بيان صادر عن الياس بجاني

الى الحر مصطغى جحا: الحمد لله على سلامتك

اولاً نحمد الله على سلامتك ونطلب من العلي أن يحميك ويرد عنك أذى الحاقدين والمرتزقة وإجرام وجماعات الإرهاب وأصحاب ثقافة القرون الحجرية ويهديهم إلى طرق الإيمان، وثانياً نقول بصوت عال للذين اعتدوا عليك كائن من كانوا بأنهم لن يحققوا أهدافهم ويسكتوا صوتك الحر لأنك أنت حر والحر لا يسكت ولأنك ابن شهيد كبير هو مثال في الجرأة والوطنية والشهادة للحق وفهم وقبول الآخر. حماك الله وحمى كل أحرار بلادي الشرفاء.
 
الحادثة: مصطفى جحا لصوت لبنان 100.5: "تعرضت لاطلاق نار وانا في طريق عودتي الى منزلي، وما حصل اليوم هو نفسه الذي حصل لدى اغتيال والدي الصحافي مصطفى جحا. لا اتهم احداً لكنني مؤمن ان الاجهزة الامنية الرسمية هي المسؤولة عن امن المواطنين وهي المولجة للكشف عمن يقف وراء محاولة قتلي".

 

 

الكاتب معلق سياسي وناشط لبناني اغترابي

*عنوان الكاتب الألكتروني

phoenicia@hotmail.com

*تورنتو/كندا في 15 نيسان/12

 

مواضيع ذات صلة بالمحاولة

 

مسلحون يطلقون النار على سيارة مصطفى مصطفى جحا في الدامور

15 نيسان/12/تعرض الصحافي مصطفى مصطفى جحا "لاطلاق نار على المسلك الشرقي لاوتوستراد الدامور - الجيه مقابل مسبح "oceana" من قبل سيارة مرسيدس سوداء كانت تطارده وفي داخلها مسلحين اطلقوا النار من مسدس حربي. وأطلق المجهولون الرصاص على سيارة جحا وهو من مواليد 1986، عند الساعة الحادية عشرة من ليل السبت. وعلى الفور حضرت القوى الامنية الى المكان وباشرت التحقيقات.

وافادت الوكالة الوطنية للاعلام ان سيارة جحا المرسيدس، لون فضي، اصيبت بست طلقات نارية، من دون أن يصاب جحا بأذى. وكانت قد نقلت إذاعة "صوت لبنان" (93.3) صباح الأحد عن مصدر أمني أن جحا وضع ما تعرض له بخاونة محاولة الاغتيال. وأضافت أنه شبه ما حصل معه بمحاولة اغتيال والده الصحافي مصطفى جحا من حيث الطريقة.

وكان قد اغتيل والده في 15 كانون الثاني 1992 في منطقة السبتية والذي اتهم أنه "تعامل مع الأحزاب اليمينية من "كتائب" و"أحرار" فوجهت له تهم الخيانة" في خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

 

نقابة مخرجي الصحافة استنكرت اطلاق النار على جحا وصرف موظفي "باك"

وطنية - 15/4/2012 عقد مجلس نقابة مخرجي الصحافة ومصممي الغرافيك اجتماعه الدوري برئاسة النقيب ارنست بعقليني، في مقره الموقت في نادي الصحافة، ناقش في خلاله التطورات العامة، واصدر بيانا تقدم فيه بالتهنئة من جميع اللبنانيين بعيد الفصح المجيد، متمنيا "ان يكون العيد مناسبة للصفح والتسامح بين اللبنانيين وان يعم السلام والتضامن بين ابنائه".

