أهم
المواضيع
التي نشرتها
مجلة الشراع
في عددها
الصادر يوم
الجمعة 28 آذار
2008/30 آذار
*مقاولة
في حب
المقاومة/تسعيرة
تأييد رجال دين
لحزب الله يا
بلاش/حسن صبرا
*بين
الاردن
وتركيا لقاءات
لماهر الاسد
مع
الاسرائيليين
وترتيبات
لصفقة!!/حسن
صبرا
*لولا
14 آذار/مارس لما
عدلت اميركا
موقفها في
العراق/حسن
صبرا
*علي
الحسن يفتح
الباب على
الحقيقة/رئيس
التحرير
*الجوزو
والامين
يردان على
((الفتوى –
الفتنة)) لمفتي
سوريا
*مقابلة
مع وزير
الشباب
والرياضة
الدكتور احمد
فتفت/ هدى
الحسيني
*اسرار
ومتفرقات
*لقمة
العربية/
ايرانية/ابراهيم
احمد
*لحرب
الامنية
المفتوحة بين
اسرائيل وحزب
الله (2 )
:((ساعة ليلية))
جديدة اغتيال
نصرالله!؟/ ناصر
شرارة
*فاهات في
دمشق بعاد التنسيق
بين ايران
وسوريا د
المصالح
العربية
*حرام عليك
يا شيخ حسون/بقلم:
محمد حمدي
==================================================================================================
مقاولة
في حب
المقاومة سعيرة
تأييد رجال
دين لحزب الله
يا بلاش
حسن
صيرا
تنشر
((الشراع)) نص
الرسالة التي
وجهها الشيخ
عبدالناصر
جبري إلى أمين
عام حزب الله
حسن نصرالله
بصفته ((دام
ظله)) الممول
الرئيسي
لحملة تأييد
المقاومة وفق
تسعيرة يبدو
ان الشيخين
جبري
ونصرالله اتفقا
عليها مسبقاً.
الرسالة
تنضح بما فيها
من ((حب)) و((ولاء))
و((تتيم بالمقاومة))
إنما وفق
التسعيرة
التي نكشفها
وهي تسعيرة
خاصة
((بالمشايخ))
الذين يتقاضى
عنهم جبري
سعراً متفاوتاً
بين مشارك بـ200
دولار أميركي
وبين مساعد
بـ300 دولار
أميركي، بما
يجعلها
مقاولة في تأييد
المقاومة،
بحيث يقبض
المقاول
عبدالناصر
جبري المال
ويعطيه
للمشايخ
الذين وردت
أسماؤهم في
الرسالة بعد
ان يؤدي
مقاولتهم في تأييد
وحب
المقاومة،
بين من يحضر
الاجتماعات
الخاصة
بتأييد
المقاولة
وبين من يتحرك
عملياً لجلب
الأنصار
إليها.. ولا
نعرف حتى الآن
سعر من يؤتى
به من هؤلاء
الأنصار،
إنما بات معروفاً
ان حزب الله
نفسه وضع
تسعيرة لحشد
الجماهير
المؤمنة جداً
إلى ساحة رياض
الصلح للاعتصام
وتتراوح بين 50
ألف ل.ل و50
دولاراً
أميركياً
للتظاهرة
الواحدة.
((الشراع))
تنشر الرسالة
التي حصلت
عليها من أرشيف
حزب الله،
ولديها مثلها
من أرشيف
الحزب عن
الجمعيات
والهيئات
والروابط
التي تتقاضى المال
أيضاً من حزب
الله وفي
مقاولة أخرى
لتأييد
المقاومة..
