المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم الأحد 11 تشرين الثاني 2007

 

إنجيل القدّيس يوحنّا .21-15:15

لا أَدعوكم خَدَماً بعدَ اليَوم لِأَنَّ الخادِمَ لا يَعلَمُ ما يَعمَلُ سَيِّدُه. فَقَد دَعَوتُكم أَحِبَّائي لأَنِّي أَطلَعتُكم على كُلِّ ما سَمِعتُه مِن أَبي. لم تَخْتاروني أَنتُم، بل أَنا اختَرتُكم وأَقمتُكُم لِتَذهَبوا فَتُثمِروا ويَبْقى ثَمَرُكم فيُعطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ ما تَسأَلونَهُ بِاسمي. ما أُوصيكُم بِه هو: أَحِبُّوا بَعضُكم بَعضاً. إِذا أبغَضَكُمُ العالَمُ فَاعلَموا أَنَّه أَبغَضَني قَبلَ أَن يُبغِضَكم.

لو كُنتُم مِنَ العالَم لأَحَبَّ العالَمُ ما كانَ لَه. ولكِن، لأَنَّكم لَستُم مِنَ العالَم إِذ إِنِّي اختَرتُكم مِن بَينِ العالَم فلِذلِكَ يُبغِضُكُمُ العالَم. أُذكُروا الكَلامَ الَّذي قُلتُه لَكم: ما كانَ الخادِمُ أَعظمَ مِن سَيِّده. إِذا اضطَهَدوني فسَيَضطَهِدونَكم أَيضاً. وإِذا حَفِظوا كلامي فسيَحفَظونَ كَلامَكم أَيضاً. لا بَل سيَفعَلونَ ذلكَ كُلَّه بِكُم مِن أَجْلِ اسمي لأَنَّهم لا يَعرفونَ الَّذي أَرسَلني.

 

تأجيل جلسة الانتخاب الى 21 تشرين الثاني وبري والحريري دعوا صفير لجمع القادة الموارنة ووضع لائحة مرشحين

اعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الى 21 تشرين الثاني/نوفمبر. وقد صدر عن الامانة العامة لمجلس النواب ما يلي:" لمزيد من التشاور توصلا الى توافق على انتخاب رئيس للجمهورية يشكل رمزا لوحدة الوطن ومنعته، قرر رئيس مجلس النواب نبيه بري تأجيل الجلسة التي كانت مقررة بعد غد الاثنين في 12 تشرين الثاني الى تمام العاشرة والنصف من يوم الاربعاء الواقع في 21 تشرين الثاني المذكور. من جهة ثانية، عقد اجتماع في عين التينة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب الشيخ سعد الحريري صدر على اثره بيان دعا فيه غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير إلى ان يجمع القادة الموارنة الاساسيين بهدف التوصل الى وضع لائحة اسماء مرشحين توافقيين لرئاسة الجمهورية. وأكد البيان"نحن ندعم بقوة هذه المبادرة لنتمكن جميعا من اختيار رئيس توافقي من بينها". 

 

مجلس الوزراء انعقد برئاسة الرئيس السنيورة

وطنية- 10/11/2007 (سياسة) انقعد مجلس الوزراء اليوم برئاسة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وغياب الوزراء المستقيلين ووزير الدفاع الوطني الياس المر.

 

تأجيل جلسة الانتخاب الى 21 تشرين الثاني

وطنية - 10/11/2007 (سياسة) صدر عن الامانة العامة لمجلس النواب ما يلي:" لمزيد من التشاور توصلا الى توافق على انتخاب رئيس للجمهورية يشكل رمزا لوحدة الوطن ومنعته، قرر رئيس مجلس النواب نبيه بري تأجيل الجلسة التي كانت مقررة بعد غد الاثنين في 12 تشرين الثاني الى تمام العاشرة والنصف من يوم الاربعاء الواقع في 21 تشرين الثاني المذكور".

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم السبت في 10 تشرين الثاني 2007

البيرق

تدور أزمة صامتة منذ ايام بين قطب بارز ومرجع كبير على خلفية ملف حساس مطروح .

الشرق

مرجع روحي اكد انه مقتنع بان جلسة انتخاب الرئيس بنصاب البنصف زائدا واحدا ستعقد حتما في مجلس النواب او في اي مكان آخر .

البلد

سجلت قبل ايام حركة طيران مروحي ليلا بشكل مكثف فوق احدى المناطق اللبنانية الجبلية من دون معرفة الأسباب .

رغب رجل دين مسيحي ان تكون زياراته الى مرجع سياسي بعيدة عن الأضواء .

النهار

كان في نية البطريرك صفير تضمين بيان مجلس المطارنة الموارنة الاخير شرحاً لاسباب امتناعه عن الدخول في لعبة اسماء المرشحين للرئاسة ثم عدل عن ذلك.

قال سفير دولة اوروبية لزعيم ماروني معارض انه يخدم بمواقفه السياسية استراتيجية المحور الايراني - السوري.

تردد ان دولة خليجية على علاقة جيدة بسوريا واسرائيل كان لها دور مع فرنسا في السعي الى الاتفاق على رئيس توافقي.

السفير

حالت الولايات المتحدة الأميركية دون زيارة مسؤول لبناني إلى موسكو للبحث في تسليح الجيش اللبناني بمعدات عسكرية بينها مروحيات روسية.

مرجع لبناني كبير زار دولة عربية الأسبوع الماضي واجتمع مطولاً برئيس الدولة بعيداً عن الإعلام.

شقيق أحد المستشارين اللبنانيين يعمل صحافياً في مقر قيادة قوات التحالف في العراق، يستخدم نَفَساً مذهبياً ويمارس تحريضاً ضد "العدو الفارسي".

المستقبل

علم أن السفارات المعنية تهتم ببرامج زيارات الموفدين من الخارج الى لبنان خصوصاً في مرحلة الاستحقاق الرئاسي لأسباب أمنية، ما أدى الى تحييد لمقتضيات البروتوكول.

لاحظت أوساط سياسية أن رئيس الجمهورية يتعامل بصورة ايجابية جداً مع قرار مجلس الوزراء بتعيين السفير بسام النعماني أميناً عاماً لوزارة الخارجية.

أكدت مصادر غربية، أن هناك إجماعاً دولياً حول أن لا معنى لإبطاء عمل المحكمة أو عملية إنشائها من أجل أي سبب كان لأن تأجيل الأمر لأسابيع لن يؤثر لا في ما سيتوصل اليه التحقيق ولا في المحكمة.

اللواء

تحدث مصدر دبلوماسي غربي عن سيناريو متعدّد الأوجه على ساحة الإستحقاق الرئاسي، قد لا ينتهي بتسوية، وإن اتخذ صيغة "التوافق"!

تمارس ضغوط كبيرة على عاصمة إقليمية غير عربية لعرقلة انعقاد مؤتمر يشارك فيه الإسلاميون على أراضيها!

أثارت قضية صفقة تفريغ أساتذة في مؤسسة وطنية ضجة واسعة في أوساط حزبية واكاديمية مختلفة·

الأخبار

نُقل عن وزير سابق قوله إن البطريرك الماروني نصر الله صفير رفع أربعة أسماء جديدة رشّحها للاستحقاق الرئاسي. وقال إنه فاتح البطريرك في الموضوع، وأبلغه عتباً سياسياً على أنه لم يكن ضرورياً أن يعطي البطريرك مثل هذه اللائحة، لألف سبب وسبب، وخصوصاً لجهة ما تضمنته من الأسماء ونوعيتها، فجاء الخطأ متوازياً في شكله ومضمونه كما التوقيت.

قالت مصادر أمنية واسعة الاطّلاع إن الولايات المتحدة الأميركية عززت فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي بمعدّات وأجهزة متطورة، جرى تركيزها فوق مبنى السرايا الحكومية، وقد سُلّطت باتجاه مخيم المعارضة في ساحة رياض الصلح، لتشديد المراقبة عليه بواسطة الأجهزة التي تعمل بالأشعة ما فوق البنفسجية وما تحت الحمراء والطاقة الحرارية الكاشفة للأشخاص، إضافة إلى أجهزة تنصّت تلتقط أدنى التفاصيل. ونُقل عن مصدر أمني اطّلع على هذه المعلومات أن استخدام تلك الأجهزة في تصفية الخلافات السياسية يتنافى والقوانين والأعراف التي تحصر هذه الاستخدامات في الإطار الذي يتعلّق بالإرهاب ومكافحته واستباقه.

انتقل اللواء الثالث في الجيش اللبناني منذ ساعات إلى العاصمة في إطار خطة جديدة تعزّز الوجود العسكري في بيروت الكبرى ومحيطها في المرحلة الأولى، تمهيداً للانتشار في كل لبنان للإمساك بأمن البلد، تحسّباً لأي طارئ أمني يواكب التحضيرات للاستحقاق الرئاسي، وخصوصاً إذا لم تجر الانتخابات ضمن المهلة الدستورية، وسط حديث عن "فراغ حضاري" يتردّد الحديث عنه بعد لقاء العماد عون والنائب الحريري في باريس.

قال مصدر فرنسي إن من بين الأسماء التي يجري التداول بأسمائها في إطار الترشيحات الرئاسية، مجموعة من المصرفيين والخبراء في الشأن المالي والاقتصادي من الذين يصنّفون في خانة التكنوقراط. وذلك كخيار بديل عن المرشحين السياسيين الذين يحتاجون إلى عملية تجديد الثقة بهم دورياً، بينما يستطيع التقنيّون أن يديروا الأمور بعيداً عن الحسابات السياسية الصافية، وهؤلاء لديهم خبرات ومصالح تجعلهم أكثر علمانية من السياسيين الأكثر التصاقاً بطوائفهم.

انتقدت مصادر دبلوماسية "السياسة الكيدية" التي يمارسها الرئيس فؤاد السنيورة حيال وزارة الخارجية والمغتربين وتهميش دورها وتعطيل الاعتمادات التي تطالب بها الوزارة منذ فترة. وقد أدى عدم إقرار هذه الاعتمادات إلى إلغاء سفر الوفد اللبناني للمشاركة في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، كما حال دون مشاركة دبلوماسية لبنانية في العديد من المهام والمؤتمرات الخارجية. ولفتت المصادر إلى أن السنيورة أصدر تعليماته إلى وزير المال جهاد أزعور بعدم تعديل بدلات الاغتراب لموظفي السلك الخارجي، الذي أثارته الوزارة مع أزعور بسبب ارتفاع معدلات غلاء المعيشة في الدول المضيفة وتدهور سعر صرف الدولار الأميركي تجاه العملات الرئيسية.

 

الكتلة الوطنية" تستغرب بيان الكاثوليكي للاعلام: استرسل باستنتاجات لا علاقــة لها بملاحظاتنا

المركزية - استغرب حزب الكتلة الوطنية ما صدر عن مدير المركز الكاثوليكي للاعلام تعليقا على البيان الاخير للجنة التنفيذية للحزب، معتبرا انه "استرسل باستنتاجات لا علاقة لها من بعيد او من قريب بالملاحظات التي ابداها الحزب في بيانه، ولا بتاريخ وحاضر الحزب المتعالي فوق المصالح والانتفاعات".

اصدر الحزب اليوم توضيحاً جاء فيه: "مع اننا كنا تمنينا لو اوضح لنا المدير المذكور صفته وتكليفه للنطق باسم مجلس الاساقفة الموارنة والخوض نيابة عنهم بالامور السياسية، فانه لا بد لنا من توضيح بعض المغالطات الواردة في البيان حرصا على مصداقية المركز ودوره الرائد في نشر الثقافة المسيحية الحقيقية:

- ان تاريخ حزب الكتلة ومؤسسيه وفي مقدمهم آل اده الذين كان لهم دور اساسي في قيامة دولة لبنان، وعلى مر تاريخنا الحديث وما تخلله من مراحل صعبة مرت على الوطن وصولا الى يومنا الحاضر، يثبت ان الحزب وقيادته لم يسعيا يوما الى مصالح خاصة بل كانا يضعان المصلحة الوطنية فقط هدفا لهما وغالبا على حساب مصلحتهم السياسية، وهذا بشهادة غبطة البطريرك صفير في عظته خلال تشييع العميد الراحل ريمون اده.

- من الغريب ان يتكلم مدير المركز الكاثوليكي للاعلام عن مصالح شخصية وكانه اصبح ممنوعا ابداء ملاحظات على بيان للاساقفة الاجلاء من موقع الصداقة والصراحة في وقت كثر فيه المتملقون حول بكركي وسيدها.

- لو كان المدير الكريم قد قرأ بتمعن وتان وبشيء من الموضوعية بيان اللجنة التنفيذية للحزب لادرج كم اننا نعتز بالموقف الرائد للكنيسة في الهام الشعب اللبناني وتحريكه. هذا الموقف الذي اطلقه فعليا حزب الكتلة الوطنية عام 1976 والذي انتج في ما بعد ثورة الارز وما حملته من قيم للحرية والديموقراطية والسيادة وذلك بدءا بالبيان الاول للمطارنة عام 2000 وصولا الى البيان الثامن لهم حيث مشت بكركي يدا بيد مع الحزب والقوى والشخصيات السياسية الاخرى على طريق السيادة والاستقلال والقرار الوطني الحر.

- ان الملاحظة التي ابداها الحزب على البيان الاخير للاساقفة انما تتعلق بالموقف القاضي بتحميل المسؤولية ذاتها لطرفي الصراع السياسي في لبنان في حين ان احدهما يغتال على الطرقات والاخر يستفيد سياسيا من هذا الاغتيال لتحقيق مارب ضيقة. ومن الواضح ان مدير المركز الكاثوليكي للاعلام في بيانه يتبنى هذه المقولة غير العادلة خلافا للمواقف التي عودتنا عليها الكنيسة وما ينتظره الشعب اللبناني دائما من احبارها من شهادة للحق.

