المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

اخبار يوم الأحد 25/3/2007

وانصَرَفَ مِن أَراضي صور ومرَّ بِصَيدا قاصِداً إِلى بَحْرِ الجَليل، ومُجتازاً أَراضِيَ المُدُنِ العَشْر.

فجاؤوه بِأَصَمَّ مَعقودِ اللِّسان، وسأَلوه أَن يَضَعَ يدَه عليه. فانفَرَدَ بِه عنِ الجَمْع، وجعَلَ إِصبَعَيه في أُذُنَيه، ثُمَّ تَفَلَ ولَمَسَ لِسانَه. ورَفَعَ عَينَيْهِ نَحوَ السَّماءِ وتَنَهَّدَ وقالَ له: إِفَّتِحْ! أَيِ: انفَتِحْ. فانفَتَحَ مِسمَعاه وانحَلَّتْ عُقدَةُ لِسانِه، فَتَكَلَّمَ بِلِسانٍ طَليق. وأَوصاهم أَلاَّ يُخبِروا أَحَداً. فكانَ كُلَّما أَكثَرَ مِن تَوصِيَتِهِم، أَكثَروا مِن إِذاعَةِ خَبَرِه. وكانوا يَقولونَ وَهُم في غايةِ الإِعْجاب: قَد أَبدَعَ في أَعمالِه كُلِّها، إِذ جَعلَ الصُّمَّ يَسمَعون والخُرْسَ يَتَكَلَّمون !.

(إنجيل القدّيس مرقس .37-31:7 )

 

9 تعديلات اعدتها المعارضة وسلمتها الى بري

مركزية - 2007 / 3 / 24

يزور الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بيروت في 30 و31 الجاري في اطار الجولة الخارجية الاولى له بعد تعيينه اميناً عاماً، بحيث بدأها من منطقة الشرق الاوسط، حيث الملفات الساخنة وفق ما اشارت اليه اوساط دولية، موضحة ان بان حرص على ان يبدأ اتصالاته الخارجية انطلاقا من منطقة الشرق الاوسط.

وقد اعدّ برنامج الزيارة التي تشمل لقاء المسؤولين وزيارة منطقة الجنوب لتفقد القوات الدولية وعقد اجتماع مع قيادة هذه القوات في مقرها في الناقورة، على ان يقوم الامين العام بجولة تفقدية في المواقع الدولية، وعند الخط الازرق بمروحية دولية للاطلاع على الوضع عن كثب.

وفي المعلومات ان الامين العام سيجتمع مع الرئيس اميل لحود على هامش القمة العربية في الرياض في الثاني والعشرين من الجاري، اذا شارك الرئيس لحود في هذه القمة كما قال الامين العام. اجتماع مع وزير العدل: وكشفت مصادر حكومية لـ"المركزية" ان بان طلب ان يعقد اجتماعاً مع وزير العدل شارل رزق للاطلاع منه على المراحل التي قطعتها الاتصالات اللبنانية والدولية لتشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي والخلفيات لهذه الخطوة والعراقيل والعقبات التي تعترض انشاءها ومواقف بعض القوى اللبنانية منها، والاقتراحات المفترض اعتمادها لدفع الامور الى الامام. وتشير المعلومات الى ان الوزير رزق كلف القاضيين شكري صادر ورالف رياشي اعداد ملف كامل حول الموضوع ليصار الى تسليمه الى الامين العام خلال الاجتماع معه يتضمن كل المراحل والخطوات التي تمت لإقرار المشروع والاتصالات اللبنانية الدولية في هذا المجال، واللقاءات التي عقدت في اطار تشكيل المحكمة التي اعتبرت في نيو جرسي ولاهاي انجازا قانونيا دوليا في الجمع بين القانون الجزائي الفرنسي والقانون الجزائي الانكلوساكسوني.

وكشفت المصادر ان مستشار الامين العام للشؤون القانونية نيكولا ميشال ربما وافى بان الى لبنان للمشاركة في المحادثات التي سيجريها الاخير حول ملف المحكمة بعدما تبين انها تعثرت بسبب مواقف محلية وخارجية واعتراضات عليها ومطالبة بتعديل نظامها بحيث يتم الاتفاق على الآلية المفترض اعتمادها لإنجاز المحكمة عبر المؤسسات الدستورية وبعد الاتفاق على التعديلات، خشية احالة الملف من جديد على مجلس الامن وعندها يصار الى تشكيل محكمةدولية تحت الفصل السابع.

وقالت المصادر ان الزيارة ستكون مناسبة لاستفسار بان عما يحكى عن تعديلات تريدها المعارضة على مشروع انشاء المحكمة، وسبق للاكثرية ان طلبت تكرارا طرحها للنقاش في حين تصر المعارضة على ابقائها طي الكتمان. واشارت الى ان حزب الله سبق ان اودع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورقة بالملاحظات، طالبا عدم كشفها الا في اطار آلية التلازم بين الحكومة والمحكمة، لافتة الى ان الحزب ينطلق في تمسكه بالكتمان من رفضه ادخال الملاحظات في البازار السياسي لتبقى في إطار جدي من النقاش القانوني. واوضحت ان هذه الملاحظات تقع في 9 بنود من بينها حسم الجدل في بند مسؤولية الرئيس عن اعمال المرؤوس والحكم الغيابي وحصانة الشاهد وعدم ترابط الجرائم منذ الاول من تشرين الاول 2004 وتحديد تلك التي تشملها صلاحية المحكمة الدولية بالاسم.

 

الشيخ الطفيلي رعى مصالحة بين عائلة مظلوم وعشائر عرب العيدين:

الجميع يستعد للحرب ولبنان سيسقط في الهاوية ان لم يجد من يصلح

وطنية - 24/3/2007 (سياسة) رعى الأمين العام السابق ل"حزب الله" الشيخ صبحي الطفيلي، مصالحة بين عائلة مظلوم في بريتال وعشائر عرب العيدين اثر حادثة اودت بحياة زكريا مظلوم في الخامس من الشهر الجاري. وألقى كلمة حذر فيها من أن لبنان "سيسقط في الهاوية، وهو على ابواب حرب اهلية، ان لم يجد من يصلح". واعتبر ان "من يقول غير ذلك، هو كاذب. فالجميع يستعد لهذه الحرب"، لافتا الى "قلة من يبني وكثرة من يهدم". وقال: "هناك من يقول اننا لا نتسلح، وهذا كلام كذب نسمعه على المنابر. ويقولون نحن ضد الحرب الاهلية، لكن اعمالهم على الارض عكس ذلك تماما. وما يفعلونه مناهض لغير ذلك فهم ينفخون بنار الفتنة ويشعلون نارها. وقد قلت: "القاتل والمقتول" في اي معركة من المعارك التي تخاض في لبنان، ظالم والى النار سواء أكان القاتل او المقتول. واسأل ان يصل صوتي للجميع قبل ان تنفجر الامور".

أضاف: "واسأل عن اسباب الفتنة ومبرراتها، وهل لبنان يستحق الدمار الذي نعانيه؟ حين نقرأ المشاكل نراها صغيرة جدا واصغر بكثير مما هم مقبلون عليه، وليس من مشكل في لبنان يستحق ان نأخذ البلد الى المأساة التي نحن فيها. بالامس قالوا حوارات، لقاءات، قلنا الحمد لله ان الامور باتت على ابواب الحل، وخصوص ان هناك دعوة سعودية للحل ودعوة للرئيس (رئيس الجمهورية العماد اميل لحود) ولا بد من تشكيل وفد موحد، وربما يستحي اللبنانيون من الاخوة الفلسطينيين. وبالمناسبة نشكر من سعى الى وأد الفتنة وخصوصا المملكة العربية السعودية، وانا استغيث بكل من يستطيع ان يوحد اللبنانيين داخل لبنان وخارج لبنان، وبمن يوقف هذه الفتنة التي لا مبرر لها، فلا محكمة او سلاح مقاومة او صلاحيات طائفة او وزير زائد او وزير ناقص، يبرر هذا ويبرر ما يحصل، ويبدو ان اهل بلادنا قطعوا "شلش الحياء" ولا تأملوا من هؤلاء املا، اذا لم نصرخ لا للفتنة، لا للعدوان على الشعب اللبناني، لا لكل الشعارات التي لا طعم لها ولا لون".

وتابع: "المشكلة اللبنانية لا تحل في مجلس الوزراء او رئاسة الجمهورية او المجلس النيابي، لان الجميع مختلفون حول هذه المؤسسات. وعند الدول العربية لا تحل فكل لديه مشروع، فهل يحل هذا عند الاميركي او الاسرئيلي وهؤلاء يسعون للفتنة؟ فلنصوت ككل الشعوب حول المحكمة، حول السلاح، حول الرئاسة، حول الوزارة، مع او ضد. ولنقم الاستفتاء حول الاغلبية بعيدا عن اغلبية الاعلام والاموال والتهديد والترويع. فالاغلبية مع العيش الكريم والعدالة والحق وقيام لبنان، وابعاد شبح الفتنة، ضد المشاريع المشبوهة من اي فريق اتت. وعندما استقبلنا الجثث (أحداث يوم الخميس) صرخت قالوا لي ليس وقتها يا شيخ، نعم انه وقتها: لا للفتنة، وبتوحدنا نستطيع منع الفتنة وان نصلح ما فسد". وختم بالقول: "علينا ان نعيش بأمن وامان، نحن لسنا 8 او 14 اذار، نحن ضد الفتنة، نريد ان نكون شعبا واحدا سنة وشيعة ولبنانيين، ومن يسعى للتفتيت عدونا. هذه هي رسالتنا، وديننا الاصلاح والاعمار. واخاطب الشعب اللبناني من خلالكم، وآمل ان يقتدى بكم الجميع وان يتحولوا الى ادوات خير لا ادوات فتنة".

 

الرئيس السنيورة اتصل برئيس الوزراء الكويتي والتقى وفدا فرنسيا

وطنية - 24/3/2007 (سياسة) استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، مساء اليوم في مكتبه في السراي الكبير، وفي حضور وزير الخارجية بالوكالة طارق متري، وفدا من الشخصيات الفكرية والديبلوماسية الفرنسية، بينهم المفكر ريجيس دوبريه، يرافقهم السفير الفرنسي برنار ايمييه، بعد ان شاركوا في ندوة لبنانية - فرنسية حول الهويات في لبنان والمواطنية والدولة. وقد اطلع الرئيس السنيورة من الوفد، على اجواء وخلاصات الندوة. ووضعهم بدوره في حصيلة الاجواء الراهنة في لبنان. بعد ذلك، أجرى الرئيس السنيورة اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح.

 

يزور بيروت نهاية الشهر ويلتقي المسؤولين والقوات الدولية ويتفقد الخط الازرق

المركزية - يزور الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بيروت في 30 و31 الجاري في اطار الجولة الخارجية الاولى له بعد تعيينه اميناً عاماً، بحيث بدأها من منطقة الشرق الاوسط، حيث الملفات الساخنة وفق ما اشارت اليه اوساط دولية، موضحة ان بان حرص على ان يبدأ اتصالاته الخارجية انطلاقا من منطقة الشرق الاوسط.

وقد اعدّ برنامج الزيارة التي تشمل لقاء المسؤولين وزيارة منطقة الجنوب لتفقد القوات الدولية وعقد اجتماع مع قيادة هذه القوات في مقرها في الناقورة، على ان يقوم الامين العام بجولة تفقدية في المواقع الدولية، وعند الخط الازرق بمروحية دولية للاطلاع على الوضع عن كثب.

وفي المعلومات ان الامين العام سيجتمع مع الرئيس اميل لحود على هامش القمة العربية في الرياض في الثاني والعشرين من الجاري، اذا شارك الرئيس لحود في هذه القمة كما قال الامين العام.

اجتماع مع وزير العدل: وكشفت مصادر حكومية لـ"المركزية" ان بان طلب ان يعقد اجتماعاً مع وزير العدل شارل رزق للاطلاع منه على المراحل التي قطعتها الاتصالات اللبنانية والدولية لتشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي والخلفيات لهذه الخطوة والعراقيل والعقبات التي تعترض انشاءها ومواقف بعض القوى اللبنانية منها، والاقتراحات المفترض اعتمادها لدفع الامور الى الامام. وتشير المعلومات الى ان الوزير رزق كلف القاضيين شكري صادر ورالف رياشي اعداد ملف كامل حول الموضوع ليصار الى تسليمه الى الامين العام خلال الاجتماع معه يتضمن كل المراحل والخطوات التي تمت لإقرار المشروع والاتصالات اللبنانية الدولية في هذا المجال، واللقاءات التي عقدت في اطار تشكيل المحكمة التي اعتبرت في نيو جرسي ولاهاي انجازا قانونيا دوليا في الجمع بين القانون الجزائي الفرنسي والقانون الجزائي الانكلوساكسوني.

وكشفت المصادر ان مستشار الامين العام للشؤون القانونية نيكولا ميشال ربما وافى بان الى لبنان للمشاركة في المحادثات التي سيجريها الاخير حول ملف المحكمة بعدما تبين انها تعثرت بسبب مواقف محلية وخارجية واعتراضات عليها ومطالبة بتعديل نظامها بحيث يتم الاتفاق على الآلية المفترض اعتمادها لإنجاز المحكمة عبر المؤسسات الدستورية وبعد الاتفاق على التعديلات، خشية احالة الملف من جديد على مجلس الامن وعندها يصار الى تشكيل محكمةدولية تحت الفصل السابع.

وقالت المصادر ان الزيارة ستكون مناسبة لاستفسار بان عما يحكى عن تعديلات تريدها المعارضة على مشروع انشاء المحكمة، وسبق للاكثرية ان طلبت تكرارا طرحها للنقاش في حين تصر المعارضة على ابقائها طي الكتمان. واشارت الى ان حزب الله سبق ان اودع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورقة بالملاحظات، طالبا عدم كشفها الا في اطار آلية التلازم بين الحكومة والمحكمة، لافتة الى ان الحزب ينطلق في تمسكه بالكتمان من رفضه ادخال الملاحظات في البازار السياسي لتبقى في إطار جدي من النقاش القانوني.

واوضحت ان هذه الملاحظات تقع في 9 بنود من بينها حسم الجدل في بند مسؤولية الرئيس عن اعمال المرؤوس والحكم الغيابي وحصانة الشاهد وعدم ترابط الجرائم منذ الاول من تشرين الاول 2004 وتحديد تلك التي تشملها صلاحية المحكمة الدولية بالاسم.

 

8 آذار تريد الثلث المعطل فـي الحكومة والمحكمة الدولية

سعيد لـ "المركزية": 14 آذار ستنكب على تحصين الحوار بما سيؤدي الـى تفعيل المجلس النيابي والمؤسســـات

المركزية - رفض النائب السابق الدكتور فارس سعيد اعتبار اجتماع 14 آذار في قريطم أمس، والمواقف التي صدرت عنه، بمثابة قطع طريق على الحوار. واعتبر أن استمرار الحوار بين الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري أمر ضروري للمساهمة في البحث في السبل الكفيلة لايجاد حلول داخلية، لكننا في الوقت نفسه نعتبر ان العودة الى المؤسسات الدستورية، لا سيما مجلس النواب، المؤسسة الام، هو اساس لمناقشة كل التعقيدات في الحياة السياسية الداخلية، وتاليا ستنكب قوى 14 آذار على تحصين الحوار بما يؤدي الى تفعيل المؤسسات الدستورية.

وردا على سؤال لـ "المركزية" حول اعتبار مواقف 14 آذار مثابة تصعيد الموقف وقطع الطريق أمام الحوار بعد زيارة السفير الاميركي جيفري فيلتمان لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة والتلويح الاميركي بضرب ايران، أجاب سعيد: " ان السفير الاميركي كان أمس عند قوى 8 آذار، عندما زار الوزير السابق سليمان فرنجية في دارته في بنشعي، فهل نعتبر ان فرنجية قد انضم الى قوى 14 آذار؟ كل الموضوع أنهم باتوا يريدون الآن الثلث المعطل في تشكيل المحكمة الدولية.

أضاف: في بداية تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي، قدّم اللبنانيون مساهماتهم على مستوى النصوص وفقا لاصول قانون المحاكمات الجزائية، والجانب الدولي قدم المساهمة البشرية على مستوى القضاة. لماذا قدم اللبنانيون النصوص ولم يقدموا القضاة؟ فعلوا ذلك لحماية القضاة ، وحتى اليوم لا نزال نجهل من قتل القضاة الاربعة في صيدا.

وقال: ان طبيعة المحكمة ذات الطابع الدولي تقوم على انها تنظر بجرائم كبرى وربما ادى ذلك الى تغيير الاوضاع السياسية في لبنان وفي المنطقة، وتاليا يجب ان يكون مكان المحكمة خارج لبنان. فنحن لا نستطيع ان نسمح لانفسنا بالتبديل في الهندسة الاساسية التي تم الاتفاق عليها بين وزير العدل شارل رزق وفريق القضاة اللبنانيين مع الجانب الدولي القانوني في مجلس الامن. على لبنان ان يستمر في تقديم النصوص لتشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي، وعلى الدول ان تستمر في تقديم العنصر البشري للمحكمة، فاليوم لا تطالب المعارضة فقط بالثلث المعطل في حكومة الوحدة الوطنية، بل تطالب بالثلث المعطل في المحكمة ذات الطابع الدولي ، أي 4 قضاة للبنان، و 3 قضاة اجانب حسنا. واذا قتلوا القضاة الاربعة اللبنانيين فماذا سيحصل؟

 

ما زلنا نطلب من عون تقريراً عن قواه العقلية

الشراع - 2007 / 3 / 24

كتبنا مطالبين النائب ميشال عون بأن يقدم ما يثبت أهليته بأن يكون ممثلاً للشعب اللبناني في الحياة السياسية بدءاً من وجوده داخل سلطته التشريعية أي مجلس النواب، وصولاً إلى ما يطمح إليه وهو رئاسة الجمهورية. وقلنا ان على ميشال عون أن يثبت انه لم يكن يوماً مريضاً عصبياً واستدعاه ذلك المرض للدخول إلى مستشفى الأمراض العصبية سواء ما كان يعرف سابقاً باسم العصفورية، أو في مستشفى دير الصليب الذي ما زال عاملاً حتى الآن.. للعلاج.

