفنا جميعا موقفا واحدا لمواجهتها ووضعنا حدا لهذا الأمر أعتقد أن هذا يشكل درسا للجميع، خصوصا في المخيمات الثانية حيث الوضع يلقي عبئا أكبر على المنظمات الفلسطينية أكثر من الجيش اللبناني.

 

اعتبروا أن الفشل نكسة وأن النفسية العربية لم تكسر وواجهوا المصيبة باللاءات الثلاث

العرب رفضوا نتائج حرب يونيو لجهلهم بما يسمى "ثقافة الهزيمة"

كتب - أحمد خضر : السياسة

بعد أن قامت مصر بإغلاق مضائق تيران أمام السفن المبحرة من ميناء إيلات, وانسحاب قوات الأمم المتحدة, وخلال ثلاث ساعات فقط صبيحة الخامس من يونيو 1967 قام سلاح الجو الإسرائيلي بتدمير الطائرات المصرية الرابضة في المطارات كافة, وذلك في ضربة استباقية سريعة عكست نفسها على بقية قطاعات القوات المسلحة حيث خسرت مصر في اليوم الأول من المعركة أربعة ألوية مشاة وكتيبة مدرعة أي أقل من خمس القوات التي أمر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بسحبها إلى خط الدفاع الثاني, شرق قناة السويس, وبخصوص سورية التي كان حافظ الأسد وزير دفاعها في حينه فإن المصريين يأخذون عليها عدم توجيه ضربات جوية لإسرائيل, حين كانت الطائرات الإسرائيلية تقصف الجيش المصري, ويقال أيضاً أن القوات السورية انسحبت من الجولان دون قتال.

موقف الملك حسين

أما الأردن فهناك رواية تقول إن إسرائيل ورئيس وزرائها آنذاك ليفي اشكول قد نصح الملك الراحل حسين بعدم المشاركة في الحرب, مقابل توقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل, لكن الملك لم يرد على الرسالة, فما كان من الإسرائيليين بعد يومين إلا أن احتلوا القدس وبقية الضفة الغربية, كان الملك حسين يعتقد أنه إذا لم يدخل الحرب, وفي ظل التعبئة الإعلامية الكبيرة والهائلة من قبل عبدالناصر والأجهزة الإعلامية المصرية, أن يتهم بأنه تواطأ مع إسرائيل والغرب ضد العرب, أما إذا دخل الحرب فإنه سيجازف بخسارة الضفة الغربية, مقابل الاحتفاظ بالعرش, وهكذا كان, فحين دخل الإسرائيليون القدس أبلى الجيش الأردني بلاء حسناً في الدفاع عن المدينة المقدسة, وكان الملك يطلب من الناس أن يتصدوا له بصدورهم, لكن موازين القوى, والخطة العسكرية الإسرائيلية أدت إلى انتصار إسرائيل واحتلالها سيناء وغزة والجولان والضفة الغربية, وقد جلس موشيه ديان ينتظر مكالمة هاتفية من العرب حسب تعبيره للاعتراف بالواقع الجديد, بمعنى أنه في ضوء سيطرة إسرائيل على مساحات شاسعة من الأرض العربية, ونحو مليون فلسطيني فلا بد من المفاوضات, وقبول إسرائيل كواقع في المنطقة ضمن معادلة السلام الإسرائيلي الذي بمقتضاه يتم الانسحاب من سيناء والجولان, وفق تحقيق الأمن لإسرائيل, واعتبار غزة جزءاً من دولة إسرائيل, وإرجاء التفاوض مع الأردن ومسألة اللاجئين, واستبعاد القدس نهائياً من صيغة السلام, حيث ما فتئت الكنيست الإسرائيلي, في العام 1968 إلا أن اعتبرت القدس عاصمة إسرائيل للأبد

