أهم ما
نشر في مجلة
الشراع عدد
يوم الجمعة 29
شباط 2008
1-
حسن صبرا/اغتيال
عماد مغنية/ماهر
الأسد زار
نصرالله وحزب
الله تحدث عن ((أبو
عدس)) ثانٍ..
وثالث
2- حوار
هدى الحسيني/مقابلة
مع النائب
وليد جنبلاط
3-
حوار: احمد
الموسوي/مقابلة
مع النائب
بطرس حري
4-
رسائل رئيس
التحريرالتحرير
5- حسن
صبرا/وبماذا
يفترق بشار بن
الأسد عن يزيد
بن معاوية؟
اغتيال
عماد مغنية/ماهر
الأسد زار
نصرالله وحزب
الله تحدث عن ((أبو
عدس)) ثانٍ..
وثالث
حسن
صبرا
قبل
عدة ساعات من
بدء بث خطاب
أمين عام حزب
الله حسن
نصرالله،
خطابه الذي
برأ فيه النظام
السوري من
عملية اغتيال
مسؤول الحزب
الأول عماد
مغنية في دمشق
يوم 12/2/2008، حضر
إلى مقر نصرالله
شقيق حاكم
دمشق ماهر
الأسد ليقدم
التعازي بقتل
مغنية.
كان
هدف الزيارة
الأهم بعد ذلك
متشعباً ومتعدداً،
فالأمر الأول
الذي يريده
النظام السوري
من نصرالله،
هو عدم إعطاء
المجال
لخصومه
ليشمتوا بما
حصل من قتل لأهم
شخصية في حزب
الله عماد
مغنية، الذي
وصفه ماهر
الأسد سابقاً
بأنه أهم رجل
ثوري في العالم!!
قال
ماهر الأسد
لنصرالله
الذي نقل
أجواء ما سمعه
من الأسد
الصغير إلى
أعضاء في
قيادته: ((ان الرئيس
بشار يؤكد
وقوف القيادة
في سوريا
دائماً إلى
جانبكم)).
الأمر
الآخر ان بشار
وعد من خلال
شقيقه باستمرار
التحقيق
للوصول إلى
((الحقيقة)) في
هذه الجريمة
النكراء، كما
وصفها ماهر
قائلاً: ((أنتم خسرتم
قائداً وأنا
وشقيقي خسرنا
أخاً كبيراً)).
أما
الأمر الأخير
فهو قسم ماهر
الأسد أمام نصرالله:
انه لن يغمض
له جفن حتى
يعرف مدى
مسؤولية آصف شوكت
في اغتيال
عماد مغنية.
نقل
نصرالله
وقائع حديث
ماهر الأسد
معه إلى أعضاء
في قيادة حزبه
التي اجتمعت
بعد تشييع عماد
مغنية يوم 14/2/2008،
طالباً في
الوقت نفسه من
نواف الموسوي
الذي كان توجه
إلى دمشق بطلب
من قيادة الحزب،
الاطلاع من
((الاخوة)) في
دمشق على
نتائج التحقيق
الأولي.
قال
نواف الموسوي
ان القيادة
السورية
((مهتمة))
كثيراً بهذه
الجريمة،
وكيفية
حصولها. وانها
– حسب قول
الموسوي – تشك
كثيراً بضلوع
آصف شوكت فيها،
وانه حين
اجتماعه مع
ماهر الأسد
طلب الأخير
صهره عبر هاتف
خاص، رافعاً
معدل الصوت من
الهاتف
ليستمعا إليه
معاً سائلاً
إياه عن
معلومات وردت
إلى الأمن
السوري عن
وصول سيارتين
إلى دمشق
للقيام بقتل
مغنية وربما
غيره، أما وقد
انفجرت الأولى
فأين هي
السيارة
الثانية.
قال
نواف الموسوي
ان آصف شوكت
استنكر سؤال
ماهر الأسد عن
وجود سيارة
ثانية قائلاً
لماهر: انت
تسألني عن أمر
لا أعرف عنه
شيئاً.
فرد
عليه ماهر: يا
آصف انت بتعرف
ان هناك رجلاً
يحمل جواز سفر
مزوراً
استأجر
سيارتين انفجرت
الأولى وما
زالت الثانية
مختفية وهذه
هي مهمتك.
