المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم الجمعة 5 تشرين الأول 2007

إنجيل القدّيس لوقا .38-34:21

فاحذَروا أَن يُثقِلَ قُلوبَكُمُ السُّكْرُ والقُصوفُُ وهُمومُ الحَياةِ الدُّنيا، فَيُباغِتَكم ذلِكَ اليَومُ كأَنَّه الفَخّ، لِأَنَّهُ يُطبِقُ على جَميعِ مَن يَسْكُنونَ وَجهَ الأَرضِ كُلِّها.

فاسهَروا مُواظِبينَ على الصَّلاة، لكي توجَدوا أَهْلاً لِلنَّجاةِ مِن جَميعِ هذه الأُمورِ التي ستَحدُث، ولِلثَّباتِ لَدى ابنِ الإِنْسان. وكانَ في النَّهارِ يُعَلِّمُ في الهَيكلَ، ثُمَّ يَخرُجُ فيَبيتُ لَيلاً في الجَبَلِ الَّذي يُقالُ لَه جَبَلُ الزَّيتون. وكانَ الشَّعبُ كُلُّه يأتي إِلَيه بُكرَةً في الهَيكَلِ لِيَستَمِعَ إِلَيه

 

رئيس كتلة المستقبل" التقى الرئيس الاميركي ونائبه ووزيرة الخارجية

الرئيس بوش:نريد المساعدة للاسراع بقيام المحكمة لمحاسبة المجرمين وقلقون من التدخل في الانتخابات والرسائل وصلت الى دول مثل سوريا

النائب الحريري:مصممون على نظامنا الديموقراطي ولن نسمح بتدميره وطلبنا من الأميركيين الضغط على سوريا لوقف اغتيالات النواب

الوزيرة رايس: لبنان مر بأوقات صعبة وهناك اطراف تحاول تخويفه والولايات المتحدة والمجتمع الدولي لن يسمحوا بذلك

وطنية-4/10/2007(سياسة) اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش استمرار دعم الولايات المتحدة للبنان وهي تريد المساعدة لكي يسرع المجتمع الدولي من اجل قيام المحكمة لمحاسبة المجرمين الذين ارتكبوا جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وسائر الجرائم الاخرى وقال: انا في غاية القلق ازاء التدخل الخارجي في الانتخابات الرئاسية واعتقد ان الرسائل قد وصلت الى دول مثل سوريا بانه يجب ان توقف تدخلها في الانتخابات الرئاسية.

كلام الرئيس جورج بوش جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري في البيت الابيض على مدى خمسين دقيقة في حضور نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ومستشار الامن القومي في البيت الابيض ستيفن هادلي ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري وسفير لبنان في واشنطن انطوان شديد.

بعد انتهاء الاجتماع تحدث الرئيس بوش والنائب الحريري الى الصحافيين في المكتب البيضاوي، وقد استهل الكلام الرئيس بوش مخاطبا النائب الحريري بالقول: لقد كان من دواعي سروري ان استقبل السيد سعد الحريري في المكتب البيضاوي اليوم، وهو زعيم الغالبية النيابية في البرلمان اللبناني ،وقد قلت لهذا القائد العظيم ان الولايات المتحدة تدعم بقوة نجاح الديموقراطية في لبنان، واننا نحترم بلدكم ونتفهم العراقيل التي تواجهه. لقد تأثرت كثيرا بالطريقة التي تعاملت بها الحكومة ،والرئيس فؤاد السنيورة مع المتطرفين. كما انني متأثر على التصميم بان تمسك القوى الامنية اللبنانية بزمام الامن في لبنان. وقد ترك هذا الامر اثرا عميقا لدي مما دفعني لان اطلب من الادميرال فيلون التوجه الى لبنان من اجل تقييم كيف يمكننا ان نقدم مزيدا من الدعم للحكومة وللقوى الامنية لتامين الحماية من العناصر الراديكالية التي تنوي استخدام العنف والارهاب لانجاز اهدافها. كما تحدثنا عن الانتخابات الرئاسية المقبلة، وانا بغاية القلق ازاء التدخل الخارجي في هذه الانتخابات. ان الرسائل وصلت الى دول مثل سوريا، بانه يجب ان توقف تدخلها في الانتخابات الرئاسية. لقد تحدث المجتمع الدولي، ونحن نتوقع ان تحترم سوريا هذه المطالب. لقد عانى سعد الحريري مأساة كبيرة عندما اغتيل والده في لبنان، ونتيجة لهذه الجريمة التي ارتكبت بدم بارد طالب المجتمع الدولي بالمحاسبة، والمحكمة تأخذ وقتا طويلا لتبدأ عملها. على المجتمع الدولي ان يعمل بسرعة اكبر لانشاء هذه المحكمة من اجل محاسبة مثل هؤلاء الاشخاص. وستبعث هذه المحكمة رسالة واضحة بانه سيكون هناك عدالة ليس فقط لجريمة والده بل ايضا للجرائم الاخرى التي تحدث في شوارع بيروت.انني معجب بشجاعتك، انه وقت صعب، وانني اثمن مدى الاهتمام الذي توليه للشعب اللبناني واننا مستعدون للعمل بجهد من اجل السلام والديموقراطية والحرية. وانني اكرر ما قلته لك بان الولايات المتحدة لا تنظر باعجاب فقط بل تريد المساعدة بقدر الامكان اهلا بك مجددا في المكتب البيضاوي.

كلام النائب الحريري

ثم تحدث النائب الحريري فقال:اود ان اشكرك فخامة الرئيس للدعم ،وتحديدا الدعم السياسي الذي تقدمه للبنان وللمحكمة الدولية ولمساعدة القوى الامنية على محاربة هؤلاء الارهابيين في لبنان. لدينا في لبنان انتخابات رئاسية دستورية مهمة جدا ونحن لا نريد أي تدخل اجنبي في هذه الانتخابات. لقد اغتيل عدد من النواب في البرلمان اللبناني .وقد ابلغت الرئيس بوش بان هذا العمل ينفذه ارهابيون يريدون انهاء الديموقراطية في بلدنا. نحن سنبقى مصممين ومركزين على نظامنا الديموقراطي ولن ندع هؤلاء الذين يريدون تدمير الديموقراطية من تحقيق اهدافهم. لقد دفعنا دماء غالية منذ استشهاد والدي وحتى استشهاد النائب انطوان غانم اخيرا وما زلنا عازمين على دفع الثمن من اجل الحفاظ على ديموقراطيتا وسوف نحافظ على هذه الديموقراطية في لبنان.

هذا ويلبي رئيس كتلة المستقبل النيابية غروب اليوم دعوة الرئيس بوش الى مأدبة افطار يقيمها على شرفه في البيت الابيض.

تشيني -الحريري

بعدها التقى النائب الحريري ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني في البيت الابيض في حضور السفير شديد ،وتم استكمال بحث المواضيع والمسائل التي اثيرت خلال اللقاء مع الرئيس بوش وكبار المسؤولين في البيت الابيض.

رايس- الحريري

وكان النائب الحريري استهل لقاءاته اليوم باجتماع عقده عند التاسعة صباحا بتوقيت واشنطن مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في مكتبها في وزارة الخارجية، وبحث معها على مدى ساعة تطورات الأوضاع اللبنانية.

في مستهل اللقاء تحدثت رايس موجهة كلامها للنائب الحريري فقالت: نحن نقدر الجهود التي تبذلها لترسيخ الديمقراطية والسيادة في لبنان. وأنا أدرك أن لبنان مر بأوقات صعبة، وأن العديد من الأطراف يحاولون تخويف لبنان. لكن المجتمع الدولي والولايات المتحدة لن يسمحوا بذلك.

ورد النائب الحريري شاكرا الوزيرة رايس على دعم بلادها للجيش والشعب اللبناني، لكن المعاناة التي حدثت من جراء اغتيال العديد من أعضاء مجلس النواب اللبناني كانت كبيرة. وأود مناقشة هذا الموضوع معك.

وردت وزيرة الخارجية الأميركية بالقول إنني أود أن أبحث هذا الموضوع معك والطريقة التي يمكننا من خلالها التأكد من الإسراع في انطلاق عمل المحكمة الدولية، وانتخاب رئيس الجمهورية ضمن المهلة الدستورية من دون أي تدخل أجنبي.

سئلت رايس: هل سيدعى لبنان إلى المؤتمر الدولي؟

اجابت رايس: من الطبيعي أن يكون هذا المؤتمر لأعضاء لجنة المتابعة في الجامعة العربية. لم نقم بتوزيع أي دعوات حتى الآن للمؤتمر الدولي، ولكنني أعتقد أن لبنان هو عضو في لجنة المتابعة.

سئلت رايس: ما مدى أهمية أن يلتزم رئيس الجمهورية الجديد بالقرارات 1559 و1701؟

اجابت رايس: إذا كان لبنان بلد يحترم القانون، فإنني أعتقد أن أي حكومة لبنانية ستلتزم قرارات مجلس الأمن الدولي والذي لبنان هو عضو فيه.

ولدى مغادرته وزارة الخارجية، تحدث النائب الحريري إلى الصحافيين، فقال: "تركز البحث على أربع نقاط. أولاً شكر الولايات المتحدة على دعمها للبنان والدولة اللبنانية والجيش اللبناني. ثانيا، طالبت بإسراع الإجراءات بموضوع المحكمة الدولية لوقف الاغتيالات في لبنان وآخرها اغتيال الصديق الشهيد انطوان غانم.

لا شك أن اغتيال النائب غانم يشكِّل ضغطاً على اللبنانيين والقوى السياسية اللبنانية لانتخاب رئيس جمهورية في لبنان. لقد طالبنا بالضغط على أي دولة تحاول إيقاف هذه الانتخابات ومساعدة لبنان على إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري. وطلبنا أن يكون خيارنا كلبنانيين هو الخيار الوحيد لانتخاب رئيس جمهورية ومنع دول أخرى من الضغط على لبنان بالنسبة للانتخابات الرئاسية.

كما تحدثنا عن المؤتمر الدولي المقرر عقده ودور لبنان فيه، إضافة إلى الدعم المكثف للدولة اللبنانية لتكون دولة قوية بكافة قواها الأمنية.

سئل النائب الحريري: هل بحثتم موضوع مزارع شبعا وسلاح المقاومة؟

اجاب النائب الحريري: بحثنا موضوع مزارع شبعا الذي هو موضوع بحث دائم. كما بحثنا في موضوع اللاجئين في مخيم نهر البارد لأنه يجب إيجاد حل للاجئين في لبنان ككل، وهذا الموضوع تم بحثه بجدية وخاصة إذا كان بالإمكان بحثه في المؤتمر الدولي.

سئل النائب الحريري: هل تم التقدم بطلبات محددة من الحكومة الأميركية لمساعدة لبنان للخروج من هذه المرحلة الانتقالية الصعبة بالنسبة للتدخل الدولي للأمم المتحدة والولايات المتحدة لمنع الاغتيالات ولحماية العملية الدستوري من التدخلات الخارجية؟

اجاب النائب الحريري: بالنسبة لي، من الواضح من هو الذي يغتال ومن يحاول إيقاف الانتخابات الرئاسية. لقد طلبنا من الأميركيين الضغط على سوريا لوقف اغتيالات النواب اللبنانيين ومنعها من الضغط على لبنان في موضوع الانتخابات الرئاسية ونأمل أن يتم هذا العمل بأسرع وقت ممكن.

 

ثلاث طوافات وقوى الامن والاهالي تمكنوا من حصر الحرائق المتجددة في دير القمر

وطنية - 4/10/2007 (متفرقات) افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" عامر زين الدين، ان الحرائق تجددت في بلدة دير القمر, في منطقة تعرف "بالرامب"الواقعة بين البلدة ومعاصر بيت الدين وكفر قطرة, واتت النيران على مساحة الاف الامتار المربعة والمليئة باحراج السنديان والصنوبر والاشجار من انواع مختلفة, ولم تتمكن سيارات الدفاع المدني من الوصول الى المكان نظرا لوجود الغام ارضية منذ الحرب اللبنانية. وقد سارعت الى المكان عناصر من الدرك في سرية بيت الدين بقيادة المقدم سامي دميان والرائد عبده مسلم، وقامت بمساعدة عناصر من جمعية ارز الشوف والاهالي على اخماد جزء من النيران، كما تمكنت طوافة تابعة للجيش اللبناني وطوافتان تابعتان لدولة الاردن بعد عشرات الطلعات الجوية من حصر النيران".

 

قوى الامن توزع صور تدريبات عناصر من "التيار"

صـدر عـن المديريــة العامة لقـوى الأمن الداخلـي- شعبة العلاقــات العامة بيان جاء فيه:رداً على ما ورد في بيان نواب جبيل في تكتل "التغيير والاصلاح" حول توقيف ناشطين في التيار الوطني الحر، يهم المديرية العامة لقوى الامن الداخلي أن توضح ما يلي : بتاريخ 3/10/2007 وبناءً لمعطيات وصور فوتوغرافية تظهر أشخاصاً يتلقون تدريبات عسكرية في منطقة ساحلية باستعمال اسلحة حربية وارتداء ثياب عسكرية، وبناءً لاشارة النيابة العامة العسكرية، بوشرت التحقيقات لمعرفة هوية هؤلاء الاشخاص والغاية من أعمالهم .

بنتيجة التحقيقات تم توقيف كل من: ( د. ص. ) و ( أ. أ. ) باستماعهما اكدا انهما ينتميان الى التيار الوطني الحر واعترفا بانهما كانا يقومان بتدريبات في منطقة فغال- جبيل مع زملاء لهما وأدليا بمعلومات عن صاحب الاسلحة التي كانت مع المجموعة المدعو ( م. أ. ) . القضاء العسكري اشار بتوقيف المذكورين والعمل على احضار صاحب الاسلحة ومخابرته على ضوء النتيجة. ان المديرية العامة لقوى الامن الداخلي اذ تؤكد ان عملها يأتي ضمن اطار القوانين النافذة وتحت إشراف القضاء المختص، تجد نفسها مضطرة ان تضع بين ايدي اللبنانيين الصور الفوتوغرافية التي أملت عليها القيام بواجبها، في منع أي كان من العبث بمصير الوطن، عبر استحضار ادوات الحرب الاهلية، تظهر فيها التدريبات العسكرية التي يقوم بها بعض الشبان في منطقة جبيل حرصاً منها على دحض الاتهامات الباطلة بحقها وتؤكد هذه المديرية العامة أنها لن تسمح بمثل هذه الاعمال لاي طرف كان وتؤكد استكمال التحقيقات حتى النهاية وعدم السماح لاي كان العبث بمصير الوطن .

وكان نواب "كتلة التغيير والاصلاح" في قضاء جبيل استنكروا دهم القوى الامنية منازل ناشطين في "التيار الوطني الحر" وأصدروا البيان الاتي:

"بعدما فشلت ميليشيا فرع المعلومات في مؤامراتها الدنيئة التي نصبتها في منطقة جاج ضد العائلات البريئة، كما تبين للقاصي والداني، وبعد القرار القضائي المعلل للمرة الأولى في لبنان كأنه قرار إدانة لهذه الجماعة، تقوم هذه الميليشيا بدهم منازل ناشطين في التيار الوطني الحر في قضاء جبيل، خلافا للقوانين المرعية الإجراء. فقد دهمت مجموعة مسلحة منزل الناشط داريو قديح واقتادته الى أحد مراكزها من دون إدراج أي استنابة قضائية أو حتى دون إصطحابها أيا من السلطات المحلية (المختار أو أحد الأعضاء الإختياريين) ومن ثم اختفى قديح وقد مضى ما يزيد على أربع وعشرين ساعة من دون أن نعرف مكان وجوده. واليوم أيضا تكرر هذا الأمر بدهم منزل الطالب في جامعة LAU ايلي ابي يونس في منطقة نهر ابراهيم.

ان نواب كتلة التغيير والإصلاح في قضاء جبيل وكسروان يذكرون هذا الفرع، الذي تحول شعبة خلافا للقانون، أنه يمارس كل أعماله خارج القانون ملتزما منطق الميليشيات التابع لها وبالتالي فان كل ما بني على باطل هو باطل. وتنبه الكتلة من هذه التجاوزات التي تذكر في شكل فاضح بممارسات قوى السلطة أثناء عهد الوصاية، ويبدو أن الجيل الجديد أقل حضارة من الجيل القديم فبدلا من دهم مخيمات التدريب التابعة لأسيادهم يقومون بهذه الممارسات التي لن تزيدنا إلا عنفوانا وكرامة وعزة. ونلتزم أمام أبناء منطقتنا أننا لن نألو جهدا في محاربة هذه الميليشيات المدعية القانونية، وإننا سنربط الوفاق بعودة هيكلية قوى الأمن الداخلي الى وضعه القانوني والطبيعي وإلغاء هذه الشعبة السافرة الناتجة عن سفاح وعودتها الى ما ينطبق مع القانون الى فرع كما يجب أن تكون. ثم أننا سنمهل ساعات قليلة وإن لم يتح لهؤلاء الشرفاء الحقوق المشروعة للموقوف سيكون كل قضاء جبيل في موقع الدفاع عن حرية أبنائه وبالتالي سنجري كل ما يلزم لسجن السجان وإخلاء أبنائنا الأبرياء. وقد أعذر من أنذر".

 

سعد الحريري في واشنطن لحشد الدعم للبنان وجيشه

التقى سعد الحريري زعيم الاغلبية في مجلس النواب اللبناني الذي يزور واشنطن حاليا لحشد التأييد للبنان وجيشه بعدد من زعماء الكونجرس منهم زعيم الاغلبية بمجلس الشيوخ السناتور هاري ريد وذلك قبل اجتماعه يوم الخميس /4 اكتوبر/ مع الرئيس الامريكي جورج بوش. وقال الحريري ان المحادثات التي أجراها يوم الاربعاء /3 اكتوبر/ في الكونجرس ركزت على انتخابات الرئاسة في لبنان والمحكمة الخاصة التي شكلت لمحاكمة المسؤولين عن اغتيال والده رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري. كما ذكر ان المحادثات تناولت استمرار التأييد الامريكي لاعضاء الحكومة اللبنانية المعارضين لسوريا. وقال سعد الحريري انه التقى بالعديد من أعضاء الكونجرس وشرح لهم الموقف الحالي في لبنان وطلب منهم المزيد من الدعم للجيش وقوات الامن الداخلي في لبنان من أجل حماية المواطنين من الارهاب والتدخل الخارجي. ووافق مجلس الامن التابع للامم المتحدة في مايو ايار على تشكيل المحكمة التي تتمحور حولها الازمة السياسية في لبنان بين التحالف الحكومي المناهض لسوريا والمعارضة التي يقودها حزب الله المؤيد لدمشق. وتقرر موعد اختيار رئيس لبناني جديد في 23 اكتوبر تشرين الاول الحالي بعد ان تأجل مرة بالفعل. وبحلول هذا الموعد هناك أمل في ان يتمكن التحالف الحاكم بزعامة الحريري الذي يدعمه الغرب والمعارضة التي تدعمها سوريا وايران من التوصل الى اتفاق يمكن البرلمان من انتخاب رئيس جديد.

وقال الحريري في واشنطن ان أسئلة عديدة طرحت عليه بخصوص انتخابات الرئاسة وان الامر يجري بحثه جديا في الوقت الحالي. وذكر أن قوى 14 اذار المعارضة لسوريا لديها مرشحون لمنصب الرئاسة وأن حوارا يجري حاليا مع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري واخرين لمحاولة التوصل الى توافق على شخصيات المرشحين. ويلقي زعماء مناهضون لسوريا يتزعمهم سعد الحريري ابن رئيس وزراء لبنان الاسبق اللوم على دمشق في حادث اغتيال الحريري الاب وسياسيين اخرين. وتنفي سوريا دوما تورطها في هذه الحوادث ويخشى حلفاؤها في المعارضة اللبنانية ان تستخدم المحكمة الدولية لتصفية الحسابات.

وكان بوش قد اتهم سوريا وايران بأن لهما يد في محاولات زعزعة الاستقرار في لبنان. وكرر الحريري هذا الاتهام في أعقاب اجتماعاته في الكونجرس. وقال ان النظام السوري ليس لديه ما يشغله فيما يبدو سوى التدخل في شؤون لبنان ودعا سوريا الى الابتعاد عن سياسة لبنان وترك اللبنانيين يعملون لحل قضاياهم.

ويحقق فريق من الامم المتحدة في اغتيال الحريري وسياسيين اخرين وتفجيرات وقعت خلال السنوات الثلاث الماضية. وبعد ان أقر مجلس الامن تشكيل المحكمة في مايو ايار بموجب الفصل السابع وهو ما يجعله ملزما تحول التركيز الان على انتخاب خليفة للرئيس اللبناني اميل لحود المؤيد لسوريا الذي تنتهي فترة رئاسته يوم 23 نوفمبر تشرين الثاني. وأصيبت حكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بالشلل منذ نوفمبر تشرين الثاني حين استقال ستة من وزراء المعارضة احتجاجا على رفض تحالف الاغلبية منح المعارضة صوتا ونفوذا أكبر. ويتوقع أيضا أن يلتقي سعد الحريري مع ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس خلال وجوده في الولايات المتحدة.

 

برودي: نترقب ما ستؤول إليه الامور في لبنان ومستعدون لمساعدته

السلام بين سوريا واسرائيل مهم ولا جديد عن الاسرى الاسرائيليين

اوضح رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي ان "ليس لدي أي جديد في ما يخص مصير الجنود الاسرائيليين المخطوفين "في لبنان وغزة.

واضاف في مؤتمر صحافي عقده اليوم في مقر جمعية الصحافة الاجنبية في روما: "نحن نعتبر هذا الملف شرطا رئيسيا من اجل استئناف المفاوضات والحوار"، قائلا: "كل ما استطيع قوله أنني سألتزم مخلصا طرح هذه المسألة كمقدمة لأي مبادرة أو حوار مستقبلي".

السلام: واعتبر أن "كثيرا من الامال المبالغ فيها قد علقت في الماضي على لقاءات وحوارات لكن من دون طائل" حول مستقبل السلام في الشرق الاوسط. أما الان فهناك نقطة ثابتة تتمثل في الحوار بين ابو مازن واولمرت الذي يمضي قدما ونراه بناء وجادا وقادرا على التمهيد لمؤتمر حري بطرح ثمار ملموسة".

اضاف: "نعمل من أجل مؤتمر للسلام قادر على اطلاق المفاوضات" في الشرق الاوسط". وعن مشاركة سوريا في لقاء ميريلاند المرتقب قال برودي: "يجب على هذا المؤتمر أن ينطلق بأجندة محددة ومتينة الأركان يضم كافة الاطراف المعنية"، مشيرا الى "ان السلام بين سوريا واسرائيل أمر بالغ الاهمية لذا فيجب ان يعود الجولان إلى السوريين لكن ضمن اطار تفاهم سلام كامل وشامل بين الاطراف".لبنان: ولفت الى "اننا نترقب ما ستؤول إليه الامور ونحن مستعدون لمساعدة لبنان دوما". واضاف: "أرسلنا طائرة لاخماد الحرائق في غابات لبنان وهذا لا علاقة له بالسياسة فقد وجهت بارسال تلك الطائرات ما أن ابلغ اليّ الدفاع المدني بهذه الحاجة".

ايران: وعن الملف الايراني اوضح أنه "شائك وهذا أمر لا يمكن اخفاؤه". لكنه اوضح "اننا نعمل من اجل انجاح كل جهد تفاوضي وهذا هو هدفنا الوحيد لأن نجاح هذه المفاوضات يعتبر حيويا ليس فقط للسلام في العالم وبل على وجه الخصوص بالنسبة الى مستقبل ايران"، معتبراً أن "ايران التي تلعب دورا اقليميا لم يكن لها في الماضي قط، اصبحت في حاجة إلى مرحلة من السلم والتنمية وعليها ان تتفهم الاهمية الكبرى لهذه المفاوضات حتى لا تفقد هذا الدور".

