المنسقية العامة للمؤسسات اللبنانية الكندية

أخبار يوم الحمعة 21 أيلول 2007

إنجيل القدّيس مرقس .27-17:10

وبَينَما هو خارِجٌ إِلى الطَّريق، أَسرَعَ إِليه رَجُلٌ فجَثا له وسأَلَه: أَيُّها المُعَلِّمُ الصَّالح، ماذا أَعمَلُ لأَرِثَ الحَياةَ الأَبَدِيَّة؟ فقالَ له يسوع: لِمَ تَدْعوني صالِحاً ؟ لا صالِحَ إِلاَّ اللهُ وَحدَه. أَنتَ تَعرِفُ الوَصايا: لا تَقتُلْ، لا تَزْنِ، لا تَسرِقْ، لا تَشهَدْ بِالزُّور، لا تَظْلِمْ، أَكْرِمْ أَباكَ وأُمَّكَ. فقالَ له: يا مُعلِّم هذا كُلُّه حَفِظْتُه مُنذُ صِباي . فحَدَّقَ إِليهِ يسوع فأَحبَّه فقالَ له: واحِدَةٌ تَنقُصُكَ: اِذْهَبْ فَبعْ ما تَملِك وأَعطِهِ لِلفُقَراء، فَيَكونَ لَكَ كَنزٌ في السَّماء، وتَعالَ فَاتَبعْني. فاغتَمَّ لِهذا الكَلامِ وانصَرَفَ حَزيناً، لأَنَّه كانَ ذا مالٍ كثير. فأَجالَ يسوعُ طَرْفَه وقالَ لِتَلاميذِه: ما أَعسَرَ دُخولَ مَلَكوتِ اللهِ عَلى ذَوي المال. فدَهِشَ تَلاميذُه لِكَلامِه فأَعادَ يسوعُ لَهمُ الكَلامَ قال: يا بَنِيَّ، ما أَعسَرَ دُخولَ مَلَكوتِ الله ! لأَن يَمُرَّ الجَمَلُ مِن ثَقْبِ الإِبرَة أَيسَرُ مِن أَن يَدخُلَ الغَنِيُّ مَلكوتَ الله. فاشتَدَّ دَهَشُهُم وقالَ بَعضُهم لِبَعض: فَمَن يَقدِرُ أَن يَخلُص؟ فحَدَّقَ إِلَيهِم يسوعُ وقال: هذا شَيءٌ يُعجِزُ النَّاسَ وَلا يُعجِزُ الله، فإِنَّ اللهَ على كُلِّ شَيءٍ قَدير.

 

وزير خارجية كندا إستنكر اغتيال النائب غانم وأكد دعم بلاده الحازم للرئيس السنيورة وحكومته

وطنية - 20/9/2007 (سياسة) أعلنت سفارة كندا في بيان ان وزير الخارجية الكندي مكسيم برنيه إستنكر في تصريح اليوم إغتيال النائب أنطوان غانم، وقال: "نقدم تعازينا الخالصة الى عائلات الضحايا والشعب اللبناني". أضاف: "تدين كندا بشدة هذا الإعتداء على السيادة والاستقرار والديموقراطية في لبنان، خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية. ان كندا تدعم في شكل حازم رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وحكومته. وأدعو اللبنانيين الى الاستمرار في التصدي لمن يحاول زعزعة استقرار البلد، والى مواصلة جهودهم لإيجاد حل سياسي للأزمة السياسية".

 

الاتحاد الاوروبي:إغتيال غانم يهدف الى زعزعة الاستقرار عشية الانتخابات الرئاسية

وطنية- 20/9/2007 (سياسة) أعربت رئاسة الاتحاد الاوروبي عن صدمتها العميقة واستنكارها الشديد لجريمة اغتيال النائب انطوان غانم وآخرين من المواطنين الابرياء، وتوجهت بالتعزية لأهالي الضحايا. ورأت رئاسة الاتحاد "ان هذا الاعتداء يهدف الى زعزعة لبنان عشية الانتخابات الرئاسية، الا ان ما حدث يجب ان لا يضعف عزم اللبنانيين للوقوف بقوة في مواجهة الارهاب". وشددت على "ضرورة ان يتم سوق المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة الى العدالة"، وحثت كل الفرقاء اللبنانيين وكل القوى الاقليمية للامساك عن اي أمور من شأنها ان تعرض استقرار لبنان للخطر". وجددت رئاسة الاتحاد تأكيد "دعمها القوي لسيادة لبنان ووحدته واستقلاله السياسي"، وحثت اللبنانيين على "تحقيق التوافق والمصالحة الوطنية"، وذكرت بأن "أزمة لبنان السياسية لا يمكن ان تحل الا بالحوار وباحترام الديمقراطية والمؤسسات الشرعية".

 

الرئيس السنيورة اعلن الحداد الرسمي غدا

وطنية - 20/9/2007 (سياسة) اصدر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مذكرة ادارية تحمل الرقم 20/2007 جاء فيها الاتي: "يعلن الحداد الرسمي على فقيد لبنان سعادة النائب الشهيد انطوان غانم الذي اغتيل يوم الاربعاء الواقع فيه 19/9/2007، وتنكس الاعلام حدادا على الادارات والمؤسسات الرسمية والبلديات كافة، وتعدل البرامج العادية في محطات الاذاعة والتلفزيون بما يتوافق مع هذه المناسبة الاليمة، وذلك يوم الجمعة الموافق في 21/9/2007. تغمد الله الفقيد الكبير بواسع رحمته وأنزله فسيح جناته.

 

الحداد الوطني عم المناطق استنكارا لجريمة اغتيال النائب غانم

واقفال تام للمؤسسات التربوية والمصارف وبعض المؤسسات التجارية

وطنية-20/9/2007(سياسة) لبت مختلف المناطق الدعوة الى الاضراب والحداد الوطني استنكارا لاستشهاد النائب الكتائبي انطوان غانم، فأقفلت المؤسسات التربوية أبوابها وتوقفت المصارف عن العمل كذلك عدد كبير من المحال التجارية. اما في الشمال، فقد اقفلت المؤسسات الخاصة والمصارف والجامعات والمدارس وبعض المحال التجارية ابوابها حدادا على استشهاد النائب غانم، والتزاما منها بدعوة حزب الكتائب. وعقد مجلس نقابة المحامين في الشمال اليوم اجتماعا طارئا في مقر النقابة في طرابلس في حضور النقيب عبد الرزاق دبليز واعضاء المجلس. وبعد الاجتماع، أكد النقيب دبليز في اتصال مع "الوكالة الوطنية للاعلام" ان "النقابة تستنكر هذه الجريمة البشعة التي ادت الى استشهاد النائب الزميل انطوان غانم"، مطالبا الاجهزة الامنية المعنية والاجهزة القضائية ب"كشف ملابسات الجريمة النكراء وملاحقة الفاعلين والاقتصاص منهم"، لافتاالى "ان النقابة أعلنت الحداد والتوقف عن العمل اليوم وغدا". واعلن مدير كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية (الفرع الثالث) في الشمال تأجيل موعد الامتحان الذي كان مقررا اليوم الى يوم السبت المقبل. وفي الكورة أقفلت المدارس الرسمية والخاصة كذلك الجامعات والمعاهد الفنية الى جانب المصارف وبعض المؤسسات ونكست الاعلام. وقام عدد من شباب اقليم الكورة الكتائبي مساء امس بقطع الطريق امام دير مار يوحنا في بلدة بشمزين باتجاه كفرحزير وعند مستديرة كفرحزير - شكا وكفرحزير-اميون باشعال الاطارات المطاطية، ولكن القوى الامنية اعادت فتح الطريق وعمل الدفاع المدني على اطفاء الاطارات المشتعلة. وفي البترون، لف الحداد ساحلا وسطا وجبلا، وشلت الحركة في الاسواق التجارية، والدوائر الرسمية والمؤسسات العامة والخاصة، وأقفلت المدارس وتوقف العمل في المؤسسات المصرفية، ونكست الاعلام اللبنانية والكتائبية على مداخل مقر اقليم البترون الكتائبي وبيوت الاقسام الكتائبية في قرى وبلدات القضاء حدادا على اغتيال الشهيد غانم.

كما لبت منطقة جبيل الدعوة الى الاضراب استنكارا لاغتيال النائب غانم، فأقفلت الجامعات والمدارس الرسمية والخاصة والمؤسسات المصرفية وبعض المحال التجارية ابوابها، وتوقف المحامون في السراي عن حضور جلسات المحكمة فيما شهدت الشوارع حركة سير خفيفة.

واعلنت المؤسسة الخيرية الاسلامية تأجيل الافطار السنوي الذي كانت ستقيمه لابناء جبيل وكسروان غروب هذا اليوم في جبيل الى وقت لاحق.

ووفي صور بت مصار المدينة الدععوة الى الاضراب، كما اقفلت المؤسسات التجارية والتربوية الخاصة والمصارف ابوابها في منطقة بنت جبيل.

كما لبت منطقتي جزين وراشيا الدعوة الى الاضراب فأقفلت المدارس الرسمية والخاصة والمصارف ابوابها.

واستنكر اهالي زحلة الجريمة فتجمع أنصار حزب الكتائب أمام البيت المركزي في شارع البرازيل على البولفار الرئيسي. وأقفلت المدينة سوقها التجاري فيما تفاوتت نسبة الإقفال في بلدات وقرى قضائها. وكان الإقفال جزئيا في سعد نايل وبر الياس وشتورة ومنطقة المصنع. ولم تغلق أبواب المؤسسات الصناعية.

وواصلت المؤسسات الرسمية والإدارات العامة والبلديات عملها كالمعتاد، ملتزمة الحداد الرسمي من دون الإقفال. إلا ان حركة أصحاب المعاملات كانت ضعيفة للغاية. وحركة السير في الشوارع كانت خفيفة جدا.أما المصارف والأسواق المالية والمؤسسات التربوية من مدارس وجامعات خاصة ورسمية فقد شهدت إقفالا تاما.

وقالت مديرة الفرع الرابع لكلية الحقوق والعلوم السياسية الدكتورة كلير صعب ان إدارة الكلية تعلن عن إستمرار الإمتحانات في المواعيد المقررة في البرنامج المعلن. أما الإمتحانات التي كانت مقررة اليوم وغدا سيعلن عن مواعيدها في وقت لاحق. في الهرمل والبقاع الشمالي عمت اجواء الحزن والاستنكار لجريمة اغتيال النائب غانم في حين توقف العمل في المدارس الرسمية والخاصة واغلقت المصارف والمؤسسات وشل العمل في الدوائر الرسمية. وأقفلت المحلات التجارية والمصارف والمؤسسات العامة في سوق معوض التجاري -الشياح الغبيري - حارة حريك في الضاحية الجنوبية. وشهدت المنطقة حركة سير خفيفة في كل الشوارع.

 

اغتيال الشهيد غانم لا يخرج عن سيـــــــاق ما سبقه من جرائم مماثلة

هدفت كلها الى ضرب الاستقرار وقطع الطريق على اي مسعى تصالحي ووفاقي

المركزية - يد الغدر والاجرام التي امتدت عصر امس لتغتال النائب الشهيد انطوان غانم العائد الى بيروت منذ بضعة ايام فقط، ليست غير اليد والجهات التي طبعت الساحة اللبنانية بصبغة الدم وجعلت القتل والاغتيال والتدمير عنوانا لتحركها وحركتها المجرمة وعنوانا كذلك للساحة اللبنانية التواقة الى الوفاق والتوافق حيث في كل مرة تلوح في افق المعالجات والمشاورات والاتصالات بوادر انفراج قد تؤدي الى فتح الباب امام مناخات وفاقية تنقض هذه اليد وتعيد ضرب كل هذه المساعي في محاولة باتت مكشوفة ولم تعد خافية على احد لضرب اي محاولة للخروج من هذا المأزق.

وقال مصدر نيابي لـ "المركزية" اليوم انه بغض النظر عن الجريمة النكراء في حد ذاتها وبعيدا من وضعها في اطار الاستحقاق الرئاسي على خلفية موضوع النصاب، فإن استعراض شريط سلسلة من الاتصالات التي تجري منذ فترة وحتى قبل مبادرة رئيس المجلس النيابي نبيه بري للتوافق حول رئيس وفاقي لإخراج الاستحقاق من الازمة وتاليا الخروج من النفق، يشير الى ان الاجواء كانت بدأت تتسم بإيجابيات وتم فتح اكثر من ثغرة في جدار الخلافات القائمة سواء بين قوى الغالبية وقوى المعارضة او بين بعض القوى السياسية الاخرى، حيث كان النائب الشهيد غانم احد ابرز العاملين على تحقيق مصالحة واعادة ترتيب العلاقات على مستوى بعض القيادات السياسية وهو كان قطع شوطاً لا بأس به في مسعاه في وقت كان الرئيس بري صاحب المبادرة الاوسع والاشمل على اعتبار انها تتعلق باستحقاق رئاسة الجمهورية بدأ هو ايضا يلقى اصداء ايجابية لهذه المبادرة التي ستتبلور بشكل افضل بعد اللقاء المرتقب بينه وبين البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الذي حدد امس عبر النداء الثامن الذي تضمنه بيان مجلس المطارنة الموارنة العناوين العريضة للمواصفات الرئاسية المطلوبة والتي سيبلورها مع رئيس المجلس ويتشاور في شأنها كذلك مع رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري المرتقب ان يجتمع مع الرئيس بري كما كان متوقعاً وإن كان هذا اللقاء قد يتأخر لبعض الوقت بفعل ذيول وتداعيات جريمة اغتيال النائب الشهيد غانم.

ولم يستبعد المصدر ان يكون ضرب المساعي الوفاقية محصوراً فقط بموضوع الاستحقاق الرئاسي مقدار ما هو يتناول ايضا المساعي الاقليمية التي برزت في الايام الاخيرة من اجل اعادة الحرارة الى العلاقة بين الرئيس بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة بما يساهم في تبريد اجواء الحوارات الوفاقية والتوافقية التي تركز على كيفية انجاز الاستحقاق الدستوري وعدم فتح الباب لانزلاق البلاد الى الفراغ الدستوري على مستوى الموقع الاول في الدولة وما قد يستجر ذلك من خطوات تقوم عليها قوى الغالبية والمعارضة على السواء تحت عنوان تفسيرات دستورية هي في واقعها ومضمونها كما يقول المصدر تجاوز للدستور ما يزيد في تفاقم الامور وصعوبتها وتاليا صعوبة ايجاد حلول لها.

 

طالبت بإزالة مخيم رياض الصلح وتكليف القوى الامنية حماية مجلـــس النواب

وناشدت الجامعة العربية ومجلس الامن اتخاذ القرارات والتدابير لتأمين الاستحقاق

14 اذار طالبت بري بتحمّل مسؤولياته وتأمين جلسة لانتخاب الرئيـــــــس

ودعت نواب المعارضة الى موقف اخلاقي والتضامن مع الضحية ضد الجــــلاد

المركزية - طالب اللقاء الموسع الذي عقد في بيت الكتائب المركزي ظهر اليوم على مستوى لجنة المتابعة ونواب 14 اذار رئيس مجلس النواب نبيه بري بتحمّل مسؤولياته الدستورية والسياسية كرئيس لمؤسسة تقدم الشهداء من نوابها بالعمل على تأمين انعقاد جلسة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية صلب وقوي وقادر على مواجهة التحديات، وتوجه الى جامعة الدول العربية والامم المتحدة لمطالبتهما باتخاذ القرار والتدابير التي تؤمن الاستحقاق الرئاسي وحماية الجمهورية اللبنانية والدول التي حاولت اقناع النظام السوري بتغيير سياسته تجاه لبنان باتخاذ موقف حاسم تجاهها، وطالب نواب المعارضة بموقف اخلاقي يقضي بالتضامن مع الضحية ضد الجلاد والكف عن سياسة التبرير الدائم للنظام السوري من الجرائم التي يرتكبها بحق زملائهم. كذلك طالبهم بالالتزام بنداء المطارنة الموارنة.

وقرر اللقاء اقامة جنازة شهيد كبير للشهيد انطوان غانم ورفيقيه.

عقد في الثانية عشرة والربع ظهر اليوم اجتماع موسع لقوى الرابع عشر من اذار في البيت المركزي لحزب الكتائب في الصيفي، وحضر اللقاء الوزيران مروان حمادة ونايلة معوض والنواب: سمير فرنجية، غازي يوسف، عاطف مجدلاني، عزام دندشي، الياس عطالله، وائل ابو فاعور، اكرم شهيب، والنواب السابقون: منصور البون، الدكتور فارس سعيد، كميل زيادة، عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس اده، مروان صقر، ميشال معوض، احمد الصفدي ممثلا الوزير محمد الصفدي، الامين العام لحزب الوطنيين الاحرار الياس ابو عاصي، عضو اللجنة التنفيذية في القوات اللبنانية ادي ابي اللمع، روجيه عزام ونجيب زوين عن المكتب المركزي للتنسيق الوطني، بهيج حاوي وطارق ضاهر عن حركة الانقاذ في الحزب الشيوعي.

الحضور الكتائبي: وحضر بالاضافة الى رئيس الكتائب كريم بقرادوني نائبا الرئيس جوزف ابو خليل وأنطوان ريشا والامين العام للكتائب ابراهيم ريشا، نائبا الامين العام طوني الحاج وبيار بعقليني وأعضاء المكتب السياسي: جورج جريج، اميل عيد، ايلي داغر، جورج شاهين، توماس واكيم، منى حنكش، جان بسمرجي، جوزف عيد، وليد فارس، ميشال خوري، جان درويش، غبريال توتنجي وحبيب الحاج، ومستشار الرئيس امين الجميّل سليم الصايغ.

ووضعت في صدر طاولة الاجتماع على كرسيين صورتان للشهيدين انطوان غانم وبيار الجميّل وأحيطتا بالعلم اللبناني.

وفي بداية الاجتماع دعا رئيس حزب الكتائب المجتمعين الى الوقوف دقيقتي صمت حدادا على استشهاد النائب انطوان غانم ورفيقيه نهاد غريّب وطوني ضو.

وبعد ذلك ناقش المجتمعون الظروف التي رافقت اغتيال الشهيد غانم من مختلف جوانبها السياسية والامنية واطلعوا على سلسلة التدابير التي اتخذها حزب الكتائب بشأن مراسم التشييع نهار غد وأجمع الحاضرون على ضرورة ان تكون الجنازة للشهيد غانم ورفيقيه جنازة شهيد كبير حيث من الواجب ان يكون في وداعه اكبر حشد ممكن من احزاب وتيارات هذه القوى كما بالنسبة الى الالتزام بجميع التدابير الحزبية، وتلك التي اتخذتها السلطات الامنية.

البيان: وبعد الاجتماع الذي استمر ساعتين اذاع عضو لجنة المتابعة النائب السابق الدكتور فارس سعيد البيان الآتي:

اتخذ النظام السوري قراره الحاسم بإسقاط الجمهورية اللبنانية من خلال ضرب الأسس التي تقوم عليها.

فبعد تعطيل مؤسسة المجلس النيابي ومحاولة تعطيل مؤسسة مجلس الوزراء قرر هذا النظام منع اجراء الانتخابات الرئاسية لإحداث الفراغ وإعادة هيمنته على لبنان. فطلب من انصاره تصعيد احتلالهم لوسط العاصمة حيث المجلس النيابي وكلف اجهزته المخابراتية مهمة تصفية النواب جسديا لفرض استحالة انتخاب رئيس جديد للبلاد في وقت يستمر فيه في استباحة الحدود بتهريب السلاح وتصدير المخربين وتنظيم عمليات التدريب والتسلح لضرب الاستقرار.

ان اغتيال النائب الشهيد انطوان غانم وهو ركن من اركان مسيرة المصالحة والحركة الاستقلالية وعضو في المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية وأحد ممثليه في مؤتمر الحوار الوطني ومؤتمر سان كلو، كما هو ركن من اركان اللقاء الديموقراطي النيابي، اول المستهدفين في هذه المرحلة الجديدة من المخطط الاجرامي فانضم الى قافلة شهداء الاستقلال مع الرئيس رفيق الحريري والنائب باسل فليحان والاعلامي سمير قصير والمناضل جورج حاوي والنائب جبران تويني والنائب والوزير بيار الجميّل والنائب وليد عيدو وجميع الشهداء الآخرين سواء شهداء الجيش او الشهداء المدنيين الذين سقطوا معه امس وفي كل هذه المعركة الاستقلالية.

ان استشهاد النائب غانم بعد النائب والوزير بيار الجميّل، عدا انه يستهدف حركة 14 اذار ككل فإنه يستهدف خصوصا حزب الكتائب اللبنانية في مرحلة انطلاقته الجديدة هذا الحزب الذي طالما قدم الشهداء في سبيل لبنان الحر.

ازاء هذا المخطط الارهابي الهادف الى اسقاط الجمهورية اللبنانية تتوجه قوى الرابع عشر من اذار الى اللبنانيين مقيمين ومنتشرين وتدعوهم الى وقفة وطنية شبيهة بتلك التي اجبرت النظام السوري في 14 اذار 2005 على سحب قواته من لبنان، وقفة وطنية لحماية الجمهورية وإنهاء الحرب الجديدة التي يشنها النظام السوري على لبنان منذ اكثر من سنتين.

ان قوى الرابع عشر من اذار تتوجه الى رئيس مجلس النواب وتدعوه الى تحمل مسؤولياته الدستورية والسياسية كرئيس لمؤسسة تقدم الشهداء من نوابها وتطالبه بموقف حاسم بعد اغتيال النائب السادس في المجلس الذي يرئسه، وذلك عبر تأمين انعقاد جلسة لانتخاب رئيس جديد للبلاد صلب وقوي وقادر على مواجهة التحديات، اذ هو السبيل الوحيد لتمرير الاستحقاق ومنع الفراغ ووقف مقتلة النواب لئلا تفقد اي مبادرة مضمونها ومرتجاها وتطالبه بموقف حاسم من الاحتلال القائم بجوار المجلس النيابي الذي هو اليوم واقعيا تحت سيطرة قوى غير شرعية وتسليم امن المجلس ومحيطه الى المؤسسات الشرعية اللبنانية العسكرية والأمنية كمقدمة موضوعية لتأمين الانتخاب وسلامة النواب.

ان قوى 14 اذار تطالب نواب المعارضة بموقف اخلاقي يقضي بالتضامن مع الضحية ضد الجلاد والكف عن سياسة التبرير الدائم للنظام القائم في سوريا من الجرائم التي يرتكبها بحق زملاء لهم.

كذلك تطالبهم بالالتزام بما جاء في النداء الثامن لمجلس المطارنة الموارنة الذي رأى ان "من واجب النواب المحترمين ان يحضروا جلسة الانتخاب، قياماً بما عليهم من مسؤولية تجاه وطنهم ومواطنيهم"، والذي اعتبر ايضا "ان الاستنكاف بهذا المجال يعتبر مقاطعة للوطن، وما من احد مهما علا قدره، وعظم شأنه باستطاعته ان يقاطع وطنه ويسهم في عرقلة اموره".

ان قوى 14 اذار تتوجه الى جامعة الدول العربية والى الامم المتحدة لمطالبتهما باتخاذ كافة القرارات والتدابير في كل المجالات لتأمين الاستحقاق الرئاسي حماية للجمهورية اللبنانية، كذلك تطالب الدول التي حاولت، بعد اغتيال النائب الشهيد وليد عيدو، اقناع النظام السوري بتغيير سياسته تجاه لبنان، باتخاذ موقف حاسم تجاهه، خصوصا وأن هذا النظام ظن الانفتاح عليه ضعفا فبنى على الشيء مقتضاه وقرر تصعيد خطته الاجرامية.

ان قوى 14 اذار، اذ تؤكد انها ماضية في القيام بواجباتها الدستورية بانتخاب رئيس جديد للجمهورية بدءا من الجلسة التي ستعقد في 25 ايلول تعاهد اللبنانييبن بأن هذه الحرب التي تشن على لبنان ستنتهي بانتصار الحق اللبناني.

يتقدم المجتمعون من عائلات الشهداء الذين سقطوا بالامس يتقدمهم النائب الشهيد انطوان غانم ومن حزب الكتائب اللبنانية بأحر التعازي طالبين لنفوسهم الراحة كما تسأل الشفاء للجرحى الذين اصيبوا نتيجة هذا الانفجار الغادر وتدعو كل الاحرار في الوطن الى المشاركة الكثيفة في التشييع الذي سيقام عند الثانية عشرة ظهر غد الجمعة في كنيسة القلب الاقدس في بدارو.

حوار: بعد ذلك رد الدكتور سعيد على اسئلة الصحافيين كالآتي:

* ما يعنيه البيان عن المطالبة بجامعة الدول العربية والامم المتحدة عن حماية الاستحقاق؟

- ان لبنان عضو مؤسس في الجامعة العربية منذ العام 48 وهو يخوض استحقاقا دستوريا يتمثل بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، ولبنان يحترم المهل الدستورية ومبدأ تداول السلطة ومن مسؤولية كل اصدقاء لبنان كوننا مؤسسين لهذه الجامعة العربية ونحن أعضاء فيها، من مسؤولية الجميع ليس حماية لبنان من قبل الآخرين انما الجامعة العربية هي المسؤولة كما كل اصدقاء لبنان في العام بأخذ كل التدابير التي يرونها مناسبة لاتمام هذا الاستحقاق.

* هل هذا يعني ان 14 آذار تتجه الى انتخاب رئيس للجمهورية بالنصف زائدا واحدا، ام ستتركون المجال لمبادرة الرئيس بري لتأخذ مداها؟

- كدنا نصدق في المرحلة السابقة بأن عرقلة انتخاب رئيس جديد هي عرقلة دستورية وكدنا نصدق بأن الموضوع موضوع دستوري وان فريقا باسم الديموقراطية يريد ايصال رئيس اكثري وفريق باسم المشاركة يريد ايصال رئيس توافقي ولكن سقط القناع عند اغتيال الشهيد انطوان غانم، واليوم المعركة ليست دستورية ولا فقهية او ادبية حول تفسير الدستور وانما المعركة او ان لبنان واللبنانيون متمسكون بهذه الديموقراطية في هذه البقعة من العالم الغربي وسننتخب رئيسا جديدا للبلاد أو لا.

* هل ستتخطون ما يقول به الدستور؟

- نحن لم نتخطّ يوما ما قاله الدستور، في عام 2004 عندما أصر النظام السوري على تجاوز الدستور وأجبر فريقا من اللبنانيين على تعديل الدستور ومدّد للرئيس لحود كان هناك في داخل المجلس النيابي وخارجه أناس لبنانيون طالبوا بحماية الدستور وعدم التعديل.

