المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم الأربعاء 24 تشرين الأول 2007

 

إنجيل القدّيس متّى .17-10:13

فدَنا تَلاميذُه وقالواله: لِماذا تُكلِّمُهم بالأَمثال؟ فأَجابَهم: لأَنَّكم أُعطيتُم أَنتُم أَن تعرِفوا أَسرارَ مَلكوتِ السَّمَوات، وأَمَّا أُولَئِكَ فلم يُعطَوا ذلك. لأَنَّ مَن كانَ لَه شَيء، يُعْطى فيَفيض. ومَن ليس لَه شَيء، يُنتَزَعُ منه حتَّى الَّذي له. وإِنَّما أُكلِّمُهم بِالأَمثال لأَنَّهم يَنظُرونَ ولا يُبصِرون، ولأَنَّهم يَسمَعونَ ولا يَسمَعون ولا هم يَفهَمون.

وفِيهِم تَتِمُّ نُبُوءةُ أَشَعيا حَيثُ قال: فقد غَلُظَ قَلبُ هذا الشَّعب وأَصَمُّوا آذانَهم وأَغمَضوا عُيونَهم لِئَلاَّ يُبصِروا بِعيونِهم ويَسمَعوا بِآذانِهم ويَفهَموا بِقُلوبِهم ويَرجِعوا. أَفأَشفيهم؟. وأَمَّا أَنتُم، فَطُوبى لِعُيونِكم لأَنَّها تُبصِر، ولآذانِكم لأَنَّها تَسمعَ. الحَقَّ أَقولُ لَكم إِنَّ كثيراً مِنَ الأَنبِياءِ والصِدِّيقينَ تَمَنَّوا أَن يَرَوا ما تُبصِرونَ فلَم يَرَوا، وأَن يَسمَعوا ما تَسمَعونَ فلَم يَسمَعوا.

 

مسلسل الحرائق يتنقل بين الشمال والجنوب والدفاع المدني يطلب مساعدة الطوافات العسكرية لإهماد حريق صفاري

المركزية - لا يزال مسلسل الحرائق يتنقل في الاحراج اللبنانية واليوم توزع بين الشمال والجنوب ففي منطقة جزين شب حريق كبير في خراج بلدة صفاري وقضى على مساحة واسعة من احراج السنديان. وقد ناشد الدفاع المدني الجيش اللبناني إرسال طوافاته لعدم تمكنه من محاصرة الحريق جراء وعورة الطرق وصعوبة التوصل الى مكانه. ويرجح ان الحريق كان انطلق من بلدة عانوت الشوفية وتمدد عبر النهر الى خراج صفاري. اما شمالا فقد اندلع حريق كبير في خراج بلدة القبيات وبادر عناصر الدفاع المدني والجيش الى العمل على معالجته بمساعدة الطوافات العسكرية. كذلك شب حريق كبير في بلدة الهري الساحلية في منطقة البترون بين الاوتوستراد والطريق الساحلي القديم، وامتد على مساحات واسعة من بساتين الزيتون والاشجار الحرجية، وبسبب الرياح توسعت رقعة النيران وارتفعت على القمم في البلدة حيث المطار ودير سيدة النورية، وعملت فرق الدفاع المدني في البترون وراسنحاش وبشعله والعلالي وبمؤازرة الجيش اللبناني على تطويق النيران واهمادها من دون التمكن من القضاء عليها. كما تمت الاستعانة بطوافة عسكرية لإطفاء الحرائق. ايطو: وكان اندلع حريق كبير، مساء امس، في حرج بلدة ايطو - زغرتا وأتى على مساحة كبيرة من أشجار الصنوبر والخضار. وحدد مدير مركز الدفاع المدني في زغرتا فؤاد فرنجية المساحة التي طالها الحريق بـ 75 الف متر مربع، وقد عملت فرق الدفاع المدني مع طوافات تابعة للجيش على إهماده بواسطة مياه بحيرة بنشعي القريبة من مكان الحريق الذي استمر لغاية بعد ظهر اليوم حتى تمكن عناصر الدفاع المدني من إهماده. وحتى اعداد هذ الخبر كانت لا تزال الحرائق تمتد وتتوسع في المناطق المذكورة حيث تتواصل عمليات الاهماد من قبل الدفاع المدني والجيش اللبناني والاهالي.

 

الاجتماع الثالث للرباعية المكلفة متابعة مبادرة بكركي: توافقنا على المواصفات ووضع تصور لمهام الرئيس العتيد

وطنية- 23/10/2007 (سياسة) عقدت اللجنة الرباعية المكلفة متابعة مبادرة بكركي، اجتماعها الثالث، في الصرح البطكريركي، برئاسة المطران سمير مظلوم والمطران شكر الله حرب.

بعد الاجتماع اصدرت اللجنة البيان الآتي: "بناء على التكليف الصادر لها من القادة المسيحيين بعد اجتماعهم بغبطة البطريرك وبمباركته، عقدت اللجنة الرباعية اجتماعها الثالث في بكركي يوم الثلاثاء في 23 تشرين الأول، وأصدرت البيان التالي:

أولا: انطلقت اللجنة بعملها من المبادىء التي تم التوافق عليها لاتمام الاستحقاق الرئاسي في المهلة الدستورية.

ثانيا: تؤكد اللجنة على التزام القوى السياسية التي تمثلها الخيار الديموقراطي في كل العمل السياسي، وعدم اللجوء الى العنف لمعالجة كل الأمور، واعتماد مرجعية الدولة ومؤسساتها لحل أي إخلال بالقانون.

ثالثا: توافقت اللجنة على المواصفات التي يجب أن تتوافر في الرئيس العتيد، انطلاقا من المواصفات التي أطلقها غير مرة غبطة البطريرك وبيانات مجلس المطارنة الموارنة.

رابعا: شرعت اللجنة بوضع تصور للمهام التي تنتظر الرئيس العتيد كي يصار الى اختيار الرئيس على ضوئها واستنادا الى المواصفات.

خامسا: تتابع اللجنة اجتماعها في الأيام القادمة حتى إتمام المهلة الموكلة اليها".

 

ابو زينب : هل المطلوب المزيد من الدماء لقطع الطريق على التوافق؟

وطنية - 23/10/2007(سياسة) ادلى عضو المجلس السياسي في "حزب الله" السيد غالب ابو زينب بالتصريح التالي: "يواظب السيد جعجع دون ملل على الاعلان المسبق عن الاغتيالات التي تقع تباعا, وما يقلقنا انه في ظل المناخات التوافقية التي تحاول ان تنهض بالوضع الداخلي لوضعه على سكة الحل الصحيح واخراجه من بين براثين المتربصين شرا بلبنان, يطالعنا السيد جعجع بدفعة جديدة من الاغتيالات تجعل كل المخلصين يحبسون الانفاس , فهل المطلوب مزيدا من الدماء لقطع الطريق على التوافق بعد ان عجز هؤلاء بصراخهم وجعجعتهم العالية واتهاماتهم الفارغة ان يوقفوا مسيرة المناخات التوافقية؟".

 

الشيخ قاسم في حديث تلفزيوني:المعارضة ثابتة وقوية وستعمل لمصلحة لبنان

نأمل ان تشكل مساعي الرئيس بري وبكركي ضغطا على الأميركيين للوصول الى حل

وطنية - 23/10/2007 (سياسة) اعتبر نائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في حديث الى برنامج "بين قوسين" على تلفزيون "المنار" انه "أصبح معروفا عند اللبنانيين جميعا والعرب والعالم ان إسرائيل لم تأخذ يوما أسرى ومعتقلين وأفرجت عنهم بطيب خاطر ولطالما اعلن "حزب الله" استعداده لأخذ جنود إسرائيليين من اجل التبادل والعملية الأخيرة التي حصلت كان الهدف المركزي منها الإفراج عن الأسرى في السجون الإسرائيلية. من هنا عندما تحصل عملية التبادل من خلال جثة مدني إسرائيلي إثيوبي مع ثلاثة من المقاومين "اسير واثنان من الشهداء" هذا يعتبر نصرا كبيرا والسبب هو أننا أفرجنا عمن هم بيد الإسرائيليين بصرف النظر عن العدد الذي يرتبط عادة بنوعية التبادل. وفي تاريخ التبادل الذي أنجزه "حزب الله" كان في كل مرة يجري التبادل على عدد معين ويختلف العدد والطريقة لان الهدف المركزي هو الإفراج عن أسرى وشهداء. من هنا نعتبر انه كان انجازا كبيرا واكد ذلك تصريحات اولمرت الذي اعلن انه دفع ثمنا باهظا في مقابل هذا التبادل. في المقلب الاخر هناك نظرة مغايرة الى انجاز حققه "حزب الله".

اما بعض الموجودين على الساحة اللبنانية والذين يزعجهم أي انجاز للمقاومة هم لا يريدون كلمة نصر لانها تقلقهم وكلمة تحرير تزعجهم واصبحنا نرى المفردات المشرقة في اللغة العربية لا يحبونها".

وعن عدم وجود دور للدولة في العملية قال: "بالنسبة الى الدولة بتركيبتها الحالية والسابقة لا تتحمل ان تكون وسيطا في المفاوضات ولا مباشرة للمفاوضات لان الدولة في الموقع الضعيف في مقابل الإسرائيلي بسبب الضغوطات الأميركية والدولية التي يمكن ان تمارس على الدولة بينما هذه الضغوطات غير قابلة لتمارس على "حزب الله" فمن ناحية عندما تكون طريقة التفاوض مع "حزب الله" مباشرة المعني في الملف والذي يستطيع ان يقول نعم او لا هذا يريح الدولة من اعباء"

اضاف: "اذكر في 12 تموز 2006 عندما اسرنا الجنديين حاول رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة سابقا ان يسعى لان يكون هو بوابة التفاوض وارسل لنا عبر الوزير محمد فنيش انه اذا سلمتمونا الأسيرين نحن نستطيع كدولة ان نقوم بهذا الموضوع وحاضرون لنسمع ما هو الثمن. تبين ان الضغوطات الأميركية والإسرائيلية والدولية كانت تطلب من الرئيس السنيورة ان " خذ الأسرى اليك وبعدها بعملية التفاوض. من قال انه يستطيع ان يتحمل الضغوطات التي تمارس عليه. نحن قلنا له ليس لمصلحتك ولا لمصلحة الأسرى والمعتقلين ان يكونوا في يدك انت تستطيع الان ان تقول انا لا علاقة لي بهذا الموضوع وابحثوا الموضوع مع اصحاب العلاقة".

ولان هذا الانجاز كان كبيرا جدا اعتقد البعض ان هذا التشويش يخفف من النصر الذي احرزه "حزب الله". لكن اعتقد انهم يتصرفون في الفراغ".

وبالنسبة الى دور الامم المتحدة في موضوع التفاوض قال: "ان الامين العام للامم المتحدة يعلم الى اين ارسل مندوبه حتى يفاوض وهو راض بهذا الموضوع والإسرائيليون عندما يعطون أجوبة يعرفون انهم يعطونها ل"حزب الله". انا اعتقد ان التشويش الذي يمارسه البعض لا يؤثر على المسار".

وعن تنامي قوة "حزب الله" قال: "يستطيع العدو ان يتحدث عن قوتنا كما يشاء ونحن لم نؤكد او ننفي الارقام والأعداد والتقارير التي يذكرها، اما لجهة استعدادات "حزب الله" فهو يحافظ على جهوزيته واستعداداته واستفاد من الحرب واجرى التعديلات المناسبة التي تمكنه في أي عدوان مستقبلي ان يكون قادرا على ايقاع اكبر عدد في صفوف العدو. ويتمكن من مفاجئته بمعادلات اضافية وبقدرة تخطيطية. و"حزب الله" قوي وجاهز ويزداد صلابة ومنعة ويزداد عددا ونوعية من خلال عناصره واقبال الناس عليه. و"حزب الله" يتصرف على ان الخطر الاسرائيلي قائم وموجود وكي لا نفاجأ يجب ان نبقى على جهوزية ويمكن ان لا يحصل شيء في سنة او سنتين او ثلاثة او اكثر ويمكن ان لا يفكر العدو بعمل عسكري بعد ذلك لكن بالنسبة الينا يجب ان نكون جاهزين فيما لو قرر العدو غدا او بعد غد من اجل ان نردعه وكي لا نفاجأ ولأننا امام عدو خطر لا نعرف متى يأخذ قراره وان كان في المدى المنظور لا يوجد استعدادات كبرى لديه".

وفي موضوع التوافق وما يجري الان على هذا الصعيد قال: "ان مسألة التوافق مسألة أساسية لأنقاذ البلد ونحن عندما وافقنا على مبادرة الرئيس نبيه بري اعتبرنا انها خطوة ايجابية يمكن ان تخرج البلد من الانقسام الحاد وبالتالي بما اننا امام استحقاق رئاسي وامام فرصة توحيدية للبنانيين من المفروض ان نعطي هذه المبادرة الفرصة المناسبة كي تنجح، لذلك عندما نقول ان المبادرة جيدة ونؤيدها وحاضرون لإنجاحها واننا تنازلنا تنازلات عديدة من اجل الوصول الى الحل، انما نعبر عن مسار نرغب ان نصل اليه لكن نحن يد واحدة، وبالتالي يجب ان ننظر الى اليد الاخرى، هل اليد الاخرى هي مستعدة لتلاقي هذه اليد؟. لكن الرأي العام اللبناني شعر انها مبادرة منطقية معقولة والرأي العام الدولي لفتته ورأينا تحركا أوروبيا داعما حتى لا اخفي ان الأميركي أربكته هذه المبادرة التي فتحت بابا للحل والسؤال هل ستنجح ام لا؟ نحن نأمل ان تنجح. في النتيجة التوافق خيار مهم للجميع لكن ليس معلوما ما اذا كنا سنصل اليه الان ونأمل ان تكون مساعي الرئيس بري وبكركي تشكل ضغطا على الأميركيين للوصول الى الحل"

اضاف: "بالنسبة لموقفنا من التوافق نقول لهم: حاضرون للتفاهم معكم اذهبوا عند الرئيس بري واطرحوا الأسماء وتناقشوا معه، والاسم الذي نتفق عليه يكون الرئيس في المهلة الدستورية وليس بنصاب الثلثين وإنما بنصاب اجماع أيضا، فنحن حاضرون، فإشكالنا هو على النصاب، فالرئيس الذي تختاره البلد كيف تختاره، فبمجرد أن تقول الأكثرية أنها تريد أن تختار بالنصف زائدا واحدا وأنه متوافق مع الدستور وإذا كان تفسيرهم للدستور هكذا فمعنى ذلك أنهم لا يريدون الحل مسبقا، وأنهم سيخربون الدستور ولا يعطون الوزن لهذه المرجعية الوحيدة الجامعة للبنانيين، هذا غير مقبول فالنص الدستوري واضح جدا أن الدورة الأولى لا تكتمل إلاَّ بنصاب الثلثين، فالجاهل في القانون يعرف أن الدورة الأولى لم تنعقد لأنه لا يوجد ثلثان، وإلاَّ من هو الرئيس الذي سيأتي بالنصف زائدا واحدا وبتمثيل مطعون به، ونصف اللبنانيين رسميا غير موجودين وثلثاهم شعبيا غير موجودين، فهل هذا الرئيس سيلم البلد في وضع صعب ومعقد؟ وبالعكس هم يجب أن يكونوا أحرص على التفاهم، وأنا أسال: لماذا هم يخافون من التفاهم؟ ومن رئيس قوي يجمع الجميع"؟.

وحول التفاهم مع العماد ميشال عون قال: "نحن حاضرون لأن نوسِّع وأن يكون هناك تفاهمات تضم أطرافا أخرى، فهذا التفاهم ليس مانعا إنما هو مقدمة لتفاهمات أوسع، ولاحظنا هجومات غير عادية على التفاهم، نتفاهم مع "أمل" ونتحالف معها نتعرض لهجوم من الطرف الآخر الذي لا يريد تفاهمات، نتفاهم مع الجنرال عون أيضا لا يريدون تفاهما، فنحن منطقنا في العمل هو ما يجمع، لذلك مرتاحون جدا للقاء بين الجنرال عون والسيد أمين جميل، وسنرتاح أيضا للقاء الشيخ سعد الحريري مع الجنرال عون، وأي لقاءات ثنائية أو ثلاثية أو رباعية تحصل بين الموالاة والمعارضة وبين الأطراف المختلفة فنحن نشجع عليها، لأننا نعتبر أن هذه اللقاءات كلها تساعد على إذابة الجليد وتساعد أيضا على فهم الأطراف بعضها لبعضها الآخر".

وعن كيفية مواجه المعارضة خيار الانتخاب بالنصف زائدا واحدا اوضح: "في الحقيقة نقاش الخيارات بطريقة علنية في وقت هناك كلام عن مسعى توافقي قد يفسر محاولة لتعطيل التوافق ويصبح هناك إطلاق نار سياسي على ما تتكلم عنه المعارضة، لذلك ارتأينا أن لا ندخل في التفاصيل، لأنه إذا لم يحصل التوافق علينا أن نعرف أولا بأية ظروف لم يحصل، وماذا سيفعل الفريق الآخر بالتفصيل، وكيف سيكون رد فعل المجتمع الدولي، كلها أمور تلعب دورا في أي خيار يمكن أن نختاره، ونحن كمعارضة فضلنا عدم الدخول في حساب الاحتمالات رغم أن الجمهور متحمس أن يعرف مسبقا ما يمكن أن نفعله، ما نقوله أن المعارضة ثابتة وقوية، وستعمل لمصلحة لبنان، ولا يمكن أن تترك الأمور تذهب إلى خيارات تجعل البلد تحت الوصاية، وأن يفرض أمر واقع ونحن نتفرج على الأمر الواقع".

اضاف: "المعارضة لم تقم بما قامت به بالصبر وعدم الانجرار إلى الفتنة في السابق، وعدم القيام بردود فعل ميدانية وما شابه، لأنها تعتبر ارباح موقفها لمصلحة لبنان والشعب اللبناني كان بما أدَّته من عدم التجاوب مع ما يجروننا إليه، فالحكومة اللاشرعية اليوم هل تحكم في البلد؟ فهي لا تحكم وإنما توظف موظفين وتأخذ أموال الدولة، وتعمل بطريقة لإفساد الدولة وتخريبها، وليس عندهم استقرار سياسي، ولا استقرار أمني، ولا استقرار اقتصادي، ولا يوجد شيء في البلد مستقر، فهم لا يقدرون على فعل أي شيء فهذه حكومة غير جديرة أن تحكم، لذلك نحن بالمقارنة بين ما يمكن أن نفعله في الفترة السابقة وما فعلته الحكومة اللاشرعية وجماعة 14 شباط، كنا نرى أن أداءنا كان هو المطلوب بهذه الطريقة، الناس لا تتحمل وتريد أجوبة سريعة وموقف سريع ولكن لا ننسى أننا كنا نواجه في الفترة الماضية تداعيات التدخل الأميركي التفصيلي في الحياة اليومية اللبنانية، والتواطؤ الدولي الذي وقف إلى جانب الحرب ضد لبنان، وكذلك دعم الحكومة اللاشرعية بكل الوسائل القوة الدولية، والمعارضة تصمد هذا الصمود وتبقى جامدة حتى الآن يرى العالم كله بأن هذه الحكومة غير فاعلة والبلد لا يسير هكذا فأنا أعتقد أنه إنجاز كبير". وختم: "بالنسبة الينا نحن حريصون على وحدة لبنان ومستقبله، ولكن لا أقدر أن اطمئن أن الطرف الآخر ماذا سيفعل! وإلى أين سيجر البلد، وحد التدخل الأميركي، والأمور صعبة، وطالما أن النتيجة غامضة وخطرة المفروض أن نصل إلى الوفاق لأنه هو الحل، هذا ما ندعو إليه".

 

(صورة الفراغ) هل يبقى لحود في بعبدا والسنيورة في السرايحتى ربيع 2008?

الأنوار- المحلل السياسي

منتصف ليلة رأس السنة الجديدة، هل سيحتفل رئيس الجمهورية العماد اميل لحود بحلولها، في قصر بعبدا? وهل سيكون هناك بحكم الاستمرارية والأمر الواقع? مصادر سياسية لا تستبعد بقاء الرئيس لحود في بعبدا والرئيس السنيورة في السراي الحكومية، وان كل شيء سيبقى على ما هو عليه، ولن يتحرك أحدٌ من مكانه. لماذا? الرئيس السنيورة أعلن أكثر من مرّة انه يتمسك بأحكام الدستور الذي يُنيط السلطة الاجرائية بالحكومة مجتمعةً (في حال خلو سدّة الرئاسة). ورئيس الجمهورية الحالي أعلن انه يملك (خيارات دستورية) وانه لن يُسلّم الحكم الى حكومة الرئيس السنيورة لأنها غير شرعية. ما هي الخيارات التي يملكها الرئيس لحود? دستورياً، لا يملك أياً من هذه الخيارات، لكن (الساري المفعول) اليوم ليس (القراءات الدستورية) بل (التفسيرات الدستورية)، ومن التفسيرات التي قُدّمت له انه يستطيع البقاء في قصر بعبدا انطلاقاً من دوره في (السهر على الدستور). هنا قد تصدر أصواتٌ معترضة في الإتجاهين. فهناك إتجاه يعترض على بقاء الرئيس السنيورة في السراي; لكنه لن يأخذ به، كما هناك إتجاه سيعترض على بقاء الرئيس لحود في قصر بعبدا، لكنه لن يأخذ به أيضاً.

حيال هذين الرفضين ستتحرك المساعي مجدداً في محاولة للوصول الى رئيس، والمدخل المقبول هو أن يكون رئيساً توافقياً، لكن البلاد تكون قد دخلت في عطلة الأعياد فيتّفق الجميع ضمناً على أن يكون التحرك بعد إنقضاء عطلة الأعياد، وحينها نكون قد دخلنا في كانون الثاني. وهذه المهلة المنقضية تكون قد أسقطت حُكماً سلسلة من المقولات ومن بينها: سقوط مقولة الرئيس بالنصف زائداً واحداً. وسقوط مقولة الرئيس من قوى 14 آذار في هذه الحالة. وهنا يعود الجميع الى النقطة التي انطلقوا منها، أي التفتيش عن الرئيس التوافقي، بعد أن يكتشفوا أن الخيارات المرتفعة مستحيلة، وان التمسك بهذه الخيارات سيُعطي الرئيس لحود (تمديداً ثانياً) بحكم الاستمرارية، وهذا ما لا يرضاه أحد، فتنخفض عندها الطموحات ويُصار الى انتخاب رئيس توافقي في الأشهر الاولى من السنة الجديدة. هذا اذا لم يطلب الرئيس لحود في الربع الساعة الأخير تسليم قصر بعبدا الى قائد الجيش.

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 23 تشرين الاول 2007

البيرق

يتجه قطب كبير الى اعلان موقف سياسي يتوقع ان تكون له تفاعلاته في قضية حساسة داهمة .