ونحن نعرف
عدداً من
الذين
يتقاضون
المال من هذا
الحزب
الفارسي في
لبنان،
وعندما تسأل
بعضهم عن
رخصهم وبيعهم
لأنفسهم
مقابل حفنة من
المال، يجيء
الرد باسماً
ضاحكاً: هؤلاء
جماعة الحزب
مجانين في
سعيهم لكسب
المسلمين
السنة وهم
مستعدون لدفع
أعلى الأسعار
من أجل صوت
مسلم سني في
بيروت، أو
طرابلس ونحن
اتتنا فرصة
ذهبية لكسب
المال مجاناً
من الحزب
الفارسي،
ولكن في
اللحظة
المناسبة فإن
ولاءنا
الحقيقي هو لرفيق
الحريري وسعد
الحريري
وتيار
المستقبل،
نحن نتقاضى
المال من
الحزب الذي
يدفع لنساير
امورنا.. في ظل
الظروف
الاقتصادية
والمعيشية الصعبة
التي نعيش
فيها.. الا
تسمع المثل
الذي يقول
((رزق الهبل
على
المجانين))؟
تنشر
((الشراع))
رسالة جبري
الى نصر الله
مع حذف اسماء
المشايخ الذي
أورد جبري
اسماءهم للقبض،
في حرص منا
على اسماء
بعضهم الذين
قد يكون جبري
زج بها في
الرسالة
لتكبير حجم
المقاولة.. لكننا
نعد بأن ننشر
الاسماء
تباعاً اذا ما
تبين تأييد أي
من هؤلاء
المشايخ
للحزب
الفارسي في لبنان،
مع رقم المبلغ
الشهري الذي
يتقاضاه ودائماً
وفق رسالة
جبري، دون ان
ننسى الاشارة الى
ان الشيخ جبري
تقاضى مبلغ 5000
دولار اميركي
باعترافه من
نصر الله لقاء
خدمات اداها
للحزب
المذكور
اعلاه ومنها
ايجار شقة كمركز
للقاء في
منطقة
المصيطبة،
وهو يطمح
للمزيد
واعداً نصر
الله بأن يرى
ما يسره.. ان
شاء الله.
باسم
الله الرحمان
الرحيم
الحمد
لله وكفى
والصلاة
والسلام على
عباده الذين
اصطفى، وبعد:
سماحة
حجة الاسلام
السيد حسن نصر
الله حفظه الله،
الوكيل
الشرعي
للامام
القائد آية
الله العظمى
سماحة السيد
الخامنئي دام
ظله.
السلام
عليكم ورحمة
الله
وبركاته،
لقد
تكرمتم علينا
وصرفتم للقاء
الجمعيات والشخصيات
الاسلامية
مبلغاً وقدره
خمسة آلاف دولار،
يصرف لبعض
العلماء وبدل
ايجار شقة
كمركز للقاء
في منطقة
المصيطبة
وبعض
المصاريف
المتعلقة
بالعمل
ونلتمس منكم
اليوم – ولنا
بكم الامل
الكبير لذلك
اتيناكم – صرف
مبلغ لصرفه
على العلماء
الآتية
اسماؤهم
وضمهم لعملنا
اما مساعدين
او مشاركين
وهم، اما
المساعد
فيتحمل
مسؤولية ما، واما
المشارك حضور
الجلسات
العامة فقط.
هنا
الاسماء
المحذوفة
وعددها 24
شيخاً
سماحة
السيد: كل
هؤلاء من
بيروت او
يسكنون فيها
وعندهم
القدرة على
العمل وكثير
منهم يتعاون
معنا واللقاء
يعمل ويكبر
وينمو ببركات
يسوقها الله
على ايديكم
نسأل الله ان
يحفظكم ويديمكم
ذخراً وقصداً
ونصراً
للإسلام
والمسلمين
وسترون منا ما
يرضي ربنا
ويسركم ان شاء
الله.
اخوانك:
عبد الناصر
جبري – الشيخ
غازي حنينه – الشيخ
شريف توتيو –
الشيخ احمد
عيتاني.
بيروت
في 12 محرم
الحرام – 1427 هـ.
الموافق:
11 شباط/2006 م
==================================================================================================
بين
الاردن
وتركيا قاءات
لماهر الاسد
مع
الاسرائيليين
وترتيبات
لصفقة!!