واستنكر المجلس اشد الاستنكار حادثة اطلاق النار على عضو النقابة الزميل مصطفى جحا الذي وقع قرب منزله في منطقة الدامور، وطالب الاجهزة الامنية ب"العمل على ملاحقة الفاعلين وتوقيفهم والعمل الجاد على ضبط الاوضاع الامنية في البلاد في شكل افضل وافعل". كما، استنكر العمل "الذي اقدمت عليه شركة "باك" بصرف العاملين لديها والبالغ عددهم حوالى 400 موظف من دون وجه حق ومن دون دفع اي تعويض"، وطالب وزارة العمل والقضاء المختص ب"وضع يده على الموضوع لايصال الحقوق الى الموظفين والعمال"، لافتا نظر السلطات المعنية الى "تفاقم بدعة التعاقد الحر مع الموظفين بدلا من ادخالهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي سبيلا للتهرب من القوانين اللبنانية التي ترعى حقوق العمال"، واسف لوصول الامور الى هذا الحد من الاستخفاف بمصالح الناس وارزاقهم.

وتقدم المجلس بالتهنئة من الزملاء لمناسبة اطلاقهم الهيئة التأسيسية لنقابة العاملين في الاعلام المرئي والمسموع، تمهيدا لقيام اتحاد يجمع شمل العاملين في هذا القطاع.

وطالب المجتمعون الدولة ب"ايلاء الشأن الاقتصادي ما يلزم من عناية، بعد سلسلة من الازمات الحياتية والاجتماعية والتهديد باضرابات وتحركات شعبية ونقابية من شأنها أن تزيد العبء على كاهل المواطن والدولة معا"، كما طالب "بعقد مؤتمر وطني يشمل جميع المكونات الاقتصادية من اجل وضع عقد اجتماعي جديد من شأنه توفير الطمأنينة للعامل ومستقبله وعيشه الحر الرغيد، ويوفر بالتالي لاصحاب العمل الثبات والديمومة". واخيرا، ناقش المجتمعون الترتيبات المتعلقة بسهرة النقابة المقررة بتاريخ الاول من ايار، برعاية وزير الاعلام وليد الداعوق وحضوره، ويتخللها تكريم عدد من الوجوه العاملة في الشأن العام وعدد من اعضاء النقابة.

سكايز" دعا إلى كشف ملابسات محاولة اغتيال جحا

15 نيسان/12/استنكر مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز" "محاولة اغتيال الصحافي مصطفى مصطفى جحا وما لها من دلالات واضحة لنية المرتكبين بإسكاته ومنع أي تحقيق جدي في عملية اغتيال والده منذ أكثر من عشرين عاما". وطالب المركز في بيان "السلطات الأمنية والقضائية بفتح تحقيق كامل في كل ملابسات إطلاق النار عليه وكشف الفاعلين وإنزال أشد العقوبات بهم، والتحلي بالجرأة المطلوبة لتخطي كل الخطوط السياسية الحمراء التي ما زالت تسمح لقتلة الصحافيين الإفلات من العقاب". ورأى أن "إدراك الدولة أنها دولة والتصرف على هذا الأساس في وجه كل من ينتهج القتل السياسي أسلوب عمل، هو الشرط الوحيد لاستعادة الثقة بالمؤسسات الرسمية وبناء مستقبل آمن لجميع المواطنين مهما تعددت آراؤهم وتوجهاتهم".

بعد نجاته من محاولة اغتيال.. مصطفى جحا لموقعنا: الرسالة وصلت وهكذا أطلقوا النار عليّ.. وهل نشر الخميني يغتال زرادشت او فتح ملف الوالد هو السبب؟

15 نيسان/12/غسان عبدالقادر /موقع 14 آذار

في أول حديث صحافي له بعد مضي أقل من 12 ساعة على محاولة اغتياله قرب منزله في الدامور، اعتبر الناشط السياسي الشيعي مصطفى جحا أنّ "من أطلق النار علي كان جباناً بكل معنى الكلمة وهذا ما عهدناه بمثل هؤلاء الذين يتصيدون أحرار الرأي في ظلمات الليل".

وروى جحا لموقع "14 آذار" الألكتروني تفاصيل ما حصل قرابة الساعة الحادية عشر من مساء السبت الأحد فقال: "كنت عائدًا إلى منزلي الذي يقع في آخر منطقة الدامور وأول بلدة الناعمة، وخلال سلوكي أحد الطرق التي اعتدت أن أعبر من خلالها والتي توصلني إلى الطريق السريعة قرب الإطفائية، في لحظات توقفت أمام سيارتي المرسيدس 320 CLK رصاصية اللون، سيارة مرسيدس قديمة الطراز نسبياً أظن أنها كانت داكنة اللون كحلية أو سوداء وسدت علي الطريق، وفي الحقيقة كل شيء جرى بسرعة".