* تطالبون بازالة مخيم رياض الصلح وتكليف القوى الامنية حماية مجلس النواب، فهل هذا هو شرط الاكثرية لحضور جلسة 25 ايلول؟

- نحن نطرح هاجسا امنيا امام اللبنانيين والعرب والعالم، هناك اعتصام بدأ في 1/12/2006 بحجة المطالبة باسقاط الحكومة، هذا الاعتصام ما زال قائما ونحن على ايام من انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتوجّه نواب الامة الى ساحة النجمة التي تبعد بضعة امتار عن هذا الاعتصام والجميع يعلمون ان بداخل هذا المخيم ربما هناك امور امنية تحصل خارجة عن سيطرة الشرعية اللبنانية ونحن نطالب بتدبير أمني عاجل من قبل رئيس مجلس النواب قد يأخذ على عاتقه التشاور مع حلفائه وداخل فريق 8 آذار، ونحن نؤكد ونقول اذا كان النواب في سن الفيل مكشوفين وليس هناك اعتصام، فكيف اذا اراد ان ينزل 127 نائبا الى ساحة النجمة؟

* وجهتم اتهاما الى المخابرات السورية بارتكاب هذه الجريمة، هل هو مبن على معلومات قضائية ام اتهام سياسي سبق لكم ان وجهتم مثله من قبل عند اغتيال الوزير بيار الجميل وتبين ان وراء الحادث "فتح الاسلام" كما قالت مصادر قضائية؟

- انت تستبق كل شيء، نحن منذ اللحظة الاولى نتهم النظام السوري بكل الاغتيالات التي حصلت منذ 14 شباط 2005، اي عند استشهاد الرئيس الحريري، واكدت هذا الاتهام السياسي من قبلنا التقارير التي صدرت عن لجنة التحقيق الدولية التي أكدت على ترابط الجرائم مع بعضها البعض، والتي اشارت بشكل واضح بأصابع الاتهام باتجاه النظام السوري، والباقي اذا كانت هناك تفاصيل فهي متروكة للقضاء اللبناني ولجنة التحقيق الدولية، اتهامنا هو اتهام سياسي وقد تعزز من قبل مضمون تقارير لجنة التحقيق الدولية.

 

كوشنير يلتقي متكي في نيويورك ومستعد لزيارة طهران:ندافـــع عن اسرائيل وامنها لكننا اصدقاء للفلسطينيين

المركزية - أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير اليوم استعداده لزيارة طهران. وقال إنه مستعد لقبول الاتفاق الذي توصلت إليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومنح الوقت اللازم لمدير الوكالة محمد البرادعي للذهاب إلى إيران والتحقق من تنفيذ الاتفاق، مشيرا الى أنه يحترم البرادعي ويقدره.

واعلن كوشنير في حديث الى صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية، بعد ايام من تصريحاته التي اثارت جدلا واسعا، انه يجب حتما ترك فرصة إضافية لإيجاد اتفاق بين الغرب وإيران على أساس تعليق البرنامج النووي. وأعرب عن نية فرنسا لعب دور وسيط بين الغرب وإيران، مذكرا أنها ليست ضد الحوار مع الإيرانيين بل على العكس حافظت دائما على الحوار. وأشار إلى لقائه رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في باريس، وقال: "لا يمر أسبوع من دون أن أتصل بلاريجاني". وأعلن أن لديه موعدا في نيويورك مع نظيره الإيراني منوشهر متكي على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

مواصلة الحوار: وأكد كوشنير عزم باريس مواصلة الحوار مع طهران من دون الخوف من الفشل. لكنه أوضح أن هذه المناقشات لا يمكن أن تستمر سنوات ويجب إيجاد حل. وقال: "لا أريد الحكم على نيات إيران، ولكن مراقبين عدة يرون أن اتفاق طهران مع الوكالة الدولية هو طريقة لكسب الوقت"، وأضاف "إن كل خبراء العالم قلقون". القلق العربي: واعتبر أن "الدول العربية أكثر قلقا منا". ولخص الموقف من أزمة إيران بالقول: "نعم للحوار مع إيران ونعم لجهود الوكالة الدولية للطاقة، وفي خلال هذا الوقت نضع عقوبات محددة بغية إقناع الإيرانيين أننا جادون".

وأشار إلى تمنياته بتبني عقوبات في مجلس الأمن، معتبرا أن ذلك لا يمنع العمل على تحضير عقوبات محددة مع الدول الأوروبية وخارج الأمم المتحدة.

الدفاع عن اسرائيل: وفي ما يتعلق بالصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، أكد كوشنير وقوف فرنسا إلى جانب إسرائيل منذ إنشائها العام 1948، وقال :"نحن مستعدون للدفاع عن وجودها وعن أمنها، ولكن في الوقت نفسه نحن أصدقاء الفلسطينيين. مؤتمر السلام: وابدى استعداد فرنسا المشاركة في مؤتمر السلام المزمع عقده في الخريف بمبادرة أميركية إذا وجهت الدعوة إليها. وقال: "إذا أسفر المؤتمر عن الاعتراف بدولة فلسطينية ولو بشكل رمزي سنكون سعداء". واشار إلى ضرورة حل الكثير من المسائل كالحدود واللاجئين. ولفت الى إمكان الانطلاق من الخطط الموجودة مسبقا بشأن هذه المسائل.

 

"الثورة" تتهم الولايات المتحدة وحلفاءها اللبنانيين بإغتيال غانم: انهم صناع الفوضى في لبنان وادواتهم المعروفون بخطاباتهـم

المركزية - اعتبرت صحيفة "الثورة" السورية الحكومية ان توقيت اغتيال النائب الشهيد انطوان غانم "مريب جدا"، لافتة الى ان ما جرى استهدف مباردة رئيس مجلس النواب نبيه بري. واتهمت "صناع الفوضى" في المنطقة وأدواتهم في لبنان. وأوردت انه لا نحتاج لجهود كبيرة لنقرأ في كتاب مفتوح أسماء أولئك الذين قاموا باغتيال النائب أنطوان غانم.‏‏ بمنتهى الوضوح:‏‏ إنهم الذين لا يريدون إنجاح مبادرة بري والذين يخافون منها.‏‏ إنهم الذين لا يريدون أن يصل اللبنانيون إلى التوافق، ولا حتى الاقتراب منه.‏‏ إنهم اولئك الذين لا يريدون انفراجا اقليميا ويمعنون بكل وقاحة الوصول الى "التوافق الوطني اللبناني".‏‏

ولسنا في وارد الدخول في متاهة الأسئلة، مثل السؤال عن التوقيت المريب جدا، ولا السؤال عن الجهة القادرة على معرفة تفاصيل رحلة أنطوان غانم العائد توا من الخارج.‏‏ خلط الاوراق: ورأت ان ما جرى هو في واقع الأمر خلط للأوراق من جديد، بعدما أصبحت مبادرة بري جزءا من الحوار الجدي في لبنان والتي حازت دعم معظم الدول المحبة لاستقرار لبنان.‏‏ فالذين اغتالوا أنطوان غانم هم أنفسهم أصحاب الاغتيالات السابقة والذين استفادوا من تلك الاغتيالات مثلما يأملون في أن يستفيدوا من دم أنطوان غانم لخلق واقع جديد وظروف جديدة وبالتالي إجراءات وخطوات جديدة.‏‏ ولنتوقع غدا إن لم يكن اليوم أن يبادر المستفيدون من عملية الاغتيال الى استثمارها في المزاد السياسي الذي اعتادوا المتاجرة به على حساب لبنان.‏‏

وختمت: الذين اغتالوا النائب اللبناني هم صنّاع الفوضى في المنطقة وأدواتهم، سواء في لبنان أم خارجه.‏‏ وهؤلاء معروفون بخطاباتهم وطروحاتهم وأجندتهم.‏‏

"هآرتس": اربعة اسباب تمنع اسرائيل من رد مزارع شبعـا ابرزها "حزب الله" وسفر التكوين وميثاق الرب مع ابراهيم!

المركزية - افادت صحيفة "هآرتس" إسرائيلية إن المساح الدولي ميكلوس بنتر، الذي كلفته الأمم المتحدة مزارع شبعا، سيصل هذا الأسبوع إلى إسرائيل لاستكمال المرحلة الثانية من عملية التحديد الطوبوغرافية التي يقوم بها للمزارع تمهيدا لوضعها تحت السيطرة الموقتة لقوات الأمم المتحدة ريثما يتفق كل من لبنان وسوريا على تحديد ملكيتها النهائية.وكشفت الصحيفة، نقلا عن مصادر رسمية، أن هناك أربعة أسباب تمنع إسرائيل من الانسحاب من المزارع: أولها أن أي انسحاب سينظر له على أنه "اعتراف بالإخفاق في حرب لبنان الثانية، وبالتالي الاعتراف بالانجاز الذي حققه "حزب الله".

وثانيها "يتصل بكونها تقع في سفوح جبل الشيخ ذي الأهمية الاستراتيجية العسكرية"، وثالثها أن الرب أبرم ميثاقه مع إبراهيم في موقع قديم في مزارع شبعا بحسب ما جاء في "سفر التكوين" (15:9-17) وان المكان أصبح محجا لليهود، فضلا عن أن اليهود الأرثوذكس يرفضون الانسحاب منها.

اما رابعها فيعود إلى أن مزارع شبعا خاضعة لـ "قانون الجولان" الذي قضى بضم الهضبة إلى إسرائيل، واشترط لإلغائه ونقل السيادة عليها إلى بلد آخر، وجوب تصويت 61 نائبا.

 

التقى فيلتمان والبديوي والنائب فضل الله اتصل به باسم السيد نصرالله للتعزية

الجميل تلقى اتصالات هاتفية من رايس وكوسران وعباسواكد ان الكتائب متمسكة بمبادئها وبثورة الارز وبشهدائهــــا

المركزية - جدد الرئيس الاعلى لحزب الكتائب اللبنانية امين الجميل الاصرار على اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، وعلى ضرورة انتخاب رئيس قوي قادر على صون حرية لبنان واستقلاله. ووصف الجميل في حديث الى محطة "TV 5" الفرنسية جريمة اغتيال النائب انطوان غانم بالنكراء، لافتا الى ان المستفيد منها هو سوريا وحلفاؤها لزعزعة الاستقرار في لبنان والقضاء على ثورة الارز، وتاليا الاتيان برئيس يعود بالتبعية لهم.

واكد الجميل ان الكتائب متمسكة بمبادئها وبثورة الارز وشهدائها وهي عازمة على اكمال المسيرة ومتابعة الخط الذي من اجله استشهد بيار الجميل وانطوان غانم وبقية الرفاق في ثورة الارز. نشاط الرئيس الجميل: وكان الرئيس الجميل التقى اليوم في منزله في بكفيا السفير الاميركي جيفري فيلتمان الذي قدم له التعازي واستقبل كذلك السفير المصري الجديد في لبنان احمد البديوي الذي نقل تعازي بلاده الى الرئيس الجميل. وفي هذا الاطار تلقى الرئيس الجميل سلسلة اتصالات بارزة للتعزية ابرزها من وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، والبارز ان الكلام بين رايس والرئيس الجميل تخطى المجاملات وكان هناك تصميم من قبل الولايات المتحدة الاميركية في الوقوف الى جانب السلطات اللبنانية وضرورة ان تأخذ مداها الديموقراطية وان تحصل الانتخابات الرئاسية في موعدها. واكدت رايس للرئيس الجميل ان الاغتيال غير مقبول كوسيلة للوصول الى هدف سياسي. وتلقى كذلك الجميل اتصالا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للتعزية بالنائب الشهيد انطوان غانم ورفيقيه، وكذلك من الموفد الفرنسي جان كلود كوسران الذي بلغ تعازي وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير الى الرئيس الجميل. وتلقى الجميل كذلك اتصالا من النائب حسن فضل الله باسم الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للتعزية بالنائب غانم.

 

موجة استنكار اقتصادية عارمة لاغتيال غانم

دعوات لمواجهة الاجرام بالعودة الى الحـوار

المركزية - أثارت جريمة اغتيال النائب الشهيد انطوان غانم موجة استنكار عارمة في الاوساط الاقتصادية نددت بالعمل الارهابي ودعت الى مواجهة الاجرام بالمزيد من التضامن واليقظة والعودة الى الحوار. فقد استنكر الاتحاد العمالي العام جريمة الاغتيال واصدر بيانا جاء فيه: امتدت يد الغدر والاغتيال مجددا بعد ظهر أمس لتطاول أحد نواب الامة الشهيد النائب انطوان غانم ومعه كوكبة من المواطنين الآمنين الابرياء في منطقة سن الفيل.

إن هذا المسلسل الشرير من الاغتيالات لرجال السياسة والصحافة والفكر إنما يستهدف الوطن والكيان وجميع اللبنانيين من دون استثناء كما يسعى من هم وراءه الى زرع الفتنة والفوضى بين أبناء الوطن الواحد. إن الاتحاد العمالي العام إذ يدين بشدة هذا العمل الغادر يتقدم من عائلة الشهيد النائب أنطوان غانم وأخوته ومن حزب الكتائب اللبنانية ومن ذوي الشهداء الذين قضوا معه في هذا التفجير الغادر بأحر التعازي ويدعو للجرحى بالشفاء العاجل فإنه يدعو اللبنانيين الى المزيد من اليقظة والوحدة وإدانة أشكال العنف كافة، كما يدعو عمال لبنان والمؤمنين كافة بوحدة لبنان وأرضه وشعبه الى المشاركة الواسعة في تشييع الشهيد الراحل النائب أنطوان غانم في مواكب الشهداء كافة الذين استشهدوا في هذا التفجير المجرم ولتكن هذه المشاركة بمثابة الرد الوطني السلمي على أعداء لبنان وشعبه وأمنه واستقراره.

القصار: وأدلى رئيس "الهيئات الاقتصادية في لبنان عدنان القصار بالتصريح الآتي: بالامس اودت يد الاجرام والارهاب بأحد رموز الحياة السياسية ووجه بارز من الوجوه النيابية، وعضو حزب الكتائب النيابية، وعضو اللقاء الديموقراطي النائب الشهيد الاستاذ انطوان غانم، الذي قضى مع مرافقيه، ومعهم عدد من المواطنين الابرياء الذين صودف وجودهم في موقع الجريمة. وقد كان الاستاذ غانم مثال الرجل الخلوق المسؤول المتشبث بحب وطنه، وبالمثل العليا التي تجمعنا كلبنانيين، فدفع حياته ثمنا لهذا الايمان وإنضم الى قافلة الشهداء الابرار.

إننا إذ نستنكر أشد الاستنكار جريمة اغتيال النائب انطوان غانم الارهابية، وندينها بأشد العبارات، نعتبر انها تمثل ضربة كبيرة للبنان واللبنانيين، ورسالة موجهة الى مجلس النواب اللبناني، وهو على عتبة الدخول في مهلة الاستحقاق الرئاسي المصيري، في الوقت الذي ترتسم فيه معالم توافق بين الاطراف السياسية.

ان هذه الجريمة، موجهة ضد استقرار الوطن، وأمن المواطن، ومحاولة آثمة لكسر ارادة التوافق الوطنية، ودفع اللبنانيين الى اليأس، وتهدف الى اغتيال المبادرات الوفاقية الاخيرة.

من هنا، اذ نستذكر جميع الشهداء الذين سبقوا انطوان، وسائر الشهداء الذين سقطوا في مجزرة حرج تابت، والمصابين، نقول كفانا شهداء. لقد آن الاوان لانقاذ الوطن من براثن الفوضى، والتخريب ولتفويت الفرص على اعداء الوطن والمتربصين بوحدتنا الوطنية والمستبيحين لدماء أبنائنا بلا رادع اخلاقي او إنساني.

لذلك ، نتوجه الى جميع الافرقاء السياسيين بمقابلة التضحيات الكبرى التي دفعها الوطن على المستويات الانسانية والاقتصادية والاجتماعية كافة وندعوهم الى التعامل الجدي والايجابي مع مبادرة دولة رئيس مجلس النواب والتي تتكامل مع سائر المبادرات الاخرى الخيرة لاتمام الاستحقاق الرئاسي في موعده وبالتوافق ليكون مدخلا الى استعادة لبنان عافيته وأسباب استقراره ونموه.

بحزن وألم شديدين، نتقدم من عائلة الشهيد ومن المجلس النيابي ومن حزب الكتائب اللبنانية ومن سائر عائلات الشهداء بأحر التعازي سائلين الله عز وجل ان يلهمهم الصبر والسلوان ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل والتام.

الهيئات الاقتصادية: كما دانت الهيئات الاقتصادية بشدة جريمة الاغتيال. وأذاعت بيانا اعتبرت فيه" ان هذه الجريمة النكراء تندرج في إطار سلسلة الجرائم التي تستهدف أمن الوطن واستقراره، وهي تأتي في مرحلة بالغة الدقة عشية بدء المهلة الدستورية لانتخابات رئاسة الجمهورية، لافشال الدعوات الحوارية والتفاهم على رئيس جديد ينقذ البلاد من حل التردي والانهيار على المستويات كافة خصوصا الاقتصادية والاجتماعية".

ورأت الهيئات الاقتصادية ان هذه الجريمة النكراء يجب ان تكون دافعا أساسيا للجميع بالعودة الى التلاقي والحوار وتغليب مصلحة الوطن الذي يبقى فوق الجميع لانتاج حل سياسي ينقذ البلاد والعباد.

ان الهيئات الاقتصادية اذ تتقدم من الرئيس الاعلى لحزب الكتائب الشيخ أمين الجميل وأسرة الحزب وعائلة الشهيد وسائر الضحايا بخالص التعزية، فهي تسأل الله ان يشفي الجرحى والمصابين وان يحفظ لبنان من كل من يتربص شرا بأمنه وإستقراره. فلبنان يجب ان يبقى وطن الجميع، وان يعود كما كان وطن المحبة والتآخي والواحة التي يتفيأ في ظلها اخوانه العرب واصدقاؤه الاجانب.

جمعية الصناعيين: وأصدرت "جمعية الصناعيين اللبنانيين" البيان الآتي: يبدو ان الارهاب والاغتيالات السياسية باتت قدرا مشؤوما على لبنان وعلى كل اللبنانيين، وكأن قدرنا ان نستيقظ كل يوم على فقدان أحد الشخصيات وعلى موت المواطنين الابرياء غدرا وظلما.

تعرب جمعية الصناعيين اللبنانيين عن استنكارها وإدانتها الشديدة للاغتيال الجبان الذي وقع في وضح النهار وبدم بارد والذي أودى بحياة النائب اللبناني انطوان غانم وعدد من المواطنين الابرياء الذين لا ذنب لهم. وتتقدم بالعزاء الحار من عائلة النائب غانم ومن حزب الكتائب ومن عائلات الشهداء الذين سقطوا في التفجير الغادر وتتمنى الشفاء العاجل لكل المصابين والجرحى.

ان اغتيال النائب غانم في هذا التوقيت الدقيق والبلد مقبل على استحقاقات كبيرة ما هو الا دليل واضح الى ان هناك من يريد نسف التوافق اللبناني اللبناني وجر البلد الى أتون متفجر يناسب أهداف أعداء لبنان وليس أهداف اللبنانيين الذين يدفعون من دمهم ومن أمنهم يوميا. ان افشال هذه المخططات الجبانة يقع على عاتق جميع اللبنانيين مسؤولين وغير مسؤولين، وان أي تخاذل في الوصول الى توافق ايجابي وحل سريع يعتبر خيانة عظمى وهو تسليم المواطن اللبناني الى قدر مشؤوم واستهتار بحياته وأمنه.

قريطم: واستنكر رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان غازي قريطم الجريمة وأصدر بيانا اسم غرفة بيروت وجبل لبنان قال فيه: "بخسارة النائب غانم يخسر لبنان برلمانيا وسياسيا وطنيا، جسّد بمواقفه التمسك بالوحدة الوطنية والعيش المشترك واستقلال لبنان وسيادته".

وأضاف: "ان على اللبنانيين بجميع فئاتهم ان يعوا دقة وخطورة المرحلة الراهنة، وان الوطن بحاجة الى تكاتف وتضامن جميع أبنائه"، مكررا الدعوة الى الاستمرار في التقارب والتلاقي والحوار انطلاقا من الدعوات التي صدرت اخيرا والتي أمل بها اللبنانيون خيرا حماية لمستقبلهم ومستقبل بلدهم.

وتقدم الرئيس قريطم من الرئيس الاعلى لحزب الكتائب الشيخ أمين الجميل وعائلة الشهيد وسائر الضحايا بأحر التعازي، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، وان يبقى لبنان وطنا مستقرا مزدهرا سيدا مستقلا لجميع ابنائه.

عاصي: كما ندد رئيس جمعية تجار بيروت نديم عاصي بالجريمة البشعة التي اودت بحياة النائب انطوان غانم، واعتبرها تصب في خانة تعطيل مسيرة الحوار والوفاق توصلا الى الاستحقاق الدستوري.

وقال عاصي: أبت ايدي الاجرام والشر الا ان تعاود جرائمها، وهذه المرة هدفت الى زعزعة السلم الاهلي عشية الاستحقاق الدستوري في محاولة يائسة لتعطيل هذا الاستحقاق ، لكن الاعمال الارهابية لن تثنينا وتثني الشعب اللبناني على التضامن والتعاون والتمسك بالوحدة والدفاع عن الحرية والديموقراطية. ان الهدف من هذهالمتفجرة ايضا زرع الفتنة وزعزعة الاستقرار، وضرب المسيرة الاقتصادية وتعطيل انتخابات الرئاسة، والجمعية اذ تشجب مثل هذه الاعمال الارهابية وتأمل ان يكون اغتيال النائب غانم دافعا قويا للحوار والوفاق والوصول بالبلاد الى شاطئ الامان.

وختم: باسمي واسم اعضاء مجلس الادارة اتقدم من آل الفلقيد ومن رئيس واعضاء حزب الكتائب، ومن رئيس وأعضاء المجلس النيابي ومن رئيس واعضاء كتلة النائب وليد جنبلاط وأهالي الضايا الذين سقطوا بيد الغدر باحر التعازي فمتمين الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

نقابات المهن الحرة: ودان رئيس اتحاد نقابات المهن الحرة في لبنان الدكتور غسان رعد اغتيال النائب الشهيد انطوان غانم. ورأى في هذه الجريمة " المزيد من تفتيت الوطن اللبناني وكتم الاصوات التي تنادي بتغليب المصلحة الوطنية لانقاذ البلد"، مستنكرا "عودة العنف ومسلسل الاغتيالات بدلا من اللجوء الى الحوار البناء وفي يوم الجمعة المقبل سيزف الشهيد الراحل الى قافلة الشهداء الابرار وعرس الدم كأنه الضريبة الوحيدة للبقاء".

 

ردود فعل مستنكرة وشاجبة للجريمة النكراء واجماع على ان الجريمة تتهدف الى نسف المبادرات وافشال الاستحقاق

المركزية - لليوم الثاني على التوالي توالت ردود الفعل المستنكرة للجريمة النكراء التي استهدفت النائب انطوان غانم وأودت بحياته وحياة العديدين من الاشخاص الذين كانوا يرافقونه اضافة الى مدنيين وجرح اكثر من 56 شخصا، ورأى المستنكرون ان هذه الجريمة تهدف الى نسف اي مسعى وفاقي او تحاوري وتاليا ابقاء الساحة اللبنانية عرضة للتشرذم والخلاف السياسي والقيادي. صفير: وفي طليعة المستنكرين البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير الذي دان "الجريمة النكراء التي جاءت بعد جرائم عدة تعتدي على أمن البلد وأبنائه، خصوصا انها لم تستهدف فقط النائب المغفور له انطوان غانم، بل طاولت عددا من الذين لقوا حتفهم معه، فضلا عن الجرحى الذين يعدون بالعشرات".

أضاف: "رحم الله المحامي انطوان غانم ورفاقه وجنـّب لبنان المزيد من الاغتيالات وأعمال العنف".

مفتي الجمهورية: ودان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني، عملية الاغتيال ووصفها بعمل إجرامي لنشر الرعب والفوضى في لبنان، ولإرباك الحكومة التي تعمل جاهدة على أستقرار لبنان وسلامة أبنائه". وأكد المفتي قباني "أن اليد المجرمة الآثمة التي إغتالت النائب غانم هي اليد نفسها التي إغتالت من قبل الرئيس الشهيد رفيق الحريري والنواب والشخصيات اللبنانية التي ناضلت من أجل حرية وسيادة وإستقلال لبنان".

وقال: "لقد باتت الأيدي المجرمة التي تغتال في لبنان معروفة الأهداف، لان هذه الاغتيالات تستهدف عرقلة عمل المحكمة الدولية ووصولها إلى حقيقة من إغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وجميع الشخصيات اللبنانية، كما تستهدف راهنا زعزعة استقرار لبنان ودفعه نحو الفوضى العامة، وتعطيل انتخاب رئيس الجمهورية الذي يعتبر إنتخابه إعلانا بدخول لبنان في مرحلة جديدة يعود فيها الأمن والاستقرار والنهوض الطبيعي إلى ربوعه".

ودعا جميع اللبنانيين "في هذه الظروف الخطيرة التي يمر فيها لبنان إلى الوحدة والتعقل لمواجهة كل الأخطار التي تستهدف أمن وسلامة وطنهم لبنان، ومستقبل أبنائه، ومسيرة الدولة اللبنانية". قبلان: واستنكر نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، بشدة الجريمة، واصفا إياها بـ"العمل الجبان حيث إستهدفت يد الغدر رمزا نيابيا"، معتبرا "أن هذه الجريمة تستهدف مسيرة الوفاق التي يقودها الرئيس بري".

ورأى "أن الرد عليها يكون بإجماع اللبنانيين على حل الازمة السياسية الراهنة من خلال الاتفاق على إسم الرئيس الجديد الذي يعيد الالفة والتعاون بين جميع اللبنانيين". وعزى الشيخ قبلان الرئيس بري والمجلس النيابي وحزب الكتائب اللبنانية وذوي الشهداء بهذا المصاب الجلل، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

ودعا الاجهزة الامنية الى "تكثيف تحقيقاتها لمعرفة الفاعلين وإنزال أشد العقوبات في حقهم"، معتبرا "أن هذا العمل الاجرامي أصاب جميع اللبنانيين في أمنهم وإستقرارهم ومستقبل بلدهم".

فارس: ودان نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس جريمة اغتيال النائب انطوان غانم, واعتبر "ان الحادث يستهدف ضرب امن لبنان وزعزعة استقراره وتقويض جهود انقاذه واعاقة خروجه من المحنة التي يمر بها", كما قدم تعازيه لعائلة النائب الشهيد ورئيس مجلس النواب وحزب الكتائب وسائر الشهداء "الذين سقطوا في هذا العمل الآثم والشنيع", متمنيا للمصابين والجرحى الشفاء العاجل وان يحفظ الله لبنان.

حمادة: ورأى وزير الاتصالات مروان حمادة ان "اغتيال النائب الشهيد انطوان غانم هو استهداف للاستحقاق الرئاسي وللمبادرات الوفاقية وللسلم الاهلي".

ولفت حمادة الى ان النائب غانم كان المستهدف، ولكن التفجير استهدف مبادرة الرئيس نبيه بري وبيان المطارنة الموارنة واجتماع المجلس النيابي الثلثاء المقبل وكذلك المحكمة الدولية.

