أهم
ما نشر في عدد
مجلة الشراع
الصادر يوم
الجمعة 8 آذار 2008/
المواضيع
المنشورة
*حسن
صبرا/دعوة
ايران هي الرد
السوري على
غياب العرب عن
القمة
*حسن
صبرا/قمة
عربية في
القاهرة لمنع
القمة
الفارسية في
دمشق؟
*فاطمة
فصاعي/ رأيان
عسكريان في
انتشار
المدمرةكولشرق
المتوسط/العميد
الركن
المتقاعد
وهبـي قاطيشا/العميد
الركن
المتقاعد د.
نزار عبد
القادر
*أحمد
خالد/اغتيال
مغنية:بين
تحقيقات
الضاحية
واستدعاءات
دمشق
*ماجدة
صبرا/مقابلة
مع السيد محمد
حسين فضل الله
*ماجدة
صبرا/مقابلة
مع أمين عام
لجنة الحوار
الإسلامي –
المسيحي محمد
السماك
*ناصر
شرارة/كول
ومهمة تكييف
المشرقمع
استراتيجية
الاستقرار
الاقليمي
الاميركية/الحرب
واقعة ضد
لبنان والسؤال
هل تشمل سوريا
؟؟
*أحمد
خالد/اغتيال
مغنية بين
تحقيقات
الضاحية
واستدعاءات
دمشق
*متفراقات
وأسرار
وخفايا
============================================================================================
دعوة
ايران هي الرد
السوري على
غياب العرب عن
القمة
حسن
صبرا
لم
تكد تمضي 24
ساعة على
اعلان واشنطن
ارسال المدمرة
الاميركية
((كول)) الى
المياه
الاقليمية
قبالة سواحل
لبنان
وسوريا، حتى
ردت دمشق عبر أحد
اختراقاتها للحالة
الاسلامية في
سوريا النائب
الاسلامي
محمد حبش،
الذي اعلن ان
دمشق ستدعو
ايران الى
حضور القمة
العربية
المقررة على
اراضيها يومي
29 و30 آذار/مارس
2008، فيكون هذا
هو الرد
السوري الرسمي
على ما
اعتبرته
جماعات سوريا
في لبنان وفي
مقدمتهم حزب
الله تهديداً
عسكرياً
سيواجه كما
ووجهت القوات
الاميركية
عام 1984، بعد عدة
اشهر من تفجير
مقر مشاة
البحرية الاميركية
في تشرين
اول/اكتوبر 1983،
والمتهم بتدبيره
المسؤول
العسكري في
حزب الله عماد
مغنية.
ودعوة
ايران الى
القمة
العربية بغير
رضا مؤسسة
القمة نفسها
ليس موجهاً ضد
التحرك العسكري
البحري
الاميركي في
المياه
الاقليمية
شرق المتوسط
فحسب، بل هو
ايضاً رد على
ما تردد في
لندن
والقاهرة
بإمكانية طرح
تأجيل عقد
القمة
العربية لمدة
شهر او شهرين
حسبما تردد
كإقتراح حمله
امين عام
جامعة الدول
العربية عمرو
موسى الى دمشق
لاعطاء فرصة
عربية لإنجاح
هذه القمة
وانتخاب رئيس
للجمهورية
اللبنانية هو
قائد الجيش
العماد ميشال
سليمان بعد ان
اعلن اكثر من
مسؤول عربي
وفي مقدمهم
الرئيس حسني
مبارك ان هناك
مشاكل امام
انعقاد القمة في
دمشق، اهمها
مشكلة عدم
انتخاب رئيس
للبنان ليحضر
ممثلاً لهذا
البلد في
القمة
العربية. في
حين قال آخرون
ان حضوره
القمة مرتبط
بحل أزمة
الرئاسة في
لبنان او انه
لا يتصور غياب
لبنان عن قمة
دمشق.