 

النائب الحريري في حفل إفطار أقامه سفير لبنان في واشنطن على شرفه: نمر في مرحلة عصيبة جدا ونأمل بأن تتخذ قرارات أخرى دعما للبنان

نتطلع الى انتخاب رئيس لديه إرادة 14 آذار وينتمي إليها وسوف نواصل العمل مع حلفائنا من أجل تحقيق السلام في لبنان

السفير شديد:طروحاتك لاقت وقعا كبيرا لدى جميع من إلتقيتهم

وطنية - 4/10/2007 (سياسة) إعتبر رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري، في حفل إفطار أقامه على شرفه غروب أمس سفير لبنان في واشنطن أنطوان شديد في منزله، "اننا نمر في مرحلة عصيبة جدا من تاريخنا، وقد اتخذنا قرارات صعبة، وآمل ان يتم إتخاذ قرارات أخرى في المستقبل دعما للبنان. ونحن نتطلع الى انتخاب رئيس جديد للبنان لديه إرادة 14 آذار وينتمي اليها، وسوف نواصل العمل مع حلفائنا من أجل تحقيق السلام في لبنان".

حضر حفل الإفطار أعضاء الوفد اللبناني وسفراء المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة الأميركية عادل الجبير، ومصر نبيل فهمي، والكويت سالم الصباح، والنواب نيك رحال وداريل عيسى وراي لحود، نائب رئيس البنك الدولي مروان المعشر، نائب وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الاوسط دايفيد والش وعدد كبير من كبار المسؤولين في البيت الابيض ووزارتي الخارجية والدفاع ومجلس الأمن القومي.

السفير شديد

ثم ألقى السفير شديد كلمة رحب فيها بالنائب الحريري والوفد اللبناني والحضور، وقال: "يسعدنا أنك تزور واشنطن التي تعرفها جيدا وكنت تزورها مع والدك الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي لا نزال نتذكر انه كان المدافع الأكبر عن قضايا لبنان، وقد حمل بلده معه أينما ذهب".

أضاف متوجها الى النائب الحريري: "إنك تحمل لبنان في قلبك وعقلك، وقد حضرت الى واشنطن في هذه المرحلة الدقيقة لعرض معاناة بلدنا الحبيب، وقد فعلت ذلك اليوم خلال لقاءاتك مع النواب الأميركيين، بشكل عميق ومتوازن، وقد لاقت طروحاتك وقعا كبيرا لدى الذين إلتقيتهم".

النائب الحريري

ورد النائب الحريري بكلمة شكر فيها السفير شديد للحفاوة وحسن الضيافة، وقال: "أخيرا أصبحت لدينا سفارة تؤدي دورها المطلوب بفضل سفيرنا الجديد وتعمل من أجل اللبنانيين جميعا لا لخدمة بلد آخر. يشرفني ان أزور هذه المدينة الجميلة، وان ألمس لمس اليد كل ما حصل عليه لبنان من دعم في الماضي، ولا يزال يحصل عليه اليوم. وإني آمل بأن يستمر هذا الدعم لسنوات طويلة في المستقبل، في سبيل دعم الشعب اللبناني وحريته ونظامه الديموقراطي وخيره. لقد عانى لبنان على مدى سنوات طوال من المتاعب والاغتيالات. وأعتقد ان حلفاء الشعب اللبناني يقفون الى جانبه منذ إغتيال والدي، الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وسوف يتذكر لبنان واللبنانيون هذا الدعم دائما". تابع "تمر منطقتنا اليوم في مرحلة عصيبة جدا، وقد تم اتخاذ قرارات صعبة، وآمل ان يتم اتخاذ قرارات أخرى في المستقبل دعما للبنان. إننا نتطلع الى انتخاب رئيس جديد للبنان، لديه إرادة 14 آذار وينتمي الها. وسوف نواصل العمل مع حلفائنا من أجل تحقيق السلام في لبنان، ومساعدة اللبنانيين حيث ما كانوا".

 

النائبة جلول:اجماع اميركي على تحقيق وتكريس حرية وسيادة واستقلال لبنان

وطنية - 4/10/2007 (سياسة) اعربت النائبة غنوة جلول التي ترافق النائب سعد الحريري في زيارته الى واشنطن، في حديث الى "إذاعة صوت لبنان"، عن "تفاؤلها بالاجتماع المرتقب بين الرئيس جورج بوش والنائب الحريري". مشيرة الى "ان الدعم الاميركي اليوم من جمهوريين وديموقراطيين وأعضاء الكونغرس كافة الذين اجتمعنا بهم مشجع جدا ويعطي الارضية المكملة للدعم الذي كان يلمسه لبنان من الادارة الاميركية".

وقالت "لقد لمسنا خلال اللقاءات الدعم من الجميع للبنان والمواضيع اللبنانية الحيوية التي تهم الشعب اللبناني كله، ولمسنا كل التقدير والاحترام للشعب اللبناني ودعم لبنان". لافتة الى " اجماع على كل ما يتعلق بتحقيق وتكريس سيادة وحرية واستقلال لبنان، ودعم لبنان دولة وحكومة وشعبا، ومساعدتنا للتأسيس لمرحلة جيدة يكون فيها كل الخير للبنانيين". وردا على سؤال اكدت النائبة جلول "اننا نطلب دائما دعم حصول الاستحقاق الرئاسي، لكن هذا الموضوع يبقى لبنانيا". واوضحت "ان الكونغرس الاميركي كان وما يزال داعما لانشاء المحكمة الدولية وللتحقيق في كافة الاغتيالات التي طاولت شهداء لبنان، ولا يزال هذا الدعم موجودا، وهناك الحرص الكبير على تحقيق المحكمة في أسرع وقت ويتم تحقيق العدالة".

 

الرئيس السنيورة الى قطر للقاء أميرها وعدد من المسؤولين

وطنية- 4/10/2007 (سياسة) غادر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الى دولة قطر، حيث سيلتقي أميرها على مأدبة افطار، ثم يعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين القطريين. وكان الرئيس السنيورة ترأس اجتماعا في مكتبه في السراي الكبير، حضره وزير المال الدكتور جهاد أزعور ورئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر وعدد من المستشارين، خصص للبحث في برنامج الانفاق الاستثماري. كذلك، استقبل الرئيس السنيورة رئيس الآباء المرسلين اللبنانيين الاب العام ايلي ماضي. والتقى الرئيس السنيورة ايضا رئيس اتحاد بلديات كسروان - الفتوح نهاد نوفل وعرض معه شؤون المنطقة الانمائية.

 

النائب فرنجية: مشروع الرئيس بري تأجيل للمشكلة وليس حلا والكلام على خلاف داخل 14 آذار هو كلام دعائي وليس فعليا

وطنية - 4/10/2007(سياسة) رأى النائب سمير فرنجية في حديث تنشره "الحوادث" و"البيرق" و"لا ريفي دي ليبان" و"مونداي مورنينغ" ان مشروع رئيس مجلس النواب نبيه بري "هو تأجيل للمشكلة وليس حلا لها". وطالب برئيس جمهورية "وفاقي وليس توافقيا".

ووجه فرنجية دعوة الى "حزب الله" ليعود الى "التراث الشيعي الاصيل الذي عبر عنه الامام موسى الصدر"، رافضا "المنطق التخويفي الذي يمارسه البعض لادخال لبنان في الفوضى". واشار فرنجية الى "ان النائب سعد الحريري مكلف بالتفاوض على اساس بيان واضح هو البيان الصادر عن قوى 14 اذار في بكفيا"، مشيرا الى "ان الكلام عن خلاف داخل 14 اذار هو كلام دعائي وليس فعليا". واكد فرنجية انه غير مرشح لرئاسة الجمهورية، رافضا وصف عدم الترشح بالزهد، ومشيرا الى ان "موقع المرشح يجمد حركته ويعطل قدرته على التأثير".

 

مفتي الجمهورية عاد من السعودية بعد أداء العمرة: إنقاذ لبنان بانتخاب رئيس في الموعد الدستوري

وطنية - 4/10/2007 (سياسة) عاد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني من المملكة العربية السعودية بعدما أدى شعائر العمرة في مكة المكرمة وقابل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود. وإثر عودته ادلى المفتي قباني بتصريح قال فيه: "إن المملكة العربية السعودية الأمينة على مقدسات المسلمين في العالم في مكة المكرمة والمدينة المنورة هي في موضع القلب من العالم العربي والإسلامي، إليها تهفو القلوب وخصوصا في هذا الشهر الفضيل الذي أنزل الله فيه القرآن الكريم هدى للناس، ومن منطلق هذه المسؤولية فهي تعمل باستمرار على مساعدتهم للنهوض ببلدانهم وشعوبهم ليكونوا على مستوى خير أمة أخرجت للناس في مجتمعاتهم ومؤسساتهم". واشار المفتي قباني "إن دور المملكة العربية السعودية في المنطقة والعالم كبير وظاهر كالشمس لكل ذي عينين، ولبنان يتمتع بمكانة مرموقة لدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وهمه الكبير أن يخرج اللبنانيون من أزماتهم ويتمتعوا بالوئام والاستقرار في وطنهم بتعاونهم على مصالح بلدهم ليعود إلى لبنان أمانه واستقراره". وردا على سؤال قال: "إن اشتعال الحرائق في عدد كبير من المناطق اللبنانية في وقت واحد منذ يومين، وفي ظلام الليل الدامس، يثير لدينا دهشة واستغرابا كبيرين ويذكرنا بالأيدي العابثة التي تضرب كل يوم في مكان، وتمعن في التخويف وزعزعة استقرار الوطن حتى لا تكاد تترك موضعا إلا وبصمات إجرامها عليه"، مؤكدا "أن السبيل الوحيد لإنقاذ لبنان، وإعادة الأمور فيه إلى نصابها هو في انتخاب رئيس للجمهورية في موعده الدستوري، رئيس يعمل على استعادة مسيرة لبنان السياسية في مؤسساته الدستورية، وخلاص اللبنانيين من كل ما يعكر أمنهم وسلامتهم، لينصرفوا إلى بناء وطنهم ومستقبل اجيالهم ومتطلبات عيشهم".

 

المرجع كنج: الجمعة المقبل اول ايام عيد الفطر السعيد

وطنية - 4/10/2007 (متفرقات) اصدر مكتب المرجع الديني الشيعي في جبل لبنان الشيخ يوسف كنج: البيان الآتي: "ابرق الشيخ كنج الى جميع مقلديه في لبنان والعالم، انه بعد الدراسات التي قام بها خلال الحسابات الطولية الفلكية على مدار الزمن لحركة القمر وتتبعه منازل الهلال والدراسات الفقهية، ثبت لديه ان يوم الجمعة المقبل، في 12 من الشهر الحالي هو اول ايام شهر شوال لهذا العام، وان شهر رمضان لهذا العام ثبت لديه انه 29 يوما. وبما ان ولادة هلال شهر شوال يتولد قريب طلوع الشمس من نهار الخميس الواقع بتاريخ الحادي عشر من شهر تشرين الاول، فإن امكانية الرؤية ممكنة ولكن بصعوبة وذلك في بلاد الشام كلا من لبنان وسوريا وفلسطين والاردن، ولكن يكون واضحا الهلال في بلاد الغرب غروب الخميس، فلذلك حكمنا ان يوم الجمعة المقبل اول ايام عيد الفطر السعيد اعاده الله على الامة الاسلامية بالعافية والبركة".

 

الكتلة الوطنية:أيهما أخطر انتخاب رئيس للجمهورية بنصاب النصف +1 أم التمسك بنصاب الثلث زائدا واحدا المعطل للانتخابات الرئاسية؟

وطنية - 4/10/2007 (سياسة) عقدت اللجنة التنفيذية لحزب الكتلة الوطنية اللبنانية اجتماعها الدوري برئاسة العميد كارلوس اده وحضور الامين العام جوزف مراد، وأصدرت بيانا جاء فيه: "ان حزب الكتلة الوطنية اللبنانية انطلاقا من مسؤوليته الوطنية واقتراب موعد استنفاد المهل الدستورية لانتخاب رئيس للبلاد يطرح سؤالا جوهريا: أيهما اخطر؟ انتخاب رئيس للجمهورية بنصاب النصف زائدا واحدا تطبيقا لنص الدستور، ام التمسك بنصاب الثلث زائدا واحدا غير الدستوري والذي يعطل الانتخابات الرئاسية ويحرم الشعب اللبناني عموما والمسيحيين خصوصا وجود رئيس للجمهورية".

وسأل: "ماذا يريد اللبنانيون؟ هل يريدون رئيسا من الذين يدافعون بحياتهم عن سيادة الدولة على كامل اراضيها وعن الحرية والديموقراطية، او يقبلون بحكم هذا البلد من قوى واقعة تحت تأثير بلدان لا ديموقراطية فيها ولا تعترف بحريات وشغفها الاكبر قمع شعوبها". ورأى ان "ما يحصل في لبنان امر لا يمكن المرء ان يصدقه حيث قوى السلطة تغتال وتهدد، بينما المعارضة تنعم بالحرية المفرطة حيث لا خطر ولا تهديد بل تمارس شتى انواع الضغوط على الذين يتعرضون لخطر الاغتيال لجعلهم يتنازلون او يستسلمون". ولفت الى ان "ما ورد في خطاب السيد نعيم قاسم في 2 تشرين الاول الحالي خلال افطار اقامته هيئة التعليم العالي في "حزب الله" والذي مننا فيه باعطائنا فرصة للانتخاب، "وفق الدستور"، هو امر غير مسبوق ولا يمكن عقلا ان يتصوره". وذكر الحزب بانه "لا يمكن أحدا ان يقبل او يرفض او يمنن، الدساتير والقوانين ليست انتقائية، لقد ان الاوان لأن يعي حزب الله ان القانون يطبق على الجميع بدون استثناء".

وقال: "ان القرار 1559 هو قرار دولي ولبنان ملزم هذا القرار ايا كان رئيس للجمهورية، فهل اصبح سلاح "حزب الله" أهم من الوطن؟ خصوصا ان هذا السلاح يتناقض مع ما اجمع عليه اللبنانيين في اتفاق الطائف من حيث التمسك باتفاق الهدنة الموقع عام 1949، وهو ايضا لا يبعث على الطمأنينة لمعظم الشعب اللبناني وسيستعمل حجة لتسليح الناس القلقين".

وسألت اللجنة التنفيذية للحزب: "الى متى سيبقى هذا المخيم الفارغ الذي لم يكن له نتيجة سوى افقار الناس وخسارتهم لأعمالهم؟ فكما جاء في دراسة الخبير الاقتصادي الدكتور كمال ديب والذي نشر في "النهار" بحيث قدر الخسارة الاقتصادية الناجمة عن الاعتصام في الوسط التجاري بنحو نصف مليار دولار اميركي حتى الآن. وقد فوجىء اللبنانيون بالرد السريع الصادر عن حزب الله على بيان المطارنة الموارنة في ما يتعلق برفع الاعتصام وتحرير وسط بيروت، فجاء الرد سريعا على لسان الحاج محمود قماطي الذي اختار منزل العماد عون في الرابية بالذات، ليعلن رفض الحزب لازالة المخيم، خلافا لما جاء في بيان بكركي.

وعلى كل، لقد حان الوقت لكي تقوم الاجهزة الامنية بالتفتيش والتحقق داخل المخيم من وجود اجهزة واعتدة جهة استعمالها مجهولة وتولد الشك والريبة في نفوس المواطنين". وختم: "ليت الحكومات اللبنانية المتعاقبة قد استمعت الى العميد الراحل ريمون اده عندما كان يكرر حاجة لبنان الى طائرة "كانادير" لاطفاء الحرائق، "أن تصل متأخرا اخير من ان لا تصل ابدا"، وخصوصا في يومنا هذا في وجود طائرات متخصصة اقل كلفة من "الكانادير" ولا تقل اهمية.

ان هذا المشروع يمكن ان يستكمل بانشاء مركز اقليمي لمكافحة الحرائق لدول شرق البحر المتوسط خصوصا بعد حرائق لبنان واليونان بحيث يمكن ان يكون مردوده مضاعفا وكلفته على الدول الاعضاء اقل من ان تتحمله دولة واحدة".

 

النائب قصارجي أيد نداء بكركي "لتحرير الوسط التجاري": تجاوز مطلب تشكيل حكومة الوحدة اهم من الاستمرار بالاعتصام

وطنية - 4/10/2007 (سياسة) اعلن النائب جورج قصارجي تأييده "نداء بكركي لتحرير الوسط التجاري". وقال في بيان اليوم " يتطلب الجهد التوافقي المتنامي يوما بعد يوم الذي ينهض به دولة الرئيس نبيه بري مشكورا، والذي ارفد بقوة دفع اضافية تمثلت بدعوة رؤساء الكتل النيابية للجلوس على طاولة حوار مستديرة بعد ان تم تجاوز مطلب تشكيل حكومة الوحدة الوطنية قبل اجراء الانتخاب الرئاسي ويستدعي اعادة النظر بالاعتصام المستمر في ساحة رياض الصلح".

ورأى "ان تجاوز مطلب تشكيل حكومة الوحدة الوطنية اهم بكثير من الاستمرار بالاعتصام، لا بل حول الاعتصام الجاري في ساحة رياض الصلح الى مطية لهجوم مضاد يستعمل سياسيا ضد المعارضة ويلصق بها مسؤولية تعطيل الحياة العامة الاقتصادية والسياسية، واداة ضغط عليها بدلا من ان يكون اداة ضغط بيدها بعد ان ارتاحت الحكومة من تداعياته واستفادت منه لتبرير تقصيرها في عدة مجالات. ولا ينفع في هذا الاطار تأخير قرار فك الاعتصام في ساحة رياض الصلح ووضعه في خدمة ظروف قوة سياسية او ربطه بمناسبات اجتماعية معينة، لان البلد ينزف وهو بحاجة لكافة القرارات الجريئة الممهدة لاجواء افضل، لذا، من باستطاعته التخلي عن الاهم يمكنه تجاوز الاقل اهمية باتخاذ قرار فك الاعتصام في ساحة رياض الصلح". اضاف:" اننا نؤيد نداء بكركي لتحرير الوسط التجاري، ونناشد الفعاليات المتواجدة هناك تعبيرا عن رأيها الديموقراطي السلمي ان تستفيد من مناسبة يوم القدس العالمي ومن حلول عيد الفطر المبارك بأن تهدي قرار فك الاعتصام الجريء للشعب اللبناني كخطوة حسن نية اضافية على طريق صون لبنان وشعبه".

 

مفوضية الاحرار- الشوف ناشدت المعنيين إعادة تحريج دير القمر وطالبت السلطات الامنية بتحديد سبب تفشي الحرائق واتخاذ اللازم

وطنية - 4/10/2007 (متفرقات) صدر عن مفوضية الشوف في حزب "الوطنيين الاحرار"، بيان، أثار قضية الحرائق التي لفت لبنان أمس، لافتا الى انه " مرة جديدة تدفع دير القمر ثمنا باهظا، فاليوم كما في الامس، تنكل النار بجسدها، فتحيله رمادا. لقد اتشحت دير القمر ومنطقة الشوف بثوب اسود. فهي ترثي جمالها الاخضر والضمير الذي مات، فاستباح حرمة بيئتها الفريدة. لكن من الرماد انبعاث وبعد الموت حياة". واضاف:"فالى اهالي دير القمر خصوصا واهالي الشوف عموما والى القوى الحية في لبنان والعالم، والى كل من زار بلدة دير القمر واعجب باحراجها، والى كل منظمات حماية البيئة في لبنان والعالم، والى كل الهيئات الاهلية الرسمية والخاصة نداء عاجل ترفعه مفوضية الشوف في حزب الوطنيين الاحرار: "اننا نناشدكم مد يد العون لاعادة تحريج محيط دير القمر ومختلف المناطق في قضاء الشوف التي اصابتها المأساة علها تستعيد رونقها والقها اللذين يرقيان الى أزمنة التاريخ الغابرة". وطالب البيان "السلطات الامنية المعنية بتحديد السبب الكامن وراء تفشي هذه الحرائق فتتخذ بناء على نتائج التحقيقات الاجراءات المناسبة، شاكرا كل من ساهم باخماد الحرائق من رجال اطفاء، ودفاع مدني، وعناصر الجيش، والقوى الامنية، والاهالي الذين واجهوا النيران بشجاعة وتفان". وقد شكلت مفوضية الشوف في حزب الوطنيين الاحرار لجنة برئاسة مفوض الشوف كميل دوري شمعون لتنسيق الجهود الرامية الى اعادة تحريج المناطق المنكوبة.

 

النائب اندراوس: حزب الله يرهن البلد لمشروعه السياسي والامني

وطنية - 4/10/2007(سياسة) اكد النائب انطوان اندراوس، في تصريح اليوم، "أن حزب الله يخطف البلد نحو المجهول ويمسك بقبضته الحديدية على مفاصله كافة ويسخر امكاناته العسكرية والمادية والمؤسساتية في سياق تدمير ممنهج لتقويض المؤسسات الرسمية والاستقرار في لبنان". وقال النائب اندراوس :" في الوقت الذي نشهد فيه نهجا حواريا يقوده رئيس كتلة المستقبل سعد الحريري باسم قوى الرابع عشر من اذار، وفي حين لا زال الاسى والحزن يحيط بنا بعد استشهاد زميلنا ورفيقنا الشهيد انطوان غانم ومن سبقه عبر كوكبة من شهداء الحرية والاستقلال ودون ان يرف جفن لحزب الله والملتحقين به لا بل يحتفلون لدى سقوط كل شهيد من الاكثرية، من هنا فاننا نرى حزب الله في مكان آخر في موقع المهدد والمتوعد يرهن البلد لمشروعه السياسي والامني وتنفيذا للمخطط السوري وصولا الى ارتباطه العقائدي والسياسي بالجمهورية الاسلامية الايرانية". وسأل: "ما معنى ان يريد الحزب رئيسا يحمي المقاومة وسلاحها وشعبها وبيئتها كما قال احد قادة الحزب، فهل نريد رئيسا لطائفة وللمقاومة فقط؟ وبمعنى آخر رئيسا على شاكلة اميل لحود منبوذ داخل طائفته ومن السنة والدروز وكل الطوائف مع تقديرنا واحترامنا للطائفة الشيعية الكريمة التي نجل ونقدر؟ فبهذا الخيار الذي يسوق له الحزب ومن يسير في ركبه، انما يريد القول بما معناه اما رئيسا يساير المقاومة ويحفظ سلاحها الى الابد ويماشي النظام السوري وسياسته واملاءاته، واما لا انتخابات رئاسية بل التعطيل ثم التعطيل".

وخلص النائب اندراوس قائلا "انه نهج حزب الله الفوقي والمتغطرس هذا الحزب الذي يوزع سلاحه وكوادره وماله على حلفاء النظام السوري ، ليزرع الفتنة داخل الطائفة المسيحية عبر دعمه للتيار العوني والامر عينه على الساحة الدرزية، يبشرنا ايضا بمنحى تعطيليا آخر عندما رد سريعا على بيان مجلس المطارنة الموارنة، مؤكدا على بقاء مخيم رياض الصلح، هذا المخيم الذي عطل مصالح الناس والدورة الاقتصادية في وسط بيروت، يذكرنا بقول القيادي الفلسطيني "ابو اياد" ان طريق فلسطين تمر عبر جونية. ويبدو ان حزب الله يرى ان تحرير مزارع شبعا وربما القدس يمر من وسط بيروت".