الشرق

نائب حزبي اعاد عدم تصديق خبر لقاء الجميل وعون الى انه كان يعتقد ان الطريق الشخصية بينهما مقطوعة باكثر من الخلافات السياسية وحدها .

شخصية غير مدنية لم تتوقف عن اعلان مخاوفها امام سياسيين مناطة بها امور حمايتهم جراء تجاهل بعض هؤلاء الاجراءات التي تحد من تنقلاتهم واستقبالاتهم .

نواب وسياسيون حزبيون رفعوا من وتيرة تحدياتهم وتهديداتهم ما ادى الى فهم تصعيدهم المتبادل مع نواب وسياسيين حزبيين آخرين وكانه نهاية المطاف للعلاقة بين الجانبين .

البلد

نقل عن احد السفراء الغربيين في مجلس خاص ان ما هو اقل من لقاء الاقطاب الموارنة الاربعة في بكركي لم يحصل فكيف بمثل هذا اللقاء؟

قال احد الديبلوماسيين ان زيارة الأسد الى تركيا دحضت ما كان يشاع عن خلافات سورية - تركية فكيف بها اذا انتجت اتفاقيات مشتركة .

نقل احد الزوار لدولة اقليمية عن مسؤوليها ارباكهم لحالتين في لبنان اذا ما تم الاستحقاق او لم يتم حصوله .

النهار

تمنى مرجع ديني على "حزب الله" ان يهتم بالمعتقلين اللبنانيين في سجون سوريا كما يهتم بالاسرى والمعتقلين في سجون اسرائيل.

استغرب مصدر وزاري قول مسؤول اسرائيلي ان الانسحاب من مزارع شبعا يشكل خدمة لـ"حزب الله" مع انه يسقط ذريعة احتفاظ الحزب بسلاحه.

تتوقع اوساط سياسية ان يؤدي لقاء الجميل - عون الى خلق اجواء ملائمة للاتفاق على مرشح تزكية خلفاً للنائب الشهيد انطوان غانم.

السفير

أشار مديرون عامون في العديد من الوزارات الى ان وزراءهم كثفوا التوقيع على معاملات تعود الى مقربين منهم، مع اقتراب ولاية الحكومة من الانتهاء.

لاحظ سفير دولة أوروبية انه للمرة الأولى يكون لأوروبا دور فاعل في لبنان، لأن الترويكا تمثل 27 دولة، وموقفها موجه الى كل المهتمين بلبنان.

قال سفير دولة كبرى لمرشح رئاسي انه يعتذر منه لأن دولته تؤيد مرشحا آخر، وانه مضطر للالتزام بالقرار.

المستقبل

حرص مرجع بارز في الأكثرية على إتمام زيارة وفد الترويكا الأوروبية لضريح النائب الشهيد انطوان غانم صباحاً وللنواب في "فينيسيا" مساءًا للدلالة على أمرين: عميق التهديدات بالموت وعلى مؤثرات ذلك.

استبعدت أوساط ديبلوماسية ان يجري وزير الخارجية والمغتربين المستقيل فوزي صلوخ تشكيلات شاملة للفئة الثالثة في السلك نظراً الى معوقات ادارية.

قالت مصادر غربية انه لا يزال هناك رهان أوروبي على وعي اللبنانيين لمصلحة وطنهم على الرغم من القسط الصغير من التفاؤل الذي نتج عن التحرك الوزاري الثلاثي الأخير في لبنان.

اللواء

تتحرك قوى في الأكثرية على خط قطب ماروني معارض من أجل سحبه من "موقع ليس له"، مع خفض مسبق للنتائج!

تؤكد أوساط قريبة من حزب بارز أن مجموعة سيناريوهات وضعت لمواجهة ما تسميه المعارضة الإنتخاب بالنصف + واحد

كشف مصدر مسيحي مطلع أن بدء الاجتماعات على مستوى القيادات أنقذ اللجنة الرباعية من فشل كان محتوماً

الأخبار

كشفت مصادر واسعة الاطّلاع رافقت التحضيرات التي سبقت اللقاء - المفاجأة بين الرئيس أمين الجميل والعماد ميشال عون ل"الأخبار" أن رجل الأعمال اللبناني جوزف غصوب صهر رئيس حزب التضامن إميل رحمة وصديق الطرفين كان صاحب المبادرة التي أدت الى ترتيب الاجتماع بينهما بعد جهود بذلها على مدى أسبوعين أمضاهما في لبنان. وفي المعلومات أن العماد عون رفض الانتقال لأسباب أمنية الى منزل غصوب في أدما مفضّلاً تأمين مكان ثالث للقاء في منطقة قريبة ومضبوطة أمنياً فوقع اختيار غصوب على منزل صديقه نائب رئيس الجامعة الأميركية في دبي إلياس أبي صعب زوج الفنانة جوليا بطرس. وفيما تبلّغ غصوب الموافقة الثنائية على اللقاء بعد مغادرته بيروت الى مقر عمله، عاد فوراً إلى بيروت ومعه السيد أبي صعب الذي قدّم منزله لاستضافة اللقاء.

أكد تقرير رفع إلى مرجع رسمي أن دفتر الشروط الخاص بتخصيص الهاتف الخلوي الذي أقرّته الحكومة أخيراً استند واضعوه إلى معطيات دقيقة للغاية تؤدي حكماً إلى فوز شركتين، فرنسية وأميركية، ويشاركهما لبنانيون عبر شراكة مغفلة. كما تضمّن التقرير الذي وضعه خبراء في القطاع على جانب عالٍ من الصدقية والخبرة سيلاً من الملاحظات على تجاوز واضعي الدفتر حدود سلطتهم إلى عمق المنافع الشخصية.

أكدت مصادر دبلوماسية أن الولايات المتحدة أبلغت سوريا نيتها إعادة تعيين سفير لها في دمشق، في بادرة حسن نية.

فرضت التطورات الأخيرة حسابات جديدة لنسب الأكثرية والأقلية في المجلس النيابي، ونقل عن مرجع حزبي رفيع قوله إن اللقاءات الأخيرة التي أنتجت لقاء الرئيس أمين الجميل والعماد ميشال عون، وتلك التي فتحت آفاقاً واسعة للتوافق على الرئيس الجديد للجمهورية من خلال التناغم بين مبادرتي الصرح البطريركي وعين التينة، ستؤدّي إلى إجماع مطلوب على الرئيس الجديد بعد سقوط حسابات النصف الزائد واحداً كما بالنسبة إلى الحديث عن الثلثين وغيرهما من المعادلات.

كشف أحد المشاركين في اللقاء الذي جمع قادة الصف الأول لطاولة الحوار مع الترويكا الأوروبية أن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، كان واضحاً عندما نادى بالتوافق على الرئيس الجديد من "دون البحث عن الظهر عند الثانية بعده"، وبذلك أنهى كوشنير الجدال الذي كان قائماً بين نظريتي النصف الزائد واحداً والثلثين وغيرهما من المناقشات حول النصاب.

يفيد عدد كبير من المواطنين المهجرين من قرى وادي الدير، وادي بنحليه، المطلة، مزرعة الضهر، بنوسطيه، ومناطق الودايا الشوفيّة عامّة أن بعض "المفاتيح الانتخابية" المؤيدين للحزب التقدمي الاشتراكي يتقاضون مبلغ خمسة ملايين ليرة لبنانية لقاء ادراج أسماء المواطنين على جداول الدفع التي تنظم في وزارة المهجرين ويشرف عليها أحد كبار موظفي الوزارة بالتكليف، ويرسلها للدفع الفوري في الصندوق المركزي للمهجرين.

أفادت مصادر دبلوماسية لبنانية أن وزارة الخارجية والمغتربين أصدرت قراراً إلى البعثة اللبنانية لدى الأمم المتحدة بالامتناع عن التصويت على اتفاقية أوتاوا التي تقضي بحظر استعمال الألغام المضادة للأفراد وتخزينها وإنتاجها ونقلها، وتدعو إلى تدمير الألغام المزروعة في شتى بقاع العالم وإزالتها وضمان تدميرها. ولفتت المصادر الى ضغوط كبيرة مورست على لبنان لحمله على التصويت على المعاهدة التي يؤثّر توقيعها في عمل المقاومة في الجنوب. يذكر أن معاهدة أوتاوا دخلت حيز التطبيق عام 1999، ووقّعها من بين الدول العربية كل من الجزائر وجزر القمر وجيبوتي والأردن وموريتانيا وقطر والسودان وتونس واليمن.

 

حريق كبير في صفاري قضى على احراج السنديان والدفاع المدني يحاول وقف إنتشار النيران

وطنية- 23/10/2007 (امن) شب حريق كبير صباح اليوم في خراج بلدة صفاري في منطقة جزين، وقضى على احراج السنديان، ولم يستطع حتى الآن الدفاع المدني من وقف انتشار النيران بسبب وعورة الطرقات، وقد طلب الاهالي المساعدة من طوافات الجيش اللبناني على اطفاء الحريق. ويرجح ان الحريق انطلق من بلدة عانوت الشوفية وتمدد عبر النهر الى خراج بلدة صفاري.

 

البطريرك صفيراستقبل في بكركي سفيرالنمسا وشخصيات وهيئات

وطنية - بكركي - 23/10/2007 (سياسة) استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، اليوم في بكركي، الوزير السابق فارس بويز وعرض معه الاوضاع على الساحة الداخلية لا سيما موضوع الاستحقاق الرئاسي. واستقبل البطريرك صفير وفدا من حزب العمال اللبناني برئاسة مارون الخولي الذي نقل اليه "ارتياح الشارع المسيحي لمبادرة بكركي في جمع الزعماء المسيحيين في اجتماع رباعي يعقد في الصرح لكونها خطوة اولى لرفع التهميش المسيحي على صعيد الاستحقاق الرئاسي". واكد "ضرورة ان يكون للمسيحيين الرأي الاول في هذا الاستحقاق أسوة بباقي الطوائف التي تختار رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة".

ورأى ان بكركي "ليست في حاجة الى ان تسمي الرئيس العتيد، بل على الناخبين من النواب والقوى الفاعلة في هذا الاستحقاق ان يراعوا المبادىء والاسس والمواصفات التي وضعتها بكركي لشخصية الرئيس وان يتم بالفعل الاخذ بها، لان المطلوب رئيس للجمهورية يعمل بروحية نداءات بكركي الوطنية من نداء عام 2000 الى النداء الاخير".

سفيرالنمسا

ثم استقبل البطريرك صفير سفير النمسا الدكتور جورج موتنير ماركوف وعرض معه العلاقات بين البلدين.

زوار

ثم التقى رجل الاعمال ميشال ضاهر يرافقه رئيس اتحاد بلديات زحلة ابراهيم نصرالله ونائب الرئيس رئيس بلدية شتورا نقولا عاصي ورئيس بلدية ابلح روبير سمعان ومختار الفرزل هاني ضاهر, الوفد عرض مع البطريرك "الحفاظ على الوجود المسيحي في البقاع الاوسط"، وناشده "السعي مع المعنيين والمسؤولين في المنطقة الى الحفاظ على الملكيات العقارية المسيحية بغية عدم التغيير الديموغرافي للمنطقة ومن اجل عدم الغاء الآخر والحفاظ على العيش المشترك".

ومن زوار بكركي: وفد من عائلة الحايك يرافقه المونسنيور سمير الحايك، في حضور المطران بولس اميل سعادة، والنائب السابق في البرلمان السويدي علي الملا.

 

نواب الغالبية المقيمون موقتا في فندق "فينيسيا"لا يسمح لهم بفتح النوافذ وكأنهم في حالة حرب

المركزية - أوردت صحيفة "القبس" الكويتية تحقيقا عن نواب الغالبية المقيمين في فندق "فينيسيا" لاسباب أمنية في انتظار جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية تم تحديد موعدها، بعد تأجيله من اليوم الى الثاني عشر من تشرين الثاني المقبل. وجاء في التحقيق: لم ير النائب اللبناني في كتلة المستقبل هادي حبيش نور النهار منذ اشهر وهو يقيم في فندق محصن مع غيره من النواب تحت حراسة امنية مشددة حتى لا ينضموا الى قائمة الاغتيالات التي طاولت سياسيين مناهضين لسوريا.

وقال حبيش وهو يجلس في غرفته بالفندق من وراء ستائر مغلقة وتحت اعين الحراس الذين فتشوا الغرفة قبل دخوله "احيانا يقولون لنا امطرت في الخارج، أنا لا أبالغ حين اقول اننا فعلا لا نعرف". وحبيش هو واحد من حوالي 40 نائبا من الغالبية البرلمانية المناهضة لسوريا الذين انتقلوا للعيش في فندق انتركونتيننتال فينيسيا لحماية انفسهم من الاغتيالات التي استهدفت كتلتهم ثلاث مرات في اقل من عام. وكان آخر اغتيال في 19 سبتمبر عندما ادى انفجار سيارة ملغومة الى استشهاد النائب انطوان غانم. وقال متهما دمشق بتنظيم الاغتيالات "أصبح من الواضح ان النظام السوري يعتدي ويستهدف نواب 14 اذار".

اضاف: "أتصور ان كل واحد سيرفع صوته في هذا البلد ويقول انني اريد بلدا حرا سيدا مستقلا.. يكون يخاطر بحياته". الضحايا الجدد: وحتى لا يصبحوا الضحايا الجدد انتقل نواب من قوى "14 آذار" للاقامة في الفندق المطل على البحر المتوسط ومدخله محصن بالحواجز الاسمنتية والاسلاك الشائكة.

ويتخذ رجال الامن مواقع لهم في شرفات الابنية المجاورة فيما اتخذ اخرون مواقع عند المداخل الاخرى حيث يعمدون الى تفتيش السيارات بواسطة اجهزة كاشفة للمتفجرات. ولم يغادر حبيش المبنى الا ثلاث مرات فقط أولها الشهر الماضي للمشاركة في جلسة برلمانية دعي اليها لانتخاب خلف للرئيس اميل لحود.. وجاء اغتيال غانم قبل ايام من الجلسة ليعزز اعتقاد قوى 14 اذار بان الاغتيالات تهدف الى تقليص الغالبية. تحويل الغالبية إلى أقلية: وقال فؤاد السعد وهو نائب آخر يقيم في "الفندق ان القتلة يريدون تحويل 'الأغلبية إلى اقلية من خلال تصفية عدد من النواب". ولا يسمح للنواب المقيمين في الفندق بفتح الستائر بسبب تهديد محتمل من القناصة ويسمح لهم باستخدام النادي الرياضي في الفندق في اوقات معينة فقط. اضاف السعد وهو يشرح سبب استخدام السيارات المضادة للرصاص ومواكب تمويهية كلما اراد النائب ان يخرج من الفندق لقضاء عمل ملح "كأننا تماما في حالة حرب.. لم نزل صامدين بوجه هذا الارهاب الدولي".

كارلوس اده: التسوية بالنسبة الى المعارضة هي طرح رئيس لا من 8 ولا مـن 14 آذار

المركزية - اوضح عميد "حزب الكتلة الوطنية" كارلوس اده ان مواقف رئيس "كتلة المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري في لقاءاته مع الرئيس نبيه بري هي المتفق عليها في قوى 14 آذار، ورأى ان اي تواصل لو لم نثق به هو افضل من اللاتواصل. وأشار الى ان الرئيس المقبل سينطلق من الطرف المسيحي في 14 آذار بكامل التنسيق مع بكركي. وقال في حديث تلفزيوني اليوم: ان التسوية بالنسبة للمعارضة هي طرح رئيس لا من 8 ولا من 14 آذار واذ وصل هؤلاء لن تكون لديهم القوة الكافية لحسم اي خلافات ممكنة. وعن تأجيل جلسة مجلس النواب التي كانت مقررة اليوم قال: كنا في انتظار هذا التأجيل، وتاليا البيان الذي صدر عن حزب الكتلة هو دعوة الى الانتهاء من المسرحية القائمة لان قرار رئيس الجمهورية والخط السياسي الموحد للبلد لا يزال قائما. وأشار الى ان التصريحات المتناقضة لن تجدي نفعا فنحن في 14 آذار لدينا خط واضح، وسننتخب حسب الدستور وبطريقة ديموقراطية.

اضاف: ما نسعى اليه محاولة التوصل الى اتفاق لتجنيب البلد مشكلات جديدة، خصوصا لناحية نشر الراحة والطمأنينة عند الناس بوجود خط سياسي يحافظ على سيادة لبنان، وفي الوقت نفسه نعي تماما خطورة الامور الا ان الانتخاب بالنصف زائدا واحدا هو من اجل احترام ارادة الشعب اللبناني المتمثل بالنواب في المجلس النيابي. وقال عن امكان التوصل الى تسوية ما، "هذا الامر سيكون لتجنب مشكلة آنية قد تتفاقم بعد انتخاب رئيس الجمهورية".

وعن الاتصالات المتتالية قال: تفاوض النائب الحريري سواء كان في الداخل او الخارج يكون على أساس موقف 14 آذار، وان اي تواصل وان لم يتضمن الثقة الكاملة يكون افضل من اللاتواصل. وعن مبادرة بكركي في ما يتعلق بمحاولة جمع الاقطاب المسيحيين قال: دعوة الافرقاء المسيحيين الى حوار مباشر من قبل بكركي في جلسة تحضيرية للقاء الاقطاب كافة تخلله رفض من المعارضة، وتقسيم اللقاء الى لقاءين واحد للموالاة وآخر للمعارضة.

وردا على سؤال قال اده: "التسوية بالنسبة للمعارضة كلها وانها بالطبع خارج "التيار الوطني الحر" هي تسوية على رئيس لا من 8 ولا من 14 آذار، واذا نظرنا الى الاسماء المطروحة نرى ان هناك مَن هم مقرّبون من سوريا ومَن هم اذا توصلوا الى رئاسة الجمهورية لن يكون لديهم المقدرة الكافية لحسم الخلافات الممكنة. ولفت الى ان "تصريح رئيس المجلس النيابي في التوصل الى حلول ليس نابعا سوى من تفاؤله انما موقفه هو السياسة التي توافق عليها سوريا".

حنين لـ "الانباء": لا مجال للارادة الشخصية في ذهنيـة المشترع وحضور النواب إلزامي وليس اختيارياً ولا يمكن إسقاط اي قرار دولي

المركزية - رأى النائب السابق صلاح حنين انه "من الطبيعي في بلد مثل لبنان ان تترك المجالات للتفاهم والتوافق"، لافتا الى انه في المقابل هناك دائما آلية تمنع جمود البلد في حال عدم التوافق، بحيث لا يوجد نظام ديموقراطي تتخذ فيه القرارات بالتوافق، فالدستور لا يمانع بالتوافق ولكنه يطرح آلية محددة وواضحة وهي بالتصويت! وحول كيفية إتمام مسألة الانتخابات الرئاسية قال حنين في حديث الى جريدة "الانباء": "الدستور يدعو النواب الى التوافق حين يدعو الى الانتخاب بالثلثين اعتقاداً بأنه عبر الانتخابات بالثلثين قد يكون دوران عجلة الدولة اسرع وقد يعطي ذلك زخماً اكبر للرئيس، لكن اذا لم يحصل احد من المرشحين على الثلثين ننتقل من آلية "التوافق" الاولى الى الآلية الثانية المتمثلة في التصويت ما دون مستوى التوافق اي بالنصف زائدا واحدا"، ويضيف: "فالدستور اذ طالب التوافق بالثلثين في الدورة الاولى، فلا يقول ان الثلث زائدا واحدا يعطي الانتخابات الى ما لا نهاية!"

وردا على سؤال عما إذا كانت تبقى الجلسة دستورية حتى مع تغيب جزء كبير من النواب اعتبر حنين ان "لا مجال للارادة الشخصية في ذهنية المشترع على الرغم من انهم يقولون ان ذلك حق دستوري بأن يعطلوا النصاب، ولكن في النظام الداخلي لا مجال للغياب". اضاف: "لا مجال للتردد او التفكير فالمادة 73 من الدستور تنص على ان "يلتئم المجلس بناء على دعوة رئيسه لانتخاب الرئيس الجديد" لا يقول للمجلس ان يلتئم، او اذا اراد يلتئم". ورأى حنين ان "لا عذر للنواب في عدم الحضور وان العذر المشروع الذي تأتي على ذكره المادة 61 من النظام الداخلي للمجلس هو العذر "الخاص" اي المرض، ولكن لا اعذار في السياسة"، وقال: "سيأتي يوم يحاسب فيه النائب لمخالفته وخرقه للدستور، اقله سيحاسب بالسياسة". واشار حنين الى ان "التوافق في الانتخابات الرئاسية هو لترك نافذة ولا يعني ان الاقليمية تريد ان تحكم بالقوة وإلا فهذا فعلا ابتزاز!"وفي مسألة النصاب والمادة 49 من الدستور اكد حنين ان "الدستور واضح في المادة 34 إذ يقول النصاب بالنصف زائدا واحدا، وحين يود الدستور ان يعدل بالنصاب كما في المادة 79 يقول الدستور بوضوح انه "لتعديل الدستور النصاب والتصويت بالثلثين"، اضاف: والمادة 49 تنص على انه كي يتم انتخاب رئيس من الدورة الاولى يجب تأمين الثلثين من المجلس وفي الدورات التي تلي بالنصف زئدا واحدا". واختصر حنين شرط توافق القوى اللبنانية المختلفة على مستقبل لبنان "بتطبيق الدستور والطائف لا اكثر ولا اقل"، مشيراً الى ان "لبنان التزم مواثيق منظمة الامم المتحدة ووضع ذلك في دستوره، وعبارة تطبيق الدستور والطائف تعني تطبيق القرارات الدولية حكماً، فكفى بيعنا كلاماً". واوضح ان "كل ما يشير اليه القرار 1559 مأخوذ من الطائف والدستور وتاليا لا يمكن إسقاط اي قرار دولي حتى ولو تم ذلك بالاجماع لأن هذا القرار دولي وليس داخلياً".

"لا لقاء قريبـاً بين الجميل وفرنجية والطاشناق"

سليم الصايغ: نعقد لقاءات مع شباب المردة لكنها لا تحضـّر لاجتماع الرجلين

المركزية - نفى المستشار السياسي للرئيس الاعلى لحزب الكتائب الدكتور سليم الصايغ ما يحكى عن لقاء قريب بين الرئيس امين الجميل والوزير والنائب السابق سليمان فرنجية وحزب الطاشناق مؤكداً ان لا صحة لهذه المعلومات وان اللقاء ليس مطروحاً راهناً. واوضح انه في حال اتخذ القرار بعقد لقاء للاقطاب الموارنة الاربعة فإنه يحصل فورا تماما كما حصل بالنسبة الى لقاء الجميل برئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون.

