المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم السبت 27 تشرين الأول 2007

إنجيل القدّيس متّى .35-31:13

وضربَ لَهم مَثَلاً آخَرَ قال: «مَثَلُ مَلكوتِ السَّمَوات كَمَثَلِ حَبَّةِ خَردَل أَخذَها رَجُلٌ فَزرعَها في حَقلِه. هيَ أَصغَرُ البُزورِ كُلِّها، فإِذا نَمَت كانَت أَكبَرَ البُقول، بل صارَت شَجَرَةً حتَّى إِنَّ طُيورَ السَّماءِ تَأتي فتُعَشِّشُ في أَغصانِها». وأَورَدَ لَهم مَثَلاً آخَرَ قال: «مثَلُ مَلَكوتِ السَّموات كَمَثلِ خَميرةٍ أَخَذَتها امرأَةٌ، فجَعَلتها في ثَلاثةِ مَكاييلَ مِنَ الدَّقيق حتَّى اختَمرَت كُلُّها». هذا كُلُّه قالَه يسوعُ لِلجُموعِ بِالأَمثال، ولَم يقُلْ لَهُم شَيئاً مِن دونِ مَثَل، لِيَتِمَّ ما قيلَ على لِسانِ النَّبِيّ: «أَتَكَلَّمُ بِالأَمثال وأُعلِنُ ما كانَ خَفِيّاً مُنذُ إِنشاءِ العالَم».

 

سلاح حزب الله "القدّر" والاستخفاف بعقول اللبنانيين

اللجنة اللبنانية العالمية لتنفيذ قرار مجلس الامن الرقم 1559

بيروت في: 26-11-2007

بيان

علق المنسق العام للجنة اللبنانية العالمية لمتابعة تنفيذ القرار 1559 طوني نيسي على بيان كتلة الوفاء للمقاومة الأخير الذي يعتبر سلاح حزب الله لم يعد بحاجة الى اعتراف أو شرعية من أحد إذ أنه أصبح قدراً طالما هنالك وجوداً للعدو الصهيوني بالتالي :

نسمع منذ مدة تصريحات لمسؤولين في ميليشيات حزب الله ولبعض أبواقهم في ما يسمى بالمعارضة تفيد بأن العدة قد عدت لمواجهة أي انتخاب لرئيس لا يرضون عنه و لا يناسب برنامجهم ووصلت بهم الوقاحة إلى حد صرح فيه نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بأنهم جاهزون لمواجهة أي أنتخاب تقوم به الأكثرية النيابية دون موافقتهم مذكرا بأن ما سماه بالمقاومة على جهوزيتها .

وأتانا ، بعد ما سمي بالنصر الألهي  الذي دمر نصف لبنان وقتل ما يزيد عن الألف وخمسماية من أبنائه، سلاح القدر؛ ففاجانا بيان صادر عن كتلة الوفاء للمقاومة يبشرنا بأن سلاح حزب الله هو سلاح مقدر للشعب اللبناني وللعالم ان يكون موجودا وأن وظيفة هذا السلاح مرتبطة بازالة اسرائيل من الوجود و لا يحق لأحد أن يناقش ذلك فهذا سلاح القدر والقدر من الله وهم حزب الله فمن أفضل منهم في تفسير القدر.

كفى أستخفافا بعقول الناس و كفى أستغلالآ لله و لمقدساته لحماية سلاح كلنا نعرف انه سلاح ولي الفقيه في لبنان ، وأنه سلاح يؤمن بالعنف والإرهاب لتصدير الثورة الإيرانية الى العالم وانه سلاح لم يكن يوما سلاحا مقاوما بل كان ولايزال سلاحا موجها الى الداخل : من قرار قتال الكتائب ، أي المسيحيين ، في البيان التأسيسي لحزبكم ، الى حرب المخيمات ، الى قتال اخوانكم الشيعة في محاولتكم انهاء حركة امل للسيطرة على الشارع الشيعي ، الى اختطاف ضباط من الجيش اللبناني لم يعرف مصير البعض منهم حتى الآن في البقاع والضاحية والجبل ، الى اقامة المحاكم العرفية وأعدام لبنانيين دون العودة الى سلطة الدولة ،... اللائحة تطول والمرجع ليس غريبا عنكم أفلا تقرؤون كتب قادتكم ونوابكم ؟

وكفى استغلالا لاسم المقاومة فأنتم لم تستعملوا شعار المقاومة إلا للحفاظ على سلاحكم في الفترة الممتدة منذ حل الميليشيات بحسب اتفاق الطائف حتى يومنا هذا لتهيمنوا بواسطته على قرار الطائفة الشيعية تمثيلا و اقتراعا و لتعودوا و تستعملوه مرة جديدة في الداخل للسيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي اللبنانية تقدر بنصف مساحة لبنان ،للهيمنة بقوته على قرارات الحكومة و لاحتلال وسط بيروت تمهيدا للأنقضاض الكامل على كافة مؤسسات الدولة .

المنسق العام للجنة اللبنانية العالمية لمتابعة تنفيذ القرار 1559

 طوني نيسي   

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 26 تشرين الاول 2007

البيرق

ينتظر ان تشهد جهة اقليمية فاعلة تغييرات في مواقع معينة تفرضها مرحلة جديدة دخلتها ستكون مريحة لها .

الشرق

اوساط مطلعة كشفت النقاب عن دروس ميدانية بدأت في بعض المناطق عن وسائل الحماية الذاتية الامنية - الاهلية والمعيشية شبيهة بما كان يتم تدريسه في دول شيوعية .

نائب كسرواني قال انه ومن معه يتكلون على تأييد وحماية من انتخبهم وليسوا بحاجة الى من يؤمن لهم تنقلاتهم او يضطرهم الى السفر .

سفير عربي اكد انه يفهم طبيعة المشكلة السياسية في لبنان لكنه مثل المعنيين بها يجهل كيفية الخروج منها .

البلد

نقلت مصادر سياسية عن نائب في كتلة حزبية استياءه من تصريحات رئيس الحزب الا انه لا يستطيع ان يعمل شيئا حيالها .

سألت اوساط سياسية : اليست تهم التخوين المتبادلة بين اللسياسيين كافية لان تكون بمثابة اخبار يفترض ان يتحرك على اساسها القضاء ؟

احد المرشحين للرئاسة يكثر في تصريحاته الحديث عن موضوعين على اهمية كبرى بالنسبة لقوى 14 آذار عله يلقى الرضى والقبول .

النهار

علم أن ثمة ملفاً قضائياً في دولة أوروبية قد يحرج أحد المرشحين الرئاسيين.

تقول جهات نيابية إنها كانت تفضل لو أن لقاء الجميل - عون تم خلال الانتخابات الفرعية في المتن لكان أمكن تجنيب المنطقة المعركة التي حصلت بالاتفاق على مرشح تزكية.

اقترح البعض في اجتماع اللجنة الرباعية المسيحية اعطاء علامة لكل مرشح رئاسي اذا ما تم الاتفاق على وضع لائحة بهم للتمييز بين مرشح وآخر.

السفير

اتصل نائب سابق برئيس حزب مسيحي وقال له: ان مرشح 14 آذار للرئاسة يجب ان يكون سمير فرنجية، لأن الوفاء يقتضي ذلك، باعتبار ان سمير هو من أعلن انتفاضة الاستقلال.

ضجت دوائر احدى الوزارات أمس بإشاعة عن وفاة الوزير بعد ادخاله الى المستشفى، فيما هو كان مجتمعاً بأحد السفراء الأجانب.

استغرب مرجع سابق عدم دعوة قوى 14 آذار الى اجتماع على مستوى قيادي لمناقشة التطورات التــي بلغت حدوداً يجب معها اتخاذ قرارات كبيرة.

المستقبل

قالت أوساط وزارية إن لبنان أبلِغ من أحد وزراء الترويكا الأوروبية عدم استبعاده صدور موقف اسرائيلي ايجابي من عملية السلام في الشرق الأوسط والاستعدادات في تل أبيب حيالها.

قالت أوساط ديبلوماسية ان السفير الايراني يتحدث في مجالسه الرسمية عن اتصالات لبلاده مع كل من روسيا وفرنسا حول التوافق اللبناني على الرئاسة.

أبلغ ديبلوماسيون عرب مراجع لبنانية ان المفعول المتأخر لاستقبال الرئيس المصري حسني مبارك قائدَ الجيش العماد ميشال سليمان جعل المراقبين يضعونها في اطار آخر.

اللواء

كشف مصدر سياسي مطلع أنه صرف النظر عن رعاية مصالحة بين مرجعين لبنانيين كبيرين في عاصمة عربية على هامش مناسبة غير سياسية··

اقترح مرجع مفاوض آلية للترشيح، والمناقشة حولها، بادئاً بنفسه إذ أعلن عن اسم مرشحه، وقال أنه على استعداد لقبول نتيجة حوار المعنيين حول هذا الترشيح، سلباً أو إيجاباً··

ألحقت بتيار مسيحي فاعل، عناصر كانت مرتبطة بجهات معروفة، تحسباً لمرحلة ما بعد الفراغ!

الأخبار

أبلغت الحكومة الألمانية الرئيس السابق للجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس أنه ممنوع من زيارة لبنان حتى بقصد تمضية إجازة خاصة كما كان يرغب، وذلك بطلب رسمي ومباشر من الأمانة العامة للأمم المتحدة التي تستجيب بذلك لطلب الرئيس الحالي للجنة سيرج براميرتس الضغط على ميليس لمنعه من التدخل في عمله ولمنعه من إطلاق مواقف وتصريحات تضر بعمل اللجنة.

لكن براميرتس لم ينجح في الحؤول دون متابعة نائب ميليس الضابط غيرهارد ليمان من متابعة ملفات التحقيق من مكان قريب، بعدما عيّنت الحكومة الألمانية ليمان في منصب ضابط ارتباط في المملكة العربية السعودية.

بدأ الوزراء بنقل أمتعتهم وأغراضهم المكتبية من مكاتبهم الوزارية إلى الخاصة منها والمنازل استعداداً لمواجهة مرحلة النهاية الحتمية لعمر الحكومة الحالية مع نهاية العهد بعد شهر بالتمام والكمال. وتبيّن لدى موظفي إحدى الوزارات أن وزيرهم استعجل نقل بعض الملفات الخاصة إلى مكتبه الخاص بما فيها من مستندات ووثائق لا يجوز نقلها من الوزارة لأسباب إدارية، فسارعوا إلى لفت نظره إلى حجم المخالفة المرتكبة، لكنه لم يتراجع عن قراره، فأتلف ما يريد إتلافه ونقل الباقي إلى أماكن يراها آمنة.

عبّر أحد أقطاب قوى 14 آذار عن دهشته إزاء الحجم الذي اتخذته أعمال اللجنة الحزبية الرباعية التي تشكلت في أعقاب لقاءات البطريرك الماروني مع موارنة الموالاة والمعارضة في 11 و12 الجاري. وقال أمام مقربين منه: تعاطينا مع اللجنة باعتبارها مزحة، وإذا بالمواقف التي صدرت عن بكركي والجهات الدولية والإقليمية وكذلك الفاتيكان، تعطيها زخماً لم نتوقعه. واستطرد قائلاً: لم نكن نتوقع أيضاً أن تتجمد المناقشات بشأن الأسماء والعناوين الأساسية للاستحقاق في اجتماعات عين التينة بانتظار ما ستؤول إليه نتائج أعمال اللجنة.

نقل عن سفير دولة كبرى لم يمض على حضوره الى لبنان وقت كاف قوله في مجلس خاص إن قلة من السياسيين اللبنانيين عددهم أقل من أصابع اليد الواحدة يتعاطون مع الاستحقاق الرئاسي بجدية لإدراكهم حجم المخاطر في حال الفشل، فيما يتعاطى الباقون على أنه صفقة سياسية. ولذلك فقد وضع العديد منهم الحسابات الضيقة والصغيرة في ميزان المعالجات. وقال لمحدثيه من النخبة السياسية اللبنانية: "إن لم تستدركوا الأمر قبل فوات الأوان، فإن القطار سيفوتكم، وستندمون كثيراً على ما فعلت أيديكم".

 

سيارات "حزب الله" نقلت عناصر "فتح الإسلام" إلى البارد وهربت قتلة عيدو والجميل

 ديبلوماسي فرنسي: "استخبارات نعيم قاسم" وراء اغتيال معظم قادة "14 آذار"

 لندن - من حميد غريافي: السياسة

26 تشرين الأول 2007

قد لا تكون خطوة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في تعيين يوم 23 الجاري موعدا للانتخابات الرئاسية بريئة ولا هي جاءت بالمصادفة بل من غير المستبعد رغم تأجيله إلى 12 نوفمبر المقبل, ان تكون »اكثر من مقصودة« لتتزامن مع الذكرى الرابعة والعشرين لقيام »حزب الله« بتدمير مقر قوات »المارينز« الاميركية والقوات الفرنسية قرب مطار بيروت في الثالث والعشرين من اكتوبر 1983 في محاولة لتذكير »الشيطان الاكبر« الاميركي واخيه »الاصغر« الفرنسي بأنهما مازالا عرضة لغضب سورية وايران وانتقامهما اذا ما عادا للتدخل مرة اخرى في شؤون لبنان الداخلية وبأن القوات الدولية في جنوب لبنان لن تكون اكثر حصانة من قاعدة المارينز في بيروت في مطلع الثمانينات ولا هي بمنأى عن الاستهداف اذا اصر جورج بوش ونيكولا ساركوزي على اعادة سيطرتهما على لبنان برئيس جديد للجمهورية يشكل رأسي رمحيهما في المعركة المقبلة بلا ادنى شك لتطبيق القرار 1559 الداعي الى تجريد الحزب الايراني من سلاحه والقرار 1701 الداعي لاستكمال بسط سيادة جيشها على كامل اراضيه بعد عودته غير المرغوب فيها الى جنوبه السليب منذ نحو ربع قرن.

وتذكر وسائل الاعلام الايرانية في طهران وتبعا لها وسائل »حزب الله« و»حركة امل« وبعض الفضائيات العراقية التابعة ل¯ »جيش المهدي« بقيادة مقتدى الصدر منذ بدء المعركة الاميركية الديبلوماسية حتى الان لمنع »الجمهورية الاسلامية« من امتلاك اسلحة نووية بالالاف الثلاثة من القتلى الذين سقطوا في تفجير برجي التجارة العالمية في نيويورك في الحادي عشر من سبتمبر 2001 وبالثماني مئة قتيل وجريح الذين سقطوا في تفجير »البنتاغون« بواشنطن في اليوم نفسه فيما لو »ركبت الولايات المتحدة رؤوسها وشنت هجوما على ايران لتدمير برنامجها النووي كما تذكرها بقتل 241 رجلا من بحريتها في بيروت و58 من قوات حليفتها فرنسا ثم تدمير سفارتها في عام 1983 ايضا »كرادع لاي تفكير بالاعتداء على الجمهورية الالهية« الايرانية كما يذكر حزب الله »الذراع المتقدمة في قلب العالم الاسلامي السني في الشرق الاوسط للحرس الثوري الايراني« بعدد صواريخه الذي يتجاوز العشرين الفا (على لسان امينه العام حسن نصر الله) الجاهزة باستمرار ل¯ »تأديب الاميركيين وربيبتهم اسرائيل« اذا ما سولت لهم نفسهم المساس ب¯ »المكتسبات الايرانية الالهية« التي يؤكد ملالي طهران المتعصبون انها »من عند الله« وان تمكنهم من الحصول على التكنولوجيا النووية هو »بفعل رباني من فوق«.

وتؤكد اوساط سياسية وعسكرية اميركية ان »هذه الفقاعات الصاروخية« لدى حزب الله انما »فاعليتها ليست عسكرية بالمعنى الحقيقي وانما صوتية اعلامية ايرانية لتخويف حلفاء اميركا في الشرق الاوسط وترهيب الرأي العام الاميركي الداخلي من مجرد التفكير بأن ابناءه من الجنود المحاربين في العراق وافغانستان هم عرضة لتلك الصواريخ. والدليل على انها صواريخ اعلامية اكثر من كونها سلاحا فتاكا رادعا هو تبجح حسن نصر الله بأعدادها ومفاعيلها ومدياتها فيما الجيوش القوية لا تكشف احجام تسلحها الحقيقية على الاطلاق«.

مشاركة في الاغتيالات

وكشف ديبلوماسي فرنسي ل¯ »السياسة« في لندن في الذكرى ال¯ 24 لتدمير مقري المارينز والقوات الفرنسية في بيروت النقاب عن ان اتهام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط هذا الاسبوع من واشنطن »حزب الله« بالمشاركة في الاغتيالات السورية للقادة اللبنانيين منذ ما قبل اغتيال رفيق الحريري عام 2005 حتى اغتيال النائب الكتائبي انطوان غانم قبل اسابيع »ليس اتهاما مبنيا« على تحليلات منطقية شبه ملموسة فحسب بل على معلومات لا تدحض حصل عليها اخيرا من جهات قوية خلال زيارته الولايات المتحدة وقبلها من جهات عربية فاعلة تخترق بطانة حسن نصر الله ونائبه نعيم قاسم وبعض قادة كوادره المليشياوية«.

وقال الديبلوماسي ان هذه المعلومات التي يجري تداولها على نطاق واسع في اروقة »البنتاغون« و»وكالة الاستخبارات المركزية« الاميركية وفي مكاتب كبار قادة حلف شمال الاطلسي العسكريين.

تتحدث أيضا عن »تخزين حزب الله عشرات المئات من الاسلحة والصواريخ والذخائر في الجوامع والحسينيات والمؤسسات الاجتماعية والصحية والتجارية وفي عدد من المدارس التابعة للحزب في مختلف انحاء المناطق الواقعة تحت ظله او سيطرة حلفائه وفي مستودعات جديدة بنيت بالاموال الايرانية المتدفقة عليه بعد حرب يوليو من العام الماضي في سائر انحاء الضاحية الجنوبية من بيروت وملحقاتها وامتداداتها باتجاه الجنوب خصوصا وفي مختلف القرى والمدن والبلدان الجنوبية, شمال وجنوب الليطاني في منازل مواطنين عاديين كانت دمرت خلال تلك الحرب او اصيبت باضرار واعيد بناؤها كملاجئ للسلاح«.

أنفاق خطوط التماس

وقال الديبلوماسي الفرنسي ان تلك المعلومات شملت »ذكر مناطق ذات اقلية شيعية داخل الكانتونين المسيحي والسني في الجبل وبيروت وصيدا وبعض انحاء الشمال منها قرى في اعالي جبيل وجنوب شرق المناطق المسيحية المحاذية للضاحية الجنوبية من بيروت وفي اماكن سيطرة حلفاء سورية امثال سليمان فرنجية في الشمال و»الحزب القومي السوري« و»التيار الوطني الحر« في المتنين الاعلى والاوسط كما شملت تحديد اماكن وجود انفاق تحت الارض شقها »حزب الله« من مناطقه المتاخمة لخطوط تماسه مع المسيحيين والسنة فيما يحاول جاهدا عبر عملائه الدروز امثال طلال ارسلان ووئام وهاب وفيصل الداوود التابعين فعلا لاستخبارات رستم غزالي في ريف دمشق اختراق مناطق وليد جنبلاط ولكن بصعوبة كبيرة«.

واكد الديبلوماسي استنادا الى تلك المعلومات ان »حركة امل بقيادة نبيه بري ضالعة كليا في عمليات حزب الله هذه وان هذا الاخير الذي اتى به حزب الله رئيسا لمجلس النواب وسمح له في الانتخابات النيابية الاخيرة بالسيطرة على عدد لا بأس به من النواب يتصرف بصفته نائبا ثانيا لحسن نصر الله الى جانب نائبه الاول نعيم قاسم الا انه ممنوع عليه اتخاذ القرارات المنفردة«.

وكشف الديبلوماسي ل¯ »السياسة« ان حزب الله »هو الذي نقل اكثر من 500 قيادي وعنصر من عصابة »فتح الاسلام« بمن فيهم قائدهم شاكر العبسي من معسكري »الجبهة الشعبية - القيادة العامة« في بلدتي قوسايا وحشمش بالبقاع الاوسط الى مخيمات بيروت ونهر البارد والبداوي بعد نحو اربعة اشهر من دخولهم اليها عن الحدود السورية, وعاونه في ذلك رجل الاستخبارات السورية النشط في بقاع لبنان الوزير السابق عبدالرحيم مراد الذي كان توصل الاحتلال السوري في اواخر التسعينات الى تعيينه وزيرا للدفاع يشرف على الجيش اللبناني وقياداته وهو امر من النادر حصوله في الدول حتى في فترات النزاع والاحتلالات«.

وقال الديبلوماسي الفرنسي ان من بين المعلومات الموجودة ايضا لدى جنبلاط ان »معظم السيارات المفخخة التي اصابت او قتلت انفجاراتها زعماء لبنانيين وفي مقدمتهم الحريري والوزيران الحاليان مروان حمادة (الاتصالات) والياس المر (الدفاع) انما نقلت الى اماكن تفجيرها من مناطق حزب الله في البقاع وخصوصا من مرأبين او ثلاثة مرائب في الضاحية الجنوبية من بيروت وساعدت في تفخيخها عناصر متخصصة من الاستخبارات السورية«.