 

يكن للادارة الأميركية: نريد رئيسا من ثور ة المقاومة لا من ثورة الأرز

وطنية - 4/10/2007 (سياسة) أدلى رئيس جبهة العمل الاسلامي الداعية الدكتور فتحي يكن بتصريح، قال فيه: "يبدو أن الولايات المتحدة الأميركية باتت مصممة أكثر فأكثر على الاتيان برئيس للجمهورية يكون عميلا لها، منفذا لقراراتها، مذعنا لأوامرها ومحققا لمصالحها، ما حملها على كشف أوراقها كاملة من خلال ما رشح عن الزيارة التي قام بها رئيس تيار المستقبل الى واشنطن من أنها تريد رئيسا من "ثورة الأرز". واضاف: "أن تتدخل الادارة الأميركية في الشؤون اللبنانية الداخلية الى حد أن تفرض رئيسا للبنان، أميركي اللون والطعم والرائحة، فهذا يمكن أن يتحقق لها في أي مكان باستثناء لبنان!. واعلن الداعية يكن ان "شرط المعارضة الأساس أن يكون رئيس الجمهورية وطني التوجه، سيادي الارادة، استقلالي القرار، أبي النفس، نصير المقاومة. فلتحزم قوى الرابع عشر من شباط امرها، ولتراجع حساباتها، فقد تتساهل المعارضة في كل شيء سوى مواصفات الرئيس".

 

نواب جبيل في "التغيير والاصلاح" استنكروا دهم ناشطين في "التيار الوطني"

وطنية - 4/10/2007 (سياسة) أصدر نواب "كتلة التغيير والاصلاح" في قضاء جبيل البيان الاتي: "بعدما فشلت ميليشيا فرع المعلومات في مؤامراتها الدنيئة التي نصبتها في منطقة جاج ضد العائلات البريئة، كما تبين للقاصي والداني، وبعد القرار القضائي المعلل للمرة الأولى في لبنان كأنه قرار إدانة لهذه الجماعة، تقوم هذه الميليشيا بدهم منازل ناشطين في التيار الوطني الحر في قضاء جبيل، خلافا للقوانين المرعية الإجراء. فقد دهمت مجموعة مسلحة منزل الناشط داريو قديح واقتادته الى أحد مراكزها من دون إدراج أي استنابة قضائية أو حتى دون إصطحابها أيا من السلطات المحلية (المختار أو أحد الأعضاء الإختياريين) ومن ثم اختفى قديح وقد مضى ما يزيد على أربع وعشرين ساعة من دون أن نعرف مكان وجوده. واليوم أيضا تكرر هذا الأمر بدهم منزل الطالب في جامعة LAU ايلي ابي يونس في منطقة نهر ابراهيم. ان نواب كتلة التغيير والإصلاح في قضاء جبيل وكسروان يذكرون هذا الفرع، الذي تحول شعبة خلافا للقانون، أنه يمارس كل أعماله خارج القانون ملتزما منطق الميليشيات التابع لها وبالتالي فان كل ما بني على باطل هو باطل. وتنبه الكتلة من هذه التجاوزات التي تذكر في شكل فاضح بممارسات قوى السلطة أثناء عهد الوصاية، ويبدو أن الجيل الجديد أقل حضارة من الجيل القديم فبدلا من دهم مخيمات التدريب التابعة لأسيادهم يقومون بهذه الممارسات التي لن تزيدنا إلا عنفوانا وكرامة وعزة. ونلتزم أمام أبناء منطقتنا أننا لن نألو جهدا في محاربة هذه الميليشيات المدعية القانونية، وإننا سنربط الوفاق بعودة هيكلية قوى الأمن الداخلي الى وضعه القانوني والطبيعي وإلغاء هذه الشعبة السافرة الناتجة عن سفاح وعودتها الى ما ينطبق مع القانون الى فرع كما يجب أن تكون. ثم أننا سنمهل ساعات قليلة وإن لم يتح لهؤلاء الشرفاء الحقوق المشروعة للموقوف سيكون كل قضاء جبيل في موقع الدفاع عن حرية أبنائه وبالتالي سنجري كل ما يلزم لسجن السجان وإخلاء أبنائنا الأبرياء. وقد أعذر من أنذر".

 

الجيش: إهماد حرائق عدة أمس في مناطق لبنانية عدة

وطنية - 4/10/2007 (أمن) صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: خلال يوم أمس، شبت عدة حرائق في خراج البلدات الاتية: البيسارية - صيدا - رشميا - سبعل - كفرعميه - رويسة النعمان - شرتون - مزرعة النهر - معصريتي - صليما العربانية - ضهر العبادية - بعلشميه - عندقت وبقاعصفرين، حيث تدخلت وحدات الجيش المنتشرة في هذه المناطق بمؤازرة طوافات تابعة للقوات الجوية، وعملت بالاشتراك مع عناصر الدفاع المدني على اخمادها". وقد أتت الحرائق على مساحة 10410 دونمات من الاعشاب اليابسة والاشجار الحرجية والمثمرة

 

الوزير متري في كلمة خلال افتتاح أعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة: الاستعانة الطارئة بالحوار لحل النزاعات الناشبة أو المحتمل انفجارها

لا تؤدي الى نتيجة ما لم تستند إلى علاقات الثقة والانفتاح على الغير

وطنية - 4/10/2007 (سيساة) ألقى وزير الثقافة الدكتور طارق متري كلمة في افتتاح أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة عن "الحوار الرفيع المستوى للتفاهم والتحاور بين الثقافات والأديان"، جاء فيها: "سيدى الرئيس، مرة أخرى، نلتئم في حوار من أجل التعاون بين أهل الثقافات المتنوعة والمنتمين إلى أديان متعددة، لنؤكد اهتمام المنظمة الدولية الموصول بدعوة الدول والجماعات والتجمعات والشخصيات الى اللقاء في مساحات التعارف والتفاعل والاحترام المتبادل.

ويقوى هذا الاهتمام، مبادرة إثر مبادرة، بفعل حراجة الأوضاع التي تعرفها العلاقات بين الأمم، وداخل العديد منها، من حيث المخاوف والمخاطر التي ينذر بها صدام الجهالات، بظل سياسات تتوسل الرموز والعواطف الدينية فضلاً عن الخصوصيات الثقافية في الصراعات على السلطة. ولا ترعوي هذه السياسات، في غلوّها وتطرفها، عن دفع التمسك بالهوية والحق في الفرادة نحو مسالك العداء للآخر، بعيدا كان أم قريبا".

وقال: "لقد تعاظم اهتمام الأسرة الدولية بالحوار نتيجة القلق من الظواهر الجديدة أو المتجددة والموسومة بالعنف الطائفي والإثني و الإرهاب والتخويف والإكراه وتشويه الصورة والسمعة والاعتداء على والكرامات. ورأت أن تضافر الجهود من أجل توسيع آفاق التفاهم لم يعد شأن نخبة مثقفة من دون سواها بل شأن الجميع. ولا هو قضية من قضايا الزمن الطويل بل حاجة لا تحتمل الانتظار.

وقامت في العقدين الأخيرين، وعلى وقع المواجهات والتوترات، محاولات كثيرة للائتلاف في مواجهة التعصب والتطرف وللاضطلاع بوساطات من أجل حلول سلمية لللنزاعات .

غير أن ازدياد الطلب على الحوار بين أهل الثقافات والأديان لم يحجب التساؤل عن واقعية الوعود الكثيرة التي حملها وما يزال. كما لم يبدد اعتراض المعترضين وتحفظ المتحفظين ممن يحملونه ما لا يحتمل. وكأنهم يرفعون توقعاتهم ليحكموا عليه بالفشل قبل أن يبدأوا به وليبرروا حذرهم من الدخول في مجازفته. واياً كان من أمر التساؤلات والتحفظات والاعتراضات، فإننا اليوما أمام "مفارقة الوفرة"،حيث تتكاثر المحاولات ويزداد معها الشك في الإنجازات والخيبة من الإخفاقات.

ويرتب علينا ذلك أن نقــّيم المبادرات من منظوري الصدقية والفاعلية، كي لا نقع في تكرار رتيب لعلـّه يؤدي إلى إضعاف القدرة على استجماع القوى واستنهاض الإرادات باسم الحوار والتفاهم. ولا يخفى على أحد أن الصدقية، في هذا المقام، لا تشير إلى صدق النوايا فحسب، بل إلى القدرة على استدعاء الجدّية والاحترام عند أوسع فئة ممكنة من الناس. أما الفاعلية فإنها لا تعني، بالطبع، إمكانية التغيير الفوري والمنظور، بل التأثير الحقيقي على العقليات والمشاعر والمواقف، وبصورة غير مباشرة على تطور العلاقات أو مسار الأحداث.

كما يترتب علينا أن نكون أكثر دقة في تحديد مقاصد الحوار وإبراز قيمته والاتفاق على قواعده. فالحوار، كما الثقافة والدين، متعدد المعاني ممّا يؤدي غالباً بالجهود التي تقوم باسمه إلى التشعب، بل إلى التفرق أحيانا كثيرة.

لم تغب عنا، في لبنان، هذه الأسئلة. ذلك أننا كثيراً ما نرفع الحوار إلى مرتبة وعينا لذاتنا الوطنية، أو لما سمّي رسالة بلدنا. فنحن نعلي شأنه رغم أننا لا نوفق دائماً في تعزيز ثقة اللبنانيين بما يستطيعه على صعيد تجديد معنى المواطنة والمساواة في احترام التنوع، أو العيش المشترك كما يسميه دستورنا ويحلو لنا ترداده.

ونجد أنفسنا، وخصوصا في أزمنة الانقسام السياسي والتوتر الطائفي، وأيا كان من أسبابهما، أمام تحد آت من حوار الحياة، ذاك الذي يضع امامنا صعوبات التوفيق بين حفظ وحدتنا والحفاظ على تنوعنا. فنخشى مرة أن يفقدنا الحرص على الوحدة، في الثقافة والاجتماع والسياسة، شيئا من إمكان الاغتناء المعنوي بتنوعنا والإفادة منه. ونخاف مرة أخرى من أن يهدد هذا التنوع، إذا ما تحوّل في ظرف من الظروف إلى تباعد أو تنافر، وحدة الانتماء الوطني وإرادة العيش معاً. لذلك فإننا نحتاج باستمرار إلى اكتشاف احتمالات الحوار حيث تبدو غائبة، في السجال مثلاً أو في المسايرة.

بالطبع، ليس الحوار بحثاً عن الاتفاق بأي ثمن. ففيه قبول بالاختلاف ومعه الرغبة في إيضاح الفوارق وإحلالها في موضعها المناسب، من دون تخفيف مصطنع لها ولا تضخيم مفتعل. فالحوار لا يزعم إلغاء المنافسة ولا الصراع، بل يقترح سبيلاً لإدارتهما من غير أن يتحول إلى عملية تفاوض مستمرة. فالتفاوض مقيّد بما تسمح به علاقات القوى، أما الحوار فإنه يسهم في التحرر النسبي منها. بل لعــله يؤدي أحياناً إلى تعديلها حتى يتحقق قدر من التكافؤ بين الأطراف المشاركة فيه".

واضاف: "يفتح الحوار أبواباً يوصدها اختزال الناس إلى بعد أوحد من شخصيتهم الإنسانية وردهم إلى هوية واحدة من هوياتهم العديدة والمتداخلة واعتبارهم جزءاً من جماعة متجانسة. لقد راجت في لبنان، كما في بلدان أخرى كثيرة، تصورات وصور توحي ان للجماعات الدينية والمجموعات الثقافية شخصيات متجانسة وطبائع مميزة. فيتطلع الواحد إلى جماعته أو مجموعته فيراها مجمـّلة ويجعل من هذه الصورة أساسا للمقارنة مع الجماعات والمجموعات الأخرى. ويصير كل اختلاف للآخر عنا بمثابة عيب من عيوبه. ويتجسد جوهر الجماعة أو المجموعة في الأفراد مما يبرر محاسبتهم على أفعال مستنكرة ارتكبت على يد من يشتركون معهم في الانتماء إلى دين أو قومية أو مذهب، حتى وإن كانوا بعيدين عنهم.

على هذا النحو ينتقل العنف، الفعلي والرمزي، من مكان إلى آخر. فتـُقحم الخلافات البعيدة في العلاقات القريبة. ولقد شهدت بلاد كثيرة، ومنها بلادنا، مخاطر هذا الإقحام وهو غالباً ما يوظـّـف لمصلحة أغراض سياسية خارجية، بمعنى أنها تخرج عن الصالح العام للجماعة الوطنية، لحساب مصالح أخرى تستثمر التناقضات المحلية وتـَفاقمها. لكل هذه الأسباب لا ينفصل الحوار، في مقاصده وفي تأثيراته،عن العمل السياسي، خاصة في المجتمعات المهددة بالانقسام والشرذمة، بفعل الخلافات الداخلية والتدخلات الخارجية.

إن خبرات كثيرة، ومنها خبرتنا اللبنانية، تعلمنا أن محك صدقية الحوار وفاعليته وقدرته على تمكين الناس، أيام الشدة والتعبئة الإيديولوجية والتهويل بالاقتتال أو الإعداد له، على بناء جسور بديلة من التي يهدمها الخوف والتخويف، وإطفاء الحرائق التي يتعمد البعض إشعالها واستثمارها في الصراعات على السلطة.

لكن الاستعانة الطارئة بالحوار لحلّ النزاعات الناشبة،أو المحتمل انفجارها، لا تؤدي نتيجة تذكر ما لم تستند إلى عملية تراكمية طويلة تنسج فيها، بصبر وبشكل منتظم، علاقات الثقة والصداقة والانفتاح على الغير. وفي سياق هذه العملية التراكمية تكمن أهمية الجهود الثقافية والتربوية والإعلامية المرافقة للحوار في قطاعات المجتمع على اختلافها ، والتي تدعو منظمة الأمم المتحدة وهيئاتها المتخصصة إليها وتبرمجها وتلك التي ترعاها أو تؤيدها".

وتابع: "ومما لا شك فيه أن الجهود الرصينة والمتلاحقة التي قامت بها مختلف أجهزة الأمم المتحدة وبرامجها، والتي تبدو أحيانا مبعثرة، تقتضي متابعة منهجية ومنسّقة كما أوصت الجمعية العمومية في قرارها العام الماضي. كما أن توسيع حلقة المشاركين في تبادل الآراء حول سبل تشجيع الحوار والتفاهم يستجيب للمقتضى نفسه. إلا أننا مدعوون ألاّ نتوقف عند هذه الحدود. فالحوار من حيث هو لغة وثقافة ونهج للتعامل ليس شأن أهل الثقافة ورجال الدين والهيئات المتخصصة من دون سواهم. انه يعني الجميع، وفي مقدمهم أهل الإعلام والسياسة. ذلك أنهم بكلمة أو خطاب أو صورة أو صياغة خبر، تغلب فيها الإثارة على المعرفة والتعميم على التمييز، يمارسون تأثيرا كبيرا على الرأي العام".

وقال: "سيدي الرئيس، بالنسبة الى الكثيرين، وقي مقدمهم أولئك الذين يعيشون في مجتمعات تنطبع بالتنوع يبقى الحوار، الحوار الصادق والفاعل، بديلا من صدام الجهالات الذي يقيم الحدود الدامية بن الأديان والثقافات داخل البلدان وبين المناطق.

لقد أدركت الأمم المتحدة كل ذلك. فنحن اليوم معاً أمام تحدّ متجدّد، على صعد القيم الدينية والأخلاق والثقافة والسياسة والعلاقات الدولية. ولقاؤنا في هذا المكان، بكل ما يرمز إليه، دعوة كي نتذكر معاً أن بين اختيارنا نهج الحوار وثقافته وتعهدنا التزام ميثاق الأمم المتحدة علاقة وثيقة.

لذلك تتوقف كلمتي الأخيرة عند هذه العلاقة الوثيقة، ففيها بعض ما يشد لبنان إلى المنظمة الدولية وبعض ما يدفعها إلى خصه باهتمامها والى الوقوف بجانبه دفاعا عن حريته واستقلاله واستقراره، فيبقى بلدا وفيا لدوره الخاص وشاهدا على الغنى والحيوية والخصوبة التي يعد بها لقاء الأديان وحوار الثقافات".

 

بري الى الخارج بضعة ايام للراحة ويتوقع حركة اتصالات كثيفة بعد العيد

المركزية - مع توسّع مفاعيل مناخ الهدوء المصطنع والمركَّب، يبتعد فريقا الازمة عن التشنج، لإعتبارات عدة اولها لافساح مزيد من المجال امام آلية التشاور الداخلي التي اضطلع بدور رئيس فيها رئيس المجلس النيابي نبيه بري، والتي علّقت مرحليا في انتظار عودة رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري من واشنطن، وهي المحطة الاولى الخارجية له في الجولة الراهنة التي تشمل ايضا نيويورك وعددا من العواصم الاوروبية والعربية، والتي من المتوقع ان تزيد على اسبوع. ولاحظ ديبلوماسي رفيع ان الحوارات الداخلية تقلّصت، وسمحت للمشاورات الخارجية بالتمدد على مساحات واسعة لكن على نحو متوقع، نظرا الى تلمّس عواصم القرار مخاطر المرحلة الراهنة وانعكاسات اللا توافق على الوضع اللبناني الداخلي وعلى الوجود العسكري الاممي في اطار قوة حفظ السلام "اليونيفيل"، وهو بغالبيته اوروبي الطابع.

ذروة الاتصالات: وقال الديبلوماسي لـ "المركزية" ان الفترة المقبلة الفاصلة عن الثالث والعشرين من تشرين الاول الجاري ستشهد ذروة الاتصالات لدفع الحوارات قدما، وخصوصا تلك التي بدأت مع رئيس المجلس النيابي، ومن المأمول ان تشكل انتصارا للغة الحوار والابتعاد عن التعنّت والضوضاء غير المفيدة لا للبلد ولا لاهله. وتحدّث عن تواصل حثيث يجري راهنا بين السفراء والديلوماسيين العرب والاجانب العاملين في لبنان للخروج بخلاصات متقاربة لآفاق الحل.

المعادلة الوحيدة: في الموازاة، كشف قيادي كبير في قوى الغالبية النيابية لـ "المركزية" ان كلا من الموالاة والمعارضة "يحضران اوراقهما وملفاتهما والخطط للمعركة الفاصلة وليس للتوافق الفاصل". واشار الى ان "المعادلة الوحيدة المطروحة راهنا للنقاش وللبحث الجدي، اذا اراد فريق الثامن من آذار الإصغاء ومد اليد لهذا الحوار، ان يتم التوافق على رئيس من بين مرشحَيّ قوى الرابع عشر من آذار النائب بطرس حرب ورئيس حركة "التجدد الديموقراطي" النائب السابق نسيب لحود، مع استعداد كامل للنقاش في العناوين السياسية المرتبطة بدءا من الحكومة المقبلة وبيانها الوزاري".

لا رئيس توافقيا: وامل في ان تعي المعارضة وتدرك خطأ رهانها على معادلة الرئيس التوافقي الآتي من خارج تحالف الرابع عشر من آذار، والضعيف في العرف وفي الممارسة، لان هذه المعادلة لم تعد موجودة.

وفاق السنتين: وكشف ان "المطروح راهنا ان توافق قوى الثامن من آذار على رئيس آت من رحم ائتلاف الغالبية النيابية، على قاعدة توافق حده الادنى سنتان، على ان يبحث في برنامج عمل كثيف يتضمّن الحكومة وشكلها وآليات عملها والملفات الشائكة والعالقة على امتداد العامين ونيف المنصرمين".

ثمن التباطؤ: وقال ان تباطؤ المعارضة في تلقف هذه المبادرة او في النظر جديا فيها، سيدفع حكما قوى الرابع عشر من آذار الى انتخاب رئيس منها بغالبية النصف زائدا واحدا، او اكثر بقليل تبعا للحضور النيابي المتوقع ان يزيد عن 68 نائبا يشكلون راهنا مجموع النواب المنضوين في هذا الائتلاف.

التحضير الدولي: ولفت الى ان الاتصالات الدولية والمشاورات القائمة ترمي فيما ترمي الى التحضير لمرحلة ما بعد انتخاب الرئيس العتيد، خصوصا ان عواصم القرار تتلمّس التعقيدات والافخاخ المحلية والسورية الموضوعة راهنا في طريق الوفاق الرئاسي، مشيرا الى ان هذه العواصم باتت مقتنعة بصوابية وجهة النظر القائلة بأن الفراغ الرئاسي والدستوري ممنوع مهما كان الثمن، وباتت ايضا على دراية كاملة بالعراقيل الحائلة دون الوفاق وبأن نسب عدم التوافق باتت متقدمة على التوافق بأشواط.

اجواء بري: واليوم غاب نشاط عين التينة وخلد رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى الراحة وحتى انه لم يكن على السمع حيث علمت "المركزية" انه غادر الى الخارج بضعة ايام للراحة بحسب مصدر مقرب منه نقل عنه ان الامور ستتخذ من اليوم وحتى عودة النائب الحريري الى بيروت وغير المتوقعة قبل حلول عيد الفطر طابع المراوحة ولن تحمل جديدا اقله على مستوى التفاوض والتشاور.

واضاف المصدر ان الرئيس بري وبعدما قطع شوطا كبيرا من المشاورات الوفاقية التي يجريها لإجراء الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس توافقي للبلاد ينتظر بدوره عودة رئيس الغالبية الى بيروت ليطلع منه على ما يكون قد عاد به من اللقاءات التي اجراها وسوف يجريها في كل من الولايات المتحدة الاميركية والامم المتحدة وباريس والرياض ليستكمل في ضوء ما سوف يتكون لديه من محصلة المرحلة الاخيرة والنهائية من مبادرته.

ونقل المصدر عن رئيس المجلس توقعه حركة سياسية ناشطة في لبنان وباتجاهه بعد عطلة عيد الفطر وتحديدا في الاسبوع الاخير والفاصل عن موعد الجلسة الثانية لإجراء الاستحقاق الرئاسي والمحددة في 23 الجاري. وان تشهد الساحة اللبنانية في هذه الفترة نشاطا ملحوظا سواء لجهة صياغة التحالفات والتحضيرات اللازمة لجلسة الانتخاب ونصابها. وان تكون بيروت في هذه الفترة قبلة انظار العالم اجمع ومحطة طبيعية لحركة موفديه خصوصا اذا ما بقيت سالكة طريق الوفاق محلياً ومعبدة عربياً ودولياً امام الرئيس الجديد.

 

الرئيس السنيورة التقى امير قطر في الدوحة

وطنية - الدوحة - 4/10/2007(سياسة) وصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، الخامسة الا ربعا عصر اليوم الى الدوحة، في زيارة تستمر يوما واحدا يرافقه المستشارون: السفير محمد شطح, رولا نور الدين والدكتور عارف العبد. وكان في استقباله في المطار النائب الاول لرئيس الوزراء القطري وزير الطاقة والصناعة عبد الله بن حمد العطية، وزير المهجرين نعمة طعمة، السفير اللبناني في قطر حسن سعد وعدد من اركان السفارة ومسؤولون قطريون. ثم انتقل الرئيس السنيورة الى قصر الوجبة حيث التقى امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في حضور الوزير العطية ورئيس الديوان الاميري الشيخ عبد الرحمن بن سعود آل ثاني ومدير ادارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية القطرية السفير ابرهيم السهلاوي والوزير طعمة والوفد المرافق للرئيس السنيورة وعدد من المسؤولين القطرين.

ثم اقام امير قطر افطارا على شرف الرئيس السنيورة والوفد المرافق حضره عدد من الامراء والشيوخ والوزراء القطريين.

