المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

اخبار يوم السبت 10/3/2007

إنجيل القدّيس لوقا .21-16:12 /ثُمَّ ضَرَبَ لَهم مَثَلاً قال: «رَجُلٌ غَنِيٌّ أَخصَبَت أَرضُه، فقالَ في نَفسِه: ماذا أَعمَل؟ فلَيسَ لي ما أَخزُنُ فيه غِلالي. ثُمَّ قال: أَعمَلُ هذا: أَهدِمُ أَهرائي وأَبْني أَكبرَ مِنها، فأَخزُنُ فيها جَميعَ قَمْحي وأَرْزاقي. وأَقولُ لِنَفْسي: يا نَفْسِ، لَكِ أَرزاقٌ وافِرَة تَكفيكِ مَؤُونَةَ سِنينَ كَثيرة، فَاستَريحي وكُلي واشرَبي وتَنَعَّمي. فقالَ لَه الله: يا غَبِيّ، في هذِهِ اللَّيلَةِ تُستَرَدُّ نَفْسُكَ مِنكَ، فلِمَن يكونُ ما أَعدَدتَه  فهكذا يَكونُ مصيرُ مَن يَكنِزُ لِنَفْسِهِ ولا يَغتَني عِندَ الله».

 

الجيش رفع قنبلة من تحت جسر بعبدا من مخلفات حرب تموز

وطنية- 9/3/2007 (أمن) صدر عن قيادة الجيش -مديرية التوجيه البيان الآتي: "قامت وحدة مختصة تابعة لفوج الهندسة في الجيش اللبناني قبل ظهر اليوم برفع قنبلة طيران، طولها 2,5 متر وزنتها 2000 باوند، من تحت جسر بعبدا وعلى عمق 17 مترا من سطح الارض، وهي من مخلفات الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان خلال حرب تموز الفائت، وسيتم تفجيرها بين الساعة 10 والساعة 16 من يوم غد في حقل تفجير اليابسة - راشيا.

 

العثور على بالون حراري غير منفجر في الحمارية وقذيفة "إنيرغا" قديمة العهد وقارورة أوكسجين في صور

وطنية - 9/3/2007 (أمن) أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في صور حسين معنى بأنه تم الاشتباه بجسم غريب في منطقة جل البحر عند مدخل مدينة صور الشمالي. وحضرت الى المكان قوة من الجيش اللبناني، وضربت طوقا أمنيا. كما حضرت عناصر من شركة "باكتيك لنزع الالغام". وبعد الكشف، تبين انها قذيفة "انيرغا" قديمة العهد غير صالحة، وتم نقلها. كما اشتبه بجسم غريب في منطقة الشواكير، في جنوب صور. وبعد كشف الجيش اللبناني وشركة "باكتيك"، تبين انها قارورة أوكسجين صغيرة تستعمل للوقاية من الغازات السامة. كذلك، عثر الجيش اللبناني في منطقة الحمارية، طريق طيردبا - صور على بالون حراري من مخلفات الاحتلال غير منفجر، وقد عمل على تفجيره.

 

"حراس الارز":نتطلع الى حلول ثابتة ودائمة لا الى تسويات آنية ترقيعية

وطنية - 9/3/2007 (سياسة) أصدر حزب حراس الارز - حركة القومية اللبنانية بيانا، رأى فيه "انه بدأت تتجمع في الافق بعض العوامل الايجابية التي قد تسهل البحث عن تسوية ما للازمة الراهنة. العامل الاول ناجم عن التقارب السعودي - الايراني الذي ادى الى تنفيس الاحتقان السياسي والمذهبي بعض الشيء في لبنان. والعامل الثاني ناجم عن حال الانهاك التي اصابت فريقي النزاع حيث عجز اي فريق عن لي ذراع الفريق الاخر بعد حوالي مئة يوم من الصراع العنيف والمتواصل بينهما، وبات كلاهما يبحث عن مخرج لائق للخروج من المأزق في اقل خسارة ممكنة. والثالث ناجم عن نقمة الشعب العارمة على اطراف النزاع والمتصاعدة يوما عن يوم بعدما قادوا البلاد بعيون مفتوحة الى قعر الهاوية ما ادى الى ضمور شعبيتهم".

وتابع الحزب في بيانه:"اما العائق الاساسي امام التسوية والعامل السلبي بامتياز، فيبقى الموقف السوري الذي يرفض قيام المحكمة الدولية في المبدأ والشكل في الاساس، اضافة الى رفضه مبدأ سيادة لبنان واستقلاله وحرية قراره السياسي رغم بعض العبارات التجميلية التي يطلقها من حين الى آخر. واذا استطاعت الوساطات الخارجية ومعها القمة العربية المرتقبة حلحلة العقدة السورية تصبح الطريق سالكة امام تسوية معينة وفق الصيغ المطروحة، وعلى قاعدة لا غالب ولا مغلوب".

واذ رأى ضرورة إزالة الالتباس من اذهان اللبنانيين، اكد انه لا بد من التفريق بين التسوية والحل. فالحل يكون عادة ثابتا ودائما، بينما التسوية هي بطبيعتها موقتة وهشة. وبما ان الازمة اللبنانية مرتبطة عضويا بالصراعات الاقليمية، والاشتباك السياسي الداخلي هو امتداد للاشتباك الخارجي، والقيادات السياسية في معظمها مجرد دمى تحركها القوى الاقليمية، والساحة اللبنانية غير محصنة ضد الرياح الغريبة، فان اي تسوية مرتقبة ستكون موقتة وهشة على غرار كل التسويات التي سبقتها والتي ادت بفعل تراكمها الى هذا الجبل من الازمات المعقدة والمزمنة التي تتخبط بها البلاد".

وختم:"من هذا المنطلق نقول بأن الشعب اللبناني، وبعد عقود من المآسي، يتطلع الى حلول ثابتة ودائمة لمشاكله الكثيرة، لا الى تسويات آنية وترقيعية، وهذه الحلول لن تأتي الا اذا حدث انقلاب في النهج السياسي التقليدي بنسبة 180 درجة، اي عندما تبدأ الطبقة السياسية بتقديم مصلحة لبنان على كل مصلحة اخرى، وبالولاء للبنان قبل كل ولاء آخر... وفي الانتظار سيبقى لبنان معلقا بين التسويات والحلول حتى يمن الله عليه بطبقة سياسية من صنف آخر".

 

"الاحرار": نطالب القوى السياسية الدائرة في فلك المحور السوري- الايراني بموقف لا لبس فيه من الاستفزازات السورية ومن استمرار تدخلها في شؤوننا 

 وكالات - 2007 / 3 / 9

 عقد المجلس الاعلى لحزب الوطنيين الاحرار اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيسه دوري شمعون وحضور الاعضاء، وبعد الاجتماع صدر بيان جاء فيه:

"اكدت تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم ثوابت مواقف دمشق وممارساتها في لبنان، وهي اتصفت بالوضوح والصراحة في كشف نياتها ومخططاتها، سواء بالنسبة الى المحكمة الدولية او الى السلاح غير الشرعي او الى الحدود والمعابر تظل الشروط السورية ثابتة في الشكل والاساس، لان المطلوب اطلاق يد النظام السوري، وتبرئة ذمته وطي صفحة ارتكاباته وانتهاكه دستور لبنان وسيادته وحرماته ومصالحه".

واضاف: "ولم تأت التصريحات المذكورة بأي جديد لجهة مبررات رفض المحكمة ذات الطابع الدولي، انما رددت مقولات درج عليها المسؤولون السوريون بدءا برأس هرم النظام البعثي، وكان آخرها ما ادلى بها نائبه فاروق الشرع. وندلي بازائها تكرارا بالملاحظات الاتية:

- جاءت هذه التصريحات غداة اجتماع المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية متناقضة مع البيان الصادر عنه في ما يشبه خروجا على الاجماع العربي وتحديا له.

- نطالب القوى السياسية اللبنانية، الدائرة في فلك المحور السوري - الايراني، بموقف لا لبس فيه من الاستفزازات السورية ومن استمرار تدخلها في الشؤون الداخلية اللبنانية من خلالها. كما نطالبها بوقفة وطنية وبالعودة الى اصالتها اللبنانية والى التشبث بالثوابت التي تجمع كل اللبنانيين.

- اكد امعان دمشق في السلبية تجاه لبنان حقيقة تاريخية لم يعد يجدي السكوت عنها وهي ان سوريا لا تتقبل خروجها من لبنان ولا تعترف به اساسا وطنا سيدا حرا مستقلا.

- نناشد الاشقاء والاصدقاء ان يأخذوا التهديدات السورية على محمل الجد، وان يبذلوا قصارى جهدهم لدعم لبنان ومساعدته في قيام المحكمة ذات الطابع الدولي وفي تطبيق كل القرارات الدولية وآخرها القرار 1701، مما يؤدي الى بسط سلطته بدون شريك بعيدا من البؤر والمربعات الامنية وحصر السلاح في يد القوى الشرعية". وتابع: "نرحب بالاتصالات والمبادرات لاخراج الوطن النازف من الازمات التي يتخبط فيها والتي تهدد مستقبله في حال تفاقمها. ونهيب باللبنانيين الانتفاض، ولو متأخرين، لكرامتهم واثبات اهليتهم لتولي شؤونهم بأنفسهم وقدرتهم على حل مشاكلهم، على ان يشكل الجهد الخارجي المشكور قيمة معنوية مضافة تؤكد وعي الاشقاء والاصدقاء لأهمية لبنان ودوره نموذجا لحوار الثقافات والحضارات.

في المقابل، نؤمن ان لا حل يدوم ولا مصالحة تنجز خارج الحقيقة المعبر عنها بالحوار والمصارحة والشفافية، ومن هذا المنطلق، نلفت الى ضرورة وضع الامور في نصابها ونزع غطاء المناورات الهادفة الى التعمية والتضليل. يأتي في هذا الاطار اتهام المعارضين اخصامهم بتعطيل الحل والمبادرات والذهاب الى حد اعلان سيناريوهات واهية لا تلبث ان تنكشف للرأي العام كادعاء قبول قوى 14 اذار بمعادلة 19 + 11، وكذلك بالنسبة الى الكلام العالي على السلاح والتسلح فيما تؤكد الاسلحة المكتشفة والمهربة، وتلك التي يتم ادخالها الى لبنان بعيدا عن اعين الدولة ومراقبة اجهزتها المختصة، مصادرها وهوية اصحابها وهم حصرا من فريق 8 اذار، ناهيك بتلقف المعارضة، وخصوصا "حزب الله" واعلامه، بعض الحوادث لاطلاق الاحكام والاتهامات والتهديدات ظلما وجزافا، كما حصل بمقتل المواطن اللبناني الذي لاقى حتفه على يد احد السوريين في منطقة وطى المصيطبة يوم الخميس 25 كانون الثاني الماضي، على ما اظهرته التحقيقات القضائية واعترافات الجاني". وختم: "اخيرا، نترك لرئيس الجمهورية واجب شكر سوريا على انجازاتها الكبيرة تجاه لبنان واعتبارها نموذجا في العلاقات العربية، كما اعلن في برقيته لمناسبة 8 آذار، الا اننا لسنا معنيين بمضمونها. وعلى نقيضه، نعتبر ممارسات النظام السوري في لبنان اسوأ مثل يمكن ان يعطى للعلاقات بين الدول الشقيقة والصديقة فقط انما ايضا في العلاقات الدولية عموما، ولقد شكلت صدمة ستظل مفاعيلها السلبية حاضرة الى فترة طويلة في لا وعي اللبنانيين والعرب وذاكرتهم".

 

الرئيس السنيورة استقبل السفيرالمصري وعرض معه المستجدات

وطنية 0/3/2007(سياسة)استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم في السراي الكبير السفير المصري في لبنان حسين ضرار الذي أوضح بعد اللقاء أن البحث مع الرئيس السنيورة تركز حول آخر التطورات على الساحة المحلية ولا سيما بعد اللقاء المهم الذي جمع بالأمس رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب سعد الحريري، بالإضافة إلى التعاون بين الحكومتين المصرية واللبنانية فيما يتعلق بالمساعدة التي تقدمها مصر للبنان في مجال الكهرباء وإصلاح الأضرار التي تسبب بها العدوان الإسرائيلي الأخير.

 

الرئيس بري استقبل النائب الحريري

وطنية - 9/3/2007 (سياسة) استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري مساء اليوم في عين التينة رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري، لليوم الثاني على التوالي، وذلك في اطار المساعي الجارية لمعالجة الازمة السياسية . واستمر الاجتماع لمدة ساعتين وتخلله عشاء عمل.

 

توجه للإتفاق على وثيقة سياسية تحوي النقاط السبع التي شكلت  القرار 1701 "والاربع" التي حسمت في جلسات الحوار

 لقاء بري - الحريري "المتواصل" يمهد الطريق  أمام حلول عملية وواقعية للأزمة اللبنانية

 بيروت - من عمر البردان: السياسة

فتح اجتماع "عين التينة" بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري كوة في جدار الأزمة اللبنانية, بما قد يفضي إلى البدء بانطلاقة حوار جديد بين الغالبية والمعارضة من خلال الرجلين اللذين سيجتمعان مجدداً في وقت قريب كما أشار بيان مشترك صدر عنهما أمس, وقد عكس بري والحريري أجواء تفاؤلية في الوسط السياسي, سيما وأن ردود الفعل الأولية لدى الموالين والمعارضة عبرت عن ارتياحها لمجرد انعقاده, كون اللقاء كسر حاجز القطيعة, ومهد الطريق لإمكانية إحداث خرق في الأزمة القائمة يساعد على إيجاد الحلول النهائية لها في مرحلة لاحقة قد لا تكون بعيدة, على أن يأتي مؤتمر القمة العربية في الرياض كتتويج للمصالحة اللبنانية الشاملة. وفي إطار مواكبته لنتائج لقاء بري الحريري زار السفير السعودي في بيروت عبد العزيز الخوجة رئيس كتلة "المستقبل" النيابية وجرى عرض لآخر المستجدات على الساحة السياسية. وإذا كان هناك تكتم حول صيغ الحل التي جرى بحثها خلال لقاء بري الحريري, فإن مصادر حكومية لبنانية تسنى لها الاطلاع على الحوار المستجد كشفت أن المطروح هو الاتفاق بين الأكثرية والمعارضة على وثيقة سياسية تحوي النقاط السبع التي شكلت الأساس للقرار الدولي 1701, والنقاط الأربع التي حسمت في جلسات الحوار وهي المحكمة الدولية, العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسورية, ترسيم الحدود بين البلدين ومعالجة موضوع السلاح الفلسطيني. وأشارت المصادر إلى أهمية التوصل إلى اتفاق سياسي يضمن تنفيذ هذه النقاط ويصار بعدها إلى البحث في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية على أساس 19+10+1 وليس 19+11.

وقال بيان مشترك صدر عن الرئيس بري والنائب الحريري أن اللقاء بينهما في قصر "عين التينة" تميز بأجواء من الإيجابية والصراحة أظهرت توافقا على ضرورة معالجة الأزمة والوصول إلى مخارج عملية تضمن إعادة الحياة الطبيعية إلى الوطن وإطلاق عجلة الاقتصاد الوطني وإزالة الاحتقان السياسي.

وقد ظهر خلال اللقاء وجود عدد من نقاط الالتقاء في وجهات النظر وأخرى تحتاج إلى مزيد من التشاور والنقاش الايجابي بين الطرفين, وقد اتفق الرئيس بري والنائب الحريري على مواصلة البحث في لقاء يعقد لهذه الغاية في القريب العاجل". ووصفت مصادر بري لقاءه مع الحريري بالإيجابي للغاية, فيما نقل زوار رئيس المجلس عنه تفاؤله الجدي بعد لقائه مع رئيس كتلة "المستقبل", مشدداً على أنه إذا كانت سورية ضد المحكمة الدولية في مكان ما, فإنه ليس بالضرورة أن يكون حلفاؤها في لبنان ضدها. ونقل رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق قدومي عن السنيورة تفاؤله وقد أشار بكل وضوح إلى أن هذه الجهود التي تبذل وخاصة من الأخوة العرب سوف تكلل بالنجاح ولكن هناك حاجة إلى فترة من الزمن ليستطيع حل بعض المشكلات المعقدة, ولكنه متأمل بأنه سيصل في فترة قريبة من الزمن إلى الوفاق الوطني. إلى ذلك, وفي رصد للمواقف حول لقاء بري والحريري أكد النائب عمار الحوري أن هذا اللقاء سيستكمل في خلال الساعات المقبلة, وصولاً إلى تظهير انفراجات ينتظرها اللبنانيون, لكنه رأى أنه من الظلم أن ننتظر نتائج حاسمة نهائية وفورية, مشدداً على أن اللقاء هو جزء من حلقة جهد. وامل في الوصول إلى توافق قبل القمة العربية, لافتاً إلى أن عنوان جولة الحريري هو التأكيد على صيغة لا غالب ولا مغلوب لأن لبنان لا يحكم إلا بالتوافق, ولم يستبعد أن يتوج اللقاء بلقاء على أرض المملكة العربية السعودية, مذكراً باتفاق مكة بين الفلسطينيين.

وتعليقاً على أصوات التهديد والتخويف من اللجوء إلى الفصل السابع لإقرار المحكمة الدولية قال النائب وليد عيدو: "في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات الحاكمين بأمر الله حول تصعيد مرتقب إذا لم تلب مطالبهم بالحكومة, وفي الوقت الذي تتم فيه مباشرة أو مداورة عرقلة قيام المحكمة ذات الطابع الدولي لمعرفة الحقيقة وتحقيق العدالة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والجرائم الملحقة بها وفق قرارات الأمم المتحدة, تطلع علينا تهديدات وتصعيدات هؤلاء الحاكمين بأمر الله من اللجوء إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لإقرار المحكمة هروبا من الوصول إلى العدالة التي تؤكد أننا نريدها عدالة جنائية لا خلفيات سياسية لها لأي طرف كان". ورأى أنه "من الضروري التذكير بأن مجلس الأمن الدولي اصدر حتى تاريخه ثلاثة قرارات تتعلق بإنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي, وهذا يؤكد جدية المجتمع الدولي في كشف الحقيقة ومحاكمة مرتكبي الجريمة وإصراره على ذلك".

وقال: "أن لجنة التحقيق الدولية التي تجري تحقيقاتها منذ ما يقارب السنتين أنشئت تحت أحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة عبر قرار مجلس الأمن رقم" 1614, معتبراً "أن الاحتكام إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يصبح في ضوء القرار 1641 خطوة طبيعية سيما استنادا إلى المادة 39 من الميثاق والتي تعطي مجلس الأمن حق تقدير وقوع تهديد للسلم أو إخلال به أو وقوع عمل من أعمال العدوان, مع الإشارة إلى أن مجلس الأمن قد قرر سابقاً أن جريمة اغتيال الرئيس الحريري تشكل عملا إرهابيا مس بالسلم في لبنان والمنطقة". وانتقد النائب مصطفى هاشم موقف وزير الخارجية السوري وليد المعلم, معتبراً إياه "أمر عمليات سوري جديد لقوى المعارضة-الانقلابيين على الدستور من اجل تعطيل المحكمة", معتبراً "أنهم وبكل وضوح لا يريدون المحكمة, فهذه هي الأخوة وها هم الأشقاء يهددونا بأي وقت بإقفال الحدود مع الأسف".

وسخر من كل الكلام الذي يشاع عن وجود تباينات بين قوى 14 آذار قائلاً: "نحن لم نكن أكثر انسجاما من أي وقت مضى كما نحن اليوم, ونحن في 14 آذار متفقون على جميع الأمور التي تهم لبنان ونضع مصلحة لبنان أولا, لا خلاف على الإطلاق في هذه الأمور, وللمرة الأولى في تاريخ لبنان يكون هناك تفاهم سياسي واضح كل الوضوح حول جميع القضايا". ورأى عضو كتلة تيار "المستقبل" النيابية النائب رياض رحال "أن الملك عبد الله بن عبد العزيز والمسؤولين الإيرانيين يقومون بمساع من أجل إيجاد تسوية لإنهاء المشكلات العالقة في لبنان, ولكن دائما الانقلابيين يعرقلون ويتهمون قوى 14 آذار بالعرقلة, مع العلم أن الجواب على ذلك المواقف التي أعلنت من قبل أسيادهم". وقال: "أن ما جاء على لسان وزير الخارجية السوري وليد المعلم بتهديده بإغلاق الحدود, وإنهم يريدون محكمة على القانون السوري, هذا يؤكد أن التعليمات التي وجهت لحلفائهم في لبنان للتصعيد وتعطيل المؤسسات الدستورية وعدم القبول بأي حل يؤدي إلى الاستقرار السياسي والأمني في البلاد وإقرار المحكمة ذات الطابع الدولي".

في المقابل عكست مواقف قوى المعارضة تفاؤلاً حذراً بإمكانية تجاوز الأزمة الراهنة, وفي هذا الإطار رأى وزير العمل المستقيل طراد حمادة "أن ما يجري الآن هو تظهير للمبادرات العربية والإسلامية وخصوصاً المساعي الناتجة عن القمة السعودية الإيرانية وسلسلة المبادرات العربية السابقة إلى جانب الحوار اللبناني الداخلي وبلوغ الأزمة مرحلة دقيقة تستلزم توافقا على الخروج منها". وأضاف: "إن ما يحصل الآن محاولة لإيجاد المخرج اللبناني اللازم لتطابق الوفاق اللبناني الداخلي مع الوفاق الحاصل على صعيد المنطقة العربية عموما, سواء ما يتعلق بمؤتمر مكة حول وضع فلسطين وأيضاً القمة السعودية-الإيرانية ومؤتمر بغداد الذي سيحصل بعد يومين, وفي نهاية هذا الشهر مؤتمر القمة العربية في الرياض". أما "حزب الله" فأكد على لسان أحد نوابه أمين شري أن التوازن السياسي لا يضمن الأمن خلال حكومة وحدة وطنية على أساس صيغة 19+11, معتبراً أن لقاء بري الحريري هو إيجابي على أمل أن يساهم في حل الأزمة.

 

الوزير المر عقد محادثات مع وزير الدفاع الاميركي: ركزت على سبل دعم الجيش اللبناني وتسليحه وتجهيزه 

 وكالات - 2007 / 3 / 9

 في خطوة نادرة هي الاولى من نوعها لوزير دفاع لبناني, أقام البنتاغون حفل استقبال عسكري رسمي لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الياس المر ظهر اليوم. وقد أطلقت المدفعية 19 طلقة ترحيبا بوصول الوزير المر والوفد المرافق الذي يضم رئيس الاركان اللواء الركن شوقي المصري، المدير العام للادارة العميد حسن محسن، الملحق العسكري في السفارة اللبنانية في واشنطن العميد عبد الحميد درويش ومساعده العقيد انطوان ابي سمرا، امين سر مجلس الامن المركزي العقيد الياس الخوري والعقيد الياس البيسري الى قيادة البنتاغون حيث كان في استقباله على المدخل الرئيسي وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس وكبار معاونيه وقادة الاركان. ثم استعرض الوزير المر ثلة من قوى البر والبحر والجو في الجيش الاميركي. وبعد المراسم التي اتسمت بحفاوة لافتة, عقد الوزيران اللبناني والاميركي محادثات مغلقة عرضا خلالها سبل دعم الجيش اللبناني وتسليحه وتجهيزه. بعد ذلك استكملت المحادثات في غداء عمل أقامه الوزير غيتس في مبنى البنتاغون

تكريما للوزير المر والوفد الرسمي المرافق.

بعد المحادثات سئل الوزير المر من قبل الصحافيين في البنتاغون عن نتيجة المحادثات؟ فاجاب:تم التأكيد على دعم الجيش اللبناني بدون قيد او شرط وقد تبلغنا ان كل التجهيز سيسلم الى الجيش خلال الشهرين المقبلين وقبل حزيران المقبل.

سئل: هل تم بحث موضوع سلاح حزب الله ؟

اجاب: لم يبحث هذا الموضوع. موقف الجيش واضح، هذا موضوع لبناني داخلي لا علاقة للولايات المتحدة ولا لغيرها به، انه موضوع لبناني و يحل لبنانيا.

وتابع: اكدت ما يجب تأكيده في موضوع تسليح الجيش وسمعت ما اردت سماعه.

سئل: ما هو ردك على كلام وليد المعلم بان سوريا ستقفل الحدود في حال تم نشر اليونيفيل؟

اجاب: لن يقفلوا الحدود لانه لن يتم نشر اليونيفيل. هذا وكان نائب رئيس مجلس الوزراء قد زار أمس البيت الأبيض حيث عقد محادثات مع

كبار المسؤولين في مجلس الأمن القومي.