وتابع جحا الذي بدت عليه آثار الإرهاق بعد ليل طويل قضاه في التحقيقات الأمنية: "كانت ردة فعلي الأولى أنني حاولت تغيير اتجاه سيارتي لأبتعد عن المرسيدس التي تجاوزتني بدورها حيث لم يمهلني الشخص الملثم الذي كان جالساً بجانب السائق وأخرج مسدسه وبدأ بأطلاق النار وهو في السيارة الذي لم يغادرها. ويبدو أن هناك 3 عوامل حالوا دون أن ينجح القاتل في مسعاه: أولها حركتي السريعة في السيارة التي غيرت مسارها وقد دخلت بسبب ذلك الى أحد الحقول الزراعية القريبة لأن همي كان الأبتعاد عن القاتل بأي طريقة. ثانياً، موقع سيارتي الأعلى نسبياً من سيارتهم والذي يفسر الطلقتين التي أصبتا غطاء المحرك والتي كانتا بحسب من المفترض أن تصيباني بشكل مباشر. ثالثاً، مرور سيارات قرب المكان قادمة من الطريق السريع الى داخل الدامور مما حدا بالقتلة لمغادرة المكان بسرعة دون تنفيذ مأربهم. وأنا كلي ثقة أن العناية الآلهية هي التي انقذتني في الليلة الماضية وأحبطت هذه المحاولة الدنيئة".

وعن سؤالنا التقليدي حول من يتهم مصطفى جحا بمحاولة اغتياله، ردّ قائلاً "لقد أبلغت الأجهزة الأمنية أنني أريد تسجيل المحاولة القتل ضد مجهول وأنا كل يقين أن قوى الأمن بقيادة اللواء أشرف ريفي هي القادرة على تأمين الحماية لي ولعائلتي ولكل مواطن لبناني بالرغم من عبث العابثين وإرهاب الإرهابيين. أعتقد أن رسالتهم قد وصلت لي ولكنني أتساءل هنا هل هكذا علينا أن ندفع ثمن أصواتنا الحرة وعدم قبول الأطراف الأخرى بنا؟ هل إن اطلاق حركة سياسية يستوجب العودة الى زمن التصفيات الجسدية؟ هل أن إعادة طبع كتاب الخميني يغتال زرادشت نتحمل تباعتها بدمنا وبحياتنا؟ هل على مأساة مصطفى جحا الوالد أن تتكرر مع ولده وعلى يد نفس القتلة؟ أما لأننا تجرأنا وأصرينا على فتح هذه الملف المقفل منذ 20 عاماً؟".

وختم جحا حديثه بالقول "نحن نكتفي حتى الساعة بهذا التصريح ونوجه رسالة مقابلة للقتلة ولمن وراءهم نتوعدهم بالمزيد من المواقف التي تدينهم، وبالفكر الحرّ الذي لن يهادنهم، وبالعمل الدؤوب على جميع المستويات من أجل ضمان حرية وسيادة لبنان في وجه كل الدويلات".

من الجدير الاشارة أن مصطفى جحا هو ناشط سياسي لبناني شيعي من بلدة الجبيّن قضاء صور، وهو نجل الشهيد مصطفى جحا، الصحافي والمفكر وعضو الجبهة اللبنانية ورئيس تحرير جريدة العمل الذي اغتيل في العام 1992 بسبب مواقفه المناهضة للنظام السوري ولولاية الفقيه. ويشغل جحا الابن منصب منسق عام حركة السيادة اللبنانية التي اطلقها حديثاً، وقد دعا مؤخراً باعادة فتح ملف اغتيال والده المغلق منذ 20 عاماً، كما ينشر مقالاته الصحافية التي تنتقد سلاح حزب الله.

*موقع 14 آذار