- اما في موضوع هجرة الشباب فقد حمل الحزب في بيانه مسؤولية الهجرة للذين يتفردون بقرار افقار الشعب من خلال حروبهم واعتصاماتهم، ولم يتطرق البيان لا من قريب ولا من بعيد الى تحميل مواقف البطريركية اية مسؤولية عن مسببات الهجرة ويبدو ان قراءة متسرعة ان لم نقل غير موضوعية للبيان قد حملت المدير المحترم الى تشويه مضمون بيان الحزب بهذا الصدد في حين ان مواقف الحزب كانت وما زالت تتمنى على الكنيسة ان تبث وتنشر روح الاصرار والتعلق بارض الاجداد والاشارة الى المسؤولين الفعليين عن هذا الوضع الاقتصادي الشاذ.

- كما ان ما ورد في بيان مدير المركز الكاثوليكي للاعلام من حديث عن خلافات الزعماء اللبنانيين انما هو تبسيط ملتبس وكان الامر خلاف بين جارين او بين موقفين سياسيين عاديين.ان هذا ليس بخلاف على الاطلاق فهل ان اغتيال رفيق الحريري وباسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني وبيار الجميل ووليد عيدو وانطوان غانم ورفاقهم كما باقي الشهداء الاحياء من مروان حمادة والياس المر الى مي شدياق يندرج في اطار مجرد الخلاف السياسي.

واكد "ان ماحصل هو استمرار لصراع مصيري على مستقبل وديمومة لبنان تدفع فيها القوى السيادية التي حملت مواقف بكركي وتبنتها من دمها كل يوم ويقبع ممثلوها معزولين في سجون محصنة ليس لسبب سوى تمسك هذه القوى بسيادة وحرية لبنان فيما الاخرون يمرحون ويهزأون".

اخيرا يسجل الحزب سروره أن يكون بيانه الذي يتضمن ملاحظات تفصيلية بناءة على بيان المطارنة الاخير لقي اوسع ترحيب في مختلف اوساط للراي العام فتحرك مدير المركز الكاثوليكي للاعلام للرد عليه، آملين ان تكون تلك بداية جيدة، فقد خيم الصمت طويلا على اعلام الكنيسة ولم يتم تسمية وانتقاد اولئك الذين يدعون الى العنف كل يوم ولم يشر هذا الاعلام يوما الى الذين لم ينفذوا رغبات بكركي برفع الاعتصام في الوسط التجاري وعدم اقفال الطرقات ولا الى من اهان مرارا رعاة الكنيسة المارونية الذين طالما وقف حزب الكتلة الوطنية الى جانبهم.

 

 أبو فاعور: هندسة التوافق التي يسعى لها الفرنسيون تقابلها عملية تخريب من إخراج النظام الســــوري

المركزية - أكد عضو اللقاء الديموقراطي النائب وائل ابو فاعور ان "هناك هندسة توافق يسعى لها الجانب الفرنسي من حرصه على أمن واستقرار البلد وعلى الصيغة الكيانية اللبنانية ولكن يقابل ذلك هندسة تخريب من قبل النظام السوري، وهناك مهندس تخريب سوري يعاونه بعض التقنيين في لبنان لتخريب هذا المسعى التوافقي. وأشار أبو فاعور في حديث النائب الى "اذاعة الشرق" الى ان "الكلام سابقا كان: "نحن خلف البطريرك صفير" وتحديدا من قبل الرئيس بري، الافصح بين قوى 8 آذار والمكلف بالتفاوض مع حليفنا النائب سعد الحريري، واليوم أصبح الكلام "نحن خلف غبطة البطريرك صفير"، لكن بعد الاجماع المسيحي، بمعنى أننا نضع استحالات أمام غبطة البطريرك صفير لتسهيل التوافق او الخروج من المأزق الرئاسي.

ما يحصل هو أن "النظام السوري أسمع الفرنسيين كلاما يتضمن من الناحية "النظرية" الاستعداد لتمرير الاستحقاق وأحال الامور على حلفائه في لبنان، والصورة ليست ضبابية، هي صورة واضحة، فيتم تقديم أثمان وهمية او استعدادات وهمية من قبل الجانب السوري، تتم اعاقتها في لبنان.

واعتبر ابو فاعور ان "الزيارة الفرنسية الى لبنان تحمل ايجابيات متعددة ولعل أهمها بالنسبة لقوى 14 آذار أن الجانب الفرنسي تيقن ولمس لمس اليد ان هناك عملية تعطيل منظمة وتخريب منظم من قبل النظام السوري، ومن قبل من يتعاون معه ويتحالف معه في لبنان، بمعنى تقديم اشتراطات من هنا وهناك وأفخاخ متعددة لمنع تمرير الاستحقاق الا بالشروط السورية".

وعن جلسة الاثنين المقبل، قال أبو فاعور ان "هناك اتفاقا فرنسيا - اميركيا بإعطاء فرص للتوافق وهو سعي بناء. واليوم أصبح لديهم الخبر اليقين ان هذا النظام وكل ما قدمه من إيجابيات هي وهمية وعندما وصلنا الى لحظة الحسم، تم وضع تعقيدات وافتعال تعقيدات اخرى لعدم إتمام الاستحقاق.

وعن مآل الحركة باتجاه الجنرال عون اعتبر ابو فاعور انه يبدو لدى الجنرال عون ظروف خاصة، سواء في وضعه او تحالفاته، تمنع اقترابه من قوى 14 آذار لكن حتى اللحظة كل المنحى الايجابي الذي تقدمه قوى 14 آذار، بأنها تريد العماد ميشال عون شريكا أساسيا ليس فقط من الاستحقاق الرئاسي، بل في كل القضايا السياسية المستقبلية حكومية وغيرها من الاستحقاقات المقبلة.

وعن مصير الجلسة النيابية المقبلة، اوضح ابو فاعور ان جلسة 12 تشرين الثاني يجب ان تعقد، واذا لم تحضر قوى 14 آذار يجب ان ينظم محضر من قبل الاكثرية تقول فيه انها حضرت والباقون تغيبوا، وبالتالي جلسة الاثنين هي دورة اولى من دورات الاقتراع وتحتفظ الاكثرية بحقها في الانتخاب بالنصف زائد واحد في المهلة الدستورية المنصوص عنها.

وختم: الامور أصبحت واضحة، ولم يعد الامر منوطا بقوى 14 آذار بالرهان على النيات الطيبة ولا على بعض المساعي العربية والدولية، وكأنها غير قادرة للاسف على إفهام نظام سوري العصيّ على القبول بأي تسوية، اذا لم تكن هذه التسوية تعني إخضاع لبنان مجددا ووضع اشتراطات سياسية أقلها بشأن القرار 1559 والمحكمة الدولية والقرار 1701.

 

 "البطريـــــــرك لن يسمي إلا اذا تأكد ان المجلس سيفتح ابوابه"

شهيب لـ "لبنان الحر": اذا كانت لائحــــة صفير ستذهب عند بري فهذا يعني إسقاطاً لدور المجلس والغاء لدور الاكثرية ولن نوافق عليه

من يريد التوافق لا يقتل غانم ولا الجميل ولا يقفــــــل المجلس

كزية - لفت عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب اكرم شهيب الى ان قوى 14 آذار لم تترك فرصة للحوار والتوافق على الثوابت الاساسية، وان المرشحين اللذين قدمتهما ليسا بعيدين عن التوافق، مشيراً الى "ان الحركة التي تقوم بها فرنسا اوصلت الى "خريطة طريق" استفاد منها النظام السوري خصوصا بعد النصيحة الروسية التي حذرت سوريا من انها ستكون في مواجهة مع المجتمع الدولي في حال لم تسهل عملية الانتخابات الرئاسية، وهنا نرى ان سوريا قامت برمي الكرة في ملعب اللبنانيين عندما اعلنت انها مع كل رئيس يتفق عليه اللبنانيون وغير معاد لسوريا"، معرباً عن خشيته من عودة الهيمنة السورية الى لبنان تحت هذا الشعار.

ولفت شهيب في حديث الى اذاعة "لبنان الحر" ضمن برنامج "على مسؤوليتك" الى امر جديد برز عند رئيس مجلس النواب نبيه بري وهو انه يقبل بأي اسم يتفق عليه المسيحيون، بعدما كان يقول "انا خلف البطريرك"، وهو ما يعبر عن نية لدى المعارضة لتعطيل الانتخابات الرئاسية. واوضح ان سيد بكركي لن يقدم اي اسماء إلا في حال اعطيت له الضمانات اللازمة، سائلا: "هل اتت التعليمة السورية الى نبيه بري بأن يمشي بهذه الخطوة؟" واعتبر ان هذا سؤال اساسي والبطريرك يريد اجوبة عليه، لذلك تريث في تقديم الاسماء واللوائح. ولفت الى وجود خلاف على الآلية، معتبرا انه اذا كانت لائحة البطريرك ستذهب عند الرئيس بري فهذا يعني انه هو سيختار اسم الرئيس، ما يعني إسقاطاً لدور المجلس النيابي، والغاء لدور الاكثرية، وهذا ما لن نوافق عليه، مشددا على ان تذهب اللائحة في حال وجدت الى المجلس النيابي المخوّل اختيار الرئيس. ورأى ان لدى البطريرك صفير اسئلة عديدة قبل تقديم لائحة الاسماء وابرزها: "هل سيفتح الرئيس بري المجلس النيابي وهل سيدخل الى القاعة مع نوابه؟ هل النظام السوري وافق على هذه الخطوة؟ واكد ان البطريرك لن يسمي الا اذا تأكد له ان المجلس سيفتح ابوابه فعلا، معربا عن اعتقاده بأن نيات المعارضة تعطيلية من خلال حديثهم عن الاجماع "اذا ما اجمع المسيحيون". ولفت الى ان قوى 14 آذار مع اي اسم يقدمه البطريرك صفير. وقال: "لن نرضى بأي رئيس ولن نرضى بغير المجلس النيابي لاختيار هذا الرئيس".

وعن اجتماع الرئيسين بري والحريري قال: "انا لا ارى ان الحل في هذه اللقاءات".

واشار الى ان المجتمع الدولي قدم لسوريا اغراءين: المشاركة في مؤتمر انابوليس، وفك العزلة المشروط.

وعن الانتخاب بالنصف زائدا واحدا، لفت شهيب الى ان بكركي والمجتمع الدولي وقوى 14 آذار يؤكدون ان الاستحقاق يجب ان يحصل في وقته، فإذا وصلنا الى التوافق فهذا جيد، وإذا ما استمر التعطيل كما تظهر النيات اليوم، فسننتخب وفقاً للدستور الذي يقول بشرعية الانتخاب بالنصف زائدا واحدا، وهو خيار لا بد من اخذه خوفاً من الفراغ الذي يريد كل الذين يعملون لإتمام الاستحقاق في موعده من بعثات عربية او دولية لم يقولوا ان النصف زائدا واحدا غير دستوري. ولفت الى ان "حزب الله" يريد رئيسا يثق بأنه سيحمي تحالفاته الاقليمية. وتطرق الى موضوع الخيم في ساحة رياض الصلح فجدد التأكيد على انها مواقع متقدمة لحزب الله يمكن الانطلاق منها لأي عمل امني في بيروت.

وحذر من ان الشعب اللبناني بكامله مهدد بكيانه، ونصف الشعب اللبناني مهدد بخياراته. وقال: "ان من يريد التوافق لا يقتل انطوان غانم ولا بيار الجميل ولا يقفل مجلس النواب".

وحول ما ورد في بيان مجلس المطارنة الموارنة، اعتبر شهيب ان بكركي حريصة على الوطن وعلى مؤسساته وهي تحاول من خلال هذا البيان حض المسيحيين على التوافق وتاليا اللبنانيين، ولكن البطريرك كان واضحاً حول مواصفات الرئيس المقبل، واشار الى ضرورة اخذ مسار بكركي الطبيعي منذ بيان الـ 2000 وحتى اليوم. وجدد شهيب تأكيده ان خيار النصف زائدا واحدا هو الخيار الاخير لتجنب الفراغ، مؤكدا ان قوى 14 آذار ليست في وارد تحسين شروطها، وقال: "نحن نريد رئيسا يحفظ الوطن ومؤسساته، ويؤمن ما اتفق عليه على طاولة الحوار، والقرارات الدولية، ويبدأ بفتح حوار جدي حول موضوع الاستراتيجية الدفاعية، وان يؤكد على دور اساسي ووحيد للجيش في الحفاظ على الامن في لبنان، وعلى ضرورة ان "حزب الله" ينخرط ضمن هذه المؤسسة وضمن قرار الدولة اللبنانية تدريجاً لإنهاء وضع السلاح سلماً".

وسأل: "هل التوافق ان يكون الرئيس من دون رائحة ولا لون ولا طعمة؟ مؤكدا ان الرئيس التوافقي هو من يحمل شروط بناء الوطن".

وعما اذا كان يمكن ان يكون الرئيس المقبل رئيس تسوية توافق عليه الولايات المتحدة وفرنسا وبعض الدول العربية وبعيدا عن قناعات 14 آذار، قال شهيب: "لا اعتقد ان صاحب الغبطة سيوافق على رئيس بهذا الشكل، وتاليا نحن في المجلس النيابي اكثرية ولنا رأي". اضاف: "قد يكون الدور الخارجي هو الدور المؤثر، انما للتأثير على الدور الخارجي هناك رأي لـ 14 آذار، والنائب سعد الحريري حريص على كل التضحيات التي قدمتها 14 آذار، اما في حال لم يتم التوافق الذي يسعى اليه كل المجتمع العربي والدولي واللبناني، فلن نذهب الى الفراغ وسننتخب رئيساً قبل 24 تشرين الثاني".

وعن مناورة "حزب الله"، قال ان الذي حصل مسمار جديد في القرار 1701، واعتبر انها رسالة الى الداخل من اجل شد ازر قوى 8 آذار لأنها كانت دائما تخوض معارك خاسرة، كما ان السوريين يقولون من خلال هذه المناورة: نحن لدينا امكنة واوراق نستطيع تحريكها، كما ان الايراني الذي يعتمد سياسة التهدئة في مكان والتهديد في آخر، يقول إنه اذا تعرضت ايران لأي ضربة عسكرية "فحربكم مع ايران لن تبقى في طهران فقط بل ستكون في لبنان ايضا".