 

الوزيرالمر واصل زيارته الرسمية الى واشنطن والتقى عددا من المسؤولين: الادارة الاميركية ستقدم مساعدات للجيش بقيمة 320 مليونا من دون شروط

وطنية - 9/3/2007 (سياسة) أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع اللبناني الياس المر الذي يواصل زيارته الرسمية الى واشنطن، أن "الادارة الاميركية وافقت على تقديم المساعدات المطلوبة للجيش اللبناني على مراحل عدة، وأن المرحلة الاولى فورية وسريعة وتبلغ قيمتها 320 مليون دولار للعام 2007 على أن تليها مساعدات اخرى لاحقا". وكشف الوزير المر أن "الحكومة الاميركية تزود الجيش اللبناني بآليات عسكرية حديثة وتجهيزات ومعدات متطورة بناء على لوائح قدمتها قيادة الجيش واركانه". وجدد تأكيده أن "المحادثات التي عقدها سواء في البيت الابيض او مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس او مع وزير الدفاع روبرت غيتس، كانت بمنتهى الصراحة ولم يتخللها أي طلب او شرط في مقابل هذه المساعدات". كما أكد أن "أيا من المواضيع الداخلية اللبنانية لم يتم التطرق اليها". وقال في تصريح ل"المؤسسة اللبنانية للارسال" على مدخل البنتاغون، بأن "لا الولايات المتحدة ولا غيرها هي المكان الصالح للبحث في الشوؤن اللبنانية وان اللبنانيين هم اصحاب الشأن في معالجة أمورهم الوطنية". وكان البنتاغون في خطوة نادرة يقوم بها مرتين في السنة فقط, أحيا عرضا عسكريا تكريما للوزير المر بمشاركة مجموعات من قوى البر والبحر والجو في الجيش الاميركي. وتم عزف النشيد الوطني اللبناني ورفع الاعلام اللبنانية وسط احتشاد جمهور من المواطنين.

وكان الوزيران اللبناني والاميركي عقدا محادثات مغلقة، عرضا خلالها دعم الجيش اللبناني وتسليحه وتجهيزه.

 

استقبال رسمي غير مسبوق لوزير الدفاع اللبناني في "البنتاغون"

 المر بعد لقائه غيتس: تبلغنا دعماً  أميركياً للجيش اللبناني دون قيد أو شرط

 بيروت - "السياسة": أكد نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع إلياس المر أن سورية لم تقفل الحدود مع لبنان لأنه لن يتم نشر قوات "يونيفيل". ولفت بعد لقائه في واشنطن بوزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في »البنتاغون« إلى أن موضوع سلاح "حزب الله" هو شأن لبناني داخلي لا علاقة للولايات المتحدة ولا لغيرها به وقال: إنه موضوع لبناني ويُحل لبنانياً, وأضاف: أكدت ما يجب تأكيده في موضوع تسليح الجيش وسمعت ما أردت سماعه.

وقال المر بعد المحادثات مع غيتس: تم التأكيد على دعم الجيش اللبناني من دون قيد أو شرط وقد تبلغنا أن كل التجهيز سيسلم إلى الجيش خلال الشهرين المقبلين وقبل يونيو. وكانت البنتاغون أقامت حفل استقبال رسمياً للوزير المر, وقد أطلقت المدفعية 19 طلقة ترحيباً بوصول وزير الدفاع اللبناني إلى قيادة البنتاغون حيث كان في استقباله على المدخل الرئيسي نظيره الأميركي وكبار معاونيه وقادة الأركان. وسبق أن زار المر البيت الأبيض حيث عقد محادثات مع كبار المسؤولين في مجلس الأمن القومي. من جانب آخر وجه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة دعوة إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء بعد ظهر اليوم لتشكيل الوفد إلى القمة العربية المقررة في الرياض أواخر شهر الجاري. ويذكر في هذا الإطار أن المملكة العربية السعودية كانت وجهت دعوة إلى رئيس الجمهورية أميل لحود لحضور القمة, ولم توجه دعوة مماثلة للرئيس السنيورة. وفي سياق متصل أبلغت المديرية العامة لرئاسة الجمهورية, الأمانة العامة لمجلس الوزراء, أن رئيس الجمهورية أميل لحود يعتبر أن الدعوة التي وجهها الرئيس فؤاد السنيورة لعقد اجتماع يوم السبت في 10 مارس 2007 في المقر الموقت لمجلس الوزراء, غير دستورية وبالتالي فإن المداولات والقرارات والإجراءات المتخذة نتيجة هذا الاجتماع باطلة "لصدورها عن هيئة فقدت اعتباراً من تاريخ 11/11/2006 مقومات السلطة وفقدت بالتالي أية أهلية دستورية لممارسة السلطة الإجرائية".

 

اللقاء الديمقراطي": النظام السوري خلع آخر أوراق التوت عن عروبته الواهية

 بيروت - "السياسة": تعليقاً على ما أوردته بعض التقارير عن مشاركة متوقعة للمفاوض من قبل النظام السوري إبراهيم سليمان في اجتماع لجنة العلاقات الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي في 12 ابريل, قال عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور: بالطبع لم يفاجئنا هذا النبأ ولا ما سبقه من أنباء عن اتصالات سرية رسمية حتى إبان العدوان الإسرائيلي على الشعب اللبناني في شهر يوليو الماضي ونحن الذين نعرف هذا النظام الذي يخلع اليوم آخر أوراق التوت عن عروبته الواهية. ولكننا نسأل من باب التساؤل فقط هل ستكون هذه الزيارة إذا ما حصلت مقدمة لزيارة أرفع شأناً إلى دولة الاحتلال? وهل سنشاهد كبار القوم في هذا النظام يخطبون أمام الكنيست في وقت قريب?!

  

في أول إجراء جماعي على مستوى عال منذ اغتيال الحريري  الاتحاد الأوروبي ينهي القطيعة مع سورية ويوفد سولانا إلى دمشق لبحث أزمة لبنان

 بروكسل - الوكالات: أعلن وزير الخارجية الايرلندي ديرموت أهيرن امس ان الاتحاد الاوروبي يزمع اجراء اتصالات على مستوى عال مع سورية

من خلال ارسال منسق السياسة الخارجية خافيير سولانا الى دمشق لاجراء محادثات بشأن لبنان والسلام في الشرق الاوسط. من جانبها أعلنت فرنسا ان الاتحاد وافق على ارسال سولانا الى العاصمة السورية دمشق لاجراء محادثات بشأن السلام في الشرق الاوسط ولبنان. وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك يعرقل اتصالات الاتحاد الاوروبي مع سورية بسبب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في عام 2005 وقال أهيرن الذي ساهمت بلاده بجنود ضمن بعثة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في جنوب لبنان انه يوجد اعتراف متزايد في الاتحاد بالحاجة الى استئناف الاتصالات مع دمشق بسبب دورها الرئيسي في المنطقة. وقال أهيرن بعد ان بحث وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي قضايا لبنان والشرق الاوسط على هامش القمة "الهدف هو ان يذهب خافيير سولانا الى دمشق وأنا أرحب بشدة بهذا" وعندما سئل ان كان الاتحاد الاوروبي المؤلف من 27 دولة قد أعطى لسولانا تفويضا قال أهيرن "هذا ضمن الاوراق ... من المعترف به انه يجب ان نتحدث بصوت واحد". وتابع " نريد ان نتصل بهم (سورية) كشريك في المنطقة. انهم مهمون للغاية ولهم نفوذ كبير. وكما نعلم من خبراتنا وليس من خلال ادارة ظهورنا لهؤلاء الناس فان الديبلوماسية هي الشيء المطلوب".

وكان سولانا قد أبلغ الصحافيين في قمة الاتحاد الاوروبي بأنه سيزور السعودية ولبنان يوم الاثنين لكنه لم يذكر سورية.

غير ان المسؤول الاوروبي عاد ليقول بعد القمة أنه تم تفويضه من قبل الزعماء الأوروبيين للقيام بجولة فى بداية الاسبوع القادم بمنطقة الشرق الأوسط, حيث سيقوم بزيارة المملكة العربية السعودية ولبنان وسورية. وقال سولانا "أن الاتحاد الاوروبى يريد ايصال رسالة لدمشق بشأن الطريقة التى تريدها ان تعمل بها معنا ومع المجتمع الدولي خاصة فيما يتعلق بالمسألة اللبنانية". وحول ما ينتظره الاتحاد الاوروبي من المؤتمر المقبل حول العراق, أعرب سولانا عن أمله في ألا يكون هذا المؤتمر مبادرة منفردة, وأن تتبعه مبادرات ومؤتمرات أخرى في نفس السياق, في اطار التزام دول الجوار بالعمل من أجل استقرار الاوضاع في العراق.

وقال ديبلوماسيين ان جهود تحويل وقف لاطلاق النار بين اسرائيل وحزب الله اللبناني الى سلام أكثر استقرارا تضررت من جراء جهود غربية لعزل سورية وايران المؤيدين الرئيسيين لحزب الله. واكد أهيرن انه يوجد هدوء نسبي في جنوب لبنان لكنه قد ينهار في أي لحظة وقال " الموقف قابل للاشتعال. علينا ان نتعامل مع كل الاطراف لمنع (الموقف )من الاشتعال مرة اخرى". بدوره صرح وزير الخارجية السويدي كارل بيلت ان اول زيارة لممثل عن الدول ال¯ 27 الاعضاء في الاتحاد, الى سورية منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري تأتي في اطار الجهود الديبلوماسية التي تسبق القمة العربية التي ستعقد في 28 مارس. ورفض بيلت ان يحدد موعد هذه الزيارة بدقة, مؤكدا ان سولانا سيزور الرياض الاثنين والسعودية ستكون "مركز" هذا النشاط الديبلوماسي.

 

النائب العماد عون التقى في الرابية سفير اليونان

بيدرسن: نرحب بلقاء الافرقاء والمهم الحوار والتلاقي

وطنية - 9/3/2007 (سياسة) استقبل رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية، الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بدرسن، الذي وصف اللقاء "بالجيد جدا". وأشار بيدرسن الى انهما "اتفقا على ان لقاء رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ورئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري علامة جيدة"، ورحب ب"أي لقاءات تحصل بين الأفرقاء اللبنانيين"، مؤكدا "ان المهم للبنان هو الحوار والتلاقي". وتخلل اللقاء، جولة افق على الأوضاع في الجنوب وتقرير الأمين العام للأمم المتحدة في شأن تطبيق القرار 1701. السفير اليوناني /كما زار العماد عون، السفير اليوناني بانوس كاليوبوروس الذي غادر، من دون الإدلاء بتصريح. وتم اللقاء في حضور مسؤول العلاقات الدبلوماسية في "التيار الوطني الحر" ميشال دو شادارفيان.

 

ضرار: موسى أفضل من وصف الازمة اللبنانية وسيعود لاستكمال مهمته بعد الحلحلة الراهنة

 وكالات - 2007 / 3 / 9

 أكد سفير مصر في لبنان حسين ضرار ان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، هو أفضل من وصف الازمة اللبنانية بقوله انها من ثلاث طبقات محلية واقليمية ودولية وانه سيعود الى لبنان قريبا لاستكمال مهمته بعد الحلحة التي شهدناها محليا وعربيا، وقال في حديث الى مجلة "الاسبوع العربي" إن اجواء الحلحلة ترتكز على تحركات قائمة بين الاطراف المتنازعة في البلد أي بين الغالبية والمعارضة. وعندما يتوقف الحوار ليوم او يومين فهو ليعود كل جانب الى حلفائه للبحث والتشاور. هناك الآن حركة بعد انقطاع تام. وكانت تلك مسألة خطيرة وكنا ننادي جميعا كأخوة في الداخل والخارج العربي بضرورة التواصل لان الحوار في حد ذاته يفتح الطريق امام الاخذ والعطاء الذي لا بد من ان يؤدي في النهاية الى تفاهم او شرح لوجهات النظر. لكن من الخطورة ان ينقطع الحوار ويبقى كل طرف على موقفه لان الامر يتعلق بمسؤولية دولية وشعب.

على المستوى الاقليمي والدولي حصلت تحركات متوازية ويمكن ربطها ببعضها البعض وان كانت دلالتها ما زالت غامضة، هناك عموما أشارات: فقراءة البيان الصادر عن قمة الرياض بين الرئيس مبارك والملك عبد الله انهما اتفقا على ضرورة انجاح القمة العربية، تؤدي الى الاستنتاج ان هناك عملية جارية لتصفية الاجواء العربية مما يشوبها، ولهذا بالتالي صلة بالموقف والوضع الحاليين، وهذا ما يؤشر الى ناحية ايجابية، من الناحية الدولية هناك مؤتمر سيعقد في بغداد وافقت الولايات المتحدة على حضوره مع ايران وسوريا، وهذا مؤشر آخر بعدما كان الموقف قبل هذا الاعلان ان لا تفاوض ولا تعامل.

أضاف: ان أبلغ من عبر عن الحل هو الامين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى عندما ذكر انه مترابط ويتألف من ثلاث طبقات: الاولى داخلية والثانية اقليمية والثالثة دولية. لان جزءا كبيرا من الازمة في لبنان له بعد اقليمي، وجزءا آخر له بعد دولي. لكن الجزء الاساس والاكبر هو البعد المحلي. ولقد تحلحلت الامور إثر البحث في عملية التوفيق وايجاد توازن بين طلبات المعارضة والحكومة اي بين اقامة المحكمة ذات الطابع الدولي وتشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة واصبح هناك قبول من حيث المبدأ. لبنان لا يحكم بغير صيغة " لا غالب ولا مغلوب". في هذا البلد لا بد من وجود توازنات، لنتخيل انتصار طرف على آخر وتحقيق مطالب طرف دون آخر. هل هذا يقيم بلدا قائما على التعددية وعلى التوازن؟ بالطبع لا، لان المغلوب سيضمر في داخله شيئا ما، ايا كان الطرف. وقال: ان المبادرة العربية ما تزال سارية وان موسى سيعود الى لبنان قريبا لاستكمال وساطته وتحركه.

 

البطريرك صفير استقبل السفيرين الفرنسي والعراقي ومرشحين للرابطة المارونية

وطنية-9/3/2007 (سياسة) بحث البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير مع زواره اليوم في الصرح البطريركي في بكركي, تطورات الاوضاع على الساحة المحلية, وانتخابات الرابطة المارونية. حيث استقبل السفير الفرنسي في لبنان برنار ايمييه الذي رفض الادلاء باي تصريح بعد لقاء دام 45 دقيقة.

ناظم الخوري /واستقبل البطريرك صفير, النائب السابق ناظم الخوري, وعرض معه الاوضاع العامة في البلاد, لاسيما التحركات التي جرت خلال الساعات القليلة الماضية التي "نأمل منها خيرا" كما قال الخوري. اضاف:" الجميع يعرف الاوضاع القائمة حاليا, فالحكومة الحاضرة, وبكل بساطة, غير قادرة على الانتاج والحكم, ولا يمكن محاسبتها للخلل الموجود في تركيبتها الحالية، اضافة الى ان المعارضة ايضا, لم تتمكن من احداث التغيير التي كانت تتوخاه مما اصاب البلد بالشلل العام في المؤسسات الدستورية بدءا من المجلس النيابي الى الحكومة فالقطاعات الاقتصادية التي اعلن الكثير من اصحابها الافلاس, وفي نهاية الامر عدنا الى نظرية العيش المشترك والميثاق الوطني، ونظرية لا غالب ولا مغلوب, ونأمل من هذه العودة ان تكون عبرة للاسراع في تطبيق ميثاق العيش المشترك الذي يميز لبنان".

وعن بيان مجلس المطارنة الموارنة حول المحكمة الدولية تحت البند السابع قال:" لكل شخص نظرته وتفسيره الشخصي للامر، وانا ارى فيه تحذيرا من وصول الامر الى تطبيق البند السابع وهذا ما لا يتمناه احد، كونه يدل على ان لبنان اصبح دولة "مارقة" لا يتحكم بمقدراته, وغير قادر على انتاج اية قرارات داخلية".

وتوجه الخوري الى المرشحين لانتخابات الرابطة المارونية الى ابعاد التجاذبات السياسية عنها, لافتا "الى دورالموارنة في لبنان, دور الرسالة التي انيطت بهم, واشار اليها قداسة البابا يوحنا بولس الثاني, وهو دور تاريخي ضمن الرسالة ليبقى الدور الجامع لكل الطوائف في لبنان"، اضاف:" مانراه اليوم لا يتناسب والعيش المشترك، لان العيش المشترك رسالته الفلسفية حماية لبنان واللبنانيين في الداخل من الخارج, ولكن مع الاسف اليوم اصبحنا بحاجة الى ميثاق يحمي لبنان من اللبنانيين، لذلك نأمل ان تكون الايام الاتية تحمل الخلاص للبنان واللبنانيين جميعا".

مرشحو الرابطة المارونية /والتقى البطريرك صفير اعضاء اللائحة المرشحة لانتخابات الرابطة المارونية برئاسة الامير حارس شهاب, الذي قال بعد اللقاء:" قمنا زملائي وانا بتسجيل ترشيحنا امس للمشاركة في انتخابات الرابطة المارونية, والزيارة اليوم بعد هذه الخطوة هي لاخذ بركة البطريرك وتوجيهاته كونه مرجعية الرابطة. ولفت الى "ان المجمع البطريركي الماروني كان شدد على ضرورة استنهاض كافة المؤسسات المارونية والرابطة في طليعتها ونحن نسعى كي تحقق رسالتها على اكمل وجه فتسهم في العمل على ازالة اجواء القلق التي تخيم اليوم على المستقبل والمصير, مشيرا الى ان صاحب الغبطة وفي رسالة له الى المجلس التنفيذي للرابطة، كان قد رسم لها خريطة طريق ونحن نلتزم التقيد بها والعمل دائما بهدي ارشاداته لتغليب المصلحة المارونية العليا المتماهية مع المصلحة الوطنية على كل مصلحة فردية بعيدا عن اجواء التجاذبات والتشرذم". اضاف:" اما بما يتعلق في الاستحقاق الانتخابي فالثقة كبيرة باعضاء الجمعية العامة التي نتشرف ونعتز بالانضواء في صفوفها، ان كلا من اعضاء هذه الجمعية له مكانته وموقعه المميز على مستوى الحياة الوطنية, وهو قادر على اتخاذ القرار الحر المسؤول المتمرد على كل المؤثرات, والذي يستوحي فقط المصلحة المارونية في هذه المرحلة المفصلية من تارخينا الذي نريد ان يستعيد ألقه السابق".

سئل: البطريرك صفير دعا الى التوافق في انتخابات الرابطة, فهل من الممكن حصول التوافق وهناك اكثر من لائحة حتى الان؟

اجاب: "لائحتنا كما تعرفون كانت حاضرة بكامل اعضائها قبل شهرين ولكننا احجمنا عن تسجيل ترشيحاتنا افساحا في المجال امام رغبة كان ابداها صاحب الغبطة وفعاليات الطائفة المارونية, وكذلك على مستوى القاعدة, وقد لاحظنا هذا الامر في الجمعيات العمومية التي شاركنا فيها، ولكن مع الاسف هناك تواريخ محددة ينبغي علينا التقيد بها لتسجيل ترشيحاتنا, ويقع اليوم الاخير لذلك يوم غد السبت, وقد قدمنا ترشيحاتنا في اليوم ماقبل الاخير، ومع ذلك ابلغنا صاحب الغبطة انه لا احد منا يسعى الى موقع خاص له او لمصلحة خاصة وكل ترشيحاتنا في تصرف البطريرك".

سئل: من عرقل التوافق؟

اجاب:" لسنا نحن, فقد اعلنا مرارا وتكرارا اننا مع التوافق, واذا لم يكن هناك من توافق فلتكن معركة، او تنافس ديموقراطي بعيدا عن اية تجاذبات وتشنجات".

واعتبر شهاب في رده على سؤال "ان صندوق الاقتراع هو من يقرر الفوز لافتا الى ان هنالك حالة عشق بين الموارنة والحرية والديموقراطية".

وعن غياب الوجه النسائي في الترشيحات قال شهاب:" في الحقيقة حاولنا ادخال العنصر النسائي لكننا لم نلق تجاوبا يذكر بسبب انشغالهن وعدم توفر الوقت اللازم لهن, وذلك لاهتماماتهن المنزلية والاسرية, وكون الرابطة تحتاج الى تفرغ كامل".

وردا على سؤال قال" ان قرارات الرابطة اتخذت دائما بحرية كاملة خصوصا خلال الوصاية السورية, ولكن تطبيقها لا يعود لنا, وكانت لدى الرابطة مواقف يمكن الرجوع اليها لمن يرغب عبر موقعنا الالكتروني وعبر البيانات الصادرة عنها منذ تاسيسها".

واشار شهاب الى ان اللائحة ستعلن قريبا مع انتهاء البيان والمستلزمات التقنية التابعة له.

وردا على سؤال عن الخلافات المارونية على المراكز, أمل شهاب ان تطوى كل الخلافات السابقة, نافيا ان يكون اي تدخل سياسي في انتخابات الرابطة.

زوار /ومن زوار البطريرك صفير ايضا، السفير العراقي في لبنان جواد الحائري, حيث جرى عرض للاوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين البلدين, ثم الوزيرالسابق هنري طربيه,فمدير البنك الاهلي في فرع باب ادريس المصرفي جوزف خوري، وفد عائلة المرحوم الدكتور فيليب صقر لشكر البطريرك على مواساته لهم, ثم الوزير السابق يوسف سلامة.

 

تحركات اسرائيلية مكثفة في مستوطنة المطلة مقابل بوابة فاطمة

وطنية - 9/3/2007 (أمن) افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في مرجعيون, سامر وهبي, عن تحركات مكثفة لجنود الاحتلال الاسرائيلي عصر اليوم في منطقة البساتين عند مستوطنة المطلة المقابلة لبوابة فاطمة في بلدة كفركلا الحدودية. وشوهد عدد من الجنود يراقبون الجانب اللبناني, فيما جابت سيارات الهامر المصفحة الطرقات المحاذية لبلدات كفركلا - العديسة وسهل الخيام. وتمركزت دورية اسرائيلية قرب موقع الجدار الطيب عند الطرف الغربي لبوابة فاطمة وقام عدد من الجنود الاسرائيليين باتخاذ وضعيات قتالية وصوبوا رشاشاتهم المتوسطة بإتجاه السيارات اللبنانية العابرة. في المقابل سير الجيش اللبناني دوريات في منطقة كفركلا, العديسة وراقب جنود من اللواء الحادي عشر التحركات الاسرائيلية في وقت جابت دورية مماثلة للكتيبة الاسبانية العاملة في اطار اليونيفيل المنطقة.

 

الاستماع الى افادات قنديل وشهود في قضية اغتيال الرئيس الحريري

وطنية - 9/3/2007 (قضاء) تابع قاضي التحقيق العدلي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري القاضي الياس عيد، تحقيقاته اليوم، فاستمع الى افادات عدد من الشهود بينهم النائب السابق ناصر قنديل.

 

بيان مشترك للرئيس بري والنائب الحريري عن لقاء عين التينة أمس: توافق على ضرورة معالجة الازمة ومواصلة البحث في لقاء يعقد قريبا 

وكالات - 2007 / 3 / 9

 صدر عن رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب سعد الحريري بيان مشترك اليوم عن لقاء عين التينة أمس، جاء فيه: استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ليل أمس في عين التينة رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري. وتميز اللقاء الذي دام ساعتين وتخلله عشاء عمل بأجواء من الإيجابية والصراحة أظهرت توافقا على ضرورة معالجة الأزمة التي يشهدها لبنان والوصول إلى مخارج عملية تضمن إعادة الحياة الطبيعية إلى البلاد وإطلاق عجلة الاقتصاد الوطني وإزالة الاحتقان السياسي. وقد ظهر خلال الحوار وجود عدد من نقاط الالتقاء في وجهات النظر وعدد من النقاط التي تحتاج لمزيد من التشاور والنقاش الإيجابي. وعلى هذا الأساس، اتفق الرئيس بري والنائب الحريري على مواصلة البحث في لقاء يعقد لهذه الغاية بينهما في القريب العاجل.

 

النائب الحريري بحث في التطورات مع السفير خوجة

وطنية - 9/3/2007 (سياسة) استقبل رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري في قريطم بعد ظهر اليوم، سفير المملكة العربية السعودية عبد العزيز خوجة، وعرض معه آخر المستجدات على الساحة اللبنانية.

 

بري والحريري يستأنفان محادثاتهما بشأن الازمة اللبنانية قريبا

 رويترز - 2007 / 3 / 9

 قال زعيمان لبنانيان متنافسان في بيان مشترك يوم الجمعة انهما سيعقدان جولة جديدة من المحادثات في القريب العاجل بعد التقدم الذي تم احرازه لحل الازمة السياسية في أول لقاء بينهما منذ أربعة أشهر. والتقى الزعيم السني سعد الحريري زعيم الاغلبية البرلمانية المناهضة لسوريا مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الشيعي أحد قادة المعارضة مساء الخميس في مسعى لانهاء الازمة التي أدت الى أعمال عنف طائفية دامية وهددت بانزلاق البلاد الى حرب أهلية.

وجاء في البيان المشترك "ظهر خلال الحوار وجود عدد من نقاط الالتقاء في وجهات النظر وعدد من النقاط التي تحتاج لمزيد من التشاور والنقاش الايجابي بين الطرفين. "وعلى هذا الاساس اتفق الرئيس بري والنائب الحريري على مواصلة البحث في لقاء يعقد لهذه الغاية في القريب العاجل."

وأضاف البيان أن اللقاء تميز "بأجواء من الايجابية والصراحة اظهرت توافقا على ضرورة معالجة الازمة والوصول الى مخارج عملية تضمن اعادة الحياة الطبيعية الى الوطن واطلاق عجلة الاقتصاد الوطني وازالة الاحتقان السياسي." وقالت مصادر سياسية إن الزعيمين اللذين كانا يتفاوضان نيابة عن باقي حلفائهم في كلا الفريقين المتنافسين اعطيا انطباعا ايجابيا عن المحادثات. وقال أحد المصادر المقربة من بري "هناك ارادة مشتركة للوصول الى نتيجة. اعتقد اننا نتجه نحو حل."