وأخطر
ما نقله
الموسوي
لقيادة حزب
الله، ان هناك
احتمالاً أن
تكون السيارة
الثانية
مجهزة لعملية
تفجير أخرى قد
تكون داخل
الأراضي
السورية.. وقد
تكون في لبنان
نفسه ولا نعلم
ضد من.
وعندما
سأل أكثر من
عضو في قيادة
الحزب الموسوي
من هو الرجل
الذي كان يحمل
جواز سفر
مزوراً، وما
علاقته
بالتفجير
الاول، قال
الموسوي: لقد
أطلعني ماهر
الأسد ان
جماعاته دهمت
منطقة جرماية قرب
دمشق واعتقلت
شخصاً
فلسطينياً
تبين انه لم
يدخل منـزله
منذ شهرين
وعشرة أيام
بناء لإفادة
أهله وأهالي
الحي ومخبري
السلطة..
ابتسم
نصرالله وقال
بصوت هادىء:
يبدو ان هذا الفلسطيني
هو أبو عدس
الثاني (علت
ابتسامات صفراء
على وجوه
الحضور)،
وتابع
نصرالله قوله
ساخراً: هذا
يعني ان هناك
أبو عدس
ثالثاً خاصة
إذا كان هناك
سيارة ثانية
ما زالت
((ضائعة)).
هنا
أعاد نصرالله
الامساك
بناصية
الحديث ليؤكد
للحضور انه
نصح عماد
مغنية بعدم
الذهاب إلى
دمشق، كاشفاً
انه كان في
جولة ميدانية
مع عماد مغنية
لتفقد
الوحدات التي
تجري تدريبات
خاصة في
معسكرات
البقاع
التابعة
للحزب حين تلقى
عماد إتصالاً
من آصف شوكت، يدعوه فيه
للتوجه الى
دمشق، قبل
مجيء وزير
خارجية ايران
منوشهر متقي،
وان مغنية قال
له انه موجود الآن
في طهران،
وربما اتى مع
متقي في
الطائرة التي
ستحمله الى
العاصمة
السورية.
ويتابع
نصرالله ان
السيد نواف
(الموسوي) حمل
معه الى دمشق
صورة عن
التسجيل
الهاتفي
مكتوبة،
لاطلاع ماهر
(وبشار) على
هذا الحوار،
(اتصالات
اعضاء قيادة
الحزب تتم عبر
أجهزة هاتف
بأربعة أرقام
وفق برمجة
نظمتها
الاستخبارات
الايرانية
لهم وجرى ربط
بعضها
بالاستخبارات
السورية
لتسهيل
التواصل بين
الجهات
الثلاث حزب
الله واستخبارات
دمشق وطهران).
وان
الاخوة في
دمشق باتوا
على اطلاع
دقيق عن متابعة
شوكت لمغنية.
هنا
تساءل احد
اعضاء
القيادة..
ومتى وصل عماد
الى دمشق، فرد
نصرالله: وصل
اليها يوم 9/2/2008 أي
قبل الاغتيال
بثلاثة ايام،
وكان لديه موعد
مع احمد جبريل
وخالد مشعل
ورمضان شلّح
يوم 10/2/2008.
تساءل
عضو آخر في
القيادة: الا
يحتمل ان يكون
واحد من هؤلاء
أطلع آصف شوكت
على هذا
الامر؟
لم
يجب نصرالله،
ولم يشأ احد
متابعة هذا
السؤال
للحصول على
اجابة شافية،
وإن كان
نصرالله اكد
اننا نريد ان
نعرف كيف وصلت
المعلومات
لآصف شوكت
بذهاب الحاج
عماد الى دمشق،
ومكان تواجده
الدقيق فيها.
لم
يحصل احد على
جواب صحيح..
لكن هناك
اجماعاً ما
زال قائماً
داخل قيادة
الحزب وأطره
وحتى جمهوره
بأن هناك
دوراً
ما
للاستخبارات
العسكرية
السورية او
احدى الجهات
الامنية
السورية او
الفلسطينية
المتورطة مع
اسرائيل في
هذه العملية.
تصفية
حسابات ام
توزيع ادوار
مصادر
عربية وصلت
هذه
المعلومات
اليها علقت عليها
بالقول:
ان
هناك
احتمالاً
كبيراً بتورط
اجهزة أمن سورية
بالتنسيق مع
اسرائيل
للتخلص من
عماد مغنية توكيداً
لصفقة سورية –
صهيونية،
وهذا أمر يؤشر
بخطر شديد على
حزب الله كما
على لبنان.
