أهم ما
نشر في مجلة
الشراع عدد
يوم الجمعة 21
آذار 2008/إضغط
هنا
*فليحضر
لبنان قمة
العرب
وبرئاسة
ماروني/حسن
صبرا
* 14ذار/مارس
أين نجحت وأين
أخفقت؟/المحرر
*انتخابات
إيران/خامنئي
يصعد الحرس
الثوري
للمغانم
وللحرب/ حسن
صبرا
*رداً على نصر
الله الشيعة
خائفون من بطشه
و لتكن الحرب
المفتوحة في
الجولان
وايران/بقلم
آية الله
العلامة
المحقق الشيخ
محمد جميل
حمود العاملي
*مقابلة مع عضو كتلة
((المستقبل))
النائب مصطفى
علوش:
*مقابلة
مع عضو المكتب
السياسي في
حزب الكتائب
ميشال مكتف
*مقابلة
مع عضو
((اللقاء
الديموقراطي))
النائب وائل
أبو فاعور
*مقابلة
مع أمين سر
حركة اليسار
الديموقراطي
النائب الياس
عطاالله
*مقابلة
مع ممثل
((القوات)) في
الامانة
العامة لقوى 14
آذار ادي ابي
اللمع
*أوباما
الكيني وجلال
الدين
الفارسي
*أسرار
ومتفرقات
=============================================================================================
فليحضر
لبنان قمة
العرب
وبرئاسة
ماروني
حسن
صبرا
فليتذاكى
نظام عائلة
الأسد في
سوريا كما يشاء،
وليرسل
حاجباً من
وزارة
الزراعة في
إدارته لجلب
((محافظة))
لبنان إلى قمة
الدول
العربية التي
يريد نسف وجود
لبنان منها
دولة ومجتمعاً
ووطناً،
وليسعد
المستقيلون –
العائدون مصرفو
الاعمال
الاصليون،
باستقبال
حاجب الزراعة
مبتسمين
مرحبين
((متصدرين)) فإن
للبنان رداً
حاسماً
قادراً على
تفويت فرصة
فرحة التذاكي
عن هذا النظام
الإرهابي
الأسود، وهي
إرسال وفد
برئاسة
ماروني ليس
شرطاً أن يكون
وزيراً أو
نائباً أو
مرشحاً
لرئاسة
الجمهورية
لحضور القمة
العربية التي
شاء حظها
الأبجدي أن تكون
في سوريا بعد
المملكة
العربية
السعودية.
وليكن
القرار بعد
التشاور مع
البطريرك
الماروني مار
نصرالله بطرس
صفير بصفته
المرجعية الوطنية
الشاملة، من
موقعه
الماروني
كرأس لصرحها
المسيحي
الأكبر.
وليكن
القرار
بكتابة رسالة
– خطاب – موقف
للبنان كله
إلا
المستقيلين
من العمل
الوطني السيادي
الاستقلالي
التابعين
لنظامي بشار
في دمشق
وخامنئي في
طهران.
وليحمل
هذه الرسالة
شخصية سيادية
استقلالية
حرة كفارس
سعيد، أو كميل
زيادة أو جورج
عدوان أو الياس
أبي عاصي أو
ساسين ساسين،
أو ادي أبي
اللمع أو
ميشال رينيه
معوض أو أي من
أبطال
الاستقلال..
نحن
نعرف ان أياً
من هؤلاء وهو
ذاهب وعائد
بإذن الله
سالماً من
دمشق، حاملاً
الرسالة، فهو كمن
يحمل دمه على
كفيه أو هي
رسالة
الاستشهاد التي
حملها قبله
بيار الجميل
أو جبران
تويني أو
انطوان غانم
أو فرانسوا
الحاج، أو كل
شهداء
الاستقلال
الثاني بدءاً
من رفيق
الحريري
وباسل فليحان
إلى جورج حاوي
وسمير قصير
ووليد عيدو
ووسام عيد.