 

النائب جنبلاط استقبل سفيرة بريطانيا

وطنية - 4/10/2007 (سياسة) استقبل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط السفيرة البريطانية فرانسيس ماري غاي، في حضور نائب رئيس الحزب دريد ياغي ومفوض العلاقات الخارجية زاهر رعد.

 

سوليد": نرفض استغلال قضية المعتقلين في سوريا واعفاء المجرم الحقيقي

وطنية - 4/10/2007(سياسة) صدر اليوم عن لجنة "دعم المعتقلين اللبنانيين - سوليد" بيان جاء فيه: " دأبت بعض الجهات المجهولة منذ مدة على توزيع ونشر بيانات عبر وكالات الانباء مذيلة بتوقيع اهالي المعتقلين في السجون السورية, يهم لجنة "سوليد" ولجنة اهالي المعتقلين في السجون السورية ان تؤكد ان هذه البيانات لم تصدر عنها، بل عن جهة لا صفة لها، وهي تهدف الى زج قضية المعتقلين في خضم الصراع السياسي المرير الذي يصيب لبنان الامر الذي لا يخدم القضية اطلاقا". واضاف: "جريمة الاخفاء القسري والاعتقال الاعتباطي على يد القوات السورية طالت كل اللبنانيين الى اية جهة سياسية او طائفية انتموا، واستغلال الموضوع بهذه الطريقة لا يؤدي الا الى اعفاء المجرم الحقيقي من مسؤوليته وتحويل الانظار الى الداخل اللبناني من اجل " حرتقات سياسية" لا يمكن التعليق عليها سوى بالتأكيد ان هذه القضية هي في أشد الغنى عنها. بناء على ذلك، نناشد وسائل الاعلام كافة توخي الحذر عند نشر بيانات باسم اهالي المعتقلين في السجون السورية ان لم تكن صادرة عن " لجنة اهالي المعتقلين في السجون السورية" التي ترأسها السيدة سونيا عيد و"لجنة دعم المعتقلين والمنفيين اللبنانيين - سوليد".

 

جعجع استقبل وفدا من "حركة الناصريين الاحرار" و"قواتيين" من غوسطا وبطحا

طربيه: اي تسوية يجب ان تقترن بالتفاهم السياسي وليس التفاهم على الشخص

وطنية - 4/10/2007 (سياسة) استقبل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع اليوم، في معراب، وفدا من الرابطة المارونية برئاسة رئيسها الدكتور جوزيف طربيه الذي اكد بعد اللقاء ان جولته "تأتي في اطار مد جسور التلاقي قدر المستطاع، وخصوصا بعد عودته من الفاتيكان، وقد جرى عرض لكل المواضيع المطروحة ولا سيما مسألة الاستحقاق الرئاسي والتسلح والتقاتل"، مشيرا الى "اننا نملك التطمينات من المرجعيتين المسيحيتين الدكتور جعجع والعماد (ميشال) عون بأن هذا الموضوع غير وارد على الاطلاق وبأن التنوع الفكري والسياسي والتنافس هو من طبيعة الحريات السياسية الموجودة في لبنان وبالتالي لا داعي للقلق حيال هذا الموضوع". مؤكدا "ان هذا الكلام هو كلام مسؤول وسيجري التقيد به".

اضاف: "اما بشأن مسألة الانتخابات الرئاسية فالايام ما زالت امامنا للعمل على محاولة اجراء اي تسوية والتي يجب ان تقترن بأساس التفاهم السياسي وليس التفاهم فقط على الشخص". وردا على سؤال، اعلن طربيه ان الرابطة "استقبلت كل المرشحين لموقع الرئاسة والذين هم اعضاء فيها"، معتبرا ان "التنافس من طبيعة العمل السياسي وان النوايا مجندة لخدمة لبنان". وعما يقال عن عمليات تسلح وتدريب والمداهمات التي قامت بها القوى الأمنية، أوضح طربيه عن "وجود شحن نفسي في الاجواء اكثر من وجود خطط للخراب، والتقاتل بمعناه الحقيقي لا يحصل الا اذا كان ارتبط بإرادة الصدام وقد لمسنا خلال لقاءاتنا بأن هذا الأمر غير وارد".

سئل: هل انت متفائل بأن الموارنة سيكون لهم موقف موحد لجهة الاستحقاق؟

اجاب: "الاستحقاق واجب دستوري يجب جميعنا ان نندرج تحت لوائه. ان مسألة الاختلاف في الرأي في بلد الحريات الاساسية هي للمنافسة والتنوع ضمن اطار النصوص الدستورية واللعبة الديموقراطية". وعن نظرة الرابطة حيال النواب الذين قاطعوا الجلسة الانتخابية الماضية ولا سيما الموارنة منهم اعتبر ان "موقع الرئاسة هو للوطن وليس فقط للموارنة ونحن في وطن لا بد ان يكون على رأسه أفضل الموارنة وهذا خيار للجميع".

وعلل طربيه غياب النواب الموارنة عن الجلسة ب"أننا ما زلنا في بداية الطريق وان في السياسة حوار وتجمعات سياسية ومفاوضات تجري خارج الجلسة النيابية".

واكد ردا على سؤال عما اذا كان للرابطة دور لحث النواب على حضور الجلسة المقبلة؟ "ان النواب سيحضرون في الجلسة النهائية ولن يتخاذلوا عن القيام بدورهم كناخبين"، داعيا الى "وجوب الايمان بوطنية ممثلينا في المجلس"، كاشفا ب"أن اللبنانيين ليسوا بعيدين عن بعضهم بقدر ما تصوره الحماوة السياسية".

سئل: "هل لمستم تطمينات من العماد عون بمشاركة كتلته في الجلسة الانتخابية المقبلة؟ اجاب: "لم نصل بعد الى مرحلة جلسة الانتخاب ونحن نتحدث عن تحضير لتسوية، ساعين الى عدم حصول فراغ في موقع الرئاسة"، محملا مسؤولية هذا الأمر في حال حصل "الى كل الفرقاء السياسيين"، لافتا الى ان "دور الرابطة يكمن في خلق جو صحي للانتخابات بعيدا عن التركيز على المسائل الخلافية بل على المواضيع الايجابية"، معتبرا ان "الانتخابات الرئاسية في لبنان هي نقطة أنظار لبنانية واقليمية ودولية وان هذا الاستحقاق سيصبح موضوع الساعة قبل انتهاء موعده ونعتقد انه سيمر بسلام".

سئل: هل ستؤيد الرابطة الرئيس الجديد في حال انتخب بنصاب النصف زائدا واحدا؟

اجاب: "ان الرابطة ليست ناخبا".

سئل: هل تتوقع انتخاب رئيس في جلسة 23 ت1؟

قال: "الانتخابات تتضمن جلسات متتالية وفي حال عدم حصولها في الجلسة الاولى نأمل حصولها في الجلسة المقبلة".

"الناصريين الاحرار"

وكان جعجع التقى وفدا من "حركة الناصريين الاحرار" الذي تلا باسمه رئيس الحركة زياد العجوز بيانا مكتوبا اعرب خلاله عن "اهمية انجاز الاستحقاق الرئاسي ضمن المهلة الدستورية"، مبديا خشيتهم من "مؤامرة " تحاك لتعطيل هذا الاستحقاق والوصول بالبلاد الى فراغ دستوري"، مؤكدين "ان الوفاق والتوافق امر مهم ولكن يجب ان تتوفر لهما الظروف المناسبة من ثقة متبادلة وعدم تدخل اي دولة خارجية في هذا الاستحقاق"، محذرين من "استمرار النظامين السوري والايراني بمحاولاتهم لإفشال كل المساعي التوافقية عبر الترهيب".

ودعا قوى 14 آذار الى عدم الوقوع في الفخ، وان تأخذ بزمام المبادرة وتنتخب رئيسا للجمهورية في الجلسة النيابية المقبلة كون المؤامرة الحقيقية هي مؤامرة تضييع الوقت ولو صدقت نوايا المعارضة بالتوافق لتوقفت عن طروحاتها اللامنطقية لإنجاح هذا الخيار".

وتطرق العجوز الى مسألة الاعتصام في الوسط التجاري فأكد "دعمهم لمواقف المطارنة الموارنة منه"، وانتقد "محاولات المعارضة التي تصب في اللعب على نغمة التفريق بين قوى 14 آذار وتصنيفهم بين صقور وحمائم"، معتبرا ان "كل اعضاء هذه القوى وطنيون عروبيون شرفاء احرار"، مشددا على انه "سيتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية بالتوافق او بالنصف زائدا واحدا او بمن حضر ولن نتخلى عن حقنا السيادي مهما كلف الأمر".

كما استقبل جعجع حشودا قواتية من بلدتي "غوسطا وبطحا" في حضور منسق منطقة كسروان الدكتور زياد معلوف.

 

دفن 98 جثة من عناصر تنظيم "فتح الاسلام" في مدافن الغرباء في طرابلس

وطنية - 4/10/2007 (أمن) أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في طرابلس محسن السقال ان قوى الامن الداخلي دفنت 98 جثة من عناصر تنظيم "فتح الاسلام" الارهابية، الذين قتلوا منذ بداية مواجهات مخيم نهر البارد، في العشرين من شهر ايار الماضي، وحتى اعلان الجيش رسميا سيطرته على الوضع الميداني في المخيم نهر البارد. وكانت وضعت الجثث في براد المستشفى الحكومي في طرابلس، بعدما اجري عليها فحص الحمض النووي DNA.

وجرى الدفن في مقبرة جماعية في مدافن الغرباء في طرابلس، وسط اجراءات امنية مشددة لعناصر قوى الامن الداخلي، التي آزرتها عناصر فوج التدخل الثالث في الجيش، وأشرف على هذه العملية قائد سرية طرابلس لقوى الامن الداخلي العقيد بسام الايوبي، فيما ادى صلاة الجنازة على الجثامين داخل الجبانة الشيخ ابراهيم الترك بمشاركة عدد محدود جدا من المواطنين. وتم نقل الجثث من البراد الحكومي بواسطة شاحنات تابعة لقوى الامن الداخلي، بعد تغليفها باكياس من النايلون والمواد المستعملة بالدفن ووضعها في نعوش مرقمة تسهيلا للتعرف عليها عند الضرورة، في حين بقيت جثتان داخل البراد الحكومي الاولى تعود للقيادي في المنظمة ابو يزن، سوري الجنسية، فيما الثانية لشريف النشار سوري الجنسية، دون معرفة السبب الكامن وراء عدم دفنهما.

وذكر ان المسؤول الثاني في التنظيم شهاب القدور، الملقب ب"ابي هريرة"، قد تم دفنه ايضا في هذه المقبرة منذ حوالى الشهر ونصف الشهر، بعدما رفض اهالي بلدته مشمش في قضاء عكار دفنه في مقابر البلدة.

 

أسرار الصحف الصادرة صباح اليوم الارباعء 4 تشرين الاول (اوكتوبر )2007

البيرق

يواظب احد المرشحين على عقد لقاءات يومية مع ممثل جهة دولية فاعلة .

الشرق

نائب شمالي سابق تخلى عن اسهمه في مشروع صناعي - تجاري ضخم في كندا بعدما تعذر عليه الوفاء بالتزامات مالية لمصارف اجنبية وعربية فاقت 500 مليون دولار .

قيادي حزبي قلص نشاطه في الأونة الأخيرة جراء تكليفه بمهام ابعدته عن الواجهة بشكل مقصود ومدروس .

البلد

ابدى بعض المراقبين ارتياحهم حيال الغاء حزب الله استعراضه العسكري في ذكرى يوم القدس .

يقال ان العماد ميشال عون يحظى باوسع تأييد شعبي وباقل تأييد سياسي خصوصا من حلفائه .

علق مسؤول في " اليونيفيل " على المخاطر التي قد تتعرض لها اننا نتوقع كل شيء ولسنا في رحلة سياحية .

النهار

اسرار الآلهة

رشح ان العماد ميشال عون طلب أن يزوره رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري في منزله كما زار سواه.

من المسوؤل

تبين من المعلومات التي أدلى بها مسؤولون أمنيون في جلسة مجلس الوزراء الاخيرة ان التحصينات داخل مخيم نهر البارد لم تكن بالضخامة التي صورها بعض وسائل الاعلام.

لماذا

ينتظر ان يزور الرئيس نبيه بري بكركي عند انتهاء لقاءاته واتصالاته ليعرض على البطريرك صفير حصيلتها تمهيدا للدخول في أسماء المرشحين التوافقيين للرئاسة الاولى.

السفير

جرت لقاءات بين موفدين لمرجع كبير مع مرجع حكومي، بهدف عقد لقاء بين المرجعين قبل 23 تشرين الأول.

تسلم مرجع حكومي تقارير على جانب كبير من الأهمية تتعلق بأحداث أمنية حصلت في الفترة الأخيرة.

أزيلت تماثيل نساء رُفعت في بعض أحياء بيروت بعد اعتراضات عدة، لأن هذه التماثيل لا تتناسب مع شهر رمضان المبارك.

شوهد رئيس كتلة نيابية يتناول العشاء في حديقة منزل صديقة نجله في جديدة المتن من دون حراسة ظاهرة.

المستقبل

يعمل "حزب الله" على توظيف عملية رفع الاعتصام من وسط العاصمة ـ فيما لو أقر ـ لمصلحة تيار أساسي في المعارضة.

تسعى جهات فاعلة في "المعارضة" إلى معرفة حقيقة الدور الذي يقوم به سفير دولة دينية..

لم تطلع قوى الأكثرية حتى الساعة على تفاصيل ما سمي بالمبادرة الإنقاذية "للتيار الوطني الحر".

تردّد انّ "المعارضة" بالرغم من موقفها العلنيّ الرافض لتفكيك "المخيّم" في وسط بيروت تنوي تفكيكه عشيّة الفِطر كإشارة "حسن نيّة".

اللواء

كلَّف مرجع كبير أحد معاونيه بإجراء اتصالات مع مفاصل بارزة في القرار المؤثر في فرض صيغ توافقية من أجل إنجاز انتخاب رئيس في الموعد الدستوري

قال وزير خارجية سابق أن مصير الإستحقاق بات على ارتباط مباشر بحركة الاتصالات من أجل إنجاح المؤتمر الدولي

يدور جدل داخل المعارضة إزاء الموقف المناسب من قضية إنهاء الإعتصام، لصالح الدعوة إلى فكِّه بأقرب وقت!

الأخبار

أفادت مصادر دبلوماسية أن وزارة الخارجية تشهد تأخيراً في إنجاز العديد من المعاملات والمراسلات والتقارير المالية، وحتى في إرسال رواتب السفراء والدبلوماسيين إلى سفارات لبنان في الخارج، بسبب غياب عدد كبير من موظفيها الإداريين ودبلوماسييها في مهام في الخارج، من دون أي توزيع مدروس يأخذ في الاعتبار النقص في الكادر البشري في الوزارة.

وذكرت المصادر نفسها من جهة أخرى أن مدير الشؤون المالية والإدارية في الوزارة، السفير ريمون بعقليني، سيُحال إلى التقاعد في 12 من الشهر الجاري، وسيخلفه مدير المنظمات الدولية السفير ميشال بيطار مؤقتاً، على أن يخلفه المستشار غرامي أيوب.

 

النائب حرب: موضوع الرئاسة ليس صفقة تجارية مصممون على حصول التوافق على رئيس صالح وقادر

وطنية - 4/10/2007 (سياسة) استقبل النائب بطرس حرب اليوم، سفير الإتحاد الأوروبي لدى لبنان باتريك لوران وبحث معه في التطورات والأوضاع العامة في لبنان، ومسألة الإستحقاق الرئاسي من كل جوانبها. وفيما لم يشأ السفير لوران التصريح بعد اللقاء، قال النائب حرب: "كانت مناسبة للبحث في التطورات السياسية الحاصلة في لبنان، لا سيما الإستحقاق الرئاسي والجهود المبذولة لبلوغ مرحلة من التوافق بين القوى السياسية اللبنانية كي نجتاز هذا الإستحقاق بسلام ونقدم للبنانيين رئيسا صالحا وقادرا على قيادة البلاد في المرحلة المقبلة، بما يعزز الوحدة الوطنية ويعيد بناء الدولة اللبنانية ويمنح اللبنانيين الأمل بأن لبنان على الخط السليم".

أضاف: "هناك إتفاق في وجهات النظر في موضوع وجوب السعي الى التوافق، كما لدينا تصميم بأن يحصل التوافق بما يخدم مصلحة لبنان، لا على حساب هذه المصلحة، إنما على رجل قادر على حمل المهمة والقيام بواجب رئاسة الجمهورية بما يخدم لبنان ويحل مشاكل مجتمعه. ومن هذا المنطلق نعتبر أن المباحثات الجارية توصلا إلى التوافق على شخصية رئيس الجمهورية يجب أن تؤدي إلى إختيار أفضل العناصر المطروحة لهذا المنصب، لا أن نختلف على العناصر الجيدة فنتجه نحو عناصر تكون مقبولة من كل الأطراف دون أن تكون متمتعة بالكفايات التي تتمتع بها الشخصيات السياسية المعروف ماضيها السياسي وتاريخها والتي تحمل في جعبتها ما يسمح لها بالنجاح في مهمتها".

وتابع: "ما لفت النظر إليه وما يجب التذكير به بالصوت العالي، أن موضوع رئاسة الجمهورية، ليس صفقة تجارية ولا يمكن التعامل معها على أساس محاولة التوفيق على حساب مصلحة لبنان، ونحن نعول كثيرا على المباحثات التي يجريها رئيس مجلس النواب مع كل الأطراف السياسية كما نعول على إتصالات رئيس المجلس وقوى 14 آذار والتي أجراها ويجريها مع النائب الشيخ سعد الحريري لمتابعة السعي إلى الإتفاق على مرشح توافقي يمكن أن تجمع عليه القوى السياسية. إلا أننا في إطار هذا التعويل، وفي تأكيدنا عليه، نريد أن نؤكد أن موضوع رئيس الجمهورية لا يعني فريقا من اللبنانيين، كما لا يمكن أن نبعد عنه أي فريق من اللبنانيين، وهو موضوع من أكثر المعنيين به، المسيحيون في لبنان، لأن المرشح الذي سيتم إختياره، هو من الطائفة المسيحية، ومن الموارنة بالذات، وبالتالي لا يمكن أن نتصور حصول حل حول هذا الموضوع، بتجاهل إرادة المسيحيين، وبصفقة يمكن أن تعقد من وراء ظهر المسيحيين بما لا يحقق لهم الشعور بالإطمئنان بأن الرئيس المنتخب يمثل رأيهم وينطلق من صفوفهم ويحمل توجهاتهم وتصميمهم على بناء دولة صالحة تضم كل أبنائها بكل طوائفهم، وأن تحمل إلى الرئاسة رئيسا قادرا على حمل مشروع توحيد لبنان وعلى مسافة متساوية من جميع اللبنانيين، وقادر على إدخال الإطمئنان إلى نفوس كل الطوائف والأحزاب السياسية اللبنانية وأن يعزز الحوار بينهم".

وختم: "ان كل اتفاق يناقض هذه الأسس، هو إتفاق مرفوض ولا يمكننا الموافقة عليه، وكل صفقة يمكن أن تقوم على حساب مصلحة لبنان أو على حساب نوعية شخصية رئيس الجمهورية الآتي، لا يمكن أن نقبل بها. لذلك نحن ننبه، وبكل مودة ومحبة، إلى أن كل الطروحات التي تخرج عما يمكن أن يؤمن للبنان رئيسا صالحا، ستكون طروحات مرفوضة. فلا يمكن أن نبني مستقبلا مستقرا زاهرا إذا ابتدأنا بإجراء صفقات على حساب لبنان، ولا يمكن أن نقبل بصفقة يمكنها أن تأتي إلى لبنان برئيس لا يتمتع بالكفايات المطلوبة للبنان المستقبل الموعود. وهذا موقف موجه إلى كل الأطراف المعنية، فليست القضية قضية تسوية إنما البحث عن أفضل الناس الذين يمكن أن نتوافق عليهم لما يعود لمصلحة لبنان. موضوع الرئاسة مطروح من هذه الزاوية، ومن هذا المنطلق ننظر إلى المحادثات الجارية بين القوى السياسية، ونأمل أن تتكلل بما يحقق هدفنا، بأن يكون للبنان رئيس صالح، قادر على سيادة المسيرة في المرحلة المقبلة".

 

العماد عون استقبل السفير لوران ورئيس الرابطة المارونية

وطنية- 4/10/2007 (سياسة) استقبل النائب العماد ميشال عون صباح اليوم في دارته في الرابية رئيس مستشفى الساحل الدكتور فادي علامة على رأس وفد، ورئيس الرابطة المارونية جوزف طربيه مترأسا وفدا من الرابطة. كذلك التقى سفير الاتحاد الاوروبي باتريك لوران في حضور عضوي الهيئة المركزية في "التيار الوطني الحر" المهندس جبران باسيل وميشال دوشادارفيان.

 

الحزب الديموقراطي: رسائل استجداء الحماية تؤشر الى شيء يخطط له فريق السلطة

لا خروج من هذه الحال إلا عبر الحوار والتوافق ولن تجدي نفعا محاولات الاستكبار

وطنية- 4/10/2007 (سياسة) عقد المجلس السياسي في الحزب الديموقراطي اللبناني اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيس الحزب الوزير السابق طلال ارسلان، وبحث في التطورات العامة في البلاد، واصدر بيانا اكد فيه "صحة ما كنا نتوقعه بعدما بدأت تظهر إلى العلن المشاريع التقسيمية الأميركية في المنطقة والتي صوت عليها الكونغرس، ولو بصورة غير ملزمة، وأعلن الهدف الأول منها العراق بعدما عاثت به يد المحتل فسادا وخرابا وقتلا في مسلسل هستيري يومي مرعب، وهذا لن يكون إلا المقدمة الزاخرة والنموذج المحتذى لبقية الكيانات في المنطقة وتحويلها إلى قبائل وعشائر ومذاهب متقاتلة ومتناحرة حتى يسهل على الكيان الصهيوني السيطرة عليها ونهب خيراتها. وإعتبر الحزب ان "المؤتمر الدولي مجرد قنبلة دخانية تسبق الحرب أو الحروب المقبلة وكأن المقصود منها التعمية على حقيقة ما يهيأ لقوى الممانعة في المنطقة، في الوقت التي ما زالت فيه السلطة المتحكمة في مصير لبنان تراهن على سيناريو مشابه تظن أنها تستطيع الفوز بحصة ولو قليلة على حساب وحدة الوطن واستقراره. في وقت يقف فيه اللبنانيون بأعصاب مشدودة أمام استحقاق انتخابات الرئاسة وكلهم أمل أن يعي هذا الفريق مدى خطورة الموقف ويعود عن غيه ويوفر أزمات إضافية على البلاد والعباد". ورأى في الحوار "فسحة أمل لإنتاج رئيس توافقي بعيدا عن التدخل الخارجي السافر والوقح في عهد حكومة السفارات والمبعوثين الدوليين الذين يعملون على إثارة الفتن ويسعون الى تمزيق البلاد حيث أضحى فريق السلطة عاجزا عن اخذ أي قرار بنفسه، بل يمعن بناء على توجه أسياده في إدخال البلاد في نفق مظلم لا نعرف خروجا منه".