إلا
ان هذه
المصادر
نفسها تخشى من
اسلوب اجهزة
حكم آل الأسد
الامنية،
التي تتبارى
في توزيع
الادوار
للتخلص من أي
اتهام
بالتواطؤ مع
اسرائيل
وتحميلها
لطرف ما
داخلها
للتخلص منه، كما
في حالة آصف
شوكت المكروه
من ماهر الاسد
والذي يحاصره
بشار الأسد
ويحصي عليه
أنفاسه، وان هذه
التسريبات هي
بهدف حرق
الرجل الذي
يقيم علاقات
واسعة ومنذ
سنوات مع
أجهزة امنية
غربية تفتح له
قنوات مباشرة
او غير مباشرة
مع الموساد.
كما
ان هناك
احتمالاً
كبيراً في ان
يقوم آصف شوكت
بهذه العملية
لحساب النظام
نفسه وبشار
وماهر الأسد،
وعلى حساب
ايران لابتـزازها
او تخفيف
الضغط
الايراني على
دمشق.
المصادر
العربية قالت:
ألا تلاحظون
توقيت هذه
العملية
فإنها أتت قبل
48 ساعة من
احتفال اللبنانيين
بالذكرى
الثالثة
لاغتيال رفيق
الحريري التي
تتهم دمشق
رسمياً بقتله.
وهي
تأتي في خضم
التعقيدات
التي تواجه
المبادرة
العربية لحل
الازمة
اللبنانية
التي تتهم
دمشق
بتعطيلها.
وهي
تأتي على
أبواب القمة
العربية
المقررة في
دمشق، والتي
تهدد الدول
العربية
الرئيسية بمقاطعتها
اذا لم تسهل
دمشق حل
الازمة اللبنانية.
فهل
تقدم دمشق حسن
نية منها او
دليلاً على
قدرتها على
التخلص من
شخصية قامت
بعمليات
عدائية ضد دول
عربية اساسية
كالسعودية
مثلاً (جريمة
تفجير الخبر)
او الكويت
(محاولة قتل
اميرها، وخطف
طائرة
الجابرية
الكويتية
وقتل مواطنين
كويتيين).
المصادر
العربية تخشى
ان تكون دمشق
بالغت في
استعراض
بضاعتها
لبيعها ليس
لاسرائيل
فقط.. على ما
بين دمشق
والعدو الصهيوني
من تناغم
وتعاون للحد
الذي يحمي
النظام
السوري ويؤمن
مصالح
اسرائيل
الاستراتيجية،
بل لإظهار
قدرتها على
تأمين
المصالح العربية
نفسها،
والتخلص من
خصومها وعلى
رأسهم عماد مغنية.
======================================================================================
وليد
جنبلاط
لـ((الشراع)): عماد
مغنية لم يكن
مناضلاً وتصفيته
رسالة سورية
لاسرائيل عنوانها
المحكمة
والعودة الى
لبنان
عندما
ترتفع نبرة
خطابه يقول
خصومه انه
((محشور))
وعندما يبتعد
عن الاعلام
يشيعون ان
السبب هو تغييرات
لا تصب في
مصلحته، ثم
يتأخرون في
ادعاء وساطة
يبذلونها
للتقريب بينه
وبين دمشق ويزعمون
ان فشلها هو
سبب غضبه
عليها وعليهم.
والواقع
انهم لا
يحسنون
((قراءة))
الزعيم وليد جنبلاط
الذي يطبق
القول المصري:
((امش عدل
يحتار فيك
عدوك)).
فمشى
وقاد ثورة
الارز ولن
يحيد عنها حتى
تتحقق كل
اهدافها.
الرؤية واضحة
امام عينيه
وتشي بالكثير
من المعاناة
والاغتيالات
والصمود.
لا
يتوانى وليد
بك عن نعت
خصمه بكل
الصفات اذا ما
غضب لكنه لا
يؤمن بالعنف،
سلاحه الكلمة
وبث ثقافة
الحياة مقابل
ثقافة الموت،
حتى عندما
ادرك عام 1982 انه
لن يستطيع
مقاومة
الاحتلال قال
((دوري الدفاع
عن طائفتي
وليس احصاء
الشهداء)).