وكتبنا وقائع تؤكد ان ميشال عون لم يكن مؤهلاً لدخول الجيش اللبناني، لأن الطبيب المشرف على امتحان الطلاب الذين يريدون الالتحاق بالمدرسة الحربية، كتب بعد فحص الطالب عون انه غير مؤهل عصبياً، وان واسطة أهله في منطقة حارة حريك مع نائب قضاء بعبدا يومها الراحل ادوار حنين (حيث تعتبر حارة حريك جزءاً من هذا القضاء) الذي تدخل لدى الرئيس الراحل فؤاد شهاب لقبول عون رغم توصية الطبيب بعدم قبوله، وان دخول عون الكلية الحربية يومها دفع هذا الطبيب إلى تقديم استقالته.

وكتبنا أيضاً ان عون كضابط صغير في الجيش أصيب بنوبة عصبية، خلال وجوده في ثكنة صربا استدعت نقله إلى مستشفى دير الصليب. وكتبنا أيضاً ان الطبيب المشهور للأعصاب النائب الراحل مانوكيان كان يملك ملفاً صحياً كاملاً عن ميشال عون، وان حرصه المهني على عدم كشف سر مرضاه، هو الذي منعه عندما بدأ عون حروبه ضد المسيحيين وضد بقية اللبنانيين، عن التصريح بعدم أهلية عون لأي مهمة رسمية عسكرية أو سياسية. وكتبنا أخيراً بأن عون مطالب بأن يقدم إلى الشعب اللبناني ما يثبت انه لم يدخل إلى مستشفى دير الصليب المخصص لعلاج مرض الأعصاب، أو أي مستشفى آخر.

وكتبنا في هذه النقطة، بأنه ليس مطلوباً من أي إنسان أن يقدم علناً ما يثبت انه لم يدخل إلى أي مستشفى لعلاجه من حالة أو مرض عصبـي، لكنه وفي حالة عون الذي يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية منذ عشرين سنة، فإن المطلوب منه أن يبادر إلى هذا الاعلان لبراءته من أي مرض عصبي، أو من دخوله مستشفى دير الصليب، لأنه ليس مواطناً عادياً، بل هو الآن نائب ورئيس كتلة كبيرة في مجلس النواب، ورئيس تيار سياسي كبير، ومرشح عتيد لرئاسة الجمهورية بحيث ان كل هذه المواقع تلزم صاحبها بأن يكون سوياً في عقله على الأقل، حتى لو كان مصاباً بأي إعاقة جسدية.

ميشال عون يرد علينا دائماً بالشتائم، والتطاول حتى انه وصف ((الشراع)) بالزبالة، وكتبنا له بأن هناك منفعة ما في الزبالة.. ولم يثبت لنا عون منذ 20 سنة بأنه أفاد شعب لبنان بشيء، بدءاً من حروبه التي أدت إلى كسر شوكة فئة كبيرة وأساسية من المواطنين اللبنانيين وهي المسيحيون، إلى ارتهانه لصفقة أمنية عقدها مع ضباط أمن لبنانيين وسوريين، أعادته إلى لبنان للتخريب على انتفاضة الاستقلال التي أدت إلى طرد نظام الوصاية السورية الكريه على وطننا.

وكلما كتبنا في السياسة كاشفين بؤس سياسة ميشال عون التي تضيع الفرص على المسيحيين وبقية اللبنانيين بالخلاص من بؤر الاستخبارات السورية التي ما زالت تمنع استعادة لبنان لعافيته وحريته واستقلاله.. تطاول عون علينا بالكلام، بل وبالتطاول على القضاء اللبناني، في ضغط سياسي مكشوف ضد القضاء يحمل تحريضاً علينا في أكثر من مناسبة.

لقد كنا في ((الشراع)) من أوائل الذين رفعوا راية مقاومة الفساد في لبنان، حين كان عون يتمتع بالعيش في فرنسا تحت حماية الدولة الصديقة للبنان والعرب، والرجل النبيل صديق لبنان والعرب جاك شيراك.. فلما عاد عون إلى لبنان ضم إلى جبهته، أسوأ رموز الفساد في لبنان.. ثم لحق هو نفسه بحالة سياسية جعلت من أولى أولوياتها حماية والترويج لنظام الوصاية السورية الكريه.. المروج والمستفيد الأفظع للفساد في لبنان وسوريا معاً (تلازم الفسادين مع تلازم المصيرين) دون أن ينسى عون ضم إيران إلى مرجعيته السورية، وضم سلاح حزب الله إلى حملته ضد الدولة اللبنانية السيدة الحرة، المستقلة..

ثم يختم عون حياته السياسية بما يجعل أحد إنتاجاته المميزة خاضع لمبدأ الحماية الفكرية، وهو فساد في التعبير والثقافة والألفاظ البذيئة ليضيف إلى قاموس تعابير الفساد المالي والإداري والسياسي.. فساد لسان ميشال عون.

 

خوري : فريق 8 آذار متمسك بمطالبه التعجيزية ولم يقدم التنازلات

وكالات- 2007 / 3 / 24

اكد النائب السابق الدكتور غطاس خوري انه حتى لو حصلت قوى الرابع عشر من آذار على موافقة المعارضة على مشروع المحكمة فصيغة الـ 19-11 مرفوضة على الاطلاق، معتبراً ان فريق 8 آذار متمسك بمطالبه التعجيزية السابقة في ملفي الحكومة والمحكمة ولم يقدم حتى الآن اية تنازلات. وقال خوري في حديث الى اذاعة "صوت الغد" "لا نقبل بتشكيك الفريق الآخر بشرعية الحكومة وبطلبه اعادة صياغة كل القرارات التي اتخذتها هذه الحكومة".

اضاف: "مقابل ما عرضه الرئيس نبيه بري هناك ورقة مكتوبة قام بصياغتها النائب سعد الحريري وفريق 14 اذار وسلمت باليد الى الرئيس بري ولم تعرض هذه الورقة التي تتضمن رأي الغالبية في كل ما طرحه الرئيس بري من هواجس وحلول وكذلك رأيها الصريح والواضح في كل الامور المتعلقة بالتفاوض". ونحن لم نعرض هذه الورقة لأننا لا تزال نؤمن بأن الحوار قد ينتج حلا ولذلك تم تأجيل هذا الموضوع لافساح المجال امام الحوار لأنه اذا تم عرض كل الآراء المتضاربة امام الاعلام فلن يكون هناك من حل للأزمة، نحن نعطي الحوار فرصة اخرى. وردا على سؤال قال: "الرئيس بري يشترط علينا مسبقا الموافقة على صيغة 19-11 المرفوضة اطلاقا من قبلنا، فكيف يمكن ان نعطي موافقتنا على صيغة نهائية للحكومة ويتبين لنا ان هناك تعديلات تعجيزية على المحكمة. نحن نرفض صيغة 19-11 حتى ولو حصلنا على موافقتهم على مشروع المحكمة". اضاف: "عندما تكون هناك مساعي للحل يجب على الطرفين تقديم تنازلات وحتى اللحظة لم يقدم فريق 8 اذار وهو متمسك بالمطالب القديمة ويخفي اسراراً عن التعديلات المطروحة على المحكمة تقارب اسرار الملف النووي الايراني".

وختم: "هناك امل في انتاج حل الازمة حتى استحقاق رئاسة الجمهورية".

 

المفتي قباني استقبل السفير الاميركي

وطنية - 24/3/2007 (سياسة) استقبل مفتي الجمهورية الشيخ الدكتورمحمد رشيد قباني في منزل الافتاء سفير الولايات المتحدة الاميركية في لبنان جيفري فيلتمان على مدى ساعة ونصف، لم يدل بعدها السفير الاميركي بأي تصريح.

النائب دكاش نبه الى الاخطار المحدقة بلبنان "في وقت تلوح مخططات خارجية للمنطقة برمتها"

وطنية - 24/3/2007 (سياسة) نبه النائب الدكتور بيار دكاش "الى خطورة تلهي الافرقاء اللبنانيين في الخلاف على جنس الملائكة، في حين ان الاخطار محدقة بلبنان في المجالات السياسية والاقتصادية وتردي اخلاقية الخطاب السياسي، وفي وقت تلوح مخططات خارجية لمنطقة الشرق الاوسط برمتها". ودعا النائب دكاش، في حديث الى برنامج "لبنان اليوم" عبر تلفزيون لبنان "جميع الافرقاء اللبنانيين، معارضة وموالاة ومحايدين، الى الوفاق ثم الوفاق فالوفاق". النائب دكاش أعرب عن خشيته من "ان يستعر الخلاف بين اللبنانيين، في شكل يجعل من يحوك المخططات الخارجية، يستهدف لبنان، بمثل خطة شرق اوسطية تتحول وتتبدل بين مرحلة واخرى، وتتغير في توجهاتها، وفي التالي تتحول قوات حفظ السلام يونيفيل2، الى قوة عسكرية مقاتلة، ما يدفع باصحاب الخطط ايضا، الى اللعب على تناقضات الاوضاع والخلافات اللبنانية، كي تتحول اليونيفيل2 الى قوة احتلال وقتال، ما يؤثر سلبا في الاوضاع اللبنانية الى حد الانهيار". وأمل النائب دكاش في "ان تساهم المملكة العربية السعودية والقمة العربية المقبلة في الرياض في دفع اللبنانيين الى التفاهم والاتفاق في ما بينهم". وأعرب عن تفاؤله "انه في نهاية المطاف سيتلاقى اللبنانيون، وستتضافر جهودهم مع المساعي ولا سيما السعودية منها وسيصلون الى الحل رأفة بلبنان والشعب اللبناني".

 

بيضون: على الموالاة والمعارضة تحمل مسؤولياتها تجاه الداخل اكثرمن الخارج

وطنية- 24/3/2007(سياسة) رأى النائب السابق محمد عبد الحميد بيضون "ان الحوار بين رئيس الاغلبية النيابية ورئيس المجلس النيابي استمر طوال الجلسات الماضية حوارا في الشكل وليس في المضمون، ويبدو ان وكالة او توكيل طرفي الحوار لا يسمح بمقاربة الملاحظات حول المحكمة ولا بمقاربة جديدة لشكل المشاركة أكانت صيغة 11-19 ام اي صيغة موازية ، ولان الحوار لم ينفذ الى عمق المشكلة وبقي في حدود الشكل والخطوات الاجرائية، فانه انهار وذهب ضحية تبادل الاتهامات وتقاذف الكرة والمسؤوليات ".

واكد "ان الانطباع الذي خرج به اللبنانيون بعد سماع رواية المتحاورين، هو ان البحث الحقيقي في الحلول متروك للخارج، وان الطرف اللبناني معني فقط بالشكل وليس بصناعة الوفاق حول المواضيع الرئيسية بدءا من المحكمة الدولية وانتهاء بالقرارات الدولية والاصلاحات المطلوبة للنهوض بالبلاد والاقتصاد". معتبرا "ان ما يحصل ليس حوارا اصيلا وليس حوارا سياسيا، بل تبادل شروط اذا استمر بين الطرفين فانه سيؤدي الى تصعيد متفاقم وينذر بانهيار المؤسسات وفراغ دستوري يشكل خطورة على كيان البلد، وان على الاطراف السياسية في الاكثرية وفي المعارضة ان تتحمل مسؤولياتها تجاه الداخل اكثر مما تتحمل مسؤولياتها تجاه الخارج، وعندما يتم قلب الاولويات والتركيز على حاجات البلد واهله عندها يمكن التوصل الى اتفاق والعودة للاحتكام للدستور الذي يتعرض اليوم الى هزات كبيرة قد تطيح به، بينما لا يملك الاطراف اي بديل عنه".

ورأى "أن المعارضة قدمت شروطها للمساكنة والتعايش مع الاكثرية وليس للحل، وهذه الشروط تركز على امتلاك حق الفيتو وان الاكثرية مطالبة اليوم اذا لم تكن تريد الاستجابة لهذه الشروط ان تقوم بمبادرة وطنية انقاذية وليس الاستمرار في المراوحة والمشاركة في اضاعة الفرصة على البلد، وعلى الاكثرية ايضا ان تضع المعارضة امام القرارات الوطنية الاساسية: هل تريد هذه المعارضة البقاء في الاطار الدستوري والتفتيش على حل ضمن الدستور والمؤسسات، ام ان هذه المعارضة ستلجأ للوسائل العنيفة ومنها دموية التحرك والسلاح كما أوحى بعض اطرافها. وفي هذا الاطار يجب بحث موضوع المجلس النيابي المعطل، فهذا المجلس لم يجتمع في العقد العادي الماضي الا في جلسة تشريعة واحدة، وكان السكوت عن ذلك هو ما شجع على ابقائه مغلقا حتى اليوم، لان الدولة مشخصنة اي ان كل طرف من الباب الاول يعتبر نفسه هو الدولة ومصلحته السياسية والمذهبية هي المقياس لمصلحة الشعب والدولة، والخروج من هذه الشخصانية هي مسؤولية الاكثرية وليس خطيئة المعارضة فحسب، لكن الاساس الآن ان لا احد من اللبنانيين يستطيع ان يفهم لماذا هذا الرعب من فتح المجلس النيابي والحوار المؤسساتي".

وختم بيضون :"ان على الطرفين موالاة ومعارضة اذا ارادا الاستمرار في حوار الطرشان او الشجعان، ان يأخذا بعين الاعتبار ان لبنان اصبح اثنين في القمة العربية، وان النهوض بالاقتصاد وبمعيشة المواطن اصبح سرابا ومستحيلا رغم باريس 3 ، وان تنظيم "فتح الاسلام" هو من يتمدد على الارض وهو من يضع يده على مستقبل لبنان موالاة ومعارضة".

 

احتكاك كهربائي أدى الى حريق فانفجار داخل محل في القبيات

وطنية - عكار - 24/3/2007 (متفرقات) دوى انفجار كبير في بلدة القبيات، مساء امس، تبين لاحقا انه ناتج عن حريق داخل محل لبيع الادوات الكهربائية لصاحبه جان نادر. وقد أظهرت التحقيقات الاولية بعد حضور الاجهزة الامنية وخبراء في الادلة الجنائية، ان السبب يعود الى احتكاك كهربائي ادى الى حريق تفاعل داخل المحل المقفل باحكام، ما ادى الى انفجار كبير دفع عصفه بواجهات المحل لامتار عدة وتكسر معظم الزجاج واضرار مادية بالغة بمحتوياته.

 

الوزير أزعور في حديث صحافي: ملف الكهرباء كارثي ويتطلب معالجة استثنائية

وطنية - 24/2/2007 (اقتصاد) رأى وزير المال جهاد أزعور، في حديث صحافي، أن عدم انعقاد مجلس النواب "لا يمكن رؤيته الا ضمن السياق السياسي العام الذي يشكل تطورا سلبيا على إفادة لبنان من نتائج مؤتمر باريس-3"، وقال: "ان الحكومة تحاول رغم ذلك إستكمال مسار الاصلاح والتطوير الاقتصادي"، محذرا من أن "انعكاسات التشنج السياسي على الوضع الاقتصادي والاجتماعي كبيرة جدا".

ورأى ان "لبنان اليوم أمام فرصتين كبيرتين: الدعم غير المسبوق والشامل في مؤتمر باريس-3، أضف الى ذلك الفورة المالية التي تعيشها وتفيد منها دول المنطقة". وأبرز أن "ما يحصل على المستوى السياسي له تكلفة اقتصادية - إجتماعية مرتفعة جدا وهو يؤخر جزءا أساسيا من الاصلاحات". واعتبر أن "حجم التكلفة يرتبط بمقدرة القوى السياسية على معالجة المشاكل من دون أن تأخذ الوضع الاقتصادي والاجتماعي رهينة". وقال "إذا استمرينا في هذا المسار ليس لأحد أن يتفاجأ أو يسأل لماذا تراجع الوضع الاقتصادي وارتفعت البطالة وازدادت الهجرة".

وتابع "يجب أن يأخذ التشنج والحوار السياسي منحى آخر، فالمنحى الحالي غير مجد وتكلفته مرتفعة ونتائجه ضئيلة، لذا يجب أن تسلك اللعبة السياسية مسالك مختلفة، ومعالجة المشاكل في رئاسة الجمهورية أو وضع الحكومة أو المحكمة الدولية يجب ان تكون لها أطر من أجل الوصول إلى نتائج من دون أن يدفع الاقتصاد والمجتمع الثمن".

واعتبر أن "عودة الثقة بالاستثمارات في لبنان، مرتبطة بمعالجة المشاكل السياسية (...) وهذا دليل حسي وملموس لانعكاس ما هو حاصل حاليا على الصعيد السياسي على الاستثمار". ولاحظ أن المعارضة "تتعاطى مع الحكومة وكأنها شرعية، من خلال التعاطي مع الوزارت، وفي جلسات اللجان النيابية عبر دعوة الوزراء ومناقشة مشاريع القوانين، وأيضا طريقة تعاطي الوزراء المستقيلين الذين لم تقبل استقالاتهم". ورأى أن "كل هذه الامور إيجابية"، داعيا الى "زيادة هذا النوع من التواصل والتعاطي، ففي النهاية لدينا مصالح الناس التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار". ولفت الى أن "الحكومة لا تستخدم نتائج باريس-3 ككرة في اللعبة السياسية، ولا نقول أننا سنوقف تنفيذ نتائج المؤتمر لأن هناك معارضة ضد الحكومة، بل نؤكد أننا نريد وضع آلية للبرنامج الاصلاحي المقتنعين به وسيبقى مطبقا حتى بعد تغير الحكومة".

وقال "يجب ألا نقع في الفخ الذي نحاول الهروب منه وهو أن يتحول الدعم عملية ربح وقت وعملية مالية، وهذا غير ممكن وضد مصلحة لبنان الاقتصادية"، معتبرا ان "ثمة خطين أحمرين في ما يتعلق بباريس-3، الاول هو عدم امكان وضع إجراءات تأخذنا إلى عكس أهداف البرنامج المتمثلة في تحفيز النمو، ومعالجة المشاكل الاجتماعية، وخفض الدين"، والثاني ضرورة احترام المهل الزمنية. في المقابل، فان تغيير الاجراءات والسياسات أمر ممكن".