إذن،
نحن
أمام مسألتين
راهنتين، هما
مصير القمة العربية
في دمشق،
والتحالف
الاستراتيجي
بين دمشق
وطهران، خاصة
مع اعتقاد
سياسيين عرب
مطلعين بأن
اقتراب المدمرة
الاميركية
كول (وربما
غيرها قد تصل
الى تسع قطع)
مرتبط بمصير
الملف النووي
الايراني، حيث
يرى هؤلاء ان
وجود القطع
البحرية
الاميركية في
شرق المتوسط
موجه بالدرجة
الاولى الى ايران
عشية اجتماع
مجلس الامن
لبحث فرض مزيد
من العقوبات
على طهران في
حال
استمرارها في
مسألة تخصيب
اليورانيوم
الذي يؤهلها
لانتاج سلاح
نووي تفاخر به
ايران لمزيد
من التوسع في الخليج
العربي
والمشرق
العربي كله،
وتحسباً لرد
ايراني عبر
حزب الله الذي
هدد امينه العام
حسن نصرالله
بحرب مفتوحة
ضد اسرائيل
شبيهة بحرب
تموز/يوليو 2006
التي جلبت
الخراب والدمار
على لبنان ما
زال يدفع ثمنه
حتى الآن،
خاصة مع توجيه
بندقية الحزب
ضد الداخل
اللبناني وسياسييه
وشعبه.
وليس
مصادفة ان
تعلن روسيا
انها ستؤيد
مزيداً من
العقوبات على
ايران اذا
استمرت في
عملية تخصيب
اليورانيوم،
وان تعلن
فرنسا (العضو
الدائم في
مجلس الامن
الدولي) انها
كانت على
اطلاع على
التحرك
العسكري الاميركي
الراهن في شرق
المتوسط.
ومثلما
ترفض دمشق
الربط بين
انتخاب رئيس
للبنان بحضور
القمة
العربية
معلنة على
لسان مسؤوليها
الكبار، ان
خسارة القمة
اسهل كثيراً من
خسارة لبنان
الذي تريد
دمشق اعادة
وصايتها عليه
كما كانت طيلة
30 سنة (15 سنة
منفردة)، فإن
دمشق ترفض
ايضاً الضغط
عليها لفك
تحالفها
الاستراتيجي
مع طهران،
الذي تظهر
تداعياته في
حروب العراق
وفلسطين
ولبنان
سياسياً..
وعسكرياً
وأمنياً،
والتي تمزق
هذه الاوطان
الصغيرة
وتمزق الأمة
العربية
كلها،
وتهددها
بحروب مذهبية
لا تبقي ولا
تذر.
وهذا
يعني،
ان
دمشق مصممة
على استمرار
عقد القمة
العربية على
اراضيها وبمن
حضر، اياً يكن
الغائبون حتى
لو كانوا
كباراً كمصر
والمملكة
العربية السعودية
فضلاً عن
الاردن
والمغرب
والكويت ودولة
الامارات
وغيرهم،
مكتفية بحضور
دول صغرى لا
اهمية سياسية
عربية لأدوارها
في المنطقة..
فهذا في نظر
دمشق ليس مهماً..
لأن المهم
عندها انها لن
تفك تحالفها
مع طهران، ولن
تسمح للبنان
بانتخاب رئيس
له الا اذا
كان هذا
الرئيس من
طبيعة الرئيس
الراحل عن قصر
بعبدا.
وفي
اعتقاد دمشق
انها بحلفها
مع طهران لن
تكون معزولة،
بل انها، وكما
كرر رئيسها
بشار الاسد
اكثر من مرة
انه هو الذي
يعزل العرب
وقادتهم، بعد
ان كرر مواقفه
بأن هناك
أشباه رجال،
وان الذين
يريدون
انتخاب العماد
ميشال سليمان
رئيساً
لجمهورية
لبنان هم مجرد
منتج
اسرائيلي،
وان ساعة
النصر دقت لإخراج
هؤلاء من
مواقعهم
لأنهم في نظره
اكثرية وهمية.
إذن،
حلف
دمشق مع طهران
هو الأهم
والأبقى،
مثلما استعادة
لبنان تحت
الوصاية
السورية هو
الأهم والأبقى،
فلا أهمية
لأية قمة
عربية او
تضامن عربي،
لأن دعم ايران
للنظام
السوري أهم،
ولا أهمية
لقمة عربية
على اراضيها
لأن استعادة السيطرة
على لبنان هي
الأهم لهذا
النظام.