وأكد وقوفه "بجانب المبادرات الوفاقية لأن لا خروج من هذا الحال إلا عبر الحوار والتوافق ولن يجدي نفعا كل محاولات الاستكبار"، معتبرا أن "الرسائل التي تطلب من القوى الدولية حماية الاستحقاق الرئاسي ولبنان إنما تؤشر إلى شيء ما يتم التخطيط له سياسيا وإعلاميا بين قوى 14 شباط والأوصياء عليهم، وهذا الأمر يشابه ما حصل بشأن المحكمة الدولية أي عبر تدويل الاستحقاق وتدخل مجلس الأمن الدولي فيه لإنتاج رئيس جديد من فريق السلطة بعيدا عن مبادىء الدستور والوفاق الوطني، وإلا ماذا يعني المطالبة بإتمام الاستحقاق وفق القرار 1559 وحض المجتمع الدولي على دعم لبنان وتأمين الحماية الدولية "، وحذر من "التمادي في هذا المخطط الذي سيترك عواقب وخيمة على لبنان وسيؤدي الى الفوضى في المستقبل".

وتوقف الحزب "عند الواقع المعيشي والاقتصادي والمأزق الذي يعيشه المواطنون على أبواب فصل الشتاء والحاجة إلى تأمين دخول المدارس والمؤن والتدفئة في ظل ارتفاع جنوني لأسعار المحروقات والمواد الغذائية، داعيا إلى ايلاء الأمر الاهتمام اللازم والجدية في التعاطي وبناء المشروع والبرنامج الاقتصادي العلمي البديل عن مشاريع الحكومات المتعاقبة منذ مطلع التسعينيات وبعيدا عن مشاريع وزير الاقتصاد في الحكومة الفاقدة للشرعية الذي لم ير حلا لتطوير الصناعة إلا بنقلها إلى دول الخليج، وهذا أمر مستغرب، إضافة الى خصخصة كل قطاعات الدولة".

وأيد الحزب تحرك الاتحاد العمالي العام، ودعا "جميع المواطنين الى التجاوب مع دعوة الاتحاد من أجل المدافعة عن لقمة عيش المواطن".

ودان "التعرض لمحازبي التيار الوطني الحر من قبل جهاز المعلومات في قوى الأمن الداخلي في بلدة جاج في جبيل". وإعتبر ذلك "مسا بحقوق المواطنين وتعديا على حريتهم وكرامتهم، ووضعه في إطار الاسلوب الميلشيوي لهذا الجهاز في تعاطيه مع المواطنين خصوصا الذين ينتمون لقوى المعارضة".

 

البطريرك صفير استقبل السفيرين الاميركي والكوبي وزيادة وشخصيات: نتطلع الى ان يأتي رئيس يعي كل المصاعب وان يعمل ما في استطاعته

لاعادة لبنان الى سابق عهده في الازدهار والطمأنينة الى اهله وجواره

وطنية - بكركي - 4/10/2007 (سياسة) استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، قبل ظهر اليوم في بكركي، وفدا كبيرا من "التجمع الوطني للاصلاح الاقتصادي" برئاسة الدكتور ايلي يشوعي الذي القى كلمة أيد فيها "مواقف بكركي وسيدها"، وقال: "يا صاحب الغبطة، نحن نعتبر كتجمع وطني للاصلاح الاقتصادي في لبنان ان لبكركي دورا اساسيا وقدرة كبيرة على إنجاح الاستحقاق الرئاسي المقبل بتزكية مرشح يطمئن اليه جميع اللبنانيين. ونلفت الى تدهور الاوضاع الاقتصادية في ظل الازمة السياسية الحادة والمستمرة منذ أشهر طويلة. فتكلفة المعيشة تتصاعد بوتيرة عالية، ودخل الاسرة يتقهقر، والهجرة تزداد، وفرص العمل تتقلص، والمؤسسات الاقتصادية والانتاجية تفتح في الخارج والضغط على العملية الوطنية يرتفع.

لذلك، نطالب المعنيين بعدم الاستخفاف بمصير الاستحقاق الآتي، فعدم اتمامه سيجرنا الى فوضى مدمرة غير خلاقة على الاطلاق. ونضع كل امكاناتنا وطاقاتنا لاصلاح الاقتصاد بعد الوفاق السياسي لاننا معنيون مباشرة بهذا الاصلاح وبالاستقرار في لبنان".

ورد البطريرك صفير بكلمة رحب فيها بالوفد، وقال: "نرحب بكم في هذا الكرسي البطريركي لتعرضوا لنا ان الوضع اصبح خطيرا جدا وهو يهدد بالانهيار، ويجب الا نحجب الواقع "باصبعنا" يجب ان نراه كما يجب ان يرى، وقد عرضتم ان هناك حلولا، هذه الحلول يجب ان نأخذ بها، ولكن علينا قبل كل شي ان نرى اين هي مصلحة بلدنا قبل ان نرى مصلحة بلدان أخرى، ولذلك فاننا ضنينون مثلكم بأن يبقى رجال الاقتصاد في لبنان ورجال الاعمال والصناعة وان يبذلوا جهدهم وفوق طاقتهم لكي تبقى اليد العاملة في لبنان وان تجد لها عملا، وقد عرفنا مثلكم ان الكثيرين من اللبنانيين قد ذهبوا الى البلدان العربية ليجدوا هناك عملا، هذا طبعا يؤلمنا بعض الشيء لان اللبنانيين الذين يذهبون من لبنان الى جوارهم قد يعودون الى لبنان، ولكن الذين يذهبون الى اميركا او كندا او الى بلدان بعيدة فلا امل بعد بأن يعودوا الينا، ولكن نحن نشدد على ان يبقى اللبنانيون في لبنان وان تبقى الصناعة مزدهرة والتجارة كذلك، وهذا في الوقت الحاضر غير متوافر. واننا نتطلع مثلكم الى ان يأتي رئيس يعي كل هذه المصاعب وان يعمل ما في استطاعته لكي يعيد لبنان الى سابق عهده في الازدهار ويعيد الطمانينة الى أهله والى جواره، وان الهمة معولة عليكم وعلى أمثالكم من اللبنانيين".

وردا على سؤال، ابدى البطريرك الماروني "استغرابه لانتقاد البعض ما ورد في بيان المطارنة أمس عن تحرير الوسط التجاري".

السفير الاميركي

واستقبل البطريرك صفير السفير الاميركي جيفري فيلتمان.

وبعد اللقاء الذي استغرق زهاء نصف ساعة اكتفى السفير فيلتمان بالقول ردا على سؤال عن امكان زيارة وزير الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس للبنان "سنتحدث لاحقا عن هذا الموضوع".

زيادة

والتقى البطريرك الماروني نائب رئيس "حركة التجدد الديموقراطي" النائب السابق كميل زيادة الذي قال على الأثر: "ان بكركي كانت دائما مدى الاجيال تواكب مواكبة اساسية المسار الاستقلالي للبنان. وفي هذه الايام الصعبة والخطيرة فان بكركي منذ العام 2000 وحتى اليوم تحتضن مسار الاستقلال الثاني وتواكب عن قرب واقتناع وفاعلية الحركة الاستقلالية الثانية".

واضاف:" تناولت مع غبطته الانتخابات الرئاسية لتجنب الفراغ بقدر المستطاع بحيث يطالب غبطته ومجلس المطارنة بنزول جميع النواب الى المجلس النيابي للقيام بواجبهم.

شددنا على ضرورة انتخاب رئيس ولكن "ليس كيفما كان وشو ما كان"، لان انتخاب رئيس للجمهورية في هذه المرحلة وفي ظل الظروف الحالية أمر بالغ الخطورة والاهمية للبلد، وقد تناولت بالعمق هذا الموضوع مع البطريرك صفير".

سئل: كيف قرأت رد "حزب الله" على بيان المطارنة من الرابية؟

اجاب:" ان فك الاعتصام كان يجب ان يحصل منذ زمن لانه لم يصل الى الاهداف المرجوة ولم يؤد الا الى خراب المؤسسات في الوسط التجاري ،اضافة الى هجرة العاملين في تلك المؤسسات. وبناء على طلب مجلس المطارنة يجب ان يفك هذا المخيم في الوسط التجاري، ولكن لسوء الحظ لم يحصل ذلك، ولكن فلننتظر يوم غد الجمعة لنر ما سيقوله السيد حسن نصرالله في خطابه عن هذا الموضوع".

سئل: هل صحيح انكم لن تقبلوا برئيس جمهورية الا من قوى 14 اذار؟

اجاب:" نعم، وقوى 14 آذار طرحت اسمين توافقيين، وجميع اللبنانيين يعلمون ان هذين الاسمين هما توافقيان، والذي يعتبر عكس ذلك فليشرح لنا كيف ولماذا هما ليسا توافقيين".

السفير الكوبي

وعرض البطريرك صفير العلاقات بين لبنان وكوبا مع سفير كوبا داريو دو اوراتورينتي.

كما استقبل رئيس مجلس ادارة فندق "السان جورج" فادي خوري الذي ناشد البطريرك صفير "السعي مع المسؤولين الى ايجاد حل للمشكلة التي يعانيها السان جورج منذ 14 عاما من شركة "سوليدير".

واشار بعد اللقاء الى "انه اطلع غبطته على المضايقات التي يتعرض لها القيمون على الفندق من الشركة المذكورة"، ووجه دعوة الى "المسؤولين كافة لاتخاذ موقف تجاه ما يعانيه السان جورج لكون هذا الفندق معلما سياحيا من التراث اللبناني".

شخصيات

ومن زوار بكركي: السفير البابوي والمستشار في القضايا الدولية في حاضرة الفاتيكان المونسنيور بول تابت، السفير البابوي في النمسا المونسنيور ادمون فرحات، المحاميان جوزف أبو شرف وكميل شاكر ابو سليمان.

 

 

 

حامل أصيبت بانفجار سن الفيل وتشييعها بمأتم حاشد في كفرا

مقدم موكب التشييع في كفرا أمس. (هند ن. خريش) الوالدة المفجوعة تحمل صورة ابنتها بطرحة العرس. (اسماعيل صبراوي)

شيّعت بلدة كفرا وسط اجواء من الحزن والغضب في مأتم حاشد، عين الحياة عبد الكريم دندش (27 عاما) الحامل في شهرها الثالث، والتي توفيت متأثرة بجروح اصيبت بها قبل اسبوعين في الانفجار الذي استهدف النائب الشهيد انطوان غانم في سن الفيل. وجاب نعشها شوارع البلدة بعد وصوله من بيروت محمولا على الاكف الى منزل العائلة، ومن ثم الى المدفن، بمشاركة ممثلين لحركة "امل" و"حزب الله" وعدد من افراد الجالية الالمانية. ورفعت على مدخل البلدة شعارات ولافتات سوداء، حملت تنديدا بالانفجار الذي وقع في سن الفيل واستهدف المواطنين الابرياء الى جانب النائب غانم ورفيقيه. وطالب ذوو الضحية بكشف القتلة وانزال اشد العقوبات في حقهم. واتشحت والدتها ارمكارد الالمانية بالسواد حاملة صورة ابنتها وهي تذرف الدموع وتنتحب عليها، تحوطها شقيقتاها اللتان اتشحتا ايضا بالسواد.

وافاد زوج عين الحياة، علي دندش انها كانت تعمل في مكتب للترجمة وغادرت عملها قبل وقت قصير من الانفجار.

وناشد اللبنانيين "ان يحبوا بعضهم بعضا لاننا كلنا ابناء وطن واحد وارض واحدة". واضاف: "خسرت امي وابي وشقيقي خلال اعوام الحرب الاهلية وها انا اخسر زوجتي وجنينها، ولم اعد استطيع ان اتحمل الصعوبات وادفع فواتير اخرى. وكل اللبنانيين يدفعون فواتير ملطخة بالدم. كفى".

وتمنى على وزير الاعلام غازي العريضي "ان يعمل على اسكات جميع البرامج السياسية لانها تغذي الاحقاد والضغينة والشر".

بنت جبيل صور "النهار

 

أسف لـ"المهانة" التي تعرض لها لبنان في الأمم المتحدة

"الانتماء اللبناني" لرئيس قوي باستقلال قراره وقادر على فرض احترامه لبنانياً ودولياً

المستقبل - الخميس 4 تشرين الأول 2007 - دعا"لقاء الانتماء اللبناني" الى "انتخاب رئيس قادر على فرض احترامه لبنانياً ودولياً، يعمل للبنان، ويكون قوياً بصلابته وحرية ضميره واستقلال قراره، يسمع من الجميع، وفي نهاية الأمر يفعل فقط ما يراه مناسباً للبنان ومصلحة لبنان".

ورأى "ان إقفال المخيم الأمني في وسط العاصمة كان يجب أن يحصل قبل ما تسبب به الاعتصام من خسائر اقتصادية واجتماعية". وأكد رفضه قرار الكونغرس الأميركي تقسيم العراق، لأنه "سينعكس على المنطقة بأسرها، ويشجع أولئك الذين يريدون بناء دويلاتهم على حساب وحدة الوطن".

وأعرب في بيان بعد اجتماعه الدوري، أمس، عن أسفه لـ"المهانة التي تعرّض لها لبنان في أروقة الأمم المتحدة، خصوصاً في الوقت الذي كان الرئيس (الممددة ولايته قسراً) اميل لحود، يقرأ كلمته. حيث أن أحداً لم يكن يستمع الى كلمته، اللهم إلا مندوبي سوريا وإيران، الوحيدين اللذين يمكن للرئيس لحود أن يتحدث اليهما وأن يستمع اليهما". وسأل: "لماذا الذهاب الى الأمم المتحدة في نيويورك، إذا كانت اجتماعات الرئيس لحود محصورة بالمندوب السوري والمندوب الإيراني؟، أليس من الأوفر على الخزينة اللبنانية استبدال تلك الزيارة بزيارات مباشرة الى دمشق وطهران؟، أليس هذا ما جناه لبنان من تفريغ موقع الرئاسة من هيبتها ومن احترامها في الداخل والخارج على حد سواء؟".

وقال: "على أبواب الاستحقاق الرئاسي، وعلى أبواب انتخاب رئيس جديد للجمهورية، نرى ان المسعى يجب ان يكون حثيثاً لانتخاب رجل قادر على فرض احترامه لبنانياً ودولياً، بحيث يُستمع اليه إذا تكلم. نريد رئيساً يعيد الهيبة الى موقع الرئاسة، يتخذ قراراته بنفسه، من دون إملاءات داخلية أو خارجية، ويكون قادراً على جمع اللبنانيين من حوله". ورأى أن الرئيس العتيد "يجب أن يكون رئيساً يعمل للبنان، قوياً بصلابته وحرية ضميره واستقلال قراره، يسمع من الجميع، لكنه في نهاية الأمر يفعل فقط ما يراه مناسباً للبنان ومصلحة لبنان".

ورداً على ما ورد عن لسان الوزير المستقيل محمد خليفة عن إمكانية إنهاء الاعتصام في وسط بيروت وسحب الخيم من قلب العاصمة، تماشياً مع العودة عن قرار المطالبة بحكومة الثلث المعطل، أو ما تسميه المعارضة بحكومة "وحدة وطنية"، رأى اللقاء أنه "كان من الأجدى أن يتخذ هذا القرار قبل تشريد 10600 عامل من أشغالهم في وسط بيروت، وحرمانهم لقمة العيش والقدرة على الاستمرار، ومعظمهم من الشباب الذين يعملون بدوامات جزئية من أجل إعالة أنفسهم ريثما ينهون تعليمهم في الجامعات".

واعتبر أنه "ان يأتي إنهاء الاعتصام خير من أن لا يأتي أبداً"، لكنه سأل: "لماذا لم يتخذ هذا القرار قبل أن يتسبب المخيم الأمني في إقفال مئات المؤسسات وطرد العديد من رؤوس الأموال، وإغراق الموسم السياحي في لبنان؟، وما هي النتيجة السياسية التي حققتها تلك الخيم، عدى عن أنها زادت من النفور بين اللبنانيين؟، وأين صورة لبنان المعروف بالحضارة والتطور، من الصورة الغوغائية التي قدمها هذا الاعتصام في وسط بيروت؟، ألم يكن تأثير هذا الاعتصام على الاقتصاد اللبناني بأجمعه، فمن سيأتي الى لبنان ومن سيستثمر في لبنان في ظل اعتصام كهذا؟"..

وأعلن اللقاء وقوفه ضد القرار الذي أصدره الكونغرس الأميركي بخصوص تقسيم العراق، وأكد "ان شيعة العراق ليسوا أثنية، بل هم جزء من العراق الموحد وبالتالي جزء من العالم العربي. وعليه فإن تقسيم العراق سينعكس على المنطقة بأسرها، إذ سيشجع أولئك الذين يريدو بناء دويلاتهم على حساب وحدة الوطن

 

عون: أي اتفاق بين حلفائي والموالاة بمعزل عني مؤامرة

قماطي: لا داعي لإنهاء الاعتصام لأن التوافق لم يعلن بعد

المستقبل - الخميس 4 تشرين الأول 2007 - اعلن رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون أن أي اتفاق يتم بين حلفائه في المعارضة وقوى الرابع عشر من آذار بمعزل عنه "هو بمثابة انقلاب على لبنان ومؤامرة تحاك ضدي". ورفض ما يشاع عن أنه مرشح استفزازي، معتبراً أنه "قد ينجر إلى ذلك مع عدم وجود ضوابط تردع الهامشيين في الشارع".وقال في حديث الى صحيفة "عكاظ" السعودية: "ان افتتاح الجلسة وتأجيلها فتح الباب أمام الحوار حول رئاسة الجمهورية على أمل الوصول إلى حل في 23 تشرين أو على الأقل اعطاء توجه صحيح لطبيعة المعركة الرئاسية لتكون ديموقراطية أم غير ديموقراطية، ما يعزز المصارحة المباشرة بين الاطراف لأن القطيعة القائمة منذ اكثر من عام لم تساعد على الوصول إلى التفاهم ولم تحل أي مشكلة، انما راكمت السلبيات والمخاوف بسبب البعد والانقطاع بين الأفرقاء كافة". ودعا إلى "البحث في الهواجس من دون قيد او شرط، للوصول إلى المصالحة".

أضاف: "نحن لسنا ضعفاء ولا أحد ضعيف في هذا البلد، قد نبدو ضعفاء لأننا لا نود استخدام العنف". واعتبر " أن تجاهل وجود الآخر وعدم الاعتراف بشعبيته هو بمثابة انقلاب على لبنان ومؤامرة تحاك ضده، فمن يحاول الغاء الطائفة في لبنان يحاول إلغاء لبنان نفسه وما يجري اليوم محاولتان لإلغاء المسيحيين والشيعة".

وأكد "ان الصراحة وقول الحقيقة هي معايير استفزازية، صحيح انني أقول الحقيقة ولو كانت جارحة ذلك ان تربيتي كتربية مسيحية حقيقية تقول: قيل لكم لا تحلفوا باسم الله بالباطل، وانا اقول لكن لا تحلفوا باسم الله البتة. وليكن كلامكم نعم نعم أو لا فلا. نحن ملزمون بقول الحقيقة في أي ظرف فاذا كان قول الحقيقة استفزازيا للبعض فانا أقبل بأن اكون مرشحاً استفزازياً. انا لست استفزازياً لكن الاهانة غير مقبولة لانسان مؤهل للوصول إلى مراكز عليا منها المركز الأول في الجمهورية قد ينجر الانسان إلى حديث استفزازي مع عدم وجود ضوابط قانونية واخلاقية تردع الهامشيين في الشارع".

وسئل ماذا لو تكون انت الأب الروحي لأي رئيس مقبل قد يكون من كتلتك؟، أجاب: "هذا الحديث يذكرني بكلام لأحد السفراء الأجانب قال لي ما رأيك في أن تكون الراعي لأي رئيس جمهورية يتم انتخابه وكأنه يطلب من شاب يحب فتاة أن يزوجها لصديقه".

وعمن يقف وراء الاغتيالات، قال: "من السهل إتهام سوريا بالضلوع في هذه الجرائم اذا كان هذا الاتهام صادرا عن الشعب اللبناني أو المحللين السياسيين، لكن الدولة اللبنانية لا يمكنها أن تتهم بهذه العشوائية ويجب ان يكون لديها خيوط أو أدلة غير الترجيح السياسي".

وعن قيام بعض القوى ومن بينها "التيار الوطني الحر" بالتسلح قال: "أقول القوا القبض على من يتدرب من التيار الوطني الحر. صحيح ان بعض الاحزاب أسس شركات أمنية وتدربوا في دول عربية اما نحن فلم نتدرب في أي مكان. فليهدموا هذه المخيمات ان وجدت لدينا. ان مخيم التدريب أرض واسعة فيها حقول رماية وتمرين وليست علبة توضع في خزانة ولا يمكن رؤيتها".

ودعا رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع الى التصويت لغيره من المرشحين، مشيرا الى أن بعض المرشحين "قاموا بنسخ نقاط من برنامجي متعلقة بالتفاهم مع حزب الله وتطبيق القرارات الدولية وطبيعة العلاقة مع سوريا. لقد اتهموني عندما طرحت انا هذه النقاط وعندما نسخوها هم لم يتهمهم احد".

وصدر عن المكتب الاعلامي لعون التوضيح الآتي: "نسبت صحيفة "عكاظ" السعودية في عنوان مقابلة أجرتها مع العماد ميشال عون ونشرت في تاريخ 3/10/2007، قولا للعماد عون هو: "أنا لست مرشحا استفزازيا ولا أرى رئيسا غيري".

يهم المكتب الاعلامي للعماد عون ان يوضح ان جملة لا أرى رئيسا غيري لم ترد اطلاقا في مضمون الحديث المنشور في الصحيفة، ويتمنى على كل الصحف التي تجري مقابلات مع العماد عون ان تلتزم الامانة والدقة في اختيارها عناوين المقابلة حفاظا على صدقيتها ولعدم تحريف المضمون".

والتقى عون وفد "لقاء الأحزاب الوطنية والقوى اللبنانية" في منزله في الرابية أمس. وقال نائب رئيس المجلس السياسي لـ"حزب الله" محمود قماطي باسم الوفد: "أكدنا ضرورة التوافق وإعطاء مبادرة الرئيس نبيه بري كل الدعم للتوصل الى مرشح توافقي ينقذ البلاد من الأزمة. ودرسنا الآليات المحتملة لكل من الخيارين، سواء خيار التوافق أو عدمه، وإن كنا منحنا مبادرة الرئيس بري كل التأييد".

وعن خيار عدم التوافق، قال: "هذا الخيار يضع البلاد أمام حالة من الفوضى".

وعن الخطوات التي ستتخذها المعارضة لمواجهة هذا الخيار، أجاب: "نركز على التوافق، ولسنا في صدد تغليب عدم التوافق على التوافق، وسنترك إعلان هذه الخطوات الى حينه". وعن صحة المعلومات التي تحدثت عن إمكان رفع المعارضة اعتصامها في وسط بيروت، أجاب: "ليس هناك ما يدعو الى إنهاء الاعتصام في وسط بيروت لأن التوافق لم يعلن بعد لإزالة الخيم. وإذا توصلنا فعلا الى توافق جدي، تصبح كل الأمور قيد الحل".

سئل: لوحظ قفز القرار 1559 الى الواجهة من فريق السلطة والسفير الأميركي قبل الاستحقاق الرئاسي؟، أجاب: "لا ربط مطلقا بين الاستحقاق الرئاسي والقرار 1559 الذي نعتبر أنه أنجز وليس هناك أي بند آخر وارد تنفيذه فيه سوى الاستحقاق الرئاسي كي يصبح القرار منتهيا. وأما ما دون ذلك فلا شيء يربط القرار 1559 بالاستحقاق الرئاسي".