ونحن
نعرف انه يجب
ألا يغيب
لبنان عن قمة
العرب حتى لو
كانت تحت حراب
نظام عائلة
الأسد، فهذه
المؤسسة القومية
ما زالت تحتضن
المبادرة
العربية التي
فيها الخلاص
الحقيقي
للبنان من
محنته التي يحاصره
فيها نظاما
الأسد
وخامنئي
الإرهابيان.
ونحن
نعرف ان نظام
الأسد
العائلي يريد
فرط هذه
المؤسسة وفي
الوقت نفسه
يريد تحميل
العرب مسؤولية
هذا الفرط كي
يعطي لنفسه
ذريعة التبعية
للنظام
الفارسي في
طهران،
وليبرر
صفقاته القادمة
مع العدو
الصهيوني
مغتصب فلسطين.
ونحن
نعرف ان تذاكي
نظام الأسد
ليخلق تناقضات
داخل الصف
الاستقلالي
السيادي، جاء
عشية المؤتمر
العام الأول
لقوى 14
آذار/مارس
قائدة هذا
الصف ولحمته
وسدنته،
وعشية البيان
التاريخي الذي
أطلقته هذه
القوى تحت
عنوان
الوثيقة
التاريخية،
ونحن نعرف ان
تذاكي نظام
الأسد بتسريب أنباء
عن انتخاب
العماد ميشال
سليمان لرئاسة
الجمهورية
لحضور القمة،
هدفه محاصرة
سليمان نفسه
وشق صف
الاستقلال
وتعطيل
الحياة في لبنان
بتعطيل تشكيل
حكومة جديدة
لأن انتخاب سليمان
يعني استقالة
السنيورة
وبقائه أكثر
من سنة لتصريف
الأعمال دون
أي قدرة على
اتخاذ أي قرار
خاصة في شأن
المحكمة
الدولية.
ونحن
نعرف ان تذاكي
نظام عائلة
الأسد حاول أن
يلغي وجود
لبنان كدولة
عندما ماطل
وسوّف في توجيه
الدعوة
الواجبة عليه
بصفته حاكم
الدولة
المضيفة للقمة
العربية
الدورية – حتى
الآن – إلى
لبنان. وسرّب
ثم ضلل ثم
هرّب الدعوة
وأرسلها خلسة
من قصر
المهاجرين
إلى قصر
الصالحية،
إلى قصر بسترس،
عبر حاجب
وزارة
الزراعة عنده
والدنيا كلها
شاهدة على ان
الجهة
الوحيدة
المخولة تسلم الدعوة
الرسمية من
رئيس
الجمهورية
العربية
السورية هو
رئيس الحكومة
اللبنانية
فؤاد السنيورة،
التي كانت
وكالات أنباء
واعلام ومرئيات
العالم كله
تتحدث عن
وصوله إلى
دكار لحضور
قمة المؤتمر
الإسلامي في
السنغال،
وبحضور نائب
رئيس
الجمهورية
السورية
نفسها فاروق
الشرع.
لبنان
لا يلغى بهذه
الخفة ولا
بهذه السذاجة
والبلاهة
التي تميز
سلوكيات نظام
عائلة الأسد،
وحضوره قمة
العرب هي
تكريس لوجوده
دولة عربية
مستقلة مؤسسة
في جامعة
الدول العربية
التي تنعقد
القمة في
حناياها
وتطبيقاً لميثاقها،
ولأمينها
العام كلمته
الافتتاحية فيها
وهو ليس
بالمصادفة أي
عمرو موسى
القائد والساعي
لتنفيذ
المبادرة
العربية التي
تريد دمشق وطهران
وأدها لأنها
تمثل وتحمل
خلاص لبنان.
ولتكن
كلمة لبنان في
القمة
العربية كلمة
دولة مستقلة
تسعى
الدولة
المضيفة لهذه
القمة إلى
إلغائها من
جديد، بعد ان
ألغتها طيلة
نحو 30 سنة،
وقتلت من
قادتها
رجالاً
تاريخيين
ورجال دين
ورؤساء
للجمهورية
ووزراء
ونواباً ومفكرين
وصحافيين..
