المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم الخميس 29 تشرين الثاني 2007

إنجيل القدّيس متّى .58-54:13

وجاءَ إِلى وَطَنه، وأَخَذَ يُعَلِّمُ النَّاسَ في مَجمَعِهم، حتّى دَهِشوا وقالوا: مِن أَينَ لَه هذِه الحِكمةُ وتِلكَ المُعجِزات؟ أَلَيسَ هذا ابنَ النَّجَّار؟ أَلَيسَت أُمُّه تُدعى مَريم، وإِخوَتُه يَعقُوبَ ويُوسُفَ وسِمعانَ ويَهوذا ؟ أَوَلَيسَ جَميعُ أَخَواتِه عِندَنا؟ فمِن أَينَ لَه كُلُّ هذا؟ وكانَ لَهم حَجَرَ عَثْرَة. فقالَ لَهم يسوع: لا يُزدَرى نَبِيٌّ إِلاَّ في وَطَنِه وبَيتِه.ولَم يُكثِرْ مِنَ المُعجِزاتِ هُناكَ لِعَدَمِ إِيمانِهِم.

اسرار الصحف الصادرة صباح اليوم الاربعاء 28 تشرين الثاني نوفمبر 2007

ورد في الصفحات الداخلية للصحف الاسرار الاتية :

النهار :

اسرار الآلهة: أحصت جهات اعلامية عشرات الأوسمة التي منحها الرئيس اميل لحود الى فاعليات ورؤساء بلديات ومخاتير في الاسابيع الاخيرة التي سبقت انتهاء ولايته الممددة.

من المسوؤل: طالب مرجع سياسي الرئيس بري بالافصاح عن الأسباب الموجبة لتأكيده القاطع أن انتخابات الرئاسة ستجري ضمن المهلة الدستورية.

لماذا: غادرت عشرات العائلات السورية وعائلات اخرى لبنانية من طائفة معينة منطقتي بعل محسن العالي والواطي في اتجاه سوريا، خشية حصول أحداث أمنية في طرابلس.

السفير :

كثّف مرجع روحي اتصالاته الداخلية والخارجية قبل إعلان موقف قريب وُصف بأنه سيكون مهماً للغاية.

طلب أحد نواب الأكثرية إلى عائلته حزم الحقائب للسفر معه إلى أوروبا والإقامة هناك، بعد انتهاء عقد الإقامة في الفينيسيا آخر الشهر الجاري.

سأل مرجع كبير عن موقف الأكثرية في حال تبيّن أن الأصوليين وراء اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

المستقبل :

لاحظت مصادر ديبلوماسية مطلعة ان ردات الفعل التي تقوم بها الامم المتحدة ومجلس الامن حول مجريات القرارات المتصلة بلبنان تتم على وقع تطورات الداخل وبقصد التخفيف من التشنج.

تعقد الجمعية العامة للامم المتحدة مناقشات مفتوحة على مدى يومين غداً الخميس وبعد غد الجمعة حول الشرق الاوسط قد تشهد ردات فعل ما حول نتائج انابوليس.

قالت اوساط ديبلوماسية ان احتفالات السفارات والبعثات اللبنانية في الخارج بعيد الاستقلال ألغيت لهذه السنة بسبب الظروف الاستثنائية.

الاخبار :

رأى أحد نوّاب تيّار المستقبل أنه في حال حصول حدّ أدنى من التسوية بين السوريّين والأميركيّين في أنابوليس، فإننا يمكن أن نرى ميشال إده أو العماد ميشال سليمان في سدّة الرئاسة. وقال النائب إن السوريّين "يلعبون على الحبال" في أنابوليس، ويأخذون "معاوية عبر الحفاظ على "شعرته" مع الأميركيين ومع الإيرانيين"، وأضاف أن الخاسر الأكبر في حال حصول تسوية ما مع الأميركيين هو حزب الله بسبب انقطاع تواصله الجغرافي مع "ولاية الفقيه".

طرابلس قبل الاشتباك : أبدت قوى طرابلسيّة، قبل الاشتباك ليلة أمس، خشيتها من تدفيع قوى المعارضة ثمن تراجع "المستقبل" شعبياً، عبر ممارسة القمع من القوى الأمنية، وخاصة أنه تجري مطاردة حوالى عشرة من أنصار المعارضة بتهم مختلفة ومختلقة، بينما يقولون إنّ قوّات الجيش تحاول إيجاد نقطة توازن بين كلّ الأفرقاء.

تنسيق معارض لمصلحة المخيّمات : تصف القوى اللبنانية المعارضة ما يجري في المخيمات بأنه استمرار لتحالف قائم بين قوى 14 آذار وحركة فتح بقيادة خالد عارف، وهي ترى أن هذا التحالف قد يؤدي إلى استخدام الفلسطينيين في صراعات داخلية، وتعمل على التنسيق مع حركتي "حماس" و"الجهاد" للحفاظ على التنسيق بين كل القوى اللبنانية والفلسطينية لتجنب توريط الفلسطينيين في معارك هم بغنى عنها.

المعارضة في الهجوم : تبدي العديد من الأوساط المعارضة ارتياحها إلى التطورات الأخيرة، وترى أنها في موقع الهجوم، وبيدها تحديد الخيار وساعة الصفر، بعدما وصل ملف الانتخابات الرئاسية إلى ما وصل إليه، وبعدما حول مؤتمر أنابوليس لبنان إلى تفصيل ضمن لعبة شرق أوسطية بالغة التعقيد والكبر.

أسئلة دبلوماسيّة عن مزايا الفدرالية : أبدت جهات سياسية وحزبية قلقها البالغ من الأسئلة التي وجّهها سفير غربي في سلسلة من لقاءاته الأخيرة إلى العديد من القيادات حول ما يعوق سير اللبنانيين بمنطق الفدرالية، وخصوصاً بعد تركيز السفير على الإيجابيات التي تأتي بها الفدرالية في المجتمعات المتنوعة والمتعددة، متوسعاً في شرح بعض التجارب القائمة في بلدان تتكوّن من إتنيات عديدة شبيهة بالحالة الطائفية في لبنان.

لجان القوّات والتيّار جُمِّدت : جمدت التطورات الأخيرة التي رافقت انتهاء ولاية الرئيس لحود ومصير مبادرة العماد ميشال عون الإنقاذية التي أطلقها الخميس الماضي أعمال اللجنة المشتركة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية التي كانت تجتمع سراً ومداورة في منزل اثنين من مسؤولي الطرفين.

اللواء :

تجدّد البحث الجدي بالإسراع بإنهاء المرحلة الانتقالية، لمنع تكوين اصطفافات جديدة، تضرّ بمستقبل التوازن السياسي القائم

تردّدت معلومات عن إقدام شخصية طامحة إلى إقفال المستوصفات ومعظم مراكز الخدمات القليلة في العاصمة!

تعيش منطقة عراقية ذات استقلالية، حالة غير عادية من الفساد، على مختلف المستويات، بشهادة زائرين عائدين منها

البيرق

بدأ مرجع غير زمني يردد انتقادات لاحد الاقطاب السياسيين علنا نتيجة مواقف يتخذها

الشرق :

ترجمة حزبيون بدأوا تحركا شعبيا بصورةعلنية لتوقيع عرائض تندد بموقف مرجع روحي من شخصية سياسية ويسير هؤلاء على توقيع العرائض المشار اليها من المخاتير لتكتسب الصدقية00

دعوات وجهت الى محازبين ومؤيدين لشراء مواد غذائية ملحة لفترة لا تقل عن اسبوعين 0 وتشير توقعات اصحاب الدعوات الى ان البلد مقبل على توترات ستمنع التنقل وحركة البيع والشراء ؟

سياسي بارز اكد انه سيعلن انسحابه من التكتل الذي يعتبر من اركانه في حال حصلت لاعتصامات وتحركات في الشارع ؟

البلد :

تنتقد المراجع المختصة المعلومات عن امكانية ارتياط حركة اتحادات نقابات النقل البري والاعتصام في ساحة رياض الصلح وما تحدثت به مرجعية مسيحية عن تحرك قريب في الشارع

سال مراقبون محايدون عن دور المجلس الوطني للاعلام بعد الكلام غير المسبوق عبر وسائل الاعلام فيما تجري اتصالات ايجابية بعيدة عن الاضواء ما يربك امر المواطنين

منذ اعلان تنفيذ الخطة الامنية " ب" غابت التقارير التي تتحدث عن عمليات السلب والسرقة وكثرت عمليات العثور على مسروقات ومممنوعات

 

 

ارتفاع اسعار البنزين والكاز والمازوت والغاز والفيول اويل

وطنية - 14/11/2007 (اقتصاد) إرتفع سعر صفيحة البنزين 98 اوكتان 500 ليرة لبنانية، و95 اوكتان 500 ليرة لبنانية، وصفيحة الكاز 700 ليرة لبنانية، والمازوت 800 ليرة لبنانية، والديزل أويل 1000 ليرة لبنانية، وطن الفيول اويل للعموم 9 دولارات أميركية، والفيوا أويل (1% كبريت) 16 دولارا أميركيا، وصفيحة المازوت الأحمر المدعوم المخصص للتدفئة والأفران 800 ليرة لبنانية، وارتفع سعر قارورة الغاز زنة 10 كيلوغراما 400 ليرة لبنانية، وزنة 12,5 كلغ 500 ليرة لبنانية.

جاء ذلك في قرارات صدرت عن وزير الطاقة والمياه بالوكالة محمد الصفدي، حدد بموجبها الحد الاعلى لسعر مبيع المحروقات السائلة في الاراضي اللبنانية كافة، اعتبارا من اليوم الاربعاء كالآتي:

ل.ل/العشرين ليتر

بنزين خال من الرصاص 98 أوكتان 25300

بنزين خال من الرصاص 95 أوكتان 24500

كاز 26000

مازوت 26400

ديزل اويل (للمركبات الآلية) 26900

مازوت مدعوم مخصص لحاجات التدفئة والأفران 23400

د.اميركي/كيلو ليتر

فيول اويل للعموم 550 (1% كبريت)

فيول اويل للعموم 526

الغاز سائل بوتان ل.ل/10 كلغ ل.ل/ 12,5 كلغ

المبيع في مركز التعبئة 15600 19500

عمولة التوزيع 1000 1000

عمولة المحل التجاري 300 300

المبيع في المحل التجاري 16900 20800

 

الرئيس السنيورة تسلم نسخة عن تقرير لجنة التحقيق الدولية

وطنية - 28/11/2007 (سياسة) تسلم رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، بعد ظهر اليوم في السراي الكبير، نسخة عن تقرير لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري من أحد مساعدي رئيس اللجنة القاضي سيرج براميرتس، وهو يعكف على دراسة هذا التقرير.

القاضي ميرزا تسلم نسخة عن تقرير برامرتس إلى الامم المتحدة

وطنية - 28/11/2007 (قضاء) تسلم النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا، من لجنة التحقيق الدولية، مساء اليوم، نسخة عن التقرير الذي أعده القاضي سيرج برامرتس، وقدمه إلى الأمم المتحدة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

 

المطران عودة بحث مع قائد الجيش في الاوضاع والتطورات الداخلية

وطنية - 28/11/2007 (سياسة) استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة، بعد ظهر اليوم في المطرانية، قائد الجيش العماد ميشال سليمان، الذي اطلعه على الوضع الامني وطمأنه الى تماسكه وسلامته، كما بحث معه التطورات والاوضاع العامة في البلاد.

 

التقدمي:النائب جنبلاط متمسك بالطائف وأسيء نقل فكرته عن المثالثة

وطنية - 28/11/2007 (سياسة) صدر عن مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي التوضيح الاتي:" صدر في بعض الصحف اليوم نقلا عن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ما مفاده انه يؤيد طرح المثالثة, وقد اسيء نقل فكرته, فهو اعتبر ان المثالثة واردة في اتفاق الطائف من خلال انشاء مجلس الشيوخ. ورأى ان الوقت حان لانشاء هذا المجلس الذي يهتم بالقضايا الوطنية والمصيرية، ويشكل ضمانة جديدة للنظام الديموقراطي والسياسي.

ويؤكد النائب جنبلاط، مرة جديدة، تمسكه الكامل باتفاق الطائف وجميع بنوده من دون استثناء".

 

المؤتمر الشعبي" طالب بتعديل الدستور لوصول العماد سليمان الى الرئاسة: اثبت منذ توليه سدة المسؤولية قدرة كبيرة وكفاءة عالية في مواجهة الأخطار

وطنية - 28/11/2007 (سياسة) رأى مجلس بيروت في "المؤتمر الشعبي اللبناني"، في بيان اليوم "أن الأخطار والتحديات التي يواجهها لبنان تتطلب إنتخاب رئيس توافقي للجمهورية يحمل مواصفات قائد الجيش"، معتبرا "ان قائد الجيش العماد ميشال سليمان اثبت منذ توليه سدة المسؤولية، قدرة كبيرة وكفاءة عالية في مواجهة الأخطار التي عصفت بلبنان، خصوصا خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث أستطاع الجيش الوطني أن يواجه التطرف المسلح في مخيم نهر البارد، وتصدى للعدوان الإسرائيلي على لبنان صيف 2006 والإنتهاكات الصهيونية المستمرة للسيادة اللبنانية، وفق عقيدة قتالية واضحة مستمدة من إتفاق الطائف".

اضاف: "ها هو اليوم يقوم بمهمته الوطنية كاملة في حفظ أمن البلاد والعباد، بعد فراغ سدة الرئاسة، ويصون وحدة الوطن أمام التحديات التي يواجهها لبنان من مشروع إسرائيلي تقسيمي ومشروع الشرق الأوسط الكبير والتطرف المسلح. لذلك، فإن المرحلة تقتضي رئيسا يحمل مواصفات قائد الجيش، لأنه الأفضل في الوقت الحاضر، مع احترامنا لكل المرشحين، بإعتبار إننا نواجه تحديا على الكيان نفسه وليس فقط على النظام".

وختم: "كما تم تعديل الدستور بهدف التمديد للرئيسين الياس الهراوي والعماد اميل لحود، نرى أنه من الضروري تعديل الدستور ليسمح لقائد الجيش أن يترشح للرئاسة لإنقاذ البلد، وندعو كل القوى اللبنانية الى تسهيل الطريق أمام هذا الأمر لأن المصلحة الوطنية يجب أن تكون فوق كل المصالح والإعتبارات الأخرى".

 

لقاء الانتماء" دعا الاكثرية الى "استجماع قواها وحسم مواقفها وخياراتها": مشاركة لبنان في مؤتمر "انابوليس" ضرورة وواجب وعلى العرب التمسك بحقوقهم

وطنية - 28/11/2007 (سياسة) رأى لقاء "الانتماء اللبناني" في بيان اصدره بعد اجتماعه الدوري، في مغادرة الرئيس اميل لحود قصر بعبدا، "ميزة ديموقراطية لبنان، القائمة على مبدأ تداول السلطات", وأسف "لعدم انتخاب الرئيس العتيد لتسليمه صلاحيات رئاسة الجمهورية، فالمنصب المسيحي ليس مطلبا مسيحيا فحسب، بل هو مطلب لبناني بامتياز يجسد الشراكة بين المسيحيين والمسلمين". واعلن "اللقاء" تمسكه بهذه الشراكة، "لأن الوجود المسيحي في لبنان هو ضمانة للحريات والتعددية واحترام الرأي الآخر". واستغرب اللقاء "الحملة التي تشنها قوى 8 آذار على الحكومة، واتهامها بأنها تقصدت عدم حصول انتخابات رئاسية لكي تؤول إليها صلاحيات رئيس الجمهورية". وسأل: "إذا كنتم فعلا حريصين على عدم شغور موقع الرئاسة، فلماذا عرقلتم مرارا جلسات انتخاب الرئيس العتيد؟".

وحمل اللقاء "مسؤولية الشغور الحاصل في موقع الرئاسة إلى كل نائب تقاعس عن القيام بواجبه الانتخابي. فالتغيب، وبالذات في الأيام العشرة الأخيرة، إيحاء كان أم قسرا، يكاد يلامس الخيانة الوطنية". واخذ على قوى الأكثرية "عدم صلابتها ومسلكيتها الرخوة حيال الاستحقاق الرئاسي، وبالتحديد في الفترة الأخيرة".