 

الشيخ قبلان أحيا ليلة القدر الكبرى والقى الدرس الرمضاني اليومي: ليعجل السياسيون بإنجاز الاستحقاق ويحققوا التوافق لينتهي الاعتصام

نحن مع المحكمة الدولية ولكن لماذا لا يزال الضباط الاربعة في السجن؟ واين الحكمة في عدم طلب المساعدة من سوريا لاطفاء الحرائق الكبيرة؟

وطنية- 4/10/2007 (سياسة) دعا نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الامير قبلان اللبنانيين الى الابتعاد عن كل ما يضر بحالنا ويسيء الى وضعنا ومستقبل وحاضر وطننا، ويعطل مسيرة ازدهار لبنان، وطالب جميع اللبنانيين ان يتأسوا بالصالحين ويعملوا عمل المؤمنين وان يحترموا ويحبوا بعضهم البعض، ويعملوا على اعادة الثقة المفقودة بينهم. واستغرب مناداة البعض بفك الاعتصام، "مع العلم انا كنت اول من نادى بفك الاعتصام مقابل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ولكن اسأل الان ما هو المقابل اذ يجب ان يكون هناك مقابل لفك الاعتصام، فليعجل السياسيون بإنجاز الاستحقاق الرئاسي ويحققوا التوافق في انتخاب رئيس جديد للجمهورية حتى ينتهي الاعتصام".

واعلن "اننا مع الدولة إذا كانت عادلة وتعرف كيف ترعى شعبها وتدير المؤسسات بحكمة ومسؤولية، "وهنا اسأل اين الحكمة في عدم طلب المساعدة من سوريا لاطفاء الحرائق، فهناك حرائق كبيرة نشبت ينبغي طلب المساعدة من الأشقاء لإخمادها، فلماذا لم تطلب الحكومة المساعدة من سوريا؟، ولماذا عداوة الشعب السوري؟، فإذا كانوا لا يحبون النظام فلماذا يكنون العداء لشعب سوريا؟. وقال الشيخ قبلان: "نعيش في لبنان حالة من البعد عن الحقيقة، فنحن مع المحكمة الدولية لكشف حقيقة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل الجرائم التي تلتها، ولكننا نسأل لماذا لا يزال الضباط الاربعة في السجن دون محاكمة ودون اطلاقهم، نحن ضد من قتل الرئيس الحريري ورفاقه ويجب محاكمة القتلة ايا كانوا، فنحن لا نضع فيتو على أي مجرم، ولكن لماذا التحدي وحجز الحريات واعتقال الضباط الأربعة دون مبرر، فليحاكموا اذا كانوا متورطين او فليطلق سراحهم اذا كانوا أبرياء فلا يجوز ان يبقوا على هذه الحال".

وتحدث الشيخ قبلان عن الوضع الفلسطيني، داعيا الفلسطينيين الى "حفظ دماء شهدائنا بوحدة الشعب الفلسطيني، فلا يجوز الاقتتال الفلسطيني- الفلسطيني، لانه من المحرمات الكبرى وعلينا ان نحصن وحدتنا بالتعاون والتشاور ولا سيما وان أميركا تريد تقسيم العراق تمهيدا لتقسيم المنطقة وكأنها ولي امر المسلمين والعرب. فهناك وقاحة بالكلام عن التقسيم ويجب ان لا يفسح المجال لاميركا للتدخل في شؤون العراق فيجب ان يتحرك العلماء في بغداد وفي كل العراق فينادوا بصوت واحد لا للتقسيم لا للحرب ولا للقتل". كلام الشيخ قبلان، جاء ضمن الدروس الرمضانية اليومية، التي يلقيها في مقر المجلس، حيث استهل كلمته بالحديث عن ذكرى استشهاد الإمام علي الذي مثل الركن الأساس في بناء الدولة الإسلامية. ورأى ان "شخصية الامام علي تحمل منظومة ثقافية وفكرية وثروة إنسانية روحانية ينبغي ان نستفيد منها في حياتنا العامة والخاصة، فنتعلم من صاحب هذه الشخصية الفذة كيفية التعاطي مع الناس وسبل تحقيق العدالة الاجتماعية فنستمد من سيرة الامام علي المفاهيم السامية والقيم الرسالية التي تجعل منا نواة صالحة تتفاعل بالخير مع بني البشر وتحمي مجتمعها ووطنها وأمتها. وعندما نقرأ الإمام علي واهل البيت ينبغي ان نقرأهم بتجرد ودقة ووضوح، لان اهل البيت ساروا على طريق ازهاق الباطل واحقاق الحق، وهم امرونا ان نتابع المسيرة".

وتابع: "ودع امير المؤمنين هذه الدنيا وارتاح من همومها وغمومها وانتقل إلى جوار ربه وبتركه الدنيا اختلت الموازين وتغيرت الأحوال وكان التحويل من محطة إلى محطة، فالإسلام افتقد باستشهاده المستقبل المضيء لان الأمور لو كانت لصالح علي لكان الإسلام منتشرا في العالم، فالامام علي كانت صلته بالنبي محمد صلة وثيقة لا يعترضها معترض ولا يقف في طريقها عائق، بل كانت في الطريق الصحيح ولكن المؤامرة التي حاكها أعداء الحق وعملية الاغتيال التي كانت ضد الإمام علي افسحت المجال للمنافقين والمتربصين بالدين الشرور حتى يتحركوا لبث فتنهم ونسج مؤامراتهم اذ كان الامام علي السد الحصين في مواجهة المؤامرة فاغتالوه في 19 من شهر رمضان.

فنحن كاتباع هذا العملاق، هذا الانسان الحق والمحق والعظيم والرائد الذي ترك اعظم الانجازات والاسهامات التي عمت البشرية بخيرها وفائدتها، علينا ان نتمسك بنهجه ونواليه ونحبه لانه كان الرجل الثابت الممانع ضد الطغاة والبغاة والمتآمرين والمندسين لادخال البدع في شريعة الرسول، اذا اردنا كمسلمين ان نعيد الاعتبار لمسلكيتنا ومبادئنا وقيمنا، علينا ان نتمسك بما هو حق لا نتخلى عن طريق الاولياء الصالحين والصادقين الموالين لاهل البيت الذي فيه نجاة وسعادة وسلامة لديننا ودنيانا لانهم منعونا من الظلم وحرموا علينا الفساد والافساد، فهم الناطقون الرسميون عن النبي الذي لا ينطق الا بالحق والصدق والحقيقة فعلينا ان نلتزم وندعم التزامنا بهذه المسيرة ونكون صادقين نلتزم الحقيقة ناصعة".

من جهة ثانية، وبرعاية وحضور الشيخ قبلان، تم إحياء شعائر ليلة القدر الكبرى في مقر المجلس، في حضور حشد من علماء الدين والمؤمنين.

وألقى الشيخ قبلان كلمة تحدث فيها عن ليلة القدر الثانية التي استهلها بالقول: "ليلة فيها الكثير من الأسى والحزن والالم، ليلة عند اهل البيت ليلة بكاء ودعاء، الجميع في بيت علي يتألمون ويتصارخون فهي ليلة كارثة ومصيبة حقيقية نفتقد فيها رجل الحق والإنسانية والعدالة، نفتقد فيها علي ابن أبي طالب، هذا الإنسان الذي تعتز به الإنسانية ونعتز به جميعا فهو لم يكن لفئة من الناس، بل كان رجل العالم ونصير الإنسان والإنسانية والداعي إلى العدالة والمساواة والإنصاف، فالإمام علي حارب الظلم وأول من حارب الشرك الذي هو ظلم عظيم، نتذكر في هذه الليالي هذا الكبير والعظيم والمطيع لربه والمقتدي بنبيه والسائر على خطاه لن ينحرف ولن يتأخر عن تنفيذ الأوامر انه صنيعة فريدة من طينة طاهرة من دار فيها الشهامة والإباء والنخوة والاحترام من بيت كريم وأصيل في النسب والحسب، فعندما نتذكره لا يمكن ان نتذكر كل الجوانب فيه فهو محصن ومنزه ومطهر يسير باعتدال ويتكلم الصدق ويلتزم الحقيقة والحق نحبه لا حب العبادة بل نحبه حب الولاية والأتباع نقتدي به لأنه أهل التقوى والقدوة والخير بكل جوانبه فهو الخير المطلق عند الله بعد محمد، فبهذه الليلة نتذكر فيها اهل البيت حيث يتعالى صراخهم ليفقد الدعامة الأساسية لاستمرار دين محمد على الحق والعدالة.

نحن في حظوة في هذه الليالي فعلينا الالتزام والعمل فيها لنتقرب من الله والقرب يكون بطاعة الله وعبادته والالتزام بخطه وسيرته وأخلاقه، علينا ان نتفرغ لرضا الله وطاعته فالدنيا الى زوال، علي في هذه الليالي كان يتفرغ لعبادة الله وطاعته وكان يبكي لتقصيره ولكنه لم يكن مقصرا بل كان مطيعا، ولد في الكعبة واستشهد في بيت الله الحرام في الكوفة، كان مقاتلا صلبا وثابتا، نادى جبرائيل بين السماء والأرض "لا فتى الا علي ولا سيف الا ذو الفقار".

فنحن عندما نودع علي نودع قلبنا وفؤادنا، لذلك علينا ان نعمل على نهجه ونكون من الخيرة فعلي لا يريد منا جاها بل يريد منا ان نكون مطيعين ومرضيين لله".

 

الوزير رزق: لا الاكثرية ولا المعارضة قادرتان على فرض خيارهما على الآخر

وطنية-4/10/2007 (سياسة) أكد وزير العدل الدكتور شارل رزق, في حديث لصحيفة عكاظ السعودية ينشر غدا, "أن لا الأكثرية قادرة على فرض خيارها في الانتخابات الرئاسية على المعارضة، ولا المعارضة تستطيع فرض رأيها على الأكثرية". ورأى "أنه لا مخرج لهذه الأزمة إلا بذهاب الجميع إلى انتخاب رئيس وفاقي"، مشيرا إلى "أن الوفاق لا يكون على شخص المرشح الرئاسي بل على القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية التي تشكل جدول أعمال الرئيس العتيد على مدى السنوات الست القادمة". ولفت الوزير رزق إلى أن الرئيس لا يقدم برنامجا, بل يجب أن تكون لديه رؤية بعيدة الأمد وتغطي فترة عهده، مجددا تأكيده أنه أمام الرئيس المقبل تحديات أربعة يجب أن يكون قادرا وملما على مواجهتها والتعاطي معها وهي: معالجة الانقسام الوطني الحاد, والعمل سريعا على إعادة الوحدة بين اللبنانيين, القدرة والإلمام بمواكبة المحكمة الدولية وتحصينها وحماية القضاة اللبنانيين الذين سيجلسون فيها ورفع شأن السلطة القضائية اللبنانية, إعادة النظر بوضع القوات المسلحة بعد معركة نهر البارد وتطوير الجيش وتجهيزه بالأعتدة والأسلحة التكنولوجية ومقاربة ملف المقاومة عبر الاستفادة من خبرات مقاتليها وضمهم إلى صفوف الجيش, التعاطي مع الملف الاقتصادي بطريقة تعيد الحياة إلى اقتصاد لبنان وربط الاقتصاد المقيم بالاقتصاد المغترب. وسئل عما إذا كان قادرا على مجابهة التحديات الأربعة في حال انتخابه رئيسا وفاقيا, ذكر الوزير رزق بأن "الذي قدم عددا كبيرا من الانجازات وفي مقدمها إنجاز المحكمة الدولية ومشروع السلطة القضائية المستقلة, ومشروع قانون للانتخابات النيابية يعيد الوحدة الوطنية الحقيقية، ومن لديه رؤية واضحة لمفهوم القوات المسلحة ومعالجة الوضع الاقتصادي, جدير بتحمل مسؤوليات الرئاسة الأولى" . وعن علاقته بالرئيس إميل لحود قال الوزير رزق:"أنا لم أبتعد عنه، إنما هو الذي ابتعد عني, خلافي معه بدأ منذ رفض توقيع مرسوم التشكيلات القضائية، كما أن تسلمي مهام وزارة العدل ومتابعتي لملف المحكمة الدولية رتب علي مسؤوليات كبيرة لا تحتمل الخطأ ".

 

حركة الشعب: لاطلاق حملة تصون السلم الاهلي وتجابه إحتمالات الحرب الاهلية

وطنية - 4/10/2007 (سياسة) قررت هيئة التنسيق في حركة الشعب بعد اجتماع برئاسة النائب السابق نجاح واكيم "وبالتعاون مع القوى والفاعليات الوطنية الديموقراطية وهيئات المجتمع المدني، اطلاق حملة مستمرة من اجل صون السلم الاهلي ومجابهة احتمالات الحرب الاهلية". ورأى واكيم في تصريح له "ان قوى الموالاة تنفذ بكل وعي سياسة اميركا في لبنان، غير عابئة بالمخاطر التي تحملها هذه السياسة، وما الدعوات الى الحوار والوفاق سوى عمليات خداع لكسب الوقت مع غياب أية بادرة جدية من قبل فريق السلطة لتجنيب البلاد هذه المخاطر". مشيرا الى ان "قوى المعارضة وان كانت نواياها تتجه الى تجنيب البلاد الحرب الاهلية وخطر التفتيت، فان واقعها الذي يغلب عليه الطابع الطائفي ورهاناتها اليائسة وعدم قدرتها على تجاوز ذاتها ومصالحها في التركيبة الطائفية للسلطة والنظام، تشجع الفريق الاخر على تنفيذ السياسة الاميركة". واعتبر "ان لبنان هو اليوم اكثر عرضة لمخاطر المشروع الاميركي الرامي الى تفتيت البلاد العربية، خصوصا وان الولايات المتحدة تتمتع بنفوذ طاغ عبر القوى المؤتلفة في الحكومة اللاشرعية".

 

لا بد من عقد الخناصر ووصد الأبواب لتفادي الإعصار

مهى عون

أثمرت مساعي سفير المملكة العربية السعودية، عبد العزيز خوجة، أجواءً تفاؤلية، سادت في الآونة الأخيرة الأوساط السياسية المنشغلة بموضوع رئاسة الجمهورية. وجاءت هذه الأجواء نتيجة المشاورات والمفاوضات التي أجراها السفير خوجة مع كافة الفرقاء، وعلى جميع الصعد السياسية المعنية بهذا الاستحقاق، بهدف تذليل العقبات التي ما زالت تعيق إنطلاق عملية الإنتخابات الرئاسية. ولقد عبّر رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري عن هذه المواقف الهادفة إلى تقريب وجهات النظر في مناسبات عدة، خير تعبير. فغداة الزيارة التي قام بها إلى صرح بكركي، لم يزل رئيس تيار "المستقبل" النائب الحريري يدعو كافة الأطياف السياسية إلى التلاقي والتفاهم، حتى يتمكنوا سوياً من إتمام العملية الإنتخابية، المرجوة في الحقيقة من كافة شرائح المجتمع اللبناني. ولم يتأخر في سياق مساعيه الخيرة هذه، عن إعلان انفتاحه على كافة الطروحات والأفكار، ولا سيما مبادرتي الرئيس بري والعماد عون. ولقد تجلى نشاط النائب الحريري خلال الاسيوع الماضي بزيارة وصفت بالمفصلية قام بها للرئيس بري في عين التينة، تلتها زيارة قام بها السفير الايراني محمد رضا شيباني إلى قريطم وصفت أيضاً بالايجابية. ومن المنتظر أن تتوضح الصورة أكثر على الصعيد الداخلي بعد الزيارة التي ينوي القيام بها الشيخ سعد الحريري إلى واشنطن لمقابلة الرئيس بوش .

وإن شكلت كل هذه المواقف الأيجابية بوادر أول الغيث، وإن الخطوات الأولى بمسيرة الأف ميل المؤدية إلى الإنتخابات الرئاسية، لا بد من أن تلاقيها بوادر حسن النية من الأطراف المقابلة حتى تستقيم وتنجح.

قد يتخوف البعض من الأجواء التصعيدية المتشنجة السائدة، وصولاً إلى اعتبار أنها قد تهدد إتمام العملية الانتخابية. في الحقيقة هذا الشعور ليس بجديد، ولقد رافق في السنوات الماضية كل الاستحقاقات الدستورية. ولكن وبالرغم من ذاك التخوف، كانت تتم كل مرة العملية الدستورية بموعدها، متخطيةً جملة الشحن الاعلامي التشاؤمي، والذي كان ُيظهر الاستحقاق وكأنه عملية تعجيزية. فالانتخابات النيابية الأخيرة والتي رفضتها كافة الأطراف، إذ اعتبرت القانون والتي كانت ستجري على أساسه، والذي سمي حينها "بقانون غزي كنعان" مجحف، وغير معبر عن حقيقة التمثيل الصحيح، رأيناها تتم في نهاية الأمر. إن الولادة يجب أن تتم حتى ولو جاءت في بعض الأحيان قيصرية. والاستحقاق كل استحقاق لا بد وأن يتقيد بموعده حتى تستقيم الحياة الديمقراطية الصحيحة.

أما فيما خص المساءل العالقة بين تجمعي 8 و14 أذآر والتي تخص القرارات الدولية 1559 و1701، لا أحد ينكر وجودها وتفاقمها، وأنه من الضروري معالجتها، ولكن لا بأس وأن جاءت هذه المعالجة بعد مرور الغيوم السوداء التي تحوم وتتلبد في سماء المنطقة، والتي باتت تهدد بأسواء الأعاصير. وحتى لايتحول الداخل اللبناني إلى ساحة فعلية لتصفية حسابات المنطقة لا بد للبنانين من التقاط فرصة التشاور والتنسيق الجارية فيما بين المملكة السعودية وإيران من أجل تحييد الساحة الداخلية اللبنانية مخاطر الاقتتال والتصادم المذهبي السني الشيعي. وكل الأمل أن يأتي تجسيد التقاط هذه الفرصة من قبل الفريقين المتنازعيين، عن طريق تجاوز الاحقاد المؤدية إلى حروب الالغاء، ولي الاذرع، بل عبر بوابة مواجهة الاعتدال بالاعتدال، والرغبة بالتنسيق برغبة مشابهة.

من ناحية أخرى قد تكون معالجة المسائل الخلافية العالقة غداة الانتخابات الرئاسية، أكثر انصافاً وعدلاً لانها حينها سوف تكون مدعومة بحكومة اتحاد وطني مشكلة من كافة الأطياف والفرقاء . أما التشنج الآن والتمترس اليوم وراء شروط تعجيزية فلا تراه يؤدى سوى لخراب البصرة على حد تعبير الرئيس كرامي .المهم وتمهيداً لتخطي مرحلة التمترس هذه، أن يبادر حزب الله إلى طمأنة الفريق الآخر، عن طريق تقديم ضمانات بعدم التفرد بالقرار، وبعدم المغامرة مجدداً بمصير لبنان، وعدم جره إلى حروب تدميرية مهما علت نسبة التهديد الدولي لسوريا وإيران، وعدم التحول إلى رأس حربة في حروب محتملة قد يشنها المجتنع الدولي على هذين البلدين. إن تحييد لبنان عن صراعات المنطقة قد يصلح كقاسم مشترك للتفاوض بين فريقي 8 و14 أذآر، فلا بد من التقاط هذه الفرصة.

واليوم وعلى مفترق الطرق هذا وعشية الاستحقاق الدستوري الأول، كل الأمل، أمل كافة شرائح وأطياف المجتمع اللبناني، أن يكون قد حان "... زمن الرئاسة اللبنانية الصافية وزمن الرؤساء الذين يصنعون في المجلي النيابي اللبناني فقط" على حد تعبير رئس تيار المستقبل النائب سعد الحريري. وأن يكون على حد تعبيره أيضاً "زمن فرض الرؤساء من قصر المهاجرين" قد ولى إلى غير رجعة، أما وقد دفع اللبنانين غالياً بدماء شهدائهم ثمن هذا التحرر وهذه السيادة حتى تتحقق.

ولا يقولن أحداً بان سوريا تريد ذلك، أو تلك هي ارادة إيران أو المجتمع الدولي بعد الآن. في الحقيقة المجتمع الدولي والاقليمي لا بد وان يرضخا لارادة اللبنانين، اللهم اذا تمكنوا من الوصول إلى موقف موحد، وإذا تمكنوا من التحرر من التأثيرات الخارجية واضعين مصلحة بلدهم في مقدمة هواجسهم، ومستقبل أولادهم نصب أعينهم، في كل ما يأتون به من تصاريح ومواقف. لان الهيكل عندما ينهار ينهار فوق رؤوس الجميع ولا يهدد الاجيال الحالية، بل يطال مستقبل كل الاجيال الآتية.

فَضَحهم الاستحقاق

"زيّان"

من جملة ما كشفه الاستحقاق الرئاسي ان المشكلة اللبنانية أعمق مما تتبدّى بالعين المجرّدة. وأفجع. وأقسى. وأخطر. مثلما كشف بعض الفئات، وبعض المسؤولين، وبعض السياسيين، وبعض المتزعّمين، وبعض الذين صنعتهم الوصاية وأقعدتهم في الواجهة السياسية. وكشف كثيرين سواهم من المستقتلين، المستميتين، المستعدّين حتى للتضحية بالدستور والميثاق والصيغة والاستقلال والسيادة في سبيل الكرسي الرئاسي. وأياً تكن الاثمان.كشفهم. وعراهم. وفضحهم. وفضح المزايدين، ولاعبي الكشاتبين، والذين يغيرون ألوانهم ووجوههم في النهار الواحد ألف مرة.

كشف هؤلاء وأولئك المتعنترين المتغطرسين، النافخين في ابواق الحروب، والفتن عند أول كوع وأول فرصة. وكشف في الطريق المزيد من هزال الوحدة الوطنية المهرهرة. والمزيد من الانقسام. والمزيد من الشرذمة. والمزيد من عدم الثقة. والمزيد من التزييف والنفاق المتبادل.

وتبدّى لبنان عند ساعة الحقيقة، ومنذ تموز ذاك وما قبله من تموزات، انه هو بالذات ذلك الولد اليتيم الذي أوّل من ينبري لفسخه مَن يدّعي أمومته.

كلّ يريد لبنان له وحده، وليس كوطن بل كغنيمة. كمزرعة خاصة. كدويلة. كبقرة حلوب تدرّ لبنها له وحده. وإن لم يكن على هذه الصورة، فلا كان، ولا كانت الجمهورية، ولا كانت الدولة، ولا كانت المؤسسات. مسكين فعلاً حقاً كثيراً هذا اللبنان. مسكين حتى الزعل. حتى الغضب. حتى توبيخ هؤلاء الذين لا يتورّعون عن تسليمه الى جلاّديه والاشتراك في صلبه.

هذا ما فعله الاستحقاق، وله شكرنا وامتناننا. دولة صغيرة بكل معنى الكلمة. بمساحتها. بعدد سكانها. بمواردها. بالباقين من ابنائها على ارضها. تنتصب داخلها دويلات من أهل البيت والضيوف والزائرين والذين من عظام الرقبة. هذه واحدة من المعضلات. اما الأدهى، فيكمن في التنكّر لهذا اليتيم. فلا ولاء للدولة والوطن، ما لم يمر أولا بدولة أخرى قد تكون شقيقة. وقد تكون إقليمية لا حسب ولا نسب بينها وبين النائمين على يدها. كما قد تكون من البعيد ومن الأضداد التي لا تظهر حسناً بل بشاعات.

وعلى المكشوف. ومن غير ان يرفّ لهم جفن، أو يشعروا بأي خجل. فمثلما كل عنزة معلّقة بكرعوبها، كذلك كل طائفة معلّقة بـ"الدولة الأم" الاخرى، خارج الحدود، وخارج التركيبة والسيبة، وخارج الدولة اللبنانية وما يُفترض انه الوطن وان الجميع ينتمون اليه اولا واخيرا ونهائيا. هذه هي المعضلة الكبرى التي رفع الاستحقاق الغطاء عنها، والتي ترشّح لبنان كل عشر سنين لحروب أهلية ولحروب الآخرين... من هذه الوقائع المخزية ينطلق زورق الاستحقاق الرئاسي في بحر الظلمات.