وقال الصايغ في حديث الى "المركزية" عما اذا كان لقاء الجميل - عون تطرق الى انتخابات بعبدا - عاليه الفرعية او اسس الجو من التوافق في هذا الشأن: "تناول اللقاء مسائل كبيرة اكبر بكثير من الانتخابات أكانت نيابية ام رئاسية، علما ان الرئاسية حضرت في الاجتماع، الا ان خطورة المرحلة اوجبت بحثاً عميقاً في قضايا اساسية ومصيرية. والمهم راهنا هو التركيز على الايجابيات وهي كثيرة جدا حتى ان اي عتاب بشأن ما شاب العلاقة في المرحلة القليلة الماضية لم يحصل، اذ ان الجميع مدركون لدقة وخطورة الوضع وليس الوقت لفتح جروحات الماضي".

ونفى الصايغ الحديث عن لقاءات ستجمع الرئيس الجميل بالوزير والنائب السابق سليمان فرنجية وحزب الطاشناق وقال: "في الوقت الحاضر ليست هذه اللقاءات واردة ولا يتم التحضير لها حتى، ثمة لقاءات تواصل تعقد مع شباب المردة تبحث في سبل مواجهة المرحلة المقبلة لكن ليست الغاية منها التحضير للقاء بين الجميل وفرنجية. اضاف: "انا لا اقول ان اللقاء مستحيل او غير وارد اطلاقا، فالامور تسير في مسارها الطبيعي لكن لكل شيء ظرفه وتوقيته انما راهنا ليس الامر مطروحا ولا نعمل عليه وما ورد اليوم في احدى الصحف غير صحيح". وعما اذا كان كلامه يعني ان لقاء الاقطاب الموارنة غير وارد قريبا قال: "من الممكن ان يحصل واذا قررنا ان نعمل لحصوله يمكن ان يحصل تماما كما حصل بالنسبة الى لقاء عون - الجميل الذي تم التحضير له لحظة اتخذ القرار بحصوله جدياً وتم ذلك في خلال 4 ايام خصوصا ان اجواء التواصل جيدة عموما".

الساحة مفتوحة على مشاورات في الداخل ومن الخارج

عون يجتمع بالحريري الى غداء فــي خلال 24 ساعة ويلتقي كلا من جنبلاط وجعجع قبل نهاية الاسبــــوع

المركزية - مع تأجيل الجلسة النيابية العامة التي كانت مقررة اليوم لانتخاب رئيس للجمهورية الى الثاني عشر من تشرين الثاني المقبل، توسعت مروحة الاتصالات والمشاورات التي فتحت باب التلاقي على مصراعيه في الداخل، في موازاة انفتاح الساحة اللبنانية على سلسلة مشاورات خارجية كانت انطلاقتها العملية زيارة وزراء خارجية فرنسا برنار كوشنير واسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس وايطاليا ماسيمو داليما والتي ستليها زيارات عربية يفتتحها بعد غد الخميس وزير خارجية مصر احمد ابو الغيط على ان يزور وفد من الجامعة العربية لبنان مطلع تشرين المقبل.

لقاءات في الخارج: وتتزامن حركة المشاورات هذه مع حركة لقاءات اقليمية ودولية في العواصم الخارجية ابرزها على الاطلاق لقاء الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مع نظيره الاميركي جورج بوش حيث سيكون الملف الرئاسي اللبناني بندا رئيسيا على جدول المحادثات بينهما في السادس من تشرين المقبل.

وفي موازاة ذلك ينتظر ان يبحث وزيرا خارجية السعودية الامير سعود الفيصل ونظيره الايراني منوشهر متكي في الملف الرئاسي في خلال الزيارة المتوقعة للامير الفيصل لطهران قريبا على قاعدة تفاهم مسبق بين الجانبين الايراني والسعودي من اجل تبريد الساحة اللبنانية وابقائها في منأى عن الصراعات.

مبادرة بكركي: اما على المستوى الداخلي فانعقدت اللجنة الرباعية في الصرح البطريركي في بكركي الثالثة والنصف بعد ظهر اليوم لاستكمال وضع تصورها حيال الاستحقاق ومسألة جمع الاقطاب المسيحيين الاربعة من اجل استكمال اللقاءات التي بدأت ثنائية بين الرئيس امين الجميّل والنائب العماد ميشال عون.

عون والحريري: وعلى صعيد اللقاءات وفي معلومات لـ"المركزية" ان اللقاء بين العماد عون ورئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري سيتم في خلال الساعات الاربع والعشرين على غداء بينهما تكتمت مصادر الطرفين على المكان للضرورات الامنية المعروفة وإن كان المواكبون لحركة التشاور رجحوا ان يكون ذلك في قريطم.

وجنبلاط وجعجع: وفي المعلومات كذلك ان لقاء العماد عون مع كل من رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع سيتم في بحر هذا الاسبوع ضمن المناخ الانفتاحي والتشاوري القائم راهنا. اما على صعيد لقاء الرئيس الجميّل ورئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية فكشفت مصادر متابعة لخطوط التواصل المفتوحة بين الطرفين ان الاتصالات المباشرة اقله على الهاتف قائمة شخصيا بين الرجلين ولكن لم يتم تحديد لقاء في المدى المنظور اي في الايام القريبة المقبلة، مشيرة الى امكان كبير لحصول ذلك في حال تأخر لقاء القادة الموارنة الاربعة في الصرح البطريركي في بكركي بحسب ما تحضر لذلك اللجنة الرباعية ومن خلال اللقاءات التي يقوم بها السفير البابوي لدى لبنان لويجي غاتي مع القيادات المسيحية تحديدا تنفيذا للتوجه الفاتيكاني الضاغط في اتجاه التوافق المسيحي اولا والوطني ثانيا على وجوب حصول الانتخابات الرئاسية ضمن المهلة الدستورية ومنع حصول الفراغ على الساحة وانتخاب رئس للجمهورية ضمن المهلة الدستورية.

 

"عناصر نجاح التواصل بيـن القيادات باتت متوافرة"

الخازن لـ"المركزية": شخصية الرئيـس مهمة بقدر مواصفاته والكرة في الملعب اللبناني لأن التقارب الخارجي غير وارد الآن

المركزية - رأى عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب فريد الخازن ان كل عناصر نجاح التواصل بين القيادات على الصعيد الداخلي باتت متوافرة وإن لقاءات عدة ستجمع عددا من الاقطاب هذا الاسبوع من شأنها الوصول الى نتيجة ما يبتغيها الجميع. ولاحظ ان شخصية الرئيس العتيد مهمة جدا وليس فقط مواصفاته، معتبرا ان الكرة اليوم في الملعب اللبناني لأن التقارب الخارجي غير وارد راهنا.

وقال النائب الخازن في حديث الى "المركزية": دخلنا في مرحلة الجدية القصوى في التعاطي مع الاستحقاق الرئاسي، فقبل اسابيع قليلة لم يكن التواصل الحاصل اليوم ممكنا خصوصا على المستوى المسيحي ودونه اهمية مبادرة بكركي التي وضعت الامور في مسارها الطبيعي اذ ان الحاجة ماسة الى التواصل المسيحي بشأن الاستحقاق الرئاسي، واستمرار عمل اللجنة الرباعية ابلغ دليل على مدى التعاطي الجدي وإرادة التواصل يضاف اليه لقاء الرئيس امين الجميّل بالنائب العماد ميشال عون الذي لم يكن ليحصل لولا تغير الظروف والاجواء.

وعما حتّم تغير المعطيات وأوجب ظروف التواصل وهل ان وراء ذلك انفراجات اقليمية او دولية لها انعكاساتها على الساحة الداخلية قال: قبل الآن لم يكن التعاطي جديا كان هناك تسجيل مواقف من مواقع مختلفة ووضع حدود للعبة فالمعارضة كانت تنادي بنصاب الثلثين فيما كانت الموالاة تقول بالنصف زائدا واحدا، اليوم خرجنا من هذه المعادلة ووصلنا الى خط سارت فيه البطريركية المارونية وهو يؤكد على حصول الانتخاب من جهة وإطار الثلثين وفقا للدستور من جهة اخرى ومجرد القبول باللقاءات التي تحصل راهنا يعني القبول بهذين الطرحين وإخراج فكرتي النصف زائدا واحدا وعدم انتخاب رئيس، يضاف الى ذلك الضغط العام نتيجة الازمة الكبيرة في البلد.

اضاف: من البديهي ان اي انفراج على صعيد علاقات الاطراف الاقليمية والدولية يساهم في حلحلة العقد الا ان اللاعب الاساسي في هذه المرحلة هو الطرف اللبناني، الناخب الأول والأهم مع التسليم بالتأثير الخارجي لكن الاتفاق اللبناني - اللبناني كفيل بتعطيل اي مسعى خارجي لإحداث فوضى او ازمة جديدة في البلد.

وتابع: عناصر نجاح الوصول الى نتيجة على الصعيد الداخلي باتت متوافرة خصوصا ان لقاءات عدة ستجمع عددا من الأقطاب هذا الاسبوع من شأنها دفع الحلول قدما. وعن اسم وشخصية الرئيس العتيد قال: موضوع البحث هو مواصفات الرئيس وبرنامج المرحلة المقبلة. وأخيرا يأتي اسم الرئيس وشخصه وهو امر مهم جدا وليس صحيحا ما يقال عن ان المواصفات هي فقط مهمة. في مطلق الاحوال، نأمل ان تنتج اللقاءات اجتماعا لجميع القادة في بكركي خصوصا ان لا مصلحة لأحد في حالة القطيعة في هذا الوقت.وختم: نحن الآن في بداية الطريق ولكن نسير في قطار سريع بعدما كنا نسير ببطء شديد والكرة اليوم في الملعب اللبناني الداخلي خصوصا ان التقارب الخارجي لن يحصل في فترة قريبة لأن العلاقات في غاية التأزم ولن يحصل اي انفراج قبل موعد الانتخابات الرئاسية. من هنا فإننا نعوّل على الحس الوطني اللبناني ونشجع على لبننة الاستحقاق لأن مصلحة اللبنانيين هي في تغليب الارادة اللبنانية وإخراج وطنهم من كافة المحاور الخارجية.

 

امانة بيروت لاعلان دمشق": لقرار رادع لمجلس الامن يحمي الاستحقاق الرئاسي

وطنية-23/10/2007(سياسة) دعت "امانة بيروت لاعلان دمشق" في بيان مجلس الامن الى اتخاذ قرار رادع وحازم وتحت البند السابع يحمي الاستحقاق الرئاسي اللبناني من خطر النظام السوري الديكتاتوري وعدوانيته قبل فوات الاوان"، لافتا الى انه "أمام الجهود العربية والدولية المبذولة لاجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده ووفق الدستور وحرصهم على التوافق بين الاطراف كافة ترد الديكتاتورية السورية كعادتها بأنها تريد رئيسا تابعا لها وبمواصفات هي تضعها متحدية ابسط حقوق الاستقلال والسيادة لأي بلد في العالم، وقد أطلقت هذه الديكتاتورية الاتهامات والتجريح بحق زعامات الاكثرية النيابية وبحق رئيس الحكومة الشرعية".

وأشار البيان الى ان "هذا النظام هو المتهم والمستفيد الاول من الاغتيالات ومن كل ما تبعها من احداث تخريبية تناولت حتى اليونيفيل، واصبح واضحا ومؤكدا تنفيذه لتلك الاغتيالات التي هدد بها للوصول الى الفوضى ووأد انتفاضة الاستقلال والعودة الى الهيمنة على لبنان بقرار نهائي لا رجعة عنه".

 

المطران مطر استقبل سفير مصر ومحافظ بيروت في دار المطرانية

البديوي: مصر معنية بالاستحقاق الرئاسي وتؤكد على قدسية موعده

وطنية- 23/10/2007 (سياسة) استقبل رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر ظهر اليوم في دار المطرانية سفير مصر أحمد فؤاد البيديوي يرافقه القنصل في السفارة الدكتور ياسر علوي وقد جرى خلال اللقاء، الذي وصفه البيديوي بالبروتوكولي، عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة. بعد اللقاء قال السفير البيديوي ردا على سؤال عن زيارة قائد الجيش العماد ميشال سليمان الى مصر: "أتت الزيارة في إطار التعاون العسكري بين الجيش اللبناني والمصري. واستقبال السيد الرئيس حسني مبارك للعماد سليمان كان بمثابة التكريم للجيش اللبناني بعد آدائه الرائع والقوي في معركة نهر البارد". وردا على سؤال عما اذا كان الرئيس المصري بحث مع قائد الجيش موضوع الاستحقاق الرئاسي قال: "لم أكن حاضرا في الاجتماع، ومصر معنية بالاستحقاق الرئاسي اللبناني وهي تؤكد على قدسية موعده. وفي هذا الإطار يصل وزير الخارجية المصري أبو الغيط بعد غد الخميس حيث سيقوم بجولة على الأطراف اللبنانية للتأكيد على أهمية الاستحقاق الرئاسي وتقديم العون الى اللبنانيين في هذا الإطار". وردا على سؤال عن التأخير العربي لمساعدة لبنان أسوة بالدول الأوروبية قال: "التواصل العربي مع لبنان قائم".

محافظ بيروت

وكان المطران مطر قد استقبل محافظ بيروت ناصيف قالوش وعرض معه الأوضاع الحياتية والبيئية في العاصمة.

 

استحقاق الرهان على (قوة الخوف)

رفيق خوري

أكبر قوة في لبنان المأزوم هي الخوف من الأعظم، لا الاطمئنان الى الأفضل. فهي القوة الدافعة التي تكبر كلما اقتربنا من الأيام الأخيرة للمهلة الدستورية. والرهان عليها هو الذي أعطى اللبنانيين أخيراً جرعة من التفاؤل والأمل في التوصل الى نهاية صالحة للاستحقاق الرئاسي. ولم يكن خارج المألوف والمتوقع أن يلعب وفد الترويكا الأوروبية على طاولة الاستحقاق ورقة الخوف من انهيار لبنان ومضاعفاته على نظام المصالح في المنطقة. ولا كان خارج الحسابات الاستراتيجية أن يضيف اليها وزراء الخارجية الفرنسي والايطالي والاسباني ورقة التطمين التي في يدهم بدعم عربي ودولي. وهي بالطبع التأكيد على ان قوات (اليونيفيل) من (الثوابت) في المرحلة الحالية لحماية لبنان، عبر تحذير الذين يفكرون في ابتزازها والاعتداء عليها لتهرب من أن ذلك يقود الى زيادتها لا الى سحبها. إذ الوطن الصغير ليس أقل أهمية من أفغانستان، حيث تواجه قوات الحلف الأطلسي حرب عصابات بقوة وإصرار على إكمال المهمة.

لكن الباقي علينا. وفي الأفق ما يوحي أن التوافق على رئيس هو (أمر اليوم) الذي صار يسلّم به الجميع تقريباً. فالحواجز بدأت تسقط على طريق اللقاءات بين القيادات في لبنان، وأحدثها ما كان الأفضل لو حدث قبل الانتخابات الفرعية في المتن الشمالي بين الرئيس أمين الجميل والعماد ميشال عون. والتعثر الذي بدأت به مبادرة بكركي المكملة لمبادرة الرئيس نبيه بري أعقبه التركيز على دور بكركي الذي دخل مرحلة دقيقة تتطلب الخروج من الموقف الكلاسيكي الى موقف استثنائي لا مهرب فيه من الخوض في الأسماء بين الموارنة ومع بقية الأطراف في الطيف الوطني.

والبداية هي الانطلاق من حقيقتين، الى جانب المعادلة التي أعيد التذكير بها، وهي دور رئاسة الجمهورية المحوري في الانتظام العام الوطني وعمل الدولة وضمان الوجود المسيحي الفاعل. الأولى إن الأوضاع في المنطقة مرشحة لتطورات تشبه مراحل تغيير الدولة، وعلى لبنان أن يحمي رأسه وإلا جرفته الأمواج العالية. والثانية هي خطورة أن تعمد أطراف إقليمية أو دولية الى تفجير لبنان من أجل أهداف تتجاوزه، ثم أن تراهن على (ضبط الانفجار) في حدود الوطن الصغير من دون أن يمتد الى المنطقة، بحيث يقل الاهتمام الإقليمي والدولي بوقف الانفجار ويزداد الميل الى تركه يأخذ مداه،

ولا شيء يسهل التوصل الى توافق أكثر من القراءة في خريطة المنطقة والصراعات فوقها، بدل القراءة في خرائط المصالح الفئوية والشخصية الضيقة.

الفاتيكان يسعى إلى اجتماع يضم رؤساء الأحزاب الموارنة

نهارنت/يسعى السفير البابوي المونسنيور لويجي غاتي، بحسب مصادر مطلعة، الى عقد اجتماع لرؤساء الاحزاب الموارنة، الكتائب، "التيار الوطني الحر"، "القوات اللبنانية"، الوطنيين الاحرار، الكتلة الوطنية، و"المردة"، اولا لوقف الحملات الاعلامية في ما بينها "التي لم تعد مقبولة"، وثانيا للاتفاق على عدم تصادم انصار الفريقين وفقا لما تعد وتروج له جهة ثالثة، وثالثا للتفاهم على الميزات التي يجب ان يتحلى بها المرشح ليكون مقبولا من الفريقين، وهي ان يتمتع برؤية وبمعرفة وبحنكة، وان يكون قويا ليحافظ على التوازنات الوطنية ويترجم ذلك عمليا، وغير منحاز، ويحافظ على استقلال لبنان وسيادته وحريته في اتخاذ القرار السياسي، ويتمسك بتطبيق قرارات مجلس الامن ذات الصلة بقضايا لبنان، لا سيما منها القرارات 1559، 1595 و1701، وتلك المتعلقة بانشاء المحكمة الخاصة التي ستتولى محاكمة قتلة الرئيس رفيق الحريري والنواب والشخصيات.

واكدت مصادر مطلعة ان مواقف عدد من الشخصيات المرشحة تخضع لدرس دقيق لانتقاء لائحة مختصرة منها يمكن ان تقتصر على شخصيتين او اكثر. وتوقعت ان تقارن اللائحة المختصرة باللائحة التساعية الاسماء التي تداولها الرئيس نبيه بري ورئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري الجمعة الماضي دون غربلتها في انتظار ما سيقرره البطريرك الماروني نتيجة للقاءات القادة المسيحيين التي بدأت الاحد الماضي مساء بين الرئيس امين الجميل ورئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، وصباحا بين النائب عون ونائب رئيس حزب "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان. وهذه الحركة يمكن ان تتوسع بمسعى السفير البابوي.

وأبدى السفير البابوي، خلال لقاء الرئيس أمين الجميل في دارته في سن الفيل حيث تناول البحث الإستحقاق الرئاسي، "حرص الفاتيكان على انتخاب رئيس في المهل الدستورية، وفي جو سياسي وديموقراطي بعيد كل البعد عن العنف". ونوه باجتماعات بكركي متمنيا "أن تكون مشتركة لدعم كل المساعي" الوفاقية.

وأطلع الرئيس الجميل السفير غاتي على لقائه مع النائب العماد ميشال عون، وعلى الإتصالات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري "من أجل تسهيل اجراء الإستحقاق حسب الأصول". ثم زار السفير البابوي البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في بكركي، وعرض معه التطورات، ولا سيما ما يتعلّق منها بالإستحقاق الرئاسي.

كذلك زار رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون في الرابية، ورئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في معراب. ومن المقرر ان يزور اليوم رئيس "تيار المردة" الوزير السابق سليمان فرنجيه في بنشعي. وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ"السفير" إن لقاء قريباً سيتم بين الرئيس الجميّل ورئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية وإن لقاءات تحضيرية سبقته قام بها عضو لجنة الاتصالات السياسية في "تيار المردة" شادي سعد ومستشار الجميّل سليم الصايغ، واتسمت بجو من "الانفتاح والمبادرة نحو التلاقي"، ما مهد لاتصال هاتفي مباشر بين الجميّل وفرنجية. فقد اتصل الجميّل بالأخير مهنئاً بولادة ابنته ما اعاد الوصل الاجتماعي كمقدمة للاتصال السياسي. ونقلت مصادر مقربة من الكنيسة المارونية تفاؤل بكركي بانعقاد هذا اللقاء، "فالبطريرك نصرالله صفير طالما دعا الى تضامن مسيحي ـ مسيحي لتجاوز هذه المرحلة الخطيرة. وهو يرى في أي لقاء خطوة نحو التوافــق. ومن هذا المنظار تطلع إلى "لقاء المطيلب" واعتبره بادرة أمل وحجراً يفترض البناء عليه".

النائب ابو فاعور رد على حزب الله متهما اياه بالتحالف مع "نظام القتل": كان حريا به وباعلامه الرد على جملة اسئلة سياسية لا يطرحها فقط وليد جنبلاط

وكالات/رد عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب وائل ابو فاعور، في تصريح على بيان حزب الله المتعلق بالرد على رئيس اللقاء النائب وليد جنبلاط، وقال:" لقد انحدر"حزب الله" في خطابة السياسي الى درك بات عصيا علينا الانحناء للرد عليه، فقد كان حريا بالحزب واعلامه ان يرد على جملة اسئلة سياسية لا يطرحها فقط وليد جنبلاط بل مجمل المجتمع السياسي المحلي والعربي والدولي".

وسأل:"فلماذا عرقلوا المحكمة مرة بالاعتكاف ومرة بالاستقالة من الحكومة ومرة اخرى بمنع اقرار المحكمة في المجلس النيابي، ولماذا يستمرون في تحالفهم مع نظام القتل ودفاعهم عنه ضد شركائهم في الوطن، تارة تحت نظرية" ابو عدس" وطورا تحت عنوان مسؤولية العدو الاسرائيلي عن الاغتيالات رغم اننا لا ننزه اسرائيل عن اي جريمة او عدوان، ولماذا الطعن مسبقا بالمحكمة الدولية ونتائج عملها واعتبارها اداة اميركية اسرائيلية لاخضاع نظام "الممانعة" كما يحلو لهم تسمية نظام "الهزيمة" في دمشق، ولماذا المطالبة السياسية المحمومة باخلاء سبيل اركان النظام الامني السابق، الضباط الاربعة، دون الاستناد الى معطيات قضائية سوى معطى سياسي واحد يتمثل في طي صفحة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتبرئة النظام الامني السابق من كل ذنوبه وجرائمه وارتكاباته الامنية والمالية والسياسية".

وختم:"ولماذا يبني البعض في تحالف 8 اذار استراتيجيته على الاستثمار في القتل واسقاط الاكثرية بالعنف واختطاف المقاعد النيابية على طريقة "لصوص المقابر.للاسف ربما تثير الشتائم بعض الغبار بقدر ما تسيء الى مطلقيها فانها لا تحجب الحقائق وفيها ان البعض هو حليف لقاتل او مدافع عن قاتل او نظير له او صامت عنه او مستثمر في افعاله".