وخاطب الاكثرية بالقول: "مرة أخرى، يظهر للبنانيين أنكم لا تمتلكون خطة ولا استراتيجية واضحة من أجل مواجهة تحديات المرحلة وتحرير لبنان من قبضة المحور الإقليمي. ويتبلور ذلك من خلال:

أولا: شاركتم قوى 8 آذار في اللعبة غير الدستورية. وذلك من خلال قبولكم بأن الأستاذ نبيه بري هو الذي يحدد جلسات المجلس في مدة الأيام العشرة الأخيرة. علما بأن الدستور واضح، وهو ينص على أن جلسات المجلس في تلك المهلة يجب أن تكون مفتوحة، دون انقطاع، وبالتالي فالمجلس ليس بحاجة لدعوة من قبل رئيسه للانعقاد.

ثانيا: فوتت قوى الأكثرية، فرصة تاريخية أخرى، بعدم تنفيذها وعدها بانتخاب رئيس للجمهورية بالنصف + 1، إذا لزم الأمر".

ولفت الى انه " كان يتوجب على الأكثرية، في اللحظات الحاسمة الأخيرة، الإقدام على خطوة مصيرية وإنقاذ الموقع الرئاسي من الشغور، ولو بمبدأ النصف + 1.

واكد ان "الشغور الحاصل في موقع رئاسة الجمهورية يجب ألا يستمر على الإطلاق. فاستمراره يعني الاعتياد عليه. لذا، المطلوب من الأكثرية، استجماع قواها وحسم مواقفها وخياراتها بسرعة.

واعلن "اللقاء" في ما يخص "مؤتمر أنابوليس"، رفضه "المواعظ بعدم المشاركة من أي فريق، داخليا كان أم خارجيا. فمشاركة لبنان في هذا المؤتمر هي ضرورة وواجب، وذلك للأسباب الآتية: مهما حاول البعض، سيبقى هذا الوطن عربيا. فلبنان ليس دولة عربية فحسب، بل هو عضو مؤسس في جامعة الدول العربية، ملتزم بقراراتها وبالإجماع العربي. وبالتالي، من واجبه الامتثال، بالمشاركة والحضور في "أنا بوليس" كما فعلت سوريا.

إن عدم مشاركة لبنان، المعني الأول بالصراع العربي - الإسرائيلي، يصب في مصلحة العدو. فتغيبه عن هذا المؤتمر يثبت المقولة الإسرائيلية الشهيرة، لتبرير الخروقات المستمرة على لبنان بحجة غياب الدولة اللبنانية". واعتبر ان "ما يجري اليوم في "مؤتمر أنابوليس" هو محاولة لتطبيق مبادرة بيروت العربية عام 2002، وعلى القادة العرب التمسك بجميع حقوقهم وعدم التنازل". وقال: "هناك مصلحة عربية كبرى بالمشاركة في "مؤتمر أنابوليس". فمع أن "الانتماء اللبناني" يشكك بجدية إسرائيل للقيام بالتنازلات المطلوبة، لكن في المقابل، وجود العرب جميعا في هذا المؤتمر، يحرج الموقف الإسرائيلي، الذي يصف العرب الارهابيين المعتدين" الذين لا يريدون السلام! فهذا الحضور العربي الكبير، يعري إسرائيل أمام المجتمع الدولي، ويسقط قناعها المتمسكن، الذي تستغله من أجل استدرار الدعم العسكري والمادي والسياسي لها. ومن شأن ذلك، إظهار إسرائيل على حقيقتها، حقيقة عدم استعدادها للتنازل من أجل الوصول إلى سلام عادل وشامل في المنطقة. وإظهار إسرائيل بهذه الصورة، سيضعف بالتأكيد تعاطف المجتمع الدولي معها والتعاطف الغربي تحديدا. وهذا المكسب الكبير، سيترجم حتما مع الزمن، من خلال تخفيض المساعدات والدعم الدولي لهذا العدو الإسرائيلي".

 

العماد عون : نعود الى بكركي عندما تستعصي الأمور ومشاوراتنا ليست ضدها

هناك خطوات عملية قريبة ستكون سلمية وديموقراطية ولن تكون في مكان واحد

وطنية - 28/11/2007 (سياسة) علق رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون في دردشة مع الاعلاميين، عقب مشاوراته اليوم مع الهيئات النقابية والسياسية والاقتصادية، على الاتهامات التي تضع مشاورات الرابية في إطار ضرب مرجعية بكركي "أن بكركي مرجعية نعود اليها عندما تستعصي الأمور وأن هذه اللقاءات ليست موجهة ضدها"، واصفا ما يحكى عن ذلك ب"طق حنك سياسي، لأنهم لا يملكون أي شيء ضدي". واكد "أن المشاورات مستمرة وهي كثيرة وقد تأخذ وقتا أكثر من المحدد". وعن إمكانية حصول تحرك، لم ينف العماد عون ذلك، وعن الذين لا يريديون التشاور معه قال: "هم يتحملون هذه المسؤولية, الفرق بيننا وبين الآخرين كبير، فنحن نعود للذين إنتخبونا لنقف عند رأيهم". وعن طرح اسم قائد الجيش العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية، قال: "ليتخطوا تناقداتهم ويستشيروا المرجعيات القانونية حول تعديل الدستور، ومن ثم نعلق". وعن الخطوات العملية، قال: "ان شاء الله، هناك خطوات عملية قريبة. وبالتأكيد ستكون ضمن الأطر السلمية والديموقراطية، ولكن هذه المرة لن تكون في مكان واحد، ففي المرة السابقة إعتصمنا في ساحة رياض الصلح، أما اليوم فسنعتصم في كل مكان".

 

رؤساء كنائس الشرق الأوسط في رسالة إلى مؤتمر أنابوليس: نتمنى السلام العادل في الشرق واعادة الحقوق الى أصحابها

ما يضمن الأمن والحرية والاستقرار والسلام لكل شعوب المنطقة

وطنية - 28/11/2007 (سياسة) تابع مجلس كنائس الشرق الأوسط أعمال جمعيته العمومية التاسعة في بافوس - قبرص، وفي اليوم الثاني "كانت مناقشة تقارير الدوائر والأقسام والبرامج: الإيمان والوحدة، ورابطة معاهد وكليات اللاهوت في الشرق الأوسط، والتربية والتجديد، والحياة والخدمة، والإعلام، والحوار المسيحي-الإسلامي، والعدالة والسلام وحقوق الإنسان، والعلاقات المسكونية، وهيئة التنسيق الكنسي للتنمية والإغاثة، وخدمة اللاجئين الفلسطينيين، والإغاثة المسكونية، فالتقرير المالي. وكانت رسالة وجهها "المنتدى الإسلامي العالمي" للحوار إلى المجتمعين جاء فيها: "لا أحسب أحدا يجادل أن المشهد العالمي الراهن ينبىء أن المسيرة البشرية اليوم في خطر، وأنها تعاني تدهورا مرعبا في أمنها واستقرارها. ولا أحسب أحدا يمارىء إن قيل أن تدهور القيم واختلال قيم العدل وإضطراب موازين الأخوة الإنسانية وازدواج معايير التعامل مع المسائل الحيوية لحياة الأفراد والمجتمعات تشكل المصدر الأساس للأزمة العالمية المعاصرة.

أجل، أيها السادة، إن العالم اليوم يعاني أزمات متتالية ومتنامية تنذر بمخاطر شمولية مدمرة - لا سمح الله - فنحن أمام جنون بشري وبيئي مدمر بدأ بجنون البقر ثم جنون الفواكه والخضروات وجنون الأسماك والدواجن والطيور وجنون الهواء والماء وجنون الأوزون، وغاز الكربون، والانحباس الحراري. فكل شيء حولنا مجنون والإنسان يبقى المسؤول الأول عن صناعة كل ضروب الجنون السالفة الذكر. فنحن بحق بين جنونين: جنون بشر وجنون بقر، بما كسبت أيدي الناس إعراضا عن ذكر الله".

وأضاف: "لا يخفى عليكم أن الأمن الإقليمي والأمن العالمي أمران متلازمان ومتكاملان: فالأمن الإنساني ينبغي أن يكون كلا لا يتجزأ وتكون جهات إقليمية ودولية ماضية في احتكار الأمن لمصلحة شعوبها وأوطانها على حساب أمن بقية شعوب العالم وسيادة أوطانهها. وللأسف، فإن بعضا من مثقفي تلك الجهات أصلوا لنظريتين خطيرتين مدمرتين: الأولى "نظرية نهاية التاريخ" ليفرضوها سقفا للإبداع البشري الذي يمثلون بزعمهم ذروته واستحكموا بآفاقه الكونية، وما على بقية أهل الأرض إلا أن يختاروا لأنفسهم واحدة من اثنين: الإتباع والخضوع لنموذج الحضاري، أو العداوة والبغضاء، والثانية نظرية حتمية صراع الحضارات، ليبرروا لأنفسهم منهجية عسكرة العلاقات الدولية، من أجل بسط سيادتهم وهيمنتهم على مقدرات الشعوب والتحكم بمصالحها".

وختم: "لقد تحدثنا على مدار عقود عديدة، ولا زلنا نتحدث مؤكدين إيماننا بأهمية ووجوب الحوار بين الأديان، والثقافات، والحضارات، وتحدثنا كذلك عن إيماننا باحترام تنوع الثقافات والخصوصيات الثقافية والدينية للمجتمعات. وأخيرا، طرحنا شعار التحالف بين الأديان والثقافات والحضارات، ولكن ما هي أسس هذه التحالف؟ وما هو المشترك الثقافي البشري الذي يقوم به؟ من يملك قرار تفعيل مثل هذا التحالف؟ تساؤلات كثيرة تطرح على القيادات الدينية، والثقافية، والفكرية، والسياسية في العالم. أرجو لمؤتمركم الجليل أن يوفق في التعامل مع هذه الأسئلة ومقاصدها الجليلة".

رسالة الى المشاركين في أنابوليس

أما الأهم فكانت رسالة رفعها رؤساء كنائس الشرق الأوسط بإسم كل المشاركين إلى القادة المجتمعين في أنابوليس هذا نصها:

"إن الجمعية العمومية لمجلس كنائس الشرق الأوسط المنعقدة في دورتها التاسعة في بافوس - قبرص من 26-30 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 وشعارها "نسعى كسفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا" (2 كو 5:20) والتي تمثل مسيحيي الشرق الأوسط كافة في عائلاتهم: الأرثوذكسية، والأرثوذكسية الشرقية، والإنجيلية، والكاثوليكية، وإنطلاقا من رسالتهم في العمل على تمجيد الله والسعي الى خير الإنسان، تتوجه إلى القادة المجتمعين في أنابوليس والى الولايات المتحدة الأميركية، متمنية أن يحققوا السلام العادل في الشرق الأوسط ويؤمنوا الحقوق المشروعة لأصحابها، الأمر الذي يضمن الأمن والحرية والاستقرار لشعوب المنطقة أجمعين.

والسلام إذا حل هو ضمانة الحوار بين الأديان والثقافات والحضارات وإشاعة الديموقراطية ومحاربة الإرهاب والعنف.

وأننا نرافق جهودكم بصلواتنا سائلين الله عز وجل أن تؤول هذه الجهود إلى إرساء السلام المبني على الحق والعدل في بلدان الشرق الأوسط كافة وفي المقدمة القدس مدينة السلام "طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون" (متى 5:9)".

وتتابع الجمعية أعمالها غدا الخميس، وعلى جدول اعمالها عرض مقترح للهيكلية الجديدة للبرامج فمجموعات عمل حول الرؤية للسنوات الأربعة المقبلة.

الى ذلك، يقيم سفير لبنان في قبرص ميشال خوري حفل استقبال على شرف المشاركين في الجمعية العمومية التاسعة.

 

بعد الفراغ الحاصل المسيحيّون يئسوا بعدما خذلهم الجميع بمن فيهم أقطابهم

كتب المحلل السياسي: الأنوار

(إحباطان لا يصنعان جمهوريَّة) يكاد هذا الشعار ينطبق على جمهور 14 آذار كما على جمهور 8 آذار. جمهور 14 آذار محبط بسبب عدم قدرة أقطابه على الوفاء بالوعود لجهة إنتخاب رئيس جديد للجمهوريَّة في المهلة الدستوريَّة، لا بأكثريَّة الثلثين من عدد أعضاء مجلس النواب ولا بالنصف زائداً واحداً، ومرَّت المهلة الدستوريَّة من دون تحقيق هذا الوعد. وجمهور قوى الثامن من آذار أُحبط بدوره بسبب عدم قدرة أقطابه على الإيفاء بوعودهم لجهة تشكيل حكومة ثانية. الجمهوران يطالبان بالخروج من الفشل، خصوصاً أنه لم يعد أمامهما سوى الهجرة من هذا البلد، ففي الدول التي تحترم نفسها ينسحب السياسيون من الحياة السياسيَّة إذا فشلوا في تحقيق التعهدات، أما في لبنان فلا يرف لهم جفن.

ماذا بعد هذين الإحباطَين? يمكن رسم الصورة التالية:

- الرئيس فؤاد السنيورة (يملك سعيداً) في السرايا الحكوميَّة، فقد أظهرت واحدة من عيوب إتفاق الطائف أن في إمكان الجمهوريَّة أن تكون من دون رئيس للجمهوريَّة، لكنها لا تستطيع أن تقوم من دون رئيس للحكومة ومن دون حكومة، وليس من باب المصادفة إنه منتصف ليل 23 - 24 تشرين الثاني صدر موقفٌ أميركي يدعم حكومة الرئيس السنيورة لكنه لم يتطرق إلى رئاسة الجمهوريَّة! هذه المفارقة تسمح بتسجيل إنطباع أن الرئيس السنيورة، عوض أن تكون له (أجندة داخليَّة) يُنفِّذها لمصلحة شعبه، فإنه يعمد إلى تنفيذ (أجندة خارجيَّة) يُغطيها في الداخل بكلامٍ معسول وزيارات بروتوكولية لبكركي وإتصالات أيضاً بروتوكولية مع المراجع الروحية.

هذا لا يكفي، فعلى الرئيس السنيورة، إذا كان فعلاً يؤمن بصيغة العيش المشترك وبأن البلد لا يقوم إلا بمؤسساته كلها، بدءاً من مؤسسة رئاسة الجمهوريَّة، فإن الخطوة الجبَّارة التي يُفتَرض أن يقوم بها هي حث رئيس مجلس النواب على دعوة مجلس النواب إلى الإلتئام لإنتخاب رئيس جديد، وعليه أن يضع الجميع أمام مسؤولياتهم حيال (الفراغ المستطير).

أمرٌ آخر لا بد من التوقُّف عنده، إما أن يُطبَّق الدستور على كل الرئاسات وإما أن نعتمد (آلية سابقة) لجهة اللوائح، فإذا كان هناك من (لائحة رئاسية)، فليكن هناك أيضاً (لائحة حكومية) و(لائحة مجلسية)، ولا مانع من (لائحة مثلثة) تشمل مرشَّحين لرئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ورئاسة المجلس، وإلا ما معنى أن يختار السنّة والشيعة الرئيس الماروني، فيما الموارنة (يحق لهم التفرُّج) على إختيار رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب.

نقول هذا الكلام، لأنه تردَّد قبل أيام تصريح لرئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي (يُعطينا درساً في الدستور) مفاده أنه في حال خلو سدَّة الرئاسة تنتقل الصلاحيات إلى الحكومة. لا يحتاج الشعب إلى دروس في الدستور وفي الوطنيَّة خصوصاً من جِهات دخلت على السياسة من باب (المحظوظية) وأفادت من (موقعها المقرَّب من أصحاب القرار) لتغنم من منافع الدولة (والخليوي لا يحتاج إلى برهان)، وإذا كان في هذه النصيحة يُبيِّض شيئاً من صفحته السوداء أثناء توليه الوزارة ثم رئاسة الحكومة. قد يكون هذا الفراغ الحاصل لمصلحة الطبقة السياسيَّة، لأنها في ظل هذا الفراغ تهرب من المساءلة.