واكد ان الجواب الأنجع على هذه الجريمة هو في اجراء الاستحقاق الرئاسي والبقاء على المبادرات سواء مبادرة الرئيس بري او قوى الرابع عشر من آذار كي لا نقع في الفخ الذي نصبه النظام السوري للرئيس بري بمقدار ما نصبه للنائب الشهيد واللقاء الديموقراطي وحزب الكتائب.

واوضح حماده "ان كثيرين من حلفاء الرئيس بري وتحديدا عملاء سوريا كانوا ضد المبادرة وهذا ما ظهر عبر تصرفاتهم واقوالهم في الايام الفائتة، وهم ربما انتظروا بيان المطارنة الموارنة كي يبنوا هجوما صاعقا على الغالبية، مشيرا الى "ان بيان المطارنة القى الضوء على ما هو اساسي وليس مَن هو المرشح وانما اي لبنان نريد".

فتفت: ووجه الوزير أحمد فتفت اصابع الاتهام الى سوريا مشددا على ان قوى 14 آذار لن تتنازل عن حرية واستقلال بلدها وقال للـ"BBC" موقف ادانة اولا وتأكيد على عمل المؤسسات وتأكيد اننا سنستمر في هذا النضال الذي نقوم به رغم كل المخاطر والتهديدات التي نتعرض لها، لن نتنازل ابدا عن السيادة والحرية، يريدون ان يرهبوننا بشتى الوسائل وخصوصا مع اقتراب الموعد الدستوري لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وذكر فتفت بأن الرئيس الاسد قال امس ان لبنان لن يهدأ وجاء الانفجار. النظام في سوريا لا يستكين لا يريد ابدا ان يهدأ لبنان وان يستقل، يريد ان تستمر الفوضى لا يريد ان تجري الانتخابات الرئاسية في لبنان. القرار واضح والرسالة واضحة وتصميم الشعب اللبناني بالمقابل واضح على مواصلة معركة الاستقلال والسيادة.

اضاف فتفت الى صحيفة "لاريبوبليكا" الايطالية: "لن ترهبنا الاعتداءات وسنمضي في طريقنا، ولو اننا فقدنا في خلال العامين الماضيين ستة اعضاء من البرلمان من الغالبية التي "تملك مرشحين ممكنين لرئاسة الجمهورية وسنقدم الاسم الذي سيحظى بالاجماع في اللحظة الاخيرة كما جرت العادة في لبنان".

وقال: "اننا نتقدم من اسرة الفقيد الشهيد ومن المجلس النيابي الكريم ومن حزب الكتائب ومن كافة محبيه ومؤيديه بأحر التعازي, سائلا الله عز وجل ان يكون استشهاده قربانا لتوافق اللبنانيين ولتعزيز وحدتهم الوطنية ولتفويت المؤامرات الهادفة الى زعزعة الاستقرار السياسي والوطني".

صلوخ: ودان وزير الخارجية والمغتربين المستقيل فوزي صلوخ، في تصريح اليوم، الانفجار الاثم الذي ادى الى استشهاد النائب انطوان غانم الذي "يعتبر شخصية برلمانية من الطراز الرفيع، مشهود لها بالحنكة والحكمة والترفع والاخلاق الحميدة".

أضاف: "كما نتقدم بالتعازي الى عائلات الشهداء الذين سقطوا مع الشهيد غانم، متمنين للجرحى الشفاء العاجل".

الساحلي: واستنكر الوزير المستقيل طلال الساحلي عملية اغتيال النائب انطوان غانم، واصفا العمل بالجبان والاجرامي وقال:" بمزيد من الاسى والحزن وبكبير من الالم نستنكر العمل الجبان الذي اودى بحياة احد رجالات لبنان المغفور له النائب انطوان غانم".

ورأى الوزير الساحلي ان ما حصل يأتي في ظرف دقيق خصوصا ان الاستحقاق الرئاسي على الابواب لتأتي الحادثة الاليمة لتصب الزيت على النار في وقت تقدم به الرئيس نبيه بري بمبادرته لاستيعاب الحالة السياسية لتخليص البلد من الازمة التي يمر بها، وان ما حصل من عملية اغتيال واستهداف هي ضرب على الوتر الحساس لتخريب الوضع. ونتمنى ان يكون كافة الافرقاء اللبنانيين على رغم كل الالم والصعاب وكل ما يقال في اللحظة الحرجة لاستيعاب الوضع من اجل لبنان ومصلحة اللبنانيين. وتمنى ان يكون التواصل بين اللبنانيين من اجل الانقاذ وان تكون كل المبادرات بما فيها مبادرة الرئيس نبيه بري سبيلا للخلاص كي نستطيع ان نتخطى الصعاب التي تتربص ببلدنا".

سكاف: بدوره، أعرب رئيس "الكتلة الشعبية" النائب الياس سكاف عن استنكاره لمقتل النائب انطوان غانم وقال في بيان له: "فقدت باستشهاد النائب المحامي انطوان غانم صديقا شخصيا وزميلا عزيزا، تميز بخلقه الدمث وبطيبته المتناهية وبروحه السموحة وبمرونته الفائقة. عمل طيلة ولايتين متتاليتين في الندوة النيابية، همه الاساس جمع الشمل والتلاقي والتفاهم وتوسيع المشترك في ما بين اللبنانيين، فكان قدوة في التفاني ونزاهة الكف وفي انتقاء الالفاظ واختيار التعابير الودودة اللطيفة، مجاهدا صلبا من اجل استقلال ووحدة شعب وارض لبنان، متمتعا برقي مميز وبرأي نير وباسلوب حضاري فريد طبع شخصيته وخلقه.

باستشهاد النائب انطوان غانم فقد لبنان قامة من رجالاته الابرار، وفقد المجلس النيابي طاقة في التشريع، واصيب حزبه بخسارة جسيمة، وخسرت نقابته محاميا لامعا، وفجعت عائلته بهول المصيبة. انما ما سيعوض الخسارة الفادحة علينا جميعا يتمثل بتفويت الفرصة على الجريمة المنظمة والارهاب المتمادي ومنعهما من تحقيق اهداف هذه الجريمة الخسيسة, برص الصفوف وتعزيز التماسك الوطني وتشديد متانة الوحدة الوطنية الداخلية منعا لوصول المجرمين الى غاياتهم الدنيئة.

انني باسمي الشخصي وباسم الكتلة الشعبية ونيابة عن اهل زحلة والبقاع الاوسط، استنكر الجريمة المروعة التي اودت بصديق شخصي رأيت فيه دوما روح التسامح والتعالي، واتقدم باحر التعازي من الشعب اللبناني راجيا المولى تعالى ان يغمده فسيح جنانه وان يبارك روحه الطيبة".

سمير فرنجية: وابدى النائب سمير فرنجية تخوفه من تزايد وتيرة الاغتيالات حتى تاريخ 14 تشرين الثاني المقبل، واشار الى ان التصعيد متوقع من النظام السوري ولن تمر هذه الجريمة من دون ردّ فعل على مستوى ما حدث.

وقال فرنجية ان النظام السوري اخذ في اليومين السابقين قرارين في هذا الاتجاه الاول هو مطالبة نائب الرئيس السوري فاروق الشرع للاحزاب اللبنانية المرتبطة بسوريا تصعيد الاعتصام في الوسط التجاري. اما القرار الثاني فهو تصفية نواب الاكثرية، منعا لاي محاولة لانتخاب الرئيس بالنصف زائدا واحدا.

واعتبر فرنجية ان الهدف من اغتيال الشهيد غانم هو نسف مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

السعد: ورأى النائب فؤاد السعد أن لا شيء يمنع من حصول انتخابات فرعية قبل الانتخابات الرئاسية بأسبوع وقال ان انطوان غانم كان من أطيب الناس وليسامح الله الف مرة الذي قتلوه.

أضاف: دخلنا اليوم مرحلة الانتخابات الرئاسية، ولم يعد يستطيع احد ان يشكك في انه عندما يقتل نائب، لا يقتل لتغيب التوازنات ولقلب الاكثرية الى اقلية والاقلية الى أكثرية، وأكيد سينتخب نائب بديل عن غانم خلال شهرين، اما اسبوع قبل انتخابات الرئاسة، لا شيء يمنع.

شهيب: واستنكر النائب اكرم شهيب الجريمة، وشدد على انجاز الانتخابات الرئاسية. وأمل في الا يزداد عدد الشهداء النواب، وسنستمر حتى لو فقدنا الاكثرية، نملك العزيمة والكرامة، سنستمر من أجل لبنان. الذي اغتيل اليوم هو رمز من رموز استقلال لبنان، كتائبيا كان ام اشتراكيا ام قواتيا ام من تيار "المستقبل"، هو بطل من ابطال الاستقلال هو من كتلة "اللقاء الديموقراطي"، هو كتائبي منذ نعومة أظفاره، وفيّ لحزبه ووفيّ لكتلته النيابية والاهم من ذلك أنه وفيّ لـ 14 آذار ووفي للبنان.

عطا الله: واعتبر النائب الياس عطا الله ان الجريمة وضعت العصا في مواجهة مبادرة الرئيس بري، وقال : نحن مع وفاق وطني حقيقي يقوم على ثوابت لبنان الوطنية التي اتفق عليها الجميع.

غانم: وقال المرشح لرئاسة الجمهورية النائب روبير غانم: لم يعد يكفي الاستنكار والادانة لهذه الجرائم البشعة، ان هذه الجريمة تدل على ان الايادي التي لا تريد خيرا للبنان لا تزال قادرة على تعطيل كل المحاولات والمبادرات والاتفاقات الذي كانت ممكنة في ظرف ما في لبنان للتوصل الى هذا الاستحقاق الذي هو باب للحل كما هو باب للمجهول.

أضاف: ان هذه الجريمة تريد ان تقول للبنانيين والمسؤولين ان لبنان يجب ان يبقى تحت سيطرة الارهاب ويصل الى الفراغ لا الى مؤسسات ورئاسات وليس للبنان ان يكون بلد التوافق والاتفاق بل بلد التشرذم والانشقاق.

وتابع: "علينا اليوم كلبنانيين ومسؤولين ان نتحدى هذه الرسائل وان نسلك الطريق الذي ينقذ هذا البلد بتوحدنا وباجتماعنا وبتضامننا من اجل التوافق على تمرير هذا الاستحقاق بالشكل الذي يستحقه هو ولبنان واللبنانيين ودماء الشهداء الابرار الذين سقطوا كان آخرهم الزميل العزيز انطوان غانم".

وعن اعلانه غدا عن رؤيته الرئاسية قال غانم: ان في هذه الظروف يكون موضوع الحياة اهم من الموضوع الرئاسي ، لذلك الغيت هذا الاعلان واعتذر من الجميع.

وعما اذا هناك خوفا على الاستحقاق الرئاسي قال:" يجب التنبه الى كل المحاولات الاجرامية التي تصيب لبنان في دوره ومهامه ورسالته وسيادته واستقلاله لأن رمز الاستحقاق هو مبرر وجود لبنان السيد الحر المستقل، وضرب هذا الاستحقاق يعني ضرب لبنان".

سعد: وقال رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب أسامة سعد، في تصريح، "مرة أخرى تمتد يد الغدر والاجرام لتنال من نواب لبنان باغتيال النائب الشهيد انطوان غانم. ونحن إذ نستنكر أشد الاستنكار الجريمة الفظيعة، وندين من يقف وراءها، نتوجه بأحر التعازي الى عائلة الشهيد، والى حزب الكتائب اللبنانية وعائلات الضحايا الذين سقطوا معه، ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل".

ورأى إن "من الواضح أن هذه الجريمة النكراء إنما تستهدف المساعي والمبادرات الهادفة الى تحقيق الوفاق والتوافق على رئيس الجمهورية، وغدا من اللافت إنه كلما لاحت في الافق إحتمالات تحقيق تقدم ما في إتجاه الوفاق يحصل إغتيال، أو تنفجر أحداث أمنية، يجري إستغلالها لتعميق الانقسام الوطني ومنع إحتمالات الوفاق من رافضي الوفاق والتسوية، والذين لا يريدون الخير لهذا الوطن بل يخططون لتفجيره والقضاء على وحدته".

واكد "أن افضل رد على أولئك المتآمرين على وحدة لبنان ومستقبله يكون بالاصرار على التوجه الى الوفاق والعمل الجدي من أجل رئيس توافقي".

جابر: ودان النائب ياسين جابر عملية الاغتيال، وقال في بيان: "من واجب كل لبناني وكل عربي وكل محب للبنان ان يستنكر بشدة الجريمة البشعة التي اودت بحياة الزميل النائب الشهيد المحامي انطوان غانم. فإضافة الى ان المجرمين قاموا باغتيال احد الطف الزملاء واكثرهم تواضعاً وتهذيباً واشدهم محبة للبنان، فإنهم سعوا ايضا وفي الوقت نفسه الى اغتيال الاستحقاق الرئاسي من خلال محاولة القضاء على مبادرة الرئيس بري الوفاقية التي اخذت تلقى دعما محليا واقليميا ودوليا وتستعد للانطلاق بزخم قوي مع زيارة دولة الرئيس نبيه بري الى غبطة البطريرك صفير.

ان افضل رد على هذه الجريمة البشعة والمدانة هو اصرار كل اللبنانيين وعلى رأسهم دولة الرئيس نبيه بري على السير قدما في المسيرة التوافقية لأجل انجاح الاستحقاق الرئاسي ومنع الفتنة من خلال توحيد الصف الداخلي".

فارس: ادلى النائب مروان فارس بتصريح اعتبر فيه "انه باغتيال النائب انطوان غانم شعر اللبنانيون بأسى كبير، لان الوطن شعر بفقدان رجل من رجالاته الكبار، وشخصية متميزة في الابداع والعطاء".

اضاف: "إننا اذ نتوجه من ذوي الفقيد ومن حزب الكتائب بالتعازي الحارة، ندعو جميع أبناء الوطن لصنع مستقبل لأبناء لبنان، يخرج عن مثل هذه الجرائم المدانة والمستنكرة اشد الادانة والاستنكار".

وإعتبر "ان لبنان الذي فقد انطوان غانم يخسر من حقيقته، ومن ابداعاته الكبيرة، في السياسة والتشريع".

خليل: وقال النائب علي حسن خليل ان الجريمة اصابت لبنان بالصميم والرد هو بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها وأوضح ان الرئيس بري كان سيقوم بزيارة البطريرك يوم الجمعة المقبل ويا للاسف هذا الموعد اصبح موعد تشييع للزميل غانم، وطبيعي ان الظروف قد تبدلت وتغيرت لكن الاصرار وارادة الاستمرار بالعمل من اجل الوصول الى تفاهم الى ارادة ثابتة وقائمة، ستستمر. وان تبدلت بعض المعطيات والظروف والاوقات لكن نحن نسير في الطريق الذي نأمل في ان يوصلنا الى تفاهم على هذا الاستحقاق. واكد ان جلسة الانتخابات الرئاسية المقررة في 25 الجاري لن تتأجل، ونأمل في ان تسمح الايام الباقية لحركة اتصالات تؤدي الى تفاهم من خلاله ندخل الى الجلسة لإنجاز الاستحقاق.

عسيران: واستنكر النائب علي عادل عسيران جريمة اغتيال النائب انطوان غانم ورفاقه، معتبرا انها جريمة مروعة أصابت المجلس النيابي والوطن بأسره وهزت الامن والاستقرار والسلم الاهلي الذي لا يزال في دائرة الإستهداف من قوى الشر التي تحاول العودة بالبلاد الى الوراء.

وطالب "الاجهزة الامنية اللبنانية بالسهر على حياة الشعب وأمنه وضرورة كشف المجرمين ورفع مستوى الرقابة لقطع دابر الإرهاب الذي روع لبنان بسلسلة من الاغتيالات البشعة والغادرة".

الخليل: ورأى أمين عام كتلة "التحرير والتنمية" النائب أنور الخليل أن الجريمة إستهداف لأمن وإستقرار لبنان وللمبادرة الوفاقية التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري، وتؤشر بوضوح إلى المؤامرة الخطيرة التي تعصف بلبنان وتهدد وجوده وكيانه ومصير شعبه".

وقال: "امتدت امس يد الاجرام التي سعت وتسعى إلى ضرب الأمن والإستقرار العام في لبنان وزعزعة السلم الأهلي، إمتدت في محاولة مفضوحة لإجهاض المبادرة الوفاقية التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري التي كانت في طريقها إلى جمع شمل اللبنانيين، وتوحيد كلمتهم، وتجنيب لبنان ويلات الفتنة ومخاطر الإنقسام. إن إستهداف النائب أنطوان غانم هو إستهداف لكل نائب في البرلمان اللبناني أكان في الموالاة أو المعارضة، وهو استهداف للبنان في وحدته وتماسكه في مواجهة أخطر الأزمات الداخلية والإقليمية.

وأرى أن الرد على هذه الجريمة يجب أن ينبع من موقف وطني شامل وموحد ويسير بإتجاه دفع المساعي الهادفة إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتحصين الوفاق الداخلي، وإنجاز الإستحقاق الدستوري بإنتخاب رئيس للجمهورية في الجلسة المقبلة في 25 أيلول فيأتي هذا الإنتخاب بإجماع نواب الأمة ليكون هذا هو الرد الوطني في وجه الفتنة وردع المجرمين من تنفيذ أهدافهم.

إننا إذ ندين هذا العمل الإجرامي، نتقدم من رفاق النائب الشهيد في حزب الكتائب اللبنانية ومن أسرته الكريمة بأحر التعازي، ونرى في غيابه، غيابا لشخصية برلمانية حوارية ساهمت بتكريس ثقافة الحوار الوطني، وكانت محببة إلى قلوب الزملاء البرلمانيين كافة. للشهيد وسائر الشهداء الرحمة، مع التمنيات القلبية بالشفاء العاجل للجرحى".

بقرادونيان: وقال النائب آغوب بقرادونيان: "مرة اخرى يضرب الاجرام لبنان ويغتال ممثلا للامة عرفناه زميلا وصديقا وصادقا ورجلا معتدلا يؤمن بالوفاق والحوار.

ان استشهاد النائب غانم يفرض على الجميع الارتقاء الى مستوى المسؤولية الكبيرة والحد من التشنجات والتطرف والعودة الى الضمير والى الحسّ الوطني لما كان يمثل الزميل الشهيد من مبادئ وطنية شريفة ومن مواقف وفاقية كبيرة.

فلا حاجة للاستنكار او الادانة فأي اعتداء على اي مواطن لبناني هو اعتداء على كل لبنان وكل الشعب اللبناني. فمن هذا المنطلق املنا كبير بأن يكون استشهاد النائب انطوان غانم معبراً للوصول الى الوفاق والتكاتف والتلاقي وحل مجمل المسائل اللبنانية عن طريق الحوار والاعتدال.

فإذ نقف الى جانب عائلة الشهيد وحزب الكتائب ونعزي عائلات كل الشهداء الذين سقطوا على يد الغدر تطلب من المراجع المختصة الاسراع في اظهار الحقيقة ووضع حد للاجرام المتواصل الذي يضرب كيان لبنان وديمومته".

ابو فاعور: وحمّل العضو في "اللقاء الديموقراطي" النائب وائل ابو فاعور في حديث اذاعي، النظام السوري مسؤولية الجريمة، وقال: "ان الاكثرية ماضية في معركة الاستحقاق الرئاسي حتى النهاية. ان الشهيد كان وديعاً ومسالماً ولكنه كان قوياً وصلباً. انطوان غانم هو اولا فارس من فرسان المصالحة الوطنية في الجبل، هذه المصالحة التي فتحت الطريق امام المطالبة باستعادة السيادة والقرار الوطني المستقل. انطوان غانم هو ثانيا عضو في "اللقاء الديموقراطي" الذي لم يتوان لحظة عن المواقف الشجاعة لأجل سيادة لبنان واستقلاله. انطوان غانم هو ابن حزب الكتائب الذي من المطلوب اليوم انهاؤه خصوصا بعدما استطاع هذا الحزب والشيخ امين الجميل في معركة المتن من ان يستعيد حضورا ومساحة ليس على ساحة المتن فقط بل على مستوى الوطن. انطوان غانم هو ابن 14 آذار، هذا التيار الاستقلالي السيادي. وهو ابن منطقة بعبدا - عاليه التي يحلم البعض انه بإمكانه اذا اسقط نوابها من نواب 14 آذار ان يستبدلهم، وللتذكير فقط هم هددوا سابقاً هؤلاء النواب بأن يذهبوا مجددا الى صناديق الاقتراع لأن هناك من يعتقد ان بإمكانه تغيير الموازين الانتخابية في بعبدا - عاليه.

وعن المؤتمر الصحافي الذي كان مقررا ان يعقده النائب جنبلاط، قال: "المؤتمر الصحافي كان مكرّساً لنعي الزميل الفقيد انطوان غانم باسم "اللقاء الديموقراطي" ولإعلان موقف سياسي، وهذا الامر سيصدر عن قوى 14 آذار، وتاليا النعي سيصدر في بيان اللقاء الديموقراطي، وهذه هي عنوانين المؤتمر الذي كان سيعقد، ولا خلفية سياسية للالغاء".

اضاف: "ليس هناك تمايز في موقف 14 آذار او بين "اللقاء الديموقراطي" و14 آذار، وعناصر الموقف تم الاتفاق عليها في الامس واليوم صباحا وهو موقف مشترك وموحد لكل قوى 14 آذار، ومقنع الجميع القوى، لافتا الى ان "استشهاد انطوان غانم الغى الكثير من التمايزات الطفيفة التي كانت قائمة في صفوف 14 آذار".

سلهب: ورأى عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب سليم سلهب انه باغتيال النائب الشهيد غانم يريدون الابقاء على التطرف وقال: "كأنهم يغتالون كل شيء هو توافق وحوار واعتدال، لا يريدون ان تتحدث الناس بلياقة، وبلغة حوارية وبتقارب، يريدون ان تظل تتحدث بتطرف وبراديكالية".

اضاف: "بدأت اشعر ان لبنان الذي اود ان يكون رمز الاعتدال والحوار والتعددية، بدأ ينهار وآمل ان اكون مخطئاً".

فتوش: من جهته قال النائب نقولا فتوش: "ان مجلس النواب تحوّل شركة دفن موتى. هناك ناس يقتلون. من المستفيد ولماذا يحصل كل ذلك؟ لا يمكننا قول أي شيء آخر، ان الارادة الشعبية تغتال عندما يغتال النواب. ليس هناك فقط اغتيال للمجلس النيابي وللامة، فأنا أتساءل هل يريدون السماح لهذا المواطن اللبناني أن يعيش اولا؟ ان الاكيد ان العمل منظم والجهة كبيرة ولا أحد يملك المعطيات او الوضوح كامل".

أضاف: "ان توازن الرعب ضروري. في العلم الجنائي لا جريمة من دون دافع، وكل جريمة تحصل هناك مستفيد منها. من المستفيد من قتل جماعة 14 آذار؟ ان انتخاب رئيس للجمهورية هو الرد".

وعن امكان ملء المقعد الشاغر باستشهاد غانم، قال فتوش: "المجلس النيابي عند دعوة رئيسه أصبح هيئة انتخابية لذا لا يمكن ان تجرى انتخابات نيابية الآن. لكن اذا توافرت الارادة لدى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لإنشاء مرسوم الدعوة الى انتخابات فرعية، ليس هناك مانع".

الخازن: واكد النائب فريد الخازن ان "اغتيال النائب غانم لن يزيدنا الا تصميماً على حماية البلاد"، ورفض ان يكون "الاستحقاق الرئاسي في مهب الريح".

وقال: "لا اعتقد ان الاستحقاق الرئاسي في مهب الريح، والمبادرة التي اطلقها الرئيس بري مستمرة. والمطلوب مرحلة انتقالية للعودة الى مسار الامور وانتخاب رئيس للجمهورية يجب الا ننسى اننا نمرّ في ازمة على مستوى الحكومة والمؤسسات الى الاستحقاق الرئاسي".

اضاف: "هذا يتطلب نوعاً من تحضير وتمهيد لهذا الموضوع من هنا اهمية مبادرة الرئيس بري. وانا اعتقد اننا سنصل الى انتخابات ولكن يجب الا ننسى ان هناك مهلة دستورية تبدأ في 25 الجاري، وهذا لا يعني ان الانتخابات ستتم في اول يوم من موعد المهلة الدستورية. هناك مسار سيتم وليس هناك قرار آخر".

نقولا: واستنكر النائب نبيل نقولا جريمة اغتيال النائب أنطوان غانم، مشيرا إلى "أن "التيار الوطني الحر" خسر باستشهاد غانم صديقا عمل على التقارب بين "التيار الوطني الحر" و" حزب الكتائب". ورأى "ان كل كلام بالسياسة اليوم يشكل استغلالا للجريمة"، آملا في "أن تستطيع القوى الأمنية والحكومة هذه المرة كشف المجرمين وإحالتهم إلى القضاء بسرعة. ووجه العزاء الى أهل الضحايا الذين وقعوا، وأمل أن يشفى الجرحى قريبا".

رزق: وقال الوزير السابق ادمون رزق تعليقاً على الجريمة: "انا لا اجد تفسيرا لهذا الاغتيال الا الانهيار الاخلاقي والحضاري والانساني، لا يمكن أي هدف سياسي مزعوم او أي ادعاء موقف وطني او انتماء الى مذهب او دين او طائفة او حزب او عقيدة، لا يمكن اطلاقا ادعاء من هذا النوع ان يكون مقبولا في مقياس الحضارات والعقل الانساني ومنطق الحياة لأننا نعرف ان قدر الانسان هو الحياة وليس الموت، وان واجب كل انسان هو ابعاد الخطر عن الانسانية لا ان يتعمد استهداف الارواح والناس لأنهم في مواقع معينة".

اضاف: "يجب ان يدعونا هذا الاغتيال الى الصحوة لنقف جميعا في مواجهة الارهاب العبثي الذي يستهدف الحياة الانسانية. انطوان غانم اليوم في ذمة الله وعلى صليب الشهادة من اجل قضية ووطن وعلى كل من يزعم انه لبناني او انسان ان يتحسس ما اصبح فيه لبنان من خطر داهم لكي نعود الى ثقافة الحياة وقبول الآخر والامتناع عن الشر. ان حياة انطوان غانم قد توّجت بالشهادة اليوم، وهو مع الذين سقطوا معه انضموا الى قافلة طويلة من قرابين الحياة".

وختم: "عسى ان يكون ذلك مجالا ومناسبة لصحوة ضميرية ولخلاص لبنان، انا لا اتخوف على استحقاق ما بل اتخوّف على روح هذا الوطن. الاستحقاقات مواقيت عابرة ولكن هناك ثوابت وبالنسبة الى لبنان المسألة هي ان يكون وطن رسالة ودولة حضارية او ان يسقط كما سقطت في الماضي حضارات كثيرة. ان لبنان مهدد بروحه وبموضوعه وعلى كل من يؤمن بهذا الوطن أن يبادر لوقفة شجاعة فيواجه كل فراغ في السلطة وكل محاولة تعطيل".