وفي ضوء هذه الصورة القاتمة نختار رئيس جمهورية يلبنن لبنان واللبنانيين، ليبني على هذا الاساس دولة لبنان الكبير.

 

كتاب مفتوح إلى البطريرك صفير

راجح الخوري

مرة اخرى يا سيدنا البطريرك يهب علينا طيب المباخر وتضرّع الصلوات من مجلس المطارنة الموارنة في اجتماعهم الشهري المعهود في بكركي.

لكن اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً باتوا يجمعون، ونحن نقف امام مفترقات مصيرية مقلقة، على ان المطلوب من بكركي ومن الساهرين على مجد لبنان الذي اعطي لهم، هو بالتأكيد اكثر من البخور والتسعاويات وسبحات الصلاة. حتى السيد المسيح الذي ملك خدّين للصفع ملك ايضاً سوطاً لحماية الهيكل عندما احتاج الهيكل الى الحماية من التجار. والذي يلوّح بالمباخر يستطيع من اجل الهيكل والوطن ان يلوّح ايضاً بالجمر اللاهب.

والجمر يمكن ان يكون كلاماً حازماً وموقفاً حاسماً، واحياناً تستطيع المواقف والكلمات ان تقطع الطريق على الحرائق التي قد تندلع بفعل جمر الصراعات والانقسامات السياسية التي تضع لبنان الآن على فوهة بركان قد يكون الاستحقاق الرئاسي شرارته اللاهبة.

سيدنا البطريرك، قبل ثلاثة اسابيع من جلسة 23 تشرين الجاري ووسط الاحتدام المتصاعد في المواقف والاتجاهات، ورغم الجهود المبذولة في اطار الحوار بهدف التوصل الى توافق على الرئيس العتيد، وهو امر صعب وقد يكون مستحيلاً وسط الشروط المتناقضة والسياسات الاقليمية والدولية المتقاطعة فوق الوضع اللبناني... وسط كل هذا كان اللبنانيون والمسيحيون خصوصاً ينتظرون من مجلس المطارنة الموارنة امس بياناً يتعدى ادبيات تشخيص الوضع السياسي البائس المتصل بالاستحقاق الرئاسي، ليبني كما يقال على الشيء مقتضاه، والشيء البارز المقصود هنا هو "النداء الثامن" الصادر عن بكركي وفيه قول فصل في مسألة الانتخاب الرئاسي لكنه قول لم يلق آذاناً صاغية عند كثيرين من النواب، فكان الغياب عن حضور الجلسة النيابية الاولى التي لم تعقد، وتأكد ان هناك من لا يأبه بقول بكركي ان الغياب تفريط بالوطن لكن هذا البعض يتشبث بنظرية نصاب الثلثين!

ولكن ماذا كانت النتيجة يا سيدنا؛ لا شيء ملموساً حتى الآن. والمثير ان بيانكم الجليل امس تحدث عن "البلبلة" التي يشهدها لبنان اليوم وليس لها ما يبررها. وعن "الجدل" القائم حول من سيكون رئيساً وما يجب ان يتمتع به. و"هو جدل لا يؤدي وحده الى نتيجة في غياب احزاب سياسية" كما تقولون!

واذا كانت بكركي تكتفي بتقديم هذا التشخيص للداء من دون وصف الدواء، فكيف لها ان تلفت اللبنانيين الى انه: "يبقى الاهم اجراء انتخاب الرئيس في موعده ووفق الشروط الدستورية لكي لا تتعرض البلاد الى الفراغ وما يتبعه من فوضى خطيرة". نعم انه الاهم. ولكن كيف وسط هذه البلبلة التي جعلت من الدستور ممسحة سياسية. ووسط هذا الانقسام الماروني الذي يتم ربطه بتحالفات وتيارات لها حساباتها التي تتعدى لبنان الى التوازنات الاقليمية والدولية؟

يا سيدنا البطريرك.

نعم يجب ان نرفع عقولنا الى الله. نعم يجب ان نصلي للعذراء سيدة الوردية كما يقول بيانكم، ولكن الله عزّ جلاله والسيدة العذراء السلام لاسمها، يقولون لنا جميعاً:

قوموا الى ترتيب بيتكم وحلّ مشاكلكم وحماية وطنكم من "الفراغ والفوضى الخطيرة". وتعرف بكركي جيداً ان الله يلهمنا سواء السبيل ولكننا ممن لا يستلهمون، واننا وبالاخص كمسيحيين لن نضع جانباً "الكيديات والمماحكات" كما يدعو البيان. ولهذا كله وقبل ثلاثة اسابيع من موعد الجلسة التي قد تدفعنا الى الانزلاق في الفوضى، فإننا بكثير من الاحترام والمهابة ندعو الاحبار في بكركي الى ان يتذكروا اهمية الجمر في المباخر واهمية السوط في تطهير الهيكل.

فيا سيدنا البطريرك صفير، اذا كان الاستحقاق لانتخاب رئيس ماروني سيتحول مدخلاً الى الانهيار والفوضى، فإننا نناشدك مرة اخرى ان تحزم امرك وان تقوم انت بـ"اختطاف الاستحقاق"، لان القوى المتقاطعة في الصراع لن تسمح للرئيس نبيه بري باختطافه وهو اول من استعمل محقاً كلمة "اختطاف".

نعم تستطيع انت اختطاف لبنان من الوقوع في الهاوية عبر ايجاد مخرج حاسم وحازم لمسألة الاستحقاق: كيف؟

اولاً: بأن تدعو القيادات المارونية والمسيحية الاخرى الى خلوة لمدة يوم واحد في بكركي. وتغلق عليهم الابواب داعياً اياهم الى الاتفاق على اسم لرئاسة الجمهورية. تماماً كما فعلت الطائفة الشيعية الكريمة عند انتخاب رئيس المجلس عام 2005 بتسمية الرئيس نبيه بري.

ثانياً: بأن تبلغ المجتمعين سلفاً انهم اذا لم يتفقوا على اسم فستقوم انت باختيار هذا الاسم واعلانه فوراً. فليس هناك افضل من بكركي في معرفة جوهر ابنائها.

وبعد ذلك فليغضب من يغضب وليعتب من يعتب وليرض من يرضى، فالمهم انك قد تنقذ الاستحقاق والجمهورية وتضع صفحة جديدة في تاريخ بكركي، كي تكون دائماً مظلة لمجد لبنان. ويا سيدنا،اذا كانت الصلوات في هذه الايام من فضة فإن بعض القرارات من ذهب وخصوصاً ان لبنان لم يعد يملك وقتاً كافياً لا لـ"الالهام" ولا لـ"الاستلهام".

 

الانتخابات لا تتعارض مع غالب ومغلوب ورئيس خصم لسلفه

اميل خوري

يقول سياسي مخضرم انه لاول مرة في تاريخ الانتخابات الرئاسية في لبنان تكون "كلمة السر" الخارجية غائبة او ضائعة بين اكثر من جهة في تسمية الرئيس المناسب للظرف المناسب، او تكون هذه الكلمة غير مسموعة من الاطراف المحليين نظرا الى ارتباط كل طرف بخارج عربي واقليمي ودولي هو في صراع على النفوذ في المنطقة فيستقوي بمن يلوذ به في تحديد موقفه السلبي او الايجابي. ولأول مرة ايضا يكون الاتفاق على مرشح توافقي شرطا لاجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري، بل كانت هذه الانتخابات تجرى على اساس التنافس الديموقراطي بين مرشحين اثنين: أحدهما تدعمه الموالاة والآخر المعارضة، وغالبا ما كان الفوز للمرشح المعارض والمعروف بخصومته السياسية لسلفه، وهو ما جعل مجلس المطارنة الموارنة يقول ان المقاطعة حتى الاتفاق على الرئيس هي في غير محلها.

ويضيف ان الشيخ بشارة الخوري فاز على منافسه اميل اده بالرئاسة وهما خصمان سياسيان لدودان، لان قرار الدولة البريطانية كان اقوى من قرار الدولة الفرنسية، لان الاولى كانت قد خرجت من الحرب منتصرة فيما الاخرى خرجت منها مهزومة. وعندما حاول الانتداب الفرنسي الحؤول دون تمكين بريطانيا من كسب معركة الانتخابات الرئاسية في لبنان وعمد الى اعتقال عدد من زعماء الاستقلال في قلعة راشيا، ذهبت بريطانيا الى حد تهديد فرنسا بدخول الجيش البريطاني الى بيروت اذا لم تفرج عن هؤلاء الزعماء. وهكذا شكل انتخاب الشيخ بشارة الخوري رئيسا للجمهورية غلبة لفريق على فريق آخر.

وكانت كلمة بريطانيا هي الكلمة الوحيدة المسموعة في لبنان والمنطقة عندما قررت ان يكون كميل شمعون رئيسا للجمهورية وقد انسحب له المرشح حميد فرنجيه عندما تبين له انه لم يعد يملك اصوات الاكثرية النيابية بانضمام نواب طرابلس الى مؤيدي شمعون الذي شكل انتخابه رئيسا غلبة لفريق على آخر وكان عهده مناهضا لعهد الشيخ بشارة ونقيضا له، وعندما انتقلت "كلمة السر" في الانتخابات الرئاسية من بريطانيا الى اميركا، فان هذه الكلمة قضت بانتخاب اللواء فؤاد شهاب رئيسا للجمهورية، وقد شكل انتخابه غلبة ايضا لفريق لبناني على فريق آخر، واضطر الرئيس شمعون بحكم الواقع الى الطلب من نوابه انتخاب شهاب رغم خصومته السياسية له.

وبعد ان عزف اللواء شهاب عن الترشح لولاية ثانية، فقد استطاع من موقعه القوي دعم شارل حلو ليكون خلفا له، فكان اول مرشح يمكن القول انه توافقي لا غالب في انتخابه رئيسا ولا مغلوب.

وكانت بعد ذلك معركة الغالب والمغلوب بين الشهابين الذين دعموا مرشحهم الياس سركيس والمعارضة التي دعمت مرشحها سليمان فرنجيه وقد فاز عليه بصوت واحد، وتوالت بعده معارك الغالب والمغلوب في الانتخابات الرئاسية وذلك بفوز الشيخ بشير الجميل بمنصب الرئاسة كمرشح وحيد ثم بفوز شقيقه الشيخ امين خلفا له بعد اغتياله، وادى القرار السعودي الاميركي وبموافقة سورية الى انتخاب رينه معوض رئيسا للجمهورية كي يتولى تنفيذ اتفاق الطائف، وقد يكون تنفيذه خصوصا لجهة وضع جدول زمني لانسحاب القوات السورية من لبنان من اسباب اغتياله، لان تنفيذه قد يجعل فئة غالبة وفئة مغلوبة، واتى بعده الياس الهراوي رئيسا للجمهورية ثم العماد اميل لحود بقرار سوري وبدون ممانعة اميركية وشكل هذا القرار شعورا لدى فئة بانها مغلوبة.

والسؤال المطروح بعد هذا العرض التاريخي الموجز للانتخابات الرئاسية في لبنان منذ الاستقلال هو: هل يتم التوصل الى اتفاق على رئيس توافقي بموافقة محلية وعربية واقليمية ودولية كي لا يكون ثمة غالب ومغلوب، ام يتعذر التوصل الى هذا الاتفاق فيأتي رئيس نتيجة معركة بين الموالاة والمعارضة، كما كان يحصل في الماضي فيكون ثمة غالب ومغلوب انتخابيا ولكن لا غالب ولا مغلوب سياسيا عند تشكيل الحكومات الائتلافية او الاتحادية تحقيقا لمشاركة الموالين والمعارضين فيها؟

لا شيء يدل حتى الآن على ان الاتفاق على مبدأ التوافق يؤدي الى اختيار المرشح المقبول من الجميع او من القوى السياسية الاساسية في البلاد لان ثمة اكثر من مرشح يعتبر ان مواصفات التوافق تنطبق عليه. وفي غياب "كلمة السر" التي كانت حاسمة في الماضي، يصعب التوصل الى اتفاق على مرشح واحد، خصوصا ان هذه الكلمة ليست حتى الآن محصورة بدولة او دولتين تتفقان عليها، انما موزعة على عدد من الدول وهي متناحرة ومتصارعة وتتواجه سياسيا، ويخشى ان تتحول الى مواجهة عسكرية. لذلك يرى السياسي المخضرم، انه ما لم ينته الصراع بين الدول المعنية بالوضع في لبنان، الى تسوية ينبثق منها اتفاق على المرشح المقبول للرئاسة الاولى، او ان ينتهي هذا الصراع بغالب ومغلوب ينعكس على المواجهة الحادة القائمة بين الموالاة والمعارضة، وترجح كفة فئة على فئة، فان هذه المواجهة قد تستمر مع استمرار توازن القوى لتجعل الانتخابات الرئاسية معرضة للتعطيل والبلاد للفوضى.

لا بد اذاً للخروج من لعبة شد الحبال بين الموالاة والمعارضة واستقواء كل منهما بخارج من تغيير موازين القوى بينهما ليصبح في امكان الاقوى حسم المعركة ولو على اساس غالب ومغلوب وهو ما يقضي به النظام الديموقراطي بحيث ان الاكثرية الفائزة تحكم والاقلية الخاسرة تعارض. ولان ازمة الانتخابات الرئاسية تتداخل فيها ازمات وصراعات عربية واقليمية ودولية، فلا حل لهذه الازمة الا بالتوصل الى كسب المحور الايراني السوري ومن معه بتسوية وبثمن معقول يدفعه المحور الاميركي ومن معه، او بكسره، وعندها لا احد يستطيع تقدير حجم ثمن ذلك كي ينتهي الصراع القائم بين المحورين بغالب ومغلوب اذا لم ينته الى تسوية ليس فيها غالب ومغلوب. وفي انتظار ذلك، تبقى الاتصالات الجارية للاتفاق على مرشح توافق تدور في حلقة مفرغة و"كلمة السر" ضائعة وغائبة وسط الصراع المحلي والعربي والاقليمي والدولي.

 

القرار 1559 وعد لبنان بالاستقلال

علي حماده
قيل الكثير عن القرار 1559، وجعله النظام السوري واتباعه في لبنان مادة يتحججون بها للزعم انه قرار اسرائيلي، ويشكل تدخلا في الشؤون الداخلية اللبنانية. ورأى فيه "حزب ولاية الفقيه" في لبنان "شيطانا اكبر" وجب قتله ودفنه، جاعلا الامر شرطا مسبقا للقبول باي مرشح جدي للرئاسة. فأكثر من مسؤول من الحزب المذكور حدد دفن القرار 1559 بوابة عبور اجبارية للوصول الى الموقع الرئاسي. وبعضهم ذهب الى حد القول ان القرار بشقيه المتعلقين بالانتخابات الرئاسية، وسلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية هو تدخل في الشؤون اللبنانية. اما بعضهم من اصحاب الـ"انا" المتورمة فيزعم ان القرار دفن في حرب تموز 2006 بالقوة، ليقفز الى اشتراط ان يكون رئيس الجمهورية "فهم جيدا معنى تجربة المقاومة وامكاناتها وقدراتها، واهل لان يكون امينا على قوة لبنان باتخاذه المقاومة سندا ويضع في برنامجه ان لا حماية للبنان من دون ان تكون المقاومة جزءا من منظومته الدفاعية".

الى هذه المواقف صبوا جام غضبهم على النائب وليد جنبلاط الذي وجّه رسائل الى المجتمع الدولي ليطالبه بالاضطلاع بمسؤولياته في حماية لبنان في المرحلة المقبلة، والمساعدة في اتمام تنفيذ القرارات الدولية ولا سيما القرارين 1559 و1701، فرأوا ان في تلك الرسائل استدعاء للخارج، لا بل استقواء به على الداخل، في مرحلة من ادق المراحل التي يمر بها لبنان.

والحال ان الاشارة الى القرار 1559 بوصفه قرارا شيطانيا، يكشف الكثير مما تخفيه الجهة المتمسكة بمشروعها المناقض لمشروع قيام الدولة في لبنان، فالاصرار على القول ان دعوة المجتمع الدولي الى سحب جميع الجيوش الاجنبية من لبنان، وتفكيك جميع الميليشيات غير الشرعية، لبنانية كانت ام غير لبنانية، وإتمام الانتخابات من دون تدخل خارجي كالذي حصل بقوة الاكراه للتمديد وان هذه الدعوة تمثل تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية، لا يعفي الجهة المبرمة من مساءلتها عن استمرارها في الاحتفاظ بسلاح غير شرعي يمثل بقاؤه على هذا النحو وضمن آليات استخدامه والامرة عليه تهديدا مباشرا لكل اللبنانيين. فالسلاح المذكور هو سلاح طائفي بامتياز، لا بل انه سلاح مذهبي منقاد الى ايديولوجيا انتي عربية، وصار معلوما انه يشكل ذراعا امنية عسكرية للنظام في ايران يساهم مساهمة حقيقية في مشروع الهيمنة على المنطقة العربية التي تنفذه تارة بسلاح المذهبية، وطورا بسلاح الامن والسلاح، واثارة القلاقل داخل المجتمعات العربية. ولعل اخطر ما في سلاح "حزب ولاية الفقيه" في لبنان انه، فضلا عن كونه سلب اللبنانيين والدولة الشرعية قرارا مصيريا كقرار الحرب والسلم (ومثال تموز 2006 خير شاهد)، ورّط لبنان بأسره في مواجهة دولية اقليمية، بعدما كان خروج الجيش النظامي السوري من لبنان فرصة ذهبية لاستنقاذه من سياسة المحاور، والحروب بالواسطة التي لطالما جرت عليه ويلات وكوارث، فيما كان الجوار كله ينبني اقتصاديا وتنمويا من دون اطلاق رصاصة واحدة اللهم الا بالميكروفونات! والاشد مضاضة ان السلاح الذي ادعوا انه لن يستخدم في الداخل، صار غطاء لاوسع عملية تسليح وتدريب يقوم بها الحزب لميليشيات تابعة لسوريا في كل المناطق اللبنانية محاولا نقل المشكلة الى قلب المجموعات الطائفية الاخرى واختراقها.

لقد كان القرار 1559 قرار الاستقلال اللبناني. وهو بمثابة "وعد" المجتمع الدولي لبلاد الارز باعادة استقلالها وسيادتها وحريتها. ولذلك ما من لبناني حر يخجل بتأييده القرار 1559، القرار الذي يتعين على اهل ما يسمى "المقاومة" ان يقرأوه بتمعن لانه لم يأت من عدم انما استنسخ من نص الطائف في كل كلمة من كلماته.

ومن هنا قوة مشروعيته في الداخل. ومن هنا ايضا اعتبار اشتراط "حزب ولاية الفقيه" تخلي رئيس لبنان المقبل سلفا عن القرار 1559 امرا منافيا لمنطق بناء الدولة الذي لن يكون لرئيس، مهما علا شأنه، ان يمضي فيه بنجاح ما لم يأخذ بيده في شكل او في آخر امر الانتصار لمشروعها، فيضعها فوق كل المجموعات اللبنانية بما فيها تلك التي تعتبر نفسها من طينة فوق طينة البشر!

هكذا يكون لبنان او لا يكون!

 

معركة القرار 1559.. معركة الطائف!

خيرالله خيرالله

أنها معركة القرار الرقم 1559. معركة أتفاق الطائف الذي لا فارق بينه وبين القرار 1559. ولذلك يقف "حزب الله" ضد أتخاب رئيس جديد للجمهورية يؤمن بأتفاق الطائف وبتنفيذ القرارات الدولية. لو لم يكن الأمر كذلك لما كان هذا الأصرار المقرون بالتهديدات المبطنة لدى الحزب وأدواته المستأجرة على أعتبار أنتخابات الرئاسة اللبنانية مرتبطة أرتباطا عضويا بالقرار المذكور. لماذا المطلوب، من وجهة نظر الحزب، الأتيان برئيس جديد للجمهورية يرفض القرار الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي ينزع صفة الشرعية عن الرئيس أميل لحود من منطلق أن ولايته ممدة تحت التهديد الذي مارسه نظام الوصاية السوري؟ لماذا الرفض لقرار يمهد لأن يكون لبنان دولة مثل بقية دول العالم المتحضر، دولة خالية من الميليشيات، تمارس فيها القوى التابعة للشرعية والتي في أمرتها سلطتها على كل التراب الوطني؟

الجواب بكل بساطة أن الحزب يعتبر القرار 1559 تعبيرا عن أرادة دولية ترفض أن يكون لبنان "ساحة" أو أمتدادا للمحور الأيراني- السوري، مجرد "ساحة" يستخدمها المحور لتحسين شروط التفاوض مع "الشيطان الأكبر" الأميركي و "الشيطان الأصغر" ألأسرائيلي. يسعى هذا المحور ألى تحسين شروط التفاوض مع أميركا وأسرائيل على حساب لبنان واللبنانيين والعرب الشرفاء الرافضين للأحزاب المذهبية والطرح المذهبي والسلاح المذهبي الذي لا يخدم سوى الدولة اليهودية. يريد "حزب الله" الذي لا يؤمن بلبنان، بل يؤمن بأستخدام لبنان لأغراض مرتبطة بأجندته الأيرانية والسورية تحويل البلد ألى مجرد أداة على طريقة ما فعله بالجنرال ميشال عون الذي كان يعتبر نفسه أب القرار 1559 في العام 2004، فأذا به يتحول في العام 2007 ألى وسيلة تستخدم للحؤول دون تنفيذ القرار تنفيذا كاملا. لا يدرك حضرة النائب، الذي دفع اللبنانيون عموما والمسيحيون خصوصا غاليا ثمن سياساته منذ أستيلائه على قصر بعبدا في العام 1988 من القرن الماضي ورفضه الخروج منه، أنه لا يمكن أن يكون المرء مع القرار 1559 وضدّه في الوقت ذاته.

من يفعل ذلك رجل مريض. وربما كان العميد كارلوس أده الرجل النزيه المتعالي على الصغار والصغائر أفضل من وصف الجنرال برتبة مهرج، عفوا المهرج برتبة جنرال، وصفا واقعياً في مقاله الأخير قبل أيام. قال كارلوس أده بعدما أستشهد بقول عون أمام لجنة من لجان الكونغرس :" بعد الأنسحاب السوري المتوقع، من المؤكد أن السوريين سيتركون وراءهم عدة أدوات من الأرهاب والتدمير كما ومنظماتهم شبه العسكرية والمخابراتية" أن لدى الرجل قناعتين. وأوضح أن الأولى "قناعة راسخة لدى الجنرل بأن مصلحة لبنان لا تتحقق ألاّ من خلال نجاحه الشخصي. أما الثابتة الثانية، فهي خطابه العنيف والحاقد على كل من يحاول أعتراض طريقه للوصول ألى الحكم أو من يلقي بالظلال على سعيه الدؤوب ألى السلطة المطلقة".

ولكن أبعد من "حزب الله" الذي يعتبر رأس حربة للمحور الأيراني- السوري في لبنان ولأدوات ألأدوات المستخدمة في عملية القضاء على مشروع الأنماء والأعمار عن طريق الأعتصام الذي ينفّذ في وسط بيروت والذي يستهدف الأعتداء على الأملاك العامة والخاصة ليس ألاّ، لا يمكن ألا العودة ألى الماضي القريب. ثمة حاجة ألى مثل هذه العودة للتأكد من أن النظام السوري لا يزال عند موقفه الأصلي الرافض لأتفاق الطائف. ربما يحق له ذلك نظرا ألى أنه يرفض فكرة لبنان المستقل المزدهر السيد العربي الديموقراطي. أنه نظام فاجر يريد أعطاء شهادات في الوطنية للبنانيين. النظام السوري الذي لم يطلق رصاصة واحدة من الجولان منذ العام 1974 يريد توزيع شهادات في الوطنية على الذين يرفضون أن يكون لبنان "ساحة" للصراعات والنزاعات المذهبية التي لا تصب سوى في خدمة أسرائيل.