لكن في داخل هذا النفق هناك بصيصٌ واعد، فالناس المغمورون لا مصلحة للطبقة السياسيَّة في الإضاءة عليهم خشية أن يتسلّموا مناصب هم أهلٌ لها، وما دمنا في معرض إقتراح اللوائح، لماذا لا يُصار إلى وضع إسم السيِّد ناصر الشمَّاع مثلاً رئيس مجلس إدارة سوليدير، على لائحة المقتَرَحين لتشكيل الحكومة أو لتسلُّم حقيبة المالية منها أو الإقتصاد? فهذا الرجل أظهر نجاحاً في مسؤوليته وحِرصاً على الشركة التي يتسلم رأس الهرم في مسؤوليتها، ولا بد من إعطائه الفرصة ليُعمِّم نجاحه حكومياً. الشعب والمسيحيين خاصة يئسوا بعدما خذلهم الجميع، والمطلوب معالجة سريعة قبل فوات الأوان.

 

مفتاح الباب اللبناني أميركي أم إيراني ؟

رفيق خوري

لبنان لم يغب عن خطاب الرئيس جورج بوش في الجلسة الافتتاحية لاجتماع أنابوليس. لا في الإطار العام حيث (الديمقراطية في لبنان ضرورية وحيوية للشرق الأوسط). ولا في الصورة الأخيرة لانسداد الأفق الديمقراطي أمام الاستحقاق الرئاسي، عبر التذكير بأن (انتخاب رئيس يعود للشعب اللبناني) الذي يجب أن يحققه (من دون ترهيب خارجي وبوقوف الشعب الأميركي الى جانبه). وإذا كانت هذه العبارات هي نفسها ما سمعناه في الموقف الأميركي الذي سبق تعطيل الاستحقاق الرئاسي، فإن تكرارها في أنابوليس يوحي بأن الرئيس بوش أراد توجيه (رسالة) الى أكثر من عنوان. المختصر الضمني للرسالة هو أولاً نفي الأحاديث عن وقوف واشنطن وراء تعطيل التوافق على رئيس. وهو ثانياً السعي لازالة المخاوف من (صفقة) على حساب لبنان. لكن المشكلة في لبنان ليست فقط الخوف من صفقة بل أيضاً الخوف من الفراغ الرئاسي ومن أن يكون تعطيل الاستحقاق خطة طويلة المدى وسط صعوبة التوافق المحلي في غياب التفاهم الإقليمي والدولي. فضلاً عن أن اللعبة في الشرق الأوسط بعيدة من اعتبار الديمقراطية في لبنان (حيوية وضرورية) للمنطقة. فهي مشلولة بضعف الداخل وقوة الخارج. وأخطر ما في الضعف الداخلي هو الانقسام الماروني وسط الانقسام الوطني والسياسي الذي له ترجمة طائفية ومذهبية. وأخطر ما في الانقسام الماروني الذي سبق الفراغ الرئاسي وبقي بعده هو الوضع الذي خلاصته: كثر (البطاركة) السياسيون وقلّ الثقل الماروني ومعه الدور السياسي، ولو حدثت معجزة الخروج من الفراغ الرئاسي.

ولا أحد يعرف كيف تتبلور الصورة بعد أنابوليس. لا في المشهد اللبناني حيث الربط المصطنع بين الاستحقاق الرئاسي وما يحدث في أنابوليس. ولا في المشهد الإقليمي، بعدما فتح الرئيس بوش الباب أمام مفاوضات فلسطينية - اسرائيلية سقفها الزمني نهاية العام 2008، ومواضيعها محل خلافات جذرية لا يغطيها الكلام الجميل في خطابات أنابوليس. فالفرصة الأخيرة هي عملياً أمام الرئيس بوش، في حين أن من الوهم الحديث عن فرصة أخيرة في الصراع العربي - الاسرائيلي. واذا كان بوش يلتزم العمل للتسوية من أجل أهداف عدة بينها منع (المتطرفين من الفوز) وعزل إيران فإن طهران ردت بما معناه أن تسوية الصراع العربي - الاسرائيلي ليست مفتاح الأمن في المنطقة. إذ قال رفسنجاني (إن الأمن الدولي مرتبط بالأمن في الشرق الأوسط، ومفتاح الأمن في الشرق الأوسط في يد إيران).

والكل يعرف أن لبنان هو (ساحة) الصراع والرهينة الأولى وراء الباب الذي يختلف الأميركان والإيرانيون على مَن يحمل المفتاح.

 

ترجيح انتخاب قائد الجيش رئيسا توافقيا للبنان في وقت قريب

وكالات/تتواصل المساعي الحثيثة لانجاز التوافق على اختيار قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للبنان في الجلسة المقررة بعد غد الجمعة او في الايام القليلة المقبلة على ابعد تقدير وفق مصادر متطابقة. فقد اكد النائب الياس عطاالله من الاكثرية الحاكمة لوكالة فرانس برس الاربعاء ان انتخاب رئيس للبنان قد يتم في جلسة الجمعة او في "الايام القليلة المقبلة" وان العمل جار للتوافق على العماد سليمان.

وقال عطاالله "صعوبة انعقاد الجلسة الجمعة يعود فقط الى ضيق الوقت انما العمل جار جديا للتوافق على العماد سليمان" لشغل هذا المنصب. واضاف "اذا لم تنعقد الجلسة الجمعة فقد تنعقد السبت او الاحد او في الايام القليلة المقبلة". ورأى عطاالله ان تعديل الدستور المطلوب لوصول سليمان الى سدة الرئاسة لا يطرح مشكلة في حال التوافق السياسي وقال "في جلسة واحدة يمكن التعديل والانتخاب عندما يكون هناك توافق سياسي". وينص الدستور على ضرورة استقالة موظفي الفئة الاولى من مناصبهم قبل عامين من تسلمهم مقاليد الرئاسة الاولى. وكانت الاكثرية تتحفظ في السابق عن وصول عسكري او تعديل الدستور.

وقال النائب عن تيار المستقبل (اكثرية) عمار حوري الاربعاء "قبلنا بتعديل الدستور في سبيل الوصول الى توافق على اسم قائد الجيش". واوضح في حديث تلفزيوني ان هذه الخطوة اتت "بعد حصول الفراغ في موقع الرئاسة وبعدما اعلن البطريرك (الماروني) نصرالله صفير موافقته على اي اسم من خارج لائحته يحظى بالتوافق". وكانت فرنسا قامت بمبادرة لحل الازمة قدم بموجبها صفير, بعد ممانعة كبيرة, لائحة من ستة اسماء لم يتم التوافق بشأنها. وعن امكان الانتخاب الجمعة قال حوري "الامور تحتاج الى انضاج مما يصعب احتمال حصول ذلك", مضيفا "كلنا في لبنان تعودنا مع حصول التسويات السياسية ان تتسارع الامور الى ابعد الحدود".

من ناحيته, اوضح عطاالله ان قوى 14 اذار/مارس التي تمثلها الاكثرية "استوعبت" خيار سليمان. وقال "وصوله عبر آلية توافقية يلغي التخوف من نمط عسكري", في اشارة الى اميل لحود حليف دمشق قائد الجيش السابق الذي شغل منصب الرئاسة لمدة تسع سنوات وانتهت ولايته قبل اربعة ايام. في المقابل, اعتبر وزير حزب الله (معارضة) المستقيل من الحكومة النائب محمد فنيش ان طرح العماد سليمان "سمعناه في الاعلام".

وقال لوكالة فرانس برس "لا ندري مدى جديته", مستبعدا انعقاد جلسة الجمعة لان "انعقادها مرتبط بالتوافق الذي لم تظهر مؤشراته بعد, الا اذا حدث مستجد ما". واضاف فنيش "بغض النظر عن تقويمنا لشخص العماد سليمان الذي نحترم, فان الامر يتطلب حلا سياسيا يتمثل في موافقة العماد (ميشال) عون (النائب المسيحي المعارض وحليف حزب الله) وحلا دستوريا في كيفية تعديل الدستور". واعلن حزب الله مرارا ان موافقته على حل ازمة الرئاسة مرتبطة بموافقة عون المرشح للرئاسة. بدوره, لم يرجح سيمون ابي رميا احد مستشاري عون "التوافق خلال 48 ساعة".

وقال لفرانس برس "بالنسبة الينا كل السيناريوهات ممكنة لان علينا ان نأخذ الوقائع الميدانية والخطوط الحمراء التي وضعناها بانفسنا اي حماية السلم الاهلي والوحدة الوطنية". وقال النائب علي بزي من كتلة رئيس مجلس النواب نبيه بري احد قادة المعارضة, ان كتلته "لا تتحفظ عن مرشح تتوافر فيه متطلبات التوافق وان تطلب ذلك تعديلا دستوريا". وردا على سؤال لوكالة فرانس برس عن اختيار سليمان قال بزي "اذا توافق الجميع عليه فلا ارى مانعا من ان يكون هو". وحدد بري الجمعة المقبل موعدا جديدا لجلسة الانتخاب بينما انتقلت صلاحيات رئيس الجمهورية موقتا الى الحكومة مجتمعة منذ منتصف ليل الجمعة السبت.

وعزا النائب السابق لرئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي, وهو من الشخصيات المعارضة, طرح اسم سليمان الى كونه "يشكل تقاطع مصالح اقليمية ودولية ومحلية" معتبرا ان "تعديل الدستور لا يطرح مشكلة عندما يتم الاتفاق". وتوقف الفرزلي عند ثلاثة اسباب دفعت الى اختيار قائد الجيش, "خوف الجميع دفع باتجاه مؤسسة تشكل جامعا مشتركا بين اللبنانيين, الجيش مرجعية مسيحية حقيقية لانه في ضمير المسيحيين يعني الاستقرار والامن, كل الاسماء التي طرحت لم تحظ تباعا بالتوافق". ولم يستبعد النائب وائل بو فاعور القريب من الزعيم الدرزي وليد جنبلاط, احد قادة الاكثرية, انعقاد الجلسة الجمعة. واشار لوكالة فرانس برس الى "محاولات حثيثة لانجاز الاتفاق قبل موعد جلسة الجمعة". من ناحيتها اشارت صحيفة "النهار" الموالية الاربعاء الى ان اسم سليمان طرح في التداول مرشحا "جديا" للرئاسة الاولى "وسط معطيات تشير الى طبخة سرية تعد للتفاهم على رئيس من خارج لائحة بكركي". وكتبت صحيفة "الاخبار" المعارضة "14 اذار/مارس تعوم سليمان. هذا الامر قد يشكل الحل في مواجهة احتمالات الفوضى".

 

زوار بكركي اكدوا على مرجعيتها وصفيـر استقبل نوابا سابقين وشخصيات

المركزية - اكد المرشح الرئاسي النائب روبير غانم ان بكركي كانت وما زالت المرجعية الوطنية المسيحية بامتياز وليست ملجأ نحتمي به عندما نشعر بالفراغ في رئاسة الجمهورية. وشدّد على ان بكركي قامت بواجباتها كاملة وعلى النواب القيام بواجباتهم وتحمّل مسؤولية الاستحقاق وعدم استمرار الفراغ في مقام الرئاسة الاولى. وأعلن انه عندما يحصل التوافق على رئيس وفاقي سيكون اول المؤيدين والداعمين له. استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير المرشح لرئاسة الجمهورية النائب غانم على مدى نصف ساعة قال بعدها غانم: "بحثت مع غبطة البطريرك في الحالة التي وصلنا اليها بالنسبة الى موضوع الاستحقاق الرئاسي. بعدما جاءت مبادرة بكركي تستكمل مبادرة دولة الرئيس بري، ومنذ اعلان لائحة غبطة البطريرك، تحدد المسار النهائي الشرعي الميثاقي الدستوري والوطني لتحقيق هذا الاستحقاق والوصول به الى خواتمه من دون القبول بأية استثناءات او انعطافات ايا كانت.

هذا المسار لم يأتِ صدفة او ارتجالا بل كان مطلبا للموالاة والمعارضة على السواء بشكل واضح وصريح.

وأعطيت التزامات ووعود وعهود لتطبيق مسار بكركي من دون تلكؤ ومن دون اجتهادات وذلك من جميع الافرقاء موالين ومعارضين، بدعم وضمان من المجتمع الدولي والدول الاقليمية المعنية مؤكدين صدقيتهم وواضعينها على المحك بمجرد اعلان لائحة بكركي.

وإذ فجأة بدأت سحابات من الدخان الملوث والمصطنع تعمل على تغطية هذا المسار واخفاء معالمه بالتمويه او بالتصريح كما لو ان الصدقيات والالتزامات المحلية والاقليمية والدولية هي مجرد كلام مفرغ من محتواه ومن دون اية قيمة. ولا بد من التذكير مع وجود كل هذا الدخان الاسود ان بكركي كانت وما زالت المرجعية الوطنية المسيحية بامتياز وليست ملجأ نحتمي به عندما نشعر بالفراغ في رئاسة الجمهورية.

فتجاوبت بكركي وأوجدت الارضية الراسخة القادرة على ايصال الاستحقاق الى خواتمه ضمن المؤسسات الدستورية وباحترام كلي لجوهر وجود لبنان ومبدأ الشراكة بين كافة ابنائه. لذا من الواجب اليوم وبغض النظر عن مشارب واهواء ومصالح بعض الافرقاء، وما اكثرها، على جميع المخلصين ان يبعدوا هذا الدخان الاسود عن الاجواء اللبنانية وأن يعودوا الى الجذور والينابيع والمسار الصحيح حيث الحل واضح وقابل للتنفيذ وجاهز لإنهاء محنة لبنان وانقاذه منها وأن يمنعوا هذه السحابة السوداء من ان تمطر الويلات على اللبنانيين الذين دفعوا اثمانا باهظة في الماضي القريب ولا يجوز لنا اجترار التاريخ مجددا.

ويجب علينا جميعا الا نلقي بأية مسؤوليات اضافية على بكركي. بكركي قامت بواجباتها كاملة وعلى ممثلي الامة في مجلس النواب ان يقوموا بواجباتهم وأن يتحملوا مسؤولية الاستحقاق وعدم استمرار الفراغ في مقام الرئاسة الاولى".

وردا على سؤال حول دعوة النائب بطرس حرب المرشحين لرئاسة الجمهورية الى وضع ترشحهم بتصرف بكركي قال غانم: "بالنتيجة لست بحاجة لايجاد مخرج لترشيحي ولن القي بهذه المسؤولية على بكركي، المسؤولية هي في المؤسسة الدستورية الام اي مجلس النواب، وتاليا انا مع الوفاق كما كنت منذ الدقيقة الاولى وما زلت وعندما يحصل التوافق على رئيس وفاقي اكون اول المؤيدين والداعمين له.

وردا على سؤال قال: المهم ايجاد الحل، ولا فرق لدي اذا اتى الحل على غير روبير غانم، والمهم ان يكون هناك حل وفاقي ونأمل في ذلك وهذا ما ننشده، وعندما ترشحت كان ذلك على اساس الرئيس الوفاقي وليس التوافقي اي وفاقي بإرادة وقناعة، وهذا ما يطلبه لبنان اليوم وبحاجة اليه.

ناظم الخوري: من جهته النائب السابق ناظم الخوري وبعد لقائه البطريرك صفير على مدى نصف ساعة قال: "هناك ثوابت في تاريخ الشعوب ومن الثوابت الاساسية في تاريخ لبنان وفي ذاكرة وعقل وفكر الشعب اللبناني تاريخ بكركي. فبكركي بما لها من حضور زمني وروحي، البعض يتساءل هل لبكركي سياسة؟ نعم، لبكركي سياسة، هي سياسة العيش الواحد، العيش المشترك، الوحدة الوطنية في لبنان، وليس لها سياسات. هل لبكركي مصالح؟ نعم، لبكركي مصلحة في ان يكون رئيس جمهورية للبنان وأن نحول دون الفراغ الحاصل في الوقت الحاضر.

وتابع: اريد ان اختصر كلمتي بهذه المداخلة وإن بكركي ثابتة في الحياة السياسية كانت تاريخيا وهي حاضرا وستظل مستقبلا ان شاء الله.

سلام: من جهته النائب تمام سلام اوضح بعد اللقاء ان زيارته تأتي في سياق التواصل مع القيادات كافة، لكن بالنسبة لبكركي وللدور المرجعي لهذا الصرح الوطني، هناك اهمية كبيرة للاستماع الى ما لدى غبطته من رؤية حول هذه الايام العصيبة التي نمر بها.