وأشار الى أن "الخصخصة انطلقت وثمة تقدم كبير في قطاع الاتصالات وإهتمام بالهاتف الخلوي والثابت". وعن الكهرباء، قال انها "مشكلة كبيرة (...) وهو الملف الاكثر حراجة الذي يتطلب جهدا أكبر على المستوى التنفيذي لأن حجم الكارثة كبير، يبلغ مليار دولار سنويا، ويستنفد الخزينة بالعملات الاجنبية ولا يقدم الخدمة المطلوبة للمواطن ويؤثر سلبا على الحركة الاقتصادية إضافة إلى أداء إداري ومالي يجب أن يعالج، ولا يمكن الاستمرار بمعالجة عادية بل يتطلب الامر معالجة إستثنائية". وعن المطلوب في هذا المجال، قال "يجب أن نحافظ على القدرة الانتاجية ونحن بحاجة إلى إنتاج إضافي، إضافة إلى تخفيف الاهدار التقني وغيرالتقني البالغ بإعتراف مؤسسة كهرباء لبنان 45 في المئة، ومعالجة مشكلة إنتاجية المعامل وإنهاء شبكة الوصل التي لم تنته لأسباب سخيفة جدا والبدء بتطوير آلية جديدة للفوترة والجباية وتشغيل المعامل على الغاز بشكل سريع". وعن اتهام "حزب الله" للحكومة بانها اتخذت من أرقام حرب تموز ذريعة في البرنامج الاصلاحي، قال "ربما استخدمت الحكومة نتائج وخسائر حرب يوليو لمصلحة لبنان والمواطن ولاقناع المجتمع الدولي وللضغط عليه لمساعدة لبنان أكثر". وشدد على ضرورة "عدم تسييس هذا الموضوع لأنه غير مربح لأحد ومقولة أن الدولة إستعملت كارثة الحرب لتستنتج منها امورا سياسية، غير صحيح، فما إستخدمناه هو لتخفيف الاعباء على المواطن ورفع مستوى العطف الدولي على لبنان ولم يستعمل أي قرش أتى مخصصا لنتائج الحرب في غير موقعه".

وأضاف "ما أصدره المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق، هي نتائج ترتبت على المؤسسات، والدولة لم تصدر تقريرها عن هذا القطاع بعد، وليس لدينا اي إشكال في هذا الموضوع فإذا كانت التكلفة أقل يكون لبنان الرابح. ولذلك يجب أن ننأى بالموضوع الاقتصادي عن التجاذب السياسي ويجب عدم تحويله (...) مادة للصراع المذهبي والطائفي".

 

الوزير فنيش: لماذا لا تتم ملاقاة المعارضة على قاعدة لا غالب ولا مغلوب؟

وطنية - 24/3/2007 (سياسة) شدد وزير الطاقة المستقيل محمد فنيش، في كلمة ألقاها خلال حفل اعلان تأسيس تجمع الحقوقيين المسلمين في صور في حضور حشد من المحامين والفعاليات الحقوقية والاجتماعية، على ضرورة "الالتزام بالقوانين واحترامها كمرجع وضابط لكل مسؤول ومواطن". ورأى "ان المشكلة الاولى والاساسية في لبنان هي في غياب المرجعية الدستورية وتطبيق القوانين التي تتبدل بحسب تبدل الاكثريات"، مقترحا "تشكيل مجلس لصيانة الدستور، او محكمة دستورية بحسب بعض الدول، على ان تكون هذه المؤسسات فوق النزاعات السياسية، ويعود اليها الاحتكام في تفسير الدستور وتطبيقه ودستورية القوانين، بدل الهرطقة الدستورية التي نشهدها في هذه الايام ممن يحاول ان يجير معرفته لخدمة هواه السياسي ويمعن في خرق الدستور عبر الاطاحة بصلاحيات رئيس الجمهورية الذي له وحده الصلاحية في عقد وإبرام الاتفاقيات الدولية وصولا الى محاولة الاطاحة بصلاحيات رئيس المجلس النيابي ودور المجلس".

وتوقف امام "التدخلات الاجنبية في حياتنا السياسية وشؤوننا الداخلية"، قائلا: "ان احد وزراء الخارجية الاجانب نسي ان لبنان لم يعد تحت الانتداب فسمح لنفسه اكثر من مرة ان يعلن رفضه إعطاء المعارضة الثلث زائد واحد في الحكومة، كل ذلك دون ان نسمع كلمة او تصريحا من اصحاب السيادة والحرية والاستقلال".

ورأى أن مشكلة كمعارضة "هي مع فريق يحمل مشروع هيمنة واستئثار ويستقوي بالخارج"، محملا "هذا الفريق الضرر الحاصل في البلد على المستوى الاقتصادي والمالي وغيره". وقال: "اذا كنا نعلم ان مساعدات باريس -3 تتوقف على معالجة الازمة السياسية، فلماذا الاستمرار في هذه المكابرة؟ ولماذا لا تتم ملاقاة المعارضة الى قاعدة مصلحة الوطن وعلى قاعدة لا غالب ولا مغلوب، وهذه لا تتحقق بدون مشاركة فاعلة وحقيقية للمعارضة". وأمل في "ان نصل الى لحظة مؤاتية يتجاوب فيها الفريق الآخر مع مرونة المعارضة"، خاتما بالقول: "ما زلنا نراهن على إمكانية ان يكون هناك بين هذا الفريق من يلاقي المساعي العربية واليد الممدودة من قبل المعارضة من اجل إنضاج الحل، لانه بغير ذلك ستكون الامور في الايام المقبلة اكثر تعقيدا".

 

النائبة جلول: التفاهم مطلوب ويجب معالجة أزمة الثقة وإعادة بنائها

لوضع فيتو حول أي تسوية تخص المحكمة الدولية لأن بعض التسويات قاتل

وطنية - 24/3/2007 (سياسة) أعربت النائبة غنوة جلول، في حديث إلى إذاعة الشرق، عن أسفها لأن "يتمثل لبنان في القمة العربية بوفدين"، معتبرة أن ذلك "يعكس الحالة السياسية". وقالت: "حبذا لو حضر رئيس الجمهورية جلسة مجلس الوزراء، لأن تشكيل الوفود الرسمية من صلاحية مجلس الوزراء، وكان بالإمكان العمل على صيغة وفد موحد الى القمة. ورسميا من حق رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن يشكل وفدا، وهو من يمثل البلد بقرار من مجلس الوزراء".

وأبدت تفاؤلها بنتائج القمة في ظل "حرص الدول العربية، وفي طليعتها المملكة العربية السعودية، على نزع فتيل الفتنة من العديد من الساحات، وتعزيز دور المجتمعات العربية كدول على غرار الساحة الفلسطينية، وإخماد نار الفتنة في العراق، وأيضا على الساحة اللبنانية في ما يعزز استقلال لبنان وسيادته وحريته. وعلى الصعيد الإيراني، يجب أن يكون هناك توجه لتوضيح طبيعة المشروع الإيراني الذي يرى فيه البعض تهديدا للمنطقة العربية، وذلك عبر طرح الأوراق مجتمعة والحوار في شأنها، ومواجهتها بإرادة عربية مشتركة، وتحويل فتيل النزاع بين إيران والعرب الى حوار مستديم يخدم معالم المنطقة مجتمعة".

ورفضت "منطق التسوية"، قائلة: "بعض التسويات قاتلة، والرئيس الشهيد رفيق الحريري، حين مشى في التسوية لتمديد ولاية الرئيس لحود، قتلته التسوية أو مفاعيلها، والتسويات خطرة جدا". ودعت الى "وجود فيتو حول أي تسوية وتحديدا في ما يخص مشروع المحكمة الدولية"، معتبرة ان التسوية "وقعت فعليا منذ سنة ونصف عندما حولت المحكمة من محكمة دولية الى محكمة ذات طابع دولي. المزيد من التسويات التي نسمع بها، هي تسويات قاتلة للبنان واللبنانيين، لأنها تقول للمجرم أقتل مجددا ولن يحاسبك أحد، هكذا من دون ضمانات للأحياء من القادة اللبنانيين ومن اللبنانيين العاديين، من عمليات اغتيال مؤجلة".

أضافت: "التفاهم مطلوب، وقوى 8 آذار و14 آذار شريكة في الوطن، وهذا يعوزه معالجة أزمة الثقة، وإعادة بنائها على أسس وطنية ومصلحة البلد أن يكون قويا، والمحكمة الدولية وإقرارها يعيدان الاعتبار الى العمل السياسي في البلد ومصدر حماية للجميع وإشعارا واضحا بزوال زمن الوصاية من لبنان". وأبدت استغرابها لما جاء في المؤتمر الصحافي لرئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري "في ما خص نزول النواب الى المجلس، وهي حقوق نيابية أعطاها الدستور اللبناني لكل نائب في البرلمان وليست منة من أحد. إلا إذا كان الخيار بين أن يكون لبنان بلدا ديموقراطيا برلمانيا أو شيئا آخر".

ورأت "أن الموقف السوري سيفقد تأثيره إذا الأف

 

قيادة الجيش اكدت تعليقا على تقرير بان كي مون قدرة وحداتها

على تنفيذ على المهام الموكلة اليها وتحديدا جنوب الليطاني

وطنية - 24/3/2007 (امن) صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه ما يلي: "توضيحا لما تناقلته بعض وسائل الاعلام حول ما ورد في مضمون التقرير الثالث للامين العام للامم المتحدة بان كي مون والمتعلق بتطبيق القرار 1701، لجهة ان الازمة السياسية المستمرة حدت من قدرات الجيش اللبناني على تنفيذ مضمون القرار 1701 وبالتالي انعكست على قدرته في تلبية بعض مطالب اليونيفيل بسرعة وصلت الى حد الممانعة.

تؤكد قيادة الجيش قدرة وحداتها العسكرية على تنفيذ مختلف المهام الموكلة اليها على الاراضي اللبنانية كافة، وتحديدا في المنطقة الواقعة جنوب الليطاني، وان ما ورد في التقرير لناحية الممانعة في تلبية بعض مطالب اليونيفيل كان نتيجة عدم مراعاة احدى وحدات اليونيفيل لاصول التنسيق المسبق بينها وبين الجيش اللبناني، وضمن المهل التي حددتها التعليمات الميداني الدائمة والترتيبات التقنية الموضوعة بين الجانبين. وان هذه القيادة تؤكد حرصها على تنفيذ القرار 1701 الذي ينص على تولي قوات الامم المتحدة مساعدة القوات المسلحة اللبنانية في جعل منطقة جنوب الليطاني خالية من اي افراد مسلحين او معدات او اسلحة".

 

العماد عون نفى دعم اي من لائحتي انتخابات الرابطة

وطنية-24/3/2007(سياسة) صدر عن المكتب الإعلامي للنائب العماد ميشال عون التوضيح الآتي:

"ورد في نشرة أخبار الثانية والنصف عبر محطة "نيو تي في" أن العماد عون يؤيد إحدى اللائحتين المتنافستين في انتخابات الرابطة المارونية التي ستجرى غدًا الأحد. إن المكتب الإعلامي إذ ينفي هذا الخبر يؤكد أن العماد عون هو على الحياد في هذه المعركة الإنتخابية لرابطة طابعها غير سياسي. ولأنه يرفض إعطاء بعد سياسي لهذا الإستحقاق الماروني، ترك لمناصريه وأصدقائه حرية الخيار، وانتخاب من يرونه مناسبًا، كل وفق اقتناعاته".

 

رفيق شلالا: رئيس الجمهورية لم يسم اعضاء الوفد اللبناني الى القمة العربية وسيكون هناك وفد رسمي واحد برئاسته

وطنية - 24/3/2007 (سياسة) اعلن المستشار الاعلامي في رئاسة الجمهورية والناطق الرسمي باسم الرئاسة الاستاذ رفيق شلالا "ان رئيس الجمهورية العماد اميل لحود لم يسم بعد اعضاء الوفد الرسمي الذي سيرافقه الى "القمة العربية التاسعة عشرة" التي ستنعقد في الرياض يومي 28 و29 آذار الحالي".

واوضح شلالا في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للارسال" ضمن برنامج "نهاركم سعيد" "ان الاسماء التي نشرت على الموقع الالكتروني للقمة العربية اليوم، هم اعضاء الوفد المرافق للرئيس لحود وليس الوفد الرسمي الذي لم يشكل بعد، لان الرئيس لحود يعطي المزيد من الوقت للافساح في المجال امام الاتصالات السياسية الجارية عله يمكن الوصول الى حل سياسي للازمة الراهنة وتتم تسوية الموضوع". وردا على سؤال عما اذا كان الوزيران المستقيلان فوزي صلوخ ويعقوب الصراف سيكونان في عداد الوفد الرسمي المرافق لرئيس الجمهورية، اوضح شلالا "ان ما ينشر حول هذا الموضوع يندرج حتى الساعة في اطار المعلومات الصحافية التي تتناقلها الاوساط الاعلامية والسياسية".

وقال: "قد يكون الوزير صلوخ والوزير الصراف او غيرهما في عداد هذا الوفد, لكن التسمية الرسمية لم تصدر بعد".

وأضاف: "لا بد من ايضاح مسألة مهمة تطرح في وسائل الاعلام وعلى لسان بعض السياسيين كمثل القول بان لبنان يذهب الى القمة بوفدين. لكن الحقيقة ان هناك وفدا واحدا الى القمة هو الوفد الذي يرأسه الرئيس لحود لان "مؤتمر الرياض" هو مؤتمر قمة للرؤساء والملوك والامراء، وبالتالي، فان الوفد اللبناني الرسمي هو الذي سيرافق الرئيس لحود فقط. اما حضور شخصيات سياسية او رسمية اذا حصل، فيندرج في اطار ضيوف القمة، لانه كما هو معلوم فان المملكة العربية السعودية وجهت دعوات الى شخصيات رسمية عربية وغير عربية لحضور القمة انما بصفة ضيوف فقط. من هنا، فان الوفد اللبناني المشارك في اعمال القمة هو واحد يرأسه الرئيس لحود وهو من سيلقي كلمة لبنان ويعبر عن وجهة نظر لبنان في القمة وفي مداولاتها".

واكد شلالا "ان الرئيس لحود لا يذهب الى القمة ممثلا فريقا من اللبنانيين كما يحلو للبعض ان يقول، بل هو رئيس الجمهورية ويذهب الى الرياض ممثلا لبنان الواحد والدولة الواحدة, وكلمته في المؤتمر ستكون باسم جميع اللبنانيين لانها ستلحظ الثوابت والخيارات الوطنية التي ينتهجها والتي اختارها اللبنانيون وتوافقوا عليها بالاجماع. وقد عبر الرئيس لحود دائما في القمم السابقة عن وجهة نظر لبنان الواحد الموحد سواء في قمة الخرطوم او في قمة دول عدم الانحياز في كوبا، او في الجمعية العمومية للامم المتحدة. وبالتالي، فمن غير الجائز والمقبول افتعال حملات ومواقف حول مشاركة رئيس الجمهورية في قمة الرياض لانها مشاركة بديهية وطبيعية، فهو رئيس الدولة والعالم كله يتعامل معه على هذه الاساس".

وسئل شلالا اذا كانت هناك امكانية بعد لايجاد صيغة توافقية لذهاب لبنان بوفد واحد وبلا ضيوف؟

اجاب: "صحيح ان ما نسمعه من مواقف وتعليقات يجعل مجال الفرص ضيقا، لكن هناك دائما املا في امكانية الوصول الى حلول معينة، والرئيس لحود ينتظر المزيد من الاتصالات اليوم وغدا وبعد غد, لا سيما وان القمة تبدأ اعمالها يوم الاربعاء المقبل، وفي التالي هناك مجال ولا يجوز ان نقطع الامل. لقد صدرت اليوم مواقف تؤكد كلها على التصميم على متابعة الحوار، فالرئيس بري اشار الى مسألة استمرار الحوار وكذلك بيان قوى 14 آذار، الامر الذي يعني ان الفرص موجودة والمهم ان تصفو النوايا، والرئيس لحود حريص على الافساح في المجال امام المساعي الخيرة وان شاء الله خيرا".

وردا على سؤال، اكد شلالا "ان ما يصدر عن بعض السياسيين حول عدم شرعية الرئيس لحود، هو كلام لا طائل منه وهو يندرج ضمن ردات الفعل الانفعالية التي تصدر عن بعض المسؤولين والسياسيين، والتي لا يمكن ان تلغي الحقائق المعززة دستوريا وقانونيا وفي العلاقة بين لبنان ودول العالم بأسره".

اضاف: "لا اعتقد انه من المفيد صدور مثل هذه المواقف التي تفتقد المصداقية وتمزج بين المشاعر الشخصية والتمنيات، وهذه مسائل لا تستقيم مع الواقع الذي لا يمكن ان يخضع لمزاج هذا السياسي او ذاك".

 

النائب نقولا: نحن مع تطبيق الدستور ونأمل بحل في القريب العاجل

وطنية- 24/3/2007 (سياسة) اعتبر عضو كتلة "التغيير والإصلاح" النائب نبيل نقولا، في حديث تلفزيوني، "انه لم يفاجأ بالبيان الأخير لقوى المولاة"، معتبرا اياه "تصعيدي لأنهم لا يريدون الحوار وفوجئوا بإصرار المعارضة على الحوار لحل الأزمة". وقال: "هناك في فريق الموالاة من يريد الفوضى لأنه لا يريد الدولة الواحدة الموحدة، ولا يريد معرفة من قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولديهم أجندات خارجية". اضاف: "على الشيخ سعد الحريري أن يحزم أمره ويأخذ قرار الشجعان، ويختار بين أجندات حلفائه ومشاريعهم وبين المحكمة الدولية وحكومة الوحدة الوطنية وقانون انتخابي عادل كبداية لبناء دولة قوية قادرة عادلة". وعن كلام فريق الموالاة عن عدم قبوله بإعطاء الثلث الضامن، قال: "خرقوا الدستور بعدة مواد، فليس من الصعب عليهم خرق المادة 65 من الدستور اللبناني، التي تنص على ضرورة وجود الثلث الضامن داخل الحكومة. نحن مع تطبيق الدستور، ونأمل أن نصل إلى حل في القريب العاجل".