لحود: وقال المرشح الرئاسي رئيس حركة التجدد الديموقراطي النائب السابق نسيب لحود تعليقا على جريمة اغتيال النائب انطوان غانم: ان العملية الاجرامية التي استهدفت الزميل انطوان غانم، احد اقطاب قادة الاستقلال والمناضلين الكبار في سبيل السيادة اللبنانية، اصابتنا بجرح كبير، ولكن كما نقول في كل مرة، فإن عظمة الجريمة وفظاعتها لن تثنينا عن الاستمرار في الدفاع عن سيادة البلد واستقلاله مهما كانت التضحيات كبيرة.

نحن لن نتوارى او نتراجع في عملية الدفاع عن السيادة والاستقلال.

اضاف: البعض يربط عملية اغتيال انطوان غانم بعملية حسابية بسيطة تتعلق بالنصف زائدا واحدا، من المعيب ان تختصر هذه الجريمة الكبرى بعملية حسابية، هذه الجريمة عندما استهدفت انطوان غانم، استهدفت جميع نواب لبنان وجميع اللبنانيين. من هذا المنطلق، فإن هذا الاجرام لن يردعنا وعملية انتخاب رئيس الجمهورية سوف تحصل بالتوافق وهذا ما نفضّل، ولكن اذا تعذر التوافق فالمنافسة التوافقية تبقى الحل كما هو مفروض في الدستور.

واكيم: ورأى رئيس "حركة الشعب" النائب السابق نجاح واكيم، في تصريح اليوم: "ان الاتهامات العشوائية تتطاير في كل اتجاه ثم تتبدد هباء من دون ان تتحدد ولو لمرة واحدة الجهة التي ترتكب هذه الجرائم وتدفع بالبلاد نحو الفتنة".

وقال: ان خلف سيل الاستنكارات والاتهامات تختفي الايدي المجرمة وتضيع ايضا المسؤولية، معتبرا "ان من حق كل مواطن ان يحمل المسؤولية للسلطة القائمة التي تبقى المسؤولة عن معالجة سائر المشكلات التي يعاني منها المواطنون".

سلام: واستنكر النائب السابق تمام سلام الموجود خارج لبنان "اغتيال النائب انطوان غانم ومقتل مرافقيه وعدد من المواطنين الابرياء وجرح اكثر من 60 مواطنا".

وتقدم بأحر التعازي من عائلة الفقيد الشهيد النائب غانم، ومن الرئيس الاعلى لحزب الكتائب الرئيس امين الجميّل ومن جميع اللبنانيين.

وشدد سلام على ان "هذه المناسبة ليست للحزن والبكاء والوقوف عاجزين عن دحر الاجرام، بل هي مناسبة لقيام الاجهزة الامنية بواجباتها كاملة لكشف الفاعلين والقبض عليهم وسوقهم الى العدالة".

الداود: واستنكر امين عام حركة النضال اللبناني العربي النائب السابق فيصل الداود جريمة اغتيال النائب الشهيد انطوان غانم، واعتبرها تأتي ضمن مسلسل الاجرام الذي يهدف الى ضرب كل مساعي الوفاق الوطني، ومنها مبادرة الرئيس نبيه بري بشأن الاستحقاق الرئاسي، الذي يحاول اصحاب المشاريع التقسيمية تعطيله لأحداث فراغ في رئاسة الجمهورية، وضرب المؤسسات الدستورية، وخلق فتنة داخلية تصب في مشروع الفوضى الخلاقة للإدارة الاميركية، والتي رأينا نموذجها في العراق.

وقال: مع استنكارنا الشديد للجريمة، الا ان ذلك لا يكفي اذا لم يتم الكشف عن المجرمين وتحويلهم الى العدالة. وهنا لا بد من ان نسأل الحكومة البتراء، لماذا لا يقدم رئيسها استقالته بعد هذه الجرائم المتكررة، والتي لم تتوقف منذ اكثر من عامين، وتتحمل السلطة الحاكمة كامل المسؤولية عنها، اذ لا تكفي الاتهامات السياسية، والتلطي وراءها.

الرافعي: وعلق النائب السابق عبد المجيد الرافعي على حادثة اغتيال النائب انطوان غانم وقال في بيان: "ما كاد جيشنا الوطني الباسل، ينتهي من القضاء على بؤر الفتنة والتخريب في الشمال، حتى سارعت ايدي الشر والاجرام الى التحرك من جديد، لتضرب في منطقة سن الفيل - حرج تابت، مستهدفة النائب الشهيد انطوان غانم وثلة من الشهداء والجرحى الابرياء.

اننا ندين بقوة هذه الجريمة النكراء، ونرى ان الوفاء لدماء الضحايا الابرياء الذين سقطوا بالامس، يتطلب من الاجهزة الامنية كشف المجرمين بأقصى سرعة، من دون اي تردد او تهاون، فلا يمكن القبول باستمرار هذه الجرائم النكراء من دون كشف المخططين والقتلة ومن وراءهم الذين يتمادون بالتطاول على الامن والطمأنينة والاستقرار والعيش الوطني الواحد.

ندعو كذلك كافة اطراف الصراع السياسي الداخلي، الى تفويت الفرصة على المجرمين، بالتوقف عن التشنجات والخصومات السياسية، والتنازل جميعا للوطن في سبيل التوصل الى الحلول التوافقية سواء لناحة انتخاب رئيس جديد للجمهورية او المحافظة على المؤسسات الوطنية اللبنانية، بالعودة الى الحوار، واللجوء الى التفاهم الداخلي البعيد عن اية وصايات اقليمية او خارجية.

تعازينا الحارة لعائلة الشهيد انطوان غانم ولرفاقه في حزب الكتائب اللبنانية، ورئيسه الاعلى الشيخ امين الجميّل، كما لعائلات الشهداء والجرحى الذين سقطوا بالامس على طريق جلجلة هذا الوطن ومعاناته وآلامه.

المرعبي: واستنكر النائب السابق طلال المرعبي الجريمة النكراء التي استهدفت النائب انطوان غانم المشهود له بكفايته ووطنيته وتمسكه باستقلال لبنان وحريته وسيادته والتي أودت بحياة العديد من اللبنانيين الأبرياء.

ورأى "ان يد الغدر التي طاولت العديد من رجالات لبنان لا تزال تضرب لزرع الفتن وزعزعة الكيان".

اضاف المرعبي: "اننا نتقدم من اهل الفقيد وحزب الكتائب واهالي الشهداء ومن جميع اللبنانيين بأحر التعازي ونأمل في كشف ملابسات هذه الجريمة التي أودت بحياة الشهيد النائب انطوان غانم".

الرابطة المارونية: وصدر عن الرابطة المارونية البيان الآتي: "تدين الرابطة المارونية وتستنكر عملية الاغتيال التي استهدفت النائب انطوان غانم، عضو كتلة نواب حزب الكتائب اللبنانية، الذي امضى الشطر الاكبر من عمره في خدمة لبنان وسيادته واستقلاله. وكان النائب الشهيد مثالا في الاعتدال والانفتاح والشفافية، وقدوة في الانحياز الى المواطنين وملاحقة قضاياهم ومعالجة مشكلاتهم ومشاركتهم افراحهم واحزانهم.

ان اغتيال النائب غانم ضربة موجعة تسدد الى المساعي الجارية من أجل اتمام الاستحقاق الرئاسي في اجواء توافقية تعكس رغبة اللبنانيين في الخروج من حال التشرذم والانقسام.

وترى الرابطة المارونية ان هذه الكارثة ينبغي ان تزيدنا تصميما على انقاذ هذا الاستحقاق ومواصلة الحوار وتكثيف الاتصالات في سبيل انتخاب رئيس للجمهورية قبل انقضاء المهلة الدستورية تحاشيا للفراغ.

وتدعو الرابطة رئيس المجلس النيابي نبيه بري والبطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير الى مواجهة الاجرام المتمادي بالاصرار على الاستمرار في مساعيهما الخيرة وتوسيع حلقة التشاور للتوصل الى التوافق المنشود الذي يقي لبنان مزيدا من الشرور والويلات.

ان الرابطة المارونية التي فقدت باستشهاد النائب غانم وجها نيابيا كريما يتسم بالأخلاق والطيبة، تتقدم من عائلته ومن حزب الكتائب اللبنانية ورفاقه في المجلس النيابي بأحر التعزية، سائلة الله تعالى ان يسكنه فسيح جنانه".

المجلس الاعلى للكاثوليك: وعبّر المجلس عن "اعمق مشاعر الغضب والادانة والاستنكار لهذه الجريمة النكراء التي تهدف، من دون شك الى اشاعة اجواء الخوف والقلق، وزعزعة الامن والاستقرار، واعاقة الجهود المبذولة لإخراج البلاد من النفق المظلم الذي تمر فيه، ويتقدم من عائلة النائب الشهيد ومجلس النواب وحزب الكتائب واهالي سائر الشهداء بأحرّ تعازيه مع تمنياته للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل".

الرابطة اللبنانية للروم الارثوذكس: واستنكرت الرابطة رئيساً واعضاء التفجير الاجرامي الذي اودى بحياة النائب انطوان غانم ومواطنين ابرياء، واعتبرته حلقة من مسلسل ارهابي يهدف الى ايقاع الفتنة بين ابناء الشعب اللبناني.

ان الرابطة تتقدم من عائلة الشهيد النائب غانم، وحزب الكتائب اللبنانية والمجلس النيابي بأحر التعازي سائلة الله ان يودعه فسيح جناته وان يلهم عائلته واصدقاءه الصبر والسلوان، كما تتقدم بالتعزية من عائلات المواطنين الابرياء الذي استشهدوا وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

حركة التجدد: استنكرت حركة التجدد عملية الاغتيال التي اودت بحياة النائب انطوان غانم وفي هذا الاطار قال رئيسها نسيب لحود: " "مرة أخرى، تعلو السياسة الى مقام الشهادة وتصبح المبادىء صليبا لحاملها، يبذل روحه افتداء للثبات في مواقف السيادة والحرية والاستقلال.

انطوان غانم النائب الهادئ، الحامل قضية لبنان وشعبه في كل موقع وكل ازمة، المناضل في صفوف حزب الكتائب اللبنانية طيلة أربعة عقود، وجسر التواصل لمصالحة الجبل، عضوا في اللقاء الديموقراطي، وركنا من اركان لقاء قرنة شهوان واسما مميزا في لائحة نواب الشرف التي رفضت التمديد لرئيس الجمهورية، وناشطا اساسيا في حركة 14 آذار وانتفاضة الاستقلال.

انطوان غانم رجل المواقف الثابتة والالتزام الواضح والحزم الودود، يسقط اليوم شهيد الجريمة السياسية المتمادية التي طالت إحدى عشرة شخصية سياسية واعلامية بينهم سبعة من نواب الامة، لا لسبب بل لأنه أراد ان يمارس واجب كل نائب في انتخاب رئيس للجمهورية طبقا للدستور، موعدا ومضمونا، ولان يد الجريمة ارادت وتريد دفع لبنان الى الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية.

لقد حان الوقت لكي يجتمع اللبنانيون بكل قواهم السياسية من اجل الدفاع عن نظامنا الديموقراطي بكل آلياته واستحقاقاته وحان الوقت للجميع للتوحد والشراكة رفضا لاحلال الجريمة السياسية كوسيلة من وسائل تعديل موازين القوى السياسية.

لشهيدنا الرحمة ولعائلته العزاء ولشعبنا المزيد من الصمود من اجل لبنان".

الطاشناق: وضمن السياق نفسه، استنكرت اللجنة المركزية لحزب الطاشناق في لبنان الجريمة البشعة التي استهدفت النائب انطوان غانم احد رموز الحوار والاعتدال، وتوجهت بالتعازي من عائلة النائب الشهيد وحزب الكتائب اللبنانية وذوي الضحايا وتتمنى للمصابين الشفاء العاجل.

التكتل الطرابلسي: واكد التكتل الطرابلسي في بيان اليوم، ان استمرار مسلسل الاجرام لضرب وحدة اللبنانيين "لن يثنينا عن مسيرة الاستقلال التي استشهد من اجلها خيرة من رجالات لبنان.

ورأى التكتل ان جريمة اغتيال النائب المحامي انطوان غانم يهدف الى تعطيل الانتخاب الرئاسي وعرقلة الجهود الرامية الى اخراج لبنان من ازمته السياسية، وان ادانة الجريمة امر طبيعي، "لكن المهم الان الرد على هذه الجريمة بالمزيد من التصميم على الخطوات الآيلة الى منعة لبنان وصيانة وحدة ابنائه وحماية اجواء الحل الذي ينبغي العمل له بكل قوة".

وتقدم التكتل من عائلة النائب الشهيد انطوان غانم ومن حزب الكتائب اللبنانية بالتعازي، سائلا الله تعالى ان يحمي لبنان ورجالاته المخلصين.

الحزب الديموقراطي: دان رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال ارسلان جريمة إغتيال النائب انطوان غانم. وقال في تصريح أدلى به اليوم: "إننا نشجب بقوة الجريمة النكراء التي إستهدفت النائب انطوان غانم وسقط ضحيتها عدد كبير من المواطنين المدنيين الأبرياء".

وأكد ان "هذه الجريمة تستهدف الوطن بأكمله وما من لبناني إلا ويشعر إنه من أهل الفقيد العزيز والشهداء الأبرار". وقال: "إننا في هذه المناسبة الأليمة نتقدم من الرئيس أمين الجميل ومن حزب الكتائب قيادة ومحازبين ومن عائلة الشهيد بأحر التعازي، ونتضرع إلى الله ان يحمي لبنان من المؤامرات التي يتعرض لها والتي تستهدف وجوده وكلنا ثقة بأن الرئيس أمين الجميل وحزب الكتائب سيبذلون كل جهد لكي لا يذهب دم الشهيد البريء والشهداء الأبرار هدرا بل ان يكونوا فداء إنقاذ للبنان عبر وحدة بنيه وتجاوز خلافاتهم التي يبدو زحلة أمام دم الأبرياء وكل الأبرياء ومن حزبكم الكريم أمام دم الشهيد بيار والشهيد انطوان".

وأكد ان "هذه الجريمة تستهدف السعي لإيجاد حلول إنقاذية للوضع اللبناني المأزوم، وإن المستفيد الوحيد من ذلك هم الذين لا يريدون إنقاذ البلاد والعباد ويحلمون بالعودة إلى الحرب الأهلية التي لم يخرج من أتونها اللبنانيون مهما كان الثمن. رحم الله شهداءنا وأنقذ لبنان".

حركة الناصريين الاحرار: استنكرت الحركة جريمة الاغتيال التي حصلت واعلنت انها حذرت سابقا من سياسة الاجرام المتبعة وقالت: "كنا على قناعة تامة بأن نظام بشار الاسد سيستخدم كل الاساليب السوداء للانتقام من لبنان واللبنانيين حماية وانقاذا له ولأزلامه بعدما بات واضحا الشر المستطير الذي يخططون له خوفا من المحكمة الدولية والتماساً لرضى الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل. بالامس سمعنا وقرأنا الكلمات المعسولة التي قالها رئيس وزراء العدو اولمرت لبشار الاسد ولم يعلق احدا من ابواق نظامه في لبنان على هذا المديح".

الكتلة القومية: ادرجت الكتلة النيابية القومية الاجتماعية، في بيان اصدرته اليوم، جريمة اغتيال النائب انطوان غانم في سياق الجرائم التي ضربت لبنان بهدف ادخاله في دوامة العنف والفوضى وضرب استقراره وتقويض المرتكزات التي قام عليها بعد الطائف".

حركة "امل": صدر عن حركة "أمل" بيان جاء فيه ان الحركة قيادة وقاعدة "تستنكر وتدين الجريمة الارهابية التي أودت بحياة النائب انطوان غانم، وتقدمت ببالغ العزاء الى فخامة الرئيس أمين الجميل، الرئيس الأعلى لحزب الكتائب، والى جميع الكتائبيين وجميع اللبنانيين الذين أصيبوا اليوم في الصميم في هذه الجريمة المنظمة التي تشكل حلقة من مسلسل الموت الذي يستهدف لبنان كيانا وشعبا كما يستهدف أولا ودائما نظامه البرلماني الديموقراطي ووحدته الوطنية وصيغة العيش المشترك التي تميزه".

أضاف: "ان حركة "أمل" ترى ان الرد الحقيقي على المجرمين هو بتشديد وترسيخ عناصر الوحدة والوفاق وبإنجاز الاستحقاق الوطني الرئاسي وإفشال أهداف المجرمين في إيقاع الفتن وزيادة التوترات". ودعت القوى والفئات والاتجاهات كافة الى "الانتباه والحذر الشديدين واتخاذ الأهبة الوطنية خلف الجيش لحفظ أمن الوطن والمواطن".

وتقدمت "من عائلة الفقيد بصفة خاصة بالعزاء سائلة الله أن يسكنه مع شهداء الوطن الأبرار فسيح جنانه وأن يلهمهم وكل اللبنانيين الصبر والسلوان".

حركة الناصريين المستقلين: استنكرت الحركة العملية التي استهدفت النائب غانم وقالت في بيان لها: "طالت يد الغدر الجبانة اليوم نائب من نواب الامة، انطوان غانم، والعشرات من المواطنين اللبنانيين الابرياء في توقيت غريب على بعد مسافة قصيرة من حلول المهلة الدستورية لجلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وفي مناخ التسويق لمبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

اننا في المرابطون نتوجه الى عائلة النائب الشهيد انطوان غانم والى حزب الكتائب اللبنانية بأحر التعازي ونؤكد تحالفنا مع جميع اللبنانيين الشرفاء للتأكيد على سيادة واستقلاله لبنان وحرية ابنائه وعلى العروبة الحضارية".

هيئة المحامين في "الاحرار": دانت الهيئة جريمة اغتيال النائب المحامي والصديق انطوان غانم ورفاقه الابرياء داعية اللبنانيين الى مزيد من الوحدة والصمود والمقاومة انتصارا للبنان واصرارا على وحدته.

واكدت ان الحقيقة آتية لا محالة والعدالة سيف يقتص من جميع المجرمين واعتبرت ان انقاذ لبنان يتم عبر انتخاب رئيس ملتزم ثورة الارز وخط السيادة والحرية والاستقلال فيشكل ضمانة لمستقبل اللبنانيين جميعا، مهيبة بجميع النواب الاصغاء الى نداء بكركي وتغليب واجبهم الوطني بأن يحضروا جلسة الانتخاب.

وتتقدم الهيئة بأسمى آيات العزاء من عوائل الشهداء وحزب الكتائب اللبنانية وندوة المحامين الديموقراطيين، تدعو جميع المحامين والحقوقيين للتوقف عن العمل والمشاركة ظهر يوم الجمعة في تشييع الابطال اجلالا لأرواح الشهداء وتأكيدا لرفض الوضع القائم والوقوف وجميع اللبنانيين خلف دولتهم وجيشهم".

التيار الشيعي الحر: ودان رئيس "التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن "الجريمة الإرهابية والإستهداف الآثم الذي أودى بحياة النائب أنطوان غانم ومرافقيه وعدد من المدنيين".

واعتبر أن "العمل الجبان الذي يقوم به زبانية النظام البعثي السوري، وبتغطية من الداخل، يتحمل مسؤوليته أولئك الذين هددوا وتوعدوا بأن ثمنا ستدفعه قوى 14 آذار إذا فكرت برئيس جديد للبلاد غير العماد عون".

ورأى أن "الساحة اللبنانية تشهد عمليات تسلح وتدريب وتفخيخ، والقوى السيادية تدفع فاتورة الدم غاليا في سبيل حرية الوطن واستقلاله".

واذ أشاد بمواصفات النائب الشهيد انطوان غانم "المهذب الخلوق"، لفت الى ان "مرتكبي هذه الجريمة البشعة لا يعرفون كل هذه المواصفات لأن إخلاصهم لبشار الأسد طغى على كل القيم والأعراف".

ورأى ان "النظام السوري الذي يقف خلف عمليات التفجير والإغتيال منذ اللحظة الأولى لدخوله لبنان لن يتورع عن عمله إلا إذا تحرك مجلس الأمن الدولي ورسم الحدود بين البلدين بل من واجبه اليوم أن يدعمنا بقوات دولية تحت الفصل السابع تحمي حياتنا وتمنع ألات الموت من ملاحقتنا".

واكد ان "الكتائب لن تركع ما دام على رأس مؤسستها الحزبية أمين الجميل(...)".

الجماعة الاسلامية: رأى رئيس المكتب السياسي لـ "الجماعة الاسلامية" الدكتور علي الشيخ عمار، في تصريح اليوم "أن جريمة إغتيال النائب انطوان غانم جريمة بشعة تضاف الى سلسلة الجرائم المرتكبة من قبل القتلة الذين يستهدفون لبنان في أمنه وإستقراره ومستقبله".

وإعتبر "أن مثل هذه الاساليب الوحشية تفرض علينا تضامنا وتعاونا، وردا وطنيا على هذا التحدي الذي يتمثل في حضور جميع النواب جلسة المجلس النيابي في 25 أيلول لانتخاب رئيس للبلاد".

خوجة: دان سفير المملكة العربية السعودية الدكتور عبد العزيز خوجه اغتيال النائب انطوان غانم, وعبر عن بالغ التأثر بالنبا الذي اعلن حول حصول هذه الجريمة، "في الوقت الذي كانت فيه الجهود منصبة على الخطوات الرامية الى حماية لبنان واخراجه من ازمته السياسية الراهنة".

وقال خوجه: "اننا اذ نتقدم بالتعزية من عائلة النائب غانم وحزب الكتائب, نؤكد ان الرد على الجريمة لا يكون الا بزيادة قوة الارادة الجامعة عند اللبنانيين بتحقيق الوفاق وانتخاب رئيس جديد للجمهورية". وسأل الله تعالى ان "يعطي لبنان واللبنانيين الفرج القريب".

القناعي: بدوره استنكر سفير الكويت لدى لبنان عبد العال القناعي بعد زيارته مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد قباني حيث قال: "الكويت دانت وتدين بشدة مثل هذه الأحداث الإرهابية، وقد بعث سمو الأمير برقية تعزية تتضمن مشاعر سموه الصادقة ومشاعر أهل الكويت وشعب الكويت واستنكارها الشديد لمثل هذا الحدث الإرهابي، بعث بها إلى فخامة الرئيس لحود، كما بعث ببرقية أخرى إلى عائلة الفقيد، والكويت لا يمكن إلا أن تدين وتستنكر مثل هذه الأعمال الإرهابية التي تودي بالأرواح البريئة وبالقيادات اللبنانية الشقيقة".

زكي: ودان ممثل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان عباس زكي في بيان "الجريمة النكراء التي استهدفت النائب انطوان غانم, في وقت كانت المساعي قائمة لاجتياز الاستحقاق الرئاسي وحماية البلد من انعكاسات التطورات الخارجية".

ورأى ان "الجريمة حصلت بعدما تجاوز لبنان قطوع مخيم نهر البارد وفي لحظة سياسية مهمة يريد من خلالها اللبنانيون ان يعبروا ببلدهم الى شاطىء الامان والوحدة، معتبرا ان الرد على الجريمة الجديدة لا يكون الا بتعميق التفاهم والتوافق حول الامور الخلافية".

وتقدم من أسرة النائب غانم ومن قيادة حزب الكتائب ومن قوى 14 آذار ورئيس المجلس النيابي والشعب اللبناني بالتعزية الصادقة متمنيا ان "تكون هذه الجريمة آخر جرائم المسلسل الارهابي".

القائم بالاعمال الفرنسي: واعتبر القائم بالاعمال الفرنسي اندريه باران في كلمة دوّنها في سجل المعزين ان النائب انطوان غانم هو شهيد سيادة لبنان واستقلاله.

حاكمة: استنكر الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم اييلي حاكمه جريمة اغتيال النائب انطوان غانم معربا عن اسفه لخسارة البرلمان اللبناني، بطريقة مأساوية ودموية، شخصية معتدلة ومرموقة عملت لأعوام طوال على تعزيز دور القانون والمؤسسات. وقال: "يتابع اليوم الاغتراب اللبناني بمزيد من القلق ما يحصل على ارض الوطن من تمادي في ارتكاب الجرائم والاغتيالات السياسية التي تحصد ارواحاً بريئة. ونحن نأمل في ان يجتاز لبنان المرحلة الخطيرة التي يمر بها على ابواب الاستحقاق الرئاسي. ولا يسعنا الا ان ننحني اجلالا واكبارا امام تضحيات وشهادة رجالات وطنية صادقة تعمل بإصرار على تعزيز مسار الديموقراطية في لبنان".

الاتحاد من اجل لبنان UPL: ودان الاتحاد الجريمة وقال في بيان: "مرة جديدة تمتد يد الشر لتنال من مواطنين آمنين ابرياء فيسقطوا بين شهيد وجريح، ذنبهم انهم تحدوا الموت بإرادة الحياة.

وإذ نتقدم بأحرّ تعازينا القلبية من كل الشهداء ونتمنى الشفاء العاجل لجميع الجرحى، نسأل متى تتوصل السلطة القائمة الى خيط فعلي يوصل المجرمين الى السجون؟"

جمعية ابناء الوطن: ودانت "جمعية ابناء الوطن الاجتماعية" جريمة اغتيال النائب انطوان غانم والشهداء الآخرين الذين سقطوا ضحية العمل الاجرامي الذي استهدفهم امس، ورأت "ان كل محاولة من هذا القبيل انما تستهدف لبنان في صميم وجوده وكيانه وتكشف يوما بعد يوم عن ارادة شيطانية تحاول استدراج الساحة اللبنانية الى حرب اهلية جديدة تهدف الى تمزيق الوطن".

وحذرت الجمعية من مغبة الوقوع في هذا الشرك، داعية جميع المعنيين الى تفويت اي فرصة تحاول النيل من وحدة وسيادة وحرية لبنان.

نقابة المعلمين: وأعلنت نقابة المعلمين في بيان اليوم ان "يد الغدر والاجرام تطاول مرة جديدة رمزا من رموز النائب انطوان غانم ومرافقيه، والمواطنين الابرياء في اجسادهم وممتلكاتهم.

ورأت النقابة "ان جريمة الاغتيال، وفي هذا الوقت بالذات، انما تستهدف الوحدة الوطنية والاستقرار في لبنان في محاولة لعرقلة الاستحقاق الرئاسي وإفشال كل مساعي التوافق لانتخاب رئيس جديد لكل اللبنانيين استكمالا لمسيرة بناء الدولة اللبنانية".

وتشجب النقابة بشدة جريمة الاغتيال البشعة التي اودت بحياة النائب غانم، وتدعو اللبنانيين "الى وعي دقة المرحلة والتمسك بالوحدة الوطنية ومواجهة الاغتيال بتغليب منطق التوافق"، وتهيب بالقيادات السياسية والوطنية على اختلافها وتناشدهم باسم الانسانية والضمير والمصلحة الوطنية العليا "العمل على انقاذ الوطن، والتحلي بالحكمة وتدارك المؤامرات التي تحاك ضد لبنان وشعبه من خلال تغليب منطق الحوار والتوافق".