 

 الرئيس بري تلقى اتصالا من وزير الخارجية المصري

وطنية - 10/11/2007 (سياسة) تلقى رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري مساء اليوم,اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط. وتم التبادل في وجهات النظر في التطورات الراهنة في لبنان, ووضع الرئيس بري الوزير المصري في صورة الاتصالات التي تمت اخيرا, وما آلت اليه المشاورات المتعلقة بالاستحقاق الرئاسي, وضرورة انجازه على قاعدة التوافق التي تم التفاهم عليها بين الجميع.

 

النائب ابو فاعور: هناك هندسة توافق يسعى اليها الجانب الفرنسي

وحديث الرئيس بري عن الاجماع المسيحي يضع الاستحالات امام البطريرك

وطنية - 10/11/2007(سياسة) أعلن عضو اللقاء الديموقراطي النائب وائل أبو فاعور في حديث الى "اذاعة الشرق" أن "هناك هندسة توافق يسعى إليها الجانب الفرنسي في حرصه على أمن واستقرار البلد وعلى الصيغة الكيانية اللبنانية، لكن يقابل ذلك هندسة تخريب من قبل النظام السوري، وهناك مهندس تخريب سوري يعاونه بعض التقنيين في لبنان لتخريب هذا المسعى التوافقي".

وأشار الى أن "الكلام كان سابقا يقال: نحن خلف البطريرك صفير، وتحديدا من قبل الرئيس بري، الأفصح بين قوى 8 آذار والمكلف بالتفاوض مع حليفنا النائب سعد الحريري. اليوم أصبح الكلام: نحن خلف غبطة البطريرك صفير، لكن هذا بعد الاجماع المسيحي، بمعنى أننا نضع استحالات أمام غبطة البطريرك لتسهيل التوافق أو الخروج من المأزق الرئاسي.

الذي يحصل هو أن النظام السوري أسمع الفرنسيين كلاما فيه الى حد كبير من الناحية "النظرية" الاستعداد لتمرير الاستحقاق وأحال الأمور على حلفائه في لبنان، الذين وضعوا المعوقات أمام هذا الوضع. والصورة ليست ضبابية، هي صورة واضحة، فيتم تقديم أثمان وهمية أو استعدادات وهمية من قبل الجانب السوري، تتم إعاقتها في لبنان".

واعتبر النائب أبو فاعور أن الزيارة الفرنسية الى لبنان، "تحمل إيجابيات متعددة، ولعل أهمها بالنسبة لقوى 14 آذار وهي إيجابية كبرى أن الجانب الفرنسي تيقن ولمس لمس اليد أن هناك عملية تعطيل منظمة وتخريبا منظما من قبل النظام السوري، ومن قبل من يتعاون معه ويتحالف معه في لبنان، بمعنى تقديم اشتراطات من هنا وهناك وأفخاخ متعددة لمنع تمرير الاستحقاق إلا بالشروط السورية".

وعن جلسة الاثنين المقبل (التي تاجلت الى 21 تشرين الثاني)، قال: "هناك اتفاقا فرنسيا- أميركيا بإعطاء فرص للتوافق وهو سعي بناء، بالتأكيد لبعض "الرفاهية" الأوروبية، تقتضي بالاصغاء الى وتقديم استعدادات إيجابية للنظام السوري. وكأن البعض بحاجة بعد الى من يخبره من هو النظام السوري، ومن هو (الرئيس) بشار الأسد. واليوم أصبح لديهم الخبر اليقين أن هذا النظام وكل ما قدمه من إيجابيات هي إيجابيات وهمية. وعندما وصلنا الى لحظة الحسم، تم وضع تعقيدات وافتعال تعقيدات أخرى لعدم إتمام الاستحقاق إلا بالشروط السورية لذلك. لذلك نرى النظام السوري حاليا وحلفاءه يتقاذفون الشروط التعجيزية لعدم إيصال الاستحقاق الى خاتمة سعيدة، وهذا سيطرح نفسه على طاولة البحث العربي والدولي".

اضاف: "والموقف السابق الفرنسي وعنوانه التمهل، أعتقد أنه أصبح أكثر قربا الى الموقف العربي العام، والى الموقف الغربي العام وتحديدا الأميركي، لأن هذا الاستحقاق إما يؤخذ غلابا أو لا يؤخذ من النظام السوري".

وعن مآل الحركة باتجاه النائب ميشال عون، اعتبر النائب أبو فاعور أن "لدى الجنرال عون ظروفا خاصة واعتبارات خاصة، سواء في وضعه الخاص أو تحالفاته، تمنع اقترابه من قوى 14 آذار بشكل كامل، وتمنع حتى حوارا سياسيا غير مشروط مع قوى 14 آذار. ونحن نقدر هذه الظروف ونفهم اعتباراتها، ومررنا بمراحل سابقة كانت فيها صلات وعلاقات مع النظام السوري، ونفهم طبيعة التعاطي الداخلي معه. لكن حتى اللحظة، كل المنحى الإيجابي أو المنطق الإيجابي الذي تقدمه قوى 14 آذار، بأنها تريد العماد ميشال عون شريكا أساسيا ليس فقط في الاستحقاق الرئاسي، بل في كل القضايا السياسية المستقبلية، حكومية وغيرها من الاستحقاقات المقبلة. كل هذا لا يلقى التجاوب الكامل لدى الجنرال عون حتى اللحظة".

 

وعن مصير الجلسة النيابية المقبلة، أوضح النائب ابو فاعور أنه "لما ثبت بالملموس رغبة التعطيل وتقاذف أدوار التعطيل من قبل النظام السوري وحلفائه وبعد الذي حصل مع الوفد الفرنسي، وبعد تغيير مواقف داخلية لا سيما موقف رئيس المجلس نبيه بري وتراجعه خلف البطريرك صفير خطوة أخرى الى الوراء بحديثه عن الوقوف خلف الإجماع المسيحي بما يعني ذلك من استحالة هذا الإجماع كما هو الاجماع الدرزي أو السني أو الشيعي، مسألة الإجماع فيها استحالة. هذا المنطق يجب أن يقود قوى 14 آذار، الى الحسم في الخيارات المتاحة، وبالحد الأدنى. جلسة 12 تشرين الثاني يجب أن تعقد، وإذا لم تحضر قوى 8 آذار يجب أن ينظم محضر من قبل الأكثرية تقول فيه إنها حضرت والباقين تغيبوا، وبالتالي جلسة الإثنين هي دورة أولى من دورات الاقتراع، وتحتفظ، أي الأكثرية، بحقها في الانتخاب بالنصاب الدستوري بالنصف + واحد في المهلة الدستورية المنصوص عنها".

 

تابع: "والأمور أصبحت واضحة، ولم يعد الأمر منوطا بقوى 14 آذار بالرهان على النوايا الطيبة ولا على بعض المساعي العربية والدولية، وكأنها غير قادرة للأسف على إفهام نظام سوري عصي على الفهم، وعصي على القبول بأي تسوية، إذا لم تكن هذه التسوية تعني إخضاع لبنان مجددا واستنساخ (الرئيس) إميل لحود في بعبدا ووضع اشتراطات سياسية أقلها بشأن القرار 1559 والمحكمة الدولية والقرار 1701".

 

اتفاق بين الرئيس بري والحريري لدعوة البطريرك صفير

لجمع القادة الموارنة بهدف وضع لائحة مرشحين توافقيين

وطنية - 10/11/2007 (سياسة) عقد اجتماع في عين التينة بين رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري والنائب الشيخ سعد الحريري صدر على اثره البيان الآتي:

" نتمنى على غبطة البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير ان يجمع القادة الموارنة الاساسيين بهدف التوصل الى وضع لائحة اسماء مرشحين توافقيين لرئاسة الجمهورية ونحن ندعم بقوة هذه المبادرة لنتمكن جميعا من اختيار رئيس توافقي من بينها".

 

الإستحقاق الرئاسي: أسرار (الطبخة) العربيَّة - الأوروبيَّة واحتمالات قلب الطاولة?

كتب المحلل السياسي: الأنوار

هل اقتربت طبخة الإستحقاق الرئاسي من النضوج? السؤال يُطرَح مع بدء الإقتراب من خط النهاية حيث بدأت تظهر ملامح تفاهم فرنسي، عربي، فاتيكاني، اوروبي، مضمونه التوصُّل إلى رئيس توافقي ليس مطروحاً كثيراً في التداول ليصل إلى قصر بعبدا. (لغز التفاهم) بدأ في الحركة العربيَّة - الأوروبيَّة والتي ظهرت وفق خارطة الطريق التالية: - الحركة الكبيرة التي قام بها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز في إتجاه الفاتيكان، مع دول أوروبية أخرى. - أُلحِقت هذه الحركة بقيام فرنسا بإيفاد المبعوثين الرئاسيَّين كلود غيان وبوريس بوالون إلى دمشق تحت سقف الطلب إلى العاصمة السورية إلزام المعارضة اللبنانيَّة بعدم التصعيد مع وعد للمسؤولين السوريين بتسهيل لعب دورٍ إقتصادي لسوريا في المنطقة. بعد هذا التفاهم، تم إتصال من الفاتيكان ببكركي لإختيار رئيس وفق مواصفات معينة أبرزها التالية: (ليس بالضروري أن تكون لديه شعبيَّة، لكن في المقابل عليه أن يُمثِّل الطائفة المارونيَّة). * * * ومن ضمن بنود التفاهم حسب مصادر عربية مطلعة أن لا يبقى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في السراي الحكوميَّة، بمعنى أن تُفضي الإستشارات النيابيَّة الملزمة في مطلع العهد الجديد، إلى إعادة طرح مرشح آخر لرئاسة الحكومة. لكن ثمة مصادر أخرى تُشير أن الأمر لم يُحسَم نهائياً، حيث أن المعلومات المتداوَلة تتحدَّث عن أن التوافق (سلة متكاملة، فكما أن رئيس الجمهورية يجب أن يكون توافقياً، كذلك جميع الملفات العالقة ستحلّ توافقياً).

ما هي حظوظ هذه (الطبخة) في النجاح?

رئيس مجلس النواب نبيه بري تلقَّف المبادرة وسيحاول إعطاءها كلّ الفرص لتنجح، لذا فمن المتوقَّع أن يُرجئ جلسة الإثنين المقبل ثماني وأربعين ساعة، أي الى الأربعاء المقبل.

ولكن هل توافق قوى 14 آذار على هذه السلّة المتكاملة?

لا جواب نهائياً بعد لكن المواقف تراوِح بين البلبلة والضبابيَّة والصورة المشوَّشة، فهذا التفاهم يعني أن خيار النصف زائداً واحداً قد سقط نهائياً، كما أن بند الإتيان برئيس من خارج 14 آذار يعني أن المرشَّح من هذه القوى قد ضاعت فرصته أيضاً. والسؤال هو: هل يقبل زعيم الأكثرية بهذه (الخسارة)? وهل يصمد التماسك داخل قوى 14 آذار حين تُستبعَد من إختيار رئيس? مصادر من قوى 14 آذار تقول انه لم يكن التماسك قوياً كما هو عليه الآن، وتتابع هذه المصادر وإلاّ لماذا (حجز النواب) في (سجن الخمسة نجوم)? هل من أجل الإتيان برئيس لا يُمثِّل هذه القوى ولا يحمل تطلعاتها?

ولكن هل تتباين المواقف داخل 14 آذار، بعد القبول بهذه الصيغة نهائياً? وهل تنقسم إذا سارت هذه الطبخة العربية - الأوروبية، أم الكل يرضخ لكلمة السرّ?

ثم ما هي مضاعفات هذه النتيجة على (ثورة الأرز)? وهل بالإمكان قلب الطاولة لإعادة ترتيب تفاهم جديد? وهل الوقت وموازين القوى يسمحان بذلك?

ربما يكمن جزءٌ كبير من الأجوبة لدى الجانب الأميركي، فهل قام بتلزيم الأمر إلى الفرنسيين أم أنه ينتظر إخفاق الجميع ليكشف عن ورقته وقراره?

إنه الوقت الحاسم والضيِّق ولم يعد في الإمكان تأخير الأجوبة كثيراً، ويبدو حسب تلك المصادر العربية أنّ انتخاب رئيس للجمهورية سيكون الأسبوع المقبل

 

صدام الخيارات تحت عنوان التوافق

رفيق خوري

كل الكلام (الاستقلالي) على لبننة الاستحقاق الرئاسي انتهى الى الرهان على التعريب والأقلمة والتدويل لدفعنا الى ممارسة الحد الأدنى من اللبننة: تحمل مسؤولية التسمية. وكل موفد يأتي الى بيروت رافعاً شعار التوافق على رئيس يسمع قصائد الغزل بالتوافق، ويرى خطوات الاستعداد لخيارات أخرى. لا بل يكتشف ان الجاهز لدى كل طرف هو الخيار الآخر كأنه العصفور الذي في اليد، والعائم هو التوافق كأنه العصافير التي على الشجرة. والسؤال الحائر هو إن كان لعب الورقة على الوجهين مجرّد تحسين شروط في عملية التوافق أم انه تعبير عن قرار أساسي. ثم هل هو محصور برغبات القوى المحلية وصراعها على السلطة أم انه مرتبط بمواقف قوى خارجية في صراعاتها على لبنان والشرق الأوسط. لكن الواضح ان الفراغ الرئاسي ليس خياراً بالنسبة الى قوى 14 آذار، ولا بالنسبة الى القوى العربية والدولية التي تتحرّك بجدية على خط الاستحقاق الرئاسي. فالدور الذي تقوم به فرنسا في الكواليس كما في مقدّمة المسرح لضمان التوافق يركّز على أمرين في سير القطاع الرئاسي: الأول ان تكون محطة البداية الإجبارية لانطلاق القطار هي بكركي، عبر آلية ما للتسمية. والثاني ان تكون المحطة النهائية للوصول قبل 24 الجاري هي بعبدا، لأن انتخاب رئيس للجمهورية هو حجر الأساس في ورشة الدولة ومؤسساتها وانتظام العمل فيها، وليس فقط مجرّد نهاية لتهميش دور المسيحيين في لبنان.