 

النائب زهرا: ما أعلنه الرئيس بري عن المحكمة ليس جديدا ولم نر أي تقدم نحو الخطوات الإجرائية الفعلية لإقرارها

وطنية- 24/3/2007 (سياسة) اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا في حديث لبرنامج "بصراحة" من تلفزيون "المستقبل", انه "لكي لا نظل في دائرة التشكيك والتضليل، بأن ما أعلنه دولة الرئيس نبيه بري بخصوص الموافقة على المحكمة ذات الطابع الدولي لم يختلف ولم يتقدم قيد أنملة عما كان قد أعلنه منذ سنة وثلاثة أسابيع عند انطلاق الحوار، وبالتالي لم نر أي تقدم فعلي في موقف فرقاء 8 آذار، ومنهم الرئيس بري، نحو الخطوات الإجرائية الفعلية لإقرار المحكمة ذات الطابع الدولي، علما أن الحكومة، وتماشيا مع مبادرة الأمين العام للجامعة العربية الدكتور عمرو موسى كانت قد قدمت يومها تنازلات تسهيلا للحلول, وعليه كان الحوار الذي جرى أخيرا وشجعناه لأننا أصحاب مصلحة في الوصول الى حل". وقال: "فليتذكر اللبنانيون وكل المهتمين العرب وغير العرب أننا نحن أصحاب الغالبية النيابية ممنوعون من ممارسة السلطة، ونحن الذين يحاسبنا الناس على حكومة مشلولة وعلى مجلس نيابي، يريدون منا أن نتخلى عن نتائج انتخابات ال2005 لتجيير عمل المجلس الى رئيسه والتحكم به".

ولفت الى ان "هناك اتفاقا منذ اللحظة الأولى على أولوية المحكمة ثم الحكومة ثم الانتخابات الرئاسية ثم الاتفاق على قانون انتخاب جديد, أما ما أراده الرئيس بري وما أعلنه عندما عجز عن اتفاق مع النائب سعد الحريري عليه، هو إعلان نوايا من جهة واحدة قبل القمة العربية، والعودة الى الغرق في استحالة الوصول الى المحكمة عند الدخول في التفاصيل". واعتبر أن "الأزمة الحالية انطلقت مع استقالة الوزراء الستة من الحكومة بحجة تسرع الرئيس السنيورة في طرح درس نظام المحكمة ذات الطابع الدولي على مجلس الوزراء، ومنذ ذلك الحين، بدأ التصعيد بأشكاله ومحطاته التي باتت معروفة. أما عنوان الأزمة فهوالمحكمة ذات الطابع الدولي، وإن اختلفت التوصيفات التجميلية لذلك"، ولفت الى "إمكانية أن تقدم الملاحظات التي يجرى الحديث عنها الى القضاة الذين ساهموا في وضع نظام المحكمة، فإما تكون قابلة للأخذ بها فيعلن الاتفاق عليه وإما أن تكون غير قابلة للأخذ بها، وبالتالي فلا يعلن التوصل الى اتفاق".

واشار الى أن "اتفاقا تم التوصل اليه بين قوى الأكثرية بأن لا تغيب عن المجلس النيابي وأن تحث دولة الرئيس نبيه بري على ممارسة دوره كرئيس للمجلس النيابي, وأن نواب الأكثرية سيذهبون الى المجلس كل ثلاثاء، وأحيانا يوم الخميس وعند الدعوة، للتعبير عن هذا التوجه وخصوصا أن الرئيس بري قال الثلاثاء الماضي أنه بالإمكان جمع المجلس بغياب الحكومة إذا كانت مشاريع القوانين المطروحة للمناقشة لا تستدعي حضورها".

وقال: "من الواضح أننا منذ حرب تموز وما تلاها، نشهد حركة انقلابية في لبنان. انقلاب على الدستور والمؤسسات والحقيقة, والموقف السوري واضح، إذ ان الرئيس بشار الأسد قال منذ اللحظة الأولى إنه لا يريد أن يسمع بالمحكمة. ما تم تداوله أمس عن تعديل نظام المحكمة يطال تشكيل هيئتها بحيث تصبح مؤلفة من 4 قضاة لبنانيين و 3 دوليين، والمطالبة قبلا بالثلث المعطل في الحكومة كلها من الأساليب التي اعتمدت لوقف مسار المحكمة ذات الطابع الدولي".

أضاف: "تقرير براميرتس الأخير كان واضحا جدا لجهة الخلفية السياسية لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبالتالي نعود الى الاستدلالات نفسها التي خرج بها الشعب اللبناني في وحدته ورد فصله الأول في من قتل الرئيس رفيق الحريري ولماذا. فالسلوك السياسي قبل اغتيال الرئيس الحريري هو ما أدى الى اغتياله، وهو ما يؤكد أنه رجل دولة يسعى الى تفعيل مؤسسات الدولة والخروج عن وصاية النظام السوري، ولذلك فالمحكمة موضوع ممنوع بالنسبة الى سوريا، وأنا كنت أشك في أن تضغط إيران كفاية على سوريا لكي تقبل بالمحكمة. إن التفاصيل التي تطرح على هذا الصعيد هي تفاصيل للعرقلة، ويتبين أن لا تمايز بين سوريا وبين حلفائها في لبنان على هذا الصعيد، وهم لم يقدموا الى الآن أي خطوة عملية إجرائية بخصوص المحكمة. لسنا نحن من يراهن على الوقت، هم الذين راهنوا على ذهاب الرئيس شيراك والرئيس بوش، وكأن الشعب الذي قام بثورة الأرز في لبنان ليس له اي دور، فالقرار 1559 صدر في أول أيلول 2004، أما الانسحاب السوري فلم يحصل على الرغم من كل الإرادة الدولية إلا عندما انتفض الشعب اللبناني رافضا الوصاية السورية على لبنان. وبالتالي فدورنا الأساسي كلبنانيين أن يشكل الوصول الى الحقيقة, المظلة الواقية لكل الحياة السياسية في لبنان. والكل يعلم أن إعادة تسلح تجرى عبر الحدود مع سوريا. أما نحن فنعيش في ظل القرار 1701 والبنود الستة وليس من المفيد الانقلاب على كل هذه الوقائع".

ونفى النائب زهرا أن "يكون الدكتور سمير جعجع مرشحا رئاسيا"، وقال: "إن زيارته الى فرنسا كانت بدعوة من الرئيس شيراك لحضور احتفال تقليد النائب سعد الحريري وساما رفيعا، والحديث اتخذ طابعا شخصيا أكثر الى جانب الأزمة اللبنانية. وقد حمل الرئيس شيراك الدكتور سمير جعجع رسالة الى البطريرك صفير، أنه سيستمر بعد تركه الرئاسة في دعم لبنان. الدكتور جعجع لن يترشح الى الرئاسة للتفرغ الى تنظيم البيت الداخلي للقوات".

 

الرئيس الجميل التقى وفدين من "لجنة بريح" ومتضرري متفجرة عين علق

وطنية-24/3/2007(سياسة) التقى الرئيس الجميل في دارته في سن الفيل اليوم وفدا من لجنة العودة لأهالي بريح الذي عرض للرئيس الجميل الوعود التي قطعت لهم من أجل إعادتهم الى بلدتهم. بعد اللقاء قال الأب سامي شلهوب:"قابلنا فخامة الرئيس ووضعناه في أجواء بلدتنا, البلدة الوحيدة التي لم تشملها العودة في لبنان كله ، وللتذكير امضينا 24 سنة خارج بلدتنا، ونحن نود العودة ونحن أصحاب حق ولدينا أملاكنا وأرزاقنا ولكن لغاية الآن لا حلول. ووضعنا الرئيس الجميل في الجو ووعدنا بالمساعدة مع المعنيين من أجل تذليل العقد". وكان الرئيس الجميل التقى وفدا من المتضررين من متفجرة عين علق عرضوا له الوقائع والأضرار التي لحقت بهم جراء الدمار والخراب الذي أصابهم".

 

النائب الحريري عرض للمستجدات مع السفير الايطالي

وطنية-24/3/2007(سياسة) استقبل رئيس كتلة"المستقبل"النيابية النائب سعد الحريري ظهر اليوم في قريطم السفير الايطالي في لبنان غابريال كيكيا في حضور النائبين نبيل دو فريج وغازي يوسف, وتم خلال الاجتماع عرض لآخر المستجدات السياسية في لبنان والمنطقة.

 

القوات اللبنانية" احيت في بزمار ذكرى حل الحزب

وطنية - 24/3/2007 (سياسة) أحيت مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية" ذكرى حل حزب القوات في بزمار بمشاركة رئيس الهيئة التنفيذية في القوات سمير جعجع وحضور مسؤولي المناطق والقطاعات في القوات. بداية النشيد الوطني، فكلمة رئيس دائرة النشاطات في مصلحة الطلاب طوني جعجع الذى ركز على اهمية تاريخ القوات النضالي، ثم كلمة رئيس مصلحة الطلاب دانيال سبيرو. بعدها، تم عرض فيلم وثائقي بعنوان "تحت سماء لبنان" اعدته المصلحة المنظمة للاحتفال، تناول ابرز مراحل تاريخ القوات منذ تأسيسها حتى اليوم.

الدكتور جعجع

ثم القى جعجع كلمة شكر فيها كل من ساهم في اعداد وانجاز هذا الفيلم قال:"ان مجرد حل حزب القوات في المرحلة الماضية هو وسام شرف يعلق على صدورنا جميعا، لانه مع نظام كالنظام السابق قام بمثل هذه الخطوة ليس الا مؤشر على ان حزب القوات كان يتصرف بشكل سليم ومستقيم وشريف ومناضل وانسجام تام مع قناعته وتضحيات شهدائه، وان اكبر دليل على ذلك اننا لم نقبل الدخول معهم بأي مساومات كما اننا لم نقبل "لا ترغيبهم ولا ترهيبهم" وعملهم انقلب عليهم ".

ورأى جعجع "ان حل الحزب منحنا فكرة واضحة عن طبيعة القوات التي تضم مناضلين، اثبتوا من خلال نضالهم بان القاعدة القواتية هي الضمانة الوحيدة والاساسية الفعلية لنا جميعا لانها رفضت كل الطروحات التي لا تتناسب مع قناعاتنا كقوات لبنانية "، مذكرا بكل المحاولات الفاشلة التي قام بها اشخاص تربوا في كنف القوات واحرزوا مواقعهم من خلالها، وكيف حاولوا اخذ القوات باتجاه اخر لا ينسجم اطلاقا مع تاريخها النضالي وكل ذلك لان حزب القوات ليس حزبا سياسيا تقليديا انما حزب سياسي بامتياز، يضم مناضلين جمعتهم قناعات مشتركة واهداف نضالية مشتركة لا يمكن المساومة عليها مهما كانت الصعوبات والتحديات".

واكد "اننا نعيش في مرحلة استقلالية جديدة"، معتبرا "ان المراحل الاستقلالية في لبنان متتالية انطلاقا من تركيبته المعقدة والتعددية. ونرى في هذه المرحلة محاولات لوضع اليد على القرار اللبناني من جديد، وما نشهده منذ ثلاثة اشهر ونيف اكبر دليل على ذلك، لانها تهدف الى المشاركة ولا الى انقاذ لبنان من الفساد علما انه معروف من هم ارباب الفساد في لبنان وبالتالي فاقد الشيء لا يعطيه كما لا نداوي بالتي كانت هي الداء".

واستغرب جعجع "تمسكن" بعض اركان المعارضة - لانه في الحقيقة نحن المعارضة - وكل ما يقومون به هو محاولة "شد الحبل على اعناقنا" لشده حين يبغون، فيطالبون بالثلث الضامن". مشيرا الى "ان المشكلة لا تكمن في عدد الوزراء - ولو حاولوا استخدام مفاهيم تؤثر بشكل او بآخر على بعض من لا يتابع الاحداث - بل في ما يسمى "الثلث المعطل" الذي يعطل اعمال الحكومة برمتها لتصبح غير قائمة كما الحال عند رئاسة الجمهورية والمجلس النيابي، وهذا امر لن نقبل به على الاطلاق".

واشار الى ان المعارضة تحاول من الآن عرقلة انتخابات رئاسة الجمهورية، مشددا على"اننا لن نقبل بعدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية ولا حتى بتحويل صلاحيات هذا الرئيس الى مجلس الوزراء"، مؤكدا وجود كل مقومات الانتخاب.

واثنى جعجع على ما صرح به النائب السابق مخايل الضاهر لجهة تفسير نصوص الدستور المتعلقة بانتخابات رئاسة الجمهورية، وتمنى حضور كل اعضاء المجلس النيابي في جلسة الانتخاب وليس الثلثين فقط، ولكن الخيار المطروح اجراء انتخابات رئاسة الجمهورية او عدم اجرائها من هنا نختار حصولها بنصاب 65 نائبا على الا تجرى، مؤكدا ان هذا النصاب دستوري.

ورأى "ان الجميع يوافق معنا على الذهاب الى انتخابات غير مثالية بدل الوصول الى الفراغ، وبين انتخابات مثالية واخرى غير مثالية نسعى الى الاولى".

واكد جعجع مواصلة المواجهة السلمية من قبل القوات وقوى 14 آذار واللبنانيين امام انهيار اقتصادنا ومقومات العيش بسلام وطمأنينة للوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية. وختاما، دعا القواتيين الى الحضور الفعلي والسلمي في هذه المرحلة كما كانوا دائما حاضرين لخلاص البلد والسير على طريق الازدهار والتطور والسلام الذي يفتقده اللبنانيون منذ سنوات طوال.

 

قالوش اشرف على ازالة التعديات على معبري الحدود في وادي خالد

وطنية-24/3/2007 (متفرقات) أشرف محافظ الشمال ناصيف قالوش على عملية ازالة التعديات على طول الطريق الفاصلة بين معبري الحدود بين لبنان وسوريا في منطقة وادي خالد المقفلين منذ السبعينات، واللذين سيعاد فتحهما للعبور مجددا بعد اتخاذ اللجنة اللبنانية - السورية المشتركة قرارا وبموافقة الدولتين بذلك, وهما معبري البقيعة - جسر قمار والبقيعة - الجسر الغربي . ورافق المحافظ قالوش قائد سرية درك عكار العقيد خالد علم الدين وآمر فصيلة درك القبيات النقيب فيكتور فاخوري والملازم ايلي عيسى ضابط امن القبيات وموظفين من التنظيم المدني ورؤساء بلديات المقيبلة وشدرا ومشتى حمود. وستشمل عملية ازالة التعديات هدم حوالي ال140 بناء وتخشيبة " تنكية " كانت بمجموعها كمحال تجارية على طول هذه الطريق بين المعبرين، بعد ان تم الاتفاق مع المراجع المعنية على دفع تعويضات لشاغلي هذه الابنية من اهالي منطقة وادي خالد من قبل الهيئة العليا للاغاثة. وقال المحافظ قالوش اثر الجولة:" نقوم اليوم بازالة التعديات القائمة على الاملاك العامة في هذه المنطقة. وهو قرار متخذ منذ سنتين تقريبا، وقد تأخرنا في تنفيذه لاعطاء فرصة للاهالي، لافراغ المباني التي يشغلونها تمهيدا لاعادة تأهيل هذه الطريق ولاعادة فتح المعابر الحدودية في هذه المنطقة وفق القرار المتخذ سابقا على مستوى الدولتين في لبنان وسوريا, وهناك تعويضات معقولة تم اطلاع الاهالي المعنيين عليها, والاهالي ابدوا تجاوبا وتعاونا كبيرا ونحن مستعدين لمساعدتهم".

ولفت قالوش الى "ان مركز الامن العام في البقيعة اعيد ترميمه وتجهيزه، وهناك جهد يبذل لتجهيز باقي المراكز الحدودية في هذه المنطقة، وأمل في ان يعاد فتح هذه المعابر كمعابر شرعية قريبا جدا، لتسهيل حركة العبور بين البلدين امام ابناء هذه المنطقة".

 

لمع: إستهداف دور الرئيس بري لن يثنينا عن إبقاء يد الحوار ممدودة

وطنية - 24/3/2007 (سياسة) دعا المسؤول التنظيمي لحركة "أمل" في الجنوب باسم لمع إلى "تقديم مصلحة لبنان على ما عداها من مصالح فئوية أو مذهبية ضيقة"، مؤكدا "أن لبنان لا يمكن أن تتحقق قيامته إلا بالتوافق والحوار والقبول بمنطق الشراكة والإبتعاد عن سياسة الإلغاء والإستفراد والإستئثار".

وشدد لمع، في كلمة القاها باسم الحركة في إحتفال تأبيني في بلدة البيسارية لمناسبة ذكرى مرور أسبوع على وفاة إبراهيم حجازي، على أن "ما أعلنه رئيس مجلس النواب نبيه بري في المؤتمر الصحافي الأخير من حقائق وثوابت يعبر بصدق عن تمسك حركة "أمل" وحلفائها بكل ما ورد في هذا المؤتمر، لا سيما في ما يتعلق بموضوع المحكمة ذات الطابع الدولي"، مؤكدا "أن جميع اللبنانيين مجمعون على ضرورة قيام هذه المحكمة بما يخدم معرفة الحقيقة ومعاقبة القتلة والمخططين والمحرضين دون أن يكون لهذه المحكمة أي مآرب أو أهداف أخرى غير تحقيق العدالة وكشف الحقيقة". ورأى "أن سياسة ضرب المؤسسات الدستورية وتجويفها على النحو الحاصل اليوم من قبل بعض رموز الأكثرية الذين ينصبون أنفسهم فقهاء في القانون والدستور أمر يتعارض مع ما يرفعونه من شعارات تحت عناوين الحرية والسيادة والإستقلال وبناء دولة المؤسسات". وختم "أن كل المحاولات التي تستهدف موقع ودور رئيس المجلس النيابي لن تثني حركة "أمل" ورئيسها وقيادتها وسائر حلفائها عن إبقاء يد الحوار ممدودة لإيجاد تسوية سياسية للأزمة التي يتخبط فيها لبنان".