حديث إذاعي

من جهة ثانية، أعرب النائب أبو فاعور، في حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، عن تقديره ل"الحراك السياسي الذي تشهده البلاد في اليومين الماضيين سواء على المستوى المحلي او الدولي، والمبادرات العربية المتوقعة"، لكنه استدرك قائلا:"على الرغم من معرفتنا، ان هذا الحراك، ينطلق من الشعور بضرورة إنجاز الاستحقاق الرئاسي، ما زلنا عند واقعيتنا، ان أي وفاق في لبنان لا يزال محكوما بسقف الموقف من قبل النظام السوري".

اضاف:" لا أريد ان أقول، ان الذي يحصل لاضاعة الوقت، ولا أريد ان استخف بوجود كل هؤلاء المبادرين، لكن ما زلت على قناعتي، ان هذا الاستحقاق الرئاسي، إما ان يؤخذ غلابة بالضغط على النظام السوري،إما لن يكون هناك استحقاق وكل هذه النوايا الطيبة الحسنة من قبل الكثير من الاطراف، للاسف لا يمكن ان يصل الى نتيجة لان هذه الاطراف جميعها ونحن منها لا تملك قدرة الحل والربط الفاعل، والربط هو في يد النظام السوري".

وردا على سؤال، عما اذا كان يرى انضاجا اقليميا دوليا لاتخاذ خطوة باتجاه فرض التوافق واجتياز الاستحقاق الرئاسي، أشار النائب ابو فاعور الى "انه كما قلت، وقد تبدو للبعض قراءة متشائمة ولكن بالنسبة الينا، هي قراءة موضوعية: النظام السوري أو اسقاط المحكمة الدولية وكما ان هناك أطرافا في لبنان تريد اسقاط القرار 1559، هذه هي المقايضة الوحيدة المقبولة لتمرير الاستحقاق الرئاسي، وهنا يطرح السؤال على القوى السياسية في لبنان بدءا من 14 آذار الى غيرها من القوى السياسية، وهل هي على جهوزية لتقديم مثل تلك التنازلات السياسية، وبالتالي يمكن ان نعبر الى استحقاق رئاسي يكون مقابل الحصول على اسم رئيس الجمهورية قد تنازلنا عن كل هذه المكاسب وهذه الحصانات ضد الاغتيال السياسي وضد التلاعب الاقليمي في لبنان، هذا هو السؤال الذي يطرح".

ولفت الى ان قرار الحزب التقدمي الاشتراكي أعلنه رئيس الحزب "باننا لن نكون شركاء في أي تسوية خارج إطار مرشحي قوى 14 آذار حتى ولو سار الحلف ولن نعيق أي تسوية ولن نشكل ضغطا معنويا على أي من حلفائنا ولكن سنتمسك بقناعاتنا"، لاننا نرى ان التوافق لا يكون في الاسماء، بل الوفاق يكون في الخيارات السياسية ويكون في القضايا المختلف عليها في البلاد حتى ولو وصل رئيس جمهورية للبلاد وتم التوافق على اسمه وماذا يعني ذلك اذا كانت كل الخلافات السياسية لا تزال قائمة وليس لدينا امكانية للحسم في كل هذه الخلافات السياسية".

وهل مثل هذه التسوية مطروحة حاليا؟ أجاب النائب ابو فاعور: "من خلال إطلاعنا على ما يحصل، هناك نقاش نظري في الاسماء وحتى الان، كل المداولات التي تحصل سواء على الجانب المسيحي ام على الجانب الاخر بين الرئيس بري والنائب سعد الحريري ام كل الاتصالات الدولية فيها نقاش على ضفاف الخلافات السياسية وعلى ضفاف القضايا السياسية المختلف عليها، حتى في الاسماء ما زلنا نتناقش من مسافات متباعدة او من مناطق متباعدة، لذلك أنا أعرف حجم ورغبة الشعب اللبناني في أن يرى أي مؤشر أيجابي وهذه رغبتنا ولكن للاسف كما قلت لا أفق كبيرا لهذه التسوية، لانه حتى اللحظة ليس هناك قناعة ولا ضغطا جديا على النظام السوري للسماح بتمرير هذا الاستحقاق بما يرضي اللبنانيين".

وعما اذا كان يرى رئيسا للجمهورية في جلسة الثاني عشر من تشرين الثاني المقبل، قال:"أنا مقتنع ان رئاسة الجمهورية لا يمكن ان تنتج الا بعد منازلة كبرى مع النظام السوري يتم التعبير فيها عن موقف عربي وموقف محلي وموقف دولي حاسم جدا، بعدها يمكن ان يخضع هذا النظام للمطلب اللبناني الملح والمسيحي اولا وثانيا المطلب اللبناني عموما، وأنا من إطلاعي البسيط على ما يحصل في الجلسات التي تجري كما قلت لا يزال النقاش في العموميات ولم يصل الى النقاش الى التفاصيل، لان التفاصيل ليست في يد من يتحاورون".

وعن قول البعض، ان البحث دخل في عملية فرز الاسماء، قال النائب أبو فاعور:" حتى لو تم فرز الاسماء، يعني يمكن ترتيب الاسماء من الأعلى الى الاسفل او من الاسفل الى الاعلى وفق الترتيب الأبجدي أو أي ترتيب آخر، ماذ يعني اذا كان هناك قرار من النظام السوري او قرار محمي ايرانيا بان هذا الاستحقاق لن يحصل ونحن لا نرى مؤشرات للتوافق، لان القوى الفعلية التي تملك القرار في لبنان في تحالف 8آذار وتحديدا حزب الله لا يزال في مناخ مختلف وبالتالي محاولة الرئيس بري حتى ولو كان راغبا هو غير قادر".

جعجع استقبل وفدا من الرابطات والمجالس المسيحية ورئيس رابطة آل خويري

فرام: اطلعنا على لقاءات قريبة ستؤدي الى مزيد من التفاهم بين المسيحيين

وطنية - 23/10/2007 (سياسة) استقبل رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع في معراب وفدا من الرابطات والمجالس اللبنانية المسيحية، برئاسة حبيب افرام، الذي وصف اللقاء ب"الإيجابي" وقال: "ان القلق الدائم هو لبنان الدولة والسيادة والحرية، بالاضافة الى دور المسيحيين ومستقبلهم وحضورهم الذي يتأمن من خلال جمهورية لبنانية سيدة حرة ومستقلة، مدخلها انتخابات رئاسية، تشكل بابا لمعالجة كل المشاكل اللبنانية".

واضاف: "واذ تؤكد الرابطات والمجالس على ضرورة اجراء انتخابات رئاسية فضلا عن وجوب التلاحم المسيحي اولا والتوافق الماروني خصوصا كمقدمة لوفاق لبناني واسع"، كاشفا عن انه "بقدر ما نتآلف كمسيحيين وبقدر ما نتضامن ونخفف من نبش أمورنا وفتح ملفاتنا الداخلية بقدر ما نتعالى على مستوى قضية لبنان وقضية المسيحيين فيه، فيمكن ان نصل الى توافق حقيقي يطمئن كل اللبنانيين ولا سيما المسيحيين منهم"، متمنيا تحقيق ذلك "وهذا ما نسعى اليه". ونوه افرام بالاجواء الايجابية التي تتسم بها الحالة المسيحية، مثمنا "خطوة الاتصالات الجارية حاليا الى جانب مبادرة بكركي وضرورة تفعيلها اكثر". وأعرب افرام عن ارتياح الوفد لموقف الدكتور جعجع "الحريص على أولوية اجراء الانتخابات وامكانية التوافق، كما اطلعنا على حصول لقاءات قريبة سوف تؤدي الى المزيد من الانفتاح والتفاهم ما بين المسيحيين"، متمنيا ان تثمر كل هذه الاتصالات واللقاءات والتي سيكون للرابطات والمجالس دور فيها لطمأنة الناس على اللاعودة اطلاقا الى الفراغ او الى اشكالات داخلية بل الى وفاق يؤدي الى عودة الامور الى نصابها وبالتالي الى دولة واحدة حرة ومستقلة". وكان جعجع، قد التقى رئيس رابطة آل خويري منصور الخويري، في حضور منسق منطقة كسروان الدكتور زياد معلوف.

 

النائب انطوان سعد رد على "حزب الله": تهديد مباشر وايذان بالتصفية

أتفه التافهين من يتجرأ على قامة وطنية جابت العالم لحماية المقاومة

وطنية - 23/10/2007 (سياسة) رد عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب أنطوان سعد، في بيان اليوم، على بيان "حزب الله" الأخير في حق رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، واصفا إياه بأنه " تهديد مباشر وإيذان بالقتل والتصفية، على طريقة نظام القتل والإغتيال في دمشق".

ورأى فيه "حماقة وغباء في تصنيف الشرفاء وفي لصق الحالة الهستيرية التي يعيشونها بغيرهم من الأحرار الشرفاء نتيجة الإخفاق الكبير الذي منوا به بعد إفشال مخططاتهم الواحد تلو الآخر وليس آخرها التهديد بالخطوط الحمر ضد الجيش في نهر البارد، والإنقضاض على رئاسة الجمهورية وتعطيل الإنتخابات بالفتن الداخلية التي يغذيها "حزب الله" داخل الطوائف عبر عصابات السوء والتنظيمات المسلحة والمال النووي الذي يوزع على صعاليكهم الصغار". وقال: "غير معذور حزب الله لأنه إنكشف بصراحة أمام الرأي العام اللبناني والعربي والدولي ونطق بالمضمر بمجرد أن قال وليد جنبلاط الحقيقة في أكبر المحافل الدولية، وحقدهم لأن سيدهم وسيد سيدهم يعصى عليهم المكان الذي يصله جنبلاط الذي، بكل جرأة وشجاعة، أوضح حقيقة النظام السوري القاتل وأدواته التخريبية في لبنان ممن يمتهنون القتل المنظم وتصفية النواب والوزراء في 14 آذار ويتقنون فن التعزية، ويدافعون عن القاتل ويتآمرون معه، ويستبيحون الدماء ويشلون الإقتصاد والسياحة عبر مزابل نفاياتهم وأنفاق مواقعهم العسكرية التي حولت بنادق مقاتليها من الجنوب إلى بيروت".

واضاف: "تافه من عطل جلسة الحوار وذهب إلى حرب دمرت لبنان. تافه من يوزع الحلوى ويطلق آلاف العيارات النارية إبتهاجا بإغتيال نواب ووزراء وشخصيات من 14 آذار، تافه من يصنف اللبنانيين ويتحدث بلغة أشرف الناس وأتقى البشر ويدعي بأنه يمثل الله على الأرض، على طريقة " شعب الله المختار", وأتفه التافهين من يتجرأ على قامة وطنية جالت على العالم لحماية المقاومة يوم عز المدافعون عنها ويوم كانت البندقية التي يحملونها ذات قيمة، ولكن سقط القناع وإنكشفت هوية تلك البنادق مع إنحدار مستوى قيادتها إلى هذا الدرك وإلى تلك التفاهة التي باتت لصيقة بهم نتيجة هذا الإلتصاق الأعمى بالنظام السوري القاتل، وبالإيراني المشجع والداعم والحامي للقاتل". وختم: "ما يقوله وليد جنبلاط في العلن يضمره ويخاف أن يقوله الكثيرون ممن يسايرون حزب الله ويذوبون في فلكه، لأن أسئلة وليد جنبلاط محقة وهي أسئلة غالبية اللبنانيين، فلماذا هذه الإستماتة والإنتحار لنسف المحكمة الدولية التي من شأنها أن تكشف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء في ثورة الإستقلال؟ لماذا هذا الدفاع الذي وصل إلى أبعد من الهلوسة والهرطقة الدستورية عن الضباط الأربعة الموقوفين؟ أليس قاتلا من يدافع عن القاتل ويحميه ويحمي مصالحه؟ أليس قاتلا من يضلل التحقيق ويحمي قتلة الزيادين وغيرهم من المجرمين في جزره الأمنية؟ حمى الله لبنان من شر القتلة، ولن تخيف وليد جنبلاط تلك الأباطيل ولا ذلك السلاح".

 

قوى الامن اوقفت فجرا 3 اشخاص في عاليه كتبوا شعارات مسيئة الى الوزير حماده

وطنية - عاليه - 23/10/2007 (أمن) أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في عاليه رشيد زين الدين ان دورية للاستقصاء من قوى الامن الداخلي قبضت فجر اليوم، في منطقة بعلشميه - بحمدون على 3 اشخاص، ينتمون الى " تيار التوحيد" التابع للوزير السابق وئام وهاب، كانوا يكتبون شعارات مسيئة الى وزير الاتصالات مروان حماده ووزارة الاتصالات وشركة "أوجيرو" على لوحات الاعلانات التابعة لشركة "اوجيرو" وتتهمه ب"السرقة والعمالة". واقتيدوا الى مخفر محطة بحمدون، وضبطت في حوزتهم أسلحة حربية أوتوماتيكية مرخصة. والموقوفون هم: م.ص.من بلدة مجدليا(عاليه)، خ.ش.من بلدة كفرقوق (راشيا)، و.ع.من سكان مدينة عاليه. وبعد التحقيق معهم سيحالون على الاجهزة المختصة لمتابعة التحقيق معهم.

 

الرابطة المارونية اطلعت من المطران مطر على أبعاد مبادرة بكركي: المطلوب عودة المسيحيين الى الاضطلاع بدورهم الحيوي وإنهاء الخلافات

وطنية- 23/10/2007 (سياسة)عقد المجلس التنفيذي واللجنة السياسية للرابطة المارونية اجتماعا مشتركا برئاسة رئيس الرابطة الدكتور جوزف طربيه، الرابعة بعد الظهر في مقر الرابطة, وافاد بيان للرابطة "ان المجتمعين استقبلوا رئيس اساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر الذي عرض أبعاد مبادرة بكركي وأهدافها وما تحقق حتى الآن من خلال الاجتماعين اللذين عقدهما غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير وبمواكبة لجنة أسقفية من أحبار الطائفة عهد اليها في متابعة الاتصالات مع الأفرقاء الموارنة. كما جرى عرض لنتيجة الاجتماعات المكثفة التي عقدتها لجنة رباعية تمثل الافرقاء المذكورين، باشراف صاحبي السيادة المطرانين سمير مظلوم وشكرالله حرب، بهدف التوصل الى وضع آلية عملية لمقاربة الاستحقاق الرئاسة من كل جوانبه. كما يعقد الأمل على اجراء لقاء موسع في بكركي يجمع في رحابها الأقطاب الموارنة الذين يتعين عليهم التوافق والتضامن من اجل الحؤول دون الفراغ في رئاسة الجمهورية، والا فان التاريخ سوف يحاسبهم في حال تفويت هذه الفرصة التي تفرض تجاوز كل الانقسامات والخلافات خدمة للمصلحة الوطنية العليا.

وقد أجمع الحاضرون على ما يلي:

- ضرورة عودة المسيحيين الى الاضطلاع بدورهم الحيوي في وطنهم والذي يتجسد في المشاركة في الحياة الوطنية مع اخوانهم المسلمين مما يفرض عليهم انهاء الخلافات وتعزيز الحوار وتحقيق التوافق على الثوابت الوطنية.

- تأييد مبادرة غبطة البطريرك نصرالله صفير الذي يسعى، مثل أسلافه الكبار، وبمعاونة المطارنة الأجلاء، الى المحافظة على الوطن في أساسياته، آخذين في الاعتبار ان تضافر هذه المبادرة ومبادرة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري انما يشكل الأرضية الصالحة للحل التوافقي الذي يتوق اليه اللبنانيون.

كما قدر المجتمعون عاليا اللقاء الذي تم مساء الاحد المنصرم بين الرئيس امين الجميل والعماد ميشال عون، ورأوا فيه خطوة مباركة، شجاعة وجريئة، تخطت الحسابات الفئوية والاعتبارات الضيقة وتراكمات المرحلة السابقة بكل ما تحمل من سلبيات، وأسست حالة جديدة تتسم بالايجابية والانفتاح والرغبة في تحمل المسؤولية الوطنية والاستعداد لصوغ موقف موحد ومتقدم يشكل قاعدة للقاء واسع مع بقية الأفرقاء، ينتشل الاستحقاق الرئاسي من لجة التجاذبات والمؤثرات الخارجية، فيلبننه محققا نقلة نوعية في اتجاه سيادة القرار الحر ضمن اطار توافقي يضمن شراكة الجميع في هذا الظرف الوطني الدقيق".

 

جمعية تجار بيروت:المشاورات واللقاءات الحالية خطوة إيجابية

المطلوب تحرك فاعل لخفض الاعباء المعيشية عن كاهل المواطن

وطنية- 23/10/2007(اقتصاد) عقد مجلس ادارة الجمعية اجتماع عمل برئاسة نديم عاصي وحضور نائب الرئيس غسان هبري والامين العام منير طبارة، عرض خلاله الوضع الاقتصادي واوضاع القطاع التجاري في ظل التطورات الراهنة، وخلص الى اذاعة عاصي البيان الآتي:

"ان مجلس ادارة جمعية تجار بيروت رئيسا واعضاء يرى في الاتصالات والمشاورات الجارية راهنا ودعوة المجلس النيابي الى انتخاب رئيس للجمهورية في 12 من الشهر المقبل، خطوة ايجابية من شأنها التعجيل في الحلول المطلوبة مما يريح البلاد ويعطي نفسا قويا للقطاعات الاقتصادية والانتاجية.

ويهم الجمعية ان تثني على اللقاءات التي تمت حتى الآن بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري والتي تهدف الى التوصل الى حلول ناجعة للوضع السياسي وانتخاب رئيس للبلاد ضمن المهلة الدستورية. كما ان الجمعية تعتبر المبادرات المعلنة من قبل الرئيس بري بالتفاهم مع النائب الحريري ومبادرة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير يجب ان يلتف حولها الجميع، خصوصا وان لقاءات جانبية اخرى بين الاقطاب، تمت بنجاح وتفاهم على الخروج من المأزق والوضح المأزوم. كل هذه التحركات تركت إيجابيات على الوضع وأملا في دخول باب التفاهم على الرئيس العتيد, ومن هنا يهم مجلس ادارة الجمعية ان يثني على كل هذه المبادرات وهو داعما لها وبنجاحها".

مقترحات

وعرض مجلس الادارة بعد ذلك لجملة قضايا واتخذ في شأنها ما يأتي:

اولا - ضرورة تحرك جميع المسؤولين في القطاعين العام والخاص واتخاذ الاجراءات الكفيلة بخفض الاعباء عن كاهل المستهلك اللبناني وخصوصا بعدما سجلت اسعار المواد الغذائية والاستهلاكية ارتفاعات كبيرة بسبب ارتفاع اسعارها في الخارج وارتفاع سعر برميل النفط الى 90 دولارا، وايضا ارتفاع اسعار العملات الاوروبية. وان الخطوة الاولى المفترض القيام بها ان تعمد الدولة الى اتباع سياسة خفض النسب الجمركية عن المواد الاستهلاكية الضرورية وان تقوم دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد والتجارة بتكثيف دورياتها لمراقبة الاسعار التي لم تطلها ارتفاعات اسعار الخارج.

ثانيا - بحث مجلس الادارة مطولا في موضوع العقبات التي تقف امام التاجر في مرفأ بيروت وخصوصا عملية تخليص البضائع ونشاط الحاويات، وطالبت ادارة مرفأ بيروت باتخاذ القرارات النافذة على صعيد تسهيل المعاملات وتنظيمها وتسريعها التي تمر بمركز البحوث الصناعية تسهيلا لعملية استلام البضائع المستوردة، حيث تلقت الجمعية عددا كبيرا من المراجعات تشكو من تطوير مدة إخضاع البضائع الى فحوصات هذا المركز، مما يعوق حركة النشاط التجاري.

ثالثا - تعتبر الجمعية اجتماعاتها مفتوحة لمواكبة التطورات الخاصة بانتخاب رئيس جديد للبلاد وانعكاس ذلك على الاوضاع الاقتصادية والتجارية، وهي تعتبر ان الموعد الجديد الدستوري لعملية الانتخاب خطوة ايجابية جدا افساحاً في المجال لمزيد من المشاورات واللقاءات الهادفة الى تسوية الاوضاع وتمرير الاستحقاق الدستوري بإستقرار وامان، تمهيدا لعبور البلاد الى شاطئ الازدهار والبحبوحة.

 

شبان من الغجر اعتدوا على عناصر من الكتيبة الاسبانية بعد منعهم من العبور لتصليح مضخة المياه عند نبع الوزاني

وطنية- 23/10/2007 (أمن) أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في مرجعيون سامر وهبي انه سجل في منطقة الوزاني - الغجر إقدام شبان من بلدة الغجر المحتلة على الاعتداء على عناصر من الكتيبة الاسبانية العاملة في اطار "اليونيفيل" وضربهم بعدما تجاوزوا الشريط الفاصل ودخلوا الاراضي اللبنانية.

وفي التفاصيل ان اهالي بلدة الغجر المحتلة شكوا من توقف مضخة المياه الموضوعة عند نبع الوزاني داخل الاراضي اللبنانية والتي تغذي بلدتهم من المياه اللبنانية بواسطة قساطل ممتددة اليها, وطالبوا القوات الدولية بإصلاح المضخة وبخاصة الكتيبة الاسبانية التي تتخذ من منطقة الوزاني نقطة مراقبة لعناصرها الذين يمنعون المواطنين اللبنانيين من الاقتراب من مركز الضخ لمياه النبع، وبعد نحو 3 أيام على المطالبة لم يجد اهالي الغجر تجاوبا، فعمد نحو ثلاثين شابا تراوح اعمارهم بين ال21 عاما وال45 عاما ظهر أول من امس على اجتياز الشريط الشائك بين اراضي بلدتهم المحتلة والاراضي اللبنانية والعبور في اتجاه مكان المضخة لاصلاحها. ولما حاول عناصر نقطة المراقبة الاسبانية ثنيهم عن القيام بمهمتهم تعرض لهم الشبان بالضرب المبرح بالايدي والعصي قبل ان يصلحوا المضخة ويعودوا الى بلدتهم دون ان تصل الى المكان اي قوة دعم للعناصر المعتدى عليهم او ان يدافع هؤلاء عن انفسهم، ظنا منهم ان الذين اعتدوا عليهم شبان اسرائيليون.

وبعد نحو نصف ساعة من الحادثة، حضرت عناصر من الشرطة العسكرية الاسبانية وفتحت تحقيقا، فيما لم تشهد بلدة الغجر اي تحركات باستثناء دوريات لمخابرات اسرائيلية في شوارع البلدة المحتلة، وخصوصا الجزء الجنوبي المقابل لمنطقة الوزاني.