ويطالب بري وحلفاؤه - حزب الله الشيعي والزعيم المسيحي ميشال عون - باعطاء المعارضة ثلث المقاعد الوزارية وهو عدد يمكن ان يتيح لها عرقلة اجازة القرارات المهمة لكن حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة المدعومة من الحريري ترفض ذلك.

وفي نوفمبر تشرين الثاني استقال كل الوزراء الشيعة من الحكومة احتجاجا على رفض السنيورة تلبية مطالبهم. وتؤيد سوريا وايران حزب الله بينما تدعم المملكة العربية السعودية وفرنسا والولايات المتحدة السنيورة وتحالفه. ويعد تشكيل المحكمة الخاصة بمحاكمة المشتبه بهم في مقتل رفيق الحريري من اولويات الحريري الابن الوريث السياسي لرئيس الوزراء اللبناني الاسبق. وتحتاج المحكمة الى تصديق مجلس النواب الذي يرأسه بري وتخشى المعارضة من تسييس المحكمة.

وخلص تقرير أولي للامم المتحدة الى تورط مسؤولي امن سوريين ولبنانيين في واقعة الاغتيال على الرغم من نفي سوريا لاي تورط لها. وخلف الحريري الابن والده سياسيا ويقود تيار المستقبل السني والذي ينتمي اليه رئيس الوزراء السنيورة.

وقالت مصادر سياسية ان اي تسوية سترتكز على تمرير قانون المحكمة الخاصة في البرلمان بعد اجراء بعض التعديلات وتوسيع الحكومة لتضم المزيد من وزراء المعارضة. وقالت المصادر إن المحادثات بين المملكة العربية السعودية وايران التي جرت في الاسابيع الماضية اظهرت حرص البلدين على منع حدوث اي صدام سني شيعي في لبنان سيكون بمثابة صدى للاضطرابات في العراق. واضافت أن التفاهم بين ايران والسعودية سهل المحادثات في بيروت وزاد فرص نجاحها قبل انعقاد قمة عربية في الرياض في نهاية مارس اذار. ويخيم نشطاء المعارضة قرب مقر السنيورة في وسط بيروت منذ الاول من ديسمبر كانون الاول للضغط لتحقيق مطالبهم مما أصاب العاصمة اللبنانية بشلل اقتصادي وتجاري.

 

 النائب الحريري زار الرئيس السنيورة واطلعه على نتائج اتصالاته: المحكمة الدولية مطلب لبناني وليست مطروحة لاي مقايضة 

 السراي - 2007 / 3 / 9

 استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء اليوم في السراي الكبير رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري على مدى أكثر من ساعة ونصف الساعة. بعد اللقاء، قال النائب الحريري: "أتيت اليوم لأشرح للرئيس السنيورة ما حصل معي في جولتي التي قمت بها في أوروبا, حيث التقيت الرئيس الفرنسي جاك شيراك وزرت بروكسل وكذلك المناقشات والحوار الذي دار مع غبطة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير وفخامة الرئيس أمين الجميل وسماحة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، كما أجريت اتصالا مطولا مع رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع. ما نريده فعليا هو التوصل إلى حل لهذه الأزمة التي طالت ويجب أن نخرج منها بشكل لا يكون فيه لا غالب ولا مغلوب. مطالبنا هي مطالب واضحة بالنسبة للمحكمة الدولية، وهي مطلب لبناني يعني كل اللبنانيين، لذلك ليست مطروحة لأي مقايضة. أما موضوع الحكومة فهو موضوع سياسي ويجب أن نجد له حلا سريعا لأن البلد بعد الحرب التي شنتها إسرائيل عليه وبعد الاعتصامات وكل ما حصل من كوارث اقتصادية في كل لبنان، لا يمكن أن يستمر بهذا الشكل. لذلك علينا أن نعمل ونجد الحلول وخاصة أن هناك مساع من المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لمساعدة لبنان لوأد الفتنة وإيجاد حل للأزمة اللبنانية. شرحت للرئيس السنيورة كل ما حصل معي خلال هذه الجولة وإن شاء الله سألتقي رئيس مجلس النواب نبيه بري وأضعه في الأجواء نفسها وأرى ما لديه.

سئل: قوى المعارضة تتهمكم كقوى "14 آذار" بأنكم مضعضعون، فما ردكم؟

أجاب: هذه كانت دائما محاولات فاشلة للقول بأن قوى 14 آذار مضعضعة وأنا برأيي أن قوى المعارضة هي المضعضعة ولا تعلم ما الذي تريد أن تفعله. أنا لا أريد أن أدخل في هذا السجال، ولكننا كقوى "14 آذار"، كقوى سياسية ووطنية نعلم ما هي الأهداف التي نريد أن نتوصل إليها، ربما في بعض المواقف أنا أتحدث بلهجة وغيري يتحدث بلهجة مختلفة ولكن المبادئ السياسية، وهي حرية لبنان واستقلاله وسيادته هي الأساس بالنسبة لنا في قوى "14 آذار"، المحكمة الدولية والعيش المشترك والاقتصاد المزدهر وإنجاح مؤتمر باريس 3، كل هذه المبادئ الأساسية نحن في قوى "14 آذار" متفقون عليها ونسير قدما بها.

سئل: ما هي بوادر الحل المطروح؟

أجاب: أعتقد أن هناك أفكارا جديدة مطروحة ويجب أن يكون هناك قرار شجاع ولا ننظر إلى الحل بأنه يخدم فريق دون آخر, أو فريق آخر يستقوي ويعلن بطولة أو ربح أو أنه تمكن من أن يغلب الآخر، لبنان خلال هاتين السنتين شهد العديد من الكوارث، وحصل فيه أمر أساسي وهو الحوار الوطني، وهناك العديد من الأمور التي بُتت في الحوار، هذه الأمور يجب أن ننظر كيف نسير بها ولا تكون مجرد قرارات وحبر على ورق. يجب أن نسعى للقيام بها وتنفيذها ولذلك أي حكومة وحدة وطنية يمكن أن تنشأ أو توسيع للحكومة يجب أن يكون لها عمل واضح في المرحلة القادمة وتكون قراراتها منبثقة من قرارات الحوار الوطني ومن قانون انتخابي جديد وانتخابات رئاسية في وقتها. كل هذه الأمور يجب أن ننظر فيها ونسعى لها.

سئل: هل ستكون الحكومة على أساس19+11 أو 19+10+1؟

أجاب: برأيي هناك أمور أهم ويمكننا أن نصل إلى حل. أنا لا أريد أن أتحدث لا في 19+11 أو 19+10+1 ولا في ـ20+10 ولا في غيرها، المهم أن نصل لحل الأزمة التي نعيشها في هذا البلد.

سئل: في ظل إصرار كل طرف على مطالبه ما هو أفق الحل؟

أجاب: دولة الرئيس نبيه بري متفائل وأنا متفائل والمساعي كلها متجهة إلى التفاؤل. أكيد هناك تمسك ببعض المواقف ولكن لنرى كيف نحل الأمور وأعتقد أن هناك فعلا ولأول مرة اتجاها حقيقيا وصادقا لنصل إلى الحلول وإن شاء الله نصل إليها.

 

 السنيورة اتصل بنظيره الايطالي وعرضا مراحل تطبيق القرار 1701 لوقف الخروقات الاسرائيلية للسيادة اللبنانية ووقف دائم لإطلاق النار 

 السراي - 2007 / 3 / 8

 أفاد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة أنه "أجرى إتصالا هاتفيا قبل ظهر اليوم برئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي، تم في خلاله عرض للعلاقات الثنائية، وللمستجدات الراهنة كافة المتعلقة بلبنان والمنطقة. وتطرق الحديث إلى مراحل تطبيق القرار 1701، واستمرار إسرائيل في خرقها للسيادة اللبنانية. وأكد الرئيس السنيورة لبرودي "ضرورة العمل على وقف الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، والانتقال إلى مرحلة التطبيق الكامل للقرار 1701 وصولا إلى وقف دائم لإطلاق النار". وذكر المكتب أن "اتصال الرئيس السنيورة برئيس الوزراء الايطالي يأتي قبل أيام قليلة من صدور التقرير الدولي حول مراحل تطبيق القرار 1701".

استقبالات /واستقبل الرئيس السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير قائد الجيش العماد ميشال سليمان وعرض معه الأوضاع الأمنية في البلاد.

كما استقبل وفدا من نقابة أصحاب محطات الوقود برئاسة النقيب سامي البراكس الذي قال بعد اللقاء: "تشرفنا بلقاء الرئيس السنيورة بعد صدور جدول تركيب الأسعار لمادة المازوت الأحمر، والذي لم يلحظ السعر الرسمي كاملا، ولم يظهر سعر الاستلام وسعر المبيع، ورفع الدعم وبقي السعر المدعوم كما هو وهذا يشكل انتقاصا لاتفاق جدول تركيب الأسعار المتحرك الذي تصدره وزارة الطاقة". أضاف: "كنا منذ أسبوع اجتمعنا مع وزير الطاقة بالوكالة، وقدمنا له مذكرة بالمعاناة التي يعاني منها أصحاب المحطات والفروقات التي تدفع بشأن هذه المادة، وجعالة المازوت التي لا تتجاوز 2 في المئة، وأوضحنا له ان هذا الجدول هو مجحف بحقنا وطلبنا منه تصحيح الخطأ، وقد وعدنا خيرا، لكن حتى الآن لم يصحح الجدول، لذلك أتينا إلى الرئيس السنيورة وقدمنا له مذكرة بمطالبنا، ومنها موضوع مغاسل السيارات خارج المحطات، والمحطات غير الشرعية". وإلتقى الرئيس السنيورة رئيس الصندوق المركزي للمهجرين فادي عرموني وعرض معه شؤونا متعلقة بالصندوق.

 

النائب ابو فاعور علق على مشاركة سورية في إجتماع لجنة الامن الاسرائيلية:

كيف يستوي منطق تخوين الحكومة اللبنانية مع منطق غض الطرف عن هكذا معلومات؟ 

وكالات- 2007 / 3 / 9

 علق عضو اللقاء الديموقراطي النائب وائل ابو فاعور في بيان اليوم، على ما اوردته بعض التقارير ووسائل الاعلام عن مشاركة متوقعة للمفاوض من قبل النظام السوري ابراهيم سليمان في اجتماع لجنة العلاقات الخارجية والامن في الكنيست الاسرائيلي في 12 نيسان، وقال:"بالطبع لم يفاجئنا هذا النبأ ولا ما سبقه من انباء عن اتصالات سرية رسمية حتى إبان العدوان الاسرائيلي على الشعب اللبناني في شهر تموز الماضي، ونحن الذين نعرف هذا النظام الذي يخلع اليوم آخر اوراق التوت عن عروبته الواهية". اضاف:"لكننا نسأل من باب التساؤل فقط، هل ستكون هذه الزيارة اذا ما حصلت مقدمة لزيارة ارفع شأنا الى دولة الاحتلال؟. وهل سنشاهد كبار القوم في هذا النظام يخطبون امام الكنيست في وقت قريب؟ واين شعارات "الامة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة"، من هذا المنحى ام ان الفكاك من المحكمة الدولية وحلم العودة للسيطرة على قرار لبنان تستحق كل التضحيات من باب السياسة الواقعية طبعا و" ليس من باب الخيانة" على الاطلاق فحاشى ان يشكك بهذا النظام". وختم:"بالطبع لا يفاجئنا ما نسمع لكن دهشتنا متعاظمة، اننا لا نسمع ولا كلمة واحدة لا بالتلميح ولا بالقول الصريح من حلفاء النظام السوري في لبنان في وقت تنهال الشتائم وعبارات التخوين على وليد جنبلاط وسعد الحريري وفؤاد السنيورة وباقي قيادات 14 اذار واحزابه، الذين بقدر ما يتمسكون بسيادة لبنان واستقلاله، فهم اكثر تمسكا بعروبته والتزامه بموجبات هذه العروبة وشراكة لبنان العادلة والمتوافق عليها في الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي، وكيف يستوي منطق تخوين الحكومة اللبنانية وهي حكومة مقاومة بامتياز مع منطق غض الطرف عن هكذا معلومات لاتصالات رسمية بين النظام السوري ودولة الاحتلال الاسرائيلي؟

 

فتفت: مطلب 19 + 11 ليس سياسياً بل تعديل لدستور الطائف لأنه يمسّ صلاحيات رئيس الحكومة

 المستقبل - 2007 / 3 / 9

 رأى وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت "أن العرقلة الأساسية لحل الأزمة هي المحكمة وأن موقف وزير الخارجية السوري وليد المعلّم "كان واضحاً جداً من هذه المسألة ويدل على أن سوريا لا تريد لهذه المحكمة أن تتكون بأي شكل من الأشكال وتريد العرقلة، وما عدا ذلك هو طلبات تعجيزية للمعارضة لمنع المحكمة من أن تتكون". وقال في حديث إلى وكالة "أخبار لبنان" أمس: "إن طلب 19 + 11 ليس طلباً سياسياً، وهو ليس مجرد وزير بالزائد أو بالناقص، وإنما هو مطلب يمسّ الدستور ويعدل الطائف لانه يتناول صلاحية رئيس الحكومة من ناحية الاستقالة ومن ناحية تحديد مواعيد الاجتماعات وتحديد جدول الأعمال، وهذا ليس موضوعاً بسيطاً، فقد طرح مع إنطلاقة هذه الحكومة بعد الاعتكاف الأول على خلفية أن هناك من يريد مشاركة رئيس الحكومة في جدول الأعمال ورفض ذلك الرئيس السنيورة لان هذا نص دستوري واليوم يعودون إليه عن طريق 19 + 11". أضاف: "إذا اعترض أي طرف على بند من بنود جدول الأعمال يعتكف الثلث المعطّل وتتعطل الجلسة، وهذا الموضوع يطال صلاحية رئيس الحكومة ولا أدري إذا كان الطرف الآخر مستعد للحديث بكامل الصلاحيات بما فيها صلاحيات رئيس المجلس النيابي". واعتبر فتفت "ان المبادرة الوحيدة التي طرحت هي المبادرة العربية التي أعلنها السيد عمرو موسى، وكل ما عدا ذلك هو محاولات لتقريب وجهات النظر ومساعي حميدة تقوم بها المملكة العربية السعودية، وانه ما من مبادرة ملموسة إلا المبادرة العربية. وإذا أردنا فعلاً ان نسير نحو الحل فعلينا ان نجلس إلى الطاولة مباشرة أو غير مباشرة، أي عن طريق اللجان، لدراسة افق الاتفاق".

وحول كلام عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب فؤاد السعد عن إمكانية ترؤس نائب رئيس المجلس لجلس نيابية من دون موافقة الرئيس، قال فتفت: "هناك افكار طرحت ولكنها لا تلقى إجماعاً وأنا شخصياً لست مقتنعاً لأن في ذلك تعدياً على الدستور ولا أريد أي تعدي ويوجد وجهات نظر دستورية يجب بحثها، ولكن من أقفل المجلس النيابي هو من نقل الموضوع إلى الأصول الدستورية منذ زمن". وقال: "إن الأكثرية تؤيد مجلس المطارنة الموارنة بتوجسه من الفصل السابع ولا تروج له، وهناك فرق كبير بين الترويج والتخوف، فالأكثرية متخوفة من لجوء مجلس الأمن إلى البند السابع عندما تنتهي الحلول داخلياً".

واعتبر "ان كلام رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع حول صيغة 19 + 11 هو كلام المبادرة العربية والسيد عمرو موسى وهذا تنازل كبير من الموالاة". ولفت إلى ان التفاؤل في الأيام الماضية "كان مستنداً على موضوع اللقاء بين الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري، وقال هناك عدة أمور عالقة أهمها الثقة المتبادلة وأي لقاء سيكون مسعى لإعادة تجديد الثقة، وهذه خطوة مهمة جداً". ورأى "ان المعارضة تحاول أن تُدفع الشعب اللبناني والدولة اللبنانية ثمن مغامراتها السياسية، ولكن الشعب اللبناني أوعى من ذلك وسنرى كيف سيتصرف معها، وهي تطال جميع اللبنانيين وليس طرفاً دون الآخر، وتطال انصار المعارضة أكثر من غيرهم"، أضاف: "المعارضة تدّعي انها تريد الاصلاح وهي تدمر الاقتصاد اللبناني عبر هذه الخطوات. والشعب بدأ يعي ان هذه الخطوات ليست الخطوات الإيجابية التي وعدوهم بها". ورأى فتفت "ان البعض حاول ان يشيع جواً ان السعودية اقترحت وقدّمت وضغطت و"مانت"، وهذا الكلام ليس دقيقاً. ولهذا سمعنا إعلان السفير السعودي بأن السعودية ليست طرفاً، والمساعي السعودية مساعٍ خيّرة وندعمها ونؤيدها وهي مساعي لتقريب وجهات النظر، ولكن البعض حاول ان يستغل الموقف السعودي". ونفى فتفت "ان يكون نشر القوات الدولية على الحدود السورية ـ اللبنانية مرتبطاً بالقرار 1701، "ولكن من المنطق ان ترى بعض الأطراف السياسية انه ربما يجب اتخاذ قرار آخر علماً ان هذه ليست سابقة". واستغرب موقف الوزير المعلّم من نشر القوات الدولية وسأل "لماذا يخاف الوزير المعلّم من نشر هذه القوات مع ان الرئيس عبد الناصر سنة 58 وافق على نشر قوات بين لبنان وسوريا وقد أدى هذا إلى علاقات ممتازة بين الرئيس الأسد والرئيس عبد الناصر".

وأكد "ان الدعوة إلى قمة عربية ليست باسم رئيس الجمهورية بل باسم الجمهورية اللبنانية والدستور يحدد ان مجلس الوزراء هو الذي يشكل الوفد".

 

النائب السعد دعا الرئيس بري الى "إعادة قراءة المادة 33 من الدستور": القول بأنه يقتضي الفصل بين العقد والجلسة هو في هذا المجال تفسير خاطىء 

وكالات - 2007 / 3 / 9

 وجه النائب فؤاد السعد كتابا مفتوحا اليوم الى رئيس مجلس الوزراء نبيه بري، جاء فيه: "دولة الرئيس ان تاريخ اول ثلاثاء بعد 15 اذار 2007 اي تاريخ افتتاح العقد العادي الاول لسنة 2007 يقترب دون ان يبت موضوع افتتاح الدورة. يتوجب حكما وفقا للمادتين 32 و33 افتتاح العقد في التاريخ المحدد له دستوريا اي في اول ثلاثاء بعد 15 اذار والقول بانه يقتضي الفصل بين العقد والجلسة هو في هذا المجال تفسير خاطىء للمادتين المذكورتين. لقد نصت المادة 33 على ان افتتاح العقود العادية واختتامها يجريان حكما في المواعيد المبينة في المادة 32 مما يستوجب الملاحظات التالية:

1 - لقد ورد في المادة 33 عبارة ان افتتاح ولم تقل المادة: "ان فتح" او"تعتبر مفتوحة" فضلا عن ان في كلمة افتتاح ما يرمز الى الاحتفال، الاحتفال بالمناسبة. وهذا ما يجري في عدة دول في العالم حيث يشكل افتتاح الدورة حدثا يحتفل به ويعطى هالة وهيبة واهمية خاصة في الحياة السياسية ويقتضي بالتالي اعتبار التاريخ المحدد تاريخ افتتاح العقد في جلسة افتتاحية ولا يجوز اعتبار هذا التاريخ، تاريخ الاول من اذار 2007، تاريخا لبدء العقد فقط وان تحديد تاريخ الجلسة الاولى يبقى رهنا لمشيئة رئيس المجلس كسائر الجلسات.

2 - جاء في المادة 33 عبارة "افتتاح العقود واختتامها.. يجريان حكما في المواعيد" ان حكمية المواعيد هذه ان دلت على شيء فهو على اهمية الافتتاح وليس فقط على بدء تاريخ العقد.

3 - يقتضي ايضا ان نتساءل عن اسباب تحديد تاريخ اول ثلاثاء بعد 15 اذار كتاريخ للافتاح وليس مثلا تاريخ 15 اذار، ذلك لان دستورنا مقتبس عن دستور الجمهورية الثالثة في فرنسا ولم يجر اي تعديل على هذه المادة (33) في الطائف، وقد وضعت المادة بهذا الشكل في فرنسا لتجنب مصادقتها مع ايام نهاية الاسبوع اي السبت والاحد والاثنين حيث يكون النواب في فرنسا في مناطقهم البعيدة عن العاصمة او عائدين منها وذلك لتأمين اكبر عدد ممكن من الحضور الى جلسة الافتتاح وليس الى مجرد اية جلسة.

4 - واستطرادا انني اوجه السؤال الى امانة سر المجلس لمعرفة ما اذا جرى في الماضي منذ 1926 تاريخ وضع الدستور اللبناني موضع التنفيذ وحتى يومنا هذا، باستثناء ربما بعض سنوات الحرب، اي خروج عن هذه القاعدة ولم يتم افتتاح العقد العادي الاول في جلسة عقدت في اول ثلاثاء بعد 15 اذار؟ وبالمناسبة وفي افتتاح العقد الثاني من سنة 2006 وتواجد رئيس المجلس في احدى الدول العربية، الم تعقد جلسة الافتتاح في التاريخ المحدد برئاسة نائب الرئيس احتراما للموعد دستوريا ولطابعه الحكومي؟

واستطرادا كليا وان لم يكن هنالك مواعيد حتمية لعقد جلسة الافتتاح، ألم يصبح هذا الافتتاح وهذا التاريخ اجتهادا وتقليدا بعد كل هذه السنوات؟

رجاء، يا دولة الرئيس، وانت الذي نعرف الحريص على الدستور وعلى المؤسسة التشريعية التي ترأس منذ خمسة عشرة سنة، نتمنى عليك اعادة قراءة هذه المادة بهدوء وامعان وتجرد ودعوتنا جميعا الى جلسة افتتاح العقد الجديد للمجلس وذلك تمشيا مع الدستور وحفاظا على المؤسسة التشريعية".

 

 فرنجيه: لقاء الرئيس بري والنائب الحريري إيجابي لانه يساهم في إخراج الازمة من الشارع الى السياسة عبر الحوار

 وكالات- 2007 / 3 / 9

 رأى النائب سمير فرنجية في حوار مع صحيفة "الراي" الكويتية "ان اللقاء بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب سعد الحريري أمر ايجابي بذاته، لانه يدل على إعادة التواصل الداخلي ولانه يساهم في إخراج الازمة من الشارع الى السياسة عبر الحوار"، مشيرا الى "ان هذا اللقاء يشكل ترجمة للاجتماعات التي عقدت في الرياض بين المملكة العربية السعودية وايران". ولفت الى "ان الحل لا تحكمه معادلات رقمية بل سياسية، كما ان المبدأ الذي يتفق عليه اللبنانيون بأن يكون هناك لا غالب ومغلوب لا يعني التعادل بالطروحات السياسية بل يعني انه لا يمكن جماعة طائفية ان تغلب جماعة طائفية اخرى".

وردا على سؤال عن الدلالات الرمزية للقمة السعودية - الايرانية التي عقدت اخيرا قال: "هذه القمة بالغة الاهمية لانها تشكل أول محاولة جدية لبناء علاقة متوازنة بين النظام العربي الجديد الآخذ بالتشكل والذي تتصدره المملكة العربية السعودية، وايران الطامحة الى دور إقليمي". ورأى "ان الفريق المسيحي الذي يقوده العماد ميشال عون انتقل من موقع الى اخر اي من مواجهة النظام السوري الى تبرئته من كل ما يحصل في لبنان من قتل وتفجير وتخريب ودعم الشرعية الدولية الى مواجهتها واعتبارها سلطة وصاية على لبنان، كما انتقل من دعم الدولة في أن تكون صاحبة الحق الحصري في امتلاك السلاح الى دعم سلاح حزب الله في مواجهة الدولة". وقال: "هذا الخيار المسيحي وصل الى نهايته في 23 كانون الثاني 2007 مع انتفاضة الدواليب، ولم يعد اليوم في الوسط المسيحي من اصطفاف فعلي بين من يطالب بالاستقلال ومن يعمل عن ادراك او عدم ادراك لمصلحة الفريق السوري-الايراني".

ولفت الى انه "في ما يتعلق بالوضع المسيحي تحديدا ومشاركة المسيحيين في السلطة، هناك مسألة رئيسية ينبغي إيجاد حل لها وهي رئاسة الجمهورية التي تصادر سوريا قرارها، ومعها حلفاؤها". وذكر بأن البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير سبق أن وجه رسالة الى رئيس الجمهورية يطالبه فيها باتخاذ قرار حكيم بالخروج من السلطة، ولم يلب رئيس الجمهورية هذا الطلب، وأتى من دعمه في هذا الموقف، واقصد هنا العماد ميشال عون الذي ربط موقفه من هذه المسالة بمقايضة تتيح له الحلول مكانه. لكن الامر الايجابي الذي حصل في الاسابيع الماضية هو سقوط مشروع وضع المسيحيين في مواجهة مع المجتع الدولي والمصلحة العربية المشتركة بوضعهم في دائرة الاستخدام الايراني".