اغتيال الجميل وعيدو

واكدت معلومات الديبلوماسي الفرنسي ان قتلة الوزير بيار الجميل في 21 نوفمبر 2006 نقلوا بسيارتين يقودهما عناصر من استخبارات حزب الله الى الضاحية الجنوبية من بيروت تتقدمهما سيارتان اخريان يقودهما اربعة من اعضاء احد التيارات المسيحية الحليفة لحسن نصر الله وان السيارة المفخخة التي قتلت النائب وليد عيدو في 23 يونيو الفائت ادخلت من الضاحية الجنوبية مع سيارتين اخريين فيهما ستة عناصر من استخبارات حزب الله اشرفوا على تفجيرها عن بعد«.

وقال الديبلوماسي ل¯ »السياسة« ان »استخبارات نعيم قاسم« تقوم منذ ابريل الماضي ب¯ »أوسع عملية تقص ومراقبة وجمع معلومات بمعاونة عملاء سورية اللبنانيين عن وليد جنبلاط وسمير جعجع وفؤاد السنيورة في محاولات مضنية لتصفيتهم اذ ان اوامر الاستخبارات السورية باغتيالهم صارمة وملحة وان رئيس الحكومة اللبنانية قد يكون افلت اكثر من مرة من عمليات استهدافه بسبب امكان وجود اختراق لجهاز حمايته التابع لقوى الأمن الداخلي المخترق هو الاخر من قبل السوريين والحزب الايراني«.

 

اللجنة الرباعية تستكمل اجتماعاتها في بكركي اليوم وحايك وأبو عاصي لا يجزمان انتهاء اعمالها غـدا

المركزية - تعقد اللجنة الرباعية المصغرة المنبثقة عن لقاءي بكركي، اجتماعا الرابعة بعد ظهر اليوم في الصرح البطريركي لاستكمال البحث في الاستحقاق الرئاسي. وكانت "المركزية" سألت كلا من ممثلي "التيار الوطني الحر" في اللجنة الدكتور ناجي حايك و"حزب الوطنيين الاحرار" الياس ابو عاصي عن مسار اعمال اللجنة وعما اذا كان اجتماع الغد هو المصيري من حيث التمديد او اختتام الاعمال، فأشار الدكتور حايك الى ان "الجنة مستمرة في اعمالها الا اذا حصل امر طارئ وتوصلت الى نتيجة حاسمة غدا، لافتا الى انه وممثل "تيار المردة" يوسف سعادة يمتلكان التفويض الكامل من قيادتيهما للدخول في الاسماء.

من جهته اعلن ابو عاصي ان "اللجنة ستعلم اليوم من قياداتها ما اذا كانت تمتلك صلاحية طرح الاسماء ام لا، نافيا ان يكون قد حصل اشكال بين اطراف اللجنة على خلفية هذا الموضوع".

وقال حايك ردا على سؤال عما اذا كان يوم غد مصيريا لجهة تمديد ام انهاء اعمال اللجنة: من حيث المبدأ سوف تكمل اللجنة اعمالها الا في حال اعلن احد ممثلي الفريق الآخر انسحابه، وأعتقد ان هذا الامر غير وارد راهنا لأن الاجواء كانت ولا تزال حتى الآن ايجابية.

اضاف: دخلنا الآن في مرحلة تحديد اسماء مرشحي 14 اذار، وفي حال لم يتم التوافق على المرشحين الآخرين، لا تكون المشكلة في عمل اللجنة بل من قلب 14 اذار، ولكن الاجواء حتى الآن ايجابية ومريحة وأعتقد ان الامور ستسير بشكل سليم.

وعن امتلاكهم للتفويض الكامل من قبل القيادات من اجل البحث في الاسماء، قال حايك: بالنسبة الى "التيار الوطني الحر" و"تيار المردة" هناك تفويض كامل لنا للدخول في الاسماء، وممثلو 14 اذار يقولون انهم يمتلكون التفويض الكامل وأنهم يمثلون كافة افرقاء 14 اذار وليس الاحزاب التي ينتمون اليها فقط اي "حزب الوطنيين الاحرار" و"الكتلة الوطنية". وعن المواصفات التي تم تحديدها للرئيس، قال حايك: ان المواصفات التي توصلنا اليها هي ضمن اطار ما حدده البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير، وما يهمنا هو الصفة التمثيلية التي تلحظ التمثيل الشعبي ونحن نريد شخصا يحظى بهذه الصفة.

وعما اذا طرأ موضوع تعديل الدستور على جدول اعمال اللجنة، قال: لم نتطرق الى هذا الموضوع حتى الآن. اضاف: اذا اقتضت المصلحة العامة تمديد اعمال اللجنة فستمدد والا اذا توصلنا الى نتيجة ما غدا فتنتهي الاعمال بموجب ذلك.

ابو عاصي: من جهته نفى ابو عاصي ما اشارت اليه احدى وسائل الاعلام اليوم عن حصول إشكال بين اطراف اللجنة الرباعية المارونية على خلفية طرح الاسماء المرشحين للرئاسة وقال لـ"المركزية": "صحة هذا الحديث هي صفر في المئة". وعن توصل اللجنة الى امكان طرح الاسماء قال: "اللجنة ستعلم عصر اليوم ما اذا كانت لها صلاحية اقتراح اسماء او ان المهمة ستتوقف عند هذا الحد".

 

بكركي رفضت اقتراح رئيس انتقالي لفترة سنتين ولا تمانع بوصول العماد سليمان اذا كان يمثل التوافق المطلوب

المركزية - اوردت صحيفة "الوطن" البحرينية انه وسط انتظار الأوساط السياسية على اختلافها ما ستؤول إليه مبادرة البطريرك الماروني? ?مار نصر الله صفير في? ?شأن الاستحقاق الرئاسي? ?اجرى وزير الخارجية المصري? ?أحمد أبو الغيط لقاءاته مع الرسميين والقيادات اللبنانية في? ?الأكثرية والمعارضة شارحاً? ?الرؤية المصرية للحل وإنجاز الاستحقاق الرئاسي? ?ضمن المهلة الدستورية استجابة للرغبة الدولية الجامعة لحصول هذا الاستحقاق?.?

وإذا كان الوزير المصري? ?يتكتم على طبيعة مبادرة حكومته ويكتفي? ?بالبحث مع القيادات اللبنانية على التفاهم على هذا الاستحقاق كي? ?يجنبوا بلدهم الفوضى،? ?فإن مصادر دبلوماسية عربية في? ?العاصمة اللبنانية بيروت كشفت لموقع "الخيمة" ?أن الوزير أبو الغيط حمل معه اقتراحاً? ?مصرياً? ?يقضي? ?بانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيساً? ?للجمهورية لفترة انتقالية لا تتعدى السنتين على أن? ?يعهد بعدم ترشحه للرئاسة بعد انتهاء الفترة الانتقالية،? ?إلا أن مثل هذا الاقتراح جوبه برفض بكركي? ?التي? ?تصر على انتخاب رئيس الجمهورية لولاية كاملة،? ?أي? ?ست سنوات من دون أن تمانع في? ?ترشيح العماد سليمان إذا كان? ?يمثل بشخصه التوافق المطلوب ولو اقتضى الأمر تعديل الدستور الذي? ?تعارضه بكركي? ?من حيث المبدأ?.

 

صفير عرض للتطورات مع الخــــــــازن والهراوي والمرعبي

بيدرسون: متفائل بالاستحقاق اذا نجح البطريرك في جمع الاقطاب حوله

المركزية - ابدى المنسق الخاص للامين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسون تفاؤلا مشروطا بحصول الاستحقاق الرئاسي ربط حصوله بنجاح البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صصفير في جمع الاقطاب المسيحيين حوله. وشدد على وجوب مساعدة الجميع للبطريرك للوصول الى حل.

استقبل البطريرك صفير اليوم بيدرسون الذي اشار في دردشة مع الاعلاميين الى انه اطلع البطريرك على التقرير الاخير الصادر عن السيد تيري رود لارسن والمتعلق بالقرار 1559 وعرضنا للاوضاع السائدة على الساحة المحلية.

* هل انت متفائل بحصول الاستحقاق الرئاسي؟

- اذا نجح البطريرك في جمع الاقطاب المسيحيين حول هذا الاستحقاق يمكنني القول انني متفائل، نحن ندعم مبادرة بكركي وعلى الجميع مساعدة البطريرك للوصول الى حل في ما يتعلق بإجراء الانتخابات الرئاسية، والمطلوب تضافر جهود جميع اللبنانيين لمواجهة هذا الاستحقاق الذي يشكل تحديا كبيرا للبنان.

* هل تتوقع صدور اي قرار من مجلس الامن يتعلق بالاستحقاق الرئاسي؟

- القرار 1559 يتضمن بندا يتعلق بالاستحقاق الرئاسي، وتاليا فإن موقف مجلس الامن من هذا الاستحقاق واضح.

* هل انت متخوف من اي اعتداءات او خلل امني؟

- الجميع يخشى امكانية حصول خروقات امنية.

الخازن: بعدها استقبل البطريرك عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب فريد الخازن الذي قال بعد اللقاء: تداولنا في الاوضاع المرتبطة بالاستحقاق الرئاسي والمبادرات القائمة اليوم باتجاهات عديدة للوصول الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية ومنها مبادرة بكركي الجدية حيث تتابع اللجنة الرباعية اعمالها ووضعت المواصفات وحددت المهام، وهذا امر جيد اضافة الى اللقاءات الثنائية التي حصلت والمرتقبة والتي تجمع القادة اللبنانيين.

اذن هناك مسار لا بد منه للوصول الى الهدف المنشود فاللقاءات الثنائية والمبادرات تكملان بعضهما البعض على امل الوصول الى انتخاب رئيس جديد ضمن المهلة الدستورية وعلى امل ايضا ان يكون هذا الانتخاب محطة للخروج من الازمة السياسية التي تعاني منها البلاد ويشكل انطلاقة جديدة للعودة الى المشروع الاساسي وهو مشروع اعادة بناء الدولة في لبنان.

* هل اللقاء المرتقب بين النائبين سعد الحريري وميشال عون بات قريبا؟

- اللقاء تأجل لأسباب امنية فقط وليس من اسباب اخرى، وسيعقد في وقت قريب لا سيما وأن هناكا رادة لدى الطرفين ان يتم هذا اللقاء ويكون مثمرا.

وردا على سؤال قال: ان وزير خارجية مصر كان كلامه واضحا وشفافا وهو نقل رغبة وتأييدا مصريا كي يتم الاستحقاق الرئاسي في موعده.

الهراوي: من جهته قال الوزير السابق خليل الهراوي بعد لقائه البطريرك صفير: "تناولنا الاتصالات والمبادرات المتصلة بالاستحقاق الرئاسي الذي نامل منها ان تصل الى التوافق على اسم الرئيس العتيد، وأكدنا لغبطته ان المبادرة التي اطلقها لجمع القيادات المسيحية من اجل التوافق وضرورة اكمال هذه المبادرة بقرار حازم من البطريرك صفير في تسمية المرشحين التوافقيين في حال لم يتوصل المجتمعون الى هذه الغاية.وعرض البطريرك صفير للعلاقات الثنائية في لبنان وإيرلندا مع السفير الايرلندي جيرار كور. كما بحث المستجدات مع النائب طلال المرعبي.

 

النائب العماد عون استقبل السفيرين الاميركي والايرلندي

وطنية-26/10/2007 (سياسة) استقبل النائب العماد عون السفيرالأميركي جيفري فيلتمان في حضور مسؤول العلاقات السياسية في "التيارالوطني الحر" الأستاذ جبران باسيل. وبعد الظهر استقبل العماد عون السفير الإيرلندي في لبنان جيرار مور في حضور مسؤول العلاقات الدبلوماسية ميشال دي شدرفيان.

 

ختم التحقيق في ادعاء كمال البطل على "نيو.تي.في" و"الاخبار" و"مركز الخيام"

وطنية - 26/10/2007 (قضاء) ختم قاضي التحقيق في بيروت ماجد مزيحم التحقيق في ادعاء كمال البطل على شركة "نيو.تي.في" وصحيفة "الاخبار" بجرائم القدح والذم، بعدما استمع الى افادات كل من مديرة قسم الاخبار في تلفزيون "نيو.تي.في" مريم البسام، والمذيعة عبير ماضي، والمراسل انور ياسين، والى مراسل "الاخبار" بسام القنطار والامين العام ل "مركز الخيام لضحايا التعذيب" محمد صفا. وأحال القاضي مزيحم الملف الى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت لابداء المطالعة في الاساس. وكانت شركة "نيو.تي.في" وصحيفة "الاخبار" تناولتا خبرا يتعلق بكمال البطل اتهم فيه "حزب الله" بخرق حقوق الانسان في لبنان. وقد افاد المدعى عليهم بأن ما تناولوه من اخبار موثق بمعلومات ووثائق تقدموا بها الى قاضي التحقيق .

 

 كوشنير في بيروت مجددا لاستكمال مهمة المساعدة في التوافق

حركة المشاورات في الداخل تنتظر "لائحة بكركي" والحريري الى السعودية وكوسران الى دمشق في السياق نفسه

المركزية - حركة المشاورات الاستحقاقية تبدو في حال انتظار في الداخل باستثناء محور بكركي المعني اساساً بهذا الاستحقاق، في وقت تتكثف الحركة على المحاور الاقليمية والدولية من اجل المساعدة في حمل القيادات اللبنانية المعنية على التوافق حيال هذا الملف وعدم ترك البلاد تنزلق نحو الفراغ على المستوى الرئاسي وما سيعقبه من خطوات دستورية وميدانية تزيد في تفاقم الوضع.

اتصالات مع سوريا: فبعد الزيارة التي قام بها وزير الخارجية المصرية احمد ابو الغيط للبنان امس والتشاور مع القيادات اللبنانية المعنية في سلسلة من الافكار التي تؤدي الى التوافق الرئاسي في لبنان كان الرئيس المصري حسني مبارك بحث فيها مع قائد الجيش العماد ميشال سليمان في خلال زيارته الاخيرة لمصر، تتحرك مصر في اتجاه سوريا التي سيزورها رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان للبحث مع المسؤولين السوريين في سبل المساعدة في انجاز الاستحقاق الرئاسي اللبناني ضمن المواقيت الدستورية.

وفي موازاة ذلك، ثمة تحرك فرنسي في اتجاه دمشق حيث يزور السفير جان كلود كوسران العاصمة السورية الاحد المقبل للبحث في امرين اولهما تحضير اللقاء المرتقب بين وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير ونظيره السوري وليد المعلم وثانيهما البحث في سبل المساعدة السورية التي كانت دمشق وعدت فرنسا في شأنها من اجل انجاز الاستحقاق الرئاسي اللبناني ضمن المهلة الدستورية وتحت عنوان توافقي.

وكشف مصدر ديبلوماسي مواكب لحركة الاتصالات الخارجية لـ "المركزية" ان الاجواء التي تتسرب من دمشق تفيد بأن السوريين يبدون رغبة في المساعدة ولكن من ضمن تفاهم مع المسؤولين الدوليين المعنيين بهذه المحطة الدستورية.

السعودية: الى ذلك، وفي اطار التشاور توجه رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري الى المملكة العربية السعودية اليوم للتشاور مع المسؤولين السعوديين في آخر تطورات الاستحقاق الرئاسي اللبناني في ضوء المشاورات التي اجريت مع وزير الخارجية المصرية امس والنتائج والاجواء التي لمسها ابو الغيط خلال لقاءاته وكذلك نتائج الاجتماع الثلاثي المشترك بين الحريري وابو الغيط ورئيس المجلس النيابي نبيه بري في قريطم.

وقال مصدر مطلع لـ "المركزية" ان نقلة جديدة من الاتصالات واللقاءات ستحصل مطلع الاسبوع المقبل بعد عودة الحريري تشمل لقاءات ثنائية يعقدها مع القيادات المعنية ولقاءات مع قيادات قوى الرابع عشر من آذار للبدء بالتحضير لإنجاز الانتخابات الرئاسية على خلفية ما تكون القيادات اللبنانية المارونية الممثلة باللجنة الرباعية توصلت اليه واصبحت تاليا لدى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير اللائحة المرتقبة بالاسماء وهي بحسب المصدر سترسو على اربعة اسماء لا تنتمي لا الى 14 آذار ولا الى 8 آذار من اجل التشاور في شأنها مع القيادات الاخرى وفي طليعتها الرئيس بري والنائب الحريري للتفاهم على من سيكون الرئيس الوفاقي للمرحلة المقبلة الذي يتمتع بالمواصفات التي وضعتها بكركي ويكون ايضا، كما قال المصدر نفسه، ممثلا للارادة الوطنية الجامعة للبنانيين التواقين الى الخلاص من هذه المحنة والخروج من خلافات السياسيين الذين لا تزال غالبيتهم تقدم مصالحها وحساباتها الخاصة على مصلحة الوطن العليا وامنه واستقراره على المستويات كافة وفي شتى المجالات.

اجواء بكركي: ونقل مصدر مقرب من الصرح البطريركي الى "المركزية" ان عمل اللجنة الرباعية سينتهي اليوم او غدا على ابعد تقدير بعد إبلاغ المعنيين بموقفها من موضوع الاسماء وان بكركي راغبة في عقد لقاء يجمع الاقطاب ويفضي الى الاتفاق على الرئيس العتيد الان الامور لا تزال في طور التشاور والبحث علما ان مساع حثيثة تبذل في هذا الاطار. واوضح ان البطريرك مار نصرالله بطرس صفير يأمل في ان تفضي المساعي المبذولة الى الحل المرجو للخروج من الازمة الراهنة وهو يقوم بما يمليه عليه واجبه وموقعه.

واشار الى صعوبات لا تزال تشكل حتى الساعة عائقا في طريق التقدم الا انه يقابلها بعض الحلحلة في جوانب اخرى، كما ان البطريرك يعول على اللقاءات الثنائية المنتظرة بين القادة في الايام القليلة المقبلة.

عين التينة: وفي موازاة ذلك، اوضح مصدر مقرب من الرئيس بري لـ "المركزية" ان رئيس المجلس لا يزال يصرّ على التوافق على رئيس وفاقي يسهّل وجوده في قصر بعبدا التوافق على الملفات المطروحة بدءاً من حكومة وحدة وطنية وبيانها الوزاري مروراً بكل الملفات المطروحة على طاولة الحوار من العلاقات مع سوريا، الى قانون الانتخابات الى السلاح الفلسطيني وتاليا الاستراتيجية الدفاعية التي ينضوي تحتها سلاح المقاومة في ضوء ما تكون التطورات في المنطقة افرزته من واقع. وكشف المصدر نفسه ان رئيس المجلس لم يبد حماساً لاقتراح الرئيس لمدة انتقالية لافتا الى انه يقف خلف البطريرك صفير في الموضوع الرئاسي، خصوصا وان البطريرك صفير ابلغ الى وزير الخارجية المصرية انه لا يمانع في تعديل الدستور لمصلحة قائد الجيش العماد ميشال سليمان من اجل انقاذ البلد الا انه يرفض بشكل قاطع طرح الرئيس الانتقالي على خلفية انه اذا كان هذا الرئيس قادراً على ادارة البلد فلماذا لا يكون ذلك لولاية كاملة؟

مصادر الغالبية: من جهتها قالت مصادر في الغالبية لـ "المركزية" ان نهاية الاسبوع ستبلور صورة الموقف المسيحي الماروني من الاستحقاق وان التوجه العام لدى قوى 14 آذار هو تحاشي تعديل الدستور الا ان هذا التوجه سيتبلور بشكل افضل بعد عودة النائب الحريري من السعودية وفي ضوء ما تكون المشاورات بين اهل الداخل افرزت من صورة للوضع ونتائج.

كوشنير في بيروت: وفي سياق متصل بحركة المشاورات الخارجية علمت "المركزية" ان وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير سيزور بيروت مرة جديدة في سياق زياراته التشاورية لمساعدة اللبنانيين في التفاهم والتوافق وتقريب وجهات النظر حيال المرحلة المقبلة وملفاتها.

 

التقى بيدرسون ووليامز وعميد حزب "الكتلة الوطنية"

جعجع: الانتخابات يجب ان تحصل في موعدها وفق الوسائل الديموقراطية

اده: الجو تحسن بين المعارضة و14 آذار اثر اجتماعات بكركي

المركزية - اكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع وجوب اجراء الانتخابات في موعدها مع التمسك بالوسائل الديموقراطية، وابدى احتجاجه حيال عملية التبادل التي حصلت اخيرا خارج الدولة".

التقى جعجع في معراب ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسون على مدار 70 دقيقة غادر بعدها الأخير من دون الادلاء بأي تصريح ولكن جعجع نقل اجواء لقائه مع بيدرسون فقال انهما بحثا بحضور النائب ستريدا جعجع ومستشار العلاقات الدولية في القوات اللبنانية ايلي خوري بمسألة "مزارع شبعا" وما تقوم به الامم المتحدة من عمل جدي في هذا الاتجاه على الرغم من الصعوبات التي يواجهونها ولكنهم مستمرون ... معلناً ان القرار 1707 سيتوقف عند هذه النقطة وقال جعجع انه نقل الى بيدرسون احتجاجه حيال عملية التبادل التي حصلت اخيراً خارج الدولة...