وأشعلت على
أرضها حروباً
أكلت الأخضر
وما زالت
استخباراتها
تحن إلى الرعي
فيه من جديد.
طبعاً
لن تغير كلمة
لبنان في
القمة
العربية في
الأمر شيئاً..
فالحلال بيّن
والحرام
وابنه بيّن،
الحلال يذهب
والحرام يذهب وأهله.
وطبعاً
نحن نحترم
الذين يدعون
إلى مقاطعة القمة
حتى لا يعطى
نظام بشار
الأسد صك
براءة.. وهذا
الأمر مستحيل
لأنه يرتكب
المعاصي كل
يوم ولن تبرؤه
مياه
المحيطات
المالحة أو
حتى المتجمد
الشمالي أو
الجنوبي.
وطبعاً
سيعود نظام
عائلة الأسد
إلى سلوكه اليومي
المعهود حتى
خلال القمة
وقد بدأ مطلع
القصيدة بكفر
التذاكي في
توجيه الدعوة
فكيف بصدور
القصيدة وعجوزها؟
وليكن
رد لبنان دولة
مستقلة ذات
سيادة عربية رائدة
ديموقراطية
حرة، تحضر إلى
جانب شقيقاتها
العربيات
بحبة الالماس
التي يمثلها
الحضور
المسيحي –
الماروني في
التاج العربي
حتى لو كانت
داخل القفص
الحديدي الذي
تعتقل فيه
عائلة الأسد
قلب العروبة
النابض.
================================================================================================
14 آذار/مارس
أين نجحت وأين
أخفقت؟
المحرر
ثلاث
سنوات مرت على
((ثورة الارز))
او ((انتفاضة
الاستقلال))
في 14 آذار/مارس
عام 2005 حفلت بالكثير
من المحطات
الوطنية
الكبرى التي
أسست لمستقبل
جديد للبنان
الدولة
والكيان، محطات
فيها العديد
من الانجازات
التي نقلت لبنان
من زمن
الوصاية
والتبعية الى
عهد الحرية وترسيخ
السيادة
الوطنية
واستكمال هذه
العناوين
الوطنية
وغيرها بما
يحمي ارادة
اللبنانيين
بعدم الرجوع
الى الوراء او
الاستسلام
امام ارادة
الارهاب
والترهيب
والتخوين التي
تريد وقف
مسيرة
الاستقلال
وبناء دولة
المؤسسات
والقانون.
ولا
شك ان الذكرى
الثالثة
لاغتيال
الرئيس رفيق
الحريري في 14
شباط/فبراير
الماضي كانت
من المحطات
الرئيسية
الحاسمة لقوى
14 آذار/مارس في
استعادة زمام
المبادرة على
الصعد كافة
الوطنية
والسياسية
والقيادية
والشعبية، اذ
اكدت
التظاهرة
الضخمة التي
احيت المناسبة
بأن الاكثرية
اللبنانية
الشعبية التي
سارت وراء
الرئيس رفيق
الحريري
ونهجه وهبت
لاخراج لبنان
من قيد
الاعتقال
والارتهان،
ما زالت حاضرة
ومتحفزة
للتضحيات
لاستكمال كل
متطلبات
استكمال
تحرير الوطن
مما تبقى من
عوائق تقف في
طريق تقدمه
وسيره الى
الامام ليكون
وطناً كما
يحلم به
ويريده بنوه.
الشراع
وفي الذكرى
الثالثة
لانتفاضة
الاستقلال،
وما تضمنته مسيرة
السنوات
الثلاث من
تضحيات
وخدمات، وما حققته
من آمال
وانجازات،
وما شهدته من
اخفاقات
وتعثر في
تحقيق كل
الاهداف
والشعارات
المرفوعة،
التقت ممثلين
عن اهم الكتل
النيابية في 14
آذار/مارس
النائب مصطفى
علوش عن ((تيار
المستقبل))،
والنائب وائل
ابو فاعور عن
((اللقاء
الديموقراطي
والحزب
التقدمي
الاشتراكي))، والنائب
الياس عطا
الله عن
((اليسار
الديموقراطي))،
وعضو الامانة
العامة لقوى 14
آذار/مارس ادي
ابي اللمع عن
((القوات
اللبنانية))
وميشال مكتف
عن ((حزب
الكتائب))،
وأجرت معهم
حوارات حول مسيرة
14 آذار/مارس
منذ ثلاث
سنوات بحلوها
ومرها.