 

النائب حوري: العنوان الأساسي لجولة النائب الحريري أمس تأكيد مبدأ لا غالب ولا مغلوب في السياسة اللبنانية 

وكالات - 2007 / 3 / 9

 وصف عضو كتلة المستقبل النيابية النائب عمار حوري في حديث الى اذاعة "صوت لبنان" صباح اليوم "لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري برئيس تيار المستقبل الشيخ سعد الحريري بأنه جزء من حلقة جهد سوف تستكمل خلال الساعات والايام المقبلة وصولا الى تظهير انفراجات ينتظرها بشوق المواطن اللبناني، وايضا هناك انتظار اقليمي لهذه الانفراجات دعما لفرص نجاح القمة العربية في اواخر الشهر الحالي". ولفت إلى أن العنوان الرئيسي لجولة النائب الحريري أمس هو تأكيد مبدأ لاغالب ولا مغلوب في السياسة اللبنانية، ومهما حاول هذا الفريق أو ذاك تغيير هذه المعادلة محكوم على اللبنانيين العمل تحت سقفه"، مشيرا إلى أن "العناوين الأساسية على جدول أعمال لقاءات النائب الحريري هي المحكمة ذات الطابع الدولي والحكومة. وكما أعلن النائب الحريري بعد لقائه البطريرك صفير أمس أننا نفضل أن تقر المحكمة وفق السبل الدستورية، والفصل السابع يمكن الوصول إليه اذا استمر الآخرون في وضع العقبات لعدم إقراره".

ولفت إلى أنه "من مصلحة اللبنانيين أن نعكس حدوث هذا الانفراج على الاشقاء العرب الذين يقومون بجهد هام وخارق لدعم التوافق اللبناني وليس سرا ان كل فريق سيستكمل اتصالاته ويطلع حلفائه على نتائج هذه الاتصالات وبالتالي لابد من تظهير تفاصيل الامور التي بحثت". وأكد حوري أن "أي اتفاقية تسوية ستكون تحت سقف مبدأ لا غالب ولا مغلوب وأن العناوين الاساسية هي المحكمة الدولية والحكومة، لافتا إلى أنه من "الظلم انتظار نتائج حاسمة ونهائية وفورية بعد هذا اللقاء الذي طال انتظاره بين الرئيس بري والنائب الحريري". ولم يستبعد "تتويج التوافق الوطني اللبناني بلقاء يعقد على ارض المملكة العربية السعودية".

 

 النائب عيدو: الحاكمون بأمر الله يحاولون الهروب من إنشاء المحكمة 

 لجنة التحقيق أنشئت تحت أحكام الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة 

وكالات - 2007 / 3 / 9

 ادلى النائب وليد عيدو تعليقا على اصوات التهديد والتخويف من اللجوء الى الفصل السابع لاقرار المحكمة الدولية بالتصريح الاتي:" في الوقت الذي تتعالى فيه اصوات الحاكمين بأمر الله حول تصعيد مرتقب اذا لم تلب مطالبهم بالحكومة، وفي الوقت الذي تتم فيه مباشرة او مداورة عرقلة قيام المحكمة ذات الطابع الدولي لمعرفة الحقيقة وتحقيق العدالة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والجرائم الملحقة بها وفق قرارات الامم المتحدة، تطلع علينا تهديدات وتصعيدات هؤلاء الحاكمين بأمر الله من اللجوء الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة لاقرار المحكمة هروبا من الوصول الى العدالة التي تؤكد اننا نريدها عدالة جنائية لا خلفيات سياسية لها لاي طرف كان". ورأى انه "من الضروري التذكير بأن مجلس الامن الدولي قد اصدر حتى تاريخه ثلاثة قرارات تتعلق بإنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي، وهذا يؤكد جدية المجتمع الدولي في كشف الحقيقة ومحاكمة مرتكبي الجريمة واصراره على ذلك".

وقال: "ان لجنة التحقيق الدولية التي تجري تحقيقاتها منذ ما يقارب السنتين قد انشئت تحت احكام الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة عبر قرار مجلس الامن رقم"، 1614، معتبرا "ان الاحتكام الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة يصبح في ضوء القرار 1641 خطوة طبيعية سيما استنادا الى المادة 39 من الميثاق والتي تعطي مجلس الامن حق تقدير وقوع تهديد للسلم او اخلال به او وقوع عمل من اعمال العدوان، مع الاشارة الى ان مجلس الامن قد قرر سابقا ان جريمة اغتيال الرئيس الحريري تشكل عملا ارهابيا مس بالسلم في لبنان والمنطقة".

واضاف: "ان المادة 40 من ميثاق الامم المتحدة (الفصل السابع) تنص على انه لمجلس الامن، قبل ان يتخذ اية تدابير، ان يدعو المتنازعين للاخذ بما يراه مستحسنا من قرارات، وفي هذا النطاق وافق مجلس الامن على انشاء المحكمة الدولية، وتم التوقيع على مشروعها وهو طلب الى لبنان اقرارها وفق الاصول الدستورية والبرلمانية اللبنانية، الامر الذي يعرقله حلفاء النظام السوري في لبنان".

وتابع النائب عيدو "من قراءة نص المادة 40 من ميثاق الامم المتحدة (الفصل السابع ايضا) لمجلس الامن ان يتخذ من اجل تطبيق قراراته ما يراه من تدابير لا تتطلب استخدام القوات المسلحة، وله ان يطلب من اعضاء الامم تطبيق هذه التدابير، (الجدير ذكره ان مجلس الامن لم يتخذ اية تدابير بشأن عمل لجنة التحقيق الدولية). اما استخدام الاعمال العسكرية فانه وفقا لنص المادة 41 من الميثاق في فقرتها الاخيرة فانها تأتي اذا رأى مجلس الامن ان التدابير السلمية لحفظ السلم واعادته الى نصابه لا تفي بالغرض او ثبت انها لم تف به". وخلص الى القول: "من كل ذلك يتبين ان اصوات التهويل والتخويف من قبل الحاكمين بأمر الله ليست اكثر من محاولة للهروب الكامل من انشاء المحكمة ذات الطابع الدولي، ونحن نتمنى الا يصل مجلس الامن الى اقرار المحكمة الدولية تحت الفصل السابع، وان يتم اقرارها وفقا للاصول الدستورية والبرلمانية اللبنانية، ونحمل مسؤولية الوصول الى هذه المرحلة للفريق الذي يعرقل انشاءها في لبنان، اما التهديد والتخويف فهو يخيف غيرنا ولتتحمل المعارضة وحلفاؤها مسؤولياتهم".

 

الكتلة الشعبية حذرت "من سلبيات تجاوز تعديل قانون الانتخاب في أي تسوية"

وطنية - 9/3/2007 (سياسة) شجعت الكتلة الشعبية لنواب قضاء زحلة، في بيان اصدرته، بعد اجتماع عقدته برئاسة النائب ايلي سكاف "كل تقارب يحصل بين اللبنانيين"، وايدت "اللقاءات الجامعة المرسخة للنقاش الوطني الداخلي"، آملة ان "يشمل الحوار كل الاطراف من دون استثناء". واذ شكرت المساعي المبذولة من اصدقاء لبنان الكثر الهادفة الى التوفيق بين ابناء البلد الواحد وجمع شملهم على التساوي والانصاف والعدل، اعتبرت ان لا حل سيأتي معلبا مهما كان الاحتضان الخارجي كبيرا لا بل يبقى التفاهم الداخلي ممرا الزاميا على اللبنانيين سلوكه وتحمل مسؤولياتهم الوطنية تجاهه، وان يعوا ان الحوار لا بد منه للوصول الى الحل المرتجى على قاعدة ان لا انتصار ولا هزيمة لأحد، لان لبنان الجامع هو المنتصر لاسيما وان حسابات بعض الدول الكبرى تستفيد من الوضع اللبناني لتتجاوزه الى الحسابات التي ترسم من اجلها الاستراتيجيات وتستقدم حاملات الطائرات وتنظم من اجلها المؤتمرات الاقليمية والدولية، فإما ان ننهض سوية كلبنانيين بالحل الداخلي المنشود او ان نظل نتخبط ونتقاتل بانتظار من يفاوض عنا وعلينا في مؤتمر "دول جوار لبنان".

واعتبر البيان: "ان اللقاءات مهمة بحد ذاتها لأنها تشيع جوا من التقارب المطلوب وتبعث بمؤشرات ايجابية انما علينا تثميرها وتفعيلها من اجل الخروج بحل يطمئن اللبنانيين ويزيل الهواجس ويعيد بناء الثقة". واذ كررت الكتلة الشعبية تأييدها الدائم لانشاء المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة مرتكبي ومنفذي ومخططي جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ايدت البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير تحذيره من اللجوء الى اعتماد الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة لاقرارها كبديل عن الالية الدستورية الداخلية التي تؤمن الاجماع الوطني حولها لان اللجوء الى الفصل السابع يصنف لبنان بين الدول المنهارة التي لا مؤسسات قائمة له اضافة الى ان اللجوء الى الفصل السابع يشكل مشروع فتنة وليس طريقا لاحقاق العدالة والحق".

وحذرت "من سلبيات تجاوز تعديل قانون الانتخاب في اية تسوية مطروحة، لان قانون الانتخاب العتيد ان اتى عادلا فهو يؤمن المساواة والانصاف بين اللبنانيين ويعزز مشاركة المسيحيين في السلطة". ودعت الكتلة "الجميع للخروج من لعبة استغلال الارقام والتضليل التي تمارس اثناء احتساب وزراء التعديل الحكومي انطلاقا من ان مستقبل لبنان اكبر من الارقام والحسابات الضيقة وتاليا احتراما لاحكام الدستور التي لم تنص على بدعة ان يصير احد الوزراء "ملكا" تتفوق صلاحياته ومهامه على نظرائه او على مجلس الوزراء مجتمعا او ان يتحول الى نكرة مجرد تكملة عدد مشلول اليدين وباقي الاطراف حتى انه لا يستطيع رفع اصبعه للتصويت". واشادت "بما اظهره اهالي مدينتي عنجر ومجدل عنجر من فهم عميق للمخاطر التي تهدد لبنان في هذه المرحلة المصيرية من تاريخه وبالوعي العالي الذي فوت الفرص على محاولات جر المنطقة الى فتنة طائفية بغيضة حيث تم وأد مخططات المتربصين بالسلم الاهلي الهادفة الى تدفيع اهالي المدينتين المسالمتين ثمن الاضطراب السياسي الحاصل في البلد"، وابدت ارتياحها الى الدور الرائد والهام الذي اضطلعت به القيادات الروحية والمدنية البقاعية الذي ساهم بفعالية في ترسيخ اواصر العيش المشترك بين اهالي عنجر ومجدل عنجر وفي توطيد المحبة والالفة ليس على صعيد المدينتين فحسب وانما على صعيد البقاع عموما".

وتوقفت الكتلة الشعبية "مليا عند تفاقم وتزايد الجرائم والسرقات واعمال التعدي على المواطنين المسالمين في زحلة والبقاع والاوسط حيث بلغت هذه الافعال حجما لا يطاق ولا يحتمل، الامر الذي يلفت الانتباه الى التخاذل في ضبط الامن وتسيير الدوريات واتخاذ التدابير الضرورية للحفاظ على امن المواطن وحقه بالتحرك والتنقل بحرية وبطمأنينة والعيش من دون خوف او ورع".

ورأت الكتلة "في هذا السيبان الامني سياسة سيما وان هذه الافعال قد تمادت لتصل في هذا الاسبوع الى ارتكاب محاولة جريمة قتل في وسط قلب زحلة استهدفت السيدتين غيدا وهيام الجلخ اللتين نجتا بأعجوبة سماوية وبفضل التدخل السريع المشكور لوزيرالصحة الدكتور محمد جواد خليفة الذي امن لهما العناية الطبية الكاملة والاستشفاء السريع". وطالبت وزير الداخلية (حسن السبع) "بالتدخل الفوري لكي يؤمن لزحلة جميع مقومات حقها بالامن والاستقرار".

 

يكن الى طهران للتشاور مع المسؤولين الايرانيين

وطنية - 9/3/2007 (سياسة) غادر رئيس " جبهة العمل الاسلامي في لبنان" الدكتور فتحي يكن الى طهران على رأس وفد ضم عددا من اركان مجلس قيادة الجبهة. وسيشارك الوفد في مؤتمر "الوحدة الاسلامية، تحديات وآفاق"، وسيلتقي الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وعددا من المسؤولين الايرانيين. وافاد بيان وزعه مكتب الدكتور يكن انه "يحمل معه افكارا تتعلق بالأوضاع في المنطقة، وفي مقدمها الوضع في لبنان والعراق، اضافة الى عدد من المقترحات والحلول الجذرية لمواجهة الفتنة المذهبية ومعالجتها".

 

وفد الرابطات والمجالس المسيحية زار النائب العماد عون: على الجميع ايجاد دينامية حوار جدي عنوانه لبنان أولا

وطنية - 9/3/2007 (سياسة) اصدرت الرابطات والمجالس اللبنانية المسيحية بيانا جاء فيه: "زارت الرابطات والمجالس اللبنانية المسيحية النائب العماد ميشال عون في الرابية. ضم الوفد: رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام، رئيس رابطة الروم الكاثوليك مارون بو رجيلي، ممثل المجلس الاعلى للطائفة الانجيلية المهندس فارس داغر، ممثل المجلس البطريركي لطائفة الارمن الكاثوليك عبود بوغوص، امين سر المجلس الاعلى للكلدان جورح سمعان، ممثل المجلس الاشوري المهندس جورج زودو، ممثل المجلس الاستشاري للسريان الكاثوليك بيار قرنبي. واثر اللقاء اذاع افرام البيان الآتي:

اولا - في كل حوار مع العماد ميشال عون هواجس الوطن تحضر. هل نراوح مكاننا قلقا وشبه يأس؟ هل نبقى ضمن حلقة مفرغة؟ كيف السبيل الى الخروج بحل حقيقي لبناني يكسر هذا الجمود؟ هل يجب ان تصل الخسائر اللبنانية الى القعر؟ هل ننتظر العواصم العربية والاقليمية والدولية لتتفاهم علينا فنبصم؟

بكل الاحوال، تؤكد الرابطات والمجالس اللبنانية المسيحية ان كل اللبنانييين امام تحد اما ان يبرهنوا انهم غير جديرين بحكم وطن وغير قادرين على التفاهم وانهم دائما عرضة لكل اهتزاز وينفذون سياسات الآخرين ومصالحهم، او ان يهبوا لايجاد دينامية حوار جدي رصين عميق عنوانه الاساس لبنان اولا. لبنان بكل اهله وكل احزابه وكل طوائفه بمساواة تامة في صناعة القرار الوطني. اذا لم نبدأ من هنا فعبثا نبني وعبثا نستجدي فتات وطن من غبار الآخرين.

ثانيا- ان الرابطات والمجالس اللبنانية المسيحية تؤكد انها تبارك اي حلحلة وأي لقاء وأي اتفاق بين اللبنانيين، لكنها مصرة على ان تكون الثوابت المسيحية في صلب كل سلة تفاهم وتسوية، وأهمها الاتفاق على قانون انتخاب على اساس الدائرة الصغرى والقضاء الذي يضمن تمثيلا مسيحيا حقيقيا يعيد التوازن الى السلطة التشريعية، والتشدد في رفض التوطين-المؤامرة خصوصا ان بعض الدوائر الغربية يحاول ان تتذاكى بامرار توصيات لتبليعنا هذا السم".

 

النائب نقولا:حل الازمة السياسية آت ولا مجال للعودة الى الوراء

وطنية- 9/3/2007(سياسة) رأى عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب نبيل نقولا خلال لقاء نظمته هيئة التيار الوطني الحر في المتن الشمالي مع منسقين القرى في القضاء, "أن حل الأزمة السياسية آت، ولا مجال للعودة إلى الوراء". وأضاف:"ان النائب الشيخ سعد الحريري يعاني من التناقضات داخل الأكثرية بسبب تعدد الأجندات لحلفائه". وبالنسبة الى تكتل التغيير والإصلاح، قال النائب نقولا "انه بصدد إعداد مشروع إنمائي اقتصادي متكامل للنهوض من حالة الركود التي يعانيها الوطن". كما طالب نقولاالمجتمعين "بأن يكونوا على أهبة الاستعداد لمواكبة هذه الخطة والانطلاق بذهنية منفتحة على الجميع والابتعاد عن أي ردة فعل بسبب تصرفات المتربصين بالسلم الأهلي". وشدد النائب نقولا "على أهمية الإنماء والاهتمام بشؤون المناطق وما تعانيه من حرمان بسبب ذهنية الاستئثار والتعنت للفريق الحاكم, والرافضة لمشاركة جميع ابناء الوطن ببناء دولة القانون والعدالة, لا دولة المحاصصة والإقطاع السياسي والعائلي". وطالب النائب نقولا مجلس الإنماء والإعمار الاهتمام باوتوستراد الدورة-نهر الكلب, "الذي اصبح اوتوستراد الموت، كما إن طريق بسكنتا اصبحت اسم على مسمى واد للجماجم كما هي الحال ايضا بالنسبة الى جميع طرقات المتن الشمالي". كما تخلل اللقاء كلمة للأستاذ طانيوس حبيقة مسؤول التعبئة في التيار الوطني الحر قضاء المتن الشمالي.

 

النائب العماد عون استقبل وفدا من "هيئة السلم الاهلي " ووقع ميثاق الشرف المقر من قبل رؤساء الحكومة السابقين

وطنية - 9/3/2007 (سياسة) استقبل النائب العماد ميشال عون وفدا من "الهيئة الوطنية للسلم الاهلي" ضم الدكتور نسيم الخوري وموريس نهرا ورامي قمر وقدموا اليه "ميثاق الشرف" الذي جاء بمبادرة من رؤساء الوزراء السابقين في لبنان والقائل ب"ضرورة الحفاظ على السلم الاهلي في لبنان والتزام موجبات المسؤولية في الخطاب السياسي، كما في التوجهات الاعلامية. وكذلك الامتناع كليا عن اللجواء الى استعمال السلاح من اي نوع كان او استخدامه في لبنان في اي ظرف من الظروف". وافاد بيان ل "الهيئة" ان العماد عون " وقع ميثاق الشرف بصفته رئيسا سابقا للوزراء ورئيسا ل"تكتل التغيير والاصلاح"، مرحبا بما جاء في نص الميثاق الذي هو "جزء اساسي من تاريخه وتاريخ تياره الوطني، كما من الاقتناعات الاساسية التي يقوم عليها لبنان الذي يطمح الجيمع اليه".

والمعروف انه امام الوضع الخطير المشحون مذهبيا والمعبر عنه في التسابق الى اقتناء السلاح وتوزيعه"، كان رؤساء الوزراء السابقون بمبادرة من "منبر الوحدة الوطنية" قد اجمعوا على "ضرورة وضع ميثاق شرف يركز على التهدئة في الخطاب السياسي وفي الاعلام وعدم استخدام السلاح مهما تعقدت الظروف الذي يعني رفضا قاطعا ونهائيا لعودة اللبنانيين الى اجواء الفتن والحروب الاهلية". وقد وقع النص الرؤساء: سليم الحص وعمر كرامي ورشيد الصلح وامين الحافظ، على ان تتولى لجان من "الهيئة الوطنية للسلم الاهلي" المنبثقة من لقاء "منبر الوحدة الوطنية" وهيئات المجتمع الاهلي الاتصال بالقادة السياسيين من كل الاطراف للاستحصال على تواقيعها لهذا الميثاق ، لربما يساهم ذلك في تهدئة الأجواء وقطع دابر الفتنة".

 

المفتي الميس: نتمنى من الطرف الآخر تلقي مبادرة النائب الحريري

وطنية - 9/3/2007 (سياسة) نوه مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس في خطبة الجمعة، ب "المنوذج السعودي لحل الازمات العربية عموما والازمات اللبنانية خصوصا"، مؤكدا ان "المملكة العربية السعودية اثبتت بوعيها وحياديتها قبول كل الاطراف لها, وما ذلك الا لانها فعلا لا تطلب شيئا لها وهي جاءت لتعطي ولم تأت لتأخذ، فيما غيرها ما جاء الا ليأخذ". وتمنى المفتي الميس "ان يبادر الطرف الآخر الى تلقي المبادرة التي اطلقها الشيخ سعد الحريري وهي المبادرة الشجاعة والقرار الجرىء في تحمل المسؤولية الوطنية"، آملا ان "يكون رد التحية مع مبادرة الحريري بالبدء في ازالة خيم الاعتصام في وسط بيروت وعتق الناس ليعدوا الى اعمالهم ولاطلاق الحركة الاقتصادية المكبلة بفعل هذا الاعتصام".

وثمن "ان تكون المبادرة صادرة من صاحب الحق من حامل الدم من المقتول، وهذا هو ديدن عائلة الحريري". وقال: "كما كان الرئيس الحريري كبيرا في عقله وقلبه وحبه للبنان كذلك نجله النائب سعد الحريري سائر على هذا النهج الوطني الثابت، ولكن العبرة بمبادرة الطرف الاخر للتلاقي في منتصف الطريق".

المفتي دالي بلطة /من جهته، رأى مفتي صور ومنطقتها القاضي الشيخ محمد دالي بلطة ان "العرب اليوم امام فرصة اخيرة في قمة الرياض المقبلة, واذا لم ينحجوا في استيعاب تدهور الازمات المتلاحقة للوضع اللبناني، واذا لم يستجب القادة اللبنانيون للمساعي الخيرة فان لبنان بلا ادنى شك ذاهب الى التدويل تحت البند السابع، وهذا خسارة للجميع وللبنان كدولة وشعب". وشدد على "وجوب التجاوب مع المبادرات العربية ومع مساعي التهدئة وهذا ليس خيارا بل هو امر حتمي ولازم للخروج من الازمة وتجنيب البلاد والعباد الشر المستطير". ودعا القادة اللبنانيين الى "أن يكونوا اصحاب قرار في وطنهم وشؤونهم واثبات الجدية في التعاطي مع الازمات والثقة على اختراع الحلول الجريئة التي تنقذ البلد ويحظون هم باعجاب الشعب والعالم".

 

الشيخ الغريب: أصحاب القانون المزيف نصبوا أنفسهم أولياء على الوقف

وطنية- 9/3/2007 (سياسة) صدر عن الشيخ نصر الدين الغريب بيان وجهه "الى بني معروف، الى ناصري الحق على الباطل، اصحاب الشهامة والإباء"، مما جاء فيه: "نتوجه اليكم بهذا النداء الصارخ لتهبوا لنجدة اوقافكم قبل فوات الاوان. فها هم اصحاب القانون المزيف والمطعون بشرعيته وشرعية بعض من نصه ووافق عليه ومرره في المجلس النيابي دون توقيع رئيس البلاد ومعارضة فريق كبير من النواب الوطنيين، ها هم ينصبون أنفسهم اليوم اولياء على الوقف".

وقال: "أنتم تعلمون ان الاكثرية من اهل الدين عارضت هذا القانون ورغبت في تعديله او إلغائه دون جدوى، حيث أصر هذا الفريق المتغطرس على تمريره، فأين الدروز اليوم مما يحدث؟ ان تنظيم شؤون الطائفة امر نريده ونرغب فيه اذا ذهبت اموال الوقف الى حيث يجب ان تذهب، ولكن بعض الايادي السوداء التي تستولي عليه اليوم مشهود لها على مر الزمن". واعتبر "أنهم استغلوا تعطيل المجلس الدستوري لتمرير القانون وفعل ما يفعلونه. لقد استغلوا احدهم وألبسوه عباءة ليكون شاهد زور على ما يفعلونه ولا حول له ولا قوة".

 

نائب رئيس المجلس الشيعي رحب باللقاء بين الرئيس بري والنائب الحريري

وطنية - 9/3/2007 (سياسة) ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة في مقر المجلس،استهلها بالحديث عن ذكرى أربعين الامام الحسين، فقال: "تزحف الجموع المؤمنة لتجدد الولاء، وتزور الضريح محبة واهتماما، وهذه من دلائل محبة اهل البيت في وقت تتعرض هذه الجماهير لسيل من الاعتداءات والتعديات، فعندما نشاهد ان المجازر في طريق كربلاء والمجازر نرى الاصرار من الوفود الزاحفة الى كربلاء حيث يسقط الشهداء والجرحى، فيما يصر المؤمنون على تحدي المنافقين والتكفيريين الذين ينصبون العداء لاهل البيت، فهذه المجازر التي وقعت في الطريق لزيارة الحسين تؤكد عداء مرتكبيها وكرههم للموالين لاهل البيت الذين يتحدون الموت، ويصرون على زيارة الإمام الحسين في عمل فدائي يختزن العقيدة الحقيقية لأهل البيت وحب رسول الله وأهل بيته. فأهل البيت لم يطلبوا زيارتهم ولم يقدموا الإغراءات لأحد، بيد ان المحبين والموالين لهم يضحون بأنفسهم لزيارة اهل البيت غير مهتمين بالمخاطر، فهؤلاء يذهبون مشاة على مسافة تصل احيانا الى مئات الكيلومترات في تعبير عن حبهم لأهل البيت. ان السر في أهل البيت أنهم أطاعوا الله وعبدوه حق العبادة ولم يطلبوا معونة من احد، ولم يتأخروا عن معونة احد فكانوا يتصدون للظالمين ويساعدون الملهوفين والمحاجين، فالله تعالى اعز أهل البيت وأعلى شأنهم وأكرمهم ورفع قدرهم فكان حب الرسول وأهل البيت حبا لله تعالى فهم أصحاب شأن عظيم في الدنيا والآخرة. وعلى الرغم من الصعوبات والمشقات لا تزال المسيرات المليونية لزيارة ضريح الإمام الحسين في صلة لا تنقطع حيث تزداد صلة الناس بالحسين حبا وولاء، اذ تمتلىء قلوب المحبين والصادقين محبة للشجرة الطيبة والكلمة الطيبة المتمثلة بأهل البيت الذين قرن الله حبهم بحبه وطاعته بطاعتهم".