عشية
الذكرى
الحادية
والثلاثين
لاغتيال والده
الزعيم كمال
جنبلاط وبعد
ايام على
الذكرى
الثالثة
لصديقه
الرئيس رفيق
الحريري ماذا يقول
وليد جنبلاط.
فالحديث
معه متشعب
بقدر تشعب
مواقفه
وحلفائه وهذا
بعض منها:
*سيحصل
في القمة
العربية فرز
بين الاعتدال
العربي وبين
من هو ليس
عربياً
*المقرر
الاساسي في
القمة سيكون
احمدي نجاد وخامنئي
*السنيورة
لا يمانع في
حضور القمة
وهو في وضعه
الحالي رئيس
حكومة ورئيس
جمهورية
*خطاب
احدهم عن
الحرب
المفتوحة
والاشلاء رسالة
لـ 14 آذار/مارس
*لن
ابرىء البعض
من حزب الله
من المشاركة
المعنوية
والامنية في
الاغتيالات
السياسية
*وجدنا
التنوع
والفرح في 14
شباط/فبراير
والخطاب
الهتلري
والصورة
الشمولية في
تشييع مغنية
*لا
نطلب من نصر
الله الرحيل
بل القبول
بالتنوع
*المطلوب
من علماء
وفقهاء
وحكماء
الشيعة مواجهة
مشروع حسن نصر
الله الذي خرج
عن مفهوم نهائية
الكيان
اللبناني
والعروبة
والتنوع
*الثلث
المعطل
وتراجع
المعارضة عن
مقررات الحوار
افشل
الاجتماع
الرباعي
*اذا
كان الحكم
موالياً
لسوريا لن يتم
تسليم مشتبه
فيهم للمحكمة
الدولية
*تريد
المعارضة
وزارة العدل
لتأخير عمل
المحكمة
والداخلية
لتدمير فرع
المعلومات
والمالية
ليتحكموا
بالقرارات
*السوريون
دخلوا الى
لبنان نتيجة
تفويض اسرائيلي
اميركي عربي
لتصفية
اليسار
ومنظمة التحرير
الفلسطينية
*سبق
اغتيال كمال
جنبلاط حملة
شعواء عليه
مثلما حصل
للرئيس
الحريري قبل استشهاده
*النظام
السوري يطمئن
المحكوم
بالاعدام قبل تنفيذ
الاغتيال
*كمال
جنبلاط رفض
الدخول
السوري
بالمطلق واستنجد
بالعرب
وفرنسا
لكنهما لم
يلبوا النداء
*قال
لي الحريري
قبل اسبوعين
من اغتياله
سيخرج السوري
من لبنان
*الطائف
حقق حلم كمال
جنبلاط
بتكريس عروبة
لبنان
*قرار
اعدام
الحريري اتخذ
منذ تولي بشار
الاسد الحكم
*محمد
ناصيف شبه
رفيق الحريري
بأنه ابن لادن
العربي وهذا
يعني المشروع
السني
*قتل
الحريري لأنه
كان هناك
مشروع يتعارض
مع تطويع
الارادة
السنية
*تظاهرة
14 شباط/فبراير
احدثت توازن
رعب والشعب
اللبناني
تحدى ارادة
سوريا و((حزب
الله)) و((أمل))
*تيمور
مجبر على
اكمال الطريق
*لا
يحق لحزب الله
ان يغامر
بمصير البلد
من أجل الرد
على عملية
اغتيال مغنية
*اذا
حصلت حرب مع
اسرائيل
ستمهد لتسوية
على حساب
لبنان
*الحل
ليس قريباً
وهناك صراع
وجود ولا يمكن
ان نرتاح
طالما النظام
السوري مرتاح
*احدى
وسائل اضعاف
النظام
السوري هي
المحكمة وقد
استمات هو
وحلفاؤه في
تعطيلها
*سعد
الحريري تطور
خلال 3 سنوات
بشكل هائل
# بعد
أيام قليلة من
الذكرى
الثالثة
لاغتيال الرئيس
رفيق الحريري
وعشية الذكرى
الحادية والثلاثين
لاغتيال
الزعيم كمال
جنبلاط هل ترى
رابطاً بين
الاغتيالين
خاصة وان
الاتهام موجّه
إلى جهة
واحدة؟
-عملية
اغتيال كمال
جنبلاط قد
تكون مختلفة.