=============================================================================================
انتخابات
إيران/خامنئي
يصعد الحرس
الثوري
للمغانم
وللحرب
حسن
صبرا
حذر
مرشد إيران أو
((ولي الفقيه))
علي خامنئي الإيرانيين
من انتخاب
((مقربين جداً
إلى العدو)) في
الانتخابات
النيابية
التي جرت يوم
الجمعة في 14/3/2008،
وهذا يعني
ببساطة ان
خامنئي كان يخشى
أن ينتخب
الإيرانيون
القوى
الإصلاحية التي
تنتقد سياسة
أحد أتباع
خامنئي رئيس
الجمهورية
محمود أحمدي
نجاد،
معتبراً هذه
القوى انها
((مقربة من
العدو)).. بما
يرميها بتهمة
الخيانة
العظمى على
الأقل.
وقبل
أن نعود
لمناقشة هذه
المسألة،
نذكر فقط بأن
أحد أتباع
الحرس الثوري
الإيراني في
لبنان أمين
عام حزب الله
حسن نصرالله
يصف خصومه السياسيين
في الداخل
وتحديداً
رئيس الحكومة فؤاد
السنيورة
وزعيم
الاغلبية
النيابية سعد
الحريري، والزعيم
الوطني وليد
جنبلاط بأنهم
ينفذون المشروع
الأميركي في
لبنان.
إذن
هي ثقافة
التخوين التي
تبرع فيها
إيران الإسلامية
وتنتجها
بقيادة
خامنئي
يعتمدها ((حزب
الله)) في
لبنان، كما
اعتمدتها
حركة ((حماس)) في
فلسطين ضد كل
من يعارض
نهجها
وسياستها،
ويعتمدها
الحوثيون في
اليمن ضد
القوى
الوطنية
الرافضة
للحرب المذهبية
في وطنها
وتعتمدها
جماعة
الاخوان المسلمين
في مصر ضد كل
من يفضح
ارتباطاتها
الخارجية.
المسألة
الفاقعة هنا
هي ان من
يخالف نجاد في
سياسته ونهجه
هو مقرب من
العدو،
والعدو في نظر
خامنئي ونجاد
هو إسرائيل
وأميركا حتى
لو كانت إيران
شريكة أميركا
في احتلال بلد
عربي هو
العراق.
فمن
هو الذي يخالف
هذه السياسة؟
انها
الكتل
الإصلاحية
التي سيطرت
على مجلس الشورى
الإيراني
طيلة الفترة
من 1997 حتى 2005، وهي
الفترة التي
كان فيها
السيد محمد
خاتمي رئيساً
للجمهورية
(على فترتين)
نال في احداها
نحو 80% من أصوات
الناخبين
الإيرانيين، وتوجيه
تهمة التقرّب
من العدو على 80%
من الشعب الإيراني
هو كارثة
وطنية ناتجة
عن أحد أمرين: إما
ان الشعب
الإيراني
معاد لمصلحة
بلده وقريب من
الأميركان،
وهو يحتاج إلى
تحذير وإما ان
مصلحة إيران
فعلاً كما
يراها الشعب الإيراني
هي في علاقات
ممتازة مع
الأميركان أما
أن يكون علي
خامنئي
مخطئاً فهذا
والعياذ بالله
طعن بالذات
الإلهية (رب
غفرانك)
لماذا؟ لأن
خامنئي بصفته
نائب الإمام
المعصوم
(والإمام هنا
هو المهدي
المنتظر) لا
يخطىء أبداً
وكونه الولي
الفقيه فهو
يستمد سلطاته
من الله، ولأن
الله لا يخطىء
والأئمة
معصومون فإنه
وهو نائب
الإمام مثلهم
تماماً..