وأكد الشيخ قبلان "ان المسلمين الشيعة ليسوا متعصبين وليسوا متطرفين، فهم يعملون لنيل رضا الله ويطيعون الله، ويوالوا أهل البيت، ويتواصلوا معهم، ويسيروا على نهجهم لانهم يهدون الى الله، لذلك علينا ان نجدد الصلة بأهل البيت بتأكيد السير على نهجهم، ونمتن العلاقة بهم، ونعبد الله مبتعدين عن كل فساد وضغينة ومكروه، فنتعارف عليهم ونقرأ ونتفكر بكل ما قاله أئمة أهل البيت، وما تركوه من علم زرعه الله في قلوبهم فهم شجرة الحق من النبي محمد والإمام علي والسيدة الزهراء. لذلك علينا ان نبقى في هذا الخط فنعاهد الله تعالى بالسير على نهجهم والعمل بما أوصونا به، وينبغي علينا ان نحافظ على العشق مع اهل البيت لنظل دائما في رعاية الله على نهج اهل البيت لنستفيد منهم علما وورعا وتقوى، ونظل في الخط الإلهي الذي رسمه أهل البيت فندعو الله ان نظل في رحاب أهل البيت نحظى برعايتهم ونظل على نهجهم أعزاء".

الوضع اللبناني /وتناول الشيخ قبلان الشأن اللبناني فقال: "أني أرى بصائر نور تبدد الظلام الذي عم الساحات والشوارع المتمثل بالحقد والبغض والبعد، فالأمور الى خير، وقد ابتدأت بخطوة اولى، ومسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة، وسألت احد الشخصيات المهمة اليوم فقال: "لقد بدأنا بجوجلة الامور ومراجعتها". يعني ذلك اننا سنغربل الامور لنخرج ما فسد ونبقي ما ينفع الناس، وعندما نكون من العقلاء البعيدين عن التعصب فان الأمل سيكون كبيرا بالانفراج. وكأني ارى اللبنانيين يفرحون باللقاءات ويستأنسون بكل انفراج وعمل يحقق أمنيتهم بانفراج ألازمة والاستقرار والسلام والامان".

وأضاف: "وعندما تحل الأمور تبدأ مسيرة الإنقاذ والحق بالتحرك في الاتجاه الصحيح، لذلك نطالبكم ايها السياسيون بتكثيف الاجتماعات واللقاءات والاتصالات والمحاورة والنقاش لنضع الشعب اللبناني على جادة الإنقاذ والإصلاح والصلاح، ونتمنى ان يصل لبنان الى شاطىء الامان لان مصلحتنا وهدفنا استقرار لبنان وبقاؤه معافى بلحمته الوطنية وشراكته التوافقية، وعدم الاختراقات، وانتاج حل على قاعدة لا غالب ولا مغلوب".

وأكد "نحن لا نريد ان نغلب احد، ولا ان يغلبنا احد، نريد ان يكون لبنان الغالب ليظل لبنان الغالب الكبير، وعلينا أن نهتم بأمور وطننا وتجديد الحوار، فلقاء الرئيس بري والنائب الحريري يمهد لانفراجات في الازمة، ونتمنى ان تثمر اللقاءات نتائج ايجابية، فلبنان امانة في اعناقنا، علينا ان نحافظ عليه دون تحدي لاحد لان التحدي يضر بالجميع. اذا توافقنا جميعا ننتصر على عدو لبنان الوحيد اسرائيل. ففي عدوان تموز على مدى 33 يوما انتصر فيها الشعب اللبناني بوحدته الوطنية حيث شارك وساهم الجميع في مواجه العدوان من اجل بقاء لبنان وانتصار المقاومة، فمنهم من واجه بالقتال واخرون باستيعاب اخوانهم واهلهم".

وطالب المشاركين في مؤتمر بغداد ب"العمل لتعود بغداد بلد الثقافة والسلم، ابعدوا عنها وعن العراق شبح الاقتتال، فلا يجوز الاقتتال بين سنة وشيعة لان علينا ان نقاتل الفساد والباطل والمنكر والعدوان والظلم، اما ان يقتل انسان لانتمائه المذهبي فهذا من المنكرات الكبيرة، لذلك علينا ان نوقف القتال الطائفي ونضع حدا مسلسل القتل في العراق، فهذا القتل محرم بكل المقاييس، احفظوا العراق وأرضه وشعبه". ودعا الفلسطينيين الى "الاتفاق والتعاهد وحفظ البلاد والعباد بوحدتكم وتشاوركم وتعاونكم".

 

القاضي مزهر تابع تحقيقاته اليوم في جريمة عين علق

وطنية - 9/3/2007 (قضاء) تابع قاضي التحقيق العسكري الاول رشيد مزهر تحقيقاته في جريمة عين علق، فاستمع اليوم الى افادات أربعة شهود، ويتابع غدا الاستماع الى افادات شهود آخرين .

 

العلامة النابلسي: نشر قوات دولية على الحدود مع سوريا مرفوض بالكامل/الاتفاق على المحكمة أفضل لأن فرضها بالقوة سيخلق ازمات يصعب اخمادها

وطنية - 9/3/2007 (سياسة) قال رئيس هيئة علماء جبل عامل العلامة الشيخ عفيف النابلسي "إن سياسة المواربة والتعمية والإخفاء لا تشكل أرضية لبلوغ حل للأزمة اللبنانية، بل ينبغي استخلاص العبر من كل الوقائع الأخيرة التي جرت على الساحة اللبنانية والانعطاف نحو علاقات ثقة وتكامل وتصارح تشكل نموذجا قي تكوين الدولة العادلة الحديثة". اضاف:"المطلوب هو تخطي هذا الأفق المقفل، والانتقال الى المعالجات الجدية التي تضع حدا لكل هذا التأزم والتشرذم والانقسام بين اللبنانيين. وذلك أن مستقبل لبنان ودرء الفتنة بين المسلمين ومنع نشوب حرب أهلية مرهون بتوافق اللبنانيين في إطار معادلة تعكس التوازن العادل، فلا يهيمن فريق على فريق مهما كان كبيرا، ولا يعطل فريق على فريق مهما كان صغيرا". ورأى "إن التهديد بالفصل السابع لن يزيد الأمور إلا تعقيدا، والعدالة إلا بعدا، والوطن إلا خرابا ودمارا". معتبرا "إن استعمال الأكثرية لهذا الأمر والتلويح بالفصل السابع سيطيح بالمحكمة. فلا يذهبن أحد هذا المذهب ولا يجتهد في إقراره لأنه سينقلب عليه وبالا وخسرانا. فالاتفاق على المحكمة أفضل من فرضها بالقوة، وممارسة الضغوط المختلفة لن يلبي مطلب تحقيق العدالة بل سيفتح البلد أمام أزمات جديدة لن يكون من السهل إخمادها". واكد النابلسي "إن مبدأ نشر قوات دولية على الحدود بين لبنان وسوريا مرفوض بالكامل، وإن من يسعى لذلك يريد أن يعلن القطيعة بين سوريا ولبنان، ويريد أن يظهر سوريا في موقع العدو الذي يجب محاربته، وهو أمر في غاية الخطورة لا يحتمله لبنان على الاطلاق. ونحن نعلم أن البعض في لبنان يسعى من وراء ذلك ليس فقط الى معاداة سوريا بل الى تغيير هوية لبنان ومساره وإخراجه من معادلة الصراع العربي ـ الاسرائيلي. ونحن نتخوف بالفعل مما يُخطط على هذا الصعيد خصوصا بعدما سمعنا كلاما خطيرا حول تغيير عقيدة الجيش وهيكلته بما يتناسب مع المتطلبات الأمريكية. ونتخوف كذلك من كل سلاح أميركي وافد يراد أن يتحول سلاح فتنة بين الجيش والمقاومة أو للمقايضة على هوية لبنان ومقاومته".

 

الرئيس كرامي عرض التطورات مع الامين العام للحزب الشيوعي: إذا لم يتفاهم اللبنانيون على الحل فعبثا يبني البناؤون

حدادة: لتنفيذ البنود الإصلاحية الواردة في اتفاق الطائف

وطنية - طرابلس - 9/3/2007 (سياسة) إستقبل الرئيس عمر كرامي بعد ظهر اليوم في منزله في طرابلس، الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني الدكتور خالد حدادة مترئسا وفدا من الحزب ضم: نديم علاء الدين، إقبال سابا، وجميل صافية، في حضور عضو اللقاء الوطني الدكتور خلدون الشريف، وجرى البحث في الاوضاع العامة. إثر اللقاء تحدث حدادة فقال: "إن اللقاء بين الرئيس كرامي والحزب الشيوعي هو لقاء دوري وليس لقاء جديدا، فالقضايا التي تجمعنا منذ فترة تاريخية هي قضايا أساسية هاجسها الرئيسي كيف نسعى لمحاولة تحقيق إختراق في هذه الظروف لاعادة الاعتبار لمهمة الدولة الوطنية في لبنان، ولتأسيس هذه الدولة في وقت نعيش فيه مرحلة من أصعب المراحل، حيث الانتماء الوطني فيها لم يعد مرسوم له حدود، والدولة اللبنانية في أقصى درجات عجزها وتخليها عن السيادة، والسلطة والحكومة تستجديان التدخلات الخارجية، وتفتعل ظروف إستمرار هذه التدخلات الخارجية. وهنا لا يسعنا إلا أن ننظر بايجابية الى الدور السعودي ـ الايراني الذي يحاول المساعدة في إخراج البلد من أزماته، ولكننا نستغرب في المقابل كيف يمكن أن يطالب رئيس الحكومة دولة أخرى بتسمية وزراء، وطبعا، ذلك لا يمنع هذا الطاقم ذاته الذي كان يطالب رستم عزالي بالحسم في قضية التعيينات الادارية ان يصل ويطالب دولة اخرى وصولا الى أميركا لاجراء تعيينات إدارية جديدة في البلد".

أضاف حدادة: "نحن ننظر بقليل من الخوف الى البيانات المشتركة بين أطراف سياسية داخلية لبنانية، وهل هذه صيغة جديدة تعبر عن أن البلد فيه اكثر من دولة، وأكثر من شعب، حتى يصدر فيه بيانات مشتركة؟ ورغم كل ذلك نحن نقدر أن هذا الجهد الذي يبذل في الخارج مع بعض الجهد المشكور الذي عبر عنه لقاء الرئيس نبيه بري والشيخ سعد الحريري، وربما يكون له بعض النتائج الايجابية ولكن في كل الحالات إذا لم يجر تحقيق خرق يفسح المجال أمام تأسيس دولة وطنية ديمقراطية، وأمام إصلاح سياسي حقيقي في البلد، كل هذه الجهود وكل هذا الدعم الخارجي سيضيع هباء منثورا، ويصبح شعبنا مجددا امام إحتمالات عودة التوتر".

وختم حدادة داعيا "كل القوى السياسية أن تأخذ من هذه المرحلة بداية لمرحلة تأسيسية حقيقية بوابتها الاصلاح السياسي، وتنفيذ البنود الاصلاحية الواردة في إتفاق الطائف وخصوصا لجهة إلغاء الطائفية، وإقرار قانون إنتخابي عصري وديمقراطي اساسه النسبية وإلغاء القيد الطائفي، وخلق مجلس شيوخ".

كرامي /ثم تحدث الرئيس كرامي فقال: "نحن نلتقي دائما مع الاخوان في الحزب الشيوعي على المبادىء الوطنية والمبادىء الاجتماعية والاصلاحات لهذه الدولة، وكل ما يمكن فعله من اجل إنقاذ هذا الوطن. ونحن نشاهد كما يشاهد كل المواطنين الجهود التي تبذل في الخارج وفي الداخل، من اجل إنقاذ هذا البلد، لكننا نقول أن الترياق لا يأتي إلا من لبنان، وعلى اللبنانيين جميعا أن يفهموا بأنه لا يمكن إنقاذ هذا الوطن إلا إذا إتفقنا على التفاهم بأن الاستئثار بالحكم لا يمكن أن يؤدي الى أي نتيجة. ولو كان هذا المبدأ طبق، لما كنا بحاجة الى الاستعانة بكل ما يبذل من جهد لإنهاء هذا الوضع في لبنان. لذلك، نحن نقول كما كان يقول الأسلاف دائما: "أخ يا بلدنا". ونحن طبعا، نشكر المملكة العربية السعودية وإيران على الجهود التي تبذل، ولكن نعود ونكرر بأنه إذا لم يتفاهم اللبنانيون على الحل وهو التوافق والتفاهم وعدم الاستئثار، فعبثا يبني البناؤون".

وعن لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب سعد الحريري قال كرامي: "نحن نتمنى لهم التوفيق لأن في توفيقهم توفيق للبنان وإنهاء هذه الأزمة. لكن أنا أعتقد أن الامر اكبر من الاثنين، لأنه مع الأسف، الوضع اللبناني لم يعد وضعا داخليا، بل اصبح في يد الخارج، وأنا لا أرى أنه حتى الآن نضج الحل في الخارج، وربما سيحتاج الى قليل من الوقت، ونتمنى ان يلهم الله الجميع الخير في سبيل هذا البلد". وعما إذا كان الحل سينضج قبل القمة العربية قال كرامي: "إن الاجتماع الذي سيحصل غدا في العراق هو إجتماع مهم ويؤسس لما سيحصل في المستقبل، وطبعا هذا سيساعد الجهود التي تبذلها المملكة وإيران، والجميع له مصلحة ان تحل هذه الأمور قبل مؤتمر القمة".

 

تشاءموا !
راجح الخوري

يبدو الرئيس نبيه بري، وهو يرفع سقف التفاؤل حتى السماء تقريبا، كأنه يتعمد ضخ ما يكفي من دخان التعمية فوق المسرح، بحيث تختفي ملامح الاوركسترا السياسية المتخاصمة التي تعيد منذ اندلاع الازمة المستفحلة تقديم معزوفة "راوح مكانك".

عمليا نحن في نقطة الصفر، لم نتقدم بوصة واحدة في اتجاه الاتفاق على حل، بينما تبدو البلاد كأنها تسرع الخطى نحو الانهيار. وهذا يستدعي القول صراحة ان العالمين بحقائق الامور لا يترددون في الهمس أننا نبحر في التشاؤم لا بل وصلنا الى أقصى التشاؤم!

يحتاج المرء في هذا البلد السعيد الى عقل بارد وقليل من الهدوء لرؤية الحقيقة الكامنة وراء هذا التناقض المذهل بين أمواج التفاؤل وفقش التشاؤم. هذه الحقيقة لا تقبل جدالا. فالوضع يراوح داخل حلقة مفرغة. وكل ما قيل ويقال عن الخطط والمبادرات والافكار يظل في حدود المساعي وحتى النيات المبذولة ولكن دون جدوى.

طبعا ليس في وسع أحد من الوسطاء وسعاة الخير ان يقف ويقول الحقيقة مجردة: الازمة تستفحل والانهيار يقترب والتمسك بالشروط التعجيزية مستمر.

ربما لأن الوضع بات على الحافة، فهو لا يحتمل مثل هذه الصراحة، وربما لأن شبكة التقاطعات العربية والاقليمية والدولية داخل عناصر الازمة، خلقت صورة سوريالية للمأساة التي تتقلب فيها، فصار كل اجتماع اقليمي او أميركي – اقليمي يشكل محطة ترقب وتأثير في مجريات هذه المأساة. عمليا يستطيع مطلب "الثلث المعطّل" ان يتحول متراسا يسقط كل الحلول والمبادرات، ربما لان "المعركة" في بعدها الاستراتيجي تتجاوز كل تلاوينها السياسية المحلية. فالقتال ليس على الحكومة والتوازنات داخلها، بل على لبنان وموقعه في الصراع الاقليمي بين اميركا وايران المتحالفة مع سوريا. وعلى هذا الاساس ليس المهم كيف تنتهي الازمة الحكومية التي تشل البلاد وتعطل طبعا مسيرة المحكمة ذات الطابع الدولي بما يرضي سوريا، بل المهم كيف تتطور المواجهة بين اميركا وايران في العراق وفي المسألة النووية، ومن ثم يأتي دور لبنان وأزمته! لقد راوحت الامور طويلا عند هذه الحدود، وعندما جاء عمرو موسى حاملا مبادرته العربية التي أسست لها عمليا المساعي السعودية وقد بذلها السفير د. عبد العزيز خوجه منذ اعادة الحرارة الى العلاقات مع "حزب الله"، انتهى الى اكتشاف ان نظرية "التزامن والتوازن" لن تمر قطعا فهو لم يتلق ردا من المعارضة على فكرة التزامن بين اقرار المحكمة الدولية وتعديل الحكومة، وبدا ان هناك فعلا من لا يقيم اعتبارا لمبدأ لا غالب ولا مغلوب.

منذ ذلك الحين دأبت المعارضة التي تتفوق على الأكثرية بأشواط في فن "البروباغندا" السياسية والاعلامية، في اطلاق سيل هائل من البالونات والتعميات ومشاريع الحلول المفبركة، ودائما بهدف القول ان المعارضين يريدون الحلول ويوافقون عليها ولكن الأكثرية ترفضها بايعاز من الاميركيين والفرنسيين، وكذلك بهدف السعي لبث الفرقة والانقسامات داخل صفوف تجمع 14 آذار عبر التلفيق ومحاولات "التزحيط".ولكثرة ما قدمته ماكينة "البروباغندا" المذكورة، باتت الامور مكشوفة تماما ولم تعد تنطلي على أحد، لكن المثير أن الاكثرية لم تتعلم درسا واحدا من دروس هذا الفن، فظلت دائما عرضة للقصف والاتهامات، من دون ان يكون هناك عمليا أي شك في أن المعارضة قاعدة في اعتصامين:

أولا: الاعتصام في وسط بيروت الذي أورث البلاد مزيدا من الاختناق الاقتصادي والافلاسات.

ثانيا: الاعتصام عند حدود "الثلث المعطل" الذي لا يمكن الاكثرية ان تعطيه لانها تكون كمن يسلم رأسها للمقصلة.

آخر فصول القنص الذي يستهدف الاكثرية هو الذي يحاول الآن ان يوحي للناس ان القمة السعودية - الايرانية فتحت الابواب على التسوية وأن هناك أوراقا مكتوبة وأفكارا تروح وتجيء، وأن عنوان المرحلة الآن قبل انعقاد القمة هو: تفاءلوا بالخير.

ولكن الواقع يناقض هذه الايحاءات والتسريبات والتركيبات، بما يؤكد منذ الآن، ان الهدف من ايجاد هذا الانطباع هو تكرارا محاولة تحميل الاكثرية غدا، مسؤولية "إفشال الحل" وليس هناك من حل، ومواصلة السعي الى دق الأسافين بين قيادات 14 آذار.

والقمة السعودية – الايرانية أنجزت أمرين مهمين جدا ومترابطين جدا هما: منع التصعيد ومنع التفتين أي الحيلولة دون قيام فتنة سنية – شيعية بسبب التصعيد، على ما جرى يوم الخميس الاسود في 25 كانون الثاني الماضي، أما في ما يتصل بالحلول فان الامر هو تماما كما وصفه الرئيس فؤاد السنيورة:

"هناك مساع جدية للخلاص من المأزق ولكن ليست هناك مبادرات واضحة".

إذاً لماذا نتفاءل وعلى أي أساس؟

تقضي الامانة بالعودة الى قمة الرياض حيث كان واضحا من خلال ما ذكرته وكالة الانباء السعودية أنه تم الاتفاق على ضرورة حل الوضع المتأزم في لبنان في اقرب وقت ممكن، وأن الجانبين يأملان بتجاوب الاطراف اللبنانيين مع الجهود المبذولة لايجاد هذا الحل.

ان الاشارة الى ضرورة "تجاوب الجانبين"، تضع الكرة في ملعب اللبنانيين المدعوين الى التفاهم على قاعدة لا غالب ولا مغلوب. ولكن هذا التفاهم يبدو بعيدا، وليس في وسع الوسطاء وخصوصا السعودية، ترك لبنان لأمره ومأساته.

والأزمة تتعمق وتستشري عند متراس "الثلث المعطل" وعند رفض المحكمة الدولية ايضا، وقد كان هذا الرفض صريحا وواضحا في خلفية الموقف السوري أول من أمس. ولبنان راكض الى أقصى التشاؤم، وليس في وسع الوسطاء ان يقولوا صراحة للبنانيين: تشاءموا، لأن التشاؤم هو "القادومية" الى الانفجار!

 

تقرير أوروبي: هذه خطط "حزب الله" الخطرة

"الحزب يريد سلطة جديدة بقيادته ويهدّد السلم الأهلي والوحدة الوطنية"

بقلم عبد الكريم أبو النصر

"أكد مركز ديبلوماسي مرتبط بحكومة دولة اوروبية بارزة، في تقرير له غير معد للنشر عن خطط "حزب الله" وتوجهاته، ان هذا الحزب يتصرف حاليا كأنه يقود انتفاضة ثورية مستمرة وليس انقلابا تقليديا، وهو اقتحم الحياة السياسية بهدف الهيمنة فعليا على سلطة جديدة يريد تشكيلها مع حلفاء له ينفذون ما يريد، وهي سلطة يريدها ان تكون مختلفة عن تركيبة الحكم الحالي المستندة الى اتفاق الطائف، وهذا ما لم يسبق ان قام به اي تنظيم سياسي – عسكري في تاريخ لبنان المستقل. واوضح المركز في تقريره ان "حزب الله" يرفض، فعليا، المشاركة الحقيقية العادلة في السلطة مع الافرقاء اللبنانيين الاساسيين الآخرين لان هذه المشاركة لن تحقق اهدافه ولن تؤمن مصالح سوريا وايران. لقد اصبح "حزب الله" يشكل، بمواقفه واعماله، الخطر الداخلي الاكبر على مسار الاحداث في لبنان لانه يتجاوز القواعد والاصول الدستورية والديموقراطية ويهدد بحركته التغييرية الثورية الوحدة الوطنية والسلم الاهلي وصيغة العيش المشترك وخصوصا انه يضع اللبنانيين امام خيارين: اما الرضوخ كليا لمطالب الحزب، او ان البلد سيواجه الفوضى والدمار والخراب، وعلى اساس ذلك كله فان "حزب الله" يمكنه ان يجر لبنان الى نزاعات داخلية طويلة اذا لم يتراجع عن خططه ويلتزم احترام صيغة التوافق والتفاهم مع الافرقاء الآخرين لادارة شؤون هذا البلد".

هذا ما كشفته لنا مصادر ديبلوماسية اوروبية وثيقة الاطلاع في باريس واوضحت ان تقرير هذا المركز الديبلوماسي يشدد على ان "حزب الله" يقوم "بعملية تضليل سياسية واعلامية واسعة النطاق لتحقيق اهدافه الحقيقية المختلفة عن تلك التي يعلنها رسميا، ويتوقف عند مجموعة مسائل وقضايا اساسية تكشف حقيقة اهداف الحزب وتظهر التناقض الواضح بين مواقفه المعلنة واعماله ونشاطاته في الساحة اللبنانية. ويتناول هذا التقرير الاوروبي ثماني مسائل رئيسية تدور حولها المعركة الحالية في لبنان وهي الآتية:

المسألة الاولى، ان الهدف الحقيقي للحزب من معركته الحالية على رأس المعارضة ضد حكومة فؤاد السنيورة والغالبية النيابية ليس تأمين المشاركة الفعلية المتوازنة في السلطة وفي اتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبل لبنان، بل الاستئثار بالسلطة او هيمنته عليها وفرض خياراته على هذا البلد كما لم يفعله اي تنظيم سياسي آخر.

وابرز الادلة على هذا التوجه الشواهد الآتية:

اولا، يريد "حزب الله" ان يسيطر على مراكز السلطة الثلاثة رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب والحكومة من خلال اصراره على امتلاك الثلث المعطل.

ثانيا، يريد ان يمتلك وحده اخطر قرارين يرتبط بهما مصير لبنان وهما قرار الحرب والمواجهة مع اسرائيل، وقرار الاحتفاظ بسلاحه. ويرفض "حزب الله" ما يطالب به اللبنانيون بغالبيتهم الكبيرة وهو ان تمتلك الدولة وحدها قرار الحرب والسلم في التعاطي مع اسرائيل كما هي الحال في كل الدول الآخرى، بل يريد ان يظل لبنان الاستثناء الوحيد لان ذلك يخدم مصالحه. كما يرفض تسليم ترسانته الحربية الضخمة الى الجيش لرغبته في ان يظل "دولة ضمن الدولة" مما يدعم نزعته الى الهيمنة على مسار الاوضاع ومما يساعد على تحقيق اهدافه واهداف سوريا وايران.