سعى
العرب كثيراً
مع النظام
السوري كي
يعود الى سربه
العربي، وان
يتخلى عن دعم
المشروع الايراني
التوسعي، حتى
مع السعي
المصري –
السعودي مع
بشار الأسد
لإيجاد مخرج
له في مسألة
المحكمة
الدولية
لمحاكمة قتلة
الرئيس
الشهيد رفيق
الحريري،
وقدمت
القاهرة
والرياض
مخارج مشرفة،
كأن يسلم بشار
الاسد عدداً
من ضباطه
الذين كانوا
يحكمون لبنان
عند اغتيال الحريري
للمحكمة.. لكن
الرد السوري
كان مزيداً من
الاغتيالات
التي طالت
سياسيين
ونواباً ومفكرين
وصحافيين
ورجال أمن
وجيش في
لبنان، وكان
مزيداً من
التفجيرات في
المصالح
الاقتصادية
للبنانيين،
ومزيداً من
الاعتصامات
والاضرابات
والتجييش
المذهبي ضد
المسلمين السنّة
والمسيحيين
في لبنان
بواسطة اهم
أدواته حزب
الله، وكان
مزيداً من
تعطيل
المؤسسات وأهمها
إقفال مجلس
النواب
ومحاصرة
الحكومة بعد
سحب الوزراء
المرتبطين
بواسطة
قياداتهم بالنظام
السوري، ومنع
انتخاب رئيس
للجمهورية،
ثم تهديد القضاة
اللبنانيين
بالقتل ورمي
بعضهم بمتفجرات
امام منازلهم
وتحت
سياراتهم..
حتى طفح الكيل
العربي، خاصة
بعد المبادرة
العربية التي
انطلقت من
اجماع عربي
شارك فيه وزير
خارجية سوريا..
ثم.
ثم
تبين لمن يريد
ان يشغل عقله
ان نظام دمشق
لا يريد من
وراءكل ما
يدبره في لبنان
سوى أمر واحد
هو العودة الى
حكم لبنان،
لاعادة
استغلاله
ونهبه،
واخضاعه
سياسياً
لمشروعه
المرتبط
بالمشروع
الايراني
التوسعي، مستندة
الى دعم
ايراني لا
محدود، وإلى
أمان صهيوني
بأن اسرائيل
لن تتعرض
لنظام سوريا..
فهو ما زال
حاجة
استراتيجية
لأمن
اسرائيل..
وليس مهماً
بعد ذلك لا
قمة عربية،
ولا تضامن
عربي، فخيار
النظام
السوري واضح
للجميع، نحن
مع ايران ولم
يعد لنا أي
حاجة للعرب،
في انتظار
الخطوة السورية
التالية وهي
تشكيل محور
عربي جديد مضاد
للأكثرية
العربية على
نسق جبهة
الصمود
والتصدي
الراحلة..
مدعوم هذه
المرة بالمال
الايراني
والشهية
الايرانية
للتوسع.
====================================================================================
قمة
عربية في
القاهرة لمنع
القمة
الفارسية في
دمشق؟
حسن
صبرا
ما
من دولة عربية
قدمت تضحيات
من أجل فلسطين
كما مصر،
فثورتها بدأت
على أرضها، وقائدها
استشهد من
أجلها،
والاحتضان
المصري لفلسطين
حاضر، يتواكب
مع الحرص
الشديد على حقن
دماء أبنائها
سواء سال بسبب
غارات العدو عليهم،
أو على
اقتتالهم
المعيب خاصة
بين حركتي فتح
وحماس، وخاصة
في غزة، حتى
ان ممثلي مصر تعرضوا
لمحاولات
اغتيال عديدة
في هذا القطاع
في حفلات
الجنون التي
نظمتها هاتان
الحركتان على
حساب شعب
فلسطين
لمصلحة من
يتسلم السلطة
عليه.
ومصر
كبرى دول
العرب، على
حدودها غزة،
تتأثر كثيراً
بما يجري على
أرضها، وتسكت
على التجاوزات
حرصاً على
دماء أبنائها
حتى المتقاتلين
منهم لتردعهم
عن غيّهم بين
بعضهم وتقدم
لهم النصح في
كيفية إدارة
الأمور
باستقلالية
دون توريط
أنفسهم
ووطنهم وشعب
فلسطين وأهل
غزة لحسابات
الآخرين خاصة
في دمشق
وطهران.
ولم
تبذل دولة
عربية جهداً
عند العدو
الصهيوني
وأسياده في
واشنطن مثلما
تفعل مصر،
لمنع استمرار
العدوان على
شعبها خاصة في
غزة، حتى لو كان
الأمر على
حساب مصالحها
في أميركا أو
مع أميركا.