أضاف: "تشاورنا في مسألة رئاسة الجمهورية والتركيز على وجوب بقاء العملية الانتخابية في اطار ديمقراطي وانه من غير المقبول من اي فريق اللجوء الى العنف باي شكل من اشكاله في سياق هذه العملية. واستقبل جعجع ايضاً مبعوث رئيس الوزراء البريطاني لشؤون الشرق الاوسط مايكل وليامز بحضور سفيرة بريطانيا فرنسيس ماري غاي. عقب اللقاء لم يشأ وليامز التصريح فيما أكد جعجع في خلال دردشة اعلامية على انه تم البحث في خلال الاجتماع حول الانتخابات الرئاسية في ضوء الاوضاع الاقليمية بالاضافة الى وجوب اجراء هذه الانتخابات في موعدها مع التمسك بالوسائل الديموقراطية وقال ان زيارة وليامز تأتي في سياق استطلاعي للأجواء اللبنانية في ظل بدء الضغط الفعلي لعملية الانتخابات الرئاسية. كما التقى جعجع عميد الكتلة الوطنية كارلوس اده الذي أعلن بعد اللقاء ان زيارته للدكتور جعجع هي جزء من اللقاءات الثنائية التي تجري بين المسؤولين السياسيين وخصوصا 14 آذار مشيراً الى تحقيق تقدم ايجابي في هذه الفترة لدرجة "اننا توصلنا الى تقديم "package" جديد الى المعارضة سيسهل التوصل الى رئاسة الجمهورية ... وكشف "ان الجو تحسن بين المعارضة وقوى 14 آذار على اثر نتائج اجتماعات بكركي واللقاءات التي جرت وسوف تجري بين العماد ميشال عون والمسؤولين، مؤكداً على سعي كل الافرقاء الى اتمام الاستحقاق الرئاسي في اجواء مطمئنة للجميع.

ماهي ال "package" التي ستقدمونها الى المعارضة؟

وضعها اده في اطار التحسين الحاصل في القضايا المطروحة منذ 10 أيام رافضاً الدخول في حيثيات ال "package" لتصب المفاوضات التي تم الاتفاق بيننا وبين المعارضة بعدم الكشف عنها قبل حصولها ، في إطارها الصحيح بهدف اعطاء النتيجة المرجوة .

* هل ستنجح اللجنة الرباعية في وضع اطار الانتخابات الرئاسية وما بعدها؟

- اللجنة ليس من مهامها الشق المتعلق "بما بعد الرئاسة" ولكنها تملك حظوظاً وفيرة للوصول الى نتيجة مرضية على خلفية المفاوضات الايجابية القائمة بين المطارنة ممثلو البطريرك صفير واعضاء اللجنة الرباعية...

هل اصبح هناك من جوجلة لأسماء المرشحين للرئاسة ؟

قال :"يجب التوصل الى مرحلة من المفترض التوصل اليها اليوم قبل الدخول في الأسماء، مبدياً اطمئنانه للتوصل الى لائحة من الاسماء يمكن ان تنطلق من خلالها الانتخابات الرئاسية...وكان جعجع قد استقبل مصلحة المعلمين في القوات اللبنانية برئاسة مسؤولها الدكتور هنري باخوس بحيث جرى التداول في مستجدات البلد الى جانب الاوضاع التربوية السائدة.

 

 ماذا سيحصل في شوارع تل ابيب اذا اندلعت الحرب مع سوريا؟

 المركزية - سألت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية في مقال للكاتب رفن بيداتزر عما سيحصل في شوارع تل ابيب اذا اندلعت حرب مع سوريا.

وجاء في المقال: "إن حرباً قد تحدث مع سورية ستختلف تمام الاختلاف عن أي من الحروب الأخرى التي خضناها في السابق، إذ من المسلم به أن يكون للمدرعات الدور الهام في القتال بين الطرفين على مرتفعات الجولان على غرار ما كان يحدث في الماضي لكن ما سيحصل هو أن تلك الحرب لن تقتصر على الخطوط الأمامية في الجولان وإنما ستطول العمق الإسرائيلي حيث يوجد المدنيون، ومن المتوقع أن يمتد القتال إلى داخل إسرائيل وسيكون سكان حيفا وتل أبيب في مرمى الصواريخ التي يطلقها الجيش السوري وما علينا إلا أن نتصور ما سيحدث في شوارع مدننا إن اندلعت الحرب مع سورية.

وعن النتائج التي يتعرض لها (المدنيون) جراء الهجمات المتبادلة ولنا في الحرب الثانية على لبنان خير مثال على ذلك عندما أطلق حزب الله أربعة آلاف صاروخ استطاع بها جعل حياة ما يزيد عن مليون شخص من قاطني الشمال في (إسرائيل) مصابة بالشلل فضلا عن الآثار السلبية التي لحقت بالجبهة الداخلية. يمتلك الجيش السوري ما يقارب ألف قذيفة بالستية نوع سكود بي وسي مداها من 300 إلى 700 كيلو متر وتلك القذائف يمكنها أن تصل إلى أي موقع في (إسرائيل) إذ إن المسافة من جنوب مرتفعات الجولان إلى تل أبيب تبلغ 150 كيلو متراً وإن لدى سورية قذائف مجهزة برؤوس كيميائية ويعتقد بأن لديها خبرة بإعداد الأسلحة البيولوجية,كما وأنها تمتلك قذائف أس أس-21 قصيرة المدى (حوالي 80 كيلو متراً) تتوفر فيها الدقة في إصابة الهدف بشكل كبير وعلى سبيل المثال فإن مهبط الطائرات في ديفيد رامات يقع في مرمى هذه القذائف كما وأن السوريين قد تعرفوا من حرب لبنان على ا لطريقة المثلى لحماية قذائفهم وحفظها في مواقع حصينة.‏

ووفقا لرؤية القيادات العسكرية الإسرائيلية فإنه من الصعوبة بمكان تدمير مستودعات صواريخ الجيش السوري وبذلك فإذا تم إطلاق الصواريخ ذات المدى من 70 إلى 90 كيلو متراً فلن يكون بمقدور القوات العسكرية الإسرائيلية التصدي لها (مثلها في ذلك ما حدث للصواريخ التي أطلقها حزب الله على إسرائيل) إضافة إلى عشرين ألف صاروخ لدى حزب الله والتي سيستخدمها في حالة اندلاع حرب مع سورية وذلك في ضوء التعاون القائم بينهما منذ الحرب على لبنان.‏

ستحاول القوات الإسرائيلية تدمير الصواريخ والقذائف البالستية التي ستطلق لكنها لن تستطيع ذلك في مواجهة آلاف الصورايخ المطلقة بإتجاه (إسرائيل).‏

منذ العقد الماضي أصبح الجيش السوري أقل تسليحا ومكننة معتمداً بشكل كبير على المشاة ووحدات المغاوير والأسلحة المضادة وكانت الفكرة من هذا التغيير الهيكلي هو أن سورية ستخوض حربا دفاعية على مرتفعات الجولان الأمر الذي يمكنها من استنزاف القوات العسكرية الإسرائيلية والخطة في هذا المجال تقوم على استدراج القوات الإسرائيلية إلى المعركة عن قرب ما يمكنهم من إضعاف زخم الهجوم للقوات الإسرائيلية عبر استخدام القذائف المضادة للدبابات التي ستطلقها قوات المشاة فضلا عن استخدام قذائف نوع كورنيت وهيتس المتطـورة.

ويضاف إلى ذلك إمكان إطلاق الجيش السوري عشرات الألوف من صواريخ بي ام-21 التي يبلغ مداها 20 كيلو متراً الأمر الذي سيلحق بالقوات العسكرية الإسرائيلية ضررا فادحاً في حال اندلاع الحرب.‏ في السنوات الأخيرة قامت سورية ببناء عدد من القرى التي تضم آلاف المنازل في المرتفعات السورية وفي حال تقدم القوات الإسرائيلية باتجاه دمشق فإن القتال سيتم في المناطق السكنية حيث سينزح قاطنوها عندما يبدأ القتال وسيحل محلهم المغاوير السوريون الذين سيكمنون هناك انتظارا لدبابات القوات الإسرائيلية وناقلات الجند وستشكل قنوات الري التي تسقي الحقول والبساتين عائقا هاما لتقدم المدرعات الإسرائيلية.‏

بإزاء ما تقدم فإن السيناريو المحتمل للحرب مع سورية يؤكد أن ما ستدفعه (إسرائيل) على النطاق المدني سيكون باهظ الثمن وعلى الذين فشلوا في معركة مع منظمة فدائية لا يتجاوز عددها مئات المقاتلين أن يكونوا حذرين جدا قبل خوض حرب مع جيش منظم تعلم درسا من حرب لبنان ولديه النية باستغلال نقاط الضعف لدى الجيش الإسرائيلي التي كشفت عنها تلك الحرب.‏

 

 الخازن: لقاء عون - الحريري ارجئ لأسباب امنية فقط وتسمية الرئيس في حوار مباشر بين الاطراف المعنيــة

المركزية - اكد عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب فريد الخازن ان الاجتماع بين رئيس التكتل النائب العماد ميشال عون ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ارجئ بعض الوقت لأسباب امنية فقط وهناك استعدادات جدية لإنجاحه. ولاحظ ان موضوع تسمية الرئيس هو حوار مباشر بين الاطراف المعنية.

كلام الخازن جاء في حديث اذاعي تحدث فيه عن حيثيات زيارة وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط فقال: "كما قال الوزير أبو الغيط فإن مصر تشجع أن يتم الاستحقاق الرئاسي في موعده وليس هناك من تدخل في الشأن اللبناني وليس هناك تأييد لمرشح دون الآخر. إنها تأتي في سياق المبادرات ومحاولات الدعم من مصر ومن الدول الأوروبية في الأسبوع الفائت لحث اللبنانيين وتشجيعهم على الاتفاق بالنسبة إلى موضوع الرئاسة، وأن يكون هناك انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن المهلة الدستورية". واعتبر أن "اللجنة الرباعية أخذت اجتماعاتها بكل جدية وطرحت مواضيع مواصفات الرئيس والمهام المطلوبة منه، وكان بحث معمق في الموضوع. أما موضوع تسمية الرئيس فإنه عمليا حوار مباشر بين الأطراف المعنية".

وأشار إلى أنه "لا يمكننا القول إن المبادرة ستنجح بشكل يحسم الموضوع أو إنها ستفشل، المبادرة أطلقت مناخا جديدا وتواصلا بين القيادات اللبنانية، وهناك مزيد من التواصل بين القيادات سيتم في خلال الأيام القليلة وهذا أمر يساعد المبادرة والحوار في إطار اللجنة الرباعية. وهناك خط مواز هو اللقاءات المباشرة الثنائية بين القيادات اللبنانية وهو بأهمية أي مبادرة أخرى". واعتبر النائب الخازن أن "من أهداف مبادرة بكركي بل الهدف الأساس هو التمهيد وتعبيد الطريق لانعقاد اجتماع يضم الجميع. وأنا أعتقد أن هذا الأمر ممكن وغير مستحيل وما يحصل في إطار اللجنة الرباعية، وكما قلت، فالمداولات جدية وعميقة، فاللجنة واللقاءات الثنائية تساعد وتمهد للقاء موسع والوصول عمليا إلى اتفاق حول تسمية الرئيس". وعما إذا كان سيترك فرز الأسماء للجنة، أوضح أن "الموضوع تشاوري بين ممثلي الأطراف مع قياداتهم، فاللجنة غير مخولة بالتصويت، إذا جاز التعبير، فهي مؤلفة من أشخاص يمثلون القيادات السياسية، وسيعودون إلى هذه القيادات لبت أي موضوع، ويمكنني القول إنه بالنسبة إلى ممثلي المعارضة الموضوع أسهل بكثير من ممثلي الغالبية". وعن أسباب تأخر اللقاء بين النائب العماد ميشال عون والنائب الحريري، أشار إلى أن الأسباب أمنية فقط، وهناك إرادة مشتركة لدى الطرفين كي يتم اللقاء، وهناك استعدادات جدية لإنجاح هذا اللقاء".

وعما إذا كان هناك من علاقة للموعد بحصيلة اجتماعات اللجنة الرباعية في بكركي وما سينجم عنها قال:"لا أظن ذلك لأنه كان من المتوقع أن يحصل اجتماع وتم تأجيله من يوم إلى يومين، وكانت اجتماعات اللجنة حاصلة، وكل هذه المحاولات والجهود تصب في خانة واحدة وليس الأمر بأن هناك مبادرة تنتهي لنعود بمبادرة ثانية. ما يحصل من قبل الأطراف يمهد ويساعد للوصول إلى حل".

 

مشاورات حثيثة في مجلس الأمن لإصدار قرار رئاسة لبنان "تحت الفصل السابع" إذا أعاقت إجراءها سورية وإيران

 لندن – السياسة/ من حميد غريافي

26 تشرين الأول 2007

وصف احد اعضاء البعثة الديبلوماسية الاميركية في مجلس الامن امس اقتراب الصراع الداخلي في لبنان من »نقطة اللاعودة« خلال الايام السبعة عشر المتبقية لعقد جلسة نيابية في 12 (نوفمبر) المقبل لانتخاب رئيس الجمهورية, بأنها »معركة تنفيذ القرارين 1559 و1701) الداعيين الى نزع سلاح »حزب الله« وبسط سيادة الدولة اللبنانية على كل اراضيها ودور القوات الدولية المرفوض ضمنا من حلفاء سورية وايران.

وقال ديبلوماسي في البعثة اللبنانية في الامم المتحدة, نقل هذا التصور الاميركي, ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن »يلتقون عند هذه القناعة الراسخة التي عبر عنها بان بصراحة غير معهودة في تقريره حول تنفيذ القرار 1559 اول من امس الاربعاء الذي صاغه مبعوثه الى لبنان تيري رود لارسن حيث ركز اكثر من اي وقت مضى على ان »نزع سلاح حزب الله« - كما ورد في التقرير - في النهاية لا يزال يمثل عنصرا رئيسيا في استعادة لبنان سيادته الكاملة وسلامة اراضيه واستقلاله السياسي«.

وحض بان السوريين والايرانيين على ان يتعاونوا في كل القضايا ذات الصلة من اجل التطبيق الكامل لكل بنود القرارات 1559 و1680 و.1701

وقال الديبلوماسي اللبناني نقلا عن احد مستشاري بان وعن ممثلي اميركا وفرنسا وبريطانيا في مجلس الامن »ان استماتة حزب الله وايران وسورية في سبيل الغاء القرار 1559 بواسطة الضغوط الهائلة في مسألة الانتخابات الرئاسية اللبنانية تؤكد للمجتمع الدولي امورا في غاية الخطورة اولها الابقاء على سلاح الحزب الايراني - السوري كصاعق لتفجير الاوضاع مع اسرائيل مرة اخرى متى صدرت اليه الاوامر من طهران او دمشق والاحتفاظ به كسيف مصلت على الحكم اللبناني الجديد (بعد الانتخابات الرئاسية) للحصول على مكاسب سياسية من الحكومة العتيدة تمكنه من اتخاذ اي قرار مصيري داخلي او خارجي بما يتناسب مع ما يسمونه »الممانعة« السورية - الايرانية في وجه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في لبنان والمنطقة بكاملها. اما الامر الثاني فمتعلق بابقاء هذين (الصاعق والسيف) متحفزين لمنع قيام المحكمة الدولية او عرقلة مسارها ورفض تنفيذ احكامها اذا بلغت مرحلة توجيه الاتهامات اذ يبدو ان »حزب الله« يخشى كشف دوره في عمليات الاغتيال الى جانب السوريين التي تعرض لها قادة لبنانيون معارضون لهم«.

ونقل الديبلوماسي اللبناني ل¯ »السياسة« في اتصال به من لندن امس الخميس عن الديبلوماسيين في البعثات الثلاث الكبرى في مجلس الامن »عدم استبعادهم ان يظهر دور حزب الله في الاغتيالات اللبنانية بالتوافق مع النظام السوري في المراحل التالية للمحاكمات التي ستجرى مع قادة امنيين لبنانيين معتقلين وسوريين سيحاكمون اذ ان هؤلاء لن يكون بمقدورهم التستر على دور الحزب الايراني عندما سيواجهون بالاتهامات والوثائق الدامغة«.

وذكر ديبلوماسيو البعثة الاميركية في مجلس الامن ان »حزب الله لا تهمه هوية الرئيس اللبناني الجديد ولا انتماؤه بقدر ما يهمه الحصول منه على ضمانة اكيدة تحفظ له سلاحه وترفع عن عنقه سيف القرارين 1559 و1701 طوال السنوات الست المقبلة (مدة الولاية الرئاسية اللبنانية). ومن هنا كان إصرار تقرير بان كي مون أول من أمس على ربط الرئاسة اللبنانية المقبلة بتطبيق البندين المتبقيين من القرار الأول, وهما اجراء الانتخابات الرئاسية دون تدخل خارجي, ونزع سلاح حزب الله والفصائل الفلسطينية التي تمثل بقايا الوجود السوري العسكري المسلح في اراضي لبنان«.

وقال الديبلوماسي اللبناني من نيويورك ل¯ »السياسة« إن تلويح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الثلاثاء الماضي باللجوء الى مجلس الأمن في حال منعت سورية وإيران عبر حلفائهما وعملائهما في لبنان إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد »جاء في اعقاب استشارات حثيثة ومكثفة منذ عودة الوزراء الأوروبيين الثلاثة من لبنان الأسبوع الماضي غير متفائلين بامكانية إجراء تلك الانتخابات حسب الأصول الدستورية والمواعيد المحددة, شملت الأمم المتحدة والأعضاء البارزين في مجلس الأمن (اميركا وفرنسا وبريطانيا), »ركزت على البحث في مشروع قرار تحت الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية يجبر الحكم اللبناني على اجراء الانتخابات الرئاسية فورا باشراف دولي وحسب مقتضيات الدستور اللبناني وشرائع الأمم المتحدة وبالاستناد الى القرار 1559 (اجراء انتخابات حرة ومستقلة ومن دون تدخل خارجي).

وأكد الديبلوماسي اللبناني ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي »يتزعم هذا التوجه نحو ذلك القرار الدولي الجديد الذي سيحمل في بنوده تحذيراً شديد اللهجة الى حزب الله وسورية وإيران بعدم التلاعب في مصير لبنان البلد المستقل العضو في الأمم المتحدة, وخصوصا في الساحة الأمنية بعد التهديدات المستمرة والمتصاعدة بنشر الفوضى وتشكيل حكومة لبنانية عميلة لن يعترف بها المجتمع الدولي أو انتخاب رئيس جمهورية مواز للرئيس الشرعي المفترض أن يخرج من رحم الدستور اللبناني المتوافق عليه«.

ونقل الديبلوماسي اللبناني عن زميل له في البعثة الفرنسية في الأمم المتحدة قوله »إننا لم نرسل أولادنا إلى جنوب لبنان (القوات الدولية) لمنع تجدد الحرب فيه بين إسرائيل وحزب الله كي نضعهم هناك تحت رحمة هذا الحزب الإرهابي ودافعيه الى التخريب والتفجير من النظامين السوري والإيراني, ما يعني أننا معنيون بالانتخابات الرئاسية اللبنانية بنفس قدر اللبنانيين أنفسهم, لأن أي خلل ينجم عن وصول رئيس موال لهذه الاطراف الخارجة على القانون الدولي والمدرجة على لوائح الارهاب العالمية, من شأنه تعريض ابنائنا هناك الى الاخطار, وهو أمر لايمكن السكوت عليه, خصوصا أننا مصممون على إنهاء مهمتنا في جنوب لبنان حتى النهاية, ولا نية لدينا للانسحاب من هناك قبل ذلك, بل لدينا قناعة - حسبما أعلن كوشنير- بأن علينا ربما زيادة عدد القوات الدولية قريباً في جنوب لبنان«.

 

المجلس العالمي لثورة الأرز

واشنطن  في 26 تشرين الاول 2007

رسالة مفتوحة الى نائب الرئيس فريد مكاري وأعضاء البرلمان اللبناني

 أدعي المجلس وهؤلاء مرشحونا

نتوجه اليك، وهذا بعد المحادثات والمشاورات التي قام بها المجلس العالمي لثورة الأرز والتي شملت عددا كبيرا من الفعاليات اللبنانية في لبنان ودول الانتشار وبعد التداول في الشأن اللبناني مع القوى الفاعلة على الساحة الدولية والتي أبدت كل تأييد لما يقوم به اللبنانيون على صعيد التحرر من الضغوط الإرهابية والتمسك بالسيادة والاستقلال ولكي لا تضيع الفرصة السانحة اليوم من أجل النهوض بالبلاد من مفهوم الساحة المفتوحة لحروب الآخرين، يرى المجلس العالمي لثورة الأرز ما يلي:

أولا: لقد ظهر بما لا يدعو إلى الشك بأن الرئيس نبيه بري، الذي لم يدعو المجلس النيابي إلى الانعقاد منذ سنة تقريبا بالرغم من كل المصائب التي حلت وتحل بالوطن وبالرغم من الدعم الذي يلقاه من قبل الجميع داخليا وخارجيا، لا يرغب بالقيام بدوره كرئيس لمجلس النواب المنتخب شرعيا والذي يمثل الشعب اللبناني وهو على ما يبدو لا يريد مواجهة جماعة إيران في لبنان ولا إغضاب سوريا، ولذا فإننا نتوجه إليك، نائب الرئيس السيد فريد مكاري لكي تبادر إلى ملئ الفراغ الناتج عن تقاعس الرئيس بري عن واجبه واعتبار الأخير غير موجود.