 

زكي زار البطريرك لحام

وطنية -24/3/2007(سياسة) زار صباح اليوم ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي يرافقه القنصل العام محمود الاسدي والمستشار الاعلامي هشام دبسي، بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام في مقر البطريركية في الرابية. واطلع زكي البطريرك لحام على "الاوضاع الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني في الداخل"، وأكد له "رغبة الفلسطينيين في التفاهم في حكومة الوحدة الوطنية من اجل فك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني". كما طرح "المشاكل العديدة التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، في مخيماتهم مما يستدعي ضرورة التدخل لتحسين الاوضاع المعيشية والبيئية"، وأكد "ان الفلسطينيين على مسافة واحدة من الاطراف اللبنانية كافة وانهم تحت القانون اللبناني". وأبدى البطريرك لحام "تفهمه للظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون داخل وطنهم وفي الشتات، واستعداده للتعاون في سبيل تحسين اوضاعهم".

 

مذكرات وجاهية بتوقيف صاحب مستشفى الحياة وآخرين في ملف الادوية المغشوشة

وطنية-24/3/2007(امن) باشر قاضي التحقيق في جبل لبنان صقر صقر تحقيقاته مع الموقوفين في ملف الادوية المغشوشة، فاستجوب صاحب مستشفى الحياة الدكتور انطوان صابر والموقوفين الآخرين، واصدر مذكرات وجاهية بتوقيف بحق كل منهم، ويتابع يوم الثلاثاء المقبل استجواب المدعى عليهم الآخرين.

 

الوزير صلوخ رحب بزيارة الامين العام للامم المتحدة وتوقع لقاءات جديدة بين الرئيس بري والنائب الحريري

وطنية - 24 -3-2007 (سياسة) رحب وزير الخارجية والمغتربين المستقيل فوزي صلوخ في تصريح له اليوم بالزيارة المرتقبة للامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى لبنان اخر الشهر الحالي, وقال "ان لبنان يرتبط مع المنظمة الدولية بمروحة واسعة من القرارات الدولية التي تستوجب المتابعة , ومن الطبيعي ان يزور الامين العام لبنان وهو راس الجهاز التنفيذي للمنظمة, خصوصا وانه باشر مهماته حديثا وكنت التقيت به في الخرطوم منذ سنة قبل ان ينتخب لهذا المنصب ووجدت لديه الاطلاع الكافي في مواضيع المنطقة وقابلية لان يقدم ما لديه من خبرة طويلة لمصلحة الامن والسلم الدوليين".

اضاف :" ان زيارة الامين العام تاتي في وقت تشهد المنطقة ومنها لبنان مخاضا وبالتالي من الطبيعي ان تكون الامم المتحدة موجودة , ومن هذا المنطلق ندعو السيد بان كي مون الى تفهم الهواجس اللبنانية الناشئة عن الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة وهو سيلمس بشكل مباشر الحرص الذي يبديه الجانب اللبناني على الالتزام بالقرار 1701 الذي تخرقه اسرائيل يوميا كما انه سيلمس الصورة الحقيقية للازمة اللبنانية السياسية التي لا يمتاز فيها فريق على اخر بالحرص على امن واستقرار لبنان وعلى الالتزام بدستوره وعلى وحدته الوطنية اضافة الى الحرص على الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومحاكمة المتورطين امام المحكمة ذات الطابع الدولي التي يتفق عليها اللبنانيون ويقرونها وفق الاليات الدستورية".

وردا على سؤال عن الحوار بين الرئيس بري والنائب الحريري, توقع الوزير صلوخ لقاءات جديدة مباشرة وغير مباشرة بين الاثنين , وراى "وجود الحرص لدى الرئيس بري على متابعة الحوار انطلاقا من المناعة التي بواسطتها يمكن التصدي الى الذين يريدون القنص على الحوار الذي هو اساس الوصول الى الحلول المتوخاة".

ودعا الى "عدم قذف هذا الحوار بالسلبيات لعرقلة المساعي الجارية للوصول الى حل للازمة, خصوصا وان الاجواء لدى الرئيس بري والنائب الحريري تؤكد عزمهما على الارادة باستمرار الحوار". وعن الوفد اللبناني الى القمة العربية في الرياض خصوصا وانها اصبحت على الابواب, لفت الوزير صلوخ الى كلام الرئيس لحود امس حول تريثه حتى اخر لحظة بتشكيل وفد واحد الى القمة. وتمنى الوزير صلوخ ان لا يكون هناك وفدان لبنانيان, ولفت الى جهود المملكة العربية السعودية ومن خلفها الاشقاء العرب لحل الازمة اللبنانية "لان اشقاء لبنان يتمنون ان يروا لبنان ومسؤوليه متضامنين ومعبرين عن وحدة الشعب اللبناني".

 

الرئيس الجميل: سوريا قادرة على تعطيل المسيرة السلامية ولن تسهل الامور

وطنية- 24/3/2007 (سياسة) اعتبر الرئيس الاعلى للكتائب الرئيس امين الجميل، في حديث الى برنامج "صالون السبت" من اذاعة "صوت لبنان"، ان "ما نعيشه ليس ازمة حكومية او عابرة، وان هناك فريقا يستفيد من معطيات يعتبرها لمصلحته من اجل تغيير المعادلة اللبنانية"، لافتا الى "وجود اصرار على قراءة جديدة وتفسير جديد لاتفاق الطائف والدستور والتأسيس لمتغيرات جذرية في تركيبة السلطة اللبنانية بشكل دائم وليس لهذه المرحلة الآنية التي نمر بها".

واكد "ان الشروط التي تطرح من قبل المعارضة تعجيزية لا يمكن ان نقبل بها"، معربا عن "انزعاجه من غياب المنطق في الكلام السياسي"، مشيرا الى "اننا نعيش اليوم على الصعيد السياسي كلاما وأدبيات سياسية فارغة وعقيمة".

وشدد على "ان الامور معقدة والحل مسكر، وكل واحد يملأ الفراغ الاعلامي باقتراحات لا تركب على قوس قزح".

وقال: "نحن في مأزق كبير ولا أرى الحل سريعا"، مشيرا الى "وجود نوع من المسكنات القوية والفاعلة للجم اي جنوح انما الازمة ستبقى".

وشدد على "ضرورة ان ينتخب رئيس للجمهورية"، مؤكدا "انه مع الانتخابات الرئاسية حتى لا نقع بالفراغ". وأشار الى "ان الوضع متأزم وسيكون له تأثير على مرحلة الانتخابات".

وأشار الرئيس الجميل الى "ان ما يجري ليس ازمة سياسية بسيطة"، موضحا "ان لب المشكلة هو الثلث المعطل"، محذرا من "ان هذا الثلث من شأنه تعطيل المؤسسات الدستورية والسياسية".

ورأى "ان الثلث المعطل يعني ان بامكان الاقلية ان تقيل الحكومة في اية لحظة، وان من شأن ذلك ان يعطي المعارضة صلاحيات لا يملكها حتى رئيس الجمهورية، والاخطر من ذلك ان المعارضة تستطيع اللجوء الى تعطيل الحكم من خلال عدم حضور الثلث المعطل اجتماعات مجلس الوزراء ما يؤدي الى تجميد الحكومة".

ولفت الى "بعدين للازمة اللبنانية، الاول داخلي، حيث هناك اطراف تستفيد من ظروف معينة لتحسين موقعها في الداخل وهي ترى في ما يجري مناسبة تاريخية لزيادة نفوذها، والثاني خارجي وهو الاهم، حيث هناك تداخل للافرقاء على الساحة اللبنانية مع القوى الخارجية".

واعتبر "أنه ليس سرا ان عنصرا مهما من الازمة هو المحكمة الدولية، والمسؤولون في سوريا يعيشون حالة قلق"، مشيرا الى "كلام الرئيس بشار الاسد الذي اعلن فيه ان بلاده غير معنية بالمحكمة وهي لن تسمح لاي مواطن سوري بان يحاكم خارج سوريا".

وخلص الى التأكيد "ان سوريا قادرة على تعطيل المسيرة السلامية والحوار، وهي لن تسهل الامور طالما هناك سيف مسلط فوق رأسها"، مستبعدا "ان تستقر الساحة اللبنانية"، وقال: "الامور ليست مزحة والنظام السوري على المحك".

ورأى "ان المحكمة الدولية هي الحجر الاساس للمشكلة"، معربا عن تخوفه "من ان يضع مجلس الامن في النهاية يده على القضية ويطرحها بأطر جديدة".

وفي موضوع القمة العربية توقع الرئيس الجميل "ان يتمثل لبنان بوفدين كما حصل في قمة الخرطوم"، وقال: "الرئيس اميل لحود بات خارج اللعبة، وهو ليس فريقا لانه لو كان فريقا لكان عنده أوراق في يديه".

وأشار الى استقبالات قصر بعبدا، فلفت الى "ان لب مشكلة المسيحيين هو انهم مغيبون"، مشيرا الى "ان الحلفاء المسيحيين للرئيس لحود يساهمون في تهميش الرئاسة الاولى وتطويقها".ولافتا الى "ان الرئيس بري متمسك بروح التحالف مع قوى المعارضة ويريد ان يلعب دور المنقذ ويقنع فريق الاكثرية ببعض الحلول، وهذا شيء مستحيل لان الامور أبعد من ذلك"، كما اعتبر "ان الرئيس بري يسعى لملء الوقت الضائع بشيء ايجابي". وشدد على "ضرورة الاجابة على سؤال اي لبنان نريد؟ لاننا اذا لم نفكر بدور لبنان ورسالته في الشرق الاوسط ستبقى الامور على حالها وننتقل من ازمة الى اخرى". وقال: "انا مقتنع اننا قادرون بالتفاهم مع بعضنا البعض وبالتضامن اللبناني مع اشقائنا العرب ان نؤسس نظاما للبنان معترف به دوليا وليكون مساحة حوار بين الاديان". ووصف " فتح الاسلام" بانه فصيل مخابراتي ذات مهام محددة ويرمي الى خلق الفتنة والفوضى". ورأى "ان على الرابطة المارونية ان تلعب دورها وتثبت وجودها ليكون لها التأثير الكافي في الدفاع عن لبنان"، مشددا على "ان الطائفة المارونية هي من الطوائف المؤسسة للكيان اللبناني".

 

"الكتلة الشعبية":لتثمير الحوار وضرورة انتاجه لحلول تطمئن اللبنانيين وتزيل الهواجس

وطنية-24/3/2007 (سياسة) عقدت "الكتلة الشعبية لنواب قضاء زحلة" اجتماعا برئاسة النائب ايلي سكاف، واصدرت البيان الآتي:

"ما فتأت الكتلة الشعبية تشجع وتدعم الحوار اللبناني - اللبناني. وما زالت تعتبر ان اي حل يصنع خارج لبنان لن يشكل بديلا او يغني عن التفاهم الداخلي مهما كان الاحتضان الخارجي داعما، لانه لا سبيل للاستغناء عن الحوار الوطني الذي هو ممر اجباري علينا جميعا سلوكه، وتشجيعه، والتوصل عبره الى الاتفاق على النقاط الجامعة التي تسمح بصياغة الحلول التوافقية لشؤوننا العامة ومسائلنا الوطنية. واذ تؤيد الكتلة الشعبية عقد اللقاءات الحوارية كيفما أتت، اكانت متعددة الاطراف ام ثنائية، وتعتبرها مفيدة ومريحة كونها تشيع اجواء من التقارب وتزخم المناخات الايجابية، ترى الكتلة ان الوقت قد حان لاخراج البلد من عنق الزجاجة بتثمير الحوار وضرورة انتاجه لحلول تطمئن اللبنانيين وتزيل الهواجس وتعيد بناء الثقة. ولعل اول غيث هذا الحوار يجب ان يتجلى بالاصرار على تشكيل وفد موحد يمثل لبنان في القمة العربية العتيدة، لان بلدنا يستأهل التعامل الايجابي مع هذا التحدي المطروح.

وكما دأبت الكتلة الشعبية مرارا على اعلان تأييدها التام لانشاء المحكمة ذات الطابع الدولي، فانها على جري عادتها تكرر انه في الجلسة التس ستخصص لمناقشة المحكمة في المجلس النيابي سيكون موقف الكتلة مؤيدا لاقرارها.

وتبدي الكتلة الشعبية ارتياحها الى اعادة طرح تعديل قانون الانتخاب على جدول مباحثات الحوار الوطني وجعله جزءا لا يتجزأ من سلة الحل الوطني العام، وتأمل ان تتوصل التسوية المنشودة الى صيغة توافقية لقانون انتخاب عادل وعصري يشيع المساواة والانصاف فيما بين اللبنانيين، ويؤمن مشاركة جميع الطوائف على السواء مشاركة فعالة ومؤثرة.كما تعلن الكتلة الشعبية تأييدها لقانون يعتمد القضاء كدائرة انتخابية، وتجد في دائرة قضاء زحلة الحالية مثالا يحتذى لما يؤمن من ألفة وتآخي وتجل للعيش المشترك.

واستنكرت الكتلة تهجم الوزير السبع على رئيسها النائب ايلي سكاف، واستخدامه لغة قطاع الطرق التي تعد من قبيل تصرفات الميليشيات الخارجة عن سيطرة الدولة، والتي تبتعد كليا عما يجب ان يتحلى به الوزراء وما يفترض ان تكون عليه قماشة رجال الدولة.محذرة "الوزير" من مغبة تطاوله على النائب سكاف ومقامات البلد، وتحمله مسؤولية خروجه عن المألوف التي ستعرضه حتما للمحاسبة والمساءلة.

كما توقفت "الكتلة" عند المؤتمر الصحفي الذي عقده احد المستثمرين على عجل في مطار رفيق الحريري الدولي، فاستغربت من ناحية كم اغدقت السلطة الحاكمة من وعود وقدمت من اغراءات دفعت المستثمرين لمخاطبة دولتنا وكانها من جزر الموز، ومن ناحية ثانية هال الكتلة الشعبية تخلف الحكومة و "ايدال" عن الايفاء بتعهداتهما تجاه المستثمرين لا سيما منها وعود تقديم الحوافز والغاء الحواجز البيروقراطية وتنفيذ اجراء توقف المستثمر عند "شباك واحد" حيث ذكر يومها بان هذا الاجراء يسهل معاملات المستثمرين وعبره تتولى "ايدال" تخليص كافة الرخص والاجازات والمعاملات الادارية، فتبين في الواقع الفعلي ان كلام الحكومة النظري عن تشجيع الاستثمار في واد وممارستها العملية البعيدة عما تدعيه في واد آخر مختلف كليا.

 

ندوة للقوات بعنوان "مسيحيو لبنان الى اين" في البترون

محفوض: لا خطر على المسيحيين الا من المسيحيين أنفسهم

وطنية - 24/3/2007 (متفرقات) نظمت القوات اللبنانية في منطقة البترون ندوة سياسية في قاعة مطعم "دروبي" تحت عنوان "مسيحيو لبنان الى اين؟" شارك فيها الزميل نوفل ضو ورئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض، في حضور ممثلين عن تيارات واحزاب 14 آذار، رؤساء بلديات ورؤساء هيئات وجمعيات بترونية وحشد من المهتمين. بعد النشيد الوطني وكلمة ترحيب وتقديم من الزميل سيمون سمعان، ألقى مسؤول القوات اللبنانية في منطقة البترون الدكتور فادي سعد كلمة استهلها بكلمة للدكتور شارل مالك حول النظرة المتفائلة "اذا سقطت المسيحية الحرة في لبنان، سقطت في الشرق الأوسط وافريقيا وآسيا". ثم تحدث عن الخلل في التوازن في لبنان وسلط الضوء على الاختلال البنيوي والديموغرافي والاقتصادي والاستراتيجي خصوصا بعد الصراع الاقليمي الذي يعتبر من أهم الاسباب للأزمة الحاصلة في لبنان حاليا. واكد أن ما يحصل اليوم هو محاولة لاعادة التوازن ولو ببطء."

ضو

وتحدث الزميل نوفل ضو عن الأزمة القائمة، متمنيا عدم عيشها بل المحاولة دائما للخروج منها، مؤكدا انه بالرغم من كل ما يحصل يجب الا نيأس، مشيرا الى اختلاف الصراع بعد خروج الجيش السوري من لبنان عن السابق، ودعا الى تركيب صيغة سياسية جديدة كي لا نعود الى الحالة السابقة حيث كانت السياسة تقرر من قبل سوريا، موضحا ان "الرئيس بري هو الذي عطل قانون القضاء للانتخابات النيابية 2005"، شارحا ظروف التحضيرات لها.

وتحدث عن التحالف الرباعي في انتخابات 2005، مشيرا الى أن هناك اختلافا في تأييده ورفضه بين منطقة واخرى. وقال:" المسيحيون لا يمكن أن يستعيدوا دورهم الا من ضمن المشروع السيادي لقوى 14 آذار، واذا عادت الدولة الى ايدي السوريين لن يكون للمسيحيين دورهم حتى ولو كان كل المدراء العامين مسيحيين... البعض يسأل لماذا مشروع القوات والكتائب وكل قوى 14 آذار وليس مشروع 8 آذار. اذا أجرينا مقارنة وجدنا أن المسيحيين عادوا الى اللعبة منذ سنتين وبدأوا من الصفر. العماد عون خرج من الانتخابات ب21 نائبا ولكنه خرج من اللعبة السياسية والمشروع السيادي. بحسب 8 آذار المسيحيون باتوا مشطوبين من اللعبة السياسية واصبحوا معزولين. نحن اليوم اذا سرنا ب8 آذار لا يعود لدينا سوى سوريا وايران فهل هكذا نعيد دورنا ونواجه كل العالم.؟"

اضاف:" المشكلة الداخلية موجودة ولكن يجب معالجتها بعد بناء اساسات هذا البلد. نحن في حاجة الى وقت، لذلك يجب ألا نيأس، بل علينا معالجة الأمور بروية كي نتمكن من استعادة دورنا الريادي في بناء الوطن والعودة الى المؤسسات والانخراط فيها... علينا التمييز بين السلطة والدولة وعلينا أن نفهم أن السلطة والقرار السياسي يتغيران، أما الدولة فتبقى ثابتة. علينا أن نعود الى انفسنا بالرغم من كل الالتباسات التي لا تزال موجودة، فبقدر مشاركتنا في المؤسسات نستطيع أن نستعيد دورنا."