يبقى
ان الشعب
الإيراني كله
أو 80% منه يريد
العلاقة مع
الأميركان..
أو ان هذه
النسبة من
الإيرانيين
معادية
لمصالح بلدها.
لذا
لم
يتوقف خامنئي
عند التحذير
بل أتبعه
بممارسة ما
لديه من
صلاحيات
أعطاه إياها
الدستور
الإيراني وهي
صلاحيات
تكرسه ظل الله
على الأرض..
ليس بصفته
الإنسانية بل
بصفته جزءاً
من الذات
الإلهية (رب
غفرانك
دائماً).
فماذا
فعل خامنئي؟
ببساطة
اعتمد
الاجهزة التي
تشكلت حول
((سلطته الإلهية))
وأبرزها جهاز
الامناء على
الدستور المشكل
من مجموعات من
المعممين
المؤيدين
لنظرية ولاية
الفقيه
ومكانة
المرشد كنائب
للإمام المعصوم،
وطلب منه
غربلة أسماء
المرشحين
لانتخاب مجلس
الشورى
(النواب) ورفض
ترشيح القوى
المقربة من
العدو، وهي
هنا مرة أخرى
كل من انتمى
وينتمي إلى
الحركات
الإصلاحية
ورمزها
الرئيس السابق
السيد محمد
خاتمي، فطرد 1600
مرشح بحجج
مختلفة كلها
تحت عنوان ضعف
الولاء
الديني وهو
عنوان عريض
لعشرات
التفاصيل
الصغيرة
التافهة والمضحكة
كأن يكون مرشح
مثلاً دعا إلى
انتخاب المرشد
الأعلى من
الشعب وليس من
مؤسسات
يعينها هو
بنفسه، أو أن
يكون مرشح
انتقد
تصريحات أحمدي
نجاد
الاستعراضية،
أو أن يكون
مرشح اعترض
على زيادة سعر
البنـزين
الذي قننته
حكومة نجاد،
أو أن يكون
آخر كتب
مقالاً في
جريدة إصلاحية
أغلقت فيما
بعد.
وهكذا
كل
هذا أمر بسيط
لكنه يفضح أمر
الديموقراطية
الإيرانية
حيث تتحكم
مجموعة من
البشر يعينها
نائب الإمام خامنئي،
بمصير عشرات
ملايين
الإيرانيين
وحقهم في
اختيار
مرشحيهم
لمجلس
الشورى،
والأفظع بعد
ذلك هو ان كل
قرارات مجلس
النواب
المنتخب من
الشعب تكون
عرضة للنقض
وأيضاً من
جانب عدد من
البشر يعينهم
خامنئي تحت
عنوان فحص
مخالفتها
للشريعة
الإسلامية
(أليس هذا ما
ستعتمده جماعة
الاخوان
المسلمين إذا
تسلمت السلطة
في مصر؟).
أما
ما هو ليس
بالبسيط.. رغم
هوله، فهو أن
خامنئي دخل
بازار
التشكيلات
الانتخابية
بنفسه لاحتواء
التناقضات
التي عاشتها
وتعيشها المجموعات
المرتبطة به
مباشرة وعلى
رأسها الحرس
الثوري
الإيراني،
وهو أداة
النظام القمعية
في الداخل ضد
كل القوى
الإسلامية
المعتدلة
والقوى
الوطنية
الإيرانية
والقوى غير الفارسية
(عرب، أكراد،
آذريين،
بلوش..) التي
تتشكل منها
إيران مع
الفرس (يشكل
الفرس 60% من
الشعوب
الإيرانية،
ويشكل العرب
أكثر من 10%
والآذريون 15%
ويشكل الكرد 10%
والبلوش 5%).