ثالثا، يتصرف "حزب الله" كأنه يحق له وحده ما لا يحق للافرقاء الآخرين. اذ انه يرفض اجراء اي نوع من النقاش مع القادة السياسيين حول اسباب الحرب الاسرائيلية الاخيرة ودور الحزب فيها، على الرغم من ان هذه الحرب الحقت دمارا واضرارا وخسائر كبيرة بلبنان وباللبنانيين، لانه يريد التهرب من اي محاسبة ومن التطرق الى مصير سلاحه، لذلك عمد الحزب الى تحويل انظار اللبنانيين عن هذه القضية ففتح عمدا "معركة مفتعلة مع الحكومة ومع الغالبية تخدم سوريا في الوقت نفسه لانها تهدف ايضا الى تعطيل المحكمة الدولية المكلفة النظر في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه. كما ان "حزب الله" يريد التشاور مع سوريا وايران حول كل ما يتعلق بالتعاطي مع اسرائيل، ويرفض التشاور في هذا الشأن مع الافرقاء اللبنانيين الآخرين. في المقابل، فان حكومة السنيورة والغالبية النيابية هما اللتان سعتا وتسعيان فعلا الى تأمين المشاركة الحقيقية مع "حزب الله" والافرقاء الاساسيين الآخرين في السلطة. فقد تم اتخاذ كل قرارات الحكومة، منذ تشكيلها الى حين استقالة الوزراء الشيعة منها في تشرين الثاني الماضي، باستثناء قرار تشكيل المحكمة الدولية، بالتفاهم مع "حزب الله" و"امل". كما ان الحكومة اقرت مشروع نظام المحكمة الدولية لانه تم التوصل الى اتفاق في شأنه بالاجماع خلال مؤتمر الحوار الوطني على ضرورة تشكيلها. وفي الوقت الذي طرح "حزب الله" حلا جزئيا للازمة يؤمن له الهيمنة على السلطة، طرحت الغالبية صيغة حل شامل يؤمن وحدة المشاركة المتوازنة في السلطة وقد تبناه فعليا الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ويشمل اقرار مشروع نظام المحكمة الدولية بعد اجراء بعض التعديلات المقبولة عليه وتشكيل حكومة وحدة وطنية من دون حصول المعارضة على الثلث المعطل، وانتخاب رئيس جديد للجمهورية بالتوافق بين كل الافرقاء واقرار قانون جديد للانتخاب وتحديد موعد ملائم لاجراء انتخابات نيابية جديدة. ورفض "حزب الله" هذا الحل الشامل يعكس رغبته في الهيمنة على السلطة.

"يعطي الشرعية لمن يريد"

المسألة الثانية، ان "حزب الله" يريد ان يعطي الشرعية لمن يريد ويسحب الشرعية ممن يريد. فقد قرر الحزب ان الغالبية النيابية لم تعد تتمتع بالشرعية لانها في الحقيقة تريد تثبيت استقلال لبنان عن سوريا وتتمسك بالمحكمة الدولية، لذلك هو يصر على اجراء انتخابات نيابية مبكرة ليس لها فعليا اي مبرر. ولكن في الوقت نفسه قرر الحزب ان الرئيس اميل لحود شرعي ويجب ان يبقى في منصبه الى نهاية ولايته على الرغم من انه جرى التمديد له بالقوة وعبر ضغوط سورية هائلة مورست على عدد كبير من النواب. وهكذا يتصرف "حزب الله" على اساس انه يريد ان يفرض على المسيحيين رئيس الجمهورية الذي يلائمه، وعلى السنة الحكومة التي تناسبه، وان يكون رئيس مجلس النواب منسجما كليا مع سياساته وتوجهاته.

المسألة الثالثة، ان "حزب الله" يؤكد باستمرار انه يحترم الدستور المنبثق من اتفاق الطائف ويحرص على تطبيقه، لكنه في الواقع يبدو مستعدا لجر لبنان نحو الفوضى الواسعة والانهيار من اجل تحقيق مطلبه تأليف حكومة جديدة يمتلك فيها مع حلفائه الثلث المعطل وهو تعبير ليس واردا اطلاقا في الدستور الذي يحدد بوضوح طريقة اتخاذ القرارات في مجلس الوزراء والذي يخلو نصه من اي اشارة الى ان من حق المعارضة امتلاك الثلث المعطل في اي تشكيلة حكومية مما يمنحها القدرة على اسقاط الحكومة في اي وقت تراه ملائما لها ويجعلها في موقع اقوى من موقع الغالبية.

المسألة الرابعة، ان "حزب الله" يؤكد ان حكومة السنيورة مستقيلة فعليا وغير دستورية، وان وجودها يتناقض وميثاق العيش المشترك نتيجة استقالة الوزراء الشيعة منها. لكن الحقيقة غير ذلك تماما. فالدستور حدد بوضوح متى تكون الحكومة مستقيلة، وليست هناك مادة فيه تنص على ان استقالة وزراء احدى الطوائف تؤدي تلقائيا الى سقوط الحكومة. والاصرار على ان استقالة الوزراء الشيعة يسحب الطابع الشرعي والدستوري عن الحكومة بدعة وسابقة خطرة، اذ ان ذلك يعني ان اي طائفة تستطيع مستقبلا تعطيل عمل الحكومة واسقاطها من خلال سحب وزرائها منها. كما ان "حزب الله" يتصرف على اساس ان الوزراء الشيعة هم الذين يمنحون الشرعية الدستورية للحكومة، وهذا يتناقض كليا مع نص الدستور وروحه. اضافة الى ذلك فان حكومة السنيورة احترمت لدى تشكيلها ميثاق العيش المشترك وامنت التمثيل العادل للطوائف لكن "حزب الله" هو الذي خرق فعليا ميثاق العيش المشترك لانه طلب من الوزراء الشيعة الاستقالة من اجل افتعال ازمة سياسية في البلد، وبدأت اثر ذلك عملية التحريض على الحكومة بتهمة انتهاك الدستور وصيغة العيش المشترك.

من هو الوطني؟ ومن هو العميل؟

المسألة الخامسة، ان "حزب الله" يؤكد باستمرار حرصه على الوحدة الوطنية وعلى ضرورة تجنب الفتنة الطائفية، لكن اعمال الحزب ومواقفه منذ انتهاء الحرب الاسرائيلية الاخيرة تتناقض فعليا مع هذا الحرص المعلن. فمحاولة "حزب الله" فرض شروطه ومطالبه بقوة التهديدات والضغوط المختلفة على افرقاء لبنانيين اساسيين يمثلون الغالبية من اجل امتلاك الثلث المعطل في الحكومة والهيمنة على السلطة، تتعارض مع الحرص على الوحدة الوطنية، بل تهدد هذه الوحدة. وتحريض الطائفة الشيعية على طوائف اخرى عبر افتعال ازمة ليس لها اي مبرر مع الحكومة ومع الغالبية لتحقيق هدف تعطيل المحكمة الدولية واهداف اخرى، يشكل تهديدا لصيغة العيش المشترك. ومجرد الوقوف فعليا ضد المحكمة الدولية يتعارض مع الحرص على الوحدة الوطنية لأن طوائف اساسية تشكل الغالبية الكبيرة من اللبنانيين تطالب بهذه المحكمة لمعاقبة قتلة الرئيس رفيق الحريري وشخصيات وطنية استقلالية بارزة اخرى. كما ان الحملات الاعلامية والسياسية البالغة القسوة التي يشنها "حزب الله" على الحكومة والغالبية والمتضمنة مغالطات واتهامات غير مدعومة بالادلة، تخلق اجواء احتقان شديد وتمزق روابط الوحدة الوطنية.

المسألة السادسة، ان "حزب الله" يؤكد باستمرار حرصه على النظام الديموقراطي والتعددية السياسية والشرعية الدستورية، لكنه في الواقع يفعل عكس ما يقول. فهو الذي يعطّل الحياة النيابية ويمنع انعقاد مجلس النواب ملغيا بذلك دور السلطة التشريعية ومستخدما المجلس اداة في معركته مع الحكومة والغالبية، خلافا لأصول الممارسة الديموقراطية. و"حزب الله" يريد اسقاط الحكومة في الشارع وعبر مختلف انواع الضغوط وليس في مجلس النواب كما ينص عليه الدستور. ويصر "حزب الله" على اجراء انتخابات نيابية مبكرة وبسرعة مما يشكل اضعافا للنظام الديموقراطي اذ يعني ذلك ان المعارضة، مستقبلا، تستطيع المطالبة بتغيير الغالبية في الشارع حين تشاء. كما ان هذه الانتخابات المبكرة تشكل تحديا لارادة الشعب اللبناني الذي اختار بحرية تامة نوابه الحاليين ويريد "حزب الله"، بالقوة، تجاوز هذه الارادة الشعبية مما يتعارض وطبيعة النظام الديموقراطي.

المسألة السابعة، ان "حزب الله" يحاول باستمرار اعطاء الانطباع انه هو من يمثل الخط الوطني وان خصومه، في المقابل، عملاء للاجانب وينفذون مخططات اميركا وفرنسا وغيرهما من الدول. والحقيقة غير ذلك تماما. فحكومة فؤاد السنيورة وطنية لان كل قراراتها وتوجهاتها تخدم المصالح والاهداف اللبنانية، سواء ما يتعلق منها بالتمسك باستقلال لبنان وسيادته ورفض الهيمنة السورية عليه، او ما يتعلق بضرورة تقوية الدولة التي يجب ان تمتلك وحدها السلاح وقرار الحرب والسلم، او ما يتعلق برفض تحويل لبنان ساحة مواجهة مستمرة خدمة لمصالح سوريا وايران، او ما يتعلق بالتمسك بالمحكمة الدولية لحماية لبنان من الاغتيالات، او ما يتعلق بالحرص على الحياة الديموقراطية وعلى الحريات والتعددية السياسية والاجتماعية. وفي المقابل فان "حزب الله" ليس له وجود كتنظيم عسكري قوي من دون الدعم العسكري والتسلحي والمالي الذي يتلقاه من ايران وسوريا وهو لذلك ينسق باستمرار مواقفه واعماله وتحركاته مع دمشق وطهران، وإن تعارض ذلك مع مصالح اللبنانيين الحيوية.

المسألة الثامنة، ان "حزب الله" يؤكد حرصه على السلم الاهلي ويتهم الحكومة والغالبية بتعريض هذا السلم للخطر برفضهما مطالبه. لكن الحقيقة غير ذلك تماما. فالحزب، باعماله ومواقفه وحملاته، يتعامل مع اعضاء الحكومة والغالبية كأنهم اعداء يجب الحاق هزيمة ساحقة بهم وليس على اساس انهم شركاء في وطن واحد ويجب بالتالي التوصل الى تسويات وتفاهمات معهم تؤمن مصالح مختلف الافرقاء عبر التشاور والحوار. وما يقوم به الحزب يهدد السلم الاهلي لان اعماله تضعف الوحدة الوطنية، ولانه يسعى الى تقليص الدعم العربي والدولي للبنان من اجل ربط هذا البلد فعليا بالمحور السوري – الايراني مع كل ما تنتج من ذلك من تحويل له ساحة لصراعات داخلية ومواجهات طويلة مع اطراف اقليميين ودوليين، مما يعرض حياة اللبنانيين لتهديدات واخطار مستمرة. وفي المقابل فان ما تتمسك به حكومة السنيورة والغالبية من مطالب واهداف، سواء ما يتعلق بالاستقلال او المحكمة الدولية او المحافظة على هيبة الدولة وسلطتها وعلى النظام الديموقراطي، او ما يتعلق باحترام الدستور واتفاق الطائف فان هذه المطالب والاهداف كلها هي التي تعزز فعلا السلم الاهلي وتمنع تعرض الوحدة الوطنية للخطر لانها تلقى دعما من الغالبية الساحقة من اللبنانيين، ومن مختلف الطوائف.

 

مستشار أميركي سابق يدعو الى إزاحة عبّود

النهار/نشر موقع "معهد واشنطن للسياسة الشرق الاوسطية" مقالاً للمستشار السابق لشؤون سوريا ولبنان والأردن وفلسطين في مكتب وزارة الدفاع الأميركية ديفيد شينكر بعنوان "ما حاجة سوريا الى سفيرين في الولايات المتحدة"، انتقد فيه ابقاء فريد عبود سفيراً للبنان، واصفاً اياه بأنه "المبعوث الثاني للرئيس السوري بشار الأسد في واشنطن" بعد السفير السوري عماد مصطفى.

ورأى شينكر أن "غياب سفير لبناني في واشنطن مسؤول حيال حكومته يعكس استمرار التأثير السوري على لبنان والطبيعة العنيدة للسياسة اللبنانية. ورغم ان إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تأقلمت مع هذه الدينامية من طريق إيجاد محاورين جدد بدلاً من عبود، إلا أن الأمر لا يزال يشكل مشكلة بالنسبة الى لبنان".

وأشار الى أن عبود الذي يعمل سفيراً للبنان منذ نحو ثمانية اعوام، "لا يخجل من تأييده لسوريا ولحزب الله وقد عيّنه الرئيس اميل لحود، المعين بدوره من الرئيس السوري بشار الاسد. وقد عجزت الحكومة اللبنانية المناهضة لسوريا عن إزاحته". وقال: "ان قدرة عبود على تأدية عمله كديبلوماسي تراجعت في شكل جدي. فقد أمضى الاعوام الستة لحكم بوش معزولاً عن الجسم الإداري الحاكم، كما عمدت الادارة الى معاملته كأنه مسؤول سوري متجنبة اي اتصال به. وقد دفع الحصار المفروض على عبود بنائبته كارلا جزار، غير المرتبطة بسوريا ولحود، الى الصفوف الأمامية على مستوى التمثيل اللبناني في واشنطن، وبرهنت أنها متحدثة متميزة. وقد أبدى كثيرون أملهم بأن تعين جزار سفيرة للبنان في واشنطن خلفاً لعبود". ولفت الى ان "التحديات التي تواجه الحكومة الديموقراطية في لبنان معقدة للغاية، ولا يزيد الوضع سوءاً الا كون الممثل الأعلى لبيروت في واشنطن لا يمثل السلطات المنتخبة في بلاده. وعلى رغم ان ادارة بوش تعتبر عبود مشكلة منذ زمن بعيد، فقد تجنبت اتخاذ خطوات لطرده".

 

الثلث "البدعة"

بقلم الدكتور جوزف الياس

ويحدثونك عن "الثلث الضامن"، أو "الثلث المحصِّن" أو "الثلث الحافظ للحقوق"، كحديثهم، في الوقت نفسه، عن "الثلث المعطل"، أو "الثلث المجمِّد"، أو "الثلث المشِلّ" (من أشَلَّ). وما هذا وذاك إلا الثلث اللبناني الصرف، أو الثلث الذي اختص به لبنان، وانفرد به دون غيره من البلدان، ونعني به "الثلث البدعة". ثم يُتبعون هذا وذاك بالحديث عن "الوزير الملك"، فكأن ثمة وزيرا ملكا وآخر ليس بالملك. وما هذا وذاك وذلك غير الثرثرة اللبنانية التي هي ثرثرة سياسية بامتياز. فلبنان بلد متخصص في الثرثرة السياسية، وبلد اللعب على اللفظ والتلاعب بالالفاظ، ولبنان بلد "جُوِّف" فيه اللفظ من داخل، فأفرغ، ببراعة تامة، من محتواه إفراغا لا مثيل له في العالم كله. واذا كنا نؤكد أننا لسنا مع أي من فريقي الصراع في لبنان، فنحن نحسن الاصغاء والمراقبة، ونحن نحاسب على كل لفظ في غير محله. ومن حقنا ان نسأل او نتساءل: أي بلد في العالم نصّ دستوره وقوانينه الوضعية على "ثلث ضامن" أو "ثلث معطل"، وعلى "وزير ملك" وآخر ليس بالملك؟

بيد أن اللعب على اللفظ والتلاعب به لا يحجبان عنا الحقيقة، ولا يحولان دون التفسير اللغوي الصحيح لهذه الاشكالية. فما زاد على الثلث من أصوات الوزراء، في موقع الرفض، لا يضمن شيئا لأحد، لأنه عامل سلب لا عامل إيجاب، وهو ليس بالثلث الضامن، وإنما هو معطل، لأنه يعوق عمل مجلس الوزراء ويمنعه من اتخاذ القرارات. وهذا يعني انه لا يضمن حقا لأحد، بل هو يعطل قرارا كان على أكثرية الثلثين ان تقره وتصدره. فهذا النوع هو، في التصنيف، من أكثرية السلب لا من أكثرية الايجاب. لذا، فنحن نرى أن كل ما زاد على ثلث الاصوات هو أكثرية السلب، وكل ما بلغ الثلثين عدّا أو جاوز ذلك بصوت او أكثر هو أكثيرة الايجاب، وأن ما قلّ عن الثلثين بصوت واحد هو أقيلة الايجاب او أقلية الاكثرية. إنها حقا لبدعة، ولعبة لبنانية بارعة تدخل في باب العبث اللفظي. فقد غدت السياسة في لبنان مزاحا، وكل مزاح لا يضحك هو مزاح سمج.

 

الأمم المتحدة تجمد مساعداتها النووية لطهران ...وقرار العقوبات مازال عالقا

 الجنرال الإيراني المختفي يزود المخابرات الغربية بأسرار "حزب الله" اللبناني

 عواصم - الوكالات: كشفت صحيفة »واشنطن بوست« الاميركية امس ان نائب وزير الدفاع الايراني السابق علي رضا أصغري الذي اختفى في تركيا يقدم معلومات لأجهزة المخابرات الغربية عن جوانب سرية في بنية »حزب الله« اللبناني وعن علاقة ايران به.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤول أميركي رفيع أن أصغري الذي اختفى اثناء زيارة خاصة الى تركيا الشهر الماضي غادر بلاده وانه راغب في التعاون.

ولمحت ايران الى ان المخابرات الغربية اختطفت أصغري. وقال جاسوس اسرائيلي متقاعد ان أصغري معروف لدى اسرائيل بأنه: مؤسس »حزب الله« اللبناني. وكان أصغري مسؤولا في الثمانينات وأوائل التسعينات عن الحرس الثوري الايراني في لبنان. وقالت صحيفة »واشنطن بوست« ان أصغري لا يستجوب عن البرنامج النووي الايراني وهو نقطة خلاف رئيسية مع الولايات المتحدة, وأضافت ان مسؤولا اميركيا كبيرا لم يكشف عن مكان وجود أصغري أو يحدد من يستجوبه لكنه قال ان الولايات المتحدة لها قدرة كاملة للوصول الى المعلومات التي يقدمها أصغري. من جانبه اكد وزير الخارجية التركي عبد الله غول ان السلطات التركية تجري عمليات بحث كثيفة للعثور على الجنرال الايراني المختفي, وقال غول في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني في انقرة ان الجنرال الايراني جاء الى تركيا كأي سائح عادي.  على صعيد متصل نقلت صحيفة »مللييت« التركية عن مسؤول رفيع المستوى قوله ان المخابرات الايرانية كانت تتابع اصغري الذي أجرى ثلاثة اتصالات هاتفية مع أشخاص في اسطنبول ومصر.

وقالت الصحيفة ان المخابرات الايرانية رصدت ثلاث مكالمات هاتفية أجراها اصغري من هاتفه المحمول التابع لشبكة الاتصالات الايرانية وذلك بعد وصوله الى مطار »أتاتورك« في اسطنبول. واضافت الصحيفة ان السلطات التركية تحققت من هذه الأرقام الثلاثة وكشفت عن أن رقمين منها مسجلان داخل اسطنبول والثالث في مصر. على صعيد اخر قال ديبلوماسيون ان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية صدق امس على قطع مساعدات تقنية عن ايران بسبب مخاوف من محاولة طهران تصنيع قنابل نووية تحت ستار برنامجها النووي المدني لتوليد الطاقة.

وعكس القرار الذي اتخذه مجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة قرار العقوبات الذي أصدرته الامم المتحدة ضد ايران في ديسمبر الذي يحظر نقل التكنولوجيا والخبرة التي يمكن ان تستخدمها طهران في انتاج الوقود النووي. وصدق مجلس المحافظين بتوافق الاراء على قرار لامانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتجميد او الحد من 22 مشروعا من بين 55 مشروعا للمساعدات. وكانت القوى الغربية التي تمول هذه المساعدات وضغطت من أجل فرض العقوبات طالبت في البداية بخفض أوسع نطاقا. وعارضت مجموعة حركة عدم الانحياز التي تنتمي اليها ايران قطع المساعدات.

في المقابل اكد المندوب الايراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية ان القرار الذي اتخذته الوكالة الدولية لن يؤثر على تخصيب اليورانيوم في بلاده. واعتبر ان امتلاك اسرائيل السلاح النووي يشكل »خطرا كبيرا جدا« على الامن العالمي, وقال ان عدم اتخاذ مجلس الامن الدولي اجراءات ضد برنامج اسرائيل النووي »شجع مسؤولين اسرائيليين على التهديد صراحة بمهاجمة منشآت سلمية في دول اخرى« اي في ايران.

الى ذلك قال ديبلوماسيون ان الدول الست الكبرى ستحاول مجددا التفاوض بشأن العقوبات التي ستفرض على ايران لكنها مازالت منقسمة على نفسها حول مدى التشدد الذي يجب ان يتسم به القرار. وقال ديبلوماسي, طلب عدم نشر اسمه نظرا لسرية المحادثات, انه على الرغم من ان مبعوثي الدول الست قالوا مرارا انهم يريدون التحرك سريعا لاستصدار قرار جديد لمجلس الامن التابع للامم المتحدة الا ان الخلافات كانت تظهر تقريبا في كل جوانب مشروع القرار.

واكد ديبلوماسيون ان روسيا والصين متحفظتان على حظر سفر المسؤولين الايرانيين الالزامي وأيضا على نطاق حظر الاسلحة بل ان دولا أوروبية قالت ان لديها مشكلة في المدى الذي يجب ان يذهب اليه الحظر على ائتمانات التصدير.

 

 على خلفية "اختفاء" الجنرال علي أصغري استنفار بريطاني - فرنسي لمنع هجمات تخطط لها

الاستخبارات الإيرانية و"حزب الله" ضد مصالح يهودية

 لندن ¯ باريس ¯ »السياسة«: كشفت مصادر امنية في كل من لندن وباريس امس الخميس النقاب عن ان الاستخبارات الاسرائيلية الخارجية (الموساد) زودت حكومتي العاصمتين في مطلع هذا الاسبوع بمعلومات وصفتها ب¯ »تهديدات عالية جدا« حول »استعدادات يقوم بها »حزب الله« اللبناني بالتنسيق مع اجهزة استخبارات ايرانية في بعض السفارات في الخارج لشن عمليات ارهابية ضد البعثات الديبلوماسية الاسرائيلية او اغتيال او اختطاف رعايا اسرائيليين«.

وقال المصدر الامني البريطاني في لندن ل¯ »السياسة« ان »مقيمين لبنانيين بالطرق القانونية في بريطانيا ومقيمين غير شرعيين دخلوها خلسة« وضعوا منذ الثلاثاء الماضي تحت مراقبات امنية مشددة, فيما تم اعتقال عدد آخر من المتسللين الى المملكة المتحدة من جنسيات عربية مختلفة, وخصوصا لبنانية وسورية وفلسطينية ومصرية ومغاربية تمهيدا لترحيلهم الى بلدانهم«.

واكد المصدر ان »المئات ممن يحملون الاقامات البريطانية من لبنانيين شيعة ويمتلكون مطاعم صغيرة وسيارات اجرة يستخدمونها عادة للمراقبة ولعمليات تهريب وبيع سلع مثل السجائر والكحوليات والمخدرات وبطاقات الهاتف والهواتف النقالة, باتوا تحت رقابات مشددة وستباشر سلطات الامن من شرطة سكوتلانديارد والاستخبارات الداخلية (ام آي ¯ 5) وشعبات مكافحة الارهاب فورا في دهم مصالحهم المشبوهة لاعتقال المهربين غير الشرعيين منهم وترحيلهم الى بلدهم«.

وذكر المصدر ان معلومات الموساد العبري جاءت مقرونة بتحليلات سياسية وامنية عن اسباب الاجراءات الحكومية الاسرائيلية التي اتخذت في مطلع هذا الاسبوع ودعت مواطنيها في اكثر من خمسين بلدا في العالم الى الحذر والتيقظ والى مغادرتها اذا تمكنوا بسرعة بسبب توافر »تهديدات ملموسة بدرجة مرتفعة جدا«, اذ ذكرت تلك التحليلات ان »فقدان قدرة حزب الله على تكرار عمليات اختطافه جنودا اسرائيليين في لبنان بعد ابعاده عن الحدود مع اسرائيل ونزول الجيش اللبناني والقوات الدولية في المنطقة الجنوبية اللبنانية الواسعة التي تفصل نهر الليطاني عن تلك الحدود (عمقها ما بين 5 و 20 كيلو مترا), ثم اختفاء المسؤول الاستخباري الايراني السابق علي رضا اصغري من احدى الدول الاوروبية وتلميحات ايران الى امكانية ضلوع الاستخبارات الاسرائيلية في هذا الاختقاء جعلا »حزب الله« والاستخبارات الايرانية التي شعرت بالعزلة والابتعاد عن اهدافها المحددة سابقا, تنقل خططها ضد المصالح والرعايا الاسرائيلية الى الخارج في ما يبدو انها مرحلة ارهابية دولية ضد الاسرائيليين واليهود في العالم«.

واكدت المصادر الامنية الفرنسية في اتصال بها من لندن امس تسلمها »نفس مذكرة الموساد العبرية« التي تحذر من »عمليات ارهابية وشيكة جدا ضد رعايا اسرائيليين ومصالح اقتصادية وتجارية عبرية في فرنسا قد تكون بينها خطط لاختطاف او تدمير طائرات اسرائيلية تجارية«. وقالت المصادر الامنية الفرنسية من باريس ان الايرانيين يعتقدون ان مسؤولهم الامني السابق اصغري »موجود الان في تل ابيب او في الولايات المتحدة بعد اختطافه على ايدي عملاء استخباريين عبريين واميركيين تابعين لوكالة »سي اي ايه« بعد حصول واشنطن وتل أبيب على معلومات حاسمة تؤكد أن هذا المسؤول الإيراني يمتلك معلومات دقيقة ومحددة عن البرنامج النووي الإيراني من شأنها إماطة اللثام الأخير عما توصل إليه الإيرانيون حتى الآن في أبحاثهم النووية, ما يعطي الفكرة الواضحة عن المدة التي قد تتمكن طهران خلالها من صنع سلاحها النووي« إلا أن المصادر الفرنسية نقلت عن معلومات أخرى يعتقد أنها روسية, تزعم أن أصغري »قد لايكون اختطف بل لجأ إلى إسرائيل أو الولايات المتحدة حاملاً معه الملفات المطلوبة بإلحاح حول ذلك البرنامج النووي«.

