الذكرى التاسعة لإنسحاب الجيش السوري: المحتل الإيراني حل مكان المحتل السوري

الياس بجاني/26 نيسان/14

يتذكر شعبنا اللبناني اليوم انسحاب جيش نظام الأسد الجزار من لبنان يجرجر الهزيمة والخيبة والانكسار بضغط سلمي وحضاري ومشرّف من ثوار الأرز وثورتهم وبدعم دولي وإقليمي. إلا أن الجيش الإيراني، الذي هو حزب الله الإرهابي والمذهبي حل مكان الجيش السوري ويقي لبنان محتلاً ومصادر قراره ومضطهدون أحراره والسياديين من قادته. الفرق الوحيد بين الإحتلالين الغاشمين أن الاحتلال السوري كان من قبل جيش غريب، أما الاحتلال الإيراني فهو يتم بواسطة جيش أفراده من أهلنا، إلا أن قرارهم ومرجعيتهم وتمويلهم وسلاحهم وثقافتهم وأهدافهم ومصيرهم هو بالكامل بيد ملالي إيران العاملين بجهد وعلى مدار الساعة لإسقاط النظام اللبناني واستبداله بآخر تابع كلياً لمفهوم ولاية الفقيه الملالوية. لهذا فإن الاحتلال الإيراني هو أخطر بكثير من الاحتلال السوري الأسدي. من هنا يتوجب على كل لبناني يؤمن بلبنان التعايش والرسالة والسلام أن يرفض هذا الاحتلال ويعمل بكل إمكانياته على التخلص منه. يبقى أنه في النهاية الشر لا يمكنه أن ينتصر على الخير ولأن لبنان هو الخير وقوى الإحتلال هي الشر لبنان ومهما طال الزمن سوف ينتصر وكل قوى الاحتلال هي إلى الإنكسار والهزيمة والخيبة.

 

أي رئيس ولو محمد رعد هو أفضل من ميشال عون

الياس بجاني/26 نيسان/14/ما بات معروفاً ومؤكداً عن ميشال عون أن الرجل لا مبادئ ولا ثبات ولا قضية عنده غير نرسيسيته أي عبادة ذاته ونحر أي كان من اجل هذه الذات الغرائزية وفي سبيل ما تشتهيه من مواقع نفوذ وسلطة وما تختزنه من مركبات حقد وانتقام وكره. ونعم محمد رعد برأينا المتواضع هو أفضل من عون في موقع الرئاسة كون الرعد ورغم رعده وبرقه والشرود ينتمي إلى مجموعة واضح مشروعها وأهدافه كما مرجعيتها الإيرانية. أما عون فلا يمكن الوثوق به وهو تفوق على وليد جنبلاط بأشواط في تقلباته والأكروباتية ومن هنا لا نعتقد أن حزب الله يثق به أو يأمن جانبه وإنما ومنذ العام 2006 يستعمله كأداة خراب وتدمير لقيم ومفاهيم وأعراف وتاريخ المجتمع المسيحي اللبناني تحديداً ولضرب كل ما هو لبناني ومؤسساتي ودستوري عموماً. إن موقف حزب الله الحقيقي من عون كما يقول العقل والمنطق هو ما كان قاله عنه السيد نصرالله سنة 1989 (ميشال عون مشكلة، لأنه حالة إسرائيلية صدامية وتدميرية ولا يرى إلا مصالحه الشخصية ومصالح طائفته. هو النهج الماروني العنصري في الشرقية. هذه الجملة لم يقلها سمير جعجع أو رفيق الحريري، قائلها هو حسن نصرالله، في احتفال ذكرى الحر العاملي، ونشرتها صحيفة النهار في 6 نوفمبر 1989.). ولتبيان واقع عون الحالي ومنذ دخوله قفص محور الشر عقب ورقة تفاهمه مع حزب الله يعتقد كثر ونحن منهم أن الرجل فقد كلياً كل ما هو حرية، ومن يومها يتحرك ويتكلم ويتحالف ويخاصم وينغلق وينفتح بناء على فرمانات من حزب الله وبالتالي فإن كل مسرحياته المتعلقة برئاسة الجمهورية منذ حوالي السنة وحتى يومنا هذا هي أما منسقة 100% مع حزب الله أو ملقمة له منه. إن آخر ما يحتاجه لبنان المعذب والمحتل والمشرعة حدوده هو رئيس من خامة ميشال عون الهوائي والمتقلب والنرسيسي ونقطة ع السطر