وتدعو السلطات العسكرية والامنية والقضائية "الى الكشف عن الضالعين والمدبرين والمنفذين لهذه الجريمة الرهيبة، وإنزال اقصى العقوبات بحقهم"، وتهيب باللبنانيين "التوحد لمواجهة الحرب المنظمة التي تشن عليهم، اذ ان وطن الرسالة سيبقى وسينتصر على الارهابيين القتلة".

تعلن النقابة، والتزاما بقرار وزير التربية، الحداد العام يوم غد الجمعة.

نقابة الاطباء: واستنكرت نقابة اطباء لبنان في طرابلس، في بيان اليوم، "الجريمة المروعة التي اودت بحياة النائب الشهيد انطوان غانم وأعلنت توقف العمل حدادا وشجبا اليوم الخميس".

نقابة المحامين: ودانت نقابة المحامين في بيان اصدره مجلس النقابة جريمة اغتيال النائب المحامي انطوان غانم، وما اسفرت عنه من ضحايا، وصدر لهذه الغاية البيان الآتي:

اولا - يدين مجلس نقابة المحامين في بيروت اشد الادانة جريمة الاغتيال السياسي البشعة، التي اقترفتها اصابع الارهاب المنظم، والتي اودت بحياة النائب الشهيد المحامي انطوان غانم، والتي نجم عنها سقوط اللبنانيين صرعى الغدر والارهاب وضحايا الاثم والشر، والتي كان من بين جرحاها الزميل المحامي سمير شبلي. وإنه غني عن البيان، ان مخطط القتل وسفك الدماء والترويع وإشاعة الهول بين اللبنانيين ما يزال يتوالى فصولا، وهدفه غير الخافي على احد هو زعزعة وحدتهم الوطنية، وتشتيت ارادتهم المجمعة على استمرار عيشهم المشترك، واضعاف رغبتهم في تأمين استحقاق رئاسي، يضمن استمرار المؤسسات الدستورية وسلامة عملها.

ثانيا - يناشد مجلس النقابة جميع القادة والزعماء الروحيين والسياسيين، ان يسارعوا الى ملاقاة بعضهم البعض لبدء حوار جدي جامع، بغية تأمين انتخاب رئيس للجمهورية يكون متصفا بالصفات التي تخوله بالفعل، ان يصبح رئيسا للبلاد، ورمزا لوحدتها، وحاميا لدستورها، ومنظما لشؤون مؤسساتها وتعاونها وتآزرها، من خلال قدرته على ادارة عيش اللبنانيين المشترك، وفقا لقواعد التوافق بينهم، والتوفيق فيما بين معتقداتهم وقناعاتهم وآرائهم؛ بما يحفظ دوما حرية لبنان وسيادته ووحدة اراضيه وقراره الوطني المستقل.

ثالثا - يدعو مجلس النقابة جميع منظمات وهيئات ومؤسسات المجتمع الاهلي المدني في لبنان الى التحرك السريع والعاجل لمباشرة تحركات، ترفض كل اشكال التنابذ الوطني والتباغض السياسي والاحتراب الداخلي الذي اودى بالحياة الديموقراطية في وطننا، وجعلها فريسة المواقف المتشنجة الضيقة الافق، والوحيدة النظرة الى كل شأن يمس مصالح البلاد والعباد؛ وهي نظرة تحفل بالتزمت وترفل بالعصبية، ولن يكون من شأنها الا القاء الوطن في اتون فتنة داخلية، فغرت اليوم اشداقها، ولم يعد بعيدا يوم تغلقها على المواطنين الابرياء؛ إن لم يتحلَّ اللبنانيون بالحكمة وبعد النظر والاصرار على ان ديمومة لبنان وبقاءه رهن بتآزرهم وتعاضدهم وعقدهم الخناصر على عهد الوفاق الوطني الذي لا تنفصم عراه، مهما تكاثرت الفتن واشتدت المحن.

نقابة المحامين في الشمال: واستنكرت النقابة الجريمة البشعة التي ادت الى استشهاد النائب الزميل انطوان غانم"، وطالبت الاجهزة الامنية المعنية والاجهزة القضائية بـ"كشف ملابسات الجريمة النكراء وملاحقة الفاعلين والاقتصاص منهم"، ولفتت الى "ان النقابة أعلنت الحداد والتوقف عن العمل اليوم وغدا".

نقابة المحررين: ودان نقيب المحررين ملحم كرم المجزرة التي ذهب ضحيتها النائب المحامي انطوان غانم ومواطنون ابرياء. وقال: مرّة جديدة تضرب يد الاجرام الاستقرار والامن في لبنان والسلم الذي يتعطش اللبنانيون لينعموا به.

نقابة اطباء الاسنان: واستنكرت النقابة في بيان لها الجريمة النكراء التي ادت الى استشهاد النائب الدكتور انطوان غانم، ودعت الزملاء الى المشاركة في التشييع والتوقف عن العمل يوم غد الجمعة 21 الجاري.

ادانات عربية ودولية لجريمة الاغتيال واجماع على استهدافها الاستحقاق والاستقرار

المركزية - تواصلت الادانات الدولية والعربية لجريمة اغتيال النائب انطوان غانم ووصفت هذا الاعتداء بأنه يهدف الى زعزعة لبنان عشية الانتخابات الرئاسية.

الاتحاد الاوروبي: وأعربت رئاسة الاتحاد الاوروبي عن صدمتها العميقة واستنكارها الشديد لجريمة اغتيال النائب انطوان غانم وآخرين من المواطنين الابرياء، وتوجهت بالتعزية لأهالي الضحايا. ورأت رئاسة الاتحاد "ان هذا الاعتداء يهدف الى زعزعة لبنان عشية الانتخابات الرئاسية، الا ان ما حدث يجب ان لا يضعف عزم اللبنانيين للوقوف بقوة في مواجهة الارهاب". وشددت على "ضرورة ان يتم سوق المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة الى العدالة"، وحثت كل الفرقاء اللبنانيين وكل القوى الاقليمية للامساك عن اي أمور من شأنها ان تعرض استقرار لبنان للخطر". وجددت رئاسة الاتحاد تأكيد "دعمها القوي لسيادة لبنان ووحدته واستقلاله السياسي"، وحضت اللبنانيين على "تحقيق التوافق والمصالحة الوطنية"، وذكرت بأن "أزمة لبنان السياسية لا يمكن ان تحل الا بالحوار وباحترام الديمقراطية والمؤسسات الشرعية".

كندا: وأعلنت سفارة كندا في بيان ان وزير الخارجية الكندي مكسيم برنيه إستنكر في تصريح اليوم إغتيال النائب غانم، وقال: "نقدم تعازينا الخالصة الى عائلات الضحايا والشعب اللبناني".

أضاف: "تدين كندا بشدة هذا الإعتداء على السيادة والاستقرار والديموقراطية في لبنان، خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية. ان كندا تدعم في شكل حازم رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وحكومته. وأدعو اللبنانيين الى الاستمرار في التصدي لمن يحاول زعزعة استقرار البلد، والى مواصلة جهودهم لإيجاد حل سياسي للأزمة السياسية". اليونان: ووزعت السفارة اليونانية البيان الاتي: "بعد الاغتيال الذي استهدف النائب انطوان غانم والذي أودى بحياته، صرحت وزيرة الخارجية اليونانية دورا باكويانيس بما يلي:

"اليونان تستنكر الاعتداء الجديد في بيروت الذي تسبب بمقتل النائب انطوان غانم. في هذا الوقت العصيب الذي يمر به لبنان، تعرب اليونان عن تضامنها الكامل ودعمها للحكومة اللبنانية والشعب اللبناني.

اليونان تدعم بكل قواها سيادة لبنان الصديق ومؤسساته الديموقراطية، وتقف الى جانب الشعب اللبناني في الجهد الذي يبذله للحفاظ على السلام والاستقرار والوحدة والوفاق الوطني".

المنظومة الدولية للاحزاب الديموقراطية: واثر وقوع جريمة اغتيال النائب غانم واستجابة لطلب النائب نعمة الله ابي نصر رئيس الاتحاد المسيحي الديموقراطي اللبناني الموجود في روما حيث يشارك في المؤتمر العام للمنظومة الدولية للاحزاب الديموقراطية في العالم اصدرت المنظومة بيانا دانت فيه الجريمة ووقف المجتمعون دقيقة صمت حدادا على الضحايا وتضامنا مع لبنان. واعتبرت المنظومة "ان هذه الهجمة الجديدة تستهدف ضرب الحرية والاستقرار في لبنان وسيكون لها تأثير سلبي في المعركة من اجل الديموقراطية في هذا البلد".

ووصف رئيس المنظومة بيار فرديناندو كاسيني الجريمة بأنها "تشكل تدخلا خارجيا في شؤون لبنان الداخلية، وأعرب عن حزنه لأن تصبح ارض لبنان ساحة لاقتتال دول أخرى". أضاف كاسيني: "نتضامن مع أهالي الضحايا وكل الشعب اللبناني في هذه الفترة العصيبة ومع رئيس الاتحاد المسيحي الديموقراطي اللبناني النائب اللبناني أبي نصر الذي يشاركنا الاجتماع في روما". وأكد ان "المنظومة ملتزمة بدعم قيم الديموقراطية والحرية والقانون في لبنان".

الصين: واعلنت السفارة الصينية في بيروت عن الغاء حفل الاستقبال الذي كان من المقرر ان يقام غدا في قاعة دبي في فندق متروبوليتان بالاس الى موعد يعلن لاحقا.

موسى: ودان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى بشدة اغتيال النائب غانم وأعرب عن أمله في ألا تؤدي هذه العملية الارهابية الى عودة لبنان الى مربّع الصفر.

وقال موسى في بيان ان هذه الجريمة تستهدف تأجيج نيران الفتنة في لبنان وتعويق مسيرة الحوار والتفاهم والاستقرار.

ودعا اللبنانيين الى وحدة الصف لتفويت الفرصة على العابثين بأمن البلاد.

الامارات العربية المتحدة: بدورها دانت الامارات العربية المتحدة الجريمة النكراء ودعا وزير خارجيتها الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان اللبنانيين الى ضبط النفس، والوقوف صفا واحدا، والمضي قدما في الحوار الوطني، واستكمال الاستحقاقات الدستورية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.

ايران: كذلك نددت ايران باغتيال النائب غانم، معتبرة انه مؤامرة صهيونية، وقال المتحدث باسم خارجيتها محمد علي الحسيني "ان هذا العمل الارهابي كان يهدف الى بلبلة الاستقرار في لبنان الذي يشهد حاليا وضعا حساسا في وقت كانت مبادرة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تتبلور.

ورأى الحسيني ان هذا الاعتداء هو نتيجة مؤامرات خطيرة يحيكها النظام الصهيوني الذي لطالما هدد السيادة والاستقلال والامن والتضامن الشعبي اللبناني.

روسيا: ووصفت روسيا حادث الانفجار بالجريمة الاستفزازية. ودان المتحدث الرسمي ميخائيل كاميلين في بيان العمل الارهابي، مشيرا الى انه يندرج في اطار سلسلة من الاغتيالات السياسية في لبنان.

وطالب المتحدث الروسي بضرورة الكشف عن الجناة ومعاقبتهم، لافتا الى ان هذه الجريمة وقعت في الوقت الذي تبذل المساعي لايجاد مخرج من الازمة السياسية العميقة. وحضّ الزعماء اللبنانيين على ضبط النفس ومواصلة الحوار بهدف ايجاد تسوية تضمن السلام والوفاق في لبنان.

الاردن: من جهته، دان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني اغتيال النائب غانم ووصفه بالجريمة البشعة، معربا عن تضامن بلاده وشعبه مع لبنان في هذه الظروف الصعبة، وذلك في برقية تعزية ارسلها الى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة.

 

اللقاء الديموقراطي" نعى النائب غانم واكد استمرار مسيرة السيادة والاستقلال: ندعو المجتمع العربي والدولي الى تحمل مسؤولياته والتحرك لمنع النظام السوري

من استكمال مخطط تعطيل الانتخابات الرئاسية عبر استهداف المزيد من النواب

التطورات بينت ان ما يسمى المعارضة ليست سوى امتداد للنظامين السوري والايراني

وطنية - 20/9/2007 (سياسة) نعى "اللقاء الديموقراطي" النائب الشهيد انطوان غانم. وجاء في بيان اصدره اليوم: "ينعى اللقاء الديموقراطي النائب الشهيد انطوان غانم الذي كان ركنا من اركان اللقاء وعضوا فاعلا في الحياة السياسية والبرلمانية اللبنانية ومن حركة 14 آذار التي رفعت ولا تزال ترفع شعارات السيادة والحرية والاستقلال والعدالة والتي قدمت في سبيل ذلك الاثمان السياسية والوطنية الغالية وعمدتها بالدم باستشهاد كوكبة من الشخصيات التي سقطت دفاعا عن لبنان ولحماية ثورة الاستقلال ورفضا للانقضاض على انجازاتها على رغم التضحيات والخسائر الكبرى". وقال: "لقد لعب النائب الشهيد غانم دورا كبيرا في المصالحة الوطنية في الجبل مع البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير والتي اكدت طي صفحة الماضي وفتح ابواب المستقبل لتحقيق طموحات اللبنانيين وآمالهم بالوحدة الوطنية والعيش المشترك والدولة القوية. ان استهداف النائب غانم هذه المرة يستكمل مسلسل القتل الذي طاول خيرة القيادات اللبنانية وهو محاولة متجددة من النظام السوري لاعادة الاطباق على لبنان ومؤسساته على مشارف الاستحقاق الرئاسي الذي ينتظره اللبنانيون لولوج مرحلة سياسية جديدة يكون عنوانها الرئيس حماية الاستقرار الوطني والحفاظ على مكتسبات السيادة والاستقلال". واضاف: "من هنا، وازاء هذا الاغتيال المفجع، يدعو اللقاء الديموقراطي المجتمع العربي والدولي الى تحمل مسؤولياته كاملة والتحرك لمنع النظام السوري من استكمال مخطط تعطيل الانتخابات الرئاسية اللبنانية عبر استهداف المزيد من النواب مع اقتراب بدء المهلة الدستورية للانتخاب. كما يدعو اللقاء الى وضع الاستحقاق الرئاسي تحت حماية المجتمع العربي والدولي بهدف انجازه وانتخاب رئيس جديد للجمهورية تأكيدا لحق اللبنانيين في ذلك ورفضا لسياسة القتل المنظم والممنهج التي يمارسها النظام السوري في حق لبنان.

ان فشل المجتمع الدولي والدول العربية في حماية هذا الاستحقاق الدستوري والسماح للنظام السوري بامرار مخططاته الارهابية في حق لبنان ستكون له نتائج كارثية في لبنان والمنطقة لانه سيعني فوز التطرف والارهاب ومنطق القتل والاجرام على منطق الدستور والحريات والديموقراطية والعدالة. لذلك يرى اللقاء ان استمرار الاغتيالات السياسية وتعطيل المجلس النيابي بهدف تعطيل الاستحقاق الرئاسي يمهد في شكل او في أخر لقرار من مجلس الامن الدولي لحماية هذا الاستحقاق بعد استفحال سياسة القتل من دون هوادة".

وتابع: "يدعو اللقاء الديموقراطي رئيس مجلس النواب الى تحمل مسؤولياته الدستورية بما هو ابعد من الادانة الكلامية لعمليات الاغتيال المتلاحقة للنواب, وقد بلغ عددهم ستة نواب، كما يدعوه صراحة للسعي السياسي الجدي الى نجاز الاستحقاق الرئاسي بعيدا عن المحاولات الالتفافية والمبادرات الوهمية ومن خلال تأمين أمن النواب بدل الاقرار باحتلال الساحات المحيطة عبر اعتصام فارغ شكلا ومضمونا.

ويرى اللقاء الذي فقد احد اعضائه ان رئيس المجلس امام مفترق كبير ومنعطف هام اما ان يستطيع تحقيق رغبات اللبنانيين باجراء انتخابات رئاسية حرة وديموقراطية بعيدا عن الاشتراطات التعطيلية التي يقف وراءها النظام السوري وحلفاؤه في لبنان، وهو النظام الذي يمارس القتل في حق النواب، واما ان يفشل في ذلك ويستمر في سياسة تجهيل الفاعل وتعطيل الاستحقاق مع ما لذلك من نتائج كارثية. ويشيد اللقاء الديموقراطي بالنداء الثامن لمجلس المطارنة الموارنة الذي اكد اهمية انجاح الاستحقاق الرئاسي عدم السماح بتعطيله تحت اي ظرف كان وهذا يفترض ان يدفع رئيس مجلس النواب الذي يكرر انه خلف البطريرك في الموضوع الرئاسي ان يعي حقيقة مضمون هذا النداء ويقرن هذا الكلام بالفعل، وان ما يقرر ما اذا كان يريد حقا الالتحاق بما يسمى كتلة الوفاء للمقاومة التي تبدع في الاستخدام الالاعيب اللفظية والكلامية كالقول مثلا ان مقاطعة جلسة انتخاب رئيس الجمهورية هي حق دستوري بينما هي مقاطعة للوطن، ويعتبر اللقاء ان الاستحقاق الرئاسي هو الامتحان الحقيقي بين ان يثبت رئيس المجلس انه فعلا رئيس البرلمان اللبناني ام انه رئيس مشروع التعطيل في لبنان واغتيال الوطن".

ورأى اللقاء ان "التطورات السياسية والامنية المتلاحقة قد اسقطت كل الاقنعة وبينت ان ما يسمى المعارضة ليست سوى امتداد حسي وعسكري وأمني للنظامين السوري والايراني وان استمرار سياسية اغتيال وتصفية النواب وفرض الشروط التعجيزية وممارسة كل اشكال التعطيل السياسي والمؤسساتي انما هو اغتيال للصيغة اللبنانية وللنظام الديموقراطي في لبنان ومحاولة مفضوحة لجر لبنان الى احلاف تتعارض مع تكوينه وثقافته وقيمه".

وختم: "ان اللقاء الديموقراطي اذ يتقدم من عائلة الشهيد ومن حزب الكتائب اللبنانية وقوى 14 اذار بأحر التعازي، يؤكد مواصلة مسيرة السيادة والاستقلال مهما كان الثمن ومهما بلغت التضحيات، ويدعو الى المشاركة الواسعة في تشييع شهيد لبنان وشهيد المصالحة الوطنية والاستقلال والنظام الديموقراطي تعبيرا عن رفض الخضوع للنظام السوري ومخططاته الاجرامية".

 

النائب شهيب: الجريمة تستهدف الحوار والتلاقي ونسف إنتخابات الرئاسة الاولى

وطنية - 20/9/2007 (سياسة) رأى عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب أكرم شهيب، في حديث إذاعي اليوم، في جريمة اغتيال النائب الشهيد انطوان غانم "رسالتين: الاولى تستهدف الحوار والتلاقي، والثانية المؤسسات عبر نسف إنتخابات الرئاسة الاولى". واكد "أن ذلك لا يخفي الهدف الاساسي من الجريمة وهو ضرب الاكثرية النيابية، وتحديدا حزب الكتائب واللقاء الديموقراطي إما باغتيال الدستور وإما باغتيال الجسد"، لافتا الى "ان الشهيد غانم ينتمي الى كتلة نواب بعبدا - عاليه حيث يملك "حزب الله" مفتاح الضاحية الجنوبية المقفلة أمام الدولة ومراقبة الانتخابات النيابية الفرعية، ويعتقد بالتالي إنه سيكسب مقعدا على حساب مقاعد الاكثرية على غرار إنتخابات المتن الشمالي". وشدد على "ان الانتخابات ستحصل، وسيكون لنا رئيس قبل الرابع والعشرين من تشرين الثاني ينقل لبنان من الدويلة التي يريدها "حزب الله" وسوريا وإيران الى لبنان الدولة".

 

هيئة محامي الاحرار:اغتيال النائب غانم اغتيال لكل لوطن ولمبادرات الحلول

وطنية - 20/9/2007 (سياسة) عقدت هيئة المحامين في حزب الوطنيين الاحرار اجتماعا استثنائيا برئاسة المحامي سرمد بو شمعون، تناولت فيه المستجدات الاخيرة، واصدرت بيانا نددت فيه ب"جريمة اغتيال النائب المحامي والصديق انطوان غانم ورفاقه الابرياء"، داعية اللبنانيين الى "مزيد من الوحدة والصمود والمقاومة انتصارا للبنان واصرارا على وحدته". ولفت الى ان "اغتيال رجل حر شهم امين وصادق في وطنيته هو اغتيال لكل الوطن ولمبادرات ايجاد الحلول، ويأتي في سياق المؤامرة نفسها التي أفشلتها التضحيات الجسام للشعب وقوى 14 آذار والجيش الباسل في التصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار واستهداف حرية لبنان وسيادته". واكدت ان "انقاذ لبنان يتم بانتخاب رئيس ملتزم " ثورة الارز" وخط السيادة والحرية والاستقلال فيشكل ضمانة لمستقبل اللبنانيين جميعا". وأهابت بجميع النواب "الاصغاء الى نداء بكركي وتغليب واجبهم الوطني بان يحضروا جلسة الانتخاب(...)". ودعت "عوائل الشهداء وحزب الكتائب وندوة المحاميين الديموقراطيين"، ودعت "جميع المحامين والحقوقيين الى التوقف عن العمل والمشاركة ظهر غد الجمعة في تشييع الابطال اجلالا لأرواح الشهداء وتأكيدا لوقوف جميع اللبنانيين خلف دولتهم وجيشهم".

 

البطريرك صفير استقبل السفير الأميركي وتلقى اتصالا من الشيخ قبلان: الجريمة اعتداء على أمن البلد وابنائه ولا تستهدف النائب غانم فقط

فيلتمان: المطارنة اعتمدوا في بيانهم لغة قوية تؤسس للبنان الموحد

أرجأت زيارتي من الثلثاء لئلا يقال إن أميركا تؤثر على مضمون النداء

وطنية- 20/9/2007 (سياسة) ندد البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير ب"الجريمة النكراء التي جاءت بعد جرائم عدة تعتدي على أمن البلد وابنائه، ولا سيما أنها لم تستهدف فقط النائب المغفور له انطوان غانم، بل طالت عددا من الذين لقوا حتفهم معه، فضلا عن الجرحى الذين يعدون بالعشرات".

وقال البطريرك: "رحم الله الاستاذ المحامي انطوان غانم ورفاقه وجنب لبنان المزيد من الاغتيالات واعمال العنف".

وشهد الصرح البطريرك في بكركي سلسلة لقاءات تمحورت حول الجريمة النكراء التي أودت بحياة النائب غانم، فالتقى البطريرك السفير المصري الجديد أحمد البديوي في زيارة بروتوكولية للتعارف، وكانت مناسبة لعرض الاوضاع على الساحة الداخلية والعلاقات الثنائية بين البلدين، وما تقدمه جمهورية مصر من دعم.

ثم استقبل البطريرك صفير السفير الاميركي جيفري فيلتمان على مدى 40 دقيقة، وجرى عرض للتطورات والمستجدات.

وخلال التقاط الاعلاميين الصور، أعرب السفير فيلتمان للبطريرك عن حزنه وأسفه لاستمرار مسلسل الاغتيالات، مستذكرا سلسلة التفجيرات والاغتيالات التي حصلت. وأوضح أنه أرجأ زيارته للصرح التي كانت مقررة يوم الثلثاء الماضي الى اليوم كي لا يقال ان اميركا تحاول ان تؤثر على مضمون نداء المطارنة.

وبعد اللقاء قال فيلتمان: "قدمت التعازي للبطريرك صفير واللبنانيين والطوائف المسيحية باستشهاد النائب انطوان غانم، وشرحت له وجهة نظر حكومتي من هذا الاعتداء والاغتيال الذي يتنافى مع المبادىء الديموقراطية، كما تحدثنا عن نداء المطارنة في رؤيتهم للوضع العام ولما جاء في النداء".

أضاف: "ان المطارنة اعتمدوا في بيانهم بالأمس لغة قوية جدا وواضحة تؤسس للبنان الواحد الموحد، الذي يبقى فيه ابناؤه ويعمل فيه شبابه ولا يستوردون السلاح لأعمال غير شرعية، واننا نشارك المطارنة في هذه الرؤية"، مؤكدا "الدعم الاميركي لهذا التوجه والعمل مع اللبنانيين ومجلس النواب لتظهيره".

وفي بكركي أيضا، السيد ابراهيم شمس الدين نجل الامام الراحل محمد مهدي شمس الدين الذي صرح بعد لقائه البطريرك صفير: "الزيارة لهذا الصرح الكريم للتأكيد دائما مع آخرين صادقين لبنانيين ان الحوار والوفاق والتوافق هو المدخل الصحيح لكل شيء، التوافق داخل المؤسسات اللبنانية والدستورية وليس خارجها".

ورأى ان "الرئيس التوافقي المنتظر هو من ينتخبه مجلس النواب ولا يفاوض عليه في الخارج"، لافتا الى ان "مشكلة لبنان منذ عام 1992 الى الآن ان القرار السياسي كان يصنع خارج المؤسسة وخارج اتفاق الطائف ويؤتى به للتصديق، هذا ليس انتخابا ولا ديموقراطية".

واعتبر شمس الدين ان "الرئيس يجب ألا يكون نتيجة لحلف رباعي جديد، بل رئيسا منتخبا بشكل صحيح من النواب وداخل مجلس النواب لكي يكون قادرا على العمل للبنان لما فيه مصلحة الجميع، ومصلحة الجميع ان يتم انتخاب الرئيس في موعده والا فالخسارة ستكون كبيرة وعامة. وأعتقد ان العقلاء كثر وحاضرون، وان كانت اصواتهم احيانا أعلى مما ينبغي وأحيانا أخفت مما ينبغي".

وندد المحامي جان حواط بعد لقائه البطريرك "الجريمة النكراء التي طالت النائب انطوان غانم، الشهيد البطل، لكونه نائب كل لبنان وكل الأمة وشهيدها الحبيب والمحبب". وقال: "لم تعد الازمة وحدها التي تحكم لبنان بل الجريمة ايضا، التي تتوزع بيننا وتعمل فينا قتلا وتشريدا وتهجيرا وليس من يوقفها، فباتت تشتتنا وتفرقنا وبات الكيان في حالة من التداعي".

واذ أشاد بالنداء الثامن للمطارنة الموارنة الصادر أمس، طالب البطريرك "بوضع يده على تنفيذ هذه المهمات التاريخية انقاذا للبنان"، متمنيا ان "يبادر المسؤولون اليوم لمناسبة هذا الاستحقاق الدستوري وفي يوم الحداد الوطني من اجل اتخاذ اليمين العظيم الواجب من كل منهم لانقاذ لبنان بايصال الرئيس القوي والشجاع والمثقف الواضح الى سدة الرئاسة يكون قادرا على انهاء الجريمة وتأسيس الحرية والاستقرار في الوطن واقامة الدولة التي يطمح اليها جميع اللبنانيين".