لدى التمعن جيدا في من وقف مع الطائف ومن وقف ضده، نجد أن النظام السوري سعى منذ البداية ألى التخلص من الطائف. كان أغتيال الرئيس الشهيد رينيه معوض في العام 1989 خطوة أولى على طريق التخلص من الطائف الذي يرفض وجود ميليشيات في لبنان ويضع جدولا للأنسحاب السوري منه. ولعب ميشال عون منذ البداية الدور المرسوم له سورياً، من حيث يدري أو لا يدري، من أجل التخلص من رينيه معوض عن طريق منعه بالقوة من الوصول ألى قصر بعبدا وجعله هدفا سهلا للأغتيال في منطقة يسيطر عليها الأمن السوري سيطرة كاملة. في هذه ألأيام، تستكمل ألأداة السورية، التي أسمها ميشال عون، مهمتها عن طريق تحولها ألى أداة لدى الأدوات. أما "حزب الله"، فقد وقف منذ البداية في وجه الطائف ولم يقبل يوما بالرؤية اللبنانية للأتفاق. على العكس من ذلك، ألتزم دائماً الرؤية السورية للطائف التي تدعو ألى توظيف الأتفاق في خدمة "لبنان الساحة" بفتح جبهة الجنوب بدل جبهة الجولان... وذلك كي ينزف الجنوب وأهل الجنوب وكي يستنزفوا.

في النهاية، لم يكن القرار الرقم 1559 سوى وسيلة أعتمدها المجتمع الدولي لتنفيذ الطائف بعدما تأخر ذلك سنوات. ولذلك يقف ضده كل الذين أعترضوا منذ البداية على الأتفاق الذي أوقف الحرب في لبنان. ومن هذا المنطلق، ليس مستغربا أن تضم الجبهة التي تطالب برئيس يرفض القرار 1559 ، وبالتالي أتفاق الطائف، أطرافا مثل النظام السوري و"حزب الله" وميشال عون الذي نسي فجأة أنه كان يدّعي أبوة القرار 1559 الذي حاول اللبنانيون والعرب الشرفاء على رأسهم سعد الحريري وأمين الجميل ووليد جنبلاط التخفيف من وقعه بما يتلاءم مع متطلبات السلم الأهلي في البلد.

أنها معركة القرار 1559 ومعركة الطائف في الوقت ذاته. معركة أن يكون لبنان أو لايكون عبر أنتخاب رئيس للجمهورية يكون لبنانياً وليس مجرد موظف لدى بشّار الأسد ومن هم دونه...

 

"مجالس العزاء ستقام للذين يعرقلون القرارات الدولية"

نيسي: لن نسمح بأن يكون للبنان رئيساً ينقله من محور الخير الى محور الشر

المستقبل - الخميس 4 تشرين الأول 2007 - العدد 2753 - شؤون لبنانية - صفحة 5

طمأن المنسق العام لـ"اللجنة اللبنانية العالمية لمتابعة تنفيذ القرار 1559" طوني نيسي من يتحدثون عن الغاء القرار 1559بأنه "ليس مطلوبا ان يُسأل المجرم عن رأيه في حكم القضاء"، وذكّر بأن هذا القرار "هو قرار دولي صادر عن مجلس الامن من اجل شعب لبنان وبالتالي فلا يستطيع اي كان، ومهما علا شأنه، الغاء هذا القرار او منع تنفيذه"، لافتا إلى "أن مجالس العزاء تقام للذين يقفون في وجه تنفيذ القرارات الدولية ويحاولون عرقلة تنفيذها وليس العكس".

وطمأن اللبنانيين"بأننا، وبالتعاون مع الامم المتحدة والدول الصديقة للبنان، لن نسمح بمرور اي تسوية على حساب ثورة الارز وعلى حساب مصالح الشعب اللبناني، وبالتالي فلن نسمح بأن يصبح الشعب اللبناني رهينة في يد الارهاب وبأن يكون للبنان رئيساً ينقله من محور الخير الى محور الشر".

رد نيسي، في بيان أمس ،على "الحملة الشعواء التي تستهدف الدعم الدولي للبنان، والقرارات الدولية وخصوصا القرار 1559 والتي توحي بأن تسوية ما تتم على حساب انجازات ودماء شهداء ثورة الارز". وقال:"يتحفنا منذ فترة مرتزقة الحرس الثوري الايراني وموظفوه بأن الاستحقاق الرئاسي لن يمر الا بعد ان يلغى القرار 1559، ويتكلمون في اوساطهم عن تسوية وافق فيها جميع الاطراف على ان يتضمن البيان الوزاري لحكومة العهد الجديد، رفض هذا القرار وتبني مشروعية سلاح "حزب الله واتباعه" ويبشروننا بأننا قريباً سنشهد مجالس العزاء للقرار 1559".

أضاف: "نطمئن السادة حسين الحاج حسن، محمد رعد، نعيم قاسم وغيرهم بأن رأيهم ورأي حزبهم ورأي اتباعهم بالقرار 1559 لم يكن يوماً مطلوباً فلا يسأل المجرم عن رأيه في حكم القضاء بل اجدى به التوبة ودفع ثمن افعاله بسلام حتى لا يزيد الجرم ويتعاظم الحكم".

وذكرالرئيس نبيه بري بأن القرار 1559 "هو قرار دولي صادر عن مجلس الامن من اجل شعب لبنان وبالتالي فلا يستطيع اي كان، ومهما علا شأنه، الغاء هذا القرار او منع تنفيذه. كما نذكره بأن مجالس العزاء تقام للذين يقفون في وجه تنفيذ القرارات الدولية ويحاولون عرقلة تنفيذها وليس العكس"، لافتا الى"أن القرار 1559 صدر نتيجة جهود اللبنانيين ومن اجل الشعب اللبناني ولكن اذا تعذر تنفيذه لبنانياً فان الامم المتحدة ستتدخل مباشرة في التنفيذ لان هذا واجبها وحق شعب لبنان عليها".

واعتبر أن "هناك تلازما تاما بين ثورة الارز والقرارات الدولية، وهذه القرارات اتت لمساعدة الشعب اللبناني في استكمال ثورته في وجه الاحتلال والارهاب ولاستكمال معركته باتجاه لبنان السيد، الحر، المستقل التعددي والديموقراطي، وبالتالي فان اي تسوية على حساب اي من هذه القرارات خاصة عميدها القرار 1559 ستكون بمثابة الدعوة الى مجلس عزاء لثورة الارز". وسأل: "ألم يفهم بعض السياسيين في لبنان بعد بأن ثورة الارز التي، بالتعاون مع المجتمع الدولي لتنفيذ البند الاول من القرار 1559، اخرجت الاحتلال السوري من لبنان ولكنها لم تخرج وصايته ونفوذه بعد بل تحول هذا الوجود من احتلال كامل الى محاولة وصاية كاملة عبر مفوضه السامي وجيشه الثاني المتمثل بـ"حزب الله" واتباعه؟، وألم يفهموا بعد بأن استكمال تحرير لبنان يقتضي طلب مساعدة المجتمع الدولي، وتنفيذ قراراته لالغاء هذه الوصاية وانهاء كافة فلول الاحتلال؟، ألم يفهموا بعد انه لم يعد هناك من مكان للون الرمادي الذي لون لبنان وقراراته طوال فترة الاحتلال السوري وبأن عليهم ان يختاروا مكانهم بين ثورة الارز والارهاب وبين ان يكونوا مع الشهداء في وجه القاتل ومع الشعب ضد المهيمن على قراراته؟".

اضاف: "يعلم قادة 14 آذار وقيادات ثورة الارز بأن اي تسوية مع "حزب الله" ومع سوريا وايران على حساب استكمال ثورة الارز وعلى حساب تنفيذ القرارات الدولية هي بمثابة التخلي عن مطالب شعب ثورة الارز والتخلي عن كافة الدعم الدولي للبنان ونقل لبنان بكامله من حليف للمجتمع الدولي في حربه على الارهاب الى حليف للارهاب في وجه المجتمع الدولي".

وختم بالقول: "لنا ملء الثقة بأن هؤلاء القادة يعرفون واجباتهم كاملة تجاه شعب ثورة الارز وتجاه قرارات المجتمع الدولي من اجل هذا الشعب وتجاه احتضان ثورة الارز لهم. وبالتالي فان اي منهم لم ولن يقبل بالتسوية المزعومة التي من المؤكد انها اذا تمت ستنقل الحكم في لبنان وخاصة السلطة التنفيذية فيه من حليفه للعالم الحر الى عدوة له. ونطمئن اللبنانيين كافة بأننا، وبالتعاون مع الامم المتحدة والدول الصديقة للبنان، لن نسمح بمرور اي تسوية على حساب ثورة الارز وعلى حساب مصالح الشعب اللبناني وبالتالي فلن نسمح بأن يصبح الشعب اللبناني رهينة في يد الارهاب وبأن يكون للبنان رئيساً ينقله من محور الخير الى محور الشر".

 

محاولة اغتيال السفير البولوني وفرصوفيا تبقي قواتها

مجلس النواب يطالب بوش بخطط للانسحاب

وكالات/صوّت مجلس النواب الأميركي في تعبير نادر عن التوافق بين الحزبين الرئيسيين في موضوع العراق، على اقتراح يطلب من الرئيس جورج بوش ان يعرض على الكونغرس خططه لسحب القوات الأميركية من هذا البلد، من غير ان يفرض تنفيذ عمليات سحب القوات. وحذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من ان توجيه ضربة عسكرية الى ايران "سيكون بمثابة كارثة" على العراق والمنطقة. بينما اعلن رئيس الوزراء البولوني ياروسلاف كاتشينسكي ان بلاده لا تفكر في سحب قواتها من العراق على رغم محاولة الاغتيال التي تعرض لها سفيرها في بغداد امس.

مجلس النواب

وتبنى مجلس النواب الاميركي الذي يهيمن عليه الديموقراطيون بغالبية 377 صوتا بينهم 196 ديموقراطيا و181 جمهوريا، في مقابل 46، نصا غير ملزم لا يتضمن طلبا من الرئيس لتغيير استراتيجيته في العراق.

ومع ان النص لا يتضمن جدولاً زمنياً للانسحاب، الا انه يطلب من الرئيس ان يعرض خططه الطارئة لانسحاب القوات من العراق.

وكان مجلس النواب دعا مرات عدة هذه السنة الى سحب القوات الأميركية من العراق لكن مجلس الشيوخ حيث الغالبية الديموقراطية أقل وصل الى طريق مسدود في هذا المسألة. وفي ضوء هذا المأزق في مجلس الشيوخ، قرر زعماء مجلس النواب اتخاذ اجراءات في الاسبوع الجاري تتركز على خطط الانسحاب والتضييق على انتهاكات المتعاقدين العسكريين. وذهب بعض الديموقراطيين في المجلس الى حد التحذير قائلين انهم سيحاولون عرقلة أحدث طلب من الرئيس لتمويل الحرب كي يوافق على هدف انهاء العمليات الحربية في العراق بحلول الوقت الذي يترك فيه منصبه اوائل 2009 .

وكشف بعض النواب الديموقراطيين خطة لزيادة الضرائب على الأميركيين للمشاركة في المجهود الحربي، في محاولة لزيادة الاستياء الشعبي من الحرب. وقال رئيس لجنة الاعتمادات ديفيد اوبي: "اذا كانت هذه الحرب مهمة ما يكفي لخوضها، فينبغي ان تكون مهمة ما يكفي لدفع المال من اجلها". واضاف: "نأمل من خلال هذه الخطة في ان يتوقف الناس عن تجاهل الكلفة التي ترتبها هذه الحرب على دافعي الضرائب وتتحدى مزاعم الرئيس عن المسؤوليات المالية".

لكن الرئيسة الديموقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي عارضت الاقتراح. وقالت: "كما عارضت الحرب من البداية، فانني اعارض التجنيد الاجباري واعارض فرض ضريبة حرب". وذكر تقرير لمكتب ابحاث الكونغرس في تموز الماضي ان الولايات المتحدة انفقت اكثر من نصف تريليون دولار على الحرب في العراق وافغانستان التي تكلفها شهريا 12 مليار دولار.

المالكي

وفي بغداد، رأى المالكي ان "الاعلام يضخم مسألة الأزمة الايرانية، ولكن على رغم ذلك قد يكون من الوارد توجيه ضربة عسكرية الى ايران، وهذا ما لا نتمناه لأنه لن يكون كارثة على العراق وحده وانما على المنطقة باسرها والعالم لان منطقة الشرق الاوسط هي محط اهتمام العالم كله وتوجيه ضربة عسكرية ستزعزع الامن والاستقرار في المنطقة".وأكد ان الحل الصحيح يكمن في الحوار والحلول السلمية.

"بلاكووتر"

وسئل عن موقف حكومته من التحقيق الجاري في قضية شركة "بلاكووتر" الأمنية الأميركية ، فأجاب ان "الملاحقة القضائية مستمرة للشركة حول انتهاكاتها وان تلك الملاحقة لم تقتصر على الجريمة التي حصلت في ساحة النسور وانما كشفت التحقيقات ان الشركة متورطة في قتل 190 عراقياً".

وفي هذا الاطار، طالبت موسكو بلجم شركات الأمن الخاصة في العراق بعدما هدد حراس يعملون في شركة باستخدام السلاح ضد ديبلوماسيين روس بعدما حاولوا تفتيش سيارات السفارة في مطار بغداد.

التقسيم

وسئل المالكي ايضا عن القرار غير الملزم الذي أصدره مجلس الشيوخ الاميركي والقاضي بتقسيم العراق على اسس طائفية وعرقية، فأجاب ان "الحكومة العراقية اوضحت وجهة نظرها برفض القرار الذي يتناقض مع سيادة العراق والدستور العراقي الذي ينص على نظام فيديرالي اداري وليس عرقياً او قومياً".

أ ب، و ص ف، رويترز، أ ش أ

 

الرئيس لحود استقبل وديع الخازن ووهاب وزكي ووفد الفصائل الفلسطينية

وطنية - 4/10/2007 (سياسة) شدد رئيس الجمهورية العماد اميل لحود على ان "استمرار التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية اللبنانية وفي مقدمها الاستحقاق الرئاسي المقبل، يؤدي الى زيادة التباعد بين اللبنانيين ويضعف حصانتهم في مواجهة التحديات المقبلة"، معتبرا ان "تنامي الخلافات الداخلية وتزكيتها من خصوم لبنان واعدائه، يصبان، في النتيجة، لمصلحة اسرائيل بهدف اخضاعنا وتسليمنا الى قبضة المؤامرة الهادفة الى توطين الفلسطينيين في لبنان، مما يعني تقسيمه وانهاء وجوده التاريخي المعروف". موقف الرئيس لحود نقله عنه اليوم رئيس المجلس الماروني العام الوزير السابق الشيخ وديع الخازن الذي استقبله رئيس الجمهورية في قصر بعبدا وتداول معه في التطورات الراهنة وفي المساعي المبذولة للوصول الى اتفاق يؤمن الطريق الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وبعد اللقاء، قال الخازن انه "فهم من الرئيس لحود ان لا اولوية لديه الان الا اتفاق اللبنانيين حول رئيس جديد يشكل ضمانة اساسية لوحدة البلاد". واضاف: "ان هذا الامر يتطلب رئيس جمهورية قويا بماضيه الناصع كي يتمكن من ان يؤدي دور الحكم النزيه بين الجميع. ومن الضروري ان يتمتع هذا الرئيس بثقة الاطراف في حماية المؤسسات المنقسمة على نفسها نتيجة الوضع الشاذ لهذه الحكومة التي فقدت شرعيتها ودستوريتها وعلى الاخص ميثاقيتها. وهذا يتطلب منه وضع تصور واضح للتعامل مع القضايا المصيرية المتعلقة ببقاء لبنان بلدا منيعا في وجه المطامع الاسرائيلية وانهاء حال الاحتلال في مزارع شبعا بما يمنع التمادي في نهب ثروتنا المائية هناك". واكد رئيس الجمهورية ان كلمته من على منبر الامم المتحدة ابرزت التزام لبنان القرارات الدولية التي اوقفت الاعمال الحربية بموجب القرار الدولي 1701 "الا انها لم تستطع وقف خروق الطيران الحربي الاسرائيلي لاجوائنا اللبنانية. وان لا مجال امام اسرائيل للتهرب من قرارات الشرعية الدولية التي تجاهلتها في انتهاكاتها المتواصلة لسيادة لبنان منذ عام 1978 لما تمثله هذه القرارات من قوة معنوية للبنان، فضلا عن القوة الدفاعية للمقاومة والجيش اللبناني التي ساعدت في تنفيذ الانسحاب الاسرائيلي سنة 2000 وفي صد عدوان 12 تموز 2006".

واعتبر ان "كل من يتنكر لدور لبنان القوي انما يجنح الى الخيارات الانتحارية التي رأينا صورها في الحرب على العراق وفي الاراضي الفلسطينية. لقد نجح لبنان في اصعب الظروف في تفادي التقسيم على رغم الانقسامات الحادة والفرز الجغرافي، الا انه لم يفقد جوهر وجوده ككيان ودور. وقد استعاده بفعل مؤازرة اقليمية ودولية افضت الى الميثاق الوطني في اتفاق الطائف، وما لم يحفظ اللبنانيون ظهرهم بتكاتفهم من منطلق الحس الوطني فلن يسلم لبنان من الوقوع في شرك الفتنة التي ارادوها له منفذا للوصول الى التوطين"، مشيرا الى انه "لا يمكن تأمين رئاسة مهابة الا بوقف التدخلات الخارجية التي تمعن شقا في صفوف اللبنانيين وتؤدي الى مواجهات داخلية بينهم عوض ان نواجه جميعا من يجب ان نواجهه على حدودنا الجنوبية لدرء الاخطار".

عباس زكي

الى ذلك، التقى الرئيس لحود، ممثل السلطة الفلسطينية في لبنان عباس زكي مع وفد من ممثلي الفصائل الفلسطينية ضم السادة: سلطان ابو العينين، كمال ناجي، مروان عبد العال، علي الفيصل، وتداول معهم التطورات الراهنة والعلاقات اللبنانية- الفلسطينية، والتحضيرات الجارية لمرحلة ما بعد انتهاء المواجهة بين الجيش اللبناني ومسلحي " فتح الاسلام" في مخيم نهر البارد، وأوضاع اللاجئين الى مخيم البداوي. كما تناول البحث التطورات داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة في ضوء الممارسات الاسرائيلية العدوانية المتواصلة.

وبعد اللقاء، قال زكي: "تشرفنا بلقاء فخامة الرئيس لحود، وقدمنا اليه شكر الشعب الفلسطيني وقيادته على خطابه العروبي والقومي المهم في الامم المتحدة، والذي يؤكد فيه حق العودة وتقرير المصير للشعب الفلسطيني. كما عرضنا ما جرى من احداث وصولا الى تصفية ظاهرة "العبسي" في مخيم نهر البارد. ولقد كان الجهد المشترك اللبناني- الفلسطيني موضع تقدير من فخامته، وهو اصر على ان تصان كرامة الفلسطينيين وحقوقهم في مختلف المجالات، بما يحقق نقلة نوعية في ضوء التعاون المشترك في مواجهة ظاهرة الارهاب".

واضاف: "لقد اطلعنا فخامة الرئيس على ما يجري في القدس من محاولات اسرائيل لتهويدها وقضية الجدار الذي اقيم فيها، الى ما هنالك من اوضاع مأسوية يعيشها الشعب الفلسطيني نتيجة لذلك. واطلعناه ايضا على استعداداتنا وتحركاتنا، وما تنوي القيادة الفلسطينية القيام به كي لا يكون المؤتمر الدولي المرتقب "مؤتمر خدعة"، ولكن ان تتأتى عنه نتائج وجدوى ملموسة، ومنسجمة، على قاعدة الشرعية الدولية. وقد ناقشنا الكثير من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

وردا على سؤال عن الخطوات التي ستتبع في مرحلة ما بعد احداث نهر البارد، اجاب :

"لقد طالبنا فخامة الرئيس بان تكون هناك معالجات حكيمة ومسؤولة بهدف عودة النازحين الى مخيم نهر البارد، ووضع كل التسهيلات لذلك، لان من فقد منزله او ابناءه، اذ ان هناك شهداء وجرحى وجنى العمر كله اصبح تحت الانقاض. كل ذلك يحتاج الى عناية ورعاية ضرورية. وقد وعد فخامته، مشكورا، باعطاء توجيهاته الى الجهات كافة لكي تكون هناك معاملة واجراءات لتعويض الفلسطينيين وللتخفيف من معاناتهم".

واضاف: "ان هذه الخطوات بدأت الان. وقد طلبت منا قيادة الجيش الاسماء لتسهيل عودة قسم من النازحين الى المخيم الجديد، حيث هناك نحو 20 في المئة او 350 شقة سكنية جاهزة لاستقبال من هم في المدارس، تسهيلا لانتظام العام الدراسي الجديد في مدارس منطقة البداوي. وفي داخل المخيم، هناك تحضيرات لاقامة مجمعات صناعية جاهزة الصنع لاستيعاب الاعداد الموجودة في المدارس الاخرى، كما ان هنالك بعض المنازل التي تحتاج الى نحو شهر او شهرين من الترميم، ما يساعد على حل المشكلة، حيث يقوم البعض باستئجار بيوت وآخرون يعيشون في المجمعات الجاهزة، او المنازل التي ستصطلح في المخيم الجديد".

الوزير السابق وهاب

واستقبل الرئيس لحود رئيس "تيار التوحيد اللبناني" الوزير السابق وئام وهاب حيث تم عرض للمستجدات على الساحتين المحلية والاقليمية.

وقدم وهاب الى رئيس الجمهورية نسخة من كتاب "ماهر نجيب وهاب، شاعر المواقف والوجدان" للدكتور ميشال كعدي.

الاباتي ماضي

واستقبل الرئيس لحود الرئيس العام لجمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الاباتي ايلي ماضي. وكان اللقاء مناسبة تم فيها التطرق الى مواضيع تهم الجمعية وانتشارها في العالم، اضافة الى البحث في عدد من المواضيع العامة.

خالد خضر آغا

والتقى الرئيس لحود السيد خالد خضر آغا وأجرى معه جولة أفق تناولت التطورات الراهنة محليا واقليميا.

المدير العام لشركة "تويوتا"

والتقى الرئيس لحود المدير العام لشركة تويوتا TOYOTA MOTOR GENERATION السيد ماغاتي M. MAGATI ووكيل الشركة في لبنان الدكتور فريد بستاني والمدير التنفيذي السيد FUSE، وبحث معهم في الاوضاع الاقتصادية عموما والوضع في لبنان خصوصا.

وعرض وفد شركة " تويوتا" على الرئيس لحود مشاريع الشركة في لبنان وما تعتمده من تدابير تقنية لحماية البيئة والمحافظة عليها خصوصا في السيارات الحديثة التي بدأت بانتاجها في السنوات السبع الماضية.

تكريم المهندس اندره عطاالله

على صعيد آخر، منح رئيس الجمهورية العماد اميل لحود احد اعضاء فريق العمل الذي نفذ مشروع سد شبروح المهندس اندره عطا الله، وسام الارز الوطني من رتبة ضابط تقديرا لجهوده في تنفيذ مشروع السد.

جوزف رومانوس

ومن زوار قصر بعبدا رئيس بلدية رومية سابقا ونائب رئيس اتحاد بلديات المتن سابقا السيد جوزف رومانوس، الذي منحه رئيس الجمهورية وسام الارز الوطني من رتبة فارس تقديرا لخدماته العمرانية والسياحية.