ثانيا: يهم المجلس أن يعلن أن أهم مواصفات الرئيس اللبناني المقبل والتي كنا حددناها في بيان سابق هي الجرأة والوضوح في الوقوف بجانب القرارات الدولية بدون استثناء والسعي لتنفيذها مهما كلف الأمر، ومساواة المواطنين أمام القانون وفي الحقوق والواجبات، والمضي في موضوع المحكمة الدولية، والعمل على توطيد السيادة والاستقلال، والموقف من ثورة الأرز واستمرارها، والانتهاء من استعمال لبنان ساحة للصراعات الإقليمية والتضحية بأبنائه وقودا لها .

ثالثا: يحث المجلس العالمي لثورة الأرز حضرتك كنائب رئيس المجلس النيابي على تعيين موعد الجلسة والمضي في الانتخاب سواء أراد السيد بري ذلك أم لم يرد والطلب من جميع النواب الأحرار حضورها والإدلاء بأصواتهم مهما كلف الأمر.

رابعا: إن المجلس العالمي لثورة الأرز يرى في عدم ترشيح الرئيس امين الجميل نفسه لمنصب رئاسة الجمهورية خطوة مشكورة سوف تقدرها له الأجيال ولا بد أن ينصفه من أجلها التاريخ كما هي الحال مع الدكتور سمير جعجع الذي لم يقدم ترشيحه أيضا وهو الذي يعرف الكل مدى تضحياته الجسام في سبيل الوطن.

خامسا: يرى المجلس بأن المدة المتبقية للانتخاب لم تعد تسمح بالمماطلة في طرح أسماء المرشحين الذين يمكن أن يمثلوا طموحات اللبنانيين في هذه المرحلة ومن هنا فهو، وبعد دراسة عميقة لتصاريح وبرامج الشخصيات التي كان أبرزها في بيان سابق، يحصر المرشحين في أربعة أسماء من الذين يرى فيهم أملا بقيادة البلاد نحو شاطئ الأمان، وهم على التوالي: النائب السابق الدكتور فارس سعيد، النائب سمير فرنجية ،النائبة نايلة معوض والنائب السابق أدمون رزق.    

 

السفير الاميركي: نرفض بقاء الرئيس لحود في بعبدا بعد انتهاء ولايته

وكالات/اقامت سفارة الولايات المتحدة الاميركية في عوكر مساء امس، حفل استقبال في مقرها للاعلاميين والتربويين. و في المناسبة، القى السفير جفري فيلتمان كلمة عبر فيها عن "رفض بلاده لبقاء رئيس الجمهورية العماد اميل لحود في بعبدا، بعد انتهاء ولايته"، مشددا على الموقف الاميركي المتمسك بضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية ضمن المهل الدستورية.

 

عون: لن نقبل طلب بكركي تأمين النصاب اذا لم يحصل توافق

نهارنت/نفى النائب العماد ميشال عون ان يكون "حزب الله" او سواه قد سلم اسمه الى بكركي كمرشح للمعارضة، الا انه قال ان اسمه قد يسلم "اليوم او غدا"، ولم يستبعد امكان وجود مرشح رئاسي آخر غير علني عند الحزب. وقال ان لا تفاهم مع الحزب او المعارضة على موضوع الرئاسة حتى الآن.

ورفض عون الخوض في امكان ان يكون لديه مرشح بديل للرئاسة، وقال: "انا من الوجوه الجديدة ويجب ان أُعطى فرصة، لاننا نملك الشرعية والشعبية فلماذا لا يعطونني الحظ ليجربوني"، موضحا ان الاميركيين أبلغوه مؤخرا انهم على الحياد، وقال: "لا اعتقد ان اميركا تريد الآن انتخابا بالنصف زائدا واحدا، لانه خيار خطر جدا وإذا حصل يمثل انقلابا نرد عليه بانقلاب مماثل". وأوضح انه ليس من المفروض بالبطريرك صفير ان يسمي احدا للرئاسة، "ولو كنت مكانه لما سميت احدا، لان الانتخاب خيار الشعب، والبطريرك يعرف انه لو كانت الكلمة لبكركي لما كان اجتمع مجلس النواب". وقال: "لا أعرف ما الخطوة التي سيتخذها البطريرك صفير، ولكن أعتقد أن عليه ان يرتكز على قرائن وإثباتات، وإلا فليجير مجلس النواب قرار الانتخاب لغبطته". وتابع انه انطلاقا من كونه "مرشحا توافقيا"، تنطبق عليه مواصفات اللجنة، سيلتقي كل الاطراف ورؤساء الكتل من أجل المساعدة في ترطيب الاجواء، لكنه لن يلتقي من لا يريد التوافق او يحمل لهجة عدائية. ورأى أن الأجواء الحالية تمنع اللقاء مع جنبلاط، بينما اللقاء مع الحريري سيتم لكن الموعد لم يحدد. وأكد تمسكه بالتفاهم مع "حزب الله"، وأشار الى أن أحد أهداف ترشحه لرئاسة الجمهورية هو حل موضوع سلاح "حزب الله". واعتبر أن تعطيل النصاب حق ديموقراطي "ولن نقبل طلب بكركي تأمين النصاب اذا لم يحصل توافق". وأكد عدم وجود اي مسعى لتعديل الدستور، ملمحا الى أنه يرفض أن يحصل ذلك من أجل شخص وعلى قاعدة لمرة واحدة كما كان يحصل سابقا. 

 

الحريري إلى السعودية في زيارة خاصة

غادر رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري صباح اليوم بيروت متوجها الى جدة في المملكة العربية السعودية في زيارة خاصة.

 

الاستماع الى 9 شهود في قضية اغتيال وليد عيدو

وكالات/استمع المحقق العدلي في جريمة اغتيال النائب وليد عيدو القاضي شوقي الحجار الى إفادات تسعة شهود في القضية بينهم أصحاب السيارات المتضررة وشهود عيان. وذكرت مصادر مطلعة ان السيارة المفخخة المستخدمة في عملية الاغتيال سبق أن بيعت الى أكثر من شخص وتبين لاحقاً أنها مسروقة. ويتركز التحقيق لهذه الجهة على معرفة رقم لوحتها للتأكد مما إذا كانت مزورة والشخص الأخير الذي كانت السيارة في حوزته.

 

هجوم على عشرات المحال التابعة للجالية اللبنانية في "سييراليون"

وكالات/قامت مجموعات كبيرة من الشبان بالهجوم على عشرات المحال التجارية التابعة لأفراد من الجالية اللبنانية في العاصمة السييراليونية فريتاون وقاموا بنهبها وتخريبها. ويأتي ذلك انتقاما لمقتل شابة في الـ18 من العمر على يد أحد تجار الماس اللبنانيين في البلاد على حد زعم المهاجمين، حسب ما أفاد تقرير للشرطة المحلية.

 

مصادر سورية: كوسران يزور "دمشق" الأحد المقبل لبحث الملف اللبناني

أكدت مصادر سورية لصحيفة "الحياة" ان موفد وزير الخارجية الفرنسي في شأن الأزمة اللبنانية جان كلود كوسران سيزور سوريا الأحد المقبل لإطلاع قيادتها على نتائج تحرّك الوزراء الأوروبيين الثلاثة الذين زاروا لبنان.

 

مذكرة بتوقيف عنصر من قوى الامن لسماحه بادخال الخلوي الى رومية

وطنية - 26/10/2007 (قضاء) استجوب قاضي التحقيق العسكري الاول رشيد مزهر عنصرا في قوى الامن الداخلي في سجن روميه، واصدر مذكرة وجاهية بتوقيفه لسماحه لاحد موقوفي "فتح الاسلام" في سجن روميه استعمال جهازه الخلوي.

 

الرئيس الجميل استقبل السفيرالايراني وترأس اجتماعا لكوادر كتائبية

وطنية-26/10/2007(سياسة) إستقبل الرئيس أمين الجميل, في دارته في سن الفيل عند العاشرة من قبل ظهر اليوم السفير الإيراني محمد رضا شيباني, في حضور النائب الثالث لرئيس الحزب أنطوان ريشا, وتم البحث على مدى ساعة ونصف الساعة في الأوضاع العامة.

وبعد اللقاء قال السفير شيباني: "كانت فرصة ثمينة للغاية جمعتنا صبيحة هذا اليوم بفخامة الرئيس أمين الجميل، وقد تبادلنا وجهات النظر مع فخامته في هذا اللقاء حول مختلف التطورات السياسية الجارية على الساحة اللبنانية حاليا، كما كان هناك استعراض للتطورات الإقليمية، وشرحنا لفخامته آخر المستجدات المتعلقة بالملف النووي السلمي الإيراني". اضاف:" أعربنا لفخامته عن تقديرنا وتثميننا للتحركات السياسية التي يجريها في الفترة الآخيرة، هذه التحركات الإيجابية التي من شأنها أن تقرب وجهات النظر بين الأفرقاء السياسيين الأساسيين في لبنان, وأكدنا على أهمية إستمرار مثل هذه المساعي وتوسيع دائرتها لتشمل كل القيادات السياسية اللبنانية". وتابع:"شرحنا لفخامته وجهة نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه الإستحقاق الرئاسي في لبنان، وقد أكدنا على الموقف المبدئي والثابت للجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا المجال، المتمثل في دعم وتأييد ومباركة أي أمر يتوافق أو يجمع عليه الشعب اللبناني العزيز من جهة والقادة السياسيون في لبنان من جهة أخرى. وإنطلاقا من ذلك أعلنا ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدعم و تؤيد المبادرة السياسية الوفاقية التي أطلقها دولة الرئيس نبيه بري في هذا المجال وأيضا تدعم وتؤيد مبادرة الصرح البطريركي التي تتكامل مع مبادرة دولة الرئيس بري".

سئل: هل تداولتم بالأسماء؟

أجاب: مسألة طرح الأسماء تتعلق أولا بإرادة الشعب اللبناني العزيز, وأيضا بما يجمع ويتفق عليه القادة السياسيون في لبنان. ونحن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ننأى بأنفسنا دوما عن الدخول في تفاصيل الأمور وحيثيات الأمور التفصيلية لأننا نعتبر أن هذا الأمر هو شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية". وختم: "أعيد واؤكد ما ذكرته في سياق حديثي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدعم وتؤيد كل ما يجمع عليه اللبنانيون من جهة والقادة السياسيون في هذا البلد من جهة أخرى".

كوادر كتائبية

وترأس الرئيس الجميل اجتماعا في البيت المركزي للحزب في الصيفي للكوادر الكتائبية في اقليمي بعبدا وعاليه, في حضور ريشا, ونائب الامين العام للحزب بيار بعقليني, ورئيسي اقليمي بعبدا وعاليه ناجي بطرس وجهاد الشرتوني، اضافة الى اعضاء اللجنتين التنفيذيتين ورؤساء الاقسام واعضاء لجانهم التنفيذية في الاقليمين.

ورأى الرئيس الجميل، في خلال الاجتماع، "ان قدر الكتائب ان تكون دائما في موعد مع الديموقراطية، مشيرا الى ان الاجتماع هو لتحديد الآلية التي يجب ان يتم وفقها اختيار المرشح الكتائبي بكل ديموقراطية انطلاقا من مبدأ ان للقاعدة الكتائبية الكلمة الفصل في اختيار المرشح".

وقال : "يجب ان نخوض المعركة بايمان لنكون اوفياء لشهادة رفيقنا انطوان غانم ولتحقيق امنيته في الاستمرار في خدمة الوطن من خلال العمل البرلماني، وذلك انطلاقا من قناعتنا بأنه لا استحقاق رئاسيا من دون مجلس النواب".

اضاف: "الماكينة الانتخابية جاهزة واليوم سنضع اللمسات الاخيرة عليها لخوض معركة الكرامة والدفاع عن الحياة الديموقراطية والسيادة في لبنان.

وطلب من المجتمعين "اخذ المعركة بجدية, وتعبئة الجهود, والاتصال بكل الكتائبيين والانصار والانفتاح على جميع المواطنين في بعبدا - عاليه دون استثناء لاظهار ان الكتائب قلبها كبير, ولبرهنة ان الكتائب ما زالت في الطليعة للدفاع عن لبنان".

وحول الاستحقاق الرئاسي، شدد الرئيس الجميل على "ضرورة الاتيان برئيس قادر يمثل العصب اللبناني عموما والمسيحي خصوصا فيكون لديه القدرة على مواجهة الاستحقاقات والتحديات، والحكمة لقيادة السفينة الى بر الامان، ونية التواصل مع الجميع لأن الرئيس يجب ان يكون لكل لبنان ويمثل جميع اللبنانيين".

اضاف :" نحن نقوم بكل الجهود ونتواصل ونتشاور مع الجميع انطلاقا من ثوابتنا التي دفعنا في سبيلها التضحيات الجسام وانطلاقا من التفاهم والتنسيق مع حلفائنا في قوى الرابع عشر من آذار، وذلك من اجل تسهيل الاستحقاق وعدم ايقاع البلد في فراغ كالذي خبرناه عام 1988 والذي تعلمنا منه والذي نجهد لعدم تكراره"، مشيرا "الى ان الاستحقاق يجب ان يتم بأكبر قدر ممكن من التوافق مع التأكيد ان الرئيس المقبل يجب ان يكون مؤمنا بثوابتنا".

وكشف الرئيس الجميل انه، وبعد اللقاء الذي جمعه بالنائب العماد ميشال عون واتصالاته مع الوزير السابق سليمان فرنجية، ستكون له لقاءات مع الشركاء في الوطن في المستقبل القريب انسجاما مع الدور التاريخي للكتائب التي كانت تدافع عن مبادئها في الوقت الذي ابقت يدها ممدودة للجميع حفاظا على لبنان صيغة ودورا ورسالة".

 

قداس في اربعين النائب الشهيد انطوان غانم ورفيقيه في بدارو الاحد

وطنية - 26/10/2007 (متفرقات) دعا حزب الكتائب اللبنانية الى قداس لراحة انفس النائب انطوان غانم ورفيقيه نهاد غريب وانطوان ضو، في ذكرى مرور اربعين يوما على استشهادهم، عند الثانية عشرة ظهر الاحد المقبل، في كنيسة القلب الاقدس - بدارو - سامي الصلح. يبدأ التجمع عند العاشرة من قبل الظهر امام منزل النائب الشهيد في عين الرمانة للانطلاق الى مدافن العائلة لوضع اكليل من الزهر، وعند العاشرة والنصف التجمع امام بيت الكتائب في فرن الشباك للانطلاق الى الكنيسة، ثم يقام قداس عند الثانية عشرة ظهرا بعده كلمات لكل من: حزب الكتائب، نقابة المحامين والعائلة.

 

بين القبض على الرئاسة والخيار العربي

وليد شقير - الحياة     - 26/10/07//

ليس صحيحاً انه يعود الى اللبنانيين «وحدهم» ان يختاروا رئيسهم العتيد، كما يردد غير زائر أجنبي وعربي لبيروت في إطار المساعي الخارجية لحمل اللبنانيين على تمرير الاستحقاق الرئاسي بالتوافق وعلى تفادي الفراغ الذي يؤدي الى الفوضى.

وإذا كانت الإشارة الى ان عليهم «وحدهم» ان يختاروا الرئيس هي من باب الضغط عليهم كي يتوصلوا الى حد أدنى من التوافق وأن يُخرجوا الرئاسة من حال الشلل التي وقعت فيها فإن الأمر مفهوم. لكن وظيفة كلمة «وحدهم» تتعدى ذلك الى ما هو أشمل وأعمق. والمقصود بها بالنسبة الى الدول التي تلح على توافق اللبنانيين أن يأتوا برئيس غير «سوري» بالتعريف السياسي لهوية هذا الرئيس. فالأزمة اللبنانية اندلعت وأخذت الشكل التصعيدي والدموي بفعل الاغتيالات، منذ تاريخ التمديد للرئيس الأكثر «سورية» في هويته السياسية، اميل لحود عام 2004، لأنه كان تمديداً للإدارة السورية المباشرة التي اتسمت بالقهر والإكراه والهيمنة والضغط والترهيب والترغيب على مدى السنوات السابقة، واستمرت بأشكال مختلفة بعد التمديد، مع بقاء النتائج نفسها على مستوى الرئاسة.

وهنا يكمن جوهر المشكلة التي تهدد بفراغ رئاسي ضمن موازين القوى الإقليمية الموجودة. فعلى رغم انسحابها من لبنان، استطاعت سورية ان تقبض على الرئاسة اللبنانية بين يديها بعد هذا الانسحاب وتمكنت من تكييفها وفق إرادتها. ولكي ترخي قبضتها عنها تريد ثمناً ما في الرئاسة نفسها، وتعويضاً عما لها في المؤسسات الأخرى وسياساتها وإلا فإنها لن تسمح بمجيء رئيس جديد، ويصبح الفراغ الوسيلة الفضلى لتحقيق مصالحها. وليست الاقتراحات التي يلوّح بها لحود، في معرض نفيه نيته تشكيل حكومة ثانية في حال الفراغ، لبقائه في السلطة بقوة الاستمرار، سوى تعبير عن الاحتفاظ بالهوية السورية للرئاسة الأولى في حال تعذر تحقيق ما تريده دمشق من هذا الاستحقاق.

إن ما يجعل المجيء برئيس جديد، مختلف الهوية مسؤولية لا تقع على اللبنانيين «وحدهم». ان القبض على الرئاسة اللبنانية من جانب دمشق على مدى السنوات الماضية كان نتيجة التفويض العربي والدولي لدمشق بإدارة الوضع اللبناني من الرئاسة الى تعيين حاجب في الدولة. وعندما قررت الدول الكبرى والعربية سحب هذا التفويض فإن دمشق فضّلت خنق الرئاسة بدلاً من إرخاء قبضتها عنها، إذا لم تأخذ مقابلاً.

وفي المقابل، فإن الانتقال من رئيس سوري الهوية، الى رئيس «اميركي» او الى رئيس «فرنسي» أو رئيس «أوروبي» طالما ان هذه الجهات هي التي كانت وراء سحب التفويض، هو من رابع المستحيلات. فلا تاريخ لبنان ولا تركيبته يسمحان بذلك والمراجع الدولية تدرك هذا الأمر وبناء عليه تحض اللبنانيين على ان يختاروا الرئيس «وحدهم». وما يجعل الأمر شديد الصعوبة هو ان الرئاسة اللبنانية باتت مفتاحاً في الصراع الإقليمي - الدولي الدائر في المنطقة.

لكن السعي الى رئيس «عربي» بدل الرئيس «السوري» هو الحل الأمثل، مقابل استحالة الرئيس «الدولي»، على رغم صعوبة ايجاد القواسم المشتركة بين سورية وسائر الدول العربية هذه الأيام، في ظل استحكام الخلاف بينها من جهة وبين المملكة العربية السعودية ومصر من جهة ثانية وغلبة تحالفها مع ايران على ما يجمعها بالدولتين العربيتين الكبريين.

إن خيار «الرئيس العربي» يرمز الى الكثير في ظل الانقسام اللبناني الراهن. ولعل مناسبة زيارة وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط بيروت امس تزيد من تزكيته ولا بد من ان يتبع التحرك المصري تحرك عربي آخر يترجم مسؤولية المنظومة العربية عن استعادة الرئاسة اللبنانية، والوضع اللبناني برمته تدريجاً الى شيء من التوازن في علاقاته الخارجية. فالإخلال بالتوازن جاء نتيجة اقتران القبض على الرئاسة بالقبض على اتفاق الطائف من جانب سورية وحؤولها طوال فترة إدارتها للسلطة في لبنان دون تطبيق هذا الاتفاق الى حد منعها حكومة الرئيس الراحل رفيق الحريري الأخيرة من ذكر هذا الاتفاق في بيانها الوزاري بعد ان كان النص على تطبيقه جاء في مسودة هذا البيان آنذاك.

ولربما هنا يكمن دور اللبنانيين «وحدهم» في الاستحقاق الرئاسي: ان يقتنع حلفاء دمشق بأن الحل الوسط بين الرئيس السوري وبين الفراغ، هو برئيس «عربي» الهوية يعيد الاعتبار الى الطائف بعد الحجر الذي مورس عليه كتسوية بين اللبنانيين تحت المظلة العربية. فهؤلاء الحلفاء حققوا لدمشق الكثير الى الآن، مقابل ما حصلوا عليه من دعم منها. وإنقاذ جمهورهم من الفوضى التي سيسببها الفراغ يجب ان يدخل في حساباتهم اكثر من أي حساب آخر، وقبول الرئيس «العربي» مؤشر الى إمكان المصالحات العربية لاحقاً

 

الأحرار": تقرير لارسن يظهر تطابقا تاما في مضمون القرار 1559 وأحكام الطائف

قرارات مجلس الأمن تتكامل لتشكل خريطة طريق لانقاذ لبنان وفق المبادىء الوطنية

وطنية - 26/10/2007 (سياسة) عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه دوري شمعون وحضور الأعضاء.