أعلام عربية على دبابات إسرائيلية

وقفت الدبابات الإسرائيلية في تلك الأيام العصيبة بالقرب من آخر قرية شمال مدينة رام الله, قبل أن تبدأ التحرك باتجاه مدينة نابلس للإطباق عليها من الجنوب والشمال, وكان الشباب المتحمسون يستقبلون تلك الدبابات والعربات العسكرية بالورود وأغصان الزيتون, ويهتفون بحياة عبدالناصر, والزعماء العرب, اعتقاداً منهم أن هذه الدبابات وسيارات الجيب للجيوش العربية لأنها كانت ترفع أعلام جميع الدول العربية, وهي متجهة إلى نابلس, فما كان من الجنود إلا أن يبدأوا بإطلاق النار طالبين من الناس أن يهتفوا بحياة إسرائيل, وقد قيل وقتها أن معركة حامية الوطيس حدثت في منطقة وادي التفاح بمدينة نابلس حيث رفض القائد الاستسلام, وبقي يقاتل مع جنوده إلى أن استشهد, فما كان من القائد الإسرائيلي إلا أن أدى له التحية العسكرية تقديراً لشجاعته وبطولته .

جسرا نهر الأردن

أبقى الطيران الإسرائيلي على جسري اللنبي ودامية, وسمح لمن أراد الخروج من الضفة الغربية باتجاه الضفة الشرقية في محاولة لتفريغ أكبر عدد ممكن من السكان, فيما سمي بالنازحين, لكن الفلسطينيين تعلموا من هجرة ,1948 ولم يبرحوا الأرض, إلا بعض من انقطعت بهم السبل مع عائلاتهم القاطنين في الخارج, وبعض أبناء مخيمات الضفة الغربية .

طلب الجيش الإسرائيلي من السكان أن يرفعوا الرايات البيضاء, لكن بدايات تشكيل خلايا مسلحة للمقاومة لم تطل كثيراً, حيث كان عرفات بنفسه في العام 1967 يتنقل بين نابلس والقدس, وتنكر في شكل عامل يقطف الزيتون في بلدة بيت فوريك, حيث كانت القوات الإسرائيلية تبحث عنه وتطارده إلى أن تمكن من الخروج, حيث قاد حركة فتح وتسلم من أحمد الشقيري رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت تشكلت عام ,1964 أما ديان المولع بالآثار فإنه ذهب بعد عدة أيام إلى قرية سكاكا, واستخرج بعض القطع الأثرية من باطن الأرض, وكأنه كان يعرف المكان من قبل, ولم يتعرض له أحد من الناس الذين استسلموا لقدرهم, وخلال فترة وجيزة بدأت إسرائيل تنشىء المستوطنات المحيطة بالقدس على الأرض العربية المحتلة حديثاً, ثم بدأ المدنيون الإسرائيليون يتدفقون على مدن الضفة الغربية وغزة, وفتحت أبواب العمالة الرخيصة أمام العمال الفلسطينيين, وهكذا عاش الناس في تلك الفترة تحت احتلال جاثم فوق أرضهم, التي اعتبرها الصهاينة متنازعاً عليها, وليست أرضاً عربية, وفسروا قرارمجلس الأمن ,242 الصادر من مجلس الأمن إثر عدوان 67 و قرار 338 بعد حرب 73 وفق رؤيتهم التوسعية, وشرعت الحكومة الإسرائيلية تبني المستوطنات في النقاط ذات الأهمية الستراتيجية في الضفة الغربية وغزة تحت ذريعة الأمن, حيث انتشرت هذه المستوطنات بعد ذلك لتغطي مساحة كبيرة من الأرض .

لاءات الخرطوم

على المستوى السياسي رفض الزعماء العرب في مؤتمر الخرطوم نتائج الهزيمة الحزيرانية, وصدر عن المؤتمر اللاءات الثلاث المشهورة ( لا اعتراف ولا صلح ولا مفاوضات مع إسرائيل ) واعتبروا أن ما حدث نكسة, وأن النفسية العربية لم تهزم, وما زال الخيار العسكري قائماً, وهو ما عبر عنه الشاعر العربي الكبير المرحوم توفيق زياد من فلسطينيي 1948 رئيس بلدية الناصرة حين قال :

قد كبونا

ربما يكبو الهمام

إن تكن خطوة للخلف

فمن أجل عشر للأمام

وبالفعل كان هناك مقاومة, وعدم تسليم بالهزيمة, سواء عبر ما سمي بحرب الاستنزاف على قناة السويس, أو العمليات الفدائية الفلسطينية من لبنان والأردن, ولمع نجم الفدائي الفلسطيني خصوصاً بعد معركة الكرامة عام 1968 والتي أظهر فيها بطولة نادرة شاركه فيها الجيش ا