وقالت المصادر: »إن الجماعات اللبنانية والعراقية الشيعية المحسوبة على حزب الله اللبناني والتيارات الشيعية العراقية المتطرفة المقيمة في الأراضي الفرنسية والمراقبة أساساً منذ دخولها البلاد, بدأت تشعر بتضييق الخناق الأمني الفرنسي على تحركاتها وأعمالها واتصالاتها الشخصية والهاتفية في محاولة من السلطات الفرنسية لمنعها من الإقدام على أي مغامرة إرهابية في البلاد«.

وأكدت المصادر »وصول عناصر من حزب الله من لبنان إلى شمال فرنسا عبر الدول الأوروبية المتاخمة حيث توزعت منذ منتصف فبراير الماضي على مدن مختلفة ذات كثافة عربية جزائرية ومغاربية, وأن محاميين عربيين من شمال أفريقيا ساهما في تهريب هذه العناصر, وسيخضعان في أي وقت للاستدعاء إلى التحقيق«. وذكرت المصادر الأمنية البريطانية أن مايزيد عن 40 موظفاً في الموساد الإسرائيلي »وصلوا إلى لندن تباعاً هذا الأسبوع بطلب رسمي من حكومتهم في تل أبيب لدعم الأمن في المصالح الديبلوماسية والتجارية المهمة وخصوصاً شركات الطيران العبرية, إلا أن الاستخبارات البريطانية تعتقد أن عدداً مماثلاً لهؤلاء الأربعين دخلوا المملكة المتحدة بلا صفات رسمية«.

 

  بعد الحديث عن خلوه من المعتصمين...الأكثرية اللبنانية تؤكد أنه انقلاب فاشل استباح أرزاق الناس

 مخيم رياض الصلح... أطلال يحرسها "حزب الله" ولفيف من العاطلين عن العمل

 بيروت - من صبحي الدبيسي: السياسة

اسئلة كثيرة بدات تطرح حول مصير مخيم المعتصمين في ساحتي رياض الصلح واللعازارية بعد التيقن من تدني منسوب الحضور الاعتصامي الى الدرجات الدنيا بحيث لم يبق من المعتصمين سوى خيمهم المنتشرة في تلك الساحات متعددة الالوان والاحجام والاشكال وبعض حراس تلك الخيم من المكلفين بحمايتها وجلهم من القوى النظامية التابعة ل¯"حزب الله" اما ما تبقى من المعتصمين فمعظمهم من العاطلين عن العمل من الذين وجدوا في هذا الاعتصام متنفسا ومكانا للتسلية يبعد عنهم شبح الملل والروتين القاتل الذي يعيشونه.. فحتى القيلولة وجلسات التكوكب حول النراجيل تدنى منسوبها ايضا ولم تعد موجودة الا في ساعات بعد الظهر ممن سمح لهم الوقت لمتابعة هذه الهواية المضافة الى مجموع هوايات العاطلين عن العمل وما اكثرهم في بلد يجر ابناؤه اذيال الخيبة وينتظم شبابه امام السفارات صفوفا بغية حصولهم على تاشيرة سفر الى اي مكان في العام اليوم قبل الغد.. بعد ان فقدوا الامل بوطن يحلمون به كما يحلم كل ابناء سائر الاوطان في هذا العالم.. وطن يحميهم ويؤمن لهم مستلزمات العيش بكرامة يساهمون في بنائه ويساهم في تامين مستقبلهم ومستقبل اولادهم من بعدهم.. فكما شكلت الدعوة الى الاعتصام والتهديد باسقاط الحكومة في الشارع مازقا سياسيا اوصل لبنان الى حافة الانفجار المذهبي والطائفي وعطل القسم الاكبر من وظيفة الدولة السياسية والاجتماعية وبدلا من ان تنصرف الحكومة الى استكمال بيانها الوزاري ومعالجة مشاكل الناس وقضاياهم الحياتية اصبح الهاجس الامني الشغل الشاغل لكافة اعضائها دون استثناء.

فطالما ان موجة الاغتيالات لم تتوقف ولم تجد حتى الان ضوابط امنية لها.. وطالما ان حسابات الربح والخسارة بين الاكثرية والاقلية هي حسابات ارقام لا اكثر ولا اقل فكان لا بد من اتخاذ اقصى درجات الاحتراس الشخصي تداركا لما قد يحصل. وما هو مخبا في علم الغيب... وبين منتظر للحل من اية جهة اتى سواء من السعودية او من جامعة الدول العربية او من لقاء عبد الله ونجاد... وغير مستعجل بانتظار اكتمال صورة الانقلاب الذي يبدو للبعض وشيكا وعلى قاب قوسين وادنى من تغيير المشهد السياسي لان المعطيات الاقليمية والدولية باتت تشجع على هذا التغيير مع ما يتطلبه من مال وسلاح ورجال. رغم الفشل الذريع الذي منيت به هذه المعارضة في الاضراب الذي دعت اليه في الثالث والعشرين من يناير الماضي وفي حوادث الجامعة العربية في الخامس والعشرين.

وفيما تبدو الصورة رمادية ومائلة الى السواد, فان الحديث عن انهاء اعتصام رياض الصلح يتقدم على كل ما عداه من الاحاديث السياسية بصورة دراماتيكية.. ففي حين تصفه المعارضة بانه ادى الوظيفة التي وجد من اجلها وبات عليها الانتقال الى مرحلة اخرى قد تكون من خلال العصيان المدني وما شابه. فان لقوى الاكثرية رايا مخالفا بالاعتصام الذي قرأت فيه النوايا الحقيقية للمعارضة والداعمين لها لتحقيق الانقلاب والعودة الى عهد الوصاية. وهذا مكَّن الاكثرية من افشال ذلك المخطط بعدم الاستسلام والرضوخ الى مطالب المعارضة التي باتت معروفة الاهداف بالنسبة اليهم عن طريق الالتفاف حول الحكومة ورئيسها فؤاد السنيورة الذي شكل بصموده وثباته على موقفه نقطة الارتكاز الحقيقية لتحركها سواء في الاعتصامات المؤيدة للحكومة ورئيسها او من خلال المهرجان الحاشد الذي دعت اليه في الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري وكانت بمثابة رسالة واضحة للمعارضين وفي مقدمهم "حزب الله" وحركة "امل" و"التيار الوطني الحر" بان قوى الرابع عشر من اذار ما زالت ممسكة بقرارها وجمهورها على جهوزية تامة للتحرك السلمي في اي اتجاه تاخذه اليه بدليل الزحف الجماهيري الى ساحة الحرية ووجودهم على تماس مباشر مع المعتصمين في رياض الصلح لا يفصل بينهم سوى شريط شائك وارتال من القوى الامنية لمنع الاحتكاكات وافتعال المشاكل..

هذه الصورة الموجزة غيرت الكثير من مضمون الخطاب السياسي العام سواء من جهة المعارضة او من جهة الاكثرية..

لان مشاركة المعارضين في الاعتصام من الجانب المسيحي لم تكن بحجم المواقف التي اتخذها كل من العماد ميشال عون زعيم "التيار الوطني الحر" والوزير السابق سليمان فرنجية رئيس "تيار المردة", لان احداث 23 يناير فوضت بكركي بالتكلم باسم المسيحيين كما افضت الى توقيع ميثاق شرف بعدم الاحتكام الى الشارع ما قلص التحرك المسيحي المعارض بشكل لافت كما ان هناك اكثر من اشارة لعدم المشاركة في العصيان المدني الذي يلوح به "حزب الله" في خطواته التصعيدية.

واللافت في المواقف تعديل لهجة الخطاب السياسي لدى "حزب الله" وحركة "امل" واستبدال بعض الجمل والالفاظ التي شكلت عناوين الموقف السياسي في الفترة الماضية واصبح الحديث عن (عدم الغاء الاخر وعدم السماح لفئة ان تستقوي على فئة او لاكثرية ان تستاثر بحقوق اقلية) امرا مألوفا. مع الابقاء على موقفهم التصعيدي من رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط وقائد "القوات اللبنانية" د. سمير جعجع وتحييد رئيس كتلة "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري في محاولة لايقاع الخلاف بينه وبين حلفائه من جهة وتخفيفا للاحتقان المذهبي الذي ساد الاسابيع الماضية من جهة ثانية...

وعليه فان مخيم المعتصمين في رياض الصلح ينتظر صدور امر ازالته لانه بات عقبة في طريق الحل السياسي والاقتصادي والاجتماعي للازمة ولم يعد لوجوده اي مبرر بعد تململ المعتصمين واقتناعهم من عدم جدوى الاعتصام لانه لم يبدل من صورة الوضع بشيء لا بل على العكس فلقد زاد من الفرقة بين اللبنانيين واضر بمصالح الناس وعطل مؤسساتهم كما شوه صورة لبنان الحضارية وما تم انجازه في منطقة وسط بيروت من مشاريع سياحية واقتصادية بالاضافة الى تجميد حركة الاستثمار وانتقال العديد من المستثمرين الى مكان اخر..

فماذا في مواقف القوى السياسية والمعنيين في موضوع الاعتصام???

"السياسة" جالت على المكان سجلت المواقف التالية:

* "التيار الوطني الحر", وبلسان مصدر في "التيار" راى ان العماد عون وعد باعادة النظر في موضوع الاعتصام وامكانية انتقاله الى مكان اخر وفي حال تعذر ذلك فان البحث جارٍ عن ايجاد خطة بديلة, اما بتقليص حجم الخيم او بالتوافق على مركز رسمي للاعتصام في ساحة رياض الصلح او في الجانب الاعلى منها وهذه تقوم بدراستها لجنة من "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" ومن الاحزاب الحليفة وان الاتجاه يميل الى ابقاء الخيمة الكبيرة تحمل اسم المعارضين لتكون بمثابة مقر رئيسي للجنة المتابعة عن المعتصمين.

* "حزب الله": في الوقت الذي ما زالت تتوالى مواقف قياديي "حزب الله" عبر التصريحات والخطب السياسية او من خلال اللقاءات المتلفزة من ان الاعتصام مستمر حتى تحقيق الغاية التي وجد من اجلها فان الموقف الاخير للوزيرين طراد حمادة ومحمد فنيش له اكثر من دلالة ايجابية على امكانية تغليب الحل السياسي على سائر الحلول الاخرى المطروحة وان ازالة الخيم من ساحة رياض الصلح تبقى من الحلول المتداولة بانتظار الاشارات الايجابية التي تحملها المبادرات العاملة على خط انهاء الازمة..

* المحامي ايلي محفوض-رئيس حركة التغيير: انا متاكد من انهاء الاعتصام وازالة الخيم من ساحتي رياض الصلح واللعازارية وان الدراسة التي قمنا بالاعداد لها في الشهر الفائت وسلمنا غبطة البطريرك صفير نسخة عنها تفيد بان المشاركة المسيحية بالاعتصام (صفر) لاسباب عديدة لا لزوم لذكرها من جهة ولان الشباب المسيحي بدا يعي خطورة هذا الاعتصام وانعكاساته على بنية المجتمع اللبناني, بالاضافة طبعا الى ما لحق باصحاب الاملاك العامة والخاصة من اضرار كبيرة في مؤسساتهم وارزاقهم.. وانا واثق من انهاء الاعتصام في فترة قريبة جدا وان هذا القرار لن يتخذه "حزب الله" بل سيناط به للعماد ميشال عون كبادرة لايهام الناس بانه رجل منقذ للوطن وليس العكس.

* النائب وليد عيدو: نحن من البداية ضد الاعتصام وضد احتلال املاك الناس والساحات وضد التحدي في الشارع. وانا هنا اريد ان اسال المعتصمين ما جنوا بتصرفهم الارعن هذا غير زيادة الفرقة والبغض والحقد, فهل يجوز لاي فئة سواء في المعارضة او غير المعارضة كلما انزعجت من امر ان تحتل الساحات وتقوم باعمال ضد القانون وضد الدولة.. قلنا ونكرر القول من حق الناس ان تعارض ومن حقها ان تعبر عن رايها لكن التعبير عن الراي يتم بصورة حضارية وليس ب¯"التبليط" في ساحة رياض الصلح او غيرها من الساحات العامة.. اريد ان اسال المعارضة ماذا قدم لهم الاعتصام غير تشويه صورة البلد وتعطيل المرافق السياحية في وسط بيروت وصرف مئات العمال واقفال عشرات المؤسسات وبعد ان ينتهي الاعتصام نستطيع ان نحدد بالارقام قيمة الخسائر الناجمة عنه..

* توفيق كفوري-نائب رئيس بلدية بيروت: لا نستطيع تحديد حجم الخسائر والاضرار قبل النزول على الارض ومسح الاضرار التي ترتبت على وجود المخيم, كما لا نستطيع تحديد المبالغ المترتبة على بلدية بيروت لاعادة المكان الى طبيعته خصوصا وان هناك امدادات كهربائية محدودة وبنية تحتية تضررت كثيرا, لان هذه الخيم كما هو معروف تامن لها امدادات مياه وامدادات كهرباء. وهنا محطات للكهرباء في بناية اللعازارية تخص بلدية بيروت يتم تزويد الخيم منها وهذا يترتب فواتير مرتفعة ستدفعها البلدية, طبعا بالاضافة الى ما لحق بالكابلات من اضرار و"System Cables" للهواتف ومسارب المياه والصرف الصحي. هذا على صعيد بلدية بيروت انما على صعيد مدينة الاضرار والمبالغ عالية جدا خصوصا ان الوسط التجاري هو قلب بيروت النابض. والمكان الذي تجتمع فيه كل الطاقات الاستثمارية اللبنانية وغير اللبنانية. نحن لنا عند اصحاب هذه الاملاك مترتبات للبلدية لم نقدر الحصول عليها وهي عبارة عن رسوم على القيمة التاجيرية ورسوم اشغال الاملاك للمؤسسات السياحية الموجودة في قلب العاصمة من مطاعم ومرافق اخرى, هذه الرسوم ستضطر البلدية لاعفاء المستثمرين منها وهذا يؤشر جدا على مدخول بلدية بيروت لانه يؤثر على حوالي 11 في المئة من الرسوم العامة في الوسط التجاري وحده التي تتقاضاها بلدية بيروت.

وعندما نتكلم عن قيمة الخسارة الاجمالية التي كانت بلدية بيروت تستفيد منها يجب ان نذكر 77 مؤسسة تم اقفالها وتركت الوسط التجاري بعد ان صرفت موظفيها. انا اتكلم على صعيد خدماتي وطني بشكل عام, خسائر البلدية لا نستطيع تحديدها في الوقت الحاضر, بانتظار تبدل الظروف واحلال المحبة محل التعبير عن الغضب في الشارع وفي الساحات واريد ان انوه انه حصلت عدة اجتماعات مع قياديين سياسيين مع اصحاب المطاعم والمرافق السياحية واخرهم مع الجنرال عون الذي وعد في حال عدم ازالة المخيم بشكل تام ان تتقلص المساحة التي يتواجد فيها المعتصمون وبغض النظر عن كل هذه الامور رايي الشخصي ما يجري هو اعتداء على حقوق المواطنين واستباحة لكل القوانين والمنطق في التعامل مع الاخر في وطن عنوانه الاول المشاركة واحترام الاخر والقبول بالاخر لا احد اليوم يسمح لنفسه تحت اي شعار ان يقفل ابواب رزق الناس وانا هنا لا اتكلم عن قضايا سياسية بل في ما يتعلق بارزاق الناس ومعيشتهم..

 

 مخرج فيلم "مذبحة الأسرى المصريين" يتحدث عن اخطاء وسوء فهم!

 مصر: لا تعديل لمبادرة السلام العربية... ولا قطع للعلاقات مع إسرائيل

 تونس - تل ابيب - الوكالات: اعلن وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط امس أن بلاده لن تقطع علاقاتها مع اسرائيل بسبب فيلم في ابرز رد فعل على طلب نواب من البرلمان المصري قطع العلاقات مع اسرائيل احتجاجا على بث فيلم عن تصفية اسرى مصريين. وقال ابو الغيط في حوار نشرته صحيفة الصباح التونسية "قطع العلاقات ليس بالمنهج الامثل..ولن نقطع علاقاتنا مع اسرائيل بسبب الشريط التلفزيوني". وبث التلفزيون الاسرائيلي أخيرا فيلما وثائقيا وردت فيه معلومات عن تصفية 250 اسير حرب من الجنود المصريين على يد وحدة عسكرية كان يقودها بنيامين بن اليعازر عام.1967

وتلى بث هذا الفيلم احتجاجات واسعة في مصر. وطالب نواب مصريون بقطع العلاقات مع اسرائيل وطرد السفير الاسرائيلي من القاهرة ووصفوا اسرائيل "بالدولة الارهابية". وقال ابو الغيط الذي انهى الخميس زيارة الى تونس "لو لم تكن هناك علاقات لما تمكنا أن نعلن رؤيتنا بهذا القدر من الوضوح في اللقاء مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية".

وطلب ابو الغيط عند لقائه نظيرته الاسرائيلية تسيبي ليفني توضيحات بخصوص ما ورد في الفيلم واجراء تحقيق رسمي فيما حدث. لكن الوزير المصري قال انه يجب التريث حتى استكمال التحقيق للتأكد من صحة ما ورد في الفيلم.

واضاف "ما نشر في الفيلم وقائع مدعى بها الى حد الان ولا يمكن الجزم قبل الاطلاع على حقيقة الامر من خلال نتائج التحقيق".

الى ذلك ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية أن مخرج الفيلم الوثائقي الاسرائيلي "اعترف" بوجود أخطاء في الفيلم واعترف مخرج الفيلم ران إيدلمان للصحيفة بوجود خطأين في الفيلم أسهما في حدوث سوء الفهم وأقر بأن الفيلم عرض لقطات ثابتة لحوادث غير متصلة بينما كان الجنود الاسرائيليون من وحدة "شاكيد" يروون كيف اشتبكوا في قتال مع عناصر وحدة كوماندوز من الاعداء (المصريين ) في صحراء سيناء.

وعرض الفيلم لقطات ثابتة تظهر جنودا من الاعداء في مراحل مختلفة من استسلامهم ثم لقطات أخرى لجندي إسرائيلي مسلح يقف أمام جثث قتلى. ولكن لقطات الاسرى والقتلى تم تصويرها خلال معارك مختلفة في سيناء.

وأضاف المخرج أن الفيلم تضمن خطأ بسبب عدم توضيح هوية المقاتلين الاعداء واكتفى بأقوال الجنود السابقين الذين تحدثوا عن "وحدة مصرية".

تجدر الاشارة إلى أن البرلمان المصري سيعقد اليوم جلسة خاصة بشأن الفيلم الوثائقي "روح شكيد" لبحث طلبات عديدة قدمها أعضاء بالبرلمان بشأن طرد السفير الاسرائيلي بالقاهرة.

وكان وزير البنية التحتية الاسرائيلي قد اضطر لالغاء زيارة كانت مقررة له إلى مصر بسبب إذاعة الفيلم.

من جهة ثانية أكد وزير الخارجية المصري انه "لا حقيقة ولا نية لما يسمى بتعديل مبادرة السلام العربية التي اقرتها قمة بيروت 2002" وأضاف الوزير المصري أن" الاهم بالنسبة الى المحتوى وجدول الاعمال في قمة الرياض المقبلة خلال الشهر الجاري هو التمسك بالموقف العربي في التسوية الشاملة بين الدول العربية واسرائيل. وأوضح أبو الغيط أنه أبلغ وزيرة الخارجية الاسرائيلية ليفني التي التقاها في بروكسل أخيرا ان "ما يرددونه من تعديل المبادرة العربية حتى تكون مقبولة ليس في محله". وأكد أن القمة العربية المقبلة في الرياض ستبحث موضوع امتلاك الطاقة النووية وبرامج التسلح النووي وحوار الحضارات "في ضوء تدهور العلاقات بين الشمال والجنوب نتيجة التهجمات التي لا نرى لها مبررا من بعض الشخصيات في العالم الغربي بسبب تمسك مجتمعات العالم العربي والاسلامي بهويتهم وثقافتهم وبالحق في التمدن والحضارة والدفاع عن الاسلام ضد كل من يحاول الاعتداء عليه".

وردا على سؤال حول الموقف بين ليبيا والمملكة العربية السعودية بشأن القمة المقبلة أشار وزير الخارجية المصري الى انه "تطرق الى هذا الموضوع بالشرح والملابسات في محادثاته الاخيرة في تونس والى الجهد المصري للم الشمل بين الشقيقتين ليبيا والمملكة السعودية والمساعدة في الاعداد للقمة وتأمين نجاحها برئاسة الشقيقة السعودية مثلما هو مقرر سلفا". ونفى رئيس الدبلوماسية المصرية في هذا السياق ما ردده وزير الخارجية الليبي عبدالرحمن شلقم عن "ظاهرة تهميش الدول المغاربية" عند اتخاذ القرارات التي تهم المنطقة موضحا أن مسألة تهميش الدول المغاربية "لم يكن جزءا من محادثاته الاخيرة في تونس".

 

 وزارة العدل في بيان حول تقرير مكتب الديمقراطية في الخارجية الاميركية

توقيف الضباط الاربعة لاعتبارهم مشتبها بهم في اغتيال الرئيس الحريري وعدم إصدار التشكيلات القضائية أدى إلى تجميد شبه كامل للجسم القضائي

وطنيةـ9/3/2007(سياسة) اصدر المكتب الاعلامي في وزارة العدل بيانا اوضح فيه بعض النقاط التي وردت في تقرير مكتب الديمقراطية وحقوق الانسان والعمل التابع لوزارة الخارجية الاميركية وجاء فيه: بعد نشر التقرير الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية عن أوضاع حقوق الإنسان، وتفاديا لأي استغلال سياسي من أي كان، يوضح المكتب الإعلامي لوزارة العدل ما يلي:

1-إن مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل التابع لوزارة الخارجية الأميركية ينشر هذا التقرير في شكل دوري ومنتظم مرة كل سنة.

2- تناول هذا التقرير ما يتصل بالقضاء اللبناني في فقرتين رئيسيتين في ما يلي نصهما الحرفي:

الفقرة الأولى:

" لم يطرأ أي تطور جديد سنة 2005 بتوقيف القادة الأمنيين الأربعة.

في آب 2005 أوقفت السلطات أربعة قادة أمنيين لبنانيين برتبة لواء بعد أن اعتبرتهم لجنة التحقيق الدولية المستقلة مشتبها بهم في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وفي نيسان دعا الرئيس لحود لإطلاق سراحهم ما لم يتم اتهامهم رسميا بالضلوع في اغتيال الرئيس الحريري وبقي المشتبه بهم موقوفين حتى نهاية العام".

الفقرة الثانية:

"رغم أن الدستور ينص على استقلالية القضاء، بقي القضاء عمليا خاضعا للضغط السياسي لا سيما في ما يخص تعيينات المدعين العامين وقضاة التحقيق، ولكن وبمساعدة لجنة التحقيق الدولية المستقلة شرع القضاء في اتخاذ إجراءات بحق القادة الأمنيين والمخابراتيين أصحاب النفوذ السابقين الذين كانوا قد تعاونوا مع الاحتلال السوري.

ينص القانون على وجوب إجراء محاكمة علنية وعادلة من قبل قضاء مستقل.بالرغم من ذلك فإن بعض السياسيين النافذين كما وبعض ضباط المخابرات السوريين واللبنانيين تدخلوا أحيانا لحماية أنصارهم من الملاحقة.

فقد عانى القضاء من التخويف الناتج عن سلسلة من الاغتيالات السياسية التي لم يتم كشفها والتي ارتكبها مهاجمون مجهولون ابتداء من سنة 2004 .

ورغم هذا التخويف فإن الحالة الناتجة في شباط 2005 عن اغتيال رفيق الحريري أدت إلى تقدم ملموس في إبعاد التأثيرات السياسية والأمنية عن القضاء . وعلى عكس السنة السابقة، لم تقدم السلطات على اضطهاد منتقدي النظام القضائي".

3- يستنتج من هاتين الفقرتين ما يلي:

أ- بالنسبة إلى توقيف الضباط الأربعة:

لقد تم هذا التوقيف بناء لاعتبار هؤلاء الضباط مشتبها بهم في اغتيال الرئيس الحريري من قبل لجنة التحقيق الدولية المستقلة وبقرار من قاضي التحقيق اللبناني ، وهو قرار لا يحق للسلطة السياسية مناقشته أيا كان مستواها عملا بمبدأ فصل السلطات.

ب-بالنسبة إلى استمرار ممارسة الضغوط السياسية على الجسم القضائي:

يذكر أنه بتاريخ 12 / 6/ 2006 تم تعيين مجلس قضاء أعلى جديد مؤلف من عشرة قضاة، وعملا بالقانون عمد المجلس إلى إجراء تشكيلات ومناقلات قضائية شاملة مبنية على الجدارة والكفاءة واتخذ قراره بالإجماع وباستقلالية تامة تكفلها شخصية رئيسه وأعضائه وما يحظون به من احترام وتقدير يجمع عليهما اللبنانيون.