وبعد الاجتماع اصدر بيانا أهاب فيه "بالقوى السياسية اللبنانية إجراء قراءة معمقة للتقارير المتعلقة بمتابعة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي وآخرها تقرير السيد تيري رود-لارسن بالنسبة إلى القرار 1559". وإذ ذكر ب"التطابق التام في مضمون هذا القرار مع أحكام اتفاق الطائف وأهدافه"، لفت إلى "الفقرة المرتبطة بالدعوة الدولية إلى إتمام الاستحقاق الرئاسي وفق الدستور ومن دون تدخل خارجي". واعتبر أن "قرارات مجلس الأمن تتكامل كلها لتشكل "خريطة طريق" لإنقاذ لبنان على أساس المبادىء الوطنية المعروفة ومرجعية الطائف وخلاصات طاولة الحوار الوطني".

وجدد الدعوة إلى "التزام هذه الوثائق والمسلمات والسعي إلى إيجاد آليات تطبيق حيث لا تتوافر، في شكل يضمن المحافظة على المصالح اللبنانية واحترام الشرعية الدولية بتطبيق قراراتها". وقال: "لا يتوهمن أحد القدرة على دفع الوطن إلى مواجهة عبثية مع المجتمع الدولي انطلاقا من مقولاته الفارغة وشعاراته البدائية".

واضاف: "نؤكد جملة ثوابت في موضوع الاستحقاق الرئاسي تشكل أو يجب أن تشكل أرضا لتوافق اللبنانيين في ما بينهم ومنها: ضرورة إنجاز الاستحقاق وتأمين مشاركة أعضاء المجلس النيابي المئة والسبعة والعشرين في عملية الاختيار، واستلهام معاني تضحيات "ثورة الأرز" و"انتفاضة الاستقلال" حفاظا على استقلال الوطن وسيادته، وتصحيح الأخطاء المتراكمة سحابة عقدين، والتي أدت إلى تهميش فئة أساسية من اللبنانيين من دون مشاركتها الفاعلة لا يمكن أن يستقيم العيش المشترك ولا يصح الكلام على خصوصية أو دور أو رسالة.

وعلى هذا الصعيد، نتابع عن كثب جهود بكركي الهادفة إلى إصلاح ذات البين وتقريب المواقف لمواجهة الأخطار المحدقة بالوطن وللحيلولة دون إبقائه ساحة مفتوحة للصراعات، وعلبة بريد تستعملها القوى الخارجية لإطلاق الرسائل خدمة لمصالحها السياسية والاقتصادية والعقائدية".

وتابع: "نأسف لاستمرار مسلسل الحرائق التي أكدت التحقيقات أن بعضها مفتعل ويندرج في أطار خطة يتم تطبيقها لزرع الفتنة وعدم الاستقرار وإلحاق أكبر قدر من الأذى بلبنان، طبيعة وبيئة ومواطنين. ولعل أخشى ما نخشاه، مع اقتراب موعد الاستحقاق، أن تكون الحرائق والصواعق الكلامية مؤشرا لنية تتوسل العنف لفرض أمر واقع يعتقد القائمون به أنه يخدم ما يطمحون إلى تحقيقه على صعيد الانتخابات الرئاسية. ويسمح لهم بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء والحكم على لبنان بالسقوط مجددا في قبضة الهيمنة غير المباشرة مقدمة لإعادة فرض التبعية عليه من جديد. من هنا دعوتنا المواطنين إلى الحذر ومناشدتنا القوى الأمنية اللبنانية، من جيش وقوى أمن داخلي، إلى مضاعفة جهوزها وإلى الضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه التطاول على أمن لبنان وحريته وسيادته أو محاولة ابتزازه. كما نتوجه إلى الأشقاء والأصدقاء متطلعين إلى مواكبتهم الاستحقاق وتقديم الدعم للبنان". وختم: "نجدد شكرنا الى كل من شاركنا الصلاة لراحة أنفس داني وزوجته انغريد وطفليه طارق وجوليان في الذكرى السابعة عشرة لاستشهادهم. ونعاهدهم على الثبات في مواقفنا للوصول إلى ما نطمح كلنا إليه، أي قيامة لبنان وطنا سيدا، حرا، مستقلا، ودولة تقوم على احترام القوانين والمؤسسات وحقوق الإنسان".

 

الطلاب الاحرار ردوا على حلقة تلفزيونية لل"أو.تي.في": تاريخ دوري شمعون ناصع ولن يلطخه حقد المستزلمين

وطنية - 26/10/2007 (سياسة) أسف المكتب الاعلامي لمنظمة الطلاب في حزب الوطنيين الأحرار، في بيان اليوم، "للتعرض الرخيص والمعيب لحزب الوطنيين الأحرار ورئيسه في احدى الحلقات التي بثت عبر تلفزيون "أو.تي.في" ليل أمس. واضاف: "الروايات المفبركة والقصص الخيالية التي حاول معدوها ومن حولهم ان تؤثر على مبادىء الحزب الأساسية الوطنية (لن تجدي)، فتاريخ الرئيس دوري شمعون ناصع البياض ولا غبار عليه ولن تلطخه أعمال المستزلمين الحاقدين. فالرئيس دوري لم يهرب الى فرنسا عبر البحر، ولم يترك معاونيه على جبهات الحرب، ولم يبع الشهداء الابطال ولم يعقد الصفقات".

وختم: "الى تجار الوطنية، تجار دماء الأحرار، نذكرهم بماضينا وحاضرنا المشرف، ونؤكد لهم ان مزبلة التاريخ لن تكون الا لأمثالهم".

 

دراسة عن تأثير حرب تموز على المؤسسات في لبنان

وطنية - 26/10/2006 (متفرقات) اصدرت منظمة العمل الدولية وبرنامج الامم المتحدة الانمائي دراسة مشتركة تركز على تاثير حرب تموز 2006 على المؤسسات الصغرى والصغيرة تحت عنوان "سنة على الحرب 2006 - 2007:تقييم آثارها على المؤسسات في لبنان". واعتمد التقرير على نتائج مسح شكل حوالي 1000 مؤسسة وانجز بعد الحرب، وقد اشارت نتائج هذا البحث الى "تأثر جميع المؤسسات في لبنان بشكل سلبي نتيجة الحرب، وانخفاض مستوى الدخل والدخل الاسري للريادين كافة وبشكل خاص اصحاب المؤسسات الصغيرة والصغرى". واوصى التقرير "بانشاء صندوق لانعاش المؤسسات يساعدها على تخطي مشاكلها المالية، وانشاء صندوق للاستخدام باعتباره حلا مؤسسيا لمكافحة مشكلة البطالة المتاتية من الصراع".

 

النائب الخازن: هدف مبادرة بكركي التمهيد لاجتماع يضم الجميع

أسباب تأخر اللقاء بين العماد عون والنائب الحريري أمنية فقط

وطنية-26/10/2007(سياسة) أكد عضو كتلة الاصلاح والتغيير النائب الدكتور فريد الخازن في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" صباح اليوم ردا على سؤال عن حيثيات الزيارة التي قام بها الوزير أبو الغيط وإلى ماذا انتهت وما هو مصير المبادرات الداخلية أنه" كما قال الوزير أبو الغيط فإن مصر تشجع على أن يتم الاستحقاق الرئاسي في موعده وليس هناك من تدخل في الشأن اللبناني وليس هناك تأييد لمرشح دون الآخر. إنها تأتي في سياق المبادرات ومحاولات الدعم من مصر ومن الدول الأوروبية في الأسبوع الماضي لحث اللبنانيين وتشجيعهم على الاتفاق بالنسبة إلى موضوع الرئاسة، وأن يكون هناك انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن المهلة الدستورية". واعتبر النائب الخازن أن "اللجنة الرباعية أخذت اجتماعاتها بكل جدية وطرحت مواضيع مواصفات الرئيس والمهام المطلوبة منه، وكان هناك بحث معمق في هذا الموضوع. أما موضوع تسمية الرئيس فإنه عمليا حوار مباشر بين الأطراف المعنية".

وأشار إلى أنه "لا يمكننا القول إن المبادرة ستنجح بشكل يحسم الموضوع أو إنها ستفشل، المبادرة أطلقت مناخا جديدا وتواصلا بين القيادات اللبنانية، وهناك مزيد من التواصل بين القيادات سيتم خلال الأيام القليلة وهذا أمر يساعد المبادرة والحوار في إطار اللجنة الرباعية. وهناك خط مواز هو اللقاءات المباشرة الثنائية بين القيادات اللبنانية وهو بأهمية أي مبادرة أخرى".

واعتبر النائب الخازن أن "من أهداف مبادرة بكركي بل الهدف الأساسي هو التمهيد وتعبيد الطريق لانعقاد اجتماع يضم الجميع. وأنا أعتقد أن هذا الأمر ممكن وغير مستحيل وما يحصل في إطار اللجنة الرباعية، وكما قلت، فالمداولات جدية وعميقة، فاللجنة واللقاءات الثنائية تساعد وتمهد للقاء موسع والوصول عمليا إلى اتفاق حول تسمية الرئيس". وعما إذا كان سيترك فرز الأسماء للجنة، أوضح أن "الموضوع تشاوري بين ممثلي الأطراف مع قياداتهم، فاللجنة غير مخولة بالتصويت، إذا جاز التعبير، فهي مؤلفة من أشخاص يمثلون القيادات السياسية، وهم سيعودون إلى هذه القيادات لبت أي موضوع، ويمكنني القول إنه بالنسبة إلى ممثلي المعارضة الموضوع أسهل بكثير من ممثلي الأكثرية". وعن أسباب تأخر اللقاء بين النائب العماد عون والنائب الحريري، أشار النائب الخازن إلى أن الأسباب أمنية فقط، وهناك إرادة مشتركة لدى الطرفين كي يتم اللقاء، وهناك استعدادات جدية لانجاح هذا اللقاء". وعما إذا كان هناك من علاقة للموعد بحصيلة اجتماعات اللجنة الرباعية في بكركي وما سينجم عنها قال:"لا أظن ذلك لأنه كان من المتوقع أن يحصل اجتماع وتم تأجيله من يوم إلى يومين، وكانت اجتماعات اللجنة حاصلة، وكل هذه المحاولات والجهود تصب في خانة واحدة وليس الأمر بأن هناك مبادرة تنتهي لنعود بمبادرة ثانية. ما يحصل من قبل الأطراف يمهد ويساعد للوصول إلى حل".

 

(الرؤية المصرية) تصطدم بالجدران

رفيق خوري

بيروت التي انتظرت طويلاً الدور المباشر لمصر جاءها وزير الخارجية أحمد أبو الغيط مستعجلاً لأن وقته قصير. كان يحمل (عناصر رؤية مصرية) لمساعدة اللبنانيين في إتمام الاستحقاق الرئاسي. ولم يكتم القول ان المبادرة مصرية خالصة غير منسقة مع أحد باستثناء الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى. لا مع أميركا. ولا مع السعودية. ولا مع أوروبا. وليس على جدول أعماله القريب زيارة الى دمشق. لكن لقاءاته المكثفة مع أطراف الأزمة انتهت الى سؤال كبير: هل اصطدمت (الرؤية المصرية) بالجدران في بيروت ودعاماتها الاقليمية أو الدولية? وما هي الخطوة التالية للقاهرة التي دعت الى حوار مفتوح وشامل بين كل ألوان الطيف السياسي في لبنان يسمح (ليس فقط باتفاق على رئيس بل أيضاً بالتفاهم على الإطار العام للبنان بعد انتخاب الرئيس)

لا أحد يجهل ان العالم العربي ضائع ولبنان في محنة منذ تغيّرت الدنيا في مصر والمنطقة من حول الدور القيادي لمصر بعد زيارة الرئيس السادات الى القدس. وحين عاد العرب الى مصر كان البديل القيادي هو المحور الثلاثي المصري - السوري - السعودي. لكن الأمور تغيّرت مؤخراً، بحيث تعكرت مياه العلاقات بين دمشق والرياض، وساد نوع من البرودة بين سوريا ومصر. والمتضرر الأول من ذلك هو الأوضاع في لبنان وفلسطين والعراق.

وسواء كان أبو الغيط يحمل وو لا يحمل إسماً معيناً للرئاسة أراد معرفة المواقف منه، فإنه اختصر (الرؤية) بأنها (رفع الأيدي عن لبنان وترك اللبنانيين يقررون مصيرهم لأنهم قادرون على ذلك). وهو يعرف أنهم ليسوا قادرين لأسباب عدة. لا بل يعرف أن ما يسميه (اهتمامات خارجية لا تدخلات) يشمل مروحة واسعة في المنطقة والعالم الى حد أن اختيار رئيس للبنان صار يشبه اختيار أمين عام للأمم المتحدة بالإجماع في مجلس الأمن ثم موافقة الجمعية العمومية.

ذلك من السهل ترجمة كلام الوزير المصري الى معادل قوامها: الدعم أو الاهتمام بالمسألة اللبنانية عربي، والاتفاق مسؤولية اللبنانيين. لكن الدعم يتطلب ما هو أكثر من (رسالة معنوية)، وخصوصاً من كبرى الدول العربية. والرهان على (أقطاب الموارنة لإعطاء اسم المرشح) يضع علي عاتق البطريرك الماروني الذي (مجد لبنان أعطي له) مسؤولية حل قضية تمسك بخيوطها عواصم في المنطقة والعالم.

وقمة الترجيديا أن يبدو اللبنانيون عاجزين عن التفاهم على انقاذ لبنان الذي يصفه الرئيس ساركوزي بأنه (مهم لأنه معجزة في محيط من رفض التنوع، واذا زال سيزول معه التنوع).

 

العماد عون و14 آذار والتقارب المستحيل للأسباب التالية

كتب المحلل السياسي: الأنوار

بين المتفائلين والمتشائمين، وبين قوى الرابع عشر من آذار والثامن من آذار، أين يقف (المرشَّح الأصعب)، رئيس تكتُّل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون? العماد عون رشَّح نفسه ورشَّحته كتلته ورشَّحته أطياف المعارضة بمختلف أجنحتها، لكن ماذا عن (الأرقام الصعبة) التي يُفتَرَض أن تُدلي بدلوها في هذا الترشيح؟ المقصود بما سبق، وبالترتيب، البطريركية المارونيَّة وحزب الله والرئيس نبيه بري، فماذا عنهم? بكركي لا تُسمّي، ومن أجل ذلك (إبتكرت) إمكانيَّة جمع الأقطاب الموارنة الأربعة: الرئيس أمين الجميل والعماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع والوزير السابق سليمان فرنجيه، ولما تعذَّر هذا الجمع إنقسم الإجتماع إلى إجتماعين وإنبثقت عنه لجنة رباعية لتحقيق ما عجز عنه الأقطاب، فهل تنجح اللجنة، كلما حقَّقت خطوةً إلى الأمام، كلما وجدت نفسها أنها تعود إلى النقطة الصفر. كيف? عُهد إلى اللجنة أن تضع ورقة بالمواصفات وبالمرشَّحين. ممثلا المعارضة لا يضعان إلا المواصفات التي تنطبق على العماد عون وبالتالي لا يُسميان إلاّ العماد عون تماماً كما ممثِّلي قوى 14 آذار لا يضعان إلا مواصفات المرشَّحين نسيب لحود وبطرس حرب ولا يسميان إلا لحود وحرب. هكذا تعود اللجنة إلى النقطة الصفر في كلِّ مرة تعتقد نفسها بأنها تتقدَّم، فأسماء عون ولحود وحرب معروفة قبل اللجنة وتشكِّل (عقبة) أمامها، وستبقى مطروحة حتى بعد أن تُنهي اللجنة أعمالها. لماذا?   العماد ميشال عون يعتقد بأنه الأَوْلى في الوصول إلى رئاسة الجمهوريَّة، فهذا المنصب (إنتُزع) منه منذ العام 1989 وآن الأوان (ليعود) اليه، ويُعزِّز هذا المطلب بجملة من المواصفات أبرزها:

- إنه الأكثر تمثيلاً على الساحة المسيحية.

- يترأس أكبر كتلة نيابية، بعد كتلة المستقبل.

- يستطيع مقاربة الملفات مع حزب الله خصوصاً أنه يرتبط معه بورقة تفاهم.

هذه المواصفات هي التي تجعل الآخرين يجرون اتصالات معه من جديد، لكن هذا التقرُّب لن يصل إلى خواتيمه السعيدة لعدّة أسباب أبرزها:

- إن العماد عون (يودُّ) من هذا التقارب أن يُحسِّن حظوظه في الوصول إلى رئاسة الجمهوريَّة، فيما المتصلون به يودّون أن يؤدي هذا التقارب إلى جعل العماد عون يكون ناخباً كبيراً لا مرشحاً أوحدَ، وعليه فما جدوى التقارب إذاً.

إنها محاولة لتدوير المربَّع أو لتربيع الدائرة، أليست هذه العملية مستحيلة بكل المقاييس?

 

"السياسة الكويتية" : مشاورات في مجلس الأمن لإصدار قرار

رئاسة لبنان "تحت الفصل السابع" إذا أعاقت سوريا وايران إجراءها

 وكالات/وصف احد اعضاء البعثة الديبلوماسية الاميركية في مجلس الامن امس اقتراب الصراع الداخلي في لبنان من »نقطة اللاعودة« خلال الايام السبعة عشر المتبقية لعقد جلسة نيابية في 12 (نوفمبر) المقبل لانتخاب رئيس الجمهورية, بأنها معركة تنفيذ القرارين 1559 و1701 الداعيين الى نزع سلاح حزب الله وبسط سيادة الدولة اللبنانية على كل اراضيها ودور القوات الدولية المرفوض ضمنا من حلفاء سورية وايران. وقال ديبلوماسي في البعثة اللبنانية في الامم المتحدة, نقل هذا التصور الاميركي, ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن يلتقون عند هذه القناعة الراسخة التي عبر عنها بان بصراحة غير معهودة في تقريره حول تنفيذ القرار 1559 اول من امس الاربعاء الذي صاغه مبعوثه الى لبنان تيري رود لارسن حيث ركز اكثر من اي وقت مضى على ان »نزع سلاح حزب الله« - كما ورد في التقرير - في النهاية لا يزال يمثل عنصرا رئيسيا في استعادة لبنان سيادته الكاملة وسلامة اراضيه واستقلاله السياسي«. وحض بان السوريين والايرانيين على ان يتعاونوا في كل القضايا ذات الصلة من اجل التطبيق الكامل لكل بنود القرارات 1559 و1680 و.1701

وقال الديبلوماسي اللبناني نقلا عن احد مستشاري بان وعن ممثلي اميركا وفرنسا وبريطانيا في مجلس الامن »ان استماتة حزب الله وايران وسورية في سبيل الغاء القرار 1559 بواسطة الضغوط الهائلة في مسألة الانتخابات الرئاسية اللبنانية تؤكد للمجتمع الدولي امورا في غاية الخطورة اولها الابقاء على سلاح الحزب الايراني - السوري كصاعق لتفجير الاوضاع مع اسرائيل مرة اخرى متى صدرت اليه الاوامر من طهران او دمشق والاحتفاظ به كسيف مصلت على الحكم اللبناني الجديد (بعد الانتخابات الرئاسية) للحصول على مكاسب سياسية من الحكومة العتيدة تمكنه من اتخاذ اي قرار مصيري داخلي او خارجي بما يتناسب مع ما يسمونه »الممانعة« السورية - الايرانية في وجه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في لبنان والمنطقة بكاملها. اما الامر الثاني فمتعلق بابقاء هذين (الصاعق والسيف) متحفزين لمنع قيام المحكمة الدولية او عرقلة مسارها ورفض تنفيذ احكامها اذا بلغت مرحلة توجيه الاتهامات اذ يبدو ان »حزب الله« يخشى كشف دوره في عمليات الاغتيال الى جانب السوريين التي تعرض لها قادة لبنانيون معارضون لهم«.

ونقل الديبلوماسي اللبناني ل¯ »السياسة« في اتصال به من لندن امس الخميس عن الديبلوماسيين في البعثات الثلاث الكبرى في مجلس الامن »عدم استبعادهم ان يظهر دور حزب الله في الاغتيالات اللبنانية بالتوافق مع النظام السوري في المراحل التالية للمحاكمات التي ستجرى مع قادة امنيين لبنانيين معتقلين وسوريين سيحاكمون اذ ان هؤلاء لن يكون بمقدورهم التستر على دور الحزب الايراني عندما سيواجهون بالاتهامات والوثائق الدامغة«.

وذكر ديبلوماسيو البعثة الاميركية في مجلس الامن ان »حزب الله لا تهمه هوية الرئيس اللبناني الجديد ولا انتماؤه بقدر ما يهمه الحصول منه على ضمانة اكيدة تحفظ له سلاحه وترفع عن عنقه سيف القرارين 1559 و1701 طوال السنوات الست المقبلة (مدة الولاية الرئاسية اللبنانية). ومن هنا كان إصرار تقرير بان كي مون أول من أمس على ربط الرئاسة اللبنانية المقبلة بتطبيق البندين المتبقيين من القرار الأول, وهما اجراء الانتخابات الرئاسية دون تدخل خارجي, ونزع سلاح حزب الله والفصائل الفلسطينية التي تمثل بقايا الوجود السوري العسكري المسلح في اراضي لبنان«.