  والواقع ان باريس تضع كل رصيدها على طاولة التفاوض حول إتمام الاستحقاق الرئاسي: العلاقات التاريخية مع لبنان والانفتاح على كل الطوائف، العمل الذي تدعمه 27 دولة تشكّل الاتحاد الاوروبي، التفاهم مع أميركا بعد تجديد التحالف، التنسيق مع مصر والسعودية، الانفتاح على الحوار مع دمشق، والقدرة على الحوار مع طهران. وإذا لم تنجح فرنسا في ضمان التوافق، وهي توظّف كل هذا الرصيد، فلن ينجح أحد. ولن يكون هناك مفر من الذهاب الى الخيارات الأخرى: من انتخاب رئيس بالأكثرية المطلقة الى إجراءات تهدّد بها قوى 8 آذار من دون ان تكشفها حالياً، وخيار يقول الرئيس إميل لحود أنه سيلجأ اليه من دون ان يكشف مضمونه. في مأثور الحكمة (ان هناك أناساً يقادون الى الجنّة بالسلاسل). ولعلّ هذا ما ينطبق على القيادات اللبنانية، وان لم يكن في الرئاسة شيء من الجنّة. والمسألة الآن هي: جمهورية او لا جمهورية.

 

 بيضون:بكركي اليوم تجسد التوافق فليكن لها التفويض من الجميع دون اي تردد

وطنية -10/11/2007(سياسة) رأى النائب السابق محمد عبد الحميد بيضون "ان المبادرة الفرنسية الحالية رغم اهميتها تثبت ان القيادات والمسؤولين اللبنانيين يستدعون التدخل الخارجي نتيجة عجزهم وفشلهم في انتاج الحلول وهم يكررون نفس اخطاء ومواقف السنوات الماضية وكأن التجارب لا تعلمهم شيئا ويريدون باستمرار وجود وصاية خارجية عليهم". واكد بيضون "ان الدور الانقاذي مرتبط اليوم ببكركي ولا تستطيع بكركي ان تقول ان المسؤولية هي على المجلس النيابي لان هذا المجلس معطل ومختزل بستة اشخاص لا تحركهم المصالح الوطنية بقدر ما تحركهم صراعات على المحاصصة وتنازع السلطة، مما يحتم اليوم ان تقوم بكركي بتأمين الاطار الانقاذي خصوصا للحضور والدور المسيحي في لبنان وهذا يتطلب تفويضا وطنيا واسعا للبطريرك صفير لكي يعد لائحة من اشخاص يملكون المؤهلات الوطنية والقيادية ويتم انتخاب شخص من هذه اللائحة في المجلس النيابي كبداية لعودة المؤسسات الدستورية الى عملها بعد فترة التعطيل الطويلة.

وتابع: "ان الاطراف المسيحية اليوم تستخدم تحالفاتها الاسلامية كذريعة لعدم التوافق، مما يعني ان على الحريري وبري بالدرجة الاولى تفويض البطريرك صفير لكي يتمكن من بلورة مناخ ايجابي بين المسيحيين ولبننة مختلف عناصر الاستحقاق، خصوصا انها فرصة فريدة ومميزة للمسيحيين اليوم ان يكون لهم الدور الاساس في انتخاب الرئيس واخراج لبنان من الازمة المتمادية منذ اكثر من سنتين، وكذلك اخراج المسيحيين من واقع التهميش المشكو منه".

وشدد بيضون على "انه في الايام العشرة الاخيرة من الولاية الرئاسية المنتهية يصبح المجلس النيابي امام خيارين لا ثالث لهما: اما انتخاب رئيس جديد او ان يحل نفسه اذا كان عاجزا عن القيام بالواجب الدستوري وهذا ما يرتب على الاكثرية والمعارضة مسؤوليات جسيمة. فالشعب اللبناني انتخب هؤلاء ليقوموا بالواجبات الدستورية وليس للتهرب من المسؤوليات مهما كانت الحجج والذرائع. واذا كانت المعارضة تتبع سياسة التعطيل والشلل في كل المرافق، فإن مسؤولية الاكثرية هي ايجاد المخارج وليس مجرد الانتظار واضاعة الوقت والفرص من امام اللبنانيين، لان كل ذلك هو خطوات اضافية باتجاه الحرب الاهلية وانهيار البلد والاقتصاد. واذا كانت الاكثرية غير قادرة على الحلول فالانتظار ليس سياسة والفراغ ايضا ليس سياسة، بل هو امعان في التوجه نحو الحرب الاهلية. ان التوافق لا يجب ان يكون عنوانا للفراغ بل مدخلا للحل والعودة الى الاصول الدستورية والخروج من الشارع وعقلية المواجهة في الشارع".

وختم بيضون :"ان بكركي هي اليوم التي تجسد التوافق فليكن لها التفويض من الجميع دون اي تردد".

 

النائب الحريري التقى باران والحميضي والشيخ المولوي

وطنية - 10/11/2007 (سياسة) استقبل رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري، ظهر اليوم في قريطم، القائم بالاعمال الفرنسي اندريه باران، في حضور السيد نادر الحريري، وبحث معه في نتائج المشاورات والاتصالات الجارية لانجاز الاستحقاق الرئاسي. وكان النائب الحريري استقبل وزير المالية الكويتي السابق بدر الحميضي، في حضور المهندس فادي فواز. كما التقى النائب الحريري الامين العام للجماعة الاسلامية الشيخ فيصل المولوي وعرض معه آخر المستجدات.

 

البرلمان ينعقد اذا أصدر صفير لائحته... ولو لم يتفق رئيس المجلس والحريري ...

لبنان: الوفد الفرنسي يسعى الى ضمانات يقدمها بري لإنجاح آلية انتخاب الرئيس

بيروت-الحياة  - 10/11/07//

غيّان يسلم البطريرك صفير رسالة الرئيس ساركوزي امس. (ا ف ب) 

دخلت فرنسا، مع الفاتيكان بقوة أمس، وبدعم أميركي، وعربي وخصوصاً سعودي، على خط الاتصالات من أجل الحصول على ضمانة من الفرقاء السياسيين اللبنانيين، لا سيما رئيس المجلس النيابي نبيه بري بالتزام تنفيذ آلية التوصل الى توافق على اسم الرئيس المقبل للجمهورية، في حال سمى البطريرك الماروني نصر الله صفير لائحة من خمسة أسماء، يفترض ان يختار منها بري وزعيم تيار «المستقبل» النائب سعد الحريري اسمين، ينتخب البرلمان اللبناني واحداً منهما، أو يتفق بري والحريري على اسم يجري تكريسه عبر الاقتراع في البرلمان.

وتمحورت مهمة الوفد الرئاسي الفرنسي الذي زار بيروت أمس، والمؤلف من الأمين العام للرئاسة كلود غيّان، والمستشار بوريس بوايون ومستشار وزير الخارجية كريستوف بيغو، حول تأمين الضمانات لإنجاح الآلية المذكورة، والتي كان الوفد الرئاسي الفرنسي اتفق عليها مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق الأحد الماضي، وسط تحرك دولي – عربي متواصل، يتوقع ان يتكثف الاسبوع المقبل، بوصول وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الثلثاء المقبل، ثم نظيره الايطالي ماسيمو داليما منتصف الاسبوع، وسط ترقب مجيء الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى مع وفد عربي، من أجل تأمين حضور دولي – عربي ضاغط في سبيل التوصل الى توافق على رئيس جديد للجمهورية بين فريقي الأكثرية والمعارضة.

وأجرى الوفد الفرنسي امس اتصالات وعقد اجتماعات وصف بعضها بأنه مكوكي. وبدأ غيان الذي اكد رفض باريس الدخول في الأسماء، اتصالاته بالبطريرك صفير، ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة اللذين حمل اليهما رسالة من الرئيس نيكولا ساركوزي، ثم التقى الرئيس بري، ثم الحريري، والسفير البابوي لويجي – غاتي، وعاد فالتقى صفير مجدداً.

وقالت مصادر ثقة لـ «الحياة» ان حظوظ التوافق ارتفعت مجدداً مع مجيء الوفد الفرنسي، لأنه ركّز على موضوع الضمانات لإنجاح الآلية المذكورة لاختيار الرئيس التوافقي الذي يرجح ألا يكون منتمياً لا الى قوى 14 آذار ولا الى قوى المعارضة. لكنها أشارت الى ان ارتفاع حظوظ التوافق لا يعني ان ليست هناك عقبات يجري العمل على حلحلتها. فإضافة الى التحرك الفرنسي للحصول على ضمانة بالتزام بري، وفريق المعارضة، بأن الأمور ستأخذ طريقها الى المجلس النيابي لانتخاب الرئيس الجديد سواء اتفق مع الحريري أو لم يتفق معه على واحد من الاسماء الخمسة التي تتضمنها اللائحة، فإن العمل جار من الفرقاء المحليين والخارجيين، على تأمين موافقة الفرقاء المسيحيين، وخصوصاً زعيم «التيار الوطني الحر» العماد ميشال عون ورئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع اللذين على اختلاف موقعيهما يتحفظان عن أن يتولى صفير تسمية لائحة مرشحين. وكان النائب الحريري اجتمع ليل الاربعاء الماضي مع الرئيس السابق أمين الجميل ثم مع جعجع لهذا الغرض، فيما زار الاخير عصر أمس البطريرك صفير بصورة مفاجئة وفي موعد صادف بين الزيارتين اللتين قام بهما الوفد الفرنسي للبطريرك ظهراً ومساء.

وأكدت مصادر رسمية لـ «الحياة» ان الوفد الفرنسي لم يدخل في الأسماء إطلاقاً، وانه في اللقاء مع السنيورة تحدث عن الآلية ويريد التأكد من ان آلية اختيار الرئيس ستمر في المسالك السياسية والدستورية الى النهاية.

وأشارت مصادر في الأكثرية الى ان السعي الى الحصول على ضمانات للآلية كان مدار بحث خلال الأيام الماضية بين معظم الفرقاء والعديد من العواصم المعنية وعبر السفراء في بيروت اضافة الى باريس وان هذا البحث افضى الى تركيز مهمة الوفد الفرنسي على هذا الأمر، لأن البطريرك صفير كرر خلال الأيام الماضية طرحه المخاوف من تكرار تجربة العام 1988 حين لم يأخذ الفرقاء باللائحة التي سماها.

وقالت مصادر سياسية لبنانية اطلعت على جانب من اجتماعات الوفد الفرنسي، انه حضر «من أجل التأكد من مدى الترجمة العملية للتجاوب السوري الذي أبلغه الرئيس الأسد للوفد الرئاسي الفرنسي الذي زار دمشق الأحد الماضي، حول آلية انتخاب رئيس توافقي يجنب لبنان الفراغ، عبر الطلب الى البطريرك صفير ان يسمي لائحة مرشحين قصيرة ليختار منها بري والحريري وينتخب الرئيس الجديد على هذا الأساس».

وأوضحت المصادر ان الوفد «أراد معرفة مدى التجاوب السوري من خلال اللقاء الذي عقده الرئيس بري، لأن الرئيس ساركوزي كلف الوفد بهذه المهمة، بعد القمة الأميركية – الفرنسية خصوصاً انه أراد التأكد من ان الأقوال مقرونة بالأفعال، وإذا تبين العكس ستضطر فرنسا الى التشاور مع الجانب الاميركي والدول الأوروبية في الخطوات الهادفة الى ضمان إجراء الانتخاب الرئاسي ومنع الفراغ».

ونقلت المصادر عن الوفد ان ما شجع باريس على إرساله هو «أن الموفدين الرئاسيين اللذين كانا التقيا الأسد سمعا منه انه يرغب بفك العزلة عن سورية ولا يريد الاصطدام بالمجتمع الدولي ويؤيد التوافق على رئيس جديد لوضع حد للاتهامات الموجهة الى سورية بأنها وراء تقويض الاستقرار في لبنان».

وعلمت «الحياة» ان البطريرك صفير استحضر خلال اجتماعه مع الوفد الفرنسي، المرارة التي عانى منها العام 1988 عندما طلب منه الاميركيون وضع لائحة، ضرب بها الفرقاء عرض الحائط وتحالف الاضداد ضده في رفضها وسببت له إشكالاً مع المرشحين الذين لم ترد أسماؤهم فيها.

وفُهم ان صفير لم يوصد الأبواب في وجه إمكان اعداده لائحة مرشحين، لكن الوفد الفرنسي استخلص بأنه يريد ضمانات وتعهداً واضحاً... لأن توافر ذلك يشجعه على الإقدام.وعلم ان صفير طرح بضعة أسئلة منها: «ماذا لو اتفق بري والحريري على مرشح آخر. واذا سمينا اللائحة ولم يتفقا على اسم، هل يتوقف الحوار أم تحال اللائحة على الهيئة العامة للمجلس النيابي لتنتخب أحد الواردين عليها؟».

وأوضحت مصادر ثقة ان بري والحريري أجابا بالنسبة الى السؤال الأول، بأنهما لا يريدان تجاوز صفير (بالتالي لائحته) وفرض مرشح من جانبهما على المسيحيين. وفي اللقاء بين الوفد وبري ذكرت مصادر مطلعة ان الاخير حض الجانب الفرنسي على مساعدة صفير مع الفرقاء المسيحيين حتى يتمكن من وضع لائحة لتنفيذ الآلية التي يحكى عنها. وكرر للوفد انه كان قال في السابق وما زال يقول انه يقف خلف صفير وأن حواره مع الحريري يحقق تقدماً اذا اقدم صفير على اصدار لائحة، فيشكل ذلك دعماً لقطبي المعارضة والأكثرية كي يتوافقا.