 

سفير الولايات المتحدة تفقد أعمال إعادة تأهيل مدرسة حدشيت في قضاء بشري

وشارك في جني التفاح في إهدن مع طلاب يعملون في مشروع "مؤسسة رينيه معوض": التزامنا بلبنان ثابت وقدمنا له منذ ايلول 2006 اكثر من مليار دولار

وطنية - بشري - 23/10/2007 (متفرقات) تفقد السفير الاميركي في لبنان جيفري فيلتمان يرافقه مدير الوكالة ستيفن هيربلي، في اطار متابعة المشاريع الممولة من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية، مدرسة حدشيت في قضاء بشري حيث اطلع على اعمال اعادة تأهيل المدرسة. يأتي المشروع في اطار برنامج المساعدات التربوية في لبنان الذي يشمل 263 مدرسة رسمية في كل لبنان بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي والهادف الى تعزيز الفرص التربوية عبر التركيز على اعادة تأهيل بنية المدارس بما في ذلك توفير المختبرات والمعدات وبرامج توعية حول الصحة والتغذية والتوعية الاجتماعية اضافة الى نشاطات من خارج المنهج التربوي. وكان في استقبال السفير فيلتمان مدير مدرسة حدشيت ميلان بركات وافراد الهيئة التعليمية والطلاب. والقى بركات كلمة شكر فيها الوكالة الاميركية والسفير على مبادرتهم شارحا بعض المعوقات التي تعاني منها المدارس الرسمية في الارياف.

السفير الاميركي اكد بدوره، دعم بلاده والوكالة للمناطق الريفية "بهدف توفير فرص العمل وتعزيز التربية". وبعد تفقد اعمال التأهيل توجه السفير الاميركي الى اهدن حيث يعمل المزارعون على قطف موسم التفاح بمساعدة الطلاب الجامعيين الذين يعملون في مشروع قطاف التفاح الذي اطلقته مؤسسة رينيه معوض بتمويل من الوكالة الاميركية للتنمية بالتعاون مع مؤسسة الاسكان التعاوني والذي يشمل هذه السنة ثلاثين قرية في خمسة اقضية مختلفة وهي عكار وزغرتا والبقاع الشمالي وكسروان وبشري ويشارك في البرنامج 750 مزارعا يقومون بدورهم بتوظيف اكثر من 700 شخص. وكان في استقبال السفير فيلتمان في منطقة بقوفأ الواقعة بين اهدن وبشري مدير مؤسسة الاسكان التعاوني ايمن عبدالله ومسؤول مؤسسة معوض نبيل معوض ومسؤولو التعاونيات في بشري ودير الاحمر وعيناتا واهدن وعكار، واطلع على الاعمال الجارية. كما شارك الطلاب في جني الثمر مؤكدا ان "برنامج الوكالة الاميركية للتنمية الدولية يعزز تقنيات قطف التفاح ويحسن دخل المزارعين ويوفر فرص العمل للعاطلين ويسمح بتواصل المزارعين مع اسواق اكبر".

واشار الى "ان التزام الولايات المتحدة الاميركية نحو لبنان يبقى ثابتا وراسخا وغير قابل للتفاوض وهذه النشاطات هي بعض الامثلة عن الدعم الذي يوفره الشعب الاميركي للشعب اللبناني، فمنذ شهر ايلول 2006 التزمت الولايات المتحدة الاميركية بأكثر من مليار دولار اميركي في عدد من القطاعات للمساعدة في بناء لبنان قوي ومزدهر وموحد وديموقراطي ومستقل".

 

النائب مصطفى هاشم علق على الحديث التلفزيوني لفرنجية: وصلتنا الرسالة وهو بشرنا بحدث امني كبير في لبنان

وطنية - 23/10/2007 (سياسة) علق النائب مصطفى هاشم على المقابلة التلفزيونية للنائب السابق سليمان فرنجية امس في بيان اليوم جاء فيه: "لقد وصلتنا الرسالة وبشرنا حليف البشار بحدث امني كبير في لبنان, وهذا ما تعودنا عليه من اتباع هذا النظام، تبشيرنا بجريمة اغتيال ارهابية جديدة كلما لاحت في الافق بوادر تقارب وانفراج بين اللبنانيين، خصوصا بعدما بدأ التفاهم يظهر من خلال التوافق على تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وتقدم الحوار الجاري بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري والنائب سعد الحريري، والمراحل التي قطعتها مبادرة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير ولقاء الرئيس امين الجميل والعماد ميشال سليمان.

ولا يسعنا الا ان نذكر فرنجية بجريمة اغتيال النائب انطوان غانم التي حصلت مع بدء الحوار بين الرئيس بري والنائب الحريري لاجهاض هذا الحوار ومنع حدوثه لاجل تحقيق هدف النظام السوري في تعطيل انتخابات الرئاسة، وادخال لبنان في الفراغ والفوضى ومنع قيام المحكمة الدولية، وهذا ما فعله عندما استطاع منع الحوار والتقاء اللبنانيين منذ سنة وحتى الامس القريب".

 

منبر الوحدة": اجتماع الرئيس الجميل والنائب العماد عون أحيا رجاء التواصل بين الأكثرية والمعارضة لعبور الاستحقاق

وطنية- 23/10/2007 (سياسة) عقدت الأمانة العامة ل"منبر الوحدة الوطنية" (القوة الثالثة) اجتماعا برئاسة الرئيس الدكتور سليم الحص في مركز توفيق طبارة، وصدر على الأثر البيان الآتي:

"كان لتأجيل الموعد المحدد لانتخاب رئيس الجمهورية في 23/10/2007 وقع سلبي على الناس. فالجميع متحرقون لإنجاز الاستحقاق الرئاسي بسلام. إلا أن الاجتماع الذي انعقد ليلا بين النائب العماد ميشال عون ورئيس الجمهورية الأسبق الشيخ أمين الجميل كانت له أصداء إيجابية أحيت في النفوس رجاء التواصل بين الأكثرية والمعارضة على النحو الذي يجب أن يؤدي إلى عبور سليم وآمن للاستحقاق الدستوري يفضي إلى انتخاب رئيس توافقي بحسب الأصول الدستورية.

الأنظار عموما كلها شاخصة إلى تطور الموقف على محورين. محور المبادرة التي يرعاها غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير عبر لجنة رباعية، ومحور الحوار الذي يدور بين رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري. والأمل معقود على الربط بين المحورين بحيث يأتي ترشيح عدد من المؤهلين لتولي رئاسة الجمهورية بالاتفاق بين غبطة البطريرك ورئيس مجلس النواب بالتفاهم مع النائب الحريري، على أن يختار النواب واحدا منهم وفق الأصول الدستورية.

الوقت المتبقي من الاستحقاق الرئاسي أضحى محدودا ضيقا، والأمل أن يتم حسم هذا الموضوع قريبا فلا يترك للأيام العشرة الأخيرة خوفا من أن تستغل ظروف الأيام الأخيرة في إقدام هذا الطرف أو ذاك على الانفراد بالقرار في شكل أو آخر فتقع الكارثة التي تهدد المصير الوطني في الصميم.

المطلوب من قادة الرأي في لبنان الحرص على الوقوف موقفا إيجابيا مما يجري من محاولات، فلا يخربوا عليها بمواقف وتصريحات غير مسؤولة يكون من شأنها تعميق الشرخ الذي يراد ردمه. وبين القيادات اللبنانية قلة معروفة جعلت من السلبية وإشاعة أجواء الشؤم زادا يوميا. والمطلوب بصورة خاصة إيجابية من جانب وسائل الإعلام بحيث تقوم بدور مسؤول يسهل الوصول إلى التوافق المنشود في أسرع ما يمكن. ونحن نعلن سلفا أن ما قد تسفر عنه محادثات بكركي ومحادثات عين التينة، إذا ما تلاقت عند موقف معين يحظى بتأييد غالبية اللبنانيين لجهة انتخاب رئيس يحافظ على الثوابت الوطنية والسلم الاهلي مما يؤدي لوقف الانهيار واعادة الاستقرار، يجب أن يكون مقبولا من الجميع. فالأولوية هي لانتخاب رئيس توافقي للبلاد، أملا بأن يكون انتخابه منطلقا لعملية إنقاذ واسعة بمجيء حكومة جديدة ومعها برنامج إصلاحي شامل، علما بأن الإصلاح الشامل له مدخل طبيعي هو الإصلاح السياسي، ومفتاحه قانون انتخاب عادل وفاعل".

 

السفير الاسباني أعرب عن "ارتياحه الكبير" الى لقاء الجميل وعون

وكالات/اعرب سفير الاسباني ميغيل بينتو بيرييا عن "ارتياحه الكبير" الى اللقاء الذي عقد بين الرئيس الاعلى لحزب "الكتائب" امين الجميل ورئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون غداة لقاء القادة اللبنانيين والوزراء الاوروبيين الثلاثة في قصر الصنوبر. ورأى في حديث لجريدة "النهار" ان "الحركة التي حصلت تظهر ان الزيارة اطلقت دينامية معينة يأمل وزراء الخارجية الاوروبيون متابعتها في الأيام المقبلة بناء على ما طلبه القادة اللبنانيون من ضرورة توفير دعم عربي وغربي للوصول الى توافق". وقال ان "وزراء جارجية فرنسا برنار كوشنير والاسباني ميجيل انجيل موراتينوس والايطالي ماسيمو داليما تشجعوا بما سمعوه في هذا الاطار وذلك بازاء تنبيههم من الأخطار التي تتهدد لبنان في حال عدم حصول الانتخابات الرئاسية في موعدها". وأوضح ان الوزراء الثلاثة "أتوا الى بيروت بدعم من نظرائهم في الاتحاد الاوروبي بعدما كان لبنان على طاولة الاجتماعات في لشبونة أخيراً وهم سينقلون الى الدول العربية والغربية المعنية التي سيجتمع زعماؤها قريباً في لقاءات مهمة ضرورة العمل على توفير الظروف المساعدة للبنانيين من اجل التوصل الى التوافق"، لكن السفير الاسباني لم يحدد طبيعة الاتصالات التي ستجري وما اذا كانت ستشمل زيارات للدول الاقليمية القريبة او تتوقف على اتصالات هاتفية. وأوضح السفير الاسباني ان الوزراء الاوروبيين "غادروا لبنان بانطباعات متشجعة نسبياً. اذ كرر رئيس المجلس النيابي نبيه بري على مسامعهم اكثر من مرة ان نقاط توافق متقدمة حصلت من اجل التقدم بآلية عملية لتزكية مجموعة مرشحين للرئاسة". وقال ان "الوزراء تشجعوا ايضاً بما سمعوه من البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير نفسه وما يقوم به شخصياً من اجل نجاح المبادرة التي اطلقها من اجل تسهيل حصول الانتخابات". وكان وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخل موراتينوس تولى الاتصال أمس بكل من دمشق والجامعة العربية لاطلاعهما على نتائج زيارة الوفد الوزاري الاوروبي لبيروت.

عدوان: اي اضافة على لائحة اسماء اللجنة لن يشمل اي تعديل للدستور وحسناً فعل الرئيس بري بتأجيل الجلسة الى 12 تشرين الثاني

وكالات/شدّد نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان على ضرورة الا يؤدي الاختلاف الماروني الى اضعاف موقع الرئاسة في الخيارات الكبرى واشار الى ان الخيار الاخير سيكون في جلسة انتخاب الرئيس في المجلس النيابي بعد ان تقوم بكركي واللجنة المسيحية المصغرة بغربلة الاسماء واختيار الاقوى والافضل تمثيلا من بينهم، لافتاً الى ان اي اضافة لأسماء ما على لائحة المرشحين من قوى 14 آذار او النائب العماد ميشال عون لن يشمل اي تعديل للدستور، ورأى ان هذا الاسبوع سيحمل بلورة لهذه الامور بشكل يسمح لنا اختيار رئيس للجمهورية في المجلس النيابي بمشاركة الجميع، مرحباً بقرار إرجاء جلسة الغد الى 12 تشرين الثاني المقبل.

كلام عدوان جاء في مداخلة ضمن برنامج "نهاركم سعيد" من المؤسسة اللبنانية للارسال حيث قال ردا على سؤال عن هدف لقاء الامس: "اللقاء تم بشكل طبيعي انطلاقا من التواصل الدائم بين "القوات اللبنانية " و "التيار الوطني الحر"، والهدف واضح وهو ان الخلاف ممنوع وتاليا هذا التواصل لم ينقطع وعدم اعطائه اي صيغة اعلانية يعود الى عقده يوم الاحد والجميع في فرصة.

واذا ما كانت حصلت لقاءات قبل هذا اللقاء قال: "هناك تواصل دائم مع العماد عون ولن تنقطع اللقاءات على الرغم من الظروف التي سادتها اختلافات سياسية حادة، إلا اننا حرصنا على ان يبقى هذا التواصل قائماً، واعتقد ان هذا الامر إيجابي".

ولفت عدوان الى ان التواصل في المرحلة الاخيرة وخصوصا في الامس تضمن موضوعين: الاول قام على محاولة قراءة ما يجري على الساحة اللبنانية وموقف الافرقاء سواء كان في المعارضة او الموالاة من رئاسة الجمهورية، وهنا يمكن القول انه برزت وجهات نظر قريبة في قراءة مواقف الافرقاء المحليين والاقليميين من الموضوع الراهن وتاليا نحن لا نريد ان يؤدي اي اختلاف في وجهات النظر الى وصول رئيس ضعيف الى رئاسة الجمهورية، وهذا امر يتم التداول بشأنه باهتمام كبير لأن ما نسعى اليه هو ضرورة التوصل الى رئيس قوي وقادر على إخراج البلاد من الازمة.

وعن اجواء اللقاء الذي حصل قال: "حصل اتصال بين الرئيس الجميل والدكتور جعجع وأعلمه الاول بما جرى، ثم تم ارسال الشيخ سامي الجميل"، وتاليا يمكن القول ان الخلاف الراهن في لبنان هو خلاف بين خيارين وليس خلاف عند المسيحيين بحيث ان هناك خياراً يُبقي لبنان بلد مواجهة ولا يريد تنفيذ القرارات الدولية لأسباب معروفة وهي قضية المحكمة والقرارين 1559 و1701 وغيرها وهناك ايضا خيارنا الذي يقضي بعدم جعل لبنان بلد مواجهة مع العلم ان موقفه من الصراع العربي - الاسرائيلي هو واضح انما المواجهة تتطلب ان تكون على صعيد العالم العربي وليس على صعيد لبنان، لأن هذا الاخير لم يعد يحتمل الوضع على المستويات الاقتصادية والشعبية والنفسية والسياسية في ان يبقى وحيدا كبلد للمواجهة، ونحن نقول ان الاطار الصحيح اليوم للمواجهة يدخل في إطار ما قاله البطريرك وهو ان هناك خلافا على خيارات تتعلق بالوطن.

اضاف: "وضمن هذا الخلاف الحقيقي، يجب على الاختلاف الماروني ألا يؤدي الى إضعاف موقع الرئاسة في الخيارات الكبرى، وما نحاول القيام به جميعا هو ألا تؤدي هذه الخلافات الى إضعاف موقع الرئاسة"، مشيرا الى ان الصيغة الطبيعية التي المح اليها غبطة البطريرك امس بقوله أن "النواب هم موكلون من الشعب ان يختاروا عنهم"، اي ان الخيار الاخير سيكون في جلسة انتخاب في المجلس النيابي وتاليا لن يكون هناك خيارات اخرى خارج هذه الجلسة بمعنى ان دور بكركي والمسيحيين هو غربلة الاسماء ليصار الى اختيار الاقوى والافضل تمثيلا من بينهم ضمن الخيارات الوطنية الاساسية وان تكون مهمة المجلس النيابي هي الاختيار بين هذه الاسماء". وقال: "نحن متجهون اكثر فأكثر باتجاه هذه الصيغة التي وردت في تصريح وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير مساء السبت بقوله "انه يعود للمجلس النيابي ان يختار" وبقول البطريرك امس كذلك وفي سياق الاتصالات التي حصلت ومن قبل لجنة بكركي بحيث ان البحث الحاصل يكمن في التفاهم على لائحة تضم 3 او 4 اشخاص يتم انتخاب احدهم داخل المجلس النيابي".

وعن حصول لقاء ما للاقطاب الموارنة لفت الى انه في حال حصل مثل هذا اللقاء فهو لن يغيّر في الواقع، وتاليا لن يكون هناك اي تبديل للمواقف في الخيارات الكبرى، وسيندرج في إطار الصيغة المطروحة، والاختلاف يجب ألا يؤدي الى اي حال من التشنجات او استعمال الشارع.

واوضح عدوان ان التواصل الذي كان قائما في خلال السنتين الفائتتين بين العماد عون و"القوات" نجح في مدى لا بأس به لناحية وضع المعادلة التي تقضي بأنه اذا كان الاختلاف عمل جيد فإن الخلاف ممنوع.

وعن إمكان حصول لقاء قريب بين العماد عون والدكتور جعجع على غرار ما حصل امس مع الرئيس الجميل قال: "هذا امر عادي، والتواصل القائم سيؤدي الى مثل هذه اللقاءات".

وعن تمسك القوات اللبنانية بمرشحي 14 آذار قال: "قد يضاف الى اسماء مرشحي 14 آذار واسم العماد عون اسم او اثنان اذا رأينا انهم يملكون المواصفات"، موضحاً ان اي اضافة لن تشمل اي تعديل للدستور.

وإذا ما كانت هذه الاسماء التي ستضاف الى اللائحة هي من قوى 14 آذار قال: "الباب ترك مفتوحا، ولا بد ان نوضح انه عندما اعلن الشيخ بطرس حرب والنائب السابق نسيب لحود ترشيحهما، دعمنا لهما كان على اساس انهم اقرب الى التوافق، ويمكن ان يضاف اليهما اسماء اخرى انما القاعدة الاساسية بالنسبة لقوى 14 آذار هي الالتزام بخيار الا يبقى لبنان بلد مواجهة، اضافة الى الالتزام العلمي بالقرارات الدولية والمحكمة و الـ 1701".

وعن موعد انتهاء اللجنة من عمل غربلة الاسماء قال: "اعتقد ان هذا الاسبوع سيكون مهما جدا في عمل اللجنة بحيث سيكون هناك مواكبة للاتصالات على الاصعدة كافة المسيحية والوطنية ولا بد ان يحمل هذا الاسبوع بلورة لهذه الامور بشكل يسمح لنا اختيار رئيس جمهورية لبنان في المجلس النيابي بمشاركة الجميع".

ورحب عدوان بقرار تأجيل الجلسة من يوم غد الى 12 تشرين الثاني المقبل وقال: "حسناً فعل الرئيس بري بتأجيل موعد الجلسة لأننا في هذه المرة لدينا اصرار على افتتاح الجلسة بحضور النصف زائدا واحدا على اعتبار ان نصاب الجلسة هو النصف زائدا واحدا والرئيس بري اراد هذه المرة ان يتدارك الموضوع وحسناً فعل".

حزب الله : جنبلاط تافه

الحياة - 23/10/07//

رد حزب الله في بيان أمس، على كلام رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط أول من أمس، إلى محطة سي أن أن والذي اتهم فيه سورية وحليفها حزب الله بالوقوف وراء الاغتيالات في لبنان. وقال حزب الله في بيانه: معذور وليد جنبلاط، فهو في هذه الأيام محشور أو مزنوق، ويصاب بالهلوسة كلما لاح أفق للتوافق بين اللبنانيين، لأن أي اتفاق هو انتحار سياسي له، كما اعترف هو نفسه، إذ أن الاتفاق بين اللبنانيين يعيد أمثال جنبلاط إلى أحجامهم الحقيقية.

وأضاف البيان أن اتهام جنبلاط حزب الله بالاغتيالات ليس في الحقيقة إلا اغتيال لكل المبادرات ومساعي التوافق الجارية. وأبسط ما يقال فيه أنه كلام تافه وصاحبه أتفه منه

 

سلب ضابط في الشرطة القطرية

الحيا - 23/10/07//

تعرض ضابط في الشرطة القطرية لعملية سلب في مدينة بيروت حيث أقدم مسلحون على سرقة سيارته المستأجرة وإطلاق النار عليه، بحسب ما ادعى أمام فصيلة النهر التابعة لقوى الأمن الداخلي. وفي التفاصيل ان الضابط المذكور ويدعى الشيخ فالح ناصر خليفة سلطان آل ثاني (26 سنة) وأثناء انتقاله بسيارة مستأجرة نوع ب أم ف X5 في محلة الكرنتينا، اعترضه ثلاثة مسلحين، كانوا يستقلون سيارة هيونداي مجهولة الرقم، وسلبوه سيارته وأربعة أجهزة خليوية، ثم أطلقوا النار باتجاهه، فأصيب بساقيه. ونقل الشيخ فالح الى أحد المستشفيات للمعالجة، وكان يرافقه القطريان محمد مال الله محمد يوسف الجابر وسعود عبدالله ابراهيم الخليفي.

 

المفتي الجوزو تقدم بدعوى جزائية ضد "شام برس"

وطنية - 23/10/2007 (قضاء) صدر عن مكتب مفتي جبل لبنان ما يلي:"تقدم مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو بدعوى جزائية رقم 4840/م/2007 امام المدعي التمييزي الرئيس سعيد ميرزا، ضد المؤسسة الاعلامية "شام برس" والمدعو خضر عواركة وكل من يظهره التحقيق، بجريمة القدح والذم والتحقير واثارة النعرات الطائفية والمذهبية والتطاول على المرجعيات الدينية والتحريض على القتل. وقد احال المدعي العام التمييزي الشكوى الى المباحث الجزائية المركزية للتحقيق في هذه القضية، ومتابعة المدعو خضر عواركة والجهات السياسية التابع لها ومحاسبة المسؤولين عن اثارة الفتنة في لبنان والضالعين في الاغتيالات السياسية".

 

النائب كنعان: ترشيحنا لعون ليس لحماية أي حزب بل ضمانة للدولة والجميع

الإتهام السياسي لسوريا والمطالبة بتغيير نظامها أكبر وأثقل من مقدورنا

وطنية - 23/10/2007 (سياسة) سأل أمين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان، في حديث تلفزيوني: كيف سيحكم رئيس الجمهورية كل لبنان من دون توافق؟ وقال:"ان صناعة الرئيس شأن اللبنانيين والتفاهم المسيحي - المسيحي يشكل خطوة إيجابية وأساسية في اتجاه بلورة رؤية لبنانية شاملة يتشارك في صنعها الجميع لتحديد سير نظر رئاسية، قبل اختيار الشخص".

ورأى النائب كنعان "أن بشائر الحل بدأت بالظهور، لحلحلة العقد وإن تكن قد تأخرت إلا أنها تشكل بادرة خير ومؤشرا الى التوافق".

وأضاف:"ان مبادرتي الرئيس بري والصرح البطريركي تشكلان منطلقا لمعالجة قضايا محددة".

واعتبر "أن ترشيح تكتل التغيير والإصلاح للعماد ميشال عون هو حماية للدولة في لبنان وجيشه وسيادته وليس حماية لأي حزب سواء كان حزب الله أم غيره، والمواصفات التي يمتلكها الجنرال أساسية مهمة لإلزام الغير والتزام مشروع لبناني واضح".