اغتاله
النظام
السوري لكن
آنذاك كان هذا
النظام
مكلّفاً
ومفوّضاً من
قبل معادلة
غريبة – عجيبة
نتيجة تلاق
سوري – إسرائيلي
– أميركي – عربي
فوّض النظام
السوري الدخول
إلى لبنان
لتصفية
اليسار
اللبناني
الذي كان
قائده كمال
جنبلاط
ومنظمة
التحرير
الفلسطينية
التي حصلت
تدريجياً
وانتهت بحرب
المخيمات.
أما
اغتيال
الرئيس
الحريري
والذي كان
النظام
السوري وراءه
فقد أدى إلى
خروج الجيش
السوري
رسمياً من
لبنان لكن ما
نشهده اليوم
هو محاولة
عودة السوري
بالرغم من
مقتل الحريري.
# سبق
اغتيال
الحريري حملة
شعواء عليه من
النظام
السوري
وحلفائه هل
هذا ما حصل
قبل اغتيال كمال
جنبلاط؟
- نعم
لقد سبق ان
حدث ذلك لكمال
جنبلاط،
وبالعودة إلى
الوراء علماً
انني لا أذكر
كثيراً
التفاصيل لكن
أذكر انه في
خطاب شهير
لحافظ الأسد
في
حزيران/يونيو
أو تموز/يوليو
1976 قال ((ان الذين
يدّعون
اليسار في
لبنان)) وطبعاً
قصد كمال
جنبلاط فكان
هذا مقدمة
للاغتيال لأن
كمال جنبلاط
نُصح بعدم
العودة إلى لبنان
وقد نصحه بذلك
(الرئيس
المصري الراحل)
أنور السادات
عندما عرج على
مصر أثناء عودته
إلى بيروت من
فرنسا، قبل
فترة وجيزة من
اغتياله. وقال
له الرئيس
السادات:
((لماذا لا ترتاح
هنا في مصر))
فكان رده
((أريد العودة
إلى لبنان
لأموت مع
جماعتي)). وكان
السادات يعرف
آنذاك ان
السوري ينوي
اغتيال والدي.
وذكر أيضاً
آنذاك ان
(عميد الكتلة
الوطنية الراحل)
ريمون اده
نُصح بالخروج
من بيروت،
وكان يومها
اسمه واسم
كمال جنبلاط
على لائحة
الاغتيالات
والتي تمّ
تسريبها.
الفخ
السوري
# هل
النظام
السوري واضح
وشفاف في
ارتكاب جرائمه
ونحن نذكر ان
الرئيس رفيق
الحريري كان
قد أبلغك بما
سمعه من بشار
الأسد وكذلك
كتب كمال جنبلاط
وصيته؟
- ان
أخطر ما يقوم
به النظام
السوري هو عند
إرساله رسالة
إلى أحد
المحكومين
بالإعدام
ويطلب منه
فيها ان
يطمئن، هذا هو
الفخ ففي لحظة
التطمين طلب
أحد الوسطاء
وبالتحديد
كان عضواً في
الحزب
التقدمي
الاشتراكي من
كمال جنبلاط
إرسال رسالة
إلى حافظ
الأسد وقد فعل
ذلك بإرساله
الرسالة
الشهيرة قبل
اغتياله
بأسبوعين
وطبعاً أوحى
له هذا الشخص
يومها ان
الأمور
ستتحسن بعد
الرسالة ولكن
كمال جنبلاط
اغتيل بعد
أسبوعين.
# كما
قلت كمال
جنبلاط اغتيل
لأنه مشروع
تغيير سياسي
علماني لا
طائفي إضافة
إلى اعتباره
عقبة في وجه
معادلة دولية
– عربية تريد
تطويع
الفلسطينيين
وإنهاء
اليسار؟
-
((مقاطعاً)) في
الوقت نفسه
رفض كمال
جنبلاط دخول
السوري
بالمطلق إلى
لبنان وحاول
آنذاك الاستنجاد
بالعرب ولكن
لم يُلبوا
النداء إذ كان
هناك شبه
إجماع على
الدخول السوري.