حسن
صبرا
لفت
حديث المدير
العام الاسبق
لوزارة الخارجية
الصهيونية
الون لئيل الى
جريدة ((الشرق
الاوسط))
(الاثنين في 7/3/2008)
انظار اوساط
عربية مطلعة،
وتوقفت عند ما
قاله عن
مباحثات
مستمرة مع
اركان في
النظام السوري،
واصفاً اياهم
بأنهم شخصيات
ارفع وأهم في اروقة
السياسة في
دمشق (من
ابراهيم
سليمان الذي
اعتبره ورقة
محروقة بعد
زيارته
للكيان الصهيوني
عام 2007).
الاوساط
نفسها قالت ان
هناك
احتمالاً
كبيراً ان
يكون شقيق
حاكم نظام دمشق
ماهر حافظ
الاسد هو هذه
الشخصية بعد
ان سربت
اسرائيل
انباء عن لقاء
ماهر مع ضباط
من الموساد في
عمان.. ثم جرى
نقل اللقاءات
الى تركيا التي
ترعى منذ اكثر
من عام حوارات
سورية – صهيونية
لتحقيق تسوية
بين نظام
الاسد والعدو.
الا
ان هذه
الاوساط اكدت
لـ((الشراع)) ان
كل ما يجري
وسيجري لن
يؤدي الى أي
تسوية بين البلدين
لأن الحاكمين
فيهما اضعف من
ان يقدما
عليها، فرئيس
وزراء العدو
الصهيوني
يهود اولمرت
لن ((يتنازل)) عن
الجولان
المحتل،
وأقصى ما يمكن
تقديمه هو
ثلثا
((الجولان))
لسوريا مع بقاء
ثلث يقيم عليه
الصهاينة
حديقة دولية
فخمة مفتوحة
للصهاينة، مع
بقاء
الاستثمارات
الصهيونية في
الجولان
كمصانع
النبيذ والمزارع
الضخمة، مع
منع السوريين
من السكن في هذا
الثلث، اما
بشار فهو لن
يجرؤ على هذه
التسوية
ولكنه يعتبر
الحوار
المستمر مع
اسرائيل مدخلاً
مهماً للوصول
الى الولايات
المتحدة حيث يمكن
له ان يعقد مع
واشنطن صفقة
ينتظرها منذ خمس
سنوات..
ويراهن فيها
على وصول
اميركي مختلف
عن الرئيس
الحالي جورج
بوش الذي
يعتبر بشار حاكماً
فاشلاً
تماماً مثلما
اعتبر الرئيس
العراقي
الراحل صدام
حسين.
فهل
يقبل بشار
الاسد هذا
التنازل
لاسرائيل مقابل
السلام.. وماذا
يبقى من
الوطنية
السورية التي
يزعم تمسكه بها؟
المصادر
العربية تعيد
الى الاذهان
سوابق اتفاقات
اهم وأكثر
اغراء قدمت
لحافظ الاسد
مع إعادة
الجولان
كاملاً ووعد
ووديعة من بيل
كلينتون
واسحاق رابين
بذلك لكنه
تراجع في
اللحظة
الاخيرة..
لماذا؟ لأن
ضابطاً
سورياً علوياً
جاء الى حافظ
الاسد سائلاً
اياه عما يفعله
مع
الاسرائيليين،
فلما شرح
الاسد انه
يبحث معهم عقد
تسوية مقابل
استعادة
الجولان قال له
الضابط
العلوي: سيدي
ان هذا الامر
مستحيل، فسيادتك
لن تسمح بأن
يقال في سوريا
بأن العلويين
عقدوا صلحاً
مع اسرائيل
على حساب
العرب والسيادة
السورية.. وان
حافظ الاسد لم
ينم ليلتها
بعد ان سمع
هذا الكلام
وظل حاضراً في
ذهنه ومات ولم
يعقد صلحاً
كان يمكن ان
يكون مقبولاً
يومها.
اما
الآن.. تضيف
المصادر
ذاتها ان
اسرائيل لن تتراجع
امام بشار
الاسد لأنها
تراه اضعف كثيراً
من ابيه، وهو
جعل سوريا في
موقع معزول
والنظام
مكروه من
الداخل ومن
المحيط
العربي كله،
ولا تقف معه
الا ايران،
وهو يظن ان
ايران حلّت
محل الاتحاد
السوفياتي..