ومصر
تدرك ان جزءاً
كبيراً من
استعار
العدوان
الصهيوني
الآن على غزة
مرتبط بمشروع
إفشال مساعي
التسوية
لإيجاد دولة
فلسطينية
مستقلة
وعاصمتها
القدس وفق
البرامج
العربية والدولية
وحتى
الأميركية
التي باتت من
المسلمات
الراهنة في
الوجدان
العالمي بل
وفي الخطط
العالمية
نفسها.
ومصر
الأحرص على ان
ترك
الفلسطينيين
يديرون أمورهم
بأنفسهم
جرياً على
عادتها بترك
أبناء كل دولة
يديرون
شؤونهم
بإرادتهم
المستقلة،
تدرك ان غزة
خرجت عن
السيطرة لسببين
أساسيين:
السبب
الأول هو
المخطط
الصهيوني
الذي لا يريد
إقامة دولة
فلسطينية،
وكل قذيفة
تطلقها إسرائيل
على غزة هي
بمثابة قصف
على مشاريع
التسوية التي
تجسدت عربياً
بالمبادرة
العربية المعتمدة
بالإجماع من
كل دول العرب،
ودولياً بالرعاية
الأميركية
للمباحثات بين
السلطة
الفلسطينية
والعدو
الصهيوني.
السبب
الثاني: هو ان
حركة حماس من
جهتها انقلبت
على السلطة
الفلسطينية
وعرضت هي على
إسرائيل
تسوية تبدأ
بتجميد
العمليات
العسكرية بين
الطرفين ولو
لخمسين سنة،
إلى ان تقيم
حماس حكمها أو
إمارتها
الإسلامية ثم
يخلق الله ما
لا تعلمون..
وإذا لم توافق
إسرائيل على
هذا الاقتراح
الحمساوي
فليس لديها
سوى صواريخ
القسام التي
تتحملها
إسرائيل
لإجهاض حلم
الدولة الفلسطينية.
وإذا
كانت أجندة
إسرائيل
معروفة بمنع
قيام دولة
فلسطينية،
فإن أجندة
حماس باتت
أكثر وضوحاً
وهي ربط
المصير
الفلسطيني
بما هو خارج
المصلحة
الفلسطينية
وهو الملف
الإيراني
النووي
والمحكمة
الدولية
لمحاكمة قتلة
الرئيس رفيق
الحريري
وخاصة ضباط
الاستخبارات السورية
الذين كانوا
يحكمون لبنان
حين قتل الرئيس
الشهيد.
وبين
الاجندتين
تزداد
المخاطر في
لبنان وعلى
لبنان من
تداعيات
تقديم مصالح
دمشق وطهران
على مصلحة
فلسطين
ولبنان.
التحرك
العربي لمنع
هذه
التداعيات
تقوده مصر،
وهي تعرف ان
المطلوب هو
تلاحم أو
تضامن أو تنسيق
أو تفاهم عربي
على منع هذه
التداعيات، وان
الفرصة
مؤاتية لقمة
عربية تعقد من
أجل فلسطين
وغزة تحديداً.
خاصة وان
إمكانية عقد
قمة عربية في دمشق
كما هو مقرر
سابقاً
ودورياً
تتراجع بسبب
منع انتخاب
رئيس جديد
للجمهورية
اللبنانية
بقرار سوري –
إيراني، وهذا
ما يدفع معظم
القادة العرب
للتصريح
علناً بأن
انعقاد القمة
العربية في
دمشق مرتبط
بحضور لبنان
لهذه القمة.
ودمشق
لا تريد تسهيل
انتخاب رئيس
للبنان، وهي
مدعومة من
طهران، وتقف
مصر والمملكة
العربية
السعودية
ومعظم العرب
مع ضرورة
انتخاب رئيس
لبناني ليحضر
القمة خاصة
وانه سيكون
الرئيس
المسيحي
الوحيد وسط 22
حاكم دولة
عربية مسلماً.