وقال النائب كنعان:" ليس من مصلحة أحد رفع خطاب التخوين بعضنا ضد بعض في الداخل، لأن التجاذب السياسي الداخلي الحاد قد يضيع السيادة في ظل الأطماع الإقليمية السورية أو الإسرائيلية، حزب الله طرف لبناني وبالهدوء والنيات الحسنة يمكن ملاقاة الحلول "فالتجاذب السوري الإسرائيلي دفعنا ضريبته دما وشهداء، وفي مرحلة ما بعد التحرير يجب تفعيل الثقة وتفعيل محاولات اللقاء لأن لا خيار لنا غير ذلك".

وتابع النائب كنعان: "إذا ثبت أن لأي طرف لبناني علاقة بتنفيذ أي جريمة في لبنان لا يمكن الا التنديد به وملاحقته".

وطالب السياسيين بعدم الإكتفاء بعرض المشاكل فقط لأن الناس من كل الإتجاهات تريد حلا للمشاكل العالقة. وسأل: "ما مصلحة لبنان في المطالبة بتغيير النظام السوري؟ وهل الساسة عندنا مولجون بقضايا العالم الا قضاياهم؟ نحن من واجه النظام السوري في عز جبروته وعندما كان مدعوما من الخارج، حاليا سوريا في عزلة دولية والكلام التهويلي لبعض الساسة لا يفيد لبنان واللبنانيين بل يؤزم العلاقة في ما بينهم".

وقال:"إن الإتهام السياسي لسوريا والمطالبة بتغيير نظامها أكبر وأثقل من مقدورنا كلبنانيين خصوصا إذا كان تغيير هذا النظام ممنوعا دوليا و هم غير راغبين في إزالته، أما مسألة وقف الإغتيالات فيجب ربطها بقرار قضائي ظني من لجنة التحقيق الدولي وهو المخرج القانوني والسلمي والهادىء، وأنا على الصعيد الشخصي اتهمت سوريا كما اتهم النائب أكرم شهيب سوريا منذ ثلاث سنوات، وهذا الإتهام لم يوصلنا الى أي نتيحة، والمطلوب كف هذه التهم التي تطاول الداخل اللبناني لأن كل اللبنانيين، مع محاكمة قتلة الرئيس الحريري والنواب والقادة الذين إستشهدوا في السنتين المنصرمتين، لأن سلاحنا هذا انجع وأقوى".

 

دافيد عيسى نوه بلقاء الرئيس الجميل والعماد عون

وطنية - 23/10/2007 (سياسة) اعتبر دافيد عيسى "ان اللقاء الذي عقد بين الرئيس امين الجميل والعماد عون هو خطوة ممتازة لاعادة لم شمل المسيحيين وتلقى الدعم والتشجيع من جميع الطوائف المسيحية". وقال خلال حوار مع وفد طلابي في مكتبه في الاشرفية "ان هذا اللقاء اثلج قلوب المسيحيين، ونتمنى ان يتوسع ليشمل الجميع اي الممثلين الحقيقيين للموارنة اولا، ومن ثم عقد اجتماع مسيحي لقادة الصف الاول كاثوليك وارثوذكس وارمن".

 

النائب علوش: لقاء العماد عون والنائب الحريري يمكن ان يحصل في اي وقت

والتواصل مع "حزب الله" مسألة لا تزال بعيدة عن الاحتمالات في الوقت الحالي

وطنية-23/10/2007(سياسة) رأى عضو كتلة المستقبل النائب مصطفى علوش, في حديث الى اذاعة "صوت لبنان" ان اللقاء بين النائب العماد ميشال عون والنائب سعد الحريري يمكن ان يحصل في اي وقت, وعلى الارجح سيكون مفاجئا دون ان يعلن عنه مسبقا, وقال:"نحن نرى ان الكثير من التطورات الايجابية قد حدثت خلال الاسبوع, وعلى الاقل من ناحية التحرك السياسي الذي حدث, خصوصا زيارة وزراء خارجية ثلاث دول اوروبية, واصرارهم على الدفع قدما بعملية اختيار رئيس الجمهورية لكي لا نحدد بعد أية اطر سياسية علنية او حتى في الكواليس حسبما عرفنا من المعلومات التي وردت الينا من الاجتماع الذي شهده قصر الصنوبر". اضاف:" هناك دينامية جديدة قد ظهرت من خلال الحركة المستجدة من الاطراف اللبنانيين الذين كانوا على جفاء كامل خلال السنوات الماضية, وهناك حركة متجددة قد تنتج بعض الاجواء الايجابية , لكن مسألة الانتاج النهائي للوصول الى الاستحقاق الرئاسي بمسائل ايجابية لا تزال بعيدة عن الاحتمالات الكاملة, خصوصا ان الاستحقاق الانتخابي حدد قبل الايام العشرة التي تفصلنا عن 23 تشرين الثاني المقبل". وعن مدى عقد لقاء بين العماد ميشال عون, والنائب سعد الحريري في الايام المقبلة قال:" الجو لدينا في كتلة المستقبل هو ان اللقاء يمكن ان يحصل في اي وقت, وعلى الارجح سيكون اللقاء مفاجئا دون ان يعلن عنه مسبقا". وحول التواصل مع حزب الله قال:" ان المسألة لا تزال بعيدة عن الاحتمالات في الوقت الحالي, ولكن اذا تقدمت الامور بعض الخطوات الايجابية فقد يحدث في أي لحظة , وقد اعتدنا هذا النمط في العلاقات واللقاءات وان تحصل بشكل مفاجئ , ولكن حتى الان لا يوجد تطور جدي في هذا الاتجاه".

واشار الى ان فرص التوافق هي الان بنسبة 50 في المائة.

 

الشيخ الحاج حسن إلتقى وفدا من "حركة الفرسان" ورئيس لجنة متابعة ال1559

نيسي:يجب الإلتزام بالقرارات الدولية المتعلقة بسلاح الميليشيات وضبط الحدود

وطنية - 23/10/2007 (سياسة) إستقبل رئيس "التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن في مكتبه في النبعة وفدا من "حركة الفرسان" ضم رئيسها نضال صبح والشيخ يحيى ماما والدكتور رفعت سليمان، وتم عرض للأوضاع العامة وضرورة التلاقي لما فيه خير البلاد والعباد، وكان تأكيد على تمسكهما بالخط الإعتدالي والتضامن العربي لمواجهة التحديات. بعد انتهاء اللقاء الذي استمر لساعتين ونصف الساعة، تحدث الشيخ الحاج حسن فاعتبر "أن الطائفة العلوية الكريمة في لبنان هي طائفة مليئة ساحتها بالمثقفين وهي طائفة نضالية في سبيل الوطن واستقراره". ورحب "بانطلاقة الفرسان مجددا، مشيدا بما يبذلونه من مساع في سبيل خدمة أهلهم وانفتاحهم على جميع اللبنانيين بكل طوائفهم وانتماءاتهم، ووجه الشكر الى الدكتور ريبال رفعت الأسد الذي لا يزال بقلبه وعقله كوالده الصنديد مع لبنان والشعب اللبناني راجيا الله أن تعود الطمأنينة إلى ربوع الوطن".

نيسي

كذلك استقبل الشيخ الحاج حسن رئيس لجنة متابعة تطبيق القرار 1559 طوني نيسي الذي شدد على "أهمية الإلتزام بالقرارات الدولية لا سيما المتعلقة بسلاح الميليشيات وضبط الحدود".

بعدها استقبل الشيخ الحاج حسن الدكتور مازن مفرج ووفدا من بلدة العين البقاعية.

 

حزب الله" أبلغ بكركي والفاتيكان اسم مرشحه الرئاسي وحذر من "فتنة" النصف زائداً واحداً

نهارنت/أعلن نائب الأمين العام لـ "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أن لدى المعارضة "حلولاً بديلة، والامور محضرة على قاعدة أننا حريصون على لبنان".

وأضاف: "بكل وضوح التوافق هو آخر ما لدينا، وسنبذل الجهد بكل طاقاتنا إلى آخر لحظة، لكن المعارضة ليست بسيطة، وسننتظر إلى آخر لحظة ثم بشطارتكم تفاجئوننا بعدم التوافق فنحتار ماذا نصنع؟ لا، فالأمور محضَّرة للحلول البديلة على قاعدة أننا حريصون على لبنان، فإذا قبلتم بالتوافق معنى ذلك أننا سرنا معاً، وإذا لم تقبلوا بالتوافق لن نتفرج عليكم وأنتم تخربون لبنان. وخاطب قاسم الأكثرية بقوله: ان "انتخاب النصف زائداً واحداً فيما لو فكرتم به كخيار مقابل التوافق، يعني أنكم مصممون على الخوض في الفتنة، وأنتم بالتالي مسؤولون عنها". وأكد أن "فكرة انتخاب الرئيس بالنصف زائداً واحداً لن تكون كالخطوات السابقة، فمن أراد أن يقارن الماضي بالمستقبل تكون مقارنته خاطئة، اعملوا حساباتكم جيداً واعلموا أن هناك معارضة في لبنان تريد لبنان السيد الحر المستقل الذي فيه شراكة"، وزاد: "آمل بأن يعودوا إلى ضمائرهم، وبأن يستمعوا إلى وطنهم".

ورأى "أنهم ينتظرون التعليمة الأميركية في الايام العشرة الأخيرة". ووصف قاسم الكلام عن أن أميركا تريد شراكة استراتيجية مع لبنان بـ "النكتة". وقال: "تصوروا لبنان الصغير بمساحته وعدد سكانه يريد أن يكون في شراكة استراتيجية مع اميركا، كالحوت يقول للسمكة: أريد أن أحميكِ في داخل بطني". وذكّر قاسم بمواقف أميركا خلال عدوان تموز معتبراً "أنها تريد لبنان معبراً"، مشيراً الى أن "مشروع التوطين سيبقى حاضراً ويُناقش فيه ليل نهار، لكن هم ينتهزون الفرصة المناسبة من أجل التوطين". وقال قاسم: "من هنا نحن نرفض هذه الشراكة المزيفة ولا نقبل بها، ونعتبر أي قاعدة عسكرية أميركية في لبنان عملاً عدائياً وليفسروا الأمور كيفما شاؤوا".ودعا رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد فريق الموالاة الى "التعقل وعدم تفويت الفرصة المتاحة الآن للتوافق في موضوع الاستحقاق الرئاسي، لأن البديل هو الخراب وسيتحملون مسؤوليته اذا ما رفضوه".

وكشف المسؤول الاعلامي للحزب حسين رحال عن أن "الحزب أبلغ الفاتيكان وبكركي اسم مرشحه الرئاسي"، رافضاً الكشف عنه، معتبراً أنه "تكتيك سياسي". وكشف أيضاً عن أن "قيادات من الاكثرية بينها رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط طلبت من حزب الله التوسط لها لدى سوريا للقاء مسؤولين سوريين".

 

دير شبيغل: رجل استخبارات ألماني يقود الوساطة بين حزب الله واسرائيل

برلين ـ اسكندر الديك - الحياة - 22/10/07//

كشفت مجلة دير شبيغل الألمانية الأسبوعية أن الوسيط الدولي السري المكلف من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التوسط بين إسرائيل و حزب الله لتحقيق صفقة تبادل شاملة للأسرى وجثث المقاتلين والجنود، رجل استخبارات ألماني شارك في عمليات تبادل سابقة، خصوصاً في العملية الكبيرة التي حصلت عام 2004. وعلى رغم أن المجلة لم تفصح عن اسم الوسيط المعروف في عالم أجهزة الاستخبارات الدولية بكنية السيد حزب الله على حد قولها، إلا أنها ذكرت أنه موظف في جهاز الاستخبارات الألمانية بي إن دي درس العربية التي يتكلمها بطلاقة وشكل الاختيار الأول للأمين العام السابق كوفي أنان لدى بحثه عن وسيط دولي بين إسرائيل و حزب الله بعد حرب تموز (يوليو) 2006.

وأضافت المجلة أن السيد حزب الله كان مسؤولاً عن الـ بي إن دي في بيروت وعلى اطلاع كبير على دقائق السياسة السورية. ومنذ التقائه مع أنان في أيلول (سبتمبر) 2006 وهو يقوم بزيارات مكوكية بين تل أبيب وبرلين ونيويورك وبيروت، وأثمرت جهوده أخيراً عملية تبادل رمزية قد تفتح باب الأمل على عملية أوسع لاحقاً على رغم التوقعات المتناقضة والشروط المتبادلة بين الطرفين المعنيين على حد تعبير مصادر المجلة الألمانية. وتابعت أن حل قضية الأسرى وتبادل الجثث شرط يسبق أي إمكان لنزع التوتر واستعادة الهدوء وقد توصل في نهايتها إلى إقرار معاهدة سلام بين إسرائيل ولبنان.

وأشارت دير شبيغل إلى التصريحات الإيجابية والمتفائلة لكل من زعيم حزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود أولمرت بعد نجاح عملية التبادل السرية الرمزية التي أجريت الأسبوع الماضي وقادها الوسيط الألماني بنفسه على نقطة من الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية.

و ذكرت أن حزب الله سلم إسرائيل مقابل تسلمه جثتي مقاتلين له وأسير مريض جثة الإسرائيلي الأثيوبي الأصل غابريل دافيت الذي اختفى عام 2005 في ظروف غير واضحة بعد، ورسالة قد تكون الأهم للدولة العبرية في هذه الصفقة هي للطيار الإسرائيلي رون أراد المختفي منذ 1986 كان كتبها على الأرجح عام 1988 بعد اعتقاله في لبنان ووقوعه في أيدي حزب الله كما قالت المجلة. وتابعت أن التفاؤل بامكان تبادل واسع للأسرى بين الطرفين تعترضه عقبتان رئيسيتان: الأولى تتمثل في إصرار إسرائيل على معرفة مصير أراد على رغم تكون انطباع لدى المسؤولين فيها أن نصرالله جدي في نفيه عدم معرفته ما حل به، والثانية رفض إسرائيل الافراج عن السجين اللبناني سمير القنطار لكونه قتل أفراد عائلة إسرائيلية. وزادت المجلة أن نصرالله يطالب إلى جانب قنطار باطلاق سراح أربعة مقاتلين له مقابل تسليم الأسيرين الإسرائيليين اللذين يعتقد المسوؤلون في تل أبيب أنهما توفيا ملاحظة أن زعيم حزب الله تخلى عن مطلبه السابق بالافراج عن ألف سجين غالبيتهم من الفلسطينيين

 

انقلاب الأقلية على اتفاق الطائف والدستور محكوم بالفشل

المستقبل - الثلاثاء 23 تشرين الأول 2007 - النائب عمّار حوري(*)

حين تسقط الأقلية، والتي تسمي نفسها معارضة، بتكرار تجربة استعمال سلاحها أو التهديد باستعماله في الداخل بأساليب مختلفة، تعلم تماماً انها ومن خلال هذا الأسلوب الميليشيوي تقوم بانقلاب على اتفاق الطائف والدستور، وتحاول ربما عن سابق إصرار إنهاء مرحلة السلم الأهلي، والعودة إلى لغة ممجوجة مرفوضة، أسقطها اللبنانيون بمعظمهم بعد تجربة الحرب الأهلية، اعتقاداً من قيادة الأقلية عن سوء تقدير بأنها قادرة على قلب الموازين، وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، واستعادة امتيازات فقدتها بعد الانتصارات الديموقراطية الكبيرة التي حققتها الأغلبية منذ الجريمة الزلزال جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حين نجحت الأغلبية باستعادة معالم السيادة على الأرض اللبنانية تنفيذاً لما ورد في اتفاق الطائف، والفوز بأغلبية نيابية واضحة، وتشكيل حكومة تعبر عن مفاهيم الحرية والسيادة والاستقلال في لبنان العربي بالاختيار لا بالإجبار، أملاً بدولة تعبّر عن مجموع مصالح المواطنين، دولة آمنة وليست أمنية تؤمن بأن الأمن هو نتاج مناخ سياسي، لا خطف فيها لمجلس الوزراء من أحد، دولة تكون فيها الحريات العامة مصانة بما فيها حرية التظاهر بعيداً عن استعمال هذا التظاهر كسلاح يصادر إرادة الآخرين، دولة تحترم المجتمع الدولي وتتفاعل معه كعضو فاعل في الأسرة الدولية نجح في حشد دعم اقتصادي تم التعبير عنه في مؤتمر باريس 3 ومؤتمرات اخرى، ونجح في حشد دعم كبير لإقرار المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة قتلة الرئيس الشهيد والجرائم ذات الصلة.

تم كل ذلك، فوجدت قيادة الأقلية أن لا حل أمامها وأمام امتداداتها الإقليمية إلا بإسقاط اتفاق الطائف والدستور والمؤسسات، وإسقاط القرار الوطني من يد الحكومة، وقلب الطاولة بالكامل، فحددت آلية التنفيذ للقضاء على المكتسبات الوطنية التي تحققت بعد ثورة الارز ووضعت خطتها تحت عنوانين رئيسيين: أولهما منع المحكمة ذات الطابع الدولي بأي ثمن، وثانيهما إعادة تركيب الدولة وفق المثالثة، أي الشيعية والمسيحية وباقي الطوائف، وحيث انها لا تملك الوسائل الديموقراطية الدستورية لإسقاط الاتفاق، سواء في المجلس النيابي أو الرأي العام، قررت تنفيذ انقلاب بكل ما في الكلمة من معنى، فوضعت قيادة الأقلية الخطة الميدانية للانقلاب، تناغماً مع المصالح الإقليمية المعروفة، وتم توزيع الأدوار على كبار وصغار الأقلية مهما صغر حجمهم، فأعطيت أمرة استعمال السلاح ومكانه وزمانه وطريقة توزيعه واستعماله والتدريب عليه لقيادة الأقلية حصراً، إضافة لكونها أصلاً الوكيل المحلي لتوزيع الأموال النظيفة، وأعطيت للتابعين في الأقلية بعض المهام التي تناسب أحجامهم وترافق هذا التحضر للعمل الانقلابي المسلح مع تجييش إعلامي غير مسبوق ترافق مع حملات تضليلية منظمة تفوقت ببعض أساليبها على مسيلمة الكذاب في العصور السابقة وعلى غوبلز في العصر الحديث.

وإذا راجعنا التسلسل الزمني لمراحل الانقلاب، نجد انها ابتدأت يوم 8 آذار 2005 بمحاولة ثانية لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لكن هذه المحاولة لم تنجح مع إسقاطها بالضربة القاضية يوم 14 آذار 2005 حين انتفض الشعب اللبناني بشبه إجماع معبراً عن رفضه للمحاولة الانقلابية، وإصراره على المضي في خطوات الحرية والسيادة والاستقلال.

ومع اغتيال الشهيد جبران تويني في 12/12/2005 واتجاه الحكومة لطلب المحكمة ذات الطابع الدولي من حيث المبدأ، اعتكفوا وخرجوا من الحكومة في محاولة لإحياء فرص الانقلاب على الشرعية والمؤسسات الدستورية التي أفرزها اتفاق الطائف. ومع فشل نتائج خروجهم، ومع ضرورة عودتهم وفق خطتهم الانقلابية لمحاولة التعطيل من داخل مجلس الوزراء، افتعلوا موضوعاً لم يكن مطروحاً في حينه حول سلاح حزب الله، إلى أن نادوا بالسيناريو المعروف والذي لم تغير الحكومة ولا الأكثرية موقفها منه.

توالت مراحل انقلابهم، فجرّبوا ارهاب الناس وتخويفهم، فاتبعوا أسلوباً جاهلياً كالذي قاموا به بعد برنامج بسمات وطن الشهير في 2 حزيران 2006 بالاعتداء على الأملاك الخاصة والعامة، والاعتداء لاحقاً ودائماً على لوحات إعلانية أو صور لسياسيين، وفرض صورهم وشعاراتهم دون غيرها. كل ذلك لم يوفقوا فيه وكانت المراحل تسقط الواحدة تلو الأخرى، وليس سوى أنهم وفي موازاة كل ذلك اتبعوا سياسة كسب الوقت، خلال مؤتمري الحوار والتشاور والذي لم ينفذوا حرفاً مما التزموا بهما.

جاءت حرب تموز، التي استدرجتها الأقلية، تأكيداً لمصادرة قرار الدولة بالسلم والحرب، وخدمة لملف نووي إيراني يحاول تحسين موقعه التفاوضي إقليمياً، ومحاولة ودون أدنى شك لعرقلة إنجاز المحكمة ذات الطابع الدولي. سقط الشهداء الذين ننحني جميعاً أمام تضحياتهم ودمائهم، وتمكنت الحكومة من خلال مقاومتها الديبلوماسية مدعومة من الأكثرية من الصمود والانتصار السياسي وإنجاز نصر سياسي للبنان تمثل بقرار مجلس الأمن 1701، كل ذلك بشهادة بعض الأقلية وكل العالم.

فشلت أهداف الأقلية من حرب تموز في دفع الانقلاب إلى مراحل متقدمة، فحصلت الاستقالات الشهيرة بعد اغتيال الوزير والنائب الشهيد بيار الجميل، حين وافقت الحكومة من حيث المبدأ على نظام المحكمة، وبدأت مرحلة انقلابية جديدة تمثلت بالاعتداء على الدستور نصاً وروحاً، والاعتداء على اتفاق الطائف.

لم تصل الاستقالات إلى مبتغاها، فقررت قيادة المعارضة النزول إلى الشارع في أول كانون الأول 2006 واحتلال الشوارع والساحات وإلحاق أكبر ضرر ممكن بمصالح الناس، خلافاً للدستور والقوانين المرعية وخلافاً للأديان والأخلاق، تتبعها طبعاً في الشارع مجموعات التابعين، ويتبعهم صغارهم، وكان هذا اليوم يشكل ساعة الصفر لاحتلال السراي الكبير وإسقاط الحكومة في الشارع، واشتراط الثلث المعطّل في الحكومة، ولايخفى على أحد ماذا يريدون أن يعطلوا. ولعلنا لم ننسَ كلام النائب ميشال عون من أن الرئيس السنيورة لن يتمكن من جمع أوراقه وأغراضه قبل اضطراره لمغادرة السراي وهذا ما لم ولن يحدث، مما اضطرهم لمحاولة ثانية يائسة يوم العاشر من كانون الأول 2006.

سقط الانقلاب في المأزق الكبير، ففي السياسة لم تتمكن الأقلية من تغيير الأكثرية النيابية ولا الحكومية، برغم سقوط الشهداء من الوزراء والنواب، ولم تنل طبعاً الثلث المعطل، وفي الشارع لم تتمكن الأقلية من اجتذاب تأييد ما يتجاوز أقليتها في الرأي العام، بل لم تتمكن من اجتذاب تأييد أكثر من طائفة واحدة جزئياً من أصل طوائف لبنان الثمانية عشر، فاهتزت صورة قيادة الأقلية في الدول الشقيقة والصديقة وفي كثير من دول العالم وسقطت قيادة الانقلاب، قيادة الأقلية، بالمذهبية الضيقة المرتبطة اقليمياً بجهة غير عربية، وسقط صغار الأقلية بالأساليب المفضوحة الممجوجة المرتبطة بنظام الوصاية.