كما حاول
الاستنجاد
بفرنسا وكان
آنذاك اليسار
الفرنسي
الممثل
بالرئيس
الراحل فرانسوا
ميتران ولكن
فرنسا في
مواجهة
أميركا لا
تستطيع أن
تفعل شيئاً.
أما
رفيق الحريري
فقد استوعب
خطر الوجود
السوري وظن ان
القرار 1559
سيردعهم، وقد
قال لي قبل أسبوعين
من اغتياله
انهم
سيخرجون،
ولكنهم خرجوا
على دمه.
# هل
نستطيع القول
ان كمال
جنبلاط اغتيل
لأنه يمثل
المشروع
الدرزي
والحريري
يمثل المشروع
السني؟
- لم
يكن هناك
مشروع درزي بل
كان آنذاك
مشروع اليسار.
وكان اليسار
اللبناني
قوياً وحينها
لم تكن
المعادلة
العربية
لتسمح بوجود
يسار قوي في
لبنان، وقد
صُوّر للعرب
ان اليسار سيجتاح
لبنان
والعالم
العربي
أيضاً،
وسُمينا آنذاك
من بعض
المحليين من
الشيخ بيار
الجميل اليسار
الدولي، لكن
كان المشروع
الأساسي إضعاف
اليسار
والقضاء عليه
وعلى التحالف
الذي كان
قائماً بينه
وبين
الفلسطينيين.
يعني كمال جنبلاط
مع (رئيس
منظمة
التحرير
الفلسطينية
آنذاك) ياسر
عرفات،
وتطويع
الفلسطينيين
الذي حدث
لاحقاً بشكل
تدريجي، أي
تطويع منظمة
التحرير
والقرار
الفلسطيني
المستقل الذي
بقي منه
القليل
القليل، وهذا
هو اليوم أساس
الصراع بين
سلطة أبو مازن
وحماس.
# أين
كان موقع
العروبة عند
كمال جنبلاط
وعند رفيق
الحريري؟
- كان
صراع كمال
جنبلاط أو
بالأحرى مهمة
كمال جنبلاط
مع اليسار
اللبناني حتى
مع اليسار المسيحي
ومع
المسيحيين
الوطنيين
تثبيت عروبة لبنان
لأن هذا البلد
لا يمكن إلا
أن يكون عربياً
بكل مكوّناته
في مواجهة
اليمين الذين
غامر وذهب إلى
أماكن أخرى كي
لا ننكأ
الجراح، وكان
يرفض مبدأ
العروبة.
اتفاق الطائف
من خلال
الحريري كرّس
العروبة بعد 12
سنة من اغتيال
كمال جنبلاط
وأنا اعتبر ان
الطائف حقق
حلم كمال
جنبلاط لأنه
كرّس وثبت
عروبة لبنان،
ولكن هذا
الحلم لم
يتحقق
بالكامل
وكذلك حلم
رفيق الحريري
وهذا لب
المعركة
والصراع
اليوم بيننا
وبين
المعارضة
التي تحتكم
بالأمر
السوري، لأن العروبة
تكون قراراً
حراً لا قرار
نظام قمعي كالنظام
السوري.
كم تشبه
والدك
# لقد
صافحت الأسد
الأب بعد مقتل
والدك لماذا لم
تصافح الأسد
الابن بعد
مقتل الرئيس
الحريري؟
-
صافحت الأسد
الأب بعد مقتل
والدي وعندما
دخلت عليه قال
لي غريب كم
تشبه والدك
وكنت أعرف انه
قتل والدي وهو
كان يعلم انني
أعرف ذلك
ويومها عقدنا
جلسة طويلة
لكن للأسف
كانت ظروف
البلد مختلفة
وقد تناقشنا
حول الصراع
الداخلي
وآنذاك كنت
أشعر بأن هناك
خطراً على
عروبة لبنان كون
بعض الفرقاء
في لبنان ذهب
في مغامرة غير
مجدية فكنت
بحاجة إلى دعم
سوري، ومن
خلاله كان لي
دعم سوري
وطمأنة ودعم
سوفياتي كان
يذكّر سوريا
بأن وليد
جنبلاط
حليفنا لأن
علاقتي لم تكن
جيدة مع سوريا
باستمرار وفي
النهاية هذا
خياري العربي
لكن عندما
اكتشفت انه لم
يعد هناك حاجة
للوجود
السوري عام 2000
خالفت الأسد وخالفت
الأسد الابن.