وأشارت المصادر الى ان ليس لدى الوفد جواب واضح عن كيفية معالجة مسألة اختيار اسم الرئيس العتيد في حال لم يوفق بري والحريري في الاتفاق على واحد من المرشحين الذين قد يصدر صفير لائحة بهم للاختيار منها.

وأوضحت مصادر واكبت لقاء الوفد مع الحريري ان الاخير اكد انه مع التوافق وان موقفه من صفير معروف ولا يتجاوزه وحريص على دعم إقدامه على تسمية اللائحة التي يراها. وتحدثت مصادر عن اسباب الاجتماع الثاني للوفد الفرنسي مع البطريرك صفير بالقول انه اضافة الى اجابته عن جواب بري حول الضمانة، فإن التحركات تجاه البطريركية هدفها الحسم ايضاً في كيفية انطلاق الآلية: هل يسمي صفير اللائحة بعد اجتماع يعقده مع القيادات المسيحية، أم يكتفي بالتشاور الافرادي معها ثم يصدر اللائحة؟ وهل تتضمن المرشحين الموارنة الثلاثة الذين يمثلون فريقي الازمة أي النائب بطرس حرب والنائب السابق نسيب لحود عن قوى 14 آذار والعماد ميشال عون عن المعارضة ويضاف اليها اسمان يعتبرهما صفير مرشحيّ توافق، أم انه يصدر لائحة من 5 أسماء توافقيين من دون ذكر الاسماء الثلاثة الأولى، لكي يختار من بينها بري والحريري اثنين ينعقد البرلمان لانتخاب أحدهما؟

وأكدت مصادر وثيقة الصلة بالاتصالات الجارية قبل مجيء الوفد الفرنسي، انه اذا تقرر ان يصدر صفير لائحة وقام بذلك فإن البرلمان سيعقد حكماً حتى لو لم يحصل اتفاق بين بري والحريري، وحتى اذا اعترض فرقاء مسيحيون، اذ ان عدداً اضافياً من النواب المسيحيين سيحضرون الجلسة النيابية...

وإذ توقعت المصادر تأجيل جلسة الاثنين المقبل رجحت ان يجرى التواصل بين الجانب الفرنسي وبين دمشق لاستكمال تكريس العمل بالآلية التي يحكى عنها، خصوصاً ان الوفد لم يحصل على ضمانة واضحة من بري بعقد الجلسة.

وقال جعجع بعد لقائه صفير مساء: «إننا نقوم بكل ما يلزم من اتصالات لئلا تكون لدى أحد إمكانية تعطيل الانتخابات الرئاسية خصوصاً اننا محرومون منذ 15 سنة، من رئيس للجمهورية جدي وفعلي وفاعل».

وسئل جعجع هل يبقى خيار النصف +1 الى 24 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري ام سيكون قبل هذا التاريخ، فأجاب: «لا يوجد خيار اسمه النصف +1، هذا خيار الانتخابات، ونحن يجب ان نبقى نحاول في اتصالاتنا، التوافق مع الفريق الآخر الى آخر لحظة لكن اذا لم يؤدِ هذا التوافق الى شيء سنذهب الى الانتخابات. لماذا يسمونه النصف +1؟ وكأن العملية الانتخابية أصبحت آخر ما يفكر فيها! اذا لم يحصل التوافق سنذهب الى الانتخابات واذا غاب أحد فيكون هو غاب ماذا نفعل له؟»، مؤكداً ان لا فراغ ولا تسليم صلاحيات (الرئاسة) الى الحكومة. وأوضح ان «نصاب الثلثين ليس النصاب الدستوري، والنصاب الدستوري هو النصف +1. المادة 49 ليست مادة نصاب بل مادة انتخاب».

وتحدث عن محاولة البعض الالتفاف على المجلس النيابي واللعبة الدستورية كلها»، مشبهاً ذلك بـ «السم في الدسم، لأن الأمر يبدو بريئاً بينما الهدف منها إزاحة العملية الانتخابية عن حقيقتها ووضعها في مكان آخر. وزار السفير الايراني في بيروت محمد رضا شيباني ليلاً النائب الحريري وقال انه تناول واياه الاستحقاق الرئاسي «واستفدنا جداً من وجهة نظر النائب الحريري بكل تفاصيلها واستمعنا الى رؤى مهمة». وعما اذا كان يتوقع حصول الاستحقاق في موعده وبالتوافق، قال: «نتمنى ذلك ونقرن التمني بالعمل والسعي في هذا المجال ان شاء الله». وكان شيباني نفى في تصريح آخر وجود تباين بين بلاده وبين سورية حول الرئاسة في لبنان

 

لبنان: درس في الثبات أم في التغيّر؟

حازم صاغيّة  = الحياة  - 10/11/07//

هناك ولع لبنانيّ يحضر كاملاً الى العلن كلّما أزفت انتخابات رئاسيّة، مؤدّاه استعراض المعادلة التي حكمت تاريخ الرئاسات في لبنان. والاستعراض هذا، وغالباً ما يرجع بنا الى عهد بشارة الخوري، وأحياناً الى عهد شارل دبّاس، كثيراً ما ينتهي الى معادلة بسيطة مفادها التالي: ان الرئاسة حصيلة توافق بين المسلمين الجانحين الى «العرب» والمسيحيّين الجانحين الى «الغرب». فحين تكون رئاسة من دون توافق كهذا، يُكتب لصاحبها مصير مأسويّ لا تنجو الجمهوريّة نفسها منه. هكذا كان الأمر مع بشير الجميّل الذي اغتيل قبل أن يتسلّم، ومع أمين الجميّل الذي صُيّر طرفاً في النزاع الأهليّ - الإقليميّ، وكذلك مع الحاليّ إميل لحّود بعد تمديده، لا سيّما منذ خروج الجيش السوريّ من لبنان.

والراهن أن الاستعراض المذكور لم يعد ينفع كثيراً، وهو ما نرى نتيجته ماثلة في الفراغ المحتمل الذي يهدّد الجمهوريّة الآن. فالاستعراض هذا درس في الثبات بينما نعيش، لبنانيّاً كما عربيّاً ودوليّاً، تحوّلات غير مسبوقة تستدعي دروساً في التغيّر وانكباباً على استنباط معادلات له جديدة.

ذاك أن «العرب» لم يعودوا ضدّاً لـ «الغرب»، فيما انتقلت الضديّة تلك الى طرف عربيّ هامشيّ (سورية) بقياس القوى العربيّة الأكبر، متحالف مع طرف إقليميّ قويّ نسبيّاً (إيران). يضاف الى ذلك الضعفُ الذي بات من نعوت وضع عربيّ كان قبلاً يوازن «الغرب» في لبنان، فإذا به عاجز عن رفده بالدعم المطلوب. يضاف أيضاً انقلاب الأمزجة اللبنانيّة التي كانت تُحتسب جزءاً ضمنيّاً من المعادلة القديمة، وهو ما واكب ويواكب انقلاب الديموغرافيا اللبنانيّة نفسها. فالسنّة الذين كانوا يوصفون قبلاً بعماد «المشروع العربيّ» للبنان، صاروا يوصفون بركيزة «المشروع الغربيّ» فيه، والمسيحيّون الذين وُصفوا طويلاً بامتداد «المشروع» الأخير تُساق، اليوم، أكثريّتهم الى الحضن الإيرانيّ - السوريّ، فيما الشيعة، وكان مشروعهم الغالب، مع موسى الصدر، تعبيد طريق الى لبنان، صار مشروعهم الغالب، مع «حزب الله»، تعبيد طريق من لبنان.

لا تستوي التغيّرات المشار إليها ما لم تُدرج في نطاق أعرض إقليميّ وكونيّ. والحال أنه يسعنا تعداد ما لا حصر له من تحوّلات نوعيّة رأيناها تجدّ «للمرّة الأولى» في السنوات القليلة الماضية، كلّها تتّصل، ولو على نحو متفاوت، بما يحدث لبنانيّاً:

فللمرّة الأولى ترافق وجود إدارة يمينيّة في واشنطن وإدارة يمينيّة في تل أبيب. وللمرّة الأولى ثمة «حرب على الإرهاب» يسمّيها البعض «حرباً عالميّة ثالثة» والبعض الآخر «رابعة». وللمرّة الأولى هناك وجود عسكريّ أميركيّ مباشر في العراق. وللمرّة الأولى تتكشّف بلاد الرافدين، في مثل هذا الوضوح، عن طوائف وإثنيّات متناحرة فحسب. وللمرّة الأولى يتاح للأكراد في العراق التعبير عن هويّتهم في هيئة سياسيّة وإداريّة تكاد تلامس عتبة الاستقلال. وللمرّة الأولى تنشقّ فلسطين وتنقسم على ما نرى في الضفة الغربيّة وغزّة. وللمرّة الأولى تُتّهم دولة بالإقدام على اغتيال سياسيّ في دولة مجاورة «شقيقة». وللمرّة الأولى تخاض حرب بين دولة نوويّة (إسرائيل) ومنظّمة غير دولتيّة (حزب الله) تسفر عن نتائج غير حاسمة، ما يسمح للأخيرة بأن تزعم لنفسها إحراز «نصر إلهيّ». وللمرّة الأولى يُطرح جدّيّاً احتمال التأهّب الإيرانيّ للتحوّل قوّة نوويّة. ولكنْ، أيضاً، للمرّة الأولى منذ انتهاء الحرب الباردة، تتقدّم روسيا بوصفها بلداً مقاتلاً ينافس على زعامة العالم، أو على حصّة فيها، فيما للمرّة الأولى يبلغ سعر برميل النفط، نسغ القوّة الروسيّة، المئة دولار، بينما، للمرّة الأولى تتحوّل الصين والهند دولتين صناعيّتين متضوّرتين الى النفط، الإيرانيّ منه وغير الإيرانيّ. وهي عناصر إذا ما أُخذت معاً بدت كفيلة برسم لوحة لا تفيد في فهمها إطلاقاً كيفيّة انتخاب بشارة الخوري أو فؤاد شهاب. ولربما جاز القول إن معنى لبنان نفسه بات مطروحاً على إعادة التعريف، الأمر الذي قد يشكّل صياغة أخرى للأزمة العميقة التي يعيشها اليوم اللبنانيّون

 

رئيس لكل لبنان... صديق/ عدو للجميع

مصطفى زين -  الحياة     - 10/11/07//

كان اللبنانيون في انتظار نتائج القمة الأميركية - الفرنسية. عقدوا على توافق الرئيسين جورج بوش ونيكولا ساركوزي آمالاً كبيرة، خصوصاً أن الرئيس الفرنسي أوفد كلود غييان، وهو أبرز مساعديه وخبير في الشؤون السورية، الى دمشق. ومعه سفير باريس السابق لدى الولايات المتحدة جان دافيد لفيت. خرج الرجلان من لقائهما مع الأسد ليشيعا جواً من التفاؤل، سرعان ما انتقل الى بيروت لتبدأ المداولات بأسماء المرشحين للرئاسة ومن هو الأقرب الى الفوز.

الواقع أن ساركوزي أراد من ايفاد مستشاره الى دمشق أن يؤكد دور فرنسا في لبنان وفي المنطقة، وأنه بما يملكه من صداقة مع الرئيس الأميركي يستطيع أن يكون وسيطاً بينه والأسد، شرط أن تبدي دمشق «مرونة» في الملفين اللبناني والفلسطيني. أما الملف العراقي فترك لتقديرات البيت الأبيض، نظراً إلى حساسية الموضوع لدى الادارة الأميركية، ولأن ساركوزي يريد أن يتجاوز الخلافات التي سببها هذا الملف بين البلدين في عهد شيراك، فضلاً عن ذلك فسورية قدمت بعض ما لديها على هذا الصعيد، وإن كانت الولايات المتحدة تطالبها بالمزيد.

في واشنطن استطاع ساركوزي أن يكسب قلوب الأميركيين، على المستوى الرسمي. صفق له أعضاء الكونغرس، بمجلسيه، وقوفاً، بعدما قال إن «فرنسا صديقة لأميركا. منذ أن ظهرت الولايات المتحدة لم يهتز الوفاء الذي يربط بين الشعبين». وهو لم يكن في حاجة الى التركيز على دور لافاييت في الثورة الأميركية على بريطانيا، إذ أن بوش سبقه الى ذلك.

عاد ساركوزي من واشنطن وفي جعبته تفويض أميركي محدود في الملف اللبناني: واشنطن مع رئيس توافقي لبناني شرط أن يلتزم قرارات مجلس الأمن وأن لا يعطل المحكمة الدولية. وعلى دمشق أن تراعي هذين الشرطين. واذا أخذنا في الاعتبار ما أبلغه الأسد الى الموفدين الفرنسيين عشية قمة واشنطن من أنه ضد الفوضى في لبنان لأن ذلك سينعكس على سورية في الدرجة الأولى، يصبح منطقياً أن يعود الموفدان الى دمشق لطمأنتها الى الموقف الأميركي، والطلب منها أن تضغط على حلفائها اللبنانيين كي لا يعرقلوا انتخاب الرئيس. لكن المعادلة تبقى ناقصة حتى الآن، إذ من المنطقي أيضاً أن تتكفل باريس بالضغط على حلفائها وحلفاء واشنطن للقبول برئيس توافقي. وناقصة أيضاً لأن عزل الملف اللبناني عن الملفات الأخرى في المنطقة غير ممكن وغير وارد لدى إدارة بوش، حتى الآن على الأقل، إلا إذا ضمنت موقفاً من دمشق يخالف كل القناعات والثوابت السياسية السورية المعروفة. وليس هناك أي مؤشر الى أن واشنطن مستعدة لدفع ثمن هذا التغيير. أما الوعود الفرنسية والأوروبية بالانفتاح على دمشق فغير كافية وحدها لإحداث هذه النقلة النوعية للنظام السوري.