اضاف: لمست ان لغبطته وبكركي الدور الحاضن والراعي في الكثير من التجرد والابعاد الوطنية التي لا غايات لها او اهداف او مصالح شخصية او ذاتية لا على مستوى مناصب ولا على مستوى مكاسب ولا على مستوى نفوذ، انما الهم الاكبر هو كيف جمع الكلمة وتوحيد الصف لمواجهة هذا الاستحقاق ومن الواضح انه في الوسط المسيحي هناك تجاذبات ومواجهات توصل احيانا الى صدامات في الرأي والموقف خصوصا حول موضوع رئاسة الجمهورية الذي عندما يحين وقته في كل مرة تجري عملية "الشد" والتدافع ومبارزة، ولكن هذه المرة وربما لأننا في ايام عسيرة ومرحلة ليست بالسهلة ونحاول استعادة الكثير من قرارنا، فلذلك يجب ان تنطلق المعالجة من المصلحة الوطنية حيث كان لغبطته مواقف واضحة من ذلك.

اضاف: اننا نبحث عن شخصية وفاقية تكون على مسافة متساوية من جميع القوى السياسية لأن هذه المرحلة تتطلب ذلك، وربما المراحل الاخرى تتطلب معطيات او مواصفات اخرى".

وعما اذا تم ايجاد هذا الشخص قال سلام: "ان البطريرك صفير اتخذ موقفا مميزا عندما طرح لائحته وأعتقد انها ما زالت نقطة انطلاق الاقوى لمواجهة هذا الاستحقاق مع العلم ان هناك شخصيات ايضا من خارج اللجنة تنطبق عليها المواصفات الوسطية والاعتدال في مواقفها خصوصا وإن رئيس الجمهورية - كما نراها - اصبحت بعد الطائف مرجعية وضامنة لكل اللبنانيين وتاليا ليست فريقا.

وردا على سؤال قال: المطلوب من القيادات السياسية اليوم الكثير، لماذا، لأن الناس اصبحت في حالة يأس وبدأت بالكفر.. خصوصا وان هناك تهويلا من القيادات السياسية لامكان حصول مواجهات امنية، ولكن الهاجس يكمن في الحياة اليومية والفلتان المستشري في كل مكان لأنه لا يوجد احد كي يردع. من هنا نرى ان الهجرة ازدادت والثقة اصبحت معدومة، واذا لم يتم انتخاب رئيس جديد سوف ندفع كل يوم اثمانا جديدة اعمق مما نراها على السطح اليوم.

* هل تتوقع بقاء الحكومة لوقت طويل؟

- بحسب الدستور الحكومة موجودة، واذا بقيت الاجواء السائدة بالفرقة والتباعد والتناحر بين القيادات السياسية لا شيء يؤمل منه الخير.

* مَن يضمن ان لا يبقى الوضع على حاله وتصبح رئاسة الحكومة كوضع قائم ودائم؟

- هذه المقولة ليست واردة. وما لمسته عند الرئيس بري والنائب الحريري انهما ليسا بهذا الاتجاه وهناك وعي وادراك كامل منهما لأهمية الدور المسيحي ومن هنا جاءت زيارتهما الى غبطة البطريرك.

وقال سلام: لا شك في ان هناك عوامل خارجية وشهدنا نموذجا منها والابرز هي المبادرة الفرنسية ولكن لم يكتب لها النجاح.

وعما اذا كان يؤيد تعديل الدستور قال: هذا التعديل يدور حوله خلاف لأن الدساتير عندما تتعدل تفقد هيبتها ولا تعود الى وزنها الحقيقي، اما اذا كان انقاذ لبنان يتطلب تعديل الدستور فليكن لانقاذ لبنان. اما ان يكون لارضاء تلك الجهة او لتلك الشخصية في موضوع الرئاسة فهذا امر ليس له نهاية.

وردا على سؤال قال: ان البطريرك صفير قدّم ما لديه وليست لديه النية للخروج مما قام به والتزم به اما اذا كانت هناك قيادات تطرح بدائل، فغبطته ليس مغلقا على هذا الامر.

وعما اذا كان الدستور اهم من الوطن قال: لا ولكن هل يمكن قيام وطن من دون دستور وهل الاوطان تستمر من دون دساتير، وإن مقومات اي وطن في العالم هو الدستور.

* ما الذي يمنع اي رئيس حكومة سني من القيام بتولي رئاسة الجمهورية؟

- هذا الامر ليس له علاقة بتاتا في المواضيع التي تثار اليوم حول الفراغ الرئاسي والتي تملئه الحكومة. لا ارى سببا لان يطمح السني او غيره لمركز نحن متوافقين حوله كلبنانيين انه من حصة الطائفة المسيحية في البلد. ولا اعتقد ان هناك اشارات تشير الى ان هذا الموضوع يأخذ مجاله او كلام جدي فيه.

وفد الرابطات والمجالس: كما زار وفد من الرابطات والمجالس اللبنانية المسيحية بكركي والتقى البطريرك صفير وضم الوفد: رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام، ممثل المجلس الاعلى للطائفة الانجيلية المهندس فارس داغر، ممثل المجلس البطريركي لطائفة الارمن الكاثوليك عبود بوغوص، ممثل الطائفة الكلدانية جورج سمعان، ممثل المجلس الاشوري ماروكل ماروكل، ممثل الطائفة القبطية ادمون بطرس، ممثل المجلس الاستشاري للسريان الكاثوليك بيار قرنبي.

واثر اللقاء اذاع افرام البيان الآتي: لا شك في اننا فشلنا كلبنانيين في اظهر ان لبنان "حقيقة هو" اولا. لا شك في اننا فشلنا كمسيحيين في تثبت ان المهم ان يبقى علمنا مرفوعا لا مَن يرفع العلم. فخسرنا - ولو مرحليا - موقعنا الاول في الدولة.

لا شك في اننا في الحفلة. لكن هل نستمر نحفر اكثر! لا شك في ان ارادتنا للازمة تعرضت للطعن والخبث والاهمال. لكن هل نستمر في الاداء ذاته؟

من هنا نقول، كرابطات ومجالس مسيحية ليس هناك من تنافس بين موقع بكركي واي موقع آخر لا في لبنان ولا في الوضع المسيحي. بكركي هي للجميع وهي فوق الجميع. لكنها ليست حزبا سياسيا ولا تيارا ولا جبهة ولا تكتلاً ولا تريد ان تأخذ مكان احد. السياسة للسياسيين، ولها الارشاد والموعظة والتوافق والحكمة ولمّ الشمل.

وبكركي ليست مكانا للطعن بأحد، ولا لتغطية احد ضد احد، ولقد جرّت الى حيث لم تكن تريد في معركة الرئاسة. ما يهمنا اليوم هو ملف واحد وقضية واحدة. كيف يمكن لنا كلنا ان نستعيد الرئاسة. هذه هي قضيتنا. لا شيء سواها. رسالتنا الاخيرة نداء محبة اوقفوا الحقد في المجتمع المسيحي.

البون والخوري: واستقبل البطريرك صفير النائبين السابقين منصور البون وغطاس خوري الذي قال بعد اللقاء: الزيارة للتأكيد على مرجعية بكركي وعلى ان خيارنا هو الجمهورية وليس الفراغ، مشيرا الى ان كل الجهود تبذل من اجل ملء الفراغ في الموقع الاول وتأكيد الخيار الديموقراطي للشعب اللبناني واستمرارية اتفاق الطائف.

بعدها التقى عضو مجلس امناء المؤسسة المارونية للانتشار بيار مسعد الذي وضع البطريرك في مسار عمل المؤسسة في دولة الكويت والنشاطات التي تحضرها والهادفة الى تعميق الروابط بين الموارنة المنتشرين والكنيسة الام في لبنان.

روجيه اده: بعدها استقبل البطريرك صفير رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه اده الذي اشار بعد اللقاء الى ان "الزيارة لغبطة البطريرك هي للتذكير بأنه لبناني وماروني ومسيحي ودولي في لبنان، مرجعية المرجعيات مار نصرالله بطرس صفير.. ثانيا الحديث عن الفراغ حديث يجب ان نكون حكماء في التعاطي معه. لا فراغ ما دام هناك دستور ولا يفسر الدستور كل على هواه.

اضاف: الفراغ في الواقع لا يملأ كذلك بفراغ. نحن منذ العام 1988 عند انتهاء عهد الرئيس امين الجميّل نعيش الفراغ في رئاسة الجمهورية، قد تأخذ هذه المرحلة اشهرا لكن عندما يملأ الفراغ في بعبدا يجب ان يملأ برئيس دولة فعلا يمثل بالنسبة للبنانيين آمالهم، بالحرية والسيادة والاستقلال، آمالهم بالاقتصاد وفي نوعية حياة بالحفاظ على لبنان الاعجوبة الاقتصادية لانه في النهاية صمود الشعب اللبناني ومقاومته في النجاح بالجامعات والمدارس والمبادئ الاقتصادية وفي كل مكان يتواجدون فيه وبالحفاظ على هذا الشعب الذي لا يكون الا من خلال رفع التحدي الاقتصادي لاستمرارية لبنان واجهة اقتصادية في هذا الشرق.

لقاء السيادة: والتقى البطريرك صفير رئيس "اللقاء الوطني للسيادة" الدكتور حبيب الزغبي الذي قال بعد اللقاء: يبدو لنا ان هناك افرقاء اقليميين ومحليين لهم مصلحة برفض لائحة البطريرك للمرشحين الرئاسيين لتهميش دوره ولدفعه الى اليأس والاعتكاف، فيأتون بمن يريدون في النهاية. لذلك وضعت العصيّ في دواليب مبادرة البطريرك الذي نعتبره أهم ضمانة للمجيء برئيس سيادي اصلاحي ونظيف الكف.

اضاف: جئنا اليوم لزيارة غبطة البطريرك صفير لنعلن وقوفنا الى جانبه في هذه الظروف الوطنية الصعبة ومناشدته، رغم كل ما حصل، الاستمرار في مساعيه الرامية الى انجاز الاستحقاق الرئاسي في اسرع وقت ممكن وذلك بملء الفراغ والإتيان برئيس ماروني على رأس الدولة. من هنا نجدد مناشدتنا البطريرك صفير، في ان يستمر في لعب دوره كمرجعية وطنية، لان لبنان اليوم بأمسّ الحاجة الى الدور التاريخي لبكركي التي لا مصلحة شخصية لها والتي طالما كانت محجّة لكل اللبنانيين في الازمات الكبرى.

الضاهر: واستقبل صفير النائب السابق مخايل ضاهر الذي أشار اثر اللقاء "الى ان البحث تناول الشغور الحاصل في مركز رئاسة الجمهورية ووجوب ايجاد صيغة للخروج من هذا المأزق الذي له تأثير كبير على الوضع السياسي في لبنان. واعتبر ان الشغور يعلق صلاحيات رئيس الجمهورية خلافا لنص المادة 62 من الدستور التي تقول تتحوّل صلاحيات الرئيس الى مجلس الوزراء، وأساساً كانت فقط السلطة الاجرائية تحوّلت ايصالة لمجلس الوزراء، ولا أعرف كيف وضعت هذه الجملة بأن تتحوّل كل صلاحيات رئيس الجمهورية لمجلس الوزراء وهذا خطأ، فصلاحيات الرئيس تبقى للرئيس ولشخص الجمهورية.

* اي ان لا حدود دستورية امام الحكومة من تخطي صلاحياتها كحكومة تصريف اعمال؟

- حسب النص فهي تمارس صلاحيات رئيس الجمهورية، ولكن كيف ستمارس هذه الصلاحيات طالما هذه الصلاحيات لا تمارس الا بعد ان يقسم رئيس الجمهورية اليمين الدستورية، وأي امر آخر يقوم به رئيس الجمهورية اذا لم يقسم اليمين يعتبر باطلاً، فكيف يمارس مجلس الوزراء صلاحيات رئيس الجمهورية من دون ان يكون أقسم اليمين الدستورية؟

اضاف: ان المادة 73 من الدستور تقول انه على رئيس المجلس النيابي ان يدعو الى جلسة انتخاب رئيس جديد قبل شهرين من انتهاء الولاية الدستورية، يعني ان الدستور اعطى للنواب مهلة شهرين لانتخاب رئيس جديد، لكن اذا لم يحصل ذلك في خلال الشهرين وخلا موقع الرئاسة فنص المادة 74 يقول على المجلس ان يجتمع فورا ويحكم القانون. وعليه تبقى المشاورات قائمة من اجل تأمين النصاب اي الثلثين وتاليا انتخاب رئيس جديد.

* مَن يخالف الدستور في عدم اجتماع المجلس النيابي بشكل دائم؟

- ان مخالفة الدستور امر جديد وهي فقط محصورة برئيس الجمهورية لانه هو وحده الذي يقسم اليمين الدستورية، وبعد قسمه اليمين ويقوم نحرق الدستور عندها يتهم بخرق الدستور ومخالفته.

وأمل ضاهر في ان لا تمارس الحكومة اي من صلاحيات رئيس الجمهورية لان هذا الامر لا يجوز اطلاقا، وأتمنى على المجلس النيابي الاجتماع سريعا للمباشرة بواجباته لكي نصل الى النتائج المطلوبة، لانه من غير المسموح ان يبقى مركز الرئاسة شاغرا.

* مَن سيوقع مرسوم تعديل الدستور اذا ما طرح هذا الامر؟

- لا أعلم اذا كان هناك من مجال للتعديل، لان المادة 75 تقول ان المجلس أصبح هيئة ناخبة وليس مشرّعة.

ومن زوار بكركي على التوالي: وفد من جمعية تجار جونيه وكسروان - الفتوح ضم رئيس الجمعية جاك حكيّم والامين العام للجمعية طوني مارون، ثم المحامي جوزف ابو شرف، ثم النائب السابق ميشال خوري، ثم المحامي طوني حوراني.

 

الرفاعي: لا يجوز توقيف الحيـاة الدستورية ولمجلس الوزراء كامل صلاحيات السلطة التنفيذية

المركزية - اعتبر الخبير الدستوري والقانوني الدكتور حسن الرفاعي أنه لا يجوز توقيف الحياة التشريعية، وأشار الى أن إنعقاد جلسة لمجلس النواب لا تحتاج الى دعوات طالما أن المجلس لم ينعقد في خلال شهر على الاقل أو شهرين على الاكثر، وأكد أن مجلس الوزراء صالح لاخذ صلاحيات كامل السلطة التنفيذية.

كلام الرفاعي جاء في خلال مداخلة تلفزيونية قال فيها ردا على سؤال:"الاجتهاد يؤول بنا حتما الى أنه من المفروض أن الحياة التشريعية يجب أن لا تتوقف ومن ناحية ثانية يجب أن ننتقد سواء طال الامر شهرا أو شهرين، هل المنطق يقبل أن تتوقف الحياة التشريعية حتى ينتخب الرئيس؟لا.

أضاف المجلس ليس بحالة إنتخابية ومن المفترض عليه أن لا يتعاطى بأي أمر آخر سوى عند إلتآمه لانتخاب رئيس للجمهورية،فيمكن في عين اليوم أن تعقد جلسة لانتخاب رئيس جمورية وترفع الجلسة وينظر بالقوانين. ومجلس الوزراء صالح لاخذ صلاحيات كامل السلطة التنفيذية،أي بما فيها رئيس الجمهورية.

وردا على سؤال إذا كان باستطاعة مجلس الوزراء تعيين وزراء قال: "يعين ويطلب تعديل الدستور ويستطيع القيام بصلاحياته بشكل عادي، لأنه لا يجوز للدولة أن تتوقف أعمالها، والفراغ ممنوع في الحكم. وإذا كان مجلس الوزراء يستطيع أن يقدم إقتراحا بتعديل الدستور قال: "لا يجوز توقيف الحياة التشريعية لأن هناك القوانين المستعجلة، وتاليا المادة 75 تنص على أن: "عندما يلتئم المجلس لانتخاب رئيس جمهورية يصبح هيئة ناخبة ولا يجوز أن يتعاطى أي أمر آخر. والمؤسف اليوم أننا وصلنا الى أوضاع غير دستورية كليا". ورأى أن انعقاد جلسة لمجلس النواب لا تحتاج الى دعوات لأن صلاحية الدعوات قد انتهت طالما أن الجلسة لم تتم ولم يلتئم المجلس في خلال شهر على الاقل أو شهرين على الاكثر. وعن خطورة الوضع إذا استمر على هذا النحو من الفراغ الرئاسي قال: "من الوجهة القانونية، إذا كان هناك عقول ديموقراطية فلا خطر، إنما بالنسبة لوضعنا في لبنان فإن مركز رئيس الجمهورية وفقا لدستورنا وهذا مؤسف هو لطائفة معينة ولا يجوز إطلاقا ترك هذا المركز أي السلطة الاولى في حال فراغ . أضاف:"وإن حلت الحكومة مكان رئيس الجمهورية فهي لا تتحمل مسؤولية رئيس الجمهورية الذي أقسم اليمين على المحافظة على الاستقلال والسيادة والحريات.