محفوض

وحمل رئيس حركة التغيير المحامي محفوض على القادة المسيحيين في 8 آذار مؤكدا "أن لبنان لا يمكنه الاستمرار من دون مسيحييه ولا يمكن للبنان أن يكون دولة قوية قادرة ماسكة غير ممسوكة اذا كان المسيحي فيها ضعيفا." ودعا الى "الخروج من سيطرة الانانية الفردية والعمل على الحد من هجرة أدمغة المسيحيين اللبنانيين". كما دعا الى "استرجاع الأمانة من ايدي الذين لم يحافظوا على الأمانة، مؤكدا ضرورة أن يكون الرئيس المقبل رئيسا مارونيا صنع في لبنان."

ولفت الى أن الشهداء الذين سقطوا بايدي الهيمنة السورية ليسوا فقط مسيحيين بل هناك شهداء سنة استشهدوا في سبيل قضية لبنان الحر السيد المستقل، وكذلك كمال جنبلاط وغيره من الاعلاميين اصحاب الكلمة الحرة".

وقال:" آن الأوان لنقلع عن المبايعة المستمرة لطبقة فاسدة مفسدة اضرت بنا وأنزلت بالمسيحيين العار، آن الأوان لكي نخرج من سيطرة الأنانية الفردية على معظم قادتنا حيث شلت حركتهم وتفكيرهم وعقولهم وباتوا موجهين في اتجاه الكرسي ".

وحدد المطلوب من المسيحيين بعشر نقاط وقال: "لا تنساقوا كالنعاج ولا تسمحوا لكي يستعملكم دجالو العصر كقطيع غنم، حاسبوا قادتكم على أخطائهم فالزعيم دائما على حق والزعيم لا يخطىء أصبحت موضة بالية، بلى زعماؤكم أخطأوا وليسوا هم دائما على حق ".

اضاف:" لكي تسترجعوا قراركم عليكم استرجاع ثقتكم بمؤسسات الدولة، عودوا وانخرطوا في صفوف المؤسسة العسكرية وفي كل مؤسسات الدولة، واستعملوا حقكم يوم الانتخابات ولا تسمحوا لأحد أن يغشكم كما فعل البعض بنا، وحافظوا على رأس كنيستكم وتأكدوا أن بكركي وحدها الثابتة بينما القيادات السياسية متغيرة متقلبة، وعلموا أولادكم حب لبنان واحترام الآخرين علموهم تاريخ لبنان ...علموهم أن لبنان ذاته صاحب هوية لبنانية... لا تحقدوا، اغضبوا ولا تبغضوا مجتمعنا المنقسم على ذاته الذي هو في حاجة الى رعاة وليس الى زعيم يساق للذبح، ارادتكم ارادة حياة، ارادة استقلال وسيادة ضد اي تدخل غريب".

وختم:" لا خطر على المسيحيين الا من المسيحيين أنفسهم والحماية الحقيقية لا تكون الا بقيام الدولة القوية القادرة وبتنظيف مجتمعنا، قدرنا المقاومة المستمرة في سبيل القضية اللبنانية التي لا تنتهي عندما نتعب بل عندما ننتصر". ورد المحاضران على أسئلة الحضور حول المحكمة الدولية ورئاسة الجمهورية.

 

مجلس الأمن يصوّت اليوم وأحمدي نجاد ألغى زيارته

"حصل على تأشيرة دخول"، "أعيق إصدار التأشيرات"، "سيذهب إلى نيويورك"، "سيكون ذلك مستحيلاً"، كل هذه الأنباء توالت الى ان حسم الأمر، الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ألغى زيارته للولايات المتحدة لمخاطبة مجلس الأمن الذي يرجح ان يصوت اليوم على القرار الجديد الخاص بالملف النووي الايراني.

وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني بأن الزيارة لن تتم بسبب "إعاقة" الإدارة الاميركية منح الوفد المرافق لأحمدي نجاد تأشيرات. وقبله قال المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة السفير جواد ظريف ان "الرئيس لن يأتي" لأن التأشيرات لأفراد طاقمه ووفده صدرت "متأخرة". غير ان وزير الخارجية منوشهر متكي "سيحاول" الوصول الى نيويورك في الموعد للتحدث الى المجلس الذي يضع اللمسات الأخيرة على القرار قبل طرحه على التصويت.

لكن المسؤول الإعلامي في البعثة الايرانية في الأمم المتحدة محمد مير علي محمدي تحدث عن محاولة روسيا والصين إرجاء الجلسة الى الاثنين، وإذا تم ذلك، فإن الرئيس الإيراني سيقرر ما إذا كان يريد الحضور/أ ب، و ص ف

 

النائب أبي نصر: تحرك الأكثرية الثلاثاء مشروع وكنت أتمنى فتح القاعة لهم

وطنية- 24/3/2007 (سياسة) اعتبر النائب نعمةالله ابي نصر في حديث الى اذاعة "لبنان الحر" ضمن برنامج "على مسؤوليتك" ان "ليس من الضروري ان تعقد الجلسة العامة لمجلس النواب في اول يوم من فتح الدورة العادية, ولا يوجد نص يجبر رئيس المجلس على ذلك"، وقال: "كان يمكن لنواب الأكثرية ان ينتظروا اسبوعين او ثلاثة اسابيع لكي ينفذوا التحرك الذي قاموا به الثلاثاء الماضي. ان خطوتهم كانت مشروعة وكنت اتمنى ان تفتح لهم ابواب القاعة الكبرى ليتمكنوا من مناقشة ما يريدون وصولا الى اتخاذ قرارات ولكنها لا تكون ملزمة. ان فتح الدورة الاستثنائية يعني ضرورة دعوة النواب الى الاجتماع".

وسأل: "لماذا تفتح الدورة إذا, أليس لاستقبال النواب حتى ولو لم يلزم الدستور الرئيس بري بالدعوة الى جلسة عامة؟"

وعن انتخابات الرابطة المارونية قال: "بقدر ما ستصب هذه الانتخابات في مصلحة الطائفة المارونية ستصب في مصلحة الوطن لكون هذه الطائفة الأساس في تكوين الكيان اللبناني, فعندما يضعف الموارنة يضعف البلد وعندما يقصون عن مراكز القرار نرى العجز الذي يصيب الدولة ولا يمكنها ان تستمر من دون الموارنة المؤمنين بلبنان وبرسالتهم عبر التاريخ. لهذا انظر الى انتخابات الرابطة المارونية من منظار ديموقراطي ووطني، وعلى الهيئة العامة ان تتحمل مسؤوليتها وتنتقي الأفضل".

وبالنسبة إلى دعمه لائحة محددة اجاب النائب أبي نصر: "أنا عضو في هذه الرابطة منذ عام 1972 وكنت امينها العام, ولولا وجود هذه الرابطة لما استطعت ان اقيم دعوى لابطال مرسوم الجنسية. المهم وجود رابطة بعيدة عن القسمة بين الموارنة بل تجمع ولا تفرق وتساعد البطريرك صفير ولا تكون عبئا عليه. ان الانتخابات هذه المرة هي اول انتخابات للرابطة المارونية تجرى بعد انسحاب السوريين ومن دون تدخل الاجهزة الامنية. لن يقال ان العونيين ربحوا على القوات او القوات ربحوا على العونيين او الكتائب ربحوا على الفريقين إذ لا صيغة سياسية للائحتين المرشحتين, علما ان اللائحة التي ادعمها وساهمت في تشكيلها ليس لها لون معين, والدليل انها تضم القوات والكتائب والعونيين والاحرار, وغالبية أعضائها حياديون. اللائحة الاخرى أيضا ليس لها صبغة معينة وعلى الناخب ان يقرر الافضل. هذه الانتخابات بالغة الاهمية لان المسيحيين مهمشون ومحبطون. لا يمكن الوصول الى توافق بعد اقفال باب الترشح وقبل خمسة او ستة ايام من الانتخابات وهذا يعني انه علينا اخراج حوالى 34 أو 35 مرشحا للابقاء على لائحة واحدة، وبالتالي من الذي سيقبل بأن يخرج من المنافسة؟"

ورأى أن "لا علاقة للمسيحيين باجتماعات بري - الحريري اذا كان الهدف منها البحث في قضايا مذهبية وطائفية اما اذا كان البحث يتناول سياسة لبنان ومستقبله فمن المفترض ان تكون الطوائف الاخرى مشاركة في هكذا حوار وخصوصا ان الموارنة او الدروز هما من الطوائف التي اسست لبنان".

وقال: "لا يكفي الكلام على اتفاق مع العماد ميشال عون او مع الدكتور سمير جعجع وبالتالي من الافضل تنظيم طاولة حوار تشمل ممثلي الطوائف الرئيسية علما ان لبنان يعيش اليوم فيديرالية الطوائف. لا مكان افضل للحوار من مجلس النواب حيث لا بد من ان يجتمع جميع النواب حتى ولو أتى من ليس موجودا في مجلس النواب على غرار الزعماء الروحيين".

اضاف: "لو كان الحوار الجاري اوسع على مستوى القيادات, لكانت فائدته اكبر. اين دور الموارنة والمسيحيين؟ هناك اتصالات في مكان ما بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية في شكل اكثر تفعيلا من السابق. هناك نقاط مشتركة بين التيار والقوات والكتائب والاحرار اكثر من النقاط المشتركة الواردة في التفاهم بين التيار وحزب الله". ونفى "حصول مساع جدية من اجل لقاء مسيحي شامل في بكركي"، ولفت الى ان "العماد عون يضع في اولوياته الاصلاح والتغيير ومحاسبة المسؤولين وتنظيف البلد, علما ان تنفيذ هذا الامر لا يمكن ان يتم عبر بيان يصدر من الرابية بل من خلال وجوده في السلطة, لذلك من حق العماد عون ان يقول: "اذا تسلمت الحكم لا بد من ان اقوم بهذه الخطوات". وختم النائب أبي نصر: "انا ضد اي اعتصام او تظاهر يضر بالاقتصاد ويمس حرية الآخر ويعيق الحركة, وكنت ضد إقفال الطرقات خلال التظاهر عندما طرح هذا الامر وهذا رأيي الخاص".

 

سوربري أكدت رفضها طلباً للقاء المعلم

واشنطن من هشام ملحم:

أكدت مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة أيلين سوربري انها رفضت خلال وجودها في دمشق طلب وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاجتماع بها لمناقشة قضايا تتخطى مسألة اللاجئين العراقيين، التي كانت السبب الاساسي لجولتها في المنطقة والتي شملت محطات في دمشق وعمّان والقاهرة.

وأمس التقت سوربري وبعض مساعديها، عدداً من المراسلين الاجانب وقالت أمامهم إن جولتها وفرت لها ولحكومتها فهما افضل لمواقف حكومات المنطقة ومتطلباتها وخصوصاً حكومتي سوريا والاردن بالنسبة الى حاجاتها من المساعدات الدولية لمعالجة المشكلة المتفاقمة للاجئين العراقيين. وأضافت ان هناك اهتماماً سورياً بمعالجة مشكلة اللاجئين العراقيين، وان دمشق تفضل التعاون مع المنظمات غير الحكومية الدولية، بينما يفضل الاردن تطوير التعاون الثنائي مع واشنطن في هذا الصدد.

ورداً على سؤال لـ"النهار" عن اسباب رفضها الاجتماع بالمعلم، قالت: "أولا عندما قررت الوزيرة ايفادي الى المنطقة، كان الرد من الحكومة السورية هو ترتيب لقاء مع نائب الوزير. وهذه هي التعليمات التي اعطيت لي خلال الجولة. وأوضحنا لهم ان الجولة هي لمعالجة القضايا الانسانية وكيف يمكن ان نساعد اللاجئين". واضافت انه "عندما جاء طلب عقد اجتماعات أخرى، قررنا اننا حققنا ما جئنا لنحققه، ولم نر أي سبب لعقد اجتماع آخر، لأنه لم يفوّض اليّ مناقشة قضايا أوسع".

 

التحالف الثلاثي" ضد الوصاية السورية

علي حماده

عندما أعلن وزير الشباب والرياضة احمد فتفت إعادة وضع إسم الرئيس الراحل كميل شمعون على المدينة الرياضية، قررت أن أكتب هذا المقال شهادة للتاريخ كي يطلع اللبنانيون على واقعة تاريخية لا يجوز ان تبقى طي الكتمان. في نهاية آب 2004، عندما كانت معركة مواجهة التمديد في اوجها، اجتمع رجلان للقيام بخطوتين مثلتا في الحقيقة رمزية كبيرة في معركة الاستقلال التي التقى فيها جناحا لبنان لاخراج الوصاية السورية من بلاد الارز:

ذات يوم اتصل بي جبران تويني في الصباح وطلب مني ان اوافيه الى مكتبه في "النهار". ولما التقينا قال لي: "لدي فكرة مهمة جدا اريدك ان تحملها الى الرئيس رفيق الحريري (كان رئيسا للحكومة)، من شأنها ان تزيد من حراجة موقف الرئيس اميل لحود (كان خارج البلاد)، من ناحية، وتؤشر من ناحية اخرى الى ان ثمة تغييرا جوهريا في المناخات اللبنانية الاسلامية المسيحية".

اضاف: "اننا اليوم نسير على خط واحد مع الرئيس رفيق الحريري، ونقاوم التمديد وسيلة لمقاومة استكمال وضع اليد السورية على لبنان. واذا حصل التمديد، فان اخراج السوريين من البلاد سيصبح اكثر صعوبة وتعقيدا بوجود اميل لحود التابع كليا للمشيئة السورية. فلذلك ومن اجل ان نعطي اشارة من المسلمين الى المسيحيين مفادها انهم لم يعودوا وحدهم في المعركة ضد الاحتلال السوري، لا بد للرئيس الحريري بما يمثل ومن يمثل من ان يقوم بخطوتين بالغتي الاهمية والدلالة في هذه المرحلة التي تنذر باشتعال شرارة المعركة".

واوضح: "ما اريدك ان تنقله الى الرئيس الحريري، هو نصيحة مني بان يسارع اليوم قبل الغد، وقبل عودة لحود من الخارج، الى استعادة تمثال الشهداء من المكان الموضوع فيه اليوم في الكسليك، وهو مقطع اجزاء. فيحضره الى بيروت، الى ساحة الشهداء ويباشر العمل على اعادة تجميعه ووضعه في قلب الساحة، ليكون جاهزا يوم الثاني والعشرين من تشرين الثاني المقبل، عيد الاستقلال الذي اقدّر ان الحريري لن يحضر احتفالاته الى جانب لحود. ثم وبسرعة يطلب اعادة اسم الرئيس كميل شمعون الى المدينة الرياضية التي كانت في الاصل تحمل اسمه، ولا تزال، لكن الوصاية منعت اعادة وضع اسمه عليها كما منعت وسائل اعلام من تسميتها باسمه، في مسعى لشطب كل اثر للقيادات اللبنانية الاستقلالية التاريخية. وهو في ذلك لا يحتاج الى قرار من مجلس الوزراء، والمطلوب المسارعة الى صنع لوحة كبيرة توضع على مدخل المدينة الرياضية، ويمكن ان يُعهد الى رئيس بلدية مدينة بيروت في القيام بذلك".

فذهبت للحال الى الرئيس رفيق الحريري حاملا رسالة جبران. فوجدت لديه استعدادا لا للاستجابة فحسب، بل لما هو اكثر. فقد اوحى إلي انه كان يفكر في الموضوع منذ مدة. وعلى الفور اجرى اتصالاته بشأن تمثال الشهداء، واعطى اوامره لاعادته الى الساحة وإن مجزّأ. اما بالنسبة الى المدينة الرياضية فقال لي: "قل لجبران انني سأعيد اسم كميل شمعون اليها في اسرع مما يتصوّر".

البقية معروفة، من جلب التمثال، الى غضب الرئيس اميل لحود بحجج واهية، الى اعادة سحبه من الساحة بعدما كنا احتفلنا به لحظة وصوله، ونحن امام مبنى "النهار" المقابل. وفي هذه الاثناء لم يبق مسؤول سوري، ولا ضابط مخابرات لبناني، الا تدخل للضغط على الرئيس الحريري وفي كل اتجاه من اجل إجهاض عملية اعادة اسم الرئيس كميل شمعون الى مدينته الرياضية. وكانت الضغوط بالفعل هائلة. ولم يعد موعد الحصاد الكبير قد حان بعد. فآثر الرئيس الحريري ان يقطّع الوقت لجولة مقبلة.

أورد هذه الواقعة لئلا تضيع، ولكي اذكّر من يلزمه تذكير، بان الانتفاضة على الوصاية السورية كانت بدأت قبل 14 شباط 2005، وقادها "التحالف الثلاثي" بين البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير وأركان "لقاء قرنة شهوان" ومن ابرزهم جبران تويني، والرئيس رفيق الحريري، والنائب وليد جنبلاط. أورد هذه الواقعة كي اضيء على حادثة رمزية عميقة الدلالات تشي بقيام وحدة بين اللبنانيين عابرة للطوائف، قررت ان تقول للوصاية كفى، وحان الوقت للخروج. وقضية مدينة كميل شمعون، مثلها مثل اعادة نصب الشهداء الى الساحة، كانت اشارة التقى حولها رمزان استقلاليان سقطا لأجل لبنان.

