محور الشر السوري الإيراني هو لواء أحرار السنة وداعش والنصرة

الياس بجاني

ضجت صباح اليوم وسائل الإعلام اللبنانية ومواقع التواصل الاجتماعي بخبر صاعق حمل العنوان التالي: "مشغّل موقع أحرار السنّة كان فاتح على حسابه وأي منظمة لا تقف وراء حسابه"

الخبر بحرفيته طبقاً لوكالات الأنباء/15 آب/14/ "في إنجاز أمني بالغ الأهمية، تمكنت شعبة المعلومات من توقيف مشغّل موقع أحرار السنّة ببعلبك في منطقة بعلبك، وهو من مواليد عام 1995، ولا يتعدي عمره 19 عاماً. وكشف مصدر أمني أن الموقوف يدعى حسين الحسين ونقل إلى المديرية العامة في بيروت للتحقيق معه، واعترف لدى التحقيق معه بتشغيله الموقع. وحسب المصدر إيّاه فإن الحسين كان فاتح على حسابه، وأي منظمة لا تقف وراء حسابه، وكان قيد المراقبة منذ فترة لغاية توقيفه. وقال مصدر مسؤول لـ اللواء أن هذا التوقيف يعد انجازاً في غاية الخطورة لأنه يؤدي إلى نزع الفتنة، سيما وأن صاحب الموقع لم يكن يملك سوى جهاز كمبيوتر."

بالواقع لم نكن بحاجة إلى كشف فرع المعلومات اليوم أن مشغل موقع لواء أحرار السنة على التويتر هو من بيئة حزب الله، وإنه لم يكن من عناصر الحزب المقاتلة أو الملتزمة حسبما جاء في رد الحزب الصبياني عبر أبواقه الإعلامية المأجورة.
لماذ نقول هذا الكلام؟

ببساطة متناهية لأن هذا النمط الإبليسي من الإستغباء لعقول اللبنانيين وذاكرتهم وعلمهم ووعيهم وبصرهم والبصيرة الذي يمارسه بفجور ووقاحة محور الشر السوري-الإيراني لم يتغير ولم يتبدل منذ العام 1975 ، وهو يستنسخ ببغائية باستمرار رغم انكشافه وتعريه.

تقول صنوج حزب الله إن مشغل الموقع الشاب على التويتر ليس منتمياً للحزب الملالوي.

قد يكون الرد صحيحاً، ولكن الأمر سيان إن كان منتمياً أم لا لأن ثقافة شرعة الغاب "ومد اليد" وعدم احترام القوانين والإستقواء على الغير وتحقيره التي يروج لها ويسوّقها ويفرضها بالقوة والبلطجة المحور الجهنمي هي المرض الأساس وكل ما نراه من ارتكابات شنيعة في كافة المجالات وعلى كل الصعد من مثل ما قام به المشغل، إضافة إلى كل الهرطقات والتعديات والغزوات والتخوين وانتهاكات حقوق وكرامات الغير والسرقات والتهريب وتصنيع المخدرات وتزوير الأدوية وتبيض الأموال والاغتيالات، وتطول القائمة هي كلها أعراض للمرض الأساس الذي هو ثقافة حزب الله الهمجية واحتلاله الإيراني للبنان.

من هنا فإن نهج دفن الرؤوس في الرمال والتلحف بالتقية والذمية والتلهي منذ العام 2005 بعلاج الأعراض، وهي السياسة الغبية التي اتبعتها معظم مكونات 14 آذار لن تؤدي إلى أية نتيجة، بل على العكس فهي تفاقم المرض وتترك له الحرية ليفتك أكثر وأكثر بلبنان وبكل ما هو لبناني وحضاري وعربي ودستوري وحريات وديموقراطية وسلم وأمن وحضارة وعيش مشترك.

في الخلاصة، إن داعش والنصرة وفتح الإسلام وكل المنظمات اللبنانية والعراقية والفلسطينية والعربية التكفيرية والجهادية في لبنان وغزة وسوريا واليمن والبحرين والسعودية وباقي الدول العربية، وأيضاً ومعهم كل جماعات المرتزقة من الداعشيين السياسيين في 8 آذار من أمثال ميشال عون وربعه من العصي والودائع هم جميعاً أدوات وأبواق وصنوج من صناعة وتفقيس حاضنات محور الشر السوري الإيراني ويعملون بأمرته، ونقطة على السطر.

ايها اللبناني اعرف عدوك، عدوك هو محور الشر السوري الإيراني

 

الكاتب ناشط لبناني اغترابي

عنوانه الألكتروني Phoenicia@hotmail.com

15/08/14