لكنه واهم
فإيران تريد
مصلحتها، ومن
مصلحتها ان يبقى
هذا النظام في
حاله اللاحرب
واللاسلم مع
اسرائيل حتى
يظل رهينة
لديها.
علماً
بأن السلاح
الذي تعطيه
ايران لسوريا
لا اهمية عملية
له، وأن
السلاح ليس كل
شيء في الحرب..
المصادر
العربية اكدت
لـ((الشراع)) ان
اسرائيل اذا
فاوضت الآن
ماهر الاسد
ممثلاً
لشقيقه بشار
فهي تكرر
لعبتها
السمجة
المكشوفة
بالضغط على
المسار
الفلسطيني
باستحضار
المسار السوري،
واذا تعثر
المسار
السوري عادت
الى المسار الفلسطيني،
في نهج بات
واضحاً
للجميع ومع
هذا فهو يعمق
انعدام الثقة
بين السلطة
الفلسطينية
والنظام
السوري،
والحقيقة ان
اسرائيل لا تريد
السلام وكل ما
يحكى عن قوه
ضغط داخل اسرائيل
للسلام مع
سوريا هي
عملية شد
سياسي يقوم بها
بعض العسكر
السابقين
للعودة بقوة
الى المسرح
السياسي، عن
طريق اضعاف
اولمرت
واظهاره اما
عاجزاً عن
تحقيق
الاستقرار
للمجتمع الصهيوني،
واما هو مفرط
بالدولة
العبرية..
ولماذا
تعتمد
إسرائيل ماهر
الأسد وليس
آصف شوكت في
هذه
المفاوضات
تضيف المصادر
متسائلة وجوابها:
ان ماهر هو من
العصب أما آصف
فهو من النسب،
وهناك فرق
كبير في
المفهوم
العائلي بين
الصفتين.
وتتابع
المصادر
العربية: ان
الخوف
اللبناني من
صفقة بين
إسرائيل
ونظام عائلة
الأسد مبرر،
حيث ان مصلحة
إسرائيل
دائماً هي في
بقاء هذا
النظام، وان
إسرائيل مثل
دمشق تراهنان
على ذهاب جورج
بوش ومجيء
رئيس أميركي
(هيلاري
كلينتون أو
باراك أوباما
أو حتى جون
ماكين) يفهم
أكثر مصلحة
إسرائيل
بالمحافظة
على نظام الأسد
بإعطائه
تنازلاً ما في
لبنان يرضي
غروره،
وينتزع منه
التنازلات
المطلوبة
لإسرائيل
سواء في الأرض
أي في
الجولان.. أو
في السياسة ضد
حركة حماس
وحزب الله.
هنا
تسجل هذه
المصادر
تحفظها على
مسألة تنازل
من عائلة
الأسد عن
حماية حزب
الله بالقول:
واهم من يتصور
ان بإمكان
نظام دمشق
التخلص من حزب
الله
للاعتبارات
التالية:
1- ان
حزب الله حزب
قوي جداً لا
يمكن لنظام
فاسد مثل نظام
الأسد ولا بكل
أجهزته
التخلص منه.
2- ان
إيران وربما
حزب الله
مخترق لنظام
الأسد مثلما
يخترق نظام
الأسد هذا
الحزب عبر بعض
قياداته خاصة
الأمنية وبعض
الأطر
المعروفة في الواجهة
الاعلامية
فلدى نظام
الأسد مثل هسام
هسام
الكثيرون
داخل حزب
الله.
3- ان
أقصى ما يمكن
للنظام
السوري فعله
ضد حزب الله،
هو قتل عدد من
القيادات
الأمنية
والسياسية
ترجمة لأي
صفقة مع
إسرائيل، مثلما
قتل عماد
مغنية في
دمشق.
وهنا
تؤكد المصادر
ان النظام
الذي يسمح أو
يشارك بقتل
رجل بأهمية
مغنية لإيران
وحزب الله في
عقر داره
وداخل مربعات
الأجهزة
الأمنية دون
خجل أو وجل أو
حساب لا يتردد
عن قتل أي
قيادي في حزب
الله أو تسهيل
قتله بدءاً
بأمين عام
الحزب حسن
نصرالله.