 

ماهر باسيلا يعلن أن التياّر سيستكمل دفع تعويضات حرب تمّوز في قرى جنوبية حدوديّة

24 آذار 2007 - موقع التيار

أعلن مسؤول التيار في الجنوب ماهر باسيلا أن دفع التعويضات الناتج عن حرب تمّوز سيستأنف بعد ظهر يوم السبت في 24/3/2007 في بلدة القوزح و خلال نهار الأحد 25/3/2007 في بلدة رميش على أن دفع التعويضات لاهالي بلدة عين ابل سيتم لاحقا خلال يومي السبت والاحد الواقعين في31/3/2007و 1/4/2007. لذلك يطلب من أهالي هذه القرى الكرام الحضور شخصيّا الى قراهم وبحوزتهم أوراقهم الثبوتيّة حسب المواعيد المذكورة أعلاه ليتمكنوا من قبض المبالغ المخصصة لهم

http://www.tayyar.org/tayyar/articles.php?article_id=25795&type=news

 

مَن يملك الوصاية على لبنان بفضل الاكثرية يعطل الحلول

كرامي: لا تنازل عن الثلث الضامن ونحتاجبعض الوقت لحل العقد السياسية بعد تخطينا الفتن المذهبية والحرب الاهلية

المركزية - رأى الرئيس عمر كرامي ان مَن اصبح يملك الوصاية على لبنان بفضل الاكثرية الوهمية هو مَن يعطل الحلول لكن الفرج آتٍ لا محال، لافتا الى ان لبنان لا يحكم الا بالديموقراطية التوافقية والى ان المعارضة لا يمكن ان تتنازل عن الثلث الضامن. واستغرب تحميل المعارضة مسؤولية الحكم وما يرتكبه وقال: لقد تخطينا الفتن المذهبية والطائفية والحرب الاهلية وبقي امامنا التعقيدات السياسية ونحتاج بعض الوقت لحلها. رعى الرئيس عمر كرامي حفل العشاء السنوي الأول للقطاع الصحي في حزب "التحرر العربي"، في فندق "كواليتي إن"- طرابلس. حضر حفل العشاء، إلى الرئيس كرامي وشقيقه المهندس معن وأفراد العائلة، رئيس مصلحة الصحة في الشمال الدكتور محمد غمراوي، رئيس مجلس إدارة المستشفى الإسلامي المحامي محمود الحسيني، رئيس مجلس إدارة مستشفى طرابلس الحكومي الدكتور فواز حلاب وحشد من الأطباء. بعد النشيد الوطني، ألقى الدكتور محمد بطحيش كلمة القطاع الصحي في الحزب، فتحدث عن "دور القطاع في بلسمة الجروح ومساعدة المرضى لا سيما الفقراء"، وتطرق إلى "الأوضاع العامة المتردية في البلاد"، منتقدا "السياسات الحكومية التي أهملت القطاعات كافة ووصل بها الحال إلى التنازل عن كرامة لبنان وحقوقه للسفراء والدول الطامعة".

الرئيس كرامي:

والقى الرئيس كرامي كلمة قال فيها: "نلتقي بكم اليوم وأوضاع الوطن مقلقة ومخيفة ومصيرية، وأينما ذهبنا وحيثما حللنا نجد هذا القلق في هموم المواطنين والتساؤلات عن مصير هذا الوطن وعن المستقبل، وإنني بكل أسف لا أحمل إليكم تباشير حلول طويلة، فالأمور لا تزال معقدة، وأنا من القلائل الذين استشرفوا ما يجري، فنعيت مؤتمر الحوار الذي انطلق في مجلس النواب قبل أن يبدأ، ومن ثم مؤتمر التشاور، وعندما انتقل الحوار إلى عين التينة، قلت، وأنا لا انتقص من قيمة أحد، المشكل أكبر من بري والحريري، وأتت الأيام لتثبت أنه بالرغم من كل موجات التفاؤل التي كانت تضخ للرأي العام اللبناني والعربي والدولي كنا نقول إن الأمور لم تتقدم قيد أنملة، وجاءت الأيام لتثبت ذلك، ونحن طبعا لا نتنبأ، بعضها معلومات وبعضها تحليل، والنتيجة أن من بيده الأمر والربط ومن اصبح يملك الوصاية بفضل الأكثرية الوهمية هو الذي يعطل الحلول من وراء الستار، ولكن أقول إن الفرج آت لا ريب، لكنه يحتاج إلى بعض الوقت، ونحن نقول ذلك، لأننا نرى أن من بيده الأمر في الوصاية "مزنوء" على رأي إخواننا في مصر، محشور في العراق، وهو يحتاج إلى الورقة اللبنانية في مفاوضاته مع دول الجوار التي يحتاج إلى مساعدتها في حل أزمة العراق، وطبعا اليوم نشاهد من فريق الأكثرية الوهمية هذا التصعيد الذي لن يخيفنا، لأننا نعلم أن هذا هو المطلوب منهم الآن، لأنهم- أي من بيدهم الأمر- بحاجة إلى تغطية ما يعانونه ومن أجل استعمال كل ذلك، أوراقا في المفاوضات، ولكن نعود إلى أصل الأزمة في لبنان لنقول إن الناس قد ملت من كثرة الحديث عن الثلث الضامن وعن المحكمة الدولية، فاللبنانيون جميعهم أعطوا رأيهم وأخذوا موقفا من هذه الأمور كلها، وأريد فقط أن أؤكد أنه ليس هناك أحد ضد المحكمة، فاللبنانيون جميعهم يريدون الحقيقة، ولكن قسما كبيرا منهم يريد الحقيقة الناصعة التي تؤمن العدالة للجميع وتؤمن معاقبة المجرمين أيا كانوا. أما بالنسبة للثلث الضامن فكل يوم نسمع المحاضرات والمواقف من فرسان الأكثرية الوهمية الذين يشددون على أنه أيا كانت الظروف، ومهما كانت الأسباب لا يمكن أن يسلموا بالثلث الضامن وكأن منح الثلث الضامن للمعارضة هو منة منهم".

أضاف: "نحن نقول بكل صدق، إن لبنان لا يمكن أن يزدهر أو أن يستقر إلا إذا طبقنا المبادئ التي تضمنها اتفاق الطائف والتي أرست السلم الأهلي وأرست الاستقرار الذي نعمنا به في المرحلة السابقة، وهو أنه لا يمكن للشعب اللبناني أن يعيش إلا في ظل الديموقراطية والحرية، ولقد ابتدع اللبنانيون، بسبب تركيبتهم الديموغرافية، وبسبب عدد طوائفهم، ابتدعوا ما أطلقوا عليه اسم "الديموقراطية التوافقية"، بمعنى أن الأكثرية لا يمكنها أن تحكم لوحدها، بل يجب أن يكون هناك توافق على الأمور الأساسية في هذا البلد، وعندما كان يخل بهذا المعيار في أي مرحلة من المراحل كانت تنفجر الأزمات كما هو الحال الآن. نحن نقول بكل صدق، إن الأكثرية الشعبية هي مع المعارضة والأكثرية النيابية هي مع الموالاة وقد سبق وشرحنا أسباب ذلك، وكان يمكن للمعارضة أن تطالب بأكثر من الثلث الضامن بكثير، ولكن الغاية ليست زيادة في عدد الوزراء للمعارضة، وإنما الغاية والهدف المشاركة في الحكم، وبالرغم من الظروف الصعبة كلها التي يمر بها الوطن، وبالرغم من الأوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية المتردية، وبالرغم من أن كل يوم يمر على هذه الأزمة تتعقد الأمور أكثر وأكثر، وقد سمعنا رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة السابق مؤخرا يقول إن الأعباء التي تترتب على هذه الأزمة سينوء عن حملها اللبنانيون جميعا، وهذا كلام صحيح، لأنه عندما تنتهي الأزمة غدا، سنجد مدى الصعوبات والتعقيدات التي أصابت اقتصادنا وانعكست على ماليتنا المهترئة أساسا، وستنعكس أكثر وأكثر على نمونا الاقتصادي وعلى هجرة شبابنا والطاقات المنتجة عندنا إلى الخارج، لذلك نحن نقول إن المعارضة لا يمكن أن تتنازل عن الثلث الضامن، وتردي الأوضاع ليس مسؤولية المعارضة، تردي الأوضاع هو مسؤولية الحكومة القائمة وغير الشرعية المتشبثة بالحكم. ليس هناك بلد في العالم تتحمل فيه المعارضة مسؤولية الحكم، إلا إخواننا في الموالاة يريدون أن يرتكبوا الأخطاء والخطايا في الحكم ويحملونها للمعارضة، يقولون "ما لم يقله مالك في الخمر" عن كل تصرف يصدر عن المعارضة، إذا تظاهرت المعارضة تظاهرة سلمية حضارية، يقولون هذا لا يجوز، وإذا اعتصمت المعارضة، يقولون إن المعارضة تخرب الاقتصاد اللبناني. المعارضة تعتصم في ساحة محددة ومعينة ولا أحد ممن في الساحة يعترض أحدا ممن يودون الذهاب إلى المطاعم المجاورة وإلى الأماكن العامة التي اعتادوا أن يذهبوا إليها قبل الاعتصام، على كل حال، المناطق المحيطة بالوسط التجاري ازدهرت أيضا، وهذا في النتيجة يصب بالاقتصاد اللبناني".

وتابع: "نحن نناشد الجميع لأن المعاندة والمكابرة لا يمكن أن تخدم هذا الوطن إلا إذا كان هناك من يخطط لأن تتفتت هذه الدولة، اقتصاديا ومؤسساتيا وماليا، وفي النهاية أمنيا من أجل تنفيذ مشروع التقسيم، لأن مشروع التقسيم له مؤيدوه وماضيهم يشهد على ذلك، وهذا المشروع لا يمكن أن يتم إلا إذا تفككت هذه الدولة وانهارت كل مؤسساتها وهذا ما نشهده مع الأسف كل يوم. وكما ذكر الكتور بطحيش عن تصرفات السفراء، نضيف إلى كلامه، تصرفات وزراء الخارجية للدول الأجنبية التي تزورنا الآن، وهذا من جملة الانهيارات التي نشاهدها في لبنان كل يوم، نحن نعرف في كل بلاد العالم لا يستطيع أي سفير أن يقوم بأي زيارة أو أن يدلي بأي تصريح، أو رأي إلا بإذن من وزارة الخارجية التي يعمل في دولتها، إلا في لبنان يذهبون حيثما يشاءون ويعتلون المنابر ويتدخلون في أدق شؤوننا الداخلية ويعطوننا دروسا في كيفية العمل السياسي، وهم بذلك ينتهكون سيادتنا كل يوم، ولقد شاهدنا مؤخرا أيضا كيف أن سفير دولة كبرى زار أحد المرجعيات الذي جاء من السفر هادئا، وإذ به في اليوم التالي ينطلق لسانه بما لا تحمد عقباه، وهذا طبعا يتكرر كل يوم.

ورأينا وزير خارجية بلجيكا كيف يعطينا دروسا في كيفية العمل الديموقراطي، وكيف يجب أن يتصرف رئيس مجلس النواب، وما هو دور مجلس النواب، وأن الحكومة القائمة هي حكومة شرعية، يبدو أن هذا الوزير لم يقرأ دستورنا، ولو قرأ هذا الدستور وعرف النسيج الاجتماعي والسياسي للشعب اللبناني والاتفاقات، وأهمها اتفاق الطائف، والدستور والقوانين والأعراف هي التي تفرض على المسؤول سلوكه السياسي وتحمله لمسؤولياته، فكيف يسمح لنفسه هكذا وزير أن يطلق هذه المواقف في دولة مستقلة؟ وكيف يقبل المسؤولون كلامه ولا يردون عليه".

وقال : "إن الأزمة اللبنانية، كما رددنا دائما، تحتاج إلى بعض الوقت، ولكن نحن كشعب لبناني يجب أن نعترف أننا دائما نلقي المسؤوليات على القيادات ولا نعمل ما من واجبنا في الضغط على القيادات، من أجل السير بالحلول التي تؤمن العدالة والوحدة الوطنية والوفاق الوطني. نحن منذ زمن نعرف أن الشعب اللبناني مقصر في كثير من المجالات، فهو السلطة العليا في هذه الدولة وفي هذا الوطن، وهو من خلال قراراته وضغوطه يستطيع أن يصحح الأمور كلها، ولكن ومع الأسف الشديد نجد أن الشعب اللبناني، كما الشعوب العربية كلها، يخضع للعاطفة، وينسى ولا يحاسب، وفوق هذا وذاك، دخول المال السياسي بعد أن جوع الشعب، دخول المال السياسي أثر كثيرا في المعركة الانتخابية الأخيرة التي جرت، وتحديدا في العامين 2000 و2005، وعندما يأتي المجلس النيابي الذي هو مصدر السلطات كلها، لا يعبر عن إرادة الشعب، فتكون النتيجة الأزمات التي نراها الآن. على الناس أن تدرك مسؤوليتها الوطنية، وعلى الناس أن تحاسب، فكيف يمكن لهذا الشعب اللبناني أن يتحدث بالوثائق والأرقام عن سرقات واضحة ومفضوحة ويبقى السارق زعيما كبيرا، وكيف لهذا الشعب اللبناني ان يقبل أن يكون من قادته مجرم في ذمته عشرات الضحايا، إذا لم أقل المئات، وهو اليوم الواعظ بالأخلاق وبالدين بالسياسة وبالقيم، وما يعزينا نوعا ما، أن قصر الإليزيه قد فتح له أبوابه، فتساوينا- كدولة لدولة- بارتكاب الكبائر، على كل حال، هذا ليس مستغربا، وتاريخيا لطالما كانت باريس مربط خيلنا".

أضاف: "نحن اليوم في هذا اللقاء نعتبر أنه إيذان لإطلاق المكتب الصحي في حزب "التحرر العربي"، ونحن انطلاقا من كل ما تحدثت فيه، نشعر أن من واجبنا أن ندفع، بكل الوسائل، شبابنا ومثقفينا، وخصوصا الطبقة الصامتة في مجتمعنا، وهي الطبقة الأقوى، ولكنها لا تستعمل قوتها على الأطلاق، واجبنا وإياكم أن نعمل على جر كل الأوادم الذين يشكون من كل هذه الأمراض التي تعشش في دولتنا وفي مجتمعنا من أجل أن نعمل على المدى الطويل لإصلاح هذه الدولة وهذا المجتمع، ولتجنيد الطاقات كلها من أجل خدمة المحتاجين وعدم إفساح المجال لشراء ضمائرهم. إننا في هذه الفترة من الأزمة، ونحن نعرف مدى خطورتها، ونحن نعرف أن المواطنين جميعهم يتطلعون إلى مصير هذا البلد، ولكن هذا يجب ألا يخفي عنا مدى تقصير هذه الحكومة قبل وقوع الأزمة الأخيرة وفشل هذه الحكومة، هناك سنة وثلاثة أشهر قبل الأزمة، ماذا فعلت هذه الحكومة لطرابلس وللشمال؟ لطالما رفعنا الصوت ونادينا بالإنماء المتوازن، ولطالما طالبنا بمشاريع لهذه المدينة، بدءا بالمعرض وانتهاء بالمرفأ، ولكن كل صرخاتنا ذهبت أدراج الرياح والذي أثارني هو دعوة الرئيس السنيورة لوسائل الإعلام في طرابلس إلى مأدبة غداء في السراي، ذهب ممثل لجريدة "الرقيب"، فأكل هنيئا وشرب مريئا، وعاد إلينا فارغ الوفاض، والرئيس السنيورة ليس لديه مشاريع لطرابلس، وقال المعرض الصيني عطل بسبب الطرابلسيين لأنه "صار هناك خلاف داخلي"، وأنا لا أتذكر أن أحدا اعترض على هذا المعرض، بل نحن كلنا نعتبر أنه مشروع مثالي لتشغيل المعرض ولإحياء الحياة الاقتصادية في هذه المدينة وفي الشمال، بل وفي لبنان كله.

اضاف: "زارني السفير الصيني منذ شهر تقريبا وبحثت موضوع المعرض الصيني معه، فكان جوابه واضحا وقاطعا، قال: نحن حاضرون لكن هناك مشكلة بين الصين والحكومة اللبنانية. ما هي المشكلة؟ قال: هناك شركة صينية ملتزمة بالمرفأ بطرابلس وتوجد خلافات ولا أحد يحلها لنا، وكيف نأتي بالمعرض الصيني ويوجد هكذا خلاف. تصوروا لا أحد يعلم بالدولة بهذا الخبر، وسألت كثيرا ولا أحد يعرف، والمعنيون اللبنانيون بهذا المشروع لا يتجرأون الحديث عن المشكلة، وعلى سيرة المرفأ، أقيم في مرفأ بيروت محطة حاويات من أهم المحطات في المنطقة، وانتهى عملها بشكل أنه لم يعد هناك من مساحات لوضع الحاويات، مرفأ بيروت يصرخ ولا توجد مساحات، فلماذا لم يتم تحويل قسم من هذه الحاويات لمرفأ طرابلس؟ ولماذا دفعتم مئات ملايين الدولارات على مرفأ طرابلس وأنتم تعطلونه، مثلا؟ لكن يبدو أن النوايا لا تزال هي ذاتها، وتحصر الأمور كلها في العاصمة، وتتجاوز المناطق الأخرى، وكأن إنعاش هذه المناطق جريمة بحق الوطن، أقول هذا الكلام لأنه لم يعد السكوت جائزا، وإهمال المسؤولين أيا كانوا لمشاريع خارج نطاق بيروت.

نحن نأسف، لأنه تولى وزراء طرابلسيون وزارة الأشغال العامة والنقل منذ 1992 وحتى اليوم والمرفأ ما زال كما هو، وحاليا ليس وقتا لهذا الكلام لأنه، كما قلنا فعلا، هناك مصير البلد، ولكن على الأقل نذكر على أمل أن تحل الأزمة سريعا، ويتم تأليف حكومة اتحاد وطني، ولكن استمرار السياسات بهذا الشكل لم يعد مقبولا، وهذا لا يصححه إلا كما قلنا، الضغط الشعبي، ويجب أن يكون هذا الضغط منظما ومدروسا وعلميا".