إذا قيض النجاح لمساعي ساركوزي سيكون لدينا رئيس لبناني متحالف مع باريس وواشنطن ودمشق وطهران وموسكو والفاتيكان وايطاليا وألمانيا والنمسا... ومع العرب من المحيط الى الخليج. وسيكون متوافقاً مع «حزب الله»، ساعياً، في الوقت ذاته، الى نزع سلاحه، وصديقاً لجنبلاط وجعجع والحريري وكل مختار أو زعيم طائفة أو عائلة. سيكون لدينا رئيس لا عمل له سوى المحافظة على التوازن بين كل هذه المتناقضات، ولكن عليه المحافطة على توازنه أولاً

 

الرئيس بري استقبل القائم باعمال فرنسا والنائب دكاش والبير منصور

النائب غانم: ليس المطلوب ان تسمي بكركي الرئيس وهذا واجب مجلس النواب

وطنية -10/11/2007 (سياسة) استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نيبه بري، بعد ظهر اليوم في عين التينة، القائم بالاعمال الفرنسي في لبنان اندريه باران، في حضور الدكتور محمود بري وعرض معه التطورات الراهنة, ونتائج زيارة الوفد الرئاسي الفرنسي للبنان والجهود المبذولة للخروج من الازمة.

وكان الرئيس بري استقبل، قبل الظهر، النائب بيار دكاش وعرض معه للاوضاع العامة، ثم الوزير السابق البير منصور وتناولا المستجدات على الساحة اللبنانية.

واستقبل الرئيس بري، في حضور الدكتور بري، النائب والمرشح الرئاسي روبير غانم وعرض معه التطورات في البلاد.

بعد اللقاء، قال النائب غانم: "طبعا صدر بيان عن مجلس النواب باسم دولة الرئيس لتأجيل الجلسة الى 21 الجاري، وتمنى على بكركي ان تسعى الى جمع الزعماء الاساسيين او رؤساء الاحزاب الموارنة من اجل الوصول الى نوع من التوافق وهذا شيء جيد جدا، ونتمنى ان يكون هذا الاستحقاق استحقاقا وطنيا لبنانيا لان بكركي تجسد دائما الخط المسيحي الوطني في لبنان، ومن هذا المنطق ليس المطلوب ان تسمي بكركي الرئيس لانه هذا يعود الى المؤسسات الدستورية، ولا اعتقد ان بكركي هي التي ستقوم مقام مجلس النواب فهذا واجب لمجلس النواب والذي يجب ان يقوم به تجاه وطنه".

اضاف :" النواب الموجودون في فندق فينيسيا والذين يضحون بوقتهم وحياتهم في سبيل القيام بهذا الواجب وبالتالي ترجع المسؤولية الى النواب بالدرجة الاولى لكن من الطبيعي ان يكون لبكركي الغطاء والرأي والمساعدة في الالية من اجل الوصول بهذا الاستحقاق الى خواتيمه الصحيحة اي الرئيس الوفاقي".

سئل: هل المطلوب من بكركي ان تسرع؟

اجاب :" لدنيا حتى 21 الشهر الجاري اي عدة ايام، وبكركي تقوم بواجباتها تجاه وطنها لانها كما قلت تجسد الخط الوطني المسيحي، وبالتالي ما على بكركي ان تقوم به فستقوم به وما علينا نحن النواب به ان نقوم به ستقوم به ايضا وهذه واجباتنا".

سئل : الا ترون ان هناك تبادلا للمسؤولية، فكل يدفع بالمسؤولية تجاه الاخر، بكركي تدعو مجلس النواب ورئيسه الى الانعقاد ورئيس مجلس النواب ورئيس الغالبية النيابية يدعوان بكركي الى التحرك؟

اجاب: "لا, يدعوان بكركي للتحرك وليس لاخذ المسؤولية، وتحمل المسؤولية تبقى على مجلس النواب وعلى الزعماء السياسيين في البلد, وهذه مسؤوليتنا وواجباتنا ان تقوم بهذه المسؤولية تجاه معاناة الناس وتضحياتهم وتجاه الشهداء الذين سقطوا في لبنان. واجباتنا ان نتحمل هذه المسؤولية ولا نرميها على غيرنا لكن هذا لا يمنع من ان يكون هناك مشاركة لان رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن ويجب ان يشارك في انتخابه اكبر عدد ممكن من شركاء الوطن".

سئل: هل اطلعك الرئيس بري على نتائج زيارة الوفد الفرنسي الى لبنان؟

اجاب: "لا لم نتطرق الى هذا الموضوع مع الرئيس بري".

سئل: لمست لديه زيادة في مستوى التفاؤل؟

اجاب: "الرئيس بري دائما متفائل ونتمنى ان يحقق الله تفاؤله ونصل الى هذا الاستحقاق في 21 الشهر، وهذه اخر خرطوشة لنصل الى الاستحقاق من بابه الصحيح".

 

المجلس الشرعي الأعلى نبه الى خطورة محاولات تعطيل جلسة الانتخاب

ودعا إلى وقف الخطاب التهديدي وتجنيِّب البلاد الوقوع في الفراغ

وطنية- 10/11/2007 (سياسة) عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى جلسة برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني وبحث الأوضاع الداخلية والتطورات المحيطة بالاستحقاق الرئاسي واصدر بيانا تلاه عضو المجلس رئيس المحكمة الشرعية السنية العليا الشيخ عبد اللطيف دريان الآتي نصه:

"أولا: توقف المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى رئيسا وأعضاء باهتمام كبير عند الحركة السياسية الداخلية والخارجية الساعية والهادفة إلى انجاز انتخاب رئيس للجمهورية ضمن المهلة الدستورية وحسب الآليات المحددة في الدستور بما يحقق طموحات اللبنانيين، داعيا كافة القيادات ألا يدخروا جهدا يجنِّب البلاد الوقوع في الفراغ الذي يدفع ثمنه الوطن والمؤسَّسات.

ثانيا: يؤكد المجلس الشرعي على انعقاد جلسة الانتخاب في موعدها الدستوري، وينبه المجلس الى خطورة محاولات تعطيل جلسة الانتخاب، ويعتبر استمرار هذه المحاولات تعطيلا للمؤسسات الدستورية.

ثالثا: يثني المجلس الشرعي على إنجازات الحكومة اللبنانية الشرعية وعلى رأسها دولة الرئيس الأستاذ فؤاد السنيورة، وعلى تحملها مسؤولياتها الوطنية الكاملة طيلة الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد وهي قد جسدت أمل الاستمرار في المحافظة على هيبة الدولة وكيانها ومؤسساتها رغم كل العراقيل وحملات التجني والافتراء، وكذلك على دعمها القوى الأمنية والجيش اللبناني، ومحافظتها على الاستقرار النقدي والشفافية على كافة الأصعدة رغم كل الصعاب التي واجهتها في الجو السياسي المتأزم في البلاد.

رابعا: يهيب المجلس الشرعي بالجيش اللبناني والقوى الأمنية ضرورة التنبه واليقظة واتخاذ أقصى الإجراءات لقطع دابر الفتنة والتصدي للمتربصين بالبلاد شرا، والعابثين والمخلين بالأمن، حفاظا على وحدة البلاد واستقرارها في الظروف المصيرية التي يجتازها الوطن.

خامسا: يدعو المجلس الشرعي إلى وقف الخطاب السياسي التهديدي الذي يقلق اللبنانيين على مصير وطنهم، كما يدعو جميع القيادات اللبنانية المضطلعة بشؤون الوطن إلى الرأفة بالمواطن اللبناني الذي لم يتوان يوما عن تقديم الغالي والنفيس في سبيل المصلحة الوطنية، والالتفات إليه وما آلت إليه أحواله المعيشية من ضيق، والوقوف بجانبه والعمل في سبيل تأمين سبل العيش اللائقة له.

سادسا: يدين المجلس الحملة الظالمة التي لا زالت تتعرض لها المملكة العربية السعودية من مواقف جاحدة لدورها الريادي الكبير، وهي التي وقفت وتقف دوما بجانب كل الشعب اللبناني وفي أحلك الظروف وأصعبها، ويثمن المجلس الشرعي دور المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بنِ عبد العزيز الذي يعمل بكثير من الحكمة والشجاعة من أجل وحدة لبنان وسلامته واستقراره.

سابعا: يتطلع المجلس الشرعي اليوم وبمناسبة مرور ألف يوم على استشهاد فقيد لبنان والعرب والمسلمين الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله تعالى إلى أن تتكشَّف الحقيقة, وأن تتحقق العدالة التي يصبو إليها جميع اللبنانيين بتسريع الخطوات القانونية من أجل تشكيل والتئام المحكمة ذات الطابع الدولي ، لإحقاق الحق ومعاقبة القتلة المجرمين، ولتكون هذه المحكمة رادعا لكل العابثين بأمن الوطن والمغتالين لنخبه السياسية والاجتماعية والإعلامية".

 

المطران بشارة الراعي حاضر عن "راعوية العائلة" في طرابلس

وطنية-10/11/2007 (متفرقات) حاضر راعي ابرشية جبيل المارونية المطران بشارة الراعي عن "راعوية العائلة"، بدعوة من ابرشية طرابلس المارونية، في حضور رئيس اساقفة الابرشية المطران جورج بو جوده، كهنة رعايا الابرشية واعضاء من لجنة العائلة التابعة لها، في قاعة مدرسة المطران المارونية في طرابلس.

بداية رحب المطران بو جوده بالمحاضر الضيف، ثم اشار رئيس لجنة العائلة في ابرشية طرابلس المارونية الخوري انطوان البعيني الى "ان اللجنة تعمل اليوم على تطوير عمل الاعداد للزواج المقدس الذي هو جزء من العمل الراعوي تجاه العائلات".

وشرح المطران الراعي في مداخلته عن "ركائز التحضير والاعداد للزواج المقدس الذي يندرج في صميم راعوية العائلة، بحيث انه يصبح من القضايا العامة التي يجب على الانسان ان يفهمها بشكل صحيح. فالعائلة هي الكنيسة البيتية التي تحوي اول مكان لتعلم الصلاة، وهي خلية المجتمع حيث يتهيأ الانسان للانطلاق الى المجتمع، كما وانها خلية الدولة وفيها ينشأ مواطنون صالحون".

اضاف: "ان العائلة منذ القديم كانت محصنة بالقيم الروحية والمبادىء الاخلاقية، حيث انها كانت تذهب الى الكنيسة للصلاة مجتمعة، كما وانها كانت تصلي في منازلها بشكل جماعي، وعندما دخلنا زمن العلمنة وزمن الانترنيت، وان الناس غير مرتاحين لحسن استعماله، كما وان العائدين من الخارج كانوا يصحبون معهم عادات الغرب وتقاليده. وفقدت العائلة اليوم هذه الحصانة واصبحت بحاجة ماسة الى عناية حثيثة من الكنيسة، وان الاساس في راعوية العائلة هو الاعداد للزواج".

 

قمة سعودية_مصرية اليوم تناقش الوضع اللبناني

يلتقي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز اليوم السبت مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة ويتوقع أن يكون لبنان في صدارة المواضيع التي سيبحثها الزعيمان. وقد كان الاستحقاق الرئاسي اللبناني موضع بحث بين خادم الحرمين والرئيس التركي عبد الله غول خلال اجتماعهما في أنقرة، حيث شددا على أهمية الحفاظ على سيادة لبنان وأمنه واستقلال قراره، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس). يشار ان السفير هشام يوسف مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية غادر بيروت متوجها الى القاهرة وقد أفيد انه قد سيعاود زيارته الى بيروت في بحر الاسبوع المقبل.

 

مبادرة بكركي لتسمية مرشحين للرئاسة تنتظر الدعم الداخلي والخارجي

تستعد بكركي لاطلاق مبادرة يجري توفير الدعم لها داخلياً وخارجياً وهي تقضي باعداد لائحة تضم ما بين ثلاثة وخمسة اسماء لمرشحين للرئاسة.

واكدت مصادر المعلومات لدى معظم الافرقاء الذين التقاهم الموفدان الفرنسيان كلود غيان وموريس بوايون ان هذه المبادرة تأخذ طريقها الى واحد من اتجاهين: عين التينة حيث يجري حوار بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري، او مجلس النواب عبر عين التينة حيث تطرح في جلسة انتخابية لاختيار الشخصية التي تنال اكبر عدد من الاصوات. وكان الامين العام لرئاسة الجمهورية الفرنسية كلود غيان يرافقه المستشار التقني لشؤون الشرق الاوسط بوريس بوالون والقائم بالاعمال الفرنسي اندريه باران، التقوا بري والسنيورة، كما التقوا البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير والنائب سعد الحريري. واكد غيان رفض فرنسا التدخل في موضوع التسميات في ما خص الملف الرئاسي، مشيراً الى ان بلاده "عبرت اكثر من مرة عن رأيها الداعي الى انتخاب رئيس جديد للبنان وفقا للدستور وخلال المهلة الدستورية، مما يحفظ سيادة لبنان واستقلاله"مشدّداعلى ان فرنسا "تؤيد التوافق".

و قد سلم غيان البطريرك صفير رسالة من الرئيس الفرنسي، مبديا رغبة الاخير في زيارة لبنان. كما التقى الوفد الفرنسي النائب سعد الحريري ، وناقش المجتمعون المهمة التي يقوم بها الوفد الفرنسي في لبنان من اجل انجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده الدستوري. وزار غيان وبوالون يرافقهما مستشار وزير الخارجية كريستوف بيغو، بري كما التقى الوفد السنيورة في السرايا. وقبل مغدرته لبنان، عاد الوفد الفرنسي الى بكركي حيث التقى الوفد البطريرك ثانية ، وقال غيان"نترك للسلطات اللبنانية ان تعلن عما سنقوم به. وانا متفائل بشكل معقول".وليلاً سافر الوفد عائداً الى باريس، وحاملا نتيجة اتصالاته. 

 

جبريل: العبسي في الجنوب وخطة لفتنة في مخيمي البرج وشاتيلا

اكد الأمين العام ل"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة" أحمد جبريل، ان "شاكر العبسي حي في احد مخيمات الجنوب".