ما
العمل،
حرص
مصر
والسعودية
على قمة
العرب، وعلى
فلسطين وعلى
وقف العدوان
الصهيوني على
غزة وعلى
تداعيات
الازمة
اللبنانية
التي تمثلت
بالقلق
العربي على
لبنان
وتعليمات بعض
العرب والدول
الاخرى لسحب
الرعايا
وتحذيرهم من
العدوان
عليهم، ثم
وصول المدمرة
الاميركية
((كول)) وغيرها،
ربما الى
المياه
الاقليمية
قبالة
السواحل
اللبنانية
والسورية، ثم التهديد
بالحرب
الاهلية التي
تتوالى
مقدماتها بأعمال
الشغب التي
يقودها
وينظمها حزب
الله ضد المواطنين
الآمنين في
بيروت،
وعمليات التسليح
الواسعة
المستمرة من
الحزب
للجماعات المرتبطة
بالاستخبارات
السورية،
وتهديد امين
عام حزب الله
حسن نصر الله
بالحرب
المفتوحة من
لبنان، ودعوة
طهران الى
منازلة
الاميركان
على ((الساحة))
اللبنانية.
كل
هذا يدعو في
ظل استحالة
عقد قمة في
دمشق بسبب
السياسة
السورية –
الايرانية في
لبنان وفلسطين،
يدعو مصر
والسعودية
الى المبادرة
لعقد قمة
عربية في
القاهرة،
لتضعا العرب
جميعاً امام
واجباتهم.
لماذا
القاهرة!
القاهرة
هي دولة مقر
جامعة الدول
العربية،
وجامعة
الدول
العربية هي
الحضن الذي
يطلق مؤسسة
القمة،
والقاهرة
معنية مباشرة
بالشأن
الفلسطيني تحديداً،
والشأن
اللبناني على
مدى السنوات الطويلة
الماضية.
والقاهرة
التي رفعت
شعار ((ارفعوا
ايديكم عن لبنان))
مطالبة بأن
تضع لبنان تحت
العناية
العربية،
لمنع التفرد
بأموره من
جانب دمشق
التي خرجت من
الباب عام 2005
تنفيذاً
للقرار
الدولي رقم 1559
وتريد ان تعود
من الشباك
تنفيذاً
لتهديد
رئيسها بشار
الاسد للشهيد
رفيق الحريري
بأنه سيحرق
لبنان فوق
رؤوس ابنائه
اذا انسحب من
لبنان.. وها هو
يفعل منذ صدور
هذا القرار.
واذا
كان من اهداف
القمة
العربية
توكيد تلاحم
او تضامن او
تنسيق او
تفاهم العرب،
فإن قمة تعقد
الآن في دمشق
سيكون مصيرها
تقسيم العرب وتفتيت
مواقفهم
ومواقعهم في
كل قضية
عربية، حتى لا
تقوم قائمة
لأي محاولة
جمع عربية،
وهو هدف صهيوني
– فارسي بأيد
عربية.
لذا،
فإن
قمة عربية في
القاهرة تقطع
الطريق على مزيد
من التفتيت
العربي،
وتعيد صياغة
موقف جديد
لمصلحة اهل
فلسطين
لمواجهة
العدوان
الصهيوني
ومنع بيع
المواقف
الفلسطينية
لحسابات دمشق
وطهران حيث
المصلحة
الصهيونية في
المزيد من
التشرذم
وتسليم الاوراق
هنا وهناك.
وقمة
عربية في
القاهرة هي
مخرج ضروري
لأزمة تمثيل
لبنان او
دعوته الى قمة
دمشق
المستحيلة في
ظل المشروع
السوري
لاخضاع لبنان
او فرض رئيس
يختاره بشار
الاسد او منع
وصول رئيس
لبناني الى
بعبدا.. فكيف
يصل الى دمشق.
وأخيراً،
قمة
عربية في
القاهرة، تقطع
الطريق على
قمة تريدها
دمشق وطهران
فرصة لتكريس
تمزيق الصف
العربي بسبب
ازمتي لبنان وفلسطين
بالامساك
بأوراق قوى
داخلية في هذين
البلدين
وصولاً الى ان
يكون لبنان
كما فلسطين
ساحة لايران..