 

"مجلس الوزراء لا رئيسه هو من يتولى الصلاحيات"

"الوثيقة والدستور": على النواب التجمع في المجلس والمرابطة فيه حتى إتمام انتخاب رئيس قبل القيام بأي عمل آخر

المركزية - شدد "لقاء الوثيقة والدستور" على ان مسؤولية انقاذ الجمهورية تقع بالدرجة الاولى على المجلس النيابي بجميع فئاته واكد ان مجلس النواب ملزم بالاجتماع فورا ومن دون ابطاء او دعوة لانتخاب رئيس وفقاً للمادة 74 من الدستور، ولفت الى ان مجلس الوزراء، لا رئيسه، هو من يتولى الصلاحيات وكالة لموجبات الضرورة اللازمة لاستمرار الدولة. ورأى ان على النواب التجمع في المجلس والمرابطة فيه حتى إتمام انتخاب رئيس قبل القيام بأي عمل آخر تشريعي او رقابي. عقد "لقاء الوثيقة والدستور" اجتماعه في مكتب ادمون رزق، وحضور عثمان الدنا، محمود عمّار، رفيق شاهين، انور الصبّاح، منيف الخطيب وخليل الخليل، واتصل النائب بيار دكاش واوغست باخوس. واصدر البيان الآتي: وعرض المجتمعون ما آلت اليه حال الجمهورية، من فراغٍ وتخبّط، وأسفوا لغياب المشروع الوطني الجامع بين الاطراف السياسيين، وتحوّل المشاركة في المسؤولية، والخدمة العامة، الى نزاع على السلطة.

ورأوا ان وحدة البلاد مهدّدة، بسبب تعدّد الولاءات، والتوزّع بين المحاور الاقليمية، والمعسكرات الدولية، والتماس الحلول خارج روح وثيقة الوفاق، والاستهانة بالدستور، والعَبْثِ به. ولما كان الوضعُ قد بلغ حداً مقلقاً من التردّي، وحرصاً على وحدة الدولة، والنظام البرلماني الحر، الذي يقوم على مؤسّسات ديموقراطية سليمة، يتولاها رجال دولة صالحون، فإن اللقاء يرى لزاماً اعلان ما يأتي:

اولاً- ان مسؤولية انقاذ الجمهورية تقع، بالدرجة الاولى، على المجلس النيابي، بجميع فئاته، كتله وتياراته واحزابه على السواء، ومن دون استثناء.

ثانياً- بعد ان تخلّف المجلس عن موجب المادة 73 من الدستور، التي تلزمه "الاجتماع حكماً" في العشرة ايام الاخيرة، قبل انتهاء الولاية الرئاسية، لانتخاب رئيس جديد، كان عليه، ويظل ملزماً، "الاجتماع فوراً" ومن دون ابطاء، او دعوة، لانتخاب رئيس، وفقاً للمادة 74 من الدستور.

ثالثاً- ان كل تأخير في الاجتماع، "حكماً وفوراً"، يعني التخلّي عن الوظيفة الاساسية للمجلس مجتمعاً، ولكل نائب بمفرده، في المحافظة على هيكلية الدولة، واستمرار المؤسسات، وينعكس على وحدة الكيان، ويطيح النظام الديموقراطي.

رابعاً- ناطت المادة 62 من الدستور صلاحيات الرئيس بمجلس الوزراء، عند خلوّ سدّة الرئاسة، وذلك تدبير احترازي استثنائي موقت، لتأمين استمرار المؤسّسة العامة. ومن الواضح ان مجلس الوزراء، لا رئيسه، هو من يتولى الصلاحيات وكالةً، لموجبات الضرورة اللازمة لاستمرار الدولة.

خامساً- ان اي حل سليم وناجع يكون بتطبيق الدستور، والتئام المجلس النيابي "حكماً وفوراً" لانتخاب رئيس، وليس بالتهرب من الدستور، والالتفاف عليه، وطرح البدائل من خارجه. فعلى النواب التجمع في المجلس، والمرابطة فيه، حتى اتمام انتخاب رئيس للجمهورية، قبل القيام باي عمل آخر تشريعي او رقابي.

سادساً- لقد كانت العلّة الاساسية في انهيار الدولة، منذ البدء، نقض الاتفاقات، وخرق الدستور والتنكّر للمواثيق، فيجب ان يدرك الجميع مقدار الاساءة التي يسبّبها الاحجام في مواضع الاقدام، والتنصّل بدل الالتزام.

سابعاً- يسجل اللقاء، بحزن شديد، واسف عميق، التحايل ثم العقوق وسوء النية، في طريقة التعامل مع مبادرة صاحب الغبطة والنيافة، البطريرك الماروني، الذي ما برح يقدّم النصح والارشاد، ولا يبخل بتضحية، حفاظاً على وحدة الوطن وسلامة الجمهورية.

ثامناً- يؤكد اللقاء ثقته بأن وعي الشعب اللبناني، سيحول دون تسليم البلاد الى الفوضى، واسقاط الصيغة الحضارية، التي ابدعها تفاعل الثقافات، لثماني عشرة طائفة، منارة للحرية في الشرق، ومثالاً للسلام في العالم.

 

اعتصام تحذيري لاتحادات ونقابات النقـل البري لمواجهة قرارات زيادة اسعار المحروقات تمهيداً للتصعيد

المركزية - نفذت اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان اعتصاما تحذيريا اليوم في ساحة بشارة الخوري، كخطوة في روزنامة التحرك التصعيدي لمواجهة قرارات زيادة اسعار المحروقات وتحميل السائقين أعباء جديدة. بدأ الاعتصام بالنشيد الوطني، ثم القى امين سر نقابة السائقين العموميين علي محيي الدين كلمة، حذر فيها وزير الاشغال العامة والنقل والطاقة بالوكالة محمد الصفدي من "ان الخطوة الثانية لتحركهم سوف تكون تظاهرة حاشدة في اتجاه وزارة الطاقة والاعتصام أمامها وعلى مداخلها كافة، وتوجه بالشكر لقيادة الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي لتأمين حماية الاعتصام.

حمادة: ثم كانت كلمة لنقيب "اتحاد الولاء" لنقابات النقل والمواصلات في لبنان عبدالله حمادة، حمل فيها على سياسة الحكومة "في تعاطيها بالشأن العام ومصالح المواطنين والاستهتار الذي تتعاطي فيه في هذا المجال، ضد مصالح المواطن وحقه في العيش بكرامة في هذا الوطن".

وحذر المسؤولين من اتخاذ خطوات تصعيدية، اذا لم تعمد السلطة الى الوقف الفوري لارتفاع اسعار المحروقات واعطاء سائقي قطاع النقل البحري قسائم المحروقات بأسعار مخفضة وتنظيم هذا القطاع بالتنسيق مع النقابات المعنية.

ابي حيدر : والقى عضو نقابة سائقي الباصات العمومية جورج ابي حيدر كلمة انتقد فيها سياسة الحكومة والنهج الذي تتبعه في معالجة القضايا الحياتية والمعيشية للمواطن. نجدة : ثم كانت كلمة رئيس اتحاد النقابات للنقل البري عبد الامير نجده اكد فيها انه "تم الاستعاضة بالاعتصام بدلا من الاضراب، لانه تنامى لنا ان هناك بعض التحضيرات القائمة من بعض القوى لخلق حالة من الفوضى في البلد، الى هذا دعونا اعتصام بدلا من الاضراب".

وقال: "لو نفذنا الاضراب لن تجدوا سيارة واحدة في الطرقات، كما حصل اليوم، في البقاع وبعلبـك والهـرمل".

وأكد ان "اتحاد النقابات في كل المناطق ستبقى موحدة من اجل لقمة العيش وامام السلطة أمرين لا ثالث لهما، اما اعطاؤنا مادة البنزين مدعومة بكلفة 20 الف ليرة، واما الاضراب العام الذي سيلف البلاد". طليس: واكد رئيس الاتحاد اللبناني لسائق السيارات العمومية ومصالح النقل البري بسام طليس انه "غير صحيح ان الخزينة غير قادرة على تقلب الاسعار العالمية للنفط وانه حتى هذه اللحظة بلغ مدخول الدولة من المشتقات النفطية مبالغ مالية كبيرة جدا". واعتبر ان تحرك اليوم "هو مثابة لفت نظر للحكومة من مجموعة من السائقين والنقابيين في هذه الساحة". وختم طليس بدعوة النقابات والاتحادات لقطاع النقل البري الى اجتماع استثنائي يوم الثلثاء المقبل للتشاور في الخطوات اللاحقة.

 

ردود فعل مستنكرة لأحداث أبي سمراء - طرابلس

المركزية - توالت ردود الفعل اليوم استنكارا على الاحداث التي شهدتها منطقة أبي سمراء في طرابلس أمس والتي أدت الى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى وفي هذا الاطار استمر الجيش اللبناني باتخاذ تدابير وإجراءات أمنية مشددة في طرابلس وبتسيير دوريات راجلة وسيّارة.

وتعليقا على هذه الاحداث أعلن عضو التكتل الطرابلسي النائب محمد كبارة: "ان الحادث المؤسف الذي وقع اليوم في مدينة طرابلس هو أمر مرفوض جملة وتفصيلا. لاننا لا يمكن ان نقبل ان يتحول الحوار الى حوار بالسلاح تكون نتائجه وخيمة على الجميع، وسيدفع المواطنون الابرياء والطرابلسيون الثمن.

أضاف: لقد سعينا مع كل الافرقاء في طرابلس من أجل صيانة الامن وتجنيب المدينة كل ما من شأنه ان يعكر هدوءها وسلمها الاهلي. ونحن نؤمن ونؤكد بأن طرابلس عصية على الفتن ولن تنجر الى المنزلقات الخطرة. ودعا الجميع الى الاحتكام الى القانون ومنطق الدولة والشرعية، فطرابلس عائلة واحدة وأهلها موحدون على الرغم من تنوعهم السياسي الذي يشكل مصدر غنى لا أداة للتفرقة. فالاختلاف في الرأي يجب ان يكون تحت سقف الوحدة الطرابلسية، الوحدة التي تجمع أهل المدينة لان الانقسام يؤدي الى الخراب لا سمح الله. وختم بالقول: إننا نشدد على اعتبار إشكال اليوم حادثة فردية وندعو الى تسليم الامر للسلطات القضائية المختصة من أجل وأد الفتنة ومنع المصطادين في الماء العكر من تحقيق غاياتهم.

الاحدب: أكد النائب مصباح الاحدب ان "الاحداث الامنية التي شهدتها مدينة طرابلس مستنكرة ومرفوضة وهي ناتجة عن الاحتقان المتواصل التي تقوم بها بعض الجهات لاشعال الفتن في المدينة وأحداث التفرقة داخل الصف الواحد"، داعيا الجميع الى "العودة الى قواعد التهدئة والعمل السلمي وعدم السماح لتحويل طرابلس الى نقطة انطلاق للفوضى التي يخطط لها أعداء لبنان". وشدد النائب الاحدب ان "الرهان هو على الدولة"، سائلا باسم أبناء طرابلس: "لماذا لا تقوم الحكومة اللبنانية باتخاذ قرار سياسي يسمح للجيش اللبناني والقوى الامنية بسحب السلاح غير الشرعي من يد التنظيمات كافة، مهما كان حجمها ومهما كان انتماؤها، اذ من غير المقبول العودة الى زمن الميليشيات." وأشار الاحدب أن "طرابلس حريصة على لحمة أبنائها وتضامنهم في مواجهة المحن التي تعصف بالبلاد"، لافتا الى ان "أهالي المدينة يراهنون على الدولة ومؤسساتها الشرعية"، مطالبا "الاجهزة الامنية اتخاذ المزيد من الاجراءات الكفيلة بحماية المواطنين وأمنهم".

يكن: وصدر عن مكتب الداعية الدكتور فتحي يكن رئيس "جبهة العمل الاسلامي" البيان الآتي: لقد دأبت بعض القوى المشبوهة والمأجورة، الخارجة عن الخط الداخلي، التحريض على الفتنة، وإفتعال المشكلات، وجر البلاد الى فتن داخلية، وحروب أزقة وشوارع ومربعات أمنية، ترعاها زعامات سياسية، وجهات سلطوية، وأجهزة أمنية باتت معروفة ومكشوفة. وعلى خلفية ذلك عملت هذه القوى على تجنيد مئات الشباب وتدريبهم وتسليحهم بغية توظيفهم في صراعات طائفية ومذهبية، خدمة للمشروع الاميركي خصوصا في الفترة التي ينعقد فيها مؤتمر (أنابوليس) الخياني. نحن نضع الاحداث التي شهدتها منطقة أبي سمراء في طرابلس ضمن ما يخطط له هؤلاء محذرين الجميع من مغبة اللعب بالنار. نقول لهؤلاء ونحذرهم ان النار التي يلعبون بها ستحرقهم، وإن الفتنة التي يسعون لايقاظها سترتد عليهم، وإنهم في الآخرة هم الاخسرون أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول ( الفتنة نائمة لعن الله مَنْ أيقظها).

انتشار السلاح غير الشرعي وتوزيعه يهدد السلم الاهلي

الصفدي: أي صدام سنّي- شيعي يعنـي زوال لبنــان

المركزية - أكد الوزير محمد الصفدي أنه لا بد من انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت وفقا للاصول الدستورية، لافتا الى ان أساس الحل في لبنان هو قانون عادل وعصري للانتخابات النيابية، معتبرا ان أي صدام سنّي - شيعي يعني زوال لبنان ولن يسلم منه المسيحيون، رافضا الاحتكام الى السلاح بين اللبنانيين وتحديدا في طرابلس ورأى ان انتشار السلاح غير الشرعي وتوزيعه على الناس يهدد السلم الاهلي. وقال في لقاء مع كوادر مؤسسة الصفدي: " نحن سعداء لان الخطاب العقلاني قد انتصر وصارت الغالبية تؤيد التوافق في الانتخابات الرئاسية. " وأضاف: " لقد دفع التكتل الطرابلسي ثمن استقلالية مواقفه لكنه أثبت أنه لم ولن يكون تابعا لاحد بل يتعاطى مع حلفائه من موقع الشراكة الوطنية وربما انزعج البعض من استقلاليتنا او من وجودنا لكننا موجودون قولا وفعلا".

وقال الصفدي: " إن اي صدام سني - شيعي لا سمح الله يعني زوال لبنان ولن يسلم منه المسيحيون في لبنان وربما امتد الى خارج الحدود وهذا الهاجس كان الدافع الرئيسي وراء إصرارنا على التوافق ونصاب الثلثين في الانتخابات الرئاسية. لافتا الى ان "التوافق مسألة صعبة ومعقدة وهي تشمل رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة وتركيبتها والبيان الوزاري وما يعرف بالثلث الضامن. كل هذه المسائل تحتاج الى نقاش ، وقد نختلف بشأنها ولكن مهما اختلفنا فإن اعتماد الثلثين في انتخاب الرئيس يمنع دخول لبنان في المجهول".

أضاف: " ان اللجوء الى المرجعيات الدينية لاختيار رئيس للجمهورية لم يكن خطوة موفقة، لانها لا تتلاءم مع النظام البرلماني الديموقراطي، فماذا لو طلب المسيحيون من سماحة المفتي ان يضع لائحة بأسماء من يرشحهم لتولي رئاسة الحكومة؟ واعتبر ان مشكلة لبنان هي في خلط الدين بالسياسة وفي الطائفية السياسية التي نص الطائف على الغائها واذا بنا نتراجع ونطلب من رجال الدين ان يتدخلوا في السياسة واختيار الرؤساء. هذا لا يتناسب مع حاجتنا الى تطوير الديموقراطية.