واوضح جبريل في حديث إلى "تلفزيون الجديد" يبث اليوم السبت ،عما تخطط له دوائر آصف شوكت والمخابرات السورية، بتفجير معركة شبيهة بمعركة "نهر البارد" في مخيمي برج البراجنة وشاتيلا، قبل الاستحقاق الرئاسي. وقال جبريل الذي يتخذ من دمشق مقراً،"ان الهدف من المعركة ادخال "حزب الله" في فتنة فلسطينية ـ لبنانية تعيد لبنان إلى زمن حرب المخيمات، أو فتنة فلسطينية ـ فلسطينية تدخل الجيش اللبناني في حرب جديدة". واوضح "ان مئة فلسطيني من مخيم الرويشد على الحدود العراقية ـ الأردنية دخلوا إلى لبنان وعبر المطار، وتمركز هؤلاء في مخيم برج البراجنة لإعادة سيناريو "فتح الإسلام" في البارد".

وإذ نبه من "الفتنة والمخطط المعد للبنان والذي قد ينفجر قبل الاستحقاق الرئاسي"، قال: "حذرنا ونحذر "حزب الله" من مجموعات قد تدخل إلى الضاحية وتقتل عائلات فيها ثم تعود لتختبئ في مخيم برج البراجنة فتندلع الحرب". 

 

جبريل يكشف سيناريو آصف شوكت بتفجير معركة شبيهة ب"نهر البارد" في برج البراجنة وشاتيلا

وكالات/كشف الأمين العام لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة" أحمد جبريل، عما تخطط له دوائر آصف شوكت والمخابرات السورية، بتفجير معركة شبيهة بمعركة "نهر البارد" في مخيمي برج البراجنة وشاتيلا، قبل الاستحقاق الرئاسي. وقال جبريل الذي يتخذ من دمشق مقراً، في حديث إلى "تلفزيون الجديد" يذاع اليوم، "ان الهدف من المعركة ادخال "حزب الله" في فتنة فلسطينية ـ لبنانية تعيد لبنان إلى زمن حرب المخيمات، أو فتنة فلسطينية ـ فلسطينية تدخل الجيش اللبناني في حرب جديدة".وقال "ان مئة فلسطيني من مخيم الرويشد على الحدود العراقية ـ الأردنية دخلوا إلى لبنان وعبر المطار، وتمركز هؤلاء في مخيم برج البراجنة لإعادة سيناريو "فتح الإسلام" في البارد". وإذ نبه من "الفتنة والمخطط المعد للبنان والذي قد ينفجر قبل الاستحقاق الرئاسي"، قال: "حذرنا ونحذر "حزب الله" من مجموعات قد تدخل إلى الضاحية وتقتل عائلات فيها ثم تعود لتختبئ في مخيم برج البراجنة فتندلع الحرب". وأشار جبريل الذي تحدث عن الانتخابات الرئاسية، إلى ان "شاكر العبسي حي في احد مخيمات الجنوب".

 

عن جدّ ... خيّ

عماد موسى

 وكالات/لم يجفّ حلق الرئيس إميل لحود بَعد من الحكي.ولم يضجر بَعد من المعزوفة  الفئوية الجامعةَ المعارضة حول فكره الإستراتيجي والدَستوري والإنشائي. "بيحكي قد قاضي معزول" يقول المثل الموروث وما لم يسع َ كاتب شعبي لاستبدال المثل وتجديده سأقوم شخصياً بالمهمة " بيحكي قد إميل باليوم الطويل " والمعنى بلسان إميل.  أسمَع فخامته يومياً.أ قلّده أمام الأصدقاء وهو يناشد ويدعو ويتضرّع ويحث ويحذّر وينبّه ويحض ويًحرّض على الحكومة الشرعية ويُطالب النواب أن يشدّوا الهمة بهدف  تأمين النصاب الدَستوري والإتفاق على رئيس توافقي.  يخاطب اللبنانيين أحيانا  ك  Bon Papa  وأحياناً كخبير دَستوري وفي الحالين يُشعِرني بالطفولة عندما يفتح دال الدستوري وتلمعُ عيناه بحب الدَستور والذات وقد طلع علينا في  أيام عهده الأخيرة بمعادلات حول الناقص واحد والزايد واحد وبقدر ما أُعجب بآخر بنات أفكاره "طحل" زوّاره بها.

 وهنا يتبادر إلى الذهن الصافي سؤال وجيه بلا زغرة: لماذا  لا يقتحم الرئيس الشجاع صلب المشكلة مباشرة فيرفع السماعة متصلاً  برؤساء الكتل المعارضة: أخوه العماد عون، وأخوه محمد رعد واحد وعدوّه نبيه بري ويتمنى على "تريو" المعارضة النيابية التفضّل والإيعاز لمن يلزم لتأمين الثلثين متجاوزاً حساباته المتنية وعداءه لقوى 14 أذار بدلاً من التنظير والنق من بعيد لبعيد؟  أستغرب كمواطن أن يقف من حقق المعجزات من "خطاب القسم المعجزة " إلى "دحر إسرائيل" إلى "صيانة وحدة لبنان بعد التركيب " إلى" تحصين السلم الأهلي" إلى مياه شبعا (راجع ملصق خيّ).  إلى تحقيق معاداة الغرب عن بكرة أبيه... أستغرب أن يقف بلا حول ولا قوة. أستغرب ألاّ يتمكن من أنجز "سد شبروح" و"أوتستراد إميل لحود" و"مجمّع إميل لحود" و"قصر مؤتمرات إميل لحود" لوحده وكان على وشك أن ينجز "ضمان الشيخوخة" و"وسيط جمهورية إميل لحود" ( بالإشتراك مع الأستاذ كريم) لو أعطي بعض الوقت... ألاّ يتمكّن من تحقيق معجزة زغيرة.

لو لم تمر الأعوام التسعة بسرعة البرق  لربما رعى ولادة تفاحة إميل لحود لتضرب  تفاحة أرنولد شوارزينجر المعروفة ب " جونا جورد" التي نزلت مؤخراً إلى أسواق النمسا وهي هجين بين التفاح الأصفر والغولدن وغنية بالفيتامين "ج" والكالسيوم وسعر الحبة من تفاحة أرنولد يورو. علوّاه لو سمح وقت الرئيس لتحسين نسل التفاح! مبدئياً انتهينا من التفاح وخطاب القسم و"المكاومة". خلص الحكي.الوقت يداهم الجميع. 24 تشرين الثاني على الباب.  سيكون يوماً تاريخياً.أخيراً "عن جد فالل". عن جد خيّ.  " بس قلبي ناقزني". وأخشى ما أخشاه أن أسمع صباح 25 تشرين الثاني خبراً يرد فيه أن "الرئيس إميل لحّود لم يغادر بعبدا...وقد نقل عنه الوزير السابق وديع الخازن أنه باقٍ حتى إنجاز التوافق.الفوضى أهين. الفراغ أجمل.

 

الشاباك" يعتقل ناشطا في "الشعبية" بشبهة تقديمه معلومات إلى حزب الله عبر عميل اجنبي

 وكالات/كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أمس، عن اعتقاله ناشطا في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" بشبهة الاتصال بعميل أجنبي من "حزب الله" والمتاجرة في معلومات كاذبة حول الجندي الاسرائيلي المفقود جاي حيفر. والمعتقل هو شادي محمد (26 عاما)، من سكان العيسوية في القدس الشرقية، وقال "الشاباك" إن محمد اعتقل قبل نحو شهر للاشتباه في محاولته المتاجرة بمعلومات مغلوطة حول الجندي الاسرائيلي المفقود حيفر وبيعها لـ"حزب الله" من أجل إطلاق شقيقه سامر محمد (28 عاما) المدان بارتكاب عمليات تفجير، وذلك ضمن صفقة تبادل الأسرى المزمعة.

وقال مسؤول امني اسرائيلي "المشتبه فيه ناشط في الجبهة الشعبية، اعتقل في 6 تشرين الأول (أكتوبر) بعد نشاط مشترك بين الشاباك والوحدة الخاصة في شرطة القدس واثر جمع معلومات استخباراتية. وخلال التحقيق، اعترف المشتبه فيه محمد شادي من سكان شرق القدس أنة حاول المتاجرة بمعلومات خاطئة حول الجندي المفقود جاي حيفر بغية مقايضتها بتسريح شقيقه من السجن".

ووفق لائحة الاتهام المقدمة للمحكمة، اتصل شادي بعميل من "حزب الله" بطلب من شقيق آخر له، يدعى مدحت محمد ويقبع في سجون الاحتلال بتهمة تقديمه العون لـ"خلية إرهابية"، واقترح عليه معلومات حول الجندي المفقود بغية استخدامها من قبل "حزب الله" كورقة مقايضة في مفاوضات الأسرى مع إسرائيل.

وزعمت لائحة الاتهام أن المعلومات التي بحوزة شادي من شأنها أن تساعد "حزب الله" في إطار المفاوضات لإطلاق سراح الأسرى المعتقلين في إسرائيل، ومن ضمنهم عميد الأسرى سمير قنطار. وقالت ان المتهم سافر في آب (أغسطس) الماضي إلى الأردن، حيث التقى عميل "حزب الله" مرات عدة وابرم معه صفقة، يحصل شادي بموجبها على أموال طائلة مقابل تزويد معلومات حول الجندي حيفر. وأشارت الى أن التحقيقات الامنية أظهرت أن المشتبه فيه لم يكن يحمل أي معلومات صحيحة حول مصير الجندي المفقود. يذكر أن الجندي الإسرائيلي اختفت آثاره من قاعدته في هضبة الجولان المحتلة منذ 17 آب (اغسطس) 1997. وجرت منذ اختفائه، محاولات عدة للعثور عليه، شاركت بها العديد من الجهات الإسرائيلية ودولية، من ضمنها الصليب الأحمر والأمم المتحدة، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل.

 

بيان صادر عن المجلس العالمي لثورة الأرز
على اللبنانيين عدم الإصغاء إلى أبواق سوريا والمجتمع الدولي سيدعم لبنان بكل الوسائل المتاحة ضمن ما يسمح به القانون الدولي...

تحاول بعض الأبواق المأجورة وجماعات الطابور الخامس التي زرعها الاحتلال خلال 30 سنة من قبضته على البلاد، أن تحط من عزيمة المواطنين وتقلل من نجاح إرادة الشعب اللبناني بالتخلص نهائيا من رواسب هذا الاحتلال، وذلك ببث الإشاعات كلما قطعت السبل وشحت المنافذ على أسيادها، وهي اليوم، وبعد أن ضاق الطوق حول عنق جماعة الإرهاب ولم يعد لهم حرية التهديد، بدأوا بنشر التحاليل حول صفقات سوف تتم مع السوريين على الرئيس، من هنا وجب التوضيح والتشديد على ما يلي:

-أولا: إن العالم الحر يعي اليوم وبشكل واضح أهمية الأخطار التي يشكلها الإرهابيون والأنظمة التي ترعاهم على السلم والأمن والاستقرار الذين معا يؤلفون الدعائم الأساسية للدورة الاقتصادية في عالم اليوم.

-ثانيا: إن الكلام مع النظام السوري الذي تجريه فرنسا يتفق تماما مع المبدأ الأساسي الذي تعتمده الولايات المتحدة في التعامل مع دول "محور الشر" الداعمة للإرهاب ولا تخرج أبدا عنه وهو ما بدا واضحا من خلال اجتماع الرئيسين ساركوزي وبوش من جهة ومن جهة أخرى من كلمة السيد ولش والنائب أكرمان أمام لجنة الخارجية في الكونغرس نهار امس وقبله اللتين تدلان على وضوح بالرؤيا واستعداد لدعم لبنان بكل الوسائل المتاحة ضمن ما يسمح به القانون الدولي.

-ثالثا: يجب أن يعرف الجميع بأن امتناع السوريين وأعوانهم عن التهديد بوسائل العنف اليوم ناتج عن التهديدات المباشرة التي يعرفون جيدا قراءتها والتي أرسلت لهم هذه المرة بدون مواربة، وهم ممنوع عليهم التدخل في لبنان، ومن هنا رأينا الهجمة الشرسة من الإشاعات، والتي هي واحدة من أسلحة العدو التي سيستنفذها أيضا، كما استنفذ قبلها الضغوط والتهديدات وعمليات التفجير والقتل وتحريك العصابات، وهم يهدفون إلى جعل اللبنانيين يخافون مرة أخرى من المواجهة لتثبيت حقهم بالحرية فيسارعوا إلى المساومة كما هي العادة ويضيّعوا فرصة أخرى.

-رابعا: إن مناورة حزب الله الإعلامية الأخيرة تندرج في نفس السياق أيضا، فهو يعرف أنه منوع من استعمال القوة، ويعرف أنه لن يقدر على الاستمرار في دفع الأمور نحو الفراغ الذي يعمل له، مستغلا غباء بعض السياسيين الذين ينتظر منهم وعيا وإدراكا أكبر للأمور وجرأة في اتخاذ القرارات للانسحاب من محور الشر الذي دخلوه بطريقة الصدفة ومن أجل المناورة السياسية في البدء ومن ثم اعتقدوا بأنهم لا يقدرون على الخروج منه.

-خامسا: إن على اللبنانيين أن يعوا مصلحة الوطن وأن يتصرفوا في هذا الاتجاه بدون مركبات نقص وعقد الماضي لأن الظروف مؤاتية اليوم والرياح قد هبت وعليهم التركيز حول الأمور الداخلية والتصرف بكل ثقة لأنهم بالفعل أسياد الساحة وهم وحدهم قادرون على الخروج من المأزق فإذا رفض الرئيس بري دعوة المجلس للانتخاب، فليعتبر وكأنه غير موجود لأنه أعطي فرصة كافية، وليقم نائبه فريد مكاري بالدعوة إلى الجلسة، وليتم الترشيح والانتخاب بمن حضر، ولتكن تلك الخطوة الأولى نحو الاستقلال الناجز والكامل، وهنا نهيب بمن هم في الصف المعارض إلى المشاركة في بناء الوطن وصون الاستقلال.