التفت
خامنئي بعد
غربلة جماعته
للمرشحين
الإصلاحيين
حارماً إياهم
من المنافسة
على 290 مقعداً
حاصراً
تحركهم لكسب 130
مقعداً فقط،
إلى الكتل
المحافظة
التي يعتبرها
بعيدة عن
العدو، فوجد
انها ثلاث كتل
أساسية يشكل
الحرس الثوري إحداها،
ومجموعة
الخبراء
السياسيين
(علي لاريجاني
ومحمد
قاليباق)
جزءاً آخر،
أما الجزء الأخير
فيضم مجموعة
رئيس
الجمهورية
أحمدي نجاد..
الحرس
الثوري
صعّد
خامنئي الحرس
الثوري على
حساب المعممين
الذين يشكو
الجمهور
الإيراني
منهم ومن جهلهم
ومن غطرستهم
مر الشكوى
فخرجت من صفوف
المرشحين
أعداد كبيرة
منهم ليحل محلها
أسماء بارزة
في الحرس
الثوري
الإيراني.
وبذا
ضرب خامنئي
عصفورين بحجر
واحد:
فهو
تخلص من
المعممين
المشكو منهم.
كما
أخرج من الحرس
الثوري مراكز
قوة تهدد بالسيطرة
على كل البلاد
في أي لحظة،
خاصة وان ميزانية
الحرس الثوري
هي الأكبر بين
كل مؤسسات الدولة،
وله جيشه
الخاص
وطيرانه
وبحريته،
واقتصاده
المستقل
وتجارته
النفطية
المستقلة..
انه بحق دولة
داخل الدولة
الإيرانية
(تماماً كما
حزب الله في
لبنان وهو
إحدى فرق
الحرس الثوري
الإيراني دولة
داخل الدولة
اللبنانية..
مع الفارق بين
إيران التي
يحكمها نائب
الإمام
ولبنان ذي النظام
الديموقراطي
البرلماني
الذي يحاول
حزب الله
تقويضه
لمصلحة نظام
ولاية الفقيه!!).
دون
أن ننسى ان
الحرس الثوري
هو الذي يدير
العملية
الانتخابية
حيث يبقى موقع
نائب وزير الداخلية
المنوط
بوزارته
إدارة
الانتخابات النيابية
هو دائماً
للواء من
ألوية الحرس
الثوري.
ودون
أن ننسى ان
الحرس الثوري
الإيراني هو
الذي يوفر
لخامنئي
الغطاء الذي
يمكنه تحته أن
يدعي انه مرجع
تقليد أو
مجتهد، علماً
انه لم يصل في
دراساته
الفقهية إلى
الحالتين بعد
ان انغمس
بالعمل
السياسي
اليومي منذ
كان في العشرينيات
من عمره بما
لم يمكنه من
إكمال دراساته
الفقهية
والدينية
التي تسمح له
أن يكون مرجعاً
للتقليد.
الحرس
الثوري هنا
ابتدع له فكرة
التقليد خارج
إيران، وليس
داخلها حيث لا
يقلده فيها
أحد، بينما
يقلده خارج
إيران حزب
الله
اللبناني بصفته
جزءاً من
الحرس الثوري
الإيراني كما
تقلده كل
المجموعات
الاستخباراتية
الإيرانية في
عدد من البلاد
العربية (بعض
شيعة الكويت
والبحرين
وهناك جهود
إيرانية تعمل على
التشيع داخل
مصر وسوريا
واليمن
والسودان
وفلسطين
والمغرب
وتونس وتفرض
على المتشيعين
تقليد خامنئي).
مجموعة
الخبراء
لم
يعد سراً ان
مسؤول الأمن
القومي
الإيراني السابق
والملف
النووي
الإيراني علي
لاريجاني
استقال بسبب
خلافه مع
أحمدي نجاد
لأسلوب
الاخير الفظ
في استفزاز
العالم
الغربي في
مسألتين:
الأولى هي
حديثه عن
إبادة
إسرائيل
(ولماذا لا
يفعل دون أن
يتكلم)
والثانية هي
تفشيل نجاد
لمساعي لاريجاني
التي كانت
تفعل فعلها في
استهلاك الوقت
عبر المماطلة
والتسويف مع
المفاوضين
الأوروبيين
بشأن تجميد أو
تأخير أو
تبطيء تخصيب الاورانيوم
الذي يمكن
إيران من
إنتاج قنبلتها
النووية.