بداية
الخلاف مع
سوريا
# بعد
مقتل الحريري
على ماذا
راهنت بأنك
يجب أن تقف
خصماً
لسوريا؟
- في
العام ألفين
بدأ الخلاف مع
سوريا ويومها قال
لي الحريري
لقد ذهبت
بعيداً ولكن
في ذاك العام
بدأ الخلاف عندما
لاقيت نداء
البطريرك
الماروني
نصرالله صفير
والمطارنة
الموارنة في
منتصف الطريق
عندما طالبوا
بالخروج
الكامل
للقوات السورية.
طالبت آنذاك
بإعادة
التموضع وقد
قلت للحريري
قبل مقتله أنا
أفهم ظروفك
لكن انتبه الجماعة
خطيرون، مدد
للحود وأنا
أعارض وقد
حاولت أن أحميه
من خلال هذه
الطريقة لكن
هذا لم يحصل
لأن قرار
إعدامه كان قد
اتخذ
باعتقادي منذ
تولي بشار
الأسد الحكم
ومنذ غياب
الجهات التي
كانت تؤمن
التوازن في
سوريا مثل
حكمت الشهابي
وعبد الحليم
خدام فكان
القرار
فئوياً وكل
المحيطين
بالأسد عملوا
أو شوّهوا أو
صوّروا رفيق
الحريري بأنه
تقريباً يمثل
((ابن لادن
العربي))
وسمعتها من
أحد
المسؤولين
السوريين وهو
محمد ناصيف.
# هل
كان يمثل
المشروع
السني؟
- لا.
إن حجم
الحريري كان
يخيفهم، كان
رجلاً حراً.
رفيق الحريري
كان مشروعاً
سنياً
اعتدالياً
وتسامحياً
للبنان طبعاً
في مكان ما
كان هناك
مشروع يتعارض
مع تطويع
الإرادة
السنية في
لبنان لذلك
قُتل.
العلاقة
مع الحريري
# كيف
التقيت مع
الرئيس
الحريري وأنت
الاشتراكي
الذي تنادي
بالعلمنة وهو
السني الذي
ينادي
باللبننة؟
-لا
علاقة
للعلمنة ولا
للبننة
التقينا
بداية عبر
الصداقة التي
نشأت منذ زمن
بعيد، ثم
التقينا لأنه
لا بد في مكان
ما لهذا البلد
أن ينهض
بمقوماته
الذاتية وهو
كان يظن انه
بالتركيز على
الاقتصاد
سيتحرر من
الوصاية السورية
وأنا كنت
أعتقد انه لا
بد من التحرر
من الوصاية
السورية
والوجود
العسكري وفي
الوقت نفسه
التركيز على
الاقتصاد لأن
ذلك سيُنتج الاستقلال.
تطور
سعد الحريري
# أنت
ابن الشهيد
كمال جنبلاط
وسعد الحريري
ابن الشهيد رفيق
الحريري مع
فارق التجربة
والخبرة ما
الذي يجمعك
اليوم مع سعد
الحريري هل هي
ثورة الأرز
فقط؟
- عندما اغتيل كمال جنبلاط لم تكن لدي تلك الخبرة الكافية ولكن كان هناك فريق عمل في الحزب التقدمي الاشتراكي واصدقاء ويومها نهضت بظروف مختلفة لأن لبنان كان منقسماً نصفه كنا نسميه التحالف الوطني اللبناني – الفلسطيني لكن حتى في هذا التحالف الوطني اللبناني – الفلسطيني كان المطلوب فسخه، فسوريا لم تكن ترضى بالتحالف اللبناني – الفلسطيني في مواجهة ما كنا نسميه الانعزال الذي كان آنذاك متحالفاً مع سوريا ولكن ارتكب هذا الانعزال غلطة استراتيجية عندما ذهب بعضهم الى اسرائيل هذا دفع سوريا لأن تتحالف مع البعض منا لكن كان هناك تنبيه دائم عند القيادة السورية وهذه ثابتة لم تتغير بأن عرفات متآمر وليس صالحاً كقائد فلسطيني، وفي حرب المخيمات عندما رفضت الاشتراك مع غيري من الاحزاب في هذه الحرب وأُتهمت بأني عرفاتي – اسرائيلي والذي أمّن الحماية لي في دمشق هو حكمت ال