تماماً كما
العراق.. هل
اتاكم نبأ
زيارة احمدي
نجاد الى بلاد
الرافدين؟
=========================================================================================
رأيان
عسكريان في
انتشار
المدمرة كول
شرق المتوسط
فاطمة
فصاعي
*العميد
الركن
المتقاعد
وهبـي قاطيشا
-
الوضع
في المنطقة
على برميل
بارود ولبنان
أقرب نقطة
للانفجار
-
المدمرة
((كول)) أرسلت
لكل من يعوق
قيام الدولة
-وصول
هذه المدمرة
توطئة لوصول
وحدات عسكرية أخرى
-
الخوف
من وصول
المدمرة
((ناساو)) هو ان
تكون مقدمة
لأمور أخرى
-الأميركيون
أتوا إلى هنا
كي يجلسوا
قبالة حزب
الله
وليقولوا له
((نحن هنا))
-
لن
تتدخل هذه
المدمرة في
حال حرب بين
حزب الله
وإسرائيل لأن
الأخيرة
لديها طاقات
تعادل
المدمرة بـ300
مرة
*العميد
الركن
المتقاعد د.
نزار عبد
القادر
-
أعطي
للمدمرة ضجة
إعلامية تدل
على جهل
-هذه
القوة جاءت
لمواجهة ثلاث
مهمات دفعة
واحدة
-وجود
هذه القوة
يمثل تجديد
الرسالة
الأميركية
إلى سوريا
-إسرائيل
يهمها عدم
الاستقرار في
لبنان وهي تمهد
لحرب أهلية
تدخل بعدها
بحرب مع حزب
الله وتعيد
احتلال
الجنوب
ما ان
أبحرت
المدمرة
البحرية
الأميركية (USS Cole) في
الحوض الشرقي
للبحر
المتوسط
وترسو في مواجهة
المياه
الإقليمية
اللبنانية
حتى رسمت حولها
علامات الاستفهام
ووضعت
سيناريوهات
مختلفة لهذه
الخطوة التي
اتخذتها
الولايات
المتحدة
الأميركية
دون سابق
إنذار معيدة
إلى أذهان
اللبنانيين
التدخل
العسكري
الأميركي في
لبنان في نهاية
الخمسينيات
ومطلع
الثمانينيات
والذي تمثل في
صيف العام 1982
حين أرسلت
أميركا
اسطولها العسكري
ومن ضمنه
البارجة
الشهيرة ((نيو
جرسي)). وبعد
ان كشف القرار
الأميركي عن
الهدف من اتخاذ
هذا القرار
والذي يكمن
بمنع التهديد
السوري
للبنان.. فندت
جهات سياسية
وإعلامية هذه
المهمة فرأى
البعض ان هذه
المدمرة
تستهدف القمة
وتستهدف
تعميق
الانقسام
العربي.. في
حين ان طرفاً
آخر يرى انها
تستهدف
المقاومة في
لبنان..
وآخرون
يعتبرونها
مساندة
للأهداف
الإسرائيلية
في حال تعرضت
إلى أي هجوم. وتجدر
الإشارة إلى
ان هذه
المدمرة كانت
قد تعرضت
لعملية
انتحارية
قبالة عدن على
الشواطىء
اليمنية أودت
بحياة 17
جندياً. ويبلغ
طولها 170 متراً،
تحمل صواريخ
توماهوك
وتبلغ سرعتها
56 كلم في الساعة
ويعمل على
متنها 338
بحاراً،
وتحوي رادارين
ونظاماً
للحرب
الأميركية
وآخر مضاداً
((للطوربيد))
وسوف يلي وصول
هذه المدمرة
مدمرة أخرى هي
((يو اس اس
ناساو)) إلى
جانب مدمرة
ثالثة ستنضم
إلى
المدمرتين
كول وناساو
لاحقاً ولم
يتم تحديد
نوعيتها بعد. وللإضاءة
على هذا
الموضوع
التقت
((الشراع)) العميد
الركن
المتقاعد
وهبـي قاطيشا
والعميد الركن
المتقاعد د.
نزار عبد
القادر.
يرى
العميد الركن
المتقاعد
وهبـي قاطيشا
أن استقدام
الـ((USS Cole)) إلى
الحوض الشرقي
للبحر
المتوسط
يرتبط بالوضع
الإقليمي
ككل، فالوضع
في أفغانستان
على برميل
بارود وهناك
سخونة في
العراق وفي
لبنان وفلسطين
إلى جانب
التعنّت
السوري –
الإيراني ومواجهة
مع الأمم
المتحدة ككل
وخاصة الولايات
المتحدة
الأميركية.