كان
لاريجاني
ينوّم
الوزراء
الأوروبيين
ووكالة
الطاقة
الدولية
بوعود
ويخدرهم
بالاستجابة
المستحيلة
لطلباتهم
ويكاد يفرط
عقد الدول
الغربية
بعروضه
واستعداده
اللفظي للاستجابة
لمطالبهم،
فيرد نجاد
بتصعيد كلامي واستعراضي
لقدرات ايران
المقبلة على
الانتاج
النووي دون
ابداء أي
اهتمام برد
الفعل الغربي
طالما هو
يعبىء الشارع
الايراني
بالشعار
الوطني حول
دخول ايران
العصر النووي.
استقال
لاريجاني عدة
مرات، وكانت
استقالته
ترفض من
خامنئي الى ان
أدرك الأخير
اصرار
لاريجاني على
موقفه فقبلها
ثم عينه
مستشاره
للأمرين: أمن
قومي وملف
نووي، فلما
جاءت
الانتخابات
الاخيرة شكل
لاريجاني
لائحة
انتخابية
اسماها
(الائتلاف
الموسع
للمحافظين)
فحصدت وحدها
نحو 145 مقعداً
لتصبح عملياً
اكبر كتلة
برلمانية في
مجلس الشورى
الايراني بما
قد يؤهله حسب
المصادر الايرانية
لأن يصبح هو
رئيس مجلس
الشورى خلفاً لغلام
عادل حداد
الذي كان
رئيساً
سابقاً للمجلس
وهو من جماعة
احمدي نجاد.
وهكذا
سيصبح
لاريجاني ند
احمدي نجاد
الفعلي بمراقبة
اعماله داخل
مجلس الشورى
ورفض ما يراه
غير مناسب، ومحاسبته
على سياسته
الخاصة
الاقتصادية
الفاشلة التي
جعلت ايران
وهي من الدول
الاساسية المنتجة
للنفط في
العالم
تستورد وقود
السيارات من
الخارج،
وتقنن توزيعه
وبيعه، وجعل
ايران مهددة
بعد 7 سنوات أي
عام 2015
باستيراد
النفط كله من
الخارج
لعجزها عن
استخراج
النفط من اراضيها
بسبب سياسته
التي سببت
العقوبات
الاقتصادية
التي تشمل
قطاعي النفط
والغاز اضافة الى
المصارف
وطبعاً قطع
غيار الاسلحة.
هل
تحول خامنئي؟
من
المبكر
الحديث عن أي
تحول من جانب
خامنئي ضد
نجاد، خاصة
وهو يعرف ان
نجاد (اللواء
السابق في
الحرس الثوري
الايراني والذي
ينفذ سياسة
الحرس في
الرئاسة
ويعطيه الافضلية
في كل
التعهدات
والمقاولات
كي تتعزز ميزانيته
وقدراته
العسكرية) لا
يمكن ان يخرج
عن مسار ولاية
الفقيه ودعم
خامنئي نفسه.
لكن
الشعور
الايراني
الداخلي بأن
نجاد وسياسته
وتصريحاته
كانت السبب
المباشر
لحملة
العقوبات الدولية
ضد ايران
وسلطت الضوء
على الملف
النووي الايراني،
بما يهددها
بحرب مفتوحة
باتت شبه مبررة
بسبب احتمال
امتلاكها
السلاح
النووي، دفع
خامنئي الى
السعي لضبطه
عبر مراكز قوة
كبيرة اخرى
داخل ايران
مثل لاريجاني
وموقعه السابق
كمسؤول الامن
القومي وعمدة
طهران محمد
قاليباق
وكلهم مروا
بشكل او بآخر
بالحرس
الثوري وخاضوا
معاركه ضد
العراق وفي
لبنان..