4-ان
نظام عائلة
الأسد لم يصل
بعد إلى حد
الاختيار
القسري بين
مصالحه مع
إيران
ومصالحه مع إسرائيل،
فإيران عصفور
بين يديه
مضمون بسبب الحاجة
الإيرانية
الماسة له
خاصة تجاه
طريقها إلى
لبنان وحزب
الله وحدود
فلسطين المحتلة،
فضلاً عن
الدعم المالي
والنفطي والاقتصادي
له. أما
إسرائيل فإنه
يريد منها إلى
جانب
الاستمرار في
حماية نظامه
بسبب حاجتها الاستراتيجية
لأمنها، فإن
المطلوب منها
سوريا لم يحقق
بعد وهو توفير
حماية
أميركية أو صفقة
أميركية أو
حوار أميركي
معه.. لذا فإن
الخوف اللبناني
المبرر لا
يعجل فيه
الحسابات
السورية التي
ما زالت تعتمد
الوقت طريقاً
لتحقيقها..
وأول دقات
ساعة هذا
الوقت هي في
انتخابات الرئاسة
الأميركية
المقبلة في
20/11/2008، ثم تسلم الإدارة
الجديدة
الحكم
اعتباراً من 20/1/2009
أو بعد ذلك
بعدة أشهر،
حيث ستتصرف
حسب مراهنات
هذا النظام
لإعادة ترتيب
علاقاته في
المنطقة،
وهذه المرة
كما يراهن
نظام عائلة
الأسد على
التفات
الرئيس
الجديد أكثر
إلى مصلحة إسرائيل
مع عائلة
الأسد
ونظامها.
=================================================================================================
لولا
14 آذار/مارس ما
عدلت اميركا
موقفها في
العراق
حسن
صبرا
دون
أي مبالغة او
مجاملة او
مباهاة.. لولا
جماهير 14
آذار/مارس
التي طردت
نظام الوصاية
السورية
الكريهة على
لبنان من
وطنها
المقهور، لما
امكن لإدارة
الرئيس
الاميركي
جورج بوش ان تعدل
موقفها الغريب
من الاسلام،
وتحديداً
اسلام
الاغلبية
السنية سواء
في لبنان او
الدول
العربية، وانتج
هذا التعديل
اقدام
الولايات
المتحدة الاميركية
على توازن
جديد في
سياستها تجاه
القوى
والعصبيات
الاسلامية
العربية بين
سنة وشيعة في
العراق.
انها
مسألة
مترابطة
جدلياً تبدأ
في انه لولا
احتلال الجيش
الاميركي
للعراق عام 2003،
لما امكن
اصدار قانون
محاسبة سوريا
وحرية لبنان
في الكونغرس
الاميركي في
العام نفسه، ولما
امكن صدور
القرار 1559
الخاص بإخراج
القوات
السورية من
لبنان، وقد
دخلته بقرار
اميركي –
صهيوني
وبتغطية
عربية مع
اعتراض عراقي
– فلسطيني
اكيد (يومها).
ولولا
الاحتلال
الاميركي
للعراق لما
صعدت القوى
المذهبية
وميليشياتها
المرتبطة حتى
النخاع
بالاستخبارات
الايرانية،
حتى باتت هي
السلطة
الفعلية في
عراق ما بعد
صدام حسين.
ولولا
عبث
الاستخبارات
السورية في
دعم وتمويل
وتسهيل دخول
عناصر القاعدة
والمجموعات
الارهابية
المرتبطة بها
الى العراق،
لما صممت
الولايات
المتحدة على
ملاحقة
النظام
السوري من
العراق الى
لبنان.
وفي
الحالتين كان
غباء القيادة
السورية هو الذي
سلم اميركا
الورقة
الرابحة كي
تلعبها لإخراجها
من لبنان
ومعاقبتها في
العراق.