وأكد الصفدي انه لا بد من انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت وفقا للاصول الدستورية، والرئيس الجديد تنتظره مهمة رعاية الحوار الوطني، فهو المرجعية والضمانة للعودة الى طاولة الحوار. انه الاب الذي يجمع العائلة ولا يجوز ان يكون طرفا بل حكما لحماية الجمهورية بكل تنوعاتها. هذا الدور لا يستطيع القيام به لا رئيس الحتكومة ولا رئيس المجلس بل رأس الدولة ورمز وحدة الوطن.

وعن الحلول المطلوبة للازمة قال: "أساس الحل قانون عادل وعصري للانتخابات النيابية، يؤمّن صحة التمثيل ويساعد المجتمع على التخفيف من أثر الطائفية في الحياة السياسية كما أن وثيقة الوفاق الوطني في الطائف نصت على خطوة إصلاحية هي إقرار اللامركزية الادارية وهذا من شأنه إعطاء المناطق صلاحيات واسعة في ادارة شؤونها بما ينفس الاحتقان السياسي ويساعد على التنمية المحلية ويسحب ورقة الخلاف على السلطة المركزية ويجعل مؤسسات الدولة في خدمة المشاريع العامة لصالح المناطق". وردا على سؤال، قال الصفدي: " إن 14 آذار هي عنوان لمجموعة من الثوابت الوطنية، في طليعتها استعادة الاستقلال واسترجاع السيادة والقرار الحر وإقرار المحكمة الدولية. عندما تتحقق هذه الثوابت لن تعود من حاجة لبقاء 14 آذار. إن حركة 14 آذار حاجة وطنية ولكنها ليست معصومة عن الخطأ. فهي ارتكبت أخطاء منذ الانتخابات النيابية في العام 2005 وحققت في المقابل انجازات مهمة، اما معركتنا اليوم فهي تثبيت الاستقلال بعدما نجحنا في تثبيت المحكمة الدولية. وعن المعلومات المتداولة عن ترشيحه لرئاسة الحكومة، قال الصفدي: "الواقع السياسي في لبنان لا يزال طائفيا والتمثيل السني هو في غالبيته مع تيار المستقبل تاليا من المنطقي ان يتولى الشيخ سعد الحريري رئاسة الحكومة. أضاف: لقد أخطأوا عندما هاجموني من هذا الباب وأظهروا ضعفا في التقدير السياسي حتى لا أقول سخافة سياسية. هذا لا يعني ان أتخلى عن حقي الطبيعي في أن أكون مرشحا لرئاسة الحكومة. مرشحي اليوم هو سعد الحريري واذا حالت الظروف دون وصوله فأنا لي الحق في الترشح لهذا المنصب".

 

الحوار من اجل لبنان: على كل لبناني ان يكسر القيد الطائفي للامساك بقراره وتحقيق الاستقلال الحقيقي

المركزية - طالبت جمعية "الحوار من اجل لبنان وحد" من "كل مواطن لبناني ان ينتفض على ذاته وأن يكسر القيد الطائفي الذي كبّله به المسؤولون من اجل الامساك بقراره في الداخل والخارج".عقدت الجمعية برئاسة المحامي علي ابراهيم القاق مؤتمرا صحافيا في نقابة الصحافة ومما جاء في كلمة القاق:

بضعة ايام مضت، على السنة الرابعة والستين لاستقلال لبنان، وقد فشلت القوى الخارجية بتعيين رئيس للجمهورية اللبنانية، ففشل مجلس النواب بانتخاب رئيس للبلاد. اننا في ذكرى الاستقلال، نعلن بأن الطبقة السياسية عندنا قد فشلت بالتأسيس لوطن واحد ودولة القانون والمؤسسات، بل انها هي المسؤولة ايضا عن تمزيق الشعب اللبناني، وشرذمته الى مجموعات طائفية متناحرة، تطبق العصبية على عقول وقلوب ابنائها. لقد سيطر معظم مَن في الطبقة السياسية على عقل المواطن، وحاصروا وعيه وارادته، فاختلطت الامور على الكثير من المواطنين، في التمييز بين الحق والباطل.

ان الجمعية التي حددت الهدف من تأسيسها، وهو العمل على قيام حوار صادق وصريح بين ابناء الشعب اللبناني لتوحيد الرؤى والاهداف التي تؤسس لوطن واحد ودولة قانون ومؤسسات، تعلن بأنه قد آن الاوان، لتعود الامور الى اصولها، فالشعب هو مصدر السلطات، وقد فوّض طبيعة سياسية خذلته وأذلّته، وبات عليه ان يسحب هذا التفويض منها، وأن يؤسس هو لوطن ومواطنة يتكاملان في كنف دولة، يكون فيها الانسان - بغض النظر عن دينه ومذهبه وعقيدته وفكره - هو الهدف والوسيلة في آن معا. اننا نطالب كل مواطن ان ينتفض على ذاته، فيحررها من الانهزام والاستسلام والتبعية العمياء لهذا الزعيم او ذاك.

اختي المواطنة، اخي المواطن، لقد بات لزاما على كل فرد منا، ان يكسر القيد الطائفي الذي كبلونا به، زوراً وبهتاناً. ان المواطن اللبناني الذي يحظى بتقدير واحترام جميع شعوب العالم، عندما يكون خارج وطنه، عليه ان يثبت بأنه قادر على تغيير الواقع المأساوي في وطنه، فيبني دولة المواطنة والوطن، دولة الانسان. وعندها يمكن للشعب ان يمسك بقراره في الداخل والخارج، فيحاسب المسؤولين الذين عليهم ان يحترموه ويعملون لمصلحته. وعندها، عندها فقط، نحتفل بعيد استقلال المواطن، وبعيد استقلال الوطن. الحركة: من جهته، قال مستشار نقابة الصحافة فؤاد الحركة: بعد فشل القوى السياسية المارونية في الوصول الى اتفاق على مرشح توافقي ماروني لرئاسة الجمهورية، وبعد فشل كل الجهود العربية والدولية للوصول الى حل توافقي، لذلك على القوى السياسية اللبنانية كلها ان تستدرك الخطر والوضع السيئ واللحظات الحاسمة والصعبة التي تعيشها المنطقة برمتها، وتستعجل عملية انتخاب رئيس جديد للبنان.

 

النائب نصرالله: لإلغاء المادة 49 اذا تم التوافق على سليمان اذا توفرت الارادة فيمكن تأمين الآلية لتعديل الدستــــور

المركزية - ابدى عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب ناصر نصرالله اعتقاده بأن الحل الانسب في حال تم التوافق على قائد الجيش لرئاسة الجمهورية هو بإلغاء المادة 49 من الدستور لا تعديلها، ملاحظا انه اذا توفرت الارادة فيمكن تأمين الآلية للتعديل وتذليل العقبات.

وقال نصرالله في حديث الى "المركزية": كما بات معلوما فإننا في الكتلة ايدنا اي مرشح يؤمن التوافق لذا ابتعدنا عن تسمية احد ولكن بالنسبة الى قائد الجيش فنعتبر انه من المرشحين المميزين يمكنه ان يؤمن عامل الثقة لكل الافرقاء ويحوز على ثقة غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الذي نقف وراءه في موضوع التسمية ولا زلنا وسنستمر بتبني لائحته الا انه في حال تبين ان تسمية قائد الجيش تؤمن الوفاق اللبناني وتخرج الوطن من ازمته فعندها لا بد من الاجتهاد بأي طريقة لايجاد الحلول الملائمة للوصول الى الوفاق اكان بالعماد سليمان او بأي شخص من لائحة البطريرك. اضاف: بالنسبة الى المخرج الدستوري للتعديل فالامر يستوجب بحثا حول كيفية اتخاذ الاجراءات اللازمة للتعديل. يطرح راهنا كلام عن ان يكون التعديل بإلغاء المادة 49 بالكامل وهذا ما كنت طرحته شخصيا في الماضي لأنها اساسا مخالفة لمطلع الدستور الذي ينص على تأمين المساواة بين اللبنانيين في حين ان المادة 49 تستند الى معطيات غير واقعية لناحية استغلال الوظيفة للوصول. لا اعتقد ان اي موقع في لبنان يوصل المسؤول فيه الى رئاسة الجمهورية فالموضوع سياسي وليس قضية بيع وشراء. من هنا فإننا نؤيد كل اجراء من شأنه المساهمة في انهاء الازمة واجراء الاستحقاق في اقصى سرعة فالفراغ غير جائز استمراره.

وعن امكان انعقاد جلسة الجمعة المقبل قال: حتى الساعة لم يتم ارجاء الجلسة ونأمل في ان تعقد ونخرج برئيس للجمهورية، إلا ان موضوع تعديل الدستور يتطلب توافقا وطنيا وبعد ذلك يجب الشروع في البحث عن مخارج للتعديل، خصوصا ان لا رئيس للجمهورية إالا انه عند توافر الارادة يمكن تذليل كل العقبات وتأمين الآلية اللازمة. واشار الى ان الكتلة لم تبحث بعد موضوع تعديل الدستور إلا انها ستجتمع قبل الجمعة المقبل لبحث الامر وعرض المواقف واتخاذ القرار، علما انه بالنسبة الى الرئيس نبيه بري، لا اعتقد ان لديه اعتراضا على العماد سليمان.

الحسيني يسأل عن سر الاستفاقة الاميركية الموسمية

المركزية - سأل الرئيس حسين الحسيني عن سبب الاستفاقة الاميركية الموسمية لمسألة حل النزاع العربي - الاسرائيلي. وأشار الى "مشاركة لبنان في مؤتمر ليس له فيها ناقة ولا جمل". وقال في تصريح له: ما يدعو الى التساؤل هو هذه الاستفاقة الاميركية "الموسمية" لمسألة حل النزاع العربي - الاسرائيلي.

فالاستفاقة الاميركية الاولى كانت عام 1977، وقبل سنة من نهاية الولاية الاولى للرئيس الاميركي جيمي كارتر، حيث انتهت الى اتفاقي كامب دايفيد، ولم يستطع الرئيس كارتر الفوز بولاية ثانية. والاستفاقة الاميركية الثانية كانت عام 1991 بعد حرب الخليج الثانية، وقبل سنة من نهاية الولاية الاولى للرئيس الاميركي جورج بوش الاب، حيث انتهت الى مؤتمر مدريد الذي ادى الى العودة اشواطا الى الوراء عبر تجزئة المسارات العربية من جهة، وعبر اتفاق اوسلو الذي ابرز "عبقرية" تيري رود لارسن في نظريته حول "الغموض البنّاء" الذي سيؤدي الى "بناء جسور الثقة" بين الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي، على ما قيل يومها، فانتهينا الى بناء "جدار الفصل بين الشعبين" في فلسطين، والى بدعة "الخط الازرق" في لبنان الذي حمى استمرار اسرائيل لاحتلالها لأرض لبنان، ولم يستطع الرئيس بوش الاب الفوز بولاية ثانية. والاستفاقة الاميركية الثالثة كانت عام 2000، وقبل سنة من نهاية الولاية الثانية للرئيس بيل كلينتون التي ادت الى العودة بالمفاوضات الى نقطة الصفر، مع ما تبع ذلك من خطوات تمويهية اشهرها ما سمي بـ"خارطة الطريق".

واليوم، وبعد تفويض الرئيس جورج بوش الابن لآرييل شارون بتصفية المقاومة الفلسطينية خلال "مائة يوم"، في بداية ولايته الاولى، ودام هذا التفويض حتى اليوم، نجد هذه الاستفاقة الاميركية الرابعة وقبل سنة من نهاية ولاية الرئيس بوش الابن الثانية في مدينة "انابوليس" حيث عدنا بعد ستين سنة على استيلاء اسرائيل على ارض فلسطين، الى مؤتمر قيل انه "لإعلان النوايا". وبعد، هل آن الاوان لأن تكون الاستفاقة الاميركية على حل النزاع العربي - الاسرائيلي في بداية عهد الرؤساء لا في نهايتها؟.. حتى لا نسأل عن غيبوبة الشرعية الدولية؟ وهل لنا ان نتذكر، نحن العرب، القاعدة الاولى وهي التضامن العربي الفعلي اولا، والتضامن العربي الفعلي ثانيا، والتضامن العربي الفعلي ثالثا، بعد ان نكون قد تأكدنا مما نريد؟.. قبل الذهاب الى اي انابوليس؟.. وهل يعني لنا شيئا ضياع ستين سنة من عمر شعوبنا؟ اما مشاركة لبنان في مؤتمر ليس له فيها ناقة ولا جمل، ذلك لأن تطبيق القرار 425 والقرارات اللاحقة به، وتطبيق اتفاق الهدنة لعام 1949، لا يرتبطان او يستندان الى تسوية شاملة في المنطقة، بل يوجبان انسحاب اسرائيل من الاراضي اللبنانية حتى الحدود المعترف بها دوليا، ومن دون قيد او شرط، وكان يكفي الذين قرروا المشاركة في "انابوليس" الاطلاع على الموقف اللبناني الثابت منذ حكومة الرئيس الشهيد رشيد كرامي عام 1986 مرورا باتفاق الطائف، وموقف مجلسي الوزراء والنواب عام 1991 وحتى الامس القريب، لكي لا يشارك لبنان في رحلة التنقيب عن "النيات" الاسرائيلية في مدينة انابوليس.

هذا ما يدعو الى التساؤل بل الى الدهشة والاستغراب.

 

النائب الحريري عرض الوضع الراهن مع فيلتمان وباران ونسيب لحود

وطنية - 28/11/2007 (سياسة) استقبل رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري، في قريطم، ظهر اليوم، القائم بالاعمال الفرنسي اندريه باران، وعرض معه التطورات المتعلقة بالاستحقاق الرئاسي والمساعي المبذولة لانجازه. ثم استقبل النائب الحريري السفير الاميركي جيفري فيلتمان في حضور النائب السابق غطاس خوري ونادر الحريري، وتم بحث في المستجدات السياسية والاوضاع الاقليمية والدولية من مختلف جوانبها. كما استقبل رئيس حركة "التجدد الديموقراطي" النائب السابق نسيب لحود وعرض معه التطورات.

 

براج: المادة 62 من الدستور أناطت بالحكومة وكالة صلاحيات رئيس الجمهورية

وطنية - 28/11/2007 (سياسة) رأى رئيس "لجنة الدفاع عن الحريات العامة والديموقراطية في لبنان" سنان براج، في تصريح اليوم، انه "لا يجوز تفريغ الرئاسة الاولى وتعطيل عمل السلطة الاشتراعية والعمل على تهديد السلطة الاجرائية إذا هي أقدمت على أي عمل هو من صلاحيات رئيس الجمهورية"، مشيرا الى "أن المادة 62 من الدستور أناطت بالحكومة مجتمعة وكالة صلاحيات الرئيس الى جانب صلاحياتها". وإعتبر أن حكومة الرئيس فؤاد السنيورة هي "الحكومة ميثاقية وشرعية ودستورية تحظى بدعم الاوساط والقوى العالمية والدولية دونما إستثناء ما عدا المحور السوري - الايراني الذي بدأ يشهد إنفكاكا جزئيا بسبب حضور سوريا مؤتمر انابوليس". وأكد "إننا في حاجة الى إنتخاب رئيس يحظى بتأييد أكثرية مناسبة للانتخاب، ولكن على قاعدة مباركة الصرح البطريركي لهذا الانتخاب شريطة وقف التدخلات في الشأن الداخلي اللبناني".