ومن الزوار على التوالي: وفد من جامعة آل حرب في لبنان وبلاد الاغتراب برئاسة حسن حرب، الامين العام لمجلس كنائس الشرق الاوسط القس جرجس صالح، الدكتور شارل شرتوني، راعي ابرشية البرازيل المارونية المطران ادغار ماضي، سفيرة لبنان في الاونيسكو سميرة الضاهر، العميد المتقاعد ادونيس نعمة الذي استبقاه البطريرك صفير الى مائدة بكركي. وتلقى البطريرك اتصالا هاتفيا من نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، جرى خلاله عرض للأوضاع العامة.

 

التكتل الطرابلسي: الجريمة تهدف الى تعطيل الانتخاب الرئاسي والرد عليها يكون بحماية اجواء الحل والعمل له بكل قوة

وطنية - 20/9/2007 (سياسة) اكد التكتل الطرابلسي في بيان اليوم، ان استمرار مسلسل الاجرام لضرب وحدة اللبنانيين لن يثنينا عن مسيرة الاستقلال التي استشهد من اجلها خيرة من رجالات لبنان. ورأى التكتل ان جريمة اغتيال النائب المحامي انطوان غانم يهدف الى تعطيل الانتخاب الرئاسي وعرقلة الجهود الرامية الى اخراج لبنان من ازمته السياسية، وان ادانة الجريمة امر طبيعي، "لكن المهم الان الرد على هذه الجريمة بالمزيد من التصميم على الخطوات الآيلة الى منعة لبنان وصيانة وحدة ابنائه وحماية اجواء الحل الذي ينبغي العمل له بكل قوة". وتقدم التكتل من عائلة النائب الشهيد انطوان غانم ومن حزب الكتائب اللبنانية بالتعازي، سائلا الله تعالى ان يحمي لبنان ورجالاته المخلصين.

 

الرابطة المارونية نددت باغتيال النائب غانم "مثال الاعتدال والانفتاح": ضربة موجعة تسدد الى مساعي إجراء الاستحقاق الرئاسي في أجواء توافقية

وطنية - 20/9/2007 (سياسة) نددت الرابطة المارونية باغتيال النائب الشهيد انطوان غانم.

وقالت في بيان اليوم: "تدين الرابطة المارونية وتستنكر عملية الاغتيال التي استهدفت النائب انطوان غانم، عضو كتلة نواب حزب الكتائب اللبنانية، الذي امضى الشطر الاكبر من عمره في خدمة لبنان وسيادته واستقلاله. وكان النائب الشهيد مثالا في الاعتدال والانفتاح والشفافية، وقدوة في الانحياز الى المواطنين وملاحقة قضاياهم ومعالجة مشكلاتهم ومشاركتهم افراحهم واحزانهم". واعتبرت ان "اغتيال النائب غانم ضربة موجعة تسدد الى المساعي الجارية من أجل اتمام الاستحقاق الرئاسي في اجواء توافقية تعكس رغبة اللبنانيين في الخروج من حال التشرذم والانقسام". ورأت "ان هذه الكارثة ينبغي ان تزيدنا تصميما على انقاذ هذا الاستحقاق ومواصلة الحوار وتكثيف الاتصالات في سبيل انتخاب رئيس للجمهورية قبل انقضاء المهلة الدستورية تحاشيا للفراغ". ودعت الرابطة "رئيس المجلس النيابي الاستاذ نبيه بري وغبطة البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير الى مواجهة الاجرام المتمادي بالاصرار على الاستمرار في مساعيهما الخيرة وتوسيع حلقة التشاور للوصول الى التوافق المنشود الذي يقي لبنان مزيدا من الشرور والويلات". وختمت: "ان الرابطة المارونية التي فقدت باستشهاد النائب غانم وجها نيابيا كريما يتسم بالأخلاق والطيبة، تتقدم من عائلته ومن حزب الكتائب اللبنانية ورفاقه في المجلس النيابي بأحر التعزية، سائلة الله تعالى ان يسكنه فسيح جنانه".

 

مجلس الروم الكاثوليك إستنكر جريمة اغتيال النائب غانم: نحذر من الفوضى الدستورية والفراغ السياسي وارتداداته الخطيرة

لإجراء الإنتخابات في موعدها واعتبارها مسؤولية برلمانية وواجبا وطنيا

وطنية - 20/9/2007 (سياسة) عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك اجتماعها الدوري في المقر البطريركي الصيفي في عين تراز برئاسة البطريرك غريغوريوس الثالث، وحضور نائب الرئيس الوزير ميشال فرعون والأمين العام السفير فؤاد الترك الذي تلا بيانا، بعد مناقشة بنود جدول الأعمال واتخاذ المقررات اللازمة بشأنها، جاء فيه:

"ان المجلس الأعلى:

1- حيال الإستحقاقات الكبرى التي تنتظر لبنان، يحذر من الفراغ السياسي وارتداداته الخطيرة على المصير والمستقبل. كما يلاحظ الضياع والبلبلة والتناقض في ما يبدو أنه "فوضى دستورية" نتيجة تعدد التفسيرات والإجتهادات والتأويلات في بعض مواد الدستور ونصوصه، مؤكدا وجوب عدم إخضاعها للمصالح السياسية.

2- يؤكد أولوية وأهمية موقع رئاسة الجمهورية "كرمز لوحدة الوطن"، ودوره في السهر على صيانة الدستور وحسن سير المؤسسات، وبالتالي ضرورة ان يجري انتخاب رئيس الجمهورية في موعد استحقاقه ووفقا للأحكام الدستورية وباعتباره مسؤولية برلمانية أساسية وواجبا وطنيا ملحا يمارسه جميع النواب كما درجوا عليه في المجالس النيابية السابقة.

3- يأمل للمبادرة التي أعلنها دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، أن تكون منطلقا ايجابيا للحلول باتجاه انجاز استحقاق رئاسة الجمهورية في مناخ يعيد إلى اللبنانيين الثقة والتفاؤل بمؤسساتهم الدستورية وبالمستقبل.

4- يرى ان الإنتخابات الرئاسية فرصة مفصلية امام القيادات والقوى السياسية في إعادة تفعيل السلطة وإحياء المؤسسات الدستورية وصولا الى بناء الدولة القادرة والعادلة والفاعلة والطموح التي توفر لمواطنيها حقوقهم الأساسية في التعليم والرعاية الصحية والعمل والسكن وضمان الشيخوخة ورغد الحياة، مما يسهم في إيقاف نزيف الهجرة وبالتالي توفر للبنان رسالته الفريدة ودوره الرائد كموئل للحريات وكوطن نموذج لتلاقي الأديان والمعتقدات والثقافات.

5- يوجه تحية إكبار واعتزاز وعرفان الى الجيش اللبناني للانتصار الذي حققه في نهر البارد في مواجهة العصابة الإرهابية المسماة "فتح الإسلام"، وللتضحيات البطولية التي قدمها في الدفاع عن أمن الوطن ووحدته واستقراره، تعبيرا عن توق الناس إلى الدولة وهيبتها، بإعتبار أن الجيش اليوم هو رمز الوحدة التي يصبو إليها لبنان، ويشيد بالغطاء السياسي والإجماع الشعبي والإلتفاف العارم حول المؤسسة العسكرية، ومنحنيا امام أرواح شهدائها وشهداء قوى الأمن الداخلي والصليب الأحمر والهلال الأحمر والدفاع المدني، متمنيا للجرحى والمعوقين الشفاء العاجل وكامل العافية.

6- يرى ان أحداث نهر البارد أثبتت حاجة الملف الفلسطيني في لبنان الى مراجعة متأنية ومتعمقة نابعة من وجوب بسط سلطة الدولة وسيادتها الكاملة داخل المخيمات وخارجها على غرار ما هو جار في سائر الدول التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين وحصر السلاح في الجيش والقوى الأمنية اللبنانية دون سواهما ومعالجة الموضوع الفلسطيني بجوانبه القانونية والسياسية والأمنية والإجتماعية والمدنية والسكنية كافة.

7- يشدد على أهمية تعزيز الجيش وتسليحه بما يمكنه من القيام، على أكمل وجه، بالمهمات الجلى الملقاة على عاتقه في الدفاع عن الوطن وحماية المواطن ومواجهة عناصر الشر والإرهاب والتخريب.

8- يعبر عن هواجس المواطنين وشكاويهم من تفاقم موجة البطالة وانحسار سوق العمل والهجرة والغلاء، ومن الركود الإقتصادي والسياحي وتراجع التقديمات، ويحث الحكومة على إعارة هذه الشؤون المعيشية أقصى الإهتمام.

9- مع حلول شهر رمضان المبارك، يوجه تهانيه الى المسلمين خاصة واللبنانيين عامة لكي يعيد الله هذا الشهر الفضيل عليهم باليمن والخير وعلى لبنان بكامل تعافيه واستقراره وازدهاره وباستعادة موقعه ودوره.

10- إن المجلس الأعلى، وقد ورده أثناء إجتماعه نبأ الإنفجار الذي أودى بحياة النائب أنطوان غانم، يعبر عن أعمق مشاعر الغضب والإدانة والإستنكار لهذه الجريمة النكراء التي تهدف، من دون شك، إلى إشاعة أجواء الخوف والقلق، وزعزعة الأمن والإستقرار، وإعاقة الجهود المبذولة لإخراج البلاد من النفق المظلم الذي تمر فيه، ويتقدم من عائلة النائب الشهيد ومجلس النواب وحزب الكتائب وأهالي سائر الشهداء بأحر تعازيه مع تمنياته للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل".

 

وزيرة الخارجية اليونانية استنكرت الجريمة وأكدت دعم بلادها لحكومة لبنان

وطنية- 20/9/2007 (سياسة) وزعت السفارة اليونانية البيان التالي: "بعد الاغتيال الذي استهدف النائب انطوان غانم والذي أودى بحياته، صرحت وزيرة الخارجية اليونانية دورا باكويانيس بما يلي: اليونان تستنكر الاعتداء الجديد في بيروت الذي تسبب بمقتل النائب انطوان غانم. في هذا الوقت العصيب الذي يمر به لبنان، تعرب اليونان عن تضامنها الكامل ودعمها للحكومة اللبنانية والشعب اللبناني. اليونان تدعم بكل قواها سيادة لبنان الصديق ومؤسساته الديمقراطية، وتقف الى جانب الشعب اللبناني في الجهد الذي يبذله للحفاظ على السلام والاستقرار والوحدة والوفاق الوطني".

 

الوفد البرلماني اللبناني يتابع جولته الى منظمات حقوق الانسان في سويسرا

وطنية- 20/9/2007 (متفرقات) تابع الوفد البرلماني اللبناني لليوم الرابع على التوالي، جولته الدراسية الى المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان والقائمة في جنيف- سويسرا. وتتركز اللقاءات على التجارب العالمية في اعداد الخطط الوطنية لحقوق الانسان واطلع على التجربة المكسيكية والدروس المستفادة.

والتقى الوفد في المفوضية السامية لحقوق الانسان اللجنة الخاصة بحقوق الطفل، واطلع على تقرير دولة قطر عن البروتوكول الاختياري العائد لزج الاطفال في الصراعات المسلحة. ويلتقي الوفد غدا منظمات اهلية عالمية لحقوق الانسان ومع مسؤولي مكتب الاونروا والاجئين والهجرة.

 

الشيخ قبلان: جريمة تستهدف مسيرة الوفاق والرد يكون بالاجماع على حل الازمة

وطنية - 20/9/2007 (سياسة) إستنكر نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، في تصريح اليوم، بشدة جريمة إغتيال النائب انطوان غانم، واصفا إياها ب"العمل الجبان حيث إستهدفت يد الغدر رمزا نيابيا"، معتبرا "أن هذه الجريمة تستهدف مسيرة الوفاق التي يقودها الرئيس بري". ورأى "أن الرد عليها يكون بإجماع اللبنانيين على حل الازمة السياسية الراهنة من خلال الاتفاق على إسم الرئيس الجديد الذي يعيد الالفة والتعاون بين جميع اللبنانيين". وعزى الشيخ قبلان الرئيس بري والمجلس النيابي وحزب الكتائب اللبنانية وذوي الشهداء بهذا المصاب الجلل، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى. ودعا الاجهزة الامنية الى "تكثيف تحقيقاتها لمعرفة الفاعلين وإنزال أشد العقوبات في حقهم"، معتبرا "أن هذا العمل الاجرامي أصاب كل اللبنانيين في أمنهم وإستقرارهم ومستقبل بلدهم".

 

النائب رعد استنكر باسم كتلة الوفاء للمقاومة اغتيال النائب غانم: نأمل الاصرار على متابعة المبادرة ودعمها وانجاز الاستحقاق الرئاسي

وطنية - 20/9/2007 (سياسة) توجه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد باسمه الشخصي وباسم "اخواني في كتلة الوفاء للمقاومة" الى عائلة "الزميل والصديق" النائب الاستاذ انطوان غانم واهله المفجوعين والى محبيه وذوي الضحايا البريئة، ب"مزيد من الاسى والسخط والادانة لجريمة الاغتيال.

كما توجه الى حزب "الكتائب" ورئيسه الاعلى والى "الزملاء النواب وجميع اللبنانيين، ب"أحر التعازي والمواساة"، مؤكدا ان هذا استهداف انما "هو استهداف للتوافق الذي نصبو اليه والذي يدعونا اليوم بإلحاح الى مواصلة المساعي والجهود لانجاح المبادرات الانقاذية للبلاد لا سيما مبادرة رئيس المجلس النيابي نبيه بري التي لاقت ترحيبا واسعا والتي نأمل الاصرار على متابعتها وندعمها وصولا الى انجاز الاستحقاق الرئاسي بشكل دستوري يحقق جمع شمل اللبنانيين ويؤسس لاعادة بناء مشروع الدولة وتحقيق الاستقرار في لبنان".

 

أمل": الرد على المجرمين بترسيخ عناصر الوحدة والوفاق وإنجاز الاستحقاق الرئاسي

وطنية - 20/9/2007 (سياسة) صدر عن حركة "أمل" بيان أعلن فيه ان الحركة قيادة وقاعدة "تستنكر وتدين الجريمة الارهابية التي أودت بحياة النائب انطوان غانم، وتقدمت ببالغ العزاء الى فخامة الرئيس أمين الجميل، الرئيس الأعلى لحزب الكتائب، والى جميع الكتائبيين وجميع اللبنانيين الذين أصيبوا اليوم في الصميم في هذه الجريمة المنظمة التي تشكل حلقة من مسلسل الموت الذي يستهدف لبنان كيانا وشعبا كما يستهدف أولا ودائما نظامه البرلماني الديموقراطي ووحدته الوطنية وصيغة العيش المشترك التي تميزه".

أضاف: "ان حركة "أمل" ترى ان الرد الحقيقي على المجرمين هو بتشديد وترسيخ عناصر الوحدة والوفاق وبإنجاز الاستحقاق الوطني الرئاسي وإفشال أهداف المجرمين في إيقاع الفتن وزيادة التوترات". ودعت القوى والفئات والاتجاهات كافة الى "الانتباه والحذر الشديدين واتخاذ الأهبة الوطنية خلف الجيش لحفظ أمن الوطن والمواطن".

وتقدمت "من عائلة الفقيد بصفة خاصة بالعزاء سائلة الله أن يسكنه مع شهداء الوطن الأبرار فسيح جنانه وأن يلهمهم وكل اللبنانيين الصبر والسلوان".

 

الوزير حمادة اكد ان نواب الاكثرية سيلاقون الرئيس بري الثلاثاء: اغتيال النائب غانم استهداف للاستحقاق الرئاسي وللمبادرات الوفاقية

وطنية - 20/9/2007 (سياسة) رأى وزير الاتصالات مروان حمادة في حديث الى اذاعة "صوت لبنان" ان "اغتيال النائب الشهيد انطوان غانم هو استهداف للاستحقاق الرئاسي وللمبادرات الوفاقية وللسلم الاهلي". ولفت الوزير حمادة الى ان النائب غانم كان المستهدف، ولكن التفجير استهدف مبادرة الرئيس نبيه بري وبيان المطارنة الموارنة واجتماع المجلس النيابي الثلاثاء المقبل والمحكمة الدولية. واكد وزير الاتصالات "ان الجواب الانجع على هذه الجريمة هو في اجراء الاستحقاق الرئاسي والبقاء على المبادرات سواء مبادرة الرئيس بري او قوى الرابع عشر من آذار كي لا نقع في الفخ الذي نصبه النظام السوري للرئيس بري بمقدار ما نصبه للنائب الشهيد واللقاء الديموقراطي وحزب الكتائب ".

واوضح "ان كثيرين من حلفاء الرئيس بري وتحديدا عملاء سوريا كانوا ضد المبادرة وهذا ما ظهر عبر تصرفاتهم واقوالهم في الايام الماضية، وهم ربما انتظروا بيان المطارنة الموارنة كي يبنوا هجوما صاعقا على الاكثرية"، مشيرا الى "ان بيان المطارنة القى الضوء على ما هو اساسي وليس من هو المرشح وانما اي لبنان نريد"، واصفا البيان باهميته كبيان ايلول ال2000 الذي اسس لخروج الجيش السوري من لبنان.

ولفت الوزير حمادة الى ان بيان امس يؤسس لانهاء الدويلات القائمة في لبنان وقال:"ان اغتيال النائب غانم لتقليل عدد نواب الاكثرية لن يفيد بشيء لان الشكل ليس الاهم وانما المضمون والجوهر ". واكد ان نواب الاكثرية سيلاقون الرئيس بري الى جلسة الثلاثاء، متمنيا عليه وعلى قادة الكتل ملاقاة الاكثرية الى المجلس لفتح الحوار ولتأمين النصاب الذي يتيح انتخاب الرئيس منذ الدورة الاولى.

وقال الوزير حمادة:" اذا انتظرنا حتى نهاية تشرين الثاني فقد يقتل نائب او اثنان او ثلاثة ويقضى على المجلس النيابي والحكومة ونقع في الفراغ الذي يريده النظام السوري قبل قيام المحكمة الدولية "، لافتا الى "ان هذا النظام لم يستطع ان يؤمن الفراغ قبل التصويت على المحكمة ويحاول القضاء على الحكومة والمؤسسات اللبنانية قبل التصويت على المحكمة الدولية ". ولاحظ "ان اللافت بالامس كان الطلب من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون سواء من لبنان او من قبل الدول العربية والاجنبية استعجال الخطوات الآيلة الى قيام المحكمة الدولية، اي تقصير المدة التي تفصلنا بين تلقي الترشيحات في الرابع والعشرين من ايلول الحالي وتعيين القضاة لتقوم المحكمة وتتلقى تقرير المحقق الدولي سيرج براميرتس وتضع المتهم الحقيقي في قفص الاتهام ".

وردا على سؤال حول ما اذا كان يتوقع ردا متضامنا مع دعوته جميع الفرقاء الى ملاقاة الاكثرية الى جلسة الثلاثاء، قال:" ان السؤال يوجه الى الرئيس نبيه بري بناء على دعوته والرسالة التي تلقيناها بالامس عبر اغتيال النائب الشهيد انطوان غانم". وسأل: هل سيأتي الرئيس بري الى المجلس مع كتلته.

 

النائب الخليل: الرد على الجريمة يكون بإنعقاد جلسة 25 وإنتخاب الرئيس

وطنية - 20/9/2007 (سياسة) رأى ألامين العام لكتلة التحرير والتنمية النائب أنور الخليل، في تصريح اليوم، "أن جريمة إغتيال النائب أنطوان غانم هي إستهداف لأمن وإستقرار لبنان وللمبادرة الوفاقية التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري، وتؤشر بوضوح إلى المؤامرة الخطيرة التي تعصف بلبنان وتهدد وجوده وكيانه ومصير شعبه". وقال: "أن يد الاجرام، التي سعت وتسعى إلى ضرب الأمن والإستقرار العام في لبنان وزعزعة السلم الأهلي، إمتدت في محاولة مفضوحة لإجهاض المبادرة الوفاقية التي أطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري التي كانت في طريقها إلى جمع شمل اللبنانيين، وتوحيد كلمتهم، وتجنيب لبنان ويلات الفتنة ومخاطر الإنقسام". واكد "إن إستهداف النائب أنطوان غانم هو إستهداف لكل نائب في البرلمان اللبناني أكان في الموالاة أو المعارضة، وهو استهداف للبنان في وحدته وتماسكه في مواجهة أخطر الأزمات الداخلية والإقليمية. وأرى أن الرد على هذه الجريمة يجب أن ينبع من موقف وطني شامل وموحد ويسير بإتجاه دفع المساعي الهادفة إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتحصين الوفاق الداخلي، وإنجاز الإستحقاق الدستوري بإنتخاب رئيس للجمهورية في الجلسة المقبلة في 25 أيلول فيأتي هذا الإنتخاب بإجماع نواب الأمة ليكون هذا هو الرد الوطني في وجه الفتنة وردع المجرمين من تنفيذ أهدافهم".

واضاف: "إننا إذ ندين هذا العمل الإجرامي، نتقدم من رفاق النائب الشهيد في حزب الكتائب اللبنانية ومن أسرته الكريمة بأحر التعازي، ونرى في غيابه، غيابا لشخصية برلمانية حوارية، ساهمت بتكريس ثقافة الحوار الوطني، وكانت محببة إلى قلوب كافة الزملاء البرلمانيين. للشهيد وسائر الشهداء الرحمة، مع التمنيات القلبية بالشفاء العاجل للجرحى".

 

تمام سلام استنكر اغتيال النائب غانم وطالب الاجهزة بكشف الجناة

وطنية-20/9/2007(سياسة) استنكر النائب السابق تمام سلام الموجود خارج لبنان "اغتيال النائب انطوان غانم ومقتل مرافقيه وعدد من المواطنين الابرياء وجرح اكثر من 60 مواطنا". وتقدم بأحر التعازي من عائلة الفقيد الشهيد لنائب غانم، ومن الرئيس ألأعلى لحزب الكتائب الرئيس أمين الجميل ومن جميع اللبنانيين.

وشدد سلام على ان هذه "المناسبة ليست للحزن والبكاء والوقوف عاجزين عن دحر الأجرام، بل هي مناسبة لقيام الأجهزة ألأمنية بواجباتها كاملة لكشف الفاعلين والقبض عليهم وسوقهم إلى العدالة".

 

الرئيس الحسيني: الادانة والاستنكار لا يكفيان تجاه هذه الجريمة

وطنية- 20/9/2007 (سياسة) أدلى الرئيس حسيني الحسيني بالتصريح التالي: "لابد لي من ان اكرر القول بان الادانة والاستنكار قد يعبران عن مشاعرة السخط والغضب تجاه جريمة اغتيال الزميل النائب انطوان غانم الذي كان مثال الرصانة والاتزان في التعبير عن آرائه ومواقفه، ولكنهما لا يكفيان تجاه هذه الجريمة الا اذا تكونت الارادة الوطنية الجامعة للخروج مما يعانيه الوطن والمواطنين. واني أتقدم من ذوي الزميل وذوي الضحايا الذين استشهدوا معه بأحر التعازي، وأتمنى للجرحى الشفاء".

 

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 20 ايلول 2007

البيرق

عقدت لقاءات بعيدا عن الأضواء بين تنظيمين فاعلين طوقت ذيول صدامات حصلت بين انصارهما وكادت ان تتسبب في اراقة دماء .

الشرق

مرشح رئاسي تتحدث اوساطه عن استعداده لان ينتقل من موقع سياسي الى آخر في حال لم يحالفه حظ تسميته مرشحا باسم كتلة نيابية مؤثرة .

سياسي طارىء على المهنة توقع انقلابا سياسيا باتجاه التسليم بمطالب المعارضة لان العكس لن يفيد الاكثرية بشيء .

قال مرجع غير زمني ان المرشحين للرئاسة ستزداد اعدادهم في الاسابيع المقبلة لتنحصر بمرشحين اثنين في الايام الثلاثة التي تسبق الجلسة الجدية للانتخاب .

البلد

لوحظ ان مؤسسات في الوسط التجاري بدأت تتحسب لتطورات ميدانية فاغلقت ابوابها او انها على وشك .

يقال ان حزبا معارضا يقف وراء بعض العناصر التي تم القاء القبض عليها اخيرا في منطقة جبلية .

تردد ان الجهة التي تقف وراء المجموعة التي فجرت عبوة ناسفة استهدفت اليونيفيل عند جسر القاسمية اصبحت معروفة لدى الاجهزة الامنية .

النهار

تردد ان فرنسا طلبت من سوريا المساعدة على تأمين النصاب لجلسات الانتخابات الرئاسية وعدم تحويل تأمينه ورقة ضغط وابتزاز .

لوحظ ان شركات الامن الخاص زاد عددها في الفترة الاخيرة .

كان من المقرر ان يزور السفير الاميركي جيفري فيلتمان بكركي اول من امس لكن الزيارة تأجلت الى موعد آخر .

السفير

قرر مرجع ديني كبير إرسال موفد الى لبنان خلال اليومين المقبلين لمعالجة قضية مهمة جداً.

بدأت جهات معنية فتح ملفات ضد مرشحين للرئاسة مضى عليها الزمن.

قال مسؤول أمني أمام زواره إن اتفاقية الهدنة تسمح بلقاءات مع الإسرائيليين، فهل يجوز ان نلتقي العدو ولا نلتقي الشقيق.

مرجع قانوني دولي قرر استدعاء موظفين كبار لإجراء مقابلات معهم بشأن قضية راهنة.

المستقبل

تؤكد اوساط متابعة ان عاصمة دينية دولية ستواكب الاستحقاق الرئاسي بتحرك باتجاه نواب من طائفة معينة لحضهم على عدم مقاطعة جلسة انتخاب الرئيس.

لفتت مصادر ديبلوماسية الى ان عاصمة دولة مجاورة للبنان، تشعر للمرة الاولى ب"الخوف" بعد الغارة الاسرائيلية وان هذا الخوف لم تبدده اشادات قادة اسرائيل بحاكم تلك الدولة.

لاحظ مراقبون ان الاطلالات اليومية لرئيس تيار في "المعارضة" تظهر انه يزداد حنقاً رغم محاولات حزب حليف تطمينه يومياً بأنه "المرشح الأقوى".

اللواء

نقل وزير خارجية دولة معنية لدولة صديقة رسالة "عتب عميق" بسبب عدم إبلاغ بلاده بحركة طيران انطلقت من أراضيها الى أراضي الدولة المعنية!

راجت أخبار في مجالس ضيّقة بأن شخصية حزبية زادت عاصمة مؤثرة في الوقت الذي تتعرض فيه لضغوطات دولية هائلة

تحدثت مصادر مطلعة عن أن معلومات خطيرة طي الكتمان تجمعت عن التحقيقات التي جرت مع موقوفي فتح الإسلام

الأخبار

*قال مرشح رئاسي إنه كوّن انطباعاً عن توزيع جيّد للأدوار بين أقطاب فريق 14 آذار، ملاحظاً أن الفوارق الظاهرة في المواقف بين النائب سعد الحريري وكل من النائب وليد جنبلاط وسمير جعجع، تعود في معظمها الى الموقف السعودي الراغب في عدم حصول توتر سني - شيعي في لبنان وذلك بالتفاهم مع إيران. ولكن جنبلاط وجعجع يفضلان الاحتفاظ بهامش المناورة، وان جنبلاط أبلغ الحريري أنه لا مانع من بروز هذا التفاوت "ما دامت فرص التوافق غير متوافرة الآن، وبالتالي فإن الحديث عن تسوية من شأنه إضعاف تماسك فريقنا بينما الحديث عن معركة ومواجهة يشدّ من أزر الجميع".