غباء
القيادة السورية
صور لها
امكانية فرض
التمديد
لتابعها في
قصر بعبدا يوم
2/9/2004، فكان هذا
الغباء مدخلاً
لأميركا كي
تصدر عن الامم
المتحدة
القرار 1559،
الذي اعلن
بشار سحب
قواته من
لبنان بناء
عليه يوم 5/3/2005.
غباء
القيادة
السورية صور
لها امكانية
قتل رئيس
وزراء لبنان رفيق
الحريري
والحاقه
ببقية
الشهداء
الكبار في
الوطن من كمال
جنبلاط الى
المفتي حسن
خالد الى
رينيه معوض..
ومرور
الجريمة
بسلام كما جرت
سابقاتها..
فإذا بجماهير
14 آذار/مارس
تقلب المعادلة
وتلزم نظامه
على الهرب من
لبنان ذليلاً
مطروداً.
جماهير
14 آذار/مارس لم
تكن لتقدر على
احداث الثورة
الفعلية في
لبنان والمنطقة
لولا العامل
الاسلامي
السني
وجماهيره بعد
استشهاد
قائدها رفيق
الحريري يوم
14/2/2005 بجريمة امر
بها وأعدها
ونفذها رؤساء
النظام السوري
الامني وفي
قيادته بشار
وماهر الاسد
وصهرهما آصف
شوكت..
بالتواطؤ
الاكيد مع
الاستخبارات
الايرانية
وأدواتها في
لبنان وفي مقدمتهم
لواء الحرس
الثوري
المعروف باسم
حزب الله.
كانت
الإدارة
الأميركية
وبعد 11/9/2001
اعتبرت ان عدوها
الأول في
المنطقة
والعالم هو
الإسلام السني
المتطرف
ولأنها ليست
على استعداد
للوقوف
والتمييز بين
الإسلام
المعتدل والإسلام
المتطرف،
فإنها ضربت
الجميع في
الصميم من
أفغانستان
إلى العراق،
ظانة واهمة ان
الشيعية
السياسية
سواء في إيران
أو سوريا أو
حزب الله يمكن
أن يكونوا
سنداً لها ضد
الإسلام السني،
فكانت
النتيجة انها
ضربت الاسلام
المعتدل قبل
الاسلام
المتطرف
وأتاحت
الفرصة أكيدة
وعريضة
ورابحة
للإسلام
الشيعي من
إيران إلى سوريا
إلى حزب الله
للتمدد
والإرهاب
وتهديد استقرار
العرب كلهم.
قتل
الاسلام
الشيعي
(إيران،
سوريا، حزب
الله) رفيق
الحريري، ثار
الاسلام
السني في
لبنان فأعطى
لجماهير 14
آذار/مارس
وقواها غطاء
عريضاً يمتد
من بيروت
وطرابلس
وصيدا
والبقاع
وإقليم
الخروب إلى
طنجة في المغرب
وعمان في
الاردن وكل
الخليج
واليمن ومصر
والسودان وكل
المغرب
العربي.
استفاقت
الإدارة
الأميركية
إلى هذه
الحقيقة
الجديدة.. ان
الاسلام
المعتدل
المجسد في جماهير
14 آذار/مارس
على الأقل في
جانبها
الاسلامي
المحتج على
اغتيال قائده
والثائر من
سلوكيات
النظام السوري
الكريه،
المتحالف مع
أبناء وطنه
المسيحيين
الثائرين
قبله على
النظام
السوري وممارساته
والمتحالف مع
الزعيم
الوطني وليد
جنبلاط
المهدد
بالقتل كل
لحظة كما قتل
والده بسبب
آرائه
الاستقلالية
والسيادية
ومصالحته مع
مسيحيي الجبل
وكل لبنان..
هذا الإسلام
المعتدل ينشد الحرية
والاستقلال
والسيادة،
والتخلص من سمة
الإرهاب التي
يحاول نظاما
دمشق وطهران
إلباسه إياها
قسراً، وان
هذا الاسلام
هو جزء من الاسلام
العربي الذي
يريد الوصول
إلى حياة حرة
كريمة ليكون
جزءاً
أساسياً من
هذا العالم، بحضارته
وثقافته
واعتداله
ويريد
استعادة الحق
السليب في
فلسطين عبر
تسوية سلمية
يقيم فيها
دولة مستقلة
كاملة
السيادة فوق
أرضها، متمسكاً
بالشرعية
الدولية
ويخرجها من
سوق المزايدات
الرخيصة
والصفقات
القاتلة التي
نسجها نظاما
دمشق وطهران
ضاغطاً على
أميركا كي ترسم
لنفسها
مكاناً
جديداً في هذا
الشرق بحل
الموضوع
الفلسطيني
بما يشتهي
العرب جميعاً.