وقال الديبلوماسي اللبناني من نيويورك ل¯ »السياسة« إن تلويح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الثلاثاء الماضي باللجوء الى مجلس الأمن في حال منعت سورية وإيران عبر حلفائهما وعملائهما في لبنان إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد »جاء في اعقاب استشارات حثيثة ومكثفة منذ عودة الوزراء الأوروبيين الثلاثة من لبنان الأسبوع الماضي غير متفائلين بامكانية إجراء تلك الانتخابات حسب الأصول الدستورية والمواعيد المحددة, شملت الأمم المتحدة والأعضاء البارزين في مجلس الأمن (اميركا وفرنسا وبريطانيا), »ركزت على البحث في مشروع قرار تحت الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية يجبر الحكم اللبناني على اجراء الانتخابات الرئاسية فورا باشراف دولي وحسب مقتضيات الدستور اللبناني وشرائع الأمم المتحدة وبالاستناد الى القرار 1559 (اجراء انتخابات حرة ومستقلة ومن دون تدخل خارجي).

وأكد الديبلوماسي اللبناني ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي »يتزعم هذا التوجه نحو ذلك القرار الدولي الجديد الذي سيحمل في بنوده تحذيراً شديد اللهجة الى حزب الله وسورية وإيران بعدم التلاعب في مصير لبنان البلد المستقل العضو في الأمم المتحدة, وخصوصا في الساحة الأمنية بعد التهديدات المستمرة والمتصاعدة بنشر الفوضى وتشكيل حكومة لبنانية عميلة لن يعترف بها المجتمع الدولي أو انتخاب رئيس جمهورية مواز للرئيس الشرعي المفترض أن يخرج من رحم الدستور اللبناني المتوافق عليه«.

ونقل الديبلوماسي اللبناني عن زميل له في البعثة الفرنسية في الأمم المتحدة قوله »إننا لم نرسل أولادنا إلى جنوب لبنان (القوات الدولية) لمنع تجدد الحرب فيه بين إسرائيل وحزب الله كي نضعهم هناك تحت رحمة هذا الحزب الإرهابي ودافعيه الى التخريب والتفجير من النظامين السوري والإيراني, ما يعني أننا معنيون بالانتخابات الرئاسية اللبنانية بنفس قدر اللبنانيين أنفسهم, لأن أي خلل ينجم عن وصول رئيس موال لهذه الاطراف الخارجة على القانون الدولي والمدرجة على لوائح الارهاب العالمية, من شأنه تعريض ابنائنا هناك الى الاخطار, وهو أمر لايمكن السكوت عليه, خصوصا أننا مصممون على إنهاء مهمتنا في جنوب لبنان حتى النهاية, ولا نية لدينا للانسحاب من هناك قبل ذلك, بل لدينا قناعة - حسبما أعلن كوشنير- بأن علينا ربما زيادة عدد القوات الدولية قريباً في جنوب لبنان«.

 

مستبعدا حصول لقاء بين عون والحريري أو عون وجنبلاط

وكالات/شهيب لموقع "Nowlebanon": لقاءات عون نتيجة المحصلة البائسة التي وصل إليها بسبب استخدامه من حزب الله

 رأى عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب أكرم شهيب أن لقاءات النائب ميشال عون تأتي نتيجة "المحصلة البائسة التي وصل إليها بسياسته واستخدامه من جانب حزب الله والنظام السوري، إضافة إلى اعتبارات تنظيمية وشعبوية بدأت تتساءل عن سر تحالفاته الداخلية والاقليمية، إلى جانب المضايقات الاقتصادية التي يتعرض لها قريبون منه وأنصار له عبر اجراءات بحقهم نتيجة تحالفه مع حزب الله". وذكَّر شهيب أن عون كان هو "من طلب لقاء جنبلاط وعاد عنه بحجج تقنية".

 شهيب وفي حديث لموقع www.nowlebanon.com  قال: "لقد أصيب عون بخيبة من حزب الله نتيجة عدم طرح اسمه للرئاسة، كما أن طرح الرئيس نبيه بري للتوافق يجعله مستبعدا عن الرئاسة. ولا يوجد تواصل بين بري وعون الذي يدرك أنه غير معني بالصفة التوافقية التي يتحدث عنها بري، ويقال إن عون قد أبلغ من أوساط قريبة من النظام السوري أن الوقت غير ملائم لطرحه رئيسا للجمهورية، فحاول التقدم باتجاه قوى 14 آذار، لكن يبدو أن أحدهم يحاول إعطائه أملا جديدا فعاد وانكفأ، لذا لا أعتقد أن أي لقاء سيتم مع النائب سعد الحريري أو النائب وليد جنبلاط"، وأشار  إلى أن "قوى في 8 آذار مكلفة بهذا الدور في التعاطي والتأثير على عون". وحول لقاء عون والنائب سمير فرنجية، لفت شهيب إلى أن "النائب فرنجية التقى عون بصفته الشخصية وليس بتكليف من جنبلاط"، وأضاف: "كان لدى فرنجية قدرة حوارية أزعجت الجنرال عون من هذا اللقاء بعد تسريبه إلى الصحافة".

 وحول زيارة النائب جنبلاط إلى واشنطن، رأى شهيب أن "هدف الزيارة كان دعم مسيرة المحكمة الدولية وتسريع إجراءاتها لتصبح واقعا نهائيا، إضافة إلى تسليح ودعم الجيش اللبناني، كما للتأكيد على أهمية إجراء الاستحقاق الرئاسي في أوقاته الدستورية وعدم المس بالدستور".

 وأشار إلى أن "التوافق هو هدف تسعى إليه كل قوى 14 آذار، إنما التوافق يتم بالحوار على ثوابت بناء الدولة، ولا يعني أن تُجر إلى الحرب كما في تموز 2006، ولا يكون التوافق الا بين أطراف ينطلقون من نفس الواقع السياسي، فلا يمكن أن يكون التوافق مع من يملك خمسين ألف صاروخ ويضع المسدس في رأسك ويملك حسابات إقليمية ودولية، ولا يعني التوافق أن تسلم بما يريده الفريق الآخر، التوافق يكون على برنامج سياسي واضح طرحته قوى 14 آذار عبر مرشحيها اللذين نتمسك بهما كمرشحين توافققين".

 وتعليقا على تقرير تيري رود لارسن حول القرار 1559، قال شهيب: "على المجتمع الدولي أن يضغط على الدول التي تصدّر وتمرر السلاح الى لبنان، وموضوع ضبط السلاح أبعد من قدرات الجيش اللبناني والداخل، ففي الداخل حسابات دقيقة علينا أن نعترف بها، وهناك دول تسعى بكل الوسائل لإدخال السلاح إلى لبنان، من هنا قلنا إن الرئيس يجب أن يكون الرئيس من 14 آذار لتطبيق القرارات الدولية لحماية الدولة والجيش والمجتمع اللبناني".  وعما اذا كان التوافق لا يزال ممكناً أو سيتم انتخاب رئيس بنصاب النصف زائداً واحداً، أجاب شهيب: "يمكن الوصول إلى توافق عبر الثوابت التي وضعتها قوى 14 آذار".

 

فرنسا ترحب بتقرير مون حول 1559 وتعتبر نزع سلاح الميليشيات ضرورة للحفاظ على أمن واستقرار لبنان

وكالات/رحبت فرنسا اليوم بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول تطبيق القرار 1559 بشأن لبنان، مبدية قلقها بشأن "غياب أي تقدم بشأن نزع سلاح الميليشيات الذي يجب أن يتم بموجب حوار سياسي"، واعتبرت ان نزع سلاح الميليشيات "ضرورة للحفاظ على أمن واستقرار لبنان".

 واكدت الخارجية الفرنسية انها أخذت علما بكثير من الاهتمام بالتقرير السادس للأمين العام حول تنفيذ القرار 1559، الخاص بلبنان، مشددة على ضرورة تطبيقه بشكل تام، "شأنه شأن القرارات الأخرى المتعلقة بلبنان". ونوهت الدبلوماسية الفرنسية، في بيان لها، بأن تقرير الأمم المتحدة يشيد في أكثر من مكان بـ"الجهود والتقدم المميز الذي حققته الحكومة والجيش اللبنانيين من أجل بسط سلطتهما على مجمل الأراضي" اللبنانية، وذكرت بما وصفته "النصر" الذي حققه الجيش على ارهابيي "فتح الإسلام"، واعتبرته "نجاحا أساسيا"، ولكنها أشارت بالمقابل إلى "التحديات الجمة التي تبقى" حاضرة. 

 

توقيف امرأة تسببت بحريق في شكا وسارق 6 سيارات في عيترون

وكالات/أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة أنه حوالي الساعة الواحدة والنصف من تاريخ 23/10/2007 شب حريق في احد الحقول البور في بلدة شكا مقابل شاطىء البحر - حي السهل، على الأثر ورد إتصال هاتفي إلى مفرزة طرابلس القضائية من مجهول يفيد أنه شاهد سيارة من نوع بيجو رقمها 280312/ب بداخلها فتاتان ترجلت إحداهن إلى الحقل المذكور وبعد مغادرتهما المكان شاهد النيران تندلع في الأعشاب اليابسة.

 وبناء على إشارة النائب العام الاستئنافي في الشمال القاضي عماد الزين باشرت المفرزة المذكورة التحقيق في الحادث فتبين لها أن هذه السيارة تعود ملكيتها الى المدعوة: ر. س. (مواليد عام 1976) لبنانية ومقيمة في شكا حيث تم إستدعاؤها.  بإستماع أفادتها صرحت بأنها كانت برفقة والدتها المدعوة: ص. د. (مواليد عام 1949) لبنانية، على متن سيارتها الخاصة، حيث إستوقفتها والدتها لقضاء حاجة في الحقل الذي تعرض للحريق.

 وبإستماع الوالدة أكدت أقوال إبنتها وأضافت أنها كانت تحمل سيجارة شارفت على نهايتها ورمتها في مكان رطب بقصد إطفائها، وغادرت المكان من دون أن تلاحظ إندلاع النار. بمراجعة القضاء المختص أشار بتوقيف الوالدة المتسببة بالحريق وترك الأبنة مالكة السيارة لقاء سند إقامة.  ونتج عن الحريق، القضاء على مساحة حوالى 10,000 م2 من الحشائش اليابسة والقصب من دون إصابة أحد بأذى. والتحقيقات مستمرة لمعرفة كل ملابسات وظروف الحرائق في بقية المناطق".

كما أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنه "بتاريخ 20/10/2007 وفي بلدة عيترون، أوقفت دورية من مفرزة الاستقصاء في منطقة الجنوب الإقليمية التابعة لوحدة الدرك، المدعو يوسف ف. (مواليد عام 1960) لقيادته سيارة فان نوع ميتسوبيشي من دون أوراقها الثبوتية، وقد سلم إلى مخفر درك بنت جبيل لإجراء المقتضى القانوني في حقه. وبالتحقيق معه، بناء على اشارة النائب العام الاستئنافي في النبطية القاضي رياض أبو غيدا، اعترف بإقدامه على سرقة ست سيارات من مناطق مختلفة، تم استعادتها وهي:

1 - فان ميتسوبيشي بيضاء اللون رقمها: 178404 / م، سرقت من نطاق فصيلة ميناء الحصن في تاريخ 20/10/2007.

2 - مرسيدس 200 لون فستقي رقمها: 102795/ ن، سرقت من نطاق فصيلة بئر حسن في تاريخ 17/09/2007.

3 - تويوتا كورولا لون ذهبي رقمها:144147/م، سرقت من نطاق فصيلة زقاق البلاط في تاريخ 20/09/2007.

4 - مرسيدس 200 لون فستقي رقمها: 403915/ م، سرقت من نطاق فصيلة البسطة في تاريخ 27/09/2007، وأقدم على بيعها في بلدة عيترون.

5 - مرسيدس 230.4 بيضاء اللون رقمها: 439805/ب، سرقت من نطاق فصيلة صور في تاريخ 23/09/2007، وأقدم على بيعها في بلدة الطيبة ولم يتم التعميم عنها في حينه بسبب عدم وجود أوراقها الثبوتية.

6 - مرسيدس 230 كحلية اللون عليها لوحات عمومية مجهولة، وقام ببيعها في بلدة كفركلا، وتعذر العثور عليها.

 كما تبين أن يوسف المذكور مطلوب للقضاء بموجب مذكرة توقيف بجرم سرقة سيارة. وأودع الموقوف القضاء المختص وستسلم السيارات إلى أصحابها".

 

نائبة أميركية تعمل لتوسيع"قانـون محاسبـة سوريـا"

واشنطن - "النهار":   سحبت النائبة الاميركية الجمهورية ايليانا روس ليتنن مشروع قانون يهدف الى تعديل وتوسيع "قانون محاسبة سوريا واستعادة سيادة لبنان لعام 2003" وتعديل اسمه كي يصير " قانون محاسبة وتحريرها"، بعد بروز خلاف بينها وبين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، النائب الديموقراطي طوم لانتوس، على اقتراح طرحه لانتوس ويقضي باضافة فقرة تدعو ايضا الى اجراء حوار ديبلوماسي مع دمشق، وهو أمر رفضته روس ليتنن. 

ويقضي مشروع القانون الذي اقترحته النائبة الجمهورية بتغيير سياسة واشنطن جذريا حيال دمشق بحيث تقدم على حرمان الحكومة السورية قدرتها على تمويل التنظيمات الارهابية وايوائها ودعمها، ومنعها من تطوير اسلحة دمار شامل وصواريخ باليستية، ومعاقبة الدول والاشخاص المتورطين في مساعدة سوريا على تطوير أسلحة الدمار الشامل، ومنعها "من التدخل في شؤون الحكومة اللبنانية وانتهاك القرارات المتعددة لمجلس الامن" وكذلك منعها من "اضطهاد الشعب السوري"، واعتماد برنامج "لدعم عملية الانتقال الى حكومة منتخبة في سوريا".

 كما يطالب مشروع القانون الجديد الرئيس الاميركي بالسعي الى اقناع مجلس الامن "بفرض حظر دولي ملزم على الحكومة السورية" بموجب البند 41 من ميثاق الامم المتحدة.

 وكانت روس ليتنن و32 عضوا في المجلس قد اقترحوا مشروع القانون، الذي لم يعترض عليه لانتوس، وان اقترح ادخال فقرة عن التحاور مع دمشق، وذلك انسجاما مع توصيات لجنة دراسة العراق، ومع مواقف رئيسة المجلس نانسي بيلوسي التي  زارت دمشق في نيسان الماضي على رأس وفد ضم لانتوس وغيره.

وكان لانتوس وروس ليتنن من أبرز مؤيدي مشروع قانون "محاسبة سوريا واستعادة سيادة لبنان لعام 2003"، الذي اقره الكونغرس وتحول بعد توقيع الرئيس جورج بوش عليه قانونا ملزما أدى الى فرض عقوبات اضافية على سوريا.

 وكان لانتوس تحدث عما وصفه بالتاريخ المعقد لمناقشات المجلس في موضوع سوريا، داعيا الى الاشارة الى الحوار مع دمشق. وانتقد في هذا السياق ما وصفه بـ"الهجوم الشرس والغبي" الذي شنه بعض المسؤولين في الحكومة عليه وعلى النائبة بيلوسي بعد زيارتهما لدمشق، حين قالوا ان الزيارة ستكون مفيدة للحكومة السورية.

وكرر لانتوس معارضته لسياسة الرئيس بوش في رفض التحاور مع زعماء بعض الدول التي بينها وبين واشنطن خلافات عميقة. أما روس ليتنن، فقالت ان مشروع القانون الذي تقدمت به لا يتطرق الى الحوار الديبلوماسي، وانه يمكن لانتوس ان يتقدم بمشروع قانون بديل، ولذلك قررت سحب مشروعها.

 

واشنطن تفرض عقوبات قاسية على الحرس الثوري الإيراني

وكالات/أعلنت الولايات المتحدة، في خطوة عكست استعدادها لاعتماد "سياسة شاملة لمواجهة السلوك الخطير للحكومة الايرانية"، سلسلة من العقوبات المالية والعسكرية القاسية على الحرس الثوري الايراني "الباسدران" بدعوى تورطه في نشر أسلحة الدمار الشامل، و"فيلق القدس" لتورطه في أعمال الارهاب، فضلا عن أكبر ثلاثة مصارف ايرانية لضلوعها في تمويل نشر أسلحة الدمار الشامل. وردت طهران منددة بهذه العقوبات ومعتبرة انها "تتعارض مع القوانين الدولية". وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من ان تهديد ايران بعقوبات جديدة من شأنه ان يؤدي الى زيادة أزمة الملف النووي الايراني تفاقما. أما اسرائيل فرحبت بالخطوة الاميركية.

العقوبات

وهذه المرة الأولى تعاقب الادارة الاميركية جزءا من القوات المسلحة في دولة أخرى. وتكتسب هذه العقوبات النوعية أهمية خاصة لانها تتضمن ضغطا قويا على المصارف العالمية، كي تتوقف عن التعامل التجاري والمالي مع المؤسسات والاجهزة الايرانية التي تشملها العقوبات الجديدة.

وتولت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ووزير الخزانة هنري بولسون اعلان العقوبات المتوقعة، في مؤتمر صحافي مشترك، جددت خلاله رايس "الالتزام الكامل" للولايات المتحدة وحلفائها الاوروبيين "الحل الديبلوماسي مع ايران" في شأن نقاط الخلاف الرئيسية وتحديدا البرنامج النووي الايراني.

وبدأت رايس بيانها بالاشارة الى المبادرة التي أعلنتها واشنطن في ايار 2006 وعرضت فيها على ايران حوافز جديدة وبرنامجا نوويا مدنيا في ظل رقابة دولية، اذا وافقت على وقف تخصيب الاورانيوم. لكنها لاحظت "أن الحكومة الايرانية تواصل، ويا للأسف، رفض عرضنا لمفاوضات مفتوحة، وتهدد في المقابل السلام والامن من خلال السعي الى الحصول على التقنيات النووية التي يمكن ان تؤدي الى تصنيع الاسلحة النووية، وبناء الصواريخ الباليستية الخطيرة، وتواصل دعم المتشددين الشيعة في العراق، والارهابيين في العراق وأفغانستان ولبنان والأراضي الفلسطينية، ورفض وجود دولة عضو في الامم المتحدة، وتهديد اسرائيل بمحوها عن الخريطة".

وبعدما ذكرت بالعقوبات التي فرضها مجلس الامن في ظل الفصل السابع الملزم على ايران، والى مواصلة الجهود لفرض عقوبات جديدة، تحدثت عن "خطوات جديدة لزيادة الثمن الذي يجب أن تدفعه ايران لسلوكها غير المسؤول". واضافت ان حكومتها ستعاقب جهاز الحرس الثوري كلا، بسبب دوره في نشر اسلحة الدمار الشامل وتطويرها، و"فيلق القدس" تحديدا بسبب دوره في دعم الارهاب وممارسته.

وهذه العقوبات تمنع اي مواطن او مؤسسة اميركية من التعامل حاليا مع تلك المؤسسات والاجهزة الايرانية، وتجمد اي ودائع لهذه في الاماكن الخاضعة للقانون الاميركي.

ورأت رايس ان هذه العقوبات "ستكون رادعاً قوياً لأي مصرف دولي ولاي شركة تفكر في التعامل التجاري مع الحكومة الايرانية".

أما بولسون، فقال ان قدرة النظام الايراني على تصنيع اسلحة الدمار الشامل تتوقف على تعامله مع الانظمة المالية والتجارية الدولية، مشيرا الى ان ايران "تنفق مئات الملايين من الدولارات سنويا على الارهابيين من خلال النظام المالي الدولي". واضاف: "في التعامل مع ايران، من المستحيل تقريباً معرفة من هو زبونك او التأكد من انك لا تساهم من دون قصد في السلوك المتهور للنظام "الايراني ولفت الى ان للحرس الثوري الايراني جذورا عميقة في الاقتصاد الايراني والنشاطات التجارية، الى درجة بات فيها التعامل التجاري مع ايران يعني التعامل مع الحرس الثوري "ونحن ندعو المصارف والشركات المسؤولة في انحاء العالم لوقف اي معاملات تجارية مع بنك ملي وبنك ملات وبنك صادرات وكل الشركات والمؤسسات التابعة للحرس الثوري الايراني".

"تفاقم الاحباط"

وقال الخبير في الشؤون الايرانية كريم سادجابور الباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي في واشنطن في حورا مع "النهار"، التصعيد الاميركي يعكس تفاقم مشاعر الاحباط في واشنطن بسبب ما تعتبره واشنطن "تفاقم السلوك الايراني في العراق، منذ بدء المحادثات في بغداد بين السفيرين الاميركي والايراني". واعتبر ان هذا الموقف المتشدد يعكس ايضا مشاعر الاستياء الاميركية من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد "الذي يثير غضب الاميركيين بنفيه حصول المحرقة النارية، وتهجمه على اسرائيل". وسجل ان هناك تناقضاً في مواقف واشنطن التي تطالب ايران بالتصرف على نحو مسؤول في العراق وتتحاور معها في بغداد في هذا الشأن، وفي الوقت عينه تصنف الحرس الثوري تنظيما ارهابيا.