بدأت قيادة الأقلية بفقد أعصابها، وزاد خطابها توتراً، بعد فشل كل مراحل الانقلاب السابقة، فقررت استعمال كل ما لديها لفرض الانقلاب بالقوة. فكان يوم 23 كانون الثاني 2007 هذا اليوم الأسوأ في تاريخ قيادة الأقلية وأتباعها والذي عاثوا فيه فساداً بعيداً عن أي وازع وطني أو ديني أو أخلاقي، فأقفلوا الطرقات ودمروا الممتلكات العامة كما في عصور الجاهلية، وأرهبوا الناس كباراً وصغاراً شيوخاً ونساء، وكالعادة كان الفشل في انتظارهم.

لم يصبروا سوى ساعات قليلة فقاموا يوم الخميس الاسود في 25 كانون الثاني 2007 بالهجوم الشهير على منطقة الطريق الجديدة ليسفر عدوانهم عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، وأهم من ذلك كله تدمير بقية باقية من احترام لهم في العالمين العربي والاسلامي وفي دول العالم، فكان الفشل الذريع لقيادة الأقلية بعد الوقفة البطولية لأبناء المنطقة في التصدي للانقلابيين، فوقعت هذه القيادة بشر أفعالها، وتدخلت ايران مباشرة منعاً لتفاقم الأمور.

انتقلت قيادة الأقلية بعدها الى قرار استعمال السلاح مباشرة، فكان توزيع السلاح والتدريب عليه، وبدأ توزيع المال النظيف بكثافة، مع اختراع واجهات وتجمعات جديدة لصغار الأقلية، واستغلال التابعين تحريكاً لنزوات سياسية لديهم نتيجة حالات مرضية معروفة، كل ذلك تمهيداً للمحاولة الأخيرة البائسة واليائسة في مراحل الانقلاب لمنع انتخاب رئيس للجمهورية بالقوة.

وبعد، لقد حاولت قيادة الأقلية تغيير نظاراتها أملاً بتغير الحقيقة لكنها لم ولن تتغير. حاولت جعل المحكمة على قياس المجرمين وليس الجريمة فلم توفق. حاولت فرض رأي من تنتمي إليهم إقليمياً وعربياً بالقوة فضعفت وتقهقرت. حاولت تغيير نهج المقاومة من سرية الى أسلوب العراضات فكان ما رأته بأم العين. حاولت افتعال واسع ثم التذرع به فأضحت كالمقاتل على طريقته بغير خطط. اخترعوا أرقاماً وريبورتاجات كاذبة أكدت لنا وللرأي العام أن ما من أرقام تكذب لكن بعض الكذابين يرقمون، وان ما من سماء تدعو للكفر لكن بعض من يدعون الانتماء إليها يكفرون ويكفّرون. لقد حاول الانقلابيون أن يفرضوا علينا نحن الضحايا ضبط النفس، وعلى شهدائنا التحلي بالصبر، وعلى أهل الشهداء تقدير ظروف القاتل وعصبيته واحترام تاريخه، ونحن في المقابل نقول: انقلاب الأقلية على اتفاق الطائف والدستور محكوم بالفشل.

فلسوء حظهم ولحسن حظنا نحن في تيار المستقبل وقوى 14 آذار تعلمنا من الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن كمال جنبلاط ومن كل شهدائنا أن أفضل سبيل للتغلب على الصعاب اختراقها، وان من يملك الارادة يمتلك القوة، وأن الواثق من نفسه يقود الآخرين، وان ما من أحد أكبر من وطنه. تعلمنا أن هناك طريقتين ليكون لدينا أعلى مبنى، إما تدمير كل المباني من حولنا، أو أن نبني أعلى من غيرنا، فاخترنا نحن في 14 آذار أن نبني أعلى من غيرنا واختارت قيادة الأقلية أن تدمر كل ما عداها من مبانٍ.

أما أنتم يا أبناء وطني الأوفياء الشرفاء، فمعاً نجدد العهد والوعد والسير معاً على نهج الاعتدال دون خوف، والاقدام دون تهور، والطموح الواثق دون حدود، نهج الكبار المتعالين الذين يرفضون مجاراة الصغار وأساليبهم، نهج اتفاق الطائف بما يعنيه من نهائية لبنان ككيان لجميع أبنائه، وما يعنيه من عروبة واثقة بنفسها وناسها وأمتها وبكل المبادئ السامية والنبيلة، وما يعنيه أيضاً من إيمان بالعيش المشترك والوحدة الوطنية، وبالنظام الديموقراطي وبالحريات في إطار القانون، وصولاً الى نهوض حضاري يسعى إليه كل مؤمن بمستقبل هذا الوطن.

لن نقبل الوصاية ولا التبعية ولا التحول الى ساحة للصراعات الاقليمية أو الدولية، سنتمسك بكل ما أوتينا من قوة بعروبتنا ودولتنا وحريتنا وسلامنا الوطني. لن ننغمس في سجالات التضييع والتمحور، وتفويت الفرص السانحة لاعادة الاعمار والنهوض وتحسين شروط حياة الناس، والافادة من الاهتمام العربي والدولي في دعم صنع مستقبل آخر للبنان، ولن نقبل السير إلا في ما يزيد مواطنينا أمناً واستقراراً وحرية. ان اللبنانيين يستحقون دولة مدنية آمنة وكاملة وسيادة غير منقوصة، ونظاماً ديموقراطياً قوياً، يستطيعون فيه ممارسة حياتهم بشرف، وحرياتهم العامة، ويتمكنون بالابداع وبالحرية من صنع المستقبل الواعد والزاهر وتطوير ثقافة الحياة، في إطار لا يجوز الجدال فيه أو تناوله وهو العيش المشترك، والدولة الواحدة سلطة وأمناً وقراراً وحرية. يستحق الشعب اللبناني بعد الآلام الطويلة والحروب المستعرة، فرصة للاستقرار، وفرصة للنمو، وفرصة لبناء المستقبل. لكل ذلك نؤكد ان انقلاب الأقلية على اتفاق الطائف والدستور محكوم بالفشل.

(*) عضو كتلة "المستقبل"

يُنشر بالاتفاق مع جريدة "الأنباء"

 

رئيس لبناني مؤمن بالعلاقة مع سوريا ولكن ماذا عن سوريا ؟

علي حماده

في اشارته الاخيرة الى موقفه من اختيار الرئيس اللبناني المقبل، شدد الرئيس السوري بشار الاسد على ان ما يهمه هو ان يأتي رئيس مؤمن بالعلاقة مع سوريا، وان نظامه لا يتدخل في التسميات، ويهمه الاجماع. وفي محاضرة له اول من امس في "دار البعث" في دمشق، كرر نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ان بلاده يهمها الرئيس المؤمن بالعلاقة بين لبنان وسوريا.

في كلتا الاشارتين موقف نابع من شعور عميق بواقعين متناقضين تمر بهما سياسة النظام السوري في لبنان اليوم لكنهما يقودان الى استنتاج واحد: الاول، ان الرئيس السوري مؤمن حقا بانه تجاوز المرحلة الاخطر على نظامه عام 2005، وانه انتقل في 2006 الى مرحلة الهجوم المضاد، وانه يتهيأ بنهاية هذه السنة للمنازلة الكبرى التي يعتقد انه في ختامها سيحسم الوضع في لبنان باعادته الى دائرة النفوذ السوري، وان من دون وجود عسكري نظامي كالذي ساد في العقود الثلاثة الفائتة. وقد اوضح الاسد الابن في اكثر من مناسبة ان نهاية 2007 ستكون فاصلة في المعركة. ويستند في يقينه هذا الى حقيقة لا يمكن تجاهلها عملياً في لبنان مفادها ان مسيرة الاستقلال جرت اعاقتها تارة بالاغتيالات، وطوراً بحرب سياسية ميدانية قادها "حزب ولاية الفقيه" منذ انتهاء حرب تموز 2006، وكان الهدف الواضح منها، على ما توعد السيد حسن نصرالله، تحقيق انتصار في لبنان عبر انجاح انقلاب ميداني سياسي يكون الحزب عماده الفعلي، وتشكل القوى والاحزاب الاخرى التابعة لسوريا، على محدودية احجامها، التغطية لحرف الانظار عن مذهبية الحزب الكاملة التي تُعد دائما في لبنان التعددي نقطة ضعف جوهرية.

ولعل اختطاف الشارع، واحتلال قلب بيروت، واجهاض النهوض الاقتصادي عبر مؤتمر باريس 3، وتعطيل مجلس النواب، والعمل الدؤوب على محاولة تفجير الطوائف الاخرى من الداخل بتدريب قوى هامشية منها وضخ المال والسلاح بكثرة لهذا الغرض لعل كل ذلك مثّل في نظر الاسد علامات لا تخطىء على امكان نجاح الانقلاب على انتفاضة الاستقلال بالتزامن مع ذهاب الرئيس الفرنسي جاك شيراك، وقرب رحيل الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش المثقل بكارثة في العراق. من هذا المنطلق كان رهانه على نجاح الانقلاب وتفضيله في العمق كسب الوقت لتحقيق الانتصار الذي يراه في متناول اليد.

في الواقع الآخر، يدرك الاسد الابن الذي دعم اميل لحود لينتقل من قيادة الجيش الى الرئاسة عام 1998، ثم قاتل لبنان، فضلاً عن المجتمع الدولي بشقيه الأوروبي الاميركي، والعربي، ليمدد له بالقوة والإكراه قائلاً لكل من راجعه إن اميل لحود هو بشار الأسد، ان لحود يمثل النموذج على الاصعدة السياسية والامنية والشخصية والذي لا يعوض بالنسبة الى ادامة سياسة النظام السوري في لبنان. وتالياً يعرف الأسد الابن ان ذهاب لحود من الرئاسة امر يستحيل تعويضه بكل المقاييس. وهو الرئيس الذي قاتل شعباً لبنانياً بأسره ليحاول اكمال استتباع لبنان بالنظام السوري وصولاً الى تذويبه مع الوقت. وقد مثل اغتيال الرئيس رفيق الحريري ذروة في محاولة إبقاء لبنان في حظيرة التركيبة الأمنية المشتركة، وعملاً كان هدفه في المدى المتوسط والأبعد خفض الضغط اللبناني الداخلي في وجه التمديد الذي كان خياراً استراتيجياً، لكون لحود شكل في العمق وبالملموس الاختراق الأهم في نسيج المؤسسات الدستورية اللبنانية. وبهذا المعنى كان إحجام البطريركية المارونية عن تغطية اسقاطه في لحظة الرابع عشر من آذار الفرصة التاريخية التي ساهمت في تسهيل الاندفاعة الايرانية السورية، وتسببت في اخفاقات عدة على مستوى الانتفاضة. ولحود الذي مضى في ولايته اللاشرعية حتى نهايتها لم يخف يوماً انخراطه تحت عباءة المحور الايراني السوري، مما تسبب بأذى بالغ للمسار الاستقلالي برمته.

خلاصة ما تقدم، اننا لا نرى أين هي مصلحة النظام السوري في عدم الدفع في اتجاه الفراغ ثم الصدام. والسؤال ليس هل يكون الرئيس اللبناني المقبل مؤمناً بالعلاقة مع سوريا، بل هل ان النظام السوري مؤمن بعلاقة مع لبنان السيد الحر والمستقل؟ يبقى ان نرى أين هي هوامش الحلفاء والمخلفات.

الضغط الدولي لإنجاز الانتخابات الرئاسية سببه إدراك مخطط التخريب السوري وكاشفة الألغام اللبنانية ترصد محاولة لتفخيخ مساعي صفير

سيناريو النظام السوري لفك الطوق بسفك الدماء.. اكتمل

المستقبل - الثلاثاء 23 تشرين الأول 2007 - فارس خشّان

تقاطعت أبعاد كل الكلام الذي قاله، علنا او في الغرف المغلقة، جميع المسؤولين العرب او الأتراك او الأوروبيين، عند نقطة واحدة لا غير: لا يزال مصير الاستحقاق الرئاسي في لبنان في مهب الريح. سبب هذا التقاطع معروف جيدا لديهم، مرده الى إدراكهم ان الرئيس السوري بشار الأسد لا يريد انتخابات رئاسية في لبنان، من دون أثمان باهظة، بدايتها نيل رأس المحكمة الدولية وختامها إعادة نفوذه الى لبنان. ومن يتابع المواقف الصادرة في لبنان، يتأكد ان طرفا واحدا ضمن موافقة الأسد على رئيس "توافقي" هو الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الذي يقف بصلابة ضد المحكمة الدولية من جهة أولى وفرض مواصفات "سورية" لرئيس الجمهورية الممكن التوافق عليه، من جهة ثانية.

إلا أن المجتمع الدولي الذي يتحرك في اتجاه لبنان، وبعضه يفتح قنوات اتصال مباشرة أو غير مباشرة مع القيادة السورية، لا يبدو فاقدا للأمل، اعتقادا منه أن حجم الضغوط الديبلوماسية الذي يتعرض له النظام السوري، لا بد من أن يدفعه الى تليين موقفه، عشية حلول "ربع الساعة الأخير"، وثمة مسؤول قال بالحرف مشبها حالة النظام السوري بحالة "البلاطة" والضغوط الدولية علية بمثابة نقط مياه متتابعة: "إن البعض يسأل عما يمكن أن تفعله نقط المياه التي تتوالى على بلاطة الرخام، لكننا نحن نعتبر من التجربة انها تحدث ثغرة". وبالفعل من يدقق في سلوكية المجتمع الدولي يدرك تمام الإدراك أن ضغطه الديبلوماسي على النظام السوري في موضوع الاستحقاق الرئاسي يتتابع بوتيرة عالية، فمجلس الامن في الصورة والولايات المتحدة الأميركية واوروبا والعالمان العربي والإسلامي كذلك.

وعلى الرغم من ضآلة الآمال التي كانت معلقة على زيارة وفد الترويكا الأوروبية، بيروت، إلا ان الرسالة التي حملها لم تكن سهلة على الإطلاق، ذلك أن فرنسا وإيطاليا واسبانيا التي كان البعض يتباهى بأنه حوّل جنودها العاملين في لبنان الى رهائن أثبتت أنها تملك ما يكفي من ثقة بنفسها وبقدراتها لتمنع أي طرف محلي أو إقليمي من مقايضة استقلال لبنان بسلامة قواتها، لا بل ان البعض لمح الى ان هناك ما يكفي من إمكانات لدى هذه الدول لحماية الجنوب ونفسها في آن، بأعلى تقنيات عالمية من شأنها ليس كشف مرتكبي أي عملية إرهابية بسرعة قياسية فحسب، بل حتى كشفهم قبل تحقيق هدفهم.

وفي اعتقاد أوساط سياسية ان التحرر الأوروبي من "وهم الأسر" المولّد لوهم "قبض أثمان للإرهاب" من شأنه أن يحرك الأرض في اتجاه حدوث الزلزال الانتخابي، بعيدا من "ستاتيكو الاضطراب" الذي تسعى اليه القيادة السورية في لبنان.

وبات الجميع في لبنان، يتقدمهم أولئك الذين يكثرون من التهديد بالكوارث (وكأنهم مستوردون الى البلاد وليسوا جزءا منها) يدركون ان الفراغ ممنوع وتاليا فإن تفادي الفراغ باللجوء الى "النصاب المنقذ"، أي النصف زائدا واحدا، سيحظى بتغطية دولية شاملة لا تستطيع حتى سوريا وإيران تفاديها، ويكفي التدقيق بالرسالة الأخيرة التي وجهها النظام السوري الى الأمانتين العامتين للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لمعرفة ان النظام السوري في تعامله العربي والدولي لا يستطيع التغاضي عن شرعية الحكومة الحالية التي تحظى باعتراف المجتمع الدولي. إذا، في ضوء عدم ظهور أي مؤشر سوري لتسهيل الإنتخابات الرئاسية في لبنان من جهة أولى وفي ضوء ظهور كل الأدلة على تصميم المجتمع الدولي على إنجاز هذه الإنتخابات، من جهة ثانية كيف يمكن استشراف المرحلة المقبلة؟

وفق القواعد المستنبطة من التجربة اللبنانية مع النظام السوري، فإن الرئيس بشار الأسد عادة ما يلجأ الى استعمال العنف لتفادي الطوق الدولي، وهذا ثابت في طريقة تعامله مع القرار 1559 بجسد مروان حمادة وباستشهاد الرئيس رفيق الحريري ومعه النائب باسل فليحان.

ووفق القواعد نفسها، فإن الفريق السوري في لبنان يمهد لسفك الدماء بحملة تحريض وتخوين كبيرة. وهنا بالذات، لا يمكن القفز وراء خروج وئام وهاب بعد لقاء استمر ثلاث ساعات مع نصرالله ليهدد اللبنانيين بالويل والثبور وعظائم الأمور بداية وليشن لاحقا حملة بذيئة على المملكة العربية السعودية التي ترفض قيادتها الانفتاح على بشار الأسد الموسوم لديها بأنه "ولد كاذب". وفي هذا السياق أيضا، يمكن فهم الحملة المستمرة المبنية على شائعات طفولية تتصل بنية الولايات المتحدة الأميركية إقامة قواعد عسكرية لها في لبنان، كما يمكن معرفة أبعاد "الفبركات" الأخيرة لناصر قنديل ـ العائد الى مهمة التحريض من شبهة جنائية لم تسقطها بعد لجنة التحقيق الدولية.

وعلى هذا الأساس، يمكن الاعتقاد أن النظام السوري يعد العُدة لتجاوز الاستحقاق الرئاسي بسفك دماء مثيرة للإضطراب مما يلقي تبعة العرقلة على اللبنانيين "الذين يقتلون بعضهم البعض" أو على "تنظيم القاعدة" الذي "حوّل لبنان الى مسرح لعملياته" أو على إسرائيل التي "تتآمر بقتل حاخامتها على سوريا والمعارضة"!

وثمة أطراف لبنانية بدأت تراقب من كثب سلوكية داخلية هدفها نسف التوافق اللبناني ـ اللبناني عموما والمسيحي ـ المسيحي خصوصا، وتشير هذه الأطراف الى خطة وضعها "حزب الله" مموهة بشعار إيصال عون الى قصر بعبدا ولكنها في الحقيقة مدرجة في سياق المسار التفريغي.

وتقوم هذه الخطة على السيناريو الآتي: إنه يستحيل نسف تصميم البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير على تقديم لائحة مرشحين الى جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المقبلة، إلا بزرع لغم فيها حشوته إلزام قوى الرابع عشر من آذار على تقديم كل مرشحيها في مقابل ان تقدم قوى الثامن من آذار ترشيح عون، وفي الجلسة الأولى التي لا يحصل فيها أي مرشح على غالبية الثلثين المطلوبة ينسحب جميع المرشحين للمرشح الذي ينال أكبر عدد من الأصوات، الأمر الذي يوفر وصول عون الى القصر الجمهوري. ويدرك جميع المراقبين ان هذه الخطة يستحيل ان "تمشي" لسبب بديهي، مفاده انه يستحيل على أي طرف أن يفرض على الأكثرية ان تذهب مشتتة ومحكومة بتهديد القتل ووعد الحياة فيما تذهب الأقلية متراصة خلف اسم واحد. ولأن هذه الخطة محكومة برفض حتمي، فإن عنوان الفراغ يتقدم، الامر الذي يحقق لدمشق ما تريده من تحالفها غير المشروط مع مسار التشدد الإيراني.

 

ملحُ لبنان

زيان

أيُّ لقاء بين اللبنانييّن، وعلى أيّ مستوى كان، من شأنه اشاعة جو من التفاؤل والارتياح، وربما احداث ثغرة في جدار النفق المظلم والافق المسدود.

فحين قال الرئيس صائب سلام كلمته التي ذهبت مثلاً خلال حروب الآخرين، والتي أكدَّ فيها ان لا خلاف بين اللبنانيين الذين لو تركوا وشأنهم لكانوا خنقوا بعضهم بعضاً عناقاً، انما اراد بذلك ان يشدِّد على متانة الوحدة اللبنانية، وصدقية صيغة العيش المشترك، واهميَّة ترك الناس يعالجون شؤونهم وشجونهم على الطريقة اللبنانيَّة. وجاءت الأيام والاحداث والمناسبات لتقول إن صائب بك كان على حق. لقاء الرئيس نبيه برّي والنائب سعد الحريري الذي تشعَّبت عنه سلسلة من اللقاءات والمبادرات، أنتج فسحة للضوء وبارقة لأمل ووعد، في ظلِّ حفلات التأزيم والتشئيم المتجوِّلة في أرجاء الجمهورية المثخنة بطعنات الغدر.

مثلما أقام جسراً، ولو كلاميّاً، بين ضفتي آذار. وكان الهدف هدفين: وضع حد لعكاظات التهويل والتحديّ، ثم التمهيد للتوافق على رئيس جمهورية لكل لبنان.

فكانت مبادرة بكركي، فاللجنة الرباعية، فدخول الفاتيكان مباشرة على الخط الماروني، فدخول الاتحاد الاوروبي بكل ثقله وما يمثِّل بايفاد الترويكا في مهمة وفاقيَّة مستعجلة. ثم لقاء الرئيس أمين الجميل والعماد ميشال عون الذي قد يشكل منعطفاً بنّاءً لا يهمله التاريخ. فضلاً عن المساعي والمداخلات العربية والدولية، التي شاءت أن تبلِّغ كل من يعنيه الأمر أن لبنان ليس متروكاً، وليس مباحاً، وليس ساحة، وليس بيتاً بلا جدران ولا سقف. حلقات في سلسلة مترابطة، تحاول ردم الهوَّة التي عمَّقتها المسلسلات الدموية، وبالتالي انقاذ مقام رئاسة الجمهورية من التردّي، وانقاذ المنصب الأول من الفراغ والضياع... وضياع الموارنة ومعهم مسيحيّو لبنان والمشرق بصورة عامة. فالموارنة يعترف لهم الجميع بانهم حجر الأساس في تكوين الجمهورية والنظام والصيغة. وهم الذين قيل فيهم انهم ملح لبنان، فاذا فسد الملح فبماذا يمُلَّح، وبماذا يتميَّز لبنان وديموقراطيته ومناخه؟ واذا كان الأمر على هذا النحو وهذه الصورة، فالجدير بالموارنة أن يعودوا الى الجمهوريّة ورئاستها وقيادتها، وان يتمسكوا بمسؤوليتهم التاريخيَّة تجاه مصير لبنان والموارنة والمسيحيين والمشرق كله. والأجدر بهم، والأولى، والأليق أن يرفضوا زرافات ووحدانا، احزاباً وأفراداً، قياديين ورجال دين، دور حامل المعول. وأن يبرهنوا ويثبتوا انهم لا يمكن ان يكونوا سبباً في انهيار الجمهورية والتاج السياسي للموارنة ولبنان.