انه
ربما أحد أهم
انجازات
جماهير 14
آذار/مارس بوعيها
أو بدونه
سيان، فالمهم
ان هناك تعديلاً
جذرياً حصل في
السياسة
الأميركية
تجاه العراق
وضرورة
إخراجه من فم
التنين
الإيراني الذي
يلتهم بلاد
الرافدين
قضمة إثر
أخرى، حتى بات
مصير لبنان
كمصير العراق
مرتبطاً
بقدرة هذا التنين
على الهضم،
وبات مصير
لبنان كما
العراق محدداً
بقدرة العرب
أولاً على طعن
هذا التنين بالسلاح
المناسب.. أي
سلاح لتحرير
لبنان كما العراق.
==================================================================================================
علي
الحسن يفتح
الباب على
الحقيقة
رئيس
التحرير
لم
يحترف طبيب
الاطفال علي
الحسن
السياسة.. ولن
يحترفها، ليس
تعييباً فيها
ولا فيه، انما
لأن علي الحسن
صادق مباشر لا
يعرف كيف
يهادن، واحياناً
حين تجده
محارباً فإنك
تسأل نفسك هل يستحق
ما اقدم عليه
وما نقده وما
حارب من اجله
كل هذا؟ والسياسة
في نظر كثيرين
حسابات.. وعلي
الحسن لا يجيد
الحسابات
ومرة اخرى ليس
عيباً فيها
ولا فيه وانما
قناعات لن
يتخلى عنها.
في
نظرك انت ربما
كان الأمر لا
يستحق اما من
وجهة نظره فهو
في انسجامه مع
نفسه لا
يستطيع الا ان
يحارب، حتى لو
كانت الحرب
على حسابه،
وحتى لو ابدى
فيما بعد
ندماً.. ثم
يعود الى
مقولته الراسخة
الحياة وقفة
عز.. هذا هو علي
الحسن.
حين
القى كلمته
المميزة
الاخيرة تحت
عنوان ((هل
الوجود
المسيحي في
خطر؟)) اثار
زوبعة هي من ضمن
مساره في هذا
الحقل الوطني
الذي يصمم البعض
وربما
الاغلبية
وربما شبه
الاجماع على
ان لا عمل
وطنياً دون
تسييس.. علي
الحسن لم يسيس
الامر، بل
تحدث فيه كما
هو وكما عاش
دون حسابات..
الا ضميره
الوطني.. وهل
هناك اغلى او
اسمى من كلمة
ضمير ومن كلمة
وطن؟.
حرّك
علي الحسن
المياه
الراكدة في
كلمته.. خاصة
في البحيرة
الشيعية..
ربما لم يقصد،
فهو في صدقه لا
يجري
الحسابات كما
كتبنا.. لكن رد
الفعل الذي
حصل، كشف
المرض
الحقيقي الذي
تعاني منه هذه
الطائفة التي
يحاول حزب
الفرس في
لبنان خطفها
من وطنيتها
اللبنانية
ومن دينها
الاسلامي
التوحيدي ومن
عروبتها
الجامعة.
علي
الحسن هو احد
الابناء
البررة
للإمام موسى
الصدر وأحد
التلامذة
النجباء
للإمام محمد
مهدي شمس الدين،
وهو اذا شئت
السؤال عنه
يوماً باسم من
ينطق طبيب
الاطفال هذا..
جاءك الجواب
من منطقه ومن
اسلوبه ومن
كلماته
ومقالاته..
اقرأ ما يكتب
واستمع الى ما
يقول تجده
يتحدث وكأن موسى
الصدر على
يمينه ومحمد
مهدي شمس
الدين على يساره.