ورأى انه من الخطأ الاعتقاد ان ثمة تحالفاً او تعاطفاً بين الحرس الثوري ونجاد كما يعتقد البعض في اميركا. ذلك ان نجاد الذي يفتقر الى الدعم الشعبي هو الذي يسعى الى استرضاء الحرس الثوري. واكد ان معظم قادة الحرس الثوري صوتوا في الانتخابات الرئاسية في 2005 لزميلهم السابق المرشح محمد باقر غاليباف، "وهو براغماتي محافظ" ورئيس بلدية طهران الحالي الذي يمضي اجازاته في فرنسا ويدعو الى سياسة خارجية اكثر وفاقا".

وخلص الى ان هذه العقوبات قد تبدو لمسؤولين اميركيين يعارضون ضرب ايران عسكريا، او يتحفظون عنه، بمن فيهم رايس ووزير الدفاع روبرت غيتس، انها "الوسيلة الوحيدة المتوافرة لديهم لتفادي مواجهة عسكرية مع ايران"، وفي الوقت عينه اعطاء التيار الاكثر تشددا في الحكومة الذي يمثله تشيني انجازا يرضيه ولو مرحلياً".

طهران

• في طهران، نقلت وسائل الاعلام عن الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني "ان سياسات الولايات المتحدة العدائية حيال الشعب الايراني المحترم والمؤسسات الشرعية في ايران، تتعارض والقوانين الدولية ولا قيمة لها، وهي، كما في الماضي، محكومة بالفشل". وأكد انه "مثل هذه السياسات تخفق دوماً". وقال: "مثل هذه الاجراءات لا يمكن ان توقف تطور ايران ومؤسساتها القانونية وتنميتها. مثل هذه الاجراءات المثيرة للسخرية لا يمكن ان تنقذ الاميركيين من الأزمة التي تسببوا بها بأنفسهم في العراق".

وتجاهل قائد "الباسدران" الجنرال محمد علي جعفري العقوبات الاميركية قائلاً: "اليوم، وجه العدو إحدى هجماته الحادة على الحرس الثوري... لقد سخّروا كل جهودهم لتقليل فاعلية هذه الهيئة الثورية.

ان الحرس الثوري مستعد، الآن كما كان دوماً، للدفاع عن قيم الثورة اكثر من أي يوم مضى".

اسرائيل

• في القدس، صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريغيف بان "اسرائيل تشيد بالقرار الذي اتخذته الحكومة الاميركية اليوم... نعتبر هذا القرار بمثابة مساهمة مهمة في الجهود الدولية لزيادة الضغط على ايران كي تتخلى عن برنامجها النووي".

بوتين

• في لشبونة، تساءل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي بدأ زيارة للبرتغال أمس، "لماذا زيادة الوضع تفاقماً وجعله في طريق مسدود، ورفض عقوبات أو حتى القيام بعمل عسكري؟"وأورد مثلاً المفاوضات في شأن الملف النووي الكوري الشمالي. وقال: "يمكنكم ان تركضوا كمجانين وانتم تحملون الأمواس، انها ليست الوسيلة الفضلى لحل المشكلة".

**واشنطن – من هشام ملحم - العواصم الاخرى – الوكالات     

 

اعدام خمسة اشخاص شنقا في حلب

علقت السلطات السورية أمس خمسة اشخاص على أعواد المشانق في مدينة حلب، بعدما دينوا بارتكاب جرائم قتل وسرقة، وحكم عليهم بالاعدام. وتراوح أعمارهم بين 18 و23 سنة. وقد تركوا معلقين ساعات في وسط المدينة ولفت الاحكام على اجسادهم.

 

الشيخ قبلان : للسير ضمن الطائف والعودة الى مقولة لا غالب ولا مغلوب

وطنية - 26/10/2007 (سياسة) ادى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة في مقر المجلس واستهلها بشرح قولين للامام علي بن أبي طالب يقول فيهما: "ما جاع فقير الا بما متع به غني"، وما رأيت نعمة موفورة الا والى جانبها حق ضائع"، لذلك علينا السير على خطى الإمام علي والتخلق بأخلاقه، ونعمل بتوجهاته، فنكون كلبنانيين إخوة نخفف من آلام المرضى، ويتساعد اللبنانيون في عون بعضهم، لا سيما وان الإسلام امرنا ان نرفق بالإنسان ومن الحيوان، لذلك علينا ان نعمل جادين لردم الحفر والهوات بين المواطنين الفقراء والأغنياء، لان الذي يعيش التخمة ينسى هموم الفقراء ولا يهتم بأمرهم، وعلينا كلبنانيين ان نتعاون ونعمل لخدمة الإنسان في الدنيا، وبذاك يعوض الله علينا في الآخرة، وفي هذه الظروف الصعبة علينا ان نعود الى أهل الحق والمروءة والكرم والشهامة، فالإمام علي ترك العمل السياسي حينما كان لا ينتج ولا ينفع، فكان الاهتمام بأوضاع الناس الاجتماعية والمعيشية في اولوياته فعمل بهدوء بعيدا عن الأعلام همه إغاثة الملهوف والمحتاج وتضميد جراح المجروحين فكان الإمام الحامل لهموم الناس والعامل لتضميد جراحهم".

وقال: "يتلهى الناس في هذه الأيام بإعمال السياسيين وردات الفعل عليهم، ولكن المشكلة كبيرة والتناقضات كثيرة، وأمام هذا الوضع ننتظر الفرج والرجوع الى العقلانية والحكمة والروية، لان بلدنا متخم بالجراح ومليء بالهموم، والحلول حتى الان لم تبصر النور، والمشاكل تزداد تعقيدا، ونحن ننتظر من العقلاء بلسمة الجراح وتضميدها حتى تشفى، والأغنياء على قسمين منهم الجيد وغير الجيد، والدولة متلهية بالسياسة والسياسيين والشعب ينتظر الفرج، فلماذا لا نتفق على الاستحقاق الرئاسي؟ ولماذا لا تعالج الطائفة المارونية الوضع لان الرئاسة تعني الموارنة كما كل الطوائف وكأني بالجميع يغني كل منهم على ليلاه فيما البلد يحتاج الى إنقاذ ومقاربة، فلا يجوز ان تبقى الأحوال بين اخذ ورد، بين اشتباكات سياسية وخطابات متناقضة لا تريح البال ولا تلبي هموم واحتياجات الناس، نقول كمسلمين للجميع حان الوقت للخلاص من هذه المشكلة، فعلينا ان نكون فدائيين فنتنازل عن حقوقنا لمصلحة الوطن وأهله، يكفينا ما عانيناه ونعانيه منذ 30 عاما حتى ألان من ردات فعل وخطابات متشنجة متناقضة، فعلينا ان نبتدىء بمسيرة الحل الذي يبدأ بخطوة اولى هي التقارب والتفاهم والتشاور والبعد عن التشنجات والتناقضات، نحن لا نريد ان نحمل فريقا المسؤولية فكلنا مسؤول وكل راع مسؤول عن رعيته، فلماذا وضع العصي في دواليب الحل فمتى يطلق سراح الوطن؟ لان الوطن معتقل بتناقض السياسيين وطروحاتهم، والمسلم مطالب كما المسيحي بالتنازل عن حقوقه حتى يخرج هذا الوطن من النفق المظلم الذي وقع فيه لبنان الصغير بمساحته الكبير بهمومه وهو يئن من كل ما يحمله من تناقضات، فعلينا ان نخفف عن الوطن، لماذا لا نعود ونطبق الدستور، ونعمل ضمن القانون فنسير ضمن اتفاق الطائف ونعود لمقولة لا غالب ولا مغلوب".

وتابع الشيخ قبلان "نحن نصر على الوفاق والاتفاق والعيش المشترك، هذا البلد يحتاج الى جبهة انقاذ وخلاص لوضعه على سكة الحل دون تحد للاخرين، وعندما نتفق على المسلمات ونضمن سلامة الوطن وسعادة المواطن، وحينها يبصر المواطن النور بحل الأمور وتسويتها بموافقة الجميع، نحن اليوم مهددون بالفقر والبطالة، وإنساننا مهدد بالمرض والجهل، وعلينا ان نشكل لجانا اقتصادية لطلب يد المساعدة على الحالات الاجتماعية للتخفيف عن المواطن، فنفتح الأبواب أمام الشركات والمصانع لتستوعب اليد العاملة حتى يفرح المؤمن بتأمين لقمة العيش الحلال وتوفير العيش اللائق والكريم، اسرائيل ليست وحدها تحاصرنا انما شعبنا محاصر بالجوع والجهل والبطالة، لذلك علينا ان نضع حدا وحلا للحالات الاجتماعية، فنوفر العلاج في المستشفيات الحكومية لان هناك كثيرين لا يستطيعون المعالجة في المستشفيات الخاصة، فلماذا لا نؤسس صندوقا لمعالجة الأمراض المستعصية ويخصص هذا الريع للأمراض الخطيرة؟، حتى نستطيع مساعدة الفقراء والمرضى والمحتاجين، وعلينا ان نقوم بعمل إنقاذي فننشئ هذا الصندوق الذي يتلقى المساعدة والتبرعات لتقدم الى المرضى والمحتاجين والفقراء، نحن نرفض التخلي عن مساعدة الناس والمساهمة في علاج المرضى، وعلينا ان نسرع في بناء مؤسسة ضامنة للأمراض المستعصية فتقدم للمريض المساعدة وعندها نكون ساهمنا بالتخلص من الأزمات المرضية. وعلينا ان نشكل لجانا تساعد في توفير الأقساط والكتب التي يحتاجها الفقراء فنأخذ من الغني ما يساعد التلاميذ المحتاجين فنسد حاجاتهم، وننشئ مصانع وشركات تحد من الهجرة، وندعو الوزارات الخدماتية والمؤسسات الاجتماعية والجمعيات الإنسانية كي تتعاون وتتفاعل لتقوم بدور ينفع البلاد والعباد".

ووجه خطابه الى السياسيين فقال: "لماذا تفسحون المجال أمام الآخرين لوضع الحلول لازمتكم، وكأني بالسياسيين لم يبلغوا سن الرشد فيحتاجون الى وصي ووكيل وكفيل وولي، نشكر كل الوافدين من كل مكان من الذين يهتمون بأمر لبنان وشعب لبنان، ونخص بالشكر وزراء خارجية فرنسا وايطاليا وإسبانيا ووزير خارجية مصر، بارك الله بالجميع، فالمشكلة في لبنان تحل من جهتين سوريا وأميركا، ولا بد من إشراك سوريا واميركا في الحل، والحل يكون بالتوافق، اما السفير الاميركي في حركة دائمة لم يصل اليها ابن بطوطة في ترحاله، لان السفير ابن بطوطة القرن العشرين يتنقل من مكان الى اخر، ولقد جرى تأخير نقله الى دولة اخرى لانه خبير بالزوايا والخبايا اللبنانية، ونطالب بانتخاب رئيس عادل وحكيم يهتم بالجميع، ونطالب الشقيقة والصديقة سوريا بان تساعدنا في إنضاج الحل، و لبنان لا يقوم بدون مساعدة أشقائه وإخوانه. نحن مع جميع الطيبين المحبين لبعضهم نطالب الجميع المساهمة في الحل، ولقاءات الرئيس نبيه بري والشيخ الحريري ساهمت ولا تزال في تخفيف الاحتقان. نطالب الجميع باللقاءات لان الخلافات تضر بالوطن وليس من مصلحة لبنان استمرار الخلافات، فالشيطان يتربص بنا الشر، نحن ندعم أي حل ينقذ لبنان ويحفظ شعبه واستقلاله، فإسرائيل تنتهك أجواءنا والجيش يتصدى لها، ونحن نشكر الجيش على تصديه ومراقبته وسهره على حماية لبنان، ونطالب الدولة بتجهيز الجيش عدة وعتادا لنظل بالمرصاد للعدو الإسرائيلي فتكون المقاومة والجيش مكملان لبعضهما البعض يتصديان لإسرائيل فيكون الجيش مجهزا و بالمرصاد لإسرائيل".

الوضعين العراقي والفلسطيني

وتحدث الشيخ قبلان عن الوضع العراقي فدعا العراقيين الى "إستحضار ثورة العشرين التي هزمت الاستعمار، فليتعاون العراقيون في ما بينهم، ويفتحوا صفحة جديدة للتضامن، ويتركوا خلافاتهم جانبا، ولتعالج الامور بحكمة في موضوع الأكراد ويعطى كل ذي حق حقه، وعلى الفلسطينيين الاتفاق والإجماع والمصالحة الشاملة فيكون الفلسطينيون يدا واحدة ضد المؤامرات".

 

اللواء السيد طالب في بيان وزعه محاميه اكرم عازوري القاضي ميرزا بالتنحي

وطنية - 26/10/2007 (قضاء) وزع موكل اللواء الركن جميل السيد المحامي اكرم عازوري باسم موكله بيانا اليوم جاء فيه:

"تعليقا على محاضر التحقيق الرسمية التي نشرتها تباعا صحيفة "الأخبار" خلال الأسبوع الماضي، والتي تضمنت إعترافات تفصيلية لمجموعة أصولية من 13 عنصرا تنتمي إلى تنظيم "القاعدة في بلاد الشام"، حول قيامها بتنفيذ عملية إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وإعتراف أعضائها بمعلومات متطابقة مع التحقيق الرسمي حول مسرح الجريمة وإختفاء أحمد أبو عدس ورصد تحركات موكب الرئيس الحريري قبل الإغتيال، بالإضافة الى معلومات أخرى هامة، ثم إقدام عناصر تلك المجموعة على التراجع فجأة عن بعض تلك الإعترافات والإصرار على بعضها الآخر، فقد وجه اللواء السيد الأسئلة الآتية إلى المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا:

أولا:إذا كانت إعترافات تلك المجموعة الأصولية صحيحة، فلماذا لم يدعِ عليها ولم يسمح بالإدعاء عليها، المدعي العام سعيد ميرزا، بتهمة تنفيذ الإغتيال؟

ثانيا:اما إذا كانت تلك الإعترافات كاذبة ثم تراجعت عنها مجموعة القاعدة، فلماذا لم يدعِ عليها ولم يسمح بالإدعاء عليها، القاضي سعيد ميرزا، بتهمة تضليل التحقيق في جريمة إغتيال الرئيس الحريري؟ ولماذا لم يحقق في خلفيات هذا التضليل؟

ثالثا:وإذا كانت حجة القاضي ميرزا أن إعترافات المجموعة قد تمت تحت الضغط والتعذيب، فهل في إستطاعة أحد في لبنان أن يصدق أن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي قد عذبتهم ليدلوا بتلك الإعترافات بهدف تبرئة سوريا وإلصاق تهمة الإغتيال بتنظيم القاعدة؟ أو أن العكس هو الصحيح؟

رابعا: ولماذا إختلى القاضي ميرزا مدى أيام في مكتبه الخاص بأعضاء المجموعة، فردا فردا، لمناقشتهم في إعترافاتهم قبل إحالتهم على لجنة التحقيق الدولية؟ ولماذا لم يفعل الشيء نفسه في الماضي عندما أحال، بصورة تلقائية وعمياء، شهود الزور من هسام هسام وزهير الصديق وغيرهما، إلى لجنة ميليس حينذاك، وبقي مصدقا لرواياتهم، على رغم تراجع بعضهم وعلى رغم تكذيبها من لجنة برامرتس، لتبرير الإعتقال السياسي للضباط وغيرهم؟

خامسا: وإذا كانت حجة القاضي ميرزا ان لجنة برامرتس لم تطلب توقيف عناصر مجموعة القاعدة، فلماذا يتجاهل أن القاضي برامرتس أبلغه تكرارا أن توصيات وأوامر التوقيف هي من الصلاحية الحصرية للقضاء اللبناني وليس من صلاحيات لجنة التحقيق الدولية؟ وبالتالي فلماذا لم يستعمل القاضي ميرزا هذه الصلاحية الحصرية لتوقيف المجموعة بتهمة الإغتيال أو التضليل!

سادسا: وفقا لأي قانون، سمح القاضي ميرزا لنفسه بإصدار أوامر إلى شعبة معلومات قوى الأمن بفرز إعترافات مجموعة القاعدة إلى قسمين، وعزل الإعترافات المتعلقة بإغتيال الرئيس الحريري عن غيرها؟ في حين ان فرز الإعترافات على هذا النحو يعتبر تزويرا مباشرا للتحقيق ولا يحق للقاضي ميرزا ولا للضابطة العدلية غربلة الإعترافات لأي سبب؟

سابعا:وإذا كان الموقوفون من هذه المجموعة لا يستطيعون تحمل أعباء تعيين محامين، فلماذا لم يطلب المدعي العام التمييزي من نقابة المحامين تعيين محامي دفاع عنهم، كما تنص القوانين، بدلا من أن تتولى دار الفتوى تعيين محام عنهم؟

وهل من الجائز قانونا أن يصبح لاحقا الموقوفون وإعترافاتهم ضمن حلقة تحقيق مقفلة ومتناغمة سياسيا تبدأ من الضابطة العدلية مرورا بالمدعي العام التمييزي ووصولا الى محامي الدفاع، لحجب الحقيقة عن الآخرين، والتصرف بملف التحقيق على هواها من دون حسيب أو رقيب؟".

وختم: "هذا غيض من فيض من الأسئلة التي يطرحها اللواء السيد علنا على المدعي العام التمييزي كإثبات دامغ على الإنحراف السياسي والاخلاقي والمهني الذي يرتكبه المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا في إدارة ملف التحقيق المتعلق بالإغتيال وفي التسبب بالإعتقال السياسي للواء السيد وآخرين، داعيا إياه إلى التنحي عن الملف، وداعيا لجنة التحقيق الى الاطلاع على هذه الحقائق، وآملا من الرأي العام والأفرقاء السياسيين التحرك ضد هذه المهزلة الجارية".

 

المفتي قبلان: لتحقيق الشراكة الكاملة والمتوازنة بين جميع اللبنانيين

وطنية - 26/10/2007 (سياسة)أدى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان صلاة الجمعة في مسجد الإمام الحسين - برج البراجنة وألقى خطبة الجمعة، استهلها بالحديث عن "حالنا في هذا البلد، الحق ممنوع ، والباطل قدوة، بل يروج له بمختلف السبل والوسائل، وكأن هناك نوع من الإبداع والتفنن في تشويه كل ما هو صحيح، وإخفاء كل ما هو حق فالناس لا يعرفون ماذا يجري في الكواليس السياسية، وماذا تخفيه المماطلات والتوسيفات وكل هذه المبادرات والحوارات التي تجري في العلن والخفاء، وإلى أين يمكن أن تأخذنا وتأخذ بلدنا الذي بات لا يملك شيئا يؤهله لأن يبقى أو يستمر أو يتمكن من تجاوز كل هذا الواقع الذي اختلط فيه العربي بالغربي، والإقليمي بالدولي، والاسلامي بالارهابي، وكأن لبنان هذا البلد الصغير هو الذي سيغير وجه العالم، وأن مصير العالم متوقف على مصيره، الأمر الذي يدعونا إلى التساؤل عن هذا اللغز الذي يكمن وراء هذا الاهتمام الدولي والعربي غير المسبوق بلبنان، ولماذا العالم كله مهتم بشأننا الداخلي في حين نجد ان المسؤولين في لبنان منشغلون بأنفسهم ويفتشون عن مصالحهم، وكأن الأمر لا يعنيهم، البلد يحترق، حتى الاحراج تحترق، وهم لا يشعرون، الناس تجوع وهم غير مبالين، الأسعار ترتفع بشكل جنوني وهم غير مكترثين، الفوضى والتجاوزات والانفلات والفساد، كل ذلك أصبح ظاهرة عامة، والساسة يبحثون ويتباحثون في اسم الرئيس العتيد الذي تحول الى أحجية، وكأن هذا الرئيس إذا قدر له وشاءت الظروف أن يصل الى قصر بعبدا سيأتي بما لم تستطعه الأوائل. هذا الرئيس ماذا يمكن أن يعمل؟ وماذا في مقدوره أن يصنع؟ طالما بقي الانقسام قائما بين اللبنانيين، كيف باستطاعته أن يحكم؟ وأفرقاء النزاع في لبنان كل منهم يغني ليلاه، وله رؤيته، هذا له خطه ونهجه ومسلكه وذاك له خطه ونهجه ومسلكه، والخطان لا يلتقيان وكأن برزخا بينهما، لماذا كل هذا العناد وكل هذا الإصرار على عدم التوافق؟ لماذا رفض المشاركة؟ أو ليست المشاركة هي في مصلحة الجميع وفي مصلحة لبنان أولا؟ أم أن هناك من يريد أن يذهب بالبلد إلى الانفجار والفتنة؟ التي لا نريدها بل نرفضها رفضا مطلقا، ولن نقبل بأي شكل من الأشكال بأن يدفعنا إليها من لا يرى مصلحته إلا فيها، وموقعه إلا من خلالها".