-سادسا: إن الوطن يقوم على المواقف البناءة وليس على اللعب على الكلام والخطب الفارغة، إننا على مفترق مهم ويجب أن نعبر منه إلى شاطئ الأمان، بالإرادة الحرة، والوعي التام، والتصميم على قيامة الوطن ووحدة بنيه، أما الكراسي فهي مداورة ولم تخلق لتدوم لأحد، وأما المكاسب فهي تتلخص بخلاص الوطن ومنعته وكل ما عداها وهم وسراب.

 

8 لبنانيين آخرين مشمولين بالعقوبات الأميركية بينهم 4 من التيار العوني.. وعدد من السوريين بينهم ماهر وبشرى الأسد

لندن- من حميد غريافي: السياسة

ارتفع عدد المسؤولين اللبنانيين المشمولين بالقرار الاميركي وضعهم على اللائحة السوداء الى 39 شخصية جميعهم من مخلفات عهد الوصاية السورية على لبنان و»يسهمون في سعي سورية الى اعادة تأكيد سيطرتها عليه وتقويض سيادته تحذيراً لاخرين قد يقومون بالمثل« كما جاء في بيان وزارة الخزانة الاميركية الاخير الثلاثاء الماضي الذي وضع قرارها اربعة اخرين من اللبنانيين والسوريين على اللائحة السوداء وهم اسعد حردان ووئام وهاب والمسؤولان السوريان العقيد حافظ مخلوف قريب الرئيس السوري بشار الاسد عائلياً ومحمد ناصيف خيربك مساعد فاروق الشرع.

وقال ديبلوماسي عربي في واشنطن ل¯»السياسة« ان الخزانة الأميركية ضمت اخيراً الى لائحتها السوداء المتضمنة 31 لبنانياً, ثمانية اسماء اخرى اربعة منها لنواب في التيار العوني هم: اللواءان عصام ابو جمرا وادغار معلوف والنائبان عباس هاشم ونبيل نقولا, فيما الاربعة الاخرون هم: الوزراء السابقون يوسف سلامة والبير منصور وعبدالرحيم مراد وايلي فرزلي.

ونقل الديبلوماسي عن مسؤول في وزارة الخارجية بواشنطن قوله انه »على الرغم من معرفتنا بأن عدداً من المدرجين على اللائحة السوداء لا يمتلكون موجودات منقولة او غير منقولة او رؤوس أموال في المصارف الاميركية الا ان هذا القرار معنوي اكثر منه قراراً مادياً يؤشر الى ان هؤلاء متعاونون مع محور الارهاب المتمثل بسورية وايران, وهم ينفذون خططهما وسياستيهما لتقويض النظام الديمقراطي القائم في لبنان المدعوم من المجتمع الدولي دون تحفظ«.

وقال المسؤول الاميركي »انه اذا لم يكن لهؤلاء موجودات مالية او عقارية او تجارية في الولايات المتحدة, الا ان قرار وضعهم على لائحة العقوبات الاميركية السوداء سوف يكون بمثابة تحذير الى دول اخرى (اوروبية وعربية) بوجوب عدم التعامل معهم تحت طائلة طلبات رسمية اميركية بتجميد ارصدتهم في تلك الدول او وقف تعاملها معهم«.

وذكر الديبلوماسي العربي ل¯»السياسة« ان تلك اللائحة السوداء

لم تتطرق الى مسؤولي حزب الله لانه موضوع اصلاً على لائحة الارهاب الأميركية التي تشمل على عقوبات جميع مسؤوليه وافراده دون استثناء, كما ان اللائحة تدرس اسماء عشرة مسؤولين في حركة أمل الحليفة العضوية للحزب الايراني بينهم رئيسها نبيه بري ذو المصالح الاقتصادية المهمة في الولايات المتحدة وفي مصارفها وعدد من  افراد عائلته واقاربه.

ونسب الديبلوماسي الى المسؤول الاميركي قوله »اننا نراقب مواقف وتصرفات بري عن كثب الآن بالنسبة للانتخابات الرئاسية لنرى موقفنا منه, بعدما كانت الخزانة الأميركية لوحت بفرض عقوبات عليه داخل الولايات المتحدة لتعطيله اعمال مجلس النواب طوال ما يقارب العام »دعماً لتمرد حزب الله على الدولة ومحاولة الاطاحة بها«.

واكد الديبلوماسي ان اسمي شقيق الرئيس السوري بشار الاسد ماهر  وشقيقته بشرى ادرجا مع عدد من اقرباء الرئيس في اللائحة السوداء اخيراً الى جانب اسم زوجها اللواء آصف شوكت ومدير الاستخبارات السورية في لبنان سابقاً العقيد رستم غزالي وعدد من معاونيه.

وقال ان وزارة الخزانة الأميركية »تتدرج في الافراج عن الاسماء الموجودة على لائحتها السوداء شيئاً فشيئاً كتحذير مسبق للباقين بوجوب انكفائهم عن خططهم في الترويج لعودة السوريين الى لبنان ودعم الدور الايراني المتمادي فيه.

 

"الجنرال" يسعى إلى "شل" بكركي وينكر على رئيسي البرلمان و"المستقبل" حق تسمية مرشحين

"التيار" يروج أن بوش وساركوزي لم ينجزا اتفاقاً حول الملف اللبناني

بيروت - "السياسة": قبل أن يصل الوفد الفرنسي الى لبنان لاستكمال مساعي انجاز الاستحقاق الرئاسي ومساعدة اللبنانيين على اخراج اسم الرئيس التوافقي, برزت بوادر عرقلة من أكثر من طرف داخلي وخارجي, وروجت في الأوساط السياسية قراءات مختلفة للحركة الفرنسية الناشطة, والتي أخذت من قمة بوش-ساركوزي, زخماً حقيقياً, يضاف الى الزخم الأوروبي والفاتيكاني والعربي.

وتوقفت المصادر المتابعة تحديداً عند نظرتين تشاؤميتين الى المبادرة الفرنسية صدرت الأولى عن "التيار الوطني الحر", والثانية عن نواب موالين للنظام السوري, معطوفتين على سلسلة وقائع تشي بامكان حدوث عرقلة مفاجئة للوساطة الفرنسية.

أولاً: روجت مصادر قيادية في "التيار" أن اتفاق الرئيسين بوش وساركوزي حول لبنان لم يكن ناجزاً ودللت على ذلك بغياب البيان المشترك الذي يختتم عادة أعمال القمم, ولفتت الى أن الاجابات الصادرة عن كل من الرئيسين الأميركي والفرنسي لا تحسم الموقف المؤيد للتوافق اللبناني.

ثانياً: لفت نواب لبنانيون موالون للنظام السوري الى أن بوش عبر بالفعل عن دعم المساعي الفرنسية, ولكنه لم يؤيد كلام ساركوزي عن وجوب أن يتمتع الرئيس اللبناني المقبل بأوسع تأييد ممكن, ولم يعترض عليه. ما يعني امرين: الأول أن الادارة الأميركية لم تتراجع نهائياً عن خيار سبق ان أعلنته وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بدعم قوى 14 آذار في انتخاب رئيس بالأكثرية المطلقة, ولكنها وضعته على الرف بانتظار استنفاد فرنسا مساعيها, والأمر الثاني أن ثمة خياراً أميركياً آخر هو تأجيل الانتخابات بالنصف زائد واحد, وابقاء حكومة الرئيس فؤاد السنيورة لتتولى الحكم بانتظار ظروف أفضل للانتخابات.

وتعتبر المصادر النيابية اللبنانية التابعة لسورية أن هذا هو الفخ الذي يجب أن تحذره المعارضة, لأن أميركا دعمت فرنسا في مسعاها بسقف زمني أقصاه 24 نوفمبر, نهاية الولاية الرئاسية للحود, واذا تعذر الانتخاب التوافقي, على فرنسا أن ترد التحية للولايات المتحدة بدعم خيار النصف زائد واحد أو بقاء حكومة السنيورة بديلاً للرئيس.

وهنا يسهب هؤلاء النواب في شرح ما يعتبرونه جدول أعمال أميركياً مفروضاً على السنيورة أن ينفذه عندما يخلو قصر بعبدا من شاغله وابرز عناوين هذا الجدول تنفيذ برنامج اقتصادي وفقاً لاملاءات البنك الدولي, تعيين قيادة جديدة للجيش وتغيير عقيدة المؤسسة العسكرية ودفعها للعداء ضد سورية, توقيع اتفاقيات تعاون مع الولايات المتحدة تربط لبنان بالمشروع الأميركي, وأخيراً العمل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بالقوة.

ويبشر نواب دمشق في لبنان بأن هذه الاجراءات كلها ستشكل صاعق تفجير للوضع اللبناني برمته, وسوف يترتب عليها تصعيد كبير في أجواء التوتر والانقسام الداخلي.

ثالثاً: اذا كان السيناريو المذكور هو من صنع خيال بعض النواب المعزولين في كتل لا يتجاوز عدد نوابها الاثنين, فانها تلقى في أوساط كتلة عون النيابية صدى ايجابياً في جزء منها على الأقل, وهو الجزء المتعلق بتأجيل الانتخابات واقامة نوع من الستاتيكو اذا اقتنع "الجنرال" أخيراً أن قطار الرئاسة قد فاته بالفعل, فلا خيار أمامه سوى تمني التأجيل, وهو قد بدأ بالفعل الاعداد لمرحلة تسلم حكومة السنيورة مقاليد الحكم وحدها, فأطلق باكراً سهامه عليها في حديثه الأخير على احدى الفضائيات العربية.

رابعاً: قبل الوصول الى هذه المرحلة ما زال عون يلعب ورقته الرئاسية حتى النهاية, الأمر الذي قد يهدد جدياً مساعي الفرصة الأخيرة المتمثلة بزيارة الوفد الفرنسي. ويلاحظ المراقبون أن مناورة عون ما زالت في ذروتها اذ أنه يسعى الى الاجتماع مجدداً مع النائب سعد الحريري, ويريد اللقاء مع النائب وليد جنبلاط, لكنه يرفض الاجتماع مع الدكتور سمير جعجع, ويعطل بهذا الرفض امكان عقد لقاء مسيحي للأقطاب في بكركي, وهذا بدوره يحد من قدرة البطريرك الماروني نصر الله صفير على صياغة اقتراح مقبول, كما يطلب منه الفاتيكان والأوروبيون وكثير من اللبنانيين, يتقدمهم بري والحريري. وهنا بيت القصيد العوني: اصابة بكركي بالشلل, وانكار حق رئيس المجلس النيابي, ورئيس كتلة "المستقبل", في تسمية مرشحين, علماً أن الرجلين وحدهما ومن دون حلفائهما ينطقان باسم حوالى 55 نائباً من مختلف المذاهب والطوائف والمناطق.

خامساً: يجد تابعو دمشق في لبنان ضالتهم هذه الأيام في عناد عون وجموحه الرئاسي, فهو استبق وصول الوفد الفرنسي بالاعلان مجدداً أنه الممثل الأول للمسيحيين, ولا حق لبكركي عليه سوى النصيحة وهو من يمثل الشعب في نهاية الأمر, وأن المساعدة الأجنبية للبنان اذا توفرت فهي لدعمه هو بعد أن يصبح رئيساً للجمهورية في تنفيذ القرارات الدولية, ولا محل للمساعدة قبل ذلك, وأخيراً فانه لا داعي لأي لقاء مسيحي (مع جعجع وفي بكركي) طالما أنه هو سيتحدث مع الحريري وجنبلاط وبري باسم المسيحيين.

سادساً: ثمة أجواء أوروبية جدية تفيد أن الضغوط التي مورست على دمشق قد تؤتي ثمارها وأن هناك فرصة حقيقية متاحة لانتخاب رئيس جديد يجب على اللبنانيين عدم تفويتها, هذه الضغوط قد تكون كافية لكف يد السوريين عن أي محاولة تخريبية للاستحقاق من خلال الاغتيالات أو تحركات المعارضة في الشارع, فيمكن انعقاد جلسة الانتخاب قبل 24 نوفمبر من دون مشكلات. لكن مصادر سياسية حيادية ترى أن هذه الضغوط قد لا تكون كافية وخصوصاً اذا وجد فرقاء لبنانيون لا يأبهون الا لمصالحهم الشخصية, عندها يمكن أن يتذرع النظام السوري, بأن اللبنانيين هم الذين عطلوا مساعي التوافق وليس هو.

سابعاً: يرى نواب في كتلة "المستقبل" أن ساعة الحقيقة قد ازفت لمعرفة نيات النظام السوري, ويفصلنا عن نهاية المهلة الدستورية أقل من أسبوعين, والفرصة متاحة للتوافق لأن الوفد الفرنسي الآتي الى لبنان يشكل الفرصة الأخيرة لهذا التوافق, فاذا نسف حلفاء دمشق, أو بعضهم, هذه الفرصة فان خيارات قوى 14 آذار موجودة ولن يكون هناك فراغ, ويبقى أن العالم كله سيعرف عندئذٍ من عرقل ومن عطل التوافق اللبناني من فرقاء الداخل أو من دول الجوار

 

جعجع من بكركي: الوضع معقد

بيروت - »السياسة«: اكد رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع ان الجهود مستمرة للوصول الى حلول سهلة وممكنة حتى اللحظة الاخيرة. لكنه وصف الوضع ب¯»المعقد«, متمنياً بعد لقائه البطريرك نصر الله صفير مساء أمس, »ألا يتلطى البعض وراء بكركي ليضعوا المشكلة فيها«.

وقال »المشكلة في المجلس النيابي وليس في بكركي التي لم يقل احد انها هي من تختار الاسماء«.

وأضاف جعجع: »اذا كان الامر كذلك, فلنتفق ان على بكركي ان تختار اسم الرئيس في كل مرة, وليكفوا عن استعمال بكركي للتلطي وراءها«.

واكد ان الاراء »كانت متطابقة مع البطريرك كالعادة, وان الوضع بين فرقاء 14 اذار متماسك جداً, ولو اختلفت طريقة التعبير. واذا كانوا يراهنون على ذلك »فحرير سيلبسون«,مجدداً التأكيد على الانتخابات بالنصف زائد واحد اذا لم يحصل التوافق.