 

النائب بولس تمنى على نواب المعارضة الموارنة حضور جلسة الانتخاب الجمعة

وطنية - 28/11/2007 (سياسة) أصدر النائب جواد بولس البيان الاتي:"بدأت تظهر معالم خطة ممنهجة للمعارضة لضرب الركيزتين الاساسيتين التي تمارس الطائفة المارونية من خلالهما دورها على الصعيد الوطني. فبعد نجاح المعارضة ومن ورائها القوى الاقليمية الراعية لها في تعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية لانتخاب خلف للرئيس (اميل) لحود بالتوافق، انتقلت الان الى ضرب الركيزة الاخرى للطائفة المارونية من خلال محاولتها المكشوفة لضرب مرجعية بكركي المارونية والوطنية وقد تأكد ذلك من خلال الكلام الصادر وبكل اسف، عن العماد ميشال عون وحلفائه والرامي الى محاولة استبدال مرجعية بكركي التاريخية بمرجعية اخرى مستحدثة. وبذلك تكون المعارضة ومن ورائها رعاتها الاقليميون، تمكنت من الرئاسة ومن بكركي معا مما يتيح المجال لعودة الهيمنة على لبنان. فسوريا لم تنس نداءات المطارنة الموارنة المتكررة التي عبدت الطريق للاستقلال الثاني، كما انها واعية تماما للدور المحوري الذي قد يلعبه الرئيس المنتخب بإرادة اللبنانيين في تركيز اسس السيادة والاستقلال ودولة الحق والقانون في لبنان. بناء عليه، اولا: أتمنى على نواب المعارضة وبالاخص المسيحيين منهم، والموارنة تحديدا، حضور جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية التي ستعقد يوم الجمعة المقبل تنفيذا لوكالتهم الشعبية وواجبهم الوطني والدستوري والاخلاقي كي لا يبقى موقع الرئاسة شاغرا. ثانيا: أتمنى على جميع الاطراف المسيحية وخصوصا العماد ميشال عون، عدم تجاهل تاريخ الطائفة المارونية والثوابت المارونية الاساسية والكف عن كل محاولة للمس بدور البطريركية المارونية مع التأكيد ان أي رجل سياسي ماروني غير قادر على اقامة نفسه مقام بكركي. ثالثا: أتمنى على كل المرجعيات المارونية استخلاص العبر من تاريخنا الحديث ولا سيما المرحلة الاليمة التي تمثلت في نهاية ولاية الرئيس امين الجميل عام 1988 وانعكاساتها على الطائفة والوطن، نتيجة ترجيح كافة المصالح الانية على الاعتبارات الاستراتيجية التي بنت الطائفة عليها مواقعها في لبنان".

 

عائلة حسون ردا على ما تناقلته وسائل الاعلام حول حادثة طرابلس: ليس هجوما على مقر "التوحيد" ونناشد القضاء انهاء المسألة سريعا

وطنية - 28/11/2007 (متفرقات) جاءنا من عائلة حسون البيان الآتي: "ردا على ما تناقلته وسائل الاعلام المرئي والمكتوب نعلمكم ان الحادث المفتعل في ابي سمراء ليس هجوما على مقر "حركة التوحيد" من قبل آل حسون او "افواج طرابلس" وانما هو كمين لاغتيال عبد الهادي حسون والوقائع تثبت ذلك لانتمائه السياسي، مع احترامنا لكل من ادلى بدلوه في هذه الاحداث من نواب وفعاليات سياسية ودينية، والدليل على صحة ما نقول هو كثافة النيران التي اطلقت من اسلحة رشاشة فردية ومتنوعة تابعة لهذه الحركة على كل المتواجدين في مكان الحادث والقدر هو الذي حمى عبد الهادي حسون، وقتل احد الآمنين دون رحمة من احد افراد حركة التوحيد على مرأى من كل المتواجدين، والرصاص العشوائي خير دليل على اصابة هذا العدد الكبير من الابرياء وما سردهم للحادث الا كما يقول المثل "ضربني وبكى سبقني واشتكى" وكأنهم ملائكة. وحتى الآن نسأل لماذا لم يحضر المدعي العام لمعاينة مسرح الجريمة وان تنصل اكثر الفعاليات مما حدث هو دجل والقاصي والداني والصادق يعلم ذلك، ونحن شريحة من المجتمع لنا قناعتنا السياسية ولا نستحي بذلك لا ماضيا ولا مستقبلا والتاريخ يشهد على ذلك وان استشهاد نواف حيدر هو نتيجة الرصاص العشوائي من قبل عناصر الحركة ولا يسعنا الا ان نعزي اهله خصوصا وعموم اهالي الصنية، وهذه الحركة تشيع بدهاء لجعله صراعا عشائريا في الضنية وهذا لا يمر على عقلائها وحكمائها ونتمنى مجددا ونجدد مناشدتنا للقضاء ان ينهي هذه المسألة بأسرع وقت ممكن وقطع الطريق على من يصطادون بالماء العكر والعنصريين ويدعون الاسلام ويشهرون ولاءهم للدولة وهم اكثر الناس يعملون على تقويضها.

 

"أمل": إطالة أمد الفراغ يؤدي الى تلاشي كل السلطات ولا يمكن لسلطة فاقدة للشرعية ملء فراغ رئاسة الجمهورية

وطنية- 28/11/2007 (سياسة) جدد المكتب السياسي لحركة "أمل" في بيان اليوم "الدعوة الى انجاز الاستحقاق الرئاسي على قاعدة انتخاب رئيس للجمهورية وفق الاصول والآليات الدستورية وبأكثرية الثلثين، وبما يعبر عن توافق اللبنانيين استنادا الى المبادرة التي أطلقها الاخ الرئيس نبيه بري في بعلبك، والتي تكاملت مع دور بكركي والمسؤوليات الوطنية التي تحملها غبطة البطريرك (الماروني الكاردينال) مار نصر الله بطرس صفير بكل شجاعة". وقال البيان: "إن المكتب السياسي لحركة أمل إذ يعبر عن قلقه الشديد مما آلت اليه أوضاع البلاد، يرى ان الفراغ الحاصل أمر يهدد التوازن الذي يتمثل بمواقع طوائف السلطات خصوصا وان موقع رئاسة الجمهورية يمثل واجهة السلطة وعنوانا أساسيا للبنان ووحدته. ويرى المكتب السياسي لحركة "امل" ان " اطالة امد الفراغ والاستمرار في تعطيل التوافق يؤدي الى تلاشي كل السلطات، اذ انه لا يمكن لسلطة فاقدة للشرعية الدستورية ملء فراغ رئاسة الجمهورية، وهذا الامر أدى في السابق الى خراب لبنان.

إن حركة أمل تؤكد حرصها على صون موقع رئاسة الجمهورية وحرصها على صون موقع رئاسة مجلس النواب ورئاسة مجلس الوزراء وحفظ التوازن في تشكيل واقع السلطات التزاما لمتطلبات العيش المشترك وأحكام الدستور واتفاق الطائف". وختم البيان : "إن المكتب السياسي لحركة أمل في انتظار انتخاب رئيس للبلاد يناشد الجميع في هذه الظروف الدقيقة التزام القوانين المرعية ودعم خطط الامن التي ينفذها الجيش اللبناني لاستعادة روح الوحدة والوفاق والتعايش".

 

الرئيس الجميل استقبل سفيري ايطاليا وبريطانيا ووفد الرابطات المسيحية: هناك رغبة من قبل الأكثرية للوصول الى حل في أسرع وقت ممكن وانتخاب رئيس

السفير كيكيا: أوروبا تتمنى أن يتم إنتخاب رئيس بأوسع مشاركة برلمانية

افرام:المطلوب أن نجتمع وندع الحساسيات جانبا ونعمل على إنتخاب رئيس جديد

وطنية-28/11/2007(سياسة) تابع الرئيس أمين الجميل, اليوم الإتصالات السياسية مع عدد من السفراء العرب والأجانب ومع وفد الرابطات المسيحية، أطلعهم خلالها على آخر التطورات والإتصالات مع الأفرقاء اللبنانيين كافة للوصول الى حل في أسرع وقت ممكن.

ووضع الرئيس الجميل زواره في أجواء الإتصالات الجارية على كل المستويات, وعلى أجواء فريق 14 آذار, معلنا "أن هناك رغبة أكيدة من قبل الأكثرية للوصول الى حل بأسرع وقت ممكن, وإنتخاب رئيس يوم الجمعة والا في أقرب وقت ممكن". وأطلعهم على الإتصالات التي يقوم بها الحزب على كل المستويات .

إستقبل الرئيس الجميل في دارته في سن الفيل عند العاشرة من صباح اليوم سفيرة بريطانيا فرنسيس ماري غاي وتم خلال اللقاء البحث في الأوضاع العامة. وغادرت غاي من دون الإدلاء بتصريح.

وفد الرابطات المسيحية

وأستقبل عند الحادية عشرة وفدا من الرابطات والمجالس اللبنانية المسيحية وضم الوفد: رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام، ممثل المجلس الأعلى للطائفة الإنجيلية المهندس فارس داغر، ممثل المجلس البطريركي لطائفة الأرمن الكاثوليك عبود بوغوص، ممثل الطائفة الكلدانية جورج سمعان، ممثل المجلس الأشوري ماروكل ماروكل، ممثل الطائفة القبطية إدمون بطرس، ممثل المجلس الإستشاري للسريان الكاثوليك بيار قرنبي.

بعد اللقاء أذاع افرام البيان الاتي: قدمنا واجب التعزية في الذكرى السنوية الأولى لغياب الوزير والنائب الشهيد بيار أمين الجميل. إن قدر هذه العائلة أن تجبل بدمائها تراب الوطن جيلا بعد جيل.من حرصنا على إستعادة الموقع والدور والرسالة، تداولنا مع الرئيس الجميل في أحوالنا وهمومنا. وحده تفاهمنا كمسيحيين عموما، وكموارنة خصوصا، هو الكفيل بأن نعود أسياد قرارنا. كل ما حصل، كل ما أصابنا، نحن مسؤولون عنه. لم نعرف أن نكون شبكة امان لنا، إن التاريخ لن يرحم سيكتب أنه في زمن ما، أمام تحديات خطيرة لم يعرف الموارنة أن يحافظوا على ما لهم من حقوق مرتين، مرة عام 1988 ومرة عام 2007. طالبنا الرئيس الجميل أن يفعل إتصالاته الوفاقية ونصر على طرحنا وجوب إعلان حالة طوارىء مسيحية والدعوة الى طاولة حوار فورا بجدول أعمال واحد هو إنتخاب رئيس يحمل قضايا الوطن والمسيحيين، ليس هذا وقت لنتبادل الإتهامات حول من كان السبب أو للشماتة او للتشفي".

سئل: ما هو المقصود حين تقول بأن الوقت ليس وقت شماتة أو تشفي؟

أجاب:" ليس الوقت للقول من المسؤول ومن عرقل ، المهم أن نفهم بأن الإداء الذي حصل جر الى حالة شاذة وغير مسبوقة، جمهورية من دون رأس، وغياب ولأول مرة، للرئيس المسيحي الوحيد في هذا الشرق عن موقع القرار. المهم الآن أن نتعلم أن طريقة إدائنا أوصلتنا الى هنا. المطلوب أن نجتمع ونلتقي وندع الحساسيات جانبا ونعمل على إنتخاب رئيس".

سئل: تجولون على القيادات المارونية هل هي في هذا الوارد؟

أجاب: "هناك معضلة، نسمع من كل القيادات المارونية إرادة كبيرة للوفاق ولكن ومع الآسف الشديد نرى أن كل جهة تتهم الطرف الآخر بأنه لا يساعد في الوفاق. إرادة الوفاق موجودة عند كل القيادات ولكن للآسف هناك أزمة ثقة، وهناك أزمة عدم تواصل. ليس هناك آلية تفاهم بين المسيحيين، ليس هناك آلية لتعميق الحوار. وأمام المخاطر التي حصلت المطلوب من القيادات المارونية أن تتعالى وتسارع من دون حساسيات لإعلان حالة طوارىء لترى كيفية إنقاذ هذه الجمهورية".

سفير ايطاليا

وإستقبل الرئيس الجميل عند الثانية عشرة ظهرا سفير إيطاليا في لبنان غابريال كيكيا وتم خلال اللقاء البحث في الإستحقاق الرئاسي.

بعد اللقاء اعلن السفير كيكيا أنه زار الرئيس الجميل في إطار محادثاته مع الشخصيات السياسية اللبنانية في هذا الوقت الدقيق والمهم للبنان.

وأشاد السفير كيكيا بحكمة الرئيس الجميل السياسية منوها بالدور الذي لعبه في السابق والدور الذي يقوم به حاليا, معتبرا أنه رجل حوار لديه تصالات مع كل الأطراف السياسية اللبنانية وهذا ما يحتاجه لبنان في الوقت الحالي".

وقال:"عرضنا الأوضاع الراهنة، ونحن نقترب من موعد الإنتخاب يوم الجمعة وتتمنى إيطاليا ومعها طبعا أوروبا والمجموعة الدولية أن يتم إنتخاب رئيس بأوسع مشاركة برلمانية وهذا هو الهدف الذي عملت من أجله بلادي والمجموعة الدولية. وكشف عن وجود إتصالات دقيقة في الوقت الحالي، تجري في الكواليس.

وأعلن:" نتابع العمل للتوافق على رئيس في اقرب وقت ممكن، فلا يمكن للرئاسة أن تظل فارغة، يجب حصول الإستحقاق فهو من مصلحة البلد ومن مصلحة المسيحيين في لبنان وفي الشرق الأوسط".

وتمنى "أن تجري الإنتخابات في هدوء وفقا للدستور وبعيدا عن كل تدخل خارجي وعن اي ترهيب". وأوضح :"إذا تمكنا من الوصول الى هذه النتيجة يوم الجمعة، فسيكون نجاحا باهرا للبنان وللمجموعة الأوروبية ولكل البلدان ومنها إيطاليا التي عملت وبكثير من الإلتزام للوصول الى هذه النتيجة.

وختم: "نولي الثقة للشخصيات اللبنانية كافة، إن للرئيس نبيه بري دورا مفصليا في هذا الموضوع، كما ان البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير قام بما طلب منه وله كل إحترامنا، هناك الكثير من الإرادات الطيبة ونتمنى التوصل الى قواسم مشتركة".

 

افتتاح معرض الاعلام المسيحي غدا في انطلياس برعاية البطريرك صفير

وطنية - 28/11/2007 (سياسة) افتتح الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان "أوسيب لبنان" معرض الاعلام المسيحي السادس 2007، بعنوان "وسائل الاعلام وتحديات التربية" غدا الخميس الساعة السادسة مساء في قاعة المسرح في دير مار الياس- انطلياس، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير. ويتضمن الافتتاح كلمات لكل من البطريرك صفير ورئيس الاتحاد الأب طوني خضره، يتخلله مجموعة ترانيم دينية، تنشدها كل من كارلا رميا وغرايس ديب وألين لحود، وينتقل المشاركون لزيارة المعرض بكل أقسامه والاطلاع على محتوياته وما يحمله هذا العام من جديد، يقدم الحفل الاعلامي ميلاد حدشيتي.

ويفتح المعرض أبوابه أمام الزوار صباح الجمعة المقبل في 30 تشرين الثاني من العاشرة صباحا حتى التاسعة مساء. كما سيوزع على الحضور دليل المعرض الذي هو بمثابة مرجع عن مختلف وسائل الاعلام العاملة في لبنان، المؤسسات التربوية: المدارس والجامعات والمؤسسات الاجتماعية والدينية. وتوزع أيضا روزنامة بكل نشاطات المعرض. يتميز المعرض هذا العام بمعرض صور تكريما لشهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا في نهر البارد، الى معرض صور آخر عن مسيحيي العراق بعنوان "من العراق الى لبنان، صليب واحد عذاب واحد"، الى أنشطة متنوعة ولقاءات ودورات "انترنت" عن الفكر المسيحي والاعلام الالكتروني.

ويهدف هذا المعرض الى تعزيز التعاون بين الاعلام المسيحي ووسائل الاعلام في لبنان، وحث المواطنين على الاطلاع على التراث الثقافي والاعلامي واتخاذه مرجعية في ترسيخ الهوية والتطلع المستقبلي وتشجيع المؤسسات التربوية والثقافية والفنية والتراثية على الاهتمام بالاعلام ودعمه، واحياء التراث اللبناني والمشرقي.