كل
هذا الوضع يضع
المنطقة على
برميل بارود،
والنقطة
القريبة
القابلة
للانفجار
حالياً هي
لبنان لأن
الصراعات فيه مستمرة
ومستديمة
وبعضها بدأ
منذ مئة عام
أو خمسة أعوام
أو عشرة أعوام
كما وان هناك
تضارباً في
المصالح بين
سوريا وإيران
من ناحية وكل
دول العالم من
جهة أخرى
المتمثلة في
النظام العربي
الجديد
والاتحاد
الأوروبي
والأمم المتحدة،
فحتى روسيا
تقف الآن مع
الحكومة
اللبنانية
وتتهم
المعارضة
بأنها تعطل
قيام الدولة
وانتخاب رئيس
للجمهورية.
هذه
الفترة
الحاسمة التي
تسبق القمة
العربية
القادمة آخر
الشهر الجاري
بسبب عدم
انتخاب رئيس
للجمهورية،
ونظراً
للتعنّت
السوري في منع
هذه العملية
أرسلت الولايات
المتحدة
الأميركية
المدمّرة ((USS Cole)) ومعها
عدة سفن
تواكبها
كرسالة إنذار
وتحذير لكل من
يعوق قيام
الدولة في
لبنان.
فسألناه:
#
من
يعوق قيام
الدولة في
لبنان؟
-كل
هذا المحور،
بدءاً من
إيران مروراً
بسوريا
وصولاً إلى
حزب الله..
الرسالة
بالمعنى السياسي
إلى هذه
الأطراف.
#
وبالمعنى
العسكري؟
-وصول
هذه المدمرة
ما هو إلا
توطئة لوصول
وحدات أخرى
لأنه عادة إذا
أرادت أن
تنتقل حاملة
طائرات أو أي
أسطول بحري
بكامله، يتم
إرسال وحدات
صغيرة
بالأساس كي
تستطلع وتحضر
لوصول بقية
الوحدات
البحرية..
خصوصاً اننا
سمعنا بأن الولايات
المتحدة
الأميركية
أرسلت عبر
الأطلسي
مدمرة أخرى ((USS Naso)). وهذه
المدمرة
تختلف عن
المدمرة
الحالية لأن المدمرة
الحالية
بحرية صرفة
ولا تحمل
وحدات بحرية
أو جوية بل هي
مدمرة دفاعية
بحرية وتحمل 290
عسكرياً. أما
المدمرة ((Naso)) القادمة
عبر الأطلسي
فهي مدمرة
جوية برية
تحمل 3000 عسكري
وهذا يعني
انها تتضمن
وحدات برية
ودبابات
ومدفعية وهي
قادرة على حمل
ست طائرات
نفاثة Harrier الانكليزية
وبإمكانها أن
تحمل أيضاً 30
طوافة للقتال
أو النقل أو
الاستطلاع.
والخوف
من وصول هذه
المدمرة هو ان
تكون مقدمة لأمور
أخرى ووحدات
أخرى،
واقتصارها
على أن تكون
رسالة ممكن، وأتمنى
أن تتم
انتخابات
رئاسة
الجمهورية
فعندها يصبح
لا لزوم لهذه
المدمرات إلا
في حرب إقليمية
كبيرة على
إيران وسوريا
من قبل الأسرة
الدولية.
والسؤال
الذي يطرح
هنا: هل
اقتربنا من
مواجهة بين
الولايات
المتحدة
الأميركية التي
تمثل الأسرة
الدولية
وإيران؟
وإذا
كانت هذه
المواجهة سوف
تحصل في
الخليج فإن في
الخليج
العربي وبحر
عمان وبحر
العرب أساطيل
أميركية
وحاملات
طائرات حربية
إلى جانب
القواعد
الجوية
البرية
الموجودة،
فالمواجهة
ممكن أن تكون
هناك دون حاجة
لكول أو ناساو.
ولكن
استقدام هذه
المدمرة
وغيرها هل هي
للرد في حال
قرر حزب الله
استهداف
أهداف في
أميركا بعد ان
هدد بحرب
مفتوحة لا
حدود جغرافية
لها.. عندها
فإن الأميركي
يشعر بأنه
مستهدف أيضاً
وهذه الدول تستبق
الأمور طبعاً.
#
فإذن
هناك علاقة ما
بين اغتيال
عماد مغنية واستقدام
هذه المدمرة
وغيرها؟
-طبعاً، بعد ان صدر ت