ويعرف
خامنئي ان سلف
نجاد السيد
محمد خاتمي لم
يكن اقل منه
حماساً
للمشروع
النووي، لا بل
ان الانجازات
الاهم في هذا
المشروع كلها
تمت في عهد
خاتمي لكن هذا
الاخير كان
متكتماً جداً
في الامر ولم
يتباه ولم
يتحدث ولم
يلمح يوماً
اليه.. ولولا
كشف جماعة
مجاهدي الشعب
الايرانية المعارضة
لأسرار هذا
المشروع
وارشاد
الوكالة الدولية
للطاقة الى
اماكن
التخصيب
والدرجة التي
وصلتها
والارقام
التي نجحت
بالوصول اليها
لفاجأت ايران
العالم يوماً
ما ليس بعيداً
بتفجير
قنبلتها
النووية في
صحراء طبس
مثلاً.
استيعاب
حركة
خامنئي اذن هي
محاولة
استيعاب عدة
اتجاهات:
الاتجاه
الاول: هو
استيعاب صعود
الحرس الثوري
وما يعتبره
حقه في الحكم
وها هي الخطوة
الاولى في
مجلس الشورى
وبعدها في الحكومة
أي في القرار
السياسي
المباشر في
مرحلة يتحدث
فيها كثيرون
عن ان الحرب
مقبلة على ايران
وان الحرس
سيكون عمادها
الاول وهو
يريد تهيئة كل
المؤسسات
التشريعية
والتنفيذية
فضلاً عن
العسكرية
(الجيش) لها،
الى جانب ان
الحرس يريد
الانتقال من
مرحلة حماية
النظام الى مرحلة
المشاركة في
مغانم هذا
النظام. خاصة
بعد ان اصبح
قادة الحرس
وألويته
وضباطه من
كبار الاغنياء
في ايران
نتيجة
انغماسهم
بالعمل التجاري
والمقاولات
والمضاربات
وشراء وبيع كل
شيء. (لاحظوا
كيف انتقل حزب
الله في لبنان
من مرحلة
حماية الوطن
الى المشاركة
في حكمه بطريقته
التي يسعى
فيها لشطب
الآخرين).
الاتجاه
الثاني: اذا
لم تكن الحرب
قادمة فيمكن
تأجيلها
ويمكن
الاستعداد
للسلام من
خلال المساومات
التي يجيدها
علي لاريجاني
ويرفضها او
يعجز عنها
احمدي نجاد.
الاتجاه
الثالث:
معالجة الوضع
الاقتصادي المهترىء
الذي يجعل
بلداً مثل ايران
ترسل
المليارات
للخارج لدعم
مشروعها التوسعي،
عاجزة عن
توفير لقمة
العيش لملايين
الايرانيين
الذي تطحنهم
نسبة تضخم
وصلت الى 20% في
بلد يدخل
ميزانيته كل
عام نحو 100
مليار دولار
نتيجة ارتفاع
اسعار النفط
(ايران الآن
تنهب رسمياً
جزءاً كبيراً
من نفط الجنوب
العراقي الذي
يشكل 8% من
انتاج النفط
في بلاد الرافدين..
كما تنهب حقول
النفط على
حدود العراق الشرقية
مع ايران).
وخامنئي
الآن يعطي
مشروعية في
توزيع المكاسب
والولاءات
والتصنيفات
للشعب
الايراني وقواه
المختلفة،
فهناك قوى
مقربة من
العدو يجب محاربتها
وقد نجح في
ابعاد
الاصلاحيين
وتقليص نفوذ
رجال
تاريخيين كمحمد
خاتمي وهاشمي
رفسنجاني
ومهدي كروبي
(تصوروا ان
يكون هؤلاء في
نظر خامنئي
مقربين من العدو).
وهناك
حسب نظرية
خامنئي قوى
الثورة
الحقيقية
(الحرس الثوري
الذي يكنـز
المغانم
والارباح،
ويتحكم بكل
شيء في ايران..
وهناك السلطة
التنفيذية
برئاسة احمدي
نجاد حتى الآن).
هل
استاءت
اميركا
من
نتائج
الانتخابات ؟