*أجرى أحد الدبلوماسيين جردة أمام أصدقاء للمرشحين وصنّفهم بين مرشحين معلنين وآخرين يعملون في الخفاء، ولفت الى تصنيف جديد للأجواء والمواصفات التي تخدم هذا المرشح أو ذاك وقال: هناك من يعتقد بأن الفوضى تفيده، وآخر ينعشه الاستقرار الأمني، وثالث يتطلع إلى الاستقرار النقدي، ورابع يبحث عن تفاهم سعودي - أميركي، وخامس يعتقد أن المحكمة الدولية خريطة طريقه إلى بعبدا، وسادس يعتقد أنه فلتة شوط اللعبة الداخلية إذا أعطي لها الحظ في اللحظات الأخيرة. ولاحظ أحد المشاركين في اللقاء أن الدبلوماسي المذكور ليس لديه أي تصنيف يعطي دمشق ورقة ما على طاولة الاستحقاق فأخذ عليه عدم الإحاطة الشاملة بالملف وتقديمه عرضاً ناقصاً تحكمت فيه الرغبة أكثر من الواقعية.

*نقل عن متابع للشؤون الدستورية قوله إن الاعتقاد بأن 24 أيلول الجاري هو الفرصة الأخيرة لتعديل الدستور ليس في محله، وإن أمام المجلس النيابي فرصة أخرى تبدأ في 16 تشرين الأول المقبل حيث بإمكان المجلس أن يلبّي دعوة الحكومة إلى تعديل الدستور مع بدء الدورة العادية للمجلس النيابي بمعزل عن تحوّل المجلس النيابي الى هيئة ناخبة. وأضاف: أعرف أن في هذا الرأي ما يزعج بعض المرشحين إلى الاستحقاق الرئاسي لكنه أمر واقع دستوري جديد.

*يفكر أحد المرشحين للرئاسة من غير المعلنين إلى اليوم، في امكان إعلان ترشحه، وهو ينتظر بعض الاتصالات التي تؤهله لهذه المرحلة. ونقل عنه قوله أمام مقربين منه: رغم عدم اقتناعه بالخطوة فإنها قد تتحول الى حاجة سياسية للانتقال من الظل إلى العلن لقطع الطريق على مرشح آخر اعتقد أنه هو الأول والأخير على لائحة الأكثرية.

 

القاضي صقر تبلغ قرار تعيينه محققا عدليا في ملف اغتيال الرئيس الحريري

وطنية - 20/9/2007 (قضاء) ابلغ النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا اليوم، قاضي التحقيق العدلي صقر صقر قرار تعيينه محققا عدليا في ملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري وآخرين، بدلا من القاضي الياس عيد.

 

وليد فارس: النائب اللبناني أنطوان غانم قتله " المحور"
الفصل 7 للامم المتحدة امر حتمي

واشنطن في 19 آيلول 2007
تعليقا على العمل الارهابي الذي أودى بحياة النائب اللبناني انطوان غانم وعدد من المدنيين اليوم، قال البروفسور وليد فارس، مدير مشروع دراسات مستقبل الارهاب في واشنطن: " كما هو متوقع، هذا اغتيال آخر يُقاد ضمن حملة يشنها المحور السوري - الايراني من أجل إنقاص الأغلبية في البرلمان وتعطيل انتخاب رئيس جديد من شأنه ان يمثل آراء الاغلبية الديمقراطية". إن تصفيات النائب غانم هو عمل إرهابي وجريمة حرب مماثلة لاغتيال الزعماء اللبنانيين الآخرين مثل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري والنواب جبران تويني، بيار الجميل ووليد عيدو. هذه مجزرة للديموقراطية في لبنان، تجري أمام أعين المجتمع الدولي التي يجب أن تجابه بالحزم. "ان المحور السوري الايراني ووإمتداداته في لبنان بما فيهم حزب الله وحلفائه، والميليشيات الاخرى والخلايا الجهادية، هي المسئولة مباشرة عن هذا الرعب".
فارس الذي شارك في العمل على إصدار قرار مجلس الامن 1559 فى عام 2004، قال: " انه من المتوجّب على مجلس الامن التابع للامم المتحدة للتصويت على قرار طرح الانتخابات الرئاسية بموجب الفصل 7 من ميثاق الأمم المتحدة. حدود لبنان ومعظم مناطق البلاد الآن غير مأمونة، وقد تسللت إليها الشبكات الارهابيه. ومن الواضح ان الامم المتحدة لديها التزام بالتدخل مباشرةً لإنقاذ العملية الديمقراطية في لبنان وتجنيب مواطنيه والمسؤولين المنتخبين المزيد من اعمال الارهاب. يجب على قوات الأمم المتحدة ان تحمي المشرِّعين ( النواب ) ومكان اجتماعهم، والإنتشار على طول الحدود اللبنانيه السورية . لا شيء آخر من شأنه وقف سفك الدماء".


 
التيار الشيعي الحر/المكتب الإعلامي

التيّار الشيعي : النظام السوري سفّاح وإرهابي والكتائب لن تركع

دان رئيس التيّار الشيعي الحرّ سماحة الشيخ محمّد الحاج حسن الجريمة الإرهابية والإستهداف الآثم الّذي أدى بحياة النائب أنطوان غانم ومرافقيه وعدد من المدنيين ، واعتبر أن العمل الجبان الّذي يقوم به زبانية النظام البعثي السوري وبتغطية من الداخل يتحمّل مسؤوليته أولئك الّذين هددوا وتوعدوا بأن ثمنا" سيدفعه قوى 14 آذار إذا فكّروا برئيس جديد للبلاد غير العماد عون ، إنّ الساحة اللبنانية تشهد عمليات تسلّح وتدريب وتفخيخ والقوى السيادية تدفع فاتورة الدم غاليا" في سبيل حرية واستقلال الوطن .رحل الحبيب المهذّب الخلوق أنطوان غانم على عجل ، وفي شهر دُعي الجميع فيه للرحمة والتسامح والمغفرة ، لكن مرتكبي الجريمة البشعة لا يعرفون كلّ هذه المواصفات لأنّ حبهم وإخلاصهم لبشار الأسد طغى على كلّ القيم والأعراف .

إنّ النظام السوري الّذي يقف خلف عمليات التفجير والإغتيال منذ اللحظة الأولى لدخولهم لبنان لن يتورّع عن عمله إلاّ إذا تحرّك مجلس الأمن الدولي ورسّم الحدود بين البلدين بل من واجبه اليوم أن يدعمنا بقوات دولية تحت الفصل السابع تحمي حياتنا وتمنع ألات الموت من ملاحقتنا . وإذا كان ظنهم أن عملية اغتيال الشهيد غانم بعد بيار الجميّل ستركع الكتائب فهذا حلم لن يتحقق لأن الكتائب اللبنانية لن تركع ما دام على رأس مؤسستها الحزبية أمين الجميّل .

رحم الله شهداء انتفاضة الإستقلال وثورة الأرز ، رحم الله رفيق الحريري الّذي نزداد افتقادا" لدوره في الأزمات والشدائد رحم الله أنطوان غانم ومن استشهد معه ، ونتقدم بتعازينا الحارة من عائلة الشهيد غانم ومحبيه ومن فخامة الرئيس أمين الجميل وقيادة ومحازبي الكتائب اللبنانية ومن كلّ قوى 14 ىذار على أمل أن تكون شهادته إيقاظا" لهم من فخّ ينصب لهم من قبل قادة المعارضة الإستلحاقية بنظام السفاح الإرهابي بشار الأسد وأحمدي نجاد .

المكتب الإعلامي/التيار الشيعي الحر

 

مخابرات النظام السوري تنفّذ الجريمة قبل 6 أيّام من جلسة 25 الجاري

مستهدفة نائباً عن بعبدا ـ عاليه سعياً إلى إنقاص الأكثريّة

انطوان غانم شهيد الكتائب والاستقلال والاستحقاق

الحريري: نظام الأسد جبان لا يردّ على إسرائيل ويقتل اللبنانيين.. ولن يوقفنا أحد

المستقبل - الخميس 20 أيلول 2007 - العدد 2739

الجميّل وجنبلاط وجعجع وقوى 14 آذار

يؤكّدون المضيّ في إنقاذ الرئاسة

ساركوزي وعبدالله الثاني ومجلس الأمن وواشنطن

وأوروبا ومصر يتمسّكون باستقرار لبنان واستحقاقه

"النداء الثامن" يتجاوز الجدل الدستوري

ويضع مقاطعة النصاب في مرتبة الجريمة الوطنية

لم يتأخر ردّ النظام السوري ومخابراته المتربصة بلبنان على "النداء الثامن" لمجلس المطارنة الموارنة الذي حسم موقف الكنيسة وسيّد بكركي من الاستحقاق الرئاسي، فاعتبره "استحقاقاً مصيرياً" واضعاً التعطيل في مرتبة "الجريمة الوطنية"، فردّ بفارق ساعات قليلة على صدور النداء بتفجير إرهابي بسيارة مفخخة استهدف "شهيد الاستحقاق" النائب الكتائبي، عضو "اللقاء الديموقراطي" انطوان غانم الذي انضم الى قافلة شهداء ثورة الأرز الذين استهدفتهم يد الإرهاب الهادف الى إنقاص الأكثرية النيابية عشية انتخابات رئاسة الجمهورية.

وقبل أقل من اسبوع على موعد جلسة 25 الجاري وفي مرحلة البحث عن إنقاذ الاستحقاق الرئاسي، اغتيل الشهيد انطوان غانم، وهو النائب عن دائرة بعبدا ـ عاليه التي كانت في الفترة السابقة موضع تحد للأكثرية من جانب حلفاء النظام السوري، تحدي الذهاب الى انتخابات فيها لاختبار التمثيل. وبالفعل كانت 14 آذار توقعت أن تستهدف الحرب الإرهابية نواب هذه الدائرة.

هذه الجريمة، في توقيتها المشبوه، تنقل الأولويات الى مكان آخر، إذ تظهر بوضوح لا يقبل التردد أو الشك أن النظام السوري، متخطياً كل المواقف المحلية والعربية والدولية، مصرّ على قطع الطريق على حصول الاستحقاق الرئاسي بأي شكل وبأي وسيلة مهما بلغت درجة إجرامها، ما يؤكد أن كل مقولات التوافق ومبادرات التسوية لن تخفي هذه النوايا، الأمر الذي يطرح عنواناً رئيسياً يتخطى في أهميته كل العناوين، وهو ضرورة رفع يد نظام بشّار الأسد عن لبنان، وتالياً وضع الشرعيتين العربية والدولية أمام مسؤلياتهما في حماية لبنان، وحماية الاستحقاق الرئاسي وحماية نواب الأكثرية من عمليات الإرهاب المنظم الذي يستهدف لبنان.

ففي عملية مشابهة لتلك التي استهدفت النائب الشهيد جبران تويني استهدفت سيارة مفخخة قرابة الخامسة والثلث عصراً، في محلة سن الفيل حرش تابت، سيارة النائب غانم وهي من نوع شفروليه سوداء اللون تحمل لوحة عادية للتمويه.

وأفادت المعلومات الأولية أن التفجير حصل لاسلكياً بواسطة عبوة وضعت داخل سيارة مرسيدس مركونة الى جانب الطريق قدرت زنتها بنحو 25 كلغ من المواد المتفجرة.

وأدت قوة الضغط التفجيري الى تدمير السيارة التي كان يستقلها الشهيد غانم مع مرافقيه تدميراً شبه كامل، والى تصدع المباني المحيطة بمكان التفجير، موقعاً 7 قتلى من المدنيين ونحو 56 جريحاً وخسائر مادية هائلة، كما أحدثت حفرة كبيرة.

وكان النائب غانم عاد من الإمارات العربية المتحدة الى لبنان منذ يومين فقط بعد أن كان غادره في منذ ثلاثة أشهر اثر جريمة اغتيال الشهيد وليد عيدو.

وفيما أجمعت المواقف السياسية والدينية والحزبية والنقابية على إدانة واستنكار الجريمة، وفي وقت نعى رئيس مجلس النواب نبيه بري و"حزب الكتائب" النائب الشهيد غانم، طلب الرئيس الحكومة فؤاد السنيورة من الأمم المتحدة ضم قضية الاغتيال الى ملف التحقيق الدولي في مسلسل الاغتيالات الذي يستهدف منذ عامين ونصف شخصيات لبنانية مناهضة لسوريا. وأوضح بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة أن السنيورة بعث رسالة خطية الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون طالبه فيها "بضم ملف جريمة اغتيال غانم الى ملف التحقيق الدولي بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

وأشار البيان الى أن بان أكد للسنيورة في اتصال هاتفي "عدم قبول المجتمع الدولي تحت أي ظرف من الظروف أن تفلت اليد الآثمة التي روعت لبنان بسلسلة من الاغتيالات من العقاب"، كما أكد له "تمسك المجتمع الدولي بحرية لبنان واستقلاله ونظامه الديموقراطي".

الرئيس السنيورة الذي نعى النائب غانم، استنكر "الجريمة الإرهابية"، مؤكداً أن "اللبنانيين لن يتراجعوا وسيكون لهم رئيس جديد منتخب مهما كبرت المؤامرة". وقال إن "اغتيال النائب والمناضل انطوان غانم الذي عاد الى بيروت قبل أيام للمشاركة مع رفاقه في واجبهم الدستوري هو رسالة واضحة لإسكات أصوات الحرية وثورة الاستقلال"، معتبراً أن "البصمات السياسية لهذه الجريمة النكراء واضحة وجلية".

من ناحيته، اتهم الرئيس الأعلى ل "الكتائب" الرئيس أمين الجميّل "أعداء لبنان وكل من يتربص شرّاً ويضمر له الشرّ والدمار والفراغ"، ولفت الى "معركة المقاومة السياسية التي نخوضها حالياً، فالكل يعلم أن هناك استحقاقاً ومسألة نصاب لا بدّ من وضعها بالحسبان"، وسأل "من سيستفيد من الجريمة لقطف ثمارها وفق ما يقصده المجرم؟"، وقال "ليفهم الجميع أننا مستمرون(..) وستكون دماء شهداء ثورة الاستقلال في سبيل قيامة لبنان(..)".

رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري اتهم أعداء لبنان باغتيال النائب غانم "لأن هؤلاء الأعداء يريدون تعطيل انتخابات الرئاسة ويريدون قتل لبنان"، وقال "أقول للجميع نحن مستمرون، لن يوقفنا أحد، سنحفظ الدستور، وسنحفظ الطائف والديموقراطية وسنذهب الى الاستحقاق الرئاسي موحدين متضامنين".

وإذ تساءل "من القاتل؟"، قال "القاتل والمجرم واحد والسفاح واحد. بعدما قصفت الطائرات الإسرائيلية سوريا، ردّوا بقتل اللبنانيين. هكذا ترد سوريا. ولم أرَ يوما نظاما اجبن من نظام بشار الأسد (..)".

رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، الذي يعقد مؤتمراً صحافياً اليوم، وضع الجريمة في خانة "الرسائل المعهودة للنظام السوري الذي يريد على مشارف الانتخابات ضرب الأغلبية وأن يطوّع ارادة الشعب اللبناني في إرادة الحياة الحرة والاستقلال والسيادة"، وقال "فوق الجراح والآلام وفوق كل شيء سنقوم بواجبنا الانتخابي ولن نرضخ لتهديد بشّار الأسد وحلفائه"، مضيفاً "ظننا أن الشرّ المستطير سيأتي فقط في الأيام العشرة الأخيرة، لكن يبدو أننا أخطأنا الحساب وكالعادة يضرب الغدر على طريقة "بشّار"، لكننا نقول له لن يركع الشعب اللبناني(..)".

ولفت رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع الى "اختراقات أمنية تسهّل حصول جرائم الاغتيال(..)".

مواقف دولية وعربية

ودان مجلس الأمن الجريمة، وقال السفير الفرنسي في المجلس جان موريس ريبير بصفته رئيساً للمجلس لهذا الشهر "إن مجلس الأمن يدين هذا التفجير الجديد ويعتبره محاولة لزعزعة استقرار لبنان في هذه الفترة الحرجة للغاية".

وندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "باشد العبارات"بالاعتداء، باعتباره "اعتداء استهدافيا جديدا" ضد عضو منتخب في الاغلبية البرلمانية اللبنانية، مؤكدا "مجددا وبقوة تمسكه باستقرار لبنان وسيادته واستقلاله ووحدته".

كذلك، دان وزير الخارجيّة الفرنسي برنار كوشنير بـ"أشدّ" العبارات "الجريمة البشعة والجبانة"، وأكّد انّ "فرنسا تقف في وجه المحاولات المتكرّرة لزعزعة إستقرار لبنان(..)".

ودان البيت الأبيض الجريمة ورأت المتحدّثة باسمه دانا بيرينو انها "وسيلة للتأثير في الانتخابات الرئاسية"، ملاحظةً ان "الاعتداء وقع في وقت يستعد لبنان لانتخاب رئيس جديد".

وأكّدت انّ "الولايات المتحدة مستمرة في وقوفها إلى جانب اللبنانيين الذين يواصلون بشجاعة الدفاع عن الديموقراطية وعن استقلال بلدهم(..)".

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في بيان صدر من القدس إن التفجير الذي أودى بحياة هؤلاء هو حادث آخر في حملة من الإرهاب قوم بها من يريدون عودة عقارب الساعة عن المكاسب الديموقراطية التي حققها لبنان بكفاحه الشاق". أضافت "يريد أعداء السلام والحرية من خلال العنف والتهديد والترهيب الفوز بما لم يتمكنوا من الفوز به من خلال الانتخابات الحرة والعادلة".

بدوره، أكّد الناطق باسم الخارجية الأميركية توم كيسي انّ الجريمة "تهدف إلى تخويف اللبنانيين"، ولاحظ انّ "ضحايا هذه الجرائم هم دائماً مَن يقفون ضدّ سوريا وتدخّلها في الشؤون اللبنانية(..)".

وتعهدت الولايات بالمساعدة على بناء الديموقراطية في لبنان. وقال غوردون جوندرو المتحدث باسم مستشار الامن القومي الاميركي انّ "الولايات المتحدة تدين بشدة الهجوم وستواصل الوقوف الى جانب اللبنانيين الذين يقاتلون من اجل بلد حر وديموقراطي".

ودان الاتحاد الاوروبي الجريمة، وقال "يجب أن لا تعيق هذه الهجمات عملية انتخاب رئيس جديد وعملية الاصلاح التي تنتظر لبنان (..)".

ووصف وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند الاعتداء بانه "محاولة وحشية لزعزعة لبنان" قبل الانتخابات الرئاسية، وقال "إن المملكة المتحدة والمجتمع الدولي سيواصلان دعم الحكومة اللبنانية".

ووصف وزير خارجية ايطاليا ماسيمو داليما الجريمة بـ "العمل البربري"، معتبرا أنها "تشكل محاولة خطيرة لزعزعة استقرار لبنان في هذه المرحلة الدقيقة مع اقتراب استحقاق اختيار رئيس جديد للدولة".

واعتبر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الجريمة "تستهدف أمن واستقرار لبنان".

وفي القاهرة، أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط انه "من الواضح انّ هناك يداً مخرّبة تستهدف الاستقرار في لبنان(...) قبيل عملية انتخاب رئيس الجمهورية". وأكّد انّ "مثل هذه التطوّرات المؤسفة يجب أن تدفع جميع الأطراف إلى التمسّك بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها بدون تأخير(..)".

"الوطن" السورية

وكانت صحيفة "الوطن" السورية تساءلت في عددها أول من أمس، عما اذا كانت الأكثرية النيابية "ستبقى أكثرية عندما سيصبح مجلس النواب في جلسة مفتوحة خلال الأيام العشرة التي ستسبق انتهاء ولاية الرئيس اميل لحود"، وعرضت لجملة احتمالات تجعل من الأكثرية غير قادرة على انتخاب رئيس جديد في هذه المهلة، ومنها "تدهور الوضع الأمني، تلكؤ نواب عن حضور الجلسة خوفاً على امنهم الشخصي، أو لأنهم مُنعوا من قبل فرقاء يريدون تفشيل الجلسة، أو حصول اغتيالات بين نواب 14 آذار حتى يصبح عددهم أقل من الأكثرية المطلقة للنواب الأحياء (..)".

"النداء الثامن"

في هذا الوقت، لم يشأ مجلس المطارنة الموارنة الخوض في النصاب الدستوري ومرّ مرورا سريعا على مبادرة الرئيس بري متمنياً لها النجاح، وضع انجاز الاستحقاق في مصاف "الواجب الوطني" ومقاطعته "مقاطعة للوطن"، مؤكدا أن "ما من احد مهما علا قدره وعظم شأنه باستطاعته ان يقاطع وطنه، ويسهم في عرقلة اموره"، وهو بالتالي حدد، سياقاً ونصّاً وروحاً، مواصفات الرئيس العتيد بأنه الرئيس الاستقلالي الذي "يجمع بين اللبنانيين من جميع الفئات، ومجربا وذا خبرة في معالجة الشأن السياسي، ورأي حصيف ويقوى على اخذ قراره بذاته، يفرض هيبة الدولة، ويعمل على بسط سلطتها على جميع المواطنين، ومن واجبه ان يعرف انه انتخب ليحقق رغبات الشعب اللبناني، لا ليرضي اهواء هذا او ذاك، او تلك الدولة ومطامعها، او ذاك الطرف، او تلك الفئة من الناس"، بصفته الرئيس الذي يستطيع الالتزام بنقل لبنان من مرحلة الساحة الى مرحلة الوطن ـ الدولة السيّدة، وذلك باشارته الى عمليات التسلح وسعي فئات الى حشد المقاتلين وتدريبهم على القتال، مشيرا الى أن "هناك فئة تكاد تقتطع لنفسها امارة تستأثر بها، ولا تحسب أي حساب لسواها من الناس ولا للدولة القائمة، وتستقدم ما تريد من البضائع دون رقيب أو حسيب، وكأن لا رجال جمارك يسهرون على ما يدخل البلد من بضائع محظورة وغير محظورة"، كما تناول مستوى تدني لغة التخاطب السياسي لدى السياسيين والتي لم يألفها لبنان من قبل"، مجددا انتقاد الاعتصام في وسط بيروت.

باختصار ان ما بعد النداء الثامن ليس كما قبله على صعيد الاستحقاق الرئاسي، وتاليا، يفترض على خلفية هذا النداء أن يتم اللقاء المرتقب بين البطريرك الماروني نصر الله صفير ورئيس مجلس النواب نبيه بري والمتوقع خلال الساعات المقبلة

 

فيلتمان: الإجماع لا يأتي عبر التهديد وقد نعلّق لاحقاً على الجدل بشأن النصاب

المستقبل - الخميس 20 أيلول 2007 - أعلن السفير الأميركي في لبنان جيفري فيلتمان "ان الادارة الأميركية ترحب بإجماع داخلي على رئيس توافقي ينهي الأزمة السياسية في لبنان". ورأى "ان الإجماع يأتي عبر مسار سلمي وليس عبر التهديد".

وأشار الى أن الولايات المتحدة "ليس لديها سبب لاتخاذ موقف أو التعليق على الجدل الدستوري حول مسألة النصاب الضروري لانتخابات الرئاسة في المجلس النيابي. لكن ربما في مرحلة ما قد نجبر على التعليق على هذا الأمر ولكن ليس الآن"، لافتاً الى أن ادارته "تفضل ان لا تفعل هذا وأن يتوصل اللبنانيون الى حل في ما بينهم". وأشاد بـ"الأداء المثير للاعجاب" لرئيس "حركة التجدد الديموقراطي" نسيب لحود خلال إعلانه ترشحه للرئاسة.

وأكد في مقابلة مع "وكالة الأنباء الكويتية ـ كونا" أن واشنطن "ترحب برئيس يتمتع بدعم واسع داخل لبنان وبفكرة رئيس توافقي ينهي الأزمة السياسية في لبنان".

وقال: "نتفهم في الوقت نفسه أن هناك مبادئ محددة لا تريد مقايضتها أو تسويتها بأي ثمن"، مشيراً الى "النقاش الصحي بين أطراف الغالبية النيابية المتمثلة في حركة 14 آذار حول مقاربة الانتخابات الرئاسية المرتقبة".

أضاف: "اننا لا نريد بالطبع اجماعاً عبر التهويل"، منتقداً بعض أطراف المعارضة "لاستخدامها لغة تعبر عن تهديد" في إشارة الى الكلام عن العنف والفوضى والفراغ والحكومة الثانية في حال لم يتم التوصل الى تسوية.

واعتبر "ان الأمر لا ينسجم مع الرغبة المعلنة لرئيس المجلس النيابي نبيه بري لتوفير إجماع". وبين "ان الإجماع يأتي عبر مسار سلمي وليس عبر التهديد"، معرباً عن ثقته بقدرة رؤساء الكتل النيابية كافة في لبنان على "اختيار رئيس ملتزم باستقلال لبنان وديموقراطيته "، وذكر "أن لا أحد من مرشحي الرئاسة اللبنانية يشكل خطراً على لبنان الى حد عدم السماح للمجلس بالتوصل الى نوع من القرار".

ونوه بـ "الأداء المثير للاعجاب لواحد من أبرز مرشحي 14 آذار نسيب لحود خلال إعلانه رسمياً الأسبوع الفائت نيته السعي للوصول الى الحكم"، قائلاً: "إن نسيب لحود لعب دوراً مفيداً في الخروج برؤية مبدئية جداً، وهو رجل دولة وهذه المواصفات ضرورية وإن الأمر يعود الى المجلس النيابي سواء اختار نسيب لحود أو غيره من المرشحين". ووصف فيلتمان العلاقة الأميركية برئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون بأنها "صعبة الآن". وأقر بتقليص "وتيرة" اجتماعاته معه، لكنه لمح الى لقاء محتمل معه في المستقبل القريب، مبدياً تحفظه عن اتهامات عون المتكررة حول دعم الولايات المتحدة لتوطين الفلسطينيين في لبنان "على رغم تأكيداتي المستمرة له بأن واشنطن ملتزمة بدعم لبنان مستقل وموحد وأن هذا الدعم ليس متصلاً بالقضية الفلسطينية".

ولم يبد فيلتمان اعتراضاً على احتمال وصول عون الى الحكم قائلاً: "إذا برز العماد عون كمرشح إجماع أنا متأكد سنجد طريقة للتعامل معه".