اضاف:"إن المراهنين على الفتنة لن يكون لهم ما يريدون وسينكشف أمرهم وأمر أسيادهم، عاجلا أم آجلا، وسيسقط مشروعهم حتما، بفضل أولئك الذين صبروا وقاوموا وضحوا من أجل أن يكون لبنان قويا وعصيا على كل هؤلاء الذين جعلوا من أنفسهم رهائن المشاريع التفتيتية والتقسيمية لهذا البلد لأننا مؤمنون، وايماننا مطلق بأن لبنان الذي يريده جميع اللبنانيين هو لبنان الواحد الموحد غير التابع وغير المرتهن، لبنان القوي والاقوى من كل المشاريع المشبوهة، الحاضن والمتمسك بمقاومته حتى تحرير أرضه كلها واستعادة كامل حقوقه، لبنان المواجه والرافض لكل هؤلاء التجار والسماسرة الذين لم يعد لديهم ذرة واحدة من الحس الوطني وباتوا لا يتمتعون بالحد الأدنى من المسؤولية التي تحتم عليهم أن يكونوا إلى جانب أهلهم وإلى جانب بلدهم، لا أن يكونوا ألعوبة بيد الخارج ومطايا لأعداء لبنان الذين لا يريدون لهذا البلد الاستقرار ولا لشعبه الأمان، طالما يوجد فيه مقاومة قادرة على إفشال المشروع الصهيوني وجيش وطني يستطيع من خلال عقيدته الراسخة وأدائه الصحيح أن يقوم بدوره كاملا في منع وردع كل من يحاول تشويه وجه لبنان الحضاري وتغيير دوره النموذجي والتاريخي. هذا اللبنان القوي بجيشه ومقاومته، يجب أن نبنيه معا وان نتعاون ونتوافق على جعله حقيقة قائمة، وذلك من خلال تحقيق الشراكة الكاملة والمتوازنة بين جميع اللبنانيين من دون استثناء، لأن لبنان التوافق والتشارك يبقى ويقوى، أما لبنان الخلافات والخصومات والاستئثار، والمراهن على الحلول المستوردة والوعود المعسولة، والعاجز أبناؤه عن صنع مستقبلهم بأيديهم، فهو إلى زوال، ولن تنقذه كل الزيارات، لا الأميركية، ولا الأوروبية ولا العربية، وخاصة أن البعض في زياراته يستثني طائفة كبيرة وأساسية كما كان واضحا من وزير الخارجية المصري بالأمس، إذ كان من المفترض أن يشمل كوساطة للمصالحة الوطنية جميع الأفرقاء بزيارته، وأن يكون من الجميع على حد سواء، فكل هذه المساعي وكل هذه الوساطات وكل هذه المبادرات من أي جهة أتت، غير نافعة وغير مفيدة، إذا لم يتفق اللبنانيون هم أنفسهم ويتوافقوا على إنقاذ بلدهم وبالتالي إنقاذ أنفسهم بإعادة بناء الدولة ومؤسساتها واداراتها التي تحفظ لبنان وتنصف الجميع".

 

النائب شهيب: يمكن الوصول الى توافق عبر ثوابت قوى 14 آذار

عون اصيب بخيبة امل من "حزب الله" نتيجة عدم طرح اسمه للرئاسة

وطنية- 26/10/2007 (سياسة) رأى عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب اكرم شهيب "ان لقاءات النائب ميشال عون تأتي نتيجة " المحصلة البائسة التي وصل اليها بسياسته واستخدامه من جانب حزب الله والنظام السوري، اضافة الى اعتبارات تنظيمية وشعبوية بدأت تتساءل عن سر تحالفاته الداخلية والاقليمية، الى جانب المضايقات الاقتصادية التي يتعرض لها قريبون منه وانصار له عبر اجراءات بحقهم نتيجة تحالفه مع حزب الله، وذكر شهيب ان عون كان هو " من طلب لقاء جنبلاط وعاد عنه بحجج تقنية". وقال شهيب وفي حديث لموقع "لبنان الآن" " لقد اصيب عون بخيبة من "حزب الله" نتيجة عدم طرح اسمه للرئاسة، كما ان طرح الرئيس نبيه بري للتوافق يجعله مستبعدا عن الرئاسة، ولا يوجد تواصل بين بري وعون الذي يدرك انه غير معني بالصفة التوافقية التي يتحدث عنها بري، ويقال ان عون قد ابلغ من اوساط قريبة من النظام السوري ان الوقت غير ملائم لطرحه رئيسا للجمهورية فحاول التقدم باتجاه قوى 14 اذار ، لكن يبدو ان احدهم يحاول اعطائه املا جديدا فعاد وانكفأ، لذا لا اعتقد ان اي لقاء سيتم مع النائب سعد الحريري او النائب وليد جنبلاط "، واشار الى ان " قوى في 8 اذار مكلفة بهذا الدور في التعاطي والتأثير على عون".

وحول لقاء عون والنائب سمير فرنجية، لفت شهيب الى ان "النائب فرنجية التقى عون بصفته الشخصية وليس بتكليف من جنبلاط".واضاف:" كان لدى فرنجية قدرة حوارية ازعجت الجنرال عون من هذا اللقاء بعد تسريبه الى الصحافة". واشار الى ان " التوافق هو هدف تسعى اليه كل قوى 14 اذار انما التوافق يتم بالحوار على ثوابت بناء الدولة ولا يعني ان تجر الى الحرب كما في تموز 2006، ولا يكون التوافق الا بين اطراف ينطلقون من نفس الواقع السياسي فلا يمكن ان يكون التوافق مع من يملك خمسين الف صاروخ ويضع المسدس في رأسك ويملك حسابات اقليمية ودولية، ولا يعني التوافق ان تسلم بما يريده الفريق الاخر، التوافق يكون على برنامج سياسي واضح طرحته قوى 14 اذار عبر مرشحيها اللذين نتمسك بهما كمرشحين توافقين". وتعليقا على تقرير تيري رود لارسن حول القرار 1559, قال شهيب:" على المجتمع الدولي ان يضغط على الدول التي تصدر وتمرر السلاح الى لبنان، وموضوع ضبط السلاح ابعد من قدرات الجيش اللبناني والداخل. ففي الداخل حسابات دقيقة علينا ان نعترف بها وهناك دول تسعى بكل الوسائل لادخال السلاح الى لبنان، من هنا قلنا ان الرئيس يجب ان يكون الرئيس من 14 اذار لتطبيق القرارات الدولية لحماية الدولة والجيش والمجتمع اللبناني". وعما اذا كان التوافق لا يزال ممكنا وسيتم انتخاب رئيس بنصاب النصف زائدا واحدا اجاب شهيب " يمكن الوصول الى توافق عبر الثوابت التي وضعتها قوى 14 اذار

 

الأمين العام لـ "المركز اللبناني لحقوق الانسان" يطالب باعادة محاكمة الفلسطيني المتهم بقتل ديبلوماسي اردني في بيروت العام 1994

 وديع أسمر: لدينا ما يثبت ان رستم غزالي أشرف على تلفيق تهمة قتل المعايطة لشعبان

 بيروت ¯ »السياسة«:

بعد انقضاء 14 سنة على اعتقاله, وعلى الرغم من أعمال التعذيب التي مورست بحقه بغية إجباره على الاعتراف على أيدي المخابرات السورية والشرطة القضائية اللبنانية, وعلى الرغم من أنه لم يتوقف يوماً عن المجاهرة ببراءته, لا يزال المواطن الفلسطيني المقيم في لبنان يوسف شعبان محتجزاً  في بلده ومحكوماً عليه بالسجن المؤبد بتهمة اغتيال نائب عمران معايطة السكرتير الأول في السفارة الأردنية في بيروت في 29 يناير 1994

ومن ذلك التاريخ وجهت أصابع الاتهام الى شعبان, كما اتهم شخصان آخران بالتواطؤ معه, وعند انتهاء المحاكمة التي جرت أمام المجلس العدلي تم الحكم عليه بالإعدام, وفيما بعد خفف الحكم إلى السجن المؤبد, وعلى الرغم من محاولات ذويه المتكررة إعادة النظر في محاكمته يرفض القضاء اللبناني, حتى قرر المركز اللبناني لحقوق الإنسان« الذي يتابع هذه القضية منذ سنوات تسليط الضوء على وضع يوسف شعبان الميئوس منه والمحروم من حقوقه منذ سنوات, وكل يوم إضافي يمضيه وراء القضبان يعد منسيا بكل ما للكمة من معنى طوال 14 سنة في »سجن رومية« المركزي.

من هو يوسف شعبان? بحسب المعلومات التي ذكرها ل¯"السياسة" شقيقه إبراهيم يوسف محمود شعبان هو فلسطيني ولد في لبنان عام 1965 كان يقيم في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في برج البراجنة, كان عضواً إدارياً ناشطاً في »المجلس الثوري« حيث كان يطلب إليه زيارة بعض عوائل الشهداء الفلسطينيين لتسليمهم التعويضات الشهرية, وكان يعرف بولائه للقضية الفلسطينية.

وفي 29 يناير ,1994 تم اغتيال السكرتير الأول في السفارة الأردنية في بيروت نائب عمران معايطة وألقي القبض على يوسف شعبان في 5 فبراير ,1994 واستناداً إلى بعض المعلومات فإن الذين اعتقلوا شعبان كانوا من المخابرات السورية يرتدون ملابس مدنية ويستقلون ثلاث سيارات تم رميه في صندوق إحداها ثم وضع في دهاليز عدة تابعة للمخابرات السورية, وبعدها نقل إلى سجن الشرطة القضائية في بيروت وقد أفاد شعبان أنه طوال مدة اعتقاله السري بقيت عيناه معصوبتين.

وبعد انقضاء نحو أسبوع على اعتقاله, اتصل الرئيس اللبناني الياس الهراوي بملك الأردن لإبلاغه بأن أجهزة الأمن اللبنانية اعتقلت قاتل نائب عمران معايطة, فقامت الأردن بإرسال فريق مخابرات خاص للتحقيق في هذا الملف. وبعد أن قام هذا الفريق بالاستماع للتحقيق مع يوسف شعبان على مدى يومين عاد إلى عمان غير مقتنع بذنب يوسف ولا سيما بعد اطلاعه على كل المعلومات المتوفرة.

وخلال فترة اعتقاله  تعرض يوسف لشتى أنواع التعذيب حسبما افاد أخوه, ومنها, »البلانكو« و»الكرسي الألماني«, والصعق بالكهرباء والحرمان من الطعام, والماء والنوم إضافة إلى إجباره على الوقوف لساعات طوال.

ويفيد إبراهيم شعبان أن جلسات استجواب شقيقه يوسف كلها تمت بإشراف رستم غزالي ضابط المخابرات السورية العاملة في لبنان, أما محاضر الاستجواب فكان يوقعها ضابطان من الشرطة القضائية اللبنانية هما علي الشاعر وسليم سليم.

وعلى الرغم من إصرار يوسف على براءته وأنه يوم الحادث كان في منطقة البقاع لشراء سيارة بصحبة صديقيه يوسف عبواني وبسام عطية جبر وأنه يملك أدلة وشهوداً يثبتون كلامه, فإن قاضي التحقيق طلب منه الاعتراف باغتيال الديبلوماسي الاردني نائب عمران معايطة ثم تعرض إلى أعمال تعذيب نفسية فادحة كما تم اعتقال صديقيه العبواني وجبر وخُيرا بين اتهام شعبان أو أن يرى العبواني طفلته وزوجته تتعذبان أمامه في زنزانة مواجهة لزنزانته, وقد انتزعت من صديقيه ومن بعض الشهود والعوائل الذين كان يوسف يزورهم إفادات لإلصاق التهمة بحقه, رغم محاولات محاميه إبطال التحقيقات الأولية نظراً لأعمال التعذيب التي أخضع إليها الشهود أثناء جلسات الاستجواب, لكن المحكمة رأت أنه لم يقع أي نقص في الشكليات القانونية والاعترافات الناتجة عن هذه الاستجوابات, وخلال المحاكمة تم اتهام يوسف شعبان بإطلاق النار على الديبلوماسي الأردني, وحكم عليه بالإعدام وتم تخفيض الحكم إلى السجن المؤبد, فيما حكم المجلس العدلي على يوسف عبواني وبسام عطية بالسجن عشر سنوات لتواطئهما في اغتيال الديبلوماسي, وقد أنهى الرجلان عقوبتهما وغادرا لبنان فور إطلاق سراحهما.

ماذا جرى في الأردن?

في 1 مارس 2000 اعتقلت السلطات الأردنية محمد أحمد سلامة (أبو شنار) في القضية عينها وحصلت منه على اعتراف كامل وشرح لأدق التفاصيل وكيف تم التحضير لعملية الديبلوماسي نائب عمران معايطة وتنفيذها, وقد أعطى أبو شنار توصيفاً بالغ الدقة عن ظروف عملية الاغتيال بما يتوافق مع الشهادة التي أدلى بها حيدر فوعاني. وكانت المفاجأة أن المحاكمة الأردنية لم تأت على ذكر يوسف شعبان في أي وقت من الأوقات.

وعند سؤال المدعي العام الأردني أبو شنار عما إذا كان يوسف شعبان ورائد أحمد وعقاب نمر سليمان شركاء في اغتيال الديبلوماسي الأردني, أجاب المتهم: لا, لم يشارك يوسف شعبان في العملية ولا دخل له بهذه المسألة وهو لم يكن في المنطقة. ولقد أكد الطبيب الشرعي الأردني أن مطلق النار واحد وفقاً للشهادات عينها التي استند إليها الطبيب الشرعي اللبناني والذي أفاد بأن شخصين أطلقا النار على معايطة,.. وفي الثالث من ديسمبر 2001 أدانت المحكمة الأردنية ياسر محمد سلامة (أبو شنار) وعقاب نمر سليمان فقهاء وجمال درويش مصطفى فطاير الملقب راشد أحمد عطية باغتيال الديبلوماسي الأردني وحكم عليهم بالإعدام.

رأي »حقوق الانسان«

»السياسة« سألت الأمين العام للمركز اللبناني لحقوق الإنسان في بيروت وديع الأسمر رأيه في هذه القضية واجرت معه المقابلة التالية:

  هل حكم يوسف شعبان بتهمة اغتيال الديبلوماسي الأردني حكماً مبرماً?

  يوسف حكم من قبل القضاء اللبناني من خلال المجلس العدلي الذي لا تسمح أحكامه بالاستئناف وإعادة المحاكمة ومنذ محاكمته في العام 1994 يقول يوسف إنه اعترف تحت التعذيب والشهود اعترفوا أيضاً تحت التعذيب وأنه بريء من هذه التهمة. 

في العام 2000 أعادت السلطات الأردنية محاكمة أشخاص متهمين في القضية, ولم تطلب يوسف شعبان وهذه فضيحة كبرى وإن الدولة اللبنانية طلبت من العائلة أن تستحصل على خلاصة الحكم الأردني, لكن السلطات الأردنية عندما بدأت المحاكمة طلبت رسمياً في مارس 2004 من الحكومة اللبنانية خلاصة الحكم اللبناني, وبناء على القرار اللبناني, لم تجد من مسوغا لملاحقة يوسف شعبان, ولم تذكره في القضية إنما ذكر عرضاً مرتين. القضاء اللبناني اللبناني اليوم يتخفى وراء »المجلس العدلي« الذي لا يسمح بإعادة المحاكمة, وكل الطلبات التي تقدم بها محامو يوسف شعبان اصطدمت برفض المجلس العدلي إعادة المحاكمة في هذه القضية, ومطلبنا إعادة المحاكمة لتصحيح الأمور موضع الشك.

  بماذا تطالبون ايضا?

  نطلب من القضاء اللبناني أن يتحمل مسؤولياته. يوسف شعبان أوقف في »البوريفاج« (مركز للمخابرات السورية) وحكم بعدها لذلك يجب إعادة محاكمته, لأن هناك ثغرة كبيرة من البداية عندما يتم توقيف أي شخص من قبل المخابرات. وثمة ملف محاكمة جديد وشهود تعرضوا للتعذيب وملف من الأمم المتحدة ... كلها تقول بكل وضوح بأنه اعتقال تعسفي والحكم تعسفي ويجب إعادة المحاكمة.

  هل اعترف القضاة بالضغوط التي مورست عليهم?

  هناك اعتراف بالعموميات »القضاء كان عرضة للضغوط«.

  إذا لم تتم إعادة المحاكمة ما الخطوات التي ستتخذونها?

  نحن سنكمل تحركنا, وإذا لم تحصل إعادة محاكمة في هذه القضية سنقوم بحملة من خلال المشرع ليس لإعادة محاكمة يوسف شعبان فقط بل لإعادة فتح كل الملفات التي مرت في الفترة الماضية التي كان فيها تدخل من قبل المخابرات السورية, نحن لدينا أسماء كل القضاة الذين تعاطوا في هذا الملف وأسماء المحقق العدلي والأشخاص الذين أشرفوا على التحقيق, فإذا لم يتجاوب القضاء اللبناني مع هذا المطلب سنضطر لإعلان الأسماء ولدينا كل الوقائع والحيثيات.

  ذكرتم أن رستم غزالي أشرف شخصياً على إلصاق التهمة بيوسف شعبان, هل لديكم قرائن مماثلة تدين غزالي بتهم أخرى?

  بهذه القضية رستم غزالي تدخل من أولها لآخرها وأشرف شخصياً على التحقيق مع يوسف شعبان, مع أن القضاء اللبناني يقول إن شعبان أوقف من قبل »الضابطة العدلية« وفي أيام السوريين, فإن المخابرات السورية هي الضابطة العدلية. يوسف شعبان اعتقلته المخابرات السورية في مخيم برج البراجنة ونقل إلى "البوريفاج" وبقي أسبوعاً هناك بعدها نقل إلى الضابطة العدلية. حتى بعد نقله اليها أشرف رستم غزالي على التحقيق.

  هناك عدد من الجرائم التي وقعت على أيدي المخابرات, لماذا لا يتم البحث في كل هذه الجرائم لإعادة إثارتها أمام الرأي العام اللبناني من أجل جلاء الحقيقة?

  نحن كجمعية حقوق الإنسان لا نستطيع أن نتناول كل الجرائم التي حصلت, نحن نهتم بملفات مباشرة مثل قضية يوسف شعبان, حيث يوجد شك بالمضمون, ونسلط الضوء على كل القضايا المماثلة. هناك حكم يجب إعادة النظر فيه.

 

الهيئة العامة  لجبهة الحرية

التأمت الهيئة العامة  لجبهة الحرية عند الساعة الحادية عشر والنصف من يوم السبت الواقع فيه 13/10/2007 في مركزها لإجراء  عملية انتخاب اللجنتين  الادارية والمركزية،  بموجب القرار الصادر في يوم انطلاقة الجبهة بتاريخ 26/8/2007 .

ترأس الجلسة الدكتور ابراهيم سعد  بصفته الاكبر سنا" .

استهل الاجتماع  بتقديم موجز عن المرحلة المتعلقة ما بين 26/8/2007 لغاية 13/10/2007 مع كافة التحضيرات  التي أدت الى انجاز هذا  اليوم الانتخابي.

ثم جرى عرض لعملية الانتخاب وكيفية تطبيقها ، تليت اسماء المرشحين لكافة المناصب التي تشكل اللجنتين الادارية والمركزية  على ان يتلى بعدها اسماء المرشحين  لمركز المنسق العام  علما" انه لا يحق  لرئيس لجنة  التقدم لمنصب المنسق العام ، بدأت مرحلة الانتخاب بعملية التصويت لكل منصب  في اللجنة  الادارية والمركزية على الشكل التالي :           

- اللجنة الإدارية:

لجنة امانة السر  فرنسوا خليفة

أمين الصندوق  ناجي مونس

الادارة واللوجستية ماري كلود عكره - خليل بو عبده

رقابة وإنضباط عبده سعاده

الاعلام والتوجيه         اسكندر شديد

مدرسة الكادرات         جان جاك داغر

الاغتراب        غابي خويري

- الطلاب        ماريو خوري

- مستشــار   د. جان ابي يونس

مستشــار     طوني صيلي

- مستشــار   ديمتري سيمون

- مستشــار   يوسف بعقليني

- مستشــار   جوزيف ناصيف

اللجنة المركزية

- محافظة الشمال         ناصيف سعاده

- كسروان – جبيل       ابراهيم يعقوب

- بعبدا عاليه              ايلي بجاني

الشوف – اقليم الخروب -زين كليب

- بيروت-طوني ملحمة, فادي تابت

- لجنة الذاكرة : جوسلين خويري

وجرى بعدها  انتخاب الدكتور فؤاد ابو ناضر كمنسق عام للجبهة .

وقد يتم استحداث  مكاتب إضافية لهذه الهيئة  تباعا". مع العلم والتذكير ان هذه اللجان تمثل الهيئة الانتقالية  التي عليها  التحضير للمؤتمر. وحدد يوم الجمعة 14/12/2007 موعدا" لعقد اجتماع تقييمي للمرحلة الاولى .

 

http://www.jebha.org/posh/portal/index.php