وأن يتذكّروا دائماً انهم ملح لبنان، وان بحر لبنان من دون مسيحييه سيكون بحراً غير مملحّ.

اما بالنسبة الى الصفَّة الآذاريَّة الأخرى، فمطلوب ممَّن هناك وقف هذا التجييش والتحقين للحياة السياسيَّة، والتحقير لعقول اللبنانييّن، والرجوع الى دورهم اللبناني الذي يليق بهم وبلبنان. أن يحصل متأخراّ خيرٌ من ألاّ يحصل أبداً.

 

رصد لأبعاد مواقف "حزب الله" وإيران من موضوع "القواعد الأميركية"

إضفاء خلفية "قومية" على الصراع في مواجهة حكومة السنيورة

روزانا بومنصف

بعيداً من زيارة وزراء الخارجية للدول الاوروبية الثلاث الفرنسي والاسباني والايطالي لبيروت، ثم انطلاق دينامية لقاءات بين الزعماء المسيحيين، لفت امران تمثلا في المواقف المعلنة لمسؤولين في "حزب الله" ومواقف لمسؤولين ايرانيين تزكي مواقف الحزب الاخيرة من سياسة "التدخل الاميركي" في لبنان والحديث عن "خطة اميركية" لاقامة قواعد عسكرية في لبنان وصفها الناطق باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني بأنها "مدمرة".

ففي الموقف الذي اعلنه نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في خطاب القاه الاحد ورد "ان الانتخاب بالنصف زائد واحد يعني التصميم على الخوض في الفتنة". وكلمة فتنة مثيرة للانتباه في ضوء حرص ايران على تسريب معلومات في اكثر من اتجاه عن ان "الاتصالات والمساعي التي اجرتها مع المملكة العربية السعودية على مدى نحو سنة نجحت في منع الفتنة التي تعني في مضمونها وجوهرها الفتنة السنية الشيعية في لبنان، في حين برز موقف للمرجع السيد محمد حسين فضل الله اشار فيه الى "كلام على فتنة سنية شيعية لا اساس لها"، داعيا الجمعيات والعلماء من المذهبين الى العمل معاً. اما مضمون ما يقوله "حزب الله" في تهديداته حول الموضوع الرئاسي فيتوقف عنده كثيرون كون الحزب يحذر من انتخاب رئيس بالنصف زائد واحد لانه يجر على لبنان الخراب، على ما يقول، لكنهم يرون ان الحزب يناقض نفسه من خلال تلويحه باجراءات غير متوقعة توحي انه سيتحمل مسؤولية الخراب الذي سيحصل.

اما في الجانب الايراني، فيبرز موقفان احدهما للسفير في لبنان رضا شيباني اعتبر فيه ان "مشكلة لبنان سببها التدخلات الاميركية الصارخة في شؤونه"، وهو كلام كرره الناطق باسم الخارجية الايرانية في اليوم نفسه مضيفا الموقف من خطة أميركية لاقامة قواعد عسكرية في لبنان.

وقد تبنى "حزب الله" المعلومات التي تحدثت عن مشروع اميركي لاقامة قواعد اميركية في لبنان رغم صدور نفي اميركي مزدوج عن السفير جيفري فيلتمان ووكيل وزير الدفاع الاميركي لشؤون السياسات اريك ايدلمان لوجود اي نية اميركية في هذا الصدد لا حاضرا ولا مستقبلا. واثار تجاهل ايران والحزب لهذين النفيين الاميركيين اسئلة عن الاهداف السياسية من هذه المواقف التي لم تقتصر على جانب دون الآخر، اي الحزب من دون ايران، مما يضعها في خانة محاولة اضفاء صدقية "عربية" اذا صح التعبير على هذه المواقف. فالحزب، بحسب مسؤولين سياسيين، عرف منذ التصدي لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة تراجعا كبيرا في التعاطف والدعم اللذين كان حصدهما في العالم العربي خلال حرب تموز الماضي. والكلام على قواعد عسكرية اميركية او على نية في هذا الصدد يرمي، وفق اعتقاد هؤلاء السياسيين، الى ازالة الانطباع الذي علق في اذهان العرب عن مواجهة الحزب الشيعي للحكومة برئاسة السنة ودعمهم.

والقوميون العرب كانوا ولا يزالون يكنون عداء للولايات المتحدة نظرا الى دعمها المتواصل لاسرائيل ضد الفلسطينيين ثم الاحتلال الاميركي للعراق وما اصاب العراق من انقسامات نتيجة لذلك. ويمكن توظيف هذه المشاعر القومية من اجل نفي طابع الخلاف او الصراع السني الشيعي في لبنان والسعي الى تأكيد طابع وقوف الحزب الشيعي القوي سداً منيعا ضد اقامة قواعد عسكرية في لبنان. وتاليا ان الصراع، على ما صرح المسؤولون في الحزب اكثر من مرة في المدة الاخيرة، هو العزم على مواجهة الاتجاهات الاميركية للحكومة وسقوطها تحت الوصاية الاميركية. بمعنى ان الكلام على قواعد اميركية، وإن على نحو غير مسند علميا بالوقائع ولا بالوثائق، هو تبرير للموقف السياسي الذي يسعى الى اظهار الصراع الذي يقوده الحزب انه صراع قومي عربي ضد السياسة الاميركية. ويخشى هؤلاء السياسيون ان يواصل الحزب دحض صدقية الحكومة استعدادا وتحسبا للمرحلة المقبلة في حال عدم حصول انتخابات رئاسية وبقاء الحكومة الحالية على ما يروج بعضهم، مما يعني ان الحزب لا يريد ان يُفهم الاستمرار في مواجهته للحكومة على المستوى العربي صراعا سنيا شيعيا، ويسعى الى وضع هذه المواجهة في اطار واسع يتعلق بمواجهة الاميركيين ووصايتهم على لبنان التي تجسدها قواعد عسكرية او سياسية.

وقد نقل في الساعات الاخيرة تحذير لمسؤولين في الحزب عن استعداد الاخير لمواجهة الاميركيين ميدانيا متى قرروا بناء قواعدهم العسكرية، وكان هذا الموقف لافتا واثار تساؤلات حول نية الحزب ربط استمرار سلاحه بوجود مخططات محتملة لاخضاع لبنان للوصاية الاميركية، وخصوصا بعدما برز استعداد ديبلوماسي لحل موضوع الاسرى بين اسرائيل والحزب على ما جرى رمزيا الاسبوع الماضي، كما يؤمل انهاء وضع مزارع شبعا بتسليمها الى الامم المتحدة التي تسعى الى ايجاد حل ديبلوماسي انطلاقا من القرار 1701.

 

نافذة على المجتمع

المستقبل - الثلاثاء 23 تشرين الأول 2007 - علي باقر الأمين (*)

مع الاستحقاق الرئاسي، كل النوافذ مفتوحة على الخارج، وكل الأبواب مشرعة على الخارج ومنها تهب الرياح من الشرق حيناً ومن الغرب أحياناً.

باردة تهب وساخنة تهب، مرة هادئة كالنسيم ومرات تبلغ حد العاصفة وتكاد أن تعصف بلبنان، والشعب بكل فئاته، يتحمل أوزار الرياح ويكاد أن يفقد الثقة ببلده وبالقائمين على مجريات الأمور، بالدمى المتحركة وبالدمى الثابتة وبالآخرين العاجزين عن القول أو الفعل أو الحركة.

تعبت الألسن من سيل التصاريح والخطابات الجاهلية ومن الأجوبة المبهمة، وتعبت المسافات من تعدد الأسفار القريبة منها والبعيدة، وتاهت التواريخ الواعدة وغير الواعدة لكثرة ما تكررت على المسامع، وازداد الإحباط نتيجة فشل المبادرات التي لا تحتمل معناها أو تفسيرها.

وكاد أن يسيطر اليأس لكثرة المبادرات التي تموت في المهد، السرية منها والعلنية، ولم يبق لدى الناس إلا أن تتساءل في ظل الضباب الذي يخفي مستقبل الوطن الذي يحضن مستقبل المواطن وآماله وأحلامه.

هل في لبنان من لبنانيين؟

هل نحن شعب واحد أم هل نحن موحدين في وطن موحد؟

هل المطلوب أن ينتحر لبنان على أسوار قصر بعبدا في حمأة التسابق المحموم على كرسي لم يبق منها غير الاسم بعد أن فقدت فحواها ودورها ومحتواها في السنوات الأخيرة منذ التمديد والتجديد القمعي؟

هل المطلوب هو التقسيم ولبنان أثبت أنه عصي على التقسيم؟

أم المطلوب هو الفدرالية أو الكونفدالية ولبنان لا يتسع لا لهذه ولا لتلك؟

أما آن الأوان لنفتح كل النوافذ ونشرع كل الأبواب على الداخل ونقف سداً منيعاً بوجه العواصف الآتية من الخارج ونتكلم بلسان لبناني، وإن تعددت اللهجات والآراء على أنصب في خدمة لبنان وكيانه وكينونته ووحدته وحريته واستقلاله.

أليس من حق الشعب أن يشعر بالأمن والأمان والاطمئنان لمستقبله ومستقبل الأجيال الناشئة؟

أليس من حقه أن يقفل باب الهجرة والتهجير والرحيل الى المجاهل والمجهول ويطمئن للغد، مواطن في وطن نهائي وأبدي وأزلي؟

الانتصار الحقيقي يكمن في الداخل وليس على الداخل، وأي انتصار آخر قد يجنح الى هزيمة محتملة غير واضحة المعالم والمدى، ويضع لبنان في مهب الريح الآتية من الخارج أو من الخوارج.

الاستقواء الحقيقي هو بالشعب وليس على الشعب، هذا الشعب الذي يعيش المعاناة والمأساة منذ سنوات، اتفاق القاهرة الذي انتج الدمار والهدم والتشريد والتهجير واقتطع لنفسه الأرض وما عليها، وقاد الى حروب داخلية ما زالت مستمرة وإن بأساليب مختلفة وبوجوه جديدة أو متجددة، والأدلة كثيرة منها هذا الانقسام الحاصل في الرؤية والتخطيط والتخبط.

بانتظار النوافذ المفتوحة على الداخل ومن الداخل، وبانتظار الأبواب المشرعة على الحوار والتفاهم وقبول الآخر الشريك في الوطن والمواطنية.

بانتظار الرئيس العتيد، صنع في لبنان، لكل لبنان، يدخل بعبدا من الباب الواسع ويعتلي صهوة كرسي الرئاسة ويعيد للمقام مقامه في الداخل والخارج، والمقام الأول هو للوطن.

(*) عضو مؤسس في لقاء "الانتماء اللبناني"

 

هل يعود عون مجددًا إلى قوى 14 آذار؟

الإثنين 22 أكتوبر - ريما زهار -ايلاف

لقاء الجنرال ميشال عون بالرئيس الأعلى لحزب الكتائب الرئيس الأسبق أمين الجميل في المطيلب للتباحث في موضوع رئاسة الجمهورية، يطرح أكثر من سؤال، فهو إضافة إلى كسره الجليد بين قطبين مسيحيين تناحرا لفترات طويلة خصوصًا مؤخرًا في الانتخابات النيابية الفرعية في المتن السمالي، يدفعنا إلى التساؤل هل هذا اللقاء يبشر بلقاءات على صعيد أكبر، ومتى سيتم اللقاء بين عون والنائب سعد الحريري، وإلى ماذا يمكن أن نعزو انفتاح عون على قوى 14 آذار خصوصًا ان بعضهم يعيد هذا الانفتاح الى عدم طرح اسم الجنرال عون كمرشح للرئاسة من قبل المعارضة، وهل بالإمكان ان نرى عون مجددًا ينضم الى قوى 14 آذار؟

يقول النائب الدكتور سليم سلهب ( كتلة التغيير والاصلاح التابعة للجنرال عون) لإيلاف إن الأسبوع الحالي سيكون للقاءات الثنائية وخصوصًا بين الجنرال ميشال عون وفرقاء عدة على الساحة اللبنانية من مسيحيّين وغيرهم، عن لقاء عون الحريري يقول نتأمل ان يتم اللقاء هذا الاسبوع كي يكون تكملة للقاءات المسيحية التي تحصل، اما انفتاح الجنرال عون على قوى 14 آذار( مارس) فيعزوه إلى الجو التوافقي والحوار الجدي، وهذا الانفتاح برز عندما شاهدنا النية الحوارية والتوافقية مع الفريق الآخر، ومنذ اسبوع بدأ هذا المنحى ونشعر ان هناك جوًا حواريًا وتوافقيًا وسنكمل به طالما ان النيات تبرز بانه يمكن ان نتوصل الى وفاق على رئيس الجمهورية ومشاركة حقيقية بقيامة لبنان.

ولدى سؤاله بان بعضهم رأى ان انفتاح عون على قوى 14 آذار يعود الى عدم طرح اسم الجنرال عون للرئاسة من قبل المعارضة، يجيب سلهب:" اذا حقيقة هذا الامر، يكون الانفتاح فاشلاً ومن دون نتيجة، واعتقد ان هذا الانفتاح منسق مع افرقاء معارضة واتمنى على كل اللقاءات الثنائية ان تتم بالتنسيق كي نصل الى نتيجة جدية، ويضيف سلهب:"اعتقد ان اول اجتماع بين عون والجميل لم يدخل في التفاصيل كان ضروري ان يعود الفريقين الى التحاور وكسر الجليد، لأننا مررنا بمراحل صعبة بين الفريقين واللقاء الاول كان لكسر الجليد والتحضير للقاءات لاحقة، تكون جدية اكثر وتدخل في التفاصيل.

ويعتبر سلهب اننا ذاهبون نحو انتخاب رئيس للجمهورية بالمهلة الدستورية وبحسب القوانين المرعية الاجراء وبحسب الدستور.

الحوري

من جهته، يعتبر النائب الدكتور عمار الحوري (كتلة المستقبل) في حديثه لإيلاف ان اللقاء بين عون والجميل خطوة حوارية دائمًا مطلوبة، ونحن في قوى 14 آذار ومنذ البداية كنا دائمًا ندعو الى الحوار وبحث كل قضايانا، حتى هذه الخطوة لن تكون خطوة سحرية من جلسة واحدة ولكن يمكن ان تؤدي الى اتفاق في مساحات معينة وحتى مساحات الخلاف يمكن فيها تنظيم الخلافات.

عن لقاء الحريري وعون يقول الحوري إن الأمور تعتمد على تحضيرات معينة في المرات السابقة تعثر هذا اللقاء لاسباب كثيرة تم الحديث عنها، الآن النائب سعد الحريري دائمًا يده ممدودة لكل الاتجاهات ويمكن لاحقًا ان يتم هذا اللقاء لإنضاج ظروفه، اما انفتاح عون على قوى 14 آذار لانه ربما اعاد حساباته، يقول الحوري، ويحاول الدخول في مرحلة جديدة بعد سلبيات كثيرة تعرض لها في المرحلة السابقة، ويضيف ربما وجد العماد عون صعوبة كبيرة وشبه استحالة لوصوله الى سدة الرئاسة وربما قرر ان يتحول من مرشح مزمن الى ناخب فاعل.

ويضيف:"يقول النائب العماد عون دائمًا انه من صميم 14 آذار وهي ليست عنوانًا جامدًا بقدر ما هي مبادىء محددة حملت عناوين الحرية والسيادة والاستقلال، ونحن في 14 آذار قدمنا شهداء في هذا الاتجاه، والعماد عون طبعًا يمكن ان تتصادف لاحقًا دعواته بالسيادة والاستقلال مع ممارسة جديدة في هذه المرحلة.

ويتابع الحوري لا اعتقد ان اللقاء بين عون والجميل استطاع في مدة زمنية محدودة ان يفتح جميع الملفات، بل كان خطوة لكسر الجليد ولمحاولة فتح آفاق جديدة في العلاقة ليس فقط بين الجميل والعماد عون بل بين من يمثل كل منهما.

ويقول الحوري لقد كان موقف الترويكا الاوروبية واضحًا لجهة نصيحة اللبنانيين بالتوافق وفي الوقت نفسه الحفاظ على الاستحقاق الدستوري في موعده، ومنع سبل الفراغ، واعتقد ان زيارة الترويكا الاوروبية اعطت دفعًا لجميع الفرقاء لمحاولة اتخاذ المزيد من الخطوات لمحاولة انتخاب رئيس للجمهورية بالتوافق، ومرة جديدة وفي الوقت نفسه، نعطي فرصة كبيرة لهذا التوافق، ولكن اذا لم يحصل لن نقبل ان نذهب الى الفراغ.

 

هــــزُلــــت !

راشد فايد

قرر الرئيس نبيه بري، بمبادرة ذاتية، ان القرار 1559 قد دفن. أي ان رئيس مجلس النواب اللبناني يتمتع بقوة فرض وقائع جديدة على المجتمع الدولي، تفوق بفاعليتها حق النقض الممنوح للدول الخمس الكبرى. ورغم ان الامر يبدو غير واقعي، يتفهم المنطق السياسي اللبناني كلام الرئاسة الثانية اذا وضع في اطار الدهاء السياسي الذي يتحلى به الرئيس بري دون الآخرين من الطاقم السياسي الحالي، واذا استند الى موقف قوى 14 آذار الداعية الى علاج لسلاح "حزب الله" في اطار داخلي.

وما ينطبق على كلام بري، ويخرجه من الهزل السياسي الحالي، يصعب تطبيقه على ما يخرج به بعض الوجوه السياسية، لا سيما في جماعة الثامن من آذار والملتحقين بها. فالرئيس اميل لحود، مثلا، يصر على اطلاق "الحِكَم" يوميا، بعدما اهتدى مكتبه الاعلامي الى خدمة الرسائل الهاتفية، فصار "يقصف" كثيرين بعناوين تجعل قراءها في حيرة: هل هي نقد ذاتي من لحود وله، أم هي مزاح علني يتنكر فيه لما هو عليه من هذه "الحِكم": بعض السياسيين لم يتعظ من الاستقواء بالخارج على شركائه في الوطن. لحود لن يترك السلطة لحكومة السنيورة غير الشرعية وينسى ان يضيف: التي طلب منها الموافقة على نفقات سفره ووفده الى نيويورك.

لا يعادل هذا الهزل الرئاسي سوى الهزل في استقالة الوزراء غير المستقيلين الستة: يقاطعون مجلس الوزراء لكنهم يحضرون الى مكاتبهم الوزارية، وإن لم يحضروا تولوا مهماتهم من بيوتهم. والاكثر مفارقة بينهم وزير الخارجية التائه بين عقلية الموظف ايام الدولة ما قبل الحرب، اي الذي يقدم وظيفته وقيامه بمهماته على كل ما عداها، وبين التحاقه السياسي بحركة "امل" واضطراره الى التزام توجيهات الثنائي الحزبي الشيعي، وإن عن عدم اقتناع. ويلحق بكل ذلك خطاب بمنطق "الفسطاطين" البن لادني الذي تخصص به خطباء "حزب الله": نحن الوطنيين وانتم العملاء. نحن نريد التوافق وانتم تريدون الخلاف. وفوق كل ذلك يدعو هؤلاء قوى الغالبية الى قبول رئيس توافقي بحسب مفهوم الحزب للتوافق والوطنية، وإلا تكون هذه القوى تدفع بالبلاد الى الحرب. ولكن من يشعل هذه الحرب؟ ومن يهدد الآخرين بها؟ على السامع ان يقتنع بأن المهولين بالحرب لا يريدونها رغم وفرة السلاح بين ايديهم، ورغم لهجة التهديد على السنتهم، وابرز اقوالهم انهم جاهزون وأعدّوا العدة لما بعد فشل التوافق على ما يردد مساعد الامين العام للحزب.

ولكي يكتمل الهزل، لا مانع من ان تصبح المخابرات الاسرائيلية مصدرا موثوقا به ومعتمدا يستمدون منه معلوماتهم، بمنطق "الفسطاطين" ايضا. وما يتناولهم كذب وافتراء. وما يتناول الحكومة البتراء، اللادستورية، اللاميثاقية، صادق لا يقبل الطعن.

لذا ما كاد موقع الكتروني للاستخبارات الاسرائيلية ينشر ما وصفه بمعلومات مخابراتية عن محادثات لبنانية اميركية لاقامة قواعد عسكرية في لبنان، حتى "فاضت" قرائحهم، ولا تزال، بتهديدات ووعيد بالتصدي لـ"امركة" لبنان. والجمهور موعود باستمرار قرع طبول الحرب على الحكومة، رغم ان اي ملمح تأكيد للنبأ لم يظهر حتى اليوم. والواضح، على قول المثل المصري، ان "الندابين عاوزين جنازة يشبعوا فيها لطم" اياً يكن الميت، وهو هنا، الصدقية.

لكن المهزلة الاكبر اتت على الدستور، وممن؟ من المتخوفين على مصير المسيحيين، واللاطمين خدودهم بكاء على تهميشهم. فالجنرال ميشال عون يقترح اما التوافق عليه رئيساً، واما استدعاء خمس شركات استطلاع عالمية (وليس اربعاً او ستاً لان الشركة الخامسة تكون بيضة القبان اذا تضاربت نتائج الاربع الاخريات) للتأكد من تفوقه شعبياً، والا انتخاب رئيس في استفتاء شعبي، يقدر سلفاً انه سيكون لمصلحته.

ويتجاهل الاقتراح ان الدستور لا يتغير بحسب الامزجة والمصالح، ويتجاهل ان المشرّع حين حدد انتخاب الرئيس في مجلس النواب راعى التوازن الوطني وحرص على عدم تعريضه للاهتزاز كل ست سنوات. خصوصا ان ما نشهده اليوم، وبعد رفع نظام الوصاية ما كان ليقع لولا الخلل الناجم عن رهبة سلاح "حزب الله" على الداخل، مما اتاح احتلال قلب العاصمة، وتهديد إيقاع الحياة اليومية في غالب المناطق اللبنانية وفي اي وقت. واللافت ان الاقتراح المهزلة كان حاضراً في خطاب السيد حسن نصرالله من دون ان ينسبه الى شريكه في "وثيقة التفاهم" ومن دون ان يخرج عن وقاره المعهود، وان خالطه بعض المزاح.

لكن آخر صور الهزل كان اقتراح الرئيس سليم الحص وضع صندوقه اقتراع او اثنتين في عين التينة يضع فيها النواب اصواتهم تمهيدا لانتخاب من ينال اكبر عدد من الاصوات رئيسا للجمهورية.

المخضرمون من اللبنانيين الذين فقهوا السياسة اللبنانية واحابيلها قبل الحرب، واليوم، يترحمون على اهل صيغة 1943، اذ كان هؤلاء يحسنون الفصل بين الجد والهزل، وكانوا يميزون بين حكي القرايا وحكي السرايا.