يهوى
الكتابة
ويكتبها
كمحترف،
ويكتب ناصحاً
حتى اذا لم
يلتـزم من
ينصحه بما
يكتب لا يغضب..
تماماً كما
اذا رفضت
زائرة ان
تلتـزم تعليمات
الطبيب، لأنه
يقول لها: في
النهاية هذا
الطفل طفلك
ولن اكون
حريصاً عليه
اكثر منك..
كان
يكتب عن رفيق
الحريري
ناصحاً،
مؤيداً ناقداً
معارضاً،
ويقرأ
الحريري كلام
الطبيب ويبدي
استعداداً
لمناقشته..
وهو يعرف معدنه
وصدقه
واستقلاليته.
كان
يكتب عن نبيه
بري صديقه
وزميله
ورفيقه في حب
الامام
الصدر.. مع
اختلاف
المواقع،
ينقد ويهاجم
ويدافع.. وكلها
من حيثيات
وابتداع
واخلاص علي
الحسن وقد يغضب
الرئيس
والصديق، وقد
يرضى، لكنه في
كل الحالات لا
ينسى مكانة
هذا الرجل
واستقلاليته
وحريته مهما
حاول كثيرون
ايغار صدره
ضده.
كلمة
الطبيب علي
الحسن من
موقعه في لجنة
الحوار
الاسلامي –
المسيحي
ممثلاً
للمجلس
الاسلامي
الشيعي
الاعلى لم
يستشر احداً
قبل كتابتها.. إلا
ضميره ولم
يكتب حرفاً
إلا بقناعاته
بحضور معنوي
اكيد لنهج
الصدر وشمس
الدين، وكان
هذا ((عيباً)) في
نظر البعض
استدعى
التبرؤ من
الكلام عن
الجماعة ووسم
كلامه
بالشخصي.
وحسناً
فعلوا
فما
قاله علي
الحسن هو كلام
الضمير.. وهل
هناك اصدق منه
خاصة اذا كان
كضمير علي الحسن.
فهو
فتح الباب الى
الحقيقة التي
يحاول شيعة الفرس
في لبنان
طمسها،
بالنطق زوراً
باسم الشيعة.
طبعاً
لم يتعمد علي
الحسن ان
يخالف.. لأنه
هو نفسه لم
يتبدل ولم
يتغير.. هم
الذين
انحرفوا بالشيعة..
وهو لا يريد
ان ينحرف، فهو
على دين موسى
الصدر ومحمد
مهدي شمس الدين
وهو الصديق
الاكثر وفاء
لنبيه بري..
حتى حين يرى
بري ان ثمن
الوفاء غال
جداً.. وعلي
الحسن ما
اعتاد قبض ثمن
من احد منذ
ولد.
تعالوا
نقرأ معاً
كلمة الدكتور
علي الحسن التي
ربما تسهم في
الخلاص
الوطني
المنتظر للشيعة
من الاختطاف
والعذاب
الراهنين..
حتى وهو يتحدث
عن المسيحيين.
التاريخ
يلح علينا مع
كل ازمة وطنية
او دينية، ان
نعود
بالذاكرة الى
الدور
المسيحي
الرائد في
خدمة لبنان
وبقائه
وبدوره
الكبير في الوطن
والمهجر وفي
خدمة اللغة
العربية من
دون ان ننسى
القومية
العربية
وروادها..
لبنان
كان مصدر
المعرفة
البشرية
ونقطة انطلاق
الحرف الى
العالم ومهما
نسينا فإننا
لن ننسى ان
لبنان كان
مقراً
ومستقراً
لكافة الانبياء
والرسل الذين
بعثهم الله
للبشرية
ليرفدوها
بالحكمة
والموعظة
الحسنة
والصلاح والخير،
راجين ان
نتعاطى
بروحية السيد
المسيح الذي
بعثه الله
لكافة البشر،
فكان اباً
للفقراء والمظلومين
والمحرومين،
وجاء بدين
الرحمة والمحبة
والتسامح
والدعوة الى
صلاح الانسانية
وازدهارها.
ان الله