وقال كرامي: "أيها الأخوة لا تخافوا على لبنان، فالله معنا، لا تخافوا على لبنان لأننا تخطينا الأزمات الكبيرة والكبيرة، تخطينا الفتنة المذهبية، وتخطينا الحرب الأهلية، وبقيت أمامنا التعقيدات السياسية. في السياسة لا خوف، نحتاج إلى بعض الوقت فتتحلحل الأمور، لذلك ثقوا أن هذا البلد، وأن هذا الشعب، قادر، مثل طائر الفينيق، على أن يعيد لبنان على ما كان عليه".

 

هل ترتقي القمة العربية إلى مستوى التحديات?!

شددوا على أهمية منع انهيار العراق وحماية وحدة لبنان ورفع الحصار عن الفلسطينيين والمبادرة لاحتواء الوضع في السودان والصومال

خبراء ستراتيجيون لـ"السياسة": العرب معنيون بمواجهة النفوذ الشيعي ومنع اندلاع حرب جديدة في الخليج

اعداد - أحمد سيد أحمد:السياسة 25/3/2007

في الوقت الذي تتزايد فيه التحديات أمام العالم العربي بمتوالية هندسية, فإن العمل العربي المشترك يسير بأخرى حسابية, بل ربما يقف مكانه دون أن يتحرك ويواكب المخاطر الجسيمة التي يواجهها العرب, فالعنف وعدم الاستقرار يعصف بالعراق, الذي يعيش حربا أهلية حقيقية, والقضية الفلسطينية لا تزال تراوح مكانها في مربعها الأول, أما لبنان فيعيش منذ اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري, يتجاذبه الاستقطاب الداخلي والتشابك الخارجي, وفي الشرق تزداد الأوضاع سوءا في إقليم دارفور الذي تم تدويله وإبعاد الدور العربي عن إدارة تفاعلاته. أيضا مازال الصومال يعاني من انهيار الدولة ووطأة الحرب الأهلية, وغير بعيد عن هذا تلوح في الأفق المواجهة العسكرية بين إيران وأميركا لتزيد المنطقة اشتعالا. وهذه ليست فقط التحديات والمخاطر أمام العرب, فهناك العمل العربي المشترك الذي يسير كالسلحفاة وتتعثر خطواته مع غياب الإرادة السياسية, وهناك تحديات تتعلق بالتنمية والديمقراطية ومواجهة مشكلات الفقر وغيرها, وكل هذا يدفعنا للتساؤل: هل ترتقي القمة العربية هذه المرة لمستوى هذه التحديات المتصاعدة?! وهل تقدم جديدا يمكن أن يجعلها قمة ناجحة, أما أنها ستكون كغيرها من القمم العربية السابقة? وما المطلوب منها لكي تكون فعلا قمة ناجحة?

تحديات متزايدة

اتفق غالبية الخبراء على أن العالم العربي يواجه تحديات متزايدة ومخاطر كثيرة, تحتاج إلى وقفة حازمة من جانب القادة العرب, لبلورة رؤية وموقف مشترك للتعامل بإيجابية مع هذه التحديات بحيث يمكن تعظيم المكاسب وتقليل الخسائر, والحفاظ على النظام الإقليمي العربي والحد الأدني من التضامن العربي.

الدكتور محمد السيد سعيد نائب رئيس مركز الدراسات السياسية والستراتيجية في جريدة الأهرام رأى, أن الواقع العربي يزداد صعوبة, فالمنطقة تعد من أكثر مناطق العالم اشتعالا, وفي الوقت الذي يتجه فيها العالم إلى إنهاء الحروب والصراعات والتفرغ لعملية التنمية والديمقراطية, نجد أن الأزمات والصراعات لا تزال مشتعلة في المنطقة, فهناك الأزمة العراقية والقضية الفلسطينية والصراع السياسي في لبنان, وأزمة دارفور والحرب في الصومال إضافة لمشكلة الصحراء الغربية, وأرجع استمرار تلك الأزمات والصراعات إلى ثلاثة عوامل.

الأول: هو العامل الخارجي, فالمنطقة العربية تعد من مناطق العالم الغنية بالثروات الطبيعية, خصوصا النفط والغاز, إضافة لموقعها الستراتيجي, وهذا ما جعلها دائما محط أنظار الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة, وسعيها إلى التدخل بشكل مستمر لتحقيق مصالحها وأهدافها بما في ذلك استخدام القوة العسكرية.

الثانى: هو تداعيات أحداث 11 سبتمبر بعد الهجوم على نيويورك وواشنطن, وأدت إلى تزايد التدخل الخارجي في المنطقة, تحت مزاعم ومبررات مختلفة, تتمثل في غياب الديمقراطية ووجود أنظمة مستبدة ما يغذي بيئة العنف والتطرف, وكان العراق الضحية الأولى وما ترتب عليه من دمار وخراب ليس على العراق وحده, بل على المنطقة بكاملها.

وأشار د. سعيد إلى أن التدخل الخارجي خصوصا من جانب الولايات المتحدة تحت مظلة محاربة الإرهاب, أصبح واضحا جدا في التعامل مع المنطقة سواء في الغزو المباشر للعراق أو التدخل في الصومال وإسقاط نظام المحاكم الإسلامية أو في لبنان واتهام حزب الله كمنظمة إرهابية, وكذلك فرض المقاطعة والحصار الدولي على الشعب الفلسطيني تحت زعم أن حماس منظمة إرهابية, ولا ننسى مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي طرحته واشنطن لتحقيق الديمقراطية والتنمية في الشرق الأوسط.

الثالث: هو غياب الإرادة العربية والتنسيق المشترك, حيث تتعامل الدول مع التحديات بصورة انفرادية وليست جماعية.

بدوره اتفق د. مصطفى علوي أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة, مع د.سعيد, في أن المخاطر والتحديات تتزايد أمام العالم العربى, واعتبر أن الشرق الأوسط في مجمله منطقة رخوة وسهلة أمام التدخل الخارجى, فغياب الموقف العربي الموحد والحازم كان سببا في استمرار هذا التدخل, فالملاحظ في غالبية صراعات وأزمات المنطقة, سواء في العراق أو لبنان أو دارفور أو الصومال وفلسطين, أن الدور الخارجي هو المحرك الأساسي لتفاعلات تلك الأزمات, في مقابل تغييب أو تهميش الدور العربى, ففي العراق على سبيل المثال, منذ الغزو الأميركي في عام 2003, فإن الولايات المتحدة هي المحرك الأساسي في إدارة تفاعلات المعادلة العراقية, وتم تهميش الدول العربية, وكانت النتيجة أن هذه المعادلة قامت على أسس مختلة تعتمد على الطائفية وهو ما أدى إلى تفاقم الأوضاع هناك وتزايد دوامة العنف اليومية, كذلك الحال في دارفور والصومال, حيث لعب الخارج الدور الأساسي في تدويل أزمة دارفور بعيدا عن الدور العربى, وذات الحال في الصومال, حيث تدخلت إثيوبيا بإيعاز وتأييد من الولايات المتحدة لطرد المحاكم الإسلامية ودعم الحكومة الانتقالية, وبالطبع فإن إثيوبيا والولايات المتحدة تسعيان لتحقيق مصالحهما وأهدافهما بالأساس.

أما د. مصطفى اللباد, الخبير في الشؤون الإيرانية, رأى أن هناك خطرا كبيرا يلوح في الأفق, يضاف إلى التحديات التقليدية, وهو احتمالات المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران, . وبرغم أنه يستبعد المواجهة المسلحة المباشرة على الأقل في المدى القصير لأسباب عديدة منها استمرار المأزق الأميركي في العراق, وقدرات إيران العسكرية وتباين الموقف الدولي ومعارضة الديمقراطيين في الولايات المتحدة لأي عمل عسكري ضد طهران, فإنه مع استمرار منهج المحافظين الجدد وفي محاولة من بوش لإحراز نصر سريع يغطي على فشله في العراق ويدعم موقف حزبه الجمهوري في انتخابات الرئاسة المقبلة, فقد تلجأ واشنطن, كما رأى د. اللباد, إلى شن هجوم استباقي ضد المنشآت النووية الإيرانية, وهذا بدوره قد يقود إلى تصاعد الموقف والوصول إلى المواجهة العسكرية الشاملة, ويترتب على ذلك تداعيات خطيرة على العالم العربي بشكل عام ومنطقة الخليج بشكل خاص من تهديد للأمن والاستقرار في المنطقة وتهديد منابع النفط وتحول المنطقة إلى بؤرة مشتعلة خصوصا مع استمرار الصراع في العراق.

وأضاف د. اللباد: هنا تحد آخر يرتبط بإيران, وهو تزايد النفوذ الشيعي في المنطقة, كما هو الحال في العراق, ومحاولات طهران ممارسة دور إقليمي أكبر في المنطقة.

واشار د. محمد عبد السلام, الخبير الستراتيجى, إلى أن هناك تحديا ستراتيجيا يواجه العالم العربى, فبعد غياب العراق عن الساحة وانهيار جيشه واقتصاده, أصبحت هناك قوي إقليمية ينمو نفوذها بشكل مستمر وهي إيران وإسرائيل, إضافة للوجود العسكري الأميركي في المنطقة وهو ما يعني الإخلال بموازين القوي في المنطقة, وهذا يتطلب تحقيق مزيد من التنسيق والتعاون العربي, خصوصا بين الدول الكبري للحفاظ على النظام الإقليمي العربي من الانهيار.

ولخص السفير محمود شكري التحديات التي تواجه القمة العربية والملفات الساخنة التي تتطلب التعامل معها بشكل واضح في:

أولا: المساعدة في وقف العنف في العراق ودعم جهود المصالحة الوطنية وتجنب الانزلاق إلى أتون حرب أهلية وتفسخ الدولة العراقية.

ثانيا: رفع الحصار الدولي عن الشعب الفلسطيني خصوصا بعد اتفاق مكة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية, وتأكيد المبادرة العربية للسلام.

ثالثا: دعم المصالحة الوطنية في لبنان وإنهاء حالة الاستقطاب السياسي الداخلي بين الحكومة والمعارضة.

رابعا: تحقيق الأمن والاستقرار في دارفور والحفاظ على وحدة السودان واستقراره.

خامسا:المساعدة على إعادة بناء الدولة في الصومال.

سادسا: العمل على منع اندلاع حرب جديدة في منطقة الخليج بين إيران وأميركا.

واعتبر شكري أن هذه أولويات ملحة أمام القادة العرب لاتخاذ مواقف واضحة ومحددة بشأنها.

مهام مطلوبة

إذا كانت التحديات تتزايد أمام العالم العربى, فهل ترتقي القمة فعلا إلى مستويات تلك التحديات وكيف ستتعامل معها, وما هو المطلوب من القمة العربية حتى يمكن أن نوصفها بأنها قمة ناجحة?

السفير رخا أحمد حسن اعتبر أن انعقاد القمة العربية بصورة دورية هو إنجاز كبير في حد ذاته يمكن البناء عليه لتطوير العمل العربي المشترك, رأى أنه من الظلم أن نحمل القمة العربية أكثر مما ينبغى, فالملفات كثيرة والتحديات متعددة ولا يمكن لقمة واحدة أن تحل هذه المشكلات في ليلة وضحاها, وعلينا ألا نقلل من قيمة القمة, وأن نحافظ على الحد الأدنى من التضامن العربي.

واتفق معه السفير محمود شكرى, حين رأى أن نجاح القمة العربية هو في إنجاز الملفات الساخنة والعاجلة, وهي:

دعم القضية الفلسطينية, وذلك أولا برفع الحصار المالي عن الفلسطينيين, والعمل على رفعه من جانب الدول الكبري خصوصا أوروبا وأميركا, ومن الضروري أن تلتزم الدول العربية بمقررات القمة في تقديم المساعدات للشعب الفلسطينى, والعمل على إحياء عملية السلام, خصوصا بعد اتفاق مكة وتشكيل حكومة وحدة وطنية, وانتفاء المبرر الذي دفع الولايات المتحدة وإسرائيل لتجميد عملية السلام, والتذرع بوجود حكومة حماس وعدم اعترافها بإسرائيل.

واضاف شكري أنه يمكن للديبلوماسية العربية في المرحلة المقبلة أن تعمل على تسويق اتفاق مكة وإقناع الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لتفعيل خارطة الطريق وتأكيد مبادرة السلام العربية, والتعامل مع الحكومة الجديدة, مشيرا إلى بوادر إيجابية من جانب أوروبا والولايات المتحدة بعدم الانصياع للطلب الإسرائيلي باستمرار المقاطعة ورفض التعامل مع الحكومة قبل أن تعترف بإسرائيل, حيث أعلن الجانبان عن نيتهما التعاون مع بعض الوزراء في حكومة الوحدة الوطنية الجديدة.

2 لعب دور أكثر فاعلية في المعادلة العراقية, وذلك بدعم جهود المصالحة الوطنية وفتح قنوات اتصال مع العراقيين السنة للانخراط في العملية السياسية, وهنا يمكن أن يكون مؤتمر بغداد الأخير نقطة انطلاق لدور عربي فاعل في مساعدة الشعب العراقي على الخروج من مأزقه, إضافة للدور العربي في تقديم الدعم الفني لإعادة إعمار العراق وبناء أجهزة الجيش والشرطة من أجل الإسراع بانسحاب القوات الأجنبية من هناك.

3 دعم جهود المصالحة الوطنية في لبنان, وهنا يمكن للجامعة العربية أن تلعب دورا مهما في التقريب بين المعارضة والحكومة اللبنانية والتوصل إلى صيغة توفيقية بشأن المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في اغتيال الحريرى, وتشكيل الحكومة بما يضمن عدم انجراف لبنان إلى حرب أهلية جديدة, خصوصا في ظل التدخلات الخارجية المتزايدة في لبنان من جانب إسرائيل وإيران وكلاهما تستهدف مصالحها بالأساس.

4 معالجة أزمة دارفور في إطار عربي إفريقى, فالجامعة العربية من خلال التنسيق مع الاتحاد الإفريقي يمكن أن يكون لها دور في حل صراع دارفور, بما يضمن وقف الانتهاكات ضد المدنيين وإرسال قوات حفظ سلام إفريقية بدلا من القوات الدولية والحفاظ على وحدة السودان.

واعتبر شكري أنه إذا استطاعت القمة العربية معالجة هذه الملفات العاجلة, فيمكن أن نصفها بأنها ناجحة.

وانتقد د. مصطفى علوي الطريقة التي تعالج بها القمة العربية القضايا والمشكلات العربية, فهناك أكثر من خمسين بندا تتكرر كل عام, ويخرج بيان القمة لتأكيد المواقف والحقوق العربية, وهذا أمر إيجابي, لكنه لم يحسم شيئا أو يحل مشكلة, فالتحديات التي يواجهها العالم العربي ليست وليدة اللحظة, خصوصا القضايا: الفلسطينية والعراقية والسودانية والصومالية, ومن الضروري أن يقتصر جدول الأعمال على خمسة بنود على الأكثر, ويتم فيها اتخاذ مواقف وقرارات واضحة ,والأهم توافر آليات لتنفيذها, وركز د.علوي على ضرورة الاستمرار في إصلاح الجامعة العربية باعتبارها قاطرة العمل العربي المشترك, والملاذ الأخير للحفاظ على النظام العربي, مطالبا بالإسراع في إنشاء مجلس الأمن والسلم العربي ليمارس دورا فاعلا في حل الخلافات والمشكلات العربية, مشددا على أن المخاطر مشتركة أمام الدول العربية وهذا بالأحرى يدفع قادتها للتعاون والعمل الجماعي وتقوية دور الجامعة العربية, خصوصا في تلك المرحلة الحساسة في تاريخ المنطقة, حيث الصراعات والأزمات وتدهور النظام العربي وبروز قوي إقليمية جديدة مهيمنة.

واتفق معه د. محمد السيد سعيد, حين رأى أن نجاح القمة العربية يتطلب أولا تسوية الخلافات العربية العربية والإحساس بوجود خطر وتحديات مشتركة, ثم بلورة رؤية وموقف عربي موحد قادر على إرسال رسالة للعالم, خصوصا الولايات المتحدة وإسرائيل, بأن العرب ليسوا جثة هامدة وأن لهم دورا مؤثرا وفاعلا في توجيه تفاعلات المنطقة, وأن استمرار اشتعال الأزمات ليس في مصلحة أي طرف.

مؤكدا أن الموقف العربي يكتسب أهمية كبيرة في المرحلة المقبلة, خصوصا بالنسبة للقضيتين الفلسطينية والعراقية, فإسرائيل تواصل عدوانها على الشعب الفلسطيني وسياسة المماطلة والمراوغة وإلقاء الكرة في الملعب الفلسطيني, والولايات المتحدة مستمرة في انحيازها للدولة العبرية, لذلك فإن نجاح القمة العربية هو في كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وتأكيد التمسك بالثوابت والحقوق العربية وعدم تغيير المبادرة العربية كأساس لحل الصراع مع إسرائيل.

واعتبر د.مصطفى اللباد أن مصلحة الدول العربية في العمل على منع نشوب مواجهة مسلحة بين أميركا وإيران, ومن الضروري أن تبلور القمة العربية موقفا محددا من هذا الصراع يرتكز على رفض العمل العسكري وكذلك رفض امتلاك أي دولة لأسلحة الدمار الشامل, والعمل على إخلاء المنطقة من تلك الأسلحة بما فيها أسلحة الدمار الشامل الإسرائيلية, كما رأى أن هناك قواسم مشتركة ومصالح متبادلة تدفع باتجاه تطوير العلاقات الإيرانية العربية لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الخليج.

وأخيرا, فإن انعقاد القمة العربية بشكل دوري هو إنجاز مهم, لكن التحديات كثيرة والطموحات كبيرة, ونجاح القمة الحالية, كما اتفق غالبية الخبراء, هو في الحفاظ على الحد الأدنى من التضامن العربي وتطوير العمل المشترك وإصلاح الجامعة العربية وتنحية الخلافات البينية, واتخاذ مواقف محددة تجاه الأزمات العربية, تتجاوز حدود الأقوال والبيانات, إلى مرحلة الأفعال على أرض الواقع, وإلا فإن الأوضاع ستزداد سوءا وهو أمر ليس في مصلحة أي دول عربية.