 

مفتي الجمهورية والعماد سليمان بحثا في الاخطار المحدقة بلبنان

وطنية - 28/11/2007 (سياسة) استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني قائد الجيش العماد ميشال سليمان على مدى ساعة أكد خلالها لمفتي الجمهورية "أن الأمن هو حق الوطن والمواطن، وأن المحافظة على استقرار وسلامة لبنان هي أمانة في يد الجيش اللبناني الذي يقوم بدوره كاملا في هذا المجال، وأنه لا مجال للعبث بأمن اللبنانيين والجيش على وعي كامل بالأخطار المحدقة بلبنان". من جهته، اعتبر المفتي قباني "ان الجيش اللبناني هو ضمانة أمن وسلامة واستقرار لبنان وأن الجيش يمثل مشاعر اللبنانيين بالاطمئنان والآمان وعدم وقوع الفوضى في البلاد، في انتظار انجاز الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس للجمهورية، مثنيا على الجيش ومناقبيته ودوره وقيادته الحكيمة في حفظ أمن البلاد، خصوصا في إنهاء محاولة زعزعة الأمن والاستقرار في منطقة أبي سمراء في طرابلس بالأمس وإعادة الأمان إليها، ما طمئن اللبنانيين إلى جهوزية الجيش وقدرته على الإمساك بأمن البلاد". ودعا المفتي قباني جميع اللبنانيين إلى "الالتفاف حول الحكومة الشرعية والدستورية برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة التي أثبتت جدارتها ولا تزال في تحمل مسؤولياتها الوطنية بصبر وجرأة وشجاعة، وهي التي تتعاون اليوم مع سائر المؤسسات الدستورية لإنجاز الاستحقاق الرئاسي في اقرب وقت ممكن وعودة البلاد إلى ممارسة العمل السياسي الوطني بحريه من خلال المؤسسات الدستورية".

 

العماد سليمان استقبل الوزيرة معوض ووفدا من الرابطة المارونية

وطنية- 28/11/2007 (سياسة) استقبل قائد الجيش العماد ميشال سليمان في مكتبه في اليرزة وزيرة الشؤون الاجتماعية النائبة نايلة معوض التي أكدت وقوفها بجانب الجيش، واشادت ب"دوره الوطني وحكمة قيادته في الحفاظ على الامن والاستقرار وحماية مؤسسات الدولة". ثم استقبل وفدا من الرابطة المارونية برئاسة الدكتور جوزف طربية، وتناول البحث الاوضاع العامة في البلاد.

 

ابو جمرا: الوضع في السلطة غير متوازن

وطنية- 28/11/2007 (سياسة) اعتبر اللواء عصام ابو جمرا في بيان اليوم، ان "الوضع في السلطة غير متوازن لا بل فاقد التوازن، وهناك طائفتان مغيبتان عن السلطة الاجرائية: المسيحيون مغيبون عن رئاسة الجمهورية، والشيعة غائبون عن الحكومة". وتساءل "لماذا اليوم يستأثرون بالحكم في حكومة، بدون وزراء شيعة وبدون رئيس ماروني لهذا المجلس وللجمهورية؟"، محذرا من "خطورة هذا الوضع الاستفزازي".

 

النائب سلهب: أشك في التوصل الى انتخاب رئيس للجمهورية الجمعة

نتائج مشاورات الرابية قد تكون سياسية والتهديد بالشارع غير مفيد

وطنية - 28/11/2007 (سياسة) أمل عضو كتلة التغيير والاصلاح النائب سليم سلهب، في حديث الى إذاعة "صوت لبنان"، ان "تسفر الاتصالات في الاسبوع المقبل عن توافق ما، معتبرا "ان نتيجة مشاورات الرابية ستكون مدار تقدم غدا الخميس في اتخاذ اجراءات لن تكون بالضرورة النزول الى الشارع".

أضاف: "ما من شك ان الجهود تحصل لكي نصل الى انتخاب رئيس للجمهورية ولكن حتى الآن لا اعتقد اننا قادرون الى التوصل لانتخاب رئيس يوم الجمعة، مع ان أغلبية الاتصالات تبشر بإمكانية التواصل من جديد بين الافرقاء لنتمكن من الوصول الى رئيس جمهورية، لكن أشك ان يمكن التوصل يوم الجمعة، اي بعد 48 ساعة، الى هذا الانتخاب". وأعرب عن اعتقاده بأن "تعود الاتصالات غير المباشرة والمباشرة والعملية وغير العملية، خصوصا الاتصالات الثنائية، آملا ان تتوج هذه الاتصالات بتوافق على رئيس جمهورية، ويكون ذلك في الاسبوع المقبل".

وردا على سؤال عن تأثير مؤتمر أنابوليس على الوضع اللبناني، رأى ان هناك قيمة كبيرة تعطى لمؤتمر انابوليس، "وان شاء الله لن يكون معرقلا اكثر مما سيكون مسهلا، آملا الا يكون معرقلا". وقال: "تعودنا بعد المؤتمرات الدولية ان تكون تأثيرات سلبية على لبنان، والحل الافضل هو ان يعقد مؤتمر لبنان، وهذا افضل من ان نفكر بأي مؤتمر خارجي، ونرى كيفية التواصل داخليا، واذا كان هناك تأثير سلبي من نتائج أنابوليس، علينا الاتفاق مع بعضنا البعض لتخفيف الاضرار ما أمكن. واذا كان تأثيره ايجابيا، يكون ذلك أحسن، وآمل ان نقوم بتوافق داخلي وحوار داخلي للوصول الى رئاسة الجمهورية بغنى او بعيدا عن كل التدخلات الخارجية".

وردا على سؤال حول مشاورات الرابية، والى اين يمكن ان تفضي خصوصا بعد مواقف حليف العماد عون الاساسي، اي النائب ميشال المر الذي استبعد اي نزول الى الشارع، أوضح ان "المشاورات التي تحصل في الرابية هي مع فاعليات سياسية والمجتمع المدني، وليس بالضرورة بهدف الوصول الى النزول الى الشارع، بل هي مشاورات لمعرفة كيفية تسريع انتخاب رئيس للجمهورية، ولا نترك حالة الفراغ حاليا". وقال: "نحن، بعد ظهر غد الخميس، سنطلع على نتائج هذه المشاورات لنعرف ما هي الاجراءات الواجب اتخاذها اعتبارا من يوم الجمعة، ويمكن ان تكون سياسية او حوارية وليس بالضرورة النزول الى الشارع والتهديد بالنزول الى الشارع لا أعتقد انه مفيد".

 

النائب علوش: جلسة الجمعة ستعقد على الارجح ولكن الاتفاق على مسارها لم يتم بعد

وطنية-28/11/2007(سياسة)أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب مصطفى علوش في حديث الى اذاعة "صوت لبنان"،ان الاتصالات مفتوحة وتجرى في نطاق ضيق بين القيادات رغبة في عدم اطالة أمد مسألة الفراغ في سدة الرئاسة"، لافتا الى انه "قد يكون هناك بعض التقدم في بعض المواضيع التي اسفرت عنها الاتصالات في اليومين الماضيين". ورأى ان "جلسة يوم الجمعة ستعقد على الارجح ومسألة الاتفاق على مسار هذه الجلسة لم تتم بعد".

وحول تأثير مؤتمر انابوليس على لبنان، قال النائب علوش:"الدول المشاركة وخصوصا النظام السوري قد يحتاج الى بعض التطمينات على المسار المستقبلي لعملية السلام وعلى المكتسبات التي سيحصل عليها قبل ان يؤمن شبكة الامان على الاقل في لبنان واعتقد ان المسارين مرتبطان ببعضهما".

واعتبر ان "مشاورات الرابية هي مزيد من الفولكلور الذي اعتدنا عليه مع العماد ميشال عون وقد تكون محاولة مشابهة لما قام به العماد عون في العامين 88-89 لتحويل المسار الى مسار شعبي".

 

ما هي قصة "المرشح" ميشال إده مع عون و"حزب الله" والحريري؟ ولماذا لم يأت غسان مخيبر بورقة الضمانات التي طلبها الجنرال؟

الرواية الكاملة للوقائع التي سبقت "تمديد" الفراغ في بعبدا

المستقبل - الاربعاء 28 تشرين الثاني 2007 - فارس خشّان

في جلسة خاصة ضمّته إلى مجموعة من السياسيين اللبنانيين، نفى ديبلوماسي أوروبي ما تجري إشاعته في هذه المرحلة عن أن رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري، يتحمل "جزءاً" من مسؤولية الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية، مؤكداً أن الحريري "في الحقيقة، يتحمل مسؤولية كاملة عن إزالة كل العوائق التي كانت توضع بهدف أخذ البلاد إلى هذا الفراغ". ورفض الديبلوماسي خلال الجلسة أن يحدّد، بعد إمطاره بالأسئلة، الجهة التي يعتبرها مسؤولة عن الفراغ في رئاسة الجمهورية، مكتفياً بسرد الرواية الآتية:

عندما قرّرت فرنسا التحرك لإنقاذ الإستحقاق الرئاسي في لبنان، أخذت في الاعتبار ثلاثة عوامل متكاملة، أولها إصرار أطراف لبنانية على وجوب "مراجعة القيادة السورية"، وثانيها شكوك أعربت عنها أطراف أخرى من ان الولايات المتحدة الأميركية تدعم الصدام في لبنان، وثالثها، تأكيدات اللبنانيين جميعاً انهم سيسيرون خلف البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير.

وعلى هذا الأساس تحركت الإدارة الفرنسية نحو هذه المحاور، فأخذت دعماً من واشنطن ومن دمشق وحثّت البطريرك صفير على تقديم لائحة بأسماء الشخصيات التي يراها توافقية.. وفعل، على الرغم من شكوك كبيرة كانت لديه من "مغبة هذه الخطوة".

وهنا حدثت مفاجأة، ذلك أنه على الرغم من مرور يومين على تقديم البطريرك لائحته إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري وإلى النائب سعد الحريري، فإن الزعيمين لم يلتقيا، فتمّ الاستفسار عن السبب ليظهر ان الرئيس بري كان ينتظر إعلاناً من بكركي عن أنها سلمت اللائحة ليتمكن من التحرك علناً مع النائب الحريري، وهذا ما دفع القائم بالأعمال الفرنسي أندريه باران إلى زيارة بكركي والإعلان منها أن البطريرك صفير سمّى الشخصيات "التوافقية" وأرسل لائحة بها إلى كل من بري والحريري. ولم يعد سراً أن بري والحريري بعدما "حكّما" النائب بهيج طبارة استبعدا اسم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة "نظرا لحاجته إلى تعديل المادة 49 من الدستور" الأمر الذي كان الجميع متفقاً على ضرورة عدم حصوله، ومن ثم طرح بري اسماً واحداً هو اسم الوزير السابق ميشال إده، فيما طرح الحريري واحداً من اثنين إما النائب روبير غانم وإما حاكم مصرف لبنان السابق ميشال خوري، ولكنهما لم يقطعا "حبل التوافق" هنا، بل قرّرا مراجعة جميع الفرقاء "لعلّ وعسى"، خصوصاً أن الحريري كانت تنتابه شكوك كبيرة من أن يكون العماد ميشال عون قد أبدى موافقة على إده.

وكانت شكوك الحريري في مكانها، إذ إن عون وفي بداية اجتماعه مع الحريري في منزل نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري في الرابية، شنّ هجوماً عنيفاً على إده حتى وصل به الأمر إلى تحميله مسؤولية مرسوم التجنيس الصادر في العام 1994. وفي اليوم التالي اجتمع الحريري ببري، فأبلغه ان عون لا "يسير" بإده وتالياً "فإن اسمه غير وفاقي".

في هذه الجلسة رفض الديبلوماسي أيضاً تحميل واشنطن مسؤولية الفراغ في رئاسة الجمهورية، وروى الرواية الآتية التي من شأنها ان تُظهر دخول واشنطن على خط التوافق "بلا قيد أو شرط"، وقال: "عندما لاحت في الأفق إشارات العرقلة، سارع السفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان إلى زيارة الرئيس نبيه بري لسؤاله عن سبب ما يحصل، فأبلغه بري ان الحريري لم يوافق على إده مما أوصلنا إلى الطريق المسدود. هنا قرّر فيلتمان الانتقال إلى قريطم وأخبر الحريري برواية بري. لم يجب الحريري، بل سارع إلى حمل هاتفه الخلوي واتصل ببري، وسأله: يا دولة الرئيس هل وافق العماد ميشال عون و"حزب الله" على الوزير السابق ميشال إده ورفضتُ أنا النزول إلى المجلس النيابي لأقوم بوظيفتي كنائب، وأنت تعرف، يا دولة الرئيس، أنني لست من الفئات التي تقبل بتعطيل الانتخابات حتى ولو لم تأت الأمور كما أرغب بها؟، فأجابه بري بأن هاتين الموافقتين لم تأتيا.

وعندما انتهت المخابرة التي تضمنت عتباً من الحريري على بري بسبب اتهامه بعرقلة التوافق، نظر الحريري إلى فيلتمان وقال له: "يبدو أن المطلوب منا أن ننتخب رئيساً توافقياً لهم، في حين يبقى عون و"حزب الله" في المعارضة للمزايدة علينا ولإبقاء الوضع السياسي منقسماً ولإبقاء الواقع الاقتصادي مشلولاً. إن التوافق في عرفنا، هو أن يتنازل كل طرف عن شروطه من أجل توحيد البلد، وليس ان نتنازل نحن ليبقى كل شيء على حاله".

وعن التفاهم الذي حصل بين العماد ميشال عون والنائب سعد الحريري في الرابية، وما قيل عن دور لعبته "الترويكا" الأوروبية المكونة من وزراء خارجية كل من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، روى الديبلوماسي إياه في تلك الجلسة الآتي: "وفق معلوماتي، فإن العماد ميشال عون طرح على النائب سعد الحريري معادلة بشارة الخوري ورياض الصلح الجديدين، بحيث يكون عون هو بشارة الخوري والحريري رياض الصلح، فضحك الحريري سائلاً الجنرال: هل تبشرني بنهاية رياض الصلح على أيدي من هم حلفاؤك اليوم؟، لكن عون تخطى هذه الإشارة اللافتة والمهمة والمحورية، وراح يتكلم عن أهمية ما سيكون عليه الوضع في لبنان إن وصل هو إلى رئاسة الجمهورية ووصل الحريري إلى رئاسة الحكومة، ولكن الحريري لم يسايره في هذا السياق بل انتقل فوراً إلى التحدث عن التوافق، قائلا إن التوافق يعني ان نتنازل نحن عن مرشحينا وتتنازلون أنتم عن مرشحيكم، وننتقل بعد ذلك إلى البحث في الاسم الذي نجمع عليه، فرد عون: حسناً، ولكن أنا أحتاج إلى ضمانات في الحكومة وغير الحكومة. فسأله الحريري عنها، فأجابه: سأرسلها إليك مكتوبة غداً مع مبعوث من قبلي. ولكن عون أعاد طرح مشروعه على سعد الحريري: فكّر الليلة بعد ان تخلد للنوم في اقتراح أن أكون أنا رئيساً للجمهورية وأنت رئيساً للحكومة، فأجابه الحريري: أعدك بأنني سوف أفكر، ولكن أنا في كل الأحوال أنتظر ورقة الضمانات التي تطلبها.

وفي اليوم التالي اتصل مكاري بالنائب غسان مخيبر وقال له: الشيخ سعد فكّر في عرض الجنرال. يبدو انه غير موافق، وهو في انتظار ورقة الضمانات.

وبعد أقلّ من ساعتين وصل مخيبر إلى قريطم فحسب الحريري ان عون أرسل له ورقة الضمانات، ولكن مخيبر كان يحمل بيده الكتاب الأخير الذي صدر للجنرال مكتوباً عليه إهداء من العماد عون. فسأل الحريري: ولكن أين ورقة الضمانات؟، فردّ عليه مخيبر: سآتي بها لاحقاً، ربما في السادسة مساء.

في هذا الوقت، وصل وفد الترويكا الأوروبية إلى قريطم، فروى له الحريري قصة ورقة الضمانات "التي لم تأت بعد"، فما كان من الوزير الفرنسي كوشنير لدى مغادرة قريطم إلا الاتصال بالعماد عون وتشجيعه على المضي قدماً في الاتفاق الذي توصل إليه مع الحريري.

ولكن مخيبر الذي غادر صباحاً لم يأت مساء. انتظر الحريري الورقة ومن ثم اضطرّ إلى مغادرة قريطم إلى فندق "فينيسيا" حيث عقد لقاء قوى الرابع عشر من آذار اجتماعه الأخير، وهناك تفاجأ بوسائل الإعلام تذيع ما تمّت تسميته في الرابية بمبادرة العماد عون التاريخية، الأمر الذي فاجأ الجميع ودفع بالمسؤول الفرنسي إلى الاتصال بالرابية حيث فهم أن عون يرشح للمرحلة الانتقالية في رئاسة الجمهورية إما النائب بيار دكاش وإما النائب السابق مخايل الضاهر".

وهنا أنهى الديبلوماسي الأوروبي كلامه طالباً من الحاضرين أن يستنتجوا.