وعن تصريحه الأسبوع الفائت حول احتمال تشكيل رئيس الجمهورية الممددة ولايته قسراً اميل لحود حكومة ثانية، قال فيلتمان: "أعتقد أن الرئيس لحود ومستشاريه فهموا الرسالة بإطارها الصحيح. الرئيس لحود صرّح علناً نيته تعيين قائد الجيش ميشال سليمان كنوع من الحل العسكري إذا لم يرضَ بما يقرره المجلس حول الرئيس، وهكذا خطوة تعقد الأمور وواشنطن ستأخذها بجدية". وتابع: "إذا تم التوصل الى إجماع حول وضع رجل عسكري كرئيس من دون أي تدخل خارجي هذا الأمر يعود الى المجلس ولكن إذا عيّن الرئيس لحود رجلاً عسكرياً لفترة انتقالية فهذا أمر مختلف تماماً

 

حين يأتمنك انطوان غانم على السر

المستقبل - الخميس 20 أيلول 2007 - فاطمة حوحو

لم يأخذ النائب الشهيد انطوان غانم على مأخذ الجدّ، على ما يبدو، الرسائل الأمنية التي كانت توجَّه إليه مباشرة أم غير مباشرة. قبل فترة سرت شائعات عن مرضه وقيل إنه في حال خطرة. نفى ابنه الأمر ثم عاد هو لينفي الشائعات ويطمئن أهله وأصدقاءه بأنه بخير. ماذا كانت تعني هذه الإشارة؟، أليست محاولة من الأيدي السود المعروفة لاستدراج عودته إلى لبنان، كما حصل مع النائب الشهيد جبران تويني عندما أفلتت ألسنة ساسة 8 آذار الاستفزازية تتهمه بالجبن والخوف؟. أساليب مختلفة تستخدمها قوى الشر والظلام لتحقيق أهدافها في منع رجالات "ثورة الأرز" من متابعة نضالهم من أجل استكمال معركة سيادة لبنان واستقلاله، لكنهم لا يستكينون ولا يتنازلون، لا يخافون الإرهاب العلني، سواء كان مسدساً أم كلمة تُقال للتشويه والتحريض.

يعود انطوان غانم إلى وطنه ويظهر في حفل توقيع كتاب "الشيخ بيار.. تاريخ في صور" إلى جانب الرئيس الأعلى لـ"حزب الكتائب" الرئيس أمين الجميّل، بعدما كان قد غادر في إطار إجراءات الحماية التي اتخذها نواب الأكثرية اثر اغتيال النائب الشهيد وليد عيدو من أجل الحفاظ على حياة النواب الذين سينتخبون رئيساً سيادياً للبنان، رئيساً لا يقدم الطاعة والولاء لشياطين الأمّة.

انطوان غانم النائب الكتائبي المخضرم، مناضل ورجل سياسي من قماشة مختلفة، هادئ، لا يحب الانفعال، صارم وحازم ولا يضيع "البوصلة". فالطريق واضحة، الحفاظ على الوحدة وحماية المصالحة الوطنية، من هنا كان نائب حزب "الكتائب" من مؤسسي "لقاء قرنة شهوان" وعضواً في "اللقاء الديموقراطي" وحليفاً لوليد جنبلاط، وكان أيضاً صديقاً صادقاً للرئيس الشهيد رفيق الحريري وعائلته السياسية الكبيرة في وطن يطمح إلى الحرية والاستقلال.

انطوان غانم، نائب يقول الحقيقة مهما كانت صعبة، كان صديقاً لكل الصحافيين الذين كانوا يتابعون نشاط قوى الرابع عشر من آذار منذ البداية، أي منذ أن نشأ تشكيل سياسي واسع معارض للتمديد السوري لرئيس الجمهورية اميل لحود، وفي وقت كانت شخصيات سياسية كثيرة تقول القليل كان غانم يقدم لهم رؤية تحليلية للأوضاع يضمنها بعض المعطيات الحقيقية.

أذكر جيداً عندما أخبرنا بنتائج آخر لقاء جمع الرئيس الشهيد رفيق الحريري بالرئيس السوري بشار الأسد الذي هدده بتدمير لبنان في حال رفضه قرار التمديد للحود. لا بل هدده بما هو أكثر من ذلك.. والنتيجة رأيناها جميعاً، اغتيال رجال سياسة أرادوا بناء لبنان الدولة ومستقبل البلاد، في محاولة لاغتيال إرادة الشعب في الحرية والاستقلال.

كان يتحدث إلينا وكأنه يأتمننا على الوطن. كأنه يقول لنا كلمة سرّ نتحصن بها في مواجهة مَن يريدون لنا الدمار ويريدون تحويل وطننا إلى ساحة لعصابات الإجرام والقتل. كان يحدثنا بقلب مفتوح وكنا نستمع إليه صاغرين، مشدوهين، هل يمكن أن يكونوا أشراراً إلى هذا الحد، شيء لا يصدق فعلاً، لكن الأفعال تؤكده، وكنا نسأل ألهذا الحد يحسدوننا على وطننا الصغير لبنان، وعلى رجالاتنا العظام وعلى آمالنا الكبار؟.

كان انطوان غانم يضعنا على السكة، يصحح لنا معلوماتنا، ويضخ في تحليله كلاماً جميلاً عن وطن الحلم والحقيقة. وعندما يتحدث عن مواقف شهدائنا الذين فقدناهم يرق صوته، ليؤكد أن قوى الرابع عشر من آذار لن تتراجع عن أهدافها، وأن الدماء الزكية التي قدمت على مذبح هذا الوطن لن تذهب هدراً مهما حاول هذا الفريق اللبناني أو ذاك أن يطرح أوراق للمساومة مقدمة من هنا وهناك لننسى تضحياتهم من أجل لبنان.

كان انطوان غانم أحد النواب الـ29 الذين رفضوا التمديد، وأحد النواب الـ 28 الذين اتهموا لحود بخرق الدستور عندما رفض توقيع مرسوم إجراء الانتخابات النيابية في المتن بعد اغتيال النائب والوزير الشهيد بيار الجميّل. لاحق هذه القضية في وقت كانت تكثر فيه التحذيرات من استهداف نواب بعبدا ـ عاليه للقضاء على الأكثرية ولاثبات قوة "الجنرال" الذي يشكك في نيابة أكثر من عشر نواب، لتكون له أكثرية توصله إلى رئاسة البلاد رئيساً "دمية" لا يتورع عن إعلاء صوته على شاشته "البرتقالية" ليزف "معلومة" إلى الجمهور تقول إن غانم اغتيل "لأنه كان يريد أن يترك 14 آذار". أي رئيس منتظر هذا؟ وكيف لعاقل أن يقبل هذا التسخيف الذي يصب في خدمة المشاريع المشبوهة، المشاريع التي لا تريد الحياة لبنان ولأهله؟!.لكن ما يطمئن القلب ويعزي النفس أن دماء الشهداء لا تزال تضخ في عروق أرض لبنان لتحييه في كل لحظة يحاولون فيها قتله عبر عمليات الاغتيال أو عبر ترهيب الاعتصام أو إرهاب "فتح الإسلام" أو التهويل بالشرّ المستطير أو إشعال حرب مع إسرائيل. ما يطمئن القلب أننا نسير على درب الجلجلة من أجل حرية الوطن واستقلاله، ولن نضيع الطريق. إنها طريق رسمها لنا رفيق الحريري وباسل فليحان ورفاقهما وسمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني وبيار الجميّل ووليد عيدو وانطوان غانم.

انطوان غانم هنيئاً لك الشهادة، سنشتاق لك سنفتقدك حقاً.

 

الكويت دانت جريمة اغتيال النائب و8 آخرين

لبنان: أنطوان غانم شهيد الاستحقاق الرئاسي

بيروت- "السياسة"- وكالات:

بعد نحو مئة يوم على اغتيال النائب وليد عيدو عادت يد الاجرام لتضيف الى سجل العابثين بأمن لبنان صفحة دموية جديدة راح ضحيتها المرشح للرئاسة الأولى النائب الكتائبي انطوان غانم وثمانية مواطنين واكثر من 30 جريحاً في تفجير سيارة مفخخة استهدفت النائب غانم في منطقة سن الفيل - حرش ثابت بالقرب من منزل الرئيس امين الجميل الذي اغتيل نجله الوزير بيار الجميل في 21 نوفمبر من العام الماضي.

وجاءت جريمة الاغتيال بعد ساعات وجيزة على اصدار بيان لمجلس المطارنة الموارنة حض فيه النواب على المشاركة في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في 25 الجاري, الأمر الذي حمل الاكثرية على اتهام النظام السوري بالاغتيال, لاسيما وانه اكد غير مرة سعيه الى منع اجراء الانتخابات الرئاسية الا اذا كانت تمر عبر بوابة دمشق التي تسعى الى مزيد من الاغتيالات بين صفوف نواب قوى 14 آذار حتى تفقد هذه القوى صفة الاكثرية في مجلس النواب, علماً ان غانم هو النائب الرابع الذي يتم اغتياله في المجلس الحالي بعد النائب الجميل, والنائب جبران تويني الذي اغتيل في 12 ديسمبر 2005 بعد ساعات من عودته من الخارج والنائب وليد عيدو الذي اغتيل في 13 يونيو الماضي, مع الاشارة الى انه باغتيال غانم ينخفض عدد نواب الغالبية الى 68 نائباً من اصل 128 هم عدد اعضاء المجلس.

وفيما اشارت المعلومات الامنية الأولية الى ان التفجير حصل لاسلكيا بواسطة عبوة وضعت داخل سيارة مرسيدس مركونة الى جانب الطريق قدرت زنتها بنحو 25 كلغ من المواد المتفجرة, فقد رأت تلك المعلومات تشابهاً دقيقاً بين اغتيال الامس والاغتيالات السابقة التي طالت قياديين من قوى 14 اذار المناوئة لسورية, وهو ترابط سارعت قوى الاكثرية الى التعبير عنه باتهام النظام السوري بالاغتيال.

وفي هذا السياق طلب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة امس من الامم المتحدة ضم قضية اغتيال النائب انطوان غانم الى ملف التحقيق الدولي في مسلسل الاغتيالات الذي يستهدف منذ عامين ونصف شخصيات لبنانية مناهضة لسورية وبعث رسالة خطية الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون طالبه فيها "بضم ملف جريمة اغتيال غانم الى ملف التحقيق الدولي بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

واشار السنيورة الى ان بان اكد له في اتصال هاتفي "عدم قبول المجتمع الدولي تحت اي ظرف من الظروف ان تفلت اليد الاثمة التي روعت لبنان بسلسلة من الاغتيالات من العقاب" كما اكد له "تمسك المجتمع الدولي بحرية لبنان واستقلاله ونظامه الديموقراطي".

ونعى السنيورة غانم واستنكر "الجريمة الارهابية" مؤكدا "ان اللبنانيين لن يتراجعوا وسيكون لهم رئيس جديد منتخب مهما كبرت المؤامرة".

وقال "ان اغتيال النائب والمناضل انطوان غانم الذي عاد الى بيروت قبل ايام للمشاركة مع رفاقه في واجبهم الدستوري هو رسالة واضحة لاسكات اصوات الحرية وثورة الاستقلال".مضيفا "ابت يد الغدر والارهاب الا ان تضع بصماتها الاجرامية قبل ايام على انعقاد جلسة مجلس النواب لانتخاب رئيس جديد" معتبرا "ان البصمات السياسية لهذه الجريمة النكراء واضحة وجلية".

من جهته قال النائب سعد الحريري بعدما قصفت طائرات اسرائيل سورية رد عليهم السوريون بقتل اللبنانيين... هكذا ترد سورية. وانا لم ار في حياتي نظاماً اجبن من نظام بشار الأسد ولكننا لن نسمح للمجرمين القتلة بالنيل من لبنان وسننفذ استحقاق الرئاسة وسنطبق المحكمة الدولية التي ستحاسب القتلة المجرمين الجبناء وستحاسب الذين يعطلون انتخابات الرئاسة.

من جهته قال رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ان عملية الاغتيال رسالة دموية تأتي قبل قليل من موعد الانتخابات الرئاسية بقصد التأثير على قدرة الاغلبية على انتخاب رئيس حر للبنان.. مؤكداً على فشل هذه المحاولات في ثني الاكثرية عن قرارها بحماية حرية واستقلال لبنان واستعادة قراره الحر.

ورأى الرئيس امين الجميل ان الاغتيال امر على درجة عالية من الخطورة بالنسبة الى مستقبل الديمقراطية في لبنان. وترأس الجميل اجتماعاً لحزب الكتائب الذي ينتمي اليه النائب غانم جرى خلاله البحث في الحادث, وقد اعلن اليوم وغداً يومي حداد, واعلن وزير التربية خالد قباني عن اقفال المدارس والجامعات اليوم وغداً حداداً. وفي موازاة موجة الاستنكار الداخلية برزت مواقف دولية كثيرة شجبت الجريمة في مقدمتها برقية تعزية بعث بها سمو امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الى الرئيس اميل لحود عبر فيها سموه عن خالص تعازيه ومواساته بضحايا الاعتداء الارهابي الاثم الذي وقع شرق العاصمة بيروت والذي أودى بحياة النائب أنطوان غانم وعدد من مرافقيه وغيرهم من الناس الابرياء الامنين, معربا سموه عن أستنكار دولة الكويت وأدانتها الشديدة لهذا العمل الارهابي الجبان الذي يتعارض مع كافة القيم الانسانية, مؤكدا سموه وقوف دولة الكويت مع شقيقتها الجمهورية اللبنانية وتأييدها لكافة الاجراءات التي تتخذها لمواجهة مثل هذه الاعمال الارهابية الاثمة لحماية أمنها وأستقرارها سائلا سموه المولى تعالى أن يتغمد كافة الضحايا بواسع رحمته ويلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء ومتمنيا لكافة المصابين سرعة الشفاء العاجل وأن يحفظ الجمهورية اللبنانية الشقيقة وشعبها الكريم من كل سوء ومكروه.

كما بعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ببرقيتي تعزية مماثلتين.

وفي هذا السياق دانت واشنطن اغتيال النائب غانم وقال المتحدث باسم مستشار الامن القومي في البيت الابيض غوردون جوندرو ان واشنطن تدين بشدة هذا الهجوم وتواصل وقوفها الى جانب اللبنانيين الذين يقاتلون من اجل بلد حر وديمقراطي.

كما دان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي باقصى درجات الشدة اغتيال غانم واكد تمسكه باستقرار وسيادة واستقلال لبنان ووحدة اراضيه.

بدوره ادان الموفد الفرنسي جان كلود كوسران الجريمة واتصل برئيس مجلس النواب نبيه بري ناقلاً اليه تعازي ساركوزي, علماً بأن بري كان نعى أمس النائب غانم واعتبر اغتياله جريمة تشكل محطة تحد في مواجهة الارهاب والجريمة المنظمة التي تستهدف لبنان في وجوده ومستقبله ووفاقه. واتصل بري بالرئيس الجميل والبطريرك نصر الله صفير معزياً بالنائب الشهيد.

وفي المواقف الدولية ايضاً دانت بريطانيا الجريمة كما دانها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما الجريمة ووصفها بالعمل البربري الذي يشكل محاولة خطيرة لزعزعة استقرار الحياة السياسية اللبنانية في هذه المرحلة الدقيقة مع اقتراب الاستحقاق الدستوري لانتخاب رئيس جديد للبلاد.

 

قوى 14 اذار نعت احد مؤسسيها النائب الشهيد انطوان غانم ودعت جميع اللبنانيين الى الاضراب غدا الخميس حدادا

وكالات/اصدرت قوى 14 اذار البيان الاتي : تنعي قوى 14 اذار الى الشعب اللبناني المحامي الشهيد انطوان غانم احد الاعضاء المؤسسين في حركة 14 اذار عضو اللقاء النيابي الديمقراطي وحزب الكتائب اللبنانية واحد رواد مسيرة مصالحة الجبل التي مهدت لانتفاضة الاستقلال والسيادة والحرية في لبنان الذي سقط اليوم في تفجير ارهابي قاتل، استهدف موكبه في حرش ثابت قرب بيروت في قضاء بعبدا الذي مثله وقضاء عاليه خير تمثيل في المجلس النيابي طوال دورات عديدة.

ان الشهيد انطوان غانم الذي عرفه المجلس النيابي خطيبا مفوها ومدافعا صامدا عن النظام الديمقراطي ينضم الى قافلة طويلة من شهداء الحركة السيادية الاستقلالية في لبنان, كان على رأسها الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكان درة شبابها رفيق الشهيد انطوان غانم في حزب الكتائب، الوزير الشهيد بيار امين الجميل وحصدت خيرة رجالات السياسة والاعلام في لبنان، دفاعا عن كرامة وطننا وحرية ابنائه وتتوالى فصولا اليوم لاسقاط الاكثرية النيابية ومنعها بالدم من ممارسة واجبها وحقها الدستوري في انتخاب رئيس جديد للبلاد.

ان قوى 14 آذار التي تعاهد الشعب اللبناني على مواصلة المسيرة الاستقلالية السيادية، حتى بلوغ كامل اهدافها، واعادة بناء الدولة الواحدة الحديثة، تدعو جميع اللبنانيين والقوى النقابية والسياسية والثقافية والفكرية وجميع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات التربوية والقطاعين الخاص والعام، الى الاضراب غدا الخميس 20 ايلول حدادا على روح النائب الشهيد انطوان غانم، واحتجاجا على مواصلة نظام القتل والارهاب السوري عدوانه على رجالات لبنان وشعبه ومحاولته تصفية نواب الاكثرية لتعطيل الانتخابات الرئاسية ودفع البلاد نحو الفراغ والمجهول.

 

رايس: واشنطن "لن تضع عراقيل" امام مفاوضات بين اسرائيل وسوريا

أ ف ب - 2007 / 9 / 19

اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاربعاء ان واشنطن "لن تضع عراقيل" امام مفاوضات سلام قد تجري بين اسرائيل وسوريا. وقالت رايس للصحافيين في الطائرة التي كانت تقلها الى الشرق الاوسط حيث بدأت الاربعاء زيارة الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية "في ما يتعلق بالمفاوضات بين اسرائيل وسوريا, فاننا لن نضع عراقيل امامها". وتابعت "اذا كانت اسرائيل وسوريا تعتقدان ان في وسعهما التوصل الى اتفاق, فعليهما القيام بذلك".

لكنها اضافت "لا اعتقد اننا لمسنا في المرحلة الراهنة سلوكا سوريا يوحي بان هذا البلد يقوم باي شيء سوى التصرف بطريقة تزعزع الاستقرار في الشرق الاوسط. لكنكم تعرفون ان الولايات المتحدة لن تقف في طريق الدول الراغبة في احلال السلام". وتقاطع واشنطن النظام السوري منذ 2005 وتتهم الرئيس بشار الاسد بالضلوع في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005 وبالعمل على زعزعة استقرار الحكومة اللبنانية. كما تتهمه بدعم حزب الله الشيعي اللبناني ومجموعات اخرى معادية لاسرائيل تعتبرها واشنطن ارهابية, وبعدم بذل مساع لوقف تسلل المقاتلين من الحدود السورية الى العراق, وبقمع الحريات في سوريا. وجمدت المفاوضات بين اسرائيل وسوريا منذ اكثر من سبع سنوات بعد تعثرها عند نقطة الانسحاب الاسرائيلي من هضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل منذ 1967 وقد ضمتها في 1981. واعلن اولمرت الاثنين انه على استعداد لاجراء مفاوضات من دون شروط مسبقة مع سوريا بالرغم من التوتر القائم بين البلدين, غير ان صحيفة "تشرين" السورية الحكومية اعتبرت ان هذا الاعلان يهدف الى "التضليل والتسويف".

وكانت سوريا اعلنت ان دفاعاتها الجوية اطلقت النار في السادس من ايلول/سبتمبر على طائرات اسرائيلية انتهكت مجالها الجوي وتقدمت بشكوى في 8 ايلول/سبتمبر الى مجلس الامن الدولي مؤكدة ان الطائرات الاسرائيلية القت ذخائر على الاراضي السورية. وتلتزم اسرائيل الصمت المطبق ازاء هذه الغارة فيما اوردت وسائل اعلام اجنبية لا سيما بريطانية واميركية, انها استهدفت موقعا في سوريا يؤوي تجهيزات نووية سلمتها كوريا الشمالية.

الحزب التقدمي الاشتراكي استنكر جريمة اغتيال النائب غانم ودعا الى الالتزام التام بالاضراب العام تعبيرا عن ادانة الاجرام

صدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي البيان التالي:

وكالات- يستنكر الحزب التقدمي الاشتراكي اغتيال النائب الشهيد انطوان غانم الذي كان ركنا من اركان 14 آذار التي نادت بالسيادة والحرية والاستقلال ودفعت الاثمان الغالية لهذه المسيرة المعمدة بالدم. ويتقدم بأحر التعازي من الرئيس الاعلى لحزب الكتائب الرئيس امين الجميل ومن حزب الكتائب الذي قدم شهيدا جديدا بعد الوزير الشهيد بيار الجميل، ومن عائلة الشهيد غانم وعائلات الشهداء الابرياء الذين سقطوا في تفجير سن الفيل الآثم.

كما يؤكد الحزب التقدمي الاشتراكي على دعوة حزب الكتائب للاضراب العام رفضا للاغتيال السياسي واستنكارا للارهاب الذي يستهدف القيادات اللبنانية والذي يمارسه النظام السوري منذ انسحابه من لبنان. ويدعو الحزب جميع اعضائه ومناصريه الالتزام التام بالاضراب العام تعبيرا عن ادانة الاجرام المنظم، والى المشاركة الكثيفة في يوم تشييع ووداع شهيد لبنان وثورة الارز. هذا ويستنكر الحزب التقدمي الاشتراكي في استراليا اغتيال النائب الشهيد انطوان غانم ، شهيد 14 اذار واحد اركانها الذي سقط على يد الغدر والاجرام التي تستهدف وحدة وحرية وسيادة لبنان وتعطيل استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية وتقود لبنان الى الفراغ الدستوري والفوضى التي يسعى اليها اعداء لبنان. يتقدم الحزب التقدمي الاشتراكي في استراليا باحر التعازي من عائلة الشهيد انطوان عانم ومن عائلات الشهداء الابرياء ومن حزب الكتائب ومن قوى 14 اذار وجميع اللبنانيين، ويتمنى للجرحى الشفاء العاجل .

 

اغتيال غانم: نواب من الاكثرية يتهمون سوريا ويصرون على انتخاب رئيس للجمهورية

أ ف ب - 2007 / 9 / 19

في اول ردود فعل على اغتيال النائب انطوان غانم اليوم الاربعاء اتهم نائبان من الاكثرية المناهضة لدمشق النظام السوري بالوقوف وراء عملية التفجير. وقال النائب انطوان اندراوس الذي ينتمي الى الاكثرية في تعليق تلفزيوني "النظام السوري وعملاؤه في لبنان" وراء الاغتيال داعيا الى انجاز انتخاب رئيس جديد للجمهورية الثلاثاء المقبل "لوقف مسلسل الاغتيالات". واضاف اندراوس "على قوى المعارضة (التي يقودها حزب الله حليف دمشق وطهران) ان تاتي الى المجلس النيابي الثلاثاء والا لن يكونوا لبنانيين". وقال "من لن ينزل الى الجلسة سيكون خائنا" مؤكدا ان نواب الاكثرية "لن يخافوا وسياتون الى المجلس الثلاثاء". واضاف "على قوى الجيش والقوى الامنية ان تحمينا". واتهم نائب الاكثرية الياس عطا الله "ايدي النظام السوري ايدي مافيا القتل وراء الاغتيال وهي الايدي نفسها منذ اغتيال رفيق الحريري" رئيس الحكومة الاسبق الذي اغتيل في شباط/فبراير عام 2005. وقال "عصابة الاجرام تنتخب بالاغتيال وتريد ان تحرمنا من الاكثرية على ابواب الاستحقاق الرئاسي" مضيفا "لن نترك الدولة في يد المجرمين ولنقف جميعا في وجه الاجرام البشع وننقذ الاستحقاق الرئاسي بمشاركتنا جميعا في جلسة الثلاثاء". وقال النائب وائل ابو فاعور المقرب من الزعيم الدرزي وليد جنبلاط احد قادة المعارضة "انه النظام السوري.

الخطر مستمر حتى 14 تشرين الثاني/نوفمبر لانهم حتى الايام العشرة الاخيرة من المهلة الدستورية سيحاولون اغتيال المزيد" حتى لا تعود الاكثرية اكثرية. واضاف "لن نتراجع. لن نخاف الاكثرية ستبقى اكثرية وهي مصرة على القيام بواجباتها. من ناحيته اعرب النائب الاكثري المعتدل بطرس حرب الذي اعلن ترشيحه للرئاسة عن "الاشمئزاز" و"الرفض التام لهذه الوسائل التي تستخدم لقمع اللبنانيين الاستقلاليين".

وبدون ان يسمي سوريا مباشرة اعتبر حرب في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس ان اغتيال غانم "لا يمكن فصله عن الاغتيالات في البلد" والتي تتهم الاكثرية دمشق بالضلوع بها. وقال "الاغتيال لا ينفصل عن الانتخاب الرئاسي ولا عن مبادرة بري" (نبيه رئيس البرلمان) التي اطلقها للوصول الى رئيس توافقي. واضاف "الهدف القضاء على كل الجهود المبذولة للوصول الى مخرج لازمة انتخاب رئيس للجمهورية. اذا كان هدف الرسالة اجبارنا على تغيير مواقفنا ومبادئنا فهم مخطئون. اعمال كهذه ستجعلنا اكثر تصميما".

من ناحيته اكد المطران الماروني بولس مطر ان الاغتيالات هدفها الحؤول دون انتخاب رئيس جديد للبلاد. وقال مطر لوكالة فرانس برس في موقع الانفجار "هذا اجرام كبير. هذه خربطة للانتخابات والا لماذا يستهدفون النواب". وكان جوزف ابو خليل النائب الثاني لرئيس حزب الكتائب قد اكد لوكالة فرنس برس مقتل النائب غانم في انفجار السيارة المفخخة في منطقة سن الفيل. واكد متحدث باسم الشرطة اللبنانية لوكالة فرانس برس ان تسعة اشخاص على الاقل, بمن فيهم النائب انطوان غانم قتلوا واصيب عشرات بجروح في عملية تفجير السيارة المفخخة في منطقة سن الفيل المسيحية بضاحية بيروت الشرقية. وباغتيال غانم ينخفض عدد نواب الاكثرية الى 68 نائب من اصل 128.

يذكر بان غانم هو ثاني نائب من حزب الكتائب يتم اغتياله بعد النائب والوزير بيار الجميل الذي اغتيل في 21 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2006. ولم يعد لدى حزب الكتائب اي نائب في البرلمان اذا ان نائبه الثالث نادر سكر انضم الى صفوف المعارضة. يذكر ان اخر انفجار شهدته بيروت اودى في حزيران/يونيو الماضي بحياة نائب الاكثرية وليد عيدو. وياتي الانفجار قبل اق