وقع وزير العدل ورئيس الحكومة مرسوم التشكيلات كما وردهما من مجلس القضاء الأعلى عملا بأحكام القانون الذي ينص على أن قرار المجلس هو نافذ ونهائي لدى اتخاذه بأكثرية سبعة أعضاء من أصل عشرة، فكم بالأحرى في حال اتخذ هذا القرار بالإجماع كما اتخذ ما يعني أن صلاحية السلطات الدستورية المختصة بإصدار المرسوم هي صلاحية مقيدة، وأن عدم احترام هذا المبدأ هو ذروة التدخل السياسي في شؤون القضاء وخرق موصوف لمبدأ فصل السلطات الذي يقوم عليه نظامنا البرلماني.

4-إن عدم إصدار التشكيلات القضائية كما أقرها مجلس القضاء الأعلى أدى إلى تجميد شبه كامل للجسم القضائي وأفسح بالمجال إلى استمرار الأوضاع التي كان يعانيها القضاء لسنوات سبقت والتي شكا منها تقرير لجنة حقوق الإنسان المذكور آنفا ، فتعطل بالتالي الإصلاح الذي باشره مجلس القضاء الأعلى، مما يؤكد أن الهدف من عدم إصدار التشكيلات القضائية هو هذا التعطيل بالذات واستمرار الأوضاع السابقة.

 

ابو مرعي دعا الى المشاركة الفعالة في "تجمع 11 آذار" الاحد المقبل

وطنية - 9/3/2007 (سياسة) دعا رئيس تجمع "11 آذار" السيد مرعي أبو مرعي في حديث اعلامي عشية 11 آذار، جميع المتضررين من حالة الشلل في لبنان، الى المشاركة في "تجمع 11 آذار" الأحد المقبل في ساحة النجمة - وسط بيروت، لإطلاق صرخة بصوت واحد "كفى.كفى.كفى. نعم للحوار وممنوع يموت لبنان".

ولفت الى "ان هدف التجمع هو انساني واجتماعي، ولا أهداف أو غايات سياسية له. بل نريد أن نكون معارضة بناءة تؤيد ايجابيات أي قوة سياسية، ونرفض أي محاولات تساهم في الهجرة أو التهجير والامعان في حالة التشرذم القائمة، التي أدت الى إقفال العديد من المؤسسات والمصالح، مما انعكس سلبا على العمال والموظفين الذين أصبحوا يشكلون جيشا من البطالة، وكذلك للمطالبة بالحوار حتى يتمكن كل مواطن التوجه الى عمله والعودة منه بأمان واطمئنان".

وأشار الى "أن تحرك التجمع يهدف، الى إطلاق صرخة مشتركة من جميع المتضررين في لبنان، ومنهم المنضويون الى 8 و14آذار، وكل من يعتبر نفسه متضررا من الحالة التي وصلنا اليها جراء الخلافات، التي وللأسف، الكثير منها تكون انطلاقا من مصالح خاصة". وأوضح "ان الدعوة للمشاركة في التجمع، في ساحة النجمة - وسط العاصمة بيروت، هي في نقطة وسطية بين ساحتي رياض الصلح والشهداء، اللتين استخدمتهما قوى 8 و14آذار للتعبير عن تحركهما، وهي دعوة عامة سيتخللها غداء على نفقة التجمع". هذا، وقد أنجز "تجمع 11آذار" استعداداته لإقامة التجمع، اعتبارا من صباح الأحد 11آذار الحالي، وقد رفعت الاعلام اللبنانية وأعلام "التجمع"، وملصقات تدعو الى المشاركة, في وقت استعدت فيه المطاعم والمحال التجارية للمناسبة. كما حدد التجمع عدة أماكن لتأمين انتقال المواطنين من مختلف المناطق الى وسط العاصمة. وأشار "تجمع 11آذار" الى "ان قيادة الجيش اللبناني ستقوم بالاجراءات الامنية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية المختصة لتأمين سلامة المشاركين في التجمع".

 

رامي مخلوف يخطط للاستيلاء على مناطق شاسعة من دمشق القديمة بقرار حكومي

 مصادر إسرائيلية: الأسد أعطى الوسيط السوري ضوء أخضر لزيارة إسرائيل

 كشفت مصادر اسرائيلية امس عن ان الرئيس السوري بشار الاسد اعطى ضوءاً اخضر للدكتور ابراهيم سليمان (الوسيط السوري بين اسرائيل وسورية) كي يزور اسرائيل رسمياً«. ونقل موقع »الحقيقة« الالكتروني السوري عن المصادر الاسرائيلية قولها ان سليمان ابلغ وزارة الخارجية الاسرائيلية بأن الرئيس السوري »شجعه على الذهاب الى اسرائيل لشرح الموقف السوري من السلام«. وكانت لجنة الخارجية والدفاع في الكنيست قررت عقد جلسة خاصة للاستماع الى ابراهيم سليمان في 12 ابريل المقبل. في السياق نفسه اكدت صحيفة »يديعوت احرنوت« امس ان سليمان اعرب عن سعادته لان اعضاء الكنيست الاسرائيلي مهتمون لسماع ما يريد ان يقوله. تبقى الاشارة الى ان سليمان وفي حال تمت زيارته سيكون اول مواطن سوري يزور اسرائيل رسميا. ولا يغير من واقع الامر شيئاً انه يحمل الجنسية الاميركية. فمن المعروف ان القانون السوري يجرد اي مواطن من جنسيته في حال اقامة اي علاقة مع اسرائيل, ويلاحقه بتهمة الخيانة الوطنية.

وتساءل موقع »الحقيقة« قائلاً: والسؤال الذي يطرح هنا.. ماذا سيكون موقف النظام السوري لو ان مواطنا سورية اخر غير ابراهيم سليمان وغير مولود في القرداحة اقدم على هذه الخطوة?!.. سؤال نتركه برسم المستقبل القريب حين يقوم مثقفون وناشطون سوريون واسرائيليون يساريون بالاعلان عن تأسيس »مجلس السلام الاسرائيلي - السوري« الذي يجري العمل عليه في الوقت الراهن حسب معلومات مؤكدة حصل عليه »الحقيقة« من مصادر ذات صلة بهذا التحرك«.

من جانب اخر كشف »الحقيقة« امس النقاب عن رجل الاعمال السوري رامي مخلوف (ابن خال الرئيس الاسد) يخطط حاليا للاستيلاء على مناطق شاسعة من دمشق القديمة التي تحوي بيوتا وعقارات اثرية لا تقدر بثمن لاقامة »سوليدير« جديد وسط العاصمة السورية.

ونقل الموقع عن مهندس معماري دمشقي قوله: »بعد المجازر العمرانية التي نفذها هشام بختيار في الثمانينات (رئيس فرع المنطقة في المخابرات العسكرية آنذاك ورئيس مكتب الامن القومي اليوم) مع عصاباته من تجار العقارات للاستيلاء على قلب دمشق قرر رامي مخلوف اجتياح ما سلم من انياب بختيار«.

وقال موقع »الحقيقة« ان المعلومات التي حصل عليها بهذا الخصوص تشير الى ان المشروع يقف وراءه رامي مخلوف تحديداً وعدد من شركائه ضباط المخابرات وبعض المستثمرين الخليجيين, الذين سيلعبون دور الواجهة وطبقاً للمعلومات المؤكدة التي حصلت عليها »الحقيقة فإن رأس النظام نصح مخلوف بالابتعاد عن واجهة المشروع بسبب الروائح الكريهة التي خلفها حتى الان في سماء البلاد والمنطقة والاستفزاز الذي بات يشكله مجرد ذكر اسمه امام الناس والاكتفاء بالاشراف عليه من وراء الكواليس على ان تنفذه شركة يظهر منها, شكليا, انها شركة خليجية! وكان مخلوف واللواء بهجت سليمان, وضباط مخابرات اخرون, اسسوا خلال السنوات القليلة الماضية شركات »واجهة« في دبي والشارقة من اجل تبييض الاموال المسروقة عبر اعادة استثمارها في سورية بحيث يبدو الامر كما لو انها »استثمارات خليجية«.

 

أصغري يحمل مفاتيح ألغاز رون أراد  واغتيال مدير "سي آي ايه" في بيروت

 مسؤول استخبارات "الباسدران" في الخليح فر أيضا الى الغرب

 عواصم - الوكالات: كشفت مصادر صحافية اسرائيلية مطلعة امس أن نائب وزير الدفاع الإيراني السابق الجنرال علي رضا أصغري فر إلى الغرب ولم يتم اختطافه وأن الأسير اللبناني المحرر مصطفى الديراني كان اعترف للمحققين الإسرائيليين بأن أصغري مارس ضغوطا عليه لتسليمه الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد, مشيرة الى ان مسؤول استخبارت حرس الثورة الايراني »باسدران« في دول الخليج العربية فر هو الآخر وكشف لاجهزة الاستخبارات الغربية عن خطط تخريبة تستهدف الانظمة الخليجية. وقالت صحيفة »يديعوت احرونوت« أن أصغري لم يطأ عتبة الفندق الذي يفترض انه اختطف منه في اسطنبول وإنما الشخص الذي نزل في الفندق هو »بديل« له, ونقلت عن مصادر استخباراتية إسرائيلية وبريطانية إجماعها على أنه لم يتم اختطاف أصغري وإنما فرّ إلى الغرب بالتنسيق مع أجهزة استخبارات غربية وأن هذه العملية هي »الانجاز الاستخباراتي الأكبر في الصراع المتواصل ضد إيران منذ 28 عاما« على الثورة الإسلامية في إيران.

كذلك أجمعت المصادر الاستخباراتية على أن فرار أصغري تم الإعداد له من وقت طويل وأن عائلته غادرت إيران قبل أن يغادرها هو إلى دمشق ومن هناك إلى اسطنبول. واشارت الى إن توجه أصغري إلى دمشق وليس اسطنبول مباشرة سببه أنه لا يريد إثارة شبهات حياله لدى النظام الإيراني وللتملص من مرافقة حراس شخصيين له.

وبحسب »يديعوت أحرونوت« فإن أحد أجهزة المخابرات الغربية أعد ملفا حول أصغري, الذي »بيده مفتاح ألغاز عديدة« أهمها اختفاء أراد ومقتل مسؤولين أجانب بأمر من طهران خصوصا في العاصمة اللبنانية بيروت وأهمهم مدير مكتب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية »سي أي ايه« هناك وليام باكلي, وأن »ملف أصغري« موجود على »أحد رفوف مكتب في جهاز استخبارات ما في إحدى بقاع العالم«. وقال المسؤول السابق في شعبة الاستخبارات العسكرية والمستشار العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي العميد شيمون شبيرا إن »أصغري هو قدس الأقداس« ووصف مسؤول رفيع سابق في »الموساد« أصغري بأنه »الجوهرة في التاج من ناحية أجهزة الاستخبارات في الغرب« وكان هذا المسؤول جمع معلومات كثيرة جدا حول أصغري.

وأضاف المسؤول السابق في »الموساد« إن إسرائيل لم تحاول القبض على أصغري أو قتله »فقد كان يحسن الإفلات وتجول حاملا جوازات سفر مزورة أو جواز سفر ديبلوماسياً وهذا جعله هدفا أصعب« ما يعني أن إسرائيل حاولت القبض عليه أو المس به. وتربط إسرائيل أصغري مباشرة بطيارها المفقود رون أراد وبمساعيها لإعادته وهي القضية التي أطلق عليها »الموساد« اسم »دفء الجسد«.

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية فإن الديراني, الذي اختطفته إسرائيل من بيته في لبنان, روى لمحققيه الإسرائيليين عن حركة أمل ولاحقا عن تنظيم »المقاومة المؤمنة« الذي أقامه الديراني بنفسه كما تحدث الديراني عن الضغوط الهائلة التي مارستها إيران بواسطة أصغري لكي يسلمها أراد وأن إيران اهتمت بأراد لسببين, الأول هو الناحية السياسية والثاني هو اعتقادها بأنه يملك معلومات استخباراتية مهمة.

وقالت »يديعوت أحرونوت« إن الاعتقاد القوي في إسرائيل هو أنه إذا كان هناك شخص في العالم يمكنه حل لغز »دفء الجسد« فإن هذا الشخص هو أصغري الذي تسلم أراد ونقله إلى إيران ربما عن طريق سورية وتم احتجازه هناك بأيدي مرؤوسيه المباشرين.

ونقل الصحافي رونين برغمان من »يديعوت أحرونوت« عن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في موضوع الأسرى والمفقودين جان دومينيك فيكو قوله إنه طلب مرارا قبل سنوات التقاء أصغري في طهران أو في بيروت وذلك في أعقاب توجيهات إسرائيلية بأن أصغري هو الذي يحمل مفتاح حل لغز اختفاء أراد لكنه لم ينجح وكان يجيبه الإيرانيون بأن أصغري »مريض جدا«. واوضح برغمان ان مواقف أصغري كانت »معتدلة نسبيا« وأنه عارض التعاون بين حرس الثورة الإيرانية وتنظيم »القاعدة« رغم أن حرس الثورة رعى عددا من قياديي »القاعدة« لكن أصغري طالب بعدم تجاوز خط أحمر في العلاقات بين إيران والغرب.

واشار إلى ان القنصل الإيراني في دبي عادل أسادينية »وهو في الحقيقة مندوب جهاز المخابرات التابع لحرس الثورة الإيرانية« فر إلى الغرب هو الأخر بالتزامن مع فرار أصغري ويبدو أنه الآن بأيدي جهاز المخابرات البريطانية وأعطى شهادة مفصلة حول نشاط إيران في منطقة الخليج بهدف زعزعة الأنظمة العربية في تلك المنطقة. ونقل برغمان عن مسؤول سابق في جهاز المخابرات البريطانية »أم أي 6« قوله إن »البريطانيين جيدون في تهريب مسؤولين يريدون الفرار من دولهم«.

لكن »يديعوت أحرونوت« أوردت في أحد تقريرين نشرتهما امس تفاصيل عن شكل تهريب أصغري بعد وصوله اسطنبول من دون الإشارة إلى مصدرها.

ومن هذه التفاصيل أن »أصغري كان, بالتأكيد, تحت مراقبة الجهات التي ساعدته على الفرار فور هبوط طائرته في اسطنبول فيما ساعدته مجموعة من المقاتلين التي انتشرت, في وقت سابق, على طول الطريق التي تم إبلاغه مسبقا بالمرور فيها ومؤكد أنه لم يحتج إلى سيارة أجرة للوصول إلى المدينة«.

وأضافت الصحيفة أن عامل الوقت لعب دورا مصيريا فمنذ وصوله لمطار اسطنبول بدأت عملية إخفاء آثاره وكل حركة قام بها رافقها عن بعد أطقم مراقبة مهمتها التأكد من أنه لا يخضع لمراقبة معادية وفي حال لاحظوا وجود مراقبة من هذا القبيل فإن عليه صرف المتعقبين المعادين عن الهدف.

 

 "جينز" ترجح انهيار الدفاعات الإيراينة أمام أي هجوم أميركي

 موسكو "تعلق" بناء مفاعل بو شهر بعد فشل المفاوضات مع طهران

 عواصم - الوكالات: اعلنت موسكو امس ان بناء محطة بوشهر النووية الايرانية سيتأخر أكثر اذا لم تحل طهران نزاعا بشأن مدفوعات مالية لمقاولين روس يتولون بناء المحطة. وقال مسؤول روسي طلب عدم ذكر اسمه »أي مماطلة اخرى في هذه المسائل سيضيف تأخيرا الى الجدول الزمني لبناء محطة الكهرباء«.

وذكرت وكالة انباء »انترفاكس« الروسية ان الجانبين فشلا بعد ثلاثة ايام من المفاوضات على ايجاد حل للمشاكل ونسبت الوكالة الى مصادر روسية قولها ان الجانب الايراني اعترف بوجود مشاكل تتعلق بتمويل المشروع لكنه رفض تقديم حلول لهذه المشاكل.

وقالت هذه المصادر ان الجانب الايراني لم يعمل على ايجاد حل لأي من القضايا القائمة متهمة طهران بالتوقف عمليا عن تمويل مشروع بناء محطة بوشهر للطاقة الكهروذرية. وانتقدت موسكو رئيس الوفد الايراني وهو نائب رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الايرانية للشؤون الدولية محمد سعيدي قائلة انه ادلى بتصريحات مناقضة تماما للواقع القائم. وكان سعيدي حمل في وقت سابق الجانب الروسي المسؤولية عن التأخير في انجاز محطة بوشهر واكد ان بلاده تواصل عملية تمويل المشروع بانتظام. لكن سعيدي تمسك بموقفه وقال ان ايران مستعدة لتوفير اعتمادات مالية جديدة من اجل استكمال بناء محطة بوشهر في الموعد المحدد واضاف ان »مشاكل مالية بسيطة ظهرت بالنسبة للجانب الروسي« واعرب عن استعداد ايران لاتخاذ اجراءات لتسوية هذه المشكلات.

وجاءت الازمة الايرانية - الروسية في توقيت سيئ لطهران حيث يعقد سفراء الدول الست الكبرى اجتماعا جديدا للبحث في فرض عقوبات جديدة على الجمهورية الاسلامية. على صعيد آخر افادت المجلة العسكرية البريطانية المتخصصة بالشؤون الاستخباراتية (جينز إنتليجانس دايجست) أن سلاح الجو الإيراني سيجد صعوبة بالغة في التصدي لأي هجوم جوي محتمل تشنه الولايات المتحدة ضد منشآت إيران للأسلحة النووية المشتبه بها.

وقالت المجلة في بيان امس إن الإيرانيين »سيعتمدون بشكل كبير على نظام الدفاع الجوي الأرضي لمقاومة أي هجوم جوي من قبل الولايات المتحدة«.

ونسبت إلى رئيس تحريرها أليكس فاتانكا قوله إن »أولوية الولايات المتحدة ستكون تدمير رادرات الاستطلاع الإيرانية,كما أن القادة العسكريين الإيرانيين يعرفون تماماً أنهم سيخسرون الكثير من قدراتهم الثابتة من الجولة الأولى من الهجمات الجوية الأميركية«. واضاف فاتانكا أن »الولايات المتحدة ستعول بشكل كبير على صواريخ (هارم) المقاومة للأشعة والعالية السرعة لتدمير أنظمة الدفاع الجوي للعدو بسبب القدرات المتطورة التي تتمتع بها«, مشيراً إلى أن العدد الكبير من صواريخ الكروز وطائرات الشبح لدى البحرية الأميركية »يعني أن الولايات المتحدة ستكون قادرة على الحفاظ على حملة جوية مستمرة رغم أنها ستفقد في بعض المراحل عدداً من طائراتها بنيران الدفاعات الجوية الإيرانية«.

واشار إلى أن حاملة الطائرات الأميركية المتواجدة في مياه الخليج حالياً »تزود الأسطول الخامس الأميركي بمئات الطائرات العسكرية وصواريخ كروز كما أن سلاح الجو الأميركي لديه مصادر في العراق وأفغانستان فضلاً عن عشرات القاذفات الستراتيجية المتمركزة في الولايات المتحدة والقادرة على شن غارات بعيدة المدى ضد الأهداف الإيرانية باستخدام أنواع مختلفة من الذخائر المتوازنة التأثير«. وكشفت المجلة أن القوات المسلحة الإيرانية »استثمرت وبشكل كبير في تطوير منصات لامركزية متحركة للدفاع الجوي يمكن أن تشكل تهديداً خطيراً للطائرات الأميركية المهاجمة بسبب السرية التي تتمتع بها وسهولة التحكم بها«.

في المقابل قال نائب رئيس الهيئة الايرانية للطاقة الذرية ان »الولايات المتحدة ليست في موقف يمكنها من مهاجمة ايران« واضاف »نعتقد ان على الولايات المتحدة ان تحسم الموقف في العراق وأيضا في أفغانستان ثم تفكر بعد ذلك في الامور الاخرى«. الى ذلك قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان الديبلوماسية الايرانية في الخارج تقوم على تنشيط الدفاع عن قيم الثورة الاسلامية في النظام الدولي. ونسبت وكالة الانباء الايرانية الحكومية »ارنا« الى احمدي نجاد قوله خلال لقائه بعدد من مراجع - الدين والعلماء في مدينة قم, وسط, ان »هذه الحكومة حققت قفزة نوعية في السياسة الخارجية على صعيد الدفاع عن مطالب وحقوق الشعب الايراني«.

 

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضت محاولات زجها في الشأن اللبناني

وطنية - 9/3/2007 (سياسة) صدر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة بيان جددت فيه نفيها "لأي علاقة لها بالأحداث الأمنية، في ظل محاولات بعض الاطراف على زج اسم الجبهة فيها". وقالت: "من يتهمنا بالقيام بتهريب الاسلحة وتقويض السلم الاهلي والاساءة الى لبنان والتزاماته الدولية يريد استهداف الجبهة ومواقفها المتمسكة والثابتة على حق العودة, وعدم التدخل بالشؤون الداخلية اللبنانية ورفض مؤامرة التوطين والتهجير". أضافت: "نتطلع بحرص شديد دوما الى تطوير علاقاتنا الاخوية مع الاشقاء في لبنان، انطلاقا من احترامنا لوحدة بلدنا وسيادته وسلمه الاهلي ومنعته في وجه المخططات التي يسوقها المشروع الاميركي - الصهيوني، والذي من شأنه الحاق الاذى بمصالح الشعبين اللبنانين والفلسطيني على حد سواء". وختمت بالقول: "إننا نسعى جاهدين للابتعاد عن السجالات مع أي الاطراف اللبنانية, لان همنا الوحيد وجهادنا الاكبر وسلاحنا مكرس تجاه قضيتنا الوطنية وحقوقنا المشروعة، وفي مقدمها حق العودة الى ارضنا وديارنا التي هجرنا منها قسرا عام 1948".

 

الأسد أعطى الوسيط السوري ضوء أخضر لزيارة إسرائيل

 السياسة - 2007 / 3 / 10

 كشفت مصادر اسرائيلية امس عن ان الرئيس السوري بشار الاسد اعطى ضوءاً اخضر للدكتور ابراهيم سليمان (الوسيط السوري بين اسرائيل وسورية) كي يزور اسرائيل رسمياً«. ونقل موقع »الحقيقة« الالكتروني السوري عن المصادر الاسرائيلية قولها ان سليمان ابلغ وزارة الخارجية الاسرائيلية بأن الرئيس السوري »شجعه على الذهاب الى اسرائيل لشرح الموقف السوري من السلام«. وكانت لجنة الخارجية والدفاع في الكنيست قررت عقد جلسة خاصة للاستماع الى ابراهيم سليمان في 12 ابريل المقبل. في السياق نفسه اكدت صحيفة »يديعوت احرنوت« امس ان سليمان اعرب عن سعادته لان اعضاء الكنيست الاسرائيلي مهتمون لسماع ما يريد ان يقوله. تبقى الاشارة الى ان سليمان وفي حال تمت زيارته سيكون اول مواطن سوري يزور اسرائيل رسميا. ولا يغير من واقع الامر شيئاً انه يحمل الجنسية الاميركية. فمن المعروف ان القانون السوري يجرد اي مواطن من جنسيته في حال اقامة اي علاقة مع اسرائيل, ويلاحقه بتهمة الخيانة الوطنية.

وتساءل موقع »الحقيقة« قائلاً: والسؤال الذي يطرح هنا.. ماذا سيكون موقف النظام السوري لو ان مواطنا سورية اخر غير ابراهيم سليمان وغير مولود في القرداحة اقدم على هذه الخطوة?!.. سؤال نتركه برسم المستقبل القريب حين يقوم مثقفون وناشطون سوريون واسرائيليون يساريون بالاعلان عن تأسيس »مجلس السلام الاسرائيلي - السوري« الذي يجري العمل عليه في الوقت الراهن حسب معلومات مؤكدة حصل عليه »الحقيقة« من مصادر ذات صلة بهذا التحرك«.

من جانب اخر كشف »الحقيقة« امس النقاب عن رجل الاعمال السوري رامي مخلوف (ابن خال الرئيس الاسد) يخطط حاليا للاستيلاء على مناطق شاسعة من دمشق القديمة التي تحوي بيوتا وعقارات اثرية لا تقدر بثمن لاقامة »سوليدير« جديد وسط العاصمة السورية.

ونقل الموقع عن مهندس معماري دمشقي قوله: »بعد المجازر العمرانية التي نفذها هشام بختيار في الثمانينات (رئيس فرع المنطقة في المخابرات العسكرية آنذاك ورئيس مكتب الامن القومي اليوم) مع عصاباته من تجار العقارات للاستيلاء على قلب دمشق قرر رامي مخلوف اجتياح ما سلم من انياب بختيار«.

وقال موقع »الحقيقة« ان المعلومات التي حصل عليها بهذا الخصوص تشير الى ان المشروع يقف وراءه رامي مخلوف تحديداً وعدد من شركائه ضباط المخابرات وبعض المستثمرين الخليجيين, الذين سيلعبون دور الواجهة وطبقاً للمعلومات المؤكدة التي حصلت عليها »الحقيقة فإن رأس النظام نصح مخلوف بالابتعاد عن واجهة المشروع بسبب الروائح الكريهة التي خلفها حتى الان في سماء البلاد والمنطقة والاستفزاز الذي بات يشكله مجرد ذكر اسمه امام الناس والاكتفاء بالاشراف عليه من وراء الكواليس على ان تنفذه شركة يظهر منها, شكليا, انها شركة خليجية! وكان مخلوف واللواء بهجت سليمان, وضباط مخابرات اخرون, اسسوا خلال السنوات القليلة الماضية شركات »واجهة« في دبي والشارقة من اجل تبييض الاموال المسروقة عبر اعادة استثمارها في سورية بحيث يبدو الامر كما لو انها »استثمارات خليجية«.